Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mushoku Tensei 7

الأصدِقاء

الأصدِقاء

VOLUME ONE

الفصل 7: الأصدِقاء

“لا بد أنه سرقها من مكانٍ ما!!”

part 1

ولكن لا يسعني إلا أن أقص عليهِ ما حدثَ منذُ البداية.

قررت أن أجرب الذهاب الى الخارج.

“آه، هذا صحيح. أبي، سأخرج من وقتٍ لآخر في المستقبل، ولا تقلق سأُخبِر شخصًا ما إذا خرجت ولن أُفوت تدريباتي اليومية على السيف وممارسة السحر. سأعود قبل الغسق ولن أذهب إلى أماكِنَ خطرة.”

لم يكن من السهلِ على روكسي إخراجي. هذا لا ينبغي أن يضيع هباءً.

حسنا، على الرغم من أنني لا أريد أن أسأل الكثير عمّا يحدث في منزلِ شخصٍ آخر، فأنا أيضًا طفلٌ تعرض للتنمر، لذلك من الأفضل مساعدتُه. إنه لأمرٌ محزنٌ للغاية إذا تعرض للتنمر فقط بسبب لونِ شعره.

“أبي، هل يمكنني الخروج للعب؟”

خفض باول كتفيهِ مهزومًا.

في يوم ما، سألتُ باول بينما أحمل الموسوعة النباتية.

حسنًا، من الأفضل لو إغتسل في المنزل.

الأطفال في سني سيختفون بمجرد أن تزيح بعينيك عنهم.

سأنهي الأمور ببعض التوبيخ.

على الرغم من أنني لن أذهب بعيدًا جدًا، فإن عدم إخبار شخصٍ ما سيجعل والديَّ يقلقان.

ولكن على ما يبدو، فالوحوش الأكثر قوة قد يظهرون فجأة في أعماق الغابة.

“همم؟ اللعب في الخارج؟ ليس في الفناء؟”

لو رأوا شخصًا مُختلِفًا ولو قليلًا عنهُم يرفضونه.

“نعم”

“من يهتم، إرموا الطين عليه!!”

“أوه، نعم، بالتأكيد تستطيع.”

العرق الذي يملك حجرًا بلَونِ الياقوت على جبهتهم.

أعطاني باول الإذن بسهولة “بالتفكير في الأمر، لم يكن هناك أي وقتٌ شخصي لك. لقد إتخذنا قرارات أنانية بسبب تمكُنِكَ من تعلم تقنيات السحر والسيف في نفس الوقت، ولكن اللعبَ مهمٌ أيضًا للأطفال.”

عندما قلتُ هذا، إحمرَّ وجهُ سيلف وهمس، “نـ-نعم”

“أنا أقدر حقًا وجود معلمين جيدين يعلمونني.”

لطالما إعتقدتُ أن باول هو شخصٌ صارمٌ جدًا فيما يخص في تعليم ولَدِه، ولكن إكتشفتُ مؤخرًا أنه مُنفتِح فكريًا حقًا.

هناك العديد من أنواع النباتات في الغابة.

حتى أنني فكرت في إمكانية أن يطلب مني تدريب تقنيات السيف الخاصة بي طوال اليوم. كانت هذه التخيلات تزعجني حقًا.

“أخبر إخواننا أن يأتوا الآن!!”

على الرغم من أنه من النوع الذي يعتمد على غريزتِه، فهو ليس من نوع “طالما توجد إرادة، هناك طريقة”.

أعطاني باول الإذن بسهولة “بالتفكير في الأمر، لم يكن هناك أي وقتٌ شخصي لك. لقد إتخذنا قرارات أنانية بسبب تمكُنِكَ من تعلم تقنيات السحر والسيف في نفس الوقت، ولكن اللعبَ مهمٌ أيضًا للأطفال.”

“بالتفكيرِ في الأمر، فأنت تريد الخروج بالفعل، همم. لقد شعرتُ دائمًا أن جسدك ضعيف. الوقتُ يمرُّ بسرعةٍ حقًا.”

“لـ-لا.”

“هل تعتبر جسدي ضعيفًا؟”

مجرد التفكير في ذلك يجعلني خائفًا بما يكفي للتبول.

هذه هي المرةُ الأولى التي أسمع فيها شيئًا كهذا. ليس لدي أي أمراض.

في ذلك اليوم، عندما طلبَ مني المغادرة على الفور، لم أتمكن من العثور على مخرج وغادرتُ المَنزِلَ حقًا. من المحتمل أن يغادر روديوس أيضًا. على الرُغمِ من أنه قال إنه سيُغادِر فقط بعد أن يَكبُر، لو أخبرتهُ أن يُغادِر، سيغادر بالتأكيد على الفور. إننا مُتشابِهَينِ في هذا الجانِب.

“لأنك لم تبكي على الإطلاق في صغرِك.”

ما حصلتُ عليهِ نتيجةً لذلك هو هجومٌ ثُلاثيٌ عليّ. لكنني إعتمدتُ على تعاليم باول عن كيفية التحرك وكذلك سحري لتجنب هجماتهِم بأناقة.

“الآن أفهمك. حسنًا، أليس هذا شيئًا جيدًا رغم ذلك؟ لقد قُمتَ بتربية طفلٍ لطيفٍ وقوي، هيهي.”

السحر الذي إستعملتهُ لغسل شعرهِ من الطين.

صنعتُ وجهًا مُضحِكًا لباول، وهو تبسم لي بسخرية بدورِه.

أصبح باول فجأة عاجزًا عن الكلام.

“أنت في الواقع تجعلني أقلق عندما لا تتصرف كطفل.”

ويبدو أن روديوس قد وَرِثَهُ مني كذلك.

“هل الأمر أنني لستُ كما تمنيتَ أن يكونَ إبنُكَ الأكبر؟”

والدُ سيلف هو أيضًا رجلٌ وسيم.

“لا، ليس هذا.”

تسلقت تلًا صغيرًا بينما أفكر في هذا.

“بالنظر إلى خيبة الأمل على وجهك، هل الأمر أنكَ كنتَ تأمل أن أُصبِحَ وريثًا أكثر ملاءمة لعائلة غرايرات؟”

حينها إسترختْ تعابيرُ روديوس، وبدأ يشرح ما حدث.

قال باول فجأة: “لستُ فخورًا بذلك، ولكن عندما كنتُ في عُمُرِك، والدُكَ كان شقيًا حقيرًا تمامًا، دائمًا ما يتجول مُطارِدًا التنانير.”

وجهي ليس بهِ أيُّ مشاكل.

“كنت مُلاحِق تنانير؟”

“يووش، هذا يجب أن يكون كافيًا.”

هذا العالم لديهِ هذه المهنة أيضًا؟

تمامًا هكذا، خرجتُ من البوابة.

…إنتظر – هل أطلق على نفسهِ إسم شقي حقير؟

لابُدَ لي من كبحِ جماحِ نفسي في أوقاتٍ كهذِه.

“لو إنكَ تُريد أن تكون جديرًا بإسم غرايرات، أعد معك صديقة إلى المنزل.”

“لأنك لم تبكي على الإطلاق في صغرِك.”

ماذا؟ أنحنُ من هذا النوعِ من العوائل؟

همم، هل أفسدتُ شيئًا؟ عند التفكيرِ في الأمر، لا يوجد إلا القطع الأثرية الإلهية التي إحتفظتُ بها بعناية (السراويل داخلية). هل تم إكتشافها……

ألا نقوم بحماية الحدود؟ ألسنا نبلاء منخفضي المرتبة؟

“آه، هذا صحيح. أبي، سأخرج من وقتٍ لآخر في المستقبل، ولا تقلق سأُخبِر شخصًا ما إذا خرجت ولن أُفوت تدريباتي اليومية على السيف وممارسة السحر. سأعود قبل الغسق ولن أذهب إلى أماكِنَ خطرة.”

لا توجد أي عادات خاصة بالنبلاء أو أي شيء؟ لا، على أي حال نحن نبلاء منخفضي المرتبة فقط. إذن فليكُن.

لعِبنا أنا وسيلف هكذا حتى حلول الظلام.

“فهِمتُك. إذن، سأذهب إلى القرية للعثور على مكان يمكنني فيهِ رفعُ التنانير.”

هل هو غاضب؟ أم أنه يحتاج لدفعة أخرى؟

“آه، يجب أن تُعامِلَ الفتيات بلطف. أيضًا، لا تكُن مُتغطرِسًا لأنك قوي وقادرٌ على إستخدامِ السحر. الرجل الحقيقي لا يُنمي قواه للتفاخر بها.”

هكذا يصبح المرء بالغًا.

أوه، أحسنتَ قولًا.

صنعتُ وجهًا مُضحِكًا لباول، وهو تبسم لي بسخرية بدورِه.

هذا صحيح، هذا صحيح، أريدُ حقًا أن أجعل إخوتي السابقين يستمعون إلى ذلكَ أيضًا.

وهذا الصوت يُشبِه إلى حدٍ كبير الصوت الذي كان يناديني هكذا.

هذا صحيح، إستعمال القوة الغاشمة فقط لفعلِ الأشياء لا معنى له.

“من يهتم، إرموا الطين عليه!!”

أحسن باول القول حقًا. وأنا أيضًا شخصٌ منطقي.

غطى الطين ملابِسه. ونصف وجهه يملأهُ الطين، وقد تحول شعره إلى لون الطين أيضًا.

“أنا أفهم أبي. الغرض من أن تكون قويًا هو التصرف بشكلٍ رائع أمام الفتيات!!”

على الرغم من أنه قاوم في البداية، إلا أنه بعد أن إعتادَ على درجة الحرارة، هدأ.

“….لا، ليس الأمرُ كذلك.”

ألا نقوم بحماية الحدود؟ ألسنا نبلاء منخفضي المرتبة؟

إيه؟ أليس هذا مغزى موضوعِنا؟

“لاوز-سان. هل يمكننا أن نلعب مع بعض قليلًا؟”

ووبس. هيهي.

“هل لي أن أسأل……لماذا تحميني؟”

“أنا فقط أمزح. القوة هي لحماية الضعيف، صحيح؟”

“همم؟ 24 سنة، لماذا؟”

“مممم، ذلك صحيح.”

تعليمُ شخصٍ ما ألّا يفعل ما فعلتهُ للتو…هذا غباء.

عندما إنتهى حديثنا حول هذا، وضعت الموسوعة النباتية تحت ذراعي وألصقتُ العصا التي أعطتها إليَّ روكسي على خصري. مُستعِدًا للرحيل، تذكرتُ شيئًا فجأة وأدرتُ رأسي.

“الأهم من ذلك، هل يمكنك أن تُعلمني ما قُمتَ بهِ في وقتٍ سابِق.”

“آه، هذا صحيح. أبي، سأخرج من وقتٍ لآخر في المستقبل، ولا تقلق سأُخبِر شخصًا ما إذا خرجت ولن أُفوت تدريباتي اليومية على السيف وممارسة السحر. سأعود قبل الغسق ولن أذهب إلى أماكِنَ خطرة.”

على الرغم من أنني أردتُ أن أعلمهُ أن يتحكم في أعصابهِ وقوتِهِ وألّا يتنمر على الأضعفِ منه.

“آه…..هوه.”

أنا…أنا فعلت ذلك أولًا.

سأوضح الأمور فقط للأمان.

همم؟

أصبح باول فجأة عاجزًا عن الكلام.

“آه، بالطبع. لكن لا تقربا الغابة.”

آه، في الواقع يجب أن تكون أنت من يقول كل هذا لي، صحيح؟

أوه، أحسنتَ قولًا.

“حسنًا، أنا ذاهب.”

في المقام الأول، أنا الشخص الذي لم يستطِع تحمُل القواعد الرسمية لبيتي وتوبيخ والدي الصارم لي، قبل أن يأتي ذلك الشجار الكبير في النهاية والذي إنتهى بتركي للمنزل.

“……..كُن حذرًا على الطريق.”

ثُمَ إستمَروا في الرمي لفترةٍ من الوقت، ولكن بعد أن أدركوا أنهم لا يستطيعون ضربي، توقفوا كما لو إنهم وجدوا ذلِكَ مُمِلًا.

تمامًا هكذا، خرجتُ من البوابة.

هاه……

part 2

“ثم ماذا عن اللعب معي. من اليوم فصاعدًا، نحنُ أصدقاء.”

بعد ِأيام.

وجب عليَّ قولُ بعض الاشياء اللطيفة.

الخارج ليس مُخيفًا. لم أعُد خائفًا من الخروج، مرت الأمور على نحوٍ جيد. حتى أنني تمكنتُ من تحية المارة بِمرح.

“أوه، نعم، بالتأكيد تستطيع.”

الجميع يعرفني أيضًا. طفلُ باول وزينيث. تلميذُ روكسي.

*لا حاجة لذكر ما هو دونغ

سأُقدِم نفسي للأشخاص الذين أُقابِلُهُم لأولِ مرة. سأقول مرحبًا للأشخاص الذين أُقابِلُهُم للمرة الثانية. الجميع يرد عليَّ بإبتسامة على وجوههم أيضًا.

“الغضب وإجبارُ طفلٍ على الإعتذار قبل إستماع تفسيرِه، يجعلني حقًا أحسِد أساليب البالغين المُريحة والسهلة للغاية.”

لقد مرَّ وقتٌ طويلٌ منذُ أن شعرتُ بالراحة هكذا.

“أنا فقط أمزح. القوة هي لحماية الضعيف، صحيح؟”

نصفُ أسبابِ ذلك يرجع إلى شهرة باول وزينيث. الباقي هو بفضل روكسي.

أوه، أحسنتَ قولًا.

هذه هي أساسًا جهودُ روكسي.

إذا كان ما قالهُ صحيحًا، فإن ما فعله روديوس هو في الواقع شيءٌ يفخرُ به. لكنني وبدلًا من الثناءِ عليه، لم أستمِع إلى تفسيراتهِ وضَربتُه.

سأعتني جيدًا بالقطعة الأثرية الإلهية (سروالها الداخلي).

الأطفال في سني سيختفون بمجرد أن تزيح بعينيك عنهم.

part 3

“الفرق الوحيد هو لون الشعر؟”

حسنًا الآن.

لقد رأيت الكثير من الناس يموتون لأسبابٍ كهذه……حسنًا، في المانجا على كل حال.

الهدف الأساسي من خروجي هو الإعتماد على قدميَّ لِحِفظ جغرافية المناطق المحيطة.

أرادوا جعل كلامهم يبدو أنهم لم يخسروا فقط أنهم شعروا بالملل من اللعِب.

لو حَفِظتُ المكان، فلن أضيع حتى لو ركضتُ بعيدًا فجأة عن المنزل لمطاردة التنانير.

ووه، هل بذوري بهذهِ الجودة……؟

في الوقت نفسه، أردتُ التحقيق في النباتات.

“مثل عندما صنعت الماء الدافئ وجعلته يتدفق من يديك مثل سبلوش، وعندما قمت بصنع الهواء الدافئ اللطيف مثل واوشوش.”

بالمناسبة، لدي الموسوعة النباتية ويمكنني تحديد ما هو صالحٌ للأكل وما هو غير ضار، وكذلك يمكنني التمييز بين النباتات الطبية والسامة…… من الجيد معرفة الأنواع عندما تُحِسُ بالجوع.

“أنت طفلُ ذلك الفارس، أليس كذلك!!”

بهذه الطريقة، حتى لو إبتعدتُ عن المنزل، فلن أشعُرَ بالجوع.

“لا، شخصٌ ما ساعدني.”

أعطتني روكسي فكرة تقريبية فقط عن نباتات القرية، القمح، الخضروات ومكونات تحضير العطور.

“إذن، اممم، لماذا تغير طريقة كلامك من وقتٍ لآخر؟”

المكون الأساسي لتحضير العطور هي الزهرة المسماة بارديوس، التي تشبه اللافندر.

ذات لون أرجواني باهت، وأيضًا صالحة للأكل.

ذات لون أرجواني باهت، وأيضًا صالحة للأكل.

إذن فقد كان عمرهُ تسعة عشر عامًا عندما ولِدتُ أنا؟

مع التركيز على النباتات اللافتة للنظر، أُقارن النباتات التي أراها أثناء تجولي بالنباتات الموجودة في الموسوعة.

“أن تكون جيدًا عند الطفوله لا يعني أن تستمر بكونك جيدًا عند البلوغ، لا داعي لأن تكون حسودًا. يمكنك الإنتظار حتى بلوغ سيلف.”

لكن القرية ليست بذلك الحجم، لذلك لا توجد أنواع كثيرة من النباتات.

قلت بكل فخر، لكن الأطفال ما زالوا يشعرون أنهم على الجانب الصحيح وأنهم على حقٍ فيما يفعلون.

بعد بضعة أيام، أصبحتْ أبتعِد عن المنزل أكثر، وبدأت أتحرك في إتجاه الغابة.

شعرٌ طويلٌ جدًا بالنسبةِ لطفل، أنفٌ منحوت، شفاه صغيرة لطيفة، ذقن مدبب. جلده مثل الخزف اللامع – – – – – جنبًا إلى جنبٍ مع تعبيره الذي يبدو فيهِ كأرنبٍ خائف، أدى إجتماع كل هذه الصفات إلى جمالٍ رائعٍ لا يمكنُ وصفهُ بالكلمات.

هناك العديد من أنواع النباتات في الغابة.

ما حصلتُ عليهِ نتيجةً لذلك هو هجومٌ ثُلاثيٌ عليّ. لكنني إعتمدتُ على تعاليم باول عن كيفية التحرك وكذلك سحري لتجنب هجماتهِم بأناقة.

“بناءً على الشائعات، الأمر أكثر خطورة داخل الغابة لأن الطاقة السحرية تميل إلى التجمع هناك بسهولة.”

ثُمَ إستمَروا في الرمي لفترةٍ من الوقت، ولكن بعد أن أدركوا أنهم لا يستطيعون ضربي، توقفوا كما لو إنهم وجدوا ذلِكَ مُمِلًا.

المناطق التي تكثر فيها الطاقة السحرية ينتج عنها فرص أكبر لتكون الوحوش.

ذات لون أرجواني باهت، وأيضًا صالحة للأكل.

وذلك لأن المخلوقات في هذه المناطق ستخضع لتغييرات مفاجئة بسبب الطاقة السحرية.

حسنًا، بالتفكيرِ في الأمر، ما زلتُ غيرَ جيدٍ في القتال. إنه لأمرٌ رائع أنه لم يتحول إلى قتال.

على الرغم من أنني لا أعرف لماذا تتجمع الطاقة السحرية داخل الغابة بسهولة.

السحر الذي إستعملتهُ لغسل شعرهِ من الطين.

لكن هذه المنطقة بها عددٌ قليلٌ جدًا من الوحوش لأن القرية تقوم بإصطيادها بشكلٍ دوري، مما يجعل المكان أكثر أمانًا.

لذلك وقفتُ بحزم. لم أتعرض للضرب منذُ ما يُقارِب العشرين عامًا……

يُعنى بصيد الوحوش، صيدهم حرفيًا.

“الفرق الوحيد هو لون الشعر؟”

كل شهر، الفرسان، الصيادون، وفريق المتطوعين من شباب القرية، الذين يُمثِلون القوة المحلية هنا، سيتجِهون للغابة لصيد بعض الوحوش.

إذن فقد كان عمرهُ تسعة عشر عامًا عندما ولِدتُ أنا؟

ولكن على ما يبدو، فالوحوش الأكثر قوة قد يظهرون فجأة في أعماق الغابة.

جنبًا إلى جنب مع آذان طويلة تشبه آذان الإلف، ظهر شعرهُ ذو اللون الأخضر الزُمُردي أمامي أيضًا.

على الرغم من أنني أعرف السحر ولدي شكل من أشكال القوة القتالية، ما زلتُ مُنعزلًا إجتماعيًا لم يُقاتِل من قبل.

لا يمكنني أن أكون متعجرفًا.

“ماذا تفعل!!”

ليس لدي أي خبرة قتالية فعلية. سيكون ذلك فظيعًا لو إرتكبتُ خطًأ بسبب الغرور.

“ليس هناك حاجة للإعتذار. لو شعرتَ أنني أقوم بشيء خاطئ، حينها يُرجى تأنيبي دون تردد، ولكن أرجوك إستمع إلى تفسيري لما يحدث. حتى لو بدا ما أقوله مُتناقِضًا أو يبدو كعُذر، فما زلتُ أود أن تكون لدي فرصة لقول شيء. يرجى محاولة فهم أفكاري.”

لقد رأيت الكثير من الناس يموتون لأسبابٍ كهذه……حسنًا، في المانجا على كل حال.

“السيد الشاب النبيل، هاااه!!”

أيضًا، لستُ شخصًا من ذوي الدمِ الحار. لذا فأنا أشعر أن تجنب المعارك هو الأفضل.

سوف يتشاجر الأطفال بالتأكيد، لكن رودي أقوى من أي طفلٍ آخر. إلى جانب كونهُ تلميذًا للساحرة الشابة روكسي قديسة الماء، ولقد تم تدريبهُ من قبلي أيضًا حيث بدأ في تدريب جسدهِ منذُ الثالثة من عُمُرِه.

إذا رأيتُ أيَّ مخلوق، سأهرب إلى باول وأبلغهُ عنه.

حسنًا، لقد فشل هذه المرة.

سأفعل ذلك بالضبط.

لكن القرية ليست بذلك الحجم، لذلك لا توجد أنواع كثيرة من النباتات.

تسلقت تلًا صغيرًا بينما أفكر في هذا.

شيء من هذا القبيل.

رأيتُ شجرة منفردة ضخمة وطويلة جدًا.

بعد ِأيام.

إنها أكبر شجرة هنا.

“هل الأمر أنني لستُ كما تمنيتَ أن يكونَ إبنُكَ الأكبر؟”

أخطط للتحقق عن أي نوعٍ من الأشجار هنا هي الأكبر.

“آه ~ آه! هذا ممل!!”

وفي هذه اللحظة.

أعتقد أنني يجب أن أكون سعيدًا بحصول طفلي على أولِ صديقٍ له.

“يجب ألا تبقى الشياطين هنا!”

“لكنهم دائما أطفالُ أكبرَ سِنًا…… أخافُ من الألم……”

حملت الرياح هذا الصوت معها.

“ولكن…سيتم نبذُكَ من قبل الآخرين.”

إنه يذكرني بذكرى أكرهُها.

“أوه، سمعتُ عنك. أنت حقًا طفلٌ مهذب. أوه، اعتذاري. أنا لاوز. أنا في العادة أخرج للصيد في الغابة.”

ذِكرى كانت السبب في تحولي إلى شخص منعزل.

حسنًا، من الأفضل لو إغتسل في المنزل.

وكذلك ذلك الوقت الذي كان كالكابوس بالنسبةِ لي عندما تم إعطائي لقب، “دونغ* غير مختون”.

على الرغم من أنني أردتُ أن أعلمهُ أن يتحكم في أعصابهِ وقوتِهِ وألّا يتنمر على الأضعفِ منه.

*لا حاجة لذكر ما هو دونغ

لو قاوم، سوف يأتون بأشخاص آخرين معهم لإجبارهِ تمامًا على الخضوع؟

وهذا الصوت يُشبِه إلى حدٍ كبير الصوت الذي كان يناديني هكذا.

ناهيك عن الإعتذار، حتى أنه نظرَ إلي وكأنهُ ينظُر إلى حشرة.

الأصوات المميزة التي تنتمي بوضوحٍ إلى المتنمرين.

“ألم ترفض سماع أي أعذار؟”

“إنقلع من هنا!!”

حسنًا، لقد فشل هذه المرة.

“خذ هذا!”

الهدف الأساسي من خروجي هو الإعتماد على قدميَّ لِحِفظ جغرافية المناطق المحيطة.

“نجحتُ في ضربِه!”

“كنزُ الشيطان!!”

نظرتُ إلى الحقل ورأيت الأرض موحلةً بسبب الأيام المُمطِرة السابِقة.

ومع ذلك، ساقيَّ ترتجفان!

في الحقلِ، رأيتُ ثلاث أطفال يغطيهم الطين يرمون الطين على صبي صغير.

ربما يكون ذلك بسبب عمره؟

“عشرُ نقاط إذا ضربت الرأس!”

لا يمكن تجنُب الحوادث تمامًا. لذا فتركُ تنبيهٍ كهذا مهمٌ للغاية.

“حسنًا!”

كيف تحولت الأمور إلى هذهِ الشاكلة؟

“نجحت! أرأيت ذلك لقد أصبتُ الرأس!”

“بالتفكيرِ في الأمر، فأنت تريد الخروج بالفعل، همم. لقد شعرتُ دائمًا أن جسدك ضعيف. الوقتُ يمرُّ بسرعةٍ حقًا.”

ووه. هذا مزعجٌ حقًا. تنمرٌ كلاسيكي. يشعر هؤلاء الجانحون أنه من الجيد فعل أي شيء للأشخاص الأقل مرتبة في المجتمع. شراء البنادق الهواء والإطلاق على الضعفاء. من الواضح أنه لا يمكنك ضربُ البشر بالبنادِق حتى لو إنها بنادق هواء فقط. لذلك فهم على الأغلب لا يعاملون من هم أضعفُ منهم كبشرٍ حتى. لو حصل هؤلاء الأطفال هنا على بنادق هواءٍ حقًا فسيكون يوم سَعدهِم.

عندما إنتهى حديثنا حول هذا، وضعت الموسوعة النباتية تحت ذراعي وألصقتُ العصا التي أعطتها إليَّ روكسي على خصري. مُستعِدًا للرحيل، تذكرتُ شيئًا فجأة وأدرتُ رأسي.

أما عن هذا الصبي الصغير، سيكون من الجيد أن يهرب بسرعة، لكنني لا أفهم لماذا يتأخر في الهرب.

لا توجد أي عادات خاصة بالنبلاء أو أي شيء؟ لا، على أي حال نحن نبلاء منخفضي المرتبة فقط. إذن فليكُن.

ألقيتُ نظرةً أخرى عليه، وأدركتُ أخيرًا أنه يحمل شيئًا مثل سلة أمام صدرِه، ويعانقها لحمايتها من الوحل.

“لـ-لا أعرف….لم ألعب مع صديقٍ من قبل….”

وبالتالي، فهو غير قادر على تجنب هجمات المتنمرين.

سوف يتشاجر الأطفال بالتأكيد، لكن رودي أقوى من أي طفلٍ آخر. إلى جانب كونهُ تلميذًا للساحرة الشابة روكسي قديسة الماء، ولقد تم تدريبهُ من قبلي أيضًا حيث بدأ في تدريب جسدهِ منذُ الثالثة من عُمُرِه.

“إنه يحمل شيئًا!!”

“ضربها يعطيك 100 نقطة!!”

“كنزُ الشيطان!!”

وااو، أنتَ مهتمٌ أخيرًا؟ حسنًا، لقد كان قرارك بأن لا تستمعَ إليّ.

“لا بد أنه سرقها من مكانٍ ما!!”

بعد أن رميتُ هذا السؤال إليه، أظهرَ باول تعبيرًا مُتألِمًا. لكن رغم ذلك، يبدو أنه يحتاج دفعة أخرى.

“ضربها يعطيك 100 نقطة!!”

على كل حال، هذا العالم لا يملك هواتف. لذا فإن طلب العون والإتصال والتواصل مُعلقين.

“إسرقوا الكنز!!”

عادت حواسي إلى مكانِها بعد أن شكرني.

حينها ركضتُ بسرعة نحو هؤلاء المُتنمرين، خلقتُ كرةَ طينٍ بإستخدام السحر. وفي اللحظة التي دخلتُ فيها إلى نطاقهِم، رميتها بِكُلِ قوتي.

“لا، شخصٌ ما ساعدني.”

“واه!”

بعد غسلهِ من الطين، إستخدمتُ سحر النار لخلقِ رياحٍ ساخنة مثل مجفف الشعر وإستخدمتُ منديلًا لمسح وجهِ الصبي الصغير بعناية.

“ما الخطأ!؟”

“الحديث معكَ يجعل المرء يشعُر كأنه أبٌ غيرُ كفوء.”

ضربت وجه الشخص الذي يبدو أنه القائد.

“همم؟ اوه. من الضروري أن يعتمد أسلوب كلامك على من تُكلِم. ومن المُهِم التكلم بطريقة مُختلِفة مع شخصٍ ذو منزلة أعلى منك، أكبر منكَ مثلًا.”

“أوتش، لقد دخل إلى عيني.”

بسماع هذا، أحسستُ بالإرتياحِ فعلًا.

“ماذا تفعل!!”

إمتلأ وجهُ باول بالهزيمة ونكران الذات.

“إنقلِع فهذا ليسَ من شأنِك!!”

هكذا وصفتهم روكسي لكنها أضافت، “هذا الوصفُ يناسِبهُم، لكنهم ليسوا عرقًا مُنعزِلًا بالكامل.”

“هل تحاول أن تُصبِح حليفًا لعِرقِ الشيطان!!”

ومع ذلك، ساقيَّ ترتجفان!

تغير هدفهُم وصار أنا في لحظة.

على الرغم من أنني لا أعرف لماذا تتجمع الطاقة السحرية داخل الغابة بسهولة.

لا يُهِمُ إختلاف العوالم فهذا يحدث في كُلِ مكان.

المكون الأساسي لتحضير العطور هي الزهرة المسماة بارديوس، التي تشبه اللافندر.

“لستُ حليفًا لأعراق الشياطين. أنا حليف الضعفاء.”

أنا أفضل هذا النوع على الفتيات الواثِقات.

قلت بكل فخر، لكن الأطفال ما زالوا يشعرون أنهم على الجانب الصحيح وأنهم على حقٍ فيما يفعلون.

إنه يذكرني بذكرى أكرهُها.

“لماذا بحق الجحيم تمثل كشخصٍ رائع!!”

“أنا أفهم أبي. الغرض من أن تكون قويًا هو التصرف بشكلٍ رائع أمام الفتيات!!”

“أنت طفلُ ذلك الفارس، أليس كذلك!!”

وهكذا تركنا لاوز المذهول، وسرنا نحو الشجرة الكبيرة على التلال.

“السيد الشاب النبيل، هاااه!!”

إنها أكبر شجرة هنا.

أرارا، هذا سيء. تم الكشف عن هويتي.

“الآن أفهمك. حسنًا، أليس هذا شيئًا جيدًا رغم ذلك؟ لقد قُمتَ بتربية طفلٍ لطيفٍ وقوي، هيهي.”

“هل تعتقد حقًا أنه من الجيد لطفل الفارس أن يفعل هذا!!”

مهلًا، مهلًا، هذا سجعلني أقفز قليلًا.

“سأخبر الآخرين أن الفرسان أصبحوا حلفاء لعرقِ الشيطان!!”

وكذلك ذلك الوقت الذي كان كالكابوس بالنسبةِ لي عندما تم إعطائي لقب، “دونغ* غير مختون”.

“أخبر إخواننا أن يأتوا الآن!!”

على الرغم من أنه لا بأسَ في أن أعتذِر أولًا، لا أعتقد أن هذا جيد لباول.

“أخي!! هناك شخصٌ غريبٌ هنا!!”

“هل تعتقد حقًا أنه من الجيد لطفل الفارس أن يفعل هذا!!”

إستخدم الأطفال ورقتهُم الرابِحة ‘نداء الحلفاء’!

على الرغم من أنني لا أعرف لماذا تتجمع الطاقة السحرية داخل الغابة بسهولة.

لكن، لا يبدو أن هذه البطاقة تعمل على الإطلاق، لم يظهر أحد….

“لأن والدي يقول إنه يجب أن يكون القوي حليفًا للضعفاء.”

ومع ذلك، ساقيَّ ترتجفان!

وهكذا تركنا لاوز المذهول، وسرنا نحو الشجرة الكبيرة على التلال.

يا إلهي، على الرغمِ من أنهم ثلاثة أشخاص على الجانب الآخر، فإن حقيقة إرتجاف ساقي بسبب صراخِ أطفال أمرٌ محرجٌ للغاية.

“واااه……”

هل هذا نتيجة التعرض للتخويف كمُنعزِل في الماضي……

لكنها أيضًا مشكلة كبيرة أن لون شعرهِ مُختلِف.

“إ-اخرسوا! لكي تجتمعوا أنتم الثلاثة للتنمر على شخصٍ وحيد أعزل فأنتم أسوأ من الحثالة!”

“رودي!!”

أظهروا جميعًا تعبير ‘هاه~؟’.

“أولئك الذين لديهم شعر بلونٍ أخضر مع حجرٍ بلون الياقوت على جبهتهم، لا تقترب منهم.”

اللعنة.

تحمل ذلك باول. يجب أن أتعلم من تجارُبي.

“أنت الشخصُ المُزعج، ما الذي تصرخ من أجلِه، أيها الأحمق!!”

يجب أن يكون الأمرُ على ما يرام لو إن هذا سيحدث لمرةٍ واحدةٍ فقط، ولكن لو غلبتهُ عاطِفَتُه، فقد يبالغ في الأشياء.

حينها وبسبب غضبي، رميتُ كرةً أخرى عليهم. لكن لم أنجح في إصابتهِم.

“لأن والدي يقول إنه يجب أن يكون القوي حليفًا للضعفاء.”

“أحمق!!”

همم، هل أفسدتُ شيئًا؟ عند التفكيرِ في الأمر، لا يوجد إلا القطع الأثرية الإلهية التي إحتفظتُ بها بعناية (السراويل داخلية). هل تم إكتشافها……

“من أين يحصل هذا المعتوه على الطين بحقِ الجحيم!؟”

سأعتني جيدًا بالقطعة الأثرية الإلهية (سروالها الداخلي).

“من يهتم، إرموا الطين عليه!!”

هذا النمط من التعليم ليس صحيحًا.

ما حصلتُ عليهِ نتيجةً لذلك هو هجومٌ ثُلاثيٌ عليّ. لكنني إعتمدتُ على تعاليم باول عن كيفية التحرك وكذلك سحري لتجنب هجماتهِم بأناقة.

“قبل قليلٍ فقط، جاءت السيدة آدا للبحث عني. يبدو أنك ضربت طفلها سومار.”

“أنا لـ-لا أستطيع ضربه!!”

ولكن على ما يبدو، فالوحوش الأكثر قوة قد يظهرون فجأة في أعماق الغابة.

“هاي أنت، ليس من المفترض أن تتفادى هجماتِنا!!”

لم يكُن إبني ينوي الإعتذار على الإطلاق.

هاهاها، إذا لم تستطيعوا ضربي فهذه مُشكِلَتكُم يا صِغار!

قالت روكسي أن عرق الميغورد لا يختلِف كثيرًا عن عرق السبيرد في المظهر.

ثُمَ إستمَروا في الرمي لفترةٍ من الوقت، ولكن بعد أن أدركوا أنهم لا يستطيعون ضربي، توقفوا كما لو إنهم وجدوا ذلِكَ مُمِلًا.

أظهروا جميعًا تعبير ‘هاه~؟’.

“آه ~ آه! هذا ممل!!”

“أبي، لقد عُدت.”

“دعنا نذهب!!”

“إيه؟ آه، بالتأكيد.”

“سأخبر الآخرين أن طفل الفارس أصبح حليفًا لعرق الشيطان!!”

“أنا أقدر حقًا وجود معلمين جيدين يعلمونني.”

أرادوا جعل كلامهم يبدو أنهم لم يخسروا فقط أنهم شعروا بالملل من اللعِب.

“حسنًا!”

بعد أن قالوا هذا، الثلاث صعاليك إبتعدوا سيرًا على الأقدام إلى الجانب الآخر من حقل القمح.

على الرغم من حيرتِه، لا أعرف لماذا لا يزال يَتَبِعُ أوامري.

نجاح! فزتُ على الجانحين لأولِ مرةٍ في حياتي!

الخارج ليس مُخيفًا. لم أعُد خائفًا من الخروج، مرت الأمور على نحوٍ جيد. حتى أنني تمكنتُ من تحية المارة بِمرح.

حـ-حسنًا، هذا ليس شيئًا يستحق التفاخرَ به.

أحسن باول القول حقًا. وأنا أيضًا شخصٌ منطقي.

حسنًا، بالتفكيرِ في الأمر، ما زلتُ غيرَ جيدٍ في القتال. إنه لأمرٌ رائع أنه لم يتحول إلى قتال.

“…نعم. على الرغم من أنه مخيف عندما يكون غاضبًا، إلا أنه لن يغضب إذا إستمعتُ إليه.”

“مهلًا، هل أنتَ بخير؟ هل الأشياء الخاصة بك على ما يرام؟”

“…نعم. على الرغم من أنه مخيف عندما يكون غاضبًا، إلا أنه لن يغضب إذا إستمعتُ إليه.”

على كل حال، أدرتُ رأسي لإلقاء نظرة على الصبي الصغير الذي تم رميهُ بالطين……

نفسه المنطق والإسلوب في أي عالم.

“واااه……”

أتذكر أنها……

بدا هذا الفتى جميلًا جدًا لدرجة أننا لم نبدُ في نفسِ العُمر.

“ألم ترفض سماع أي أعذار؟”

شعرٌ طويلٌ جدًا بالنسبةِ لطفل، أنفٌ منحوت، شفاه صغيرة لطيفة، ذقن مدبب. جلده مثل الخزف اللامع – – – – – جنبًا إلى جنبٍ مع تعبيره الذي يبدو فيهِ كأرنبٍ خائف، أدى إجتماع كل هذه الصفات إلى جمالٍ رائعٍ لا يمكنُ وصفهُ بالكلمات.

بالنظر إلى هذا الجزء، فإن روديوس هو بالفعل طِفلي.

اللعنة. لو إن باول كان فقط من النوع الجميل قليلًا، ثم ربما كنتُ لأكون مثل هذا الفتى………

آه، أنا أتذكر الآن.

لا، باول ليس سيئًا. زينيث هي أيضًا حسنةُ المظهر جدًا.

في الوقت نفسه، أردتُ التحقيق في النباتات.

وجهي ليس بهِ أيُّ مشاكل.

لستُ متأكدًا ممّا سَمِعَه، لكن يبدو أنه قد صدقهُ بالفِعل.

بالمقارنة مع وجهي السابق الذي كان مليئًا بالدهون، لا توجد مشكلة على الإطلاق.

آه، أنا أتذكر الآن.

بالتأكيد، نعم، نعم، همم!.

أوه، أحسنتَ قولًا.

“امم…اممم….أنا بـ-بخير…”

“بلى، ما حدث اليوم مُرتبِطٌ تمامًا بهذا. لقد عملتُ دائمًا بجدٍ لكسبِ ثقة الأب وجعلهُ مُرتاح البال دائمًا، ومع ذلك، لم يستمِع الأب إلى أي من تفسيراتي، بل على العكس لقد صدق الأبُ شخصًا لم أُقابِلهُ من قبلِ حتى، ثم صرخ في وجهي قبل أن يضربني أخيرًا.”

أظهر هذا الصبي الصغير تعبيرًا يدلُ على الضُعف.

“حسنًا كما ترى، قد يعود هؤلاء المُتنمرون. دعني أرافقك. هل ستعود؟ أو هل تريد إرسال هذه السلة إلى مكانٍ ما؟”

إنهُ تقريبًا مثل حيوانٍ صغيرٍ لطيف، مما يجعل الناس يشعرون أن هناك حاجة لحمايته.

“ألم ترفض سماع أي أعذار؟”

سيخطُف قلوب مُحبي الشوتا أوني-ساان على الفور.

“واه!”

لكنه مُغطى بالطين في كل مكانٍ الآن.

في الحقلِ، رأيتُ ثلاث أطفال يغطيهم الطين يرمون الطين على صبي صغير.

غطى الطين ملابِسه. ونصف وجهه يملأهُ الطين، وقد تحول شعره إلى لون الطين أيضًا.

هناك إحتمالٌ وارِد أن والدتهُ تخون والده.

إنها معجزة أنه تمكن من حماية السلة.

وجب عليَّ قولُ بعض الاشياء اللطيفة.

حسنًا…، ليس باليدِ حيلة.

أظهر هذا الصبي الصغير تعبيرًا يدلُ على الضُعف.

“ضع أشياءكَ على الأرض وإجلس على الجانب قليلًا.”

أنا بحاجة إلى أن أكون أكثر صرامة معها في هذا الشأن.

“إيه……؟ إيه……؟”

“الحديث معكَ يجعل المرء يشعُر كأنه أبٌ غيرُ كفوء.”

على الرغم من حيرتِه، لا أعرف لماذا لا يزال يَتَبِعُ أوامري.

آه، في الواقع يجب أن تكون أنت من يقول كل هذا لي، صحيح؟

كما لو أنه لم يستطِع المقاومة.

“قبل قليلٍ فقط، جاءت السيدة آدا للبحث عني. يبدو أنك ضربت طفلها سومار.”

حسنًا، لو كان يستطيع إبداء أي مقاومة، لكان قد قاتل الأطفال في السابق.

والدُ سيلف هو أيضًا رجلٌ وسيم.

نزل الصبي الصغير على أربع ورأسهُ موجه نحو البالوعة.

هذا العالم لديهِ هذه المهنة أيضًا؟

لو رأى أي مُحِبُ شوتا أوني-تشان ذلك، لكان قد فعل بالتأكيد شيئًا غير قانوني…

“أنا أرى…..”

“أغمِض عينيك.”

“ألم ترفض سماع أي أعذار؟”

ضبطتُ درجة حرارة الماء إلى المستوى المناسب مع سحرِ النار.

سأُقدِم نفسي للأشخاص الذين أُقابِلُهُم لأولِ مرة. سأقول مرحبًا للأشخاص الذين أُقابِلُهُم للمرة الثانية. الجميع يرد عليَّ بإبتسامة على وجوههم أيضًا.

قمتُ بإنشاء ماءٍ دافئ عند حوالي 40 درجة.

هذه هي المرةُ الأولى التي أسمع فيها شيئًا كهذا. ليس لدي أي أمراض.

وسكبتهُ على الصبي الصغير.

لمعت عيون سيلف وبدأ يلوح بيدهِ محاوِلًا الشرح.

“واه!!”

“لستُ مُتأكِدًا من نوع الشائعات التي سمعها يا أبي……”

أمسكتُ رقبة الصبي الصغير الخائف وغسلتُ شعرهُ من الطين.

يا لهُ من فتًى مسكين…. إنتظر لحضة أنا أيضًا ليس لدي أصدِقاء….

على الرغم من أنه قاوم في البداية، إلا أنه بعد أن إعتادَ على درجة الحرارة، هدأ.

“من أين يحصل هذا المعتوه على الطين بحقِ الجحيم!؟”

حسنًا، من الأفضل لو إغتسل في المنزل.

ووه، هل بذوري بهذهِ الجودة……؟

“يووش، هذا يجب أن يكون كافيًا.”

لكن إبني يختلف عن الأطفال الآخرين. إنه ساحر ذو تصنيف قديس ماء في سنهِ المُبكِرة هذه.

بعد غسلهِ من الطين، إستخدمتُ سحر النار لخلقِ رياحٍ ساخنة مثل مجفف الشعر وإستخدمتُ منديلًا لمسح وجهِ الصبي الصغير بعناية.

“آه، هذا صحيح. أبي، سأخرج من وقتٍ لآخر في المستقبل، ولا تقلق سأُخبِر شخصًا ما إذا خرجت ولن أُفوت تدريباتي اليومية على السيف وممارسة السحر. سأعود قبل الغسق ولن أذهب إلى أماكِنَ خطرة.”

لا أريد لأخي الأصغر أو أُختي أن يواجهوا مثل هذهِ المُعاملة غير العادلة.

جنبًا إلى جنب مع آذان طويلة تشبه آذان الإلف، ظهر شعرهُ ذو اللون الأخضر الزُمُردي أمامي أيضًا.

أنتَ ببساطة ليس لديك أي فرصة للفوز.

في اللحظة التي رأيت فيها اللون، تذكرتُ كلمات روكسي.

هذه هي المرةُ الأولى التي أسمع فيها شيئًا كهذا. ليس لدي أي أمراض.

“بالتأكيد لا تقترب من العِرقِ ذو الشعرِ الأخضر الزُمُرُدي اللون.”

“ماذا قلت!؟”

همم؟

قال باول مُتجاهِلًا كلامي: “هل تتذكر ما قلتهُ لكَ سابقا؟”

لا، هناك شيء مختلف قليلًا.

“الأب، هل يمكنني جلب سيلف هنا للعب في المرة القادمة؟”

أتذكر أنها……

هذا صحيح.

“أولئك الذين لديهم شعر بلونٍ أخضر مع حجرٍ بلون الياقوت على جبهتهم، لا تقترب منهم.”

بعد بضعة أيام، أصبحتْ أبتعِد عن المنزل أكثر، وبدأت أتحرك في إتجاه الغابة.

نعم، هذا صحيح.

لم يتوقع باول أنهُ سيَضرِبُني.

العرق الذي يملك حجرًا بلَونِ الياقوت على جبهتهم.

“أبي، لقد عُدت.”

هذا الصبي الصغير لديه جبهتهُ الكبيرة مع لونها الأبيض الجميل بالكامل.

“إنقلِع فهذا ليسَ من شأنِك!!”

حسنًا، إنهُ آمن.

أحضرت طفلها سومار، المعروف بأنه شقيٌ فظيع للآخرين، مع كدمات على زوايا عينيه. بصفتي مبارزًا، فأنا لدي خبرة كافية لأرى أنها علامات تلقي الضرب.

هو ليس من عرق السبيرد الخطير.

من الجيد أن باول لا يُكِن أي تحيُز ضد أعراق الشياطين.

“شـ…..شكرًا……”

لا يمكنني أن أكون متعجرفًا.

عادت حواسي إلى مكانِها بعد أن شكرني.

لكن الأمور لم تسر بالطريقة التي تصورتُها.

مهلًا، مهلًا، هذا سجعلني أقفز قليلًا.

عندما وصلتُ إلى المنزل، وجدتُ باول ينتظرني عند الباب بمزاجٍ سيء.

بدأتُ بعدها أعطيهِ بعض النصائح بغرور.

“كنزُ الشيطان!!”

“هاي أنت. إذا لم تقاومهُم فسيظلون يأتون للتنمر عليك.”

لذلك دعونا نُشكِل فريقًا، نعم!.

“لا أستطيع الفوز……”

“هل تحاول أن تُصبِح حليفًا لعِرقِ الشيطان!!”

“الشيء الأكثر أهمية هو أن يكون لديك الإرادة للرد عليهم.”

إنه يذكرني بذكرى أكرهُها.

“لكنهم دائما أطفالُ أكبرَ سِنًا…… أخافُ من الألم……”

أنا بحاجة إلى أن أكون أكثر صرامة معها في هذا الشأن.

أنا أرى.

كما لو أنه لم يستطِع المقاومة.

لو قاوم، سوف يأتون بأشخاص آخرين معهم لإجبارهِ تمامًا على الخضوع؟

أجبتهُ: “الغرض من أن تكون قويًا ليس أن تتفاخر بقوتِك؟”

نفسه المنطق والإسلوب في أي عالم.

لم يتوقع باول أنهُ سيَضرِبُني.

بسبب جهود روكسي، تقبلَ الكِبار أعراق الشياطين، لكن الأطفال مختلفون.

إستسلِم يا باول. أنا رجلٌ أمضى أكثرَ من 20 عامًا في إيجاد الأعذار لمواقف لا يمكن للمرء الفوز فيها. حتى في أكثر النقاشات يأسًا يُمكِنُني الحصول على التعادل عند إكتشافي لأدنى ثغرة.

في بعض الأحيان يكون الأطفال قساةً جدًا.

حينها ركضتُ بسرعة نحو هؤلاء المُتنمرين، خلقتُ كرةَ طينٍ بإستخدام السحر. وفي اللحظة التي دخلتُ فيها إلى نطاقهِم، رميتها بِكُلِ قوتي.

لو رأوا شخصًا مُختلِفًا ولو قليلًا عنهُم يرفضونه.

“إنه يحمل شيئًا!!”

“لابُد أن هذا صعبٌ عليك. لأن لون شعرك يشبه لون شعر عِرق السبيرد، فقد تعرضتَ للتنمر.”

حتى أنني فكرت في إمكانية أن يطلب مني تدريب تقنيات السيف الخاصة بي طوال اليوم. كانت هذه التخيلات تزعجني حقًا.

“أنتَ…ألا يُزعِجُكَ هذا؟”

أما عن هذا الصبي الصغير، سيكون من الجيد أن يهرب بسرعة، لكنني لا أفهم لماذا يتأخر في الهرب.

“ذلك لأن معلمتي من عرقٍ شيطاني. من أي عرقٍ أنت؟”

هممم، هذا ليسَ شيئًا فعلتُه. هل قام بإيذاء نفسِه؟

قالت روكسي أن عرق الميغورد لا يختلِف كثيرًا عن عرق السبيرد في المظهر.

“بالتأكيد لا تقترب من العِرقِ ذو الشعرِ الأخضر الزُمُرُدي اللون.”

ربما عرق هذا الفتى هو شيء مُشابِهٌ أيضًا.

“إنقلِع فهذا ليسَ من شأنِك!!”

سألتهُ مُفكِرًا في شيء كهذا، لكن الصبي الصغير هز رأسه.

في ذلك اليوم، عندما طلبَ مني المغادرة على الفور، لم أتمكن من العثور على مخرج وغادرتُ المَنزِلَ حقًا. من المحتمل أن يغادر روديوس أيضًا. على الرُغمِ من أنه قال إنه سيُغادِر فقط بعد أن يَكبُر، لو أخبرتهُ أن يُغادِر، سيغادر بالتأكيد على الفور. إننا مُتشابِهَينِ في هذا الجانِب.

“…لا أعرف.”

بالنظر إلى هذا الجزء، فإن روديوس هو بالفعل طِفلي.

هم، أنت لا تعرف؟

“لأنني لو قلت أي شيء، فسوف تصرخ في وجهي بـ ‘لا تختلق الأعذار’.”

ربما يكون ذلك بسبب عمره؟

في يوم ما، سألتُ باول بينما أحمل الموسوعة النباتية.

“ما هو عِرقُ والدك؟”

“قبل قليلٍ فقط، جاءت السيدة آدا للبحث عني. يبدو أنك ضربت طفلها سومار.”

“….إنهُ نصفُ بشري، نصف إلف.”

“لم أضرِبه. رميتُ الطين فقط.”

“ماذا عن والِدَتُك؟”

“آه، أنا دائمًا أُزعِجُك، فيي. لا مضايقات في الطريق اليوم؟”

“بشرية، ولكن لديها القليل من سلالة عرق الوحش…”

أقول إسمي عند أول لقاء وسيقولون أسمائهم أيضًا. هل هناك من بينهم من إسمها آدا؟ لستُ متأكِدًا……

نصف قزم و رُبعٌ من سلالة عرق الوحش؟

وأجبتُ أنا: “على الرغم من أنه صعب، فمع التدريب، سيمكن لأي شخصٍ أن يفعل ذلك……أعتقِد…”

أهذا هو السبب في أن لديه هذا النوع من الشعر…؟

جنبًا إلى جنب مع آذان طويلة تشبه آذان الإلف، ظهر شعرهُ ذو اللون الأخضر الزُمُردي أمامي أيضًا.

بينما أنا أفكر في هذا، إمتلأت عيون الصبي بالدموع.

“هذا صحيح.”

“……لذلك، على الرغم من أن والدي يقول……أنا لست من عرق الشيطان……ولكن، لونُ شعري، يختلف عن أبي وأمي…..”

غطى الطين ملابِسه. ونصف وجهه يملأهُ الطين، وقد تحول شعره إلى لون الطين أيضًا.

حاولتُ تهدِأته عن طريق التمسيد على رأسِه.

“دعنا نذهب!!”

لكنها أيضًا مشكلة كبيرة أن لون شعرهِ مُختلِف.

هل هذا نتيجة التعرض للتخويف كمُنعزِل في الماضي……

هناك إحتمالٌ وارِد أن والدتهُ تخون والده.

“……إنتظر، ما الذي حدث بالضبط؟”

“الفرق الوحيد هو لون الشعر؟”

عادة ما يحدث التنمر المتسلسل بعد أن يخون الطرف الذي تمت مُساعدتُه من ساعده بدلًا من أن يكون شاكِرًا ويحاول إعادة الدين. على الرغم من أن الظروف المحيطة بهذا الصبي مختلفة، هناك سببٌ أكثرَ عُمقًا للتنمر عليه. أشك في أنه سوف يخونني وينضم إلى الجانحين.

“…… أذني، أطول من الأب……”

لطالما إعتقدتُ أن باول هو شخصٌ صارمٌ جدًا فيما يخص في تعليم ولَدِه، ولكن إكتشفتُ مؤخرًا أنه مُنفتِح فكريًا حقًا.

“أنا أرى…..”

بدأ كُل شيء بعد ظُهرِ هذا اليوم عندما جاءت السيدة آدا إلى منزلنا لإحداث ضجة كبيرة.

عرقٌ شيطاني بشعرٍ أخضر وآذان طويلة……

لقد حدثتْ معي تجاربُ كهذهِ عندما كنتُ صغيرًا. لم يستمع الأبُ إليَّ وأشار فقط إلى نُقاطِ ضعفي. وأحسستُ بالحُزن في كل مرة كان يحدث فيها هذا.

حسنا، على الرغم من أنني لا أريد أن أسأل الكثير عمّا يحدث في منزلِ شخصٍ آخر، فأنا أيضًا طفلٌ تعرض للتنمر، لذلك من الأفضل مساعدتُه. إنه لأمرٌ محزنٌ للغاية إذا تعرض للتنمر فقط بسبب لونِ شعره.

“أولئك الذين لديهم شعر بلونٍ أخضر مع حجرٍ بلون الياقوت على جبهتهم، لا تقترب منهم.”

حقيقة أنني تعرضتُ للتنمر هي خطأي جزئيًا.

لا، لكي أكون واضحًا بشأن هذا، غَرِقتُ في أسفي.

لكن هذا الصبي الصغير مُختلِف. لقد ولِد هكذا وهذا ليس ذنبه.

لا يمكنني أن أكون متعجرفًا.

لقد تعرض للرشق بالطين لأن لونَ شعرِهِ أخضرُ قليلًا منذُ ولادته.

ربما يكون ذلك بسبب عمره؟

مجرد التفكير في ذلك يجعلني خائفًا بما يكفي للتبول.

إمتلأ وجهُ باول بالهزيمة ونكران الذات.

“هل والدك لطيفٌ معك؟”

“أخي!! هناك شخصٌ غريبٌ هنا!!”

“…نعم. على الرغم من أنه مخيف عندما يكون غاضبًا، إلا أنه لن يغضب إذا إستمعتُ إليه.”

لا يمكن تجنُب الحوادث تمامًا. لذا فتركُ تنبيهٍ كهذا مهمٌ للغاية.

“هل هذا صحيح. ماذا عن والدتِك؟”

“حسنًا، أنا ذاهب.”

“إنها لطيفة جدًا.”

“آه…..هوه.”

هووه. من نبرتِه، والديهِ يحبونهُ جدًا.

ما حصلتُ عليهِ نتيجةً لذلك هو هجومٌ ثُلاثيٌ عليّ. لكنني إعتمدتُ على تعاليم باول عن كيفية التحرك وكذلك سحري لتجنب هجماتهِم بأناقة.

لا، لا يمكن الوثوق بهكذا أمور عندما يتعلق الأمر بشيء كهذا.

من الممكن أن ينجح هذا. إن الأمر مثل كيفية إبقاء الفتيات الجميلات للفتيات القبيحات في مكان قريبٍ منهُن حتى يلاحظ الجميع مدى جمالِهُن.

“حسنًا، دعنا نذهب.”

أحتاجُ أيضًا للإستماع إلى آرائه، لكنهُ هز رأسه بتعبيرٍ ضعيف.

“….نذهب، نذهب إلى أين؟”

“لا، لا تكمل مع هذا الهراء!! عندما تفعل شيئًا خاطئًا، يجب عليك أولًا أن تعتذِر!!”

“إلى حيثُ تنوي الذهاب.”

“لا بد أنه سرقها من مكانٍ ما!!”

اللحاقُ بهذا الطفل سيسمح لي بأن أرى والديه. هذا منطقي للغاية.

لو رأى أي مُحِبُ شوتا أوني-تشان ذلك، لكان قد فعل بالتأكيد شيئًا غير قانوني…

“….لـ-لماذا تريد أن تتبعني؟”

“ضع أشياءكَ على الأرض وإجلس على الجانب قليلًا.”

“حسنًا كما ترى، قد يعود هؤلاء المُتنمرون. دعني أرافقك. هل ستعود؟ أو هل تريد إرسال هذه السلة إلى مكانٍ ما؟”

يا لهُ من فتًى مسكين…. إنتظر لحضة أنا أيضًا ليس لدي أصدِقاء….

“أنا أرسل الطعام…إلى الأب…”

أنا أرى.

والدهُ نِصفُ إلف؟

العرق الذي يملك حجرًا بلَونِ الياقوت على جبهتهم.

عندما يتعلق الأمر بالإلف في كتب القصص، هم طويلوا العمر، منعزلين، ومتغطرسين في معاملة الأجناس الأخرى. هم على دراية جيدة بالرماية والسحر، وخاصةً سحر الماء والرياح. مع آذان طويلة.

يا إلهي، على الرغمِ من أنهم ثلاثة أشخاص على الجانب الآخر، فإن حقيقة إرتجاف ساقي بسبب صراخِ أطفال أمرٌ محرجٌ للغاية.

هكذا وصفتهم روكسي لكنها أضافت، “هذا الوصفُ يناسِبهُم، لكنهم ليسوا عرقًا مُنعزِلًا بالكامل.”

بدا تعبيرهُ غاضِبًا. كلتا يديه على خصرِه واقِفًا عند الشُرفة.

هل الإلف جميلوا المظهر؟ لا، فكرة أن الإلف جميلون هي مجرد خيال ياباني. في الألعاب الغربية، هُم ضعيفوا المظهر ولا يبدو الإلف بذلك الجمال حقًا. هناك بعض الإختلافات الثقافية بين بلدانِنا.

أيضًا، لستُ شخصًا من ذوي الدمِ الحار. لذا فأنا أشعر أن تجنب المعارك هو الأفضل.

على الرغم من أنه من خلال النظر إلى هذا الصبي، سيعرف المرء أن والديه يجب أن يكونا مزيجًا مذهلًا من الجمال الساحِر.

فجأة تم سحب أكمام قميصي بينما أنا أتحدث. عندما نظرتُ إلى الوراء، رأيتُ سيلف خافِضًا رأسه ويسحب أكمامي. محادثات الكبار مملة حقًا للأطفال، أليس كذلك؟

“هل لي أن أسأل……لماذا تحميني؟”

حسنًا، بالتفكيرِ في الأمر، ما زلتُ غيرَ جيدٍ في القتال. إنه لأمرٌ رائع أنه لم يتحول إلى قتال.

تلعثم الصبي الصغير، وبسبب أفعالِه هذه فهو يثير الرغبة في حمايتهِ أكثر.

أعتقد أنني يجب أن أكون سعيدًا بحصول طفلي على أولِ صديقٍ له.

“لأن والدي يقول إنه يجب أن يكون القوي حليفًا للضعفاء.”

حسنًا، لو كان يستطيع إبداء أي مقاومة، لكان قد قاتل الأطفال في السابق.

“ولكن…سيتم نبذُكَ من قبل الآخرين.”

أوه لننسى ذلك.

هذا صحيح.

“إيه!؟”

سيتم التنمر عليك عند مساعدتك لشخصٍ يتم التنمر عليه- – – -هذهِ قصةٌ شائعة.

جمع سيلف يديه معًا ثم رفع رأسهُ ونظر إليَّ.

“ثم ماذا عن اللعب معي. من اليوم فصاعدًا، نحنُ أصدقاء.”

“لـ-لا.”

“إيه!؟”

هناك إحتمالٌ وارِد أن والدتهُ تخون والده.

لذلك دعونا نُشكِل فريقًا، نعم!.

سمعتُ أصواتًا وأنا أتسلَق التل. ثلاثةُ أطفالٍ كانوا يرمون الطين على صبي صغير. بعد أن رميتُ الطين عليهم مرتَين وتشاجرتُ معهم، غادروا بعد رمي بعضِ الإهانات علينا. بعد ذلك، إستخدمتُ السِحر لغسل الطفل من الطين الذي يُغطيه ولعبتُ معه.

عادة ما يحدث التنمر المتسلسل بعد أن يخون الطرف الذي تمت مُساعدتُه من ساعده بدلًا من أن يكون شاكِرًا ويحاول إعادة الدين. على الرغم من أن الظروف المحيطة بهذا الصبي مختلفة، هناك سببٌ أكثرَ عُمقًا للتنمر عليه. أشك في أنه سوف يخونني وينضم إلى الجانحين.

لا يمكن تجنُب الحوادث تمامًا. لذا فتركُ تنبيهٍ كهذا مهمٌ للغاية.

“آه، هل تحتاج إلى مساعدة في الأعمال المنزلية؟”

سأل سيلف: “هل ذلك صعب؟”

“لـ-لا.”

“إنه يحمل شيئًا!!”

أحتاجُ أيضًا للإستماع إلى آرائه، لكنهُ هز رأسه بتعبيرٍ ضعيف.

ولكن على ما يبدو، فالوحوش الأكثر قوة قد يظهرون فجأة في أعماق الغابة.

تعبيره…إنه فقط مدهشٌ جدًا. هو حتمًا سينجح في الإيقاع بمحبي الشوتا ذوي الميول الغريبة.

كلانا سوف يندم على هذا.

حسنًا هذه الفكرة جيدة جدًا.

على الرُغمِ من أن هذا البلدَ آمن، لا يعرف المرء بالتأكيد نوع المخاطر التي يمكن أن تُباغِته.

سيكون بالتأكيد ذو شعبية كبيرة بين الفتيات بسبب وجهِه. ثم، ومع كوني صديقه، أي شخص سيلاحِقُه سينتبِه إليَّ أيضًا. على الرغم من وجهي ليس به أي شيء يُميزُه، لو شكلنا فريقًا، بالتأكيد سننجح في صيد الكثير من الفتيات.

أرارا، هذا سيء. تم الكشف عن هويتي.

أي فتاة ليس لديها ثقة في الثقة في الذهاب إليهِ ستأتي في إتجاهي.

على كل حال، هذا العالم لا يملك هواتف. لذا فإن طلب العون والإتصال والتواصل مُعلقين.

أنا أفضل هذا النوع على الفتيات الواثِقات.

…إنتظر – هل أطلق على نفسهِ إسم شقي حقير؟

من الممكن أن ينجح هذا. إن الأمر مثل كيفية إبقاء الفتيات الجميلات للفتيات القبيحات في مكان قريبٍ منهُن حتى يلاحظ الجميع مدى جمالِهُن.

أوه لننسى ذلك.

“أوه ، هذا صحيح. لم أحصل على إسمكَ بعد. أنا روديوس.”

أحتاجُ أيضًا للإستماع إلى آرائه، لكنهُ هز رأسه بتعبيرٍ ضعيف.

“أ-أنا سيلف- – – – -“

هو، الذي لم يُعبِر عن نفسهِ كثيرًا من قبل، يمتلك غضبًا هادئًا داخله الآن.

همسَ بِهدوء، لكنني لم أسمع حقًا النصف الأخير منه. سيلف، هاه.

لقد أغضبتُ إبني.

“إنه إسمٌ رائع. تماما مثل روح الريح.”

على الرغم من أنني أردتُ أن أعلمهُ أن يتحكم في أعصابهِ وقوتِهِ وألّا يتنمر على الأضعفِ منه.

عندما قلتُ هذا، إحمرَّ وجهُ سيلف وهمس، “نـ-نعم”

“إيه……؟ إيه……؟”

part 4

“لا تقلق يا أبي. سأتصرف كما لو أنني لم أرَّ ثلاث أشخاص يضربون شخصًا أعزل. أنا حتى قد أنضمُ إليهِم كذلك لجعل التنمر على شكلِ 4 ضد 1. سأُعلِن في كل مكان أن التنمر على الضعفاء هو أحد أهم دروس غرايرات الفخورة. ثم عندما أكبر، سأُغادِر المنزل ولن أحمل إسم غرايرات بعد الآن. تجاهل هذا النوع من العُنف اللفظي والجسدي، وحتى دعمُ حدوث ذلك، يجعلني أشعر بالخجل من حمل إسم غرايرات.”

والدُ سيلف هو أيضًا رجلٌ وسيم.

“لا، ليس هذا.”

آذان طويلة مدببة، شعرٌ ذهبي لامع، وجسمٌ صغير بدونِ عضلات. إنه لا يُلطِخ سمعة “نصف إلف” على الإطلاق، وشخصٍ ورث النقاط الجيدة للإلف والجنس البشري.

نجاح! فزتُ على الجانحين لأولِ مرةٍ في حياتي!

واقِفًا على قمة برج المراقبة، ويده ممسكة بقوس أثناء الإشراف على الغابة.

“إنقلع من هنا!!”

“أبي، هذا، الغداء……”

أنتَ ببساطة ليس لديك أي فرصة للفوز.

“آه، أنا دائمًا أُزعِجُك، فيي. لا مضايقات في الطريق اليوم؟”

همسَ بِهدوء، لكنني لم أسمع حقًا النصف الأخير منه. سيلف، هاه.

“لا، شخصٌ ما ساعدني.”

تسك، ياللإزعاج. في هذه الحالة، حتى لو قلتُ إنني ساعدتُ سيلف لأنهم كانوا يتنمرون عليه، فستبدو كذبة.

نظر سيلف إليَّ، وقدمتُ بدوري تحية بسيطة.

إضافةً إلى ذلك، رودي ذكيٌ جدًا لدرجة أنه يجب أن يكون قادرًا على حل الأشياء دون ضرب سومار.

“أنا سعيدٌ لمقابلتك. إسمي روديوس غرايرات.”

“بالتفكيرِ في الأمر، فأنت تريد الخروج بالفعل، همم. لقد شعرتُ دائمًا أن جسدك ضعيف. الوقتُ يمرُّ بسرعةٍ حقًا.”

“غرايرات……كما في باول غرايرات؟”

“لم أضرِبه. رميتُ الطين فقط.”

“نعم. باول هو والدي.”

“أنا أقدر حقًا وجود معلمين جيدين يعلمونني.”

“أوه، سمعتُ عنك. أنت حقًا طفلٌ مهذب. أوه، اعتذاري. أنا لاوز. أنا في العادة أخرج للصيد في الغابة.”

بدأتُ أُفكِر في هذهِ الأسماء التي لم أسمع بها من قبل.

بناء على ما سمعته ، تم إنشاء برج المراقبة هذا كمركز مراقبة لمنع الوحوش من الخروج من الغابة.رجال القرية يعملون فيه على مدار الساعة. باول كذلك يأتي إلى هنا، لذلك فقد إلتقى لاوز مع باول من قبل، وتحدثوا عن أطفالهما مع بعضهما البعض.

“أنا أرى…..”

“يبدو طفلنا هكذا لأنه شيء متوارث من أسلافنا. أمل أن تصيرا أصدقاء جيدَين.”

“الأب، أيمكنني إحضارُ سيلف معي إلى هنا للعب في المرة القادمة؟”

“بالطبع. حتى لو إن سيلف من عرق السبيرد، موقفي لن يتغير. أقسم بشرفِ أبي على ذلك.”

“حسنًا، دعنا نذهب.”

عند سماع هذا، هتف لاوز بإعجاب.

هذا صحيح.

“أنت تفهم معنى الشرف في مثل هذه السن المبكرة….أنا أحسد باول على إمتلاكهِ لمثل هذا الإبن الجيد.”

صنعتُ وجهًا مُضحِكًا لباول، وهو تبسم لي بسخرية بدورِه.

“أن تكون جيدًا عند الطفوله لا يعني أن تستمر بكونك جيدًا عند البلوغ، لا داعي لأن تكون حسودًا. يمكنك الإنتظار حتى بلوغ سيلف.”

“ألم ترفض سماع أي أعذار؟”

وجب عليَّ قولُ بعض الاشياء اللطيفة.

باا، أحسستُ بلسعة من الحرارة فجأة على وجهي.

“حسنًا….أنت بالضبط كما وصفكَ باول.”

وأنا أيضًا، ألقيتُ باللومِ على نفسي.

“….بماذا وصفني باول؟”

“ضربها يعطيك 100 نقطة!!”

“الحديث معكَ يجعل المرء يشعُر كأنه أبٌ غيرُ كفوء.”

أنتَ ببساطة ليس لديك أي فرصة للفوز.

“هل هذا صحيح… حسنًا، سأفعل بعض الأشياء الخاطئة من الآن فصاعدًا حتى يتمكن من إعطائي بعض النصائح.”

وذلك لأن المخلوقات في هذه المناطق ستخضع لتغييرات مفاجئة بسبب الطاقة السحرية.

فجأة تم سحب أكمام قميصي بينما أنا أتحدث. عندما نظرتُ إلى الوراء، رأيتُ سيلف خافِضًا رأسه ويسحب أكمامي. محادثات الكبار مملة حقًا للأطفال، أليس كذلك؟

“الشيء الأكثر أهمية هو أن يكون لديك الإرادة للرد عليهم.”

“لاوز-سان. هل يمكننا أن نلعب مع بعض قليلًا؟”

“لاوز-سان. هل يمكننا أن نلعب مع بعض قليلًا؟”

“آه، بالطبع. لكن لا تقربا الغابة.”

أظهر هذا الصبي الصغير تعبيرًا يدلُ على الضُعف.

حسنًا ، هذا بديهي. شعرت أنه لا حاجة له للإشارة لشيء كهذا……

“لـ-لا.”

“رأيتُ شجرةً كبيرةً على التل عندما جئنا إلى هنا. سنلعب هناك، وسأُعيد سيلف قبل غروب الشمس. ولكن إذا لم ترَنا عندما تعود إلى منزلك، فإن إحتمال وقوعِنا في شكلٍ من أشكال المتاعب عالي جدًا، لذا إبحث عنا.”

السحر الذي إستعملتهُ لغسل شعرهِ من الطين.

“آه…..حـ-حسنًا.”

“أنا أفهم أبي. الغرض من أن تكون قويًا هو التصرف بشكلٍ رائع أمام الفتيات!!”

على كل حال، هذا العالم لا يملك هواتف. لذا فإن طلب العون والإتصال والتواصل مُعلقين.

“أوه، نعم، بالتأكيد تستطيع.”

لا يمكن تجنُب الحوادث تمامًا. لذا فتركُ تنبيهٍ كهذا مهمٌ للغاية.

إذن فقد كان عمرهُ تسعة عشر عامًا عندما ولِدتُ أنا؟

على الرُغمِ من أن هذا البلدَ آمن، لا يعرف المرء بالتأكيد نوع المخاطر التي يمكن أن تُباغِته.

أما عن هذا الصبي الصغير، سيكون من الجيد أن يهرب بسرعة، لكنني لا أفهم لماذا يتأخر في الهرب.

وهكذا تركنا لاوز المذهول، وسرنا نحو الشجرة الكبيرة على التلال.

“إ-اخرسوا! لكي تجتمعوا أنتم الثلاثة للتنمر على شخصٍ وحيد أعزل فأنتم أسوأ من الحثالة!”

“حسنا ماذا يجب أن نلعب؟”

“هل هذا صحيح… حسنًا، سأفعل بعض الأشياء الخاطئة من الآن فصاعدًا حتى يتمكن من إعطائي بعض النصائح.”

“لـ-لا أعرف….لم ألعب مع صديقٍ من قبل….”

لكن الأمور لم تسر بالطريقة التي تصورتُها.

يبدو أن سيلف متردد قليلًا بشأن قضية ‘الصداقة’. ربما لم يحصل على أي أصدقاء من قبل.

أعطتني روكسي فكرة تقريبية فقط عن نباتات القرية، القمح، الخضروات ومكونات تحضير العطور.

يا لهُ من فتًى مسكين…. إنتظر لحضة أنا أيضًا ليس لدي أصدِقاء….

كيف تحولت الأمور إلى هذهِ الشاكلة؟

“حسنًا عند التفكير في الأمر فأنا أيضًا حتى وقتٍ قريب كنتُ أبقى في المنزل فقط. ولكن على أي حال، ألم تريدي أن تلعب أي شيء في الماضي؟”

إذا كان ما قالهُ صحيحًا، فإن ما فعله روديوس هو في الواقع شيءٌ يفخرُ به. لكنني وبدلًا من الثناءِ عليه، لم أستمِع إلى تفسيراتهِ وضَربتُه.

جمع سيلف يديه معًا ثم رفع رأسهُ ونظر إليَّ.

قالت روكسي أن عرق الميغورد لا يختلِف كثيرًا عن عرق السبيرد في المظهر.

أنا وهو متشابهين في الطول تقريبًا، لكنه حنى جسده بينما رفع رأسه لينظر إلي.

أوهوووه.

“إذن، اممم، لماذا تغير طريقة كلامك من وقتٍ لآخر؟”

“لو إنكَ تُريد أن تكون جديرًا بإسم غرايرات، أعد معك صديقة إلى المنزل.”

“همم؟ اوه. من الضروري أن يعتمد أسلوب كلامك على من تُكلِم. ومن المُهِم التكلم بطريقة مُختلِفة مع شخصٍ ذو منزلة أعلى منك، أكبر منكَ مثلًا.”

بهذه الطريقة، حتى لو إبتعدتُ عن المنزل، فلن أشعُرَ بالجوع.

“مختلفة؟”

بعد بضعة أيام، أصبحتْ أبتعِد عن المنزل أكثر، وبدأت أتحرك في إتجاه الغابة.

“هذا ما فعلتهُ سابقًا.”

“هذا ما فعلتهُ سابقًا.”

“همم؟”

“لا أستطيع الفوز……”

لا يبدو أنهُ يفهَم، لكن هذا شيء سيتعلمُهُ المرء بِبُطء.

لكن إبني يختلف عن الأطفال الآخرين. إنه ساحر ذو تصنيف قديس ماء في سنهِ المُبكِرة هذه.

هكذا يصبح المرء بالغًا.

نعم، هذا صحيح.

“الأهم من ذلك، هل يمكنك أن تُعلمني ما قُمتَ بهِ في وقتٍ سابِق.”

مجرد التفكير في ذلك يجعلني خائفًا بما يكفي للتبول.

“في وقتٍ سابق؟”

ماذا؟ أنحنُ من هذا النوعِ من العوائل؟

لمعت عيون سيلف وبدأ يلوح بيدهِ محاوِلًا الشرح.

“ما الخطأ!؟”

“مثل عندما صنعت الماء الدافئ وجعلته يتدفق من يديك مثل سبلوش، وعندما قمت بصنع الهواء الدافئ اللطيف مثل واوشوش.”

ماذا؟ أنحنُ من هذا النوعِ من العوائل؟

“آه….ذلك.”

أعطاني باول الإذن بسهولة “بالتفكير في الأمر، لم يكن هناك أي وقتٌ شخصي لك. لقد إتخذنا قرارات أنانية بسبب تمكُنِكَ من تعلم تقنيات السحر والسيف في نفس الوقت، ولكن اللعبَ مهمٌ أيضًا للأطفال.”

السحر الذي إستعملتهُ لغسل شعرهِ من الطين.

“سأخبر الآخرين أن طفل الفارس أصبح حليفًا لعرق الشيطان!!”

سأل سيلف: “هل ذلك صعب؟”

“مثل عندما صنعت الماء الدافئ وجعلته يتدفق من يديك مثل سبلوش، وعندما قمت بصنع الهواء الدافئ اللطيف مثل واوشوش.”

وأجبتُ أنا: “على الرغم من أنه صعب، فمع التدريب، سيمكن لأي شخصٍ أن يفعل ذلك……أعتقِد…”

رجلٌ أصغر مني، يتزوج، وعليهِ أن يقلق بكيفية تربية الأطفال. بكل صراحه، أي جزء مني أنا ذو الـ 34 عامًا البِلا عمل، بلا مأوى وبلا إنجازات، يستحق أن يقارن به……؟

زادت كمية الطاقة السحرية التي أمتلِكُها كثيرًا لدرجة أنني لا أعرف كم لدي الآن. بالإضافة إلى ذلك، أنا لستُ مُتأكِدًا من متوسط كمية الطاقة السحرية التي يمتلِكُها الناس هنا.

“إنقلع من هنا!!”

على الرغم من أنه فقط تسخينُ ماءٍ بسحرِ النار. ربما لن يستطيع بقية الناس فقط إستحضار الماء الساخن دون ترديد تراتيل تعويذة، ولكن بإستخدام السِحر المُدمج، يمكن لأي شخص فعل ذلك. لهذا السبب ربما هذا سينجح. ربما..

أهذا هو السبب في أن لديه هذا النوع من الشعر…؟

“حسنًا. من اليومِ فصاعِدًا سيكون لدينا تدريبٌ خاص!!”

ناهيك عن الإعتذار، حتى أنه نظرَ إلي وكأنهُ ينظُر إلى حشرة.

لعِبنا أنا وسيلف هكذا حتى حلول الظلام.

“أوتش، لقد دخل إلى عيني.”

part 5

“……نعم، دعونا نفعل ذلك.”

عندما وصلتُ إلى المنزل، وجدتُ باول ينتظرني عند الباب بمزاجٍ سيء.

هاه……

بدا تعبيرهُ غاضِبًا. كلتا يديه على خصرِه واقِفًا عند الشُرفة.

بالنظر إلى هذا الجزء، فإن روديوس هو بالفعل طِفلي.

همم، هل أفسدتُ شيئًا؟ عند التفكيرِ في الأمر، لا يوجد إلا القطع الأثرية الإلهية التي إحتفظتُ بها بعناية (السراويل داخلية). هل تم إكتشافها……

همم؟ إنتظر.

“أبي، لقد عُدت.”

“لأنك لم تبكي على الإطلاق في صغرِك.”

“هل تعرف لماذا أنا غاضب؟”

سيتم التنمر عليك عند مساعدتك لشخصٍ يتم التنمر عليه- – – -هذهِ قصةٌ شائعة.

“لا”

إنها معجزة أنه تمكن من حماية السلة.

تظاهرتُ أنني لا أعرف. إذا لم يتم اكتشاف السراو-…القطع الأثرية الإلهية حقًا، فتَظاهُري بالجهلِ هو أفضلُ شيء.

نفسه المنطق والإسلوب في أي عالم.

“قبل قليلٍ فقط، جاءت السيدة آدا للبحث عني. يبدو أنك ضربت طفلها سومار.”

قررت أن أجرب الذهاب الى الخارج.

هاه…آدا، سومار. من؟

ووبس. هيهي.

بدأتُ أُفكِر في هذهِ الأسماء التي لم أسمع بها من قبل.

“الشيء الأكثر أهمية هو أن يكون لديك الإرادة للرد عليهم.”

في الأساس، أنا فقط أُلقي التحية على من في القرية.

تعليمُ شخصٍ ما ألّا يفعل ما فعلتهُ للتو…هذا غباء.

أقول إسمي عند أول لقاء وسيقولون أسمائهم أيضًا. هل هناك من بينهم من إسمها آدا؟ لستُ متأكِدًا……

“هذا صحيح.”

همم؟ إنتظر.

بعد بضعة أيام، أصبحتْ أبتعِد عن المنزل أكثر، وبدأت أتحرك في إتجاه الغابة.

“هل هذا عمّا حدث اليوم؟”

بسماع هذا، أحسستُ بالإرتياحِ فعلًا.

“نعم”

“أنت الشخصُ المُزعج، ما الذي تصرخ من أجلِه، أيها الأحمق!!”

إلتقيت سيلف،لاوز، و الصعاليك الثلاثة اليوم.

“إسرقوا الكنز!!”

وهذا يعني أن سومار هو أحد هؤلاء الثلاثة؟

الخارج ليس مُخيفًا. لم أعُد خائفًا من الخروج، مرت الأمور على نحوٍ جيد. حتى أنني تمكنتُ من تحية المارة بِمرح.

“لم أضرِبه. رميتُ الطين فقط.”

“واه!!”

قال باول مُتجاهِلًا كلامي: “هل تتذكر ما قلتهُ لكَ سابقا؟”

“أنا أرسل الطعام…إلى الأب…”

أجبتهُ: “الغرض من أن تكون قويًا ليس أن تتفاخر بقوتِك؟”

“بناءً على الشائعات، الأمر أكثر خطورة داخل الغابة لأن الطاقة السحرية تميل إلى التجمع هناك بسهولة.”

“هذا صحيح.”

وأنا أيضًا، ألقيتُ باللومِ على نفسي.

أوهوووه.

“ثم ماذا عن اللعب معي. من اليوم فصاعدًا، نحنُ أصدقاء.”

الآن أفهم. بالتفكيرِ في الأمر الآن، قال هؤلاء المشاغبين إنهم سيعلنون أنني أصبحتُ حليفًا لأعراق الشياطين.

“……إنتظر، ما الذي حدث بالضبط؟”

لستُ متأكدًا من نوع الأكاذيب التي نشروها عني، ولكن على أي حال، فهي أكاذيب تَمِسُني.

بعد أن قالوا هذا، الثلاث صعاليك إبتعدوا سيرًا على الأقدام إلى الجانب الآخر من حقل القمح.

“لستُ مُتأكِدًا من نوع الشائعات التي سمعها يا أبي……”

ناهيكَ عن موضوعٍ كهذا حيثُ أنني تمامًا على حق.

“لا، لا تكمل مع هذا الهراء!! عندما تفعل شيئًا خاطئًا، يجب عليك أولًا أن تعتذِر!!”

يجب أن يكون الأمرُ على ما يرام لو إن هذا سيحدث لمرةٍ واحدةٍ فقط، ولكن لو غلبتهُ عاطِفَتُه، فقد يبالغ في الأشياء.

إنهُ يوبخني بشدة…

سأل سيلف: “هل ذلك صعب؟”

لستُ متأكدًا ممّا سَمِعَه، لكن يبدو أنه قد صدقهُ بالفِعل.

“دعنا نذهب!!”

تسك، ياللإزعاج. في هذه الحالة، حتى لو قلتُ إنني ساعدتُ سيلف لأنهم كانوا يتنمرون عليه، فستبدو كذبة.

“لا تقلق يا أبي. سأتصرف كما لو أنني لم أرَّ ثلاث أشخاص يضربون شخصًا أعزل. أنا حتى قد أنضمُ إليهِم كذلك لجعل التنمر على شكلِ 4 ضد 1. سأُعلِن في كل مكان أن التنمر على الضعفاء هو أحد أهم دروس غرايرات الفخورة. ثم عندما أكبر، سأُغادِر المنزل ولن أحمل إسم غرايرات بعد الآن. تجاهل هذا النوع من العُنف اللفظي والجسدي، وحتى دعمُ حدوث ذلك، يجعلني أشعر بالخجل من حمل إسم غرايرات.”

ولكن لا يسعني إلا أن أقص عليهِ ما حدثَ منذُ البداية.

لستُ متأكدًا ممّا سَمِعَه، لكن يبدو أنه قد صدقهُ بالفِعل.

“في الواقع، كنتُ أسير في طريقي……”

بالمقارنة مع وجهي السابق الذي كان مليئًا بالدهون، لا توجد مشكلة على الإطلاق.

“لا تختلق الأعذار!!”

أتذكر ما قاله لاوز في وقتٍ سابِقٍ من اليوم عندما أراه هكذا.

آه، بدأ باول يفقِد صبرهُ أكثر فأكثر. ناهيك عن قولِ الأكاذيب، حتى تفسيراتي لن يتمَ سَماعُها.

هل بالغتُ في ردِ فعلي؟ الخسارة أمام طفلٍ عمرهُ 5 سنواتٍ فقط. ممم. سأكون مصدومًا كذلك لو حدث هذا معي.

على الرغم من أنه لا بأسَ في أن أعتذِر أولًا، لا أعتقد أن هذا جيد لباول.

“بالطبع. حتى لو إن سيلف من عرق السبيرد، موقفي لن يتغير. أقسم بشرفِ أبي على ذلك.”

لا أريد لأخي الأصغر أو أُختي أن يواجهوا مثل هذهِ المُعاملة غير العادلة.

“سأخبر الآخرين أن طفل الفارس أصبح حليفًا لعرق الشيطان!!”

هذا النمط من التعليم ليس صحيحًا.

“سأخبر الآخرين أن الفرسان أصبحوا حلفاء لعرقِ الشيطان!!”

“……”

إمتلأ وجهُ باول بالهزيمة ونكران الذات.

“ما الأمر، لماذا أنتَ ساكِت؟”

تحمل ذلك باول. يجب أن أتعلم من تجارُبي.

“لأنني لو قلت أي شيء، فسوف تصرخ في وجهي بـ ‘لا تختلق الأعذار’.”

لكنه مُغطى بالطين في كل مكانٍ الآن.

“ماذا قلت!؟”

“رأيتُ شجرةً كبيرةً على التل عندما جئنا إلى هنا. سنلعب هناك، وسأُعيد سيلف قبل غروب الشمس. ولكن إذا لم ترَنا عندما تعود إلى منزلك، فإن إحتمال وقوعِنا في شكلٍ من أشكال المتاعب عالي جدًا، لذا إبحث عنا.”

نظر باول إليَّ بِغضَب.

هاه……

“الغضب وإجبارُ طفلٍ على الإعتذار قبل إستماع تفسيرِه، يجعلني حقًا أحسِد أساليب البالغين المُريحة والسهلة للغاية.”

“هاي أنت. إذا لم تقاومهُم فسيظلون يأتون للتنمر عليك.”

“رودي!!”

إيه؟ أليس هذا مغزى موضوعِنا؟

باا، أحسستُ بلسعة من الحرارة فجأة على وجهي.

“هل لي أن أسأل……لماذا تحميني؟”

لقد صفعني.

أظهر هذا الصبي الصغير تعبيرًا يدلُ على الضُعف.

ولكن هذا أمرٌ متوقع. أعني، إستفزازُ شخصٍ ما سيؤدي بالتأكيد إلى تلقي الضرب. هذا منطقي فقط.

“….إنهُ نصفُ بشري، نصف إلف.”

لذلك وقفتُ بحزم. لم أتعرض للضرب منذُ ما يُقارِب العشرين عامًا……

“لأنني لو قلت أي شيء، فسوف تصرخ في وجهي بـ ‘لا تختلق الأعذار’.”

لا، لقد تعرضتُ للضرب في كُلِ مكانٍ قبلَ مُغادرتي للمنزل، لذلك فإنها 5 سنوات.

يبدو أن سيلف متردد قليلًا بشأن قضية ‘الصداقة’. ربما لم يحصل على أي أصدقاء من قبل.

“أبي، لقد فعلتُ كُلَ ما بِوسعي لأكون طفلًا جيدًا. لم أخُن أبدًا تعاليم والديّ، ولم أقُم ولا مرةً واحدةً بالرد عليك أو على أمي بقِلَةِ أدبٍ، وبذلتُ دائمًا كُلَ جُهدي في القيام بما تَطلُبانهِ مني.”

“همم؟ اللعب في الخارج؟ ليس في الفناء؟”

“هذا…هذا لا علاقةَ له بما حدث اليوم.”

هو، الذي لم يُعبِر عن نفسهِ كثيرًا من قبل، يمتلك غضبًا هادئًا داخله الآن.

لم يتوقع باول أنهُ سيَضرِبُني.

“رأيتُ شجرةً كبيرةً على التل عندما جئنا إلى هنا. سنلعب هناك، وسأُعيد سيلف قبل غروب الشمس. ولكن إذا لم ترَنا عندما تعود إلى منزلك، فإن إحتمال وقوعِنا في شكلٍ من أشكال المتاعب عالي جدًا، لذا إبحث عنا.”

من الواضح أنه في حالة إرتباك.

ولكن على ما يبدو، فالوحوش الأكثر قوة قد يظهرون فجأة في أعماق الغابة.

حسنًا، هذا جيد.

جنبًا إلى جنب مع آذان طويلة تشبه آذان الإلف، ظهر شعرهُ ذو اللون الأخضر الزُمُردي أمامي أيضًا.

“بلى، ما حدث اليوم مُرتبِطٌ تمامًا بهذا. لقد عملتُ دائمًا بجدٍ لكسبِ ثقة الأب وجعلهُ مُرتاح البال دائمًا، ومع ذلك، لم يستمِع الأب إلى أي من تفسيراتي، بل على العكس لقد صدق الأبُ شخصًا لم أُقابِلهُ من قبلِ حتى، ثم صرخ في وجهي قبل أن يضربني أخيرًا.”

هذا الصبي الصغير لديه جبهتهُ الكبيرة مع لونها الأبيض الجميل بالكامل.

“ولكن ذلك الطفلُ سومار تعرض للأذى حقًا……”

رجلٌ أصغر مني، يتزوج، وعليهِ أن يقلق بكيفية تربية الأطفال. بكل صراحه، أي جزء مني أنا ذو الـ 34 عامًا البِلا عمل، بلا مأوى وبلا إنجازات، يستحق أن يقارن به……؟

حقًا؟

أصبح باول فجأة عاجزًا عن الكلام.

هممم، هذا ليسَ شيئًا فعلتُه. هل قام بإيذاء نفسِه؟

على الرغم من أنه من النوع الذي يعتمد على غريزتِه، فهو ليس من نوع “طالما توجد إرادة، هناك طريقة”.

هل فعل هذا فقط لكي تنجح قصتهُ في المرور……

هاه…آدا، سومار. من؟

لكن على أي حال، هذا أمرٌ مؤسِف. العدالة والحقُ بجانبي.

يا لي من فاشِل. ‘لابُدَ لي من أن أُثقِفه’؟

“حتى لو أُصيبَ بسببي، لن أعتذِر. بما أنني لم أخُن تعاليمَ الأب، يمكنني حتى أن أقول وبِفَخر أنني أنا فعلتُ ذلك.”

حسنًا، لو كان يستطيع إبداء أي مقاومة، لكان قد قاتل الأطفال في السابق.

“……إنتظر، ما الذي حدث بالضبط؟”

هاهاها، إذا لم تستطيعوا ضربي فهذه مُشكِلَتكُم يا صِغار!

وااو، أنتَ مهتمٌ أخيرًا؟ حسنًا، لقد كان قرارك بأن لا تستمعَ إليّ.

ليس لدي أي خبرة قتالية فعلية. سيكون ذلك فظيعًا لو إرتكبتُ خطًأ بسبب الغرور.

“ألم ترفض سماع أي أعذار؟”

“السيد الشاب النبيل، هاااه!!”

بعد أن رميتُ هذا السؤال إليه، أظهرَ باول تعبيرًا مُتألِمًا. لكن رغم ذلك، يبدو أنه يحتاج دفعة أخرى.

حقًا؟

“لا تقلق يا أبي. سأتصرف كما لو أنني لم أرَّ ثلاث أشخاص يضربون شخصًا أعزل. أنا حتى قد أنضمُ إليهِم كذلك لجعل التنمر على شكلِ 4 ضد 1. سأُعلِن في كل مكان أن التنمر على الضعفاء هو أحد أهم دروس غرايرات الفخورة. ثم عندما أكبر، سأُغادِر المنزل ولن أحمل إسم غرايرات بعد الآن. تجاهل هذا النوع من العُنف اللفظي والجسدي، وحتى دعمُ حدوث ذلك، يجعلني أشعر بالخجل من حمل إسم غرايرات.”

“أن تكون جيدًا عند الطفوله لا يعني أن تستمر بكونك جيدًا عند البلوغ، لا داعي لأن تكون حسودًا. يمكنك الإنتظار حتى بلوغ سيلف.”

صار باول عاجزًا عن الكلام.

“إنقلِع فهذا ليسَ من شأنِك!!”

تحول لونُ وجههِ إلى الأخضر ثم الأحمر، يبدو أنه بدأ يشعر بالتضارب في أفكارِه.

لم تكُن السيدة آدا واضحة جدًا في سردِها لما حدث، لكن على أي حال، تم ضرب سومار من قِبلِ إبني.

هل هو غاضب؟ أم أنه يحتاج لدفعة أخرى؟

“لا أستطيع الفوز……”

إستسلِم يا باول. أنا رجلٌ أمضى أكثرَ من 20 عامًا في إيجاد الأعذار لمواقف لا يمكن للمرء الفوز فيها. حتى في أكثر النقاشات يأسًا يُمكِنُني الحصول على التعادل عند إكتشافي لأدنى ثغرة.

اللعنة.

ناهيكَ عن موضوعٍ كهذا حيثُ أنني تمامًا على حق.

قلت بكل فخر، لكن الأطفال ما زالوا يشعرون أنهم على الجانب الصحيح وأنهم على حقٍ فيما يفعلون.

أنتَ ببساطة ليس لديك أي فرصة للفوز.

الأطفال في سني سيختفون بمجرد أن تزيح بعينيك عنهم.

“……أنا آسف. إنهُ خطأ الأب. أخبرني ما حدث.”

“إذن، اممم، لماذا تغير طريقة كلامك من وقتٍ لآخر؟”

خفض باول رأسه.

لو حَفِظتُ المكان، فلن أضيع حتى لو ركضتُ بعيدًا فجأة عن المنزل لمطاردة التنانير.

هذا صحيح. العِنادُ الذي لا أساس له سيجعل الطرفَين غيرَ سُعداءٍ فقط.

“مثل عندما صنعت الماء الدافئ وجعلته يتدفق من يديك مثل سبلوش، وعندما قمت بصنع الهواء الدافئ اللطيف مثل واوشوش.”

عندما تُخطئ، إعتذر فقط. هكذا أفضلُ دائمًا.

“حسنًا!”

حينها أشرق مزاجي، وبدأتُ أشرح ما حدثَ بالتفصيل.

“لأنني لو قلت أي شيء، فسوف تصرخ في وجهي بـ ‘لا تختلق الأعذار’.”

سمعتُ أصواتًا وأنا أتسلَق التل. ثلاثةُ أطفالٍ كانوا يرمون الطين على صبي صغير. بعد أن رميتُ الطين عليهم مرتَين وتشاجرتُ معهم، غادروا بعد رمي بعضِ الإهانات علينا. بعد ذلك، إستخدمتُ السِحر لغسل الطفل من الطين الذي يُغطيه ولعبتُ معه.

لكنها أيضًا مشكلة كبيرة أن لون شعرهِ مُختلِف.

شيء من هذا القبيل.

آه، في الواقع يجب أن تكون أنت من يقول كل هذا لي، صحيح؟

ثم إختتمتُ كلامي بـ: “لو وَجِبَ على شخصٍ ما أن يعتذِر، فيجب على سومار أن يفعل ذلك لسيلف أولًا. من السهل أن تلتئم الجروح الجسدية بسرعة، ولكن من الصعب قولُ نفس الشيء عن الضرر النفسي.”

هل بالغتُ في ردِ فعلي؟ الخسارة أمام طفلٍ عمرهُ 5 سنواتٍ فقط. ممم. سأكون مصدومًا كذلك لو حدث هذا معي.

“…..أنت على حق. إنهُ خطأ الأب. أنا آسف.”

كما لو أنه لم يستطِع المقاومة.

خفض باول كتفيهِ مهزومًا.

الخارج ليس مُخيفًا. لم أعُد خائفًا من الخروج، مرت الأمور على نحوٍ جيد. حتى أنني تمكنتُ من تحية المارة بِمرح.

أتذكر ما قاله لاوز في وقتٍ سابِقٍ من اليوم عندما أراه هكذا.

هذا النمط من التعليم ليس صحيحًا.

“يبدو أنه يفقد ثقته كأب عندما يتحدث معك.” هذا ما قالهُ لاوز.

أتذكر أنها……

قد يكون من المُمكن حقًا أن باول يحاول أن يُعلمني درسًا لإظهار جانبهِ كأب.

“لو إنكَ تُريد أن تكون جديرًا بإسم غرايرات، أعد معك صديقة إلى المنزل.”

حسنًا، لقد فشل هذه المرة.

لم يلُمني روديوس، بل على العكس لقد عززني في النهاية. يا لهُ من إبنٍ رائع. هل هذا حقا إبني….لا، حتى بين الأشخاص الذين كانت زينيث على علاقة غرامية معهم، لم يكُن هناكَ أيُّ شخصٍ رائعٍ جدًا مثله.

“ليس هناك حاجة للإعتذار. لو شعرتَ أنني أقوم بشيء خاطئ، حينها يُرجى تأنيبي دون تردد، ولكن أرجوك إستمع إلى تفسيري لما يحدث. حتى لو بدا ما أقوله مُتناقِضًا أو يبدو كعُذر، فما زلتُ أود أن تكون لدي فرصة لقول شيء. يرجى محاولة فهم أفكاري.”

تسك، ياللإزعاج. في هذه الحالة، حتى لو قلتُ إنني ساعدتُ سيلف لأنهم كانوا يتنمرون عليه، فستبدو كذبة.

“آه. سأنتبه لذلك، لكنني لا أعتقد أنك سترتكب أخطاء أبدًا……”

“لا تختلق الأعذار!!”

“ثم تعامل معي على أنني تجربة تعليمية وإستخدام ما تتعلمهُ على أشقائي في المستقبل.”

“لا، ليس هذا.”

“……نعم، دعونا نفعل ذلك.”

بعد غسلهِ من الطين، إستخدمتُ سحر النار لخلقِ رياحٍ ساخنة مثل مجفف الشعر وإستخدمتُ منديلًا لمسح وجهِ الصبي الصغير بعناية.

إمتلأ وجهُ باول بالهزيمة ونكران الذات.

“ضع أشياءكَ على الأرض وإجلس على الجانب قليلًا.”

هل بالغتُ في ردِ فعلي؟ الخسارة أمام طفلٍ عمرهُ 5 سنواتٍ فقط. ممم. سأكون مصدومًا كذلك لو حدث هذا معي.

مهلًا، مهلًا، هذا سجعلني أقفز قليلًا.

هذا الرجُل لا يزال صغيرًا جدًا على أن يكون أبًا.

“أنا أفهم أبي. الغرض من أن تكون قويًا هو التصرف بشكلٍ رائع أمام الفتيات!!”

“بالتفكير في الأمر، أبي، كم عُمرُك؟”

وكذلك ذلك الوقت الذي كان كالكابوس بالنسبةِ لي عندما تم إعطائي لقب، “دونغ* غير مختون”.

“همم؟ 24 سنة، لماذا؟”

“……”

“هممم”

عندما تُخطئ، إعتذر فقط. هكذا أفضلُ دائمًا.

إذن فقد كان عمرهُ تسعة عشر عامًا عندما ولِدتُ أنا؟

“قبل قليلٍ فقط، جاءت السيدة آدا للبحث عني. يبدو أنك ضربت طفلها سومار.”

على الرغم من أنني لا أعرف متوسط سن الزواج في هذا العالم، لكن مع مواجهة كل أنواع الوحوش والحروب، أعتقِد أنهُ من المُناسِب الزواج في هذا العُمر، أليس كذلك؟

هذه هي أساسًا جهودُ روكسي.

رجلٌ أصغر مني، يتزوج، وعليهِ أن يقلق بكيفية تربية الأطفال. بكل صراحه، أي جزء مني أنا ذو الـ 34 عامًا البِلا عمل، بلا مأوى وبلا إنجازات، يستحق أن يقارن به……؟

سيخطُف قلوب مُحبي الشوتا أوني-ساان على الفور.

أوه لننسى ذلك.

“أن تكون جيدًا عند الطفوله لا يعني أن تستمر بكونك جيدًا عند البلوغ، لا داعي لأن تكون حسودًا. يمكنك الإنتظار حتى بلوغ سيلف.”

“الأب، هل يمكنني جلب سيلف هنا للعب في المرة القادمة؟”

هذا صحيح، هذا صحيح، أريدُ حقًا أن أجعل إخوتي السابقين يستمعون إلى ذلكَ أيضًا.

“إيه؟ آه، بالطبع.”

والدُ سيلف هو أيضًا رجلٌ وسيم.

دخلتُ المنزل وأنا راضٍ عن ردِه.

الآن أفهم. بالتفكيرِ في الأمر الآن، قال هؤلاء المشاغبين إنهم سيعلنون أنني أصبحتُ حليفًا لأعراق الشياطين.

من الجيد أن باول لا يُكِن أي تحيُز ضد أعراق الشياطين.

وجب عليَّ قولُ بعض الاشياء اللطيفة.

part 6

جنبًا إلى جنب مع آذان طويلة تشبه آذان الإلف، ظهر شعرهُ ذو اللون الأخضر الزُمُردي أمامي أيضًا.

–وجهة نظر بول–

حاولتُ تهدِأته عن طريق التمسيد على رأسِه.

لقد أغضبتُ إبني.

نفسه المنطق والإسلوب في أي عالم.

هو، الذي لم يُعبِر عن نفسهِ كثيرًا من قبل، يمتلك غضبًا هادئًا داخله الآن.

لقد حدثتْ معي تجاربُ كهذهِ عندما كنتُ صغيرًا. لم يستمع الأبُ إليَّ وأشار فقط إلى نُقاطِ ضعفي. وأحسستُ بالحُزن في كل مرة كان يحدث فيها هذا.

كيف تحولت الأمور إلى هذهِ الشاكلة؟

“بالتفكيرِ في الأمر، فأنت تريد الخروج بالفعل، همم. لقد شعرتُ دائمًا أن جسدك ضعيف. الوقتُ يمرُّ بسرعةٍ حقًا.”

بدأ كُل شيء بعد ظُهرِ هذا اليوم عندما جاءت السيدة آدا إلى منزلنا لإحداث ضجة كبيرة.

لكن إبني يختلف عن الأطفال الآخرين. إنه ساحر ذو تصنيف قديس ماء في سنهِ المُبكِرة هذه.

أحضرت طفلها سومار، المعروف بأنه شقيٌ فظيع للآخرين، مع كدمات على زوايا عينيه. بصفتي مبارزًا، فأنا لدي خبرة كافية لأرى أنها علامات تلقي الضرب.

والسيدة آدا جعلت الأمر يبدو وكأنه مشكلة كبيرة، ولكن هذا مجرد شجار أطفال. بناء على ما أراه، تلك الإصابة لن تَترُكَ نُدبة.

لم تكُن السيدة آدا واضحة جدًا في سردِها لما حدث، لكن على أي حال، تم ضرب سومار من قِبلِ إبني.

سأنهي الأمور ببعض التوبيخ.

بسماع هذا، أحسستُ بالإرتياحِ فعلًا.

الهدف الأساسي من خروجي هو الإعتماد على قدميَّ لِحِفظ جغرافية المناطق المحيطة.

ربما كان رودي يريد الإنضمام إلى سومار ورفاقهِ للعب.

إمتلأ وجهُ باول بالهزيمة ونكران الذات.

لكن إبني يختلف عن الأطفال الآخرين. إنه ساحر ذو تصنيف قديس ماء في سنهِ المُبكِرة هذه.

“هل تعتقد حقًا أنه من الجيد لطفل الفارس أن يفعل هذا!!”

لا بد أنه قال شيئًا بغطرسة ودخل في قتال بعد أن تم رفضُه.

لو رأوا شخصًا مُختلِفًا ولو قليلًا عنهُم يرفضونه.

على الرغم من أن إبنيَّ صادقٌ وذكي، إلا أنه لا يزال يُشبِهُ الأطفال في بعض الأشياء.

“إلى حيثُ تنوي الذهاب.”

والسيدة آدا جعلت الأمر يبدو وكأنه مشكلة كبيرة، ولكن هذا مجرد شجار أطفال. بناء على ما أراه، تلك الإصابة لن تَترُكَ نُدبة.

قال باول فجأة: “لستُ فخورًا بذلك، ولكن عندما كنتُ في عُمُرِك، والدُكَ كان شقيًا حقيرًا تمامًا، دائمًا ما يتجول مُطارِدًا التنانير.”

سأنهي الأمور ببعض التوبيخ.

أجبتهُ: “الغرض من أن تكون قويًا ليس أن تتفاخر بقوتِك؟”

سوف يتشاجر الأطفال بالتأكيد، لكن رودي أقوى من أي طفلٍ آخر. إلى جانب كونهُ تلميذًا للساحرة الشابة روكسي قديسة الماء، ولقد تم تدريبهُ من قبلي أيضًا حيث بدأ في تدريب جسدهِ منذُ الثالثة من عُمُرِه.

إنها معجزة أنه تمكن من حماية السلة.

على الأغلب كان القتال من جانب واحد.

ضبطتُ درجة حرارة الماء إلى المستوى المناسب مع سحرِ النار.

يجب أن يكون الأمرُ على ما يرام لو إن هذا سيحدث لمرةٍ واحدةٍ فقط، ولكن لو غلبتهُ عاطِفَتُه، فقد يبالغ في الأشياء.

تلعثم الصبي الصغير، وبسبب أفعالِه هذه فهو يثير الرغبة في حمايتهِ أكثر.

إضافةً إلى ذلك، رودي ذكيٌ جدًا لدرجة أنه يجب أن يكون قادرًا على حل الأشياء دون ضرب سومار.

“السيد الشاب النبيل، هاااه!!”

يجب أن أعلمه أن اللجوء للعنف مباشرةً هو خطأ، وأنهُ يحتاج إلى التفكير في العواقب قبل فعل أي شيء.

“……أنا آسف. إنهُ خطأ الأب. أخبرني ما حدث.”

أنا بحاجة إلى أن أكون أكثر صرامة معها في هذا الشأن.

“فهِمتُك. إذن، سأذهب إلى القرية للعثور على مكان يمكنني فيهِ رفعُ التنانير.”

لكن الأمور لم تسر بالطريقة التي تصورتُها.

“نجحتُ في ضربِه!”

لم يكُن إبني ينوي الإعتذار على الإطلاق.

هاه……

ناهيك عن الإعتذار، حتى أنه نظرَ إلي وكأنهُ ينظُر إلى حشرة.

“حسنًا، دعنا نذهب.”

ربما من وجهة نظر إبني، إنهُ قتال عادل كواحدٍ ضد ثلاثة، لكنه يحتاج إلى إدراك أنه كُلما صارَ المرءُ أقوى، كلما وجب عليه أن يتحكم في قوتهِ هذه.

لم تكُن السيدة آدا واضحة جدًا في سردِها لما حدث، لكن على أي حال، تم ضرب سومار من قِبلِ إبني.

علاوةً على ذلك، فهو قد أصاب شخصًا. على أي حال، سأتركهُ يعتذر. إنه ذكيٌ حقًا. ربما لن يستطيع تقبُلَ الأمرِ في الوقتِ الحالي، لكنه سيجد الإجابة بنفسهِ عاجلًا أم آجلًا.

وسكبتهُ على الصبي الصغير.

بينما تجولت أفكاري حول هذه الامور إستخدمتُ بعض الصراخ في توبيخِه، لكنهُ دحضني ببعض المُلاحظات الساخرة.

لكنه مُغطى بالطين في كل مكانٍ الآن.

نتيجةً بذلك فقدتُ أعصابي بسبب إستفزازِه وضربتُه.

“هل تحاول أن تُصبِح حليفًا لعِرقِ الشيطان!!”

على الرغم من أنني أردتُ أن أعلمهُ أن يتحكم في أعصابهِ وقوتِهِ وألّا يتنمر على الأضعفِ منه.

“بالتأكيد لا تقترب من العِرقِ ذو الشعرِ الأخضر الزُمُرُدي اللون.”

أنا…أنا فعلت ذلك أولًا.

لكن إبني يختلف عن الأطفال الآخرين. إنه ساحر ذو تصنيف قديس ماء في سنهِ المُبكِرة هذه.

لقد أخطأتُ التصرف، لكنني كمعلمٍ وأب لا يمكنني الإعتذار.

“…نعم. على الرغم من أنه مخيف عندما يكون غاضبًا، إلا أنه لن يغضب إذا إستمعتُ إليه.”

تعليمُ شخصٍ ما ألّا يفعل ما فعلتهُ للتو…هذا غباء.

“هل تحاول أن تُصبِح حليفًا لعِرقِ الشيطان!!”

بينما أنا فاقدٌ لأعصابي، بدأ إبني يقول أنه لم يرتكِب أيَّ خطأ، وأنه لو لم يعجبني ذلك، فلا مشكلة لديهِ في تركِ المنزِل.

سأوضح الأمور فقط للأمان.

كدت أفقد أعصابي وأقول، “إذن فلتنقلع”، ولكن تحكمتُ بنفس في اللحظات الأخيرة.

“…لا أعرف.”

لابُدَ لي من كبحِ جماحِ نفسي في أوقاتٍ كهذِه.

المكون الأساسي لتحضير العطور هي الزهرة المسماة بارديوس، التي تشبه اللافندر.

في المقام الأول، أنا الشخص الذي لم يستطِع تحمُل القواعد الرسمية لبيتي وتوبيخ والدي الصارم لي، قبل أن يأتي ذلك الشجار الكبير في النهاية والذي إنتهى بتركي للمنزل.

part 5

لقد ورثتُ ذلك من أبي. ورثتُ ذلك العِناد.

جنبًا إلى جنب مع آذان طويلة تشبه آذان الإلف، ظهر شعرهُ ذو اللون الأخضر الزُمُردي أمامي أيضًا.

ويبدو أن روديوس قد وَرِثَهُ مني كذلك.

ضبطتُ درجة حرارة الماء إلى المستوى المناسب مع سحرِ النار.

بالنظر إلى هذا الجزء، فإن روديوس هو بالفعل طِفلي.

“أنا فقط أمزح. القوة هي لحماية الضعيف، صحيح؟”

في ذلك اليوم، عندما طلبَ مني المغادرة على الفور، لم أتمكن من العثور على مخرج وغادرتُ المَنزِلَ حقًا. من المحتمل أن يغادر روديوس أيضًا. على الرُغمِ من أنه قال إنه سيُغادِر فقط بعد أن يَكبُر، لو أخبرتهُ أن يُغادِر، سيغادر بالتأكيد على الفور. إننا مُتشابِهَينِ في هذا الجانِب.

حملت الرياح هذا الصوت معها.

يبدو أن الأب قد مرِضَ بعد فترة ليست طويلة من مُغادرتي ومات. سمعت أنه نَدِمَ بشدة على مُشاجرة ذلِكَ اليوم.

ويبدو أن روديوس قد وَرِثَهُ مني كذلك.

وأنا أيضًا، ألقيتُ باللومِ على نفسي.

من الجيد أن باول لا يُكِن أي تحيُز ضد أعراق الشياطين.

لا، لكي أكون واضحًا بشأن هذا، غَرِقتُ في أسفي.

“ثم ماذا عن اللعب معي. من اليوم فصاعدًا، نحنُ أصدقاء.”

والآن، لو طلبتُ من روديوس المغادرة، فسيفعل ذلك بالتأكيد، وسأندم على ذلك.

“دعنا نذهب!!”

كلانا سوف يندم على هذا.

وهذا الصوت يُشبِه إلى حدٍ كبير الصوت الذي كان يناديني هكذا.

تحمل ذلك باول. يجب أن أتعلم من تجارُبي.

لو حَفِظتُ المكان، فلن أضيع حتى لو ركضتُ بعيدًا فجأة عن المنزل لمطاردة التنانير.

أيضًا، ألم أُقرِر ذلك؟ لن أصير مثلَ أبي.

“إنه يحمل شيئًا!!”

“……أنا آسف. إنهُ خطأ الأب. من فضلك إشرح لي.”

“الأب، أيمكنني إحضارُ سيلف معي إلى هنا للعب في المرة القادمة؟”

إعتذرتُ بشكلٍ طبيعي.

بدا تعبيرهُ غاضِبًا. كلتا يديه على خصرِه واقِفًا عند الشُرفة.

حينها إسترختْ تعابيرُ روديوس، وبدأ يشرح ما حدث.

قلت بكل فخر، لكن الأطفال ما زالوا يشعرون أنهم على الجانب الصحيح وأنهم على حقٍ فيما يفعلون.

بناءً على ما قاله، فقد رأى بالصدفة طفل لاوز يتعرض للتنمُر، لذلك ساعد ذلك الطفل.

على الرغم من أنه فقط تسخينُ ماءٍ بسحرِ النار. ربما لن يستطيع بقية الناس فقط إستحضار الماء الساخن دون ترديد تراتيل تعويذة، ولكن بإستخدام السِحر المُدمج، يمكن لأي شخص فعل ذلك. لهذا السبب ربما هذا سينجح. ربما..

لم يكُن هناك أي ضرب. ألقى بالطين فقط، ولم يحدُث أيُّ قتالٍ على الإطلاق.

يا إلهي، على الرغمِ من أنهم ثلاثة أشخاص على الجانب الآخر، فإن حقيقة إرتجاف ساقي بسبب صراخِ أطفال أمرٌ محرجٌ للغاية.

إذا كان ما قالهُ صحيحًا، فإن ما فعله روديوس هو في الواقع شيءٌ يفخرُ به. لكنني وبدلًا من الثناءِ عليه، لم أستمِع إلى تفسيراتهِ وضَربتُه.

“أنتَ…ألا يُزعِجُكَ هذا؟”

آه، أنا أتذكر الآن.

لقد رأيت الكثير من الناس يموتون لأسبابٍ كهذه……حسنًا، في المانجا على كل حال.

لقد حدثتْ معي تجاربُ كهذهِ عندما كنتُ صغيرًا. لم يستمع الأبُ إليَّ وأشار فقط إلى نُقاطِ ضعفي. وأحسستُ بالحُزن في كل مرة كان يحدث فيها هذا.

“حسنًا، دعنا نذهب.”

يا لي من فاشِل. ‘لابُدَ لي من أن أُثقِفه’؟

“لا، ليس هذا.”

هاه……

قمتُ بإنشاء ماءٍ دافئ عند حوالي 40 درجة.

لم يلُمني روديوس، بل على العكس لقد عززني في النهاية. يا لهُ من إبنٍ رائع. هل هذا حقا إبني….لا، حتى بين الأشخاص الذين كانت زينيث على علاقة غرامية معهم، لم يكُن هناكَ أيُّ شخصٍ رائعٍ جدًا مثله.

قال باول مُتجاهِلًا كلامي: “هل تتذكر ما قلتهُ لكَ سابقا؟”

ووه، هل بذوري بهذهِ الجودة……؟

“مهلًا، هل أنتَ بخير؟ هل الأشياء الخاصة بك على ما يرام؟”

بدلًا من القول إنني فخورٌ بذلِك، أعتقد أن معدتي تؤلِمُني.

يجب أن يكون الأمرُ على ما يرام لو إن هذا سيحدث لمرةٍ واحدةٍ فقط، ولكن لو غلبتهُ عاطِفَتُه، فقد يبالغ في الأشياء.

“الأب، أيمكنني إحضارُ سيلف معي إلى هنا للعب في المرة القادمة؟”

إستسلِم يا باول. أنا رجلٌ أمضى أكثرَ من 20 عامًا في إيجاد الأعذار لمواقف لا يمكن للمرء الفوز فيها. حتى في أكثر النقاشات يأسًا يُمكِنُني الحصول على التعادل عند إكتشافي لأدنى ثغرة.

“إيه؟ آه، بالتأكيد.”

“سأخبر الآخرين أن الفرسان أصبحوا حلفاء لعرقِ الشيطان!!”

أعتقد أنني يجب أن أكون سعيدًا بحصول طفلي على أولِ صديقٍ له.

“ليس هناك حاجة للإعتذار. لو شعرتَ أنني أقوم بشيء خاطئ، حينها يُرجى تأنيبي دون تردد، ولكن أرجوك إستمع إلى تفسيري لما يحدث. حتى لو بدا ما أقوله مُتناقِضًا أو يبدو كعُذر، فما زلتُ أود أن تكون لدي فرصة لقول شيء. يرجى محاولة فهم أفكاري.”

هذا صحيح، هذا صحيح، أريدُ حقًا أن أجعل إخوتي السابقين يستمعون إلى ذلكَ أيضًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط