Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Emperor has returned 30

بلادين (1)

بلادين (1)

” عليك اللعنة. هل يمكن أن تبدد أي صعوبة. “

لم يوبخه أحد. الجميع يعرف لماذا يقول هذه الأشياء.

دخل رجل يشبه التاجر نزلًا يحمل حزمة على ظهره.

لقد رأى المعدات “انعمة” مرة واحدة فقط عندما استخدمها سينا ​​، لذلك لم يكن على دراية بها.

تتساقط المياه في كل مكان من ملابسه المبللة.

لذلك ، هم شوكة للقتال وحتى لو قتلتهم ، فستتبع ذلك مشاكل أكبر.

ضحك صاحب النزل وأخذ حزمته بألفة.

ومع ذلك ، لم ينتبه أحد لمجرد امرأة وطفل.

النزل غير الفسيح مليء بالفعل بالناس الذين يجففون ملابسهم. لقد غمر المطر الجميع.

ابتسم صاحب الحانة وهو يرتدي معطف الرجل ثم تجمد عند النظر إلى وجهه.

“إنه ليس حتى موسم هطول الأمطار ، لماذا تتساقط كثيرًا.”

“ماذا حدث. هل انت في مشكلة؟ هل صادفت مخلوق أو شيء من هذا القبيل؟ لا أرى أي إصابات فيك رغم ذلك “.

“ألم تسمع؟ حدث شيء ما في الجنوب “.

من الصعب أن ترى أن هذا هو نفس الشخص الذي يستخدم مطرقة لسحق الناس في القرية السابقة. أومأ القبطان للتو دون أن ينبس ببنت شفة.

“ماذا او ما؟”

“كلام فارغ. جثة الإمبراطور لا تزال في العاصمة “.

“على ما يبدو ، ظهر شيطان في تانتيل وذبح المئات وانهار البرج الرمادي أيضًا. الجميع يقول إنها نذير شؤم للإمبراطورية ، وهذا الطقس جزء منه. كانت هناك أحاديث عن عودة الآلهة “.

“إذن هل قابلت وحشًا أم ماذا؟ أين حفلتك؟ “

“كلام فارغ. جثة الإمبراطور لا تزال في العاصمة “.

“آه. انتم …. نعم. هذه القرية بها نزل واحد فقط. من المحتمل أنه توجه إلى هناك “.

ذهب التاجر إلى حارس الحانة ، لكنه شعر ببعض الشك في أنه بدأ يعبث بمسبحة حول رقبته.

“حسنًا ، لكنك ما زلت تقول إنك تريد إسقاط الإمبراطورية.”

خوان وآنيا يجلسان على طاولة في الزاوية وينظران.

“…..اعتقد ذلك. لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة … كما هو متوقع عزيزي … “

تقع هذه القرية على الطريق الرئيسي الذي يمر عبر جبال لاوس. وهكذا ، هناك الكثير من عيون وآذان أولئك الذين يبحثون عن المعلومات.

تلغرام هو الأنسب لمحاربة الجيوش الكبيرة ، بينما سوترا أكثر ملاءمة للمبارزات.

ومع ذلك ، لم ينتبه أحد لمجرد امرأة وطفل.

حياة بالادين مملة ومملة. لم يجد فرصًا لاستخدام معداته “نعمة”.

“يبدو أنهم لم يصلوا بعد.”

“لأن سيدي لديه!”

“هل كانت صاخبة حقيقية لو وصلوا.”

الرجل يرتجف من الخوف.

انغمس خوان في بعض الحساء. لقد مرت فترة منذ أن أكل اللحوم. الشعور بالدفء وهو يصل إلى معدته لم يشعر بالسوء.

ثم انفتح الباب فجأة. دخل شخص آخر غارق في المطر وهو يغمغم ببعض السخط.

“هناك رجل كنت حذرة منه.”

سرعان ما أغلق القرويون أبوابهم ونوافذهم ونظرت عيون خائفة إلى بالادين برمز الغراب الأبيض.

عندما قام خوان بمسح القرية ، كانت هناك آثار لآثار أقدام لشخص أثقل بكثير من شخص عادي.

“هل هذا جيد حقًا؟ ألا يجب أن نجري عملية بحث؟ “

لا يبدو الجسم كبيرًا في الحجم. لا يمكن للإنسان العادي أن يأمل في التجول بهذا القدر من الوزن.

لذلك ، هم شوكة للقتال وحتى لو قتلتهم ، فستتبع ذلك مشاكل أكبر.

لدى خوان حدس ، سيكون هذا الشخص رائعًا أينما ذهب.

“أنت متهور للغاية.”

“هل تعرف أناس مدججين بالسلاح لكن لا يتم تقييد تحركاتهم؟”

*****

“هل تتحدث عن بالادين؟”

نظرًا لعدم وجود شخص قوي مثل الماضي ، شعر خوان أن تلغرام أكثر من كافٍ.

“بالادين؟”

بدلاً من الارتباط بمصطلحي “قاتل” و “سفاح” ، أحب الناس استخدام مصطلحات “عمل بطولي” ، “سجل إجرامي أسطوري” لتبرير أفعالهم.

لقد سمع ذلك من قبل ، من سينا. لكنه لم يصادف أحدًا حتى الآن.

“…..اعتقد ذلك. لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة … كما هو متوقع عزيزي … “

الجنود هم أفراد مدربون. وإذا كان الفرسان عبارة عن جنود متمرسين خضعوا لتدريب متخصص ، فإن البلادين هم القوة العسكرية الخاصة التي اختارتها الإمبراطورية. الأكثر شراسة وخطورة. يوجد فقط اثنا عشر فرقة فارس مقدسة ، كل منها تتكون من ثلاثين شخصًا “.

“نعم إلى حد ما ، ولكن لأن محاربة Paladin خطيئة كبيرة. إذا قمت بإتلاف معدات Paladin ، فسيتم إصدار مكافأة لرأسك. و Paladins ، الذين يائسون من عدم هزيمتهم ، يفضلون الموت على أخذ معداتهم. وفي حالة وفاتهم ، سيتطلع Paladins الآخرون إلى الانتقام منهم. لذلك من الجيد دائمًا تجنب أي معارك ، إذا استطعت “.

“لماذا هذا؟”

“لن أقاتلهم في الأماكن العامة أبدًا.”

“لأنه عزيزي ،” نعمة “الإمبراطور لا ينبغي أن تُمنح لأي شخص فقط. الحذاء ، الحزام ، كل المعدات التي يحملونها تحتوي على “نعمة” الإمبراطور. بالنسبة لأي شخص ليس جزءًا من وسام الفارس المقدس ، فهذه عقوبة الإعدام حتى لحملها وأيضًا إذا قمت بإتلاف المعدات. وبالنسبة إلى بالادين ، قد يتم إعدامهم لفقدانهم معداتهم “.

أمالت أنيا رأسها جانبًا لبعض الوقت ، ثم تحدثت.

“……. يتم قتل المواهب المتدربين لمجرد أنهم أساءوا وضع معداتهم؟”

سرعان ما أغلق القرويون أبوابهم ونوافذهم ونظرت عيون خائفة إلى بالادين برمز الغراب الأبيض.

“الخطأ في وضع المعدات التي مُنحت” بالنعمة “هو أمر أكثر خطورة مما تعتقد. يستغرق الأمر الكثير من الوقت والجهد لصنع واحدة أخرى ، بمجرد ضياعها. بل إن هناك أحاديث تفيد بأنه من المستحيل استبدالهم “.

“الرمح سيكون أكثر فائدة الآن …”

بعبارة أخرى ، هم أعلى النخب في الإمبراطورية. تذكر خوان قتال فرسان الوردة الزرقاء ولكن لا يزال غير متأكد من مدى قوة بالادين.

غمزت أنيا في خوان وهي تتحدث.

لقد رأى المعدات “انعمة” مرة واحدة فقط عندما استخدمها سينا ​​، لذلك لم يكن على دراية بها.

“ماذا حدث. هل انت في مشكلة؟ هل صادفت مخلوق أو شيء من هذا القبيل؟ لا أرى أي إصابات فيك رغم ذلك “.

“كيف تصمد أمام بالادين؟”

تحدث أروين للحراس.

“لن أقاتلهم في الأماكن العامة أبدًا.”

حلم ممتع حيث استسلم العالم كله لقوته وإرادته.

“لأنهم أقوى؟”

يمكن القول بأن المعتقدات والحلي الشعبية هي علامة على البدعة.

“نعم إلى حد ما ، ولكن لأن محاربة Paladin خطيئة كبيرة. إذا قمت بإتلاف معدات Paladin ، فسيتم إصدار مكافأة لرأسك. و Paladins ، الذين يائسون من عدم هزيمتهم ، يفضلون الموت على أخذ معداتهم. وفي حالة وفاتهم ، سيتطلع Paladins الآخرون إلى الانتقام منهم. لذلك من الجيد دائمًا تجنب أي معارك ، إذا استطعت “.

“حسنًا ، لكنك ما زلت تقول إنك تريد إسقاط الإمبراطورية.”

لذلك ، هم شوكة للقتال وحتى لو قتلتهم ، فستتبع ذلك مشاكل أكبر.

“لأن سيدي يريد أن يفعل ذلك. سيكون من الرائع أن يساعدنا عزيزي “.

“لكن ألستم تحاربون بالفعل ضد الإمبراطورية ..”

كل شخص داخل القاعة تاجر ، لذا بحسن نية احتشدوا جميعًا لمساعدة التاجر الذي سقط.

“حتى سيدي قال لي ألا أشتبك معهم إن أمكن. أي مواجهة يمكن أن تخرج عن نطاق السيطرة. نحن نواجه بالفعل مشاكل تتعلق بهم حتى الآن “.

مطلوب استجواب.

“سيد … هاه”. أثار هذا اهتمام خوان. وافق ضمنيًا على أنيا ترافقه. شعر أنها لن تمنعه ​​على الأقل.

تبع بالادين اروين التاجر وهو الآن يقترب بسرعة من قرية.

من نواح كثيرة ، أنيا غريبة بعض الشيء وفارغة ، لكنها استمعت وفهمت كلماته جيدًا. جعله هذا يشعر بالفضول لمعرفة من كان “سيدها”.

تذبذب الرجل لبضع خطوات ثم سقط على الأرض. أظلم الجو داخل الغرفة.

“أي نوع من الأشخاص هو سيدك؟”

قام الجنود الذين يحرسون مدخل القرية بفتح البوابات على عجل بعد رؤية اروين تقترب. لا يوجد أحد لم يتعرف على رمز الغراب الأبيض في هذه الأراضي.

“سيدى؟ همم…. لا يتحدث عن نفسه حقا… .. لقد خدم الإمبراطور منذ زمن طويل. لقد خدمته حتى تحول إلى جثة في حالته الحالية “.

خلعوا ملابسه المبللة ولفوه بمنشفة جديدة قبل أن يضعوه بجانب النار.

“همم.”

“يبدو أنهم وصلوا أخيرًا إلى هنا.”

“لا أعرف عن الأشياء التي حدثت منذ فترة طويلة … لا أستطيع حتى أن أتخيل أنه منذ حوالي قرن مضى فقط ، كان العصر الذي جابت فيه الآلهة هذه الأراضي وكانت الأرواح المقدسة والمخلوقات متشابكة في الحرب. مازلت لا أستطيع أن أصدق ذالك. لكن سيدي هو شخص كان على قيد الحياة في ذلك الوقت ورأى الإمبراطور. أوه ، وعلى الرغم من أنه يبدو كبيرًا في السن ، إلا أن وجهه يبدو شابًا جدًا “.

وبعد إطعام بعض النبيذ الساخن الذي أحضره صاحب الحانة ، بدأ الرجل يتجول ببطء.

“لم أسأل … هل ذكر بالتحديد الطريقة التي خدم بها الإمبراطور؟”

النزل غير الفسيح مليء بالفعل بالناس الذين يجففون ملابسهم. لقد غمر المطر الجميع.

“لا يمكنني الكشف عن ذلك …. آسف. حتى لو كنت عزيزتي “.

لقد سمعوا عن فعل الكنيسة من وقت لآخر ، لكن القليل منهم فقط تمكن من رؤية مسرح الجريمة بأعينهم.

غمزت أنيا في خوان وهي تتحدث.

“الخطأ في وضع المعدات التي مُنحت” بالنعمة “هو أمر أكثر خطورة مما تعتقد. يستغرق الأمر الكثير من الوقت والجهد لصنع واحدة أخرى ، بمجرد ضياعها. بل إن هناك أحاديث تفيد بأنه من المستحيل استبدالهم “.

“على الرغم من أنك إذا قررت الانضمام إلينا ، يسعدني إخبارك!”

بعبارة أخرى ، هم أعلى النخب في الإمبراطورية. تذكر خوان قتال فرسان الوردة الزرقاء ولكن لا يزال غير متأكد من مدى قوة بالادين.

“أنت متهور للغاية.”

“اه ماذا؟ هل ترى شبحًا أو شيء من هذا القبيل؟ “

نقر خوان على لسانه.

تلغرام هو الأنسب لمحاربة الجيوش الكبيرة ، بينما سوترا أكثر ملاءمة للمبارزات.

“قلت إن سيدك خدم الإمبراطور ، ولكن لماذا تعمل ضد الإمبراطورية؟”

“ماذا حدث. هل انت في مشكلة؟ هل صادفت مخلوق أو شيء من هذا القبيل؟ لا أرى أي إصابات فيك رغم ذلك “.

“هذه الإمبراطورية ليست إمبراطورية الإمبراطور. إنها إمبراطورية فاريس فالتي. يمكن أن تجادل ربما الكنيسة. مع لون شعرك ، ألم تكن عزيزتي قد اختبرت كل الأشياء الفاسدة في هذه الإمبراطورية؟ أنا متأكد من أن هذا ليس ما تصوره الإمبراطور “.

لدى خوان حدس ، سيكون هذا الشخص رائعًا أينما ذهب.

“كيف تعرف. لم ترَ الإمبراطور حتى “.

تحدث القبطان ولكن في أعماقه لم يكن يقصد ذلك حقًا. ألقاه الجنود الآخرون بنظرة تقول ، “لماذا طرحته” ، لكن لحسن الحظ هز أروين رأسه.

“لأن سيدي لديه!”

“آه ، آه ، آه. اللعنة ، اللعنة. “

“وفارس فالتي رآه أيضًا.”

كل شخص داخل القاعة تاجر ، لذا بحسن نية احتشدوا جميعًا لمساعدة التاجر الذي سقط.

“…..اعتقد ذلك. لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة … كما هو متوقع عزيزي … “

“ألم تقل أن معدات فارس بالادين هي الأفضل على الإطلاق ؟.”

كانت المحادثة لا تسير في أي مكان.

“إذا كانوا زنادقة ، فإن تنظيفهم هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله! فرسان بالادين يعملون بجد حتى خلال هذا الطقس الرهيب! هؤلاء الأرواح المنخفضة جميعهم منشقون! الهاربون ، أقول! “

أدرك خوان أن مناقشة هذا الموضوع مع أنيا لا معنى لها.

“عند رؤية درعك ، يبدو أنك الشخص الذي أبحث عنه.”

إذا كان إيمان سينا ​​صعبًا مثل الحديد ، فإن اعتقاد أنيا واضح كالزجاج. لقد استوعبت آراء الآخرين بسهولة بالغة.

“آه ، آه ، آه. اللعنة ، اللعنة. “

لكن في مكان ما في خواءها ، شعرت خوان أن هناك صلابة واحدة كانت عنيدة للغاية ، وشعرت أنها لن تتحرك أبدًا.

قالت إن سيدها كان يمتلك شيئًا كان يستخدمه الإمبراطور سابقًا. بينما لم يكن خوان يعرف بالضبط ما هو العنصر ، إلا أنه لفت انتباهه.

“حسنًا ، لكنك ما زلت تقول إنك تريد إسقاط الإمبراطورية.”

نقر خوان على لسانه.

“لأن سيدي يريد أن يفعل ذلك. سيكون من الرائع أن يساعدنا عزيزي “.

“حسنًا ، هذا يكفي.”

ابتسم خوان ببرود وأجاب.

حواجب خوان رفت. يمكنه شم رائحة الدم.

“حسنًا ، لحل مشكلة ، كنت دائمًا أعود إلى طريقة التخلص من المشكلة الموجودة في متناول اليد. فعلت الآلهة هذا ، لقد فعلت هذا ويبدو أنك تفعل هذا أيضًا. لم يتغير شيء ولن يتغير على الأرجح “.

كل شخص داخل القاعة تاجر ، لذا بحسن نية احتشدوا جميعًا لمساعدة التاجر الذي سقط.

أمالت أنيا رأسها جانبًا لبعض الوقت ، ثم تحدثت.

“ماذا حدث. هل انت في مشكلة؟ هل صادفت مخلوق أو شيء من هذا القبيل؟ لا أرى أي إصابات فيك رغم ذلك “.

“حسنًا ، أنا جيد في فعل ذلك. هل هناك شيء خاطئ في إصلاح مشكلة تتعلق بنقاط قوتك؟ مارس الإمبراطور هذا إلى الأعظم. قتل الجميع من الحقبة الماضية وبدأ عصرًا جديدًا “.

حلم ممتع حيث استسلم العالم كله لقوته وإرادته.

“……….”

قام أحد التجار بتنظيف حلقه ثم بدأ في التحدث مع نفسه بصوت عالٍ. لكنه سرعان ما أغلق فمه بعد أن تلقى عدة وهج من حوله.

“منذ فترة ، رأيت سلاحًا استخدمه الإمبراطور شخصيًا ، ونظرت إليه ، كان حقًا الأداة المثلى لتحقيق هدفه. سررت بمعرفة أن الإمبراطور يعرف كيف يحل مشاكل مثل الاستبداد الحقيقي. سيدي يفعل ذلك بشكل لائق كذلك. على الأرجح ، لأنه كان قريبًا من الإمبراطور. حتى أنه حصل على عنصر يستخدمه الإمبراطور بشكل متكرر “.

وقف اروين جنوده خارج القرية. تنفس الجنود الصعداء عند سماع هذه الكلمات عندما كانوا متوترين ، متسائلين عما إذا كان عليهم ذبح قرية بأكملها مرة أخرى.

“حسنًا ، هذا يكفي.”

تذبذب الرجل لبضع خطوات ثم سقط على الأرض. أظلم الجو داخل الغرفة.

على الرغم من أن خوان اعتاد على التملق له بالثناء ، إلا أن طريقة الإطراء هذه كانت غير تقليدية.

ابتسم صاحب الحانة وهو يرتدي معطف الرجل ثم تجمد عند النظر إلى وجهه.

بدلاً من الارتباط بمصطلحي “قاتل” و “سفاح” ، أحب الناس استخدام مصطلحات “عمل بطولي” ، “سجل إجرامي أسطوري” لتبرير أفعالهم.

“وفارس فالتي رآه أيضًا.”

لكن على عكس الآخرين ، أعربت أنيا عن رأيها بفخر.

“لأن سيدي يريد أن يفعل ذلك. سيكون من الرائع أن يساعدنا عزيزي “.

هناك جزء واحد في كلمات أنيا لفت انتباه خوان.

تقع هذه القرية على الطريق الرئيسي الذي يمر عبر جبال لاوس. وهكذا ، هناك الكثير من عيون وآذان أولئك الذين يبحثون عن المعلومات.

قالت إن سيدها كان يمتلك شيئًا كان يستخدمه الإمبراطور سابقًا. بينما لم يكن خوان يعرف بالضبط ما هو العنصر ، إلا أنه لفت انتباهه.

“سأحتاج إلى معرفة العنصر.”

“سيكون من الأفضل لو كان سلاح”.

“نعم إلى حد ما ، ولكن لأن محاربة Paladin خطيئة كبيرة. إذا قمت بإتلاف معدات Paladin ، فسيتم إصدار مكافأة لرأسك. و Paladins ، الذين يائسون من عدم هزيمتهم ، يفضلون الموت على أخذ معداتهم. وفي حالة وفاتهم ، سيتطلع Paladins الآخرون إلى الانتقام منهم. لذلك من الجيد دائمًا تجنب أي معارك ، إذا استطعت “.

تذكر خوان جميع الأدوات التي استخدمها خلال فترة وجوده كإمبراطور. تم تصميم معظمها للقتال ، لذلك من الصعب تذكر كل واحد على وجه التحديد.

“لأنه عزيزي ،” نعمة “الإمبراطور لا ينبغي أن تُمنح لأي شخص فقط. الحذاء ، الحزام ، كل المعدات التي يحملونها تحتوي على “نعمة” الإمبراطور. بالنسبة لأي شخص ليس جزءًا من وسام الفارس المقدس ، فهذه عقوبة الإعدام حتى لحملها وأيضًا إذا قمت بإتلاف المعدات. وبالنسبة إلى بالادين ، قد يتم إعدامهم لفقدانهم معداتهم “.

“الرمح سيكون أكثر فائدة الآن …”

“هذه قرية مثالية. إنهم يدفعون ضرائبهم بجد وغالبا ما يؤدون اجتماعات صلاة للإمبراطور. إن إدخال قوة مسلحة كبيرة إلى القرية ، أشعر بالقلق من أن يتسبب ذلك في ضرر لا داعي له “.

يمتلك خوان الكثير من الأسلحة ولكن أكثر ما يعتز به هو رمح يسمى تلغرام وسيف يسمى سوترا.

بدلاً من الارتباط بمصطلحي “قاتل” و “سفاح” ، أحب الناس استخدام مصطلحات “عمل بطولي” ، “سجل إجرامي أسطوري” لتبرير أفعالهم.

كلاهما مع المعاني التي ورائها. تلغرام قصدت الصاعقة وسوترا قصدت إذلال .

“بالادين؟”

تلغرام هو الأنسب لمحاربة الجيوش الكبيرة ، بينما سوترا أكثر ملاءمة للمبارزات.

“لأن سيدي لديه!”

نظرًا لعدم وجود شخص قوي مثل الماضي ، شعر خوان أن تلغرام أكثر من كافٍ.

ضحك صاحب النزل وأخذ حزمته بألفة.

“سأحتاج إلى معرفة العنصر.”

إذا كان إيمان سينا ​​صعبًا مثل الحديد ، فإن اعتقاد أنيا واضح كالزجاج. لقد استوعبت آراء الآخرين بسهولة بالغة.

قرر خوان التعمق أكثر في تنظيم أنيا في وقت لاحق.

“لأنه عزيزي ،” نعمة “الإمبراطور لا ينبغي أن تُمنح لأي شخص فقط. الحذاء ، الحزام ، كل المعدات التي يحملونها تحتوي على “نعمة” الإمبراطور. بالنسبة لأي شخص ليس جزءًا من وسام الفارس المقدس ، فهذه عقوبة الإعدام حتى لحملها وأيضًا إذا قمت بإتلاف المعدات. وبالنسبة إلى بالادين ، قد يتم إعدامهم لفقدانهم معداتهم “.

ثم انفتح الباب فجأة. دخل شخص آخر غارق في المطر وهو يغمغم ببعض السخط.

لدى خوان حدس ، سيكون هذا الشخص رائعًا أينما ذهب.

ابتسم الناس داخل النزل بمرارة واستقبلوا الوافد الجديد.

لقد سمعوا عن فعل الكنيسة من وقت لآخر ، لكن القليل منهم فقط تمكن من رؤية مسرح الجريمة بأعينهم.

حواجب خوان رفت. يمكنه شم رائحة الدم.

“وفارس فالتي رآه أيضًا.”

ابتسم صاحب الحانة وهو يرتدي معطف الرجل ثم تجمد عند النظر إلى وجهه.

وقف خوان.

“اه ماذا؟ هل ترى شبحًا أو شيء من هذا القبيل؟ “

“انتظر كثيرا هنا.”

“آه ، آه ، آه. اللعنة ، اللعنة. “

“كيف تعرف. لم ترَ الإمبراطور حتى “.

تذبذب الرجل لبضع خطوات ثم سقط على الأرض. أظلم الجو داخل الغرفة.

بدلاً من الارتباط بمصطلحي “قاتل” و “سفاح” ، أحب الناس استخدام مصطلحات “عمل بطولي” ، “سجل إجرامي أسطوري” لتبرير أفعالهم.

كل شخص داخل القاعة تاجر ، لذا بحسن نية احتشدوا جميعًا لمساعدة التاجر الذي سقط.

بعد كل نهب ، كان Arwen يحلم دائمًا بأن يصبح إمبراطورًا أثناء الليل.

خلعوا ملابسه المبللة ولفوه بمنشفة جديدة قبل أن يضعوه بجانب النار.

“إذن ألا يجب أن نغادر؟ حاليا؟”

وبعد إطعام بعض النبيذ الساخن الذي أحضره صاحب الحانة ، بدأ الرجل يتجول ببطء.

من الصعب أن ترى أن هذا هو نفس الشخص الذي يستخدم مطرقة لسحق الناس في القرية السابقة. أومأ القبطان للتو دون أن ينبس ببنت شفة.

“ماذا حدث. هل انت في مشكلة؟ هل صادفت مخلوق أو شيء من هذا القبيل؟ لا أرى أي إصابات فيك رغم ذلك “.

كل شخص داخل القاعة تاجر ، لذا بحسن نية احتشدوا جميعًا لمساعدة التاجر الذي سقط.

“أتمنى لو كان الأمر بهذه البساطة …”

“…..اعتقد ذلك. لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة … كما هو متوقع عزيزي … “

الرجل يرتجف من الخوف.

“ماذا او ما؟”

“إذن هل قابلت وحشًا أم ماذا؟ أين حفلتك؟ “

خوان وآنيا يجلسان على طاولة في الزاوية وينظران.

“أنا وحدي. لم يكن وحشًا … قابلت بالادين “.

تقع هذه القرية على الطريق الرئيسي الذي يمر عبر جبال لاوس. وهكذا ، هناك الكثير من عيون وآذان أولئك الذين يبحثون عن المعلومات.

اندلعت القاعة عند كلام الرجل. تصلب تعبير صاحب الحانة .

“سيدى؟ همم…. لا يتحدث عن نفسه حقا… .. لقد خدم الإمبراطور منذ زمن طويل. لقد خدمته حتى تحول إلى جثة في حالته الحالية “.

“بالادين؟ هل كان علم الغراب الأبيض؟ إذا كان الأمر كذلك ، فأنت تعلم أنهم يقومون بدوريات في هذه المناطق كثيرًا. على الرغم من أنني أوافق ، سيكون من المخيف مقابلتهم في منتصف الليل “.

“هل دخل التاجر هذه القرية الآن؟”

“إنها … لم يكونوا يقومون بدوريات. هناك قرية صغيرة أزورها كثيرًا ، وهناك … “

في حين أن التكلفة كانت عالية ، بالنسبة لأي شخص تعلم فن المبارزة وعاش في الإمبراطورية ، كان الهدف النهائي هو أن يصبح بالادين.

اشتد التوتر داخل الغرفة. لم ينته الرجل من عقوبته بعد ، والجميع يعرف ما حدث.

عندما قام خوان بمسح القرية ، كانت هناك آثار لآثار أقدام لشخص أثقل بكثير من شخص عادي.

لقد سمعوا عن فعل الكنيسة من وقت لآخر ، لكن القليل منهم فقط تمكن من رؤية مسرح الجريمة بأعينهم.

حياة بالادين مملة ومملة. لم يجد فرصًا لاستخدام معداته “نعمة”.

“إذا كانوا زنادقة ، فإن تنظيفهم هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله! فرسان بالادين يعملون بجد حتى خلال هذا الطقس الرهيب! هؤلاء الأرواح المنخفضة جميعهم منشقون! الهاربون ، أقول! “

أمالت أنيا رأسها جانبًا لبعض الوقت ، ثم تحدثت.

قام أحد التجار بتنظيف حلقه ثم بدأ في التحدث مع نفسه بصوت عالٍ. لكنه سرعان ما أغلق فمه بعد أن تلقى عدة وهج من حوله.

“على الرغم من أنك إذا قررت الانضمام إلينا ، يسعدني إخبارك!”

لم يوبخه أحد. الجميع يعرف لماذا يقول هذه الأشياء.

وقف خوان.

وقف خوان.

“منذ فترة ، رأيت سلاحًا استخدمه الإمبراطور شخصيًا ، ونظرت إليه ، كان حقًا الأداة المثلى لتحقيق هدفه. سررت بمعرفة أن الإمبراطور يعرف كيف يحل مشاكل مثل الاستبداد الحقيقي. سيدي يفعل ذلك بشكل لائق كذلك. على الأرجح ، لأنه كان قريبًا من الإمبراطور. حتى أنه حصل على عنصر يستخدمه الإمبراطور بشكل متكرر “.

“يبدو أنهم وصلوا أخيرًا إلى هنا.”

“حسنًا ، لكنك ما زلت تقول إنك تريد إسقاط الإمبراطورية.”

“إذن ألا يجب أن نغادر؟ حاليا؟”

لقد سمعوا عن فعل الكنيسة من وقت لآخر ، لكن القليل منهم فقط تمكن من رؤية مسرح الجريمة بأعينهم.

“لست واثق.”

تحت المطر الغزير ، وقف صبي واحد في وسط ساحة البلدة. فتى بشعر أسود ، كما قال كاتو.

أمسك خوان بشفرة تالتي على خصره.

“ألم تقل أن معدات فارس بالادين هي الأفضل على الإطلاق ؟.”

“ألم تقل أن معدات فارس بالادين هي الأفضل على الإطلاق ؟.”

“ماذا او ما؟”

*****

“بالادين؟”

تبع بالادين اروين التاجر وهو الآن يقترب بسرعة من قرية.

“نعم إلى حد ما ، ولكن لأن محاربة Paladin خطيئة كبيرة. إذا قمت بإتلاف معدات Paladin ، فسيتم إصدار مكافأة لرأسك. و Paladins ، الذين يائسون من عدم هزيمتهم ، يفضلون الموت على أخذ معداتهم. وفي حالة وفاتهم ، سيتطلع Paladins الآخرون إلى الانتقام منهم. لذلك من الجيد دائمًا تجنب أي معارك ، إذا استطعت “.

بعد أن رأى التاجر عملية التطهير ، أصبح شاحبًا وهرب.

النزل غير الفسيح مليء بالفعل بالناس الذين يجففون ملابسهم. لقد غمر المطر الجميع.

حقيقة أنه رأى ليست مشكلة لكنها أصبحت مشكلة عندما كان يهرب.

“يبدو أنهم لم يصلوا بعد.”

لا يوجد سبب لفرار مواطن مثالي للإمبراطورية بعد رؤية بالادين.

لذلك ، هم شوكة للقتال وحتى لو قتلتهم ، فستتبع ذلك مشاكل أكبر.

مطلوب استجواب.

“انتظر كثيرا هنا.”

“انتظر كثيرا هنا.”

“لأن سيدي لديه!”

وقف اروين جنوده خارج القرية. تنفس الجنود الصعداء عند سماع هذه الكلمات عندما كانوا متوترين ، متسائلين عما إذا كان عليهم ذبح قرية بأكملها مرة أخرى.

اندلعت القاعة عند كلام الرجل. تصلب تعبير صاحب الحانة .

“هل هذا جيد حقًا؟ ألا يجب أن نجري عملية بحث؟ “

“إذا كانوا زنادقة ، فإن تنظيفهم هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله! فرسان بالادين يعملون بجد حتى خلال هذا الطقس الرهيب! هؤلاء الأرواح المنخفضة جميعهم منشقون! الهاربون ، أقول! “

تحدث القبطان ولكن في أعماقه لم يكن يقصد ذلك حقًا. ألقاه الجنود الآخرون بنظرة تقول ، “لماذا طرحته” ، لكن لحسن الحظ هز أروين رأسه.

تذكر خوان جميع الأدوات التي استخدمها خلال فترة وجوده كإمبراطور. تم تصميم معظمها للقتال ، لذلك من الصعب تذكر كل واحد على وجه التحديد.

“هذه قرية مثالية. إنهم يدفعون ضرائبهم بجد وغالبا ما يؤدون اجتماعات صلاة للإمبراطور. إن إدخال قوة مسلحة كبيرة إلى القرية ، أشعر بالقلق من أن يتسبب ذلك في ضرر لا داعي له “.

كانت المحادثة لا تسير في أي مكان.

القبطان لا يعرف ماذا يقول بعد سماع موقف أروين من الرعاية.

“لست واثق.”

من الصعب أن ترى أن هذا هو نفس الشخص الذي يستخدم مطرقة لسحق الناس في القرية السابقة. أومأ القبطان للتو دون أن ينبس ببنت شفة.

بدلاً من الارتباط بمصطلحي “قاتل” و “سفاح” ، أحب الناس استخدام مصطلحات “عمل بطولي” ، “سجل إجرامي أسطوري” لتبرير أفعالهم.

سار أروين إلى القرية من خلال الأمطار الغزيرة. إنه الأصغر سناً من إحدى العائلات النبيلة في العاصمة.

” عليك اللعنة. هل يمكن أن تبدد أي صعوبة. “

نظرًا لتطلعاته للسلطة والحاجة إلى بعض العلاقات مع الكنيسة المركزية ، فقد جعل والده أصغر شخص واعدًا في بالادين.

وبعد إطعام بعض النبيذ الساخن الذي أحضره صاحب الحانة ، بدأ الرجل يتجول ببطء.

في حين أن التكلفة كانت عالية ، بالنسبة لأي شخص تعلم فن المبارزة وعاش في الإمبراطورية ، كان الهدف النهائي هو أن يصبح بالادين.

لكن في مكان ما في خواءها ، شعرت خوان أن هناك صلابة واحدة كانت عنيدة للغاية ، وشعرت أنها لن تتحرك أبدًا.

قبل أروين الفرصة بسعادة.

“الرمح سيكون أكثر فائدة الآن …”

لكن السعادة لم تدم طويلا.

ثم انفتح الباب فجأة. دخل شخص آخر غارق في المطر وهو يغمغم ببعض السخط.

حياة بالادين مملة ومملة. لم يجد فرصًا لاستخدام معداته “نعمة”.

لدى خوان حدس ، سيكون هذا الشخص رائعًا أينما ذهب.

بطبيعة الحال ، وجد نفسه مهتمًا بمجال الاستجواب البدع.

وقف اروين جنوده خارج القرية. تنفس الجنود الصعداء عند سماع هذه الكلمات عندما كانوا متوترين ، متسائلين عما إذا كان عليهم ذبح قرية بأكملها مرة أخرى.

يمكن القول بأن المعتقدات والحلي الشعبية هي علامة على البدعة.

“ماذا حدث. هل انت في مشكلة؟ هل صادفت مخلوق أو شيء من هذا القبيل؟ لا أرى أي إصابات فيك رغم ذلك “.

لقد وجد دائمًا قطعة أو قطعتين من هذا عندما نهب قرية.

قالت إن سيدها كان يمتلك شيئًا كان يستخدمه الإمبراطور سابقًا. بينما لم يكن خوان يعرف بالضبط ما هو العنصر ، إلا أنه لفت انتباهه.

بعد أن نالوا نعمة الإمبراطور ، ارتجف الجميع على ركبهم أمامه. أروين عاقب المرتدين وفقا لذلك.

قالت إن سيدها كان يمتلك شيئًا كان يستخدمه الإمبراطور سابقًا. بينما لم يكن خوان يعرف بالضبط ما هو العنصر ، إلا أنه لفت انتباهه.

بعد كل نهب ، كان Arwen يحلم دائمًا بأن يصبح إمبراطورًا أثناء الليل.

ومع ذلك ، لم ينتبه أحد لمجرد امرأة وطفل.

حلم ممتع حيث استسلم العالم كله لقوته وإرادته.

“الخطأ في وضع المعدات التي مُنحت” بالنعمة “هو أمر أكثر خطورة مما تعتقد. يستغرق الأمر الكثير من الوقت والجهد لصنع واحدة أخرى ، بمجرد ضياعها. بل إن هناك أحاديث تفيد بأنه من المستحيل استبدالهم “.

قام الجنود الذين يحرسون مدخل القرية بفتح البوابات على عجل بعد رؤية اروين تقترب. لا يوجد أحد لم يتعرف على رمز الغراب الأبيض في هذه الأراضي.

هناك جزء واحد في كلمات أنيا لفت انتباه خوان.

تحدث أروين للحراس.

ثم انفتح الباب فجأة. دخل شخص آخر غارق في المطر وهو يغمغم ببعض السخط.

“هل دخل التاجر هذه القرية الآن؟”

“هل دخل التاجر هذه القرية الآن؟”

“آه. انتم …. نعم. هذه القرية بها نزل واحد فقط. من المحتمل أنه توجه إلى هناك “.

“لست واثق.”

أومأ أروين برأسه وذهب في طريقه. رددت خطواته صدى الضربات الشديدة في جميع أنحاء القرية.

غمزت أنيا في خوان وهي تتحدث.

سرعان ما أغلق القرويون أبوابهم ونوافذهم ونظرت عيون خائفة إلى بالادين برمز الغراب الأبيض.

بعد كل نهب ، كان Arwen يحلم دائمًا بأن يصبح إمبراطورًا أثناء الليل.

توقف اروين الذي كان متجهًا نحو النزل.

القبطان لا يعرف ماذا يقول بعد سماع موقف أروين من الرعاية.

“………. وهنا اعتقدت أنها قرية مثالية.”

أمسك خوان بشفرة تالتي على خصره.

تمتم أروين في نفسه.

بعبارة أخرى ، هم أعلى النخب في الإمبراطورية. تذكر خوان قتال فرسان الوردة الزرقاء ولكن لا يزال غير متأكد من مدى قوة بالادين.

“لم أكن لأفكر بأني سأجدك هنا.”

“حسنًا ، لحل مشكلة ، كنت دائمًا أعود إلى طريقة التخلص من المشكلة الموجودة في متناول اليد. فعلت الآلهة هذا ، لقد فعلت هذا ويبدو أنك تفعل هذا أيضًا. لم يتغير شيء ولن يتغير على الأرجح “.

“عند رؤية درعك ، يبدو أنك الشخص الذي أبحث عنه.”

اندلعت القاعة عند كلام الرجل. تصلب تعبير صاحب الحانة .

تحت المطر الغزير ، وقف صبي واحد في وسط ساحة البلدة. فتى بشعر أسود ، كما قال كاتو.

ابتسم الناس داخل النزل بمرارة واستقبلوا الوافد الجديد.

“هل تتحدث عن بالادين؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط