مناورة السيد
الكتاب 5 ، الفصل 63 – مناورة السيد
انتشرت القوة المشعة من يهوذا في تموجات سوداء. انتشرت لإنشاء منطقة سيطرة حاولت تطويق أركتوروس كلود.
جعلت المتفرجين يرتجفون وشعرهم يقف على نهايته.
عبث سيد صائدي الشياطين. تراجع عن تموجات الظلام. السماح لقوة يهوذا لمسه سينتهي بشكل سيء.
ظل إله السحابة نائمًا. أصبح أركتوروس في خطر. لم يتمكن اثنان من أقوى المدافعين عن سكايكلود من حماية العالم من الكارثة.
“شيطان كريه!”
ومع ذلك ، على الرغم من ظروفه المميتة ، لم يقلق أركتوروس. الطريقة التي نظر بها إلى جرحه بدت حساسة أكثر من القلق.
لم يرفع الشيطان الأكبر إلا إصبعاً ، لكن قوته تركت الجميع مذهولين.
“الملجأ لن يستسلم لظلامك!”
“شيطان كريه!”
عندما تراجع أركتوروس ، تقدم اثنان من نخبة سكايكلود إلى الأمام. اندفع الهواء من حولهم بقوة الآثار الدفاعية التي حاولت تشتيت قوة يهوذا.
مع نخر ، دفع انفجار الجرم السماوي أركتوروس إلى الخلف عدة خطوات. أصبحت قطعة كبيرة من ثيابه مفقودة ، بالإضافة إلى قدر لا بأس به من اللحم من صدره. تسرب دم جديد مشرق من الجرح.
كان أركتوروس شخصية شبه أسطورية في سكايكلود ، لكن حتى رجل بقوته التي لا غبار عليها جُرحَ في معركة ضد شيطان. أي صائد شياطين عادي يمكن أن يقف ضد شرير مثل يهوذا؟
كانت جهودهم لشراء وقت السيد ولكن أركتوروس دعاهم عندما لاحظ. “تراجعا!”
سيراڤيم. كانوا سيراڤيم سكايكلود ، لكن ألا يفترض بهم أن يظلوا في المدينة؟ كيف تمكن أركتوروس من إخفائهم هنا؟
ولكن بعد فوات الأوان. انتشرت تلك التموجات لتشكل كرة حول شيخ الشياطين. تضخمت بسرعة ، ثم انفصلت عنه وابتلعت عملاء سكايكلود قبل أن يتمكنوا من الاستجابة لتحذير الحاكم. عندما أصبح ضحاياه داخل منطقة سيطرته ، ظل رد فعل يهوذا صامتًا. لقد مد يده ووكز الفقاعة بلطف.
بدت قوى شيخ الشياطين مخيفة مثل الحاكم. ومع ذلك ، أنفق أركتوروس الكثير من قوته في المعارك السابقة.
كما هو متوقع ، انفجرت الفقاعة. ولكن عندما فعلت ذلك ، تم محو كل شيء محاصر بالداخل من الوجود. الرجال الذين هرعوا لمساعدة أركتوروس ، إلى جانب بقاياها ووجودها والهواء المحيط بها ، لم يعد موجوداً. بدا الأمر كما لو أنهم لم يكونوا هناك على الإطلاق.
بذلك دفع يهوذا يديه إلى الأمام.
فقط… إزالتهم. طمسهم تماماً.
“أثر شيطاني قوي. قبضة الإبادة “. اثناء مشاهدته ل يهوذا ، تحدث وولفبلايد كرجلٍ يسرد ذكرى عزيزة. ” بمجرد أن تحصل عليه ، تزيل قوة يهوذا الحقيقة أي شيء تأثر بها على الإطلاق. كل ذرة ستجف. لا توجد طريقة لحماية نفسك “.
رفع أركتوروس عينيه نحو السماء المليئة بالدخان. ” لقد أتيت ، حريصاً على اكتشاف ما سيحدث لـ سكايكلود بدون حاكمها. لكن ، هل فكرت في ما سيحدث لـ نوكس بدون سيدها للدفاع عنها؟ ”
ملأت الصدمة والخوف كل من شاهد الأمر. جعل شيخ الشياطين الأمر يبدو بسيطًا للغاية. لقد خلق الفقاعة ، وحاصر هدفه ثم ذهبوا. هذا كل شيء.
في غضون ذلك ، دافع أركتوروس عن نفسه بشكل محموم. لمدة عشر دقائق استمر صيد صائدي الشياطين في الدفاع.
هز أركتوروس رأسه. ” ليس كذلك. لأنه إذا فهمت حقًا ، فلن تظهر وجهك هنا أبدًا “.
“أثر شيطاني قوي. قبضة الإبادة “. اثناء مشاهدته ل يهوذا ، تحدث وولفبلايد كرجلٍ يسرد ذكرى عزيزة. ” بمجرد أن تحصل عليه ، تزيل قوة يهوذا الحقيقة أي شيء تأثر بها على الإطلاق. كل ذرة ستجف. لا توجد طريقة لحماية نفسك “.
يا لها من قوة مرعبة! بدت لعنة للأدوات الدفاعية لصائد الشياطين. في مواجهة قبضة الإبادة ، لا يهم مدى قوة حماية المرء. لم تكن ذات فائدة.
فجأة تحولت الفقاعة إلى قذيفة. أُطلِقت نحو أركتوروس بسرعة لا تصدق ، مما أجبره على التحرك. تم استدعاء الخراب عليها و انتقد في الهواء. ووش!
بدت قوى شيخ الشياطين مخيفة مثل الحاكم. ومع ذلك ، أنفق أركتوروس الكثير من قوته في المعارك السابقة.
بدا وكأنه نوع من قوة الأبعاد ، لكن كلاود هوك لم يشعر بأي تموجات في الزمان والمكان ، لذلك بدا الأمر غير مرجحاً. بدلاً من ذلك ، تم القضاء عليهم تمامًا مثل الفقاعة التي أحاطت بهم. أصغر ذراتهم تم فك ارتباطهم ببعض عندما انهار الحقل ، ولم يتركوا حتى ضبابًا خافتًا لإعلان نهايتهم.
بدت قوى شيخ الشياطين مخيفة مثل الحاكم. ومع ذلك ، أنفق أركتوروس الكثير من قوته في المعارك السابقة.
كل واحدة بحجم جمجمة بشرية تقريبًا ، وتطير ببطء في الهواء. أولئك الذين لمسوا الأرض وتفرقعوا قضوا على كل ما لمسوه. واصل البقية التجول عبر المنصة. سارع الناس إلى الهروب منهم وأولئك الذين كانوا بطيئين للغاية عانوا من ذلك. استمر معظمهم في مضايقة أركتوروس.
لم يرفع الشيطان الأكبر إلا إصبعاً ، لكن قوته تركت الجميع مذهولين.
رغم قوة أركتوروس ، كان مخلوقًا من لحم ودم. لو تم القبض عليه في هذا المجال لعانى من نفس المصير المروع.
ظل إله السحابة نائمًا. أصبح أركتوروس في خطر. لم يتمكن اثنان من أقوى المدافعين عن سكايكلود من حماية العالم من الكارثة.
فقط… إزالتهم. طمسهم تماماً.
لم يضيع أركتوروس الوقت بالكلمات. ظلت قوته تتدفق بداخله وقام بتصويب إصبعه على الشيخ. ومض الضوء ، وتناثر رمح من الطاقة الكهربائية عبر المنصة.
بذلك دفع يهوذا يديه إلى الأمام.
في منتصف رحلتها ، هز انفجار مروع الشعاع.
كان أركتوروس شخصية شبه أسطورية في سكايكلود ، لكن حتى رجل بقوته التي لا غبار عليها جُرحَ في معركة ضد شيطان. أي صائد شياطين عادي يمكن أن يقف ضد شرير مثل يهوذا؟
خيوط لا حصر لها من البرق تتطاير في الهواء مثل مجموعة من الأفاعي. لقد ارتدوا وسحقوا لكنهم تجمعوا حول شعاع أركتوروس ، مما زاد من قوته. سقط ضوء كهربائي قاسٍ على يهوذا.
لم تكن قوة الخراب شيئًا للاستهزاء به. لا يمكن أن يصمد أمامها إلا أشياء محدودة. جزء بسيط من هذه الطاقة الرهيبة قضت تقريبًا على كلاودهوك والعجوز السكير.
كان جسد أركتوروس مغطً بخطوط ذهبية باهتة. بدوا طبيعيين تقريبًا ، كما لو ولد معهم. خطوط دقيقة ملتفة حول جذعه ، وإذا نظر المرء عن كثب ، فسوف يكتشف أن الأنماط مطابقة لتلك التي تحملها سيراڤيم.
ومع ذلك ، لم يخف شيخ الشياطين. لم يحاول حتى الابتعاد. رفع يده الكبيرة وانتشرت التموجات مرة أخرى من شكله الملتوي. مرة أخرى صُنع مجال الطاقة المستدعى ، انتشر الحقل شبه الشفاف على نطاق واسع ، والشيطان نفسه في مركزه.
ولكن بعد فوات الأوان. انتشرت تلك التموجات لتشكل كرة حول شيخ الشياطين. تضخمت بسرعة ، ثم انفصلت عنه وابتلعت عملاء سكايكلود قبل أن يتمكنوا من الاستجابة لتحذير الحاكم. عندما أصبح ضحاياه داخل منطقة سيطرته ، ظل رد فعل يهوذا صامتًا. لقد مد يده ووكز الفقاعة بلطف.
عندما ضربت قوة الخراب ، بدا الأمر وكأن نيزكاً ضرب الغلاف الجوي. أصبح عليها القتال من خلال الطاقة المظلمة وكل شبرٍ سلبها بعض القوة. بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى يهوذا ، أصبحت القوة الساحقة بمثابة صدمة خفيفة.
يا لها من قوة مرعبة! بدت لعنة للأدوات الدفاعية لصائد الشياطين. في مواجهة قبضة الإبادة ، لا يهم مدى قوة حماية المرء. لم تكن ذات فائدة.
ملأت الصدمة والخوف كل من شاهد الأمر. جعل شيخ الشياطين الأمر يبدو بسيطًا للغاية. لقد خلق الفقاعة ، وحاصر هدفه ثم ذهبوا. هذا كل شيء.
بانغ! كسر!
كما سقطت عليه قوة المخلوقات الإلهية مجتمعة ، نما التعبير القاتم. كانت سيراڤيم دمى شبيهة بالبشر تم إنشاؤها من خلال قوتهم الخاصة ، ممزوجة بالروح الإلهية. محاكاة فقط ، لكنها قوية. بضع عشراتٍ منها غيرت وجه هذا الصراع بالكامل.
ضرب الشعاع يهوذا وانفجر ، وتحلل في عدة خيوط من البرق ثم اختفى تمامًا. رائع! ظل الشيطان سليماً تماماً من قوة أركتوروس! تمتع يهوذا بقوة مذهلة. لا يمكنه فقط إيقاف معظم الهجمات ، بل سيتم سرقة القوة من أولئك الذين اقتربوا منه قبل أن تصبح تهديدًا.
ما تبقى من أبطال سكايكلود الأسطوريين – سكاي بولاريس و بلدور كلود و سترلينج كلود – ماتوا جميعًا. اثنان خانوا منزلهم. لو من المقرر أن يسقط السيد أركتوروس ، فمن سينقذ سكايكلود من الدمار؟ تمتع كبير الكهنة راميئيل بسمعة طيبة ولكن لم تكن لديه سلطة حقيقية. إذا سقط أركتوروس ، فهل يعني ذلك سقوط المملكة التي حكمها؟
رفع أركتوروس رأسه وأعطى الشيطان نظرة ثاقبة. ” هل تعتقد حقًا أنك رأيت من خلالي؟”
هذه هي قوة شيخ شيطاني.
لم يفهم الشيطان. أربكته كلمات الإنسان وشيءٌ في ثقة الحاكم أملأه بالانزعاج.
انتشرت ضحكات يهوذا الباردة والشريرة في ساحة المعركة. ” محاولاتك يرثى لها ، أيها الحاكم. الآن شاهد تفوقي! ”
كما سقطت عليه قوة المخلوقات الإلهية مجتمعة ، نما التعبير القاتم. كانت سيراڤيم دمى شبيهة بالبشر تم إنشاؤها من خلال قوتهم الخاصة ، ممزوجة بالروح الإلهية. محاكاة فقط ، لكنها قوية. بضع عشراتٍ منها غيرت وجه هذا الصراع بالكامل.
بذلك دفع يهوذا يديه إلى الأمام.
عرف يهوذا ذلك. ضغط بقوة أكبر بهجوم قوي آخر. اندمجت موجة أخرى من الأجرام السماوية حول أركتوروس ، مما أجبره على إنفاق المزيد من الطاقة.
فجأة تحولت الفقاعة إلى قذيفة. أُطلِقت نحو أركتوروس بسرعة لا تصدق ، مما أجبره على التحرك. تم استدعاء الخراب عليها و انتقد في الهواء. ووش!
الكتاب 5 ، الفصل 63 – مناورة السيد
سلسلة من طاقة البرق انطلقت لأسفل من السماء. جرم الطاقة ليهوذا قُطع إلى نصفين. ومع ذلك ، هذا لم يكن كافيا للقضاء على التهديد. أصبح الحقل الآن اثنين من أجرام الطاقة القريبة من موقع أركتوروس.
أصبحت حواجب الحاكم أكثر إحكامًا واضطر إلى التراجع. كما فعل ، اصطدمت الفقاعتان وانفجرتا – لكن بدلاً من التلاشي ، انتشرتا الآن على شكل آلاف من الأجرام السماوية الصغيرة.
عندما ضربت قوة الخراب ، بدا الأمر وكأن نيزكاً ضرب الغلاف الجوي. أصبح عليها القتال من خلال الطاقة المظلمة وكل شبرٍ سلبها بعض القوة. بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى يهوذا ، أصبحت القوة الساحقة بمثابة صدمة خفيفة.
حيث استنزفت الطاقة قبل لحظة من الزمن من الحاكم ، الآن تنبض من خلاله بمستويات غير مسبوقة.
كل واحدة بحجم جمجمة بشرية تقريبًا ، وتطير ببطء في الهواء. أولئك الذين لمسوا الأرض وتفرقعوا قضوا على كل ما لمسوه. واصل البقية التجول عبر المنصة. سارع الناس إلى الهروب منهم وأولئك الذين كانوا بطيئين للغاية عانوا من ذلك. استمر معظمهم في مضايقة أركتوروس.
فرقعة! بوب بوب … بوب بوب!
لأول مرة ، ثبت أن الحاكم يمكنه أن ينزف. هناك شخصٌ لديه القدرة على القيام بذلك. ظل الإليسيين يحدقون في حاكمهم المحاصر في خوف وكفر.
انفجرت الأجرام السماوية ليهوذا عند ملامستها ، منتشرة في جميع أنحاء الحقل مثل العاصفة. تمكنت حفنة من الاقتراب من الحاكم كما توضح الثقوب في ردائه.
ضرب الشعاع يهوذا وانفجر ، وتحلل في عدة خيوط من البرق ثم اختفى تمامًا. رائع! ظل الشيطان سليماً تماماً من قوة أركتوروس! تمتع يهوذا بقوة مذهلة. لا يمكنه فقط إيقاف معظم الهجمات ، بل سيتم سرقة القوة من أولئك الذين اقتربوا منه قبل أن تصبح تهديدًا.
هز أركتوروس رأسه. ” ليس كذلك. لأنه إذا فهمت حقًا ، فلن تظهر وجهك هنا أبدًا “.
عندما وقع الخطر عليه ، تجمعت القوة داخل أركتوروس وتم إطلاقها على شكل مجموعة من الصواعق. مثل أشواك القنفذ ، قاموا بضرب الأجرام السماوية التي اقتربت أكثر من اللازم.
أصبحت حواجب الحاكم أكثر إحكامًا واضطر إلى التراجع. كما فعل ، اصطدمت الفقاعتان وانفجرتا – لكن بدلاً من التلاشي ، انتشرتا الآن على شكل آلاف من الأجرام السماوية الصغيرة.
بانغ! كسر!
“ماذا حدث؟ هل أعظم صائد شياطين سكايكلود غير قادر على المقاومة؟” استهزأ يهوذا بسخرية وألقى المزيد من الأجرام السماوية لإبادة هدفه. ظهرت الحفر في كل مكان ، مما أدى إلى تشويه موقع صراعهم بسبب الاتصال بقوة الشيطان.
في غضون ذلك ، دافع أركتوروس عن نفسه بشكل محموم. لمدة عشر دقائق استمر صيد صائدي الشياطين في الدفاع.
جعلت المتفرجين يرتجفون وشعرهم يقف على نهايته.
ترجمة : Bolay
في غضون ذلك ، دافع أركتوروس عن نفسه بشكل محموم. لمدة عشر دقائق استمر صيد صائدي الشياطين في الدفاع.
طوال فترة الصراع لم يكن هناك صوتٌ سوى فرقعة الكهرباء. كانت أجرام يهوذا الزاحفة صامتة تقريبًا. يمكنهم إذابة سفينة إلى شظايا وسيحدث كل ذلك بدون ضوضاء.
بدت قوى شيخ الشياطين مخيفة مثل الحاكم. ومع ذلك ، أنفق أركتوروس الكثير من قوته في المعارك السابقة.
انتشرت القوة المشعة من يهوذا في تموجات سوداء. انتشرت لإنشاء منطقة سيطرة حاولت تطويق أركتوروس كلود.
علاوة على ذلك ، تعافت الشياطين بسرعة أكبر من البشر. كلما طال القتال ، أصبح عيب أركتوروس أكثر وضوحًا.
عرف يهوذا ذلك. ضغط بقوة أكبر بهجوم قوي آخر. اندمجت موجة أخرى من الأجرام السماوية حول أركتوروس ، مما أجبره على إنفاق المزيد من الطاقة.
طوال فترة الصراع لم يكن هناك صوتٌ سوى فرقعة الكهرباء. كانت أجرام يهوذا الزاحفة صامتة تقريبًا. يمكنهم إذابة سفينة إلى شظايا وسيحدث كل ذلك بدون ضوضاء.
بدت فقط مسالة وقت. تم إنفاق طاقة أركتوروس العقلية ، أصبح محكوماً عليه بالفشل.
هذه هي قوة شيخ شيطاني.
“أثر شيطاني قوي. قبضة الإبادة “. اثناء مشاهدته ل يهوذا ، تحدث وولفبلايد كرجلٍ يسرد ذكرى عزيزة. ” بمجرد أن تحصل عليه ، تزيل قوة يهوذا الحقيقة أي شيء تأثر بها على الإطلاق. كل ذرة ستجف. لا توجد طريقة لحماية نفسك “.
فرقعة!
“كانت المعركة من أجل الملجأ بمثابة طُعم ، وقد تمكنت من اصطياد كمية كبيرة من الأسماك. لدهشتي كثيراً ، جاء أكبر هدف بنفسه إلى هنا”
علاوة على ذلك ، تعافت الشياطين بسرعة أكبر من البشر. كلما طال القتال ، أصبح عيب أركتوروس أكثر وضوحًا.
انفجرت أحد الأجرام السماوية أمام صدر الحاكم.
بدا وكأنه نوع من قوة الأبعاد ، لكن كلاود هوك لم يشعر بأي تموجات في الزمان والمكان ، لذلك بدا الأمر غير مرجحاً. بدلاً من ذلك ، تم القضاء عليهم تمامًا مثل الفقاعة التي أحاطت بهم. أصغر ذراتهم تم فك ارتباطهم ببعض عندما انهار الحقل ، ولم يتركوا حتى ضبابًا خافتًا لإعلان نهايتهم.
مع نخر ، دفع انفجار الجرم السماوي أركتوروس إلى الخلف عدة خطوات. أصبحت قطعة كبيرة من ثيابه مفقودة ، بالإضافة إلى قدر لا بأس به من اللحم من صدره. تسرب دم جديد مشرق من الجرح.
جُرح. أصيب أركتوروس كلود!
لأول مرة ، ثبت أن الحاكم يمكنه أن ينزف. هناك شخصٌ لديه القدرة على القيام بذلك. ظل الإليسيين يحدقون في حاكمهم المحاصر في خوف وكفر.
ومع ذلك ، لم يخف شيخ الشياطين. لم يحاول حتى الابتعاد. رفع يده الكبيرة وانتشرت التموجات مرة أخرى من شكله الملتوي. مرة أخرى صُنع مجال الطاقة المستدعى ، انتشر الحقل شبه الشفاف على نطاق واسع ، والشيطان نفسه في مركزه.
كان أركتوروس شخصية شبه أسطورية في سكايكلود ، لكن حتى رجل بقوته التي لا غبار عليها جُرحَ في معركة ضد شيطان. أي صائد شياطين عادي يمكن أن يقف ضد شرير مثل يهوذا؟
ظل إله السحابة نائمًا. أصبح أركتوروس في خطر. لم يتمكن اثنان من أقوى المدافعين عن سكايكلود من حماية العالم من الكارثة.
ما تبقى من أبطال سكايكلود الأسطوريين – سكاي بولاريس و بلدور كلود و سترلينج كلود – ماتوا جميعًا. اثنان خانوا منزلهم. لو من المقرر أن يسقط السيد أركتوروس ، فمن سينقذ سكايكلود من الدمار؟ تمتع كبير الكهنة راميئيل بسمعة طيبة ولكن لم تكن لديه سلطة حقيقية. إذا سقط أركتوروس ، فهل يعني ذلك سقوط المملكة التي حكمها؟
بدا وكأنه نوع من قوة الأبعاد ، لكن كلاود هوك لم يشعر بأي تموجات في الزمان والمكان ، لذلك بدا الأمر غير مرجحاً. بدلاً من ذلك ، تم القضاء عليهم تمامًا مثل الفقاعة التي أحاطت بهم. أصغر ذراتهم تم فك ارتباطهم ببعض عندما انهار الحقل ، ولم يتركوا حتى ضبابًا خافتًا لإعلان نهايتهم.
“أنا أعرف حيلك ، صائد الشياطين. لا مفر”
“الملجأ لن يستسلم لظلامك!”
بدا يهوذا واثقًا من أنه سيخرج منتصرًا اليوم. و هناك أدلة وافرة لدعمها. لم يسبق أن تعرض أركتوروس في الذاكرة الحديثة لمثل هذه الضائقة الأليمة. لقد بدت فوضى في عيون شعبه ، بأثواب ممزقة وجرح مؤلم. غارقة في الدم ملابسه العلمية البسيطة.
عندما وقع الخطر عليه ، تجمعت القوة داخل أركتوروس وتم إطلاقها على شكل مجموعة من الصواعق. مثل أشواك القنفذ ، قاموا بضرب الأجرام السماوية التي اقتربت أكثر من اللازم.
ومع ذلك ، على الرغم من ظروفه المميتة ، لم يقلق أركتوروس. الطريقة التي نظر بها إلى جرحه بدت حساسة أكثر من القلق.
بدت قوى شيخ الشياطين مخيفة مثل الحاكم. ومع ذلك ، أنفق أركتوروس الكثير من قوته في المعارك السابقة.
أثار سلوكه الهادئ فضول يهوذا. ” أنت لا تخشى على حياتك؟”
جعلت المتفرجين يرتجفون وشعرهم يقف على نهايته.
رفع أركتوروس رأسه وأعطى الشيطان نظرة ثاقبة. ” هل تعتقد حقًا أنك رأيت من خلالي؟”
طوال فترة الصراع لم يكن هناك صوتٌ سوى فرقعة الكهرباء. كانت أجرام يهوذا الزاحفة صامتة تقريبًا. يمكنهم إذابة سفينة إلى شظايا وسيحدث كل ذلك بدون ضوضاء.
بدت استجابة يهوذا فاترة وواثقة من نفسها. ” أنتَ ذروة الإنجاز البشري ، لكن هذا كل شيء. ما الذي يمكن رؤيته أكثر من ذلك؟ ”
هز أركتوروس رأسه. ” ليس كذلك. لأنه إذا فهمت حقًا ، فلن تظهر وجهك هنا أبدًا “.
عبث سيد صائدي الشياطين. تراجع عن تموجات الظلام. السماح لقوة يهوذا لمسه سينتهي بشكل سيء.
لم يفهم الشيطان. أربكته كلمات الإنسان وشيءٌ في ثقة الحاكم أملأه بالانزعاج.
في لحظة ، تغير كل شيء.
رفع أركتوروس عينيه نحو السماء المليئة بالدخان. ” لقد أتيت ، حريصاً على اكتشاف ما سيحدث لـ سكايكلود بدون حاكمها. لكن ، هل فكرت في ما سيحدث لـ نوكس بدون سيدها للدفاع عنها؟ ”
حيث استنزفت الطاقة قبل لحظة من الزمن من الحاكم ، الآن تنبض من خلاله بمستويات غير مسبوقة.
شعر كلاود هوك بقلبه يتخطى الخفقان. هل هذا يعني …
انفجرت أحد الأجرام السماوية أمام صدر الحاكم.
“كانت المعركة من أجل الملجأ بمثابة طُعم ، وقد تمكنت من اصطياد كمية كبيرة من الأسماك. لدهشتي كثيراً ، جاء أكبر هدف بنفسه إلى هنا”
هز أركتوروس رأسه. ” ليس كذلك. لأنه إذا فهمت حقًا ، فلن تظهر وجهك هنا أبدًا “.
زوج من الأجنحة الضخمة المكونة من البرق انتشرت من ظهر أركتوروس. اندلع شعره الممشط بدقة من حوله ، وهو يرقص على ريحٍ عاصفة. ذهب الحاكم الأكاديمي ، وحل محله كائنًا ذو جاذبية هائلة وعظمة.
أعاد أركتوروس انتباهه إلى يهوذا. ” أتيتم جميعًا مسرعين لتناول وجبة ، ولم تلاحظوا قط لدغة الخطاف”.
بدا وكأنه نوع من قوة الأبعاد ، لكن كلاود هوك لم يشعر بأي تموجات في الزمان والمكان ، لذلك بدا الأمر غير مرجحاً. بدلاً من ذلك ، تم القضاء عليهم تمامًا مثل الفقاعة التي أحاطت بهم. أصغر ذراتهم تم فك ارتباطهم ببعض عندما انهار الحقل ، ولم يتركوا حتى ضبابًا خافتًا لإعلان نهايتهم.
ومضة من الغضب جعلت عيون يهوذا تحترق بشدة. ” هل هكذا تراني؟ سمكة؟ هل تعتقد بصدق أنك تشكل مثل هذا التهديد؟ ”
“شيطان كريه!”
في مواجهة غضب الشيطان ، ظل أركتوروس هادئًا. ” ربما لم ترَ من خلالي ، أيها الشيطان ، لكن يمكنني أن أرى من خلالك “.
رغم قوة أركتوروس ، كان مخلوقًا من لحم ودم. لو تم القبض عليه في هذا المجال لعانى من نفس المصير المروع.
في لحظة ، تغير كل شيء.
ظهرت عشرات الشخصيات من أسفل المنصة لتكشف عن نفسها. عند ظهورهم انتشرت موجة من الصدمات في جميع أنحاء القلعة. لم يكن سكان القفار والشيخ الشياطني فقط الذين تفاجئوا. كل الإليسيين – حتى أمثال فاين وفرسانه – حدقوا في دهشة.
عندما وقع الخطر عليه ، تجمعت القوة داخل أركتوروس وتم إطلاقها على شكل مجموعة من الصواعق. مثل أشواك القنفذ ، قاموا بضرب الأجرام السماوية التي اقتربت أكثر من اللازم.
هؤلاء الأشخاص الجدد لم يكونوا رجالًا. على الأقل ، ليس بالكامل. كل واحدٍ غُطي بضوء ساطع وتم رفعه عالياً على أجنحة ضخمة. القوة التي تدفقت منهم سرقت أنفاس كل من شهد وصولهم.
فجأة تحولت الفقاعة إلى قذيفة. أُطلِقت نحو أركتوروس بسرعة لا تصدق ، مما أجبره على التحرك. تم استدعاء الخراب عليها و انتقد في الهواء. ووش!
سيراڤيم. كانوا سيراڤيم سكايكلود ، لكن ألا يفترض بهم أن يظلوا في المدينة؟ كيف تمكن أركتوروس من إخفائهم هنا؟
“شيطان كريه!”
بدت قوى شيخ الشياطين مخيفة مثل الحاكم. ومع ذلك ، أنفق أركتوروس الكثير من قوته في المعارك السابقة.
كما سقطت عليه قوة المخلوقات الإلهية مجتمعة ، نما التعبير القاتم. كانت سيراڤيم دمى شبيهة بالبشر تم إنشاؤها من خلال قوتهم الخاصة ، ممزوجة بالروح الإلهية. محاكاة فقط ، لكنها قوية. بضع عشراتٍ منها غيرت وجه هذا الصراع بالكامل.
ومع ذلك ، حافظ يهوذا على جو سلطانه. ” هذه هي خطتك؟ سيراڤيم؟ ”
” إنهم ليسوا هنا لمحاربتك. إنهم هنا لإعطائي قوتهم “.
أطلقت الدمى الإلهية المحيطة قوتهم ، لكن ليس في هجوم. بدلا من ذلك ، تم سكب محيط القوة مباشرة في جسد أركتوروس.
“لا” ردًا على استفسار شيخ الشياطين ، أزال أركتوروس ثيابه. عندما تم الكشف عن ما تحتها ، اتسعت الأعين وصُدمت.
” إنهم ليسوا هنا لمحاربتك. إنهم هنا لإعطائي قوتهم “.
لأول مرة ، ثبت أن الحاكم يمكنه أن ينزف. هناك شخصٌ لديه القدرة على القيام بذلك. ظل الإليسيين يحدقون في حاكمهم المحاصر في خوف وكفر.
ومضة من الغضب جعلت عيون يهوذا تحترق بشدة. ” هل هكذا تراني؟ سمكة؟ هل تعتقد بصدق أنك تشكل مثل هذا التهديد؟ ”
كان جسد أركتوروس مغطً بخطوط ذهبية باهتة. بدوا طبيعيين تقريبًا ، كما لو ولد معهم. خطوط دقيقة ملتفة حول جذعه ، وإذا نظر المرء عن كثب ، فسوف يكتشف أن الأنماط مطابقة لتلك التي تحملها سيراڤيم.
عرف يهوذا ذلك. ضغط بقوة أكبر بهجوم قوي آخر. اندمجت موجة أخرى من الأجرام السماوية حول أركتوروس ، مما أجبره على إنفاق المزيد من الطاقة.
هل كان أركتوروس … سيراڤيم؟
كان أركتوروس شخصية شبه أسطورية في سكايكلود ، لكن حتى رجل بقوته التي لا غبار عليها جُرحَ في معركة ضد شيطان. أي صائد شياطين عادي يمكن أن يقف ضد شرير مثل يهوذا؟
أطلقت الدمى الإلهية المحيطة قوتهم ، لكن ليس في هجوم. بدلا من ذلك ، تم سكب محيط القوة مباشرة في جسد أركتوروس.
انتشرت القوة المشعة من يهوذا في تموجات سوداء. انتشرت لإنشاء منطقة سيطرة حاولت تطويق أركتوروس كلود.
حيث استنزفت الطاقة قبل لحظة من الزمن من الحاكم ، الآن تنبض من خلاله بمستويات غير مسبوقة.
“كل شيء حتى هذه اللحظة كان بمثابة إحماء. الآن ، يمكن أن نبدأ حقًا “.
“ماذا حدث؟ هل أعظم صائد شياطين سكايكلود غير قادر على المقاومة؟” استهزأ يهوذا بسخرية وألقى المزيد من الأجرام السماوية لإبادة هدفه. ظهرت الحفر في كل مكان ، مما أدى إلى تشويه موقع صراعهم بسبب الاتصال بقوة الشيطان.
زوج من الأجنحة الضخمة المكونة من البرق انتشرت من ظهر أركتوروس. اندلع شعره الممشط بدقة من حوله ، وهو يرقص على ريحٍ عاصفة. ذهب الحاكم الأكاديمي ، وحل محله كائنًا ذو جاذبية هائلة وعظمة.
ومضة من الغضب جعلت عيون يهوذا تحترق بشدة. ” هل هكذا تراني؟ سمكة؟ هل تعتقد بصدق أنك تشكل مثل هذا التهديد؟ ”
م.م من المترجم الأجنبي : ماذا بحق الجحيم يا رفاق؟؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!!؟!
عرف يهوذا ذلك. ضغط بقوة أكبر بهجوم قوي آخر. اندمجت موجة أخرى من الأجرام السماوية حول أركتوروس ، مما أجبره على إنفاق المزيد من الطاقة.
م.م : اتفق…
يا لها من قوة مرعبة! بدت لعنة للأدوات الدفاعية لصائد الشياطين. في مواجهة قبضة الإبادة ، لا يهم مدى قوة حماية المرء. لم تكن ذات فائدة.
م.م مرة تانية : انا بترجم الفترة دي وانا منهك بسبب مدرسة وكدا ف اعذروني لو في أخطاء في الترجمة ولو في تصحيح ابعتوه على الديسكورد او اكتبوه في رد على تعليق ليا في الموقع.
عندما ضربت قوة الخراب ، بدا الأمر وكأن نيزكاً ضرب الغلاف الجوي. أصبح عليها القتال من خلال الطاقة المظلمة وكل شبرٍ سلبها بعض القوة. بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى يهوذا ، أصبحت القوة الساحقة بمثابة صدمة خفيفة.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
بدت فقط مسالة وقت. تم إنفاق طاقة أركتوروس العقلية ، أصبح محكوماً عليه بالفشل.
فرقعة! بوب بوب … بوب بوب!
فرقعة! بوب بوب … بوب بوب!
