Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Bloodline System 225

النجم الصاعد

النجم الصاعد

الفصل 225 النجم الصاعد

“تم احتواء الانفجار الآن!”

– “يجب أن يكون نصف ميت الآن. ما خطب هذا الطفل؟”

ترددت أصداء صوت الذكاء الآلي في جميع أنحاء المكان مع دوي صفارات الإنذار.

ترددت أصداء صوت الذكاء الآلي في جميع أنحاء المكان مع دوي صفارات الإنذار.

بدأ غوستاف في استعادة حواسه، لذلك سمع أجزاءً من الإعلانات.

– “كانت الطاقة كبيرة جدًا بحيث لا يمكن احتواءها ”

[-520 صحة]

قرر جوستاف الوقوف، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، حدق أحد الضباط في اتجاه المدخل ولاحظ جوستاف.

“لقد مرت فترة منذ آخر مرة نزفت فيها. أتساءل ما سبب هذا الانفجار؟”

– “ألم يقع في الانفجار؟ لماذا يبدو مصابًا بجروح طفيفة فقط”

قال جوستاف داخليًا وهو ينظف أكمامه الملطخة بالدماء بينما كان جالسًا ويميل ظهره على الحائط.

– “حقًا هذا الفتى الشاب واعد”

كان يحدق أمامه، ورأى الانفجار مغطى بحقل طاقة أزرق بدأ يتقلص حجمه تدريجيًا.

قال جوستاف داخليًا وهو ينظف أكمامه الملطخة بالدماء بينما كان جالسًا ويميل ظهره على الحائط.

فكر جوستاف وهو يمد يده ليحمل شيئًا في الهواء: “على الأقل، حصلت على شيء منه”.

لحسن الحظ، كان غوستاف بعيدًا جدًا عن قلب الانفجار، ولهذا السبب لم يصب إلا قليلاً من الموجة الناتجة من الأنفجار. لو كان في قلب الانفجار، لكانت إصابته أسوأ بكثير من ذلك.

أمسك بشيء لا يراه إلا هو،  قبل أن تصطدم به الهزة، قام بتنشيط تقسيط الطاقة.

عندما سمع غوستاف هذا فهم أن هناك مشاركين آخرين في هذه المنطقة.

امتص جزء من طاقة الأنفجار وحولها جسم كروي غير مرئي حاليًا لأعين الجميع باستثناء جوستاف.

امتص جزء من طاقة الأنفجار وحولها جسم كروي غير مرئي حاليًا لأعين الجميع باستثناء جوستاف.

“همم؟ كان رد فعل النظام للتو … “لاحظ جوستاف شيء ما ، ولكن قبل أن يتمكن من التأكيد، لاحظ أن الانفجار قد تقلص تقريبًا تمامًا.

– “حقًا هذا الفتى الشاب واعد”

يمكن الآن رؤية المسؤولين وهم يتنقلون في المكان مع ظهور تعبيرات الذعر على وجوههم.

شرع القبطان في الاعتذار لجوستاف وشرح سبب الكارثة.

– “من كان يعلم أن المفاعل الذي تمت ترقيته سيتعطل بسبب التجربة ويسبب مثل هذه الكارثة؟!”

لم يكونوا ليصدقوا أنه وقع في الانفجار لولا الجدار المتصدع خلفه،  والأجزاء المحترقة من ملابسه وكذلك بعض الأشياء الأخرى، والتي أثبتت بوضوح أنه وقع في الانفجار.

– “لقد تفعل حاجز الانفجار من الطبقة الثالثة؛  لأن الأنفجار طغى على الأول والثاني”

– “كونك على الطرف المتلقي لواحد في المائة من موجة الأنفجار تلك من شأنه أن يترك رتبة الزولو على شفا الموت.”

– “كانت الطاقة كبيرة جدًا بحيث لا يمكن احتواءها ”

في الأصل، وقعت الحوادث التي تضمنت انفجارات كثيرًا؛ لأنهم يتعاملون مع محركات المركبات الفضائية. ومع ذلك، لم يتوقعوا أن يكون الأمر بهذا السوء هذه المرة.

سمع غوستاف أصوات الضباط من مكانه. لم يبد أي منهم مصابًا على الإطلاق. ومع ذلك، كانت المنطقة المحيطة في حالة من الفوضى.

“هذا الوجه يبدو مألوفًا جدًا … يا إلهي، ألست أنت المرشح 00126، النجم الصاعد!” صرخ الضابط.

– “هل الأطفال بخير؟” ، سأل أحد الضباط يرتدي بدلة زرقاء اللون.

– “يجب أن يكون نصف ميت الآن. ما خطب هذا الطفل؟”

– “نعم ، القبطان ميتش ، البدلات الواقية تعمل بشكل جيد بما يكفي لإبقائهم في مأمن من الانفجار ”

“كابتن، هناك طفل هناك. أعتقد أنه مصاب!” أعلن ضابط منظمة الدم المختلط وبدأ على عجل في التحرك نحو موقع جوستاف.

عندما سمع غوستاف هذا فهم أن هناك مشاركين آخرين في هذه المنطقة.

عندما سمع غوستاف هذا فهم أن هناك مشاركين آخرين في هذه المنطقة.

ولاحظ أن الإصابات التي تلقاها من الصدمة قد شُفيت بالكامل تقريبًا.

كان يحدق أمامه، ورأى الانفجار مغطى بحقل طاقة أزرق بدأ يتقلص حجمه تدريجيًا.

قرر جوستاف الوقوف، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، حدق أحد الضباط في اتجاه المدخل ولاحظ جوستاف.

ولاحظ أن الإصابات التي تلقاها من الصدمة قد شُفيت بالكامل تقريبًا.

“كابتن، هناك طفل هناك. أعتقد أنه مصاب!” أعلن ضابط منظمة الدم المختلط وبدأ على عجل في التحرك نحو موقع جوستاف.

أمسك بشيء لا يراه إلا هو،  قبل أن تصطدم به الهزة، قام بتنشيط تقسيط الطاقة.

لاحظ الضباط الآخرون أيضًا جوستاف جالسًا على الأرض وظهره على الحائط المتصدع.

وقف غوستاف قبل أن يتمكن أي شخص من الوصول إليه.

– “طفل بدون بدلة واقية؟ احضر الطبيب هنا على الفور!” ،  أمر القبطان وهو يقترب من غوستاف.

– “هل الأطفال بخير؟” ، سأل أحد الضباط يرتدي بدلة زرقاء اللون.

وقف غوستاف قبل أن يتمكن أي شخص من الوصول إليه.

قرر جوستاف الوقوف، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، حدق أحد الضباط في اتجاه المدخل ولاحظ جوستاف.

قال وهو ينظف الدم من جانبي شفتيه: “أنا بخير”.

وقف أمام جوستاف وراقبه.

“طفل! سوف تكون … انتظر، كيف يمكنك الوقوف؟”،  قال الضابط الذي لاحظه في البداية بصوت عالٍ بينما كان يدقق في جوستاف من الرأس إلى أخمص القدمين.

– “هذه ليست قوة يمكن لطفل مثله التعامل معها؟”

كان يرى الدم على أكمام غوستاف والقليل من الأوساخ على ملابسه، والتي جاءت من الاصطدام بالحائط ، ولكن بصرف النظر عن ذلك ، لم يكن هناك شيء آخر.

لاحظ الضباط الآخرون أيضًا جوستاف جالسًا على الأرض وظهره على الحائط المتصدع.

– “ألم يقع في الانفجار؟ لماذا يبدو مصابًا بجروح طفيفة فقط”

من أجل الاعتذار إلى غوستاف، قرروا منحه جولة في المكان حصريًا على الرغم من عدم وجود الكثير لرؤيته؛ لأن الانفجار أدى إلى حرق نصف المعدات والأدوات.

– “هذه ليست قوة يمكن لطفل مثله التعامل معها؟”

قال جوستاف داخليًا وهو ينظف أكمامه الملطخة بالدماء بينما كان جالسًا ويميل ظهره على الحائط.

– “يجب أن يكون نصف ميت الآن. ما خطب هذا الطفل؟”

– “من كان يعلم أن المفاعل الذي تمت ترقيته سيتعطل بسبب التجربة ويسبب مثل هذه الكارثة؟!”

لم يصدق الضباط الآخرون الذين وصلوا أن عيونهم ترى غوستاف واقفاً ويتحدث وكأنه لم يتأثر.

بعد بضع دقائق أخرى، غادر غوستاف منطقة الاختبار لأنها كانت على وشك إجراء نوع من التجديد.

لم يكونوا ليصدقوا أنه وقع في الانفجار لولا الجدار المتصدع خلفه،  والأجزاء المحترقة من ملابسه وكذلك بعض الأشياء الأخرى، والتي أثبتت بوضوح أنه وقع في الانفجار.

– “هل الأطفال بخير؟” ، سأل أحد الضباط يرتدي بدلة زرقاء اللون.

“هل أنت بخير يا فتى؟” سأل القبطان وهو يقترب من جوستاف.

كان يحدق أمامه، ورأى الانفجار مغطى بحقل طاقة أزرق بدأ يتقلص حجمه تدريجيًا.

وقف أمام جوستاف وراقبه.

لم يكونوا ليصدقوا أنه وقع في الانفجار لولا الجدار المتصدع خلفه،  والأجزاء المحترقة من ملابسه وكذلك بعض الأشياء الأخرى، والتي أثبتت بوضوح أنه وقع في الانفجار.

“بخير….” كان غوستاف على وشك تكرار ما قاله عندما قاطعه أحد الضباط على اليسار.

لم يصدق الضباط الآخرون الذين وصلوا أن عيونهم ترى غوستاف واقفاً ويتحدث وكأنه لم يتأثر.

“هذا الوجه يبدو مألوفًا جدًا … يا إلهي، ألست أنت المرشح 00126، النجم الصاعد!” صرخ الضابط.

“هذا الوجه يبدو مألوفًا جدًا … يا إلهي، ألست أنت المرشح 00126، النجم الصاعد!” صرخ الضابط.

وعندما ذُكِر ذلك اتسعت عيون الضباط.

بعد بضع دقائق أخرى، غادر غوستاف منطقة الاختبار لأنها كانت على وشك إجراء نوع من التجديد.

-“انه هو!”

لحسن الحظ، كان غوستاف بعيدًا جدًا عن قلب الانفجار، ولهذا السبب لم يصب إلا قليلاً من الموجة الناتجة من الأنفجار. لو كان في قلب الانفجار، لكانت إصابته أسوأ بكثير من ذلك.

– “كونك على الطرف المتلقي لواحد في المائة من موجة الأنفجار تلك من شأنه أن يترك رتبة الزولو على شفا الموت.”

كان غوستاف قادرًا فقط على رؤية بعض الأشياء غير المهمة التي تُركت في الزوايا البعيدة من منطقة الاختبار.

– “أوه، يبدو أنه حقًا أقوى من البقية”

في الأصل، وقعت الحوادث التي تضمنت انفجارات كثيرًا؛ لأنهم يتعاملون مع محركات المركبات الفضائية. ومع ذلك، لم يتوقعوا أن يكون الأمر بهذا السوء هذه المرة.

– “حقًا هذا الفتى الشاب واعد”

“هل أنت بخير يا فتى؟” سأل القبطان وهو يقترب من جوستاف.

عند سماعهم يتحدثون عنه بهذه الطريقة، كان جوستاف يسخر داخليًا وهو يعتقد “النجم الصاعد …بففف، ما هذا؟ بل أنا أشبه بالنجم الساقط لأن السقوط هو ما صنعني وجعلني ما أنا عليه اليوم ”

[-520 صحة]

على الرغم من أنه شعر بهذا داخله، إلا أنه لم يسمح له بالظهور في تعابيره. بدلاً من ذلك، احتفظ فقط بوجه فارغ.

أمسك بشيء لا يراه إلا هو،  قبل أن تصطدم به الهزة، قام بتنشيط تقسيط الطاقة.

شرع القبطان في الاعتذار لجوستاف وشرح سبب الكارثة.

لاحظ الضباط الآخرون أيضًا جوستاف جالسًا على الأرض وظهره على الحائط المتصدع.

الانفجار، بالطبع، كان بسبب تجربة سارت بشكل خاطئ. حيث كان يتم اختبار مصدر طاقة جديد مخصص لدعم نظام الأسلحة المخصص للمركبات الفضائية.

– “حقًا هذا الفتى الشاب واعد”

لم يتزامن مصدر الطاقة الأصلي والبديل بشكل جيد، مما تسبب في الانفجار قبل بضع دقائق. انفجر كلاهما معًا وطغى على بروتوكولات الأمان من الطبقة الأولى والثانية.

قرر جوستاف الوقوف، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، حدق أحد الضباط في اتجاه المدخل ولاحظ جوستاف.

في الأصل، وقعت الحوادث التي تضمنت انفجارات كثيرًا؛ لأنهم يتعاملون مع محركات المركبات الفضائية. ومع ذلك، لم يتوقعوا أن يكون الأمر بهذا السوء هذه المرة.

ولاحظ أن الإصابات التي تلقاها من الصدمة قد شُفيت بالكامل تقريبًا.

لحسن الحظ، كان غوستاف بعيدًا جدًا عن قلب الانفجار، ولهذا السبب لم يصب إلا قليلاً من الموجة الناتجة من الأنفجار. لو كان في قلب الانفجار، لكانت إصابته أسوأ بكثير من ذلك.

“لقد مرت فترة منذ آخر مرة نزفت فيها. أتساءل ما سبب هذا الانفجار؟”

لا يزال الضباط متفاجئين من أن غوستاف بخير. ومع ذلك، نظرًا لأنهم عرفوا أن لديه سلالة فريدة من نوعها، فقد خمّنوا أن الوحش الذي يمكن أن يتحول إليه يتمتع بقدرات تجديد.

ترددت أصداء صوت الذكاء الآلي في جميع أنحاء المكان مع دوي صفارات الإنذار.

من أجل الاعتذار إلى غوستاف، قرروا منحه جولة في المكان حصريًا على الرغم من عدم وجود الكثير لرؤيته؛ لأن الانفجار أدى إلى حرق نصف المعدات والأدوات.

“بخير….” كان غوستاف على وشك تكرار ما قاله عندما قاطعه أحد الضباط على اليسار.

كان غوستاف قادرًا فقط على رؤية بعض الأشياء غير المهمة التي تُركت في الزوايا البعيدة من منطقة الاختبار.

لم يكونوا ليصدقوا أنه وقع في الانفجار لولا الجدار المتصدع خلفه،  والأجزاء المحترقة من ملابسه وكذلك بعض الأشياء الأخرى، والتي أثبتت بوضوح أنه وقع في الانفجار.

بعد بضع دقائق أخرى، غادر غوستاف منطقة الاختبار لأنها كانت على وشك إجراء نوع من التجديد.

يمكن الآن رؤية المسؤولين وهم يتنقلون في المكان مع ظهور تعبيرات الذعر على وجوههم.

الشيء الوحيد الذي رآه و أثار اهتمامه هي المركبة الفضائية نصف المدمرة والتي كانت نصف حجم المركبة الفضائية التي رآها من قبل في موقع الاختبار رقم 47.

– “هذه ليست قوة يمكن لطفل مثله التعامل معها؟”

لطالما أراد جوستاف دخول مركبة فضائية نشطة. لسوء الحظ، فإن هذه المركبة الفضائية، تمامًا مثل أول مركبة اتصل بها على الإطلاق، تفتقر إلى الوظائف وأنظمة التشغيل.

“هل أنت بخير يا فتى؟” سأل القبطان وهو يقترب من جوستاف.

لاحظ الضباط الآخرون أيضًا جوستاف جالسًا على الأرض وظهره على الحائط المتصدع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط