أشياء تحدث خلف الكواليس
الفصل 226 أشياء تحدث خلف الكواليس
تحرك نحو منطقة الخروج من هذا الطابق بنظرة خيبة أمل على وجهه.
“ربما كان من الممكن امتصاص كمية أعلى لو كنت في قلب الانفجار.” قال جوستاف داخليًا عند وصوله إلى الطابق التالي.
عندما وصل جوستاف أمام اللوحة التي كانت ستنقله إلى الطابق التالي، ظهرت ابتسامة على وجهه. قال: “على الأقل حصلت على شيء من هذا الانفجار”.
الإدارات المختلفة ذات الأغراض المختلفة قد اجتمعت معًا لإنشاء قاعدة مثالية للعمليات.
[هل يرغب المضيف في امتصاص هذه الطاقة في النظام]
[ 129000 ]
[نعم / لا]
“نعم، لقد حصلت على الصخرة الآن، لكن شيئ ما لا يبدو صحيحًا ”
رأى جوستاف إشعار النظام أمامه وهو يمسك بالكرة المليئة بالطاقة ذات اللون الأزرق الداكن.
“ولكنهُ حقًا … جيد… المظهر …” تمتمت إنجي بنظرة حالمة.
اتضح أن الطاقة التي امتصها من الانفجار كانت متوافقة مع النظام.
“ليس هناك ما يضمن أنه لن ينتهي بها الأمر في الأيدي الخطأ إذا تم الاحتفاظ بها هناك. هل نسيت أن منظمة الصناعة الخاصة بوالده شركاء معك ؟”
لا يمكن للنظام امتصاص كل أنواع الطاقة للترقية. يمكنه فقط امتصاص أنواع معينة من الطاقة. أدرك جوستاف الآن أن مصدر الطاقة المخصص للمركبات الفضائية كان أيضًا من بين تلك الأنواع من الطاقة.
عندما أرسل اللوح غوستاف إلى الطابق التالي، قام بتنشيط العيون الملكية للتحقق من نقاط الطاقة الموجودة داخل الكرة.
عندما أرسل اللوح غوستاف إلى الطابق التالي، قام بتنشيط العيون الملكية للتحقق من نقاط الطاقة الموجودة داخل الكرة.
بدأ جوستاف بجولة في الطابق الثاني الذي يمكن الوصول إليه.
[تم تفعيل العيون الملكية]
كان ذلك للحظة فقط، لكنها رأت الوهج.
[ 129000 ]
“ما الذي يميز هذه الصخرة؟ تنهد! شيء واحد يؤدي إلى آخر، وما زلت لم أحصل على دليل لما وجده غوستاف داخل الحدود” تمتمت، لكنها لاحظت بعد ذلك شيئًا ما على الصخرة.
على الرغم من أن الرقم لم يكن مرتفعًا كما كان عندما امتص بلورة السالتيرالنقية، إلا أن هذه الكمية كانت مرتفعة بالفعل بما يكفي، وجاءت من موجات الصدمة وحدها.
“ولكن إذا كنت في منتصف هذا الانفجار، فمن المحتمل أنني لن أنجو”، تذكر غوستاف مدى قوة الانفجار وشعر أنه بالتأكيد سيموت لو وقع فيه.
“ربما كان من الممكن امتصاص كمية أعلى لو كنت في قلب الانفجار.” قال جوستاف داخليًا عند وصوله إلى الطابق التالي.
“حسنًا، من المعلومات التي جمعتها، يجب أن يكون هؤلاء الأوغاد الخمسة أقوياء بما يكفي للتسبب في المزيد من الإصابات لي؛ لأنني ما زلت أمتلك محدداتي. لسبب ما، يبدو أنهم كانوا يقللون من قوة هجومهم … لا تفهموني بشكل خاطئ، ما زالوا يهاجمونني بشدة، لكن بالمعلومات التي جمعتها، يجب أن يكونوا أقوى”
“ولكن إذا كنت في منتصف هذا الانفجار، فمن المحتمل أنني لن أنجو”، تذكر غوستاف مدى قوة الانفجار وشعر أنه بالتأكيد سيموت لو وقع فيه.
“هيهي ” قهقه إنجي مرة أخرى.
بدأ جوستاف بجولة في الطابق الثاني الذي يمكن الوصول إليه.
فكرت الآنسة إيمي بنظرة شرسة: “حتى لو كان الأمر محفوفًا بالمخاطر ، يجب أن أجعله على اتصال بهذه الصخرة لتأكيد شكوكي”.
