تجارب فضوليه
‘كيف يمكن لشين أن يستنتج كل هذه الأمور في الوقت القصير هذا؟ ماذا لو كان المسار الداخلي الدائره لا يعكس الانفجارات؟ ألن يؤدي ذلك إلى مشكله أخرى أكبر؟’
“ليوهي! أنتَ بخير!”
أقترب إلياس منهما قبل أن ينطلق الإثنين بعد أن كان زيتسوبو قد صعد بين أسنان ليريرا ليتمسك بفكها العلوي وهي تفتح فمها بكامل حجمه بسبب طول قامة زيتسوبو فقال لهما وهو يبسط ذراعه أمامهم.
” أعتقد أنني عرفتُ، أنتَ تقصد أن نسحبه للأعلى أو إلى الأسفل تحت الأرض وبهذه الطريقه سيخرج من الدائره التي تحميه وسيكون الآخرين متجهزين للايقاع به لأنه فقد الكثير من البانشي حسب قولِهم ولم يعد بأمكانه أستخدام البانشي مجدداً لصنع مثل دائرة الانفجارات المتسلسله هذه لأن صنع شيء بهذا القوه لابد أن يستهلك الكثير من الطاقه”
“شين، هل فكرت في أن الغلاف الداخلي او المسار الداخلي للدائره قد لا يعكس الانفجار؟”
صديقيه لم يكونا على استيعاب كيف يكون الأمر بهذه السهوله ولكن شين أدركَ انه يستطيع تكون الأشياء من الذرات، فوضع يده تحت ذقنه وهو يرمي الحجر ويلتقطه بيده ويسير حولهم.
أبتسم شين وأومئ له برأسه وقال.
“إن كان لا يعكس الانفجار فهذا يعني إنه لن يحدث شيء أو قد يكون يعكس الانفجار إلى الخارج، إنها تجربه قد تكون ناجحه وقد تكون فاشله ولكن ما المتعه إن لم نجرب بأنفسنا لنرى؟”
” اه… هكذا يعمل الأمر معي اذاً… ”
لم يكن إلياس واثقاً بخطه شين للمره الأولى، ولكنه التزم الصمت فقط وعاد لمراقبة الأوضاع من الأعلى وهو يحاول أن يعثر على نقطه عمياء لذلك العجوز ويديه يكتفهم إلى صدره بتركيز، لكن لا فائدة منها مهما حاول أن يجد عقله لا يعمل بجد في مثل هذه الأمور.
فرك شين أسفل ذقنه ويده الأخرى تعتلي خصره و إلياس كان يحدق بشين ببرود وكأنه يقول له ألم أخبركَ أن تفكر أكثر؟
بدأ الجميع بتنفيذ خطة شين وصعدت ليريرا إلى السماء وفي فمها يقف زيتسوبو ويثبت أحد أقدامه بين أسنانها الحاده وهي تحاول ان تثبت ولكن الهواء كان قوياً ليحركها على الرغم من قوتها وثقل رأسها الذي يمثل رأسها وجسدها في الوقت ذاته
“اثبتي قليلاً يا ليريرا!!”
أشار شين بيده على جيليو الذي يسقط على ركبتيه وحوله يقف ليوهي الذي مازال يحوط أجسادهم بالكوردا.
صرخ زيتسوبو بصوت عالي مع ابتسامه قويه ليطلق النار إلى داخل الدائره وأصطدام الرصاصه بالدائره أمام العجوز الذي التفت إليهم إلى الأعلى وابتسم بخفه قد ولد انفجاراً خارجياً كاد أن يُضحي بحياة ليوهي الذي يقف عند زاويه تحت احد البنيه الخاصه بالمزرعه ويقوم بحمايتهم بإستخدام الكوردا، ولولا سرعة جيليو في التقاطه من مكانه ودفعه بقوه على الأرض ليقف بجانبه ثانياً ساقيه على الأرض بتعب وأنفاس تكاد تنقطع لكان ليوهي الآن ميتاً.
“لماذا لا نجرب سحبه إلى الأعلى ربما نستطيع وهذا سيمهد لنا الطريق بضربه واحده للقضاء عليه؟”
“ليوهي! أنتَ بخير!”
رفع آزيف حاجبه الأيمن بأنزعاج وهو يحدق ب شين الذي يبتسم بلطف وكأنه يتحدث عن أمراً عادي ويشرحه وكأنه فلم او لعبة فديو.
ليوهي كانت الصدمه تعتري وجهه وهو يستند بيديه على الأرض وركبته ولكنه أستدرك الوضع بسرعه ونهض ليقف ويساعد جيليو على الوقوف ليبدأ جيليو بالسعال وهذا ما أقلق ليوهي كثيراً وكان بحاول ان يساعد جيليو الذي بدأ يسعل الدماء وجثى على ركبتيه بتعب.
“أنتَ قلت جدي الا يعني هذا أن جدكَ عجوز ام انه مايزال شاباً؟” ابتسم شين بعد أن رد على إلياس بهذه الكلمات بأبتسامه.
” جسدي يرتعش… ليس الآن..”
لاحظ جيليو ارتعاش يديه بقوه حتى نهض وسقط على الأرض مجدداً وشعر أن جسده بدأ يعاني من إعياء عضلي
“ولكن الأمر الأكثر أهميه هو علينا أن نخطط كيف سنخرجه من تلك الدائره”
لاحظ الجميع الوضع الذي أصبحوا عليه وكانوا في حالة من التأهب الشديد على الرغم من التعب الذي كان يعتري أجسامهم وذلك العجوز يقف في منتصف تلك الدائره والثقه تتطاير من عينيه، ولكنه لم يتوقع أن الأشخاص في الأعلى الذين أعارهم نظره بسيطه كانوا يخططون للايقاع به.
“لماذا لا نجرب سحبه إلى الأعلى ربما نستطيع وهذا سيمهد لنا الطريق بضربه واحده للقضاء عليه؟”
“همم… كما توقعت يا إلياس”
“ولكن الأمر الأكثر أهميه هو علينا أن نخطط كيف سنخرجه من تلك الدائره”
فرك شين أسفل ذقنه ويده الأخرى تعتلي خصره و إلياس كان يحدق بشين ببرود وكأنه يقول له ألم أخبركَ أن تفكر أكثر؟
لاحظ الجميع الوضع الذي أصبحوا عليه وكانوا في حالة من التأهب الشديد على الرغم من التعب الذي كان يعتري أجسامهم وذلك العجوز يقف في منتصف تلك الدائره والثقه تتطاير من عينيه، ولكنه لم يتوقع أن الأشخاص في الأعلى الذين أعارهم نظره بسيطه كانوا يخططون للايقاع به.
“لماذا لا نجرب سحبه إلى الأعلى ربما نستطيع وهذا سيمهد لنا الطريق بضربه واحده للقضاء عليه؟”
فرك شين أسفل ذقنه ويده الأخرى تعتلي خصره و إلياس كان يحدق بشين ببرود وكأنه يقول له ألم أخبركَ أن تفكر أكثر؟
التفت الإثنين نحو آزيف الذي طرح هذه الفكره وهو يجلس على طرف النافذه ويضع قدمه فوق الأخرى بشكلٍ مربع ويكتف يديه إلى صدره.
“همم… كما توقعت يا إلياس”
“ماذا قلت؟”
فرك شين أسفل ذقنه ويده الأخرى تعتلي خصره و إلياس كان يحدق بشين ببرود وكأنه يقول له ألم أخبركَ أن تفكر أكثر؟
إلياس لم يستوعب الأمر لذا سأل ولكن شين استطاع استيعاب الأمر ومعرفة ماكان يفكر به آزيف في تلك اللحظه.
“يمكنني استخدام هذه القوه لاخرجه من تلك الدائره وفي الوقت ذاته يمكننا نحنُ التدخل، آزيف أنتَ تستطيع أن تسحب القوه لصالحك، أو يمكننا القول تستبدل شيء بشيء آخر.. هذا يعني أنكَ تستطيع أن تستبدل الآلام الرجل المرهق ذلك بالعجوز”
” أعتقد أنني عرفتُ، أنتَ تقصد أن نسحبه للأعلى أو إلى الأسفل تحت الأرض وبهذه الطريقه سيخرج من الدائره التي تحميه وسيكون الآخرين متجهزين للايقاع به لأنه فقد الكثير من البانشي حسب قولِهم ولم يعد بأمكانه أستخدام البانشي مجدداً لصنع مثل دائرة الانفجارات المتسلسله هذه لأن صنع شيء بهذا القوه لابد أن يستهلك الكثير من الطاقه”
تقدم شين ووقف أمام النافذه المكسوره وتوسعت عيناه عندما شاهد أنفجاراً موجه نحوهم نحو النافذه قبل أن يكمل كلامه مع الآخرين.
رفع آزيف حاجبه الأيمن بأنزعاج وهو يحدق ب شين الذي يبتسم بلطف وكأنه يتحدث عن أمراً عادي ويشرحه وكأنه فلم او لعبة فديو.
صرخ إلياس على شين الذي كان يمنعه من فعل أي شيء ” مابكَ ياجدي لماذا تتصرف كالعجائز!!”
” الا تعتقد إنكَ تسهل الأمور كثيراً يا شين؟ أولاً نحنُ سنحتاج إلى من يستطيع أخراجه، وثانياً نحتاج إلى مهاجم لا يمكن أن يخسر ضربه واحده.”
أجابه آزيف. ” إنها خطه جيده ولكنها تحوي الكثير من المخاطر، هل ستخاطر يا شين؟ ”
عقد شين حاجبيه وهو يحدق بالعجوز الذي يهاجمونه الرجال في الأسفل بأقوى ما لديهم لذا وزيتسوبو مايزال يقف في فم ليريرا وهي تحلق عالياً
“ماذا قلت؟”
” أعتقد أن السيد الطائر يستطيع إخراجه… هو الشخص الوحيد الذي يمكننا التضحيه به بما انه لا يموت، لذا فهو الخيار الأول ”
“همم… كما توقعت يا إلياس”
“ولكن الأمر الأكثر أهميه هو علينا أن نخطط كيف سنخرجه من تلك الدائره”
و إلياس ارتسمت على وجهه ملامح شخص يريد التقيء بسبب تصرفات شين وأفعاله تجاه إلياس ولكن تلك الإبتسامه سرعان ما تحولت إلى نظره جديه ثم قال
أستدار شين وصديقيـه يحدقان به ورفع يده ليتكون أمام وجهه وبين يده حجر صغير وسقط بيده
التفت الإثنين نحو آزيف الذي طرح هذه الفكره وهو يجلس على طرف النافذه ويضع قدمه فوق الأخرى بشكلٍ مربع ويكتف يديه إلى صدره.
” اه… هكذا يعمل الأمر معي اذاً… ”
إلياس كان متعطشاً للقتال لذا وضع قدمه على النافذه وحدق بهم بأبتسامه جنونيه ثم قال بنبره مجنونه أكثر. “يجب أن نقاتل نحن أيضاً هل تريد أن نتركَ أولئكَ العجائز يحضون بكل الفضل؟”
صديقيه لم يكونا على استيعاب كيف يكون الأمر بهذه السهوله ولكن شين أدركَ انه يستطيع تكون الأشياء من الذرات، فوضع يده تحت ذقنه وهو يرمي الحجر ويلتقطه بيده ويسير حولهم.
بدأ الجميع بتنفيذ خطة شين وصعدت ليريرا إلى السماء وفي فمها يقف زيتسوبو ويثبت أحد أقدامه بين أسنانها الحاده وهي تحاول ان تثبت ولكن الهواء كان قوياً ليحركها على الرغم من قوتها وثقل رأسها الذي يمثل رأسها وجسدها في الوقت ذاته “اثبتي قليلاً يا ليريرا!!”
“يمكنني استخدام هذه القوه لاخرجه من تلك الدائره وفي الوقت ذاته يمكننا نحنُ التدخل، آزيف أنتَ تستطيع أن تسحب القوه لصالحك، أو يمكننا القول تستبدل شيء بشيء آخر.. هذا يعني أنكَ تستطيع أن تستبدل الآلام الرجل المرهق ذلك بالعجوز”
أقترب إلياس منهما قبل أن ينطلق الإثنين بعد أن كان زيتسوبو قد صعد بين أسنان ليريرا ليتمسك بفكها العلوي وهي تفتح فمها بكامل حجمه بسبب طول قامة زيتسوبو فقال لهما وهو يبسط ذراعه أمامهم.
أشار شين بيده على جيليو الذي يسقط على ركبتيه وحوله يقف ليوهي الذي مازال يحوط أجسادهم بالكوردا.
ليوهي كانت الصدمه تعتري وجهه وهو يستند بيديه على الأرض وركبته ولكنه أستدرك الوضع بسرعه ونهض ليقف ويساعد جيليو على الوقوف ليبدأ جيليو بالسعال وهذا ما أقلق ليوهي كثيراً وكان بحاول ان يساعد جيليو الذي بدأ يسعل الدماء وجثى على ركبتيه بتعب.
أجابه آزيف.
” إنها خطه جيده ولكنها تحوي الكثير من المخاطر، هل ستخاطر يا شين؟ ”
” الا تعتقد إنكَ تسهل الأمور كثيراً يا شين؟ أولاً نحنُ سنحتاج إلى من يستطيع أخراجه، وثانياً نحتاج إلى مهاجم لا يمكن أن يخسر ضربه واحده.”
إلياس كان متعطشاً للقتال لذا وضع قدمه على النافذه وحدق بهم بأبتسامه جنونيه ثم قال بنبره مجنونه أكثر.
“يجب أن نقاتل نحن أيضاً هل تريد أن نتركَ أولئكَ العجائز يحضون بكل الفضل؟”
‘كيف يمكن لشين أن يستنتج كل هذه الأمور في الوقت القصير هذا؟ ماذا لو كان المسار الداخلي الدائره لا يعكس الانفجارات؟ ألن يؤدي ذلك إلى مشكله أخرى أكبر؟’
“لا تتهور إلياس ”
“كلا… أنا لن أتدخل في هذا أو بالأحرى نحن لن نتدخل، سنساعدهم كلامياً فقط، هكذا افضل لنا ولمصلحتنا”
صرخ إلياس على شين الذي كان يمنعه من فعل أي شيء
” مابكَ ياجدي لماذا تتصرف كالعجائز!!”
ليوهي كانت الصدمه تعتري وجهه وهو يستند بيديه على الأرض وركبته ولكنه أستدرك الوضع بسرعه ونهض ليقف ويساعد جيليو على الوقوف ليبدأ جيليو بالسعال وهذا ما أقلق ليوهي كثيراً وكان بحاول ان يساعد جيليو الذي بدأ يسعل الدماء وجثى على ركبتيه بتعب.
“أنتَ قلت جدي الا يعني هذا أن جدكَ عجوز ام انه مايزال شاباً؟”
ابتسم شين بعد أن رد على إلياس بهذه الكلمات بأبتسامه.
” أعتقد أنني عرفتُ، أنتَ تقصد أن نسحبه للأعلى أو إلى الأسفل تحت الأرض وبهذه الطريقه سيخرج من الدائره التي تحميه وسيكون الآخرين متجهزين للايقاع به لأنه فقد الكثير من البانشي حسب قولِهم ولم يعد بأمكانه أستخدام البانشي مجدداً لصنع مثل دائرة الانفجارات المتسلسله هذه لأن صنع شيء بهذا القوه لابد أن يستهلك الكثير من الطاقه”
و إلياس ارتسمت على وجهه ملامح شخص يريد التقيء بسبب تصرفات شين وأفعاله تجاه إلياس ولكن تلك الإبتسامه سرعان ما تحولت إلى نظره جديه ثم قال
“انا أعتذر”
“كلا… أنا لن أتدخل في هذا أو بالأحرى نحن لن نتدخل، سنساعدهم كلامياً فقط، هكذا افضل لنا ولمصلحتنا”
“لماذا لا نجرب سحبه إلى الأعلى ربما نستطيع وهذا سيمهد لنا الطريق بضربه واحده للقضاء عليه؟”
ولكن هذه المره أعطى إلياس نظره هادئه لشين لإنه يعرف ان شين لا يرتكب أخطاء إلا نادراً، وهذا هو ما يسيرون عليه دائماً عندما كانوا في الثانويه.
إلياس لم يستوعب الأمر لذا سأل ولكن شين استطاع استيعاب الأمر ومعرفة ماكان يفكر به آزيف في تلك اللحظه.
“أجل… لهذا السبب الآن سأطلب من ليريرا أن تحضر السيد زيتسوبو إلى هنا لنتحدث بالخطه الجديده”
أعتذر شين منه بشكل مباشر ولطيف وأنحنى قليلاً له ثم قال. “هذه المره سوف ننفذ خطه ستكون ناجحه مئه في المئه، سيكون علينا أن نسحبه من خارج الدائره لأنها لا يبدو ملتصقاً بها”
طلب إلياس بتواصله الذهني مع ليريرا بأن تأتِِ بالرجل الذي معها إليهم.
فنفذت ما اراده منها وأخذت زيتسوبو إليهم فنزل من فمها بينما عينه تراقب أصدقائه الذين يواجهون المتاعب الكبيره في الأسفل لوحدهم.
“ليوهي! أنتَ بخير!”
” أيها الفتى، لقد كانت تلك تجربه فاشله وكادت أن تقتل ليوهي وجيليو لذا يجب أن ناخذ حذرنا في المره القادمه.”
“ليوهي! أنتَ بخير!”
“انا أعتذر”
أشار شين بيده على جيليو الذي يسقط على ركبتيه وحوله يقف ليوهي الذي مازال يحوط أجسادهم بالكوردا.
أعتذر شين منه بشكل مباشر ولطيف وأنحنى قليلاً له ثم قال.
“هذه المره سوف ننفذ خطه ستكون ناجحه مئه في المئه، سيكون علينا أن نسحبه من خارج الدائره لأنها لا يبدو ملتصقاً بها”
” اه… هكذا يعمل الأمر معي اذاً… ”
تقدم شين ووقف أمام النافذه المكسوره وتوسعت عيناه عندما شاهد أنفجاراً موجه نحوهم نحو النافذه قبل أن يكمل كلامه مع الآخرين.
“شين، هل فكرت في أن الغلاف الداخلي او المسار الداخلي للدائره قد لا يعكس الانفجار؟”
رفع آزيف حاجبه الأيمن بأنزعاج وهو يحدق ب شين الذي يبتسم بلطف وكأنه يتحدث عن أمراً عادي ويشرحه وكأنه فلم او لعبة فديو.
