اجتماع القادة مع بعضهم البعض ، ولكل منهم أهدافه الخاصة
الفصل 1298 – اجتماع القادة مع بعضهم البعض ، ولكل منهم أهدافه الخاصة
بلغ إجمالي قوة جيش التحالف 1.65 مليون.
جايا ، العام الثامن ، الشهر الرابع ، اليوم 26.
كان كاسياس شخصًا يهتم بوجهه ولديه الطراز الإسباني. على هذا النحو ، لم يكن شرسًا جدًا.
بعد اقتراح كاسياس ، بدأت “اليد الفضية” اجتماع الدول الستة .
بصرف النظر عن المشاركين في الحرب ، كان جاك حاضرًا أيضًا.
على هذا النحو ، يمكن للمرء أن يرى مدى أهمية سلالة داوسون في اليد الفضية.
إذا فازوا في هذه المعركة ، فسيكون آل تيودور آمنًا بشكل أساسي. بالتالي ، لم يكن ويليام يمانع في إرسال ما يقارب من نصف جيشه.
بالتالي ، عندما طلب كاسياس اجتماع فيديو ، استجابوا بسرعة.
أشاد هنري بالجيش الإسباني لأنه كان قلقًا من أن كاسياس قد يخطط ويستخدم سبب كون العدو أقوى لقيادة الجيش شرقًا إلى منطقة جوال .
” كاسي ، هل يمكنك الانتظار؟ هل تحتاج إلى مساعدة المنظمة؟ “
بناءً على توجيهاتهم ، يمكن تقسيم جيش التحالف إلى جيوش غربية وجنوبية وشرقية.
كدعم من كاسياس ، أعطى جاك على الفور مخرجًا لكاسياس.
قال ملك سلالة رومانوف بوشكين ، الذي كان صامتًا ، بوجه مظلم: ” بالتأكيد لا يمكننا السماح لإسبانيا بالانسحاب. قد يتسبب في قلب الموقف رأسا على عقب “.
“أنا قلق من أن الجيش المصري سوف يقتحم إسبانيا ، مما سيؤثر على ساحة المعركة الرئيسية ، “لم يكن كاسياس أحمق ولم يذكر الانسحاب على الفور.
بصرف النظر عن المشاركين في الحرب ، كان جاك حاضرًا أيضًا.
قال هنري “لا ينبغي أن يحدث ذلك”.
تفاجئ الجميع. في النهاية ، تمكن كاسياس من التحدث بهذه الطريقة عن هذا الحل الصعب.
نظرًا لأن سلالة جوال وسلالة إسبانيا كانوا معًا ، كانت علاقة هنري وكاسياس غريبة بعض الشيء. علاوة على ذلك ، في الماضي ، استعار هنري يد شيا العظمى للعبث مع إسبانيا ، مما سمح لسرب جوال بتحقيق اختراق واكتساب موطئ قدم رسميًا في البحر الأبيض المتوسط.
كانت مساعدة آل تيودور وإسبانيا في نقل الحبوب عبئًا ثقيلًا على سلالة جوال . حول هذه النقطة ، لم يشتكي هنري ، مما يدل على أن لديه إحساسًا بالصورة الكبيرة.
أراد هنري أيضًا التعاون مع شيا العظمى لتقسيم إسبانيا.
تألف الجيش الغربي من إسبانيا وجوال وآل تيودور ، حيث بلغت قوتهم الإجمالية 750 ألف ، 250 ألف جندي من إسبانيا ، و 300 ألف جندي من جوال ، و 200 ألف من آل تيودور.
لحسن الحظ ، قاوم هنري الإغراء ولم ينفذ خطته.
“الجيش الإسباني معروف بكونه يمتلك مليون جندي. أعتقد أن 500 ألف من الجيش المصري سيفتقر إلى الدعم اللوجستي وبالتالي لن يتمكن من إحداث أي موجات ضخمة “.
أشاد هنري بالجيش الإسباني لأنه كان قلقًا من أن كاسياس قد يخطط ويستخدم سبب كون العدو أقوى لقيادة الجيش شرقًا إلى منطقة جوال .
أشاد هنري بالجيش الإسباني لأنه كان قلقًا من أن كاسياس قد يخطط ويستخدم سبب كون العدو أقوى لقيادة الجيش شرقًا إلى منطقة جوال .
نظرًا لأن سلالة جوال وسلالة إسبانيا كانوا معًا ، كانت علاقة هنري وكاسياس غريبة بعض الشيء. علاوة على ذلك ، في الماضي ، استعار هنري يد شيا العظمى للعبث مع إسبانيا ، مما سمح لسرب جوال بتحقيق اختراق واكتساب موطئ قدم رسميًا في البحر الأبيض المتوسط.
يمكن للمرء أن يقول أن هنري كان يفكر كثيرًا.
أشاد هنري بالجيش الإسباني لأنه كان قلقًا من أن كاسياس قد يخطط ويستخدم سبب كون العدو أقوى لقيادة الجيش شرقًا إلى منطقة جوال .
كان كاسياس شخصًا يهتم بوجهه ولديه الطراز الإسباني. على هذا النحو ، لم يكن شرسًا جدًا.
“الجيش الإسباني ليس صغيرا ، لكن لدينا مساحة شاسعة ونحتاج إلى توطين القوات في العديد من الأماكن على عكس بعض السلالات التي تحتاج فقط للدفاع عن بعض الأراضي الصغيرة.” لم يكن كاسياس شخصًا يحب أن يخسر.
نظرًا لأن سلالة جوال وسلالة إسبانيا كانوا معًا ، كانت علاقة هنري وكاسياس غريبة بعض الشيء. علاوة على ذلك ، في الماضي ، استعار هنري يد شيا العظمى للعبث مع إسبانيا ، مما سمح لسرب جوال بتحقيق اختراق واكتساب موطئ قدم رسميًا في البحر الأبيض المتوسط.
عندما سمع هنري ذلك ، أصبحت قبضته مشدودة بإحكام.
جايا ، العام الثامن ، الشهر الرابع ، اليوم 26.
عندما رأى جاك ذلك ، قام بحل الموقف بقوله: “هذا ليس وقت القتال داخليًا. أسبانيا تتعرض للهجوم ، وشيا العظمى وراء ذلك. يجب ألا نكون مهملين “.
سواء كان ذلك بسبب اعتبارات الوجه أو الاعتبارات الإستراتيجية ، فإن كاسياس لن يسمح لجيش جوال بالتقدم على الأراضي الإسبانية.
أومأ ويليام برأسه ، “دعونا نناقش طريقة لحل هذا. ليس من السهل مواجهة شيا العظمى “.
كان جيش الشرق هو جيش رومانوف الذي كان يضم ما مجموع 500 ألف جندي ، وهو أكبر عدد من جميع السلالات المشاركة. بالطبع ، إذا تم الفوز في هذه المعركة ، فإن سلالة رومانوف ستحصل أيضًا على أعلى مكسب.
كان ويليام داعمًا حقًا لتطهير السلالة العثمانية لأنها كانت تتعلق بالسلامة الاستراتيجية المستقبلية لعائلة تيودور.
“الجيش الإسباني ليس صغيرا ، لكن لدينا مساحة شاسعة ونحتاج إلى توطين القوات في العديد من الأماكن على عكس بعض السلالات التي تحتاج فقط للدفاع عن بعض الأراضي الصغيرة.” لم يكن كاسياس شخصًا يحب أن يخسر.
إذا فازوا في هذه المعركة ، فسيكون آل تيودور آمنًا بشكل أساسي. بالتالي ، لم يكن ويليام يمانع في إرسال ما يقارب من نصف جيشه.
بعد اقتراح كاسياس ، بدأت “اليد الفضية” اجتماع الدول الستة .
كان يمتلك قدرًا هائلاً من التصميم.
أشاد هنري بالجيش الإسباني لأنه كان قلقًا من أن كاسياس قد يخطط ويستخدم سبب كون العدو أقوى لقيادة الجيش شرقًا إلى منطقة جوال .
بعد كل شيء ، عندما يقومون بتقسيم السلالة العثمانية ، ستتولى سلالة رومانوف وسلالة جوال وسلالة قيصر الأمر بشكل أساسي. كان آل تيودور مفصولًا بمحيط ، لذلك سيكون من الصعب عليهم الحصول على أي شيء.
بناءً على عقد جيش التحالف ، كانت كل دولة مسؤولة عن حبوب جيشها.
حول هذه النقطة ، توصلت جميع السلالات الأوروبية إلى تفاهم على عدم السماح لعائلة تيودور بالتدخل.
قال جاك ، “في أمريكا الجنوبية ، سوف تضغط سلالة داوسون على الحدود الشرقية للإمبراطورية الهندية مع سلالة برازيليا. كاسي ، عند الحاجة ، يمكنك نقل جزء من القوات من الأرجنتين إلى أرض الوطن “.
بناءً على توجيهاتهم ، يمكن تقسيم جيش التحالف إلى جيوش غربية وجنوبية وشرقية.
“هذا….”
بعد اقتراح كاسياس ، بدأت “اليد الفضية” اجتماع الدول الستة .
تردد كاسياس. كان هذا مختلفًا قليلاً عن توقعاته.
بصرف النظر عن المشاركين في الحرب ، كان جاك حاضرًا أيضًا.
“لا تقلق. لن تخسر الأرجنتين. عند الحاجة ، سترسل سلالة داوسون جنودًا لمساعدتك في الدفاع عنها “. لم يكن لدى جاك خيار سوى إعطاء مثل هذا الوعد.
حتى بدون انسحاب الجيش الإسباني ، سيتعين على جيش التحالف إضافة المزيد من القوات للفوز في هذه الحرب. على حد تعبير ويليام ، “يجب أن نكون مستعدين للخروج بكل شيء”.
“علاوة على ذلك ، استنادًا إلى معلوماتنا ، تهاجم الإمبراطورية الهندية لأنها اشترت مجموعة من المعدات التي تم التخلص منها من شيا العظمى. لن تكون مشكلة كبيرة “. على الرغم من أنه قال ذلك ، إلا أن جاك كان يغار من صفقة شيا العظمى للأسلحة النارية.
بسماع جاك يقول ذلك ، تقبله كاسياس بطبيعة الحال وقال ، “حسنًا. سأعيد 50 ألف جندي من الأرجنتين إلى إسبانيا. ومع ذلك ، هذا بعيد عن أن يكون كافيا “.
في غرب أفريقيا ، كانت سلالة إسبانيا تمتلك أكبر مساحة. سيكون التالي هو السلالة العثمانية ثم سلالة جوال ، وأخيراً سلالة قيصر. أما آل تيودور ، كما ذكرنا سابقًا ، فقد أُجبروا على العودة.
“باستثناء إسبانيا ، فإن الوضع في أفريقيا حاد. مع 100 ألف فقط ، لا يمكنني الدفاع ضد شيا العظمى على الإطلاق. ستكون كارثة إذا هزمت شيا العظمى المغرب “.
قال هنري “لا ينبغي أن يحدث ذلك”.
كان كاسياس ذكيًا حقًا وتابع تحليل فرناندو واستخدمه كرقاقة لهذه المفاوضات. كان ذلك لأنه اكتشف أن هذه الأزمة قد تكون فرصة جيدة إذا استخدمها جيدًا.
بناءً على توجيهاتهم ، يمكن تقسيم جيش التحالف إلى جيوش غربية وجنوبية وشرقية.
ومضت مثل هذه الفكرة من خلال عقله.
“الجيش الإسباني ليس صغيرا ، لكن لدينا مساحة شاسعة ونحتاج إلى توطين القوات في العديد من الأماكن على عكس بعض السلالات التي تحتاج فقط للدفاع عن بعض الأراضي الصغيرة.” لم يكن كاسياس شخصًا يحب أن يخسر.
عندما سمع جاك ذلك ، نظر نحو هنري وسأل قيصر ، “هل يمكن لسلالة جوال وسلالة قيصر إرسال بعض قواتهم الأفريقية للمساعدة في الدفاع؟”
كان جيش الجنوب هو جيش قيصر. بسبب عرقلة جبال الألب لهم وصعوبة نقل الحبوب ، لم يتمكنوا من إرسال سوى 400 ألف جندي.
في غرب أفريقيا ، كانت سلالة إسبانيا تمتلك أكبر مساحة. سيكون التالي هو السلالة العثمانية ثم سلالة جوال ، وأخيراً سلالة قيصر. أما آل تيودور ، كما ذكرنا سابقًا ، فقد أُجبروا على العودة.
كان لدى كلا الجانبين نفس العدد تقريبًا من الجنود.
لم يكن بحاجة الى ذكر سلالة رومانوف لأنها كانت بعيدة جدًا ولم يكن لديها القدرة على التدخل في أفريقيا.
في غرب أفريقيا ، كانت سلالة إسبانيا تمتلك أكبر مساحة. سيكون التالي هو السلالة العثمانية ثم سلالة جوال ، وأخيراً سلالة قيصر. أما آل تيودور ، كما ذكرنا سابقًا ، فقد أُجبروا على العودة.
“سوف نقوم بأفضل ما نستطيع!”
بسماع جاك يقول ذلك ، تقبله كاسياس بطبيعة الحال وقال ، “حسنًا. سأعيد 50 ألف جندي من الأرجنتين إلى إسبانيا. ومع ذلك ، هذا بعيد عن أن يكون كافيا “.
كانت وجوه هنري وقيصر قبيحة حقًا . كان من الواضح أنهم لم يكونوا مستعدين للقيام بذلك.
قال هنري ، وهو يرى أن الوضع أصبح سيئًا بالنسبة له ، “على الرغم من أنني لا أستطيع فعل الكثير في أفريقيا ، إذا احتاجت إسبانيا إلى المساعدة ، يمكنني إرسال جيش طالما أن إسبانيا هي التي تتولى الأمور اللوجستية”.
قال هنري ، وهو يرى أن الوضع أصبح سيئًا بالنسبة له ، “على الرغم من أنني لا أستطيع فعل الكثير في أفريقيا ، إذا احتاجت إسبانيا إلى المساعدة ، يمكنني إرسال جيش طالما أن إسبانيا هي التي تتولى الأمور اللوجستية”.
“….”
“شكرًا لك ، لكن لا داعي لذلك.”
كان جيش الجنوب هو جيش قيصر. بسبب عرقلة جبال الألب لهم وصعوبة نقل الحبوب ، لم يتمكنوا من إرسال سوى 400 ألف جندي.
رفض كاسياس اقتراحه بدون تعبير.
نظرًا لأن سلالة جوال وسلالة إسبانيا كانوا معًا ، كانت علاقة هنري وكاسياس غريبة بعض الشيء. علاوة على ذلك ، في الماضي ، استعار هنري يد شيا العظمى للعبث مع إسبانيا ، مما سمح لسرب جوال بتحقيق اختراق واكتساب موطئ قدم رسميًا في البحر الأبيض المتوسط.
سواء كان ذلك بسبب اعتبارات الوجه أو الاعتبارات الإستراتيجية ، فإن كاسياس لن يسمح لجيش جوال بالتقدم على الأراضي الإسبانية.
كدعم من كاسياس ، أعطى جاك على الفور مخرجًا لكاسياس.
“فيما يتعلق بموضوع الخدمات اللوجستية ، هناك شيء يمكن أن تساعدنا فيه سلالة جوال.” سرعان ما وجد كاسياس فرصة للهجوم المضاد ، قائلاً إنها كانت مسألة سهلة ، “نظرًا لأن إسبانيا نفسها في حالة حرب ، فليس لدينا القدرة على القلق بشأن الخطوط الأمامية. أما بالنسبة للجيش الإسباني الذي تم إرساله ، فإن إمداداتهم اللوجستية تحتاج إلى مساعدة من سلالة جوال “.
كان عدوهم ، السلالة العثمانية ، يمتلك 1.5 مليون جندي في بداية الحرب. بعد بدء الحرب ، استمروا في تجنيد القوات ، وازداد عددهم.
بناءً على عقد جيش التحالف ، كانت كل دولة مسؤولة عن حبوب جيشها.
أشاد هنري بالجيش الإسباني لأنه كان قلقًا من أن كاسياس قد يخطط ويستخدم سبب كون العدو أقوى لقيادة الجيش شرقًا إلى منطقة جوال .
على سبيل المثال ، سيتم إرسال الحبوب لجيش آل تيودور عبر طريق المحيط إلى جوال ثم سيساعد مدنيوا جوال في نقل الحبوب إلى الخطوط الأمامية .
كانت مساعدة آل تيودور وإسبانيا في نقل الحبوب عبئًا ثقيلًا على سلالة جوال . حول هذه النقطة ، لم يشتكي هنري ، مما يدل على أن لديه إحساسًا بالصورة الكبيرة.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن سلالة جوال وحدها لن تكون قادرة على إدارة الخدمات اللوجستية لمثل هذا الجيش الضخم.
بصرف النظر عن المشاركين في الحرب ، كان جاك حاضرًا أيضًا.
كانت مساعدة آل تيودور وإسبانيا في نقل الحبوب عبئًا ثقيلًا على سلالة جوال . حول هذه النقطة ، لم يشتكي هنري ، مما يدل على أن لديه إحساسًا بالصورة الكبيرة.
كان لدى كلا الجانبين نفس العدد تقريبًا من الجنود.
الآن ، بعد أن رأى كاسياس في الواقع يغتنم الفرصة ليطالب بلا خجل سلالة جوال بحل مشكلة الحبوب للجيش الإسباني ، اصبح هنري غاضبًا.
“الجيش الإسباني معروف بكونه يمتلك مليون جندي. أعتقد أن 500 ألف من الجيش المصري سيفتقر إلى الدعم اللوجستي وبالتالي لن يتمكن من إحداث أي موجات ضخمة “.
كان كاسياس هادئًا حقًا واستمر قائلاً: “إذا لم تستطع سلالة جوال فعل ذلك ، يمكنني فقط سحب جيشي من الخطوط الأمامية. لا يمكنني بالضبط السماح لهم بالجوع وخوض الحرب ، أليس كذلك؟ “
كان كاسياس هادئًا حقًا واستمر قائلاً: “إذا لم تستطع سلالة جوال فعل ذلك ، يمكنني فقط سحب جيشي من الخطوط الأمامية. لا يمكنني بالضبط السماح لهم بالجوع وخوض الحرب ، أليس كذلك؟ “
“….”
قال هنري ، وهو يرى أن الوضع أصبح سيئًا بالنسبة له ، “على الرغم من أنني لا أستطيع فعل الكثير في أفريقيا ، إذا احتاجت إسبانيا إلى المساعدة ، يمكنني إرسال جيش طالما أن إسبانيا هي التي تتولى الأمور اللوجستية”.
تفاجئ الجميع. في النهاية ، تمكن كاسياس من التحدث بهذه الطريقة عن هذا الحل الصعب.
قال ملك سلالة رومانوف بوشكين ، الذي كان صامتًا ، بوجه مظلم: ” بالتأكيد لا يمكننا السماح لإسبانيا بالانسحاب. قد يتسبب في قلب الموقف رأسا على عقب “.
كانت مساعدة آل تيودور وإسبانيا في نقل الحبوب عبئًا ثقيلًا على سلالة جوال . حول هذه النقطة ، لم يشتكي هنري ، مما يدل على أن لديه إحساسًا بالصورة الكبيرة.
بناءً على توجيهاتهم ، يمكن تقسيم جيش التحالف إلى جيوش غربية وجنوبية وشرقية.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن سلالة جوال وحدها لن تكون قادرة على إدارة الخدمات اللوجستية لمثل هذا الجيش الضخم.
تألف الجيش الغربي من إسبانيا وجوال وآل تيودور ، حيث بلغت قوتهم الإجمالية 750 ألف ، 250 ألف جندي من إسبانيا ، و 300 ألف جندي من جوال ، و 200 ألف من آل تيودور.
كان جيش الشرق هو جيش رومانوف الذي كان يضم ما مجموع 500 ألف جندي ، وهو أكبر عدد من جميع السلالات المشاركة. بالطبع ، إذا تم الفوز في هذه المعركة ، فإن سلالة رومانوف ستحصل أيضًا على أعلى مكسب.
كان جيش الجنوب هو جيش قيصر. بسبب عرقلة جبال الألب لهم وصعوبة نقل الحبوب ، لم يتمكنوا من إرسال سوى 400 ألف جندي.
قال جاك ، “في أمريكا الجنوبية ، سوف تضغط سلالة داوسون على الحدود الشرقية للإمبراطورية الهندية مع سلالة برازيليا. كاسي ، عند الحاجة ، يمكنك نقل جزء من القوات من الأرجنتين إلى أرض الوطن “.
حتى ذلك الحين ، بسبب عودة شيا العظمى إلى البحر الأبيض المتوسط وتهديد البر الرئيسي لسلالة قيصر ، كان قيصر مستعدًا لسحب جزء من القوات.
” إذا ماذا علي أن أفعل؟” فجأة أصبح كاسياس هادئًا حقًا ، “إسبانيا تقاتل على ثلاث جبهات ، فكيف يمكنني القلق بشأن الجبهات؟”
كان جيش الشرق هو جيش رومانوف الذي كان يضم ما مجموع 500 ألف جندي ، وهو أكبر عدد من جميع السلالات المشاركة. بالطبع ، إذا تم الفوز في هذه المعركة ، فإن سلالة رومانوف ستحصل أيضًا على أعلى مكسب.
سواء كان ذلك بسبب اعتبارات الوجه أو الاعتبارات الإستراتيجية ، فإن كاسياس لن يسمح لجيش جوال بالتقدم على الأراضي الإسبانية.
بلغ إجمالي قوة جيش التحالف 1.65 مليون.
على سبيل المثال ، سيتم إرسال الحبوب لجيش آل تيودور عبر طريق المحيط إلى جوال ثم سيساعد مدنيوا جوال في نقل الحبوب إلى الخطوط الأمامية .
كان عدوهم ، السلالة العثمانية ، يمتلك 1.5 مليون جندي في بداية الحرب. بعد بدء الحرب ، استمروا في تجنيد القوات ، وازداد عددهم.
حتى ذلك الحين ، بسبب عودة شيا العظمى إلى البحر الأبيض المتوسط وتهديد البر الرئيسي لسلالة قيصر ، كان قيصر مستعدًا لسحب جزء من القوات.
كان لدى كلا الجانبين نفس العدد تقريبًا من الجنود.
تفاجئ الجميع. في النهاية ، تمكن كاسياس من التحدث بهذه الطريقة عن هذا الحل الصعب.
حتى بدون انسحاب الجيش الإسباني ، سيتعين على جيش التحالف إضافة المزيد من القوات للفوز في هذه الحرب. على حد تعبير ويليام ، “يجب أن نكون مستعدين للخروج بكل شيء”.
لم يكن بحاجة الى ذكر سلالة رومانوف لأنها كانت بعيدة جدًا ولم يكن لديها القدرة على التدخل في أفريقيا.
إذا سحبت إسبانيا 250 ألف ، فسيكون للعدو ميزة عددية. علاوة على ذلك ، كانت السلالة العثمانية تقاتل على أرض الوطن.
“….”
على هذا النحو ، وبغض النظر عن أي شيء ، لن يسمح بوشكين والآخرون لإسبانيا بالانسحاب.
الفصل 1298 – اجتماع القادة مع بعضهم البعض ، ولكل منهم أهدافه الخاصة
” إذا ماذا علي أن أفعل؟” فجأة أصبح كاسياس هادئًا حقًا ، “إسبانيا تقاتل على ثلاث جبهات ، فكيف يمكنني القلق بشأن الجبهات؟”
قال ملك سلالة رومانوف بوشكين ، الذي كان صامتًا ، بوجه مظلم: ” بالتأكيد لا يمكننا السماح لإسبانيا بالانسحاب. قد يتسبب في قلب الموقف رأسا على عقب “.
تألف الجيش الغربي من إسبانيا وجوال وآل تيودور ، حيث بلغت قوتهم الإجمالية 750 ألف ، 250 ألف جندي من إسبانيا ، و 300 ألف جندي من جوال ، و 200 ألف من آل تيودور.
عندما رأى جاك ذلك ، قام بحل الموقف بقوله: “هذا ليس وقت القتال داخليًا. أسبانيا تتعرض للهجوم ، وشيا العظمى وراء ذلك. يجب ألا نكون مهملين “.
عندما سمع هنري ذلك ، أصبحت قبضته مشدودة بإحكام.
قال ملك سلالة رومانوف بوشكين ، الذي كان صامتًا ، بوجه مظلم: ” بالتأكيد لا يمكننا السماح لإسبانيا بالانسحاب. قد يتسبب في قلب الموقف رأسا على عقب “.
الترجمة: Hunter
“باستثناء إسبانيا ، فإن الوضع في أفريقيا حاد. مع 100 ألف فقط ، لا يمكنني الدفاع ضد شيا العظمى على الإطلاق. ستكون كارثة إذا هزمت شيا العظمى المغرب “.
تألف الجيش الغربي من إسبانيا وجوال وآل تيودور ، حيث بلغت قوتهم الإجمالية 750 ألف ، 250 ألف جندي من إسبانيا ، و 300 ألف جندي من جوال ، و 200 ألف من آل تيودور.
كان جيش الجنوب هو جيش قيصر. بسبب عرقلة جبال الألب لهم وصعوبة نقل الحبوب ، لم يتمكنوا من إرسال سوى 400 ألف جندي.
“….”
