Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Bloodline System 193

الوقوع في مشكلة بسبب مجموعة

الوقوع في مشكلة بسبب مجموعة

الفصل 193: الوقوع في مشكلة بسبب مجموعة

أجاب غرادير زاناتوس: “بالضبط … لا يبدو أنه يحب العمل مع آخرين مثل أخيه”.

اندفع عبر المكان ، متجنبًا الكثير من الأشجار الطويلة التي اشتعلت فيها النيران على طول الطريق.

ظهر على وجوه باقي المشرفين الارتباك بعد سماع ذلك.

“ماذا او ما؟”

“أخيه؟” قالوا معا.

لقد اشتبهت في أن تكون واحدة منهما بوابة حقيقية تؤدي إلى الخروج من العالم الوهمي. في الوقت نفسه، اعتقدت أن الآخر كان وهميًا.

أجاب غرادير زاناتوس: “نعم ، أخوه”.

لا تزال تعبيرات المشرفين مرتبكة ، لكن في الثانية التالية تحولت إلى صدمة.

لا تزال تعبيرات المشرفين مرتبكة ، لكن في الثانية التالية تحولت إلى صدمة.

عرفت أنجي أن هذه الكائنات ستزداد سرعة مع مرور الوقت بينما ستضعف هي لأنها لا تملك طاقة لانهائية. لذلك، بدأت في صياغة خطة في ذهنها.

قال غرادير زاناتوس “المرشح 00126 هو الأخ الأكبر لإندريك أوسلوف”.

لم يحدث ذلك طوال الوقت، كما لم يكن زيادة كبيرة ، لكنها كانت تحدث من وقت لآخر، لذلك هذه المرة كانت متأكدة من حدوث ذلك مرة أخرى.

“ماذا او ما؟”

الفصل 193: الوقوع في مشكلة بسبب مجموعة أجاب غرادير زاناتوس: “بالضبط … لا يبدو أنه يحب العمل مع آخرين مثل أخيه”.

انفتحت عيونهم بشكل مفاجئ، وتحولوا إلى التحديق في الشاشة الثلاثية الأبعاد في الهواء.

داخل العالم الوهمي، لا يزال المشاركون يتنقلون بحثًا عن المخرج.

بعد التحديق في غوستاف مرارًا وتكرارًا، رأوا أخيرًا الشبه بينه وبين إندريك.

بدت هذه الكائنات كمزيج من الأرانب والسناجب. كانت هذه المخلوقات صغيرة ، لكن عيونهم كانت تتوهج باللون الأحمر وهم يطاردون أنجي بكثافة.

“كيف هذا .. ألم يكن من المفترض أن يكون أخوه أضعف بكثير من هذا؟” سأل أحد المشرفين.

“أخيه؟” قالوا معا.

“حسنًا، عندما تم اكتشافه، قام كبار المسؤولين بالتحقيق في عائلة أوسلوف لمعرفة ما إذا كان هناك أي شخص لديه إمكانات مثل تلك الموجودة في إندريك. قيل إنه كان دمًا مختلطًا تحت رتبة F ، لذلك فقدوا الاهتمام على الفور وركزوا فقط على إندريك “، أوضح غرادير زاناتوس.

قال غرادير زاناتوس “المرشح 00126 هو الأخ الأكبر لإندريك أوسلوف”.

“إذا كيف..؟” سأل المشرف ذو القرن بدهشة.

تأملت أنجي داخليًا: “هل لهذا علاقة بإتصالها مع أجزاء الأرض التي يوجد بها حريق حقيقي”.

قال غرادير زاناتوس مبتسما: “هنا يكمن اللغز … أنا متأكد من أنهم لاحظوا ذلك أيضا”.

بعد التحديق في غوستاف مرارًا وتكرارًا، رأوا أخيرًا الشبه بينه وبين إندريك.

داخل العالم الوهمي، لا يزال المشاركون يتنقلون بحثًا عن المخرج.

ذهب جوستاف وبقيتهم في طريقهم المنفصل مما تسبب في انقسام السرب. ومع ذلك ، طاردت أكثر من ألف دبابير بعد غوستاف. هذا لأن غوستاف كان أقرب إلى الشخص الذي هاجم السرب.

لقد مر ما يقرب من ساعة منذ بدء المرحلة الثالثة. كما هو متوقع ، لم يعثر أحد على المخرج بعد.

تحققت من الكائنات التي تطاردها من الخلف ولاحظ أنه كلما مروا على جزء معين من الأرض، ستضيء النار على أجسادهم أكثر قليلاً.

سووش!

بعد التحديق في غوستاف مرارًا وتكرارًا، رأوا أخيرًا الشبه بينه وبين إندريك.

اندفعت أنجي عبر منطقة جبلية محترقة. والمثير للدهشة أنها لم تضطر إلى تفادي أي من الأراضي المشتعلة لأنها، بسرعتها الحالية، كانت قادرة على الاندفاع حتى عبر النيران الحقيقية دون أن تحترق.

لن تكون النار قادرة إلا على الاتصال بصورتها وليس شكلها المادي.

لن تكون النار قادرة إلا على الاتصال بصورتها وليس شكلها المادي.

كلما ركضوا، زادت النار على أجساد هذه المخلوقات.

بالطبع، نظرًا لأن كل مكان كان مشتعلًا، فستظل بحاجة إلى التوقف في مكان ما عاجلاً أم آجلاً للراحة. كانت الراحة تعني أنها ستضطر إلى البحث عن مكان يشتعل فيه النيران الوهمية قبل أن تتوقف. ومع ذلك ، في الوقت الحالي، لا يزال لديها الكثير من الطاقة ، لذلك لم تتوقف لأخذ قسط من الراحة منذ بداية مرحلة الاختبار هذه.

كلما ركضوا، زادت النار على أجساد هذه المخلوقات.

شروووو! شروووو! شروووو!

عرفت أنجي أن هذه الكائنات ستزداد سرعة مع مرور الوقت بينما ستضعف هي لأنها لا تملك طاقة لانهائية. لذلك، بدأت في صياغة خطة في ذهنها.

في الوقت الحالي ، كانت تطاردها كائنات صغيرة مكسوة بالفراء ومغطاة بالنار.

أجاب غرادير زاناتوس: “نعم ، أخوه”.

كان هناك أكثر من ألف كائن مكسو بالفراء يتبعها وهي تنحدر من الجبل المشتعل.

بينما كان غوستاف يدور نحو اليمين، التقى بمجموعة من المشاركين يتحركون لمواجهة الدبابير الحقيقية.

بدت هذه الكائنات كمزيج من الأرانب والسناجب. كانت هذه المخلوقات صغيرة ، لكن عيونهم كانت تتوهج باللون الأحمر وهم يطاردون أنجي بكثافة.

بررر! بررر! بررر! بررر! بررر! فرره! فرره! فرره!

تمكنت أنجي من المرور عبر ثلاث مناطق منذ أن بدأت في التقدم عبر العالم الملتهب، والتقت بمواقف مختلفة.

“أحمق”، كانت هذه هي الكلمة الأولى التي صرخ بها غوستاف بينما كانت حشود الدبابير تطير بغضب تجاهه والمجموعة.

واحد منهم كان حيث ظهرت فجأة بوابتان فضيتان متوهجتان عندما كانت تصعد الجبل. كان ارتفاع كل بوابة يزيد عن سبعمائة قدم.

“كيف هذا .. ألم يكن من المفترض أن يكون أخوه أضعف بكثير من هذا؟” سأل أحد المشرفين.

لقد اشتبهت في أن تكون واحدة منهما بوابة حقيقية تؤدي إلى الخروج من العالم الوهمي. في الوقت نفسه، اعتقدت أن الآخر كان وهميًا.

