Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 207

الفصل الرابع - الجزء السادس - الحرفي والتفاوض

الفصل الرابع - الجزء السادس - الحرفي والتفاوض

المجلد 11 :

” نعم ، نعم ، أجل ، اسرع واجلس ، انظر ، هؤلاء الرجال قد شربوها جميعا ، يجب أن تذهب لتتناقش معهم الأمر “.

الفصل الرابع – الجزء السادس – الحرفي والتفاوض :

” نعم ، نعم ، أجل ، اسرع واجلس ، انظر ، هؤلاء الرجال قد شربوها جميعا ، يجب أن تذهب لتتناقش معهم الأمر “.

‏‏‎ ‏‏‎ ‏‏‎ “حقا ، سيكون ذلك رائعا ، ربما حتي يحين ذلك الوقت سأكون في خضم استعادة العاصمة ، لذا إذا انتهت المعركة قبل أن تكتمل عميلة صناعة الدرع ، فقد ينتهي بي الأمر بالانتظار هنا في المدينة إلى أن يكتمل الدرع “.

لسبب ما ، تسببت هذه الكلمات في جعل وجه سيد الصباغة أحمر اللون .

” هفف ( كلمة تعبر عن السخط وعدم الرضي ) ، إذن سأعمل عليه بشكل أسرع “.

ونظرا لأن جوندو لم يكن يعرف أيضا ، لم يكن بإمكانه سوى تعليق آماله على كبار الحرفيين .

كان من الواضح تماما أن سيد الصباغة لم يقصد بقوله هذا ” سيكون من العار أن أجعلك تنتظر طويلا ” ، ولكن كان الأمر أشبه بـ ” لا أريدك أن تبقى في مدينتا لفترة طويلة ، لذلك سأنهي الأمر بأسرع ما يمكنني “.

لم يلتقط سيد الصباغة السيف القصير الذي انزلق حتي وصل أمامه ، بل نظر إليه في حين اعتلت نظرة مخيفة وجهه ، فلابد أن هذا قد أزعجه بطريقة ما .

لماذا يكرهني بشدة ؟ أليس من المفترض أن أكون بطلا في أعين شعب هذه الدولة ، أليس الأمر كذلك ؟ أو حتي علي أقل تقدير يفترض أن أكون المحرر الذي استعاد عاصمتهم ، أليس هذا هو الواقع ؟ لا أتذكر فعلي لأي شيء يستحق مثل هذه المعاملة منه … أم أنه فقط مجرد عجوز أحمق و عنيد ؟

المجلد 11 :

” بخصوص التكلفة – “

هل يمكن له أن يشعل النار في قلوب مثل قلوبهم ؟

” كما قلت قبل قليل ، لا داعي لذلك .”

” هذا – “

” أنت تتكلم عن تكلفة إنتاج الدرع علي وجه الخصوص ، ولكن ما أقصده أنا أني أريد معرفة تكلفة المنتج النهائي والعينة ( المنتج التجريبي ) علي حد سواء ، لذا أريدك أن تخبرني كم يكلف ذلك حتى أتمكن من تقدير المبلغ المطلوب لإنتاج هذا النوع المنتوجات “.

” تعال إلي هنا !”

” … أنا لا أقرر ( أحدد / أضع ) الأسعار هنا ، حسنا ، يا سيد نقابة التجار أنت المسؤول عن ذلك “.

” لا بأس ، لهذا السبب … “

” … في بادئ الأمر ، علينا أن نحدد المواد التي سيُصنع منها الدرع ، سيؤثر ذلك بالتأكيد على السعر … “

سترتفع قدرات زاريوس الدفاعية إذا ارتدى درعا مصنوعا من هذا المعدن ، وسيكون ذلك كافيا لحمايته من الغالبية العظمى من الأعداء في هذا العالم .

أجاب آينز ، ” آه ، إذا الأمر هكذا ” ، مع الحرص على عدم التعبير عن أفكاره الداخلية بشأن موقفه ” … إذا أخبرني ، ما هو المعدن الأعلى قيمة في هذه المدينة ؟”

الفصل الرابع – الجزء السادس – الحرفي والتفاوض :

فإذا حدث وذكرت بعض أسماء أحد الخامات المنشورية ، فقد يتخلى آينز عن مفاوضاته الحالية ويُخضع الأقزام بالقوة .

ركضت أورا ، بينما كان جوندو ينظر إليها وهي تغادر ، ثم أمال رأسه .

ومع ذلك ، كانت مخاوفه لا أساس لها من الصحة .

” لا أحد غير جلالة الملك لديه مثل هذا النبيذ ، هل تفهم ؟ هل تفهم أن مثل هذا النبيذ لا يمكن العثور عليه إلا في دولته ؟ “

كان المعدن الذي تحدثوا هو معدن الأدمنتايت .

كم مرة تكررت هذه العبارات حتى الآن ؟ بينما وجد غوندو ذلك مزعجا ، فقد أخبر نفسه أنه عمل , لذا أعطى ذلك القزم نفس الإجابة التي قدمها للآخرين :

” أدمنتايت ، أمم ؟ ألا يوجد أي معدن أشد صلابة منه هنا ؟ لا ، حتى لو كان يوجد معدن أقل ليونة من الادمنتايت سيكون مفيدا إذا كان نادرا في سلسلة الجبال هذه “.

في الوقت المحدد ، قام جوندو بتفقد عدد الأقزام الذين أتوا ، كان الجميع قد حضروا بالفعل .

لم يتمكن الأقزام من الإجابة على هذا السؤال أيضا .

دفع جوندو الحداد – الذي كان يتخيل الملذات الغير مرئية – في الاتجاه المناسب ( المقصود هنا أنه أعاده إلي الواقع بكلماته هذه ) .

كان هناك احتمال أن هذه كانت معلومات سرية لذا لن يتمكنوا من الافصاح عنها علناً وخاصة أمام آينز ، ومع ذلك ، فإن الاستجواب المباشر لن يساعد ، كذلك فإن استخدام السحر لجعلهم يتحدثون رغما عنهم من شأنه أن يترك لديهم ذكريات بأنه قد تم التحكم فيهم ، لذلك إذا لم يستطع القضاء عليهم بعد ذلك , فهذا الخيار ليس مطروحا ، للأسف ، لم تكن لدي آينز أي طريقة أخرى للاستفسار أكثر عن ذلك .

” إنه ميت حي !”

ونظرا لأن جوندو لم يكن يعرف أيضا ، لم يكن بإمكانه سوى تعليق آماله على كبار الحرفيين .

تنهد جوندو مرة أخرى ، فشخصيا لم يرغب في جمعهم بمثل هذه الحيلة الرخيصة ، وبدلا من ذلك ، أراد أن يجمعهم من خلال تأجيج ( شحذ / اثارة )  كبريائهم كحرفيين .

أخفى آينز خيبة أمله ، ولكنه علي الرغم من ذلك أخرج سبيكة من تحت رداءه .

بدأ الحداد المتحمس يركض ثم توقف فجأة ، ثم التفت لينظر إلى جوندو ، العديد من الحدادين هنا فعلوا ذلك أيضًا.

” إذن دعوني أقدم لكم هذا المعدن أولا ، فقط أريد منكم إخباري برسوم المعالجة ( المعالجة هي إزالة الشوائب قبل استخدام المعدن في عمليات التصنيع المختلفة ) “.

” أمم … أيضا ، آه ، جوندو ، بشأن ذلك … “

كان هذا المعدن الذي أخرجه آينز من المستوى 45 ، لم يكن قويا بشكل خاص ، لكنه كان أقوى بكثير من مادة الأدمنتايت .

شعر آينز بالعزيمة الشديدة في صوت سيد الصباغة ، لذا أومأ برأسه أومأ  .

سترتفع قدرات زاريوس الدفاعية إذا ارتدى درعا مصنوعا من هذا المعدن ، وسيكون ذلك كافيا لحمايته من الغالبية العظمى من الأعداء في هذا العالم .

لم يلتقط سيد الصباغة السيف القصير الذي انزلق حتي وصل أمامه ، بل نظر إليه في حين اعتلت نظرة مخيفة وجهه ، فلابد أن هذا قد أزعجه بطريقة ما .

” وهذا… “

” أمم … أيضا ، آه ، جوندو ، بشأن ذلك … “

انطلاقا من التعبير الموجود على وجه سيد الصباغة أثناء فحص السبيكة ، كان آينز متأكدا من أنه لا يمكن التنقيب عن هذا المعدن في أي مكان في دولة الاقزام .

دخل قزم آخر ، والذي كان أحد حرفي الرون ، كان هناك عدد قليل جدا من الأشخاص في هذه المدينة الذين أطلقوا على أنفسهم لقب حِرفي الرون في ذلك الوقت ، وكان ذلك القزم واحد من هؤلاء القلائل .

” معدن لا قيـ … “

” لقد سبق وأخبرتك ، أليس كذلك ؟ قبل أن أعطيك تلك الزجاجة الصغيرة ، جلالة الملك لديه ما يريد قوله ، وبعد أن تستمع إليه حتي النهاية ، ستحصل على الزجاجة الكبيرة “.

أغلق آينز فمه قبل أن يقول ” لا قيمة له ” ، فبعد كل شيء ، كان هذا المعدن المخصص للدرع الذي كان سيعطيه لزاريوس ، لذا لم يستطع قول هذا النوع من الأشياء أمام الحداد ( المقصود به سيد الصباغة ) الذي سيتولى المهمة .

تنهد جوندو بينما يشعر ببعض الألم في قلبه .

” إنه معدن صالح للاستخدام ، لدي كذلك بعض الأسلحة المصنوعة من نفس هذا المعدن ، لحظة واحدة من فضلكم .”

” أمم … أيضا ، آه ، جوندو ، بشأن ذلك … “

نهض آينز وغادر الغرفة قبل أن يفحص مخزنه . ( المقصود المخزن البعدي ) .

سترتفع قدرات زاريوس الدفاعية إذا ارتدى درعا مصنوعا من هذا المعدن ، وسيكون ذلك كافيا لحمايته من الغالبية العظمى من الأعداء في هذا العالم .

وبعد بعض من البحث ، أخرج سلاحا غريبا – سلاح كان معه في أيامه في يغدراسيل , والذي تم تصميمه ليكون شكله جذابا دون اعتبارا لوظيفته – سيف قصير ، ثم عاد إلى الغرفة ، وبمجرد أن رأي الأقزام آينز يحمل سيفا قصيرا ، تحركوا بشكل غير مريح في مقاعدهم ، ولكن آينز وضع السيف القصير على الطاولة ثمدفعه للأمام .

وبعد بعض من البحث ، أخرج سلاحا غريبا – سلاح كان معه في أيامه في يغدراسيل , والذي تم تصميمه ليكون شكله جذابا دون اعتبارا لوظيفته – سيف قصير ، ثم عاد إلى الغرفة ، وبمجرد أن رأي الأقزام آينز يحمل سيفا قصيرا ، تحركوا بشكل غير مريح في مقاعدهم ، ولكن آينز وضع السيف القصير على الطاولة ثمدفعه للأمام .

لحسن الحظ ، توقف السيف القصير أمام سيد الصباغة .

” أوه ، يا لها من خسارة ! جوندو ، لقد فاتك نصف عمرك بسبب ذلك ! “

لم يلتقط سيد الصباغة السيف القصير الذي انزلق حتي وصل أمامه ، بل نظر إليه في حين اعتلت نظرة مخيفة وجهه ، فلابد أن هذا قد أزعجه بطريقة ما .

” بخصوص التكلفة – “

” هذا السلاح عينة عما كنت أتحدث عنه قبل قليل ، ونظرا لأنه سيف قصير ، لا أعرف ما إذا كان يمكنك استخدامه كمرجع لصناعة درع … ما رأيك ؟ هل تستطيع فعلها ؟”

” اوووووو !”

لسبب ما ، تسببت هذه الكلمات في جعل وجه سيد الصباغة أحمر اللون .

” سأفعل ذلك وأريك !”

لم يتمكن الأقزام من الإجابة على هذا السؤال أيضا .

شعر آينز بالعزيمة الشديدة في صوت سيد الصباغة ، لذا أومأ برأسه أومأ  .

فأعطى الملك الساحر – آينز أوول جون – جوندو عنصرا معينا من أجل جمع حِرفي الرون .

” حسنا إذن ، اعتمد عليك ، أريد درعا عالي الجودة ذو سلاسل  ، إذا كان ذلك ممكنا ، سوف أقرضك السيف القصير كذلك , لذا إذا كنت بحاجة إلى أي شيء آخر ، فلا تتردد في إعلامي ، زينبرو ، أنت الأكثر دراية بـ زاريوس ، أخبر سيد الصباغة عن حجم جسمه وشكله وما إلى ذلك “.

” أمم … أيضا ، آه ، جوندو ، بشأن ذلك … “

” أمرك يا صاحب الجلالة .”

” حسنا ، ومع ذلك سيكون الأمر محرجا إلى حد ما إذا وردت أنباء مفادها أن منقذ دولتنا يجب أن يقوم شخصيا بإعداد مكان إقامة لنفسه ( المقصود أنهم سيشعرون بالعار إذا لم يوفروا مكان إقامة لآينز أثناء تواجده في دولتهم ) ، لذا لقد أعددنا بالفعل مكانا فاخرا لك , هل تفكر في الراحة هناك لهذا اليوم ؟ “

” إذن … هذا هو كل ما أردت مناقشته ، لذا إذا كان هذا كل شيء ، فسأذهب الآن  “.

” مفهوم ~ “

” جلالتك ، هل لي أن أسأل إلى أين أنت ذاهب ؟”

لم يلتقط سيد الصباغة السيف القصير الذي انزلق حتي وصل أمامه ، بل نظر إليه في حين اعتلت نظرة مخيفة وجهه ، فلابد أن هذا قد أزعجه بطريقة ما .

” آه ، أيها القائد العام ( الأعلى ) ، هناك قزم من المدينة الجنوبية قمت بإنقاذه ، أليس كذلك ؟ لذا لقد دُعيت إلى منزله ، وسأكون ضيفا هناك اليوم ، … لذا لنترك حفل الاستقبال لوقت لاحق “.

بدا القائد العام ( الأعلى )غير مرتاح قليلا .

أو بمعني أدق لم يرغب آينز في إحراج نفسه ، لذلك أراد تجنب مثل هذا الاحتفال ، بالطبع ، لم يقل ذلك  .

بالرغم من أن لم يتذوقه جوندو ، لكن لم يستطع أي قزم أن يقاوم طعم النبيذ اللذيذ ، وهكذا من خلال إثارة شهيتهم بعينة صغيرة من النيذ الغريب ووعدهم بزجاجة كبيرة منه لاحقا ، ينبغي أن يكونوا قادرين على جمع حوالي نصف حِرفي الرون ، هذا ما قاله الملك الساحر ، ومع ذلك –

بدا القائد العام ( الأعلى )غير مرتاح قليلا .

” أوه ! حقا ؟!”

” حسنا ، ومع ذلك سيكون الأمر محرجا إلى حد ما إذا وردت أنباء مفادها أن منقذ دولتنا يجب أن يقوم شخصيا بإعداد مكان إقامة لنفسه ( المقصود أنهم سيشعرون بالعار إذا لم يوفروا مكان إقامة لآينز أثناء تواجده في دولتهم ) ، لذا لقد أعددنا بالفعل مكانا فاخرا لك , هل تفكر في الراحة هناك لهذا اليوم ؟ “

فلم يكن متأكدا تماما من ماهية تلك الفتاة بالضبط ، ولماذا يضع الملك الساحر الكثير من الثقة بها ؟ هل هذا دليل على صداقته مع دارك إلف ( إلف الظلام ) ؟

فكرر آينز في هذا الاقتراح ، فقد كانت كلمات القائد العام مقبولة ، ولم يكن هناك سبب للرفض .

” إنه ميت حي !”

” إذن لنفعل ذلك ، سأذهب لزيارة جوندو – القزم الذي أحضرني إلى هنا – وأعتذر له “.

دفع جوندو الحداد – الذي كان يتخيل الملذات الغير مرئية – في الاتجاه المناسب ( المقصود هنا أنه أعاده إلي الواقع بكلماته هذه ) .

أنا على ثقة من أنك لن تحاول تأخيري لأكثر من ذلك ، كان يبدو أن القائد العام والآخرون ليس لديهم أي اعتراض علي هذا.‏‏‎

كم مرة تكررت هذه العبارات حتى الآن ؟ بينما وجد غوندو ذلك مزعجا ، فقد أخبر نفسه أنه عمل , لذا أعطى ذلك القزم نفس الإجابة التي قدمها للآخرين :

******

“أوه ! جوندو ! أنا قادم !”

دخل قزم آخر ، والذي كان أحد حرفي الرون ، كان هناك عدد قليل جدا من الأشخاص في هذه المدينة الذين أطلقوا على أنفسهم لقب حِرفي الرون في ذلك الوقت ، وكان ذلك القزم واحد من هؤلاء القلائل .

” حسنا ، هذا يبدو منطقيا نوعا ما… “

كان الملك الساحر قد سبق وأعطى شيئا إلى جوندو ، والذي عرضه بدوره علي جميع حِرفي الرون الذين يعرفهم ، كانت نتائج هذا التصرف ممتازة ، فقبل أن يحين الوقت المحدد ، كان %90 من حِرفي الرون قد حضروا بالفعل في ورشة أبحاثه ، كما أنه لم يكن هناك شك في أن البقية سيأتون أيضا قبل الموعد المحدد أيضا .

” هذا السلاح عينة عما كنت أتحدث عنه قبل قليل ، ونظرا لأنه سيف قصير ، لا أعرف ما إذا كان يمكنك استخدامه كمرجع لصناعة درع … ما رأيك ؟ هل تستطيع فعلها ؟”

” تعال إلي هنا !”

كان هذا العنصر عبارة عن ” نبيذ “

“أوه ! جوندو ! أنا قادم !”

” حسنا إذن ، اعتمد عليك ، أريد درعا عالي الجودة ذو سلاسل  ، إذا كان ذلك ممكنا ، سوف أقرضك السيف القصير كذلك , لذا إذا كنت بحاجة إلى أي شيء آخر ، فلا تتردد في إعلامي ، زينبرو ، أنت الأكثر دراية بـ زاريوس ، أخبر سيد الصباغة عن حجم جسمه وشكله وما إلى ذلك “.

كان الترقب ( شدة الانتظار لحدوث شئ ما )  باديا على وجه القزم الذي جاء للتو .

” لقد سبق وأخبرتك ، أليس كذلك ؟ قبل أن أعطيك تلك الزجاجة الصغيرة ، جلالة الملك لديه ما يريد قوله ، وبعد أن تستمع إليه حتي النهاية ، ستحصل على الزجاجة الكبيرة “.

” حسنا ، الآن أعطني إياه كما هو متفق عليه !”

” سأفعل ذلك وأريك !”

كم مرة تكررت هذه العبارات حتى الآن ؟ بينما وجد غوندو ذلك مزعجا ، فقد أخبر نفسه أنه عمل , لذا أعطى ذلك القزم نفس الإجابة التي قدمها للآخرين :

دخل قزم آخر ، والذي كان أحد حرفي الرون ، كان هناك عدد قليل جدا من الأشخاص في هذه المدينة الذين أطلقوا على أنفسهم لقب حِرفي الرون في ذلك الوقت ، وكان ذلك القزم واحد من هؤلاء القلائل .

” الملك الساحر لديه ما يقوله للجميع ، سأعطيك إياه بعد ذلك “.

” أمرك يا صاحب الجلالة .”

” ماذا ؟”

” إذن … هذا هو كل ما أردت مناقشته ، لذا إذا كان هذا كل شيء ، فسأذهب الآن  “.

” لقد سبق وأخبرتك ، أليس كذلك ؟ قبل أن أعطيك تلك الزجاجة الصغيرة ، جلالة الملك لديه ما يريد قوله ، وبعد أن تستمع إليه حتي النهاية ، ستحصل على الزجاجة الكبيرة “.

******

” حسنا ، هذا يبدو منطقيا نوعا ما… “

ومع ذلك ، كانت مخاوفه لا أساس لها من الصحة .

” حسنا ، إذا فهمت ، اجلس هناك . “

” هيا ، لا تكن هكذا ، لقد تذوقته ، أليس كذلك ؟ أنت تفهم ما أشعر به ، أليس كذلك ؟ “

” أمم … أيضا ، آه ، جوندو ، بشأن ذلك … “

” أوه ، يا لها من خسارة ! جوندو ، لقد فاتك نصف عمرك بسبب ذلك ! “

عرف جوندو ما سُيقال حتى دون سماعه ، فكل حداد قد سبق وجاء قال نفس الشيء .

‏‏‎ ‏‏‎ ‏‏‎ “حقا ، سيكون ذلك رائعا ، ربما حتي يحين ذلك الوقت سأكون في خضم استعادة العاصمة ، لذا إذا انتهت المعركة قبل أن تكتمل عميلة صناعة الدرع ، فقد ينتهي بي الأمر بالانتظار هنا في المدينة إلى أن يكتمل الدرع “.

” لا أحد غير جلالة الملك لديه مثل هذا النبيذ ، هل تفهم ؟ هل تفهم أن مثل هذا النبيذ لا يمكن العثور عليه إلا في دولته ؟ “

شعر آينز بالعزيمة الشديدة في صوت سيد الصباغة ، لذا أومأ برأسه أومأ  .

” أمم ، أمم ، هذا صحيح ، فذلك المذاق ، مثل الفرح ينتشر عبر الفم بأكمله… ذلك الإحساس بالحرق الذي يتدفق عبر الحلق ويصل إلى المعدة … “

أو بمعني أدق لم يرغب آينز في إحراج نفسه ، لذلك أراد تجنب مثل هذا الاحتفال ، بالطبع ، لم يقل ذلك  .

” أمم . حسنا ، إذا فهمت ذلك ، فاجلس هناك “.

بالرغم من أن لم يتذوقه جوندو ، لكن لم يستطع أي قزم أن يقاوم طعم النبيذ اللذيذ ، وهكذا من خلال إثارة شهيتهم بعينة صغيرة من النيذ الغريب ووعدهم بزجاجة كبيرة منه لاحقا ، ينبغي أن يكونوا قادرين على جمع حوالي نصف حِرفي الرون ، هذا ما قاله الملك الساحر ، ومع ذلك –

دفع جوندو الحداد – الذي كان يتخيل الملذات الغير مرئية – في الاتجاه المناسب ( المقصود هنا أنه أعاده إلي الواقع بكلماته هذه ) .

” … لقد فهمت ، ومع ذلك ، هناك شيء واحد يجب أن تتذكره ، يمكنك المجيء إلي للحصول على المساعدة في أي وقت “.

” هيا ، لا تكن هكذا ، لقد تذوقته ، أليس كذلك ؟ أنت تفهم ما أشعر به ، أليس كذلك ؟ “

سترتفع قدرات زاريوس الدفاعية إذا ارتدى درعا مصنوعا من هذا المعدن ، وسيكون ذلك كافيا لحمايته من الغالبية العظمى من الأعداء في هذا العالم .

” لم أتذوقه ، فأنا لست من محبي الشرب “.

سترتفع قدرات زاريوس الدفاعية إذا ارتدى درعا مصنوعا من هذا المعدن ، وسيكون ذلك كافيا لحمايته من الغالبية العظمى من الأعداء في هذا العالم .

” أوه ، يا لها من خسارة ! جوندو ، لقد فاتك نصف عمرك بسبب ذلك ! “

“أوه ! جوندو ! أنا قادم !”

” نعم ، نعم ، أجل ، اسرع واجلس ، انظر ، هؤلاء الرجال قد شربوها جميعا ، يجب أن تذهب لتتناقش معهم الأمر “.

سترتفع قدرات زاريوس الدفاعية إذا ارتدى درعا مصنوعا من هذا المعدن ، وسيكون ذلك كافيا لحمايته من الغالبية العظمى من الأعداء في هذا العالم .

” أوه ! حقا ؟!”

استخدم الملك الساحر الطريقة الأسرع والأكثر فاعلية لجمعهم ، فالاعتماد على كبريائهم لجمعهم كان سيأخذ الكثير من الوقت .

بدأ الحداد المتحمس يركض ثم توقف فجأة ، ثم التفت لينظر إلى جوندو ، العديد من الحدادين هنا فعلوا ذلك أيضًا.

رفعت الأنثى – شالتير بلادفولن – الزجاجة في يدها .

” جوندو ، أنا … “

أغلق آينز فمه قبل أن يقول ” لا قيمة له ” ، فبعد كل شيء ، كان هذا المعدن المخصص للدرع الذي كان سيعطيه لزاريوس ، لذا لم يستطع قول هذا النوع من الأشياء أمام الحداد ( المقصود به سيد الصباغة ) الذي سيتولى المهمة .

” لا بأس ، لا تقلق علي “.

” هذا – “

” حقا ؟ ولكن … “

عرف جوندو ما سُيقال حتى دون سماعه ، فكل حداد قد سبق وجاء قال نفس الشيء .

” لا بأس ، لهذا السبب … “

“أوه ! جوندو ! أنا قادم !”

” … لقد فهمت ، ومع ذلك ، هناك شيء واحد يجب أن تتذكره ، يمكنك المجيء إلي للحصول على المساعدة في أي وقت “.

سترتفع قدرات زاريوس الدفاعية إذا ارتدى درعا مصنوعا من هذا المعدن ، وسيكون ذلك كافيا لحمايته من الغالبية العظمى من الأعداء في هذا العالم .

بعد قول ذلك تقدم الحداد ليجلس مع الآخرين ، ثم انضم إلى نقاشهم الحماسي حول ذلك النبيذ اللذيذ .

” لا أحد غير جلالة الملك لديه مثل هذا النبيذ ، هل تفهم ؟ هل تفهم أن مثل هذا النبيذ لا يمكن العثور عليه إلا في دولته ؟ “

تنهد جوندو بينما يشعر ببعض الألم في قلبه .

بدا القائد العام ( الأعلى )غير مرتاح قليلا .

فأعطى الملك الساحر – آينز أوول جون – جوندو عنصرا معينا من أجل جمع حِرفي الرون .

” لا بأس ، لهذا السبب … “

كان هذا العنصر عبارة عن ” نبيذ “

” نعم ، نعم ، أجل ، اسرع واجلس ، انظر ، هؤلاء الرجال قد شربوها جميعا ، يجب أن تذهب لتتناقش معهم الأمر “.

بالرغم من أن لم يتذوقه جوندو ، لكن لم يستطع أي قزم أن يقاوم طعم النبيذ اللذيذ ، وهكذا من خلال إثارة شهيتهم بعينة صغيرة من النيذ الغريب ووعدهم بزجاجة كبيرة منه لاحقا ، ينبغي أن يكونوا قادرين على جمع حوالي نصف حِرفي الرون ، هذا ما قاله الملك الساحر ، ومع ذلك –

” اوووووو !”

كانت كل المقاعد هنا ممتلئة .

” تعال إلي هنا !”

تنهد جوندو مرة أخرى ، فشخصيا لم يرغب في جمعهم بمثل هذه الحيلة الرخيصة ، وبدلا من ذلك ، أراد أن يجمعهم من خلال تأجيج ( شحذ / اثارة )  كبريائهم كحرفيين .

استخدم الملك الساحر الطريقة الأسرع والأكثر فاعلية لجمعهم ، فالاعتماد على كبريائهم لجمعهم كان سيأخذ الكثير من الوقت .

أو بالأحرى – كانت تلك مجرد أمنية جوندو الأنانية .

” جلالتك ، هل لي أن أسأل إلى أين أنت ذاهب ؟”

استخدم الملك الساحر الطريقة الأسرع والأكثر فاعلية لجمعهم ، فالاعتماد على كبريائهم لجمعهم كان سيأخذ الكثير من الوقت .

وبعد بعض من البحث ، أخرج سلاحا غريبا – سلاح كان معه في أيامه في يغدراسيل , والذي تم تصميمه ليكون شكله جذابا دون اعتبارا لوظيفته – سيف قصير ، ثم عاد إلى الغرفة ، وبمجرد أن رأي الأقزام آينز يحمل سيفا قصيرا ، تحركوا بشكل غير مريح في مقاعدهم ، ولكن آينز وضع السيف القصير على الطاولة ثمدفعه للأمام .

كان حِرفي الرون في حالة يرثى لها ، لقد فقدوا هويتهم وهوية أسلافهم ، بينما كان كل ما ينتظرهم في المستقبل هو الظلام ، فلا عجب أن الكثير منهم قد تخلوا عن أنفسهم ، قلة قليلة من الأقزام ما زالوا فقط يطلقون على أنفسهم لقب حِرفي الرون ويمارسونه ، إلا أن معظمهم قد أنزلوا لافتة ورشهم ( جمع ورشة وهي مكان عمل الحدادين ) وعاشوا يوما بعد يوم في حياة يائسة بلا أحلام .

” وهذا… “

هل يمكن له أن يشعل النار في قلوب مثل قلوبهم ؟

كان هذا المعدن الذي أخرجه آينز من المستوى 45 ، لم يكن قويا بشكل خاص ، لكنه كان أقوى بكثير من مادة الأدمنتايت .

كان جوندو يتطلع بشغف إلى آينز وما سيحدث بعد ذلك .

ومع ذلك ، كانت مخاوفه لا أساس لها من الصحة .

في الوقت المحدد ، قام جوندو بتفقد عدد الأقزام الذين أتوا ، كان الجميع قد حضروا بالفعل .

ونظرا لأن جوندو لم يكن يعرف أيضا ، لم يكن بإمكانه سوى تعليق آماله على كبار الحرفيين .

” هل نبدأ ؟ سأل آينز عما إذا كان بإمكانه البدء .”

بدأ الحداد المتحمس يركض ثم توقف فجأة ، ثم التفت لينظر إلى جوندو ، العديد من الحدادين هنا فعلوا ذلك أيضًا.

لذا توجهت تابعة الملك الساحر الموثوقة – أورا – إلي جوندو لتستفسر منه .

لذا توجهت تابعة الملك الساحر الموثوقة – أورا – إلي جوندو لتستفسر منه .

” أوه ، هل يمكنكِ أن تخبري جلالة الملك أن الجميع قد اجتمعوا ؟”

كان هناك احتمال أن هذه كانت معلومات سرية لذا لن يتمكنوا من الافصاح عنها علناً وخاصة أمام آينز ، ومع ذلك ، فإن الاستجواب المباشر لن يساعد ، كذلك فإن استخدام السحر لجعلهم يتحدثون رغما عنهم من شأنه أن يترك لديهم ذكريات بأنه قد تم التحكم فيهم ، لذلك إذا لم يستطع القضاء عليهم بعد ذلك , فهذا الخيار ليس مطروحا ، للأسف ، لم تكن لدي آينز أي طريقة أخرى للاستفسار أكثر عن ذلك .

” مفهوم ~ “

اللهم صل علي محمد وعلي ال محمد كما صليت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم , اللهم بارك علي محمد وعلي ال محمد كما باركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم إنك حميد مجيد .

ركضت أورا ، بينما كان جوندو ينظر إليها وهي تغادر ، ثم أمال رأسه .

لم يتمكن الأقزام من الإجابة على هذا السؤال أيضا .

فلم يكن متأكدا تماما من ماهية تلك الفتاة بالضبط ، ولماذا يضع الملك الساحر الكثير من الثقة بها ؟ هل هذا دليل على صداقته مع دارك إلف ( إلف الظلام ) ؟

” أمم … أيضا ، آه ، جوندو ، بشأن ذلك … “

بينما كان جوندو يفكر في ذلك ، تقدم آينز أوول جون إلى الأمام , وقام بالصعود على منصة مرتفعة ، وإلي جواره كانت توجد المرأة الأخرى والتي تعمل كمساعدة له ( شالتير ) .

أو بالأحرى – كانت تلك مجرد أمنية جوندو الأنانية .

” اوووووو !”

لسبب ما ، تسببت هذه الكلمات في جعل وجه سيد الصباغة أحمر اللون .

” إنه ميت حي !”

تنهد جوندو مرة أخرى ، فشخصيا لم يرغب في جمعهم بمثل هذه الحيلة الرخيصة ، وبدلا من ذلك ، أراد أن يجمعهم من خلال تأجيج ( شحذ / اثارة )  كبريائهم كحرفيين .

” عدو ؟!”

لذا توجهت تابعة الملك الساحر الموثوقة – أورا – إلي جوندو لتستفسر منه .

عمت الفوضى بين الأقزام ، كان هذا متوقعا ، حيث كان الموتى الأحياء أعداء كل ما هو حي في الوجود.

******

” هذا – “

” لا بأس ، لا تقلق علي “.

” – صمتا “

استخدم الملك الساحر الطريقة الأسرع والأكثر فاعلية لجمعهم ، فالاعتماد على كبريائهم لجمعهم كان سيأخذ الكثير من الوقت .

رفعت الأنثى – شالتير بلادفولن – الزجاجة في يدها .

أجاب آينز ، ” آه ، إذا الأمر هكذا ” ، مع الحرص على عدم التعبير عن أفكاره الداخلية بشأن موقفه ” … إذا أخبرني ، ما هو المعدن الأعلى قيمة في هذه المدينة ؟”

للتوضيح فقط : جميع ما يقال أو يذكر في هذه الرواية من كفريات أو مسميات كفرية هو نقل عن الكاتب الأصلي لها ولا تمت لي بصلة , وإني أحاول جاهدا التخفيف من حدة الألفاظ لتتلائم مع معتقداتنا وديننا .

رفعت الأنثى – شالتير بلادفولن – الزجاجة في يدها .

اللهم صل علي محمد وعلي ال محمد كما صليت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم , اللهم بارك علي محمد وعلي ال محمد كما باركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم إنك حميد مجيد .

” أوه ، يا لها من خسارة ! جوندو ، لقد فاتك نصف عمرك بسبب ذلك ! “

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط