أَلْعَابٌ خَطِيرَةٌ
ارتطم!
الفصل: 356 ألعاب خطيرة
الفصل: 356 ألعاب خطيرة
دقت أزمة من نوع مختلف حيث سقطت الشجرة التي سقطت للتو على درعي بشكل مباشر ، ووزن وقوة الاصطدام يسطحاني في لحظة ويضع العديد من الشقوق الشعرية في الهيكل الخارجي. على الأقل سيشفى هؤلاء بسرعة.
ترجمة: LUCIFER
ركضتُ مثل الاعمى والمسعور ، بأسرع ما يمكن بعيدًا عن الحشد (كنت آمل) بينما كان ‘الصغير’ يحدّ جنبًا إلى جنب. عندما تعثرت على ما شعرت بأنه كل عقبة ، وعثرة ، وبقعة غير مستوية من الأرض على طريقي ، حاولت الاندفاع إلى اليسار واليمين لتجنب الكرات النارية وغيرها من التعويذات التي استمرت في الانزلاق في طريقي. وقع الانفجار الغريب في الواقع قريبًا جدًا ، لكن بفضل ‘كرينيس’ التي تمسك بفكتي الفك السفلي مع كل مجسات ، كانت قادرة على توجيهي بعيدًا عن التعويذات التي اكتشفتها عن طريق توجيهي حرفيًا.
كان الأمر مهينًا لكنني كنت مهتمًا بالبقاء أكثر بكثير من كبريائي.
كنت في حيرة من أمري بشأن ما حدث في هذا اللقاء والأحداث الغريب ، لكن لم يكن علي التفكير في الأمر حتى هدأ الخطر المميت الحقيقي الذي وجدت نفسي فيه ، لذلك واصلت الركض بقدر ما استطاع.
حدق إسحاق في وجهي للحظة قبل أن يتمتم بشيء بصوت عالٍ لنفسه. ثم ضحك.
ارتطم!
شعرت بتحولها على ظهري للحظة قبل أن يؤدي ارتفاع آخر في الضغط إلى دفع الريح للخروج مني مرة أخرى.
أوتش! أنا أتعرض للهجوم! ما زلت أعمى وحيرًا ، توقف زخمي إلى الأمام فجأة وبقوة بسبب شيء يعيق طريقي. عدو؟ أشعر بغضبي!
[حسنًا ، ربما أذهب إلى الطابق العلوي أكثر قليلاً مما تنسبه لي.]
* العضة الكاسرة! *
سحق!
[حسنًا ، ربما أذهب إلى الطابق العلوي أكثر قليلاً مما تنسبه لي.]
غمرت فكي بالطاقة مع تفعيل المهارة النشطة وأغلقتهما على كل ما كان يعوق طريقي. شعرت بأي شيء كان منشقًا ومتحطمًا تحت قوة لدغتي ، متبوعًا بإحساس غامض بالوخز من قرون الاستشعار. ما هذا الشيء أمامي؟ لا أكتشف أي حرارة منه ، لذلك لا ينبغي أن يكون وحشًا. هوائياتي تخبرني أن شيئًا ما يميل على هذا النحو؟
فكر إسحاق للحظة وتجاهل.
اوف!
[إذن ما المسرحية الآن؟] كسر إسحاق السلام أولاً.
دقت أزمة من نوع مختلف حيث سقطت الشجرة التي سقطت للتو على درعي بشكل مباشر ، ووزن وقوة الاصطدام يسطحاني في لحظة ويضع العديد من الشقوق الشعرية في الهيكل الخارجي. على الأقل سيشفى هؤلاء بسرعة.
فكيف نجوت؟
[هل أنت بخير ، كرينيس؟ أعتقد أنني أسقطت علينا شجرة للتو.]
فكيف نجوت؟
[أنا بخير ، يا سيدي. مسطحة قليلاً ، لكنها جيدة بخلاف ذلك.]
فكيف نجوت؟
شعرت بتحولها على ظهري للحظة قبل أن يؤدي ارتفاع آخر في الضغط إلى دفع الريح للخروج مني مرة أخرى.
سأل [ماذا يعني ذلك بحق الجحيم؟].
اوف!
مددت كرينيس بعض مجساتها ونجحت في رفع الشجرة عنا قبل أن ترميها إلى جانب واحد.
مددت كرينيس بعض مجساتها ونجحت في رفع الشجرة عنا قبل أن ترميها إلى جانب واحد.
[شكرًا إسحاق] أخبرته ، [لقد سحبت أعمالي حقًا من سوق الهابطة.] ت.م(نكتة)
ابتسم الرجل المعني وهو يتخيل المشهد في ذهنه.
استلقي كلانا على الأرض في حالة ذهول محطمة لمدة دقيقة أو دقيقتين ، ولم يشعر أي منا بأي خطر ولا أحد منا على استعداد للتحرك دون قوة دافعة.
[لست متأكدًا تمامًا ،] لقد اعترفت ، [نحن بحاجة إلى مواصلة قتل الأشياء ، لكن الأمر سيصبح أكثر خطورة كلما طال الأمر.]
[هل أنت هنا يا ‘الصغير’؟]
اوف!
سأل [ماذا يعني ذلك بحق الجحيم؟].
[هم] جاء الرد الشاخر.
في تلك اللحظة رأيت إسحاق وطاقمه يقتربون.
رائع ، كل العصابة هنا.
كان الأمر مهينًا لكنني كنت مهتمًا بالبقاء أكثر بكثير من كبريائي.
بينما كنت في حالة ذهول منتظرة ، بدأ اللون الأبيض يتلاشى تدريجياً مع عودة رؤيتي الطبيعية. نور مبارك! قوة مقل العيون في كل مجدهم! بعد قضاء الكثير من الوقت في الاستحواذ على رؤيتي في الأيام الأولى لي على بانجيرا ، كان الأمر أكثر من مجرد إزعاج لإزالة هذا الإحساس ، حتى مؤقتًا. كان هذا البرق بالتأكيد شيئًا مميزًا. لم أرَ شيئًا مثله من قبل. ، القوة ، التأثير المدمر الهائل لها. لست متأكدًا من أنه حتى ‘الصغير’ كان بإمكانه النجاة من مثل هذا الشيء الذي أصابه مباشرة.
فكيف نجوت؟
ابتسم الرجل المعني وهو يتخيل المشهد في ذهنه.
مددت كرينيس بعض مجساتها ونجحت في رفع الشجرة عنا قبل أن ترميها إلى جانب واحد.
في تلك اللحظة رأيت إسحاق وطاقمه يقتربون.
[على الرحب والسعة؟]
[حسنًا ، دعنا نقول إنني مدين لك وترك الأمر عند هذا الحد ، إسحاق.]
جمعت عقولي المرهقة والتي ما زالت متناثرة إلى حد ما ما يلزم للعقل وتواصلت مع قائد الحرس السابق.
ابتسم إسحاق.
[حسنًا ، إذا لم يكن وجه الرمح.]
فكيف نجوت؟
أوقف خطوته.
سأل [ماذا يعني ذلك بحق الجحيم؟].
[هل أنت هنا يا ‘الصغير’؟]
أوقف خطوته.
[لا شيء] سخرت ، [كنت منزعجًا قليلاً عندما رميت ذلك الرمح في رأسي!]
فكيف نجوت؟
[إذا لم أفعل أن “ الترباس ” الخفيف يحولك إلى قشر مقرمش من ذاتك السابقة!] احتج إسحاق ، [كنت أتوقع شكرًا ، لأكون صادقًا!]
[حسنًا ، دعنا نقول إنني مدين لك وترك الأمر عند هذا الحد ، إسحاق.]
فكر إسحاق للحظة وتجاهل.
ترددت.
[إنها ليست قوقعة. إنه … لا يهم. أول شيء يتعين علينا القيام به هو تغيير وضعنا وانتظار انخفاض الحرارة. سيتعين علينا أن نكون يقظين للغاية في جميع الأوقات. يمكن أن يخيفنا الكارمودو في أي وقت ، ولدى هؤلاء الخدم السحرة عادة الظهور فجأة في أماكن محرجة.]
[هل تقصد أن تقول إنك رميت ذلك من أجل جعله بمثابة مانع صواعق لإنقاذي؟]
أومأ برأسه بقوة.
[بالطبع! لماذا أحاول قتلك؟]
[بالطبع! لماذا أحاول قتلك؟]
فكر إسحاق للحظة وتجاهل.
[ليس لدي أي فكرة ، لم أكن أعتقد أنك ستكون ذكيًا بما يكفي للتفكير في شيء من هذا القبيل.]
انجوي ❤️
حدق إسحاق في وجهي للحظة قبل أن يتمتم بشيء بصوت عالٍ لنفسه. ثم ضحك.
[حسنًا ، ربما أذهب إلى الطابق العلوي أكثر قليلاً مما تنسبه لي.]
[لست متأكدًا تمامًا ،] لقد اعترفت ، [نحن بحاجة إلى مواصلة قتل الأشياء ، لكن الأمر سيصبح أكثر خطورة كلما طال الأمر.]
غمرت فكي بالطاقة مع تفعيل المهارة النشطة وأغلقتهما على كل ما كان يعوق طريقي. شعرت بأي شيء كان منشقًا ومتحطمًا تحت قوة لدغتي ، متبوعًا بإحساس غامض بالوخز من قرون الاستشعار. ما هذا الشيء أمامي؟ لا أكتشف أي حرارة منه ، لذلك لا ينبغي أن يكون وحشًا. هوائياتي تخبرني أن شيئًا ما يميل على هذا النحو؟
كان بإمكاني الموافقة فقط ، وأنا ما زلت منهكًا من مغامرتي السيئة.
[شكرًا إسحاق] أخبرته ، [لقد سحبت أعمالي حقًا من سوق الهابطة.] ت.م(نكتة)
[هل أنت هنا يا ‘الصغير’؟]
[على الرحب والسعة؟]
[لا شيء] سخرت ، [كنت منزعجًا قليلاً عندما رميت ذلك الرمح في رأسي!]
[مانت تلك الرمية حقا رهيبة لا أعتقد أنني رأيت شخصًا بذراع كهذه من قبل.]
اوف!
فكر إسحاق للحظة وتجاهل.
كلما ركز على الصورة في ذهنه ، زادت لهجته الريفية في المقدمة. لقد كان أحد الأشياء الأكثر إثارة للاهتمام التي لاحظتها حول التواصل المباشر بين العقل والعقل هو أن الشخص لا يزال يميل إلى التفكير في الرسائل بنفس الطريقة التي يتحدث بها ، واللهجات وكل شيء.
[أين كنت سترى أحدهم يرمي؟ لا أعتقد أن لدى النمل فسيولوجيًا لذلك.]
ترجمة: LUCIFER
لم يكن مخطئًا ، لكنه لم يستوعب تمامًا ما كنت أقوله أيضًا. كنت أتحدث عن تجربتي على الأرض. من الواضح أن هناك الكثير من الأشياء الخيالية والمجنونة التي يمكن أن تحدث في هذا العالم لم تكن موجودة على الأرض ، ولكن المستويات المختلفة من القدرة بين البشر هي التي لا تزال تفاجئني. لا بد أنه ألقى ذلك الرمح الثقيل على مسافة مائة متر! إنجاز لا يوصف للقوة على عالمي القديم
بينما كنت في حالة ذهول منتظرة ، بدأ اللون الأبيض يتلاشى تدريجياً مع عودة رؤيتي الطبيعية. نور مبارك! قوة مقل العيون في كل مجدهم! بعد قضاء الكثير من الوقت في الاستحواذ على رؤيتي في الأيام الأولى لي على بانجيرا ، كان الأمر أكثر من مجرد إزعاج لإزالة هذا الإحساس ، حتى مؤقتًا. كان هذا البرق بالتأكيد شيئًا مميزًا. لم أرَ شيئًا مثله من قبل. ، القوة ، التأثير المدمر الهائل لها. لست متأكدًا من أنه حتى ‘الصغير’ كان بإمكانه النجاة من مثل هذا الشيء الذي أصابه مباشرة.
ابتسم الرجل المعني وهو يتخيل المشهد في ذهنه.
[هل أنت بخير ، كرينيس؟ أعتقد أنني أسقطت علينا شجرة للتو.]
[لم أكن متأكدًا من أنني سأصل إلى هناك ، لأكون صادقًا ،] اعترف ، [رأيت “التشكيل” الخفيف في السحابة فوق رأسك وتوقعت أنك ستكون نخبًا إذا أصابك ذلك. مهارة رمي ليست هي الأفضل ، لذلك كنت قلقًا بعض الشيء من أنني قد أسيء إليك ولكني لم أستطع التفكير في طريقة أخرى لتحويل هذا الضوء.]
[ليس لدي أي فكرة ، لم أكن أعتقد أنك ستكون ذكيًا بما يكفي للتفكير في شيء من هذا القبيل.]
[خطر ، يمكنني التعامل معه. أما بالنسبة لبقية شعبي هنا ، فيبدو أنهم أقوياء مكرسون للحفاظ على قوقعتك اللامعة في قطعة واحدة. أعتقد أنهم سيستمرون.]
كلما ركز على الصورة في ذهنه ، زادت لهجته الريفية في المقدمة. لقد كان أحد الأشياء الأكثر إثارة للاهتمام التي لاحظتها حول التواصل المباشر بين العقل والعقل هو أن الشخص لا يزال يميل إلى التفكير في الرسائل بنفس الطريقة التي يتحدث بها ، واللهجات وكل شيء.
[بالطبع! لماذا أحاول قتلك؟]
[حسنًا ، دعنا نقول إنني مدين لك وترك الأمر عند هذا الحد ، إسحاق.]
أوقف خطوته.
[كما تقول أنتوني.]
[حسنًا ، ربما أذهب إلى الطابق العلوي أكثر قليلاً مما تنسبه لي.]
جلس كلانا في تأمل صامت لبعض الوقت.
[هل تقصد أن تقول إنك رميت ذلك من أجل جعله بمثابة مانع صواعق لإنقاذي؟]
[إذن ما المسرحية الآن؟] كسر إسحاق السلام أولاً.
[هل تقصد أن تقول إنك رميت ذلك من أجل جعله بمثابة مانع صواعق لإنقاذي؟]
[لست متأكدًا تمامًا ،] لقد اعترفت ، [نحن بحاجة إلى مواصلة قتل الأشياء ، لكن الأمر سيصبح أكثر خطورة كلما طال الأمر.]
الفصل: 356 ألعاب خطيرة
ابتسم إسحاق.
أوتش! أنا أتعرض للهجوم! ما زلت أعمى وحيرًا ، توقف زخمي إلى الأمام فجأة وبقوة بسبب شيء يعيق طريقي. عدو؟ أشعر بغضبي!
[خطر ، يمكنني التعامل معه. أما بالنسبة لبقية شعبي هنا ، فيبدو أنهم أقوياء مكرسون للحفاظ على قوقعتك اللامعة في قطعة واحدة. أعتقد أنهم سيستمرون.]
[إنها ليست قوقعة. إنه … لا يهم. أول شيء يتعين علينا القيام به هو تغيير وضعنا وانتظار انخفاض الحرارة. سيتعين علينا أن نكون يقظين للغاية في جميع الأوقات. يمكن أن يخيفنا الكارمودو في أي وقت ، ولدى هؤلاء الخدم السحرة عادة الظهور فجأة في أماكن محرجة.]
وأشار إسحاق إلى [يجب أن نبقى منتشرين أيضًا]. [إذا حاولوا أن ينزلوا علينا قفصًا آخر ووقعنا جميعًا في الداخل ، فستصبح الأمور قبيحة.]
ترددت.
وأشار إسحاق إلى [يجب أن نبقى منتشرين أيضًا]. [إذا حاولوا أن ينزلوا علينا قفصًا آخر ووقعنا جميعًا في الداخل ، فستصبح الأمور قبيحة.]
[أنا بخير ، يا سيدي. مسطحة قليلاً ، لكنها جيدة بخلاف ذلك.]
[صحيح] وافقت.
[هل أنت بخير ، كرينيس؟ أعتقد أنني أسقطت علينا شجرة للتو.]
مع التخطيط لأساسيات خطواتنا التالية ، اختلنا مع إسحاق ومجموعته للعثور على مكان ما للتعافي ليس بعيدًا عن الحشد ، ولكن بعيدًا بما يكفي لنكون مرتاحًا. أحتاج بشدة إلى الخبرة وسأضطر إلى الاستمرار في المخاطرة من أجل الحصول عليها.
سأل [ماذا يعني ذلك بحق الجحيم؟].
انجوي ❤️
[ليس لدي أي فكرة ، لم أكن أعتقد أنك ستكون ذكيًا بما يكفي للتفكير في شيء من هذا القبيل.]
