عوده للواقع
ليريرا كانت أسرع في الوصول إلى شين وأصدقائه لاحتضانهم بين ايديها وداخل فمها بأكمله وابعادهم عن الانفجار الذي حطم المبنى بأكمله، ولكنها تخلت عن السيد زيتسوبو ليتورط في الانفجار لوحده فلم يتبقى منه شيء في ذلك الانفجار او بالأحرى هم لم يجدوا منه أي شيء.
خيبة امل أعتلت ملامحهم وادخلتهم في حاله من الهدوء الإجباري وكأنهم يعرفون إن الأمور لم تسري كما أرادوا، حتى جيليو الذي كان يريد إيقاف الرئيس سيريـون كان هو الأقرب إليه بين الجميع، لكونه الرجل الذي يستطيع تفهم الأمور على الرغم من إعجاب الرئيس سيريـون بـ ليوهي ورغبته في وضعه مكانه.
“زيتسوبو!!”
تنهد آزيف وابتعد إلياس عن آزيف وروغ الذي رمى مؤخرته على الكرسي بتعب كان يشعر بالقرف فقط بسبب تصرفاتهما الغبيه.
صرخ أحدهم من الأسفل وكان ليوهي ذاته بعد أن شاهد الجميع يقفون على الأرض بصدمه وكانت ملامح شين متعبه وهو قد استوعب ان أجسادهم مازالت غير قادره على القتال وهذا هو السبب الذي جعله يرفض ويمنع أصدقائه من القتال.
ولكن إلياس كان يحدق بالختم الذي تركته ليريرا داخل يده وهو رمز العقد بينها وبينه. فحدق شين به للحظه وادرك إلياس ذلك وبادله النظرات الحاده ذاتها ونظراتهم لبعض كانت غريبه، هم لم يكونوا على طبيعتهم مع بعضهم على إلاطلاق بل كل شيء كان تمثيلياً وكأنهم ارتدوا أقنعه أخرى مغايره عن وجوههم الطبيعيه.
أدرك إلياس ذلك بعد أن شاهد يده اليُمنى ترتعش ولكنه قبض عليها وتنهد بتعب.
‘ لقد كان شين محقاً’
“كلا.. لا أعتقد أن لدي نفساً للأكل، أريد فقط أن انتهى من هذه السنه الملعونه التي بدأت أشعر إنها تطول كلما تقدمنا في الأيام.”
صاح شين بعد أن أدرك أن الأمور قد وصلت حدها النهائي
“يا شباب… دعونا نتدخل ونوقف ذلك العجوز”
نظره أخرى إلى هذه الحياة والسماء وذكريات كثيره داخل العقل الباطن التي ظهرت فجأة ودون اي مقدمات وأبتسامه بين شفتيه قبل أن يقول…
أقترب شين ليضع يده على الأرض بعد أن جثى على ركبه واحده وبدأ يرسل إشعارات للارض ليرفع الأرض التي كانت توجد تحت ذلك العجوز بصعوبه وكان بركان انفجر داخلها لترتفع بهذا الشكل وهي تتكسر وهذا الأمر جعلهم في حاله من الصدمه عندما شاهدوا الأرض التي أرتفعت بسرعه لترمي العجوز على الأرض بعد أن فقد توازنه بسبب كونه كان يرخي دفاعاته بسبب دائرة الانفجار التي لم يتوقع إنها قد تتحطم او قد تخذله في يوماً ما.
“وماذا عن بيير؟” أوقفه روغ بعد أن قال له عن صديقه الذي كاد شين أن ينسى أمره فقال قبل أن يغادر.
“الآن حاصروه!!”
” انا المخطأ الوحيد بينكم… أنا الشخص الذي كان عليه يدخل في نقاش نستطيع فيه التوصل إلى حل مع الرئيس سيريـون حتى نعرف رغبته الملحه في التخلص من أولئك الشباب الصغار…”
سقط العجوز على الأرض ولكنه جثى على ركبتيه وبدأ بتوجيه كلتا يديه نحوهم ليقوم ليوهي بأقفال أصبعي ايديه الاثنين السبابه والابهام الواحد بين الآخر ليجعل الجميع تحت حمايته بإستخدامه كوردا تمكنت من تغطية الساحه بأكملها.
فجثى على ركبتيه وانزل رأسه للأسفل وهو يسند جسده بيديه على الأرض الصلبه.
“أخرس أنتَ الآخر” التفت روغ نحو إلياس بعد أن سمع هذه الكلمات منه ولكنه لم يعِره أي إهتمام لأنه يعرف جيداً ماهو إلياس وكيف يتصرف عندما يكون معهم.
“اللعنه، استهلكت كامل البانشي الخاص بي!”
قاطعهم شين أثناء نهوضه من مكانه وقال لهم بينما يرفع صينية طعامه من الطاوله. “تجاهل الأمور يفسدها أكثر لذا دعونا نلتقي اليوم بعد الثانويه عند الساعه السادسه مساءاً لنفتح الموضوع من جديد ونتشارك الآراء ونحقق في قضايا القتل المتكرره التي ازدادت خلال هذا الشهر”
انتبه جيليو إليه ونهض من مكانه بصعوبه وتوجه نحو العجوز الذي كان يلهث وهو يقف بينهم وهم يحيطون به من جميع الجهات، ولكنه لم يكن ينوي الإستسلام على إلاطلاق.
ولكن إلياس كان يحدق بالختم الذي تركته ليريرا داخل يده وهو رمز العقد بينها وبينه. فحدق شين به للحظه وادرك إلياس ذلك وبادله النظرات الحاده ذاتها ونظراتهم لبعض كانت غريبه، هم لم يكونوا على طبيعتهم مع بعضهم على إلاطلاق بل كل شيء كان تمثيلياً وكأنهم ارتدوا أقنعه أخرى مغايره عن وجوههم الطبيعيه.
“لو أنني تركتهم الآن فسينتهي الأمر بأكمله… هذا البلد سيصبح بوابة الجحيم… ”
أدرك جيليو الأمر الذي سيحصل ولكن لم يكن بيده أي حل غير أخذ ليوهي الذي هو أقرب شخص إليه ونقله عبر بوابات البانشي التي يتميز هو بأستخدامها لينتقل به إلى مكان فارغ قرب احد البحيرات وهو يشاهد الانفجار الذي تولد وهز الأرض بأكملها
قبل أن يتقدم جيليو بكامل خطواته نحو العجوز سيريوس
لاحظوا الإبتسامه التي ارتسمت فوق شفتيه المجعده بسبب كبر سِنه وفتح يديه بأكملها بشكلٍ عرضي ولم يرجع اي أصبع إلى داخل يده هذه المره بل كانت أصابعه جميعها مفروده.
“زيتسوبو!!”
“سينتهي كل شيء الآن، لن اجازف أكثر في هذا البلد العظيم الذي بناه أجدادنا بدمائهم، آمل أن يغفر لي… وآمل أيضاً أن يتولى مكاني من يناسب المنصب أكثر مني…”
“إلياس… لماذا لا تأكل طعامكَ؟”
* الحيز الهيمني…
“إلياس… لماذا لا تأكل طعامكَ؟”
نظره أخرى إلى هذه الحياة والسماء وذكريات كثيره داخل العقل الباطن التي ظهرت فجأة ودون اي مقدمات وأبتسامه بين شفتيه قبل أن يقول…
وكان يوماً عادياً للغايه في الثانويه الخاصه أخذ شين صينية طعامه وذهب ليجلس على الطاوله الكبيره التي يجلسون عليها أصدقائه، إلياس الذي كان يحرك بالطعام بهدوء وبرود على غير عادته و آزيف الذي كان يمسك الكتاب بيد والملعقه بيد أخرى وروغ الذي يذاكر بأوراقه القصاصيه الصغيره التي يحاول أن يركز معها بعد أن انتهى من تناول طعامه.
*الانفجار العظيم! *
قاطعهم شين أثناء نهوضه من مكانه وقال لهم بينما يرفع صينية طعامه من الطاوله. “تجاهل الأمور يفسدها أكثر لذا دعونا نلتقي اليوم بعد الثانويه عند الساعه السادسه مساءاً لنفتح الموضوع من جديد ونتشارك الآراء ونحقق في قضايا القتل المتكرره التي ازدادت خلال هذا الشهر”
أدرك جيليو الأمر الذي سيحصل ولكن لم يكن بيده أي حل غير أخذ ليوهي الذي هو أقرب شخص إليه ونقله عبر بوابات البانشي التي يتميز هو بأستخدامها لينتقل به إلى مكان فارغ قرب احد البحيرات وهو يشاهد الانفجار الذي تولد وهز الأرض بأكملها
أقترب شين ليضع يده على الأرض بعد أن جثى على ركبه واحده وبدأ يرسل إشعارات للارض ليرفع الأرض التي كانت توجد تحت ذلك العجوز بصعوبه وكان بركان انفجر داخلها لترتفع بهذا الشكل وهي تتكسر وهذا الأمر جعلهم في حاله من الصدمه عندما شاهدوا الأرض التي أرتفعت بسرعه لترمي العجوز على الأرض بعد أن فقد توازنه بسبب كونه كان يرخي دفاعاته بسبب دائرة الانفجار التي لم يتوقع إنها قد تتحطم او قد تخذله في يوماً ما.
مرت عدة دقائق بعد أن تلاشى كل شيء
“ليوهي… أعتقد إننا خسرنا المعركه..”
“وماذا عن بيير؟” أوقفه روغ بعد أن قال له عن صديقه الذي كاد شين أن ينسى أمره فقال قبل أن يغادر.
خيبة امل أعتلت ملامحهم وادخلتهم في حاله من الهدوء الإجباري وكأنهم يعرفون إن الأمور لم تسري كما أرادوا، حتى جيليو الذي كان يريد إيقاف الرئيس سيريـون كان هو الأقرب إليه بين الجميع، لكونه الرجل الذي يستطيع تفهم الأمور على الرغم من إعجاب الرئيس سيريـون بـ ليوهي ورغبته في وضعه مكانه.
أدرك إلياس ذلك بعد أن شاهد يده اليُمنى ترتعش ولكنه قبض عليها وتنهد بتعب. ‘ لقد كان شين محقاً’
شعر جيليو بالخساره الكبرى وقبض يداه وهو ينظر إلى الانفجار الذي حطم المباني الخاصه بالمزرعه بأكملها وأخذ مساحه أخرى نحو الغابات التي تحيط بها.
نظره أخرى إلى هذه الحياة والسماء وذكريات كثيره داخل العقل الباطن التي ظهرت فجأة ودون اي مقدمات وأبتسامه بين شفتيه قبل أن يقول…
” انا المخطأ الوحيد بينكم… أنا الشخص الذي كان عليه يدخل في نقاش نستطيع فيه التوصل إلى حل مع الرئيس سيريـون حتى نعرف رغبته الملحه في التخلص من أولئك الشباب الصغار…”
“لا أعرف كيف سأكفر عن ذنبي هذا، ولا اعرف أيضاً إلى أي منحنى سوف نصل والى أين ستذهب.”
قاطعهم شين أثناء نهوضه من مكانه وقال لهم بينما يرفع صينية طعامه من الطاوله. “تجاهل الأمور يفسدها أكثر لذا دعونا نلتقي اليوم بعد الثانويه عند الساعه السادسه مساءاً لنفتح الموضوع من جديد ونتشارك الآراء ونحقق في قضايا القتل المتكرره التي ازدادت خلال هذا الشهر”
غرقت عيون ليوهي بالدموع ولكنه رفع رأسه للأعلى لرغبته بعدم ذرفها وتحولت السماء إلى اللون الأحمر او البرتقالي بعد أن أُطفات النيران لوحدها دون تدخل أي شخص فيها.
“زيتسوبو!!”
وبعد مرور شهر كامل، عاد الجميع إلى أماكنهم شين أهتم بدراسته أكثر لأنه على وشك أن يخوض الاختبارات النهائيه وكان روغ يتبعه في تصرفاته جميعها ويساعده أيضاً، إلياس كان يتشرد من الدراسه على الرغم من أنه يريد أن يتخرج من الثانويه بأسرع وقت و آزيف كان يحاول جهوده بأن يبعد تلك الذكريات عن رأسه وأن يتفرغ فقط للدراسه. بينما بيير كان يدرس في المنزل بسبب ضعف جسده الذي افقده نصف وزنه وافقده شهيته للأكل أيضاً.
شين الفتى الذي يستطيع السيطره على الأمور في جميع الأوقات هكذا كانت طريقته في الكلام، هو حتى لم يكن يتدخل في اي قتال قد يحدث، وحتى عندما يشاهد أحداً يتعرض للضرب هو فقط يقف ويحلل كل شيء من بعيد او ربما هو فقط سيتجاهل كل شيء ويذهب لو لم يعجبه الأمر.
وكان يوماً عادياً للغايه في الثانويه الخاصه
أخذ شين صينية طعامه وذهب ليجلس على الطاوله الكبيره التي يجلسون عليها أصدقائه، إلياس الذي كان يحرك بالطعام بهدوء وبرود على غير عادته و آزيف الذي كان يمسك الكتاب بيد والملعقه بيد أخرى وروغ الذي يذاكر بأوراقه القصاصيه الصغيره التي يحاول أن يركز معها بعد أن انتهى من تناول طعامه.
“زيتسوبو!!”
شين جلس بكل هدوء دون أن يتحدث اي كلمه، وهم لم يذكروا أمر ما حدث معهم قبل شهر أبداً، فيبدو أن الجميع كان يحاول أن يبتعد قدر الإمكان عن الماضي، حتى ليريرا لم تتحدث مع إلياس في الشهر السابق بأكمله، هي فقط تركته ليرتاح مما حصل معه.
صرخ آزيف عليه في وسط القاعه وهذا ما جذب أنظار جميع الطلاب الذين كانوا يأكلون بهدوء، حتى نهض إلياس ليرفع آزيف من ياقة قميصه بقوه ويحدق به بنظره جنونيه وهو يصر على أسنانه بقوه وقال له بذلك الجنون الذي يجتاح عينيه
ولكن إلياس كان يحدق بالختم الذي تركته ليريرا داخل يده وهو رمز العقد بينها وبينه.
فحدق شين به للحظه وادرك إلياس ذلك وبادله النظرات الحاده ذاتها ونظراتهم لبعض كانت غريبه، هم لم يكونوا على طبيعتهم مع بعضهم على إلاطلاق بل كل شيء كان تمثيلياً وكأنهم ارتدوا أقنعه أخرى مغايره عن وجوههم الطبيعيه.
“كلا.. لا أعتقد أن لدي نفساً للأكل، أريد فقط أن انتهى من هذه السنه الملعونه التي بدأت أشعر إنها تطول كلما تقدمنا في الأيام.”
“إلياس… لماذا لا تأكل طعامكَ؟”
صاح شين بعد أن أدرك أن الأمور قد وصلت حدها النهائي “يا شباب… دعونا نتدخل ونوقف ذلك العجوز”
قال له شين تلك الكلمات وتنهد إلياس ليرمي الملعقه على الطاوله ويرخي ظهره على الكرسي الذي يضع سترته عليه لأنه يكره أرتداء السُتره ويفضل بقائه بالقميص الأبيض النصفي الاكمام الذي يظهر وشوم يديه، الأول وهو الذي يعتلي يده اليمنى من معصم يده حتى كتفه والآخر الذي يعتلي يده اليسرى من معصمه حتى كوعه.
* الحيز الهيمني…
“كلا.. لا أعتقد أن لدي نفساً للأكل، أريد فقط أن انتهى من هذه السنه الملعونه التي بدأت أشعر إنها تطول كلما تقدمنا في الأيام.”
” انا المخطأ الوحيد بينكم… أنا الشخص الذي كان عليه يدخل في نقاش نستطيع فيه التوصل إلى حل مع الرئيس سيريـون حتى نعرف رغبته الملحه في التخلص من أولئك الشباب الصغار…”
أبتسم شين بخفه وقال له
“لا تقلق.. السنه هذه سنتنهي ولكن الأفضل أن تنتهي بشكلٍ جيد، علينا أن نبذل جهدنا لِنُنهي الإختبارات بشكلٍ جيد، فلا أعتقد إننا سنكون قادرين على خوض سنه اخرى في هذه المرحله الدراسيه، فالبنسبه لي أريد إكمال عمل والدي في أسرع وقت اما عنكم فأنا مازلتُ لا أعرف…”
خيبة امل أعتلت ملامحهم وادخلتهم في حاله من الهدوء الإجباري وكأنهم يعرفون إن الأمور لم تسري كما أرادوا، حتى جيليو الذي كان يريد إيقاف الرئيس سيريـون كان هو الأقرب إليه بين الجميع، لكونه الرجل الذي يستطيع تفهم الأمور على الرغم من إعجاب الرئيس سيريـون بـ ليوهي ورغبته في وضعه مكانه.
تنهد روغ وهو يشعر بالملل بعد أن نثر القصاصات على الطاوله وفوق بقايا طعامه.
” أشعر بالملل أشعر أنني بحاجه الى شيء جديد.”
وكان يوماً عادياً للغايه في الثانويه الخاصه أخذ شين صينية طعامه وذهب ليجلس على الطاوله الكبيره التي يجلسون عليها أصدقائه، إلياس الذي كان يحرك بالطعام بهدوء وبرود على غير عادته و آزيف الذي كان يمسك الكتاب بيد والملعقه بيد أخرى وروغ الذي يذاكر بأوراقه القصاصيه الصغيره التي يحاول أن يركز معها بعد أن انتهى من تناول طعامه.
خلع آزيف قبعه التي يشتهر بها ورفع شعره الطويل للأعلى وأعاده للخلف وقال
” لا أعرف ماهو السبب الذي يمنعنا عن الحديث بما حصل قبل شهر ”
“الآن حاصروه!!”
ضرب إلياس الطاوله بيده بقوه وقال له بنبره بارده وهو يجلس بطريقه عشوائيه فوق الكرسي وكأنه يريد النوم.
“لا تتحدث بهذا الشأن يا آزيف، أنني لا أطيق تذكر ما حصل حتى”
أدرك إلياس ذلك بعد أن شاهد يده اليُمنى ترتعش ولكنه قبض عليها وتنهد بتعب. ‘ لقد كان شين محقاً’
ولكن آزيف رد عليه ما لم يكن يريد سماعه
“أنتَ تتذكر ولكنكَ لا تريد أن تتحدث عن الأمر لانكَ الشخص الذي ورطنا في هذا ام أنني مخطأ؟! ”
شين جلس بكل هدوء دون أن يتحدث اي كلمه، وهم لم يذكروا أمر ما حدث معهم قبل شهر أبداً، فيبدو أن الجميع كان يحاول أن يبتعد قدر الإمكان عن الماضي، حتى ليريرا لم تتحدث مع إلياس في الشهر السابق بأكمله، هي فقط تركته ليرتاح مما حصل معه.
صرخ آزيف عليه في وسط القاعه وهذا ما جذب أنظار جميع الطلاب الذين كانوا يأكلون بهدوء، حتى نهض إلياس ليرفع آزيف من ياقة قميصه بقوه ويحدق به بنظره جنونيه وهو يصر على أسنانه بقوه وقال له بذلك الجنون الذي يجتاح عينيه
أدرك جيليو الأمر الذي سيحصل ولكن لم يكن بيده أي حل غير أخذ ليوهي الذي هو أقرب شخص إليه ونقله عبر بوابات البانشي التي يتميز هو بأستخدامها لينتقل به إلى مكان فارغ قرب احد البحيرات وهو يشاهد الانفجار الذي تولد وهز الأرض بأكملها
” ألم تعجبك القوى التي حصلت عليها يا آزيف؟ لماذا تنكر كل شيء أفعله انا؟ أنتَ لم تعجب بأي شيء قمتُ به منذُ أن كُنا أطفالاً!”
أقترب شين ليضع يده على الأرض بعد أن جثى على ركبه واحده وبدأ يرسل إشعارات للارض ليرفع الأرض التي كانت توجد تحت ذلك العجوز بصعوبه وكان بركان انفجر داخلها لترتفع بهذا الشكل وهي تتكسر وهذا الأمر جعلهم في حاله من الصدمه عندما شاهدوا الأرض التي أرتفعت بسرعه لترمي العجوز على الأرض بعد أن فقد توازنه بسبب كونه كان يرخي دفاعاته بسبب دائرة الانفجار التي لم يتوقع إنها قد تتحطم او قد تخذله في يوماً ما.
بينما كان آزيف و إلياس في حاله من الهياج كان روغ يحاول ابعادهم عن بعضهم ولكن الشخص الوحيد الذي كان يجلس بهدوء ويأكل طعامه هو شين، الذي لم يبادر لفعل اي شيء ولا لقول حتى كلمه واحده لإيقافهم.
“كلا.. لا أعتقد أن لدي نفساً للأكل، أريد فقط أن انتهى من هذه السنه الملعونه التي بدأت أشعر إنها تطول كلما تقدمنا في الأيام.”
فكانت نظرات روغ الذي شعر بأنه ضائع بينهم لشين متوتره وهو ينتظر من شين أن يتحدث، بينما يضع نفسه بين عملاقين متقاربين بالطول والبُنيه
“زيتسوبو!!”
“شين من فضلكَ تحدث!! لا تدعهم يتقاتلون هكذا، لا نريد أن يحدث اي شيء غريب في المدرسه وأنتَ تعرف جيداً ما اقصده انا!!”
غرقت عيون ليوهي بالدموع ولكنه رفع رأسه للأعلى لرغبته بعدم ذرفها وتحولت السماء إلى اللون الأحمر او البرتقالي بعد أن أُطفات النيران لوحدها دون تدخل أي شخص فيها.
وضع شين الشوكه على يمينه والسكين على يساره وأخذ منديلاً بهدوء من جيبه ليمرره بهدوء فوق شفتيه وتحدث دون أن يحدق بهم وقال.
“اللعنه، استهلكت كامل البانشي الخاص بي!”
” فقط لو أنهما أرادا أن يفشلا في الاختبارات فسيكون عليهما إكمال هذا القتال العقيم وهذه التصرفات الهمجيه التي تجعلهما يظهران بمظهر غبي لا أكثر”
أدرك إلياس ذلك بعد أن شاهد يده اليُمنى ترتعش ولكنه قبض عليها وتنهد بتعب. ‘ لقد كان شين محقاً’
شين الفتى الذي يستطيع السيطره على الأمور في جميع الأوقات هكذا كانت طريقته في الكلام، هو حتى لم يكن يتدخل في اي قتال قد يحدث، وحتى عندما يشاهد أحداً يتعرض للضرب هو فقط يقف ويحلل كل شيء من بعيد او ربما هو فقط سيتجاهل كل شيء ويذهب لو لم يعجبه الأمر.
ليريرا كانت أسرع في الوصول إلى شين وأصدقائه لاحتضانهم بين ايديها وداخل فمها بأكمله وابعادهم عن الانفجار الذي حطم المبنى بأكمله، ولكنها تخلت عن السيد زيتسوبو ليتورط في الانفجار لوحده فلم يتبقى منه شيء في ذلك الانفجار او بالأحرى هم لم يجدوا منه أي شيء.
تنهد آزيف وابتعد إلياس عن آزيف وروغ الذي رمى مؤخرته على الكرسي بتعب كان يشعر بالقرف فقط بسبب تصرفاتهما الغبيه.
نظره أخرى إلى هذه الحياة والسماء وذكريات كثيره داخل العقل الباطن التي ظهرت فجأة ودون اي مقدمات وأبتسامه بين شفتيه قبل أن يقول…
“يا إلهي، أكاد اُجن بسبب هذه التصرفات، أشعر انكما مازلتما مجرد أطفال!”
خلع آزيف قبعه التي يشتهر بها ورفع شعره الطويل للأعلى وأعاده للخلف وقال ” لا أعرف ماهو السبب الذي يمنعنا عن الحديث بما حصل قبل شهر ”
“أخرس أنتَ الآخر”
التفت روغ نحو إلياس بعد أن سمع هذه الكلمات منه ولكنه لم يعِره أي إهتمام لأنه يعرف جيداً ماهو إلياس وكيف يتصرف عندما يكون معهم.
أدرك إلياس ذلك بعد أن شاهد يده اليُمنى ترتعش ولكنه قبض عليها وتنهد بتعب. ‘ لقد كان شين محقاً’
قاطعهم شين أثناء نهوضه من مكانه وقال لهم بينما يرفع صينية طعامه من الطاوله.
“تجاهل الأمور يفسدها أكثر لذا دعونا نلتقي اليوم بعد الثانويه عند الساعه السادسه مساءاً لنفتح الموضوع من جديد ونتشارك الآراء ونحقق في قضايا القتل المتكرره التي ازدادت خلال هذا الشهر”
تنهد آزيف وابتعد إلياس عن آزيف وروغ الذي رمى مؤخرته على الكرسي بتعب كان يشعر بالقرف فقط بسبب تصرفاتهما الغبيه.
“وماذا عن بيير؟”
أوقفه روغ بعد أن قال له عن صديقه الذي كاد شين أن ينسى أمره فقال قبل أن يغادر.
“وماذا عن بيير؟” أوقفه روغ بعد أن قال له عن صديقه الذي كاد شين أن ينسى أمره فقال قبل أن يغادر.
“أنتَ محق.. سوف نلتقي عند بيير في منزله اليوم ”
أدرك إلياس ذلك بعد أن شاهد يده اليُمنى ترتعش ولكنه قبض عليها وتنهد بتعب. ‘ لقد كان شين محقاً’
لم يرد أي أحد على شين ولا على كلماته بل بقى الجميع يفعل ماكانوا يفعلونه وفي هذه اللحظات سمعوا صوت احد الأشخاص قام برطم كتفه بكتف شين وجعل من سترته وقميصه متسخه بالكامل بأصطدام صينية الآخر بصدر شين.
“يا إلهي، أكاد اُجن بسبب هذه التصرفات، أشعر انكما مازلتما مجرد أطفال!”
قال إلياس بصوت منخفض يكاد لا يسمعه احد وهو يسند يده على ظهر الكرسي.
“هذا الغبي يريد الموت”
أدرك إلياس ذلك بعد أن شاهد يده اليُمنى ترتعش ولكنه قبض عليها وتنهد بتعب. ‘ لقد كان شين محقاً’
خلع آزيف قبعه التي يشتهر بها ورفع شعره الطويل للأعلى وأعاده للخلف وقال ” لا أعرف ماهو السبب الذي يمنعنا عن الحديث بما حصل قبل شهر ”
