تَحَطُّمُ اَلْبَرْقِ
الفصل: 355 تحطم البرق
في اللحظة الأخيرة ألقيت بنفسي على جانب واحد ، وتعثرت ساقاي على بعضهما البعض وسقطت نحو الأرض حيث حدثت عدة أشياء في وقت واحد.
ترجمة: LUCIFER
على ارتفاع قريب إلى جانب الطريق ، ظهر إسحاق ورماة السهام ، كل منهم ينحني أقواسهم ويصوبون على العبيد السحرة. عندما انطلقت السهام في الهواء ، اضطر السحرة إلى تشتيت انتباههم ، ورفعوا الحواجز للدفاع عن أنفسهم من وابل الصواريخ مع الحفاظ على هجومهم الخاص.
ثم جاء البرق.
وجه بعض السحرة انتباههم إلى تعطيل إسحاق ومجموعة الصيد الخاصة به ، حيث قاموا بقذف التعاويذ عليهم التي أحرقت الهواء. لكن في هذا النطاق ، كان من الصعب عليهم أن يكونوا دقيقين وقاتلين بدرجة كافية. كان الرماة قادرين على الخروج من منطقة الخطر في الوقت المناسب بحيث تمكنوا من تجنب الإصابة ، لكن السحرة نجحوا في تشتيت الرماة الذي كان هدفهم.
[سأحاول!]
طوال هذا الوقت ، واصل ‘الصغير’ شق طريقه من خلال الخطر. لقد كان يؤدي أداءً جيدًا بشكل ملحوظ ، وهو ما يكفي لأنني كنت مقتنعًا بأننا سنكون واضحين.
ثم بدأ البرق في السقوط …
[لن أفعل ، يا سيدي!]
سحلية ساحرة لعينة! قد يكون هذا غير معقول بعض الشيء ، لكني أتمنى لو سمحت لي بقتل عبيدك دون الانتقام!
مع قلب إحساسي المانا ، يمكنني القول أن العمل الرائع قد انتهى الآن. كانت جارالوش قد امتلئت نواتها وتوجهت في هذا الاتجاه ، وكان لدى كارمودو ما يكفي من الاهتمام المجاني لنسج عاصفة رعدية أخرى معًا. وهو شيء لم نكن بحاجة إليه!
[انتزاع تعالي الي!] صرخت.
[أنا أقفز من فوق ، يا ‘الصغير’!] صرخت وقفزت بعيدًا عن القرد الكبير في اللحظة التي رأيت فيها فرصة.
[‘الصغير’؟]
كانت ‘كرينيس’ تتجول بشكل محموم بين العشب إلى جانب الطريق ، وكان جسدها بحجم كرة السلة مدعومًا على مجساتها الصغيرة الدائمة القوية. كان يمكن أن يكون رائعا في وضع أقل محفوفة بالمخاطر المميتة.
وكنا خارج المنزل مرة أخرى! لا يزال قائما هو الموت! باستخدام قدرتها على الإحساس بالمانا ، وجهتنا كرينيس بعيدًا عن الحشد وهربنا.
[كرينيس ، تواصلي معي!] صرخت.
الفصل: 355 تحطم البرق
وبينما كانت تتلوى وتتأرجح في طريقها إلى الأمام ، مدت كرينيس طرفًا طويلًا من جسدها الرئيسي نحوي.
وجه بعض السحرة انتباههم إلى تعطيل إسحاق ومجموعة الصيد الخاصة به ، حيث قاموا بقذف التعاويذ عليهم التي أحرقت الهواء. لكن في هذا النطاق ، كان من الصعب عليهم أن يكونوا دقيقين وقاتلين بدرجة كافية. كان الرماة قادرين على الخروج من منطقة الخطر في الوقت المناسب بحيث تمكنوا من تجنب الإصابة ، لكن السحرة نجحوا في تشتيت الرماة الذي كان هدفهم.
انجوي ❤️
اندفاعة!
وجه بعض السحرة انتباههم إلى تعطيل إسحاق ومجموعة الصيد الخاصة به ، حيث قاموا بقذف التعاويذ عليهم التي أحرقت الهواء. لكن في هذا النطاق ، كان من الصعب عليهم أن يكونوا دقيقين وقاتلين بدرجة كافية. كان الرماة قادرين على الخروج من منطقة الخطر في الوقت المناسب بحيث تمكنوا من تجنب الإصابة ، لكن السحرة نجحوا في تشتيت الرماة الذي كان هدفهم.
لقد قمت بتنشيط المهارة وقوتي على التحمل غرس جسدي ، وأرسلتني إلى الأمام مع طاقة حيوية. اندلعت رشقات نارية من اللهب من حولي ، مغنية درعي بينما بدأ البرق يتساقط من فوق.
وبينما كانت تتلوى وتتأرجح في طريقها إلى الأمام ، مدت كرينيس طرفًا طويلًا من جسدها الرئيسي نحوي.
لا رحمة للغزاة!
ركزت عقلي الفرعية على حدودها ، واستخدمتها لتحليل المعلومات من الهوائيات ، والحرارة التي شعرت بها من النار وخطوط المستقبل غير الواضحة التي تهمس لي من خلال الهوائيات الخاصة بي. من خلال المزاح يسارًا ويمينًا ، فعلت كل ما في وسعي للتخلص من هدف معذبي بينما كنت أشق طريقي إلى كرينيس.
لقد قمت بتنشيط المهارة وقوتي على التحمل غرس جسدي ، وأرسلتني إلى الأمام مع طاقة حيوية. اندلعت رشقات نارية من اللهب من حولي ، مغنية درعي بينما بدأ البرق يتساقط من فوق.
هذا … لا يبدو صحيحًا. لا تهتم بالأمر الآن ، نحن بحاجة لإخراج الجحيم من هنا! مرة أخرى ، حان الوقت للاندفاع!
[انتزاع تعالي الي!] صرخت.
مع كل ثانية مرت نضع مترًا آخر بين الحشد والسحرة وبيننا وبدأ الأمر يخبرنا ، وأصبح من الأسهل تفادي وتجنب التعويذات القادمة في طريقنا ، باستثناء واضح من ضربات البرق من الأعلى.
لكن الآن ، اركض إلى التلال!
دفعتني المهارة إلى درجة كافية لدرجة أن ‘كرينيس’ كانت قادرة على الإمساك درعي والبدء في الانجراف نحوي.
وجه بعض السحرة انتباههم إلى تعطيل إسحاق ومجموعة الصيد الخاصة به ، حيث قاموا بقذف التعاويذ عليهم التي أحرقت الهواء. لكن في هذا النطاق ، كان من الصعب عليهم أن يكونوا دقيقين وقاتلين بدرجة كافية. كان الرماة قادرين على الخروج من منطقة الخطر في الوقت المناسب بحيث تمكنوا من تجنب الإصابة ، لكن السحرة نجحوا في تشتيت الرماة الذي كان هدفهم.
الفصل: 355 تحطم البرق
[لا تفلتيها ، كرينيس!]
مع السقوط ، حملت ‘كرينيس’ نفسها على ظهري بعد أن ترنحت في استخدام اللامسة التي كانت قد تمسكت بها ، والآن تشبثت بحياتها العزيزة عندما ركضت ساقي بينما ، عيني غطيت الأرض بسرعة عالية .
[لن أفعل ، يا سيدي!]
[لا تفلتيها ، كرينيس!]
[راااااه!]
هذا … لا يبدو صحيحًا. لا تهتم بالأمر الآن ، نحن بحاجة لإخراج الجحيم من هنا! مرة أخرى ، حان الوقت للاندفاع!
ثم بدأ البرق في السقوط …
بووم! يووم!
*بووم!*
[كرينيس ، تواصلي معي!] صرخت.
بدا لي صوت الرعد وكأنه انفجار حيث سقطت الضربات على بعد أمتار قليلة. قفز ‘الصغير’ قريبًا وتعرض للضرب عدة مرات ، وتجاهلها قدر المستطاع لأنه جعل سحر البرق من أجلي.
كان بإمكاني رؤية إسحاق على التل ، وهو يقفز من قدم إلى أخرى ويصرخ في وجهي. لا أستطيع أن أفهم أيها الغبي! لست على وشك إنشاء جسر ذهني وسط هذا الفشل الذريع! لا يزال زملائه الرماة يتفادون الكرة النارية الغريبة ويطلقون العنان للسهام عندما يستطيعون ذلك. سيكون من الرائع أن يزعج قائدهم عناء المساعدة.
اندفااااااعة!
لكن الآن ، اركض إلى التلال!
طوال هذا الوقت ، واصل ‘الصغير’ شق طريقه من خلال الخطر. لقد كان يؤدي أداءً جيدًا بشكل ملحوظ ، وهو ما يكفي لأنني كنت مقتنعًا بأننا سنكون واضحين.
مع كل ثانية مرت نضع مترًا آخر بين الحشد والسحرة وبيننا وبدأ الأمر يخبرنا ، وأصبح من الأسهل تفادي وتجنب التعويذات القادمة في طريقنا ، باستثناء واضح من ضربات البرق من الأعلى.
