تقدم الفصل،حفل الترحيب
الفصل 29_تقدم الفصل،حفل الترحيب
كان جين يسعل باستمرار ويلهث للحصول على الهواء . لقد شعر كأنه يسير على خط رفيع بين الحياة والموت الآن .
لحسن الحظ ، نجح جين في إيقاظ برادامانت .
منذ أن حاول أتباع زيبفل اختطاف جين عندما غادر قلعة العاصفة كان من المصيري ان يلتقي هو وبوفارد يوماً ما . ومع ذلك لم يذهب جين للعثور عليه حتى الآن لأنه كان ما زال ينمو ولم تكن هناك اي فرص لفعل ذلك .
لسوء الحظ ، مع امتصاصه لكل الظلال في المنطقة ، شعر جين بألم حارق كأن جسده يمزق إلى آلاف القطع .
في الحقيقة كان جين يأمل أن يحدث ذلك . طالما استمر اهتمام سايرون به ، فسيواجه وقتاً أكثر صعوبة في التصرف في الخفاء وتدريب سحره .جين لم يكن لديه حقا أي ارتباط تجاه العشيرة وسمعته في المقام الأول .
كان فمه يصرخ من تلقاء نفسه ، وكانت أطرافه تلتف وتلتوي من تلقاء نفسها . وسواء فتح أو أغلق عينيه ، فإنه كان ما زال يرى نفس الظلمة المشوشة . تساءل جين حقا عما إذا كانت هذه هي ستكون نهايته .
تأثر سيمبر بفعل جين ( ؟) وبدا كما لو أنه سيدفع عدة تيجان ذهبية لجين إذا سأل الأخير ذلك . لم يكن لدى جين القلب ليقول أن الأمر كله يخص ميسا ، لذلك أومأ برأسه فقط .
انها لمعجزة انه لم يغمى عليه بعد .
كان الدم الأحمر الداكن يتدفق بين شفتيه المرتعشتين ، وعيناه قد اصبحتا بيضاوتان تماما ، غير قادران على العودة إلى وضعهما الأصلية .
أدرك جين أن هذا كان “احتقان الطاقة الروحي” الذي حذره منه موراكان .
” بكاء ، بكاء . شم . حسنا.”
عندما حاول جين لأول مرة إيقاظ برادامانت وأصبح موراكان غاضباً ، جلس التنين لاحقاً وشرح بهدوء مخاطر السيف .
تأثر سيمبر بفعل جين ( ؟) وبدا كما لو أنه سيدفع عدة تيجان ذهبية لجين إذا سأل الأخير ذلك . لم يكن لدى جين القلب ليقول أن الأمر كله يخص ميسا ، لذلك أومأ برأسه فقط .
عندما يحاول الأفراد ذوو الطاقة الروحية غير الكافية إيقاظ السيف بتهور ، فإنهم يدفعون الثمن مقابل ذلك . إذا كان المرء يعاني من احتقان في الطاقة الروحية ، فإن تسعة من كل عشرة أشخاص يموتون على الفور .
وكان هناك سبب واحد فقط يدفعه لاختطاف ابن رجل ثري .
لم يكن الأمر كما لو أن جين قد نسي اقتحان الطاقة الروحية عند إيقاظ برادامانت أثناء القتال .
منذ أن هاجم أعضاء كينزيلو الفرسان المتدربين ، نسي تماماً وجود سيمبر ومهمتهم للبحث عنه .
إنه ببساطة لم يكن لديه أي حل آخر للفوز والبقاء على قيد الحياة ، بخلاف قلادة اورغال . لكن جين لم يرغب في كسرها بعد ، حيث لا يمكن استخدامها إلا مرة واحدة في حياته .
“بالتفكير في الأمر ، كيف تم القبض عليك من قبلهم ، سيمبر ؟ سمعنا فقط أنك اختفيت في هذه المنطقة ” .
المهمة المفاجئة المكلفة لطلاب فئة المبتدئين . ظهور كينزيلو ووحش الذئب الأبيض .
“لا ، استمر في الحديث . المرأة التي أعطتك الملاحظة . . . هل كانت حقاً حبيبتك ؟ ”
يعتقد جين أنه على الرغم من أن سايرون لم يتوقع اختطاف ميسا ، فقد خطط والده لحدوث هذا الحادث غير المتوقع لفحص تعامل جين مع الموقف .
“لماذا لن أصدقك ؟ هل هربت معها أو شيء من هذا القبيل ؟ ”
لم تكن هذه المهمة لاختبار الطلاب . كان الهدف الحقيقي منها هو تقييم جين وجين فقط .
”رونكانديل ؟! شكرا للسماء! ”
“لو كنت قد استخدمت القلادة للبقاء على قيد الحياة في هذا الموقف ، لكان أبي قد منحني أسوأ نتيجة ممكنة .”
كان البطريك يبدي اهتماماً بجين فقط لأنه متصل بسولديريت وبسبب نتائجه ومهاراته البارزة في الفصل .
كان والد جين ، سايرونرونكانديل ، شخصاً شديد البرودة .
ومع ذلك لم يستطع التحكم في الطاقة الروحية العنيفة والفوضوية بداخله فقط بإطلاق روحي من فئة الثلات نجوم ، وهي مرحلة كان قد وصل إليها مؤخراً . بعد أن بدأ إطلاق طاقته الروحية ، بصق جين كتلة من الدم الأسود وسقط إلى الأمام .
كان البطريك يبدي اهتماماً بجين فقط لأنه متصل بسولديريت وبسبب نتائجه ومهاراته البارزة في الفصل .
تأثر سيمبر بفعل جين ( ؟) وبدا كما لو أنه سيدفع عدة تيجان ذهبية لجين إذا سأل الأخير ذلك . لم يكن لدى جين القلب ليقول أن الأمر كله يخص ميسا ، لذلك أومأ برأسه فقط .
ومع ذلك إذا خيب جين آمال والده مرة واحدة ، فسوف يتخلى سايرون بلا رحمة عن اي اهتمام بابنه الأصغر على الفور .
كانت ميسا لا تزال فاقدة للوعي أمام مبنى كينزيلو . بمعنى اخر, لم يمر وقت طويل منذ بداية معركته ضد كوازيتو .
في الحقيقة كان جين يأمل أن يحدث ذلك . طالما استمر اهتمام سايرون به ، فسيواجه وقتاً أكثر صعوبة في التصرف في الخفاء وتدريب سحره .جين لم يكن لديه حقا أي ارتباط تجاه العشيرة وسمعته في المقام الأول .
لسوء الحظ ، مع امتصاصه لكل الظلال في المنطقة ، شعر جين بألم حارق كأن جسده يمزق إلى آلاف القطع .
ومع ذلك لم يكن اليوم هو اليوم المناسب لإحباط والده . ما زال لدى جين الكثير ليتعلمه ويستقبله من عشيرة الرونكانديل .
أدرك جين أن هذا كان “احتقان الطاقة الروحي” الذي حذره منه موراكان .
ااااااااااااااااااررغهههه!
ومع ذلك كان الاختلاف الوحيد مقارنة بما سبق هو الطاقة الروحية الوفيرة بداخله . شعر وكأنها ستتسرب لووقف ساكنا دون فعل اي شيء .
صرخ جين في عذاب مجددا . في كل مرة يتم فيها امتصاص ظل ما داخل جسده ، اعتقد جين أن الموت لن يكون حلاً سيئاً للهروب من هذا الألم .
التفت سيمبر بشكل محرج إلى جين .
إذا كانت هناك بالفعل عقوبات تنتظر المذنبين في الجحيم ، فهل ستؤلم هكذا ؟
في الحقيقة كان جين يأمل أن يحدث ذلك . طالما استمر اهتمام سايرون به ، فسيواجه وقتاً أكثر صعوبة في التصرف في الخفاء وتدريب سحره .جين لم يكن لديه حقا أي ارتباط تجاه العشيرة وسمعته في المقام الأول .
كان جين يعاني من إحساس حرقه وهو على قيد الحياة بالإضافة إلى تجميد أعضائه في نفس الوقت .
بعد المشي لمدة ساعتين أخرتين ، أخرج جين شعلة من جيب صدره ثم اطلقها في السماء .
‘لا أستطيع أن أفقد وعيي . إذا فعلت ذلك فسينتهى الأمر بالنسبة لي . ابق مركزا…!’
في الحقيقة كان جين يأمل أن يحدث ذلك . طالما استمر اهتمام سايرون به ، فسيواجه وقتاً أكثر صعوبة في التصرف في الخفاء وتدريب سحره .جين لم يكن لديه حقا أي ارتباط تجاه العشيرة وسمعته في المقام الأول .
لم يشعر بألم كهذا ابدا, حتى في حياته الأولى . لم يكن الالم بهذا السوء حتى عندما ضربه معلمه بالبرق لعدة ساعات ليجعله يفهم جوهر سحر البرق .
قام جين غريزياً بفصل الطاقة الروحية داخل جسده إلى اليمين واليسار وفقاً لخصائصهم ، كما لو كان يفرز الحصى على الأرض وفقاً لألوانها .
لم تكن لدى جين أي فكرة عما إذا كان الوقت يمر أم لا . لم يعلم ما ان مرت بضع دقائق او ساعات منذ بدأ الألم .
“لا ، استمر في الحديث . المرأة التي أعطتك الملاحظة . . . هل كانت حقاً حبيبتك ؟ ”
لم يستطع مقاومة هذا إلى الأبد . كان على جين أن يفعل شيئاً ما للتغلب على هذه الأزمة .
ومع ذلك إذا خيب جين آمال والده مرة واحدة ، فسوف يتخلى سايرون بلا رحمة عن اي اهتمام بابنه الأصغر على الفور .
والإجابة على هذا “الشيء” كانت واضحة .
عادت الظلال التي امتصها جين إلى مواقعها الأصلية . ومع ذلك على عكس ما أراه موراكان في الغرفة تحت الأرض داخل قلعة العاصفة ، فإن الأشياء التي سُرقت ظلالها منها لم تتضرر أو تكسر .
‘الإطلاق روحي’ .
صرخ جين في عذاب مجددا . في كل مرة يتم فيها امتصاص ظل ما داخل جسده ، اعتقد جين أن الموت لن يكون حلاً سيئاً للهروب من هذا الألم .
بالكاد تمكن الصبي من الجلوس على الأرض والبدأ في تجميع الطاقة الروحية داخل جسده في مكان واحد .
صرخ جين في عذاب مجددا . في كل مرة يتم فيها امتصاص ظل ما داخل جسده ، اعتقد جين أن الموت لن يكون حلاً سيئاً للهروب من هذا الألم .
كان الدم الأحمر الداكن يتدفق بين شفتيه المرتعشتين ، وعيناه قد اصبحتا بيضاوتان تماما ، غير قادران على العودة إلى وضعهما الأصلية .
“انا ايضا أتساءل عما إذا كنت قد رأيت شبحاً أم لا . لكنها كانت هي بالتأكيد . كان لديها نفس الوجه بالضبط ، وكان لها أيضاً تلك الشامة على معصمها . لقد أعطتني ملاحظة تقول لي أن آتي إلى هنا . وأنت تعرف ما حدث بعد ذلك” .
كان جين يسعل باستمرار ويلهث للحصول على الهواء . لقد شعر كأنه يسير على خط رفيع بين الحياة والموت الآن .
إذا كانت هناك بالفعل عقوبات تنتظر المذنبين في الجحيم ، فهل ستؤلم هكذا ؟
ومع ذلك لم يستطع التحكم في الطاقة الروحية العنيفة والفوضوية بداخله فقط بإطلاق روحي من فئة الثلات نجوم ، وهي مرحلة كان قد وصل إليها مؤخراً . بعد أن بدأ إطلاق طاقته الروحية ، بصق جين كتلة من الدم الأسود وسقط إلى الأمام .
بينما كان يتنفس بعمق الطاقة الروحية الهائجة هدأت .
‘مجددا ومجددا . حافظ على هدوئك .’
كان جين يعاني من إحساس حرقه وهو على قيد الحياة بالإضافة إلى تجميد أعضائه في نفس الوقت .
خيم على جين دوار شديد مع هلوسة سمعية شديدة .
كان والد جين ، سايرونرونكانديل ، شخصاً شديد البرودة .
كانت معظم الهلوسات مرتبطة بأحداث حياة جين الماضية . أشياء مثل “أنت وصمة عار من العشيرة” أو “فشل مثلك لم يكن يجب أن يولد في عشيرتنا” . ظلت تلك الأنواع من الهلوسة السمعية تزعجه باستمرار .
ومع ذلك كان الاختلاف الوحيد مقارنة بما سبق هو الطاقة الروحية الوفيرة بداخله . شعر وكأنها ستتسرب لووقف ساكنا دون فعل اي شيء .
ومع ذلك فإن مثل هذه الكلمات والافتراءات لم يكن لها تأثير على جين الحالي . لقد تجاهل تماماً ما كانت تقوله له أذناه ، وركز على الطاقة الروحية بداخله .
