كان بيلت مدركًا تمامًا أن سيدريك فقد حاسة التذوق.
أحضرت الحقيبة و نظرت لي.
“لكنني لم أحلم قط أن يكون ذلك حقيقيًا.” قال بصوت عاطفي وهو يشاهد سيدريك يُفرغ فطائر البطاطس.
لقد كانت بالتأكيد ملاحظة لطيفة وهادئة.
أصيب كاليب بالصدمة لأن سيدريك فقد حاسة الشم و التذوق.
“آه ، حقًا؟”
“حقًا…إذًا اللعنة مستمرة؟”
لهذا قال بـأنه يريد تناول العشاء لأنه يعتقد أنه سيكون مختلفًا قليلاً بالنسبة للطعام.
“نعم. لكن الآن يمكنني التذوق. يمكنني شم الرائحة اللذيذة.” قال سيدريك وهو يُهون على كاليب.
كان الأمر مخيفًا أكثر مما كان يعتقد أن يفقد حواس جسده الواحد تلو الآخر و أن يستمر في فقدانها,
نظر إلى سيدريك بتعبير معقد ، ثم أغلق عينيه ببطء و فتحهما.
“لأنكِ كنتِ أمام النار لفترة طويلة.”
“إذا كان الأمر كذلك فأنا سعيد. سيكون الأمر جيدًا…إن كنتَ تشعر بذلك كثيرًا.”
كان سحر الطقس مشابهًا من الناحية النظرية التسبب في كارثة طبيعية.
بالحكم على الطريقة التي قال بها هذه الكلمات ، لقد قبل كلمات سيدريك. لحسن الحظ ، فهم كاليب جيدًا ، لكن في نفس الوقت لقد كان طرف لسانه مريرًا.
حسنًا ، كما هو متوقع … هل هذا لأنني جنية و لديّ بعض التأثير على سيدريك؟
كما هو متوقع ، كان كاليب ناضج للغاية.
من هي إيليا حقًا؟
لدرجة أن الكِبار يتراجعون بسبب نضجه.
“ما هو السبب؟”
قال سيدريك بعدما أكل خمسة فطائر كبيرة و عبأ الباقي “سوف أتناول هذا خلا العمل.”
[لا أستطيع. سـأستمر في الفشل يا أخي.]
“آه ، هذا أكثر من اللازم . أريد الأكل أيضًا!”
ماذا فعلت إيليا لتجعل كاليب يمتلك مثل هذه الشجاعة؟
“دعنا نذهب للمكتب معًا إذن.”
قال سيدريك أن هذه الرائحة المنعشة تصدر مني.
بفضل فطائر البطاطس ، عاد الأخوات جنبًا إلى جنب إلى مكتب سيدريك.
قالت أوليفيا وهي تصب الماء في حوض الاستحمام.
في غرفتي ، دفنت أنفي في كمي وتمتمت.
لأنه شعر بجسده يموت في الوقت الحقيقي.
“هم ، رائحتي مثل الزيت.”
وأضافت أن لهذا السبب اختارت الحمامات العشبية التي تشبه الفاكهة و أقل عرضة لردود الفعل التحسسية.
“لأنكِ كنتِ أمام النار لفترة طويلة.”
كان المبدأ هو التحكم في درجة الحرارة المحيطة أو إنشاء أو إزالة السحب بقوة سحرية قوية.
قالت أوليفيا وهي تصب الماء في حوض الاستحمام.
وعلم أن هذا السحر يخص كاليب فقط.
“ألم تتأذي من تناثر الزيت؟”
قالت أوليفيا وهي تميل رأسها.
“آه ، نعم. أنا بخير.”
احمرّ خديّ رينوار من الخجل ، وبعد ذلك ابتسم بسعادة. ثم قبل بعناية طرف شعر دافني.
لقد سقطعت عليّ بضع قطرات ، لكن الأمر ليس بهذا السوء.
“آه ، هذا أكثر من اللازم . أريد الأكل أيضًا!”
غمرت نفسي في حوض الاستحمام المليء بالصابون المعطر.
كان يحدق بهدوء خارج النافذة المعتمة.
“حسنًا ، الرائحة طيبة….”
بغض النظر عما كان يقوله ، فـإن تعبير دافني المتردد لم يكن مختلفًا.
أمسكت القليل من الماء و شممته ، عندها كان لديها سؤال في رأسها.
استرجع سيدريك صدمة البرق المفاجى.
“لكن أوليفيا ، قبل ذلك. عندما أتيت لأول مرة لقلعة الدوق الأكبر…”
“حقًا…إذًا اللعنة مستمرة؟”
أحضرت الحقيبة و نظرت لي.
كان يستعد للموت الذي سـيأتي في يوم من الأيام.
“ماذا وضعتِ في ذلك الوقت لي؟ حسنًا الجريب فروت أو الخوخ…أنا أقصد روائح مثل هذه القبيل.”
‘أعـتقد بأنني أخبرته بوضوح أن يجعل الأمر بسيطًا.’
قال سيدريك أن هذه الرائحة المنعشة تصدر مني.
“والرائحة التي لم أستطع سوى شمها….”
هل هذا لأنني الجنية السيئة؟ أم هناك سبب آخر…
“حسنًا ، الرائحة طيبة….”
كان عليّ التحقق من ذلك بشكل صحيح.
بصرف النظر عن كونه موضوع محادثة قد تطرحه طفلة تبلغ من العمر ست سنوات ، إلا أن عمرها العقلي نفسه لا يتطابق مع عمرها الحقيقي.
نظرت لي بحيرة بسبب سؤالي.
“نعم ، الغابة و الأشجار و العشب … رائحة تبعث على الاسترخاء.”
“لا ، لم استخدم شيء برائحة الفواكه بعد. وفي حالة الخوخ ، قد يكون لديكِ حساسية.”
وقف سيدريك وهو يشاهد الطعام الساخن.
“آه ، هذا صحيح.”
وعلم أن هذا السحر يخص كاليب فقط.
“هل قال أحدهم أن رائحة الآنسة إيليا كذلك؟”
كان بيلت مدركًا تمامًا أن سيدريك فقد حاسة التذوق.
“آه،حسنًا…نعم.” ضحكت بشكل محرج.
نظرت له دافني بنظرة مترددة ثم ابتسمت بخجل عندما تقابلت عيناهما. ابتهج رينوار مرة أخرى وتحدث بعيدًا عن الكلمات التي لم يتم الرد عليها.
قالت أوليفيا وهي تميل رأسها.
لقد كانت بالتأكيد ملاحظة لطيفة وهادئة.
“رائحتكِ…يمكنني شم رائحة الأعشاب.”
وقف سيدريك وهو يشاهد الطعام الساخن.
“آه ، حقًا؟”
لمس سيدريك النافذة المغطاة بقطرات المطر.
“نعم. بعض منتجات الاستحمام التي تمت إذابتها في الماء هي السبب في الرائحة العشبية ، لكن في العادة رائحتكِ الطبيعية تكون أقرب إلى الفاكهة.”
كان صوتًا حلوًا أيضًا.
“رائحة طبيعية؟”
لكن كان لديه شيء ليفحصه لذا جاء إلى العشاء.
“نعم ، الغابة و الأشجار و العشب … رائحة تبعث على الاسترخاء.”
غمرت نفسي في حوض الاستحمام المليء بالصابون المعطر.
وأضافت أن لهذا السبب اختارت الحمامات العشبية التي تشبه الفاكهة و أقل عرضة لردود الفعل التحسسية.
كما هو متوقع ، كان كاليب ناضج للغاية.
بسببي ، سيكون الأمر جيدًا بسبب رائحتي الطبيعية.
ومع ذلك ، لم يثر هذا إعجاب دافني.
هزّت رأسي بعد كلمات أوليفيا.
بالنسبة لسيدريك ، كانت إيليا شخصًا غامضًا.
على ما يبدوا ، فقط سيدريك ، الذي فقد حاسة الشم ، هو من شم هذه الرائحة.
“هم ، رائحتي مثل الزيت.”
حسنًا ، كما هو متوقع … هل هذا لأنني جنية و لديّ بعض التأثير على سيدريك؟
بالحكم على الطريقة التي قال بها هذه الكلمات ، لقد قبل كلمات سيدريك. لحسن الحظ ، فهم كاليب جيدًا ، لكن في نفس الوقت لقد كان طرف لسانه مريرًا.
قد يكون طعم الفطائر في وقت سابق امتداد للأمر.
قال كاليب أن رائحة الزيت قد تغلغلت في ملابسه.
بأي فرصة…هل هذا هو مفتاح كسر اللعنة ، أو شيء من هذا القبيل؟
ومع ذلك ، لم يثر هذا إعجاب دافني.
ضاقت جبهتي و فكرت بعمق.
ومع ذلك ، كان لدى كاليب أدنى احترام للذات ، لذا كانت عملية التعلم بطيئة.
أمسكت أوليفيا ببطء شعري المتدلي.
لكن كان لديه شيء ليفحصه لذا جاء إلى العشاء.
تمشيط ، تمشيط . صوت تمشيط شعري جعلني هادئة.
لقد كانت بالتأكيد ملاحظة لطيفة وهادئة.
***
“دعنا نذهب للمكتب معًا إذن.”
في ذلك المساء ، حدق سيدريك بلا مبالاة في المائدة الفخمة.
وأضافت أن لهذا السبب اختارت الحمامات العشبية التي تشبه الفاكهة و أقل عرضة لردود الفعل التحسسية.
لم يكن جائعًا اليوم لأنه أكل الكثير من فطائر البطاطس التي حضرتها إيليا خلال النهار.
“ماذا وضعتِ في ذلك الوقت لي؟ حسنًا الجريب فروت أو الخوخ…أنا أقصد روائح مثل هذه القبيل.”
لكن كان لديه شيء ليفحصه لذا جاء إلى العشاء.
تمشيط ، تمشيط . صوت تمشيط شعري جعلني هادئة.
وانتهى التأكد بعدما جلس على مقعده.
دافني مارينينست ، بطلة [لن أجعلكَ تنام هذه المرة] ، كانت تقابل رينوار في حديقة الزهور الخاصة بالقصر الإمبراطوري.
‘كما هو متوقع.’
حتى لو فشل ، كان يجب أن يكون لديه الثقة حتى يتمكن من السيطرة عليه. بهذه الطريقة ، سيكون لديه الشجاعة لرسم صيغ أكبر.
وقف سيدريك وهو يشاهد الطعام الساخن.
ومع ذلك ، عندما يكون مع إيليا يكون على قيد الحياة.
“سيدي سيدريك؟”
لذلك ، لم يكن أمام كاليب الذي كان يعلم فقط الوضع داخل قلعة الدوق الأكبر ، خيارًا سوى الفشل في كل مرة.
ناداه بيلت لكنه لم ينظر للخلف.
لماذا إيليا قادرة عن إيقاظ حواسه؟
قال شيء واحد وهو يغادر غرفة الطعام.
بالنسبة لسيدريك ، كانت إيليا شخصًا غامضًا.
“لا يمكنني شم الطعام.”
شعر وكـأنه استعاد متعة حياته.
كلاك ، أُغلق باب غرفة الطعام.
ومع ذلك ، كان لدى كاليب أدنى احترام للذات ، لذا كانت عملية التعلم بطيئة.
نظر بيلت إلى الباب المغلق بوجه مرتبك وتنهد وهو ينظر إلى الطاولة المُعدة بشكل فاخر.
بسببي ، سيكون الأمر جيدًا بسبب رائحتي الطبيعية.
فكر سيدريك عندما صعد إلى مكتبه.
“حقًا…إذًا اللعنة مستمرة؟”
لقد تحقق بالفعل مرة واحدة من الشاي الأسود.
تلكَ الرائحة التي تحفز باستمرار أنف سيدريك.
ليكون صادقًا ، لايزال غير قادرعلى شم شاي الإيرل جراي.
بصرف النظر عن كونه موضوع محادثة قد تطرحه طفلة تبلغ من العمر ست سنوات ، إلا أن عمرها العقلي نفسه لا يتطابق مع عمرها الحقيقي.
لكن رائحة إيليا لاتزال خافتة على طرف أنفه.
وأضافت أن لهذا السبب اختارت الحمامات العشبية التي تشبه الفاكهة و أقل عرضة لردود الفعل التحسسية.
لهذا قال بـأنه يريد تناول العشاء لأنه يعتقد أنه سيكون مختلفًا قليلاً بالنسبة للطعام.
لم يتطلب الأمر جهدًا ، و استمر في تكوين البرق حتى وهو مركز مع إيليا.
‘أعـتقد بأنني أخبرته بوضوح أن يجعل الأمر بسيطًا.’
لذلك أصبح سيدريك أكثر خِدرًا و خِدرًا.
شعر بالأسف على بيلت ، لكن هل هذا لأنه تناول فطائر البطاطس اللذيذة؟
غمرت نفسي في حوض الاستحمام المليء بالصابون المعطر.
لم يكن يريد تناول طعام لا طعم له ولا رائحة.
من هي إيليا حقًا؟
كان جالسًا لوحده في المكتب بعد أن أنجز إدوين عمله ، شم سيدريك معطفه.
كان يستعد للموت الذي سـيأتي في يوم من الأيام.
قال كاليب أن رائحة الزيت قد تغلغلت في ملابسه.
“حقًا…إذًا اللعنة مستمرة؟”
يجب أن يكون الأمر نفسه بالنسبة لسيدريك.
لم يكن يريد تناول طعام لا طعم له ولا رائحة.
ولكن الآن لا يمكن أن يشم أنفه سوى رائحة الجريب فروت الطارخ و الخوخ الحلو.
هزّت رأسي بعد كلمات أوليفيا.
“إنه أمر غريب حقًا….”
كان سحر الطقس مشابهًا من الناحية النظرية التسبب في كارثة طبيعية.
في عالم تم فيه محو كل شيء ، كان بإمكانه الشعور بآثار شخص اسمه إيليا.
بغض النظر عما كان يقوله ، فـإن تعبير دافني المتردد لم يكن مختلفًا.
تمتم سيدريك وهو ينظر من النافذة حيث توثق المطر.
شعر وكـأنه استعاد متعة حياته.
“كاليب…تغير بالتأكيد بعد أن قابل إيليا.”
السحر الصعب مثل سحر الطقس يجب أن يُقام به بجرأة.
استرجع سيدريك صدمة البرق المفاجى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
‘هذا…من الواضح أن هذا سحر الطقس.’
أصيب كاليب بالصدمة لأن سيدريك فقد حاسة الشم و التذوق.
كان سيدريك هو من أعاد سحر الطقس المفقود.
“ما هو السبب؟”
وعلم أن هذا السحر يخص كاليب فقط.
لذلك ، لم يكن أمام كاليب الذي كان يعلم فقط الوضع داخل قلعة الدوق الأكبر ، خيارًا سوى الفشل في كل مرة.
[لا أستطيع يا أخي ، لا يمكنني ذلك.]
“نعم ، الغابة و الأشجار و العشب … رائحة تبعث على الاسترخاء.”
[لا ، كاليب. أنا أثق بكَ ، يمكنكَ استخدام هذا السحر.]
هل هذا لأنني الجنية السيئة؟ أم هناك سبب آخر…
[أنا لست عبقريًا مثل أخي. كيف يمكنني تعلم سحر الطقس؟]
لماذا إيليا قادرة عن إيقاظ حواسه؟
[كاليب….]
“والرائحة التي لم أستطع سوى شمها….”
[لا أستطيع. سـأستمر في الفشل يا أخي.]
كان سيدريك هو من أعاد سحر الطقس المفقود.
ومع ذلك ، كان لدى كاليب أدنى احترام للذات ، لذا كانت عملية التعلم بطيئة.
لذلك ، لم يكن أمام كاليب الذي كان يعلم فقط الوضع داخل قلعة الدوق الأكبر ، خيارًا سوى الفشل في كل مرة.
السحر الصعب مثل سحر الطقس يجب أن يُقام به بجرأة.
“حقًا…إذًا اللعنة مستمرة؟”
حتى لو فشل ، كان يجب أن يكون لديه الثقة حتى يتمكن من السيطرة عليه. بهذه الطريقة ، سيكون لديه الشجاعة لرسم صيغ أكبر.
ولكن الآن لا يمكن أن يشم أنفه سوى رائحة الجريب فروت الطارخ و الخوخ الحلو.
لذلك ، لم يكن أمام كاليب الذي كان يعلم فقط الوضع داخل قلعة الدوق الأكبر ، خيارًا سوى الفشل في كل مرة.
“نعم. لكن الآن يمكنني التذوق. يمكنني شم الرائحة اللذيذة.” قال سيدريك وهو يُهون على كاليب.
‘لقد تسبب كاليب في عاصفة رعدية خلال النهار اليوم.’
قال سيدريك أن هذه الرائحة المنعشة تصدر مني.
كان سحر الطقس مشابهًا من الناحية النظرية التسبب في كارثة طبيعية.
تلكَ الرائحة التي تحفز باستمرار أنف سيدريك.
كان المبدأ هو التحكم في درجة الحرارة المحيطة أو إنشاء أو إزالة السحب بقوة سحرية قوية.
‘لقد تسبب كاليب في عاصفة رعدية خلال النهار اليوم.’
صُنع البرق أيضًا يتطلب أعلى مستوى.
أغلقت فمها للحظة لأنها كانت كسولة للغاية بحيث لم تستطع الإجابة ، ثم ابتسمت وحدقت به بدافع المجاملة.
‘لقد كانت العاصفة مستمرة لسـاعات.’
نظر بيلت إلى الباب المغلق بوجه مرتبك وتنهد وهو ينظر إلى الطاولة المُعدة بشكل فاخر.
لم يتطلب الأمر جهدًا ، و استمر في تكوين البرق حتى وهو مركز مع إيليا.
أغلقت فمها للحظة لأنها كانت كسولة للغاية بحيث لم تستطع الإجابة ، ثم ابتسمت وحدقت به بدافع المجاملة.
‘ألم يحضر الاجتماع لمساعدة إيليا وطلب مني المساعدة … حتى أنه قد نجح في سحر الطقس.’
لأنه شعر بجسده يموت في الوقت الحقيقي.
ماذا فعلت إيليا لتجعل كاليب يمتلك مثل هذه الشجاعة؟
ومع ذلك ، كان لدى كاليب أدنى احترام للذات ، لذا كانت عملية التعلم بطيئة.
لمس سيدريك النافذة المغطاة بقطرات المطر.
لم يكن يريد تناول طعام لا طعم له ولا رائحة.
“والرائحة التي لم أستطع سوى شمها….”
“آه ، نعم. أنا بخير.”
تلكَ الرائحة التي تحفز باستمرار أنف سيدريك.
قال سيدريك أن هذه الرائحة المنعشة تصدر مني.
كان الأمر مخيفًا أكثر مما كان يعتقد أن يفقد حواس جسده الواحد تلو الآخر و أن يستمر في فقدانها,
ماذا تفعل بهؤلاء الإخوة؟
لأنه شعر بجسده يموت في الوقت الحقيقي.
لقد تحقق بالفعل مرة واحدة من الشاي الأسود.
لذلك أصبح سيدريك أكثر خِدرًا و خِدرًا.
أمسكت القليل من الماء و شممته ، عندها كان لديها سؤال في رأسها.
كان يستعد للموت الذي سـيأتي في يوم من الأيام.
كان بيلت مدركًا تمامًا أن سيدريك فقد حاسة التذوق.
ومع ذلك ، عندما يكون مع إيليا يكون على قيد الحياة.
“دافني جميلة اليوم أيضًا.”
‘يمكنني الشم و التذوق.’
لكن رائحة إيليا لاتزال خافتة على طرف أنفه.
شعر وكـأنه استعاد متعة حياته.
“شكرًا لكَ. الأمير لطيف اليوم أيضًا.”
أثناء المشي إلى الهاوية المظلمة ، كانت رائحة إيليا و طعم فطائر البطاطس بمثابة شعاع ضوء بالنسبة له.
لماذا إيليا قادرة عن إيقاظ حواسه؟
لمس سيدريك شفتيه باليد التي لمست النافذة.
“والرائحة التي لم أستطع سوى شمها….”
“ما هو السبب؟”
“هل قال أحدهم أن رائحة الآنسة إيليا كذلك؟”
لماذا إيليا قادرة عن إيقاظ حواسه؟
‘كما هو متوقع.’
مانوع الحيلة التي تقوم بها؟
[أنا لست عبقريًا مثل أخي. كيف يمكنني تعلم سحر الطقس؟]
ماذا تفعل بهؤلاء الإخوة؟
“حقًا…إذًا اللعنة مستمرة؟”
إنها امرأة لا تتذكر نفسها ، لماذا هي مميزة جدًا؟
أصيب كاليب بالصدمة لأن سيدريك فقد حاسة الشم و التذوق.
من هي إيليا حقًا؟
كان صوتًا حلوًا أيضًا.
بالنسبة لسيدريك ، كانت إيليا شخصًا غامضًا.
أغلقت فمها للحظة لأنها كانت كسولة للغاية بحيث لم تستطع الإجابة ، ثم ابتسمت وحدقت به بدافع المجاملة.
كان يحدق بهدوء خارج النافذة المعتمة.
قالت أوليفيا وهي تميل رأسها.
***
‘لقد تسبب كاليب في عاصفة رعدية خلال النهار اليوم.’
دافني مارينينست ، بطلة [لن أجعلكَ تنام هذه المرة] ، كانت تقابل رينوار في حديقة الزهور الخاصة بالقصر الإمبراطوري.
بالحكم على الطريقة التي قال بها هذه الكلمات ، لقد قبل كلمات سيدريك. لحسن الحظ ، فهم كاليب جيدًا ، لكن في نفس الوقت لقد كان طرف لسانه مريرًا.
“دافني جميلة اليوم أيضًا.”
“حسنًا ، الرائحة طيبة….”
ابتسم صبي يبلغ من العمر ست سنوات بخجل و هو يعبث بشعر دافني المضفر بدقة.
بالنسبة لسيدريك ، كانت إيليا شخصًا غامضًا.
لقد كانت بالتأكيد ملاحظة لطيفة وهادئة.
“دافني جميلة اليوم أيضًا.”
كان صوتًا حلوًا أيضًا.
قالت أوليفيا وهي تميل رأسها.
ومع ذلك ، لم يثر هذا إعجاب دافني.
دافني مارينينست ، بطلة [لن أجعلكَ تنام هذه المرة] ، كانت تقابل رينوار في حديقة الزهور الخاصة بالقصر الإمبراطوري.
أغلقت فمها للحظة لأنها كانت كسولة للغاية بحيث لم تستطع الإجابة ، ثم ابتسمت وحدقت به بدافع المجاملة.
ابتسم صبي يبلغ من العمر ست سنوات بخجل و هو يعبث بشعر دافني المضفر بدقة.
“شكرًا لكَ. الأمير لطيف اليوم أيضًا.”
غمرت نفسي في حوض الاستحمام المليء بالصابون المعطر.
“حقًا؟ هل أنا لطيف؟”
صُنع البرق أيضًا يتطلب أعلى مستوى.
احمرّ خديّ رينوار من الخجل ، وبعد ذلك ابتسم بسعادة. ثم قبل بعناية طرف شعر دافني.
“لأنكِ كنتِ أمام النار لفترة طويلة.”
نظرت له دافني بنظرة مترددة ثم ابتسمت بخجل عندما تقابلت عيناهما. ابتهج رينوار مرة أخرى وتحدث بعيدًا عن الكلمات التي لم يتم الرد عليها.
“نعم. بعض منتجات الاستحمام التي تمت إذابتها في الماء هي السبب في الرائحة العشبية ، لكن في العادة رائحتكِ الطبيعية تكون أقرب إلى الفاكهة.”
بغض النظر عما كان يقوله ، فـإن تعبير دافني المتردد لم يكن مختلفًا.
“سيدي سيدريك؟”
بصرف النظر عن كونه موضوع محادثة قد تطرحه طفلة تبلغ من العمر ست سنوات ، إلا أن عمرها العقلي نفسه لا يتطابق مع عمرها الحقيقي.
“نعم. لكن الآن يمكنني التذوق. يمكنني شم الرائحة اللذيذة.” قال سيدريك وهو يُهون على كاليب.
بما أن دافني قد عادت بالزمن مرة أخرى.
[لا أستطيع يا أخي ، لا يمكنني ذلك.]
-ترجمة إسراء
لكن رائحة إيليا لاتزال خافتة على طرف أنفه.
كان بيلت مدركًا تمامًا أن سيدريك فقد حاسة التذوق.
