Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Bloodline System 229

أطلال كاسكيا

أطلال كاسكيا

الفصل 229: أطلال كاسكيا

“سوف نتوجه الآن إلى أطلال كاسكيا!” قال غرادير زاناتوس بعد أن تم جمع جميع المشاركين في القاعة.

ومع ذلك، فإن الهيكل الذي يمكن رؤيته في الداخل كان صغيرًا جدًا. كان فقط بحجم مبنى صغير من طابق واحد.

أرتبك المشاركين عند سماع كلمات غرادير زاناتوس؛ لأن هذا كان مكانًا لم يسمعوا به من قبل. ومع ذلك، فقد أطاعوا التعليمات التالية لـ غرادير زاناتوس بدون أي أسئلة؛ لأنهم علموا أنه سيتم إطلاعهم لاحقًا.

في حوالي عشرين دقيقة، كانت الطائرة تحلق بالفعل فوق منطقة قاحلة.

حث غرادير زاناتوس الجميع على المرور عبر المداخل المكانية التي ظهرت في منتصف الغرفة.

“سيتم إنزال جميع المشاركين داخل الحاجز من على ارتفاع آلاف الأقدام. عندما تدخلون، سيكون هدفكم الأساسي هو البقاء على قيد الحياة خلال الأيام الأربعة المقبلة.”

بعد المرور عبر تلك المداخل، وصلوا إلى حظيرة طائرات حيث تم الاحتفاظ بأنواع مختلفة من الطائرات.

كان يحدق في المدينة من ارتفاعهم الحالي وهم يتجهون نحو الجزء الشمالي الشرقي من المدينة.

كانت طائرتان كبيرتان على شكل معين في انتظار وصولهم مع إطلاق المحركات.

لم يكن الحاجز صلبًا فحسب، بل كان أيضًا يستمد قوته من بلورات الطاقة التي كانت تُستخرج منذ مئات السنين.

كانت هذه الطائرات بحجم مبنى من طابقين، ملونة باللون الأخضر مع خطوط حمراء وسوداء. لم يكن لديهم مراوح دائرية أو أي شيء من هذا القبيل. لقد تم بناؤها بطريقة تجعل تشغيل المحركات فقط كافيًا لجعلها تنطلق.

فهم الجميع أن الأنقاض الموجودة تحت الأرض كانت شاسعة جدًا وهذا هو سبب المساحة الواسعة داخل الحاجز.

انقسم أكثر من مائتي مشارك إلى مجموعتين واستقلت كل مجموعة طائرة. في غضون ثوانٍ قليلة، ظهرت فتحة مكانية أخرى كبيرة بما يكفي لاستهلاك مبنى مكون من ثلاثة طوابق أمامهم.

جلس غوستاف في مكان بجانب النوافذ حتى يتمكن من النظر إلى الخارج.

سوووووش!سووووش!

انقسم أكثر من مائتي مشارك إلى مجموعتين واستقلت كل مجموعة طائرة. في غضون ثوانٍ قليلة، ظهرت فتحة مكانية أخرى كبيرة بما يكفي لاستهلاك مبنى مكون من ثلاثة طوابق أمامهم.

اقتربت كلتا الطائرتين من الفتحة المكانية.

“كانت أطلال كاسكيا سابقًا منشأة تعدين تحت الارض تقع على الحدود بين مدينتي إمبرا وآشورا منذ مئات السنين”.

بعد المرور، ظهروا على مسافة عشرات الآلاف من الأقدام فوق مدينة العوالق.

بعد الاستماع إلى المعلومات التي قالها الذكاء الاصطناعي، تمكن المشاركين من فهم ما ستكون عليه المرحلة النهائية.

أدرك الكثير من المشاركين الآن سبب عدم وجود مدخل أو مخرج للبرج.

“سيتم إنزال جميع المشاركين داخل الحاجز من على ارتفاع آلاف الأقدام. عندما تدخلون، سيكون هدفكم الأساسي هو البقاء على قيد الحياة خلال الأيام الأربعة المقبلة.”

لن تكون هناك حاجة لذلك؛ نظرًا لأن منظمة الدم المختلط لديها مجموعة متنوعة من أجهزة النقل الآني التي تنقل الأشخاص من وإلى أماكن مختلفة على الأرض.

جلس غوستاف في مكان بجانب النوافذ حتى يتمكن من النظر إلى الخارج.

جلس غوستاف في مكان بجانب النوافذ حتى يتمكن من النظر إلى الخارج.

“بما أنه تم إعطاؤكم معلومات حول موقع المرحلة النهائية ، سأقوم الآن بإطلاعكم على كيفية تنفيذ المرحلة النهائية” تابع غرادير زاناتوس.

كان يحدق في المدينة من ارتفاعهم الحالي وهم يتجهون نحو الجزء الشمالي الشرقي من المدينة.

في حوالي عشرين دقيقة، كانت الطائرة تحلق بالفعل فوق منطقة قاحلة.

كانت الطائرة سريعة بجنون، وحتى مع كون المدينة كبيرة جدًا، في حوالي خمس دقائق فقط ، وصلت الطائرتان بالفعل إلى حافة المدينة.

أدرك الكثير من المشاركين الآن سبب عدم وجود مدخل أو مخرج للبرج.

أثناء تحركهم، تم إطلاع المشاركين على أطلال كاسكيا.

أثناء تحركهم، تم إطلاع المشاركين على أطلال كاسكيا.

ظهر إسقاط للمكان الذي كانوا يسافرون إليه داخل كلتا الطائرتين.

“بما أنه تم إعطاؤكم معلومات حول موقع المرحلة النهائية ، سأقوم الآن بإطلاعكم على كيفية تنفيذ المرحلة النهائية” تابع غرادير زاناتوس.

“كانت أطلال كاسكيا سابقًا منشأة تعدين تحت الارض تقع على الحدود بين مدينتي إمبرا وآشورا منذ مئات السنين”.

الفصل 229: أطلال كاسكيا “سوف نتوجه الآن إلى أطلال كاسكيا!” قال غرادير زاناتوس بعد أن تم جمع جميع المشاركين في القاعة.

بدأ الذكاء الاصطناعي بهذا.

أوضح النظام الآلي كيف تم اجتياح الأنقاض من قبل السلالات المختلطة التي منعت عمال مناجم الطاقة من العمل وتسببت في فقد بعضهم لحياته في هذه العملية منذ أن غزاها عدد كبير منهم.

“ومع ذلك، فقد اجتذبت المنشأة الكثير من السلالات المختلطة؛ بسبب الإشعاعات المنبعثة من بلورات الطاقة داخل الأنقاض.”

بمجرد خروج الحكم بالسجن في أنقاض كاسكيا، سيتم تجريد الدماء المختلطة أو الفضائي من قواهم تقريبًا ثم إلقاؤهم في المكان.

أوضح النظام الآلي كيف تم اجتياح الأنقاض من قبل السلالات المختلطة التي منعت عمال مناجم الطاقة من العمل وتسببت في فقد بعضهم لحياته في هذه العملية منذ أن غزاها عدد كبير منهم.

بعد المرور عبر تلك المداخل، وصلوا إلى حظيرة طائرات حيث تم الاحتفاظ بأنواع مختلفة من الطائرات.

تم تكليف منظمة الدم المختلط بتطهير المكان والقضاء على السلالات المختلطة التي تجمعت هناك.

نظر المشاركون من خلال النافذة ولاحظوا وجود حاجز طويل في المسافة امامهم. كان على بعد عشرات الآلاف من الأقدام، لكن نظرًا لارتفاعه، كان ملحوظًا جدًا.

على الرغم من أن المهمة كانت ناجحة، فقد استهلكت السلالات المختلطة جميع بلورات الطاقة تقريبًا.

كان يحدق في المدينة من ارتفاعهم الحالي وهم يتجهون نحو الجزء الشمالي الشرقي من المدينة.

لا يزال المكان يجتذب عددًا قليلاً من السلالات المختلطة بعد التطهير لأنهم شعروا ببقايا الطاقة المتبقية. ومع ذلك، نظرًا لأن الحكومة لم تتمكن من العثور على أي شيء بقي هناك، فقد تخلوا عمليا عن المنشأة.

لقد أرتعب البعض منهم عندما فكروا في الأمر، لكنهم وضعوا مظهرًا شجاعًا.

بعد حوالي خمسين عامًا، تم تحويله إلى سجن منخفض المستوى شديد الحراسة للدماء المختلطة والفضائيين.

“كانت أطلال كاسكيا سابقًا منشأة تعدين تحت الارض تقع على الحدود بين مدينتي إمبرا وآشورا منذ مئات السنين”.

تم بناء حاجز حول المنطقة لحبس السلالات المختلطة بالداخل جنبًا إلى جنب مع الدماء المختلطة الخارجين عن القانون والفضائيين.

“بما أنه تم إعطاؤكم معلومات حول موقع المرحلة النهائية ، سأقوم الآن بإطلاعكم على كيفية تنفيذ المرحلة النهائية” تابع غرادير زاناتوس.

بمجرد خروج الحكم بالسجن في أنقاض كاسكيا، سيتم تجريد الدماء المختلطة أو الفضائي من قواهم تقريبًا ثم إلقاؤهم في المكان.

لقد أرتعب البعض منهم عندما فكروا في الأمر، لكنهم وضعوا مظهرًا شجاعًا.

سيحاول المسجونين البقاء على قيد الحياة مهما كانت مدة عقوبتهم داخل أنقاض كاسكيا مُستعينين بقدر ضئيل من القوة المتبقية.

لن تكون هناك حاجة لذلك؛ نظرًا لأن منظمة الدم المختلط لديها مجموعة متنوعة من أجهزة النقل الآني التي تنقل الأشخاص من وإلى أماكن مختلفة على الأرض.

كما تم ترك السلالات المختلطة هناك، لذلك في الوقت الحاضر، كانت موطنًا للدماء المختلطة الخارجين عن القانون، السلالات المختلطة والفضائيين.

لا يزال المكان يجتذب عددًا قليلاً من السلالات المختلطة بعد التطهير لأنهم شعروا ببقايا الطاقة المتبقية. ومع ذلك، نظرًا لأن الحكومة لم تتمكن من العثور على أي شيء بقي هناك، فقد تخلوا عمليا عن المنشأة.

كانت واحدة من الأماكن المعزولة في العالم والتي يمكن أن يطلق عليها سجن الدماء المختلطة.

الفصل 229: أطلال كاسكيا “سوف نتوجه الآن إلى أطلال كاسكيا!” قال غرادير زاناتوس بعد أن تم جمع جميع المشاركين في القاعة.

لم تتمكن الدماء المختلطة في الداخل من الهروب من الحاجز الذي يحيط بالأنقاض؛ لأنه تم إضعافهم.

ومع ذلك، فإن الهيكل الذي يمكن رؤيته في الداخل كان صغيرًا جدًا. كان فقط بحجم مبنى صغير من طابق واحد.

بعد الاستماع إلى المعلومات التي قالها الذكاء الاصطناعي، تمكن المشاركين من فهم ما ستكون عليه المرحلة النهائية.

“ومع ذلك، فقد اجتذبت المنشأة الكثير من السلالات المختلطة؛ بسبب الإشعاعات المنبعثة من بلورات الطاقة داخل الأنقاض.”

لقد أرتعب البعض منهم عندما فكروا في الأمر، لكنهم وضعوا مظهرًا شجاعًا.

بعد المرور عبر تلك المداخل، وصلوا إلى حظيرة طائرات حيث تم الاحتفاظ بأنواع مختلفة من الطائرات.

في حوالي عشرين دقيقة، كانت الطائرة تحلق بالفعل فوق منطقة قاحلة.

أوضح النظام الآلي كيف تم اجتياح الأنقاض من قبل السلالات المختلطة التي منعت عمال مناجم الطاقة من العمل وتسببت في فقد بعضهم لحياته في هذه العملية منذ أن غزاها عدد كبير منهم.

لا شيء غير السهول والرمال يمكن رؤيتها هنا. كان الأمر كما لو كانوا في وسط اللا مكان.

فهم الجميع أن الأنقاض الموجودة تحت الأرض كانت شاسعة جدًا وهذا هو سبب المساحة الواسعة داخل الحاجز.

ترويين!

“كانت أطلال كاسكيا سابقًا منشأة تعدين تحت الارض تقع على الحدود بين مدينتي إمبرا وآشورا منذ مئات السنين”.

“لقد وصلنا إلى أطلال كاسكيا” ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد لـ غرادير زاناتوس داخل كلتا المركبتين الفضائيتين.

في حوالي عشرين دقيقة، كانت الطائرة تحلق بالفعل فوق منطقة قاحلة.

نظر المشاركون من خلال النافذة ولاحظوا وجود حاجز طويل في المسافة امامهم. كان على بعد عشرات الآلاف من الأقدام، لكن نظرًا لارتفاعه، كان ملحوظًا جدًا.

لم يكن الحاجز صلبًا فحسب، بل كان أيضًا يستمد قوته من بلورات الطاقة التي كانت تُستخرج منذ مئات السنين.

أرتبك المشاركين عند سماع كلمات غرادير زاناتوس؛ لأن هذا كان مكانًا لم يسمعوا به من قبل. ومع ذلك، فقد أطاعوا التعليمات التالية لـ غرادير زاناتوس بدون أي أسئلة؛ لأنهم علموا أنه سيتم إطلاعهم لاحقًا.

لاحظ المشاركون أيضًا وجود مركبات فضائية أخرى تشبه تلك التي كانوا يستقلونها حاليًا، وتتجه نحو نفس الاتجاه.

لم تتمكن الدماء المختلطة في الداخل من الهروب من الحاجز الذي يحيط بالأنقاض؛ لأنه تم إضعافهم.

“بما أنه تم إعطاؤكم معلومات حول موقع المرحلة النهائية ، سأقوم الآن بإطلاعكم على كيفية تنفيذ المرحلة النهائية” تابع غرادير زاناتوس.

في حوالي عشرين دقيقة، كانت الطائرة تحلق بالفعل فوق منطقة قاحلة.

“سيتم إنزال جميع المشاركين داخل الحاجز من على ارتفاع آلاف الأقدام. عندما تدخلون، سيكون هدفكم الأساسي هو البقاء على قيد الحياة خلال الأيام الأربعة المقبلة.”

بمجرد خروج الحكم بالسجن في أنقاض كاسكيا، سيتم تجريد الدماء المختلطة أو الفضائي من قواهم تقريبًا ثم إلقاؤهم في المكان.

لقد كان مشابهًا حقًا لما اعتقدوا أنه سيكون. في هذه اللحظة، وصلت مئات المركبات الفضائية أمام الحاجز الطويل الذي يحيط بالأطلال بأكملها.

بعد حوالي خمسين عامًا، تم تحويله إلى سجن منخفض المستوى شديد الحراسة للدماء المختلطة والفضائيين.

حلقوا فوق الأنقاض. من الأعلى، يمكن ملاحظة أن الحاجز كان مربع الشكل، والمساحة داخل المربع كانت تقريبًا بحجم نصف مدينة.

كانت هذه الطائرات بحجم مبنى من طابقين، ملونة باللون الأخضر مع خطوط حمراء وسوداء. لم يكن لديهم مراوح دائرية أو أي شيء من هذا القبيل. لقد تم بناؤها بطريقة تجعل تشغيل المحركات فقط كافيًا لجعلها تنطلق.

ومع ذلك، فإن الهيكل الذي يمكن رؤيته في الداخل كان صغيرًا جدًا. كان فقط بحجم مبنى صغير من طابق واحد.

يمكن للمشاركين من ارتفاعهم الحالي رؤية الفتحة الكبيرة التي تؤدي إلى تحت الأرض بدعم من أعمدة لا حصر لها.

كان المبنى يؤدي إلى الأنقاض تحت الأرض. لم يكن هذا مكان للعيش فيه أو أي شيء من هذا القبيل.

كانت هذه الطائرات بحجم مبنى من طابقين، ملونة باللون الأخضر مع خطوط حمراء وسوداء. لم يكن لديهم مراوح دائرية أو أي شيء من هذا القبيل. لقد تم بناؤها بطريقة تجعل تشغيل المحركات فقط كافيًا لجعلها تنطلق.

يمكن للمشاركين من ارتفاعهم الحالي رؤية الفتحة الكبيرة التي تؤدي إلى تحت الأرض بدعم من أعمدة لا حصر لها.

أرتبك المشاركين عند سماع كلمات غرادير زاناتوس؛ لأن هذا كان مكانًا لم يسمعوا به من قبل. ومع ذلك، فقد أطاعوا التعليمات التالية لـ غرادير زاناتوس بدون أي أسئلة؛ لأنهم علموا أنه سيتم إطلاعهم لاحقًا.

فهم الجميع أن الأنقاض الموجودة تحت الأرض كانت شاسعة جدًا وهذا هو سبب المساحة الواسعة داخل الحاجز.

يمكن للمشاركين من ارتفاعهم الحالي رؤية الفتحة الكبيرة التي تؤدي إلى تحت الأرض بدعم من أعمدة لا حصر لها.

“سيتم إنزال جميع المشاركين داخل الحاجز من على ارتفاع آلاف الأقدام. عندما تدخلون، سيكون هدفكم الأساسي هو البقاء على قيد الحياة خلال الأيام الأربعة المقبلة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط