العودة إلى إعادة شحن ياركي
الفصل 337 العودة إلى إعادة شحن ياركي
تم قطع الاتصال في تلك المرحلة، وترك جرادير زاناتوس واقفًا مع نظرة مرتبكة على وجهه.
يبدو أنه قد استعاد وعيه للتو لأنه كان يفحص نفسه حاليًا.
“هل كانت تعني ما أعتقد أنها قصدته؟” تمتم بنظرة تأملية “حسنًا ، إنها ليست مشكلة كبيرة … لا تزال الآنسة الشابة صغيرة جدًا بعد كل شيء”
(“هل أنت غاضب منها؟”)
قفز جرادير زاناتوس صعودًا واختفى في سماء الليل بعد ذلك.
النظام فجأة سأل هذا السؤال من العدم.
كان جوستاف قد عاد بالفعل إلى شقته قبل بضع دقائق.
(“هل أنت غاضب منها؟”)
على الرغم من أن الطابق الأخير كان في حالة خراب بسبب المعركة في وقت سابق وأن العديد من الجيران كان لديهم أيضًا أجزاء من مبانيهم في حالة سيئة ، لم يصب أحد غير إنجي.
(“هل أنت غاضب منها؟”)
كانت إنجي أفضل بالفعل لأنها استخدمت كبسولة علاجية قبل أن تلاحق جوستاف.
الآن هي فقط لا تعرف كيف ستخاطبه.
وشوهد عدد من المسؤولين في الحي. تم إرسالهم من قبل منظمة الدم الختلط لإجراء الإصلاحات.
“لا توجد مشكلة على الإطلاق …” لوح جوستاف بذلك.
أولئك الذين كانت شققهم في حالة سيئة للغاية اضطروا للبقاء بالخارج وانتظار إجراء الإصلاحات، لذلك على الرغم من عدم وقوع إصابات، تسببت تصرفات إندريك في إزعاج الكثير من الناس.
كانت إنجي وعائلتها على وشك المغادرة عبر الباب عندما خرج من غرفته باتجاه غرفة المعيشة.
وشملت عائلة إنجي.
في غضون ساعتين تقريبًا ، وصل فيل إلى باب غرفته وأعلن مغادرتهم.
شقة جوستاف لم تكن في حالة سيئة ، لذلك سمح لعائلة إنجي بالدخول.
أولئك الذين كانت شققهم في حالة سيئة للغاية اضطروا للبقاء بالخارج وانتظار إجراء الإصلاحات، لذلك على الرغم من عدم وقوع إصابات، تسببت تصرفات إندريك في إزعاج الكثير من الناس.
عندما عادت إنجي، طلبت عائلتها وأُبلغت أنهم موجودون حاليًا داخل شقة جوستاف.
(“عملك هو عملي … ويمكنني أن أقول ذلك …”) قبل أن يتمكن النظام من إكمال جملته ، قاطعه جوستاف.
ابتلعت لعابها بعصبية لأنها لم تكن تتوقع أنها ستظل ترى جوستاف هذه الليلة.
—-
كانت خطتها هي التفكير بشكل مكثف طوال الليل حتى تتوصل إلى أفضل طريقة لمعالجة المشكلة التي ربما تسببت في حدوث خلل في علاقتهما الحالية.
كما قال والدها بعض كلمات الامتنان.
الآن هي فقط لا تعرف كيف ستخاطبه.
داخل برج منظمة الدم الختلط ، يمكن رؤية إندريك داخل غرفة صغيرة حيث تم وضع شاشة ثلاثية الأبعاد في المقدمة.
وصلت إنجي أمام بابه وطرقت عدة مرات.
واصل جوستاف إعادة شحن ياركي بعد ذلك حيث أصبح النظام هادئًا.
ششششه!
“خطير جدًا لأن التجديد لا يعمل بالسرعة الداخلية”
انفتح الباب، ورأت إنجي شقيقها فيل واقفًا على الطرف المقابل.
“عقوبتك على هذه الجرائم هي كما يلي …”
“هاه؟ أين جوستاف؟” سألت عندما دخلت.
الآن هي فقط لا تعرف كيف ستخاطبه.
“قال الأخ الأكبر جوستاف إنه لا يريد أن ينزعج … إنه في الغرفة يفعل هذا الشيء .. إمم، ما الذي سميته … توجيه سلالة الدم …” أجاب فيل بنظرة من عدم اليقين.
على الرغم من أن الطابق الأخير كان في حالة خراب بسبب المعركة في وقت سابق وأن العديد من الجيران كان لديهم أيضًا أجزاء من مبانيهم في حالة سيئة ، لم يصب أحد غير إنجي.
ردت إنجي وهي ترى والديها جالسين على الأرائك أمامها: “أوه ، إنه يتأمل … فهمت.”
قال جوستاف: “اصمت هذه قضيتي… لا أريد أن أتحدث عنها”.
“إصلاحاتنا ليست كبيرة جدًا ، لذلك أنا متأكد من أنها ستتم في غضون ساعتين تقريبًا ” قال والد إنجي من الأمام.
“إصلاحاتنا ليست كبيرة جدًا ، لذلك أنا متأكد من أنها ستتم في غضون ساعتين تقريبًا ” قال والد إنجي من الأمام.
جلست إنجي ونظرت حولها بتعبير عصبي.
“هل كانت تعني ما أعتقد أنها قصدته؟” تمتم بنظرة تأملية “حسنًا ، إنها ليست مشكلة كبيرة … لا تزال الآنسة الشابة صغيرة جدًا بعد كل شيء”
“كيف سارت الأمور يا أختي؟ هل فاز الأخ الأكبر جوستاف؟ ماذا حدث للآخر؟” سأل فيل عن ذلك في تتابع سريع.
(“هل أنت غاضب منها؟”)
“إذا خسر ، فلن يكون هنا الآن ، أليس كذلك؟” قالت إنجي.
“كيف سارت الأمور يا أختي؟ هل فاز الأخ الأكبر جوستاف؟ ماذا حدث للآخر؟” سأل فيل عن ذلك في تتابع سريع.
“كنت أعرف ذلك ، كنت أعلم أن الأخ الأكبر جوستاف سيفوز” ، قال فيل بتعبير سعيد.
كان جوستاف حاليًا داخل غرفة نومه ، وحجب كل مصادر التشتيت مع التركيز على إعادة شحن ياركي.
“ما هو السبب الذي جعل هذا الطفل يخوض معركة؟” سألت والدة إنجي.
كان جوستاف قد عاد بالفعل إلى شقته قبل بضع دقائق.
قررت إنجي أن تشرح لهم الأشياء بينما أغفلت الجزء المتعلق برغبة جوستاف في قتل إندريك بسبب وجود أخيها الصغير.
(“…”)
كان جوستاف حاليًا داخل غرفة نومه ، وحجب كل مصادر التشتيت مع التركيز على إعادة شحن ياركي.
“كيف سارت الأمور يا أختي؟ هل فاز الأخ الأكبر جوستاف؟ ماذا حدث للآخر؟” سأل فيل عن ذلك في تتابع سريع.
لقد ألقى بما حدث منذ فترة في مؤخرة عقله ووصل إلى ذروته في تركيزه على إعادة شحن الياركي.
جلست إنجي ونظرت حولها بتعبير عصبي.
في الوقت الحالي، تم استعادة حوالي أربعين في المائة فقط من طاقته، وكان منتصف الليل بالفعل.
“كيف سارت الأمور يا أختي؟ هل فاز الأخ الأكبر جوستاف؟ ماذا حدث للآخر؟” سأل فيل عن ذلك في تتابع سريع.
كان بإمكان جوستاف أن يتخذ خطوة في وقت سابق لأنه تمكن من البدء في فرض رسوم على ياركي الخاصة به ، لكنه لم يرغب في ذلك بسبب التعقيدات التي كانت متضمنة إذا تُرك ياركي لإعادة شحن نفسه دون توجيهه.
“ما هو السبب الذي جعل هذا الطفل يخوض معركة؟” سألت والدة إنجي.
دحرجت قطرة من الدم على أنفه وسرعان ما نظفها بأكمامه.
“لا توجد مشكلة على الإطلاق …” لوح جوستاف بذلك.
قال جوستاف داخليًا بينما كان عقله يركز على الياركي الوردي اللامع: “كانت إصاباتي ستزداد سوءًا إذا لم أعود إلى الوراء على الفور”.
ردت إنجي وهي ترى والديها جالسين على الأرائك أمامها: “أوه ، إنه يتأمل … فهمت.”
“خطير جدًا لأن التجديد لا يعمل بالسرعة الداخلية”
ترجمة: LEGEND
(“هل أنت غاضب منها؟”)
النظام فجأة سأل هذا السؤال من العدم.
النظام فجأة سأل هذا السؤال من العدم.
الآن هي فقط لا تعرف كيف ستخاطبه.
“ما علاقة ذلك بك؟ اهتم بعملك ” أجاب جوستاف داخليًا.
على الرغم من العناية بإصاباته، إلا أنه لا تزال هناك بعض الندوب التي لم تختف تمامًا، ولهذا السبب تم لف الضمادات حول وجهه ورقبته.
(“عملك هو عملي … ويمكنني أن أقول ذلك …”) قبل أن يتمكن النظام من إكمال جملته ، قاطعه جوستاف.
على الرغم من أن الطابق الأخير كان في حالة خراب بسبب المعركة في وقت سابق وأن العديد من الجيران كان لديهم أيضًا أجزاء من مبانيهم في حالة سيئة ، لم يصب أحد غير إنجي.
قال جوستاف: “اصمت هذه قضيتي… لا أريد أن أتحدث عنها”.
عندما عادت إنجي، طلبت عائلتها وأُبلغت أنهم موجودون حاليًا داخل شقة جوستاف.
(“…”)
—-
واصل جوستاف إعادة شحن ياركي بعد ذلك حيث أصبح النظام هادئًا.
“قال الأخ الأكبر جوستاف إنه لا يريد أن ينزعج … إنه في الغرفة يفعل هذا الشيء .. إمم، ما الذي سميته … توجيه سلالة الدم …” أجاب فيل بنظرة من عدم اليقين.
في غضون ساعتين تقريبًا ، وصل فيل إلى باب غرفته وأعلن مغادرتهم.
“الأخ الأكبر جوستاف ، تم الانتهاء من إصلاحات شقتنا ، لذلك نحن نغادر الآن … قالت أمي وأبي أنه لا ينبغي لنا إزعاجك ، لكن كان علي أن أقول ذلك” قال فيل.
“الأخ الأكبر جوستاف ، تم الانتهاء من إصلاحات شقتنا ، لذلك نحن نغادر الآن … قالت أمي وأبي أنه لا ينبغي لنا إزعاجك ، لكن كان علي أن أقول ذلك” قال فيل.
جلست إنجي ونظرت حولها بتعبير عصبي.
وأضاف قبل أن يستدير للمغادرة “إم أيضا … أعتقد أنه يجب عليك التحدث إلى اختي الكبيرة إنجي. لا يبدو أنها سعيدة”.
داخل برج منظمة الدم الختلط ، يمكن رؤية إندريك داخل غرفة صغيرة حيث تم وضع شاشة ثلاثية الأبعاد في المقدمة.
جوستاف ، الذي كان لا يزال جالسًا على سريره ، فتح عينيه ببطء ووقف من سريره.
جوستاف ، الذي كان لا يزال جالسًا على سريره ، فتح عينيه ببطء ووقف من سريره.
كانت إنجي وعائلتها على وشك المغادرة عبر الباب عندما خرج من غرفته باتجاه غرفة المعيشة.
في الوقت الحالي، تم استعادة حوالي أربعين في المائة فقط من طاقته، وكان منتصف الليل بالفعل.
“يا جوستاف، شكرًا على السماح لنا بالبقاء هنا ونأسف على الإزعاج”، كانت والدة إنجي أول من تحدثت بعد ملاحظة جوستاف.
“الأخ الأكبر جوستاف ، تم الانتهاء من إصلاحات شقتنا ، لذلك نحن نغادر الآن … قالت أمي وأبي أنه لا ينبغي لنا إزعاجك ، لكن كان علي أن أقول ذلك” قال فيل.
“لا توجد مشكلة على الإطلاق …” لوح جوستاف بذلك.
(“هل أنت غاضب منها؟”)
كما قال والدها بعض كلمات الامتنان.
ترجمة: LEGEND
“جوستاف، شكرًا”، نظرت إنجي إلى الأسفل ، متجنبة الاتصال بالعين مع جوستاف.
قال جوستاف وهو يسير عائداً باتجاه غرفته: “ليس من شأنك … عليك الانتظار حتى الغد لمعرفة ذلك”.
أومأ جوستاف برأسه عندما خرجوا من شقته.
ششششه!
“إنجي ، سأراك غدًا ” قال جوستاف فجأة بينما كان الباب يغلق.
لقد ألقى بما حدث منذ فترة في مؤخرة عقله ووصل إلى ذروته في تركيزه على إعادة شحن الياركي.
كان لدى إنجي تعبير مفاجئ على وجهها عندما سمعت ذلك ونظرت إلى الوراء لتحدق في جوستاف قبل أن يغلق الباب.
“عقوبتك على هذه الجرائم هي كما يلي …”
(“ماذا تخطط؟”)
ردت إنجي وهي ترى والديها جالسين على الأرائك أمامها: “أوه ، إنه يتأمل … فهمت.”
قال جوستاف وهو يسير عائداً باتجاه غرفته: “ليس من شأنك … عليك الانتظار حتى الغد لمعرفة ذلك”.
“الأخ الأكبر جوستاف ، تم الانتهاء من إصلاحات شقتنا ، لذلك نحن نغادر الآن … قالت أمي وأبي أنه لا ينبغي لنا إزعاجك ، لكن كان علي أن أقول ذلك” قال فيل.
داخل برج منظمة الدم الختلط ، يمكن رؤية إندريك داخل غرفة صغيرة حيث تم وضع شاشة ثلاثية الأبعاد في المقدمة.
قال جوستاف: “اصمت هذه قضيتي… لا أريد أن أتحدث عنها”.
كان قد تم تجريده من زيه الأبيض وهو يرتدي زيا أسود حاليا.
كان جوستاف حاليًا داخل غرفة نومه ، وحجب كل مصادر التشتيت مع التركيز على إعادة شحن ياركي.
يبدو أنه قد استعاد وعيه للتو لأنه كان يفحص نفسه حاليًا.
كان جوستاف قد عاد بالفعل إلى شقته قبل بضع دقائق.
على الرغم من العناية بإصاباته، إلا أنه لا تزال هناك بعض الندوب التي لم تختف تمامًا، ولهذا السبب تم لف الضمادات حول وجهه ورقبته.
قال جوستاف داخليًا بينما كان عقله يركز على الياركي الوردي اللامع: “كانت إصاباتي ستزداد سوءًا إذا لم أعود إلى الوراء على الفور”.
على الشاشة الثلاثية الأبعاد ، يمكن رؤية رجل يرتدي زيا عسكريا يتحدث.
“قال الأخ الأكبر جوستاف إنه لا يريد أن ينزعج … إنه في الغرفة يفعل هذا الشيء .. إمم، ما الذي سميته … توجيه سلالة الدم …” أجاب فيل بنظرة من عدم اليقين.
“عقوبتك على هذه الجرائم هي كما يلي …”
جوستاف ، الذي كان لا يزال جالسًا على سريره ، فتح عينيه ببطء ووقف من سريره.
—-
لقد ألقى بما حدث منذ فترة في مؤخرة عقله ووصل إلى ذروته في تركيزه على إعادة شحن الياركي.
ترجمة: LEGEND
“الأخ الأكبر جوستاف ، تم الانتهاء من إصلاحات شقتنا ، لذلك نحن نغادر الآن … قالت أمي وأبي أنه لا ينبغي لنا إزعاجك ، لكن كان علي أن أقول ذلك” قال فيل.
“عقوبتك على هذه الجرائم هي كما يلي …”
