Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mushoku Tensei 7

الأصدِقاء

الأصدِقاء

VOLUME ONE

الفصل 7: الأصدِقاء

أهذا هو السبب في أن لديه هذا النوع من الشعر…؟

part 1

إذا رأيتُ أيَّ مخلوق، سأهرب إلى باول وأبلغهُ عنه.

قررت أن أجرب الذهاب الى الخارج.

“أبي، لقد عُدت.”

لم يكن من السهلِ على روكسي إخراجي. هذا لا ينبغي أن يضيع هباءً.

part 1

“أبي، هل يمكنني الخروج للعب؟”

“بالتأكيد لا تقترب من العِرقِ ذو الشعرِ الأخضر الزُمُرُدي اللون.”

في يوم ما، سألتُ باول بينما أحمل الموسوعة النباتية.

“بناءً على الشائعات، الأمر أكثر خطورة داخل الغابة لأن الطاقة السحرية تميل إلى التجمع هناك بسهولة.”

الأطفال في سني سيختفون بمجرد أن تزيح بعينيك عنهم.

إنهُ يوبخني بشدة…

على الرغم من أنني لن أذهب بعيدًا جدًا، فإن عدم إخبار شخصٍ ما سيجعل والديَّ يقلقان.

السحر الذي إستعملتهُ لغسل شعرهِ من الطين.

“همم؟ اللعب في الخارج؟ ليس في الفناء؟”

“أبي، هل يمكنني الخروج للعب؟”

“نعم”

سمعتُ أصواتًا وأنا أتسلَق التل. ثلاثةُ أطفالٍ كانوا يرمون الطين على صبي صغير. بعد أن رميتُ الطين عليهم مرتَين وتشاجرتُ معهم، غادروا بعد رمي بعضِ الإهانات علينا. بعد ذلك، إستخدمتُ السِحر لغسل الطفل من الطين الذي يُغطيه ولعبتُ معه.

“أوه، نعم، بالتأكيد تستطيع.”

“هل هذا صحيح. ماذا عن والدتِك؟”

أعطاني باول الإذن بسهولة “بالتفكير في الأمر، لم يكن هناك أي وقتٌ شخصي لك. لقد إتخذنا قرارات أنانية بسبب تمكُنِكَ من تعلم تقنيات السحر والسيف في نفس الوقت، ولكن اللعبَ مهمٌ أيضًا للأطفال.”

part 6

“أنا أقدر حقًا وجود معلمين جيدين يعلمونني.”

إنها معجزة أنه تمكن من حماية السلة.

لطالما إعتقدتُ أن باول هو شخصٌ صارمٌ جدًا فيما يخص في تعليم ولَدِه، ولكن إكتشفتُ مؤخرًا أنه مُنفتِح فكريًا حقًا.

“هل تعتبر جسدي ضعيفًا؟”

حتى أنني فكرت في إمكانية أن يطلب مني تدريب تقنيات السيف الخاصة بي طوال اليوم. كانت هذه التخيلات تزعجني حقًا.

بينما تجولت أفكاري حول هذه الامور إستخدمتُ بعض الصراخ في توبيخِه، لكنهُ دحضني ببعض المُلاحظات الساخرة.

على الرغم من أنه من النوع الذي يعتمد على غريزتِه، فهو ليس من نوع “طالما توجد إرادة، هناك طريقة”.

تلعثم الصبي الصغير، وبسبب أفعالِه هذه فهو يثير الرغبة في حمايتهِ أكثر.

“بالتفكيرِ في الأمر، فأنت تريد الخروج بالفعل، همم. لقد شعرتُ دائمًا أن جسدك ضعيف. الوقتُ يمرُّ بسرعةٍ حقًا.”

أحضرت طفلها سومار، المعروف بأنه شقيٌ فظيع للآخرين، مع كدمات على زوايا عينيه. بصفتي مبارزًا، فأنا لدي خبرة كافية لأرى أنها علامات تلقي الضرب.

“هل تعتبر جسدي ضعيفًا؟”

“دعنا نذهب!!”

هذه هي المرةُ الأولى التي أسمع فيها شيئًا كهذا. ليس لدي أي أمراض.

لا بد أنه قال شيئًا بغطرسة ودخل في قتال بعد أن تم رفضُه.

“لأنك لم تبكي على الإطلاق في صغرِك.”

هذا الرجُل لا يزال صغيرًا جدًا على أن يكون أبًا.

“الآن أفهمك. حسنًا، أليس هذا شيئًا جيدًا رغم ذلك؟ لقد قُمتَ بتربية طفلٍ لطيفٍ وقوي، هيهي.”

لقد أخطأتُ التصرف، لكنني كمعلمٍ وأب لا يمكنني الإعتذار.

صنعتُ وجهًا مُضحِكًا لباول، وهو تبسم لي بسخرية بدورِه.

نجاح! فزتُ على الجانحين لأولِ مرةٍ في حياتي!

“أنت في الواقع تجعلني أقلق عندما لا تتصرف كطفل.”

“أبي، هذا، الغداء……”

“هل الأمر أنني لستُ كما تمنيتَ أن يكونَ إبنُكَ الأكبر؟”

وهذا الصوت يُشبِه إلى حدٍ كبير الصوت الذي كان يناديني هكذا.

“لا، ليس هذا.”

“خذ هذا!”

“بالنظر إلى خيبة الأمل على وجهك، هل الأمر أنكَ كنتَ تأمل أن أُصبِحَ وريثًا أكثر ملاءمة لعائلة غرايرات؟”

لقد ورثتُ ذلك من أبي. ورثتُ ذلك العِناد.

قال باول فجأة: “لستُ فخورًا بذلك، ولكن عندما كنتُ في عُمُرِك، والدُكَ كان شقيًا حقيرًا تمامًا، دائمًا ما يتجول مُطارِدًا التنانير.”

“أنا أرسل الطعام…إلى الأب…”

“كنت مُلاحِق تنانير؟”

عندما قلتُ هذا، إحمرَّ وجهُ سيلف وهمس، “نـ-نعم”

هذا العالم لديهِ هذه المهنة أيضًا؟

تعبيره…إنه فقط مدهشٌ جدًا. هو حتمًا سينجح في الإيقاع بمحبي الشوتا ذوي الميول الغريبة.

…إنتظر – هل أطلق على نفسهِ إسم شقي حقير؟

لقد أغضبتُ إبني.

“لو إنكَ تُريد أن تكون جديرًا بإسم غرايرات، أعد معك صديقة إلى المنزل.”

VOLUME ONE الفصل 7: الأصدِقاء

ماذا؟ أنحنُ من هذا النوعِ من العوائل؟

“نجحت! أرأيت ذلك لقد أصبتُ الرأس!”

ألا نقوم بحماية الحدود؟ ألسنا نبلاء منخفضي المرتبة؟

“……أنا آسف. إنهُ خطأ الأب. أخبرني ما حدث.”

لا توجد أي عادات خاصة بالنبلاء أو أي شيء؟ لا، على أي حال نحن نبلاء منخفضي المرتبة فقط. إذن فليكُن.

لكن القرية ليست بذلك الحجم، لذلك لا توجد أنواع كثيرة من النباتات.

“فهِمتُك. إذن، سأذهب إلى القرية للعثور على مكان يمكنني فيهِ رفعُ التنانير.”

المكون الأساسي لتحضير العطور هي الزهرة المسماة بارديوس، التي تشبه اللافندر.

“آه، يجب أن تُعامِلَ الفتيات بلطف. أيضًا، لا تكُن مُتغطرِسًا لأنك قوي وقادرٌ على إستخدامِ السحر. الرجل الحقيقي لا يُنمي قواه للتفاخر بها.”

لكن، لا يبدو أن هذه البطاقة تعمل على الإطلاق، لم يظهر أحد….

أوه، أحسنتَ قولًا.

“هممم”

هذا صحيح، هذا صحيح، أريدُ حقًا أن أجعل إخوتي السابقين يستمعون إلى ذلكَ أيضًا.

أوه، أحسنتَ قولًا.

هذا صحيح، إستعمال القوة الغاشمة فقط لفعلِ الأشياء لا معنى له.

أيضًا، لستُ شخصًا من ذوي الدمِ الحار. لذا فأنا أشعر أن تجنب المعارك هو الأفضل.

أحسن باول القول حقًا. وأنا أيضًا شخصٌ منطقي.

بناء على ما سمعته ، تم إنشاء برج المراقبة هذا كمركز مراقبة لمنع الوحوش من الخروج من الغابة.رجال القرية يعملون فيه على مدار الساعة. باول كذلك يأتي إلى هنا، لذلك فقد إلتقى لاوز مع باول من قبل، وتحدثوا عن أطفالهما مع بعضهما البعض.

“أنا أفهم أبي. الغرض من أن تكون قويًا هو التصرف بشكلٍ رائع أمام الفتيات!!”

ضبطتُ درجة حرارة الماء إلى المستوى المناسب مع سحرِ النار.

“….لا، ليس الأمرُ كذلك.”

“هذا ما فعلتهُ سابقًا.”

إيه؟ أليس هذا مغزى موضوعِنا؟

part 1

ووبس. هيهي.

بعد بضعة أيام، أصبحتْ أبتعِد عن المنزل أكثر، وبدأت أتحرك في إتجاه الغابة.

“أنا فقط أمزح. القوة هي لحماية الضعيف، صحيح؟”

والدُ سيلف هو أيضًا رجلٌ وسيم.

“مممم، ذلك صحيح.”

بدلًا من القول إنني فخورٌ بذلِك، أعتقد أن معدتي تؤلِمُني.

عندما إنتهى حديثنا حول هذا، وضعت الموسوعة النباتية تحت ذراعي وألصقتُ العصا التي أعطتها إليَّ روكسي على خصري. مُستعِدًا للرحيل، تذكرتُ شيئًا فجأة وأدرتُ رأسي.

سيكون بالتأكيد ذو شعبية كبيرة بين الفتيات بسبب وجهِه. ثم، ومع كوني صديقه، أي شخص سيلاحِقُه سينتبِه إليَّ أيضًا. على الرغم من وجهي ليس به أي شيء يُميزُه، لو شكلنا فريقًا، بالتأكيد سننجح في صيد الكثير من الفتيات.

“آه، هذا صحيح. أبي، سأخرج من وقتٍ لآخر في المستقبل، ولا تقلق سأُخبِر شخصًا ما إذا خرجت ولن أُفوت تدريباتي اليومية على السيف وممارسة السحر. سأعود قبل الغسق ولن أذهب إلى أماكِنَ خطرة.”

“لا تقلق يا أبي. سأتصرف كما لو أنني لم أرَّ ثلاث أشخاص يضربون شخصًا أعزل. أنا حتى قد أنضمُ إليهِم كذلك لجعل التنمر على شكلِ 4 ضد 1. سأُعلِن في كل مكان أن التنمر على الضعفاء هو أحد أهم دروس غرايرات الفخورة. ثم عندما أكبر، سأُغادِر المنزل ولن أحمل إسم غرايرات بعد الآن. تجاهل هذا النوع من العُنف اللفظي والجسدي، وحتى دعمُ حدوث ذلك، يجعلني أشعر بالخجل من حمل إسم غرايرات.”

“آه…..هوه.”

على الرغم من أنني لن أذهب بعيدًا جدًا، فإن عدم إخبار شخصٍ ما سيجعل والديَّ يقلقان.

سأوضح الأمور فقط للأمان.

ضربت وجه الشخص الذي يبدو أنه القائد.

أصبح باول فجأة عاجزًا عن الكلام.

ومع ذلك، ساقيَّ ترتجفان!

آه، في الواقع يجب أن تكون أنت من يقول كل هذا لي، صحيح؟

فجأة تم سحب أكمام قميصي بينما أنا أتحدث. عندما نظرتُ إلى الوراء، رأيتُ سيلف خافِضًا رأسه ويسحب أكمامي. محادثات الكبار مملة حقًا للأطفال، أليس كذلك؟

“حسنًا، أنا ذاهب.”

هذا الصبي الصغير لديه جبهتهُ الكبيرة مع لونها الأبيض الجميل بالكامل.

“……..كُن حذرًا على الطريق.”

“الحديث معكَ يجعل المرء يشعُر كأنه أبٌ غيرُ كفوء.”

تمامًا هكذا، خرجتُ من البوابة.

“لكنهم دائما أطفالُ أكبرَ سِنًا…… أخافُ من الألم……”

part 2

لقد تعرض للرشق بالطين لأن لونَ شعرِهِ أخضرُ قليلًا منذُ ولادته.

بعد ِأيام.

ناهيك عن الإعتذار، حتى أنه نظرَ إلي وكأنهُ ينظُر إلى حشرة.

الخارج ليس مُخيفًا. لم أعُد خائفًا من الخروج، مرت الأمور على نحوٍ جيد. حتى أنني تمكنتُ من تحية المارة بِمرح.

في الوقت نفسه، أردتُ التحقيق في النباتات.

الجميع يعرفني أيضًا. طفلُ باول وزينيث. تلميذُ روكسي.

سأعتني جيدًا بالقطعة الأثرية الإلهية (سروالها الداخلي).

سأُقدِم نفسي للأشخاص الذين أُقابِلُهُم لأولِ مرة. سأقول مرحبًا للأشخاص الذين أُقابِلُهُم للمرة الثانية. الجميع يرد عليَّ بإبتسامة على وجوههم أيضًا.

ضربت وجه الشخص الذي يبدو أنه القائد.

لقد مرَّ وقتٌ طويلٌ منذُ أن شعرتُ بالراحة هكذا.

قالت روكسي أن عرق الميغورد لا يختلِف كثيرًا عن عرق السبيرد في المظهر.

نصفُ أسبابِ ذلك يرجع إلى شهرة باول وزينيث. الباقي هو بفضل روكسي.

بدأتُ أُفكِر في هذهِ الأسماء التي لم أسمع بها من قبل.

هذه هي أساسًا جهودُ روكسي.

هل هذا نتيجة التعرض للتخويف كمُنعزِل في الماضي……

سأعتني جيدًا بالقطعة الأثرية الإلهية (سروالها الداخلي).

“سأخبر الآخرين أن الفرسان أصبحوا حلفاء لعرقِ الشيطان!!”

part 3

أيضًا، ألم أُقرِر ذلك؟ لن أصير مثلَ أبي.

حسنًا الآن.

حقًا؟

الهدف الأساسي من خروجي هو الإعتماد على قدميَّ لِحِفظ جغرافية المناطق المحيطة.

“حسنًا، أنا ذاهب.”

لو حَفِظتُ المكان، فلن أضيع حتى لو ركضتُ بعيدًا فجأة عن المنزل لمطاردة التنانير.

بدلًا من القول إنني فخورٌ بذلِك، أعتقد أن معدتي تؤلِمُني.

في الوقت نفسه، أردتُ التحقيق في النباتات.

لا، لا يمكن الوثوق بهكذا أمور عندما يتعلق الأمر بشيء كهذا.

بالمناسبة، لدي الموسوعة النباتية ويمكنني تحديد ما هو صالحٌ للأكل وما هو غير ضار، وكذلك يمكنني التمييز بين النباتات الطبية والسامة…… من الجيد معرفة الأنواع عندما تُحِسُ بالجوع.

“أنتَ…ألا يُزعِجُكَ هذا؟”

بهذه الطريقة، حتى لو إبتعدتُ عن المنزل، فلن أشعُرَ بالجوع.

وهكذا تركنا لاوز المذهول، وسرنا نحو الشجرة الكبيرة على التلال.

أعطتني روكسي فكرة تقريبية فقط عن نباتات القرية، القمح، الخضروات ومكونات تحضير العطور.

حينها إسترختْ تعابيرُ روديوس، وبدأ يشرح ما حدث.

المكون الأساسي لتحضير العطور هي الزهرة المسماة بارديوس، التي تشبه اللافندر.

إستخدم الأطفال ورقتهُم الرابِحة ‘نداء الحلفاء’!

ذات لون أرجواني باهت، وأيضًا صالحة للأكل.

part 2

مع التركيز على النباتات اللافتة للنظر، أُقارن النباتات التي أراها أثناء تجولي بالنباتات الموجودة في الموسوعة.

على الرغم من أنني أعرف السحر ولدي شكل من أشكال القوة القتالية، ما زلتُ مُنعزلًا إجتماعيًا لم يُقاتِل من قبل.

لكن القرية ليست بذلك الحجم، لذلك لا توجد أنواع كثيرة من النباتات.

“إيه؟ آه، بالطبع.”

بعد بضعة أيام، أصبحتْ أبتعِد عن المنزل أكثر، وبدأت أتحرك في إتجاه الغابة.

نفسه المنطق والإسلوب في أي عالم.

هناك العديد من أنواع النباتات في الغابة.

“حسنًا عند التفكير في الأمر فأنا أيضًا حتى وقتٍ قريب كنتُ أبقى في المنزل فقط. ولكن على أي حال، ألم تريدي أن تلعب أي شيء في الماضي؟”

“بناءً على الشائعات، الأمر أكثر خطورة داخل الغابة لأن الطاقة السحرية تميل إلى التجمع هناك بسهولة.”

“هل تعتبر جسدي ضعيفًا؟”

المناطق التي تكثر فيها الطاقة السحرية ينتج عنها فرص أكبر لتكون الوحوش.

ليس لدي أي خبرة قتالية فعلية. سيكون ذلك فظيعًا لو إرتكبتُ خطًأ بسبب الغرور.

وذلك لأن المخلوقات في هذه المناطق ستخضع لتغييرات مفاجئة بسبب الطاقة السحرية.

“لأنني لو قلت أي شيء، فسوف تصرخ في وجهي بـ ‘لا تختلق الأعذار’.”

على الرغم من أنني لا أعرف لماذا تتجمع الطاقة السحرية داخل الغابة بسهولة.

تسلقت تلًا صغيرًا بينما أفكر في هذا.

لكن هذه المنطقة بها عددٌ قليلٌ جدًا من الوحوش لأن القرية تقوم بإصطيادها بشكلٍ دوري، مما يجعل المكان أكثر أمانًا.

“لا بد أنه سرقها من مكانٍ ما!!”

يُعنى بصيد الوحوش، صيدهم حرفيًا.

إنها معجزة أنه تمكن من حماية السلة.

كل شهر، الفرسان، الصيادون، وفريق المتطوعين من شباب القرية، الذين يُمثِلون القوة المحلية هنا، سيتجِهون للغابة لصيد بعض الوحوش.

أرادوا جعل كلامهم يبدو أنهم لم يخسروا فقط أنهم شعروا بالملل من اللعِب.

ولكن على ما يبدو، فالوحوش الأكثر قوة قد يظهرون فجأة في أعماق الغابة.

بالتأكيد، نعم، نعم، همم!.

على الرغم من أنني أعرف السحر ولدي شكل من أشكال القوة القتالية، ما زلتُ مُنعزلًا إجتماعيًا لم يُقاتِل من قبل.

تلعثم الصبي الصغير، وبسبب أفعالِه هذه فهو يثير الرغبة في حمايتهِ أكثر.

لا يمكنني أن أكون متعجرفًا.

حسنًا، من الأفضل لو إغتسل في المنزل.

ليس لدي أي خبرة قتالية فعلية. سيكون ذلك فظيعًا لو إرتكبتُ خطًأ بسبب الغرور.

“هل تعرف لماذا أنا غاضب؟”

لقد رأيت الكثير من الناس يموتون لأسبابٍ كهذه……حسنًا، في المانجا على كل حال.

هم، أنت لا تعرف؟

أيضًا، لستُ شخصًا من ذوي الدمِ الحار. لذا فأنا أشعر أن تجنب المعارك هو الأفضل.

“مهلًا، هل أنتَ بخير؟ هل الأشياء الخاصة بك على ما يرام؟”

إذا رأيتُ أيَّ مخلوق، سأهرب إلى باول وأبلغهُ عنه.

الأصوات المميزة التي تنتمي بوضوحٍ إلى المتنمرين.

سأفعل ذلك بالضبط.

كما لو أنه لم يستطِع المقاومة.

تسلقت تلًا صغيرًا بينما أفكر في هذا.

بعد ِأيام.

رأيتُ شجرة منفردة ضخمة وطويلة جدًا.

ووبس. هيهي.

إنها أكبر شجرة هنا.

“ما الخطأ!؟”

أخطط للتحقق عن أي نوعٍ من الأشجار هنا هي الأكبر.

حسنًا ، هذا بديهي. شعرت أنه لا حاجة له للإشارة لشيء كهذا……

وفي هذه اللحظة.

“ماذا قلت!؟”

“يجب ألا تبقى الشياطين هنا!”

حينها وبسبب غضبي، رميتُ كرةً أخرى عليهم. لكن لم أنجح في إصابتهِم.

حملت الرياح هذا الصوت معها.

“فهِمتُك. إذن، سأذهب إلى القرية للعثور على مكان يمكنني فيهِ رفعُ التنانير.”

إنه يذكرني بذكرى أكرهُها.

“آه. سأنتبه لذلك، لكنني لا أعتقد أنك سترتكب أخطاء أبدًا……”

ذِكرى كانت السبب في تحولي إلى شخص منعزل.

تعليمُ شخصٍ ما ألّا يفعل ما فعلتهُ للتو…هذا غباء.

وكذلك ذلك الوقت الذي كان كالكابوس بالنسبةِ لي عندما تم إعطائي لقب، “دونغ* غير مختون”.

إنها معجزة أنه تمكن من حماية السلة.

*لا حاجة لذكر ما هو دونغ

“……نعم، دعونا نفعل ذلك.”

وهذا الصوت يُشبِه إلى حدٍ كبير الصوت الذي كان يناديني هكذا.

ذِكرى كانت السبب في تحولي إلى شخص منعزل.

الأصوات المميزة التي تنتمي بوضوحٍ إلى المتنمرين.

part 1

“إنقلع من هنا!!”

“ليس هناك حاجة للإعتذار. لو شعرتَ أنني أقوم بشيء خاطئ، حينها يُرجى تأنيبي دون تردد، ولكن أرجوك إستمع إلى تفسيري لما يحدث. حتى لو بدا ما أقوله مُتناقِضًا أو يبدو كعُذر، فما زلتُ أود أن تكون لدي فرصة لقول شيء. يرجى محاولة فهم أفكاري.”

“خذ هذا!”

أنا بحاجة إلى أن أكون أكثر صرامة معها في هذا الشأن.

“نجحتُ في ضربِه!”

“….لـ-لماذا تريد أن تتبعني؟”

نظرتُ إلى الحقل ورأيت الأرض موحلةً بسبب الأيام المُمطِرة السابِقة.

لمعت عيون سيلف وبدأ يلوح بيدهِ محاوِلًا الشرح.

في الحقلِ، رأيتُ ثلاث أطفال يغطيهم الطين يرمون الطين على صبي صغير.

المكون الأساسي لتحضير العطور هي الزهرة المسماة بارديوس، التي تشبه اللافندر.

“عشرُ نقاط إذا ضربت الرأس!”

حسنًا، لقد فشل هذه المرة.

“حسنًا!”

“لا”

“نجحت! أرأيت ذلك لقد أصبتُ الرأس!”

“……إنتظر، ما الذي حدث بالضبط؟”

ووه. هذا مزعجٌ حقًا. تنمرٌ كلاسيكي. يشعر هؤلاء الجانحون أنه من الجيد فعل أي شيء للأشخاص الأقل مرتبة في المجتمع. شراء البنادق الهواء والإطلاق على الضعفاء. من الواضح أنه لا يمكنك ضربُ البشر بالبنادِق حتى لو إنها بنادق هواء فقط. لذلك فهم على الأغلب لا يعاملون من هم أضعفُ منهم كبشرٍ حتى. لو حصل هؤلاء الأطفال هنا على بنادق هواءٍ حقًا فسيكون يوم سَعدهِم.

“سأخبر الآخرين أن الفرسان أصبحوا حلفاء لعرقِ الشيطان!!”

أما عن هذا الصبي الصغير، سيكون من الجيد أن يهرب بسرعة، لكنني لا أفهم لماذا يتأخر في الهرب.

أرادوا جعل كلامهم يبدو أنهم لم يخسروا فقط أنهم شعروا بالملل من اللعِب.

ألقيتُ نظرةً أخرى عليه، وأدركتُ أخيرًا أنه يحمل شيئًا مثل سلة أمام صدرِه، ويعانقها لحمايتها من الوحل.

“بناءً على الشائعات، الأمر أكثر خطورة داخل الغابة لأن الطاقة السحرية تميل إلى التجمع هناك بسهولة.”

وبالتالي، فهو غير قادر على تجنب هجمات المتنمرين.

“……أنا آسف. إنهُ خطأ الأب. من فضلك إشرح لي.”

“إنه يحمل شيئًا!!”

ألا نقوم بحماية الحدود؟ ألسنا نبلاء منخفضي المرتبة؟

“كنزُ الشيطان!!”

“أحمق!!”

“لا بد أنه سرقها من مكانٍ ما!!”

“هل والدك لطيفٌ معك؟”

“ضربها يعطيك 100 نقطة!!”

علاوةً على ذلك، فهو قد أصاب شخصًا. على أي حال، سأتركهُ يعتذر. إنه ذكيٌ حقًا. ربما لن يستطيع تقبُلَ الأمرِ في الوقتِ الحالي، لكنه سيجد الإجابة بنفسهِ عاجلًا أم آجلًا.

“إسرقوا الكنز!!”

“لستُ حليفًا لأعراق الشياطين. أنا حليف الضعفاء.”

حينها ركضتُ بسرعة نحو هؤلاء المُتنمرين، خلقتُ كرةَ طينٍ بإستخدام السحر. وفي اللحظة التي دخلتُ فيها إلى نطاقهِم، رميتها بِكُلِ قوتي.

إنها معجزة أنه تمكن من حماية السلة.

“واه!”

“هل هذا صحيح… حسنًا، سأفعل بعض الأشياء الخاطئة من الآن فصاعدًا حتى يتمكن من إعطائي بعض النصائح.”

“ما الخطأ!؟”

“حسنًا!”

ضربت وجه الشخص الذي يبدو أنه القائد.

“من يهتم، إرموا الطين عليه!!”

“أوتش، لقد دخل إلى عيني.”

أما عن هذا الصبي الصغير، سيكون من الجيد أن يهرب بسرعة، لكنني لا أفهم لماذا يتأخر في الهرب.

“ماذا تفعل!!”

الآن أفهم. بالتفكيرِ في الأمر الآن، قال هؤلاء المشاغبين إنهم سيعلنون أنني أصبحتُ حليفًا لأعراق الشياطين.

“إنقلِع فهذا ليسَ من شأنِك!!”

همم؟

“هل تحاول أن تُصبِح حليفًا لعِرقِ الشيطان!!”

“هل تعتبر جسدي ضعيفًا؟”

تغير هدفهُم وصار أنا في لحظة.

“سأخبر الآخرين أن طفل الفارس أصبح حليفًا لعرق الشيطان!!”

لا يُهِمُ إختلاف العوالم فهذا يحدث في كُلِ مكان.

“أنت طفلُ ذلك الفارس، أليس كذلك!!”

“لستُ حليفًا لأعراق الشياطين. أنا حليف الضعفاء.”

مع التركيز على النباتات اللافتة للنظر، أُقارن النباتات التي أراها أثناء تجولي بالنباتات الموجودة في الموسوعة.

قلت بكل فخر، لكن الأطفال ما زالوا يشعرون أنهم على الجانب الصحيح وأنهم على حقٍ فيما يفعلون.

“لا تقلق يا أبي. سأتصرف كما لو أنني لم أرَّ ثلاث أشخاص يضربون شخصًا أعزل. أنا حتى قد أنضمُ إليهِم كذلك لجعل التنمر على شكلِ 4 ضد 1. سأُعلِن في كل مكان أن التنمر على الضعفاء هو أحد أهم دروس غرايرات الفخورة. ثم عندما أكبر، سأُغادِر المنزل ولن أحمل إسم غرايرات بعد الآن. تجاهل هذا النوع من العُنف اللفظي والجسدي، وحتى دعمُ حدوث ذلك، يجعلني أشعر بالخجل من حمل إسم غرايرات.”

“لماذا بحق الجحيم تمثل كشخصٍ رائع!!”

ربما يكون ذلك بسبب عمره؟

“أنت طفلُ ذلك الفارس، أليس كذلك!!”

في المقام الأول، أنا الشخص الذي لم يستطِع تحمُل القواعد الرسمية لبيتي وتوبيخ والدي الصارم لي، قبل أن يأتي ذلك الشجار الكبير في النهاية والذي إنتهى بتركي للمنزل.

“السيد الشاب النبيل، هاااه!!”

“أبي، لقد فعلتُ كُلَ ما بِوسعي لأكون طفلًا جيدًا. لم أخُن أبدًا تعاليم والديّ، ولم أقُم ولا مرةً واحدةً بالرد عليك أو على أمي بقِلَةِ أدبٍ، وبذلتُ دائمًا كُلَ جُهدي في القيام بما تَطلُبانهِ مني.”

أرارا، هذا سيء. تم الكشف عن هويتي.

بعد أن رميتُ هذا السؤال إليه، أظهرَ باول تعبيرًا مُتألِمًا. لكن رغم ذلك، يبدو أنه يحتاج دفعة أخرى.

“هل تعتقد حقًا أنه من الجيد لطفل الفارس أن يفعل هذا!!”

إنهُ يوبخني بشدة…

“سأخبر الآخرين أن الفرسان أصبحوا حلفاء لعرقِ الشيطان!!”

لقد حدثتْ معي تجاربُ كهذهِ عندما كنتُ صغيرًا. لم يستمع الأبُ إليَّ وأشار فقط إلى نُقاطِ ضعفي. وأحسستُ بالحُزن في كل مرة كان يحدث فيها هذا.

“أخبر إخواننا أن يأتوا الآن!!”

حتى أنني فكرت في إمكانية أن يطلب مني تدريب تقنيات السيف الخاصة بي طوال اليوم. كانت هذه التخيلات تزعجني حقًا.

“أخي!! هناك شخصٌ غريبٌ هنا!!”

“من يهتم، إرموا الطين عليه!!”

إستخدم الأطفال ورقتهُم الرابِحة ‘نداء الحلفاء’!

“أخي!! هناك شخصٌ غريبٌ هنا!!”

لكن، لا يبدو أن هذه البطاقة تعمل على الإطلاق، لم يظهر أحد….

“حسنا ماذا يجب أن نلعب؟”

ومع ذلك، ساقيَّ ترتجفان!

هذا صحيح، إستعمال القوة الغاشمة فقط لفعلِ الأشياء لا معنى له.

يا إلهي، على الرغمِ من أنهم ثلاثة أشخاص على الجانب الآخر، فإن حقيقة إرتجاف ساقي بسبب صراخِ أطفال أمرٌ محرجٌ للغاية.

“حتى لو أُصيبَ بسببي، لن أعتذِر. بما أنني لم أخُن تعاليمَ الأب، يمكنني حتى أن أقول وبِفَخر أنني أنا فعلتُ ذلك.”

هل هذا نتيجة التعرض للتخويف كمُنعزِل في الماضي……

المناطق التي تكثر فيها الطاقة السحرية ينتج عنها فرص أكبر لتكون الوحوش.

“إ-اخرسوا! لكي تجتمعوا أنتم الثلاثة للتنمر على شخصٍ وحيد أعزل فأنتم أسوأ من الحثالة!”

إذا رأيتُ أيَّ مخلوق، سأهرب إلى باول وأبلغهُ عنه.

أظهروا جميعًا تعبير ‘هاه~؟’.

اللعنة. لو إن باول كان فقط من النوع الجميل قليلًا، ثم ربما كنتُ لأكون مثل هذا الفتى………

اللعنة.

“هل تحاول أن تُصبِح حليفًا لعِرقِ الشيطان!!”

“أنت الشخصُ المُزعج، ما الذي تصرخ من أجلِه، أيها الأحمق!!”

لا، لقد تعرضتُ للضرب في كُلِ مكانٍ قبلَ مُغادرتي للمنزل، لذلك فإنها 5 سنوات.

حينها وبسبب غضبي، رميتُ كرةً أخرى عليهم. لكن لم أنجح في إصابتهِم.

تحمل ذلك باول. يجب أن أتعلم من تجارُبي.

“أحمق!!”

والسيدة آدا جعلت الأمر يبدو وكأنه مشكلة كبيرة، ولكن هذا مجرد شجار أطفال. بناء على ما أراه، تلك الإصابة لن تَترُكَ نُدبة.

“من أين يحصل هذا المعتوه على الطين بحقِ الجحيم!؟”

“أبي، هل يمكنني الخروج للعب؟”

“من يهتم، إرموا الطين عليه!!”

لكن إبني يختلف عن الأطفال الآخرين. إنه ساحر ذو تصنيف قديس ماء في سنهِ المُبكِرة هذه.

ما حصلتُ عليهِ نتيجةً لذلك هو هجومٌ ثُلاثيٌ عليّ. لكنني إعتمدتُ على تعاليم باول عن كيفية التحرك وكذلك سحري لتجنب هجماتهِم بأناقة.

لكن هذه المنطقة بها عددٌ قليلٌ جدًا من الوحوش لأن القرية تقوم بإصطيادها بشكلٍ دوري، مما يجعل المكان أكثر أمانًا.

“أنا لـ-لا أستطيع ضربه!!”

“لماذا بحق الجحيم تمثل كشخصٍ رائع!!”

“هاي أنت، ليس من المفترض أن تتفادى هجماتِنا!!”

“آه، أنا دائمًا أُزعِجُك، فيي. لا مضايقات في الطريق اليوم؟”

هاهاها، إذا لم تستطيعوا ضربي فهذه مُشكِلَتكُم يا صِغار!

“لا”

ثُمَ إستمَروا في الرمي لفترةٍ من الوقت، ولكن بعد أن أدركوا أنهم لا يستطيعون ضربي، توقفوا كما لو إنهم وجدوا ذلِكَ مُمِلًا.

“أوتش، لقد دخل إلى عيني.”

“آه ~ آه! هذا ممل!!”

آذان طويلة مدببة، شعرٌ ذهبي لامع، وجسمٌ صغير بدونِ عضلات. إنه لا يُلطِخ سمعة “نصف إلف” على الإطلاق، وشخصٍ ورث النقاط الجيدة للإلف والجنس البشري.

“دعنا نذهب!!”

حسنًا، بالتفكيرِ في الأمر، ما زلتُ غيرَ جيدٍ في القتال. إنه لأمرٌ رائع أنه لم يتحول إلى قتال.

“سأخبر الآخرين أن طفل الفارس أصبح حليفًا لعرق الشيطان!!”

لقد صفعني.

أرادوا جعل كلامهم يبدو أنهم لم يخسروا فقط أنهم شعروا بالملل من اللعِب.

“أنا أقدر حقًا وجود معلمين جيدين يعلمونني.”

بعد أن قالوا هذا، الثلاث صعاليك إبتعدوا سيرًا على الأقدام إلى الجانب الآخر من حقل القمح.

في الوقت نفسه، أردتُ التحقيق في النباتات.

نجاح! فزتُ على الجانحين لأولِ مرةٍ في حياتي!

ثم إختتمتُ كلامي بـ: “لو وَجِبَ على شخصٍ ما أن يعتذِر، فيجب على سومار أن يفعل ذلك لسيلف أولًا. من السهل أن تلتئم الجروح الجسدية بسرعة، ولكن من الصعب قولُ نفس الشيء عن الضرر النفسي.”

حـ-حسنًا، هذا ليس شيئًا يستحق التفاخرَ به.

أحتاجُ أيضًا للإستماع إلى آرائه، لكنهُ هز رأسه بتعبيرٍ ضعيف.

حسنًا، بالتفكيرِ في الأمر، ما زلتُ غيرَ جيدٍ في القتال. إنه لأمرٌ رائع أنه لم يتحول إلى قتال.

هناك إحتمالٌ وارِد أن والدتهُ تخون والده.

“مهلًا، هل أنتَ بخير؟ هل الأشياء الخاصة بك على ما يرام؟”

الأطفال في سني سيختفون بمجرد أن تزيح بعينيك عنهم.

على كل حال، أدرتُ رأسي لإلقاء نظرة على الصبي الصغير الذي تم رميهُ بالطين……

“بلى، ما حدث اليوم مُرتبِطٌ تمامًا بهذا. لقد عملتُ دائمًا بجدٍ لكسبِ ثقة الأب وجعلهُ مُرتاح البال دائمًا، ومع ذلك، لم يستمِع الأب إلى أي من تفسيراتي، بل على العكس لقد صدق الأبُ شخصًا لم أُقابِلهُ من قبلِ حتى، ثم صرخ في وجهي قبل أن يضربني أخيرًا.”

“واااه……”

سيتم التنمر عليك عند مساعدتك لشخصٍ يتم التنمر عليه- – – -هذهِ قصةٌ شائعة.

بدا هذا الفتى جميلًا جدًا لدرجة أننا لم نبدُ في نفسِ العُمر.

وهذا يعني أن سومار هو أحد هؤلاء الثلاثة؟

شعرٌ طويلٌ جدًا بالنسبةِ لطفل، أنفٌ منحوت، شفاه صغيرة لطيفة، ذقن مدبب. جلده مثل الخزف اللامع – – – – – جنبًا إلى جنبٍ مع تعبيره الذي يبدو فيهِ كأرنبٍ خائف، أدى إجتماع كل هذه الصفات إلى جمالٍ رائعٍ لا يمكنُ وصفهُ بالكلمات.

“غرايرات……كما في باول غرايرات؟”

اللعنة. لو إن باول كان فقط من النوع الجميل قليلًا، ثم ربما كنتُ لأكون مثل هذا الفتى………

بعد بضعة أيام، أصبحتْ أبتعِد عن المنزل أكثر، وبدأت أتحرك في إتجاه الغابة.

لا، باول ليس سيئًا. زينيث هي أيضًا حسنةُ المظهر جدًا.

على الرغم من أنه قاوم في البداية، إلا أنه بعد أن إعتادَ على درجة الحرارة، هدأ.

وجهي ليس بهِ أيُّ مشاكل.

الآن أفهم. بالتفكيرِ في الأمر الآن، قال هؤلاء المشاغبين إنهم سيعلنون أنني أصبحتُ حليفًا لأعراق الشياطين.

بالمقارنة مع وجهي السابق الذي كان مليئًا بالدهون، لا توجد مشكلة على الإطلاق.

يجب أن يكون الأمرُ على ما يرام لو إن هذا سيحدث لمرةٍ واحدةٍ فقط، ولكن لو غلبتهُ عاطِفَتُه، فقد يبالغ في الأشياء.

بالتأكيد، نعم، نعم، همم!.

أرارا، هذا سيء. تم الكشف عن هويتي.

“امم…اممم….أنا بـ-بخير…”

همسَ بِهدوء، لكنني لم أسمع حقًا النصف الأخير منه. سيلف، هاه.

أظهر هذا الصبي الصغير تعبيرًا يدلُ على الضُعف.

“لأنني لو قلت أي شيء، فسوف تصرخ في وجهي بـ ‘لا تختلق الأعذار’.”

إنهُ تقريبًا مثل حيوانٍ صغيرٍ لطيف، مما يجعل الناس يشعرون أن هناك حاجة لحمايته.

“حسنا ماذا يجب أن نلعب؟”

سيخطُف قلوب مُحبي الشوتا أوني-ساان على الفور.

اللعنة.

لكنه مُغطى بالطين في كل مكانٍ الآن.

أظهروا جميعًا تعبير ‘هاه~؟’.

غطى الطين ملابِسه. ونصف وجهه يملأهُ الطين، وقد تحول شعره إلى لون الطين أيضًا.

أجبتهُ: “الغرض من أن تكون قويًا ليس أن تتفاخر بقوتِك؟”

إنها معجزة أنه تمكن من حماية السلة.

أيضًا، ألم أُقرِر ذلك؟ لن أصير مثلَ أبي.

حسنًا…، ليس باليدِ حيلة.

“من أين يحصل هذا المعتوه على الطين بحقِ الجحيم!؟”

“ضع أشياءكَ على الأرض وإجلس على الجانب قليلًا.”

أعطاني باول الإذن بسهولة “بالتفكير في الأمر، لم يكن هناك أي وقتٌ شخصي لك. لقد إتخذنا قرارات أنانية بسبب تمكُنِكَ من تعلم تقنيات السحر والسيف في نفس الوقت، ولكن اللعبَ مهمٌ أيضًا للأطفال.”

“إيه……؟ إيه……؟”

إمتلأ وجهُ باول بالهزيمة ونكران الذات.

على الرغم من حيرتِه، لا أعرف لماذا لا يزال يَتَبِعُ أوامري.

“خذ هذا!”

كما لو أنه لم يستطِع المقاومة.

تسك، ياللإزعاج. في هذه الحالة، حتى لو قلتُ إنني ساعدتُ سيلف لأنهم كانوا يتنمرون عليه، فستبدو كذبة.

حسنًا، لو كان يستطيع إبداء أي مقاومة، لكان قد قاتل الأطفال في السابق.

“أنت الشخصُ المُزعج، ما الذي تصرخ من أجلِه، أيها الأحمق!!”

نزل الصبي الصغير على أربع ورأسهُ موجه نحو البالوعة.

“واه!”

لو رأى أي مُحِبُ شوتا أوني-تشان ذلك، لكان قد فعل بالتأكيد شيئًا غير قانوني…

“بشرية، ولكن لديها القليل من سلالة عرق الوحش…”

“أغمِض عينيك.”

“……أنا آسف. إنهُ خطأ الأب. من فضلك إشرح لي.”

ضبطتُ درجة حرارة الماء إلى المستوى المناسب مع سحرِ النار.

آه، بدأ باول يفقِد صبرهُ أكثر فأكثر. ناهيك عن قولِ الأكاذيب، حتى تفسيراتي لن يتمَ سَماعُها.

قمتُ بإنشاء ماءٍ دافئ عند حوالي 40 درجة.

“أنت الشخصُ المُزعج، ما الذي تصرخ من أجلِه، أيها الأحمق!!”

وسكبتهُ على الصبي الصغير.

“واه!”

“واه!!”

رأيتُ شجرة منفردة ضخمة وطويلة جدًا.

أمسكتُ رقبة الصبي الصغير الخائف وغسلتُ شعرهُ من الطين.

أرادوا جعل كلامهم يبدو أنهم لم يخسروا فقط أنهم شعروا بالملل من اللعِب.

على الرغم من أنه قاوم في البداية، إلا أنه بعد أن إعتادَ على درجة الحرارة، هدأ.

“بالنظر إلى خيبة الأمل على وجهك، هل الأمر أنكَ كنتَ تأمل أن أُصبِحَ وريثًا أكثر ملاءمة لعائلة غرايرات؟”

حسنًا، من الأفضل لو إغتسل في المنزل.

أنا بحاجة إلى أن أكون أكثر صرامة معها في هذا الشأن.

“يووش، هذا يجب أن يكون كافيًا.”

على الرغم من أنه لا بأسَ في أن أعتذِر أولًا، لا أعتقد أن هذا جيد لباول.

بعد غسلهِ من الطين، إستخدمتُ سحر النار لخلقِ رياحٍ ساخنة مثل مجفف الشعر وإستخدمتُ منديلًا لمسح وجهِ الصبي الصغير بعناية.

“سأخبر الآخرين أن الفرسان أصبحوا حلفاء لعرقِ الشيطان!!”

“خذ هذا!”

جنبًا إلى جنب مع آذان طويلة تشبه آذان الإلف، ظهر شعرهُ ذو اللون الأخضر الزُمُردي أمامي أيضًا.

ألا نقوم بحماية الحدود؟ ألسنا نبلاء منخفضي المرتبة؟

في اللحظة التي رأيت فيها اللون، تذكرتُ كلمات روكسي.

أيضًا، ألم أُقرِر ذلك؟ لن أصير مثلَ أبي.

“بالتأكيد لا تقترب من العِرقِ ذو الشعرِ الأخضر الزُمُرُدي اللون.”

حـ-حسنًا، هذا ليس شيئًا يستحق التفاخرَ به.

همم؟

“أوه ، هذا صحيح. لم أحصل على إسمكَ بعد. أنا روديوس.”

لا، هناك شيء مختلف قليلًا.

“……”

أتذكر أنها……

تسك، ياللإزعاج. في هذه الحالة، حتى لو قلتُ إنني ساعدتُ سيلف لأنهم كانوا يتنمرون عليه، فستبدو كذبة.

“أولئك الذين لديهم شعر بلونٍ أخضر مع حجرٍ بلون الياقوت على جبهتهم، لا تقترب منهم.”

على الرغم من حيرتِه، لا أعرف لماذا لا يزال يَتَبِعُ أوامري.

نعم، هذا صحيح.

نصف قزم و رُبعٌ من سلالة عرق الوحش؟

العرق الذي يملك حجرًا بلَونِ الياقوت على جبهتهم.

وذلك لأن المخلوقات في هذه المناطق ستخضع لتغييرات مفاجئة بسبب الطاقة السحرية.

هذا الصبي الصغير لديه جبهتهُ الكبيرة مع لونها الأبيض الجميل بالكامل.

“آه ~ آه! هذا ممل!!”

حسنًا، إنهُ آمن.

“حسنًا، دعنا نذهب.”

هو ليس من عرق السبيرد الخطير.

يا إلهي، على الرغمِ من أنهم ثلاثة أشخاص على الجانب الآخر، فإن حقيقة إرتجاف ساقي بسبب صراخِ أطفال أمرٌ محرجٌ للغاية.

“شـ…..شكرًا……”

أصبح باول فجأة عاجزًا عن الكلام.

عادت حواسي إلى مكانِها بعد أن شكرني.

“بالتفكير في الأمر، أبي، كم عُمرُك؟”

مهلًا، مهلًا، هذا سجعلني أقفز قليلًا.

سيخطُف قلوب مُحبي الشوتا أوني-ساان على الفور.

بدأتُ بعدها أعطيهِ بعض النصائح بغرور.

لم يكن من السهلِ على روكسي إخراجي. هذا لا ينبغي أن يضيع هباءً.

“هاي أنت. إذا لم تقاومهُم فسيظلون يأتون للتنمر عليك.”

بسبب جهود روكسي، تقبلَ الكِبار أعراق الشياطين، لكن الأطفال مختلفون.

“لا أستطيع الفوز……”

“…… أذني، أطول من الأب……”

“الشيء الأكثر أهمية هو أن يكون لديك الإرادة للرد عليهم.”

على الأغلب كان القتال من جانب واحد.

“لكنهم دائما أطفالُ أكبرَ سِنًا…… أخافُ من الألم……”

“واه!!”

أنا أرى.

لو رأى أي مُحِبُ شوتا أوني-تشان ذلك، لكان قد فعل بالتأكيد شيئًا غير قانوني…

لو قاوم، سوف يأتون بأشخاص آخرين معهم لإجبارهِ تمامًا على الخضوع؟

“بالتفكيرِ في الأمر، فأنت تريد الخروج بالفعل، همم. لقد شعرتُ دائمًا أن جسدك ضعيف. الوقتُ يمرُّ بسرعةٍ حقًا.”

نفسه المنطق والإسلوب في أي عالم.

بالتأكيد، نعم، نعم، همم!.

بسبب جهود روكسي، تقبلَ الكِبار أعراق الشياطين، لكن الأطفال مختلفون.

حاولتُ تهدِأته عن طريق التمسيد على رأسِه.

في بعض الأحيان يكون الأطفال قساةً جدًا.

هو ليس من عرق السبيرد الخطير.

لو رأوا شخصًا مُختلِفًا ولو قليلًا عنهُم يرفضونه.

“أ-أنا سيلف- – – – -“

“لابُد أن هذا صعبٌ عليك. لأن لون شعرك يشبه لون شعر عِرق السبيرد، فقد تعرضتَ للتنمر.”

“حسنًا. من اليومِ فصاعِدًا سيكون لدينا تدريبٌ خاص!!”

“أنتَ…ألا يُزعِجُكَ هذا؟”

المكون الأساسي لتحضير العطور هي الزهرة المسماة بارديوس، التي تشبه اللافندر.

“ذلك لأن معلمتي من عرقٍ شيطاني. من أي عرقٍ أنت؟”

“همم؟ 24 سنة، لماذا؟”

قالت روكسي أن عرق الميغورد لا يختلِف كثيرًا عن عرق السبيرد في المظهر.

أحتاجُ أيضًا للإستماع إلى آرائه، لكنهُ هز رأسه بتعبيرٍ ضعيف.

ربما عرق هذا الفتى هو شيء مُشابِهٌ أيضًا.

إيه؟ أليس هذا مغزى موضوعِنا؟

سألتهُ مُفكِرًا في شيء كهذا، لكن الصبي الصغير هز رأسه.

هل الإلف جميلوا المظهر؟ لا، فكرة أن الإلف جميلون هي مجرد خيال ياباني. في الألعاب الغربية، هُم ضعيفوا المظهر ولا يبدو الإلف بذلك الجمال حقًا. هناك بعض الإختلافات الثقافية بين بلدانِنا.

“…لا أعرف.”

بالنظر إلى هذا الجزء، فإن روديوس هو بالفعل طِفلي.

هم، أنت لا تعرف؟

“غرايرات……كما في باول غرايرات؟”

ربما يكون ذلك بسبب عمره؟

“أوتش، لقد دخل إلى عيني.”

“ما هو عِرقُ والدك؟”

بدا هذا الفتى جميلًا جدًا لدرجة أننا لم نبدُ في نفسِ العُمر.

“….إنهُ نصفُ بشري، نصف إلف.”

هذا صحيح.

“ماذا عن والِدَتُك؟”

لم يتوقع باول أنهُ سيَضرِبُني.

“بشرية، ولكن لديها القليل من سلالة عرق الوحش…”

“أنا أرى…..”

نصف قزم و رُبعٌ من سلالة عرق الوحش؟

يا إلهي، على الرغمِ من أنهم ثلاثة أشخاص على الجانب الآخر، فإن حقيقة إرتجاف ساقي بسبب صراخِ أطفال أمرٌ محرجٌ للغاية.

أهذا هو السبب في أن لديه هذا النوع من الشعر…؟

في اللحظة التي رأيت فيها اللون، تذكرتُ كلمات روكسي.

بينما أنا أفكر في هذا، إمتلأت عيون الصبي بالدموع.

أحتاجُ أيضًا للإستماع إلى آرائه، لكنهُ هز رأسه بتعبيرٍ ضعيف.

“……لذلك، على الرغم من أن والدي يقول……أنا لست من عرق الشيطان……ولكن، لونُ شعري، يختلف عن أبي وأمي…..”

“غرايرات……كما في باول غرايرات؟”

حاولتُ تهدِأته عن طريق التمسيد على رأسِه.

بدأتُ أُفكِر في هذهِ الأسماء التي لم أسمع بها من قبل.

لكنها أيضًا مشكلة كبيرة أن لون شعرهِ مُختلِف.

لقد صفعني.

هناك إحتمالٌ وارِد أن والدتهُ تخون والده.

حسنًا، لو كان يستطيع إبداء أي مقاومة، لكان قد قاتل الأطفال في السابق.

“الفرق الوحيد هو لون الشعر؟”

أنا…أنا فعلت ذلك أولًا.

“…… أذني، أطول من الأب……”

“……”

“أنا أرى…..”

“لستُ حليفًا لأعراق الشياطين. أنا حليف الضعفاء.”

عرقٌ شيطاني بشعرٍ أخضر وآذان طويلة……

واقِفًا على قمة برج المراقبة، ويده ممسكة بقوس أثناء الإشراف على الغابة.

حسنا، على الرغم من أنني لا أريد أن أسأل الكثير عمّا يحدث في منزلِ شخصٍ آخر، فأنا أيضًا طفلٌ تعرض للتنمر، لذلك من الأفضل مساعدتُه. إنه لأمرٌ محزنٌ للغاية إذا تعرض للتنمر فقط بسبب لونِ شعره.

“لكنهم دائما أطفالُ أكبرَ سِنًا…… أخافُ من الألم……”

حقيقة أنني تعرضتُ للتنمر هي خطأي جزئيًا.

كدت أفقد أعصابي وأقول، “إذن فلتنقلع”، ولكن تحكمتُ بنفس في اللحظات الأخيرة.

لكن هذا الصبي الصغير مُختلِف. لقد ولِد هكذا وهذا ليس ذنبه.

قمتُ بإنشاء ماءٍ دافئ عند حوالي 40 درجة.

لقد تعرض للرشق بالطين لأن لونَ شعرِهِ أخضرُ قليلًا منذُ ولادته.

إمتلأ وجهُ باول بالهزيمة ونكران الذات.

مجرد التفكير في ذلك يجعلني خائفًا بما يكفي للتبول.

سمعتُ أصواتًا وأنا أتسلَق التل. ثلاثةُ أطفالٍ كانوا يرمون الطين على صبي صغير. بعد أن رميتُ الطين عليهم مرتَين وتشاجرتُ معهم، غادروا بعد رمي بعضِ الإهانات علينا. بعد ذلك، إستخدمتُ السِحر لغسل الطفل من الطين الذي يُغطيه ولعبتُ معه.

“هل والدك لطيفٌ معك؟”

بينما أنا أفكر في هذا، إمتلأت عيون الصبي بالدموع.

“…نعم. على الرغم من أنه مخيف عندما يكون غاضبًا، إلا أنه لن يغضب إذا إستمعتُ إليه.”

خفض باول رأسه.

“هل هذا صحيح. ماذا عن والدتِك؟”

لكنه مُغطى بالطين في كل مكانٍ الآن.

“إنها لطيفة جدًا.”

سأنهي الأمور ببعض التوبيخ.

هووه. من نبرتِه، والديهِ يحبونهُ جدًا.

اللعنة. لو إن باول كان فقط من النوع الجميل قليلًا، ثم ربما كنتُ لأكون مثل هذا الفتى………

لا، لا يمكن الوثوق بهكذا أمور عندما يتعلق الأمر بشيء كهذا.

أوه لننسى ذلك.

“حسنًا، دعنا نذهب.”

لقد أخطأتُ التصرف، لكنني كمعلمٍ وأب لا يمكنني الإعتذار.

“….نذهب، نذهب إلى أين؟”

هذا العالم لديهِ هذه المهنة أيضًا؟

“إلى حيثُ تنوي الذهاب.”

“هل تعتبر جسدي ضعيفًا؟”

اللحاقُ بهذا الطفل سيسمح لي بأن أرى والديه. هذا منطقي للغاية.

حملت الرياح هذا الصوت معها.

“….لـ-لماذا تريد أن تتبعني؟”

وبالتالي، فهو غير قادر على تجنب هجمات المتنمرين.

“حسنًا كما ترى، قد يعود هؤلاء المُتنمرون. دعني أرافقك. هل ستعود؟ أو هل تريد إرسال هذه السلة إلى مكانٍ ما؟”

“لم أضرِبه. رميتُ الطين فقط.”

“أنا أرسل الطعام…إلى الأب…”

الأطفال في سني سيختفون بمجرد أن تزيح بعينيك عنهم.

والدهُ نِصفُ إلف؟

“….لـ-لماذا تريد أن تتبعني؟”

عندما يتعلق الأمر بالإلف في كتب القصص، هم طويلوا العمر، منعزلين، ومتغطرسين في معاملة الأجناس الأخرى. هم على دراية جيدة بالرماية والسحر، وخاصةً سحر الماء والرياح. مع آذان طويلة.

العرق الذي يملك حجرًا بلَونِ الياقوت على جبهتهم.

هكذا وصفتهم روكسي لكنها أضافت، “هذا الوصفُ يناسِبهُم، لكنهم ليسوا عرقًا مُنعزِلًا بالكامل.”

أعطاني باول الإذن بسهولة “بالتفكير في الأمر، لم يكن هناك أي وقتٌ شخصي لك. لقد إتخذنا قرارات أنانية بسبب تمكُنِكَ من تعلم تقنيات السحر والسيف في نفس الوقت، ولكن اللعبَ مهمٌ أيضًا للأطفال.”

هل الإلف جميلوا المظهر؟ لا، فكرة أن الإلف جميلون هي مجرد خيال ياباني. في الألعاب الغربية، هُم ضعيفوا المظهر ولا يبدو الإلف بذلك الجمال حقًا. هناك بعض الإختلافات الثقافية بين بلدانِنا.

“لا تختلق الأعذار!!”

على الرغم من أنه من خلال النظر إلى هذا الصبي، سيعرف المرء أن والديه يجب أن يكونا مزيجًا مذهلًا من الجمال الساحِر.

زادت كمية الطاقة السحرية التي أمتلِكُها كثيرًا لدرجة أنني لا أعرف كم لدي الآن. بالإضافة إلى ذلك، أنا لستُ مُتأكِدًا من متوسط كمية الطاقة السحرية التي يمتلِكُها الناس هنا.

“هل لي أن أسأل……لماذا تحميني؟”

ووبس. هيهي.

تلعثم الصبي الصغير، وبسبب أفعالِه هذه فهو يثير الرغبة في حمايتهِ أكثر.

على كل حال، أدرتُ رأسي لإلقاء نظرة على الصبي الصغير الذي تم رميهُ بالطين……

“لأن والدي يقول إنه يجب أن يكون القوي حليفًا للضعفاء.”

لقد حدثتْ معي تجاربُ كهذهِ عندما كنتُ صغيرًا. لم يستمع الأبُ إليَّ وأشار فقط إلى نُقاطِ ضعفي. وأحسستُ بالحُزن في كل مرة كان يحدث فيها هذا.

“ولكن…سيتم نبذُكَ من قبل الآخرين.”

ناهيكَ عن موضوعٍ كهذا حيثُ أنني تمامًا على حق.

هذا صحيح.

بينما تجولت أفكاري حول هذه الامور إستخدمتُ بعض الصراخ في توبيخِه، لكنهُ دحضني ببعض المُلاحظات الساخرة.

سيتم التنمر عليك عند مساعدتك لشخصٍ يتم التنمر عليه- – – -هذهِ قصةٌ شائعة.

“واااه……”

“ثم ماذا عن اللعب معي. من اليوم فصاعدًا، نحنُ أصدقاء.”

قال باول مُتجاهِلًا كلامي: “هل تتذكر ما قلتهُ لكَ سابقا؟”

“إيه!؟”

حـ-حسنًا، هذا ليس شيئًا يستحق التفاخرَ به.

لذلك دعونا نُشكِل فريقًا، نعم!.

“عشرُ نقاط إذا ضربت الرأس!”

عادة ما يحدث التنمر المتسلسل بعد أن يخون الطرف الذي تمت مُساعدتُه من ساعده بدلًا من أن يكون شاكِرًا ويحاول إعادة الدين. على الرغم من أن الظروف المحيطة بهذا الصبي مختلفة، هناك سببٌ أكثرَ عُمقًا للتنمر عليه. أشك في أنه سوف يخونني وينضم إلى الجانحين.

هم، أنت لا تعرف؟

“آه، هل تحتاج إلى مساعدة في الأعمال المنزلية؟”

“مختلفة؟”

“لـ-لا.”

من الواضح أنه في حالة إرتباك.

أحتاجُ أيضًا للإستماع إلى آرائه، لكنهُ هز رأسه بتعبيرٍ ضعيف.

“الفرق الوحيد هو لون الشعر؟”

تعبيره…إنه فقط مدهشٌ جدًا. هو حتمًا سينجح في الإيقاع بمحبي الشوتا ذوي الميول الغريبة.

أوه، أحسنتَ قولًا.

حسنًا هذه الفكرة جيدة جدًا.

أحتاجُ أيضًا للإستماع إلى آرائه، لكنهُ هز رأسه بتعبيرٍ ضعيف.

سيكون بالتأكيد ذو شعبية كبيرة بين الفتيات بسبب وجهِه. ثم، ومع كوني صديقه، أي شخص سيلاحِقُه سينتبِه إليَّ أيضًا. على الرغم من وجهي ليس به أي شيء يُميزُه، لو شكلنا فريقًا، بالتأكيد سننجح في صيد الكثير من الفتيات.

حسنًا، لو كان يستطيع إبداء أي مقاومة، لكان قد قاتل الأطفال في السابق.

أي فتاة ليس لديها ثقة في الثقة في الذهاب إليهِ ستأتي في إتجاهي.

رجلٌ أصغر مني، يتزوج، وعليهِ أن يقلق بكيفية تربية الأطفال. بكل صراحه، أي جزء مني أنا ذو الـ 34 عامًا البِلا عمل، بلا مأوى وبلا إنجازات، يستحق أن يقارن به……؟

أنا أفضل هذا النوع على الفتيات الواثِقات.

كلانا سوف يندم على هذا.

من الممكن أن ينجح هذا. إن الأمر مثل كيفية إبقاء الفتيات الجميلات للفتيات القبيحات في مكان قريبٍ منهُن حتى يلاحظ الجميع مدى جمالِهُن.

سأعتني جيدًا بالقطعة الأثرية الإلهية (سروالها الداخلي).

“أوه ، هذا صحيح. لم أحصل على إسمكَ بعد. أنا روديوس.”

تسك، ياللإزعاج. في هذه الحالة، حتى لو قلتُ إنني ساعدتُ سيلف لأنهم كانوا يتنمرون عليه، فستبدو كذبة.

“أ-أنا سيلف- – – – -“

نظرتُ إلى الحقل ورأيت الأرض موحلةً بسبب الأيام المُمطِرة السابِقة.

همسَ بِهدوء، لكنني لم أسمع حقًا النصف الأخير منه. سيلف، هاه.

ولكن على ما يبدو، فالوحوش الأكثر قوة قد يظهرون فجأة في أعماق الغابة.

“إنه إسمٌ رائع. تماما مثل روح الريح.”

والآن، لو طلبتُ من روديوس المغادرة، فسيفعل ذلك بالتأكيد، وسأندم على ذلك.

عندما قلتُ هذا، إحمرَّ وجهُ سيلف وهمس، “نـ-نعم”

على الرغم من أنني لا أعرف لماذا تتجمع الطاقة السحرية داخل الغابة بسهولة.

part 4

على الأغلب كان القتال من جانب واحد.

والدُ سيلف هو أيضًا رجلٌ وسيم.

اللعنة. لو إن باول كان فقط من النوع الجميل قليلًا، ثم ربما كنتُ لأكون مثل هذا الفتى………

آذان طويلة مدببة، شعرٌ ذهبي لامع، وجسمٌ صغير بدونِ عضلات. إنه لا يُلطِخ سمعة “نصف إلف” على الإطلاق، وشخصٍ ورث النقاط الجيدة للإلف والجنس البشري.

قد يكون من المُمكن حقًا أن باول يحاول أن يُعلمني درسًا لإظهار جانبهِ كأب.

واقِفًا على قمة برج المراقبة، ويده ممسكة بقوس أثناء الإشراف على الغابة.

لكنه مُغطى بالطين في كل مكانٍ الآن.

“أبي، هذا، الغداء……”

أعتقد أنني يجب أن أكون سعيدًا بحصول طفلي على أولِ صديقٍ له.

“آه، أنا دائمًا أُزعِجُك، فيي. لا مضايقات في الطريق اليوم؟”

هووه. من نبرتِه، والديهِ يحبونهُ جدًا.

“لا، شخصٌ ما ساعدني.”

“أولئك الذين لديهم شعر بلونٍ أخضر مع حجرٍ بلون الياقوت على جبهتهم، لا تقترب منهم.”

نظر سيلف إليَّ، وقدمتُ بدوري تحية بسيطة.

“إنقلع من هنا!!”

“أنا سعيدٌ لمقابلتك. إسمي روديوس غرايرات.”

“ذلك لأن معلمتي من عرقٍ شيطاني. من أي عرقٍ أنت؟”

“غرايرات……كما في باول غرايرات؟”

بينما أنا فاقدٌ لأعصابي، بدأ إبني يقول أنه لم يرتكِب أيَّ خطأ، وأنه لو لم يعجبني ذلك، فلا مشكلة لديهِ في تركِ المنزِل.

“نعم. باول هو والدي.”

“حسنًا!”

“أوه، سمعتُ عنك. أنت حقًا طفلٌ مهذب. أوه، اعتذاري. أنا لاوز. أنا في العادة أخرج للصيد في الغابة.”

“إيه؟ آه، بالطبع.”

بناء على ما سمعته ، تم إنشاء برج المراقبة هذا كمركز مراقبة لمنع الوحوش من الخروج من الغابة.رجال القرية يعملون فيه على مدار الساعة. باول كذلك يأتي إلى هنا، لذلك فقد إلتقى لاوز مع باول من قبل، وتحدثوا عن أطفالهما مع بعضهما البعض.

لم يتوقع باول أنهُ سيَضرِبُني.

“يبدو طفلنا هكذا لأنه شيء متوارث من أسلافنا. أمل أن تصيرا أصدقاء جيدَين.”

هناك العديد من أنواع النباتات في الغابة.

“بالطبع. حتى لو إن سيلف من عرق السبيرد، موقفي لن يتغير. أقسم بشرفِ أبي على ذلك.”

“…لا أعرف.”

عند سماع هذا، هتف لاوز بإعجاب.

في الحقلِ، رأيتُ ثلاث أطفال يغطيهم الطين يرمون الطين على صبي صغير.

“أنت تفهم معنى الشرف في مثل هذه السن المبكرة….أنا أحسد باول على إمتلاكهِ لمثل هذا الإبن الجيد.”

“يووش، هذا يجب أن يكون كافيًا.”

“أن تكون جيدًا عند الطفوله لا يعني أن تستمر بكونك جيدًا عند البلوغ، لا داعي لأن تكون حسودًا. يمكنك الإنتظار حتى بلوغ سيلف.”

وذلك لأن المخلوقات في هذه المناطق ستخضع لتغييرات مفاجئة بسبب الطاقة السحرية.

وجب عليَّ قولُ بعض الاشياء اللطيفة.

“الحديث معكَ يجعل المرء يشعُر كأنه أبٌ غيرُ كفوء.”

“حسنًا….أنت بالضبط كما وصفكَ باول.”

المكون الأساسي لتحضير العطور هي الزهرة المسماة بارديوس، التي تشبه اللافندر.

“….بماذا وصفني باول؟”

ووبس. هيهي.

“الحديث معكَ يجعل المرء يشعُر كأنه أبٌ غيرُ كفوء.”

“امم…اممم….أنا بـ-بخير…”

“هل هذا صحيح… حسنًا، سأفعل بعض الأشياء الخاطئة من الآن فصاعدًا حتى يتمكن من إعطائي بعض النصائح.”

نجاح! فزتُ على الجانحين لأولِ مرةٍ في حياتي!

فجأة تم سحب أكمام قميصي بينما أنا أتحدث. عندما نظرتُ إلى الوراء، رأيتُ سيلف خافِضًا رأسه ويسحب أكمامي. محادثات الكبار مملة حقًا للأطفال، أليس كذلك؟

“حسنًا. من اليومِ فصاعِدًا سيكون لدينا تدريبٌ خاص!!”

“لاوز-سان. هل يمكننا أن نلعب مع بعض قليلًا؟”

تسلقت تلًا صغيرًا بينما أفكر في هذا.

“آه، بالطبع. لكن لا تقربا الغابة.”

سيخطُف قلوب مُحبي الشوتا أوني-ساان على الفور.

حسنًا ، هذا بديهي. شعرت أنه لا حاجة له للإشارة لشيء كهذا……

“أخي!! هناك شخصٌ غريبٌ هنا!!”

“رأيتُ شجرةً كبيرةً على التل عندما جئنا إلى هنا. سنلعب هناك، وسأُعيد سيلف قبل غروب الشمس. ولكن إذا لم ترَنا عندما تعود إلى منزلك، فإن إحتمال وقوعِنا في شكلٍ من أشكال المتاعب عالي جدًا، لذا إبحث عنا.”

لذلك دعونا نُشكِل فريقًا، نعم!.

“آه…..حـ-حسنًا.”

إيه؟ أليس هذا مغزى موضوعِنا؟

على كل حال، هذا العالم لا يملك هواتف. لذا فإن طلب العون والإتصال والتواصل مُعلقين.

ربما يكون ذلك بسبب عمره؟

لا يمكن تجنُب الحوادث تمامًا. لذا فتركُ تنبيهٍ كهذا مهمٌ للغاية.

على الأغلب كان القتال من جانب واحد.

على الرُغمِ من أن هذا البلدَ آمن، لا يعرف المرء بالتأكيد نوع المخاطر التي يمكن أن تُباغِته.

“حتى لو أُصيبَ بسببي، لن أعتذِر. بما أنني لم أخُن تعاليمَ الأب، يمكنني حتى أن أقول وبِفَخر أنني أنا فعلتُ ذلك.”

وهكذا تركنا لاوز المذهول، وسرنا نحو الشجرة الكبيرة على التلال.

“واه!!”

“حسنا ماذا يجب أن نلعب؟”

دخلتُ المنزل وأنا راضٍ عن ردِه.

“لـ-لا أعرف….لم ألعب مع صديقٍ من قبل….”

لم يتوقع باول أنهُ سيَضرِبُني.

يبدو أن سيلف متردد قليلًا بشأن قضية ‘الصداقة’. ربما لم يحصل على أي أصدقاء من قبل.

“نعم”

يا لهُ من فتًى مسكين…. إنتظر لحضة أنا أيضًا ليس لدي أصدِقاء….

الهدف الأساسي من خروجي هو الإعتماد على قدميَّ لِحِفظ جغرافية المناطق المحيطة.

“حسنًا عند التفكير في الأمر فأنا أيضًا حتى وقتٍ قريب كنتُ أبقى في المنزل فقط. ولكن على أي حال، ألم تريدي أن تلعب أي شيء في الماضي؟”

“هل تحاول أن تُصبِح حليفًا لعِرقِ الشيطان!!”

جمع سيلف يديه معًا ثم رفع رأسهُ ونظر إليَّ.

أظهروا جميعًا تعبير ‘هاه~؟’.

أنا وهو متشابهين في الطول تقريبًا، لكنه حنى جسده بينما رفع رأسه لينظر إلي.

“مثل عندما صنعت الماء الدافئ وجعلته يتدفق من يديك مثل سبلوش، وعندما قمت بصنع الهواء الدافئ اللطيف مثل واوشوش.”

“إذن، اممم، لماذا تغير طريقة كلامك من وقتٍ لآخر؟”

“واه!”

“همم؟ اوه. من الضروري أن يعتمد أسلوب كلامك على من تُكلِم. ومن المُهِم التكلم بطريقة مُختلِفة مع شخصٍ ذو منزلة أعلى منك، أكبر منكَ مثلًا.”

“ماذا تفعل!!”

“مختلفة؟”

حسنا، على الرغم من أنني لا أريد أن أسأل الكثير عمّا يحدث في منزلِ شخصٍ آخر، فأنا أيضًا طفلٌ تعرض للتنمر، لذلك من الأفضل مساعدتُه. إنه لأمرٌ محزنٌ للغاية إذا تعرض للتنمر فقط بسبب لونِ شعره.

“هذا ما فعلتهُ سابقًا.”

هاهاها، إذا لم تستطيعوا ضربي فهذه مُشكِلَتكُم يا صِغار!

“همم؟”

“هذا…هذا لا علاقةَ له بما حدث اليوم.”

لا يبدو أنهُ يفهَم، لكن هذا شيء سيتعلمُهُ المرء بِبُطء.

هاه……

هكذا يصبح المرء بالغًا.

بعد ِأيام.

“الأهم من ذلك، هل يمكنك أن تُعلمني ما قُمتَ بهِ في وقتٍ سابِق.”

لم يتوقع باول أنهُ سيَضرِبُني.

“في وقتٍ سابق؟”

هاه…آدا، سومار. من؟

لمعت عيون سيلف وبدأ يلوح بيدهِ محاوِلًا الشرح.

همم؟

“مثل عندما صنعت الماء الدافئ وجعلته يتدفق من يديك مثل سبلوش، وعندما قمت بصنع الهواء الدافئ اللطيف مثل واوشوش.”

“واه!”

“آه….ذلك.”

لكنه مُغطى بالطين في كل مكانٍ الآن.

السحر الذي إستعملتهُ لغسل شعرهِ من الطين.

“هل تحاول أن تُصبِح حليفًا لعِرقِ الشيطان!!”

سأل سيلف: “هل ذلك صعب؟”

“أحمق!!”

وأجبتُ أنا: “على الرغم من أنه صعب، فمع التدريب، سيمكن لأي شخصٍ أن يفعل ذلك……أعتقِد…”

“حسنًا. من اليومِ فصاعِدًا سيكون لدينا تدريبٌ خاص!!”

زادت كمية الطاقة السحرية التي أمتلِكُها كثيرًا لدرجة أنني لا أعرف كم لدي الآن. بالإضافة إلى ذلك، أنا لستُ مُتأكِدًا من متوسط كمية الطاقة السحرية التي يمتلِكُها الناس هنا.

يا لي من فاشِل. ‘لابُدَ لي من أن أُثقِفه’؟

على الرغم من أنه فقط تسخينُ ماءٍ بسحرِ النار. ربما لن يستطيع بقية الناس فقط إستحضار الماء الساخن دون ترديد تراتيل تعويذة، ولكن بإستخدام السِحر المُدمج، يمكن لأي شخص فعل ذلك. لهذا السبب ربما هذا سينجح. ربما..

هكذا وصفتهم روكسي لكنها أضافت، “هذا الوصفُ يناسِبهُم، لكنهم ليسوا عرقًا مُنعزِلًا بالكامل.”

“حسنًا. من اليومِ فصاعِدًا سيكون لدينا تدريبٌ خاص!!”

لكن هذه المنطقة بها عددٌ قليلٌ جدًا من الوحوش لأن القرية تقوم بإصطيادها بشكلٍ دوري، مما يجعل المكان أكثر أمانًا.

لعِبنا أنا وسيلف هكذا حتى حلول الظلام.

بعد بضعة أيام، أصبحتْ أبتعِد عن المنزل أكثر، وبدأت أتحرك في إتجاه الغابة.

part 5

“…لا أعرف.”

عندما وصلتُ إلى المنزل، وجدتُ باول ينتظرني عند الباب بمزاجٍ سيء.

ألقيتُ نظرةً أخرى عليه، وأدركتُ أخيرًا أنه يحمل شيئًا مثل سلة أمام صدرِه، ويعانقها لحمايتها من الوحل.

بدا تعبيرهُ غاضِبًا. كلتا يديه على خصرِه واقِفًا عند الشُرفة.

إستسلِم يا باول. أنا رجلٌ أمضى أكثرَ من 20 عامًا في إيجاد الأعذار لمواقف لا يمكن للمرء الفوز فيها. حتى في أكثر النقاشات يأسًا يُمكِنُني الحصول على التعادل عند إكتشافي لأدنى ثغرة.

همم، هل أفسدتُ شيئًا؟ عند التفكيرِ في الأمر، لا يوجد إلا القطع الأثرية الإلهية التي إحتفظتُ بها بعناية (السراويل داخلية). هل تم إكتشافها……

وهذا الصوت يُشبِه إلى حدٍ كبير الصوت الذي كان يناديني هكذا.

“أبي، لقد عُدت.”

“بالتأكيد لا تقترب من العِرقِ ذو الشعرِ الأخضر الزُمُرُدي اللون.”

“هل تعرف لماذا أنا غاضب؟”

اللعنة. لو إن باول كان فقط من النوع الجميل قليلًا، ثم ربما كنتُ لأكون مثل هذا الفتى………

“لا”

هاه…آدا، سومار. من؟

تظاهرتُ أنني لا أعرف. إذا لم يتم اكتشاف السراو-…القطع الأثرية الإلهية حقًا، فتَظاهُري بالجهلِ هو أفضلُ شيء.

“مممم، ذلك صحيح.”

“قبل قليلٍ فقط، جاءت السيدة آدا للبحث عني. يبدو أنك ضربت طفلها سومار.”

نصف قزم و رُبعٌ من سلالة عرق الوحش؟

هاه…آدا، سومار. من؟

مع التركيز على النباتات اللافتة للنظر، أُقارن النباتات التي أراها أثناء تجولي بالنباتات الموجودة في الموسوعة.

بدأتُ أُفكِر في هذهِ الأسماء التي لم أسمع بها من قبل.

يبدو أن سيلف متردد قليلًا بشأن قضية ‘الصداقة’. ربما لم يحصل على أي أصدقاء من قبل.

في الأساس، أنا فقط أُلقي التحية على من في القرية.

“آه، أنا دائمًا أُزعِجُك، فيي. لا مضايقات في الطريق اليوم؟”

أقول إسمي عند أول لقاء وسيقولون أسمائهم أيضًا. هل هناك من بينهم من إسمها آدا؟ لستُ متأكِدًا……

أرارا، هذا سيء. تم الكشف عن هويتي.

همم؟ إنتظر.

أعطاني باول الإذن بسهولة “بالتفكير في الأمر، لم يكن هناك أي وقتٌ شخصي لك. لقد إتخذنا قرارات أنانية بسبب تمكُنِكَ من تعلم تقنيات السحر والسيف في نفس الوقت، ولكن اللعبَ مهمٌ أيضًا للأطفال.”

“هل هذا عمّا حدث اليوم؟”

سأفعل ذلك بالضبط.

“نعم”

لو رأوا شخصًا مُختلِفًا ولو قليلًا عنهُم يرفضونه.

إلتقيت سيلف،لاوز، و الصعاليك الثلاثة اليوم.

“لأنك لم تبكي على الإطلاق في صغرِك.”

وهذا يعني أن سومار هو أحد هؤلاء الثلاثة؟

وهكذا تركنا لاوز المذهول، وسرنا نحو الشجرة الكبيرة على التلال.

“لم أضرِبه. رميتُ الطين فقط.”

أنا بحاجة إلى أن أكون أكثر صرامة معها في هذا الشأن.

قال باول مُتجاهِلًا كلامي: “هل تتذكر ما قلتهُ لكَ سابقا؟”

part 4

أجبتهُ: “الغرض من أن تكون قويًا ليس أن تتفاخر بقوتِك؟”

رأيتُ شجرة منفردة ضخمة وطويلة جدًا.

“هذا صحيح.”

بدأ كُل شيء بعد ظُهرِ هذا اليوم عندما جاءت السيدة آدا إلى منزلنا لإحداث ضجة كبيرة.

أوهوووه.

“لـ-لا أعرف….لم ألعب مع صديقٍ من قبل….”

الآن أفهم. بالتفكيرِ في الأمر الآن، قال هؤلاء المشاغبين إنهم سيعلنون أنني أصبحتُ حليفًا لأعراق الشياطين.

وبالتالي، فهو غير قادر على تجنب هجمات المتنمرين.

لستُ متأكدًا من نوع الأكاذيب التي نشروها عني، ولكن على أي حال، فهي أكاذيب تَمِسُني.

ماذا؟ أنحنُ من هذا النوعِ من العوائل؟

“لستُ مُتأكِدًا من نوع الشائعات التي سمعها يا أبي……”

ما حصلتُ عليهِ نتيجةً لذلك هو هجومٌ ثُلاثيٌ عليّ. لكنني إعتمدتُ على تعاليم باول عن كيفية التحرك وكذلك سحري لتجنب هجماتهِم بأناقة.

“لا، لا تكمل مع هذا الهراء!! عندما تفعل شيئًا خاطئًا، يجب عليك أولًا أن تعتذِر!!”

“آه، بالطبع. لكن لا تقربا الغابة.”

إنهُ يوبخني بشدة…

ربما من وجهة نظر إبني، إنهُ قتال عادل كواحدٍ ضد ثلاثة، لكنه يحتاج إلى إدراك أنه كُلما صارَ المرءُ أقوى، كلما وجب عليه أن يتحكم في قوتهِ هذه.

لستُ متأكدًا ممّا سَمِعَه، لكن يبدو أنه قد صدقهُ بالفِعل.

أحتاجُ أيضًا للإستماع إلى آرائه، لكنهُ هز رأسه بتعبيرٍ ضعيف.

تسك، ياللإزعاج. في هذه الحالة، حتى لو قلتُ إنني ساعدتُ سيلف لأنهم كانوا يتنمرون عليه، فستبدو كذبة.

“واه!!”

ولكن لا يسعني إلا أن أقص عليهِ ما حدثَ منذُ البداية.

فجأة تم سحب أكمام قميصي بينما أنا أتحدث. عندما نظرتُ إلى الوراء، رأيتُ سيلف خافِضًا رأسه ويسحب أكمامي. محادثات الكبار مملة حقًا للأطفال، أليس كذلك؟

“في الواقع، كنتُ أسير في طريقي……”

بالنظر إلى هذا الجزء، فإن روديوس هو بالفعل طِفلي.

“لا تختلق الأعذار!!”

ذات لون أرجواني باهت، وأيضًا صالحة للأكل.

آه، بدأ باول يفقِد صبرهُ أكثر فأكثر. ناهيك عن قولِ الأكاذيب، حتى تفسيراتي لن يتمَ سَماعُها.

“أحمق!!”

على الرغم من أنه لا بأسَ في أن أعتذِر أولًا، لا أعتقد أن هذا جيد لباول.

والآن، لو طلبتُ من روديوس المغادرة، فسيفعل ذلك بالتأكيد، وسأندم على ذلك.

لا أريد لأخي الأصغر أو أُختي أن يواجهوا مثل هذهِ المُعاملة غير العادلة.

لا أريد لأخي الأصغر أو أُختي أن يواجهوا مثل هذهِ المُعاملة غير العادلة.

هذا النمط من التعليم ليس صحيحًا.

“إيه……؟ إيه……؟”

“……”

لم يتوقع باول أنهُ سيَضرِبُني.

“ما الأمر، لماذا أنتَ ساكِت؟”

العرق الذي يملك حجرًا بلَونِ الياقوت على جبهتهم.

“لأنني لو قلت أي شيء، فسوف تصرخ في وجهي بـ ‘لا تختلق الأعذار’.”

لو قاوم، سوف يأتون بأشخاص آخرين معهم لإجبارهِ تمامًا على الخضوع؟

“ماذا قلت!؟”

“ولكن ذلك الطفلُ سومار تعرض للأذى حقًا……”

نظر باول إليَّ بِغضَب.

هذه هي المرةُ الأولى التي أسمع فيها شيئًا كهذا. ليس لدي أي أمراض.

“الغضب وإجبارُ طفلٍ على الإعتذار قبل إستماع تفسيرِه، يجعلني حقًا أحسِد أساليب البالغين المُريحة والسهلة للغاية.”

على الرغم من أنني أعرف السحر ولدي شكل من أشكال القوة القتالية، ما زلتُ مُنعزلًا إجتماعيًا لم يُقاتِل من قبل.

“رودي!!”

“حسنًا، دعنا نذهب.”

باا، أحسستُ بلسعة من الحرارة فجأة على وجهي.

أتذكر أنها……

لقد صفعني.

هل هذا نتيجة التعرض للتخويف كمُنعزِل في الماضي……

ولكن هذا أمرٌ متوقع. أعني، إستفزازُ شخصٍ ما سيؤدي بالتأكيد إلى تلقي الضرب. هذا منطقي فقط.

“أنا سعيدٌ لمقابلتك. إسمي روديوس غرايرات.”

لذلك وقفتُ بحزم. لم أتعرض للضرب منذُ ما يُقارِب العشرين عامًا……

حقًا؟

لا، لقد تعرضتُ للضرب في كُلِ مكانٍ قبلَ مُغادرتي للمنزل، لذلك فإنها 5 سنوات.

ضربت وجه الشخص الذي يبدو أنه القائد.

“أبي، لقد فعلتُ كُلَ ما بِوسعي لأكون طفلًا جيدًا. لم أخُن أبدًا تعاليم والديّ، ولم أقُم ولا مرةً واحدةً بالرد عليك أو على أمي بقِلَةِ أدبٍ، وبذلتُ دائمًا كُلَ جُهدي في القيام بما تَطلُبانهِ مني.”

هم، أنت لا تعرف؟

“هذا…هذا لا علاقةَ له بما حدث اليوم.”

قال باول مُتجاهِلًا كلامي: “هل تتذكر ما قلتهُ لكَ سابقا؟”

لم يتوقع باول أنهُ سيَضرِبُني.

نفسه المنطق والإسلوب في أي عالم.

من الواضح أنه في حالة إرتباك.

هل بالغتُ في ردِ فعلي؟ الخسارة أمام طفلٍ عمرهُ 5 سنواتٍ فقط. ممم. سأكون مصدومًا كذلك لو حدث هذا معي.

حسنًا، هذا جيد.

أما عن هذا الصبي الصغير، سيكون من الجيد أن يهرب بسرعة، لكنني لا أفهم لماذا يتأخر في الهرب.

“بلى، ما حدث اليوم مُرتبِطٌ تمامًا بهذا. لقد عملتُ دائمًا بجدٍ لكسبِ ثقة الأب وجعلهُ مُرتاح البال دائمًا، ومع ذلك، لم يستمِع الأب إلى أي من تفسيراتي، بل على العكس لقد صدق الأبُ شخصًا لم أُقابِلهُ من قبلِ حتى، ثم صرخ في وجهي قبل أن يضربني أخيرًا.”

همم، هل أفسدتُ شيئًا؟ عند التفكيرِ في الأمر، لا يوجد إلا القطع الأثرية الإلهية التي إحتفظتُ بها بعناية (السراويل داخلية). هل تم إكتشافها……

“ولكن ذلك الطفلُ سومار تعرض للأذى حقًا……”

“……..كُن حذرًا على الطريق.”

حقًا؟

أي فتاة ليس لديها ثقة في الثقة في الذهاب إليهِ ستأتي في إتجاهي.

هممم، هذا ليسَ شيئًا فعلتُه. هل قام بإيذاء نفسِه؟

ربما يكون ذلك بسبب عمره؟

هل فعل هذا فقط لكي تنجح قصتهُ في المرور……

هاه……

لكن على أي حال، هذا أمرٌ مؤسِف. العدالة والحقُ بجانبي.

سأعتني جيدًا بالقطعة الأثرية الإلهية (سروالها الداخلي).

“حتى لو أُصيبَ بسببي، لن أعتذِر. بما أنني لم أخُن تعاليمَ الأب، يمكنني حتى أن أقول وبِفَخر أنني أنا فعلتُ ذلك.”

والسيدة آدا جعلت الأمر يبدو وكأنه مشكلة كبيرة، ولكن هذا مجرد شجار أطفال. بناء على ما أراه، تلك الإصابة لن تَترُكَ نُدبة.

“……إنتظر، ما الذي حدث بالضبط؟”

عندما يتعلق الأمر بالإلف في كتب القصص، هم طويلوا العمر، منعزلين، ومتغطرسين في معاملة الأجناس الأخرى. هم على دراية جيدة بالرماية والسحر، وخاصةً سحر الماء والرياح. مع آذان طويلة.

وااو، أنتَ مهتمٌ أخيرًا؟ حسنًا، لقد كان قرارك بأن لا تستمعَ إليّ.

مهلًا، مهلًا، هذا سجعلني أقفز قليلًا.

“ألم ترفض سماع أي أعذار؟”

بالمقارنة مع وجهي السابق الذي كان مليئًا بالدهون، لا توجد مشكلة على الإطلاق.

بعد أن رميتُ هذا السؤال إليه، أظهرَ باول تعبيرًا مُتألِمًا. لكن رغم ذلك، يبدو أنه يحتاج دفعة أخرى.

والدُ سيلف هو أيضًا رجلٌ وسيم.

“لا تقلق يا أبي. سأتصرف كما لو أنني لم أرَّ ثلاث أشخاص يضربون شخصًا أعزل. أنا حتى قد أنضمُ إليهِم كذلك لجعل التنمر على شكلِ 4 ضد 1. سأُعلِن في كل مكان أن التنمر على الضعفاء هو أحد أهم دروس غرايرات الفخورة. ثم عندما أكبر، سأُغادِر المنزل ولن أحمل إسم غرايرات بعد الآن. تجاهل هذا النوع من العُنف اللفظي والجسدي، وحتى دعمُ حدوث ذلك، يجعلني أشعر بالخجل من حمل إسم غرايرات.”

“ماذا قلت!؟”

صار باول عاجزًا عن الكلام.

حتى أنني فكرت في إمكانية أن يطلب مني تدريب تقنيات السيف الخاصة بي طوال اليوم. كانت هذه التخيلات تزعجني حقًا.

تحول لونُ وجههِ إلى الأخضر ثم الأحمر، يبدو أنه بدأ يشعر بالتضارب في أفكارِه.

وأنا أيضًا، ألقيتُ باللومِ على نفسي.

هل هو غاضب؟ أم أنه يحتاج لدفعة أخرى؟

سوف يتشاجر الأطفال بالتأكيد، لكن رودي أقوى من أي طفلٍ آخر. إلى جانب كونهُ تلميذًا للساحرة الشابة روكسي قديسة الماء، ولقد تم تدريبهُ من قبلي أيضًا حيث بدأ في تدريب جسدهِ منذُ الثالثة من عُمُرِه.

إستسلِم يا باول. أنا رجلٌ أمضى أكثرَ من 20 عامًا في إيجاد الأعذار لمواقف لا يمكن للمرء الفوز فيها. حتى في أكثر النقاشات يأسًا يُمكِنُني الحصول على التعادل عند إكتشافي لأدنى ثغرة.

“أ-أنا سيلف- – – – -“

ناهيكَ عن موضوعٍ كهذا حيثُ أنني تمامًا على حق.

“هل لي أن أسأل……لماذا تحميني؟”

أنتَ ببساطة ليس لديك أي فرصة للفوز.

“بالنظر إلى خيبة الأمل على وجهك، هل الأمر أنكَ كنتَ تأمل أن أُصبِحَ وريثًا أكثر ملاءمة لعائلة غرايرات؟”

“……أنا آسف. إنهُ خطأ الأب. أخبرني ما حدث.”

…إنتظر – هل أطلق على نفسهِ إسم شقي حقير؟

خفض باول رأسه.

لقد صفعني.

هذا صحيح. العِنادُ الذي لا أساس له سيجعل الطرفَين غيرَ سُعداءٍ فقط.

وأجبتُ أنا: “على الرغم من أنه صعب، فمع التدريب، سيمكن لأي شخصٍ أن يفعل ذلك……أعتقِد…”

عندما تُخطئ، إعتذر فقط. هكذا أفضلُ دائمًا.

نظرتُ إلى الحقل ورأيت الأرض موحلةً بسبب الأيام المُمطِرة السابِقة.

حينها أشرق مزاجي، وبدأتُ أشرح ما حدثَ بالتفصيل.

“لا، لا تكمل مع هذا الهراء!! عندما تفعل شيئًا خاطئًا، يجب عليك أولًا أن تعتذِر!!”

سمعتُ أصواتًا وأنا أتسلَق التل. ثلاثةُ أطفالٍ كانوا يرمون الطين على صبي صغير. بعد أن رميتُ الطين عليهم مرتَين وتشاجرتُ معهم، غادروا بعد رمي بعضِ الإهانات علينا. بعد ذلك، إستخدمتُ السِحر لغسل الطفل من الطين الذي يُغطيه ولعبتُ معه.

باا، أحسستُ بلسعة من الحرارة فجأة على وجهي.

شيء من هذا القبيل.

إستخدم الأطفال ورقتهُم الرابِحة ‘نداء الحلفاء’!

ثم إختتمتُ كلامي بـ: “لو وَجِبَ على شخصٍ ما أن يعتذِر، فيجب على سومار أن يفعل ذلك لسيلف أولًا. من السهل أن تلتئم الجروح الجسدية بسرعة، ولكن من الصعب قولُ نفس الشيء عن الضرر النفسي.”

“حسنًا!”

“…..أنت على حق. إنهُ خطأ الأب. أنا آسف.”

“هل والدك لطيفٌ معك؟”

خفض باول كتفيهِ مهزومًا.

بعد ِأيام.

أتذكر ما قاله لاوز في وقتٍ سابِقٍ من اليوم عندما أراه هكذا.

*لا حاجة لذكر ما هو دونغ

“يبدو أنه يفقد ثقته كأب عندما يتحدث معك.” هذا ما قالهُ لاوز.

“أوتش، لقد دخل إلى عيني.”

قد يكون من المُمكن حقًا أن باول يحاول أن يُعلمني درسًا لإظهار جانبهِ كأب.

“أخي!! هناك شخصٌ غريبٌ هنا!!”

حسنًا، لقد فشل هذه المرة.

“الشيء الأكثر أهمية هو أن يكون لديك الإرادة للرد عليهم.”

“ليس هناك حاجة للإعتذار. لو شعرتَ أنني أقوم بشيء خاطئ، حينها يُرجى تأنيبي دون تردد، ولكن أرجوك إستمع إلى تفسيري لما يحدث. حتى لو بدا ما أقوله مُتناقِضًا أو يبدو كعُذر، فما زلتُ أود أن تكون لدي فرصة لقول شيء. يرجى محاولة فهم أفكاري.”

“في وقتٍ سابق؟”

“آه. سأنتبه لذلك، لكنني لا أعتقد أنك سترتكب أخطاء أبدًا……”

وهذا يعني أن سومار هو أحد هؤلاء الثلاثة؟

“ثم تعامل معي على أنني تجربة تعليمية وإستخدام ما تتعلمهُ على أشقائي في المستقبل.”

أتذكر أنها……

“……نعم، دعونا نفعل ذلك.”

ويبدو أن روديوس قد وَرِثَهُ مني كذلك.

إمتلأ وجهُ باول بالهزيمة ونكران الذات.

في اللحظة التي رأيت فيها اللون، تذكرتُ كلمات روكسي.

هل بالغتُ في ردِ فعلي؟ الخسارة أمام طفلٍ عمرهُ 5 سنواتٍ فقط. ممم. سأكون مصدومًا كذلك لو حدث هذا معي.

على الرغم من أنني أردتُ أن أعلمهُ أن يتحكم في أعصابهِ وقوتِهِ وألّا يتنمر على الأضعفِ منه.

هذا الرجُل لا يزال صغيرًا جدًا على أن يكون أبًا.

على الرغم من أن إبنيَّ صادقٌ وذكي، إلا أنه لا يزال يُشبِهُ الأطفال في بعض الأشياء.

“بالتفكير في الأمر، أبي، كم عُمرُك؟”

“بالتفكير في الأمر، أبي، كم عُمرُك؟”

“همم؟ 24 سنة، لماذا؟”

“لستُ حليفًا لأعراق الشياطين. أنا حليف الضعفاء.”

“هممم”

تغير هدفهُم وصار أنا في لحظة.

إذن فقد كان عمرهُ تسعة عشر عامًا عندما ولِدتُ أنا؟

لم يلُمني روديوس، بل على العكس لقد عززني في النهاية. يا لهُ من إبنٍ رائع. هل هذا حقا إبني….لا، حتى بين الأشخاص الذين كانت زينيث على علاقة غرامية معهم، لم يكُن هناكَ أيُّ شخصٍ رائعٍ جدًا مثله.

على الرغم من أنني لا أعرف متوسط سن الزواج في هذا العالم، لكن مع مواجهة كل أنواع الوحوش والحروب، أعتقِد أنهُ من المُناسِب الزواج في هذا العُمر، أليس كذلك؟

“مختلفة؟”

رجلٌ أصغر مني، يتزوج، وعليهِ أن يقلق بكيفية تربية الأطفال. بكل صراحه، أي جزء مني أنا ذو الـ 34 عامًا البِلا عمل، بلا مأوى وبلا إنجازات، يستحق أن يقارن به……؟

تسك، ياللإزعاج. في هذه الحالة، حتى لو قلتُ إنني ساعدتُ سيلف لأنهم كانوا يتنمرون عليه، فستبدو كذبة.

أوه لننسى ذلك.

غطى الطين ملابِسه. ونصف وجهه يملأهُ الطين، وقد تحول شعره إلى لون الطين أيضًا.

“الأب، هل يمكنني جلب سيلف هنا للعب في المرة القادمة؟”

ووه. هذا مزعجٌ حقًا. تنمرٌ كلاسيكي. يشعر هؤلاء الجانحون أنه من الجيد فعل أي شيء للأشخاص الأقل مرتبة في المجتمع. شراء البنادق الهواء والإطلاق على الضعفاء. من الواضح أنه لا يمكنك ضربُ البشر بالبنادِق حتى لو إنها بنادق هواء فقط. لذلك فهم على الأغلب لا يعاملون من هم أضعفُ منهم كبشرٍ حتى. لو حصل هؤلاء الأطفال هنا على بنادق هواءٍ حقًا فسيكون يوم سَعدهِم.

“إيه؟ آه، بالطبع.”

إيه؟ أليس هذا مغزى موضوعِنا؟

دخلتُ المنزل وأنا راضٍ عن ردِه.

“قبل قليلٍ فقط، جاءت السيدة آدا للبحث عني. يبدو أنك ضربت طفلها سومار.”

من الجيد أن باول لا يُكِن أي تحيُز ضد أعراق الشياطين.

عند سماع هذا، هتف لاوز بإعجاب.

part 6

“نعم. باول هو والدي.”

–وجهة نظر بول–

قد يكون من المُمكن حقًا أن باول يحاول أن يُعلمني درسًا لإظهار جانبهِ كأب.

لقد أغضبتُ إبني.

“هذا…هذا لا علاقةَ له بما حدث اليوم.”

هو، الذي لم يُعبِر عن نفسهِ كثيرًا من قبل، يمتلك غضبًا هادئًا داخله الآن.

على الرغم من أنني لن أذهب بعيدًا جدًا، فإن عدم إخبار شخصٍ ما سيجعل والديَّ يقلقان.

كيف تحولت الأمور إلى هذهِ الشاكلة؟

“لأن والدي يقول إنه يجب أن يكون القوي حليفًا للضعفاء.”

بدأ كُل شيء بعد ظُهرِ هذا اليوم عندما جاءت السيدة آدا إلى منزلنا لإحداث ضجة كبيرة.

“مممم، ذلك صحيح.”

أحضرت طفلها سومار، المعروف بأنه شقيٌ فظيع للآخرين، مع كدمات على زوايا عينيه. بصفتي مبارزًا، فأنا لدي خبرة كافية لأرى أنها علامات تلقي الضرب.

والدُ سيلف هو أيضًا رجلٌ وسيم.

لم تكُن السيدة آدا واضحة جدًا في سردِها لما حدث، لكن على أي حال، تم ضرب سومار من قِبلِ إبني.

حينها أشرق مزاجي، وبدأتُ أشرح ما حدثَ بالتفصيل.

بسماع هذا، أحسستُ بالإرتياحِ فعلًا.

في الأساس، أنا فقط أُلقي التحية على من في القرية.

ربما كان رودي يريد الإنضمام إلى سومار ورفاقهِ للعب.

هو ليس من عرق السبيرد الخطير.

لكن إبني يختلف عن الأطفال الآخرين. إنه ساحر ذو تصنيف قديس ماء في سنهِ المُبكِرة هذه.

يا لهُ من فتًى مسكين…. إنتظر لحضة أنا أيضًا ليس لدي أصدِقاء….

لا بد أنه قال شيئًا بغطرسة ودخل في قتال بعد أن تم رفضُه.

“ألم ترفض سماع أي أعذار؟”

على الرغم من أن إبنيَّ صادقٌ وذكي، إلا أنه لا يزال يُشبِهُ الأطفال في بعض الأشياء.

بدأتُ بعدها أعطيهِ بعض النصائح بغرور.

والسيدة آدا جعلت الأمر يبدو وكأنه مشكلة كبيرة، ولكن هذا مجرد شجار أطفال. بناء على ما أراه، تلك الإصابة لن تَترُكَ نُدبة.

“بشرية، ولكن لديها القليل من سلالة عرق الوحش…”

سأنهي الأمور ببعض التوبيخ.

حينها أشرق مزاجي، وبدأتُ أشرح ما حدثَ بالتفصيل.

سوف يتشاجر الأطفال بالتأكيد، لكن رودي أقوى من أي طفلٍ آخر. إلى جانب كونهُ تلميذًا للساحرة الشابة روكسي قديسة الماء، ولقد تم تدريبهُ من قبلي أيضًا حيث بدأ في تدريب جسدهِ منذُ الثالثة من عُمُرِه.

أوه، أحسنتَ قولًا.

على الأغلب كان القتال من جانب واحد.

هذا صحيح، إستعمال القوة الغاشمة فقط لفعلِ الأشياء لا معنى له.

يجب أن يكون الأمرُ على ما يرام لو إن هذا سيحدث لمرةٍ واحدةٍ فقط، ولكن لو غلبتهُ عاطِفَتُه، فقد يبالغ في الأشياء.

نعم، هذا صحيح.

إضافةً إلى ذلك، رودي ذكيٌ جدًا لدرجة أنه يجب أن يكون قادرًا على حل الأشياء دون ضرب سومار.

لا بد أنه قال شيئًا بغطرسة ودخل في قتال بعد أن تم رفضُه.

يجب أن أعلمه أن اللجوء للعنف مباشرةً هو خطأ، وأنهُ يحتاج إلى التفكير في العواقب قبل فعل أي شيء.

“الأب، أيمكنني إحضارُ سيلف معي إلى هنا للعب في المرة القادمة؟”

أنا بحاجة إلى أن أكون أكثر صرامة معها في هذا الشأن.

“مختلفة؟”

لكن الأمور لم تسر بالطريقة التي تصورتُها.

على الرغم من أنني لا أعرف لماذا تتجمع الطاقة السحرية داخل الغابة بسهولة.

لم يكُن إبني ينوي الإعتذار على الإطلاق.

بسماع هذا، أحسستُ بالإرتياحِ فعلًا.

ناهيك عن الإعتذار، حتى أنه نظرَ إلي وكأنهُ ينظُر إلى حشرة.

يا إلهي، على الرغمِ من أنهم ثلاثة أشخاص على الجانب الآخر، فإن حقيقة إرتجاف ساقي بسبب صراخِ أطفال أمرٌ محرجٌ للغاية.

ربما من وجهة نظر إبني، إنهُ قتال عادل كواحدٍ ضد ثلاثة، لكنه يحتاج إلى إدراك أنه كُلما صارَ المرءُ أقوى، كلما وجب عليه أن يتحكم في قوتهِ هذه.

على الرغم من أنني لا أعرف لماذا تتجمع الطاقة السحرية داخل الغابة بسهولة.

علاوةً على ذلك، فهو قد أصاب شخصًا. على أي حال، سأتركهُ يعتذر. إنه ذكيٌ حقًا. ربما لن يستطيع تقبُلَ الأمرِ في الوقتِ الحالي، لكنه سيجد الإجابة بنفسهِ عاجلًا أم آجلًا.

“مختلفة؟”

بينما تجولت أفكاري حول هذه الامور إستخدمتُ بعض الصراخ في توبيخِه، لكنهُ دحضني ببعض المُلاحظات الساخرة.

“من أين يحصل هذا المعتوه على الطين بحقِ الجحيم!؟”

نتيجةً بذلك فقدتُ أعصابي بسبب إستفزازِه وضربتُه.

ويبدو أن روديوس قد وَرِثَهُ مني كذلك.

على الرغم من أنني أردتُ أن أعلمهُ أن يتحكم في أعصابهِ وقوتِهِ وألّا يتنمر على الأضعفِ منه.

“الأب، أيمكنني إحضارُ سيلف معي إلى هنا للعب في المرة القادمة؟”

أنا…أنا فعلت ذلك أولًا.

“لا تختلق الأعذار!!”

لقد أخطأتُ التصرف، لكنني كمعلمٍ وأب لا يمكنني الإعتذار.

part 4

تعليمُ شخصٍ ما ألّا يفعل ما فعلتهُ للتو…هذا غباء.

خفض باول رأسه.

بينما أنا فاقدٌ لأعصابي، بدأ إبني يقول أنه لم يرتكِب أيَّ خطأ، وأنه لو لم يعجبني ذلك، فلا مشكلة لديهِ في تركِ المنزِل.

“الأب، أيمكنني إحضارُ سيلف معي إلى هنا للعب في المرة القادمة؟”

كدت أفقد أعصابي وأقول، “إذن فلتنقلع”، ولكن تحكمتُ بنفس في اللحظات الأخيرة.

“ضربها يعطيك 100 نقطة!!”

لابُدَ لي من كبحِ جماحِ نفسي في أوقاتٍ كهذِه.

وبالتالي، فهو غير قادر على تجنب هجمات المتنمرين.

في المقام الأول، أنا الشخص الذي لم يستطِع تحمُل القواعد الرسمية لبيتي وتوبيخ والدي الصارم لي، قبل أن يأتي ذلك الشجار الكبير في النهاية والذي إنتهى بتركي للمنزل.

أنا أرى.

لقد ورثتُ ذلك من أبي. ورثتُ ذلك العِناد.

لستُ متأكدًا ممّا سَمِعَه، لكن يبدو أنه قد صدقهُ بالفِعل.

ويبدو أن روديوس قد وَرِثَهُ مني كذلك.

“آه…..هوه.”

بالنظر إلى هذا الجزء، فإن روديوس هو بالفعل طِفلي.

“لـ-لا.”

في ذلك اليوم، عندما طلبَ مني المغادرة على الفور، لم أتمكن من العثور على مخرج وغادرتُ المَنزِلَ حقًا. من المحتمل أن يغادر روديوس أيضًا. على الرُغمِ من أنه قال إنه سيُغادِر فقط بعد أن يَكبُر، لو أخبرتهُ أن يُغادِر، سيغادر بالتأكيد على الفور. إننا مُتشابِهَينِ في هذا الجانِب.

“لا بد أنه سرقها من مكانٍ ما!!”

يبدو أن الأب قد مرِضَ بعد فترة ليست طويلة من مُغادرتي ومات. سمعت أنه نَدِمَ بشدة على مُشاجرة ذلِكَ اليوم.

“بشرية، ولكن لديها القليل من سلالة عرق الوحش…”

وأنا أيضًا، ألقيتُ باللومِ على نفسي.

شيء من هذا القبيل.

لا، لكي أكون واضحًا بشأن هذا، غَرِقتُ في أسفي.

لذلك وقفتُ بحزم. لم أتعرض للضرب منذُ ما يُقارِب العشرين عامًا……

والآن، لو طلبتُ من روديوس المغادرة، فسيفعل ذلك بالتأكيد، وسأندم على ذلك.

مهلًا، مهلًا، هذا سجعلني أقفز قليلًا.

كلانا سوف يندم على هذا.

لمعت عيون سيلف وبدأ يلوح بيدهِ محاوِلًا الشرح.

تحمل ذلك باول. يجب أن أتعلم من تجارُبي.

بدا هذا الفتى جميلًا جدًا لدرجة أننا لم نبدُ في نفسِ العُمر.

أيضًا، ألم أُقرِر ذلك؟ لن أصير مثلَ أبي.

كلانا سوف يندم على هذا.

“……أنا آسف. إنهُ خطأ الأب. من فضلك إشرح لي.”

من الجيد أن باول لا يُكِن أي تحيُز ضد أعراق الشياطين.

إعتذرتُ بشكلٍ طبيعي.

نفسه المنطق والإسلوب في أي عالم.

حينها إسترختْ تعابيرُ روديوس، وبدأ يشرح ما حدث.

part 3

بناءً على ما قاله، فقد رأى بالصدفة طفل لاوز يتعرض للتنمُر، لذلك ساعد ذلك الطفل.

لكن، لا يبدو أن هذه البطاقة تعمل على الإطلاق، لم يظهر أحد….

لم يكُن هناك أي ضرب. ألقى بالطين فقط، ولم يحدُث أيُّ قتالٍ على الإطلاق.

“آه، يجب أن تُعامِلَ الفتيات بلطف. أيضًا، لا تكُن مُتغطرِسًا لأنك قوي وقادرٌ على إستخدامِ السحر. الرجل الحقيقي لا يُنمي قواه للتفاخر بها.”

إذا كان ما قالهُ صحيحًا، فإن ما فعله روديوس هو في الواقع شيءٌ يفخرُ به. لكنني وبدلًا من الثناءِ عليه، لم أستمِع إلى تفسيراتهِ وضَربتُه.

على الرغم من أنني لا أعرف لماذا تتجمع الطاقة السحرية داخل الغابة بسهولة.

آه، أنا أتذكر الآن.

“نعم”

لقد حدثتْ معي تجاربُ كهذهِ عندما كنتُ صغيرًا. لم يستمع الأبُ إليَّ وأشار فقط إلى نُقاطِ ضعفي. وأحسستُ بالحُزن في كل مرة كان يحدث فيها هذا.

بسبب جهود روكسي، تقبلَ الكِبار أعراق الشياطين، لكن الأطفال مختلفون.

يا لي من فاشِل. ‘لابُدَ لي من أن أُثقِفه’؟

“غرايرات……كما في باول غرايرات؟”

هاه……

سيتم التنمر عليك عند مساعدتك لشخصٍ يتم التنمر عليه- – – -هذهِ قصةٌ شائعة.

لم يلُمني روديوس، بل على العكس لقد عززني في النهاية. يا لهُ من إبنٍ رائع. هل هذا حقا إبني….لا، حتى بين الأشخاص الذين كانت زينيث على علاقة غرامية معهم، لم يكُن هناكَ أيُّ شخصٍ رائعٍ جدًا مثله.

حينها ركضتُ بسرعة نحو هؤلاء المُتنمرين، خلقتُ كرةَ طينٍ بإستخدام السحر. وفي اللحظة التي دخلتُ فيها إلى نطاقهِم، رميتها بِكُلِ قوتي.

ووه، هل بذوري بهذهِ الجودة……؟

إنهُ يوبخني بشدة…

بدلًا من القول إنني فخورٌ بذلِك، أعتقد أن معدتي تؤلِمُني.

ربما يكون ذلك بسبب عمره؟

“الأب، أيمكنني إحضارُ سيلف معي إلى هنا للعب في المرة القادمة؟”

وكذلك ذلك الوقت الذي كان كالكابوس بالنسبةِ لي عندما تم إعطائي لقب، “دونغ* غير مختون”.

“إيه؟ آه، بالتأكيد.”

“لم أضرِبه. رميتُ الطين فقط.”

أعتقد أنني يجب أن أكون سعيدًا بحصول طفلي على أولِ صديقٍ له.

“أنا أفهم أبي. الغرض من أن تكون قويًا هو التصرف بشكلٍ رائع أمام الفتيات!!”

لقد تعرض للرشق بالطين لأن لونَ شعرِهِ أخضرُ قليلًا منذُ ولادته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط