الحفاظ على الذات هو الأهم
الفصل 1297 – الحفاظ على الذات هو الأهم
بالتالي ، في نظر فرناندو ، كان هذا حلاً قصير المدى.
تم تعبئة ساحة المعركة الأوروبية بالكامل.
كان عدد سكانها حوالي 15 مليون نسمة ، في المرتبة الثانية بعد السلالة العثمانية.
في مواجهة الهجوم الثلاثي من شيا العظمى ، مصر ، والإمبراطورية الهندية ، أصيبت سلالة إسبانيا بالذعر!
العام الثامن ، الشهر الرابع ، اليوم 25 ، مدينة طرطوشة .
حتى لو حققت اليد الفضية النصر في هجومها على السلالة العثمانية ، فلن يحصلوا بطبيعة الحال على شيء.
عقد ملك إسبانيا كاسياس اجتماعا طارئا مع جنرالاته الكبار الثلاثة.
هز فرناندو رأسه وقال ، ” صاحب الجلالة ، أفريقيا هي أكبر حاجز أمام جنوب إمبراطوريتنا. إذا تخلينا عنها ، فسوف ننكشف للعدو ، ولن يؤدي ذلك إلا إلى تفاقم الوضع “.
أولاً ، دوق ألبا ، سفاح الدم فرناندو. أطلق عليه لقب الإله القتالي الإسباني ، وكان أيضًا القائد العام للجيش الإسباني. قبل يوم ، قاد بنفسه 250 ألف جندي لمهاجمة السلالة العثمانية.
كان استخدام السلالة المصرية لإنقاذ السلالة العثمانية واضحًا حقًا .
ثانيًا ، جون الأسترالي ، شقيق فيليب الثاني ، ادميرال السرب الأسباني الذي لا يقهر.
عقد ملك إسبانيا كاسياس اجتماعا طارئا مع جنرالاته الكبار الثلاثة.
ثالثًا ، دوق بارما ، ألكسندر فارنيزي ، القائد العسكري لمنطقة الأرجنتين لـ سلالة إسبانيا ، والذي قاد 250 ألف جندي لمواجهة الإمبراطورية الهندية.
يمكن للمرء أن يقول أنه في اللحظة التي ينزل فيها الجيش المصري في إسبانيا ، ستصبح إسبانيا نفسها جزءًا من ساحة معركة أوروبا.
تضمنت سلالة إسبانيا ، إسبانيا والبرتغال والمغرب والجزائر والأرجنتين وكذلك الصحراء الغربية وموريتانيا التي احتلوها للتو.
كان عدد سكانها حوالي 15 مليون نسمة ، في المرتبة الثانية بعد السلالة العثمانية.
ثانيًا ، جون الأسترالي ، شقيق فيليب الثاني ، ادميرال السرب الأسباني الذي لا يقهر.
بصرف النظر عن السرب الذي لا يقهر ، كان لدى سلالة إسبانيا 750 ألف جندي ، حيث شكلوا 3 فيالق.
ثانيًا ، جون الأسترالي ، شقيق فيليب الثاني ، ادميرال السرب الأسباني الذي لا يقهر.
بصرف النظر عن قوات فرناندو وألكساندر ، سيطر كاسياس شخصيًا على الـ 250 ألف المتبقيين واستخدموا للدفاع عن وطنهم وأفريقيا.
ولدهشة فرناندو ، لم يتكلم الإسكندر ضده فحسب ، بل عارضه أيضًا الملك بشكل حاسم.
تم إيواء 150 ألف في إسبانيا وتم توزيع 100 ألف على المغرب والجزائر والصحراء الغربية وموريتانيا.
كان هجوم السلالات الخمسة أكبر عملية مشتركة من جانب اليد الفضية ، حيث سُمح لهم بالنجاح فقط.
في مواجهة هجمات الجيوش الثلاثة ، لم يكن لدى إسبانيا أي ميزة ، حيث كان عليها مواجهة الأعداء عدة مرات. كانت ميزتهم الوحيدة هي حقيقة أنهم كانوا يقاتلون على أرض الوطن.
ثانيًا ، جون الأسترالي ، شقيق فيليب الثاني ، ادميرال السرب الأسباني الذي لا يقهر.
“ماذا علينا أن نفعل؟” سأل كاسياس.
بعد فترة قصيرة ، تحدث فرناندو مرة أخرى ، ” صاحب الجلالة ، هل فكرت في عواقب الانسحاب؟”
كان فرناندو أول من يتحدث ، “من بين الثلاثة ، أرسل جيش شيا العظمى الأقل ولكنه الأقوى. علاوة على ذلك ، إنهم يواجهون أضعف ما لدينا “.
“لا!”
“أوصي بنقل 100 ألف جندي من أفريقيا إلى الجزائر لتأخير جيش شيا العظمى لكسب الوقت لساحات القتال الأخرى.”
“علاوة على ذلك ، هاجمنا الجيش المصري ، ألن يتغير الوضع في ساحة المعركة العثمانية أيضًا؟ ” أوضح كاسياس.
“عند الحاجة ، يمكننا تجنيد القوات في أفريقيا.”
“عند الحاجة ، يمكننا تجنيد القوات في أفريقيا.”
“هل يمكننا فقط التخلي عن أفريقيا؟” كان كاسياس خائفًا من شيا العظمى وقال ، “مع 150 ألف فقط ، لن نتمكن من الدفاع ضد جيش مصر البالغ عددهم 500 ألف”.
حتى لو حققت اليد الفضية النصر في هجومها على السلالة العثمانية ، فلن يحصلوا بطبيعة الحال على شيء.
هز فرناندو رأسه وقال ، ” صاحب الجلالة ، أفريقيا هي أكبر حاجز أمام جنوب إمبراطوريتنا. إذا تخلينا عنها ، فسوف ننكشف للعدو ، ولن يؤدي ذلك إلا إلى تفاقم الوضع “.
استحوذت سلالة إسبانيا على الفوائد لأنها كانت قريبة.
“هناك أيضًا نقطة واحدة أكثر أهمية. يهاجم الجيش المصري البالغ قوامه 500 ألف من مدينة جي ديان ، ودعمهم اللوجستي مشكلة. إذا تخلينا عن أفريقيا ، فسنساعدهم في إنشاء خط دعم كبير لتجديد الموارد للجيش المصري “.
إذا انسحبت سلالة إسبانيا ، فكيف سيكون ردهم على المنظمة؟
“بالتالي ، يجب ألا نتخلى عنها فحسب ، بل يجب علينا أيضًا الدفاع عنها حتى الموت.”
لم يكن هذا منطقيا.
بعد التوقف لفترة ، تابع فرناندو ، “بدلاً من التخلي عن أفريقيا ، لماذا لا نتخلى عن الأرجنتين؟ إنها ليست ذات قيمة كبيرة على أي حال “.
في ظل هذه الظروف ، كيف يمكن لكاسياس التخلي بسهولة عن الأرجنتين؟
منذ زمن بعيد ، أثار فرناندو استيائه لإضاعة قوتهم البشرية في أمريكا الجنوبية. الآن ، أتيحت له الفرصة أخيرًا لطلب مغادرة أمريكا الجنوبية.
بعد فترة قصيرة ، تحدث فرناندو مرة أخرى ، ” صاحب الجلالة ، هل فكرت في عواقب الانسحاب؟”
“لا!”
بعد فترة قصيرة ، تحدث فرناندو مرة أخرى ، ” صاحب الجلالة ، هل فكرت في عواقب الانسحاب؟”
ولدهشة فرناندو ، لم يتكلم الإسكندر ضده فحسب ، بل عارضه أيضًا الملك بشكل حاسم.
تم تعبئة ساحة المعركة الأوروبية بالكامل.
توقع اعتراض الإسكندر ، حيث كان حاكم منطقة الأرجنتين والقائد العسكري. في الأرجنتين ، كان نصف ملك. بطبيعة الحال ، لن يكون مستعدًا للتخلي عن سلطته.
كان هذا شيئًا لا يمكنه قبوله مهما حدث.
كان اعتراض جلالة الملك شيئًا لم يفهمه فرناندو.
ثالثًا ، دوق بارما ، ألكسندر فارنيزي ، القائد العسكري لمنطقة الأرجنتين لـ سلالة إسبانيا ، والذي قاد 250 ألف جندي لمواجهة الإمبراطورية الهندية.
يمكن للمرء أن يقول فقط أن فرناندو لم يفهم ملكه.
نتيجة لذلك ، اختار كاسياس الانسحاب من السلالة العثمانية لتقوية دفاعاتها والتعامل مع جيش مصر.
كان صعود كاسياس أسطوريًا . لقد استفاد من عمل اليد الفضية و إشارة ازور معًا لسحق شيا العظمى وإجبارهم على الخروج من المغرب.
كان هذا شيئًا لا يمكنه قبوله مهما حدث.
استحوذت سلالة إسبانيا على الفوائد لأنها كانت قريبة.
كان فرناندو أول من يتحدث ، “من بين الثلاثة ، أرسل جيش شيا العظمى الأقل ولكنه الأقوى. علاوة على ذلك ، إنهم يواجهون أضعف ما لدينا “.
بعد الحصول على هاتين القطعتين من الأرض ، مُنحت سلالة إسبانيا المتواضعة المساعدة التي تحتاجها للنهوض.
تضمنت سلالة إسبانيا ، إسبانيا والبرتغال والمغرب والجزائر والأرجنتين وكذلك الصحراء الغربية وموريتانيا التي احتلوها للتو.
كانت السلالة تمتلك أرضًا في أوروبا وأفريقيا وأمريكا ، ولديها صورة تقريبية لإمبراطورية عالمية.
قال فرناندو ، “جلالة الملك ، أشعر أنه يجب علينا مناقشة الأمور مع جيش التحالف قبل الانسحاب.”
كان هذا أكبر فخر لكاسياس وأعلى نقطة في حياته. كان موقعه في أوروبا أعلى من هنري وويليام وقيصر ، وكان في نفس مستوى الملك العثماني مانشتاين .
بصرف النظر عن قوات فرناندو وألكساندر ، سيطر كاسياس شخصيًا على الـ 250 ألف المتبقيين واستخدموا للدفاع عن وطنهم وأفريقيا.
داخل اليد الفضية ، كان وضع عائلة كاسياس يرتفع.
عندما سمع كاسياس هذا السؤال ، نهض ببطء ، وامتلأت عيناه بالإصرار كما قال ، “انسحبوا من السلالة العثمانية.”
حتى أن نقول أنه عند العمل مع سلالة داوسون لسحق الإمبراطورية الهندية في أمريكا الجنوبية ، أصبحت عائلة كاسياس قريبة من عائلة داوسون.
بعد فترة قصيرة ، تحدث فرناندو مرة أخرى ، ” صاحب الجلالة ، هل فكرت في عواقب الانسحاب؟”
في ظل هذه الظروف ، كيف يمكن لكاسياس التخلي بسهولة عن الأرجنتين؟
تم تعبئة ساحة المعركة الأوروبية بالكامل.
في اللحظة التي يستسلموا فيها ، مع منطقة أفريقيا التي قد لا يتم الاحتفاظ بها ، ستعود سلالة إسبانيا القوية إلى حالتها الأصلية وتصبح في قاع السلالات الأوروبية.
كانت سلالة إسبانيا تقوم فقط بخدمة المجتمع ولن تحصل على أي شيء في المقابل.
كان هذا شيئًا لا يمكنه قبوله مهما حدث.
“هناك أيضًا نقطة واحدة أكثر أهمية. يهاجم الجيش المصري البالغ قوامه 500 ألف من مدينة جي ديان ، ودعمهم اللوجستي مشكلة. إذا تخلينا عن أفريقيا ، فسنساعدهم في إنشاء خط دعم كبير لتجديد الموارد للجيش المصري “.
” إذا صاحبة الجلالة يقول؟” كان لدى فرناندو هاجس سيئ.
فهم فرناندو وألكسندر منطق كاسياس.
عندما سمع كاسياس هذا السؤال ، نهض ببطء ، وامتلأت عيناه بالإصرار كما قال ، “انسحبوا من السلالة العثمانية.”
“علاوة على ذلك ، هاجمنا الجيش المصري ، ألن يتغير الوضع في ساحة المعركة العثمانية أيضًا؟ ” أوضح كاسياس.
“….”
“أوصي بنقل 100 ألف جندي من أفريقيا إلى الجزائر لتأخير جيش شيا العظمى لكسب الوقت لساحات القتال الأخرى.”
تلا ذلك صمت مميت.
حتى لو حققت اليد الفضية النصر في هجومها على السلالة العثمانية ، فلن يحصلوا بطبيعة الحال على شيء.
بعد فترة قصيرة ، تحدث فرناندو مرة أخرى ، ” صاحب الجلالة ، هل فكرت في عواقب الانسحاب؟”
“….”
كان هجوم السلالات الخمسة أكبر عملية مشتركة من جانب اليد الفضية ، حيث سُمح لهم بالنجاح فقط.
حتى أن نقول أنه عند العمل مع سلالة داوسون لسحق الإمبراطورية الهندية في أمريكا الجنوبية ، أصبحت عائلة كاسياس قريبة من عائلة داوسون.
إذا انسحبت سلالة إسبانيا ، فكيف سيكون ردهم على المنظمة؟
بدون حماية اليد الفضية ، حتى لو تمكنت سلالة إسبانيا من تفادي هذه الرصاصة ، فهل ستكون قادرة على صد هجمات شيا العظمى في المستقبل؟
يمكن للمرء أن يقول أنه في اللحظة التي ينزل فيها الجيش المصري في إسبانيا ، ستصبح إسبانيا نفسها جزءًا من ساحة معركة أوروبا.
بالتالي ، في نظر فرناندو ، كان هذا حلاً قصير المدى.
قال فرناندو ، “جلالة الملك ، أشعر أنه يجب علينا مناقشة الأمور مع جيش التحالف قبل الانسحاب.”
حتى ألكساندر الذي أيد عدم الانسحاب من الأرجنتين عارض هذا القرار.
توقع اعتراض الإسكندر ، حيث كان حاكم منطقة الأرجنتين والقائد العسكري. في الأرجنتين ، كان نصف ملك. بطبيعة الحال ، لن يكون مستعدًا للتخلي عن سلطته.
“إذا لم ننسحب ، فماذا يمكننا أن نفعل؟” انزعج كاسياس وقال ، “لا يمكننا حتى حماية أنفسنا ، هل يجب أن نموت من أجل المنظمة؟”
عندما سمع كاسياس ذلك ، أومأ برأسه.
لم يكن هذا منطقيا.
تلا ذلك صمت مميت.
فهم فرناندو وألكسندر منطق كاسياس.
ولدهشة فرناندو ، لم يتكلم الإسكندر ضده فحسب ، بل عارضه أيضًا الملك بشكل حاسم.
حتى لو حققت اليد الفضية النصر في هجومها على السلالة العثمانية ، فلن يحصلوا بطبيعة الحال على شيء.
“أوصي بنقل 100 ألف جندي من أفريقيا إلى الجزائر لتأخير جيش شيا العظمى لكسب الوقت لساحات القتال الأخرى.”
كانت سلالة إسبانيا تقوم فقط بخدمة المجتمع ولن تحصل على أي شيء في المقابل.
كان عدد سكانها حوالي 15 مليون نسمة ، في المرتبة الثانية بعد السلالة العثمانية.
نتيجة لذلك ، اختار كاسياس الانسحاب من السلالة العثمانية لتقوية دفاعاتها والتعامل مع جيش مصر.
بدون حماية اليد الفضية ، حتى لو تمكنت سلالة إسبانيا من تفادي هذه الرصاصة ، فهل ستكون قادرة على صد هجمات شيا العظمى في المستقبل؟
“علاوة على ذلك ، هاجمنا الجيش المصري ، ألن يتغير الوضع في ساحة المعركة العثمانية أيضًا؟ ” أوضح كاسياس.
عندما سمع كاسياس هذا السؤال ، نهض ببطء ، وامتلأت عيناه بالإصرار كما قال ، “انسحبوا من السلالة العثمانية.”
كانت هذه الكلمات منطقية.
في مواجهة هجمات الجيوش الثلاثة ، لم يكن لدى إسبانيا أي ميزة ، حيث كان عليها مواجهة الأعداء عدة مرات. كانت ميزتهم الوحيدة هي حقيقة أنهم كانوا يقاتلون على أرض الوطن.
يمكن للجميع رؤية أن إشارة ازور قد أعطت سلالة مصر إلى شيا العظمى لأسباب متعددة. بصرف النظر عن الرغبة في تدخل شيا العظمى ، أرادت إشارة ازور أيضًا استخدام هذه الخطوة لتحرير الجيش المصري.
بعد الحصول على هاتين القطعتين من الأرض ، مُنحت سلالة إسبانيا المتواضعة المساعدة التي تحتاجها للنهوض.
كان استخدام السلالة المصرية لإنقاذ السلالة العثمانية واضحًا حقًا .
كانت السلالة تمتلك أرضًا في أوروبا وأفريقيا وأمريكا ، ولديها صورة تقريبية لإمبراطورية عالمية.
يمكن للمرء أن يقول أنه في اللحظة التي ينزل فيها الجيش المصري في إسبانيا ، ستصبح إسبانيا نفسها جزءًا من ساحة معركة أوروبا.
منذ زمن بعيد ، أثار فرناندو استيائه لإضاعة قوتهم البشرية في أمريكا الجنوبية. الآن ، أتيحت له الفرصة أخيرًا لطلب مغادرة أمريكا الجنوبية.
قال فرناندو ، “جلالة الملك ، أشعر أنه يجب علينا مناقشة الأمور مع جيش التحالف قبل الانسحاب.”
“إذا لم ننسحب ، فماذا يمكننا أن نفعل؟” انزعج كاسياس وقال ، “لا يمكننا حتى حماية أنفسنا ، هل يجب أن نموت من أجل المنظمة؟”
عندما سمع كاسياس ذلك ، أومأ برأسه.
داخل اليد الفضية ، كان وضع عائلة كاسياس يرتفع.
قال فرناندو ، “جلالة الملك ، أشعر أنه يجب علينا مناقشة الأمور مع جيش التحالف قبل الانسحاب.”
الفصل 1297 – الحفاظ على الذات هو الأهم
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
حتى لو حققت اليد الفضية النصر في هجومها على السلالة العثمانية ، فلن يحصلوا بطبيعة الحال على شيء.
