الانسجام بين الحاكم والوزير
الفصل 1208 – الانسجام بين الحاكم والوزير
على الرغم من أنه كان حذرًا بشأن زان لانغ ، إلا أنه لم يستطع قول ذلك بصوت عالٍ أثناء الاجتماع. في مواجهة اقتراحاتهم ، كان بإمكانه فقط أن يقول ، “لنأخذ قسطًا من الراحة وننتظر المعلومات غدًا قبل اتخاذ قرار.”
في أعماق الليل ، مدينة هاندان.
انتهى الأمر في طريق مسدود هكذا.
داخل غرفة القراءة الإمبراطورية ، استلقى دي تشين على كرسيه وأغمض عينيه للراحة.
على الرغم من جواب شي شوان ، الا انه لم يصدقه اي شخص.
انتهى اجتماع الطوارئ لتوه. نظرًا لأن الأمر كان مفاجئًا للغاية وكانت المعلومات التي لديهم محدودة ، لم يتمكن المسؤولون من التوصل إلى أي حل فعال للمشكلة ، مما جعل دي تشين يشعر بالإرهاق حقًا.
نظرًا لضرورة إبقاء هذا الأمر في طي الكتمان ، ناهيك عن موظفي الخدمة المدنية ، حتى مارشال فيلق الملك وو تشي لم يتسلم الخبر إلا قبل يومين فقط.
الشيء الوحيد الذي يمكن تأكيده الآن هو أن شونغ با قد خان تشو العظمى.
من بين الرؤساء الأصليين لتحالف يان هوانغ ، كان زان لانغ هو الشخص الذي لم يتدخل في معركة الفصائل ، حيث كان دواء السلام لجميع الأطراف. كلما فعل ذلك ، زاد قلق دي تشين.
استرجع دي تشين كل الذكريات في ذهنه عن أداء شونغ با في الآونة الأخيرة. في النهاية ، لم يحصل على شيء. لم يكشف شونغ با عن أي شيء غير عادي.
في اليوم التالي ، تم اعتراض قوات مينغ التي اتجهت نحو مدينة الملك في منتصف الطريق بواسطة فيلق الملك وتعرضت لهزيمة كاملة.
“الكلب الذي لا ينبح هو الذي يعض.” صر دي تشين على أسنانه. في أكثر أوقاته فرحًا ، طعن شونغ با سكينًا في بطنه مباشرة. من الواضح أن دي تشين سيشعر بالغضب.
مع ذلك ، ستخسر تشو العظمى منطقة جيانغ نان ، لكنهم سيحصلون على منطقة دونغ هاي . بكل الأشياء التي تم أخذها في الاعتبار ، لن تكون خسارة فادحة ، حيث يمكن أن تعمل على استقرار الوضع.
بصرف النظر عن الغضب ، شعر بمزيد من الخوف.
بينما كان أويانغ شو يقوم بجولة في جيانغ نان ، حدث أمر مثير للاهتمام. فيلق الدم الأحمر الذي ظهر في منطقة دونغ هاي لم يتبع أوامر البلاط الإمبراطوري للتحرك نحو منطقة وان نان . بدلا من ذلك ، بقي الفيلق في مدينة الدم الاحمر.
كان دي تشين قلقًا حقًا الآن من أن خيانة شونغ با ستشعل ردة فعل متسلسلة من شأنها أن تمزق سلالة تشو العظمى التي تم تجميعها معًا بعد صعوبة كبيرة.
بسبب وجود بوصلة الاتصال ، لم يكن بالإمكان إخفاء هذا الهجوم المتسلل عن جيش مينغ الموجود في المدن الحدودية. عندما علموا أن مقر القيادة قد تعرض للهجوم ، تفاعلت الجيوش الـ 11 المدافعة بالكامل.
بالتالي ، خلال الاجتماع الذي انتهى لتوه ، اقترح بعض المسؤولين أنه أثناء صد جيش مينغ ، يجب أن يأمروا فيلق الدم الأحمر الذي عاد بالفعل إلى منطقة دونغ هاي بالقضاء على جيان يي والقضاء على مينغ العظمى.
اختبأ هذا الشخص بعمق ، حيث كان أيضًا منخفضًا بشكل لا يصدق. شعر وكأنه إنسان بلا رغبات. عندما أخذ دي تشين قوتهم ، كان زان لانغ أول من يتقدم للاعتراف بمصيره.
مع ذلك ، ستخسر تشو العظمى منطقة جيانغ نان ، لكنهم سيحصلون على منطقة دونغ هاي . بكل الأشياء التي تم أخذها في الاعتبار ، لن تكون خسارة فادحة ، حيث يمكن أن تعمل على استقرار الوضع.
إذا أرادوا استغلال هذه الفرصة للقضاء على مينغ العظمى ، فإن دي تشين سيفضل السماح لفيلق حبة الشمس بالهجوم وليس فيلق الدم الاحمر.
ومع ذلك ، رفضها دي تشين.
كيف يمكن أن يثق به دي تشين؟
لم يكن الأمر أن دي تشين كان رحيمًا. بدلاً من ذلك ، كان قلقًا بشأن زان لانغ. إذا استغل زان لانغ الفرصة للاستيلاء على منطقة دونغ هاي واستخدم القوات للانفصال ، فسيكون الوضع كارثيًا.
…
لم يكن دي تشين قادرًا على الاقتراب من زان لانغ.
تجمدت عيون اويانغ شو . لم يكن يتوقع أن يعرف شونغ با مكانه جيدًا. بطبيعة الحال ، لم يحب أويانغ شو أن يكون كاذبا ويتصرف كما لو كان يريد منعه من الاستقالة.
“لا يسعني إلا أن اقلق!”
أومأ أويانغ شو برأسه ، حيث قام بتغيير الموضوع بسرعة.
من بين الرؤساء الأصليين لتحالف يان هوانغ ، كان زان لانغ هو الشخص الذي لم يتدخل في معركة الفصائل ، حيث كان دواء السلام لجميع الأطراف. كلما فعل ذلك ، زاد قلق دي تشين.
“الكلب الذي لا ينبح هو الذي يعض.” صر دي تشين على أسنانه. في أكثر أوقاته فرحًا ، طعن شونغ با سكينًا في بطنه مباشرة. من الواضح أن دي تشين سيشعر بالغضب.
كان بإمكان دي تشين أن يرى من خلال شا بو جون وتشون شين جون والآخرين ، لكنه لم يستطع الرؤية من خلال زان لانغ.
استرجع دي تشين كل الذكريات في ذهنه عن أداء شونغ با في الآونة الأخيرة. في النهاية ، لم يحصل على شيء. لم يكشف شونغ با عن أي شيء غير عادي.
اختبأ هذا الشخص بعمق ، حيث كان أيضًا منخفضًا بشكل لا يصدق. شعر وكأنه إنسان بلا رغبات. عندما أخذ دي تشين قوتهم ، كان زان لانغ أول من يتقدم للاعتراف بمصيره.
على الرغم من جواب شي شوان ، الا انه لم يصدقه اي شخص.
من وجهة نظر دي تشين ، كان ذلك غير عادي حقًا .
قرر أحد الرؤساء الأربعة لـ تشو العظمى ، الاستسلام إلى شيا العظمى. كانت التفاصيل في هذا الأمر مثيرة للغاية لدرجة أن الناس لم يكونوا قادرين على قلب رؤوسهم.
علاوة على ذلك ، من بين القلة منهم ، كان زان لانغ هو الأقرب إلى أويانغ شو . عندما أسست شيا العظمى دولتها ، كان زان لانغ هو الذي مثل تحالف يان هوانغ لتهنئته.
إذا أرادوا استغلال هذه الفرصة للقضاء على مينغ العظمى ، فإن دي تشين سيفضل السماح لفيلق حبة الشمس بالهجوم وليس فيلق الدم الاحمر.
كيف يمكن أن يثق به دي تشين؟
العام السادس ، الشهر التاسع ، اليوم الثاني ، مدينة الملك.
على الرغم من أنه كان حذرًا بشأن زان لانغ ، إلا أنه لم يستطع قول ذلك بصوت عالٍ أثناء الاجتماع. في مواجهة اقتراحاتهم ، كان بإمكانه فقط أن يقول ، “لنأخذ قسطًا من الراحة وننتظر المعلومات غدًا قبل اتخاذ قرار.”
ابتسم أويانغ شو ، “بما أن هذا هو الحال ، سأقوم بتعيينك كرئيس الأمناء لـ محكمة التوجيه الإداري. قبل وصول حاكم المنطقة الجديد ، سوف تساعد في الأمور الإدارية والعسكرية لجيانغ نان. بمجرد عودتك إلى العاصمة ، سوف تتولى منصبك الجديد “.
لن تكون جيان يي قادرة على الهرب.
عند رؤية ذلك ، تخففت أخيرًا التعبيرات المضطربة لمسؤولي جيانغ نان.
إذا أرادوا استغلال هذه الفرصة للقضاء على مينغ العظمى ، فإن دي تشين سيفضل السماح لفيلق حبة الشمس بالهجوم وليس فيلق الدم الاحمر.
بالتالي ، خلال الاجتماع الذي انتهى لتوه ، اقترح بعض المسؤولين أنه أثناء صد جيش مينغ ، يجب أن يأمروا فيلق الدم الأحمر الذي عاد بالفعل إلى منطقة دونغ هاي بالقضاء على جيان يي والقضاء على مينغ العظمى.
أدرك دي تشين أنه يحتاج إلى حليف موثوق خلال مثل هذه الأوقات.
لم يعرف أحد عما كان يفعله زان لانغ بالضبط.
فقط من خلال تجنيد تشون شين جون ، يمكن أن يجعل زان لانغ يقلق بشأن المزيد من العوامل ويتحكم في الوضع الخطير لـ تشو العظمى. عندها فقط سيتمكن من منع تشو العظمى من السقوط إلى أشلاء.
لحسن الحظ ، كانت عائلة شونغ با متجذرة بعمق في جيانغ نان ، حيث لم تحدث فوضى كبيرة .
“طالما أننا نطعم الذئب الجائع الذي هو تشون شين جون ، فسيكون الأمر سهلا للغاية.”
العام السادس ، الشهر التاسع ، اليوم الثاني ، مدينة الملك.
في النهاية ، سينزف دي تشين مرة أخرى.
سار اويانغ شو إلى الأمام بسرعة. أمسك بذراعي شونغ با وساعده على النهوض مبتسماً ، “إن انضمام الأخ شونغ با إلينا هو حظنا السعيد. ليس عليك أن تكون مهذبًا جدًا “.
…
لحسن الحظ ، كانت عائلة شونغ با متجذرة بعمق في جيانغ نان ، حيث لم تحدث فوضى كبيرة .
العام السادس ، الشهر التاسع ، اليوم الثاني ، مدينة الملك.
الشخص الذي تم وضعه في مكان محرج كان دي تشين. لم يستطع إجبار زان لانغ على إرسالهم ولا يمكنه أن يوبخه لكونه خائنًا ، لأن ذلك سيدفعه نحو شيا العظمى فقط.
بسبب وجود بوصلة الاتصال ، لم يكن بالإمكان إخفاء هذا الهجوم المتسلل عن جيش مينغ الموجود في المدن الحدودية. عندما علموا أن مقر القيادة قد تعرض للهجوم ، تفاعلت الجيوش الـ 11 المدافعة بالكامل.
صرخ العالم في اللحظة التي انتشرت فيها الأخبار.
سافر البعض خلال الليل متجهين بقوة نحو مدينة الملك. أرادت هذه الجيوش إنقاذ القائد شو دا. اختار البعض الوقوف على الجانبين والدفاع عن المدينة التي كانوا فيها ، بينما لم يتفق البعض على أي شيء وتشاجروا داخليًا فيما بينهم.
في صباح اليوم التالي ، وبمرافقة شونغ با ، قام أويانغ شو بجولة في مقاطعات ومحافظات منطقة جيانغ نان ليُظهر للعالم الانسجام بين الحاكم والوزير لتهدئة قلوب شعب جيانغ نان.
في اليوم التالي ، تم اعتراض قوات مينغ التي اتجهت نحو مدينة الملك في منتصف الطريق بواسطة فيلق الملك وتعرضت لهزيمة كاملة.
كان هذا الخبر الأكثر إثارة للاهتمام في العام السادس.
هذه المرة ، شعرت قوات مينغ المتبقية بقشعريرة في العمود الفقري.
من بين الرؤساء الأصليين لتحالف يان هوانغ ، كان زان لانغ هو الشخص الذي لم يتدخل في معركة الفصائل ، حيث كان دواء السلام لجميع الأطراف. كلما فعل ذلك ، زاد قلق دي تشين.
كانت الأمور التالية أبسط بكثير. بواسطة الحصار الشمالي والجنوبي لجيش شيا العظمى وفيلق الملك ، لم يستطع 300 ألف جندي متبقين حتى من الانسحاب. يمكنهم إما القتال حتى الموت أو الاستسلام.
في النهاية ، سينزف دي تشين مرة أخرى.
في أسبوع قصير ، تعرض 400 ألف جندي من مينغ العظمى للهزيمة.
هذه المرة ، شعرت قوات مينغ المتبقية بقشعريرة في العمود الفقري.
في نفس اليوم الذي تم فيه القضاء على جيش مينغ ، أعلن شونغ با أن منطقة جيانغ نان مع فيلق الملك قد انضموا إلى سلالة شيا العظمى وسوف يستمعون إلى أوامر ملك شيا.
قرر أحد الرؤساء الأربعة لـ تشو العظمى ، الاستسلام إلى شيا العظمى. كانت التفاصيل في هذا الأمر مثيرة للغاية لدرجة أن الناس لم يكونوا قادرين على قلب رؤوسهم.
تعاون أويانغ شو بشكل جيد ، حيث أحضر حراس القتال الإلهي ووصل إلى مدينة الملك.
استرجع دي تشين كل الذكريات في ذهنه عن أداء شونغ با في الآونة الأخيرة. في النهاية ، لم يحصل على شيء. لم يكشف شونغ با عن أي شيء غير عادي.
صرخ العالم في اللحظة التي انتشرت فيها الأخبار.
علاوة على ذلك ، من بين القلة منهم ، كان زان لانغ هو الأقرب إلى أويانغ شو . عندما أسست شيا العظمى دولتها ، كان زان لانغ هو الذي مثل تحالف يان هوانغ لتهنئته.
كان هذا الخبر الأكثر إثارة للاهتمام في العام السادس.
لم يعرف أحد عما كان يفعله زان لانغ بالضبط.
قرر أحد الرؤساء الأربعة لـ تشو العظمى ، الاستسلام إلى شيا العظمى. كانت التفاصيل في هذا الأمر مثيرة للغاية لدرجة أن الناس لم يكونوا قادرين على قلب رؤوسهم.
على الرغم من أنه كان حذرًا بشأن زان لانغ ، إلا أنه لم يستطع قول ذلك بصوت عالٍ أثناء الاجتماع. في مواجهة اقتراحاتهم ، كان بإمكانه فقط أن يقول ، “لنأخذ قسطًا من الراحة وننتظر المعلومات غدًا قبل اتخاذ قرار.”
بعض الاشخاص هتفوا لشيا العظمى ، بينما احتقر البعض أفعال شونغ با.
بعد تسوية هذه المسألة الحاسمة ، أمضى الاثنان يومًا كاملاً من المناقشات حول الترتيبات المستقبلية لمنطقة جيانغ نان.
منذ العصور القديمة ، كان “خيانة السيد من أجل المجد من فعل الأشخاص الحقيرين.” على الرغم من أن دي تشين لا يمكن اعتباره سيد شونغ با ، إلا أن تشو العظمى كانت منزل شونغ با بعد كل شيء. لم يستطع شونغ با تجنب وصفه بالخائن.
بعد حفل الترحيب البسيط ، تم نقل أويانغ شو إلى مكتب حاكم المنطقة. في اللحظة التي جلس فيها ، أخذ شونغ با زمام المبادرة ليقول ، “أيها الملك ، من فضلك اسمح لي بالتنحي من منصبي كحاكم منطقة جيانغ نان.”
بغض النظر عن الأمر ، في النهاية ، اتفق الجميع على شيء ما ، “ستموت تشو العظمى!”
في صباح اليوم التالي ، وبمرافقة شونغ با ، قام أويانغ شو بجولة في مقاطعات ومحافظات منطقة جيانغ نان ليُظهر للعالم الانسجام بين الحاكم والوزير لتهدئة قلوب شعب جيانغ نان.
بصدق ، في ظل هذه الظروف ، لم يعتقد أي لاعب أن سلالة تشو العظمى ستظل قادرة على قلب الطاولة. ناهيك عن قلب الطاولات ، فقط المدة التي يمكن أن تستمر فيها سلالة تشو العظمى كانت بالفعل مشكلة.
لم يكن الأمر أن دي تشين كان رحيمًا. بدلاً من ذلك ، كان قلقًا بشأن زان لانغ. إذا استغل زان لانغ الفرصة للاستيلاء على منطقة دونغ هاي واستخدم القوات للانفصال ، فسيكون الوضع كارثيًا.
كانت الهتافات لشيا العظمى لتوحيد الصين أقوى وأكثر وضوحًا.
غطت السحب المظلمة السماء فوق سلالة تشو العظمى.
في النهاية ، سينزف دي تشين مرة أخرى.
…
انتهى اجتماع الطوارئ لتوه. نظرًا لأن الأمر كان مفاجئًا للغاية وكانت المعلومات التي لديهم محدودة ، لم يتمكن المسؤولون من التوصل إلى أي حل فعال للمشكلة ، مما جعل دي تشين يشعر بالإرهاق حقًا.
العام السادس ، الشهر التاسع ، اليوم التاسع ، مدينة الملك.
في ظل مثل هذا الموقف ، إذا لم يعرف شونغ با مكانه ، فإن موقعه في شيا العظمى سيكون خطيرا في المستقبل.
بعد أن علم أن أويانغ شو قادم ، قاد شونغ با جميع المسؤولين في منطقة جيانغ نان لانتظاره في الميدان. في الساعة 9 صباحًا ، خرج أويانغ شو ، برفقة حراس القتال الإلهي ، من تشكيل النقل الآني.
لولا الوضع الخاص ، فإن منطقة جيانغ نان لن تعني الكثير لسلالة شيا العظمى الحالية. بالنسبة لعائلة شونغ با للوقوف في شيا العظمى ، لن تكون عاصمتهم كافية.
“تحياتي ايها الملك!”
في أعماق الليل ، مدينة هاندان.
قاد شونغ با مسؤولي منطقة جيانغ نان للانحناء لملكهم. في غضون ذلك ، نظر المدنيون من الجانبين.
بعد حفل الترحيب البسيط ، تم نقل أويانغ شو إلى مكتب حاكم المنطقة. في اللحظة التي جلس فيها ، أخذ شونغ با زمام المبادرة ليقول ، “أيها الملك ، من فضلك اسمح لي بالتنحي من منصبي كحاكم منطقة جيانغ نان.”
سار اويانغ شو إلى الأمام بسرعة. أمسك بذراعي شونغ با وساعده على النهوض مبتسماً ، “إن انضمام الأخ شونغ با إلينا هو حظنا السعيد. ليس عليك أن تكون مهذبًا جدًا “.
…
عند رؤية ذلك ، تخففت أخيرًا التعبيرات المضطربة لمسؤولي جيانغ نان.
نظرًا لضرورة إبقاء هذا الأمر في طي الكتمان ، ناهيك عن موظفي الخدمة المدنية ، حتى مارشال فيلق الملك وو تشي لم يتسلم الخبر إلا قبل يومين فقط.
لحسن الحظ ، كانت عائلة شونغ با متجذرة بعمق في جيانغ نان ، حيث لم تحدث فوضى كبيرة .
برؤية أن ملك شيا كان يعامل ماركيزهم بشكل جيد حتى أنه وصفه بأخيه ، شعر مسؤولوا جيانغ نان بتحسن كبير. حتى أن البعض منهم كانوا يفكرون أنه ربما لم يكن الانضمام إلى شيا العظمى فكرة سيئة.
في ظل مثل هذا الموقف ، إذا لم يعرف شونغ با مكانه ، فإن موقعه في شيا العظمى سيكون خطيرا في المستقبل.
اظهر أويانغ شو الودية ، لكن شونغ با لم يجرؤ على تخطي الحدود.
في نفس اليوم الذي تم فيه القضاء على جيش مينغ ، أعلن شونغ با أن منطقة جيانغ نان مع فيلق الملك قد انضموا إلى سلالة شيا العظمى وسوف يستمعون إلى أوامر ملك شيا.
لولا الوضع الخاص ، فإن منطقة جيانغ نان لن تعني الكثير لسلالة شيا العظمى الحالية. بالنسبة لعائلة شونغ با للوقوف في شيا العظمى ، لن تكون عاصمتهم كافية.
علم شونغ با أنه من بين مسؤولي شيا العظمى ، كان منصبه مماثلا لمسؤول أساسي من الدرجة الثالثة. كان هذا مشابهًا لحاكم المنطقة ، مما يعني أن منصبه في شيا العظمى لن يكون أقل من ذلك.
في ظل مثل هذا الموقف ، إذا لم يعرف شونغ با مكانه ، فإن موقعه في شيا العظمى سيكون خطيرا في المستقبل.
على الرغم من أنه كان حذرًا بشأن زان لانغ ، إلا أنه لم يستطع قول ذلك بصوت عالٍ أثناء الاجتماع. في مواجهة اقتراحاتهم ، كان بإمكانه فقط أن يقول ، “لنأخذ قسطًا من الراحة وننتظر المعلومات غدًا قبل اتخاذ قرار.”
“لا أجرؤ على قبول نعمة الملك الطيبة.” كما قال ذلك ، استدار ، “اسمح لي أن أقدم لك المسؤولين في منطقة جيانغ نان.”
الترجمة: Hunter
أومأ أويانغ شو برأسه ، حيث قام بتغيير الموضوع بسرعة.
منذ العصور القديمة ، كان “خيانة السيد من أجل المجد من فعل الأشخاص الحقيرين.” على الرغم من أن دي تشين لا يمكن اعتباره سيد شونغ با ، إلا أن تشو العظمى كانت منزل شونغ با بعد كل شيء. لم يستطع شونغ با تجنب وصفه بالخائن.
بعد حفل الترحيب البسيط ، تم نقل أويانغ شو إلى مكتب حاكم المنطقة. في اللحظة التي جلس فيها ، أخذ شونغ با زمام المبادرة ليقول ، “أيها الملك ، من فضلك اسمح لي بالتنحي من منصبي كحاكم منطقة جيانغ نان.”
أدرك دي تشين أنه يحتاج إلى حليف موثوق خلال مثل هذه الأوقات.
تجمدت عيون اويانغ شو . لم يكن يتوقع أن يعرف شونغ با مكانه جيدًا. بطبيعة الحال ، لم يحب أويانغ شو أن يكون كاذبا ويتصرف كما لو كان يريد منعه من الاستقالة.
“طالما أننا نطعم الذئب الجائع الذي هو تشون شين جون ، فسيكون الأمر سهلا للغاية.”
ابتسم أويانغ شو ، “بما أن هذا هو الحال ، سأقوم بتعيينك كرئيس الأمناء لـ محكمة التوجيه الإداري. قبل وصول حاكم المنطقة الجديد ، سوف تساعد في الأمور الإدارية والعسكرية لجيانغ نان. بمجرد عودتك إلى العاصمة ، سوف تتولى منصبك الجديد “.
على الرغم من جواب شي شوان ، الا انه لم يصدقه اي شخص.
“نعم أيها الملك!”
كانت الأمور التالية أبسط بكثير. بواسطة الحصار الشمالي والجنوبي لجيش شيا العظمى وفيلق الملك ، لم يستطع 300 ألف جندي متبقين حتى من الانسحاب. يمكنهم إما القتال حتى الموت أو الاستسلام.
علم شونغ با أنه من بين مسؤولي شيا العظمى ، كان منصبه مماثلا لمسؤول أساسي من الدرجة الثالثة. كان هذا مشابهًا لحاكم المنطقة ، مما يعني أن منصبه في شيا العظمى لن يكون أقل من ذلك.
اظهر أويانغ شو الودية ، لكن شونغ با لم يجرؤ على تخطي الحدود.
بعد تسوية هذه المسألة الحاسمة ، أمضى الاثنان يومًا كاملاً من المناقشات حول الترتيبات المستقبلية لمنطقة جيانغ نان.
في أسبوع قصير ، تعرض 400 ألف جندي من مينغ العظمى للهزيمة.
في صباح اليوم التالي ، وبمرافقة شونغ با ، قام أويانغ شو بجولة في مقاطعات ومحافظات منطقة جيانغ نان ليُظهر للعالم الانسجام بين الحاكم والوزير لتهدئة قلوب شعب جيانغ نان.
في أسبوع قصير ، تعرض 400 ألف جندي من مينغ العظمى للهزيمة.
…
كان دي تشين قلقًا حقًا الآن من أن خيانة شونغ با ستشعل ردة فعل متسلسلة من شأنها أن تمزق سلالة تشو العظمى التي تم تجميعها معًا بعد صعوبة كبيرة.
بينما كان أويانغ شو يقوم بجولة في جيانغ نان ، حدث أمر مثير للاهتمام. فيلق الدم الأحمر الذي ظهر في منطقة دونغ هاي لم يتبع أوامر البلاط الإمبراطوري للتحرك نحو منطقة وان نان . بدلا من ذلك ، بقي الفيلق في مدينة الدم الاحمر.
وعد دي تشين أيضًا أنه بعد أن يسقطوا مينغ العظمى ، سيظل زان لانغ حاكم منطقة دونغ هاي . ومع ذلك ، بغض النظر عن الوعود التي قطعها دي تشين ، كان زان لانغ صامتا ، حيث لم يوافق ولم يرفض.
أثارت تصرفات زان لانغ الكثير من النقاشات في العالم الخارجي.
ومع ذلك ، رفضها دي تشين.
شعر بعض الاشخاص أن زان لانغ أراد استغلال الفرصة لتدمير مينغ العظمى ، بينما شعر البعض أن زان لانغ كان يتعلم من شونغ با للانضمام إلى شيا العظمى. كان هناك من شعر أنه كان يحاول المساومة والتفاوض مع دي تشين للقتال من أجل السلطة.
في خضم كل هذا ، اتصل دي تشين بـ زان لانغ لتقديم مجموعة كاملة من الوعود لمحاولة ربط زان لانغ بسلالة تشو العظمى.
لم يعرف أحد عما كان يفعله زان لانغ بالضبط.
كان الجواب الذي قدمه مارشال فيلق الدم الأحمر شي شوان هو ، “لقد عاد الجيش من الحرب وهو مرهق الان ، لذلك سنحتاج إلى الراحة. كما أن الجنود يفتقدون عائلاتهم. سيبقون في مدينة الدم الاحمر لفترة من الوقت “.
بالتالي ، خلال الاجتماع الذي انتهى لتوه ، اقترح بعض المسؤولين أنه أثناء صد جيش مينغ ، يجب أن يأمروا فيلق الدم الأحمر الذي عاد بالفعل إلى منطقة دونغ هاي بالقضاء على جيان يي والقضاء على مينغ العظمى.
على الرغم من جواب شي شوان ، الا انه لم يصدقه اي شخص.
“لا يسعني إلا أن اقلق!”
الشخص الذي تم وضعه في مكان محرج كان دي تشين. لم يستطع إجبار زان لانغ على إرسالهم ولا يمكنه أن يوبخه لكونه خائنًا ، لأن ذلك سيدفعه نحو شيا العظمى فقط.
…
في خضم كل هذا ، اتصل دي تشين بـ زان لانغ لتقديم مجموعة كاملة من الوعود لمحاولة ربط زان لانغ بسلالة تشو العظمى.
لم يكن الأمر أن دي تشين كان رحيمًا. بدلاً من ذلك ، كان قلقًا بشأن زان لانغ. إذا استغل زان لانغ الفرصة للاستيلاء على منطقة دونغ هاي واستخدم القوات للانفصال ، فسيكون الوضع كارثيًا.
وعد دي تشين أيضًا أنه بعد أن يسقطوا مينغ العظمى ، سيظل زان لانغ حاكم منطقة دونغ هاي . ومع ذلك ، بغض النظر عن الوعود التي قطعها دي تشين ، كان زان لانغ صامتا ، حيث لم يوافق ولم يرفض.
إذا أرادوا استغلال هذه الفرصة للقضاء على مينغ العظمى ، فإن دي تشين سيفضل السماح لفيلق حبة الشمس بالهجوم وليس فيلق الدم الاحمر.
انتهى الأمر في طريق مسدود هكذا.
العام السادس ، الشهر التاسع ، اليوم التاسع ، مدينة الملك.
لن تكون جيان يي قادرة على الهرب.
اختبأ هذا الشخص بعمق ، حيث كان أيضًا منخفضًا بشكل لا يصدق. شعر وكأنه إنسان بلا رغبات. عندما أخذ دي تشين قوتهم ، كان زان لانغ أول من يتقدم للاعتراف بمصيره.
بعض الاشخاص هتفوا لشيا العظمى ، بينما احتقر البعض أفعال شونغ با.
…
الترجمة: Hunter
لم يكن دي تشين قادرًا على الاقتراب من زان لانغ.
العام السادس ، الشهر التاسع ، اليوم التاسع ، مدينة الملك.
“تحياتي ايها الملك!”
