هروب صعب
الكتاب الخامس ، الفصل 64 – هروب صعب
“لقد رأينا أفضل الأجزاء. كلما طالت مدة تأخرنا ، زادت الأمور صعوبة. تعال ، حان وقت الذهاب “.
بدا ركتوروس في هذه اللحظة مختلفًا تمامًا عن الحاكم الأكاديمي الذي يعرفه الجميع. أصبح محاطًا بالنور المقدس الموهوب له من قبل سيراڤيم ، الذين سلبوه الهواء المثقف اللطيف العادي واستبدله بصلاح متسلط. في لحظة عادت الطاقات إلى ذروتها.
انتشر جناحيه ، بطول أربعة أمتار من النهاية إلى النهاية. تجمعت الطاقة الكهربائية التي تكونت منهم بغنى و سمك.
شقت نصف شظية الرعد درع يهوذا واخترقت صدره. أطلقت قوتها المميتة في انفجار تسبب في تضرر الشيطان. طوفان الكهرباء شديد لدرجة أن جسد يهوذا أخرج دخاناً ، وتناثرت صواعق من البرق من جلده أثناء انشقاقه. حتى ذلك الحين ، لم يكن الجرح مميتًا.
“لن تذهب إلى أي مكان!”
أصبح شعره الشيب ناصع البياض. حتى بمجرد الوقوف أمامهم سيطر سيد صائدي الشياطين على المنطقة بحضوره. كما لو أنه يستطيع طمسهم جميعًا بمجرد التفكير ، كما لو لم يكن أركتوروس كلود رجلاً على الإطلاق ولكن شيئًا آخر. بدا مثل الإله!
” أنت – شيخ من عرق ممزق ، في المرتبة الأقل بين أقرانك ، فشل في الحرب العظمى. إنه لأمر مضحك أن تعتقد أن هذا التجمع التافه يمكن أن يتحدى الآلهة. إذا تمتعتم من قبل بالقوة ، لهزمتوهم منذ آلاف السنين”
اهتز يهوذا ، شيخ الشياطين ، مما شهده. ظهر تفاجؤ في نظرته القرمزية. ” أنت … حولت نفسك إلى سيراڤيم. مستحيل … كيف؟ ”
“لن تذهب إلى أي مكان!”
حاكم سكايكلود ، المطارد النهائي للعالم ، هل كان سيراڤيم؟ هل خُلق على يد الآلهة ونُصب هنا وكيلًا لهم بين البشر؟ لقد بدا أمراً لا يُصدق ومن الصعب فهمه!
انهار كلاود هوك على الفور على ركبتيه. أصبح متيبسًا ومكسورًا بالألم. لم يستطع الوقوف على قدميه مرة أخرى.
“لن تذهب إلى أي مكان!”
في الحقيقة ، بدا ذلك مستحيلاً! لم يكن لدى سيراڤيم تفكير مستقل ، لكن تم التفاعل مع أركتوروس مرارًا وتكرارًا ليكون عبقريًا. ايا كان أركتوروس ، لم يكن دمية. بل على العكس تماما. كان حكيماً وقادراً على القيادة ، متعلم جيد لدرجة أنه لا يمكن لأي شخص في أي مجال مقارنته. لا شيء عنه يمكن تشبيهه بدمية.
بدا ركتوروس في هذه اللحظة مختلفًا تمامًا عن الحاكم الأكاديمي الذي يعرفه الجميع. أصبح محاطًا بالنور المقدس الموهوب له من قبل سيراڤيم ، الذين سلبوه الهواء المثقف اللطيف العادي واستبدله بصلاح متسلط. في لحظة عادت الطاقات إلى ذروتها.
التهم الظلام الشمس الصغيرة مثل الوحش الجائع. ما تبع ذلك تسبب في انتفاخ العينين وتساقط الفكين.
أورين ، أحد أفراد عائلة كلود نفسهم والقائد الأعلى لقوات صائدي الشياطين ، حدق في تحول أركتوروس في دهشة صامتة. كان من أكثر المحافظين عبادة وإخلاصًا ، ومع ذلك لم يرَ قطٌ أي تلميح لوجه أركتوروس الحقيقي حتى الآن.
لم يهتم كلاود هوك. ليس لديه مصلحة في من فاز – النصف إله أم الشيطان. لقد اكتملت مهمته. مع تعلق داون على كتفه ، استعد للانتقال الفوري إلى بر الأمان ، لكن قبل أن يتمكن من ذلك ، أصابته موجة من الألم الذي لا يوصف. شعرت أن كل خلية في جسده ستنفجر دفعة واحدة.
“لقد رأينا أفضل الأجزاء. كلما طالت مدة تأخرنا ، زادت الأمور صعوبة. تعال ، حان وقت الذهاب “.
بدا رجلاً نادراً ما شوهدت قوته في كل تاريخ البشرية. وكأن قدراته لا حدود لها. ما هي الأسرار الأخرى التي يخفيها؟ بدا واضحًا أن أركتوروس يمكنه تدمير أي رجل أو شيطان وقف في طريقه ، فلماذا يخفيها كل هذه المدة؟ ما هي استراتيجيته؟
انطلق سيد صائد الشياطين عبر ساحة المعركة بسرعة لا تصدق ، وسيف البرق في كل يد. محميًا من هجمات الشيطان التي أطلقها من تلقاء نفسه. ظل يهوذا مستلقيًا على قدمه ولم يكن بإمكانه فعل شيء سوى الدفاع عن نفسه. لم يترك له أركتوروس أي مساحة لمواجهة.
لم يكن أورين وحده. تراجعت ملامح فروست البطولية في دهشة.
أعطى وولفبلايد الأمر بالتراجع وامتثل جنوده في دارك أتوم.
بالطبع ، كان الرجلان على مستويات مختلفة تمامًا ، لكن بدا واضحًا أن كلاً من سكوال و أركتوروس قد خضعوا لطرق تحول مماثلة.
ظل قلبه عاصفة من العاطفة. لعقد كامل ، ظل فروست بجانب الحاكم ، لكنه أدرك الآن أنه لم ير الرجل حقًا. شعر دائمًا وكأنه يحدق في محيط عميق لا يسبر غوره. لكن ، حتى هذا لم يكن صحيحًا – بدل أشبه بالتحديق في سماء الليل اللامتناهي.
إذا كان خصمه عبارة عن مجموعة من الآلهة ، أو أحد العظماء أو ربما شيطان أكبر في التسلسل الهرمي يمكنه قبول الأمر. ومع ذلك ، لم يكن أركتوروس أيًا من هؤلاء. لقد كان رجلاً ، وهذه الحقيقة جعلته يشعر بالخزي بدرجة أكبر.
أصبحت ملامح كلاود هوك خطيرة. لقد أدرك هذا. ذكّره أركتوروس كلود ب سكوال.
انتشر جناحيه ، بطول أربعة أمتار من النهاية إلى النهاية. تجمعت الطاقة الكهربائية التي تكونت منهم بغنى و سمك.
بالطبع ، كان الرجلان على مستويات مختلفة تمامًا ، لكن بدا واضحًا أن كلاً من سكوال و أركتوروس قد خضعوا لطرق تحول مماثلة.
أصبح شعره الشيب ناصع البياض. حتى بمجرد الوقوف أمامهم سيطر سيد صائدي الشياطين على المنطقة بحضوره. كما لو أنه يستطيع طمسهم جميعًا بمجرد التفكير ، كما لو لم يكن أركتوروس كلود رجلاً على الإطلاق ولكن شيئًا آخر. بدا مثل الإله!
شقت نصف شظية الرعد درع يهوذا واخترقت صدره. أطلقت قوتها المميتة في انفجار تسبب في تضرر الشيطان. طوفان الكهرباء شديد لدرجة أن جسد يهوذا أخرج دخاناً ، وتناثرت صواعق من البرق من جلده أثناء انشقاقه. حتى ذلك الحين ، لم يكن الجرح مميتًا.
على غرار السيراڤ ، بإمكان سكوال أيضًا تولي قيادة الدمية الخاصة به في بلاك فايند.
كان بلاك فايند الذي لا يموت نسخة شيطانية من حماة سكايكلود. شرير.
اهتز يهوذا ، شيخ الشياطين ، مما شهده. ظهر تفاجؤ في نظرته القرمزية. ” أنت … حولت نفسك إلى سيراڤيم. مستحيل … كيف؟ ”
ظل قلبه عاصفة من العاطفة. لعقد كامل ، ظل فروست بجانب الحاكم ، لكنه أدرك الآن أنه لم ير الرجل حقًا. شعر دائمًا وكأنه يحدق في محيط عميق لا يسبر غوره. لكن ، حتى هذا لم يكن صحيحًا – بدل أشبه بالتحديق في سماء الليل اللامتناهي.
في جذورهم ، الدمى الشيطانية والسيراڤ هم نفس الشيء. أصبح سكوال اقوى بالاقتراض من بلاك فايند ، تمامًا كما أصبح أركتوروس الآن من قبل العديد من سيراڤيم المحيطين به.
هل هذه التشابهات مجرد مصادفة أم هناك شيء آخر؟
الصراع بين أركتوروس ويهوذا لا يزال محتدماً ، ومع ذلك دارك أتوم سترحل؟
“إذا قللت من شأن شيخ شيطاني ، فسوف تدفع الثمن.” تجمعت الطاقة حول يهوذا وانتشرت فجأة. في غمضة عين تضخم المجال عدة مرات. أينما مر ، تلاشى برق أركتوروس وأصبح الفضاء تحت سيطرته. أي شيء مؤسف بما يكفي ليتم القبض عليه بالداخل – سواء كان ذلك فيزيائيًا او طاقة – تم تبسيطه على الفور إلى مكوناته الأساسية و تدميره.
قام أركتوروس بحركته. بدأت أجنحته الكهربائية في الضرب.
“لقد رأينا أفضل الأجزاء. كلما طالت مدة تأخرنا ، زادت الأمور صعوبة. تعال ، حان وقت الذهاب “.
على غرار السيراڤ ، بإمكان سكوال أيضًا تولي قيادة الدمية الخاصة به في بلاك فايند.
تم إطلاق مليون صاعقة من الكهرباء ، وانفجرت لألف متر في كل مكان. في نفس اللحظة ، استدعى عاصفة رعدية رهيبة أعمت الأعين. تسللت الصواعق مثل الأفاعي عبر الهواء بهسهسة كهربائية. تراجع الجميع بشكل غريزي خوفًا من أن يحترق ويتحول إلى رماد.
سرعان ما ظل فقط أركتوروس ويهوذا ، بمجال يبلغ ألف متر لاختبار قوتهما. شيخ شيطاني عظيم ونصف إله.
سرعان ما ظل فقط أركتوروس ويهوذا ، بمجال يبلغ ألف متر لاختبار قوتهما. شيخ شيطاني عظيم ونصف إله.
استمرت موجات الطاقة الفاسدة في التجمع حول يهوذا. تلاشى البرق الذي جاء داخل مجال نفوذه إلى لا شيء.
مد أركتوروس يده بشكل عرضي. من البرق الذي تم تجميعه بشكل فضفاض من حوله انتزع سيفًا من البرق. عندما تحدث ، انطلق صوته خلال العاصفة ، مثل إله الرعد.
لكن هزيمة وحش مثله ليست بهذه السهولة! لم تكن الآلهة والشياطين ضعيفة مثل البشر الذين ساروا بينهم.
” أنت – شيخ من عرق ممزق ، في المرتبة الأقل بين أقرانك ، فشل في الحرب العظمى. إنه لأمر مضحك أن تعتقد أن هذا التجمع التافه يمكن أن يتحدى الآلهة. إذا تمتعتم من قبل بالقوة ، لهزمتوهم منذ آلاف السنين”
حلق أركتوروس في الهواء ، مغمورًا بالضوء الكهربائي. حدق في الوحش بوجه جليل. حتى الشيطان الأكبر سنًا لن يستمر طويلاً إذا تعرضوا للمزيد من هذه الهجمات.
“إذا قللت من شأن شيخ شيطاني ، فسوف تدفع الثمن.” تجمعت الطاقة حول يهوذا وانتشرت فجأة. في غمضة عين تضخم المجال عدة مرات. أينما مر ، تلاشى برق أركتوروس وأصبح الفضاء تحت سيطرته. أي شيء مؤسف بما يكفي ليتم القبض عليه بالداخل – سواء كان ذلك فيزيائيًا او طاقة – تم تبسيطه على الفور إلى مكوناته الأساسية و تدميره.
انهار كلاود هوك على الفور على ركبتيه. أصبح متيبسًا ومكسورًا بالألم. لم يستطع الوقوف على قدميه مرة أخرى.
سحب أركتوروس ذراعه للخلف وقذف سلاح الخراب باتجاه خصمه.
انطلق سيد صائد الشياطين عبر ساحة المعركة بسرعة لا تصدق ، وسيف البرق في كل يد. محميًا من هجمات الشيطان التي أطلقها من تلقاء نفسه. ظل يهوذا مستلقيًا على قدمه ولم يكن بإمكانه فعل شيء سوى الدفاع عن نفسه. لم يترك له أركتوروس أي مساحة لمواجهة.
كما غادر النصل قبضته مشوهاً العالم من حوله. شد السيف إلى الواقع كما لو يمتلك مجالًا مغناطيسيًا شديدًا. تلك السهام المتناثرة من البرق غيرت مسارها وتدفقت نحوها مثل الأنهار نحو المحيط. مع كل زيادة إضافية في الطاقة الكهربائية ، اشتعل هجوم أركتوروس أكثر إشراقًا ، حتى اشتعل مثل الشمس.
بالطبع ، كان الرجلان على مستويات مختلفة تمامًا ، لكن بدا واضحًا أن كلاً من سكوال و أركتوروس قد خضعوا لطرق تحول مماثلة.
التهم الظلام الشمس الصغيرة مثل الوحش الجائع. ما تبع ذلك تسبب في انتفاخ العينين وتساقط الفكين.
هل كان يلقي سلاحه؟ لا – لقد كان يلقي نجمة صغيرة! بهذه القوة بدا أن أي شيء في طريقها محكومٌ عليه بالدمار!
لم يهتم كلاود هوك. ليس لديه مصلحة في من فاز – النصف إله أم الشيطان. لقد اكتملت مهمته. مع تعلق داون على كتفه ، استعد للانتقال الفوري إلى بر الأمان ، لكن قبل أن يتمكن من ذلك ، أصابته موجة من الألم الذي لا يوصف. شعرت أن كل خلية في جسده ستنفجر دفعة واحدة.
شعر يهوذا بخطر لم يشعر به منذ الحرب العظمى. بدت عيناه الحمراوان وكأن متسع طاقاته العقلية استُخدمت. ازدهر مجال سيطرته بشكل أكبر بسرعة لا تصدق ، لا يمكن إنكار قوتها الهائلة. التقت القوتان الجبارتان والمتعارضتان في النهاية.
التهم الظلام الشمس الصغيرة مثل الوحش الجائع. ما تبع ذلك تسبب في انتفاخ العينين وتساقط الفكين.
تم إطلاق عدد لا يحصى من مسامير الطاقة الكهربائية داخل الحقل. تبخروا قبل أن ينتشروا بعيدًا ، وبنفس الطريقة بدأ مجال قوة يهوذا في التلاشي. بدا الصراع بين هاتين القوتين شديدًا جدًا للجميع. يمكنهم أن يشعروا به وكأنه جبل على صدرهم.
في الحقيقة ، بدا ذلك مستحيلاً! لم يكن لدى سيراڤيم تفكير مستقل ، لكن تم التفاعل مع أركتوروس مرارًا وتكرارًا ليكون عبقريًا. ايا كان أركتوروس ، لم يكن دمية. بل على العكس تماما. كان حكيماً وقادراً على القيادة ، متعلم جيد لدرجة أنه لا يمكن لأي شخص في أي مجال مقارنته. لا شيء عنه يمكن تشبيهه بدمية.
تم إطلاق عدد لا يحصى من مسامير الطاقة الكهربائية داخل الحقل. تبخروا قبل أن ينتشروا بعيدًا ، وبنفس الطريقة بدأ مجال قوة يهوذا في التلاشي. بدا الصراع بين هاتين القوتين شديدًا جدًا للجميع. يمكنهم أن يشعروا به وكأنه جبل على صدرهم.
اللعنة اللعنة اللعنة! الدواء تلاشى!
في النهاية ، تضاءلت قوة يهوذا وظهرت تصدعات في فقاعته. بدأ البرق في تتبع الشقوق نحو هدفه.
تم إطلاق مليون صاعقة من الكهرباء ، وانفجرت لألف متر في كل مكان. في نفس اللحظة ، استدعى عاصفة رعدية رهيبة أعمت الأعين. تسللت الصواعق مثل الأفاعي عبر الهواء بهسهسة كهربائية. تراجع الجميع بشكل غريزي خوفًا من أن يحترق ويتحول إلى رماد.
كانت قبضة يهوذا للإبادة أكثر من مجرد خدعة. امتلك قوى تفكيك لا تصدق ، يمكن لأمثالها تفتيت أي شيء تقريبًا تلامسه.
كان شيخ الشيطان بطيئًا جدًا في الهروب. اخترق الرعد دفاعاته الضعيفة واخترقت صدر يهوذا.
بدت عيناه الحمراوان متسعتان في حالة عدم تصديق وهو يحدق في السلاح يبرز من جسده. لم يكن من المتصور أنه حتى قوته الكاملة لم تكن قادرة على صد هذه الضربة. لقد أثبت أن أركتوروس كان قويًا – أقوى من شيخ شيطاني!
لكن هزيمة وحش مثله ليست بهذه السهولة! لم تكن الآلهة والشياطين ضعيفة مثل البشر الذين ساروا بينهم.
شقت نصف شظية الرعد درع يهوذا واخترقت صدره. أطلقت قوتها المميتة في انفجار تسبب في تضرر الشيطان. طوفان الكهرباء شديد لدرجة أن جسد يهوذا أخرج دخاناً ، وتناثرت صواعق من البرق من جلده أثناء انشقاقه. حتى ذلك الحين ، لم يكن الجرح مميتًا.
الصراع بين أركتوروس ويهوذا لا يزال محتدماً ، ومع ذلك دارك أتوم سترحل؟
لقد مرت مئات السنين منذ أن واجه الشيطان مثل هذه الخسارة!
اهتز يهوذا ، شيخ الشياطين ، مما شهده. ظهر تفاجؤ في نظرته القرمزية. ” أنت … حولت نفسك إلى سيراڤيم. مستحيل … كيف؟ ”
رنت صرخات الدم في كل مكان من حوله. موجات جنود الإليسيين مسؤولة عن الضربة النهائية. قادهم هامونت سيكريست في هجومهم. من الواضح للجميع هنا أن هؤلاء القفر هم مجانين خطرين – كل واحد منهم. إذا هربوا فهذا يعني أن الخطر على عالمهم لن يتضاءل أبدًا.
إذا كان خصمه عبارة عن مجموعة من الآلهة ، أو أحد العظماء أو ربما شيطان أكبر في التسلسل الهرمي يمكنه قبول الأمر. ومع ذلك ، لم يكن أركتوروس أيًا من هؤلاء. لقد كان رجلاً ، وهذه الحقيقة جعلته يشعر بالخزي بدرجة أكبر.
انطلق سيد صائد الشياطين عبر ساحة المعركة بسرعة لا تصدق ، وسيف البرق في كل يد. محميًا من هجمات الشيطان التي أطلقها من تلقاء نفسه. ظل يهوذا مستلقيًا على قدمه ولم يكن بإمكانه فعل شيء سوى الدفاع عن نفسه. لم يترك له أركتوروس أي مساحة لمواجهة.
لا شك في ذلك. جناحيه البرقيين مثل نوع من الذخائر. لقد زادوا من سرعته ودفاعه وهجومه ومن يعرف ماذا أيضًا.
“أنت حقًا عينة نادرة.” عاد يهوذا إلى قمته الكاملة. بنبضٍ آخر من الطاقة قضى على ما تبقى من البرق في الهواء من حوله. بدأت علامات الحروق السوداء والجرح الذي تركه في صدره في الالتئام على الفور. ” لكن قتل شيطان من رتبة أعلى يتطلب أكثر من ذلك.”
“لقد رأينا أفضل الأجزاء. كلما طالت مدة تأخرنا ، زادت الأمور صعوبة. تعال ، حان وقت الذهاب “.
حلق أركتوروس في الهواء ، مغمورًا بالضوء الكهربائي. حدق في الوحش بوجه جليل. حتى الشيطان الأكبر سنًا لن يستمر طويلاً إذا تعرضوا للمزيد من هذه الهجمات.
أصبح شعره الشيب ناصع البياض. حتى بمجرد الوقوف أمامهم سيطر سيد صائدي الشياطين على المنطقة بحضوره. كما لو أنه يستطيع طمسهم جميعًا بمجرد التفكير ، كما لو لم يكن أركتوروس كلود رجلاً على الإطلاق ولكن شيئًا آخر. بدا مثل الإله!
لم يرد الحاكم. بدلاً من الكلمات ، جمع قوته ، ومثل أسطورة اله الرعد ، صعد البرق في كل مكان بناءً على طلبه ودعوته.
بالطبع ، كان الرجلان على مستويات مختلفة تمامًا ، لكن بدا واضحًا أن كلاً من سكوال و أركتوروس قد خضعوا لطرق تحول مماثلة.
وقف أركتوروس على مسافة آمنة ، وشق الرعد في كل يد. مع اقتراب المزيد من الأجرام السماوية نحوه ، استخدم الأسلحة لتفكيكها قبل أن يشكلوا تهديدًا. تضاعفت تلك الأجرام السماوية المكسورة بالآلاف وتلاقت على الحاكم مثل مطر كئيب.
كان لدى أركتوروس كلود القدرة على التغلب على شيخ شيطاني ، لكن يهوذا لم يكن عاجزًا. قدراته واضحة ليراها الجميع. علاوة على ذلك ، القوة التي استخدمها أركتوروس أكبر بكثير مما يمكن لجسم الإنسان ان يتحمل. قيادة هذه القوة يجب أن تأتي بتكلفة مادية. من غير المحتمل أن يستمر في هذه المعركة لفترة طويلة.
بدا رجلاً نادراً ما شوهدت قوته في كل تاريخ البشرية. وكأن قدراته لا حدود لها. ما هي الأسرار الأخرى التي يخفيها؟ بدا واضحًا أن أركتوروس يمكنه تدمير أي رجل أو شيطان وقف في طريقه ، فلماذا يخفيها كل هذه المدة؟ ما هي استراتيجيته؟
سرعان ما ظل فقط أركتوروس ويهوذا ، بمجال يبلغ ألف متر لاختبار قوتهما. شيخ شيطاني عظيم ونصف إله.
كانت قبضة يهوذا للإبادة أكثر من مجرد خدعة. امتلك قوى تفكيك لا تصدق ، يمكن لأمثالها تفتيت أي شيء تقريبًا تلامسه.
حاكم سكايكلود ، المطارد النهائي للعالم ، هل كان سيراڤيم؟ هل خُلق على يد الآلهة ونُصب هنا وكيلًا لهم بين البشر؟ لقد بدا أمراً لا يُصدق ومن الصعب فهمه!
بعبارة أخرى ، على يهوذا فقط أن يضع أركتوروس في نطاق مجال سيطرته. ثم لن يهم مدى قوة أركتوروس – سيتم تفجيره إلى جزيئات متناهية الصغر و يُقتل.
مد أركتوروس يده بشكل عرضي. من البرق الذي تم تجميعه بشكل فضفاض من حوله انتزع سيفًا من البرق. عندما تحدث ، انطلق صوته خلال العاصفة ، مثل إله الرعد.
بدت خطة قابلة للتطبيق ، لكن تنفيذها سيصبح صعبًا للغاية.
ترجمة : Bolay
كان شيخ الشيطان بطيئًا جدًا في الهروب. اخترق الرعد دفاعاته الضعيفة واخترقت صدر يهوذا.
وقف أركتوروس على مسافة آمنة ، وشق الرعد في كل يد. مع اقتراب المزيد من الأجرام السماوية نحوه ، استخدم الأسلحة لتفكيكها قبل أن يشكلوا تهديدًا. تضاعفت تلك الأجرام السماوية المكسورة بالآلاف وتلاقت على الحاكم مثل مطر كئيب.
لم يكن أورين وحده. تراجعت ملامح فروست البطولية في دهشة.
إذا كان خصمه عبارة عن مجموعة من الآلهة ، أو أحد العظماء أو ربما شيطان أكبر في التسلسل الهرمي يمكنه قبول الأمر. ومع ذلك ، لم يكن أركتوروس أيًا من هؤلاء. لقد كان رجلاً ، وهذه الحقيقة جعلته يشعر بالخزي بدرجة أكبر.
لم تكن مهاجمته بهم مجدية. أجنحة أركتوروس تتفوق بشكل أسرع.
“أنت حقًا عينة نادرة.” عاد يهوذا إلى قمته الكاملة. بنبضٍ آخر من الطاقة قضى على ما تبقى من البرق في الهواء من حوله. بدأت علامات الحروق السوداء والجرح الذي تركه في صدره في الالتئام على الفور. ” لكن قتل شيطان من رتبة أعلى يتطلب أكثر من ذلك.”
لم تمنحه هذه الأجنحة سرعة مذهلة فحسب ، بل أعطته أيضًا مجالًا للدفاع الكهربائي. عندما تلامس المجالات الصغيرة معهم ، أبقت صواعق البرق الطاقة الكريهة في مكانها. ظهرت تلك الفقاعات عبر الأجنحة ، ولم تسبب شيئًا أكثر من تموج قبل أن تتشتت.
كان لدى أركتوروس كلود القدرة على التغلب على شيخ شيطاني ، لكن يهوذا لم يكن عاجزًا. قدراته واضحة ليراها الجميع. علاوة على ذلك ، القوة التي استخدمها أركتوروس أكبر بكثير مما يمكن لجسم الإنسان ان يتحمل. قيادة هذه القوة يجب أن تأتي بتكلفة مادية. من غير المحتمل أن يستمر في هذه المعركة لفترة طويلة.
لم يكن أورين وحده. تراجعت ملامح فروست البطولية في دهشة.
لا شك في ذلك. جناحيه البرقيين مثل نوع من الذخائر. لقد زادوا من سرعته ودفاعه وهجومه ومن يعرف ماذا أيضًا.
لم يرد الحاكم. بدلاً من الكلمات ، جمع قوته ، ومثل أسطورة اله الرعد ، صعد البرق في كل مكان بناءً على طلبه ودعوته.
انطلق سيد صائد الشياطين عبر ساحة المعركة بسرعة لا تصدق ، وسيف البرق في كل يد. محميًا من هجمات الشيطان التي أطلقها من تلقاء نفسه. ظل يهوذا مستلقيًا على قدمه ولم يكن بإمكانه فعل شيء سوى الدفاع عن نفسه. لم يترك له أركتوروس أي مساحة لمواجهة.
إذا كان خصمه عبارة عن مجموعة من الآلهة ، أو أحد العظماء أو ربما شيطان أكبر في التسلسل الهرمي يمكنه قبول الأمر. ومع ذلك ، لم يكن أركتوروس أيًا من هؤلاء. لقد كان رجلاً ، وهذه الحقيقة جعلته يشعر بالخزي بدرجة أكبر.
“لقد رأينا أفضل الأجزاء. كلما طالت مدة تأخرنا ، زادت الأمور صعوبة. تعال ، حان وقت الذهاب “.
أعطى وولفبلايد الأمر بالتراجع وامتثل جنوده في دارك أتوم.
إذا كان خصمه عبارة عن مجموعة من الآلهة ، أو أحد العظماء أو ربما شيطان أكبر في التسلسل الهرمي يمكنه قبول الأمر. ومع ذلك ، لم يكن أركتوروس أيًا من هؤلاء. لقد كان رجلاً ، وهذه الحقيقة جعلته يشعر بالخزي بدرجة أكبر.
” أنت – شيخ من عرق ممزق ، في المرتبة الأقل بين أقرانك ، فشل في الحرب العظمى. إنه لأمر مضحك أن تعتقد أن هذا التجمع التافه يمكن أن يتحدى الآلهة. إذا تمتعتم من قبل بالقوة ، لهزمتوهم منذ آلاف السنين”
الصراع بين أركتوروس ويهوذا لا يزال محتدماً ، ومع ذلك دارك أتوم سترحل؟
أعطى وولفبلايد الأمر بالتراجع وامتثل جنوده في دارك أتوم.
لم يهتم كلاود هوك. ليس لديه مصلحة في من فاز – النصف إله أم الشيطان. لقد اكتملت مهمته. مع تعلق داون على كتفه ، استعد للانتقال الفوري إلى بر الأمان ، لكن قبل أن يتمكن من ذلك ، أصابته موجة من الألم الذي لا يوصف. شعرت أن كل خلية في جسده ستنفجر دفعة واحدة.
حلق أركتوروس في الهواء ، مغمورًا بالضوء الكهربائي. حدق في الوحش بوجه جليل. حتى الشيطان الأكبر سنًا لن يستمر طويلاً إذا تعرضوا للمزيد من هذه الهجمات.
اللعنة اللعنة اللعنة! الدواء تلاشى!
شقت نصف شظية الرعد درع يهوذا واخترقت صدره. أطلقت قوتها المميتة في انفجار تسبب في تضرر الشيطان. طوفان الكهرباء شديد لدرجة أن جسد يهوذا أخرج دخاناً ، وتناثرت صواعق من البرق من جلده أثناء انشقاقه. حتى ذلك الحين ، لم يكن الجرح مميتًا.
انهار كلاود هوك على الفور على ركبتيه. أصبح متيبسًا ومكسورًا بالألم. لم يستطع الوقوف على قدميه مرة أخرى.
“إذا قللت من شأن شيخ شيطاني ، فسوف تدفع الثمن.” تجمعت الطاقة حول يهوذا وانتشرت فجأة. في غمضة عين تضخم المجال عدة مرات. أينما مر ، تلاشى برق أركتوروس وأصبح الفضاء تحت سيطرته. أي شيء مؤسف بما يكفي ليتم القبض عليه بالداخل – سواء كان ذلك فيزيائيًا او طاقة – تم تبسيطه على الفور إلى مكوناته الأساسية و تدميره.
“لن تذهب إلى أي مكان!”
“الإخوة! اقتلوهم!”
الكتاب الخامس ، الفصل 64 – هروب صعب
رنت صرخات الدم في كل مكان من حوله. موجات جنود الإليسيين مسؤولة عن الضربة النهائية. قادهم هامونت سيكريست في هجومهم. من الواضح للجميع هنا أن هؤلاء القفر هم مجانين خطرين – كل واحد منهم. إذا هربوا فهذا يعني أن الخطر على عالمهم لن يتضاءل أبدًا.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
كانت قبضة يهوذا للإبادة أكثر من مجرد خدعة. امتلك قوى تفكيك لا تصدق ، يمكن لأمثالها تفتيت أي شيء تقريبًا تلامسه.
أرادوا الهروب؟ ليس ولدينا ما نعطيه لهم! سيموتون جميعهم اليوم!
لم تمنحه هذه الأجنحة سرعة مذهلة فحسب ، بل أعطته أيضًا مجالًا للدفاع الكهربائي. عندما تلامس المجالات الصغيرة معهم ، أبقت صواعق البرق الطاقة الكريهة في مكانها. ظهرت تلك الفقاعات عبر الأجنحة ، ولم تسبب شيئًا أكثر من تموج قبل أن تتشتت.
أصبحت ملامح كلاود هوك خطيرة. لقد أدرك هذا. ذكّره أركتوروس كلود ب سكوال.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
قام أركتوروس بحركته. بدأت أجنحته الكهربائية في الضرب.
ترجمة : Bolay