قال داخليًا “نعم”، وبدأ النظام يمتص الطاقة من الكرة.
على الرغم من أن الرقم لم يكن مرتفعًا كما كان عندما امتص بلورة السالتيرالنقية، إلا أن هذه الكمية كانت مرتفعة بالفعل بما يكفي، وجاءت من موجات الصدمة وحدها.
[امتصاص الطاقة »1/100٪]
“يكفي أيتها المعجبة”، قالت غليد بينما كانت إنجي تمسك بجبينها بسبب الألم.
في الطابق 602 ، حيث توجد غرف جميع المشاركين، وقفت إنجي وغليد أمام الغرفة التي تحمل رقم “00126” فوقها وطرقوا الباب مرارًا وتكرارًا.
الإدارات المختلفة ذات الأغراض المختلفة قد اجتمعت معًا لإنشاء قاعدة مثالية للعمليات.
تحدثت غليد من الخلف: “لا أعتقد أنه موجود”.
حدقت في الصخرة الخضراء داخل حاجز الجدار الزجاجي.
لقد سئمت من رؤية إنجي تطرق الباب مرارًا وتكرارًا.
“ولكن إذا كنت في منتصف هذا الانفجار، فمن المحتمل أنني لن أنجو”، تذكر غوستاف مدى قوة الانفجار وشعر أنه بالتأكيد سيموت لو وقع فيه.
“ربما هو نائم”، قالت إنجي بتنهيدة خفيفة.
الفصل 226 أشياء تحدث خلف الكواليس تحرك نحو منطقة الخروج من هذا الطابق بنظرة خيبة أمل على وجهه.
“هو؟ هل ينام حتى مع تلك العيون الحذرة؟ أشك في أنه يفعل ذلك.” ، قالت غليد وهي تتخيل وجه جوستاف.
“ربما كان من الممكن امتصاص كمية أعلى لو كنت في قلب الانفجار.” قال جوستاف داخليًا عند وصوله إلى الطابق التالي.
“ماذا؟” بدأت إنجي تضحك بعد سماع ذلك.
[هل يرغب المضيف في امتصاص هذه الطاقة في النظام]
قالت غليد وهي تتكئ على باب غرفة غوستاف “ربما سيكون أكثر جمالًا إذا لم يكن دائمًا منزعجًا من الجميع ”
“ولكنهُ حقًا … جيد… المظهر …” تمتمت إنجي بنظرة حالمة.
“هيهي ” قهقه إنجي مرة أخرى.
“يكفي أيتها المعجبة”، قالت غليد بينما كانت إنجي تمسك بجبينها بسبب الألم.
“ولكنهُ حقًا … جيد… المظهر …” تمتمت إنجي بنظرة حالمة.
على الرغم من أن الرقم لم يكن مرتفعًا كما كان عندما امتص بلورة السالتيرالنقية، إلا أن هذه الكمية كانت مرتفعة بالفعل بما يكفي، وجاءت من موجات الصدمة وحدها.
استدارت غليد لتحدق بها وهزت رأسها بشفقة ثم نقرت على جبهتها.
زادت معرفته بـ منظمة الدم المختلط بشكل كبير في الساعات الثماني الماضية.
“يكفي أيتها المعجبة”، قالت غليد بينما كانت إنجي تمسك بجبينها بسبب الألم.
“ما الذي يميز هذه الصخرة؟ تنهد! شيء واحد يؤدي إلى آخر، وما زلت لم أحصل على دليل لما وجده غوستاف داخل الحدود” تمتمت، لكنها لاحظت بعد ذلك شيئًا ما على الصخرة.
“تعالي معي، دعينا نذهب إلى مكان آخر” قالت غليد وهي تشد إنجي من معصمها وتسحبها.
كانت لا تزال ترتدي سترة جلدية سوداء كاملة وقميصًا بنفسجيًا، لكن في الوقت الحالي، بدت أجزاء من ملابسها ممزقة.
في جزء معين من المدينة، وقفت الآنسة إيمي أمام جدار زجاجي.
“هو؟ هل ينام حتى مع تلك العيون الحذرة؟ أشك في أنه يفعل ذلك.” ، قالت غليد وهي تتخيل وجه جوستاف.
بدت وكأنها تجري مكالمة مع شخص ما، وداخل الجدار الزجاجي كانت صخرة خضراء كبيرة حصلت عليها من ناطحة السحاب التي كانت عليها قبل يوم.
قالت غليد وهي تتكئ على باب غرفة غوستاف “ربما سيكون أكثر جمالًا إذا لم يكن دائمًا منزعجًا من الجميع ”
كانت لا تزال ترتدي سترة جلدية سوداء كاملة وقميصًا بنفسجيًا، لكن في الوقت الحالي، بدت أجزاء من ملابسها ممزقة.
قالت الآنسة إيمي وهي تقترب من الجدار الزجاجي.
كان لديها حرق صغير في منطقة عنقها اليسرى.
استدارت غليد لتحدق بها وهزت رأسها بشفقة ثم نقرت على جبهتها.
قالت بعبوس: “نعم، هؤلاء الأوغاد كانوا أقوياء حقًا، وكِدتُ أُجبر على إزالة محدداتي”.
“لقد أحضر حقًا بعض أفراد المرتزقة الأقوياءو المعروفين لحراسة الصخرة”
“لقد أحضر حقًا بعض أفراد المرتزقة الأقوياءو المعروفين لحراسة الصخرة”
“حسنًا، من المعلومات التي جمعتها، يجب أن يكون هؤلاء الأوغاد الخمسة أقوياء بما يكفي للتسبب في المزيد من الإصابات لي؛ لأنني ما زلت أمتلك محدداتي. لسبب ما، يبدو أنهم كانوا يقللون من قوة هجومهم … لا تفهموني بشكل خاطئ، ما زالوا يهاجمونني بشدة، لكن بالمعلومات التي جمعتها، يجب أن يكونوا أقوى”
“بالطبع، لم أتركهم يغادرون قطعة واحدة أيضًا”
كان ذلك للحظة فقط، لكنها رأت الوهج.
بصقت الآنسة إيمي الدم من فمها باتجاه الجانب واستمرت في الكلام.
عندما أرسل اللوح غوستاف إلى الطابق التالي، قام بتنشيط العيون الملكية للتحقق من نقاط الطاقة الموجودة داخل الكرة.
“نعم، لقد حصلت على الصخرة الآن، لكن شيئ ما لا يبدو صحيحًا ”
“أنا لن أسلمها! أنت سيء جدًا في الحفاظ على الأشياء آمنة، خاصة في مثل هذا المكان المليء بالفساد”
“حسنًا، من المعلومات التي جمعتها، يجب أن يكون هؤلاء الأوغاد الخمسة أقوياء بما يكفي للتسبب في المزيد من الإصابات لي؛ لأنني ما زلت أمتلك محدداتي. لسبب ما، يبدو أنهم كانوا يقللون من قوة هجومهم … لا تفهموني بشكل خاطئ، ما زالوا يهاجمونني بشدة، لكن بالمعلومات التي جمعتها، يجب أن يكونوا أقوى”
رأى جوستاف إشعار النظام أمامه وهو يمسك بالكرة المليئة بالطاقة ذات اللون الأزرق الداكن.
“حسنًا، يمكنني الشعور بوجود خطأ ما في مكان ما”
تساءلت الآنسة إيمي أثناء فحص الصخرة: “لماذا أشعر أن وجوده أصبح أقوى، وهو يأتي من ذلك”.
“لا يهم ما يخططه في السر … لن يضع يديه على هذه الصخرة مرة أخرى حتى أكتشف ما بداخلها”
تحدثت غليد من الخلف: “لا أعتقد أنه موجود”.
“أنا لن أسلمها! أنت سيء جدًا في الحفاظ على الأشياء آمنة، خاصة في مثل هذا المكان المليء بالفساد”
[نعم / لا]
“ليس هناك ما يضمن أنه لن ينتهي بها الأمر في الأيدي الخطأ إذا تم الاحتفاظ بها هناك. هل نسيت أن منظمة الصناعة الخاصة بوالده شركاء معك ؟”
كان ذلك للحظة فقط، لكنها رأت الوهج.
“اخرس ، أيها الغبي! أنا سوف أحتفظ بها”
كان لديها حرق صغير في منطقة عنقها اليسرى.
قالت الآنسة إيمي بصوت عالي ثم قطعت المكالمة.
حدقت في الصخرة الخضراء داخل حاجز الجدار الزجاجي.
قالت بعبوس: “نعم، هؤلاء الأوغاد كانوا أقوياء حقًا، وكِدتُ أُجبر على إزالة محدداتي”.
“ما الذي يميز هذه الصخرة؟ تنهد! شيء واحد يؤدي إلى آخر، وما زلت لم أحصل على دليل لما وجده غوستاف داخل الحدود” تمتمت، لكنها لاحظت بعد ذلك شيئًا ما على الصخرة.
“ربما هو نائم”، قالت إنجي بتنهيدة خفيفة.
“هممم؟ توهجت للتو للحظة هناك.”
“ما الذي يميز هذه الصخرة؟ تنهد! شيء واحد يؤدي إلى آخر، وما زلت لم أحصل على دليل لما وجده غوستاف داخل الحدود” تمتمت، لكنها لاحظت بعد ذلك شيئًا ما على الصخرة.
قالت الآنسة إيمي وهي تقترب من الجدار الزجاجي.
قال داخليًا “نعم”، وبدأ النظام يمتص الطاقة من الكرة.
كان ذلك للحظة فقط، لكنها رأت الوهج.
“هيهي ” قهقه إنجي مرة أخرى.
تساءلت الآنسة إيمي أثناء فحص الصخرة: “لماذا أشعر أن وجوده أصبح أقوى، وهو يأتي من ذلك”.
في جزء معين من المدينة، وقفت الآنسة إيمي أمام جدار زجاجي.
فكرت الآنسة إيمي بنظرة شرسة: “حتى لو كان الأمر محفوفًا بالمخاطر ، يجب أن أجعله على اتصال بهذه الصخرة لتأكيد شكوكي”.
“حسنًا، من المعلومات التي جمعتها، يجب أن يكون هؤلاء الأوغاد الخمسة أقوياء بما يكفي للتسبب في المزيد من الإصابات لي؛ لأنني ما زلت أمتلك محدداتي. لسبب ما، يبدو أنهم كانوا يقللون من قوة هجومهم … لا تفهموني بشكل خاطئ، ما زالوا يهاجمونني بشدة، لكن بالمعلومات التي جمعتها، يجب أن يكونوا أقوى”
“يبدو أنني سأضطر إلى حضور المرحلة النهائية شخصيًا”
“ربما كان من الممكن امتصاص كمية أعلى لو كنت في قلب الانفجار.” قال جوستاف داخليًا عند وصوله إلى الطابق التالي.
بعد مرور ست ساعات أخرى، نجح غوستاف في زيارة ثلاثة طوابق أخرى.
“حسنًا، من المعلومات التي جمعتها، يجب أن يكون هؤلاء الأوغاد الخمسة أقوياء بما يكفي للتسبب في المزيد من الإصابات لي؛ لأنني ما زلت أمتلك محدداتي. لسبب ما، يبدو أنهم كانوا يقللون من قوة هجومهم … لا تفهموني بشكل خاطئ، ما زالوا يهاجمونني بشدة، لكن بالمعلومات التي جمعتها، يجب أن يكونوا أقوى”
زادت معرفته بـ منظمة الدم المختلط بشكل كبير في الساعات الثماني الماضية.
لقد أدرك أيضًا أن منظمة الدم المختلط كانت شديدة التنوع.
لقد أدرك أيضًا أن منظمة الدم المختلط كانت شديدة التنوع.
عندما أرسل اللوح غوستاف إلى الطابق التالي، قام بتنشيط العيون الملكية للتحقق من نقاط الطاقة الموجودة داخل الكرة.
الإدارات المختلفة ذات الأغراض المختلفة قد اجتمعت معًا لإنشاء قاعدة مثالية للعمليات.
“حسنًا، يمكنني الشعور بوجود خطأ ما في مكان ما”
مع تحليل غوستاف لما رآه بالإضافة إلى أنه هناك أبراج أخرى في المدن الخمس المرموقة المتبقية، توصل غوستاف إلى استنتاج مفاده أن منظمة الدم المختلط لديها العديد من الموارد. سيكونون بالتأكيد قوة يحسب لها حساب إذا حاول أي شخص العبث معهم.
تحدثت غليد من الخلف: “لا أعتقد أنه موجود”.
جعل هذا غوستاف يتساءل “لماذا لا تتدخل منظمة الدم المختلط أبدًا في الأمور المتعلقة بإساءة استخدام الدم المختلط ذات التصنيف الأدنى لقدراتهم أو الأحداث مثل التي كانت داخل منطقة الحي؟ كان بإمكانهم التعامل بسهولة مع مثل هذه الأحداث، فلماذا؟”
لقد سئمت من رؤية إنجي تطرق الباب مرارًا وتكرارًا.
الفصل 226 أشياء تحدث خلف الكواليس تحرك نحو منطقة الخروج من هذا الطابق بنظرة خيبة أمل على وجهه.