مع إحساس مانا الخاص بي ، أبقيت علامات التبويب على المانا المتعثرة. إنه لأمر مثير للإعجاب حقًا مقدار المانا المليء بهذه التعويذة. كل هذه الطاقة فقط الي؟ يجب أن يكون الكارمودو مرتبطًا أكثر بقليل بقابلات العبيد. كنت سأشعر بالسوء تجاه ساحر السحلية إذا لم يسيروا مع وحش عملاق مع جيش عملاق باتجاه منزلي.
بووووووم!
لا رحمة للغزاة!
مع السقوط ، حملت ‘كرينيس’ نفسها على ظهري بعد أن ترنحت في استخدام اللامسة التي كانت قد تمسكت بها ، والآن تشبثت بحياتها العزيزة عندما ركضت ساقي بينما ، عيني غطيت الأرض بسرعة عالية .
لكن الآن ، اركض إلى التلال!
[هل أنت بخير ، كرينيس؟]
انجوا بأرواحكم!
طوال هذا الوقت ، واصل ‘الصغير’ شق طريقه من خلال الخطر. لقد كان يؤدي أداءً جيدًا بشكل ملحوظ ، وهو ما يكفي لأنني كنت مقتنعًا بأننا سنكون واضحين.
*بووم!*
[انتزاع تعالي الي!] صرخت.
بدأت السحابة المظلمة المعلقة على ارتفاع منخفض في الظهور وتموج بالكهرباء. توقفت صواعق البرق للحظة واستطعت أن أرى بإحساس مانا أن القوة في التعويذة تتكثف باتجاه نقطة مركزية.
ركزت عقلي الفرعية على حدودها ، واستخدمتها لتحليل المعلومات من الهوائيات ، والحرارة التي شعرت بها من النار وخطوط المستقبل غير الواضحة التي تهمس لي من خلال الهوائيات الخاصة بي. من خلال المزاح يسارًا ويمينًا ، فعلت كل ما في وسعي للتخلص من هدف معذبي بينما كنت أشق طريقي إلى كرينيس.
انجوا بأرواحكم!
بدأ ضوء يتوهج في أعماق السحابة. أصبح أكثر إشراقًا في الثانية حتى أصبح إشراقًا قريبًا من العمى اخترق عيني. شيء كبير قادم! أنا لست من أشد المعجبين بهذا!
بووووووم!
اندفااااااعة!
[احترس فوق ‘الصغير’! ابتعد عني!]
مع السقوط ، حملت ‘كرينيس’ نفسها على ظهري بعد أن ترنحت في استخدام اللامسة التي كانت قد تمسكت بها ، والآن تشبثت بحياتها العزيزة عندما ركضت ساقي بينما ، عيني غطيت الأرض بسرعة عالية .
بدأ ضوء يتوهج في أعماق السحابة. أصبح أكثر إشراقًا في الثانية حتى أصبح إشراقًا قريبًا من العمى اخترق عيني. شيء كبير قادم! أنا لست من أشد المعجبين بهذا!
[احترس فوق ‘الصغير’! ابتعد عني!]
[احترس فوق ‘الصغير’! ابتعد عني!]
هز القرد ذو وجه الخفاش رأسه وزمر بغضب لكنه أُجبر على إطاعة أمري المباشر وقفز إلى جانب واحد ، ووضع مسافة بيننا. في الأعلى ، تقلصت السحابة على نفسها حيث تركزت المانا المتبقية داخلها إلى نقطة واحدة.
كانت ‘كرينيس’ تتجول بشكل محموم بين العشب إلى جانب الطريق ، وكان جسدها بحجم كرة السلة مدعومًا على مجساتها الصغيرة الدائمة القوية. كان يمكن أن يكون رائعا في وضع أقل محفوفة بالمخاطر المميتة.
كان إسحاق قد جمع نفسه ، ويمكنني أن أراه الآن بحربة في يدي. كما يمكن لرامي الرمح ، ركض إلى الأمام وبزئير عظيم أطلق الرمح في قوس مرتفع بدا وكأنه يتجه نحوي.
تم ضرب الرمح في الأرض حيث كنت أركض بضربة مدوية ، اندفع السلاح المعدني المدفوع بعمق في الأرض حيث دفع الزخم المؤخرة إلى الأمام حتى وقف السلاح عموديًا.
انتظر لحظة ، إنه يتجه نحوي! ماذا بحق الجحيم!
هاااه!
في اللحظة الأخيرة ألقيت بنفسي على جانب واحد ، وتعثرت ساقاي على بعضهما البعض وسقطت نحو الأرض حيث حدثت عدة أشياء في وقت واحد.
[لن أفعل ، يا سيدي!]
تم ضرب الرمح في الأرض حيث كنت أركض بضربة مدوية ، اندفع السلاح المعدني المدفوع بعمق في الأرض حيث دفع الزخم المؤخرة إلى الأمام حتى وقف السلاح عموديًا.
لا رحمة للغزاة!
ثم جاء البرق.
ركزت عقلي الفرعية على حدودها ، واستخدمتها لتحليل المعلومات من الهوائيات ، والحرارة التي شعرت بها من النار وخطوط المستقبل غير الواضحة التي تهمس لي من خلال الهوائيات الخاصة بي. من خلال المزاح يسارًا ويمينًا ، فعلت كل ما في وسعي للتخلص من هدف معذبي بينما كنت أشق طريقي إلى كرينيس.
بووووووم!
[أنا … أعتقد ذلك!]
سحلية ساحرة لعينة! قد يكون هذا غير معقول بعض الشيء ، لكني أتمنى لو سمحت لي بقتل عبيدك دون الانتقام!
كسقوط رمح من السماء. امتلأ بصري بالضوء في لحظة ، وتمنيت ، ليس للمرة الأولى ، أن يكون لدي جفون. هذا سوف يعطيني بعض الحروق الخطيرة في شبكية العين! اخترق التأثير الأرض وأرسل وابلًا من الأرض في الهواء. كانت القوة شرسة للغاية ، فتموجت في الهواء واصطدمت بي عندما سقطت ، وحرقتني وأرسلتني إلى نهايات متقطعة ، وسحقت ‘كرينيس’ في ظهري.
لا رحمة للغزاة!
لقد تم طهي! أيضا ، لا أستطيع أن أرى!
مع السقوط ، حملت ‘كرينيس’ نفسها على ظهري بعد أن ترنحت في استخدام اللامسة التي كانت قد تمسكت بها ، والآن تشبثت بحياتها العزيزة عندما ركضت ساقي بينما ، عيني غطيت الأرض بسرعة عالية .
ليس هذا فقط ، أذني ترن كأنني جرس ضرب! ما هذا بحق الجحيم ؟! هل انا حي كلها بيضاء !؟
[هل أنت بخير ، كرينيس؟]
مع كل ثانية مرت نضع مترًا آخر بين الحشد والسحرة وبيننا وبدأ الأمر يخبرنا ، وأصبح من الأسهل تفادي وتجنب التعويذات القادمة في طريقنا ، باستثناء واضح من ضربات البرق من الأعلى.
[راااااه!]
[أنا … أعتقد ذلك!]
[احترس فوق ‘الصغير’! ابتعد عني!]
[‘الصغير’؟]
ليس هذا فقط ، أذني ترن كأنني جرس ضرب! ما هذا بحق الجحيم ؟! هل انا حي كلها بيضاء !؟
بووووووم!
[راااااه!]
حسنا هذا جيد.
*بووم!*
[اه ، كرينيس؟]
وكنا خارج المنزل مرة أخرى! لا يزال قائما هو الموت! باستخدام قدرتها على الإحساس بالمانا ، وجهتنا كرينيس بعيدًا عن الحشد وهربنا.
ثم بدأ البرق في السقوط …
[نعم سيدي؟]
اندفااااااعة!
[لا تفلتيها ، كرينيس!]
[هل هناك فرصة لإخباري بأي طريق للمضي قدمًا؟]
ركزت عقلي الفرعية على حدودها ، واستخدمتها لتحليل المعلومات من الهوائيات ، والحرارة التي شعرت بها من النار وخطوط المستقبل غير الواضحة التي تهمس لي من خلال الهوائيات الخاصة بي. من خلال المزاح يسارًا ويمينًا ، فعلت كل ما في وسعي للتخلص من هدف معذبي بينما كنت أشق طريقي إلى كرينيس.
[سأحاول!]
[أنا أقفز من فوق ، يا ‘الصغير’!] صرخت وقفزت بعيدًا عن القرد الكبير في اللحظة التي رأيت فيها فرصة.
وكنا خارج المنزل مرة أخرى! لا يزال قائما هو الموت! باستخدام قدرتها على الإحساس بالمانا ، وجهتنا كرينيس بعيدًا عن الحشد وهربنا.
مع كل ثانية مرت نضع مترًا آخر بين الحشد والسحرة وبيننا وبدأ الأمر يخبرنا ، وأصبح من الأسهل تفادي وتجنب التعويذات القادمة في طريقنا ، باستثناء واضح من ضربات البرق من الأعلى.
انجوي ❤️
مع قلب إحساسي المانا ، يمكنني القول أن العمل الرائع قد انتهى الآن. كانت جارالوش قد امتلئت نواتها وتوجهت في هذا الاتجاه ، وكان لدى كارمودو ما يكفي من الاهتمام المجاني لنسج عاصفة رعدية أخرى معًا. وهو شيء لم نكن بحاجة إليه!
