Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم أون لاين 1309

ليس مخيبا للآمال

ليس مخيبا للآمال

الفصل 1309 – ليس مخيبا للآمال

على الرغم من أن سلالة داوسون كانت مسالمة مقارنة بشيا العظمى ، إلا أنها كانت تضم أقل من 100 مليون شخص ولم يكونوا مثل شيا العظمى.

اقترحت محكمة الشؤون العسكرية الخاصة اختيار 500 ألف نخب من 550 ألف من سلالة برازيليا. سيزيلون الجرحى وأبناء العوائل الوحيدين.

عند الحاجة ، سيمكنهم التفكير في استيراد هذه الموارد من سلالات أخرى.

كانت إزالة 50 ألف بالفعل الحد الأقصى.

إلى جانب التصنيع ، رحب هيكل الإمبراطورية بجولة من الانفجار الجديد. تم إنشاء منظمة تلو الأخرى لتناسب احتياجات الإمبراطورية.

بسبب الوضع الغير مؤكد لمنزل الحاكم العام لـ أمريكا ، إذا نزعوا سلاح عدد كبير من الجنود وألقوا بهم في الحياة المدنية ، فقد يشكل ذلك خطرًا خطيرًا على السلامة ويؤثر على الحكم المحلي.

لم يتم إدراج الفيلقين كجزء من جيش شيا العظمى التقليدي.

في الوقت نفسه ، سيعطي ريو والمسؤولين المحليين الآخرين بعض الأوهام الزائفة.

أصدر تعليماته لقسم الموارد الوطنية بأن يكون أكثر وقاية عند قيامهم بالتعدين ، والتركيز أكثر على المناطق الخارجية مثل أفريقيا ونان جيانغ وأمريكا الجنوبية.

بالتالي ، كان لا بد من تقييد هذه القوة في الجيش.

تم إنشاء خطوط السكك الحديدية لربط المناطق الداخلية بالشاطئ.

بدون القوة العسكرية ، لن يخاف أويانغ شو من ريو والآخرين الذين يتسببون في أي موجات كبيرة. مع مرور الوقت ، لن يكون لديهم مثل هذه الأفكار وسوف يندمجون ببطء في نظام شيا العظمى.

كان هذا الجزء الرائع.

سيختارون الأفضل من بين جنود النخبة لتعويض خسائر منطقة الحرب الأمريكية.

اعترف أويانغ شو بـ قدرة دي تشين ، حيث كان على استعداد لمنحه منصة للأداء.

لقهر مدينة بنما ، عانى فيلق أمريكا الجنوبية وفيلق النمر من الخسائر. خاصة فيلق أمريكا الجنوبية ، والذي كان القوة المهاجمة الرئيسية ، حيث عانوا من خسائر فادحة وكانوا بحاجة إلى التجديد. 

على الرغم من أن سلالة داوسون كانت مسالمة مقارنة بشيا العظمى ، إلا أنها كانت تضم أقل من 100 مليون شخص ولم يكونوا مثل شيا العظمى.

استيعاب جزء من جنود جيش برازيليا في الجيش سيساعد على توحيد السكان المحليين وتسوية العلاقات العسكرية والمدنية. لن يتركوا الشعب الأمريكي يشعر أن جيش شيا العظمى كان هنا لرصدهم والإشراف عليهم.

لهذا ، قدمت محكمة الشؤون العسكرية اقتراحات محددة.

بصرف النظر عن ذلك ، قام فيلق أمريكا الجنوبية ، الذي كان بمثابة جيش دفاعي ، بتجنيد لاعبي أمريكا الجنوبية الذين أرادوا الانضمام إلى الجيش ، وجذب النخب بينهم.

لقهر مدينة بنما ، عانى فيلق أمريكا الجنوبية وفيلق النمر من الخسائر. خاصة فيلق أمريكا الجنوبية ، والذي كان القوة المهاجمة الرئيسية ، حيث عانوا من خسائر فادحة وكانوا بحاجة إلى التجديد. 

ساعد هذا في جذب جزء من اللاعبين المحليين.

نتيجة لذلك ، وافق أويانغ شو على إنشاء المحكمة الإمبراطورية لـ قسم الموارد الوطنية لضمان الاستخدام المنطقي لموارد الأرض وموارد الخام وموارد الطاقة وموارد المحيط.

حسبت محكمة الشؤون العسكرية الخاصة أنه بعد تعويض الخسائر ، سيكون هناك حوالي 450 ألف شخص. أوصوا ببناء فيلقين.

كان هذا الجزء الرائع.

لم يتم إدراج الفيلقين كجزء من جيش شيا العظمى التقليدي.

عبر الإمبراطورية بأكملها ، تم بناء العديد من المصانع الحديثة مع المناجم وحقول النفط كأساس ، حيث سيتم تشكيل مجموعة كاملة من المرافق لمعالجة الموارد ونقلها إلى الشاطئ.

لم تكن مهمتهم في ساحة المعركة الرئيسية للإمبراطورية بل في ساحة المعركة العالمية ، حيث سيساعدون الإمبراطورية على المشاركة في الحروب التي لا تستطيع الإمبراطورية الانضمام إليها بشكل مباشر. يمكن أن يطلق عليهم جيش المرتزقة للإمبراطورية.

كانت كل الأمور إلى جانبه ، لذلك لم يكن هناك سبب يجعل أويانغ شو يخيب آمالهم.

لهذا ، قدمت محكمة الشؤون العسكرية اقتراحات محددة.

بصرف النظر عن بناء قسم الموارد الوطنية ، بدأت الإمبراطورية أيضًا في بناء مجموعة التعدين الصينية و مجموعة الطاقة الصينية ، التي تولت أدوار تعدين الطاقة وتعدين الخام.

في المرحلة الحالية ، يمكنهم إرسال الفيلق الأول المملوء بالكامل إلى ساحة معركة سلالة القيقب والثاني الى ساحة معركة سلالة المايا.

كما هو متوقع ، بعد أن كشفت شيا العظمى عن رغبتها في تقديم جيوش المرتزقة ، سواء كانت سلالة القيقب التي تم دفعها إلى حافة الحرب أو سلالة المايا التي ستكون التالية ، كان كلاهما مسرورًا.

مع الحصار الشمالي والجنوبي ، سيستمرون في تقييد سلالة داوسون لمنع صعودها.

الترجمة : Hunter 

نظرًا لأنهم قيدوا سلالة داوسون ، يمكن لمنطقة الحرب الأمريكية وسرب المحيط الأطلسي تحقيق بعض المكاسب خلال الفوضى ، واغتنام الفرصة لاحتلال جزر الأنتيل الكبرى.

عند الحاجة ، سيمكنهم التفكير في استيراد هذه الموارد من سلالات أخرى.

على هذا النحو ، سيكونون قادرين على قصف عصفورين بحجر واحد.

لتشجيع جنود الجيش المرتزقة على القتال بشجاعة على الخطوط الأمامية ، اقترحت محكمة الشؤون العسكرية الخاصة أن تكون معايير رواتبهم العسكرية أكثر بنسبة 50٪ من الجيش العادي للإمبراطورية.

مع الوضع الحالي الذي واجهته سلالة المايا وسلالة القيقب ، طالما ألقت شيا العظمى الطعم ، فسوف يسارعون لقبول هذه الحقن الجديدة للقوة.

بصرف النظر عن بناء قسم الموارد الوطنية ، بدأت الإمبراطورية أيضًا في بناء مجموعة التعدين الصينية و مجموعة الطاقة الصينية ، التي تولت أدوار تعدين الطاقة وتعدين الخام.

كانت هناك قاعدتان لتجنيدهم.

كانوا بحاجة فقط إلى تحليل الأرض بناءً على بيانات توزيع الأبحاث الحالية.

أولاً ، ستكون السلالة مسؤولة عن جميع الإمدادات اللوجستية.

في الختام ، سيكون عليهم أن يسلكوا الطريق الذي يمكن أن يستمر. بعد كل شيء ، وفقًا للتخطيط الاستراتيجي لـ أويانغ شو ، سيكون موقع عالم اللعبة مهمًا حقًا في الفترة الزمنية المستقبلية.

كان هناك معنى معين وراء هذا.

عند الحاجة ، سيمكنهم التفكير في استيراد هذه الموارد من سلالات أخرى.

كان لابد من التأكيد على أن رواتب الجنود ستظل تُدفع بواسطة الإمبراطورية ؛ كان هذا أيضًا جانبًا مهمًا للإمبراطورية التي تسيطر على جيش المرتزقة.

بعد الموافقة على خطة محكمة الشؤون العسكرية ، بدأوا العمل فورا.

لهذا ، لن يتم دفع الراتب للجنود بشكل مباشر ولكن للسلالة التي حددوها. كانت العائلات رابطًا آخر استخدمته الإمبراطورية لتقييد جيش المرتزقة لضمان عدم وجود أي أفكار مضحكة لديهم.

أولاً ، ستكون السلالة مسؤولة عن جميع الإمدادات اللوجستية.

بالطبع ، إذا مات جندي من جيش المرتزقة في المعركة ، فستظل الإمبراطورية تمنح تعويضات ولن تنظر إليهم على أنهم غرباء. إذا قام الجنود بعمل جيد في المعركة ، فإن الإمبراطورية ستمنحهم المكافآت في الظلام.

بعد الموافقة على خطة محكمة الشؤون العسكرية ، بدأوا العمل فورا.

سيتم الحصول على الراتب من مدفوعات عالية الثمن من السلالة.

بصدق ، لم تكن الشروط التي أثارتها شيا العظمى غير عادلة. بالمقارنة مع بقاء السلالة ، لم تكن القاعدة العسكرية ورسوم المرتزقة امرا كبيرا.

لتشجيع جنود الجيش المرتزقة على القتال بشجاعة على الخطوط الأمامية ، اقترحت محكمة الشؤون العسكرية الخاصة أن تكون معايير رواتبهم العسكرية أكثر بنسبة 50٪ من الجيش العادي للإمبراطورية.

بعد الموافقة على خطة محكمة الشؤون العسكرية ، بدأوا العمل فورا.

لقد دفع جيش شيا العظمى بالفعل مبلغًا كبيرًا ، لذا كانت الزيادة بنسبة 50 ٪ كافية لإغراء أي شخص.

بسبب الوضع الغير مؤكد لمنزل الحاكم العام لـ أمريكا ، إذا نزعوا سلاح عدد كبير من الجنود وألقوا بهم في الحياة المدنية ، فقد يشكل ذلك خطرًا خطيرًا على السلامة ويؤثر على الحكم المحلي.

ثانيًا ، احتاجت السلالة إلى تقسيم قطعة أرض كبيرة لجيش مرتزقة شيا العظمى لبناء قاعدة عسكرية.

 

القوة التي تمتلكها هذه القاعدة العسكرية ستكون مماثلة لأراضي شيا العظمى الخارجية.

بعد أن سحبت سلالة داوسون القوات من كولومبيا ، سواء كان ذلك بسبب استراتيجية السلالة أو بسبب التنفيس عن غضبهم ، أمر جاك القوات بزيادة الهجمات على سلالة القيقب.

في الوقت نفسه ، ولتعزيز إدارتها للقاعدة العسكرية ، ستشارك محكمة الشؤون العسكرية في بناء القاعدة العسكرية ومقر القيادة لضمان قابليتها للاستخدام.

كان هذا الجزء الرائع.

أولاً ، ستكون السلالة مسؤولة عن جميع الإمدادات اللوجستية.

حتى لو انتهت الحرب ، يمكن لشيا العظمى استخدام هذه القواعد العسكرية لمواصلة فرض نفوذها على السلالة. لهذا السبب ، لم يكن من المستغرب أن يوافق أويانغ شو على خطة محكمة الشؤون العسكرية على الفور.

بالتالي ، كان لا بد من تقييد هذه القوة في الجيش.

مع هاتين النقطتين وإلى جانب إضافة محكمة الشؤون العسكرية لبعض جنود منطقة الحرب الأمريكية إلى جيش المرتزقة في هذه العملية ، يمكنهم بشكل أساسي ضمان استمرار سيطرة الإمبراطورية على هذا الجيش.

لم يتم إدراج الفيلقين كجزء من جيش شيا العظمى التقليدي.

على هذا النحو ، سيساعدون في حل مشاكل السلامة في منطقة أمريكا الجنوبية وسيساعدون الإمبراطورية في انتزاع بطاقات جيدة اخرى.

ثانيًا ، احتاجت السلالة إلى تقسيم قطعة أرض كبيرة لجيش مرتزقة شيا العظمى لبناء قاعدة عسكرية.

في الختام ، لن يجبروا السلالتين على السقوط في اليأس.

بعد الموافقة على خطة محكمة الشؤون العسكرية ، بدأوا العمل فورا.

لهذا ، لن يتم دفع الراتب للجنود بشكل مباشر ولكن للسلالة التي حددوها. كانت العائلات رابطًا آخر استخدمته الإمبراطورية لتقييد جيش المرتزقة لضمان عدم وجود أي أفكار مضحكة لديهم.

كان المسؤول عن التواصل مع سلالتي القيقب وسلالة المايا هو مساعد معبد هونغ لو ، دي تشين.

استمرت الحرب العالمية على هذا النحو ، حيث ستكون شيا العظمى الفائز النهائي.

اعترف أويانغ شو بـ قدرة دي تشين ، حيث كان على استعداد لمنحه منصة للأداء.

أصدر تعليماته لقسم الموارد الوطنية بأن يكون أكثر وقاية عند قيامهم بالتعدين ، والتركيز أكثر على المناطق الخارجية مثل أفريقيا ونان جيانغ وأمريكا الجنوبية.

كما هو متوقع ، بعد أن كشفت شيا العظمى عن رغبتها في تقديم جيوش المرتزقة ، سواء كانت سلالة القيقب التي تم دفعها إلى حافة الحرب أو سلالة المايا التي ستكون التالية ، كان كلاهما مسرورًا.

كانت النقطة الأولى هي ضمان بقاء السلالة العثمانية.

ولا سيما سلالة القيقب ، التي تصرفت وكأنها رأوا نعمة إنقاذهم.

لهذا ، لن يتم دفع الراتب للجنود بشكل مباشر ولكن للسلالة التي حددوها. كانت العائلات رابطًا آخر استخدمته الإمبراطورية لتقييد جيش المرتزقة لضمان عدم وجود أي أفكار مضحكة لديهم.

بعد أن سحبت سلالة داوسون القوات من كولومبيا ، سواء كان ذلك بسبب استراتيجية السلالة أو بسبب التنفيس عن غضبهم ، أمر جاك القوات بزيادة الهجمات على سلالة القيقب.

ساعد هذا في جذب جزء من اللاعبين المحليين.

حتى أن جاك قال إنه سيغزو سلالة القيقب في غضون شهر ويوحد أمريكا الشمالية.

لذلك ، أمر أويانغ شو باي تشي ، “حان وقت التحرك.”

يمكن أن يشعر جيش خط المواجهة بغضب الملك. كان الأمر كما لو تم حقنهم جميعًا بالستيرويدات حيث قاموا بالاندفاع بقوة نحو سلالة القيقب.

بالتالي ، كان لا بد من تقييد هذه القوة في الجيش.

حتى مع دعم الاسلحة النارية لـ شيا العظمى ، ستسقط سلالة القيقب قريبا.

بالطبع ، لم يكن اويانغ شو شخصًا قصير النظر.

في مثل هذا الوقت ، كانت أي مساعدة خارجية ثمينة لسلالة القيقب.

في الوقت نفسه ، ولتعزيز إدارتها للقاعدة العسكرية ، ستشارك محكمة الشؤون العسكرية في بناء القاعدة العسكرية ومقر القيادة لضمان قابليتها للاستخدام.

لم يقاوموا أيًا من الشروط التي أثارتها شيا العظمى وقبلوها كلها.

سيكون لدى قسم الموارد الوطنية شعبة الأراضي وشعبة المحيطات وشعبة موارد المناجم وشعبة الطاقة وشعبة التنقيب الجيولوجي لدعم استراتيجية التصنيع للإمبراطورية.

بصدق ، لم تكن الشروط التي أثارتها شيا العظمى غير عادلة. بالمقارنة مع بقاء السلالة ، لم تكن القاعدة العسكرية ورسوم المرتزقة امرا كبيرا.

حتى لو انتهت الحرب ، يمكن لشيا العظمى استخدام هذه القواعد العسكرية لمواصلة فرض نفوذها على السلالة. لهذا السبب ، لم يكن من المستغرب أن يوافق أويانغ شو على خطة محكمة الشؤون العسكرية على الفور.

سيقاتل هؤلاء المرتزقة من أجلهم.

ثانيًا ، احتاجت السلالة إلى تقسيم قطعة أرض كبيرة لجيش مرتزقة شيا العظمى لبناء قاعدة عسكرية.

كان أويانغ شو إنسانيًا حقًا . بصرف النظر عن المدفوعات النقدية ، يمكنهم اختيار تلقي المدفوعات في شكل خامات نادرة أو حقوق التعدين للمناجم.

على هذا النحو ، سيكونون قادرين على قصف عصفورين بحجر واحد.

في الختام ، لن يجبروا السلالتين على السقوط في اليأس.

أصدر تعليماته لقسم الموارد الوطنية بأن يكون أكثر وقاية عند قيامهم بالتعدين ، والتركيز أكثر على المناطق الخارجية مثل أفريقيا ونان جيانغ وأمريكا الجنوبية.

من خلال رسوم خدمة المرتزقة ، استغل بنك التجارة لـ شيا العظمى أيضًا الفرصة لدخول الأسواق المالية للسلالتين.

كانت هناك قاعدتان لتجنيدهم.

مع استمرار موجة التصنيع بقوة ، احتل الحديد والنحاس والقصدير وموارد خام أخرى المرتبة الأعلى في قائمة أولويات الإمبراطورية.

فيما يتعلق بتقدم التصنيع ، كانت شيا العظمى ترتفع ببطء عن السلالات الأخرى وكانت تسير في طليعة العالم. علاوة على ذلك ، فإن وتيرتها ستتسارع فقط. ستكون شيا العظمى أكثر رعبا من تلك التي قاتلت في ساحات القتال.

نتيجة لذلك ، وافق أويانغ شو على إنشاء المحكمة الإمبراطورية لـ قسم الموارد الوطنية لضمان الاستخدام المنطقي لموارد الأرض وموارد الخام وموارد الطاقة وموارد المحيط.

إلى جانب التصنيع ، رحب هيكل الإمبراطورية بجولة من الانفجار الجديد. تم إنشاء منظمة تلو الأخرى لتناسب احتياجات الإمبراطورية.

بصدق ، لم تكن الشروط التي أثارتها شيا العظمى غير عادلة. بالمقارنة مع بقاء السلالة ، لم تكن القاعدة العسكرية ورسوم المرتزقة امرا كبيرا.

أصبحت قدرة الإمبراطورية أكثر فأكثر مثل الدول الحديثة.

الترجمة : Hunter 

سيكون لدى قسم الموارد الوطنية شعبة الأراضي وشعبة المحيطات وشعبة موارد المناجم وشعبة الطاقة وشعبة التنقيب الجيولوجي لدعم استراتيجية التصنيع للإمبراطورية.

من بين الشعب الخمسة ، كان لشعبة التنقيب الجيولوجي أسهل وظيفة. لم يكونوا بحاجة إلى العثور على مناجم أو حقول نفط مثل أسلافهم.

من بين الشعب الخمسة ، كان لشعبة التنقيب الجيولوجي أسهل وظيفة. لم يكونوا بحاجة إلى العثور على مناجم أو حقول نفط مثل أسلافهم.

 

كانوا بحاجة فقط إلى تحليل الأرض بناءً على بيانات توزيع الأبحاث الحالية.

في المرحلة الحالية ، يمكنهم إرسال الفيلق الأول المملوء بالكامل إلى ساحة معركة سلالة القيقب والثاني الى ساحة معركة سلالة المايا.

كان لدى الصين نفسها كل أنواع المناجم الغنية والموارد النفطية ، والتي كانت كافية لدعم هذه الفترة من التصنيع في الإمبراطورية.

لم تكن مهمتهم في ساحة المعركة الرئيسية للإمبراطورية بل في ساحة المعركة العالمية ، حيث سيساعدون الإمبراطورية على المشاركة في الحروب التي لا تستطيع الإمبراطورية الانضمام إليها بشكل مباشر. يمكن أن يطلق عليهم جيش المرتزقة للإمبراطورية.

بالطبع ، لم يكن اويانغ شو شخصًا قصير النظر.

اعترف أويانغ شو بـ قدرة دي تشين ، حيث كان على استعداد لمنحه منصة للأداء.

أصدر تعليماته لقسم الموارد الوطنية بأن يكون أكثر وقاية عند قيامهم بالتعدين ، والتركيز أكثر على المناطق الخارجية مثل أفريقيا ونان جيانغ وأمريكا الجنوبية.

سيختارون الأفضل من بين جنود النخبة لتعويض خسائر منطقة الحرب الأمريكية.

عند الحاجة ، سيمكنهم التفكير في استيراد هذه الموارد من سلالات أخرى.

في المرحلة الحالية ، يمكنهم إرسال الفيلق الأول المملوء بالكامل إلى ساحة معركة سلالة القيقب والثاني الى ساحة معركة سلالة المايا.

في الختام ، سيكون عليهم أن يسلكوا الطريق الذي يمكن أن يستمر. بعد كل شيء ، وفقًا للتخطيط الاستراتيجي لـ أويانغ شو ، سيكون موقع عالم اللعبة مهمًا حقًا في الفترة الزمنية المستقبلية.

 

بصرف النظر عن بناء قسم الموارد الوطنية ، بدأت الإمبراطورية أيضًا في بناء مجموعة التعدين الصينية و مجموعة الطاقة الصينية ، التي تولت أدوار تعدين الطاقة وتعدين الخام.

ساعد هذا في جذب جزء من اللاعبين المحليين.

بمجرد بناء هاتين المجموعتين ، سيكون مقدرا لهم أن يكونا عمالقة.

لهذا ، قدمت محكمة الشؤون العسكرية اقتراحات محددة.

عبر الإمبراطورية بأكملها ، تم بناء العديد من المصانع الحديثة مع المناجم وحقول النفط كأساس ، حيث سيتم تشكيل مجموعة كاملة من المرافق لمعالجة الموارد ونقلها إلى الشاطئ.

بصرف النظر عن ذلك ، قام فيلق أمريكا الجنوبية ، الذي كان بمثابة جيش دفاعي ، بتجنيد لاعبي أمريكا الجنوبية الذين أرادوا الانضمام إلى الجيش ، وجذب النخب بينهم.

تم إنشاء خطوط السكك الحديدية لربط المناطق الداخلية بالشاطئ.

بالطبع ، إذا مات جندي من جيش المرتزقة في المعركة ، فستظل الإمبراطورية تمنح تعويضات ولن تنظر إليهم على أنهم غرباء. إذا قام الجنود بعمل جيد في المعركة ، فإن الإمبراطورية ستمنحهم المكافآت في الظلام.

تحول تركيز الإمبراطورية ببطء من الزراعة إلى التصنيع. استفادت المحكمة الإمبراطورية والمكاتب المختلفة من سياسات الرعاية الاجتماعية لتشجيع المزارعين والحرفيين على تغيير المهن إلى عمال ودخول موجة التصنيع.

 

حصل العديد من اللاعبين الموهوبين الذين كانوا يفتقرون في السابق إلى مكان للتألق على فرصة للقيام بذلك.

من بين الشعب الخمسة ، كان لشعبة التنقيب الجيولوجي أسهل وظيفة. لم يكونوا بحاجة إلى العثور على مناجم أو حقول نفط مثل أسلافهم.

كانت الإمبراطورية بأكملها مليئة بالحياة. كانت مشاهد ألسنة اللهب والدخان المتصاعد في الهواء في كل مكان ؛ كان الأمر كما لو كانت السلالات الأخرى تحترق بنيران الحرب.

كانت الفائدة السكانية لشيا العظمى تطلق كميات غير مسبوقة من القوة.

لقهر مدينة بنما ، عانى فيلق أمريكا الجنوبية وفيلق النمر من الخسائر. خاصة فيلق أمريكا الجنوبية ، والذي كان القوة المهاجمة الرئيسية ، حيث عانوا من خسائر فادحة وكانوا بحاجة إلى التجديد. 

كانت هذه هي الأسس التي ستستخدمها شيا العظمى لحكم العالم.

كانوا بحاجة فقط إلى تحليل الأرض بناءً على بيانات توزيع الأبحاث الحالية.

على الرغم من أن سلالة داوسون كانت مسالمة مقارنة بشيا العظمى ، إلا أنها كانت تضم أقل من 100 مليون شخص ولم يكونوا مثل شيا العظمى.

مع استمرار موجة التصنيع بقوة ، احتل الحديد والنحاس والقصدير وموارد خام أخرى المرتبة الأعلى في قائمة أولويات الإمبراطورية.

مساحة شاسعة ، موارد غنية ، عدد كافٍ من الأشخاص ، بيئة مستقرة ، نظام داخلي عالي الكفاءة ؛ كل هذه العوامل التي تعمل معًا ستشكل إمبراطورية جديدة.

لم تكن مهمتهم في ساحة المعركة الرئيسية للإمبراطورية بل في ساحة المعركة العالمية ، حيث سيساعدون الإمبراطورية على المشاركة في الحروب التي لا تستطيع الإمبراطورية الانضمام إليها بشكل مباشر. يمكن أن يطلق عليهم جيش المرتزقة للإمبراطورية.

فيما يتعلق بتقدم التصنيع ، كانت شيا العظمى ترتفع ببطء عن السلالات الأخرى وكانت تسير في طليعة العالم. علاوة على ذلك ، فإن وتيرتها ستتسارع فقط. ستكون شيا العظمى أكثر رعبا من تلك التي قاتلت في ساحات القتال.

حصل العديد من اللاعبين الموهوبين الذين كانوا يفتقرون في السابق إلى مكان للتألق على فرصة للقيام بذلك.

استمرت الحرب العالمية على هذا النحو ، حيث ستكون شيا العظمى الفائز النهائي.

الترجمة : Hunter 

كانت كل الأمور إلى جانبه ، لذلك لم يكن هناك سبب يجعل أويانغ شو يخيب آمالهم.

كان هذا الجزء الرائع.

لقهر مدينة بنما ، عانى فيلق أمريكا الجنوبية وفيلق النمر من الخسائر. خاصة فيلق أمريكا الجنوبية ، والذي كان القوة المهاجمة الرئيسية ، حيث عانوا من خسائر فادحة وكانوا بحاجة إلى التجديد. 

العام الثامن ، الشهر السابع ، اليوم الأول ، العاصمة الإمبراطورية.

إلى جانب التصنيع ، رحب هيكل الإمبراطورية بجولة من الانفجار الجديد. تم إنشاء منظمة تلو الأخرى لتناسب احتياجات الإمبراطورية.

ساعدت النهاية المثالية لمسألة حرب أمريكا الجنوبية في حل أحد الأمور في ذهن أويانغ شو .

مع استمرار موجة التصنيع بقوة ، احتل الحديد والنحاس والقصدير وموارد خام أخرى المرتبة الأعلى في قائمة أولويات الإمبراطورية.

بعد ذلك ، سيتحول تركيز الإمبراطورية من أمريكا الجنوبية إلى ساحة المعركة الأوروبية. لمطابقة استراتيجية الإمبراطورية ، كان إثارة الوضع في أوروبا أمرًا مهمًا حقًا .

كان أويانغ شو إنسانيًا حقًا . بصرف النظر عن المدفوعات النقدية ، يمكنهم اختيار تلقي المدفوعات في شكل خامات نادرة أو حقوق التعدين للمناجم.

كانت النقطة الأولى هي ضمان بقاء السلالة العثمانية.

بصدق ، لم تكن الشروط التي أثارتها شيا العظمى غير عادلة. بالمقارنة مع بقاء السلالة ، لم تكن القاعدة العسكرية ورسوم المرتزقة امرا كبيرا.

لذلك ، أمر أويانغ شو باي تشي ، “حان وقت التحرك.”

حصل العديد من اللاعبين الموهوبين الذين كانوا يفتقرون في السابق إلى مكان للتألق على فرصة للقيام بذلك.

 

حصل العديد من اللاعبين الموهوبين الذين كانوا يفتقرون في السابق إلى مكان للتألق على فرصة للقيام بذلك.

 

سيتم الحصول على الراتب من مدفوعات عالية الثمن من السلالة.

 

كانت الفائدة السكانية لشيا العظمى تطلق كميات غير مسبوقة من القوة.

الترجمة : Hunter 

كانت إزالة 50 ألف بالفعل الحد الأقصى.

 

على الرغم من أن سلالة داوسون كانت مسالمة مقارنة بشيا العظمى ، إلا أنها كانت تضم أقل من 100 مليون شخص ولم يكونوا مثل شيا العظمى.

 

فيما يتعلق بتقدم التصنيع ، كانت شيا العظمى ترتفع ببطء عن السلالات الأخرى وكانت تسير في طليعة العالم. علاوة على ذلك ، فإن وتيرتها ستتسارع فقط. ستكون شيا العظمى أكثر رعبا من تلك التي قاتلت في ساحات القتال.

 

حتى أن جاك قال إنه سيغزو سلالة القيقب في غضون شهر ويوحد أمريكا الشمالية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

سيختارون الأفضل من بين جنود النخبة لتعويض خسائر منطقة الحرب الأمريكية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط