تقدم الفصل،حفل الترحيب
الفصل 29_تقدم الفصل،حفل الترحيب
“ليست هناك اي خدمة لسدادها . لقد تلقينا هذه المهمة بعد أن حصلنا على أجرنا . الآن توقف عن البكاء . حان وقت العودة إلى المنزل ” .
لحسن الحظ ، نجح جين في إيقاظ برادامانت .
لم تكن هذه المهمة لاختبار الطلاب . كان الهدف الحقيقي منها هو تقييم جين وجين فقط .
لسوء الحظ ، مع امتصاصه لكل الظلال في المنطقة ، شعر جين بألم حارق كأن جسده يمزق إلى آلاف القطع .
“هذا يبعث على الارتياح لمعرفته .”
كان فمه يصرخ من تلقاء نفسه ، وكانت أطرافه تلتف وتلتوي من تلقاء نفسها . وسواء فتح أو أغلق عينيه ، فإنه كان ما زال يرى نفس الظلمة المشوشة . تساءل جين حقا عما إذا كانت هذه هي ستكون نهايته .
ومع ذلك إذا خيب جين آمال والده مرة واحدة ، فسوف يتخلى سايرون بلا رحمة عن اي اهتمام بابنه الأصغر على الفور .
انها لمعجزة انه لم يغمى عليه بعد .
“من أنت ؟ عضو كينزيلو آخر ؟ ”
أدرك جين أن هذا كان “احتقان الطاقة الروحي” الذي حذره منه موراكان .
“شكراً لك على أخذي على محمل الجد ، ايها اللورد جين . في الحقيقة لم أكن أعتقد أن أحداً سيصدقني إذا عدت إلى المنزل ، الأمر الذي كان يثقل قلبي . لكن رؤيتك تستمع بجدية هي نسمة من الهواء النقي ” .
عندما حاول جين لأول مرة إيقاظ برادامانت وأصبح موراكان غاضباً ، جلس التنين لاحقاً وشرح بهدوء مخاطر السيف .
عندما يحاول الأفراد ذوو الطاقة الروحية غير الكافية إيقاظ السيف بتهور ، فإنهم يدفعون الثمن مقابل ذلك . إذا كان المرء يعاني من احتقان في الطاقة الروحية ، فإن تسعة من كل عشرة أشخاص يموتون على الفور .
عندما يحاول الأفراد ذوو الطاقة الروحية غير الكافية إيقاظ السيف بتهور ، فإنهم يدفعون الثمن مقابل ذلك . إذا كان المرء يعاني من احتقان في الطاقة الروحية ، فإن تسعة من كل عشرة أشخاص يموتون على الفور .
ومع ذلك على عكس أعضاء كينزيلو الذين حاربهم في وقت سابق لم يشعر بان هذا الشخص عبارة عن مقاتل مدرب . كان الشخص المجهول يمشي باهمال سامحا لجين أن يسمع لهاثه الشديد .
لم يكن الأمر كما لو أن جين قد نسي اقتحان الطاقة الروحية عند إيقاظ برادامانت أثناء القتال .
خيم على جين دوار شديد مع هلوسة سمعية شديدة .
إنه ببساطة لم يكن لديه أي حل آخر للفوز والبقاء على قيد الحياة ، بخلاف قلادة اورغال . لكن جين لم يرغب في كسرها بعد ، حيث لا يمكن استخدامها إلا مرة واحدة في حياته .
ااااااااااااااااااررغهههه!
المهمة المفاجئة المكلفة لطلاب فئة المبتدئين . ظهور كينزيلو ووحش الذئب الأبيض .
بعد المشي لمدة ساعتين أخرتين ، أخرج جين شعلة من جيب صدره ثم اطلقها في السماء .
يعتقد جين أنه على الرغم من أن سايرون لم يتوقع اختطاف ميسا ، فقد خطط والده لحدوث هذا الحادث غير المتوقع لفحص تعامل جين مع الموقف .
‘لا أستطيع أن أفقد وعيي . إذا فعلت ذلك فسينتهى الأمر بالنسبة لي . ابق مركزا…!’
لم تكن هذه المهمة لاختبار الطلاب . كان الهدف الحقيقي منها هو تقييم جين وجين فقط .
التفت سيمبر بشكل محرج إلى جين .
“لو كنت قد استخدمت القلادة للبقاء على قيد الحياة في هذا الموقف ، لكان أبي قد منحني أسوأ نتيجة ممكنة .”
انها لمعجزة انه لم يغمى عليه بعد .
كان والد جين ، سايرونرونكانديل ، شخصاً شديد البرودة .
المهمة المفاجئة المكلفة لطلاب فئة المبتدئين . ظهور كينزيلو ووحش الذئب الأبيض .
كان البطريك يبدي اهتماماً بجين فقط لأنه متصل بسولديريت وبسبب نتائجه ومهاراته البارزة في الفصل .
لحسن الحظ ، نجح جين في إيقاظ برادامانت .
ومع ذلك إذا خيب جين آمال والده مرة واحدة ، فسوف يتخلى سايرون بلا رحمة عن اي اهتمام بابنه الأصغر على الفور .
”رونكانديل ؟! شكرا للسماء! ”
في الحقيقة كان جين يأمل أن يحدث ذلك . طالما استمر اهتمام سايرون به ، فسيواجه وقتاً أكثر صعوبة في التصرف في الخفاء وتدريب سحره .جين لم يكن لديه حقا أي ارتباط تجاه العشيرة وسمعته في المقام الأول .
عادت الظلال التي امتصها جين إلى مواقعها الأصلية . ومع ذلك على عكس ما أراه موراكان في الغرفة تحت الأرض داخل قلعة العاصفة ، فإن الأشياء التي سُرقت ظلالها منها لم تتضرر أو تكسر .
ومع ذلك لم يكن اليوم هو اليوم المناسب لإحباط والده . ما زال لدى جين الكثير ليتعلمه ويستقبله من عشيرة الرونكانديل .
وبينما كان يضع ذراعي ميسا على كتفيه ، استدار جين فجأة ليواجه المبنى مرة أخرى .
ااااااااااااااااااررغهههه!
إذا كان بوقارد مرتبطاً حقاً بـ كينزيلو وأتباع زيبفل الراديكاليين ، فلن يتمكن جين من إثارة المشاكل مع بوفارد بشكل متهور لأن رد الفعل سيكون هائلاً .
صرخ جين في عذاب مجددا . في كل مرة يتم فيها امتصاص ظل ما داخل جسده ، اعتقد جين أن الموت لن يكون حلاً سيئاً للهروب من هذا الألم .
“ليست هناك اي خدمة لسدادها . لقد تلقينا هذه المهمة بعد أن حصلنا على أجرنا . الآن توقف عن البكاء . حان وقت العودة إلى المنزل ” .
إذا كانت هناك بالفعل عقوبات تنتظر المذنبين في الجحيم ، فهل ستؤلم هكذا ؟
وكان هناك سبب واحد فقط يدفعه لاختطاف ابن رجل ثري .
كان جين يعاني من إحساس حرقه وهو على قيد الحياة بالإضافة إلى تجميد أعضائه في نفس الوقت .
في الحقيقة كان جين يأمل أن يحدث ذلك . طالما استمر اهتمام سايرون به ، فسيواجه وقتاً أكثر صعوبة في التصرف في الخفاء وتدريب سحره .جين لم يكن لديه حقا أي ارتباط تجاه العشيرة وسمعته في المقام الأول .
‘لا أستطيع أن أفقد وعيي . إذا فعلت ذلك فسينتهى الأمر بالنسبة لي . ابق مركزا…!’
كان الدم الأحمر الداكن يتدفق بين شفتيه المرتعشتين ، وعيناه قد اصبحتا بيضاوتان تماما ، غير قادران على العودة إلى وضعهما الأصلية .
لم يشعر بألم كهذا ابدا, حتى في حياته الأولى . لم يكن الالم بهذا السوء حتى عندما ضربه معلمه بالبرق لعدة ساعات ليجعله يفهم جوهر سحر البرق .
“هذا . . .”
لم تكن لدى جين أي فكرة عما إذا كان الوقت يمر أم لا . لم يعلم ما ان مرت بضع دقائق او ساعات منذ بدأ الألم .
أدرك جين أن هذا كان “احتقان الطاقة الروحي” الذي حذره منه موراكان .
لم يستطع مقاومة هذا إلى الأبد . كان على جين أن يفعل شيئاً ما للتغلب على هذه الأزمة .
خيم على جين دوار شديد مع هلوسة سمعية شديدة .
والإجابة على هذا “الشيء” كانت واضحة .
بينما كان يتنفس بعمق الطاقة الروحية الهائجة هدأت .
‘الإطلاق روحي’ .
‘الإطلاق روحي’ .
بالكاد تمكن الصبي من الجلوس على الأرض والبدأ في تجميع الطاقة الروحية داخل جسده في مكان واحد .
‘الإطلاق روحي’ .
كان الدم الأحمر الداكن يتدفق بين شفتيه المرتعشتين ، وعيناه قد اصبحتا بيضاوتان تماما ، غير قادران على العودة إلى وضعهما الأصلية .
انها لمعجزة انه لم يغمى عليه بعد .
كان جين يسعل باستمرار ويلهث للحصول على الهواء . لقد شعر كأنه يسير على خط رفيع بين الحياة والموت الآن .
كان يخطط للمطالبة بفدية . ما هي العلاقة بين بوفارد وكنزيلو ؟
ومع ذلك لم يستطع التحكم في الطاقة الروحية العنيفة والفوضوية بداخله فقط بإطلاق روحي من فئة الثلات نجوم ، وهي مرحلة كان قد وصل إليها مؤخراً . بعد أن بدأ إطلاق طاقته الروحية ، بصق جين كتلة من الدم الأسود وسقط إلى الأمام .
ومع ذلك لم يكن اليوم هو اليوم المناسب لإحباط والده . ما زال لدى جين الكثير ليتعلمه ويستقبله من عشيرة الرونكانديل .
‘مجددا ومجددا . حافظ على هدوئك .’
“و أنـ-أنت ؟”
خيم على جين دوار شديد مع هلوسة سمعية شديدة .
كان البطريك يبدي اهتماماً بجين فقط لأنه متصل بسولديريت وبسبب نتائجه ومهاراته البارزة في الفصل .
كانت معظم الهلوسات مرتبطة بأحداث حياة جين الماضية . أشياء مثل “أنت وصمة عار من العشيرة” أو “فشل مثلك لم يكن يجب أن يولد في عشيرتنا” . ظلت تلك الأنواع من الهلوسة السمعية تزعجه باستمرار .
“انا ايضا أتساءل عما إذا كنت قد رأيت شبحاً أم لا . لكنها كانت هي بالتأكيد . كان لديها نفس الوجه بالضبط ، وكان لها أيضاً تلك الشامة على معصمها . لقد أعطتني ملاحظة تقول لي أن آتي إلى هنا . وأنت تعرف ما حدث بعد ذلك” .
ومع ذلك فإن مثل هذه الكلمات والافتراءات لم يكن لها تأثير على جين الحالي . لقد تجاهل تماماً ما كانت تقوله له أذناه ، وركز على الطاقة الروحية بداخله .
والإجابة على هذا “الشيء” كانت واضحة .
الطاقة الساخنة من جهة والطاقة الباردة من جهة أخرى .
بدأ الألم العنيف المتجذر في عقله بالتلاشي ببطء .
قام جين غريزياً بفصل الطاقة الروحية داخل جسده إلى اليمين واليسار وفقاً لخصائصهم ، كما لو كان يفرز الحصى على الأرض وفقاً لألوانها .
عندما حاول جين لأول مرة إيقاظ برادامانت وأصبح موراكان غاضباً ، جلس التنين لاحقاً وشرح بهدوء مخاطر السيف .
بدأ الألم العنيف المتجذر في عقله بالتلاشي ببطء .
أدرك جين أن هذا كان “احتقان الطاقة الروحي” الذي حذره منه موراكان .
تراجعت عيناه إلى مكانهما الطبيعي وعاد الضوء إلى بصره . كان حدس جين يخبره أنه على وشك السيطرة بنجاح على احتقان الطاقة الروحية بداخله . مع تضاؤل الألم ، تفقد جين محيطه ببطء .
توقف جين عن الإيماء له وتجمد في مكانه .
عادت الظلال التي امتصها جين إلى مواقعها الأصلية . ومع ذلك على عكس ما أراه موراكان في الغرفة تحت الأرض داخل قلعة العاصفة ، فإن الأشياء التي سُرقت ظلالها منها لم تتضرر أو تكسر .
صرخ جين في عذاب مجددا . في كل مرة يتم فيها امتصاص ظل ما داخل جسده ، اعتقد جين أن الموت لن يكون حلاً سيئاً للهروب من هذا الألم .
مع اختفاء الألم تدريجيا كان بإمكان جين أن يفكر بشكل أفضل و بعقل صافٍ . بعد فترة قصيرة ، فصل جين تماماً نوعي الطاقة الروحية الموجودة بداخله .
بمجرد أن سمع سيمبر اسم جين ، بدأت عيناه تتلألآن من الدموع .
استعاد محيطه ألوانه الأصلية كما تلاشت النيران تحت تأثير الطاقة الروحية هي ورائحة الرماد النابعة من الغابة المحترقة .
‘مجددا ومجددا . حافظ على هدوئك .’
” فيو .”
الطاقة لم تعد تؤذي جين بأي شكل من الأشكال .
بينما كان يتنفس بعمق الطاقة الروحية الهائجة هدأت .
والإجابة على هذا “الشيء” كانت واضحة .
الطاقة لم تعد تؤذي جين بأي شكل من الأشكال .
“من أنت ؟ عضو كينزيلو آخر ؟ ”
‘هل نجحت ؟ الألم بسرعة غير طبيعية مما يجعلني أشعر بالتوتر الآن .’
“إذا كان من الصعب بالنسبة لك التحدث عن الامر ، فلا داعي لذلك .”
وقف جين وبدأ في شد جسده . لم يشعر باي شيء في غير محله . في الواقع كان كل شيء كالمعتاد .
“آه ، إذن أنه انت . كدت افوتك . سعيد بلقائك .”
ومع ذلك كان الاختلاف الوحيد مقارنة بما سبق هو الطاقة الروحية الوفيرة بداخله . شعر وكأنها ستتسرب لووقف ساكنا دون فعل اي شيء .
ومع ذلك على عكس أعضاء كينزيلو الذين حاربهم في وقت سابق لم يشعر بان هذا الشخص عبارة عن مقاتل مدرب . كان الشخص المجهول يمشي باهمال سامحا لجين أن يسمع لهاثه الشديد .
على أي حال لا أعتقد أنه ستكون لدي أي مشاكل في التنقل الآن . يجب أن أعود بسرعة مع ميسا .
كان والد جين ، سايرونرونكانديل ، شخصاً شديد البرودة .
كانت ميسا لا تزال فاقدة للوعي أمام مبنى كينزيلو . بمعنى اخر, لم يمر وقت طويل منذ بداية معركته ضد كوازيتو .
كان جين يسعل باستمرار ويلهث للحصول على الهواء . لقد شعر كأنه يسير على خط رفيع بين الحياة والموت الآن .
وبينما كان يضع ذراعي ميسا على كتفيه ، استدار جين فجأة ليواجه المبنى مرة أخرى .
“من-من فضلك أنقذني!”
“من هناك ؟!”
لحسن الحظ ، نجح جين في إيقاظ برادامانت .
لقد اكتشف شخصاً ما . كان شخص ما يسير في الممر داخل المبنى باتجاه الباب الأمامي .
ومع ذلك على عكس أعضاء كينزيلو الذين حاربهم في وقت سابق لم يشعر بان هذا الشخص عبارة عن مقاتل مدرب . كان الشخص المجهول يمشي باهمال سامحا لجين أن يسمع لهاثه الشديد .
بمجرد أن سمع سيمبر اسم جين ، بدأت عيناه تتلألآن من الدموع .
“من-من فضلك أنقذني!”
“شكراً لك على أخذي على محمل الجد ، ايها اللورد جين . في الحقيقة لم أكن أعتقد أن أحداً سيصدقني إذا عدت إلى المنزل ، الأمر الذي كان يثقل قلبي . لكن رؤيتك تستمع بجدية هي نسمة من الهواء النقي ” .
عندما فتح جين الباب ، رأى شاباً مرعوباً يرفع يديه دفاعاً عن نفسه . بدا رقيقاً وضعيفاً ، وكأنه لم يواجه أي صعوبات في الحياة . لم يستطع جين إلا أن يميل رأسه في ارتباك .
التفت سيمبر بشكل محرج إلى جين .
“من أنت ؟ عضو كينزيلو آخر ؟ ”
“هذا يبعث على الارتياح لمعرفته .”
“لا! بالطبع لا! أنا سيمبر بيل ، من عشيرة بيل بمملكة شان . . . ”
إنه ببساطة لم يكن لديه أي حل آخر للفوز والبقاء على قيد الحياة ، بخلاف قلادة اورغال . لكن جين لم يرغب في كسرها بعد ، حيث لا يمكن استخدامها إلا مرة واحدة في حياته .
“آه ، إذن أنه انت . كدت افوتك . سعيد بلقائك .”
بدأ الألم العنيف المتجذر في عقله بالتلاشي ببطء .
ابتسم جين وهو يتحدث .
الفصل 29_تقدم الفصل،حفل الترحيب
سيمبر بيل, وريث عائلة “بيل” التجارية بمملكة شان . كان الشخص المفقود الذي كان الطلاب يبحثون عنه .
عادت الظلال التي امتصها جين إلى مواقعها الأصلية . ومع ذلك على عكس ما أراه موراكان في الغرفة تحت الأرض داخل قلعة العاصفة ، فإن الأشياء التي سُرقت ظلالها منها لم تتضرر أو تكسر .
“و أنـ-أنت ؟”
كان فمه يصرخ من تلقاء نفسه ، وكانت أطرافه تلتف وتلتوي من تلقاء نفسها . وسواء فتح أو أغلق عينيه ، فإنه كان ما زال يرى نفس الظلمة المشوشة . تساءل جين حقا عما إذا كانت هذه هي ستكون نهايته .
“جين رونكانديل . كنت أبحث عنك بعد تلقي طلب من والدك ” .
وكان هناك سبب واحد فقط يدفعه لاختطاف ابن رجل ثري .
”رونكانديل ؟! شكرا للسماء! ”
صرخ جين في عذاب مجددا . في كل مرة يتم فيها امتصاص ظل ما داخل جسده ، اعتقد جين أن الموت لن يكون حلاً سيئاً للهروب من هذا الألم .
بمجرد أن سمع سيمبر اسم جين ، بدأت عيناه تتلألآن من الدموع .
كان البطريك يبدي اهتماماً بجين فقط لأنه متصل بسولديريت وبسبب نتائجه ومهاراته البارزة في الفصل .
“لقد أنقذت حياتي . أنا ، سيمبر بيل ، لن أنسى أبداً هذه الخدمة ، اللورد جين . شكرا جزيلا لك!”
لم تكن هذه المهمة لاختبار الطلاب . كان الهدف الحقيقي منها هو تقييم جين وجين فقط .
عندما تلقى الامتنان الصادق لم يستطع جين سوى الوقوف بشكل محرج والشعور بالذنب .
“ليست هناك اي خدمة لسدادها . لقد تلقينا هذه المهمة بعد أن حصلنا على أجرنا . الآن توقف عن البكاء . حان وقت العودة إلى المنزل ” .
منذ أن هاجم أعضاء كينزيلو الفرسان المتدربين ، نسي تماماً وجود سيمبر ومهمتهم للبحث عنه .
كان جين يسعل باستمرار ويلهث للحصول على الهواء . لقد شعر كأنه يسير على خط رفيع بين الحياة والموت الآن .
“ليست هناك اي خدمة لسدادها . لقد تلقينا هذه المهمة بعد أن حصلنا على أجرنا . الآن توقف عن البكاء . حان وقت العودة إلى المنزل ” .
تراجعت عيناه إلى مكانهما الطبيعي وعاد الضوء إلى بصره . كان حدس جين يخبره أنه على وشك السيطرة بنجاح على احتقان الطاقة الروحية بداخله . مع تضاؤل الألم ، تفقد جين محيطه ببطء .
” بكاء ، بكاء . شم . حسنا.”
“هذا ما كنت أقوله . من المستحيل ان لا أتعرف عليها . وجهها وصوتها ونظرتها إليّ . كل شيء كان بالضبط كما كان من قبل ” .
وهكذا ، غادر الاثنان الغابة الرمادية مع ميسا على ظهر جين . بعد فترة قصيرة من مغادرتهم الغابة قام سيمبر باستعادة حواسه .
بعد أن انتهى من سرد قصته ، ابتسم سيمبر بخجل .
“بالتفكير في الأمر ، كيف تم القبض عليك من قبلهم ، سيمبر ؟ سمعنا فقط أنك اختفيت في هذه المنطقة ” .
“لماذا لن أصدقك ؟ هل هربت معها أو شيء من هذا القبيل ؟ ”
“هذا . . .”
منذ أن حاول أتباع زيبفل اختطاف جين عندما غادر قلعة العاصفة كان من المصيري ان يلتقي هو وبوفارد يوماً ما . ومع ذلك لم يذهب جين للعثور عليه حتى الآن لأنه كان ما زال ينمو ولم تكن هناك اي فرص لفعل ذلك .
“إذا كان من الصعب بالنسبة لك التحدث عن الامر ، فلا داعي لذلك .”
“…لا. لقد أتيت إلى الحدود الجنوبية لأنني كنت أتبع حبيبتي التي توفيت قبل عامين ” .
“لا على الاطلاق . في الحقيقة كان ذلك بسبب حبيبتي . لكني لست متأكداً مما إذا كان اللورد جين سيصدقني ” .
كانت معظم الهلوسات مرتبطة بأحداث حياة جين الماضية . أشياء مثل “أنت وصمة عار من العشيرة” أو “فشل مثلك لم يكن يجب أن يولد في عشيرتنا” . ظلت تلك الأنواع من الهلوسة السمعية تزعجه باستمرار .
“لماذا لن أصدقك ؟ هل هربت معها أو شيء من هذا القبيل ؟ ”
“هاها . كما اعتقدت أنت لا تصدقني . أنا أيضاً لست متأكداً مما إذا كان يجب أن أخبر رجال عشيرتي بهذا أم لا بمجرد أن أعود إلى المنزل ” .
“…لا. لقد أتيت إلى الحدود الجنوبية لأنني كنت أتبع حبيبتي التي توفيت قبل عامين ” .
لحسن الحظ ، نجح جين في إيقاظ برادامانت .
توقف جين عن الإيماء له وتجمد في مكانه .
قام جين غريزياً بفصل الطاقة الروحية داخل جسده إلى اليمين واليسار وفقاً لخصائصهم ، كما لو كان يفرز الحصى على الأرض وفقاً لألوانها .
“نبعت حبيبتك الميتة الى هنا ؟ ماذا تقصد ؟”
منذ أن هاجم أعضاء كينزيلو الفرسان المتدربين ، نسي تماماً وجود سيمبر ومهمتهم للبحث عنه .
هل فقد عقله من صدمة الاختطاف ؟ فكر جين في نفسه وهو يراقب نظرة سيمبر . ومع ذلك بدت عيناه صافية وحيوية .
في الحقيقة كان جين يأمل أن يحدث ذلك . طالما استمر اهتمام سايرون به ، فسيواجه وقتاً أكثر صعوبة في التصرف في الخفاء وتدريب سحره .جين لم يكن لديه حقا أي ارتباط تجاه العشيرة وسمعته في المقام الأول .
“انا ايضا أتساءل عما إذا كنت قد رأيت شبحاً أم لا . لكنها كانت هي بالتأكيد . كان لديها نفس الوجه بالضبط ، وكان لها أيضاً تلك الشامة على معصمها . لقد أعطتني ملاحظة تقول لي أن آتي إلى هنا . وأنت تعرف ما حدث بعد ذلك” .
توقف جين عن الإيماء له وتجمد في مكانه .
التفت سيمبر بشكل محرج إلى جين .
بدأ الألم العنيف المتجذر في عقله بالتلاشي ببطء .
“هاها . كما اعتقدت أنت لا تصدقني . أنا أيضاً لست متأكداً مما إذا كان يجب أن أخبر رجال عشيرتي بهذا أم لا بمجرد أن أعود إلى المنزل ” .
توقف جين عن الإيماء له وتجمد في مكانه .
“لا ، استمر في الحديث . المرأة التي أعطتك الملاحظة . . . هل كانت حقاً حبيبتك ؟ ”
“لو كنت قد استخدمت القلادة للبقاء على قيد الحياة في هذا الموقف ، لكان أبي قد منحني أسوأ نتيجة ممكنة .”
“هذا ما كنت أقوله . من المستحيل ان لا أتعرف عليها . وجهها وصوتها ونظرتها إليّ . كل شيء كان بالضبط كما كان من قبل ” .
“لا على الاطلاق . في الحقيقة كان ذلك بسبب حبيبتي . لكني لست متأكداً مما إذا كان اللورد جين سيصدقني ” .
عند سماعه هذه الكلمات ، فكر جين في اسم واحد فقط.
وبينما كان يضع ذراعي ميسا على كتفيه ، استدار جين فجأة ليواجه المبنى مرة أخرى .
بوفارد جاستون . يبدو أن هذا من العمل سيد التحول .
على أي حال لا أعتقد أنه ستكون لدي أي مشاكل في التنقل الآن . يجب أن أعود بسرعة مع ميسا .
جرائم التحول .
بدأ الألم العنيف المتجذر في عقله بالتلاشي ببطء .
سلسلة من الجرائم النادرة التي هزت العالم في حياته الماضية . عندما كشفت القوات الخاصة لإمبراطورية فيرمونت عن جرائم بوفارد جاستون للجمهور بعد إلقاء القبض عليه كان معظمها عبارة عن حالات الاختطاف .
الجهل نعمة .
وكان هناك سبب واحد فقط يدفعه لاختطاف ابن رجل ثري .
“لا! بالطبع لا! أنا سيمبر بيل ، من عشيرة بيل بمملكة شان . . . ”
كان يخطط للمطالبة بفدية . ما هي العلاقة بين بوفارد وكنزيلو ؟
ومع ذلك كان الاختلاف الوحيد مقارنة بما سبق هو الطاقة الروحية الوفيرة بداخله . شعر وكأنها ستتسرب لووقف ساكنا دون فعل اي شيء .
لم يستطع جين إيجاد إجابة لذلك الآن . قرر الصبي أن الوقت قد حان ليجد بوفارد نفسه .
عادت الظلال التي امتصها جين إلى مواقعها الأصلية . ومع ذلك على عكس ما أراه موراكان في الغرفة تحت الأرض داخل قلعة العاصفة ، فإن الأشياء التي سُرقت ظلالها منها لم تتضرر أو تكسر .
منذ أن حاول أتباع زيبفل اختطاف جين عندما غادر قلعة العاصفة كان من المصيري ان يلتقي هو وبوفارد يوماً ما . ومع ذلك لم يذهب جين للعثور عليه حتى الآن لأنه كان ما زال ينمو ولم تكن هناك اي فرص لفعل ذلك .
الجهل نعمة .
تقع “ورشة العمل” التي يديرها في عاصمة دوقية كورانو . يجب أن أجد فرصة للذهاب لرؤيته بينما أنا في فصل التدريب المتوسط .
يعتقد جين أنه على الرغم من أن سايرون لم يتوقع اختطاف ميسا ، فقد خطط والده لحدوث هذا الحادث غير المتوقع لفحص تعامل جين مع الموقف .
شعر جين بشعور من التنافر كلما فكر في بوفارد .
‘أحتاج إلى مقابلته وجهاً لوجه ومعرفة نوع الشخص الذي هو عليه . سيكون من الجيد أيضاً الحصول على مزيد من المعلومات عنه لم تكن مكتوبة في الصحف في حياتي الماضية’ .
إذا كان بوقارد مرتبطاً حقاً بـ كينزيلو وأتباع زيبفل الراديكاليين ، فلن يتمكن جين من إثارة المشاكل مع بوفارد بشكل متهور لأن رد الفعل سيكون هائلاً .
لم يعتقد جين أن الرونكانديل سيحتاجون يوماً إلى مساعدة مجرد عشيرة من التجار ، ولكنه لم يقل ذلك بصوت عالٍ .
‘أحتاج إلى مقابلته وجهاً لوجه ومعرفة نوع الشخص الذي هو عليه . سيكون من الجيد أيضاً الحصول على مزيد من المعلومات عنه لم تكن مكتوبة في الصحف في حياتي الماضية’ .
بعد أن انتهى من سرد قصته ، ابتسم سيمبر بخجل .
بعد أن انتهى من سرد قصته ، ابتسم سيمبر بخجل .
لم يستطع مقاومة هذا إلى الأبد . كان على جين أن يفعل شيئاً ما للتغلب على هذه الأزمة .
“شكراً لك على أخذي على محمل الجد ، ايها اللورد جين . في الحقيقة لم أكن أعتقد أن أحداً سيصدقني إذا عدت إلى المنزل ، الأمر الذي كان يثقل قلبي . لكن رؤيتك تستمع بجدية هي نسمة من الهواء النقي ” .
ومع ذلك لم يكن اليوم هو اليوم المناسب لإحباط والده . ما زال لدى جين الكثير ليتعلمه ويستقبله من عشيرة الرونكانديل .
“هذا يبعث على الارتياح لمعرفته .”
كانت ميسا لا تزال فاقدة للوعي أمام مبنى كينزيلو . بمعنى اخر, لم يمر وقت طويل منذ بداية معركته ضد كوازيتو .
بعد المشي لمدة ساعتين أخرتين ، أخرج جين شعلة من جيب صدره ثم اطلقها في السماء .
‘أحتاج إلى مقابلته وجهاً لوجه ومعرفة نوع الشخص الذي هو عليه . سيكون من الجيد أيضاً الحصول على مزيد من المعلومات عنه لم تكن مكتوبة في الصحف في حياتي الماضية’ .
“يجب أن يكون المنزل الرئيسي قد أرسل بعض التعزيزات الآن . دعنا ننتظر وصولهم إلى هنا ” .
هل فقد عقله من صدمة الاختطاف ؟ فكر جين في نفسه وهو يراقب نظرة سيمبر . ومع ذلك بدت عيناه صافية وحيوية .
“هاه ؟ اللورد جين ، هل قمت بالفعل باستدعاء فرسان رونكانديل الأوصياء فقط لإنقاذي ؟ ”
كان الدم الأحمر الداكن يتدفق بين شفتيه المرتعشتين ، وعيناه قد اصبحتا بيضاوتان تماما ، غير قادران على العودة إلى وضعهما الأصلية .
تأثر سيمبر بفعل جين ( ؟) وبدا كما لو أنه سيدفع عدة تيجان ذهبية لجين إذا سأل الأخير ذلك . لم يكن لدى جين القلب ليقول أن الأمر كله يخص ميسا ، لذلك أومأ برأسه فقط .
ومع ذلك على عكس أعضاء كينزيلو الذين حاربهم في وقت سابق لم يشعر بان هذا الشخص عبارة عن مقاتل مدرب . كان الشخص المجهول يمشي باهمال سامحا لجين أن يسمع لهاثه الشديد .
الجهل نعمة .
“شكراً لك على أخذي على محمل الجد ، ايها اللورد جين . في الحقيقة لم أكن أعتقد أن أحداً سيصدقني إذا عدت إلى المنزل ، الأمر الذي كان يثقل قلبي . لكن رؤيتك تستمع بجدية هي نسمة من الهواء النقي ” .
“لن أنسى هذا اليوم ايها اللورد جين . إذا احتجت إلى مساعدتي بطريقة ما ، من فضلك لا تتردد في المجيء إلي ” .
“آه ، إذن أنه انت . كدت افوتك . سعيد بلقائك .”
تحدث سيمبر بيل وهو يمد يده .
لم يستطع جين إيجاد إجابة لذلك الآن . قرر الصبي أن الوقت قد حان ليجد بوفارد نفسه .
لم يعتقد جين أن الرونكانديل سيحتاجون يوماً إلى مساعدة مجرد عشيرة من التجار ، ولكنه لم يقل ذلك بصوت عالٍ .
إذا كانت هناك بالفعل عقوبات تنتظر المذنبين في الجحيم ، فهل ستؤلم هكذا ؟
رد جين بشكل إيجابي بمصافحته ليد سيمبر
_____________________________________
عندي خبر سيئ.سافرت عند جدتي و كنت اتوقع وجود حاسوب لاترجم به لكنه غير موجود.ساحاول الترجمة من الهاتف لكنه سيكون صعب حقا.و قد كنت افكر باضافة رواية اخرى لكن للاسف لا استطيع فعل ذلك.
عندما فتح جين الباب ، رأى شاباً مرعوباً يرفع يديه دفاعاً عن نفسه . بدا رقيقاً وضعيفاً ، وكأنه لم يواجه أي صعوبات في الحياة . لم يستطع جين إلا أن يميل رأسه في ارتباك .
