اللاميت المتحور
الفصل 561: اللاميت المتحور
ترك الزومبي القروي الشاب الذي أكل نصفه واندفع نحو سو شياو لوه مثل كلب ضال جائع.
“شياو لوه، هل الدواء جاهز؟” قال رجل في منتصف العمر.
ضغطت سو شياو لوه على أسنانها وشقت طريقها إلى الحاجز الخشبي…
رد صوت سو شياو لوه من داخل الكوخ: “إنه جاهز تقريبًا، تعال واجلس بجانب المدفأة”.
ركضت سو شياو لوه نحوه، لكن عيون الزومبي المتوهجة كانت مثبتة عليها بالفعل.
“بالتأكيد، سمعت من العجوز يانغ أنك قد توصلت بالفعل إلى دواء. جلبت الفرح للجميع. كما تعلم، منذ وفاة العم جوان، نحن جاهلون تمامًا عندما يصاب أي شخص بمرض.” ابتسم الرجل.
“أوه، أنا آسف، لقد نسيت أن لديك جروح هنا أيضًا،” ابتسم شي سانغ وهو جالس مقابل الشاب.
“حسنًا، يجب أن تشكر فو دا بدلاً من ذلك.” قالت سو شياولوه: “كان لا يزال يذهب لجمع الأعشاب على الرغم من هطول الأمطار بغزارة في الخارج”.
“أوه، أوه، سأتحدث إلى فو دا.”
ركضت سو شياو لوه و تشانغ شياو هوي إلى مدخل القرية ورأيا المسار مغطى بالبقع الحمراء. اختلط الدم بالمطر، مشكلاً تدفقًا صغيرًا يتدفق خارج القرية.
داخل الكوخ، كانت النيران في الفرن تتصدع في بعض الأحيان، وتقفز الشرر من الفرن وتترك علامات محترقة في مكان قريب.
داخل الكوخ، كانت النيران في الفرن تتصدع في بعض الأحيان، وتقفز الشرر من الفرن وتترك علامات محترقة في مكان قريب.
كان هناك رجل في منتصف العمر يرتدي معطف واق من المطر منسوج. حمل سلة من الخيزران، وكشف عن وجه محفوظ جيدًا إلى حد ما، مليء بالتجاعيد عندما كان يبتسم، مما يسمح لأي شخص بتخمين عمره بسهولة.
“هيهي، لا تلومني على عدم تذكيرك، فأنت لست شابة بعد الآن ؛ إذا واصلت البقاء في نفس المنزل مع هذا الرجل… ”
“فو دا، أنت رجل محظوظ،” قال الرجل شي سانغ بابتسامة، ممسكًا بكتف الشاب النحيل.
رد صوت سو شياو لوه من داخل الكوخ: “إنه جاهز تقريبًا، تعال واجلس بجانب المدفأة”.
“هذا مؤلم”، استدار الشاب المدعو فو دا ببطء وقال بنبرة بلا عاطفة.
“الحمد لإله، هونغ جون، أنت في القرية. أصبحنا آمنين!”
“أوه، أنا آسف، لقد نسيت أن لديك جروح هنا أيضًا،” ابتسم شي سانغ وهو جالس مقابل الشاب.
ربتت سو شياو لوه على كتفيها المؤلمين بعد مغادرة شي سانغ.
جلس الشاب هناك بوجه خالي، ولم يظهر أي رد على كلمات شي سانغ.
“بالطبع فعل، لكن هناك خطأ ما في هذا الزومبي. إنه لا يزال يهاجمنا… على الأرجح أنه لاميت متحور! ” قال قروي مرتجف.
تنفس شي سانغ الصعداء وسأل: “هل فقد ذاكرته، أو تحول تمامًا إلى غبي؟”
___________
أجابت سو شياو لوه: “لا أعرف، لكنه بالتأكيد يبدو غبيًا.”
كان هناك رجل في منتصف العمر يرتدي معطف واق من المطر منسوج. حمل سلة من الخيزران، وكشف عن وجه محفوظ جيدًا إلى حد ما، مليء بالتجاعيد عندما كان يبتسم، مما يسمح لأي شخص بتخمين عمره بسهولة.
“لا بأس إذا كان قد فقد ذاكرته فقط، لأنه إما تعرض لصدمة كبيرة، أو لضربة قوية في الرأس.” قال شي سانغ: “لا تزال هناك فرصة لتعافيه، ولكن إذا تحول بالفعل إلى غبي، فإن فرصة تعافيه ضئيلة للغاية.”
“بالطبع فعل، لكن هناك خطأ ما في هذا الزومبي. إنه لا يزال يهاجمنا… على الأرجح أنه لاميت متحور! ” قال قروي مرتجف.
“الدواء جاهز!” حملت سو شياو لوه وعاءًا من الأدوية شديدة السواد.
___________
تلقى شي سانغ الوعاء، لكنه كاد أن يوقعه. ذكرته سو شياو لوه على الفور أن الدواء لا يزال ساخنًا.
“فو دا، أنت رجل محظوظ،” قال الرجل شي سانغ بابتسامة، ممسكًا بكتف الشاب النحيل.
“ما زلت أخرق رغم عمرك هذا، كيف يمكنك الاعتناء بالقرية !؟” سخرت منه سو شياولو.
“يجب أن تكون لعنة، قرية هوا لدينا بها لعنة! عجوز مات منذ أسبوع، ومات آخر في الليل قبل ثلاثة أيام. الآن، اللاموتى يهاجموننا في المساء. في النهاية، سوف يدخلون القرية ببساطة… ويأكلوننا جميعًا أحياء! إنها لعنة، أخبرتك أنه لا ينبغي أن نتورط فيها، نحن ملعونون!” قال قروي آخر في منتصف العمر كان مرعوبًا تمامًا.
“هيهي، لا تلومني على عدم تذكيرك، فأنت لست شابة بعد الآن ؛ إذا واصلت البقاء في نفس المنزل مع هذا الرجل… ”
“حسنًا، يجب أن تشكر فو دا بدلاً من ذلك.” قالت سو شياولوه: “كان لا يزال يذهب لجمع الأعشاب على الرغم من هطول الأمطار بغزارة في الخارج”.
“اسرع وانهي الدواء!”
صرخة ذعر جاءت من الخارج.
“حسنا حسنا.”
“أوه، أوه، سأتحدث إلى فو دا.”
ربتت سو شياو لوه على كتفيها المؤلمين بعد مغادرة شي سانغ.
“أوه، أنا آسف، لقد نسيت أن لديك جروح هنا أيضًا،” ابتسم شي سانغ وهو جالس مقابل الشاب.
نظرت إلى تشانغ شياو هوي، الذي كان جالسًا أمام المدفأة مثل جذع خشبي وسعلت عندما رأت أن الرجل لا يهتم بها.
“أوه، أنا آسف، لقد نسيت أن لديك جروح هنا أيضًا،” ابتسم شي سانغ وهو جالس مقابل الشاب.
(فو دا هو تشانغ شياو هوي حتى لا تتلخبطوا)
“لا يمكننا السماح للزومبي بالدخول إلى القرية!” حاولت سو شياو لوه إخبار القرويين، لكنهم هربوا جميعًا إلى القرية على الفور.
بعد بعض السعلات، لم يُظهر تشانغ شياو هوي أي رد. قامت الفتاة على الفور بالدوس على قدمها واستدارت، ولم تكلف نفسها عناء إضاعة المزيد من الوقت.
“لا يمكننا السماح للزومبي بالدخول إلى القرية!” حاولت سو شياو لوه إخبار القرويين، لكنهم هربوا جميعًا إلى القرية على الفور.
“اللعنة! هذا سيء!”
نظرت إلى تشانغ شياو هوي، الذي كان جالسًا أمام المدفأة مثل جذع خشبي وسعلت عندما رأت أن الرجل لا يهتم بها.
“اختبئوا، اختبئوا جميعًا!”
“بالطبع فعل، لكن هناك خطأ ما في هذا الزومبي. إنه لا يزال يهاجمنا… على الأرجح أنه لاميت متحور! ” قال قروي مرتجف.
صرخة ذعر جاءت من الخارج.
تنفس شي سانغ الصعداء وسأل: “هل فقد ذاكرته، أو تحول تمامًا إلى غبي؟”
سرعان ما دفعت سو شياو لوه النوافذ لفتحها ورأت السيدة شي تركض إلى القرية في حالة من الذعر. كانت في عجلة من أمرها لدرجة أنها تعثرت وسقطت على الأرض الموحلة.
فر باقي القرويين على الفور إلى القرية.
“سيدتي شي، ماذا حدث!؟” صاحت سو شياولوه.
“ماذا تفعلين؟ هل جننتِ؟” صرخت امرأة.
ارتجفت المرأة “لاموتى، هناك لاموتى عند مدخل القرية… لقد أُكل الرجل العجوز حياً!…”.
كان هناك عدد قليل من القرويين الشباب الأقوياء يقفون تحت المطر بالمعاول والمناجل. لم يجرؤوا على الاقتراب أكثر من المدخل، وكانوا يحدقون ببساطة في الزومبي الذي كان يأكل الرجل العجوز الذي يحرس المدخل…
“سأذهب وألقي نظرة…” على الفور ارتدت سو شياو لوه معطف واق من المطر وخرجت.
أجابت سو شياو لوه: “لا أعرف، لكنه بالتأكيد يبدو غبيًا.”
سرعان ما تبعها تشانغ شياو هوي خلفها عندما رآها وهي تهرول، كما لو كان خائفًا من حدوث شيء لها.
“سأذهب وألقي نظرة…” على الفور ارتدت سو شياو لوه معطف واق من المطر وخرجت.
سمع القرويون المزيد من صيحات الذعر. أولئك الذين كانوا خجولين فروا على الفور إلى عمق القرية…
“بالتأكيد، سمعت من العجوز يانغ أنك قد توصلت بالفعل إلى دواء. جلبت الفرح للجميع. كما تعلم، منذ وفاة العم جوان، نحن جاهلون تمامًا عندما يصاب أي شخص بمرض.” ابتسم الرجل.
ركضت سو شياو لوه و تشانغ شياو هوي إلى مدخل القرية ورأيا المسار مغطى بالبقع الحمراء. اختلط الدم بالمطر، مشكلاً تدفقًا صغيرًا يتدفق خارج القرية.
ترك الزومبي القروي الشاب الذي أكل نصفه واندفع نحو سو شياو لوه مثل كلب ضال جائع.
كان هناك عدد قليل من القرويين الشباب الأقوياء يقفون تحت المطر بالمعاول والمناجل. لم يجرؤوا على الاقتراب أكثر من المدخل، وكانوا يحدقون ببساطة في الزومبي الذي كان يأكل الرجل العجوز الذي يحرس المدخل…
“ماذا تفعلين؟ هل جننتِ؟” صرخت امرأة.
“ماذا حدث؟ ألم يشرب الماء من بئر كون؟” تحول وجه سو شياو لوه إلى شاحب بعد أن شاهدت هذا المشهد الدموي.
ركضت سو شياو لوه نحوه، لكن عيون الزومبي المتوهجة كانت مثبتة عليها بالفعل.
“بالطبع فعل، لكن هناك خطأ ما في هذا الزومبي. إنه لا يزال يهاجمنا… على الأرجح أنه لاميت متحور! ” قال قروي مرتجف.
“اختبئوا، اختبئوا جميعًا!”
“يجب أن تكون لعنة، قرية هوا لدينا بها لعنة! عجوز مات منذ أسبوع، ومات آخر في الليل قبل ثلاثة أيام. الآن، اللاموتى يهاجموننا في المساء. في النهاية، سوف يدخلون القرية ببساطة… ويأكلوننا جميعًا أحياء! إنها لعنة، أخبرتك أنه لا ينبغي أن نتورط فيها، نحن ملعونون!” قال قروي آخر في منتصف العمر كان مرعوبًا تمامًا.
في الوقت المناسب، اندلعت نفخة من اللهب في المطر وسقطت بدقة على الزومبي.
كان الزومبي وحشيًا للغاية. بدا غير راضٍ بعد تناول أعضاء الرجل العجوز، وانقض على الفور على قروي آخر كان يحاول مطاردته بعيدًا.
ركضت سو شياو لوه نحوه، لكن عيون الزومبي المتوهجة كانت مثبتة عليها بالفعل.
لم يكن لدى القروي الشاب حتى الفرصة للتأرجح بمنجله عندما قام الزومبي ببساطة بقطع رأسه. تساقطت دماء طازجة، كان هذا مشهد صادم تحت المطر!
داخل الكوخ، كانت النيران في الفرن تتصدع في بعض الأحيان، وتقفز الشرر من الفرن وتترك علامات محترقة في مكان قريب.
اعتمد القرويون على طريقة فريدة لتجنب التعرض للهجوم من قبل اللاموتى، ولكن عندما حدث خطأ ما، لم يتمكنوا حتى من إيقاف الزومبي!
“بالطبع فعل، لكن هناك خطأ ما في هذا الزومبي. إنه لا يزال يهاجمنا… على الأرجح أنه لاميت متحور! ” قال قروي مرتجف.
“اركضوا!”
“ليس لديكم أي فرصة ضد اللاموتى، غادروا الآن!” قال شاب عابس.
فر باقي القرويين على الفور إلى القرية.
“لا يمكننا السماح للزومبي بالدخول إلى القرية!” حاولت سو شياو لوه إخبار القرويين، لكنهم هربوا جميعًا إلى القرية على الفور.
اعتمد القرويون على طريقة فريدة لتجنب التعرض للهجوم من قبل اللاموتى، ولكن عندما حدث خطأ ما، لم يتمكنوا حتى من إيقاف الزومبي!
ضغطت سو شياو لوه على أسنانها وشقت طريقها إلى الحاجز الخشبي…
“بالطبع فعل، لكن هناك خطأ ما في هذا الزومبي. إنه لا يزال يهاجمنا… على الأرجح أنه لاميت متحور! ” قال قروي مرتجف.
الزومبي لم يدخل القرية بعد. إذا تمكنت من إسقاط الحاجز الخشبي عند المدخل، فستتمكن من حل الموقف. كان الحاجز مصنوعًا من خشب الرماد، وهو شيء لم يكن اللاموتى مغرمين به. كان ببساطة يبقيهم بعيدين عن القرية…
رد صوت سو شياو لوه من داخل الكوخ: “إنه جاهز تقريبًا، تعال واجلس بجانب المدفأة”.
ركضت سو شياو لوه نحوه، لكن عيون الزومبي المتوهجة كانت مثبتة عليها بالفعل.
“انفجار النار!”
ترك الزومبي القروي الشاب الذي أكل نصفه واندفع نحو سو شياو لوه مثل كلب ضال جائع.
___________
“ماذا تفعلين؟ هل جننتِ؟” صرخت امرأة.
سمع القرويون المزيد من صيحات الذعر. أولئك الذين كانوا خجولين فروا على الفور إلى عمق القرية…
استدارت سو شياو لوه ورأت الزومبي يركض نحوها. كانت سرعته مروعة للغاية لدرجة أنها شعرت أنه صار خلفها مباشرة في غمضة عين.
في الوقت المناسب، اندلعت نفخة من اللهب في المطر وسقطت بدقة على الزومبي.
“انفجار النار!”
“فو دا، أنت رجل محظوظ،” قال الرجل شي سانغ بابتسامة، ممسكًا بكتف الشاب النحيل.
“التمزيق!”
“لا بأس إذا كان قد فقد ذاكرته فقط، لأنه إما تعرض لصدمة كبيرة، أو لضربة قوية في الرأس.” قال شي سانغ: “لا تزال هناك فرصة لتعافيه، ولكن إذا تحول بالفعل إلى غبي، فإن فرصة تعافيه ضئيلة للغاية.”
في الوقت المناسب، اندلعت نفخة من اللهب في المطر وسقطت بدقة على الزومبي.
“ليس لديكم أي فرصة ضد اللاموتى، غادروا الآن!” قال شاب عابس.
انفجرت الكرة النارية ورمت الزومبي بعيدًا. تحطم جسده إلى أشلاء بسبب الاصطدام.
ضغطت سو شياو لوه على أسنانها وشقت طريقها إلى الحاجز الخشبي…
“ليس لديكم أي فرصة ضد اللاموتى، غادروا الآن!” قال شاب عابس.
جلس الشاب هناك بوجه خالي، ولم يظهر أي رد على كلمات شي سانغ.
كان رد فعل القرويين الهاربين كما لو كان الشاب منقذ حياتهم…
“اختبئوا، اختبئوا جميعًا!”
“الحمد لإله، هونغ جون، أنت في القرية. أصبحنا آمنين!”
“أوه، أوه، سأتحدث إلى فو دا.”
“هونغ جون، الزومبي شرس جدًا، ألا يجب أن تنتظر والدك قبل أن تحاول قتله؟” تراجع القرويون بسرعة ووقفوا خلف الشاب المسمى هونغ جون.
“فو دا، أنت رجل محظوظ،” قال الرجل شي سانغ بابتسامة، ممسكًا بكتف الشاب النحيل.
“همف، إنه مجرد زومبي، يمكنني التعامل مع الأمر بنفسي!” أعلن هونغ جون مع إشارة فخر على وجهه!
كان هناك رجل في منتصف العمر يرتدي معطف واق من المطر منسوج. حمل سلة من الخيزران، وكشف عن وجه محفوظ جيدًا إلى حد ما، مليء بالتجاعيد عندما كان يبتسم، مما يسمح لأي شخص بتخمين عمره بسهولة.
___________
___________
ترجمة: Scrub
سرعان ما تبعها تشانغ شياو هوي خلفها عندما رآها وهي تهرول، كما لو كان خائفًا من حدوث شيء لها.
“بالتأكيد، سمعت من العجوز يانغ أنك قد توصلت بالفعل إلى دواء. جلبت الفرح للجميع. كما تعلم، منذ وفاة العم جوان، نحن جاهلون تمامًا عندما يصاب أي شخص بمرض.” ابتسم الرجل.
