البطة العظمية
4559 – البطة العظمية
من ناحية أخرى، فإن تجهيز وحش إلهي يعني الحصول على حمايته للأجيال القادمة. رخاء الطائفة سيكون مضموناً بعد ذلك.
“كيف يمكن لهذا المخلوق أن يكون بهذه القوة؟” تمتم أحد الأسلاف.
“قد تكون بيضة إلهية.” الأسلاف ابتلعوا لعابهم.
من ناحية أخرى، فإن تجهيز وحش إلهي يعني الحصول على حمايته للأجيال القادمة. رخاء الطائفة سيكون مضموناً بعد ذلك.
4559 – البطة العظمية
“ماذا؟!” لم يصدق المتفرجون ذلك. تم اسقاط دفاعاته بنقرة واحدة من البطة العظمية.
“إن استعادة هذه البيضة واحتضانها قد يمنحنا وحشًا إلهيًا، وسيحمي الطائفة لأجيال قادمة.” تمتم أحد سادة الطوائف.
لم يكن من المستحيل على قوة عظمى أن تدرب متدربا متفوقًا. ومع ذلك، فإنهم عادة ما يكونون قادرين على حماية الطائفة لجيل واحد فقط أو حتى لفترة أقصر. بعد كل شيء، كان لدى البشر طموحهم ورغباتهم الخاصة.
من ناحية أخرى، فإن تجهيز وحش إلهي يعني الحصول على حمايته للأجيال القادمة. رخاء الطائفة سيكون مضموناً بعد ذلك.
“كيف يمكن لهذا المخلوق أن يكون بهذه القوة؟” تمتم أحد الأسلاف.
“بلوووف!” تناثرت الدماء في الهواء منذ أن سحبت روح واحدة قلب الملك بطريقة مروعة.
“لنفعلها بالفعل.” غمغم المتفرج.
“لنفعلها بالفعل.” غمغم المتفرج.
كل من الجثث والمبعوث غضوا الطرف عن المذبحة. انتقمت الجثث مرة واحدة فقط، لا شيء أكثر من ذلك.
من المؤكد أن شخصية ظهرت بجانب الأشباح الأربعة. كان يرتدي رداءً فضيًا لذا بدت حركته مثل صاعقة البرق.
نزلت شجرة من أحد القبور، وكأنها شجرة متفحمة أصيبت ببرق ونار. يبدو أن هذا كان نتيجة محنة رهيبة.
“ملك البرق الأقصى!” أحد الشيوخ تعرف على هذا المتدرب القوي.
حدق أحد أسلاف الجيل الأول من عشيرة في البيضة الذهبية وقال: “المخلوق قوي جدًا ولكنه لا يزال يريد إدخال البيضة في دورة التناسخ. يجب أن تكون بيضة إلهية “.
“سيادي وصل إلى أقصى حد للسرعة.” فوجئت بعض الشخصيات الكبيرة.
“طنين.” رفع الملك سرعته إلى الحد الأقصى، تاركًا أثرًا من الجسيمات وراءه وهو يندفع في الهواء. أمسك بالصندوق وأبعده على الفور.
على الرغم من أنه لم يكن السيادي الأقوى، فقد اشتهر عالميًا بسرعته. قال الناس إنه إذا أراد الهرب، فلن يتمكن أحد من اللحاق به.
كان الجميع يعرف بشكل طبيعي نيته – أخذ الصندوق بعيدًا عن الأشباح السارقة.
لا يزال المتفرجون يرون صورًا لاحقة له بجوار الأشرار الأربعة ولكن في الواقع، لم يعد جسده الحقيقي هناك.
“طنين.” رفع الملك سرعته إلى الحد الأقصى، تاركًا أثرًا من الجسيمات وراءه وهو يندفع في الهواء. أمسك بالصندوق وأبعده على الفور.
لم يردع موت ملك البرق الأقصى المشارك التالي. ظهر سلف بثماني طبقات من الدروع الدوارة ومعبد باغودا قديم فوقه.
لا يزال المتفرجون يرون صورًا لاحقة له بجوار الأشرار الأربعة ولكن في الواقع، لم يعد جسده الحقيقي هناك.
“بوووم!” تحركت الأشباح الأربعة على الفور واستخدمت قوتهم.
“بوووم!” تحركت الأشباح الأربعة على الفور واستخدمت قوتهم.
“ملك البرق الأقصى!” أحد الشيوخ تعرف على هذا المتدرب القوي.
لم يكن من المستحيل على قوة عظمى أن تدرب متدربا متفوقًا. ومع ذلك، فإنهم عادة ما يكونون قادرين على حماية الطائفة لجيل واحد فقط أو حتى لفترة أقصر. بعد كل شيء، كان لدى البشر طموحهم ورغباتهم الخاصة.
في غضون ذلك، اعتقد الجميع أن الملك قد نجح لأنه كان على بعد عشرة ملايين ميل بالفعل منهم.
كان الجميع يعرف بشكل طبيعي نيته – أخذ الصندوق بعيدًا عن الأشباح السارقة.
“سريع جدا!” لم يصدقوا ذلك.
“لنفعلها بالفعل.” غمغم المتفرج.
“كسر!” نقرت البطة مرة واحدة.
لسوء الحظ، ظهرت أربعة أرواح خلف اللصوص، رافعين أيديهم في اتجاه الملك. بدا أن الوقت قد تم جره إلى الوراء وظهر الملك بجانبهم مرة أخرى.
“بلوووف!” تناثرت الدماء في الهواء منذ أن سحبت روح واحدة قلب الملك بطريقة مروعة.
“آآآآآه!” صرخ الملك ثم سقط ميتًا على الأرض.
صُدم المتفرجون لأنهم لم يفهموا الأحداث التي وقعت. من الواضح أن الملك وصل بعيدًا، لكن أرواح هؤلاء الأشرار جرّته على الفور إلى الخلف. يبدو أنهم يتحكمون في الوقت ويسحبون انعكاسات زمنية.
“ماذا حدث؟” ناهيك عن جيل الشباب، حتى عدد قليل من الخبراء ارتبكوا ولم يفهموا ما حدث.
صُدم المتفرجون لأنهم لم يفهموا الأحداث التي وقعت. من الواضح أن الملك وصل بعيدًا، لكن أرواح هؤلاء الأشرار جرّته على الفور إلى الخلف. يبدو أنهم يتحكمون في الوقت ويسحبون انعكاسات زمنية.
شخصية كبيرة قديمة أوضحت بهدوء: “هذه حركتهم الرائعة، الأشعة الممسكة. إنها قادرة على استعادة الوقت الذي مضى للتو “.
“بام!” انهارت طبقات الدروع الثماني وسقط على الأرض. دمه لطخ الجسر.
“أنا أرى …” ترك هذا المشهد والتقنية انطباعًا عميقًا لدى الجمهور.
“إن استعادة هذه البيضة واحتضانها قد يمنحنا وحشًا إلهيًا، وسيحمي الطائفة لأجيال قادمة.” تمتم أحد سادة الطوائف.
“كسر!” نقرت البطة مرة واحدة.
لم يردع موت ملك البرق الأقصى المشارك التالي. ظهر سلف بثماني طبقات من الدروع الدوارة ومعبد باغودا قديم فوقه.
“السيادي السماوي درع السماء!” تعرف عليه أسلاف كثيرون من نفس الجيل.
“إن استعادة هذه البيضة واحتضانها قد يمنحنا وحشًا إلهيًا، وسيحمي الطائفة لأجيال قادمة.” تمتم أحد سادة الطوائف.
“اذهب!” قام على الفور بخطوة. تحطم معبد الباغودا نحو البطة العظمية بقوة دفع وألوهية لا يمكن إيقافها. خلال هذا القمع، مد يده إلى البيضة الذهبية على ظهر البطة.
في غضون ذلك، اعتقد الجميع أن الملك قد نجح لأنه كان على بعد عشرة ملايين ميل بالفعل منهم.
“كسر!” نقرت البطة مرة واحدة.
“سريع جدا!” لم يصدقوا ذلك.
لسوء الحظ، ظهرت أربعة أرواح خلف اللصوص، رافعين أيديهم في اتجاه الملك. بدا أن الوقت قد تم جره إلى الوراء وظهر الملك بجانبهم مرة أخرى.
فَتح السيادي عيناه على مصراعيها في رعب. بعد ذلك، نزل الدم من ثقب في جبهته.
“بام!” انهارت طبقات الدروع الثماني وسقط على الأرض. دمه لطخ الجسر.
على الرغم من أنه لم يكن السيادي الأقوى، فقد اشتهر عالميًا بسرعته. قال الناس إنه إذا أراد الهرب، فلن يتمكن أحد من اللحاق به.
“ماذا؟!” لم يصدق المتفرجون ذلك. تم اسقاط دفاعاته بنقرة واحدة من البطة العظمية.
“كيف يمكن لهذا المخلوق أن يكون بهذه القوة؟” تمتم أحد الأسلاف.
“أنا أرى …” ترك هذا المشهد والتقنية انطباعًا عميقًا لدى الجمهور.
مع وجود كلمة “درع” في لقبه، من الواضح أن هذا السلف كان لديه دفاع قادر. للأسف، لم يدم لثانية واحدة ضد البطة.
“فقط ما هي هذه البطة؟” وتساءل آخر.
من ناحية أخرى، فإن تجهيز وحش إلهي يعني الحصول على حمايته للأجيال القادمة. رخاء الطائفة سيكون مضموناً بعد ذلك.
“كسر!” نقرت البطة مرة واحدة.
حدق أحد أسلاف الجيل الأول من عشيرة في البيضة الذهبية وقال: “المخلوق قوي جدًا ولكنه لا يزال يريد إدخال البيضة في دورة التناسخ. يجب أن تكون بيضة إلهية “.
“بوووم!” تحركت الأشباح الأربعة على الفور واستخدمت قوتهم.
لا يزال المتفرجون يرون صورًا لاحقة له بجوار الأشرار الأربعة ولكن في الواقع، لم يعد جسده الحقيقي هناك.
أصبحت قيمة البيضة واضحة. لسوء الحظ، بدا الحصول عليها مستحيلاً.
“أنا أرى …” ترك هذا المشهد والتقنية انطباعًا عميقًا لدى الجمهور.
“ملك البرق الأقصى!” أحد الشيوخ تعرف على هذا المتدرب القوي.
“قتل!” عند هذه النقطة، اختار العديد من المتدربين والشخصيات الكبيرة هدفهم وبدأوا في الهجوم.
“السيادي السماوي درع السماء!” تعرف عليه أسلاف كثيرون من نفس الجيل.
4559 – البطة العظمية
تلا ذلك صراخ لأن الكثيرين ماتوا على الفور على الرغم من استعدادهم التام. تذكر أن هذه الجثث كانوا سادة لا يهزمون في حياتهم.
حدق أحد أسلاف الجيل الأول من عشيرة في البيضة الذهبية وقال: “المخلوق قوي جدًا ولكنه لا يزال يريد إدخال البيضة في دورة التناسخ. يجب أن تكون بيضة إلهية “.
ومع ذلك، فإن الجشع أعمى المحاولين. بالإضافة إلى ذلك، تطلب عالم التدريب المخاطرة للمضي قدمًا. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تغلغلت رائحة الدم في الهواء.
“كيف يمكن لهذا المخلوق أن يكون بهذه القوة؟” تمتم أحد الأسلاف.
كل من الجثث والمبعوث غضوا الطرف عن المذبحة. انتقمت الجثث مرة واحدة فقط، لا شيء أكثر من ذلك.
لم يكن من المستحيل على قوة عظمى أن تدرب متدربا متفوقًا. ومع ذلك، فإنهم عادة ما يكونون قادرين على حماية الطائفة لجيل واحد فقط أو حتى لفترة أقصر. بعد كل شيء، كان لدى البشر طموحهم ورغباتهم الخاصة.
Ghost Emperor
“إنه قادم.” في هذا الوقت، لاحظ الأربعة غير المناسبين شيئًا قادمًا من المقبرة.
نزلت شجرة من أحد القبور، وكأنها شجرة متفحمة أصيبت ببرق ونار. يبدو أن هذا كان نتيجة محنة رهيبة.
حدق أحد أسلاف الجيل الأول من عشيرة في البيضة الذهبية وقال: “المخلوق قوي جدًا ولكنه لا يزال يريد إدخال البيضة في دورة التناسخ. يجب أن تكون بيضة إلهية “.
كان لديها أربعة أرجل ووجه رجل عجوز على جذعها، لم يكن الوجه يختلف عن وجه جد ودود. على الرغم من موته، كان لأحد الفروع ورقة أكبر من كف الإنسان. كانت الورقة خضراء مثل اليشم، مليئة على ما يبدو بالماء وقوة الحياة.
Ghost Emperor
نزلت شجرة من أحد القبور، وكأنها شجرة متفحمة أصيبت ببرق ونار. يبدو أن هذا كان نتيجة محنة رهيبة.
