Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Empty Box and Zeroth Maria 12

الفصل الحادي عشر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الحادي عشر

المرة 27755 :

هاه؟

”هاي، هل لاحظت شيئاً مختلفاً بشأني اليوم؟ أي شيء؟ “ سألتني كوكوني و ملامحها مألوفة كما هو الحال دائماً، أعلم أنها سألتني هذا سابقاً، ماذا كانت الإجابة مجدداً؟

بالطبع، هي محقة

”… تضعين مساحيق تجميل على وجهك اليوم “

” أراهن أن اوتوناشي ورطت نفسها بعلاقة مع فتانا اللعوب هوشينو و انتقلت إلى هنا ساعية وراءه “

” اووه! علمت أنك ستعرف! “

 

يبدو أنني اخترت الإجابة الصحيحة

” ربما وضعت يدي على وتر حساس، نعم، هذا صحيح كازوكي، لكن حقيقة أن المجرم يريد إبقاء ذكرياتك شيء جديد بالنسبة لي، لم أبدأ بحثي من هناك قبلاً، ربما أتمكن من وضع يدي على معلومات لم أصل لها من قبل “

”… إذا ما رأيك؟ “

” نعم ، انها لطيفة “

” كوكوني “

هذه الإجابة السلسة أيضاً صحيحة على ما يبدو، نبرة صوتي لم تكن جادة لكن كوكوني ابتسمت و وافقت برأسها كأن كلمة ”لطيفة“ كافية لإرضائها

” أراهن أن اوتوناشي ورطت نفسها بعلاقة مع فتانا اللعوب هوشينو و انتقلت إلى هنا ساعية وراءه “

”هممم، فهمت يبدو أنك تعد بالكثير كازو، ربما ذلك الكائن الفاشل هناك يمكنه تعلم بعض الأشياء منك “

 

كوكوني طوت ذراعيها أمام صدرها بتعجرف و قد أدارت وجهها ناحية دايا

” مشاعر رومانسية “

” إن كنتِ ستسيرين في الأرجاء و أنت تتحدثين هكذا، فربما الموت بعضّ اللسان أفضل خيار هنا “

موجي كانت تراقبني بتعابيرها الفارغة كعادتها ، جسدها الصغير منقوع في الدماء، لكن هذه المرة هناك بريق من العتاب في عينيها، نعم، بالطبع هناك ،لا يوجد شك في أنني الشخص الذي تسبب بوصولنا إلى هذه الحالة

” ستؤدي معروفاً كبيراً للعالم، لذا تفضل افعلها “

” مالذي يجعلك متأكداً؟ “

” كنت أقصد لسانك أنتِ “

” أعني يمكننا أن نجد حقائق جديدة لم يكن بإمكاني العثور عليها لوحدي“

” ها! هل هذا يعني أنك تأمل في قبلة عاطفية عميقة؟ أعلم أني محبوبة، لكن يجب أن تتحكم في نفسك “

 

و هكذا بدأ دايا و كوكوني روتينهم المعتاد من تبادل الإهانات، غافلين تماماً عن أي تغير في سلوكي

” ايه… ماذا؟ “

في النهاية، دايا ذكر قدوم طالب منتقل اليوم

 

اوتوناشي لا يمكنها أن تأتي قريباً كفاية

هاه؟

 

 

X

موجي كانت تتمتم بصوت خافت طيلة هذا الوقت، كأنها تلقي بلعنة علي

 

” امم، هاي، كوكوني، في الواقع أنا – “

” أنا آيا اوتوناشي ،لا أهتم بأي أحد منكم باستثناء كازوكي هوشينو و مالك لغرض معين “

” لا يفترض بك أن تساعد بل أن تتولى القيادة “

الفصل في حالة هيجان

ظننت أن ما قلته للتو كان رائعاً، لكن ماريا رمقتني بنظرة باردة

اه، هاي، اوتوناشي؟ أنت طالبة منتقلة، لذا من السهل عليك وضع مسافة بينك و بين البقية، لكن بالنسبة لي فأنا كنت جزءاً من هذا الفصل لسنة تقريباً، لا يمكنني فعل الشيء ذاته

” كازوكي “

”مالذي تعنيه بـ” مالك “؟ من يمتلك ماذا؟ هل هي تتحدث عن شخص له علاقة بهوشينو؟ “

X

” أعتقد أنها تتحدث عن حبيبته “

”… إذا ما رأيك؟ “

” إذاً هوشينو لديه حبيبة و هذه الفتاة تبحث عنها؟ لماذا؟ “

” نظريتي أن هذا أيضاً جزء من خطة المالك “

” على الأرجح هناك شيء بينه و بين هذه الاوتوناشي، ربما يتواعدون… أو ربما هو يخونها مع الفتاة الأخرى “

فهمت الآن، مشاعر رومانسية، حب، نعم

” نعم، هذه القصة تبدو مشوقة أكثر، لذا لنأخذ بها “

 

” أراهن أن اوتوناشي ورطت نفسها بعلاقة مع فتانا اللعوب هوشينو و انتقلت إلى هنا ساعية وراءه “

” كوكوني “

” هذا يعني أن هوشنو استطاع اغراء جميلة مثلها، وغد محظوظ “

في النهاية، دايا ذكر قدوم طالب منتقل اليوم

القصة تطورت بينما تجاهل الجميع أنني جالس هنا، من أين تأتيهم كل هذه الأفكار؟

ماريا عضت على شفتيها غيضاً، لقد اعتادت على امتلاكها عدداً لا محدود من الفرص، لذلك وضعية لا تحتمل الإخفاق كهذه مزعجة بالنسبة لها

” في الواقع… كازو كان يحاول إغرائي أيضاً… “ كوكوني علقت

”الحقيقة،كوكوني،لدي شيء أسألك إياه، هل من الممكن أنك -؟ “

” ماذا؟! أنت الفتاة الأخرى؟ “

” لكنك لا تحب نكهة البرغر رغم ذلك “

” لا… أعتقد أنني كنت كبديلة، كنت، مثل، الفتاة الثالثة في حريمه، لكني متأكدة من وجود فتيات أخريات “

لسبب ما، ماريا ابتسمت بلطف

” تش… تبا، ياله من لاعب! “

ماريا نادت باسمي من مكانها الذي كانت تراقبنا منه في الجانب الآخر من الباب، على الأرجح انها تخبرني بأنه وقت المغادرة

كوكوني زيفت بعض الدموع في عينيها، حتى دايا شارك في الفوضى ببعض من الملاحظات، يبدو أنهما قررا التعاون الآن، الوغدان

الحقيقة أن لدي شكوك، و أخشى مما قد نجده إن استمرينا في البحث

”… يالها من فوضى “ سمعت اوتوناشي تهمس ” كنت أحاول ابقاء نفسي بعيدة عن دائرة الاهتمام و الآن أنظر، بفضلك أنا بوسطها “

” أعني يمكننا أن نجد حقائق جديدة لم يكن بإمكاني العثور عليها لوحدي“

اه… هل أنت متأكدة بأنها غلطتي؟

” اوه، أليس هذا كازوكي هوشينو، السيد اللعوب شخصياً “

بمجرد أن انتهت الفترة الأولى، أنا و اوتوناشي اندفعنا خارج الفصل، في العادة هذا يحرض الجميع، خاصة بعض الفتيان الذين يحدقون في بحدة لكني لم أهتم بأي من هذا

كوكوني أكملت بعد أن حلت قبضتها عني بمجرد وصولنا خارج الباب

وصلنا للمكان المعتاد خلف مبنى المدرسة

لا أريد سماع أي من هذا، أريد سد أذني و منع الصوت، لكن لا أستطيع،فقدت القدرة على التحكم بجسدي بمجرد رؤية جسد موجي الملطخ بالدماء، كلماتها فرضت طريقها إلى رأسي، بذلت كل ما بوسعي لكي لا أفهمها، لكن لا فائدة، الكلمات تضخمت و تدفقت كانهيار ثلجي، تنهال علي حتى غطت هيأتي العاجزة عن الحركة

لا مزيد من الحصص المدرسية لكلينا

” نعم، هذه القصة تبدو مشوقة أكثر، لذا لنأخذ بها “

” فهمت، الآن علمت أن ثمن كسبي لك إلى جانبي كان إفساد كل علاقاتك الأخرى، تباً… يال الإزعاج “

” طالما نحن بالفصل الرافض، لدينا عدد لا محدود من الفرص لإيجاده، إن كانت هناك فرصة صغيرة بأن يكون هو فيجب أن نأخذ ذلك بعين الاعتبار “

اهه، لا، المشكلة كانت في طريقة تقديمك لنفسك

” كازوكي “

” لكن هذه المرة الأولى خلال المرات الـ27755 السابقة التي يعود فيها تجاهل الفصل بنتائج عكسية، مثير للاهتمام “

” لا أهتم،أنت فقط ذكرتني بشيء ما “

” حسناً، ربما أنت تستمتعين بهذا لكن أنا لا… “

”… ؟ أنت غريب الأطوار، على أي حال علينا التحرك “

” لا تكن هكذا، أنا أتحمس قليلاً عندما أقع على شيء جديد كهذا، لم أتخيل أن التعاون معك سيغير من الأمور لهذا الحد، إنها فرصة ثمينة لنا “

أنا أتطفل الآن

” ماذا تقصدين؟ “

 

” أعني يمكننا أن نجد حقائق جديدة لم يكن بإمكاني العثور عليها لوحدي“

 

عندما تقولها هكذا، العمل معاً يجعل الأمر يستحق، مع ذلك…

” حسناً ،لقد رأيته من قبل لكن لم أجد أي شيء غريب بشأنه… “

علي أن أعترف، اوتوناشي تخطط لأمر ما، بعد كل شيء ليس لديها أي فكرة عما كان عليه الفصل 1-6 قبل اليوم، مثال جيد على ذلك هو عدم معرفتها بأن مشاعري تجاه موجي ظهرت فجأة بين اليوم و الأمس – بمعنى آخر خلال دورات الفصل الرافض

كوكوني بقيت صامتة، نظرها مثبت على الأرض

” لكن من أين سنبدأ؟ “

مريع…

”… منك أنت كازوكي، أنت على الأرجح تمتلك مفتاح الفصل الرافض “

 

” هاه؟ إذاً لازلت تشكين بي؟ “

فقط شيء واحد يخطر على بالي، سيكون من الصعب قولها، لكني قلت هذا الاسم عدة مرات سابقاً، لذا يجب أن أكون معتاداً عليه

” لا إطلاقاً، دعني أسألك هذا : لماذا يمكنك أن تحتفظ بذكرياتك؟ “

 

” اه… لا أعلم “

” ايه… ماذا؟ “

” هذا محير صحيح؟ هناك بالتأكيد شيء ما بشأنك يجعلك إستثناءاً عن البقية، لكن حتى عندها، أليس من الغريب كونك الوحيد الذي يحتفظ بذكرياته من الدورات السابقة؟ “

انه كيس فارغ لوجبتي المفضلة

” حسناً… نعم، بالطبع “

” أعني يمكننا أن نجد حقائق جديدة لم يكن بإمكاني العثور عليها لوحدي“

” نظريتي أن هذا أيضاً جزء من خطة المالك “

” بالطبع لا، هذا لا يعني انه يمتلك صندوقاً، مع ذلك لا يزال علينا البحث في شأنهم “

” ايييه…. “

أعلم لماذا، أنا فقط لا أريده أن يكون كذلك

” أنت بطيء كالمعتاد، أساساً، السماح لك بالاحتفاظ بذكرياتك هو جزء من خطة المالك “

” ما الظريف بشأنه؟ الحب لدرجة الهوس لا يختلف عن الكره “

إذاً احتفاظي بذكرياتي هو جزء من الهدف الذي وجد له الفصل الرافض؟

”… لست غاضبة؟ “

” هذا مستحيل، أنا حتى لا أحتفظ بهم دائماً، ألا تعلمين، لو لم يكن بسببك لكنت قد فقدتهم كالبقية “

” كيف ذلك؟ “

” هذه المشكلة في نظريتي، رغم ذلك ،هناك احتمالية أن العيب في كيفية إعادة الفصل الرافض للماضي تظهر في احتفاظك بذكرياتك، لو فكرنا في الأمر، ربما احتفاظك بذكرياتك هو خلل في طريقة عمله “

 

هذا ممكن لكنه صعب التصديق

الحقيقة أن لدي شكوك، و أخشى مما قد نجده إن استمرينا في البحث

” ما الهدف من جعلي احتفظ بذكرياتي؟ “

” كازوكي “

” و كأني أعلم “

القصة تطورت بينما تجاهل الجميع أنني جالس هنا، من أين تأتيهم كل هذه الأفكار؟

… قالت ذلك بسخرية

” لكن هذه المرة الأولى خلال المرات الـ27755 السابقة التي يعود فيها تجاهل الفصل بنتائج عكسية، مثير للاهتمام “

” لكني أعلم بأن المشاعر هي، فوق أي شيء آخر، ما يدفع الناس في تصرفاتهم “

 

” أي واحدة؟ “

بالطبع، هي محقة

اوتوناشي ألقت علي ما يشبه نظرة ساخطة بينما أكملت

أعلم لماذا، أنا فقط لا أريده أن يكون كذلك

” مشاعر رومانسية “

” مع ذلك، “ماريا” من بين كل الأسماء…. هيه هيه “

”… رومانسية… ؟“

” هذا هو الجزء حيث أريد أن أقول ‘إنها المالكة، وجدناها أخيراً’ لكن هذه ليست الحالة هنا… “

النظرة على وجهها مخيفة بحيث لم أستطع معالجة كلامها على الفور

 

فهمت الآن، مشاعر رومانسية، حب، نعم

 

” هذا شيء ظريف جداً ليقال منك اوتوناشي “

حتى و إن كانت مصادفة أنها تمتلك اومايبو بنكهة الذرة في حقيبتها، فإن الصور في رأسي تخبرني بشكل لا يقبل الجدل أنها هي مالكة الصندوق

رمقتني بنظرة باردة

” مشاعر رومانسية “

” ما الظريف بشأنه؟ الحب لدرجة الهوس لا يختلف عن الكره “

لا أريد سماع أي من هذا، أريد سد أذني و منع الصوت، لكن لا أستطيع،فقدت القدرة على التحكم بجسدي بمجرد رؤية جسد موجي الملطخ بالدماء، كلماتها فرضت طريقها إلى رأسي، بذلت كل ما بوسعي لكي لا أفهمها، لكن لا فائدة، الكلمات تضخمت و تدفقت كانهيار ثلجي، تنهال علي حتى غطت هيأتي العاجزة عن الحركة

” لا يختلف عن الكره؟ “ أنا مرتبك ”… لـ لكن، انهما مختلفان بالكامل… “

 

” انهما الشيء ذاته… حسناً ،افترض انهما مختلفان قليلاً، في الواقع هذا النوع من الحب قد يكون اكثر خطورة من الكره ان كان صاحبه يجهل بأن مشاعره ملوثة، انه مريع “

” هذا يعني أن هوشنو استطاع اغراء جميلة مثلها، وغد محظوظ “

مريع…

خسرنا الفرصة التي قد لا تأتي مجدداً

” يكفي حديثاً عن هذا، كازوكي هل لديك اي فكرة؟ “

” لا تكن هكذا، أنا أتحمس قليلاً عندما أقع على شيء جديد كهذا، لم أتخيل أن التعاون معك سيغير من الأمور لهذا الحد، إنها فرصة ثمينة لنا “

” تقصدين حول شخص قد يمتلك مشاعر تجاهي؟ من المستحيل أن يكوــ… “

بعد أن أخبرتها بأني سأراها لاحقاً ،استدرت مبتعداً عن كوكوني

صوتي انقطع بينما حرك شيء ما ذاكرتي

” امم، هاي، كوكوني، في الواقع أنا – “

هناك شخص ما

”هاي، هل لاحظت شيئاً مختلفاً بشأني اليوم؟ أي شيء؟ “ سألتني كوكوني و ملامحها مألوفة كما هو الحال دائماً، أعلم أنها سألتني هذا سابقاً، ماذا كانت الإجابة مجدداً؟

طالما لم يكن ذلك الاتصال الهاتفي الذي يطلب مني القدوم لمقابلتها مقلباً من نوع ما، فهناك شخص واحد

” اوه، أليس هذا كازوكي هوشينو، السيد اللعوب شخصياً “

” لقد فكرت في شخص ما أليس كذلك؟ “

علي أن أعترف، اوتوناشي تخطط لأمر ما، بعد كل شيء ليس لديها أي فكرة عما كان عليه الفصل 1-6 قبل اليوم، مثال جيد على ذلك هو عدم معرفتها بأن مشاعري تجاه موجي ظهرت فجأة بين اليوم و الأمس – بمعنى آخر خلال دورات الفصل الرافض

“….”

” ماذا؟ “

” ما الأمر؟… “

 

”… اه،إذاً ،كون الشخص يحبني لا يعني بالضرورة انه المجرم أليس كذلك؟ “

الحقيقة أن لدي شكوك، و أخشى مما قد نجده إن استمرينا في البحث

” بالطبع لا، هذا لا يعني انه يمتلك صندوقاً، مع ذلك لا يزال علينا البحث في شأنهم “

” نعم لكن لا سبب لنفرح بذلك “

” لا… حسناً… الأمر فقط انه يستحيل أن يكون هذا الشخص المسؤول عما يحدث “

” ماذا ؟ أنا لا أفهم منك شيئاً، لماذا يستمر وجهك بالإحمرار؟ “

” مالذي يجعلك متأكداً؟ “

بالطبع، هي محقة

أعلم لماذا، أنا فقط لا أريده أن يكون كذلك

” ألا ترى؟ الفصل الرافض لم يتوقف رغم اكتشافي للمالك عدة مرات سابقاً، أتعلم ما يعنيه ذلك؟ “

” طالما نحن بالفصل الرافض، لدينا عدد لا محدود من الفرص لإيجاده، إن كانت هناك فرصة صغيرة بأن يكون هو فيجب أن نأخذ ذلك بعين الاعتبار “

” لذا ربما لو تقربت منك بطريقة مختلفة كنت لتوافق على الخروج معي؟ “

”… لكن هذه الطريقة لم تنجح معك من قبل أليس كذلك؟ “

صوتي انقطع بينما حرك شيء ما ذاكرتي

” ربما وضعت يدي على وتر حساس، نعم، هذا صحيح كازوكي، لكن حقيقة أن المجرم يريد إبقاء ذكرياتك شيء جديد بالنسبة لي، لم أبدأ بحثي من هناك قبلاً، ربما أتمكن من وضع يدي على معلومات لم أصل لها من قبل “

اوتوناشي ـ لا، ماريا ـ ابتسمت قليلاً

” لكن ــ “

كوكوني مازحتني بنبرة صوتها المرحة كعادتها

” إن كنت حقاً تثق به لهذا الحد، ألن ترغب في إزالة أي شكوك حوله؟ “

هذا الغلاف المألوف حفز ذاكرتي

بالطبع، هي محقة

” حسناً… نعم، بالطبع “

الحقيقة أن لدي شكوك، و أخشى مما قد نجده إن استمرينا في البحث

هذا ممكن لكنه صعب التصديق

”… حسناً ،فهمت الآن، سأساعدك “

اه… هل أنت متأكدة بأنها غلطتي؟

” لا يفترض بك أن تساعد بل أن تتولى القيادة “

 

… هي محقة في هذا أيضاً، أنا من رغب في الخروج من الفصل الرافض بعد كل شيء

المدرسة انتهت لليوم

مع ذلك هناك شيء يزعجني، شيء يبدو حقاً خاطئاً

 

” ا – انتظري لحظة “

بمجرد ان اندفعت مع ماريا نحو المطبخ بعد سماعنا صرخة أحدهم، علمنا كم فشلنا هذه المرة في كل شيء

” ماذا هناك أيضاً لتتردد منه؟ لقد نلت كفايتي من هذا بالفعل “

” هاه؟ لماذا ؟ “

مالذي يبدو خاطئاً… ؟ اوه نعم ،لا بد انه ذاك

بسماع هذا، كوكوني رفعت بصرها و نظرت إلي بأعين متسعة

” ما الأمر كازوكي؟ وجهك محمر “

 

” اه،حسناً الأمر فقط… “

لا أحب ما أفعله، بالطبع، و أشعر أني ضللت عن الصواب هذه المرة

لماذا تناديني كازوكي بدل هوشينو؟

” ا – انتظري لحظة “

” ماذا ؟ أنا لا أفهم منك شيئاً، لماذا يستمر وجهك بالإحمرار؟ “

” في الواقع… كازو كان يحاول إغرائي أيضاً… “ كوكوني علقت

”… آ – آسف، فقط انسي الأمر “

” ماذا؟! أنت الفتاة الأخرى؟ “

متى بدأت بمناداتي باسمي الأول؟ حتى والداي لا يفعلان ذلك

”… لست غاضبة؟ “

”… ؟ أنت غريب الأطوار، على أي حال علينا التحرك “

ماريا تمتلك تعابير متألمة على وجهها

اوتوناشي استدارت و بدأت السير

” هذا مستحيل، أنا حتى لا أحتفظ بهم دائماً، ألا تعلمين، لو لم يكن بسببك لكنت قد فقدتهم كالبقية “

” حـ حسناً… “

… واااه، واااه، واااه! لا ،لا، لا ،مستحيل ، بالتأكيد لا!!

ربما يجب أن أبدأ بمناداتها بشيء آخر بدل اوتوناشي، ربما اناديها آيا كما تناديني باسمي الأول

” ربما وضعت يدي على وتر حساس، نعم، هذا صحيح كازوكي، لكن حقيقة أن المجرم يريد إبقاء ذكرياتك شيء جديد بالنسبة لي، لم أبدأ بحثي من هناك قبلاً، ربما أتمكن من وضع يدي على معلومات لم أصل لها من قبل “

… واااه، واااه، واااه! لا ،لا، لا ،مستحيل ، بالتأكيد لا!!

” طالما نحن بالفصل الرافض، لدينا عدد لا محدود من الفرص لإيجاده، إن كانت هناك فرصة صغيرة بأن يكون هو فيجب أن نأخذ ذلك بعين الاعتبار “

ربما شيء مثل” آنسة آيا “… لا ، ذلك غريب، مناداتها باسمها الأخير يضع الكثير من المسافة بيننا و قد بدأنا الآن العمل معاً، أحتاج شيئاً مريحاً أكثر…

” ماريا، ماهو طعامك المفضل؟ “

” اه… “

” ربما وضعت يدي على وتر حساس، نعم، هذا صحيح كازوكي، لكن حقيقة أن المجرم يريد إبقاء ذكرياتك شيء جديد بالنسبة لي، لم أبدأ بحثي من هناك قبلاً، ربما أتمكن من وضع يدي على معلومات لم أصل لها من قبل “

فقط شيء واحد يخطر على بالي، سيكون من الصعب قولها، لكني قلت هذا الاسم عدة مرات سابقاً، لذا يجب أن أكون معتاداً عليه

 

” ماريا “

ظننت أن ما قلته للتو كان رائعاً، لكن ماريا رمقتني بنظرة باردة

قلته بهدوء فقط لتجربته، لكن اوتوناشي توقفت فجأة و استدارت، عيناها متسعتان في اندهاش

بالطبع، هي محقة

” آآخ! آ-آسف!! “

”الحقيقة،كوكوني،لدي شيء أسألك إياه، هل من الممكن أنك -؟ “

ردة فعلها جعلتني أعتذر دون وعي

فهمت الآن، مشاعر رومانسية، حب، نعم

”… لماذا تعتذر؟ لقد فاجأتني هذا كل ما في الأمر “

الفصل في حالة هيجان

”… لست غاضبة؟ “

لا

” لا سبب لذلك، يمكنك مناداتي بما تشاء “

 

” فـ فهمت… “

”… منك أنت كازوكي، أنت على الأرجح تمتلك مفتاح الفصل الرافض “

اوتوناشي ـ لا، ماريا ـ ابتسمت قليلاً

فهمت الآن، مشاعر رومانسية، حب، نعم

” مع ذلك، “ماريا” من بين كل الأسماء…. هيه هيه “

لا

” اه، حسناً ان كان يزعجك… “

”… لست متأكداً و لكن… “

” لا أهتم،أنت فقط ذكرتني بشيء ما “

أنا أتطفل الآن

” ايه… ماذا؟ “

” انهما الشيء ذاته… حسناً ،افترض انهما مختلفان قليلاً، في الواقع هذا النوع من الحب قد يكون اكثر خطورة من الكره ان كان صاحبه يجهل بأن مشاعره ملوثة، انه مريع “

لسبب ما، ماريا ابتسمت بلطف

 

” انك فتى مسل كازوكي “

 

 

النظرة على وجهها مخيفة بحيث لم أستطع معالجة كلامها على الفور

X

” لدي شيء أسألك إياه، لا تراوغ “

 

اوتوناشي لا يمكنها أن تأتي قريباً كفاية

أنا أتطفل الآن

” هل وجدت شيئاً كازوكي؟ “

عدت للفصل و حالياً أنا أبحث في أغراض الفتاة التي تحبني

” لا يفترض بك أن تساعد بل أن تتولى القيادة “

لا أحب ما أفعله، بالطبع، و أشعر أني ضللت عن الصواب هذه المرة

ماريا تمتلك تعابير متألمة على وجهها

انها حصة الرياضة الآن، لذا ماريا اقترحت ان نبحث في أغراض المشتبهة بها و ايجاد بعض الادلة قبل مواجهتها مباشرةً

 

أتفق معها، مع أني لم أستطع قولها، و هذا ما جعلني أتبع خطتها رغم أن ذلك يعارض مبادئي

حتى و إن كانت مصادفة أنها تمتلك اومايبو بنكهة الذرة في حقيبتها، فإن الصور في رأسي تخبرني بشكل لا يقبل الجدل أنها هي مالكة الصندوق

لا فائدة إن لم يكن أنا من يفتش، ماريا سبق أن بحثت في أغراض الجميع لكنها لم تجد شيئاً، هذا منطقي فهي لا تعرف أي أحد منا قبل اليوم، لا يمكنها أن تعرف إن كان هناك شيء غريب أم لا

” لكني أعلم بأن المشاعر هي، فوق أي شيء آخر، ما يدفع الناس في تصرفاتهم “

” فيوو… “

هذا الغلاف المألوف حفز ذاكرتي

دفاتر الفتاة منظمة على نحو غير متوقع بأقسام و عناوين ملونة و مسطرة، هناك خربشة لقط في الزاوية اليسرى للهامش ، و رسمة أخرى لنفس القط في المكان ذاته من الصفحة التالية، الشيء ذاته مع الصفحة الموالية أيضاً… عندها اكتشفت الغرض منها، بينما تقلب الصفحات بسرعة، الصور تشكل مشهداً لقط يحلق في الفضاء على صاروخ مصنوع من العلب، ضحكت على ذلك مما جعل ماريا تحدق بي

” هاه؟ إذاً لازلت تشكين بي؟ “

حقيبة المشتبهة بها مليئة بأشياء لطيفة تتوقع من أي فتاة أن تمتلكها، أغلب أغراضها بيضاء و زهرية اللون، مشغل الموسيقى خاصتها مليئ بالجي بوب، لا بد أن محفظتها بحوزتها لأنني لا أجدها بأي مكان

”هاي، هل لاحظت شيئاً مختلفاً بشأني اليوم؟ أي شيء؟ “ سألتني كوكوني و ملامحها مألوفة كما هو الحال دائماً، أعلم أنها سألتني هذا سابقاً، ماذا كانت الإجابة مجدداً؟

” اوه! “

” لكني أعلم بأن المشاعر هي، فوق أي شيء آخر، ما يدفع الناس في تصرفاتهم “

وجدت هاتفاً مزيناً، كنز يحوي معلومات شخصية

لماذا تناديني كازوكي بدل هوشينو؟

آمالي في العثور على أي معلومات تفيدنا قد تلاشت، يبدو أن هاتفها مقفل، لن أستطيع البحث فيه لكني سعيد بهذا في الوقت ذاته

حقيبة المشتبهة بها مليئة بأشياء لطيفة تتوقع من أي فتاة أن تمتلكها، أغلب أغراضها بيضاء و زهرية اللون، مشغل الموسيقى خاصتها مليئ بالجي بوب، لا بد أن محفظتها بحوزتها لأنني لا أجدها بأي مكان

تالياً، فتحت كيساً يحوي ادوات تجميل كان بجانب مرآة جيب زهرية، هناك أحمر شفاه، هذا قلم لتزيين الرموش و هذا مقص لتشذيبها، و هذه العلامة التجارية هنا لا بد أنها… مستحضر تجميل جديد

” – انتظر، هذا مستحيل، لا يجب أن يكون هذا بحوزتها، لو كان كذلك لكنت قد لاحظت خلال 27755 مرة السابقة، لكن – “

“…”

”… لست متأكداً و لكن… “

هاه؟

” مالذي يجعلك متأكداً؟ “

شيء ما خاطئ

 

” هل وجدت شيئاً كازوكي؟ “

”… لكن هذه المرة اكتشفنا انها هي “

”… لست متأكداً و لكن… “

إنها نكهة الذرة، لا البرغر

بحثت أكثر في حقيبة التجميل، لا يبدو أنها تحتوي على أي شيء يثير الشبهة

خسرنا الفرصة التي قد لا تأتي مجدداً

” ماريا، ما رأيك بهذه الكيس؟ “

بدت و كأنها تشعر بمرارة شديدة

” حسناً ،لقد رأيته من قبل لكن لم أجد أي شيء غريب بشأنه… “

مع ذلك هناك شيء يزعجني، شيء يبدو حقاً خاطئاً

وجه ماريا تجمد بينما توقفت عن الكلام

”… لكن هذه المرة اكتشفنا انها هي “

” – انتظر، هذا مستحيل، لا يجب أن يكون هذا بحوزتها، لو كان كذلك لكنت قد لاحظت خلال 27755 مرة السابقة، لكن – “

” اه… “

( للعلم، في المرة 10876 تم ذكر أن أغلب أغراض كوكوني كيرينو زرقاء اللون )

” لا،لا بأس ،ليس عليك قولها، أعتقد أني أفهم الأمور بوضوح الآن “ كوكوني ابسمت و اكملت ” ما رأيك أن نتقابل في مطبخ المدرسة بعد انتهاء الحصة؟ يمكننا أن نتحدث هناك عن كل شيء كازو “

” ما الأمر؟ “

حقيبة المشتبهة بها مليئة بأشياء لطيفة تتوقع من أي فتاة أن تمتلكها، أغلب أغراضها بيضاء و زهرية اللون، مشغل الموسيقى خاصتها مليئ بالجي بوب، لا بد أن محفظتها بحوزتها لأنني لا أجدها بأي مكان

”… هل لاحظت شيئاً آخر كازوكي؟ “

رمقتني بنظرة باردة

”… هاه… ؟ حسناً كل ما في الأمر أني وجدت امتلاكها له يبدو غريباً “

 

” كيف ذلك؟ “

مريع…

ماريا تمتلك تعابير متألمة على وجهها

” تش… تبا، ياله من لاعب! “

استأنفت البحث في الحقيبة، في الأسفل هنا في القاع، أصابعي لامست شيئاً أعرف ملمسه جيداً، سحبت الغرض خارجاً

” حسناً ،لقد رأيته من قبل لكن لم أجد أي شيء غريب بشأنه… “

” اه – “

( للعلم، في المرة 10876 تم ذكر أن أغلب أغراض كوكوني كيرينو زرقاء اللون )

شيء ما يتم إعادته لي

”… هاي، في العادة لديك محاولة واحدة في لعبة الحياة، لا يوجد زر يعيد كل شيء من نقطة حفظ معينة، ليس حتى في الأشياء الصغيرة “

هذا الغلاف المألوف حفز ذاكرتي

لا

 

” لكنك لا تحب نكهة البرغر رغم ذلك “

 

كوكوني طوت ذراعيها أمام صدرها بتعجرف و قد أدارت وجهها ناحية دايا

” لذا ربما لو تقربت منك بطريقة مختلفة كنت لتوافق على الخروج معي؟ “

 

” حسناً فهمت، سأستمر بالسعي وراءك حتى تقبل مشاعري “

… قالت ذلك بسخرية

 

 

 

” ماذا ؟ أنا لا أفهم منك شيئاً، لماذا يستمر وجهك بالإحمرار؟ “

لا

” لا،لا بأس ،ليس عليك قولها، أعتقد أني أفهم الأمور بوضوح الآن “ كوكوني ابسمت و اكملت ” ما رأيك أن نتقابل في مطبخ المدرسة بعد انتهاء الحصة؟ يمكننا أن نتحدث هناك عن كل شيء كازو “

لا

” ماذا؟ “

لا

 

أرفض تصديق هذا

هذا ممكن لكنه صعب التصديق

لا بد أنها مصادفة، مجرد حظ عفوي

قبل الأول من مارس لم أكن أكن أي مشاعر تجاه موجي بعد، و لم أتواصل معها بأي شكل خلال هذه الدورة رقم 27755

” ماريا، ماهو طعامك المفضل؟ “

” لست متأكدة ،لكن ربما لقواعد عمل الفصل الرافض علاقة بالأمر، هذا ليس مستحيلاً لو فكرت في الأمر، الفصل الرافض سيستمر في الوجود طالما يصدق المالك أن الزمن يكرر نفسه، إن تم التعرف عليه فسينهار الفصل الرافض، لهذا لا بد من وجود قاعدة تجعل كل من يكتشف هوية المالك ينسى الأمر في الدورة التالية “

”… لماذا هذا فجأة؟ “ ماريا تعجبت مني ”… هاي كازوكي ما الخطب؟ تبدو شاحباً “

” ماريا، ما رأيك بهذه الكيس؟ “

”… بالنسبة لي انه الاومايبو “

المرة 27755 :

أريت ماريا ما وجدته

بمجرد أن انتهت الفترة الأولى، أنا و اوتوناشي اندفعنا خارج الفصل، في العادة هذا يحرض الجميع، خاصة بعض الفتيان الذين يحدقون في بحدة لكني لم أهتم بأي من هذا

انه كيس فارغ لوجبتي المفضلة

موجي كانت تتمتم بصوت خافت طيلة هذا الوقت، كأنها تلقي بلعنة علي

” النكهة المفضلة لدي هي الذرة، لكني لم أخبر أحداً بذلك من قبل لأن لا أحد أصلاً يهتم، أتناولهم بالفصل دائماً، لكني أتناول نكهات مختلفة لأني أحب تجربتها كلها، يستحيل أن يعلم أحد أني أحب الذرة أكثر من غيرها “

” ا – انتظري لحظة “

 

” ألا ترى؟ الفصل الرافض لم يتوقف رغم اكتشافي للمالك عدة مرات سابقاً، أتعلم ما يعنيه ذلك؟ “

 

هذه الإجابة السلسة أيضاً صحيحة على ما يبدو، نبرة صوتي لم تكن جادة لكن كوكوني ابتسمت و وافقت برأسها كأن كلمة ”لطيفة“ كافية لإرضائها

” لكنك لا تحب نكهة البرغر رغم ذلك “

فهمت الآن، مشاعر رومانسية، حب، نعم

” أي نكهة تحب؟ “

القصة تطورت بينما تجاهل الجميع أنني جالس هنا، من أين تأتيهم كل هذه الأفكار؟

 

” كازوكي “

 

ماريا أكملت بغضب

حدقت في الغلاف مجدداً، أريد أن أصدق بأني مخطئ

 

كل مرة أنظر إليه، إنه الشيء ذاته

آمالي في العثور على أي معلومات تفيدنا قد تلاشت، يبدو أن هاتفها مقفل، لن أستطيع البحث فيه لكني سعيد بهذا في الوقت ذاته

إنها نكهة الذرة، لا البرغر

… قالت ذلك بسخرية

الذكرى التي استحضرتها تخبرني أمراً

الفصل في حالة هيجان

حتى و إن كانت مصادفة أنها تمتلك اومايبو بنكهة الذرة في حقيبتها، فإن الصور في رأسي تخبرني بشكل لا يقبل الجدل أنها هي مالكة الصندوق

” أي نكهة تحب؟ “

” كازوكي “

” حسناً، ربما أنت تستمتعين بهذا لكن أنا لا… “

ماريا أمسكت بي باحكام من كتفي، أظافرها تلسع بشرتي و تعيدني إلى وعيي

” كازو“

” هذا هو الجزء حيث أريد أن أقول ‘إنها المالكة، وجدناها أخيراً’ لكن هذه ليست الحالة هنا… “

” ماذا؟ “

بدت و كأنها تشعر بمرارة شديدة

هذه الإجابة السلسة أيضاً صحيحة على ما يبدو، نبرة صوتي لم تكن جادة لكن كوكوني ابتسمت و وافقت برأسها كأن كلمة ”لطيفة“ كافية لإرضائها

” يستحيل على الشخص الذي نجح في خداعي لـ27755 مرة أن يرتكب خطأً طائشاً كهذا “

” موجي “

” لكن ألم تقولي بأنك لم تجدي شخصاً مثيراً للشبهات غيري من قبل؟ “

 

” هذا غير صحيح تماماً، حسب علمي، لا بد انه كان بإمكاني تحديدها كمجرمة عدة مرات سابقة، لكن لم أستطع الاحتفاظ بتلك الذكرى لسبب ما “

” ماذا ؟ أنا لا أفهم منك شيئاً، لماذا يستمر وجهك بالإحمرار؟ “

” هاه؟ لماذا ؟ “

” ألا ترى؟ الفصل الرافض لم يتوقف رغم اكتشافي للمالك عدة مرات سابقاً، أتعلم ما يعنيه ذلك؟ “

” لست متأكدة ،لكن ربما لقواعد عمل الفصل الرافض علاقة بالأمر، هذا ليس مستحيلاً لو فكرت في الأمر، الفصل الرافض سيستمر في الوجود طالما يصدق المالك أن الزمن يكرر نفسه، إن تم التعرف عليه فسينهار الفصل الرافض، لهذا لا بد من وجود قاعدة تجعل كل من يكتشف هوية المالك ينسى الأمر في الدورة التالية “

“…”

”… لكن هذه المرة اكتشفنا انها هي “

” ما أقصده أننا إن لم نفعل شيئاً هذه المرة فسنخسر كل ما توصلنا إليه بمجرد أن تبدأ الدورة التالية “

” نعم لكن لا سبب لنفرح بذلك “

”… لكن هذه الطريقة لم تنجح معك من قبل أليس كذلك؟ “

ماريا أكملت بغضب

طالما لم يكن ذلك الاتصال الهاتفي الذي يطلب مني القدوم لمقابلتها مقلباً من نوع ما، فهناك شخص واحد

” ما أقصده أننا إن لم نفعل شيئاً هذه المرة فسنخسر كل ما توصلنا إليه بمجرد أن تبدأ الدورة التالية “

ماريا تمتلك تعابير متألمة على وجهها

أعتقد أنني فهمت، إن أهدرنا هذه الفرصة، ذكرياتنا عن هوية المالك ستمحى، و سيكون علينا بدأ البحث مجدداً من الصفر

” لا… حسناً… الأمر فقط انه يستحيل أن يكون هذا الشخص المسؤول عما يحدث “

ماريا عضت على شفتيها غيضاً، لقد اعتادت على امتلاكها عدداً لا محدود من الفرص، لذلك وضعية لا تحتمل الإخفاق كهذه مزعجة بالنسبة لها

” لا أهتم،أنت فقط ذكرتني بشيء ما “

”… هاي، في العادة لديك محاولة واحدة في لعبة الحياة، لا يوجد زر يعيد كل شيء من نقطة حفظ معينة، ليس حتى في الأشياء الصغيرة “

” اووه! علمت أنك ستعرف! “

ظننت أن ما قلته للتو كان رائعاً، لكن ماريا رمقتني بنظرة باردة

المدرسة انتهت لليوم

” هل اعتقدت حقاً أن هذا سيبهجني؟ “

رمقتني بنظرة باردة

” آ – آسف… بدوت فقط غاضبة جداً لذا أردت قول شيء ما “

 

تعابير ماريا لانت بمجرد سماع اعتذاري

كل مرة أنظر إليه، إنه الشيء ذاته

” اوه، أنا غاضبة بالفعل، لكن ليس لأننا في وضع حرج “

” لا… حسناً… الأمر فقط انه يستحيل أن يكون هذا الشخص المسؤول عما يحدث “

”… إذا لماذا؟ “

” أي نكهة تحب؟ “

” ألا ترى؟ الفصل الرافض لم يتوقف رغم اكتشافي للمالك عدة مرات سابقاً، أتعلم ما يعنيه ذلك؟ “

لا أفهم، لماذا يجب عليها فعل هذا؟

أملت برأسي للجانب

مريع…

بعد أن تلفظت ماريا بكلماتها التالية لم أعد أعلم إذا كانت غاضبة علي، المجرم أم على نفسها

عدت للفصل و حالياً أنا أبحث في أغراض الفتاة التي تحبني

” هذا يعني أن المالك تغلب علي بكل مرة قمت بكشف هويته فيها “

” لكن ألم تقولي بأنك لم تجدي شخصاً مثيراً للشبهات غيري من قبل؟ “

 

” هذا يعني أن هوشنو استطاع اغراء جميلة مثلها، وغد محظوظ “

X

لماذا تناديني كازوكي بدل هوشينو؟

 

” اه… “

” كوكوني “

استأنفت البحث في الحقيبة، في الأسفل هنا في القاع، أصابعي لامست شيئاً أعرف ملمسه جيداً، سحبت الغرض خارجاً

” اوه، أليس هذا كازوكي هوشينو، السيد اللعوب شخصياً “

” أي نكهة تحب؟ “

كوكوني مازحتني بنبرة صوتها المرحة كعادتها

” ماريا “

انها استراحة الغداء، الفصل لم يتساهل معنا بعد أن تخطينا أنا و ماريا الفترة الصباحية بأكملها، ماريا أنهت الأمر بسرعة بامتناعها عن قول أي كلمة واحدة لكن زملائنا لا يمكنهم التحكم بفضولهم لأنهم حتى الآن يحدقون بنا، ليس و كأني لا أعلم السبب

”… اه،إذاً ،كون الشخص يحبني لا يعني بالضرورة انه المجرم أليس كذلك؟ “

” امم، هاي، كوكوني، في الواقع أنا – “

” اه، انتظر لحظة “

توقفت بوسط كلامي، تعابيرها المبتهجة تغيرت لأخرى جادة بينما تمسك بكم ملابسي

” ا – انتظري لحظة “

بعد نظرة خاطفة على ماريا، كوكوني أخذتني خارج الفصل

” كوكوني “

” لدي شيء أسألك إياه، لا تراوغ “

ظننت أن ما قلته للتو كان رائعاً، لكن ماريا رمقتني بنظرة باردة

كوكوني أكملت بعد أن حلت قبضتها عني بمجرد وصولنا خارج الباب

“….”

” مالذي يحدث بينك و بين اوتوناشي؟ “

” تقصدين حول شخص قد يمتلك مشاعر تجاهي؟ من المستحيل أن يكوــ… “

”… لماذا تسألين؟ “ أعلم الإجابة بالفعل، لكني طرحت السؤال عليها بأي حال، إجابتها اقتصرت على النظر للأسفل ” ليس من السهل شرح الأمر “

”… منك أنت كازوكي، أنت على الأرجح تمتلك مفتاح الفصل الرافض “

كوكوني بقيت صامتة، نظرها مثبت على الأرض

”… لماذا تعتذر؟ لقد فاجأتني هذا كل ما في الأمر “

” لكن اوتوناشي ليست الشخص الذي أكن له مشاعر الحب “ أضفت

مع ذلك هناك شيء يزعجني، شيء يبدو حقاً خاطئاً

بسماع هذا، كوكوني رفعت بصرها و نظرت إلي بأعين متسعة

علي أن أعترف، اوتوناشي تخطط لأمر ما، بعد كل شيء ليس لديها أي فكرة عما كان عليه الفصل 1-6 قبل اليوم، مثال جيد على ذلك هو عدم معرفتها بأن مشاعري تجاه موجي ظهرت فجأة بين اليوم و الأمس – بمعنى آخر خلال دورات الفصل الرافض

” هذا يعني… “

 

شيء ما جذب انتباهها، تصرفها لم يمر علي دون أن ألاحظ، إنها تحدق بشدة لداخل الفصل، و كأنها تبحث عن شخص ما

 

عيناها توقفتا عن البحث

 

انهما الآن مثبتتان على كازومي موجي

” تقصدين حول شخص قد يمتلك مشاعر تجاهي؟ من المستحيل أن يكوــ… “

قبل الأول من مارس لم أكن أكن أي مشاعر تجاه موجي بعد، و لم أتواصل معها بأي شكل خلال هذه الدورة رقم 27755

”مالذي تعنيه بـ” مالك “؟ من يمتلك ماذا؟ هل هي تتحدث عن شخص له علاقة بهوشينو؟ “

”الحقيقة،كوكوني،لدي شيء أسألك إياه، هل من الممكن أنك -؟ “

كوكوني زيفت بعض الدموع في عينيها، حتى دايا شارك في الفوضى ببعض من الملاحظات، يبدو أنهما قررا التعاون الآن، الوغدان

” لا،لا بأس ،ليس عليك قولها، أعتقد أني أفهم الأمور بوضوح الآن “ كوكوني ابسمت و اكملت ” ما رأيك أن نتقابل في مطبخ المدرسة بعد انتهاء الحصة؟ يمكننا أن نتحدث هناك عن كل شيء كازو “

”… لست غاضبة؟ “

في البداية تساءلت عن سبب اختيارها للمطبخ ثم تذكرت انها بنادي اقتصاديات المنزل (ترجمتها حرفيا لأني لم أجد لها معنى)

 

” لا أعتقد أن أحداً سيتواجد هناك اليوم “ كوكوني انهت كلامها و هي تنظر إليّ بينما أوافق بهز رأسي، تعابيرها لا يمكن قراءتها

مع ذلك هناك شيء يزعجني، شيء يبدو حقاً خاطئاً

” كازوكي “

 

ماريا نادت باسمي من مكانها الذي كانت تراقبنا منه في الجانب الآخر من الباب، على الأرجح انها تخبرني بأنه وقت المغادرة

”… ؟ أنت غريب الأطوار، على أي حال علينا التحرك “

بعد أن أخبرتها بأني سأراها لاحقاً ،استدرت مبتعداً عن كوكوني

حقيبة المشتبهة بها مليئة بأشياء لطيفة تتوقع من أي فتاة أن تمتلكها، أغلب أغراضها بيضاء و زهرية اللون، مشغل الموسيقى خاصتها مليئ بالجي بوب، لا بد أن محفظتها بحوزتها لأنني لا أجدها بأي مكان

” اه، انتظر لحظة “

بعد نظرة خاطفة على ماريا، كوكوني أخذتني خارج الفصل

توقفت فوراً و واجهتها مجدداً

”… هاي، في العادة لديك محاولة واحدة في لعبة الحياة، لا يوجد زر يعيد كل شيء من نقطة حفظ معينة، ليس حتى في الأشياء الصغيرة “

” ماذا؟ “

X

” من الشخص الذي تحبه؟ “

” حسناً فهمت، سأستمر بالسعي وراءك حتى تقبل مشاعري “

أجبت دون تردد

لا

” موجي “

” لكن هذه المرة الأولى خلال المرات الـ27755 السابقة التي يعود فيها تجاهل الفصل بنتائج عكسية، مثير للاهتمام “

بمجرد سماعها هذا، كوكوني دنّت رأسها لتخفي وجهها، لكني رأيت تعابيرها قبل أن تتمكن من إخفائها، من المستحيل أن أفوّتها

” مالذي يجعلك متأكداً؟ “

كوكوني تبتسم

” آآخ! آ-آسف!! “

 

” لكن من أين سنبدأ؟ “

X

” هذا شيء ظريف جداً ليقال منك اوتوناشي “

 

” أي واحدة؟ “

المدرسة انتهت لليوم

” لكن من أين سنبدأ؟ “

بمجرد ان اندفعت مع ماريا نحو المطبخ بعد سماعنا صرخة أحدهم، علمنا كم فشلنا هذه المرة في كل شيء

… قالت ذلك بسخرية

خسرنا الفرصة التي قد لا تأتي مجدداً

 

كما توقعت، كوكوني كيرينو و كازومي موجي كانا بالداخل – لا، لأكون أكثر دقة، كوكوني كيرينو و شيء ما كان ذات مرة كازومي موجي كانا بالداخل

ظننت أن ما قلته للتو كان رائعاً، لكن ماريا رمقتني بنظرة باردة

المطبخ ملطخ بالدماء

ردة فعلها جعلتني أعتذر دون وعي

المسؤول عن كل هذا كان يقف ممسكاً سكين طبخ، النصل لايزال يقطر دماً

 

” كازو“

هذا ممكن لكنه صعب التصديق

النظرة على وجهها لم تتغير بمجرد ملاحظتها لوجودي

”… لست غاضبة؟ “

”… لـ… لماذا… ؟ “

” هذا شيء ظريف جداً ليقال منك اوتوناشي “

لا أفهم، لماذا يجب عليها فعل هذا؟

 

موجي كانت تراقبني بتعابيرها الفارغة كعادتها ، جسدها الصغير منقوع في الدماء، لكن هذه المرة هناك بريق من العتاب في عينيها، نعم، بالطبع هناك ،لا يوجد شك في أنني الشخص الذي تسبب بوصولنا إلى هذه الحالة

” مالذي يحدث بينك و بين اوتوناشي؟ “

” هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم… “

” و كأني أعلم “

موجي كانت تتمتم بصوت خافت طيلة هذا الوقت، كأنها تلقي بلعنة علي

 

لا أريد سماع أي من هذا، أريد سد أذني و منع الصوت، لكن لا أستطيع،فقدت القدرة على التحكم بجسدي بمجرد رؤية جسد موجي الملطخ بالدماء، كلماتها فرضت طريقها إلى رأسي، بذلت كل ما بوسعي لكي لا أفهمها، لكن لا فائدة، الكلمات تضخمت و تدفقت كانهيار ثلجي، تنهال علي حتى غطت هيأتي العاجزة عن الحركة

” أنت بطيء كالمعتاد، أساساً، السماح لك بالاحتفاظ بذكرياتك هو جزء من خطة المالك “

موجي تتحدث إليْ

 

إنها تدينني بينما تلفظ كرهها في كلمات

” ماذا؟ “

” هذا مؤلم “

موجي تتحدث إليْ

 

” في الواقع… كازو كان يحاول إغرائي أيضاً… “ كوكوني علقت

 

” هل وجدت شيئاً كازوكي؟ “

 

بالطبع، هي محقة

 

 

 

أملت برأسي للجانب

 

” لا يفترض بك أن تساعد بل أن تتولى القيادة “

 

 

 

” لكني أعلم بأن المشاعر هي، فوق أي شيء آخر، ما يدفع الناس في تصرفاتهم “

 

” أراهن أن اوتوناشي ورطت نفسها بعلاقة مع فتانا اللعوب هوشينو و انتقلت إلى هنا ساعية وراءه “

 

كوكوني بقيت صامتة، نظرها مثبت على الأرض

 

” لكن ــ “

 

هذا الغلاف المألوف حفز ذاكرتي

 

” هذا مستحيل، أنا حتى لا أحتفظ بهم دائماً، ألا تعلمين، لو لم يكن بسببك لكنت قد فقدتهم كالبقية “

 

” لذا ربما لو تقربت منك بطريقة مختلفة كنت لتوافق على الخروج معي؟ “

 

” النكهة المفضلة لدي هي الذرة، لكني لم أخبر أحداً بذلك من قبل لأن لا أحد أصلاً يهتم، أتناولهم بالفصل دائماً، لكني أتناول نكهات مختلفة لأني أحب تجربتها كلها، يستحيل أن يعلم أحد أني أحب الذرة أكثر من غيرها “

 

” كازوكي “

 

اوتوناشي ألقت علي ما يشبه نظرة ساخطة بينما أكملت

 

كوكوني أكملت بعد أن حلت قبضتها عني بمجرد وصولنا خارج الباب

 

” ما الظريف بشأنه؟ الحب لدرجة الهوس لا يختلف عن الكره “

 

” لا تكن هكذا، أنا أتحمس قليلاً عندما أقع على شيء جديد كهذا، لم أتخيل أن التعاون معك سيغير من الأمور لهذا الحد، إنها فرصة ثمينة لنا “

 

” لا أهتم،أنت فقط ذكرتني بشيء ما “

 

”… رومانسية… ؟“

 

بسماع هذا، كوكوني رفعت بصرها و نظرت إلي بأعين متسعة

 

انها استراحة الغداء، الفصل لم يتساهل معنا بعد أن تخطينا أنا و ماريا الفترة الصباحية بأكملها، ماريا أنهت الأمر بسرعة بامتناعها عن قول أي كلمة واحدة لكن زملائنا لا يمكنهم التحكم بفضولهم لأنهم حتى الآن يحدقون بنا، ليس و كأني لا أعلم السبب

 

”… لست غاضبة؟ “

 

”هممم، فهمت يبدو أنك تعد بالكثير كازو، ربما ذلك الكائن الفاشل هناك يمكنه تعلم بعض الأشياء منك “

قلته بهدوء فقط لتجربته، لكن اوتوناشي توقفت فجأة و استدارت، عيناها متسعتان في اندهاش

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط