Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أوفرلورد 217

الفصل الرابع: حصار

الفصل الرابع: حصار

غلاف المجلد الثالث عشر

 

♦ ♦ ♦

هل هي مجنونة؟ هل يجب أن أشفيها بالسحر؟ سيكون الأمر مخيفًا بعض الشيء إذا كان هذا أحد الآثار الجانبية للبعث ، لا أريد أن ينتهي بي الأمر بتشويه شخصيتها مع مرور الوقت.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

الفصل الرابع: حصار

لن يتم الثناء عليكِ على التسرع…

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

“كلمات فيجار دونو صحيحة ، ناسرين دونو ماذا عن تدمير تروس البشر ، وبعد ذلك― ”

 

♦ ♦ ♦

نظرًا لأن ريميديوس قد تم دفعها للخلف بقوة التأثير ، تقدم فيجار إلى الأمام بزئيره ، ورفع فأسه عالياً وأسقطته نحوها.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“هيههيههيه ، حسنًا ، كان ذلك عرضًا ضوئيًا رائعًا يا فيجار دونو ، ألم تصب بأي أذي حقاً؟ ”

الجزء 1

أخيرًا بدأ الجيش المنتشر على الجانب الآخر من الجدار في التقدم ، تحرك الجناحان الأيمن والأيسر لقوات تحالف أنصاف البشر إلى الأمام بالتوازي ، اقترب الجيش في الوسط من بوابة المدينة في تشكيلة متعددة الطبقات.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“قفي هنا في الوقت الحالي ”

كانت نهاية الشتاء بعيدة المنال ، وكان الجو باردًا ، رغم أنه لم يشعر بالبرد بفضل فروه الأسود اللامع الذي يغطي جسده بالكامل ، وأيضا إرتدائه لملابس فوق فروه وفر له عزلًا ممتازًا ، ولن يرتجف حتى لو كان يرتدي دروعاً معدنية كاملة.

…إنهم أقوياء ، لا أعرف ما إذا كان بإمكاني هزيمتهم حتى لو كان قتالًا واحدًا لواحد… أو يمكنني ذلك؟ ليس لدي أي فرصة إذا كان الأمر يتعلق بثلاثة ضد واحد.

 

ألقى غوستاف هذه الكلمات بصوت عالٍ ، ورددت الغرفة صدى صوته وهو يحاول تهدئة تنفسه المرتبك.

ومع ذلك ، كان يرتجف لسبب مختلف الآن.

 

 

“هاه؟ ألست أنت مرافقة الملك الساحر – آه ، لا ، هل هي أنت حقاً ، يا أنسة؟ ”

هذا السبب كان الغضب.

لم تدخل نيا في منطقة تأثير تعويذة 「تحت العلم المقدس」 ، لقد شعرت أن ذلك غير ضروري لأنها كانت تملك الخاتم الذي أقرضه لها الملك الساحر ، لهذا السبب شعرت بالخوف من الموت قبل قليل ، ومع ذلك ، لم تكن هناك دموع في عيون نيا ، وبدلاً من ذلك ، أمسكت قوسها قبل أن تُظهر نفسها.

 

 

إن وصف هذا الغضب الهائل بـ “بالغيظ” لن يكون خاطئاً.

على أي حال ، آينز قد قرر إعطائها للسحليتان حتى يعملا بجد على إنجاب المزيد من الأطفال النادرين.

 

 

خرج منه هدير منخفض – مثل ذلك الذي يصنعه وحش آكل للحوم – ونقر على لسانه.

 

 

 

بالنسبة لأفراد عرقه – زوستيا – كان إصدار أصوات الحيوانات دليلاً على أنهم لا يستطيعون التحكم في عواطفهم ، وهذا ليس ما يجب على الشخص البالغ فعله.

 

 

 

ومع ذلك ، كان هذا فقط بين زملائه من أفراد عرقه.

في خضم مشاعرها القوية ، ضربت ريميديوس قبضتها على الطاولة ، كشخص دخل عالم الأبطال ، سحقت تلك الضربة منطقة الطاولة تحتها واقتلعت جزءً منها ، بدا نمط الضرر الغريب وكأن عملاقًا قد ضغط على حافة الطاولة ، وهذا دل على مدى غضبها.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

إذا سمع أحدهم هذا الهدير يتسرب من بين أسنانه الحادة ، فسوف يرتجف من الخوف أو يتجمد من الرعب.

 

 

بدون الدرع الذي أقرضه لها الملك الساحر ، لم يكن هناك شك في أن نيا كانت ستُغرز في بطنها.

أدار ظهره لمدينة البشر التي كان يحدق بها الآن وعاد إلى معسكره.

…آه ، كلما فكرت في الأمر ، كلما زاد الألم في معدتي…

 

 

حتى لو كان قائدهم الأعلى هو جالداباوث ، حاكمهم الذي يتمتع بقوة ساحقة ، إلا أن العديد من الخلافات عديمة الفائدة إندلعت كل يوم بين العديد من الأعراق الذين اجتمعوا تحت قيادته.

“لقد قلت هذا عدة مرات بالفعل ، ولكن من المؤكد أن كالكا سما محبوسة في مكان ما ، كان هناك بالادين وكهنة انهاروا في كل مكان بعد تلك المعركة مع جالداباوث ، لكننا لم نتمكن من العثور على كالكا سما و كيلارت في أي مكان ، لن يحتاج لنقلها* إذا ماتت أنا متأكدة من أنها أُخذت كرهينة “. (نقلها يعني ما عندو ما يسوي بالجثتها)

 

 

تم تقسيم قوات تحالف أنصاف البشر إلى ثلاث جيوش رئيسية.

 

 

 

الجيش الأول كان مكوناً من 40.000 جندي ، تم حشدهم ضد الجيش الجنوبي للمملكة المقدسة.

 

 

 

الجيش الثاني كان مكوناً من 50.000 جندي ، وكانوا مسؤولين عن إدارة وحراسة معسكرات الإعتقال ، حيث كانوا يحتجزون الأسرى من المملكة المقدسة.

اخترق سهمها الغير متردد الدرع البشري – صدر طفل – والنصف بشري الذي خلفه.

 

 

الجيش الثالث كان مكوناً 10.000 جندي ، وكانوا مسؤولين عن استكشاف المملكة الشمالية المقدسة ، واستعادة الموارد المختلفة ، ومهام متنوعة أخرى.

لقد كان أحد أعضاء العشرة الأوائل في جيش أنصاف البشر ، مثله.

 

 

يتألف الأفراد هنا من 40.000 جندي من أصل 50.000 جندي ، والذين كانوا مخصصين لإدارة معسكرات الاعتقال*.

” جلالة الملك! شكرًا جزيلاً لك على قدومك إلى هنا لمساعدتنا! ”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

「 تحت العلم المقدس 」 كانت تعويذة تتمحور حول البالادين الذي ألقاها ، مما يعني أن تأثيرها كان أقوى عندما تم تجميع العديد من الناس داخل نصف قطرها الفعال ، ومع ذلك ، هذا أدى فقط إلى سقوط المزيد من الضحايا.

(يعني الجيش الثاني المخصص لإدارة معسكرات الاعتقال تم اقتطاع منهم 40.000 جندي لأجل أن يأتوا إلى هذا المكان)

“إيه !؟ لا ، لا ، ليس الأمر كذلك ، أنا مرافقة من بالادين هذا البلد “.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ضحكت ريميديوس.

كان من الطبيعي أن تكون مخيماتهم مزدحمة مع وجود مثل هذه الأعداد الغفيرة ، ومع ذلك لا أحد اعترض طريقه ، ولم يتوقف أو حتى يبطئ من وتيرته.

ومع ذلك ، في كل مرة يتم فيها استخدام الخاتم ، يتم تطبيقها على عصا واحدة فقط في كل مرة ، وعليه الانتظار لمدة ساعة قبل أن يتمكن من تغييره ، وكان هناك عيب أن إستهلاك المانا كان كبيراً جداً ، ولكن بغض النظر عن ذلك فلا يزال عنصرًا قيمًا للغاية .

 

 

بالتأكيد لم يكن هناك أحد في العالم يجرؤ على الوقوف في طريق صخرة ضخمة متدحرجة.

“لن ندع هؤلاء الأوغاد يمرون ، حتى لو كان هذا آخر شيء نفعله!”

 

اختفى قلقها بشأن جيش أنصاف البشر تماماً.

لم يجرؤ أحد من الحاضرين على الوقوف في طريقه ، بالنظر إلى الهالة الإستبدادية المحيطة به.

“لقد تدربتم كثيرًا طوال يوم أمس! كل ما عليكم فعله الآن هو إظهار ثمار ذلك التدريب ، لا داعي للتوتر! ” توقفت ريميديوس للحظة ، ثم صرخت بصوت أعلى من ذي قبل.

 

 

سار كما لو كان وحيدًا في أرض قاحلة ، وسرعان ما ظهرت خيمة مزخرفة أمامه.

 

 

ببساطة ، كان الاختلاف بين المحاربين و البالادين هو أن المحاربين كانوا في الصفوف الأمامية الهجومية بينما كان البالادين في الصفوف الأمامية الدفاعية.

كان هناك جنود من أنصاف البشر يقفون أمام الخيمة ، لكنهم لم يكونوا حراسًا ، كانوا هناك للإستجابة لأوامر ساكني الخيمة ، بعبارة أخرى ، كانوا خدم.

 

 

“ماذا!؟ هذا ما حدث ، هذا مؤسف”

فتحوا طريقاً له ليعبر خوفًا منه ، وقام بسحب الستارة التي كانت بمثابة باب للخيمة بوحشية ، فقط ليرى أنصاف البشر الخمسة في الغرفة يلقون بنظرات حادة عليه.

“…من مظهره ، أعتقد أنه إلدر ليتش ، يبدو أن هناك نوعًا من الإلدر ليتش بدون جلد ، ومع ذلك… هل لدى الإلدر ليتش القدرة على إيقاف تعاويذتي؟ هل السبب رداءه؟ يبدو مثيراً للإعجاب ، لا ، أو لأن المستدعي يمتلك قوة عظيمة؟ ”

 

 

يمكن احتساب أنصاف البشر في الداخل من بين العشرة الأوائل في جيش أنصاف البشر ، باستثناء الشياطين ، على الرغم من أنه كان يشعر بالثقل الجسدي لنظراتهم عليه ، إلا أن سلوكه الهادئ لم يتغير على الإطلاق.

على الرغم من أن صرخات الندم تلك تردد صداها في كل مكان ، إلا أن الرشق بالحجارة لم يتوقف.

 

ربما قد تلقى ضربة مباشرة من آكلي الحجارة ، لأن دماغه كان يتسرب ، عينه الزجاجية تحدق في الفراغ ، وقريبًا جدًا قد يكون هذا مصير نيا أيضًا.

بصفته أحد أعضاء العشرة الأوائل في جيش أنصاف البشر ، قام بالشخير وألقى بنفسه على أحد المقاعد الفارغة ، ومع ذلك ، فإن الجزء السفلي من جسمه الوحشي يعني أن الجلوس في المقعد يشبه الإستلقاء.

“هل لي أن أسأل عن سبب ذلك؟ هل هناك شيء تريد مني أن أفعله؟ ”

 

فحص آينز نفسه على الفور ، ثم نظر حول الغرفة للتأكد من أن تأثيره كان ملكًا للملك المطلق الذي كان الملك الساحر ، بعد ذلك ، جلس ببطء على كرسي وكان الوضع الذي تبناه هو “الملك آينز رقم 24″.

على الرغم من أن أحد الخمسة أومأ برأسه قليلاً له ، إلا أنه لم يلتفت له ، حيث أن عيناه كانتا تُركزان بقوة على النصف بشري الذي يحتل مقعد الشرف.

 

 

 

كان النصف بشري الذي يجلس على ذلك المقعد يشبه الثعبان الذي نمت أذرعه.

“أنا قادرة على الوفاء بالتزاماتي كمرافقة بفضل قوتك يا جلالة الملك ، أيضاً ، أنا سعيدة جدا للسماح لي بالبقاء إلى جانبك يا جلالة الملك “.

 

 

كان لدى الحراشف الموجودة على جسمه لمعان رطب ، مما أدى إلى خليط مُنوع من الألوان ، وبذلك أُطلق عليه لقب مستعار “حراشف قوس قزح” ، لم تكن حراشفه جميلة فحسب ، بل قيل إن صلابتهم تنافس صلابة حراشف التنين ، بالإضافة إلى ذلك ، كان يتمتع بمقاومة سحرية عالية ، ومُجهز بترس كبير ودرع مسحور ، عندما الأخذ في الحسبان براعته كمحارب أيضًا ، سيكون مؤهلاً أن يتم إعتباره أقوى كيان في تلال أبيليون.

قام نصف بشري بدا أن طوله حوالي 3 أمتار بقطع رأس أحد الأسرى ثم رفع رأسه المقطوع بشكل مقلوب ، لقد رأت نيا بوضوح كيف أن الأرض شربت الكميات الهائلة من الدم الأحمر الطازج المسكوب عليها.

 

 

كان إسمه روكيش ، النصف بشري من جنس ناغاراجاس ، لقد تم تعيينه كقائد لهذا الجيش من قبل إمبراطور الشياطين.

كان هناك أقل من 20 أسيرًا ، كانوا من الذكور والإناث والكبار والأطفال ، ولكن لم يكن بينهم كبار السن ، كان جميع الأسرى عراة ومملوئين بالندوب والكدمات.

 

 

كان بجانبه سلاحه المفضل المعروف بـ ” رمح الجفاف ثلاثي الشعب ” الذي يمتلك قوة مروعة.

“― سوف ندع الملك الساحر يتعامل مع هذا المكان! دعونا نذهب للمساعدة حيث يحتاجون إلينا! ”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لم تهتفوا للأشخاص الذين قاتلوا كدروع لكم ، ولكن من أجل شخص ظهر متأخرًا!!!!!

(اكتبوا في قوقل الرمح ثلاثي الشعب عشان تشوفوا شكله)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

“―لماذا لم نهاجم بعد؟”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

“أنا ، أنا لست متأكدة!”

وجّه سؤاله إلى روكيش بنبرة خافتة.

 

 

“حقا؟ إذن اختبئ في الجدران وراقب ما يحيط بك “.

لقد مرت ثلاثة أيام كاملة منذ أن وصلوا إلى المدينة التي سيطر عليها البشر الذين شكلوا جيش المقاومة ، ومع ذلك لم تندلع حتى مناوشة منذ ذلك الحين.

 

 

 

“…أعلم أن جدران البشر مزعجة ، لكن تلك الجدران ليست شيئًا أمام أعدادنا”

 

 

لوحت نيا القوس بيدها اليسرى إلى أسفل وإلى الجانب.

كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لأعضاء تحالف أنصاف البشر ، والذين يمكن أن يتجاهلوا تمامًا وجود مثل تلك الجدران ، يجب ألا تكون هناك صعوبة إذا تمت تخصيص الأفراد القادرين بعناية.

 

 

 

“هل نحن خائفون؟”

كانت هناك تعويذة غامضة من الطبقة الرابعة تسمى 「الرمح الفضي」 ، كانت تعويذة هجومية جسدية ، ولكن نظرًا لامتلاكها خصائص الفضة ، فقد كانت تعويذة مدمرة للغاية ضد الأعداء الذين كانوا ضعفاء ضد الفضة ، بالإضافة إلى ذلك ، كان لهذه التعويذة أيضًا تأثير خاص يُعرف باسم “الثقب” ، مما يجعلها تلحق المزيد من الضرر بالخصوم الغير مدرعين ، ومع ذلك ، فقد كان أيضًا عيب يتمثل في إمكانية تقليل الضرر بالدروع.

 

“ارموا تلك الحجارة!”

“مخلب الشيطان دونو”

 

 

 

ظهر تعبير شرير على وجهه – فيجار لاجاندالا – عندما تمت مخاطبته بلقب ” مخلب الشيطان ” ، حدق بعينيه في العضو الآخر من جنسه الذي كان حاضرًا قبل أن يعيد انتباهه إلى ناغاراجاس.

 

 

 

كان لقب “مخلب الشيطان” معروفًا في جميع أنحاء التلال ، وكان متواجداً منذ ما يقرب من 200 عام من الزمان.

كانت نبرة ذلك الشخص لطيفة للغاية لدرجة أنها كانت غير منسجمة مع ساحة القتال ، وتحدث دون أي قسوة.

 

 

لم يكن هذا لأن عرق زوستيا كانوا يعيشون لمدة طويلة جداً ولكن لأن اللقب تم تناقله عبر الأجيال.

 

 

“هل… قنومت… بهمنزية… جمقفعيا؟” (هل قمت بهزيمتهم جميعا)

بالنسبة له ، كان هذا اللقب شيئًا ورثه عن والده ، كان يعلم جيدًا أنه لا يستحقه في الوقت الحالي ، لهذا السبب كان عليه أن يبني سمعته في سلسلة المعارك القادمة ، ومع ذلك ، لم يكن قادرًا على إثبات قوته – بصفته وريث اللقب – للعالم حتى الآن.

 

 

 

كل الذين هزمهم كانوا ضعفاء ، لم يكن هناك أي شخص يمكنه أن يتلقى أكثر من ضربة واحدة من فأسه المسحور ذو قبضتين “جناح الحافة”.

 

 

“أستطيع رؤية العظم…”

هذا الوضع لا يمكن أن يستمر.

 

 

 

لم يستطع السماح بانتهاء هذه الحرب بينما لا يزال الآخرون يعرفونه على أنه مجرد تابع لقائد الشياطين جالداباوث ، لقد احتاج إلى فرصة لرفع سمعته الشخصية وليصنع لنفسه اسمًا كمحارب ، وقد حان الوقت لذلك.

كانت ريميديوس متأكدة من أن خصمها في موقف دفاعي.

 

 

ومع ذلك ، لم يكن لدى روكيش أي نية للهجوم ، كان استياء فيجار من هذا القرار هو سبب حديثه معه بهذه الطريقة.

“―لماذا لم نهاجم بعد؟”

 

يبدو أن كلمات نيا قد أثرت على وتر حساس لدى الملك الساحر ، لأنه نظر إلى نيا مرة أخرى.

“يقولون أن الملك العظيم (بوسير) كان يسيطر على تلك المدينة ، لا تخبرني أنك خائف لأن الأعداء لديهم شخص يمكنه هزيمته؟ ”

لقد أسقطت سهمها لأن هجوم آكلي الحجارة جعل جسد نيا يئن من الألم ، لكن هذا لم يكن السبب الوحيد.

 

“حقاً؟”

الملك العظيم – الملك الذي قاد عرق البافولك إلى العظمة.

 

 

 

لقد كان أحد أعضاء العشرة الأوائل في جيش أنصاف البشر ، مثله.

“حافظي على انتباهك عليّ ، أيتها البشرية! قاتلي بجدية! ”

 

لقد كان أحد أعضاء العشرة الأوائل في جيش أنصاف البشر ، مثله.

كان فيجار واثقًا من أنه على قدم المساواة مع الملك العظيم ، على الرغم من فنون الدفاع عن النفس المزعجة التي يمكن أن تحطم الأسلحة ، ولذلك ، أي شخص يمكنه التغلب على الملك العظيم ، سَيُعتبر خصماً جديراً.

أشارت ريميديوس إلى الخريطة الممتدة عبر الطاولة بذقنها ، يبدو أن غوستاف قد فهم ما قصدته ، لأنه أومأ برأسه.

 

“هل تلك الأنثى البشرية لديها لقب؟”

“سأتعامل معها ، فلماذا لم نهاجم بعد؟”

حتى الآن ، لا تزال آذان نيا ترن ببكاء طفل بينما يمضغ نصف بشري بطنه ، كان مصحوبًا بصوت تمزق أحشائه.

 

 

يمكنه التفكير في شخص واحد فقط يمكنه هزيمة شخص بقوة الملك العظيم.

كان آخر شخص هو زميلاً من نفس عرقه ، والذي ظل صامتًا طوال هذا الوقت ، وإسمه موار براكسوا.

 

 

لابد وأنها تلك الأنثى ، البالادين البشرية والتي سمع عنها من الشائعات ، إذا كانت الشائعات صحيحة ، فقد تكون قادرة على هزيمة الملك العظيم.

 

 

على الرغم من أن ريميديوس تستطيع أن تستخدم قدرات درعها للطيران لفترة قصيرة من الوقت ، إلا أنها لن تتمتع بحرية حركة كاملة أثناء الطيران ، كان الصعود والنزول والانعطاف مرهقين للغاية ، ولن تتمكن من استخدام أسلوبها القتالي المعتاد ، إذا تمكن خصومها من إلقاء تعويذة 「الطيران」، فقد لا تتمكن أبدًا من الوصول إليهم بهجماتها ، مع أنها كانت تمتلك فنون الدفاع عن النفس التي سمحت لها بشن هجمات بالسيف بعيدة المدى ، إلا أنه سيكون من الصعب الفوز بسرعة عندما يأخذ المرء في الحسبان حقيقة أن فعالية هجماتها كانت أقل بكثير.

لقد رسم صورة ضبابية لبالادين بسيف متوهج في ذهنه.

 

 

“لم أسمع أبدًا باسم فيجار لاجاندالا ، ومع ذلك ، هناك شخص من عرق زوستيا يستخدم الفأس مثلك وهو مشهور جدًا ، إنه مخلب الشيطان ، مخلب الشيطان ، فاجو سانديكنارا”.

” فيجار دونو ، حقيقة أنك ، كقائد ، ستقول مثل هذه الأشياء على الرغم من قدومك متأخرًا دون حتى اعتذار تجعلني… لا تتحمس كثيرًا ، أعلم ، أعلم “.

 

 

“نووو!”

لوح له روكيش بطريقة مريحة.

 

 

 

“عجباً ، عجباً ، يُحدث الصغار الجاهلون الكثير من الضوضاء حتى عندما لا يعرفون شيئًا “.

لم تذهب جهود جلالة الملك عبثًا ، فهناك أناس يفهمون…

 

والسبب في ذلك هو أن التوهج على السيف اتبع مسار السيف وهو يتحرك لأسفل ، وسيمر عبر الفأس ويدخل جسد فيجار.

التي كانت تضحك كان لديها أربعة أذرع ، كانت ملكة عرق ماجيلوس ، وهي امرأة تحمل لقب ” برق شعلة الجليد ”  واسمها ناسرين بيلت كيور.

 

 

“….همم؟”

جعد فيجار جبينه.

بعد أن سقط البتيروبوس متجهين نحوها ، زفرت نيا بخفة ، كان بإمكانها السمع مرة أخرى بعد أن تحررت من حالة فرط التركيز هذه..

 

بحثت نيا عن شكل الملك الساحر الذي اختفى في السماء ، وبينما اعتقدت أنه من المؤسف أنها لم تستطع رؤيته ، دخلت نيا البرج الجانبي.

لقد شعر أنه يُمكن أن يهزمها في قتال ، لكن ناسرين كانت ماهرة في السحر ، لذلك كان يخشى أن تقلب الطاولة عليه بطريقة غير متوقعة إذا حدث قتال ، ومع ذلك ، فهو – بصفته وريثًا للقب ” مخلب الشيطان ” – لن يكون قادرًا على مواجهة أسلافه إذا سمح لشخص ما أن يناديه بـ صغير.

ومع ذلك ، حتى لو جمعت الأعمال الصالحة طوال حياتها بهدف الوصول إلى راحتها الأبدية ، فقد كانت تخشى مواجهة نهاية حياتها.

 

“آه ، إذا ساءت الأمور حقًا ، فعليك بالفرار ناحية الشرق ، على الأرجح ، هذا هو المكان الوحيد الذي قد تتاح لك فيه فرصة للبقاء على قيد الحياة “.

“والمُسنون الذين يحبون الجلوس على مؤخراتهم يسببون مشاكل لبقيتنا أيضًا”

 

 

 

كان لدى عرق ماجيلوس عمر طويل ، ونظرًا لأن فيجار قد سمع عن لقبها عندما كان طفلاً ، فمن المفترض أن يكون عمرها قد تجاوز النصف.

لا أستطيع أن أرى بوضوح ، ولكن أول اثنين من أنصاف البشر يبدون مثل المقاتلين المهرة ، ربما النصف بشري الذي يشبه القرد راهب ، والتي تمتلك أربعة أذرع تبدو وكأنها ساحرة ، أو انها شيء اخر؟

 

 

لم يستطع معرفة عمر بشرتها عند فحص وجهها بسبب جميع مستحضرات التجميل التي كانت تضعها ، لكن حقيقة أنها كانت تغطي بشرتها تعني أنها شعرت بعمرها الطويل أيضًا ، بالإضافة إلى ذلك ، من المؤكد أن العطر الزهري المحيط بها كان علامة على استخدام العطر لإخفاء الرائحة الكريهة لدى كبار السن.

 

 

 

“―هووه”

 

 

كان هناك 「الرمح الصاعق」 الذي يلحق ضررًا بعنصر البرق.

ضيّقت ناسرين عينيها وملأ البرد الجليدي الهواء في الخيمة ، كانت هذه ظاهرة جسدية وليست نفسية.

“هذا صحيح ، في الواقع ، لقد فوجئت تمامًا بتعاويذ المنفعة التي يستطيع السحر توفيرها “.

 

 

“―أنا لا أكذب ، لقد قلت الحقيقة”

“بالطبع لا ، قائدة ، كان هذا هو الخيار الأفضل في ذلك الوقت ، ومع ذلك… لقد اعتمدنا كثيرًا على قوة الملك الساحر ، كما قلتِ سابقًا ، إذا حررنا معسكرات الاعتقال تلك بقوتنا الخاصة ، فلم نكن لنكون في هذا الوضع الآن ، من يدري ، قد يكون هناك أناس يخافون ويكرهون الملك الساحر ، لكونه واحدًا من الأوندد “.

 

هل كانت خاصية عرقية دفاعية؟ تعويذة وقائية ألقتها على نفسها؟ هل قاومت التعويذة بشكل طبيعي؟ هل هناك عنصر سحري يحميها؟ أم شيء آخر؟

قام فيجار بتعديل نفسه عندما قال ذلك ، لم يكن الجزء السفلي من جسم عرق الزوستيا مجرد زخرفة ، ولكنه كان شيئًا يمتلك براعة وحش وقوة تفجيرية ، على الرغم من أن أسلوبه القتالي المعتاد كان سيتضمن الانحناء للاستفادة الكاملة من قدراته البدنية ، إلا أنه لم يفعل ذلك ، كان ذلك لأنه أراد أن يقدم نفسه على أنه الشخص الذي يتمتع بالأفضلية ، والذي تنازل ببساطة عن المبادرة لها.

 

 

هؤلاء الناس لم يفروا في وجه الرعب لأنهم آمنوا بها ، لم تستطع أن تظهر لهم الجانب المُخزي من نفسها.

“هذه ليست مجرد مسألة كذب ، يجب أن أعلمك كيفية مخاطبة السيدات باحترام ، هذا هو أيضا واجبي كشخص أكبر منك”.

“هذا صحيح ، في الواقع ، لقد فوجئت تمامًا بتعاويذ المنفعة التي يستطيع السحر توفيرها “.

 

 

وسط كل هذا التوتر ، تحدث روكيش قائلاً:

 

 

جعدت ريميديوس جبينها ونظرت إلى الرموز* الموضوعة على الخريطة.

“إكبحا نفسيكما ، أنتما الاثنان ، هذا مجلس حرب ، إذا استمر كلاكما في إثارة المشاكل هنا ، فسيتعين علي إبلاغ جالداباوث سما بهذا”.

“قائدة ، أنتِ هنا”

 

لم تستطع فهم ما حدث أمام عينيها ، يمكنها أن تفهم ما إذا كان قد تعرض للضرر أو تجنب الهجمة* ، لكن هذا – كان الأمر وكأن شيئًا لم يحدث على الإطلاق.

الآن بعد أن طرح روكيش اسم زعيمهم المطلق ، لم يكن أمامهما خيار سوى التراجع ، ومع ذلك ، استمروا في التحديق في بعضهما البعض ، وكأنهما يقولان “هذا لم ينته بعد” و “أنت من بدأت القتال وأنا سوف أنهيه”

كان هذا هجومًا تم شنه من أولئك الذين قبلوا أنه يجب التضحية بالقليلين لأجل إنقاذ أكبر عدد من الأرواح.

 

“آه ، لا داعي لأن تكون رسميًا جدًا… المعذرة ، نعم ، لقد تم تكليفي بمهمة خدمة الملك الساحر كمرافقة “.

“هاه… حسنًا ، بصفتي شخصًا قويًا ، أعلم أنه ما باليد حيلة في كون الشخص قويًا ، لكن يجب أن يعرف كلاكما ما يعنيه التعاون”

“لا تخافوا!” صاح البالادين الذي ألقى التعويذة.

 

 

“هيهيهيهيه ، ليس لديك الحق في التعليق على الآخرين أيضًا”

“ماذا!؟ هذا ما حدث ، هذا مؤسف”

 

 

سخر نصف بشري مغطى بالفراء الأبيض من تذمر روكيش بضحكة.

 

 

كانت هذه جرعة نيفيريا ، كانت جودتها أدنى قليلاً من جودة الجرعات المصنوعة من يغدراسيل ، وكانت لا تزال في مرحلة التطوير ، ومع ذلك ، قد تستطيع هذه الجرعة الأرجوانية باللحاق بأثر الجرعة الحمراء في المستقبل ، أو قد ينتهي به الأمر ليكون قادرًا على صنع جرعات يغدراسيل الحمراء.

“همم ، هذا صحيح ، الآن ، مخلب الشيطان دونو ، بشأن سؤالك الذي طرحته قبل قليل ، ليس الأمر كما لو أنني خائف ، كان الملك العظيم شخصاً شجاعًا وقوياً ، ولكن بالتأكيد كل الحاضرين هنا متساوون في القوة ”

“أنا متعبة بعض الشيء ، ولكن الأهم من ذلك ، أن قلبي قد إستنار ، أنا متأكدة تمامًا من أنك يا جلالة الملك هو العدل! ”

 

“…أويا؟… أنا لست محاربة لذا لست متأكدة جدًا ، لكنهم ضعفاء جدًا”

نظر روكيش إلى مخلب الشيطان و برق شعلة الجليد ، ثم إلى الأشخاص الثلاثة المتبقين.

الصف الثالث والصف الرابع كانوا يتألفون من مستخدمي الرماح الطويلة.

 

لم يكن الناس في هذا البلد – على وجه التحديد ، البالادين – من النوع الذي يفعل ذلك ، لكنها أرادت أن تُظهر للملك الساحر أنه ليس كل شخص في هذا البلد مثلهم.

كان أحدهم نصف بشري يشبه القرد ومغطى بفراء أبيض طويل ، وكان يرتدي العديد من العناصر الواقية المصنوعة من الذهب.

ابتسمت نيا – أم أنها ابتسامة ساخرة؟ من الطبيعي أن يتخذ جسد المرء موقفًا دفاعيًا في مواجهة ابتسامة معادية أو شريرة ، لكن اتزان آينز الملكي كان غير قابل للكسر.

 

ومع ذلك ، لا يمكن للمرء أن يقول إنه لم يكن هناك أفراد أقوياء في جيش أنصاف البشر ، والذين يمكن أن يقفوا بالتساوي مع ريميديوس ، بالفعل ، كان من المحتمل جدًا وجود كيانات كهؤلاء.

كان ملك أكلي الحجارة ، وإسمه هاليشا أنكرى.

“لقد أخبرتك! أنا هو خصمك! ”

 

 

كشخص متفوق في عرقه ، يمكن أن يكتسب هو وآخرون مثله قدرات خاصة مختلفة من تناول المعادن ، على سبيل المثال ، من خلال تناول الماس ، يمكن أن يكتسبوا مؤقتًا مقاومة الأضرار الجسدية التي لا يمكن تجاوزها إلا عن طريق هجمات بواسطة أسلحة الهراوة ، عادة ، يمكن تنشيط ثلاث قدرات فقط في وقت واحد ، ولكن يمكنه تخزين أكثر من ذلك بكثير ، كان هذا أيضًا سبب تسميته بالمتحول.

وفقًا لتعليمات ريميديوس ، حلقت قنابل حارقة من فوق رؤوس رجال الميليشيات ، وكان من الممكن سماع أصوات تحطيم الفخار بالقرب من البوابة مع ظهور جحيم حارق ، كان أنصاف البشر حول البوابة محاطين بنيران كبيرة.

 

 

ثم كان هناك جنرال الأورثرووس الذي أومأ برأسه لفيجار عندما دخل الخيمة.

 

 

 

كان ملفوفًا بدرع مُتقن الصنع وبجانبه خوذة مُتقنة الصنع بالمثل ، ورمح الفارس بجانبه ، كان اسمه هكتوايز آه راغارا.

“أيها البالادين ، إذا هُزم الاثنان اللذان تقدما ، استمروا في قتالهم واحدًا لواحد ، الترتيب سيكون كالتالي: سابيكوس و إستيبان و فرانكو و غالبان ”

 

 

لم تكن إيماءته إلى فيجار احترامًا لقدرات فيجار الشخصية ، ولكن تجاه عرق زوستيا كَكُل ، كان هذا هو السبب الذي جعل فيجار غير سعيد.

صاح الحشد “أوه!”.

 

ربما… أنثى…

ومع ذلك ، لم يستطع ببساطة تحدي هكتوايز في مبارزة لإثبات قوته ، بالتأكيد ، سيكون فيجار هو المنتصر في معركة فردية ، ومع ذلك ، لم يكتسب هكتوايز شهرة بسبب قوته الفردية ، ولكن لأنه كان جنرالًا مشهورًا يمكنه أن ينتصر على الرغم من امتلاكه عُشر قوات خصمه ، سيقلب الطاولة إذا تعلق الأمر بقتال جماعي ، ولم يكن هناك شيء مخجل أكثر من الاحتجاج على القوة الشخصية للفرد والقول “أنا أقوى منك” أثناء معرفة ذلك ، هذا هو السبب في أن فيجار واجه صعوبة في التعامل مع عرق الأورثرووس.

 

 

 

كان آخر شخص هو زميلاً من نفس عرقه ، والذي ظل صامتًا طوال هذا الوقت ، وإسمه موار براكسوا.

 

 

“اسمك ريميديوس ، أليس كذلك… أنت تعرفين أنني فيجار العظيم ، كائن ذو قوة عظمى سيتردد اسمه في جميع أنحاء العالم؟ ، إذا لم تركزي بكل جسدك وروحك ، فسوف تموتين في ثوان ”

يُعرف أيضًا بلقب ” الفولاذ الأسود ” ، وكان جوالاً ، ويُطلق عليه غالبًا الظل الذي يمر عبر الظلام.

 

 

 

لقد كان نادرًا بين عرق زوستيا ، الذين استفادوا عادةً من مواهبهم الجسدية وقاتلوا بالقوة الغاشمة ، لأنه استخدم تقنيات التخفي والمفاجأة والتسلل كجزء من مهاراته المخيفة في الاغتيال ، جاء لقبه من إرادته التي لا تتزعزع وحقيقة أنه سيقضي على أي هدف يضعه نصب عينيه.

 

 

(معنى هذا القول هو أنه من الأفضل أن تكون في مكان سيئ وأن تحكم هذا المكان بدلاً من أن تذهب إلى مكان جيد وتعمل كخادم هناك)

على الرغم من أن فيجار لم يعتقد أنه سيخسر أمامهم ، إلا أن كل شخص يجلس هنا سيكون خصمًا مزعجًا بالنسبة له في قتال مباشر.

 

 

عندما صرخت ريميديوس بشكل مهيب ، ظهرت تعابير توتر وقلق على وجوه رجال الميليشيات.

“إذن دعونا نعود إلى موضوع سبب عدم مهاجمتنا لهم ، ذلك لأنني تلقيت أوامر من جالداباوث سما في مدينة ريمون “.

 

 

“لماذا؟ هذه العناصر ستكون مفيدة لكِ في القتال القادم ، ففي النهاية ، أنتِ محاربة ، وتفتقرين إلى المانا لذلك قد لا تتمكنين حتى من استخدام قدرة القلادة ، لماذا لا تأخذينهم وتجربيهم؟ ”

“ماذا قلت؟ هل هذا صحيح؟”

إذا تمكنت من هزيمة أنصاف البشر الأقوياء الثلاثة هؤلاء ، سيمكنها حماية الناس هنا ، بهذه الطريقة ، سيستعيدون ثقتهم في المملكة المقدسة.

 

 

كان سؤال فيجار يرجع إلى حقيقة أنه من بين هذا الجيش المكون من 40.000 فرد ، كان روكيش هو الوحيد الذي كان على اتصال مباشر بجالداباوث ، بحلول الوقت الذي تم فيه استدعاء الآخرين إلى مدينة كالينشا ، كان رجاله بالفعل على إستعداد للقتال وينتظرون أن يتم نشرهم.

“انت تمزحين ، سوف تتلوث أسطورتي إذا احتجت إلى مساعدة في قتلها ، سيتحدث الكثير من الناس عن هذا إذا هزمتها في قتال فردي “.

 

 

كان جالداباوث يتنقل باستمرار بين مختلف المدن ، لذلك كانت هناك فرص قليلة لتلقي التوجيهات منه شخصيًا.

 

 

حاولت نيا النهوض ، لكن الملك الساحر ضغط على كتفيها واستلقت مرة أخرى.

” جالداباوث سما قال أنه علينا أن نمنح البشر الذين يحتلون المدينة بضعة أيام”

 

 

 

“نمنحهم بعضة أيام؟ لماذا؟”

 

 

لقد عقدت العزم على مواصلة القتال ، حتى لو كان ذلك يعني إزهاق أرواح الأطفال ، لم تستطع تحمل فقدان الرغبة في القتال بعد أن تم قذف سهم منجنيق عليها.

“قال إن ذلك لأجل تخويفهم ، يوجد أقل من 10.000 شخص في تلك المدينة ، ولا يستطيع الكثير منهم القتال ، في المقابل ، جميع من هنا يمكنهم القتال… إلى أي مدى تعتقد أن البشر المتحصنين في تلك المدينة سيكونون خائفين؟ ”

 

 

 

“فهمت… هكذا إذن ، جالداباوث سما مخيف حقا “.

“…هذا الملك بارد الإنفعالات ، ولكن مع ذلك فهو رجل سيختار طريقة تسمح له بإنقاذ أكبر عدد ممكن من الناس… لا ، إنه أوندد ، في هذه الحالة ، يجب أن يكون هناك سبب لعدم مشاركته في هذه المعركة ، أعني ، لقد رأيته في ذلك الوقت “.

 

 

“هيهيهيهيه ، حقًا ، ومع ذلك ، أنا أفهم ما تشعر به ، فيجار دونو ، السؤال الآن هو كم من الوقت يجب أن نمنحهم؟ ”

“هذه ليست مجرد مسألة كذب ، يجب أن أعلمك كيفية مخاطبة السيدات باحترام ، هذا هو أيضا واجبي كشخص أكبر منك”.

 

 

“لا ، يمكننا أن نقرر بالضبط عدد الأيام الإضافية التي سنمنحها لهم ، ومع ذلك ، قد يكون لدينا طعام مخزن يكفي لمدة شهرين ، ولكن لن يكون من الجيد منحهم هذه المدة الطويلة “.

أنا بحاجة لإعادة هذا السلاح ، هناك العديد من الأسباب التي تدفعني إلى الهرب ، لكن ، ولكن ، ماذا سيفكر أعداء جلالة الملك إذا هربت وأنا أحمل السلاح الذي أقرضني إياه؟ في هذه الحالة-

 

كان شعورًا جمع بين الصدمة والخوف والغضب الشديد.

“هل لأننا ما زلنا بحاجة للتعامل مع الأسرى؟”

 

 

 

لم يكن هناك سوى 10.000 فرد من أنصاف البشر المتبقين لإدارة عدد هائل من الأسرى البشريين ، مع أن أنصاف البشر أقوى من البشر ، إلا الأعداد الكبيرة للبشر في معسكرات الإعتقال قد يمثلون مشكلة ، كان من المحتمل جدًا أنهم لن يكونوا قادرين على التعامل مع أي أعمال شغب أو انتفاضات.

 

 

 

“لهذا السبب بالتحديد جمعتكم جميعًا هنا ، من أجل وضع خططنا للمستقبل ، أنا شخصياً أعتقد أنه يمكننا أن نتحرك بعد يومين ونختتم الأمور ، هل من إعتراض؟ ”

 

 

 

لم يعترض أحد ، بما في ذلك فيجار.

“همف ، لقد تم تقرير أنني سأتعامل معها قررنا “.

 

“حقاً؟”

“حسنا ، سنهاجم بعد يومين ، سنواصل مراقبتهم حتى ذلك الحين “.

 

 

عندما فكرت نيا في الأمر ، جاءت ضربة أخرى من الأعداء.

كان هناك احتمال أن يقوم البشر بشن هجوم مضاد ، على الرغم من أن ذلك إحتمال ضعيف جداً.

“احتموا! الأعداء ليس لديهم ذخيرة غير محدودة! من المستحيل عليهم أن يحضروا الكثير معهم! ”

 

 

“هذا يعني أن الوقت قد حان للتعامل مع البشر الذين جلبناهم معنا ”

ربما كان من الأفضل أن تطلب من الملك الساحر أن يأخذ الأمير كاسبوند ويهرب ، لكن هذه الخطوة كانت ذات فائدة مشكوك فيها.

 

 

بعض أنصاف البشر يأكلون لحم البشر ، وعادة ما يفضلون الطعام الطازج ، لم يكن لدى عرق زوستيا أي تفضيل خاص للجسد البشري ، بالنسبة لهم ، لحوم الأبقار ولحوم الأحصنة أفضل ، ومع ذلك ، فإن معظمهم يفضلون اللحوم البشرية الطازجة على لحوم الأبقار.

 

 

“جلالة الملك…” بدا وكأن حجرًا ثقيلًا سقط من صدرها “أنا أفهم الآن”

في المقابل ، كان لدى ناسرين “برق شعلة الجليد” نظرة اشمئزاز على وجهها ، ربما كان ذلك بسبب أن عرق الماجيلوس لم يأكلوا البشر ، ولأنهم كانوا يشبهون البشر إلى حد ما.

 

 

 

“هيهيهيهيهيه ، ماذا عن قتلهم وأكلهم أمام المدينة غدا ، هذا يجب أن يرعبهم ”

“المرافقة نيا باراجا ، مع أننا نرغب في حملك… إلا أن نقص المواد اللازمة للنقالة يجعل الأمور صعبة ، هل يمكنكِ الوقوف؟”

 

 

”فكرة ممتازة ، وبعد ذلك سنعلن أننا سنهاجم في اليوم التالي… ”

 

 

“هذا ، هذا― ”

“ليست هناك حاجة للضغط عليهم بهذه القوة ، ماذا سيحدث إذا استسلموا؟ ، القتال ممتع إذا كان لديهم الأمل في الفوز ، وبالتالي سيكافحون بكل قوتهم ، لا شيء أكثر مللًا من قتل الأشخاص الذين فقدوا الإرادة في العيش”.

المشكلة هي شعب بلدنا ، كان غوستاف محقًا عندما قال إن هذه فرصتنا ، يمكننا نحن البالادين أن نظهر قوتنا لحمل الناس على التخلي عن أفكارهم الغبية حول الملك الساحر… ومع ذلك ، إذا ظهر جالداباوث ، علينا أن نسمح له بالتعامل معه.

 

“تفعيل:「 التعافي الثقيل 」!”

أراد فيجار مقاتلة أعداء أقوياء ، لا جدوى من مواجهة الضعفاء.

 

 

 

“بالفعل ، أيضا ، هناك أمر مهم أخر من جالداباوث سما ، يجب ألا نقتلهم جميعًا ، لذا سنترك القليل منهم يهرب ، لذلك ، خطتي هي قتل كل من يحرسون البوابة الغربية – من جانبنا (التي في جهتنا) – ومطاردة من يحرسون البوابة الشرقية وجعلهم يهربون بعيدًا “.

“آه ، لا ، لكن… الملك الساحر إنه وحده… ”

 

 

“بعبارة أخرى ، أيا كان من يهاجم البوابة الشرقية يجب أن يكون قادراً على السيطرة على جنوده ، أليس كذلك؟ ،  وإلا سينتهي بهم الأمر بذبح كل البشر “.

تحسنت قوة رميها بسرعة خلال هذه المعركة ، كانت هذه هي الطريقة التي تمكنت بها من قتل جاجان ، على الرغم من أنه كان مصاباً بسبب معركته مع البالادين الذي قُطع رأسه.

 

“شكرا جزيلا لك جلالة الملك ، أعدك بأنني سأعود حية “.

بعد أن قالت ناسرين ذلك ، اتجهت عيون الجميع إلى فرد واحد.

 

 

“لا بأس”

“مفهوم… إذن هل يمكنني إحضار جميع أقاربي؟”

 

 

 

“هل يمكنك ترك القليل منهم؟ سأجعلهم يعملون كمبعوثين”

 

 

 

“بالتأكيد ، روكيش دونو ، في هذه الحالة ، سأكون أنا و هكتوايز آه راغارا مسؤولين عن البوابة الشرقية “.

كان والدها قادرًا على إصابت عين غول من خلال فتحة صغيرة ، ومع ذلك ، لم تكن نيا بارعة مثل والدها ، ومع ذلك ، رفع الغيلان مجانيقهم ووجهوا تروسهم للأعلى ، ربما كان ذلك لأنهم كانوا يخشون النيران أو كانوا خائفين على مجانيقهم ، لكن مهما كان السبب ، كان اهتمامهم يتركز على النار ، ولم ينتبهوا لها.

 

 

“وأيضا ، نحتاج إلى إرسال بعض الأشخاص إلى الجهة الشمالية والجنوبية لممارسة بعض الضغط عليهم ، ليست هناك حاجة للهجوم بقوة كبيرة ، لكن من الأفضل قتل بعض البشر المتواجدين هناك ، أود إرسال بعض المقاتلين الذين يمكنهم القتال من مدى بعيد… ”

أنصاف البشر هؤلاء لديهم خياران فقط ، يمكنهم التقدم أو التراجع.

 

عندما ارتفعت العصيدة فجأة إلى حلقها ، أجبرت نيا نفسها على ابتلاعها مرة أخرى بكل قوتها ، بالكاد نجحت ، ولكن لم يكن هناك ما يشير إذا كان ذلك بسبب كونها محظوظة ، أو لأنها أصبحت مقاومة لذلك بعد مشاهدة “أكل البشر الأحياء” في وقت سابق.

كان هناك ثلاثة أشخاص كانوا ماهرين في القتال بعيد المدى ، كان الشخص الذي اختاره روكيش من بينهم هو زوستيا الذي ظل صامتاً.

 

 

 

” موار براكسوا دونو”

ومع ذلك ، فإن السيف المقدس لم يصل إلى وجه فيجار ، كان هناك سببان لذلك.

 

 

“―مفهوم”

 

 

 

كان هذا كل ما قاله “الفولاذ الأسود “.

قامت نيا بسحب سهم آخر من جعبتها ، كانت تفعل ذلك كما لو كان لا شيء ، هل أصبحت رامية ماهرة مثل والدها الآن؟.

 

 

“أما البقية ستتولون البوابة الغربية ، مع أنني لا أعتقد أن هناك أي فرصة لكم لإظهار قوتكم الكاملة ، إلا أنني سأترك لكم أي خصوم أقوياء يظهرون هناك ، ففي النهاية ، أنا بحاجة لقيادة الجيش بأكمله ، لذلك لن أتمكن أخذ زمام المبادرة “.

 

 

 

الثلاثة الباقون – بما فيهم فيجار – أومأوا برؤوسهم.

 

 

ثم استخدم قدرته على إنشاء أوندد من الطبقة المتوسطة لصنع آكل الروح.

“بما أننا جميعًا متفقون ، سنهاجم تلك المدينة في غضون يومين ، آمل أن تحصلوا جميعًا على قسط من الراحة ، وأن تجمعوا قوتكم قبل أن ينوح البشر باليأس “.

تجمدت نيا للحظة ، في الوقت نفسه ، شعرت بتأثير لطيف في بطنها ، شعرت أن شيئًا ما قد أصابها برفق هناك.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

الجزء 2

…إنهم ينسقون حركاتهم مع عدد قرعات الطبول ، يبدو أن الجناحين الأيمن والأيسر يستخدمان ذلك للتواصل ، إذا كان بإمكاني الدخول إلى معسكر الأعداء وسرقة إحدى تلك الطبول ، ثم قرع الطبل بعنف ، سيؤدي ذلك حتماً تفكك وحدة الأعداء ، ومع ذلك ، سيكون ذلك مستحيلًا.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

ابتلعت نيا حامض المعدة المتصاعد بداخلها وهي تتجه نحو غرفة الملك الساحر ، وعندما فعلت ذلك انتشرت الحموضة القوية في فمها.

 

 

لم تكن إيماءته إلى فيجار احترامًا لقدرات فيجار الشخصية ، ولكن تجاه عرق زوستيا كَكُل ، كان هذا هو السبب الذي جعل فيجار غير سعيد.

التقطت الحقيبة الجلدية المعلقة حول خصرها وشربت الماء بداخلها.

 

 

 

كان طعم الماء سيئًا حيث أنه تلوث برائحة الجلد المصنوع من الحقيبة ، إلا أنه ساعد في تهدئة الإحساس بالحرقة في حلقها والرائحة الكريهة في فمها ، ومع ذلك ، ظل الغثيان في صدر نيا ، وكان وجهها لا يزال شاحبًا.

“ماذا قلت؟ هل هذا صحيح؟”

 

بالفعل ، بعد إلقاء نظرة جيدة على القلادة كشفت أنها قلادة مُتقنة الصنع ، بدا شكل القلادة تشبه إلهة تحمل زُمرداً ، في الواقع ، كان عملاً فنياً جذاباً للغاية.

تذكرت المشهد الذي جعل معدتها مضطربة و الذي لا يمكن أن تنساه ، حتى لو أرادت ذلك.

 

 

 

حاصر جيش أنصاف البشر هذه المدينة لمدة ثلاثة أيام كاملة.

 

 

 

لم يحاولوا الهجوم أو التفاوض بل تركوا الوقت يمر بكل بساطة ، لكن اليوم ، قام أنصاف البشر بجلب أسراهم (مواطني المملكة المقدسة) إلى الجدران الخارجية لمنطقة لويدز ، حيث تم تعيين نيا ، إذا كان لديهم رُماة ماهرون أو أشخاص يجيدون إستخدام المقالع (مفرد مقلاع) ، فقد يكونون قادرين على شن هجوم ، لكن للأسف لم يكن لديهم أحد بمثل هذه المهارة.

 

 

“…فيجار ، أنا مندهشة نوعًا ما ، للإعتقاد أنك لم تصب بأذى من هذا الهجوم… ربما أكون قد قللت من شأنك “.

كانت نيا واثقة من إصابة أنصاف البشر إذا استخدمت قوس الملك الساحر ، ومع ذلك ، قد تُسبب ضربة متهورة في هجوم شامل ، كان من الممكن أن يؤدي ذلك إلى معركة قوامها 10.000 شخص ضد 40.000 ، وكان عليهم فتح أبواب المدينة إذا أرادوا إنقاذ هؤلاء الأسرى.

“يجب أن يكون هذا الدرع مفيدًا ، وأعني بذلك أنه سيضمن سلامتك”

 

بكى الأطفال وانتحبوا بطريقة تُفجع القلب ، ومع ذلك ، اصطدمت الحجارة بلا رحمة على الأطفال المساكين ، عانى هؤلاء الأطفال من المعاملة الوحشية للجيشين في نفس الوقت ، وكانوا أكثر ضحايا القدر مأساوية.

بمجرد فتح البوابة ، من المؤكد أن جيش أنصاف البشر سوف يتدفقون مثل الانهيار الجليدي ، لا يمكن السماح بحدوث شيء كهذا ، وكل ما أمكنهم فعله هو الوقوف جانبًا والمشاهدة.

نظر جميع أفراد البالادين الذين في الغرفة إلى بعضهم البعض عندما سمعوا صوت ريميديوس الهادئ ، ثم تحدث أحدهم بتعبير حازم.

 

 

كان هناك أقل من 20 أسيرًا ، كانوا من الذكور والإناث والكبار والأطفال ، ولكن لم يكن بينهم كبار السن ، كان جميع الأسرى عراة ومملوئين بالندوب والكدمات.

هل قاموا بجمعهم من مدينة وأعادوا تشكيلهم لأجل إستخدامهم؟.

 

“هيهيه ، يا لها من شابة مفعم بالحيوية… أنت سيدة شابة ، أليس كذلك؟ أنا لست جيدًا في قياس أعمار الأجناس الأخرى… ”

تماما عندما بدأ الناس المجتمعون في المملكة المقدسة يعتقدون أنه قد تم جلبهم كضمان لأجل مفاوضات من نوع ما ، تكشفت مأساة أمامهم.

أيضًا ، من المحتمل أن يتسبب ذلك في حدوث مشاكل إذا قالت نيا لهم شيئًا مثل ” استرخوا ولا تقلقوا” ، ففي النهاية ، كان للتوتر تأثير إيجابي في بعض الأحيان.

 

كانت موجة مقدسة تجاهلت الدفاعات والدروع.

بدأ أنصاف البشر بقتل الأسرى.

سحبت وترها إلى أقصى حد ، ثم أطلقت سهمها.

 

كان هناك ثلاثة أشخاص كانوا ماهرين في القتال بعيد المدى ، كان الشخص الذي اختاره روكيش من بينهم هو زوستيا الذي ظل صامتاً.

قام نصف بشري بدا أن طوله حوالي 3 أمتار بقطع رأس أحد الأسرى ثم رفع رأسه المقطوع بشكل مقلوب ، لقد رأت نيا بوضوح كيف أن الأرض شربت الكميات الهائلة من الدم الأحمر الطازج المسكوب عليها.

 

 

عندما أجاب ، وقف الملك الساحر ببطء على قدميه ، شعرت نيا بالوحدة عندما وقف وأراد الوصول إلى رداء الملك الساحر ، لكنها أدركت بعد ذلك أن القيام بذلك سيكون مخجلًا للغاية ولذا فقد كبحت نفسها.

بعد ذلك ، بدأ أنصاف البشر بقطع جثث الأسرى.

 

 

 

كانت نيا قد رأت والدها يُقطع أوصال جثث الحيوانات عدة مرات ، ومع ذلك ، فإن مشهد حدوث شيء كهذا للبشر وجه ضربة قوية نفسية لنيا.

بسبب الألم أصبحت نظرتها أكثر شُؤمًا ، وعندما شعر أنصاف البشر بذلك ، رفعوا من مستوى حذرهم.

 

 

بعد ذلك ، أكل أنصاف البشر الأسرى الواحد تلو الآخر ، بينما كانوا لا يزالون طازجين.

 

 

 

كان الجزء الأكثر قسوة هو مشاهدة كيف أُكل بعض الناس أحياء.

لم تكن تعرف ما معنى الظلام أو معنى العالم

 

“فهمت ، في هذه الحالة ، سيستمر هذا الانتظار لفترة أطول ، يحاول أنصاف البشر هز قواتكم وإضعاف معنوياتهم… بالتفكير في الأمر ، هل تعتقدين أنه يمكنكم الفوز في هذه المعركة؟ ”

حتى الآن ، لا تزال آذان نيا ترن ببكاء طفل بينما يمضغ نصف بشري بطنه ، كان مصحوبًا بصوت تمزق أحشائه.

 

 

 

لحسن الحظ ، كان غوستاف حكيمًا بما يكفي لمنع ريميديوس من اللحاق به إلى الموقع حيث جلب أنصاف البشر الأسرى ، بحجة حماية الأمير ، من المؤكد أنها كانت ستندفع و تقاتل لو رأت شيئًا كهذا.

 

 

 

تنهدت نيا بعمق ، ثم شربت جرعة أخرى من الماء وأجبرت نفسها على ابتلاعها.

أحتاج إلى استخدام 「الرسالة」 لأخبر ديميورج أن يقابلني في نازاريك.

 

 

لقد سمعت أحدهم يقول إنه سيكون من الأفضل أن يتقيأ الشخص إذا شعر بالغثيان ، ولكن نظرًا لأنها كانت متوجهة إلى غرفة الملك الساحر ، سيكون من غير المحترم أن تصل إليه مع رائحة القيء النتنة العالقة بها.

كل الاحترام الذي اكتسبته سوف يتلاشى وستستاء مني فقط…

 

 

بعد فحص أنفاسها عدة مرات ، وقفت نيا أمام باب غرفة الملك الساحر.

“حافظي على انتباهك عليّ ، أيتها البشرية! قاتلي بجدية! ”

 

“ااه! كلنا معا الآن!”

لم يكن هناك أحد على جانبيّ الباب.

ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء تستطيع نيا فعله ، ولم تكن في وضع يمكنها من فعل أي شيء أيضًا ، كانت مهمة نيا هي أن تُمطر سهاماً على كل الأعداء الذين يدخلون نطاقها.

 

 

الآن بعد أن تمت محاصرة المدينة من قبل أنصاف البشر ، لم يعد هناك أحد لحماية – أو بالأحرى مراقبة – الملك الساحر.

كان جزء من ذلك هو التنفيس عن نفسه ، ولكن كان هناك معنى آخر لذلك.

 

“آه ، ومع ذلك… هذا صحيح ، يرجى إبلاغ هؤلاء الأشخاص أنني سعيد بتلقي امتنانهم… والآن ، آنسة باراجا ، أعتذر ولكن لا بد لي من الذهاب ، هل ، نعم ، هل يمكنك العودة بعد أربع ساعات؟ ”

طرقت نيا الباب لتدل على وجودها للشخص الذي بداخلها.

 

 

كان اسم القفازات “قفازات الرماية” ، من بين جميع التعاويذ في العالم ، كانت هناك بعض التعاويذ التي لا يمكن استخدامها إلا إذا كان صاحبها يمتلك مهارات في الرماية ، ولهذا السبب صنع الملك الساحر هذا العنصر ، ومع ذلك ، فقد تخلى الملك الساحر عن تلك التعاويذ بعد صنع هذا العنصر ، وبالتالي كانت القفازات عديمة الفائدة بالنسبة له ، ولذا ظلوا قابعين في جيبه البعدي حتى هذه اللحظة.

“جلالة الملك ، أنا المرافقة نيا باراجا ، هل لي أن أدخل؟”

اهتز الجدار مرة أخرى عندما اصطدمت به سهام بحجم رماح ، شعرت بالرعشة أكثر من المرة السابقة ، وفي نفس الوقت سمعت صوتًا لا يمكن التعرف عليه.

 

“جلالة الملك ، هل لي أن أسألك عن رأيك في كيفية تطور الوضع؟”

“ادخلي”

“نعم؟ لذلك لا تحتاج إلى أن تكون رسميًا معي… ”

 

كان هذا هجومًا تم شنه من أولئك الذين قبلوا أنه يجب التضحية بالقليلين لأجل إنقاذ أكبر عدد من الأرواح.

بعد الحصول على إذن ، دخلت نيا بهدوء من باب الغرفة.

تمكنت أخيرًا من رؤية البوابة الغربية.

 

 

تم تأثيث الجزء الداخلي بشكل بسيط لأن أنصاف البشر قد دمروا معظمها ، ومع ذلك ، لا تزال المفروشات في هذه الغرفة أفضل من غرفة أي مقيم في هذه المدينة.

كانت نيا لا تزال على قيد الحياة بفضل الدرع الذي أقرضه لها الملك الساحر ، كانت ستموت منذ فترة طويلة بدونه ، بالفعل ، كانت ستصبح جثة مثل عدد لا يحصى من القتلى من رجال الميليشيات والمدنيين الذين انتشروا في جميع أنحاء المدينة.

 

هل توقع جلالة الملك أن كل شيء سينتهي على هذا النحو؟

وقف الملك الساحر وظهره إلى نيا وهو ينظر خارج النافذة.

 

 

 

“الفوضى تبدو صاخبة للغاية في الخارج ، بالنظر إلى رؤيتي للكثير من الناس يركضون في الأرجاء ، لقد تم حصارنا لمدة أربعة أيام ، لكن هذه المرة الأولى التي يكون فيها الصخب عالياً مقارنة باليوم الأول ، هذا يعني… هل هناك مؤشرات على أن الأعداء يستعدون للهجوم؟”

“ماذا!؟”

 

“…ماذا؟ كانت تلك حركة مبهرجة ، لكن… لم تكن مؤلمة على الإطلاق ، هل كانت للتباهي؟ ومع ذلك يجب أن أقول ، لقد أذهلني ذلك… ”

لم يُظهر الملك الساحر أي نية للمشاركة في هذه المعركة ، كل ما فعله هو البقاء في غرفته ، لم يحضر حتى الاجتماع الاستراتيجي عندما بدأ جيش أنصاف البشر في الانتشار للإحاطة بالمدينة.

“فليكن ، من الصعب بما يكفي الإضطرار إلى الاقتراب من الخصوم بدلاً من استخدام التعاويذ من مسافة بعيدة ، بصراحة ، كنت أخطط لمقاتلتهم جميعًا بنفسي “.

 

الفصل الرابع: حصار

بطبيعة الحال ، قادة جيش التحرير لم يكونوا راضين عن هذا الأمر ، لكنهم وجدوا صعوبة شديدة في سؤال الملك الساحر عن أي شيء بعد أن قال ، “بعد أخذ الأمور المستقبلية في الحسبان ، ألا تعتقدون أنه سيكون أمرًا سيئًا إذا تدخل ملك أمة أخرى في كل كبيرة وصغيرة في شؤون هذا البلد؟ ”

 

 

 

وقد أُمرت نيا بحضور اجتماعات مختلفة مكانه ، كانت هذه خطة جيش التحرير لمشاركة ما يعرفونه مع الملك الساحر ، ووافقت نيا على ذلك ، ومع ذلك ، فقد أدى ذلك إلى أن تشهد نيا المأساة التي حدثت في وقت سابق.

 

 

 

“…لا ، لم يتخذ أنصاف البشر أي إجراء واضح ، لكن… أنصاف البشر ، آه… كيف أصف هذا ، ربما كانوا يحاولون تقديم استعراض للقوة ، لذلك تغيرت مواقفهم قليلاً “.

 

 

توقفت عن الارتعاش ، ولم تعد تشعر بالضيق في بصرها ، ما ملأ قلبها كلام الشخص الذي جسد عدلاً لا يتزعزع.

“فهمت ، في هذه الحالة ، سيستمر هذا الانتظار لفترة أطول ، يحاول أنصاف البشر هز قواتكم وإضعاف معنوياتهم… بالتفكير في الأمر ، هل تعتقدين أنه يمكنكم الفوز في هذه المعركة؟ ”

 

 

بعد ثوانٍ من حديثهم ، سمعت مرة أخرى صوت رجال يرتدون دروعاً ينهارون.

لا ، رغبت نيا في قول ذلك.

كانت ببساطة تلوح بالسيف الذي تحمله ، كانت هجماتها تهدف إلى إبقاء الأعداء بعيدين.

 

 

بادئ ذي بدء ، كان هناك فرق كبير في أعداد كل من قواتهم.

 

 

وأضاف الأخير:

10.000 بشري مقابل 40.000 نصف بشري.

 

 

 

وأيضا من ضمن الـ 10.000 كان يوجد كبار السن والأطفال ، بالإضافة إلى ذلك ، لم يتعافوا بالكامل بعد من الجروح – الجسدية والنفسية – والإرهاق الذي تعرضوا له في معسكرات الاعتقال.

 

 

حول آينز نظره إلى موقع أنصاف البشر.

في حين أن المدافعون يتمتعون عادة بميزة أثناء الحصار ، ولكن ذلك ينطبق فقط عندما تكون القوتان متساويان.

على الرغم من أن صرخات الندم تلك تردد صداها في كل مكان ، إلا أن الرشق بالحجارة لم يتوقف.

 

في الوقت الحالي ، نازاريك كان ينوي أن يخفي الجرعات التي صنعها نيفيريا و جدته ، لم يكن يخطط لتوزيع التكنولوجيا ، ومع ذلك ، قد تتغير هذه الخطة في المستقبل ، وقد يأتي الوقت الذي يمكنه فيه بيع هذه الجرعات ، سيكون من الجيد تجهيز كميات كبيرة لمثل هذه الحالة.

عندما يقارن المرء أنصاف البشر بعامة البشر ، كان البشر ضعفاء جدًا لدرجة أن المقارنة بينهما بدت وكأنها فعل أحمق.

 

 

 

الأشخاص الوحيدون الذين يمكنهم أن يقفوا على قدم المساواة مع أنصاف البشر هم البالادين ، والكهنة ، والجنود المحترفون ، لكنهم لم يكونوا كثيري العدد ، بالمقارنة مع جيش قوي مكون من 40.000 جندي ، كان الأمر بلا فائدة مثل محاولة إخماد أنفاس نار تنين بدلو من الماء.

عليك أن تعودي حية ، كان هذا هو المعنى من وراء تلك الكلمات ، وقد بللت تلك الكلمات زوايا عينيها بالدموع ، فقط والديها من عاملوها بمثل هذا اللطف.

 

“إذن دعونا نعود إلى موضوع سبب عدم مهاجمتنا لهم ، ذلك لأنني تلقيت أوامر من جالداباوث سما في مدينة ريمون “.

ومع ذلك ، لا يمكن للمرء أن يقول أن هذه كانت معركة لا يمكن الفوز بها.

في حين أن هذه التشكيلة كانت جيدة جدًا ضد المحاربين ، إلا أنه كانت ضعيفة جدًا ضد أنصاف البشر ذوي القدرات الخاصة أو السحرة.

 

 

كان هناك شخص واحد يمكنه هزيمة جحافل أنصاف البشر ، حتى بدون احتساب الملك الساحر.

لقد مرت ثلاثة أيام كاملة منذ أن وصلوا إلى المدينة التي سيطر عليها البشر الذين شكلوا جيش المقاومة ، ومع ذلك لم تندلع حتى مناوشة منذ ذلك الحين.

 

“رجال الميليشيات! جميعكم ، تراجعوا! ”

بافتراض أن تم إلغاء الإرهاق الجسدي والضربات المتراكمة ، فإن أقوى بالادين في المملكة المقدسة – كوستوديو ريميديوس – يمكنها أن تتغلب على حوالي 40.000 جندي من أنصاف البشر وتقتلهم جميعًا.

 

 

 

ومع ذلك ، لا يمكن للمرء أن يقول إنه لم يكن هناك أفراد أقوياء في جيش أنصاف البشر ، والذين يمكن أن يقفوا بالتساوي مع ريميديوس ، بالفعل ، كان من المحتمل جدًا وجود كيانات كهؤلاء.

 

 

 

تذكرت نيا الملك العظيم بوسير ، الشخص الذي كان يحكم هذه المدينة سابقًا ، مع أن الملك الساحر قد قتله كما لو أنه لم يكن أكثر من كومة من القمامة ، إلا أن ذلك حدث بسبب أن الملك الساحر كان قويًا بشكل لا يصدق ، كان بوسير قويًا بشكل ساحق في حد ذاته ، لن يكون بوسع نيا أن تهزمه مهما حاولت بجهد.

 

 

 

قد يكون ملوك أنصاف البشر مثله يُساوون ريميديوس في القوة ، كانوا جميعًا أقوياء جدًا في تقدير نيا ، لذلك لم تتمكن من الحكم بدقة على نتيجة المواجهة بين هذين الكائنين القويين.

“هل لأننا ما زلنا بحاجة للتعامل مع الأسرى؟”

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، إذا كان المرء واقعيًا يجب أن يأخذ الإرهاق الجسدي في الحسبان ، بغض النظر عن مدى قوة الشخص ، لا أحد يستطيع الهروب أو تجنب التعب ، يمكن للسحر أن يخفف من حدة ذلك لفترة وجيزة ، لكن التعب سيستمر في التراكم مرة أخرى.

 

 

سقط اثنان أخران من رجال الميليشيات.

حتى بعد قتل جيش مُكون من 10.000 فرد ، لا يزال من الممكن مهاجمة ريميديوس في لحظة من الإرهاق والضعف ، وتُقتل على يد نصف بشري عادي ، فهناك فوائد من كثرة العدد.

 

 

 

ومع ذلك ، إذا كان هناك من يستطيع قلب هذا المنطق – توجهت عيون نيا إلى الحاكم العظيم الذي كان لا يزال واقفًا وظهره لها.

 

 

 

سيكون هذا الشخص قوة مطلقة.

 

 

ثم كان هناك جنرال الأورثرووس الذي أومأ برأسه لفيجار عندما دخل الخيمة.

كيان تجاوز هذا العالم (أفرلورد).

اندلع الصراخ من حولها عندما رأى الرجال الجثة البشعة التي ظهرت فجأة بينهم.

 

هبت ريح قوية وفرقت ما تبقى من الدخان.

لم يكن سوى الملك الساحر آينز أوول غون.

 

 

 

عندما حدقت نيا في ظهره الملكي ، أدركت فجأة أنها لم تُجب بعد على سؤال الملك الساحر ، وتحدثت بسرعة.

 

 

 

“أنا ، أنا لست متأكدة!”

 

 

 

جعلها الذعر تصرخ بصوت أعلى من المعتاد وإحمرت خجلاً قبل الاستمرار بنبرة عادية.

 

 

تذكرت الضربة التي طعنتها في بطنها ، هذا هو السبب في أنها انتبهت عند مقاتلة أنصاف البشر واستجابت لتحذيرات غرائزها.

“―لذلك ، سأبذل قصارى جهدي لمعرفة ذلك”

كان هناك غول يقف بارتفاع 3 أمتار في الصف الأمامي ، كان يحمل سلاحاً هائلاً.

 

”نيا باراجا ، لا تُجبري نفسك على التحرك ، دعني أتكفل بهذا المكان و إرتاحي “.

بدا الملك الساحر غير متأثر بهذا الأمر ، وطرح سؤالًا آخر.

 

 

كانت عضوة في فيلق البالادين.

“فهمت ، إذن ، هل لديكم أي معلومات جديدة عن الأعداء؟ هل تحققتم من وجود جالداباوث؟ ”

فتحوا طريقاً له ليعبر خوفًا منه ، وقام بسحب الستارة التي كانت بمثابة باب للخيمة بوحشية ، فقط ليرى أنصاف البشر الخمسة في الغرفة يلقون بنظرات حادة عليه.

 

 

“في هذه النقطة لم تحدث أي تطورات جديدة خلال الايام القليلة الماضية ، ولم نرى بعد جالداباوث بين قوات أنصاف البشر “.

 

 

 

“همم ، هذا يجعل الأمور صعبة ، قد يكون من الصعب عليّ مساعدتكم في الدفاع ، ففي النهاية ، أنا أحتاج إلى تجديد المانا التي استهلكتها ، يجب أن أفكر في احتمال أن تكون خطته هي أستهلك المانا الخاص بي قبل أن يتخذ أي إجراء “.

 

 

 

“بالطبع ، يُدرك الجميع موقفك يا جلالة الملك “.

 

 

 

خلال الإجتماع الإستراتيجي ، قال أحدهم إنه رأى شيطانًا يشبه جالداباوث ، ولكن عندما قالت نيا أنه كان عليهم التأكد ، قال هذا الشخص على الفور إنه ربما يكون مخطئًا ، نظرًا للمزاج السائد في الجو ، كان من الواضح أن جميع الحاضرين – باستثناء نيا – كانوا يخططون لإشراك الملك الساحر في القتال من خلال نشر تقارير كاذبة عن وجود جالداباوث.

 

 

لم يكن لديها ما يكفي من الأكسجين للرد ، لذا رفعت ريميديوس سيفها المقدس عالياً وحرفت بقوة الفأس برشاقة ، لقد أخطأتها تلك الضربة ببضعة مليمترات وسقطت على الأرض ، كانت الضربة قوية جدًا لدرجة أنها شعرت للحظة أنها طَفَت.

قد يحتقرون الأوندد ، لكن الكذب على ملك أمة يعني أنه ليس لديهم أي مصداقية ، حتى لو كانوا يائسين وفي موقف صعب ، أليس من المناسب أن يظهروا جانبهم الجيد لشخص يجب احترامه؟

 

 

 

“في هذه الحالة ، ما رأيك في تحركات أنصاف البشر؟”

“آه ، ومع ذلك… هذا صحيح ، يرجى إبلاغ هؤلاء الأشخاص أنني سعيد بتلقي امتنانهم… والآن ، آنسة باراجا ، أعتذر ولكن لا بد لي من الذهاب ، هل ، نعم ، هل يمكنك العودة بعد أربع ساعات؟ ”

 

 

“آه ، نعم ، كان أنصاف البشر في السابق يتجمعون عند البوابة الغربية ، لكنهم الآن قاموا بتقسيم قواتهم وإرسال بعض قواتهم إلى البوابة الأخرى – البوابة الشرقية – ، نعتقد أنهم على وشك القيام بخطوتهم – ربما يستعدون للحصار “.

“لا ، العدالة بدون قوة لا معنى لها ، لكن القوة مثل التي يمتلكها جالداباوث ليست عدالة أيضًا ، لذلك ، أن تكون قويًا ، وأن تستخدم تلك القوة لمساعدة الآخرين هي حقًا عدالة ، بعبارة أخرى ، أنت تجسد العدل يا جلالة الملك !! ”

 

في لحظة ، اختفى الجدار تحت أقدام الملك الساحر ، لم يسقط الملك الساحر ، ربما لأنه كان يستخدم تعويذة「الطيران」.

“بعبارة أخرى ، لقد حصلوا على ما يكفيهم من وقت لإكمال أسلحة الحصار ، حسنًا ، ربما يكون هذا أمرًا جيدًا ، ففي النهاية ، هم لا يحاولون تجويعكم “.

 

 

“آه ، نعم ، كان أنصاف البشر في السابق يتجمعون عند البوابة الغربية ، لكنهم الآن قاموا بتقسيم قواتهم وإرسال بعض قواتهم إلى البوابة الأخرى – البوابة الشرقية – ، نعتقد أنهم على وشك القيام بخطوتهم – ربما يستعدون للحصار “.

لم تستطع نيا معرفة ما إذا كان ذلك شيئًا جيدًا أم سيئًا ، لكن لن يكون لديهم أي رد إذا حاولوا استخدام تكتيكات التجويع.

لن يقاتل الملك الساحر في هذه المعركة ، لأن عليه أن تستعيد المانا التي كان قد إستهلكها ، وعليه الحذر من ما إذا كانت خطة جالداباوث هي جعله ينفق المانا هنا.

 

 

إذا هاجم أنصاف البشر بشكل مباشر ، فسيتم إبادة كل من يتواجد في المدينة على الفور بسبب الميزة الساحقة لأنصاف البشر في القوة العسكرية ، ومع ذلك ، إذا كانوا سيقاتلون تحت حماية جدران المدينة ، فسيكونون قادرين أكثر على القتال ، بالطبع ، كان هذا مجرد إنتقال “احتمالات سيئة بشكل لا يصدق” إلى “احتمالات سيئة جدا”.

قام نصف بشري بغرس خنجره بعمق في اللحم.

 

 

“بالطبع ، قد يكون هذا أيضًا بسبب حقيقة أن أنصاف البشر ليسوا على دراية بحالة الطعام لدينا ، ولكن ، من المرجح أنهم ببساطة لا يهتمون بمدينة صغيرة كهذه “.

 

 

“…اذا ماذا يجب ان نفعل؟”

“حسنًا ، لقد احتل أنصاف البشر الحصن الذي رأيناه عندما دخلنا المملكة المقدسة ، لذلك سيكون من المعقول أن يكون لديهم تقدير سيء إتجاه مدينة صغيرة هكذه… إذا أعطيتموهم وقتًا عصيبًا أثناء الدفاع وجعلتموهم يشعرون أن الحصار ليس في صالحهم ، فستكون معركة لا يوجد فيها طرف رابح ، وفيما بعد ، سيكون أمامكم معركة صعبة للغاية “.

 

 

“رجال الميليشيات! جميعكم ، تراجعوا! ”

يبدو أن الملك الساحر كان يعتقد أنه سيتعين عليهم الفوز في هذه المعركة التي لا يمكن الفوز بها قبل أن تبدأ المعركة الحقيقية.

 

 

 

“جلالة الملك ، هل لي أن أسألك عن رأيك في كيفية تطور الوضع؟”

فتحت نيا عينيها على مصراعيها وصرخت على رجال الميليشيات.

 

 

“التطورات المستقبلية ، همم ، بصدق ، أنا لا أعرف ، في الحقيقة ، يمكن للمرء أن يقول إنكم قد خسرتم في اللحظة التي تم إجباركم فيها على التحصن داخل هذه المدينة ، عادة ما يتم الاحتماء في المدينة بحجة وصول التعزيزات ، إما ذلك ، أو أن العدو يعمل ضمن مهلة زمنية محددة أو شيء مشابه ، ومع ذلك ، فأنتم ببساطة تدافعون عن مدينة في منطقة العدو ، وبالتالي فإن فرصكم في النصر ضئيلة للغاية “.

 

 

” جلالة الملك! شكرًا جزيلاً لك على قدومك إلى هنا لمساعدتنا! ”

“ومع ذلك ، تمكنا من إرسال النبلاء الذين سُجنوا هنا في وقت سابق إلى الجنوب قبل ذلك ، لذلك لا يمكننا أن نقول على وجه اليقين أن المساعدة لن تصل “.

 

 

“ماذا؟ أيها الحثالة! ”

ربما قالت نيا هذه الكلمات ، لكنها عرفت في قلبها أنه لا ينبغي لها أن تتوقع وصول تعزيزات.

“الناس يعتقدون أنه بطل؟ لكنه أوندد ، الأوندد الذين يكرهون الأحياء ويحبون الموت ، لقد تخلى عن الرهائن ، لا ، قتلهم دون أي تردد ”

 

 

سيتعين على الجيش الجنوبي اختراق جيش أنصاف البشر الذين يعيقون طريقهم للوصول إلى موقع نيا ، وحتى لو فعلوا ذلك ، فلا يزال هناك جيش أنصاف بشر مكون من 40.000 لمواجهته.

 

 

“آه ، أجل إفعل”

سيكون خوض المعارك المتكررة بمثابة استنزاف كبير لقوتهم القتالية ، سيكون من الحكمة التخلي عن 10.000 شخص في هذه المدينة.

 

 

 

“ذلك سوف يكون جيدا…”

إذا كان هذا الخطأ قد نتج عنه ، فعليه أن يستجمع شجاعته ويجلس مع ألبيدو وديميورج من أجل إقامة حديث جيد.

 

 

يبدو أن الملك الساحر لم يصدق ذلك أيضًا.

“أستطيع رؤية العظم…”

 

اختلست النظر مرة أخرى واستمرت في إطلاق أسهمها.

لكن هذا كان متوقعاً ، في ظل هذه الظروف ، من يمكنه قلب الأمور دون التضحية بأي شخص―

 

 

 

بددت نيا الفكرة التي برزت في رأسها.

 

 

 

جلالة الملك هنا لمقاتلة جالداباوث ، لذلك لا يمكن السماح بتقليل فرصه في الفوز من خلال جعله يستهلك المانا على أمور أخرى.

 

 

تذكرت المشهد الذي جعل معدتها مضطربة و الذي لا يمكن أن تنساه ، حتى لو أرادت ذلك.

“…سوف يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن أتمكن مرة أخرى من إلقاء تعويذة 「الإنتقال الآني 」التي استخدمتها على الأورك ، لكن لا يزال بإمكاني إلقاء التعويذة التي أستخدمها أحيانًا للعودة إلى المملكة الساحرة عدة مرات ، إن أخذ بضع عشرات من الأشخاص معي لن يكون مشكلة… لكن أعتقد أن من الصعب إتخاذ قرار من سيذهب ومن سيبقى “.

 

 

 

“أنا ممتن لتفهمك يا جلالة الملك”

لم يكن ذلك لأنهم سمعوا صراخ نيا ، لكن العديد من المجانيق أطلقوا سهامهم الضخمة في اتجاهها ، مع أن معظم السهام أخطأت ، إلا أن بعضهم قد سقطوا بالقرب من نيا ، ودمروا الجدار المجاور.

 

أقوى الدروع والحراشف والجلود لا تعني شيئًا للسيف ، نظرًا لأن هذا الهجوم يمكن أن يمر عبر الأسلحة سحرية ، فلا يمكن إيقافه بالأسلحة أو التروس ، مما جعل هذه القدرة ورقة رابحة لا مفر منها.

ربما كان من الأفضل أن تطلب من الملك الساحر أن يأخذ الأمير كاسبوند ويهرب ، لكن هذه الخطوة كانت ذات فائدة مشكوك فيها.

 

 

هذا هو الألم الحقيقي…

عندما يكون هناك ملك من بلد آخر على استعداد لإلزام نفسه بالقتال من أجل مواجهة شيطان مخيف ، فإن وجود فرد من العائلة الملكية يتوسل بلا خجل إلى شخص آخر ليأخذه بعيدًا عن ساحة المعركة كان أمرًا مخزياً تمامًا.

عرفت نيا أن هذه كانت أفضل فرصة ستحصل عليها ، وشددت على وتر قوسها.

 

 

تمامًا عندما كانت نيا تفكر في ذلك ، استدار الملك الساحر لمواجهتها لأول مرة منذ دخولها الغرفة.

كان خاتم “إتقان العصا”.

 

“―توقف! لا ، هل يمكنني أن أطلب منك تأجيل ذلك لوقت لاحق؟ انها مشغولة جدا ، هل يمكنك من فضلك متابعة عملك؟ ”

نظرت نقاط الضوء الحمراء في تجاويف عيونه مباشرة إلى نيا ، مع أنهم كانوا يخيفونها سابقاً ، إلا أنها اعتادت عليهم الأن ، وأصبحت تشعر أنهم جذابين للغاية.

 

 

“…البالادين سابيكوس ، البالادين إستيبان”

“هذا ما أعتقده يا آنسة باراجا ، لقد انتهى بنا المطاف في مواجهة ضد قوات الأعداء بسبب غباء قادة جيش التحرير ، لا يمكن تغيير مثل هذا الوضع بجهود مرافقة واحدة ، ماذا عن التركيز على سلامتك الشخصية بدلاً من القلق بشأن الوضع الراهن؟ ، أمتي ستقبل ولاءك إذا كنتِ على استعداد لتقديمها؟ ، بالنظر إلى أنكِ قد تدربت كـ بالادين ، أنا متأكد من أنك ستكونين قادرة على استغلال مواهبك بالكامل في مملكتي “.

اعترفت نيا بعدم ارتياحها رداً على سؤال الملك الساحر ، وعندما سمع كلماتها ابتسم ببساطة.

 

ضربت ريميديوس الطاولة مرة أخرى ، ومع ذلك ، لم يتغير وجه غوستاف ، وقال:

لم تعرف نيا كيف تجيب وترددت.

الملائكة بدو وكأنهم فراشات عالقة في شبكة عنكبوت ، وسقطوا على الأرض لأنهم لم يكونوا قادرين على التحرك بحرية ، وتم ابتلاعهم من قِبل جحافل أنصاف البشر ، ولم يكن من الضروري أن نقول ما حدث لهم بعد ذلك.

 

―ماذا سيحدث لهم إذا فعلت ذلك؟ أنا اعرف ذلك جيدا ، أنا لا أستطيع مساعدتهم حتى لو بقيت وقاتلت ، سأموت من أجل لا شيء ، لكن…

مع انها كانت ممتنة لأن الملك الساحر كان يشعر بالقلق عليها ، إلا أنها ارتجفت من الخوف لأنها فكرت في ما قد تخسره إذا قبلت عرض الملك الساحر.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

التضحية التي قدمها والداها.

“هل يمكنني العودة إلى موقعي الآن؟”

 

سقط أحد رجال الميليشيات.

حبها لبلدها.

 

 

جاء صوت رفرفة أجنحة من معسكر الأعداء.

قد لا تتمكن أبدًا من العودة إلى الأمة التي ولدت فيها.

“الفوضى تبدو صاخبة للغاية في الخارج ، بالنظر إلى رؤيتي للكثير من الناس يركضون في الأرجاء ، لقد تم حصارنا لمدة أربعة أيام ، لكن هذه المرة الأولى التي يكون فيها الصخب عالياً مقارنة باليوم الأول ، هذا يعني… هل هناك مؤشرات على أن الأعداء يستعدون للهجوم؟”

 

 

تذكرت العديد من الأصدقاء الذين كونتهم.

 

 

“-「جدار الهياكل العظمية」!”

ظهرت أشياء كثيرة في ذهن نيا ، واختفوا الواحد تلو الأخرى ، ولكن من بين تلك الأشياء شيء واحد رفض الإختفاء ، وظل حتى النهاية ، بعبارة أخرى ، الشيء الأكثر أهمية.

بصرف النظر عن ذلك ، أرادت أن تكون قادرة على أداء ما يكفي لتكون جديرة بالعناصر التي اقترضتها.

 

بينما كانت نيا تراقب أنصاف البشر من الجدار ، لفتت الصفوف الأمامية من أنصاف البشر انتباهها.

كانت عضوة في فيلق البالادين.

 

 

كان يجب على أنصاف البشر أن يتنبأوا بشيء مثل هذا ، لكن ريميديوس كانت على يقين من أن النيران كانت أكبر مما توقعوا ، كان ذلك بسبب اشتعال الزيت الموجود على الأرض والزيت الموجود على أجسادهم في وقت واحد.

على الرغم من أنها لم تكن تعرف بعد ما هو العدل ، إلا أن هذا كان الشيء الوحيد الذي يمكن أن تقوله نيا وصدرها منتفخ ورأسها مرفوع.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“كمواطنة من المملكة المقدسة ، أشعر أنني ملزمة بإنقاذ أكبر عدد ممكن من الناس ، هذا لأن إنقاذ من لا حول لهم ولا قوة – إنقاذ أولئك الذين يعانون من المعاناة هو الحس السليم ”

“لقد قلت هذا عدة مرات بالفعل ، ولكن من المؤكد أن كالكا سما محبوسة في مكان ما ، كان هناك بالادين وكهنة انهاروا في كل مكان بعد تلك المعركة مع جالداباوث ، لكننا لم نتمكن من العثور على كالكا سما و كيلارت في أي مكان ، لن يحتاج لنقلها* إذا ماتت أنا متأكدة من أنها أُخذت كرهينة “. (نقلها يعني ما عندو ما يسوي بالجثتها)

 

“همم… على الرغم من أن غضبي تم قمعه ، إلا أنني ما زلت غير سعيد ، هذه هي المرة الأولى التي أُعامل فيها بفظاظة “.

توقف الملك الساحر فجأة عن الحركة ، كما لو أنه تجمد في مكانه.

إذن كان هنا طوال الوقت ، فهمت…

 

تحول الواقع كما تخيلته ، الجرعة الأرجوانية التي سكبها على جسد نيا شفت على الفور كل جروحها ، يبدو أن جرعات المملكة الساحرة كانت ذات لون مختلف.

“…همم”

“أنا وريث لقب مخلب الشيطان ، فيجار لاجاندالا ، سأتأكد من أنك ستتذكر اسمي عندما تسمع لقب المخلب الشيطان “.

 

عندما كانت نيا على وشك الإندفاع إلى موقعها ، أوقفها البالادين المسؤول عن الجناح الأيسر من الجدار الغربي.

تمتم الملك الساحر لنفسه ، ثم قام بلمس ذقنه.

 

 

 

يبدو أن كلمات نيا قد أثرت على وتر حساس لدى الملك الساحر ، لأنه نظر إلى نيا مرة أخرى.

هؤلاء الناس لم يفروا في وجه الرعب لأنهم آمنوا بها ، لم تستطع أن تظهر لهم الجانب المُخزي من نفسها.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

بكى الأطفال وانتحبوا بطريقة تُفجع القلب ، ومع ذلك ، اصطدمت الحجارة بلا رحمة على الأطفال المساكين ، عانى هؤلاء الأطفال من المعاملة الوحشية للجيشين في نفس الوقت ، وكانوا أكثر ضحايا القدر مأساوية.

(الجملة التي قالتها كان صديقه تاتشمي يُرددها ، وأيضا سيباس رددها)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

اعتقدت نيا أنها كانت تتحدث عن بعض الأشياء العادية ، إلا أنها وجدت نفسها تشعر بعدم الإرتياح.

كانت نيا ستموت.

 

الأشخاص الوحيدون الذين عرفتهم والذين يمكنهم فعل ذلك إلى جانب إمبراطور الشياطين جالداباوث ، هم الشياطين العظماء الذين كانوا أتباعه.

“هل أنا محق عندما أقول أنه عندما يهاجم أنصاف البشر ، سيتم إرسالك إلى الجدار بالقرب من البوابة الغربية ، على الجانب الأيسر من المدينة؟ ، إنه مكان خطير للغاية ، والاعتماد عليّ لإنقاذك سيكون خطأً كبيراً ”

 

 

لم يحاولوا الهجوم أو التفاوض بل تركوا الوقت يمر بكل بساطة ، لكن اليوم ، قام أنصاف البشر بجلب أسراهم (مواطني المملكة المقدسة) إلى الجدران الخارجية لمنطقة لويدز ، حيث تم تعيين نيا ، إذا كان لديهم رُماة ماهرون أو أشخاص يجيدون إستخدام المقالع (مفرد مقلاع) ، فقد يكونون قادرين على شن هجوم ، لكن للأسف لم يكن لديهم أحد بمثل هذه المهارة.

“أنا أعرف ذلك جيدا”

وصلت نيا إليه بشكل لا إرادي ، مثل طفل قلق يحاول الوصول إلى والديه―

 

في الواقع ، سَمعُ نيا الحاد قد إلتقط الضجة الهائلة للجيش القادم ، وانتشر النحيب اليائس بين الرجال الميليشيات.

كانت نيا ماهرة في الرماية ، وبالنظر إلى أنه تم تعيينها في وسط ساحة المعركة ، لم يكن هناك شك في أنها ستُقتل أثناء القتال ، ومع ذلك ، فقد أعدت نفسها للموت ، لأنها كانت ذاهبة إلى ساحة المعركة.

كان الرعب محفورًا بعمق على وجهها ، كان جسدها يرتجف بشدة.

 

لماذا لم يأت في وقت سابق؟ هل كان ينتظر حتى يموت البالادين؟ هل كان يخطط لدخول مُهيب أمام الناس؟

ضغطت على شفتيها ، ونظرت في عيون الملك الساحر.

 

 

عندما فكرت في الأمر ، وجدت الكثير من النقاط التي أدت إلى هذا الاستنتاج ، ربما يكون موت الملك الساحر وموت جالداباوث لصالحهم أيضًا (تقصد لصالح شعب المملكة الساحرة).

“آه ، تلك العيون تشبه عيناه ، تُعجبني تلك العيون “. (أظنه يقصد غازيف سترونوف ، لأن هذا نفس ما قاله له)

“ماذا تقصد ، بـ إنتظري!؟ ، ما الذي تتحدث عنه يا غوستاف؟ لا ، هل هذا ما تؤمن به حقًا؟ ”

 

 

تمتمات الملك الساحر التي قالتها لنفسه جعلت نيا تحمر خجلاً ، على الرغم من أن الملك الساحر ربما لم يقصد أي شيء آخر بكلماته ، إلا أن سماع شخص تحترمه يقول إنه معجب بها كان له تأثير كبير.

“آه ، اللعنة ، أنصاف البشر هؤلاء…”

 

 

“في هذه الحالة… سأقرضك عدة أشياء ، آنسة باراجا ، يرجى الاستفادة منهم بشكل جيد “.

 

 

لقد عقدت العزم على مواصلة القتال ، حتى لو كان ذلك يعني إزهاق أرواح الأطفال ، لم تستطع تحمل فقدان الرغبة في القتال بعد أن تم قذف سهم منجنيق عليها.

بمجرد أن قال ذلك ، ظهر شيء كبير بشكل لا يصدق من العدم ، لقد خطرت نفس الفكرة في ذهنها عندما قام الملك الساحر بإخراج القوس في العربة ، لكن السحر كان شيئًا رائعًا.

“كيف يمكنني الهرب !؟” صرخت.

 

وبالطبع ، فإن اللهب الناتج عن تلك الأسلحة لن يؤذي الأعداء المقاومين للنار ، أو الأشخاص الذين لديهم جلود سميكة أو أجساد كبيرة.

لقد رأت نيا العنصر السحري – الدرع – الذي خرج من العدم ، كان درعاً يشبه الدرع الأخضر الذي كان يرتديه الراحل الملك العظيم بوسير.

خاطبت نيا بلطف الرجل الذي طرح عليها السؤال قبل قليل ، بالطبع ، كانت تعلم أنه من المحتمل أن يخيفه ذلك ، حتى لو شعرت أن نبرة صوتها كانت لطيفة.

 

بحثت نيا عن شكل الملك الساحر الذي اختفى في السماء ، وبينما اعتقدت أنه من المؤسف أنها لم تستطع رؤيته ، دخلت نيا البرج الجانبي.

“هذا ، هذا― ”

بعد مشاهدة الأوندد يدخل الجدار ، أعد آينز نفسه ذهنياً.

 

 

“يجب أن يكون هذا الدرع مفيدًا ، وأعني بذلك أنه سيضمن سلامتك”

“المرافقة نيا باراجا ، مع أننا نرغب في حملك… إلا أن نقص المواد اللازمة للنقالة يجعل الأمور صعبة ، هل يمكنكِ الوقوف؟”

 

“ججلنة… النملالك …” (جلالة الملك)

كان الدرع كبيرًا جدًا بالنسبة إلى نيا ، وستكون أبعاده كبيرة جدًا لأي إنسان تقريبًا ، ومع ذلك ، بالنظر إلى ما عرفته نيا عن الدروع المسحور ، فلن تكون هناك مشكلة إذا جربته.

 

 

 

يجب تغيير الدرع العادي بواسطة حداد من أجل أن يتناسب مع جسم من يرتديه ، ومع ذلك ، كان هناك حد لمثل هذه التعديلات ، مثل درع كبير الحجم ، ببساطة لا يمكن تغيير حجمه بما يكفي ليتناسب معها.

…إيه؟

 

عادة ، فقط الساحر من النظام المناسب يمكنه استخدام التعاويذ المخزنة داخل العصا ، على سبيل المثال ، فقط الساحر المقدسة يمكنه استخدام عصا مشبعة بتعويذة مقدسة من الطبقة الأولى 「الشفاء الخفيف」 ، يمكن للسحرة من أنظمة أخرى إستخدام عصي ولكن ذلك سيكلفهم ثمناً غالياً.

ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا بالنسبة لدرع سحري ، يمكن لأي شخص ارتدائه بغض النظر عن الجنس أو العرق ، بشرط عدم وجود قيود خاصة على استخدامه ، في حين أن التغييرات لن تكون جذرية للغاية ، إلا أن الدرع سيُعدل شكله تلقائيًا ليناسب مرتديه.

 

 

 

يمكن للمرء حتى أن يجعل عملاقاً يرتدي درعاً لا يزيد حجمه عن حجم إبهامه ، لكن متانة الدرع السحري تختلف باختلاف المواد التي صُنع بها وجودتها ، يمكن أن يتضرر الدرع بسهولة إذا تعرضت لتعاويذ هجوم أو هجمات حمضية أو هجمات تضعف المعدات ، وهذا من شأنه أن يقلل بشكل كبير من قوة السحر الموجود عليه.

لم تكن مهارة نيا السبب في ذلك بل كان السلاح الذي استخدمته هو الذي قتل أنصاف البشر بطلقة واحدة ، يمكنها أن تقتل أرماتس و بليديز لأنها كانت تمتلك القوس المسمى “نجم الإطلاق النهائي الخارق”.

 

بالنظر إلى أسفل جدار المدينة ، اختفت الوحدة التي كان من المفترض أن تدافع عن البوابة الغربية ، ولم تكن هناك جثث ، يبدو أن صوت إصطدام الأسلحة قادم من بعيد بفعل الريح ، لذا فإنه لا بأس في اتخاذ أقصر طريق لأسفل البرج الجانبي.

لم يكن هناك طريق خالي من الخطر ، ونادراً ما كان الطريق السهل موجوداً ، ومع ذلك ، ربما كان درع بوسير صلباً للغاية ، نظرًا لأنه كان بهذا الحجم حتى دون أن يرتديه أحد.

“「المخلب القوي」!”

 

 

“بالإضافة إلى ذلك ، سأقرضكِ ثلاثة أشياء أخرى”

 

 

 

قام الملك الساحر بتسليم تلك الأشياء إلى نيا بنفسه.

بعد ذلك ، فكرت ريميديوس في ما يجب عليها فعله.

 

 

“خاتم وقفازات وقلادة ، هل أي منهم زائد عن الحاجة مع معداتك الشخصية؟ ”

“رجال الميليشيات! جميعكم ، تراجعوا! ”

 

“همم ، ما هذا ، نوع من الخدع؟ أم أن جسدك تذكر تلك الحركة بسبب كل تدريباتك؟ ”

“لا ، على الإطلاق ، لم يكن لدي أي عناصر سحرية في الأصل”.

إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد كانت ترغب في إنهاء فيجار بقدراتها الخاصة ، إلا أنها كانت تحتفظ بها إحتياطاً للاثنين الآخريْن.

 

 

“ممتاز ، الآن ، سأشرح بإيجاز كيفية استخدام هذه العناصر “.

 

 

مع أنها لا تستطيع ارتداء الدرع هنا ، إلا أنه لا ينبغي أن يكون ارتداء القفازات والقلادة والخاتم مشكلة ، بدأت بربط القلادة حول رقبتها.

كما يوحي الاسم ، فإن “خاتم الإرادة الحديدية” دافع عن العقل ضد سحر الفَتِن والخوف وغير ذلك من الهجمات العقلية ، ومع ذلك ، في حين أن الخاتم يجعل المرء محصنًا ضد الهجمات السحرية ، إلا أنه لا يمكن إلا أن يُقوي مقاومة مرتديه ضد الهجمات المستمدة من القدرات الخاصة ، شيء آخر كان عليها أن تلاحظه هو أن الخاتم سيبطل أيضًا التأثيرات السحرية الإيجابية.

 

 

“―أنا لا أكذب ، لقد قلت الحقيقة”

كان اسم القفازات “قفازات الرماية” ، من بين جميع التعاويذ في العالم ، كانت هناك بعض التعاويذ التي لا يمكن استخدامها إلا إذا كان صاحبها يمتلك مهارات في الرماية ، ولهذا السبب صنع الملك الساحر هذا العنصر ، ومع ذلك ، فقد تخلى الملك الساحر عن تلك التعاويذ بعد صنع هذا العنصر ، وبالتالي كانت القفازات عديمة الفائدة بالنسبة له ، ولذا ظلوا قابعين في جيبه البعدي حتى هذه اللحظة.

 

 

توقف الملك الساحر فجأة عن الحركة ، كما لو أنه تجمد في مكانه.

أخيرًا ، كانت القلادة عنصرًا تستهلك المانا لإلقاء تعويذة مقدسة من الطبقة الثالثة 「التعافي الثقيل」 ، في حين أن المرء يستطيع استخدامها إلى أجل غير مسمى طالما يمتلك ما يكفي من المانا ، إلا أن التعويذة تستهلك قوة سحرية أكبر من الإلقاء العادي ، نظرًا لأن المانا الخاص بـ نيا قليلة ، كان من الأفضل لها أن تعتبر أن العنصر يُستخدم مرة واحدة ، لذلك ، عليها أن تفكر مليًا في أفضل وقت لإستخدام التعويذة ، لم يتم صنع هذا العنصر من قبل الملك الساحر أو أي شخص مقرب منه ، لقد أخذ القلادة ببساطة بسبب مظهرها واشتراها من مكان ما.

كان ذلك وجود جالداباوث.

 

“هذا ، هذا صحيح ، إنها مجرد مجاملة ، فيجار!”

بالفعل ، بعد إلقاء نظرة جيدة على القلادة كشفت أنها قلادة مُتقنة الصنع ، بدا شكل القلادة تشبه إلهة تحمل زُمرداً ، في الواقع ، كان عملاً فنياً جذاباً للغاية.

“لا ، يمكننا أن نقرر بالضبط عدد الأيام الإضافية التي سنمنحها لهم ، ومع ذلك ، قد يكون لدينا طعام مخزن يكفي لمدة شهرين ، ولكن لن يكون من الجيد منحهم هذه المدة الطويلة “.

 

 

نظرت نيا إلى هذه الأشياء الثمينة ، ثم هزت رأسها رافضة.

لم تكن إيماءته إلى فيجار احترامًا لقدرات فيجار الشخصية ، ولكن تجاه عرق زوستيا كَكُل ، كان هذا هو السبب الذي جعل فيجار غير سعيد.

 

 

“أنا ، أنا آسفة جدًا ، جلالة الملك ، لكن لا يمكنني قبول هذه العناصر”

هذا صحيح ~ إنه الملك الساحر الرحيم ~ كونوا ممتنين لي ~ بالحديث عن ذلك ، هل سِحر البعث يجعل الناس غاضبين أو يتصرفون بغرابة؟ ، سيكون من الأفضل أن تكون مجرد عاطفة أو حماسة أو نشوة…

 

 

العناصر السحرية التي قدمها الملك الساحر كانت بالتأكيد عناصر قيمة ، ومع ذلك ، ماذا سيحدث إذا ماتت نيا أثناء ارتدائهم؟ ، ستقع هذه العناصر في أيدي أنصاف البشر ، وينتهي الأمر بأن يصبح أنصاف البشر أكثر قوة ، حتى لو لم يقعوا في أيدي أنصاف البشر ، ماذا سيحدث إذا اختفت جثتها أثناء فوضى المعركة واختفت عناصرها معها؟ والأكثر من ذلك ، أن نيا كانت تمتلك بالفعل القوس الذي أقرضه لها الملك الساحر ، فكيف يمكنها أن تكون غير راضية عن ذلك وتقترض منه المزيد من الأشياء؟

 

 

كان ملك أكلي الحجارة ، وإسمه هاليشا أنكرى.

بالحديث عن ذلك ، يجب أن تعيد القوس إلى الملك الساحر قبل الذهاب إلى المعركة.

 

 

 

“لماذا؟ هذه العناصر ستكون مفيدة لكِ في القتال القادم ، ففي النهاية ، أنتِ محاربة ، وتفتقرين إلى المانا لذلك قد لا تتمكنين حتى من استخدام قدرة القلادة ، لماذا لا تأخذينهم وتجربيهم؟ ”

رفعت ريميديوس سيفها المقدس إلى السماء ، وأرجحته بكل قوتها.

 

حمل العديد من الغيلان هذه الأسلحة ، كان من المفترض أن يكونوا مثبتين في مكانهم على الأرض ، ولكنهم كانوا يمسكون بهم ، وشكلوهم في صف واحد.

اعترفت نيا بعدم ارتياحها رداً على سؤال الملك الساحر ، وعندما سمع كلماتها ابتسم ببساطة.

عندما فكرت في الأمر ، وجدت الكثير من النقاط التي أدت إلى هذا الاستنتاج ، ربما يكون موت الملك الساحر وموت جالداباوث لصالحهم أيضًا (تقصد لصالح شعب المملكة الساحرة).

 

 

“إذن ما رأيك في هذا؟ ، انطلقي إلى ساحة المعركة وأنت عازمة على إعادة هذه العناصر إليّ ، مهما كان الثمن “.

 

 

 

كانت نيا مصرة على فعل ذلك طوال الوقت ، لكن العزم وحده لم يستطع التغلب على عدم ارتياحها ، بعد سماع إجابتها ، لوح الملك الساحر بيده بطريقة رحبة.

 

 

 

“أوه ، فقط خذيهم ، لدي تعاويذ يمكنها تحديد العناصر السحرية ، يمكنني العثور عليهم حتى لو ضاعوا “.

“على الرغم من أن هذا أمر شائع في ساحة المعركة ، إلا أنني أجد صعوبة في مشاهدة معركة 3 ضد 1 ، لا تمانعون إذا انضممت ، أليس كذلك؟ ”

 

 

“حقاً؟”

بينما كان آينز يطير ، كان يسمع هتافات قادمة من أسفله ، ورد آينز بتلويحة من يده ، بعد التحقق من عدم وجود المزيد من أنصاف البشر و أن القتال قد انتهى ، بدأ آينز في شق طريقه إلى غرفة قيادة المعركة ، سيحتاج إلى الكثير من الوقت للعودة إلى نازاريك والعناية بجميع أنواع الاجتماعات المزعجة.

 

 

“نعم ، إن… حسنًا ، لا داعي للتمسك بالشكليات ، استفيدي منهم “.

10.000 بشري مقابل 40.000 نصف بشري.

 

حمله آينز ولفه في يده عدة مرات ، ثم وضعه مرة أخرى على الطاولة.

إذا تمكن الملك الساحر من أن يضع تعبيراً على وجهه ، فمن المحتمل أنه كان سيبتسم ، هذه الأفكار كانت تدور في ذهن نيا وهي تسمع كلماته اللطيفة.

 

 

“نووو!”

الآن بعد أن عرض عليها هذه العناصر بصدق ، فإن رفضهم سيكون عملًا فظًا ، كانت فكرة قبول حسن نيته تتشابك مع الرغبة في الاعتذار عن تكبده خسارة للمملكة الساحرة ، هذه الأفكار دارت في ذهن نيا―

 

 

قاد ريميديوس رجال الميليشيات إلى ساحة معركة أخرى ، نظروا إليه مرارًا وتكرارًا أثناء مغادرتهم.

“إذاً؟ هل يمكنكِ قطع وعد لي؟ ، وعد بأنكِ ستعيدين كل هذه العناصر لي؟ ”

ربما كان من الأفضل أن تطلب من الملك الساحر أن يأخذ الأمير كاسبوند ويهرب ، لكن هذه الخطوة كانت ذات فائدة مشكوك فيها.

 

كان البالايدن من مستخدمي السيف ، ولكن بصفتها مرافقة ، كانت قد تدربت على استخدام السيف ، لذا حتى لو كانت تعرف أساسيات الرماية ، فإنها لم ُتمضي الكثير من الوقت في التدرب على القوس ، أدى هذا النقص في التدريب إلى تشنج أذرعها وتألم أصابعها.

“!”

كان الملك الساحر آينز أوول غون.

 

عندما حدقت نيا في ظهره الملكي ، أدركت فجأة أنها لم تُجب بعد على سؤال الملك الساحر ، وتحدثت بسرعة.

عليك أن تعودي حية ، كان هذا هو المعنى من وراء تلك الكلمات ، وقد بللت تلك الكلمات زوايا عينيها بالدموع ، فقط والديها من عاملوها بمثل هذا اللطف.

فتحوا طريقاً له ليعبر خوفًا منه ، وقام بسحب الستارة التي كانت بمثابة باب للخيمة بوحشية ، فقط ليرى أنصاف البشر الخمسة في الغرفة يلقون بنظرات حادة عليه.

 

 

يا لحظ شعب المملكة الساحرة بإمتلاكهم لمثل هذا الحاكم الرحيم.

على عكس العنصرين الآخران ، كان من الواضح أنها شعرت بالفرق.

 

“حسنًا ، لا بأس حقا في أن أقوم بهذا بنفسي…” حدق فيجار في ريميديوس.

فكرت نيا في ذلك ثم عضت شفتها وخفضت رأسها.

لحسن الحظ ، كان جيش جالداباوث منضبطًا إلى حد ما ، خلاف ذلك ، فلم يكونوا ليترددوا في إستخدام المجانيق للإطلاق على نيا لقتلها ، لكن بسبب الانضباط الصارم ، لم يُطلقوا خوفًا من ضرب حلفائهم ورفاقهم المتواجدين عند الجدار.

 

 

“شكراً جزيلاً! أقسم أنني سأعيدهم! ”

الثلاثة الباقون – بما فيهم فيجار – أومأوا برؤوسهم.

 

 

“…همم”

كان ذلك متوقعاً ، بالنظر إلى أن النيران كانت مشتعلة خلفهم.

 

فاقهم الأعداء عدداً ، وكانت قوتهم القتالية الفردية متفوقة أيضًا.

رفعت رأسها ومسحت دموعها.

“كيف يمكنني  ، بصفتي شخصًا أحمل سلاحًا مقترضاً من جلالة الملك ، أن أستدير وأهرب!؟”

 

 

مع أنها لا تستطيع ارتداء الدرع هنا ، إلا أنه لا ينبغي أن يكون ارتداء القفازات والقلادة والخاتم مشكلة ، بدأت بربط القلادة حول رقبتها.

 

 

 

في اللحظة التي ارتدت فيها العنصر ، فهمت على الفور قدرات العنصر السحري وكيفية استخدامه ، كان الأمر كما لو أن العنصر كان جزءًا منها ، وكان استخدامه طبيعيًا وبلا مجهود مثل استخدام أطرافها.

 

 

 

بعد ذلك جاء دور الخاتم ، ومع ذلك ، لم تشعر بأي شيء مميز عندما ارتدته ، ومع ذلك ، وفقًا للتفسير السابق ، من المحتمل أن تفهم عندما يحين الوقت.

رفعت رأسها ومسحت دموعها.

 

كان جزء من ذلك هو التنفيس عن نفسه ، ولكن كان هناك معنى آخر لذلك.

العنصر الأخير كان القفازات.

 

 

عندما أعطت الأمر ، جمعت ريميديوس عزمها.

على عكس العنصرين الآخران ، كان من الواضح أنها شعرت بالفرق.

 

 

حسنًا ، لا يبدو أنني سأحتاج إلى استخدام العصا في أي مكان آخر ، لذا لا ينبغي أن أترك ذلك يزعجني ، بالحديث عن ذلك ، أدركت للتو أنه عندما غطيت عينيها ، شعرت أنها تحترمني ، بالنظر إلى ما قالته… هل هذا يعني أنني اكتسبت ثقتها؟ أومو ، أتساءل ماذا حدث؟

تدفقت القوة إليها.

【ترجمة  Mugi San 】

 

 

لقد أحست بنفس الإحساس عندما أُلقي سحر تقوية عليها ، شعرت أن عضلاتها قد تضخمت فجأة ، وحركاتها أصبحت أسرع وأكثر دقة ، بالإضافة إلى ذلك ، كان بإمكانها التمييز بين التفاصيل الصغيرة ، وتحسنت وظيفة القلب والأوعية الدموية ، شعرت بأنها ممتلئة بالقدرة على التحمل.

بسبب الألم أصبحت نظرتها أكثر شُؤمًا ، وعندما شعر أنصاف البشر بذلك ، رفعوا من مستوى حذرهم.

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

كان الأمر كما لو أن كل جانب من جوانب قدراتها الجسدية قد تحسن.

 

 

 

“هذا مذهل…”

 

 

ومع ذلك ، لم يستطع ببساطة تحدي هكتوايز في مبارزة لإثبات قوته ، بالتأكيد ، سيكون فيجار هو المنتصر في معركة فردية ، ومع ذلك ، لم يكتسب هكتوايز شهرة بسبب قوته الفردية ، ولكن لأنه كان جنرالًا مشهورًا يمكنه أن ينتصر على الرغم من امتلاكه عُشر قوات خصمه ، سيقلب الطاولة إذا تعلق الأمر بقتال جماعي ، ولم يكن هناك شيء مخجل أكثر من الاحتجاج على القوة الشخصية للفرد والقول “أنا أقوى منك” أثناء معرفة ذلك ، هذا هو السبب في أن فيجار واجه صعوبة في التعامل مع عرق الأورثرووس.

القوة المكتسبة من خلال التدريب تتراكم ببطء ، لذلك كان من الصعب الإحساس بها ، ومع ذلك ، ارتفعت قدراتها البدنية بشكل واضح وإستطاعت أن تشعر بذلك ، والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو حقيقة أنها لم تشعر بأي صعوبة في السيطرة على جسدها نظرًا للاختلافات بين نفسها السابقة والحالية.

 

 

 

“السحر مدهش حقًا…”

الأشخاص الوحيدون الذين يمكنهم أن يقفوا على قدم المساواة مع أنصاف البشر هم البالادين ، والكهنة ، والجنود المحترفون ، لكنهم لم يكونوا كثيري العدد ، بالمقارنة مع جيش قوي مكون من 40.000 جندي ، كان الأمر بلا فائدة مثل محاولة إخماد أنفاس نار تنين بدلو من الماء.

 

 

هز الملك الساحر كتفيه عندما سمع نيا تتفاعل برهبة.

 

 

 

“هذا صحيح ، في الواقع ، لقد فوجئت تمامًا بتعاويذ المنفعة التي يستطيع السحر توفيرها “.

 

 

 

“هل تقصد…؟”

بعد أن سقط البتيروبوس متجهين نحوها ، زفرت نيا بخفة ، كان بإمكانها السمع مرة أخرى بعد أن تحررت من حالة فرط التركيز هذه..

 

توقفت تحركات الملك الساحر وكأنه قد تجمد في مكانه ، تحركت النيران الحمراء في تجاويف عيناه الفارغة إلى ريميديوس.

“التعاويذ التي يمكن أن تُنتج السكر والفلفل ومكعبات الثلج ، وأيضا هناك تعاويذ يمكن حتى أن تُنتج المعادن ، على الرغم من أن كفائتهم منخفضة ، وأيضا تعتمد بعض المدن أيضًا على التعاويذ المرافق لأكمال إمداداتهم المائية… يبدو أن تعاويذ المنفعة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتطور ثقافة هذا العالم “.

 

 

 

“حقاً؟”

 

 

 

لماذا يتفاجأ ساحر عظيم مثل الملك الساحر بمثل هذه التعاويذ التافهة؟ ، ومع ذلك ، يجب أن يكون ذلك منطقيًا ، نظرًا لأن الملك الساحر قال ذلك ، وبالفعل ، فقد أصبحت تعاويذ المنفعة ذات فائدة كبيرة في العديد من الأماكن ، ربما لم تكن الحياة اليومية ممكنة بدون هذا السحر.

 

 

أرادت المراوغة ، لكن سيل من الألم جاء من ذراعها الأيسر.

“أيضًا ، هناك تلك المجاري التي تستخدم الوحل (سلايم)… أو بالأحرى تتعايش معهم… آه ، أنا أبتعد عن الموضوع الرئيسي  ، آنسة باراجا ، لا تهتم بي وعودي إلى عملك “.

انتظر الملك الساحر رد نيا.

 

 

في الحقيقة ، لم تكن هناك مهمة أكثر أهمية من مرافقة الملك الساحر ، ولكن في الوقت الحالي ، كانوا يفتقرون للقوة العاملة ، وكان لدى نيا عدد كبير من المهام التي يجب القيام بها ، بينما كانت المهام المذكورة مرتبطة إلى حد كبير بالحراسة الدائمة ، والتي يمكن لأي شخص القيام بها ، إلا أنها لا تزال مهام مهمة للغاية.

يمكنها أن تنهض هكذا ، مع أن جسدها كان لا يزال يتألم لدرجة أن دموعها تسربت ، إلا أنها لم تستطع البقاء في مثل هذا الموقف المشين والمخجل أمام الشخص الذي جاء لإنقاذها.

 

بالطبع ، تمشيا مع فتكها ، استهلكت هذه التعاويذ مانا أكثر بكثير من تعاويذ الطبقة الرابعة.

“شكرا جزيلا لك جلالة الملك ، أعدك بأنني سأعود حية “.

كان النصف بشري الذي يجلس على ذلك المقعد يشبه الثعبان الذي نمت أذرعه.

 

“هيههيههيه ، نفس الأمر هنا”

“آه ، إذا ساءت الأمور حقًا ، فعليك بالفرار ناحية الشرق ، على الأرجح ، هذا هو المكان الوحيد الذي قد تتاح لك فيه فرصة للبقاء على قيد الحياة “.

 

 

 

حملت نيا درع بوسير وانحنت قبل مغادرة الغرفة.

 

 

 

***

 

 

 

داخل غرفة العمليات ، درست كوستوديو ريميديوس وثلاثة بالادين مخطط توزيع القوات.

 

 

إنه أمر سيء لدرجة أنها أخطأت في اعتباري عدالة ، هاه ، بعض الراحة يجب أن تساعد في ذلك… أوه.

على عكس الطريقة التي تجعل فيها الناس يتنهدون في سخط معظم الأوقات ، إلا أن عقلها كان ذكيًا وقادراً عندما يتعلق الأمر بالمعركة ، مع أن أختها الصغرى كانت تقول لها ، “لديك جسم رائع ، كل ما تحتاجينه الآن هو أن تدرسي أكثر قليلاً” ، إلا أنها لم تكن لتكتسب مهاراتها القتالية الحالية إذا استجابت لتلك النصيحة.

حتى الآن ، لا تزال آذان نيا ترن ببكاء طفل بينما يمضغ نصف بشري بطنه ، كان مصحوبًا بصوت تمزق أحشائه.

 

“….همم؟”

كان ذلك لأنها كانت مختلفة عن أختها ، التي تنعمت بثلاث مواهب ، الحكمة والموهبة والجمال.

ومع ذلك ، لم تكن هذه هي المشكلة ، فقد كانوا ينتظرون وقتًا طويلاً لهذه اللحظة ، على الرغم من لم يتمكنوا من الفرح بحقيقة أن الوقت قد حان أخيرًا.

 

تنهدت نيا بعمق ، ثم شربت جرعة أخرى من الماء وأجبرت نفسها على ابتلاعها.

قواتنا القتالية تقدر بـ 10.000 ، يُقدر عدد أنصاف البشر بـ 40.000 ، شروط فوزنا هي أن نستمر في القتال حتى وصول تعزيزات من الجنوب ، أو انسحاب الأعداء… قد نكون قادرين على القيام بذلك إذا كان هناك عشرة مني…

الشيء الأول هو أنهم كانوا يحملون سلالم.

 

 

إذا كان أعضاء فرقة “الألوان التسع” الذين تم اختيارهم بسبب قوتهم القتالية حاضرين ، فقد يكونون قادرين على القتال بالتساوي مع الأعداء ، لكن تظل الحقيقة هي أن الوضع الحالي كان يُمثل تحديًا هائلاً.

 

 

 

إذا أردنا كسب الوقت ، فنحن بحاجة إلى توجيه ضربة قوية خلال الهجوم الأول ، وبفعلنا لذلك سيرفع الأعداء من حالة حذرهم ، ونكسب الوقت الذي نحتاجه ، ففي النهاية ، الأعداء لا يعرفون ما هي القوات التي نملكها.

ظهرت أشياء كثيرة في ذهن نيا ، واختفوا الواحد تلو الأخرى ، ولكن من بين تلك الأشياء شيء واحد رفض الإختفاء ، وظل حتى النهاية ، بعبارة أخرى ، الشيء الأكثر أهمية.

 

 

كما أنها ناقشت بجدية اقتراح أن يوجهوا الضربة الأولى.

ربما يكتشف شيئًا لا يمكن العثور عليه إلا هنا ، أراد أن يرى البطاقة الرابحة المستخدمة من قبل شخص يمكنه مقاومة أساليب هجوم آينز المعتادة.

 

…لا ، لا…

يمكنهم تجميع قواتهم عند البوابة الشرقية وسحق الأعداء هناك بضربة قوية واحدة قبل أن يتجهوا نحو البوابة الغربية.

 

 

“همف ، لقد تم تقرير أنني سأتعامل معها قررنا “.

ومع ذلك ، فقد توصلت بسرعة إلى نتيجة ، أنه سيضيع كل شيء إذا فشلوا ، كان من المحتمل جدًا أن تُخترق البوابة الغربية من قبل القوة الرئيسية للأعداء قبل أن يهزموا المجموعة الصغيرة المتمركزة عند البوابة الشرقية ، وبالتالي ستسقط المدينة.

 

 

“「الحصن」!”

وبالطبع كان هناك تفاوت بين قواتهم ، كان عليهم تقليص هذه الفجوة إذا أرادوا الفوز.

ومع ذلك ، لم يستطع البقاء على هذا النحو إلى الأبد ، سيشعر بثقل شديد إذا اتصل به ديميورج أولاً.

 

بعد أن أصدر أمرًا عقليًا ، بدأ آكل الروح على الفور في التحرك ، في الوقت نفسه ، أرسل أمرًا إلى أكلة الروح الذين كانوا يقضون على أنصاف البشر في الخارج.

لكن هذا مستحيل.

هذان الشخصان – اللذان كانا أصغر من أن يموتا – قُتلا.

 

 

جعدت ريميديوس جبينها ونظرت إلى الرموز* الموضوعة على الخريطة.

كان النصف بشري الذي يجلس على ذلك المقعد يشبه الثعبان الذي نمت أذرعه.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

كان لدى عرق ماجيلوس عمر طويل ، ونظرًا لأن فيجار قد سمع عن لقبها عندما كان طفلاً ، فمن المفترض أن يكون عمرها قد تجاوز النصف.

(الرموز هي تلك القطع الصغيرة التي توضع فوق الخريطة عندما يكون مسؤولي الحرب يضعون الخطط ، والرموز تمثل ، أعداد الجيوش ، مباني ، تموضع المعسكرات… الخ)

سيكون خوض المعارك المتكررة بمثابة استنزاف كبير لقوتهم القتالية ، سيكون من الحكمة التخلي عن 10.000 شخص في هذه المدينة.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

كانت تأمل أن ينزل إليها وميض من الإلهام من الأعلى ، ومع ذلك ، لم يحدث شيء كهذا.

 

 

 

“أنتم ، هل لديكم أي أفكار؟”

 

 

 

“نعم ، شخصياً أعتقد-”

بافتراض أن تم إلغاء الإرهاق الجسدي والضربات المتراكمة ، فإن أقوى بالادين في المملكة المقدسة – كوستوديو ريميديوس – يمكنها أن تتغلب على حوالي 40.000 جندي من أنصاف البشر وتقتلهم جميعًا.

 

كان صوته مليئًا بالحنان ، لذا ردت نيا بثقة.

استمعت إلى اقتراح البالادين ، ورفضتهم ، ثم طلبت المزيد من الأفكار ، وتكررت العملية حتى لم يتمكن أي منهم من التوصل إلى أي شيء ، بعد ذلك ، جاء طرق من الباب خلال صمت الغرفة الثقيل.

أمسكت ريميديوس بسيفها المقدس بإحكام ، وتحدثت دون النظر إلى الوراء.

 

“لا تطلق تلك النكات الغير مضحكة! النتيجة لم تحدد بعد! ”

“قائدة ، أنتِ هنا”

أُطلق سهم من أحد المجانيق وإخترق الجدار وضرب أحد رجال الميليشيات المختبئ خلف ذلك الجدار ، خرج الدم من فمه ، بعد عدة ثوان ، توقف ارتعاش الرجل وانهار مثل دمية قُطعت خيوطها ، بسبب السهم الكبير تم تثبيته على الجدار مثل الحشرة ، وكانت أذرعه وأرجله تتدلى إلى الأسفل.

 

“حتى جالداباوث سما سيهتم بنوع نسله ، عندما التفكير في الأمر ، هناك الكثير من المزايا لكونك امرأة ”

الشخص الذي دخل هو نائب القائدة ، غوستاف مونتانيز ، شعرت وكأن الطرق أنقذها ، يبدو أن البالادين الآخرين في الغرفة شعروا بنفس الشعور أيضًا ، حيث ظهر بصيص خافت من الأمل على وجوههم القاتمة.

“ماذا قلت؟ هل هذا صحيح؟”

 

 

“آه ، لقد أتيت في الوقت المناسب ، أردت أن أسألك عما إذا كان لديك أي أفكار “.

“همف ، إذن هو ساحر؟ لا أشعر حقًا بالرغبة في مقاتلته ، إذا كان الشخص ينوي أن يُخلد إسمه في الأغاني و القصص فعليه أن يهزم محاربًا “.

 

كان عليك أن تُدرك ذلك عندما تم تحرير معسكرات الإعتقال وهذه المدينة! كان يجب أن تعلم أن الملك الساحر كان على حق! يجب أن تعرف أنه لا يمكنك فعل أي شيء آخر! وبالتأكيد يجب أن تعلم أنه من العبث أن تقلق على حياة لا يمكنك إنقاذها! ما يجب أن تفعله هو تكريس كل قوتك لإنقاذ الأشخاص الذين يمكنك إنقاذهم!

أشارت ريميديوس إلى الخريطة الممتدة عبر الطاولة بذقنها ، يبدو أن غوستاف قد فهم ما قصدته ، لأنه أومأ برأسه.

الكثير من تقنيات بالادين لن تنجح معه لأنه ليس شريرًا… ولكن بما أن الاثنين الأخرين كانا منبهرين ، فسأحتفظ بتقنيات بالادين للإثنين الأخرين.

 

كان شعورًا جمع بين الصدمة والخوف والغضب الشديد.

“يمكنني تقديم اقتراح أو اثنين ، ولكن قبل ذلك هل يمكنني مناقشة بعض الأشياء معك؟”

 

 

كانت هناك اشارة من الخوف في عيون رجال الميليشيات ، هل كانت النظرة على وجهها مروعة جدا؟

“همم؟ ما الأمر؟ أخبرني “.

 

 

 

“آه…”

…هل كانت عصا البعث – تعويذة الطبقة السابعة – سَتُجدي أيضًا؟… يبدو أنني كنت سخياً جداً ، أيضًا ، سيستغرق الأمر ساعة قبل أن أتمكن من تبديل هذا الخاتم.

 

أدرك آينز أنه كان سيصب هذا الغضب عليهم.

تابع غوستاف بنبرة أكثر هدوءً.

“هاه… حسنًا ، بصفتي شخصًا قويًا ، أعلم أنه ما باليد حيلة في كون الشخص قويًا ، لكن يجب أن يعرف كلاكما ما يعنيه التعاون”

 

ماذا كان سيفعل الملك الساحر ، في ظل هذه الظروف؟

“في الواقع ، لقد ساءت الأمور للغاية ، بعض الناس يريدون معرفة ما إذا كان الملك الساحر سيشارك في القتال “.

 

 

توهج السيف المقدس بإشعاع مقدس ، وامتد الضوء إلى ضعف طول السيف الفعلي.

لن يقاتل الملك الساحر في هذه المعركة ، لأن عليه أن تستعيد المانا التي كان قد إستهلكها ، وعليه الحذر من ما إذا كانت خطة جالداباوث هي جعله ينفق المانا هنا.

 

 

“إذن ، إذن ، آه ، هل سيقدم لنا جلالة الملك يد العون هذه المرة؟”

واجهت ريميديوس صعوبة في قبول السبب الأول ، حيث تمكنت أختها الصغيرة كيلارت من استعادة المانا في غضون يوم واحد ، ومع ذلك ، إعتقد الجميع أن الملك الساحر لا يمكن أن يخضع لنفس معايير البشر ، بالنظر إلى أنه استعاد المدينة بمفرده ، ولذلك لم تقل ريميديوس أكثر من ذلك ، بالتفكير في الأمر ، كان هناك كهنة حاضرين أيضًا ، وقد اتفقوا معه أيضًا.

 

 

إستعادة مدينة بمفرده إنجاز رائع حقاً ، كان بوسير النصف بشري مشهوراً – وفقًا لغوستاف – وكانت هزيمته أيضًا أمرًا رائعًا ، ومع ذلك ، كان جالداباوث مسألة مختلفة تمامًا ، كان لديها شكوك حول ما إذا كان الساحر الذي يمكنه إستعادة مدينة دون مساعدة قادرًا على هزيمته.

ومع ذلك ، حتى ريميديوس إستطاعت قبول السبب الثاني.

لذلك صرخت.

 

كان من الطبيعي أن تكون مخيماتهم مزدحمة مع وجود مثل هذه الأعداد الغفيرة ، ومع ذلك لا أحد اعترض طريقه ، ولم يتوقف أو حتى يبطئ من وتيرته.

من يستطيع أن يعرف ما إذا كان جالداباوث مختبئًا بين صفوف الأعداء؟

“…إذن فإن كون المرء مواطناً من بلد من الأوندد أفضل من أن يكون مواطناً من بلد لا يستطيع حتى الدفاع عن شعبه… هل هذا هو الأمر ، أيها النائب؟”

 

 

في المقام الأول ، أحضروا الملك الساحر إلى هنا لمقاتلة جالداباوث ، في حين أنه سيكون من الأفضل أن يقتلا بعضهما البعض ، إلا أنها لم تكن ترغب في رؤية الملك الساحر ينهزم ، لذلك ، كان من الطبيعي أن تعمل عن كثب مع الملك الساحر حتى يتمكن من القتال بكل قوته و بأفضل ما لديه ، حتى لو احتقرت الأوندد بشدة.

يتألف الأفراد هنا من 40.000 جندي من أصل 50.000 جندي ، والذين كانوا مخصصين لإدارة معسكرات الاعتقال*.

 

 

ومع ذلك ، كان هناك من يريد من الملك الساحر أن ينزل إلى ساحة المعركة ، عرض بعض النبلاء الذين بقوا في المدينة مبالغ طائلة من المال – الأمر الذي جعل عيون ريميديوس تتسع لدرجة أن عيونها كادت أن تسقط من رأسها – لحمله على القتال ، لكن الملك الساحر رفض عروضهم.

 

 

 

“ما الخطب فى ذلك؟ لن يقاتل الملك الساحر في هذه المعركة ، أنت تعرف ذلك أيضًا ، فقط أخبرهم وانتهي من الأمر “.

بعد ذلك ، ذهب لاستعادة المعدات من أنصاف البشر الثلاثة الذين قتلهم عندما أنقذ ريميديوس ، كما هو متوقع ، لم يجرؤ أحد على نهب الجثث ، ولذا استعاد آينز أغراضهم السحرية دون وقوع حوادث ، بالطبع ، كان لديه فكرة عن مدى قوة هذه العناصر من المانا التي إحتووها ، لكنه أَمِل في شيء غريب أو غير عادي.

 

 

“قائدة ، لا يمكننا إخبارهم بذلك ، إذا سارت الأمور بشكل سيء ، لا ، حتى لو سارت الأمور بشكل جيد ، فسوف يتسبب ذلك في ضجة كبيرة “.

 

 

 

“لماذا؟”

 

 

 

لم تستطع فهم ذلك ، ما الخطب في عدم قتال الملك الساحر؟

بالأمس ، تدرب حاملوا التروس هؤلاء ثلاث تدريبات ، الأول كان رفع تروسهم الكبيرة في الهواء وإعادة دفعها لأسفل ، من أجل غرس المسامير في عمق الأرض ، والثاني ألا يتعثروا ، بغض النظر عن الضغط الذي يتعرضون له.

 

نظرت إلى الأرماتس أثناء انهياره ثم فحصت الوضع.

بعد رؤية الشك مرسوماً على وجه ريميديوس ، عبس غوستاف وأجاب:

“-همم؟”

 

 

“هذا لأن الأشخاص الذين راقبونا نستعيد المدينة يعرفون أن هناك أشياء لا يمكننا فعلها نحن البالادين ، ولكن يمكن للملك الساحر أن يفعلها بسهولة بشخصين فقط”

رفعت ريميديوس سيفها وصرخت في وجه أنصاف البشر الثلاثة.

 

 

ما زالت لا تفهم ما كان غوستاف يحاول قوله.

 

 

“أنا متعبة بعض الشيء ، ولكن الأهم من ذلك ، أن قلبي قد إستنار ، أنا متأكدة تمامًا من أنك يا جلالة الملك هو العدل! ”

“قد يزعج هذا بعض الناس ، ولكن هذا هو الحال ، ما الخطب فى ذلك؟”

 

 

 

“لا ، ما أحاول قوله هو أنهم يثقون بالملك الساحر أكثر منا نحن البالادين ، إذا علم سكان هذه المدينة أن الملك الساحر – الأكثر موثوقية والأكثر قوة – لن يقاتل ، فإن روحهم المعنوية ستنخفض وتنهار “.

ومع ذلك ، لم يكن هناك شك في أن الأعداء كانوا يغيرون تكتيكاتهم ، نهضت نيا – والعديد من رجال الميليشيات – بتوتر لإلقاء نظرة خاطفة على تحركات الأعداء.

 

ربما… أنثى…

“ثقة؟… أنت تدرك أن الملك الساحر أوندد ، أليس كذلك؟ ”

 

 

زأر فيجار ووجه لها ضربة أشد شراسة من الضربة السابقة ، اندفعت ريميديوس نحو فيجار ، حيث تلقت الضربة بالقرب من المقبض ، ثم زحلقت سيفها نحوه – لكن فيجار أفلت من ذلك برشاقة.

“لا يهم كونه أوندد ، حرر الملك الساحر المدينة وأنقذ الأسرى ، لذا بالنسبة لهم ، فإن الملك الساحر بطل “.

 

 

كان الجزء العلوي من الجدار في حالة فوضى كاملة ، بالنظر إلى مهارات نيا ، بدا أنه من المستحيل تقريبًا قنص جاجان – الذي كان يحمل رأس البالادين – نظرًا للأعداد الهائلة من الحلفاء والأعداء بينهم ، لكن-

“بطل؟”

ومع ذلك ، فإن تعابيرهم المتوترة لم تكن بسبب عصيدة الشوفان ، لم تكن أعينهم تنظر إلى الطعام الذي في أيديهم ، بل كانت عيونهم موجهة نحو أنصاف البشر الذين يتقدمون تدريجياً.

 

 

كررت ريميديوس الكلمة التي قالها غوستاف وهي تدير عيونها وكأنها غير قادرة على فهم معناها.

 

 

 

“الناس يعتقدون أنه بطل؟ لكنه أوندد ، الأوندد الذين يكرهون الأحياء ويحبون الموت ، لقد تخلى عن الرهائن ، لا ، قتلهم دون أي تردد ”

قال الرجل الوحش بابتسامة شريرة على وجهه: “همم… من المنطقي أنك تعرفني ، في هذه الحالة ، سأعفو عنك بسبب معرفتك ، حتى يعلم المزيد من الأشخاص عن قوتي” (سيعفو عنه لكي ينشر عن قوته بين الناس )

 

لم تستطع فهم ذلك ، ما الخطب في عدم قتال الملك الساحر؟

” كل شيء مماثل بالنسبة لهم ، بالإضافة إلى… إذا كانوا يعتبرونه مجرد بطل ، فلا بأس ، ولكن إذا استمرت الأمور على هذا النحو ، سيبدأ بعض الناس في الاعتقاد بأن الملك الساحر هو منقذهم ، إذا ساءت الأمور ، فقد يؤثر ذلك على الملك المقدس― ”

 

 

 

“الملكة المقدسة ، أنت تقصد”

 

 

“أنصاف البشر القذرون يهاجمون هذا المكان ، أيها السادة ، ارفعوا تروسكم واضربوا برماحكم! كونوا جدارًا ولا تدعوا الأعداء يتجاوزونكم! لا داعي للخوف ، بخلاف الموجة الأولى ، فإن أنصاف البشر الوحيدين الذين سيتعين عليكم التعامل معهم هم أنصاف البشر الهاربين مني! كل ما عليكم القيام به هو صدهم لفترة من الوقت حتى أتمكن أنا و البالادين من القضاء عليهم! ”

التوى وجه ريميديوس وعبست.

(اكتبوا في قوقل الرمح ثلاثي الشعب عشان تشوفوا شكله)

 

لن تتخلى عن مُثُل كالكا ، لبناء بلد لا يبكي فيه أحد.

“لقد قلت هذا عدة مرات بالفعل ، ولكن من المؤكد أن كالكا سما محبوسة في مكان ما ، كان هناك بالادين وكهنة انهاروا في كل مكان بعد تلك المعركة مع جالداباوث ، لكننا لم نتمكن من العثور على كالكا سما و كيلارت في أي مكان ، لن يحتاج لنقلها* إذا ماتت أنا متأكدة من أنها أُخذت كرهينة “. (نقلها يعني ما عندو ما يسوي بالجثتها)

حمله آينز ولفه في يده عدة مرات ، ثم وضعه مرة أخرى على الطاولة.

 

 

“لقد أخطأت في الكلام ، قائدة ، أخشى أنها قد تكون مشكلة من شأنها أن تسبب مشاكل جمة في عهد جلالة الملكة “.

” ―لا ، في الواقع ، ربما يجب عليكم ذلك ، لذلك ، آمل أن تأخذوا المرافقة باراجا إلى مكان آمن من أجل إظهار امتنانكم ، مع أنه لا يمكنكم رؤيتهم من هنا ، إلا أنني أرسلت بالفعل الأوندد الذين أنشئتهم إلى مخيم أنصاف البشر ، لذلك لا بأس في الانسحاب من هذا الموقع لبعض الوقت “.

 

” جالداباوث سما قال أنه علينا أن نمنح البشر الذين يحتلون المدينة بضعة أيام”

“عهدتها؟”

لا يزال لدي هذه القفازات! و نجم الإطلاق النهائي الخارق الذين أقرضهم لي جلالة الملك! أستطيع أن أفعل ذلك!

 

كان من الإسراف نشر أخبار جرعات يغدراسيل الحمراء مقابل لا شيء ، لذلك لم أستخدمها… ومع ذلك ، لا أعرف ما إذا كان الأشخاص الذين اعتادوا على الجرعات الزرقاء يمكنهم قبول الجرعات الأرجوانية ، يبدو أن استخدامهم هنا وجمع النتائج خطة جيدة.

“نعم ، …لقد تم تحطيم حصننا ولا أحد يستطيع منع أنصاف البشر من الغزو ، سيبدأ الأشخاص الذين يريدون الحماية في الإنحياز اتجاه كائن أعلى يمكنه أن يوفر تلك الحماية لهم “. (الحصن أظنه يقصد الحصن المتواجد عند السور العظيم)

 

 

 

“لكنه أوندد…”

 

 

خاطبت نيا بلطف الرجل الذي طرح عليها السؤال قبل قليل ، بالطبع ، كانت تعلم أنه من المحتمل أن يخيفه ذلك ، حتى لو شعرت أن نبرة صوتها كانت لطيفة.

“سأكرر ما قلت ، لا يهم إذا كان أوندد ، لقد أنقذهم في وقت حاجتهم ”

واحدة منهم كانت امرأة نصف بشرية بأربعة أذرع.

 

 

ريميديوس لم تفهم هذه النقطة بعد.

 

 

 

“لكن الملك الساحر لم يكن الوحيد الذي قاتل ، لقد قاتلنا أيضًا ، تحت راية الملكة المقدسة “.

لم يعد باستطاعت نيا أن تسمع ما يقوله أنصاف البشر ، ومع ذلك ، ربما لم يكونوا يغنون لمدحها ، مع تناثر أفكارها في الفراغ ، كان جزء من عقلها يفكر في أشياء كهذه.

 

 

“نعم ، أنتِ على حق ، قاتلنا جميعًا ، حتى عامة الناس ، ولكن حتى مع أخذ كل ذلك في الحسبان ، إذا حقق الملك الساحر نتائج أفضل منا ، فقد يكون هناك أناس يقدرونه أكثر من الملكة المقدسة وسيسعون إلى جعله حاكمهم الجديد “.

 

 

“لا تطلق تلك النكات الغير مضحكة! النتيجة لم تحدد بعد! ”

“هاه!؟”

“هيهيهيهيه ، فيجار دونو ، سوف يغضب جالداباوث سما إذا بدأت بالتصرف من تلقاء نفسك وإتخذت قرارات كهذه ، على الأقل ، اجعله يُلقي سلاحه وخذه كأسير “.

 

 

رفعت ريميديوس صوتها دون وعي.

لكنها كانت تختفي

 

استدار الملك الساحر لمواجهة أنصاف البشر وهم يهاجمونه من الخلف مرارا وتكرارا.

“كيف حدث هذا؟ ليس أنهم يعتبرونه بطلاً فحسب ، بل إن هذا الأوندد سيوضع فوق الملكة المقدسة؟ هل تدري ما الذي تتفوه به؟”

…آه ، كلما فكرت في الأمر ، كلما زاد الألم في معدتي…

 

 

“لا ، الناس―”

عندما كانت نيا على وشك الإندفاع إلى موقعها ، أوقفها البالادين المسؤول عن الجناح الأيسر من الجدار الغربي.

 

” ―لا يهم ، ما زال أوندد! ما مقدار المعاناة والجهد الذي تعتقد أنه كان على جلالة الملكة أن تمر به من أجل أن يعيش الناس بسلام وأمان؟ ، كيف يمكن للشعب― ”

” ―لا يهم ، ما زال أوندد! ما مقدار المعاناة والجهد الذي تعتقد أنه كان على جلالة الملكة أن تمر به من أجل أن يعيش الناس بسلام وأمان؟ ، كيف يمكن للشعب― ”

 

 

“…يكفي ، أنا آسف لأنني تأخرت في إنقاذك “.

“―من فضلك انتظري أيها القائدة!”

أضاء مصباح خافت في قلب نيا المتجمد ، ثم انتشر كالنار في الهشيم ، وبدد رياح البرد التي تهب على روحها.

 

“هيههيههيه ، يبدو أنك قد تُركت لوحدك هنا ، هيههيههيه ، كم هذا محزن ، كم هذا محزن”.

“ماذا تقصد ، بـ إنتظري!؟ ، ما الذي تتحدث عنه يا غوستاف؟ لا ، هل هذا ما تؤمن به حقًا؟ ”

تعززت روحهم القتالية من خلال إحساس قوي بهدف وتصميم يقول “لن أسمح لأحبائي بتجربة ذلك مرة أخرى”

 

 

في خضم مشاعرها القوية ، ضربت ريميديوس قبضتها على الطاولة ، كشخص دخل عالم الأبطال ، سحقت تلك الضربة منطقة الطاولة تحتها واقتلعت جزءً منها ، بدا نمط الضرر الغريب وكأن عملاقًا قد ضغط على حافة الطاولة ، وهذا دل على مدى غضبها.

بعد أن تخلت عن نفسها لليأس ، وجدت ريميديوس أنه من المؤسف إلى حد ما أن أنصاف البشر لم يهاجموها وهي تتراجع أمام رجال الميليشيات.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“من فضلك اهدئي يا قائدة! نعلم جميعًا عظمة ولطف جلالة الملكة ، من المستحيل أن يقارن الملك الساحر أو أي كائن أوندد آخر بالملكة المقدسة العظيمة ، نعرف ذلك لأننا نحن فقط من وقفنا بجانب الملكة المقدسة “.

أضاء مصباح خافت في قلب نيا المتجمد ، ثم انتشر كالنار في الهشيم ، وبدد رياح البرد التي تهب على روحها.

 

“أنا ، أنا آسفة جدًا ، جلالة الملك ، لكن لا يمكنني قبول هذه العناصر”

“هل جننت؟ حتى لو لم يسبق لهم أن التقوا بها من قبل ، فكيف يمكن لأي شخص أن يحترم أوندد من أمة آخر أكثر من حاكمتهم! ، أنت مُتوهم! ”

ومع ذلك ، بعد أن فكرت في الأمر الآن ، ربما هم محظوظون للغاية ، علقت هذه الكلمات في حلق نيا ، ورفضت أن تترك فمها ، لأنه لن يكون من الجيد أن يسمعها الناس من حولها ، وحينها―

 

” غوستاف ، هل أخطأت عندما جلبت الملك الساحر إلى هنا؟ ”

“قائدة!”

 

 

 

صرخ غوستاف.

 

 

 

“حتى لو كان الملك الساحر أوندد وملك أمة أخرى ، فهو من حررهم من العذاب! وهذا شيء… شيء لم تستطع جلالة الملكة القيام به! ”

 

 

 

ألقى غوستاف هذه الكلمات بصوت عالٍ ، ورددت الغرفة صدى صوته وهو يحاول تهدئة تنفسه المرتبك.

أحدثت هذه التعاويذ الثلاثة أضرارًا عنصرية ، لذلك لا يمكن تخفيف الضرر بالدروع ، ولا يزال هناك تأثير “الثقب” القاتل للغاية.

 

 

“…ما رأيكم؟”

 

 

اصطدمت كرة النار بجدار العظام ذو المظهر الغريب الذي ظهر أمام رجال الميليشيات واختفت.

نظر جميع أفراد البالادين الذين في الغرفة إلى بعضهم البعض عندما سمعوا صوت ريميديوس الهادئ ، ثم تحدث أحدهم بتعبير حازم.

كانت هذه التقنية أكثر فاعلية كلما كان العدو الأكثر شراً ، في المقابل ، لم تلحق أضرارًا تُذكر بالأهداف الغير شريرة ، لم تفعل شيئًا للأشخاص ذوي الانحياز الجيد ، بمعنى آخر ، على الرغم من أن فيجار ليس خيراً ، إلا أنه بالتأكيد ليس شريرًا أيضًا.

 

“كيف يمكنني  ، بصفتي شخصًا أحمل سلاحًا مقترضاً من جلالة الملك ، أن أستدير وأهرب!؟”

“بالطبع نحن البالادين لا نعتبر الملك الساحر بطلاً ، ومع ذلك ، فإننا نعلم أيضًا أن عامة الناس قد يعتقدون ذلك “.

“سمعت ذات مرة أن هناك راميًا بشريًا بوجه شيطان ومهارات قوس مذهلة… أيمكن أن تكون هي!؟”

 

 

بعد ذلك تحدث شخص آخر.

من الواضح أنها أصابت هدفها ، لكن فيجار لم يبدو أنه كان يعاني من الألم.

 

همم ، يبدو أن امتنانها حقيقي تمامًا ، يبدو أن لدي شخصًا واحدًا أخيرًا بجانبي ، لا ، كما يقول المثل ، رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة ، هل يجب أن أعطي جرعات علاجية مجانية كدعاية؟ هذا يجب أن يكسبني المزيد من الامتنان… لكن هل يمكن لهذا أن يعوض فشل أسلحة الرون؟

“يعرف معظم الناس أن الملك الساحر إستعاد هذه المدينة بقوة شخصين فقط ، لا ، شخص واحد ، أولئك الذين لم يروا قوة الملك الساحر بدورهم سيبالغون في هذه الشائعات ، مما يزيد من تعظيمه “.

لم يُخفي البالادين ما شعر به عندما قال لـ نيا “اذهبي” وتعبير مريرة على وجهه.

 

 

وأضاف الأخير:

“لا ، ما أحاول قوله هو أنهم يثقون بالملك الساحر أكثر منا نحن البالادين ، إذا علم سكان هذه المدينة أن الملك الساحر – الأكثر موثوقية والأكثر قوة – لن يقاتل ، فإن روحهم المعنوية ستنخفض وتنهار “.

 

 

“إنها لحقيقة أن الملك الساحر تقدم بنفسه لتقديم المساعدة لبلد لم يكن حليفًا ولا صديقًا له ، إذا تجاهلنا حقيقة أنه أوندد… فإن هذه الأفعال ستعتبر بطولية “.

 

 

جاء صراخ عالٍ من بعيد.

يبدو أن ريميديوس كانت الوحيدة التي لم تستطع قبول هذا الوضع ، في هذه الحالة ، كيف يمكنها الرد على سؤال غوستاف؟

عندما تجمد رجال الميليشيات خوفًا ، صعد أنصاف البشر السلم خلف آكل الحجارة جاجان ، انفجروا مثل الماء من سد مكسور ، وازداد عددهم تدريجياً على الجدار.

 

“هيهيه ، يا لها من شابة مفعم بالحيوية… أنت سيدة شابة ، أليس كذلك؟ أنا لست جيدًا في قياس أعمار الأجناس الأخرى… ”

كان صحيحًا أن عدم مشاركة بطلهم في القتال من شأنه أن يؤدي إلى انخفاض روحهم المعنوية ، والتفكير في أسباب ذلك سيؤدي إلى اضطراب وضجة كبيرين ، كان الأعداء جيشًا فاقوهم عددًا بأربعة لـ واحد ، أي شخص سيكون في هذه الحالة العقلية الصعبة ، عندما يفكر في الاضطرار إلى محاربة شيء كهذا.

“قلت سأترك الأمر لك!” صرخت دون تفكير ، سعت ريميديوس لتهدئة مشاعرها المتصاعدة ، ” ― وأُهدم ذلك الجدار ، ألا يمكنك فعل ذلك؟”

 

“…همم”

“…إذن لماذا لا نشوه صورة الملك الساحر ونجعله يبدو كالشرير ونقتل عصفورين بحجر واحد؟ ، ماذا عن إخبار الناس أن الملك الساحر لا يخطط لمواصلة مساعدتنا؟ ”

 

 

 

قال غوستاف: “الكذب سيكون فكرة سيئة للغاية ، الحالة العقلية للناس الآن مثل سد على وشك أن ينفجر ، إذا عرفوا الحقيقة بطريقة أو أخرى واكتشفوا أننا كنا نحاول إخفاء الحقيقة ، فإن العواقب ستكون وخيمة “.

“بطل؟”

 

“!!”

“حسنًا ، ليس علينا أن نقول كذبة صريحة ، يمكننا أن نفعل ذلك بطريقة ملتوية “.

صحيح أنه لم يكن خطأهم بالكامل أيضًا.

 

 

“إذا اعتقد الناس أنها كذبة ، فسيعاملونها على أنها كذبة.”

فتحت نيا عينيها على مصراعيها وصرخت على رجال الميليشيات.

 

 

“إذن كل ما علينا فعله هو منعهم من رؤية الملك الساحر”

 

 

 

“…إذا اندلعت أعمال شغب أو إذا أراد أحد أن يتوسل إليه شخصيًا ، فهل نقتله؟”

“اوه نعم ، وطالما يرث الطفل سلالة الأب الممتاز ، فقد يقترب الطفل المولود من – لا ”

 

“مخلب الشيطان دونو”

“…لا أريد أن أفعل ذلك.”

نظرت ريميديوس إلى السقف.

 

 

تنهد غوستاف بشدة.

 

 

لكن غريزة ريميديوس أخبرتها أن ذلك مستحيل ، قد يكونون قادرين على كسب دقائق قليلة ، ولكن ماذا عن إرسال المزيد من الأشخاص لمواجهة أنصاف البشر هؤلاء؟

“هذا امر محبط ، أظهر الملك الساحر الكثير من قوته ، لم تكن الأمور لتكون على هذا النحو إذا كنا قد استعدنا هذه المدينة بقوتنا الخاصة… في أسوأ الحالات ، قد تتمزق البلاد بأكملها ، من الذي سيوقف الملك الساحر إذا أعلن أن هذه الأرض مِلكٌ للمملكة الساحرة؟ ”

 

 

 

“هذه البلاد مِلكٌ لجلالة الملكة وللناس الذين يعيشون عليها! لا للأوندد! وإلى جانب ذلك ، هل تعتقد أن الدول المجاورة ستقبل ذلك!؟ ”

بعد ذلك تحدث شخص آخر.

 

 

ضربت ريميديوس الطاولة مرة أخرى ، ومع ذلك ، لم يتغير وجه غوستاف ، وقال:

“اوووووووووووو!”

 

“بطل؟”

“ربما سيفعلون ، قائدة ، لقد رأيتهم أيضًا ، صحيح… الوحوش في مدينته ، لا توجد أمة أخرى ستريد أن تصبح عدوة للمملكة الساحرة ، التي تمتلك مثل هذه القوة العسكرية المخيفة ، سيكون من الحكمة التغاضي عن المملكة المقدسة ، العاجزة الآن… وإذا أصبح هذا المكان مِلكاً للملكة الساحرة ، فسيتم تقسيم القوة الدفاعية للمملكة الساحرة على جبهتين ، وستوافق العديد من الدول المجاورة على ذلك ، وهذا شيء جيد ، وإذا رغب الناس هنا في أن يحدث ذلك ، فسيكون للملك الساحر سبب عادل لأفعاله “.

 

 

لم تكن تنوي أن يضرب سيفها هدفه بالقوة الغاشمة.

“…إذن فإن كون المرء مواطناً من بلد من الأوندد أفضل من أن يكون مواطناً من بلد لا يستطيع حتى الدفاع عن شعبه… هل هذا هو الأمر ، أيها النائب؟”

 

 

 

أومأ غوستاف برأسه على سؤال البالادين  “بالضبط”

 

 

 

” غوستاف ، هل أخطأت عندما جلبت الملك الساحر إلى هنا؟ ”

حتى الآن ، كان من المستحيل التصويب مباشرة على الغيلان بسبب التروس المثبتة على مجانيقهم ، حتى لو صوبت نحو أرجلهم الغير محمية ، فسيكون من المستحيل قتلهم بضربة واحدة.

 

 

“بالطبع لا ، قائدة ، كان هذا هو الخيار الأفضل في ذلك الوقت ، ومع ذلك… لقد اعتمدنا كثيرًا على قوة الملك الساحر ، كما قلتِ سابقًا ، إذا حررنا معسكرات الاعتقال تلك بقوتنا الخاصة ، فلم نكن لنكون في هذا الوضع الآن ، من يدري ، قد يكون هناك أناس يخافون ويكرهون الملك الساحر ، لكونه واحدًا من الأوندد “.

 

 

“ماذا تقصد ، بـ إنتظري!؟ ، ما الذي تتحدث عنه يا غوستاف؟ لا ، هل هذا ما تؤمن به حقًا؟ ”

“…اذا ماذا يجب ان نفعل؟”

 

 

 

“نحن بحاجة إلى استرضاء الناس ، وكسب الوقت ، وهزيمة جيش الأعداء بأنفسنا ، إذا لم نتمكن حتى من فعل ذلك ، فعندها حتى لو هزمنا جالداباوث… قد يستمر القتال “.

بعد أن تخلت عن نفسها لليأس ، وجدت ريميديوس أنه من المؤسف إلى حد ما أن أنصاف البشر لم يهاجموها وهي تتراجع أمام رجال الميليشيات.

 

 

نظرت ريميديوس إلى السقف.

لم تذهب جهود جلالة الملك عبثًا ، فهناك أناس يفهمون…

 

 

“…إذن هذا ما يتعين علينا القيام به ، اللعنة على الملك الساحر… هل خطط لكل هذا مسبقًا؟ ”

كان هذا لتخليص الأطفال الذين لا يستطيعون إنقاذهم من أن يعانوا أكثر ، في الوقت نفسه ، كان من المفترض أيضًا قتل أنصاف البشر الذين جرّوهم إلى المعركة ، السهم الذي أطلقته جَسَدَ هذين الأمرين.

 

تراجعت نيا بسرعة خلف الجدار ، بعد ذلك ، سمعت صوت كشط عندما ضرب شيء ضخم جدار المدينة.

“لا أعرف .. لا أعرف حقًا ، قد يكون كذلك “.

 

 

 

“ربما يرغب في توسيع أراضيه ، أرض المملكة الساحرة صغيرة جدًا ، أليس كذلك؟ ”

لم يكن أمام ريميديوس خيار سوى قول ما فكرت به بعد سماع الكلام اذي دار بينهم للتو ، وإستدارت ناسرين لإعطاء ريميديوس نظرة غاضبة.

 

 

“لن أقول إنها صغيرة جدًا ، لكن المملكة الساحرة عبارة عن مدينة واحدة والأرض المحيطة بها ، بالإضافة إلى ذلك السهل الذي يُشاع أنه يولد كميات كبيرة من الأوندد”.

“…هل هناك أمل بالنسبة لي؟”

 

 

هذا هو سبب وضع عينيه على أراضي المملكة المقدسة ، من المؤكد أن هناك أدلة أكثر من كافية للتوصل إلى هذا الاستنتاج.

 

 

أطلقت سهمها.

“هذا الأوندد اللعين! يبدو أن كان علينا طلب قوة مومون! ”

 

 

 

“ربما كانت الأمور ستنتهي على حالها لو جاء مومون ، ببساطة لم يكن ليستطيع أن يقوم بتأثير مثل التأثير الذي أحدثه الملك الساحر ، إن غزو الملك للمدينة بمفرده هو شيء مذهلة بشكل لا يصدق ، حقيقة أن الملك الساحر هو أحد الأعداء اللدودين لأمتنا هو أيضًا عامل كبير في هذا “.

ارتفعت روحها إلى ذروة لم تصلها من قبل ، وكانت حواسها حادة بشكل لا يصدق ، شعرت وكأنها جزء من القوس الذي تمسك به.

 

ريميديوس لم تفهم هذه النقطة بعد.

بمعنى آخر ، الشرير الذي يفعل شيئًا جيدًا له تأثير أكبر من الشخص العادي الذي يفعل نفس الشيء.

بعد رؤية الشك مرسوماً على وجه ريميديوس ، عبس غوستاف وأجاب:

 

 

“…اللعنة”

لقد اختبرت شخصياً قوة جالداباوث عندما كشف عن هيئته الحقيقية ، لكنها لم تستطع أن تشعر بشيء كهذا من الملك الساحر ، إذا كان قادرًا حقًا على سحق جيش مملكة ري-إيستيز ، فيجب أن يكون محاطًا بهالة قوية لا يمكن إخفاؤها.

 

“ماذا تقصد ، بـ إنتظري!؟ ، ما الذي تتحدث عنه يا غوستاف؟ لا ، هل هذا ما تؤمن به حقًا؟ ”

بعد أن عاد الصمت إلى الغرفة ، أصدرت ريميديوس أوامرها ، بعد أدركت أخيرًا أن غوستاف كان يطلب رأيها.

 

 

تم تدمير نصفهم بالفعل ، وكان أكلة الروح يسيرون بتكاسل بين أنصاف البشر الهاربين ، وتسببت هالات الموت الفوري في جعل أنصاف البشر ينهارون بأعداد كبيرة ، أصبح أكلة الروح الذين استهلكوا أرواحهم أقوى بدورهم.

“سنناقش هذا مع كاسبوند سما ، على إفتراض ، على الرغم من أنني أعتقد أن هذا أمر بعيد الإحتمال ، على إفتراض أن جلالة الملكة قد ماتت ، فهو أكثر الأشخاص المؤهلين ليكون الملك المقدس المقبل “.

 

 

 

“بما أننا لم نعثر حتى الآن على أي أفراد آخرين من العائلة الملكية ، فسيكون الأمر كذلك ، إذن سنذهب ونطلب رأيه في كل هذا “.

 

 

على الرغم من الجروح مميتة التي أصيب بها كلاهما ، إلا أن الدماء تناثرت في كل مكان في كل مرة تلاحموا فيها.

تركت ريميديوس البالادين في الغرفة وقادت غوستاف إلى غرفة كاسبوند.

كانت نيا واثقة من إصابة أنصاف البشر إذا استخدمت قوس الملك الساحر ، ومع ذلك ، قد تُسبب ضربة متهورة في هجوم شامل ، كان من الممكن أن يؤدي ذلك إلى معركة قوامها 10.000 شخص ضد 40.000 ، وكان عليهم فتح أبواب المدينة إذا أرادوا إنقاذ هؤلاء الأسرى.

 

” جالداباوث سما قال أنه علينا أن نمنح البشر الذين يحتلون المدينة بضعة أيام”

في النهاية ، سارت الأمور تمامًا كما توقع غوستاف ، وكان الاستنتاج أنهم سيتأخرون في الرد على الناس ، وإذا هاجمهم الأعداء خلال هذا الوقت ، فسيواجهونهم دون مساعدة الملك الساحر ويشتبكون معهم ، ويظهرون للعالم أن قوة المملكة المقدسة غير منقوص.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

في النهاية ، سارت الأمور تمامًا كما توقع غوستاف ، وكان الاستنتاج أنهم سيتأخرون في الرد على الناس ، وإذا هاجمهم الأعداء خلال هذا الوقت ، فسيواجهونهم دون مساعدة الملك الساحر ويشتبكون معهم ، ويظهرون للعالم أن قوة المملكة المقدسة غير منقوص.

الجزء 3

“أنا ، أنا لست متأكدة!”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

كانت هناك تحركات كبيرة في معسكر أنصاف البشر ، عند تلقي هذا التقرير ، علمت نيا أن الوقت قد حان.

 

 

 

لم يكن هناك شك في ذلك ، كانت هذه مقدمة لهجوم.

 

 

 

ركضت نيا عبر المدينة ، مرتدية العناصر التي إقترضتها من الملك الساحر.

سرعان ما أصبح الوضع قاتماً.

 

لم تستهدف نيا الجمجمة السميكة ، بل كانت تستهدف مقلة العين الطرية ، في حين أن بعض الوحوش يمتلكون غشاءً واقيًا فوق أعينها ، إلا أنها رأت أنه سيكون من الأسهل توجيه ضربة قاتلة هناك بدلاً من استهداف الجمجمة.

كانت تعلم أن الأشخاص الذين كانت تمر بهم كانوا يحدقون فيها.

 

 

اللعنة! لعنت ريميديوس ، لأنها لم تفكر في هذا الإحتمال.

انجذب نظرهم إلى القوس الرائع الذي إقترضته من الملك الساحر ، ثم نظروا إلى الدرع الذي كان يرتديه حاكم هذه المدينة السابق ، الملك العظيم بوسير ، وكانوا مصدومين ، حتى مع الضوضاء التي سببها الحشد إستطاعت نيا بفضل سمعها الحاد والشديد أن تسمع بعض الأسئلة التي قالتها بعض الأشخاص: “من هذه المحاربة؟” تمت الإجابة على ذلك بـ “إنها مرافقة الملك الساحر” أو “المرأة من المملكة الساحرة”.

 

 

كلمة “البوابة الشرقية” – التي قالها الشخص الذي تحترمه بشدة – ترددت في عقلها ، على الرغم من أنها كانت مستعدة للموت ، إلا أنها ما زالت تريد أن تعيش.

أنا لست من المملكة الساحرة…

لم تذهب جهود جلالة الملك عبثًا ، فهناك أناس يفهمون…

 

الشخص الذي قال هذا بدا وكأنه رجل جبان في الأربعين من عمره ، مع أمعاء بارزة غير صحية ، ومع ذلك ، كان وجهه مليئًا بما بدا وكأنه إثارة المعركة ، وكان جسده مغطى بالدماء لدرجة أنه لا يمكن للمرء أن يعرف ما إذا كان هو نفسه أم العدو ، ومع ذلك ، رفض الركوع ، واقفًا شامخًا بروح لا تقهر.

كانت تنزعج في كل مرة تسمع فيها إشاعات كاذبة كهذه ، أراد جزء منها أن يعرف ، لكنها لم ترغب في معرفة كيف صورتها الشائعات بشكل خاطئ ، ومع ذلك ، فإنها سوف تحتاج إلى نفي واضح وحازم لأي شائعات قد تزعج الملك الساحر.

قامت نيا بسحب سهم آخر من جعبتها ، كانت تفعل ذلك كما لو كان لا شيء ، هل أصبحت رامية ماهرة مثل والدها الآن؟.

 

 

مرافقة الملك الساحر…

“إيه؟ حقا؟”

 

 

لقد أسعدها ذلك ، ولكن بمجرد أن كانت على وشك الابتسام ، جاء تأوه هادئ من أحد الأشخاص بين الحشد.

 

 

 

حتى لو كان يشبه أبي…

كان هناك احتمال أن يقوم البشر بشن هجوم مضاد ، على الرغم من أن ذلك إحتمال ضعيف جداً.

 

“هل تعصون الأوامر!؟”

مرت هذه الفكرة بذهن نيا عندما وصلت إلى الجدار المجاور للبوابة الغربية ، حيث تم تعيينها ، كان هذا أيضًا المكان الذي تم فيه جمع كل قوات أنصاف البشر تقريبًا.

 

 

داخل غرفة العمليات ، درست كوستوديو ريميديوس وثلاثة بالادين مخطط توزيع القوات.

حوالي 80٪ من جميع البالادين والكهنة والجنود والرجال القادرين على القتال في المدينة كانوا متمركزين عند البوابة الغربية أو في محيطها ، أما الـ 20٪ المتبقين فقد خُصصوا للبوابة الشرقية ، بينما كان كبار السن والنساء والأطفال وغيرهم من غير المقاتلين يراقبون من جدران المدينة الشمالية والجنوبية.

 

 

 

ريميديوس كوستوديو كانت المسؤولة عن البوابة الغربية ، وغوستاف مونتانيز كان المسؤول عن البوابة الشرقية ، كان كاسبوند بيساريز هو القائد الأعلى ، وبالطبع ، بقي القائد الأعلى داخل المقر الرئيسي في وسط المدينة ولم يُغامر بالخروج.

 

 

للحظة ، نظرت نيا إلى البالادين والمفاجئة تعلو وجهها ، لقد أبلغت رؤسائها بالفعل أن الملك الساحر لا ينوي المشاركة في هذه المعركة ، ومع ذلك فقد تم طرح هذا السؤال عليها ، هل يعني ذلك أنهم لم يبلغوا الآخرين بذلك بعد؟

تمكنت أخيرًا من رؤية البوابة الغربية.

 

 

لم تستطع فهم ذلك ، ما الخطب في عدم قتال الملك الساحر؟

قام الملك الساحر بتحطيم بوابة البوابة الشرقية عندما كان يستعيد المدينة ، لكن البوابة الغربية كانت لا تزال سليمة ، ومع ذلك ، كان العديد من أنصاف البشر أقوى من البشر ، ربما يمكنهم تحطيمها بسهولة بجذع شجرة.

” جالداباوث سما قال أنه علينا أن نمنح البشر الذين يحتلون المدينة بضعة أيام”

 

بينما كان آينز يطير ، كان يسمع هتافات قادمة من أسفله ، ورد آينز بتلويحة من يده ، بعد التحقق من عدم وجود المزيد من أنصاف البشر و أن القتال قد انتهى ، بدأ آينز في شق طريقه إلى غرفة قيادة المعركة ، سيحتاج إلى الكثير من الوقت للعودة إلى نازاريك والعناية بجميع أنواع الاجتماعات المزعجة.

ضغطت نيا على يدها المرتجفة.

 

 

…مهلا ، هذا…

إذا اخترقوا البوابة وشقوا طريقهم إلى الداخل ، فسيكون من الصعب للغاية التعامل مع أنصاف البشر بمجرد أن يبدأوا في الانتشار في جميع أنحاء المدينة ، بمعنى آخر ، المدينة ستسقط.

في نفس الوقت طارت منهم مادة بيضاء شبيهة بالشبكة ، مما أدى إلى تشابك الملائكة ، ربما تم إنتاج هذه الشبكة بواسطة قدرة خاصة لعرق سبايدنز.

 

هل كان هذا سبب أنه طلب منها أن تقف هنا؟ لا يريدني أن أتحدث معهم… لماذا؟ هل لأنهم كانوا سيطرحون أسئلة عن الملك الساحر؟

نظرًا للظروف ، لم تستطيع نيا الهروب ، من المحتمل أنها ستقاتل وتموت في قتال ضد حشد كبير من أنصاف البشر.

 

 

 

أحضرت نيا يدها المرتجفة إلى فمها ، ثم عضتها.

 

 

الجثث الثلاث الذين أشار إليهم الملك الساحر بدوا وكأنهم كانوا ذات يوم أقوياء ومثيرين للإعجاب.

لا تخافي! إذا كنت خائفة ، فستخفقين في إصابة هدفٍ كان من الممكن أن تصيبه!

كانت تُلقي ثلاثة تعاويذ في نفس الوقت ، كل واحدة من هذه التعاويذ تستهلك كمية كبيرة من المانا ، بالإضافة إلى ذلك ، كان إلقاء التعاويذ في الوقت نفسه مستنزفاً للغاية في حد ذاته ، وعندما ضربتها صدمة من استخدام كميات هائلة من المانا ، شعرت بالضوء والطفو ، كما لو كانت على وشك فقدان الوعي.

 

أعطت نيا الأولوية لاستهداف هؤلاء الأطفال.

العنصر السحري الذي اقترضته من الملك الساحر قادرًا على مقاومة الهجمات السحرية التي تُأثر على العقل ، لكنه لم يستطع قمع الخوف الناجم من قلبها ، ومع ذلك ، ربما كانت ستشعر بالخوف أكثر إذا لم تكن ترتديه.

“أنا لا أمانع ، ما المشكلة؟”

 

يتألف الأفراد هنا من 40.000 جندي من أصل 50.000 جندي ، والذين كانوا مخصصين لإدارة معسكرات الاعتقال*.

عندما شعرت بالألم ينتشر بين أصابعها ، دخلت نيا برجًا بدا أنه على الجانب الأيسر من المدينة وصعدت السلالم إلى أعلى الجدار.

 

 

 

تم تعيين نيا كمرافقة للملك الساحر ولذا كانت بجانبه معظم الوقت ، ولذا يبدو أنها كانت آخر من حضر – بالطبع ، منحها كبار الضباط إعفاء خاصًا لذلك لن يتم لومها على تأخرها – والأشخاص الآخرين الذين كان من المفترض أن يتواجدوا هنا كانوا موجودين بالفعل.

 

 

على الرغم من الجروح مميتة التي أصيب بها كلاهما ، إلا أن الدماء تناثرت في كل مكان في كل مرة تلاحموا فيها.

عندما كانت نيا على وشك الإندفاع إلى موقعها ، أوقفها البالادين المسؤول عن الجناح الأيسر من الجدار الغربي.

وكان هذا بالضبط ما توقعته ريميديوس.

 

 

“الملك الساحر – يبدو أن جلالة الملك غير موجود هنا “.

عالم مُكتمل كان يسحبها

 

 

للحظة ، نظرت نيا إلى البالادين والمفاجئة تعلو وجهها ، لقد أبلغت رؤسائها بالفعل أن الملك الساحر لا ينوي المشاركة في هذه المعركة ، ومع ذلك فقد تم طرح هذا السؤال عليها ، هل يعني ذلك أنهم لم يبلغوا الآخرين بذلك بعد؟

كانت نيا قد رأت الملكة المقدسة مرة واحدة فقط ، لم يكن لديها أي فكرة تقريبًا عن قدراتها أو شخصيتها ، ومع ذلك ، كانت متأكدة من أن الملك الساحر كان متفوقًا عليها كحاكم في كلا الجانبين ، أو بالأحرى ، ربما كان الملك الساحر هو الملك الذي كان يُعرف باسم ملك الملوك ، وهو أعلى ترتيب في تصنيف الملوك ، حتى بين الملوك الآخرين.

 

【ترجمة  Mugi San 】

ومع ذلك ، شعرت نيا على الفور أن الأمر لم يكن كذلك ، كان هذا الرجل مُتمسكًا بشظية من الأمل – كان يتساءل عما إذا كان الملك الساحر سيغير رأيه ويظهر.

 

 

 

نظرت نيا إلى جيش أنصاف البشر المنتشرين خارج المدينة ، كان هناك أكثر من 30.000 نصف بشري هناك ، لكن الضغط الناتج من النظر إليهم يجعل المرء يظن أنهم أكثر عددًا مما هم عليه في الواقع.

 

 

 

فهمت نيا سبب رغبة أي شخص بمساعدة الملك الساحر القوي الذي لا يقهر في مواجهة مثل هذا الجيش ، ذلك لأن نيا لديها نفس الشعور أيضًا ، لكن-

 

 

“―لماذا لم نهاجم بعد؟”

“نعم ، الملك الساحر ليس هنا ، هذا لأن هذه المعركة― هي معركة المملكة المقدسة”

“ايييييييييييهههههههههه!”

 

“الآن من أجل التعامل مع قواتهم الموجودين بالفعل هناك (المتواجدين خارج المدينة)… فقد أرسلت بعضًا من الأوندد إلى هناك في وقت سابق ، وسوف يتعاملون معهم”

كان البالادين صامتاً للحظة.

من جانبها المظلم في الجدار ، راقبت مد أنصاف البشر الذين يتقدمون نحوهم ، سحبت نيا بعد ذلك سهماً من جعبتها ووضعته في قوسها. (جعبة هو حامل الأسهم)

 

 

تجاوزته نيا وركضت إلى موقعها―

 

 

على الرغم من أن ريميديوس تستطيع أن تستخدم قدرات درعها للطيران لفترة قصيرة من الوقت ، إلا أنها لن تتمتع بحرية حركة كاملة أثناء الطيران ، كان الصعود والنزول والانعطاف مرهقين للغاية ، ولن تتمكن من استخدام أسلوبها القتالي المعتاد ، إذا تمكن خصومها من إلقاء تعويذة 「الطيران」، فقد لا تتمكن أبدًا من الوصول إليهم بهجماتها ، مع أنها كانت تمتلك فنون الدفاع عن النفس التي سمحت لها بشن هجمات بالسيف بعيدة المدى ، إلا أنه سيكون من الصعب الفوز بسرعة عندما يأخذ المرء في الحسبان حقيقة أن فعالية هجماتها كانت أقل بكثير.

“-انتظري! مرافقة نيا باراجا! ”

 

 

 

“نعم!”

عضت نيا شفتها بقوة.

 

في اللحظة التي أدرك فيها ذلك ، قام عقل آينز بالدخول في حالة ذهنية يمكن اعتبارها وضعًا قتاليًا.

توقفت نيا ووقفت منتبهة.

“بعبارة أخرى ، لقد حصلوا على ما يكفيهم من وقت لإكمال أسلحة الحصار ، حسنًا ، ربما يكون هذا أمرًا جيدًا ، ففي النهاية ، هم لا يحاولون تجويعكم “.

 

 

“قفي هنا في الوقت الحالي ”

ربما تلك التسديدة القوية لم تكن لتسقط أورك ، ومع ذلك ، لا يبدو أن النصف بشري الذي أصابته للتو يمتلك مثل هذه الحيوية الغير معقولة.

 

 

“إيه!؟”

 

 

توجهت عينا الرجل إلى ذراع نيا الأيسر وتيبس وجهه.

نظرت نيا حولها ، كان هذا المكان قريبًا من مخرج البرج المؤدي إلى قمة جدار المدينة ، الكثير من الناس سوف يتنقلون عبر هذا المكان ، ألن تقف في طريق الجميع إذا وقفت هنا؟ بالإضافة إلى ذلك ، كان هذا المكان بعيدًا عن المكان المخصص لـ نيا ، والذي كان قريبًا من المركز.

 

 

لقد أحدث ضوضاء عمدا.

“هل لي أن أسأل عن سبب ذلك؟ هل هناك شيء تريد مني أن أفعله؟ ”

لم تستطع فهم ما حدث أمام عينيها ، يمكنها أن تفهم ما إذا كان قد تعرض للضرر أو تجنب الهجمة* ، لكن هذا – كان الأمر وكأن شيئًا لم يحدث على الإطلاق.

 

 

“لا ، لا ، ليس الأمر وكأننا نحتاج منكِ أن تفعلي أي شيء ، إنه مجرد أمر غير مريح قليلاً ، …مرافقة باراجا ، فقط ابقي هنا ، هل فهمتي!؟”

 

 

 

“اه ، نعم…”

لقد لمس العناصر السحرية المتواجدة على الطاولة الخاصة بأنصاف البشر الثلاثة على أمل التخلص من قلقه.

 

عندما كانت نيا على وشك الإندفاع إلى موقعها ، أوقفها البالادين المسؤول عن الجناح الأيسر من الجدار الغربي.

لم يكن لديها أي فكرة عما يحدث ، لكن لابد أن هناك سبب ما لذلك ، لم يكن هناك أي سبب لإبقاء جندية مدربة هنا دون سبب حيث قد يندلع القتال في أي لحظة.

 

 

بما أن آينز دمر معسكر أنصاف البشر بنفسه ، فإن غنائم أنصاف البشر يجب أن تكون ملكه ، إذا ألقاها في صندوق التبادل* فيسحصل على مبلغ جيد للغاية ، ومع ذلك ، إذا احتكر كل شيء ، فإن النية الحسنة التي اكتسبها بشق الأنفس قد تنتهي بفقدان قيمتها ، وإذا كان الأمر كذلك ، يجب عليه يتجاهل الغنائم كإستثمار وإعطاء كل شيء للمملكة المقدسة ، بالطبع ، قد تكون هناك عناصر سحرية ثمينة بين المسروقات ، ولم يكن لديه نية للتخلي عنها.

هل تغيرت مهمتي؟ حتى أتمكن من التركيز على قنص قادة الأعداء؟… القوس الذي اقترضته من الملك الساحر يبدو مذهلاً ، هذا يعني أنهم يستخدمونني كبطاقة رابحة؟

رد كلاهما بـ “نعم!” ومن الأصوات التي أصدروها ، إستنتجت أنهم جاءوا إلى جانبها.

 

 

“مفهوم ، كم من الوقت سأنتظر؟ أيضا ، أين سأنتظر؟ ”

“نعم ، إن… حسنًا ، لا داعي للتمسك بالشكليات ، استفيدي منهم “.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“آه ، اممم ، حسنًا ، فقط حتى يتحرك العدو ، أما بالنسبة للمكان ، فلا بأس بأي مكان.”

 

 

“سأجيب بأفضل ما لدي إذا كان سؤالك يتعلق بالملك الساحر العظيم ، ومع ذلك ، أنا لست من المملكة الساحرة ، لذلك يؤسفني أن أقول إن هناك أشياء كثيرة لا أعرفها “.

“هاه؟ أحتاج إلى الانتظار حتى اللحظة الأخيرة؟ ”

 

 

 

لقد كان غريبًا حقًا ، بمجرد أن بدأ الشعور بعدم الارتياح يملأ نيا ، حمل العديد من الرجال الذين بدا أنهم ينتمون إلى جماعة الميليشيات وعاءً ضخمًا على الدرج ، ربما كان هذا طعامًا للمدافعين الذين كانوا يقفون على الجدران ، كانوا يتعرقون بشدة مع أن الطقس بارد ، وكان من الواضح أن هؤلاء الرجال كانوا يركضوا ذهابًا وإيابًا عدة مرات ، كان هذا أمراً متوقعاً ، بالنظر إلى أنهم كانوا يطعمون المئات من الأشخاص.

لم تستطع فهم ذلك ، ما الخطب في عدم قتال الملك الساحر؟

 

 

استندت نيا على الحائط لمنحهم مساحة للعبور ، وتجاوزها الرجال بسرعة ، ومع ذلك ، رفع أحدهم رأسه قليلاً ورأى وجه نيا.

 

 

 

“هاه؟ ألست أنت مرافقة الملك الساحر – آه ، لا ، هل هي أنت حقاً ، يا أنسة؟ ”

كان أقوى هجوم يمكن أن يطلقه بالادين يستخدم هذا السيف.

 

كانت موجة مقدسة تجاهلت الدفاعات والدروع.

“آه ، لا داعي لأن تكون رسميًا جدًا… المعذرة ، نعم ، لقد تم تكليفي بمهمة خدمة الملك الساحر كمرافقة “.

الجزء 3

 

 

ربما سمع الأخرون نيا تتحدث مع الرجل ، لأن حاملي الأواني توقفوا ونظروا إلى نيا بدهشة ، ربما كان لنفس سبب الرجل الذي سألها للتو.

 

 

“لا تقتربوا بإستهتار من تلك البشرية! إنها ترتدي درع الملك العظيم! ”

كانت محرجة قليلاً من أن تُعرف باسم مرافقة الملك الساحر ، لكنها في نفس الوقت شعرت بالفخر الشديد بنفسها.

على الأرجح أن عدد قليل من أنصاف البشر سيطاردونها لو استدارت وهربت ، من المحتمل أن أولويتهم ستكون السيطرة على هذه المنطقة على مطاردة عدو قوي ، حتى لو كانوا يرتكبون خطأ ، لذلك ، ربما لم تكن حياة نيا في خطر كبير ، فجأة تبادرت إلى ذهنها نصيحة الملك الساحر بـ “الفرار إلى البوابة الشرقية” ، لكنها لم تستطع فعل ذلك.

 

 

لم يعرف الرجل كيف شعرت نيا ، وسأل بقلق ، “اه ،  في الواقع ، هناك شيء أود أن أطرحه على الملك الساحر―”

“نمنحهم بعضة أيام؟ لماذا؟”

 

ضحك فيجار وهو يشاهد ريميديوس تركض ، يبدو أنه أساء فهم شيء ما.

“―توقف! لا ، هل يمكنني أن أطلب منك تأجيل ذلك لوقت لاحق؟ انها مشغولة جدا ، هل يمكنك من فضلك متابعة عملك؟ ”

 

 

 

فجأة ، وقف البالادين بين نيا والرجال ، كما لو كان يحاول إخفاءها.

لوحت نيا القوس بيدها اليسرى إلى أسفل وإلى الجانب.

 

 

كان ذلك غريبًا ، بدا وكأنه لا يريدها أن تتحدث مع هؤلاء الرجال―

 

 

 

هل كان هذا سبب أنه طلب منها أن تقف هنا؟ لا يريدني أن أتحدث معهم… لماذا؟ هل لأنهم كانوا سيطرحون أسئلة عن الملك الساحر؟

لا تخافي! إذا كنت خائفة ، فستخفقين في إصابة هدفٍ كان من الممكن أن تصيبه!

 

“هيههيههيه ، حسنًا ، كان ذلك عرضًا ضوئيًا رائعًا يا فيجار دونو ، ألم تصب بأي أذي حقاً؟ ”

لم تكن تعرف سبب قيامه بذلك ، لكن العثور على الإجابة سيكون بسيطًا.

في مواجهة هجوم السيف المقدس ، قام فيجار بتحريفه ببراعة بفأسه.

 

 

“أنا لا أمانع ، ما المشكلة؟”

 

 

حاصر جيش أنصاف البشر هذه المدينة لمدة ثلاثة أيام كاملة.

نظرًا لأن البالادين لا يريدها أن تتحدث ، فسيتعين عليها فقط مخاطبتهم مباشرة.

 

 

 

“مرافقة باراجا!”

تناول الجميع عصيدتهم وذهبوا إلى مراكز القتال.

 

 

“هل تحاول منعهم من السؤال عن الملك الساحر!؟”

“بعبارة أخرى ، لقد حصلوا على ما يكفيهم من وقت لإكمال أسلحة الحصار ، حسنًا ، ربما يكون هذا أمرًا جيدًا ، ففي النهاية ، هم لا يحاولون تجويعكم “.

 

 

ردت نيا بصوت عالٍ مثل الصراخ الذي وُجِهَ إليها.

 

 

 

في الحقيقة ، كان من المخزي أن تستمر في استعارة سمعة الملك الساحر بهذه الطريقة ، لكن كان عليها أن تتأكد من أن المملكة المقدسة لا تفعل أي شيء قد يؤثر سلبًا على الملك الساحر ، لم تكن تريد لوطنها أن يلحق العار على نفسه.

نظرت حولها مثل مسافر في الصحراء يبحث عن واحة ، ثم رأت جنديًا منهكًا تمامًا متكئًا على الحائط ، كانت هناك جعبة بجانبها سهام.

 

“آه ، إذا ساءت الأمور حقًا ، فعليك بالفرار ناحية الشرق ، على الأرجح ، هذا هو المكان الوحيد الذي قد تتاح لك فيه فرصة للبقاء على قيد الحياة “.

خاطبت نيا بلطف الرجل الذي طرح عليها السؤال قبل قليل ، بالطبع ، كانت تعلم أنه من المحتمل أن يخيفه ذلك ، حتى لو شعرت أن نبرة صوتها كانت لطيفة.

“أنا وريث لقب مخلب الشيطان ، فيجار لاجاندالا ، سأتأكد من أنك ستتذكر اسمي عندما تسمع لقب المخلب الشيطان “.

 

 

“سأجيب بأفضل ما لدي إذا كان سؤالك يتعلق بالملك الساحر العظيم ، ومع ذلك ، أنا لست من المملكة الساحرة ، لذلك يؤسفني أن أقول إن هناك أشياء كثيرة لا أعرفها “.

“أستطيع رؤية العظم…”

 

كان هناك قتال في جميع أنحاء المدينة في هذه اللحظة بالذات ، وكان هناك شخص يموت مع كل ثانية تمر ، ومع ذلك ، في تلك اللحظة نسيت نيا ذلك تمامًا ، لأن عيونها سُرقت من قبل ظهر الملك الساحر المُهيب الذي نهض لحمايتها.

“إيه !؟ لكنك ― ألست من المملكة الساحرة ، يا أنسة؟ ”

 

 

بالتأكيد لن يعتقد ديميورج أن آينز كان سيفهم حتى لو لم يقل أي شيء ، أليس كذلك؟

“إيه !؟ لا ، لا ، ليس الأمر كذلك ، أنا مرافقة من بالادين هذا البلد “.

 

 

ما زالت لا تفهم ما كان غوستاف يحاول قوله.

“إيه؟ حقا؟”

كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لأعضاء تحالف أنصاف البشر ، والذين يمكن أن يتجاهلوا تمامًا وجود مثل تلك الجدران ، يجب ألا تكون هناك صعوبة إذا تمت تخصيص الأفراد القادرين بعناية.

 

 

“نعم؟ لذلك لا تحتاج إلى أن تكون رسميًا معي… ”

 

 

” الملك العظيم بوسير؟ درع الملك العظيم بوسير؟ ”

انفجر اضطراب بين الحشد ، ربما كان ذلك لأن البالادين قد صرخ في وجهها قبل قليل ، لكن في وقت ما بدأ رجال الميليشيات على الجدار في النظر نحو.

 

 

“حقا؟ أنت ذكي حقًا ”

على الرغم من أن الأمور قد اتخذت منحى محرجًا ، إلا أنها لم تستطع أن تبدو سيئة الآن بعد أن استحضرت اسم الملك الساحر ، نفخت نيا صدرها بفخر ، عازمة على السماح لجميع الجنود الحاضرين بسماعها ، يبدو أن البالادين قد استسلم لحقيقة أنه لا يستطيع إخفاء ذلك ، ولذا وقف جانباً بينما كان يحدق بغضب في نيا.

عندما سمعت هذا الصوت الهادئ ، ضيّقت نيا عينيها ونظرت إلى الأعلى بنظرة حادة بشكل غير طبيعي.

 

تم القضاء على جميع أنصاف البشر المتواجدين على الجدار ، بسهولة لدرجة أنه كان من الصعب تخيل وجود صراع حياة أو موت هنا في وقت سابق.

“إذن ، أولاً… يبدو درعك وكأنه شيء كان يرتديه حاكم أولئك الوحوش الذين لديهم رؤوس ماعز ، هل أنت من هزمه؟ ”

الفصل الرابع: حصار

 

ثم استخدم قدرته على إنشاء أوندد من الطبقة المتوسطة لصنع آكل الروح.

“لا ، على الإطلاق ، كان الحامل السابق لهذا الدرع هو الملك العظيم بوسير ، وقتله الملك الساحر بتعويذة واحدة “.

 

 

مرافقة الملك الساحر…

صاح الحشد “أوه!”.

 

 

 

كانت تسمع مقتطفات من الحديث الدائر بين الحشد: “لقد هزم ذلك الوحش حقا!” “لا أستطيع أن أصدق أنه استخدم تعويذة واحدة فقط ” ” هل إستعادة حقًا مدينة كاملة بمفرده؟… لقد هزم بالفعل الكثير من أنصاف البشر…” “إنه قوي جدًا… أعتقد أنني بدأت في الإنجذاب نحوه…” “إنه ليس مثل الأوندد الذين أعرفهم على الإطلاق… “وما إلى ذلك.

لقد فعلت ذلك لتحريرهم من آلامهم وعذابهم في أسرع وقت ممكن.

 

 

على الرغم من أنهم كانوا يتهامسون في آذان بعضهم البعض أو يتمتمون لأنفسهم ، إلا أن آذان نيا الحادة كانت تسمعهم بوضوح.

ريميديوس كوستوديو كانت المسؤولة عن البوابة الغربية ، وغوستاف مونتانيز كان المسؤول عن البوابة الشرقية ، كان كاسبوند بيساريز هو القائد الأعلى ، وبالطبع ، بقي القائد الأعلى داخل المقر الرئيسي في وسط المدينة ولم يُغامر بالخروج.

 

 

بالطبع ، جعلها ذلك سعيدة جدًا لمعرفة أن الآخرين شعروا بنفس شعورها تجاه الرجل العظيم الذي أُعجبت به كثيرًا ، كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لأولئك الأشخاص الذين تمسكوا بهذا الرأي على الرغم من علمهم أنه كان أوندد.

كانت نيا خائفة.

 

 

لم تذهب جهود جلالة الملك عبثًا ، فهناك أناس يفهمون…

 

 

 

“إذن ، إذن ، آه ، هل سيقدم لنا جلالة الملك يد العون هذه المرة؟”

「 تحت العلم المقدس 」 كانت تعويذة تتمحور حول البالادين الذي ألقاها ، مما يعني أن تأثيرها كان أقوى عندما تم تجميع العديد من الناس داخل نصف قطرها الفعال ، ومع ذلك ، هذا أدى فقط إلى سقوط المزيد من الضحايا.

 

أومو ، أومأ ريميديوس.

صمت الحشد في لحظة ، وبسبب رد الفعل هذا علمت نيا أن هذا السؤال كان بالغ الأهمية.

 

 

 

“…جلالة الملك لن يشارك في هذه المعركة ، هذا لأنها معركتنا نحن ، كمواطنين من المملكة المقدسة نحن من يجب أن نقاتل لإنقاذ بلدنا ، لا يجب علينا أن ندع هذه المسؤولية تقع على عاتق بلد آخر ، بالإضافة إلى ذلك ، يحتاج جلالة الملك إلى الحفاظ على المانا الخاص به لمقاتلة جالداباوث “.

هذا هو الألم الحقيقي…

 

“مخلب الشيطان دونو”

أصبحت وجوه الحشد قاتمة ، لذا أعدت نيا نفسها لتوبيخ―

 

 

من المؤكد أنني في حالة سيئة حقًا…

“حسنًا ، هذا منطقي… عادةً ، لن يأتي ملك بلد آخر بمفرده ، ستعاقبنا السماء إذا لم نكن ممتنين له على الرغم من كل ما فعله من أجلنا “.

تمامًا عندما كانت نيا تفكر في ذلك ، استدار الملك الساحر لمواجهتها لأول مرة منذ دخولها الغرفة.

 

 

“نعم ، أيضا ، قالت إنه يدخر في المانا لهزيمة جالداباوث “.

 

 

كانت هناك تحركات كبيرة في معسكر أنصاف البشر ، عند تلقي هذا التقرير ، علمت نيا أن الوقت قد حان.

“…هذا الملك بارد الإنفعالات ، ولكن مع ذلك فهو رجل سيختار طريقة تسمح له بإنقاذ أكبر عدد ممكن من الناس… لا ، إنه أوندد ، في هذه الحالة ، يجب أن يكون هناك سبب لعدم مشاركته في هذه المعركة ، أعني ، لقد رأيته في ذلك الوقت “.

 

 

“…البالادين سابيكوس ، البالادين إستيبان”

“آه ، لقد رأيته أيضًا ، صحيح أننا نقدر هذا البلد أكثر من غيرنا― إلا أنني سأحمي زوجتي!”

أخبرتها غرائزها أنه من الأفضل عدم القيام بذلك ، ومع ذلك ، إذا لم تهزم فيجار على الفور ، فسوف يقتل الشخصان الآخران المزيد من الناس.

 

 

“ما الذي تتحدث عنه؟”

“فقط اقتلي هؤلاء الأوغاد من أجلنا! سنحميك! ”

 

من ناحية أخرى ، بقيت ناسرين غير متأثرة.

“أتينا من معسكرات الاعتقال قبل تحرير هذه المدينة― ”

 

 

صرخت نيا عليهم مرة أخرى.

كانت تسمع أصوات حسن النية من كل من حولها.

 

 

 

بالطبع ، كان هناك أشخاص لم يكونوا سعداء لأن الملك الساحر لم يأتي للمساعدة ، ومع ذلك ، فقد كان عددهم أقل من الأشخاص الذين فهموا أفكار الملك الساحر ، وقد أدفأ ذلك قلبها.

“بالطبع لا ، قائدة ، كان هذا هو الخيار الأفضل في ذلك الوقت ، ومع ذلك… لقد اعتمدنا كثيرًا على قوة الملك الساحر ، كما قلتِ سابقًا ، إذا حررنا معسكرات الاعتقال تلك بقوتنا الخاصة ، فلم نكن لنكون في هذا الوضع الآن ، من يدري ، قد يكون هناك أناس يخافون ويكرهون الملك الساحر ، لكونه واحدًا من الأوندد “.

 

 

“هل يمكنني العودة إلى موقعي الآن؟”

 

 

بعد أن استنتج فيجار أنه لم يكن لديه الوقت لإخراج سلاح ثقيل مثل فأسه الضخممن الأرض ، رفع يده عن مقبض الفأس واستخدمها كدرع.

وجهت نيا سؤالها إلى البالادين ، لقد فهمت الآن لماذا لم يكن يريدها أن تذهب إلى موقعها في وقت سابق ، ولكن الأن ، لن تكون هناك مشكلة في السماح لها بالذهاب إلى هناك.

 

 

خططت ريميديوس في الأصل لقتل عشرات الآلاف من أنصاف البشر بنفسها ، وكانت واثقة تماماً من القيام بذلك ، ومع ذلك ، فقد شعرت الآن أن محاربة أنصاف البشر الثلاثة هؤلاء في وقت واحد كان أمرًا خطيرًا للغاية.

لم يُخفي البالادين ما شعر به عندما قال لـ نيا “اذهبي” وتعبير مريرة على وجهه.

 

 

“ادخلي”

مرت نيا بجانب الجنود الذين كانوا يتحدثون بصوت عالٍ عن الملك الساحر ووصلت إلى المكان الذي تم تعيينها فيه ، ثم نظرت باهتمام نحو معسكر الأعداء.

زمجر فيجار ، لم يكن حذرًا من عدوة جديرة ، بل كان سعيدًا.

 

 

لقد كان جيشًا ضخمًا ، تباهوا بالقوة ، وكأنهم يقولون أنهم يستطيعون أن يلتهموا الجميع دفعة واحدة ، كان الأعداء هم الذين سيهاجمونهم.

كانت نبرة ذلك الشخص لطيفة للغاية لدرجة أنها كانت غير منسجمة مع ساحة القتال ، وتحدث دون أي قسوة.

 

بمجرد فتح البوابة ، من المؤكد أن جيش أنصاف البشر سوف يتدفقون مثل الانهيار الجليدي ، لا يمكن السماح بحدوث شيء كهذا ، وكل ما أمكنهم فعله هو الوقوف جانبًا والمشاهدة.

شعرت وكأنها سوف تتقيأ مرة أخرى.

“أومو” لقد تدرب على هذا عدة مرات ، كل ما كان عليه فعله الآن هو قول ذلك.

 

 

كم مرة شعر والدها بهذا عندما كان مسؤولاً عن الدفاع عن الحصن في السور العظيم؟

“― سوف ندع الملك الساحر يتعامل مع هذا المكان! دعونا نذهب للمساعدة حيث يحتاجون إلينا! ”

 

 

نظرت نيا إلى السماء ، التي كانت ملبدة بالغيوم مثل قلبها.

 

 

 

♦ ♦ ♦

 

 

 

بدأ جيش أنصاف البشر بالتحرك خلال النهار.

“إذن أنت تواجيه مشكلة بسبب تقدمك في العمر؟”

 

“جاجان من قبيلة لاغون سقط على يد نيا باراجا!”

سرعت نيا من تناول وجبة العصيدة خاصتها.

“نعم ، إن… حسنًا ، لا داعي للتمسك بالشكليات ، استفيدي منهم “.

 

 

تتكون العصيدة من حبوب الشوفان المسلوقة مع الحليب وقُدمت في وعاء خشبي ، بفضل الشتاء بالخارج ، كانت الوجبة باردة في الوقت الذي وصلت فيه إلى يديّ نيا ، وبصراحة ، كان الجو مروعًا ، ومع ذلك ، إذا لم تأكل فإن جسدها لن يكون قادرًا على تحمل الجهد المطول الذي يجب أن تمر به بعد ذلك ، ولن يكون هناك المزيد من الطعام في انتظارها ، علاوة على ذلك ، على الرغم من أنه كان من المفترض أن يكون هناك تبادل في المناوبة لكي ترتاح ، إلا أن نيا إعتقدت بأنها لن تشعر بالارتياح بالتأكيد ، ولن تُتاح لها فرصة تناول وجبة مناسبة لاحقًا ، لهذا السبب تم إعطاؤهم حصة كبيرة من الطعام.

 

 

 

أدخلت الملعقة في فمها وأجبرت نفسها على ابتلاع الكتل السميكة البيضاء من دقيق الشوفان التي كانت منتفخة بسبب الحليب.

أصابت الحجارة المُلقاة أنصاف البشر ، في حين أن الإصابات بالحجارة كانت بعيدة عن أن تكون قاتلة ، ولكن يبدو أن تلك الحجارة تسببت في بعض الضرر.

 

لم يستطع أن يفهم كيف انتهى بهم الأمر هكذا.

أدت الكمية الهائلة التي كان عليها أن تبتلعها إلى انتفاخ بطنها ، و معرفة أن هذا الشيء الرهيب يمكن أن يكون وجبتها الأخيرة ملأها بالاكتئاب.

“الفوضى تبدو صاخبة للغاية في الخارج ، بالنظر إلى رؤيتي للكثير من الناس يركضون في الأرجاء ، لقد تم حصارنا لمدة أربعة أيام ، لكن هذه المرة الأولى التي يكون فيها الصخب عالياً مقارنة باليوم الأول ، هذا يعني… هل هناك مؤشرات على أن الأعداء يستعدون للهجوم؟”

 

 

في الجدران المُطِّلة على جيش أنصاف البشر ، قامت نيا بلف نفسها على بساط قطني ، سيكون معطفها الرمادي هو دفاعها الوحيد ضد برد الشتاء من الآن فصاعدًا ، كان رجال الميليشيات قد بدأوا في تناول الطعام في نفس الوقت الذي تناولت فيه طعامها لكنهم لم ينتهوا بعد.

إستمروا على هذة الحالة بدون توقف ، استخدم كلا الجانبين فنون الدفاع عن النفس.

 

“جلالة الملك…” بدا وكأن حجرًا ثقيلًا سقط من صدرها “أنا أفهم الآن”

كان الجميع عابسين ، من الواضح أن لا أحد كان سعيدًا بالطعم ، لكن ما باليد حيلة بشأن ذلك.

كان والد الصبي الذي قتله الملك الساحر عندما حرروا معسكر الاعتقال الأول.

 

 

ومع ذلك ، فإن تعابيرهم المتوترة لم تكن بسبب عصيدة الشوفان ، لم تكن أعينهم تنظر إلى الطعام الذي في أيديهم ، بل كانت عيونهم موجهة نحو أنصاف البشر الذين يتقدمون تدريجياً.

 

 

انزلقت أقدامها بسبب قوة أرجحتها ، انقبض فخذها الأيسر وأصيب فخذها الأيمن ولم تستطع الوقوف بشكل مستقيم.

مستحيل أن يكون هناك شخص سعيد – أو متفائل – عندما ينظر إلى أعدادهم الهائلة.

حتى أن نيا رأت البالادين يرمون الحجارة.

 

 

وأيضاً كان هناك أولئك الذين كانوا في السابق أسرى في معسكرات الإعتقال ، بسبب أنهم حُكموا بواسطة أنصاف البشر سابقاً فقد حُفر فيهم خوف شديد ، وقد كانوا تحت ضغط شديد لدرجة أنهم لم يتمكنوا من تناول الطعام.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100

ماذا كان سيفعل الملك الساحر ، في ظل هذه الظروف؟

شعر بالغرابة مهما فكر في الأمر ، لقد كانت طبيعية تمامًا عندما انفصلوا ، لكن انتهى بها الأمر على هذا النحو بعد أن أُعيدت إلى الحياة.

 

 

هل كان سيلقي خطابًا لتعزيز روحهم القتالية؟ أم أنه سيضحك؟

غلاف المجلد الثالث عشر

 

كانت تُلقي ثلاثة تعاويذ في نفس الوقت ، كل واحدة من هذه التعاويذ تستهلك كمية كبيرة من المانا ، بالإضافة إلى ذلك ، كان إلقاء التعاويذ في الوقت نفسه مستنزفاً للغاية في حد ذاته ، وعندما ضربتها صدمة من استخدام كميات هائلة من المانا ، شعرت بالضوء والطفو ، كما لو كانت على وشك فقدان الوعي.

لم يستطع نيا تخيل الفعل البطولي الذي سيتخذه ، ومع ذلك ، حتى لو عرفت ، فلن تستطيع تقليده ، لأنها كانت مختلفة تمامًا عن الملك الساحر ، الذي كان بطلاً وملكًا.

ربما لم يتوقع الأعداء أن تقوم نيا بشن هجوم على العديد من الخصوم ، لأنهم تحركوا ببطء لدرجة أن مهارة نيا الضئيلة في المبارزة كانت كافية لقطعهم.

 

 

أيضًا ، من المحتمل أن يتسبب ذلك في حدوث مشاكل إذا قالت نيا لهم شيئًا مثل ” استرخوا ولا تقلقوا” ، ففي النهاية ، كان للتوتر تأثير إيجابي في بعض الأحيان.

عندما أطلقت نيا سهامها ، بدأ رجال الميليشيات في التحرك.

 

نظرت نقاط الضوء الحمراء في تجاويف عيونه مباشرة إلى نيا ، مع أنهم كانوا يخيفونها سابقاً ، إلا أنها اعتادت عليهم الأن ، وأصبحت تشعر أنهم جذابين للغاية.

ربما كانت تعابيرهم قاتمة ، لكن لم يكن هناك ما يشير إلى أنهم استسلموا لليأس ، ولم تكن هناك أي علامات على رغبتهم في الفرار ، كان هناك شيء في داخلهم ، شيء لا يمكن للمرء أن يجده إلا في الجنود الذين أعدوا أنفسهم لمواجهة مصيرهم.

 

 

 

يبدو أن السبب في ذلك يرجع إلى شيء قاله أحد رجال الميليشيات – والذي كان من أوائل الذين تم تحريرهم من معسكرات الاعتقال – عن الملك الساحر ، وانتشر بين الجنود المتمركزين على الجدار كالنار في الهشيم.

“قائدة ، أنتِ هنا”

 

 

“الأرواح ليست على نفس القدر من الأهمية”

 

 

 

لم يكونوا سعداء عندما سمعوا أنه قتل رهينة كان يحتجزه أحد أنصاف البشر ، لقد كان عملاً قاسياً من سمات الأوندد ، ومع ذلك ، أصر الأشخاص الذين كانوا هناك بشدة على أن الأمر ليس كذلك ، وتحدثوا عن الشيء الذي قاله الملك الساحر القوي الذي لا يضاهى ، ” لن يكون لدي خيار سوى أن أعاني في مواجهة خصم أقوى مني”

 

 

 

تذكرت نيا هذه الكلمات أيضًا ، في ذلك الوقت ، كان يبدو إنسانًا للغاية ، حتى أنه كان يشع رواقية* مأساوية ، شعرت وكأنها عزيمة وتصميم ، لقد كان وعدًا قويًا بحماية تلك الأشياء التي كانت مهمة بالنسبة له ولديه قوة مقنعة لا يمكن وصفها بالكلمات.

” ―ادخلي”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(الرواقية: تطوير ضبط النفس والثبات كوسيلة للتغلب على المشاعر المدمرة)

لسوء الحظ ، فإن أنصاف البشر ذوي الأجساد الكبيرة مثل الغيلان لم يسقطوا ، ووصلوا إلى المدينة ، انزلق أنصاف البشر الشبيهين بالأحصنة وسقطوا ، مما أدى إلى إبطائهم.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

كانت هناك قوة غريبة في عيون نيا القاتلة ، وميض مجنون شرس أخافه.

ثم فكروا فيما سيحدث للناس الأعزاء عليهم إذا هُزموا هنا.

“―توقف! لا ، هل يمكنني أن أطلب منك تأجيل ذلك لوقت لاحق؟ انها مشغولة جدا ، هل يمكنك من فضلك متابعة عملك؟ ”

 

 

تعززت روحهم القتالية من خلال إحساس قوي بهدف وتصميم يقول “لن أسمح لأحبائي بتجربة ذلك مرة أخرى”

 

 

 

هل توقع جلالة الملك أن كل شيء سينتهي على هذا النحو؟

 

 

“هووه…” هتف آينز داخليا! لكنه بذل قصارى جهده لإخفاء ما شعر به.

لو لم يقل تلك الكلمات لتقوية عزيمة الناس ، فلربما قد فقدوا معنوياتهم في مواجهة الجيش الساحق أمامهم ، وربما سيكون الجيش قد إنهار وهُزم.

 

 

 

كانت نيا قد رأت الملكة المقدسة مرة واحدة فقط ، لم يكن لديها أي فكرة تقريبًا عن قدراتها أو شخصيتها ، ومع ذلك ، كانت متأكدة من أن الملك الساحر كان متفوقًا عليها كحاكم في كلا الجانبين ، أو بالأحرى ، ربما كان الملك الساحر هو الملك الذي كان يُعرف باسم ملك الملوك ، وهو أعلى ترتيب في تصنيف الملوك ، حتى بين الملوك الآخرين.

 

 

 

“وأنا من كنت أعتقد أن شعب المملكة الساحرة في حالة يرثى لها لأنهم مَحكومون من قبل أوندد…”

 

 

لا تخافي! إذا كنت خائفة ، فستخفقين في إصابة هدفٍ كان من الممكن أن تصيبه!

ومع ذلك ، بعد أن فكرت في الأمر الآن ، ربما هم محظوظون للغاية ، علقت هذه الكلمات في حلق نيا ، ورفضت أن تترك فمها ، لأنه لن يكون من الجيد أن يسمعها الناس من حولها ، وحينها―

 

 

 

“تم تأكيد تقدم الأعداء! ليستعد الجميع للمعركة! ”

 

 

 

جاء صراخ عالٍ من بعيد.

 

 

واحدة منهم كانت امرأة نصف بشرية بأربعة أذرع.

تناول الجميع عصيدتهم وذهبوا إلى مراكز القتال.

 

 

 

إذا تحرك جيش قوامه أكثر من 10.000 جندي ، فسوف يرتجف الهواء ، لدرجة أن حتى جدران المدينة قد تهز.

رداً على ذلك ، قام فيجار برفع فأسه الضخم لاعتراض ضربتها.

 

 

في الواقع ، سَمعُ نيا الحاد قد إلتقط الضجة الهائلة للجيش القادم ، وانتشر النحيب اليائس بين الرجال الميليشيات.

 

 

 

كانت المعنويات تتراجع بسرعة.

“…آه ، إذا صرخت بصوت عالٍ فسوف تؤلمك جروحك ، سنتحدث عن هذا لاحقًا “.

 

 

ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء تستطيع نيا فعله ، ولم تكن في وضع يمكنها من فعل أي شيء أيضًا ، كانت مهمة نيا هي أن تُمطر سهاماً على كل الأعداء الذين يدخلون نطاقها.

لكن هذا مستحيل.

 

 

منذ أن تمت استعادة هذه المدينة ، كانت تقضي كل لحظة في التدريب على الرماية بالسهام عندما لم تكن تؤدي واجباتها كمرافقة ، وتأملت أنه بفضل ذلك فقد أَتقَنت الميزات الخاصة بقوسها “نجم الإطلاق النهائي الخارق” ، وقد أصبحت الآن قادرة على استخدامه بشكل صحيح.

كيف ستكون لحظة نهاية وجودها؟

 

بالفعل ، لم تستطع نيا والآخرون إنقاذ الرهائن ، وما سيفعله أنصاف البشر مع الرهائن الذين لم يعودوا نافعين هو أمر واضح للغاية ، إذا كان الأمر كذلك ، فماذا يمكنهم أن يفعلوا؟

ومع ذلك ، لماذا يهاجم أنصاف البشر الآن؟ الهجوم في الليل سيكون أفضل بالنسبة لهم… هل يفكرون في شيء ما؟ إذا كان الملك الساحر هنا ، يمكنني أن أسأله عن هذا…

 

 

 

جعلها غياب الساحر الذي سار بجانبها أو أمامها خلال الشهر الماضي تشعر وكأن هناك شيئًا مهمًا مفقودًا في قلبها.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

لا ، لا يمكنني الاعتماد على جلالة الملك في كل شيء ، أنا بحاجة إلى الإعتماد على نفسي… على الرغم من أنني لست متأكدة بالضبط مما يخطط له أنصاف البشر ، ولكن من المؤكد أن هناك سبباً لشن هجومهم في وضح النهار ، في هذه الحالة ، سيكون من الأفضل أن أكون حذرة.

“لا تبالي بذلك ، كل ما تحتاجين إلى معرفته هو أن واجب السيد هو حماية أتباعه “.

 

 

بينما كانت نيا تراقب أنصاف البشر من الجدار ، لفتت الصفوف الأمامية من أنصاف البشر انتباهها.

 

 

 

…مهلا ، هذا…

 

 

 

كان هناك غول يقف بارتفاع 3 أمتار في الصف الأمامي ، كان يحمل سلاحاً هائلاً.

بعد تبريد رأسه والبحث في ذكرياته ، تذكر سوزوكي ساتورو أنه قابل أشخاصًا مثل ريميديوس عدة مرات من قبل.

 

 

لقد كان نوعًا من الأسلحة ذات المدى البعيد المحمي بترس خشبي ، لقد كان منجنيق* ، على الرغم من أنه بدا مناسبًا تمامًا للغول بسبب حجمه الهائل ، إلا أن الحقيقة هي أنه يمكن استخدامه كسلاح حصار.

“نعم ، …لقد تم تحطيم حصننا ولا أحد يستطيع منع أنصاف البشر من الغزو ، سيبدأ الأشخاص الذين يريدون الحماية في الإنحياز اتجاه كائن أعلى يمكنه أن يوفر تلك الحماية لهم “. (الحصن أظنه يقصد الحصن المتواجد عند السور العظيم)

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(منجنيق: آلة حرب رومانية قديمة ومعناها “آلة الحرب” ، هي آلة حربية تُستعمل لقذف الحجارة والسهام وكل ما يمكن قذفه من أجسام)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

واصل أنصاف البشر هجومهم ، وسقط العديد منهم عند اقترابهم من البوابة.

حمل العديد من الغيلان هذه الأسلحة ، كان من المفترض أن يكونوا مثبتين في مكانهم على الأرض ، ولكنهم كانوا يمسكون بهم ، وشكلوهم في صف واحد.

 

 

“همم ، هذا صحيح ، الآن ، مخلب الشيطان دونو ، بشأن سؤالك الذي طرحته قبل قليل ، ليس الأمر كما لو أنني خائف ، كان الملك العظيم شخصاً شجاعًا وقوياً ، ولكن بالتأكيد كل الحاضرين هنا متساوون في القوة ”

هل قاموا بجمعهم من مدينة وأعادوا تشكيلهم لأجل إستخدامهم؟.

اخترق سيف درع نيا وشقها

 

في هذه الحالة ، كل ما يمكنهم فعله هو فتح البوابات وخوض معركة ضارية لقتل فريق المجانيق ، لكن هذه ستكون خطوة حمقاء للغاية.

قُرعت الطبول ، وكانت المناجيق مُعدة للإطلاق.

عندما كان آينز يفكر في أسباب ذلك ، شعر أنه سيكون من الأفضل البقاء على أهبة الاستعداد والسماح لعدوته بأن تقوم بخطوة.

 

كانت عضوة في فيلق البالادين.

وثم―

 

 

في الجهة التي كانت تقف عليها في الجدار انتشرت نية الهجوم دون مراعاة للأطفال ، حتى أصبح الجميع يرشقون الحجارة على أنصاف البشر.

―بدأت جدران المدينة تهتز حرفيا ، انهارت فتحات الجدران* في بعض الأماكن ، مع أنه كان من الممكن أن يكونوا محظوظين لعدم وقوع أي إصابات نظراً للظروف ، إلا أن الحظ كان معهم في الوقت الحالي.

ربما كانت تعابيرهم قاتمة ، لكن لم يكن هناك ما يشير إلى أنهم استسلموا لليأس ، ولم تكن هناك أي علامات على رغبتهم في الفرار ، كان هناك شيء في داخلهم ، شيء لا يمكن للمرء أن يجده إلا في الجنود الذين أعدوا أنفسهم لمواجهة مصيرهم.

‏‏‎‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

مخلوقات الأوندد الذين تم إنشائهم من الجثث لا يختفون مع مرور الوقت ، لكن لماذا لم يختفوا؟

(battlements – فتحات الجدران ، فتحات مربعة الشكل (غالباً) متواجدة أعلى الجدران ، يرجى البحث عنها قوقل ورُأيت شكلهم لأن هذه الكلمة ستتكرر أكثر من مرة)

 

‏‏‎‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

حطم سهم عملاق فتحة جدار ، لم يكن سهمًا بقدر ما كان رمحًا ، رمح سميك كان أطول من نيا إخترق الهواء وغرس نفسه في الجدار ، في هذه المرحلة ، كانت الكلمة الوحيدة لذلك هي “سلاح الحصار” ، بالتأكيد لا أحد يستطيع يُصاب به ويبقى على قيد الحياة.

 

 

 

بدا الغيلان وكأنهم كانوا يستعدون للإطلاق مرة أخرى.

لن يقاتل الملك الساحر في هذه المعركة ، لأن عليه أن تستعيد المانا التي كان قد إستهلكها ، وعليه الحذر من ما إذا كانت خطة جالداباوث هي جعله ينفق المانا هنا.

 

على الرغم من أن درعها المسحور صد الفأس ، إلا أن قوة التأثير تسببت في خروج الهواء من رئتيها تمامًا ، مما جعل التنفس صعبًا.

“أيها الأوغاد!”

♦ ♦ ♦

 

أدركت نيا مرة أخرى أن ما قاله الملك الساحر كان صحيحًا.

حدقت نيا فيهم.

تذمرت ناسرين.

 

 

كان الغيلان بعيدين جدًا.

لذلك صرخت.

 

 

نظرًا لقوة قوسها ، من المحتمل أن تصيبهم من هذه المسافة ، ومع ذلك ، فإن قدرة تغلغل سهامها في أجسادهم سوف تتضاءل بشكل كبير ، والحقيقة هي أنها لم تستطع أن تتدرب على الرماية بعيدة المدى مثل هذه داخل حدود المدينة ، لم تكن تعرف المدى المناسب لهم ، ولم تكن واثقة من قدرتها على إطلاق السهام من خلال تروس المجانيق وقتل حامليهم.

في تلك اللحظة ، حرر فأسه من الأرض ورفعه.

 

 

في هذه الحالة ، كل ما يمكنهم فعله هو فتح البوابات وخوض معركة ضارية لقتل فريق المجانيق ، لكن هذه ستكون خطوة حمقاء للغاية.

 

 

بعد سماع أوامر ريميديوس ، نظر رجال الميليشيات إلى بعضهم البعض ، وبدا أنهم مرتبكون.

بعبارة أخرى ، كل ما يمكنهم فعله هو الاستمرار في تحمل هذا الاعتداء من جانب واحد.

الجزء 5

 

 

يجب أن نتراجع… لكن إذا فعلنا ذلك ، فلن نستطيع إيقاف تقدم الأعداء ، ما نوع الخطة التي يمتلكها القادة؟

 

 

فتحت نيا عينيها على مصراعيها وصرخت على رجال الميليشيات.

على الرغم من أن الأعداء كان يطلقون فقط ، إلا أنهم سيتحركون للإستيلاء على الجدار إذا تراجع الرجال ، وإذا استولى الأعداء على الجدار ، فإن المدينة لن تكون بعيدة عن السقوط.

“جاجان من قبيلة لاغون سقط على يد نيا باراجا!”

 

انزلقت أقدامها بسبب قوة أرجحتها ، انقبض فخذها الأيسر وأصيب فخذها الأيمن ولم تستطع الوقوف بشكل مستقيم.

كانوا يسيطرون على السلالم المؤدية إلى أسفل الجدار ويجبرون الجنود من حولهم على فتح البوابات للسماح للقوة الرئيسي لقواتهم بالدخول إلى المدينة ، كل ما يحتاجون إلى فعله هو فرض تسلسل الأحداث هذا من خلال القوة المطلقة ، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله حيال ذلك ، حتى ريميديوس ستواجه صعوبة عندما تكون محاطة بالعديد من الأعداء.

“إنها تتصرف بأدب فقط ، فيجار دونو” ، النصف بشرية ذات الأذرع الأربعة من الخلف وعلى يسار فيجار قالت ذلك بنبرة ساخرة.

 

 

في هذه الحالة ، كل ما يمكنهم فعله هو التضحية بالقوات المتواجدين في الخلف والفرار من المدينة من جهة الشرق ، ومع ذلك ، من المحتمل أن يؤدي ذلك إلى الموقف الذي ناقشوه في اجتماع استراتيجي سابق ، سيتعرضون للهجوم على السهول ، أو سيتم سحقهم بين هذا الجيش والجيش المصطف ضد الجنوب.

في الحقيقة ، كان من المخزي أن تستمر في استعارة سمعة الملك الساحر بهذه الطريقة ، لكن كان عليها أن تتأكد من أن المملكة المقدسة لا تفعل أي شيء قد يؤثر سلبًا على الملك الساحر ، لم تكن تريد لوطنها أن يلحق العار على نفسه.

 

 

ماذا سيقرر البالادين المسؤول عن البوابة الغربية؟

 

 

عندما صرخت ريميديوس بشكل مهيب ، ظهرت تعابير توتر وقلق على وجوه رجال الميليشيات.

هل سيتراجع أم سيقاتل حتى النهاية؟

 

 

السهام ، لم تستطع فعل أي شيء بدون سهام.

عندما فكرت نيا في الأمر ، جاءت ضربة أخرى من الأعداء.

ظهر تعبير شرير على وجهه – فيجار لاجاندالا – عندما تمت مخاطبته بلقب ” مخلب الشيطان ” ، حدق بعينيه في العضو الآخر من جنسه الذي كان حاضرًا قبل أن يعيد انتباهه إلى ناغاراجاس.

 

“بفضل طلقات أسهمك ، لم يأتي شخص مثل ذلك الذي قتل البالادين المسؤول عن هذه المنطقة ، باراجا سان ، وبفضلك تمكنا من البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة ” (يقصد لم يأتي شخص قوي مثل جاجان)

اهتز الجدار مرة أخرى عندما اصطدمت به سهام بحجم رماح ، شعرت بالرعشة أكثر من المرة السابقة ، وفي نفس الوقت سمعت صوتًا لا يمكن التعرف عليه.

 

 

 

“ايييييييييييهههههههههه!”

 

 

أنا لست من المملكة الساحرة…

نظرت إلى مصدر الصوت وشهدت مشهدًا مروّعًا.

واحدة منهم كانت امرأة نصف بشرية بأربعة أذرع.

 

“وأنا من كنت أعتقد أن شعب المملكة الساحرة في حالة يرثى لها لأنهم مَحكومون من قبل أوندد…”

أُطلق سهم من أحد المجانيق وإخترق الجدار وضرب أحد رجال الميليشيات المختبئ خلف ذلك الجدار ، خرج الدم من فمه ، بعد عدة ثوان ، توقف ارتعاش الرجل وانهار مثل دمية قُطعت خيوطها ، بسبب السهم الكبير تم تثبيته على الجدار مثل الحشرة ، وكانت أذرعه وأرجله تتدلى إلى الأسفل.

جاء صوت رفرفة أجنحة من معسكر الأعداء.

 

غُرس سهمها بالقرب من فك الغول.

اندلع الصراخ من حولها عندما رأى الرجال الجثة البشعة التي ظهرت فجأة بينهم.

“لا ، ما أحاول قوله هو أنهم يثقون بالملك الساحر أكثر منا نحن البالادين ، إذا علم سكان هذه المدينة أن الملك الساحر – الأكثر موثوقية والأكثر قوة – لن يقاتل ، فإن روحهم المعنوية ستنخفض وتنهار “.

 

بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن آينز – سوزوكي ساتورو – شجاعًا بما يكفي لقول مثل هذه الأشياء.

أمسكت نيا بالقلادة التي أعارها لها الملك الساحر وعضت على شفتها.

إذا لم تستطع استخدام القوس ، فعندها ستكون عقبة في الطريق ، كان من السابق لأوانه استخدام بطاقتها الرابحة الآن ، لكن لم يكن لديها طريقة أخرى لاستعادة قدرتها على القتال.

 

 

كانت تلك ضربة قاتلة ، لا يمكن لأي قدر من سحر شفاء أن يعالج ذلك.

 

 

إذا وصل الأعداء إلى الجدران ، فسيصعدون وهم يستخدمون الأطفال كدروع ، إذا تمكنوا من تجاوز الجدران ، فلن يتمكن رجال الميليشيات من مقاومة أنصاف البشر ، ما كان عليها أن تفعله الآن هو معرفة كم يمكنها أن تقضي على القوة القتالية للأعداء قبل وصولهم.

مقتل جندي واحد لم يؤثر بشكل كبير على قوتهم القتالية ، ومع ذلك ، فإن الخوف الناجم عن موته المروع انتشر بينهم ، أدى التفكير في أنهم قد يكونوا التاليين وأنه لا يوجد مكان آمن لهم إلى تحفيز غرائز البقاء على قيد الحياة لدى الرجال ، وارتجفت أجسادهم.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

“「 تحت العلم المقدس 」!”

 

 

ربما كان أنصاف البشر جادين للغاية ، لأن هذا كان ببساطة الفرق بين جنسهم.

شخص ما ألقى تعويذة.

قام نصف بشري بدا أن طوله حوالي 3 أمتار بقطع رأس أحد الأسرى ثم رفع رأسه المقطوع بشكل مقلوب ، لقد رأت نيا بوضوح كيف أن الأرض شربت الكميات الهائلة من الدم الأحمر الطازج المسكوب عليها.

 

 

تم قمع الخوف الذي كان ينتشر في صفوف رجال الميليشيات في تلك اللحظة ، كان هذا نتيجة استخدام السحر لتحسين مقاومتهم للخوف ، في حين أن التعويذة المقدسة 「قلب الأسد 」 وفرت مناعة كاملة ضد الخوف ، إلا أنها كانت فعالة فقط على هدف واحد ، في المقابل ، أثرت تعويذة 「 تحت العلم المقدس 」 على كل شخص حول مُلقي التعويذة.

 

 

 

هذا هو السبب في وقوف البالادين بين رجال الميليشيات.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

“لا تخافوا!” صاح البالادين الذي ألقى التعويذة.

 

 

نقرت نيا على لسانها واحتمت على الفور خلف الجدار ثم بدأت في التحرك ، فوجئ رجال الميليشيات بجانبها بدهشة عندما رأوا أنها تركت موقعها فجأة وخاطبتهم بنبرة قاسية.

“احملوا أسلحتكم لإنقاذ أولئك الذين عانوا من نفس الألم الذي مررتم به!”

 

 

 

يمكن لتعاويذ وقدرات خاصة معينة أن تصيب الناس بالخوف لفترة وجيزة ، لكن الخوف الذي شعروا به الآن جاء من قلوبهم ، تحت تأثير تعويذة قمع الخوف ، اشتعلت النيران من جديد في عيون رجال الميليشيات.

 

 

 

ومع ذلك ، لم يكن هذا سوى حل مؤقت ، كان الشيء المهم هو ما إذا كان بإمكانهم فعل أي شيء حيال الهجوم الذي كانوا يتعرضون له من الأعداء ، وإلا فإن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يحدث بعد ذلك هو التعرض للأذى أو القتل ، ومع ذلك ، لم تستطع نيا طرح أي أفكار جيدة.

“الفوضى تبدو صاخبة للغاية في الخارج ، بالنظر إلى رؤيتي للكثير من الناس يركضون في الأرجاء ، لقد تم حصارنا لمدة أربعة أيام ، لكن هذه المرة الأولى التي يكون فيها الصخب عالياً مقارنة باليوم الأول ، هذا يعني… هل هناك مؤشرات على أن الأعداء يستعدون للهجوم؟”

 

نظر جميع أفراد البالادين الذين في الغرفة إلى بعضهم البعض عندما سمعوا صوت ريميديوس الهادئ ، ثم تحدث أحدهم بتعبير حازم.

“احتموا! الأعداء ليس لديهم ذخيرة غير محدودة! من المستحيل عليهم أن يحضروا الكثير معهم! ”

…هل كانت عصا البعث – تعويذة الطبقة السابعة – سَتُجدي أيضًا؟… يبدو أنني كنت سخياً جداً ، أيضًا ، سيستغرق الأمر ساعة قبل أن أتمكن من تبديل هذا الخاتم.

 

 

فكرت نيا في سبب ذلك ، يجب أن تذهب معظم موارد أنصاف البشر إلى الجنوب من أجل دعم قواتهم من ضد جيش الجنوب ، و هذا هو السبب في أن البالادين اعتقد أنهم لم يجلبوا ذخيرة كافية لأسلحتهم ، ومع ذلك ، يمكن حتى للحرفي الأسير أن يصنع الكثير من تلك السهام في وقت قصير ، على الرغم من أن النشابات كانت مختلفة ، إلا أن هذه كانت مقامرة.

“أيضًا ، هناك شيء آخر ، هل يمكنكم مساعدتي في نقل جثث أنصاف البشر الثلاثة هؤلاء هناك؟ لقد كانوا أعداء أقوياء ، لذلك أريد التحقق منهم بعناية “.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

―جاءت الموجة الثالثة.

كانت خائفة من الموت ، بصفتها مرافقة كان لديها قناعة بأنه يجب أن تقاتل حتى النهاية.

 

كلما كان الكائن أكثر شراً ، كلما كان الضوء أكثر إشراقاً و لمعاناً ، في هذه الحالة ، سيكون تجنب هذه الضربة أو صدها أكثر صعوبة ، جاءت كلمة “كلما” إلى ذهنها ، لأنه لم يكن يبدو مشرقاً لعيون ريميديوس.

لم يكن الغيلان معتادون على الرماية ، وكثير منهم أخطأ في التسديد ، ومع ذلك ، انهارت العديد من فتحات الجدارن تحت القصف الثالث ، وسقط العديد من الضحايا بين رجال الميليشيات.

 

 

“-انتظري! مرافقة نيا باراجا! ”

يمكن للسهام الضخمة التي تشبه الرمح أن تخترق الرجل والرجل الذي يقف خلفه أيضًا.

 

 

على أي حال ، آينز قد قرر إعطائها للسحليتان حتى يعملا بجد على إنجاب المزيد من الأطفال النادرين.

「 تحت العلم المقدس 」 كانت تعويذة تتمحور حول البالادين الذي ألقاها ، مما يعني أن تأثيرها كان أقوى عندما تم تجميع العديد من الناس داخل نصف قطرها الفعال ، ومع ذلك ، هذا أدى فقط إلى سقوط المزيد من الضحايا.

 

 

 

جاء صوت الخفقان في الهواء قبل أن يتمكن العدو من إطلاق الموجة رابعة ، طارت الملائكة المجنحة في السماء ومرت فوق رؤوس نيا والآخرين.

 

 

 

مع أنهم كانوا ملائكة ذو رتبة منخفضة ، إلا أنهم توجهوا مباشرة نحو أنصاف البشر ، كانت هناك شعل محترقة في أيديهم اليمنى وكانوا يحملون أباريق (جمع إبريق) بقطعة قماش تخرج من أفواه تلك الأباريق في أيديهم اليسرى ، من الواضح أن تلك الأباريق تحتوي على زيت أو خمور.

 

 

أمسكت نيا بسهم أخر ، ثم استدارت لمواجهة نصف بشري قبل أن ترسل سهماً نحوه ، أطلقت السهم على رأسه وسقط من الجدار.

بعبارة أخرى ، كانوا يحملون أسلحة متفجرة ― قنابل حارقة.

“-همم؟”

 

عندما كان آينز يفكر في أسباب ذلك ، شعر أنه سيكون من الأفضل البقاء على أهبة الاستعداد والسماح لعدوته بأن تقوم بخطوة.

وبالطبع ، فإن اللهب الناتج عن تلك الأسلحة لن يؤذي الأعداء المقاومين للنار ، أو الأشخاص الذين لديهم جلود سميكة أو أجساد كبيرة.

 

 

عندما تجمد رجال الميليشيات خوفًا ، صعد أنصاف البشر السلم خلف آكل الحجارة جاجان ، انفجروا مثل الماء من سد مكسور ، وازداد عددهم تدريجياً على الجدار.

ولكن من ناحية أخرى ، كان هناك أيضًا أولئك الذين لا يستطيعون التعامل مع النيران ، كما أن إتلاف المجانيق سيوقف هجوم الأعداء أيضًا.

 

 

“حان الوقت للقيام بذلك يا أنا!”

ملأت الملائكة السماء فوق الغيلان الذين يحملون المجانيق وأشعلوا أباريقهم ، ومع ذلك ، لم يكن لديهم الوقت حتى لإسقاط الأباريق.

“لكن الملك الساحر لم يكن الوحيد الذي قاتل ، لقد قاتلنا أيضًا ، تحت راية الملكة المقدسة “.

 

لم يكن ذلك لأنهم سمعوا صراخ نيا ، لكن العديد من المجانيق أطلقوا سهامهم الضخمة في اتجاهها ، مع أن معظم السهام أخطأت ، إلا أن بعضهم قد سقطوا بالقرب من نيا ، ودمروا الجدار المجاور.

كان هناك صوت خفقان عندما إرتفع أنصاف البشر نحو السماء ، كانوا أفرادا من عرق بتيروبوس ، كانت أيديهم مُشَكَلة على شكل أجنحة من الجلد ، وبقيت أذرعهم ثابتة بينما كانوا يرتفعون مباشرة في الهواء كما لو كانوا يركبون الريح ، ربما كان هذا تأثير تعويذة من نوع ما.

لذلك-

 

نظرًا لندرة الخاتم العالية ، فقد امتلكه عدد قليل جدًا من الأشخاص في نقابة “آينز أوول غون” ، وكان صديقه أمانوماهيتوتسو قد ترك هذا الخاتم لآينز عندما غادر اللعبة

في نفس الوقت طارت منهم مادة بيضاء شبيهة بالشبكة ، مما أدى إلى تشابك الملائكة ، ربما تم إنتاج هذه الشبكة بواسطة قدرة خاصة لعرق سبايدنز.

ارتفعت روحها إلى ذروة لم تصلها من قبل ، وكانت حواسها حادة بشكل لا يصدق ، شعرت وكأنها جزء من القوس الذي تمسك به.

 

“سأكرر ما قلت ، لا يهم إذا كان أوندد ، لقد أنقذهم في وقت حاجتهم ”

الملائكة بدو وكأنهم فراشات عالقة في شبكة عنكبوت ، وسقطوا على الأرض لأنهم لم يكونوا قادرين على التحرك بحرية ، وتم ابتلاعهم من قِبل جحافل أنصاف البشر ، ولم يكن من الضروري أن نقول ما حدث لهم بعد ذلك.

” قليلاً بعد وستموت الرامية ذات العيون المجنونة ”

 

 

ومع ذلك ، فإن الملائكة لم يضحوا بأنفسهم عبثًا.

“لكنه أوندد…”

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

سقطت عدة قنابل حارقة على الأرض ، وتناثرت ألسنة اللهب في كل مكان.

انجذب نظرهم إلى القوس الرائع الذي إقترضته من الملك الساحر ، ثم نظروا إلى الدرع الذي كان يرتديه حاكم هذه المدينة السابق ، الملك العظيم بوسير ، وكانوا مصدومين ، حتى مع الضوضاء التي سببها الحشد إستطاعت نيا بفضل سمعها الحاد والشديد أن تسمع بعض الأسئلة التي قالتها بعض الأشخاص: “من هذه المحاربة؟” تمت الإجابة على ذلك بـ “إنها مرافقة الملك الساحر” أو “المرأة من المملكة الساحرة”.

 

تنهدت.

عرفت نيا أن هذه كانت أفضل فرصة ستحصل عليها ، وشددت على وتر قوسها.

الأشخاص الوحيدون الذين عرفتهم والذين يمكنهم فعل ذلك إلى جانب إمبراطور الشياطين جالداباوث ، هم الشياطين العظماء الذين كانوا أتباعه.

 

في نهاية المطاف ، اختفى أنصاف البشر من رؤيتها المليئة بالدموع ، ومع ذلك ، لا يزال بإمكانها سماع قوات كبيرة من أنصاف البشر على الجانب الآخر من الدخان ، ربما كانوا يعيدون تنظيم صفوفهم.

حتى الآن ، كان من المستحيل التصويب مباشرة على الغيلان بسبب التروس المثبتة على مجانيقهم ، حتى لو صوبت نحو أرجلهم الغير محمية ، فسيكون من المستحيل قتلهم بضربة واحدة.

 

 

والشيء الثاني هو أنه كان لديهم أطفال بشريين مرتبطون بأجسادهم.

كان والدها قادرًا على إصابت عين غول من خلال فتحة صغيرة ، ومع ذلك ، لم تكن نيا بارعة مثل والدها ، ومع ذلك ، رفع الغيلان مجانيقهم ووجهوا تروسهم للأعلى ، ربما كان ذلك لأنهم كانوا يخشون النيران أو كانوا خائفين على مجانيقهم ، لكن مهما كان السبب ، كان اهتمامهم يتركز على النار ، ولم ينتبهوا لها.

 

 

 

إذا فاتتها هذه الفرصة ، فمن المحتمل ألا تحصل على فرصة أخرى.

 

 

 

سحبت وترها إلى أقصى حد ، ثم أطلقت سهمها.

كانت خائفة من الموت ، بصفتها مرافقة كان لديها قناعة بأنه يجب أن تقاتل حتى النهاية.

 

 

ساعد العنصر السحري الذي اقترضته من الملك الساحر نيا في تحقيق نتيجة اقتربت مما يمكن أن يفعله والدها.

 

 

لا ، رغبت نيا في قول ذلك.

طار السهم في مسار مستقيم بشكل مذهل ، وضرب رأس الغول.

 

 

 

لم تستهدف نيا الجمجمة السميكة ، بل كانت تستهدف مقلة العين الطرية ، في حين أن بعض الوحوش يمتلكون غشاءً واقيًا فوق أعينها ، إلا أنها رأت أنه سيكون من الأسهل توجيه ضربة قاتلة هناك بدلاً من استهداف الجمجمة.

نظرت إلى مصدر الصوت وشهدت مشهدًا مروّعًا.

 

 

ومع ذلك – لم تسر الأمور كما هو مخطط لها.

 

 

 

غُرس سهمها بالقرب من فك الغول.

 

 

كانت البهجة تغلي في قلبها.

عوى الغول المصاب بصوت عالٍ مرتجفًا من الألم.

“همم ، هذا صحيح ، الآن ، مخلب الشيطان دونو ، بشأن سؤالك الذي طرحته قبل قليل ، ليس الأمر كما لو أنني خائف ، كان الملك العظيم شخصاً شجاعًا وقوياً ، ولكن بالتأكيد كل الحاضرين هنا متساوون في القوة ”

 

“في هذه الحالة… سأقرضك عدة أشياء ، آنسة باراجا ، يرجى الاستفادة منهم بشكل جيد “.

ألقى الغول المنجنيق ، وأمسك وجهه – الجزء الذي تمت إصابته فيه ، ثم أدار ظهره وهو يرتجف إلى نيا قبل أن يتراجع ، في حين أنها لم توجه له ضربة قاتلة ، إلا أنها على الأقل كسرت إرادته للقتال.

 

 

لم تستطع الرد على وابل السهام ، لذلك كل ما يمكنها فعله هو الاحتماء وانتظار توقف هجوم الأعداء.

إذا كان لدى جيش أنصاف البشر معالجون ، فمن المحتمل أن يتمكن من العودة إلى الصفوف الأمامية قريبًا.

” الملك العظيم بوسير؟ درع الملك العظيم بوسير؟ ”

 

 

“تسك!”

نظرًا لأن ريميديوس فقدت إحساسها بالإتجاهات ، فقد كان التنبؤ بمسار الهجوم سهلاً ، استعد فيجار للتحقق من الضربة بفأسه ثم دفعها للخلف ، لكن-

 

 

كان هذا كل ما يمكن لنيا أن تحققه ، حتى بمساعدة العناصر السحرية القوية التي أقرضها لها الملك الساحر.

 

 

 

نقرت نيا على لسانها واحتمت على الفور خلف الجدار ثم بدأت في التحرك ، فوجئ رجال الميليشيات بجانبها بدهشة عندما رأوا أنها تركت موقعها فجأة وخاطبتهم بنبرة قاسية.

لم تكن تنوي أن يضرب سيفها هدفه بالقوة الغاشمة.

 

بعد أن تخلت عن نفسها لليأس ، وجدت ريميديوس أنه من المؤسف إلى حد ما أن أنصاف البشر لم يهاجموها وهي تتراجع أمام رجال الميليشيات.

” ―إبتعدوا من هنا! سوف يهاجمون هذا المكان! ”

 

 

“فهمت… لذا فالأمر سيء للغاية ، باراجا سان… إقفزي من على الجدار واهربي ، يجب أن تعيشي ”

لم يكن ذلك لأنهم سمعوا صراخ نيا ، لكن العديد من المجانيق أطلقوا سهامهم الضخمة في اتجاهها ، مع أن معظم السهام أخطأت ، إلا أن بعضهم قد سقطوا بالقرب من نيا ، ودمروا الجدار المجاور.

اكتملت مهمة الشبح ، بما أنه لا توجد نيران صديقة ، كان بإمكانه تدمير الأوندد كما فعلت شالتير عند قتالهم ، لكن لم تكن هناك حاجة لإضاعة قوته ، كان أمره بالعودة مهمة بسيطة أيضًا ، بالمناسبة ، لم تكن هناك حاجة للتحدث أيضًا ، يمكنه ببساطة إصدار أمر عقلي ، بهذه الطريقة ، يمكنه قطع الصلة الضعيفة بينهما.

 

 

إذا كانت نيا غير محظوظة ، فربما تكون قد تعرضت للإختراق من قبل تلك السهام.

 

 

 

ألقت نظرة خاطفة على أنصاف البشر مرة أخرى ، ورأت أن الفوضى التي تسبب بها الملائكة والنيران قد تم إحتوائها ، ورفع الغيلان مجانيقهم مرة أخرى ، يبدو أن خبر أن واحداً منهم قد تم إصابته بسهم قد انتشر بينهم ، في هذه الحالة ، من المحتمل ألا يرتكبوا خطأ خفض تروسهم مرة أخرى ، لذلك ، هل ستراهن على قدرتها على محاكاة مهارة والدها والحصول على ضربة حظ ، حتى لو استطاعت فقط إصابة أجسادهم المكشوفة؟ أم أنها ستنكمش مثل السلحفاة وتنتظر فرصتها؟

لقد مرت ثلاثة أيام كاملة منذ أن وصلوا إلى المدينة التي سيطر عليها البشر الذين شكلوا جيش المقاومة ، ومع ذلك لم تندلع حتى مناوشة منذ ذلك الحين.

 

التالي كان هاليشا ، الذي كان من المحتمل جدًا أن يكون راهبًا نظرًا لعتاده الحربي وحركاته ، كان الرهبان يتمتعون بميزة ضد اللصوص أو السحرة ، لكن العكس كان صحيحًا ضد البالادين ، لهذا السبب ، لم يكن هذا القرد عدوًا مخيفًا أيضًا.

في خضم ارتباكها ، التقط القوس الذي اقترضته من الملك الساحر ضوء الشمس وسطع بشكل جميل.

“همم ، هذا يجعل الأمور صعبة ، قد يكون من الصعب عليّ مساعدتكم في الدفاع ، ففي النهاية ، أنا أحتاج إلى تجديد المانا التي استهلكتها ، يجب أن أفكر في احتمال أن تكون خطته هي أستهلك المانا الخاص بي قبل أن يتخذ أي إجراء “.

 

كان أحد هذه الأشياء هو إظهار وجهه في غرف كاسبوند وطلب بعض الخدمات البسيطة في المستقبل ، المحتوى الرئيسي هو أنه بعد أن داس (قضى / مسح) على معسكر على أنصاف البشر ، لم يكن لديه مشكلة في إعطائهم الطعام المتبقي وكل شيء آخر – باستثناء العناصر السحرية.

لن يتم الثناء عليكِ على التسرع…

وبينما كان على وشك المغادرة سمع صوت طرق على الباب ، قال صوت من الخارج ، “جلالة الملك ، أنا نيا باراجا”

 

 

نعم ، لقد تمكنت من إقتراض مثل هذه العناصر القوية بشكل لا يصدق ، وكان عليها إعادتهم مهما كان الثمن ، لذلك ، لا ينبغي لها أن تخاطر.

ومع ذلك ، لا يمكن للمرء أن يقول إنه لم يكن هناك أفراد أقوياء في جيش أنصاف البشر ، والذين يمكن أن يقفوا بالتساوي مع ريميديوس ، بالفعل ، كان من المحتمل جدًا وجود كيانات كهؤلاء.

 

“أنا أفهم الآن! جلالة الملك هو العدل! ”

من المؤكد أنهم لا يمتلكون الكثير من السهام!

كان هناك أوندد يثرثر أمامها.

 

 

يبدو أن أنصاف البشر كانوا يطلقون وابلًا لا نهاية له من السهام الشبيهة بالرماح عليهم ، ومع ذلك ، فإن تصويبهم السيء جعلهم يطيرون في كثير من الأحيان إلى أماكن لا يوجد فيها شيء يضربونه ، بل إن بعضهم سقط في شوارع المدينة دون أن يصطدموا بأي شيء.

 

 

 

لم تستطع الرد على وابل السهام ، لذلك كل ما يمكنها فعله هو الاحتماء وانتظار توقف هجوم الأعداء.

…إيه؟

 

 

شظايا من جدران المدينة المدمر تناثرت على نيا ، وأصيب بعض رجال الميليشيات الغير محظوظين وماتوا على الفور ، بينما دعا آخرون في صمت من أجل وقف هجوم الأعداء ، لأنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء آخر.

“نعم ، أيضا ، قالت إنه يدخر في المانا لهزيمة جالداباوث “.

 

 

سرعان ما سمعت نيا كارثة عظيمة ، قرعات طبول ، تكرر نفس الصوت نفسه أربع مرات ، من بعيد ، جاء الصوت مما كان ينبغي أن يكون الجناح الأيسر لتشكيل الأعداء.

 

 

غلاف المجلد الثالث عشر

…إنهم ينسقون حركاتهم مع عدد قرعات الطبول ، يبدو أن الجناحين الأيمن والأيسر يستخدمان ذلك للتواصل ، إذا كان بإمكاني الدخول إلى معسكر الأعداء وسرقة إحدى تلك الطبول ، ثم قرع الطبل بعنف ، سيؤدي ذلك حتماً تفكك وحدة الأعداء ، ومع ذلك ، سيكون ذلك مستحيلًا.

 

 

كان هناك صوت خفقان عندما إرتفع أنصاف البشر نحو السماء ، كانوا أفرادا من عرق بتيروبوس ، كانت أيديهم مُشَكَلة على شكل أجنحة من الجلد ، وبقيت أذرعهم ثابتة بينما كانوا يرتفعون مباشرة في الهواء كما لو كانوا يركبون الريح ، ربما كان هذا تأثير تعويذة من نوع ما.

يجب أن يعرف الأعداء أهمية طبولهم ، لذلك ، سيكونون تحت حراسة مشددة ، في هذه الحالة ، من يمكنه التوغل داخل معسكرهم؟

ومع ذلك ، كان هناك عيب.

 

ماذا أفعل إذا غضب مني تابعي الموهوب؟ كان قلب آينز مليئا بالخوف ، من أجل أن يريح نفسه ، وجه قوة جديدة إلى جسده المترنح وحدق في الجدار.

ربما يمكن للمغامر استخدام 「الإختفاء」 أو 「الصمت」 أو تعاويذ أخرى لإحداث فوضى بين الأعداء ثم التسلل إلى الداخل.

تم الكشف عن أشكال أنصاف البشر ، في المقدمة كان يقف نصف بشري هائل يحمل فأس معركة.

 

 

لا فائدة من الأمل في المستحيل…

 

 

 

ومع ذلك ، لم يكن هناك شك في أن الأعداء كانوا يغيرون تكتيكاتهم ، نهضت نيا – والعديد من رجال الميليشيات – بتوتر لإلقاء نظرة خاطفة على تحركات الأعداء.

“ججلنة… النملالك …” (جلالة الملك)

 

كان فيجار يبتسم بإراقة الدماء لفكرة مقابلة عدو قوي ، بينما تفاجأ هاليشا.

بعد ذلك اندلعت ضجة كبيرة بينهم.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

اختبر فيجار أطرافه وتأكد من أن جسده بخير قبل أن يهز كتفيه ، مع أنه بدا أعزل ، إلا أن ريميديوس لم تستطع العثور على أي نقاط ضعف في دفاعه.

كان شعورًا جمع بين الصدمة والخوف والغضب الشديد.

 

 

بالنسبة له ، كان هذا اللقب شيئًا ورثه عن والده ، كان يعلم جيدًا أنه لا يستحقه في الوقت الحالي ، لهذا السبب كان عليه أن يبني سمعته في سلسلة المعارك القادمة ، ومع ذلك ، لم يكن قادرًا على إثبات قوته – بصفته وريث اللقب – للعالم حتى الآن.

أخيرًا بدأ الجيش المنتشر على الجانب الآخر من الجدار في التقدم ، تحرك الجناحان الأيمن والأيسر لقوات تحالف أنصاف البشر إلى الأمام بالتوازي ، اقترب الجيش في الوسط من بوابة المدينة في تشكيلة متعددة الطبقات.

 

 

 

تقدم أنصاف البشر بخطوات هائلة ، كما لو كانوا عازمين على قتل نيا والآخرين.

 

 

 

ثم كانت هناك جيش أخر – جيش مع أفراد قليلين جدًا – بدو وكأنهم يعتزمون الإحاطة بالمدينة ، هل يخططون لتسلق الجدار ، أم أن هذه خدعة؟

عندما صرخت ريميديوس بشكل مهيب ، ظهرت تعابير توتر وقلق على وجوه رجال الميليشيات.

 

تم تأثيث الجزء الداخلي بشكل بسيط لأن أنصاف البشر قد دمروا معظمها ، ومع ذلك ، لا تزال المفروشات في هذه الغرفة أفضل من غرفة أي مقيم في هذه المدينة.

على أي حال ، الأعداء قد شنوا بالفعل الموجة الثانية من هجومهم ، من الآن فصاعدًا ، لن يكون صراعًا من جانب واحد ، بل صراعًا متبادلًا حيث سيسفكون دماء بعضهم البعض.

“بالإضافة إلى ذلك ، سأقرضكِ ثلاثة أشياء أخرى”

 

 

ومع ذلك ، لم تكن هذه هي المشكلة ، فقد كانوا ينتظرون وقتًا طويلاً لهذه اللحظة ، على الرغم من لم يتمكنوا من الفرح بحقيقة أن الوقت قد حان أخيرًا.

 

 

 

ما أغضب رجال الميليشيات هو تقدم الجناحين الأيمن والأيسر ، كانت صفوفهم الأولى تتكون من العديد من الأعراق المختلفين ، مع أنهم كانوا يفتقرون إلى الشعور بالوحدة ، إلا أن لديهم شيئان مشتركان.

 

 

يبدو أن ريميديوس كانت الوحيدة التي لم تستطع قبول هذا الوضع ، في هذه الحالة ، كيف يمكنها الرد على سؤال غوستاف؟

الشيء الأول هو أنهم كانوا يحملون سلالم.

 

 

 

بمعنى آخر ، كانوا يهدفون إلى تسلق الجدار واقتحام المدينة ، هذا يعني أيضًا أنهم كانوا هدف نيا.

أطلقت سهمًا آخر على نصف بشري لإرساله إلى الحياة الآخرى.

 

نظرت بذعر إلى جعبتها ورأت أن السهام قد نفذت منها.

والشيء الثاني هو أنه كان لديهم أطفال بشريين مرتبطون بأجسادهم.

 

 

 

كان بعضهم يبكي وينوح ، وآخرون كانوا يترنحون ، كانوا جميعًا عراة ، وكانوا جميعًا على قيد الحياة.

 

 

رد عليه الأوندد بالنفي ، آذان آينز لم تلتقط أي أصوات مشبوهة أيضا.

عضت نيا شفتها بقوة.

أدارت ريميديوس ظهرها إلى فيجار ، لم تمانع إذا قتلها من الخلف ، بهذه الطريقة يمكن أن تضحك على الملك الساحر لعدم حمايتها.

 

 

ولكن في الوقت نفسه ، كان قلب نيا هادئًا بشكل مدهش.

 

 

كان هناك أيضًا بالادين يمكنهم أن يُلقوا تعويذة 「تحت العلم المقدس」، وكانوا متباعدين بالتساوي عبر الصف الثاني ، لحمايتهم من خوف أن يدفعهم الأعداء.

من جانبها المظلم في الجدار ، راقبت مد أنصاف البشر الذين يتقدمون نحوهم ، سحبت نيا بعد ذلك سهماً من جعبتها ووضعته في قوسها. (جعبة هو حامل الأسهم)

 

 

أرادت أن تتراجع ، لكن خصمها كان مقاتلاً متفوقًا وتمكن من تقليص المسافة بينهما ، لذلك لم تستطع التهرب منه.

حتى لو دخل الجنود الذي في الصف الأول إلى نطاق هجومها ، كان عليها أن تظل بلا حركة.

 

 

“ربما يرغب في توسيع أراضيه ، أرض المملكة الساحرة صغيرة جدًا ، أليس كذلك؟ ”

كان لا يزال من السابق لأوانه.

 

 

 

أخذت عدة أنفاس عميقة ، وبعد حبس أنفاسها ، استدارت بأسرع ما يمكن وشدت وتر قوسها.

“ااه! كلنا معا الآن!”

 

 

لم يكن لديها سوى لحظة للتصويب ، ولم يكن هناك سوى نقطة واحدة يمكن أن تصوب نحوها.

بالطبع ، تمشيا مع فتكها ، استهلكت هذه التعاويذ مانا أكثر بكثير من تعاويذ الطبقة الرابعة.

 

 

-هناك!

حدقت نيا في أنصاف البشر بعيون حادة وتراجعوا ، خف الضغط على نيا والآخرين قليلاً.

 

 

أطلقت سهمها.

لماذا يتفاجأ ساحر عظيم مثل الملك الساحر بمثل هذه التعاويذ التافهة؟ ، ومع ذلك ، يجب أن يكون ذلك منطقيًا ، نظرًا لأن الملك الساحر قال ذلك ، وبالفعل ، فقد أصبحت تعاويذ المنفعة ذات فائدة كبيرة في العديد من الأماكن ، ربما لم تكن الحياة اليومية ممكنة بدون هذا السحر.

 

 

اخترق سهمها الغير متردد الدرع البشري – صدر طفل – والنصف بشري الذي خلفه.

 

 

 

ربما تلك التسديدة القوية لم تكن لتسقط أورك ، ومع ذلك ، لا يبدو أن النصف بشري الذي أصابته للتو يمتلك مثل هذه الحيوية الغير معقولة.

 

 

 

لم تهتم نيا بالنصف بشري الذي أسقطته وأخرجت سهمًا آخر.

 

 

ومع ذلك ، كان هناك عيب.

لقد قتلت شخصًا ، الطفل الذي كان مربوطاً بالنصف بشري.

 

 

 

لم تتوقف يداها عن الإرتعاش ، أصبحت رؤيتها مظلمة وارتجف قلبها.

 

 

 

على الرغم من أنها كانت تعلم أن هذا سيحدث ، وقد أعدت نفسها لذلك ، إلا أن هذا كان رد فعلها.

 

 

 

قادتها عادتها القديمة إلى الوصول إلى سيفها المحبوب ، لكن أصابعها كانت تلامس وتر القوس بدلاً من ذلك.

أطلقت سهمًا آخر على نصف بشري لإرساله إلى الحياة الآخرى.

 

 

كان الأمر كما لو أن قوسها كان يوبخها ، ويخبرها أن الوقت الحالي ليس الوقت المناسب لمثل هذه الأشياء.

آه ، لقد تم الاعتناء بذلك أيضاً ، فكر آينز ، كانت الجرعة المستخدمة في ذلك الوقت عبارة عن جرعة يمكن أن تقضي تمامًا على التعب و الإرهاق ، لقد كانت جرعة مدحها نيفيريا وأثنى عليها بشدة.

 

بعد ذلك ، ذهب لاستعادة المعدات من أنصاف البشر الثلاثة الذين قتلهم عندما أنقذ ريميديوس ، كما هو متوقع ، لم يجرؤ أحد على نهب الجثث ، ولذا استعاد آينز أغراضهم السحرية دون وقوع حوادث ، بالطبع ، كان لديه فكرة عن مدى قوة هذه العناصر من المانا التي إحتووها ، لكنه أَمِل في شيء غريب أو غير عادي.

أضاء مصباح خافت في قلب نيا المتجمد ، ثم انتشر كالنار في الهشيم ، وبدد رياح البرد التي تهب على روحها.

داخل غرفة العمليات ، درست كوستوديو ريميديوس وثلاثة بالادين مخطط توزيع القوات.

 

 

توقفت عن الارتعاش ، ولم تعد تشعر بالضيق في بصرها ، ما ملأ قلبها كلام الشخص الذي جسد عدلاً لا يتزعزع.

بالطبع ، كان هناك أشخاص لم يكونوا سعداء لأن الملك الساحر لم يأتي للمساعدة ، ومع ذلك ، فقد كان عددهم أقل من الأشخاص الذين فهموا أفكار الملك الساحر ، وقد أدفأ ذلك قلبها.

 

 

ااه ، أن يكون له مثل هذا التأثير العظيم.

كافحت ريميديوس لكبح الغضب في قلبها ، وخاطبت الأوندد المتواجد على الحائط المُكون من الهياكل العظمية.

 

وبينما كان يتذمر دون تفكير ، سمع آينز ضحكة ثاقبة.

أدركت نيا مرة أخرى أن ما قاله الملك الساحر كان صحيحًا.

 

 

 

كان أنصاف البشر المتواجدين في الصفوف الأمامية ، والذين هاجمتهم نيا يتباطأون بشكل واضح ، كان ذلك لأنهم إهتزوا بسبب إكتشافهم أن الدروع البشرية لم يعودوا فعالين.

وهكذا ماتت نيا باراجا.

 

سيكون خوض المعارك المتكررة بمثابة استنزاف كبير لقوتهم القتالية ، سيكون من الحكمة التخلي عن 10.000 شخص في هذه المدينة.

لذلك صرخت.

لم يسمح لها فيجار بفعل ذلك ، كان دفاعها مليئًا بالثغرات ، لكنه لم يُأرجح فأسه في نحوها ، ولكنه وجه لها ركلة ، تلقت ريميديوس الضربة وتم قذفها نحو جدار التروس بقوة هائلة

 

“هل تحاول منعهم من السؤال عن الملك الساحر!؟”

فتحت نيا عينيها على مصراعيها وصرخت على رجال الميليشيات.

 

 

 

“ماذا تفعلوا؟ أسرعوا و إرموا حجاركم عليهم! لا يمكننا إنقاذ هؤلاء الرهائن! ”

إذا كان أفراد قسم ما في شركة لم يُنهوا المشروع المكلفين به ، وكان الموعد النهائي يقترب ، إلا أن شخص تقدم لمساعدتهم لكي ينهوا المشروع في الوقت المحدد ، فمن المؤكد أن الجميع سيكونون ممتنين لذلك الشخص ، خاصة إذا كان هذا الشخص قد تخلى عن إجازته الشخصية للمساعدة.

 

أخيرًا بدأ الجيش المنتشر على الجانب الآخر من الجدار في التقدم ، تحرك الجناحان الأيمن والأيسر لقوات تحالف أنصاف البشر إلى الأمام بالتوازي ، اقترب الجيش في الوسط من بوابة المدينة في تشكيلة متعددة الطبقات.

بالفعل ، لم تستطع نيا والآخرون إنقاذ الرهائن ، وما سيفعله أنصاف البشر مع الرهائن الذين لم يعودوا نافعين هو أمر واضح للغاية ، إذا كان الأمر كذلك ، فماذا يمكنهم أن يفعلوا؟

عند سماع كلام ناسرين رد الإثنان على الفور.

 

يجب أن يكون إندفاع أنصاف البشر على قدم المساواة مع حصان حرب ، ومع ذلك ، إذا لم يستمروا في موجة الهجوم هذه ، فسيذهب كل شيء سدى.

أطلقت سهمًا آخر على نصف بشري لإرساله إلى الحياة الآخرى.

 

 

 

استخدمت نيا رؤيتها الحادة ورأت أن السهم اخترق صبيًا في جبينه ، لم تكن تعرف ما إذا كان ذلك بسبب أنها كانت تستهدف نصف بشري من عرق “أرماتس” والذين لديهم فرو يشبه الحديد أو لأن جمجمة الصبي قد قللت من قوة السهم ، لكن السهم الذي أطلقته لم يكن قاتلاً ، ومع ذلك ، كانت الصفوف الأمامية للأعداء في حالة من الفوضى ، كان ذلك متوقعًا ، كل من البشر و أنصاف البشر سوف يبطئون من وتيرتهم عندما لا تسير الأمور كما هو مخطط لها.

كان الرجل يقول الحقيقة ، سيكون من الحكمة التراجع في الوقت الحالي وتضميد جروحها حتى تتمكن من استخدام قوسها ، بدلاً من أرجحت سيف لم تكن معتادة عليه.

 

“حافظي على انتباهك عليّ ، أيتها البشرية! قاتلي بجدية! ”

ومع ذلك ، إمتدت قوات الأعداء بشكل كبير ووصلوا إلى حافة رؤيتها حتى الطرف الآخر.

 

 

نيا كان لها تأثير فقط على المنطقة التي أطلقت عليها السهم ، ولكن في الأماكن الأخرى ، كانت الأمور تسير وكأن شيئًا لم يحدث ، بدا الأمر وكأنه تجويف صغير في طابور طويل جدا.

نيا كان لها تأثير فقط على المنطقة التي أطلقت عليها السهم ، ولكن في الأماكن الأخرى ، كانت الأمور تسير وكأن شيئًا لم يحدث ، بدا الأمر وكأنه تجويف صغير في طابور طويل جدا.

 

 

 

“اسرعوا وارموا الحجارة!”

كان الأمر كما لو أن قوسها كان يوبخها ، ويخبرها أن الوقت الحالي ليس الوقت المناسب لمثل هذه الأشياء.

 

“هذه أنتِ ، هاه؟ أنت كوستوديو ريميديوس؟ يقولون أنكِ أقوى بالادين في هذا البلد ، عظيم ، إذا قتلتك ، سأصبح مشهورًا ، سأكون الزوستيا الذي هزم أقوى بالادين في المملكة المقدسة ، الوريث الجديد للقب مخلب الشيطان! ”

صرخت نيا عليهم مرة أخرى.

 

 

“نعم ، أيضا ، قالت إنه يدخر في المانا لهزيمة جالداباوث “.

إذا لم يلقوا بالحجارة ، فإن كل ما فعلته نيا سيذهب هباءً ، كان هذا شيئًا لا يغتفر أكثر حتى من إزهاق أرواح الأطفال الذين أمامهم مستقبل.

على الرغم من أن جلدهم أكثر سماكة من جلد البشر ، إلا أن هذا لا يعني أنهم لن يحترقوا.

 

كان ذلك لأنها كانت مختلفة عن أختها ، التي تنعمت بثلاث مواهب ، الحكمة والموهبة والجمال.

كان الأعداء يهاجموا من اليسار واليمين والوسط في نفس الوقت ، الإشتباك وجهاً لوجه مع أعداء فاقوهم عددًا عدة مرات سيؤدي إلى سحقهم تحت فجوة الأعداد الهائلة ، ومع ذلك ، حتى لو تباطأ أحد فِرق الأعداء ، فسيخف الضغط عليهم.

 

 

 

إذا وصل الأعداء إلى الجدران ، فسيصعدون وهم يستخدمون الأطفال كدروع ، إذا تمكنوا من تجاوز الجدران ، فلن يتمكن رجال الميليشيات من مقاومة أنصاف البشر ، ما كان عليها أن تفعله الآن هو معرفة كم يمكنها أن تقضي على القوة القتالية للأعداء قبل وصولهم.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

من الصعب جدًا على رجال الميليشيات قتل الأطفال ، لذلك ، يجب أن يكون هناك شخص بمثابة قدوة لهم ، حتى لو تلطخت يداه!

 

 

 

ثبتت نيا عينيها على البالادين.

لم يستطع معرفة عمر بشرتها عند فحص وجهها بسبب جميع مستحضرات التجميل التي كانت تضعها ، لكن حقيقة أنها كانت تغطي بشرتها تعني أنها شعرت بعمرها الطويل أيضًا ، بالإضافة إلى ذلك ، من المؤكد أن العطر الزهري المحيط بها كان علامة على استخدام العطر لإخفاء الرائحة الكريهة لدى كبار السن.

 

في الحقيقة ، لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان ثمن إعادة إحياء نيا يساوي الفوائد التي يمكن أن تجلبها إلى آينز ونازاريك ، ومع ذلك ، نظرًا لأن خطة مساعدة ريميديوس وجعلها مدينة له كانت فاشلة تمامًا ، فكان يجب عليه على الأقل المحاولة مرة أخرى مع نيا ، ولهذا السبب اختار إحيائها ، لكن―

كان عليك أن تُدرك ذلك عندما تم تحرير معسكرات الإعتقال وهذه المدينة! كان يجب أن تعلم أن الملك الساحر كان على حق! يجب أن تعرف أنه لا يمكنك فعل أي شيء آخر! وبالتأكيد يجب أن تعلم أنه من العبث أن تقلق على حياة لا يمكنك إنقاذها! ما يجب أن تفعله هو تكريس كل قوتك لإنقاذ الأشخاص الذين يمكنك إنقاذهم!

 

 

“بالتأكيد ، روكيش دونو ، في هذه الحالة ، سأكون أنا و هكتوايز آه راغارا مسؤولين عن البوابة الشرقية “.

أطلقت نيا سهمًا آخر.

 

 

من يستطيع أن يعرف ما إذا كان جالداباوث مختبئًا بين صفوف الأعداء؟

تمامًا مثل المرة السابقة ، قتل سهمها فتاة والنصف بشري الذي كان يُعلق الفتاة على جسده.

 

 

كان الأمر كما لو أن كل جانب من جوانب قدراتها الجسدية قد تحسن.

“بسرعــ-”

ومع ذلك ، فإن مواجهة الموت أرعبها حتى لو كانت قد أعدت نفسها لذلك مسبقًا.

 

تم تقسيم قوات تحالف أنصاف البشر إلى ثلاث جيوش رئيسية.

“اوووووووووووو!”

الجزء 5

 

 

دوى ضجيج عالٍ حول نيا بينما كانت الحجارة تتطاير ، بدا أن هذا الضجيج قد أزال القلق في قلبها.

 

 

 

أصابت الحجارة المُلقاة أنصاف البشر ، في حين أن الإصابات بالحجارة كانت بعيدة عن أن تكون قاتلة ، ولكن يبدو أن تلك الحجارة تسببت في بعض الضرر.

ربما كانت ستعلم الحقيقة إذا كان بإمكانها مبارزته مرة واحدة فقط ، لكن غوستاف ترجاها بشدة ألا تفعل ذلك ، لذلك ، لم تكن تعرف بالضبط مدى قوة الملك الساحر.

 

 

“يا رفاق! اسرعوا وهاجموا أنصاف البشر! تخلوا عن الأطفال الذين يحتجزونهم كرهائن! ”

 

 

واصلت نيا إطلاق أسهمها بدون توقف ، في النهاية ، مدت يدها إلى جعبتها وأدركت أنها لم تمسك بسهم.

تعرفت نيا على رجل الميليشيات الذي كان يصرخ.

تعززت روحهم القتالية من خلال إحساس قوي بهدف وتصميم يقول “لن أسمح لأحبائي بتجربة ذلك مرة أخرى”

 

 

كان والد الصبي الذي قتله الملك الساحر عندما حرروا معسكر الاعتقال الأول.

 

 

 

فوجئت نيا بالعثور عليه هنا.

ربما قد تلقى ضربة مباشرة من آكلي الحجارة ، لأن دماغه كان يتسرب ، عينه الزجاجية تحدق في الفراغ ، وقريبًا جدًا قد يكون هذا مصير نيا أيضًا.

 

قامت حاملوا التروس بدفع مسامير التروس نحو الأرض ، وهكذا ، أنتجوا جدارًا من الفولاذ في لحظات.

“إذا تجاوزونا ، فإن النساء والأطفال سيعانون أكثر مما عانوه قبل أن يتم إنقاذهم! إذا كنتم لا تزالون تحبون أطفالكم ، فقوموا بإلقاء تلك الحجارة بأقصى ما تستطيعون! ”

“الآن من أجل التعامل مع قواتهم الموجودين بالفعل هناك (المتواجدين خارج المدينة)… فقد أرسلت بعضًا من الأوندد إلى هناك في وقت سابق ، وسوف يتعاملون معهم”

 

“هل يمكنني العودة إلى موقعي الآن؟”

بدا صوته وكأنه أزال كل شكوكهم ، وسرعان ما تبعه وابل من عدة حجارة ، بينما كانوا يطيرون في مسارات غريبة ولم يكن هناك ما يشير إلى المكان الذي كانوا يستهدفونه ، إلا أن الحقيقة كانت هي أنهم قاموا بإلقاء الحجارة بالفعل.

على الرغم من أن أحد الخمسة أومأ برأسه قليلاً له ، إلا أنه لم يلتفت له ، حيث أن عيناه كانتا تُركزان بقوة على النصف بشري الذي يحتل مقعد الشرف.

 

لقد فعلت ذلك لتحريرهم من آلامهم وعذابهم في أسرع وقت ممكن.

بحلول الوقت الذي شدت فيه نيا قوسها مرة أخرى ، نزل وابل من الحجارة على أنصاف البشر ، أصابت العديد من هذه الحجارة أنصاف البشر الذين في الصفوف الأمامية ، والذين استخدموا الأطفال كدروع ، لا ، سيكون من الأدق القول إنهم ضربوا الأطفال المربوطون بهم ، بدلاً من ضرب أنصاف البشر أنفسهم.

 

 

إذا استمر هذا ، سأفوز!

بكى الأطفال وانتحبوا بطريقة تُفجع القلب ، ومع ذلك ، اصطدمت الحجارة بلا رحمة على الأطفال المساكين ، عانى هؤلاء الأطفال من المعاملة الوحشية للجيشين في نفس الوقت ، وكانوا أكثر ضحايا القدر مأساوية.

 

 

 

أعطت نيا الأولوية لاستهداف هؤلاء الأطفال.

 

 

إذا كان السؤال هو من سيكون أفضل في التعامل مع ساحر ، فإن الإجابة ستكون البالادين ، بفضل الحماية الإلهية ، تباهوا بمقاومة سحرية فائقة مقارنة بالمحاربين ، لذلك ، إذا كانت ناسرين ساحرة على نفس مستوى ريميديوس ، فلن تشكل تهديدًا كبيرًا.

لقد فعلت ذلك لتحريرهم من آلامهم وعذابهم في أسرع وقت ممكن.

 

 

“…اللعنة”

كانت هذه علامة على احترام القلة الذين كان لا بد من التضحية بهم لمساعدة الكثيرين.

 

 

 

بدأت نيا في البحث عن هدفها التالي ، ثم شعرت بشيء يخترق الهواء يقترب منها ، لكن كل ما رأته كان موجة من الضوء.

 

 

“وأيضا ، نحتاج إلى إرسال بعض الأشخاص إلى الجهة الشمالية والجنوبية لممارسة بعض الضغط عليهم ، ليست هناك حاجة للهجوم بقوة كبيرة ، لكن من الأفضل قتل بعض البشر المتواجدين هناك ، أود إرسال بعض المقاتلين الذين يمكنهم القتال من مدى بعيد… ”

هل هذا هجوم سحري من الأعداء؟

هل ذلك بسبب أنه ساحر؟ ومع ذلك ، إذا كان بمستوى جالداباوث ، لكان يجب أن تكون قادرة على الشعور بشيء منه.

 

 

تجمدت نيا للحظة ، في الوقت نفسه ، شعرت بتأثير لطيف في بطنها ، شعرت أن شيئًا ما قد أصابها برفق هناك.

كانت ريميديوس في حيرة إلى حد ما ، زوستيا؟ هل كان هذا اسم هذا النصف بشري؟

 

عندما سمعت هذا الصوت الهادئ ، ضيّقت نيا عينيها ونظرت إلى الأعلى بنظرة حادة بشكل غير طبيعي.

ذُهلت ، وتعثرت خطوة إلى الوراء ثم سمعت قعقعة من قدميها ، نظرت عن كثب ورأت شيئًا يشبه رمحًا أكثر من سهم عملاق ، وبعبارة أخرى ، سهم منجنيق.

 

 

المشكلة هي شعب بلدنا ، كان غوستاف محقًا عندما قال إن هذه فرصتنا ، يمكننا نحن البالادين أن نظهر قوتنا لحمل الناس على التخلي عن أفكارهم الغبية حول الملك الساحر… ومع ذلك ، إذا ظهر جالداباوث ، علينا أن نسمح له بالتعامل معه.

بدا طرف السهم الشبيه بالرمح وكأنه ضُرب بشيء صُلب .

“بالفعل ، أيضا ، هناك أمر مهم أخر من جالداباوث سما ، يجب ألا نقتلهم جميعًا ، لذا سنترك القليل منهم يهرب ، لذلك ، خطتي هي قتل كل من يحرسون البوابة الغربية – من جانبنا (التي في جهتنا) – ومطاردة من يحرسون البوابة الشرقية وجعلهم يهربون بعيدًا “.

 

 

تراجعت نيا بسرعة خلف الجدار ، بعد ذلك ، سمعت صوت كشط عندما ضرب شيء ضخم جدار المدينة.

حدقت نيا فيهم.

 

 

تجمع الكثير من العرق البارد في ظهرها.

استندت نيا على الحائط لمنحهم مساحة للعبور ، وتجاوزها الرجال بسرعة ، ومع ذلك ، رفع أحدهم رأسه قليلاً ورأى وجه نيا.

 

 

ضغطت نيا دون وعي على الجزء الذي شعرت فيه بالتأثير.

 

 

 

تذكرت المواجهة التي حدثت بين الملك الساحر وبوسير وتذكرت أيضاً كيف ألقى الملك الساحر سيفه عليه أثناء قتاله ، وقد انحرف السيف بسبب فقاعة الضوء التي صدرت من درع بوسير ، هذا من شأنه أن يُفسر ما حدث للتو ، يبدو أن درع بوسير – الذي أقرضه لها الملك الساحر – كان يحميها ، بعبارة أخرى ، تم إنقاذ حياة نيا في الوقت المناسب.

 

 

 

هل هذه حماية من هجمات بعيدة المدى؟ درع يحمي صدري وكتفي وبطني ، لكن ماذا عن الأماكن الأخرى؟ هل يجب تنشيط هذه القدرة؟ لا ، والأهم من ذلك ، كم مرة يمكنني استخدامها؟ أم أنها اِستخدمت بالفعل؟

“ايييييييييييهههههههههه!”

 

كان تنفسها خشنًا ، وإنزعجت بشدة من دقات قلبها.

بدون الدرع الذي أقرضه لها الملك الساحر ، لم يكن هناك شك في أن نيا كانت ستُغرز في بطنها.

『أجل ، آينز سما』

 

نظرت بذعر إلى جعبتها ورأت أن السهام قد نفذت منها.

أدت هذه الحقيقة إلى حدوث إرتعاش في جسدها.

وقفت نيا ببطء ، كانت ساقاها ترتعشان ، وكانتا تتألمان بمجرد أن وضعت وزناً عليهما ، انحنت نيا على كتف أحد رجال الميليشيات واتكأت عليه.

 

نظرت بذعر إلى جعبتها ورأت أن السهام قد نفذت منها.

“هاه… هاه… هاه ، هيا ، هيا ، اللعنة! ”

 

 

 

لم تدخل نيا في منطقة تأثير تعويذة 「تحت العلم المقدس」 ، لقد شعرت أن ذلك غير ضروري لأنها كانت تملك الخاتم الذي أقرضه لها الملك الساحر ، لهذا السبب شعرت بالخوف من الموت قبل قليل ، ومع ذلك ، لم تكن هناك دموع في عيون نيا ، وبدلاً من ذلك ، أمسكت قوسها قبل أن تُظهر نفسها.

 

 

 

لقد عقدت العزم على مواصلة القتال ، حتى لو كان ذلك يعني إزهاق أرواح الأطفال ، لم تستطع تحمل فقدان الرغبة في القتال بعد أن تم قذف سهم منجنيق عليها.

ربما كانت تعابيرهم قاتمة ، لكن لم يكن هناك ما يشير إلى أنهم استسلموا لليأس ، ولم تكن هناك أي علامات على رغبتهم في الفرار ، كان هناك شيء في داخلهم ، شيء لا يمكن للمرء أن يجده إلا في الجنود الذين أعدوا أنفسهم لمواجهة مصيرهم.

 

كان الرعب محفورًا بعمق على وجهها ، كان جسدها يرتجف بشدة.

كان هذا لتخليص الأطفال الذين لا يستطيعون إنقاذهم من أن يعانوا أكثر ، في الوقت نفسه ، كان من المفترض أيضًا قتل أنصاف البشر الذين جرّوهم إلى المعركة ، السهم الذي أطلقته جَسَدَ هذين الأمرين.

قال سابيكوس وهو يشير إلى هاليشا: “سأتعامل معه” ، قال إستيبان وهو يسير أمام ناسرين: “في هذه الحالة ، سأقوم بالتعامل معها “.

 

مع انها كانت ممتنة لأن الملك الساحر كان يشعر بالقلق عليها ، إلا أنها ارتجفت من الخوف لأنها فكرت في ما قد تخسره إذا قبلت عرض الملك الساحر.

في الجهة التي كانت تقف عليها في الجدار انتشرت نية الهجوم دون مراعاة للأطفال ، حتى أصبح الجميع يرشقون الحجارة على أنصاف البشر.

ولكن من ناحية أخرى ، كان هناك أيضًا أولئك الذين لا يستطيعون التعامل مع النيران ، كما أن إتلاف المجانيق سيوقف هجوم الأعداء أيضًا.

 

 

حتى أن نيا رأت البالادين يرمون الحجارة.

جاء صوت الخفقان في الهواء قبل أن يتمكن العدو من إطلاق الموجة رابعة ، طارت الملائكة المجنحة في السماء ومرت فوق رؤوس نيا والآخرين.

 

مع أنها لا تستطيع ارتداء الدرع هنا ، إلا أنه لا ينبغي أن يكون ارتداء القفازات والقلادة والخاتم مشكلة ، بدأت بربط القلادة حول رقبتها.

”الأوغاد! أيها الأوغاد!”

 

 

 

“آه ، اللعنة ، أنصاف البشر هؤلاء…”

“وأنا من كنت أعتقد أن شعب المملكة الساحرة في حالة يرثى لها لأنهم مَحكومون من قبل أوندد…”

 

طاف الملك الساحر برفق في الهواء.

“أنا آسف! أنا آسف!’

 

 

 

“أنا آسف أرجوك سامحني…”

“أوه ، فقط خذيهم ، لدي تعاويذ يمكنها تحديد العناصر السحرية ، يمكنني العثور عليهم حتى لو ضاعوا “.

 

 

على الرغم من أن صرخات الندم تلك تردد صداها في كل مكان ، إلا أن الرشق بالحجارة لم يتوقف.

على الرغم من أن فيجار لم يعتقد أنه سيخسر أمامهم ، إلا أن كل شخص يجلس هنا سيكون خصمًا مزعجًا بالنسبة له في قتال مباشر.

 

ثم فكروا فيما سيحدث للناس الأعزاء عليهم إذا هُزموا هنا.

كان هذا هجومًا تم شنه من أولئك الذين قبلوا أنه يجب التضحية بالقليلين لأجل إنقاذ أكبر عدد من الأرواح.

 

 

على الرغم من أن هاليشا بدا وكأنه كان يرفرف بذراعيه وساقيه في حالة من الذعر ، إلا أنه لم يكن خائفًا في الواقع ، كان ذلك لأنه كان واثقًا من الانتصار حتى ضد خصمة مثل ريميديوس ، ولم يؤدي ذلك إلا إلى استياء ريميديوس أكثر.

ومع ذلك ، كان الأعداء كثيرين جدًا ، بحلول الوقت الذي أسقطوا فيه الصف الأمامي – أولئك الذين كانوا يستخدمون الأطفال كدروع – كان أنصاف البشر قد وصلوا بالفعل إلى الجدار ، وبدأوا في نشر السلالم الواحد تلو الأخر.

 

 

 

على الرغم أن أنصاف البشر ذوي التكنولوجيا المنخفضة لم يتمكنوا إلا من صنع كباش تدمير وسلالم عندما يتعلق الأمر بأسلحة الحصار ، إلا أن الحقيقة كانت هي أنه لم يكن هناك إجراء مضاد مثالي ضد كلاهما ، دفع العديد من الرجال السلالم بعيدًا بعصي طويلة ودمرت الملائكة بعضهم ، ولكن للأسف ، كان هناك عدد كبير جدًا من الأعداء الذين يجب مواجهتهم.

 

 

اصطدمت كرة النار بجدار العظام ذو المظهر الغريب الذي ظهر أمام رجال الميليشيات واختفت.

“ماذا عن القنابل النارية؟ اطلب من الكهنة المساعدة بتعاويذهم! ”

 

 

لم تكن تعرف شيئًا

“هذا سيء! لديهم سلم هناك! سأذهب ، اعتني بهذا الجانب! ”

 

 

 

“ارموا تلك الحجارة!”

 

 

 

كانت هناك ضجة كبيرة فوق الجدار ، كان المدافعون يلقون بالحجارة أو يطعنون بالرماح الطويلة لصد أنصاف البشر الذين كانوا يصعدون السلالم ، لكن كان هناك الكثير من السلالم التي يتم وضعها على الجدار  ، وأصبح من الصعب التعامل معهم جميعًا.

“إذن سأترك الأمر لك” لم تصف ذلك كطلب ، لم تستطع ، “وتخلص من الجدار”

 

“جاجان من قبيلة لاغون سقط على يد نيا باراجا!”

تجنب العديد من أنصاف البشر الرماح التي يدفعها رجال الميليشيات نحوهم ، وبدلاً من ذلك أمسكوا الرماح وسحبوا الأشخاص الذين يمسكونهم من على الجدار ، وأيضاً كان هناك أنصاف بشر من عرق أرماتس و بليديز ، والذين كانت قوتهم الدفاعية الطبيعية قابلة للمقارنة مع الدروع الكاملة ، فقد تجاهلوا الرماح واندفعوا إلى أعلى.

كانت المعنويات تتراجع بسرعة.

 

 

مع أنه تم تدريب البالادين على القتال ويمكنهم التعامل أنصاف البشر المحميين بشدة بسبب خصائصهم العرقية ، إلا أن عدد أنصاف البشر إزداد أكثر وأكثر على الجدار ، وما إن يسقط نصف بشري يظهرأخر ليحل محله.

 

 

 

بعد أن عقدت عزمها ، إختلست نيا النظر من خلف فتحة جدار وأطلقت سهماً على نصف بشري يتسلق من الجانب.

 

 

 

لم تكن مهارة نيا السبب في ذلك بل كان السلاح الذي استخدمته هو الذي قتل أنصاف البشر بطلقة واحدة ، يمكنها أن تقتل أرماتس و بليديز لأنها كانت تمتلك القوس المسمى “نجم الإطلاق النهائي الخارق”.

 

 

أرادت أن تصرخ عليه ، لكن―

كان جسد نيا واضحًا للعيان وهي تلقي بنظرة خاطفة ، وقد أصيبت عدة مرات بالحجارة من قبل أنصاف بشر من عرق أكلي الحجارة ، على الرغم من أن تلك الحجارة يمكن أن تضع خدوشًا على درع معدني ، إلا أنه تمت حماية نيا بواسطة درع بوسير ، ومع ذلك ، من المحتمل أن تكون مصابة بكدمات وربما أصيبت بكسر أو اثنين.

تسك ، لو أن هذا الأوندد (الملك الساحر) قاتل بطريقة مُتَسَترة ، مثل استخدام أولئك الماعز أو الأغنام الذين قتلوا كل قوات مملكة ري-إيستيز ، فلن يتم التضحية بأبرياء ، ألا يفهم الأوندد أن على الأقوياء حماية الضعفاء؟ ومع ذلك… هل هو قوي حقًا؟

 

“فهمت ، إذن ، هل لديكم أي معلومات جديدة عن الأعداء؟ هل تحققتم من وجود جالداباوث؟ ”

على الرغم من أنها كانت تتعرق بشدة ، إلا أنها لم تتوقف عن إطلاق السهام على أنصاف البشر ولو للحظة.

العنصر السحري الذي اقترضته من الملك الساحر قادرًا على مقاومة الهجمات السحرية التي تُأثر على العقل ، لكنه لم يستطع قمع الخوف الناجم من قلبها ، ومع ذلك ، ربما كانت ستشعر بالخوف أكثر إذا لم تكن ترتديه.

 

انهار نصف بشري واحد.

لا يزال بإمكاني القيام بذلك… ليس لدي ما يكفي من المانا لاستخدام قلادة الشفاء التي أقرضها لي جلالة الملك سوى مرة واحدة ، لذا يجب أن أوفرها إلى النهاية!

 

 

 

مع استمرارها في إطلاق أسهمها بدقة ، حاول جزء من عقلها تقدير المدة التي يمكن أن تصمد فيها ، بعد كل شيء ، كان استخدام نيا الوحيد لسحر الشفاء هو الورقة الرابحة.

 

 

كانت تحب استخدام السيف في تسوية الأمور ، لقد احبته ، فقد تم بوضوح تحديد الرابح والخاسر ، ففي النهاية ، لن يكون هناك المزيد من المشاكل بعد أن تقتل الأعداء ، كانت الحياة ستكون أسهل بكثير لو كانت الأمور كلها بهذه البساطة ، فلو كانت الأمور تسير على هذا النحو ، فلم تكن أختها كيلارت وسيدتها كالكا ليجعدوا حواجبهم طوال اليوم.

سحبت سهماً من جعبتها ، ووضعته في قوسها ، وصوبت نحو رأس أو قلب نصف بشري ، ثم أطلقته ، كررت هذا التسلسل مرات ومرات.

 

 

أحتاج إلى استخدام 「الرسالة」 لأخبر ديميورج أن يقابلني في نازاريك.

ضربتها صخرة بقوة كبيرة لدرجة أنها أسقطت السهم من يدها.

 

 

صمت الحشد في لحظة ، وبسبب رد الفعل هذا علمت نيا أن هذا السؤال كان بالغ الأهمية.

توغلت نيا بسرعة خلف فتحة الجدار.

ماذا كان سيفعل الملك الساحر ، في ظل هذه الظروف؟

 

 

لقد أسقطت سهمها لأن هجوم آكلي الحجارة جعل جسد نيا يئن من الألم ، لكن هذا لم يكن السبب الوحيد.

 

 

من يستطيع أن يعرف ما إذا كان جالداباوث مختبئًا بين صفوف الأعداء؟

كان البالايدن من مستخدمي السيف ، ولكن بصفتها مرافقة ، كانت قد تدربت على استخدام السيف ، لذا حتى لو كانت تعرف أساسيات الرماية ، فإنها لم ُتمضي الكثير من الوقت في التدرب على القوس ، أدى هذا النقص في التدريب إلى تشنج أذرعها وتألم أصابعها.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

إذا لم تستطع استخدام القوس ، فعندها ستكون عقبة في الطريق ، كان من السابق لأوانه استخدام بطاقتها الرابحة الآن ، لكن لم يكن لديها طريقة أخرى لاستعادة قدرتها على القتال.

 

 

 

“تفعيل:「 التعافي الثقيل 」!”

 

 

 

اِستُنزفت المانا من جسد نيا ، وجعلها ذلك تشعر بقليل من الدوار ، لن تكون قادرة على القيام بذلك مرة أخرى.

 

 

 

في الوقت نفسه ، اختفى كل الألم في جسدها ، سواء كان ذلك من تشنج أذرعها وتألم أصابعها.

حاول أنصاف البشر الهجوم ، معتمدين على أجسادهم القوية للهجوم ، لكن-

 

 

“أستطيع أن أفعل ذلك!”

إذا تحرك جيش قوامه أكثر من 10.000 جندي ، فسوف يرتجف الهواء ، لدرجة أن حتى جدران المدينة قد تهز.

 

 

اختلست النظر مرة أخرى واستمرت في إطلاق أسهمها.

كان للأعداء كل المزايا ، والميزة الوحيدة التي تمتع بها جانبهم كانت موقعهم الدفاعي.

 

 

لحسن الحظ ، كان جيش جالداباوث منضبطًا إلى حد ما ، خلاف ذلك ، فلم يكونوا ليترددوا في إستخدام المجانيق للإطلاق على نيا لقتلها ، لكن بسبب الانضباط الصارم ، لم يُطلقوا خوفًا من ضرب حلفائهم ورفاقهم المتواجدين عند الجدار.

♦ ♦ ♦

 

 

واصلت نيا إطلاق أسهمها بدون توقف ، في النهاية ، مدت يدها إلى جعبتها وأدركت أنها لم تمسك بسهم.

 

 

أطلقت سهمها بثقة وقناعة راسخة.

نظرت بذعر إلى جعبتها ورأت أن السهام قد نفذت منها.

 

 

لم يكن هناك طريق خالي من الخطر ، ونادراً ما كان الطريق السهل موجوداً ، ومع ذلك ، ربما كان درع بوسير صلباً للغاية ، نظرًا لأنه كان بهذا الحجم حتى دون أن يرتديه أحد.

عندها فقط ، جاءت صرخة من رجال الميليشيات.

حوالي 80٪ من جميع البالادين والكهنة والجنود والرجال القادرين على القتال في المدينة كانوا متمركزين عند البوابة الغربية أو في محيطها ، أما الـ 20٪ المتبقين فقد خُصصوا للبوابة الشرقية ، بينما كان كبار السن والنساء والأطفال وغيرهم من غير المقاتلين يراقبون من جدران المدينة الشمالية والجنوبية.

 

إذا كانت نيا غير محظوظة ، فربما تكون قد تعرضت للإختراق من قبل تلك السهام.

كان هناك نصف بشري قوي المظهر يقف أمام سلم ، في حين أنه لم يكن مختلفًا عن آكلي الحجارة الذين أطلقوا الحجارة على نيا ، إلا أن لياقته البدنية كانت ممتازة ، على الرغم من أنه لم يكن يضاهي بوسير ، إلا أنه شَعَّ بهالة كائن قوي.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

“تشتت إنتباك مرة أخرى!”

كان يحمل في يده اليمنى سيفاً عظيم المظهر يشبه الساطور ، من والجهة الأخرى كان يحمل خوذة يبدو أنها تحتوي على شيء ما ، كان رأس البالادين المسؤول عن هذه المنطقة.

ربما فكر آينز في ذلك ، لكن بالطبع لم يستطع قول ذلك ، فقد قالت في العربة أنها تعرف أن عيناها مخيفتان.

 

تأرجحت السيوف.

“العظيم جاجان سما من قبيلة لاغون قد أخذ رأس قائد الأعداء! الآن ، أيها الكلاب ، اقتلوهم! اقتلوا كل البشر! ”

 

 

“هذا الأوندد اللعين! يبدو أن كان علينا طلب قوة مومون! ”

***

 

 

 

سرعان ما أصبح الوضع قاتماً.

 

 

 

كان البالادين قليلي العدد ، وكان موت واحد منهم يعني أن القوة الدفاعية لهذه المنطقة ستنخفض بشدة ، ولكن لم يكن هذا هو الشيء الوحيد.

بعد الحصول على إذن ، دخلت نيا بهدوء من باب الغرفة.

 

هذا صحيح ~ إنه الملك الساحر الرحيم ~ كونوا ممتنين لي ~ بالحديث عن ذلك ، هل سِحر البعث يجعل الناس غاضبين أو يتصرفون بغرابة؟ ، سيكون من الأفضل أن تكون مجرد عاطفة أو حماسة أو نشوة…

كان هناك تفاوت هائل في القوة القتالية بين الرجال المليشيات و البالادين ، حتى لو لم يكن البالادين جزءًا من النخبة المنتقين بعناية ، إلا أنه من المستحيل أن ينتصر رجال الميليشيات على نصف بشري يمكنه أن يقتل أحد البالادين.

تناول الجميع عصيدتهم وذهبوا إلى مراكز القتال.

 

 

عندما تجمد رجال الميليشيات خوفًا ، صعد أنصاف البشر السلم خلف آكل الحجارة جاجان ، انفجروا مثل الماء من سد مكسور ، وازداد عددهم تدريجياً على الجدار.

في هذه الحالة ، السبيل الوحيد للخروج من هنا هو من خلاله! (تتجاوزه / هزمه)

 

ومع ذلك – لم تسر الأمور كما هو مخطط لها.

بدأ أنصاف البشر بملء الجزء العلوي من الجدار ، وبدوره بدأ عدد رجال الميليشيات في التناقص.

 

 

طار تعويذة من الطبقة الثالثة متجاوزة جسد ريميديوس وهاجمت رجال الميليشيات ، يمكن أن تتحمل ريميديوس تلك التعويذة ، لكنها ستكون قاتلة لرجال الميليشيات―

أنصاف البشر ورجال الميليشيات ، كان الاختلاف في قوتهم الفردية واضحًا للعيان.

 

 

صرت نيا على أسنانها ونقلت الأسهم المتبقية من جعبة رامي السهام مجهول الاسم إلى جعبتها ، من خلال إعادة ملأ جعبتها شعرت وكأنها تستعيد روحها القتالية.

نظرت حولها بذعر.

 

 

 

السهام ، لم تستطع فعل أي شيء بدون سهام.

 

 

 

نظرت حولها مثل مسافر في الصحراء يبحث عن واحة ، ثم رأت جنديًا منهكًا تمامًا متكئًا على الحائط ، كانت هناك جعبة بجانبها سهام.

حقيقة أنه كان عليهم أن يعهدوا بمصير الأمة إلى أوندد أزعجتها لدرجة أنها أرادت أن تتقيأ ، ومع ذلك ، لم يكن لديهم خيار آخر.

 

 

ها هي! سآخذ السهام من ذلك الرجل الجريح وأعيده إلى الخلف.

 

 

 

شهقت نيا وهي تركض ، الرجل الذي بدا وكأنه رامي سهام فقد نصف وجهه ، من الواضح أنه مات.

هذا هو الألم الحقيقي…

 

 

ربما قد تلقى ضربة مباشرة من آكلي الحجارة ، لأن دماغه كان يتسرب ، عينه الزجاجية تحدق في الفراغ ، وقريبًا جدًا قد يكون هذا مصير نيا أيضًا.

“سأتعامل معها ، فلماذا لم نهاجم بعد؟”

 

تناول الجميع عصيدتهم وذهبوا إلى مراكز القتال.

نظرت عن كثب ، ووجدت عدة جثث مماثلة ، التقط أنفها الحساس أخيرًا الرائحة الكثيفة للدم في الهواء ، لا ، كان أنفها يعمل بشكل طبيعي ، فقط دماغها هو من لم يتقبل ذلك.

لقد كان نادرًا بين عرق زوستيا ، الذين استفادوا عادةً من مواهبهم الجسدية وقاتلوا بالقوة الغاشمة ، لأنه استخدم تقنيات التخفي والمفاجأة والتسلل كجزء من مهاراته المخيفة في الاغتيال ، جاء لقبه من إرادته التي لا تتزعزع وحقيقة أنه سيقضي على أي هدف يضعه نصب عينيه.

 

“ماذا ، ماذا تقصد بهذا اللقب؟ هل تعرف تلك البشرية؟ ”

عندما ارتفعت العصيدة فجأة إلى حلقها ، أجبرت نيا نفسها على ابتلاعها مرة أخرى بكل قوتها ، بالكاد نجحت ، ولكن لم يكن هناك ما يشير إذا كان ذلك بسبب كونها محظوظة ، أو لأنها أصبحت مقاومة لذلك بعد مشاهدة “أكل البشر الأحياء” في وقت سابق.

العناصر السحرية التي قدمها الملك الساحر كانت بالتأكيد عناصر قيمة ، ومع ذلك ، ماذا سيحدث إذا ماتت نيا أثناء ارتدائهم؟ ، ستقع هذه العناصر في أيدي أنصاف البشر ، وينتهي الأمر بأن يصبح أنصاف البشر أكثر قوة ، حتى لو لم يقعوا في أيدي أنصاف البشر ، ماذا سيحدث إذا اختفت جثتها أثناء فوضى المعركة واختفت عناصرها معها؟ والأكثر من ذلك ، أن نيا كانت تمتلك بالفعل القوس الذي أقرضه لها الملك الساحر ، فكيف يمكنها أن تكون غير راضية عن ذلك وتقترض منه المزيد من الأشياء؟

 

“…كان ذلك مكانًا خطيرًا”

صرت نيا على أسنانها ونقلت الأسهم المتبقية من جعبة رامي السهام مجهول الاسم إلى جعبتها ، من خلال إعادة ملأ جعبتها شعرت وكأنها تستعيد روحها القتالية.

 

 

“همم؟ ما الأمر؟”

لا يزال بإمكاني القتال ، لا تزال هناك أشياء يمكنني القيام بها…

 

 

 

بعد أن أنهت نيا عملها بسرعة ، جمعت يدي جثة الرجل معًا وأغلقت عينه المتبقية ، لم يكن هناك متسع من الوقت لأجل ، لكنها لم تستطع منع نفسها من القيام بذلك.

 

 

 

“سأقاتل من أجلك أيضًا ، حتى النهاية…”

 

 

بينما كان آينز يطير ، كان يسمع هتافات قادمة من أسفله ، ورد آينز بتلويحة من يده ، بعد التحقق من عدم وجود المزيد من أنصاف البشر و أن القتال قد انتهى ، بدأ آينز في شق طريقه إلى غرفة قيادة المعركة ، سيحتاج إلى الكثير من الوقت للعودة إلى نازاريك والعناية بجميع أنواع الاجتماعات المزعجة.

عندما استدارت نيا ونهضت ، لم تعد تُتَمتم لنفسها.

 

 

 

ارتفعت روحها إلى ذروة لم تصلها من قبل ، وكانت حواسها حادة بشكل لا يصدق ، شعرت وكأنها جزء من القوس الذي تمسك به.

كان هناك أكثر من 30 نصف بشري في المنطقة التي تقع فيها نيا ، وكان هناك 6 أشخاص فقط بجانبها.

 

 

كان الجزء العلوي من الجدار في حالة فوضى كاملة ، بالنظر إلى مهارات نيا ، بدا أنه من المستحيل تقريبًا قنص جاجان – الذي كان يحمل رأس البالادين – نظرًا للأعداد الهائلة من الحلفاء والأعداء بينهم ، لكن-

“أنا لا أمانع ، ما المشكلة؟”

 

 

لا يزال لدي هذه القفازات! و نجم الإطلاق النهائي الخارق الذين أقرضهم لي جلالة الملك! أستطيع أن أفعل ذلك!

لقد ارتكبت خطأ ، يبدو أنه لم يكن عليها أن تستخدم هذا التقنية ضد فيجار.

 

كان الإحباط يملأ قلبه ، إلا أنه لم يصل إلى مستوى الغضب الحقيقي ، لذلك لم يتم قمعه ، كان الأمر مثل شعلة سخط صغيرة تغلي بداخله.

أطلقت سهمها بثقة وقناعة راسخة.

كان هناك 「الرمح الصقيعي」 الذي يلحق ضررًا بعنصر الجليد.

 

هذا صحيح ~ إنه الملك الساحر الرحيم ~ كونوا ممتنين لي ~ بالحديث عن ذلك ، هل سِحر البعث يجعل الناس غاضبين أو يتصرفون بغرابة؟ ، سيكون من الأفضل أن تكون مجرد عاطفة أو حماسة أو نشوة…

بحلول الوقت الذي لاحظ فيه جاجان الصفير في الهواء ، كان الوقت قد فات.

 

 

شعرت أن شيئًا ما قد حدث ، لكنها لم تستطع تذكر أي شيء ، ومع ذلك ، كان من المفترض أنها تقاتل أنصاف البشر ، ماذا حدث بحق الأرض؟

اخترق السهم رأسه ، وسقط جاجان على الأرض.

 

 

 

“جاجان من قبيلة لاغون سقط على يد نيا باراجا!”

إذا كان ذلك لأنهم كانوا يستخدمون الجثة كوسيط وليس الروح ، فهل هذا يعني أن أكلة الروح الذين أكلوا الأرواح لن يختفوا؟ … حسنًا ، حتى لو وجدت الإجابة ، فلن أعرف مكان تطبيقها ، ومع ذلك ، فإن المعرفة أفضل من عدم المعرفة.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

على الرغم من أنها صرخت بهذه الكلمات ، إلا أنه لم يتم الرد عليها بأي هتاف ، ولكن ذلك كان متوقعًا ، لم يكن هناك وقت لهتاف فرح وسط معركة حياة أو موت ، شعرت نيا بالحرج قليلاً لأنها أدركت ذلك ، لكنها نجحت في هز الروح المعنوية لأنصاف البشر ، وإستطاعت أن تشعر بأن الضغط عليهم يخف.

لحسن الحظ ، كان جيش جالداباوث منضبطًا إلى حد ما ، خلاف ذلك ، فلم يكونوا ليترددوا في إستخدام المجانيق للإطلاق على نيا لقتلها ، لكن بسبب الانضباط الصارم ، لم يُطلقوا خوفًا من ضرب حلفائهم ورفاقهم المتواجدين عند الجدار.

 

 

يبدو أن هذه لم تكن هزيمة كاملة.

 

 

اختلست النظر مرة أخرى واستمرت في إطلاق أسهمها.

أمسكت نيا بسهم أخر ، ثم استدارت لمواجهة نصف بشري قبل أن ترسل سهماً نحوه ، أطلقت السهم على رأسه وسقط من الجدار.

 

 

 

قامت نيا بسحب سهم آخر من جعبتها ، كانت تفعل ذلك كما لو كان لا شيء ، هل أصبحت رامية ماهرة مثل والدها الآن؟.

“الفوضى تبدو صاخبة للغاية في الخارج ، بالنظر إلى رؤيتي للكثير من الناس يركضون في الأرجاء ، لقد تم حصارنا لمدة أربعة أيام ، لكن هذه المرة الأولى التي يكون فيها الصخب عالياً مقارنة باليوم الأول ، هذا يعني… هل هناك مؤشرات على أن الأعداء يستعدون للهجوم؟”

 

 

تحسنت قوة رميها بسرعة خلال هذه المعركة ، كانت هذه هي الطريقة التي تمكنت بها من قتل جاجان ، على الرغم من أنه كان مصاباً بسبب معركته مع البالادين الذي قُطع رأسه.

نظرت حولها مثل مسافر في الصحراء يبحث عن واحة ، ثم رأت جنديًا منهكًا تمامًا متكئًا على الحائط ، كانت هناك جعبة بجانبها سهام.

 

توجهت عينا الرجل إلى ذراع نيا الأيسر وتيبس وجهه.

وسط فوضى المعركة ، سعت نيا لإسقاط فريسة جديدة.

شعرت وكأنها سوف تتقيأ مرة أخرى.

 

ضحكت ريميديوس.

―أنا رامية سهام ، فلماذا لا يستهدفونني؟

 

 

نظرت عن كثب ، ووجدت عدة جثث مماثلة ، التقط أنفها الحساس أخيرًا الرائحة الكثيفة للدم في الهواء ، لا ، كان أنفها يعمل بشكل طبيعي ، فقط دماغها هو من لم يتقبل ذلك.

تمت الإجابة على هذا السؤال عندما اخترق سهمها التالي جمجمة نصف نشري.

 

 

 

“لا تقتربوا بإستهتار من تلك البشرية! إنها ترتدي درع الملك العظيم! ”

 

 

 

“الملك العظيم؟”

 

 

 

” الملك العظيم بوسير؟ درع الملك العظيم بوسير؟ ”

 

 

 

بفضل آذانها الحادة  إستطاعت نيا أن تسمع الثرثرة التي تبادلها أنصاف البشر.

“السحر مدهش حقًا…”

 

“هيههيههيه ، ووه ، أنا خائـــــف جــــــدا “.

“لا شك في ذلك! ذلك درع بوسير! ”

 

 

“اه ، نعم…”

“لا تقل لي أن تلك البشرية هزمتـ…”

توجهت عينا الرجل إلى ذراع نيا الأيسر وتيبس وجهه.

 

ربما لم يتوقع الأرماتس منها أن تفعل ذلك بالقوس ، لذلك حاول التراجع لتجنب الهجوم.

آه! هل هذا هو الأمر!؟ عندما قال الملك الساحر إن ذلك سيحميني ، لم يكن يشير إلى قدرة الدرع على الدفاع ضد هجمات بعيدة المدى ولكن سُمعة هزيمة بوسير!؟

” حاملي الرماح! إدفعوا!”

 

“الآن من أجل التعامل مع قواتهم الموجودين بالفعل هناك (المتواجدين خارج المدينة)… فقد أرسلت بعضًا من الأوندد إلى هناك في وقت سابق ، وسوف يتعاملون معهم”

كان اسم الملك العظيم بوسير معروفًا في جميع أنحاء قوات أنصاف البشر ، لذلك ، كان أنصاف البشر الذين صعدوا الجدار تحت انطباع خاطئ بأنهم كانوا يقاتلون المحاربة التي هزمت بوسير ، حقيقة أن نيا قتلت جاجان والذي كان قائداً قيادي بطلقة واحدة عززت تلك الفكرة.

 

 

 

هذا هو السبب في أنهم رفضوا الإقتراب منها ، على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن نيا كانت رامية سهام.

“بالطبع ، قد يكون هذا أيضًا بسبب حقيقة أن أنصاف البشر ليسوا على دراية بحالة الطعام لدينا ، ولكن ، من المرجح أنهم ببساطة لا يهتمون بمدينة صغيرة كهذه “.

 

 

كما هو متوقع من جلالة الملك الساحر ، هل أخذ هذا في الحسبان أيضا؟

يمكن لتعاويذ وقدرات خاصة معينة أن تصيب الناس بالخوف لفترة وجيزة ، لكن الخوف الذي شعروا به الآن جاء من قلوبهم ، تحت تأثير تعويذة قمع الخوف ، اشتعلت النيران من جديد في عيون رجال الميليشيات.

 

 

على الأرجح أن عدد قليل من أنصاف البشر سيطاردونها لو استدارت وهربت ، من المحتمل أن أولويتهم ستكون السيطرة على هذه المنطقة على مطاردة عدو قوي ، حتى لو كانوا يرتكبون خطأ ، لذلك ، ربما لم تكن حياة نيا في خطر كبير ، فجأة تبادرت إلى ذهنها نصيحة الملك الساحر بـ “الفرار إلى البوابة الشرقية” ، لكنها لم تستطع فعل ذلك.

“نعم ، هكذا… سأجعل شخصا يحملك ، أنتم تعالوا إلى هنا!”

 

“شكرا جزيلا لك جلالة الملك! كل هذا بفضل قوتك ، على وجه الخصوص ، بدون هذا الدرع ربما لم أكن لأتمكن من الصمود حتى وصولك يا جلالة الملك”.

أي شخص لديه هذا التفكير لم يكن ليأتيَّ إلى هنا في المقام الأول.

 

 

حبها لبلدها.

أطلقت نيا سهماً آخر وقتلت نصف بشري آخر.

تم تعيين نيا كمرافقة للملك الساحر ولذا كانت بجانبه معظم الوقت ، ولذا يبدو أنها كانت آخر من حضر – بالطبع ، منحها كبار الضباط إعفاء خاصًا لذلك لن يتم لومها على تأخرها – والأشخاص الآخرين الذين كان من المفترض أن يتواجدوا هنا كانوا موجودين بالفعل.

 

 

“أووه! تلك… تلك العيون الحادة… ”

على الرغم من أن الأمور قد اتخذت منحى محرجًا ، إلا أنها لم تستطع أن تبدو سيئة الآن بعد أن استحضرت اسم الملك الساحر ، نفخت نيا صدرها بفخر ، عازمة على السماح لجميع الجنود الحاضرين بسماعها ، يبدو أن البالادين قد استسلم لحقيقة أنه لا يستطيع إخفاء ذلك ، ولذا وقف جانباً بينما كان يحدق بغضب في نيا.

 

أي شخص لديه هذا التفكير لم يكن ليأتيَّ إلى هنا في المقام الأول.

حادة… حسنًا ، أنا أحدق فيهم…

 

 

 

“إنها عيون شخص يتوق للذبح! تلك ، تلك المرأة البشرية ، على الأقل ، أعتقد أنها ربما أنثى ، إنها ليست عدوة عادية! ”

“سنناقش هذا مع كاسبوند سما ، على إفتراض ، على الرغم من أنني أعتقد أن هذا أمر بعيد الإحتمال ، على إفتراض أن جلالة الملكة قد ماتت ، فهو أكثر الأشخاص المؤهلين ليكون الملك المقدس المقبل “.

 

 

ربما… أنثى…

 

 

 

“انظروا إلى ذلك القوس! شيء مذهل! ليست مهاراتها فقط! ”

 

 

 

هيهي!

 

 

ومع ذلك ، شعرت نيا على الفور أن الأمر لم يكن كذلك ، كان هذا الرجل مُتمسكًا بشظية من الأمل – كان يتساءل عما إذا كان الملك الساحر سيغير رأيه ويظهر.

“الرامية ذات العيون المجنونة!”

 

 

“هاااه”.

…إيه؟

 

 

 

“ماذا ، ماذا تقصد بهذا اللقب؟ هل تعرف تلك البشرية؟ ”

لا فائدة من الأمل في المستحيل…

 

على الأرجح أن عدد قليل من أنصاف البشر سيطاردونها لو استدارت وهربت ، من المحتمل أن أولويتهم ستكون السيطرة على هذه المنطقة على مطاردة عدو قوي ، حتى لو كانوا يرتكبون خطأ ، لذلك ، ربما لم تكن حياة نيا في خطر كبير ، فجأة تبادرت إلى ذهنها نصيحة الملك الساحر بـ “الفرار إلى البوابة الشرقية” ، لكنها لم تستطع فعل ذلك.

…لا ، لا…

 

 

 

“هل تلك الأنثى البشرية لديها لقب؟”

 

 

 

…انتظر!

ضربت ريميديوس الطاولة مرة أخرى ، ومع ذلك ، لم يتغير وجه غوستاف ، وقال:

 

فكرت نيا في سبب ذلك ، يجب أن تذهب معظم موارد أنصاف البشر إلى الجنوب من أجل دعم قواتهم من ضد جيش الجنوب ، و هذا هو السبب في أن البالادين اعتقد أنهم لم يجلبوا ذخيرة كافية لأسلحتهم ، ومع ذلك ، يمكن حتى للحرفي الأسير أن يصنع الكثير من تلك السهام في وقت قصير ، على الرغم من أن النشابات كانت مختلفة ، إلا أن هذه كانت مقامرة.

“سمعت ذات مرة أن هناك راميًا بشريًا بوجه شيطان ومهارات قوس مذهلة… أيمكن أن تكون هي!؟”

كان لدى الحراشف الموجودة على جسمه لمعان رطب ، مما أدى إلى خليط مُنوع من الألوان ، وبذلك أُطلق عليه لقب مستعار “حراشف قوس قزح” ، لم تكن حراشفه جميلة فحسب ، بل قيل إن صلابتهم تنافس صلابة حراشف التنين ، بالإضافة إلى ذلك ، كان يتمتع بمقاومة سحرية عالية ، ومُجهز بترس كبير ودرع مسحور ، عندما الأخذ في الحسبان براعته كمحارب أيضًا ، سيكون مؤهلاً أن يتم إعتباره أقوى كيان في تلال أبيليون.

 

“…اللعنة”

ذلك أبي وليس أنا!

―أنا رامية سهام ، فلماذا لا يستهدفونني؟

 

كان ذلك لأنها كانت مختلفة عن أختها ، التي تنعمت بثلاث مواهب ، الحكمة والموهبة والجمال.

” الرامية ذات العيون المجنونة! الرامية التي قتلت بوسير! ”

 

 

كانت تنزعج في كل مرة تسمع فيها إشاعات كاذبة كهذه ، أراد جزء منها أن يعرف ، لكنها لم ترغب في معرفة كيف صورتها الشائعات بشكل خاطئ ، ومع ذلك ، فإنها سوف تحتاج إلى نفي واضح وحازم لأي شائعات قد تزعج الملك الساحر.

لسبب ما ، انتشرت عبارة ” الرامية ذات العيون المجنونة ” عبر صفوف أنصاف البشر مثل الموجة ، لقد إعترفوا بذلك بالفعل! نظرًا لأن هذا الفكر كان يدور في ذهنها ، لم يعد لدى نيا أي فرصة لتصحيح ذلك.

كان صحيحًا أن عدم مشاركة بطلهم في القتال من شأنه أن يؤدي إلى انخفاض روحهم المعنوية ، والتفكير في أسباب ذلك سيؤدي إلى اضطراب وضجة كبيرين ، كان الأعداء جيشًا فاقوهم عددًا بأربعة لـ واحد ، أي شخص سيكون في هذه الحالة العقلية الصعبة ، عندما يفكر في الاضطرار إلى محاربة شيء كهذا.

 

“إيه؟… تلك العاهرة ، لقد ألقت كل شيء عليّ “.

عندما أطلقت نيا سهامها ، بدأ رجال الميليشيات في التحرك.

 

 

حوالي 80٪ من جميع البالادين والكهنة والجنود والرجال القادرين على القتال في المدينة كانوا متمركزين عند البوابة الغربية أو في محيطها ، أما الـ 20٪ المتبقين فقد خُصصوا للبوابة الشرقية ، بينما كان كبار السن والنساء والأطفال وغيرهم من غير المقاتلين يراقبون من جدران المدينة الشمالية والجنوبية.

” ―جميعاً ، صدوهم! لا تدعوا أنصاف البشر يقتربوا من تلك الفتاة! ”

آه ، لقد تم الاعتناء بذلك أيضاً ، فكر آينز ، كانت الجرعة المستخدمة في ذلك الوقت عبارة عن جرعة يمكن أن تقضي تمامًا على التعب و الإرهاق ، لقد كانت جرعة مدحها نيفيريا وأثنى عليها بشدة.

 

“هيهيهيهيه ، فيجار دونو ، سوف يغضب جالداباوث سما إذا بدأت بالتصرف من تلقاء نفسك وإتخذت قرارات كهذه ، على الأقل ، اجعله يُلقي سلاحه وخذه كأسير “.

“أوهه! شكلوا صفاً! تذكروا تدريبكم! ”

 

 

” الملك العظيم بوسير؟ درع الملك العظيم بوسير؟ ”

“أنا بصدد التقدم!”

“هيهيهيه… من يعلم؟ من الأفضل ألا تخفضي من حذرك ، ناسرين دونو “.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

تحرك نحو 20 رجلاً من رجال الميليشيات ليكونوا بمثابة دروع لها.

الملك العظيم – الملك الذي قاد عرق البافولك إلى العظمة.

 

 

“فقط اقتلي هؤلاء الأوغاد من أجلنا! سنحميك! ”

تم دفع أسلحة أنصاف البشر دفعة واحدة ، وطُعن جسد نيا.

 

“هاه؟ أحتاج إلى الانتظار حتى اللحظة الأخيرة؟ ”

“مفهوم-”

كان الخاتم قطعة أثرية نادر للغاية أسقطه رئيس. (رئيس ، زعيم دهليز أو وحش من حدث ما من وقت اللعبة)

 

 

جاء صوت رفرفة أجنحة من معسكر الأعداء.

“آه ، لقد أتيت في الوقت المناسب ، أردت أن أسألك عما إذا كان لديك أي أفكار “.

 

“هذا يعني أن الوقت قد حان للتعامل مع البشر الذين جلبناهم معنا ”

إستدارت نيا ووجهت سهمها نحو مصدر الصوت.

 

 

 

امتلأت عيناها بمنظر أنصاف بشر من عرق بتيروبوس وهم يرتفعون من تشكيلة الأعداء ، كان هناك العديد منهم.

 

 

كان هناك شخص واحد يمكنه هزيمة جحافل أنصاف البشر ، حتى بدون احتساب الملك الساحر.

على الرغم من أن هدفهم بدا وكأنهم يحاولون تجاوز الجدار ، إلا أن العديد منهم إندفعوا نحو نيا.

“بسرعــ-”

 

 

توقفت نيا عن التفكير على من ستصوب ، في هذا العالم الصامت الأبيض النقي حيث كل ما يمكن أن تراه هم أعداؤها ، أطلقت نيا بهدوء سهمًا على كل واحد من أعدائها ، كان تسديدها غير إنساني ، ولم تتردد.

 

 

 

بعد أن سقط البتيروبوس متجهين نحوها ، زفرت نيا بخفة ، كان بإمكانها السمع مرة أخرى بعد أن تحررت من حالة فرط التركيز هذه..

 

 

“أيضًا ، هناك شيء آخر ، هل يمكنكم مساعدتي في نقل جثث أنصاف البشر الثلاثة هؤلاء هناك؟ لقد كانوا أعداء أقوياء ، لذلك أريد التحقق منهم بعناية “.

إلى الجانب-

“ما الخطب فى ذلك؟ لن يقاتل الملك الساحر في هذه المعركة ، أنت تعرف ذلك أيضًا ، فقط أخبرهم وانتهي من الأمر “.

 

 

أرادت المراوغة ، لكن سيل من الألم جاء من ذراعها الأيسر.

 

 

” فيجار دونو ، حقيقة أنك ، كقائد ، ستقول مثل هذه الأشياء على الرغم من قدومك متأخرًا دون حتى اعتذار تجعلني… لا تتحمس كثيرًا ، أعلم ، أعلم “.

كان نصف بشري من عرق الأرماتس قد مر بجانبها و مزق ذراعها بمخالبه.

ثم فكروا فيما سيحدث للناس الأعزاء عليهم إذا هُزموا هنا.

 

لم تستطع الرد على وابل السهام ، لذلك كل ما يمكنها فعله هو الاحتماء وانتظار توقف هجوم الأعداء.

“غواااااارغ!”

 

 

 

على الرغم من صراخها بسبب الألم ، إلا أن نيا إستمرت في سحب سهم آخر ، لكنها فكرت بعد ذلك في أنها قد لا تكون قادرة على إمساك قوسها بشكل صحيح ، في هذه الحالة ، ربما يكون سحب سيفها أفضل.

 

 

 

كان ترددها نقطة ضعف كبيرة ، لأن الأرماتس ذو المظهر الوحشي رفع ذراعه ، استعدادًا لمتابعة هجومه السابق بضربة على الوجه.

 

 

 

أرادت أن تتراجع ، لكن خصمها كان مقاتلاً متفوقًا وتمكن من تقليص المسافة بينهما ، لذلك لم تستطع التهرب منه.

جعد فيجار جبينه.

 

“بالطبع ، قد يكون هذا أيضًا بسبب حقيقة أن أنصاف البشر ليسوا على دراية بحالة الطعام لدينا ، ولكن ، من المرجح أنهم ببساطة لا يهتمون بمدينة صغيرة كهذه “.

ملأ وجهها ألم شديد ، على الرغم من أنها تمكنت من إدارت رأسها وبالتالي تمكنت من تجنب أن يتم تمزيق عينيها ، مزقت المخالب خدها الأيسر وفُتح جرح كشف الجزء الداخلي من فمها.

لقد كان غريبًا حقًا ، بمجرد أن بدأ الشعور بعدم الارتياح يملأ نيا ، حمل العديد من الرجال الذين بدا أنهم ينتمون إلى جماعة الميليشيات وعاءً ضخمًا على الدرج ، ربما كان هذا طعامًا للمدافعين الذين كانوا يقفون على الجدران ، كانوا يتعرقون بشدة مع أن الطقس بارد ، وكان من الواضح أن هؤلاء الرجال كانوا يركضوا ذهابًا وإيابًا عدة مرات ، كان هذا أمراً متوقعاً ، بالنظر إلى أنهم كانوا يطعمون المئات من الأشخاص.

 

 

ملأ الدم فمها وانتشر الطعم على لسانها ، بالإضافة إلى ذلك ، شعرت بدمها الدافئ ينزف من خدها ، وانتشر الإحساس إلى أسفل رقبتها وصدرها.

 

 

بدا صوته وكأنه أزال كل شكوكهم ، وسرعان ما تبعه وابل من عدة حجارة ، بينما كانوا يطيرون في مسارات غريبة ولم يكن هناك ما يشير إلى المكان الذي كانوا يستهدفونه ، إلا أن الحقيقة كانت هي أنهم قاموا بإلقاء الحجارة بالفعل.

لم يكن لدى نيا الوقت الكافي لسحب سيفها ، ولذا ضربت قوسها ، نجم الإطلاق النهائي الخارق ، في وجه الأرماتس.

 

 

 

ربما لم يتوقع الأرماتس منها أن تفعل ذلك بالقوس ، لذلك حاول التراجع لتجنب الهجوم.

“مخلب الشيطان دونو”

 

خفف ذلك من توترهم قليلاً ، ومع ذلك فإن الاسترخاء الشديد لم يكن شيئًا جيدًا ، إلا أن التوتر الشديد كان أسوأ ، وبقدر ما بدا لريميديوس ، بدت الروح المعنوية للميليشيات في حالة مثالية.

نظرًا لأنها لم تستطع تحريك ذراعها الأيسر جيدًا بما يكفي لتدعم قوسها بالقوة اللازمة ، فقد سحبت نيا سيفها بذراعها الأيمن.

“جلالة الملك…” بدا وكأن حجرًا ثقيلًا سقط من صدرها “أنا أفهم الآن”

 

بعد مشاهدة الأوندد يدخل الجدار ، أعد آينز نفسه ذهنياً.

نفذت نيا طعنة كما لو كانت على استعداد للموت من أجل ذلك ، رد الأرماتس على الفور عليها بمخالب حادة ، لكن أحد رجال الميليشيات القريبين أصاب ساقه وفشل في إصابتها بشكل كامل ، تم قطع آذان نيا بشكل طفيف بسبب مخالب خصمها الحادة ، وغُرز سيفها الفولاذي في حلق الأرماتس.

الآن بعد أن عرض عليها هذه العناصر بصدق ، فإن رفضهم سيكون عملًا فظًا ، كانت فكرة قبول حسن نيته تتشابك مع الرغبة في الاعتذار عن تكبده خسارة للمملكة الساحرة ، هذه الأفكار دارت في ذهن نيا―

 

“أنا ، بخسلر ، ججلنة النملالك…” (أنا بخير جلالة الملك)

نظرت إلى الأرماتس أثناء انهياره ثم فحصت الوضع.

“غواااااارغ!”

 

 

بينما كانت تركز على إطلاق السهام ، تم القضاء على رجال الميليشيات الذين يشكلون جداراً بشرياً لها ، وصل أنصاف البشر إلى نيا ، ولم يتبق سوى 5 رجال آخرين ، تم الضغط عليهم جميعًا بالقرب من الجدار.

كان هناك جنود من أنصاف البشر يقفون أمام الخيمة ، لكنهم لم يكونوا حراسًا ، كانوا هناك للإستجابة لأوامر ساكني الخيمة ، بعبارة أخرى ، كانوا خدم.

 

 

التعزيزات الأقرب يقاتلون على الجانب الآخر من أنصاف البشر الذين تسلقوا السلالم ، وسيتعرضون لضغوط شديدة لمساعدتها هنا ، بصراحة ، يبدو أنهم منخرطون في القتال ، لذلك لن يكون لديهم وقت ليأتوا ليساعدوها.

بعد مشاهدة الأوندد يدخل الجدار ، أعد آينز نفسه ذهنياً.

 

 

كان هناك أكثر من 30 نصف بشري في المنطقة التي تقع فيها نيا ، وكان هناك 6 أشخاص فقط بجانبها.

ربما يكتشف شيئًا لا يمكن العثور عليه إلا هنا ، أراد أن يرى البطاقة الرابحة المستخدمة من قبل شخص يمكنه مقاومة أساليب هجوم آينز المعتادة.

 

ربما كان أنصاف البشر جادين للغاية ، لأن هذا كان ببساطة الفرق بين جنسهم.

حدقت نيا في أنصاف البشر بعيون حادة وتراجعوا ، خف الضغط على نيا والآخرين قليلاً.

 

 

 

“آسف لذلك ، باراجا سان!”

 

 

سيكون خوض المعارك المتكررة بمثابة استنزاف كبير لقوتهم القتالية ، سيكون من الحكمة التخلي عن 10.000 شخص في هذه المدينة.

اتخذ رجال الميليشيات المتواجدين بجانب نيا تشكيلًا دفاعيًا أمامها.

 

 

 

“لن ندع هؤلاء الأوغاد يمرون ، حتى لو كان هذا آخر شيء نفعله!”

ريميديوس لم تفهم هذه النقطة بعد.

 

عليك أن تعودي حية ، كان هذا هو المعنى من وراء تلك الكلمات ، وقد بللت تلك الكلمات زوايا عينيها بالدموع ، فقط والديها من عاملوها بمثل هذا اللطف.

الشخص الذي قال هذا بدا وكأنه رجل جبان في الأربعين من عمره ، مع أمعاء بارزة غير صحية ، ومع ذلك ، كان وجهه مليئًا بما بدا وكأنه إثارة المعركة ، وكان جسده مغطى بالدماء لدرجة أنه لا يمكن للمرء أن يعرف ما إذا كان هو نفسه أم العدو ، ومع ذلك ، رفض الركوع ، واقفًا شامخًا بروح لا تقهر.

لم تكن مهارة نيا السبب في ذلك بل كان السلاح الذي استخدمته هو الذي قتل أنصاف البشر بطلقة واحدة ، يمكنها أن تقتل أرماتس و بليديز لأنها كانت تمتلك القوس المسمى “نجم الإطلاق النهائي الخارق”.

 

 

لقد بدا بالتأكيد وكأنه محارب موثوق.

 

 

يمكنهم تجميع قواتهم عند البوابة الشرقية وسحق الأعداء هناك بضربة قوية واحدة قبل أن يتجهوا نحو البوابة الغربية.

“شكراً جزيلاً!” قالت نيا ذلك وهي تبصق دمًا جديدًا ، ثم تابعت – “سأترك الأمر لك!”

 

 

كان أول شيء فعله هو تقييم العناصر السحرية التي تنتمي إلى الأثنى النصف بشرية ذات الأذرع الأربع ، من بين عناصرها ، كانت هناك شارة الذراع التي حمتها من تعويذة الموت الفوري الخاصة بآينز ، واسم العنصر كان “شارة حارس الموت” يمكن أن يمنح هذا العنصر مناعة سحرية ضد الموت مرة واحدة في اليوم.

لم يكن الوحيد الذي كان هكذا ، لم يُظهر أي من رجال الميليشيات أي علامة على أنهم حاولوا ترك موقعهم في الحاجز الذي شكلوه حول نيا ، ماذا يمكن أن تقول غير أنها وثقت بهم؟

 

 

 

توجهت عينا الرجل إلى ذراع نيا الأيسر وتيبس وجهه.

 

 

تم تأثيث الجزء الداخلي بشكل بسيط لأن أنصاف البشر قد دمروا معظمها ، ومع ذلك ، لا تزال المفروشات في هذه الغرفة أفضل من غرفة أي مقيم في هذه المدينة.

“أستطيع رؤية العظم…”

 

 

 

“لا تقل ذلك من فضلك ، يؤلمي كثيرا عندما تشير إليه”

 

 

 

“آه ، آآه ، آسف.”

بعد أن سقط البتيروبوس متجهين نحوها ، زفرت نيا بخفة ، كان بإمكانها السمع مرة أخرى بعد أن تحررت من حالة فرط التركيز هذه..

 

بدأت البوابة الحديدية في الارتفاع عندما صرخت ريميديوس ، تذبذب أنصاف البشر الذين يتقدمون ، وتباطأت تحركاتهم ، كان المدافعون (الذين يدافعون عن المدينة) يفتحون البوابة من تلقاء أنفسهم ، قد يعتقد المتفائلون أنه كان استسلامًا ، لكن الواقعيين سيعتبرونه فخًا.

بمجرد أن يصل المرء إلى درجة معينة من المهارة مثل البالادين ، فسيكون قادرًا على استخدام تعاويذ شفاء منخفضة المستوى ، ومع ذلك ، نيا كانت مجرد مرافقة ، لذلك لم تستطع فعل ذلك ، لم يكن هناك بالادين أو كهنة بجانب نيا ، ولم تسترد ما يكفي من المانا لاستخدام العنصر السحري مرة أخرى ، سيكون من الأفضل على الأرجح التخلي عن فكرة استخدام ذراعها اليسرى في هذه المعركة.

 

 

 

حدقت نيا في أنصاف البشر ، لكن مجرد تحريك عينيها جعل الجرح على وجهها يؤلمها.

مقتل جندي واحد لم يؤثر بشكل كبير على قوتهم القتالية ، ومع ذلك ، فإن الخوف الناجم عن موته المروع انتشر بينهم ، أدى التفكير في أنهم قد يكونوا التاليين وأنه لا يوجد مكان آمن لهم إلى تحفيز غرائز البقاء على قيد الحياة لدى الرجال ، وارتجفت أجسادهم.

 

اهتز الجدار مرة أخرى عندما اصطدمت به سهام بحجم رماح ، شعرت بالرعشة أكثر من المرة السابقة ، وفي نفس الوقت سمعت صوتًا لا يمكن التعرف عليه.

بسبب الألم أصبحت نظرتها أكثر شُؤمًا ، وعندما شعر أنصاف البشر بذلك ، رفعوا من مستوى حذرهم.

 

 

 

“بفضل طلقات أسهمك ، لم يأتي شخص مثل ذلك الذي قتل البالادين المسؤول عن هذه المنطقة ، باراجا سان ، وبفضلك تمكنا من البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة ” (يقصد لم يأتي شخص قوي مثل جاجان)

بالطبع ، جعلها ذلك سعيدة جدًا لمعرفة أن الآخرين شعروا بنفس شعورها تجاه الرجل العظيم الذي أُعجبت به كثيرًا ، كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لأولئك الأشخاص الذين تمسكوا بهذا الرأي على الرغم من علمهم أنه كان أوندد.

 

 

إذا هاجم أنصاف البشر المتواجدين أمام نيا دفعة واحدة ، فمن المحتمل أن يتم هزيمة رجال الميليشيات في لحظة ، ومع ذلك ، كانوا جميعًا حذرين من نيا الرامية ، لذلك لم يتمكنوا من التحرك معًا ، في الحقيقة ، كان بإمكانها أن تفهم حذرهم بمجرد سماع ما يقوله أنصاف البشر.

 

 

“هل تحاول منعهم من السؤال عن الملك الساحر!؟”

” الرامية ذات العيون المجنونة… أيعقل أنها لست ماهرة في السيف؟”

كان يحمل في يده اليمنى سيفاً عظيم المظهر يشبه الساطور ، من والجهة الأخرى كان يحمل خوذة يبدو أنها تحتوي على شيء ما ، كان رأس البالادين المسؤول عن هذه المنطقة.

 

“…لا ، لم يتخذ أنصاف البشر أي إجراء واضح ، لكن… أنصاف البشر ، آه… كيف أصف هذا ، ربما كانوا يحاولون تقديم استعراض للقوة ، لذلك تغيرت مواقفهم قليلاً “.

“لا تخفض من حذرك ، إنها تتظاهر فقط بأنها لا تستطيع استخدام السيف لتضليل خصومها”

لقد بدا بالتأكيد وكأنه محارب موثوق.

 

مع استمرارها في إطلاق أسهمها بدقة ، حاول جزء من عقلها تقدير المدة التي يمكن أن تصمد فيها ، بعد كل شيء ، كان استخدام نيا الوحيد لسحر الشفاء هو الورقة الرابحة.

“حقا؟ أنت ذكي حقًا ”

 

 

نظرت نيا حولها ، كان هذا المكان قريبًا من مخرج البرج المؤدي إلى قمة جدار المدينة ، الكثير من الناس سوف يتنقلون عبر هذا المكان ، ألن تقف في طريق الجميع إذا وقفت هنا؟ بالإضافة إلى ذلك ، كان هذا المكان بعيدًا عن المكان المخصص لـ نيا ، والذي كان قريبًا من المركز.

“هل يجب أن نجلب الرجال الأفاعي ونقتلها من مسافة بعيدة بالرماح؟”

“أما البقية ستتولون البوابة الغربية ، مع أنني لا أعتقد أن هناك أي فرصة لكم لإظهار قوتكم الكاملة ، إلا أنني سأترك لكم أي خصوم أقوياء يظهرون هناك ، ففي النهاية ، أنا بحاجة لقيادة الجيش بأكمله ، لذلك لن أتمكن أخذ زمام المبادرة “.

 

اعتقدت نيا أنها كانت تتحدث عن بعض الأشياء العادية ، إلا أنها وجدت نفسها تشعر بعدم الإرتياح.

ضحكت نيا في قلبها ، يبدو أنها اكتسبت سمعة غير مستحقة بفضل قوة القوس السحري الذي اقترضته.

 

 

كان هناك أوندد يثرثر أمامها.

“…هل هناك أمل بالنسبة لي؟”

كان طعم الماء سيئًا حيث أنه تلوث برائحة الجلد المصنوع من الحقيبة ، إلا أنه ساعد في تهدئة الإحساس بالحرقة في حلقها والرائحة الكريهة في فمها ، ومع ذلك ، ظل الغثيان في صدر نيا ، وكان وجهها لا يزال شاحبًا.

 

“إلدر ليتش ، أو ، الفرد الذي يتمتع بالقوة كساحر ، هل هناك حاجة لتوخي الحذر؟ لم أرى تعويذة صنع جدار كتلك من قبل ، ولكن يبدو أنها كانت من مستوى عالٍ إلى حد ما “.

طرحت نيا على نفسها هذا السؤال بهدوء بما فيه الكفاية بحيث لم يستطع أنصاف البشر سماعها ، ثم ضحكت.

“لا تطلق تلك النكات الغير مضحكة! النتيجة لم تحدد بعد! ”

 

 

“…إذا كان القوس… القوس الذي اقترضته من جلالة الملك ، نجم الإطلاق النهائي الخارق ، فإن إطلاق الأسهم لن يكون مشكلة ، ولكن…”

 

 

 

حاول الرجل أن يقول اسم نجم الإطلاق النهائي الخارق ، ثم ضحك يائسًا.

كانت هناك تحركات كبيرة في معسكر أنصاف البشر ، عند تلقي هذا التقرير ، علمت نيا أن الوقت قد حان.

 

ومع ذلك ، كان الأعداء كثيرين جدًا ، بحلول الوقت الذي أسقطوا فيه الصف الأمامي – أولئك الذين كانوا يستخدمون الأطفال كدروع – كان أنصاف البشر قد وصلوا بالفعل إلى الجدار ، وبدأوا في نشر السلالم الواحد تلو الأخر.

“فهمت… لذا فالأمر سيء للغاية ، باراجا سان… إقفزي من على الجدار واهربي ، يجب أن تعيشي ”

 

 

 

نظرت نيا إلى الرجل.

نظرًا للظروف ، لم تستطيع نيا الهروب ، من المحتمل أنها ستقاتل وتموت في قتال ضد حشد كبير من أنصاف البشر.

 

 

“إيييه! المعـ- المعذرة ، من الطبيعي أن تغضبي على مثل هذه الكلمات الحمقاء ، لكن ، ولكن ، على الرغم من أنني لا أعرف نوع الجحيم الذي مررتِ به ، إلا أنك قريبة من سن ابنتي… فلذا ترك فتاة تموت هكذا… ”

كان ذلك متوقعاً ، بالنظر إلى أن النيران كانت مشتعلة خلفهم.

 

” ―ادخلي”

لم أكن غاضبة ، كنت أنظر إليك بشكل طبيعي ، خطرت هذه الفكرة في ذهنها ، لكن هذا كان شيئًا شائعًا في الوقت الحالي ولم تعتبر نيا الأمر على أنه إهانة.

“آه…”

 

 

كان الرجل يقول الحقيقة ، سيكون من الحكمة التراجع في الوقت الحالي وتضميد جروحها حتى تتمكن من استخدام قوسها ، بدلاً من أرجحت سيف لم تكن معتادة عليه.

لا ، لا يمكنني الاعتماد على جلالة الملك في كل شيء ، أنا بحاجة إلى الإعتماد على نفسي… على الرغم من أنني لست متأكدة بالضبط مما يخطط له أنصاف البشر ، ولكن من المؤكد أن هناك سبباً لشن هجومهم في وضح النهار ، في هذه الحالة ، سيكون من الأفضل أن أكون حذرة.

 

 

―ماذا سيحدث لهم إذا فعلت ذلك؟ أنا اعرف ذلك جيدا ، أنا لا أستطيع مساعدتهم حتى لو بقيت وقاتلت ، سأموت من أجل لا شيء ، لكن…

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

“الملك العظيم؟”

لوحت نيا القوس بيدها اليسرى إلى أسفل وإلى الجانب.

في حين أنه لا يمكن استبعاد احتمال أن يكون الأمر مصادفة تمامًا ، إلا أنه من المؤكد أنها لم تكن قادرة على مقاومة ذلك بقوتها ، كان آينز قد راقب أنصاف البشر الثلاثة وهم يقاتلون ، مع أنه لم يكن يعتقد أنه يمتلك المقياس الكامل لقدراتهم ، إلا أن آينز كان متأكدًا من أنهم لا يستطيعون مقاومة قوة سحره بشكل مباشر.

 

 

أنا بحاجة لإعادة هذا السلاح ، هناك العديد من الأسباب التي تدفعني إلى الهرب ، لكن ، ولكن ، ماذا سيفكر أعداء جلالة الملك إذا هربت وأنا أحمل السلاح الذي أقرضني إياه؟ في هذه الحالة-

 

 

هل هي مجنونة؟ هل يجب أن أشفيها بالسحر؟ سيكون الأمر مخيفًا بعض الشيء إذا كان هذا أحد الآثار الجانبية للبعث ، لا أريد أن ينتهي بي الأمر بتشويه شخصيتها مع مرور الوقت.

“كيف يمكنني الهرب !؟” صرخت.

 

 

 

“كيف يمكنني  ، بصفتي شخصًا أحمل سلاحًا مقترضاً من جلالة الملك ، أن أستدير وأهرب!؟”

ردت نيا بصوت عالٍ مثل الصراخ الذي وُجِهَ إليها.

 

 

أمسكت السيف بإحكام في يدها اليمنى.

 

 

 

سداد الإنسان لإلتزاماته أمر طبيعي.

 

 

 

لم يكن الناس في هذا البلد – على وجه التحديد ، البالادين – من النوع الذي يفعل ذلك ، لكنها أرادت أن تُظهر للملك الساحر أنه ليس كل شخص في هذا البلد مثلهم.

 

 

 

“اووووووواااااااا!”

 

 

توقفت نيا عن التفكير على من ستصوب ، في هذا العالم الصامت الأبيض النقي حيث كل ما يمكن أن تراه هم أعداؤها ، أطلقت نيا بهدوء سهمًا على كل واحد من أعدائها ، كان تسديدها غير إنساني ، ولم تتردد.

بدا صراخ نيا وكأنها تنحب ، وبما أنها لم تستطع استخدام قوسها ، فإن رجال الميليشيات سيموتون من أجل لا شيء وهم يحمونها ، في هذه الحالة ، يجب عليها أن تستغل خوف أنصاف البشر الذين أخطأوا في قياس قوتها وتهاجم بينما لا يستطيعون استخدام قوتهم.

 

 

 

ربما لم يتوقع الأعداء أن تقوم نيا بشن هجوم على العديد من الخصوم ، لأنهم تحركوا ببطء لدرجة أن مهارة نيا الضئيلة في المبارزة كانت كافية لقطعهم.

 

 

” اللعنة!”

رجال الميليشيات المتبقون في الخلف تبعوا نيا.

 

 

“أنا ، بخسلر ، ججلنة النملالك…” (أنا بخير جلالة الملك)

أرجحت نيا سيفها.

 

 

ومع ذلك ، لماذا يهاجم أنصاف البشر الآن؟ الهجوم في الليل سيكون أفضل بالنسبة لهم… هل يفكرون في شيء ما؟ إذا كان الملك الساحر هنا ، يمكنني أن أسأله عن هذا…

ارتدت هجمتها ، وهاجم أنصاف البشر جسدها ، فقط لِتُصد هجماتهم بواسطة درع بوسير.

كانوا يسيطرون على السلالم المؤدية إلى أسفل الجدار ويجبرون الجنود من حولهم على فتح البوابات للسماح للقوة الرئيسي لقواتهم بالدخول إلى المدينة ، كل ما يحتاجون إلى فعله هو فرض تسلسل الأحداث هذا من خلال القوة المطلقة ، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله حيال ذلك ، حتى ريميديوس ستواجه صعوبة عندما تكون محاطة بالعديد من الأعداء.

 

عندها فقط ، جاءت صرخة من رجال الميليشيات.

دفعت نيا سيفها.

أخبرتها غرائزها أنه من الأفضل عدم القيام بذلك ، ومع ذلك ، إذا لم تهزم فيجار على الفور ، فسوف يقتل الشخصان الآخران المزيد من الناس.

 

اهتز الجدار مرة أخرى عندما اصطدمت به سهام بحجم رماح ، شعرت بالرعشة أكثر من المرة السابقة ، وفي نفس الوقت سمعت صوتًا لا يمكن التعرف عليه.

طعنت جسد نصف بشري ، وعندما أخرجته ، برزت أعضائه للخارج ، قبل أن يصطدم النصف بشري المطعون الأرض ، ضرب نصف بشري إنسان آخر وجه نيا بمخالبه ، وأصبح الأن هناك جرح آخر مقابل الجرح السابق على وجهها ، ونزل الدم المتدفق إلى عينيها.

 

 

 

ملأ ألم شديد ساقيها.

كان عليك أن تُدرك ذلك عندما تم تحرير معسكرات الإعتقال وهذه المدينة! كان يجب أن تعلم أن الملك الساحر كان على حق! يجب أن تعرف أنه لا يمكنك فعل أي شيء آخر! وبالتأكيد يجب أن تعلم أنه من العبث أن تقلق على حياة لا يمكنك إنقاذها! ما يجب أن تفعله هو تكريس كل قوتك لإنقاذ الأشخاص الذين يمكنك إنقاذهم!

 

 

قام نصف بشري بغرس خنجره بعمق في اللحم.

 

 

 

سقط أحد رجال الميليشيات.

 

 

 

تأرجحت السيوف.

 

 

أخرج آينز لفافة – المصنوعة بفضل جهود ديميورج – وألقى تعويذة ، ثم برز زوج من آذان الأرنب على رأس آينز.

سقط اثنان أخران من رجال الميليشيات.

استدارت ناسرين ذات الأذرع الأربعة والتي نقرت على لسانها وأعطت فيجار نظرة مخيفة ، في الحقيقة ، بدوا وكأنهم قد يبدأون في قتل بعضهم البعض في أي لحظة إذا تُركوا دون رادع.

 

أعتقد أن الخوف يُهيمن على شعب ذلك البلد (المملكة الساحرة).

انهار نصف بشري واحد.

في اللحظة التي أدرك فيها ذلك ، قام عقل آينز بالدخول في حالة ذهنية يمكن اعتبارها وضعًا قتاليًا.

 

كانت ستموت ، وأرعبها التفكير في ذلك.

كل رجال الميليشيات قد قتلوا.

 

 

 

لم يكن هناك شيء سوى الأعداء أمامها وبجانبها.

 

 

♦ ♦ ♦

كان تنفسها خشنًا ، وإنزعجت بشدة من دقات قلبها.

“آه ، لا داعي لأن تكون رسميًا جدًا… المعذرة ، نعم ، لقد تم تكليفي بمهمة خدمة الملك الساحر كمرافقة “.

 

 

اشتعلت النيران في الأماكن المصابة في جسدها ، وفي كل مرة كانت نيا تتحرك ، كانت موجات من الألم تملأها بالعذاب.

 

 

ابتعد آينز عن ريميديوس وسافر إلى مكان آخر.

-أنا خائفة.

“…إنه لا يختلف عن سابقه… حسنًا ، لا يمكنني أن أجزم حقًا لأنني لست محاربة”

 

 

كانت نيا خائفة.

لن يتم الثناء عليكِ على التسرع…

 

 

كانت ستموت ، وأرعبها التفكير في ذلك.

سخر نصف بشري مغطى بالفراء الأبيض من تذمر روكيش بضحكة.

 

نيا كان لها تأثير فقط على المنطقة التي أطلقت عليها السهم ، ولكن في الأماكن الأخرى ، كانت الأمور تسير وكأن شيئًا لم يحدث ، بدا الأمر وكأنه تجويف صغير في طابور طويل جدا.

في الواقع ، لقد أدركت بالفعل أنها ستموت وإستعدت لذلك.

 

 

“「كرة النار」”

فاقهم الأعداء عدداً ، وكانت قوتهم القتالية الفردية متفوقة أيضًا.

 

 

 

كان للأعداء كل المزايا ، والميزة الوحيدة التي تمتع بها جانبهم كانت موقعهم الدفاعي.

 

 

”نيا باراجا ، لا تُجبري نفسك على التحرك ، دعني أتكفل بهذا المكان و إرتاحي “.

وإذا كان الأمر كذلك ، سيكون الأمر غريبًا إذا لم تمت.

إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد كانت ترغب في إنهاء فيجار بقدراتها الخاصة ، إلا أنها كانت تحتفظ بها إحتياطاً للاثنين الآخريْن.

 

 

ومع ذلك ، فإن مواجهة الموت أرعبها حتى لو كانت قد أعدت نفسها لذلك مسبقًا.

 

 

قد يحتقرون الأوندد ، لكن الكذب على ملك أمة يعني أنه ليس لديهم أي مصداقية ، حتى لو كانوا يائسين وفي موقف صعب ، أليس من المناسب أن يظهروا جانبهم الجيد لشخص يجب احترامه؟

كلمة “البوابة الشرقية” – التي قالها الشخص الذي تحترمه بشدة – ترددت في عقلها ، على الرغم من أنها كانت مستعدة للموت ، إلا أنها ما زالت تريد أن تعيش.

 

 

“إيه !؟ لا ، لا ، ليس الأمر كذلك ، أنا مرافقة من بالادين هذا البلد “.

فكرت نيا ذات مرة فيما سيحدث عندما يموت الشخص.

 

 

 

كيف ستكون لحظة نهاية وجودها؟

 

 

 

ستعود روحها إلى التدفق العظيم ، حيث يحكم عليها الآلهة ، وأولئك الذين فعلوا الخير كما هو مكتوب في الكتاب المقدس سيذهبون إلى أرض الراحة الأبدية ، بينما الأشرار سيتم تسليمهم إلى أرض العذاب.

 

 

لم يستطع أن يفهم كيف انتهى بهم الأمر هكذا.

ومع ذلك ، حتى لو جمعت الأعمال الصالحة طوال حياتها بهدف الوصول إلى راحتها الأبدية ، فقد كانت تخشى مواجهة نهاية حياتها.

“…ماذا؟ كانت تلك حركة مبهرجة ، لكن… لم تكن مؤلمة على الإطلاق ، هل كانت للتباهي؟ ومع ذلك يجب أن أقول ، لقد أذهلني ذلك… ”

 

 

أرجحت سيفها.

“نعم؟ لذلك لا تحتاج إلى أن تكون رسميًا معي… ”

 

كان تنفس ريميديوس هادئًا وغير متسرع حيث قتلت عدوًا تلو الآخر.

هذه الضربة الضعيفة لا يمكن أن تقتل عدوًا بضربة واحدة.

 

 

 

أي شخص يهاجم حتى عندما يكون محاصرًا ، سيتعرض لهجمات مضادة شرسة من الأعداء.

 

 

 

اخترق سيف درع نيا وشقها

 

 

 

كانت نيا لا تزال على قيد الحياة بفضل الدرع الذي أقرضه لها الملك الساحر ، كانت ستموت منذ فترة طويلة بدونه ، بالفعل ، كانت ستصبح جثة مثل عدد لا يحصى من القتلى من رجال الميليشيات والمدنيين الذين انتشروا في جميع أنحاء المدينة.

 

 

 

من المؤكد أنني في حالة سيئة حقًا…

” الملك العظيم بوسير؟ درع الملك العظيم بوسير؟ ”

 

“نعم ، على الرغم من صعوبة ذلك.”

ضحكت نيا على نفسها لأنها كانت قادرة على التفكير في مثل هذه الأشياء الغير لائقة حتى عندما كانت قريبة من الموت.

كان فيجار واثقًا من أنه على قدم المساواة مع الملك العظيم ، على الرغم من فنون الدفاع عن النفس المزعجة التي يمكن أن تحطم الأسلحة ، ولذلك ، أي شخص يمكنه التغلب على الملك العظيم ، سَيُعتبر خصماً جديراً.

 

“ماذا؟ أيها الحثالة! ”

انزلقت أقدامها بسبب قوة أرجحتها ، انقبض فخذها الأيسر وأصيب فخذها الأيمن ولم تستطع الوقوف بشكل مستقيم.

 

 

 

فقدت توازنها وسقطت ، اتكأت على فتحة الجدار ، لكن كل ما استطاعت فعله هو عدم الانهيار.

 

 

 

أصبحت العالم غائما وتحول إلى اللون الأبيض ، وكان بإمكانها سماع صوت يلهث من بعيد.

 

 

وقال: اتركوا بعض الفرائس لآكل الروح الذي تم إنشائه حديثًا.

كان صوتا مزعجاً ، تساءلت عمن يفعل ذلك ، وأدركت أنها هي من كانت تلهث هكذا.

“لا ، العدالة بدون قوة لا معنى لها ، لكن القوة مثل التي يمتلكها جالداباوث ليست عدالة أيضًا ، لذلك ، أن تكون قويًا ، وأن تستخدم تلك القوة لمساعدة الآخرين هي حقًا عدالة ، بعبارة أخرى ، أنت تجسد العدل يا جلالة الملك !! ”

 

 

كانت في حدودها

 

 

“…إذن فإن كون المرء مواطناً من بلد من الأوندد أفضل من أن يكون مواطناً من بلد لا يستطيع حتى الدفاع عن شعبه… هل هذا هو الأمر ، أيها النائب؟”

كانت نيا ستموت.

كان تشكيلاً مثالياً.

 

 

” قليلاً بعد وستموت الرامية ذات العيون المجنونة ”

من المؤكد أنني في حالة سيئة حقًا…

 

 

“ااه! كلنا معا الآن!”

 

 

 

جاءت أصوات أنصاف البشر من بعيد.

 

 

 

هذا هو الألم الحقيقي…

كان الرجل يقول الحقيقة ، سيكون من الحكمة التراجع في الوقت الحالي وتضميد جروحها حتى تتمكن من استخدام قوسها ، بدلاً من أرجحت سيف لم تكن معتادة عليه.

 

“أنا أفهم الآن! جلالة الملك هو العدل! ”

لم يعد باستطاعت نيا أن تسمع ما يقوله أنصاف البشر ، ومع ذلك ، ربما لم يكونوا يغنون لمدحها ، مع تناثر أفكارها في الفراغ ، كان جزء من عقلها يفكر في أشياء كهذه.

 

 

 

كانت ببساطة تلوح بالسيف الذي تحمله ، كانت هجماتها تهدف إلى إبقاء الأعداء بعيدين.

 

 

 

أنا… خائفة جدا… لكن الجميع… ينتظرونني…

 

 

“ماذا تقصد ، بـ إنتظري!؟ ، ما الذي تتحدث عنه يا غوستاف؟ لا ، هل هذا ما تؤمن به حقًا؟ ”

في هذا العالم الأبيض المليء بالغيوم ، رأت ابتسامات والدتها ووالدها وأصدقائها من قريتها.

 

 

 

“من… هم… آه… بو تشان… مو تشان.. دان ني…؟ أنا… خائفة… جلالة… الملك… ”

 

 

 

قلبها دماغها أذرعها رئتيها جميعهم أرادوا الراحة.

“انظروا إلى ذلك القوس! شيء مذهل! ليست مهاراتها فقط! ”

 

لم تستجوب نيا الملك الساحر حتى عندما سكب عليها الجرعة السامة ، أي شيء يفعله الملك الساحر يجب أن يكون صحيحًا بالتأكيد.

لم تعد نيا قادرة على مقاومة هذا الإغراء ، لكنها مع ذلك لم تنكسر بعد ، لماذا؟

 

 

 

كانت خائفة من الموت ، بصفتها مرافقة كان لديها قناعة بأنه يجب أن تقاتل حتى النهاية.

 

 

شدت ريميديوس بإحكام على سيفها.

بصرف النظر عن ذلك ، أرادت أن تكون قادرة على أداء ما يكفي لتكون جديرة بالعناصر التي اقترضتها.

تم سحب الرماح معًا—

 

تنهد غوستاف بشدة.

تم دفع أسلحة أنصاف البشر دفعة واحدة ، وطُعن جسد نيا.

 

 

 

وهكذا ماتت نيا باراجا.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

الجزء 4

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

كان لهواء ساحة المعركة رائحة فريدة ، لقد كانت عبارة عن روائح مختلطة من جميع الأنواع ، وببساطة أكثر ، كانت رائحة كريهة مقززة ، ومع ذلك ، كانت رائحة كريهة يمكن أن يعتاد عليها المرء.

 

 

كان هناك صوت خفقان عندما إرتفع أنصاف البشر نحو السماء ، كانوا أفرادا من عرق بتيروبوس ، كانت أيديهم مُشَكَلة على شكل أجنحة من الجلد ، وبقيت أذرعهم ثابتة بينما كانوا يرتفعون مباشرة في الهواء كما لو كانوا يركبون الريح ، ربما كان هذا تأثير تعويذة من نوع ما.

المرأة التي تقف خلف الباب الحديدي المغلق – ريميديوس – أخذت نفسا عميقا بشكل متكرر ، وإمتصت رائحة الهواء النتنة.

“لا أعرف .. لا أعرف حقًا ، قد يكون كذلك “.

 

“لكن الملك الساحر لم يكن الوحيد الذي قاتل ، لقد قاتلنا أيضًا ، تحت راية الملكة المقدسة “.

كانت عيناها مثبتتان على القوات التي أمامها ، والبالغ عددهم أكثر من 10.000 شخص.

أطلقت سهمها بثقة وقناعة راسخة.

 

 

كان قادة الهجوم على هذا الموقع هم الغيلان وأنصاف بشر يشبهون الأحصنة ، قبضت ريميديوس على سيفها المقدس بإحكام.

هذا هو الألم الحقيقي…

 

“شكرا جزيلا لك جلالة الملك ، كما أن الأشخاص الذين أنقذتهم يا جلالة الملك طلبوا مني أن أُعرب عن امتنانهم لك “.

كانت تحب استخدام السيف في تسوية الأمور ، لقد احبته ، فقد تم بوضوح تحديد الرابح والخاسر ، ففي النهاية ، لن يكون هناك المزيد من المشاكل بعد أن تقتل الأعداء ، كانت الحياة ستكون أسهل بكثير لو كانت الأمور كلها بهذه البساطة ، فلو كانت الأمور تسير على هذا النحو ، فلم تكن أختها كيلارت وسيدتها كالكا ليجعدوا حواجبهم طوال اليوم.

 

 

 

“هاااه”.

 

 

ملأت الملائكة السماء فوق الغيلان الذين يحملون المجانيق وأشعلوا أباريقهم ، ومع ذلك ، لم يكن لديهم الوقت حتى لإسقاط الأباريق.

تنهدت.

تمتم الملك الساحر لنفسه ، ثم قام بلمس ذقنه.

 

اصطدمت كرة النار بجدار العظام ذو المظهر الغريب الذي ظهر أمام رجال الميليشيات واختفت.

بعد ذلك ، فكرت ريميديوس في ما يجب عليها فعله.

 

 

“…كنت أتساءل عما إذا كان لديك أي أسئلة حول اختلاف أفعالي عن التقرير ، ولذلك اتصلت بك ، مع أنني أعرف ما تريد قوله ، إلا أنني أعتقد أنه من الأفضل أن تكون ألبيدو حاضرة أيضًا في حالة وجود أسئلة تفصيلية ، أريدك أن تسرع بالعودة إلى ضريح نازاريك ، وسأعود على الفور ، سنلتقي في الكوخ الخشبي على السطح “.

غوستاف قد قال الكثير من الأشياء التي يصعب فهمها ، ولكن جوهر ذلك هو أنهم لا يستطيعون السماح لأي نصف بشري بالمرور عبر هذه البوابة.

بصرف النظر عن ذلك ، أرادت أن تكون قادرة على أداء ما يكفي لتكون جديرة بالعناصر التي اقترضتها.

 

 

عدد أنصاف البشر بلغ عشرات الآلاف ، كان حوالي 10.000 منهم يهاجمون من جهة هذه البوابة.

 

 

تمتم الملك الساحر لنفسه ، ثم قام بلمس ذقنه.

إن عدم ترك واحد يعبر البوابة سيكون مستحيلًا إذا كنا نقاتل في السهول ، لكن هنا يمكنني استخدام البوابة للحد من أعداد الذين يمكنهم مهاجمتي ، وطالما أنني أستطيع الاستمرار في القتال ، فسيكون ذلك سهلاً لمنعهم من تجاوز البوابة! أنا فقط بحاجة إلى الاستمرار في شرب جرعات التعافي من التعب ومواصلة محاربتهم بشكل فردي!

 

 

 

إذا كان غوستاف هنا وسمع هذا ، فمن المحتمل أن تقول النظرة على وجهه “هل أنتِ جادة حقًا؟” وعندما تخيلت تلك الصورة الذهنية بهدوء ، ضحكت ريميديوس ، ومع ذلك ، كانت الفكرة سخيفة للغاية ، ولا عجب أنه غالبًا ما يُصاب بالصداع.

“فقط اقتلي هؤلاء الأوغاد من أجلنا! سنحميك! ”

 

فُتح الباب ، ودخلت نيا – التي تعافت جروحها الآن – الغرفة وانحنت له.

انظر إلى أي مدى خطتي مثالية! قالت كالكا سما إن بإمكاني تفويض* الأمر لشخص آخر ، ويبدو أن كاسبوند سما شخص ممتاز.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

على الرغم من أنها كانت تعلم أن هذا سيحدث ، وقد أعدت نفسها لذلك ، إلا أن هذا كان رد فعلها.

(تفويض: ترك شخص مؤهل يتولى العمل المقصود)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“همم؟”

أومو ، أومأ ريميديوس.

“…همم”

 

 

بعد ذلك ، فكرت ريميديوس في الخلل الوحيد في خطتها “القتال بشكل فردي 10.000 مرة.”

ضحكت نيا في قلبها ، يبدو أنها اكتسبت سمعة غير مستحقة بفضل قوة القوس السحري الذي اقترضته.

 

استدارت ريميديوس وركضت ، لقد أمسكت تروس الميليشيات بكلتا يديها وقفزت فوقهم.

كان ذلك وجود جالداباوث.

 

 

 

انهارت خطة ريميديوس عندما واجهت شخصًا أقوى منها.

ولكن من ناحية أخرى ، كان هناك أيضًا أولئك الذين لا يستطيعون التعامل مع النيران ، كما أن إتلاف المجانيق سيوقف هجوم الأعداء أيضًا.

 

إن عدم ترك واحد يعبر البوابة سيكون مستحيلًا إذا كنا نقاتل في السهول ، لكن هنا يمكنني استخدام البوابة للحد من أعداد الذين يمكنهم مهاجمتي ، وطالما أنني أستطيع الاستمرار في القتال ، فسيكون ذلك سهلاً لمنعهم من تجاوز البوابة! أنا فقط بحاجة إلى الاستمرار في شرب جرعات التعافي من التعب ومواصلة محاربتهم بشكل فردي!

على الرغم من أن ريميديوس ليست جيدة في استخدام عقلها ، لكن عقلها كان بارعًا جدًا عندما يتعلق الأمر بالقتال.

 

 

 

لهذا فهمت أنه سيكون من الصعب عليها هزيمة جالداباوث ، بالطبع ، لم تستطع الاعتراف بذلك أمام أتباعها ، كانت أقوى بالادين في المملكة المقدسة ، وإذا اعترفت بضعفها ، فمن المحتمل أن تنخفض روحهم المعنوية إلى الحضيض.

 

 

حتى الآن ، كان من المستحيل التصويب مباشرة على الغيلان بسبب التروس المثبتة على مجانيقهم ، حتى لو صوبت نحو أرجلهم الغير محمية ، فسيكون من المستحيل قتلهم بضربة واحدة.

لهذا السبب أحضروا الملك الساحر.

صراخ فيجار تبعه عن كثب صوت خطواته ، إذا قام بالتلويح بفأسه الضخم ، فسوف يقذف المدنيين الذين يحملون التروس ، مما يخلق فجوة في التشكيلة بما يكفي بحيث يكون التعافي مستحيلاً.

 

 

الملك الساحر ، هاه…

 

 

 

حقيقة أنه كان عليهم أن يعهدوا بمصير الأمة إلى أوندد أزعجتها لدرجة أنها أرادت أن تتقيأ ، ومع ذلك ، لم يكن لديهم خيار آخر.

 

 

“هاه… هاه… هاه ، هيا ، هيا ، اللعنة! ”

تسك ، لو أن هذا الأوندد (الملك الساحر) قاتل بطريقة مُتَسَترة ، مثل استخدام أولئك الماعز أو الأغنام الذين قتلوا كل قوات مملكة ري-إيستيز ، فلن يتم التضحية بأبرياء ، ألا يفهم الأوندد أن على الأقوياء حماية الضعفاء؟ ومع ذلك… هل هو قوي حقًا؟

“هووه…” هتف آينز داخليا! لكنه بذل قصارى جهده لإخفاء ما شعر به.

 

 

إستعادة مدينة بمفرده إنجاز رائع حقاً ، كان بوسير النصف بشري مشهوراً – وفقًا لغوستاف – وكانت هزيمته أيضًا أمرًا رائعًا ، ومع ذلك ، كان جالداباوث مسألة مختلفة تمامًا ، كان لديها شكوك حول ما إذا كان الساحر الذي يمكنه إستعادة مدينة دون مساعدة قادرًا على هزيمته.

 

 

تذكرت نيا الملك العظيم بوسير ، الشخص الذي كان يحكم هذه المدينة سابقًا ، مع أن الملك الساحر قد قتله كما لو أنه لم يكن أكثر من كومة من القمامة ، إلا أن ذلك حدث بسبب أن الملك الساحر كان قويًا بشكل لا يصدق ، كان بوسير قويًا بشكل ساحق في حد ذاته ، لن يكون بوسع نيا أن تهزمه مهما حاولت بجهد.

ربما كانت ستعلم الحقيقة إذا كان بإمكانها مبارزته مرة واحدة فقط ، لكن غوستاف ترجاها بشدة ألا تفعل ذلك ، لذلك ، لم تكن تعرف بالضبط مدى قوة الملك الساحر.

 

 

 

ظلت ريميديوس مُشَكِكَةً في قوة الملك الساحر.

كان البالادين قليلي العدد ، وكان موت واحد منهم يعني أن القوة الدفاعية لهذه المنطقة ستنخفض بشدة ، ولكن لم يكن هذا هو الشيء الوحيد.

 

 

لقد اختبرت شخصياً قوة جالداباوث عندما كشف عن هيئته الحقيقية ، لكنها لم تستطع أن تشعر بشيء كهذا من الملك الساحر ، إذا كان قادرًا حقًا على سحق جيش مملكة ري-إيستيز ، فيجب أن يكون محاطًا بهالة قوية لا يمكن إخفاؤها.

 

 

“آه ، اللعنة ، أنصاف البشر هؤلاء…”

هل ذلك بسبب أنه ساحر؟ ومع ذلك ، إذا كان بمستوى جالداباوث ، لكان يجب أن تكون قادرة على الشعور بشيء منه.

كانت نيا واثقة من إصابة أنصاف البشر إذا استخدمت قوس الملك الساحر ، ومع ذلك ، قد تُسبب ضربة متهورة في هجوم شامل ، كان من الممكن أن يؤدي ذلك إلى معركة قوامها 10.000 شخص ضد 40.000 ، وكان عليهم فتح أبواب المدينة إذا أرادوا إنقاذ هؤلاء الأسرى.

 

“ااااااااااااههههه!”

سيكون من الجيد لو كان حقاً قوياً كما يَدَّعي ، حسنًا ، لن نخسر كثيرًا إذا مات ، سيكون هذا الأوندد مشكلة للمملكة المقدسة في المستقبل ، من الناحية المثالية ، سيكون من الأفضل أن يقتلا بعضهما البعض.

 

 

نظر جميع أفراد البالادين الذين في الغرفة إلى بعضهم البعض عندما سمعوا صوت ريميديوس الهادئ ، ثم تحدث أحدهم بتعبير حازم.

لم يتغير رأي ريميديوس حتى بعد أن اعترض أتباعها على ذلك ، لا ، لقد ترسخ رأيها أكثر بعد أن قتل الملك الساحر الصبي الذي تم احتجازه كرهينة عندما هاجموا معسكر الإعتقال الأول ، بصفتها بالادين ، لم تستطع تحمل أي شخص يمكنه أن يرتكب بهدوء مثل هذه الأعمال اللاإنسانية.

“…ما رأيكم؟”

 

 

أعتقد أن الخوف يُهيمن على شعب ذلك البلد (المملكة الساحرة).

 

 

في خضم ارتباكها ، التقط القوس الذي اقترضته من الملك الساحر ضوء الشمس وسطع بشكل جميل.

عندما فكرت في الأمر ، وجدت الكثير من النقاط التي أدت إلى هذا الاستنتاج ، ربما يكون موت الملك الساحر وموت جالداباوث لصالحهم أيضًا (تقصد لصالح شعب المملكة الساحرة).

على الأرجح أن عدد قليل من أنصاف البشر سيطاردونها لو استدارت وهربت ، من المحتمل أن أولويتهم ستكون السيطرة على هذه المنطقة على مطاردة عدو قوي ، حتى لو كانوا يرتكبون خطأ ، لذلك ، ربما لم تكن حياة نيا في خطر كبير ، فجأة تبادرت إلى ذهنها نصيحة الملك الساحر بـ “الفرار إلى البوابة الشرقية” ، لكنها لم تستطع فعل ذلك.

 

 

المشكلة هي شعب بلدنا ، كان غوستاف محقًا عندما قال إن هذه فرصتنا ، يمكننا نحن البالادين أن نظهر قوتنا لحمل الناس على التخلي عن أفكارهم الغبية حول الملك الساحر… ومع ذلك ، إذا ظهر جالداباوث ، علينا أن نسمح له بالتعامل معه.

“إذن ، إذن ، آه ، هل سيقدم لنا جلالة الملك يد العون هذه المرة؟”

 

“…إذن لماذا لا نشوه صورة الملك الساحر ونجعله يبدو كالشرير ونقتل عصفورين بحجر واحد؟ ، ماذا عن إخبار الناس أن الملك الساحر لا يخطط لمواصلة مساعدتنا؟ ”

خلعت ريميديوس خوذتها ، أرادت أن تحك رأسها.

 

 

 

كان من الصعب تخيل أن مواطني بلد يتم حكمه من قِبَل إمرأة رائعة مثل كالكا أن ينفتحوا ويتسامحوا مع أوندد مثله ، مجرد التفكير في الأمر كان يجب أن يجعلهم يَشْمَئِزُّون.

 

 

بعض أنصاف البشر يأكلون لحم البشر ، وعادة ما يفضلون الطعام الطازج ، لم يكن لدى عرق زوستيا أي تفضيل خاص للجسد البشري ، بالنسبة لهم ، لحوم الأبقار ولحوم الأحصنة أفضل ، ومع ذلك ، فإن معظمهم يفضلون اللحوم البشرية الطازجة على لحوم الأبقار.

المرافقة باراجا أيضا – همم؟ هل من الممكن أنها تحت تأثير تعويذة فَتِن أو شيء من هذا القبيل؟ نعم! ربما يستخدم بعض التعاويذ ذات التأثير الواسع التي تجبر الناس على الإعجاب به!

 

 

 

اللعنة! لعنت ريميديوس ، لأنها لم تفكر في هذا الإحتمال.

 

 

 

يجب أن أخبر غوستاف عن هذا ، ومع ذلك ، سيتعين عليّ الانتظار حتى نفوز في هذه المعركة!

رد كلاهما بـ “نعم!” ومن الأصوات التي أصدروها ، إستنتجت أنهم جاءوا إلى جانبها.

 

”نيا باراجا ، لا تُجبري نفسك على التحرك ، دعني أتكفل بهذا المكان و إرتاحي “.

نظرت ريميديوس خلفها.

ومع ذلك ، لم يكن لدى روكيش أي نية للهجوم ، كان استياء فيجار من هذا القرار هو سبب حديثه معه بهذه الطريقة.

 

 

كان هناك صفوف من المدنيين يحملون الرماح والتروس.

كان الرعب محفورًا بعمق على وجهها ، كان جسدها يرتجف بشدة.

 

 

“أيها السادة الشجعان! مع الأسف ، المملكة المقدسة تُداس حاليًا من قبل أنصاف البشر ، لكن في الوقت الحالي ، يجب تقبل ذلك! اهزموا أنصاف البشر وأنقذوا المدنيين الأبرياء – أصدقائكم وعائلتكم – من معاناتهم! هذه هي الخطوة الأولى نحو هدفنا ، وهو طرد هؤلاء الأوغاد من هنا واستعادة المملكة المقدسة بأيدينا! ”

تجنب العديد من أنصاف البشر الرماح التي يدفعها رجال الميليشيات نحوهم ، وبدلاً من ذلك أمسكوا الرماح وسحبوا الأشخاص الذين يمسكونهم من على الجدار ، وأيضاً كان هناك أنصاف بشر من عرق أرماتس و بليديز ، والذين كانت قوتهم الدفاعية الطبيعية قابلة للمقارنة مع الدروع الكاملة ، فقد تجاهلوا الرماح واندفعوا إلى أعلى.

 

تذكر آينز رد فعل نيا.

عندما صرخت ريميديوس بشكل مهيب ، ظهرت تعابير توتر وقلق على وجوه رجال الميليشيات.

 

 

 

“أنصاف البشر القذرون يهاجمون هذا المكان ، أيها السادة ، ارفعوا تروسكم واضربوا برماحكم! كونوا جدارًا ولا تدعوا الأعداء يتجاوزونكم! لا داعي للخوف ، بخلاف الموجة الأولى ، فإن أنصاف البشر الوحيدين الذين سيتعين عليكم التعامل معهم هم أنصاف البشر الهاربين مني! كل ما عليكم القيام به هو صدهم لفترة من الوقت حتى أتمكن أنا و البالادين من القضاء عليهم! ”

 

 

 

خفف ذلك من توترهم قليلاً ، ومع ذلك فإن الاسترخاء الشديد لم يكن شيئًا جيدًا ، إلا أن التوتر الشديد كان أسوأ ، وبقدر ما بدا لريميديوس ، بدت الروح المعنوية للميليشيات في حالة مثالية.

“نعم؟ لذلك لا تحتاج إلى أن تكون رسميًا معي… ”

 

ولكن في الوقت نفسه ، كان قلب نيا هادئًا بشكل مدهش.

“لقد تدربتم كثيرًا طوال يوم أمس! كل ما عليكم فعله الآن هو إظهار ثمار ذلك التدريب ، لا داعي للتوتر! ” توقفت ريميديوس للحظة ، ثم صرخت بصوت أعلى من ذي قبل.

 

 

في الحقيقة ، لم تكن هناك مهمة أكثر أهمية من مرافقة الملك الساحر ، ولكن في الوقت الحالي ، كانوا يفتقرون للقوة العاملة ، وكان لدى نيا عدد كبير من المهام التي يجب القيام بها ، بينما كانت المهام المذكورة مرتبطة إلى حد كبير بالحراسة الدائمة ، والتي يمكن لأي شخص القيام بها ، إلا أنها لا تزال مهام مهمة للغاية.

“الصف الأول! إرفعوا تروسكم! ”

ظلت ريميديوس مُشَكِكَةً في قوة الملك الساحر.

 

سيكون هذا الشخص قوة مطلقة.

قام الصف الأول من رجال الميليشيات – الذين بدوا وكأنهم يطوقون البوابة – برفع تروسهم.

 

 

أي شخص لديه هذا التفكير لم يكن ليأتيَّ إلى هنا في المقام الأول.

كانت هذه التروس الكبيرة قادرة على تغطية جسم إنسان بالكامل ، وكان قاع (أسفل) هذه التروس مبطنة (ممتلأة) بمسامير بطول الإصبع.

 

 

 

“حاملي التروس! إدفعوا!”

 

 

 

قامت حاملوا التروس بدفع مسامير التروس نحو الأرض ، وهكذا ، أنتجوا جدارًا من الفولاذ في لحظات.

 

 

كان لدى الحراشف الموجودة على جسمه لمعان رطب ، مما أدى إلى خليط مُنوع من الألوان ، وبذلك أُطلق عليه لقب مستعار “حراشف قوس قزح” ، لم تكن حراشفه جميلة فحسب ، بل قيل إن صلابتهم تنافس صلابة حراشف التنين ، بالإضافة إلى ذلك ، كان يتمتع بمقاومة سحرية عالية ، ومُجهز بترس كبير ودرع مسحور ، عندما الأخذ في الحسبان براعته كمحارب أيضًا ، سيكون مؤهلاً أن يتم إعتباره أقوى كيان في تلال أبيليون.

بالأمس ، تدرب حاملوا التروس هؤلاء ثلاث تدريبات ، الأول كان رفع تروسهم الكبيرة في الهواء وإعادة دفعها لأسفل ، من أجل غرس المسامير في عمق الأرض ، والثاني ألا يتعثروا ، بغض النظر عن الضغط الذي يتعرضون له.

“مـــــــــــت!”

 

تنهد غوستاف بشدة.

”الصف الثاني! إرفعوا تروسكم! ”

بدأت البوابة الحديدية في الارتفاع عندما صرخت ريميديوس ، تذبذب أنصاف البشر الذين يتقدمون ، وتباطأت تحركاتهم ، كان المدافعون (الذين يدافعون عن المدينة) يفتحون البوابة من تلقاء أنفسهم ، قد يعتقد المتفائلون أنه كان استسلامًا ، لكن الواقعيين سيعتبرونه فخًا.

 

 

في حين أن التروس التي يحملونها كانت تقريبًا بنفس حجم تروس الصف الأول ، إلا أن تروسهم لم تكن بها مسامير ، هذه التروس ستكون فوق رؤوس الصف الأول والثاني ، كغطاء فوقهم ، وبهذه الطريقة ، يمكنهم الدفاع ضد الهجمات التي تتجاوز الصف الأول.

 

 

“لا ، ما أحاول قوله هو أنهم يثقون بالملك الساحر أكثر منا نحن البالادين ، إذا علم سكان هذه المدينة أن الملك الساحر – الأكثر موثوقية والأكثر قوة – لن يقاتل ، فإن روحهم المعنوية ستنخفض وتنهار “.

كان هناك أيضًا بالادين يمكنهم أن يُلقوا تعويذة 「تحت العلم المقدس」، وكانوا متباعدين بالتساوي عبر الصف الثاني ، لحمايتهم من خوف أن يدفعهم الأعداء.

 

 

 

“الصف الثالث ، تقدموا! الصف الرابع ، حاملي الرماح ، تقدموا! ”

 

 

“لا يهم ، يجب أن يكون ذلك”

الصف الثالث والصف الرابع كانوا يتألفون من مستخدمي الرماح الطويلة.

 

 

اووووه! جاء هتاف يهز الأرض من الجانب الآخر من الجدار الذي إنبثق قبل قليل.

كانت رماحهم الطويلة تبرز من بين فِرق التروس ، ومركز ثقلهم مثبت بقوة في الأرض لمنع تقدم الأعداء ، كانت الرماح من الصف الثالث والرابع مختلفين قليلاً عن بعضهم البعض ، حيث كانت رماح الصف الرابع  أطول قليلاً ، عادة كان يجب أن يكون لديهم عدة صفوف أخرى من الرماح لتشكيل جدار رماح ، ولكن نظرًا لأنهم كانوا يفتقرون إلى العدد ، كان هدفهم هو إنشاء مناطق قتل متداخلة لمنع الأعداء من الاختراق.

 

 

 

كان تشكيلاً مثالياً.

 

 

 

ومع ذلك ، كان هناك عيب.

إذا تحرك جيش قوامه أكثر من 10.000 جندي ، فسوف يرتجف الهواء ، لدرجة أن حتى جدران المدينة قد تهز.

 

 

في حين أن هذه التشكيلة كانت جيدة جدًا ضد المحاربين ، إلا أنه كانت ضعيفة جدًا ضد أنصاف البشر ذوي القدرات الخاصة أو السحرة.

داخل غرفة العمليات ، درست كوستوديو ريميديوس وثلاثة بالادين مخطط توزيع القوات.

 

طعنت جسد نصف بشري ، وعندما أخرجته ، برزت أعضائه للخارج ، قبل أن يصطدم النصف بشري المطعون الأرض ، ضرب نصف بشري إنسان آخر وجه نيا بمخالبه ، وأصبح الأن هناك جرح آخر مقابل الجرح السابق على وجهها ، ونزل الدم المتدفق إلى عينيها.

كان صحيحًا أن جدار التروس يمكن أن يصد تعاويذ مثل 「كرة النار」 ويقلل إلى حد كبير من الضرر ، ومع ذلك ، فإن تعويذة مثل 「البرق」 التي تخترق الشخص في خط مستقيم من الأمام و تخرج في الخلف ، حتى لو كان هذا الشخص يمتلك ترساً أو درعاً ، لا يمكن للمرء أن يقول أن أنصاف البشر لم يكن لديهم قدرات خاصة مماثلة.

“كلمات فيجار دونو صحيحة ، ناسرين دونو ماذا عن تدمير تروس البشر ، وبعد ذلك― ”

 

لا تخافي! إذا كنت خائفة ، فستخفقين في إصابة هدفٍ كان من الممكن أن تصيبه!

لقد عرفوا ذلك ، لكن قيل لهم أن يتشكلوا في هذه التشكيلة على أي حال لأنه لم يكن هناك تشكيلة أخرى فعالة في ظل الظرف الحالي.

“همف ، إذا فالسيف الذي في يدك هو السيف المقدس ، أليس كذلك؟ فيجار دونو ، أتسمح لي بمواجهتها؟ سأجعل شعبي يغنون لك مديحاً إذا سمحت لي أن آخذ مكانك “.

 

 

“جيد جدًا! فلنبدأ إذن! افتحوا البوابة!”

 

 

 

بدأت البوابة الحديدية في الارتفاع عندما صرخت ريميديوس ، تذبذب أنصاف البشر الذين يتقدمون ، وتباطأت تحركاتهم ، كان المدافعون (الذين يدافعون عن المدينة) يفتحون البوابة من تلقاء أنفسهم ، قد يعتقد المتفائلون أنه كان استسلامًا ، لكن الواقعيين سيعتبرونه فخًا.

 

 

 

ضحكت ريميديوس.

 

 

 

“يا أنصاف البشر القذرون! سأسلخكم وأمسح مؤخرتي بجلودكم! ”

في نفس الوقت طارت منهم مادة بيضاء شبيهة بالشبكة ، مما أدى إلى تشابك الملائكة ، ربما تم إنتاج هذه الشبكة بواسطة قدرة خاصة لعرق سبايدنز.

 

أصبحت العالم غائما وتحول إلى اللون الأبيض ، وكان بإمكانها سماع صوت يلهث من بعيد.

بعد أن استهزأت بهم بشرية ضعيف ، إندفع أنصاف البشر الغاضبين إلى الأمام نحوها.

― أريد حماية أمنية كالكا سما! ―

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

استدارت ريميديوس وركضت ، لقد أمسكت تروس الميليشيات بكلتا يديها وقفزت فوقهم.

 

 

 

واصل أنصاف البشر هجومهم ، وسقط العديد منهم عند اقترابهم من البوابة.

 

 

 

تم سكب كميات كبيرة من الزيت هناك ، وهناك نتيجتان فقط في انتظار أولئك الذين سقطوا أثناء الهجوم ، إما أن يسحبوا من ورائهم ، أو سيتم سحقهم بدلاً من ذلك.

 

 

كان لقب “مخلب الشيطان” معروفًا في جميع أنحاء التلال ، وكان متواجداً منذ ما يقرب من 200 عام من الزمان.

لسوء الحظ ، فإن أنصاف البشر ذوي الأجساد الكبيرة مثل الغيلان لم يسقطوا ، ووصلوا إلى المدينة ، انزلق أنصاف البشر الشبيهين بالأحصنة وسقطوا ، مما أدى إلى إبطائهم.

ومع ذلك ، لا يمكن للمرء أن يقول أن هذه كانت معركة لا يمكن الفوز بها.

 

 

يجب أن يكون إندفاع أنصاف البشر على قدم المساواة مع حصان حرب ، ومع ذلك ، إذا لم يستمروا في موجة الهجوم هذه ، فسيذهب كل شيء سدى.

 

 

 

واصل الغيلان الإندفاع على الرغم من سرعتهم الفوضوية ، لقد قاموا بأرجحت مطارقهم الكبيرة ذهابًا وإيابًا ، لكن الرماح كانت أطول ، وقاموا بضرب العديد من الغيلان الذين فشلوا في حساب المسافة بشكل صحيح ، لسوء الحظ ، لم يكن الغيلان هشين بما يكفي لِيُقتلوا بهذا.

 

 

 

“الآن! ارموا!”

 

 

بينما كانت نيا تراقب أنصاف البشر من الجدار ، لفتت الصفوف الأمامية من أنصاف البشر انتباهها.

وفقًا لتعليمات ريميديوس ، حلقت قنابل حارقة من فوق رؤوس رجال الميليشيات ، وكان من الممكن سماع أصوات تحطيم الفخار بالقرب من البوابة مع ظهور جحيم حارق ، كان أنصاف البشر حول البوابة محاطين بنيران كبيرة.

لم يكن هذا لأن عرق زوستيا كانوا يعيشون لمدة طويلة جداً ولكن لأن اللقب تم تناقله عبر الأجيال.

 

بعد ذلك ، فكرت ريميديوس في ما يجب عليها فعله.

كان يجب على أنصاف البشر أن يتنبأوا بشيء مثل هذا ، لكن ريميديوس كانت على يقين من أن النيران كانت أكبر مما توقعوا ، كان ذلك بسبب اشتعال الزيت الموجود على الأرض والزيت الموجود على أجسادهم في وقت واحد.

ومع ذلك ، فجأة ، شعرت وكأنه تم سحبها من قبل شيء ما

 

 

بدأ الغيلان الذين يواجهون حاملي التروس يتعثرون.

قامت نيا بسحب سهم آخر من جعبتها ، كانت تفعل ذلك كما لو كان لا شيء ، هل أصبحت رامية ماهرة مثل والدها الآن؟.

 

كانت هناك اشارة من الخوف في عيون رجال الميليشيات ، هل كانت النظرة على وجهها مروعة جدا؟

كان ذلك متوقعاً ، بالنظر إلى أن النيران كانت مشتعلة خلفهم.

حادة… حسنًا ، أنا أحدق فيهم…

 

ظهرت أشياء كثيرة في ذهن نيا ، واختفوا الواحد تلو الأخرى ، ولكن من بين تلك الأشياء شيء واحد رفض الإختفاء ، وظل حتى النهاية ، بعبارة أخرى ، الشيء الأكثر أهمية.

على الرغم من أن جلدهم أكثر سماكة من جلد البشر ، إلا أن هذا لا يعني أنهم لن يحترقوا.

لم يكن الغيلان معتادون على الرماية ، وكثير منهم أخطأ في التسديد ، ومع ذلك ، انهارت العديد من فتحات الجدارن تحت القصف الثالث ، وسقط العديد من الضحايا بين رجال الميليشيات.

 

“كيف حدث هذا؟ ليس أنهم يعتبرونه بطلاً فحسب ، بل إن هذا الأوندد سيوضع فوق الملكة المقدسة؟ هل تدري ما الذي تتفوه به؟”

ارتفعت الويلات والصيحات بالقرب من البوابة ، ومع ذلك ، لم يفقد الكثير منهم القدرة على القتال على الرغم من أنهم محاطين بنيران بهذه الشدة ، كان على المرء أن يعترف بالحيوية الهائلة لأنصاف البشر.

نفخ فيجار صدره “قد تكون قادرة حتى على إنجاب الأطفال الذين يتجاوزون والدهم – همم؟ على الرغم من أنه يمكن اعتبارني استثناءً أيضًا “.

 

“إيه؟… تلك العاهرة ، لقد ألقت كل شيء عليّ “.

أنصاف البشر هؤلاء لديهم خياران فقط ، يمكنهم التقدم أو التراجع.

انظر إلى أي مدى خطتي مثالية! قالت كالكا سما إن بإمكاني تفويض* الأمر لشخص آخر ، ويبدو أن كاسبوند سما شخص ممتاز.

 

 

حجب الدخان الأسود رؤيتهم ، وهكذا ، حُرموا من القدرة على إتخاذ خيارات أخرى ، مع أن العديد من أنصاف البشر يمكن أن يروا في الظلام ، إلا أن هذه القدرة لم تسمح لهم بالرؤية من خلال الدخان.

“من الذي سيندم على ذلك؟ يمكنك أن تندم على قتالنا في العالم الآخر! ”

 

 

لا أحد يستطيع أن يتصرف بهدوء عندما لا يستطيع الرؤية ، وكانوا في معاناة من الدخان ، وألم من النيران التي تحرقهم.

 

 

 

كان التراجع صعبًا جدًا نظرًا للظروف ، كان ذلك لأن الآخرين المتواجدين خارج البوابة كانوا يراقبونهم عن كثب من أجل اقتحام المدينة ، في الواقع ، كان أنصاف البشر المتواجدين خارج البوابة مترددين بسبب النيران ، لكن أنصاف البشر المتواجدين هنا بالداخل لم يعرفوا ذلك ، نظرًا لأن الدخان حجب كل شيء.

 

 

 

لذلك ، اختار أنصاف البشر المتواجدين هنا التقدم.

 

 

ومع ذلك ، لا يمكنني استبعاد احتمال أن يكون شخص كهذا حذرًا مني وبالتالي يتربص بي ، ومع ذلك ، بالنظر إلى شخصية تلك المرأة ، لا ينبغي أن يكون ذلك ممكنًا… إذا كان هناك شخص كهذا ، فكان يجب على ديميورج أن يخبرني عنه.

وكان هذا بالضبط ما توقعته ريميديوس.

ومع ذلك ، اتسعت عيون ريميديوس.

 

 

حاول أنصاف البشر الهجوم ، معتمدين على أجسادهم القوية للهجوم ، لكن-

 

 

 

—التدريب الثالث لحاملي التروس هو الحفاظ على الحاجز الذي تم تشكيله عن طريق تكديس التروس حتى عندما يكون الدخان الأسود محاطاً بهم.

الجزء 5

 

كانوا يتخلون عن ميزتهم في الأعداد لكسب الوقت ، ببساطة ، كانت تأمر الجميع بقتل أنفسهم ، ومع ذلك ، لم يتردد البالادين للحظة عندما تلقوا تلك الأوامر.

”حاملي الرماح! إسحبوا!”

هيهي!

 

كان الأمر كما لو أن قوسها كان يوبخها ، ويخبرها أن الوقت الحالي ليس الوقت المناسب لمثل هذه الأشياء.

تم سحب الرماح معًا—

على الرغم من أن ريميديوس قد فقدت توازنها ، إلا أنها إندفعت إلى الأمام ، وإنقضت على فيجار الذي وقف أمامها.

 

كانت محرجة قليلاً من أن تُعرف باسم مرافقة الملك الساحر ، لكنها في نفس الوقت شعرت بالفخر الشديد بنفسها.

” حاملي الرماح! إدفعوا!”

“تشيه!”

 

 

—ودفعوا في انسجام تام.

هذا صحيح ، لا يزال بإمكان ريميديوس القتال ، وضعت يدها على جروحها واستخدمت قدراتها في الشفاء ، تلاشى ألمها وحل محله إحساس دافئ.

 

 

أعطى أنصاف البشر صوتًا للعواء الوحشي ، ولم يفكروا إلا في الخروج من الدخان ، وفي ظل هذه الظروف – حيث كان الدفاع والمراوغة صعبين للغاية – اصطدموا بصف الرماح ، ومع ذلك ، فإن قوة الشخص العادي ستجد صعوبة في طعن جسد نصف بشري ، كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لأنصاف البشر المختارين بعناية والذين كانوا يهدفون إلى اختراق البوابة بهجوم أمامي.

كان عليك أن تُدرك ذلك عندما تم تحرير معسكرات الإعتقال وهذه المدينة! كان يجب أن تعلم أن الملك الساحر كان على حق! يجب أن تعرف أنه لا يمكنك فعل أي شيء آخر! وبالتأكيد يجب أن تعلم أنه من العبث أن تقلق على حياة لا يمكنك إنقاذها! ما يجب أن تفعله هو تكريس كل قوتك لإنقاذ الأشخاص الذين يمكنك إنقاذهم!

 

 

ومع ذلك ، لم تكن هذه مشكلة.

عندما استدارت نيا ونهضت ، لم تعد تُتَمتم لنفسها.

 

”فكرة ممتازة ، وبعد ذلك سنعلن أننا سنهاجم في اليوم التالي… ”

لم تعتقد ريميديوس أنهم سوف يسقطون بهجوم واحد.

“هيهيهيهيه ، فيجار دونو ، سوف يغضب جالداباوث سما إذا بدأت بالتصرف من تلقاء نفسك وإتخذت قرارات كهذه ، على الأقل ، اجعله يُلقي سلاحه وخذه كأسير “.

 

ثم فكروا فيما سيحدث للناس الأعزاء عليهم إذا هُزموا هنا.

طالما كان حاملوا التروس في مكانهم ، يمكن أن يهاجم حاملوا الرماح مرارًا وتكرارًا.

أدركت نيا مرة أخرى أن ما قاله الملك الساحر كان صحيحًا.

 

رفعت ريميديوس صوتها دون وعي.

“إسحبوا – إدفعوا!”

 

 

يتألف الأفراد هنا من 40.000 جندي من أصل 50.000 جندي ، والذين كانوا مخصصين لإدارة معسكرات الاعتقال*.

وبينما كانت تُكرر الأمر ، قفزت ريميديوس فوق التروس ، وقامت بقطع أنصاف البشر الذين كانوا بعيدين عن نطاق الرماح.

“…آه ، إذا صرخت بصوت عالٍ فسوف تؤلمك جروحك ، سنتحدث عن هذا لاحقًا “.

 

 

ملأ الدخان الأسود عينيها وحلقها ، لكن لم يكن لديها الوقت للقلق بشأن ذلك ، كان هناك عدد قليل جدًا من أنصاف البشر الذين تمكنوا من عبور الزيت و البوابة ، حوالي 50 على الأكثر.

لم يحاولوا الهجوم أو التفاوض بل تركوا الوقت يمر بكل بساطة ، لكن اليوم ، قام أنصاف البشر بجلب أسراهم (مواطني المملكة المقدسة) إلى الجدران الخارجية لمنطقة لويدز ، حيث تم تعيين نيا ، إذا كان لديهم رُماة ماهرون أو أشخاص يجيدون إستخدام المقالع (مفرد مقلاع) ، فقد يكونون قادرين على شن هجوم ، لكن للأسف لم يكن لديهم أحد بمثل هذه المهارة.

 

 

أولا ستقتلهم جميعًا وتُضعف إرادة الأعداء على القتال ، نظرًا لأنهم كانوا جزءًا من الطليعة ، فلا بد أنهم كانوا بالتأكيد قوات النخبة ذوي الروح القتالية القوية ، سيكون القضاء عليهم أكثر فاعلية من قتل الآخرين الغير أكفاء.

أحتاج إلى استخدام 「الرسالة」 لأخبر ديميورج أن يقابلني في نازاريك.

 

 

كان تنفس ريميديوس هادئًا وغير متسرع حيث قتلت عدوًا تلو الآخر.

 

 

طرقت نيا الباب لتدل على وجودها للشخص الذي بداخلها.

لم يستطع أنصاف البشر الضِخام مثل الغيلان إستخدام قدراتهم الكاملة لتحمل عراك ضاري.

 

 

“قائدة ، لا يمكننا إخبارهم بذلك ، إذا سارت الأمور بشكل سيء ، لا ، حتى لو سارت الأمور بشكل جيد ، فسوف يتسبب ذلك في ضجة كبيرة “.

تجول سيفها المقدس في كل مكان دون رادع.

 

 

أنا بحاجة لإعادة هذا السلاح ، هناك العديد من الأسباب التي تدفعني إلى الهرب ، لكن ، ولكن ، ماذا سيفكر أعداء جلالة الملك إذا هربت وأنا أحمل السلاح الذي أقرضني إياه؟ في هذه الحالة-

في نهاية المطاف ، اختفى أنصاف البشر من رؤيتها المليئة بالدموع ، ومع ذلك ، لا يزال بإمكانها سماع قوات كبيرة من أنصاف البشر على الجانب الآخر من الدخان ، ربما كانوا يعيدون تنظيم صفوفهم.

 

 

“…إذن فإن كون المرء مواطناً من بلد من الأوندد أفضل من أن يكون مواطناً من بلد لا يستطيع حتى الدفاع عن شعبه… هل هذا هو الأمر ، أيها النائب؟”

عندما تراجعت ريميديوس ببطء ، ظهرت صورة العديد من أنصاف البشر.

 

 

كانت نيا قد رأت الملكة المقدسة مرة واحدة فقط ، لم يكن لديها أي فكرة تقريبًا عن قدراتها أو شخصيتها ، ومع ذلك ، كانت متأكدة من أن الملك الساحر كان متفوقًا عليها كحاكم في كلا الجانبين ، أو بالأحرى ، ربما كان الملك الساحر هو الملك الذي كان يُعرف باسم ملك الملوك ، وهو أعلى ترتيب في تصنيف الملوك ، حتى بين الملوك الآخرين.

“قائدة! عودي إلى هنا!”

 

 

 

صرخ البالادين التابع لها وهو يُلقي تعويذة 「تحت العلم المقدس」.

“حسنًا ، ليس علينا أن نقول كذبة صريحة ، يمكننا أن نفعل ذلك بطريقة ملتوية “.

 

 

ومع ذلك ، لم تتراجع ريميديوس ، كانت غرائزها تخبرها بشيء ما.

“قال إن ذلك لأجل تخويفهم ، يوجد أقل من 10.000 شخص في تلك المدينة ، ولا يستطيع الكثير منهم القتال ، في المقابل ، جميع من هنا يمكنهم القتال… إلى أي مدى تعتقد أن البشر المتحصنين في تلك المدينة سيكونون خائفين؟ ”

 

بعد هذا ستأتي مهمة مخيفة للغاية ، مهمة خداع يجب إكمالها ، كان يود أن يترك شخص آخر ليتعامل مع هذه المهمة إذا استطاع ، لكن ذلك كان مستحيلًا ، وأيضا لمن سيعطي هذه المهمة؟

مع تضائل حدة الدخان ، كان بإمكانها أن تشعر بثلاثة أنصاف بشر يقتربون منها ببطء ، وبعد ذلك بوقت قصير ، ثَبُتَ أن غرائزها كانت على حق.

 

 

لم تكن تعرف معنى “الإختفاء”

كان أحدهم محاربًا والجزء العلوي من جسمه عبارة عن جسم وحش والجزء السفلي من جسمه عبارة عن جسم حيوان آكل لحوم.

 

 

وثم―

واحدة منهم كانت امرأة نصف بشرية بأربعة أذرع.

“نعم ، إن… حسنًا ، لا داعي للتمسك بالشكليات ، استفيدي منهم “.

 

 

والأخير كان قردًا نصف بشري مُزينًا بإكسسوارات ذهبية.

جعل الناس يعانون! لقد غزا بلادنا! كيف يمكن لشخص مثله ألا يكون شريراً!؟

♦ ♦ ♦

 

ومع ذلك ، حتى لو جمعت الأعمال الصالحة طوال حياتها بهدف الوصول إلى راحتها الأبدية ، فقد كانت تخشى مواجهة نهاية حياتها.

♦ ♦ ♦

 

خططت ريميديوس في الأصل لقتل عشرات الآلاف من أنصاف البشر بنفسها ، وكانت واثقة تماماً من القيام بذلك ، ومع ذلك ، فقد شعرت الآن أن محاربة أنصاف البشر الثلاثة هؤلاء في وقت واحد كان أمرًا خطيرًا للغاية.

 

 

لوح الملك الساحر لما بدا أنهم رجال الميليشيات.

كان هناك ثلاثة منهم فقط ، على الرغم من أنها لم تستطع الرؤية جيداً بسبب الدخان ، إلا أنه كان بإمكانها أن تشعر بأنهم ممتلئون بالثقة بالنظر إلى خُطاهم الغير سريعة ، حتى زملائهم من أنصاف البشر الآخرين بدا أنهم سلموا مهمتهم إلى هؤلاء الثلاثة ، ولم يقتربوا.

 

 

 

…إنهم أقوياء ، لا أعرف ما إذا كان بإمكاني هزيمتهم حتى لو كان قتالًا واحدًا لواحد… أو يمكنني ذلك؟ ليس لدي أي فرصة إذا كان الأمر يتعلق بثلاثة ضد واحد.

“لا تخافوا!” صاح البالادين الذي ألقى التعويذة.

 

 

صرخت غرائز ريميديوس في وجهها للفرار بدلاً من مواجهة هؤلاء الثلاثة في نفس الوقت ، ولكن كيف تهرب؟ لم يكن لديها أي فكرة ، في المقابل ، إذا تغلبت على أنصاف البشر هؤلاء ، فسيكون ذلك بمثابة انتصار لا تشوبه شائبة لهذه المعركة.

كانت نبرة ذلك الشخص لطيفة للغاية لدرجة أنها كانت غير منسجمة مع ساحة القتال ، وتحدث دون أي قسوة.

 

“أنا أفهم الآن! جلالة الملك هو العدل! ”

أمسكت ريميديوس بسيفها المقدس بإحكام ، وتحدثت دون النظر إلى الوراء.

كانت تسمع أصوات حسن النية من كل من حولها.

 

“همف ، إذن هو ساحر؟ لا أشعر حقًا بالرغبة في مقاتلته ، إذا كان الشخص ينوي أن يُخلد إسمه في الأغاني و القصص فعليه أن يهزم محاربًا “.

“…البالادين سابيكوس ، البالادين إستيبان”

 

 

لم يكن ذلك لأنهم سمعوا صراخ نيا ، لكن العديد من المجانيق أطلقوا سهامهم الضخمة في اتجاهها ، مع أن معظم السهام أخطأت ، إلا أن بعضهم قد سقطوا بالقرب من نيا ، ودمروا الجدار المجاور.

رد كلاهما بـ “نعم!” ومن الأصوات التي أصدروها ، إستنتجت أنهم جاءوا إلى جانبها.

 

 

(كانت الكلمة الإنجليزية هنا هي shrugged it off والتي تعني تجاهل ولكنني لم أجدها مناسبة في موقعها في الجملة لذا غيرتها)

“هل يمكنكما تشتيت إنتباه اثنين منهم حتى أقتل واحداً منهم؟”

 

 

 

أجاب الاثنان بانسجام: “اتركي الأمر لنا!”

 

 

كان ذلك غريبًا ، بدا وكأنه لا يريدها أن تتحدث مع هؤلاء الرجال―

لكن غريزة ريميديوس أخبرتها أن ذلك مستحيل ، قد يكونون قادرين على كسب دقائق قليلة ، ولكن ماذا عن إرسال المزيد من الأشخاص لمواجهة أنصاف البشر هؤلاء؟

 

 

كانت تختفي

لا ، هزت ريميديوس رأسها.

كان جزء من ذلك هو التنفيس عن نفسه ، ولكن كان هناك معنى آخر لذلك.

 

“إذن سأترك الأمر لك” لم تصف ذلك كطلب ، لم تستطع ، “وتخلص من الجدار”

كان خصومها مجرد ثلاثة أشخاص دخلوا المعركة بأنفسهم ، من الواضح أنهم كانوا واثقين من قدراتهم وأرادوا إظهار قوتهم ، من المؤكد أن أعداءً مثلهم سيقبلون تحدياً فردياً ، هذه كانت غطرسة الجبابرة.

يمكن لتعاويذ وقدرات خاصة معينة أن تصيب الناس بالخوف لفترة وجيزة ، لكن الخوف الذي شعروا به الآن جاء من قلوبهم ، تحت تأثير تعويذة قمع الخوف ، اشتعلت النيران من جديد في عيون رجال الميليشيات.

 

 

وعادة ما يُحب المتغطرسون جعل الضعيف يعاني ، سيستغرقون وقتًا إضافيًا في تعذيب ضحاياهم حتى لو كان بإمكانهم القضاء عليهم في غضون ثوانٍ.

 

 

انهار نصف بشري واحد.

مع وضع هذا الأمل الضعيف في الحسبان ، قررت اختيار ثلاثة ضد ثلاثة.

 

 

“هاه!؟”

“أيها البالادين ، إذا هُزم الاثنان اللذان تقدما ، استمروا في قتالهم واحدًا لواحد ، الترتيب سيكون كالتالي: سابيكوس و إستيبان و فرانكو و غالبان ”

هذا هو الألم الحقيقي…

 

كان تشكيلاً مثالياً.

كانوا يتخلون عن ميزتهم في الأعداد لكسب الوقت ، ببساطة ، كانت تأمر الجميع بقتل أنفسهم ، ومع ذلك ، لم يتردد البالادين للحظة عندما تلقوا تلك الأوامر.

 

 

كانت غاضبة جدًا لدرجة أنها أرادت نزع خوذتها وخدش رأسها أثناء التدحرج على الأرض.

هذا ما يعنيه أن تكون بالادين.

لا ، لا يمكنني الاعتماد على جلالة الملك في كل شيء ، أنا بحاجة إلى الإعتماد على نفسي… على الرغم من أنني لست متأكدة بالضبط مما يخطط له أنصاف البشر ، ولكن من المؤكد أن هناك سبباً لشن هجومهم في وضح النهار ، في هذه الحالة ، سيكون من الأفضل أن أكون حذرة.

 

“آه ، لا ، لكن… الملك الساحر إنه وحده… ”

هذا ما يعنيه تجسيد العدالة.

 

 

 

هذا ما يعنيه أن تضحي بنفسك من أجل الآخرين.

على الرغم من أنها صرخت بهذه الكلمات ، إلا أنه لم يتم الرد عليها بأي هتاف ، ولكن ذلك كان متوقعًا ، لم يكن هناك وقت لهتاف فرح وسط معركة حياة أو موت ، شعرت نيا بالحرج قليلاً لأنها أدركت ذلك ، لكنها نجحت في هز الروح المعنوية لأنصاف البشر ، وإستطاعت أن تشعر بأن الضغط عليهم يخف.

 

“أستطيع رؤية العظم…”

ربما كانت هذه هي المرة الأخيرة التي شوهدوا فيها أحياء دون أن يصابوا بأذى ، ومع ذلك ، فإن ريميديوس لم تُشِح بعينيها عن أنصاف البشر الثلاثة ولو للحظة واحدة ، لم ترغب في تفويت أي فرصة للحصول على معلومات عنهم.

“نعم ، أيضا ، قالت إنه يدخر في المانا لهزيمة جالداباوث “.

 

ضغطت نيا على يدها المرتجفة.

لا أستطيع أن أرى بوضوح ، ولكن أول اثنين من أنصاف البشر يبدون مثل المقاتلين المهرة ، ربما النصف بشري الذي يشبه القرد راهب ، والتي تمتلك أربعة أذرع تبدو وكأنها ساحرة ، أو انها شيء اخر؟

هل هذا هجوم سحري من الأعداء؟

 

“…إذن فإن كون المرء مواطناً من بلد من الأوندد أفضل من أن يكون مواطناً من بلد لا يستطيع حتى الدفاع عن شعبه… هل هذا هو الأمر ، أيها النائب؟”

لم يكن هناك ما يدعو للخوف عند مقاتلة أنصاف البشر الذين يعتمدون على القوة الغاشمة وحدها ، لكن أنصاف البشر الذين تم تدريبهم كانوا مخيفين حقًا ، إذا كانوا قد تلقوا تدريبًا كمحاربين ، فيمكنهم تكديس تدريباتهم وقدراتهم الجسدية الطبيعية ليصبحوا أفرادًا استثنائيين ، وسيكونون قادرين على التفوق حتى على المحاربين المخضرمين في المملكة المقدسة ، في الحقيقة ، كان الخصم الذي أعطى ريميديوس أصعب قتال لها – بوضع جالداباوث جانباً – كان مثل هذا الكيان (يعني أنصاف البشر المدربين كالمحاربين هم من يُقاتلون ريميديوس بكفاءة ، و دائماً تجد صعوبة في التعامل معهم).

 

 

 

تذكرت الضربة التي طعنتها في بطنها ، هذا هو السبب في أنها انتبهت عند مقاتلة أنصاف البشر واستجابت لتحذيرات غرائزها.

الثلاثة الباقون – بما فيهم فيجار – أومأوا برؤوسهم.

 

فجأة ، وقف البالادين بين نيا والرجال ، كما لو كان يحاول إخفاءها.

…أنصاف البشر الذين يجيدون إلقاء التعاويذ هم الأكثر إزعاجاً عند التعامل معهم ، سيكون الأمر سيئًا إذا تمكنوا من الطيران في الهواء.

كان للأعداء كل المزايا ، والميزة الوحيدة التي تمتع بها جانبهم كانت موقعهم الدفاعي.

 

كان اسم الملك العظيم بوسير معروفًا في جميع أنحاء قوات أنصاف البشر ، لذلك ، كان أنصاف البشر الذين صعدوا الجدار تحت انطباع خاطئ بأنهم كانوا يقاتلون المحاربة التي هزمت بوسير ، حقيقة أن نيا قتلت جاجان والذي كان قائداً قيادي بطلقة واحدة عززت تلك الفكرة.

على الرغم من أن ريميديوس تستطيع أن تستخدم قدرات درعها للطيران لفترة قصيرة من الوقت ، إلا أنها لن تتمتع بحرية حركة كاملة أثناء الطيران ، كان الصعود والنزول والانعطاف مرهقين للغاية ، ولن تتمكن من استخدام أسلوبها القتالي المعتاد ، إذا تمكن خصومها من إلقاء تعويذة 「الطيران」، فقد لا تتمكن أبدًا من الوصول إليهم بهجماتها ، مع أنها كانت تمتلك فنون الدفاع عن النفس التي سمحت لها بشن هجمات بالسيف بعيدة المدى ، إلا أنه سيكون من الصعب الفوز بسرعة عندما يأخذ المرء في الحسبان حقيقة أن فعالية هجماتها كانت أقل بكثير.

هل قاموا بجمعهم من مدينة وأعادوا تشكيلهم لأجل إستخدامهم؟.

 

“نعم!”

دخل أنصاف البشر الثلاثة من البوابة ، ثم توقفوا.

“يا رفاق! اسرعوا وهاجموا أنصاف البشر! تخلوا عن الأطفال الذين يحتجزونهم كرهائن! ”

 

 

“―للإعتقاد أننا يجب أن ننضم إلى القوات من أجل بشرية ضعيفة”

—ودفعوا في انسجام تام.

 

 

لم تستطع أن ترى أنصاف البشر الثلاثة بوضوع من خلال الدخان ، إلا أن الصوت الهادئ وصل إليها.

 

 

 

كانت اليد التي تمسك بالسيف المقدس مملوءة بالعرق ، وطعم مرير إنتشر على لسانها ، وهو شيء يحدث فقط عندما يقترب الخطر.

“بفضل طلقات أسهمك ، لم يأتي شخص مثل ذلك الذي قتل البالادين المسؤول عن هذه المنطقة ، باراجا سان ، وبفضلك تمكنا من البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة ” (يقصد لم يأتي شخص قوي مثل جاجان)

 

 

أمكنها أن تشعر بإقتراب خصومها.

 

 

 

كان الوحش والقرد بالتأكيد أقوى الأقوياء ، مع أنها لم تكن متأكدة من صاحبة الأذرع الأربعة ، ولكن نظراً لأنها واقفة بجانبهم يعني أنها كانت على مستواهم ، بعبارة أخرى ، كان أنصاف البشر الثلاثة هؤلاء مساويين لـ ريميديوس.

 

 

ماذا سيقرر البالادين المسؤول عن البوابة الغربية؟

“هذا الدخان يعيق الطريق ، يا للإزعاج”

 

 

 

هبت ريح قوية وفرقت ما تبقى من الدخان.

 

 

في هذه الحالة ، كل ما يمكنهم فعله هو التضحية بالقوات المتواجدين في الخلف والفرار من المدينة من جهة الشرق ، ومع ذلك ، من المحتمل أن يؤدي ذلك إلى الموقف الذي ناقشوه في اجتماع استراتيجي سابق ، سيتعرضون للهجوم على السهول ، أو سيتم سحقهم بين هذا الجيش والجيش المصطف ضد الجنوب.

تم الكشف عن أشكال أنصاف البشر ، في المقدمة كان يقف نصف بشري هائل يحمل فأس معركة.

فهمت نيا سبب رغبة أي شخص بمساعدة الملك الساحر القوي الذي لا يقهر في مواجهة مثل هذا الجيش ، ذلك لأن نيا لديها نفس الشعور أيضًا ، لكن-

 

على الرغم من أن جلدهم أكثر سماكة من جلد البشر ، إلا أن هذا لا يعني أنهم لن يحترقوا.

“زوستيا!” صاح البالادين إستيبان.

“…لا أريد أن أفعل ذلك.”

 

 

كانت ريميديوس في حيرة إلى حد ما ، زوستيا؟ هل كان هذا اسم هذا النصف بشري؟

 

 

لن تتخلى عن مُثُل كالكا ، لبناء بلد لا يبكي فيه أحد.

قال الرجل الوحش بابتسامة شريرة على وجهه: “همم… من المنطقي أنك تعرفني ، في هذه الحالة ، سأعفو عنك بسبب معرفتك ، حتى يعلم المزيد من الأشخاص عن قوتي” (سيعفو عنه لكي ينشر عن قوته بين الناس )

 

 

 

“هيهيهيهيه ، فيجار دونو ، سوف يغضب جالداباوث سما إذا بدأت بالتصرف من تلقاء نفسك وإتخذت قرارات كهذه ، على الأقل ، اجعله يُلقي سلاحه وخذه كأسير “.

“…اذا ماذا يجب ان نفعل؟”

 

كان لهواء ساحة المعركة رائحة فريدة ، لقد كانت عبارة عن روائح مختلطة من جميع الأنواع ، وببساطة أكثر ، كانت رائحة كريهة مقززة ، ومع ذلك ، كانت رائحة كريهة يمكن أن يعتاد عليها المرء.

كان الشخص الذي يتكلم مع زوستيا هو نصف بشري يشبه القرد.

لم يكن الناس في هذا البلد – على وجه التحديد ، البالادين – من النوع الذي يفعل ذلك ، لكنها أرادت أن تُظهر للملك الساحر أنه ليس كل شخص في هذا البلد مثلهم.

 

 

مرتبكة تمامًا ، التفتت ريميديوس إلى الأشخاص من حولها ، وعلامة استفهام تطفو فوق رأسها.

“نعم ، الملك الساحر ليس هنا ، هذا لأن هذه المعركة― هي معركة المملكة المقدسة”

 

 

“زوستيا؟ فيجار؟ فيجار زوستيا؟ زوستيا فيجار؟ ”

 

 

 

مع أنها كانت تسأل ببساطة عن أسماء الخصوم ، إلا أن فيجار لم يدرك ذلك و ضحك فرحًا.

نظرت نيا إلى السماء ، التي كانت ملبدة بالغيوم مثل قلبها.

 

 

” كوهاهاهاها! أنت تناديني بذلك ، لأنك إستنتجت أنني قائد عرقنا؟ أنتم البشر لديكم ذوق جيد! ”

 

 

 

“إنها تتصرف بأدب فقط ، فيجار دونو” ، النصف بشرية ذات الأذرع الأربعة من الخلف وعلى يسار فيجار قالت ذلك بنبرة ساخرة.

 

 

كانت تسمع مقتطفات من الحديث الدائر بين الحشد: “لقد هزم ذلك الوحش حقا!” “لا أستطيع أن أصدق أنه استخدم تعويذة واحدة فقط ” ” هل إستعادة حقًا مدينة كاملة بمفرده؟… لقد هزم بالفعل الكثير من أنصاف البشر…” “إنه قوي جدًا… أعتقد أنني بدأت في الإنجذاب نحوه…” “إنه ليس مثل الأوندد الذين أعرفهم على الإطلاق… “وما إلى ذلك.

“هذا ، هذا صحيح ، إنها مجرد مجاملة ، فيجار!”

***

 

“ولكن لنسمع اسمك قبل ذلك ، في حين أنه من المزعج سماع اسم عشوائي ، إلا أن سيفك هذا يبدو جيدًا “.

عندها فقط أدركت ريميديوس أنها ارتكبت خطأً بشأن اسم جنسه.

―بدأت جدران المدينة تهتز حرفيا ، انهارت فتحات الجدران* في بعض الأماكن ، مع أنه كان من الممكن أن يكونوا محظوظين لعدم وقوع أي إصابات نظراً للظروف ، إلا أن الحظ كان معهم في الوقت الحالي.

 

“لا داعي للقلق بشأن ذلك ، لقد صادف أنني أنقذتهم لأنهم كانوا هناك ، ومع ذلك ، آمل ألا يتوقعوا أن هذا الحظ الجيد سيتكرر ، لقد استخدمت الكثير من المانا في هذه المعركة ، لذلك قد لا أتمكن من المساعدة في المرة القادمة ”

بعد ذلك مباشرة ، لوى النصف بشري المسمى فيجار وجهه من الاستياء.

“لا ، لا يزال هناك بعض الأشخاص يقاتلون بالقرب من  هنا ، لذلك كنت أحاول عدم التأثير عليهم ، لذلك لم أستطع قتل كل الأعداء ، ومع ذلك – 「نابالم」 آه ، كان هذا كل منهم ، الأن يجب التعامل مع الحمقى الذين يتسلقون ،「توسيع السحر: جدار الهياكل العظمية」”

 

 

“همم ، حتى أنني طلبت من جالداباوث سما الإذن للعفو عن أي شخص يُرضيني ، لا تندمي على ذلك “.

أدارت ريميديوس ظهرها إلى فيجار ، لم تمانع إذا قتلها من الخلف ، بهذه الطريقة يمكن أن تضحك على الملك الساحر لعدم حمايتها.

 

 

“من الذي سيندم على ذلك؟ يمكنك أن تندم على قتالنا في العالم الآخر! ”

 

 

توهج السيف المقدس بإشعاع مقدس ، وامتد الضوء إلى ضعف طول السيف الفعلي.

“هيهيه ، يا لها من شابة مفعم بالحيوية… أنت سيدة شابة ، أليس كذلك؟ أنا لست جيدًا في قياس أعمار الأجناس الأخرى… ”

كان فيجار يبتسم بإراقة الدماء لفكرة مقابلة عدو قوي ، بينما تفاجأ هاليشا.

 

 

“لا يهم ، يجب أن يكون ذلك”

لم يستطع أن يفهم كيف انتهى بهم الأمر هكذا.

 

 

ربما كان أنصاف البشر جادين للغاية ، لأن هذا كان ببساطة الفرق بين جنسهم.

 

 

 

“الآن ، أيتها الفتاة البشرية ، سأقدم أنفسنا ، أنا هاليشا أنكرى ، هذا فيجار لاجاندالا ، الذي لا يحتاج إلى مقدمة ، وأخيرًا ناسرين بيلت كيور دونو “.

 

 

“أنتم ، هل لديكم أي أفكار؟”

“تلك الأسماء! أليسوا الشيخ الأبيض و برق شعلة الجليد!؟ ” صاح البالادين سابيكوس.

هذا هو السبب في وقوف البالادين بين رجال الميليشيات.

 

صرخ البالادين التابع لها وهو يُلقي تعويذة 「تحت العلم المقدس」.

” كوكوكوكو ، حتى البشر يعرفون أسمائنا ، من ناحية أخرى― ”

 

 

 

“―أيها البشري ، أليس لديّ لقب أو شيء من هذا القبيل؟ ”

“رجال الميليشيات! جميعكم ، تراجعوا! ”

 

كان الملك الساحر آينز أوول غون.

“لم أسمع أبدًا باسم فيجار لاجاندالا ، ومع ذلك ، هناك شخص من عرق زوستيا يستخدم الفأس مثلك وهو مشهور جدًا ، إنه مخلب الشيطان ، مخلب الشيطان ، فاجو سانديكنارا”.

 

 

” ―ادخلي”

“كان هذا أبي” قال فيجار ذلك ثم أكمل.

واصل الغيلان الإندفاع على الرغم من سرعتهم الفوضوية ، لقد قاموا بأرجحت مطارقهم الكبيرة ذهابًا وإيابًا ، لكن الرماح كانت أطول ، وقاموا بضرب العديد من الغيلان الذين فشلوا في حساب المسافة بشكل صحيح ، لسوء الحظ ، لم يكن الغيلان هشين بما يكفي لِيُقتلوا بهذا.

 

 

“أنا وريث لقب مخلب الشيطان ، فيجار لاجاندالا ، سأتأكد من أنك ستتذكر اسمي عندما تسمع لقب المخلب الشيطان “.

“همف ، لقد تم تقرير أنني سأتعامل معها قررنا “.

 

 

“هيههيههيه ، إذن ، سنترك لك الجنرال البشرية ، فيجار دونو “.

 

 

طرقت نيا الباب لتدل على وجودها للشخص الذي بداخلها.

“فليكن ، من الصعب بما يكفي الإضطرار إلى الاقتراب من الخصوم بدلاً من استخدام التعاويذ من مسافة بعيدة ، بصراحة ، كنت أخطط لمقاتلتهم جميعًا بنفسي “.

لم تعد نيا قادرة على مقاومة هذا الإغراء ، لكنها مع ذلك لم تنكسر بعد ، لماذا؟

 

“تم تأكيد تقدم الأعداء! ليستعد الجميع للمعركة! ”

“هيههيههيه ، لقد أُمرنا بالعمل معًا ، أنسيت؟ ”

أي نوع من مخلوقات الأوندد هو؟… لا يمكن أن يتحالف الأوندد مع البشر ، هل يتم التحكم فيه من قبل مستحضر الأرواح؟ ومع ذلك ، هذه القوة…

 

طرقت نيا الباب لتدل على وجودها للشخص الذي بداخلها.

“إذن أنت تواجيه مشكلة بسبب تقدمك في العمر؟”

كانت غاضبة جدًا لدرجة أنها أرادت نزع خوذتها وخدش رأسها أثناء التدحرج على الأرض.

 

“إنها تتصرف بأدب فقط ، فيجار دونو” ، النصف بشرية ذات الأذرع الأربعة من الخلف وعلى يسار فيجار قالت ذلك بنبرة ساخرة.

“تشيه!”

 

 

 

استدارت ناسرين ذات الأذرع الأربعة والتي نقرت على لسانها وأعطت فيجار نظرة مخيفة ، في الحقيقة ، بدوا وكأنهم قد يبدأون في قتل بعضهم البعض في أي لحظة إذا تُركوا دون رادع.

لذلك-

 

“لا ، ما أحاول قوله هو أنهم يثقون بالملك الساحر أكثر منا نحن البالادين ، إذا علم سكان هذه المدينة أن الملك الساحر – الأكثر موثوقية والأكثر قوة – لن يقاتل ، فإن روحهم المعنوية ستنخفض وتنهار “.

“حسنًا ، لا بأس حقا في أن أقوم بهذا بنفسي…” حدق فيجار في ريميديوس.

كل ما كان عليه فعله هو إغلاق عينيه ، بهذه الطريقة ، لن يخاف من عيناها بعد الآن.

 

“إيه؟ حقا؟”

“ولكن لنسمع اسمك قبل ذلك ، في حين أنه من المزعج سماع اسم عشوائي ، إلا أن سيفك هذا يبدو جيدًا “.

أرادت أن تتراجع ، لكن خصمها كان مقاتلاً متفوقًا وتمكن من تقليص المسافة بينهما ، لذلك لم تستطع التهرب منه.

 

لم تكن مهارة نيا السبب في ذلك بل كان السلاح الذي استخدمته هو الذي قتل أنصاف البشر بطلقة واحدة ، يمكنها أن تقتل أرماتس و بليديز لأنها كانت تمتلك القوس المسمى “نجم الإطلاق النهائي الخارق”.

” كوستوديو ريميديوس ”

 

 

بالطبع ، تمشيا مع فتكها ، استهلكت هذه التعاويذ مانا أكثر بكثير من تعاويذ الطبقة الرابعة.

تغيرت تعابير فيجار و هاليشا ولكن بطرق مختلفة.

بما أن آينز دمر معسكر أنصاف البشر بنفسه ، فإن غنائم أنصاف البشر يجب أن تكون ملكه ، إذا ألقاها في صندوق التبادل* فيسحصل على مبلغ جيد للغاية ، ومع ذلك ، إذا احتكر كل شيء ، فإن النية الحسنة التي اكتسبها بشق الأنفس قد تنتهي بفقدان قيمتها ، وإذا كان الأمر كذلك ، يجب عليه يتجاهل الغنائم كإستثمار وإعطاء كل شيء للمملكة المقدسة ، بالطبع ، قد تكون هناك عناصر سحرية ثمينة بين المسروقات ، ولم يكن لديه نية للتخلي عنها.

 

 

كان فيجار يبتسم بإراقة الدماء لفكرة مقابلة عدو قوي ، بينما تفاجأ هاليشا.

“سأكرر ما قلت ، لا يهم إذا كان أوندد ، لقد أنقذهم في وقت حاجتهم ”

 

أرادت المراوغة ، لكن سيل من الألم جاء من ذراعها الأيسر.

من ناحية أخرى ، بقيت ناسرين غير متأثرة.

” ―اييه؟”

 

 

“هذه أنتِ ، هاه؟ أنت كوستوديو ريميديوس؟ يقولون أنكِ أقوى بالادين في هذا البلد ، عظيم ، إذا قتلتك ، سأصبح مشهورًا ، سأكون الزوستيا الذي هزم أقوى بالادين في المملكة المقدسة ، الوريث الجديد للقب مخلب الشيطان! ”

اختلست النظر مرة أخرى واستمرت في إطلاق أسهمها.

 

 

“همف ، إذا فالسيف الذي في يدك هو السيف المقدس ، أليس كذلك؟ فيجار دونو ، أتسمح لي بمواجهتها؟ سأجعل شعبي يغنون لك مديحاً إذا سمحت لي أن آخذ مكانك “.

هذا ما يعنيه تجسيد العدالة.

 

 

عند سماع كلام ناسرين رد الإثنان على الفور.

“أنا متعبة بعض الشيء ، ولكن الأهم من ذلك ، أن قلبي قد إستنار ، أنا متأكدة تمامًا من أنك يا جلالة الملك هو العدل! ”

 

“وأنا من كنت أعتقد أن شعب المملكة الساحرة في حالة يرثى لها لأنهم مَحكومون من قبل أوندد…”

“هيههيههيه ، إذن أنت تخططين لتسليمها ثم تطلبين طفلا من جالداباوث سما؟ ”

 

 

عندما ارتفعت العصيدة فجأة إلى حلقها ، أجبرت نيا نفسها على ابتلاعها مرة أخرى بكل قوتها ، بالكاد نجحت ، ولكن لم يكن هناك ما يشير إذا كان ذلك بسبب كونها محظوظة ، أو لأنها أصبحت مقاومة لذلك بعد مشاهدة “أكل البشر الأحياء” في وقت سابق.

“همف ، لقد تم تقرير أنني سأتعامل معها قررنا “.

إذا كان ذلك لأنهم كانوا يستخدمون الجثة كوسيط وليس الروح ، فهل هذا يعني أن أكلة الروح الذين أكلوا الأرواح لن يختفوا؟ … حسنًا ، حتى لو وجدت الإجابة ، فلن أعرف مكان تطبيقها ، ومع ذلك ، فإن المعرفة أفضل من عدم المعرفة.

 

 

“― التكاثر مع شيطان؟ أنت تثيرين اشمئزازي”

لم يستطع أنصاف البشر الضِخام مثل الغيلان إستخدام قدراتهم الكاملة لتحمل عراك ضاري.

 

“نعم!”

لم يكن أمام ريميديوس خيار سوى قول ما فكرت به بعد سماع الكلام اذي دار بينهم للتو ، وإستدارت ناسرين لإعطاء ريميديوس نظرة غاضبة.

 

 

 

“لذا فأنت لا تفهمين حتى ما يعنيه الحمل بطفل الحاكم الأعلى… البشر مخلوقات غبية حقًا”

“أنا آسف! أنا آسف!’

 

 

“حتى جالداباوث سما سيهتم بنوع نسله ، عندما التفكير في الأمر ، هناك الكثير من المزايا لكونك امرأة ”

 

 

عندما اتسعت عينا نيا أثناء حديثها ، رفع الملك الساحر يده فجأة ، ثم وضعها فوق عيون نيا كما لو كان يقنعها بالنوم ، البرودة اللطيفة لعظام أصابعه جعلت خدود نيا يرتاحان.

“اوه نعم ، وطالما يرث الطفل سلالة الأب الممتاز ، فقد يقترب الطفل المولود من – لا ”

 

 

“نعم ، …لقد تم تحطيم حصننا ولا أحد يستطيع منع أنصاف البشر من الغزو ، سيبدأ الأشخاص الذين يريدون الحماية في الإنحياز اتجاه كائن أعلى يمكنه أن يوفر تلك الحماية لهم “. (الحصن أظنه يقصد الحصن المتواجد عند السور العظيم)

نفخ فيجار صدره “قد تكون قادرة حتى على إنجاب الأطفال الذين يتجاوزون والدهم – همم؟ على الرغم من أنه يمكن اعتبارني استثناءً أيضًا “.

 

 

ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء تستطيع نيا فعله ، ولم تكن في وضع يمكنها من فعل أي شيء أيضًا ، كانت مهمة نيا هي أن تُمطر سهاماً على كل الأعداء الذين يدخلون نطاقها.

لم يتصرف أنصاف البشر الثلاثة هؤلاء كما لو كانوا يشعرون بالتهديد على الرغم من وجودهم في ساحة المعركة.

 

 

لا ، لا يمكنني الاعتماد على جلالة الملك في كل شيء ، أنا بحاجة إلى الإعتماد على نفسي… على الرغم من أنني لست متأكدة بالضبط مما يخطط له أنصاف البشر ، ولكن من المؤكد أن هناك سبباً لشن هجومهم في وضح النهار ، في هذه الحالة ، سيكون من الأفضل أن أكون حذرة.

بدأت ريميديوس في الغليان من الغضب وهي تراقبهم وهم يثرثرون مكتوفي الأيدي.

“يقولون أن الملك العظيم (بوسير) كان يسيطر على تلك المدينة ، لا تخبرني أنك خائف لأن الأعداء لديهم شخص يمكنه هزيمته؟ ”

 

تذكرت المواجهة التي حدثت بين الملك الساحر وبوسير وتذكرت أيضاً كيف ألقى الملك الساحر سيفه عليه أثناء قتاله ، وقد انحرف السيف بسبب فقاعة الضوء التي صدرت من درع بوسير ، هذا من شأنه أن يُفسر ما حدث للتو ، يبدو أن درع بوسير – الذي أقرضه لها الملك الساحر – كان يحميها ، بعبارة أخرى ، تم إنقاذ حياة نيا في الوقت المناسب.

“كيف تجرؤون يا أنصاف البشر على المجيء إلى هنا والتفوه بهذا الهراء؟ ، لا فائدة من التفكير في مستقبل لن يأتي ، سأحطم أحلامك الغبية هنا ، لا ، ليس فقط أنت ، أعنيكم جميعًا “.

 

 

“يجب أن يكون هذا الدرع مفيدًا ، وأعني بذلك أنه سيضمن سلامتك”

“هيههيههيه ، ووه ، أنا خائـــــف جــــــدا “.

“هذا ، هذا صحيح ، إنها مجرد مجاملة ، فيجار!”

 

هل توقع جلالة الملك أن كل شيء سينتهي على هذا النحو؟

على الرغم من أن هاليشا بدا وكأنه كان يرفرف بذراعيه وساقيه في حالة من الذعر ، إلا أنه لم يكن خائفًا في الواقع ، كان ذلك لأنه كان واثقًا من الانتصار حتى ضد خصمة مثل ريميديوس ، ولم يؤدي ذلك إلا إلى استياء ريميديوس أكثر.

 

 

“هووه…” هتف آينز داخليا! لكنه بذل قصارى جهده لإخفاء ما شعر به.

صرخت ريميديوس أمرًا إلى البالادين ، بصوت عالٍ بما يكفي ليسمعها أنصاف البشر.

“اييييييه!”

 

 

“اسمعوا ، هذه مبارزة ، سأقاتل فيجار ، أما أنتم― ”

اعترفت نيا بعدم ارتياحها رداً على سؤال الملك الساحر ، وعندما سمع كلماتها ابتسم ببساطة.

 

تذكرت المشهد الذي جعل معدتها مضطربة و الذي لا يمكن أن تنساه ، حتى لو أرادت ذلك.

قال سابيكوس وهو يشير إلى هاليشا: “سأتعامل معه” ، قال إستيبان وهو يسير أمام ناسرين: “في هذه الحالة ، سأقوم بالتعامل معها “.

على الرغم من أنهم كانوا يتهامسون في آذان بعضهم البعض أو يتمتمون لأنفسهم ، إلا أن آذان نيا الحادة كانت تسمعهم بوضوح.

 

الأنثى النصف بشرية التي بقيت مجمدة في مكانها لم تفهم ما كان يحدث ، ولكن يبدو أنها قد أدركت بالفعل من فعل ذلك.

“…أويا؟… أنا لست محاربة لذا لست متأكدة جدًا ، لكنهم ضعفاء جدًا”

 

 

 

“هيهيهيه… من يعلم؟ من الأفضل ألا تخفضي من حذرك ، ناسرين دونو “.

“لا تقتربوا بإستهتار من تلك البشرية! إنها ترتدي درع الملك العظيم! ”

 

 

التقط ريميديوس سخرية فيجار منها ، وزأرت ، “ها أنا قادمة!” لا بد أنه شعر بأن هؤلاء البالادين كانوا ضعفاء ، لن يأتي أي خير من السماح له بذكر ذلك.

قامت نيا بسحب سهم آخر من جعبتها ، كانت تفعل ذلك كما لو كان لا شيء ، هل أصبحت رامية ماهرة مثل والدها الآن؟.

 

من المؤكد أنهم لا يمتلكون الكثير من السهام!

كانت الضربة الأولى أساسية ، كان رجال الميليشيات يراقبونها من الخلف بفارغ الصبر ، لن يؤدي ذلك إلى القضاء على قلقهم فحسب ، بل سيسمح أيضًا لخصمها بمعرفة أنه يواجه خصمًا جديرًا ، لهذه الأسباب ، كان عليها أن تُوجه ضربة بلا تحفظ و بكل قوتها.

 

 

“وأنا من كنت أعتقد أن شعب المملكة الساحرة في حالة يرثى لها لأنهم مَحكومون من قبل أوندد…”

انقضت ريميديوس على فيجار ، ممسكةً بالسيف المقدس بيد واحدة.

 

 

بينما كانت لا تزال تواجه فيجار ، رفعت ريميديوس عينيها عنه واستدارت لتنظر إلى الإثنان الأخران الأعزلان لكن―

رداً على ذلك ، قام فيجار برفع فأسه الضخم لاعتراض ضربتها.

أراد فيجار مقاتلة أعداء أقوياء ، لا جدوى من مواجهة الضعفاء.

 

 

اصطدم كلا الجانبين ، وارتجف الهواء.

 

 

لذلك صرخت.

كانت تسمع صراخ رجال الميليشيات الذين يقفون خلفها ، لم يكن هناك وقت لتحديد ما إذا كانت هتافات أو صرخات ذعر ، تم الرد على ضربتها الكاملة من خلال هجوم مضاد بنفس القوة.

“زوستيا؟ فيجار؟ فيجار زوستيا؟ زوستيا فيجار؟ ”

 

 

لم تتضرر أسلحة كلا الجانبين جراء تبادل ضربة متساوية القوة.

 

 

“…إنه لا يختلف عن سابقه… حسنًا ، لا يمكنني أن أجزم حقًا لأنني لست محاربة”

إذا أحضر شخص ما سلاحًا عاديًا في هذا الاشتباك الشديد ، فمن المحتمل أن يكون قد تم كسره أو ثنيه ، بعبارة أخرى ، كان فيجار يستخدم أيضًا سلاح مسحور.

 

 

 

“كوه!”

استمعت إلى اقتراح البالادين ، ورفضتهم ، ثم طلبت المزيد من الأفكار ، وتكررت العملية حتى لم يتمكن أي منهم من التوصل إلى أي شيء ، بعد ذلك ، جاء طرق من الباب خلال صمت الغرفة الثقيل.

 

 

“نووو!”

إندفعت ريميديوس نحو فيجار لمنعه من أن يهاجم بفأسه ، ولكن أيضا بمجرد أن حركت ساقها ملأها بالألم.

 

 

ضربت ضربة ريميديوس التالية الجزء العلوي من جسم فيجار ، مما تسبب في رذاذ من الدم ، ومع ذلك ، ضرب الفأس صدر ريميديوس في نفس الوقت.

 

 

ارتفعت الويلات والصيحات بالقرب من البوابة ، ومع ذلك ، لم يفقد الكثير منهم القدرة على القتال على الرغم من أنهم محاطين بنيران بهذه الشدة ، كان على المرء أن يعترف بالحيوية الهائلة لأنصاف البشر.

على الرغم من أن درعها المسحور صد الفأس ، إلا أن قوة التأثير تسببت في خروج الهواء من رئتيها تمامًا ، مما جعل التنفس صعبًا.

ضربت ضربة ريميديوس التالية الجزء العلوي من جسم فيجار ، مما تسبب في رذاذ من الدم ، ومع ذلك ، ضرب الفأس صدر ريميديوس في نفس الوقت.

 

 

نظرًا لأن ريميديوس قد تم دفعها للخلف بقوة التأثير ، تقدم فيجار إلى الأمام بزئيره ، ورفع فأسه عالياً وأسقطته نحوها.

 

 

 

لم يكن لديها ما يكفي من الأكسجين للرد ، لذا رفعت ريميديوس سيفها المقدس عالياً وحرفت بقوة الفأس برشاقة ، لقد أخطأتها تلك الضربة ببضعة مليمترات وسقطت على الأرض ، كانت الضربة قوية جدًا لدرجة أنها شعرت للحظة أنها طَفَت.

بعد ذلك ، ذهب لاستعادة المعدات من أنصاف البشر الثلاثة الذين قتلهم عندما أنقذ ريميديوس ، كما هو متوقع ، لم يجرؤ أحد على نهب الجثث ، ولذا استعاد آينز أغراضهم السحرية دون وقوع حوادث ، بالطبع ، كان لديه فكرة عن مدى قوة هذه العناصر من المانا التي إحتووها ، لكنه أَمِل في شيء غريب أو غير عادي.

 

كانت في حدودها

استدارت ريميديوس لمواجهة فيجار – الذي أصبح أعزلاً بسبب أن فأسه دُفن في الأرض من الضربة قبل قليل – واندفعت بسيفها المقدس.

كان الإحباط يملأ قلبه ، إلا أنه لم يصل إلى مستوى الغضب الحقيقي ، لذلك لم يتم قمعه ، كان الأمر مثل شعلة سخط صغيرة تغلي بداخله.

 

 

“「الضربة قوية」! ”

 

 

أطلقت نيا سهماً آخر وقتلت نصف بشري آخر.

“「الحصن」!”

قام الملك الساحر بحماية النصف العلوي من تجاويف عيونه كما لو كان مُنبهرًا وهو يسكب محتويات الزجاجة ، لقد تلاشى الشعور بالضعف الذي كانت تشعر به ، ومع ذلك ، لا تزال تشعر بثقل جسدها ، شعرت أن شيئًا ما قد جُرف بعيدًا عنها ، ولكن كان هناك شيء أخر ، كان دفئًا في قلب جسدها.

 

 

بعد أن استنتج فيجار أنه لم يكن لديه الوقت لإخراج سلاح ثقيل مثل فأسه الضخممن الأرض ، رفع يده عن مقبض الفأس واستخدمها كدرع.

 

 

“هل لي أن أسأل عن سبب ذلك؟ هل هناك شيء تريد مني أن أفعله؟ ”

أخرجت ذراع فيجار اليمنى دماء جديدة.

قام نصف بشري بغرس خنجره بعمق في اللحم.

 

في نفس الوقت طارت منهم مادة بيضاء شبيهة بالشبكة ، مما أدى إلى تشابك الملائكة ، ربما تم إنتاج هذه الشبكة بواسطة قدرة خاصة لعرق سبايدنز.

ومع ذلك ، فإن السيف المقدس لم يصل إلى وجه فيجار ، كان هناك سببان لذلك.

الثلاثة الباقون – بما فيهم فيجار – أومأوا برؤوسهم.

 

 

الأول لأنه استخدم فنون الدفاع عن النفس الدفاعية ، كان الآخر لأن ذراع ريميديوس كانت مخدرة ولم تستطع استخدام قوتها الكاملة.

 

 

 

وإذا كان الأمر كذلك ، حاولت ريميديوس دفع السيف المقدس الذي قد تغلغل بالفعل بعمق أكبر ، لكن الألم في ساقها جعلها تتجمد على الفور.

“ثقة؟… أنت تدرك أن الملك الساحر أوندد ، أليس كذلك؟ ”

 

ومع ذلك ، لم يكن هذا سوى حل مؤقت ، كان الشيء المهم هو ما إذا كان بإمكانهم فعل أي شيء حيال الهجوم الذي كانوا يتعرضون له من الأعداء ، وإلا فإن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يحدث بعد ذلك هو التعرض للأذى أو القتل ، ومع ذلك ، لم تستطع نيا طرح أي أفكار جيدة.

كان مصدر الألم هو الجزء السفلي من جسم فيجار ، لأن الأطراف الأمامية لجسده الوحشي هاجموا أرجل ريميديوس ، دروع القدم التي ترتديهم قد حموها من معظم مخالبه الحادة ، إلا أن أحدهم مزق قدم ريميديوس.

على عكس الطريقة التي تجعل فيها الناس يتنهدون في سخط معظم الأوقات ، إلا أن عقلها كان ذكيًا وقادراً عندما يتعلق الأمر بالمعركة ، مع أن أختها الصغرى كانت تقول لها ، “لديك جسم رائع ، كل ما تحتاجينه الآن هو أن تدرسي أكثر قليلاً” ، إلا أنها لم تكن لتكتسب مهاراتها القتالية الحالية إذا استجابت لتلك النصيحة.

 

ألقى الغول المنجنيق ، وأمسك وجهه – الجزء الذي تمت إصابته فيه ، ثم أدار ظهره وهو يرتجف إلى نيا قبل أن يتراجع ، في حين أنها لم توجه له ضربة قاتلة ، إلا أنها على الأقل كسرت إرادته للقتال.

في تلك اللحظة ، حرر فأسه من الأرض ورفعه.

كان هناك ثلاثة منهم فقط ، على الرغم من أنها لم تستطع الرؤية جيداً بسبب الدخان ، إلا أنه كان بإمكانها أن تشعر بأنهم ممتلئون بالثقة بالنظر إلى خُطاهم الغير سريعة ، حتى زملائهم من أنصاف البشر الآخرين بدا أنهم سلموا مهمتهم إلى هؤلاء الثلاثة ، ولم يقتربوا.

 

تذكرت الضربة التي طعنتها في بطنها ، هذا هو السبب في أنها انتبهت عند مقاتلة أنصاف البشر واستجابت لتحذيرات غرائزها.

إندفعت ريميديوس نحو فيجار لمنعه من أن يهاجم بفأسه ، ولكن أيضا بمجرد أن حركت ساقها ملأها بالألم.

عندما استدارت نيا ونهضت ، لم تعد تُتَمتم لنفسها.

 

 

“「الضربة قوية」! ”

“مـــــــــــت!”

 

 

“「المخلب القوي」!”

“ذلك سوف يكون جيدا…”

 

 

في مواجهة هجوم السيف المقدس ، قام فيجار بتحريفه ببراعة بفأسه.

ومع ذلك ، لم يكن هناك شك في أن الأعداء كانوا يغيرون تكتيكاتهم ، نهضت نيا – والعديد من رجال الميليشيات – بتوتر لإلقاء نظرة خاطفة على تحركات الأعداء.

 

“كمواطنة من المملكة المقدسة ، أشعر أنني ملزمة بإنقاذ أكبر عدد ممكن من الناس ، هذا لأن إنقاذ من لا حول لهم ولا قوة – إنقاذ أولئك الذين يعانون من المعاناة هو الحس السليم ”

رداً على ذلك ، أعادت ريميديوس توجيه السيف المقدس عندما ارتد بعيدًا ووجهته بقوة فوق الذراع الأمامية للوحش المعزز.

 

 

 

إذا تراجع فيجار ، فإن ريميديوس ستتقدم لتقليص المسافة بينهما.

نظرت نيا حولها ، كان هذا المكان قريبًا من مخرج البرج المؤدي إلى قمة جدار المدينة ، الكثير من الناس سوف يتنقلون عبر هذا المكان ، ألن تقف في طريق الجميع إذا وقفت هنا؟ بالإضافة إلى ذلك ، كان هذا المكان بعيدًا عن المكان المخصص لـ نيا ، والذي كان قريبًا من المركز.

 

 

إستمروا على هذة الحالة بدون توقف ، استخدم كلا الجانبين فنون الدفاع عن النفس.

تم القضاء على جميع أنصاف البشر المتواجدين على الجدار ، بسهولة لدرجة أنه كان من الصعب تخيل وجود صراع حياة أو موت هنا في وقت سابق.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

على الرغم من الجروح مميتة التي أصيب بها كلاهما ، إلا أن الدماء تناثرت في كل مكان في كل مرة تلاحموا فيها.

 

 

 

كانت ريميديوس متأكدة من أن خصمها في موقف دفاعي.

 

 

أولا ستقتلهم جميعًا وتُضعف إرادة الأعداء على القتال ، نظرًا لأنهم كانوا جزءًا من الطليعة ، فلا بد أنهم كانوا بالتأكيد قوات النخبة ذوي الروح القتالية القوية ، سيكون القضاء عليهم أكثر فاعلية من قتل الآخرين الغير أكفاء.

إذا استمر هذا ، سأفوز!

وجّه سؤاله إلى روكيش بنبرة خافتة.

 

 

كانت البهجة تغلي في قلبها.

ثم فكروا فيما سيحدث للناس الأعزاء عليهم إذا هُزموا هنا.

 

 

إذا تمكنت من هزيمة أنصاف البشر الأقوياء الثلاثة هؤلاء ، سيمكنها حماية الناس هنا ، بهذه الطريقة ، سيستعيدون ثقتهم في المملكة المقدسة.

“أنا أفهم ما هي العدالة”

 

كان هناك جنود من أنصاف البشر يقفون أمام الخيمة ، لكنهم لم يكونوا حراسًا ، كانوا هناك للإستجابة لأوامر ساكني الخيمة ، بعبارة أخرى ، كانوا خدم.

ليست هناك حاجة لظهور ذلك الأوندد!

ألقى آينز مرة أخرى تعويذة صامتة 「الموت」.

 

كان الرعب محفورًا بعمق على وجهها ، كان جسدها يرتجف بشدة.

ببساطة ، كان الاختلاف بين المحاربين و البالادين هو أن المحاربين كانوا في الصفوف الأمامية الهجومية بينما كان البالادين في الصفوف الأمامية الدفاعية.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

“ماذا!؟”

مع أنه من الصعب التعبير عن الأمر بالأرقام ، ولكن يمكن للمرء أن يقول أن تصنيف هجوم المحارب كان 11 ودفاعه كان 9 ، بينما هجوم البالادين كان 8 ودفاعه كان 11 ، وغني عن القول ، يمكن للبالادين أن يلقي التعاويذ ، لكن يمكن للمحارب تعلم كل أنواع فنون الدفاع عن النفس ، لذلك كان من المستحيل إجراء مقارنة بسيطة ، ومع ذلك ، كانت هذه أسهل طريقة لشرح الموقف لشخص لا يعرف شيئًا.

“ثقة؟… أنت تدرك أن الملك الساحر أوندد ، أليس كذلك؟ ”

 

 

إذا كان السؤال هو من سيكون أفضل في التعامل مع ساحر ، فإن الإجابة ستكون البالادين ، بفضل الحماية الإلهية ، تباهوا بمقاومة سحرية فائقة مقارنة بالمحاربين ، لذلك ، إذا كانت ناسرين ساحرة على نفس مستوى ريميديوس ، فلن تشكل تهديدًا كبيرًا.

كان هذا هو الأسلوب النهائي للسيف المقدس سافالريسيا.

 

 

التالي كان هاليشا ، الذي كان من المحتمل جدًا أن يكون راهبًا نظرًا لعتاده الحربي وحركاته ، كان الرهبان يتمتعون بميزة ضد اللصوص أو السحرة ، لكن العكس كان صحيحًا ضد البالادين ، لهذا السبب ، لم يكن هذا القرد عدوًا مخيفًا أيضًا.

في تلك اللحظة ، أدركت ريميديوس أنه لا توجد طريقة للتعامل مع ناسرين أثناء قتال فيجار في نفس الوقت ، مع أنها تستطيع الوقوف أمام ناسرين لمواجهتها ، ولكن الدفاع ضد هجمات ناسرين سيترك جسدها الأعزل مُعرضًا لهجمات فيجار.

 

 

لذلك-

“إكبحا نفسيكما ، أنتما الاثنان ، هذا مجلس حرب ، إذا استمر كلاكما في إثارة المشاكل هنا ، فسيتعين علي إبلاغ جالداباوث سما بهذا”.

 

“لا تقل لي أن تلك البشرية هزمتـ…”

إذا تمكنت من التغلب على فيجار ، فهناك احتمال كبير أن أتمكن من قتلهم جميعًا.

 

 

ومع ذلك ، فإن مواجهة الموت أرعبها حتى لو كانت قد أعدت نفسها لذلك مسبقًا.

بين “قتال فيجار بعد أن أنهكها قتال سابق” و “قتال فيجار بدون أن تصاب بأذى” ، كان الخيار الثاني أفضل لها ، وبهذا واجهت ريميديوس فيجار بناءً على هذا القرار ، لا ينبغي أن يكون هناك أي خطأ في هذا القرار ، ومع ذلك ، فقد أخطأت في التقدير―

تأرجحت السيوف.

 

 

“عجباً ، عجباً ، مات بالفعل؟”

تغيرت تعابير فيجار و هاليشا ولكن بطرق مختلفة.

 

 

“هيههيههيه ، نفس الأمر هنا”

جعلها غياب الساحر الذي سار بجانبها أو أمامها خلال الشهر الماضي تشعر وكأن هناك شيئًا مهمًا مفقودًا في قلبها.

 

 

لأن البالادين اللذان قاتلا هاليشا و ناسرين كانا ضعيفين للغاية.

 

 

نظرًا لأن ريميديوس قد تم دفعها للخلف بقوة التأثير ، تقدم فيجار إلى الأمام بزئيره ، ورفع فأسه عالياً وأسقطته نحوها.

“ماذا!؟”

لقد كان جيشًا ضخمًا ، تباهوا بالقوة ، وكأنهم يقولون أنهم يستطيعون أن يلتهموا الجميع دفعة واحدة ، كان الأعداء هم الذين سيهاجمونهم.

 

 

هل بالغت في تقدير هذين البالادين ، أو قللت من قوة أنصاف البشر هؤلاء (هاليشا و ناسرين)؟ أم كان كلاهما؟

“نعم؟ لذلك لا تحتاج إلى أن تكون رسميًا معي… ”

 

 

“إنها إهانة لي أن ترفعي عيناك عني بينما نحن وسط قتال!”

 

 

أشارت ريميديوس إلى الخريطة الممتدة عبر الطاولة بذقنها ، يبدو أن غوستاف قد فهم ما قصدته ، لأنه أومأ برأسه.

أرجح فيجار بغضب سلاحه نحو ريميديوس.

إذا كان ذلك لأنهم كانوا يستخدمون الجثة كوسيط وليس الروح ، فهل هذا يعني أن أكلة الروح الذين أكلوا الأرواح لن يختفوا؟ … حسنًا ، حتى لو وجدت الإجابة ، فلن أعرف مكان تطبيقها ، ومع ذلك ، فإن المعرفة أفضل من عدم المعرفة.

 

فتحوا طريقاً له ليعبر خوفًا منه ، وقام بسحب الستارة التي كانت بمثابة باب للخيمة بوحشية ، فقط ليرى أنصاف البشر الخمسة في الغرفة يلقون بنظرات حادة عليه.

“غواااارغ!”

“فهمت ، إذن ، هل لديكم أي معلومات جديدة عن الأعداء؟ هل تحققتم من وجود جالداباوث؟ ”

 

“من… هم… آه… بو تشان… مو تشان.. دان ني…؟ أنا… خائفة… جلالة… الملك… ”

على الرغم من أنها بالكاد تمكنت من صد هذا الهجوم ، إلا أنها كانت مجبرة على الابتعاد مسافة قصيرة ، انقلب مد المعركة في لحظة.

 

 

 

“اسمك ريميديوس ، أليس كذلك… أنت تعرفين أنني فيجار العظيم ، كائن ذو قوة عظمى سيتردد اسمه في جميع أنحاء العالم؟ ، إذا لم تركزي بكل جسدك وروحك ، فسوف تموتين في ثوان ”

كان الخاتم قطعة أثرية نادر للغاية أسقطه رئيس. (رئيس ، زعيم دهليز أو وحش من حدث ما من وقت اللعبة)

 

 

عضت ريميديوس شفتها وهي تسمع أصوات قتال الآخرين.

إنه أمر سيء لدرجة أنها أخطأت في اعتباري عدالة ، هاه ، بعض الراحة يجب أن تساعد في ذلك… أوه.

 

 

“هيههيههيه ، أتساءل عما إذا كان هذا البالادين قويًا؟ ”

كان هناك شيء يحتاج إلى القيام به قبل إرسال 「الرسالة」 إلى ديميورج.

 

انقضت ريميديوس على فيجار ، ممسكةً بالسيف المقدس بيد واحدة.

“…إنه لا يختلف عن سابقه… حسنًا ، لا يمكنني أن أجزم حقًا لأنني لست محاربة”

كان لدى عرق ماجيلوس عمر طويل ، ونظرًا لأن فيجار قد سمع عن لقبها عندما كان طفلاً ، فمن المفترض أن يكون عمرها قد تجاوز النصف.

 

 

“أنا البالادين فرانكو”

 

 

 

“وأنا البالادين غالبان ، سأكون خصمك “.

 

 

إن عدم ترك واحد يعبر البوابة سيكون مستحيلًا إذا كنا نقاتل في السهول ، لكن هنا يمكنني استخدام البوابة للحد من أعداد الذين يمكنهم مهاجمتي ، وطالما أنني أستطيع الاستمرار في القتال ، فسيكون ذلك سهلاً لمنعهم من تجاوز البوابة! أنا فقط بحاجة إلى الاستمرار في شرب جرعات التعافي من التعب ومواصلة محاربتهم بشكل فردي!

بعد ثوانٍ من حديثهم ، سمعت مرة أخرى صوت رجال يرتدون دروعاً ينهارون.

إذا أشار بإصبعه إليها ، فهل ستكون هي التي ستموت بعد ذلك؟

 

 

كان البالادين فرانكو رجلاً صالحًا ، مع أنه لم يكن بالادين قويًا جدًا ، إلا أنه ركز كثيرًا على التوافق مع الآخرين وكان محبوبًا نتيجة لذلك ، في الحقيقة ، تم تعيينه هنا لأن غوستاف وثق به ، عرفت ريميديوس شخصيته ، لذا فقد أوكلت إليه مهمة تنظيم رجال الميليشيات المتواجدين هنا.

 

 

“نعم! جلالة الملك! ”

كانت قد سمعت أن البالادين غالبان كان متزوجًا حديثًا ، ومع ذلك ، فإن زوجته محتجزة حاليًا في مكان ما ، لقد أخمد رغبته في إنقاذها وجاء لمساعدة ريميديوس من أجل مساعدة المزيد من الناس.

 

 

أي شخص لديه هذا التفكير لم يكن ليأتيَّ إلى هنا في المقام الأول.

هذان الشخصان – اللذان كانا أصغر من أن يموتا – قُتلا.

وصلت نيا إليه بشكل لا إرادي ، مثل طفل قلق يحاول الوصول إلى والديه―

 

إستدارت نيا ووجهت سهمها نحو مصدر الصوت.

“تشتت إنتباك مرة أخرى!”

” ―ادخلي”

 

هذا ما يعنيه أن تكون بالادين.

زأر فيجار ووجه لها ضربة أشد شراسة من الضربة السابقة ، اندفعت ريميديوس نحو فيجار ، حيث تلقت الضربة بالقرب من المقبض ، ثم زحلقت سيفها نحوه – لكن فيجار أفلت من ذلك برشاقة.

“إذاً؟ هل يمكنكِ قطع وعد لي؟ ، وعد بأنكِ ستعيدين كل هذه العناصر لي؟ ”

 

وكان هذا بالضبط ما توقعته ريميديوس.

“همم ، ما هذا ، نوع من الخدع؟ أم أن جسدك تذكر تلك الحركة بسبب كل تدريباتك؟ ”

 

 

 

زمجر فيجار ، لم يكن حذرًا من عدوة جديرة ، بل كان سعيدًا.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

“أوي ، أيها الصغير ، لقد انتهينا هنا ، لكنك أخذت فترة طويلة معها ، هل تحتاج إلى مساعدة؟ ”

 

 

“همم؟ ما الأمر؟”

“انت تمزحين ، سوف تتلوث أسطورتي إذا احتجت إلى مساعدة في قتلها ، سيتحدث الكثير من الناس عن هذا إذا هزمتها في قتال فردي “.

 

 

تراجعت نيا بسرعة خلف الجدار ، بعد ذلك ، سمعت صوت كشط عندما ضرب شيء ضخم جدار المدينة.

“كلمات فيجار دونو صحيحة ، ناسرين دونو ماذا عن تدمير تروس البشر ، وبعد ذلك― ”

تذمرت ناسرين.

 

 

“―كما لو أنني سأدعكم تفعلون ذلك!”

 

 

“لا تخافوا!” صاح البالادين الذي ألقى التعويذة.

بينما كانت لا تزال تواجه فيجار ، رفعت ريميديوس عينيها عنه واستدارت لتنظر إلى الإثنان الأخران الأعزلان لكن―

 

 

 

“أيتها الحقيرة! لقد أخبرتك بالفعل ، أنا خصمك! ”

 

 

كان أول شيء فعله هو تقييم العناصر السحرية التي تنتمي إلى الأثنى النصف بشرية ذات الأذرع الأربع ، من بين عناصرها ، كانت هناك شارة الذراع التي حمتها من تعويذة الموت الفوري الخاصة بآينز ، واسم العنصر كان “شارة حارس الموت” يمكن أن يمنح هذا العنصر مناعة سحرية ضد الموت مرة واحدة في اليوم.

لم يسمح لها فيجار بفعل ذلك ، كان دفاعها مليئًا بالثغرات ، لكنه لم يُأرجح فأسه في نحوها ، ولكنه وجه لها ركلة ، تلقت ريميديوس الضربة وتم قذفها نحو جدار التروس بقوة هائلة

 

 

 

أثرت قوة الإصطدام على تنفسها للحظة وجيزة.

 

 

 

“اييييييه!”

 

 

كان البالايدن من مستخدمي السيف ، ولكن بصفتها مرافقة ، كانت قد تدربت على استخدام السيف ، لذا حتى لو كانت تعرف أساسيات الرماية ، فإنها لم ُتمضي الكثير من الوقت في التدرب على القوس ، أدى هذا النقص في التدريب إلى تشنج أذرعها وتألم أصابعها.

صرخ رجال الميليشيات خوفاً.

“أنتم ، هل لديكم أي أفكار؟”

 

 

“حافظي على انتباهك عليّ ، أيتها البشرية! قاتلي بجدية! ”

“همف ، لقد تم تقرير أنني سأتعامل معها قررنا “.

 

 

صراخ فيجار تبعه عن كثب صوت خطواته ، إذا قام بالتلويح بفأسه الضخم ، فسوف يقذف المدنيين الذين يحملون التروس ، مما يخلق فجوة في التشكيلة بما يكفي بحيث يكون التعافي مستحيلاً.

 

 

 

على الرغم من أن ريميديوس قد فقدت توازنها ، إلا أنها إندفعت إلى الأمام ، وإنقضت على فيجار الذي وقف أمامها.

 

 

 

إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد كانت ترغب في إنهاء فيجار بقدراتها الخاصة ، إلا أنها كانت تحتفظ بها إحتياطاً للاثنين الآخريْن.

هذا هو السبب في أنهم رفضوا الإقتراب منها ، على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن نيا كانت رامية سهام.

 

“ألم أقل لكم أن تخرسوا؟”

لقد كانت مهارة قوية امتلكها السيف المقدس سافالريسيا ، والتي لا يمكن استخدامها إلا مرة واحدة في اليوم.

 

 

 

لقد كانت نسخة أقوى من 「الضربة المقدسة」 التي يستخدمها البالادين.

 

 

في حين أن هذه التشكيلة كانت جيدة جدًا ضد المحاربين ، إلا أنه كانت ضعيفة جدًا ضد أنصاف البشر ذوي القدرات الخاصة أو السحرة.

كان أقوى هجوم يمكن أن يطلقه بالادين يستخدم هذا السيف.

“هووه…” هتف آينز داخليا! لكنه بذل قصارى جهده لإخفاء ما شعر به.

 

أثناء إلقاء سحر الهجوم على أنصاف البشر الذين يغزون المدينة من الأعلى ، فكر آينز في تسلسل الأحداث الذي حدث و جعد حواجبه.

أخبرتها غرائزها أنه من الأفضل عدم القيام بذلك ، ومع ذلك ، إذا لم تهزم فيجار على الفور ، فسوف يقتل الشخصان الآخران المزيد من الناس.

إذا سمع أحدهم هذا الهدير يتسرب من بين أسنانه الحادة ، فسوف يرتجف من الخوف أو يتجمد من الرعب.

 

 

― أريد حماية أمنية كالكا سما! ―

عندها فقط أدركت ريميديوس أنها ارتكبت خطأً بشأن اسم جنسه.

 

 

“!!”

 

 

المرافقة باراجا أيضا – همم؟ هل من الممكن أنها تحت تأثير تعويذة فَتِن أو شيء من هذا القبيل؟ نعم! ربما يستخدم بعض التعاويذ ذات التأثير الواسع التي تجبر الناس على الإعجاب به!

صرخت بدون كلمات ، وتجاهلت غريزتها التي تصرخ عليها ، وأرسلت أمرًا عقليًا إلى السيف المقدس ، في الوقت نفسه ، سكبت ضربتَها المقدسة في السيف وقامت بتنشيطيها.

“لماذا؟ هذه العناصر ستكون مفيدة لكِ في القتال القادم ، ففي النهاية ، أنتِ محاربة ، وتفتقرين إلى المانا لذلك قد لا تتمكنين حتى من استخدام قدرة القلادة ، لماذا لا تأخذينهم وتجربيهم؟ ”

 

 

توهج السيف المقدس بإشعاع مقدس ، وامتد الضوء إلى ضعف طول السيف الفعلي.

جاءت ذكرى بوسير إلى ذهن نيا.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

كلما كان الكائن أكثر شراً ، كلما كان الضوء أكثر إشراقاً و لمعاناً ، في هذه الحالة ، سيكون تجنب هذه الضربة أو صدها أكثر صعوبة ، جاءت كلمة “كلما” إلى ذهنها ، لأنه لم يكن يبدو مشرقاً لعيون ريميديوس.

بعد أن عقدت عزمها ، إختلست نيا النظر من خلف فتحة جدار وأطلقت سهماً على نصف بشري يتسلق من الجانب.

 

 

رفعت ريميديوس سيفها المقدس إلى السماء ، وأرجحته بكل قوتها.

” كل شيء مماثل بالنسبة لهم ، بالإضافة إلى… إذا كانوا يعتبرونه مجرد بطل ، فلا بأس ، ولكن إذا استمرت الأمور على هذا النحو ، سيبدأ بعض الناس في الاعتقاد بأن الملك الساحر هو منقذهم ، إذا ساءت الأمور ، فقد يؤثر ذلك على الملك المقدس― ”

 

 

نظرًا لأن ريميديوس فقدت إحساسها بالإتجاهات ، فقد كان التنبؤ بمسار الهجوم سهلاً ، استعد فيجار للتحقق من الضربة بفأسه ثم دفعها للخلف ، لكن-

 

 

 

“!!”

“لا تقتربوا بإستهتار من تلك البشرية! إنها ترتدي درع الملك العظيم! ”

 

ملأ الدخان الأسود عينيها وحلقها ، لكن لم يكن لديها الوقت للقلق بشأن ذلك ، كان هناك عدد قليل جدًا من أنصاف البشر الذين تمكنوا من عبور الزيت و البوابة ، حوالي 50 على الأكثر.

بعد صرخة أخرى صامتة ، واصلت ريميديوس الضغط على سيفها المقدس عندما تصادم مع الفأس ، واستمرت في إجبار سيفها على السقوط للأسفل.

 

 

“-「جدار الهياكل العظمية」!”

لم تكن تنوي أن يضرب سيفها هدفه بالقوة الغاشمة.

جميع الأشخاص الذين قابلتهم آينز حتى الآن كانوا على الأقل مهذبين.

 

 

والسبب في ذلك هو أن التوهج على السيف اتبع مسار السيف وهو يتحرك لأسفل ، وسيمر عبر الفأس ويدخل جسد فيجار.

 

 

 

كان هذا هو الأسلوب النهائي للسيف المقدس سافالريسيا.

الجزء 4

 

 

كانت موجة مقدسة تجاهلت الدفاعات والدروع.

لم تستوعب ريميديوس كلمات أنصاف البشر على الإطلاق ، سمعت الأصوات ، لكنها لم تستطع فهم ما يقولونه ، كان ذلك لأن كل طاقتها كانت مركزة على إخماد الكراهية الشديدة التي تغمرها ، لم تلاحظ حتى أنها كانت تقف بلا حماية أمام فيجار

 

 

أقوى الدروع والحراشف والجلود لا تعني شيئًا للسيف ، نظرًا لأن هذا الهجوم يمكن أن يمر عبر الأسلحة سحرية ، فلا يمكن إيقافه بالأسلحة أو التروس ، مما جعل هذه القدرة ورقة رابحة لا مفر منها.

 

 

“…من مظهره ، أعتقد أنه إلدر ليتش ، يبدو أن هناك نوعًا من الإلدر ليتش بدون جلد ، ومع ذلك… هل لدى الإلدر ليتش القدرة على إيقاف تعاويذتي؟ هل السبب رداءه؟ يبدو مثيراً للإعجاب ، لا ، أو لأن المستدعي يمتلك قوة عظيمة؟ ”

بالطبع ، إذا قرر المرء عدم الاصطدام بالضربة وكان ذكيًا بما يكفي لتفاديها ، فلن يصطدم بموجة الضوء ، ومع ذلك ، لم تكن هناك طريقة لتجنب ضربة ريميديوس الوامضة بينما كان المرء منبهرًا بالضوء.

“هل كان ذلك أنت؟ لقد قتلت هذين في لحظة…؟ ”

 

 

مع مرور موجة الضوء مثل الريح ، تلاشى أيضًا الإشعاع المقدس على السيف.

أخيرًا ، كانت القلادة عنصرًا تستهلك المانا لإلقاء تعويذة مقدسة من الطبقة الثالثة 「التعافي الثقيل」 ، في حين أن المرء يستطيع استخدامها إلى أجل غير مسمى طالما يمتلك ما يكفي من المانا ، إلا أن التعويذة تستهلك قوة سحرية أكبر من الإلقاء العادي ، نظرًا لأن المانا الخاص بـ نيا قليلة ، كان من الأفضل لها أن تعتبر أن العنصر يُستخدم مرة واحدة ، لذلك ، عليها أن تفكر مليًا في أفضل وقت لإستخدام التعويذة ، لم يتم صنع هذا العنصر من قبل الملك الساحر أو أي شخص مقرب منه ، لقد أخذ القلادة ببساطة بسبب مظهرها واشتراها من مكان ما.

 

كانت هذه التقنية أكثر فاعلية كلما كان العدو الأكثر شراً ، في المقابل ، لم تلحق أضرارًا تُذكر بالأهداف الغير شريرة ، لم تفعل شيئًا للأشخاص ذوي الانحياز الجيد ، بمعنى آخر ، على الرغم من أن فيجار ليس خيراً ، إلا أنه بالتأكيد ليس شريرًا أيضًا.

ومع ذلك ، اتسعت عيون ريميديوس.

 

 

عندما صرخت ريميديوس بشكل مهيب ، ظهرت تعابير توتر وقلق على وجوه رجال الميليشيات.

من الواضح أنها أصابت هدفها ، لكن فيجار لم يبدو أنه كان يعاني من الألم.

“…لا أريد أن أفعل ذلك.”

 

الجزء 4

“…ماذا؟ كانت تلك حركة مبهرجة ، لكن… لم تكن مؤلمة على الإطلاق ، هل كانت للتباهي؟ ومع ذلك يجب أن أقول ، لقد أذهلني ذلك… ”

استندت نيا على الحائط لمنحهم مساحة للعبور ، وتجاوزها الرجال بسرعة ، ومع ذلك ، رفع أحدهم رأسه قليلاً ورأى وجه نيا.

 

كل ما كان عليها فعله هو مقاتلة فيجار كمحاربة خالصة.

صُدمت ريميديوس.

“!”

 

من خلفه ، كان بإمكانها أن ترى أنصاف البشر يهاجمون بشكل مسعور الملك الساحر ، ويطعنونه بالسيوف ، ويخترقونه ، ويلكمونه.

هذا الشخص ، إنه ليس منحازًا للشر!

“آسف لذلك ، باراجا سان!”

 

توقفت نيا عن التفكير على من ستصوب ، في هذا العالم الصامت الأبيض النقي حيث كل ما يمكن أن تراه هم أعداؤها ، أطلقت نيا بهدوء سهمًا على كل واحد من أعدائها ، كان تسديدها غير إنساني ، ولم تتردد.

كانت هذه التقنية أكثر فاعلية كلما كان العدو الأكثر شراً ، في المقابل ، لم تلحق أضرارًا تُذكر بالأهداف الغير شريرة ، لم تفعل شيئًا للأشخاص ذوي الانحياز الجيد ، بمعنى آخر ، على الرغم من أن فيجار ليس خيراً ، إلا أنه بالتأكيد ليس شريرًا أيضًا.

انقضت ريميديوس على فيجار ، ممسكةً بالسيف المقدس بيد واحدة.

 

 

جعل الناس يعانون! لقد غزا بلادنا! كيف يمكن لشخص مثله ألا يكون شريراً!؟

 

 

 

“هيههيههيه ، حسنًا ، كان ذلك عرضًا ضوئيًا رائعًا يا فيجار دونو ، ألم تصب بأي أذي حقاً؟ ”

 

 

 

ضيق هاليشا عينيه وهو يستجوب فيجار.

 

 

 

“كانت تقنية براقة جداً… ما زالت عيوني تحرقني ”

 

 

لوح له روكيش بطريقة مريحة.

تذمرت ناسرين.

أثار أنين رجال الميليشيات مشاعر ريميديوس.

 

“كان هذا أبي” قال فيجار ذلك ثم أكمل.

لقد ارتكبت خطأ ، يبدو أنه لم يكن عليها أن تستخدم هذا التقنية ضد فيجار.

 

 

“هذا مذهل…”

اختبر فيجار أطرافه وتأكد من أن جسده بخير قبل أن يهز كتفيه ، مع أنه بدا أعزل ، إلا أن ريميديوس لم تستطع العثور على أي نقاط ضعف في دفاعه.

 

 

 

“…عرض ضوئي؟ حسنًا ، لست متأكدًا جدًا مما حدث هنا ، لكن لم يكن بالشيء الجلل ”

لم تكن مهارة نيا السبب في ذلك بل كان السلاح الذي استخدمته هو الذي قتل أنصاف البشر بطلقة واحدة ، يمكنها أن تقتل أرماتس و بليديز لأنها كانت تمتلك القوس المسمى “نجم الإطلاق النهائي الخارق”.

 

 

“…فيجار ، أنا مندهشة نوعًا ما ، للإعتقاد أنك لم تصب بأذى من هذا الهجوم… ربما أكون قد قللت من شأنك “.

 

 

“لا تخفض من حذرك ، إنها تتظاهر فقط بأنها لا تستطيع استخدام السيف لتضليل خصومها”

“فوهاها! هل فهمتي أخيرا! ها ها ها ها! حسنًا يا بشرية ، لقد أبليت بلاء حسنا في جعلني أبدو جيدا ، إذا استسلمت ، سأقتلك بدون ألم ، ما رأيك؟”

من الفوق ومن الأسفل ومن اليسار ومن اليمين ومن مكان ما―

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100

“لا تطلق تلك النكات الغير مضحكة! النتيجة لم تحدد بعد! ”

 

 

”الأوغاد! أيها الأوغاد!”

رفعت ريميديوس سيفها وصرخت في وجه أنصاف البشر الثلاثة.

 

 

لم أكن غاضبة ، كنت أنظر إليك بشكل طبيعي ، خطرت هذه الفكرة في ذهنها ، لكن هذا كان شيئًا شائعًا في الوقت الحالي ولم تعتبر نيا الأمر على أنه إهانة.

هذا صحيح ، لا يزال بإمكان ريميديوس القتال ، وضعت يدها على جروحها واستخدمت قدراتها في الشفاء ، تلاشى ألمها وحل محله إحساس دافئ.

نظرت نيا إلى جيش أنصاف البشر المنتشرين خارج المدينة ، كان هناك أكثر من 30.000 نصف بشري هناك ، لكن الضغط الناتج من النظر إليهم يجعل المرء يظن أنهم أكثر عددًا مما هم عليه في الواقع.

 

 

الكثير من تقنيات بالادين لن تنجح معه لأنه ليس شريرًا… ولكن بما أن الاثنين الأخرين كانا منبهرين ، فسأحتفظ بتقنيات بالادين للإثنين الأخرين.

لا ، لا يمكنني الاعتماد على جلالة الملك في كل شيء ، أنا بحاجة إلى الإعتماد على نفسي… على الرغم من أنني لست متأكدة بالضبط مما يخطط له أنصاف البشر ، ولكن من المؤكد أن هناك سبباً لشن هجومهم في وضح النهار ، في هذه الحالة ، سيكون من الأفضل أن أكون حذرة.

 

 

كل ما كان عليها فعله هو مقاتلة فيجار كمحاربة خالصة.

 

 

 

“هيههيههيه ، حسنًا ، سنتركها لك فيجار دونو ، سنطارد البشر في الخلف “.

 

 

ظلت ريميديوس مُشَكِكَةً في قوة الملك الساحر.

“ماذا؟ أيها الحثالة! ”

اكتملت مهمة الشبح ، بما أنه لا توجد نيران صديقة ، كان بإمكانه تدمير الأوندد كما فعلت شالتير عند قتالهم ، لكن لم تكن هناك حاجة لإضاعة قوته ، كان أمره بالعودة مهمة بسيطة أيضًا ، بالمناسبة ، لم تكن هناك حاجة للتحدث أيضًا ، يمكنه ببساطة إصدار أمر عقلي ، بهذه الطريقة ، يمكنه قطع الصلة الضعيفة بينهما.

 

“ممتاز ، الآن ، سأشرح بإيجاز كيفية استخدام هذه العناصر “.

كل البالادين الذين استدعتهم ماتوا ، لن يستطيع رجال الميليشيات إيقافهم.

 

 

” ―آه ، لقد وجدتِ العدالة التي تخصك؟ هذا جيد… هل هي حماية الضعيف أم شيء من هذا القبيل؟ ”

“كما لو كنت سأدعك ذلك يحصل!”

 

 

 

تراجعت ريميديوس وأعادت ضبط وضعها حتى تتمكن من مواجهة أنصاف البشر الثلاثة في وقت واحد.

 

 

 

“يبدو أنكِ على استعداد للتعامل مع ثلاثتنا في الحال ، لكن فيجار قال إنه يريد الاهتمام بأمرك”

” حاملي الرماح! إدفعوا!”

 

 

“هيههيههيه ، هدفنا هو القضاء على البشر في المدينة حسب الحاجة ، وليس أن نكون خصومك ، ناسرين دونو ، هل يمكنني الاعتماد عليك في القضاء على أولئك الحشود في الخلف بقوتك؟ ”

 

 

أطلقت سهمها بثقة وقناعة راسخة.

“أه ، نعم…”

“「 تحت العلم المقدس 」!”

 

 

كانت هناك كتل من القوة السحرية في ثلاثة من أذرع ناسرين الأربعة ، أحدهما كان الجليد ، والآخر كان النار ، والأخير كان البرق.

 

 

 

” اللعنة!”

كان عالماً يَلُفه الظلام

 

“وأنا من كنت أعتقد أن شعب المملكة الساحرة في حالة يرثى لها لأنهم مَحكومون من قبل أوندد…”

ركضت ريميديوس نحو النصف بشرية الأنثى―

” الرامية ذات العيون المجنونة… أيعقل أنها لست ماهرة في السيف؟”

 

 

“لقد أخبرتك! أنا هو خصمك! ”

 

 

 

― صدت ريميديوس الفأس الذي كان يتأرجح نحوها بصوت عالٍ ، لكنها قذفت بعيدًا.

 

 

 

في تلك اللحظة ، أدركت ريميديوس أنه لا توجد طريقة للتعامل مع ناسرين أثناء قتال فيجار في نفس الوقت ، مع أنها تستطيع الوقوف أمام ناسرين لمواجهتها ، ولكن الدفاع ضد هجمات ناسرين سيترك جسدها الأعزل مُعرضًا لهجمات فيجار.

 

 

 

ماذا أقصد بأنه لا توجد طريقة… لن أقبل هذا! عدم القدرة على فعل أي شيء هو مجرد عذر!

 

 

 

أثار أنين رجال الميليشيات مشاعر ريميديوس.

على الرغم من صراخها بسبب الألم ، إلا أن نيا إستمرت في سحب سهم آخر ، لكنها فكرت بعد ذلك في أنها قد لا تكون قادرة على إمساك قوسها بشكل صحيح ، في هذه الحالة ، ربما يكون سحب سيفها أفضل.

 

 

هؤلاء الناس لم يفروا في وجه الرعب لأنهم آمنوا بها ، لم تستطع أن تظهر لهم الجانب المُخزي من نفسها.

عندما سمعت هذا الصوت الهادئ ، ضيّقت نيا عينيها ونظرت إلى الأعلى بنظرة حادة بشكل غير طبيعي.

 

“هل لي أن أسأل عن سبب ذلك؟ هل هناك شيء تريد مني أن أفعله؟ ”

لن تتخلى عن مُثُل كالكا ، لبناء بلد لا يبكي فيه أحد.

 

 

كان الملك الساحر آينز أوول غون.

“رجال الميليشيات! جميعكم ، تراجعوا! ”

“بعبارة أخرى ، أيا كان من يهاجم البوابة الشرقية يجب أن يكون قادراً على السيطرة على جنوده ، أليس كذلك؟ ،  وإلا سينتهي بهم الأمر بذبح كل البشر “.

 

 

عندما أعطت الأمر ، جمعت ريميديوس عزمها.

“قائدة! عودي إلى هنا!”

 

 

لن أموت من تلقي ضربة واحدة ، سأندفع نحو النصف بشرية الأنثى (ناسرين) أثناء تنشيط「الحصن」!

لوحت نيا القوس بيدها اليسرى إلى أسفل وإلى الجانب.

 

قام الملك الساحر بحماية النصف العلوي من تجاويف عيونه كما لو كان مُنبهرًا وهو يسكب محتويات الزجاجة ، لقد تلاشى الشعور بالضعف الذي كانت تشعر به ، ومع ذلك ، لا تزال تشعر بثقل جسدها ، شعرت أن شيئًا ما قد جُرف بعيدًا عنها ، ولكن كان هناك شيء أخر ، كان دفئًا في قلب جسدها.

ضحك فيجار وهو يشاهد ريميديوس تركض ، يبدو أنه أساء فهم شيء ما.

 

 

نقرت نيا على لسانها واحتمت على الفور خلف الجدار ثم بدأت في التحرك ، فوجئ رجال الميليشيات بجانبها بدهشة عندما رأوا أنها تركت موقعها فجأة وخاطبتهم بنبرة قاسية.

“هووه ، يبدو أنكِ اتخذتِ قرارك ، هذا ما أردت! قاتليني بكل ما لديكِ! أعطني قتالاً يستحق أن يُطلق عليه قتالاً أسطورياً! 「إعلان المواجهة」! ”

 

 

على الرغم من أنها كانت تعلم أن هذا سيحدث ، وقد أعدت نفسها لذلك ، إلا أن هذا كان رد فعلها.

“― هاه؟”

ومع ذلك ، فإن الملائكة لم يضحوا بأنفسهم عبثًا.

 

هل سيتراجع أم سيقاتل حتى النهاية؟

زأر فيجار ، وكانت هناك قوة خاصة في ذلك الزئير ، اتجهت ساقا ريميديوس ، اللذان كان من المفترض أن يحملاها نحو ناسرين ، نحو فيجار كما لو أنهما أصيبا بالجنون ، ولم تكن ساقيها فقط – سيفها ، وعقلها ، وبصرها ، لم تستطع سحب أي منهم من فيجار.

 

 

لم يكن الغيلان معتادون على الرماية ، وكثير منهم أخطأ في التسديد ، ومع ذلك ، انهارت العديد من فتحات الجدارن تحت القصف الثالث ، وسقط العديد من الضحايا بين رجال الميليشيات.

“「كرة النار」”

أثرت قوة الإصطدام على تنفسها للحظة وجيزة.

 

 

طار تعويذة من الطبقة الثالثة متجاوزة جسد ريميديوس وهاجمت رجال الميليشيات ، يمكن أن تتحمل ريميديوس تلك التعويذة ، لكنها ستكون قاتلة لرجال الميليشيات―

يجب أن يعرف الأعداء أهمية طبولهم ، لذلك ، سيكونون تحت حراسة مشددة ، في هذه الحالة ، من يمكنه التوغل داخل معسكرهم؟

 

 

“-「جدار الهياكل العظمية」!”

 

 

“هل كان ذلك أنت؟ لقد قتلت هذين في لحظة…؟ ”

اصطدمت كرة النار بجدار العظام ذو المظهر الغريب الذي ظهر أمام رجال الميليشيات واختفت.

في الحقيقة ، لم تكن هناك مهمة أكثر أهمية من مرافقة الملك الساحر ، ولكن في الوقت الحالي ، كانوا يفتقرون للقوة العاملة ، وكان لدى نيا عدد كبير من المهام التي يجب القيام بها ، بينما كانت المهام المذكورة مرتبطة إلى حد كبير بالحراسة الدائمة ، والتي يمكن لأي شخص القيام بها ، إلا أنها لا تزال مهام مهمة للغاية.

 

حبها لبلدها.

صرخ شخص بإندهاش.

أتذكر شيئًا عن الشعور بالرضا الشديد ، لذلك طُلب منه القيام بذلك مرات عديدة… هل يمكن أن يكون السبب في أنه صنع الكثير من تلك الجرعة – نوع من المكملات الغذائية ، على ما أعتقد – ثم أعطاني إياه بسبب…

 

 

في البداية ، كان ذلك لأنه لم يكن لديهم أي فكرة عما حدث للتو ، ومع ذلك ، فقد تغير ذلك ببطء ، كان ذلك لأنهم رأوا شيئًا ما ينزل بخفة – كما لو كان غير متأثر بالجاذبية – ويهبط فوق الجدار المخيف للهياكل العظمية.

” اللعنة!”

 

أرادت أن تفتح عينيها ، لكنها لم تعرف أين عيناها

كانت نبرة ذلك الشخص لطيفة للغاية لدرجة أنها كانت غير منسجمة مع ساحة القتال ، وتحدث دون أي قسوة.

لا ، هزت ريميديوس رأسها.

 

“حسنًا ، ليس علينا أن نقول كذبة صريحة ، يمكننا أن نفعل ذلك بطريقة ملتوية “.

“على الرغم من أن هذا أمر شائع في ساحة المعركة ، إلا أنني أجد صعوبة في مشاهدة معركة 3 ضد 1 ، لا تمانعون إذا انضممت ، أليس كذلك؟ ”

هذا ما يعنيه أن تكون بالادين.

 

 

كان صاحب هذا الصوت أوندد.

 

 

ارتفعت الويلات والصيحات بالقرب من البوابة ، ومع ذلك ، لم يفقد الكثير منهم القدرة على القتال على الرغم من أنهم محاطين بنيران بهذه الشدة ، كان على المرء أن يعترف بالحيوية الهائلة لأنصاف البشر.

الجميع في هذه المدينة تعرفوا عليه ، كان هو الشخص الذي رفض القتال في الأصل من أجل استعادة المانا.

العناصر السحرية التي قدمها الملك الساحر كانت بالتأكيد عناصر قيمة ، ومع ذلك ، ماذا سيحدث إذا ماتت نيا أثناء ارتدائهم؟ ، ستقع هذه العناصر في أيدي أنصاف البشر ، وينتهي الأمر بأن يصبح أنصاف البشر أكثر قوة ، حتى لو لم يقعوا في أيدي أنصاف البشر ، ماذا سيحدث إذا اختفت جثتها أثناء فوضى المعركة واختفت عناصرها معها؟ والأكثر من ذلك ، أن نيا كانت تمتلك بالفعل القوس الذي أقرضه لها الملك الساحر ، فكيف يمكنها أن تكون غير راضية عن ذلك وتقترض منه المزيد من الأشياء؟

 

 

كان الملك الساحر آينز أوول غون.

 

 

 

اووووه! جاء هتاف يهز الأرض من الجانب الآخر من الجدار الذي إنبثق قبل قليل.

اخترق سيف درع نيا وشقها

 

” فيجار دونو ، حقيقة أنك ، كقائد ، ستقول مثل هذه الأشياء على الرغم من قدومك متأخرًا دون حتى اعتذار تجعلني… لا تتحمس كثيرًا ، أعلم ، أعلم “.

شدت ريميديوس بإحكام على سيفها.

كانت رماحهم الطويلة تبرز من بين فِرق التروس ، ومركز ثقلهم مثبت بقوة في الأرض لمنع تقدم الأعداء ، كانت الرماح من الصف الثالث والرابع مختلفين قليلاً عن بعضهم البعض ، حيث كانت رماح الصف الرابع  أطول قليلاً ، عادة كان يجب أن يكون لديهم عدة صفوف أخرى من الرماح لتشكيل جدار رماح ، ولكن نظرًا لأنهم كانوا يفتقرون إلى العدد ، كان هدفهم هو إنشاء مناطق قتل متداخلة لمنع الأعداء من الاختراق.

 

 

“ماذا ، ما هذا ، من هذا؟”

“كيف حدث هذا؟ ليس أنهم يعتبرونه بطلاً فحسب ، بل إن هذا الأوندد سيوضع فوق الملكة المقدسة؟ هل تدري ما الذي تتفوه به؟”

 

” قليلاً بعد وستموت الرامية ذات العيون المجنونة ”

“…من مظهره ، أعتقد أنه إلدر ليتش ، يبدو أن هناك نوعًا من الإلدر ليتش بدون جلد ، ومع ذلك… هل لدى الإلدر ليتش القدرة على إيقاف تعاويذتي؟ هل السبب رداءه؟ يبدو مثيراً للإعجاب ، لا ، أو لأن المستدعي يمتلك قوة عظيمة؟ ”

 

 

استدارت ريميديوس لمواجهة فيجار – الذي أصبح أعزلاً بسبب أن فأسه دُفن في الأرض من الضربة قبل قليل – واندفعت بسيفها المقدس.

لم تستوعب ريميديوس كلمات أنصاف البشر على الإطلاق ، سمعت الأصوات ، لكنها لم تستطع فهم ما يقولونه ، كان ذلك لأن كل طاقتها كانت مركزة على إخماد الكراهية الشديدة التي تغمرها ، لم تلاحظ حتى أنها كانت تقف بلا حماية أمام فيجار

 

 

بعد ذلك ، فكرت ريميديوس في ما يجب عليها فعله.

ااااااااااه !!! لماذا ظهر!؟ لماذا يهتفون له!؟ لماذا! لماذا!! لماذا!!! لهذا الأوندد القذر!!!؟؟

 

 

بالطبع ، كان هناك أشخاص لم يكونوا سعداء لأن الملك الساحر لم يأتي للمساعدة ، ومع ذلك ، فقد كان عددهم أقل من الأشخاص الذين فهموا أفكار الملك الساحر ، وقد أدفأ ذلك قلبها.

كانت زاوية من عقل ريميديوس هادئة بما يكفي لملاحظة أنه كان رد فعل طبيعي لمساعدة شخص يواجه صعوبات ، ومع ذلك ، فقد رفضت ذلك بسبب عدم قدرتها على مسامحة المدنيين على تشجيع الأوندد ، كانت جثث البالادين الذين ضحوا بأنفسهم كدروع لحمايتهم مرئية بوضوح.

 

 

لم يكن هناك شك في ذلك ، كانت هذه مقدمة لهجوم.

لم تهتفوا للأشخاص الذين قاتلوا كدروع لكم ، ولكن من أجل شخص ظهر متأخرًا!!!!!

 

 

 

كانت غاضبة جدًا لدرجة أنها أرادت نزع خوذتها وخدش رأسها أثناء التدحرج على الأرض.

 

 

 

كافحت ريميديوس لكبح الغضب في قلبها ، وخاطبت الأوندد المتواجد على الحائط المُكون من الهياكل العظمية.

 

 

ومع ذلك ، فقد اختار القدوم إلى هذا المكان لأنه أراد أن يكسب إمتنان ويدين بمعروف لشخص رفيع المرتبة – أن يحكم في الجحيم أفضل من أن يخدم في الجنة* – و قد قرر أن قائدة بالادين المملكة المقدسة كانت الشخص الأعلى مرتبة هنا.

” ― لماذا أتيت هنا؟”

 

 

ضغطت على شفتيها ، ونظرت في عيون الملك الساحر.

توقفت تحركات الملك الساحر وكأنه قد تجمد في مكانه ، تحركت النيران الحمراء في تجاويف عيناه الفارغة إلى ريميديوس.

 

 

بكى الأطفال وانتحبوا بطريقة تُفجع القلب ، ومع ذلك ، اصطدمت الحجارة بلا رحمة على الأطفال المساكين ، عانى هؤلاء الأطفال من المعاملة الوحشية للجيشين في نفس الوقت ، وكانوا أكثر ضحايا القدر مأساوية.

“…لماذا؟ …انا قد جئت؟ …لمساعدتك؟”

لا ، رغبت نيا في قول ذلك.

 

 

“…فهمت”

 

 

 

لماذا لم يأت في وقت سابق؟ هل كان ينتظر حتى يموت البالادين؟ هل كان يخطط لدخول مُهيب أمام الناس؟

 

 

سرعان ما أصبح الوضع قاتماً.

أرادت أن تصرخ عليه ، لكن―

 

 

رفعت ريميديوس سيفها المقدس إلى السماء ، وأرجحته بكل قوتها.

“إذن سأترك الأمر لك” لم تصف ذلك كطلب ، لم تستطع ، “وتخلص من الجدار”

مع انها كانت ممتنة لأن الملك الساحر كان يشعر بالقلق عليها ، إلا أنها ارتجفت من الخوف لأنها فكرت في ما قد تخسره إذا قبلت عرض الملك الساحر.

 

 

“همم؟”

 

 

عوى الغول المصاب بصوت عالٍ مرتجفًا من الألم.

“قلت سأترك الأمر لك!” صرخت دون تفكير ، سعت ريميديوس لتهدئة مشاعرها المتصاعدة ، ” ― وأُهدم ذلك الجدار ، ألا يمكنك فعل ذلك؟”

في هذه الحالة ، كل ما يمكنهم فعله هو فتح البوابات وخوض معركة ضارية لقتل فريق المجانيق ، لكن هذه ستكون خطوة حمقاء للغاية.

 

 

“…بالتاكيد لا”

 

 

في مواجهة هجوم السيف المقدس ، قام فيجار بتحريفه ببراعة بفأسه.

في لحظة ، اختفى الجدار تحت أقدام الملك الساحر ، لم يسقط الملك الساحر ، ربما لأنه كان يستخدم تعويذة「الطيران」.

ملأ الدم فمها وانتشر الطعم على لسانها ، بالإضافة إلى ذلك ، شعرت بدمها الدافئ ينزف من خدها ، وانتشر الإحساس إلى أسفل رقبتها وصدرها.

 

 

أدارت ريميديوس ظهرها إلى فيجار ، لم تمانع إذا قتلها من الخلف ، بهذه الطريقة يمكن أن تضحك على الملك الساحر لعدم حمايتها.

 

 

“أيها السادة الشجعان! مع الأسف ، المملكة المقدسة تُداس حاليًا من قبل أنصاف البشر ، لكن في الوقت الحالي ، يجب تقبل ذلك! اهزموا أنصاف البشر وأنقذوا المدنيين الأبرياء – أصدقائكم وعائلتكم – من معاناتهم! هذه هي الخطوة الأولى نحو هدفنا ، وهو طرد هؤلاء الأوغاد من هنا واستعادة المملكة المقدسة بأيدينا! ”

بعد أن تخلت عن نفسها لليأس ، وجدت ريميديوس أنه من المؤسف إلى حد ما أن أنصاف البشر لم يهاجموها وهي تتراجع أمام رجال الميليشيات.

 

 

عندما حدقت نيا في ظهره الملكي ، أدركت فجأة أنها لم تُجب بعد على سؤال الملك الساحر ، وتحدثت بسرعة.

كانت هناك اشارة من الخوف في عيون رجال الميليشيات ، هل كانت النظرة على وجهها مروعة جدا؟

“قائدة ، أنتِ هنا”

 

أمكنها أن تشعر بإقتراب خصومها.

“― سوف ندع الملك الساحر يتعامل مع هذا المكان! دعونا نذهب للمساعدة حيث يحتاجون إلينا! ”

 

 

 

بعد سماع أوامر ريميديوس ، نظر رجال الميليشيات إلى بعضهم البعض ، وبدا أنهم مرتبكون.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

” ― لماذا أتيت هنا؟”

“هل تعصون الأوامر!؟”

“جلالة الملك ، أنا المرافقة نيا باراجا ، هل لي أن أدخل؟”

 

لكن يجب أن يعرف أنني هيكل عظمي…

بعد أن حدقت بهم ريميديوس ، سأل أحد رجال الميليشيات بهدوء:

بما أن آينز دمر معسكر أنصاف البشر بنفسه ، فإن غنائم أنصاف البشر يجب أن تكون ملكه ، إذا ألقاها في صندوق التبادل* فيسحصل على مبلغ جيد للغاية ، ومع ذلك ، إذا احتكر كل شيء ، فإن النية الحسنة التي اكتسبها بشق الأنفس قد تنتهي بفقدان قيمتها ، وإذا كان الأمر كذلك ، يجب عليه يتجاهل الغنائم كإستثمار وإعطاء كل شيء للمملكة المقدسة ، بالطبع ، قد تكون هناك عناصر سحرية ثمينة بين المسروقات ، ولم يكن لديه نية للتخلي عنها.

 

أدرك آينز أنه كان سيصب هذا الغضب عليهم.

“آه ، لا ، لكن… الملك الساحر إنه وحده… ”

 

 

ولكن في الوقت نفسه ، كان قلب نيا هادئًا بشكل مدهش.

“الملك الساحر قوي! أليس هذا صحيحًا؟ في هذه الحالة ، شيء كهذا لن يمثل مشكلة بالنسبة له! لنذهب!”

 

 

 

***

 

 

في النهاية ، سارت الأمور تمامًا كما توقع غوستاف ، وكان الاستنتاج أنهم سيتأخرون في الرد على الناس ، وإذا هاجمهم الأعداء خلال هذا الوقت ، فسيواجهونهم دون مساعدة الملك الساحر ويشتبكون معهم ، ويظهرون للعالم أن قوة المملكة المقدسة غير منقوص.

قاد ريميديوس رجال الميليشيات إلى ساحة معركة أخرى ، نظروا إليه مرارًا وتكرارًا أثناء مغادرتهم.

 

 

 

نظر آينز إلى المساحة الفارغة التي كانوا فيها وتمتم في نفسه.

“…فيجار ، أنا مندهشة نوعًا ما ، للإعتقاد أنك لم تصب بأذى من هذا الهجوم… ربما أكون قد قللت من شأنك “.

 

 

“إيه؟… تلك العاهرة ، لقد ألقت كل شيء عليّ “.

لقد استخدمهم للتحقق من الأصوات القريبة ، وبدا أنه لا يوجد أحد يختبئ للتجسس عليه ، ومع ذلك ، لم يكن ذلك كافياً لتهدئته ، ففي النهاية ، كان هناك سحر ، مثل تعويذة الطبقة الثانية 「الصمت 」، والتي يمكن أن تقضي على الصوت ، ثم كانت هناك أيضًا مهارات اللصوص ، لذلك كان من السابق لأوانه الاستنتاج أنه لا يوجد أحد حوله لمجرد أنه لا يستطيع سماع أي شيء.

 

 

هذه الحالة السخيفة للأحداث جعلت آينز يكشف عن طبيعته الحقيقية.

“هل يمكنكما تشتيت إنتباه اثنين منهم حتى أقتل واحداً منهم؟”

 

أجاب الاثنان بانسجام: “اتركي الأمر لنا!”

عادة ، ألا يكون لدينا مشهد مثل “أوه ، لنقاتل معًا ~” أو شيء من هذا القبيل؟ أو “شكرًا لقدومك ، سنتركهم جميعًا لك؟” على أقل تقدير ، كان من الممكن أن تكون مهذبة حيال ذلك ، كان يمكنها الإصرار عدة مرات حول “هل ستكون على ما يرام هنا؟” وهكذا… ولا كلمة واحدة امتنان بعد إنقاذها؟ ما هذا بحق الجحيم؟

على الرغم من الجروح مميتة التي أصيب بها كلاهما ، إلا أن الدماء تناثرت في كل مكان في كل مرة تلاحموا فيها.

 

أصبحت العالم غائما وتحول إلى اللون الأبيض ، وكان بإمكانها سماع صوت يلهث من بعيد.

كان الإحباط يملأ قلبه ، إلا أنه لم يصل إلى مستوى الغضب الحقيقي ، لذلك لم يتم قمعه ، كان الأمر مثل شعلة سخط صغيرة تغلي بداخله.

“لا بأس”

 

***

كان الأمر كما لو أن شخصًا ما أخطأ وأجبره على العمل لساعات إضافية ، وكان الشخص الذي أخطأ قد قال إن لديه شيئًا ما ثم نهض وغادر.

قام نصف بشري بغرس خنجره بعمق في اللحم.

 

كلمة “البوابة الشرقية” – التي قالها الشخص الذي تحترمه بشدة – ترددت في عقلها ، على الرغم من أنها كانت مستعدة للموت ، إلا أنها ما زالت تريد أن تعيش.

لا―

 

 

 

يجب أن أكون غاضبا أكثر ، أعني ، إذا كنت سألعب يغدراسيل… وكانت النقابة لديها خطط بالفعل ، والتأخير من شأنه أن يسبب مشاكل للجميع ، إلا أنني تأخرت على أي حال ، لا ، لقد حدث هذا من قبل ، مع أن الجميع سامحني في ذلك الوقت…

الجزء 3

 

 

وهكذا اشتعلت النيران الصغيرة وأصبحت جحيماً مستعراً ، ثم تم إخمادها بالقوة.

 

 

“هل يهم؟ أولاً نقتله ، ثم― ”

“همم… على الرغم من أن غضبي تم قمعه ، إلا أنني ما زلت غير سعيد ، هذه هي المرة الأولى التي أُعامل فيها بفظاظة “.

 

 

في اللحظة التي ارتدت فيها العنصر ، فهمت على الفور قدرات العنصر السحري وكيفية استخدامه ، كان الأمر كما لو أن العنصر كان جزءًا منها ، وكان استخدامه طبيعيًا وبلا مجهود مثل استخدام أطرافها.

مع أنها صرخت في وجهه “اخرس” من قبل ، إلا أن الوضع في ذلك الوقت كان مختلفًا ، في المقام الأول ، اتفقوا على أن آينز لن يتمكن من المشاركة في هذه المعركة ، إلا أن آينز حضر وجاء كتعزيزات ، من المؤكد أن أي شخص لديه تفكير منطقي وسليم سيتخذ نبرة مختلفة عند مخاطبته.

 

 

“يقولون أن الملك العظيم (بوسير) كان يسيطر على تلك المدينة ، لا تخبرني أنك خائف لأن الأعداء لديهم شخص يمكنه هزيمته؟ ”

جميع الأشخاص الذين قابلتهم آينز حتى الآن كانوا على الأقل مهذبين.

“تم تأكيد تقدم الأعداء! ليستعد الجميع للمعركة! ”

 

لم تعتقد ريميديوس أنهم سوف يسقطون بهجوم واحد.

لهذا السبب وجد آينز الأمر غريبًا.

 

 

ربما يكتشف شيئًا لا يمكن العثور عليه إلا هنا ، أراد أن يرى البطاقة الرابحة المستخدمة من قبل شخص يمكنه مقاومة أساليب هجوم آينز المعتادة.

بعد تبريد رأسه والبحث في ذكرياته ، تذكر سوزوكي ساتورو أنه قابل أشخاصًا مثل ريميديوس عدة مرات من قبل.

كانت محرجة قليلاً من أن تُعرف باسم مرافقة الملك الساحر ، لكنها في نفس الوقت شعرت بالفخر الشديد بنفسها.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(سوزوكي ساتورو إسم آينز في العالم الحقيقي)

“لهذا السبب بالتحديد جمعتكم جميعًا هنا ، من أجل وضع خططنا للمستقبل ، أنا شخصياً أعتقد أنه يمكننا أن نتحرك بعد يومين ونختتم الأمور ، هل من إعتراض؟ ”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

أولا ستقتلهم جميعًا وتُضعف إرادة الأعداء على القتال ، نظرًا لأنهم كانوا جزءًا من الطليعة ، فلا بد أنهم كانوا بالتأكيد قوات النخبة ذوي الروح القتالية القوية ، سيكون القضاء عليهم أكثر فاعلية من قتل الآخرين الغير أكفاء.

ومع ذلك ، لم يواسيه أي من ذلك.

لقد عقدت العزم على مواصلة القتال ، حتى لو كان ذلك يعني إزهاق أرواح الأطفال ، لم تستطع تحمل فقدان الرغبة في القتال بعد أن تم قذف سهم منجنيق عليها.

 

ومع ذلك ، يمكنه استخدامها طالما كان لديه هذا الخاتم.

وجه آينز نظرته الغاضبة نحو أنصاف البشر الثلاثة.

 

 

 

صحيح أنه لم يكن خطأهم بالكامل أيضًا.

على عكس الطريقة التي تجعل فيها الناس يتنهدون في سخط معظم الأوقات ، إلا أن عقلها كان ذكيًا وقادراً عندما يتعلق الأمر بالمعركة ، مع أن أختها الصغرى كانت تقول لها ، “لديك جسم رائع ، كل ما تحتاجينه الآن هو أن تدرسي أكثر قليلاً” ، إلا أنها لم تكن لتكتسب مهاراتها القتالية الحالية إذا استجابت لتلك النصيحة.

 

 

أدرك آينز أنه كان سيصب هذا الغضب عليهم.

 

 

كانت محرجة قليلاً من أن تُعرف باسم مرافقة الملك الساحر ، لكنها في نفس الوقت شعرت بالفخر الشديد بنفسها.

ما كان ينبغي أن يحدث هو أن مقياس علاقة ريميديوس مع آينز كان يجب أن يصل إلى الحد الأقصى عندما أنقذها من الخطر ، وكان عليها أن تعتذر عن معاملة آينز بهذه الطريقة طوال هذا الوقت ، ثم تعمل بجد من أجل آينز بكل الطرق في المستقبل ، هذا هو السبب في أن آينز كان يراقب ريميديوس من الجو مع تعويذة 「المجهول المثالي」التي كانت نشطة طوال هذا الوقت ، ثم تدخل لمساعدتها عندما كانت في ورطة.

بعد أن استهزأت بهم بشرية ضعيف ، إندفع أنصاف البشر الغاضبين إلى الأمام نحوها.

 

 

لكن في النهاية ، سارت الأمور على هذا النحو.

 

 

حسنًا ، لا يبدو أنني سأحتاج إلى استخدام العصا في أي مكان آخر ، لذا لا ينبغي أن أترك ذلك يزعجني ، بالحديث عن ذلك ، أدركت للتو أنه عندما غطيت عينيها ، شعرت أنها تحترمني ، بالنظر إلى ما قالته… هل هذا يعني أنني اكتسبت ثقتها؟ أومو ، أتساءل ماذا حدث؟

لم يستطع أن يفهم كيف انتهى بهم الأمر هكذا.

ماذا سيقرر البالادين المسؤول عن البوابة الغربية؟

 

بادئ ذي بدء ، كان هناك فرق كبير في أعداد كل من قواتهم.

إذا كان أفراد قسم ما في شركة لم يُنهوا المشروع المكلفين به ، وكان الموعد النهائي يقترب ، إلا أن شخص تقدم لمساعدتهم لكي ينهوا المشروع في الوقت المحدد ، فمن المؤكد أن الجميع سيكونون ممتنين لذلك الشخص ، خاصة إذا كان هذا الشخص قد تخلى عن إجازته الشخصية للمساعدة.

هذا ما يعنيه أن تضحي بنفسك من أجل الآخرين.

 

ومع ذلك ، لا يمكن للمرء أن يقول إنه لم يكن هناك أفراد أقوياء في جيش أنصاف البشر ، والذين يمكن أن يقفوا بالتساوي مع ريميديوس ، بالفعل ، كان من المحتمل جدًا وجود كيانات كهؤلاء.

كان آينز يراقب ساحة المعركة من أعلى ، وكان لديه فهم قوي للوضع العام للمعركة ، كان هناك العديد من الأماكن الأكثر خطورة من هذا ، حتى أنه كان يُدرك أن الفتاة (نيا) التي كانت تحدق به طوال هذا الوقت ، كانت في خطر.

لذلك ، اختار أنصاف البشر المتواجدين هنا التقدم.

 

العناصر السحرية التي قدمها الملك الساحر كانت بالتأكيد عناصر قيمة ، ومع ذلك ، ماذا سيحدث إذا ماتت نيا أثناء ارتدائهم؟ ، ستقع هذه العناصر في أيدي أنصاف البشر ، وينتهي الأمر بأن يصبح أنصاف البشر أكثر قوة ، حتى لو لم يقعوا في أيدي أنصاف البشر ، ماذا سيحدث إذا اختفت جثتها أثناء فوضى المعركة واختفت عناصرها معها؟ والأكثر من ذلك ، أن نيا كانت تمتلك بالفعل القوس الذي أقرضه لها الملك الساحر ، فكيف يمكنها أن تكون غير راضية عن ذلك وتقترض منه المزيد من الأشياء؟

ومع ذلك ، فقد اختار القدوم إلى هذا المكان لأنه أراد أن يكسب إمتنان ويدين بمعروف لشخص رفيع المرتبة – أن يحكم في الجحيم أفضل من أن يخدم في الجنة* – و قد قرر أن قائدة بالادين المملكة المقدسة كانت الشخص الأعلى مرتبة هنا.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(معنى هذا القول هو أنه من الأفضل أن تكون في مكان سيئ وأن تحكم هذا المكان بدلاً من أن تذهب إلى مكان جيد وتعمل كخادم هناك)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

لكن-

مرافقة الملك الساحر…

 

 

“أنا منزعج حقًا”

“نعم ، على الرغم من صعوبة ذلك.”

 

وبالطبع كان هناك تفاوت بين قواتهم ، كان عليهم تقليص هذه الفجوة إذا أرادوا الفوز.

وبينما كان يتذمر دون تفكير ، سمع آينز ضحكة ثاقبة.

 

 

لقد بذل قصارى جهده من أجل التحدث بصوت عميق وثابت ، كان هذا التغيير في درجة الصوت أيضًا نتيجة للتدريب المتكرر.

“هيههيههيه ، يبدو أنك قد تُركت لوحدك هنا ، هيههيههيه ، كم هذا محزن ، كم هذا محزن”.

 

 

 

“إلدر ليتش ، أو ، الفرد الذي يتمتع بالقوة كساحر ، هل هناك حاجة لتوخي الحذر؟ لم أرى تعويذة صنع جدار كتلك من قبل ، ولكن يبدو أنها كانت من مستوى عالٍ إلى حد ما “.

 

 

 

“همف ، إذن هو ساحر؟ لا أشعر حقًا بالرغبة في مقاتلته ، إذا كان الشخص ينوي أن يُخلد إسمه في الأغاني و القصص فعليه أن يهزم محاربًا “.

“أنا ممتنة للغاية لمنحي إذنًا للدخول ، جلالة الملك ، لقد جئت إلى هنا لأقوم بواجباتي كمرافقة “.

 

ومع ذلك ، فقد اختار القدوم إلى هذا المكان لأنه أراد أن يكسب إمتنان ويدين بمعروف لشخص رفيع المرتبة – أن يحكم في الجحيم أفضل من أن يخدم في الجنة* – و قد قرر أن قائدة بالادين المملكة المقدسة كانت الشخص الأعلى مرتبة هنا.

يبدو أن أنصاف البشر الثلاثة قد تعافوا من الموقف الغريب ، وبدأوا بالمزاح مع بعضهم البعض ، استدار آينز لينظر إليهم ، وحدق في النصف بشري الذي يشبه القرد والذي بدا وكأنه ضحك للتو.

“الناس يعتقدون أنه بطل؟ لكنه أوندد ، الأوندد الذين يكرهون الأحياء ويحبون الموت ، لقد تخلى عن الرهائن ، لا ، قتلهم دون أي تردد ”

 

الآن بعد أن تمت محاصرة المدينة من قبل أنصاف البشر ، لم يعد هناك أحد لحماية – أو بالأحرى مراقبة – الملك الساحر.

“هل يهم؟ أولاً نقتله ، ثم― ”

التالي كان هاليشا ، الذي كان من المحتمل جدًا أن يكون راهبًا نظرًا لعتاده الحربي وحركاته ، كان الرهبان يتمتعون بميزة ضد اللصوص أو السحرة ، لكن العكس كان صحيحًا ضد البالادين ، لهذا السبب ، لم يكن هذا القرد عدوًا مخيفًا أيضًا.

 

كانت ريميديوس في حيرة إلى حد ما ، زوستيا؟ هل كان هذا اسم هذا النصف بشري؟

“―اخرسوا”

 

 

 

قاطعت آينز محادثتهم وألقى تعويذة صامتة من الطبقة الثامنة 「الموت」.

حملت نيا درع بوسير وانحنت قبل مغادرة الغرفة.

 

 

تجمدت ابتسامة النصف بشري الذي يشبه القرد على وجهه وهو ينهار ببطء.

أخرج آينز الجرعة الأرجوانية.

 

كانت تنزعج في كل مرة تسمع فيها إشاعات كاذبة كهذه ، أراد جزء منها أن يعرف ، لكنها لم ترغب في معرفة كيف صورتها الشائعات بشكل خاطئ ، ومع ذلك ، فإنها سوف تحتاج إلى نفي واضح وحازم لأي شائعات قد تزعج الملك الساحر.

“…ماذا؟ ماذا فعلت ”

ألقى الغول المنجنيق ، وأمسك وجهه – الجزء الذي تمت إصابته فيه ، ثم أدار ظهره وهو يرتجف إلى نيا قبل أن يتراجع ، في حين أنها لم توجه له ضربة قاتلة ، إلا أنها على الأقل كسرت إرادته للقتال.

 

 

“ألم أقل لكم أن تخرسوا؟”

 

 

“همف ، لقد تم تقرير أنني سأتعامل معها قررنا “.

ألقى آينز مرة أخرى تعويذة صامتة 「الموت」.

” الرامية ذات العيون المجنونة! الرامية التي قتلت بوسير! ”

 

“أوهه! شكلوا صفاً! تذكروا تدريبكم! ”

انهار النصف بشري ذو الأربع أرجل بنفس الطريقة.

حتى أن نيا رأت البالادين يرمون الحجارة.

 

لقد أحست بنفس الإحساس عندما أُلقي سحر تقوية عليها ، شعرت أن عضلاتها قد تضخمت فجأة ، وحركاتها أصبحت أسرع وأكثر دقة ، بالإضافة إلى ذلك ، كان بإمكانها التمييز بين التفاصيل الصغيرة ، وتحسنت وظيفة القلب والأوعية الدموية ، شعرت بأنها ممتلئة بالقدرة على التحمل.

“ايه؟ ايييه؟ ماذا حدث؟ ماذا يحدث هنا؟”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

الأنثى النصف بشرية التي بقيت مجمدة في مكانها لم تفهم ما كان يحدث ، ولكن يبدو أنها قد أدركت بالفعل من فعل ذلك.

عدد أنصاف البشر بلغ عشرات الآلاف ، كان حوالي 10.000 منهم يهاجمون من جهة هذه البوابة.

 

 

“هل كان ذلك أنت؟ لقد قتلت هذين في لحظة…؟ ”

هل هذا هجوم سحري من الأعداء؟

 

 

كان الرعب محفورًا بعمق على وجهها ، كان جسدها يرتجف بشدة.

كان صحيحًا أن عدم مشاركة بطلهم في القتال من شأنه أن يؤدي إلى انخفاض روحهم المعنوية ، والتفكير في أسباب ذلك سيؤدي إلى اضطراب وضجة كبيرين ، كان الأعداء جيشًا فاقوهم عددًا بأربعة لـ واحد ، أي شخص سيكون في هذه الحالة العقلية الصعبة ، عندما يفكر في الاضطرار إلى محاربة شيء كهذا.

 

ربما كانت تعابيرهم قاتمة ، لكن لم يكن هناك ما يشير إلى أنهم استسلموا لليأس ، ولم تكن هناك أي علامات على رغبتهم في الفرار ، كان هناك شيء في داخلهم ، شيء لا يمكن للمرء أن يجده إلا في الجنود الذين أعدوا أنفسهم لمواجهة مصيرهم.

“نعم ، نعم”

 

 

 

ألقى آينز التعويذة الصامتة 「الموت」 على الأنثى النصف بشرية أيضًا.

 

 

 

“-همم؟”

“ربما كانت الأمور ستنتهي على حالها لو جاء مومون ، ببساطة لم يكن ليستطيع أن يقوم بتأثير مثل التأثير الذي أحدثه الملك الساحر ، إن غزو الملك للمدينة بمفرده هو شيء مذهلة بشكل لا يصدق ، حقيقة أن الملك الساحر هو أحد الأعداء اللدودين لأمتنا هو أيضًا عامل كبير في هذا “.

 

 

لم تمت ، تمت مقاومة تعويذة 「الموت」 الخاصة بآينز.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

كانت تختفي

في اللحظة التي أدرك فيها ذلك ، قام عقل آينز بالدخول في حالة ذهنية يمكن اعتبارها وضعًا قتاليًا.

لم تعد نيا قادرة على مقاومة هذا الإغراء ، لكنها مع ذلك لم تنكسر بعد ، لماذا؟

 

 

هل كانت خاصية عرقية دفاعية؟ تعويذة وقائية ألقتها على نفسها؟ هل قاومت التعويذة بشكل طبيعي؟ هل هناك عنصر سحري يحميها؟ أم شيء آخر؟

 

 

بفضل آذانها الحادة  إستطاعت نيا أن تسمع الثرثرة التي تبادلها أنصاف البشر.

في حين أنه لا يمكن استبعاد احتمال أن يكون الأمر مصادفة تمامًا ، إلا أنه من المؤكد أنها لم تكن قادرة على مقاومة ذلك بقوتها ، كان آينز قد راقب أنصاف البشر الثلاثة وهم يقاتلون ، مع أنه لم يكن يعتقد أنه يمتلك المقياس الكامل لقدراتهم ، إلا أن آينز كان متأكدًا من أنهم لا يستطيعون مقاومة قوة سحره بشكل مباشر.

كانت تلك ضربة قاتلة ، لا يمكن لأي قدر من سحر شفاء أن يعالج ذلك.

 

 

عندما كان آينز يفكر في أسباب ذلك ، شعر أنه سيكون من الأفضل البقاء على أهبة الاستعداد والسماح لعدوته بأن تقوم بخطوة.

 

 

أنا بحاجة لإعادة هذا السلاح ، هناك العديد من الأسباب التي تدفعني إلى الهرب ، لكن ، ولكن ، ماذا سيفكر أعداء جلالة الملك إذا هربت وأنا أحمل السلاح الذي أقرضني إياه؟ في هذه الحالة-

ربما يكتشف شيئًا لا يمكن العثور عليه إلا هنا ، أراد أن يرى البطاقة الرابحة المستخدمة من قبل شخص يمكنه مقاومة أساليب هجوم آينز المعتادة.

 

 

مخلوقات الأوندد الذين تم إنشائهم من الجثث لا يختفون مع مرور الوقت ، لكن لماذا لم يختفوا؟

“همم… لا يهم ما فعلته ، يا لها من مضيعة للوقت ، لو كنت أعرف ، لكنت تركت تلك المرأة وحيدة وذهبت للمساعدة في مكان آخر ، كنت أفكر أنه إذا قاتلت مع تلك المرأة ، لكان بإمكاني أن أتصرف وكأنني إنتصرت بشق الأنفس ، لذلك كنا سنقضي وقتًا أطول قليلاً في خوض قتال… ”

والسبب في ذلك هو أن التوهج على السيف اتبع مسار السيف وهو يتحرك لأسفل ، وسيمر عبر الفأس ويدخل جسد فيجار.

 

 

***

“هذا الأوندد اللعين! يبدو أن كان علينا طلب قوة مومون! ”

 

 

كان هناك أوندد يثرثر أمامها.

استخدمت صراخها القتالي لإيقاظ روحها ، وبدأت في إلقاء التعاويذ بشفتيها المرتعشتين.

 

كان هناك تفاوت هائل في القوة القتالية بين الرجال المليشيات و البالادين ، حتى لو لم يكن البالادين جزءًا من النخبة المنتقين بعناية ، إلا أنه من المستحيل أن ينتصر رجال الميليشيات على نصف بشري يمكنه أن يقتل أحد البالادين.

أي نوع من مخلوقات الأوندد هو؟… لا يمكن أن يتحالف الأوندد مع البشر ، هل يتم التحكم فيه من قبل مستحضر الأرواح؟ ومع ذلك ، هذه القوة…

“نعم ، الملك الساحر ليس هنا ، هذا لأن هذه المعركة― هي معركة المملكة المقدسة”

 

حتى لو دخل الجنود الذي في الصف الأول إلى نطاق هجومها ، كان عليها أن تظل بلا حركة.

مع أنه لم يكن لديها أي فكرة عما فعله ، إلا أنه قتل على الفور محاربين كانا على قدم المساواة معها ، هل يمكن حتى السيطرة على مثل هذا الأوندد القوي؟

 

 

 

إذا أشار بإصبعه إليها ، فهل ستكون هي التي ستموت بعد ذلك؟

أرجحت نيا سيفها.

 

“هيهيه ، يا لها من شابة مفعم بالحيوية… أنت سيدة شابة ، أليس كذلك؟ أنا لست جيدًا في قياس أعمار الأجناس الأخرى… ”

الأشخاص الوحيدون الذين عرفتهم والذين يمكنهم فعل ذلك إلى جانب إمبراطور الشياطين جالداباوث ، هم الشياطين العظماء الذين كانوا أتباعه.

 

 

 

―هذا مستحيل! أي شخص يستطيع السيطرة على مخلوق أوندد على قدم المساواة مع تلك الكائنات العظيمة يجب أن يكون على مستوى الإله! كيف يمكن أن يوجد مستحضر الأرواح هكذا؟

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

إذا كانت هذه الأمة البشرية لديها مستحضر الأرواح من هذا المستوى ، فكيف يمكن لتحالف أنصاف البشر أن يغزوهم؟

“أوي ، أيها الصغير ، لقد انتهينا هنا ، لكنك أخذت فترة طويلة معها ، هل تحتاج إلى مساعدة؟ ”

 

 

هل يجب عليّ الهرب؟ هل يجب أن أغتنم الفرصة للهرب بينما يتصرف بهدوء؟ هل يمكنني حتى الهروب؟

 

 

تحول الواقع كما تخيلته ، الجرعة الأرجوانية التي سكبها على جسد نيا شفت على الفور كل جروحها ، يبدو أن جرعات المملكة الساحرة كانت ذات لون مختلف.

لم يكن لديها أي تعاويذ كهذه لأجل الهروب ، بعد كل شيء ، لم تتعرض لمثل هذا الخطر من قبل ولم تشعر بأهمية تعلم مثل هذه التعاويذ.

 

 

واحدة منهم كانت امرأة نصف بشرية بأربعة أذرع.

في هذه الحالة ، السبيل الوحيد للخروج من هنا هو من خلاله! (تتجاوزه / هزمه)

إذا كان هذا الخطأ قد نتج عنه ، فعليه أن يستجمع شجاعته ويجلس مع ألبيدو وديميورج من أجل إقامة حديث جيد.

 

 

“ااااااااااااههههه!”

قد يكون ملوك أنصاف البشر مثله يُساوون ريميديوس في القوة ، كانوا جميعًا أقوياء جدًا في تقدير نيا ، لذلك لم تتمكن من الحكم بدقة على نتيجة المواجهة بين هذين الكائنين القويين.

 

 

استخدمت صراخها القتالي لإيقاظ روحها ، وبدأت في إلقاء التعاويذ بشفتيها المرتعشتين.

 

 

 

كانت هناك تعويذة غامضة من الطبقة الرابعة تسمى 「الرمح الفضي」 ، كانت تعويذة هجومية جسدية ، ولكن نظرًا لامتلاكها خصائص الفضة ، فقد كانت تعويذة مدمرة للغاية ضد الأعداء الذين كانوا ضعفاء ضد الفضة ، بالإضافة إلى ذلك ، كان لهذه التعويذة أيضًا تأثير خاص يُعرف باسم “الثقب” ، مما يجعلها تلحق المزيد من الضرر بالخصوم الغير مدرعين ، ومع ذلك ، فقد كان أيضًا عيب يتمثل في إمكانية تقليل الضرر بالدروع.

 

 

“…إذن فإن كون المرء مواطناً من بلد من الأوندد أفضل من أن يكون مواطناً من بلد لا يستطيع حتى الدفاع عن شعبه… هل هذا هو الأمر ، أيها النائب؟”

تكمن ورقتها الرابحة في تغيير هذه التعويذة القوية لإنتاج تعاويذ جديدة وفريدة من نوعها.

عندها فقط أدركت ريميديوس أنها ارتكبت خطأً بشأن اسم جنسه.

 

لقد مرت ثلاثة أيام كاملة منذ أن وصلوا إلى المدينة التي سيطر عليها البشر الذين شكلوا جيش المقاومة ، ومع ذلك لم تندلع حتى مناوشة منذ ذلك الحين.

كان هناك 「الرمح الفضي」  الذي يلحق ضررًا بعنصر النار.

 

 

قرر آينز إلى أنه لا وجود لمثل هذا الشخص ، إذا كان هناك شخص كهذا في هذا البلد ، فينبغي أن يشاركهم في المعركتين السابقتين.

كان هناك 「الرمح الصقيعي」 الذي يلحق ضررًا بعنصر الجليد.

لم تعتقد ريميديوس أنهم سوف يسقطون بهجوم واحد.

 

إذا كان غوستاف هنا وسمع هذا ، فمن المحتمل أن تقول النظرة على وجهه “هل أنتِ جادة حقًا؟” وعندما تخيلت تلك الصورة الذهنية بهدوء ، ضحكت ريميديوس ، ومع ذلك ، كانت الفكرة سخيفة للغاية ، ولا عجب أنه غالبًا ما يُصاب بالصداع.

كان هناك 「الرمح الصاعق」 الذي يلحق ضررًا بعنصر البرق.

 

 

“أنا ، أنا لست متأكدة!”

أحدثت هذه التعاويذ الثلاثة أضرارًا عنصرية ، لذلك لا يمكن تخفيف الضرر بالدروع ، ولا يزال هناك تأثير “الثقب” القاتل للغاية.

 

 

صرت نيا على أسنانها ونقلت الأسهم المتبقية من جعبة رامي السهام مجهول الاسم إلى جعبتها ، من خلال إعادة ملأ جعبتها شعرت وكأنها تستعيد روحها القتالية.

بالطبع ، تمشيا مع فتكها ، استهلكت هذه التعاويذ مانا أكثر بكثير من تعاويذ الطبقة الرابعة.

“هيههيههيه ، هدفنا هو القضاء على البشر في المدينة حسب الحاجة ، وليس أن نكون خصومك ، ناسرين دونو ، هل يمكنني الاعتماد عليك في القضاء على أولئك الحشود في الخلف بقوتك؟ ”

 

طالما كان حاملوا التروس في مكانهم ، يمكن أن يهاجم حاملوا الرماح مرارًا وتكرارًا.

قامت بتنشيط ثلاثة من هذه التعاويذ القوية في وقت واحد.

في حين أن المدافعون يتمتعون عادة بميزة أثناء الحصار ، ولكن ذلك ينطبق فقط عندما تكون القوتان متساويان.

 

 

كانت تُلقي ثلاثة تعاويذ في نفس الوقت ، كل واحدة من هذه التعاويذ تستهلك كمية كبيرة من المانا ، بالإضافة إلى ذلك ، كان إلقاء التعاويذ في الوقت نفسه مستنزفاً للغاية في حد ذاته ، وعندما ضربتها صدمة من استخدام كميات هائلة من المانا ، شعرت بالضوء والطفو ، كما لو كانت على وشك فقدان الوعي.

“عهدتها؟”

 

 

“مـــــــــــت!”

 

 

 

طارت الرماح الثلاثة نحو الأوندد ، ثم اختفت دون أن ترك أثر.

“لا يهم ، يجب أن يكون ذلك”

 

 

” ―اييه؟”

 

 

تذكرت نيا هذه الكلمات أيضًا ، في ذلك الوقت ، كان يبدو إنسانًا للغاية ، حتى أنه كان يشع رواقية* مأساوية ، شعرت وكأنها عزيمة وتصميم ، لقد كان وعدًا قويًا بحماية تلك الأشياء التي كانت مهمة بالنسبة له ولديه قوة مقنعة لا يمكن وصفها بالكلمات.

لم تستطع فهم ما حدث أمام عينيها ، يمكنها أن تفهم ما إذا كان قد تعرض للضرر أو تجنب الهجمة* ، لكن هذا – كان الأمر وكأن شيئًا لم يحدث على الإطلاق.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(كانت الكلمة الإنجليزية هنا هي shrugged it off والتي تعني تجاهل ولكنني لم أجدها مناسبة في موقعها في الجملة لذا غيرتها)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

اختفت الرماح ببساطة.

“ألم أقل لكم أن تخرسوا؟”

 

 

“إيه؟ ايه؟ لما؟ ماذا ماذا؟”

مع وضع هذا الأمل الضعيف في الحسبان ، قررت اختيار ثلاثة ضد ثلاثة.

 

يبدو أن ريميديوس كانت الوحيدة التي لم تستطع قبول هذا الوضع ، في هذه الحالة ، كيف يمكنها الرد على سؤال غوستاف؟

“…أعطيتكِ كل هذا الوقت وهذا أفضل ما يمكنكِ فعله؟ هل هذه ورقتك الرابحة؟ همم ، أعتقد أنني لم أكن بحاجة أن أسمح لكِ بالقيام بالخطوة الأولى بدافع الحذر ، الآن ، لم يتبق الكثير من الوقت ، لذلك أسرعي وموتي 「السحر المضاعف: شق الواقع」”

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

الجزء 5

من الفوق ومن الأسفل ومن اليسار ومن اليمين ومن مكان ما―

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

انظر إلى أي مدى خطتي مثالية! قالت كالكا سما إن بإمكاني تفويض* الأمر لشخص آخر ، ويبدو أن كاسبوند سما شخص ممتاز.

كان عالماً يَلُفه الظلام

“عهدتها؟”

 

 

لم تكن تعرف حتى من تكون

سمعت صوت عدة خطوات ، وأدارت عينيها و رأت أشكال البالادين ورجال الميليشيات يقتربون منها.

 

 

أرادت أن تفتح عينيها ، لكنها لم تعرف أين عيناها

 

 

 

لم تكن تعرف ما معنى الظلام أو معنى العالم

في حين أنه كان صحيحاً أن اللفافات التي يتم صنعها حاليا حَدُها هو تعاويذ الطبقة الثالثة ، إلا مساهمات ديميورج عالية جدًا بالفعل ، كان أول شيء لا جدال فيه هو أنه عند النظر في كل ما تم القيام به حتى الآن ، كان يستحق الثناء على عمله ، سيكون التالي هي ألبيدو وإدارتها المثالية لنازاريك.

 

 

لم تكن تعرف لماذا كانت تفكر في هذه الأشياء

“نعم!”

 

 

لم تكن تعرف شيئًا

“قفي هنا في الوقت الحالي ”

 

لهذا السبب وجد آينز الأمر غريبًا.

كانت تختفي

لو لم يقل تلك الكلمات لتقوية عزيمة الناس ، فلربما قد فقدوا معنوياتهم في مواجهة الجيش الساحق أمامهم ، وربما سيكون الجيش قد إنهار وهُزم.

 

 

لم تكن تعرف معنى “الإختفاء”

هذا الشخص ، إنه ليس منحازًا للشر!

 

 

لكنها كانت تختفي

إذا تمكنت من هزيمة أنصاف البشر الأقوياء الثلاثة هؤلاء ، سيمكنها حماية الناس هنا ، بهذه الطريقة ، سيستعيدون ثقتهم في المملكة المقدسة.

 

على الرغم من أنها كانت تتعرق بشدة ، إلا أنها لم تتوقف عن إطلاق السهام على أنصاف البشر ولو للحظة.

ومع ذلك ، فجأة ، شعرت وكأنه تم سحبها من قبل شيء ما

الأول لأنه استخدم فنون الدفاع عن النفس الدفاعية ، كان الآخر لأن ذراع ريميديوس كانت مخدرة ولم تستطع استخدام قوتها الكاملة.

 

“العظيم جاجان سما من قبيلة لاغون قد أخذ رأس قائد الأعداء! الآن ، أيها الكلاب ، اقتلوهم! اقتلوا كل البشر! ”

من الفوق ومن الأسفل ومن اليسار ومن اليمين ومن مكان ما―

أمسكت ريميديوس بسيفها المقدس بإحكام ، وتحدثت دون النظر إلى الوراء.

 

 

عالم مُكتمل كان يسحبها

حتى لو دخل الجنود الذي في الصف الأول إلى نطاق هجومها ، كان عليها أن تظل بلا حركة.

 

عادة ، فقط الساحر من النظام المناسب يمكنه استخدام التعاويذ المخزنة داخل العصا ، على سبيل المثال ، فقط الساحر المقدسة يمكنه استخدام عصا مشبعة بتعويذة مقدسة من الطبقة الأولى 「الشفاء الخفيف」 ، يمكن للسحرة من أنظمة أخرى إستخدام عصي ولكن ذلك سيكلفهم ثمناً غالياً.

كائن يرثى له أكملته أعمال أصدقائهم

ألقى غوستاف هذه الكلمات بصوت عالٍ ، ورددت الغرفة صدى صوته وهو يحاول تهدئة تنفسه المرتبك.

 

 

شخص ختم أفكاره لأنه شعر أنه لا يوجد شيء أكثر أهمية من ذلك

هذا ما يعنيه تجسيد العدالة.

 

شخص ما ألقى تعويذة.

وبعد ذلك ― أدى انفجار الضوء الأبيض إلى تلوين العالم

“أنا بصدد التقدم!”

 

 

كان هناك شعور هائل بالخسارة―

 

 

أخبرتها غرائزها أنه من الأفضل عدم القيام بذلك ، ومع ذلك ، إذا لم تهزم فيجار على الفور ، فسوف يقتل الشخصان الآخران المزيد من الناس.

شعور بالانفصال عن الكل―

كان تشكيلاً مثالياً.

 

يجب تغيير الدرع العادي بواسطة حداد من أجل أن يتناسب مع جسم من يرتديه ، ومع ذلك ، كان هناك حد لمثل هذه التعديلات ، مثل درع كبير الحجم ، ببساطة لا يمكن تغيير حجمه بما يكفي ليتناسب معها.

رمشت نيا باراجا بعينها عدة مرات ، في محاولة لإعادة نظرها المشوش إلى طبيعته.

 

 

الأشخاص الوحيدون الذين يمكنهم أن يقفوا على قدم المساواة مع أنصاف البشر هم البالادين ، والكهنة ، والجنود المحترفون ، لكنهم لم يكونوا كثيري العدد ، بالمقارنة مع جيش قوي مكون من 40.000 جندي ، كان الأمر بلا فائدة مثل محاولة إخماد أنفاس نار تنين بدلو من الماء.

شعرت أن شيئًا ما قد حدث ، لكنها لم تستطع تذكر أي شيء ، ومع ذلك ، كان من المفترض أنها تقاتل أنصاف البشر ، ماذا حدث بحق الأرض؟

أثار أنين رجال الميليشيات مشاعر ريميديوس.

 

 

“…كان ذلك مكانًا خطيرًا”

ومع ذلك ، كان هناك عيب.

 

كانت تلك ضربة قاتلة ، لا يمكن لأي قدر من سحر شفاء أن يعالج ذلك.

عندما سمعت هذا الصوت الهادئ ، ضيّقت نيا عينيها ونظرت إلى الأعلى بنظرة حادة بشكل غير طبيعي.

 

 

 

بدا الرجل مثل الظلام المتجسد.

 

 

 

ليس الظلام الذي يخافه الأطفال ، ولكن الظلام حيث يمكن للمتعبين أن يجدوا السلام.

“…همم”

 

“آه ، تلك العيون تشبه عيناه ، تُعجبني تلك العيون “. (أظنه يقصد غازيف سترونوف ، لأن هذا نفس ما قاله له)

كان الملك الساحر آينز أوول غون.

ربما فكر آينز في ذلك ، لكن بالطبع لم يستطع قول ذلك ، فقد قالت في العربة أنها تعرف أن عيناها مخيفتان.

 

 

“ججلنة… النملالك …” (جلالة الملك)

 

 

 

وصلت نيا إليه بشكل لا إرادي ، مثل طفل قلق يحاول الوصول إلى والديه―

بالنسبة له ، كان هذا اللقب شيئًا ورثه عن والده ، كان يعلم جيدًا أنه لا يستحقه في الوقت الحالي ، لهذا السبب كان عليه أن يبني سمعته في سلسلة المعارك القادمة ، ومع ذلك ، لم يكن قادرًا على إثبات قوته – بصفته وريث اللقب – للعالم حتى الآن.

 

 

”نيا باراجا ، لا تُجبري نفسك على التحرك ، دعني أتكفل بهذا المكان و إرتاحي “.

“أنا منزعج حقًا”

 

تذمرت ناسرين.

من خلفه ، كان بإمكانها أن ترى أنصاف البشر يهاجمون بشكل مسعور الملك الساحر ، ويطعنونه بالسيوف ، ويخترقونه ، ويلكمونه.

 

 

…إنهم أقوياء ، لا أعرف ما إذا كان بإمكاني هزيمتهم حتى لو كان قتالًا واحدًا لواحد… أو يمكنني ذلك؟ ليس لدي أي فرصة إذا كان الأمر يتعلق بثلاثة ضد واحد.

ومع ذلك ، تجاهلهم الملك الساحر تمامًا ، تحدث معها وكأن شيئا لم يكن يحدث.

 

 

 

جاءت ذكرى بوسير إلى ذهن نيا.

 

 

ظهرت أشياء كثيرة في ذهن نيا ، واختفوا الواحد تلو الأخرى ، ولكن من بين تلك الأشياء شيء واحد رفض الإختفاء ، وظل حتى النهاية ، بعبارة أخرى ، الشيء الأكثر أهمية.

وصل الملك الساحر إلى كم رداءه ، وبعد تأخير قصير ، سحب جرعة أرجوانية سامة المظهر ، عادة ، كانت الجرعات زرقاء.

لم تستطع الرد على وابل السهام ، لذلك كل ما يمكنها فعله هو الاحتماء وانتظار توقف هجوم الأعداء.

 

 

لم تستجوب نيا الملك الساحر حتى عندما سكب عليها الجرعة السامة ، أي شيء يفعله الملك الساحر يجب أن يكون صحيحًا بالتأكيد.

 

 

“هاه؟ أحتاج إلى الانتظار حتى اللحظة الأخيرة؟ ”

تحول الواقع كما تخيلته ، الجرعة الأرجوانية التي سكبها على جسد نيا شفت على الفور كل جروحها ، يبدو أن جرعات المملكة الساحرة كانت ذات لون مختلف.

“أيها البالادين ، إذا هُزم الاثنان اللذان تقدما ، استمروا في قتالهم واحدًا لواحد ، الترتيب سيكون كالتالي: سابيكوس و إستيبان و فرانكو و غالبان ”

 

بدا امتنانها صادقًا… ولكن في نفس الوقت شعرت وكأنها كانت تنظر إليّ بغضب ، هل لأن وجهها مخيف؟ ماذا لو نصحتها بإرتداء نظارة شمسية أو شيء من هذا القبيل؟

“مع أن التعافي الكامل ما زال بعيدًا ، إلا أنه ستستعيدين طاقتك قبل ذلك ، يا للإزعاج ، تشيه ، جميع رجال الميليشيات ماتوا… يبدو أنه لم يتبق سوى عدد قليل منهم ، في هذه الحالة…”

“ماذا قلت؟ هل هذا صحيح؟”

 

 

استدار الملك الساحر لمواجهة أنصاف البشر وهم يهاجمونه من الخلف مرارا وتكرارا.

لقد مرت ثلاثة أيام كاملة منذ أن وصلوا إلى المدينة التي سيطر عليها البشر الذين شكلوا جيش المقاومة ، ومع ذلك لم تندلع حتى مناوشة منذ ذلك الحين.

 

تذكرت الضربة التي طعنتها في بطنها ، هذا هو السبب في أنها انتبهت عند مقاتلة أنصاف البشر واستجابت لتحذيرات غرائزها.

كان هناك قتال في جميع أنحاء المدينة في هذه اللحظة بالذات ، وكان هناك شخص يموت مع كل ثانية تمر ، ومع ذلك ، في تلك اللحظة نسيت نيا ذلك تمامًا ، لأن عيونها سُرقت من قبل ظهر الملك الساحر المُهيب الذي نهض لحمايتها.

 

 

 

اختفى قلقها بشأن جيش أنصاف البشر تماماً.

 

 

لقد بذل قصارى جهده من أجل التحدث بصوت عميق وثابت ، كان هذا التغيير في درجة الصوت أيضًا نتيجة للتدريب المتكرر.

كان هذا ، ما كانت نيا تَتُوق إليه.

 

 

يمكنهم تجميع قواتهم عند البوابة الشرقية وسحق الأعداء هناك بضربة قوية واحدة قبل أن يتجهوا نحو البوابة الغربية.

إذن كان هنا طوال الوقت ، فهمت…

 

 

 

كانت نيا متأكدة من أنها وجدت الإجابة المثالية للسؤال الذي كان يشغل بالها طوال هذا الوقت.

 

 

 

ألقى الساحر الملك تعويذة.

 

 

الجيش الثاني كان مكوناً من 50.000 جندي ، وكانوا مسؤولين عن إدارة وحراسة معسكرات الإعتقال ، حيث كانوا يحتجزون الأسرى من المملكة المقدسة.

تسارعت ضربة برق مبهرة على طول الجزء العلوي من جدار المدينة ، على ما يبدو كانت تعويذة تسمى 「سلسلة برق التنين」.

وقف الملك الساحر وظهره إلى نيا وهو ينظر خارج النافذة.

 

كانت ريميديوس متأكدة من أن خصمها في موقف دفاعي.

تم القضاء على جميع أنصاف البشر المتواجدين على الجدار ، بسهولة لدرجة أنه كان من الصعب تخيل وجود صراع حياة أو موت هنا في وقت سابق.

واحدة منهم كانت امرأة نصف بشرية بأربعة أذرع.

 

أدت هذه الحقيقة إلى حدوث إرتعاش في جسدها.

“هل… قنومت… بهمنزية… جمقفعيا؟” (هل قمت بهزيمتهم جميعا)

 

 

هذا ما يعنيه أن تكون بالادين.

“لا ، لا يزال هناك بعض الأشخاص يقاتلون بالقرب من  هنا ، لذلك كنت أحاول عدم التأثير عليهم ، لذلك لم أستطع قتل كل الأعداء ، ومع ذلك – 「نابالم」 آه ، كان هذا كل منهم ، الأن يجب التعامل مع الحمقى الذين يتسلقون ،「توسيع السحر: جدار الهياكل العظمية」”

أنا لست من المملكة الساحرة…

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لقد استخدمهم للتحقق من الأصوات القريبة ، وبدا أنه لا يوجد أحد يختبئ للتجسس عليه ، ومع ذلك ، لم يكن ذلك كافياً لتهدئته ، ففي النهاية ، كان هناك سحر ، مثل تعويذة الطبقة الثانية 「الصمت 」، والتي يمكن أن تقضي على الصوت ، ثم كانت هناك أيضًا مهارات اللصوص ، لذلك كان من السابق لأوانه الاستنتاج أنه لا يوجد أحد حوله لمجرد أنه لا يستطيع سماع أي شيء.

(نابالم: تعويذة من الطبقة السابعة تُنشئ عمودًا من اللهب لتظهر بجانب الهدف ، وتبتلعه في النار) المصدر ويكي

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“حسنًا ، هذا منطقي… عادةً ، لن يأتي ملك بلد آخر بمفرده ، ستعاقبنا السماء إذا لم نكن ممتنين له على الرغم من كل ما فعله من أجلنا “.

فجأة نشأ جدار من العظام خارج جدار المدينة ، حيث كانت قوات أنصاف البشر ، في حين أنها لم تستطع رؤية الجانب الآخر لأن رؤيتها كانت محجوبة ، إلا أنها كانت تسمع أصوات النحيب على السلالم ، يليه صوت سقوط الأشياء وارتطامها بقوة بالأرض.

 

 

 

“الآن من أجل التعامل مع قواتهم الموجودين بالفعل هناك (المتواجدين خارج المدينة)… فقد أرسلت بعضًا من الأوندد إلى هناك في وقت سابق ، وسوف يتعاملون معهم”

 

 

أطلقت نيا سهماً آخر وقتلت نصف بشري آخر.

أثناء حديثه ، أخرج الملك الساحر جرعة أخرى ، لقد كانت مختلفة تمامًا عن التي قبلها ، فقد تم تخزين السائل في زجاجة نحيلة وجميلة ، مع أنه لم يكن لديها أي فكرة عما يمكن أن تفعله الجرعة الموجودة بداخلها ، إلا أنها يجب أن تكون عنصرًا قيِّمًا للغاية.

 

 

لكن غريزة ريميديوس أخبرتها أن ذلك مستحيل ، قد يكونون قادرين على كسب دقائق قليلة ، ولكن ماذا عن إرسال المزيد من الأشخاص لمواجهة أنصاف البشر هؤلاء؟

“أنا ، بخسلر ، ججلنة النملالك…” (أنا بخير جلالة الملك)

كان تشكيلاً مثالياً.

 

 

“…يكفي ، أنا آسف لأنني تأخرت في إنقاذك “.

صراخ فيجار تبعه عن كثب صوت خطواته ، إذا قام بالتلويح بفأسه الضخم ، فسوف يقذف المدنيين الذين يحملون التروس ، مما يخلق فجوة في التشكيلة بما يكفي بحيث يكون التعافي مستحيلاً.

 

“「 تحت العلم المقدس 」!”

قام الملك الساحر بحماية النصف العلوي من تجاويف عيونه كما لو كان مُنبهرًا وهو يسكب محتويات الزجاجة ، لقد تلاشى الشعور بالضعف الذي كانت تشعر به ، ومع ذلك ، لا تزال تشعر بثقل جسدها ، شعرت أن شيئًا ما قد جُرف بعيدًا عنها ، ولكن كان هناك شيء أخر ، كان دفئًا في قلب جسدها.

 

 

في حين أن المدافعون يتمتعون عادة بميزة أثناء الحصار ، ولكن ذلك ينطبق فقط عندما تكون القوتان متساويان.

يمكنها أن تنهض هكذا ، مع أن جسدها كان لا يزال يتألم لدرجة أن دموعها تسربت ، إلا أنها لم تستطع البقاء في مثل هذا الموقف المشين والمخجل أمام الشخص الذي جاء لإنقاذها.

 

 

***

“توقفي ، آنسة باراجا ، ليست هناك حاجة لإجبار نفسكِ على الوقوف “.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

حاولت نيا النهوض ، لكن الملك الساحر ضغط على كتفيها واستلقت مرة أخرى.

أنا لست من المملكة الساحرة…

 

من يستطيع أن يعرف ما إذا كان جالداباوث مختبئًا بين صفوف الأعداء؟

“نعم ، هكذا… سأجعل شخصا يحملك ، أنتم تعالوا إلى هنا!”

 

 

في هذه الحالة ، السبيل الوحيد للخروج من هنا هو من خلاله! (تتجاوزه / هزمه)

لوح الملك الساحر لما بدا أنهم رجال الميليشيات.

كشخص متفوق في عرقه ، يمكن أن يكتسب هو وآخرون مثله قدرات خاصة مختلفة من تناول المعادن ، على سبيل المثال ، من خلال تناول الماس ، يمكن أن يكتسبوا مؤقتًا مقاومة الأضرار الجسدية التي لا يمكن تجاوزها إلا عن طريق هجمات بواسطة أسلحة الهراوة ، عادة ، يمكن تنشيط ثلاث قدرات فقط في وقت واحد ، ولكن يمكنه تخزين أكثر من ذلك بكثير ، كان هذا أيضًا سبب تسميته بالمتحول.

 

الملك العظيم – الملك الذي قاد عرق البافولك إلى العظمة.

في هذه المرحلة ، أدركت نيا أنه من أجل التعبير عن امتنانها ، لم تطرح بعد سؤالاً يجب طرحه.

 

 

 

“جلالة الملك ، هل ستكون على ما يرام؟ لقد أتيت لمساعدتنا واستخدمت المانا التي كان يجب عليك حفظها لمقاتلة جالداباوث “.

 

 

 

“لا بأس ، إذا كان من أجل إنقاذك ، فما باليد حيلة “.

قد يحتقرون الأوندد ، لكن الكذب على ملك أمة يعني أنه ليس لديهم أي مصداقية ، حتى لو كانوا يائسين وفي موقف صعب ، أليس من المناسب أن يظهروا جانبهم الجيد لشخص يجب احترامه؟

 

“شكرا جزيلا لك جلالة الملك ، أعدك بأنني سأعود حية “.

“جلالة الملك…” بدا وكأن حجرًا ثقيلًا سقط من صدرها “أنا أفهم الآن”

 

 

“عجباً ، عجباً ، مات بالفعل؟”

“همم؟ ما الأمر؟”

كانت ريميديوس متأكدة من أن خصمها في موقف دفاعي.

 

التي كانت تضحك كان لديها أربعة أذرع ، كانت ملكة عرق ماجيلوس ، وهي امرأة تحمل لقب ” برق شعلة الجليد ”  واسمها ناسرين بيلت كيور.

انتظر الملك الساحر رد نيا.

 

 

هل تغيرت مهمتي؟ حتى أتمكن من التركيز على قنص قادة الأعداء؟… القوس الذي اقترضته من الملك الساحر يبدو مذهلاً ، هذا يعني أنهم يستخدمونني كبطاقة رابحة؟

“أنا أفهم ما هي العدالة”

 

 

 

” ―آه ، لقد وجدتِ العدالة التي تخصك؟ هذا جيد… هل هي حماية الضعيف أم شيء من هذا القبيل؟ ”

 

 

كانت نهاية الشتاء بعيدة المنال ، وكان الجو باردًا ، رغم أنه لم يشعر بالبرد بفضل فروه الأسود اللامع الذي يغطي جسده بالكامل ، وأيضا إرتدائه لملابس فوق فروه وفر له عزلًا ممتازًا ، ولن يرتجف حتى لو كان يرتدي دروعاً معدنية كاملة.

كان صوته مليئًا بالحنان ، لذا ردت نيا بثقة.

“لقد أخبرتك! أنا هو خصمك! ”

 

 

” جلالة الملك هو العدل”

 

 

تم تدمير نصفهم بالفعل ، وكان أكلة الروح يسيرون بتكاسل بين أنصاف البشر الهاربين ، وتسببت هالات الموت الفوري في جعل أنصاف البشر ينهارون بأعداد كبيرة ، أصبح أكلة الروح الذين استهلكوا أرواحهم أقوى بدورهم.

للحظة ، تجمد الملك الساحر.

لوح له روكيش بطريقة مريحة.

 

حاصر جيش أنصاف البشر هذه المدينة لمدة ثلاثة أيام كاملة.

“….همم؟”

 

 

كان هذا هجومًا تم شنه من أولئك الذين قبلوا أنه يجب التضحية بالقليلين لأجل إنقاذ أكبر عدد من الأرواح.

“أنا أفهم الآن! جلالة الملك هو العدل! ”

 

 

“إيه !؟ لكنك ― ألست من المملكة الساحرة ، يا أنسة؟ ”

“…آه ، أهذا صحيح ، لابد وأنكِ متعبة ، ألا تعتقدين أنه سيكون من الأفضل الراحة؟ ستفكرين في أشياء غريبة عندما تكونين متعبة ، بالتأكيد لن ترغبي في التدحرج على السرير وإصدار أصوات غريبة بعد أن تهدأي”

 

 

حتى لو كان يشبه أبي…

“أنا متعبة بعض الشيء ، ولكن الأهم من ذلك ، أن قلبي قد إستنار ، أنا متأكدة تمامًا من أنك يا جلالة الملك هو العدل! ”

 

 

 

“لا ، لا ، لا ، لقد قلت من قبل أنني لست شخصًا يُجسد العدالة ، ما يسمى بالعدالة أن يكون شيئًا مثل حماية الضعفاء هو أمر طبيعي ، هذا النوع من… آه ، مفهوم تجريدي* ، صحيح؟ “.

بينما كان آينز يفكر في التجسس على الاثنين في الليل لإرضاء فضوله ، إلا أنه شعر أن القيام بذلك سيغير طريقة تعامله مع الإثنين ، لذلك كبح دافعه ، ومع ذلك ، فقد استغرق الأمر قدرًا كبيرًا من الجهد للتخلص من الفضول الذي كان يُخَيم على ذهنه في كل مرة جاء نيفيريا لمناقشة الأمر معه.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(المفهوم المجرد هي فكرة يمكن للناس فهمها وليس لها شكل مادي ، تعد القدرة على تحديد وفهم وتوصيل المفاهيم المجردة عنصرًا أساسيًا للذكاء البشري)

قد لا تتمكن أبدًا من العودة إلى الأمة التي ولدت فيها.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“حقا؟ إذن اختبئ في الجدران وراقب ما يحيط بك “.

“لا ، العدالة بدون قوة لا معنى لها ، لكن القوة مثل التي يمتلكها جالداباوث ليست عدالة أيضًا ، لذلك ، أن تكون قويًا ، وأن تستخدم تلك القوة لمساعدة الآخرين هي حقًا عدالة ، بعبارة أخرى ، أنت تجسد العدل يا جلالة الملك !! ”

 

 

 

عندما اتسعت عينا نيا أثناء حديثها ، رفع الملك الساحر يده فجأة ، ثم وضعها فوق عيون نيا كما لو كان يقنعها بالنوم ، البرودة اللطيفة لعظام أصابعه جعلت خدود نيا يرتاحان.

 

 

والسبب في ذلك هو أن التوهج على السيف اتبع مسار السيف وهو يتحرك لأسفل ، وسيمر عبر الفأس ويدخل جسد فيجار.

“…آه ، إذا صرخت بصوت عالٍ فسوف تؤلمك جروحك ، سنتحدث عن هذا لاحقًا “.

كانت تعلم أن الأشخاص الذين كانت تمر بهم كانوا يحدقون فيها.

 

 

“نعم! جلالة الملك! ”

 

 

 

سمعت صوت عدة خطوات ، وأدارت عينيها و رأت أشكال البالادين ورجال الميليشيات يقتربون منها.

 

 

لكن هذا مستحيل.

” جلالة الملك! شكرًا جزيلاً لك على قدومك إلى هنا لمساعدتنا! ”

ببساطة ، كان الاختلاف بين المحاربين و البالادين هو أن المحاربين كانوا في الصفوف الأمامية الهجومية بينما كان البالادين في الصفوف الأمامية الدفاعية.

 

 

“لا بأس”

 

 

تحسنت قوة رميها بسرعة خلال هذه المعركة ، كانت هذه هي الطريقة التي تمكنت بها من قتل جاجان ، على الرغم من أنه كان مصاباً بسبب معركته مع البالادين الذي قُطع رأسه.

عندما أجاب ، وقف الملك الساحر ببطء على قدميه ، شعرت نيا بالوحدة عندما وقف وأراد الوصول إلى رداء الملك الساحر ، لكنها أدركت بعد ذلك أن القيام بذلك سيكون مخجلًا للغاية ولذا فقد كبحت نفسها.

شدت ريميديوس بإحكام على سيفها.

 

 

” ―لا ، في الواقع ، ربما يجب عليكم ذلك ، لذلك ، آمل أن تأخذوا المرافقة باراجا إلى مكان آمن من أجل إظهار امتنانكم ، مع أنه لا يمكنكم رؤيتهم من هنا ، إلا أنني أرسلت بالفعل الأوندد الذين أنشئتهم إلى مخيم أنصاف البشر ، لذلك لا بأس في الانسحاب من هذا الموقع لبعض الوقت “.

دفعت نيا سيفها.

 

في الحقيقة ، لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان ثمن إعادة إحياء نيا يساوي الفوائد التي يمكن أن تجلبها إلى آينز ونازاريك ، ومع ذلك ، نظرًا لأن خطة مساعدة ريميديوس وجعلها مدينة له كانت فاشلة تمامًا ، فكان يجب عليه على الأقل المحاولة مرة أخرى مع نيا ، ولهذا السبب اختار إحيائها ، لكن―

“جلالة الملك―”

 

 

 

“―نيا باراجا ، وكذلك أهل هذا البلد ، دعوني أتعامل مع الباقي ، أعدكم أنني سأبذل قصارى جهدي لإنقاذ سكان هذه المدينة “.

 

 

زمجر فيجار ، لم يكن حذرًا من عدوة جديرة ، بل كان سعيدًا.

طاف الملك الساحر برفق في الهواء.

 

 

 

“أيضًا ، هناك شيء آخر ، هل يمكنكم مساعدتي في نقل جثث أنصاف البشر الثلاثة هؤلاء هناك؟ لقد كانوا أعداء أقوياء ، لذلك أريد التحقق منهم بعناية “.

 

 

 

الجثث الثلاث الذين أشار إليهم الملك الساحر بدوا وكأنهم كانوا ذات يوم أقوياء ومثيرين للإعجاب.

لكنها كانت تختفي

 

 

“إنقلوهم بعتادهم وأسلحتهم ، لا تقلقوا بشأن التعامل معهم بقسوة ، ولكن لا تسيئوا استخدام معداتهم ، سأترك ذلك لكم “.

 

 

أطلقت سهمًا آخر على نصف بشري لإرساله إلى الحياة الآخرى.

بينما كان يشاهد الملك الساحر يطير في الهواء ، استدار البالادين إلى نيا.

هل كان هذا سبب أنه طلب منها أن تقف هنا؟ لا يريدني أن أتحدث معهم… لماذا؟ هل لأنهم كانوا سيطرحون أسئلة عن الملك الساحر؟

 

 

“المرافقة نيا باراجا ، مع أننا نرغب في حملك… إلا أن نقص المواد اللازمة للنقالة يجعل الأمور صعبة ، هل يمكنكِ الوقوف؟”

“سأجيب بأفضل ما لدي إذا كان سؤالك يتعلق بالملك الساحر العظيم ، ومع ذلك ، أنا لست من المملكة الساحرة ، لذلك يؤسفني أن أقول إن هناك أشياء كثيرة لا أعرفها “.

 

بعبارة أخرى ، كل ما يمكنهم فعله هو الاستمرار في تحمل هذا الاعتداء من جانب واحد.

“نعم ، على الرغم من صعوبة ذلك.”

 

 

كان أحدهم نصف بشري يشبه القرد ومغطى بفراء أبيض طويل ، وكان يرتدي العديد من العناصر الواقية المصنوعة من الذهب.

وقفت نيا ببطء ، كانت ساقاها ترتعشان ، وكانتا تتألمان بمجرد أن وضعت وزناً عليهما ، انحنت نيا على كتف أحد رجال الميليشيات واتكأت عليه.

 

 

الجزء 2

بالنظر إلى أسفل جدار المدينة ، اختفت الوحدة التي كان من المفترض أن تدافع عن البوابة الغربية ، ولم تكن هناك جثث ، يبدو أن صوت إصطدام الأسلحة قادم من بعيد بفعل الريح ، لذا فإنه لا بأس في اتخاذ أقصر طريق لأسفل البرج الجانبي.

“لماذا؟”

 

غوستاف قد قال الكثير من الأشياء التي يصعب فهمها ، ولكن جوهر ذلك هو أنهم لا يستطيعون السماح لأي نصف بشري بالمرور عبر هذه البوابة.

بحثت نيا عن شكل الملك الساحر الذي اختفى في السماء ، وبينما اعتقدت أنه من المؤسف أنها لم تستطع رؤيته ، دخلت نيا البرج الجانبي.

بعد ذلك مباشرة ، لوى النصف بشري المسمى فيجار وجهه من الاستياء.

 

 

***

على الرغم من الجروح مميتة التي أصيب بها كلاهما ، إلا أن الدماء تناثرت في كل مكان في كل مرة تلاحموا فيها.

 

 

أثناء إلقاء سحر الهجوم على أنصاف البشر الذين يغزون المدينة من الأعلى ، فكر آينز في تسلسل الأحداث الذي حدث و جعد حواجبه.

 

 

“لا ، لا ، ليس الأمر وكأننا نحتاج منكِ أن تفعلي أي شيء ، إنه مجرد أمر غير مريح قليلاً ، …مرافقة باراجا ، فقط ابقي هنا ، هل فهمتي!؟”

―كان ذلك خطأً فادحاً ، كان الترتيب كله خاطئًا ، كان يجب أن أعطي الأولوية لـ نيا باراجا على تلك المرأة المزعجة.

موو ، تلك المرأة المزعجة هناك ، تجاهلها ، تجاهلها.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100

ماتت نيا لأنه ساعد ريميديوس وبالتالي تأخر في الذهاب إلى نيا ، ولهذا كان عليه استخدام عصا عالية المستوى لإحياء نيا ، لأنه لم يكن متأكدًا من مستوى نيا ، وكان خائفًا من تحولها إلى رماد مثل السحلية في ذلك الوقت.

 

 

ربما سمع الأخرون نيا تتحدث مع الرجل ، لأن حاملي الأواني توقفوا ونظروا إلى نيا بدهشة ، ربما كان لنفس سبب الرجل الذي سألها للتو.

في الحقيقة ، لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان ثمن إعادة إحياء نيا يساوي الفوائد التي يمكن أن تجلبها إلى آينز ونازاريك ، ومع ذلك ، نظرًا لأن خطة مساعدة ريميديوس وجعلها مدينة له كانت فاشلة تمامًا ، فكان يجب عليه على الأقل المحاولة مرة أخرى مع نيا ، ولهذا السبب اختار إحيائها ، لكن―

ومع ذلك ، كان هناك من يريد من الملك الساحر أن ينزل إلى ساحة المعركة ، عرض بعض النبلاء الذين بقوا في المدينة مبالغ طائلة من المال – الأمر الذي جعل عيون ريميديوس تتسع لدرجة أن عيونها كادت أن تسقط من رأسها – لحمله على القتال ، لكن الملك الساحر رفض عروضهم.

 

 

…هل كانت عصا البعث – تعويذة الطبقة السابعة – سَتُجدي أيضًا؟… يبدو أنني كنت سخياً جداً ، أيضًا ، سيستغرق الأمر ساعة قبل أن أتمكن من تبديل هذا الخاتم.

 

 

 

كان آينز ينظر إلى إحدى خواتمه الثمانية ، ذلك الموجود على إبهامه الأيمن.

 

 

 

كان خاتم “إتقان العصا”.

 

 

 

كان الخاتم قطعة أثرية نادر للغاية أسقطه رئيس. (رئيس ، زعيم دهليز أو وحش من حدث ما من وقت اللعبة)

 

 

 

عادة ، فقط الساحر من النظام المناسب يمكنه استخدام التعاويذ المخزنة داخل العصا ، على سبيل المثال ، فقط الساحر المقدسة يمكنه استخدام عصا مشبعة بتعويذة مقدسة من الطبقة الأولى 「الشفاء الخفيف」 ، يمكن للسحرة من أنظمة أخرى إستخدام عصي ولكن ذلك سيكلفهم ثمناً غالياً.

 

 

ارتدت هجمتها ، وهاجم أنصاف البشر جسدها ، فقط لِتُصد هجماتهم بواسطة درع بوسير.

ومع ذلك ، فقد نزل تحديث من أجل تصحيح ذلك وأصبح جميع اللاعبين قادرين على إستخدام العصي ، لسوء الحظ ، العصا المشبعة بتعويذة الطبقة التاسعة “البعث الحقيقي” التي استخدمها لإحياء نيا لم تكن واحدة منهم ، ولن يتمكن آينز من استخدامها في الظروف العادية.

 

 

كافحت ريميديوس لكبح الغضب في قلبها ، وخاطبت الأوندد المتواجد على الحائط المُكون من الهياكل العظمية.

ومع ذلك ، يمكنه استخدامها طالما كان لديه هذا الخاتم.

 

 

 

ومع ذلك ، في كل مرة يتم فيها استخدام الخاتم ، يتم تطبيقها على عصا واحدة فقط في كل مرة ، وعليه الانتظار لمدة ساعة قبل أن يتمكن من تغييره ، وكان هناك عيب أن إستهلاك المانا كان كبيراً جداً ، ولكن بغض النظر عن ذلك فلا يزال عنصرًا قيمًا للغاية .

 

 

حمل العديد من الغيلان هذه الأسلحة ، كان من المفترض أن يكونوا مثبتين في مكانهم على الأرض ، ولكنهم كانوا يمسكون بهم ، وشكلوهم في صف واحد.

نظرًا لندرة الخاتم العالية ، فقد امتلكه عدد قليل جدًا من الأشخاص في نقابة “آينز أوول غون” ، وكان صديقه أمانوماهيتوتسو قد ترك هذا الخاتم لآينز عندما غادر اللعبة

 

 

 

حسنًا ، لا يبدو أنني سأحتاج إلى استخدام العصا في أي مكان آخر ، لذا لا ينبغي أن أترك ذلك يزعجني ، بالحديث عن ذلك ، أدركت للتو أنه عندما غطيت عينيها ، شعرت أنها تحترمني ، بالنظر إلى ما قالته… هل هذا يعني أنني اكتسبت ثقتها؟ أومو ، أتساءل ماذا حدث؟

 

 

“هذا سيء! لديهم سلم هناك! سأذهب ، اعتني بهذا الجانب! ”

تذكر آينز رد فعل نيا.

وقد أُمرت نيا بحضور اجتماعات مختلفة مكانه ، كانت هذه خطة جيش التحرير لمشاركة ما يعرفونه مع الملك الساحر ، ووافقت نيا على ذلك ، ومع ذلك ، فقد أدى ذلك إلى أن تشهد نيا المأساة التي حدثت في وقت سابق.

 

هذا ما يعنيه أن تكون بالادين.

بدا امتنانها صادقًا… ولكن في نفس الوقت شعرت وكأنها كانت تنظر إليّ بغضب ، هل لأن وجهها مخيف؟ ماذا لو نصحتها بإرتداء نظارة شمسية أو شيء من هذا القبيل؟

 

 

 

ربما فكر آينز في ذلك ، لكن بالطبع لم يستطع قول ذلك ، فقد قالت في العربة أنها تعرف أن عيناها مخيفتان.

“مفهوم…”

 

بعد أن قالت ناسرين ذلك ، اتجهت عيون الجميع إلى فرد واحد.

عند مقابلة سيدة كريه الرائحة ، فكيف سيكون رد فعلها عندما تقول لها ، “أنتِ نتنة” ، وأعطيتها زجاجة عطر؟

“فهمت… لذا فالأمر سيء للغاية ، باراجا سان… إقفزي من على الجدار واهربي ، يجب أن تعيشي ”

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

كل الاحترام الذي اكتسبته سوف يتلاشى وستستاء مني فقط…

“نعم ، إن… حسنًا ، لا داعي للتمسك بالشكليات ، استفيدي منهم “.

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن آينز – سوزوكي ساتورو – شجاعًا بما يكفي لقول مثل هذه الأشياء.

بعد ذلك اندلعت ضجة كبيرة بينهم.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

رصد آينز مجموعة من أنصاف البشر في مكان قريب وأطلق تعويذة ذات تأثير المنطقة على الأرض ، مما أدى إلى قتلهم جميعًا ، ولوح له رجال الميليشيات الذين كانوا يواجهونهم ، رفع آينز ذراعه أيضًا رداً عليهم ، في الأصل ، كان ينوي رفع يده فقط ، ولكن المسافة بينهم كانت بعيدة ، لذلك رفع ذراعه عالياً حتى يروه.

“أنا ممتنة للغاية لمنحي إذنًا للدخول ، جلالة الملك ، لقد جئت إلى هنا لأقوم بواجباتي كمرافقة “.

 

 

هذا صحيح ~ إنه الملك الساحر الرحيم ~ كونوا ممتنين لي ~ بالحديث عن ذلك ، هل سِحر البعث يجعل الناس غاضبين أو يتصرفون بغرابة؟ ، سيكون من الأفضل أن تكون مجرد عاطفة أو حماسة أو نشوة…

أرجحت سيفها.

 

“الأرواح ، هاه… أوه لا ، كان يجب أن أجرب هذا “.

فكر آينز في نيا.

“هيهيهيهيه ، ليس لديك الحق في التعليق على الآخرين أيضًا”

 

 

شعر بالغرابة مهما فكر في الأمر ، لقد كانت طبيعية تمامًا عندما انفصلوا ، لكن انتهى بها الأمر على هذا النحو بعد أن أُعيدت إلى الحياة.

بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن آينز – سوزوكي ساتورو – شجاعًا بما يكفي لقول مثل هذه الأشياء.

 

 

هل هي مجنونة؟ هل يجب أن أشفيها بالسحر؟ سيكون الأمر مخيفًا بعض الشيء إذا كان هذا أحد الآثار الجانبية للبعث ، لا أريد أن ينتهي بي الأمر بتشويه شخصيتها مع مرور الوقت.

نظرًا لقوة قوسها ، من المحتمل أن تصيبهم من هذه المسافة ، ومع ذلك ، فإن قدرة تغلغل سهامها في أجسادهم سوف تتضاءل بشكل كبير ، والحقيقة هي أنها لم تستطع أن تتدرب على الرماية بعيدة المدى مثل هذه داخل حدود المدينة ، لم تكن تعرف المدى المناسب لهم ، ولم تكن واثقة من قدرتها على إطلاق السهام من خلال تروس المجانيق وقتل حامليهم.

 

 

كانت هناك قوة غريبة في عيون نيا القاتلة ، وميض مجنون شرس أخافه.

 

 

“اوووووووووووو!”

إنه أمر سيء لدرجة أنها أخطأت في اعتباري عدالة ، هاه ، بعض الراحة يجب أن تساعد في ذلك… أوه.

بدا الرجل مثل الظلام المتجسد.

 

“هذا ، هذا صحيح ، إنها مجرد مجاملة ، فيجار!”

حول آينز نظره إلى موقع أنصاف البشر.

 

 

كلما كان الكائن أكثر شراً ، كلما كان الضوء أكثر إشراقاً و لمعاناً ، في هذه الحالة ، سيكون تجنب هذه الضربة أو صدها أكثر صعوبة ، جاءت كلمة “كلما” إلى ذهنها ، لأنه لم يكن يبدو مشرقاً لعيون ريميديوس.

تم تدمير نصفهم بالفعل ، وكان أكلة الروح يسيرون بتكاسل بين أنصاف البشر الهاربين ، وتسببت هالات الموت الفوري في جعل أنصاف البشر ينهارون بأعداد كبيرة ، أصبح أكلة الروح الذين استهلكوا أرواحهم أقوى بدورهم.

 

 

 

عندما ظهر أكلة الروح في يغدراسيل ، كانوا دائمًا يواجهون خصوماً في مستوى مناسب ، لذا فإن فرص تعرض لاعب للهزيمة من خلال تأثير الموت الفوري ستكون منخفضة للغاية ، ولهذا نادراً ما أُتيحت له الفرصة لرؤية القدرة الخاصة بـ أكلة الروح.

“قائدة ، لا يمكننا إخبارهم بذلك ، إذا سارت الأمور بشكل سيء ، لا ، حتى لو سارت الأمور بشكل جيد ، فسوف يتسبب ذلك في ضجة كبيرة “.

 

ألقى الساحر الملك تعويذة.

ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا هذه المرة ، كانت هذه فرصة مثالية للتباهي بها.

“إذا اعتقد الناس أنها كذبة ، فسيعاملونها على أنها كذبة.”

 

بينما كان آينز يطير ، كان يسمع هتافات قادمة من أسفله ، ورد آينز بتلويحة من يده ، بعد التحقق من عدم وجود المزيد من أنصاف البشر و أن القتال قد انتهى ، بدأ آينز في شق طريقه إلى غرفة قيادة المعركة ، سيحتاج إلى الكثير من الوقت للعودة إلى نازاريك والعناية بجميع أنواع الاجتماعات المزعجة.

“الأرواح ، هاه… أوه لا ، كان يجب أن أجرب هذا “.

“…إذا كان القوس… القوس الذي اقترضته من جلالة الملك ، نجم الإطلاق النهائي الخارق ، فإن إطلاق الأسهم لن يكون مشكلة ، ولكن…”

 

كان هناك نصف بشري قوي المظهر يقف أمام سلم ، في حين أنه لم يكن مختلفًا عن آكلي الحجارة الذين أطلقوا الحجارة على نيا ، إلا أن لياقته البدنية كانت ممتازة ، على الرغم من أنه لم يكن يضاهي بوسير ، إلا أنه شَعَّ بهالة كائن قوي.

ثم استخدم قدرته على إنشاء أوندد من الطبقة المتوسطة لصنع آكل الروح.

“حتى جالداباوث سما سيهتم بنوع نسله ، عندما التفكير في الأمر ، هناك الكثير من المزايا لكونك امرأة ”

 

ممل ، لو كانت هناك فقط عناصر أفضل ، والان―

اذهب.

 

 

في البداية ، كان ذلك لأنه لم يكن لديهم أي فكرة عما حدث للتو ، ومع ذلك ، فقد تغير ذلك ببطء ، كان ذلك لأنهم رأوا شيئًا ما ينزل بخفة – كما لو كان غير متأثر بالجاذبية – ويهبط فوق الجدار المخيف للهياكل العظمية.

بعد أن أصدر أمرًا عقليًا ، بدأ آكل الروح على الفور في التحرك ، في الوقت نفسه ، أرسل أمرًا إلى أكلة الروح الذين كانوا يقضون على أنصاف البشر في الخارج.

 

 

“شكراً جزيلاً! أقسم أنني سأعيدهم! ”

وقال: اتركوا بعض الفرائس لآكل الروح الذي تم إنشائه حديثًا.

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

 

 

مخلوقات الأوندد الذين تم إنشائهم من الجثث لا يختفون مع مرور الوقت ، لكن لماذا لم يختفوا؟

ومع ذلك ، لا يمكنني استبعاد احتمال أن يكون شخص كهذا حذرًا مني وبالتالي يتربص بي ، ومع ذلك ، بالنظر إلى شخصية تلك المرأة ، لا ينبغي أن يكون ذلك ممكنًا… إذا كان هناك شخص كهذا ، فكان يجب على ديميورج أن يخبرني عنه.

 

 

إذا كان ذلك لأنهم كانوا يستخدمون الجثة كوسيط وليس الروح ، فهل هذا يعني أن أكلة الروح الذين أكلوا الأرواح لن يختفوا؟ … حسنًا ، حتى لو وجدت الإجابة ، فلن أعرف مكان تطبيقها ، ومع ذلك ، فإن المعرفة أفضل من عدم المعرفة.

” غوستاف ، هل أخطأت عندما جلبت الملك الساحر إلى هنا؟ ”

 

كانت تسمع أصوات حسن النية من كل من حولها.

طار في السماء مرة أخرى ، وتحقق من سلامة المدينة ، من المفترض أن تم القضاء على معظم أنصاف البشر الآن ، ولكن للإحتياط يجب أن يكون حذرًا.

ملأ الدخان الأسود عينيها وحلقها ، لكن لم يكن لديها الوقت للقلق بشأن ذلك ، كان هناك عدد قليل جدًا من أنصاف البشر الذين تمكنوا من عبور الزيت و البوابة ، حوالي 50 على الأكثر.

 

 

موو ، تلك المرأة المزعجة هناك ، تجاهلها ، تجاهلها.

 

 

 

ابتعد آينز عن ريميديوس وسافر إلى مكان آخر.

 

 

مخلوقات الأوندد الذين تم إنشائهم من الجثث لا يختفون مع مرور الوقت ، لكن لماذا لم يختفوا؟

بينما كان آينز يطير ، كان يسمع هتافات قادمة من أسفله ، ورد آينز بتلويحة من يده ، بعد التحقق من عدم وجود المزيد من أنصاف البشر و أن القتال قد انتهى ، بدأ آينز في شق طريقه إلى غرفة قيادة المعركة ، سيحتاج إلى الكثير من الوقت للعودة إلى نازاريك والعناية بجميع أنواع الاجتماعات المزعجة.

كان نصف بشري من عرق الأرماتس قد مر بجانبها و مزق ذراعها بمخالبه.

 

 

“أحتاج إلى التعامل مع هذا بشكل صحيح…”

 

 

عوى الغول المصاب بصوت عالٍ مرتجفًا من الألم.

تدفق قلق عارم إليه ، ثم هدأ بسبب قمعه العاطفي ، الشيء الوحيد الذي بقي هو الإحساس بالبرودة في قلبه.

 

 

تذكرت العديد من الأصدقاء الذين كونتهم.

أحتاج إلى استخدام 「الرسالة」 لأخبر ديميورج أن يقابلني في نازاريك.

 

 

 

***

“…إذا اندلعت أعمال شغب أو إذا أراد أحد أن يتوسل إليه شخصيًا ، فهل نقتله؟”

 

 

بمجرد أن شارك آينز في المعركة ، كان الفوز سهلاً للغاية ، بعد القضاء على أنصاف البشر الذين هاجموا المدينة وإنهاء بعض الأشياء الأخرى ، عاد آينز إلى غرفته الخاصة.

لقد كانت نسخة أقوى من 「الضربة المقدسة」 التي يستخدمها البالادين.

 

 

كان أحد هذه الأشياء هو إظهار وجهه في غرف كاسبوند وطلب بعض الخدمات البسيطة في المستقبل ، المحتوى الرئيسي هو أنه بعد أن داس (قضى / مسح) على معسكر على أنصاف البشر ، لم يكن لديه مشكلة في إعطائهم الطعام المتبقي وكل شيء آخر – باستثناء العناصر السحرية.

 

 

“جيد جدًا! فلنبدأ إذن! افتحوا البوابة!”

بما أن آينز دمر معسكر أنصاف البشر بنفسه ، فإن غنائم أنصاف البشر يجب أن تكون ملكه ، إذا ألقاها في صندوق التبادل* فيسحصل على مبلغ جيد للغاية ، ومع ذلك ، إذا احتكر كل شيء ، فإن النية الحسنة التي اكتسبها بشق الأنفس قد تنتهي بفقدان قيمتها ، وإذا كان الأمر كذلك ، يجب عليه يتجاهل الغنائم كإستثمار وإعطاء كل شيء للمملكة المقدسة ، بالطبع ، قد تكون هناك عناصر سحرية ثمينة بين المسروقات ، ولم يكن لديه نية للتخلي عنها.

“…همم”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

غُرس سهمها بالقرب من فك الغول.

(صندوق التبادل: يتم تقييم العناصر التي تلقى فيه ويقوم بتحويلها الى عملة يغدراسيل)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“ججلنة… النملالك …” (جلالة الملك)

في الأصل ، كان يجب أن يذهب آينز إلى المخيم بنفسه  ويستخدم 「الرؤية السحرية الأعظم」و 「كاشف السحر」وتعاويذ أخرى من نوع عرافة للفحص ، لكنه شعر أنه لا يحتاج أن يقوم بذلك ، بالإضافة إلى ذلك ، من المؤكد أن ديميورج قد تحقق في العناصر السحرية التي يمتلكها أنصاف البشر في وقت مبكر ، حتى لو فاته شيء ما ، فلن يكون أي منهم قويًا بما يكفي لتشكيل تهديد لآينز ، إذا كان هناك عنصر كهذا ، فيجب أن يكون ملفتاً للنظر.

لقد بذل قصارى جهده من أجل التحدث بصوت عميق وثابت ، كان هذا التغيير في درجة الصوت أيضًا نتيجة للتدريب المتكرر.

 

 

بعد ذلك ، ذهب لاستعادة المعدات من أنصاف البشر الثلاثة الذين قتلهم عندما أنقذ ريميديوس ، كما هو متوقع ، لم يجرؤ أحد على نهب الجثث ، ولذا استعاد آينز أغراضهم السحرية دون وقوع حوادث ، بالطبع ، كان لديه فكرة عن مدى قوة هذه العناصر من المانا التي إحتووها ، لكنه أَمِل في شيء غريب أو غير عادي.

 

 

” كوهاهاهاها! أنت تناديني بذلك ، لأنك إستنتجت أنني قائد عرقنا؟ أنتم البشر لديكم ذوق جيد! ”

ألقى بهم على السرير واستعد للتحقق من كل عنصر بطريقة سحرية ، لكن كان لديه شيء يحتاج إلى القيام به أولاً.

“-「جدار الهياكل العظمية」!”

 

 

” ―والان!”

 

 

 

لقد أحدث ضوضاء عمدا.

قام الملك الساحر بتسليم تلك الأشياء إلى نيا بنفسه.

 

هل هي مجنونة؟ هل يجب أن أشفيها بالسحر؟ سيكون الأمر مخيفًا بعض الشيء إذا كان هذا أحد الآثار الجانبية للبعث ، لا أريد أن ينتهي بي الأمر بتشويه شخصيتها مع مرور الوقت.

كان جزء من ذلك هو التنفيس عن نفسه ، ولكن كان هناك معنى آخر لذلك.

تمتم الملك الساحر لنفسه ، ثم قام بلمس ذقنه.

 

“هيههيههيه ، نفس الأمر هنا”

كان هناك شيء يحتاج إلى القيام به قبل إرسال 「الرسالة」 إلى ديميورج.

بعد أن أصدر أمرًا عقليًا ، بدأ آكل الروح على الفور في التحرك ، في الوقت نفسه ، أرسل أمرًا إلى أكلة الروح الذين كانوا يقضون على أنصاف البشر في الخارج.

 

 

أخرج آينز لفافة – المصنوعة بفضل جهود ديميورج – وألقى تعويذة ، ثم برز زوج من آذان الأرنب على رأس آينز.

ملأ وجهها ألم شديد ، على الرغم من أنها تمكنت من إدارت رأسها وبالتالي تمكنت من تجنب أن يتم تمزيق عينيها ، مزقت المخالب خدها الأيسر وفُتح جرح كشف الجزء الداخلي من فمها.

 

“هاه!؟”

لقد استخدمهم للتحقق من الأصوات القريبة ، وبدا أنه لا يوجد أحد يختبئ للتجسس عليه ، ومع ذلك ، لم يكن ذلك كافياً لتهدئته ، ففي النهاية ، كان هناك سحر ، مثل تعويذة الطبقة الثانية 「الصمت 」، والتي يمكن أن تقضي على الصوت ، ثم كانت هناك أيضًا مهارات اللصوص ، لذلك كان من السابق لأوانه الاستنتاج أنه لا يوجد أحد حوله لمجرد أنه لا يستطيع سماع أي شيء.

ما كان ينبغي أن يحدث هو أن مقياس علاقة ريميديوس مع آينز كان يجب أن يصل إلى الحد الأقصى عندما أنقذها من الخطر ، وكان عليها أن تعتذر عن معاملة آينز بهذه الطريقة طوال هذا الوقت ، ثم تعمل بجد من أجل آينز بكل الطرق في المستقبل ، هذا هو السبب في أن آينز كان يراقب ريميديوس من الجو مع تعويذة 「المجهول المثالي」التي كانت نشطة طوال هذا الوقت ، ثم تدخل لمساعدتها عندما كانت في ورطة.

 

 

بفضل مزرعة ديميورج – التي تتيح لنا الحصول على المواد الخام بسهولة – يمكنني استخدام اللفائف بدون أي قلق ، إلقاء كميات كبيرة من المنتجات في صندوق التبادل يعني أنه يمكننا استعادة الذهب الذي تم إنفاقه على اللفائف دون أي مشاكل ، لقد فكرت في هذا من قبل ، ولكن لدي شعور جيد حول الطرق المختلفة التي يتطور بها نازاريك.

 

 

 

لا يزال بإمكانهم استخدام ورق البرشمان الخاص بهذا العالم للتعاويذ من الطبقة الأولى مثل 「 أذن الأرنب 」 ، مع أنهم يحتاجون إلى مواد يغدراسيل لإنشاء لفافات ذات مستوى أعلى ، ومع ذلك ، تم بالفعل حل جزء من هذه المشكلة الآن.

على الرغم من أن أحد الخمسة أومأ برأسه قليلاً له ، إلا أنه لم يلتفت له ، حيث أن عيناه كانتا تُركزان بقوة على النصف بشري الذي يحتل مقعد الشرف.

 

 

في حين أنه كان صحيحاً أن اللفافات التي يتم صنعها حاليا حَدُها هو تعاويذ الطبقة الثالثة ، إلا مساهمات ديميورج عالية جدًا بالفعل ، كان أول شيء لا جدال فيه هو أنه عند النظر في كل ما تم القيام به حتى الآن ، كان يستحق الثناء على عمله ، سيكون التالي هي ألبيدو وإدارتها المثالية لنازاريك.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

ركضت ريميديوس نحو النصف بشرية الأنثى―

ثم واصل آينز استخدام قدرته على إنشاء أوندد من الطبقة المتوسطة وأنشأ شبحًا.

كان هناك جنود من أنصاف البشر يقفون أمام الخيمة ، لكنهم لم يكونوا حراسًا ، كانوا هناك للإستجابة لأوامر ساكني الخيمة ، بعبارة أخرى ، كانوا خدم.

 

عندما فكرت في الأمر ، وجدت الكثير من النقاط التي أدت إلى هذا الاستنتاج ، ربما يكون موت الملك الساحر وموت جالداباوث لصالحهم أيضًا (تقصد لصالح شعب المملكة الساحرة).

تحقق من المناطق المحيطة وتحقق ما إذا كان هناك من يتجسس عليّ.

كان صحيحًا أن عدم مشاركة بطلهم في القتال من شأنه أن يؤدي إلى انخفاض روحهم المعنوية ، والتفكير في أسباب ذلك سيؤدي إلى اضطراب وضجة كبيرين ، كان الأعداء جيشًا فاقوهم عددًا بأربعة لـ واحد ، أي شخص سيكون في هذه الحالة العقلية الصعبة ، عندما يفكر في الاضطرار إلى محاربة شيء كهذا.

 

 

بعد استلام الأمر ، غادر الشيح الغرفة دون فتح الباب ، كان لدى الأشباح أجسام نجمية ، وبالتالي يمكنهم التحرك مباشرة عبر الجدران وغيرها من العوائق ، ومع ذلك ، كان هناك حد يعتمد على مدى سماكة تلك الجدران ، لذلك قدرتهم على إختراق الجدران لم تكن غير محدودة ، ولكن سمك جدران الغرفة لم يكن يمثل مشكلة.

 

 

 

ركز آينز عقله على الأذنين اللذان نَبَتا (أذن الأرنب).

” غوستاف ، هل أخطأت عندما جلبت الملك الساحر إلى هنا؟ ”

 

 

حتى لو كان هناك لص ماهر في الإختباء ، فهل يمكن أن يبقى ساكنًا إذا ظهر فجأة مخلوق أوندد أمامه ، خاصة إذا كان محاطًا بهالة من الخوف؟ بالإضافة إلى ذلك ، سيحتاج إلى قدرة إخفاء يمكن أن تخفيه عن حواس الشبح ، بالطبع ، كان خداع أوندد من المستوى المنخفض أمرًا سهلاً ، ولكن إذا كان شخص ما يمتلك هذه القدرات بالفعل ، فيجب أن يتمتع بمهارات عالية.

أراد فيجار مقاتلة أعداء أقوياء ، لا جدوى من مواجهة الضعفاء.

 

 

قرر آينز إلى أنه لا وجود لمثل هذا الشخص ، إذا كان هناك شخص كهذا في هذا البلد ، فينبغي أن يشاركهم في المعركتين السابقتين.

 

 

لقد كان أحد أعضاء العشرة الأوائل في جيش أنصاف البشر ، مثله.

ومع ذلك ، لا يمكنني استبعاد احتمال أن يكون شخص كهذا حذرًا مني وبالتالي يتربص بي ، ومع ذلك ، بالنظر إلى شخصية تلك المرأة ، لا ينبغي أن يكون ذلك ممكنًا… إذا كان هناك شخص كهذا ، فكان يجب على ديميورج أن يخبرني عنه.

هذا هو سبب وضع عينيه على أراضي المملكة المقدسة ، من المؤكد أن هناك أدلة أكثر من كافية للتوصل إلى هذا الاستنتاج.

 

 

لن يكون الأمر غير عادي ، وبينما كان يفكر في هذه الكلمات ، تساءل آينز ، هل هذا هو الحال حقًا؟

 

 

 

بالتأكيد لن يعتقد ديميورج أن آينز كان سيفهم حتى لو لم يقل أي شيء ، أليس كذلك؟

 

 

“أنا ممتنة للغاية لمنحي إذنًا للدخول ، جلالة الملك ، لقد جئت إلى هنا لأقوم بواجباتي كمرافقة “.

…آه ، كلما فكرت في الأمر ، كلما زاد الألم في معدتي…

لابد وأنها تلك الأنثى ، البالادين البشرية والتي سمع عنها من الشائعات ، إذا كانت الشائعات صحيحة ، فقد تكون قادرة على هزيمة الملك العظيم.

 

في حين أنه كان صحيحاً أن اللفافات التي يتم صنعها حاليا حَدُها هو تعاويذ الطبقة الثالثة ، إلا مساهمات ديميورج عالية جدًا بالفعل ، كان أول شيء لا جدال فيه هو أنه عند النظر في كل ما تم القيام به حتى الآن ، كان يستحق الثناء على عمله ، سيكون التالي هي ألبيدو وإدارتها المثالية لنازاريك.

إذا كان هذا الخطأ قد نتج عنه ، فعليه أن يستجمع شجاعته ويجلس مع ألبيدو وديميورج من أجل إقامة حديث جيد.

وثم―

 

“قائدة!”

في النهاية ، عاد الأوندد.

 

 

 

“هل كان أحد هناك؟”

وإذا كان الأمر كذلك ، حاولت ريميديوس دفع السيف المقدس الذي قد تغلغل بالفعل بعمق أكبر ، لكن الألم في ساقها جعلها تتجمد على الفور.

 

العنصر السحري الذي اقترضته من الملك الساحر قادرًا على مقاومة الهجمات السحرية التي تُأثر على العقل ، لكنه لم يستطع قمع الخوف الناجم من قلبها ، ومع ذلك ، ربما كانت ستشعر بالخوف أكثر إذا لم تكن ترتديه.

رد عليه الأوندد بالنفي ، آذان آينز لم تلتقط أي أصوات مشبوهة أيضا.

 

 

 

“حقا؟ إذن اختبئ في الجدران وراقب ما يحيط بك “.

 

 

بحلول الوقت الذي شدت فيه نيا قوسها مرة أخرى ، نزل وابل من الحجارة على أنصاف البشر ، أصابت العديد من هذه الحجارة أنصاف البشر الذين في الصفوف الأمامية ، والذين استخدموا الأطفال كدروع ، لا ، سيكون من الأدق القول إنهم ضربوا الأطفال المربوطون بهم ، بدلاً من ضرب أنصاف البشر أنفسهم.

بعد مشاهدة الأوندد يدخل الجدار ، أعد آينز نفسه ذهنياً.

كان هذا كل ما يمكن لنيا أن تحققه ، حتى بمساعدة العناصر السحرية القوية التي أقرضها لها الملك الساحر.

 

عند سماع كلام ناسرين رد الإثنان على الفور.

الآن ، سأقوم بإلقاء تعويذة「الرسالة」.

امتلأت عيناها بمنظر أنصاف بشر من عرق بتيروبوس وهم يرتفعون من تشكيلة الأعداء ، كان هناك العديد منهم.

 

أطلقت سهمها بثقة وقناعة راسخة.

لقد كان شيئًا بسيطًا ، لكنه لم يستطع أن يجبر نفسه على القيام بذلك.

امتلأت عيناها بمنظر أنصاف بشر من عرق بتيروبوس وهم يرتفعون من تشكيلة الأعداء ، كان هناك العديد منهم.

 

عندما كان آينز يفكر في أسباب ذلك ، شعر أنه سيكون من الأفضل البقاء على أهبة الاستعداد والسماح لعدوته بأن تقوم بخطوة.

شعر وكأنه موظف يعرف أنه سيتعرض للتوبيخ من قبل رئيسه بعد عودته إلى المكتب.

لم تكن تعرف سبب قيامه بذلك ، لكن العثور على الإجابة سيكون بسيطًا.

 

أتذكر شيئًا عن الشعور بالرضا الشديد ، لذلك طُلب منه القيام بذلك مرات عديدة… هل يمكن أن يكون السبب في أنه صنع الكثير من تلك الجرعة – نوع من المكملات الغذائية ، على ما أعتقد – ثم أعطاني إياه بسبب…

ومع ذلك ، لم يستطع البقاء على هذا النحو إلى الأبد ، سيشعر بثقل شديد إذا اتصل به ديميورج أولاً.

رجال الميليشيات المتبقون في الخلف تبعوا نيا.

 

“في هذه الحالة… سأقرضك عدة أشياء ، آنسة باراجا ، يرجى الاستفادة منهم بشكل جيد “.

“حان الوقت للقيام بذلك يا أنا!”

“الناس يعتقدون أنه بطل؟ لكنه أوندد ، الأوندد الذين يكرهون الأحياء ويحبون الموت ، لقد تخلى عن الرهائن ، لا ، قتلهم دون أي تردد ”

 

 

بعد تشجيع نفسه ، ألقى تعويذة 「الرسالة」إلى ديميورج ، لقد تدرب على ما يريد أن يقوله في رأسه مرات لا تحصى وأجرى عمليات محاكاة كثيرة ، كل ما كان عليه فعله الآن هو قول ذلك.

 

 

 

ومع ذلك ، فقد ارتبطت 「الرسالة」 قبل أن يتمكن من التنفس بعمق لتخفيف توتره ، أو بالأحرى ، لم يكن هناك أي تأخير تقريبًا بين إلقاء التعويذة وفتح رابط التواصل مع ديميورج ، كانت الاستجابة سريعة للغاية.

ثم كان هناك جنرال الأورثرووس الذي أومأ برأسه لفيجار عندما دخل الخيمة.

 

 

” ديميورج ، هل هذا أنت؟”

“نعم ، الملك الساحر ليس هنا ، هذا لأن هذه المعركة― هي معركة المملكة المقدسة”

 

 

『أجل ، آينز سما』

ابتسمت نيا – أم أنها ابتسامة ساخرة؟ من الطبيعي أن يتخذ جسد المرء موقفًا دفاعيًا في مواجهة ابتسامة معادية أو شريرة ، لكن اتزان آينز الملكي كان غير قابل للكسر.

 

 

“أومو” لقد تدرب على هذا عدة مرات ، كل ما كان عليه فعله الآن هو قول ذلك.

 

 

 

“…كنت أتساءل عما إذا كان لديك أي أسئلة حول اختلاف أفعالي عن التقرير ، ولذلك اتصلت بك ، مع أنني أعرف ما تريد قوله ، إلا أنني أعتقد أنه من الأفضل أن تكون ألبيدو حاضرة أيضًا في حالة وجود أسئلة تفصيلية ، أريدك أن تسرع بالعودة إلى ضريح نازاريك ، وسأعود على الفور ، سنلتقي في الكوخ الخشبي على السطح “.

 

 

 

『مفهوم ، إذن سأتصل بألبيدو』

 

 

أدار ظهره لمدينة البشر التي كان يحدق بها الآن وعاد إلى معسكره.

“آه ، أجل إفعل”

“يعرف معظم الناس أن الملك الساحر إستعاد هذه المدينة بقوة شخصين فقط ، لا ، شخص واحد ، أولئك الذين لم يروا قوة الملك الساحر بدورهم سيبالغون في هذه الشائعات ، مما يزيد من تعظيمه “.

 

ألقى غوستاف هذه الكلمات بصوت عالٍ ، ورددت الغرفة صدى صوته وهو يحاول تهدئة تنفسه المرتبك.

قطع 「الرسالة」 على الفور ، بعد ذلك ، تنهد آينز بعمق.

صرت نيا على أسنانها ونقلت الأسهم المتبقية من جعبة رامي السهام مجهول الاسم إلى جعبتها ، من خلال إعادة ملأ جعبتها شعرت وكأنها تستعيد روحها القتالية.

 

 

آه ، هذا جيد ، لا يبدو أنه غاضب ، آه ، كان ذلك مخيفًا.

 

 

(نابالم: تعويذة من الطبقة السابعة تُنشئ عمودًا من اللهب لتظهر بجانب الهدف ، وتبتلعه في النار) المصدر ويكي

ماذا أفعل إذا غضب مني تابعي الموهوب؟ كان قلب آينز مليئا بالخوف ، من أجل أن يريح نفسه ، وجه قوة جديدة إلى جسده المترنح وحدق في الجدار.

اختفت الرماح ببساطة.

 

 

اكتملت مهمة الشبح ، بما أنه لا توجد نيران صديقة ، كان بإمكانه تدمير الأوندد كما فعلت شالتير عند قتالهم ، لكن لم تكن هناك حاجة لإضاعة قوته ، كان أمره بالعودة مهمة بسيطة أيضًا ، بالمناسبة ، لم تكن هناك حاجة للتحدث أيضًا ، يمكنه ببساطة إصدار أمر عقلي ، بهذه الطريقة ، يمكنه قطع الصلة الضعيفة بينهما.

كان يجب على أنصاف البشر أن يتنبأوا بشيء مثل هذا ، لكن ريميديوس كانت على يقين من أن النيران كانت أكبر مما توقعوا ، كان ذلك بسبب اشتعال الزيت الموجود على الأرض والزيت الموجود على أجسادهم في وقت واحد.

 

 

ومع ذلك ، كان هناك عدد لا يحصى من هذه الروابط التي تمتد إلى إي-رانتيل ، لم يكن واثقًا من قدرته على إعطاء أمر واضح دون التحدث به ، كان هذا صحيحًا ، ومع ذلك ، فقد أنشأ آينز القليل من الأوندد في هذا المكان ، لذا فإن إصدار أمر واضح سيكون أمرًا بسيطًا.

بعد مشاهدة الأوندد يدخل الجدار ، أعد آينز نفسه ذهنياً.

 

 

―إختفي ، الآن ، لنعد إلى نازاريك أولاً…

 

 

 

بعد هذا ستأتي مهمة مخيفة للغاية ، مهمة خداع يجب إكمالها ، كان يود أن يترك شخص آخر ليتعامل مع هذه المهمة إذا استطاع ، لكن ذلك كان مستحيلًا ، وأيضا لمن سيعطي هذه المهمة؟

“أنا لا أمانع ، ما المشكلة؟”

 

جعل الناس يعانون! لقد غزا بلادنا! كيف يمكن لشخص مثله ألا يكون شريراً!؟

لقد لمس العناصر السحرية المتواجدة على الطاولة الخاصة بأنصاف البشر الثلاثة على أمل التخلص من قلقه.

لحسن الحظ ، كان جيش جالداباوث منضبطًا إلى حد ما ، خلاف ذلك ، فلم يكونوا ليترددوا في إستخدام المجانيق للإطلاق على نيا لقتلها ، لكن بسبب الانضباط الصارم ، لم يُطلقوا خوفًا من ضرب حلفائهم ورفاقهم المتواجدين عند الجدار.

 

 

فوفو ، على الرغم من أنهم عناصر ضعيفة و رخيصة ، إلا أن الحصول على عناصر سحرية في هذا العالم يجعلني سعيدًا… حسنًا ، ربما لست سعيدًا مثل باندورا أكتور ، لكني أشعر أنني أستمتع بالعناصر السحرية أيضًا.

بسبب الألم أصبحت نظرتها أكثر شُؤمًا ، وعندما شعر أنصاف البشر بذلك ، رفعوا من مستوى حذرهم.

 

كان الرعب محفورًا بعمق على وجهها ، كان جسدها يرتجف بشدة.

كان أول شيء فعله هو تقييم العناصر السحرية التي تنتمي إلى الأثنى النصف بشرية ذات الأذرع الأربع ، من بين عناصرها ، كانت هناك شارة الذراع التي حمتها من تعويذة الموت الفوري الخاصة بآينز ، واسم العنصر كان “شارة حارس الموت” يمكن أن يمنح هذا العنصر مناعة سحرية ضد الموت مرة واحدة في اليوم.

 

 

 

حمله آينز ولفه في يده عدة مرات ، ثم وضعه مرة أخرى على الطاولة.

 

 

إستمروا على هذة الحالة بدون توقف ، استخدم كلا الجانبين فنون الدفاع عن النفس.

ممل ، لو كانت هناك فقط عناصر أفضل ، والان―

“بما أننا جميعًا متفقون ، سنهاجم تلك المدينة في غضون يومين ، آمل أن تحصلوا جميعًا على قسط من الراحة ، وأن تجمعوا قوتكم قبل أن ينوح البشر باليأس “.

 

 

وبينما كان على وشك المغادرة سمع صوت طرق على الباب ، قال صوت من الخارج ، “جلالة الملك ، أنا نيا باراجا”

 

 

 

فحص آينز نفسه على الفور ، ثم نظر حول الغرفة للتأكد من أن تأثيره كان ملكًا للملك المطلق الذي كان الملك الساحر ، بعد ذلك ، جلس ببطء على كرسي وكان الوضع الذي تبناه هو “الملك آينز رقم 24″.

“وأنا البالادين غالبان ، سأكون خصمك “.

 

 

” ―ادخلي”

 

 

 

لقد بذل قصارى جهده من أجل التحدث بصوت عميق وثابت ، كان هذا التغيير في درجة الصوت أيضًا نتيجة للتدريب المتكرر.

 

 

“-همم؟”

فُتح الباب ، ودخلت نيا – التي تعافت جروحها الآن – الغرفة وانحنت له.

 

 

 

“أنا ممتنة للغاية لمنحي إذنًا للدخول ، جلالة الملك ، لقد جئت إلى هنا لأقوم بواجباتي كمرافقة “.

مع استمرارها في إطلاق أسهمها بدقة ، حاول جزء من عقلها تقدير المدة التي يمكن أن تصمد فيها ، بعد كل شيء ، كان استخدام نيا الوحيد لسحر الشفاء هو الورقة الرابحة.

 

 

”أومو ، أنا سعيد لأنك أتيت يا آنسة باراجا ، ولكن ليست هناك حاجة للوفاء بإلتزاماتك كمرافقة لهذا اليوم ، في حين أن جراحك تبدو وكأنها تلتئم ، إلا أن التعب من المعركة يجب― ”

كلما كان الكائن أكثر شراً ، كلما كان الضوء أكثر إشراقاً و لمعاناً ، في هذه الحالة ، سيكون تجنب هذه الضربة أو صدها أكثر صعوبة ، جاءت كلمة “كلما” إلى ذهنها ، لأنه لم يكن يبدو مشرقاً لعيون ريميديوس.

 

تذكرت نيا الملك العظيم بوسير ، الشخص الذي كان يحكم هذه المدينة سابقًا ، مع أن الملك الساحر قد قتله كما لو أنه لم يكن أكثر من كومة من القمامة ، إلا أن ذلك حدث بسبب أن الملك الساحر كان قويًا بشكل لا يصدق ، كان بوسير قويًا بشكل ساحق في حد ذاته ، لن يكون بوسع نيا أن تهزمه مهما حاولت بجهد.

آه ، لقد تم الاعتناء بذلك أيضاً ، فكر آينز ، كانت الجرعة المستخدمة في ذلك الوقت عبارة عن جرعة يمكن أن تقضي تمامًا على التعب و الإرهاق ، لقد كانت جرعة مدحها نيفيريا وأثنى عليها بشدة.

 

 

تنهدت.

“أنا قادرة على الوفاء بالتزاماتي كمرافقة بفضل قوتك يا جلالة الملك ، أيضاً ، أنا سعيدة جدا للسماح لي بالبقاء إلى جانبك يا جلالة الملك “.

ألقت نظرة خاطفة على أنصاف البشر مرة أخرى ، ورأت أن الفوضى التي تسبب بها الملائكة والنيران قد تم إحتوائها ، ورفع الغيلان مجانيقهم مرة أخرى ، يبدو أن خبر أن واحداً منهم قد تم إصابته بسهم قد انتشر بينهم ، في هذه الحالة ، من المحتمل ألا يرتكبوا خطأ خفض تروسهم مرة أخرى ، لذلك ، هل ستراهن على قدرتها على محاكاة مهارة والدها والحصول على ضربة حظ ، حتى لو استطاعت فقط إصابة أجسادهم المكشوفة؟ أم أنها ستنكمش مثل السلحفاة وتنتظر فرصتها؟

 

 

ابتسمت نيا – أم أنها ابتسامة ساخرة؟ من الطبيعي أن يتخذ جسد المرء موقفًا دفاعيًا في مواجهة ابتسامة معادية أو شريرة ، لكن اتزان آينز الملكي كان غير قابل للكسر.

“أيضًا ، هناك شيء آخر ، هل يمكنكم مساعدتي في نقل جثث أنصاف البشر الثلاثة هؤلاء هناك؟ لقد كانوا أعداء أقوياء ، لذلك أريد التحقق منهم بعناية “.

 

أحدثت هذه التعاويذ الثلاثة أضرارًا عنصرية ، لذلك لا يمكن تخفيف الضرر بالدروع ، ولا يزال هناك تأثير “الثقب” القاتل للغاية.

“…حقا؟ ومع ذلك ، يجب أن أعود إلى المملكة الساحرة لفترة من الوقت للتعامل مع بعض المهام العاجلة ، أعتذر عن إضاعة وقتك”.

 

 

“― هاه؟”

“مفهوم…”

تمامًا مثل المرة السابقة ، قتل سهمها فتاة والنصف بشري الذي كان يُعلق الفتاة على جسده.

 

وجه آينز نظرته الغاضبة نحو أنصاف البشر الثلاثة.

بدت حزينة للغاية ، لكنها لم تبدو لطيفة على الإطلاق ، كل ما كان يعتقده هو أنها كانت تحدق به ، ومع ذلك ، كان آينز قد فكر بالفعل في طريقة للتعامل مع نيا.

 

 

“هل… قنومت… بهمنزية… جمقفعيا؟” (هل قمت بهزيمتهم جميعا)

كل ما كان عليه فعله هو إغلاق عينيه ، بهذه الطريقة ، لن يخاف من عيناها بعد الآن.

 

 

قطع 「الرسالة」 على الفور ، بعد ذلك ، تنهد آينز بعمق.

“بالمناسبة ، أنا سعيد لأنك بخير ، وأنك على قيد الحياة ، آنسة باراجا”

إذا أحضر شخص ما سلاحًا عاديًا في هذا الاشتباك الشديد ، فمن المحتمل أن يكون قد تم كسره أو ثنيه ، بعبارة أخرى ، كان فيجار يستخدم أيضًا سلاح مسحور.

 

 

“شكرا جزيلا لك جلالة الملك! كل هذا بفضل قوتك ، على وجه الخصوص ، بدون هذا الدرع ربما لم أكن لأتمكن من الصمود حتى وصولك يا جلالة الملك”.

“زوستيا؟ فيجار؟ فيجار زوستيا؟ زوستيا فيجار؟ ”

 

 

لكنك لم تصمدي ، لقد مِت… حسنًا ، لا بأس ، بالتفكير في الأمر ، سمعت أنها كانت تقاتل على جدار المدينة ، لذا كان منحها هذا الدرع الذي يمكنه الدفاع ضد الهجمات بعيدة المدى هو الخيار الصحيح!

بعد أن استهزأت بهم بشرية ضعيف ، إندفع أنصاف البشر الغاضبين إلى الأمام نحوها.

 

 

”فوفوفو ، حسنًا ، من الجيد سماع ذلك ، ماذا عن القوس؟ هل اظهرت قوته للأخرين؟ ”

كان والد الصبي الذي قتله الملك الساحر عندما حرروا معسكر الاعتقال الأول.

 

لا يزال لدي هذه القفازات! و نجم الإطلاق النهائي الخارق الذين أقرضهم لي جلالة الملك! أستطيع أن أفعل ذلك!

“نعم… رأى الكثير من الناس القوة المذهلة لهذا القوس… رغم أنهم جميعًا ماتوا الآن”

 

 

 

“ماذا!؟ هذا ما حدث ، هذا مؤسف”

 

 

 

لقد فشل مرة أخرى ، كان آينز مليئا بإحساس عميق بالندم ، إذا كان كل من رآه ميتًا ، لم يكن الأمر مختلفاً عن عدم رؤية أحد له على الإطلاق ، ربما يجب أن أتخلى عن محاولة الترويج لأسلحة الرون ، ومع ذلك ، أعتقد أنك هناك المزيد من الفرص التي ستظهر في المستقبل ، حتى إذا فشلت هذه الخطة ، فأنا لم أخسر شيئاً ، وستكون هناك فوائد كبيرة إذا نجحت.

 

 

…إنهم أقوياء ، لا أعرف ما إذا كان بإمكاني هزيمتهم حتى لو كان قتالًا واحدًا لواحد… أو يمكنني ذلك؟ ليس لدي أي فرصة إذا كان الأمر يتعلق بثلاثة ضد واحد.

“أنا متأكد من أنه بدون المعدات التي أقرضتها لي يا جلالة الملك ، سأكون في العالم الأخر مع الآخرين… شكرًا جزيلاً لك ، جلالة الملك.”

إذا وصل الأعداء إلى الجدران ، فسيصعدون وهم يستخدمون الأطفال كدروع ، إذا تمكنوا من تجاوز الجدران ، فلن يتمكن رجال الميليشيات من مقاومة أنصاف البشر ، ما كان عليها أن تفعله الآن هو معرفة كم يمكنها أن تقضي على القوة القتالية للأعداء قبل وصولهم.

 

 

أحس آينز أن كلماتها جاءت من القلب ، لذا فكر آينز ، أحسنت ، بالطبع لم يستطع التعبير عن تلك المشاعر ، لأنه كان عليه أن يُظهر لها اتزان الحاكم.

 

 

“الأرواح ، هاه… أوه لا ، كان يجب أن أجرب هذا “.

“لا تبالي بذلك ، كل ما تحتاجين إلى معرفته هو أن واجب السيد هو حماية أتباعه “.

ومع ذلك ، كان يرتجف لسبب مختلف الآن.

 

في حين أنه كان صحيحاً أن اللفافات التي يتم صنعها حاليا حَدُها هو تعاويذ الطبقة الثالثة ، إلا مساهمات ديميورج عالية جدًا بالفعل ، كان أول شيء لا جدال فيه هو أنه عند النظر في كل ما تم القيام به حتى الآن ، كان يستحق الثناء على عمله ، سيكون التالي هي ألبيدو وإدارتها المثالية لنازاريك.

فتح آينز عينيه سراً لرؤية ردة فعلها ، إهتز وجه نيا قليلاً عندما سمعت كلمة “تابع” ، لم يعتقد آينز أنها كانت غاضبة ، لكنه شعر بنوع من التعاسة ، إذا كان موقفها الحالي وتدفق المحادثة موضع ثقة ، فالأمر لم يكن كذلك.

كانت تسمع أصوات حسن النية من كل من حولها.

 

قُرعت الطبول ، وكانت المناجيق مُعدة للإطلاق.

بمعنى آخر ، فتح عينيه كان خطأ ، ولذا أغلق آينز عينيه مرة أخرى.

***

 

في تلك اللحظة ، أدركت ريميديوس أنه لا توجد طريقة للتعامل مع ناسرين أثناء قتال فيجار في نفس الوقت ، مع أنها تستطيع الوقوف أمام ناسرين لمواجهتها ، ولكن الدفاع ضد هجمات ناسرين سيترك جسدها الأعزل مُعرضًا لهجمات فيجار.

“شكرا جزيلا لك جلالة الملك ، كما أن الأشخاص الذين أنقذتهم يا جلالة الملك طلبوا مني أن أُعرب عن امتنانهم لك “.

 

 

في المقام الأول ، لماذا يناقش نيفيريا هذه الأمور معي؟ ، هل لأنه ليس له أقارب من الذكور وأنه بعيد عن المدينة التي عاش فيها ، لذلك ليس لديه أحد يتحدث إليه؟ قد يفكر في أن نابيرال وأنا لدينا هذا النوع من العلاقة.

“هووه…” هتف آينز داخليا! لكنه بذل قصارى جهده لإخفاء ما شعر به.

“ماذا؟ أيها الحثالة! ”

 

“بعبارة أخرى ، لقد حصلوا على ما يكفيهم من وقت لإكمال أسلحة الحصار ، حسنًا ، ربما يكون هذا أمرًا جيدًا ، ففي النهاية ، هم لا يحاولون تجويعكم “.

“لا داعي للقلق بشأن ذلك ، لقد صادف أنني أنقذتهم لأنهم كانوا هناك ، ومع ذلك ، آمل ألا يتوقعوا أن هذا الحظ الجيد سيتكرر ، لقد استخدمت الكثير من المانا في هذه المعركة ، لذلك قد لا أتمكن من المساعدة في المرة القادمة ”

وصلت نيا إليه بشكل لا إرادي ، مثل طفل قلق يحاول الوصول إلى والديه―

 

“زوستيا!” صاح البالادين إستيبان.

“مفهوم ، سوف أنقل رسالتك إليهم”

 

 

 

“آه ، ومع ذلك… هذا صحيح ، يرجى إبلاغ هؤلاء الأشخاص أنني سعيد بتلقي امتنانهم… والآن ، آنسة باراجا ، أعتذر ولكن لا بد لي من الذهاب ، هل ، نعم ، هل يمكنك العودة بعد أربع ساعات؟ ”

تجول سيفها المقدس في كل مكان دون رادع.

 

” ―إبتعدوا من هنا! سوف يهاجمون هذا المكان! ”

“نعم! لا مشكلة على الإطلاق! إذن ، أنا أستأذنك ، جلالة الملك! ”

“هيههيههيه ، أتساءل عما إذا كان هذا البالادين قويًا؟ ”

 

كانت البهجة تغلي في قلبها.

غادرت نيا الغرفة ، وفتح آينز عينيه.

 

 

كان هناك 「الرمح الصقيعي」 الذي يلحق ضررًا بعنصر الجليد.

همم ، يبدو أن امتنانها حقيقي تمامًا ، يبدو أن لدي شخصًا واحدًا أخيرًا بجانبي ، لا ، كما يقول المثل ، رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة ، هل يجب أن أعطي جرعات علاجية مجانية كدعاية؟ هذا يجب أن يكسبني المزيد من الامتنان… لكن هل يمكن لهذا أن يعوض فشل أسلحة الرون؟

“لكنه أوندد…”

 

 

أخرج آينز الجرعة الأرجوانية.

“ماذا؟ أيها الحثالة! ”

 

 

كانت هذه جرعة نيفيريا ، كانت جودتها أدنى قليلاً من جودة الجرعات المصنوعة من يغدراسيل ، وكانت لا تزال في مرحلة التطوير ، ومع ذلك ، قد تستطيع هذه الجرعة الأرجوانية باللحاق بأثر الجرعة الحمراء في المستقبل ، أو قد ينتهي به الأمر ليكون قادرًا على صنع جرعات يغدراسيل الحمراء.

إن وصف هذا الغضب الهائل بـ “بالغيظ” لن يكون خاطئاً.

 

 

كان من الإسراف نشر أخبار جرعات يغدراسيل الحمراء مقابل لا شيء ، لذلك لم أستخدمها… ومع ذلك ، لا أعرف ما إذا كان الأشخاص الذين اعتادوا على الجرعات الزرقاء يمكنهم قبول الجرعات الأرجوانية ، يبدو أن استخدامهم هنا وجمع النتائج خطة جيدة.

كلما كان الكائن أكثر شراً ، كلما كان الضوء أكثر إشراقاً و لمعاناً ، في هذه الحالة ، سيكون تجنب هذه الضربة أو صدها أكثر صعوبة ، جاءت كلمة “كلما” إلى ذهنها ، لأنه لم يكن يبدو مشرقاً لعيون ريميديوس.

 

إذا كان هذا الخطأ قد نتج عنه ، فعليه أن يستجمع شجاعته ويجلس مع ألبيدو وديميورج من أجل إقامة حديث جيد.

في الوقت الحالي ، نازاريك كان ينوي أن يخفي الجرعات التي صنعها نيفيريا و جدته ، لم يكن يخطط لتوزيع التكنولوجيا ، ومع ذلك ، قد تتغير هذه الخطة في المستقبل ، وقد يأتي الوقت الذي يمكنه فيه بيع هذه الجرعات ، سيكون من الجيد تجهيز كميات كبيرة لمثل هذه الحالة.

عوى الغول المصاب بصوت عالٍ مرتجفًا من الألم.

 

 

هذا أمر معقد ، هناك فوائد وعيوب في كلتا الحالتين…

“ما الذي تتحدث عنه؟”

 

عندما استدارت نيا ونهضت ، لم تعد تُتَمتم لنفسها.

بصراحة ، حقيقة أنه يناقش حياته الجنسية معي تسبب لي الكثير من المشاكل ، أعني ، على الأقل أنهم لا يفعلون ذلك أمامي ، لكن ألن يكون أمرًا سيئًا إذا وردت أنباء على أنه يتحدث عن زوجته؟

 

 

 

في المقام الأول ، لماذا يناقش نيفيريا هذه الأمور معي؟ ، هل لأنه ليس له أقارب من الذكور وأنه بعيد عن المدينة التي عاش فيها ، لذلك ليس لديه أحد يتحدث إليه؟ قد يفكر في أن نابيرال وأنا لدينا هذا النوع من العلاقة.

 

 

 

لكن يجب أن يعرف أنني هيكل عظمي…

“…إذن فإن كون المرء مواطناً من بلد من الأوندد أفضل من أن يكون مواطناً من بلد لا يستطيع حتى الدفاع عن شعبه… هل هذا هو الأمر ، أيها النائب؟”

 

 

بينما كان آينز يفكر في التجسس على الاثنين في الليل لإرضاء فضوله ، إلا أنه شعر أن القيام بذلك سيغير طريقة تعامله مع الإثنين ، لذلك كبح دافعه ، ومع ذلك ، فقد استغرق الأمر قدرًا كبيرًا من الجهد للتخلص من الفضول الذي كان يُخَيم على ذهنه في كل مرة جاء نيفيريا لمناقشة الأمر معه.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

اهتز الجدار مرة أخرى عندما اصطدمت به سهام بحجم رماح ، شعرت بالرعشة أكثر من المرة السابقة ، وفي نفس الوقت سمعت صوتًا لا يمكن التعرف عليه.

أتذكر شيئًا عن الشعور بالرضا الشديد ، لذلك طُلب منه القيام بذلك مرات عديدة… هل يمكن أن يكون السبب في أنه صنع الكثير من تلك الجرعة – نوع من المكملات الغذائية ، على ما أعتقد – ثم أعطاني إياه بسبب…

 

 

 

على أي حال ، آينز قد قرر إعطائها للسحليتان حتى يعملا بجد على إنجاب المزيد من الأطفال النادرين.

 

 

 

يتم تطبيق ثمار التكنولوجيا أولاً على الجيش ، ثم الجنس والطب ، صحيح؟… آه ، حان وقت العودة.

ألقى غوستاف هذه الكلمات بصوت عالٍ ، ورددت الغرفة صدى صوته وهو يحاول تهدئة تنفسه المرتبك.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

نهاية الفصل الرابع

 

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

كانت نيا متأكدة من أنها وجدت الإجابة المثالية للسؤال الذي كان يشغل بالها طوال هذا الوقت.

【ترجمة  Mugi San 】

 

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

“ماذا!؟ هذا ما حدث ، هذا مؤسف”

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط