Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 207

الفصل الرابع - الجزء السادس - الحرفي والتفاوض
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الرابع - الجزء السادس - الحرفي والتفاوض

المجلد 11 :

” اوووووو !”

الفصل الرابع – الجزء السادس – الحرفي والتفاوض :

أو بمعني أدق لم يرغب آينز في إحراج نفسه ، لذلك أراد تجنب مثل هذا الاحتفال ، بالطبع ، لم يقل ذلك  .

‏‏‎ ‏‏‎ ‏‏‎ “حقا ، سيكون ذلك رائعا ، ربما حتي يحين ذلك الوقت سأكون في خضم استعادة العاصمة ، لذا إذا انتهت المعركة قبل أن تكتمل عميلة صناعة الدرع ، فقد ينتهي بي الأمر بالانتظار هنا في المدينة إلى أن يكتمل الدرع “.

أغلق آينز فمه قبل أن يقول ” لا قيمة له ” ، فبعد كل شيء ، كان هذا المعدن المخصص للدرع الذي كان سيعطيه لزاريوس ، لذا لم يستطع قول هذا النوع من الأشياء أمام الحداد ( المقصود به سيد الصباغة ) الذي سيتولى المهمة .

” هفف ( كلمة تعبر عن السخط وعدم الرضي ) ، إذن سأعمل عليه بشكل أسرع “.

” أنت تتكلم عن تكلفة إنتاج الدرع علي وجه الخصوص ، ولكن ما أقصده أنا أني أريد معرفة تكلفة المنتج النهائي والعينة ( المنتج التجريبي ) علي حد سواء ، لذا أريدك أن تخبرني كم يكلف ذلك حتى أتمكن من تقدير المبلغ المطلوب لإنتاج هذا النوع المنتوجات “.

كان من الواضح تماما أن سيد الصباغة لم يقصد بقوله هذا ” سيكون من العار أن أجعلك تنتظر طويلا ” ، ولكن كان الأمر أشبه بـ ” لا أريدك أن تبقى في مدينتا لفترة طويلة ، لذلك سأنهي الأمر بأسرع ما يمكنني “.

” تعال إلي هنا !”

لماذا يكرهني بشدة ؟ أليس من المفترض أن أكون بطلا في أعين شعب هذه الدولة ، أليس الأمر كذلك ؟ أو حتي علي أقل تقدير يفترض أن أكون المحرر الذي استعاد عاصمتهم ، أليس هذا هو الواقع ؟ لا أتذكر فعلي لأي شيء يستحق مثل هذه المعاملة منه … أم أنه فقط مجرد عجوز أحمق و عنيد ؟

أو بمعني أدق لم يرغب آينز في إحراج نفسه ، لذلك أراد تجنب مثل هذا الاحتفال ، بالطبع ، لم يقل ذلك  .

” بخصوص التكلفة – “

‏‏‎ ‏‏‎ ‏‏‎ “حقا ، سيكون ذلك رائعا ، ربما حتي يحين ذلك الوقت سأكون في خضم استعادة العاصمة ، لذا إذا انتهت المعركة قبل أن تكتمل عميلة صناعة الدرع ، فقد ينتهي بي الأمر بالانتظار هنا في المدينة إلى أن يكتمل الدرع “.

” كما قلت قبل قليل ، لا داعي لذلك .”

” لا أحد غير جلالة الملك لديه مثل هذا النبيذ ، هل تفهم ؟ هل تفهم أن مثل هذا النبيذ لا يمكن العثور عليه إلا في دولته ؟ “

” أنت تتكلم عن تكلفة إنتاج الدرع علي وجه الخصوص ، ولكن ما أقصده أنا أني أريد معرفة تكلفة المنتج النهائي والعينة ( المنتج التجريبي ) علي حد سواء ، لذا أريدك أن تخبرني كم يكلف ذلك حتى أتمكن من تقدير المبلغ المطلوب لإنتاج هذا النوع المنتوجات “.

كم مرة تكررت هذه العبارات حتى الآن ؟ بينما وجد غوندو ذلك مزعجا ، فقد أخبر نفسه أنه عمل , لذا أعطى ذلك القزم نفس الإجابة التي قدمها للآخرين :

” … أنا لا أقرر ( أحدد / أضع ) الأسعار هنا ، حسنا ، يا سيد نقابة التجار أنت المسؤول عن ذلك “.

” وهذا… “

” … في بادئ الأمر ، علينا أن نحدد المواد التي سيُصنع منها الدرع ، سيؤثر ذلك بالتأكيد على السعر … “

تنهد جوندو مرة أخرى ، فشخصيا لم يرغب في جمعهم بمثل هذه الحيلة الرخيصة ، وبدلا من ذلك ، أراد أن يجمعهم من خلال تأجيج ( شحذ / اثارة )  كبريائهم كحرفيين .

أجاب آينز ، ” آه ، إذا الأمر هكذا ” ، مع الحرص على عدم التعبير عن أفكاره الداخلية بشأن موقفه ” … إذا أخبرني ، ما هو المعدن الأعلى قيمة في هذه المدينة ؟”

تنهد جوندو مرة أخرى ، فشخصيا لم يرغب في جمعهم بمثل هذه الحيلة الرخيصة ، وبدلا من ذلك ، أراد أن يجمعهم من خلال تأجيج ( شحذ / اثارة )  كبريائهم كحرفيين .

فإذا حدث وذكرت بعض أسماء أحد الخامات المنشورية ، فقد يتخلى آينز عن مفاوضاته الحالية ويُخضع الأقزام بالقوة .

للتوضيح فقط : جميع ما يقال أو يذكر في هذه الرواية من كفريات أو مسميات كفرية هو نقل عن الكاتب الأصلي لها ولا تمت لي بصلة , وإني أحاول جاهدا التخفيف من حدة الألفاظ لتتلائم مع معتقداتنا وديننا .

ومع ذلك ، كانت مخاوفه لا أساس لها من الصحة .

رفعت الأنثى – شالتير بلادفولن – الزجاجة في يدها .

كان المعدن الذي تحدثوا هو معدن الأدمنتايت .

لماذا يكرهني بشدة ؟ أليس من المفترض أن أكون بطلا في أعين شعب هذه الدولة ، أليس الأمر كذلك ؟ أو حتي علي أقل تقدير يفترض أن أكون المحرر الذي استعاد عاصمتهم ، أليس هذا هو الواقع ؟ لا أتذكر فعلي لأي شيء يستحق مثل هذه المعاملة منه … أم أنه فقط مجرد عجوز أحمق و عنيد ؟

” أدمنتايت ، أمم ؟ ألا يوجد أي معدن أشد صلابة منه هنا ؟ لا ، حتى لو كان يوجد معدن أقل ليونة من الادمنتايت سيكون مفيدا إذا كان نادرا في سلسلة الجبال هذه “.

فلم يكن متأكدا تماما من ماهية تلك الفتاة بالضبط ، ولماذا يضع الملك الساحر الكثير من الثقة بها ؟ هل هذا دليل على صداقته مع دارك إلف ( إلف الظلام ) ؟

لم يتمكن الأقزام من الإجابة على هذا السؤال أيضا .

في الوقت المحدد ، قام جوندو بتفقد عدد الأقزام الذين أتوا ، كان الجميع قد حضروا بالفعل .

كان هناك احتمال أن هذه كانت معلومات سرية لذا لن يتمكنوا من الافصاح عنها علناً وخاصة أمام آينز ، ومع ذلك ، فإن الاستجواب المباشر لن يساعد ، كذلك فإن استخدام السحر لجعلهم يتحدثون رغما عنهم من شأنه أن يترك لديهم ذكريات بأنه قد تم التحكم فيهم ، لذلك إذا لم يستطع القضاء عليهم بعد ذلك , فهذا الخيار ليس مطروحا ، للأسف ، لم تكن لدي آينز أي طريقة أخرى للاستفسار أكثر عن ذلك .

” أنت تتكلم عن تكلفة إنتاج الدرع علي وجه الخصوص ، ولكن ما أقصده أنا أني أريد معرفة تكلفة المنتج النهائي والعينة ( المنتج التجريبي ) علي حد سواء ، لذا أريدك أن تخبرني كم يكلف ذلك حتى أتمكن من تقدير المبلغ المطلوب لإنتاج هذا النوع المنتوجات “.

ونظرا لأن جوندو لم يكن يعرف أيضا ، لم يكن بإمكانه سوى تعليق آماله على كبار الحرفيين .

” هذا – “

أخفى آينز خيبة أمله ، ولكنه علي الرغم من ذلك أخرج سبيكة من تحت رداءه .

اللهم صل علي محمد وعلي ال محمد كما صليت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم , اللهم بارك علي محمد وعلي ال محمد كما باركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم إنك حميد مجيد .

” إذن دعوني أقدم لكم هذا المعدن أولا ، فقط أريد منكم إخباري برسوم المعالجة ( المعالجة هي إزالة الشوائب قبل استخدام المعدن في عمليات التصنيع المختلفة ) “.

” … أنا لا أقرر ( أحدد / أضع ) الأسعار هنا ، حسنا ، يا سيد نقابة التجار أنت المسؤول عن ذلك “.

كان هذا المعدن الذي أخرجه آينز من المستوى 45 ، لم يكن قويا بشكل خاص ، لكنه كان أقوى بكثير من مادة الأدمنتايت .

أو بمعني أدق لم يرغب آينز في إحراج نفسه ، لذلك أراد تجنب مثل هذا الاحتفال ، بالطبع ، لم يقل ذلك  .

سترتفع قدرات زاريوس الدفاعية إذا ارتدى درعا مصنوعا من هذا المعدن ، وسيكون ذلك كافيا لحمايته من الغالبية العظمى من الأعداء في هذا العالم .

عرف جوندو ما سُيقال حتى دون سماعه ، فكل حداد قد سبق وجاء قال نفس الشيء .

” وهذا… “

“أوه ! جوندو ! أنا قادم !”

انطلاقا من التعبير الموجود على وجه سيد الصباغة أثناء فحص السبيكة ، كان آينز متأكدا من أنه لا يمكن التنقيب عن هذا المعدن في أي مكان في دولة الاقزام .

” جوندو ، أنا … “

” معدن لا قيـ … “

كم مرة تكررت هذه العبارات حتى الآن ؟ بينما وجد غوندو ذلك مزعجا ، فقد أخبر نفسه أنه عمل , لذا أعطى ذلك القزم نفس الإجابة التي قدمها للآخرين :

أغلق آينز فمه قبل أن يقول ” لا قيمة له ” ، فبعد كل شيء ، كان هذا المعدن المخصص للدرع الذي كان سيعطيه لزاريوس ، لذا لم يستطع قول هذا النوع من الأشياء أمام الحداد ( المقصود به سيد الصباغة ) الذي سيتولى المهمة .

” – صمتا “

” إنه معدن صالح للاستخدام ، لدي كذلك بعض الأسلحة المصنوعة من نفس هذا المعدن ، لحظة واحدة من فضلكم .”

” نعم ، نعم ، أجل ، اسرع واجلس ، انظر ، هؤلاء الرجال قد شربوها جميعا ، يجب أن تذهب لتتناقش معهم الأمر “.

نهض آينز وغادر الغرفة قبل أن يفحص مخزنه . ( المقصود المخزن البعدي ) .

كان جوندو يتطلع بشغف إلى آينز وما سيحدث بعد ذلك .

وبعد بعض من البحث ، أخرج سلاحا غريبا – سلاح كان معه في أيامه في يغدراسيل , والذي تم تصميمه ليكون شكله جذابا دون اعتبارا لوظيفته – سيف قصير ، ثم عاد إلى الغرفة ، وبمجرد أن رأي الأقزام آينز يحمل سيفا قصيرا ، تحركوا بشكل غير مريح في مقاعدهم ، ولكن آينز وضع السيف القصير على الطاولة ثمدفعه للأمام .

للتوضيح فقط : جميع ما يقال أو يذكر في هذه الرواية من كفريات أو مسميات كفرية هو نقل عن الكاتب الأصلي لها ولا تمت لي بصلة , وإني أحاول جاهدا التخفيف من حدة الألفاظ لتتلائم مع معتقداتنا وديننا .

لحسن الحظ ، توقف السيف القصير أمام سيد الصباغة .

” بخصوص التكلفة – “

لم يلتقط سيد الصباغة السيف القصير الذي انزلق حتي وصل أمامه ، بل نظر إليه في حين اعتلت نظرة مخيفة وجهه ، فلابد أن هذا قد أزعجه بطريقة ما .

” لا أحد غير جلالة الملك لديه مثل هذا النبيذ ، هل تفهم ؟ هل تفهم أن مثل هذا النبيذ لا يمكن العثور عليه إلا في دولته ؟ “

” هذا السلاح عينة عما كنت أتحدث عنه قبل قليل ، ونظرا لأنه سيف قصير ، لا أعرف ما إذا كان يمكنك استخدامه كمرجع لصناعة درع … ما رأيك ؟ هل تستطيع فعلها ؟”

” إنه ميت حي !”

لسبب ما ، تسببت هذه الكلمات في جعل وجه سيد الصباغة أحمر اللون .

” حسنا ، هذا يبدو منطقيا نوعا ما… “

” سأفعل ذلك وأريك !”

بدا القائد العام ( الأعلى )غير مرتاح قليلا .

شعر آينز بالعزيمة الشديدة في صوت سيد الصباغة ، لذا أومأ برأسه أومأ  .

” حسنا إذن ، اعتمد عليك ، أريد درعا عالي الجودة ذو سلاسل  ، إذا كان ذلك ممكنا ، سوف أقرضك السيف القصير كذلك , لذا إذا كنت بحاجة إلى أي شيء آخر ، فلا تتردد في إعلامي ، زينبرو ، أنت الأكثر دراية بـ زاريوس ، أخبر سيد الصباغة عن حجم جسمه وشكله وما إلى ذلك “.

دفع جوندو الحداد – الذي كان يتخيل الملذات الغير مرئية – في الاتجاه المناسب ( المقصود هنا أنه أعاده إلي الواقع بكلماته هذه ) .

” أمرك يا صاحب الجلالة .”

” أمم … أيضا ، آه ، جوندو ، بشأن ذلك … “

” إذن … هذا هو كل ما أردت مناقشته ، لذا إذا كان هذا كل شيء ، فسأذهب الآن  “.

” … لقد فهمت ، ومع ذلك ، هناك شيء واحد يجب أن تتذكره ، يمكنك المجيء إلي للحصول على المساعدة في أي وقت “.

” جلالتك ، هل لي أن أسأل إلى أين أنت ذاهب ؟”

دخل قزم آخر ، والذي كان أحد حرفي الرون ، كان هناك عدد قليل جدا من الأشخاص في هذه المدينة الذين أطلقوا على أنفسهم لقب حِرفي الرون في ذلك الوقت ، وكان ذلك القزم واحد من هؤلاء القلائل .

” آه ، أيها القائد العام ( الأعلى ) ، هناك قزم من المدينة الجنوبية قمت بإنقاذه ، أليس كذلك ؟ لذا لقد دُعيت إلى منزله ، وسأكون ضيفا هناك اليوم ، … لذا لنترك حفل الاستقبال لوقت لاحق “.

دفع جوندو الحداد – الذي كان يتخيل الملذات الغير مرئية – في الاتجاه المناسب ( المقصود هنا أنه أعاده إلي الواقع بكلماته هذه ) .

أو بمعني أدق لم يرغب آينز في إحراج نفسه ، لذلك أراد تجنب مثل هذا الاحتفال ، بالطبع ، لم يقل ذلك  .

فأعطى الملك الساحر – آينز أوول جون – جوندو عنصرا معينا من أجل جمع حِرفي الرون .

بدا القائد العام ( الأعلى )غير مرتاح قليلا .

” إنه ميت حي !”

” حسنا ، ومع ذلك سيكون الأمر محرجا إلى حد ما إذا وردت أنباء مفادها أن منقذ دولتنا يجب أن يقوم شخصيا بإعداد مكان إقامة لنفسه ( المقصود أنهم سيشعرون بالعار إذا لم يوفروا مكان إقامة لآينز أثناء تواجده في دولتهم ) ، لذا لقد أعددنا بالفعل مكانا فاخرا لك , هل تفكر في الراحة هناك لهذا اليوم ؟ “

أو بالأحرى – كانت تلك مجرد أمنية جوندو الأنانية .

فكرر آينز في هذا الاقتراح ، فقد كانت كلمات القائد العام مقبولة ، ولم يكن هناك سبب للرفض .

” حسنا إذن ، اعتمد عليك ، أريد درعا عالي الجودة ذو سلاسل  ، إذا كان ذلك ممكنا ، سوف أقرضك السيف القصير كذلك , لذا إذا كنت بحاجة إلى أي شيء آخر ، فلا تتردد في إعلامي ، زينبرو ، أنت الأكثر دراية بـ زاريوس ، أخبر سيد الصباغة عن حجم جسمه وشكله وما إلى ذلك “.

” إذن لنفعل ذلك ، سأذهب لزيارة جوندو – القزم الذي أحضرني إلى هنا – وأعتذر له “.

لحسن الحظ ، توقف السيف القصير أمام سيد الصباغة .

أنا على ثقة من أنك لن تحاول تأخيري لأكثر من ذلك ، كان يبدو أن القائد العام والآخرون ليس لديهم أي اعتراض علي هذا.‏‏‎

ركضت أورا ، بينما كان جوندو ينظر إليها وهي تغادر ، ثم أمال رأسه .

******

ومع ذلك ، كانت مخاوفه لا أساس لها من الصحة .

دخل قزم آخر ، والذي كان أحد حرفي الرون ، كان هناك عدد قليل جدا من الأشخاص في هذه المدينة الذين أطلقوا على أنفسهم لقب حِرفي الرون في ذلك الوقت ، وكان ذلك القزم واحد من هؤلاء القلائل .

لماذا يكرهني بشدة ؟ أليس من المفترض أن أكون بطلا في أعين شعب هذه الدولة ، أليس الأمر كذلك ؟ أو حتي علي أقل تقدير يفترض أن أكون المحرر الذي استعاد عاصمتهم ، أليس هذا هو الواقع ؟ لا أتذكر فعلي لأي شيء يستحق مثل هذه المعاملة منه … أم أنه فقط مجرد عجوز أحمق و عنيد ؟

كان الملك الساحر قد سبق وأعطى شيئا إلى جوندو ، والذي عرضه بدوره علي جميع حِرفي الرون الذين يعرفهم ، كانت نتائج هذا التصرف ممتازة ، فقبل أن يحين الوقت المحدد ، كان %90 من حِرفي الرون قد حضروا بالفعل في ورشة أبحاثه ، كما أنه لم يكن هناك شك في أن البقية سيأتون أيضا قبل الموعد المحدد أيضا .

هل يمكن له أن يشعل النار في قلوب مثل قلوبهم ؟

” تعال إلي هنا !”

” لا بأس ، لهذا السبب … “

“أوه ! جوندو ! أنا قادم !”

كان هناك احتمال أن هذه كانت معلومات سرية لذا لن يتمكنوا من الافصاح عنها علناً وخاصة أمام آينز ، ومع ذلك ، فإن الاستجواب المباشر لن يساعد ، كذلك فإن استخدام السحر لجعلهم يتحدثون رغما عنهم من شأنه أن يترك لديهم ذكريات بأنه قد تم التحكم فيهم ، لذلك إذا لم يستطع القضاء عليهم بعد ذلك , فهذا الخيار ليس مطروحا ، للأسف ، لم تكن لدي آينز أي طريقة أخرى للاستفسار أكثر عن ذلك .

كان الترقب ( شدة الانتظار لحدوث شئ ما )  باديا على وجه القزم الذي جاء للتو .

” كما قلت قبل قليل ، لا داعي لذلك .”

” حسنا ، الآن أعطني إياه كما هو متفق عليه !”

ونظرا لأن جوندو لم يكن يعرف أيضا ، لم يكن بإمكانه سوى تعليق آماله على كبار الحرفيين .

كم مرة تكررت هذه العبارات حتى الآن ؟ بينما وجد غوندو ذلك مزعجا ، فقد أخبر نفسه أنه عمل , لذا أعطى ذلك القزم نفس الإجابة التي قدمها للآخرين :

وبعد بعض من البحث ، أخرج سلاحا غريبا – سلاح كان معه في أيامه في يغدراسيل , والذي تم تصميمه ليكون شكله جذابا دون اعتبارا لوظيفته – سيف قصير ، ثم عاد إلى الغرفة ، وبمجرد أن رأي الأقزام آينز يحمل سيفا قصيرا ، تحركوا بشكل غير مريح في مقاعدهم ، ولكن آينز وضع السيف القصير على الطاولة ثمدفعه للأمام .

” الملك الساحر لديه ما يقوله للجميع ، سأعطيك إياه بعد ذلك “.

” لقد سبق وأخبرتك ، أليس كذلك ؟ قبل أن أعطيك تلك الزجاجة الصغيرة ، جلالة الملك لديه ما يريد قوله ، وبعد أن تستمع إليه حتي النهاية ، ستحصل على الزجاجة الكبيرة “.

” ماذا ؟”

فلم يكن متأكدا تماما من ماهية تلك الفتاة بالضبط ، ولماذا يضع الملك الساحر الكثير من الثقة بها ؟ هل هذا دليل على صداقته مع دارك إلف ( إلف الظلام ) ؟

” لقد سبق وأخبرتك ، أليس كذلك ؟ قبل أن أعطيك تلك الزجاجة الصغيرة ، جلالة الملك لديه ما يريد قوله ، وبعد أن تستمع إليه حتي النهاية ، ستحصل على الزجاجة الكبيرة “.

كانت كل المقاعد هنا ممتلئة .

” حسنا ، هذا يبدو منطقيا نوعا ما… “

سترتفع قدرات زاريوس الدفاعية إذا ارتدى درعا مصنوعا من هذا المعدن ، وسيكون ذلك كافيا لحمايته من الغالبية العظمى من الأعداء في هذا العالم .

” حسنا ، إذا فهمت ، اجلس هناك . “

كان الترقب ( شدة الانتظار لحدوث شئ ما )  باديا على وجه القزم الذي جاء للتو .

” أمم … أيضا ، آه ، جوندو ، بشأن ذلك … “

لم يتمكن الأقزام من الإجابة على هذا السؤال أيضا .

عرف جوندو ما سُيقال حتى دون سماعه ، فكل حداد قد سبق وجاء قال نفس الشيء .

” لا بأس ، لا تقلق علي “.

” لا أحد غير جلالة الملك لديه مثل هذا النبيذ ، هل تفهم ؟ هل تفهم أن مثل هذا النبيذ لا يمكن العثور عليه إلا في دولته ؟ “

استخدم الملك الساحر الطريقة الأسرع والأكثر فاعلية لجمعهم ، فالاعتماد على كبريائهم لجمعهم كان سيأخذ الكثير من الوقت .

” أمم ، أمم ، هذا صحيح ، فذلك المذاق ، مثل الفرح ينتشر عبر الفم بأكمله… ذلك الإحساس بالحرق الذي يتدفق عبر الحلق ويصل إلى المعدة … “

تنهد جوندو بينما يشعر ببعض الألم في قلبه .

” أمم . حسنا ، إذا فهمت ذلك ، فاجلس هناك “.

لذا توجهت تابعة الملك الساحر الموثوقة – أورا – إلي جوندو لتستفسر منه .

دفع جوندو الحداد – الذي كان يتخيل الملذات الغير مرئية – في الاتجاه المناسب ( المقصود هنا أنه أعاده إلي الواقع بكلماته هذه ) .

” أنت تتكلم عن تكلفة إنتاج الدرع علي وجه الخصوص ، ولكن ما أقصده أنا أني أريد معرفة تكلفة المنتج النهائي والعينة ( المنتج التجريبي ) علي حد سواء ، لذا أريدك أن تخبرني كم يكلف ذلك حتى أتمكن من تقدير المبلغ المطلوب لإنتاج هذا النوع المنتوجات “.

” هيا ، لا تكن هكذا ، لقد تذوقته ، أليس كذلك ؟ أنت تفهم ما أشعر به ، أليس كذلك ؟ “

كان هذا العنصر عبارة عن ” نبيذ “

” لم أتذوقه ، فأنا لست من محبي الشرب “.

” لم أتذوقه ، فأنا لست من محبي الشرب “.

” أوه ، يا لها من خسارة ! جوندو ، لقد فاتك نصف عمرك بسبب ذلك ! “

” مفهوم ~ “

” نعم ، نعم ، أجل ، اسرع واجلس ، انظر ، هؤلاء الرجال قد شربوها جميعا ، يجب أن تذهب لتتناقش معهم الأمر “.

” معدن لا قيـ … “

” أوه ! حقا ؟!”

وبعد بعض من البحث ، أخرج سلاحا غريبا – سلاح كان معه في أيامه في يغدراسيل , والذي تم تصميمه ليكون شكله جذابا دون اعتبارا لوظيفته – سيف قصير ، ثم عاد إلى الغرفة ، وبمجرد أن رأي الأقزام آينز يحمل سيفا قصيرا ، تحركوا بشكل غير مريح في مقاعدهم ، ولكن آينز وضع السيف القصير على الطاولة ثمدفعه للأمام .

بدأ الحداد المتحمس يركض ثم توقف فجأة ، ثم التفت لينظر إلى جوندو ، العديد من الحدادين هنا فعلوا ذلك أيضًا.

” أمم ، أمم ، هذا صحيح ، فذلك المذاق ، مثل الفرح ينتشر عبر الفم بأكمله… ذلك الإحساس بالحرق الذي يتدفق عبر الحلق ويصل إلى المعدة … “

” جوندو ، أنا … “

” أمم ، أمم ، هذا صحيح ، فذلك المذاق ، مثل الفرح ينتشر عبر الفم بأكمله… ذلك الإحساس بالحرق الذي يتدفق عبر الحلق ويصل إلى المعدة … “

” لا بأس ، لا تقلق علي “.

” مفهوم ~ “

” حقا ؟ ولكن … “

‏‏‎ ‏‏‎ ‏‏‎ “حقا ، سيكون ذلك رائعا ، ربما حتي يحين ذلك الوقت سأكون في خضم استعادة العاصمة ، لذا إذا انتهت المعركة قبل أن تكتمل عميلة صناعة الدرع ، فقد ينتهي بي الأمر بالانتظار هنا في المدينة إلى أن يكتمل الدرع “.

” لا بأس ، لهذا السبب … “

” أوه ، يا لها من خسارة ! جوندو ، لقد فاتك نصف عمرك بسبب ذلك ! “

” … لقد فهمت ، ومع ذلك ، هناك شيء واحد يجب أن تتذكره ، يمكنك المجيء إلي للحصول على المساعدة في أي وقت “.

كان المعدن الذي تحدثوا هو معدن الأدمنتايت .

بعد قول ذلك تقدم الحداد ليجلس مع الآخرين ، ثم انضم إلى نقاشهم الحماسي حول ذلك النبيذ اللذيذ .

” سأفعل ذلك وأريك !”

تنهد جوندو بينما يشعر ببعض الألم في قلبه .

كان المعدن الذي تحدثوا هو معدن الأدمنتايت .

فأعطى الملك الساحر – آينز أوول جون – جوندو عنصرا معينا من أجل جمع حِرفي الرون .

” وهذا… “

كان هذا العنصر عبارة عن ” نبيذ “

أخفى آينز خيبة أمله ، ولكنه علي الرغم من ذلك أخرج سبيكة من تحت رداءه .

بالرغم من أن لم يتذوقه جوندو ، لكن لم يستطع أي قزم أن يقاوم طعم النبيذ اللذيذ ، وهكذا من خلال إثارة شهيتهم بعينة صغيرة من النيذ الغريب ووعدهم بزجاجة كبيرة منه لاحقا ، ينبغي أن يكونوا قادرين على جمع حوالي نصف حِرفي الرون ، هذا ما قاله الملك الساحر ، ومع ذلك –

نهض آينز وغادر الغرفة قبل أن يفحص مخزنه . ( المقصود المخزن البعدي ) .

كانت كل المقاعد هنا ممتلئة .

أغلق آينز فمه قبل أن يقول ” لا قيمة له ” ، فبعد كل شيء ، كان هذا المعدن المخصص للدرع الذي كان سيعطيه لزاريوس ، لذا لم يستطع قول هذا النوع من الأشياء أمام الحداد ( المقصود به سيد الصباغة ) الذي سيتولى المهمة .

تنهد جوندو مرة أخرى ، فشخصيا لم يرغب في جمعهم بمثل هذه الحيلة الرخيصة ، وبدلا من ذلك ، أراد أن يجمعهم من خلال تأجيج ( شحذ / اثارة )  كبريائهم كحرفيين .

” … لقد فهمت ، ومع ذلك ، هناك شيء واحد يجب أن تتذكره ، يمكنك المجيء إلي للحصول على المساعدة في أي وقت “.

أو بالأحرى – كانت تلك مجرد أمنية جوندو الأنانية .

******

استخدم الملك الساحر الطريقة الأسرع والأكثر فاعلية لجمعهم ، فالاعتماد على كبريائهم لجمعهم كان سيأخذ الكثير من الوقت .

فلم يكن متأكدا تماما من ماهية تلك الفتاة بالضبط ، ولماذا يضع الملك الساحر الكثير من الثقة بها ؟ هل هذا دليل على صداقته مع دارك إلف ( إلف الظلام ) ؟

كان حِرفي الرون في حالة يرثى لها ، لقد فقدوا هويتهم وهوية أسلافهم ، بينما كان كل ما ينتظرهم في المستقبل هو الظلام ، فلا عجب أن الكثير منهم قد تخلوا عن أنفسهم ، قلة قليلة من الأقزام ما زالوا فقط يطلقون على أنفسهم لقب حِرفي الرون ويمارسونه ، إلا أن معظمهم قد أنزلوا لافتة ورشهم ( جمع ورشة وهي مكان عمل الحدادين ) وعاشوا يوما بعد يوم في حياة يائسة بلا أحلام .

بعد قول ذلك تقدم الحداد ليجلس مع الآخرين ، ثم انضم إلى نقاشهم الحماسي حول ذلك النبيذ اللذيذ .

هل يمكن له أن يشعل النار في قلوب مثل قلوبهم ؟

كان هناك احتمال أن هذه كانت معلومات سرية لذا لن يتمكنوا من الافصاح عنها علناً وخاصة أمام آينز ، ومع ذلك ، فإن الاستجواب المباشر لن يساعد ، كذلك فإن استخدام السحر لجعلهم يتحدثون رغما عنهم من شأنه أن يترك لديهم ذكريات بأنه قد تم التحكم فيهم ، لذلك إذا لم يستطع القضاء عليهم بعد ذلك , فهذا الخيار ليس مطروحا ، للأسف ، لم تكن لدي آينز أي طريقة أخرى للاستفسار أكثر عن ذلك .

كان جوندو يتطلع بشغف إلى آينز وما سيحدث بعد ذلك .

” معدن لا قيـ … “

في الوقت المحدد ، قام جوندو بتفقد عدد الأقزام الذين أتوا ، كان الجميع قد حضروا بالفعل .

” هذا السلاح عينة عما كنت أتحدث عنه قبل قليل ، ونظرا لأنه سيف قصير ، لا أعرف ما إذا كان يمكنك استخدامه كمرجع لصناعة درع … ما رأيك ؟ هل تستطيع فعلها ؟”

” هل نبدأ ؟ سأل آينز عما إذا كان بإمكانه البدء .”

” لا أحد غير جلالة الملك لديه مثل هذا النبيذ ، هل تفهم ؟ هل تفهم أن مثل هذا النبيذ لا يمكن العثور عليه إلا في دولته ؟ “

لذا توجهت تابعة الملك الساحر الموثوقة – أورا – إلي جوندو لتستفسر منه .

” نعم ، نعم ، أجل ، اسرع واجلس ، انظر ، هؤلاء الرجال قد شربوها جميعا ، يجب أن تذهب لتتناقش معهم الأمر “.

” أوه ، هل يمكنكِ أن تخبري جلالة الملك أن الجميع قد اجتمعوا ؟”

أجاب آينز ، ” آه ، إذا الأمر هكذا ” ، مع الحرص على عدم التعبير عن أفكاره الداخلية بشأن موقفه ” … إذا أخبرني ، ما هو المعدن الأعلى قيمة في هذه المدينة ؟”

” مفهوم ~ “

” أدمنتايت ، أمم ؟ ألا يوجد أي معدن أشد صلابة منه هنا ؟ لا ، حتى لو كان يوجد معدن أقل ليونة من الادمنتايت سيكون مفيدا إذا كان نادرا في سلسلة الجبال هذه “.

ركضت أورا ، بينما كان جوندو ينظر إليها وهي تغادر ، ثم أمال رأسه .

فلم يكن متأكدا تماما من ماهية تلك الفتاة بالضبط ، ولماذا يضع الملك الساحر الكثير من الثقة بها ؟ هل هذا دليل على صداقته مع دارك إلف ( إلف الظلام ) ؟

ونظرا لأن جوندو لم يكن يعرف أيضا ، لم يكن بإمكانه سوى تعليق آماله على كبار الحرفيين .

بينما كان جوندو يفكر في ذلك ، تقدم آينز أوول جون إلى الأمام , وقام بالصعود على منصة مرتفعة ، وإلي جواره كانت توجد المرأة الأخرى والتي تعمل كمساعدة له ( شالتير ) .

كانت كل المقاعد هنا ممتلئة .

” اوووووو !”

ونظرا لأن جوندو لم يكن يعرف أيضا ، لم يكن بإمكانه سوى تعليق آماله على كبار الحرفيين .

” إنه ميت حي !”

ومع ذلك ، كانت مخاوفه لا أساس لها من الصحة .

” عدو ؟!”

دفع جوندو الحداد – الذي كان يتخيل الملذات الغير مرئية – في الاتجاه المناسب ( المقصود هنا أنه أعاده إلي الواقع بكلماته هذه ) .

عمت الفوضى بين الأقزام ، كان هذا متوقعا ، حيث كان الموتى الأحياء أعداء كل ما هو حي في الوجود.

” هذا السلاح عينة عما كنت أتحدث عنه قبل قليل ، ونظرا لأنه سيف قصير ، لا أعرف ما إذا كان يمكنك استخدامه كمرجع لصناعة درع … ما رأيك ؟ هل تستطيع فعلها ؟”

” هذا – “

” لا أحد غير جلالة الملك لديه مثل هذا النبيذ ، هل تفهم ؟ هل تفهم أن مثل هذا النبيذ لا يمكن العثور عليه إلا في دولته ؟ “

” – صمتا “

” هذا – “

رفعت الأنثى – شالتير بلادفولن – الزجاجة في يدها .

بينما كان جوندو يفكر في ذلك ، تقدم آينز أوول جون إلى الأمام , وقام بالصعود على منصة مرتفعة ، وإلي جواره كانت توجد المرأة الأخرى والتي تعمل كمساعدة له ( شالتير ) .

للتوضيح فقط : جميع ما يقال أو يذكر في هذه الرواية من كفريات أو مسميات كفرية هو نقل عن الكاتب الأصلي لها ولا تمت لي بصلة , وإني أحاول جاهدا التخفيف من حدة الألفاظ لتتلائم مع معتقداتنا وديننا .

لسبب ما ، تسببت هذه الكلمات في جعل وجه سيد الصباغة أحمر اللون .

اللهم صل علي محمد وعلي ال محمد كما صليت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم , اللهم بارك علي محمد وعلي ال محمد كما باركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم إنك حميد مجيد .

” لا بأس ، لهذا السبب … “

عرف جوندو ما سُيقال حتى دون سماعه ، فكل حداد قد سبق وجاء قال نفس الشيء .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط