Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Violet Evergarden 7

الرائد وكل شيء له

الرائد وكل شيء له

فيوليت ايفرجاردن الفصل 7 – الرائد وكل شيء له

لم يستطع التراجع. حقيقة أن زيه قد تلوث بالدماء لم يمر في رأسه. كان عليه أن يمسكها في تلك اللحظة بالذات ، ويتحرك تلقائيًا لاحتضانها. عندما التقيا لأول مرة وعندما اصطحبها معه ، انتهى به الأمر أيضًا.

 

“فيوليت ، لا يوجد شيء أنت مخطئ فيه. انها حقيقة. إذا كان هناك أي شيء يجب انتقاده ، فهو حقيقة أنك بجانبي ، وتقتل الناس دون تردد من أجلي. والمسؤول عن كل هذا هو أنا “.

احب زهور. احب القصائد. لكن أكثر ما أستمتع
بالكتابة عنه هو تصوير المعارك. اريد ان اصبح قويا أخذت اسم فيوليت من قصيدة أحبها ، “الورود حمراء”. دائمًا ما يكون لأسماء الأشخاص نوع من المعنى.

فتحت عيون الزمرد. كانوا ينتمون إلى شاب حكيم. كانت الأجرام السماوية التي تحملت صرامة بعد ليس فقط والده ولكن ربما شخصيته أيضًا ، وكذلك اللطف والوحدة ، تحدق في دمية. بدلا من ذلك ، فتاة تبدو وكأنها دمية. في أركان مجال رؤيته كانت شخصية أخيه الأكبر ، الذي نشأ مثل جيلبرت نفسه.

– أكاتسوكي كانا

وُلد القليل من المتعة داخل جيلبرت وسط شعور كافٍ بالذنب ليجعله يريد أن يتقيأ ، جنبًا إلى جنب مع الرغبة في الغزو من وضع يديه على قوة ساحقة – والتي كانت فتاة لا تستمع لأوامر أي شخص غيره – والشعور بالتفوق كما لو أنه سيطر على العالم.

متى نشأ هذا الشعور بداخله؟ لم يكن لديه فكرة عما كان الزناد. إذا سُئل يومًا عما كان مغرمًا بها ، فلن يتمكن من التعبير عنها بشكل صحيح بالكلمات.

في النهاية ، سار كل شيء كما خطط له شقيقه ، ووقف جيلبرت الشاب ، الذي لا يزال يتمتع بسمات يمكن اعتبارها خاصة بالشاب ، في وسط أحد شوارع وسط المدينة. يحدق في اثنين من الأجرام السماوية له هو غامض في ذراعيه. الدمية ، ملفوفة في سترته ، تفوح منها رائحة لا شيء حلو من بعد ، وبدلاً من ذلك كانت مغلفة برائحة الدم التي استحمت بها للتو. إذا كانت لديها ملامح تشبه الوحش ، لكان قد توقع ذلك كثيرًا ، ومع ذلك كان مظهرها شبيهًا بذلك. من عابث من بعض القصص الخيالية.

“رئيسي.” قبل أن يدرك ذلك ، كان سعيدًا كلما اتصلت به. كان يعتقد أنه كان عليه أن يحميها لأنها كانت تتبعه من الخلف. كان صدره ينبض بتفانٍ لا يتغير.

—— ليس هناك مساعدة. لا يوجد ما يساعدها. قال جيلبرت لنفسه.

—— لمن ولأي غرض هذا الإخلاص؟ لنفترض أن لها من أجلي … فإن شفتيها ستتحدثان تلقائيًا فقط بالكلمات التي ترضيني. بما أنها تسعى للخضوع والأوامر ، فإن الحصول على موافقة الرب التي تخضع له هو الدافع لها. ثم … ماذا عن حياتي؟ ماذا عن حبي من أجل من هم؟

فيوليت ايفرجاردن الفصل 7 – الرائد وكل شيء له

 

بعد سماع أصوات وهي تخطو على برك الدم على الأرض ، فُتحت النافذة. على الرغم من أنها كانت ليلة قاتمة بلا نجوم ، إلا أن القمر كان الآن في الخارج. بعد تعرضها لضوء القمر ، انعكس إطارها بشكل ضبابي في عيون جيلبرت. تم بالفعل تطوير ملامح وجهها الجميلة بشكل كامل ، على الرغم من أنها لا تزال صغيرة جدًا. تناثرت قطرات الدم على خديها الأبيض ، مما شوه مظهرها النقي.

فتحت عيون الزمرد. كانوا ينتمون إلى طفل صغير. الأجرام السماوية المفتوحة على مصراعيها لطفل رضيع لم يكمل بعد ست سنوات من العمر وكان قد استيقظ لتوه من سباته عكست العالم من حوله.

“رئيسي؟” ربما كانت فيوليت غير مريحة من التحديق بها باهتمام شديد ، فأمالت عنقها في جيلبرت.

بينما كان يقفز من العربة التي كان ينام فيها على طول الطريق ، انتشر مشهد صيفي أمامه. أول ما لفت انتباهه هو جمال الأشجار المصطفة في طريقه إلى الغابة الخضراء. بينما كانا يقتربان من بعضهما البعض ، من القديم إلى الشتلات ، وقفوا في مكانة كريمة. كانت الظلال التي تشكلت من الضوء الناعم النقي المتدفق إلى الأرض من الفجوات بين أوراقها تبدو وكأنها راقصات. يترك سعيد يتمايل في مهب الريح ، وكأنه قهقهات الفتيات الصغيرات.

“الرائد ، هل هناك شيء خاطئ؟ تمت الموافقة على المهمة. لا يوجد ناجون “. حتى في مثل هذه الحالة ، قامت الفتاة المعنية بفحص الجثث بوجه هادئ.

خلال هذا الموسم ، كانت الزهور البيضاء التي تنفخ في عاصفة من البتلات سمة رائعة لليدنشافتليش. تقريبًا مثل عواصف ثلجية في البلدان الشمالية ، طفت الأزهار في الهواء. ارتبطت كرومهم بالأبطال الذين قاموا بحماية الأمة من أي عدد ضئيل من الغزوات ، ويمكن العثور عليها مزروعة في جميع أنحاء البلاد. ازدهرت أزهار جميلة منها أثناء التغيير من الربيع إلى الصيف.

“هل هذا صحيح؟ إذا قال ميجور ذلك ، فقد يكون ذلك صحيحًا “.

“إنها زهرة عائلتنا.” همس والده بهذه الجملة ، وهو يمشي أمامه.

“رئيسي؟” ربما كانت فيوليت غير مريحة من التحديق بها باهتمام شديد ، فأمالت عنقها في جيلبرت.

هبطت عيناه ، اللتان كانتا تتحركان في اتجاهات عديدة بينما كانت تقوده يد أخيه الأكبر ، على ظهر والده. ربما شعر الأب بنظرة ابنه الحارة ، واستدار مرة واحدة ، وعلى الرغم من أنه لم يستطع معرفة ذلك ، كان من الممكن تأكيد ما إذا كان يتبعه بشكل صحيح من الخلف. مثل نفسه الشاب ، كانت قزحية والده خضراء ، باستثناء ظل مختلف قليلاً ، وتحملت نظرة صارمة.

 

فقط من حقيقة أن والده قد عاد إلى الوراء ، كان سعيدًا لدرجة أنه أراد أن يقتحم الرقص. على الأرجح ، كان هذا هو الوثن. ومع ذلك ، على الرغم من أن قلبه كان مسرورا ، إلا أن تعبيره كان قاسيا. كل ما كان يقلقه هو ما إذا كان قد فعل أي شيء يستحق اللوم خلال تلك اللحظة.

–كان مصير.

“ما هذه الأشياء … عن” زهرة عائلتنا “؟” تقليد شقيقه الأكبر بشكل سيء كلمات والدهم بنبرة منخفضة للغاية.

– أكاتسوكي كانا

اتبع الوالد والأطفال في المسار الأخضر. ما وراء المشهد الذي تم إنشاؤه بجمال الطبيعة كان ما يبدو أنه منطقة لمنشآت التدريب العسكري. كان هناك العديد من الأشخاص الذين كانوا يرتدون نفس الزي الأسود الأرجواني مثل والدهم. تصرف الصغير كما لو كان يستكشف شيئًا غريبًا ، وما كان يكمن أمام تلاميذه الذي كان يتلألأ بنجوم الفضول هو صورة جنود في مسيرة لم تتشوش لثانية واحدة

“رئيسي.” قبل أن يدرك ذلك ، كان سعيدًا كلما اتصلت به. كان يعتقد أنه كان عليه أن يحميها لأنها كانت تتبعه من الخلف. كان صدره ينبض بتفانٍ لا يتغير.

 

لم يكن لديه فكرة عما كان معنى السلاح.

اصطحب الأب أبنائه إلى ما يبدو أنه مقاعد للأشخاص المصرح لهم لمشاهدة شيء كان على وشك البدء. ترك الأب جانبهم ، وتركهم على كراسي مرتبة في الهواء الطلق.

“فقط … واحد … منهم؟”

بالإضافة إلى أولئك الذين كانوا يرتدون زي الجيش ، كان هناك أيضًا جنود يرتدون زي البحرية عالية الياقة البيضاء. حول الطائرات المقاتلة والاستطلاعية ، تجاذبوا أطراف الحديث فيما بينهم ، منقسمون بشكل نظيف إلى فريقين. على الرغم من أن كلاهما كانا من قوات الدفاع ، إلا أنهما بدا أنهما على دراية بالنفس وغير ودودين مع بعضهما البعض. كان مشهدًا غريبًا من عيون طفل.

هبطت عيناه ، اللتان كانتا تتحركان في اتجاهات عديدة بينما كانت تقوده يد أخيه الأكبر ، على ظهر والده. ربما شعر الأب بنظرة ابنه الحارة ، واستدار مرة واحدة ، وعلى الرغم من أنه لم يستطع معرفة ذلك ، كان من الممكن تأكيد ما إذا كان يتبعه بشكل صحيح من الخلف. مثل نفسه الشاب ، كانت قزحية والده خضراء ، باستثناء ظل مختلف قليلاً ، وتحملت نظرة صارمة.

ربما أصبح متوترًا بسبب عدم رؤية والده في أي مكان ، فرفرف ذراعيه ورجليه ، وألقى بصره على قدميه بلا هدف. سقطت بتلة من الجهنمية ، والتي أطلق عليها والده اسم “زهرة العائلة”. وبينما كان يمد يده في محاولة قوية لإدخالها في راحة يده بينما يظل جالسًا ، قام شقيقه الأكبر الجالس بجانبه بإمساك جسده للأسفل.

كانت كائناً يعيش بالحرارة والوزن. عندما كانت أخواته أطفالًا ، كان يحملهم ويهدئهم كثيرًا. تداخل شعور تلك الأيام. كانت ناعمة ، كما لو كانت قادرة على الانهيار ، لدرجة جعل جيلبرت يعتقد أنه يجب عليه حمايتها مهما حدث. كانت تناسب ذراعيه بشكل مثالي أكثر مما كان يعتقد في البداية.

“جيلبرت ، تصرّف.” كما أخبره شقيقه بنبرة كئيبة ، امتثل جيلبرت تمامًا.

“انا على درايه.”

كان طفلا مطيعا. كان منزله في ليدنشافتليش ، وكان سليل أبطال أمة عسكرية جنوبية معروفة.

شعر كما لو أن حلقه ستنسد بالحزن. لقد كان نتاج مشاعر لا تتطابق مع مخططه الهادئ. أحضرتهم الفتاة الجالسة بجانبه جميعًا. كان ذلك لأن الشخص الذي قام بتربية وإدارة تلك المجندة بدم بارد هو جيلبرت نفسه. من استخدمها مباشرة كأداة اغتيال لم يكن في وضع يسمح له بتوبيخ الآخرين.

بالنسبة لرجال البوغانفيليا ، كان من المعتاد التجنيد في الجيش. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها والده ، الذي كان يشغل منصبًا رفيعًا فيها ، بإحضار شقيقه ونفسه إلى أحداث مماثلة.

فتحت عيون الزمرد. كانوا ينتمون إلى شاب حكيم. كانت الأجرام السماوية التي تحملت صرامة بعد ليس فقط والده ولكن ربما شخصيته أيضًا ، وكذلك اللطف والوحدة ، تحدق في دمية. بدلا من ذلك ، فتاة تبدو وكأنها دمية. في أركان مجال رؤيته كانت شخصية أخيه الأكبر ، الذي نشأ مثل جيلبرت نفسه.

أمسك شقيقه بيده وشدها. حتى بدون قيامه بذلك ، لم يكن جيلبرت من النوع الذي يكرر فعلًا بعد توبيخه عليه.

“الداخل ليس واسعًا بما يكفي للمعارك الكبيرة. أريدك أن تتكيف مع ظروف ساحة المعركة هذه بأسرع ما يمكن. لا يمكنك استخدام السحر. لكنني سأدخل أيضًا. سأحميك. فكر فقط في هزيمة الأعداء “.

“إذا شجبت اسم البوغانفيليا ، فسأعاقب لإهمالي واجبي في الإشراف عليك.”

“رئيسي.” قبل أن يدرك ذلك ، كان سعيدًا كلما اتصلت به. كان يعتقد أنه كان عليه أن يحميها لأنها كانت تتبعه من الخلف. كان صدره ينبض بتفانٍ لا يتغير.

نظرًا لأن شقيقه تلقي محاضرة إلى جانب قبضة توبيخه من والدهما كان شيئًا غالبًا ما يشهده روتين حياتهم اليومي ، كان من المتوقع منه فقط أن يظهر استجابة منسجمة جيدًا ، حتى لا يفسد مزاج والدهم. لقد فهم جيلبرت ذلك كثيرًا.

اتخذت خطوة نحو جانب جيلبرت. تلقائيًا ، تراجع جيلبرت خطوة إلى الوراء. تحرك جسده بشكل انعكاسي في الرفض والخوف. كانت مرعبة.

في منزل بوغانفيليا ، حيث يعيش جيلبرت وشقيقه الأكبر ، كان على كل شخص التصرف في سلوكه بعناية فائقة ؛ وبخلاف ذلك ، شعرت وكأن جدران المنزل البارزة بالإبر والمسامير والسيوف وأشواك الورد تخترق أجسادهم وتسحب الدماء. بدلاً من أن يكون مكانًا مريحًا ، كان الأمر كما لو كان يحكم عليهم باستمرار. كان هذا منزلهم.

–لماذا تقول هذا؟

“ممل جدا …” قال شقيقه ، نصف عبس. لم تكن عيناه موجهة نحو جنود الجيش ، بل على جنود البحرية. “هذا النوع من الأشياء … يبدو مملًا ، أليس كذلك ، جيل؟”

“هل تحتقرني؟” وبينما كان يتحدث كما لو كان ينفث الدماء ، تراجعت الفتاة في ذهول. لا بد أنها صُدمت حقًا.

على الرغم من أن جيلبرت طُلب منه الموافقة ، إلا أنه كان في حيرة من أمره للحصول على إجابة. لم يستطع الموافقة.

ذراعاها التي أطلعته على بروش الزمرد قد اختفت.

–لماذا تقول هذا؟

–…حبي؟

 

—ماذا في هذا الوقت؟

كان يعتقد أن مشاعر مثل الملل يجب التخلص منها في هذه الحالة. بغض النظر عن مدى صعوبة ذلك ، كان عليهم تحمله. هذا هو السبب في أنه توقف عن التصرف كطفل مضطرب يتأثر بسهولة بالآخرين. كان من المفترض أن يكون شقيقه على علم بذلك أيضًا ، فلماذا ذهب إلى حد طلب التوافق شفهيًا؟

“إذا كان هناك أي شيء بعيد عن العلامة ، من فضلك قل لي. سأصلحه. ”

نظرًا لأن جيلبرت كان لا يزال رضيعًا فقط ، فقد أجاب بطريقة شبيهة بالأطفال ، “لا يمكنك قول أشياء من هذا القبيل.”

كان للفتاة نفس رد الفعل. كانت ترتجف بانفعال ، ولكن على عكس الأوقات الأخرى ، كانت أصابعها الصغيرة تمسك بزيه العسكري – بحزم ، كما لو كانت تقول إنها لن تتركها.

“لا بأس. لا مانع من التحدث عن هذا الأمر بصوت منخفض. كما لو كنت سأترك حتى أفكاري تحت السيطرة. تعرف ، جيل … هذا بالتأكيد … شيء قام به أبي وأبي ، وحتى والد أبي. إنه الأسوأ ، أليس كذلك؟ ”

أخذ جيلبرت الفتاة إلى ممر مهجور.

“لماذا هذا سيء؟” سأل جيلبرت.

“I لك…”

“أليس الأمر كما لو لم يكن لديهم إرادة خاصة بهم؟ اسمع ، السبب الذي جعلنا أبي هنا اليوم هو أن يقول ، “ستصبح مثلي”.

بدت عينيها مغمضتين وكأنها تمثال ، مما جعل من المستحيل تمييز ما إذا كانت على قيد الحياة أم لا. أخبره صديقه بلطف أنها نجت ، لكن ذراعها لم يعد صالحًا للاستخدام.

“لماذا هذا سيء؟” سأل جيلبرت.

“أليس الأمر كما لو لم يكن لديهم إرادة خاصة بهم؟ اسمع ، السبب الذي جعلنا أبي هنا اليوم هو أن يقول ، “ستصبح مثلي”.

“لجعلنا نفهم أنه لا يمكننا اختيار أي شيء آخر غير هذا.”

“فيوليت ، لا يوجد شيء أنت مخطئ فيه. انها حقيقة. إذا كان هناك أي شيء يجب انتقاده ، فهو حقيقة أنك بجانبي ، وتقتل الناس دون تردد من أجلي. والمسؤول عن كل هذا هو أنا “.

“لماذا هذا سيء؟” سأل جيلبرت.

ذرف دمعة واحدة ، وأغلقت عين الزمرد.

نظرًا لأنه لم يستوعب مشاعر أخيه مهما كان الأمر ، بدا هذا الأخير محبطًا ومنزعجًا ، حيث قام بقبضة يده بقبضة خفيفة وضرب كتف جيلبرت بقوة بيده التي كانت تمسك به. “أريد أن أصبح بحارًا. ليس فقط أي بحار. كابتن. كنت أقود رفاقي والمغامرة في جميع أنحاء العالم. أنا أيضا أريد سفينتي الخاصة. جيل ، أنت متعلم جيد لذا يمكنك أن تصبح مسافرًا أيضًا. لكن … أنا … لن يُسمح لنا أبدًا بأن نصبح ما نريد “.

وبعد فترة من الصمت ردت بصوت خفيض كأنها تهمس: “لا أفهم السؤال”.

“أليس هذا واضحا؟” قال جيلبرت ، “بما أننا من عائلة بوغانفيليا.”

سلم جيلبرت سكينًا ومسدسًا إلى المجندة ذات الجمال النادر. نحن نذهب إلى هناك بحجة التحدث فقط ، لكن هذا ليس في نيتنا. ما نحن على وشك القيام به … سيكون بمثابة مثال لجميع تجار الأسلحة المتورطين مع ليدنشافتليش “.

كانت الأسرة مكونة بدقة من تسلسل هرمي هرمي حيث يقف الأب في الأعلى ؛ تحته كانت الأم ، والعم ، والعم ، وتحتهم كان الأخ الأكبر جيلبرت وأخواتهم. في المنزل الذي ولد فيه جيلبرت ، كان من الطبيعي أن يخفض الأشخاص الأقل رؤوسهم إلى كبار السن ، ولم يتم التسامح مع معارضتهم. كان جيلبرت وشقيقه عبارة عن تروس صغيرة تهدف إلى إعطاء الاستمرارية لعائلة البوغانفيليا من خلال حماية شرفها البطولي. هل تستطيع التروس إعلان ما أرادوا فعله؟ لا ، لم يستطيعوا.

“يأتي.”

“لقد تعرضت … لغسيل دماغك تمامًا ، أليس كذلك …” بصوتٍ ألمح إلى الشفقة ، همس شقيقه بازدراء.

نظر إليها جيلبرت في يأس وغادر السيارة. كان الظلام في الخارج. خلقت سماء الليل بدون نجوم جوًا هادئًا.

—— أتساءل ما … “غسيل الدماغ”.

“الرائد ، ولكن كان يصوب مسدسه نحوك.”

بينما كان يائسًا في التفكير ، حلقت الطائرات المقاتلة. من أجل رؤية الطيور الحديدية تلتقي وترسم أقواسًا في السماء ، نظر جيلبرت إلى السماء. تقاطعت الطائرات مع الشمس واختفت للحظة. كان مذهلاً بشكل لا يصدق. ومع ذلك ، كانت مقلتيه تتألمان وكأنهما تحترقان ، مما دفعه إلى إغلاق جفنيه ببطء.

—— لا يمكن مساعدتنا … لكي نكون معًا. لها أن تبقى على قيد الحياة.

ربما بسبب التحفيز من أشعة الشمس ، تكونت الدموع.

بالإضافة إلى أولئك الذين كانوا يرتدون زي الجيش ، كان هناك أيضًا جنود يرتدون زي البحرية عالية الياقة البيضاء. حول الطائرات المقاتلة والاستطلاعية ، تجاذبوا أطراف الحديث فيما بينهم ، منقسمون بشكل نظيف إلى فريقين. على الرغم من أن كلاهما كانا من قوات الدفاع ، إلا أنهما بدا أنهما على دراية بالنفس وغير ودودين مع بعضهما البعض. كان مشهدًا غريبًا من عيون طفل.

فتحت عيون الزمرد. كانوا ينتمون إلى شاب حكيم. كانت الأجرام السماوية التي تحملت صرامة بعد ليس فقط والده ولكن ربما شخصيته أيضًا ، وكذلك اللطف والوحدة ، تحدق في دمية. بدلا من ذلك ، فتاة تبدو وكأنها دمية. في أركان مجال رؤيته كانت شخصية أخيه الأكبر ، الذي نشأ مثل جيلبرت نفسه.

كانت السماء تمطر في الخارج. تداخل صوت القطرات المتدفقة على المبنى مع المحادثة. كان كل مكان صاخبًا جدًا.

كانت الغرفة مليئة بالزخارف الراقية. كانت ترتيبات باهظة الثمن. ومع ذلك ، فإن حقيقة أن الجودة العالية للزخارف كانت هي المعيار لتحديد من يمكنه تحمل تكاليف الإقامة في المكان أمر مثير للضحك.

بعد دقائق قليلة من دخول الاثنين إلى المبنى ، ترددت أصوات طلقات نارية وصراخ مثل المقطوعات الموسيقية. أصوات انفجار جسد وكسر زجاج ، صرخات عذاب مميت. تم لعبهم في تناغم موقوت واستمروا مرارًا وتكرارًا ، حتى انتهت الملاحقة الوحشية أخيرًا بصرخة شديدة. في النهاية فقد المبنى الذي كان المصدر الوحيد للضوء في المنطقة بريقه وأصبح الجزء الداخلي منه هادئًا تمامًا.

كان كل شيء في حالة من الفوضى. أصبحت الغرفة مسرحًا لقتل خمسة رجال في وقت واحد. كانت الفتاة ملطخة بالدماء هي الجاني. حتى مع غسل ملابسها ورائحتها بالدماء ، ظل جمالها غير متضرر من ذلك. كانت أجمل قاتلة في العالم.

“مرحبًا ، ستأخذه ، أليس كذلك ، جيلبرت؟” ابتسم أخوه الأكبر ابتسامة ودية ودفع الفتاة إلى الخلف.

اتخذت خطوة نحو جانب جيلبرت. تلقائيًا ، تراجع جيلبرت خطوة إلى الوراء. تحرك جسده بشكل انعكاسي في الرفض والخوف. كانت مرعبة.

—ماذا في هذا الوقت؟

—— لا تنظر إلي.

بالنسبة لجيلبرت ، كانت تلك استجابة متوقعة. أتت له ابتسامة جافة بشكل طبيعي.

أصر شقيقه بلا هوادة على أن الفتاة التي أمامه كانت “أداة” وسلمها بالقوة. في الواقع ، عوملت وعملت كأداة. ومع ذلك ، كان تنفسها لا يزال ثقيلًا.

“يمكنها فعل ذلك.” خرج صوته أخيرًا. “يمكنها فعل ذلك ، لكن فيوليت تحتاج إلى توجيهات محددة في الموقع. إذا كنت قد شاهدت مذبحة في ذلك الوقت ، فأنت تفهم ذلك ، أليس كذلك؟ لا يمكنها العمل كسلاح إلا إذا أعطيت تعليمات. اسمح لي بمرافقتها “.

بينما كان يمسح يدها ، الملطخة بالدماء والدهون ، بأزرار الكم الخاصة به ، كانت تحدق فيه كما لو كانت تستفسر عن الأمر التالي.

قام جيلبرت ، قائد قوة الهجوم الخاصة بجيش ليدنشافتليش ، بواجب السفر في جميع أنحاء البلاد لإنهاء النزاعات المختلفة التي تحدث فيها. علاوة على ذلك ، كان له دور رفع الشخص الذي سيصبح قوة وحدة الغارة في المعركة النهائية القادمة. بالإضافة إلى ذلك ، حصل فجأة على وظيفة أخرى.

–لماذا تنظر إلي؟

“إذا شجبت اسم البوغانفيليا ، فسأعاقب لإهمالي واجبي في الإشراف عليك.”

لقد تعاطف مع أقوال أخيه الأكبر اللاإنسانية إلى حد ما. لم يكن التسلسل الهرمي موجودًا في منازلهم فحسب ، بل في المجتمع أيضًا. من أجل أن يصعد الأطفال ، الذين كانوا في أسفلها ، إلى قمته ، يلزم بذل جهود. وليس فقط بقوته الذاتية. لكي تعيش ، لكي تكون ناجحًا في الحياة ، كان من الضروري الاستفادة من مجموعة متنوعة من الأصول. لم يكن شيئًا يستحق الثناء ، ولكنه كان شيئًا أراده جيلبرت. لا شك أنه إذا تعلم كيفية استخدامها بشكل صحيح ، فقد تصبح أفضل درع وسيف.

بدت عينيها مغمضتين وكأنها تمثال ، مما جعل من المستحيل تمييز ما إذا كانت على قيد الحياة أم لا. أخبره صديقه بلطف أنها نجت ، لكن ذراعها لم يعد صالحًا للاستخدام.

–لماذا تنظر إلي؟

“لا للحالتين. كلا الجانبين … لديهما الآن أذرع صناعية “.

كانت دمية القاتل الآلي ترغب في جيلبرت أيضًا.

“ذلك لأن أقل الناس الذين يعرفون عن هذا ، كان ذلك أفضل. والهدف هو تاجر أسلحة وطني وقع عقد تصدير لمنظمة مناهضة للحكومة. تم الإبلاغ عن ذلك من قبل جاسوس تسلل إليها. لا يمكننا ترك الأمر ليحل بمفرده. بعد كل شيء ، هم يدركون تمامًا عيوبنا. اللحظة مناسبة. يجب علينا تسوية هذا. من المؤسف أن نسميها انقلابًا ، لكن هناك بالتأكيد العديد من الأشخاص الذين سيأخذون الأمر على هذا النحو. إذا انتهى بنا الأمر إلى فضح حتى المثل العليا المشكوك فيها التي نتبناها للعالم ، فسيكون هذا ذا أهمية “.

في النهاية ، سار كل شيء كما خطط له شقيقه ، ووقف جيلبرت الشاب ، الذي لا يزال يتمتع بسمات يمكن اعتبارها خاصة بالشاب ، في وسط أحد شوارع وسط المدينة. يحدق في اثنين من الأجرام السماوية له هو غامض في ذراعيه. الدمية ، ملفوفة في سترته ، تفوح منها رائحة لا شيء حلو من بعد ، وبدلاً من ذلك كانت مغلفة برائحة الدم التي استحمت بها للتو. إذا كانت لديها ملامح تشبه الوحش ، لكان قد توقع ذلك كثيرًا ، ومع ذلك كان مظهرها شبيهًا بذلك. من عابث من بعض القصص الخيالية.

نظرًا لأن جيلبرت كان لا يزال رضيعًا فقط ، فقد أجاب بطريقة شبيهة بالأطفال ، “لا يمكنك قول أشياء من هذا القبيل.”

“أنا خائف منك.”

اختفت الأيدي التي أمسكت بأزرار أكمام جيلبرت حتى لا تنفصل عنه. لن يعودوا أبدا.

ولم ترد الفتاة على الكلمات الصادقة التي تسربت من شفتيها. عيناها الزرقاوان تراقبه ببساطة.

ربما أصبح متوترًا بسبب عدم رؤية والده في أي مكان ، فرفرف ذراعيه ورجليه ، وألقى بصره على قدميه بلا هدف. سقطت بتلة من الجهنمية ، والتي أطلق عليها والده اسم “زهرة العائلة”. وبينما كان يمد يده في محاولة قوية لإدخالها في راحة يده بينما يظل جالسًا ، قام شقيقه الأكبر الجالس بجانبه بإمساك جسده للأسفل.

“أنا … أنا خائف من … استخدامك.” واصلت جيلبرت احتضانها بإحكام. “أنت مرعب. الآن ، في الواقع … من الممكن أن أقتلك في الواقع “. تمتم بشكل مؤلم ، لم يترك الفتاة. كما أنه لم يحاول إسقاطها وتركها على الطريق ، أو إطلاق النار على رأسها بالمسدس في جيبه ، أو الضغط على رقبتها النحيلة بيديه. “لكن … أريدك أن تعيش.” تمسك بها رغم مخاوفه. كانت كلماته صريحة. “أريدك أن تعيش.”

فتحت عيون الزمرد. كانوا ينتمون إلى شاب حكيم. كانت الأجرام السماوية التي تحملت صرامة بعد ليس فقط والده ولكن ربما شخصيته أيضًا ، وكذلك اللطف والوحدة ، تحدق في دمية. بدلا من ذلك ، فتاة تبدو وكأنها دمية. في أركان مجال رؤيته كانت شخصية أخيه الأكبر ، الذي نشأ مثل جيلبرت نفسه.

لقد كانت حقيقة أضاءت بضعف وسط عالم قاس. كانت المشكلة هي ما إذا كانوا سيكونون قادرين على تحمل واقعها القاسي. هل يستطيع فعلها؟

كانت كائناً يعيش بالحرارة والوزن. عندما كانت أخواته أطفالًا ، كان يحملهم ويهدئهم كثيرًا. تداخل شعور تلك الأيام. كانت ناعمة ، كما لو كانت قادرة على الانهيار ، لدرجة جعل جيلبرت يعتقد أنه يجب عليه حمايتها مهما حدث. كانت تناسب ذراعيه بشكل مثالي أكثر مما كان يعتقد في البداية.

غير مؤكد ، أغلق جيلبرت عينيه. صلى من أجل الفكر المناسب أنه سيكون من الرائع أن يتم حل كل شيء بمجرد فتحه مرة أخرى.

غابت رؤية جيلبرت بالدموع لدرجة أنه لم يعد يستطيع رؤية ابنته المحبوبة. “هودجينز ، لدي معروف أطلبه.”

 

جعلها تمشي وتمشي وتمشي. بمجرد عدم رؤية أي شخص آخر ، استدار ومد يده نحوها.

فتحت عيون الزمرد. لقد ظهر وضع أسوأ بكثير مما كان عليه عندما كان يصلي أمامهم. شرعت الفتاة في قتل الرجال الذين أصبحوا غير قادرين على الحركة بضرب رؤوسهم بالهراوات. كانت تضربهم. سوف يطير الدم. سترتفع الصرخات. كانت تضربهم. الشخص الذي أمر بذلك هو جيلبرت نفسه.

–كان مصير.

شيء آخر غير الحياة كان يضيع في تلك المساحة. كان العنف يولد شيئًا ما بدلاً من المنطق والضمير والقيم الأخرى التي أطلق عليها أحد الأسماء. كانت…

كانت دمية القاتل الآلي ترغب في جيلبرت أيضًا.

–مثير للشك. هذا ليس من أجل العدالة. بالنسبة لها ولي ومن أجل هذا البلد … هذا ما كان يعنيه هذا.

—— لا تنظر إلي.

وُلد القليل من المتعة داخل جيلبرت وسط شعور كافٍ بالذنب ليجعله يريد أن يتقيأ ، جنبًا إلى جنب مع الرغبة في الغزو من وضع يديه على قوة ساحقة – والتي كانت فتاة لا تستمع لأوامر أي شخص غيره – والشعور بالتفوق كما لو أنه سيطر على العالم.

“نعم.”

مع تبرير مرافقتها إلى الغرفة الاحتياطية التي أُعطيت لها ، اعتذر مؤقتًا وهرب من دائرة الضباط الذين حضروا لطرح الأسئلة المتعلقة بالفتاة. داس على بركة دماء الأشخاص الذين ذبحتهم ، وتوجه إليها.

في منزل بوغانفيليا ، حيث يعيش جيلبرت وشقيقه الأكبر ، كان على كل شخص التصرف في سلوكه بعناية فائقة ؛ وبخلاف ذلك ، شعرت وكأن جدران المنزل البارزة بالإبر والمسامير والسيوف وأشواك الورد تخترق أجسادهم وتسحب الدماء. بدلاً من أن يكون مكانًا مريحًا ، كان الأمر كما لو كان يحكم عليهم باستمرار. كان هذا منزلهم.

كان الأمر كما لو أنها ستخرج الدم من كل ما تلمسه. هذا هو دماء ضحاياها. أبدا لها. ومع ذلك ، بدت صورتها الحالية وكأنها نسخة من صورة جيلبرت قد تراها مرة أخرى يومًا ما ، وهي مغطاة بالكامل بالدماء. كان هذا ما كان يحاول القيام به.

ولم ترد الفتاة على الكلمات الصادقة التي تسربت من شفتيها. عيناها الزرقاوان تراقبه ببساطة.

وتلاشت المشاعر التي نشأت بداخله فجأة ، مثل شمعة تنطفئ. كان تنفسها ثقيلاً مرة أخرى.

—— أحبك يا فيوليت. كان يجب أن … أخبرك بهذا … بشكل أكثر ملاءمة بالكلمات. الإيماءات العديدة التي ستظهرها ، والطريقة التي ستتسع بها عيناك الزرقاوان كلما اكتشفت شيئًا جديدًا … لقد استمتعت بمشاهدتك هكذا. الزهور ، وأقواس قزح ، والطيور ، والحشرات ، والثلج ، والأوراق المتساقطة ، والمدن المليئة بالفوانيس المهتزة … أردت أن أريهم جميعًا في ضوء أجمل. كنت أرغب في منحك لحظة لتقديرها بحرية ، ليس من خلال أفكاري ولكن بأفكارك الخاصة. لا أعرف … كيف كنت ستعيش بدوني هناك. لكن ، إذا لم أكن موجودًا ، ألن تكون قادرًا على … رؤية العالم بطريقة أكثر جمالًا قليلاً ، بنفس الطريقة التي رأيتها من خلالها؟ منذ أن جئت إلى جانبي ، … لقد دمرت حياتي … إلى حد كبير ، لكن … وجدت معنى للعيش بخلاف السعي إلى قمة ذلك الهرم. البنفسجي. لقد أصبحت … كل شيء بالنسبة لي. كل شىء. لا علاقة لها ببوغانفيليا. فقط … كل شيء لرجل يدعى جيلبرت. في البداية كنت خائفة منك. ومع ذلك ، في نفس الوقت ، اعتقدت أنني أريد حمايتك. على الرغم من أنك أخطأت دون أن تدرك ، إلا أنني ما زلت أتمنى لك أن تعيش. بعد أن قررت الاستعانة بك ، كمجرم ، أصبحت مجرمًا أيضًا. كانت أخطائك هي خطاياي. أحببت ذلك الخطيئة المتبادلة. هذا صحيح ، كان علي … أن أخبرك بهذا. إنه شيء نادر جدًا. لدي القليل من الأشياء التي أحبها. هناك بالفعل عدد أكبر بكثير من الأشياء التي أكرهها. أنا ببساطة لا أقول ذلك ، لكنني لست مغرمًا بهذا العالم ، أو نمط الحياة هذا. أنا أحمي بلدي ، لكن في الحقيقة ، أنا أكره هذا العالم. الأشياء التي أحبها هي … أعز أصدقائي ، عائلتي الملتوية حتما … وأنت. البنفسجي ، أنت فقط. كانت حياتي تتكون من ذلك فقط. الرغبة في حمايتك … ومحاولة إبقائك على قيد الحياة … كانت الأشياء الأولى في حياتي التي كنت أرغب في القيام بها بغض النظر عن إرادتي. بكل خجل ، أنا أتمنى هذه الرغبة. البنفسجي. أريد … أن أحميك … أكثر وأكثر.

—— ليس هناك مساعدة. لا يوجد ما يساعدها. قال جيلبرت لنفسه.

فتحت عيون الزمرد. كانوا ينتمون إلى شاب حكيم. كانت الأجرام السماوية التي تحملت صرامة بعد ليس فقط والده ولكن ربما شخصيته أيضًا ، وكذلك اللطف والوحدة ، تحدق في دمية. بدلا من ذلك ، فتاة تبدو وكأنها دمية. في أركان مجال رؤيته كانت شخصية أخيه الأكبر ، الذي نشأ مثل جيلبرت نفسه.

في الواقع ، كان قرارًا لا يمكن مساعدته. لم يكن هناك شيء يمكن القيام به ، حيث كان من المتوقع منه فقط أن يبقي السلاح المخيف الذي حصل عليه ، والذي يمتلك وعيًا ، في نطاق رؤيته. كان يخشى أن تؤذي الآخرين. في مثل هذه الظروف ، كان من الأفضل استخدامها مع الحفاظ عليها في متناول اليد ، والأداة نفسها ترغب في ذلك أيضًا.

سبب ولادته في عائلة البوغانفيليا …

—— لا يمكن مساعدتنا … لكي نكون معًا. لها أن تبقى على قيد الحياة.

ما فقدته لن يعود إليها أبدًا.

ومع ذلك ، فإن دواخل عينيه تتألم تمامًا مثل الوقت الذي كان يحدق فيه مباشرة في الشمس.

“…..”

أخذ جيلبرت الفتاة إلى ممر مهجور.

في تلك اللحظة ، فهم كل شيء.

كانت أداة. ليست ابنته أو أخته الصغيرة. كانت شخصًا ما سرعان ما أصبحت تابعة له. سيكون الأمر مزعجًا إذا أدرك الآخرون علاقتهم الغريبة. ما لم يحتفظوا بمسافة ، فلن يتمكنوا من العيش جنبًا إلى جنب.

لأن كلمات فيوليت لا تحتوي على أكاذيب أن كل ملاحظة من كل واحدة اخترقت جسد جيلبرت بالكامل. كانت مجرد أداة للمجزرة ، خالية من العواطف.

–ما يزال…

—— لقد تعاملت بالفعل مع جنود العدو ، ولكن الآن عليها القيام بهذا النوع من الأعمال القذرة. كبار المسؤولين يعاملونها على أنها ليست سوى أداة قتل.

جعلها تمشي وتمشي وتمشي. بمجرد عدم رؤية أي شخص آخر ، استدار ومد يده نحوها.

شعر كما لو أن حلقه ستنسد بالحزن. لقد كان نتاج مشاعر لا تتطابق مع مخططه الهادئ. أحضرتهم الفتاة الجالسة بجانبه جميعًا. كان ذلك لأن الشخص الذي قام بتربية وإدارة تلك المجندة بدم بارد هو جيلبرت نفسه. من استخدمها مباشرة كأداة اغتيال لم يكن في وضع يسمح له بتوبيخ الآخرين.

“يأتي.”

احب زهور. احب القصائد. لكن أكثر ما أستمتع بالكتابة عنه هو تصوير المعارك. اريد ان اصبح قويا أخذت اسم فيوليت من قصيدة أحبها ، “الورود حمراء”. دائمًا ما يكون لأسماء الأشخاص نوع من المعنى.

لم يستطع التراجع. حقيقة أن زيه قد تلوث بالدماء لم يمر في رأسه. كان عليه أن يمسكها في تلك اللحظة بالذات ، ويتحرك تلقائيًا لاحتضانها. عندما التقيا لأول مرة وعندما اصطحبها معه ، انتهى به الأمر أيضًا.

“جيلبرت ، تصرّف.” كما أخبره شقيقه بنبرة كئيبة ، امتثل جيلبرت تمامًا.

كان للفتاة نفس رد الفعل. كانت ترتجف بانفعال ، ولكن على عكس الأوقات الأخرى ، كانت أصابعها الصغيرة تمسك بزيه العسكري – بحزم ، كما لو كانت تقول إنها لن تتركها.

“ما هو الحب’؟”

كانت كائناً يعيش بالحرارة والوزن. عندما كانت أخواته أطفالًا ، كان يحملهم ويهدئهم كثيرًا. تداخل شعور تلك الأيام. كانت ناعمة ، كما لو كانت قادرة على الانهيار ، لدرجة جعل جيلبرت يعتقد أنه يجب عليه حمايتها مهما حدث. كانت تناسب ذراعيه بشكل مثالي أكثر مما كان يعتقد في البداية.

–كان مصير.

انعكس وجهه المشوه بحزن شديد في عينيها الزرقاوتين. همس جيلبرت بحزن ، “هل تريد حقًا … سيدًا مثل هذا؟”

—ماذا عن حياتي الخاصة؟

لم يستطع مواجهة وهج عيني الفتاة البريء بشكل مباشر ، وأغلق عينيه كما لو كان يهرب.

“لا بأس. لا مانع من التحدث عن هذا الأمر بصوت منخفض. كما لو كنت سأترك حتى أفكاري تحت السيطرة. تعرف ، جيل … هذا بالتأكيد … شيء قام به أبي وأبي ، وحتى والد أبي. إنه الأسوأ ، أليس كذلك؟ ”

فتحت عيون الزمرد.

“لا أفهم. انا لا افهم الحب. لا أفهم … الأشياء التي يتحدث عنها الرائد. إذا كان هذا هو الحال ، فلماذا كنت أقاتل؟ لماذا أعطيتني أوامر؟ أنا … أداة. لا شيء آخر. أداتك. أنا لا أفهم الحب .. أنا فقط .. أريد أن أحفظك .. يا رائد. من فضلك لا تتركني لوحدي. رائد ، من فضلك لا تتركني لوحدي. من فضلك أعطني طلبية! حتى لو كلفني ذلك حياتي … من فضلك اطلب مني أن أنقذك! ”

“لا أستطيع أن أفهم … ما تقوله.” على الرغم من أنه كان لا يزال في سن يتم فيه الثناء على صغر سنه ، إلا أن الأجرام السماوية المبكرة الخاصة به أظهرت سخطًا عندما كان يحدق في معدات الاتصالات السلكية واللاسلكية.

فقط من حقيقة أن والده قد عاد إلى الوراء ، كان سعيدًا لدرجة أنه أراد أن يقتحم الرقص. على الأرجح ، كان هذا هو الوثن. ومع ذلك ، على الرغم من أن قلبه كان مسرورا ، إلا أن تعبيره كان قاسيا. كل ما كان يقلقه هو ما إذا كان قد فعل أي شيء يستحق اللوم خلال تلك اللحظة.

كانت السماء تمطر في الخارج. تداخل صوت القطرات المتدفقة على المبنى مع المحادثة. كان كل مكان صاخبًا جدًا.

السبب الذي جعل جيلبرت ينتهي بحبها …

قام جيلبرت ، قائد قوة الهجوم الخاصة بجيش ليدنشافتليش ، بواجب السفر في جميع أنحاء البلاد لإنهاء النزاعات المختلفة التي تحدث فيها. علاوة على ذلك ، كان له دور رفع الشخص الذي سيصبح قوة وحدة الغارة في المعركة النهائية القادمة. بالإضافة إلى ذلك ، حصل فجأة على وظيفة أخرى.

–…حبي؟

حول الموقع ، تم ترتيب سائق ليأخذها إلى هناك. جهزها وأمرها بالقتل. فقط هذا سيكون كافيا القضاء على كل من يعيش في ذلك المبنى. لا داعي للقلق بشأن أي شيء آخر ويجب أن تعود بمجرد انتهائها “.

“فيوليت ، الحب …”

بعد تلقيه رسالة غير متوقعة من ضابط كبير أثناء إقامته في قاعدة فرق الجيش ، عارض محتويات العملية. “ولكن…!” ورغم أنه انتظر دوره في الكلام ، إلا أنه أغلق فمه بعد أن رفع صوته. “إذا كان هذا يهدف إلى وضع العناصر المزعجة تحت السيطرة ، فيجب أن تشارك كامل قوتي. لماذا تدفع بهذه المهمة إلى فيوليت وحدها…؟ إنه ليس شيئًا يمكن أن يفعله جندي واحد “. لم يكن قادرًا على إخضاع الرفض الذي يقطر من نبرة صوته.

“بالنسبة لي ، أنت لست أداة …”

“ذلك لأن أقل الناس الذين يعرفون عن هذا ، كان ذلك أفضل. والهدف هو تاجر أسلحة وطني وقع عقد تصدير لمنظمة مناهضة للحكومة. تم الإبلاغ عن ذلك من قبل جاسوس تسلل إليها. لا يمكننا ترك الأمر ليحل بمفرده. بعد كل شيء ، هم يدركون تمامًا عيوبنا. اللحظة مناسبة. يجب علينا تسوية هذا. من المؤسف أن نسميها انقلابًا ، لكن هناك بالتأكيد العديد من الأشخاص الذين سيأخذون الأمر على هذا النحو. إذا انتهى بنا الأمر إلى فضح حتى المثل العليا المشكوك فيها التي نتبناها للعالم ، فسيكون هذا ذا أهمية “.

 

“إذا كان هذا هو الحال ، فكل هذا سبب إضافي لتجميع الأفراد القادرين على إنجاز المهمة.”

كان كل شيء في حالة من الفوضى. أصبحت الغرفة مسرحًا لقتل خمسة رجال في وقت واحد. كانت الفتاة ملطخة بالدماء هي الجاني. حتى مع غسل ملابسها ورائحتها بالدماء ، ظل جمالها غير متضرر من ذلك. كانت أجمل قاتلة في العالم.

“وهي دميتك. سلاح قاتل لا يريد إلا أوامرك دون استجوابهم. ليس هناك من هو أكثر قدرة منها ، أليس كذلك؟ لم أنس هذا العرض الذي قدمته لنا. كم قتلت في ذلك الوقت مرة أخرى؟ كم كان عمرها؟ بتوجيهاتك ، كان من المفترض أن تتحسن دقة عمليات قتلها أكثر. لن أدعك تقول إنها لا تستطيع فعل ذلك. بدلا من ذلك ، إذا كان عليك الاختيار بين القيام بذلك أم لا ، فماذا سيكون؟ ”

“فيوليت ، الحب …”

“هذا …”

“نعم.”

“هل يمكن أن يكون رمز الجهنمية الأبرز للدفاع الوطني مزيفًا؟”

—- لماذا هي؟

غير قادر على التحدث بشكل صحيح ، تمسك جيلبرت بملابسه في المنطقة المجاورة لرئتيه. خلال بضع ثوان من الصمت ، ظهرت صورة في ذهنه عن نفسه يأمر فيوليت بإكمال المهمة المذكورة أعلاه. من المؤكد أنها سترد بـ “نعم”. لن يكون هناك أي تردد. لم تكن واحدة تتعثر. إذا كان ذلك شيئًا أمرت به جيلبرت ، ولو كان ذلك من أجل الرب الذي يعتني بها ، لفعلت أي شيء. وما أزعج جيلبرت أكثر من غيره هو أن فيوليت من المحتمل أن تؤدي دورها دون صعوبات.

بعد كل شيء ، سوف يمسح كل جهد بذله حتى الآن. لم يستطع أن يتوافق مع حقيقة أن التجارب المكدسة منذ سنوات العطاء ، عندما كان طفلاً يهدف إلى الصعود إلى قمة الهرم ، كان من أجل القدر. كل شيء كان يجب أن يكون نتيجة جهد محض. ومع ذلك ، فهم جيلبرت عند عتبة الموت.

ثم تصور المستقبل الذي تنبأ به في رأسه. داخلها ، كان يرى نفسه غير قادر على النوم في الثكنات ، في انتظار عودتها ببساطة.

عادت ذاكرته تدريجيا. كان من المفترض أن يموت في ساحة المعركة. ومع ذلك ، ربما لأنه كان يصلي ببؤس شديد ، على الرغم من أن رب لم يمنحه أبدًا أيًا من رغباته حتى الآن ، فقد تركه يعيش.

“يمكنها فعل ذلك.” خرج صوته أخيرًا. “يمكنها فعل ذلك ، لكن فيوليت تحتاج إلى توجيهات محددة في الموقع. إذا كنت قد شاهدت مذبحة في ذلك الوقت ، فأنت تفهم ذلك ، أليس كذلك؟ لا يمكنها العمل كسلاح إلا إذا أعطيت تعليمات. اسمح لي بمرافقتها “.

—— لمن ولأي غرض هذا الإخلاص؟ لنفترض أن لها من أجلي … فإن شفتيها ستتحدثان تلقائيًا فقط بالكلمات التي ترضيني. بما أنها تسعى للخضوع والأوامر ، فإن الحصول على موافقة الرب التي تخضع له هو الدافع لها. ثم…

لقد خرج أخيرًا ، لكن ليس بما أراد قوله.

قام جيلبرت ، قائد قوة الهجوم الخاصة بجيش ليدنشافتليش ، بواجب السفر في جميع أنحاء البلاد لإنهاء النزاعات المختلفة التي تحدث فيها. علاوة على ذلك ، كان له دور رفع الشخص الذي سيصبح قوة وحدة الغارة في المعركة النهائية القادمة. بالإضافة إلى ذلك ، حصل فجأة على وظيفة أخرى.

“فيوليت ، هل أنت مستعدة؟” مرتديًا زيه العسكري الأسود الأرجواني ، نظر جيلبرت إلى الفتاة بعيونه الخضراء الزمردية. بدت شديدة في المقصورة الداخلية المظلمة للسيارة.

“…” وبينما كان يتجول حول الأرض ، ظهرت أقدام الرجل الذي قتله. منزعج ، تجنب عينيه. “أنا بخير. أنت متعب ، صحيح؟ اجلس أيضًا “.

إلى جانب زوجها ، كان الزوج الآخر الوحيد من الأجرام السماوية المتلألئة هو الفتاة. لتوسيع مجال رؤيتها ، تم ربط شعرها الذهبي ، الذي كان يكمل عينيها الجميلتين اللتين أفتح لونًا من زرقة البحر وأعمق من زرقة السماء ، داخل قبعة عسكرية مماثلة لتلك التي ارتدتها جيلبرت.

“نعم.” كان ردها مقتضبًا نزيهًا ولكنه مليء بالثقة. الفتاة التي لا تستطيع الكلام لم تعد موجودة.

 

سلم جيلبرت سكينًا ومسدسًا إلى المجندة ذات الجمال النادر. نحن نذهب إلى هناك بحجة التحدث فقط ، لكن هذا ليس في نيتنا. ما نحن على وشك القيام به … سيكون بمثابة مثال لجميع تجار الأسلحة المتورطين مع ليدنشافتليش “.

“هل تحتقرني؟” وبينما كان يتحدث كما لو كان ينفث الدماء ، تراجعت الفتاة في ذهول. لا بد أنها صُدمت حقًا.

“انا على درايه.”

“إذا … كانت … ميتة … فالرجاء اقتلني أيضًا.”

“الداخل ليس واسعًا بما يكفي للمعارك الكبيرة. أريدك أن تتكيف مع ظروف ساحة المعركة هذه بأسرع ما يمكن. لا يمكنك استخدام السحر. لكنني سأدخل أيضًا. سأحميك. فكر فقط في هزيمة الأعداء “.

–كان مصير.

“نعم رائد.” عندما أومأت برأسها ، بغض النظر عن كيفية نظر المرء إليها ، لم تعط أدنى انطباع بأنها على وشك قتل الناس. أشار كتفاها النحيفتان وليقتها البدنية الدقيقة إلى أنها في منتصف سن المراهقة أو في مكان ما أدناه.

ولم ترد الفتاة على الكلمات الصادقة التي تسربت من شفتيها. عيناها الزرقاوان تراقبه ببساطة.

نظر إليها جيلبرت في يأس وغادر السيارة. كان الظلام في الخارج. خلقت سماء الليل بدون نجوم جوًا هادئًا.

جعلها تمشي وتمشي وتمشي. بمجرد عدم رؤية أي شخص آخر ، استدار ومد يده نحوها.

لن يستغرق الأمر أكثر من ثلاثين دقيقة. انتظر هنا.”

وتلاشت المشاعر التي نشأت بداخله فجأة ، مثل شمعة تنطفئ. كان تنفسها ثقيلاً مرة أخرى.

بعد أن أبلغ السائق ، اقتحم الاثنان الممتلكات التي تداخلت في حارتين. أمام المكان الذي لا يبدو أن به أي مخالفات كان رجل صلب الوجه يحرس البوابات ويحمل بندقية كما لو كانت للعرض.

“فقط دقيقة واحدة أخرى ونحن في الخارج. بمجرد خروجنا من هنا ، سنعود إلى الثكنات وإلى روتين سفرنا. سنقضي على وحدات العدو كما يخبرنا كبار المسؤولين أن نسافر مرة أخرى ونبيد “.

كانت هناك عدة منازل في الجوار ، لكن لم يكن أي منها مضاء. يبدو أنها منطقة سكنية مهجورة في الجزء الخلفي من حي سكني في عمق مدينة الضواحي. كان هناك سبب لعدم وجود أي شخص يعيش فيه بعد الآن – فلا توجد أسرة عادية ترغب في العيش في حي تفوح منه رائحة الدماء والعنف.

“هل يمكن أن يكون رمز الجهنمية الأبرز للدفاع الوطني مزيفًا؟”

“أنا من المنتسبين إلى جيش ليدنشافتليش ، الرائد جيلبرت بوغانفيليا. جئت لرؤية تاجر السلاح. أعلم أنه هنا. أخبره أن لدي شيئًا لأناقشه “.

–لماذا تنظر إلي؟

من الواضح أن الحارس أظهر وجهاً من الاستياء من الزوار المفاجئين. “آآآه …؟ ما بك يا رفاق؟ لا تضاجع. مع من تظن نفسك تتحدث؟”

لمس جيلبرت طرف فيوليت الاصطناعي بيده. كان باردا. ما كان من المفترض أن يكون هناك ذهب. أكثر من حالته الخاصة ، كان عليه أن يتحمل ذلك.

في موقف غير لائق من البصق على حذائه ، ظل جيلبرت بلا تعبير بينما يتمتم ، “يجب أن تراقب لغتك أيضًا”.

بحركة سريعة ، أمسك ببندقية حارس البوابة بيد واحدة ، وفي نفس الوقت غرق بقبضته في معدة الآخر. ثم صوب البندقية إلى أعلى رأس الحارس الذي يئن ، وضربه بها. لم ينتهي هناك؛ في اللحظة التي سقط فيها الأخير على ركبتيه ، سدد جيلبرت ركلة على جانب وجهه بحذائه العسكري. كمية كبيرة من الدم والسن المتوج تتسرب من فم حارس البوابة. حدق جيلبرت ببرود وهو يصرخ في عذاب مع صرخات وهمهمات. زادت قسوته من سحق صورة الرجل.

“لماذا هذا سيء؟” سأل جيلبرت.

“يختفي. سأستخدم مسدسًا في المرة القادمة “.

“ليست أداة …”

كان الأمر لهم بقتل كل من في المبنى. لم يكونوا بداخله بعد. لقد ترك الآخر يعيش برحمة. ومع ذلك ، بعد ثوانٍ قليلة من هروب الرجل ، أطلقت الفتاة النار بدقة على رأسه بمسدسها وهو يهرب. كانت يد الرجل المصاب تحمل مسدسًا مخفيًا.

“نعم.”

“فيوليت.”

“لا أستطيع أن أفهم … ما تقوله.” على الرغم من أنه كان لا يزال في سن يتم فيه الثناء على صغر سنه ، إلا أن الأجرام السماوية المبكرة الخاصة به أظهرت سخطًا عندما كان يحدق في معدات الاتصالات السلكية واللاسلكية.

“الرائد ، ولكن كان يصوب مسدسه نحوك.”

على الرغم من أن جيلبرت طُلب منه الموافقة ، إلا أنه كان في حيرة من أمره للحصول على إجابة. لم يستطع الموافقة.

بعد دقائق قليلة من دخول الاثنين إلى المبنى ، ترددت أصوات طلقات نارية وصراخ مثل المقطوعات الموسيقية. أصوات انفجار جسد وكسر زجاج ، صرخات عذاب مميت. تم لعبهم في تناغم موقوت واستمروا مرارًا وتكرارًا ، حتى انتهت الملاحقة الوحشية أخيرًا بصرخة شديدة. في النهاية فقد المبنى الذي كان المصدر الوحيد للضوء في المنطقة بريقه وأصبح الجزء الداخلي منه هادئًا تمامًا.

—— لقد تعاملت بالفعل مع جنود العدو ، ولكن الآن عليها القيام بهذا النوع من الأعمال القذرة. كبار المسؤولين يعاملونها على أنها ليست سوى أداة قتل.

لقد استعاد العالم أخيرًا شكله الحقيقي. لقد كان وقت الصمت حيث ستغرق الكائنات الحية في نوم عميق.

لمس جيلبرت طرف فيوليت الاصطناعي بيده. كان باردا. ما كان من المفترض أن يكون هناك ذهب. أكثر من حالته الخاصة ، كان عليه أن يتحمل ذلك.

حمل مسدسه الذي خرج من الرصاص وتنهد جيلبرت وجلس على الأريكة. كانت أرجل الجثث الملقاة على الأرض في طريقه ، لكنه تجاهلها لأنه لا يوجد شيء آخر يمكنه القيام به.

“نعم.”

“…..”

سبب ولادته في عائلة البوغانفيليا …

كانت فيوليت هي التي رشحها الضباط الكبار لرعاية تاجر السلاح. كان من المفترض في الواقع أن تأتي إلى هذا المكان بمفردها.

“لا أفهم. انا لا افهم الحب. لا أفهم … الأشياء التي يتحدث عنها الرائد. إذا كان هذا هو الحال ، فلماذا كنت أقاتل؟ لماذا أعطيتني أوامر؟ أنا … أداة. لا شيء آخر. أداتك. أنا لا أفهم الحب .. أنا فقط .. أريد أن أحفظك .. يا رائد. من فضلك لا تتركني لوحدي. رائد ، من فضلك لا تتركني لوحدي. من فضلك أعطني طلبية! حتى لو كلفني ذلك حياتي … من فضلك اطلب مني أن أنقذك! ”

—— لقد تعاملت بالفعل مع جنود العدو ، ولكن الآن عليها القيام بهذا النوع من الأعمال القذرة. كبار المسؤولين يعاملونها على أنها ليست سوى أداة قتل.

“هل هذا صحيح؟ إذا قال ميجور ذلك ، فقد يكون ذلك صحيحًا “.

إذا كان التخلص من العناصر المزعجة من أجل بلدهم ، فيمكنه فعل ذلك بدون أفكار غامضة. لو كان بمفرده ، لما كان يفكر في مثل هذه الأشياء.

شيء آخر غير الحياة كان يضيع في تلك المساحة. كان العنف يولد شيئًا ما بدلاً من المنطق والضمير والقيم الأخرى التي أطلق عليها أحد الأسماء. كانت…

“الرائد ، هل هناك شيء خاطئ؟ تمت الموافقة على المهمة. لا يوجد ناجون “. حتى في مثل هذه الحالة ، قامت الفتاة المعنية بفحص الجثث بوجه هادئ.

“هل يمكن أن يكون رمز الجهنمية الأبرز للدفاع الوطني مزيفًا؟”

عرفت جيلبرت أكثر من أي شخص آخر أنه ليست هناك حاجة لمرافقتها.

“ليست أداة …”

“…” وبينما كان يتجول حول الأرض ، ظهرت أقدام الرجل الذي قتله. منزعج ، تجنب عينيه. “أنا بخير. أنت متعب ، صحيح؟ اجلس أيضًا “.

ثم تصور المستقبل الذي تنبأ به في رأسه. داخلها ، كان يرى نفسه غير قادر على النوم في الثكنات ، في انتظار عودتها ببساطة.

وبينما كان يشير إلى الأريكة ، اهتزت قليلاً لكنها جلست مطيعة. كان مشهدًا غريبًا – رجل وفتاة يقضيان وقتهما بهدوء في غرفة مليئة بالجثث. انسكب ضوء القمر الساطع من النافذة وأضاء المجرمين.

من الواضح أن الحارس أظهر وجهاً من الاستياء من الزوار المفاجئين. “آآآه …؟ ما بك يا رفاق؟ لا تضاجع. مع من تظن نفسك تتحدث؟”

راقبت فيوليت رئيسها – بدلاً من ذلك ، شخص اعتبرته أكثر من مجرد رئيسها – لأنه رفض النظر إليها. بماذا كان يفكر صاحب تلك العيون الزرقاء؟ كان الأمر كما لو أنها لم تره غيره. كان هذا هو نوع التحديق الذي كانت تنظر إليه به.

“رئيسي.” قبل أن يدرك ذلك ، كان سعيدًا كلما اتصلت به.

“هل من الصواب عدم المغادرة على الفور؟”

“همهمة ، فيوليت … آسف ، ولكن هل يمكنك فتح النافذة؟ رائحة الدم مروعة “.

“فقط دقيقة واحدة أخرى ونحن في الخارج. بمجرد خروجنا من هنا ، سنعود إلى الثكنات وإلى روتين سفرنا. سنقضي على وحدات العدو كما يخبرنا كبار المسؤولين أن نسافر مرة أخرى ونبيد “.

فتحت عيون الزمرد. كانوا ينتمون إلى شاب حكيم. كانت الأجرام السماوية التي تحملت صرامة بعد ليس فقط والده ولكن ربما شخصيته أيضًا ، وكذلك اللطف والوحدة ، تحدق في دمية. بدلا من ذلك ، فتاة تبدو وكأنها دمية. في أركان مجال رؤيته كانت شخصية أخيه الأكبر ، الذي نشأ مثل جيلبرت نفسه.

“نعم.”

“ليست أداة …”

“هناك … القليل من الوقت الإضافي لأقضيه … معك فقط.”

غير مؤكد ، أغلق جيلبرت عينيه. صلى من أجل الفكر المناسب أنه سيكون من الرائع أن يتم حل كل شيء بمجرد فتحه مرة أخرى.

“نعم.”

ضحك ، لكنه تحول إلى تنهدات بعد ذلك مباشرة. اعتقد جيلبرت أنه من المؤسف أنه لم يستطع رؤية وجه صديقه الباكي بشكل صحيح مع جانب واحد فقط من رؤيته.

“على الرغم من أننا كنا معًا منذ أن كنت صغيرًا ، إلا أنه في الآونة الأخيرة فقط في مثل هذه الأوقات …”

“لماذا هذا سيء؟” سأل جيلبرت.

“نعم.”

عادت ذاكرته تدريجيا. كان من المفترض أن يموت في ساحة المعركة. ومع ذلك ، ربما لأنه كان يصلي ببؤس شديد ، على الرغم من أن رب لم يمنحه أبدًا أيًا من رغباته حتى الآن ، فقد تركه يعيش.

شعر كما لو أن حلقه ستنسد بالحزن. لقد كان نتاج مشاعر لا تتطابق مع مخططه الهادئ. أحضرتهم الفتاة الجالسة بجانبه جميعًا. كان ذلك لأن الشخص الذي قام بتربية وإدارة تلك المجندة بدم بارد هو جيلبرت نفسه. من استخدمها مباشرة كأداة اغتيال لم يكن في وضع يسمح له بتوبيخ الآخرين.

بعد دقائق قليلة من دخول الاثنين إلى المبنى ، ترددت أصوات طلقات نارية وصراخ مثل المقطوعات الموسيقية. أصوات انفجار جسد وكسر زجاج ، صرخات عذاب مميت. تم لعبهم في تناغم موقوت واستمروا مرارًا وتكرارًا ، حتى انتهت الملاحقة الوحشية أخيرًا بصرخة شديدة. في النهاية فقد المبنى الذي كان المصدر الوحيد للضوء في المنطقة بريقه وأصبح الجزء الداخلي منه هادئًا تمامًا.

“همهمة ، فيوليت … آسف ، ولكن هل يمكنك فتح النافذة؟ رائحة الدم مروعة “.

“لا أفهم. انا لا افهم الحب. لا أفهم … الأشياء التي يتحدث عنها الرائد. إذا كان هذا هو الحال ، فلماذا كنت أقاتل؟ لماذا أعطيتني أوامر؟ أنا … أداة. لا شيء آخر. أداتك. أنا لا أفهم الحب .. أنا فقط .. أريد أن أحفظك .. يا رائد. من فضلك لا تتركني لوحدي. رائد ، من فضلك لا تتركني لوحدي. من فضلك أعطني طلبية! حتى لو كلفني ذلك حياتي … من فضلك اطلب مني أن أنقذك! ”

 

“لجعلنا نفهم أنه لا يمكننا اختيار أي شيء آخر غير هذا.”

بعد سماع أصوات وهي تخطو على برك الدم على الأرض ، فُتحت النافذة. على الرغم من أنها كانت ليلة قاتمة بلا نجوم ، إلا أن القمر كان الآن في الخارج. بعد تعرضها لضوء القمر ، انعكس إطارها بشكل ضبابي في عيون جيلبرت. تم بالفعل تطوير ملامح وجهها الجميلة بشكل كامل ، على الرغم من أنها لا تزال صغيرة جدًا. تناثرت قطرات الدم على خديها الأبيض ، مما شوه مظهرها النقي.

ربما بسبب التحفيز من أشعة الشمس ، تكونت الدموع.

“رئيسي؟” ربما كانت فيوليت غير مريحة من التحديق بها باهتمام شديد ، فأمالت عنقها في جيلبرت.

—— أتساءل ما … “غسيل الدماغ”.

“فيوليت ، لقد أصبحت أطول مرة أخرى.” خرج صوته أجش. غطى رأسه وذراعيه مطويتان على ركبتيه. كلما نظر إلى شخصيتها الرائعة بشكل متزايد ، كان الألم الذي لا يوصف يغلي في صدره.

في تلك اللحظة ، فهم كل شيء.

“هل هذا صحيح؟ إذا قال ميجور ذلك ، فقد يكون ذلك صحيحًا “.

انعكس وجهه المشوه بحزن شديد في عينيها الزرقاوتين. همس جيلبرت بحزن ، “هل تريد حقًا … سيدًا مثل هذا؟”

“هل لديك أي إصابات؟” لم يكن من السهل عليه الكلام دون تلعثم.

“رقم. الرائد ، هل أنت بخير؟ ”

“رقم. الرائد ، هل أنت بخير؟ ”

عندما التقط رائحة الدواء ، عرف على الفور أنه في المستشفى. أكد جيلبرت وضعه. كان مستلقيًا على سرير.

“هل تحتقرني؟” وبينما كان يتحدث كما لو كان ينفث الدماء ، تراجعت الفتاة في ذهول. لا بد أنها صُدمت حقًا.

خلال هذا الموسم ، كانت الزهور البيضاء التي تنفخ في عاصفة من البتلات سمة رائعة لليدنشافتليش. تقريبًا مثل عواصف ثلجية في البلدان الشمالية ، طفت الأزهار في الهواء. ارتبطت كرومهم بالأبطال الذين قاموا بحماية الأمة من أي عدد ضئيل من الغزوات ، ويمكن العثور عليها مزروعة في جميع أنحاء البلاد. ازدهرت أزهار جميلة منها أثناء التغيير من الربيع إلى الصيف.

وبعد فترة من الصمت ردت بصوت خفيض كأنها تهمس: “لا أفهم السؤال”.

–لماذا تقول هذا؟

بالنسبة لجيلبرت ، كانت تلك استجابة متوقعة. أتت له ابتسامة جافة بشكل طبيعي.

ومع ذلك ، فإن دواخل عينيه تتألم تمامًا مثل الوقت الذي كان يحدق فيه مباشرة في الشمس.

“هل … فشلت في شيء ما؟”

فتحت عيون الزمرد. كانوا ينتمون إلى شاب حكيم. كانت الأجرام السماوية التي تحملت صرامة بعد ليس فقط والده ولكن ربما شخصيته أيضًا ، وكذلك اللطف والوحدة ، تحدق في دمية. بدلا من ذلك ، فتاة تبدو وكأنها دمية. في أركان مجال رؤيته كانت شخصية أخيه الأكبر ، الذي نشأ مثل جيلبرت نفسه.

“هذا ليس المقصود. لا يوجد شيء أنت مخطئ فيه “.

“فيوليت ، لقد أصبحت أطول مرة أخرى.” خرج صوته أجش. غطى رأسه وذراعيه مطويتان على ركبتيه. كلما نظر إلى شخصيتها الرائعة بشكل متزايد ، كان الألم الذي لا يوصف يغلي في صدره.

“إذا كان هناك أي شيء بعيد عن العلامة ، من فضلك قل لي. سأصلحه. ”

“وهي دميتك. سلاح قاتل لا يريد إلا أوامرك دون استجوابهم. ليس هناك من هو أكثر قدرة منها ، أليس كذلك؟ لم أنس هذا العرض الذي قدمته لنا. كم قتلت في ذلك الوقت مرة أخرى؟ كم كان عمرها؟ بتوجيهاتك ، كان من المفترض أن تتحسن دقة عمليات قتلها أكثر. لن أدعك تقول إنها لا تستطيع فعل ذلك. بدلا من ذلك ، إذا كان عليك الاختيار بين القيام بذلك أم لا ، فماذا سيكون؟ ”

شخصيتها لأنها اتخذت وضعية أداة بغض النظر عما يصعب تحمله لجيلبرت.

“ما هذه الأشياء … عن” زهرة عائلتنا “؟” تقليد شقيقه الأكبر بشكل سيء كلمات والدهم بنبرة منخفضة للغاية.

– ومع ذلك ، ليس لدي الحق في الاعتقاد بأن هذا أمر محزن أو أنها مثيرة للشفقة.

“لا أفهم. انا لا افهم الحب. لا أفهم … الأشياء التي يتحدث عنها الرائد. إذا كان هذا هو الحال ، فلماذا كنت أقاتل؟ لماذا أعطيتني أوامر؟ أنا … أداة. لا شيء آخر. أداتك. أنا لا أفهم الحب .. أنا فقط .. أريد أن أحفظك .. يا رائد. من فضلك لا تتركني لوحدي. رائد ، من فضلك لا تتركني لوحدي. من فضلك أعطني طلبية! حتى لو كلفني ذلك حياتي … من فضلك اطلب مني أن أنقذك! ”

كان الأمر صعبًا ، ومع ذلك لم يكن لديه وسيلة للهروب من تلك المعاناة.

“هل … فشلت في شيء ما؟”

“فيوليت ، لا يوجد شيء أنت مخطئ فيه. انها حقيقة. إذا كان هناك أي شيء يجب انتقاده ، فهو حقيقة أنك بجانبي ، وتقتل الناس دون تردد من أجلي. والمسؤول عن كل هذا هو أنا “.

—— من أجل من … أعيش الآن؟

لم يكن لدى فيوليت حس الخير والشر منذ البداية. لم تكن تعرف ما يمكن اعتباره صالحًا أو خاطئًا. لقد طاردت فقط الشخص البالغ الذي أعطى الأوامر لها.

“يأتي.”

“لماذا هذا؟ أنا سلاح الرائد. من الواضح أنك ستستخدمني “.

“…” وبينما كان يتجول حول الأرض ، ظهرت أقدام الرجل الذي قتله. منزعج ، تجنب عينيه. “أنا بخير. أنت متعب ، صحيح؟ اجلس أيضًا “.

لأن كلمات فيوليت لا تحتوي على أكاذيب أن كل ملاحظة من كل واحدة اخترقت جسد جيلبرت بالكامل. كانت مجرد أداة للمجزرة ، خالية من العواطف.

فتحت عين الزمرد. كان عالما من الظلام. كان من الممكن سماع صرخات الحشرات من بعيد.

“على أي حال … أنا من يقع اللوم. لا أريدك أن تفعل هذا. ما زلت أجعلك تفعل ذلك “.

غابت رؤية جيلبرت بالدموع لدرجة أنه لم يعد يستطيع رؤية ابنته المحبوبة. “هودجينز ، لدي معروف أطلبه.”

بغض النظر عن مدى جمالها ، بغض النظر عن مدى حبها للرجل بجانبها …

“هل من الصواب عدم المغادرة على الفور؟”

“بالنسبة لي ، أنت لست أداة …”

شيء آخر غير الحياة كان يضيع في تلك المساحة. كان العنف يولد شيئًا ما بدلاً من المنطق والضمير والقيم الأخرى التي أطلق عليها أحد الأسماء. كانت…

… كانت دمية خالية من المشاعر …

—ماذا عن حياتي الخاصة؟

“ليست أداة …”

كانت أداة. ليست ابنته أو أخته الصغيرة. كانت شخصًا ما سرعان ما أصبحت تابعة له. سيكون الأمر مزعجًا إذا أدرك الآخرون علاقتهم الغريبة. ما لم يحتفظوا بمسافة ، فلن يتمكنوا من العيش جنبًا إلى جنب.

… الذي تمنى فقط للأوامر.

“هل هذا صحيح؟ إذا قال ميجور ذلك ، فقد يكون ذلك صحيحًا “.

أراد جيلبرت أن يصرخ. ربما كان يريد أن يفعل ذلك منذ أن كان طفلاً ، لو سُمح له بذلك. لو سُمح له بالحرية ، دون الحاجة إلى الاهتمام بحسن التصرف ، كانت الحقيقة أنه كان يريد دائمًا ، دائمًا ، دائمًا ، دائمًا ، دائمًا الصراخ ، “كما لو كان بإمكاني الالتزام بشيء كهذا”.

احب زهور. احب القصائد. لكن أكثر ما أستمتع بالكتابة عنه هو تصوير المعارك. اريد ان اصبح قويا أخذت اسم فيوليت من قصيدة أحبها ، “الورود حمراء”. دائمًا ما يكون لأسماء الأشخاص نوع من المعنى.

 

نظر إليها جيلبرت في يأس وغادر السيارة. كان الظلام في الخارج. خلقت سماء الليل بدون نجوم جوًا هادئًا.

—— كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء من هذا القبيل. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا.آآآآآآآآآآه آآآآآآ لو آآآآآآآآآآآآآآآآآه كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. آآآآآآآآآآه آآآآآآ لو آآآآآآآآآآآآآآآآآه كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. كما لو كان بإمكاني التوافق مع شيء كهذا. آآآآآآآآآآه آآآآآآ لو آآآآآآآآآآآآآآآآآه

—- لماذا هي؟

متى نشأ هذا الشعور بداخله؟

–مثير للشك. هذا ليس من أجل العدالة. بالنسبة لها ولي ومن أجل هذا البلد … هذا ما كان يعنيه هذا.

—ماذا في هذا الوقت؟

“نعم.” كان ردها مقتضبًا نزيهًا ولكنه مليء بالثقة. الفتاة التي لا تستطيع الكلام لم تعد موجودة.

لم يكن لديه فكرة عما كان معنى السلاح.

نظر إليها جيلبرت في يأس وغادر السيارة. كان الظلام في الخارج. خلقت سماء الليل بدون نجوم جوًا هادئًا.

—- لماذا هي؟

بعد تلقيه رسالة غير متوقعة من ضابط كبير أثناء إقامته في قاعدة فرق الجيش ، عارض محتويات العملية. “ولكن…!” ورغم أنه انتظر دوره في الكلام ، إلا أنه أغلق فمه بعد أن رفع صوته. “إذا كان هذا يهدف إلى وضع العناصر المزعجة تحت السيطرة ، فيجب أن تشارك كامل قوتي. لماذا تدفع بهذه المهمة إلى فيوليت وحدها…؟ إنه ليس شيئًا يمكن أن يفعله جندي واحد “. لم يكن قادرًا على إخضاع الرفض الذي يقطر من نبرة صوته.

إذا سُئل يومًا عما كان مغرمًا بها ، فلن يتمكن من التعبير عنها بشكل صحيح بالكلمات.

–كان مصير.

—— أي شخص آخر سيكون بخير.

“…..”

“رئيسي.” قبل أن يدرك ذلك ، كان سعيدًا كلما اتصلت به.

كانت أداة. ليست ابنته أو أخته الصغيرة. كانت شخصًا ما سرعان ما أصبحت تابعة له. سيكون الأمر مزعجًا إذا أدرك الآخرون علاقتهم الغريبة. ما لم يحتفظوا بمسافة ، فلن يتمكنوا من العيش جنبًا إلى جنب.

—— مع ذلك ، عيني تطاردك وتبحث عنك.

كان يعتقد أن مشاعر مثل الملل يجب التخلص منها في هذه الحالة. بغض النظر عن مدى صعوبة ذلك ، كان عليهم تحمله. هذا هو السبب في أنه توقف عن التصرف كطفل مضطرب يتأثر بسهولة بالآخرين. كان من المفترض أن يكون شقيقه على علم بذلك أيضًا ، فلماذا ذهب إلى حد طلب التوافق شفهيًا؟

كان يعتقد أنه كان عليه أن يحميها لأنها كانت تتبعه من الخلف.

لقد استعاد العالم أخيرًا شكله الحقيقي. لقد كان وقت الصمت حيث ستغرق الكائنات الحية في نوم عميق.

–شفتاي…

كان كل شيء في حالة من الفوضى. أصبحت الغرفة مسرحًا لقتل خمسة رجال في وقت واحد. كانت الفتاة ملطخة بالدماء هي الجاني. حتى مع غسل ملابسها ورائحتها بالدماء ، ظل جمالها غير متضرر من ذلك. كانت أجمل قاتلة في العالم.

كان صدره ينبض بتفانٍ لا يتغير.

“أليس هذا واضحا؟” قال جيلبرت ، “بما أننا من عائلة بوغانفيليا.”

—— … يشعرون وكأنهم سيقولون “أنا أحبك”.

هل كان هذا هو العالم الحقيقي أم لا؟

بعد الاعتراف بأنه يحبها ، توقف عن محاولة جرها إلى الحرب.

إلى جانب زوجها ، كان الزوج الآخر الوحيد من الأجرام السماوية المتلألئة هو الفتاة. لتوسيع مجال رؤيتها ، تم ربط شعرها الذهبي ، الذي كان يكمل عينيها الجميلتين اللتين أفتح لونًا من زرقة البحر وأعمق من زرقة السماء ، داخل قبعة عسكرية مماثلة لتلك التي ارتدتها جيلبرت.

—— لمن ولأي غرض هذا الإخلاص؟ لنفترض أن لها من أجلي … فإن شفتيها ستتحدثان تلقائيًا فقط بالكلمات التي ترضيني. بما أنها تسعى للخضوع والأوامر ، فإن الحصول على موافقة الرب التي تخضع له هو الدافع لها. ثم…

“على الرغم من أننا كنا معًا منذ أن كنت صغيرًا ، إلا أنه في الآونة الأخيرة فقط في مثل هذه الأوقات …”

“I لك…”

حمل مسدسه الذي خرج من الرصاص وتنهد جيلبرت وجلس على الأريكة. كانت أرجل الجثث الملقاة على الأرض في طريقه ، لكنه تجاهلها لأنه لا يوجد شيء آخر يمكنه القيام به.

—ماذا عن حياتي الخاصة؟

فتحت عيون الزمرد. كانوا ينتمون إلى طفل صغير. الأجرام السماوية المفتوحة على مصراعيها لطفل رضيع لم يكمل بعد ست سنوات من العمر وكان قد استيقظ لتوه من سباته عكست العالم من حوله.

“أنت…”

كانت الأسرة مكونة بدقة من تسلسل هرمي هرمي حيث يقف الأب في الأعلى ؛ تحته كانت الأم ، والعم ، والعم ، وتحتهم كان الأخ الأكبر جيلبرت وأخواتهم. في المنزل الذي ولد فيه جيلبرت ، كان من الطبيعي أن يخفض الأشخاص الأقل رؤوسهم إلى كبار السن ، ولم يتم التسامح مع معارضتهم. كان جيلبرت وشقيقه عبارة عن تروس صغيرة تهدف إلى إعطاء الاستمرارية لعائلة البوغانفيليا من خلال حماية شرفها البطولي. هل تستطيع التروس إعلان ما أرادوا فعله؟ لا ، لم يستطيعوا.

—— من أجل من …

—ماذا عن حياتي الخاصة؟

“أنت…”

بعد تلقيه رسالة غير متوقعة من ضابط كبير أثناء إقامته في قاعدة فرق الجيش ، عارض محتويات العملية. “ولكن…!” ورغم أنه انتظر دوره في الكلام ، إلا أنه أغلق فمه بعد أن رفع صوته. “إذا كان هذا يهدف إلى وضع العناصر المزعجة تحت السيطرة ، فيجب أن تشارك كامل قوتي. لماذا تدفع بهذه المهمة إلى فيوليت وحدها…؟ إنه ليس شيئًا يمكن أن يفعله جندي واحد “. لم يكن قادرًا على إخضاع الرفض الذي يقطر من نبرة صوته.

–…حبي؟

فتحت عين الزمرد. كان عالما من الظلام. كان من الممكن سماع صرخات الحشرات من بعيد.

“… فيوليت”

اتخذت خطوة نحو جانب جيلبرت. تلقائيًا ، تراجع جيلبرت خطوة إلى الوراء. تحرك جسده بشكل انعكاسي في الرفض والخوف. كانت مرعبة.

—— من أجل من … أعيش الآن؟

كانت كائناً يعيش بالحرارة والوزن. عندما كانت أخواته أطفالًا ، كان يحملهم ويهدئهم كثيرًا. تداخل شعور تلك الأيام. كانت ناعمة ، كما لو كانت قادرة على الانهيار ، لدرجة جعل جيلبرت يعتقد أنه يجب عليه حمايتها مهما حدث. كانت تناسب ذراعيه بشكل مثالي أكثر مما كان يعتقد في البداية.

“ما هو الحب’؟”

بعد كل شيء ، سوف يمسح كل جهد بذله حتى الآن. لم يستطع أن يتوافق مع حقيقة أن التجارب المكدسة منذ سنوات العطاء ، عندما كان طفلاً يهدف إلى الصعود إلى قمة الهرم ، كان من أجل القدر. كل شيء كان يجب أن يكون نتيجة جهد محض. ومع ذلك ، فهم جيلبرت عند عتبة الموت.

“فيوليت ، الحب …”

متى نشأ هذا الشعور بداخله؟

في تلك اللحظة ، فهم كل شيء.

كان صدره ينبض بتفانٍ لا يتغير.

—آآآه.

بعد أن أبلغ السائق ، اقتحم الاثنان الممتلكات التي تداخلت في حارتين. أمام المكان الذي لا يبدو أن به أي مخالفات كان رجل صلب الوجه يحرس البوابات ويحمل بندقية كما لو كانت للعرض.

لم يكن جيلبرت حريصًا على هذه العبارة.

“فقط دقيقة واحدة أخرى ونحن في الخارج. بمجرد خروجنا من هنا ، سنعود إلى الثكنات وإلى روتين سفرنا. سنقضي على وحدات العدو كما يخبرنا كبار المسؤولين أن نسافر مرة أخرى ونبيد “.

–كان مصير.

وُلد القليل من المتعة داخل جيلبرت وسط شعور كافٍ بالذنب ليجعله يريد أن يتقيأ ، جنبًا إلى جنب مع الرغبة في الغزو من وضع يديه على قوة ساحقة – والتي كانت فتاة لا تستمع لأوامر أي شخص غيره – والشعور بالتفوق كما لو أنه سيطر على العالم.

بعد كل شيء ، سوف يمسح كل جهد بذله حتى الآن. لم يستطع أن يتوافق مع حقيقة أن التجارب المكدسة منذ سنوات العطاء ، عندما كان طفلاً يهدف إلى الصعود إلى قمة الهرم ، كان من أجل القدر. كل شيء كان يجب أن يكون نتيجة جهد محض. ومع ذلك ، فهم جيلبرت عند عتبة الموت.

بينما كان يمسح يدها ، الملطخة بالدماء والدهون ، بأزرار الكم الخاصة به ، كانت تحدق فيه كما لو كانت تستفسر عن الأمر التالي.

–كان مصير.

“إذا … كانت … ميتة … فالرجاء اقتلني أيضًا.”

سبب ولادته في عائلة البوغانفيليا …

“ممل جدا …” قال شقيقه ، نصف عبس. لم تكن عيناه موجهة نحو جنود الجيش ، بل على جنود البحرية. “هذا النوع من الأشياء … يبدو مملًا ، أليس كذلك ، جيل؟”

–كان مصير.

—— ليس هناك مساعدة. لا يوجد ما يساعدها. قال جيلبرت لنفسه.

سبب تخليه شقيقه عنه وقطع العلاقات مع أهله …

كان صدره ينبض بتفانٍ لا يتغير.

–كان مصير.

–ما يزال…

سبب عثور الأخ المذكور عليها وإحضارها معه إلى المنزل …

 

“الرائد ، هل هناك شيء خاطئ؟ تمت الموافقة على المهمة. لا يوجد ناجون “. حتى في مثل هذه الحالة ، قامت الفتاة المعنية بفحص الجثث بوجه هادئ.

–كان مصير.

بالنسبة لجيلبرت ، كانت تلك استجابة متوقعة. أتت له ابتسامة جافة بشكل طبيعي.

السبب الذي جعل جيلبرت ينتهي بحبها …

“لماذا هذا؟ أنا سلاح الرائد. من الواضح أنك ستستخدمني “.

–كان مصير.

 

“البنفسجي.”

– ومع ذلك ، ليس لدي الحق في الاعتقاد بأن هذا أمر محزن أو أنها مثيرة للشفقة.

—— فقط … تعليم ما هو الحب … لهذه الفتاة التي لا تعرف ذلك. هذا هو هدف حياتي.

–…حبي؟

“لا أفهم. انا لا افهم الحب. لا أفهم … الأشياء التي يتحدث عنها الرائد. إذا كان هذا هو الحال ، فلماذا كنت أقاتل؟ لماذا أعطيتني أوامر؟ أنا … أداة. لا شيء آخر. أداتك. أنا لا أفهم الحب .. أنا فقط .. أريد أن أحفظك .. يا رائد. من فضلك لا تتركني لوحدي. رائد ، من فضلك لا تتركني لوحدي. من فضلك أعطني طلبية! حتى لو كلفني ذلك حياتي … من فضلك اطلب مني أن أنقذك! ”

–مثير للشك. هذا ليس من أجل العدالة. بالنسبة لها ولي ومن أجل هذا البلد … هذا ما كان يعنيه هذا.

—— أحبك يا فيوليت. كان يجب أن … أخبرك بهذا … بشكل أكثر ملاءمة بالكلمات. الإيماءات العديدة التي ستظهرها ، والطريقة التي ستتسع بها عيناك الزرقاوان كلما اكتشفت شيئًا جديدًا … لقد استمتعت بمشاهدتك هكذا. الزهور ، وأقواس قزح ، والطيور ، والحشرات ، والثلج ، والأوراق المتساقطة ، والمدن المليئة بالفوانيس المهتزة … أردت أن أريهم جميعًا في ضوء أجمل. كنت أرغب في منحك لحظة لتقديرها بحرية ، ليس من خلال أفكاري ولكن بأفكارك الخاصة. لا أعرف … كيف كنت ستعيش بدوني هناك. لكن ، إذا لم أكن موجودًا ، ألن تكون قادرًا على … رؤية العالم بطريقة أكثر جمالًا قليلاً ، بنفس الطريقة التي رأيتها من خلالها؟ منذ أن جئت إلى جانبي ، … لقد دمرت حياتي … إلى حد كبير ، لكن … وجدت معنى للعيش بخلاف السعي إلى قمة ذلك الهرم. البنفسجي. لقد أصبحت … كل شيء بالنسبة لي. كل شىء. لا علاقة لها ببوغانفيليا. فقط … كل شيء لرجل يدعى جيلبرت. في البداية كنت خائفة منك. ومع ذلك ، في نفس الوقت ، اعتقدت أنني أريد حمايتك. على الرغم من أنك أخطأت دون أن تدرك ، إلا أنني ما زلت أتمنى لك أن تعيش. بعد أن قررت الاستعانة بك ، كمجرم ، أصبحت مجرمًا أيضًا. كانت أخطائك هي خطاياي. أحببت ذلك الخطيئة المتبادلة. هذا صحيح ، كان علي … أن أخبرك بهذا. إنه شيء نادر جدًا. لدي القليل من الأشياء التي أحبها. هناك بالفعل عدد أكبر بكثير من الأشياء التي أكرهها. أنا ببساطة لا أقول ذلك ، لكنني لست مغرمًا بهذا العالم ، أو نمط الحياة هذا. أنا أحمي بلدي ، لكن في الحقيقة ، أنا أكره هذا العالم. الأشياء التي أحبها هي … أعز أصدقائي ، عائلتي الملتوية حتما … وأنت. البنفسجي ، أنت فقط. كانت حياتي تتكون من ذلك فقط. الرغبة في حمايتك … ومحاولة إبقائك على قيد الحياة … كانت الأشياء الأولى في حياتي التي كنت أرغب في القيام بها بغض النظر عن إرادتي. بكل خجل ، أنا أتمنى هذه الرغبة. البنفسجي. أريد … أن أحميك … أكثر وأكثر.

—— لا تنظر إلي.

فتحت عين الزمرد. كان عالما من الظلام. كان من الممكن سماع صرخات الحشرات من بعيد.

“نعم.” كان ردها مقتضبًا نزيهًا ولكنه مليء بالثقة. الفتاة التي لا تستطيع الكلام لم تعد موجودة.

هل كان هذا هو العالم الحقيقي أم لا؟

لقد كانت حقيقة أضاءت بضعف وسط عالم قاس. كانت المشكلة هي ما إذا كانوا سيكونون قادرين على تحمل واقعها القاسي. هل يستطيع فعلها؟

عندما التقط رائحة الدواء ، عرف على الفور أنه في المستشفى. أكد جيلبرت وضعه. كان مستلقيًا على سرير.

غير مؤكد ، أغلق جيلبرت عينيه. صلى من أجل الفكر المناسب أنه سيكون من الرائع أن يتم حل كل شيء بمجرد فتحه مرة أخرى.

عادت ذاكرته تدريجيا. كان من المفترض أن يموت في ساحة المعركة. ومع ذلك ، ربما لأنه كان يصلي ببؤس شديد ، على الرغم من أن رب لم يمنحه أبدًا أيًا من رغباته حتى الآن ، فقد تركه يعيش.

فتحت واحدة فقط من عينيه الزمردتين. بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة ، لم تتزحزح العين من الجانب الذي كان ملفوفًا في الضمادات. أراد أن يحرك ذراعيه لمسها للتحقق مما حدث لها. ومع ذلك ، مرة أخرى ، تحرك أحد الأطراف فقط.

فتحت واحدة فقط من عينيه الزمردتين. بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة ، لم تتزحزح العين من الجانب الذي كان ملفوفًا في الضمادات. أراد أن يحرك ذراعيه لمسها للتحقق مما حدث لها. ومع ذلك ، مرة أخرى ، تحرك أحد الأطراف فقط.

“ما هذه الأشياء … عن” زهرة عائلتنا “؟” تقليد شقيقه الأكبر بشكل سيء كلمات والدهم بنبرة منخفضة للغاية.

تساءل من فعل ذلك. لديه الآن ذراع ميكانيكية.

نظرًا لأنه لم يستوعب مشاعر أخيه مهما كان الأمر ، بدا هذا الأخير محبطًا ومنزعجًا ، حيث قام بقبضة يده بقبضة خفيفة وضرب كتف جيلبرت بقوة بيده التي كانت تمسك به. “أريد أن أصبح بحارًا. ليس فقط أي بحار. كابتن. كنت أقود رفاقي والمغامرة في جميع أنحاء العالم. أنا أيضا أريد سفينتي الخاصة. جيل ، أنت متعلم جيد لذا يمكنك أن تصبح مسافرًا أيضًا. لكن … أنا … لن يُسمح لنا أبدًا بأن نصبح ما نريد “.

أدار جيلبرت وجهه إلى الجانب. التقى بعيون شخص ما في الظلام. كان رجلا أحمر الشعر.

فقط من حقيقة أن والده قد عاد إلى الوراء ، كان سعيدًا لدرجة أنه أراد أن يقتحم الرقص. على الأرجح ، كان هذا هو الوثن. ومع ذلك ، على الرغم من أن قلبه كان مسرورا ، إلا أن تعبيره كان قاسيا. كل ما كان يقلقه هو ما إذا كان قد فعل أي شيء يستحق اللوم خلال تلك اللحظة.

“أنت … مرن جدًا.”

—— من أجل من …

كان هناك الرجل الوحيد في حياة جيلبرت الذي أطلق عليه الأخير “أفضل صديق”. بدا منهكا. ماذا حدث لزيّه العسكري؟ كان يرتدي قميصًا وسروالًا.

—— ليس هناك مساعدة. لا يوجد ما يساعدها. قال جيلبرت لنفسه.

“الشيء نفسه بالنسبة لك.” وبينما كان يرد بصوت أجش ، ضحك صديقه.

لم يستطع مواجهة وهج عيني الفتاة البريء بشكل مباشر ، وأغلق عينيه كما لو كان يهرب.

ضحك ، لكنه تحول إلى تنهدات بعد ذلك مباشرة. اعتقد جيلبرت أنه من المؤسف أنه لم يستطع رؤية وجه صديقه الباكي بشكل صحيح مع جانب واحد فقط من رؤيته.

بينما كان يائسًا في التفكير ، حلقت الطائرات المقاتلة. من أجل رؤية الطيور الحديدية تلتقي وترسم أقواسًا في السماء ، نظر جيلبرت إلى السماء. تقاطعت الطائرات مع الشمس واختفت للحظة. كان مذهلاً بشكل لا يصدق. ومع ذلك ، كانت مقلتيه تتألمان وكأنهما تحترقان ، مما دفعه إلى إغلاق جفنيه ببطء.

“ماذا عن فيوليت؟”

“الرائد ، ولكن كان يصوب مسدسه نحوك.”

من المؤكد أن صديقه كان يعلم مسبقًا أنه سيتم طرح مثل هذا السؤال. قام بتحويل الكرسي الذي كان يجلس عليه وأظهر السرير المجاور له. كانت الفتاة التي أحبها جيلبرت ترقد هناك.

“لقد تعرضت … لغسيل دماغك تمامًا ، أليس كذلك …” بصوتٍ ألمح إلى الشفقة ، همس شقيقه بازدراء.

“إذا … كانت … ميتة … فالرجاء اقتلني أيضًا.”

بعد سماع أصوات وهي تخطو على برك الدم على الأرض ، فُتحت النافذة. على الرغم من أنها كانت ليلة قاتمة بلا نجوم ، إلا أن القمر كان الآن في الخارج. بعد تعرضها لضوء القمر ، انعكس إطارها بشكل ضبابي في عيون جيلبرت. تم بالفعل تطوير ملامح وجهها الجميلة بشكل كامل ، على الرغم من أنها لا تزال صغيرة جدًا. تناثرت قطرات الدم على خديها الأبيض ، مما شوه مظهرها النقي.

بدت عينيها مغمضتين وكأنها تمثال ، مما جعل من المستحيل تمييز ما إذا كانت على قيد الحياة أم لا. أخبره صديقه بلطف أنها نجت ، لكن ذراعها لم يعد صالحًا للاستخدام.

كان الأمر صعبًا ، ومع ذلك لم يكن لديه وسيلة للهروب من تلك المعاناة.

“فقط … واحد … منهم؟”

 

“لا للحالتين. كلا الجانبين … لديهما الآن أذرع صناعية “.

أراد جيلبرت أن يصرخ. ربما كان يريد أن يفعل ذلك منذ أن كان طفلاً ، لو سُمح له بذلك. لو سُمح له بالحرية ، دون الحاجة إلى الاهتمام بحسن التصرف ، كانت الحقيقة أنه كان يريد دائمًا ، دائمًا ، دائمًا ، دائمًا ، دائمًا الصراخ ، “كما لو كان بإمكاني الالتزام بشيء كهذا”.

حاول جيلبرت بقوة الوقوف. بينما هرع صديقه للتحذير من القيام بذلك ، استعار جيلبرت يده ، مشيًا على مسافة ضئيلة من سرير الفتاة بساقيه مرتعشتين. عندما كشف عن بطانياتها الرقيقة ، لم يعد هناك وجود لذراعيها الناعمة الشبيهة بالخزف. في مكانهم كانت الأطراف الاصطناعية المتخصصة في القتال ، على الرغم من أنه لا يمكن للمرء أن يقول ما إذا كانت ستقاتل مرة أخرى.

من الواضح أن الحارس أظهر وجهاً من الاستياء من الزوار المفاجئين. “آآآه …؟ ما بك يا رفاق؟ لا تضاجع. مع من تظن نفسك تتحدث؟”

من الذي وضعه عليها؟

–كان مصير.

لمس جيلبرت طرف فيوليت الاصطناعي بيده. كان باردا. ما كان من المفترض أن يكون هناك ذهب. أكثر من حالته الخاصة ، كان عليه أن يتحمل ذلك.

 

“رئيسي. ماذا علي أن أفعل بهذا … الآن بعد أن حصلت عليه؟ ”

أدار جيلبرت وجهه إلى الجانب. التقى بعيون شخص ما في الظلام. كان رجلا أحمر الشعر.

ذراعاها التي أطلعته على بروش الزمرد قد اختفت.

“نعم.”

“رئيسي.”

“فيوليت ، هل أنت مستعدة؟” مرتديًا زيه العسكري الأسود الأرجواني ، نظر جيلبرت إلى الفتاة بعيونه الخضراء الزمردية. بدت شديدة في المقصورة الداخلية المظلمة للسيارة.

اختفت الأيدي التي أمسكت بأزرار أكمام جيلبرت حتى لا تنفصل عنه. لن يعودوا أبدا.

بعد الاعتراف بأنه يحبها ، توقف عن محاولة جرها إلى الحرب.

“أريد … أن أستمع … لأوامر الرائد. إذا … لدي أوامر الرائد … يمكنني الذهاب … إلى أي مكان. ”

متى نشأ هذا الشعور بداخله؟ لم يكن لديه فكرة عما كان الزناد. إذا سُئل يومًا عما كان مغرمًا بها ، فلن يتمكن من التعبير عنها بشكل صحيح بالكلمات.

ما فقدته لن يعود إليها أبدًا.

–مثير للشك. هذا ليس من أجل العدالة. بالنسبة لها ولي ومن أجل هذا البلد … هذا ما كان يعنيه هذا.

غابت رؤية جيلبرت بالدموع لدرجة أنه لم يعد يستطيع رؤية ابنته المحبوبة. “هودجينز ، لدي معروف أطلبه.”

اختفت الأيدي التي أمسكت بأزرار أكمام جيلبرت حتى لا تنفصل عنه. لن يعودوا أبدا.

ذرف دمعة واحدة ، وأغلقت عين الزمرد.

“لا أفهم. انا لا افهم الحب. لا أفهم … الأشياء التي يتحدث عنها الرائد. إذا كان هذا هو الحال ، فلماذا كنت أقاتل؟ لماذا أعطيتني أوامر؟ أنا … أداة. لا شيء آخر. أداتك. أنا لا أفهم الحب .. أنا فقط .. أريد أن أحفظك .. يا رائد. من فضلك لا تتركني لوحدي. رائد ، من فضلك لا تتركني لوحدي. من فضلك أعطني طلبية! حتى لو كلفني ذلك حياتي … من فضلك اطلب مني أن أنقذك! ”

“على أي حال … أنا من يقع اللوم. لا أريدك أن تفعل هذا. ما زلت أجعلك تفعل ذلك “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط