صفعة أخرى
4501 – صفعة أخرى
التوى وجه طفل الخيمياء مع الغضب. لقد كان الجميع يدللونه دائمًا، لذا كانت هذه تجربة لا تطاق.
“صرير …” فُتحت بوابة مع الحراس يقفون أمامها. كان هذا من أجل التحقق من أهلية الضيوف والحفاظ على سرية الموقع.
التوى وجه طفل الخيمياء مع الغضب. لقد كان الجميع يدللونه دائمًا، لذا كانت هذه تجربة لا تطاق.
“همف، اطردوا هذا البائس غير المؤهل!” رأى طفل الخيمياء الفرصة وصرخ بصوت عالٍ: “من يدري ما خططه، المجيء إلى هنا بدون دعوة. لا بد أنه يحاول سرقة الكنوز! ”
أحبط موقفه الحراس. هل أراد الرجل شق طريقه؟
”بوب! بوب! بوب! ” أُريقت الدماء مرة أخرى حيث تعرض الشاب للضرب بشكل متكرر.
“أنت، أنت!” لقد واجه صعوبة في التحدث بشكل متماسك في البداية: “أنا تلميذ للخالد الحقيقي، سيدي هو الإمبراطور الشاب للخالد الحقيقي! لقد انتهيت، أنت وعشيرتك بأكملها! سيدي، لورد الداو المستقبلي، سوف يتعامل معك! ”
كان الأمر كما لو أن لي تشي لم يهتم بالإمبراطور الشاب أو الخالد الحقيقي على الإطلاق. الشخصيات الكبيرة أصبحت مرتبكة.
عبست الشخصيات الكبيرة أثناء الاستماع إلى الشاب الغاضب. كان هذا غير لائق من عضوٍ من الخالد الحقيقي. من ناحية أخرى، تمكنوا من معرفة سبب جنون الشاب. كان التعرض للصفع في الأماكن العامة أمرًا اكثر من اللازم.
“اصفعه مرة أخرى.” أمر لي تشي دون أن يطرف بعينه.
“اصفعه مرة أخرى.” أمر لي تشي دون أن يطرف بعينه.
ولا حتى الشيخ ممسك السحاب من الداو الثلاثة آلاف يريد أن يفعل شيئًا كهذا. كان من غير الحكمة معارضة الخالد الحقيقي على لا شيء. ومع ذلك، عرف لي تشي كل هذا ولا يزال يهين طفل الخيمياء. كان هذا أقرب إلى إهانة الخالد الحقيقي.
“اصفعه مرة أخرى.” أمر لي تشي دون أن يطرف بعينه.
أصيب طفل الخيمياء بالرعب بينما حاول زملائه أعضاء الطائفة إيقاف الحكيم بأسلحتهم وكنوزهم. لسوء الحظ، لم يكن لدى التلاميذ العاديين مثلهم أي فرصة.
التوى وجه طفل الخيمياء مع الغضب. لقد كان الجميع يدللونه دائمًا، لذا كانت هذه تجربة لا تطاق.
”بوب! بوب! بوب! ” أُريقت الدماء مرة أخرى حيث تعرض الشاب للضرب بشكل متكرر.
Ghost Emperor
“أنت!” لقد فقد كل الإحساس بالاتجاهات أثناء الصراخ، وكاد أن يفقد الوعي من الإذلال.
لم يكن المزاد منطقة خطرة لذا لم يكن لديه أي خبراء لمرافقته. لقد اعتقدوا أنهم سيكونون آمنين لمجرد أنهم كانوا أعضاء في فرقة الخالد الحقيقي. للأسف، لم يكن هذا وحده كافيًا لتخويف لي تشي.
“فقط انتظر!” الشاب المرتعش نطق بغيض. توقف عن البحث عن المتاعب وكان بإمكانه فقط انتظار الانتقام في المستقبل.
“أنت، أنت!” لقد واجه صعوبة في التحدث بشكل متماسك في البداية: “أنا تلميذ للخالد الحقيقي، سيدي هو الإمبراطور الشاب للخالد الحقيقي! لقد انتهيت، أنت وعشيرتك بأكملها! سيدي، لورد الداو المستقبلي، سوف يتعامل معك! ”
لقد حدق في لي تشي بكراهية مشخصية. بعد ان يعود إلى الخالد الحقيقي، سيخبر سيده عن هذا. في تلك المرحلة، سيحضرون قوة بما في ذلك الأسلاف لقتل كل من لي تشي وعشيرته. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة ليشعر بتحسن.
“أنت، أنت!” لقد واجه صعوبة في التحدث بشكل متماسك في البداية: “أنا تلميذ للخالد الحقيقي، سيدي هو الإمبراطور الشاب للخالد الحقيقي! لقد انتهيت، أنت وعشيرتك بأكملها! سيدي، لورد الداو المستقبلي، سوف يتعامل معك! ”
أولئك الذين يقفون خلفهم حدقوا في لي تشي. هل كان يحاول أن يخدع نفسه؟ قادم بدون دعوة؟
تمتعت بعض الشخصيات الكبيرة بهذا التطور. لقد كرهوا الشاب المتغطرس لكنهم لم يرغبوا في معاداة الخالد الحقيقي ببضع كلمات. الآن، قام شخص آخر بتعليم الطفل درسًا مطلوبًا.
تبادل الحراس النظرات وعبسوا. قال أحدهم: “أخشى أن هذا مزاد خاص يتطلب الحصول على دعوة”.
حدقوا في لي تشي، مدركين أن الشقي سيأتي يبكي إلى سيده. هذا بالتأكيد سيبدأ العداء.
ولا حتى الشيخ ممسك السحاب من الداو الثلاثة آلاف يريد أن يفعل شيئًا كهذا. كان من غير الحكمة معارضة الخالد الحقيقي على لا شيء. ومع ذلك، عرف لي تشي كل هذا ولا يزال يهين طفل الخيمياء. كان هذا أقرب إلى إهانة الخالد الحقيقي.
كان الأمر كما لو أن لي تشي لم يهتم بالإمبراطور الشاب أو الخالد الحقيقي على الإطلاق. الشخصيات الكبيرة أصبحت مرتبكة.
أحبط موقفه الحراس. هل أراد الرجل شق طريقه؟
يجب أن يكون لدى سلف مثل لي تشي ما يكفي من الحس لمعرفة قوة الخالد الحقيقي. كيف كان واثقا جدا؟
Ghost Emperor
اعتقد السلف باحث-السلحفاة أنه لن يفعل أبدًا شيئًا بالغ الخطورة. كيف يمكن لهذا السلف أن يكون بهذه الجرأة؟
أحبط موقفه الحراس. هل أراد الرجل شق طريقه؟
“أيها السادة، يرجى إحضار خطاب الدعوة أو اثبتوا أهليتكم.” سأل تلميذ من المغارة لي تشي بمجرد اقترابه.
“احمم”. دخل عامل من فناء المغارة لى القاعة وسعل: “أيها السادة، سيبدأ المزاد قريبًا، من فضلكم ادخلوا الغرف الخاصة.”
“صرير …” فُتحت بوابة مع الحراس يقفون أمامها. كان هذا من أجل التحقق من أهلية الضيوف والحفاظ على سرية الموقع.
“همف، اطردوا هذا البائس غير المؤهل!” رأى طفل الخيمياء الفرصة وصرخ بصوت عالٍ: “من يدري ما خططه، المجيء إلى هنا بدون دعوة. لا بد أنه يحاول سرقة الكنوز! ”
“صرير …” فُتحت بوابة مع الحراس يقفون أمامها. كان هذا من أجل التحقق من أهلية الضيوف والحفاظ على سرية الموقع.
”بوب! بوب! بوب! ” أُريقت الدماء مرة أخرى حيث تعرض الشاب للضرب بشكل متكرر.
“لنذهب.” قال باحث-السلحفاة للمجموعة. نهض تلاميذه ليتبعوه.
“لستُ بحاجة إلى هذا.” ضحك لي تشي.
لقد حدق في لي تشي بكراهية مشخصية. بعد ان يعود إلى الخالد الحقيقي، سيخبر سيده عن هذا. في تلك المرحلة، سيحضرون قوة بما في ذلك الأسلاف لقتل كل من لي تشي وعشيرته. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة ليشعر بتحسن.
همس باحث-السلحفاة لصديقه: “أنا أستعمل سمعة عشيرتي للدخول. ماذا عنك يا أخي وو؟ ”
“أنت!” لقد فقد كل الإحساس بالاتجاهات أثناء الصراخ، وكاد أن يفقد الوعي من الإذلال.
أحبط موقفه الحراس. هل أراد الرجل شق طريقه؟
حدق الحكيم في لي تشي لأنهم لم يتلقوا دعوة. كان لهذا المزاد السري كنوز لا تصدق، مما يعني أن متطلبات الدخول كانت أيضًا غير معقولة. لم يكن الأسلاف وحدهم مرموقين بما يكفي.
عبست الشخصيات الكبيرة أثناء الاستماع إلى الشاب الغاضب. كان هذا غير لائق من عضوٍ من الخالد الحقيقي. من ناحية أخرى، تمكنوا من معرفة سبب جنون الشاب. كان التعرض للصفع في الأماكن العامة أمرًا اكثر من اللازم.
“أيها السادة، يرجى إحضار خطاب الدعوة أو اثبتوا أهليتكم.” سأل تلميذ من المغارة لي تشي بمجرد اقترابه.
“ليس لدي أي شيء.” ضحك لي تشي.
“لستُ بحاجة إلى هذا.” ضحك لي تشي.
تبادل الحراس النظرات وعبسوا. قال أحدهم: “أخشى أن هذا مزاد خاص يتطلب الحصول على دعوة”.
أولئك الذين يقفون خلفهم حدقوا في لي تشي. هل كان يحاول أن يخدع نفسه؟ قادم بدون دعوة؟
حدق الحكيم في لي تشي لأنهم لم يتلقوا دعوة. كان لهذا المزاد السري كنوز لا تصدق، مما يعني أن متطلبات الدخول كانت أيضًا غير معقولة. لم يكن الأسلاف وحدهم مرموقين بما يكفي.
“احمم”. دخل عامل من فناء المغارة لى القاعة وسعل: “أيها السادة، سيبدأ المزاد قريبًا، من فضلكم ادخلوا الغرف الخاصة.”
“لستُ بحاجة إلى هذا.” ضحك لي تشي.
“هذا ليس المكان المناسب لتكون غير معقول.” حذره أحد الحراس.
أحبط موقفه الحراس. هل أراد الرجل شق طريقه؟
يجب أن يكون لدى سلف مثل لي تشي ما يكفي من الحس لمعرفة قوة الخالد الحقيقي. كيف كان واثقا جدا؟
Ghost Emperor
“صرير …” فُتحت بوابة مع الحراس يقفون أمامها. كان هذا من أجل التحقق من أهلية الضيوف والحفاظ على سرية الموقع.
“هذا ليس المكان المناسب لتكون غير معقول.” حذره أحد الحراس.
“همف، اطردوا هذا البائس غير المؤهل!” رأى طفل الخيمياء الفرصة وصرخ بصوت عالٍ: “من يدري ما خططه، المجيء إلى هنا بدون دعوة. لا بد أنه يحاول سرقة الكنوز! ”
“ليس لدي أي شيء.” ضحك لي تشي.
“ارجوك ان ترحل.” أصبحت نبرة الحارس جادة.
“لستُ بحاجة إلى هذا.” ضحك لي تشي.
“يا لها من وقاحة!” نظر إليه جيان مينغ وقال: “النبيل الشاب هو الأعظم في التاريخ. افتح عيون الكلب وأخبر سلفك الختم أن يأتي لاستقباله. وإلا فإننا سنقلب هذا المكان “.
اعتقد السلف باحث-السلحفاة أنه لن يفعل أبدًا شيئًا بالغ الخطورة. كيف يمكن لهذا السلف أن يكون بهذه الجرأة؟
Ghost Emperor
