Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 207

الفصل الرابع - الجزء السادس - الحرفي والتفاوض

الفصل الرابع - الجزء السادس - الحرفي والتفاوض

المجلد 11 :

لسبب ما ، تسببت هذه الكلمات في جعل وجه سيد الصباغة أحمر اللون .

الفصل الرابع – الجزء السادس – الحرفي والتفاوض :

” أمم … أيضا ، آه ، جوندو ، بشأن ذلك … “

‏‏‎ ‏‏‎ ‏‏‎ “حقا ، سيكون ذلك رائعا ، ربما حتي يحين ذلك الوقت سأكون في خضم استعادة العاصمة ، لذا إذا انتهت المعركة قبل أن تكتمل عميلة صناعة الدرع ، فقد ينتهي بي الأمر بالانتظار هنا في المدينة إلى أن يكتمل الدرع “.

لم يتمكن الأقزام من الإجابة على هذا السؤال أيضا .

” هفف ( كلمة تعبر عن السخط وعدم الرضي ) ، إذن سأعمل عليه بشكل أسرع “.

بالرغم من أن لم يتذوقه جوندو ، لكن لم يستطع أي قزم أن يقاوم طعم النبيذ اللذيذ ، وهكذا من خلال إثارة شهيتهم بعينة صغيرة من النيذ الغريب ووعدهم بزجاجة كبيرة منه لاحقا ، ينبغي أن يكونوا قادرين على جمع حوالي نصف حِرفي الرون ، هذا ما قاله الملك الساحر ، ومع ذلك –

كان من الواضح تماما أن سيد الصباغة لم يقصد بقوله هذا ” سيكون من العار أن أجعلك تنتظر طويلا ” ، ولكن كان الأمر أشبه بـ ” لا أريدك أن تبقى في مدينتا لفترة طويلة ، لذلك سأنهي الأمر بأسرع ما يمكنني “.

لم يلتقط سيد الصباغة السيف القصير الذي انزلق حتي وصل أمامه ، بل نظر إليه في حين اعتلت نظرة مخيفة وجهه ، فلابد أن هذا قد أزعجه بطريقة ما .

لماذا يكرهني بشدة ؟ أليس من المفترض أن أكون بطلا في أعين شعب هذه الدولة ، أليس الأمر كذلك ؟ أو حتي علي أقل تقدير يفترض أن أكون المحرر الذي استعاد عاصمتهم ، أليس هذا هو الواقع ؟ لا أتذكر فعلي لأي شيء يستحق مثل هذه المعاملة منه … أم أنه فقط مجرد عجوز أحمق و عنيد ؟

لم يلتقط سيد الصباغة السيف القصير الذي انزلق حتي وصل أمامه ، بل نظر إليه في حين اعتلت نظرة مخيفة وجهه ، فلابد أن هذا قد أزعجه بطريقة ما .

” بخصوص التكلفة – “

أنا على ثقة من أنك لن تحاول تأخيري لأكثر من ذلك ، كان يبدو أن القائد العام والآخرون ليس لديهم أي اعتراض علي هذا.‏‏‎

” كما قلت قبل قليل ، لا داعي لذلك .”

” كما قلت قبل قليل ، لا داعي لذلك .”

” أنت تتكلم عن تكلفة إنتاج الدرع علي وجه الخصوص ، ولكن ما أقصده أنا أني أريد معرفة تكلفة المنتج النهائي والعينة ( المنتج التجريبي ) علي حد سواء ، لذا أريدك أن تخبرني كم يكلف ذلك حتى أتمكن من تقدير المبلغ المطلوب لإنتاج هذا النوع المنتوجات “.

وبعد بعض من البحث ، أخرج سلاحا غريبا – سلاح كان معه في أيامه في يغدراسيل , والذي تم تصميمه ليكون شكله جذابا دون اعتبارا لوظيفته – سيف قصير ، ثم عاد إلى الغرفة ، وبمجرد أن رأي الأقزام آينز يحمل سيفا قصيرا ، تحركوا بشكل غير مريح في مقاعدهم ، ولكن آينز وضع السيف القصير على الطاولة ثمدفعه للأمام .

” … أنا لا أقرر ( أحدد / أضع ) الأسعار هنا ، حسنا ، يا سيد نقابة التجار أنت المسؤول عن ذلك “.

أنا على ثقة من أنك لن تحاول تأخيري لأكثر من ذلك ، كان يبدو أن القائد العام والآخرون ليس لديهم أي اعتراض علي هذا.‏‏‎

” … في بادئ الأمر ، علينا أن نحدد المواد التي سيُصنع منها الدرع ، سيؤثر ذلك بالتأكيد على السعر … “

” معدن لا قيـ … “

أجاب آينز ، ” آه ، إذا الأمر هكذا ” ، مع الحرص على عدم التعبير عن أفكاره الداخلية بشأن موقفه ” … إذا أخبرني ، ما هو المعدن الأعلى قيمة في هذه المدينة ؟”

للتوضيح فقط : جميع ما يقال أو يذكر في هذه الرواية من كفريات أو مسميات كفرية هو نقل عن الكاتب الأصلي لها ولا تمت لي بصلة , وإني أحاول جاهدا التخفيف من حدة الألفاظ لتتلائم مع معتقداتنا وديننا .

فإذا حدث وذكرت بعض أسماء أحد الخامات المنشورية ، فقد يتخلى آينز عن مفاوضاته الحالية ويُخضع الأقزام بالقوة .

المجلد 11 :

ومع ذلك ، كانت مخاوفه لا أساس لها من الصحة .

لحسن الحظ ، توقف السيف القصير أمام سيد الصباغة .

كان المعدن الذي تحدثوا هو معدن الأدمنتايت .

“أوه ! جوندو ! أنا قادم !”

” أدمنتايت ، أمم ؟ ألا يوجد أي معدن أشد صلابة منه هنا ؟ لا ، حتى لو كان يوجد معدن أقل ليونة من الادمنتايت سيكون مفيدا إذا كان نادرا في سلسلة الجبال هذه “.

” لا بأس ، لا تقلق علي “.

لم يتمكن الأقزام من الإجابة على هذا السؤال أيضا .

فإذا حدث وذكرت بعض أسماء أحد الخامات المنشورية ، فقد يتخلى آينز عن مفاوضاته الحالية ويُخضع الأقزام بالقوة .

كان هناك احتمال أن هذه كانت معلومات سرية لذا لن يتمكنوا من الافصاح عنها علناً وخاصة أمام آينز ، ومع ذلك ، فإن الاستجواب المباشر لن يساعد ، كذلك فإن استخدام السحر لجعلهم يتحدثون رغما عنهم من شأنه أن يترك لديهم ذكريات بأنه قد تم التحكم فيهم ، لذلك إذا لم يستطع القضاء عليهم بعد ذلك , فهذا الخيار ليس مطروحا ، للأسف ، لم تكن لدي آينز أي طريقة أخرى للاستفسار أكثر عن ذلك .

اللهم صل علي محمد وعلي ال محمد كما صليت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم , اللهم بارك علي محمد وعلي ال محمد كما باركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم إنك حميد مجيد .

ونظرا لأن جوندو لم يكن يعرف أيضا ، لم يكن بإمكانه سوى تعليق آماله على كبار الحرفيين .

وبعد بعض من البحث ، أخرج سلاحا غريبا – سلاح كان معه في أيامه في يغدراسيل , والذي تم تصميمه ليكون شكله جذابا دون اعتبارا لوظيفته – سيف قصير ، ثم عاد إلى الغرفة ، وبمجرد أن رأي الأقزام آينز يحمل سيفا قصيرا ، تحركوا بشكل غير مريح في مقاعدهم ، ولكن آينز وضع السيف القصير على الطاولة ثمدفعه للأمام .

أخفى آينز خيبة أمله ، ولكنه علي الرغم من ذلك أخرج سبيكة من تحت رداءه .

” حسنا ، الآن أعطني إياه كما هو متفق عليه !”

” إذن دعوني أقدم لكم هذا المعدن أولا ، فقط أريد منكم إخباري برسوم المعالجة ( المعالجة هي إزالة الشوائب قبل استخدام المعدن في عمليات التصنيع المختلفة ) “.

” أوه ، يا لها من خسارة ! جوندو ، لقد فاتك نصف عمرك بسبب ذلك ! “

كان هذا المعدن الذي أخرجه آينز من المستوى 45 ، لم يكن قويا بشكل خاص ، لكنه كان أقوى بكثير من مادة الأدمنتايت .

‏‏‎ ‏‏‎ ‏‏‎ “حقا ، سيكون ذلك رائعا ، ربما حتي يحين ذلك الوقت سأكون في خضم استعادة العاصمة ، لذا إذا انتهت المعركة قبل أن تكتمل عميلة صناعة الدرع ، فقد ينتهي بي الأمر بالانتظار هنا في المدينة إلى أن يكتمل الدرع “.

سترتفع قدرات زاريوس الدفاعية إذا ارتدى درعا مصنوعا من هذا المعدن ، وسيكون ذلك كافيا لحمايته من الغالبية العظمى من الأعداء في هذا العالم .

” أوه ! حقا ؟!”

” وهذا… “

” إنه ميت حي !”

انطلاقا من التعبير الموجود على وجه سيد الصباغة أثناء فحص السبيكة ، كان آينز متأكدا من أنه لا يمكن التنقيب عن هذا المعدن في أي مكان في دولة الاقزام .

أخفى آينز خيبة أمله ، ولكنه علي الرغم من ذلك أخرج سبيكة من تحت رداءه .

” معدن لا قيـ … “

بينما كان جوندو يفكر في ذلك ، تقدم آينز أوول جون إلى الأمام , وقام بالصعود على منصة مرتفعة ، وإلي جواره كانت توجد المرأة الأخرى والتي تعمل كمساعدة له ( شالتير ) .

أغلق آينز فمه قبل أن يقول ” لا قيمة له ” ، فبعد كل شيء ، كان هذا المعدن المخصص للدرع الذي كان سيعطيه لزاريوس ، لذا لم يستطع قول هذا النوع من الأشياء أمام الحداد ( المقصود به سيد الصباغة ) الذي سيتولى المهمة .

” عدو ؟!”

” إنه معدن صالح للاستخدام ، لدي كذلك بعض الأسلحة المصنوعة من نفس هذا المعدن ، لحظة واحدة من فضلكم .”

الفصل الرابع – الجزء السادس – الحرفي والتفاوض :

نهض آينز وغادر الغرفة قبل أن يفحص مخزنه . ( المقصود المخزن البعدي ) .

أو بالأحرى – كانت تلك مجرد أمنية جوندو الأنانية .

وبعد بعض من البحث ، أخرج سلاحا غريبا – سلاح كان معه في أيامه في يغدراسيل , والذي تم تصميمه ليكون شكله جذابا دون اعتبارا لوظيفته – سيف قصير ، ثم عاد إلى الغرفة ، وبمجرد أن رأي الأقزام آينز يحمل سيفا قصيرا ، تحركوا بشكل غير مريح في مقاعدهم ، ولكن آينز وضع السيف القصير على الطاولة ثمدفعه للأمام .

” إذن دعوني أقدم لكم هذا المعدن أولا ، فقط أريد منكم إخباري برسوم المعالجة ( المعالجة هي إزالة الشوائب قبل استخدام المعدن في عمليات التصنيع المختلفة ) “.

لحسن الحظ ، توقف السيف القصير أمام سيد الصباغة .

فأعطى الملك الساحر – آينز أوول جون – جوندو عنصرا معينا من أجل جمع حِرفي الرون .

لم يلتقط سيد الصباغة السيف القصير الذي انزلق حتي وصل أمامه ، بل نظر إليه في حين اعتلت نظرة مخيفة وجهه ، فلابد أن هذا قد أزعجه بطريقة ما .

“أوه ! جوندو ! أنا قادم !”

” هذا السلاح عينة عما كنت أتحدث عنه قبل قليل ، ونظرا لأنه سيف قصير ، لا أعرف ما إذا كان يمكنك استخدامه كمرجع لصناعة درع … ما رأيك ؟ هل تستطيع فعلها ؟”

أغلق آينز فمه قبل أن يقول ” لا قيمة له ” ، فبعد كل شيء ، كان هذا المعدن المخصص للدرع الذي كان سيعطيه لزاريوس ، لذا لم يستطع قول هذا النوع من الأشياء أمام الحداد ( المقصود به سيد الصباغة ) الذي سيتولى المهمة .

لسبب ما ، تسببت هذه الكلمات في جعل وجه سيد الصباغة أحمر اللون .

” جلالتك ، هل لي أن أسأل إلى أين أنت ذاهب ؟”

” سأفعل ذلك وأريك !”

” معدن لا قيـ … “

شعر آينز بالعزيمة الشديدة في صوت سيد الصباغة ، لذا أومأ برأسه أومأ  .

” لقد سبق وأخبرتك ، أليس كذلك ؟ قبل أن أعطيك تلك الزجاجة الصغيرة ، جلالة الملك لديه ما يريد قوله ، وبعد أن تستمع إليه حتي النهاية ، ستحصل على الزجاجة الكبيرة “.

” حسنا إذن ، اعتمد عليك ، أريد درعا عالي الجودة ذو سلاسل  ، إذا كان ذلك ممكنا ، سوف أقرضك السيف القصير كذلك , لذا إذا كنت بحاجة إلى أي شيء آخر ، فلا تتردد في إعلامي ، زينبرو ، أنت الأكثر دراية بـ زاريوس ، أخبر سيد الصباغة عن حجم جسمه وشكله وما إلى ذلك “.

كان الترقب ( شدة الانتظار لحدوث شئ ما )  باديا على وجه القزم الذي جاء للتو .

” أمرك يا صاحب الجلالة .”

” نعم ، نعم ، أجل ، اسرع واجلس ، انظر ، هؤلاء الرجال قد شربوها جميعا ، يجب أن تذهب لتتناقش معهم الأمر “.

” إذن … هذا هو كل ما أردت مناقشته ، لذا إذا كان هذا كل شيء ، فسأذهب الآن  “.

” أوه ! حقا ؟!”

” جلالتك ، هل لي أن أسأل إلى أين أنت ذاهب ؟”

شعر آينز بالعزيمة الشديدة في صوت سيد الصباغة ، لذا أومأ برأسه أومأ  .

” آه ، أيها القائد العام ( الأعلى ) ، هناك قزم من المدينة الجنوبية قمت بإنقاذه ، أليس كذلك ؟ لذا لقد دُعيت إلى منزله ، وسأكون ضيفا هناك اليوم ، … لذا لنترك حفل الاستقبال لوقت لاحق “.

كان هناك احتمال أن هذه كانت معلومات سرية لذا لن يتمكنوا من الافصاح عنها علناً وخاصة أمام آينز ، ومع ذلك ، فإن الاستجواب المباشر لن يساعد ، كذلك فإن استخدام السحر لجعلهم يتحدثون رغما عنهم من شأنه أن يترك لديهم ذكريات بأنه قد تم التحكم فيهم ، لذلك إذا لم يستطع القضاء عليهم بعد ذلك , فهذا الخيار ليس مطروحا ، للأسف ، لم تكن لدي آينز أي طريقة أخرى للاستفسار أكثر عن ذلك .

أو بمعني أدق لم يرغب آينز في إحراج نفسه ، لذلك أراد تجنب مثل هذا الاحتفال ، بالطبع ، لم يقل ذلك  .

” … أنا لا أقرر ( أحدد / أضع ) الأسعار هنا ، حسنا ، يا سيد نقابة التجار أنت المسؤول عن ذلك “.

بدا القائد العام ( الأعلى )غير مرتاح قليلا .

” إنه ميت حي !”

” حسنا ، ومع ذلك سيكون الأمر محرجا إلى حد ما إذا وردت أنباء مفادها أن منقذ دولتنا يجب أن يقوم شخصيا بإعداد مكان إقامة لنفسه ( المقصود أنهم سيشعرون بالعار إذا لم يوفروا مكان إقامة لآينز أثناء تواجده في دولتهم ) ، لذا لقد أعددنا بالفعل مكانا فاخرا لك , هل تفكر في الراحة هناك لهذا اليوم ؟ “

” … أنا لا أقرر ( أحدد / أضع ) الأسعار هنا ، حسنا ، يا سيد نقابة التجار أنت المسؤول عن ذلك “.

فكرر آينز في هذا الاقتراح ، فقد كانت كلمات القائد العام مقبولة ، ولم يكن هناك سبب للرفض .

” إنه ميت حي !”

” إذن لنفعل ذلك ، سأذهب لزيارة جوندو – القزم الذي أحضرني إلى هنا – وأعتذر له “.

” مفهوم ~ “

أنا على ثقة من أنك لن تحاول تأخيري لأكثر من ذلك ، كان يبدو أن القائد العام والآخرون ليس لديهم أي اعتراض علي هذا.‏‏‎

كان المعدن الذي تحدثوا هو معدن الأدمنتايت .

******

دخل قزم آخر ، والذي كان أحد حرفي الرون ، كان هناك عدد قليل جدا من الأشخاص في هذه المدينة الذين أطلقوا على أنفسهم لقب حِرفي الرون في ذلك الوقت ، وكان ذلك القزم واحد من هؤلاء القلائل .

دخل قزم آخر ، والذي كان أحد حرفي الرون ، كان هناك عدد قليل جدا من الأشخاص في هذه المدينة الذين أطلقوا على أنفسهم لقب حِرفي الرون في ذلك الوقت ، وكان ذلك القزم واحد من هؤلاء القلائل .

دفع جوندو الحداد – الذي كان يتخيل الملذات الغير مرئية – في الاتجاه المناسب ( المقصود هنا أنه أعاده إلي الواقع بكلماته هذه ) .

كان الملك الساحر قد سبق وأعطى شيئا إلى جوندو ، والذي عرضه بدوره علي جميع حِرفي الرون الذين يعرفهم ، كانت نتائج هذا التصرف ممتازة ، فقبل أن يحين الوقت المحدد ، كان %90 من حِرفي الرون قد حضروا بالفعل في ورشة أبحاثه ، كما أنه لم يكن هناك شك في أن البقية سيأتون أيضا قبل الموعد المحدد أيضا .

المجلد 11 :

” تعال إلي هنا !”

لماذا يكرهني بشدة ؟ أليس من المفترض أن أكون بطلا في أعين شعب هذه الدولة ، أليس الأمر كذلك ؟ أو حتي علي أقل تقدير يفترض أن أكون المحرر الذي استعاد عاصمتهم ، أليس هذا هو الواقع ؟ لا أتذكر فعلي لأي شيء يستحق مثل هذه المعاملة منه … أم أنه فقط مجرد عجوز أحمق و عنيد ؟

“أوه ! جوندو ! أنا قادم !”

هل يمكن له أن يشعل النار في قلوب مثل قلوبهم ؟

كان الترقب ( شدة الانتظار لحدوث شئ ما )  باديا على وجه القزم الذي جاء للتو .

الفصل الرابع – الجزء السادس – الحرفي والتفاوض :

” حسنا ، الآن أعطني إياه كما هو متفق عليه !”

أنا على ثقة من أنك لن تحاول تأخيري لأكثر من ذلك ، كان يبدو أن القائد العام والآخرون ليس لديهم أي اعتراض علي هذا.‏‏‎

كم مرة تكررت هذه العبارات حتى الآن ؟ بينما وجد غوندو ذلك مزعجا ، فقد أخبر نفسه أنه عمل , لذا أعطى ذلك القزم نفس الإجابة التي قدمها للآخرين :

هل يمكن له أن يشعل النار في قلوب مثل قلوبهم ؟

” الملك الساحر لديه ما يقوله للجميع ، سأعطيك إياه بعد ذلك “.

” حسنا إذن ، اعتمد عليك ، أريد درعا عالي الجودة ذو سلاسل  ، إذا كان ذلك ممكنا ، سوف أقرضك السيف القصير كذلك , لذا إذا كنت بحاجة إلى أي شيء آخر ، فلا تتردد في إعلامي ، زينبرو ، أنت الأكثر دراية بـ زاريوس ، أخبر سيد الصباغة عن حجم جسمه وشكله وما إلى ذلك “.

” ماذا ؟”

ومع ذلك ، كانت مخاوفه لا أساس لها من الصحة .

” لقد سبق وأخبرتك ، أليس كذلك ؟ قبل أن أعطيك تلك الزجاجة الصغيرة ، جلالة الملك لديه ما يريد قوله ، وبعد أن تستمع إليه حتي النهاية ، ستحصل على الزجاجة الكبيرة “.

كان الترقب ( شدة الانتظار لحدوث شئ ما )  باديا على وجه القزم الذي جاء للتو .

” حسنا ، هذا يبدو منطقيا نوعا ما… “

” اوووووو !”

” حسنا ، إذا فهمت ، اجلس هناك . “

” حسنا ، ومع ذلك سيكون الأمر محرجا إلى حد ما إذا وردت أنباء مفادها أن منقذ دولتنا يجب أن يقوم شخصيا بإعداد مكان إقامة لنفسه ( المقصود أنهم سيشعرون بالعار إذا لم يوفروا مكان إقامة لآينز أثناء تواجده في دولتهم ) ، لذا لقد أعددنا بالفعل مكانا فاخرا لك , هل تفكر في الراحة هناك لهذا اليوم ؟ “

” أمم … أيضا ، آه ، جوندو ، بشأن ذلك … “

” … لقد فهمت ، ومع ذلك ، هناك شيء واحد يجب أن تتذكره ، يمكنك المجيء إلي للحصول على المساعدة في أي وقت “.

عرف جوندو ما سُيقال حتى دون سماعه ، فكل حداد قد سبق وجاء قال نفس الشيء .

” وهذا… “

” لا أحد غير جلالة الملك لديه مثل هذا النبيذ ، هل تفهم ؟ هل تفهم أن مثل هذا النبيذ لا يمكن العثور عليه إلا في دولته ؟ “

” حسنا ، إذا فهمت ، اجلس هناك . “

” أمم ، أمم ، هذا صحيح ، فذلك المذاق ، مثل الفرح ينتشر عبر الفم بأكمله… ذلك الإحساس بالحرق الذي يتدفق عبر الحلق ويصل إلى المعدة … “

” معدن لا قيـ … “

” أمم . حسنا ، إذا فهمت ذلك ، فاجلس هناك “.

” مفهوم ~ “

دفع جوندو الحداد – الذي كان يتخيل الملذات الغير مرئية – في الاتجاه المناسب ( المقصود هنا أنه أعاده إلي الواقع بكلماته هذه ) .

” … أنا لا أقرر ( أحدد / أضع ) الأسعار هنا ، حسنا ، يا سيد نقابة التجار أنت المسؤول عن ذلك “.

” هيا ، لا تكن هكذا ، لقد تذوقته ، أليس كذلك ؟ أنت تفهم ما أشعر به ، أليس كذلك ؟ “

شعر آينز بالعزيمة الشديدة في صوت سيد الصباغة ، لذا أومأ برأسه أومأ  .

” لم أتذوقه ، فأنا لست من محبي الشرب “.

” لا أحد غير جلالة الملك لديه مثل هذا النبيذ ، هل تفهم ؟ هل تفهم أن مثل هذا النبيذ لا يمكن العثور عليه إلا في دولته ؟ “

” أوه ، يا لها من خسارة ! جوندو ، لقد فاتك نصف عمرك بسبب ذلك ! “

كان هذا العنصر عبارة عن ” نبيذ “

” نعم ، نعم ، أجل ، اسرع واجلس ، انظر ، هؤلاء الرجال قد شربوها جميعا ، يجب أن تذهب لتتناقش معهم الأمر “.

” أمم ، أمم ، هذا صحيح ، فذلك المذاق ، مثل الفرح ينتشر عبر الفم بأكمله… ذلك الإحساس بالحرق الذي يتدفق عبر الحلق ويصل إلى المعدة … “

” أوه ! حقا ؟!”

فلم يكن متأكدا تماما من ماهية تلك الفتاة بالضبط ، ولماذا يضع الملك الساحر الكثير من الثقة بها ؟ هل هذا دليل على صداقته مع دارك إلف ( إلف الظلام ) ؟

بدأ الحداد المتحمس يركض ثم توقف فجأة ، ثم التفت لينظر إلى جوندو ، العديد من الحدادين هنا فعلوا ذلك أيضًا.

” – صمتا “

” جوندو ، أنا … “

” نعم ، نعم ، أجل ، اسرع واجلس ، انظر ، هؤلاء الرجال قد شربوها جميعا ، يجب أن تذهب لتتناقش معهم الأمر “.

” لا بأس ، لا تقلق علي “.

أخفى آينز خيبة أمله ، ولكنه علي الرغم من ذلك أخرج سبيكة من تحت رداءه .

” حقا ؟ ولكن … “

الفصل الرابع – الجزء السادس – الحرفي والتفاوض :

” لا بأس ، لهذا السبب … “

” معدن لا قيـ … “

” … لقد فهمت ، ومع ذلك ، هناك شيء واحد يجب أن تتذكره ، يمكنك المجيء إلي للحصول على المساعدة في أي وقت “.

كان هذا المعدن الذي أخرجه آينز من المستوى 45 ، لم يكن قويا بشكل خاص ، لكنه كان أقوى بكثير من مادة الأدمنتايت .

بعد قول ذلك تقدم الحداد ليجلس مع الآخرين ، ثم انضم إلى نقاشهم الحماسي حول ذلك النبيذ اللذيذ .

” هذا السلاح عينة عما كنت أتحدث عنه قبل قليل ، ونظرا لأنه سيف قصير ، لا أعرف ما إذا كان يمكنك استخدامه كمرجع لصناعة درع … ما رأيك ؟ هل تستطيع فعلها ؟”

تنهد جوندو بينما يشعر ببعض الألم في قلبه .

” لا بأس ، لهذا السبب … “

فأعطى الملك الساحر – آينز أوول جون – جوندو عنصرا معينا من أجل جمع حِرفي الرون .

كان الترقب ( شدة الانتظار لحدوث شئ ما )  باديا على وجه القزم الذي جاء للتو .

كان هذا العنصر عبارة عن ” نبيذ “

لسبب ما ، تسببت هذه الكلمات في جعل وجه سيد الصباغة أحمر اللون .

بالرغم من أن لم يتذوقه جوندو ، لكن لم يستطع أي قزم أن يقاوم طعم النبيذ اللذيذ ، وهكذا من خلال إثارة شهيتهم بعينة صغيرة من النيذ الغريب ووعدهم بزجاجة كبيرة منه لاحقا ، ينبغي أن يكونوا قادرين على جمع حوالي نصف حِرفي الرون ، هذا ما قاله الملك الساحر ، ومع ذلك –

تنهد جوندو مرة أخرى ، فشخصيا لم يرغب في جمعهم بمثل هذه الحيلة الرخيصة ، وبدلا من ذلك ، أراد أن يجمعهم من خلال تأجيج ( شحذ / اثارة )  كبريائهم كحرفيين .

كانت كل المقاعد هنا ممتلئة .

كان من الواضح تماما أن سيد الصباغة لم يقصد بقوله هذا ” سيكون من العار أن أجعلك تنتظر طويلا ” ، ولكن كان الأمر أشبه بـ ” لا أريدك أن تبقى في مدينتا لفترة طويلة ، لذلك سأنهي الأمر بأسرع ما يمكنني “.

تنهد جوندو مرة أخرى ، فشخصيا لم يرغب في جمعهم بمثل هذه الحيلة الرخيصة ، وبدلا من ذلك ، أراد أن يجمعهم من خلال تأجيج ( شحذ / اثارة )  كبريائهم كحرفيين .

عرف جوندو ما سُيقال حتى دون سماعه ، فكل حداد قد سبق وجاء قال نفس الشيء .

أو بالأحرى – كانت تلك مجرد أمنية جوندو الأنانية .

” معدن لا قيـ … “

استخدم الملك الساحر الطريقة الأسرع والأكثر فاعلية لجمعهم ، فالاعتماد على كبريائهم لجمعهم كان سيأخذ الكثير من الوقت .

” … أنا لا أقرر ( أحدد / أضع ) الأسعار هنا ، حسنا ، يا سيد نقابة التجار أنت المسؤول عن ذلك “.

كان حِرفي الرون في حالة يرثى لها ، لقد فقدوا هويتهم وهوية أسلافهم ، بينما كان كل ما ينتظرهم في المستقبل هو الظلام ، فلا عجب أن الكثير منهم قد تخلوا عن أنفسهم ، قلة قليلة من الأقزام ما زالوا فقط يطلقون على أنفسهم لقب حِرفي الرون ويمارسونه ، إلا أن معظمهم قد أنزلوا لافتة ورشهم ( جمع ورشة وهي مكان عمل الحدادين ) وعاشوا يوما بعد يوم في حياة يائسة بلا أحلام .

بالرغم من أن لم يتذوقه جوندو ، لكن لم يستطع أي قزم أن يقاوم طعم النبيذ اللذيذ ، وهكذا من خلال إثارة شهيتهم بعينة صغيرة من النيذ الغريب ووعدهم بزجاجة كبيرة منه لاحقا ، ينبغي أن يكونوا قادرين على جمع حوالي نصف حِرفي الرون ، هذا ما قاله الملك الساحر ، ومع ذلك –

هل يمكن له أن يشعل النار في قلوب مثل قلوبهم ؟

لسبب ما ، تسببت هذه الكلمات في جعل وجه سيد الصباغة أحمر اللون .

كان جوندو يتطلع بشغف إلى آينز وما سيحدث بعد ذلك .

أجاب آينز ، ” آه ، إذا الأمر هكذا ” ، مع الحرص على عدم التعبير عن أفكاره الداخلية بشأن موقفه ” … إذا أخبرني ، ما هو المعدن الأعلى قيمة في هذه المدينة ؟”

في الوقت المحدد ، قام جوندو بتفقد عدد الأقزام الذين أتوا ، كان الجميع قد حضروا بالفعل .

كان جوندو يتطلع بشغف إلى آينز وما سيحدث بعد ذلك .

” هل نبدأ ؟ سأل آينز عما إذا كان بإمكانه البدء .”

” إنه معدن صالح للاستخدام ، لدي كذلك بعض الأسلحة المصنوعة من نفس هذا المعدن ، لحظة واحدة من فضلكم .”

لذا توجهت تابعة الملك الساحر الموثوقة – أورا – إلي جوندو لتستفسر منه .

لماذا يكرهني بشدة ؟ أليس من المفترض أن أكون بطلا في أعين شعب هذه الدولة ، أليس الأمر كذلك ؟ أو حتي علي أقل تقدير يفترض أن أكون المحرر الذي استعاد عاصمتهم ، أليس هذا هو الواقع ؟ لا أتذكر فعلي لأي شيء يستحق مثل هذه المعاملة منه … أم أنه فقط مجرد عجوز أحمق و عنيد ؟

” أوه ، هل يمكنكِ أن تخبري جلالة الملك أن الجميع قد اجتمعوا ؟”

شعر آينز بالعزيمة الشديدة في صوت سيد الصباغة ، لذا أومأ برأسه أومأ  .

” مفهوم ~ “

كان حِرفي الرون في حالة يرثى لها ، لقد فقدوا هويتهم وهوية أسلافهم ، بينما كان كل ما ينتظرهم في المستقبل هو الظلام ، فلا عجب أن الكثير منهم قد تخلوا عن أنفسهم ، قلة قليلة من الأقزام ما زالوا فقط يطلقون على أنفسهم لقب حِرفي الرون ويمارسونه ، إلا أن معظمهم قد أنزلوا لافتة ورشهم ( جمع ورشة وهي مكان عمل الحدادين ) وعاشوا يوما بعد يوم في حياة يائسة بلا أحلام .

ركضت أورا ، بينما كان جوندو ينظر إليها وهي تغادر ، ثم أمال رأسه .

” لقد سبق وأخبرتك ، أليس كذلك ؟ قبل أن أعطيك تلك الزجاجة الصغيرة ، جلالة الملك لديه ما يريد قوله ، وبعد أن تستمع إليه حتي النهاية ، ستحصل على الزجاجة الكبيرة “.

فلم يكن متأكدا تماما من ماهية تلك الفتاة بالضبط ، ولماذا يضع الملك الساحر الكثير من الثقة بها ؟ هل هذا دليل على صداقته مع دارك إلف ( إلف الظلام ) ؟

” أمرك يا صاحب الجلالة .”

بينما كان جوندو يفكر في ذلك ، تقدم آينز أوول جون إلى الأمام , وقام بالصعود على منصة مرتفعة ، وإلي جواره كانت توجد المرأة الأخرى والتي تعمل كمساعدة له ( شالتير ) .

” إنه ميت حي !”

” اوووووو !”

” اوووووو !”

” إنه ميت حي !”

بالرغم من أن لم يتذوقه جوندو ، لكن لم يستطع أي قزم أن يقاوم طعم النبيذ اللذيذ ، وهكذا من خلال إثارة شهيتهم بعينة صغيرة من النيذ الغريب ووعدهم بزجاجة كبيرة منه لاحقا ، ينبغي أن يكونوا قادرين على جمع حوالي نصف حِرفي الرون ، هذا ما قاله الملك الساحر ، ومع ذلك –

” عدو ؟!”

” إنه معدن صالح للاستخدام ، لدي كذلك بعض الأسلحة المصنوعة من نفس هذا المعدن ، لحظة واحدة من فضلكم .”

عمت الفوضى بين الأقزام ، كان هذا متوقعا ، حيث كان الموتى الأحياء أعداء كل ما هو حي في الوجود.

كان هذا العنصر عبارة عن ” نبيذ “

” هذا – “

تنهد جوندو بينما يشعر ببعض الألم في قلبه .

” – صمتا “

بدا القائد العام ( الأعلى )غير مرتاح قليلا .

رفعت الأنثى – شالتير بلادفولن – الزجاجة في يدها .

” إنه معدن صالح للاستخدام ، لدي كذلك بعض الأسلحة المصنوعة من نفس هذا المعدن ، لحظة واحدة من فضلكم .”

للتوضيح فقط : جميع ما يقال أو يذكر في هذه الرواية من كفريات أو مسميات كفرية هو نقل عن الكاتب الأصلي لها ولا تمت لي بصلة , وإني أحاول جاهدا التخفيف من حدة الألفاظ لتتلائم مع معتقداتنا وديننا .

” سأفعل ذلك وأريك !”

اللهم صل علي محمد وعلي ال محمد كما صليت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم , اللهم بارك علي محمد وعلي ال محمد كما باركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم إنك حميد مجيد .

لم يلتقط سيد الصباغة السيف القصير الذي انزلق حتي وصل أمامه ، بل نظر إليه في حين اعتلت نظرة مخيفة وجهه ، فلابد أن هذا قد أزعجه بطريقة ما .

” إذن لنفعل ذلك ، سأذهب لزيارة جوندو – القزم الذي أحضرني إلى هنا – وأعتذر له “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط