Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم أون لاين 1310

اشتعال ألسنة اللهب في أفريقيا مرة أخرى

اشتعال ألسنة اللهب في أفريقيا مرة أخرى

الفصل 1310 – اشتعال ألسنة اللهب في أفريقيا مرة أخرى

 

بعد ثلاثة أشهر من القتال العنيف ، امتلأت القارة الأوروبية بنية القتل الخطيرة والشعور بالمأساة. باعتبارها ساحة المعركة الرئيسية ، كانت السلالة العثمانية في حالة يرثى لها.

مع هجوم فيلق شمال أفريقيا ، تابعت مجموعة نقل الحبوب بسرعة ، حيث عملوا بشكل وثيق مع بعضهم البعض.

لقد تجاوز عناد السلالة العثمانية توقعات جيش التحالف إلى حد كبير.

يجب أن تكون سلالة إسبانيا هي الأسوأ.

في معركة الحياة أو الموت هذه ، في غضون 3 أشهر قصيرة ، جندت السلالة العثمانية 400 ألف جندي. زادت قوتهم الإجمالية بدلاً من التناقص.

على العكس من ذلك ، إذا اعترفوا بحكم المحكمة الإمبراطورية ، فسوف يدركون بسرعة أن السياسات الداخلية لشيا العظمى كانت أكثر كفاءة وإنصافًا .

مع مرور الوقت ، أصبح الضغط اللوجستي على جيش التحالف واضحًا.

خلال الأشهر الثلاثة الماضية ، هرعوا إلى شيا العظمى عدة مرات ولكن بدون اي جدوى. انتظروا وصلوا لاجل مجيئهم ، وفي النهاية ، تحرك جيش شيا العظمى.

سقطت ساحة المعركة الأوروبية فجأة في طريق مسدود . في مثل هذا الوقت ، كان جيش التحالف يأمل في تلقي مساعدة سلالة داوسون لغزو السلالة العثمانية بأقل سعر ممكن.

مع منزل الحاكم العام كدرع خلفي ، شعرت منطقة الحرب الأفريقية بالثقة في شن هجوم شرس على هدفها. لن يحتاجوا للقلق بشأن اشتعال النيران في حديقتهم الخلفية.

إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن جيش التحالف سيتكبد خسائر فادحة حتى لو فاز. إذا ساءت الأمور ، فستُفقد جميع الموارد التي جمعتها القارة الأوروبية في هذه الحرب.

 

ومع ذلك ، فقد تكبدت سلالة داوسون خسارة فادحة في أمريكا الجنوبية. ناهيك عن فقدان منطقة كولومبيا ، حيث كانت شيا العظمى على أبوابها في خليج المكسيك.

مع منزل الحاكم العام كدرع خلفي ، شعرت منطقة الحرب الأفريقية بالثقة في شن هجوم شرس على هدفها. لن يحتاجوا للقلق بشأن اشتعال النيران في حديقتهم الخلفية.

كان جاك الحالي يواجه مشاكل كافية وكان يحاول تحقيق النصر في أمريكا الشمالية. أين سيجد القوة الزائدة لمساعدة حلفائه الأوروبيين البعيدين؟

بسبب الطبيعة الغير متوقعة للهجوم ، أُجبر الجيش الإسباني على العودة مهزومين.

 

 

 

تمت استعادة النظام.

جعل هذا الأمور محرجة للغاية.

مرت 3 أشهر منذ أن استولت شيا العظمى على مصر. بفضل العمل الشاق الذي قام به منزل الحاكم العام ومكتب حاكم المنطقة ، سارت مصر وليبيا ببطء على الطريق الصحيح.

الجانب الوحيد الذي جعل جيش التحالف سعيدًا هو أن شيا العظمى لم تكن تريد دخول ساحة المعركة الأوروبية. حتى فيلق شمال أفريقيا كان يتقدم ببطء في الجزائر.

على الرغم من أنهم لم يفهموا السبب ، إلا أنهم كانوا سعداء.

لولا قوتهم ، لكانوا قد انهاروا.

في ظل هذه الظروف ، كشفت شيا العظمى ، التي كانت تنتظر ، أنيابها أخيرًا.

بسبب الطبيعة الغير متوقعة للهجوم ، أُجبر الجيش الإسباني على العودة مهزومين.

العام الثامن ، الشهر السابع ، اليوم الثاني ، قام فيلق شمال أفريقيا لـ شيا العظمى الذي كان في عمق الحدود الجزائرية بتغيير المسار ، حيث شنوا هجوما لا هوادة فيه على الجيش الإسباني في المنطقة.

دعاها الشعب الأفريقي بـ تناسخ هوا مولان واحترموها بشدة.

بسبب الطبيعة الغير متوقعة للهجوم ، أُجبر الجيش الإسباني على العودة مهزومين.

لولا قوتهم ، لكانوا قد انهاروا.

لم يقتصر الأمر على امتلاك فيلق شمال أفريقيا ميزة عددية ، بل كانت القوة الفردية لجنودهم أكبر أيضًا. كانوا قويين للغاية ، حيث اكتسحوا نصف الجزائر في أقل من أسبوع.

الفصل 1310 – اشتعال ألسنة اللهب في أفريقيا مرة أخرى

العام الثامن ، الشهر السابع ، اليوم العاشر ، وصل فيلق شمال أفريقيا إلى مدينة الجزائر.

يجب أن تكون سلالة إسبانيا هي الأسوأ.

على الرغم من أنهم تحركوا بسرعة ، إلا أنه لم يكن لديهم مخاوف تتعلق بالحبوب.

كانت هذه الإدارة اللوجستية عالية الكفاءة نتيجة لاستيلاء شيا العظمى على نطاق واسع على سلالة مصر.

خلال المواجهة ، جمع منزل الحاكم العام لـ أفريقيا كمية كبيرة من الحبوب من ليبيا ومصر ، حيث تم إرسال كمية لا نهاية لها إلى الخطوط الأمامية وتجميعها في المدن المجاورة.

منذ أن أدارت منطقة المغرب ، انتشر اسم مولان يوي في أفريقيا. بعد أن أصبحت الحاكم العام ، وصلت شهرتها إلى ذروة جديدة.

مع هجوم فيلق شمال أفريقيا ، تابعت مجموعة نقل الحبوب بسرعة ، حيث عملوا بشكل وثيق مع بعضهم البعض.

العام الثامن ، الشهر السابع ، اليوم الثاني ، قام فيلق شمال أفريقيا لـ شيا العظمى الذي كان في عمق الحدود الجزائرية بتغيير المسار ، حيث شنوا هجوما لا هوادة فيه على الجيش الإسباني في المنطقة.

كانت هذه الإدارة اللوجستية عالية الكفاءة نتيجة لاستيلاء شيا العظمى على نطاق واسع على سلالة مصر.

عندها فقط يمكن أن يكون هذا منطقيًا. 

مرت 3 أشهر منذ أن استولت شيا العظمى على مصر. بفضل العمل الشاق الذي قام به منزل الحاكم العام ومكتب حاكم المنطقة ، سارت مصر وليبيا ببطء على الطريق الصحيح.

كانت هذه الإدارة اللوجستية عالية الكفاءة نتيجة لاستيلاء شيا العظمى على نطاق واسع على سلالة مصر.

بغض النظر عما إذا كان المدنيون راغبين أم لا ، فقد قبلوا بصمت حقيقة أن حاكمهم قد تغير.

على العكس من ذلك ، إذا اعترفوا بحكم المحكمة الإمبراطورية ، فسوف يدركون بسرعة أن السياسات الداخلية لشيا العظمى كانت أكثر كفاءة وإنصافًا .

مع تهديد الجيش ولطف المسؤولين ، تغيرت عقلية الشعب. لقد تكيفوا مع حياتهم الجديدة ولم يفكروا في خلق أي مشاكل.

من الواضح أن مثل هذه الأرقام لا يمكنها صد جيش شيا العظمى.

تمت استعادة النظام.

عندما دخل هذا السكين ، انتزع ما يقارب من نصف عمر إسبانيا.

بالنسبة لأولئك الذين لا يستطيعون قبول ذلك حقًا ، فإن المخالفين المحتجزين في السجون كان أفضل تحذير لهم.

إذا تمكنت شيا العظمى من غزو الجزائر والمغرب ، فلن تتمكن من كسر ذراع سلالة إسبانيا فحسب ، بل يمكنها أيضًا فتح خط الإمداد اللوجيستي ، والذي من شأنه أن يمنح الجيش المصري نفسًا من الحياة الجديدة.

أحب الحاكم العام لـ أفريقيا مولان يوي استخدام كل من الأساليب اللطيفة والصعبة لحكم أفريقيا. عادة ، كانت هذه الشابة اللطيفة تمشي في الشوارع وتتحدث مع الأشخاص مثل الجار.

بعد ثلاثة أشهر من القتال العنيف ، امتلأت القارة الأوروبية بنية القتل الخطيرة والشعور بالمأساة. باعتبارها ساحة المعركة الرئيسية ، كانت السلالة العثمانية في حالة يرثى لها.

ومع ذلك ، عندما يواجهون مواقف صعبة حقًا ويحتاجون إلى أن يكونوا حاسمين ، فإنها لن تصبح تعبس .

الجانب الوحيد الذي جعل جيش التحالف سعيدًا هو أن شيا العظمى لم تكن تريد دخول ساحة المعركة الأوروبية. حتى فيلق شمال أفريقيا كان يتقدم ببطء في الجزائر.

منذ أن أدارت منطقة المغرب ، انتشر اسم مولان يوي في أفريقيا. بعد أن أصبحت الحاكم العام ، وصلت شهرتها إلى ذروة جديدة.

خلال الأشهر الثلاثة الماضية ، هرعوا إلى شيا العظمى عدة مرات ولكن بدون اي جدوى. انتظروا وصلوا لاجل مجيئهم ، وفي النهاية ، تحرك جيش شيا العظمى.

دعاها الشعب الأفريقي بـ تناسخ هوا مولان واحترموها بشدة.

دعاها الشعب الأفريقي بـ تناسخ هوا مولان واحترموها بشدة.

لم يكن ذلك بدون سبب.

على الرغم من أنهم تحركوا بسرعة ، إلا أنه لم يكن لديهم مخاوف تتعلق بالحبوب.

من الشهر الرابع إلى الشهر السابع ، حدث أقل من 100 أعمال شغب في المحافظات الثلاث. تحولت حوادث الاحتجاج الكبيرة والصغيرة من الشوارع إلى أعمال شغب جماعية. 

بالنسبة لأولئك الذين لا يستطيعون قبول ذلك حقًا ، فإن المخالفين المحتجزين في السجون كان أفضل تحذير لهم.

لم توقف مولان يوي الاحتجاجات. ومع ذلك ، لن تظهر المكاتب رحمة إذا ساءت الأمور ، حيث سيرسلون المحضرين لسحقهم.

مع هجوم فيلق شمال أفريقيا ، تابعت مجموعة نقل الحبوب بسرعة ، حيث عملوا بشكل وثيق مع بعضهم البعض.

إذا لم يكن المحضرين كافين ، فسيرسلون حامية المنطقة.

بسبب تخمينات مماثلة ، لم يتسرع هنري والآخرون في إرسال قواتهم إلى منطقة الجزائر.

خلال أسوأ حادث ، ستتصل بمنطقة الحرب الأفريقية لإرسال جيش منتظم لسحقهم.

يجب أن تكون سلالة إسبانيا هي الأسوأ.

على هذا النحو ، قُتلت العاصفة الشرسة ببطء.

مرت 3 أشهر منذ أن استولت شيا العظمى على مصر. بفضل العمل الشاق الذي قام به منزل الحاكم العام ومكتب حاكم المنطقة ، سارت مصر وليبيا ببطء على الطريق الصحيح.

استيقظ الشعب المصري المتهور ببطء. كانوا يعلمون أنه لن يأتي بشيء جيد من مواجهة المحكمة الإمبراطورية ، بل إنهم قد يورطون عائلاتهم.

ستبذل منطقة الحرب الأفريقية كل قوتها الكاملة.

على العكس من ذلك ، إذا اعترفوا بحكم المحكمة الإمبراطورية ، فسوف يدركون بسرعة أن السياسات الداخلية لشيا العظمى كانت أكثر كفاءة وإنصافًا .

إذا تمكنت شيا العظمى من غزو الجزائر والمغرب ، فلن تتمكن من كسر ذراع سلالة إسبانيا فحسب ، بل يمكنها أيضًا فتح خط الإمداد اللوجيستي ، والذي من شأنه أن يمنح الجيش المصري نفسًا من الحياة الجديدة.

مع بناء المحكمة الإمبراطورية للمدارس والمستشفيات والطرق ، تحسنت حياتهم بشكل كبير.

إلى جانب تدفق عدد كبير من التجار ، ستتحسن حياتهم المستقبلية.

لولا قوتهم ، لكانوا قد انهاروا.

بمقارنة الاثنين ، كان الاختيار واضحًا.

كما كان عليهم توخي الحذر ، فقد ترك كاسياس نصف الـ 120 ألف الذين انسحبوا من أمريكا الجنوبية في إسبانيا. لقد أرسل الباقي إلى أفريقيا.

بعد ثلاثة أشهر من الفترة الانتقالية ، تمت السيطرة على التهديدات في مختلف المحافظات. مع انتهاء حرب أمريكا الجنوبية ، قرر أويانغ شو شن الحرب في أفريقيا.

كانت هذه الإدارة اللوجستية عالية الكفاءة نتيجة لاستيلاء شيا العظمى على نطاق واسع على سلالة مصر.

فهم قائد منطقة الحرب الإفريقية باي تشي نوايا أويانغ شو .

استيقظ الشعب المصري المتهور ببطء. كانوا يعلمون أنه لن يأتي بشيء جيد من مواجهة المحكمة الإمبراطورية ، بل إنهم قد يورطون عائلاتهم.

مع منزل الحاكم العام كدرع خلفي ، شعرت منطقة الحرب الأفريقية بالثقة في شن هجوم شرس على هدفها. لن يحتاجوا للقلق بشأن اشتعال النيران في حديقتهم الخلفية.

كما كان عليهم توخي الحذر ، فقد ترك كاسياس نصف الـ 120 ألف الذين انسحبوا من أمريكا الجنوبية في إسبانيا. لقد أرسل الباقي إلى أفريقيا.

بمجرد دخول فيلق شمال أفريقيا إلى الغرب ، توجّه الفيلق الرابع والخامس من فيلق الذئب غربًا على طول الشاطئ ، حيث عملوا كقوة احتياطية لهم.

الفصل 1310 – اشتعال ألسنة اللهب في أفريقيا مرة أخرى

ستبذل منطقة الحرب الأفريقية كل قوتها الكاملة.

لم يكن أحمق. لم يكن يعتقد أن شيا العظمى كانت رحيمة. في نظره ، كانت هناك فرصة أكبر لأن تكون شيا العظمى مستعدة للجلوس على الجانب لمشاهدة السلالات الأوروبية تقاتل فيما بينها ولا تفعل شيئًا على الجانبين.

بالنسبة لأولئك الذين لا يستطيعون قبول ذلك حقًا ، فإن المخالفين المحتجزين في السجون كان أفضل تحذير لهم.

مثل معركة كولومبيا التي انتهت لتوها ، يمكن لكل حركة من شيا العظمى أن تستحوذ على انتباه العالم وتجعلها محور العالم.

لم يقتصر الأمر على امتلاك فيلق شمال أفريقيا ميزة عددية ، بل كانت القوة الفردية لجنودهم أكبر أيضًا. كانوا قويين للغاية ، حيث اكتسحوا نصف الجزائر في أقل من أسبوع.

لم تكن هذه المسألة استثناء.

في هذا الصدد ، لم يكن أمام كاسياس خيار سوى عقد اجتماع آخر من الدول الستة .

أسعد ذلك إشارة ازور بطبيعة الحال.

خلال المواجهة ، جمع منزل الحاكم العام لـ أفريقيا كمية كبيرة من الحبوب من ليبيا ومصر ، حيث تم إرسال كمية لا نهاية لها إلى الخطوط الأمامية وتجميعها في المدن المجاورة.

خلال الأشهر الثلاثة الماضية ، هرعوا إلى شيا العظمى عدة مرات ولكن بدون اي جدوى. انتظروا وصلوا لاجل مجيئهم ، وفي النهاية ، تحرك جيش شيا العظمى.

 

في لحظة تحرك جيش شيا العظمى ، رأت إشارة ازور فرصة للنصر.

في معركة الحياة أو الموت هذه ، في غضون 3 أشهر قصيرة ، جندت السلالة العثمانية 400 ألف جندي. زادت قوتهم الإجمالية بدلاً من التناقص.

كان الجيش المصري الذي عانى من الأشهر الصعبة عالقًا في جنوب إسبانيا. في المقدمة ، كان هناك جيش يعترضهم. في الخلف ، كان هناك نقص في دعم الحبوب. في الشهر السادس ، نجوا من خلال البحث عن الحبوب من الأراضي.

جعل هذا الأمور محرجة للغاية.

لولا قوتهم ، لكانوا قد انهاروا.

بالنسبة لأولئك الذين لا يستطيعون قبول ذلك حقًا ، فإن المخالفين المحتجزين في السجون كان أفضل تحذير لهم.

إذا تمكنت شيا العظمى من غزو الجزائر والمغرب ، فلن تتمكن من كسر ذراع سلالة إسبانيا فحسب ، بل يمكنها أيضًا فتح خط الإمداد اللوجيستي ، والذي من شأنه أن يمنح الجيش المصري نفسًا من الحياة الجديدة.

الفصل 1310 – اشتعال ألسنة اللهب في أفريقيا مرة أخرى

على هذا النحو ، سترحب ساحة المعركة الأوروبية بالتغيير.

بعد ثلاثة أشهر من الفترة الانتقالية ، تمت السيطرة على التهديدات في مختلف المحافظات. مع انتهاء حرب أمريكا الجنوبية ، قرر أويانغ شو شن الحرب في أفريقيا.

كان الدافع وراء هذه السلسلة من الأحداث في يد شيا العظمى.

في لحظة تحرك جيش شيا العظمى ، رأت إشارة ازور فرصة للنصر.

على الرغم من أنه جعل المرء يشعر بالعجز ، إلا أن هذه كانت الحقيقة.

في معركة الحياة أو الموت هذه ، في غضون 3 أشهر قصيرة ، جندت السلالة العثمانية 400 ألف جندي. زادت قوتهم الإجمالية بدلاً من التناقص.

سيكون بعض الاشخاص سعداء ، بينما قد يكون البعض الآخر حزينًا.

على هذا النحو ، سترحب ساحة المعركة الأوروبية بالتغيير.

يجب أن تكون سلالة إسبانيا هي الأسوأ.

مع بناء المحكمة الإمبراطورية للمدارس والمستشفيات والطرق ، تحسنت حياتهم بشكل كبير.

لعبت إسبانيا دور المسكينة وطُردت من الأرجنتين ، مما جعل قلب كاسياس ينزف.

بمقارنة الاثنين ، كان الاختيار واضحًا.

بعد إغلاق جرحه ، طعنته شيا العظمى مرة أخرى في أفريقيا.

بغض النظر عما إذا كان المدنيون راغبين أم لا ، فقد قبلوا بصمت حقيقة أن حاكمهم قد تغير.

عندما دخل هذا السكين ، انتزع ما يقارب من نصف عمر إسبانيا.

في هذا الصدد ، لم يكن أمام كاسياس خيار سوى عقد اجتماع آخر من الدول الستة .

كما كان عليهم توخي الحذر ، فقد ترك كاسياس نصف الـ 120 ألف الذين انسحبوا من أمريكا الجنوبية في إسبانيا. لقد أرسل الباقي إلى أفريقيا.

بغض النظر عما إذا كان المدنيون راغبين أم لا ، فقد قبلوا بصمت حقيقة أن حاكمهم قد تغير.

على هذا النحو ، كان لدى سلالة إسبانيا 160 ألف جندي في أفريقيا. مع التجنيد الفوري ، وصل عددهم بالكاد إلى 200 ألف.

إلى جانب تدفق عدد كبير من التجار ، ستتحسن حياتهم المستقبلية.

من الواضح أن مثل هذه الأرقام لا يمكنها صد جيش شيا العظمى.

 

لحسن الحظ ، لم يُظهر جيش شيا العظمى الكثير من الغزو ، مما سمح لكاسياس بتنهد الصعداء.

 

لم يكن أحمق. لم يكن يعتقد أن شيا العظمى كانت رحيمة. في نظره ، كانت هناك فرصة أكبر لأن تكون شيا العظمى مستعدة للجلوس على الجانب لمشاهدة السلالات الأوروبية تقاتل فيما بينها ولا تفعل شيئًا على الجانبين.

خلال الأشهر الثلاثة الماضية ، هرعوا إلى شيا العظمى عدة مرات ولكن بدون اي جدوى. انتظروا وصلوا لاجل مجيئهم ، وفي النهاية ، تحرك جيش شيا العظمى.

عندها فقط يمكن أن يكون هذا منطقيًا. 

 

بسبب تخمينات مماثلة ، لم يتسرع هنري والآخرون في إرسال قواتهم إلى منطقة الجزائر.

سيكون بعض الاشخاص سعداء ، بينما قد يكون البعض الآخر حزينًا.

لم تكن أفريقيا مكانًا مسالمًا ، لذلك لم يجرؤوا على الإهمال.

كان الجيش المصري الذي عانى من الأشهر الصعبة عالقًا في جنوب إسبانيا. في المقدمة ، كان هناك جيش يعترضهم. في الخلف ، كان هناك نقص في دعم الحبوب. في الشهر السادس ، نجوا من خلال البحث عن الحبوب من الأراضي.

كيف سيعرفون أن أويانغ شو لم يكن راغبًا في أن يكون متفرجًا؟ بدلاً من ذلك ، كان يرغب في أن يكون محركًا قويًا. سيحرك أوروبا لتكون في حالة فوضى عارمة ويمنع صعودها.

سيكون بعض الاشخاص سعداء ، بينما قد يكون البعض الآخر حزينًا.

تسبب هذا الخطأ في الحكم في سلسلة الأحداث الحالية.

الآن ، واجه كاسياس مشكلة كبيرة. هل يتخلى عن أفريقيا أم يبذل قصارى جهده؟

الآن ، واجه كاسياس مشكلة كبيرة. هل يتخلى عن أفريقيا أم يبذل قصارى جهده؟

أسعد ذلك إشارة ازور بطبيعة الحال.

في هذا الصدد ، لم يكن أمام كاسياس خيار سوى عقد اجتماع آخر من الدول الستة .

لم يكن أحمق. لم يكن يعتقد أن شيا العظمى كانت رحيمة. في نظره ، كانت هناك فرصة أكبر لأن تكون شيا العظمى مستعدة للجلوس على الجانب لمشاهدة السلالات الأوروبية تقاتل فيما بينها ولا تفعل شيئًا على الجانبين.

 

بالنسبة لأولئك الذين لا يستطيعون قبول ذلك حقًا ، فإن المخالفين المحتجزين في السجون كان أفضل تحذير لهم.

 

مع تهديد الجيش ولطف المسؤولين ، تغيرت عقلية الشعب. لقد تكيفوا مع حياتهم الجديدة ولم يفكروا في خلق أي مشاكل.

 

عندما دخل هذا السكين ، انتزع ما يقارب من نصف عمر إسبانيا.

 

خلال المواجهة ، جمع منزل الحاكم العام لـ أفريقيا كمية كبيرة من الحبوب من ليبيا ومصر ، حيث تم إرسال كمية لا نهاية لها إلى الخطوط الأمامية وتجميعها في المدن المجاورة.

 

بعد ثلاثة أشهر من القتال العنيف ، امتلأت القارة الأوروبية بنية القتل الخطيرة والشعور بالمأساة. باعتبارها ساحة المعركة الرئيسية ، كانت السلالة العثمانية في حالة يرثى لها.

الترجمة : Hunter 

كانت هذه الإدارة اللوجستية عالية الكفاءة نتيجة لاستيلاء شيا العظمى على نطاق واسع على سلالة مصر.

 

بمجرد دخول فيلق شمال أفريقيا إلى الغرب ، توجّه الفيلق الرابع والخامس من فيلق الذئب غربًا على طول الشاطئ ، حيث عملوا كقوة احتياطية لهم.

إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن جيش التحالف سيتكبد خسائر فادحة حتى لو فاز. إذا ساءت الأمور ، فستُفقد جميع الموارد التي جمعتها القارة الأوروبية في هذه الحرب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط