عاهل البوذا-الستة
4558 – عاهل البوذا-الستة
كان يرتدي الكاسايا وكان له دوائر ضوئية تنبض من خلفه. كان لديه ثلاثة رؤوس وستة أيادي، كل منها حمل قطعة أثرية بوذية مختلفة – وعاء، مدقة، حلقة، باغودا … رافقته السحب الميمونة بينما كان يطير في الهواء.
كانت كل جثة تحمل أحد أركان صندوق الكنز أثناء سيرهم نحو الجسر.
مع التناسخ، لم تعد الحياة السابقة مهمة. قد يتوق المرء فقط ويفكر في القادم والمستقبل.
“إذن ماذا يوجد في الواقع داخل الصندوق؟ إنهم يريدون أخذه معهم للحياة القادمة “. وعلق أحد الخبراء.
مع التناسخ، لم تعد الحياة السابقة مهمة. قد يتوق المرء فقط ويفكر في القادم والمستقبل.
هذا فقط زاد من إثارة الجميع. أي من هذه الكنوز من العمالقة من شأنه أن يتسبب في حمام دم في العالم الخارجي.
ومع ذلك، فإن هؤلاء الأشرار الأربعة ما زالوا يريدون حمل هذا الصندوق معهم. من الواضح أنهم لا يستطيعون تركه.
“لقد سرقوا الكثير من الكنوز التي لا يمكن عدها، والكنوز الاستثنائية فقط”. قالت شخصية كبيرة: “لكي يهتموا بهذا الصندوق كثيرًا، يجب أن يكون كل ما بداخله مذهلاً.”
“هو والعاهل البوذا أعداء لدودين، لقد تقاتلوا ضد بعضهم بما لا يقل عن مئة مرة بينما كانوا على قيد الحياة. يا لها من صدفة.” وأضاف شيخ.
إذا حكمنا من خلال عظامها الكبيرة، يجب أن تكون كبيرة نوعا ما وستكون وجبة مثالية لمحبي البط المشوي. كانت تتجول بسعادة على الجسر، وبدت هادئة تمامًا وهي تهز ذيلها.
بدأ الجشع يظهر في عيون الجميع وهم يحدقون في الصندوق.
“سمعت أن الخالد الحقيقي فقدوا كنزًا قديمًا، وفقدت طائفة الداو الثلاثة آلاف شعار كنز، وفقد زئير الأسد درعًا خالدًا ميمونًا …” بدأ سلف واسع المعرفة يتذكر القطع الأثرية المحتملة.
“لقد سرقوا الكثير من الكنوز التي لا يمكن عدها، والكنوز الاستثنائية فقط”. قالت شخصية كبيرة: “لكي يهتموا بهذا الصندوق كثيرًا، يجب أن يكون كل ما بداخله مذهلاً.”
“لا تنسوا كل الطوائف التي دمروها أيضًا. لا بد أن تلك الكنوز كانت مذهلة لتبرير المذبحة من أجل الحفاظ على الأمر بشكل سري “. قال آخر.
4558 – عاهل البوذا-الستة
*داو وودي : الصابر اللامهزوم*
هذا فقط زاد من إثارة الجميع. أي من هذه الكنوز من العمالقة من شأنه أن يتسبب في حمام دم في العالم الخارجي.
“سمعت أن الخالد الحقيقي فقدوا كنزًا قديمًا، وفقدت طائفة الداو الثلاثة آلاف شعار كنز، وفقد زئير الأسد درعًا خالدًا ميمونًا …” بدأ سلف واسع المعرفة يتذكر القطع الأثرية المحتملة.
“إذا تمكنا من الحصول عليه…” سال لعاب البعض وهو يحدق في الصدر.
“بوووم!” طارت جثة أخرى من القبر. هذه المرة، كان راهبًا مغطى ببريق مشرق.
كان يرتدي الكاسايا وكان له دوائر ضوئية تنبض من خلفه. كان لديه ثلاثة رؤوس وستة أيادي، كل منها حمل قطعة أثرية بوذية مختلفة – وعاء، مدقة، حلقة، باغودا … رافقته السحب الميمونة بينما كان يطير في الهواء.
الكيان التالي الملحوظ كان ثعبانًا عظيمًا ظهر على الجسر. استغرق بعض الوقت قبل أن يكتشف شخص ما هويته.
“عاهل البوذا-الستة!” صرخ أحدهم بعد رؤية الراهب.
على سبيل المثال، كان حية الكابوس هو الأول. كان المخلوق الثاني المثير للاهتمام هو بطة عظمية.
“لقد سرقوا الكثير من الكنوز التي لا يمكن عدها، والكنوز الاستثنائية فقط”. قالت شخصية كبيرة: “لكي يهتموا بهذا الصندوق كثيرًا، يجب أن يكون كل ما بداخله مذهلاً.”
“الراهب المقدس، حتى لورد الداو إله القرد خاطبه كأخ الداو. لقد دفن نفسه هنا أيضًا “. غمغم تلميذ من قوة عظيمة.
كان مغطى بصفائح درع سوداء من الأعلى إلى الأسفل. كانت صواعق البرق تدور حوله كما لو كان مصدر هذا التقارب. كانت عيناه فارغة أيضًا باستثناء تيارات برق مضيئة بداخله، مشهد مرعب حقًا.
خاض هذان الشخصان معارك عديدة حتى الموت، عازمين على تمزيق بعضهما البعض. للأسف، كلاهما كانا على الجسر الآن، جنبًا إلى جنب. لقد تجاهلوا بعضهم البعض تمامًا.
“كان ينبغي لمثل هذا الراهب المتعالي أن يفلت من دورة التناسخ. لماذا يبحث عنها هنا؟ ” قال سيد مدرسة قديمة.
“الراهب المقدس، حتى لورد الداو إله القرد خاطبه كأخ الداو. لقد دفن نفسه هنا أيضًا “. غمغم تلميذ من قوة عظيمة.
“إذن ماذا يوجد في الواقع داخل الصندوق؟ إنهم يريدون أخذه معهم للحياة القادمة “. وعلق أحد الخبراء.
“بوووم!” سيطرت الغيوم والسحب السوداء فجأة، مما يشير إلى بدء عاصفة. اصطدمت صاعقة برق كثيفة بالجسر وظهرت شخصية.
كان مغطى بصفائح درع سوداء من الأعلى إلى الأسفل. كانت صواعق البرق تدور حوله كما لو كان مصدر هذا التقارب. كانت عيناه فارغة أيضًا باستثناء تيارات برق مضيئة بداخله، مشهد مرعب حقًا.
انبثق منه ضباب سام بتقارب مدمر. بدا وكأنه كائن من الظلام، يبشر بنهاية الكائنات الحية.
”شيطان الصاعقة السوداء! إنه هنا أيضًا! ” سَلَفُ عشيرة قال.
“هو والعاهل البوذا أعداء لدودين، لقد تقاتلوا ضد بعضهم بما لا يقل عن مئة مرة بينما كانوا على قيد الحياة. يا لها من صدفة.” وأضاف شيخ.
مع التناسخ، لم تعد الحياة السابقة مهمة. قد يتوق المرء فقط ويفكر في القادم والمستقبل.
“هو والعاهل البوذا أعداء لدودين، لقد تقاتلوا ضد بعضهم بما لا يقل عن مئة مرة بينما كانوا على قيد الحياة. يا لها من صدفة.” وأضاف شيخ.
“نعم، غير متوقع بالفعل.” أصبح آخر عاطفيًا.
“هو والعاهل البوذا أعداء لدودين، لقد تقاتلوا ضد بعضهم بما لا يقل عن مئة مرة بينما كانوا على قيد الحياة. يا لها من صدفة.” وأضاف شيخ.
“بوووم!” طارت جثة أخرى من القبر. هذه المرة، كان راهبًا مغطى ببريق مشرق.
خاض هذان الشخصان معارك عديدة حتى الموت، عازمين على تمزيق بعضهما البعض. للأسف، كلاهما كانا على الجسر الآن، جنبًا إلى جنب. لقد تجاهلوا بعضهم البعض تمامًا.
إذا حكمنا من خلال عظامها الكبيرة، يجب أن تكون كبيرة نوعا ما وستكون وجبة مثالية لمحبي البط المشوي. كانت تتجول بسعادة على الجسر، وبدت هادئة تمامًا وهي تهز ذيلها.
“لا تنسوا كل الطوائف التي دمروها أيضًا. لا بد أن تلك الكنوز كانت مذهلة لتبرير المذبحة من أجل الحفاظ على الأمر بشكل سري “. قال آخر.
“لا يوجد عداء بعد الموت.” قال أحد الخبراء.
يمكن للأعداء اللدودين الآن السير على هذا الجسر معًا، ولم يعودوا يهتموا بالمشاعر السابقة.
“داو وودي!” تعرف عليه خبير على الفور.*
“صليل!” بدت ترنيمة صابر. بعد ذلك جاءت طاقات صابر هائجة. ثم هبط مستخدم صابر قديم على الجسر.
“هذا هو حية الكابوس؟ تقول الشائعات أنه إذا رأيته في حلمك، فسوف يأكلك ضوء النهار. هذا لا مفر.” سمعت شخصية كبيرة عن أساطير الحية من قبل.
“داو وودي!” تعرف عليه خبير على الفور.*
*داو وودي : الصابر اللامهزوم*
“السلف!” زأر أعضاء عشيرة معينة بعد رؤيته. من الواضح أنهم كانوا من نسله. للأسف، لم يتوقف عن النظر إليهم للحظة.
“السلف!” زأر أعضاء عشيرة معينة بعد رؤيته. من الواضح أنهم كانوا من نسله. للأسف، لم يتوقف عن النظر إليهم للحظة.
”شيطان الصاعقة السوداء! إنه هنا أيضًا! ” سَلَفُ عشيرة قال.
“بوووم!” حطت متدربة على الجسر تشبه العرافة. تشكلت الأمواج خلفها.
الكيان التالي الملحوظ كان ثعبانًا عظيمًا ظهر على الجسر. استغرق بعض الوقت قبل أن يكتشف شخص ما هويته.
“الإلهة محطمة الأمواج…” قال شخص من نفس الجيل.
هذا فقط زاد من إثارة الجميع. أي من هذه الكنوز من العمالقة من شأنه أن يتسبب في حمام دم في العالم الخارجي.
لقد أسر جمالها مرة كل عباقرة تلك الفترة.
كانت كل جثة تحمل أحد أركان صندوق الكنز أثناء سيرهم نحو الجسر.
“السلف!” زأر أعضاء عشيرة معينة بعد رؤيته. من الواضح أنهم كانوا من نسله. للأسف، لم يتوقف عن النظر إليهم للحظة.
“عاهل البوذا-الستة!” صرخ أحدهم بعد رؤية الراهب.
الكيان التالي الملحوظ كان ثعبانًا عظيمًا ظهر على الجسر. استغرق بعض الوقت قبل أن يكتشف شخص ما هويته.
ارتجف رجل عجوز من طائفة سرية وقال: ” حية الكابوس …”.
“إذن ماذا يوجد في الواقع داخل الصندوق؟ إنهم يريدون أخذه معهم للحياة القادمة “. وعلق أحد الخبراء.
منذ أن بدأت الجثث في الظهور، بدأ الأسلاف في تسميتهم. في الواقع، عاش بعض الأسلاف القدامى في نفس جيل هذه الجثث. ومع ذلك، لم يتعرف أحد على هذه البطة العظمية والبيضة على ظهرها.
“هذا هو حية الكابوس؟ تقول الشائعات أنه إذا رأيته في حلمك، فسوف يأكلك ضوء النهار. هذا لا مفر.” سمعت شخصية كبيرة عن أساطير الحية من قبل.
وصلت المزيد من الجثث إلى الجسر. كانوا جميعا شخصيات مشهورة من قبل. لم يكن كلهم بشرًا وشياطين.
“كان ينبغي لمثل هذا الراهب المتعالي أن يفلت من دورة التناسخ. لماذا يبحث عنها هنا؟ ” قال سيد مدرسة قديمة.
“السلف!” زأر أعضاء عشيرة معينة بعد رؤيته. من الواضح أنهم كانوا من نسله. للأسف، لم يتوقف عن النظر إليهم للحظة.
على سبيل المثال، كان حية الكابوس هو الأول. كان المخلوق الثاني المثير للاهتمام هو بطة عظمية.
إذا حكمنا من خلال عظامها الكبيرة، يجب أن تكون كبيرة نوعا ما وستكون وجبة مثالية لمحبي البط المشوي. كانت تتجول بسعادة على الجسر، وبدت هادئة تمامًا وهي تهز ذيلها.
إذا حكمنا من خلال عظامها الكبيرة، يجب أن تكون كبيرة نوعا ما وستكون وجبة مثالية لمحبي البط المشوي. كانت تتجول بسعادة على الجسر، وبدت هادئة تمامًا وهي تهز ذيلها.
“كان ينبغي لمثل هذا الراهب المتعالي أن يفلت من دورة التناسخ. لماذا يبحث عنها هنا؟ ” قال سيد مدرسة قديمة.
ومع ذلك، كان الناس أكثر تركيزًا على البيضة الذهبية على ظهرها. كانت رونية الداو تومض أحيانًا على القشرة كما لو كانت تحتوي على داو كبير. يمكن سماع الترانيم والرعد أيضًا منها.
من الواضح أن هذه البيضة الذهبية كانت رائعة. اعتقد البعض أنها قد تحتوي على وحش إلهي بداخلها.
“لا تنسوا كل الطوائف التي دمروها أيضًا. لا بد أن تلك الكنوز كانت مذهلة لتبرير المذبحة من أجل الحفاظ على الأمر بشكل سري “. قال آخر.
منذ أن بدأت الجثث في الظهور، بدأ الأسلاف في تسميتهم. في الواقع، عاش بعض الأسلاف القدامى في نفس جيل هذه الجثث. ومع ذلك، لم يتعرف أحد على هذه البطة العظمية والبيضة على ظهرها.
كان مغطى بصفائح درع سوداء من الأعلى إلى الأسفل. كانت صواعق البرق تدور حوله كما لو كان مصدر هذا التقارب. كانت عيناه فارغة أيضًا باستثناء تيارات برق مضيئة بداخله، مشهد مرعب حقًا.
“لا يوجد عداء بعد الموت.” قال أحد الخبراء.
Ghost Emperor
“السلف!” زأر أعضاء عشيرة معينة بعد رؤيته. من الواضح أنهم كانوا من نسله. للأسف، لم يتوقف عن النظر إليهم للحظة.