لم يشعر بألم كهذا ابدا, حتى في حياته الأولى . لم يكن الالم بهذا السوء حتى عندما ضربه معلمه بالبرق لعدة ساعات ليجعله يفهم جوهر سحر البرق .
الطاقة الساخنة من جهة والطاقة الباردة من جهة أخرى .
المهمة المفاجئة المكلفة لطلاب فئة المبتدئين . ظهور كينزيلو ووحش الذئب الأبيض .
قام جين غريزياً بفصل الطاقة الروحية داخل جسده إلى اليمين واليسار وفقاً لخصائصهم ، كما لو كان يفرز الحصى على الأرض وفقاً لألوانها .
بمجرد أن سمع سيمبر اسم جين ، بدأت عيناه تتلألآن من الدموع .
بدأ الألم العنيف المتجذر في عقله بالتلاشي ببطء .
“ليست هناك اي خدمة لسدادها . لقد تلقينا هذه المهمة بعد أن حصلنا على أجرنا . الآن توقف عن البكاء . حان وقت العودة إلى المنزل ” .
تراجعت عيناه إلى مكانهما الطبيعي وعاد الضوء إلى بصره . كان حدس جين يخبره أنه على وشك السيطرة بنجاح على احتقان الطاقة الروحية بداخله . مع تضاؤل الألم ، تفقد جين محيطه ببطء .
منذ أن حاول أتباع زيبفل اختطاف جين عندما غادر قلعة العاصفة كان من المصيري ان يلتقي هو وبوفارد يوماً ما . ومع ذلك لم يذهب جين للعثور عليه حتى الآن لأنه كان ما زال ينمو ولم تكن هناك اي فرص لفعل ذلك .
عادت الظلال التي امتصها جين إلى مواقعها الأصلية . ومع ذلك على عكس ما أراه موراكان في الغرفة تحت الأرض داخل قلعة العاصفة ، فإن الأشياء التي سُرقت ظلالها منها لم تتضرر أو تكسر .
وهكذا ، غادر الاثنان الغابة الرمادية مع ميسا على ظهر جين . بعد فترة قصيرة من مغادرتهم الغابة قام سيمبر باستعادة حواسه .
مع اختفاء الألم تدريجيا كان بإمكان جين أن يفكر بشكل أفضل و بعقل صافٍ . بعد فترة قصيرة ، فصل جين تماماً نوعي الطاقة الروحية الموجودة بداخله .
هل فقد عقله من صدمة الاختطاف ؟ فكر جين في نفسه وهو يراقب نظرة سيمبر . ومع ذلك بدت عيناه صافية وحيوية .
استعاد محيطه ألوانه الأصلية كما تلاشت النيران تحت تأثير الطاقة الروحية هي ورائحة الرماد النابعة من الغابة المحترقة .
كانت معظم الهلوسات مرتبطة بأحداث حياة جين الماضية . أشياء مثل “أنت وصمة عار من العشيرة” أو “فشل مثلك لم يكن يجب أن يولد في عشيرتنا” . ظلت تلك الأنواع من الهلوسة السمعية تزعجه باستمرار .
” فيو .”
‘مجددا ومجددا . حافظ على هدوئك .’
بينما كان يتنفس بعمق الطاقة الروحية الهائجة هدأت .
لم يستطع مقاومة هذا إلى الأبد . كان على جين أن يفعل شيئاً ما للتغلب على هذه الأزمة .
الطاقة لم تعد تؤذي جين بأي شكل من الأشكال .
“يجب أن يكون المنزل الرئيسي قد أرسل بعض التعزيزات الآن . دعنا ننتظر وصولهم إلى هنا ” .
‘هل نجحت ؟ الألم بسرعة غير طبيعية مما يجعلني أشعر بالتوتر الآن .’
عادت الظلال التي امتصها جين إلى مواقعها الأصلية . ومع ذلك على عكس ما أراه موراكان في الغرفة تحت الأرض داخل قلعة العاصفة ، فإن الأشياء التي سُرقت ظلالها منها لم تتضرر أو تكسر .
وقف جين وبدأ في شد جسده . لم يشعر باي شيء في غير محله . في الواقع كان كل شيء كالمعتاد .
“لا ، استمر في الحديث . المرأة التي أعطتك الملاحظة . . . هل كانت حقاً حبيبتك ؟ ”
ومع ذلك كان الاختلاف الوحيد مقارنة بما سبق هو الطاقة الروحية الوفيرة بداخله . شعر وكأنها ستتسرب لووقف ساكنا دون فعل اي شيء .
“إذا كان من الصعب بالنسبة لك التحدث عن الامر ، فلا داعي لذلك .”
على أي حال لا أعتقد أنه ستكون لدي أي مشاكل في التنقل الآن . يجب أن أعود بسرعة مع ميسا .
“نبعت حبيبتك الميتة الى هنا ؟ ماذا تقصد ؟”
كانت ميسا لا تزال فاقدة للوعي أمام مبنى كينزيلو . بمعنى اخر, لم يمر وقت طويل منذ بداية معركته ضد كوازيتو .
لم تكن هذه المهمة لاختبار الطلاب . كان الهدف الحقيقي منها هو تقييم جين وجين فقط .
وبينما كان يضع ذراعي ميسا على كتفيه ، استدار جين فجأة ليواجه المبنى مرة أخرى .
“بالتفكير في الأمر ، كيف تم القبض عليك من قبلهم ، سيمبر ؟ سمعنا فقط أنك اختفيت في هذه المنطقة ” .
“من هناك ؟!”
صرخ جين في عذاب مجددا . في كل مرة يتم فيها امتصاص ظل ما داخل جسده ، اعتقد جين أن الموت لن يكون حلاً سيئاً للهروب من هذا الألم .
لقد اكتشف شخصاً ما . كان شخص ما يسير في الممر داخل المبنى باتجاه الباب الأمامي .
هل فقد عقله من صدمة الاختطاف ؟ فكر جين في نفسه وهو يراقب نظرة سيمبر . ومع ذلك بدت عيناه صافية وحيوية .
ومع ذلك على عكس أعضاء كينزيلو الذين حاربهم في وقت سابق لم يشعر بان هذا الشخص عبارة عن مقاتل مدرب . كان الشخص المجهول يمشي باهمال سامحا لجين أن يسمع لهاثه الشديد .
كانت معظم الهلوسات مرتبطة بأحداث حياة جين الماضية . أشياء مثل “أنت وصمة عار من العشيرة” أو “فشل مثلك لم يكن يجب أن يولد في عشيرتنا” . ظلت تلك الأنواع من الهلوسة السمعية تزعجه باستمرار .
“من-من فضلك أنقذني!”
قام جين غريزياً بفصل الطاقة الروحية داخل جسده إلى اليمين واليسار وفقاً لخصائصهم ، كما لو كان يفرز الحصى على الأرض وفقاً لألوانها .
عندما فتح جين الباب ، رأى شاباً مرعوباً يرفع يديه دفاعاً عن نفسه . بدا رقيقاً وضعيفاً ، وكأنه لم يواجه أي صعوبات في الحياة . لم يستطع جين إلا أن يميل رأسه في ارتباك .
لقد اكتشف شخصاً ما . كان شخص ما يسير في الممر داخل المبنى باتجاه الباب الأمامي .
“من أنت ؟ عضو كينزيلو آخر ؟ ”
ابتسم جين وهو يتحدث .
“لا! بالطبع لا! أنا سيمبر بيل ، من عشيرة بيل بمملكة شان . . . ”
“…لا. لقد أتيت إلى الحدود الجنوبية لأنني كنت أتبع حبيبتي التي توفيت قبل عامين ” .
“آه ، إذن أنه انت . كدت افوتك . سعيد بلقائك .”
كان جين يسعل باستمرار ويلهث للحصول على الهواء . لقد شعر كأنه يسير على خط رفيع بين الحياة والموت الآن .
ابتسم جين وهو يتحدث .
لم يستطع مقاومة هذا إلى الأبد . كان على جين أن يفعل شيئاً ما للتغلب على هذه الأزمة .
سيمبر بيل, وريث عائلة “بيل” التجارية بمملكة شان . كان الشخص المفقود الذي كان الطلاب يبحثون عنه .
وبينما كان يضع ذراعي ميسا على كتفيه ، استدار جين فجأة ليواجه المبنى مرة أخرى .
“و أنـ-أنت ؟”
سيمبر بيل, وريث عائلة “بيل” التجارية بمملكة شان . كان الشخص المفقود الذي كان الطلاب يبحثون عنه .
“جين رونكانديل . كنت أبحث عنك بعد تلقي طلب من والدك ” .
“لقد أنقذت حياتي . أنا ، سيمبر بيل ، لن أنسى أبداً هذه الخدمة ، اللورد جين . شكرا جزيلا لك!”
”رونكانديل ؟! شكرا للسماء! ”
“نبعت حبيبتك الميتة الى هنا ؟ ماذا تقصد ؟”
بمجرد أن سمع سيمبر اسم جين ، بدأت عيناه تتلألآن من الدموع .
عادت الظلال التي امتصها جين إلى مواقعها الأصلية . ومع ذلك على عكس ما أراه موراكان في الغرفة تحت الأرض داخل قلعة العاصفة ، فإن الأشياء التي سُرقت ظلالها منها لم تتضرر أو تكسر .
“لقد أنقذت حياتي . أنا ، سيمبر بيل ، لن أنسى أبداً هذه الخدمة ، اللورد جين . شكرا جزيلا لك!”
رد جين بشكل إيجابي بمصافحته ليد سيمبر _____________________________________ عندي خبر سيئ.سافرت عند جدتي و كنت اتوقع وجود حاسوب لاترجم به لكنه غير موجود.ساحاول الترجمة من الهاتف لكنه سيكون صعب حقا.و قد كنت افكر باضافة رواية اخرى لكن للاسف لا استطيع فعل ذلك.
عندما تلقى الامتنان الصادق لم يستطع جين سوى الوقوف بشكل محرج والشعور بالذنب .
الطاقة الساخنة من جهة والطاقة الباردة من جهة أخرى .
منذ أن هاجم أعضاء كينزيلو الفرسان المتدربين ، نسي تماماً وجود سيمبر ومهمتهم للبحث عنه .
“هذا . . .”
“ليست هناك اي خدمة لسدادها . لقد تلقينا هذه المهمة بعد أن حصلنا على أجرنا . الآن توقف عن البكاء . حان وقت العودة إلى المنزل ” .
” بكاء ، بكاء . شم . حسنا.”
” بكاء ، بكاء . شم . حسنا.”
‘الإطلاق روحي’ .
وهكذا ، غادر الاثنان الغابة الرمادية مع ميسا على ظهر جين . بعد فترة قصيرة من مغادرتهم الغابة قام سيمبر باستعادة حواسه .
“هاها . كما اعتقدت أنت لا تصدقني . أنا أيضاً لست متأكداً مما إذا كان يجب أن أخبر رجال عشيرتي بهذا أم لا بمجرد أن أعود إلى المنزل ” .
“بالتفكير في الأمر ، كيف تم القبض عليك من قبلهم ، سيمبر ؟ سمعنا فقط أنك اختفيت في هذه المنطقة ” .
إذا كان بوقارد مرتبطاً حقاً بـ كينزيلو وأتباع زيبفل الراديكاليين ، فلن يتمكن جين من إثارة المشاكل مع بوفارد بشكل متهور لأن رد الفعل سيكون هائلاً .
“هذا . . .”
“لو كنت قد استخدمت القلادة للبقاء على قيد الحياة في هذا الموقف ، لكان أبي قد منحني أسوأ نتيجة ممكنة .”
“إذا كان من الصعب بالنسبة لك التحدث عن الامر ، فلا داعي لذلك .”
انها لمعجزة انه لم يغمى عليه بعد .
“لا على الاطلاق . في الحقيقة كان ذلك بسبب حبيبتي . لكني لست متأكداً مما إذا كان اللورد جين سيصدقني ” .
لقد اكتشف شخصاً ما . كان شخص ما يسير في الممر داخل المبنى باتجاه الباب الأمامي .
“لماذا لن أصدقك ؟ هل هربت معها أو شيء من هذا القبيل ؟ ”
لم تكن لدى جين أي فكرة عما إذا كان الوقت يمر أم لا . لم يعلم ما ان مرت بضع دقائق او ساعات منذ بدأ الألم .
“…لا. لقد أتيت إلى الحدود الجنوبية لأنني كنت أتبع حبيبتي التي توفيت قبل عامين ” .
“من أنت ؟ عضو كينزيلو آخر ؟ ”
توقف جين عن الإيماء له وتجمد في مكانه .
الفصل 29_تقدم الفصل،حفل الترحيب
“نبعت حبيبتك الميتة الى هنا ؟ ماذا تقصد ؟”
“بالتفكير في الأمر ، كيف تم القبض عليك من قبلهم ، سيمبر ؟ سمعنا فقط أنك اختفيت في هذه المنطقة ” .
هل فقد عقله من صدمة الاختطاف ؟ فكر جين في نفسه وهو يراقب نظرة سيمبر . ومع ذلك بدت عيناه صافية وحيوية .
كان والد جين ، سايرونرونكانديل ، شخصاً شديد البرودة .
“انا ايضا أتساءل عما إذا كنت قد رأيت شبحاً أم لا . لكنها كانت هي بالتأكيد . كان لديها نفس الوجه بالضبط ، وكان لها أيضاً تلك الشامة على معصمها . لقد أعطتني ملاحظة تقول لي أن آتي إلى هنا . وأنت تعرف ما حدث بعد ذلك” .
“بالتفكير في الأمر ، كيف تم القبض عليك من قبلهم ، سيمبر ؟ سمعنا فقط أنك اختفيت في هذه المنطقة ” .
التفت سيمبر بشكل محرج إلى جين .
استعاد محيطه ألوانه الأصلية كما تلاشت النيران تحت تأثير الطاقة الروحية هي ورائحة الرماد النابعة من الغابة المحترقة .
“هاها . كما اعتقدت أنت لا تصدقني . أنا أيضاً لست متأكداً مما إذا كان يجب أن أخبر رجال عشيرتي بهذا أم لا بمجرد أن أعود إلى المنزل ” .
كان جين يسعل باستمرار ويلهث للحصول على الهواء . لقد شعر كأنه يسير على خط رفيع بين الحياة والموت الآن .
“لا ، استمر في الحديث . المرأة التي أعطتك الملاحظة . . . هل كانت حقاً حبيبتك ؟ ”
ابتسم جين وهو يتحدث .
“هذا ما كنت أقوله . من المستحيل ان لا أتعرف عليها . وجهها وصوتها ونظرتها إليّ . كل شيء كان بالضبط كما كان من قبل ” .
الطاقة لم تعد تؤذي جين بأي شكل من الأشكال .
عند سماعه هذه الكلمات ، فكر جين في اسم واحد فقط.
بوفارد جاستون . يبدو أن هذا من العمل سيد التحول .
بوفارد جاستون . يبدو أن هذا من العمل سيد التحول .
كانت ميسا لا تزال فاقدة للوعي أمام مبنى كينزيلو . بمعنى اخر, لم يمر وقت طويل منذ بداية معركته ضد كوازيتو .
جرائم التحول .
بعد المشي لمدة ساعتين أخرتين ، أخرج جين شعلة من جيب صدره ثم اطلقها في السماء .
سلسلة من الجرائم النادرة التي هزت العالم في حياته الماضية . عندما كشفت القوات الخاصة لإمبراطورية فيرمونت عن جرائم بوفارد جاستون للجمهور بعد إلقاء القبض عليه كان معظمها عبارة عن حالات الاختطاف .
“و أنـ-أنت ؟”
وكان هناك سبب واحد فقط يدفعه لاختطاف ابن رجل ثري .
كان جين يعاني من إحساس حرقه وهو على قيد الحياة بالإضافة إلى تجميد أعضائه في نفس الوقت .
كان يخطط للمطالبة بفدية . ما هي العلاقة بين بوفارد وكنزيلو ؟
‘مجددا ومجددا . حافظ على هدوئك .’
لم يستطع جين إيجاد إجابة لذلك الآن . قرر الصبي أن الوقت قد حان ليجد بوفارد نفسه .
بمجرد أن سمع سيمبر اسم جين ، بدأت عيناه تتلألآن من الدموع .
منذ أن حاول أتباع زيبفل اختطاف جين عندما غادر قلعة العاصفة كان من المصيري ان يلتقي هو وبوفارد يوماً ما . ومع ذلك لم يذهب جين للعثور عليه حتى الآن لأنه كان ما زال ينمو ولم تكن هناك اي فرص لفعل ذلك .
“من-من فضلك أنقذني!”
تقع “ورشة العمل” التي يديرها في عاصمة دوقية كورانو . يجب أن أجد فرصة للذهاب لرؤيته بينما أنا في فصل التدريب المتوسط .
تحدث سيمبر بيل وهو يمد يده .
شعر جين بشعور من التنافر كلما فكر في بوفارد .
‘هل نجحت ؟ الألم بسرعة غير طبيعية مما يجعلني أشعر بالتوتر الآن .’
إذا كان بوقارد مرتبطاً حقاً بـ كينزيلو وأتباع زيبفل الراديكاليين ، فلن يتمكن جين من إثارة المشاكل مع بوفارد بشكل متهور لأن رد الفعل سيكون هائلاً .
‘أحتاج إلى مقابلته وجهاً لوجه ومعرفة نوع الشخص الذي هو عليه . سيكون من الجيد أيضاً الحصول على مزيد من المعلومات عنه لم تكن مكتوبة في الصحف في حياتي الماضية’ .
تراجعت عيناه إلى مكانهما الطبيعي وعاد الضوء إلى بصره . كان حدس جين يخبره أنه على وشك السيطرة بنجاح على احتقان الطاقة الروحية بداخله . مع تضاؤل الألم ، تفقد جين محيطه ببطء .
بعد أن انتهى من سرد قصته ، ابتسم سيمبر بخجل .
“هاه ؟ اللورد جين ، هل قمت بالفعل باستدعاء فرسان رونكانديل الأوصياء فقط لإنقاذي ؟ ”
“شكراً لك على أخذي على محمل الجد ، ايها اللورد جين . في الحقيقة لم أكن أعتقد أن أحداً سيصدقني إذا عدت إلى المنزل ، الأمر الذي كان يثقل قلبي . لكن رؤيتك تستمع بجدية هي نسمة من الهواء النقي ” .
تحدث سيمبر بيل وهو يمد يده .
“هذا يبعث على الارتياح لمعرفته .”
وقف جين وبدأ في شد جسده . لم يشعر باي شيء في غير محله . في الواقع كان كل شيء كالمعتاد .
بعد المشي لمدة ساعتين أخرتين ، أخرج جين شعلة من جيب صدره ثم اطلقها في السماء .
كان البطريك يبدي اهتماماً بجين فقط لأنه متصل بسولديريت وبسبب نتائجه ومهاراته البارزة في الفصل .
“يجب أن يكون المنزل الرئيسي قد أرسل بعض التعزيزات الآن . دعنا ننتظر وصولهم إلى هنا ” .
” فيو .”
“هاه ؟ اللورد جين ، هل قمت بالفعل باستدعاء فرسان رونكانديل الأوصياء فقط لإنقاذي ؟ ”
“لو كنت قد استخدمت القلادة للبقاء على قيد الحياة في هذا الموقف ، لكان أبي قد منحني أسوأ نتيجة ممكنة .”
تأثر سيمبر بفعل جين ( ؟) وبدا كما لو أنه سيدفع عدة تيجان ذهبية لجين إذا سأل الأخير ذلك . لم يكن لدى جين القلب ليقول أن الأمر كله يخص ميسا ، لذلك أومأ برأسه فقط .
وهكذا ، غادر الاثنان الغابة الرمادية مع ميسا على ظهر جين . بعد فترة قصيرة من مغادرتهم الغابة قام سيمبر باستعادة حواسه .
الجهل نعمة .
عادت الظلال التي امتصها جين إلى مواقعها الأصلية . ومع ذلك على عكس ما أراه موراكان في الغرفة تحت الأرض داخل قلعة العاصفة ، فإن الأشياء التي سُرقت ظلالها منها لم تتضرر أو تكسر .
“لن أنسى هذا اليوم ايها اللورد جين . إذا احتجت إلى مساعدتي بطريقة ما ، من فضلك لا تتردد في المجيء إلي ” .
كانت معظم الهلوسات مرتبطة بأحداث حياة جين الماضية . أشياء مثل “أنت وصمة عار من العشيرة” أو “فشل مثلك لم يكن يجب أن يولد في عشيرتنا” . ظلت تلك الأنواع من الهلوسة السمعية تزعجه باستمرار .
تحدث سيمبر بيل وهو يمد يده .
الجهل نعمة .
لم يعتقد جين أن الرونكانديل سيحتاجون يوماً إلى مساعدة مجرد عشيرة من التجار ، ولكنه لم يقل ذلك بصوت عالٍ .
“لو كنت قد استخدمت القلادة للبقاء على قيد الحياة في هذا الموقف ، لكان أبي قد منحني أسوأ نتيجة ممكنة .”
رد جين بشكل إيجابي بمصافحته ليد سيمبر
_____________________________________
عندي خبر سيئ.سافرت عند جدتي و كنت اتوقع وجود حاسوب لاترجم به لكنه غير موجود.ساحاول الترجمة من الهاتف لكنه سيكون صعب حقا.و قد كنت افكر باضافة رواية اخرى لكن للاسف لا استطيع فعل ذلك.
ومع ذلك لم يكن اليوم هو اليوم المناسب لإحباط والده . ما زال لدى جين الكثير ليتعلمه ويستقبله من عشيرة الرونكانديل .
المهمة المفاجئة المكلفة لطلاب فئة المبتدئين . ظهور كينزيلو ووحش الذئب الأبيض .
