Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Emperor has returned 29

مطاردة (3)

مطاردة (3)

تفقد خوان الفرسان الذين سقطوا. بدا الأمر كما لو أنهم تلقوا موتًا غير مؤلم.

“إنها رائحة مألوفة.”

قادر على قتل الفرسان المدرعين بهذه السرعة ، يبدو أنه قد قلل من شأن مهارة أنيا.

“حسنًا ، لا يبدو أنك من النوع الذي يحب الحلويات.”

“ربما هذه هي الملابس التي ترتديها”.

أي سلوكيات أو ردود خاطئة ، من الشائع أن ترى الرؤوس مهروسة حتى تصبح تحت أكتافهم.

على عكس ما سبق ، ترتدي أنيا بدلة جلدية سوداء مريحة المظهر. يمكن أن يشعر خوان بجرعة صغيرة من المانا من هناك.

ينظر جوان إلى الأسفل من القمة.

“الضباب كثيف فجأة لذا كنت أتساءل عما يجري. إليك بعض الهدايا من أجلك. هل يعجبك يا عزيزي؟ “

“حسنًا ، لا يبدو أنك من النوع الذي يحب الحلويات.”

“لماذا هذه هي الطريقة الوحيدة لتوزيع الهدايا؟”

“هؤلاء هم الأشخاص الذين اختاروا ترك حماية الإمبراطور. ليست هناك حاجة للتعاطف “.

“حسنًا ، لا يبدو أنك من النوع الذي يحب الحلويات.”

اقتربت أنيا وأخذت أذني خوان في وجهها.

لم يقل خوان أي شيء.

ظهرت قرية صغيرة في منظره أسفل الجبل. لم يتبق لديها الكثير من الطاقة ، لذلك فكر خوان في رميها في القرية إذا ماتت. أو إذا استسلمت ، فلا بأس بذلك أيضًا.

“كنت أشاهد ما كنت تفعله من قبل. أنت تسمح لهم بالعيش بدلاً من قتلهم. إنهم كلاب الإمبراطورية. لست بحاجة إلى إبقائهم على قيد الحياة. أقسم أن الهالة القاتلة منك لم تكن كذبة … لماذا؟ هل شعرت فجأة بالشفقة عليهم؟ “

تفقد خوان الفرسان الذين سقطوا. بدا الأمر كما لو أنهم تلقوا موتًا غير مؤلم.

“……… ..”

“طهارة؟”

“لا بأس ، إذا كنت لا تريد الإجابة يا عزيزي. أنا في الواقع أجد موقفك الصامت المنعزل ساحرًا على أي حال. لكنني لم أفكر فيك أبدًا لإظهار الشفقة للآخرين. لذلك ، كنت أشعر بالفضول بعض الشيء عن السبب ، هذا كل شيء. أنت….”

حياة سينا ​​سولبين.

توقفت أنيا وابتسمت على نطاق واسع وكأنها تسأل “هل أنت فضولي”.

بشرتها شاحبة ، تسعل كما لو كانت على وشك الموت.

“ماذا او ما.”

لم يقل خوان أي شيء.

“لا يزال هناك الكثير من الأشياء عن الإمبراطورية التي لا تعرفها.”

الجثث مدفونة بالفعل تحت التربة والرمل والصخور. مليئة بالجثث والأمطار ، البئر يتقيأ دما بدلا من المياه الجوفية.

وجد خوان الملاحظة مسلية ، معتبراً أنه شخص حكم الإمبراطورية في الماضي. ومع ذلك ، فقد شعر أن كلماتها صحيحة إلى حد ما.

——————————————–

مع مرور الوقت ، شعر خوان أن هناك الكثير من الأشياء حول الإمبراطورية الحالية التي لم يكن يعرفها. بما في ذلك المعرفة التي تجاهلها مرة واحدة.

لم يعتقد خوان أن هذا صحيح.

“من الصعب أن تكره ما لا تعرفه. هذا هو السبب في أن عزيزي أصبح ضعيفا “.

لا توجد أسباب تدفع قطاع الطرق إلى التصرف بشكل مرهق.

“ضعيف؟”

يبدأ استجواب قاسي. يقوم المسلحون بإحداث فوضى في الأشياء داخل البيوت.

أجاب خوان بتسرع.

“قتلواهم فقط لإخفاء آثار نهبهم؟”

“ليس جسديا ولكن عاطفيا. سواء أكان ذلك هو مشاعرك أم جسديًا ، فإنها تزداد قوة كلما مرّت بمشقة. ولكن في الوقت الحالي ، لا توجد تحديات يتعين على عقلك التغلب عليها “.

أجاب خوان بتسرع.

اقتربت منه أنيا ومدّت يدها بأصابعها. انزلقت أصابعها الطويلة النحيلة وشعرت بشعر خوان المبلل.

 

“بالنظر إلى مدى ضعفك منذ أن التقيت بك في برج جراي ، لا يسعني إلا أن أخمن أنك قابلت شخصًا ما…. طيب القلب؟ همممم … من يمكن أن يكون هذا الشخص…. أعتقد أنه أثناء مغادرتك ، كان الأشخاص الوحيدون الذين واجهتهم هم مجموعة من الفرسان المضطربين ، أليس كذلك؟ فلماذا أنت مهتم بفارس؟ همم…”

لكن المطر والضباب كانا زلقين.

“………”

قام البلادين أولاً بإغلاق جميع المخارج ، ثم بدأ بالضعفاء والشباب ، واستجوابهم عن طريق كسر أصابعهم واقتلاع أعينهم.

“تريد أن تصبح أقوى ، أليس كذلك؟ أستطيع أن أقول من خلال أفعالك. ومع ذلك ، لن تصبح أقوى من هذا القبيل. “

لا توجد أسباب تدفع قطاع الطرق إلى التصرف بشكل مرهق.

اقتربت أنيا وأخذت أذني خوان في وجهها.

“السادة المحترمون.”

“إذا أردت ، يمكنني أن أقدم لك” هدية “تساعدك على أن تصبح أقوى.”

داخل بئر ، وجد خوان علمًا أسود.

حياة سينا ​​سولبين.

لمح خوان خلفه. لمدة يوم تقريبًا ، هناك حضور يتبع ذيله.

لم يسمعها تقول هذا صراحة ، لكنه شعر وكأنها تهمس بالاسم بهدوء شديد.

تفقد خوان الفرسان الذين سقطوا. بدا الأمر كما لو أنهم تلقوا موتًا غير مؤلم.

أمسك خوان بإصبع أنيا.

اقتحم أفراد مدرعون بشدة القرية وأخرجوا القرويين بالقوة من منازلهم.

قبل أن تعرف أنيا ذلك ، لوى خوان إصبعها بزاوية غريبة. انفجر صوت طقطقة غصين إلى نصفين.

صمت الجنود.

سحبت أنيا إصبعها وشدته بتعبير مؤلم. لم يتوقف خوان عند هذا الحد ووجه لكمة قاسية على بطن أنيا بقبضته.

على العلم يوجد رمز الإمبراطور مع غراب أبيض.

“هيغهك ……!”

هذا البالدين هو رأس الفرسان المقدسين للغراب الأبيض ، الذين تم تجميعهم خصيصًا لتعقب لارس رود ، أحد المرتدين الستة. اشتهروا بكونهم أحد أوامر الفرسان المقدسة الأكثر صرامة واستمرارًا.

ضربة قوية للغاية ، تركت القدمين الأرض للحظة. أنيا هفت وهي تسقط على ركبتيها.

أومأت أنيا برأسها بشراسة على كلمات خوان. تركها محاصرة لنفسها ، أدار خوان ظهره للمغادرة. فتحت أنيا فمها بسرعة.

على الرغم من أن ذلك لم يجرحها بشدة ، إلا أن أنيا تكافح من أجل التنفس.

توقفت أنيا وابتسمت على نطاق واسع وكأنها تسأل “هل أنت فضولي”.

استخدم خوان قدمه لرفع ذقن أنيا والتقى بعينيها.

هذا البالدين هو رأس الفرسان المقدسين للغراب الأبيض ، الذين تم تجميعهم خصيصًا لتعقب لارس رود ، أحد المرتدين الستة. اشتهروا بكونهم أحد أوامر الفرسان المقدسة الأكثر صرامة واستمرارًا.

“هذا هو مستوى أعيننا.”

من قاع البئر المنهارة ، تنبعث رائحة كريهة من الدم.

تحاول أنيا أن تقول شيئًا ما بينما ترتعش شفتيها لكن خوان تجاهلها.

نفس الرائحة التي حصل عليها من أناس لديهم فراغ شاسع بداخلهم.

“في المرة القادمة التي تعطيني فيها” هدية “، سأقدم لك” هدية “أيضًا. رأسك.”

“لا تظهر وجهك مرة أخرى.”

أومأت أنيا برأسها بشراسة على كلمات خوان. تركها محاصرة لنفسها ، أدار خوان ظهره للمغادرة. فتحت أنيا فمها بسرعة.

مع مرور الوقت ، شعر خوان أن هناك الكثير من الأشياء حول الإمبراطورية الحالية التي لم يكن يعرفها. بما في ذلك المعرفة التي تجاهلها مرة واحدة.

“انتظر انتظر…..”

“كنت أشاهد ما كنت تفعله من قبل. أنت تسمح لهم بالعيش بدلاً من قتلهم. إنهم كلاب الإمبراطورية. لست بحاجة إلى إبقائهم على قيد الحياة. أقسم أن الهالة القاتلة منك لم تكن كذبة … لماذا؟ هل شعرت فجأة بالشفقة عليهم؟ “

تكافح من أجل التحدث من عدم توقف أنفاسها ، توقف خوان بعد رؤيتها نظرة جادة على وجهها وهي تريد أن تقول شيئًا ما. شدّت أنيا العشب بجانبها من أجل الاقتراب من خوان. الأوراق الرطبة عالقة في كل مكان عليها. عبس خوان من المنظر القبيح.

“بالنظر إلى مدى ضعفك منذ أن التقيت بك في برج جراي ، لا يسعني إلا أن أخمن أنك قابلت شخصًا ما…. طيب القلب؟ همممم … من يمكن أن يكون هذا الشخص…. أعتقد أنه أثناء مغادرتك ، كان الأشخاص الوحيدون الذين واجهتهم هم مجموعة من الفرسان المضطربين ، أليس كذلك؟ فلماذا أنت مهتم بفارس؟ همم…”

“أنا آسف … آسف ….”

لم يكن منحدر الجبل شديد الانحدار.

“…… ..”

من بين جميع الأنواع كانوا الأقوى وحكموا الإمبراطورية بعد أن انقسمت إلى ثلاث ممالك.

“كان لدي فقط نوايا حسنة … أحاول شراء صالحك.”

ينظر جوان إلى الأسفل من القمة.

“لا أعرف … يبدو أنك تمتلك موهبة في جعل الأشياء غير سارة بدلاً من ذلك.”

“كنت أشاهد ما كنت تفعله من قبل. أنت تسمح لهم بالعيش بدلاً من قتلهم. إنهم كلاب الإمبراطورية. لست بحاجة إلى إبقائهم على قيد الحياة. أقسم أن الهالة القاتلة منك لم تكن كذبة … لماذا؟ هل شعرت فجأة بالشفقة عليهم؟ “

“إذا أخبرتني…. ماذا تريد… .. عزيزي… ..”

أومأت أنيا برأسها بشراسة على كلمات خوان. تركها محاصرة لنفسها ، أدار خوان ظهره للمغادرة. فتحت أنيا فمها بسرعة.

“لا تظهر وجهك مرة أخرى.”

——————————————

قدم خوان ردًا مقتضبًا وغادر.

جفل الجنود عند سماع الصوت الرجولي المنخفض.

*****

“مروّع …. أليس كذلك؟”

كم مضى.

هذا البالدين هو رأس الفرسان المقدسين للغراب الأبيض ، الذين تم تجميعهم خصيصًا لتعقب لارس رود ، أحد المرتدين الستة. اشتهروا بكونهم أحد أوامر الفرسان المقدسة الأكثر صرامة واستمرارًا.

ينظر جوان إلى الأسفل من القمة.

“أوامر المحقق كاتو لا تزال سارية. لننتقل إلى القرية التالية “.

لم يكن منحدر الجبل شديد الانحدار.

على الرغم من أن ذلك لم يجرحها بشدة ، إلا أن أنيا تكافح من أجل التنفس.

لكن المطر والضباب كانا زلقين.

يفتح كل باب وكل بيت في حالة من الفوضى. لكن لا يمكن رؤية جثة واحدة.

لقد مر يومان منذ أن التقى آخر مرة بفرسان بلو روز. بقدر ما كان متعبًا كما كان ينبغي أن يكون ، فقط ساقيه كانتا ملتويتين بشكل خفيف بشكل مفاجئ بما فيه الكفاية.

“طهارة؟”

هذا فقط لأن المشي أتاح لعضلاته أن تلتئم بشكل أسرع من الأذى. مع مرور الوقت ، تحسنت قدرته على التحمل بشكل مضحك.

هذا البالدين هو رأس الفرسان المقدسين للغراب الأبيض ، الذين تم تجميعهم خصيصًا لتعقب لارس رود ، أحد المرتدين الستة. اشتهروا بكونهم أحد أوامر الفرسان المقدسة الأكثر صرامة واستمرارًا.

“لا داعي للقلق بشأن المجموعة المطاردة بعد الآن .. حسنًا ، المشكلة التالية …”

“ليس جسديا ولكن عاطفيا. سواء أكان ذلك هو مشاعرك أم جسديًا ، فإنها تزداد قوة كلما مرّت بمشقة. ولكن في الوقت الحالي ، لا توجد تحديات يتعين على عقلك التغلب عليها “.

لمح خوان خلفه. لمدة يوم تقريبًا ، هناك حضور يتبع ذيله.

“يبدو أنك أتيت أيضًا من مكان بلا قلب. لا أستطيع أن أقول إنني مندهش … ستكون هناك حوادث تطهير في كل مكان خارج الحدود التي أتخيلها؟ “

أنيا. لقد حاولت أن تنأى بنفسها قدر الإمكان وهي تطاردها. بدت مرهقة للغاية.

*****

تسلق جبل خلال هطول أمطار غزيرة طوال الليل يقترب أكثر مما يمكن أن يفعله الإنسان.

ثم اطعم رماده للوحوش.

مع مرور الوقت ، اتسعت المسافة بينهما.

إنها قرية صغيرة. حوالي ثمانية عشر منزلا.

“هل يجب أن أقتلها فقط …”

سحبت أنيا إصبعها وشدته بتعبير مؤلم. لم يتوقف خوان عند هذا الحد ووجه لكمة قاسية على بطن أنيا بقبضته.

قد يكون القيام بذلك هو الشيء الذكي الذي يجب القيام به. لكن لسبب ما ، لم يرغب خوان بشكل خاص في قتلها. حملت أنيا رائحة مألوفة.

تسلق جبل خلال هطول أمطار غزيرة طوال الليل يقترب أكثر مما يمكن أن يفعله الإنسان.

نفس الرائحة التي حصل عليها من أناس لديهم فراغ شاسع بداخلهم.

حاولت قرى قليلة الوقوف في وجه العنف. تغرق الرماح في الصناديق.

“ربما ستستسلم إذا واصلت المشي.”

*****

ظهرت قرية صغيرة في منظره أسفل الجبل. لم يتبق لديها الكثير من الطاقة ، لذلك فكر خوان في رميها في القرية إذا ماتت. أو إذا استسلمت ، فلا بأس بذلك أيضًا.

رائحة الحرب.

توجه خوان نحو القرية.

“…… ..”

عند وصوله بالقرب من القرية ، استطاع خوان أن يشم رائحة غريبة. على الرغم من أن رائحة المطر جعلت الأمر غير واضح ، إلا أن خوان كان إيجابيًا أنها كانت رائحة الدم. شق طريقه نحو ما بدا وكأنه قرية مهجورة.

لكن في يوم من الأيام ، صعدوا ضد الآلهة وفي غضون أسبوع ، تم القضاء على جنسهم.

إنها قرية صغيرة. حوالي ثمانية عشر منزلا.

لم يتم ذلك من أجل العرض فقط. من الواضح أن خوان يشعر بأنه تم إجراء استجواب أرثوذكسي.

دخل خوان القرية ببطء. خلقت عدة أيام من الأمطار امتدادًا لمسار مملوء بالماء.

رائحة الدم طازجة ولم تتساقط جميعها تحت المطر. مهما حدث هنا ، بدا أنه حدث منذ وقت ليس ببعيد.

في كل مكان كان يخطو فيه ، عالق مزيج من الدم والوحل. كل ما حوله ماء مصبوغ باللون الأحمر بالدم.

“إذا أردت ، يمكنني أن أقدم لك” هدية “تساعدك على أن تصبح أقوى.”

يفتح كل باب وكل بيت في حالة من الفوضى. لكن لا يمكن رؤية جثة واحدة.

“انتظر انتظر…..”

رائحة الدم طازجة ولم تتساقط جميعها تحت المطر. مهما حدث هنا ، بدا أنه حدث منذ وقت ليس ببعيد.

داخل بئر ، وجد خوان علمًا أسود.

لاحظ خوان الأثر الباهت الذي تركه الجناة. هناك القليل من آثار الأقدام التي كانت أعمق من البقية.

الجناة لا يحاولون حتى إخفاء أفعالهم.

اثر افراد مدرعة ثقيلة. ليس من الصعب على خوان تخيل ما حدث هنا.

لم يكن منحدر الجبل شديد الانحدار.

(خيال خوان / ما حدث بالفعل)

“لا بأس ، إذا كنت لا تريد الإجابة يا عزيزي. أنا في الواقع أجد موقفك الصامت المنعزل ساحرًا على أي حال. لكنني لم أفكر فيك أبدًا لإظهار الشفقة للآخرين. لذلك ، كنت أشعر بالفضول بعض الشيء عن السبب ، هذا كل شيء. أنت….”

اقتحم أفراد مدرعون بشدة القرية وأخرجوا القرويين بالقوة من منازلهم.

“طهارة؟”

جلس سكان المدينة تحت المطر بنظرة مرتبكة على وجوههم.

الأطفال والنساء والشباب والبالغون بالترتيب. تم إجراء هذا العمل لاستخراج المعلومات من مجموعة كبيرة من المدنيين في وقت قصير.

يبدأ استجواب قاسي. يقوم المسلحون بإحداث فوضى في الأشياء داخل البيوت.

(خيال خوان / ما حدث بالفعل)

القليل منهم ينتزعون ممتلكاتهم القيمة لأنفسهم. يمكن للمرء أن يرى بوضوح أنهم ليسوا قطاع طرق.

“لا داعي للقلق بشأن المجموعة المطاردة بعد الآن .. حسنًا ، المشكلة التالية …”

لا توجد أسباب تدفع قطاع الطرق إلى التصرف بشكل مرهق.

“هيغهك ……!”

حاولت قرى قليلة الوقوف في وجه العنف. تغرق الرماح في الصناديق.

درع ثقيل مع درع مربع يغطي جسده بالكامل ، التقط الفارس مطرقة بحجم طفل صغير كما لو كانت من الورق.

القرى مرعوبة مع اقتراب الرعب والمجازر.

رائحة الحرب.

الجناة لا يحاولون حتى إخفاء أفعالهم.

من بين جميع الأنواع كانوا الأقوى وحكموا الإمبراطورية بعد أن انقسمت إلى ثلاث ممالك.

كل ما تبقى في القرية هو جثث مذبوحة.

لم يتم ذلك من أجل العرض فقط. من الواضح أن خوان يشعر بأنه تم إجراء استجواب أرثوذكسي.

داخل بئر ، وجد خوان علمًا أسود.

كم مضى.

على العلم يوجد رمز الإمبراطور مع غراب أبيض.

“ماذا او ما.”

من قاع البئر المنهارة ، تنبعث رائحة كريهة من الدم.

لاحظ خوان الأدلة حول القرية. إذا كان ما قالته أنيا صحيحًا ، فقد تم ذبح قرية بأكملها بسبب النهب والملل.

الجثث مدفونة بالفعل تحت التربة والرمل والصخور. مليئة بالجثث والأمطار ، البئر يتقيأ دما بدلا من المياه الجوفية.

جعلت الملابس المبللة عليها شكلها الصغير بالفعل تبدو أصغر.

“مروّع …. أليس كذلك؟”

بينما اعتقد جميع الجنود أنهم تعاملوا مع مهام التطهير من قبل ، إلا أنهم الآن يدركون أنهم لم يختبروا مطلقًا مهمة “مناسبة”.

طلبت أنيا من وراء ظهره.

“لا داعي للقلق بشأن المجموعة المطاردة بعد الآن .. حسنًا ، المشكلة التالية …”

بشرتها شاحبة ، تسعل كما لو كانت على وشك الموت.

*****

جعلت الملابس المبللة عليها شكلها الصغير بالفعل تبدو أصغر.

عند وصوله بالقرب من القرية ، استطاع خوان أن يشم رائحة غريبة. على الرغم من أن رائحة المطر جعلت الأمر غير واضح ، إلا أن خوان كان إيجابيًا أنها كانت رائحة الدم. شق طريقه نحو ما بدا وكأنه قرية مهجورة.

‘ليس صحيحا. كان هذا شائعًا في اليوم “.

“من الصعب أن تكره ما لا تعرفه. هذا هو السبب في أن عزيزي أصبح ضعيفا “.

في الماضي ، كانت الآلهة تؤجل الاجتماعات وتنقرض الأنواع أو أنجبت أنواعًا جديدة.

“ربما هذه هي الملابس التي ترتديها”.

كانت الآلهة عنيفة وعفوية. القوي لا يحتاج أن يخاف أو يحترم الضعيف. كان من الطبيعي أن يكونوا بسيطين في التفكير.

“كان لدي فقط نوايا حسنة … أحاول شراء صالحك.”

ذات مرة ، كانت قبيلة هونسلوين موجودة.

أي سلوكيات أو ردود خاطئة ، من الشائع أن ترى الرؤوس مهروسة حتى تصبح تحت أكتافهم.

من بين جميع الأنواع كانوا الأقوى وحكموا الإمبراطورية بعد أن انقسمت إلى ثلاث ممالك.

رائحة الدم طازجة ولم تتساقط جميعها تحت المطر. مهما حدث هنا ، بدا أنه حدث منذ وقت ليس ببعيد.

لكن في يوم من الأيام ، صعدوا ضد الآلهة وفي غضون أسبوع ، تم القضاء على جنسهم.

“هل يجب أن أقتلها فقط …”

الوحيد الذي نجا هو فاريس فالتي ، الذي أصبح فيما بعد رفيق خوان.

أي سلوكيات أو ردود خاطئة ، من الشائع أن ترى الرؤوس مهروسة حتى تصبح تحت أكتافهم.

أولئك الذين عاشوا في تلك الأوقات ، عليهم تجربة بعض أكثر الحوادث بشاعة.

“هل قلت أنه مرتبط بك؟ يجب أن يكون صحيحًا إذا قلت ذلك. هل يمكن أن يكون فرسان الوردة الزرقاء؟ لا ، لا توجد طريقة يمكن أن يلحقوا بها بالفعل … “.

بالمقارنة مع ذلك الحين ، شعر خوان أن هذا معتدل.

لكن في يوم من الأيام ، صعدوا ضد الآلهة وفي غضون أسبوع ، تم القضاء على جنسهم.

“يبدو أنك أتيت أيضًا من مكان بلا قلب. لا أستطيع أن أقول إنني مندهش … ستكون هناك حوادث تطهير في كل مكان خارج الحدود التي أتخيلها؟ “

ذات مرة ، كانت قبيلة هونسلوين موجودة.

“طهارة؟”

رفعت أنيا إصبعها وأشارت إلى بئر القرية. تم ربط إصبعها المكسور بجبيرة.

‘ليس صحيحا. كان هذا شائعًا في اليوم “.

“إذا كان هناك أي شخص مشبوه أو ارتكب بدعة أو تورط في ارتكابها ، يتم استجواب القرية بأكملها. لا أعرف ماذا تسميها خارج الحدود ، تسميها نهبًا إذا أردت. أو لعبة جمع مصروف الجيب للنبلاء ، والعمل الغريزي ، وتخفيف التوتر. سمعت أن الغرب يعاني من الأسوأ ولكن من وقت لآخر ، ترى هذا في مناطق أخرى أيضًا. ويتم هذا فقط للفقراء من السكان للتأكد من عدم تحولهم إلى مشكلة “.

اقتحم أفراد مدرعون بشدة القرية وأخرجوا القرويين بالقوة من منازلهم.

“قتلواهم فقط لإخفاء آثار نهبهم؟”

أجاب خوان بتسرع.

لاحظ خوان الأدلة حول القرية. إذا كان ما قالته أنيا صحيحًا ، فقد تم ذبح قرية بأكملها بسبب النهب والملل.

لم يكن منحدر الجبل شديد الانحدار.

لم يعتقد خوان أن هذا صحيح.

“حسنًا ، لا يبدو أنك من النوع الذي يحب الحلويات.”

“لا.”

“بالنظر إلى مدى ضعفك منذ أن التقيت بك في برج جراي ، لا يسعني إلا أن أخمن أنك قابلت شخصًا ما…. طيب القلب؟ همممم … من يمكن أن يكون هذا الشخص…. أعتقد أنه أثناء مغادرتك ، كان الأشخاص الوحيدون الذين واجهتهم هم مجموعة من الفرسان المضطربين ، أليس كذلك؟ فلماذا أنت مهتم بفارس؟ همم…”

“اعذرني؟”

“إذا أخبرتني…. ماذا تريد… .. عزيزي… ..”

“أعتقد أن هذه الآثار مرتبطة بي.”

طلبت أنيا من وراء ظهره.

هناك أدلة على نهب ولكن هناك أيضا أدلة على الاستجواب.

لم يتم ذلك من أجل العرض فقط. من الواضح أن خوان يشعر بأنه تم إجراء استجواب أرثوذكسي.

ذات مرة ، كانت قبيلة هونسلوين موجودة.

الأطفال والنساء والشباب والبالغون بالترتيب. تم إجراء هذا العمل لاستخراج المعلومات من مجموعة كبيرة من المدنيين في وقت قصير.

توجه خوان نحو القرية.

“هل قلت أنه مرتبط بك؟ يجب أن يكون صحيحًا إذا قلت ذلك. هل يمكن أن يكون فرسان الوردة الزرقاء؟ لا ، لا توجد طريقة يمكن أن يلحقوا بها بالفعل … “.

اقتحم أفراد مدرعون بشدة القرية وأخرجوا القرويين بالقوة من منازلهم.

“لا شيء آخر يقترب”

إنها قرية صغيرة. حوالي ثمانية عشر منزلا.

رفع خوان رأسه ودرس الظل المميت الذي يجول في القرية. شيء ما أو شخص ما يبحث عنه. انبعثت رائحة كريهة من أنفه.

كل ما تبقى في القرية هو جثث مذبوحة.

“إنها رائحة مألوفة.”

على عكس ما سبق ، ترتدي أنيا بدلة جلدية سوداء مريحة المظهر. يمكن أن يشعر خوان بجرعة صغيرة من المانا من هناك.

رائحة الحرب.

حاولت قرى قليلة الوقوف في وجه العنف. تغرق الرماح في الصناديق.

*****

وجد خوان الملاحظة مسلية ، معتبراً أنه شخص حكم الإمبراطورية في الماضي. ومع ذلك ، فقد شعر أن كلماتها صحيحة إلى حد ما.

——————————————

“أعتقد أن هذه الآثار مرتبطة بي.”

اعثر على الفتى ذو الشعر الأسود.

بشرتها شاحبة ، تسعل كما لو كانت على وشك الموت.

قبض عليه وقتله.

توقفت أنيا وابتسمت على نطاق واسع وكأنها تسأل “هل أنت فضولي”.

بمجرد موته ، احرقه.

مع مرور الوقت ، اتسعت المسافة بينهما.

ثم اطعم رماده للوحوش.

مع مرور الوقت ، اتسعت المسافة بينهما.

——————————————–

“مروّع …. أليس كذلك؟”

وضع فارس يرتدي قناع الغراب الأبيض الرسالة في جيبه الداخلي.

كل ما تبقى في القرية هو جثث مذبوحة.

عدة أيام من السحب الممطرة أعاقت القمر. ومرة أخرى ، الليلة هي ليلة بلا قمر. ولكن حتى في الظلام ، برز قناع الفارس الأبيض.

الوحيد الذي نجا هو فاريس فالتي ، الذي أصبح فيما بعد رفيق خوان.

بدلا من القناع ، هو على شكل جمجمة الغربان.

يفتح كل باب وكل بيت في حالة من الفوضى. لكن لا يمكن رؤية جثة واحدة.

بكى غراب أبيض من كتفه. وقف الفارس من مكانه.

(خيال خوان / ما حدث بالفعل)

درع ثقيل مع درع مربع يغطي جسده بالكامل ، التقط الفارس مطرقة بحجم طفل صغير كما لو كانت من الورق.

أي سلوكيات أو ردود خاطئة ، من الشائع أن ترى الرؤوس مهروسة حتى تصبح تحت أكتافهم.

نظر الفرسان حولهم وتحدثوا.

استخدم خوان قدمه لرفع ذقن أنيا والتقى بعينيها.

“السادة المحترمون.”

أي سلوكيات أو ردود خاطئة ، من الشائع أن ترى الرؤوس مهروسة حتى تصبح تحت أكتافهم.

جفل الجنود عند سماع الصوت الرجولي المنخفض.

قبل أن تعرف أنيا ذلك ، لوى خوان إصبعها بزاوية غريبة. انفجر صوت طقطقة غصين إلى نصفين.

من الجسد المادي إلى المعدات ، قيل إن “نعمة” الإمبراطور تطرقت إلى كل جزء من البالادين. حتى صوته كان يرتجف مع السلطة والقوة التي جعلت الناس يرتعدون.

الجناة لا يحاولون حتى إخفاء أفعالهم.

هذا البالدين هو رأس الفرسان المقدسين للغراب الأبيض ، الذين تم تجميعهم خصيصًا لتعقب لارس رود ، أحد المرتدين الستة. اشتهروا بكونهم أحد أوامر الفرسان المقدسة الأكثر صرامة واستمرارًا.

“هؤلاء هم الأشخاص الذين اختاروا ترك حماية الإمبراطور. ليست هناك حاجة للتعاطف “.

أي سلوكيات أو ردود خاطئة ، من الشائع أن ترى الرؤوس مهروسة حتى تصبح تحت أكتافهم.

*****

“لا شيء في هذه القرية أيضًا.”

“هيغهك ……!”

صرح البالدين بينما كان ينظر إلى جثة مسنة كانت آخر من تم استجوابهم.

اقتحم أفراد مدرعون بشدة القرية وأخرجوا القرويين بالقوة من منازلهم.

بينما اعتقد جميع الجنود أنهم تعاملوا مع مهام التطهير من قبل ، إلا أنهم الآن يدركون أنهم لم يختبروا مطلقًا مهمة “مناسبة”.

“لا تظهر وجهك مرة أخرى.”

قام البلادين أولاً بإغلاق جميع المخارج ، ثم بدأ بالضعفاء والشباب ، واستجوابهم عن طريق كسر أصابعهم واقتلاع أعينهم.

كانت الآلهة عنيفة وعفوية. القوي لا يحتاج أن يخاف أو يحترم الضعيف. كان من الطبيعي أن يكونوا بسيطين في التفكير.

متطرف للغاية هناك عدد قليل من الجنود الذين رفضوا المشاركة في الاستجواب.

لم يتم ذلك من أجل العرض فقط. من الواضح أن خوان يشعر بأنه تم إجراء استجواب أرثوذكسي.

وسرعان ما وجدوا أنفسهم في قاع بئر ميت.

من بين جميع الأنواع كانوا الأقوى وحكموا الإمبراطورية بعد أن انقسمت إلى ثلاث ممالك.

“هؤلاء هم الأشخاص الذين اختاروا ترك حماية الإمبراطور. ليست هناك حاجة للتعاطف “.

تحاول أنيا أن تقول شيئًا ما بينما ترتعش شفتيها لكن خوان تجاهلها.

صمت الجنود.

ينظر جوان إلى الأسفل من القمة.

“أوامر المحقق كاتو لا تزال سارية. لننتقل إلى القرية التالية “.

“إذا أخبرتني…. ماذا تريد… .. عزيزي… ..”

 

 

قدم خوان ردًا مقتضبًا وغادر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط