مؤهل؟
4502 – مؤهل؟
توترت تعبيرات الحراس بعد سماع الازدراء الصارخ. كان هذا أكثر عدوانيًا من أي شيء فعله طفل الخيمياء حتى الآن.
توترت تعبيرات الحراس بعد سماع الازدراء الصارخ. كان هذا أكثر عدوانيًا من أي شيء فعله طفل الخيمياء حتى الآن.
وجد كل من الحراس والضيوف أن هذا التعليق شائن. لقد استمرت المغارة لفترة طويلة في التاريخ ولم يكن من السهل تخويفهم. من الواضح أن جيان مينغ كان يقلل من شأنهم.
على الرغم من أن فناء المغارة لم تكن طائفة تقليدية، إلا أن قوتهم كانت واضحة لأنهم كانوا موجودين منذ عصور حتى الآن.
“نحن نتفهم.” أطاع التلاميذ بالرغم من نقص المعلومات عن هذا الضيف الغامض.
علاوة على ذلك، كان سلف الختم متدربًا مشهورًا في جميع المقفرات الثمانية وكان يتمتع بكل المزايا أثناء وجوده في المغارة. لم يكن سلف الختم بحاجة إلى الترحيب شخصيًا بشخص مثل العاهل محطم السماء، ناهيك عن أي شخص آخر.
لذلك، بدا طلب جيان مينغ شائنًا، أشبه بركل هيبة المغارة.
للأسف، يمكن لـ لي تشي فعل ما يريده هنا. إذا رغب في الحصول على أي كنز، يمكنه فقط أن يأخذه منهم. ومع ذلك، نظرًا لأنه كان على روابط مع أسلافهم، فقد اختار اتباع القواعد بدلاً من ذلك.
على الرغم من أن المغارة ركزت على الأعمال التجارية ولم تهتم بالصراعات التافهة، إلا أن هذا ذهب إلى أبعد من ذلك. كان بعض الحراس يحدقون به بقوة وكانوا سيهاجمون لولا عقيدتهم وقوانينهم.
كان جيان مينغ في الواقع يحاول تذكير المغارة بهذا، وإن كان ذلك بطريقة صارخة. كان الأمر متروكًا للمغارة فيما إذا كان بإمكانهم الاستفادة من هذه الفرصة أو تضيعها.
“يا اخوة المغارة، لا تدعوا هذا الأحمق الجاهل يفتح فمه وكأنه يمتلك المكان، اصنعوا منهم لحمًا مفرومًا واطعموهم للسلاحف!”
“يبدو أن شخصًا ما يريد أن يُصفع مرة أخرى.” نظر جيان مينغ إلى الشاب، متصرفًا بشكل متفشي كما لو أنه لم يكن خائفًا من المغارة ولا الخالد الحقيقي.
“سيدي، أنت خارج الخط!” بقي الحراس منزعجين لكن هادئين نسبيًا.
أصبح وجه الشاب قبيحًا. لم يستطع الرد لأنه لم يكن لديه سلف يحميه. خلاف ذلك، كان سيقطع رأس جيان مينغ.
“سيدي، أنت خارج الخط!” بقي الحراس منزعجين لكن هادئين نسبيًا.
كان جيان مينغ في الواقع يحاول تذكير المغارة بهذا، وإن كان ذلك بطريقة صارخة. كان الأمر متروكًا للمغارة فيما إذا كان بإمكانهم الاستفادة من هذه الفرصة أو تضيعها.
“خارج الخط؟ يمكن أن تكون الحقيقة قاسية في كثير من الأحيان، لكن من دواعي شرف مغارتكم أن يكون نبيلنا الشاب هنا. إذا لم باعتبار أسلافكم، فلن يلقي نبيلنا الشاب نظرة ثانية هنا. كان ينبغي أن تأتي طائفتكم بأكملها راكعة أمامه لثلاثمئة ميل لـاستقباله “. قال جيان مينغ بشكل قاطع.
“هذا يكفي.” قال السلف الحكيم لأن هذا الشقي أصبح أكثر جنونًا.
“الآن هذا هو التصرف المناسب.” علق جيان مينغ: “تذكر، إنه لشرف عظيم أن تكونوا في حضور النبيل الشاب. كلمة واحدة منه يمكن أن تطيح بمغارتكم ومن ثم يمكنه أخذ أي كنز يريده “.
ابتسم لي تشي فقط وامتنع الداوي عن الكلام.
استحوذ هذا في النهاية على انتباه الجميع في القاعة. بدوا مستمتعين بالمشاهدة لأن جيان مينغ بدا وكأنه قروي غير مدرك للعالم الحقيقي.
“هل كان يحاول مساعدتنا حقًا؟” ظل الحراس مرتبكين.
على الرغم من أن المغارة ركزت على الأعمال التجارية ولم تهتم بالصراعات التافهة، إلا أن هذا ذهب إلى أبعد من ذلك. كان بعض الحراس يحدقون به بقوة وكانوا سيهاجمون لولا عقيدتهم وقوانينهم.
في الواقع، كان الشخص الوحيد الذي يتصرف بشكل صحيح في هذا المكان نظرًا لمكانة لي تشي. إذا عرفت المغارة عن حقيقة لي تشي، فسيصطفون بالفعل ويركعون لثلاثمئة ميل. لا يزال هذا هو الحال إذا كان القديستان لا تزالان في الجوار.
كان هدف القديستين هو مقابلة لي تشي مرة أخرى. علاوة على ذلك، كانوا يعلمون أن مقابلته ستكون ثروة مشخصية.
علاوة على ذلك، كان سلف الختم متدربًا مشهورًا في جميع المقفرات الثمانية وكان يتمتع بكل المزايا أثناء وجوده في المغارة. لم يكن سلف الختم بحاجة إلى الترحيب شخصيًا بشخص مثل العاهل محطم السماء، ناهيك عن أي شخص آخر.
كان جيان مينغ في الواقع يحاول تذكير المغارة بهذا، وإن كان ذلك بطريقة صارخة. كان الأمر متروكًا للمغارة فيما إذا كان بإمكانهم الاستفادة من هذه الفرصة أو تضيعها.
علاوة على ذلك، كان سلف الختم متدربًا مشهورًا في جميع المقفرات الثمانية وكان يتمتع بكل المزايا أثناء وجوده في المغارة. لم يكن سلف الختم بحاجة إلى الترحيب شخصيًا بشخص مثل العاهل محطم السماء، ناهيك عن أي شخص آخر.
هز الرجل العجوز رأسه وقال: “غير صحيح. كانت كلمات هذا الرجل الشاب قاسية لكنه كان يحاول مساعدتنا بالفعل. إنه تحذير بعدم تفويت هذه الفرصة المباركة “.
“سيدي، من فضلك لا تنتهك قواعدنا.” بدا أن الحراس يفقدون صبرهم واستعدوا للقتال. لقد تعاملوا مع كبار السادة من قبل ولم يخشوا أحدًا أبدًا.
في الواقع، كان الشخص الوحيد الذي يتصرف بشكل صحيح في هذا المكان نظرًا لمكانة لي تشي. إذا عرفت المغارة عن حقيقة لي تشي، فسيصطفون بالفعل ويركعون لثلاثمئة ميل. لا يزال هذا هو الحال إذا كان القديستان لا تزالان في الجوار.
“حسنًا، لقد أهدرنا وقتًا كافيًا.” أومأ لي تشي برأسه ودخل البوابة مع البقية بعده مباشرة.
فجأة، ركض رجل عجوز تفوح منه رائحة العرق إلى القاعة وانحنى على الفور تجاه لي تشي: “أيها الضيف المحترم، إنه لشرف كبير أن تكون هنا في منزلنا المتواضع. كان تلاميذنا ضفادع تحت البئر ولم يتعرفوا عليك، من فضلك، تعال إلى الداخل. ”
ظنوا أنهم تعرضوا للإذلال التام. لقد مارسوا ضبط النفس بشكل كبير في عدم ضرب جيان مينغ.
كان لهذا الرجل العجوز مكانة عالية في المغارة. انحنى الحراس على الفور وسمحوا لمجموعة لي تشي بالمرور.
“الآن هذا هو التصرف المناسب.” علق جيان مينغ: “تذكر، إنه لشرف عظيم أن تكونوا في حضور النبيل الشاب. كلمة واحدة منه يمكن أن تطيح بمغارتكم ومن ثم يمكنه أخذ أي كنز يريده “.
على الرغم من أن فناء المغارة لم تكن طائفة تقليدية، إلا أن قوتهم كانت واضحة لأنهم كانوا موجودين منذ عصور حتى الآن.
وجد كل من الحراس والضيوف أن هذا التعليق شائن. لقد استمرت المغارة لفترة طويلة في التاريخ ولم يكن من السهل تخويفهم. من الواضح أن جيان مينغ كان يقلل من شأنهم.
فجأة، ركض رجل عجوز تفوح منه رائحة العرق إلى القاعة وانحنى على الفور تجاه لي تشي: “أيها الضيف المحترم، إنه لشرف كبير أن تكون هنا في منزلنا المتواضع. كان تلاميذنا ضفادع تحت البئر ولم يتعرفوا عليك، من فضلك، تعال إلى الداخل. ”
استحوذ هذا في النهاية على انتباه الجميع في القاعة. بدوا مستمتعين بالمشاهدة لأن جيان مينغ بدا وكأنه قروي غير مدرك للعالم الحقيقي.
للأسف، يمكن لـ لي تشي فعل ما يريده هنا. إذا رغب في الحصول على أي كنز، يمكنه فقط أن يأخذه منهم. ومع ذلك، نظرًا لأنه كان على روابط مع أسلافهم، فقد اختار اتباع القواعد بدلاً من ذلك.
“لا تسأل في هذا الأمر”. قال الرجل العجوز بجدية: “هذا خارج حدودكم الآن. فقط قوموا بخدمة وتلبية جميع مطالبه”.
“يا اخوة المغارة، لا تدعوا هذا الأحمق الجاهل يفتح فمه وكأنه يمتلك المكان، اصنعوا منهم لحمًا مفرومًا واطعموهم للسلاحف!”
“إنه لشرف لنا حقًا.” لم يبدو الرجل العجوز غاضبًا على الإطلاق.
“حسنًا، لقد أهدرنا وقتًا كافيًا.” أومأ لي تشي برأسه ودخل البوابة مع البقية بعده مباشرة.
بمجرد دخول جميع الضيوف، أصيب حراس المغارة بالارتباك والاضطراب. سأل أحدهم الرجل العجوز بهدوء: “السلف، لماذا كنا خاضعين له لهذه الدرجة؟ هذا الشقي استهزأ بنا وكأننا قمامات. منذ متى ونحن جبناء هكذا؟ ”
“سيدي، أنت خارج الخط!” بقي الحراس منزعجين لكن هادئين نسبيًا.
“يا اخوة المغارة، لا تدعوا هذا الأحمق الجاهل يفتح فمه وكأنه يمتلك المكان، اصنعوا منهم لحمًا مفرومًا واطعموهم للسلاحف!”
لقد أجروا معاملات لا حصر لها مع العمالقة من قبل. لماذا احتاجوا إلى الانحناء أمام هذا المتدرب العادي؟
على الرغم من أن فناء المغارة لم تكن طائفة تقليدية، إلا أن قوتهم كانت واضحة لأنهم كانوا موجودين منذ عصور حتى الآن.
هز الرجل العجوز رأسه وقال: “غير صحيح. كانت كلمات هذا الرجل الشاب قاسية لكنه كان يحاول مساعدتنا بالفعل. إنه تحذير بعدم تفويت هذه الفرصة المباركة “.
“هل كان يحاول مساعدتنا حقًا؟” ظل الحراس مرتبكين.
ظنوا أنهم تعرضوا للإذلال التام. لقد مارسوا ضبط النفس بشكل كبير في عدم ضرب جيان مينغ.
“خارج الخط؟ يمكن أن تكون الحقيقة قاسية في كثير من الأحيان، لكن من دواعي شرف مغارتكم أن يكون نبيلنا الشاب هنا. إذا لم باعتبار أسلافكم، فلن يلقي نبيلنا الشاب نظرة ثانية هنا. كان ينبغي أن تأتي طائفتكم بأكملها راكعة أمامه لثلاثمئة ميل لـاستقباله “. قال جيان مينغ بشكل قاطع.
“من هو هذا الضيف إذن؟ لابد أنه يتمتع بقدرة كبيرة على الحصول على تبجيلك أيها السلف. من أي طائفة هو؟ ” سأل أحدهم. كان الجميع فضوليين بشأن هوية لي تشي الحقيقية.
“نحن نتفهم.” أطاع التلاميذ بالرغم من نقص المعلومات عن هذا الضيف الغامض.
فجأة، ركض رجل عجوز تفوح منه رائحة العرق إلى القاعة وانحنى على الفور تجاه لي تشي: “أيها الضيف المحترم، إنه لشرف كبير أن تكون هنا في منزلنا المتواضع. كان تلاميذنا ضفادع تحت البئر ولم يتعرفوا عليك، من فضلك، تعال إلى الداخل. ”
“لا تسأل في هذا الأمر”. قال الرجل العجوز بجدية: “هذا خارج حدودكم الآن. فقط قوموا بخدمة وتلبية جميع مطالبه”.
“هذا يكفي.” قال السلف الحكيم لأن هذا الشقي أصبح أكثر جنونًا.
“نحن نتفهم.” أطاع التلاميذ بالرغم من نقص المعلومات عن هذا الضيف الغامض.
“هذا يكفي.” قال السلف الحكيم لأن هذا الشقي أصبح أكثر جنونًا.
بمجرد دخول جميع الضيوف، أصيب حراس المغارة بالارتباك والاضطراب. سأل أحدهم الرجل العجوز بهدوء: “السلف، لماذا كنا خاضعين له لهذه الدرجة؟ هذا الشقي استهزأ بنا وكأننا قمامات. منذ متى ونحن جبناء هكذا؟ ”
Ghost Emperor
“إنه لشرف لنا حقًا.” لم يبدو الرجل العجوز غاضبًا على الإطلاق.