بدت هذه الكائنات كمزيج من الأرانب والسناجب. كانت هذه المخلوقات صغيرة ، لكن عيونهم كانت تتوهج باللون الأحمر وهم يطاردون أنجي بكثافة.

لقد أرادت دراسة كلا البوابتين قبل اتخاذ قرارها بالسفر عبر أحدهما. ومع ذلك ، مع كل ثانية تمر، أصبحت كلتا البوابتين أكثر قتامة وخفوتًا.

بينما كان غوستاف يدور نحو اليمين، التقى بمجموعة من المشاركين يتحركون لمواجهة الدبابير الحقيقية.

كان عليها أن تتخذ قرارها قبل أن تراقب بشكل صحيح وانتهى بها الأمر عبر البوابة الخاطئة.

ظهر على وجوه باقي المشرفين الارتباك بعد سماع ذلك.

مرت من خلالها، وخرجت على الجانب الآخر. ومع ذلك ، لم تكن وحدها.

كان هناك أكثر من ألف كائن مكسو بالفراء يتبعها وهي تنحدر من الجبل المشتعل.

بدأت هذه المخلوقات في الظهور بأعداد كبيرة مطاردة لها كما لو كان لديها ثأر شخصي معها.

بدت هذه الكائنات كمزيج من الأرانب والسناجب. كانت هذه المخلوقات صغيرة ، لكن عيونهم كانت تتوهج باللون الأحمر وهم يطاردون أنجي بكثافة.

كانت قادرة على تجاوزهم بسرعة، لكنهم كانوا ببطء يلحقون بها.

 

كلما ركضوا، زادت النار على أجساد هذه المخلوقات.

 

أدارت أنجي رأسها إلى الجانب

انفتحت عيونهم بشكل مفاجئ، وتحولوا إلى التحديق في الشاشة الثلاثية الأبعاد في الهواء.

تحققت من الكائنات التي تطاردها من الخلف ولاحظ أنه كلما مروا على جزء معين من الأرض، ستضيء النار على أجسادهم أكثر قليلاً.

انفتحت عيونهم بشكل مفاجئ، وتحولوا إلى التحديق في الشاشة الثلاثية الأبعاد في الهواء.

لم يحدث ذلك طوال الوقت، كما لم يكن زيادة كبيرة ، لكنها كانت تحدث من وقت لآخر، لذلك هذه المرة كانت متأكدة من حدوث ذلك مرة أخرى.

شروووو! شروووو! شروووو!

تأملت أنجي داخليًا: “هل لهذا علاقة بإتصالها مع أجزاء الأرض التي يوجد بها حريق حقيقي”.

تحققت من الكائنات التي تطاردها من الخلف ولاحظ أنه كلما مروا على جزء معين من الأرض، ستضيء النار على أجسادهم أكثر قليلاً.

كانت تعتقد أن هذا هو التفسير الوحيد المعقول لزيادة القدرة على التحمل والسرعة.

تحققت من الكائنات التي تطاردها من الخلف ولاحظ أنه كلما مروا على جزء معين من الأرض، ستضيء النار على أجسادهم أكثر قليلاً.

عرفت أنجي أن هذه الكائنات ستزداد سرعة مع مرور الوقت بينما ستضعف هي لأنها لا تملك طاقة لانهائية. لذلك، بدأت في صياغة خطة في ذهنها.

بررر! بررر! بررر! بررر! بررر! فرره! فرره! فرره!

“يقول غوستاف دائمًا لاستخدام سوء الحظ لمصلحتي … ماذا سيفعل في هذه الحالة؟”

ظهر على وجوه باقي المشرفين الارتباك بعد سماع ذلك.

 

لا تزال تعبيرات المشرفين مرتبكة ، لكن في الثانية التالية تحولت إلى صدمة.

 

تحققت من الكائنات التي تطاردها من الخلف ولاحظ أنه كلما مروا على جزء معين من الأرض، ستضيء النار على أجسادهم أكثر قليلاً.

بررر! بررر! بررر! بررر! بررر! فرره! فرره! فرره!

تأملت أنجي داخليًا: “هل لهذا علاقة بإتصالها مع أجزاء الأرض التي يوجد بها حريق حقيقي”.

قال غوستاف داخليًا وهو يندفع عبر الغابة بينما يطارده سرب من الدبابير الحمراء: “اللعنة، لهذا يجب علي الاستمرار في تجنب المزيد من مجموعات المشاركين”.

كان عليها أن تتخذ قرارها قبل أن تراقب بشكل صحيح وانتهى بها الأمر عبر البوابة الخاطئة.

سووش! سووش!

لقد اشتبهت في أن تكون واحدة منهما بوابة حقيقية تؤدي إلى الخروج من العالم الوهمي. في الوقت نفسه، اعتقدت أن الآخر كان وهميًا.

اندفع عبر المكان ، متجنبًا الكثير من الأشجار الطويلة التي اشتعلت فيها النيران على طول الطريق.

كانت قادرة على تجاوزهم بسرعة، لكنهم كانوا ببطء يلحقون بها.

كان يود أن يتسلق شجرة ويستخدم أحد فروعها ليقذف نفسه للأمام من شجرة إلى أخرى لأن هذا سيجعله أسرع. ومع ذلك ، كانت كل شجرة هنا تشتعل فيها النيران. كانت كل من الأشجار الوهمية والحقيقية قد اشتعلت فيها النيران الحقيقة باللون الأخضر والأصفر.

كانت قادرة على تجاوزهم بسرعة، لكنهم كانوا ببطء يلحقون بها.

في وقت سابق ، عندما كان غوستاف على وشك دخول الغابة ، قرر أن يدور حولها. هذا لأن الاتجاه الذي أتى منه كان يحتوي على دبابير حمراء حقيقية أمامه.

تحققت من الكائنات التي تطاردها من الخلف ولاحظ أنه كلما مروا على جزء معين من الأرض، ستضيء النار على أجسادهم أكثر قليلاً.

بينما كان غوستاف يدور نحو اليمين، التقى بمجموعة من المشاركين يتحركون لمواجهة الدبابير الحقيقية.

قال غوستاف داخليًا وهو يندفع عبر الغابة بينما يطارده سرب من الدبابير الحمراء: “اللعنة، لهذا يجب علي الاستمرار في تجنب المزيد من مجموعات المشاركين”.

عندما اقترب غوستاف من تجاوزهم استخدم أحدهم قدرة سلالته لمهاجمة سرب الدبابير الحقيقي .

داخل العالم الوهمي، لا يزال المشاركون يتنقلون بحثًا عن المخرج.

“أحمق”، كانت هذه هي الكلمة الأولى التي صرخ بها غوستاف بينما كانت حشود الدبابير تطير بغضب تجاهه والمجموعة.

في وقت سابق ، عندما كان غوستاف على وشك دخول الغابة ، قرر أن يدور حولها. هذا لأن الاتجاه الذي أتى منه كان يحتوي على دبابير حمراء حقيقية أمامه.

ذهب جوستاف وبقيتهم في طريقهم المنفصل مما تسبب في انقسام السرب. ومع ذلك ، طاردت أكثر من ألف دبابير بعد غوستاف. هذا لأن غوستاف كان أقرب إلى الشخص الذي هاجم السرب.

“يقول غوستاف دائمًا لاستخدام سوء الحظ لمصلحتي … ماذا سيفعل في هذه الحالة؟”

طارده السرب باتجاه الموقع الذي خطط لدخول الغابة منه.

“كيف هذا .. ألم يكن من المفترض أن يكون أخوه أضعف بكثير من هذا؟” سأل أحد المشرفين.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“يقول غوستاف دائمًا لاستخدام سوء الحظ لمصلحتي … ماذا سيفعل في هذه الحالة؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط