Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام سلالة الدم 272

وصول غير متوقع

وصول غير متوقع

الفصل 272 وصول غير متوقع

فرووووووووم!

(“يتبقى 1.8٪.”)

اتسعت عينا غوستاف عندما نظر تحته ولاحظ كمية هائلة من موجات الدم الحمراء تتجه نحوه.

اتسعت عينا غوستاف عندما نظر تحته ولاحظ كمية هائلة من موجات الدم الحمراء تتجه نحوه.

“ارغجهه!”

“عندما تحصل على ما يكفي للترقية، استمر في امتصاص طاقتها ونقلها إلي” قال غوستاف. كان النظام قادرًا على امتصاص الطاقة بشكل أسرع من حاوية طاقة الجاذبية، ولهذا اقترح غوستاف ذلك.

صرخ غوستاف وهو يستغل آخر بقايا طاقته ليحيط نفسه بحاجز جاذبية مرة أخرى ولكن في غضون ثوانٍ قليلة …

اتسعت عينا غوستاف عندما نظر تحته ولاحظ كمية هائلة من موجات الدم الحمراء تتجه نحوه.

كيررررررش!

التنمر المستمر والنبذ بسبب انخفاض سلالة الدم.

مثل البالون، تم اختراق حاجز الجاذبية، واستهلكت موجات الدم الحمراء القادمة من الأسفل غوستاف.

“عندما تحصل على ما يكفي للترقية، استمر في امتصاص طاقتها ونقلها إلي” قال غوستاف. كان النظام قادرًا على امتصاص الطاقة بشكل أسرع من حاوية طاقة الجاذبية، ولهذا اقترح غوستاف ذلك.

“آه!” شعر غوستاف بأن قوته تقل بسرعة جنونية.

تأوه غوستاف من الألم عندما بدأ وجهه يفقد لونه وبدأ حجم جسده يقل.

لم تكن هذه مجرد طاقته. شعر أيضًا أنه كان يفقد كل شيء بداخله حيث سقط على ركبتيه بضعف.

عندما كان غوستاف على وشك فقدان الوعي سمع صراخًا عاليًا …

ارتجف جسده بشدة وهو يحاول التحرك، لكن لم يستطع. كل ما كان يسمعه داخل موجات الدم الحمراء التي أعمت رؤيته بالكامل هو الضحك المبتهج من الصخرة.

(“يتبقى 0.70٪.”)

“نعم! نعم! نعم! أنت مدهش أكثر مما توقعت! نعم! أعطني كل شيء!”

(“سوف ينفجر جسمك إلى قطع لأنه لا يمكن أن يحتوي على أكثر من 2٪ من طاقة الكريستال، كيف تنوي احتواء بقية الـ 65٪؟)

استمر الصخرة في الصراخ بينما كانت تيارات من الطاقة الصفراء تطفو إليه من الأسفل.

“لا تقلق، سأقوم بالانتقام من أجلك أنت أيضًا، سأساوي بين جميع المخلوقات الحية ” قال الصخرة بنبرة من البر.

كانت الطاقة تخرج تدريجياً من الحاجز، وكانت تأتي من جوستاف.

“سأنتظر، في الوقت الحالي، لأرى كيف ستسير الأمور” تمتم الرجل وهو يجلس القرفصاء ويحدق في ظلام الحفرة.

“هاهاها، لن أكون حرة فقط ولكن سأصبح قويًا بما يكفي للأنتقام!

في عدد قليل ، اختفت صورة ظلية فضية عميقة في الحفرة.

“نعم! حريتي في متناول اليد!”

“زيادة!” صرخ مرة أخرى.

خرج الصخرة مرة أخرى حيث بدأت تظهر شقوق صغيرة علىيه.

استمر الصخرة في الصراخ بينما كانت تيارات من الطاقة الصفراء تطفو إليه من الأسفل.

تأوه غوستاف من الألم عندما بدأ وجهه يفقد لونه وبدأ حجم جسده يقل.

كانت الشقوق على الصخرة قد غطت بالفعل كل جزء من كيانها.

بعيدًا عن الحفرة، يحدق في الحفرة شاب بشعر طويل مضفر أصفر وعينان بلون الكستناء.

إذا كان بصر غوستاف لا يزال يعمل، لكان قد رأى النظام يناديه. ومع ذلك، في هذه اللحظة، فقد كل جزء من الطاقة المتبقية في جسده وكان يسقط على الأرض مثل قطعة من الملابس، يتأرجح مع الأمواج.

“الطفل في ورطة. يجب أن أتصرف الآن لأن الوضع بالفعل يتجاوز ما يمكن لمستوى قوتهم التعامل معه”، تمتم بنبرة منخفضة بينما كان يستعد للقفز. ومع ذلك ، في اللحظة التالية، لاحظ شيئًا .

“عندما تحصل على ما يكفي للترقية، استمر في امتصاص طاقتها ونقلها إلي” قال غوستاف. كان النظام قادرًا على امتصاص الطاقة بشكل أسرع من حاوية طاقة الجاذبية، ولهذا اقترح غوستاف ذلك.

“همم؟”

(“سوف ينفجر جسمك إلى قطع لأنه لا يمكن أن يحتوي على أكثر من 2٪ من طاقة الكريستال، كيف تنوي احتواء بقية الـ 65٪؟)

سووووسششششش!

“أوه … ولكنك ستقابل نهايتك قبل أن أفعل”، قال الصخرة بنبرة حزينة قليلاً.

خلق درب من الرياح خطاً عبر الأرض على الجانب الآخر. في اللحظة التالية ، ظهر صورة لاحقة فضية اللون مغطاة بقدرة هائلة تشبه الهالة تتساقط على الجدران.

انطلقت الصخرة مع استمرار ظهور المزيد من الشقوق عليها.

في عدد قليل ، اختفت صورة ظلية فضية عميقة في الحفرة.

“نعم! حريتي في متناول اليد!”

“سأنتظر، في الوقت الحالي، لأرى كيف ستسير الأمور” تمتم الرجل وهو يجلس القرفصاء ويحدق في ظلام الحفرة.

قال الصخرة لجوستاف، الذي تقلص عرضه حاليًا. لقد عاد تقريبًا إلى أن يكون نحيفًا كما كان قبل أن يحصل على النظام.

“كم تبقى من الوقت؟”سأل جوستاف من الداخل بينما كانت ساقاه ترتعشان وسط موجات الطاقة الدم الحمراء.

“سأنتظر، في الوقت الحالي، لأرى كيف ستسير الأمور” تمتم الرجل وهو يجلس القرفصاء ويحدق في ظلام الحفرة.

(“يتبقى حوالي 70٪ للاستيعاب. ويكفي زيادة بنسبة 2٪ للترقية”)

ارتجف جسده بشدة وهو يحاول التحرك، لكن لم يستطع. كل ما كان يسمعه داخل موجات الدم الحمراء التي أعمت رؤيته بالكامل هو الضحك المبتهج من الصخرة.

رد النظام.

“سأنتظر، في الوقت الحالي، لأرى كيف ستسير الأمور” تمتم الرجل وهو يجلس القرفصاء ويحدق في ظلام الحفرة.

“عندما تحصل على ما يكفي للترقية، استمر في امتصاص طاقتها ونقلها إلي” قال غوستاف. كان النظام قادرًا على امتصاص الطاقة بشكل أسرع من حاوية طاقة الجاذبية، ولهذا اقترح غوستاف ذلك.

“نعم! حريتي في متناول اليد!”

(“سوف ينفجر جسمك إلى قطع لأنه لا يمكن أن يحتوي على أكثر من 2٪ من طاقة الكريستال، كيف تنوي احتواء بقية الـ 65٪؟)

بعد أن قال ذلك، أعطى غوستاف إبهامه لأسفل مع إنزال ذراعيه المرتعشتين، وسقط على ركبتيه مرة أخرى.

طلب النظام.

لقد كان صوتًا أنثويًا بدا مألوفًا له تمامًا.

“افعل ذلك!” صرخ غوستاف داخليا.

“هاها، هذا رائع! لم أشعر أبدًا بأنني على قيد الحياة!”

(“حسنًا … بقي 1.9٪.”)

“يمكنني أن أشعر بمشاعرك تجاه الأرض!”

(“يتبقى 1.85٪.”)

في عدد قليل ، اختفت صورة ظلية فضية عميقة في الحفرة.

(“يتبقى 1.8٪.”)

(“يتبقى 0.95٪.”)

بدأ النظام في العد التنازلي بينما كان غوستاف يكافح من أجل الصمود. كان غوستاف سيطلب من النظام البدء في نقل الطاقة الآن. ومع ذلك، لم يستطع النظام التوقف عن امتصاص الطاقة من تلقاء نفسه بعد بدء العملية. ما لم يجف مصدر الطاقة أو تجمع ما يكفي للترقية.

“الطفل في ورطة. يجب أن أتصرف الآن لأن الوضع بالفعل يتجاوز ما يمكن لمستوى قوتهم التعامل معه”، تمتم بنبرة منخفضة بينما كان يستعد للقفز. ومع ذلك ، في اللحظة التالية، لاحظ شيئًا .

مع كل لحظة تمر، يتقلص جسد غوستاف أكثر فأكثر.

“هاها، هذا رائع! لم أشعر أبدًا بأنني على قيد الحياة!”

“هاها، هذا رائع! لم أشعر أبدًا بأنني على قيد الحياة!”

(“يتبقى 0.70٪.”)

“يمكنني أن أشعر بمشاعرك تجاه الأرض!”

كيررررررش!

انطلقت الصخرة مع استمرار ظهور المزيد من الشقوق عليها.

اتسعت عينا غوستاف عندما نظر تحته ولاحظ كمية هائلة من موجات الدم الحمراء تتجه نحوه.

“أنت أيضًا تتحمل الاستياء تجاههم، ولماذا هذا …؟”

مثل البالون، تم اختراق حاجز الجاذبية، واستهلكت موجات الدم الحمراء القادمة من الأسفل غوستاف.

حدق عينيه المتوهجة ذات اللون الأرجواني الصخري بينما تدفقت ذكريات غوستاف في ذهنه.

صرخ غوستاف وهو يستغل آخر بقايا طاقته ليحيط نفسه بحاجز جاذبية مرة أخرى ولكن في غضون ثوانٍ قليلة …

التنمر المستمر والنبذ بسبب انخفاض سلالة الدم.

“زيادة!” صرخ مرة أخرى.

“آه ، أرى الآن … أنت وأنا لسنا مختلفين تمامًا بعد كل شيء “

قال غوستاف داخليًا “أنا لا … لا أستطيع التحمل … أكثر من ذلك”، حيث أصبح كل شيء في خط نظره فارغًا وبدأت شخصيته تتساقط على الأرض.

قال الصخرة لجوستاف، الذي تقلص عرضه حاليًا. لقد عاد تقريبًا إلى أن يكون نحيفًا كما كان قبل أن يحصل على النظام.

التنمر المستمر والنبذ بسبب انخفاض سلالة الدم.

“لا تقلق، سأقوم بالانتقام من أجلك أنت أيضًا، سأساوي بين جميع المخلوقات الحية ” قال الصخرة بنبرة من البر.

“يمكنني أن أشعر بمشاعرك تجاه الأرض!”

“…نحن… لسنا.. من.. نفس. النوع….” كافح جوستاف من أجل النهوض أثناء حديثه.

“هاها، هذا رائع! لم أشعر أبدًا بأنني على قيد الحياة!”

(“متبقي ٪ 1.”)

“ارغجهه!”

“لن أضحي بآخر للحصول على السلطة….”

مثل البالون، تم اختراق حاجز الجاذبية، واستهلكت موجات الدم الحمراء القادمة من الأسفل غوستاف.

(“يتبقى 0.95٪.”)

(“يتبقى 0.95٪.”)

“… وبالتأكيد لن أشمل الأشخاص الذين لا علاقة لهم بمعاناتي عند صياغة خططي للأنتقام.” اهتزت ساقا جوستاف وهو يقف.

(“يتبقى 0.90٪.”)

ارتجف جسده بشدة وهو يحاول التحرك، لكن لم يستطع. كل ما كان يسمعه داخل موجات الدم الحمراء التي أعمت رؤيته بالكامل هو الضحك المبتهج من الصخرة.

لقد تقلصت رجليه وذراعيه كثيرًا لدرجة أنه يمكن أن يخطئ في اعتباره عود أسنان.

تأوه غوستاف من الألم عندما بدأ وجهه يفقد لونه وبدأ حجم جسده يقل.

رفع غوستاف ذراعيه المرتعشتين إلى أعلى وأشار إلى الصخرة “أنت مجرد قطعة مريضة وضعيفة غير قادرة على البحث عن وسيلة أخرى للحصول على السلطة. وأيضًا، بعد اكتساب القوة، ستظل تستخدمها من أجل غرضك وتحقيق أهدافك الشخصية في النهاية بعد عدم تحقيق أي شيء “

“لن أضحي بآخر للحصول على السلطة….”

بعد أن قال ذلك، أعطى غوستاف إبهامه لأسفل مع إنزال ذراعيه المرتعشتين، وسقط على ركبتيه مرة أخرى.

كانت الشقوق على الصخرة قد غطت بالفعل كل جزء من كيانها.

(“يتبقى 0.70٪.”)

خلق درب من الرياح خطاً عبر الأرض على الجانب الآخر. في اللحظة التالية ، ظهر صورة لاحقة فضية اللون مغطاة بقدرة هائلة تشبه الهالة تتساقط على الجدران.

كانت عيناه ضبابيتين بالفعل، وكان رأسه يرن بصوت عالٍ لدرجة أنه لم يعد قادرًا على رؤية إشعار النظام بعد الآن.

لقد تقلصت رجليه وذراعيه كثيرًا لدرجة أنه يمكن أن يخطئ في اعتباره عود أسنان.

“أوه … ولكنك ستقابل نهايتك قبل أن أفعل”، قال الصخرة بنبرة حزينة قليلاً.

رفع غوستاف ذراعيه المرتعشتين إلى أعلى وأشار إلى الصخرة “أنت مجرد قطعة مريضة وضعيفة غير قادرة على البحث عن وسيلة أخرى للحصول على السلطة. وأيضًا، بعد اكتساب القوة، ستظل تستخدمها من أجل غرضك وتحقيق أهدافك الشخصية في النهاية بعد عدم تحقيق أي شيء “

“زيادة!” صرخ مرة أخرى.

عندما كان غوستاف على وشك فقدان الوعي سمع صراخًا عاليًا …

فروووووووووم !!!

رد النظام.

زادت موجات الدم الحمراء.

“آه!” شعر غوستاف بأن قوته تقل بسرعة جنونية.

قال غوستاف داخليًا “أنا لا … لا أستطيع التحمل … أكثر من ذلك”، حيث أصبح كل شيء في خط نظره فارغًا وبدأت شخصيته تتساقط على الأرض.

(“سوف ينفجر جسمك إلى قطع لأنه لا يمكن أن يحتوي على أكثر من 2٪ من طاقة الكريستال، كيف تنوي احتواء بقية الـ 65٪؟)

(“انتظر، لقد أوشكنا على الانتهاء، بقي 0.20٪ …”)

(“يتبقى حوالي 70٪ للاستيعاب. ويكفي زيادة بنسبة 2٪ للترقية”)

إذا كان بصر غوستاف لا يزال يعمل، لكان قد رأى النظام يناديه. ومع ذلك، في هذه اللحظة، فقد كل جزء من الطاقة المتبقية في جسده وكان يسقط على الأرض مثل قطعة من الملابس، يتأرجح مع الأمواج.

قال غوستاف داخليًا “أنا لا … لا أستطيع التحمل … أكثر من ذلك”، حيث أصبح كل شيء في خط نظره فارغًا وبدأت شخصيته تتساقط على الأرض.

كانت الشقوق على الصخرة قد غطت بالفعل كل جزء من كيانها.

(“يتبقى 1.8٪.”)

“لذلك، وهذا كيف ينتهي أمري؟” ضحك غوستاف قليلاً عندما نزل جسده، “ما زلت أريد تحقيق الكثير من الأشياء… “

(“سوف ينفجر جسمك إلى قطع لأنه لا يمكن أن يحتوي على أكثر من 2٪ من طاقة الكريستال، كيف تنوي احتواء بقية الـ 65٪؟)

عندما كان غوستاف على وشك فقدان الوعي سمع صراخًا عاليًا …

(“حسنًا … بقي 1.9٪.”)

“جوستاف !!!!”

التنمر المستمر والنبذ بسبب انخفاض سلالة الدم.

لقد كان صوتًا أنثويًا بدا مألوفًا له تمامًا.

“الطفل في ورطة. يجب أن أتصرف الآن لأن الوضع بالفعل يتجاوز ما يمكن لمستوى قوتهم التعامل معه”، تمتم بنبرة منخفضة بينما كان يستعد للقفز. ومع ذلك ، في اللحظة التالية، لاحظ شيئًا .

“افعل ذلك!” صرخ غوستاف داخليا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط