أسبابُ الإحترام
VOLUME ONE
“إلهة المودة الرحيمة، أغلق جروح هذا الكائن الضعيف و أعيدي الحيوية إلى جسدِه.『الشفاء』”
الفصل 6: أسبابُ الإحترام
هذا ما قالتهُ روكسي إليَّ البارحة.
part 1
والداي يحاولان الحفاظ على روكسي.
منذُ أن جئتُ إلى هذا العالم، لم أغادِر المنزل.
أنا مُدركٌ لحقيقة أنني لم أغادر أبدًا.
وأنا أعلم أيضًا أن روكسي شَهُدت باول يمتطي هذا الحصان بفرح.
إنني خائفٌ حقًا.
ناهيك عن إستهلاكِها للطاقة السحرية، فهذه التعويذة تتطلب رفع كلتا اليدين نحو السماء لمدة ساعة، هذه متعب……)
كلما أخرج من الفناء وأنظر إلى المشهد في الخارج، كلما إستيقظتْ ذكرياتي من حياتي السابقة.
ماذا كانت التعويذة……
ذكرياتُ ذلك اليوم. الألم على جانب معدتي. البردُ القارص بسبب المطر… الأسف… اليأس… ألمُ دهسي من قبل الشاحنة.
لا أريدُ أن تستخفَ بي هذه الفتاة الصغيرة.
كل هذه الذكريات تعود إلي، كما لو إنها قد حدثت بالأمس.
بالإضافة إلى إستحضار الغيوم في السماء، عليَّ في نفس الوقت التعامل مع سلسلة معقدة من الحركات لتحويلها إلى سحابة رعدية—أو شيء من هذا القبيل.
ساقيَّ ترتجفان.
ما زال جسدي يرفضُ الإستماع إلي.
يمكنني النظر إلى الخارج من نافذتي أو المشي إلى الفناء بساقي.
لقد غادرتُ المنزل بهذهِ البساطة.
لكنني غير قادر على إتخاذ خطوةٍ أخرى.
هذا شيء أكثر إحراجًا من الخوف من الخيول.
لأنني أعرف…مشهد الحقول السلمي هذا قد يتحول على الفور إلى جحيم. المشاهد الهادئة على ما يبدو غير قادرة على تقبلي.
“ألا يمكننا القيام به في……؟”
في حياتي الماضية، كانت وسيلة هربي من هذا الواقع المرير هي تخيُلاتي.
واجبه هو مراقبة وضع المزارعين، ليكون الوسيط لو حدثت مشاجرات في القرية، والدفاع عن القرية من الوحوش. هذه هي وظيفته.
ماذا لو وقعت اليابان فجأة في حربٍ.
كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا الحلم الواقعي.
أو أن تظهر فتاة جميلة ذات يوم، بحاجة إلى مكان للإقامة.
“لا”
كنت أعرف أنه إذا حدث هذا، فسأرتقي إلى مستوى التحدي.
لستُ خائفًا من نظرات الآخرين بعد الآن.
ظللت أخدع نفسي حتى أهرب من هذا الواقع.
لذا والآن، أنا خائف من أنني لو إتخذتُ خطوةً خارج هذا المنزل، فربما قد أستيقظ من هذا الحلم.
حلمتُ بهذه الأوهام مراتٍ لا تُحصى.
ماذا كانت التعويذة……
في حلمي أنا لستُ سوبرمان، فقط أمتلكُ نفس مستوى الشخص العادي. ومثل الشخص العادي، كنتُ قادرًا على فعلِ ما سمحت لي حدودي بفعله. يمكنني العيش بالإعتماد على نفسي.
كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا الحلم الواقعي.
لكنني دائمًا ما كنتُ أستيقظ من هذه الأحلام.
في حياتي الماضية، كانت وسيلة هربي من هذا الواقع المرير هي تخيُلاتي.
لذا والآن، أنا خائف من أنني لو إتخذتُ خطوةً خارج هذا المنزل، فربما قد أستيقظ من هذا الحلم.
إستمررتُ في تساؤلاتي، “ولكن هل هناك حاجة للسيطرة عليه؟”
وعندما أستيقظ، سأعود إلى تلك اللحظة من اليأس.
“حسنًا.”
تلك اللحظة عندما غرقتُ بالندم…
حسنًا، إنها دائما مُتفرِغة من بعد الظهر إلى المساء. إذا فعلت شيئًا كل يوم، فيجب أن تكون قادرة على إنشاء الكثير من الروابط.
لا، هذا ليس حلمًا.
“هاه؟ ماذا……!؟”
كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا الحلم الواقعي.
أنا مُدركٌ لحقيقة أنني لم أغادر أبدًا.
حتى لو أن هذا نوع من أنواع الـ VRMMORPG*، مازلت سأتقبلُه.
لو لم أقابلها، ربما سأكون ما أزال أدرس بشكلٍ غير فعال ويدي تمسك بكتاب السحر.
(*هي نوع من ألعاب تقمّص الأدوار حيث يجتمع فيها عدد هائل من اللاعبين ويتفاعلون فيما بينهم داخل عالم اللعبة الافتراضي حيث يدخلها المستخدم من خلال نظارات الواقع الإفتراضي.*)
لكن، مجرد التفكير في إتخاذ خطوة خارج البوابة كان بالتأكيد يُغطي بظلالهِ على قلبي.
هذا هو الواقع.
أنا أعرف ذلك.
مازلتُ أحاول إقناع نفسي.
لقد أخذتني إلى خارج القرية فقط.
هذا الواقع ليس حُلمًا.
على الرغم من فهمي لهذه الحقيقة، إلا أنني غير قادر على إتخاذ خطوة إلى الخارج.
وجهت روكسي الحصان إلى شجرة وحيدة وربطت اللجام بها.
مهما حاولت طمأنة نفسي.
“حسنًا.”
روكسي شخصٌ غير صبور. بما أن اليوم هو اليوم الأخير، فمن الممكن أن تغادر هذا المنزل غدًا.
مهما إستمررتُ بالصراخ وإعلان الوعود على نفسي.
“كَرِر ما سأفعلُه.”
ما زال جسدي يرفضُ الإستماع إلي.
إحساسٌ غريب إنتشرَ عبر بطني.
أردت البكاء.
سحر الماء من فئة القديس.
part 2
“أشعر بالرِضا حقًا بمعرفة أنك تشعر هكذا…آه، صحيح.”
سيتم إجراء إختبار التخرج خارج القرية.
هذا هو الواقع.
هذا ما قالتهُ روكسي إليَّ البارحة.
ساقيَّ ترتجفان.
“في الخارج؟” تأوهتُ مقاوِمًا.
أعتقد أنني قمتُ بعملٍ جيدٍ جدًا.
“نعم، خارج القرية. تم إعداد الخيول.”
يمكنني المشي أخيرًا في الخارج.
“ألا يمكننا القيام به في المنزل؟”
“لا”
لم يتغير والداي كثيرًا أيضًا منذُ أن جاءت روكسي.
“ألا يمكننا القيام به في……؟”
“توقف عن قولِ ‘حسنًا’ فقط وإذهب إلى هناك. تحتاج إلى التحكم في تلك السحب الرعدية لمدة ساعة، تذكر ذلك.”
وقعتُ في ضياعٍ تام.
بدأت روكسي في الاندفاع للخروج من القبة كما لو أنها أدركت شيئًا فجأة.
قلبي يعرف ذلك. أنه لابُدَ لي من إتخاذ خطوة خارج بوابات المنزل.
“هل أنت خائفٌ من الحصان؟”
كيف يمكنني أن أكون هيكيكوموري في هذا العالم أيضًا.
لذلك هذا هو، مُحتوى الإختبار النهائي.
لكن جسدي يرفض ذلك. لا أزال أتذكر بوضوح ما حدث في الماضي.
أنا أعرف هذا الشعور.
في ذلك اليوم المشؤوم في حياتي الماضية، تعرضتُ للضربِ المُبرح من قبل المتنمرين، وسخروا مني بشراسة، نتيجةً لذلك تعرضتُ لأضرارٍ نفسيةٍ جسيمة.
كاد أن يُغمى عليّ.
في ذلك اليومِ المشؤوم عندما لم يكُن لدي خيار سوى إغلاق الباب على نفسي داخل غرفتي.
وضعت روكسي يديها على جسم الحصان وبدأت تهتف.
حينها سألتْ روكسي “ما الأمر؟”
“إلهة المودة الرحيمة، أغلق جروح هذا الكائن الضعيف و أعيدي الحيوية إلى جسدِه.『الشفاء』”
“لا…إنه فقط…قد يكون هناك بعض الوحوش في الخارج.”
ماذا كانت التعويذة……
“في هذا المجال، يكاد يكون من المستحيل أن تقابل الوحوش إذا لم تقترب من الغابات. أيضًا، حتى لو صادفناهم، يمكنني التعامل معهم بنفسي لأنهم ضعفاء. في الواقع، حتى رودي يمكنه التعامل معهم.”
ماذا كانت التعويذة……
أظهرت روكسي تعبيرًا مُتفاجِئًا عندما رأتني أخرج كل أنواع الأعذار الغريبة هذه.
كالاجاف هو إسم الحصان.
“آه، أعتقد أنني سمعتُ عن هذا من قبل. رودي، أنتَ لم تُغادِر المنزل من قبل، صحيح؟”
إستمررتُ في تساؤلاتي، “ولكن هل هناك حاجة للسيطرة عليه؟”
“مممم…نعم…”
“أشعر بالرِضا حقًا بمعرفة أنك تشعر هكذا…آه، صحيح.”
“هل أنت خائفٌ من الحصان؟”
لستُ خائفًا من نظرات الآخرين بعد الآن.
“لستُ خائفًا من الخيول أو شيء من هذا القبيل.”
“نعم، خارج القرية. تم إعداد الخيول.”
في الواقع أن أحبهم نوعًا ما.
لم يتغير والداي كثيرًا أيضًا منذُ أن جاءت روكسي.
كما لعبت ألعاب سباقات الخيول أيضًا.
أشعر أخيرًا في هذه اللحظة، أن هذه هي خطوتي الأولى بعد مجيئي إلى هذا العالم.
قالت روكسي: “هاها. أشعر بالإرتياح. وأخيرًا تصرف يتناسب مع عمرك.”
فعلتْ شيئًا لم يفعلهُ أي شخصٍ آخر.
آه…لقد فهمتني روكسي خطًأ.
“نعم، خارج القرية. تم إعداد الخيول.”
لكن لا يمكنني القول إنني خائف من العالم الخارجي.
ثم حملتني من الحصان.
هذا شيء أكثر إحراجًا من الخوف من الخيول.
روكسي أخرجتني.
لا زلتُ أملُك كبريائي.
part 3
وميضٌ بسيط ونقي من الفخر.
كيف يمكنني أن أكون هيكيكوموري في هذا العالم أيضًا.
لا أريدُ أن تستخفَ بي هذه الفتاة الصغيرة.
“بمجرد أن تصعدَ على الحِصان، ستختفي مخاوفُكَ كلها،
“حسنًا، ليس باليدِ حيلة. هيا.”
لستُ خائفًا من نظرات الآخرين بعد الآن.
عندما رأتْ أنني غير مُستعِد للتحرك، حملتني روكسي فجأة على كتفيها.
هذا مؤلم.
“ماذا-!؟”
حدقت روكسي ببلاهة في السماء.
“بمجرد أن تصعدَ على الحِصان، ستختفي مخاوفُكَ كلها،
لكنها تعمل بجد. وأنا أعلم أيضًا أنها تبقى حتى وقتٍ مُتأخِر من الليل لإعداد دروسي.
أعِدُك.”
بناء على أوصاف روكسي، فإن اسم هذه القرية هو بوينا، وهي جزء من منطقة فيدوا في مملكة أسورا الشمالية.
لذا توقفتُ عن مجادلتها.
أنا الوحيد الذي نما وصار أطول.
قلبي يتذبذبُ كذلك، وأفكر في تركِ الأمر لها.
“رودي. لقد نجحت.”
ألقت بي روكسي على ظهر الحصان.
أو أن تظهر فتاة جميلة ذات يوم، بحاجة إلى مكان للإقامة.
ثم امتطتْ هي الحصان وتولت زمام الأمور.
“إلهة المودة الرحيمة، أغلق جروح هذا الكائن الضعيف و أعيدي الحيوية إلى جسدِه.『الشفاء』”
وتحرك الحصان الى الامام.
روكسي على وشك إستخدام أكبر تعويذة لها. لو إستطعتُ تَعلُمها، فلن يكون لديها أي شيء آخر لتعلمني إياه.
لقد غادرتُ المنزل بهذهِ البساطة.
على الرغم من أنه ليس من سلالة مشهورة، إلا أنه رفيق باول منذ فترة طويلة. يمكن للمرء أن يقول أن حبهُ للحصان هو أقل بقليل من حُبِهِ لزينيث. هذا هو مقدار أهمية هذا الحصان.
part 3
“تهانينا. أنت الآن في مرتبة قديس الماء.”
هذه هي المرة الأولى لي خارج الفناء بعد مجيئي إلى هذا العالم.
اليوم، قالت روكسي أن هذا هو الإختبار الأخير.
روكسي تتحرك ببطء إلى الأمام في القرية.
هذا شيء أكثر إحراجًا من الخوف من الخيول.
من وقتٍ لآخر، يحدقُ القرويون بنا دون تحفظ.
ثم بدأتُ بخفض درجة الحرارة في الجزء السفلي من الإعصار مع زيادة درجة الحرارة في الأعلى. ثم قُمتُ بإنشاء تَدفُقِ هواء من الأرض قبل إستخدام سحر الرياح أخيرًا لتفجير السحب بالقوة.
مستحيل.
“لا تقلقي، لن أخبر أبي.”
جسدي يتوتر.
part 1
ما زلتُ خائفًا من النَظَرات.
تميمة حماية الميغورد. إذا مررت في المُستقبل بشيطان معادي، يمكنك تقديم هذا مع اسمي. قد تصل معهم إلى تفاهم…ربما.”
خاصةً تلك النظرات الساخرة والمُستهزِئة.
حيث أن سحر الشفاء من الرتبة المتوسطة لا يمكن أن يعيد الموتى إلى الحياة.
لن يفتعلوا المشاكل معنا، صحيح؟
لقد أخذتني إلى خارج القرية فقط.
ربما لن يفعلوا ذلك.
رتلت التعويذة بنفسٍ واحِد.
هم لا يعرفونني حتى.
هَزَزتُ رأسي بالرفض.
في هذا العالم، فقط من في ذلك المنزل الصغير يعرفونني.
عندما رأتْ أنني غير مُستعِد للتحرك، حملتني روكسي فجأة على كتفيها.
لماذا تنظر إلي.
أنا أعرف ذلك.
توقف عن النظر، عد إلى عملِك…
إنها في الأساس قرية هادئة، لذلك لا يوجد الكثير للقيام به.
…لا.
سألت سؤالًا بعد سؤال.
ليس أنا.
وبالطبع، روكسي، التي عاشت معنا لسنتين، تعرِفُ ذلك.
إنهم ينظرون إلى روكسي.
هذا فقط.
بعض منهم ألقى التحية على روكسي.
هذا هو سحر الأرض المُتقدم، قلعة الأرض.
آه، هذا صحيح.
في الواقع أن أحبهم نوعًا ما.
لقد أنشأت بالفعل سمعة لها في هذه القرية.
اليوم هو اليوم الأخير. دعونا نتحدث أكثر قليلًا.
على الرغم من أن التمييز ضد الأجناس الشيطانية شديد للغاية في هذا البلد. وفي هذه المنطقة الريفية، هذا التمييز بدا أكثر وضوحًا.
من بين أصوات المطر الشبيه بالشلال، مرت خطوط من البرق الأرجواني عبر الغيوم، مما تسبب في ظهور أصوات إنفجارات.
في غضون سنتين وهي فترةٌ قصيرة، أصبحت شخصية سيقوم الجميع بتحيتِها عند رؤيتِها.
لقد غادرتُ المنزل بهذهِ البساطة.
عندما فكرتُ بهذا، شعرت بالأمان بسبب وجود روكسي.
عندما عادت رؤيتي، رأيت أن الحصانَ قد إنهار، والدخان يتصاعد من جسدِه.
هي تعرف الطريق وتعرف الناس هنا كذلك.
لقد تم شفاء قلبي وتحريرهُ من الظلام.
لذا لو تلقيت أي تعليقات غير مرغوب فيها، فسوف تدافع عني بالتأكيد.
أتفهم ذلك.
هاه…لا أصدق أن هذه الفتاة الصغيرة، وهي نفسها الفتاة التي تجسست على تصرفات والديَّ الغريبة في غرفة النوم، تصبح شخصًا يحظى بتقديرٍ كبير.
“ليست هناك حاجة للإنتظار. هذا يكفي. ولكن أيُمكِنُكَ إبطالُها؟”
وهكذا، تلاشى التوتر عن جسدي.
دخلت المناطق المحيطة ناظريّ.
“مزاج كالاجاف جيدٌ جدًا. إنهُ يشعرُ بالسعادة لأن رودي يمتطيه معي اليوم.”
قال باول: “هل هذا صحيح. الآن في وضعٍ كهذا، ماذا يمكنني أن أقول. اعتذاري، يبدو أن إبننا جعلكِ تفقدين ثقتكِ بنفسِك.”
كالاجاف هو إسم الحصان.
ليس باول أو زينيث، ولكن روكسي هي التي أخرجني إلى العالم. هذا مُهمٌ حقًا بالنسبةِ لي.
بالطبع، لا أستطيع معرفة مزاج الحصان.
لقد علمتني الكثير حقًا.
“هل هذا صحيح.”
لكنني دائمًا ما كنتُ أستيقظ من هذه الأحلام.
أجبتها بلا مبالاة أثناء انحنائي للوراء، الجزء الخلفي من رأسي ضرب الصدر المسطح لروكسي.
part 3
كم هذا مريح.
الحقول والمنازل، مثل النجوم في السماء، تمتد على طول المسافة.
ما الذي يُخيفُني بالتحديد؟
“مممم…نعم…”
هذهِ قريةٌ مسالمة. من هنا سيتنمر عليّ؟
روكسي تتحرك ببطء إلى الأمام في القرية.
صوت روكسي كسر الصمت. “هل ما زلتَ خائفًا؟”
لم أرتجِف.
هَزَزتُ رأسي بالرفض.
ناهيك عن إستهلاكِها للطاقة السحرية، فهذه التعويذة تتطلب رفع كلتا اليدين نحو السماء لمدة ساعة، هذه متعب……)
لستُ خائفًا من نظرات الآخرين بعد الآن.
ظهرت قلعة مصنوعة من الأرض بسرعة.
“لا، أنا بخيرٍ بالفِعل.”
هذهِ قريةٌ مسالمة. من هنا سيتنمر عليّ؟
قالت روكسي: “أترى، الأمرُ سهلٌ كما قلتُ لك.”
على الرغم من أنه ليس من سلالة مشهورة، إلا أنه رفيق باول منذ فترة طويلة. يمكن للمرء أن يقول أن حبهُ للحصان هو أقل بقليل من حُبِهِ لزينيث. هذا هو مقدار أهمية هذا الحصان.
قلبي لديه مساحة أكبر للتنفس.
إستعادت روكسي على عجل السيطرة على تعويذتها، ثم خرجت.
دخلت المناطق المحيطة ناظريّ.
بدأت روكسي في الاندفاع للخروج من القبة كما لو أنها أدركت شيئًا فجأة.
الحقول والمنازل، مثل النجوم في السماء، تمتد على طول المسافة.
(*هي نوع من ألعاب تقمّص الأدوار حيث يجتمع فيها عدد هائل من اللاعبين ويتفاعلون فيما بينهم داخل عالم اللعبة الافتراضي حيث يدخلها المستخدم من خلال نظارات الواقع الإفتراضي.*)
هذا الشعور الريفي.
الفصل 6: أسبابُ الإحترام
أستطيع أن أرى عددًا كبيرًا من الناس داخل هذه المساحة الشاسعة. لو إمتلكت هذه القرية مزيدًا من الناس، ربما تتحول إلى بلدةٍ صغيرة.
“سأبدأ.”
لو كانت هناك طواحين هواء، فقد يعتقد البعض أنها سويسرا.
على الرغم من فهمي لهذه الحقيقة، إلا أنني غير قادر على إتخاذ خطوة إلى الخارج.
آه، هناك طواحين مياه.
أعتقد أنني قمتُ بعملٍ جيدٍ جدًا.
بعد الإسترخاء، عمَّ الهدوء لفترةٍ من الوقت. لم يسبق لي أن شهدتُ هذا النوع من الصمت عندما كنتُ مع روكسي في الماضي.
“توقف عن قولِ ‘حسنًا’ فقط وإذهب إلى هناك. تحتاج إلى التحكم في تلك السحب الرعدية لمدة ساعة، تذكر ذلك.”
لم أحاول أبدًا التقرب إليها لهذا الحد. ليس الأمر وكأنه لا يطاقُ أو مُزعِج، إنما أنا محرج.
لقد عُدنا مشيًا في الأمس منقوعين تمامًا. لكن وبغض النظر عن ذلك، لقد إستطعتُ فِعلها.
لذلك قررتُ أن أتحدثَ معها.
إمتلأت السماء بالغيوم المُتزايدة التي خلقتُها.
“المُعلِمة، ماذا ينمو في هذهِ الحقول؟”
في ذلك اليوم المشؤوم في حياتي الماضية، تعرضتُ للضربِ المُبرح من قبل المتنمرين، وسخروا مني بشراسة، نتيجةً لذلك تعرضتُ لأضرارٍ نفسيةٍ جسيمة.
“إنه قمح أسورا بشكلٍ أساسي، وهو مُكَوِن الخبز. هناك أيضًا كميات صغيرة من الخُضار وزهور البارديوس. يمكن صقل زهور بارديوس وتحويلُها إلى توابل في العاصمة. الباقي هي مكونات طاولة الطعام المُختلِفة.”
على الرغم من فهمي لهذه الحقيقة، إلا أنني غير قادر على إتخاذ خطوة إلى الخارج.
“آه، هذا الفلفل الأخضر الحار. المُعلِمة غير قادرة على أكل ذلك.”
هَزَزتُ رأسي بالرفض.
“لـ-ليست الأمرُ كذلك. أنا فقط لا أستصيغُه.”
أظهر الحصان تعبيرًا خائفًا، جَفَّ العرقُ البارد من على جبين روكسي.
سألت سؤالًا بعد سؤال.
“لا تقلق. كالاجاف على ما يُرام.”
اليوم، قالت روكسي أن هذا هو الإختبار الأخير.
حينها سألتْ روكسي “ما الأمر؟”
وهذا يعني أن عملها كمعلم منزلي على وشك الإنتهاء.
فعلتْ شيئًا لم يفعلهُ أي شخصٍ آخر.
روكسي شخصٌ غير صبور. بما أن اليوم هو اليوم الأخير، فمن الممكن أن تغادر هذا المنزل غدًا.
هذا مدهشٌ جدًا.
اليوم هو اليوم الأخير. دعونا نتحدث أكثر قليلًا.
أثناء النظر إلى العاصفة، دخلتُ القلعة التي صنعتها روكسي بإرتياح.
لكن لا يمكنني العثور على أي شيء مثير للاهتمام للحديث عنه. لا يسعني إلا أن أسأل أشياء عن القرية.
مطرٌ على مستوى الكوارث الطبيعية؟
بناء على أوصاف روكسي، فإن اسم هذه القرية هو بوينا، وهي جزء من منطقة فيدوا في مملكة أسورا الشمالية.
هي تعرف الطريق وتعرف الناس هنا كذلك.
هناك حوالي ثلاثين عائلة هنا، معظمهم من المزارعين.
“هل تُلقين هذه التعويذة في هذا المكان المهجور لأنها تحتوي على سِرٍ ما؟”
والدي باول، هو الفارس المفوض على هذه القرية.
ربما لن يفعلوا ذلك.
واجبه هو مراقبة وضع المزارعين، ليكون الوسيط لو حدثت مشاجرات في القرية، والدفاع عن القرية من الوحوش. هذه هي وظيفته.
“هذا صحيح. حتى لو إنتهت وظيفتُكِ كمُعلِم منزلي، فقد فعلتِ أشياءً كثيرة لنا في العام الماضي. الناس في القرية سيرحبون بكِ بالتأكيد.”
وبعبارةٍ أخرى، حارس شخصي معترف به من قبل المملكة.
“لا تقلقي، لن أخبر أبي.”
ولكن حتى على الرُغمِ من ذلك، تناوب الشبان في القرية أيضًا على حراستها.
“وووو………”
لذلك عندما ينهي باول جولاته في الصباح، يبقى في المنزل بعد الظهر.
فقط بالسير عبر القرية.
إنها في الأساس قرية هادئة، لذلك لا يوجد الكثير للقيام به.
تحول وجه روكسي إلى اللون الأخضر وهي تركض نحو الشجرة.
عندما إنتهينا من هذه المواضيع، بدأت الحقول من حولنا تختفي تدريجيًا.
“ألا يمكننا القيام به في……؟”
ونتيجةً لخلو عقلي من أي أسئلة يمكنني طرحها، إستمر الصمت لفترةٍ من الزمن.
“أعتقد أن كل شيء على ما يرام هنا.”
مرت ساعةٌ أخرى تقريبًا.
أثناء النظر إلى العاصفة، دخلتُ القلعة التي صنعتها روكسي بإرتياح.
لم تعد هناك أي حقول تحيطُ بنا. لقد وصلنا الى منطقة المراعي.
قالت روكسي: “هاها. أشعر بالإرتياح. وأخيرًا تصرف يتناسب مع عمرك.”
part 4
الفصل 6: أسبابُ الإحترام
هذا هو نوع من المراعي التي تمتد نحو الأفق.
“هذا ليس صحيحًا. لقد علمتني المُعلِمة أشياءً كثيرة.”
لا، في عند التركيز قليلًا يمكن للمرء أن يرى بعض الملامح التي تدل على المنطقة الجبلية.
توقف البرق والمطر.
على الأقل لا يمكن رؤية هذا المشهد في اليابان.
وأنا أعلم أيضًا أن روكسي شَهُدت باول يمتطي هذا الحصان بفرح.
إنه يعطيني شعورًا بأن هناك مكانًا مثل هذا في كتاب مدرسي ما، مثل الأراضي العشبية المنغولية.
بدأت القلعة تنهار على الفور.
“أعتقد أن كل شيء على ما يرام هنا.”
“أشعر بالرِضا حقًا بمعرفة أنك تشعر هكذا…آه، صحيح.”
وجهت روكسي الحصان إلى شجرة وحيدة وربطت اللجام بها.
إستمررتُ في تساؤلاتي، “ولكن هل هناك حاجة للسيطرة عليه؟”
ثم حملتني من الحصان.
أمسكتُ بالعصا والتميمة التي أعطتني إياها روكسي.
“سأستخدم سحر الهجوم المائي من رتبة القديس، الغيومُ المُظلِمة. هذه التقنية هي تعويذة ينتج عنها ضربات البرق مع مطرٍ عاصِف.”
“رودي. على الرغم من أنني بذلت قصارى جهدي، إلا أنني غير قادرة على تعليمكَ في مستوايَّ الحالي.”
“نعم”
“كَرِر ما سأفعلُه.”
ثم بدأتُ بخفض درجة الحرارة في الجزء السفلي من الإعصار مع زيادة درجة الحرارة في الأعلى. ثم قُمتُ بإنشاء تَدفُقِ هواء من الأرض قبل إستخدام سحر الرياح أخيرًا لتفجير السحب بالقوة.
سحر الماء من فئة القديس.
أجبتها بلا مبالاة أثناء انحنائي للوراء، الجزء الخلفي من رأسي ضرب الصدر المسطح لروكسي.
لذلك هذا هو، مُحتوى الإختبار النهائي.
“مبروك على تخرُجِك. لأنه لم يكن لدي وقت للإستعداد، خذ هذا، آمل أن يعجبك.”
روكسي على وشك إستخدام أكبر تعويذة لها. لو إستطعتُ تَعلُمها، فلن يكون لديها أي شيء آخر لتعلمني إياه.
روكسي شخصٌ غير صبور. بما أن اليوم هو اليوم الأخير، فمن الممكن أن تغادر هذا المنزل غدًا.
“لأنني سأُلقي التعويذة للتوضيح فقط، سأحافظ على التعويذة لمدة دقيقة قبل إنهائها، ثم سوف تنجح أنت إذا تمكنت من جعل المطر يستمر لمدة ساعة.”
“ألا يمكننا القيام به في……؟”
“هل تُلقين هذه التعويذة في هذا المكان المهجور لأنها تحتوي على سِرٍ ما؟”
وهبتْ رياحٌ عنيفةٌ حولِنا كما ظهر البرق في خضم الغيوم الداكِنة.
“لا، أنا قلقة من أن يتأذى الناس أو تتلف محاصيل المزارعين.”
لن يفتعلوا المشاكل معنا، صحيح؟
أوه…
أجبتها بلا مبالاة أثناء انحنائي للوراء، الجزء الخلفي من رأسي ضرب الصدر المسطح لروكسي.
مطرٌ على مستوى الكوارث الطبيعية؟
وهذا يعني أن عملها كمعلم منزلي على وشك الإنتهاء.
هذا مدهشٌ جدًا.
أستطيع أن أرى عددًا كبيرًا من الناس داخل هذه المساحة الشاسعة. لو إمتلكت هذه القرية مزيدًا من الناس، ربما تتحول إلى بلدةٍ صغيرة.
“سأبدأ.”
وبالطبع، روكسي، التي عاشت معنا لسنتين، تعرِفُ ذلك.
رفعت روكسي كلتا يديها نحو السماء.
إنها خرقاء قليلًا.
“أوه، يا أرواح الماء العظيمة، أنا أتوسلُ بكِ إلى أمير الرعد! إمنحني أمنيتي، باركني بوحشيتِك، وإكشف لهذا الخادم الضئيل لمحةً من قوتك! دع الخوف يُزلزِل قلب البشر بينما تضرب المطرقة الإلهية السندان وتغطي الأرض بالماء! تعال، يا مطر، وإغسل كل شيء بفيضانِ الدمار…『الغيومُ المُظلِمة』”
إستعادت روكسي على عجل السيطرة على تعويذتها، ثم خرجت.
رددتْ بثبات، وببطء. إستغرق الأمر منها ما يزيد قليلًا عن دقيقة لإكمال ترتيل التعويذة.
لو لم أقابلها، ربما سأكون ما أزال أدرس بشكلٍ غير فعال ويدي تمسك بكتاب السحر.
تحولت المناطق المحيطة إلى الظلام على الفور عندما إنتهى الترتيل.
مرحبًا، مرحبًا، تذكري السيطرة على السحر الخاص بكِ أو سيُدفَنُ الحِصانُ على قيدِ الحياة.
أمطار غزيرة سقطت من السماء.
رفعت روكسي كلتا يديها نحو السماء.
وهبتْ رياحٌ عنيفةٌ حولِنا كما ظهر البرق في خضم الغيوم الداكِنة.
هذا الشعور الريفي.
من بين أصوات المطر الشبيه بالشلال، مرت خطوط من البرق الأرجواني عبر الغيوم، مما تسبب في ظهور أصوات إنفجارات.
أثناء النظر إلى العاصفة، دخلتُ القلعة التي صنعتها روكسي بإرتياح.
إستمر في الظهور أكثر وأكثر بين الغيوم، كما لو أن البرق يصبحُ أقوى.
هاه…لا أصدق أن هذه الفتاة الصغيرة، وهي نفسها الفتاة التي تجسست على تصرفات والديَّ الغريبة في غرفة النوم، تصبح شخصًا يحظى بتقديرٍ كبير.
…ضرب البرقُ الأرض.
لقد تم شفاء قلبي وتحريرهُ من الظلام.
كرااااش!!
ألقت بي روكسي على ظهر الحصان.
ضرب الشجرة.
(*هي نوع من ألعاب تقمّص الأدوار حيث يجتمع فيها عدد هائل من اللاعبين ويتفاعلون فيما بينهم داخل عالم اللعبة الافتراضي حيث يدخلها المستخدم من خلال نظارات الواقع الإفتراضي.*)
ضرب البرق الشجرة التي بجانبنا. رنتْ طبلةُ أذني، وأعماني الضوء الأبيض.
“لأنني سأُلقي التعويذة للتوضيح فقط، سأحافظ على التعويذة لمدة دقيقة قبل إنهائها، ثم سوف تنجح أنت إذا تمكنت من جعل المطر يستمر لمدة ساعة.”
هذا مؤلم.
ساقيَّ ترتجفان.
كاد أن يُغمى عليّ.
فقد جربتُ ذلك للتو بالإعتماد على غريزتي، وفي النهاية يبدو أنني فعلت ذلك بشكلٍ جيد.
“آه!!”
“لا. شكرًا لقولكم هذا، ولكن هذا الوضع سمح لي أن أدرك ضُعفي. سوف اتجول في العالم لصقل مهاراتي السحرية.”
آه…هذا هو الصوت الذي تنطق به روكسي عندما ترتكب خطًأ.
تَحمُل المسؤولية لإعطائي الشجاعة دون أي توبيخ.
الغيوم تفرقت في لحظة.
في الوقت نفسه، فهمت طبيعة تعويذة الغيومُ المُظلِمة.
توقف البرق والمطر.
رأتني وأعطت إيماءةً صغيرة.
“وووو………”
هي تعرف الطريق وتعرف الناس هنا كذلك.
تحول وجه روكسي إلى اللون الأخضر وهي تركض نحو الشجرة.
“لستُ خائفًا من الخيول أو شيء من هذا القبيل.”
عندما عادت رؤيتي، رأيت أن الحصانَ قد إنهار، والدخان يتصاعد من جسدِه.
عندما إنتهينا من هذه المواضيع، بدأت الحقول من حولنا تختفي تدريجيًا.
وضعت روكسي يديها على جسم الحصان وبدأت تهتف.
…ضرب البرقُ الأرض.
“إلهة المودة الرحيمة، أغلق جروح هذا الكائن الضعيف و أعيدي الحيوية إلى جسدِه.『الشفاء』”
لم تفعل ذلك بعلمٍ منها بحالتي.
إستخدمت روكسي سحر الشفاء من الرتبة المتوسطة في حالة من الذعر، وبعد فترة، إستيقظ الحصان.
هناك حوالي ثلاثين عائلة هنا، معظمهم من المزارعين.
يبدو أنهُ لم يمُت.
هذا الشعور الريفي.
حيث أن سحر الشفاء من الرتبة المتوسطة لا يمكن أن يعيد الموتى إلى الحياة.
قلبي يتذبذبُ كذلك، وأفكر في تركِ الأمر لها.
أظهر الحصان تعبيرًا خائفًا، جَفَّ العرقُ البارد من على جبين روكسي.
“هذا صحيح. حتى لو إنتهت وظيفتُكِ كمُعلِم منزلي، فقد فعلتِ أشياءً كثيرة لنا في العام الماضي. الناس في القرية سيرحبون بكِ بالتأكيد.”
“فيو، فيو…….. كان ذلك خطيرًا.”
إستخدمت روكسي سحر الشفاء من الرتبة المتوسطة في حالة من الذعر، وبعد فترة، إستيقظ الحصان.
هذا الحصان هو الحصان الوحيد الذي تملكهُ عائلتُنا.
لستُ خائفًا من نظرات الآخرين بعد الآن.
باول يقدم له أفضل عناية كل يوم، ويأخذه للنزهة بإبتسامة…
والدي باول، هو الفارس المفوض على هذه القرية.
على الرغم من أنه ليس من سلالة مشهورة، إلا أنه رفيق باول منذ فترة طويلة. يمكن للمرء أن يقول أن حبهُ للحصان هو أقل بقليل من حُبِهِ لزينيث. هذا هو مقدار أهمية هذا الحصان.
أنا الذي لم يحقق أي شيء في الحياة قد أنجز شيئًا أخيرًا.
وبالطبع، روكسي، التي عاشت معنا لسنتين، تعرِفُ ذلك.
سألت سؤالًا بعد سؤال.
وأنا أعلم أيضًا أن روكسي شَهُدت باول يمتطي هذا الحصان بفرح.
“ماذا-!؟”
“رجاءً، أبقي على هذا سرًا بيننا؟”
“رجاءً، أبقي على هذا سرًا بيننا؟”
قالت روكسي هذا وبدت أنها على وشك البكاء.
لكن، مجرد التفكير في إتخاذ خطوة خارج البوابة كان بالتأكيد يُغطي بظلالهِ على قلبي.
إنها خرقاء قليلًا.
ظهرت قلعة مصنوعة من الأرض بسرعة.
لكنها تعمل بجد. وأنا أعلم أيضًا أنها تبقى حتى وقتٍ مُتأخِر من الليل لإعداد دروسي.
أنا آسف.
أعلم أيضًا أنها لا تريد أن يُنظر إليها بإزدراء بسبب صِغر سنها، وتحاول دائمًا تقديم نفسها كشخصٍ فخور.
دخلت المناطق المحيطة ناظريّ.
أنا حقا أحب هذا المظهر.
إلى العالم الخارجي.
إذا لم يكن هناك مثل هذا الإختلاف الكبير في العمر، لوددتُ أن أتزوجها.
أوضحت روكسي: “بالطبع. سحر الماء من فئه القديس هو أيضًا سحر. إذا لم تستمر في مدِهِ بالطاقة السحرية، فسوف تتبدد الغيوم.”
“لا تقلقي، لن أخبر أبي.”
إستمر في الظهور أكثر وأكثر بين الغيوم، كما لو أن البرق يصبحُ أقوى.
“أوووووووووووو…… من فضلك لا تفعل.”
لا. إنتظر، إحتاجَ السحرة لإمتلاك روح الإختراع وحُب البحث.
لو إلتقينا فقط في نفس العمر.
لو كانت هناك طواحين هواء، فقد يعتقد البعض أنها سويسرا.
“أوو……”
سحر الماء من فئة القديس.
على الرغم من أن روكسي على وشك البكاء، إلا أنها هزت رأسها بسرعة، وصفعت خدها، ونظرت إليَّ بتعبيرٍ جاد.
أنا آسف.
“إذن، رودي. إمضي قُدمًا وحاول. أنا سوف أرعى كالاجاف.”
ألقت بي روكسي على ظهر الحصان.
لا يزال الحصانُ يُظهِر تعبيرًا خائفًا ويبدو أنه مستعدٌ للهرب في أي وقتٍ الآن، لكن روكسي تمسكت به بإحكام بجسدها.
أخبرتني في الماضي أنها لا ترغب بتعليم طالب تجاوزها في المهارة.
على الرغم من أنني أشعر أنها غير قادرة على كبحٍ جماحِه، إلا أن الحصان بدأ يهدأ ببطء. حافظت روكسي على موقفها وبدأت في ترديد شيء ما.
فتاةٌ جميلةٌ أمامي مع ماءٍ يتقطر من خُصلاتِ شعرها، تعطيني إبتسامةً نادرًا ما تُرى.
ثم تم تغطيتهما بجدران ترابية.
حلمتُ بهذه الأوهام مراتٍ لا تُحصى.
ظهرت قلعة مصنوعة من الأرض بسرعة.
قالت روكسي بإستغراب: “هممم؟ هل قلتُ شيئًا غريبًا؟”
هذا هو سحر الأرض المُتقدم، قلعة الأرض.
لم تعد هناك أي حقول تحيطُ بنا. لقد وصلنا الى منطقة المراعي.
مع هذا، يجب أن يكون الأمر على ما يرام حتى لو تلقوا ضربات البرق.
روكسي، التي لم تكُن تَعرِف كيفية التواصل بشكلٍ جيد مع الآخرين.
حسنًا، حان وقت البدء.
لذلك هذا هو، مُحتوى الإختبار النهائي.
ماذا كانت التعويذة……
أمسكتُ بالعصا والتميمة التي أعطتني إياها روكسي.
“أوه، يا أرواح الماء العظيمة، أنا أتوسلُ بكِ إلى أمير الرعد! إمنحني أمنيتي، باركني بوحشيتِك، وإكشف لهذا الخادم الضئيل لمحةً من قوتك! دع الخوف يُزلزِل قلب البشر بينما تضرب المطرقة الإلهية السندان وتغطي الأرض بالماء! تعال، يا مطر، وإغسل كل شيء بفيضانِ الدمار…『الغيومُ المُظلِمة』”
آه، هناك طواحين مياه.
رتلت التعويذة بنفسٍ واحِد.
ناهيك عن إستهلاكِها للطاقة السحرية، فهذه التعويذة تتطلب رفع كلتا اليدين نحو السماء لمدة ساعة، هذه متعب……)
الغيوم بدأت في التجمع.
ليس باول أو زينيث، ولكن روكسي هي التي أخرجني إلى العالم. هذا مُهمٌ حقًا بالنسبةِ لي.
في الوقت نفسه، فهمت طبيعة تعويذة الغيومُ المُظلِمة.
لا تزال هناك بعض الغيوم التي صنعتها روكسي من وقتٍ سابق.
بالإضافة إلى إستحضار الغيوم في السماء، عليَّ في نفس الوقت التعامل مع سلسلة معقدة من الحركات لتحويلها إلى سحابة رعدية—أو شيء من هذا القبيل.
“مممم…نعم…”
ناهيك عن إستهلاكِها للطاقة السحرية، فهذه التعويذة تتطلب رفع كلتا اليدين نحو السماء لمدة ساعة، هذه متعب……)
تحول وجه روكسي إلى اللون الأخضر وهي تركض نحو الشجرة.
لا. إنتظر، إحتاجَ السحرة لإمتلاك روح الإختراع وحُب البحث.
“لـ-ليست الأمرُ كذلك. أنا فقط لا أستصيغُه.”
لن يحتاجوا إلى البقاء في وضعٍ كهذا لمدة ساعة لنجاح التعويذة. لا يجبُ أن أنسى: هذا إختبار.
لم يتغير والداي كثيرًا أيضًا منذُ أن جاءت روكسي.
ليس من المفترض أن أقِف ساكنًا لمدةِ ساعة.
حينها، تذكرتُ فجأة.
بعد إنشاء الغيوم، أنا بحاجة إلى إستخدام شكلٍ من أشكال السحر المُدمج للحفاظ على التعويذة.
كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا الحلم الواقعي.
أنا بحاجة إلى تذكر كل ما تعلمته.
“مزاج كالاجاف جيدٌ جدًا. إنهُ يشعرُ بالسعادة لأن رودي يمتطيه معي اليوم.”
“دعني أفكر. رأيته من قبل على شاشة التلفزيون. عملية تشكل الغيوم……”
وأنا بحاجة للتأكد من أن القسم العلوي يمكن تبريده بسرعة…
لا تزال هناك بعض الغيوم التي صنعتها روكسي من وقتٍ سابق.
أنا أحترم تلك الفتاة الصغيرة.
إنه شيء يتعلق بكيفية تصاعد تبخر الماء. لإنشاء تَدفُقِ هواء مُرتفِع إلى درجة معينة، تحتاج إلى ترك الجزء السفلي دافئًا، أو شيء من هذا القبيل.
“مزاج كالاجاف جيدٌ جدًا. إنهُ يشعرُ بالسعادة لأن رودي يمتطيه معي اليوم.”
وأنا بحاجة للتأكد من أن القسم العلوي يمكن تبريده بسرعة…
بعد إنشاء الغيوم، أنا بحاجة إلى إستخدام شكلٍ من أشكال السحر المُدمج للحفاظ على التعويذة.
عندما حاولتُ القيام بذلك، تم إستنزاف نصف إحتياطي الطاقة السحرية خاصتي…
“آه، نعم. على الرغم من أنني بحاجة إلى القليل من الوقت.”
ولكن لو إستمر الوضعُ هكذا، فيجب أن أكون قادرًا على الحِفاظ على التعويذة لأكثرِ من ساعة.
“دعني أفكر. رأيته من قبل على شاشة التلفزيون. عملية تشكل الغيوم……”
أثناء النظر إلى العاصفة، دخلتُ القلعة التي صنعتها روكسي بإرتياح.
“أشعر بالرِضا حقًا بمعرفة أنك تشعر هكذا…آه، صحيح.”
جلست روكسي في الزاوية المظلمة، ويديها تمسك بلجام الحصان.
هذا شيء أكثر إحراجًا من الخوف من الخيول.
رأتني وأعطت إيماءةً صغيرة.
“وأنا مُتأكِدة أنه حتى لو لن تعتمد عليه، إذا إستعملت خيالك وإبداعك، فيمكنك التوصل إلى سحرٍ أقوى.”
“ستختفي هذه القلعة في غضون ساعة تقريبًا، لذا سنكون بخير، لذا تستطيع إلغاء التعويذة قبل ذلك بقليل.”
ولكن لو إستمر الوضعُ هكذا، فيجب أن أكون قادرًا على الحِفاظ على التعويذة لأكثرِ من ساعة.
“حسنًا.”
كلما أخرج من الفناء وأنظر إلى المشهد في الخارج، كلما إستيقظتْ ذكرياتي من حياتي السابقة.
“لا تقلق. كالاجاف على ما يُرام.”
ساقيَّ ترتجفان.
“حسنًا.”
(*هي نوع من ألعاب تقمّص الأدوار حيث يجتمع فيها عدد هائل من اللاعبين ويتفاعلون فيما بينهم داخل عالم اللعبة الافتراضي حيث يدخلها المستخدم من خلال نظارات الواقع الإفتراضي.*)
“توقف عن قولِ ‘حسنًا’ فقط وإذهب إلى هناك. تحتاج إلى التحكم في تلك السحب الرعدية لمدة ساعة، تذكر ذلك.”
ثم بدأتُ بخفض درجة الحرارة في الجزء السفلي من الإعصار مع زيادة درجة الحرارة في الأعلى. ثم قُمتُ بإنشاء تَدفُقِ هواء من الأرض قبل إستخدام سحر الرياح أخيرًا لتفجير السحب بالقوة.
سألتُها: “هل أنا بحاجة للسيطرة عليها؟”
أنا بحاجة إلى تذكر كل ما تعلمته.
قالت روكسي بإستغراب: “هممم؟ هل قلتُ شيئًا غريبًا؟”
أظهرت روكسي تعبيرًا مُتفاجِئًا عندما رأتني أخرج كل أنواع الأعذار الغريبة هذه.
إستمررتُ في تساؤلاتي، “ولكن هل هناك حاجة للسيطرة عليه؟”
عندما فكرتُ بهذا، شعرت بالأمان بسبب وجود روكسي.
أوضحت روكسي: “بالطبع. سحر الماء من فئه القديس هو أيضًا سحر. إذا لم تستمر في مدِهِ بالطاقة السحرية، فسوف تتبدد الغيوم.”
يمكنني النظر إلى الخارج من نافذتي أو المشي إلى الفناء بساقي.
“لكنني بالفعل عملت على بعض الخطوات للتأكد أن الغيوم لن تتبدد……؟”
تَحمُل المسؤولية لإعطائي الشجاعة دون أي توبيخ.
“هاه؟ ماذا……!؟”
يمكنني المشي أخيرًا في الخارج.
بدأت روكسي في الاندفاع للخروج من القبة كما لو أنها أدركت شيئًا فجأة.
ثم امتطتْ هي الحصان وتولت زمام الأمور.
بدأت القلعة تنهار على الفور.
روكسي تتحرك ببطء إلى الأمام في القرية.
مرحبًا، مرحبًا، تذكري السيطرة على السحر الخاص بكِ أو سيُدفَنُ الحِصانُ على قيدِ الحياة.
إنها في الأساس قرية هادئة، لذلك لا يوجد الكثير للقيام به.
إستعادت روكسي على عجل السيطرة على تعويذتها، ثم خرجت.
والدي باول، هو الفارس المفوض على هذه القرية.
حدقت روكسي ببلاهة في السماء.
مدَّت روكسي يدها في عباءتها وسحبت شيئًا مربوطًا بشريط.
“…أنا أرى، لقد صنعت إعصارًا لرفع الغيوم للأعلى.”
لكن لا يمكنني القول إنني خائف من العالم الخارجي.
إمتلأت السماء بالغيوم المُتزايدة التي خلقتُها.
تميمة حماية الميغورد. إذا مررت في المُستقبل بشيطان معادي، يمكنك تقديم هذا مع اسمي. قد تصل معهم إلى تفاهم…ربما.”
أعتقد أنني قمتُ بعملٍ جيدٍ جدًا.
لو لم أقابلها، ربما سأكون ما أزال أدرس بشكلٍ غير فعال ويدي تمسك بكتاب السحر.
شاهدتُ عرضًا عشوائيًا في الماضي إستخدمَ العِلم لشرح كيفية عمل الأعاصير الضخمة.
كشخصٍ من عرق الشيطان، لم يكُن من الممكن معاملة روكسي بشكل جيد من قبل القرويين.
على الرغم من أنني لا أستطيع تذكر محتوياتهُ حقًا.
“لا تقلقي، لن أخبر أبي.”
فقد جربتُ ذلك للتو بالإعتماد على غريزتي، وفي النهاية يبدو أنني فعلت ذلك بشكلٍ جيد.
لا تزال هناك بعض الغيوم التي صنعتها روكسي من وقتٍ سابق.
“رودي. لقد نجحت.”
part 1
“إيه؟ لكن لم تَمُر ساعة حتى الآن، أليس كذلك؟”
“إيه؟ لكن لم تَمُر ساعة حتى الآن، أليس كذلك؟”
“ليست هناك حاجة للإنتظار. هذا يكفي. ولكن أيُمكِنُكَ إبطالُها؟”
عندما فكرتُ بهذا، شعرت بالأمان بسبب وجود روكسي.
“آه، نعم. على الرغم من أنني بحاجة إلى القليل من الوقت.”
ما الذي يُخيفُني بالتحديد؟
ثم بدأتُ بخفض درجة الحرارة في الجزء السفلي من الإعصار مع زيادة درجة الحرارة في الأعلى. ثم قُمتُ بإنشاء تَدفُقِ هواء من الأرض قبل إستخدام سحر الرياح أخيرًا لتفجير السحب بالقوة.
سيتم إجراء إختبار التخرج خارج القرية.
صِرنا أنا و روكسي غارِقَينِ تمامًا في الوقت الذي إنتهيت فيه.
أنا أعرف ذلك.
“تهانينا. أنت الآن في مرتبة قديس الماء.”
أستطيع أن أرى عددًا كبيرًا من الناس داخل هذه المساحة الشاسعة. لو إمتلكت هذه القرية مزيدًا من الناس، ربما تتحول إلى بلدةٍ صغيرة.
“نعم، خارج القرية. تم إعداد الخيول.”

يمكنني النظر إلى الخارج من نافذتي أو المشي إلى الفناء بساقي.
رتلت التعويذة بنفسٍ واحِد.
فتاةٌ جميلةٌ أمامي مع ماءٍ يتقطر من خُصلاتِ شعرها، تعطيني إبتسامةً نادرًا ما تُرى.
أعلم أيضًا أنها لا تريد أن يُنظر إليها بإزدراء بسبب صِغر سنها، وتحاول دائمًا تقديم نفسها كشخصٍ فخور.
أنا الذي لم يحقق أي شيء في الحياة قد أنجز شيئًا أخيرًا.
ربما لن يفعلوا ذلك.
إحساسٌ غريب إنتشرَ عبر بطني.
“أعتقد أن كل شيء على ما يرام هنا.”
أنا أعرف هذا الشعور.
“حسنًا.”
إنه الشعور بالوفاء.
روكسي، التي لم تكُن تَعرِف كيفية التواصل بشكلٍ جيد مع الآخرين.
أشعر أخيرًا في هذه اللحظة، أن هذه هي خطوتي الأولى بعد مجيئي إلى هذا العالم.
في غضون سنتين وهي فترةٌ قصيرة، أصبحت شخصية سيقوم الجميع بتحيتِها عند رؤيتِها.
part 5
ساقيَّ ترتجفان.
في اليوم التالي، وقفت روكسي عند مدخل منزلِنا مع معدات السفر الخاصة بها، بصورة طبق الأصل للشخص الذي وصل قبل عامين.
“لكنني بالفعل عملت على بعض الخطوات للتأكد أن الغيوم لن تتبدد……؟”
لم يتغير والداي كثيرًا أيضًا منذُ أن جاءت روكسي.
إنه الشعور بالوفاء.
أنا الوحيد الذي نما وصار أطول.
لذلك قررتُ أن أتحدثَ معها.
قالت زينيث “روكسي، لا بأس إذا كنتي تريدين الإستمرار في البقاء في منزلنا. هناك العديد من الأشياء التي لم أطبخها لك…”
“هل أنت خائفٌ من الحصان؟”
“هذا صحيح. حتى لو إنتهت وظيفتُكِ كمُعلِم منزلي، فقد فعلتِ أشياءً كثيرة لنا في العام الماضي. الناس في القرية سيرحبون بكِ بالتأكيد.”
جلست روكسي في الزاوية المظلمة، ويديها تمسك بلجام الحصان.
والداي يحاولان الحفاظ على روكسي.
لا. إنتظر، إحتاجَ السحرة لإمتلاك روح الإختراع وحُب البحث.
في مرحلةٍ ما، أصبحت روكسي و والداي قريبين من بعضهم.
“لا…إنه فقط…قد يكون هناك بعض الوحوش في الخارج.”
حسنًا، إنها دائما مُتفرِغة من بعد الظهر إلى المساء. إذا فعلت شيئًا كل يوم، فيجب أن تكون قادرة على إنشاء الكثير من الروابط.
في اليوم التالي، وقفت روكسي عند مدخل منزلِنا مع معدات السفر الخاصة بها، بصورة طبق الأصل للشخص الذي وصل قبل عامين.
هي ليست بطل الرواية الذي يتعين عليه القيام بالكثير من الأشياء، وإلا فلن تتغير إحصائياتهم.
ليس أنا.
“لا. شكرًا لقولكم هذا، ولكن هذا الوضع سمح لي أن أدرك ضُعفي. سوف اتجول في العالم لصقل مهاراتي السحرية.”
هذا الحدث يحمل أهمية كبيرة.
يبدو أنها قد تلقت صدمة بعد أن اصبحتُ في نفسِ رُتبتِها.
“نعم، خارج القرية. تم إعداد الخيول.”
أخبرتني في الماضي أنها لا ترغب بتعليم طالب تجاوزها في المهارة.
“هل هذا صحيح.”
قال باول: “هل هذا صحيح. الآن في وضعٍ كهذا، ماذا يمكنني أن أقول. اعتذاري، يبدو أن إبننا جعلكِ تفقدين ثقتكِ بنفسِك.”
“هل تُلقين هذه التعويذة في هذا المكان المهجور لأنها تحتوي على سِرٍ ما؟”
باول، ما الذي تقوله بحق الجحيم.
هذه هي المرة الأولى لي خارج الفناء بعد مجيئي إلى هذا العالم.
“لا على العكس، لقد جعلني هذا الحدث أتعلم ألَا أغتر بنفسي. أنا ممتنة فعلًا لهذا.”
لذلك قررتُ أن أتحدثَ معها.
ثم إستدارت نحوي: “لا بأس بأن تفخر بنفسِكَ لكونِكَ تستطيع إستخدام سحرٍ في رتبة القديس.”
الغيوم بدأت في التجمع.
“وأنا مُتأكِدة أنه حتى لو لن تعتمد عليه، إذا إستعملت خيالك وإبداعك، فيمكنك التوصل إلى سحرٍ أقوى.”
“سأستخدم سحر الهجوم المائي من رتبة القديس، الغيومُ المُظلِمة. هذه التقنية هي تعويذة ينتج عنها ضربات البرق مع مطرٍ عاصِف.”
إبتسمت روكسي بمرارة وربتت على رأسي.
لقد أنشأت بالفعل سمعة لها في هذه القرية.
“رودي. على الرغم من أنني بذلت قصارى جهدي، إلا أنني غير قادرة على تعليمكَ في مستوايَّ الحالي.”
إبتسمت روكسي في النهاية وإنطلقت مُغادِرة.
“هذا ليس صحيحًا. لقد علمتني المُعلِمة أشياءً كثيرة.”
روكسي تتحرك ببطء إلى الأمام في القرية.
“أشعر بالرِضا حقًا بمعرفة أنك تشعر هكذا…آه، صحيح.”
الحقول والمنازل، مثل النجوم في السماء، تمتد على طول المسافة.
مدَّت روكسي يدها في عباءتها وسحبت شيئًا مربوطًا بشريط.
“مبروك على تخرُجِك. لأنه لم يكن لدي وقت للإستعداد، خذ هذا، آمل أن يعجبك.”
هذهِ قريةٌ مسالمة. من هنا سيتنمر عليّ؟
“هذا هو……؟”
إستمررتُ في تساؤلاتي، “ولكن هل هناك حاجة للسيطرة عليه؟”
تميمة حماية الميغورد. إذا مررت في المُستقبل بشيطان معادي، يمكنك تقديم هذا مع اسمي. قد تصل معهم إلى تفاهم…ربما.”
هذا الحدث يحمل أهمية كبيرة.
“سأُعامِلُها بحذر.”
وعندما أستيقظ، سأعود إلى تلك اللحظة من اليأس.
“إنه مجرد احتمال. لا تهتم به كثيرًا.”
تحولت المناطق المحيطة إلى الظلام على الفور عندما إنتهى الترتيل.
إبتسمت روكسي في النهاية وإنطلقت مُغادِرة.
والدي باول، هو الفارس المفوض على هذه القرية.
لا أعرف متى بدأت دموعي تتدفق.
“ماذا-!؟”
لقد علمتني الكثير حقًا.
والدي باول، هو الفارس المفوض على هذه القرية.
المعرفة والخبرة والتقنية……
“رجاءً، أبقي على هذا سرًا بيننا؟”
لو لم أقابلها، ربما سأكون ما أزال أدرس بشكلٍ غير فعال ويدي تمسك بكتاب السحر.
قلبي يعرف ذلك. أنه لابُدَ لي من إتخاذ خطوة خارج بوابات المنزل.
والأهم من ذلك، أنها أخرجتني.
ولكن لو إستمر الوضعُ هكذا، فيجب أن أكون قادرًا على الحِفاظ على التعويذة لأكثرِ من ساعة.
إلى العالم الخارجي.
اليوم، قالت روكسي أن هذا هو الإختبار الأخير.
هذا فقط.
“…أنا أرى، لقد صنعت إعصارًا لرفع الغيوم للأعلى.”
روكسي أخرجتني.
“لا. شكرًا لقولكم هذا، ولكن هذا الوضع سمح لي أن أدرك ضُعفي. سوف اتجول في العالم لصقل مهاراتي السحرية.”
هذا الحدث يحمل أهمية كبيرة.
مهما إستمررتُ بالصراخ وإعلان الوعود على نفسي.
روكسي جاءت إلى هذه القرية لسَنَتَين فقط.
“في هذا المجال، يكاد يكون من المستحيل أن تقابل الوحوش إذا لم تقترب من الغابات. أيضًا، حتى لو صادفناهم، يمكنني التعامل معهم بنفسي لأنهم ضعفاء. في الواقع، حتى رودي يمكنه التعامل معهم.”
روكسي، التي لم تكُن تَعرِف كيفية التواصل بشكلٍ جيد مع الآخرين.
الغيوم تفرقت في لحظة.
كشخصٍ من عرق الشيطان، لم يكُن من الممكن معاملة روكسي بشكل جيد من قبل القرويين.
“إنه مجرد احتمال. لا تهتم به كثيرًا.”
ليس باول أو زينيث، ولكن روكسي هي التي أخرجني إلى العالم. هذا مُهمٌ حقًا بالنسبةِ لي.
“رودي. لقد نجحت.”
لقد أخذتني إلى خارج القرية فقط.
“لكنني بالفعل عملت على بعض الخطوات للتأكد أن الغيوم لن تتبدد……؟”
لكن، مجرد التفكير في إتخاذ خطوة خارج البوابة كان بالتأكيد يُغطي بظلالهِ على قلبي.
من بين أصوات المطر الشبيه بالشلال، مرت خطوط من البرق الأرجواني عبر الغيوم، مما تسبب في ظهور أصوات إنفجارات.
وهي عالجتني.
باول، ما الذي تقوله بحق الجحيم.
فقط بالسير عبر القرية.
“لا…إنه فقط…قد يكون هناك بعض الوحوش في الخارج.”
لقد تم شفاء قلبي وتحريرهُ من الظلام.
لقد غادرتُ المنزل بهذهِ البساطة.
حتى لو لم يكُن ذلك عن قصد، لا يمكنني إنكار أنها بددت الظلال في قلبي.
على الرغم من أنه ليس من سلالة مشهورة، إلا أنه رفيق باول منذ فترة طويلة. يمكن للمرء أن يقول أن حبهُ للحصان هو أقل بقليل من حُبِهِ لزينيث. هذا هو مقدار أهمية هذا الحصان.
لقد عُدنا مشيًا في الأمس منقوعين تمامًا. لكن وبغض النظر عن ذلك، لقد إستطعتُ فِعلها.
“حسنًا، ليس باليدِ حيلة. هيا.”
لا يوجد سوى الأرض.
أعلم أيضًا أنها لا تريد أن يُنظر إليها بإزدراء بسبب صِغر سنها، وتحاول دائمًا تقديم نفسها كشخصٍ فخور.
الأرض الطبيعية.
مهما حاولت طمأنة نفسي.
لم أرتجِف.
“هذا ليس صحيحًا. لقد علمتني المُعلِمة أشياءً كثيرة.”
يمكنني المشي أخيرًا في الخارج.
دخلت المناطق المحيطة ناظريّ.
فعلتْ شيئًا لم يفعلهُ أي شخصٍ آخر.
الملابس الداخلية التي لم يتم غسلها، التي سرقتُها من روكسي لا تزال في غرفتي.
لم يفعل ذلك حتى والداي أو إخوتي في حياتي الماضية.
قلبي لديه مساحة أكبر للتنفس.
لقد فعلتُها.
بدأت روكسي في الاندفاع للخروج من القبة كما لو أنها أدركت شيئًا فجأة.
تَحمُل المسؤولية لإعطائي الشجاعة دون أي توبيخ.
حينها سألتْ روكسي “ما الأمر؟”
لم تفعل ذلك بعلمٍ منها بحالتي.
روكسي تتحرك ببطء إلى الأمام في القرية.
أتفهم ذلك.
هذا هو الواقع.
فعلت ذلك لنفسها.
وهكذا، تلاشى التوتر عن جسدي.
أنا أعرف ذلك.
مرحبًا، مرحبًا، تذكري السيطرة على السحر الخاص بكِ أو سيُدفَنُ الحِصانُ على قيدِ الحياة.
ولكن ما زلتُ أحترِمُها.
“لا، أنا بخيرٍ بالفِعل.”
أنا أحترم تلك الفتاة الصغيرة.
لقد علمتني الكثير حقًا.
أقسمتُ في قلبي أنني لن ألتفت وأزيح نظري حتى تختفي روكسي من عيني تمامًا.
الغيوم بدأت في التجمع.
أمسكتُ بالعصا والتميمة التي أعطتني إياها روكسي.
حينها، تذكرتُ فجأة.
وكذلك المعرفة المختلفة التي علمتني إياها.
لم أحاول أبدًا التقرب إليها لهذا الحد. ليس الأمر وكأنه لا يطاقُ أو مُزعِج، إنما أنا محرج.
حينها، تذكرتُ فجأة.
لا أعرف متى بدأت دموعي تتدفق.
الملابس الداخلية التي لم يتم غسلها، التي سرقتُها من روكسي لا تزال في غرفتي.
“إنه مجرد احتمال. لا تهتم به كثيرًا.”
أنا آسف.
أعلم أيضًا أنها لا تريد أن يُنظر إليها بإزدراء بسبب صِغر سنها، وتحاول دائمًا تقديم نفسها كشخصٍ فخور.
“…أنا أرى، لقد صنعت إعصارًا لرفع الغيوم للأعلى.”
