منقذ أم شيطان
الفصل 1207 – منقذ أم شيطان
كان المخطط قديمًا حقًا ولم يكن يستحق الذكر ، لكنه كان عمليًا للغاية.
مدينة هاندان ، السور الجنوبي.
من الناحية المنطقية ، كان تشانغ يو تشون جنرالًا عظيمًا. بلا حول ولا قوة ، كان بالفعل نصف مخمور ولم يكن بحوزته أي أسلحة.
بالنظر إلى فيلق الملك الذي كان يختفي ببطء في تشكيل النقل الآني ، أطلق دي تشين ابتسامة لا يمكن تمييزها ، “إذا ذهب فيلق الملك جنوباً ، فقد يواجهون هجمات قوية من جيش شيا العظمى وقد لا يكونون قادرين على النجاة.”
العام السادس ، الشهر التاسع ، اليوم الأول ، الصباح ، عاد فيلق الملك إلى مدينة الملك.
“بمجرد أن يطلب شونغ با المساعدة من البلاط الإمبراطوري ، فإن المحكمة الإمبراطورية ستتولى السيطرة الكاملة على منطقة جيانغ نان.”
منذ وقت ليس ببعيد ، عندما كان دي تشين ينتزع السلطة دون أي قيود في مدينة هاندان ، اختفى الذنب الأخير في قلب شونغ با.
كانت مؤامرة دي تشين عميقة حقًا .
“نعم أيها الماركيز!”
لم يكن السبب وراء تأخير فيلق الملك للاستفادة فقط من قوات سلالة مينغ. في الواقع ، كان أيضًا لاستغلال الفرصة لتوجيه ضربة لفيلق الملك لتحقيق هدف لا يستطيع إخبار الآخرين به.
‘ياللسخرية!’ لم يكلف شو دا عناء الرد.
كان سحق شونغ با شيئًا لا يمكن أن يفعله سوى دي تشين في تشو العظمى بالكامل.
من الطبيعي أن يقبل شو دا والجنرالات الآخرون الأمر بلطف.
” آه شونغ با ، لقد خسرت أمامي في النهاية.” كان قلب دي تشين مليئا بالبهجة.
بناء على قصة وانغ وين لونغ شينغ سي جي ، عندما اصيب شو دا بالغرغرينا أثناء مدافعته عن بي بينغ ، لم يستطع أكل الحمام. أعطاه زو يوان تشانغ حمامة على البخار ، ومات شو دا بعد أكلها.
منذ تأسيس سلالة تشو العظمى وعندما تم دعم دي تشين ليصبح ملكًا ، كان له السيادة المطلقة في معركته ضد شونغ با والآخرين.
كما قال ذلك ، تحول وجه شو دا بالمرارة.
في هذا اليوم ، سيحول دي تشين هذه السيادة إلى قوة فعلية.
العام السادس ، الشهر التاسع ، اليوم الأول ، الصباح ، عاد فيلق الملك إلى مدينة الملك.
“لقد انتظرت طعم النصر لفترة طويلة.”
أومأ شو دا في صمت.
في هذه اللحظة ، كان دي تشين مخمورًا في انتصاره. منذ ظهور أويانغ شو ، نادرًا ما سيشعر دي تشين بشعور الإنجاز من هزيمة أعدائه واحدًا تلو الآخر.
كانت البرية مكانًا تتكلم فيه القوة. لن تكون مينغ العظمى التي كانت ضعيفة مناسبة للبقاء على قيد الحياة في البرية.
بصرف النظر عن فيلق الملك ، غادر فيلق حبة الشمس وفيلق الدم الأحمر مدينة هاندان بعد قضم قطعة ضخمة من لحمهم.
أما بالنسبة لتسليم منطقة دونغ هاي ، فسيضطرون إلى انتظار مغادرة فيلق الدم الأحمر.
دخل فيلق حبة الشمس مباشرة منطقة لو دونغ لأجل تجديد النقص في الجنود بأسرع ما يمكن. انتقل فيلق الدم الأحمر مباشرة إلى مدينة الدم الأحمر وشرعوا في التحرك نحو منطقة وان نان لتقليل طول رحلتهم.
أومأ شو دا برأسه لأنه لم يكن لديه سبب لرفض الدعوة.
أما بالنسبة لتسليم منطقة دونغ هاي ، فسيضطرون إلى انتظار مغادرة فيلق الدم الأحمر.
كان التعاون بين منطقة جيانغ نان وشيا العظمى شيئًا لم يتوقعه أحد. علاوة على ذلك ، حدثت الأمور بسرعة لدرجة أنه لم تكن هناك أي فرصة لقلب المد والجزر. مع مدى حرصهم ، لن يمنحوا جيش مينغ الفرصة.
…
لم يبقى 300 ألف جندي في المدينة. بدلاً من ذلك ، بتعليمات من وو تشي ، أقاموا معسكرًا خارج المدينة. بالنظر إلى الوضع ، كانوا على استعداد لاستبدال جيش مينغ لتولي دفاعات حدود جيانغ نان.
العام السادس ، الشهر التاسع ، اليوم الأول ، الصباح ، عاد فيلق الملك إلى مدينة الملك.
في بداية الشهر السابع ، أرسل أويانغ شو أشخاصًا للاتصال بـ شونغ با لمناقشة انضمامه إليهم. إلى جانب الخسارة في معركة جين العظمى ، اتخذ شونغ با قراره أخيرًا ، حيث سلم بشكل استباقي تخطيط دفاع حدود جيانغ نان كإظهاره لولائه.
لم يبقى 300 ألف جندي في المدينة. بدلاً من ذلك ، بتعليمات من وو تشي ، أقاموا معسكرًا خارج المدينة. بالنظر إلى الوضع ، كانوا على استعداد لاستبدال جيش مينغ لتولي دفاعات حدود جيانغ نان.
كان سحق شونغ با شيئًا لا يمكن أن يفعله سوى دي تشين في تشو العظمى بالكامل.
بعد الظهر ، وجه حاكم منطقة جيانغ نان ، شونغ با ، دعوة خاصة إلى شو دا وتشانغ يو تشون والآخرين لحضور اجتماع في المدينة. سيناقشون كيفية الحصول على سيطرة منظمة وكاملة في ظل الهجمات العدوانية لجيش شيا العظمى.
بالنظر إلى فيلق الملك الذي كان يختفي ببطء في تشكيل النقل الآني ، أطلق دي تشين ابتسامة لا يمكن تمييزها ، “إذا ذهب فيلق الملك جنوباً ، فقد يواجهون هجمات قوية من جيش شيا العظمى وقد لا يكونون قادرين على النجاة.”
من الطبيعي أن يقبل شو دا والجنرالات الآخرون الأمر بلطف.
كان أولئك الذين تم إيوائهم في مقر القيادة أكثر قواته ثقة. لقد فهم شخصياتهم ، كان يعلم أنه في لحظة عدم تأكدهم من سلامة قائدهم ، فإنهم لن يرحلوا بصمت.
في الأسبوع الأخير ، كان هجوم شيا العظمى مثل النار المشتعلة ، حيث استخدموا معرفتهم بالدفاعات الحدودية لتدمير المدن. في الآونة الأخيرة ، بدأ الجناحان بمحاصرة المدن الحدودية وتقليص مساحتها الدفاعية.
من كان يعلم أن تغييرًا مفاجئًا سيحدث؟
تم إسقاط أربع مدن من أصل 15 بالفعل.
لم يهتم شونغ با واستمر ، “جنرال ، لا تقل ذلك على هذا النحو. لن أخفي ذلك عنك ، لقد أُعجب بك ملك شيا دائمًا ، وإذا كنت على استعداد للانضمام إلى شيا العظمى ، فستصبح مارشالا بالتأكيد “.
إذا استمر هذا ، فسيتم تحقيق هدف شو دا بتدريب قواته ، لكن سيتعين عليهم تحمل خسائر فادحة.
أومأ شو دا برأسه لأنه لم يكن لديه سبب لرفض الدعوة.
لقد انتظروا عودة فيلق الملك بصعوبة كبيرة ، لذلك كان شو دا سعيدًا بشكل طبيعي. أما بالنسبة لكيفية قيام فيلق الملك بالدفاع ضد هجمات شيا العظمى بعد توليهم زمام الأمور ، فسيكون خارج عن اهتماماته.
بما أن مقر جيش مينغ كان على الخطوط الأمامية ، لم يكن هناك سوى 30 ألف جندي. كان هؤلاء الـ 30 ألف آخر قوات الاحتياط في يد شو دا ليتم إلقائهم في ساحة المعركة.
في الساعة 3 مساءً ، دخل شو دا و تشانغ يو تشون المدينة.
من الطبيعي أن يقبل شو دا والجنرالات الآخرون الأمر بلطف.
إلى جانب عودة فيلق الملك ، أصبحت مدينة الملك الصامتة على الفور مليئة بالإثارة. كان لدى المدنيين ثقة كبيرة في فيلق الملك وبالجنرال الإلهي وو تشي.
لقد انتظروا عودة فيلق الملك بصعوبة كبيرة ، لذلك كان شو دا سعيدًا بشكل طبيعي. أما بالنسبة لكيفية قيام فيلق الملك بالدفاع ضد هجمات شيا العظمى بعد توليهم زمام الأمور ، فسيكون خارج عن اهتماماته.
لم يكن ذلك مفاجئا.
في هذه اللحظة ، كان دي تشين مخمورًا في انتصاره. منذ ظهور أويانغ شو ، نادرًا ما سيشعر دي تشين بشعور الإنجاز من هزيمة أعدائه واحدًا تلو الآخر.
خلال هذه الاعوام القليلة ، تحت قيادة وو تشي ، ظلت منطقة جيانغ نان دائمًا صلبة ولم تواجه أي غزو من فيلق النمر. بالتالي ، حتى عندما بدأت شيا العظمى الهجوم ، كان شعب جيانغ نان لا يزال يؤمن بجيشهم.
بما أن مقر جيش مينغ كان على الخطوط الأمامية ، لم يكن هناك سوى 30 ألف جندي. كان هؤلاء الـ 30 ألف آخر قوات الاحتياط في يد شو دا ليتم إلقائهم في ساحة المعركة.
شو دا ، الذي كان يسير في الشوارع ، كان غارقا في التفكير.
عندما سمع هذه الكلمات ، تغير وجه شو دا . كانت هذه بقعة مؤلمة في قلبه ، حيث لم يكن يحب أن يفكر فيها.
عند بوابة مكتب حاكم المنطقة ، استقبله شونغ با بترحيب حار. ناقش التفاصيل مع وو تشي . نظرًا لأن الخط الحدودي كان طويلًا حقًا وكانت هناك ظروف خاصة ، فقد استمر هذا الاجتماع لمدة ثلاث ساعات.
كانت البرية مكانًا تتكلم فيه القوة. لن تكون مينغ العظمى التي كانت ضعيفة مناسبة للبقاء على قيد الحياة في البرية.
في النهاية ، ابتسم شونغ با وقال ، “جيش سلالة مينغ صالح ، ودافع عن حدود جيانغ نان لفترة طويلة. أشكركم بالنيابة عن شعب جيانغ نان. الليل متأخر ، وقد أعددنا بعض النبيذ. آمل أن تتمكنوا جميعًا من إظهار بعض الوجه لي “.
‘ياللسخرية!’ لم يكلف شو دا عناء الرد.
“شكرا لك ايها الماركيز!”
عندما تلقى دي تشين التقرير ، استجوب شونغ با طوال الليل. ومع ذلك ، لم ينزعج شونغ با بذلك ، حتى أنه أغلق تشكيل النقل الآني في مدينة الملك. كان ذلك عندما لاحظ دي تشين أن الأمور كانت سيئة ، حيث جمع المسؤولين للاجتماع.
أومأ شو دا برأسه لأنه لم يكن لديه سبب لرفض الدعوة.
“جنرال ، يجب أن تكون واضحًا أنه في هذه البرية ، لا يوجد مسرح لـ مينغ العظمى. ليس فقط مينغ العظمى و تشين ، حتى تانغ و سونغ وما شابههم مقدر لهم أن يكونوا شخصيات جانبية. هل تعتقد أنه إذا لم يتمكن 400 ألف جندي من العودة إلى جيان يي ، فلن تتردد تشو العظمى في غزو مينغ العظمى؟ “
بعد الخطة التي نوقشت في فترة ما بعد الظهر ، سيتبادل الجيشان مدينة بمدينة ابتداء من يوم غد. بالتفكير في القدرة على العودة إلى جيان يي قريبًا ، اصبح شو دا مرتاحا.
بالتفكير في 300 ألف جندي من فيلق الملك الذين تم إيوائهم خارج المدينة ، شعر قلبه بالبرد.
من كان يعلم أن تغييرًا مفاجئًا سيحدث؟
كما قال ذلك ، تحول وجه شو دا بالمرارة.
كان المخطط قديمًا حقًا ولم يكن يستحق الذكر ، لكنه كان عمليًا للغاية.
“تشو العظمى؟”
تمامًا كما كان الطرفان يشربان بسعادة ، قام شونغ با بتحطيم الزجاجة كإشارة ، حيث اندفعت مجموعة من الرجال المدرعين واسقطوا بسرعة شو دا و تشانغ يو تشون .
كان من الطبيعي أن يعتقد شو دا ذلك.
من الناحية المنطقية ، كان تشانغ يو تشون جنرالًا عظيمًا. بلا حول ولا قوة ، كان بالفعل نصف مخمور ولم يكن بحوزته أي أسلحة.
لم يقل شو دا كلمة واحدة ، مما يعني أنه لم يستسلم.
برؤية تغير الوضع ، لم يوبخ تشانغ يو تشون بطبيعة الحال. على العكس من ذلك ، ظل هادئًا حقًا. نظر إلى شونغ با ، قال بنبرة منخفضة ، “هل يمثل الماركيز تشو العظمى ليعلن الحرب على مينغ العظمى؟”
تم إسقاط أربع مدن من أصل 15 بالفعل.
“تشو العظمى؟”
كما قال ذلك ، تحول وجه شو دا بالمرارة.
ابتسم شونغ با وقال ، “لقول الحقيقة ، قررت منطقة جيانغ نان الانضمام إلى شيا العظمى.”
لم يكن من المستغرب أنه سيصاب بالذعر . اذا بدأ الامر بواسطة تشو العظمى ، فلا يزال بإمكان مينغ العظمى فعل شيء مع وجود تحالف الدول الخمسة ، حيث ستكون هناك فرص للتفاوض.
“ماذا؟”
ابتسم شونغ با ، “لا تقلق ، أيها الجنرال. طالما أنهم لا يقاتلون حتى الموت ، فلن نفعل لهم أي شيء “.
عندما سمع شو دا ذلك ، اندهش وفقد أعصابه.
“نعم أيها الماركيز!”
لم يكن من المستغرب أنه سيصاب بالذعر . اذا بدأ الامر بواسطة تشو العظمى ، فلا يزال بإمكان مينغ العظمى فعل شيء مع وجود تحالف الدول الخمسة ، حيث ستكون هناك فرص للتفاوض.
“أعلم أن الجنرال ومينغ تاي زو شقيقان ، لكن ألا تعرف كيف مت في التاريخ؟”
ومع ذلك ، إذا بدأ هذا بواسطة شيا العظمى ، فلن يكون هناك اي أمل.
العام السادس ، الشهر التاسع ، اليوم الأول ، الصباح ، عاد فيلق الملك إلى مدينة الملك.
في بداية الشهر السابع ، أرسل أويانغ شو أشخاصًا للاتصال بـ شونغ با لمناقشة انضمامه إليهم. إلى جانب الخسارة في معركة جين العظمى ، اتخذ شونغ با قراره أخيرًا ، حيث سلم بشكل استباقي تخطيط دفاع حدود جيانغ نان كإظهاره لولائه.
ابتسم شونغ با ، “لا تقلق ، أيها الجنرال. طالما أنهم لا يقاتلون حتى الموت ، فلن نفعل لهم أي شيء “.
أثناء معركة جين العظمى ، في أكثر اللحظات أهمية ، فكر أويانغ شو في السماح لفيلق الملك بتغيير الجوانب لتغيير الوضع. ومع ذلك ، بالتفكير في كيف أن شونغ با لم يكن من بين القوات ، كان الخطر كبيرًا للغاية ، حيث قرر رفضه.
في هذا اليوم ، سيحول دي تشين هذه السيادة إلى قوة فعلية.
كما هو متوقع من شونغ با ، نظرًا لأنه اتخذ قراره ، فلن يلعب في كلا الجانبين. لمنح شيا العظمى هدية ضخمة ومنح نفسه أساسًا مستقرًا في شيا العظمى في المستقبل ، وضع عينيه على جيش مينغ.
بالتفكير في 300 ألف جندي من فيلق الملك الذين تم إيوائهم خارج المدينة ، شعر قلبه بالبرد.
تصادق أويانغ شو و شونغ با على الفور ، ولهذا السبب قاد سون بين القوات لمهاجمة جيانغ نان.
هبت عاصفة ضخمة فجأة على سلالة تشو العظمى.
منذ وقت ليس ببعيد ، عندما كان دي تشين ينتزع السلطة دون أي قيود في مدينة هاندان ، اختفى الذنب الأخير في قلب شونغ با.
“لقد انتظرت طعم النصر لفترة طويلة.”
كان شونغ با يعلم أنه في اللحظة التي يسقط فيها تشون شين جون و زان لانغ ، سيكون التالي. “بما أن دي تشين لا يظهر أي أخوة ، فلا يجب أن يلومني على القيام بذلك أيضًا.”
فوجئ جيش مينغ ، حيث كانوا يفوقوهم عدد . تقاتل الجانبان طوال الليل. تكبد جيش مينغ 5 آلاف ضحية قبل أن يستسلموا. لولا رغبة وو تشي عن عمد في تقليص الخسائر ، لما كان بمقدور 30 ألف جندي من مينغ الصمود حتى وقت متأخر من الليل. بعد كل شيء ، كان الاختلاف في الأرقام كبيرًا جدًا.
في لحظة عودة فيلق الملك ، تصرف شونغ با على الفور دون المساومة في الأمور.
في الأسبوع الأخير ، كان هجوم شيا العظمى مثل النار المشتعلة ، حيث استخدموا معرفتهم بالدفاعات الحدودية لتدمير المدن. في الآونة الأخيرة ، بدأ الجناحان بمحاصرة المدن الحدودية وتقليص مساحتها الدفاعية.
بعد فترة قصيرة ، قال شو دا بطريقة قاتمة ، “اذا عندما هاجمت شيا العظمى حدود منطقة جيانغ نان ، كانت مؤامرة بالفعل. كنت أتساءل كيف كانوا على دراية كبيرة بدفاعاتنا “.
خلال هذه الاعوام القليلة ، تحت قيادة وو تشي ، ظلت منطقة جيانغ نان دائمًا صلبة ولم تواجه أي غزو من فيلق النمر. بالتالي ، حتى عندما بدأت شيا العظمى الهجوم ، كان شعب جيانغ نان لا يزال يؤمن بجيشهم.
كما قال ذلك ، تحول وجه شو دا بالمرارة.
مدينة هاندان ، السور الجنوبي.
كان التعاون بين منطقة جيانغ نان وشيا العظمى شيئًا لم يتوقعه أحد. علاوة على ذلك ، حدثت الأمور بسرعة لدرجة أنه لم تكن هناك أي فرصة لقلب المد والجزر. مع مدى حرصهم ، لن يمنحوا جيش مينغ الفرصة.
عندما رأى شونغ با ذلك ، تنهد. كان يعلم أن إقناع شو دا بالاستسلام لم يكن شيئًا يمكن تحقيقه ببضع كلمات ، لذلك قال ، “نظرًا لأن هذا هو الحال ، يمكنني فقط أن احبسكم. رجال ، احبسوهم “.
نظر شو دا حوله وأدرك أن وو تشي قد اختفى وسأل ، “هل تم التعامل مع قواتنا خارج المدينة؟”
ومع ذلك ، إذا بدأ هذا بواسطة شيا العظمى ، فلن يكون هناك اي أمل.
بما أن مقر جيش مينغ كان على الخطوط الأمامية ، لم يكن هناك سوى 30 ألف جندي. كان هؤلاء الـ 30 ألف آخر قوات الاحتياط في يد شو دا ليتم إلقائهم في ساحة المعركة.
كان من الطبيعي أن يعتقد شو دا ذلك.
بالتفكير في 300 ألف جندي من فيلق الملك الذين تم إيوائهم خارج المدينة ، شعر قلبه بالبرد.
بناء على قصة وانغ وين لونغ شينغ سي جي ، عندما اصيب شو دا بالغرغرينا أثناء مدافعته عن بي بينغ ، لم يستطع أكل الحمام. أعطاه زو يوان تشانغ حمامة على البخار ، ومات شو دا بعد أكلها.
ابتسم شونغ با ، “لا تقلق ، أيها الجنرال. طالما أنهم لا يقاتلون حتى الموت ، فلن نفعل لهم أي شيء “.
هذه المعركة الليلية بطبيعة الحال لا يمكن إخفاؤها عن أعين دي فينغ .
أومأ شو دا في صمت.
كانت مؤامرة دي تشين عميقة حقًا .
كان أولئك الذين تم إيوائهم في مقر القيادة أكثر قواته ثقة. لقد فهم شخصياتهم ، كان يعلم أنه في لحظة عدم تأكدهم من سلامة قائدهم ، فإنهم لن يرحلوا بصمت.
تصادق أويانغ شو و شونغ با على الفور ، ولهذا السبب قاد سون بين القوات لمهاجمة جيانغ نان.
رأى شونغ با ما كان يدور في ذهنه ، “لمنع وقوع إصابات لا داعي لها ، ايها الجنرال ، يجب أن تكتب رسالة لهم”.
من كان يعلم أن تغييرًا مفاجئًا سيحدث؟
“مستحيل.”
…
لم يهتم شونغ با واستمر ، “جنرال ، لا تقل ذلك على هذا النحو. لن أخفي ذلك عنك ، لقد أُعجب بك ملك شيا دائمًا ، وإذا كنت على استعداد للانضمام إلى شيا العظمى ، فستصبح مارشالا بالتأكيد “.
ابتسم شونغ با ، “لا تقلق ، أيها الجنرال. طالما أنهم لا يقاتلون حتى الموت ، فلن نفعل لهم أي شيء “.
‘ياللسخرية!’ لم يكلف شو دا عناء الرد.
“حتى لو كان الجنرال لا يفكر بنفسه ، فكر في 30 ألف جندي في الخارج. الانضمام إلى شيا العظمى سيكون له مستقبل مشرق ، بينما القتال حتى الموت لن يؤدي إلا إلى أن ينتهي بك الأمر إلى الرماد. هذا كل ما سأقوله ؛ آمل أن يفكر الجنرال في الأمر “.
“أعلم أن الجنرال ومينغ تاي زو شقيقان ، لكن ألا تعرف كيف مت في التاريخ؟”
مدينة هاندان ، السور الجنوبي.
بناء على قصة وانغ وين لونغ شينغ سي جي ، عندما اصيب شو دا بالغرغرينا أثناء مدافعته عن بي بينغ ، لم يستطع أكل الحمام. أعطاه زو يوان تشانغ حمامة على البخار ، ومات شو دا بعد أكلها.
لم يهتم شونغ با واستمر ، “جنرال ، لا تقل ذلك على هذا النحو. لن أخفي ذلك عنك ، لقد أُعجب بك ملك شيا دائمًا ، وإذا كنت على استعداد للانضمام إلى شيا العظمى ، فستصبح مارشالا بالتأكيد “.
عندما سمع هذه الكلمات ، تغير وجه شو دا . كانت هذه بقعة مؤلمة في قلبه ، حيث لم يكن يحب أن يفكر فيها.
كانت مؤامرة دي تشين عميقة حقًا .
لن يسمح شونغ با له بالخروج ، “لي شان تشانغ ، لي وين تشونغ ، فينغ شينغ ، ليو بو ين ، والآخرون ؛ ألا تعرف كيف ماتوا جميعًا؟ “
“تشو العظمى؟”
ليس فقط شو دا ، حتى تشانغ يو تشون الذي كان يوبخ في الجانب التزم الصمت.
بعد الخطة التي نوقشت في فترة ما بعد الظهر ، سيتبادل الجيشان مدينة بمدينة ابتداء من يوم غد. بالتفكير في القدرة على العودة إلى جيان يي قريبًا ، اصبح شو دا مرتاحا.
“جنرال ، يجب أن تكون واضحًا أنه في هذه البرية ، لا يوجد مسرح لـ مينغ العظمى. ليس فقط مينغ العظمى و تشين ، حتى تانغ و سونغ وما شابههم مقدر لهم أن يكونوا شخصيات جانبية. هل تعتقد أنه إذا لم يتمكن 400 ألف جندي من العودة إلى جيان يي ، فلن تتردد تشو العظمى في غزو مينغ العظمى؟ “
منذ تأسيس سلالة تشو العظمى وعندما تم دعم دي تشين ليصبح ملكًا ، كان له السيادة المطلقة في معركته ضد شونغ با والآخرين.
كان من الطبيعي أن يعتقد شو دا ذلك.
كان شونغ با يعلم أنه في اللحظة التي يسقط فيها تشون شين جون و زان لانغ ، سيكون التالي. “بما أن دي تشين لا يظهر أي أخوة ، فلا يجب أن يلومني على القيام بذلك أيضًا.”
كانت البرية مكانًا تتكلم فيه القوة. لن تكون مينغ العظمى التي كانت ضعيفة مناسبة للبقاء على قيد الحياة في البرية.
الترجمة: Hunter
“حتى لو كان الجنرال لا يفكر بنفسه ، فكر في 30 ألف جندي في الخارج. الانضمام إلى شيا العظمى سيكون له مستقبل مشرق ، بينما القتال حتى الموت لن يؤدي إلا إلى أن ينتهي بك الأمر إلى الرماد. هذا كل ما سأقوله ؛ آمل أن يفكر الجنرال في الأمر “.
…
لم يقل شو دا كلمة واحدة ، مما يعني أنه لم يستسلم.
من الناحية المنطقية ، كان تشانغ يو تشون جنرالًا عظيمًا. بلا حول ولا قوة ، كان بالفعل نصف مخمور ولم يكن بحوزته أي أسلحة.
عندما رأى شونغ با ذلك ، تنهد. كان يعلم أن إقناع شو دا بالاستسلام لم يكن شيئًا يمكن تحقيقه ببضع كلمات ، لذلك قال ، “نظرًا لأن هذا هو الحال ، يمكنني فقط أن احبسكم. رجال ، احبسوهم “.
منذ تأسيس سلالة تشو العظمى وعندما تم دعم دي تشين ليصبح ملكًا ، كان له السيادة المطلقة في معركته ضد شونغ با والآخرين.
“نعم أيها الماركيز!”
أثناء معركة جين العظمى ، في أكثر اللحظات أهمية ، فكر أويانغ شو في السماح لفيلق الملك بتغيير الجوانب لتغيير الوضع. ومع ذلك ، بالتفكير في كيف أن شونغ با لم يكن من بين القوات ، كان الخطر كبيرًا للغاية ، حيث قرر رفضه.
في تلك الليلة ، تحت قيادة وو تشي ، قام فيلق الملك فجأة بالتسلل إلى مقر قيادة جيش مينغ.
لم يكن من المستغرب أنه سيصاب بالذعر . اذا بدأ الامر بواسطة تشو العظمى ، فلا يزال بإمكان مينغ العظمى فعل شيء مع وجود تحالف الدول الخمسة ، حيث ستكون هناك فرص للتفاوض.
فوجئ جيش مينغ ، حيث كانوا يفوقوهم عدد . تقاتل الجانبان طوال الليل. تكبد جيش مينغ 5 آلاف ضحية قبل أن يستسلموا. لولا رغبة وو تشي عن عمد في تقليص الخسائر ، لما كان بمقدور 30 ألف جندي من مينغ الصمود حتى وقت متأخر من الليل. بعد كل شيء ، كان الاختلاف في الأرقام كبيرًا جدًا.
لم يكن من المستغرب أنه سيصاب بالذعر . اذا بدأ الامر بواسطة تشو العظمى ، فلا يزال بإمكان مينغ العظمى فعل شيء مع وجود تحالف الدول الخمسة ، حيث ستكون هناك فرص للتفاوض.
هذه المعركة الليلية بطبيعة الحال لا يمكن إخفاؤها عن أعين دي فينغ .
بصرف النظر عن فيلق الملك ، غادر فيلق حبة الشمس وفيلق الدم الأحمر مدينة هاندان بعد قضم قطعة ضخمة من لحمهم.
عندما تلقى دي تشين التقرير ، استجوب شونغ با طوال الليل. ومع ذلك ، لم ينزعج شونغ با بذلك ، حتى أنه أغلق تشكيل النقل الآني في مدينة الملك. كان ذلك عندما لاحظ دي تشين أن الأمور كانت سيئة ، حيث جمع المسؤولين للاجتماع.
“مستحيل.”
هبت عاصفة ضخمة فجأة على سلالة تشو العظمى.
لن يسمح شونغ با له بالخروج ، “لي شان تشانغ ، لي وين تشونغ ، فينغ شينغ ، ليو بو ين ، والآخرون ؛ ألا تعرف كيف ماتوا جميعًا؟ “
الترجمة: Hunter
عندما تلقى دي تشين التقرير ، استجوب شونغ با طوال الليل. ومع ذلك ، لم ينزعج شونغ با بذلك ، حتى أنه أغلق تشكيل النقل الآني في مدينة الملك. كان ذلك عندما لاحظ دي تشين أن الأمور كانت سيئة ، حيث جمع المسؤولين للاجتماع.
“مستحيل.”
