Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أوفرلورد 216

الفصل الثالث: بدء الهجوم المضاد

الفصل الثالث: بدء الهجوم المضاد

الفصل الثالث: بدء الهجوم المضاد

“إذاً ستظل هناك تضحيات…”

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

على الرغم من أنها لم تكن تعرف مدى قوة الأشباح رفيعي المستوى ، إلا أنهم كانوا بالتأكيد أقوى من الأشباح العاديين ، لذلك ، فإن استدعاء الكثير من الأشباح رفيعي المستوى يتطلب قدرًا كبيرًا من المانا.

♦ ♦ ♦

نظر النصف بشري ذو العيون الخضراء نحو الملك الساحر عندما اقترب ، ثم انتقل نظره نحو نيا.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

أَلقت نيا نظرة خاطفة على الملك الساحر ، الذي كان يجلس مقابلها ويحدق في الخارج.

الجزء 1

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

استشعر بوسير هذه الهالة الغير طبيعية بشكل أكثر حدة من نيا ، لقد فهم بوضوح حقيقة أن الملك الساحر لم يكن خصمًا يمكنه مقاتلته ، والدليل على ذلك كان فروه المنتصب بشدة.

كانت العربة تهتز.

لذلك ، حتى لو حاولوا تجويع أنصاف البشر الغزاة ، فإنهم جميعًا يعرفون أنهم سيخسرون في النهاية ، كان ذلك لأنه يمكن اعتبار معسكرات الاعتقال الخاصة بـ أنصاف البشر بمثابة مخازن لهم.

 

تركه الملك الساحر ، وانهار البافولك على الأرض ، اهتزت أطرافه على الأرض ، لكن كان من الصعب القول إن هذه الحركات كانت مدفوعة بوعي.

كانت هذه العربة مِلكًا للملك الساحر ، وعلى عكس مظهرها البسيط من الخارج ، كان تصميمها الداخلي أنيقًا وفخماُ ومناسبة للراحة ، كانت نيا ممتنة بشكل خاص للوسائد الناعمة التي لم تؤذي مؤخرتها بغض النظر عن المدة التي جلست فيها عليهم.

“…حقًا؟ إذا سأتراجع عما قلته “.

 

كانت هناك عدة أنظمة من السحر ، مثل السحر الغامض والمقدس والروحي ، يقع السحر الذي يستخدمه البالادين في النظام “البديل” ، وعادة ما يلقون تعاويذ على شكل بركات ، وأيضا استخدم فرسان الظلام ، الذين كانوا بالادين ساقطين ، تعويذات بركة.

أَلقت نيا نظرة خاطفة على الملك الساحر ، الذي كان يجلس مقابلها ويحدق في الخارج.

“「ترس السحق」”

 

 

مع أنه ملك أوندد مخيف ، إلا أنها لم تشعر بالقمع والضغط الذي أظهره عندما التقى بهم سابقاً.

“هل من الممكن أن هناك منظمة من هذا القبيل في بلدك يا جلالة الملك؟”

 

إذا كانوا قد استخدموا الزيت المغلي بدلاً من الماء ، لكانت سيوفهم قد انزلقت بسهولة من أيديهم ، ربما كان الزيت ثمينًا لأنصاف البشر لذلك لم يقوموا بمثل هذه الاستعدادات.

ربما كان هذا لأنها قضت وقتًا طويلاً في التحدث مع الملك الساحر أثناء رحلتهم.

 

 

 

خلال كل الوقت الذي قضته معه ، كان الشيء الوحيد الذي عَلِمته نيا هو أن الملك الساحر كان رحيمًا للغاية.

“بدأ الأمر ، آنسة باراجا ، أليس من الأفضل أن تتقدمي إذا كنتِ ترغبين في القتال؟ ”

 

كابينز – كانوا يشبهون القرود الذين كانوا أكبر قليلاً من البشر ، مع عيون ضَمِرَة.

صحيح أن الملك الساحر تصرف بكرامة و وقارة ، وكل حركة قام بها عكست صفته كملك.

“ليس لدي فكرة ، لكنك فهمت ما هو مكتوب ، أليس كذلك يا جلالة الملك؟ ”

 

كانت خطة آينز نفسها فاشلة تمامًا.

ومع ذلك ، عندما جلست نيا في العربة معه ، كان يتصرف مثل شخص عادي من وقت لآخر ، وفي المدة الأخيرة ازداد هذا الأمر.

كل ما يمكن أن تفعله نيا هو أن تنسب ذلك إلى شكل من أشكال السحر المذهل الذي لم تسمع به من قبل.

 

“مم… رائع؟”

ربما افترض الملك الساحر أن نيا ستكون متوترة أثناء مشاركته نفس العربة ، ومن كرمه ، اختار أن يتصرف مثل عامة الناس ، كان السبب في تكرار مثل هذه الحوادث أكثر فأكثر هو بالتأكيد أن مهاراته كانت تتحسن.

بدا الأمر وكأنه مزحة ، ولكن ربما كان كاسبوند جادًا.

 

لقد كان محقا ، لقد نَسِيَت نيا ذلك تمامًا.

ربما كان السبب في عدم تصرفه بهذه الطريقة مع الآخرين هو أنهم ما زالوا يحملون هوية البالادين في قلوبهم.

يجب أن يكون هذا هو الحل الأنسب ، قد يكون جلالة الملك أوندد ، لكن كل ما يقوله منطقي تمامًا ، بالتأكيد سيلتزم بأي اتفاقيات يعقدها ، في الوقت الحالي ، في هذه اللحظة بالذات ، إذا كنتم تريدون إنقاذ الأشخاص الذين يعانون ، فإن الخضوع والركوع لملك بلد آخر مؤقتاً يجب أن يكون الخيار الصحيح.

 

“لقد صنعته بالسحر ، بالنسبة لهذه البطانية ، حسنًا ، لقد صنعتها أيضًا بالسحر ، ومع ذلك ، ليس لدي أي فكرة من أين أتى هذا الصوف الطبيعي ، لكن من الجيد الاستلقاء عليه ، أنا متأكد من أنه يمكنك الحصول على قسط جيد من الراحة “.

أن يعامل مواطني بلد آخر بهذه الطريقة… يا له من شخص عطوف…

 

 

لم يصادفوا أي أنصاف بشر في طريقهم ، وسرعان ما وصلوا إلى باب كان بنفس حجم الباب الذي مروا به سابقًا ، كان مصنوعًا من الفولاذ والحديد ، وبالتالي بدا متينًا جدًا.

في ماذا يحدق؟ هل كان ينظر إلى البالادين الراكبين على الأحصنة بجانب العربة؟ أو ربما شيئًا آخر ، شيء لم تراه نيا-

 

 

 

“همم؟ هل يوجد شيء مثير للاهتمام على وجهي؟ ”

 

 

 

“إيه! – لا ، المعذرة ، جلالة الملك! لا يوجد شيء على وجهك… ”

للحظة ، امتلأت عيون الأب بالخوف ، كان ذلك لأنه أدرك أن وجه الملك الساحر لم يكن إصطناعياً ، بعد ذلك ، تحركت عيناه إلى الجانبين بحثًا عن المساعدة ، واستقروا على نيا.

 

 

يبدو أنها كانت تحدق بشدة في الملك الساحر ، في حيرة ، لمس الملك الساحر وجهه بيديه العظميتين.

 

 

 

“أعتقد أنه من المحرج جدًا الجلوس في عربة وعدم قول أي شيء ، في هذه الحالة ، لنتحدث قليلاً “.

 

 

ألقت بعينيها إلى الخارج ، وكان حشد من البافولك يركضون نحوهم ، مع نظرة يائسة – على الأرجح – على وجوههم ، لقد بدا الأمر وكأن وحشاً مفترساً يطاردهم ، حتى أن نيا وجدتهم مثيرين للشفقة قليلاً.

على الرغم من أنها قد اعتادت على ذلك قليلاً ، إلا أن التحدث مع الملك الساحر آلم معدتها دائمًا.

بينما كان صوت الأجراس يرن عبر أنحاء معسكر الإعتقال ، بَقِيَت على مقربة من الملك الساحر أثناء تقدمه ، كان ذلك عندما بدأ القتال.

 

 

” لم نكن على دراية ببعضنا البعض جيداً ، لذلك لم أطرح في السابق أسئلة من شأنها أن تتطفل على خصوصيتك ، لكننا شاركنا نفس العربة لعدة أيام الآن ، أفترض أننا يمكن أن نكون صادقين مع بعضنا البعض الآن ، نيا باراجا ، هل تستطيعين ان تُحدثني عن نفسك؟”

 

 

سيكون من الصعب على نيا أن تقوم بإخفاء هذا الجيش الضخم عن قوات استطلاع أنصاف البشر ، لذلك كانوا بحاجة إلى التحرك بأسرع ما يمكن.

“عني؟”

 

 

لا ، هذا ليس صحيحًا ، هذا ضروري فقط لأولئك الذين يقفون على قدم المساواة مع بعضهم البعض ، الملك ليس مساوياً لمواطن من بلد أخر ، علاوة على ذلك ، نحن من نطلب مساعدتك…

حتى الحديث عن نفسها كان موضوعًا غامضًا جدًا ، لم يكن لديها أي فكرة عما يمكن أن تقوله لإرضاء الملك الساحر.

 

 

كانوا مرهقين وهزيلين للغاية ، لكن لا يبدو أن حياتهم في خطر.

“نعم ، على سبيل المثال ، لماذا تريدين أن تصبحي مرافقة ، ما نوع العمل الذي يقوم به المرافق ، هل يمكنكِ أن تخبريني عن ذلك؟ ”

اشتعل الغضب في قلب نيا.

 

 

“إذا كان ذلك يرضيك ، جلالة الملك.”

يبدو أن البافولك الهائج لم يعد قادرًا على التفريق بين الصديق و بين العدو.

 

 

بعد أن حنت رأسها ، بدأت نيا تتحدث عما سُألت عنه ، لكنه لم يكن موضوعًا مثيرًا ، لم يكن الحديث عن الأسرة وعمل المرافقة ممتعًا.

خلال رحلتها مع الوفد أدركت مدى ضآلة العالم الذي كانت تعرفه من قبل.

 

“جلالة الملك ، إلى أين أنت ذاهب الآن؟”

بالإضافة إلى ذلك ، قيل لي ألا أفصح عن أي شيء للملك الساحر حول الأمور داخل البلد ولكن يجب أن يكون هذا القدر جيدًا.

فهمت نيا المعنى الذي كان يحاول إيصاله ، ولكن على الرغم من الغضب الذي يغلي في قلبها ، إلا أنها لم تدعه يمتد إلى كلماتها أو أفعالها.

 

 

وأيضاً ، إذا كان عليها التستر حتى على تلك التفاصيل ، فلن يكون هناك حقًا ما يُمكن الحديث عنه.

أعد الملك الساحر مطرده ، مما خلق ضغطًا لا يمكن تفسيره.

 

 

سرعان ما انتهى العرض الكئيب و الباهت ، وأومأ الملك الساحر بعمق.

(Doppelganger / قرين ويُترجم إلى عدة أسماء: قرين / مزدوج / شبيه / نظير/ متحول)

 

كانت التضاريس المحيطة بالقرية غير مستوية ، لكن كانت هناك أبراج مراقبة ، إذا قاموا بالتقدم للأمام مباشرة ، فسيتم رصدهم بالتأكيد ، ومع ذلك ، الحقيقة هي أن هذه كانت الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يهاجموا بها.

“فهمت ، فهمت ، إذن أنتِ رامية سهام ، وهو أمر نادر بين المرافقين ، آنسة باراجا “.

“أنا الكيان الذي جعل الأوندد يهاجمون هذه المدينة ويهاجمونك ، أنا الملك الأوندد الذي يحكم بلدًا في الشمال الشرقي ، حاكم المملكة الساحرة ، الملك الساحر آينز أوول غون ، وما اسمك؟”

 

 

“مهاراتي ليست جيدة بما يكفي لأن أطلق على نفسي بفخر رامية سهام ، يا جلالة الملك ، أنا ببساطة أفضل في الرماية من فن المبارزة ، والحقيقة هي أن الناس وبخوني وأخبروني أنني يجب أن أركز أكثر على التدرب على مهارات السيف “.

 

 

 

بالنسبة إلى نيا ، كان رامي السهام شخصًا مثل والدها العظيم ، وكانت موهوبة أكثر بقليل من عامة الناس.

دخل الملك الساحر الغرفة.

 

الملك الساحر لن يغضب ، لقد كان حاكماً لطيفاً جداً ، ومع ذلك ، فإن الأشخاص الأكثر لطفًا كانوا الأكثر رعباً عندما يغضبون.

“…لا ، يجب أن أقول إن الشخص المرشح ليكون بالادين والذي لديه تقارب مع الأسلحة بعيدة المدى هو أمر نادر جدًا ، إذا كنت أنا ، فإنني أنصحك بصقل مهاراتك في القوس ، نظرًا لوجود آخرين أكثر ملاءمة لإستخدام السيف ، فعليكِ إذن السماح لهؤلاء الأشخاص بالتعامل مع فن المبارزة “.

 

 

 

“-شكرا جزيلا.”

ربما ، إذا كانت تعويذة الاستدعاء تلك من الطبقة السادسة ، يمكنني أن أفهم كيف أنه استهلك كمية هائلة من المانا ، لكن في هذه الحالة ، أليس من الأفضل لي أن أساعد الملك الساحر؟

 

“نعم ، على الرغم من أن الجيران غالبًا ما نظروا إلينا بغرابة ، إلا أنني أعتقد أننا كنا عائلة جيدة “.

كانت كلمات الملك الساحر صادقة ، وشعرت نيا أنه فكر بجدية في قاله ، يا له من مزيج غريب ، يجب أن تسير في طريق نحو تخصص نادر ، ومع ذلك ، لم يكن لديها أي فكرة عما ستفعله بعد أن قال الملك الساحر ذلك ، وأزعجت تمتماته نيا.

ومع ذلك ، من المؤكد أن الملك الساحر الحكيم لم يكن ليقول ذلك فجأة بدون سبب.

 

 

“أشعر بالحرج بشأن اجبارية تعيينك لمرافقتي وتلبية حاجاتي ، وليس أنتِ فقط ، الشيء نفسه ينطبق على البقية ، أفضل طريقة للاستفادة من مهاراتك هي إبقائك في الخارج* “. (لأنها جوالة وتستطيع تأمين محيطهم و أخذ أكثر الطرق آماناً)

 

 

 

بسبب كلماته اللطيفة اتسعت عيون نيا وحدقت فيه.

 

 

 

هذا هو السبب في أن التحدث إلى هذا الملك كان سيئًا للغاية على قلبها.

 

 

استشعر بوسير هذه الهالة الغير طبيعية بشكل أكثر حدة من نيا ، لقد فهم بوضوح حقيقة أن الملك الساحر لم يكن خصمًا يمكنه مقاتلته ، والدليل على ذلك كان فروه المنتصب بشدة.

لم يقف على قمة بلاده فحسب ، بل كان أيضًا فردًا ذو قوة ساحقة ، ومع ذلك ، لم يختر التحدث إليها من الأعلى ، لكنه أنزل من مستواه وأجرى معها محادثة عادية.

 

 

“ومع ذلك ، فإن الأمر يزداد سوءًا حقًا ، أنا مندهش من أن منظمة تنقسم بسهولة قد صمدت كل هذا الوقت”.

لا! لا أستطيع أن أترك جلالة الملك يفسدني هكذا! إذا لم أتحكم بنفسي قليلا –

 

 

على سبيل المثال ، إذا كانت ريميديوس أقوى – إذا كانت تمتلك قوة إلهية لا يمكن أن تتخيلها نيا ، يمكنها إنقاذ الطفل وإنقاذ سكان المدينة ، في هذه الحالة ، لن تكون هناك أية مشاكل.

جمعت نيا شتات نفسها معًا.

الأوندد لا يشعرون بالتعب ، لقد تم تعليمها أن محاولة الفرار من أوندد بسرعة مماثلة أمر صعب للغاية ، في حين أن هذه المعرفة شائعة ، إلا أن تجارب نيا مع الملك الساحر حطمت تمامًا تصورها عن الأوندد ، في بعض الأحيان ، وجدت نفسها تفكر في أنه مجرد ساحر بشري يرتدي قناع عظمي.

 

ومع ذلك ، فقد احتوى على قوة مماثلة للقوس الذي أقرضه لنيا.

” الكل يعلم أنه تم تعييني كمرافقة لجلالة الملك ، لذا من فضلك لا تشغل بالك بذلك ، وأيضا ، لا توجد وظيفة أهم من مرافقة جلالة الملك “.

“…حسنا ، بعد إجراء هذه التجارب ، من الطبيعي أن يرغبوا في أن تعيش فئران تجاربهم ، على وجه الخصوص ، يريدون إبقائهم على قيد الحياة لأطول فترة ممكنة حتى يكتشفوا سبب وفاتهم “.

 

 

“حقًا… ومع ذلك ، أود أن أقدم لكِ شكلاً من أشكال التعويض.”

 

 

“لم أتوقع شيئًا أقل منك أيتها القائدة”

ذَكر الملك الساحر موضوع الدفع من قبل ، لقد رفضت بالطبع ، ولكن يبدو أنه يحاول طرح هذا الموضوع مرة أخرى ، بدأت نيا على الفور بالتفكير في كيفية رفض عرضه دون التسبب في أي إهانة ، لكن الملك الساحر لم ينته بعد.

“آه ، ارم ، حسنًا ، بما أنكم تبدون أعداءً لجالداباوث ، فلماذا لا نناقش مسألة توحيد قواتنا معا ، لأن لدينا عدوًا مشتركًا؟ ”

 

“ولا أنا كذلك ، على الرغم من أنني سمعت أن هناك بعض تعاويذ البالادين التي تسمح لهم بالطيران ، إلا أنه سحر رفيع المستوى إلى حد ما ”

“ومع ذلك ، قد لا يكون من الجيد تلقي هدية من ملك بلد آخر ، لذا على الأقل اسمح لي بالتعبير عن شكري شفهيًا ، أعتقد أنني أزعجتك من نواح كثيرة ، وآمل أن أظل في رعايتك “.

 

 

 

ثم انحنى لها الملك الساحر.

 

 

وصل الملك الساحر بسرعة إلى رداءه وأخرج قوسًا.

بالفعل انحنى ملك لشخص مثلها ، والتي لم تكن أكثر من مرافقة.

“همم — حسنًا ، أعتذر عن هذه المقارنة ، لكن لنقل أنني وجدت عش فئران يسببون المتاعب ، والسماح لهم بالتجول بحرية سيكون مزعجًا للغاية ، لذا أفضل ما يمكنني فعله هو انتظار تجمع كل الفئران ثم القضاء عليهم جميعًا بضربة واحدة “.

 

 

كان من الطبيعي أن يحمل الملك ثقل بلده على كتفيه ، إن إهانة الملك سيكون بمثابة إهانة للبلاد بأكملها ، كانت فكرة أن بلدًا يعيش من خلال ملكه فكرة شائعة جدًا.

 

 

 

بمعنى آخر ، أن ينحني ملك لها تُعادل أن ينحني بلد بأكمله لها ، بالطبع ، لم يكن من المستحيل تصور ذلك عندما يفعل الملك ذلك لشخص له مكانة عالية.

“من شأن ذلك أن يكون عوناً كبيراً ، لسوء الحظ ، ما زلت أشعّ بهالة الخوف ، وكل من يخطو في نطاقها سيصيبه الخوف ، لذلك ، يرجى مطالبتهم باتخاذ الإجراءات المناسبة ، أعتقد أن الكهنة يمتلكون 「قلب الأسد」 بينما يمتلك البالادين… همم ، اطلبي منهم استخدام 「تحت العلم المقدس」 ، ماذا عن ذلك؟ ”

 

 

ومع ذلك ، نيا كانت مجرد مواطنة من بلد آخر ، وبصراحة ، لم تكن هناك حاجة له ​​للاعتذار لشخص مثل نيا.

 

 

 

لا أستطيع أن أصدق هذا ، من المستحيل على جلالة الملك الحكيم والذكي أن لا يعرف معنى الإنحناء ، ومع ذلك ، فهو ينحني لي مثل أي شخص عادي ، لا ، لا يجب أن أغتر بنفسي ، لا يمكنني أن أكون بهذه القيمة ، هذا يوضح مدى كرامة الملك الساحر ، حتى أنه يعامل عامة الناس بأدب ، -آه! لا يجب عليه فعل ذلك!

 

 

 

“رجاءً لا تفعل ذلك! جلالة الملك! من فضلك ارفع رأسك! ”

“لكن اتفاقنا مع الملك الساحر…”

 

 

نعم ، كان هذا ما كان يجب أن تقوله قبل أي شيء آخر.

 

 

أعتقد أنني يجب أن أغتنم هذه الفرصة لأخبر ديميورج أنني لست مذهلاً حقًا ، لكن ماذا سيحدث إذا فعلت؟ ماذا علي أن أفعل إذا تسببت في أن تنتهي الخطة التي عمل ديميورج لفترة طويلة بالفشل؟ يبدو الأمر كما لو أنني أمضيت عدة سنوات في تملق عميل كبير ، إلا أنني أفشل بسبب تعليق غبي من رئيسي…

رفع الملك الساحر رأسه ، وتنهدت نيا بهدوء ، بصراحة ، لو رأى أي شخص آخر ما حدث للتو ، شيء فظيع كان سيحدث.

 

 

 

“جلالة الملك -”

“سمعت أنه يمكن استرداد المانا بسرعة ، أليس كذلك؟”

 

بليديز- عرق من الحشرات ، نبتت أظافرهم على شكل شفرات تشبه السكين و كانت أجسامهم محمية بهيكل خارجي يشبه الدرع ، تمامًا مثل الزيرن ، فقد تأثروا أيضًا بالتعاويذ التي عملت على أنصاف البشر ، لذلك تم تصنيفهم على أنهم أنصاف البشر.

ركعت نيا على ركبة واحدة على أرضية العربة.

صُدمت نيا ، لكن هذا كان متوقعًا.

 

 

“على الرغم من أنني من أصول متواضعة ، إلا أنني أقسم أن أخدمك بإخلاص وأمانة حتى يكتمل عملك يا جلالة الملك”

أخيرًا ، تم إحضارهم إلى غرفة تم فصلها بواسطة ستارة معلقة ، وجاءت أصوات تبادل صاخب للآراء من الداخل.

 

“آسف على جعلك تنتظرين طويلا”

بما أن الملك منحها احترامه ، كان من الطبيعي أن تبادله ذلك.

نظرًا لعدم تمكنهم من الخروج من البوابة ، فمن المحتمل أنهم كانوا البافولك الذين اختاروا القفز من الجدار ، وكانت هذه هي نتيجة محاولتهم الفرار من الملك الساحر الذي كان مصدر خوفهم.

 

 

تجاهلت نيا الصوت في رأسها الذي قال إنه ليس ملك المملكة المقدسة وانحنت.

“لا ، ليس لدينا أي فكرة أيضًا… وعلى ما يبدو أن أنصاف البشر لم يشاركوا في هذه الأنشطة… هل تعلم يا جلالة الملك أي شيء عن هذا؟ هل من الممكن أن يكون هذا نوعاً من الطقوس الشيطانية؟ ”

 

من المؤكد أن الحراس المتواجدين في أبراج المراقبة على البوابة كانوا يقظين جيدًا ، لأنهم دقوا جرس الإنذار على الفور ، مما تسبب في حدوث اضطراب داخل القرية.

“لا لا ، ارفعي رأسكِ… ، هل يمكنكِ الجلوس في مقعدك وإكمال في موضوعك السابق؟ لم نصل إلى وجهتنا بعد ، أليس كذلك؟ ”

لو كانت نيا وحدها ، لكانت قد هربت من هذا الخصم بكل قوتها.

 

تمامًا عندما كانت نيا مترددة بشأن كيفية الإجابة ، جاء ضجيج قوي من جهة بوابة المدينة ، عند النظر ، يبدو أن البوابة قد تم تحطيمها ، كان الضجيج عبارة عن مزيج من ابتهاج البالادين وصرخات قلق من أنصاف البشر.

“لا ، ليس بعد”

 

 

“هل هذا صحيح…” همهم الملك الساحر في نفسه.

جلست على الوسادة ، ونظرت إلى الخارج.

كانت خطة آينز نفسها فاشلة تمامًا.

 

 

“بالأمس ، مررنا بأمان عبر أنقاض السور بفضل قوتك يا جلالة الملك ، لقد اخترنا طريقًا سيجعل اكتشافنا أكثر صعوبة ، لذلك قد يستغرق الأمر مزيدًا من الوقت ، لكنني أعتقد أننا سنصل إلى قاعدتنا غدًا ، أو في اليوم التالي “.

 

 

اتجهت كل العيون نحو مصدر ذلك الصراخ.

على الرغم من أن القاعدة المذكورة كانت مجرد كهف.

لم يعرف الأب كيف يجيب ، وتجمد في مكانه.

 

 

“حقا؟ حتى ذلك الحين ، لا يزال لدينا بعض الوقت ، إذاً استمري في إخباري بالقصة التي كنت تروينها قبل قليل ، أيضًا ، لم أسمع بعد عن سبب طموحك في أن تصبحي بالادين ، بالنظر لموهبتك في القوس ، بالتأكيد يجب أن يكون هناك مسار آخر يمكنكِ اتباعهِ ، لماذا تهدفين إلى أن تكوني بالادين؟ من أجل العدالة؟ أو ربما تكوني فخراً لبلدك؟ ”

“…أما عن إحياء الملكة المقدسة سما… هل يمكن القيام بذلك؟ ففي النهاية ، بمجرد أن نتمكن من تسوية ذلك ، سيكون كل شيء آخر موضع نقاش “.

 

 

“لا-” عندما ضيّقت عينيها ، ما خطر ببالها هو تجاربها الشخصية “- كانت والدتي بالادين”

 

 

 

كانت والدتها بالادين وكانت ماهرة في استخدام السيف ، على عكس نيا تمامًا.

 

 

“أيها النائب ، اطلب منهم التجمع هنا “.

“فهمت ، إذاً والدتك قالت لكِ شيئًا ، أو أنك كنتِ معجبة بها ، همم.”

“…آه ، مم ، جيد ، كيف أقول هذا… كانت عائلة جيدة… مم.”

 

كان ذلك واضحًا.

“اه لا ، غالبًا ما قالت والدتي إنه لا ينبغي لي أن أهدف إلى أن أكون بالادين ، و والدتي لم تكن قادرة على القيام بعملها كأم ، وعلى الرغم من أنها كانت تستطيع غسيل الملابس والخياطة ، إلا أنها كانت غير ماهرة في الطهي وأشياء من هذا القبيل ، لقد فعلت كل شيء بطريقة مهملة ، كان اللحم المشوي دائمًا غير مطهو جيدًا ، وكان هذا النوع من الأشياء شائعًا “.

إذا لم يتمكنوا من معارضة كلماته بعقلانية ، فهل سيختارون الاحتجاج بمشاعرهم؟ ومع ذلك ، فإن خوفهم من الملك الساحر منعهم من القيام بذلك.

 

ألن تنهار صورة آينز التي حملها ديميورج في قلبه بالكامل؟

لذلك ، كان من الطبيعي أن يكون والدها هو من يطبخ في منزلهم ، عندما كانت صغيرة ، اعتقدت أن هذا ينطبق على جميع العائلات.

ذَكر الملك الساحر موضوع الدفع من قبل ، لقد رفضت بالطبع ، ولكن يبدو أنه يحاول طرح هذا الموضوع مرة أخرى ، بدأت نيا على الفور بالتفكير في كيفية رفض عرضه دون التسبب في أي إهانة ، لكن الملك الساحر لم ينته بعد.

 

 

“…حقا؟ ومع ذلك لم تمنع ابنتها من أن تصبح بالادين ، لذلك أعتقد أنها كانت أماً جيدة “.

 

 

كان هناك شخص من أنصاف البشر أكبر حجماً من الذين صادفوهم من قبل.

“اه لا ، عندما أخبرت والدتي أنني أريد أن أكون مرافقة ، امسكت سيفها وقالت ، “سأدعك إذا تمكنتِ من هزيمتي!” وما إلى ذلك ، السبب الوحيد الذي سمح لي بأن أصبح مرافقة هو أن والدي تدخل ، لو حاربتُها بشكل طبيعي لما كنت سأهزمها أبدًا “.

إذا كان آينز شخصًا ممتازًا وموهوبًا ، فربما يمكنه اتباع هذه التوجيهات ولعب دور الملك الساحر المثالي ، ومع ذلك ، للأسف ، كانت قدرات آينز عادية تمامًا ، أو ربما أسوأ من ذلك.

 

 

كانت تلك هي المرة الأولى التي تفهم فيها معنى نية القتل.

 

 

لم يحكمها ولائها لإرادة الملكة المقدسة التي تعهدت بخدمتها.

“…آه ، مم ، جيد ، كيف أقول هذا… كانت عائلة جيدة… مم.”

رفع بوسير ترسه واستخدم فنون الدفاع عن النفس ، ومع ذلك ، ظل الملك الساحر غير متأثر على الرغم من تلقيه هجوماً بالترس.

 

 

“نعم ، على الرغم من أن الجيران غالبًا ما نظروا إلينا بغرابة ، إلا أنني أعتقد أننا كنا عائلة جيدة “.

ارتجف صوت نيا وهي تطرح على الملك الساحر سؤالها.

 

 

“…حقًا ، كم هذا لطيف… إذ-إذن ، لماذا ، لماذا تريدين أن تصبحي بالادين؟ ألم تفكري في اتباع طريق والدك – همم ، هل كان والدك رب منزل؟ ”

“يا له من أمر مزعج”

 

 

“لا ، كان والدي أيضًا جنديًا خدم البلاد ، ومع ذلك ، لم أفكر مطلقًا في اتباع خطى والدي… أتسائل لما ، ربما يكون ذلك بسبب أن والدي أورثني هذه العيون ، لذلك انتهى بي الأمر بالاستياء منه بسبب ذلك… ”

 

 

 

وضعت نيا إصبعا سبابتيها على زوايا عينيها وفركتهم.

 

 

 

عندما كانت صغيرة ، كثيرًا ما قال أصدقاؤها ، لماذا تحدقين في وجهي؟ هل أنت غاضب مني؟وأشياء كهذه ، وكثيرا ما اشتكت إلى والدها من أجل ذلك ، بعد ذلك ، تعرضت نيا للضرب من قبل والدتها التي سمعتها تقول ذلك.

أطلق الرماة في الأبراج سهامًا ، لم يكونوا يستهدفون الملائكة ، لكنهم كانوا يستهدفون ريميديوس التي تقود الهجوم ، كان من الطبيعي أن يستهدفوها لأنها لم تكن تحمل ترساً.

 

 

اعتقدت نيا أن التفكير فيهم كان حنينًا إلى حد ما.

 

 

 

“ولكن ربما بعد أن أصبحتُ مرافقة ، أصبحت أكثر انفتاحًا ، في مرحلة ما ، بدأت أعتقد أن عيوني هذه كانت هدية من والدي ، و لكنني ما زلت لا أريد النظرة الشريرة المرافقة لهم”.

 

 

 

“كيف حال والديك الآن؟”

 

 

 

“قاتل والدي جيش جالداباوث عند السور ومات ، لقد فقدت الاتصال بأمي ، ولا أعرف ما حدث لها ، لكن أعتقد أنها ماتت أثناء الدفاع عن المدينة ، ففي النهاية ، كانت من النوع الذي كان سيكافح حتى النهاية “.

 

 

كان الجميع من حولهم صامتين.

“يبدو أنني استفسرت عن موضوع مؤلم.”

 

 

 

انحنى الملك الساحر لها مرة أخرى ، بما أن هذه هي المرة الثانية ، لم يكن التأثير كبيرًا ، ومع ذلك ، كان ذلك كافياً لجعل نيا تشعر بالقلق.

 

 

 

“من فضلك ، من فضلك ارفع رأسك! كيف يمكنك أن تنحني لشخص مثلي !؟ ”

 

 

 

“سألت دون تفكير عن أفراد عائلتك الموتى ، على الرغم من أنني لم أكن على عِلم مسبقًا بذلك ، والآن بعد أن عرفت الحقائق ، لا يزال الاعتذار مطلوبًا “.

هل من الممكن أن الملك الساحر كان إنسانًا من قبل…؟

 

لم يكن هناك بشر هنا مخلصين لآينز.

أمال الملك الساحر رأسه بعد أن رفعه.

 

 

تنهد آينز ، كان لديه العديد من الأسلحة مثل هذا ، كانت الخطة الأصلية هي إقراض هذه الأسلحة للمملكة المقدسة.

لا ، هذا ليس صحيحًا ، هذا ضروري فقط لأولئك الذين يقفون على قدم المساواة مع بعضهم البعض ، الملك ليس مساوياً لمواطن من بلد أخر ، علاوة على ذلك ، نحن من نطلب مساعدتك…

 

 

عرفت على الفور أنها كانت وقحة للغاية ، ومع ذلك ، خفضت نيا رأسها وتوسلت للملك الساحر على أي حال.

“امم – حسنًا ، هذه الاستثناءات موجودة ، إذا تمت رُأيتك يا جلالة الملك من قبل شخص أخر تنحني لي – آه – فقد ينظرون إليك يا جلالة الملك بدونية وإستخفاف ، ففي النهاية أنا مجرد مرافقة “.

 

 

كان أي شخص آخر سيُذهل لرؤية هذا السرير الجميل الذي تم إنتاجه بطريقة مجهولة ، ومع ذلك ، بالنسبة إلى نيا ، فقد فكرت منذ فترة طويلة أن مثل هذه الأمور لا تدعو للقلق عندما يتعلق الأمر بالملك الساحر ، إلى جانب ذلك ، من الممكن أنه ببساطة انتقل إلى المنزل وجلب السرير.

“…أومو ، فهمت ، لديك وجهة نظر ، هكذا هم الملوك “.

 

 

 

هذه الأشياء معقدة ، تمتم الملك الساحر لنفسه.

“…ماذا؟”

 

إذا لم يتمكنوا من معارضة كلماته بعقلانية ، فهل سيختارون الاحتجاج بمشاعرهم؟ ومع ذلك ، فإن خوفهم من الملك الساحر منعهم من القيام بذلك.

لا بد أنه قصد أنه كان من الصعب الاختلاط بأشخاص من بلدان أخرى حتى لو أراد أن يُظهر صدقه ، ربما.

في مواجهة مثل هذا الرفض الشديد ، بدا الملك الساحر مرتبكًا بعض الشيء ، ومع ذلك ، فهمت نيا تمامًا ما كان يفكر فيه دايل ، لأنه قبل لقاء الملك الساحر ، اعتقدت نيا أيضًا أن الأوندد هم أعداء جميع الكائنات الحية.

 

“فهمت”

“نعم ، على الرغم من أن هذا لا يمكن اعتباره بمثابة اعتذار ، إلا أنني سأقدم لك هذا يا آنسة باراجا “.

 

 

تمامًا عندما كانت نيا مترددة بشأن كيفية الإجابة ، جاء ضجيج قوي من جهة بوابة المدينة ، عند النظر ، يبدو أن البوابة قد تم تحطيمها ، كان الضجيج عبارة عن مزيج من ابتهاج البالادين وصرخات قلق من أنصاف البشر.

وصل الملك الساحر بسرعة إلى رداءه وأخرج قوسًا.

“بالمناسبة ، ألا بأس حقا إذا لم تشاركي في المعركة ، آنسة باراجا؟ مع القوس الذي أقرضتك إياه ، يجب أن تكوني قادرة على تحقيق نتائج جيدة “.

 

 

– آه؟

مهمة الإستيلاء على المدينة وتحرير الأسرى كانت مهمة تافهة أمام قوة الملك الساحر.

 

إنه على حق! تمامًا مثلما قال جلالة الملك ، أجد صعوبة في تخيل أي احتمال آخر ، لم يمضي سوى دقائق قليلة على مجيئه إلى هذا المكان وقد فكر بالفعل في احتمال لذلك… وكأنه يعرف بالضبط كيف يفكر العدو ، إنه مذهل…

كان كبيراً ولا يمكنه إخفاؤه داخل رداءه ، رمشت نيا عدة مرات ، لكن الواقع رفض التغيير.

“أنت مضطربة ، همم ، اتركيهم على حالهم ، لا ينبغي أن يكون هناك أي أنصاف بشر في الجوار ، بتركهم هنا سيكونون أكثر أمانًا ، هيا بنا”

 

 

“هذا سلاح سحري ، استخدميه لحمايتي “.

“نعم!”

 

“القاعدة ، الطعام ، مشاكلنا تتراكم.”

كانت أجزاء من القوس مصنوعة من أجزاء الحيوانات ، لكنها لم تحس بالدم أو الجلد ، بدلاً من ذلك ، شعرت بجو من القداسة محاطة حول القوس.

 

 

“من فضلك اسمح لي أن أرفض.”

بلمحة فقط تعرفت عليه ، بعبارة أخرى ، كان هذا القوس تحفة فنية يجب وصفه بكلمة “خارق”.

لقد أشعوا بهالة فريدة من نوعها ينفرد بها الأوندد ، تلك التي لا يستطيع الأحياء تحملها ، أظهرت أشكالهم الشفافة تعبيرات عن البؤس والحزن.

 

 

“هذا <نجم الإطلاق النهائي الخارق> ، المصنوع من تقنية الرون القديمة ، لأسباب مختلفة ، كنت أحمله معي لإقراضه لشخص آخر ، آه ، عادةً ما تكون هناك حروف رونية محفورة عليه ، لكن لا يمكنكِ رؤيتها الآن بسبب التآكل ، ما رأيكِ؟”

“-شكرا جزيلا.”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

فتح الكهنة الباب ودخلوا الغرفة ، الطريقة التي ارتجفت بها أكتافهم للحظة أوضحت الظروف البشعة داخل الزنازين بشكل أفضل مما يمكن للكلمات أن تفعله.

(Ultimate Shootingstar Super / نجم الإطلاق النهائي الخارق ، من لديه تسمية أفضل يقولها في التعليق)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

استخدمت نيا كل قوتها لقمع الرغبة في الصراخ.

هل فعلت شيئًا يسيء إلى جلالة الملك؟… لست متأكدة مما يحدث ، لكن ربما يجب أن أعتذر؟

 

نظر الملك الساحر إلى وجه نيا وهو يسأل هذا السؤال ، أومأت نيا برأسها ، وبدا الملك الساحر سعيدًا عندما أجاب ، “آه ، هذا جيد”

عادة ، يجب عليها أن ترفض ذلك ، كان من المحتمل جدًا أن يكون هذا كنزًا وطنيًا للمملكة الساحرة ، ومع ذلك ، هل يمكن لأي شخص أن يقرض مثل هذا الكنز لمواطنة من بلد آخر؟

 

 

مع أنه ملك أوندد مخيف ، إلا أنها لم تشعر بالقمع والضغط الذي أظهره عندما التقى بهم سابقاً.

ربما المظهر فقط هو الذي يبدو قوياً ومذهلاً – مستحيل! هذا السلاح ، إنه بالتأكيد سلاح قوي للغاية!

“ما هذا السلاح بحق الجحيم!؟”

 

تفاقمت عاطفة قوية بداخله ، مما أدى إلى تفعيل قوة القمع التي تكبح عواطفه ، ومع ارتداد التموجات الصغيرة داخل قلبه ، أخبر آينز القرين بالإجابة.

“ما رأيكِ؟ ألن تقبليه؟ مهمتكِ هي أن تبقي إلى جانبي وتحميني ، أليس كذلك؟ في هذه الحالة ، سيكون من الجيد تزويدك بسلاح أفضل  ”

 

 

“إذن دعني أسألك هذا ، لماذا ما زلت على قيد الحياة؟”

“إنغ!”

– آه؟

 

“فهمت ، هذا ليس مستحيلاً “.

لقد كان محقاً.

 

 

 

شعرت نيا برأسها يدور.

في الوقت الحالي ، كانت نيا تُصلي ببساطة حتى لا تضيع التضحيات العديدة التي سيقدمونها.

 

 

“آه ، المعذرة ، هل لأنه يبدو مبهرجاً ولامعاً للغاية؟ في هذه الحالة ، لدي شيء أقل وضوحاً ، <القوس العظيم الخاص> ، والذي هو أيضًا نِتاج تقنية الرون ”

بدلاً من ذلك ، كان بوسير هو الذي تراجع للخلف.

 

 

أثناء قوله لذلك ، وضع الملك الساحر يده داخل رداءه مرة أخرى –

“فهمت! كما هو متوقع من القائدة كوستوديو! ”

 

في مواجهة مثل هذا الرفض الشديد ، بدا الملك الساحر مرتبكًا بعض الشيء ، ومع ذلك ، فهمت نيا تمامًا ما كان يفكر فيه دايل ، لأنه قبل لقاء الملك الساحر ، اعتقدت نيا أيضًا أن الأوندد هم أعداء جميع الكائنات الحية.

“من فضلـ- من فضلك لا تزعج نفسك! أنا أكثر من راضية عن هذا! أرجو أن تسمح لي بالرفض بأدب! ”

 

 

 

جاءت كلمات نيا على شكل صرخة حزينة حيث توسلت الملك الساحر أن يتوقف عن اخراج المزيد من الأسلحة ، إذا أخرج سلاحًا آخر أمامها ، فلن تعتقد نيا أنها ستكون قادرة على الحفاظ على عقلها وستصاب بالجنون ، ومن المحتمل أنها ستضطر إلى قضاء اليوم بأكمله في عذاب.

“…حسنا ، لقد صنعت هذا السلاح بسحري ، كيف يمكن تدميره بهذه السهولة؟”

 

ومع ذلك ، من المؤكد أن الملك الساحر الحكيم لم يكن ليقول ذلك فجأة بدون سبب.

“جلالة الملك! أنا أقبل بكل تواضع هذا <نجم الإطلاق النهائي الخارق> الذي أقرضتني إياه! ”

 

 

 

أخذت القوس بيدين ترتجفان.

حنى غوستاف رأسه.

 

ألن تنهار صورة آينز التي حملها ديميورج في قلبه بالكامل؟

نظرًا لإكسسواراته وزخارفه ، بدى ثقيلاً جدًا ، ومع ذلك فهو خفيف بشكل مدهش ، في اللحظة التي امسكته ، شعرت أن جسدها يقوى ، كما لو كانت القوة تتدفق فيها ، أم أن ذلك بسبب خفة القوس المذهلة؟

 

 

“إذن هل لي أن أسألك شيئًا؟ لماذا لم تحمي ابنك؟ لقد تم إحضار ابنك أمامي كرهينة “.

آه ، هذا سيء ، أردت أن أطمئن نفسي بفكرة أن هذا ليس أكثر من عنصر سحري رائع المظهر ، هذا… هذا بالتأكيد شيء سيء ، ربما… قد يكون هذا أفضل من السيف المقدس… إيه؟ لحظة ، لحظة… لا ، بالتأكيد لا…

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

“حقا؟ بالنسبة لي ، هذا بالكاد يستحق الفخر به  ،إذا كنتِ ترغبين في سلاح آخر – إذا كنت ترغب في الحصول على سلاح أفضل ، فيرجى إبلاغي بذلك “.

استغلت المجموعة هبوط الليل وتوجهوا نحو معسكر اعتقال.

 

 

كان هذا سيئا ، إذا استمرت الأمور على هذا النحو ، إذا استمرت في الاستماع إليه ، فسوف تسوء الأمور ، لم تستطع أن تبدأ في تخيل ما يمكن أن يحدث إذا انتهى الأمر بمرافقة بسيطة مع معدات أفضل من الشخص الأعلى مرتبة في المملكة المقدسة. (ريميديوس)

(ملاحظة المترجم الأجنبي: قوانين لانشيستر هي صيغ رياضية مصممة لحساب القوة النسبية بمرور الوقت للمفترس و زوج من الفرائس ، وعادة ما تستخدم في النمذجة العسكرية ، في هذه الحالة ، حتى خسارة واحدة يمكن أن تؤدي إلى المزيد من الخسائر بمرور الوقت)

 

نقلت نيا أسئلة الملك الساحر إلى جميع الحاضرين ، بعد قالت ما لديها ، ساد صمت شديد الغرفة.

“شكرا جزيلا لك جلالة الملك ، أنا ممتنة جدًا لأنك قضيت الكثير من الوقت في التفكير في شخص مثلي… ”

 

 

“أنت هناك ، أنت يا ذو القناع! ألم أقل أن تتراجعوا؟ ”

إن السماح لشخص آخر بأن يضع يديه على هذا القوس سيكون أمرًا خطيرًا للغاية ، لذلك تمسكت به نيا بإحكام.

قام بوسير بسرعة بالتلويح بسيفه مرارا وتكرارا.

 

“إذا كان ذلك يرضيك ، جلالة الملك.”

ابتسمت للملك الساحر بينما أومأت برأسها ، وعلى الرغم من أن ابتسامتها كانت صلبة بعض الشيء ، إلا أنها تمكنت من إخفاء أفكارها بمهارة.

“كما تقول”

 

 

“إذا رأى الآخرون هذا ، أخبريهم أنني أقرضته لك.”

كما لو كان ينتظر تلك الكلمات ، تم قطع رأس الفتاة الرهينة ، مع أنهم بعيدين إلا أنهم استطاعوا رؤية دمها الأحمر الطازج يتدفق ، ترك بافولك جسد الفتاة وسقط جسدها الهامد على الأرض.

 

 

ألا يمكنني السماح لهم برؤيته؟ إذا كان ممكنًا ، فأنا أُفضل أن أغلفه بقطعة قماش أو شيء من هذا القبيل – لكن لا يمكنني فعل ذلك بسلاح أقرضه لي جلالة الملك لحمايته… آه… لحظة ، بدأ رأسي يؤلمني ، إذاً فإن شيئًا كهذا ليس شيئًا يدعو للفخر… معايير جلالة الملك عالية جدًا… هل سأضطر إلى رد له ثمن القوس إذا أتلفته؟ أنا؟ ااه ، بطني يؤلمني… أتمنى لو لم أكن مضطرة للتفكير في هذا القوس… آه!

مع أنه ملك أوندد مخيف ، إلا أنها لم تشعر بالقمع والضغط الذي أظهره عندما التقى بهم سابقاً.

 

 

فكرت نيا في موضوع رائع لم تذكره بعد.

“همم ، اتركي الأمر لي ، نظرًا لأن الكثير من الوقت قد مر ، أشك في أنك ستتمكنين من حل هذا الأمر بتضحية صغيرة ، حتى لو هاجمتي وأنت عازمة على الموت ”

 

 

“جلالة الملك! لقد رأيت تلك التماثيل الضخمة والعظيمة لنفسك في بلدك! ”

بما أن الملك منحها احترامه ، كان من الطبيعي أن تبادله ذلك.

 

 

“-هوه”

 

 

 

رد بصوت هادئ مختلف تمامًا عن الصوت الذي استخدمه من قبل ، جعل ذلك نيا غير مرتاحة بشأن ما إذا كانت قد ارتكبت خطأً من نوع ما.

“تلك التماثيل لم تُظهر عظمتك يا جلالة الملك فحسب ، بل أظهرت أيضًا قوتك أيضًا! ليس لدينا أي تماثيل مثل تلك في المملكة المقدسة! ”

 

آه لقد فهمت ، أدركت نيا الأمر فجأة.

لقد أطلق اسمه على بلده ، وهكذا ، خمنت نيا أن الملك الساحر كان حريصًا على التباهي بنفسه ، وربما كان هذا هو السبب في أنه بنى تلك التماثيل الضخمة لنفسه ليعلن قوته لمن حوله.

 

 

كان هناك شخص واحد أقام معه علاقة ودية ، نيا باراجا ، لكن هذا كل شيء.

ألم أمدحه بما فيه الكفاية؟

 

 

“آه ، آه ، نعم! على الرغم من أنني لا أعتزم إهانة المرافقة باراجا ، إلا أنني إعتقدت أنه سيكون من الأنسب ، بصفتي نائب القائدة ، أن أقوم أنا بالشرح ، وهذا هو سبب وجودي هنا “.

“تلك التماثيل لم تُظهر عظمتك يا جلالة الملك فحسب ، بل أظهرت أيضًا قوتك أيضًا! ليس لدينا أي تماثيل مثل تلك في المملكة المقدسة! ”

“لماذا… لمـ- لماذا…”

 

دمر الملك الساحر في ثوان البوابة التي إجتهد البالادين بجد لتدميرها.

لم تكن هذه كذبة ، على الرغم من الحجم ، سيحتاج المرء إلى تقنيات هندسية تم صقلها بعناية قصوى لأجل الوصول إلى ذلك الفن و إنتاج مثل تلك المنتجات النابضة بالحياة ، كان هناك تمثال بحجم مماثل لتنين البحر في مكان يُدعى رأس المنارة ، لكنه كان رثاً ، وبدا خشناً بسبب العوامل الجوية.

 

 

“نعم ، ستكون حماية هذا العدد الكبير من الأشخاص في وقت واحد أمرًا صعبًا للغاية ، إذا أمكن ، أعتقد أننا سنحتاج إلى استعارة تعزيزات من الجنوب ، أو الحصول على وسائل نقل مثل العربات والأحصنة ، وما إلى ذلك “.

“أتباعي يقولون ذلك كثيراً”

“اصمت!”

 

 

ااه ، هكذا إذاً؟ لقد سمع مديحًا كهذا من أتباعه ، لذلك كان هذا متوقع ، هل هذا ما يعنيه؟

أشار الملك الساحر إلى سريره

 

وثم-

“يخطط أتباعي الآن لبناء تماثيل كهذه في أماكن مختلفة من بلدي”

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“فهمت ، بالفعل ، ستكون طريقة جيدة للإعلان عن مجدك يا جلالة الملك! ”

“لمساعدة بلدكم بالطبع ، والحقيقة هي أنه تم انقاذكم جميعًا من قبل الأوندد الذي تتحدث عنه ، إذا كنتم غير راضين عن ذلك ، فلماذا لا تنقذون هذا البلد بأنفسكم؟ ”

 

“إذا كان ذلك ممكناً ، أود أن أقتل كل أنصاف البشر…”

نظر الملك الساحر إلى نيا بتفاجئ.

 

 

صَوَبَ البافولك سيفه نحو نيا.

“…اه ، مم ، ما زلت أشعر أن وضع تماثيل لنفسي داخل بلدي… كيف أقول هذا؟ ، ومع ذلك ، قام أتباعي ببناء تمثال لي يبلغ ارتفاعه أكثر من 100 متر في وسط المدينة من أجل إظهاره للعالم… أعتقد أنهم قد انجرفوا مع مفهوم الأكبر هو الأفضل “.

“أوندد جديد ظهر… وهل تلك مستحضرة أرواح في الخلف؟”

 

 

“ولكن لماذا هذا؟”

 

 

بعد أن تم منحه الإذن ، خطا غوستاف خطوة إلى الغرفة.

سعل الملك الساحر لتطهير حلقه ، وخطر سؤال فجأة في ذهن نيا ، هل ما زال لدى الأوندد حناجر ليلتصق بها شيء؟ ومع ذلك ، كان الملك الساحر يتحدث ، ولم تستطع مقاطعته.

 

 

 

“عظمة الملك لا يمكن إظهارها بالأشياء المادية.”

نظر النصف بشري ذو العيون الخضراء نحو الملك الساحر عندما اقترب ، ثم انتقل نظره نحو نيا.

 

 

“ااهه!”

كان سيفًا عاديًا منقوش عليه الأحرف الرونية.

 

“هؤلاء ، هؤلاء كانوا…”

صُدمت نيا ، لكن هذا كان متوقعًا.

 

 

لقد قرأ تكتيكات البالادين بسهولة ، الشيء الوحيد الذي يمكن أن تقوله نيا عنه هو أنه كان مذهل.

لم تنسى نيا أن الملك الساحر كان أوندد فحسب ، بل أصبحت تشعر بالاحترام الحقيقي له.

ألقت بعينيها إلى الخارج ، وكان حشد من البافولك يركضون نحوهم ، مع نظرة يائسة – على الأرجح – على وجوههم ، لقد بدا الأمر وكأن وحشاً مفترساً يطاردهم ، حتى أن نيا وجدتهم مثيرين للشفقة قليلاً.

 

 

كان هذا الشخص ملكًا حقًا.

 

 

أشار الملك الساحر إلى سريره

فجأة ، رأت الملك الساحر يشد قبضته من زاوية عينها.

 

 

رفع بافولك رمحه ، هل يحاول أرجحت سلاحه بقوة؟ ومع ذلك ، لم يستطع نيا إطلاق سهم.

“بالطبع ، إعلان عظمتي للعالم بالسماح لشعبي بالعيش دون عائق هو أمر مختلف ، لكن التباهي بالتماثيل أمر… حسنًا ، أتمنى أن أكون معروفًا بحكمي المُسالم”.

♦ ♦ ♦

 

 

” كما تقول بالضبط يا جلالة الملك!”

 

 

 

ابتلعت نيا ، ثم طرحت سؤالاً.

“ولا حتى مرة! هذا سلاح اقرضتني إياه يا جلالة الملك! لن أجرؤ على السماح لأي شخص آخر غيري بلمسه! ”

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي تُظهر فيها القوس الذي تسلمته من الملك الساحر خارج العربة ، كان ذلك لأن الملك الساحر لم يغادر عربته منذ أن أقرضها القوس ، في النهاية ، لم يره أحد حتى الآن.

” جلالة الملك أنت واحد من الأوندد ، لكن لماذا تقضي الكثير من الوقت في التفكير في الناس؟”

“يبدو أنه قد تم استهلاك قدر كبير جدا من المانا”

 

بالفعل ، لقد خطرت الفكرة في ذهنها ، ومع ذلك ، لابد وأن هناك سبب لأفعال الملك الساحر.

لم تعتقد نيا أن تعاطف الملك الساحر مع الشعب كان عملاً ، حتى أنها بدأت تتساءل عما إذا كان أوندد.

كانت هذه العربة مِلكًا للملك الساحر ، وعلى عكس مظهرها البسيط من الخارج ، كان تصميمها الداخلي أنيقًا وفخماُ ومناسبة للراحة ، كانت نيا ممتنة بشكل خاص للوسائد الناعمة التي لم تؤذي مؤخرتها بغض النظر عن المدة التي جلست فيها عليهم.

 

 

“…لم أقضي الكثير من الوقت في التفكير في ذلك ، لكن يجب أن يكون هذا طبيعيًا ، أليس كذلك؟ ”

أمامها ، أظهر الملك الساحر الورقة لريميديوس وغوستاف.

 

 

صُدمت نيا.

 

 

 

هل كان كل الملوك أناسًا رائعين؟

فقد غُمر قلب آينز و روحه إلى أقصى حدودهما بسبب التعب ، وعلى الرغم من كونه أوندد ، فقد سقط على ركبتيه من الإرهاق العقلي وأمسك بوجهه.

 

 

هل يمكن للملكة المقدسة والنبلاء أن يحكموا الناس بهذه الأفكار في قلوبهم؟

لم يقل أحد أي شيء.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

أو – هل كان ذلك لأنه أوندد؟ هل كان لديه هذا المنظور لأنه أوندد؟

كان الجميع يبتسمون بينما سارت نيا والملك الساحر في الشارع ، سواء كانوا فرحين بالتحرر أو يذرفون الدموع على وعاء الحساء الساخن الذي بين أيديهم.

 

بالتفكير المنطقي ، لماذا يأتي ملك بلد آخر بمفرده… يا لها من حجة غير معقولة… لكنني وصلت أخيرًا إلى هذه المرحلة ، على الرغم من أنني أثرت بعض المشاكل في الطريق وأصبحت مُهملاً عدة مرات ، إلا أنني وصلت إلى هذا الحد…

لم تستطع نيا الإجابة على هذا السؤال.

 

 

 

“أيضًا ، إذا كان ارتفاع التمثال حقًا 100 متر ، فستكون هناك شكاوى حول أشياء مثل عدم الحصول على ما يكفي من ضوء الشمس وما إلى ذلك.”

وصل آينز إلى جيبه البعدي وأخرج سيفاً.

 

 

تابع الملك الساحر ما بدا وكأنها نكتة ، والذي خدم مرة أخرى فقط تواضع هذا الملك المذهل في قلب نيا ، كان هذا الشخص حقا ملك الملوك.

كان الرجل يداعب خد الصبي ، وبعد أن رأى بنفسه أن الصبي قد مات ، انفجر باكياً من الحزن.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

♦ ♦ ♦

 

 

“المعذرة ، الجميع ، اسمحوا لي أن أشرح ما قاله جلالة الملك في وقت سابق “.

كما أشار الملك الساحر في وقت سابق ، كانت قاعدة جيش تحرير المملكة المقدسة كهفًا طبيعيًا في جبل.

“من فضلـ- من فضلك لا تزعج نفسك! أنا أكثر من راضية عن هذا! أرجو أن تسمح لي بالرفض بأدب! ”

 

“من فضلك ، من فضلك ارفع رأسك! كيف يمكنك أن تنحني لشخص مثلي !؟ ”

كان هناك نبع في أحد أركان الكهف ، وعلى الرغم من أن السقف لم يكن مرتفعًا جدًا ، إلا أنه كان فسيح ، بما يكفي لدخول حصان وعربة ، بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك فطر ينبعث منه ضوء أبيض مائل للزرقة في كل مكان ، لذلك لم يحتاجوا إلى مصادر أخرى للضوء.

“لا ، سيكون من الأفضل أن يكون هناك طرف ثالث غيرنا نحن الإثنين ، أيضًا ، مع وجود شخص يتمتع بمهاراتها معنا ، قد نتمكن من ابتكار المزيد من الأفكار “.

 

“نعم ، شكرا على تعبك.”

سبب معرفتهم بهذا المكان هو أن البالادين قد أُرسلوا إلى هنا من قبل لإبادة وحش جعل هذا الموقع مخبأ له.

 

 

“أتباعي يقولون ذلك كثيراً”

بعد أن هربوا إلى هنا ، جددوا المكان وقسموه إلى عدة قطاعات حسب الغرض ، لقد تمكنوا حتى من جعل غرف نومهم تبدو وكأنها غرف مناسبة ، لقد قطعوا الأشجار المتواجدة حول الجبل والتي يبلغ ارتفاعها حوالي 100 متر ، وصنعوا منهم أثاثًا ومعدات بسيطة.

 

 

 

لكن في النهاية ، كان مجرد كهف.

 

 

“مهاراتي ليست جيدة بما يكفي لأن أطلق على نفسي بفخر رامية سهام ، يا جلالة الملك ، أنا ببساطة أفضل في الرماية من فن المبارزة ، والحقيقة هي أن الناس وبخوني وأخبروني أنني يجب أن أركز أكثر على التدرب على مهارات السيف “.

كان هناك ما مجموعه 347 شخصًا هنا: 189 بالادين و 71 كاهنًا – بما في ذلك المتدربين وغيرهم من الأفراد ، بالإضافة إلى 87 شخصاً من عامة الناس ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه ، وبالتأكيد ، كان الأمل في الحصول على غرفة خاصة غير وارد.

“كوكوكو ، سأتمكن من رؤية بعض تكتيكات المملكة المقدسة بشكل مباشر ، ما هي القدرات التي سيستخدمونها لكسر بوابات المعسكر؟ أم أنهم سيطيرون ويتسللون عن طريق الجو؟  أشك في أنهم سيكونون غير راغبين في السماح لي برؤية ذلك… التفكير في أنهم ربما يمتلكون قدرة لم أواجهها تُحمسني “.

 

كل شخص في الغرفة ، بما في ذلك ريميديوس ، كانت لديهم نظرة مريرة على وجوههم ، كان ذلك بسبب عدم معرفتهم بأي مكان آخر مناسب كمخبأ.

ومع ذلك ، لم يتمكنوا من السماح لملك بلد آخر بالبقاء مع الآخرين.

“…حقًا ، كم هذا لطيف… إذ-إذن ، لماذا ، لماذا تريدين أن تصبحي بالادين؟ ألم تفكري في اتباع طريق والدك – همم ، هل كان والدك رب منزل؟ ”

 

 

بالطبع ، كانت هناك رغبة في تقليل التواصل بين الملك الساحر الذي هو أوندد ومواطني المملكة المقدسة ، وكذلك الرغبة في منعه من الحصول على المعلومات السرية داخل قاعدتهم ، وأسباب أخرى من جانب المملكة المقدسة.

 

 

 

ومع ذلك ، لم يتمكنوا من القول له إنهم يريدون منه استخدام سحر 「الإنتقال الآني」حتى يتمكن من أخذ قسط من الراحة في المملكة الساحرة بدلاً من ذلك.

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

 

“هذا ، هذا…”

نتيجة لذلك ، كان عليهم نقل أشياء الآخرين بالقوة وإنشاء غرفة خاصة للملك الساحر.

 

 

 

في ظل الظروف العادية ، كانوا سيرسلون أشخاصاً مقدماً للإبلاغ عن وصول الملك الساحر وجعل الآخرين يستعدون لاستقباله ، لكن المملكة المقدسة كانت الآن تحت سيطرة أنصاف البشر ، ولم يتمكنوا من إرسال البالادين ، الذين لديهم قدرات ضعيفة في الكشف عن مكان العدو ، كطليعة ، بالإضافة إلى ذلك ، كانت نيا الآن في عربة الملك الساحر وتنتظر خارج الكهف ، كان الناس في الكهف ينقلون بإستعجال امتعتهم الشخصية و الأسِرة وما شابه ذلك ، بالإضافة إلى ذلك ، قاموا بالفعل بتعليق علم مستعار من المملكة الساحرة.

 

 

 

“…همم”

كان الأمر مثل ما حدث سابقا.

 

“نعم ، بالتأكيد ، وهم يخدع العالم ، السر المطلق للوهم ، من خلال خداع العالم نفسه ، يمكن جعل الوهم حقيقة “.

“ما الأمر يا جلالة الملك؟”

 

 

 

“…لا أقصد إهانتك ، ولكن لدي بعض الأسئلة والتي آمل أن تتمكني من الإجابة عليهم بأفضل ما لديك ، يبدو أنكم لا تخفون آثاركم ، أليست هذه مشكلة؟ أم أن شخص آخر سيهتم بذلك؟ ”

بعد رؤية إيماءة غوستاف ، تابع كاسبوند.

 

 

طرح الملك الساحر سؤاله بنبرة عادية وثابتة – كما لو كان يقرأ شيئًا ما – ، ثم اتسعت عيون نيا.

 

 

 

كان محقا.

كانت الغرفة فارغة ، لا بد أنه استخدم سحرًا قويًا يفوق قدرة نيا على التخيل لنقل كل الأورك بعيدًا ، أو ربما كان قد استخدم بعض الوسائل الأخرى ، ربما نقلهم بواسطة عنصر سحري.

 

 

كانوا يتركون آثارًا و هم يتسلقون هذا الجبل ، هذا الجبل الغير مأهول و الذي لم يصله البشر من قبل.

“مفهوم ، إذاً ، سنرسل بعض البالادين والميليشيات لمساعدتكم على إخراج هؤلاء الأشخاص “.

 

“مفهوم!”

بالإضافة إلى ذلك ، من السهل رؤية آثار حوافر الأحصنة التي يقودها البالادين ، في هذه الحالة ، حقيقة أنه لم يتم اكتشافهم هل كانت محضة مصادفة ، او كانت؟

لماذا لم يطلب مني أحد المزيد من الأسلحة؟ حتى أنني اعتقدت أن الناس سيتحدثون عنها لأنها كانت براقة للغاية… أعتقد أنه كان يجب عليَّ إجبارها على القتال في الخطوط الأمامية ، هاه…

 

 

” جلالة ، يا جلالة الملك ، لم نحاول أبدًا إخفاء آثارنا ، هل من الممكن أنهم قد تركونا عمدًا؟…لكن لماذا؟”

واحدة من جذوع الأشجار التي تُشَكِل البوابة إِنثَنَت بشدة ، وكان بإمكان نيا سماع صرخات النصر حتى وهي بعيدة عنهم ، في حين أن الفجوة لم تكن كبيرة بما يكفي للسماح للأشخاص بالدخول ، إلا أنهم سيكونون قادرين على كسر البوابة تمامًا بعد عدة محاولات أخرى.

 

 

ارتجف صوت نيا وهي تطرح على الملك الساحر سؤالها.

 

 

“أعتقد أن كل شيء سيسير على ما يرام إذا فعلنا ما ترغب به يا جلالة الملك”

خلال هذه الرحلة ، أدركت نيا تمامًا أن الملك الساحر الذي أمامها كان شخصًا حكيمًا للغاية ، لذلك ، اعتقدت أنه قد يُقدم لها الإجابة على الفور ، ولم تكن مخطئة.

“ربما لم يدركوا أن الخطر يقترب منهم ، البحرية لدينا تتآكل ببطء ، فهم يقتربون نحو مقصلة الإعدام ببطئ كل يوم “.

 

“أنا أوافق أيضًا على رأي الأخ الملكي- لا ، رأي كاسبوند دونو ومع ذلك ، فقد تم الإستيلاء على معسكرين من معسكرات الإعتقال ، بما في ذلك هذا المكان ، أتخيل أنه يمكن استمرار تحرير معسكرات الإعتقال بمساعدة الخبرة التي تم اكتسابها خلال تحرير المعسكرات السابقة ”

“…هناك العديد من الاحتمالات ، ولكن بشكل عام يمكنني التفكير في الاحتمال الأكثر ترجيحاً والذي سيكون…”

 

 

كان هناك العديد من الأشخاص الضعفاء ، أكثر مما كان متوقعاً ، لذلك لم يكن من المتوقع أن يكونوا جنود مشاة جيدين ، ومع ذلك ، فقد كان ذلك أفضل من لا شيء ، ولذا فقد تم تجنيدهم.

للحظة ، اعتقدت نيا أنها لا ينبغي أن تستمع إلى إجابة الملك الساحر وحدها ، ولكن بحضور القائدة ، ومع ذلك ، لم تستطع السيطرة على فضولها.

لقد كان القرين الذي أقرضه لديميورج بناءً على طلبه (المجلد 10 فصل الخاتمة).

 

“لا بأس ، لن يعترض أحد على مجيئ تابعك بمفرده لرؤيتك ، آينز سما “.

“هل من الممكن أنهم فعلوا ذلك لأنهم لا يريدون أن يفقدوا أثر جيش التحرير؟”

 

 

 

“أن يفقدوا أثر جيش التحرير؟”

بعد أن حنت رأسها ، بدأت نيا تتحدث عما سُألت عنه ، لكنه لم يكن موضوعًا مثيرًا ، لم يكن الحديث عن الأسرة وعمل المرافقة ممتعًا.

 

 

“همم — حسنًا ، أعتذر عن هذه المقارنة ، لكن لنقل أنني وجدت عش فئران يسببون المتاعب ، والسماح لهم بالتجول بحرية سيكون مزعجًا للغاية ، لذا أفضل ما يمكنني فعله هو انتظار تجمع كل الفئران ثم القضاء عليهم جميعًا بضربة واحدة “.

 

 

 

إنه على حق! تمامًا مثلما قال جلالة الملك ، أجد صعوبة في تخيل أي احتمال آخر ، لم يمضي سوى دقائق قليلة على مجيئه إلى هذا المكان وقد فكر بالفعل في احتمال لذلك… وكأنه يعرف بالضبط كيف يفكر العدو ، إنه مذهل…

“عني؟”

 

 

“حسنًا ، طالما بقي الوضع على حاله ، فلن يكون هناك ما يدعو للقلق ، ومع ذلك ، أنا لا أتحدث فقط عن الوضع هنا ، قد تؤدي التغييرات في جانب العدو إلى فرصة كبيرة جدًا للهجوم ، الأمر الذي قد يكون مزعجًا “.

 

 

 

لم تشعر نيا بشيء سوى الاحترام و الإعجاب لذكاء الملك الساحر حيث سلط الضوء على أدق النقاط في ظروفهم.

 

 

 

“شكرا جزيلا لك جلالة الملك! سأبلغ القائدة بهذا على الفور! ”

“حقا؟ يبدو أنك على دراية حتى عن تعاويذ البالادين… ”

 

 

“إذن سآتي أنا أيضا”

 

 

 

“إيه؟ من المؤكد أنك متعب من الرحلة الطويلة ، لقد أعددنا لك غرفة ، أليس من الأفضل أن تستريح هناك لفترة من الوقت؟ ”

دمر الملك الساحر في ثوان البوابة التي إجتهد البالادين بجد لتدميرها.

 

(غوندو فايربيرد القزم من المجلد 11 ، فلو تتذكرون فـ غوندو كان على إستعداد لخيانة عرقه لأجل آينز)

“هل نسيتي؟ أنا أوندد ، لست بحاجة إلى الراحة. ”

كل شخص في الغرفة ، بما في ذلك ريميديوس ، كانت لديهم نظرة مريرة على وجوههم ، كان ذلك بسبب عدم معرفتهم بأي مكان آخر مناسب كمخبأ.

 

“يا له من أمر مزعج”

لقد كان محقا ، لقد نَسِيَت نيا ذلك تمامًا.

 

 

 

الأوندد لا يشعرون بالتعب ، لقد تم تعليمها أن محاولة الفرار من أوندد بسرعة مماثلة أمر صعب للغاية ، في حين أن هذه المعرفة شائعة ، إلا أن تجارب نيا مع الملك الساحر حطمت تمامًا تصورها عن الأوندد ، في بعض الأحيان ، وجدت نفسها تفكر في أنه مجرد ساحر بشري يرتدي قناع عظمي.

 

 

“إنني أتطلع إلى ذلك.”

“شكرا جزيلا ، إذاً ، هل يمكنني أن أطلب منك أن تأتي معي؟ ”

“فهمت ، الوحشية… لا ، الإهتياج؟ بالتأكيد ، هذا من شأنه أن يُلغي الخوف والآثار الأخرى المُأَثِرة على العقل – اوبس ”

 

“لقد سمعت من القائدة كوستوديو أن الأورك موجودون في هذا المبنى ، هل لي أن أدخل؟”

” بالتأكيد ، ولا داعي لشكري ، بما أننا جميعا هنا لهزيمة جالداباوث ، يجب أن نساعد بعضنا البعض “.

 

 

“إذا لم تفعل ذلك ، سيموت الطفل ، هيا تحرك!”

بينما كانت تعلم بأن كلمة “جميعا” في هذه الحالة تشير إلى المملكة المقدسة والملك الساحر ، ولكن يمكن تفسير كلامه على أنه يشير إلى نيا والملك الساحر ، وذلك جعل نيا تشعر بقليل من السعادة.

 

 

 

في النهاية ، طرق أحدهم باب العربة من الخارج.

لم يشعر الأوندد بالتعب ولن يضعفوا في القتال مهما كانت مدة المعركة ، كل هذا كان غير مواتي لـ بوسير.

 

عندما سمعت القائدة تقول ذلك في وقت سابق ، كانت قد فكرت في سبب إحضار الأورك خصيصًا إلى هنا.

“جلالة الملك ، لقد أعددنا لك غرفة ”

 

 

 

فتحت نيا الباب.

فكرت في أن الأمور ستكون مزعجة إذا قاموا على الفور بتعزيز دفاعهم ، ومع ذلك ، لم يبدوا أنه تم تدريبهم جيدًا ، نظرًا للطريقة التي كانوا يركضون بها بعشوائية مانحين لأعدائهم الكثير من الوقت للاستعداد.

 

ومع امتلاكه لـ غوندو كمصدر للمعلومات ، فقد تمكن من التأثير على قلوب حرفيِّ الرون ، ومع ذلك ، لم يكن هناك أحد كهذا في المملكة المقدسة.

عندما رأى البالادين الذي طرق الباب نيا ممسكةً بالقوس ، اتسعت عيناه في بدهشة.

 

 

“هل نسيتي؟ أنا أوندد ، لست بحاجة إلى الراحة. ”

كانت هذه هي المرة الأولى التي تُظهر فيها القوس الذي تسلمته من الملك الساحر خارج العربة ، كان ذلك لأن الملك الساحر لم يغادر عربته منذ أن أقرضها القوس ، في النهاية ، لم يره أحد حتى الآن.

 

 

 

…متفاجئ ، أليس كذلك؟ مم ، أنا أفهم شعورك ، هذا بالتأكيد ليس سلاحًا تستخدمه مرافقة…

 

 

“من؟ من يحتاج للتغيير؟ اخبرني ، هل هناك شكل من العدالة أسمى من ‘عدم الاضطرار إلى التضحية بأحد!؟’ ”

بينما كان البالادين ينظر إليها بإهتمام من الأعلى إلى الأسفل ، استدارت نيا لمواجهة العربة وانحنت.

 

 

 

مع أنها كانت تنظر إلى الأرض ، ولكن بعد أن شعرت أن الملك الساحر قد ترجل من العربة ، رفعت نيا رأسها وسألت البالادين:

لم يقل أحد أي شيء.

 

إنه الملك الساحر بِحق ، فهو يمتلك معرفة كبيرة حتى عن التعاويذ التي لم يستطيع إلقاءها.

“المعذرة ، لكننا بحاجة للتحدث مع القائدة كوستوديو ، هل يمكنك أن ترشدنا إليها؟ يقول جلالة الملك أنه سيأتي كذلك “.

“رجاءً لا تفعل ذلك! جلالة الملك! من فضلك ارفع رأسك! ”

 

واجه البشر صعوبة في قراءة تعبيرات أنصاف البشر ، لكن في الوقت الحالي كان الأمر سهلاً للغاية.

“آه ، آه ، نعم ، مفهوم ، إذاً اتبعوني “.

 

 

 

دخل البالادين – المتبوع من قبل الملك الساحر و نيا – الكهف.

بما أنه قال “من فضلك” لم يكن لديها خيار سوى التزام الصمت.

 

“لذ-لذلك ، كنا نأمل في الاستفادة من قوتك يا جلالة الملك ، هل لي أن أعرف ما إذا كان بإمكانك مساعدتنا بسحرك؟ ”

الإضاءة البيضاء المزرقة المنبعثة من الفطر بدت مخيفة للغاية ، خاصة في الأماكن التي كان فيها الفطر متواجداً بكثرة ، رقصت الظلال الوحشية على الجدران ، بالإضافة إلى ذلك ، فإن ضوءهم الأبيض المزرق جعلها تبدو وكأنها جثة ، ولكن لم تمانع في ذلك الآن.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

أثناء سيرهم في الكهف ، رأوا من حين لآخر الناس والكهنة ، وكذلك البالادين.

“بالنظر إلى وضعنا ، ماذا يمكننا أن نفعل؟ إذا تم إحياء الملكة المقدسة سما ، عندها ستبقى المشكلة الرئيسية (جالداباوث) فقط “.

 

التعويذة التالية نسفت البوابة النِصف مدمر مسبقاً بفعل كباش التدمير ، بالإضافة إلى ذلك ، تشتت البافولك الذين أقاموا حواجز في الخلف ، مما أدى إلى إحداث فجوة كبيرة في دفاعاتهم.

من المفترض أنهم سمعوا كل شيء عنه من القائدة والآخرين الذين سبقوهم إلى هنا ، إلا أنهم لم يستطيعوا إلا أن يحدقوا في الملك الساحر.

 

 

بدت حيرة الملك الساحر وكأنها تنبع من أعماق قلبه ، وبعد ذلك نظر الجميع إلى بعضهم البعض ، لكنهم لم يقدروا على كشف سر هذا الغموض ، ومع ذلك ، نظرًا لأنه كان من عمل الشياطين ، فمن المحتمل أن أنهم فعلوا ذلك لمجرد جعل البشر يعانون.

هذا وقح جدا ، ومع ذلك…

 

 

تمامًا عندما كانت نيا على وشك اللحاق به ، مد الملك الساحر يده لإيقافها.

الملك الساحر لن يغضب ، لقد كان حاكماً لطيفاً جداً ، ومع ذلك ، فإن الأشخاص الأكثر لطفًا كانوا الأكثر رعباً عندما يغضبون.

“لمساعدة بلدكم بالطبع ، والحقيقة هي أنه تم انقاذكم جميعًا من قبل الأوندد الذي تتحدث عنه ، إذا كنتم غير راضين عن ذلك ، فلماذا لا تنقذون هذا البلد بأنفسكم؟ ”

 

 

هل يجب أن تخبرهم أنهم وقحين لتجنب مثل هذا الحدث؟ ومع ذلك ، لم تستطع الذهاب وإخبار كل واحد منهم شخصيًا ، ولم تكن مشكلة يُمكن حلها بالكلمات فقط ، ففي النهاية ، بالنسبة لمواطني المملكة المقدسة – لجميع الأحياء – كان الأوندد هم الأعداء.

أضاء وجه بوسير من شدة الفرح ، ومع ذلك ، سُلب هذا الفرح منه في لحظة.

 

 

سأخبر القائدة عن هذا لاحقًا… حسنًا ، من الجيد أنهم لم يسحبوا أسلحتهم.

ولكن مع قوة الملك الساحر ، قد يتمكنون من إنقاذ المزيد من الأرواح.

 

تنهد الملك الساحر ، كما لو كان متعبًا ، بعد ذلك – صدم الباب ، كانت يداه العظميتان تتمتعان بقوة لا تصدق ، وارتد الباب بعيدًا ، متأرجحًا حتى اصطدم بالجدار بصوت عالٍ جداً ، صمت أنصاف البشر على الفور.

فجأة ، لاحظت نيا أن الملك الساحر الذي يمشي أمامها ، قد أخرج ورقة ، وأنه كان ينظر في الحروف المكتوبة عليها ، على الرغم من أن نيا كانت مهتمة بما هو مكتوب على الورقة ، إلا أنها لم تستطع رؤية الحروف بسبب الطريقة التي تم إخفاؤها في يده.

ترددت بشأن ما إذا كان ينبغي لها أن تقول “يجب أن تتوقف”  لكن كان هناك صوت أخر في داخلها يقول بهدوء أن الأمر سيكون على ما يرام إذا كان الملك الساحر.

 

“كيف حال والديك الآن؟”

أخيرًا ، تم إحضارهم إلى غرفة تم فصلها بواسطة ستارة معلقة ، وجاءت أصوات تبادل صاخب للآراء من الداخل.

 

 

على الرغم من أن البالادين قد تعلموا الخياطة خلال أيامهم كمرافقين ، إلا أن ذلك لم يكن كافياً بالنسبة لهم لصنع أثاث ملائم.

“قائدة كوستوديو ، وصل الملك الساحر والمرافقة باراجا “.

 

 

 

عم الصمت الغرفة.

“فهمت ، وإذاً ، ماذا تتوقع مني أن أفعل؟ أم أنك تقول أنك جئت حقا فقط لإبلاغي بهذا؟ ”

 

“إذن هل لي أن أسألك شيئًا؟ لماذا لم تحمي ابنك؟ لقد تم إحضار ابنك أمامي كرهينة “.

اختفت الورقة التي كانت في يد الملك الساحر.

 

 

 

“دعهم يدخلون”

”أومو ، يبدو أنكم ترتجلون بينما تتقدمون للأمام ”

 

♦ ♦ ♦

بعد سماع صوت القائدة ، سحب البالادين الستارة.

 

 

 

كان لدى البالادين والكهنة الذين نهضوا للترحيب بالملك الساحر – أولئك الذين لم يكونوا جزءًا من الوفد – مزيج معقد من المشاعر في أعينهم ، حتى نيا شعرت بذلك ، من المؤكد أن الملك الساحر قد شعر بذلك أيضًا ، ومع ذلك ، لم تكن هناك طريقة لمعرفة رد فعله على ذلك بمجرد النظر إلى ظهره.

 

 

“إيه؟ لا ، لا ، لا يجب أن أفعل— آه ، حسنًا ، بخصوص ذلك ، تحرير هذا المعسكر ليس مهمتي ، بل مهمتكم ، مهاجمة معسكرات الاعتقال ، هذه هي الخطوة الأولى في إيجاد طريقة أفضل للقيام بالأمر ، إنهم بحاجة إلى إدراك ذلك بأنفسهم ، ولهذا السبب يجب أن يتم ذلك بهذه الطريقة “.

من المستحيل أن لا يشعر جلالة الملك بالمزاج في الهواء… ربما هو ببساطة لا يهتم بالتخبطات التافهة للرجال الصغار ، هل هذا هو تأثير الملك؟

عندما نادى الأب باسم ابنه وهو يبكي ، قال الملك الساحر بهدوء:

 

“ما- ماذا!؟”

“الجميع ، استمعوا ، أمامنا يقف جلالة الملك الساحر آينز أوول غون ، غير قادر على تجاهل محنة بلدنا ، لقد جاء خصيصًا إلى هنا بمفرده لمساعدتنا ، سنمنحه كل الاحترام الواجب! ”

 

 

 

بعد أن قالت ريميديوس ذلك ، انحنى جميع من في الغرفة للملك الساحر.

“أنا أتفق معك في ذلك ، كلما مر الوقت ، قل شعورهم بالحب تجاه هذا البلد ، ومع ذلك ، سيكون من الأفضل فعل شيء حيال مسألة الطعام ، في الحقيقة ، أشعر أن طلب المساعدة من الجنوب هو الخيار الأفضل من نواح كثيرة ، ما الذي يمكن فعله لتحقيق ذلك بسهولة أكبر؟ ”

 

“نعم ، على الرغم من أن الجيران غالبًا ما نظروا إلينا بغرابة ، إلا أنني أعتقد أننا كنا عائلة جيدة “.

بمجرد أن رفع الجميع رؤوسهم ، تحدث الملك الساحر بنبرة فخمة.

عندما نظرت للوراء ، رأت الملك الساحر ، كما توقعت.

 

 

“تحياتي ، أنا الملك الساحر آينز أوول غون ، لقد جئت إلى هذه الأرض من أجل مساعدتكم ، ليس نيابة عن بلدي ، ولكن بصفتي الشخصية ، لذلك ، على الرغم من أن هذا قد يكون مفاجئًا بعض الشيء ، إلا أنني لاحظت بعض الأشياء في طريقي إلى هنا ، لذلك أود أن ألتمس آرائكم حول هذا الموضوع ، أرجو أن تسمحوا لمرافقتي بالشرح “.

 

 

فهمت نيا سبب بحث الملك الساحر عن خادمات جالداباوث.

تنحى الملك الساحر جانباً ، وسمح لنيا بالمرور أمامه.

 

 

 

“المعذرة ، الجميع ، اسمحوا لي أن أشرح ما قاله جلالة الملك في وقت سابق “.

“جلالة الملك ، هل لي أن أدخل؟”

 

“عندي سؤال ، ماذا لو أصبحت معركته ضد جالداباوث غير مواتية بسبب أنه أنفق الكثير من المانا؟ ”

نقلت نيا أسئلة الملك الساحر إلى جميع الحاضرين ، بعد قالت ما لديها ، ساد صمت شديد الغرفة.

غالبًا ما فضل المحاربون الأسلحة ضمن نفس الفئات ، سيوف ، فؤوس ، صولجان… الخ

 

حتى بدون مزيد من التوضيح ، كانت متأكدة من أن هذه التجارب لم تكن سليمة أو أخلاقية بأي شكل من الأشكال.

“…إذن ماذا يقترح جلالة الملك أن نفعل؟”

أومأ كثير من الأشخاص بالموافقة.

 

ثم اجتاح انفجار هائل من اللهب برج المراقبة.

وجهت ريميديوس سؤالها إلى نيا ، التي وقفت إلى جانبه.

العالم كبير جداً.

 

 

“لا ، قبل ذلك ، ما رأيكم؟ لقد جئت فقط لأخوض قتالاً ضد جالداباوث ، وليس لقيادة الجميع ، إذا انتهى بي الأمر بالمشاركة بكثافة في جلسات التخطيط الاستراتيجي الخاصة بكم ، ألا تعتقدون أن الأمور ستصبح صعبة للغاية بعد هزيمة جالداباوث؟ ”

خلال اجتماعهم الإستراتيجي في الطريق ، قرروا مهاجمة المدينة فور الوصول إليها ، كان ذلك بسبب افتقارهم إلى كُلٍ من الطعام والوقت.

 

 

انتشرت همهمة في جميع أنحاء الغرفة.

 

 

“حقا ؟ إذاً هيا بنا ”

“…أو تقصدون أنكم ستخضعون لأوامري؟ في هذه الحالة ، سأستخدم أيضًا أنسب الوسائل لإنقاذ هذه الأمة “.

 

 

 

يجب أن يكون هذا هو الحل الأنسب ، قد يكون جلالة الملك أوندد ، لكن كل ما يقوله منطقي تمامًا ، بالتأكيد سيلتزم بأي اتفاقيات يعقدها ، في الوقت الحالي ، في هذه اللحظة بالذات ، إذا كنتم تريدون إنقاذ الأشخاص الذين يعانون ، فإن الخضوع والركوع لملك بلد آخر مؤقتاً يجب أن يكون الخيار الصحيح.

 

 

“بصراحة ، أنا لست واثقة جدًا من حاسة الشم لدي ، ومع ذلك ، أعتقد أنني أفضل من معظم الأشخاص المتخصصين في هذا الصدد ، بالنسبة للذوق ، أعتقد أن ذوقي متوسط ​​، ومع ذلك ، لم أتذوق السم من قبل ، لذلك لا يمكنني أن أكون متذوقة للسم أو شيء من هذا القبيل… ”

” وحدها جلالة الملكة المقدسة يمكنها أمرنا ، المعذرة ، لا يمكننا قبول أوامر من ملك بلد أخر”.

 

 

أورك…؟ ليس بشر؟

ومع ذلك ، رفضت ريميديوس العرض على الفور.

“شكرا جزيلا لك جلالة الملك! سأبلغ القائدة بهذا على الفور! ”

 

“لهذا السبب أقول إنه يجب علينا مهاجمة معسكرات الإعتقال ، لا بد من وجود طعام هناك “.

“-!”

“نعم! بالطبع يمكنك ، جلالة الملك! ”

 

 

يجب أن تكوني مستعدة لفعل أي شيء لإنقاذ الناس الذين يعانون! ألم يكن هذا هو سبب استخدامنا لملك بلد أخر ، وملك عظيم أيضا!؟

 

 

انزعجت نيا من التغيير الدراماتيكي في الموقف الذي أظهروه في اللحظة التي غادر فيها الملك الساحر.

خفضت نيا رأسها ، هذا لمنع ظهور المشاعر المُتعكرة في أعماقها.

كان من المستحيل على نيا أن تقوم بذلك ، بعد رؤية نيا تهز رأسها ، هز الملك الساحر كتفيه وفتح الباب.

 

 

“هل يمكننا الاستفسار عن ماذا كنت ستفعل يا جلالة الملك إذا كنت في موقفنا؟”

 

 

“الآن ، لنتطلع إلى قدراتهم”

“لو كنت أنا ، همم؟ حسنًا ، الشيء المنطقي هو الانتقال فورًا إلى موقع جديد ”

عندما وقفت خارج الباب المكسور ، بدأت أصوات أنفاس الأورك من داخل الغرفة تتضاءل ، كان الأمر كما لو كانوا يختفون من الغرفة ، وفي الحقيقة ، ربما كان هذا هو الحال.

 

 

“موقع جديد…”

تقدم على مهل نحو بوسير.

 

 

كل شخص في الغرفة ، بما في ذلك ريميديوس ، كانت لديهم نظرة مريرة على وجوههم ، كان ذلك بسبب عدم معرفتهم بأي مكان آخر مناسب كمخبأ.

 

 

 

“بالحكم على ردة فعلكم ، أعتقد أنكم لا تعرفون مكان موقع آخر ، في هذه الحالة ، ستحتاجون إلى التخطيط لعملياتكم المستقبلية على افتراض أنه كلما تحركتم بشكل أسرع ، كلما أسرع جيش جالداباوث في مهاجمتكم ، …إذاً ، بما أن هذا كل شيء ، سأذهب إلى غرفتي “.

 

 

“لقد حطمت جمجمته ، في بعض الأحيان ، حتى لو أصيب الشخص الهائج بإصابة مميتة فلن يتوقف ، ومع ذلك ، إذا تم سحق دماغه ، فسيفي ذلك بالغرض… ومع ذلك ، كان هشاً جداً ، مثل قشرة البيض… هل يمزح معي؟ ”

تمامًا عندما كانت نيا على وشك اللحاق به ، مد الملك الساحر يده لإيقافها.

عندما سمع ذلك ، سأل الأب نيا بعينيه ‘هل هذا صحيح’ ، ومع ذلك ، لم تستطع قول أي شيء.

 

 

“المعذرة ، لكني أود منكِ أن تبقي هنا وتستمعي إلى المناقشة نيابةً عني ، آنسة باراجا”

“عندي سؤال ، ماذا لو أصبحت معركته ضد جالداباوث غير مواتية بسبب أنه أنفق الكثير من المانا؟ ”

 

 

“مفهوم ، جلالة الملك.”

“… كم هذا مزعج” ، تمتم الملك الساحر لنفسه ، ولكن حدث الكثير لدرجة أن نيا لم تكن تعرف ما الذي كان يشير إليه.

 

 

في حين أنه لم يعترف بها كواحدة من شعبه ، ولكن يبدو أن الملك الساحر كان يعاملها كـ وكيلة له ، في هذه الحالة ، إذا لم تكمل هذه المهمة بشكل صحيح ، فسيصاب بخيبة أمل ، مجرد تخيل خيبة أمل الملك الساحر جعل قلبها يخفق لسبب ما.

“يا لها من تجارب مروعة! خاصة الأقارب بالدم ومبادلة أعضائهم الداخلية ، كيف يمكن لأي عاقل أن يفكر في مثل هذه الأشياء؟ ”

 

 

“أيمكنني الاعتماد عليكِ ، إذاً؟ ، أنتِ لا تمانعين ، أليس كذلك ، قائدة كوستوديو؟ ”

بينما كان صوت الأجراس يرن عبر أنحاء معسكر الإعتقال ، بَقِيَت على مقربة من الملك الساحر أثناء تقدمه ، كان ذلك عندما بدأ القتال.

 

 

” طالما وافقت يا جلالة الملك على ذلك ، فلا مانع لدي ”

 

 

 

بعد سماع ذلك ، استدار الملك الساحر ليغادر مع تعيين بالادين ليكون مرشده إلى غرفته.

“ألا يفترض بنا أن نفكر في كيفية التحرك نحو الجنوب؟”

 

 

بمجرد اختفائه ، تحدث كاهن.

 

 

رأت نيا توهجاً قرمزياً في عيون ريميديوس عند نُطِقت هذه الكلمات.

“إذن هذا هو الملك الساحر… القائدة كوستوديو ، هل سيكون كل شيء على ما يرام حقًا؟ آمل ألا يكون العلاج أسوأ من المرض ، سيكون ذلك مزعجًا للغاية “.

 

 

ما زالت تعابيرهم تقول بأن هذا مستحيل ، كما هو متوقع ، بالفعل ، ربما فكرت نيا بنفس الشيء قبل أن تعرف الملك الساحر ، ومع ذلك ، كانت نيا مختلفة الأن.

“بالفعل ، أخذ السم المستقبلي للهروب من المعاناة الحالية… أليس هذا ما يفعله الفقراء؟ ”

“قائدة كوستوديو”

 

ماذا يجب ان يفعل؟

“لقد تحدثنا عن هذا من قبل ، لا تجعلني أكرر ما قلت ، السم موجود بالفعل في داخلنا “.

 

 

نظرت نيا إلى ظهر الملك الساحر وهو يواجه البافولك ، كان البافولك الذي استطاعت رؤيته قويًا جدًا ، وحتى لو تدخلت نيا فلن تستطيع تقديم أي شيء لمساعدة الملك الساحر ، ومع ذلك ، كان لدى الملك الساحر مَوقفٌ ملكي وهيبة فخمة ، ولم تشعر أنه كان يخوض معركة لم يستطع الفوز بها.

ليس جلالة الملك ، هاه ، ألن تخاطبوه بإحترام؟

 

 

“أن يفقدوا أثر جيش التحرير؟”

انزعجت نيا من التغيير الدراماتيكي في الموقف الذي أظهروه في اللحظة التي غادر فيها الملك الساحر.

 

 

 

إذا فهم المرء موقف مواطني المملكة المقدسة تجاه الأوندد ، فإن موقفهم كان متوقعًا ، بدلا من ذلك ، كان استياء نيا غير طبيعي ، لماذا شعرت بعدم الرضا عن هذا؟

 

 

 

“حسنًا ، لا يزال مفيدًا حالياً ، لذلك ما باليد حيلة… ولقد أظهر فائدته بالفعل… ولكن ككهنة ، قد نواجه مشكلة في معالجة هذا السم ”

ابتسمت ريميديوس عندما سمعت أحد البالادين يقول ذلك.

 

 

ماذا تقصد ، بـ مفيد؟ لاحظ شخص ما خطأ ارتكبناه وقدم لنا الحل ، وليس أنهم غير ممتنين للجميل ، بل هم ما زالوا يفكرون في كيفية استخدامه – آه ، هذا ما شعرتُ به من جلالة الملك ، وهو شيء تفتقر إليه المملكة المقدسة الآن… الشعور بالنزاهة ، لهذا السبب أشعر بهذا…

 

 

 

كم فضيلة (نعمة) تلقتها منه؟

كانت ريميديوس أول من تعافى ، وبينما كانت تصرخ ، عادت نيا إلى رشدها أيضًا

 

“ليس لدي فكرة ، لكنك فهمت ما هو مكتوب ، أليس كذلك يا جلالة الملك؟ ”

بعد مشاركة العربة معه ، أتيحت لها الفرصة لإدراك حقيقة أنه على الرغم من كونه واحدًا من الأوندد ، إلا أن الملك الساحر كان ملكًا يستحق الاحترام.

“يا جلالة الملك ، ما هذا؟ ”

 

ومع ذلك ، لماذا ترفض الاعتراف بذلك؟

لذلك ، فإن ما شعرت به تجاه هؤلاء الناس كان بشكل أكثر دقة “شفقة”.

بدأت المعركة مثل المرة السابقة.

 

“أسألك لماذا لم تمت لحماية طفلك ، يُقال أن الأرواح ليست على نفس القدر من الأهمية ، كان يجب أن تكون الشخص الذي قدّر حياة ذلك الطفل أكثر من أي شيء آخر ، إذن لماذا لم تُكافح بشدة لحمايته حتى نَفَسِكَ الأخير؟ ”

” بالمناسبة ، المرافقة باراجا ، ما هذا القوس الذي تحملينه؟ ”

“هكذا إذاً ، مفهوم ، سأقوم بإجراء تحقيقات مع القائدة كشاهد “.

 

يبدو أنها كانت تحدق بشدة في الملك الساحر ، في حيرة ، لمس الملك الساحر وجهه بيديه العظميتين.

“أه نعم ، قال جلالة الملك إنه سوف يقرضني هذا السلاح طوال مدة مهمتي “.

بدأت المعركة مثل المرة السابقة.

 

 

“…هل لي أن ألقي نظرة عليها ، المرافقة باراجا؟ دعني أتحقق من هذا القوس بحثًا عن أي سحر شرير “.

بدلاً من ذلك ، اقترب غوستاف من الاثنين.

 

 

مدّ الكاهن يده إليها.

 

 

 

في العادة ، كانت ستسلمه له ، ومع ذلك-

ربما شعر بشيء ما ، لأن البافولك قد تراجع خطوة إلى الوراء مع أنه يمسك برهينة.

 

نظر آينز إلى باب الغرفة.

“من فضلك اسمح لي أن أرفض.”

نعم ، السؤال عن الأشخاص الذين إنبهروا وفُتنوا من آينز.

 

أوه نعم ، أجاب القرين ، ومع ذلك ، كان لا يزال من المهم توخي الحذر.

تفاجأ الكاهن ، كان التعبير على الوجهه يقول أنه لم يتوقع أنه سوف يُرفض.

 

 

 

“هذا سلاح تلقيته من جلالة الملك لحمايته ، ولن اسلمه لأي شخص آخر “.

“أعتذر بصدق عن الإساءات العديدة التي سببتها لك خلال فترة تأديتي لواجباتي أرجوا أن تغفر لي “.

 

 

لم تكن لتسمح لشخص كان يفكر فقط في استخدام “حليف” أن يلمسه ولو للحظة واحدة ، خفضت نيا رأسها عندما ردت لمنع الغضب في قلبها من الظهور في عينيها.

 

 

”الأخ الملكي دونو ، هذا كل ما كنت أرغب في التحقق منه ، إذا كان لديك أي أسئلة ، من فضلك قل لي “.

“- قائدة ريميديوس ، ما معنى هذا؟”

رفع بوسير يده اليمنى وترك السيف الذي كان يمسكه يسقط على الأرض.

 

 

“آه ، مرافقة باراجا ، سلمي ذلك القوس -”

إذا استمر هذا الأمر ، فلا شك في أن الملك الساحر سيفوز ، لا ، هل كان يخطط لخوض معركة طويلة الأمد؟

 

 

“إذاً لا مانع إذا أبلغت جلالة الملك بهذا ، أليس كذلك؟”

 

 

فهمت نيا سبب بحث الملك الساحر عن خادمات جالداباوث.

تجمد الهواء في الغرفة.

 

 

 

“يكفي ، حسنا ، دعونا نواصل نقاشنا “.

“اصمت!”

 

بعد تعاويذ 「 كرة النار」المتكررة ، والتعويذة التي شلت حركة مجموعة كبيرة من أنصاف البشر ، وبعد ذلك – استدعاءاته الجماعية للأوندد – تمكنت من فهم ما إذا كانت المانا قد اِستُنفدت بشدة.

همم ~ على الأقل ما زالوا يعرفون أن الأمور ستسير بشكل سيء بالنسبة لهم إذا اكتشف جلالة الملك ذلك.

 

 

“يبدو أن هذا… كان مقر إقامة حاكم المدينة السابق.”

“قبل ذلك ، قائدة ريميديوس ، ألن يكون من الأفضل السماح لـ مرافقة باراجا بالعودة إلى جانب الملك الساحر دونو؟”

 

 

 

لاحظت نيا أن أحد الكهنة كان ينظر إلى القوس للحظة.

” جلالة ، يا جلالة الملك ، لم نحاول أبدًا إخفاء آثارنا ، هل من الممكن أنهم قد تركونا عمدًا؟…لكن لماذا؟”

 

كان هذا سيئا ، إذا استمرت الأمور على هذا النحو ، إذا استمرت في الاستماع إليه ، فسوف تسوء الأمور ، لم تستطع أن تبدأ في تخيل ما يمكن أن يحدث إذا انتهى الأمر بمرافقة بسيطة مع معدات أفضل من الشخص الأعلى مرتبة في المملكة المقدسة. (ريميديوس)

فهمت نيا المعنى الذي كان يحاول إيصاله ، ولكن على الرغم من الغضب الذي يغلي في قلبها ، إلا أنها لم تدعه يمتد إلى كلماتها أو أفعالها.

 

 

 

“المعذرة ، لكني هنا للاستماع إلى كلمات الجميع بأمر من جلالة الملك ، سأكون ممتنة جدًا لو سمحتم لي بمواصلة البقاء هنا والاستماع إلى مناقشتكم “.

…الطبقة السادسة…

 

“هذا ، هذا من شأنه أن يشكل مشكلة كبيرة بالنسبة لنا.”

“هذا صحيح… غوستاف ، ماذا تعتقد أنه يجب علينا فعله؟”

بدت نبرته مكتئبة بعض الشيء ، لذا كان مستحيلاً أن تتنبئ بنواياه منها.

 

 

“قال جلالة الملك ذلك أمامنا جميعًا ، إذا جعلناها تغادر ، فمن المحتمل أن يتسبب ذلك في المزيد من المشاكل في المستقبل “.

لم يكن هناك الكثير من الوقت وبعد التفكير الجاد توقف آينز فجأة في مكانه.

 

“آه ، بالطبع ، لكن… لم أسمع الكثير عن تفاصيل العملية ، ما نوع الإستراتيجية التي تم التخطيط لها؟ أنا أتطلع إلى ذلك “.

“هذا صحيح ، إذن سندعها تبقى ”

إذا كانت هذه مزحة من ديميورج ، فقد يكون قادرًا على التعامل معها بطريقة أخرى ، ولكن هذه كانت ثمرة ثقة واحترام تابعه.

 

بعد رؤية اقتراب الملك الساحر ، ركع البالادين أمامه للتعبير عن احترامهم.

هل هذا شيء يجب أن تقوله أمام الشخص المعني؟ فكرت نيا في ذلك ، وانحنت بامتنان صامت.

 

 

 

“والآن وبعد ما قاله الملك الساحر ، ماذا نفعل؟ هل لدى أي شخص أي أفكار حول مغادرة هذا المكان والبحث عن ملجأ جديد؟ ”

 

 

 

ربما يمكن لشخص ما مع مهارات الجوال مثل والدها بابل أن يجد مكانًا لهذا العدد الكبير من الأشخاص ليقيموا فيه لفترة طويلة ، ومع ذلك ، لم يكن هناك أحد بمثل مهاراته هنا.

 

 

 

” الملك الساحر- قال جلالة الملك في وقت سابق أننا إذا لم نفعل أي شيء ، فلن يقوم جالداباوث بأي تحرك أيضًا ، في هذه الحالة ، لماذا لا نبحث عن مكان جديد قبل أن يتخذوا أي إجراء؟ ”

وبعد ذلك ، كان هناك البافولك.

 

من أجل عدم إعاقة معركة الإثنين ، تحركت نيا ببطء إلى وراء واختبأت.

قوبل هذا الاقتراح ، الذي قدمه أحد البالادين ، بموافقة متفرقة ، ومع ذلك ، عرفت نيا جيدًا أن تأجيل الأمر لن يحل أي شيء ، في النهاية ، كل ما سيفعله ذاك هو التسبب في تراكم المشاكل في المستقبل.

 

 

 

“المشكلة لا تكمن فقط في العثور على مكان جديد ، ولكن أيضًا في مسألة المؤن ، على الرغم من سهولة الحفاظ على الطعام لأننا في فصل الشتاء ، إلا أن العثور على ما يكفي لتلبية احتياجاتنا خلال الموسم بأكمله ليس بالأمر السهل ، حتى لو لم نُؤَمن تعاون مملكة ري-إيستيز ، ألا ينبغي على الأقل شراء بعض الطعام منهم؟ ألن يساعد ذلك في نجاتنا؟ ”

احصائيات الشخصيات الذين ظهروا في هذا المجلد

 

اعتقدت نيا أن التفكير فيهم كان حنينًا إلى حد ما.

“لسوء الحظ ، الأسعار مرتفعة بشكل لا يصدق في مملكة ري-إيستيز ، أيضًا ، حتى لو تمكنا من شراء الطعام ، فسنحتاج إلى مبلغ ضخم لإعالة هذا العدد الكبير من الأشخاص لعدة أشهر ، لذا سيكون نقله أمرًا صعبًا للغاية “.

“حسنًا… إذا كنت تعتقد ذلك ، فعندئذٍ ، بصفتي شخصًا خارجيًا ، ليس لدي مجال للرفض ، ومع ذلك ، أود أن أقول شيئًا “.

 

 

“نائب القائدة دونو ، أنا أفهم ما تحاول قوله ، ومع ذلك ، لن يكون هناك حتى أي شيء يمكن مناقشته بدون هذا الطعام ، أعتقد أنه يجب علينا أن نحاول أن نطلب من الجنوب إيصال الطعام إلينا ، أو نقل القاعدة بالقرب إلى الساحل بحيث يمكن نقل الطعام من مملكة ري-إيستيز عن طريق البحر “.

 

 

حتى لو قتلوا كل أنصاف البشر وأخذوا كل طعامهم ، فبمجرد عدم عودة أنصاف البشر إلى المدينة ، فإن الطرف الآخر سيعرف أن هناك حادثاً وقع في معسكر الاعتقال.

“للأسف ، نحن نفتقر إلى الأموال اللازمة لذلك ، ولم نحصل على استجابة جيدة من تجار مملكة ري-إيستيز ، أما الحصول على الطعام من الجنوب… ”

“هؤلاء البشر الأوغاد! لقد باعونا إلى الأوندد! ”

 

من الواضح أنهم كانوا عاجزين بدون قوة الملك الساحر ، وفي هذه الحالة ، فمن المؤكد أن هذه الأخبار ستنتشر بين الناس ، كان الأمر مجرد مسألة وقت.

ابتسم غوستاف بمرارة وهو يجيب:

في مرحلة ما ، كان الملك الساحر يحمل في يده مطردًا شديد السواد.

 

 

“ربما لم يدركوا أن الخطر يقترب منهم ، البحرية لدينا تتآكل ببطء ، فهم يقتربون نحو مقصلة الإعدام ببطئ كل يوم “.

 

 

 

“لذلك نحن بحاجة إلى شيء لجعل الجنوب يريد مساعدتنا”

 

 

دخلت نيا الغرفة بسرعة أيضًا.

“القاعدة ، الطعام ، مشاكلنا تتراكم.”

بتيروبوس – عرق يعيشون على المنحدرات ، كانوا بارعين جدًا في الطيران لمسافات طويلة ، على الرغم من أنه يمكنهم الطيران ، إلا أن ذلك يتطلب الكثير من القوة ، لذلك لم يتمكنوا من الطيران إلا لفترة من الوقت كل يوم ، وبعد ذلك لن يستطيعوا حتى أن ينزلقوا ، إذا لم يطيروا ، فيمكنهم تمزيق الدروع عن طريق الريح ، لذا كان الدفاع صعبًا للغاية ضد ذلك ، لقد كانوا عرقاً أقوى عندما لا يستطيعون الطيران.

 

ضغطت ريميديوس على أسنانها وهي تكبح غضبها.

“…أما عن إحياء الملكة المقدسة سما… هل يمكن القيام بذلك؟ ففي النهاية ، بمجرد أن نتمكن من تسوية ذلك ، سيكون كل شيء آخر موضع نقاش “.

 

 

بينما كانت تعلم بأن كلمة “جميعا” في هذه الحالة تشير إلى المملكة المقدسة والملك الساحر ، ولكن يمكن تفسير كلامه على أنه يشير إلى نيا والملك الساحر ، وذلك جعل نيا تشعر بقليل من السعادة.

“لسوء الحظ ، وفقًا للمعلومات التي حصلنا عليها من فريق الوردة الزرقاء ، حتى تلك التعويذة من الطبقة الخامسة ستواجه صعوبة في العمل بدون جثة ، أو إذا تعرض الجسد لأضرار بالغة.”

 

 

عندما سمعت القائدة تقول ذلك في وقت سابق ، كانت قد فكرت في سبب إحضار الأورك خصيصًا إلى هنا.

“…هل يمكننا الاعتماد على قوة جلالة الملك؟”

 

 

واجه البشر صعوبة في قراءة تعبيرات أنصاف البشر ، لكن في الوقت الحالي كان الأمر سهلاً للغاية.

“هل تريد استعارة قوة الأوندد؟”

 

 

 

“بالنظر إلى وضعنا ، ماذا يمكننا أن نفعل؟ إذا تم إحياء الملكة المقدسة سما ، عندها ستبقى المشكلة الرئيسية (جالداباوث) فقط “.

 

 

 

ركزت عيون الجميع على ريميديوس ذات الوجه المر.

“تابعك ممتن لكلماتك الكريمة”

 

 

“- دعونا نضع ذلك جانبًا في الوقت الحالي ، ناقشنا هذا أثناء السفر عبر البلدان الأخرى ، لكن هدفنا الرئيسي سيكون مهاجمة معسكرات الإعتقال وتحرير الناس “.

سكب آينز قوته في رجليه ، ثم وقف.

 

جمعت نيا شتات نفسها معًا.

أومأ كثير من الأشخاص بالموافقة.

 

 

“عظمة الملك لا يمكن إظهارها بالأشياء المادية.”

“فهمت ، إن جميع مواطني المملكة المقدسة مدربون على القتال ، في هذه الحالة ، مجرد تحرير معسكر إعتقال واحد سيمنحنا قدرًا معينًا من القوة القتالية… بافتراض أنهم على استعداد للمساعدة بالطبع ، ومع ذلك ، في هذه الحالة ، ألن يؤدي ذلك إلى تفاقم مشكلة الطعام؟ ”

 

 

بمجرد سقوط بوابة المدينة ، كان البالادين سيندفعون إلى المدينة مثل الانهيار الجليدي.

“لهذا السبب أقول إنه يجب علينا مهاجمة معسكرات الإعتقال ، لا بد من وجود طعام هناك “.

كان يضحك مثل الخادم الذليل ، الموقف الملكي والغطرسة اللذان أظهرهما عندما تقابلوا أول مرة لم يعودا موجودين.

 

 

“فهمت! كما هو متوقع من القائدة كوستوديو! ”

بعد إلقاء التعويذتين ، لوح بيده وإستحضر العديد من الظلال المتأرجحة.

 

 

ابتسمت ريميديوس عندما سمعت أحد البالادين يقول ذلك.

 

 

 

ومع ذلك ، كانت عيون نيا تتوهج بالبرودة وهي تنظر إلى ريميديوس المتعجرفة ، بعد كل شيء ، كانت تعرف من جاء بهذا الاقتراح.

 

 

“اسمي بوسير ، الملك العظيم بوسير… أيها الملك الساحر ، ماذا عن المرأة بجانبك؟”

“أيضًا ، وبمساعدة المواطنين الذين ننقذهم ، سنواصل مهاجمة معسكرات الإعتقال وتحرير الأسرة في مواقع مختلفة ، بهذه الطريقة ، سنتمكن من العثور على النبلاء الذين تربطهم صلات بالجنوب ، وسنجمع قواتنا ونوجه ضربة قاضية له قبل أن يتمكن جالداباوث من تجميع جيشه و تدميرنا ، هذا يجب أن يمنعهم من فعل أي شيء أيضًا “.

 

 

 

“مفهوم!”

“إذاً لا مانع إذا أبلغت جلالة الملك بهذا ، أليس كذلك؟”

 

 

هذه المرة ، كان هناك المزيد من أصوات الموافقة.

وصلت نيا وغوستاف إلى غرفة الملك الساحر معًا ، لم تكن هناك سوى قطعة قماش معلقة والتي كانت بمثابة باب ، وأيضا كان هناك بالادين يقف أمام الباب ، هل كان هناك ليحرس الضيف بالداخل من الأشخاص الذين قد يودون أذيته ، أو لمراقبة الضيف نفسه؟

 

” بالمناسبة ، المرافقة باراجا ، ما هذا القوس الذي تحملينه؟ ”

” سوف نتبع هذه الخطة ، في هذه الحالة ، مرافقة باراجا ، انتقلي هذا إلى الملك الساحر- ”

 

 

“…المعذرة على التدخل بينما أنتم في وسط أزمة ، لكنكم لن تصلوا إلى نتيجة بهذه الطريقة.”

“- من فضلك انتظري ، قائدة ، أعتقد أنه سيكون من الأفضل لو أخبرته بنفسي ، سيكون من باب المجاملة التي يجب أن نظهرها لملك بلد ، لذلك سأخبره بنفسي عن عملياتنا “.

كان الأمر مثل ما حدث سابقا.

 

 

كان غوستاف محقًا ، لكن لسبب ما ، بدا أن هناك شيئًا مريباً في هذا.

 

 

آه لقد فهمت ، أدركت نيا الأمر فجأة.

ومع ذلك ، لم تستطع نيا الاعتراض على ذلك دون معرفة ما هو.

 

 

 

“ممتاز ، افعل ذلك إذاً ، سوف اترك الأمر لك.”

“آه!”

 

 

“مفهوم!”

 

 

بعد ذلك فقط ، كان هناك صوت طرق على الباب.

♦ ♦ ♦

“ما هذا الهراء الذي تتفوه به؟ من قال أننا نتحدث عن ذلك؟ ”

 

كانت كلمات الملك الساحر صادقة ، وشعرت نيا أنه فكر بجدية في قاله ، يا له من مزيج غريب ، يجب أن تسير في طريق نحو تخصص نادر ، ومع ذلك ، لم يكن لديها أي فكرة عما ستفعله بعد أن قال الملك الساحر ذلك ، وأزعجت تمتماته نيا.

وصلت نيا وغوستاف إلى غرفة الملك الساحر معًا ، لم تكن هناك سوى قطعة قماش معلقة والتي كانت بمثابة باب ، وأيضا كان هناك بالادين يقف أمام الباب ، هل كان هناك ليحرس الضيف بالداخل من الأشخاص الذين قد يودون أذيته ، أو لمراقبة الضيف نفسه؟

 

 

“أبرياء المملكة المقدسة بالطبع”

بعد أن أمره غوستاف بالمغادرة ، غادر البالادين.

 

 

 

قامت نيا بتجعيد جبينها عقلياً.

 

 

اتسعت عيون نيا.

نظرًا لأنه طرد الحارس بعيدًا ، فإن المجيء إلى هنا يعني بالتأكيد أنه كان يفكر في شيء آخر إلى جانب إخباره بالخطة ، كان من الصعب تخيل أنهم يريدون اغتياله ، ومع ذلك ، إذا حدث ذلك حقًا ، فستحتاج إلى استخدام سلاحها كدرع للملك الساحر.

 

 

إنه يتوقع مني الكثير ، كلما زاد الإرتفاع زاد ألم السقوط ، لهذا قلت إنني لستُ شخصًا رائعًا…

“جلالة الملك ، أنا غوستاف مونتانيز ، نطلب أنا و المرافقة نيا باراجا إذنًا منك للدخول “.

 

 

“إذن عليكم بالذهاب من هنا وأن تعودوا وتقوموا بعملكم”

بعد أن تم منحه الإذن ، خطا غوستاف خطوة إلى الغرفة.

 

 

 

بالعودة إلى النزل المتواجد في المملكة الساحرة ، كان هذا المكان متهالك مقارنة به ، بل إنه ليس مكانًا يستريح فيه ملك بلد على الإطلاق.

 

 

خفضت نيا رأسها ، هذا لمنع ظهور المشاعر المُتعكرة في أعماقها.

لم يكن هناك شيء يمكن فعله حيال حقيقة أن جدران الكهف كانت صخرية ومكشوفة ، ولكن حتى الأثاث كان في حالة يرثى لها.

 

 

أورثرووس – كانوا نسخة من القنطور تم استبدال أجسامهم السفلية بأجسام الوحوش آكلي اللحوم ، كان لديهم قوة قتالية أفضل من القنطور ، لكنهم لم يكونوا جيدين في الركض مثلهم.

على الرغم من أن البالادين قد تعلموا الخياطة خلال أيامهم كمرافقين ، إلا أن ذلك لم يكن كافياً بالنسبة لهم لصنع أثاث ملائم.

 

 

“والآن وبعد ما قاله الملك الساحر ، ماذا نفعل؟ هل لدى أي شخص أي أفكار حول مغادرة هذا المكان والبحث عن ملجأ جديد؟ ”

ومع ذلك ، كان السرير الذي جلس عليه الملك الساحر جميلًا للغاية ، كان يتلألأ بإشراق أسود ، كما لو كان مصنوعًا من العقيق اليماني* (حجر كريم) ، بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك لحاف أبيض نقي في الأعلى.

فتحت نيا الباب.

 

” غوووه!!”

كان أي شخص آخر سيُذهل لرؤية هذا السرير الجميل الذي تم إنتاجه بطريقة مجهولة ، ومع ذلك ، بالنسبة إلى نيا ، فقد فكرت منذ فترة طويلة أن مثل هذه الأمور لا تدعو للقلق عندما يتعلق الأمر بالملك الساحر ، إلى جانب ذلك ، من الممكن أنه ببساطة انتقل إلى المنزل وجلب السرير.

شعرت نيا بالتوتر مرة أخرى ، حتى هي لاحظت ذلك ، بوسير ، محاربة أفضل منها بكثير ، من المستحيل أنه لن يلاحظ ذلك.

 

“لمساعدة بلدكم بالطبع ، والحقيقة هي أنه تم انقاذكم جميعًا من قبل الأوندد الذي تتحدث عنه ، إذا كنتم غير راضين عن ذلك ، فلماذا لا تنقذون هذا البلد بأنفسكم؟ ”

ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا بالنسبة إلى غوستاف ، الذي لم يكن يعرف الملك الساحر مثل نيا.

 

 

 

“يا جلالة الملك ، ما هذا؟ ”

“…هل لي أن ألقي نظرة عليها ، المرافقة باراجا؟ دعني أتحقق من هذا القوس بحثًا عن أي سحر شرير “.

 

 

“أوه ، هذا؟”

خفت نبرة الملك الساحر.

 

“ماذا تريد مني أن أفعل حيال ذلك؟”

أشار الملك الساحر إلى سريره

 

 

 

“لقد صنعته بالسحر ، بالنسبة لهذه البطانية ، حسنًا ، لقد صنعتها أيضًا بالسحر ، ومع ذلك ، ليس لدي أي فكرة من أين أتى هذا الصوف الطبيعي ، لكن من الجيد الاستلقاء عليه ، أنا متأكد من أنه يمكنك الحصول على قسط جيد من الراحة “.

وبعد ذلك ، كان هناك البافولك.

 

 

حتى بعد تلقي هذه الإجابة ، كل ما استطاع غوستاف فعله هو الرد بصرامة ، ” آه ، آه ” ، ومع ذلك ، لم يكن لدى نيا نية لانتقاده بسبب ذلك ، ففي النهاية ، هي أيضا فكرت : ” يمكن للسحر حقًا فعل أي شيء ~ ”

 

 

إنه يتوقع مني الكثير ، كلما زاد الإرتفاع زاد ألم السقوط ، لهذا قلت إنني لستُ شخصًا رائعًا…

“الآن ، أفهم سبب مجيئ الآنسة باراجا ، ولكن لماذا أتيت أيضًا ، نائب القائدة دونو؟ ”

“هو ، سجناء إذاً؟ ، …هل لديكم أي معلومات عن مكان تواجدهم؟ ”

 

 

“آه ، آه ، نعم! على الرغم من أنني لا أعتزم إهانة المرافقة باراجا ، إلا أنني إعتقدت أنه سيكون من الأنسب ، بصفتي نائب القائدة ، أن أقوم أنا بالشرح ، وهذا هو سبب وجودي هنا “.

 

 

 

“حسنًا… إذا كنت تعتقد ذلك ، فعندئذٍ ، بصفتي شخصًا خارجيًا ، ليس لدي مجال للرفض ، ومع ذلك ، أود أن أقول شيئًا “.

ومع ذلك ، من المؤكد أن الملك الساحر الحكيم لم يكن ليقول ذلك فجأة بدون سبب.

 

أضاء وجه بوسير من شدة الفرح ، ومع ذلك ، سُلب هذا الفرح منه في لحظة.

في تلك اللحظة ، بدا أن شيئًا أسود يمتزج مع نقاط الضوء القرمزية التي كانت بمثابة عيون الملك الساحر.

 

 

لا ، هذا ليس صحيحًا ، هذا ضروري فقط لأولئك الذين يقفون على قدم المساواة مع بعضهم البعض ، الملك ليس مساوياً لمواطن من بلد أخر ، علاوة على ذلك ، نحن من نطلب مساعدتك…

” أعطيتها تلك الأوامر لأنني شعرت أنها تستطيع تنفيذها ، إن التدخل في الأمر من خلال عذر أنك تعلوها رتبة يمكن مقارنته بإهانة تقديري ، وهذا يجعلني غير سعيد ومستاء بعض الشيء ”

كان الرجل يداعب خد الصبي ، وبعد أن رأى بنفسه أن الصبي قد مات ، انفجر باكياً من الحزن.

 

 

حتى الآن ، بغض النظر عن كيف نظره إليها ، وبغض النظر عن الطريقة التي عاملها بها ، الملك الساحر لم يظهر أبدا تعاسته لنيا ، ومع ذلك ، وللمرة الأولى ، كان يُظهر غضبه أمام نيا ، وُلد هذا الغضب من ثقته في نيا ، مما تسبب في تدفق الحرارة إلى صدرها ، كان هو الوحيد الذي كان يحمل هذا الرأي عنها.

 

 

“هذا عنصر سحري يمكنه فك رموز اللغات المكتوبة ، ومع ذلك ، فإنه يستنزف كمية هائلة من المانا ، آنسة باراجا ، هل تعرفين أي شخص يمكنه فك رموز هذه الكتابة؟ ”

“انا اعتذر بصدق!”

عملياً كل القوة القتالية لجيش التحرير كانوا يتقدمون الآن.

 

“يبدو أنه قد تم استهلاك قدر كبير جدا من المانا”

“يجب أن يكون هذا الاعتذار موجهاً إليها ، ومع ذلك ، حسنا ، لا تهتم ، هيا أطلعني عن ما ناقشتموه “.

 

 

“حقا؟ حسنًا… اذهبي وابحثي عن البالادين ، أخبريهم أنني قد توليت أمر قائد أنصاف البشر ، على الرغم من… أن هذا أمر سيء… ”

لخص غوستاف بإيجاز تفاصيل ما قيل ، لكن إجابته الوحيدة كانت همهمة غامضة.

التوقعات التي وُضعت عليه مؤلمة ، لم تكن مؤلمة ، بل فقط مؤذية.

 

“المعذرة ، جلالة الملك ، نيابة عن القائدة ، اسمح لي أنا غوستاف ، أن أطلب منك مساعدتنا “.

“فهمت ، وإذاً ، ماذا تتوقع مني أن أفعل؟ أم أنك تقول أنك جئت حقا فقط لإبلاغي بهذا؟ ”

“إيه !؟ أنت تتحدث عن وهم ، أليس كذلك؟ ”

 

“آه ، ااه ، لا ليس هكذا ، للأسف ، بلدي ليس فيه مجموعة كهذه ، ومع ذلك… كوكو ”

“بالطبع لا ، تمنيت أن أسألك يا جلالة الملك ما إذا كان لديك أي آراء حول هذه العملية “.

 

 

“عظيم ، أتساءل أي من عناصرك قد جعلك منيعاً ضد الخوف “.

هذا هو الأمر إذاً.

“إذن دعني أسألك هذا ، لماذا ما زلت على قيد الحياة؟”

 

 

أراد أن يستعين بحكمة الملك الساحر ، كان هذا ما أثار قلق نيا بشأن إصراره على القدوم ، كان قد أمر البالادين بأن يغادر أيضًا لهذا السبب ، إذا سمع ما قاله غوستاف ، إذا علم أن نائب القائدة قد أحنى رأسه لملك بلد آخر ، والذي كان أيضًا أحد الأوندد ، فإن الأمور ستسير بشكل سيء للغاية.

 

 

بدت حيرة الملك الساحر وكأنها تنبع من أعماق قلبه ، وبعد ذلك نظر الجميع إلى بعضهم البعض ، لكنهم لم يقدروا على كشف سر هذا الغموض ، ومع ذلك ، نظرًا لأنه كان من عمل الشياطين ، فمن المحتمل أن أنهم فعلوا ذلك لمجرد جعل البشر يعانون.

في هذه المرحلة ، ما فائدة إبقاء الأشياء طي الكتمان…

“لسوء الحظ ، الأسعار مرتفعة بشكل لا يصدق في مملكة ري-إيستيز ، أيضًا ، حتى لو تمكنا من شراء الطعام ، فسنحتاج إلى مبلغ ضخم لإعالة هذا العدد الكبير من الأشخاص لعدة أشهر ، لذا سيكون نقله أمرًا صعبًا للغاية “.

 

“كما هي – كما قالت الآنسة باراجا ، ومع ذلك ، ربما لن تصدقوني ، ومع ذلك ، بمجرد أن تصبحوا رعاياي ، لن أسمح لكم أبدًا أن تعانوا من هذه القسوة مرة أخرى ، أستطيع أن أقسم لكم على اسمي آينز أوول غون ، والسبب في ذلك هو أن كل ما أحكمه ينتمي إليّ ، وفي حال تعرض ما ينتمي إليّ للضرر فذلك يساوي تعرض ممتلكاتي للضرر ، لذلك ، يمكنهم أن ترتاحوا ، إذا كنتم لا ترغبون في قبول حكمي ، فلن أجبركم على القيام بذلك ، عيشوا كما يحلو لكم ، على أي حال ، سأستعد لإعادتكم إلى قُراكم “.

من الواضح أنهم كانوا عاجزين بدون قوة الملك الساحر ، وفي هذه الحالة ، فمن المؤكد أن هذه الأخبار ستنتشر بين الناس ، كان الأمر مجرد مسألة وقت.

تجاهلت نيا الصوت في رأسها الذي قال إنه ليس ملك المملكة المقدسة وانحنت.

 

“…آه ، مم ، جيد ، كيف أقول هذا… كانت عائلة جيدة… مم.”

ما كان يجب أن يفعله شعب المملكة المقدسة هو نشر أخبار رحمة وشفقة الملك الساحر في جميع أنحاء الأرض ، ومن ثم معاملته بامتنان.

“أهذا خطأ؟ لمن تعهدتم بسيوفكم؟ لقد مررتم جميعًا بالطقوس ليتم ترسيمكم كـ بالادين! ماذا يخدم البالادين في رأيكم!؟ ”

 

“فهمت… حسنًا ، سمعتِ ما قاله ، أليس كذلك؟ اذهبي وتحققي على الفور “.

على الرغم من أنني أفهم أنهم قلقون منه لأنه واحد من الأوندد ، إلا أنني أعتقد أن الملك الساحر ليس من ذلك النوع من الكائنات…

أومأ نيا برأسها قليلا.

 

 

ومع ذلك ، حتى لو أخبرت نيا الجميع ، فمن المحتمل ألا يصدقها أحد ، قد يعتقدون أنه تم القاء تعويذة 「الفَتِن」أو سحر مشابه.

 

 

عندما وقفت خارج الباب المكسور ، بدأت أصوات أنفاس الأورك من داخل الغرفة تتضاءل ، كان الأمر كما لو كانوا يختفون من الغرفة ، وفي الحقيقة ، ربما كان هذا هو الحال.

ماذا يمكنني أن أفعل لأجعل الجميع يثق في الملك الساحر؟ يبدو أنني سأحتاج إلى فعل شيء لتغيير انطباع الجميع عنه ، ومع ذلك ، لا يمكنني أن أقول شيئًا فظًا مثل ، “يُرجى السماح لمزيد من الأشخاص بمرافقتك…”

”أو- أومو ، حقاً؟ حسناً”

 

 

وبينما كانت نيا تفكر في الأمر ، كان الملك الساحر لا يزال يتحدث إلى غوستاف.

لم يصادفوا أي أنصاف بشر في طريقهم ، وسرعان ما وصلوا إلى باب كان بنفس حجم الباب الذي مروا به سابقًا ، كان مصنوعًا من الفولاذ والحديد ، وبالتالي بدا متينًا جدًا.

 

 

“…لا ، لقد قلت هذا بالفعل ، لن اتدخل في خططكم الإستراتيجية “.

على الرغم من أنها مدينة صغيرة إلا أنها مدينة كبيرة بالنسبة لهذه المنطقة ، وعُزِّزت بوابتها بالحديد ، وكانت هناك ثقوب في الأعلى لِكَي يستطيع المدافعون الرد على المهاجمين ، لم تكن الجدران مبنية من الخشب بل من الحجر ، كانت الجدران والبوابة أفضل بكثير من تلك الموجودة في معسكر الاعتقال ، والتي كانت معظمها مصنوعة من مواد مأخوذة من القرويين ، ومع ذلك ، نظرًا لأن هذه المدينة كان عدد سكانها أقل من 10.000 نسمة ، لا يمكن للمرء أن يقول إنها منيعة.

 

“…إذاً؟ هل فهمتي؟”

“أرجوا منك أن تُقدم لنا حلاً في هذه المرحلة ، لأنه لم يتبق لنا مكان نذهب إليه ، نود تجنب احتمال الفشل ، مهما كان طفيفا “.

 

 

“…المعذرة على التدخل بينما أنتم في وسط أزمة ، لكنكم لن تصلوا إلى نتيجة بهذه الطريقة.”

“وهذا هو السبب في أنني لن أفعل ذلك ، إذا استمعتم إلى اقتراحاتي وانتهت العملية بالفشل ، فما العمل؟ لأنني لا أنوي تحمل هذه المسؤولية ”

 

 

(ملاحظة المترجم الأجنبي: قوانين لانشيستر هي صيغ رياضية مصممة لحساب القوة النسبية بمرور الوقت للمفترس و زوج من الفرائس ، وعادة ما تستخدم في النمذجة العسكرية ، في هذه الحالة ، حتى خسارة واحدة يمكن أن تؤدي إلى المزيد من الخسائر بمرور الوقت)

“نعم ، ولذلك ، أعتقد أن ما نناقشه هنا يجب أن يظل بيني وبينك وبين المرافقة باراجا “.

 

 

“همم… كما اعتقدت ، من المستحيل حل هذا الوضع دون التضحية بالقليل”

”آنسة باراجا أيضا؟ أليس من الأفضل عدم السماح لها بالاستماع؟ ”

 

 

بعد أسبوع ، مع تضاؤل إمداداتهم الغذائية وحان الوقت لهم للتحرك ، ظهر جيش أنصاف البشر في الأفق.

“لا ، سيكون من الأفضل أن يكون هناك طرف ثالث غيرنا نحن الإثنين ، أيضًا ، مع وجود شخص يتمتع بمهاراتها معنا ، قد نتمكن من ابتكار المزيد من الأفكار “.

 

 

 

“…همم ، إذن يمكننا مناقشة الأمر ، آنسة باراجا ، لا تمانعين الأمر ، أليس كذلك؟ ”

“حقا؟ إذاً ، إذا أتيتم إلى مملكتي ، فسأقدم لكم أنا ، الملك الساحر ، دعمي الكامل ، العديد من الأعراق يعيشون في مملكتي ، في ذلك الوقت ، آمل أن تعملوا معهم و تعيشوا معهم كأناس من مملكتي “.

 

من أجل عدم إعاقة معركة الإثنين ، تحركت نيا ببطء إلى وراء واختبأت.

“آه! نعم ، لا أمانع “.

 

 

“هكذا إذاً… حسنًا ، أنا أحب أولئك الذين يفهمون أنهم كانوا على خطأ ويعملون بجد لتصحيح أخطائهم”

“في هذه الحالة… هناك عدة نقاط في العملية التي اقترحتها للتو والتي أزعجتني ، أولا الطعام ، أوافق على أنه قد يكون هناك مخزون من الطعام في معسكرات الاعتقال ، لكنني لا أعتقد أنه سيكون هناك الكثير ، عندما تفكر في الأمر ، هل تعتقد أنهم سيطعمون أسراهم بشكل صحيح؟ إذا كان الأمر متروكًا لي ، فسأخفض تناولهم اليومي من الطعام وأُضعفهم حتى لا يكون لديهم فرصة للقيام بالثورة ، وأيضا ذكرت أنه يمكن استخدام الأسرى الذين تم إنقاذهم كجنود ، ولكن ماذا عن أسلحتهم؟ هل قمتم بنقلهم إلى هذا الكهف؟ ”

 

 

“موقع جديد…”

“لا لم نفعل ، أود أن أعتقد أنه يمكننا الحصول على الأسلحة من معسكرات الإعتقال “.

“خطوة سيئة للغاية ، لقد أظهرت للعدو أن الرهائن فعالين ومنحته الكثير من الوقت للاستعداد ، إذا فعل العدو شيئًا لكسر إرادتك للقتال مرة أخرى ، ألن يتسبب ذلك في المزيد من الضرر؟ ”

 

“الموت والكراهية؟”

“خطتكم في المراهنة على كل شيء في معسكرات الإعتقال خطيرة للغاية ، أنت تفهم هذا ، أليس كذلك؟ ”

ابتسمت ريميديوس عندما سمعت أحد البالادين يقول ذلك.

 

 

“نعم ، ومع ذلك ، فإن إنقاذ الأشخاص الذين يعانون هناك أمر مهم للغاية “.

بعد الوصول إلى البالادين ، نقلت نيا بسرعة تعليمات الملك الساحر ، بعد ذلك ، هرعت عائدة بأقصى سرعة إلى جانب الملك الساحر.

 

ناغاراجاس – بدوا مثل الثعابين بأجساد وأذرع قشرية ، لقد كانوا عرقا مختلفًا تمامًا عن الناغا الذين يحملون نفس الاسم ، ولم يتوافقوا جيدًا معهم ، لقد ولدوا ولديهم القدرة على إلقاء العديد من التعاويذ ، وفي بعض الأحيان كانوا يجهزون أنفسهم بالسيوف والدروع.

“أنا أتفق معك في ذلك ، كلما مر الوقت ، قل شعورهم بالحب تجاه هذا البلد ، ومع ذلك ، سيكون من الأفضل فعل شيء حيال مسألة الطعام ، في الحقيقة ، أشعر أن طلب المساعدة من الجنوب هو الخيار الأفضل من نواح كثيرة ، ما الذي يمكن فعله لتحقيق ذلك بسهولة أكبر؟ ”

 

 

استعدت نيا للاندفاع من المكان الذي كانت تختبأ فيه ، كان الملك الساحر أعزل الآن –

” العائلة الملكية سوف تساعد ، على الرغم من أن الملكة المقدسة سما قد ماتت بالفعل ، ولكن لا أعتقد أن جميع أفراد العائلة الملكية قد تم القضاء عليهم ، يمكننا مساعدة أفراد العائلة الملكية الذين يدعمهم نبلاء الجنوب ، ومن خلال ذلك يمكننا أن نطلب تعاون نبلاء الجنوب معنا ، إذا فعلنا ذلك ، فسيكون لدينا أيضًا ملجأ آمن… بالمناسبة يا جلالة الملك ، لقد ماتت الملكة المقدسة ، ولكن ربما يمكنكَ يا جلالة الملك أن تفعل شيئًا حيال ذلك؟ ”

“أسرعوا وتراجعوا! انظروا!”

 

“ماذا حدث؟ هل تلقيت بعض الأخبار الجيدة؟ ”

“ماذا تريد مني أن أفعل حيال ذلك؟”

بعد استجواب أنصاف البشر – وبالطبع قتلهم بعد ذلك – علموا أن المدينة التي كانت هدفهم احتوت على شخص ذو دماء ملكية.

 

فقدت ريميديوس رباطة جأشها وأصبحت نبرتها غير مهذبة ، وتحدث معها غوستاف.

“البعث”.

 

 

“على أية حال ، يسعدني أن أرى سموك سالمًا وبصحة جيدة ، ومع ذلك ، ولكن كيف تم سجنك هنا؟ ”

“فهمت ، هذا ليس مستحيلاً “.

وقف الملك الساحر في وسط الغرفة ، يتفحص بعناية كل ركن من أركانها ، عندها لاحظت نيا شيئًا ما على الطاولة.

 

 

قال ذلك بنبرة بسيطة وبهدوء لدرجة أن نيا شككت في أذنيها للحظة ، سحر البعث يمكن اعتباره السر الأسمى للسحر المقدس ، قلة قليلة من البشر يمكنهم أن يستخدموه ، كم عدد الأشخاص في هذا العالم الذين يمكنهم نطق هذه الكلمات بهذه البساطة؟

 

 

كان البافولك يحمل فتاة تبلغ من العمر حوالي 6 أو 7 سنوات ، وكان لديه نصل حاد على حلقها.

“وأيضا أنا أتوقع شكلاً من أشكال الدفع مقابل ذلك ، إذن أين الجسد؟ في أي حالة هي؟ ”

 

 

على الرغم من أنها شعرت أن هذا لم يترك له شيئًا للرد عليه ، إلا أن الملك الساحر العطوف والرحيم أجابها.

“موقع الجثة غير معروف حاليًا ، وكذلك حالتها ، فيما يتعلق بموضوع الدفع ، سنقوم بكل سرور بدفع ما تشتهيه من مال يا جلالة الملك “.

 

 

 

لوح الملك الساحر بيده أمام وجهه.

 

 

♦ ♦ ♦

“عدم وجود جسد سيجعل الأمور صعبة للغاية ، حتى مع وجود الجسد ، قد يؤدي تلف الجسد إلى تعقيد الأمور ، بدون جثة سليمة ، هناك احتمال أنني إذا استخدمت سحر البعث ، فقد تصبح واحدة من الأوندد “.

 

 

“نعم ، ومع ذلك ، فإن إنقاذ الأشخاص الذين يعانون هناك أمر مهم للغاية “.

“هذا ، هذا من شأنه أن يشكل مشكلة كبيرة بالنسبة لنا.”

“لقد كان مجرد خدش ، لم تمت بعد ، وإلا فإن قيمتها كرهينة – ”

 

 

أن تصبح الملكة المقدسة أوندد لن يكون مجرد مشكلة ، بل قد يغرق المملكة المقدسة بأكملها في الحرب.

من الواضح أنه كان الخيار الثاني ، ومع ذلك ، كانت مجرد فكرة مثالية للغاية ، و الشخص العادي سيتخلى عنها على الفور ، ومع ذلك ، حتى بعد معرفة ذلك ، أصرت ريميديوس أنه يجب إنقاذ الجميع.

 

تَرك الوضع المُتغير بسرعة نيا مرتبكة وغير قادرة على الحركة ، بمجرد أن استعادت هدوئها ، ابتسمت لنفسها.

“ألا يوجد سَحَرة في المملكة المقدسة يمكنهم استخدام سحر البعث من الطبقة الخامسة؟”

 

 

 

“أعتذر ، لكني لم أسمع بوجود شخص يمكنه القيام بذلك ”

 

 

 

“هوه… وماذا عن باقي أفراد العائلة الملكية؟”

‏‏‎‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

سأخبر القائدة عن هذا لاحقًا… حسنًا ، من الجيد أنهم لم يسحبوا أسلحتهم.

“ربما يكونون في أحد معسكرات الاعتقال ، لقد مر وقت طويل ، أشك في أن أيًا منهم لا يزال مختبئًا داخل المدن “.

ابتلعت نيا ، ثم طرحت سؤالاً.

 

ومع ذلك ، فقد احتوى على قوة مماثلة للقوس الذي أقرضه لنيا.

“هو ، سجناء إذاً؟ ، …هل لديكم أي معلومات عن مكان تواجدهم؟ ”

 

 

 

أجاب غوستاف “لا شيء على الإطلاق” وهز رأسه ، نظر الملك الساحر إلى السقف.

 

 

كانت تحتوي على عدة كراسي خشبية بسيطة ، كانت ريميديوس جالسة هناك ، وكذلك كان هناك رجل نحيف.

”أومو ، يبدو أنكم ترتجلون بينما تتقدمون للأمام ”

بعد تعاويذ 「 كرة النار」المتكررة ، والتعويذة التي شلت حركة مجموعة كبيرة من أنصاف البشر ، وبعد ذلك – استدعاءاته الجماعية للأوندد – تمكنت من فهم ما إذا كانت المانا قد اِستُنفدت بشدة.

 

“لمساعدة بلدكم بالطبع ، والحقيقة هي أنه تم انقاذكم جميعًا من قبل الأوندد الذي تتحدث عنه ، إذا كنتم غير راضين عن ذلك ، فلماذا لا تنقذون هذا البلد بأنفسكم؟ ”

“بالفعل ، لا أحد بين البالادين ماهر في جمع المعلومات… ”

 

 

“ذلك المبنى كبير نوعا ما ، إذا كان البالادين سيتخذونه كقاعدة ، ألم يكن عليهم أن يحققوا منه؟ ”

“هل هذا صحيح…” همهم الملك الساحر في نفسه.

سُمح لـ نيا بركوب حصان احترامًا لمكانة الملك الساحر ، خلاف ذلك ، فإنهم لن يسمحوا لمرافقة ذات رتبة منخفضة بركوب حصان وسيستعملونه لحمل الأمتعة وأغراض أخرى.

 

لم يدع البالادين يقتربون لأنه قد يكون هناك عدوي قوي في الداخل! على عكس ما قاله للتو ، هل من الممكن أنه لم يكن مستعداً لإخباري بهذا الأمر لأنه شعر بالحرج من القتال كدرع لشخص آخر؟

“كما اعتقدت ، من الضروري وجود منظمة قوية تسمح لكل تابع بالتعامل مع جميع أنواع المواقف ، بالإضافة إلى ذلك ، يحتاج المرء إلى أنظمة متعددة لجمع المعلومات الاستخبارية “.

ومع ذلك ، فقد احتوى على قوة مماثلة للقوس الذي أقرضه لنيا.

 

 

“لذ-لذلك ، كنا نأمل في الاستفادة من قوتك يا جلالة الملك ، هل لي أن أعرف ما إذا كان بإمكانك مساعدتنا بسحرك؟ ”

“نعم ، ولذلك ، أعتقد أن ما نناقشه هنا يجب أن يظل بيني وبينك وبين المرافقة باراجا “.

 

من المؤكد أن قائدة فرقة البالادين ستكون لديها القدرة على الوصول إلى جميع أنواع ، ومع ذلك ، لم تعرف نيا ماذا تفكر في ريميديوس ، هل ستخصص القائدة مساحة من دماغها للمعلومات كهذه؟

“حسنًا ، السحر ليس بهذه القوة المطلقة… كبداية ، نحتاج إلى معلومات مفصلة عن معسكرات الاعتقال ، أنا على ثقة من أن لديك خريطة مفصلة حتى أتمكن من الإطلاع عليها؟ ”

 

 

بينما كانت نيا مترددة ، قام الملك الساحر بتغيير الموضوع.

“أرجوا المعذرة -”

 

 

مد الملك الساحر يده مع صراخ عالي ، وأطلق كرة نارية وطارت نحو البافولك والصبي الذي كان يمسكه.

“لا أعتقد أن هناك واحدة هنا ، هل يمكنني إحضار واحدة؟ ” قاطعت نيا كلامه في منتصف الطريق.

بدا أن دايل قد أصيب بالجنون ، لكنه كان مثلها تمامًا في الماضي ، لذا ، بصفتها شخصًا لديها بعض الخبرة في هذه الأمور ، يجب أن تخبره عن الوجه الحقيقي للمملكة الساحرة.

 

…الطبقة السادسة…

كانت الخرائط كنز المملكة المقدسة ، كلما كانوا أكثر دقة ، كانوا أكثر فائدة في المعارك ، إن السماح لبلد معادي محتمل بمعرفة الكثير عن جغرافيا المنطقة سيضرهم أكثر مما ينفعهم ، لذلك ، لا بد أن غوستاف كان يخطط لرفضه.

 

 

بعد أن تحدث الاثنان مع بعضهما البعض ، سحب غوستاف الستارة جانباً وغادر ، بمجرد أن تلاشت أصوات خطاه ، تمتم الملك الساحر:

ومع ذلك.

“-شكرا جزيلا.”

 

بطبيعة الحال ، انفصل الملك الساحر ونيا عن الاثنين الآخرين وتوجهوا إلى موقع الأورك.

لم تستطع نيا التنازل عن هذه النقطة.

صُدمت نيا ، لكن هذا كان متوقعًا.

 

 

لم تستطع تحمل استغلالهم للملك الساحر من جانب واحد.

بصفتها مرافقة ، شعرت أنه من الخطأ السماح للملك الساحر بالسير في المقدمة ، لكن الملك الساحر لم يسمح لنيا بالسير أمامه ، نظرت نيا بإعجاب إلى ظهر الشخص الكريم والشهم الذي أمامها ، بصفتها تابعة له ، كانت مشاهدة ملك يأخذ زمام المبادرة ويتقدم إلى الأمام مشهدًا يثلج الصدر حقًا.

 

 

إذا أرادوا الاستفادة من حكمته ، فسيتعين عليهم دفع هذا الثمن.

إذا كان لديه ورقة رابحة –

 

بعد سماع تنهدات وبكاء الأورك الإناث ، بدأت نيا تشعر بالخوف قليلاً مما حدث لهن.

على الرغم من أن غوستاف كان يحدق بحدة في وجهها ، إلا أن نيا تظاهرت بأنها لم تلاحظ.

رافقت نيا الملك الساحر وهو يحمل الصبي إلى المكان الذي وضعت فيه ريميديوس الراية.

 

“هؤلاء ، هؤلاء كانوا…”

“آه ، في هذه الحالة ، سألقي نظرة على الخريطة لاحقا ، أيضًا ، المعذرة عن هذا آنسة باراجا ، لكن أخبرني بكل ما تعرفينه عن هذه المنطقة “.

 

 

لم يقل أحد أي شيء.

“مفهوم!”

 

 

 

بعد أن تحدث الاثنان مع بعضهما البعض ، سحب غوستاف الستارة جانباً وغادر ، بمجرد أن تلاشت أصوات خطاه ، تمتم الملك الساحر:

بدا غوستاف مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما التقاه سابقًا ، كان مفعمًا بالحيوية ، كأن نور الأمل ينسكب منه ، كما أن صوته قد انتعش أيضًا ، هل ظهر شيء غير الوضع الحالي المزري؟ ربما كان لدى الملك الساحر نفس السؤال في قلبه ، فقال:

 

 

“لا داعي للقلق بشأن ذلك ، لقد جئت إلى هنا لتحقيق مكاسب خاصة بي ، وهذا هو مدى قيمة الخادمات الشيطانيات التابعات لجالداباوث “.

“شكرا جزيلا ، إذاً ، هل يمكنني أن أطلب منك أن تأتي معي؟ ”

 

“نعم ، استجوبنا العديد من الأشخاص الذين أنقذناهم ، وقالوا إنهم “كانوا يسلخون جلد الأسرى” ، ولم يكن أنصاف البشر من فعلوا ذلك بل شياطين تم ارسالهم من قبل جالداباوث…”

“نعم.”

 

 

إنه سعيد حقًا لأنني أستطيع أن أفهمه… يا له من شخص نبيل ولطيف.

لا بد أنه كان يتحدث عن الخرائط.

– إذن هل من الممكن أن هذا الجو الجليدي والقعمي ذو اللون الأسود النفاث شيئًا أطلقه الملك الساحر؟ هل يمكن لشخص واحد أن يفعل شيئًا كهذا؟

 

ومع ذلك ، اختفى الملائكة من حين لآخر بعد تعرضهم لهجمات الأعداء.

ارتفعت درجة حرارة صدر نيا ، حقًا ، لقد كان أمرًا ممتعًا أن يتم الإعتراف بما قامت به.

 

 

فهمت نيا المعنى الذي كان يحاول إيصاله ، ولكن على الرغم من الغضب الذي يغلي في قلبها ، إلا أنها لم تدعه يمتد إلى كلماتها أو أفعالها.

“ومع ذلك ، فإن الأمر يزداد سوءًا حقًا ، أنا مندهش من أن منظمة تنقسم بسهولة قد صمدت كل هذا الوقت”.

“جلالة الملك ، هل لي أن أدخل؟”

 

 

“- أرجوا المعذرة.”

“قال جلالة الملك ذلك أمامنا جميعًا ، إذا جعلناها تغادر ، فمن المحتمل أن يتسبب ذلك في المزيد من المشاكل في المستقبل “.

 

 

“لا ، ليست هناك حاجة للإعتذار لي… ومع ذلك ، يكون الأمر مزعجًا للغاية عندما لا تكون المنظمة متحدة ، ألا تستخدمون تصويت الأغلبية عند حدوث اختلاف في الرأي؟ وبالطبع قاعدة عدم حمل ضغينة مهما كانت النتيجة “.

 

 

 

“كم سيكون رائعًا لو تمكنا من توحيد المجموعة بهذه الطريقة ، يبدو وكأنها منظمة أحلام “.

 

 

 

“مم… رائع؟”

 

 

 

نظر الملك الساحر فجأة إلى السقف ، لكن بدا أن عينيه كانتا تحدقان في شيء أبعد.

 

 

“احسنت القول ، أستطيع أن أقول هذا لأنني قوي ، وبما أنك ضعيف ، فسيتم أخذ حقك منك ، إفتراس القوي للضعيف هو تسلسل طبيعي للأحداث “.

“نعم ، كانت بالفعل منظمة الأحلام”

قُتل كل شخص في برج المراقبة بفعل ذلك الهجوم ، سقط البافولك ورهينته على الجانب الذي يتواجد فيه الملك الساحر.

 

إنه على حق! تمامًا مثلما قال جلالة الملك ، أجد صعوبة في تخيل أي احتمال آخر ، لم يمضي سوى دقائق قليلة على مجيئه إلى هذا المكان وقد فكر بالفعل في احتمال لذلك… وكأنه يعرف بالضبط كيف يفكر العدو ، إنه مذهل…

“هل من الممكن أن هناك منظمة من هذا القبيل في بلدك يا جلالة الملك؟”

“ومع ذلك ، ماذا تنوي أن تفعل إذا لم يكن هناك شخص يمكنه القيام بهذا؟”

 

 

“آه ، ااه ، لا ليس هكذا ، للأسف ، بلدي ليس فيه مجموعة كهذه ، ومع ذلك… كوكو ”

كم فضيلة (نعمة) تلقتها منه؟

 

“أيها النائب ، اطلب منهم التجمع هنا “.

سكت الملك الساحر ، ثم ضحك بحرارة ،

حتى بعد تلقي هذه الإجابة ، كل ما استطاع غوستاف فعله هو الرد بصرامة ، ” آه ، آه ” ، ومع ذلك ، لم يكن لدى نيا نية لانتقاده بسبب ذلك ، ففي النهاية ، هي أيضا فكرت : ” يمكن للسحر حقًا فعل أي شيء ~ ”

 

“إذاً لا مانع إذا أبلغت جلالة الملك بهذا ، أليس كذلك؟”

“سيكون مثيرة للاهتمام لو كان كذلك.”

دخل البالادين – المتبوع من قبل الملك الساحر و نيا – الكهف.

 

 

“مثيرة للاهتمام؟”

“آسف للمقاطعة بينما أنتم في حالة من الفوضى ، ولكن -”

 

واحدة من جذوع الأشجار التي تُشَكِل البوابة إِنثَنَت بشدة ، وكان بإمكان نيا سماع صرخات النصر حتى وهي بعيدة عنهم ، في حين أن الفجوة لم تكن كبيرة بما يكفي للسماح للأشخاص بالدخول ، إلا أنهم سيكونون قادرين على كسر البوابة تمامًا بعد عدة محاولات أخرى.

“—والآن ، هل يمكنكِ أن تخبرني عن المنطقة المحيطة؟”

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“جلالة الملك يقول الحقيقة ، مع أنه أوندد إلا أنه شخص عظيم يمتلك قلبًا مليئًا بالشفقة تجاه كل الكائنات الحية ، فهو يحب الأطفال ، ويحكم أنصاف البشر بشكل عادل ، ويحظى باحترام أتباعه ، كدليل على ذلك ، قاموا حتى ببناء تماثيل هائلة له والتي أذهلت كل من رآهم – ”

الجزء 2

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

على الرغم من أن غوستاف كان يحدق بحدة في وجهها ، إلا أن نيا تظاهرت بأنها لم تلاحظ.

استغلت المجموعة هبوط الليل وتوجهوا نحو معسكر اعتقال.

“ما تحتاجينه الآن هو تغيير في الوضع ، وليس الجلوس والإحباط… آه ، ما باليد حيلة ، سأقلب الوضع إذاً “.

 

 

لقد قرروا تبني اقتراح الملك الساحر بمهاجمة معسكر الاعتقال الواقع بالقرب من البحر و الذي كان بعيدًا عن قاعدتهم قدر الإمكان ، سيكون من الأسهل إخفاء آثارهم عن طريق البحر ، وبالنظر إلى المسافة ، سيكونون قادرين على كسب بعض الوقت قبل أن يتحقق العدو من موقع جيش التحرير بعد الهجوم.

“آه ، ربما لأنك يا جلالة الملك قد أمرهم بالصمت قبل قليل؟”

 

 

لكن هناك مشكلة.

 

 

“لكن يا جلالة الملك!”

إذا كان بعيدًا جدًا ، فإن فرص اكتشافهم من قبل كشافة العدو كانت عالية جدًا.

“-شكرا جزيلا.”

 

 

لذلك ، قرروا مهاجمة أبعد معسكر اعتقال في نطاق سفرهم.

 

 

 

طرحت نيا سؤالاً على الملك الساحر الذي كان يركب حصانًا بجانبها.

 

 

على الرغم من أنني أفهم أنهم قلقون منه لأنه واحد من الأوندد ، إلا أنني أعتقد أن الملك الساحر ليس من ذلك النوع من الكائنات…

“جلالة الملك ، سنُكمل على نهجنا ونحن على الأحصنة حتى نصل إلى القرية ، هل استعداداتك كاملة؟”

يبدو أن الأورك لم يهاجموا المملكة المقدسة بدافع إرادتهم ، لكن جالداباوث جلبهم ، لم يُقدموا أي معلومات مفيدة عند استجوابهم ، وكان البالادين في حيرة بشأن كيفية التعامل معهم.

 

 

“آه ، بالطبع ، لكن… لم أسمع الكثير عن تفاصيل العملية ، ما نوع الإستراتيجية التي تم التخطيط لها؟ أنا أتطلع إلى ذلك “.

“إذن هذا هو الملك الساحر… القائدة كوستوديو ، هل سيكون كل شيء على ما يرام حقًا؟ آمل ألا يكون العلاج أسوأ من المرض ، سيكون ذلك مزعجًا للغاية “.

 

 

“تتطلع إلى ذلك؟”

 

 

لابد أنهم تعرضوا لخوف غير عادي ، وإلا لماذا يركضون نحو كائن أقوى من المخلوق الذي يفرون منه؟.

“كوكوكو ، سأتمكن من رؤية بعض تكتيكات المملكة المقدسة بشكل مباشر ، ما هي القدرات التي سيستخدمونها لكسر بوابات المعسكر؟ أم أنهم سيطيرون ويتسللون عن طريق الجو؟  أشك في أنهم سيكونون غير راغبين في السماح لي برؤية ذلك… التفكير في أنهم ربما يمتلكون قدرة لم أواجهها تُحمسني “.

بصفتها مرافقة ، شعرت أنه من الخطأ السماح للملك الساحر بالسير في المقدمة ، لكن الملك الساحر لم يسمح لنيا بالسير أمامه ، نظرت نيا بإعجاب إلى ظهر الشخص الكريم والشهم الذي أمامها ، بصفتها تابعة له ، كانت مشاهدة ملك يأخذ زمام المبادرة ويتقدم إلى الأمام مشهدًا يثلج الصدر حقًا.

 

 

فكرت نيا في أن الملك الساحر سيصاب بخيبة أمل بالتأكيد.

 

 

“الآن ، الأوهام أكثر إزعاجًا ، مع الأوهام ، يمكن للمرء أن يأخذ وجوه الآخرين ، على سبيل المثال…”

تكتيك الحصار الأساسي للمملكة المقدسة هو إرسال الملائكة للهجوم من أعلى ، بينما يتقدم الجنود من البر (الأرض) ، ربما سيفعلون نفس الشيء هذه المرة ، أو بالأحرى ، لم تكن لديهم القوة البشرية لفعل شيء آخر.

“أوندد جديد ظهر… وهل تلك مستحضرة أرواح في الخلف؟”

 

“القي نظرة على هذه ، تحتوي هذه الورقة على أسماء الأشخاص الموجودين هناك وماذا حدث لهم ، بالإضافة إلى ذلك ، هناك أوراق أخرى مع تفاصيل مماثلة ، أو ربما أشياء أخرى ، خُطط جالداباوث ، على سبيل المثال ، لست متأكدًا جدًا من ذلك ، هل يمكنكِ فهم ما هو مكتوب في هذه الورقة؟ ”

نظرت نيا نحو ريميديوس.

 

 

لا بد أنهم شعروا بعدم الارتياح والخوف والغضب من الملك الساحر الذي قتل الصبي.

عملياً كل القوة القتالية لجيش التحرير كانوا يتقدمون الآن.

 

 

 

رفعت القائدة الرمح الذي يُرفرف منه علم المملكة المقدسة بِفِعل الرياح.

 

 

 

“هيا بنا!”

 

 

“مفهوم!”

“أووووه!”

 

 

“جلالة الملك ، دعني -”

ركلت القائدة حصانها ، و بدأ الحصان في التحرك ، وتبعها البالادين ، كانوا لا يزالون على بُعدِ مسافة من القرية ، لذلك لم يتمكنوا من السير بسرعة كاملة ، ولكنهم هَرْوَلو.

لم تستطع تحمل استغلالهم للملك الساحر من جانب واحد.

 

 

” البالادين يحملون جذوع الأشجار المقطوعة حديثًا ، هل سيستخدمونها كـ كباش تدمير؟ ”

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(كباش تدمير/ battering rams – آلات من العصور الوسطى مختصة في تدمير البوابات الضخمة)

♦ ♦ ♦

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

“نعم ، جيش التحرير لدينا مكون فقط من البالادين والكهنة ، لا أحد لديه مهارات فتح البوابات أو مهارات التسلل الأخرى ، لذلك ، كل ما يمكننا فعله هو شن هجوم أمامي ، قائدتنا مقاتلة ماهرة ، ولكن من أجل تحطيم البوابات ، فإن مثل هذه الأدوات ستكون أسرع ”

ومع امتلاكه لـ غوندو كمصدر للمعلومات ، فقد تمكن من التأثير على قلوب حرفيِّ الرون ، ومع ذلك ، لم يكن هناك أحد كهذا في المملكة المقدسة.

 

أشار الملك الساحر إلى سريره

“إذاً فَهُمْ لا يستخدمون السحر ، لكنهم يسعون إلى تحطيم البوابة جسديًا باستخدام كباش التدمير؟ ألن يستخدموا السلالم أو ما شابه؟ هل يمكن لسحر البالادين أن يحملهم فوق الجدران؟ ”

” أشعر بالخجل من الاعتراف بجهلي ، ولكن هل تمتلك الشياطين القدرة على التحول إلى أشخاص آخرين؟”

 

 

كانت هناك عدة أنظمة من السحر ، مثل السحر الغامض والمقدس والروحي ، يقع السحر الذي يستخدمه البالادين في النظام “البديل” ، وعادة ما يلقون تعاويذ على شكل بركات ، وأيضا استخدم فرسان الظلام ، الذين كانوا بالادين ساقطين ، تعويذات بركة.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(أنظمة السحر هي السحر الغامض – السحر المقدس – السحر الروحي )

 

(شرح بسيط عن الأنظمة الثلاثة وإذا لقيت شرح أبسط في المستقبل راه أشرحه )

 

السحر الغامض: سحر غربي يبدو أكثر غرابه بطبيعته ويستخدمه: مشعوذ – مستخدم سحر عنصري – ومن يُلقون هذا السحر: آينز و نابيرال و إيفل أي

 

السحر المقدس: سحر العلاج و الترميم و إعادة إحياء يستخدمه الكهنة ، يمكن للسحرة المقدسين استخدام التعاويذ التي تعزز من قدراتهم الجسدية ، ويصبحون أقوى من نصف محارب ويستخدمه: رجل دين و الداعم و الكاهن ومن يُلقون هذا السحر : كوروش لولو  و  لوبيسرغينا بيتا  و بيستونيا .س. وانكو

 

السحر الروحي: سحر شرقي يستخدم التمائم أو التعاويذ الروحية ، يبدو أكثر شرقية بطبيعته ويستخدمه الشامان ومُطلقي التمائم ومن يُلقون هذا السحر: إنتوما فاسيليسا زيتا و فلودر باراداين

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

مما رأته وسمعته نيا ، لم تكن هناك تعاويذ تسمح لهم بصنع السلالم.

 

 

 

“أسفة ، ولكنني لم أسمع بمثل هذا السحر من قبل.”

 

 

(هل تتذكرون ما قلته في المجلد الرابع ، نعم ، ديميورج يسلخ جلد البشر لكي يصنع اللفافات السحرية ، ولكن آينز لم يكتشف الأمر وظن بأن ديميورج يستعمل الكيميرا في ذلك ، ولهذا السبب آينز تفاجئ في هذه اللحظة)

“ولا أنا كذلك ، على الرغم من أنني سمعت أن هناك بعض تعاويذ البالادين التي تسمح لهم بالطيران ، إلا أنه سحر رفيع المستوى إلى حد ما ”

رفع الملك الساحر ببطء جثة الصبي الملقاة بجانب قدميه.

 

 

“حقا؟ يبدو أنك على دراية حتى عن تعاويذ البالادين… ”

نظر آينز إلى المدينة ، التي كانت في حالة ذعر من ظهور جيش أنصاف البشر ، وانهار ببطء.

 

بتيروبوس – عرق يعيشون على المنحدرات ، كانوا بارعين جدًا في الطيران لمسافات طويلة ، على الرغم من أنه يمكنهم الطيران ، إلا أن ذلك يتطلب الكثير من القوة ، لذلك لم يتمكنوا من الطيران إلا لفترة من الوقت كل يوم ، وبعد ذلك لن يستطيعوا حتى أن ينزلقوا ، إذا لم يطيروا ، فيمكنهم تمزيق الدروع عن طريق الريح ، لذا كان الدفاع صعبًا للغاية ضد ذلك ، لقد كانوا عرقاً أقوى عندما لا يستطيعون الطيران.

إنه الملك الساحر بِحق ، فهو يمتلك معرفة كبيرة حتى عن التعاويذ التي لم يستطيع إلقاءها.

 

 

عادة ، يجب عليها أن ترفض ذلك ، كان من المحتمل جدًا أن يكون هذا كنزًا وطنيًا للمملكة الساحرة ، ومع ذلك ، هل يمكن لأي شخص أن يقرض مثل هذا الكنز لمواطنة من بلد آخر؟

” هذا لأن العدو يمكن أن يستخدمهم ، لقد تطلب الأمر مني الكثير من الجهد لحفظ كل تعويذة كانت موجودة ، بما أنني لم أكن موهوباً ، فقد كان علي أن أعوض ذلك بالعمل الجاد ، كلما اكتسبت معلومات أكثر ، كلما اقتربت من النصر ، على الرغم من أن هذا ما قاله لي أحد الأصدقاء ، همم “.

 

 

“ليس سيئاً ، لقد تمكنتِ من نشر الفوضى في هذه المدينة ، وأوصلتي قبيلتي إلى هذه النقطة الحرجة… أنتِ يا من تتحكمين في الكائن الذي هو عدو لكل شيء حي ، يا مستخدمة السحر المخيف ، أذكري اسمك”

لم تصدق ما قاله عن أنه لم يكن موهوباً ، ومع ذلك ، كان هناك شيء أكثر أهمية كان عليها أن تقوله.

 

 

يا للسخافة ، لما أنا مترددة؟ كانت القائدة ستختار مساعدتهم دون أي تردد ، والسبب في عدم استطاعتي القيام بذلك… هو افتقاري للقوة…؟

“جلالة الملك ، إذا كان لديك أي استراتيجيات توصي بها ، فسأنقلها إلى القائدة”

 

 

 

من المحتمل جدًا أن يكون شخصًا ذكي مثل الملك الساحر قد توصل بالفعل إلى خطة أكثر فاعلية مما كان لدى جيش التحرير ، لهذا كان يتصرف على هذا النحو.

لا ، كان الجميع يحاولون التفكير في كيفية التحدث إلى ريميديوس واقناعها بأن انقاذ الطفل أمر مستحيل.

 

“إنغ!”

“إيه؟ لا ، لا ، لا يجب أن أفعل— آه ، حسنًا ، بخصوص ذلك ، تحرير هذا المعسكر ليس مهمتي ، بل مهمتكم ، مهاجمة معسكرات الاعتقال ، هذه هي الخطوة الأولى في إيجاد طريقة أفضل للقيام بالأمر ، إنهم بحاجة إلى إدراك ذلك بأنفسهم ، ولهذا السبب يجب أن يتم ذلك بهذه الطريقة “.

“الشرح للجميع في وقت واحد أمر مزعج ، أرسلوا ممثلًا لكم “.

 

 

كان الملك الساحر على حق ، أو بالأحرى ، كل ما قاله كان صحيحًا.

 

 

“-اصمت!” قاطعت ريميديوس الملك الساحر.

ومع ذلك ، لهذا اليوم فقط ، أملت نيا أن يساعدهم الملك الساحر ، كان ذلك بسبب خوض حربهم لإنقاذ الأبرياء الذين يعانون ، وأرادت اختيار أسرع طريقة لإنقاذ المزيد من الناس.

“فهمت ، إذاً والدتك قالت لكِ شيئًا ، أو أنك كنتِ معجبة بها ، همم.”

 

بالنسبة لشعب المملكة المقدسة ، كان أنصاف البشر هم الأعداء ، لذلك ، في ظل ظروف مماثلة ، لن يقولوا أي شيء لطيف أو مريح.

“أوافق تمامًا على صحة ما قُلته يا جلالة الملك ، ومع ذلك ، أدعوا أن تستمر في مساعدتنا “.

 

 

كان هذا بدوره نتيجة للسياسة التي إنتهجها أنصاف البشر والمُتمثلة في عدم اطعامهم الأسرى بشكل كافٍ ، واعتمدوا نظام جلب الطعام بإنتظام من مدينة قريبة.

عرفت على الفور أنها كانت وقحة للغاية ، ومع ذلك ، خفضت نيا رأسها وتوسلت للملك الساحر على أي حال.

 

 

الملك الساحر – تتبعه نيا لسبب ما – تم إرشاده إلى غرفة معينة بواسطة غوستاف.

نظر الملك الساحر إلى الأمام لبعض الوقت قبل أن يتحدث مرة أخرى.

 

 

 

“أومو… نيا باراجا ، لا تجعليني أكرر ما قلته عدة مرات مسبقاً ، الطريق إلى النجاح مُكلل بالفشل ، لا ينبغي الخوف من عواقب عدم الاعتماد عليّ وفكروا بأنفسكم بدلا من ذلك ، حتى لو انتهى الأمر بالفشل ، لا ينبغي عليكم أن تخافوا ، بل أن تتقبلوا ذلك ، هذا لأن تلك الإخفاقات ضرورية للنجاح “.

“هذا أمر طائش ومتهور!”

 

“بعض الأفراد الذين خضعوا لهذه التجارب موجودون وراء هذا الباب ، هم ما زالوا على قيد الحياة على الرغم من شق بطونهم “.

طعنت كلمات الملك الساحر قلب نيا ، لم تستطع الاستمرار في طلب المساعدة من الملك الساحر ، كان الملك الساحر يقول إن عواقب التخطيط بمفردهم كانت تضحية ضرورية لاستعادة بلدهم.

 

 

وبالفعل ، كان وجهه يشبه الملك المقدس الثاني الذي كان يزين العملات الذهبية للمملكة المقدسة ، ذُهلت نيا من حقيقة أن شخصًا مثل هذا قد تم سجنه بالفعل هنا.

بالفعل ، كما قال جلالة الملك.

لم تكن لتسمح لشخص كان يفكر فقط في استخدام “حليف” أن يلمسه ولو للحظة واحدة ، خفضت نيا رأسها عندما ردت لمنع الغضب في قلبها من الظهور في عينيها.

 

“كيف حال والديك الآن؟”

ولكن مع قوة الملك الساحر ، قد يتمكنون من إنقاذ المزيد من الأرواح.

إذا كان شعب هذا البلد قادرين على هزيمة جالداباوث ، فلن يكون الملك الساحر هنا.

 

“مفهوم!”

هل التضحية بهم من أجل الاعتماد على أنفسنا تسمى عدالة؟

 

 

أورك…؟ ليس بشر؟

ما هي العدالة ، على أي حال؟

 

 

 

هل كان إنقاذ المزيد من الأرواح عدالة؟ أو-

ماذا يجب ان يفعل؟

 

 

دارت هذه الأفكار في ذهنها ، ولم تجد إجابة.

 

 

 

“الآن ، لنتطلع إلى قدراتهم”

 

 

“أومو… حسنًا ، إنه سؤال لا طائل من ورائه ، لكنك ستشكرني عليه ”

في الوقت الحالي ، كانت نيا تُصلي ببساطة حتى لا تضيع التضحيات العديدة التي سيقدمونها.

 

 

 

وتقدمت المجموعة باتجاه المعسكر في خط مستقيم.

“أوندد جديد ظهر… وهل تلك مستحضرة أرواح في الخلف؟”

 

“…أنت تعرف ذلك الشيطان المسمى جالداباوث ، أليس كذلك؟”

كانت التضاريس المحيطة بالقرية غير مستوية ، لكن كانت هناك أبراج مراقبة ، إذا قاموا بالتقدم للأمام مباشرة ، فسيتم رصدهم بالتأكيد ، ومع ذلك ، الحقيقة هي أن هذه كانت الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يهاجموا بها.

 

 

لقد كانت خدعة.

سرعان ما ظهرت القرية تدريجياً.

“…حقًا؟ إذا سأتراجع عما قلته “.

 

 

من المؤكد أن الحراس المتواجدين في أبراج المراقبة على البوابة كانوا يقظين جيدًا ، لأنهم دقوا جرس الإنذار على الفور ، مما تسبب في حدوث اضطراب داخل القرية.

إنه على حق ، يبدو أن عيون ريميديوس وغوستاف تقولان ذلك لبعضهما البعض ، ومع ذلك-

 

ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال.

ضَيّقت نيا عينيها وحدقت في برج المراقبة.

“يمكنك أن تفعل ما يحلو لك بعد أن تستجوبهم ، لقد قمت بالفعل بتحرير الأورك “.

 

“لحظة من فضلك ، هناك أيضًا احتمال أن يصبح الشيطان ثائراً بمجرد كشفه ، ألا تعتقد أن السماح لشخص قوي مثل القائدة كوستوديو بالبقاء بجانبك لحمايتك سيكون أفضل؟ ”

بدا أنصاف البشر المتواجدين هناك مثل الماعز ذو القدمين ، ويرتدون قمصانًا مدرعة ويحملون رماحًا.

“هو ، سجناء إذاً؟ ، …هل لديكم أي معلومات عن مكان تواجدهم؟ ”

 

فجأة ، لاحظت نيا أن الملك الساحر الذي يمشي أمامها ، قد أخرج ورقة ، وأنه كان ينظر في الحروف المكتوبة عليها ، على الرغم من أن نيا كانت مهتمة بما هو مكتوب على الورقة ، إلا أنها لم تستطع رؤية الحروف بسبب الطريقة التي تم إخفاؤها في يده.

إذا تذكرتهم نيا بشكل صحيح ، فقد عُرف أنصاف البشر هؤلاء باسم البافولك.

بدأت المعركة مثل المرة السابقة.

 

 

لقد كانوا نوعًا من أنصاف البشر الذين يعيشون في المناطق الجبلية ، وكانت أرجلهم قوية تمامًا مثل الماعز الجبلي ، مما جعلهم محاربين مخيفين يمكنهم تسلق حتى جدران المدينة إذا كان هناك عثرة أو نتوء موجود على الجدار ، بالإضافة إلى ذلك ، التصق فرائهم على السيوف وقللوا من حدتهم  ، لذلك بعد قتل أحدهم ، كان من المهم إزالة الفراء من السيف ، أو هكذا علمها والدها.

خرجت تلك الكلمات اليائسة من فم آينز.

 

كانت ريميديوس مقيدة برغبات الشخص التي تعهدت بالولاء لها.

كانت رماح بافولك طويلة بما يكفي لطعن الأشخاص الذين يمرون من الأسفل إلى الأعلى.

برفرفت ملكية من عباءته إلتفت الملك الساحر نحو البافولك.

 

ترددت بشأن ما إذا كان ينبغي لها أن تقول “يجب أن تتوقف”  لكن كان هناك صوت أخر في داخلها يقول بهدوء أن الأمر سيكون على ما يرام إذا كان الملك الساحر.

فكرت في أن الأمور ستكون مزعجة إذا قاموا على الفور بتعزيز دفاعهم ، ومع ذلك ، لم يبدوا أنه تم تدريبهم جيدًا ، نظرًا للطريقة التي كانوا يركضون بها بعشوائية مانحين لأعدائهم الكثير من الوقت للاستعداد.

 

 

 

ترجل الكهنة ، وعلى الفور استدعوا الملائكة.

“بالمناسبة ، ألا بأس حقا إذا لم تشاركي في المعركة ، آنسة باراجا؟ مع القوس الذي أقرضتك إياه ، يجب أن تكوني قادرة على تحقيق نتائج جيدة “.

 

“ماما-! انقذني-!”

ترجل البالادين أيضا ورفعوا تروسهم ، ربما كان هذا لحماية الأشخاص الذين يحملون كباش التدمير.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(الذي يتم إرتدائه على الجسم يسمى armor: درع /  و الذي يُمسك باليد اليسرى يسمى shield: ترس )

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

♦ ♦ ♦

ومع ذلك ، لم يكن كل البالادين على هذا النحو ، ظل حوالي 10 أشخاص أو نحو ذلك راكبين على أحصنتهم وبدأوا في التحرك نحو جوانب القرية لأجل الإحاطة بها.

 

 

“فهمت… حسنًا ، سمعتِ ما قاله ، أليس كذلك؟ اذهبي وتحققي على الفور “.

“آنسة باراجا ، نشر بعض القوات حول القرية يهدف إلى اعتراض أنصاف البشر الذين سيحاولون الفرار من المعسكر وبحوزتهم معلومات حول هذه المعركة؟ إذا هرب أي شخص ، فعندئذ حتى لو تم الفوز في هذه المعركة ، فسوف تكون خسارة على المدى البعيد “.

أمامها ، أظهر الملك الساحر الورقة لريميديوس وغوستاف.

 

 

“أجل! كما قلت بالضبط! ”

 

 

 

لقد قرأ تكتيكات البالادين بسهولة ، الشيء الوحيد الذي يمكن أن تقوله نيا عنه هو أنه كان مذهل.

 

 

“همف!”

ومع ذلك ، هذا يطرح سؤالاً ، من أين تعلم الملك الساحر مثل هذه التكتيكات؟

 

 

– آه؟

لن يرتدي أنصاف البشر ذو الجلد الصلب دروعاً فوق أجسادهم ، إذا كان لديهم مخالب حادة فلن يحتاجوا إلى السيوف ، كان البشر يرتدون الدروع ويحملون السيوف بسبب هشاشة أجسادهم.

 

 

وبالفعل ، كان وجهه يشبه الملك المقدس الثاني الذي كان يزين العملات الذهبية للمملكة المقدسة ، ذُهلت نيا من حقيقة أن شخصًا مثل هذا قد تم سجنه بالفعل هنا.

إذا لم تكن هناك حاجة للاعتماد على الذكاء ، فإن التكتيكات ستكون بطبيعة الحال غير ضرورية ، لماذا عرف الملك الساحر ذو القوة الساحقة بتكتيكات الحصار؟

وكأن الصوت أيقظها ، ردت ريميديوس:

 

 

“جلالة الملك ، هل لي أن أعرف من أين حصلت على هذه المعرفة؟”

 

 

 

“همم؟ بالمعرفة تقصدين – آه! توقعاتي التي قلتها قليل؟ أومو ، لقد علمني أحد الأصدقاء الذين ذكرتهم من قبل هذه التكتيكات ، بعد ذلك ، اختبرتهم في قتال حقيقي ، حسنًا ، لقد تعلمت الكثير من الأشياء ، لكنني لم أتوقع أن يتم استخدام هذه التكتيكات هنا “.

في هذه الحالة ، يجب عليه استخدام الأسلحة فقط بعد نفاد المانا وخياراته ، عرف السحرة ذلك جيدًا ، ولهذا لم يكونوا يحملون أي أسلحة.

 

 

“…بما أنه كان صديقك يا جلالة الملك ، فمن المؤكد أنه كان قويًا جدًا أيضًا؟”

“إيه؟ من المؤكد أنك متعب من الرحلة الطويلة ، لقد أعددنا لك غرفة ، أليس من الأفضل أن تستريح هناك لفترة من الوقت؟ ”

 

 

“نعم ، حسنًا ، لم يكن قوياً في العراك أو السحر ، ولكن في مجال آخر ، وبهذا المعنى ، لم أصل بعد إلى مستوى قوته “.

 

 

– إذن هل من الممكن أن هذا الجو الجليدي والقعمي ذو اللون الأسود النفاث شيئًا أطلقه الملك الساحر؟ هل يمكن لشخص واحد أن يفعل شيئًا كهذا؟

ها ها ها ، ضحك الملك الساحر بسعادة ، كانت ضحكت يضحكها الشخص عندما يتذكر الماضي.

“جلالة الملك…”

 

نظر الملك الساحر فجأة إلى السقف ، لكن بدا أن عينيه كانتا تحدقان في شيء أبعد.

في الوقت الحالي ، يبدو وكأنه إنسان.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

اعتقدت نيا أن التفكير فيهم كان حنينًا إلى حد ما.

هل من الممكن أن الملك الساحر كان إنسانًا من قبل…؟

 

 

 

ربما حول نفسه إلى واحد من الأوندد بقوة السحر ، لكن هذا سيكون أمرًا مُحيرًا ، لا ينبغي أن يكون ذلك ممكنا ، على حد علم نيا ، كان الأوندد يُنشئون تلقائيا وبشكل طبيعي ، ومع ذلك-

كان بإمكانهم رؤية البافولك يتبادلون المواقع في برج المراقبة بسرعة ، لقد استبدلوا الأشخاص الذين أصيبوا في المعركة السابقة مع الملائكة بمقاتلين جدد.

 

أومأ كثير من الأشخاص بالموافقة.

العالم كبير جداً.

(هل تتذكرون ما قلته في المجلد الرابع ، نعم ، ديميورج يسلخ جلد البشر لكي يصنع اللفافات السحرية ، ولكن آينز لم يكتشف الأمر وظن بأن ديميورج يستعمل الكيميرا في ذلك ، ولهذا السبب آينز تفاجئ في هذه اللحظة)

 

 

خلال رحلتها مع الوفد أدركت مدى ضآلة العالم الذي كانت تعرفه من قبل.

هل التضحية بهم من أجل الاعتماد على أنفسنا تسمى عدالة؟

 

“كاسبوند سما ، هذا هو ملك مملكة آينز أوول غون الساحرة ، جلالة الملك آينز أوول غون ، الذي جاء لمساعدة بلدنا “.

عبر المحيط ، وراء الجبل ، وفي أعماق الغابات ، يجب أن يكون هناك شيء ما هناك ، يجب أن يكون هناك حكماء يمكنهم أن يَسخروا من تساؤلات نيا ويُخبروها بالإجابات.

تم تشكيل الجيش من 12 عرقاً ، بالإضافة إلى 6 أعراق أخرى لم يكونوا كثيري العدد بما يكفي لتأهيلهم ليكونوا جيوشاً ، ليصبح المجموع 18 عرقاً.

 

 

“بم تفكرين؟”

 

 

هذا هو السبب في أن التحدث إلى هذا الملك كان سيئًا للغاية على قلبها.

“آه ، المعـ- المعذرة”

نظرت نيا بسرعة نحو السماء ، كانت تعتقد أن الشمس في السماء قد تجمدت ، ومع ذلك ، كانت الشمس لا تزال هناك ، وتلقي بضوئها على الأرض.

 

من المؤكد أن الحراس المتواجدين في أبراج المراقبة على البوابة كانوا يقظين جيدًا ، لأنهم دقوا جرس الإنذار على الفور ، مما تسبب في حدوث اضطراب داخل القرية.

“لا ، أنا لا ألومك ، كنتُ قلقاً بعض الشيء عندما رأيتكِ شادرة الذهن على حصانك… المعركة على وشك أن تبدأ ، وأنا أتفهم ما إذا كنتِ غير مرتاحة “.

 

 

“…همم”

“شكـ- شكرا جزيلا لك جلالة الملك.”

 

 

 

بعد ذلك ، غرست ريميديوس رايتها في الأرض واِستلت سيفها المقدس.

“من فضلك اسمح لي أن أرفض.”

 

 

“الجميع! المعركة الأولى لإنقاذ هذه الأرض من جالداباوث على وشك أن تبدأ! العدالة سوف تنتصر! ”

 

 

“- اسمح لي بمرافقتك من فضلك”

كانت هناك ردود حماسية مثل: ” العدالة سوف تنتصر!” لصرخة ريميديوس ، بمجرد أن تجمعوا ، بدأوا مهمتهم.

 

 

في تلك اللحظة ، بدا أن شيئًا أسود يمتزج مع نقاط الضوء القرمزية التي كانت بمثابة عيون الملك الساحر.

“بدأ الأمر ، آنسة باراجا ، أليس من الأفضل أن تتقدمي إذا كنتِ ترغبين في القتال؟ ”

 

 

بعد أن أمره غوستاف بالمغادرة ، غادر البالادين.

“لا ، واجبي هو مرافقتك يا جلالة الملك ، أن أتخلى عنك يا جلالة الملك لأجل القتال – ”

 

 

 

هزت نيا رأسها وكأنها تقول ، لا أستطيع القيام بذلك.

” جلالة الملك أنت واحد من الأوندد ، لكن لماذا تقضي الكثير من الوقت في التفكير في الناس؟”

 

 

“همم ، مم ، حقاً؟ إذاً ، فلنتحدث عن شيء آخر… لم تُعطي هذا السلاح لأي شخص آخر ، أليس كذلك؟ ”

“آه! نعم ، لا أمانع “.

 

“…لا ، لقد قلت هذا بالفعل ، لن اتدخل في خططكم الإستراتيجية “.

“ولا حتى مرة! هذا سلاح اقرضتني إياه يا جلالة الملك! لن أجرؤ على السماح لأي شخص آخر غيري بلمسه! ”

 

 

“فهمت ، هذا ليس مستحيلاً “.

“آه… حقًا ، أومو ، أشكرك”

“من؟”

 

استخدم الملك الساحر الزخم في أرجحت مطرده ، هاجم أقدام بوسير – التي كان من الصعب الدفاع عنها – بحركة كاسحة ، كانت هذه حركة لا يمكن للمرء أن يؤديها إلا بسلاح طويل المقبض.

بدت نبرته مكتئبة بعض الشيء ، لذا كان مستحيلاً أن تتنبئ بنواياه منها.

 

 

 

هل فعلت شيئًا يسيء إلى جلالة الملك؟… لست متأكدة مما يحدث ، لكن ربما يجب أن أعتذر؟

“إيه !؟ أنت تتحدث عن وهم ، أليس كذلك؟ ”

 

 

بينما كانت نيا مترددة ، قام الملك الساحر بتغيير الموضوع.

 

 

 

“آه – هذه فرصة نادرة ، تفحصت محيطنا ، لكنني لم أكتشف أي أنصاف بشر مختبئين بسحر الاختفاء ، ربما يجب علينا التقدم قليلاً لمراقبة ظروف ساحة المعركة ، لا أعتقد أن هناك مشاكل ستحدث إذا تركنا الكهنة هنا… ما رأيك؟ ”

 

 

 

“مفهوم.”

يبدو أن سؤال الملك الساحر قد تسبب بصدمة قوية لدايل والأورك الأخرين ، الأورك الذين بدوا وكأنهم أمهات أمسكوا بأطفالهم بإحكام ، بعد ذلك كانت هناك أصوات أنين وقيء.

 

وسرعان ما التقطت حواس نيا القوية أنفاس وأصوات العديد من الكائنات أمامها ، كان هناك أيضًا ما بدا وكأنه بكاء أطفال وأمهات يحاولن تهدئتهن.

سيكون أمراً وقحاً أن تخبر الملك الساحر – الذي يمتلك قوة تفوق قوتها – أن الانتقال إلى المقدمة سيكون أمرًا خطيرًا.

“ما الأمر يا جلالة الملك؟”

 

 

بينما كان صوت الأجراس يرن عبر أنحاء معسكر الإعتقال ، بَقِيَت على مقربة من الملك الساحر أثناء تقدمه ، كان ذلك عندما بدأ القتال.

 

 

 

هاجم الملائكة أبراج المراقبة أعلى البوابة ، ورد البافولك هناك عليهم برماحهم.

“همم — حسنًا ، أعتذر عن هذه المقارنة ، لكن لنقل أنني وجدت عش فئران يسببون المتاعب ، والسماح لهم بالتجول بحرية سيكون مزعجًا للغاية ، لذا أفضل ما يمكنني فعله هو انتظار تجمع كل الفئران ثم القضاء عليهم جميعًا بضربة واحدة “.

 

“فهمت… شخصًا لديه القدرة على الرؤية من خلال تحول الأشكال ، أو موهبة مماثلة ، أرجوا المعذرة ، لم أسمع عن أي شخص لديه هذه القدرة ، آه ، لا ، لقد سمعت أساطير عن مثل هذه الأشياء ، أتذكر أنني قرأت عنها في كتاب ، ومع ذلك ، إذا سألتني عما إذا كان هناك أي منهم في الجوار… ”

أطلق الرماة في الأبراج سهامًا ، لم يكونوا يستهدفون الملائكة ، لكنهم كانوا يستهدفون ريميديوس التي تقود الهجوم ، كان من الطبيعي أن يستهدفوها لأنها لم تكن تحمل ترساً.

“الجميع! المعركة الأولى لإنقاذ هذه الأرض من جالداباوث على وشك أن تبدأ! العدالة سوف تنتصر! ”

 

عبروا الغرف ومرّوا عبر الممرات.

ومع ذلك ، كانت قوتها بعيدة كل البعد عن الآخرين.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

“لا ، ليس بعد”

لقد قطعت بسهولة كل الأسهم القادمة عليها بسيفها ، وحافظت على سرعتها وهي تركض.

 

 

“ماذا حدث؟ هل تلقيت بعض الأخبار الجيدة؟ ”

كما لو هجوماً مضاداً ، اندفع العديد من الملائكة إلى برج حيث يوجد الرماة ، بعد ذلك بقليل ، سقطت ثلاث جثث بافولك من البرج.

ومع ذلك-

 

كان هناك 10 منهم.

و وصل البالادين إلى البوابة وبدأوا يضربونها بكباش التدمير.

 

 

“الطعام”

بدأت الأبواب الخشبية تهتز ، وكان هناك صوت تشقق خافت من الداخل ، جنبًا إلى جنب مع صرخات البالادين ، “مرة أخرى!”

 

 

 

اهتزت البوابة مرة أخرى بعنف أكثر من ذي قبل.

“انا اعتذر بصدق!”

 

على الرغم من أن لديها بعض الشكوك في داخلها ، إلا أن نيا واصلت اتباع الملك الساحر إلى ساحة المدينة ، لماذا يمكن للملك الساحر المضي قدمًا دون أدنى تردد؟ على الرغم من أن لديها شكوكها ، إلا أنها أقنعت نفسها بقولها ، “لابد أنه ألقى تعويذة”

ثم ضربوا بكباش التدمير مرة أخرى.

 

 

“مم… هذا يذكرني بأتباعي”

واحدة من جذوع الأشجار التي تُشَكِل البوابة إِنثَنَت بشدة ، وكان بإمكان نيا سماع صرخات النصر حتى وهي بعيدة عنهم ، في حين أن الفجوة لم تكن كبيرة بما يكفي للسماح للأشخاص بالدخول ، إلا أنهم سيكونون قادرين على كسر البوابة تمامًا بعد عدة محاولات أخرى.

 

 

 

طار عدة ملائكة عبر البوابة ، لم تستطع نيا رؤية ما كانوا يفعلونه من هنا ، لكنهم كانوا على الأرجح يحاولون صد البافولك الذين يريدون الدفاع عن البوابة.

جاءت كلمات نيا على شكل صرخة حزينة حيث توسلت الملك الساحر أن يتوقف عن اخراج المزيد من الأسلحة ، إذا أخرج سلاحًا آخر أمامها ، فلن تعتقد نيا أنها ستكون قادرة على الحفاظ على عقلها وستصاب بالجنون ، ومن المحتمل أنها ستضطر إلى قضاء اليوم بأكمله في عذاب.

 

 

“- تراجعوا ، جميعكم تراجعوا!”

ألقى أنصاف البشر الماء المغلي عليهم من خلال الثقوب ، ومع ذلك ، فإن البالادين كان لديهم بالفعل 「حماية الطاقة – النار」 تحسبًا لذلك ، وبغض النظر عن كمية المياه التي أُلقيت عليهم ، لم يُصب البالادين بأذى.

 

 

اتجهت كل العيون نحو مصدر ذلك الصراخ.

“ألا يمكننا استعارة العنصر السحري الخاص بك يا جلالة الملك؟”

 

 

جاء الصراخ من برج المراقبة فوق البوابة ، كان ينبغي على الملائكة أن يسيطروا على ذلك المكان ، ومع ذلك ، ظهر هناك بافولك واحد ، ومع ذلك ، فإن المشكلة تكمن في ما كان يحمله ذلك البافولك.

 

 

“نعم ، ستكون حماية هذا العدد الكبير من الأشخاص في وقت واحد أمرًا صعبًا للغاية ، إذا أمكن ، أعتقد أننا سنحتاج إلى استعارة تعزيزات من الجنوب ، أو الحصول على وسائل نقل مثل العربات والأحصنة ، وما إلى ذلك “.

” تراجعوا!” صرخ ذلك البافولك مرة أخرى.

 

 

 

كان البافولك يحمل فتاة تبلغ من العمر حوالي 6 أو 7 سنوات ، وكان لديه نصل حاد على حلقها.

“فا ها ها ها ، إنها أحدث صيحات الموضة ، إنها مجرد عظام “.

 

 

“إذا لم تتراجعوا ، سأقتل هذه البشرية!”

عندما كانت صغيرة ، كثيرًا ما قال أصدقاؤها ، لماذا تحدقين في وجهي؟ هل أنت غاضب مني؟وأشياء كهذه ، وكثيرا ما اشتكت إلى والدها من أجل ذلك ، بعد ذلك ، تعرضت نيا للضرب من قبل والدتها التي سمعتها تقول ذلك.

 

في ظل الظروف العادية ، كانوا سيرسلون أشخاصاً مقدماً للإبلاغ عن وصول الملك الساحر وجعل الآخرين يستعدون لاستقباله ، لكن المملكة المقدسة كانت الآن تحت سيطرة أنصاف البشر ، ولم يتمكنوا من إرسال البالادين ، الذين لديهم قدرات ضعيفة في الكشف عن مكان العدو ، كطليعة ، بالإضافة إلى ذلك ، كانت نيا الآن في عربة الملك الساحر وتنتظر خارج الكهف ، كان الناس في الكهف ينقلون بإستعجال امتعتهم الشخصية و الأسِرة وما شابه ذلك ، بالإضافة إلى ذلك ، قاموا بالفعل بتعليق علم مستعار من المملكة الساحرة.

كانت الفتاة ترتدي ملابس قذرة – بدا وجهها متسخًا أيضًا – وكان جسدها يرتجف ، هل هي على قيد الحياة؟ لم يتمكنوا من اكتشاف أي علامات للحياة منها ، وكأنها تخبر الجميع كيف يُعامل البشر في معسكر الإعتقال هذا.

“ماذا تعني بالضبط؟”

 

 

“أيها الحقير!” صاح أحد البالادين.

“سيكون قلبك ملتويًا مثل قلبي إذا ذُقتِ نفس الجحيم الذي تذوقته ، لم يعد بإمكاني نطق كلمات جميلة بعد الآن ، هاه ، فهذا يجعلني حقًا أرغب في التقيؤ… أما ماذا فعلوه بنا… أعتقد أنكِ لم تسمعي بعد ، في هذه الحالة ، اذهبي وابحثي عن شخص واسأليه ، بهذه الطريقة ، ستعرفين بالضبط مدى شر ودناسة أولائك الشياطين “.

 

“انتظر ، انتظر ، انتظر ، انتظر لحظة ، جدياً ، انتظر قليلاً ، أوه ، هيه ، هيهيهيهيه “.

“أسرعوا وتراجعوا! انظروا!”

 

 

 

عمت الفوضى بين البالادين ، ماذا حدث؟ حتى نيا لم تستطع رؤية ما كان بسبب المسافة البعيدة والليل الحالك ، ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا بالنسبة للملك الساحر.

 

 

“「السحر المضاعف : موجة الصدمة」”

“…يبدو أن حلق الطفلة ينزف.”

 

 

 

“هل يمكن أن يكون!؟”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

تقدم على مهل نحو بوسير.

“لقد كان مجرد خدش ، لم تمت بعد ، وإلا فإن قيمتها كرهينة – ”

“همم ، اتركي الأمر لي ، نظرًا لأن الكثير من الوقت قد مر ، أشك في أنك ستتمكنين من حل هذا الأمر بتضحية صغيرة ، حتى لو هاجمتي وأنت عازمة على الموت ”

 

 

“- الجميع ، تراجعوا!”

 

 

 

أطاع البالادين أمر ريميديوس وتراجعوا.

 

 

“آه ، نعم ، على سبيل المثال ، هناك تعاويذ مثل 「الوهم المثالي」 والتي يمكن أن تتحدى الحواس الخمس ، علاوة على ذلك ، هناك أولئك الذين صقلوا أوهامهم إلى أقصى حد ، والذين يمكنهم استخدام مهارة معينة مرة كل بضعة أيام لخداع العالم نفسه “.

على الرغم من أن الكهنة في الخلف واجهوا صعوبة في استيعاب الوضع ، إلا أنهم فهموا ما يجري ، وجعلوا الملائكة يتراجعون ، في الوقت نفسه ، ركض الكهنة نحو نيا والملك الساحر ، ربما اقتربوا أكثر ليروا ما يجري.

نظرت ريميديوس وغوستاف إلى بعضهما البعض مرة أخرى.

 

 

“أكثر! تراجعوا إلى الوراء أكثر! ”

“جلالة الملك! لقد رأيت تلك التماثيل الضخمة والعظيمة لنفسك في بلدك! ”

 

 

بعد أن قال البافولك ذلك ، بدأ البالادين في التراجع ببطء.

يجب أن تكوني مستعدة لفعل أي شيء لإنقاذ الناس الذين يعانون! ألم يكن هذا هو سبب استخدامنا لملك بلد أخر ، وملك عظيم أيضا!؟

 

 

كان بإمكانهم رؤية البافولك يتبادلون المواقع في برج المراقبة بسرعة ، لقد استبدلوا الأشخاص الذين أصيبوا في المعركة السابقة مع الملائكة بمقاتلين جدد.

 

 

 

“هذا سيء”

 

 

 

“اجل سيء جدا”

بمجرد أن رفع الجميع رؤوسهم ، تحدث الملك الساحر بنبرة فخمة.

 

“- الجميع ، تراجعوا!”

رفعت نيا القوس الذي إقترضته ببطء ، يبدو أن البافولك يستخدم الفتاة كدرع ، لذا فإن نطاق القنص صغير جدًا ، قتله بضربة واحدة سيكون صعبًا للغاية.

“فهمت… حسنًا ، سمعتِ ما قاله ، أليس كذلك؟ اذهبي وتحققي على الفور “.

 

 

ومع ذلك ، إذا لم تفعل ذلك ، فمن سيفعل؟

كان غوستاف محقًا ، لكن لسبب ما ، بدا أن هناك شيئًا مريباً في هذا.

 

بدا غوستاف مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما التقاه سابقًا ، كان مفعمًا بالحيوية ، كأن نور الأمل ينسكب منه ، كما أن صوته قد انتعش أيضًا ، هل ظهر شيء غير الوضع الحالي المزري؟ ربما كان لدى الملك الساحر نفس السؤال في قلبه ، فقال:

أتمنى لو أنني دربت مهاراتي في القوس أكثر ، فكرت نيا في ذلك وهي تسحب سهمًا من جعبتها.

“يبدو أن هذا… كان مقر إقامة حاكم المدينة السابق.”

 

وفقًا لـ ديميورج ، إذا شكلوا خطًا دفاعيًا في هذه المدينة ، فسوف يهاجمون حتى يرتفع عدد الضحايا إلى 85 ٪.

عندها فقط ، قام الملك الساحر بسرعة بمد يده ، كما لو كان يمنع تسديدتها.

“…حسنًا ، قد يكون هذا تذمرًا مني ، لكنه سيكون أمراً مزعجًا”

 

 

“أنا لا أنوي إهانتك ، لكن عليكِ أن تتوقفي ، لم يعد هناك أي جدوى من ذلك “.

 

 

عندما نظرت للوراء ، رأت الملك الساحر ، كما توقعت.

عندما كانت على وشك أن تسأله عما كان يقصده ، مشى الملك الساحر إلى حيث تجمع البالادين.

 

 

 

كان هناك جدال محتد حول كيفية إنقاذ الفتاة.

بذلك ، انتشرت كلمة “أوندد” بين صفوف أنصاف البشر.

 

 

يمكن لسحر الكهنة أن يُجمد حركات العدو ، وافق الكثير على ذلك ، لكن لتفعيل التعاويذ يجب على الشخص أن يكون ضمن نطاق محدد ، هل يمكنهم الوصول إلى هذا النطاق؟ هل سيقتل الرهينة؟ كل هذه الأسئلة اختلطت بينهم ، لكن لم يكن هناك ما يشير إلى الوصول إلى إجابة.

 

 

شاهدتهم نيا وتساءلت عما يفعلونه ، وبعد لحظة مد الملك الساحر يده ، وأمسك بها كاسبوند.

وبعد ذلك ، وصل الملك الساحر ونيا.

 

 

 

“إلى متى سوف تقفون هكذا وتتجادلون؟ الوضع يبدو سيئاً “.

عبروا الغرف ومرّوا عبر الممرات.

 

” العائلة الملكية سوف تساعد ، على الرغم من أن الملكة المقدسة سما قد ماتت بالفعل ، ولكن لا أعتقد أن جميع أفراد العائلة الملكية قد تم القضاء عليهم ، يمكننا مساعدة أفراد العائلة الملكية الذين يدعمهم نبلاء الجنوب ، ومن خلال ذلك يمكننا أن نطلب تعاون نبلاء الجنوب معنا ، إذا فعلنا ذلك ، فسيكون لدينا أيضًا ملجأ آمن… بالمناسبة يا جلالة الملك ، لقد ماتت الملكة المقدسة ، ولكن ربما يمكنكَ يا جلالة الملك أن تفعل شيئًا حيال ذلك؟ ”

بعد أن تحدث ، التفت الآخرون بإنسجام للنظر إلى الملك الساحر.

من ناحية أخرى ، كان وجه ريميديوس و غوستاف شاحبان.

 

 

“بالطبع نحن نعلم ذلك -”

لا يبدو جلالة الملك موهوبًا في إلقاء النكات.

 

 

“- قائدة… من فضلك اهدئي ، العدو هناك “.

كانت مهاجمة المدينة في وضح النهار مع أعداء ينتظرونهم في غاية الخطورة.

 

ربما كان السبب في عدم تصرفه بهذه الطريقة مع الآخرين هو أنهم ما زالوا يحملون هوية البالادين في قلوبهم.

فقدت ريميديوس رباطة جأشها وأصبحت نبرتها غير مهذبة ، وتحدث معها غوستاف.

 

 

“ومع ذلك ، فإن الأمر يزداد سوءًا حقًا ، أنا مندهش من أن منظمة تنقسم بسهولة قد صمدت كل هذا الوقت”.

“لا ، قائدة كوستوديو ، أنتِ لا تعلمين شيئا ، نظرًا لأن العدو يعرف أن الرهائن فعالين ، فسيظهر أن هذا ليس تهديدًا ، ويستخدمهم كمثال- ”

“همم؟ آه ، لم أكن أنوي أي شيء ، ولكن إذا كان هناك شخص يمكنه فك شفرة المعلومات التي خلفها جالداباوث ، فإن خططنا المستقبلية ستتغير ”

 

 

كما لو كان ينتظر تلك الكلمات ، تم قطع رأس الفتاة الرهينة ، مع أنهم بعيدين إلا أنهم استطاعوا رؤية دمها الأحمر الطازج يتدفق ، ترك بافولك جسد الفتاة وسقط جسدها الهامد على الأرض.

نظر الملك الساحر إلى نيا بتفاجئ.

 

بالنسبة لشعب المملكة المقدسة ، كان أنصاف البشر هم الأعداء ، لذلك ، في ظل ظروف مماثلة ، لن يقولوا أي شيء لطيف أو مريح.

كان الجميع صامتين.

 

 

“هذا أمر طائش ومتهور!”

رفضت عقولهم قبول ما حدث للتو.

“بالتأكيد لا ، يجب أن تكون هناك طريقة أفضل للقيام بذلك ، طريقة لا نحتاج فيها إلى التضحية بأحد وحيث لا يحتاج أحد إلى أن يكون حزيناً!”

 

“الكهنة استنفدوا ما تبقى لديهم من المانا في شفاء الجرحى ، وهم الآن يأخذون قسطا من الراحة ، أرجوا المعذرة ، ولكن إذا لم يكن الوضع حرجًا ، أعتقد أنه من الأفضل السماح لهم بالحفاظ على المانا “.

كانت ريميديوس أول من تعافى ، وبينما كانت تصرخ ، عادت نيا إلى رشدها أيضًا

 

 

 

“أيها الوغد! كيف تجرؤ على قتل الرهينة!؟ حتى بعد أن أطعنا ما قلته لنا! ”

“ومع ذلك ، فإن الأمر يزداد سوءًا حقًا ، أنا مندهش من أن منظمة تنقسم بسهولة قد صمدت كل هذا الوقت”.

 

“كما تقول”

“همف!” قام بافولك بجر صبي أمامه هذه المرة “لهذا السبب لدي واحد أخر ، هل ترين؟ الآن تراجعوا! ”

(رجال الميليشيات: قوة عسكرية يتم تشكيلها من السكان المدنيين لتكملة الجيش النظامي في حالات الطوارئ ، تذكروا هذا جيداً لأن هذا المصطلح سيتكرر كثيرا في الفصول القادمة)

 

 

” أيها الحثالة الوقح!”

 

 

“…انتظر ، من فضلك انتظر! هذا ليس كل شئ! إذا كنت تريد ، يمكنني أن أعطيك جزءًا – لا ، كل كنوزي التي جمعتها! يجب أن يكون ذلك كافيًا لتعفو عن حياتي ، أليس كذلك؟ ”

“همف ، أنتم حقًا أغبياء ، ربما ستفهمون بعد أن أحضر آخر؟ ”

“حسنًا ، طالما بقي الوضع على حاله ، فلن يكون هناك ما يدعو للقلق ، ومع ذلك ، أنا لا أتحدث فقط عن الوضع هنا ، قد تؤدي التغييرات في جانب العدو إلى فرصة كبيرة جدًا للهجوم ، الأمر الذي قد يكون مزعجًا “.

 

 

ارتجفت قبضة ريميديوس المشدودة بقوة ، ثم أمرت ، وكأنها تُنَفس عن مشاعرها:

 

 

 

“الجميع ، تراجعوا!”

مشى الملك الساحر نحو البوابة ، وسارعت نيا وراءه.

 

 

“أيضا اجمعي الأشخاص الذي اُرسلوا للإحاطة بالقرية! هيا بسرعة!”

ومع ذلك ، حتى لو أخبرت نيا الجميع ، فمن المحتمل ألا يصدقها أحد ، قد يعتقدون أنه تم القاء تعويذة 「الفَتِن」أو سحر مشابه.

 

“ما- ماذا!؟”

كان بإمكان نيا سماع صوت طحن الأسنان من ريميديوس ، كان مرتفعًا بما يكفي لدرجة أن المرء قد يعتقد أنها كانت تسحق أسنانها.

“…بالمناسبة يا آنسة باراجا ، ما الذي يجب فعله حيال هؤلاء؟”

 

بينما كانت تحاول يائسة العثور على الجواب ، ظهر المبنى المذكور بالفعل أمامها.

“أيها النائب ، اطلب منهم التجمع هنا “.

 

 

هل استخدم تعويذة مذهلة من نوعًا ما؟

“لكـ- لكن-”

لذلك ، حتى لو حاولوا تجويع أنصاف البشر الغزاة ، فإنهم جميعًا يعرفون أنهم سيخسرون في النهاية ، كان ذلك لأنه يمكن اعتبار معسكرات الاعتقال الخاصة بـ أنصاف البشر بمثابة مخازن لهم.

 

“جلالة الملك -”

“إذا لم تفعل ذلك ، سيموت الطفل ، هيا تحرك!”

 

 

كان من الصعب معرفة نوع التعبير الذي كان يصدره أنصاف البشر ، ربما كانت صدمة ، ربما كان لدى أنصاف البشر الآخرين الذين بجانب البافولك نفس النظرات على وجوههم ، لا ، حتى نيا ستُصدم إذا رأت فجأة الملك الساحر.

“الجميع ، تراجعوا!”

 

 

“حسنًا ، آنسة باراجا ، نادي على البالادين ، أخبريهم بأن يُأَمنوا هذه المنطقة حتى نتمكن من الاستمرار في التقدم معًا “.

“خطوة سيئة للغاية ، لقد أظهرت للعدو أن الرهائن فعالين ومنحته الكثير من الوقت للاستعداد ، إذا فعل العدو شيئًا لكسر إرادتك للقتال مرة أخرى ، ألن يتسبب ذلك في المزيد من الضرر؟ ”

“لماذا! لماذا!! ما هذا!؟”

 

نظر إلى الملك الساحر ، الذي هز كتفيه وأجاب:

حدقت ريميديوس ذات الوجه الأحمر في الملك الساحر كما لو كانت تنظر إلى العدو.

 

 

ترجل البالادين أيضا ورفعوا تروسهم ، ربما كان هذا لحماية الأشخاص الذين يحملون كباش التدمير.

“إذا استمر هذا الأمر ، فسيكون هجومكم المفاجئ عديم الجدوى ، أيضًا ، يمكنني سماع صوت شيء يتحرك هناك ، إذا أقاموا حواجز ، فسيستغرق تدميرهم مزيدًا من الوقت ، وستكون الأمور أكثر إزعاجًا – ”

 

 

“لا داعي للقلق بشأن ذلك ، لقد جئت إلى هنا لتحقيق مكاسب خاصة بي ، وهذا هو مدى قيمة الخادمات الشيطانيات التابعات لجالداباوث “.

“-اصمت!” قاطعت ريميديوس الملك الساحر.

أَلقت نيا نظرة خاطفة على الملك الساحر ، الذي كان يجلس مقابلها ويحدق في الخارج.

 

كان هناك العديد من الأشخاص الضعفاء ، أكثر مما كان متوقعاً ، لذلك لم يكن من المتوقع أن يكونوا جنود مشاة جيدين ، ومع ذلك ، فقد كان ذلك أفضل من لا شيء ، ولذا فقد تم تجنيدهم.

“من لديه فكرة؟ طريقة لحل هذا دون أن يموت أحد!؟ ”

 

 

لم تكن هذه كذبة ، على الرغم من الحجم ، سيحتاج المرء إلى تقنيات هندسية تم صقلها بعناية قصوى لأجل الوصول إلى ذلك الفن و إنتاج مثل تلك المنتجات النابضة بالحياة ، كان هناك تمثال بحجم مماثل لتنين البحر في مكان يُدعى رأس المنارة ، لكنه كان رثاً ، وبدا خشناً بسبب العوامل الجوية.

لم يقل أحد أي شيء.

 

 

“لكن يا جلالة الملك!”

بالطبع لم يكن لدى أحد مثل هذا الحل المناسب ، على سبيل المثال ، إذا كان لديهم شخص بارع في مهارات التسلل ، فلم يكن ليحدث هذا الموقف ، ومع ذلك ، لا يوجد شخص لديه هذه المهارات.

“أنتِ! أنتِ تتحكمين في هذا الأوندد ، أليس كذلك؟ يا له من مخلوق مخيف! ”

 

لم يكن هذا تعبيراً مجازياً.

حتى ريميديوس يجب أن تفهم هذا ، إذا لم تخبرها غرائزها الشبيهة بالحيوان أن هناك طريقة لحل هذا الموقف ، فإن هذا يعني أنه لا يوجد.

 

 

ما كان يجب أن يفعله شعب المملكة المقدسة هو نشر أخبار رحمة وشفقة الملك الساحر في جميع أنحاء الأرض ، ومن ثم معاملته بامتنان.

ومع ذلك ، لماذا ترفض الاعتراف بذلك؟

أو – هل كان ذلك لأنه أوندد؟ هل كان لديه هذا المنظور لأنه أوندد؟

 

“ما تحتاجينه الآن هو تغيير في الوضع ، وليس الجلوس والإحباط… آه ، ما باليد حيلة ، سأقلب الوضع إذاً “.

لماذا كانت متشبثة بعدم ترك أي شخص يموت؟

“بلدي ليس لديه هذه الممارسة أيضا ، أخطط للقيام بذلك في المستقبل ، لكن هذا سيتطلب جهدًا كبيرًا… قد يستغرق الأمر 10 سنوات أو أكثر في المستقبل. ”

 

كان غوستاف محقًا ، لكن لسبب ما ، بدا أن هناك شيئًا مريباً في هذا.

ومضت كلمات الملك الساحر في ذهنها ، أليست هذه من التضحيات الضرورية التي ذكرها؟ لا توجد طريقة للخروج من هذا الموقف دون خسائر إلا إذا كانت هناك ميزة ساحقة في القوة أو قدر كبير من الحظ.

 

 

هل فعلت شيئًا يسيء إلى جلالة الملك؟… لست متأكدة مما يحدث ، لكن ربما يجب أن أعتذر؟

“قائدة كوستوديو”

 

 

 

بدا صوت نيا مرتفعًا بشكل غير طبيعي.

كانت الغرفة فارغة ، لا بد أنه استخدم سحرًا قويًا يفوق قدرة نيا على التخيل لنقل كل الأورك بعيدًا ، أو ربما كان قد استخدم بعض الوسائل الأخرى ، ربما نقلهم بواسطة عنصر سحري.

 

دمر الملك الساحر في ثوان البوابة التي إجتهد البالادين بجد لتدميرها.

“في الوقت الحالي ، ألا يمكننا إنهاء القتال بعدد قليل من الضحايا؟”

 

 

تمامًا عندما أنزل بوسير سيفه لمحاولة صد الهجوم ، قفز المطرد فجأة إلى الأعلى.

توجهت نظرة ريميديوس الغاضبة نحو نيا.

 

 

 

المشاعر القوية التي تنبعث من جسد محاربة عظيمة جعلت جسدها يرتجف ، لكن نيا كانت متأكدة أنها كانت على حق.

يجب أن يكون هذا هو الحل الأنسب ، قد يكون جلالة الملك أوندد ، لكن كل ما يقوله منطقي تمامًا ، بالتأكيد سيلتزم بأي اتفاقيات يعقدها ، في الوقت الحالي ، في هذه اللحظة بالذات ، إذا كنتم تريدون إنقاذ الأشخاص الذين يعانون ، فإن الخضوع والركوع لملك بلد آخر مؤقتاً يجب أن يكون الخيار الصحيح.

 

 

” ليست هناك عدالة في فعل ذلك!” صرخت ريميديوس.

 

 

“…هااه”

عدالة؟ هذه عدالة–

 

 

“يجب أن أذهب ، هذا هو المقر الرئيسي للعدو ، وقد يكون عرين زعيم أنصاف البشر ، على الرغم من أن  السبب الوحيد لهذا الاستنتاج هو أن هذا المبنى كبير جدًا ، ولكن قد يكون هناك كائن قوي على قدم المساواة مع بوسير في الداخل ، أريد أن أُنهيَّ ما بدأته بدون أي شوائب”.

ظل البالادين المحيطون صامتين ، يبدو أنه لا يوجد أحد مستعد لقول أي شيء ، شعرت نيا وكأنها محاطة بالأعداء وتراجعت دون وعي ، ثم شعرت أن يداً تدعمها من الخلف.

 

 

 

عندما نظرت للوراء ، رأت الملك الساحر ، كما توقعت.

معدتي تؤلمني…

 

“آه!”

“-أؤيد رأي الآنسة باراجا”

 

 

“…هناك العديد من الاحتمالات ، ولكن بشكل عام يمكنني التفكير في الاحتمال الأكثر ترجيحاً والذي سيكون…”

لقد أكد ذلك بصوت هادئ ، لكن بالنسبة إلى نيا ، كان الأمر بمثابة تصفيق حار من 100 مليون شخص.

 

 

 

“اصمت!”

“مفهوم”

 

على الرغم من أن الكهنة في الخلف واجهوا صعوبة في استيعاب الوضع ، إلا أنهم فهموا ما يجري ، وجعلوا الملائكة يتراجعون ، في الوقت نفسه ، ركض الكهنة نحو نيا والملك الساحر ، ربما اقتربوا أكثر ليروا ما يجري.

صرخت ريميديوس مرة أخرى ، ومع ذلك ، لم يكن هذا شيئًا يجب أن تقوله لملك من بلد آخر جاء كل هذا الطريق لإنقاذهم ، كانت هناك أفعال مقبولة ، وأفعال غير مقبولة.

ماذا يقصدون ب “ربما؟” فكرت نيا بذلك ، ولكن بالنسبة لنيا ، فإن الحكم على من هو الأورك الذكر وهي الأورك الأثنى سيكون صعبًا للغاية ، وربما كان الأمر نفسه بالنسبة لهم.

 

كل شخص في الغرفة ، بما في ذلك ريميديوس ، كانت لديهم نظرة مريرة على وجوههم ، كان ذلك بسبب عدم معرفتهم بأي مكان آخر مناسب كمخبأ.

اشتعل الغضب في قلب نيا.

“لا ، أنا لا ألومك ، كنتُ قلقاً بعض الشيء عندما رأيتكِ شادرة الذهن على حصانك… المعركة على وشك أن تبدأ ، وأنا أتفهم ما إذا كنتِ غير مرتاحة “.

 

 

“ما تحتاجينه الآن هو تغيير في الوضع ، وليس الجلوس والإحباط… آه ، ما باليد حيلة ، سأقلب الوضع إذاً “.

“حقا ؟ إذاً هيا بنا ”

 

“هذا عنصر سحري يمكنه فك رموز اللغات المكتوبة ، ومع ذلك ، فإنه يستنزف كمية هائلة من المانا ، آنسة باراجا ، هل تعرفين أي شخص يمكنه فك رموز هذه الكتابة؟ ”

بعد أن تمتم في نفسه ، ابتعد الملك الساحر عنهم ، وبدأ يمشي باتجاه البوابة ، بسبب حركته المفاجئة ، لم يتمكن أحد من مناداته قبل أن يُطلق البافولك تحذيرًا.

 

 

صُدمت نيا ، ألقى الملك الساحر فجأة سيفه الضخم على بوسير.

“أنت هناك ، أنت يا ذو القناع! ألم أقل أن تتراجعوا؟ ”

 

 

 

“أنا لن أتراجع! ماذا تعتقد أن حياة إنسان واحد تعني لي!؟ ”

 

 

 

“ما- ماذا!؟”

“راقب-”

 

“هذا ، هذا يعني!”

“هدفنا هو قتل كل فرد من البافولك هنا! لا يهم ما يحدث للبشر! 「توسيع السحر : كرة النار」! ”

أومأ كثير من الأشخاص بالموافقة.

 

 

مد الملك الساحر يده مع صراخ عالي ، وأطلق كرة نارية وطارت نحو البافولك والصبي الذي كان يمسكه.

 

 

 

ثم اجتاح انفجار هائل من اللهب برج المراقبة.

جمعت نيا شتات نفسها معًا.

 

 

قُتل كل شخص في برج المراقبة بفعل ذلك الهجوم ، سقط البافولك ورهينته على الجانب الذي يتواجد فيه الملك الساحر.

 

 

” الكل يعلم أنه تم تعييني كمرافقة لجلالة الملك ، لذا من فضلك لا تشغل بالك بذلك ، وأيضا ، لا توجد وظيفة أهم من مرافقة جلالة الملك “.

“「السحر المضاعف : موجة الصدمة」”

 

 

 

التعويذة التالية نسفت البوابة النِصف مدمر مسبقاً بفعل كباش التدمير ، بالإضافة إلى ذلك ، تشتت البافولك الذين أقاموا حواجز في الخلف ، مما أدى إلى إحداث فجوة كبيرة في دفاعاتهم.

 

 

 

“هيا أيها البالادين! اهجموا! اقتلوا كل البافولك المتواجدين بالداخل! ”

(هل تتذكرون ما قلته في المجلد الرابع ، نعم ، ديميورج يسلخ جلد البشر لكي يصنع اللفافات السحرية ، ولكن آينز لم يكتشف الأمر وظن بأن ديميورج يستعمل الكيميرا في ذلك ، ولهذا السبب آينز تفاجئ في هذه اللحظة)

 

 

وكأن الصوت أيقظها ، ردت ريميديوس:

 

 

 

“أيها الوغد -!”

 

 

 

“-قائدة!”

” لقد أوقفت حركتهم مؤقتًا ، يرجى ربطهم جميعا”.

 

 

”غرررر! -هجوم!”

“أنت هناك ، أنت يا ذو القناع! ألم أقل أن تتراجعوا؟ ”

 

 

تقدم البالادين إلى الأمام استجابة لكلمات ريميديوس ، أو بالأحرى ، قد يكون من الأدق القول إنهم تخلوا عن كل محاولات التفكير وأخضعوا أنفسهم تمامًا لأوامرها.

 

 

 

“شكرا لك جلالة الملك!”

 

 

“نعم ، استجوبنا العديد من الأشخاص الذين أنقذناهم ، وقالوا إنهم “كانوا يسلخون جلد الأسرى” ، ولم يكن أنصاف البشر من فعلوا ذلك بل شياطين تم ارسالهم من قبل جالداباوث…”

ترك غوستاف تلك الكلمات وراءه ومضى قدمًا ، بعد ذلك ، وجه الكهنة والبالادين – الأكثر عقلانية ، على الأقل – نظرة امتنان إليه ، كانت ريميديوس هي الوحيدة التي كانت تحدق في الملك الساحر بإستياء.

دخلت نيا الغرفة بسرعة أيضًا.

 

 

خاطب الملك الساحر نيا بصوت هادئ.

 

 

“…المعذرة على التدخل بينما أنتم في وسط أزمة ، لكنكم لن تصلوا إلى نتيجة بهذه الطريقة.”

“-آنسة باراجا ، هل كنتِ تعتقدين أنني سأنقذ الصبي بتعويذة تفوق خيالك؟ ”

 

 

“…بما أنه كان صديقك يا جلالة الملك ، فمن المؤكد أنه كان قويًا جدًا أيضًا؟”

بالفعل ، لقد خطرت الفكرة في ذهنها ، ومع ذلك ، لابد وأن هناك سبب لأفعال الملك الساحر.

“جلالة الملك ، سنُكمل على نهجنا ونحن على الأحصنة حتى نصل إلى القرية ، هل استعداداتك كاملة؟”

 

كما هو متوقع ، سيكون من الصعب تحمل قوة ذلك الجسم الضخم وهو يندفع للأمام فجأة ، تم ارسال الملك الساحر طائرًا ، لا ، كانت أقدامه مغروسة على الأرض بقوة ، لذا لم يكن الأمر كذلك ، بدلا من ذلك ، تم قذفه.

“آه ، نعم ، لقد فعلت ، كما تقول “.

“لدي أخبار عن جالداباوث ، ماذا عن ذلك؟ يجب أن يكون هذا مفيدًا جدًا ، أليس كذلك؟ سيكون بالتأكيد مفيدًا “.

 

“قائدة كوستوديو ، إذا استمر هذا الأمر ، فسيدرك الأعداء بفعالية الرهائن ، رأيي هو أنك لن تكوني قادرة على الإستيلاء على هذه المدينة دون تضحية ولذا عليكِ تقبل حتمية ذلك”.

“همم ، ربما كان من الممكن أن يكون الأمر كذلك.”

 

 

“لا ، ليست هناك حاجة للإعتذار لي… ومع ذلك ، يكون الأمر مزعجًا للغاية عندما لا تكون المنظمة متحدة ، ألا تستخدمون تصويت الأغلبية عند حدوث اختلاف في الرأي؟ وبالطبع قاعدة عدم حمل ضغينة مهما كانت النتيجة “.

أومأ الملك الساحر برأسه ، واستمعت نيا بصمت.

أومأ الملك الساحر برأسه.

 

“في هذه الحالة-”

“بالفعل ، كان بإمكاني فعل ذلك ، باستخدام التعاويذ المختلفة التي تعلمتها ، فإن إنقاذ صبي واحد ستكون مهمة تافهة ، ومع ذلك ، لم أستطع فعل ذلك ، كان ذلك لأنني لم أتمكن من السماح للبافولك برؤيتي وأنا أنقذ الصبي “.

 

 

 

عبر الشك وجه نيا لأول مرة ، وشرح لها الملك الساحر بهدوء.

لكن في النهاية ، كان مجرد كهف.

 

“هل من الممكن أنهم فعلوا ذلك لأنهم لا يريدون أن يفقدوا أثر جيش التحرير؟”

” إذا سمحت لهم بمعرفة أن الرهائن كانوا فعالين ضدنا ، فسيتم استخدام الأسرى الموجودين في الداخل كدروع لصد هجماتنا في المعركة ، نظرًا لنقصنا الشديد في القوى القتالية ، فإن تقليل عدد أفراد البالادين من شأنه أن يشكل ضررًا كبيرًا علينا… ، وفقًا لقوانين لانشيستر على الأقل “.

ومع ذلك ، لم يستطع إخبار ديميورج أنه لم يكن هناك أحد.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(ملاحظة المترجم الأجنبي: قوانين لانشيستر هي صيغ رياضية مصممة لحساب القوة النسبية بمرور الوقت للمفترس و زوج من الفرائس ، وعادة ما تستخدم في النمذجة العسكرية ، في هذه الحالة ، حتى خسارة واحدة يمكن أن تؤدي إلى المزيد من الخسائر بمرور الوقت)

هزت ريميديوس رأسها وكذلك فعل غوستاف ، ثم نظر كاسبوند نحو نيا ، بالتأكيد لن تعرف مرافقة مثلي شيئ كهذا ، فكرت نيا في ذلك وهزت برأسها بسرعة أيضًا.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

♦ ♦ ♦

مشى الملك الساحر نحو البوابة ، وسارعت نيا وراءه.

 

 

 

“من ناحية أخرى ، بمجرد أن يعرفوا أن الرهائن عديمي الفائدة ، فإنهم سيصبحون ببساطة عوائق أمام البافولك ، الآن ، عندما يتعرضون للهجوم والعدو على وشك أن يخترق الجدران ، هل تعتقدين أن لديهم الوقت لقتل أسراهم على مهل؟ يجب أن يكون قتل الأشخاص الذين لا يستطيعون المقاومة أولوية منخفضة جدًا بالنسبة لهم “.

 

 

 

“كما تقول”

بعد ذلك – تراجع البالادين وسط صخب عظيم.

 

 

“بالفعل ، وبدلاً من إضاعة الوقت في قتل الأسرى ، فإنهم سوف يستعدون لوقف توغل العدو بدلاً من ذلك ، لذلك ، كان من الضروري استخدام طريقة توضح بوضوح عدم جدوى أخذ الرهائن “.

كانوا أشباح ، سمعت نيا ذات مرة أنهم سيأخذون شكل الأجناس الذين رأتهم من محاضراتها عن الوحوش ، ومع ذلك ، مظهرهم الغريب بدى وكأن ظلال ثلاثة أشخاص اِمتُزجت معا ، على عكس ما سمعته في محاضراتها.

 

نظر إلى الملك الساحر ، الذي هز كتفيه وأجاب:

لقد كان محقا

“هوه… وماذا عن باقي أفراد العائلة الملكية؟”

 

 

إذا طبقوا طريقة ريميديوس في التعامل مع الوضع ، فقد ينتهي بهم الأمر بعدم القدرة على إنقاذ أي شخص.

“مفهوم”

 

 

رفع الملك الساحر ببطء جثة الصبي الملقاة بجانب قدميه.

كان ذلك واضحًا.

 

 

“جلالة الملك ، دعني -”

” العائلة الملكية سوف تساعد ، على الرغم من أن الملكة المقدسة سما قد ماتت بالفعل ، ولكن لا أعتقد أن جميع أفراد العائلة الملكية قد تم القضاء عليهم ، يمكننا مساعدة أفراد العائلة الملكية الذين يدعمهم نبلاء الجنوب ، ومن خلال ذلك يمكننا أن نطلب تعاون نبلاء الجنوب معنا ، إذا فعلنا ذلك ، فسيكون لدينا أيضًا ملجأ آمن… بالمناسبة يا جلالة الملك ، لقد ماتت الملكة المقدسة ، ولكن ربما يمكنكَ يا جلالة الملك أن تفعل شيئًا حيال ذلك؟ ”

 

 

“-هذه وظيفتي”

 

 

“مفهوم ، قائدة كوستوديو ، أنا سأعود ، جلالة الملك “.

رافقت نيا الملك الساحر وهو يحمل الصبي إلى المكان الذي وضعت فيه ريميديوس الراية.

 

 

“لذا حتى المرافقة باراجا لا تعرف… ما الخطب؟ يبدو أنكِ في حيرة ، لقد سمعت عن اسمك من القائدة ، أنا ممتن جدًا لأنك بجانب جلالة الملك لخدمته “.

وضع الملك الساحر الصبي على الأرض ، قامت نيا بتبليل قطعة قماش بماء ، ومسحت الأوساخ من على وجه الصبي.

بعد إلقاء التعويذتين ، لوح بيده وإستحضر العديد من الظلال المتأرجحة.

 

بالإضافة إلى ذلك ، فإن أنصاف البشر الذين أتوا بالطعام كانوا أيضًا مسؤولين عن تفتيش معسكرات الاعتقال بحثًا عن أي شذوذ أو خطب ما.

كانت خدوده ومعصميه وفخذيه نحيفين بشكل مثير للصدمة.

 

 

 

لقد أوضح ذلك بوضوح الظروف القاسية التي عاشوا فيها.

نظرت نيا في الإتجاه الذي كان ينظر إليه الملك الساحر ، وكانت هناك جثث بشر مختلطة بجثث أنصاف بشر ، ربما كانوا أشخاصًا تعرضوا للدهس حتى الموت بسبب الفوضى التي سببها الخوف الذي أطلقه الأوندد.

 

مع وضع ذلك في الاعتبار ، قرروا الهجوم خلال النهار.

“هؤلاء البافولك الأوغاد…”

“لا داعي لطلب رأيي ، جلالة الملك.”

 

“أوندد!”

“ربما هذا شيء لا ينبغي أن يُقال ، لكن اسمحي لي أن أقوله على أي حال ، أنا ملك المملكة الساحرة ولست ملك الشعب المقيم في هذا البلد ، وبالتالي ، يمكنني اتخاذ هذا القرار بهدوء ، سأختار إنقاذ حياة ألف شخص مقابل حياة واحدة ، لكن إذا كان هذا الصبي مواطنًا من بلدي ، فسأعطي الأولوية لإنقاذه بدلاً من ذلك ، إذا كنت لا تستطيعين قبول ذلك – ”

“يمنح هذا العنصر حصانة من الخوف ، الأشباح لديهم القدرة على نشر الخوف… شيء واحد فقط يجب أن أقوله أولاً ، بمجرد دخولنا المدينة ستسيرين في وسط فوضى كاملة ، يمكن للأشخاص الذين يدفعهم الخوف أن يظهروا في بعض الأحيان قوة مخيفة ، حتى أنني قد لا أتمكن من حمايتك ، لذلك إذا كنت لا تزالين ترغبين في مرافقتي… ”

 

أمال الملك الساحر رأسه بعد أن رفعه.

“-لا ، شكراً جزيلاً لك جلالة الملك ، يمكنني أن أفهم مشاعرك… انت تُمثل العدل يا جلالة الملك ”

 

 

“آه ، في هذه الحالة ، سألقي نظرة على الخريطة لاحقا ، أيضًا ، المعذرة عن هذا آنسة باراجا ، لكن أخبرني بكل ما تعرفينه عن هذه المنطقة “.

“…همم؟ ماذا تقصدين؟”

 

 

كان هذا الشخص ملكًا حقًا.

“المعذرة ، آه ، ربما تُمثل الإنصاف يا جلالة الملك؟ ”

 

 

 

ماذا أقول بحق السماء؟ لم تستطع إلا أن تتساءل.

“فهمت… إذاً كيف ستتعاملون مع هذا؟ من جهتي ، آمل أن تبذلوا المزيد من الجهد لمحاولة فك رموز هذه الكتابة “.

 

 

على الرغم من أنها شعرت أن هذا لم يترك له شيئًا للرد عليه ، إلا أن الملك الساحر العطوف والرحيم أجابها.

بعد أن مرت عبر المدخل الواسع ، طرحت نيا سؤالاً.

 

“الطعام”

“…إيه؟ آه ، لا ، لا أعتقد أنني أمثل العدل، وبصراحة ، يجب أن يقرر الآخرون ما هي العدالة ، دوافع كل ما أفعله بسيطة للغاية ، حسنًا ، لقد فكرت في نشر سمعتي أيضًا… ”

 

 

 

تذكرت نيا مسألة التماثيل.

 

 

نظرت نيا إلى الملك الساحر ، ثم تحدثت.

هل الرغبة في نشر سمعته تعني أن الملك الساحر مجرد مُستعرض و مُتباهي؟

 

 

في هذه الحالة ، إذن ماذا عن الملك الساحر؟

“ومع ذلك ، أعتقد الآن أنه لا داعي لبذل الكثير من الجهد في ذلك… انتهى بي الأمر بالحديث عن أشياء لا طائل من ورائها ، كل ما أرغب فيه هو أن أعيش في سعادة مع أطفالي ، هذا كل ما أريده ، ولكن في نفس الوقت ، إنه أيضًا كل شيء بالنسبة لي “.

 

 

 

لم تكن تعتقد أن الملك الساحر والذي هو كائن أوندد يمكن أن ينجب أطفالًا ، لذلك ، ربما لم يقصد الأطفال بمعنى حمل سلالته ، ولكن الأطفال بمعنى أوسع وأشمل ، شعرت وكأنه يعتبر مواطني بلده أبناءه.

أصوات صراخ وأنين دخلوا آذان نيا ، جعلها ذلك تعتقد أن هذه المدينة الغير حية كانت تئن.

 

 

إنه طيب بكل معنى الكلمة… بالفعل ، يا له من عالم رائع لو استطاع حتى أضعف طفل أن يعيش في سعادة ، في ماذا كان يفكر عندما قتل هذا الصبي…

“أكثر! تراجعوا إلى الوراء أكثر! ”

 

“يا بشرية ، هل يتم الحكم في عقلك!؟”

عندما نظرت إلى ملامح وجهه ، رأت شيئًا مثل الحزن على قتل طفل.

 

 

 

“حسنًا ، قلت بعض الأشياء المملة ، لذا لنترك الأمر عند هذا الحد آنسة باراجا ، على من أنني لست مؤهلة لقول كلمات لطيفة ، إلا أنني أتمنى أن تجدي عدالتك الخاصة “.

“「جوهر الختم」! 「ضربة القوى العظمى」!”

 

 

“…هل لي أن أطرح سؤالاً آخر؟ إذا تم أخذ أتباعك كرهائن ، فهل كنت ستفعل الشيء نفسه؟ ”

“هيا أيها البالادين! اهجموا! اقتلوا كل البافولك المتواجدين بالداخل! ”

 

 

“…حسنًا ، قد يكون هذا تذمرًا مني ، لكنه سيكون أمراً مزعجًا”

 

 

 

“ماذا تعني بالضبط؟”

 

 

“لحظة من فضلك ، هناك أيضًا احتمال أن يصبح الشيطان ثائراً بمجرد كشفه ، ألا تعتقد أن السماح لشخص قوي مثل القائدة كوستوديو بالبقاء بجانبك لحمايتك سيكون أفضل؟ ”

“في الماضي ، سألتهم بدافع الفضول ، ماذا ستفعلون إذا تم احتجازكم كرهائن لإجباري على التفاوض؟ ، في ذلك الوقت ، قال كل واحد منهم على الفور إنهم يفضلون قتل أنفسهم على أن يصبحوا عبئاً عليّ ، فقلت لهم ، لا ، ألا يمكنكم القول إنكم ستنتظرونني لإنقاذكم؟ ، وأشياء من هذا القبيل… على الرغم من أن ولائهم أسعدني ، إلا أنه… ، كيف سأصيغ الأمر؟ جميع أتباعي متطرفون إلى حد ما “.

“احسنت القول ، أستطيع أن أقول هذا لأنني قوي ، وبما أنك ضعيف ، فسيتم أخذ حقك منك ، إفتراس القوي للضعيف هو تسلسل طبيعي للأحداث “.

 

 

بينما كان يدوّر معصمه ، استمر الملك الساحر بصوت متعب.

“مفهوم!”

 

 

تمامًا عندما بدأت نيا تفكر ، أليست هذه المخاوف غير الضرورية لشخص في منصبه؟ ظهرت ريميديوس عند البوابة ، تحمل سيفًا طويلًا ملطخًا بالدماء ، ودرعها ملطخ بالدماء أيضا ، على الرغم من أنها خلعت خوذتها ، إلا أن شعرها كان عالقاً في جبهتها بسبب العرق ، بدت مرهقة للغاية.

كان الملك الساحر هو الذي حرر المدينة ، لكن تم تسليم المهام الصغيرة المتنوعة إلى الرجال الميليشيات و البالادين لإكمالها ، في هذه الحالة ، من المؤكد أنهم قد تحققوا من المبنى الذي كان هدف الملك الساحر.

 

بدا غوستاف مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما التقاه سابقًا ، كان مفعمًا بالحيوية ، كأن نور الأمل ينسكب منه ، كما أن صوته قد انتعش أيضًا ، هل ظهر شيء غير الوضع الحالي المزري؟ ربما كان لدى الملك الساحر نفس السؤال في قلبه ، فقال:

بعد أن قالت شيئًا لغوستاف ، شعرت نيا للحظة بأن عيونها التقت بعيون ريميديوس ، لا بل الأدق هو أن نيا كانت واقفة على مرأى ريميديوس وهي تنظر نحو الملك الساحر.

بينما كانت تحاول يائسة العثور على الجواب ، ظهر المبنى المذكور بالفعل أمامها.

 

التضحية بالقليل لإنقاذ الكثيرين أو إنقاذ الجميع ، أي من هذه المبادئ كان عادلاً حقًا؟

لم تقل ريميديوس شيئًا ، ببساطة عادت إلى الداخل بنظرة فارغة على وجهها.

ظهرت دائرة سحرية ، وخرجت تعويذة الملك الساحر ، في اللحظة التالية ، تجمد العديد من أنصاف البشر والأطفال الذين تم أخذهم كرهائن مثل التماثيل مع تعابيرهم البشعة ، ومع ذلك ، لا يبدو أنهم ماتوا ، لأن نيا استطاعت سماع أصوات تنفسهم الخافت ، والذي يبدو خشنا ، على ما يبدو.

 

 

بدلاً من ذلك ، اقترب غوستاف من الاثنين.

 

 

 

“جلالة الملك ، أود أن أعرب عن شكري ، على الرغم من أن هناك بعض الخسائر الطفيفة ، إلا أننا تمكنا من تقليلها بفضل قوتك يا جلالة الملك ، في العادة ، كانت القائدة ستشكرك شخصيًا ، لكنها في حالة ذُهول نوعًا ما في الوقت الحالي بسبب الحالة المأساوية التي وجدنا فيها الناس ، لذلك أدعوا أن تسامحني على أخذي مكانها “.

 

 

 

ألقى غوستاف نظرة خاطفة على الصبي ، ثم نظر إلى الأرض.

“لو كنت أنا ، همم؟ حسنًا ، الشيء المنطقي هو الانتقال فورًا إلى موقع جديد ”

 

 

“لا بأس ، اذهب واعتني بقائدتك “.

“…بالمناسبة يا آنسة باراجا ، ما الذي يجب فعله حيال هؤلاء؟”

 

 

“شكرا جزيلا.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

“لا لا ، ارفعي رأسكِ… ، هل يمكنكِ الجلوس في مقعدك وإكمال في موضوعك السابق؟ لم نصل إلى وجهتنا بعد ، أليس كذلك؟ ”

“بالمناسبة ، ما هي تلك الظروف المأساوية؟”

 

 

“جلالة الملك ، لقد أعددنا لك غرفة ”

“نعم ، استجوبنا العديد من الأشخاص الذين أنقذناهم ، وقالوا إنهم “كانوا يسلخون جلد الأسرى” ، ولم يكن أنصاف البشر من فعلوا ذلك بل شياطين تم ارسالهم من قبل جالداباوث…”

 

 

 

اعتقدت نيا في الأصل أنها فقدت رباطة جأشها عندما رأت الموقف المأساوي ، وكان ذلك عذرًا ملفقًا للتستر على وقاحة القائدة ، ولكن لم يكن الأمر كذلك.

 

 

 

تمامًا عندما بدأت نيا تشعر بالدهشة ، أمال الملك الساحر بجانبها رأسه في حيرة.

 

 

تغير التعبير على وجه دايل قليلاً.

“لماذا الجلد؟ لماذا ذلك؟ هل كانوا سيأكلونه؟ مثل جلد الدجاج؟ ”

“آه ، نعم ، على سبيل المثال ، هناك تعاويذ مثل 「الوهم المثالي」 والتي يمكن أن تتحدى الحواس الخمس ، علاوة على ذلك ، هناك أولئك الذين صقلوا أوهامهم إلى أقصى حد ، والذين يمكنهم استخدام مهارة معينة مرة كل بضعة أيام لخداع العالم نفسه “.

 

“أنا أتفق معك في ذلك ، كلما مر الوقت ، قل شعورهم بالحب تجاه هذا البلد ، ومع ذلك ، سيكون من الأفضل فعل شيء حيال مسألة الطعام ، في الحقيقة ، أشعر أن طلب المساعدة من الجنوب هو الخيار الأفضل من نواح كثيرة ، ما الذي يمكن فعله لتحقيق ذلك بسهولة أكبر؟ ”

“لا ، ليس لدينا أي فكرة أيضًا… وعلى ما يبدو أن أنصاف البشر لم يشاركوا في هذه الأنشطة… هل تعلم يا جلالة الملك أي شيء عن هذا؟ هل من الممكن أن يكون هذا نوعاً من الطقوس الشيطانية؟ ”

شعرت نيا بالتوتر مرة أخرى ، حتى هي لاحظت ذلك ، بوسير ، محاربة أفضل منها بكثير ، من المستحيل أنه لن يلاحظ ذلك.

 

“إذا حررتكم ، ماذا ستفعلون؟”

“لا ، المعذرة ، ليس لدي أي فكرة لماذا يفعل جالداباوث مثل هذا الشيء؟ ”

 

 

خلال رحلتها مع الوفد أدركت مدى ضآلة العالم الذي كانت تعرفه من قبل.

بدت حيرة الملك الساحر وكأنها تنبع من أعماق قلبه ، وبعد ذلك نظر الجميع إلى بعضهم البعض ، لكنهم لم يقدروا على كشف سر هذا الغموض ، ومع ذلك ، نظرًا لأنه كان من عمل الشياطين ، فمن المحتمل أن أنهم فعلوا ذلك لمجرد جعل البشر يعانون.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(هل تتذكرون ما قلته في المجلد الرابع ، نعم ، ديميورج يسلخ جلد البشر لكي يصنع اللفافات السحرية ، ولكن آينز لم يكتشف الأمر وظن بأن ديميورج يستعمل الكيميرا في ذلك ، ولهذا السبب آينز تفاجئ في هذه اللحظة)

“لا ، ليس بعد”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

“…سأسأل الكهنة لاحقًا ، إذاً ، يا جلالة الملك ، نحاول الآن اكتشاف أماكن اختباء أنصاف البشر من أجل القضاء عليهم ، لذلك أود احتكار القليل من وقتك الثمين لاحقا “.

ومع ذلك ، لماذا ترفض الاعتراف بذلك؟

 

الشخص الذي دخل غرفة آينز أغلق الباب خلفه وتغير جسده أيضا.

بعد قول ذلك ، عاد غوستاف للداخل.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

بعد حوالي 10 دقائق ، بدأوا في رؤية بعض الناس تدريجياً.

 

 

في ظل هذه الظروف الأليمة ، كم عدد الأشخاص الذين سيكرسون أنفسهم له؟

كانوا الأسرى ، تمامًا مثل الصبي الذي تم احتجازه كرهينة ، كانوا يرتدون ملابس ممزقة و بالية لا تبدو وكأنها يمكن أن تقاوم برد الشتاء ، البالادين الذين كان ينبغي أن يرافقوهم إلى البوابة عادوا ببساطة إلى الداخل واختفوا خلف البوابة ، هل فعلوا هذا لأن لديهم عددًا قليلاً جدًا من الأشخاص للتعامل مع الأسرى ، أم لأن أعمال القمع كانت لا تزال جارية ، أو كلاهما؟

 

 

“الجميع ، استمعوا ، أمامنا يقف جلالة الملك الساحر آينز أوول غون ، غير قادر على تجاهل محنة بلدنا ، لقد جاء خصيصًا إلى هنا بمفرده لمساعدتنا ، سنمنحه كل الاحترام الواجب! ”

كان على وجوه الأسرى نظرة بهجة وهم يندفعون نحو نيا.

 

 

 

ومع ذلك ، توقفوا فجأة في مكانهم.

 

 

 

ربما كان ذلك لأنهم رأوا شكل الملك الساحر ، وبعد ذلك ، استمر البعض منهم في الاقتراب ، ربما شعروا أن الملك الساحر كان يرتدي قناعًا أو شيء من هذا القبيل.

 

 

لذلك ، كان من الطبيعي أن يكون والدها هو من يطبخ في منزلهم ، عندما كانت صغيرة ، اعتقدت أن هذا ينطبق على جميع العائلات.

ركض رجل من وسط الحشد.

لم تنسى نيا أن الملك الساحر كان أوندد فحسب ، بل أصبحت تشعر بالاحترام الحقيقي له.

 

“هذا-!!”

كان الرجل يلهث بشدة ، ثم جثا على ركبتيه بجانب الصبي المتواجد عند قدمي نيا ، لا ، سيكون من الأدق القول إنه انهار هناك.

 

 

 

كان الرجل يداعب خد الصبي ، وبعد أن رأى بنفسه أن الصبي قد مات ، انفجر باكياً من الحزن.

 

 

من المؤكد أنها سمعت بعض الشائعات من أصدقائها المرافقين ، على سبيل المثال ، ” صديقي لديه موهبة تسمح له بمعرفة درجة حرارة الماء الساخن ، بالطبع ، لا أحد يعرف درجة الحرارة الدقيقة “، أو” قريبي قبطان قارب يمكنه المشي خمس خطوات على الماء ، ولكن أكثر من ذلك سوف يغرق “، وأشياء من هذا القبيل ، كان معظمهم قدرات تجعل الناس يتنهدون ويصمتون ، لم تكن هناك معلومات عن الأشخاص الذين يمتلكون القدرات التي أراد الملك الساحر معرفتها.

من الواضح أنه كان والد الصبي.

جلالة الملك يسعى إلى القوة لأنه يريد حماية بلده وحماية أطفال بلاده ، إذن فإن القوة هي أهم شيء…

 

“فهمت ، فهمت ، إذن أنتِ رامية سهام ، وهو أمر نادر بين المرافقين ، آنسة باراجا “.

عضت نيا شفتها.

وجه الملك الساحر عيونه نحو الأسرى الآخرين من حوله.

 

 

عندما نادى الأب باسم ابنه وهو يبكي ، قال الملك الساحر بهدوء:

 

 

 

“أنا من قتلت هذا الصبي.”

هل يريدني أن أستعمل السلاح الذي أقرضني إياه؟ يمكنني أن أحاول الإطلاق من هنا ، لكن سيكون الأمر محبطًا بعض الشيء إذا أخطأت في طلقتي الأولى أمامه-

 

 

نظرت نيا إلى الملك الساحر والمفاجأة تعلو وجهها ، ألم يكن الوقت غير مناسب لقول مثل هذه الأشياء؟

“فهمت… حسنًا ، سمعتِ ما قاله ، أليس كذلك؟ اذهبي وتحققي على الفور “.

 

 

ومع ذلك ، من المؤكد أن الملك الساحر الحكيم لم يكن ليقول ذلك فجأة بدون سبب.

 

 

 

“لماذا ، لماذا قتلته!؟”

 

 

 

اشتعلت نيران الكراهية في عيون الأب ، في مواجهة ذلك –

كان هناك ما مجموعه 347 شخصًا هنا: 189 بالادين و 71 كاهنًا – بما في ذلك المتدربين وغيرهم من الأفراد ، بالإضافة إلى 87 شخصاً من عامة الناس ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه ، وبالتأكيد ، كان الأمل في الحصول على غرفة خاصة غير وارد.

 

 

رد الملك الساحر بضحكة ساخرة.

 

 

“آسف للمقاطعة بينما أنتم في حالة من الفوضى ، ولكن -”

“لإنقاذك بالطبع” (الضمير المستخدم هنا هو you ودائما ما يختلط عليّ الأمر هل صيغة الجملة جماعية أو فردية)

 

 

” وحدها جلالة الملكة المقدسة يمكنها أمرنا ، المعذرة ، لا يمكننا قبول أوامر من ملك بلد أخر”.

“ماذا ، ماذا قلت!؟”

فكرت نيا في موضوع رائع لم تذكره بعد.

 

ماذا سيفكر ديميورج إذا أخبرته أن هناك شخصًا واحدًا فقط؟ سأل آينز نفسه.

للحظة ، امتلأت عيون الأب بالخوف ، كان ذلك لأنه أدرك أن وجه الملك الساحر لم يكن إصطناعياً ، بعد ذلك ، تحركت عيناه إلى الجانبين بحثًا عن المساعدة ، واستقروا على نيا.

 

 

 

ومع ذلك ، قبل أن تقول نيا شيئًا ما ، تحدث الملك الساحر أولاً.

 

 

 

“إذن هل لي أن أسألك شيئًا؟ لماذا لم تحمي ابنك؟ لقد تم إحضار ابنك أمامي كرهينة “.

 

 

 

“لقد قمت بحمايته! لكن تم اختطافه! هؤلاء الأوغاد كانوا أقوى مني ، لذلك لم أستطع فعل أي شيء! ”

 

 

 

ضحك الملك الساحر مرة أخرى.

 

 

 

“إذن دعني أسألك هذا ، لماذا ما زلت على قيد الحياة؟”

“اصمت!”

 

كان هناك شخص واحد أقام معه علاقة ودية ، نيا باراجا ، لكن هذا كل شيء.

لم يعرف الأب كيف يجيب ، وتجمد في مكانه.

 

 

كان هذا سؤالًا واضحًا ، كان من الممكن أن تجد الإجابة بمفردها إذا كانت قد فكرت قليلاً ، لكنها احتاجت إلى الملك الساحر ليشرحها لها ، شعرت نيا بالخجل لطرحها سؤالًا غبيًا دون حتى أن تفكر فيه.

“أسألك لماذا لم تمت لحماية طفلك ، يُقال أن الأرواح ليست على نفس القدر من الأهمية ، كان يجب أن تكون الشخص الذي قدّر حياة ذلك الطفل أكثر من أي شيء آخر ، إذن لماذا لم تُكافح بشدة لحمايته حتى نَفَسِكَ الأخير؟ ”

حنى غوستاف رأسه.

 

مع أنهم أرادوا الاستفادة من قوته في حصار مثل هذا ، ولكن لم يفتح أحد فمه ليطلب منه ذلك خلال اجتماعاتهم ، مع أنهم حملوا ذلك الطلب في عيونهم وعلى وجوههم إلا أن الملك الساحر تجاهل ذلك ، وهو الآن في الخلف.

كان الآخرون يشاهدون الوضع هنا من مسافة بعيدة.

 

 

 

لا بد أنهم شعروا بعدم الارتياح والخوف والغضب من الملك الساحر الذي قتل الصبي.

كما كان متوقعًا ، السيف كان أفضل للملك الساحر ، لأنه لم يبدو ماهرًا جدًا في استخدام المطرد ، على الرغم من أن هجومه اتبع أسلوب الفنون القتالية ، ولكن بدى وكأن هناك شيء غريبا في هجماته ، لأن نيا (التي لم تستطع مواكبة معركة السيوف السابقة) أصبحت قادرة على اِبصار المعركة جيداً بعينيها.

 

“نعم ، بالتأكيد ، وهم يخدع العالم ، السر المطلق للوهم ، من خلال خداع العالم نفسه ، يمكن جعل الوهم حقيقة “.

“ماذا ، ماذا تقول…”

عضت ريميديوس شفتها وظلت صامتة ، ومع ذلك-

 

 

“أنت من فشل في حمايته ، لا تلقي اللوم على الآخرين ، أنت أيها الضعيف هو الملام ، أيضًا ، يبدو أنك مخطئ بشأن شيء ما… فأنت تدرك أنني أقوى بكثير من البافولك الذين تدعي أنهم أقوى منك ، …على الرغم من أنني أستطيع أن أغفر بعض الإهانات لأنني أشفق عليك على فقدان ابنك ، إلا أنني سأقتلك إذا واصلت عدم احترامي بهذه الطريقة “.

الجزء 5 ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

قام بمحاكاة ماذا سيحصل إذا أخبره بالحقيقة مرات عديدة ، ولكن انتهت جميعها بنظرة خيبة أمل على وجه ديميورج ، لم يستطع الوصول إلى نتيجة يمكن أن يقبلها.

مد الملك الساحر إصبع سبابته العظمي ووضعه على وجه الأب.

 

 

للحظة ، اعتقدت نيا أنها لا ينبغي أن تستمع إلى إجابة الملك الساحر وحدها ، ولكن بحضور القائدة ، ومع ذلك ، لم تستطع السيطرة على فضولها.

“هذا ، لأنك قوي ، ولهذا يمكنك قول ذلك! لا يمكن لأي شخص أن يكون قويًا مثلك! ”

“يمكنك أن تفعل ما يحلو لك بعد أن تستجوبهم ، لقد قمت بالفعل بتحرير الأورك “.

 

أخذت القوس بيدين ترتجفان.

“احسنت القول ، أستطيع أن أقول هذا لأنني قوي ، وبما أنك ضعيف ، فسيتم أخذ حقك منك ، إفتراس القوي للضعيف هو تسلسل طبيعي للأحداث “.

ااه ، هكذا إذاً؟ لقد سمع مديحًا كهذا من أتباعه ، لذلك كان هذا متوقع ، هل هذا ما يعنيه؟

 

حقيقة أنه طُلب منه فعل المستحيل جعلت دافعه يتلاشى.

وجه الملك الساحر عيونه نحو الأسرى الآخرين من حوله.

“سألت دون تفكير عن أفراد عائلتك الموتى ، على الرغم من أنني لم أكن على عِلم مسبقًا بذلك ، والآن بعد أن عرفت الحقائق ، لا يزال الاعتذار مطلوبًا “.

 

بصفتها مرافقة ، شعرت أنه من الخطأ السماح للملك الساحر بالسير في المقدمة ، لكن الملك الساحر لم يسمح لنيا بالسير أمامه ، نظرت نيا بإعجاب إلى ظهر الشخص الكريم والشهم الذي أمامها ، بصفتها تابعة له ، كانت مشاهدة ملك يأخذ زمام المبادرة ويتقدم إلى الأمام مشهدًا يثلج الصدر حقًا.

“ألم تختبروا أيضًا المعاناة لأن البافولك أقوياء؟”

كانت الخطة هي نفسها كما في المرة السابقة ، باستخدام الملائكة لقمع الأعداء المتواجدين على الجدران سيقوم البالادين بتحطيم البوابة ، تكتيك يعتمد على القوة الغاشمة في كل شيء ، اقتصر عمل المواطنون إلى حد كبير على تخويف العدو من خلال أن يُبَيِنوا أن أعدادهم كثيرة ، لذلك ، أُمِرَ المواطنون بتجنب القتال ، وإذا اضطروا للقتال ، فيجب عليهم أن يتراكمون ضد خصومهم. (عدو واحد يقاتله عدة مدنيين)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“هل تقول أن القوي يستطيع أن يفعل ما يشاء!؟”

قام البافولك المتواجدين في الجهة الأخرى للبوابة – في المدينة – بدفع رماحهم الطويلة على البالادين ، والذين قاموا بصدهم بتروسهم المسننة ، وهكذا تم صد هجمات البافولك التي تم توجيهها نحو البالادين الذين يستخدمون كباش التدمير لتحطيم البوابة ، من ناحية أخرى ، قامت ريميديوس بقطع الرماح الطويلة الموجهة نحوها.

 

كمراقب ، لن يشارك الملك الساحر في المعركة.

“بالضبط ، الأقوياء يستطيعون فعل ما يشاؤون ، والضعفاء سيعانون من أفعال الأقوياء ، هذه هي حقيقة هذا العالم ، نفس القاعدة تنطبق عليّ ، في مواجهة خصم أقوى ، لن يكون لدي خيار سوى أن أعاني ، لهذا السبب أسعى للقوة “.

قُتل كل شخص في برج المراقبة بفعل ذلك الهجوم ، سقط البافولك ورهينته على الجانب الذي يتواجد فيه الملك الساحر.

 

 

فهمت نيا سبب بحث الملك الساحر عن خادمات جالداباوث.

 

 

“حقا…”

جلالة الملك يسعى إلى القوة لأنه يريد حماية بلده وحماية أطفال بلاده ، إذن فإن القوة هي أهم شيء…

بعد رؤية اقتراب الملك الساحر ، ركع البالادين أمامه للتعبير عن احترامهم.

 

 

“حسنًا ، في الأصل ، كان يجب أن تدافع المملكة المقدسة عن الضعفاء أمثالكم ، أولئك الذين كان ينبغي أن يكونوا أقوياء… أنا حقًا أشفق عليكم ، إذا كنتم تحت حمايتي – تحت حماية بلدي ، المملكة الساحرة ، لم يكن ليحصل شيء من هذا القبيل ، هذا لأنني كنت سأستخدم كل قوتي لحماية شعبي وهزيمة البافولك “.

“- اسمح لي بمرافقتك من فضلك”

 

كان رأسه بيضاوي الشكل ، مع فم وعينان تشبهان الثقوب الغائرة ، كانت أيديه ذات الأصابع الثلاثة نحيلة مثل الحشرة العصوية.

كان الجميع من حولهم صامتين.

هذه المرة ، كان هناك المزيد من أصوات الموافقة.

 

 

كانت حجج الملك الساحر قاسية وعديمة الرحمة ، لكنها في الوقت نفسه عَبَرَت عن حقيقة العالم.

لم يستطع الأب أن يقول أي شيء للملك الساحر لأنه كان خائفاً منه ، ولذلك وجه غضبه نحو نيا.

 

بعد سماع تنهدات وبكاء الأورك الإناث ، بدأت نيا تشعر بالخوف قليلاً مما حدث لهن.

إذا لم يتمكنوا من معارضة كلماته بعقلانية ، فهل سيختارون الاحتجاج بمشاعرهم؟ ومع ذلك ، فإن خوفهم من الملك الساحر منعهم من القيام بذلك.

 

 

 

“أنتِ ، أليس هو واحد من الأوندد؟ ماذا يفعل أوندد في مكان مثل هذا؟ ”

“لا بأس ، لن يعترض أحد على مجيئ تابعك بمفرده لرؤيتك ، آينز سما “.

 

 

لم يستطع الأب أن يقول أي شيء للملك الساحر لأنه كان خائفاً منه ، ولذلك وجه غضبه نحو نيا.

 

 

 

ومع ذلك ، قبل أن تتمكن نيا من الإجابة ، تحدث الملك الساحر أولاً:

♦ ♦ ♦

 

للحظة ، اعتقدت نيا أنها لا ينبغي أن تستمع إلى إجابة الملك الساحر وحدها ، ولكن بحضور القائدة ، ومع ذلك ، لم تستطع السيطرة على فضولها.

“لمساعدة بلدكم بالطبع ، والحقيقة هي أنه تم انقاذكم جميعًا من قبل الأوندد الذي تتحدث عنه ، إذا كنتم غير راضين عن ذلك ، فلماذا لا تنقذون هذا البلد بأنفسكم؟ ”

 

 

 

عندما سمع ذلك ، سأل الأب نيا بعينيه ‘هل هذا صحيح’ ، ومع ذلك ، لم تستطع قول أي شيء.

 

 

“القاعدة ، الطعام ، مشاكلنا تتراكم.”

كان ذلك لأنها كانت الحقيقة.

 

 

 

إذا كان شعب هذا البلد قادرين على هزيمة جالداباوث ، فلن يكون الملك الساحر هنا.

 

 

 

عانق الرجل جثة الصبي بقوة وكأنه خائف ، واستدار وركض بعيدًا ، كان الأشخاص الذين ركض بإتجاههم خائفين أيضًا.

 

 

لقد علقت هنا لأنه لم يكن هناك سبيل للاستمرار دون تضحيات.

سمعت نيا الملك الساحر يقول شيئًا ما ، لكنها لم تعرف ما إذا كان يخاطب الرجل الهارب أم نفسه.

 

 

 

“حتى أنا سأكون مضطهدًا إذا كنت ضعيفًا ، لذلك لا يمكن للمرء أن ينسى السعيّ وراء القوة ، أريد أن أنقش في قلبي حقيقة أن كائنات ذوي قوة مماثلة لي موجودون بالتأكيد ”

 

‏‏‎‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

‏‏الجزء 3

‏‏‎‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

هاجم جيش التحرير معسكر الاعتقال الأول ، وأنقذوا الأسرى ، وانتقلوا إلى المعسكر التالي في اليوم التالي.

“سيكون مثيرة للاهتمام لو كان كذلك.”

 

“لا ، لم أسمع عن ذلك من قبل ، هل المملكة الساحرة تقوم بمثل هذه الأشياء؟ ”

لم يكن الأمر أنهم يستغلون زخم انتصارهم ، ولكن كانت هناك عدة أسباب لعدم تمكنهم من فعل أي شيء آخر ، وكان السبب الأكثر إلحاحًا هو أن مخزون الطعام في معسكر الإعتقال الذي هاجموه كان أقل مما كان متوقعًا.

 

 

 

كان هذا بدوره نتيجة للسياسة التي إنتهجها أنصاف البشر والمُتمثلة في عدم اطعامهم الأسرى بشكل كافٍ ، واعتمدوا نظام جلب الطعام بإنتظام من مدينة قريبة.

“تتطلع إلى ذلك؟”

 

“فوفو… أتمنى أن أهزم جالداباوث ، لذلك ، فإن أنصاف البشر تحت قيادته مُقلقون قليلا ، إن عودتكم إلى قراكم هي أيضًا وسيلة لإضعاف قوته “.

بالإضافة إلى ذلك ، فإن أنصاف البشر الذين أتوا بالطعام كانوا أيضًا مسؤولين عن تفتيش معسكرات الاعتقال بحثًا عن أي شذوذ أو خطب ما.

“حسب ما أعلم ، إنها تعويذة تتيح إعادة كتابة أي جانب من جوانب العالم ، حسنًا ، ببساطة ، باستخدام وهم كهذا يمكن إعادة الموتى إلى الحياة ”

 

صُدمت نيا ، ألقى الملك الساحر فجأة سيفه الضخم على بوسير.

حتى لو قتلوا كل أنصاف البشر وأخذوا كل طعامهم ، فبمجرد عدم عودة أنصاف البشر إلى المدينة ، فإن الطرف الآخر سيعرف أن هناك حادثاً وقع في معسكر الاعتقال.

 

 

أوه نعم ، أجاب القرين ، ومع ذلك ، كان لا يزال من المهم توخي الحذر.

وبالطبع ، فإن جالداباوث سيعلم ذلك أيضًا ، وإذا حدث ذلك ، فمن المحتمل جدًا أنه سَيُرسل جيشاً ضخماً لن تتمكن نيا والآخرون من هزيمتهم.

 

 

بدأت الأبواب الخشبية تهتز ، وكان هناك صوت تشقق خافت من الداخل ، جنبًا إلى جنب مع صرخات البالادين ، “مرة أخرى!”

بعد الوقوف خلف الملك الساحر والمشاركة في الاجتماعات – على الرغم من أنها لم تتحدث – ، و بعد جدال طويل تسبب في إصابة ساقي نيا بالألم ، توصلوا أخيرًا إلى خيارين محتملين.

كما هو متوقع ، سيكون من الصعب تحمل قوة ذلك الجسم الضخم وهو يندفع للأمام فجأة ، تم ارسال الملك الساحر طائرًا ، لا ، كانت أقدامه مغروسة على الأرض بقوة ، لذا لم يكن الأمر كذلك ، بدلا من ذلك ، تم قذفه.

 

اتخذ الملك الساحر خطوة نحو غرفة ، يبدو أنها تجمدت في صمت – حيث حاول بعض الآباء يائسين تغطية أفواه أطفالهم – وخطى جميع أنصاف البشر خطوة إلى الوراء بعيدا عنه (عن الملك الساحر).

الخيار الأول هو الفرار إلى الجنوب بعد تحرير أحد معسكرات الاعتقال طلبا للحماية واللجوء إلى الجيش الذي يجب أن يتمركز هناك.

 

 

آه لقد فهمت ، أدركت نيا الأمر فجأة.

والخيار الثاني هو الإسراع بشكل استباقي إلى المدينة للاستيلاء عليها.

 

 

كان الجميع صامتين.

مع أن لهذين الخيارين مزايا وعيوب ، إلا أن إختاروا الخيار الثاني ، بعد أن صرخت قائدة البالادين ، ريميديوس ، من أجل ذلك.

 

 

 

كان لدى ريميديوس سبب سري لمهاجمة المدينة.

 

 

 

بعد استجواب أنصاف البشر – وبالطبع قتلهم بعد ذلك – علموا أن المدينة التي كانت هدفهم احتوت على شخص ذو دماء ملكية.

 

 

“هؤلاء البشر الأوغاد! لقد باعونا إلى الأوندد! ”

إذا كان حقاً من السلالة الملكية ، فمن المحتمل جداً أن يتحسن الوضع ، حتى لو لم يكن من أفراد العائلة الملكية ، فسيكون ذلك بمثابة هبة من السماء إذا كان نبيلاً رفيعاً المستوى وذو مكانة عالية وصاحب صلات قوية ، يمكنهم الاعتماد على حقيقة أنهم أنقذوا حياته لممارسة الضغط على جيوش الجنوب ، وربما طلب تعزيزات.

توقف الملك الساحر عن المشي للحظة ثم نظر باهتمام إلى نيا ، ثم هز كتفيه واستمر في المشي.

 

 

ومع ذلك ، كان لدى نيا شكوكها.

بعد حوالي 10 دقائق ، بدأوا في رؤية بعض الناس تدريجياً.

 

هورونيرس – أنصاف بشر ذوي أرجل شبيهة بالأحصنة و كانوا بارعين في الركض ، يمكنهم الركض لفترات طويلة دون راحة ، وقدرتهم على الركض لمسافات طويلة مذهلة.

“جلالة الملك ، هل تعتقد حقًا أنه سيكون هناك فرد من العائلة الملكية أو نبيل قوي هناك؟”

اشتدت الرائحة الكريهة ، وكان هناك عدة صرخات.

 

تم تكليف نيا بالوقوف بجانب الملك الساحر ، كان من واجبها استخدام جسدها كدرع ، لذلك ، لم تُأمَر بالقتال.

سُمح لـ نيا بركوب حصان احترامًا لمكانة الملك الساحر ، خلاف ذلك ، فإنهم لن يسمحوا لمرافقة ذات رتبة منخفضة بركوب حصان وسيستعملونه لحمل الأمتعة وأغراض أخرى.

خفت نبرة الملك الساحر.

 

 

“أعتقد أنه فخ ، حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، فستكون المدينة مُحصنة بالعديد من القوات ، واعتمادًا على الوضع قد يكون هناك شياطين ، يجب أن تكون القائدة كوستوديو مُدركة لذلك تمامًا ، ومع ذلك ، فقد تم تقرير خوض معركة شاقة كهذه ، في بعض الأحيان ، يحتاج المرء أن يُقامر بكل شيء على رهان واحد “.

 

 

 

إذا لم يطلبوا مساعدة الجنوب ، فسيبدأ الناس في الجوع قريبًا ، إذا حدث ذلك ، علمت نيا أن جيش التحرير لن يكون قادرًا على الاستمرار.

“…هل لي أن ألقي نظرة عليها ، المرافقة باراجا؟ دعني أتحقق من هذا القوس بحثًا عن أي سحر شرير “.

 

 

وسرعان ما رأوا هدفهم ، المدينة ، من بعيد.

 

 

‏‏‎‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

من حصانها في الخلف ، نظرت نيا إلى رجال الميليشيات* الذين يسيرون أمامها.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(رجال الميليشيات: قوة عسكرية يتم تشكيلها من السكان المدنيين لتكملة الجيش النظامي في حالات الطوارئ ، تذكروا هذا جيداً لأن هذا المصطلح سيتكرر كثيرا في الفصول القادمة)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

كانوا من مواطني المملكة المقدسة الذين تم إنقاذهم من معسكر الاعتقال ، السبب الذي دفع البالادين إلى اجبار المواطنين إلى الخدمة العسكرية في حين أنه كان ينبغي عليهم أن يستريحوا هو أنهم اكتشفوا أن هناك عددًا أكبر بكثير من البشر في المدينة مما كان عليه في معسكر الاعتقال السابق.

 

 

“آه!”

كان هناك العديد من الأشخاص الضعفاء ، أكثر مما كان متوقعاً ، لذلك لم يكن من المتوقع أن يكونوا جنود مشاة جيدين ، ومع ذلك ، فقد كان ذلك أفضل من لا شيء ، ولذا فقد تم تجنيدهم.

 

 

كان غوستاف محقًا ، لكن لسبب ما ، بدا أن هناك شيئًا مريباً في هذا.

سيكون من الصعب على نيا أن تقوم بإخفاء هذا الجيش الضخم عن قوات استطلاع أنصاف البشر ، لذلك كانوا بحاجة إلى التحرك بأسرع ما يمكن.

“حقا؟ يبدو أنك على دراية حتى عن تعاويذ البالادين… ”

 

كان هذا سؤالًا واضحًا ، كان من الممكن أن تجد الإجابة بمفردها إذا كانت قد فكرت قليلاً ، لكنها احتاجت إلى الملك الساحر ليشرحها لها ، شعرت نيا بالخجل لطرحها سؤالًا غبيًا دون حتى أن تفكر فيه.

وكانت نتيجة ذلك هي أن الناس أصبحوا مرهقين أكثر فأكثر ، وازداد عدد البالغين الجالسين على عربات نقل الحمولة ، حقيقة أنهم تمكنوا من النوم على العربات التي تهتز بشدة لم تكشف سوى مدى تعبهم ، في المقابل ، كان الأطفال يجرون بمرح.

 

 

 

من المحتمل أن الكهنة لم يكونوا معتادين على الرحلات الطويلة سيرًا على الأقدام أيضًا ، بالنظر إلى كيف أنهم كانوا ينظرون بحسد إلى عربات نقل الحمولة من وقت لآخر.

كانت السرعة الهجومية والدفاعية للاثنين سريعة جدًا بحيث لم تستطع نيا مواكبتهما بعيونها ، كانت الأشياء الوحيدة التي تمكنت من رؤيتها بوضوح هي اللحظات القصيرة عندما اصطدمت أسلحتهما ببعض.

 

 

حتى في هذه الحالة ، بمجرد أن يصلوا إلى وجهتهم سيكونون مجبرين على الدخول في القتال ، هل سيكونون بخير حقًا؟.

 

 

 

خلال اجتماعهم الإستراتيجي في الطريق ، قرروا مهاجمة المدينة فور الوصول إليها ، كان ذلك بسبب افتقارهم إلى كُلٍ من الطعام والوقت.

(Ultimate Shootingstar Super / نجم الإطلاق النهائي الخارق ، من لديه تسمية أفضل يقولها في التعليق)

 

 

كانت مهاجمة المدينة في وضح النهار مع أعداء ينتظرونهم في غاية الخطورة.

أصوات صراخ وأنين دخلوا آذان نيا ، جعلها ذلك تعتقد أن هذه المدينة الغير حية كانت تئن.

 

 

سيكون من الأسهل الاقتراب عند هبوط الليل ، لكن الأمر سيكون خطراً جدًا للبشر الذين لا يتمتعون بقدرة 「الرؤية الليلية」 ، وأخطر بالنسبة للمواطنين الذين لم يتلقوا سوى التدريب العسكري الذي تلقوه كمجندين.

 

 

من المحتمل جدًا أن يكون شخصًا ذكي مثل الملك الساحر قد توصل بالفعل إلى خطة أكثر فاعلية مما كان لدى جيش التحرير ، لهذا كان يتصرف على هذا النحو.

مع وضع ذلك في الاعتبار ، قرروا الهجوم خلال النهار.

“إلى متى سوف تقفون هكذا وتتجادلون؟ الوضع يبدو سيئاً “.

 

عرفت على الفور أنها كانت وقحة للغاية ، ومع ذلك ، خفضت نيا رأسها وتوسلت للملك الساحر على أي حال.

وقد قاموا بالفعل بإتخاذ تشكيلة ، في المقدمة كان البالادين ، وخلفهم كان المواطنون يحملون جدرانًا خشبية صنعوها بعد هدم معسكر الاعتقال ، وكان الكهنة في الخلف.

“كما قلتِ ، آنسة باراجا ، ومع ذلك ، لا توجد طريقة أخرى لإنقاذ الناس… على الرغم من أنه لا يمكنني ضمان عدم وجود خسائر ، ولكن على الأقل سيكون هناك عدد أقل بكثير بالمقارنة إذا حاولتم أنتم ، وإذاً؟ هل ستتركين الأمر لي؟ ”

 

 

كانت الخطة هي نفسها كما في المرة السابقة ، باستخدام الملائكة لقمع الأعداء المتواجدين على الجدران سيقوم البالادين بتحطيم البوابة ، تكتيك يعتمد على القوة الغاشمة في كل شيء ، اقتصر عمل المواطنون إلى حد كبير على تخويف العدو من خلال أن يُبَيِنوا أن أعدادهم كثيرة ، لذلك ، أُمِرَ المواطنون بتجنب القتال ، وإذا اضطروا للقتال ، فيجب عليهم أن يتراكمون ضد خصومهم. (عدو واحد يقاتله عدة مدنيين)

 

 

“هوه… وماذا عن باقي أفراد العائلة الملكية؟”

“…الآن ، أروني كيف ستفعلون هذا”

 

 

“حقا؟ هذا مؤسف ، هل تعتقدين أن القائدة كوستوديو ستعرف؟ ”

تمتم الملك الساحر في نفسه.

 

 

تحدث كاسبوند بنبرة مختلفة تمامًا عن الطريقة التي خاطب بها الملك الساحر.

كمراقب ، لن يشارك الملك الساحر في المعركة.

“لا لا ، ارفعي رأسكِ… ، هل يمكنكِ الجلوس في مقعدك وإكمال في موضوعك السابق؟ لم نصل إلى وجهتنا بعد ، أليس كذلك؟ ”

 

 

مع أنهم أرادوا الاستفادة من قوته في حصار مثل هذا ، ولكن لم يفتح أحد فمه ليطلب منه ذلك خلال اجتماعاتهم ، مع أنهم حملوا ذلك الطلب في عيونهم وعلى وجوههم إلا أن الملك الساحر تجاهل ذلك ، وهو الآن في الخلف.

هذا بسبب جلالة الملك… لأن جلالة الملك يمتلك قوة لا تصدق ، كما اعتقدت… القوة هي ما يهم….

 

” هذا لأنني قلق من أن الشياطين سوف يستخدمون السحر للاختباء بين الأسرى”

بدأت المعركة مثل المرة السابقة.

 

 

 

على الرغم من أنها مدينة صغيرة إلا أنها مدينة كبيرة بالنسبة لهذه المنطقة ، وعُزِّزت بوابتها بالحديد ، وكانت هناك ثقوب في الأعلى لِكَي يستطيع المدافعون الرد على المهاجمين ، لم تكن الجدران مبنية من الخشب بل من الحجر ، كانت الجدران والبوابة أفضل بكثير من تلك الموجودة في معسكر الاعتقال ، والتي كانت معظمها مصنوعة من مواد مأخوذة من القرويين ، ومع ذلك ، نظرًا لأن هذه المدينة كان عدد سكانها أقل من 10.000 نسمة ، لا يمكن للمرء أن يقول إنها منيعة.

لم يشعر الأوندد بالتعب ولن يضعفوا في القتال مهما كانت مدة المعركة ، كل هذا كان غير مواتي لـ بوسير.

 

 

وجد المهاجمون الأمر مزعجًا ، بينما شعر المدافعون بعدم الارتياح ، ربما كان هذا تقييمًا أكثر ملاءمة للوضع.

 

 

 

قادت ريميديوس هجوم البالادين ، بينما هاجم الملائكة أنصاف البشر المتواجدين على الجدران.

“يمكنك أن تفعل ما يحلو لك بعد أن تستجوبهم ، لقد قمت بالفعل بتحرير الأورك “.

 

 

ومع ذلك ، اختفى الملائكة من حين لآخر بعد تعرضهم لهجمات الأعداء.

 

 

 

يبدو أن أنصاف البشر كانوا نفس البافولك الذي واجهوهم سابقًا في معسكر الإعتقال السابق ، لكن كما هو متوقع ، الذين يدافعون عن هذه المدينة كانوا جنود ماهرين للغاية.

 

 

 

كان أكثرهم وضوحًا هو البافولك المتواجد على الجدران – المختبئ بين الفتحات المربعة على الجدار – ، والذي يمسك برمح طويل جيد الصنع ، ويطعن العديد من الملائكة.

بينما كانت نيا تفكر في ذلك ، اقترب الملك الساحر من الباب الداخلي وفتح فتحة الرؤية برفق.

 

 

أطلق هذا البافولك هديرًا شديداً.

نظرت نيا إلى الملك الساحر والمفاجأة تعلو وجهها ، ألم يكن الوقت غير مناسب لقول مثل هذه الأشياء؟

 

 

ربما كانت مهارة من نوع ما ، لكنه لم يؤثر على الملائكة أو البالادين الذين يكسرون البوابة في الأسفل ، هل كانت منطقة تأثيرها ضيقة أم أنها كانت فعالة فقط على الحلفاء؟ التفاصيل لم تكن واضحة ، ومع ذلك ، سيكون من الجيد التذكر أنه يمتلك مهارة خاصة.

 

 

 

بالنظر إلى الأسفل ، كان الجانبان يتقاتلان بضراوة عند البوابة

 

 

 

قام البافولك المتواجدين في الجهة الأخرى للبوابة – في المدينة – بدفع رماحهم الطويلة على البالادين ، والذين قاموا بصدهم بتروسهم المسننة ، وهكذا تم صد هجمات البافولك التي تم توجيهها نحو البالادين الذين يستخدمون كباش التدمير لتحطيم البوابة ، من ناحية أخرى ، قامت ريميديوس بقطع الرماح الطويلة الموجهة نحوها.

 

 

كان البافولك يحمل فتاة تبلغ من العمر حوالي 6 أو 7 سنوات ، وكان لديه نصل حاد على حلقها.

ألقى أنصاف البشر الماء المغلي عليهم من خلال الثقوب ، ومع ذلك ، فإن البالادين كان لديهم بالفعل 「حماية الطاقة – النار」 تحسبًا لذلك ، وبغض النظر عن كمية المياه التي أُلقيت عليهم ، لم يُصب البالادين بأذى.

 

 

 

بالطبع ، نظرًا لأن هذا كان فصل الشتاء ، ستكون الأمور مزعجة إذا تم تبليلهم ثم إنخفضت درجة حرارة أجسادهم ، لكن ذلك لم يمثل مشكلة في الوقت الحالي.

 

 

و هم البشر المخلصين لآينز ، أو الذين قد يتم إقناعهم بالإنحياز إلى جانب آينز.

إذا كانوا قد استخدموا الزيت المغلي بدلاً من الماء ، لكانت سيوفهم قد انزلقت بسهولة من أيديهم ، ربما كان الزيت ثمينًا لأنصاف البشر لذلك لم يقوموا بمثل هذه الاستعدادات.

 

 

 

حمل المواطنون الذين يتقدمون ببطء الجدران الخشبية التي أحضروها معهم لاستخدامها كدروع ، على الرغم من أن الحال كان سيكون أفضل لو أنهم استخدموا المعدن لصناعة تلك الدروع ، إلا أنه ما باليد حيلة نظرا لأنهم يفتقرون إلى الأسلحة المناسبة ، ربما لم تكن الدروع الخشبية متينة بشكل جيد ، لكنها كانت أفضل من لا شيء ، وبدأ المواطنون المختبئون وراء الدروع الخشبية في قذف الحجارة بواسطة مقالعهم (مقلاع) ، كانوا يستهدفون أنصاف البشر الذين يقاتلون الملائكة ، بالطبع بما أنهم لم يكونوا معتادين على القتال ، فإن الحجارة التي رموها غالبًا ما كانت تضرب الملائكة.

 

 

أمسك آينز رأسه.

على الرغم من أنهم كانوا يتعرضون لهجمات من حلفاء لهم ، إلا أن الملائكة قاوموا الهجمات الغير سحرية ، لذا لم يمثل ذلك مشكلة بالنسبة لهم ، بالطبع ، لم يكن لدى الملائكة حصانة كاملة بل فقط تقليل للضرر ، ولكن مع ذلك ، لم يتسبب المواطنون في إحداث ضرر كبير للملائكة ، كان ذلك ببساطة لأن الحجارة ستؤذي أنصاف البشر أكثر إذا ضربتهم.

 

 

“إلى متى سوف تقفون هكذا وتتجادلون؟ الوضع يبدو سيئاً “.

في كل مرة يسقط فيها ملاك ، يستدعي الكهنة ملاكًا جديدًا ويُلقون به في وسط المعركة ، مع أن عددهم كان قليلاً جدًا ، ولكن استمر هذا الإمداد من الملائكة الذين لا يتعبون في التدفق ، وبدأت مقاومة أنصاف البشر تضعف.

“لسوء الحظ ، الأسعار مرتفعة بشكل لا يصدق في مملكة ري-إيستيز ، أيضًا ، حتى لو تمكنا من شراء الطعام ، فسنحتاج إلى مبلغ ضخم لإعالة هذا العدد الكبير من الأشخاص لعدة أشهر ، لذا سيكون نقله أمرًا صعبًا للغاية “.

 

 

“…مم ، بعد التفكير في أن الخصوم قد يستخدمون السحر الدفاعي ، فيجب أن يرشوا الماء البارد عليهم ، لأنه مع اقتران الماء المرشوش ببرد الشتاء ، سيؤدي ذلك إلى انخفاض درجة حرارة جسم خصومهم… ففي النهاية ، يلقي معظم الناس تعاويذ للحماية من النيران ”

ثم سار الملك الساحر باتجاه البوابة ، كما لو كان يتجول في حقل فارغ.

 

“جلالة الملك ، هل لي أن أدخل؟”

عندما نظر الملك الساحر إلى ساحة المعركة ، تمتم في نفسه ، كما لو كان يجري تحليلًا هادئًا للمعركة.

 

 

“المعذرة ، لكني أود منكِ أن تبقي هنا وتستمعي إلى المناقشة نيابةً عني ، آنسة باراجا”

كان من الصعب الرد على هذه الكلمات ، على الرغم من عدم موت أحد حتى الآن ، إلا أن هناك من أصيبوا بالفعل ، لذلك لم تستطع التحدث.

 

 

 

“بالمناسبة ، ألا بأس حقا إذا لم تشاركي في المعركة ، آنسة باراجا؟ مع القوس الذي أقرضتك إياه ، يجب أن تكوني قادرة على تحقيق نتائج جيدة “.

 

 

 

تم تكليف نيا بالوقوف بجانب الملك الساحر ، كان من واجبها استخدام جسدها كدرع ، لذلك ، لم تُأمَر بالقتال.

 

 

” أعطيتها تلك الأوامر لأنني شعرت أنها تستطيع تنفيذها ، إن التدخل في الأمر من خلال عذر أنك تعلوها رتبة يمكن مقارنته بإهانة تقديري ، وهذا يجعلني غير سعيد ومستاء بعض الشيء ”

ومع ذلك ، تمامًا مثل المرة السابقة ، بدا الملك الساحر حريصًا جدًا عليها لاستخدام قوسها.

“…أومو ، فهمت ، لديك وجهة نظر ، هكذا هم الملوك “.

 

“مم… هذا يذكرني بأتباعي”

هل يريدني أن أستعمل السلاح الذي أقرضني إياه؟ يمكنني أن أحاول الإطلاق من هنا ، لكن سيكون الأمر محبطًا بعض الشيء إذا أخطأت في طلقتي الأولى أمامه-

بعد فترة وجيزة ، واجه الملك الساحر البافولك الذي كان يمسك بالطفل كرهينة.

 

 

تمامًا عندما كانت نيا مترددة بشأن كيفية الإجابة ، جاء ضجيج قوي من جهة بوابة المدينة ، عند النظر ، يبدو أن البوابة قد تم تحطيمها ، كان الضجيج عبارة عن مزيج من ابتهاج البالادين وصرخات قلق من أنصاف البشر.

 

 

ولا سيما ، كيف تم توضيح ذلك من خلال تصريحات مثل “بالتأكيد ستكون قادرًا على الوصول إلى نتيجة أفضل ، آينز سما – كيف يمكن لشخص تافه مثلي أن يُقيد أفعالك أو أقوالك ؟”

بمجرد سقوط بوابة المدينة ، كان البالادين سيندفعون إلى المدينة مثل الانهيار الجليدي.

 

 

 

بعد رؤية مهارات ريميديوس الرائعة ، أصبح أنصاف البشر المضطربون أكثر اضطراباً وقلقاً.

 

 

 

بعد ذلك – تراجع البالادين وسط صخب عظيم.

وقد قاموا بالفعل بإتخاذ تشكيلة ، في المقدمة كان البالادين ، وخلفهم كان المواطنون يحملون جدرانًا خشبية صنعوها بعد هدم معسكر الاعتقال ، وكان الكهنة في الخلف.

 

 

مع رؤيتها الحادة رأت نيا ما كان بداخل الفتحة الضيقة للبوابة قبل أن يصل البالادين إلى هناك.

 

 

 

كان الأمر مثل ما حدث سابقا.

أطاع البالادين أمر ريميديوس وتراجعوا.

 

 

كان البافولك يمسك بطفل ، حتى أنه كان أصغر من الفتى من المرة السابقة ، ويصدر الأوامر إلى البالادين على الجانب الآخر من بوابة المدينة ، في حين أن صوته لم يصل إلى نيا ، إلا أن المرء يستطيع تخيل ما تلك الأوامر.

 

 

 

بدأ البالادين في التراجع ، ومن تولى قيادة التراجع هي ريميديوس و غوستاف ، بعد ذلك ، قالوا للكهنة “اجعلوا الملائكة يتراجعون ، وإلا فإنهم سيقتلون الطفل”.

“لقد قمت بحمايته! لكن تم اختطافه! هؤلاء الأوغاد كانوا أقوى مني ، لذلك لم أستطع فعل أي شيء! ”

 

“جلالة الملك ، أود أن أعرب عن شكري ، على الرغم من أن هناك بعض الخسائر الطفيفة ، إلا أننا تمكنا من تقليلها بفضل قوتك يا جلالة الملك ، في العادة ، كانت القائدة ستشكرك شخصيًا ، لكنها في حالة ذُهول نوعًا ما في الوقت الحالي بسبب الحالة المأساوية التي وجدنا فيها الناس ، لذلك أدعوا أن تسامحني على أخذي مكانها “.

“ها نحن ذا مجداداً ، لا أستطيع الاستماع من هنا ، أريد أن أذهب إلى هناك وأشارك في محادثتهم ، ما رأيك؟”

تقدم البالادين إلى الأمام استجابة لكلمات ريميديوس ، أو بالأحرى ، قد يكون من الأدق القول إنهم تخلوا عن كل محاولات التفكير وأخضعوا أنفسهم تمامًا لأوامرها.

 

 

“لا داعي لطلب رأيي ، جلالة الملك.”

“بعض الأفراد الذين خضعوا لهذه التجارب موجودون وراء هذا الباب ، هم ما زالوا على قيد الحياة على الرغم من شق بطونهم “.

 

“فهمت ، بالفعل ، ستكون طريقة جيدة للإعلان عن مجدك يا جلالة الملك! ”

سارت نيا والملك الساحر نحو ريميديوس ، التي كانت على بُعد مسافة منهم ، وناقشا شيئًا ما تحت أعين المواطنين المضطربين.

 

 

 

قالت ريميديوس: “يجب أن نتفاوض معهم ” ، لكن الشخص الذي كان عابسًا بعد خلع خوذته كان شخصًا آخر ، كان الجميع هنا يعلمون بما حدث في معسكر الاعتقال الأول ، لذلك لم يتمكنوا من الموافقة ، كان كل شيء مكتوبًا على وجوههم.

 

 

 

حتى بعد وصول الملك الساحر ، لم يجدوا إجابة بعد.

عندما وقفت خارج الباب المكسور ، بدأت أصوات أنفاس الأورك من داخل الغرفة تتضاءل ، كان الأمر كما لو كانوا يختفون من الغرفة ، وفي الحقيقة ، ربما كان هذا هو الحال.

 

 

لا ، كان الجميع يحاولون التفكير في كيفية التحدث إلى ريميديوس واقناعها بأن انقاذ الطفل أمر مستحيل.

بالطبع لم يستطع مغادرة الغرفة ، لم يكن بإمكانه سوى السير داخل هذه الغرفة ، لم يكن يعرف أين كان ينظر القرين ، لكن آينز كان متأكدًا من أنه كان يتتبع تحركاته ، كان آينز متأكدًا ، في الواقع ، سيكون الأمر مخيفًا جدًا إذا لم يكن كذلك.

 

 

بعد أن وصلوا إلى بعض الخطط التي كانت بلا معنى ومضيعة للوقت ، تبادل العديد من الأشخاص النظرات فيما بينهم ، وسرعان ما رفع غوستاف صوته عالياً ، “قائدة!” بينما يصب القوة في عينيه.

 

 

تلاشى السؤال عن سبب عدم وصول قوات من البافولك بعد أن تم اختراق بوابة المدينة.

“لقد ناقشنا الأمر مرارًا وتكرارًا! حتى لو كان لدينا الوقت ، حتى لو ناقشنا هذا أكثر ، فلن تكون هناك طريقة للقيام بذلك! لا يمكننا إنقاذ ذلك الطفل! ”

 

 

 

بعد سماع ما قاله غوستاف ، علمت نيا أن القائدة واصلت الاجتماع الإستراتيجي حتى بعد أن غادر الملك الساحر خيمة القيادة ، في الوقت نفسه ، كانت تعلم أن البالادين لن يكونوا قادرين على حل هذه المشكلة دون القيام القيام بأي تضحيات.

وقف الملك الساحر في وسط الغرفة ، يتفحص بعناية كل ركن من أركانها ، عندها لاحظت نيا شيئًا ما على الطاولة.

 

 

عضت ريميديوس شفتها وظلت صامتة ، ومع ذلك-

“يجب التحقق من المدة التي يمكن أن يستمر فيها طعامنا -”

 

 

“قائدة! لا يمكننا الانتصار في هذه المعركة بدون تضحيات! الآن ، يجب أن نضحي بالقليل لإنقاذ الكثيرين! ”

 

 

“لماذا ، لماذا قتلته!؟”

رأت نيا توهجاً قرمزياً في عيون ريميديوس عند نُطِقت هذه الكلمات.

 

 

وبعد ذلك ، وصل الملك الساحر ونيا.

“- هذه ليست نوع الحرب التي ستشنها جلالة الملكة! نحن سيوف جلالة الملكة! نحن نخدم الملكة المقدسة التي تريد أن يعيش شعب هذا البلد في سلام! ”

 

 

يبدو أن أنصاف البشر كانوا نفس البافولك الذي واجهوهم سابقًا في معسكر الإعتقال السابق ، لكن كما هو متوقع ، الذين يدافعون عن هذه المدينة كانوا جنود ماهرين للغاية.

“لكن الملكة المقدسة سما…”

“همم؟ آه ، لم أكن أنوي أي شيء ، ولكن إذا كان هناك شخص يمكنه فك شفرة المعلومات التي خلفها جالداباوث ، فإن خططنا المستقبلية ستتغير ”

 

“مفهوم!”

ماتت ، ولكن قبل أن يقول غوستاف ذلك ، صرخت ريميديوس لمقاطعته.

“لكن يا جلالة الملك!”

 

ما هي أفضل إجابة يمكن أن يقدمها؟

“لم يتم تنصيب الملك المقدس القادم بعد! ألا يجب أن نحمي المُثُل العُليا للملكة المقدسة سما التي تعهدنا لها بسيوفنا حتى ذلك الحين؟ ماذا يعني تعهد الولاء الذي نذرناه عندما نخرقه بأنفسنا!؟ ”

لخص غوستاف بإيجاز تفاصيل ما قيل ، لكن إجابته الوحيدة كانت همهمة غامضة.

 

 

آه لقد فهمت ، أدركت نيا الأمر فجأة.

“بصراحة ، أنا لست واثقة جدًا من حاسة الشم لدي ، ومع ذلك ، أعتقد أنني أفضل من معظم الأشخاص المتخصصين في هذا الصدد ، بالنسبة للذوق ، أعتقد أن ذوقي متوسط ​​، ومع ذلك ، لم أتذوق السم من قبل ، لذلك لا يمكنني أن أكون متذوقة للسم أو شيء من هذا القبيل… ”

 

بدا أنصاف البشر المتواجدين هناك مثل الماعز ذو القدمين ، ويرتدون قمصانًا مدرعة ويحملون رماحًا.

كانت ريميديوس مقيدة برغبات الشخص التي تعهدت بالولاء لها.

 

 

 

نظرًا لأنهم كانوا بالادين الملكة المقدسة التي أحبت الناس ، فلا يمكنهم فعل أي شيء من شأنه إلحاق الضرر بالناس.

 

 

 

الشخص الوحيد الذي يمكنه كسر هذا الرابط هو الشخص التالي الذي سيتعهدون له بالولاء.

 

 

أمسكت قوسها بإحكام ، وفكرت في أن تنزلق بين الملك الساحر والباب ، لكن الملك الساحر أوقفها بيده.

“أهذا خطأ؟ لمن تعهدتم بسيوفكم؟ لقد مررتم جميعًا بالطقوس ليتم ترسيمكم كـ بالادين! ماذا يخدم البالادين في رأيكم!؟ ”

 

 

أتمنى لو أنني دربت مهاراتي في القوس أكثر ، فكرت نيا في ذلك وهي تسحب سهمًا من جعبتها.

عندما يصبح المرافقون بالادين ، كانوا يجتمعون بالملك المقدس ويقدمون السيف الذي يمسكون به كنوع من الطقوس ، وبالمثل ، عندما يحدث تغيير للملك المقدس ، كان البالادين يجتمعون معه ويقدمون سيوفهم للملك المقدس الحاكم بينما يُقسمون على ولائهم ، لذلك ، كل فرد في فرقة البالادين هذه قد تعهدوا بسيوفهم للملكة المقدسة.

 

♦ ♦ ♦

عبر الشك وجه نيا لأول مرة ، وشرح لها الملك الساحر بهدوء.

 

♦ ♦ ♦

 

“أو لم تفعلوا؟” تغيرت نبرتها في لحظة ، بعد الغليان من الغضب ، هدأت على الفور ، وامتلأ صوتها ببرد جليدي “هل كانت الملكة المقدسة سما مخطئة عندما كانت تتمنى السعادة للصغار وبناء بلد لا يبكي فيه أحد؟”

 

 

 

“لم تكن مخطئة! لكن… اعتمادًا على الموقف… قد نحتاج إلى التغيير “.

 

 

♦ ♦ ♦

“من؟ من يحتاج للتغيير؟ اخبرني ، هل هناك شكل من العدالة أسمى من ‘عدم الاضطرار إلى التضحية بأحد!؟’ ”

يجب أن تكوني مستعدة لفعل أي شيء لإنقاذ الناس الذين يعانون! ألم يكن هذا هو سبب استخدامنا لملك بلد أخر ، وملك عظيم أيضا!؟

 

 

أغلق غوستاف فمه.

يبدو أن سؤال الملك الساحر قد تسبب بصدمة قوية لدايل والأورك الأخرين ، الأورك الذين بدوا وكأنهم أمهات أمسكوا بأطفالهم بإحكام ، بعد ذلك كانت هناك أصوات أنين وقيء.

 

“هؤلاء البشر الأوغاد! لقد باعونا إلى الأوندد! ”

أدركت نيا أنها ارتكبت خطأ الآن.

 

 

 

لم يحكمها ولائها لإرادة الملكة المقدسة التي تعهدت بخدمتها.

ربما ، إذا كانت تعويذة الاستدعاء تلك من الطبقة السادسة ، يمكنني أن أفهم كيف أنه استهلك كمية هائلة من المانا ، لكن في هذه الحالة ، أليس من الأفضل لي أن أساعد الملك الساحر؟

 

 

قالت ريميديوس أنه يجب على المرء أن يحقق العدالة ، مهما كان الطريق شائكًا ، ومهما كان المَسِيرُ صعبًا ، يجب على المرء أن يتخطى كل الصعوبات في طريقه والمضي قدمًا دون الالتفات إلى ما يدور حوله.

أخذت القوس بيدين ترتجفان.

 

 

التضحية بالقليل لإنقاذ الكثيرين أو إنقاذ الجميع ، أي من هذه المبادئ كان عادلاً حقًا؟

“أُبلِغك بماذا؟”

 

“هكذا إذاً ، هذا ما كنت تعتقده ، بالفعل ، سيكون من المنطقي أن تفكر بهذا الشكل ، لكن لسوء الحظ ، الأمر ليس ذلك”.

كان ذلك واضحًا.

 

 

 

من الواضح أنه كان الخيار الثاني ، ومع ذلك ، كانت مجرد فكرة مثالية للغاية ، و الشخص العادي سيتخلى عنها على الفور ، ومع ذلك ، حتى بعد معرفة ذلك ، أصرت ريميديوس أنه يجب إنقاذ الجميع.

“ألست مشغولاً جدا الآن؟ يجب أن يكون هناك العديد من الأشياء التي تحتاج إلى توجيهها ، أليس كذلك؟ وهل يوجد أحد بالخارج؟ إذا كان هناك أي شخص ، فسنواجه مشكلة إذا لم نخفض أصواتنا “.

 

 

لقد تمسكت بحزم بمبادئ سيتخلى عنها الشخص العادي على الفور.

تمامًا عندما أنزل بوسير سيفه لمحاولة صد الهجوم ، قفز المطرد فجأة إلى الأعلى.

 

 

هذا هو السبب في أنها كانت قائدة البالادين ، أعلى رتبة في البالادين.

 

 

” أشعر بالخجل من الاعتراف بجهلي ، ولكن هل تمتلك الشياطين القدرة على التحول إلى أشخاص آخرين؟”

كانت ريميديوس هي الوحيدة التي تسعى إلى تعريفها السامي للعدالة ، وأولئك الذين لا يستطيعون فهم هذا هم الأشخاص المثيرون للشفقة.

 

 

أثناء المشي ، أدركت أن هذا المكان كان أقذر من السجن.

خفض العديد من البالادين رؤوسهم من الخجل ، ربما كان لديهم نفس الشعور.

 

 

 

إذا اعتبر المرء أن عدالة الملك الساحر المتمثلة في “قتل واحد لإنقاذ ألف” هي عدالة الملك ، فإن عدالة ريميديوس هي “واحد أو ألف ، كلهم ​​متماثلون” كانت مثالية ، شكلاً ساطعاً من العدالة.

“همم…”

 

 

كلا الجانبين كانا عادلين ، لم يكن أي منهما مخطئ ، ومع ذلك-

“آه ، كيف يعمل هذا الوهم العالمي بالضبط؟”

 

“كما تقول”

ألا توجد عدالة بدون قوة؟

“مم … في هذه الحالة ، يرجى ارتداء هذا العنصر حول رقبتك.”

 

 

على سبيل المثال ، إذا كانت ريميديوس أقوى – إذا كانت تمتلك قوة إلهية لا يمكن أن تتخيلها نيا ، يمكنها إنقاذ الطفل وإنقاذ سكان المدينة ، في هذه الحالة ، لن تكون هناك أية مشاكل.

على الرغم من إخبارهم بأن حريتهم كانت بفضل مساعدة الملك الساحر ، ولكن بمجرد رؤيتهم للملك الساحر يتحرك شخصيًا ، امتلأت عيون المواطنين بالصدمة والارتباك والنفور ، لكن لم يكن باليد حيلة بشأن ذلك.

 

 

ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال.

 

 

 

لقد علقت هنا لأنه لم يكن هناك سبيل للاستمرار دون تضحيات.

 

 

سرعان ما انتهى العرض الكئيب و الباهت ، وأومأ الملك الساحر بعمق.

يتطلب تحقيق العدالة القوة ، آه ، أريد أن أصبح قوية… بهذه الطريقة ، يمكنني تطهير قذارة جالداباوث من هذا البلد…

 

 

“المعذرة ، لكننا بحاجة للتحدث مع القائدة كوستوديو ، هل يمكنك أن ترشدنا إليها؟ يقول جلالة الملك أنه سيأتي كذلك “.

“…المعذرة على التدخل بينما أنتم في وسط أزمة ، لكنكم لن تصلوا إلى نتيجة بهذه الطريقة.”

 

 

 

أدى هذا الصوت البارد بشكل استثنائي إلى تبدد الهواء الساخن المُحاط بهم.

على الرغم من أنها شعرت أن هذا لم يترك له شيئًا للرد عليه ، إلا أن الملك الساحر العطوف والرحيم أجابها.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“جلالة الملك…”

 

 

رفضت عقولهم قبول ما حدث للتو.

“قائدة كوستوديو ، إذا استمر هذا الأمر ، فسيدرك الأعداء بفعالية الرهائن ، رأيي هو أنك لن تكوني قادرة على الإستيلاء على هذه المدينة دون تضحية ولذا عليكِ تقبل حتمية ذلك”.

“هوه… وماذا عن باقي أفراد العائلة الملكية؟”

 

 

“بالتأكيد لا ، يجب أن تكون هناك طريقة أفضل للقيام بذلك ، طريقة لا نحتاج فيها إلى التضحية بأحد وحيث لا يحتاج أحد إلى أن يكون حزيناً!”

غادر الملك الساحر مع نيا ، قال كاسبوند بعد دقيقة ، “حسنًا ، بما أن الملك الساحر قد غادر ، لنناقش موضوعنا الرئيسي “.

 

الفصل الثالث: بدء الهجوم المضاد

ردًا على هذا الصوت ، الذي بدا وكأنه يقطر من الدم ، أعطى الملك الساحر ردًا قاطعًا.

 

 

 

“لا أعتقد أن مثل هذه الطريقة موجودة… لقد تم اهدار الكثير من الوقت ، إذا استمر هذا ، فإن ما حدث سابقا سيتكرر “.

ماذا يقصدون ب “ربما؟” فكرت نيا بذلك ، ولكن بالنسبة لنيا ، فإن الحكم على من هو الأورك الذكر وهي الأورك الأثنى سيكون صعبًا للغاية ، وربما كان الأمر نفسه بالنسبة لهم.

 

كان من الصعب معرفة نوع التعبير الذي كان يصدره أنصاف البشر ، ربما كانت صدمة ، ربما كان لدى أنصاف البشر الآخرين الذين بجانب البافولك نفس النظرات على وجوههم ، لا ، حتى نيا ستُصدم إذا رأت فجأة الملك الساحر.

عضت ريميديوس شفتها بإحكام بقوة لدرجة أنها بدت تنزف قليلاً.

 

 

تقدم على مهل نحو بوسير.

“…إذاً …قائدة ، فقط ضحي بذلك الطفل “.

كان المكان ممتلئً بالدماء والقيء والفضلات الأخرى ، كانت الظروف هنا مروعة للغاية لدرجة أنه لم يكن هناك مجال لتخيل ما حدث هنا.

 

مهمة الإستيلاء على المدينة وتحرير الأسرى كانت مهمة تافهة أمام قوة الملك الساحر.

“هذا-!!”

“—همف ، تحرير ، 「عقد الأنواع الجماعية」”

 

إذا اعتبر المرء أن عدالة الملك الساحر المتمثلة في “قتل واحد لإنقاذ ألف” هي عدالة الملك ، فإن عدالة ريميديوس هي “واحد أو ألف ، كلهم ​​متماثلون” كانت مثالية ، شكلاً ساطعاً من العدالة.

“همم ، اتركي الأمر لي ، نظرًا لأن الكثير من الوقت قد مر ، أشك في أنك ستتمكنين من حل هذا الأمر بتضحية صغيرة ، حتى لو هاجمتي وأنت عازمة على الموت ”

 

 

 

“ألا بأس بذلك حقا!؟” كانت نيا هي التي لم تستطع إلا أن تصرخ ، “جلالة الملك لقد كنت تحافظ على المانا لمقاتلة جالداباوث ، ألا يجعلك استخدام الكثير من المانا في وضع غير مواتي عند قتالك لجالداباوث؟ ”

 

 

 

“كما قلتِ ، آنسة باراجا ، ومع ذلك ، لا توجد طريقة أخرى لإنقاذ الناس… على الرغم من أنه لا يمكنني ضمان عدم وجود خسائر ، ولكن على الأقل سيكون هناك عدد أقل بكثير بالمقارنة إذا حاولتم أنتم ، وإذاً؟ هل ستتركين الأمر لي؟ ”

“…أيضًا ، هناك المزيد ، تريد محاربة جالداباوث ، صحيح؟ أنا أقوى بكثير من البشر ، يمكنني إحضار قبيلتي لمساعدتك في محاربة جالداباوث ، ذلك القذر جالداباوث ، ما رأيك بهذا؟”

 

أمسك آينز رأسه.

“إذاً ستظل هناك تضحيات…”

 

 

“-أؤيد رأي الآنسة باراجا”

“لسوء الحظ ، قائدة كوستوديو.”

 

 

 

خفضت ريميديوس رأسها وغادرت دون أن تنطق بكلمة ، سارت نحو المدينة في اتجاه المواطنون الذين أتوا معهم و الذين كانوا يراقبون بقلق.

كانت هذه معركة فائقة المستوى من النوع الذي لم تره من قبل ، وكانت نيا متأكدة من أنها لا تستطيع التدخل.

 

قام بمحاكاة ماذا سيحصل إذا أخبره بالحقيقة مرات عديدة ، ولكن انتهت جميعها بنظرة خيبة أمل على وجه ديميورج ، لم يستطع الوصول إلى نتيجة يمكن أن يقبلها.

“المعذرة ، جلالة الملك ، نيابة عن القائدة ، اسمح لي أنا غوستاف ، أن أطلب منك مساعدتنا “.

ااه ، هكذا إذاً؟ لقد سمع مديحًا كهذا من أتباعه ، لذلك كان هذا متوقع ، هل هذا ما يعنيه؟

 

“نعم ، استجوبنا العديد من الأشخاص الذين أنقذناهم ، وقالوا إنهم “كانوا يسلخون جلد الأسرى” ، ولم يكن أنصاف البشر من فعلوا ذلك بل شياطين تم ارسالهم من قبل جالداباوث…”

“أومو… حسنًا ، إنه سؤال لا طائل من ورائه ، لكنك ستشكرني عليه ”

 

 

سبايدنز – أنصاف بشر يشبهون العناكب بأربعة أذرع وأرجل طويلة ونحيلة تشبه العناكب ، يمكنهم بصق كل أنواع الحرير من أفواههم وصنع كل أنواع الملابس والأشياء بهذا الحرير ، كانت الملابس الحريرية التي صنعوها بهذه الطريقة صلبة مثل الفولاذ.

إحتار كل الحاضرين من سؤال الملك الساحر ، لكنهم ردوا على الفور بالاتفاق ، فهمت نيا عدم الارتياح في قلوبهم بسبب طرحه مثل هذا السؤال المعقول.

 

 

 

“حقاً؟ إذاً سأستولي على المدينة بنفسي ، يجب أن تراقبوا أيها السادة المنطقة المحيطة لأجل قتل أو امساك أي شخص ينوي الهرب ، أنا شخصياً أفضل أسرهم من أجل استجوابهم للحصول على معلومات ، أيضاً ، سأستخدم الأوندد ، لذلك لا تنفعلوا كثيرا “.

 

 

“لم نهاجم هذا البلد ، لا أحد من قبائل الأورك كان يجب أن يساعد جالداباوث ، وبسبب أننا تحديناه ، أحضرنا إلى هذا المكان كعقاب “.

وبقول ذلك ، انطلق الملك الساحر نحو بوابة المدينة دون انتظار إجابة.

تم احتجاز الأورك في مبنى نوافذه مغطاة بألواح خشبية من الخارج ، كان مبنى كبير إلى حد ما ، ربما كان ثاني أو ثالث أكبر مبنى في هذه المدينة.

 

“يبدو أنه قد تم استهلاك قدر كبير جدا من المانا”

“「ختم السحر الأعظم」،「عقد الأنواع الجماعية」”

 

 

 

لم يتوقف الملك الساحر عن المشي وهو يُلقي بتعاويذه.

 

 

“شكرا لك جلالة الملك!”

بعد إلقاء التعويذتين ، لوح بيده وإستحضر العديد من الظلال المتأرجحة.

“ماذا تريد مني أن أفعل حيال ذلك؟”

 

 

كان هناك 10 منهم.

كانوا أشباح ، سمعت نيا ذات مرة أنهم سيأخذون شكل الأجناس الذين رأتهم من محاضراتها عن الوحوش ، ومع ذلك ، مظهرهم الغريب بدى وكأن ظلال ثلاثة أشخاص اِمتُزجت معا ، على عكس ما سمعته في محاضراتها.

 

تفاجأ الكاهن ، كان التعبير على الوجهه يقول أنه لم يتوقع أنه سوف يُرفض.

لقد أشعوا بهالة فريدة من نوعها ينفرد بها الأوندد ، تلك التي لا يستطيع الأحياء تحملها ، أظهرت أشكالهم الشفافة تعبيرات عن البؤس والحزن.

 

 

 

كانوا أشباح ، سمعت نيا ذات مرة أنهم سيأخذون شكل الأجناس الذين رأتهم من محاضراتها عن الوحوش ، ومع ذلك ، مظهرهم الغريب بدى وكأن ظلال ثلاثة أشخاص اِمتُزجت معا ، على عكس ما سمعته في محاضراتها.

 

 

“نعم ، كانت بالفعل منظمة الأحلام”

“أنتم ، أيها الأشباح رفيعي المستوى”

“من؟”

 

“「العاصفة الرملية」!”

تبعت الظلال الوحشية الملك الساحر وهو يمشي ، جف العشب أسفلهم و ذَبُل ، لقد كانت الأعشاب بُنية اللون بالفعل بسبب الشتاء ، ولذا ذبلت بسرعة لأنها فقدت الرطوبة.

لم يحدث شيء ، لم يكن هناك انفجار كبير ، ولا برق هائج.

 

اتجهت كل العيون نحو مصدر ذلك الصراخ.

“اذهبوا إلى هناك وانتظروا تعليماتي”

“ما هذا الهراء الذي تتفوه به؟ من قال أننا نتحدث عن ذلك؟ ”

 

 

تحرك الأوندد بانسجام تام ، غير مقيدين بالجاذبية ، وطفوا بسرعة في الهواء ، في ثوانٍ ، ذاب الأوندد في السماء الزرقاء ، وحقيقة أنها لم تستطع رؤيتهم بتلك العيون التي كانت فخورة بهم للغاية زادت من صدمتها.

بدأ البالادين في التراجع ، ومن تولى قيادة التراجع هي ريميديوس و غوستاف ، بعد ذلك ، قالوا للكهنة “اجعلوا الملائكة يتراجعون ، وإلا فإنهم سيقتلون الطفل”.

 

 

بينما تساءلت عما إذا كان من الصواب حقًا عدم شرح التفاصيل لأولئك الأوندد الذين تم استدعاؤهم ، ومع ذلك فإن الملك الساحر الذي يمكنه وضع خطط معركة مثالية لن يتجاهل هذه النقطة بالتأكيد.

 

 

 

“هؤلاء ، هؤلاء كانوا…”

 

 

بعد ذلك – تراجع البالادين وسط صخب عظيم.

“أشباح رفيعي المستوى ، نظرًا لأنهم كائنات غير مادية ، فيمكنهم المرور عبر الجدران والحواجز… بالطبع ، لا يمكنهم المرور عبر الأشياء بلا حدود… ربما لا تريدون معرفة التفاصيل ، حسنًا ، إنهم جزء من استعداداتي للاستيلاء على المدينة ، الآن ، يرجى الانتظار هنا ، آنسة باراجا… ”

 

 

يبدو أن أنصاف البشر كانوا نفس البافولك الذي واجهوهم سابقًا في معسكر الإعتقال السابق ، لكن كما هو متوقع ، الذين يدافعون عن هذه المدينة كانوا جنود ماهرين للغاية.

“- اسمح لي بمرافقتك من فضلك”

 

 

بعد ذلك فقط ، كان هناك صوت طرق على الباب.

“مم … في هذه الحالة ، يرجى ارتداء هذا العنصر حول رقبتك.”

 

 

في تلك اللحظة ، بدا أن شيئًا أسود يمتزج مع نقاط الضوء القرمزية التي كانت بمثابة عيون الملك الساحر.

“هذا ، ما هذا؟”

 

 

 

أخرج الملك الساحر عقدًا به ياقوتة كبيرة في المنتصف ونجمة خماسية حوله.

 

 

“عظمة الملك لا يمكن إظهارها بالأشياء المادية.”

“يمنح هذا العنصر حصانة من الخوف ، الأشباح لديهم القدرة على نشر الخوف… شيء واحد فقط يجب أن أقوله أولاً ، بمجرد دخولنا المدينة ستسيرين في وسط فوضى كاملة ، يمكن للأشخاص الذين يدفعهم الخوف أن يظهروا في بعض الأحيان قوة مخيفة ، حتى أنني قد لا أتمكن من حمايتك ، لذلك إذا كنت لا تزالين ترغبين في مرافقتي… ”

 

 

بدلاً من ذلك ، اقترب غوستاف من الاثنين.

“- اسمح لي بمرافقتك من فضلك”

ماذا يقول بحق السماء؟ حقًا ، لم يكن لديه موهبة في إلقاء النكات على الإطلاق.

 

 

”أو- أومو ، حقاً؟ حسناً”

شعرت نيا بالتوتر مرة أخرى ، حتى هي لاحظت ذلك ، بوسير ، محاربة أفضل منها بكثير ، من المستحيل أنه لن يلاحظ ذلك.

 

 

ربطت نيا القلادة حول رقبتها.

 

 

“آه – احم! صمتاً!”

“مع ذلك… هم في حالة حرب ، كيف يمكن أن تكون هناك حرب بدون خسائر؟ ”

 

 

الإضاءة البيضاء المزرقة المنبعثة من الفطر بدت مخيفة للغاية ، خاصة في الأماكن التي كان فيها الفطر متواجداً بكثرة ، رقصت الظلال الوحشية على الجدران ، بالإضافة إلى ذلك ، فإن ضوءهم الأبيض المزرق جعلها تبدو وكأنها جثة ، ولكن لم تمانع في ذلك الآن.

ابتسمت نيا بمرارة ردًا على نكتة الملك الساحر.

“حسنًا ، في الأصل ، كان يجب أن تدافع المملكة المقدسة عن الضعفاء أمثالكم ، أولئك الذين كان ينبغي أن يكونوا أقوياء… أنا حقًا أشفق عليكم ، إذا كنتم تحت حمايتي – تحت حماية بلدي ، المملكة الساحرة ، لم يكن ليحصل شيء من هذا القبيل ، هذا لأنني كنت سأستخدم كل قوتي لحماية شعبي وهزيمة البافولك “.

 

 

بالطبع ، لم يكن هذا ما كانت تعنيه ريميديوس ، من المستحيل أن الملك الساحر لم يفهم ما كانت تعنيه ، ربما كانت هذه طريقة الملك الساحر لإلقاء نكتة ، ولكن مع ذلك…

بعد مشاهدة الكاهن يغادر واستنتاج أنه لم يتبق شيء ليفعله ، ذهب الأربعة إلى وجهتهم الخاصة.

 

 

لا يبدو جلالة الملك موهوبًا في إلقاء النكات.

 

 

“جروح البارون باغنن ليست خطيرة وحياته ليست في خطر ، ومع ذلك ، بسبب حالته الجسدية السيئة والإرهاق الشديد فهو لا يزال نائمًا “.

ربما يكون هذا هو الضعف الوحيد للملك الساحر ، وبينما كانت نيا تفكر بذلك وصلوا إلى نطاق بوابة المدينة.

 

 

“ألا بأس بذلك؟”

”تراجعوا ، أيها البالادين سأهاجم على هذه المدينة الآن ، تحركوا إلى الخلف… أعتقد أنه يجب عليكم التراجع أكثر قليلا”

 

 

“إذاً ، ماذا عنهم؟” قالت ذلك وهو تشير إلى أنصاف البشر المتجمدين والأطفال الذين يحتجزونهم.

ثم سار الملك الساحر باتجاه البوابة ، كما لو كان يتجول في حقل فارغ.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

” ليست هناك عدالة في فعل ذلك!” صرخت ريميديوس.

“تراجعوا! إذا لم تتحركوا بسرعة ، فإن هذا الشقي سوف – ”

 

 

 

بعد فترة وجيزة ، واجه الملك الساحر البافولك الذي كان يمسك بالطفل كرهينة.

 

 

فجأة ، رأت الملك الساحر يشد قبضته من زاوية عينها.

كان من الصعب معرفة نوع التعبير الذي كان يصدره أنصاف البشر ، ربما كانت صدمة ، ربما كان لدى أنصاف البشر الآخرين الذين بجانب البافولك نفس النظرات على وجوههم ، لا ، حتى نيا ستُصدم إذا رأت فجأة الملك الساحر.

 

 

 

“…هذا ، أوندد!؟”

 

 

“نعم ، كانت بالفعل منظمة الأحلام”

بذلك ، انتشرت كلمة “أوندد” بين صفوف أنصاف البشر.

كان الرجل يلهث بشدة ، ثم جثا على ركبتيه بجانب الصبي المتواجد عند قدمي نيا ، لا ، سيكون من الأدق القول إنه انهار هناك.

 

من ناحية أخرى ، كان وجه ريميديوس و غوستاف شاحبان.

“بالفعل ، آه ، أعتقد أنهم يطلق عليهم “الأوندد*؟” لقد سمعت ذلك مرة ، لكنني لا أثق تمامًا في ذاكرتي “.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“ربما هذا شيء لا ينبغي أن يُقال ، لكن اسمحي لي أن أقوله على أي حال ، أنا ملك المملكة الساحرة ولست ملك الشعب المقيم في هذا البلد ، وبالتالي ، يمكنني اتخاذ هذا القرار بهدوء ، سأختار إنقاذ حياة ألف شخص مقابل حياة واحدة ، لكن إذا كان هذا الصبي مواطنًا من بلدي ، فسأعطي الأولوية لإنقاذه بدلاً من ذلك ، إذا كنت لا تستطيعين قبول ذلك – ”

(كانت الكلمة الموضوعة هنا هي Living والتي تعني “الأحياء/الحي” ولكن ظننت أنه ربما هناك خطأ ولهذا عدلتها إلى أوندد لأنهم يتكلمون عن الأوندد)

“القي نظرة على هذه ، تحتوي هذه الورقة على أسماء الأشخاص الموجودين هناك وماذا حدث لهم ، بالإضافة إلى ذلك ، هناك أوراق أخرى مع تفاصيل مماثلة ، أو ربما أشياء أخرى ، خُطط جالداباوث ، على سبيل المثال ، لست متأكدًا جدًا من ذلك ، هل يمكنكِ فهم ما هو مكتوب في هذه الورقة؟ ”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

من المفترض أن جلالة الملك عبارة عن ساحر ، و ساحر من الدرجة الرفيعة أيضا.

“ما- ماذا؟ لم أنتَ؟ ماذا بحق السماء… هل أنتَ حقًا… لا ، أيتها البشرية؟ ” انتقلت عيون البافولك نحو نيا.

 

 

“هل ، هل لي أن أعرف ماذا فعلت؟” سألت نيا بتوتر من الخلف ، ونفض الملك الساحر يديه وهو يجيب بلا مبالاة:

“أنتِ! أنتِ تتحكمين في هذا الأوندد ، أليس كذلك؟ يا له من مخلوق مخيف! ”

“نعم ، على الرغم من أن الجيران غالبًا ما نظروا إلينا بغرابة ، إلا أنني أعتقد أننا كنا عائلة جيدة “.

 

“يمكن للشياطين أن يتخذوا شكلًا بشريًا لكي يندمجوا بين الناس ولا أحد يلاحظهم ، لكن هذا لا يعني أنه يمكنهم التحول إلى آخرين ، الأمر ببساطة هو أنهم يمكن أن يتخذوا شكلًا بشريًا ، ولا يمكنهم تقليد مظهر أي شخص ، لذلك… إذا كان هناك أي شخص غير مألوف بين الأسرى هنا… فستكون هناك حاجة لتوخي الحذر ”

أفكار مثل ، أنا لست مستحضرة أرواح ، أو أنك وقح اتجاه الملك الساحر ، خطرت في ذهن نيا ، لكنها بقيت صامتة.

 

 

لم تقل ريميديوس شيئًا ، ببساطة عادت إلى الداخل بنظرة فارغة على وجهها.

“آسف للمقاطعة بينما أنتم في حالة من الفوضى ، ولكن -”

ما كان يجب أن يفعله شعب المملكة المقدسة هو نشر أخبار رحمة وشفقة الملك الساحر في جميع أنحاء الأرض ، ومن ثم معاملته بامتنان.

 

 

“- تراجع ، أيها الأوندد! وإلا سأقتل هذا الطفل! ”

 

 

 

أحكم البافولك قبضته على حلق الصبي.

إذا كان شعب هذا البلد قادرين على هزيمة جالداباوث ، فلن يكون الملك الساحر هنا.

 

 

هربت كل علامات الحياة من وجه الصبي وفقد حيويته ، عكست عيناه اللامعتان مظهر الملك الساحر ، لكنه لم يظهر أي ردة فعل ، ومع ذلك ، كان لا يزال يلهث بهدوء عندما أمسك البافولك بحلقه.

 

 

بينما كانت نيا تفكر في ذلك ، اقترب الملك الساحر من الباب الداخلي وفتح فتحة الرؤية برفق.

”ها ها ها! هل تحاول بالفعل استخدام شخص حي كرهينة ضدي ، أنا الذي اعتبر واحداً من الأوندد ”

بعد أن وصلوا إلى بعض الخطط التي كانت بلا معنى ومضيعة للوقت ، تبادل العديد من الأشخاص النظرات فيما بينهم ، وسرعان ما رفع غوستاف صوته عالياً ، “قائدة!” بينما يصب القوة في عينيه.

 

“…هااه”

اتسعت عيون البافولك ، كان تعبيره مثير للاشمئزاز نوعًا ما ، وفكرت نيا أن السبب وراء امتلاكها الفرصة للتفكير بهدوء مثل هذا لأنها كانت مدعومة من قبل الكائن الجبار الملك الساحر.

“-هاه؟”

 

 

“أيتها البشرية! ألغي استدعاء هذا الأوندد! ” (أو اجعلي هذا الأوندد يتراجع)

“ومع ذلك ، فإن الأمر يزداد سوءًا حقًا ، أنا مندهش من أن منظمة تنقسم بسهولة قد صمدت كل هذا الوقت”.

 

 

ليس الأمر كما لو أنني أتحكم فيه…

♦ ♦ ♦

 

 

“همم الآن ، هلا بدأنا؟”

 

 

 

“ماذا؟ لا تقترب! تراجع في الحال! ”

 

 

“ممتاز ، افعل ذلك إذاً ، سوف اترك الأمر لك.”

ربما شعر بشيء ما ، لأن البافولك قد تراجع خطوة إلى الوراء مع أنه يمسك برهينة.

 

 

عادة ، يجب عليها أن ترفض ذلك ، كان من المحتمل جدًا أن يكون هذا كنزًا وطنيًا للمملكة الساحرة ، ومع ذلك ، هل يمكن لأي شخص أن يقرض مثل هذا الكنز لمواطنة من بلد آخر؟

عندما نظرت حولها عن كثب ، تمكنت من رؤية أطفال آخرين ، هل تم إحضارهم إلى هنا كرهائن أيضًا؟ ومع ذلك ، لا يبدو أنهم يريدون قتل رهائنهم لتلقينهم درسًا وجعلهم عبرة ، ربما اعتقدوا ، هل سيجدي الرهائن “الأحياء” حقًا ضد الأوندد ، الذين كانوا أعداء الأحياء؟

 

 

 

شعرت نيا وكأن ريحًا سوداء تهب أمامها ، في تلك اللحظة ، تجمد كل بافولك في مكانه ، منذ أن ظهر الملك الساحر ، ظل جميع الحاضرين ساكنين ، يراقبونه عن كثب حتى لا يفوتهم أي شيء يقوم به ، لكن هذا التغيير كان شديدًا للغاية ، فُتحت عيونهم وأفواههم ، ووجوههم إلتوت بشكل قبيح ، أيضا – لم يكن البافولك فقط ، حتى الأطفال الشبه ميتين أظهروا ردة فعل دراماتيكية.

نظر الملك الساحر إلى الأمام لبعض الوقت قبل أن يتحدث مرة أخرى.

 

“مم… رائع؟”

على الرغم من أنها لم تستطع قراءة تعابير أنصاف البشر ، إلا أن نيا استطاعت فهم تعابير البشر ، رُسم الخوف على وجوه الأطفال ، لقد كان خوفًا مطلقًا يفوق الخيال.

 

 

“مفهوم ، إذاً ، سنرسل بعض البالادين والميليشيات لمساعدتكم على إخراج هؤلاء الأشخاص “.

“اييييييييييه!”

 

 

“جلالة الملك ، هل لي أن أعرف من أين حصلت على هذه المعرفة؟”

صرخ البافولك بطريقة غريبة –

نظرًا لأن الأخ الملكي قال شيئًا كان من الصعب جدًا الرد عليه ، فإن نظرة إنزعاج علت وجه ريميديوس بدت تلك النظرة وكأنها تقول ، هل تسخر منها؟ (الملكة كالكا) ، ومع ذلك ، كان الخليفة التالي لمنصب الملكة الراحلة ، لذلك لم تستطع أن تتخذ نفس الموقف الذي كانت تتخذه طوال هذا الوقت ، وهكذا ، وجهت ريميديوس عينيها إلى الأسفل دون أن تقول أي شيء.

 

“عظمة الملك لا يمكن إظهارها بالأشياء المادية.”

“—همف ، تحرير ، 「عقد الأنواع الجماعية」”

“لا بأس ، لن يعترض أحد على مجيئ تابعك بمفرده لرؤيتك ، آينز سما “.

 

 

ظهرت دائرة سحرية ، وخرجت تعويذة الملك الساحر ، في اللحظة التالية ، تجمد العديد من أنصاف البشر والأطفال الذين تم أخذهم كرهائن مثل التماثيل مع تعابيرهم البشعة ، ومع ذلك ، لا يبدو أنهم ماتوا ، لأن نيا استطاعت سماع أصوات تنفسهم الخافت ، والذي يبدو خشنا ، على ما يبدو.

أَلقت نيا نظرة خاطفة على الملك الساحر ، الذي كان يجلس مقابلها ويحدق في الخارج.

 

 

وبعد ذلك ، فوقهم ، انطلقت صرخات لا حصر لها بالقرب من جدران المدينة ، بعد ذلك ، أَتَتَ أصوات رطم لحم يُضرب من خلف نيا.

 

 

“الجميع ، تراجعوا!”

“حسنًا ، هيا بنا”

ماذا تقصد ، بـ مفيد؟ لاحظ شخص ما خطأ ارتكبناه وقدم لنا الحل ، وليس أنهم غير ممتنين للجميل ، بل هم ما زالوا يفكرون في كيفية استخدامه – آه ، هذا ما شعرتُ به من جلالة الملك ، وهو شيء تفتقر إليه المملكة المقدسة الآن… الشعور بالنزاهة ، لهذا السبب أشعر بهذا…

 

 

شتت الصوت نيا للحظة ، لذلك عندما نظرت إلى الأمام مرة أخرى ، نحو البوابة-

 

 

 

“「عنصر الكسر الأعظم 」”

 

 

“آه ، نعم ، باستخدام قوة هذا العنصر السحري ، ومع ذلك ، فإن هذا العنصر يستهلك قدرًا هائلاً من المانا ، مانا يجب عليَّ حفظها من أجل قتال جالداباوث ، لذا أريد أن أعرف ، هل تعرفان أي شخص يمكنه قراءة هذه الكتابة؟ أي شخص قد تكون لديه فرصة لفهم هذه الكتابة سيفي بالغرض “.

– رن ضجيج شديد ، كان صوت قِطَع البوابة المدمرة مثل المطر.

“إذا لم تفعل ذلك ، سيموت الطفل ، هيا تحرك!”

 

 

“كما اعتقدت ، فإن تدمير المباني بهذه التعويذة يستنزف الكثير من المانا… على الرغم من أنني لم أستخدمها بهذا الشكل هناك… أعتقد أن كل ما يمكنني فعله هو قبول حقيقة أنني بحاجة إلى اختيار أهدافي للحصول على أفضل تأثير ، ففي النهاية ، لا يمكن النظر إلى الأشياء الصغيرة بإزدراء”.

 

 

 

تمتم الملك الساحر لنفسه وهو يسير فوق حطام البوابة ومر عبر بوابة المدينة ، دون أن يعيق أحد طريقه.

 

 

 

تَرك الوضع المُتغير بسرعة نيا مرتبكة وغير قادرة على الحركة ، بمجرد أن استعادت هدوئها ، ابتسمت لنفسها.

 

 

دمر الملك الساحر في ثوان البوابة التي إجتهد البالادين بجد لتدميرها.

“أكثر! تراجعوا إلى الوراء أكثر! ”

 

 

القوة غير عادلة حقًا…

 

 

نظرت نيا في الإتجاه الذي كان ينظر إليه الملك الساحر ، وكانت هناك جثث بشر مختلطة بجثث أنصاف بشر ، ربما كانوا أشخاصًا تعرضوا للدهس حتى الموت بسبب الفوضى التي سببها الخوف الذي أطلقه الأوندد.

هرعت نيا للحاق بالملك الساحر ، وإلتفتت إلى البافولك المتجمدين في أماكنهم.

“أعتذر ، لكني لم أسمع بوجود شخص يمكنه القيام بذلك ”

 

غادر الملك الساحر مع نيا ، قال كاسبوند بعد دقيقة ، “حسنًا ، بما أن الملك الساحر قد غادر ، لنناقش موضوعنا الرئيسي “.

“إذاً ، ماذا عنهم؟” قالت ذلك وهو تشير إلى أنصاف البشر المتجمدين والأطفال الذين يحتجزونهم.

بالعودة إلى النزل المتواجد في المملكة الساحرة ، كان هذا المكان متهالك مقارنة به ، بل إنه ليس مكانًا يستريح فيه ملك بلد على الإطلاق.

 

 

” لقد أوقفت حركتهم مؤقتًا ، يرجى ربطهم جميعا”.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

“- اسمح لي بمرافقتك من فضلك”

“إذن سأنادي البالادين”

 

 

لقد قرأ تكتيكات البالادين بسهولة ، الشيء الوحيد الذي يمكن أن تقوله نيا عنه هو أنه كان مذهل.

“من شأن ذلك أن يكون عوناً كبيراً ، لسوء الحظ ، ما زلت أشعّ بهالة الخوف ، وكل من يخطو في نطاقها سيصيبه الخوف ، لذلك ، يرجى مطالبتهم باتخاذ الإجراءات المناسبة ، أعتقد أن الكهنة يمتلكون 「قلب الأسد」 بينما يمتلك البالادين… همم ، اطلبي منهم استخدام 「تحت العلم المقدس」 ، ماذا عن ذلك؟ ”

 

 

“…مم ، بعد التفكير في أن الخصوم قد يستخدمون السحر الدفاعي ، فيجب أن يرشوا الماء البارد عليهم ، لأنه مع اقتران الماء المرشوش ببرد الشتاء ، سيؤدي ذلك إلى انخفاض درجة حرارة جسم خصومهم… ففي النهاية ، يلقي معظم الناس تعاويذ للحماية من النيران ”

” يبدو أنك تعرف بالفعل عن ذلك…”

“مفهوم ، إذاً لنعمل بجد معا ، أيضا ، لدينا مشكلة جديدة ، يبدو أن هناك أسرى من الأورك ، كيف سيتم التعامل معهم؟ ”

 

“ألا يوجد سَحَرة في المملكة المقدسة يمكنهم استخدام سحر البعث من الطبقة الخامسة؟”

ضحك الملك الساحر ، ثم سار بين البافولك ، مستفيدًا من الفجوات بينهم.

 

 

 

” غوووه!!”

إحتار كل الحاضرين من سؤال الملك الساحر ، لكنهم ردوا على الفور بالاتفاق ، فهمت نيا عدم الارتياح في قلوبهم بسبب طرحه مثل هذا السؤال المعقول.

 

 

سقط بافولك قوي المظهر من أعلى مع هدير مُمسكًا برمح ، ربما قفز من جدار المدينة.

 

 

“…المعذرة على التدخل بينما أنتم في وسط أزمة ، لكنكم لن تصلوا إلى نتيجة بهذه الطريقة.”

كانت عيونه حمراء وكانت هناك رغوة في فمه ، من الواضح أنه لم يكن في حالة ذهنية طبيعية ، بدا وكأنه أصيب بالجنون.

 

 

 

“فهمت ، الوحشية… لا ، الإهتياج؟ بالتأكيد ، هذا من شأنه أن يُلغي الخوف والآثار الأخرى المُأَثِرة على العقل – اوبس ”

 

 

 

تجنب الملك الساحر بمهارة طعنة الرمح ، لقد كانت حركة دقيقة وفعالة ، حركة فريدة من نوعها ، ومع ذلك ، فإن تفادي الملك الساحر تعني أن البافولك الذي تجمد في مكانه و أصبح تمثالًا انتهى به الأمر إلى أن يُطعن برمح حليف له ، اخترق الرمح جسده مباشرة ، وانهار على الأرض ، و رُش الدم في كل مكان.

 

 

بينما كان البالادين ينظر إليها بإهتمام من الأعلى إلى الأسفل ، استدارت نيا لمواجهة العربة وانحنت.

يبدو أن البافولك الهائج لم يعد قادرًا على التفريق بين الصديق و بين العدو.

بليديز- عرق من الحشرات ، نبتت أظافرهم على شكل شفرات تشبه السكين و كانت أجسامهم محمية بهيكل خارجي يشبه الدرع ، تمامًا مثل الزيرن ، فقد تأثروا أيضًا بالتعاويذ التي عملت على أنصاف البشر ، لذلك تم تصنيفهم على أنهم أنصاف البشر.

 

“همم؟ آه ، لم أكن أنوي أي شيء ، ولكن إذا كان هناك شخص يمكنه فك شفرة المعلومات التي خلفها جالداباوث ، فإن خططنا المستقبلية ستتغير ”

“يا له من أمر مزعج”

“نعم ، بالتأكيد ، وهم يخدع العالم ، السر المطلق للوهم ، من خلال خداع العالم نفسه ، يمكن جعل الوهم حقيقة “.

 

 

رفع بافولك رمحه ، هل يحاول أرجحت سلاحه بقوة؟ ومع ذلك ، لم يستطع نيا إطلاق سهم.

 

 

 

اقترب الملك الساحر من البافولك ، كما لو كان يريد صد هجمته.

 

 

“لا ، ليس بعد”

بالتأكيد ، كان من الحكمة تقليص المسافة بالنظر إلى طول الرمح ، ومع ذلك ، فإن الخطوة التالية للملك الساحر كانت غير منطقية

 

 

 

بحركة سريعة ، ضغط على رأس البافولك من اليسار واليمين.

“لقد كان مجرد خدش ، لم تمت بعد ، وإلا فإن قيمتها كرهينة – ”

 

مهمة الإستيلاء على المدينة وتحرير الأسرى كانت مهمة تافهة أمام قوة الملك الساحر.

ربما كان ذلك لأن الملك الساحر كان قويًا بشكل مدهش ، لكن البافولك لم يتمكن من الهروب من قبضة الملك الساحر بغض النظر عن كيفية كفاحه ، بعد ذلك تخلى عن تلك الطريقة وفكر البافولك في شيء آخر ، أمسك بالجزء الأمامي من الرمح وطعن الملك الساحر ، لا ، نيا فقط هي من اعتقدت أنه تم طعن الملك الساحر بالرمح.

 

 

بالنظر إلى الأسفل ، كان الجانبان يتقاتلان بضراوة عند البوابة

ومع ذلك ، فإن الملك الساحر لم يرد ، ربما كانت تعويذة دفاعية قد أوقفت هجوم البافولك.

“آه ، يبدو أنني طرحت سؤالاً ما كان يجب أن أطرحه ، هل أحضر بعض الماء؟ أم شيئًا آخر؟ ”

 

 

“يبدو أنك لست مثل ذلك الترول”

“نعم ، شكرا على تعبك.”

 

 

مع صوت “فرقعة” مثير للاشمئزاز ، برزت عيون بافولك من رأسه.

“هل من الممكن أنهم فعلوا ذلك لأنهم لا يريدون أن يفقدوا أثر جيش التحرير؟”

 

 

كان من الواضح أن هذه إصابة مميتة ، لا ، يمكن للمرء أن يقول إن هذه كانت أسوأ من الإصابة المميتة.

 

 

 

تركه الملك الساحر ، وانهار البافولك على الأرض ، اهتزت أطرافه على الأرض ، لكن كان من الصعب القول إن هذه الحركات كانت مدفوعة بوعي.

 

 

دخل البالادين – المتبوع من قبل الملك الساحر و نيا – الكهف.

“هل ، هل لي أن أعرف ماذا فعلت؟” سألت نيا بتوتر من الخلف ، ونفض الملك الساحر يديه وهو يجيب بلا مبالاة:

 

 

 

“لقد حطمت جمجمته ، في بعض الأحيان ، حتى لو أصيب الشخص الهائج بإصابة مميتة فلن يتوقف ، ومع ذلك ، إذا تم سحق دماغه ، فسيفي ذلك بالغرض… ومع ذلك ، كان هشاً جداً ، مثل قشرة البيض… هل يمزح معي؟ ”

 

 

حتى لو قتلوا كل أنصاف البشر وأخذوا كل طعامهم ، فبمجرد عدم عودة أنصاف البشر إلى المدينة ، فإن الطرف الآخر سيعرف أن هناك حادثاً وقع في معسكر الاعتقال.

ارتعش وجه نيا.

“همم الآن ، هلا بدأنا؟”

 

“هذا صحيح ، إذن سندعها تبقى ”

ليس لدى جلالة الملك حقاً أي موهبة في إلقاء النكات…

 

 

“ربما هذا شيء لا ينبغي أن يُقال ، لكن اسمحي لي أن أقوله على أي حال ، أنا ملك المملكة الساحرة ولست ملك الشعب المقيم في هذا البلد ، وبالتالي ، يمكنني اتخاذ هذا القرار بهدوء ، سأختار إنقاذ حياة ألف شخص مقابل حياة واحدة ، لكن إذا كان هذا الصبي مواطنًا من بلدي ، فسأعطي الأولوية لإنقاذه بدلاً من ذلك ، إذا كنت لا تستطيعين قبول ذلك – ”

“حسنًا ، آنسة باراجا ، نادي على البالادين ، أخبريهم بأن يُأَمنوا هذه المنطقة حتى نتمكن من الاستمرار في التقدم معًا “.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

“بدأ الأمر ، آنسة باراجا ، أليس من الأفضل أن تتقدمي إذا كنتِ ترغبين في القتال؟ ”

“نعم!”

 

 

 

ركضت نيا للخارج بأقصى سرعة ، إلى حيث كان يتواجد البالادين ، عندما نظرت هناك رأت العديد من البافولك المستلقين عند أقدام البالادين.

 

 

 

نظرًا لعدم تمكنهم من الخروج من البوابة ، فمن المحتمل أنهم كانوا البافولك الذين اختاروا القفز من الجدار ، وكانت هذه هي نتيجة محاولتهم الفرار من الملك الساحر الذي كان مصدر خوفهم.

ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال.

 

نظرت نيا بسرعة نحو السماء ، كانت تعتقد أن الشمس في السماء قد تجمدت ، ومع ذلك ، كانت الشمس لا تزال هناك ، وتلقي بضوئها على الأرض.

بعد الوصول إلى البالادين ، نقلت نيا بسرعة تعليمات الملك الساحر ، بعد ذلك ، هرعت عائدة بأقصى سرعة إلى جانب الملك الساحر.

ماذا يقصدون ب “ربما؟” فكرت نيا بذلك ، ولكن بالنسبة لنيا ، فإن الحكم على من هو الأورك الذكر وهي الأورك الأثنى سيكون صعبًا للغاية ، وربما كان الأمر نفسه بالنسبة لهم.

 

“نعم ، جيش التحرير لدينا مكون فقط من البالادين والكهنة ، لا أحد لديه مهارات فتح البوابات أو مهارات التسلل الأخرى ، لذلك ، كل ما يمكننا فعله هو شن هجوم أمامي ، قائدتنا مقاتلة ماهرة ، ولكن من أجل تحطيم البوابات ، فإن مثل هذه الأدوات ستكون أسرع ”

بعد أن عاد نيا ، قال الملك الساحر ، “هيا بنا” ودخلوا شوارع المدينة.

 

 

“آه ، لا بأس ، ادخل.”

تلاشى السؤال عن سبب عدم وصول قوات من البافولك بعد أن تم اختراق بوابة المدينة.

 

 

 

أصوات صراخ وأنين دخلوا آذان نيا ، جعلها ذلك تعتقد أن هذه المدينة الغير حية كانت تئن.

 

 

“أسألك لماذا لم تمت لحماية طفلك ، يُقال أن الأرواح ليست على نفس القدر من الأهمية ، كان يجب أن تكون الشخص الذي قدّر حياة ذلك الطفل أكثر من أي شيء آخر ، إذن لماذا لم تُكافح بشدة لحمايته حتى نَفَسِكَ الأخير؟ ”

“هذا ، هذا…”

“مهاراتي ليست جيدة بما يكفي لأن أطلق على نفسي بفخر رامية سهام ، يا جلالة الملك ، أنا ببساطة أفضل في الرماية من فن المبارزة ، والحقيقة هي أن الناس وبخوني وأخبروني أنني يجب أن أركز أكثر على التدرب على مهارات السيف “.

 

 

“أَمرتُ الأوندد الذين أطلقتهم بنشر الخوف ، وهذه هي النتيجة ، ربما تم دهس بعض الرهائن بسبب حالة الارتباك… حسنًا ، كل ما يمكن فعله هو اعتبار ذلك على أنه حادث مؤسف ، والتخلي عنهم “.

 

 

كانت هناك مزايا وعيوب لِيُحسن الشخص مهاراته في المبارزة وإلقاء التعاويذ ، تضمنت الفوائد القدرة على استخدام العديد من أساليب القتال ، لكن العيوب كانت أن المرء سيكون متواضعًا في كلا التخصصين*.

ألقت بعينيها إلى الخارج ، وكان حشد من البافولك يركضون نحوهم ، مع نظرة يائسة – على الأرجح – على وجوههم ، لقد بدا الأمر وكأن وحشاً مفترساً يطاردهم ، حتى أن نيا وجدتهم مثيرين للشفقة قليلاً.

“على أية حال ، يسعدني أن أرى سموك سالمًا وبصحة جيدة ، ومع ذلك ، ولكن كيف تم سجنك هنا؟ ”

 

 

لابد أنهم تعرضوا لخوف غير عادي ، وإلا لماذا يركضون نحو كائن أقوى من المخلوق الذي يفرون منه؟.

 

 

 

“همم… لا يوجد بشر بينهم ، في هذه الحالة – 「توسيع السحر المضاعف – كرة النار」”

عندما اقترب الملك الساحر ، تنحوا جانباً للسماح للملك الساحر ونيا بالمرور.

 

كان هناك العديد من البالادين مجتمعين عند المدخل ، يبدو أنهم كانوا على حذر مما كان بالداخل ، بعبارة أخرى حذرين من الأورك.

أطلق الملك الساحر كرة نارية نحو حشد بافولك ، واندلعت نيران هائلة ، بعد ذلك سقطت جثث أنصاف البشر في كل مكان.

”أومو ، يبدو أنكم ترتجلون بينما تتقدمون للأمام ”

 

 

“سيكون من الأفضل الانتظار هنا… ولكن يبدو أن للأعداء قائداً ، إنه ينتظر في الساحة بالقرب من وسط المدينة ، وقد قاوم الخوف الذي يُطلقه الأوندد ، لذلك أريد المضي قدمًا نحو الساحة… ما رأيك؟ ”

 

 

 

“أعتقد أن كل شيء سيسير على ما يرام إذا فعلنا ما ترغب به يا جلالة الملك”

 

 

 

“حقا ؟ إذاً هيا بنا ”

“…ماذا؟”

 

“من لديه فكرة؟ طريقة لحل هذا دون أن يموت أحد!؟ ”

في كل مرة خطى فيها الإثنان خطوة إلى الأمام ، بدا صدى صرخات تقشعر لها الأبدان يتردد من كل مكان ، كما لو كانت مجزرة كبرى تحدث ، أيضًا ، بسبب افتقار أنصاف البشر إلى النظافة ، كانت فضلاتهم ، والبراز ، والبول في كل مكان ، مما جعل نيا تسد أنفها.

 

 

 

“…بالمناسبة يا آنسة باراجا ، ما الذي يجب فعله حيال هؤلاء؟”

“…هل لي أن أفترض أنك الممثل؟”

 

“- اسمح لي بمرافقتك من فضلك”

نظرت في الاتجاه الذي كان يشير إليه الملك الساحر ، كانت هناك مجموعة من البشر العراة.

 

 

 

ذكور واناث ، كانت أيديهم مثبتة على أوتاد خشبية تم دفعها إلى الأرض ، بسبب خوفهم ومحاولتهم الفرار كانت أذرعهم مغطاة بدماء.

 

 

 

من المحتمل أن يكون هذا عبارة عن سياج تمت صناعته من البشر

 

 

(غوندو فايربيرد القزم من المجلد 11 ، فلو تتذكرون فـ غوندو كان على إستعداد لخيانة عرقه لأجل آينز)

كانوا مرهقين وهزيلين للغاية ، لكن لا يبدو أن حياتهم في خطر.

“حسب ما أعلم ، إنها تعويذة تتيح إعادة كتابة أي جانب من جوانب العالم ، حسنًا ، ببساطة ، باستخدام وهم كهذا يمكن إعادة الموتى إلى الحياة ”

 

 

السبب في مهاجمة هذه المدينة كان من أجل تحرير الناس ، حتى لو واصلت اتباع الملك الساحر ، فلن تكون نيا ذات فائدة ، في هذه الحالة ، فإن مساعدتهم الآن ونقلهم إلى مكان آمن هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله ، ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد جعلها مضطربة.

“هل هذا صحيح…” همهم الملك الساحر في نفسه.

 

هل التضحية بهم من أجل الاعتماد على أنفسنا تسمى عدالة؟

ماذا تفعل إذا تعرض الناس للهجوم من قبل أنصاف البشر أثناء إخلاءهم؟

احصائيات الشخصيات الذين ظهروا في هذا المجلد

 

“ومع ذلك ، ألا تعتقد أن ذلك سيكون صعبًا؟ كثير من أتباع جالداباوث هم من المجانين المتعطشين للدماء ، حتى لو تم نشر الإعلان من قُرانا ، فلن يكون لها تأثير كبير “.

يا للسخافة ، لما أنا مترددة؟ كانت القائدة ستختار مساعدتهم دون أي تردد ، والسبب في عدم استطاعتي القيام بذلك… هو افتقاري للقوة…؟

مد الملك الساحر يده مع صراخ عالي ، وأطلق كرة نارية وطارت نحو البافولك والصبي الذي كان يمسكه.

 

“كما اعتقدت ، فإن تدمير المباني بهذه التعويذة يستنزف الكثير من المانا… على الرغم من أنني لم أستخدمها بهذا الشكل هناك… أعتقد أن كل ما يمكنني فعله هو قبول حقيقة أنني بحاجة إلى اختيار أهدافي للحصول على أفضل تأثير ، ففي النهاية ، لا يمكن النظر إلى الأشياء الصغيرة بإزدراء”.

“أنت مضطربة ، همم ، اتركيهم على حالهم ، لا ينبغي أن يكون هناك أي أنصاف بشر في الجوار ، بتركهم هنا سيكونون أكثر أمانًا ، هيا بنا”

 

 

“بالتأكيد لا ، يجب أن تكون هناك طريقة أفضل للقيام بذلك ، طريقة لا نحتاج فيها إلى التضحية بأحد وحيث لا يحتاج أحد إلى أن يكون حزيناً!”

“نعم!”

“شكرا جزيلا لك جلالة الملك ، أنا ممتنة جدًا لأنك قضيت الكثير من الوقت في التفكير في شخص مثلي… ”

 

 

على الرغم من أن لديها بعض الشكوك في داخلها ، إلا أن نيا واصلت اتباع الملك الساحر إلى ساحة المدينة ، لماذا يمكن للملك الساحر المضي قدمًا دون أدنى تردد؟ على الرغم من أن لديها شكوكها ، إلا أنها أقنعت نفسها بقولها ، “لابد أنه ألقى تعويذة”

قوبل هذا الاقتراح ، الذي قدمه أحد البالادين ، بموافقة متفرقة ، ومع ذلك ، عرفت نيا جيدًا أن تأجيل الأمر لن يحل أي شيء ، في النهاية ، كل ما سيفعله ذاك هو التسبب في تراكم المشاكل في المستقبل.

 

لم يقل أحد أي شيء.

بعد فترة وجيزة ، وصل الاثنان إلى ساحة تشبه السوق تمتد طرقها في جميع الاتجاهات.

 

 

 

“همم… كما اعتقدت ، من المستحيل حل هذا الوضع دون التضحية بالقليل”

لو كانت نيا وحدها ، لكانت قد هربت من هذا الخصم بكل قوتها.

 

 

نظرت نيا في الإتجاه الذي كان ينظر إليه الملك الساحر ، وكانت هناك جثث بشر مختلطة بجثث أنصاف بشر ، ربما كانوا أشخاصًا تعرضوا للدهس حتى الموت بسبب الفوضى التي سببها الخوف الذي أطلقه الأوندد.

 

 

“نعم!”

“…ما باليد حيلة”

“هل من الممكن أنهم فعلوا ذلك لأنهم لا يريدون أن يفقدوا أثر جيش التحرير؟”

 

إذا انضمت نيا إلى هذه المعركة ، فمن المؤكد أنها ستموت.

على الرغم من أن الملك الساحر كان يمزح ، إلا أنه كان من المحتمل أن يتسبب مهاجمة هذه المدينة بالقوة الغاشمة في وقوع عدد مماثل من الضحايا ، وعلاوة على ذلك ، فإن السماح للملك الساحر باستخدام قوته الهائلة للإستيلاء على المدينة قلل من عدد الأرواح التي فقدت.

 

 

عندما سمعت القائدة تقول ذلك في وقت سابق ، كانت قد فكرت في سبب إحضار الأورك خصيصًا إلى هنا.

هز الملك الساحر كتفيه بصمت ، ثم أشار إلى وسط الساحة بذقنه.

♦ ♦ ♦

 

“إيه؟”

كان هناك شخص من أنصاف البشر أكبر حجماً من الذين صادفوهم من قبل.

بعد إلقاء التعويذتين ، لوح بيده وإستحضر العديد من الظلال المتأرجحة.

 

“أيمكنني الاعتماد عليكِ ، إذاً؟ ، أنتِ لا تمانعين ، أليس كذلك ، قائدة كوستوديو؟ ”

تشبه قرونه الملتفة قرون ماعز الجبل ، وكان مغطى بالفراء الفضي ، أظهر لياقته البدنية الممتازة بوضوح أنه لم يكن نصف بشري عادي.

ومع ذلك ، لم يتمكنوا من القول له إنهم يريدون منه استخدام سحر 「الإنتقال الآني」حتى يتمكن من أخذ قسط من الراحة في المملكة الساحرة بدلاً من ذلك.

 

 

كانت أطراف قرونه مغلفة بصدفة ذهبية عليها مجوهرات وكان يرتدي درعًا عليه نقوش تشبه صدف السلحفاة ، كان يرتدي رداءً بُنيًّ مائلاً إلى اللون الأحمر مصنوع من جلود حيوانات ، كانت يده اليسرى تحمل ترساً كبيرًا به جوهرة كبيرة في الوسط ، بينما كانت يده اليمنى تحمل سيفًا وجسد السيف أصفر فاتح ، كل ما سبق أشار إلى شجاعة وشراسة وضراوة هذا المحارب الشجاع.

 

 

لم يحدث شيء ، لم يكن هناك انفجار كبير ، ولا برق هائج.

لقد كان الأكثر رعبا وتدريبًا من بين أنصاف البشر ربما كان حاكماً أو كائنًا مميزًا مشابهًا.

 

 

“حسنًا ، طالما بقي الوضع على حاله ، فلن يكون هناك ما يدعو للقلق ، ومع ذلك ، أنا لا أتحدث فقط عن الوضع هنا ، قد تؤدي التغييرات في جانب العدو إلى فرصة كبيرة جدًا للهجوم ، الأمر الذي قد يكون مزعجًا “.

لو كانت نيا وحدها ، لكانت قد هربت من هذا الخصم بكل قوتها.

“هذا ، ما هذا؟”

 

بالعودة إلى النزل المتواجد في المملكة الساحرة ، كان هذا المكان متهالك مقارنة به ، بل إنه ليس مكانًا يستريح فيه ملك بلد على الإطلاق.

“عظيم ، أتساءل أي من عناصرك قد جعلك منيعاً ضد الخوف “.

 

 

 

أشارت كلمات الملك الساحر ، والذي يبدو أنه في حالة جيدة ، إلى العناصر السحرية التي يرتديها النصف بشري أمامهم ، كان لديه خواتم على كلتا يديه ومجوهرات غطت رقبته بالكامل حتى صدره ، كانت هناك أشياء تتدلى من كلا جانبي خصره ، أشياء ربما كانت مجموعة من جماجم أطفال معلقةً معاً.

بعد تعاويذ 「 كرة النار」المتكررة ، والتعويذة التي شلت حركة مجموعة كبيرة من أنصاف البشر ، وبعد ذلك – استدعاءاته الجماعية للأوندد – تمكنت من فهم ما إذا كانت المانا قد اِستُنفدت بشدة.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(بصيغة الجمع يقال <أنصاف البشر>  ، وأما بصيغة المفرد يقال <نصف بشري> ، يرجى تذكر هذا الأمر)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

نظر النصف بشري ذو العيون الخضراء نحو الملك الساحر عندما اقترب ، ثم انتقل نظره نحو نيا.

 

 

ومع ذلك ، رفضت ريميديوس العرض على الفور.

“أوندد جديد ظهر… وهل تلك مستحضرة أرواح في الخلف؟”

“آه!”

 

كانوا من مواطني المملكة المقدسة الذين تم إنقاذهم من معسكر الاعتقال ، السبب الذي دفع البالادين إلى اجبار المواطنين إلى الخدمة العسكرية في حين أنه كان ينبغي عليهم أن يستريحوا هو أنهم اكتشفوا أن هناك عددًا أكبر بكثير من البشر في المدينة مما كان عليه في معسكر الاعتقال السابق.

أخفى النصف بشري نصف جسده خلف ترسه الكبير ، كما لو كان حذرًا من هجوم نظري مثل النوع الذي ستطلقه ميدوسا*.

“حسنًا ، قلت بعض الأشياء المملة ، لذا لنترك الأمر عند هذا الحد آنسة باراجا ، على من أنني لست مؤهلة لقول كلمات لطيفة ، إلا أنني أتمنى أن تجدي عدالتك الخاصة “.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(وحش من الأساطير اليونانية تستطيع تحجير أعدائها عن طريق عيونها)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

أومأ نيا برأسها قليلا.

“ليس سيئاً ، لقد تمكنتِ من نشر الفوضى في هذه المدينة ، وأوصلتي قبيلتي إلى هذه النقطة الحرجة… أنتِ يا من تتحكمين في الكائن الذي هو عدو لكل شيء حي ، يا مستخدمة السحر المخيف ، أذكري اسمك”

 

 

بالفعل انحنى ملك لشخص مثلها ، والتي لم تكن أكثر من مرافقة.

صَوَبَ البافولك سيفه نحو نيا.

 

 

هل استخدم تعويذة مذهلة من نوعًا ما؟

“- لا ، انتظر ، انتظر لحظة ، لقد فهمت الأمر بشكل خاطئ ، لست انا!”

ولكن مع قوة الملك الساحر ، قد يتمكنون من إنقاذ المزيد من الأرواح.

 

 

“…ماذا؟”

“إنه بالداخل… يمكنكِ البقاء بالخارج إذا أردتِ”

 

(غوندو فايربيرد القزم من المجلد 11 ، فلو تتذكرون فـ غوندو كان على إستعداد لخيانة عرقه لأجل آينز)

نظرت نيا إلى الملك الساحر طلبًا للمساعدة ، لكنه كان ينظر إليها وذراعيه معقودان.

 

 

 

“إذاً أنت تفهم ، هذا صحيح ، إنها هي ، إنها سيدتي “.

 

 

 

“لا لا! انتظر انتظر!! جلالة الملك!!! ”

“أيها النائب ، اطلب منهم التجمع هنا “.

 

 

ماذا يقول بحق السماء؟ حقًا ، لم يكن لديه موهبة في إلقاء النكات على الإطلاق.

 

 

 

عندما رأى كيف رفرفت نيا يديها في حالة من الذعر ، ضحك الملك الساحر.

 

 

تذكرت نيا مسألة التماثيل.

“مم ، أتشعرين بتحسن الآن؟”

 

 

“جلالة الملك! لقد رأيت تلك التماثيل الضخمة والعظيمة لنفسك في بلدك! ”

“إيه؟”

 

 

 

“آه – لقد كانت مجرد مزحة غبية”

 

 

“أنت من فشل في حمايته ، لا تلقي اللوم على الآخرين ، أنت أيها الضعيف هو الملام ، أيضًا ، يبدو أنك مخطئ بشأن شيء ما… فأنت تدرك أنني أقوى بكثير من البافولك الذين تدعي أنهم أقوى منك ، …على الرغم من أنني أستطيع أن أغفر بعض الإهانات لأنني أشفق عليك على فقدان ابنك ، إلا أنني سأقتلك إذا واصلت عدم احترامي بهذه الطريقة “.

برفرفت ملكية من عباءته إلتفت الملك الساحر نحو البافولك.

“فهمت ، إن جميع مواطني المملكة المقدسة مدربون على القتال ، في هذه الحالة ، مجرد تحرير معسكر إعتقال واحد سيمنحنا قدرًا معينًا من القوة القتالية… بافتراض أنهم على استعداد للمساعدة بالطبع ، ومع ذلك ، في هذه الحالة ، ألن يؤدي ذلك إلى تفاقم مشكلة الطعام؟ ”

 

“…أومو ، فهمت ، لديك وجهة نظر ، هكذا هم الملوك “.

“أنا الكيان الذي جعل الأوندد يهاجمون هذه المدينة ويهاجمونك ، أنا الملك الأوندد الذي يحكم بلدًا في الشمال الشرقي ، حاكم المملكة الساحرة ، الملك الساحر آينز أوول غون ، وما اسمك؟”

 

 

“…أيضًا ، هناك المزيد ، تريد محاربة جالداباوث ، صحيح؟ أنا أقوى بكثير من البشر ، يمكنني إحضار قبيلتي لمساعدتك في محاربة جالداباوث ، ذلك القذر جالداباوث ، ما رأيك بهذا؟”

“اسمي بوسير ، الملك العظيم بوسير… أيها الملك الساحر ، ماذا عن المرأة بجانبك؟”

 

 

“المعذرة ، لكني أود منكِ أن تبقي هنا وتستمعي إلى المناقشة نيابةً عني ، آنسة باراجا”

“إنها تابعتي ، حسنًا إذاً ، ماذا ستفعل؟ هل تفضل أن أقتلك؟ أم تركع و تخضع لي؟ اختر ما يناسبك “.

 

 

تم تشكيل الجيش من 12 عرقاً ، بالإضافة إلى 6 أعراق أخرى لم يكونوا كثيري العدد بما يكفي لتأهيلهم ليكونوا جيوشاً ، ليصبح المجموع 18 عرقاً.

“مع وجود منصبي كحاكم على المحك ، فإن الركوع مرة واحدة و الخضوع كان كافيًا!”

– إذن هل من الممكن أن هذا الجو الجليدي والقعمي ذو اللون الأسود النفاث شيئًا أطلقه الملك الساحر؟ هل يمكن لشخص واحد أن يفعل شيئًا كهذا؟

 

 

رفع بوسير ترسه وتقدم ، ورفع سيفه في وضع أفقي ، بدا مثل ماعز على وشك الهجوم.

“نعم! هناك شخص مهم جدا يجب أن تراه ، اتبعي رجاءً”

 

 

“مم… إذاً سألعب معك لفترة من الوقت ، -آنسة باراجا ، كل ما عليك فعله هو الجلوس والمشاهدة ، بالمناسبة ، أيها الماعز ، أنت مجهز بجميع أنواع العناصر السحرية ، لكنني لم أرصد أي سحر من تلك الأشياء عند خصرك ، هل تلك نوع من العناصر الخاصة؟ ”

“آه – احم! صمتاً!”

 

 

“فا ها ها ها ، إنها أحدث صيحات الموضة ، إنها مجرد عظام “.

 

 

“قائدة كوستوديو ، وصل الملك الساحر والمرافقة باراجا “.

“مم… هذا يذكرني بأتباعي”

 

 

 

ارتجفت نيا من الخلف عندما سمعت ذلك ، إذاً لديه مثل هؤلاء الأتباع…

 

 

 

“أشكال جيدة وجميلة ، أليس كذلك؟ لقد اخترتهم بعناية من هذه المدينة “.

كما هو متوقع من جلالة الملك ، نظرته شاملة بشكل مدهش.

 

لكن هناك مشكلة.

“…فهمت ، حسنا ، أنا أتعاطف مع مشاعرك ، يبدو أن هذه “الموضة” مهمة للغاية ، لقد علمتني الخادمات ذلك جيدًا… حسنًا ، فلنبدأ 「 عنصر الإنشاء الأعظم」”

“أيضًا ، وبمساعدة المواطنين الذين ننقذهم ، سنواصل مهاجمة معسكرات الإعتقال وتحرير الأسرة في مواقع مختلفة ، بهذه الطريقة ، سنتمكن من العثور على النبلاء الذين تربطهم صلات بالجنوب ، وسنجمع قواتنا ونوجه ضربة قاضية له قبل أن يتمكن جالداباوث من تجميع جيشه و تدميرنا ، هذا يجب أن يمنعهم من فعل أي شيء أيضًا “.

 

 

بعد إلقاء تعويذته ، ظهر سيف شديد السواد في يد الملك الساحر.

 

 

“هل تريد استعارة قوة الأوندد؟”

لماذا يستخدم جلالة الملك السلاح؟

 

 

ولكن مع قوة الملك الساحر ، قد يتمكنون من إنقاذ المزيد من الأرواح.

من المفترض أن جلالة الملك عبارة عن ساحر ، و ساحر من الدرجة الرفيعة أيضا.

 

 

كل ما يمكن أن تفعله نيا هو أن تنسب ذلك إلى شكل من أشكال السحر المذهل الذي لم تسمع به من قبل.

في هذه الحالة ، يجب عليه استخدام الأسلحة فقط بعد نفاد المانا وخياراته ، عرف السحرة ذلك جيدًا ، ولهذا لم يكونوا يحملون أي أسلحة.

”أستسـ- أستسلم ، أنا أستسلم”

 

 

لابد أن الملك الساحر قد اختار القتال بالسيف لسبب ما.

الفصل الثالث: بدء الهجوم المضاد

 

 

– هل من الممكن أنه أنفق الكثير من المانا؟ سيكون ذلك سيئاً… جاء جلالة الملك إلى هنا ليخوض قتالاً ضد جالداباوث…

“بالحكم على ردة فعلكم ، أعتقد أنكم لا تعرفون مكان موقع آخر ، في هذه الحالة ، ستحتاجون إلى التخطيط لعملياتكم المستقبلية على افتراض أنه كلما تحركتم بشكل أسرع ، كلما أسرع جيش جالداباوث في مهاجمتكم ، …إذاً ، بما أن هذا كل شيء ، سأذهب إلى غرفتي “.

 

 

بعد تعاويذ 「 كرة النار」المتكررة ، والتعويذة التي شلت حركة مجموعة كبيرة من أنصاف البشر ، وبعد ذلك – استدعاءاته الجماعية للأوندد – تمكنت من فهم ما إذا كانت المانا قد اِستُنفدت بشدة.

“أيتها البشرية! ألغي استدعاء هذا الأوندد! ” (أو اجعلي هذا الأوندد يتراجع)

 

 

لابد وأن السحر الذي يستطيع أن يستدعي أولائك الأوندد ذو طبقة عالية جدًا…

♦ ♦ ♦

 

 

على الرغم من أنها لم تكن تعرف مدى قوة الأشباح رفيعي المستوى ، إلا أنهم كانوا بالتأكيد أقوى من الأشباح العاديين ، لذلك ، فإن استدعاء الكثير من الأشباح رفيعي المستوى يتطلب قدرًا كبيرًا من المانا.

 

 

 

في ظل الظروف العادية ، في كل مرة يلقي فيها الكاهن تعويذة لاستدعاء الملائكة ، سيكون قادرًا فقط على استدعاء ملاك واحد في وقت واحد ، إذا كان على استعداد لاستدعاء ملائكة أضعف ، فيمكنه استدعاء عدة منهم مرة واحدة ، ومن هذا المنطلق ، لا بد أنه استخدم تعويذة عالية الطبقة – ربما تعويذة قوية بشكل لا يمكن تصورها ، تعويذة من الطبقة السادسة.

 

 

بينما كان يدوّر معصمه ، استمر الملك الساحر بصوت متعب.

…الطبقة السادسة…

لم يحدث شيء ، لم يكن هناك انفجار كبير ، ولا برق هائج.

 

خاطبت نيا الملك الساحر الذي كان يمشي أمامها.

ابتلعت نيا ريقها.

بعد أن تحدث ، التفت الآخرون بإنسجام للنظر إلى الملك الساحر.

 

 

كان سحر الطبقة السادسة عالمًا لم يكتشفه أحد من قبل ، وفقًا للأسطورة ، يمكن للملكة المقدسة استخدام تعاويذ من الطبقة الرابعة ، كانت هذه طبقتين فوقها.

“إذاً ، ماذا عنهم؟” قالت ذلك وهو تشير إلى أنصاف البشر المتجمدين والأطفال الذين يحتجزونهم.

 

“كما يقول جلالة الملك ، أنا أنتمي إلى هذا البلد ، لذا يجب أن تكون قادرًا على فهم ما أقوله؟ قاد جالداباوث جيشًا من أنصاف البشر لغزو المملكة المقدسة”

ربما كان عالمًا يتجاوز المعرفة العامة ، لكن ربما يكون الملك الساحر قادرًا على جعله حقيقة.

كان من الواضح أن هذه إصابة مميتة ، لا ، يمكن للمرء أن يقول إن هذه كانت أسوأ من الإصابة المميتة.

 

 

ربما ، إذا كانت تعويذة الاستدعاء تلك من الطبقة السادسة ، يمكنني أن أفهم كيف أنه استهلك كمية هائلة من المانا ، لكن في هذه الحالة ، أليس من الأفضل لي أن أساعد الملك الساحر؟

 

 

 

نظرت نيا إلى ظهر الملك الساحر وهو يواجه البافولك ، كان البافولك الذي استطاعت رؤيته قويًا جدًا ، وحتى لو تدخلت نيا فلن تستطيع تقديم أي شيء لمساعدة الملك الساحر ، ومع ذلك ، كان لدى الملك الساحر مَوقفٌ ملكي وهيبة فخمة ، ولم تشعر أنه كان يخوض معركة لم يستطع الفوز بها.

أمامها ، أظهر الملك الساحر الورقة لريميديوس وغوستاف.

 

 

هل من الممكن أن جلالة الملك مبارز سحري من نوع ساحر؟

“في الوقت الحالي ، ألا يمكننا إنهاء القتال بعدد قليل من الضحايا؟”

 

 

كانت هناك مزايا وعيوب لِيُحسن الشخص مهاراته في المبارزة وإلقاء التعاويذ ، تضمنت الفوائد القدرة على استخدام العديد من أساليب القتال ، لكن العيوب كانت أن المرء سيكون متواضعًا في كلا التخصصين*.

هذا هو السبب في أنها كانت قائدة البالادين ، أعلى رتبة في البالادين.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“همم… يبدو أنها مكتوبة بكلمات من اللغة الشيطانية.”

(ما يقدر الشخص يصير كفؤ في كلا التخصصين يا إما يصير مبارز وساحر متوسط المستوى أو يضحي بتخصص عشان يرفع مهاراته في التخصص الأخر )

هل هذا شيء يجب أن تقوله أمام الشخص المعني؟ فكرت نيا في ذلك ، وانحنت بامتنان صامت.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

خفضت نيا رأسها ، هذا لمنع ظهور المشاعر المُتعكرة في أعماقها.

في هذه الحالة ، إذن ماذا عن الملك الساحر؟

“إذاً لا مانع إذا أبلغت جلالة الملك بهذا ، أليس كذلك؟”

 

كانت هناك ردود حماسية مثل: ” العدالة سوف تنتصر!” لصرخة ريميديوس ، بمجرد أن تجمعوا ، بدأوا مهمتهم.

نظر الاثنان إلى بعضهما البعض ، ثم بدأوا في التحرك ببطء.

 

 

 

قاموا بسد الفجوة بينهما ، حتى أصبحوا في نطاق قريب من بعضهما ، كان بوسير أول من ضرب.

 

 

 

“「ترس السحق」”

 

 

كان رأسه بيضاوي الشكل ، مع فم وعينان تشبهان الثقوب الغائرة ، كانت أيديه ذات الأصابع الثلاثة نحيلة مثل الحشرة العصوية.

كانت هجوماً مفاجئاً ، ممسكاً بترسه أمامه ، وصده الملك الساحر بسيفه.

وبالفعل ، كان وجهه يشبه الملك المقدس الثاني الذي كان يزين العملات الذهبية للمملكة المقدسة ، ذُهلت نيا من حقيقة أن شخصًا مثل هذا قد تم سجنه بالفعل هنا.

 

 

كما هو متوقع ، سيكون من الصعب تحمل قوة ذلك الجسم الضخم وهو يندفع للأمام فجأة ، تم ارسال الملك الساحر طائرًا ، لا ، كانت أقدامه مغروسة على الأرض بقوة ، لذا لم يكن الأمر كذلك ، بدلا من ذلك ، تم قذفه.

(غوندو فايربيرد القزم من المجلد 11 ، فلو تتذكرون فـ غوندو كان على إستعداد لخيانة عرقه لأجل آينز)

 

لقد أطلق اسمه على بلده ، وهكذا ، خمنت نيا أن الملك الساحر كان حريصًا على التباهي بنفسه ، وربما كان هذا هو السبب في أنه بنى تلك التماثيل الضخمة لنفسه ليعلن قوته لمن حوله.

على الرغم من حقيقة أن الملك الساحر – الذي كان بإمكانه سحق جمجمة البافولك بيديه العاريتين – قد تم قذفه كانت مفاجئة للغاية ، إلا أن من المؤكد أن جسدًا من العظام لن يكون قادرًا على الدفاع تمامًا ضد ذلك الهجوم ، مما عرفته نيا ، كانت هناك تقنية في فنون الدفاع عن النفس تسمى 「الحصن」يمكنها تحييد قوة التأثير تمامًا ، لكن هذه كانت تقنية لا يمكن إلا للمحارب المخضرم استخدامها.

على الرغم من أن نيا كانت تعلم أن التفكير بهذه الطريقة عن الملك الساحر كان وقحًا للغاية ، إلا أنها شعرت لسبب ما أن الملك الساحر كان لطيفًا بعض الشيء.

 

توجهت نظرة ريميديوس الغاضبة نحو نيا.

تقدم الاثنان إلى الأمام ، واصطدمت سيوفهما ببعضها البعض.

 

 

 

كانت السرعة الهجومية والدفاعية للاثنين سريعة جدًا بحيث لم تستطع نيا مواكبتهما بعيونها ، كانت الأشياء الوحيدة التي تمكنت من رؤيتها بوضوح هي اللحظات القصيرة عندما اصطدمت أسلحتهما ببعض.

نظرت ريميديوس وغوستاف إلى بعضهما البعض مرة أخرى.

 

 

إذا انضمت نيا إلى هذه المعركة ، فمن المؤكد أنها ستموت.

“شكرا جزيلا.”

 

“- اسمح لي بمرافقتك من فضلك”

اصطدم الفولاذ بالفولاذ بسرعة عالية ، ودوى صوت المعدن عالياً في كل مكان.

 

 

 

كليهما لديه قوة ذراع متكافئة ، لذلك عندما اصطدمت أسلحتهما ، كانت هجماتهم ودفاعاتهم تحدث في وقت واحد.

“ممم -”  دخل الملك الساحر في مرحلة التأمل ، ثم سأل كاسبوند ريميديوس سؤالاً آخر.

 

 

هل يجب أن تتأثر كيف يمكن لـ بوسير أن يُأرجح مثل هذا السيف الثقيل بيد واحدة ، أو تُظهر الاحترام للملك الساحر لحمله سيفًا ذو يدين على الرغم من كونه ساحراً؟

رافقت نيا الملك الساحر وهو يحمل الصبي إلى المكان الذي وضعت فيه ريميديوس الراية.

 

“مفهوم ، إذاً لنعمل بجد معا ، أيضا ، لدينا مشكلة جديدة ، يبدو أن هناك أسرى من الأورك ، كيف سيتم التعامل معهم؟ ”

كانت هذه معركة فائقة المستوى من النوع الذي لم تره من قبل ، وكانت نيا متأكدة من أنها لا تستطيع التدخل.

لم تكن ريميديوس ، لكن غوستاف هو من أومأ برأسه بعمق.

 

 

من أجل عدم إعاقة معركة الإثنين ، تحركت نيا ببطء إلى وراء واختبأت.

 

 

“بالطبع نحن نعلم ذلك -”

إنهم يأرجحون أسلحتهم هكذا ، ولكن لم يصب أي منهما… بالحديث عن ذلك ، يبدو الملك الساحر قوي جدًا…

“هذا هو شقيق الملكة المقدسة سما والذي تجري في عروقه الدماء الملكية ، كاسبوند سما”

 

 

لم يعد دماغ نيا قادرًا على مواكبة الساحر الذي يمكنه القتال بالسيف إلى هذا الحد.

بعد أن قالت شيئًا لغوستاف ، شعرت نيا للحظة بأن عيونها التقت بعيون ريميديوس ، لا بل الأدق هو أن نيا كانت واقفة على مرأى ريميديوس وهي تنظر نحو الملك الساحر.

 

“أسألك لماذا لم تمت لحماية طفلك ، يُقال أن الأرواح ليست على نفس القدر من الأهمية ، كان يجب أن تكون الشخص الذي قدّر حياة ذلك الطفل أكثر من أي شيء آخر ، إذن لماذا لم تُكافح بشدة لحمايته حتى نَفَسِكَ الأخير؟ ”

هل استخدم تعويذة مذهلة من نوعًا ما؟

 

 

نظرت ريميديوس وغوستاف إلى بعضهما البعض مرة أخرى.

كل ما يمكن أن تفعله نيا هو أن تنسب ذلك إلى شكل من أشكال السحر المذهل الذي لم تسمع به من قبل.

 

 

 

ومع ذلك-

عندما وقفت خارج الباب المكسور ، بدأت أصوات أنفاس الأورك من داخل الغرفة تتضاءل ، كان الأمر كما لو كانوا يختفون من الغرفة ، وفي الحقيقة ، ربما كان هذا هو الحال.

 

هذا هو السبب في أن التحدث إلى هذا الملك كان سيئًا للغاية على قلبها.

إذا استمر هذا الأمر ، فلا شك في أن الملك الساحر سيفوز ، لا ، هل كان يخطط لخوض معركة طويلة الأمد؟

 

 

 

لم يشعر الأوندد بالتعب ولن يضعفوا في القتال مهما كانت مدة المعركة ، كل هذا كان غير مواتي لـ بوسير.

“ما هذا الهراء الذي تتفوه به؟ من قال أننا نتحدث عن ذلك؟ ”

 

 

بدا أن بوسير أدرك ذلك ، لأن وجهه بدأ يتلوى.

“ما باليد حيلة ، هذا مؤسف ، حسنًا ، ذاق الأورك نفس البؤس الذي ذقته… رغم ذلك ، هل يمكنك تسليمهم لي مقابل السيف المقدس؟ ”

 

 

إذا كان لديه ورقة رابحة –

 

 

“جلالة الملك ، هل لي أن أدخل؟”

صُدمت نيا ، ألقى الملك الساحر فجأة سيفه الضخم على بوسير.

 

 

 

بعد ذلك ، ظهر ضوء على شكل مخروط حول بوسير وصد السيف المُلقى عليه.

 

 

أكلي الحجارة – مسلحين بأسلحة بدائية ، كانت الميزة الأكثر إثارة للخوف لديهم هي قدرتهم على بصق الحجارة التي أكلوها ، يمكنهم بصق الشظايا الحجرية التي يمكن أن تنهش الدروع المعدنية بسهولة ، ويقومون بذلك على مسافات تزيد عن 100 متر ، ومع ذلك ، لم يتمكنوا من فعل ذلك إلا لعدد محدود من المرات ، لذلك إذا تمكن المرء من الصمود في وجه هجومهم ، فلن يكون هناك داعي للخوف.

اختفى الضوء ، وخُدش بوسير قليلاً بواسطة السيف الذي تم إلقاؤه عليه.

أورثرووس – كانوا نسخة من القنطور تم استبدال أجسامهم السفلية بأجسام الوحوش آكلي اللحوم ، كان لديهم قوة قتالية أفضل من القنطور ، لكنهم لم يكونوا جيدين في الركض مثلهم.

 

 

هذا سيء!

“مم… رائع؟”

 

حتى ريميديوس يجب أن تفهم هذا ، إذا لم تخبرها غرائزها الشبيهة بالحيوان أن هناك طريقة لحل هذا الموقف ، فإن هذا يعني أنه لا يوجد.

استعدت نيا للاندفاع من المكان الذي كانت تختبأ فيه ، كان الملك الساحر أعزل الآن –

وكانت نتيجة ذلك هي أن الناس أصبحوا مرهقين أكثر فأكثر ، وازداد عدد البالغين الجالسين على عربات نقل الحمولة ، حقيقة أنهم تمكنوا من النوم على العربات التي تهتز بشدة لم تكشف سوى مدى تعبهم ، في المقابل ، كان الأطفال يجرون بمرح.

 

بلمحة فقط تعرفت عليه ، بعبارة أخرى ، كان هذا القوس تحفة فنية يجب وصفه بكلمة “خارق”.

“-هاه؟”

كانت تحتوي على عدة كراسي خشبية بسيطة ، كانت ريميديوس جالسة هناك ، وكذلك كان هناك رجل نحيف.

 

 

في مرحلة ما ، كان الملك الساحر يحمل في يده مطردًا شديد السواد.

من المؤكد أن قائدة فرقة البالادين ستكون لديها القدرة على الوصول إلى جميع أنواع ، ومع ذلك ، لم تعرف نيا ماذا تفكر في ريميديوس ، هل ستخصص القائدة مساحة من دماغها للمعلومات كهذه؟

♦ ♦ ♦

هاجم جيش التحرير معسكر الاعتقال الأول ، وأنقذوا الأسرى ، وانتقلوا إلى المعسكر التالي في اليوم التالي.

 

♦ ♦ ♦

“عظيم ، أتساءل أي من عناصرك قد جعلك منيعاً ضد الخوف “.

يجب أن يكون بوسير قد شعر بنفس شعور نيا ، لأن عيونه اتسعت بدرجة كبيرة.

رد بصوت هادئ مختلف تمامًا عن الصوت الذي استخدمه من قبل ، جعل ذلك نيا غير مرتاحة بشأن ما إذا كانت قد ارتكبت خطأً من نوع ما.

 

 

“أنت لم تنطق بتعويذة ، كيف فعلت ذلك… وإلى أين ذهب السيف الذي ألقيته…”

لقد لاحظ الأمر!

 

ما زالت تعابيرهم تقول بأن هذا مستحيل ، كما هو متوقع ، بالفعل ، ربما فكرت نيا بنفس الشيء قبل أن تعرف الملك الساحر ، ومع ذلك ، كانت نيا مختلفة الأن.

” لقد ألقيت تعويذة صامتة ، لا تقلق بشأن ذلك… حسنًا ، تابعي علمني هذا ، لكنني لست واثقًا جدًا من مهاراتي ، أعتذر مقدمًا إذا انتهى بي الأمر بفعل شيء غير ملائم أو سخيف “.

“ما هذا الهراء الذي تتفوه به؟ من قال أننا نتحدث عن ذلك؟ ”

 

رفع الملك الساحر ببطء جثة الصبي الملقاة بجانب قدميه.

أعد الملك الساحر مطرده ، مما خلق ضغطًا لا يمكن تفسيره.

على الرغم من أنها كانت تشك في ما إذا كان الملك الساحر لديه مقل العيون ، إلا أن حجب رؤية المرء تمامًا كان عائقًا هائلاً.

 

“هل تريد استعارة قوة الأوندد؟”

غالبًا ما فضل المحاربون الأسلحة ضمن نفس الفئات ، سيوف ، فؤوس ، صولجان… الخ

“…أيضًا ، هناك المزيد ، تريد محاربة جالداباوث ، صحيح؟ أنا أقوى بكثير من البشر ، يمكنني إحضار قبيلتي لمساعدتك في محاربة جالداباوث ، ذلك القذر جالداباوث ، ما رأيك بهذا؟”

 

 

استخدم الملك الساحر الزخم في أرجحت مطرده ، هاجم أقدام بوسير – التي كان من الصعب الدفاع عنها – بحركة كاسحة ، كانت هذه حركة لا يمكن للمرء أن يؤديها إلا بسلاح طويل المقبض.

 

 

 

تمامًا عندما أنزل بوسير سيفه لمحاولة صد الهجوم ، قفز المطرد فجأة إلى الأعلى.

 

 

ماذا يقول بحق السماء؟ حقًا ، لم يكن لديه موهبة في إلقاء النكات على الإطلاق.

لقد كانت خدعة.

لكن في النهاية ، كان مجرد كهف.

 

 

كانت هذه حركة تتطلب قوة ذراع كبيرة لأداءها ، لكن بوسير رفع سيفه لصدها في لحظة.

 

 

 

كما كان متوقعًا ، السيف كان أفضل للملك الساحر ، لأنه لم يبدو ماهرًا جدًا في استخدام المطرد ، على الرغم من أن هجومه اتبع أسلوب الفنون القتالية ، ولكن بدى وكأن هناك شيء غريبا في هجماته ، لأن نيا (التي لم تستطع مواكبة معركة السيوف السابقة) أصبحت قادرة على اِبصار المعركة جيداً بعينيها.

 

 

لا! لا أستطيع أن أترك جلالة الملك يفسدني هكذا! إذا لم أتحكم بنفسي قليلا –

بعد صد زخم المطرد ، قفز بوسير للخلف.

“أيضًا ، رأيت أحد أنصاف البشر والذي يشبه الأرانب ، أنا لست مواطنة من المملكة الساحرة ، لذلك ، كان وقتي هناك قصيرًا ، ومع ذلك ، كان كافياً بالنسبة لي لأفهم ما كان يحدث ، الأشخاص الذين يعيشون هناك لم تكن لديهم نظرة ألم وخوف على وجوههم مثلكم ، وبالطبع ، لم يكن أي منهم مغطى بالجروح والكدمات مثلكم “.

 

 

“「العاصفة الرملية」!”

 

 

 

انتشرت جزيئات الرمل من السيف كالجدار ، وهاجمت الملك الساحر ، ربما حُجبت رؤية الملك الساحر تمامًا.

 

 

“هذا ، ما هذا؟”

على الرغم من أنها كانت تشك في ما إذا كان الملك الساحر لديه مقل العيون ، إلا أن حجب رؤية المرء تمامًا كان عائقًا هائلاً.

بعد ذلك – تراجع البالادين وسط صخب عظيم.

 

ربما كانت مهارة من نوع ما ، لكنه لم يؤثر على الملائكة أو البالادين الذين يكسرون البوابة في الأسفل ، هل كانت منطقة تأثيرها ضيقة أم أنها كانت فعالة فقط على الحلفاء؟ التفاصيل لم تكن واضحة ، ومع ذلك ، سيكون من الجيد التذكر أنه يمتلك مهارة خاصة.

“「جوهر الختم」! 「ضربة القوى العظمى」!”

بينما كانت تحاول يائسة العثور على الجواب ، ظهر المبنى المذكور بالفعل أمامها.

 

” الملك الساحر قلق جدًا بشأن هذا الأمر ، لذا فهو سؤال مهم جدًا ، سوف أسألك مرة أخرى ، هل يمكنكما أن تقسما للآلهة على أنكما لا تعرفان؟ ”

أحدهما كان من فنون الدفاع عن النفس لم تسمع به نيا من قبل ، بينما الآخر كان أسلوبًا متقدمًا ، ضربة قوية من شأنها زيادة مقدار الضرر ، بعد استخدام كلاهما ، قام بوسير بإندفاع أسرع من ذي قبل.

“…ماذا؟”

 

 

توهجت زخارف قرون بوسير بضوء غريب ، وبدوا وكأنهم نجم ساطع.

“هذا…”

 

 

“هااااااااااااااا!”

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي تُظهر فيها القوس الذي تسلمته من الملك الساحر خارج العربة ، كان ذلك لأن الملك الساحر لم يغادر عربته منذ أن أقرضها القوس ، في النهاية ، لم يره أحد حتى الآن.

“همف!”

“لم يصب السلاح بأذى!”

 

 

تلقى الملك الساحر الضربة بواسطة مطرده –

لم تكن هذه كذبة ، على الرغم من الحجم ، سيحتاج المرء إلى تقنيات هندسية تم صقلها بعناية قصوى لأجل الوصول إلى ذلك الفن و إنتاج مثل تلك المنتجات النابضة بالحياة ، كان هناك تمثال بحجم مماثل لتنين البحر في مكان يُدعى رأس المنارة ، لكنه كان رثاً ، وبدا خشناً بسبب العوامل الجوية.

 

 

“ها ها ها!”

“هآاه…”

 

 

—وضحك بوسير.

 

 

 

رن صوت المعدن.

ومع ذلك ، فقد احتوى على قوة مماثلة للقوس الذي أقرضه لنيا.

 

تم احتجاز الأورك في مبنى نوافذه مغطاة بألواح خشبية من الخارج ، كان مبنى كبير إلى حد ما ، ربما كان ثاني أو ثالث أكبر مبنى في هذه المدينة.

اتسعت عيون نيا.

 

 

كان رأسه بيضاوي الشكل ، مع فم وعينان تشبهان الثقوب الغائرة ، كانت أيديه ذات الأصابع الثلاثة نحيلة مثل الحشرة العصوية.

“أيمكن أن يكون! هجوم التدمير! ”

كان هذا بدوره نتيجة للسياسة التي إنتهجها أنصاف البشر والمُتمثلة في عدم اطعامهم الأسرى بشكل كافٍ ، واعتمدوا نظام جلب الطعام بإنتظام من مدينة قريبة.

 

 

ألحقت هجمات التدمير أضرارًا مباشرة بأسلحة العدو ، لكن مقدار الضرر يتأثر بشكل كبير بالاختلاف المواد المستخدمة في صناعة السلاح  أو مقدار الضرر الذي يلحق بالسلاح ، ربما كان المقصود من فنون الدفاع عن النفس التي استخدمها بوسير هو تقوية هذين العاملين.

“أو لم تفعلوا؟” تغيرت نبرتها في لحظة ، بعد الغليان من الغضب ، هدأت على الفور ، وامتلأ صوتها ببرد جليدي “هل كانت الملكة المقدسة سما مخطئة عندما كانت تتمنى السعادة للصغار وبناء بلد لا يبكي فيه أحد؟”

 

 

بدأت نيا بالذعر ، ولكن في اللحظة التالية ، تجمدت عندما رأت بوسير يحدق بعيون واسعة.

“لا ، ليست هناك حاجة للإعتذار لي… ومع ذلك ، يكون الأمر مزعجًا للغاية عندما لا تكون المنظمة متحدة ، ألا تستخدمون تصويت الأغلبية عند حدوث اختلاف في الرأي؟ وبالطبع قاعدة عدم حمل ضغينة مهما كانت النتيجة “.

 

 

“لم يصب السلاح بأذى!”

 

 

 

صاح بوسير بدهشة.

“فوفو… أتمنى أن أهزم جالداباوث ، لذلك ، فإن أنصاف البشر تحت قيادته مُقلقون قليلا ، إن عودتكم إلى قراكم هي أيضًا وسيلة لإضعاف قوته “.

 

 

“ما هذا السلاح بحق الجحيم!؟”

 

 

 

تغير تعبير بوسير بشكل جذري وتراجع للخلف ، وبدون نية على أنه سيهجم ، قام الساحر الملك بتدوير مطرده.

ألا توجد عدالة بدون قوة؟

 

 

“…حسنا ، لقد صنعت هذا السلاح بسحري ، كيف يمكن تدميره بهذه السهولة؟”

بدأت الأبواب الخشبية تهتز ، وكان هناك صوت تشقق خافت من الداخل ، جنبًا إلى جنب مع صرخات البالادين ، “مرة أخرى!”

 

 

“لكن الأسلحة المصنوعة بالسحر هشة”

 

 

عادة ، نيا البشرية ستواجه الكثير من الصعوبات في محاولة قراءة تعابير أنصاف البشر مثل الأورك ، ومع ذلك ، هذه المرة فقط ، كانت نيا واثقة تمامًا من نفسها.

“أوه ، يبدو أن لديك خبرة في محاربة خصوم يستخدموا أسلحة مصنوعة عن طريق السحر ، ولكن من الخطير أن تطبق ذلك المبدأ على الجميع ، بعبارة أخرى ، قد يكون هناك خصوم يمكنهم صنع أسلحة لا يمكنك تدميرها”.

 

 

“…لم أقضي الكثير من الوقت في التفكير في ذلك ، لكن يجب أن يكون هذا طبيعيًا ، أليس كذلك؟ ”

ترك الملك الساحر مطرده ، ثم اختفى المطرد وكأنه ذاب في الهواء ، لا بد أن نفس الشيء قد حدث مع السيف سابقاً.

 

 

“هؤلاء البشر الأوغاد! لقد باعونا إلى الأوندد! ”

بعد ذلك ، قام الملك الساحر برفع يديه في الهواء وكأن سيمسك بشيء ، والآن لديه سيف طويل أسود في كل يد.

 

 

 

“…الآن ، ماذا ستفعل؟ لا تقل لي أن ذلك الهجوم كان ورقتك الرابحة؟ هل يمكنك مساعدتي في اكتساب المزيد من الخبرة؟ ”

بينما كانت تعلم بأن كلمة “جميعا” في هذه الحالة تشير إلى المملكة المقدسة والملك الساحر ، ولكن يمكن تفسير كلامه على أنه يشير إلى نيا والملك الساحر ، وذلك جعل نيا تشعر بقليل من السعادة.

 

 

خطى الملك الساحر خطوة إلى الأمام ، وقلص المسافة بينهما.

“بالطبع ، امتنوا واشكروا كرم وشهامة المملكة الساحرة وانشروا اسمي ، الآن ، آنسة باراجا ، هل يمكنني أن أطلب منك أن تغادري الغرفة؟ أنا على وشك استخدام سر وطني للمملكة الساحرة والذي لا أرغب في السماح لأي شخص من دولة أخرى برؤيته “.

 

تغير تعبير بوسير بشكل جذري وتراجع للخلف ، وبدون نية على أنه سيهجم ، قام الساحر الملك بتدوير مطرده.

“…إذا كان لديك المزيد من الأوراق الرابحة ، فسيكون من الأفضل أن تسرع وتستخدمهم ، فأنا لست لطيفًا بما يكفي للسماح لعدو عديم الفائدة أن يعيش “.

 

 

 

“فوفوفو! ماذا تقول ، أيها الأوندد!؟ بالفعل ، أنا معجب جدًا بالطريقة التي تمكنت بها من الدفاع بشكل كامل ضد هجومي ، عمل جيد جدا ، ولكن ألم يكن ذلك لأنك كنت تركز على الدفاع؟… أعلم أنك لن تتعب ، لذلك تعتقد أنه يمكنك هزيمتي إذا أتعبتني “.

نظرًا لأن الأخ الملكي قال شيئًا كان من الصعب جدًا الرد عليه ، فإن نظرة إنزعاج علت وجه ريميديوس بدت تلك النظرة وكأنها تقول ، هل تسخر منها؟ (الملكة كالكا) ، ومع ذلك ، كان الخليفة التالي لمنصب الملكة الراحلة ، لذلك لم تستطع أن تتخذ نفس الموقف الذي كانت تتخذه طوال هذا الوقت ، وهكذا ، وجهت ريميديوس عينيها إلى الأسفل دون أن تقول أي شيء.

 

 

لقد لاحظ الأمر!

“أوندد!”

 

 

شعرت نيا بالتوتر مرة أخرى ، حتى هي لاحظت ذلك ، بوسير ، محاربة أفضل منها بكثير ، من المستحيل أنه لن يلاحظ ذلك.

ابتلعت نيا ريقها.

 

 

“هكذا إذاً ، هذا ما كنت تعتقده ، بالفعل ، سيكون من المنطقي أن تفكر بهذا الشكل ، لكن لسوء الحظ ، الأمر ليس ذلك”.

 

 

 

نشر الملك الساحر ذراعيه واقترب ، السيوف في يديه اختفوا مثل الدخان.

تمامًا عندما بدأت نيا تفكر ، أليست هذه المخاوف غير الضرورية لشخص في منصبه؟ ظهرت ريميديوس عند البوابة ، تحمل سيفًا طويلًا ملطخًا بالدماء ، ودرعها ملطخ بالدماء أيضا ، على الرغم من أنها خلعت خوذتها ، إلا أن شعرها كان عالقاً في جبهتها بسبب العرق ، بدت مرهقة للغاية.

 

“أن يفقدوا أثر جيش التحرير؟”

“راقب-”

 

 

 

قبل حتى أن تتمكن نيا من الصراخ قام بوسير بطعن جسد الملك الساحر الغير محمي.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

وثم-

أتمنى لو أنني دربت مهاراتي في القوس أكثر ، فكرت نيا في ذلك وهي تسحب سهمًا من جعبتها.

 

 

“…ماذا؟”

كانت نيا مليئة بالإعجاب ، من زاوية عينها ، رأت أن كاسبوند كان أيضًا يهز رأسه ويصدر أصوات الموافقة.

 

 

قام بوسير بسرعة بالتلويح بسيفه مرارا وتكرارا.

 

 

 

“لماذا! لماذا!! ما هذا!؟”

 

 

 

كان يصرخ مع كل تلويحة يقوم بها ، كان ذلك لأن الملك الساحر لم يصب بأذى على الرغم من تلقيه كل ضربة.

 

 

 

“في هذه الحالة-”

عندما كانت على وشك أن تسأله عما كان يقصده ، مشى الملك الساحر إلى حيث تجمع البالادين.

 

 

رفع بوسير ترسه واستخدم فنون الدفاع عن النفس ، ومع ذلك ، ظل الملك الساحر غير متأثر على الرغم من تلقيه هجوماً بالترس.

 

 

 

بدلاً من ذلك ، كان بوسير هو الذي تراجع للخلف.

“يجب التحقق من المدة التي يمكن أن يستمر فيها طعامنا -”

 

 

“لماذا… لمـ- لماذا…”

 

 

“جلالة الملك ، لقد أعددنا لك غرفة ”

واجه البشر صعوبة في قراءة تعبيرات أنصاف البشر ، لكن في الوقت الحالي كان الأمر سهلاً للغاية.

“لماذا الجلد؟ لماذا ذلك؟ هل كانوا سيأكلونه؟ مثل جلد الدجاج؟ ”

 

فتح الكهنة الباب ودخلوا الغرفة ، الطريقة التي ارتجفت بها أكتافهم للحظة أوضحت الظروف البشعة داخل الزنازين بشكل أفضل مما يمكن للكلمات أن تفعله.

أظهر وجهه الآن الرعب واليأس.

 

 

 

“…فنون الدفاع عن النفس تقنيات غير معروفة بالنسبة لي ، هل فنون الدفاع عن النفس مستمدة من المهارات ، أم أنها سحر المحارب؟ حتى الآن ، ما زلت لا أعرف ، ومع ذلك ، ألا تعتقد أنه عند قتال خصم يتمتع بقدرة متساوية ، قد يتم تحديد النصر من خلال الخبرة والمعرفة بفنون الدفاع عن النفس؟ لهذا السبب قررت أن أواجه هجماتك وجهاً لوجه ، ومع ذلك… لقد أظهرت لي جميع تقنياتك ، أليس كذلك؟ ”

عندما نظرت حولها عن كثب ، تمكنت من رؤية أطفال آخرين ، هل تم إحضارهم إلى هنا كرهائن أيضًا؟ ومع ذلك ، لا يبدو أنهم يريدون قتل رهائنهم لتلقينهم درسًا وجعلهم عبرة ، ربما اعتقدوا ، هل سيجدي الرهائن “الأحياء” حقًا ضد الأوندد ، الذين كانوا أعداء الأحياء؟

 

“حسنًا ، هناك شيء واحد يجب أن أتحقق منه أولاً ، هل هناك أي شخص في هذا البلد لديه القدرة على رؤية الأشخاص الذين يستطيعون تحويل أشكالهم أو الذين يستخدمون الأوهام؟ ”

هز الملك الساحر كتفيه بطريقة مبالغ فيها ، وفي نفس الوقت نزع إحدى الخواتم التسعة التي كان يرتديها من إصبعه.

في مرحلة ما ، كان الملك الساحر يحمل في يده مطردًا شديد السواد.

 

“آه ، نعم ، لقد فعلت ، كما تقول “.

لم يفعل أي شيء آخر ، كان هذا هو الإجراء الوحيد الذي قام به الملك الساحر ، ومع ذلك ملأت موجة من الهواء البارد المخيف بشكل غير طبيعي المناطق المحيطة.

كانوا مرهقين وهزيلين للغاية ، لكن لا يبدو أن حياتهم في خطر.

 

 

نظرت نيا بسرعة نحو السماء ، كانت تعتقد أن الشمس في السماء قد تجمدت ، ومع ذلك ، كانت الشمس لا تزال هناك ، وتلقي بضوئها على الأرض.

“…ماذا؟”

 

“يكفي ، حسنا ، دعونا نواصل نقاشنا “.

– إذن هل من الممكن أن هذا الجو الجليدي والقعمي ذو اللون الأسود النفاث شيئًا أطلقه الملك الساحر؟ هل يمكن لشخص واحد أن يفعل شيئًا كهذا؟

الملك الساحر – تتبعه نيا لسبب ما – تم إرشاده إلى غرفة معينة بواسطة غوستاف.

 

 

هذا ، هذا هو الملك الساحر ، هذا هو الشكل الحقيقي للساحر الذي قتل جيشا من عشرات الآلاف…

 

 

 

” إذا كان الأمر كذلك ، يبدو أنني لست بحاجة لمواصلة قتالك ”

“اسمي بوسير ، الملك العظيم بوسير… أيها الملك الساحر ، ماذا عن المرأة بجانبك؟”

 

 

تقدم على مهل نحو بوسير.

“نعم!”

 

ولا سيما ، كيف تم توضيح ذلك من خلال تصريحات مثل “بالتأكيد ستكون قادرًا على الوصول إلى نتيجة أفضل ، آينز سما – كيف يمكن لشخص تافه مثلي أن يُقيد أفعالك أو أقوالك ؟”

من ناحية أخرى ، أخذ بوسير خطوة إلى الوراء مرتجفًا ، كان الأمر كما لو أنه دُفع عن طريق ضغط غير مرئي يشع من الملك الساحر.

ومع ذلك ، فقد كان جيشًا ضخمًا تجاوز نطاقه توقعاتهم بكثير.

 

كانت نيا قد رأت الكهنة يتأرجحون ويصابون بالدوار بعد استخدام قدر كبير من المانا ، لكنها لم تر أي علامات على ذلك في الملك الساحر ، ومع ذلك ، فإن مقارنة الملك الساحر بساحر عادي كانت ذروة الوقاحة ، ربما كان ذلك بسبب امتلاكه كمية هائلة من المانا.

استشعر بوسير هذه الهالة الغير طبيعية بشكل أكثر حدة من نيا ، لقد فهم بوضوح حقيقة أن الملك الساحر لم يكن خصمًا يمكنه مقاتلته ، والدليل على ذلك كان فروه المنتصب بشدة.

وبعد ذلك ، ماذا سيحدث في المستقبل؟

 

 

“انتظر ، انتظر ، لا ، انتظر لحظة ، أنا أتوسل إليك ، فقط انتظر قليلاً! ”

 

 

 

رفع بوسير يده اليمنى وترك السيف الذي كان يمسكه يسقط على الأرض.

 

 

كانت الخطة هي نفسها كما في المرة السابقة ، باستخدام الملائكة لقمع الأعداء المتواجدين على الجدران سيقوم البالادين بتحطيم البوابة ، تكتيك يعتمد على القوة الغاشمة في كل شيء ، اقتصر عمل المواطنون إلى حد كبير على تخويف العدو من خلال أن يُبَيِنوا أن أعدادهم كثيرة ، لذلك ، أُمِرَ المواطنون بتجنب القتال ، وإذا اضطروا للقتال ، فيجب عليهم أن يتراكمون ضد خصومهم. (عدو واحد يقاتله عدة مدنيين)

”أستسـ- أستسلم ، أنا أستسلم”

“مم … في هذه الحالة ، يرجى ارتداء هذا العنصر حول رقبتك.”

 

 

“همم”.

 

 

 

“لدي أخبار عن جالداباوث ، ماذا عن ذلك؟ يجب أن يكون هذا مفيدًا جدًا ، أليس كذلك؟ سيكون بالتأكيد مفيدًا “.

حتى بدون مزيد من التوضيح ، كانت متأكدة من أن هذه التجارب لم تكن سليمة أو أخلاقية بأي شكل من الأشكال.

 

 

“فهمت”

 

 

“…هذا ، أوندد!؟”

“…أيضًا ، هناك المزيد ، تريد محاربة جالداباوث ، صحيح؟ أنا أقوى بكثير من البشر ، يمكنني إحضار قبيلتي لمساعدتك في محاربة جالداباوث ، ذلك القذر جالداباوث ، ما رأيك بهذا؟”

كان من المستحيل على نيا أن تقوم بذلك ، بعد رؤية نيا تهز رأسها ، هز الملك الساحر كتفيه وفتح الباب.

 

 

“أوه”

بالطبع لم يكن لدى أحد مثل هذا الحل المناسب ، على سبيل المثال ، إذا كان لديهم شخص بارع في مهارات التسلل ، فلم يكن ليحدث هذا الموقف ، ومع ذلك ، لا يوجد شخص لديه هذه المهارات.

 

إنه يتوقع مني الكثير ، كلما زاد الإرتفاع زاد ألم السقوط ، لهذا قلت إنني لستُ شخصًا رائعًا…

“…انتظر ، من فضلك انتظر! هذا ليس كل شئ! إذا كنت تريد ، يمكنني أن أعطيك جزءًا – لا ، كل كنوزي التي جمعتها! يجب أن يكون ذلك كافيًا لتعفو عن حياتي ، أليس كذلك؟ ”

“من شأن ذلك أن يكون عوناً كبيراً ، لسوء الحظ ، ما زلت أشعّ بهالة الخوف ، وكل من يخطو في نطاقها سيصيبه الخوف ، لذلك ، يرجى مطالبتهم باتخاذ الإجراءات المناسبة ، أعتقد أن الكهنة يمتلكون 「قلب الأسد」 بينما يمتلك البالادين… همم ، اطلبي منهم استخدام 「تحت العلم المقدس」 ، ماذا عن ذلك؟ ”

 

 

“هل هذا كل شيء؟ هل انتهيت من تقديم عرضك؟ ”

كل ما يمكن أن تفكر فيه هو ‘واااه~’ حتى لو قال أحدهم أن ذروة الوهم يمكن أن تفعل شيئًا كهذا ، فقد كان أمرًا لا يصدق لدرجة أنها لم تفهم تمامًا ما كان يقوله.

 

 

“أوه ، واه ، إيه ” نظر بوسير بجنون حوله ، ثم نظر إلى الملك الساحر مرة أخرى “نعم ، نعم ، لا ، هذا ليس المقصود ، أنا لدي أكثر من ذلك بكثير ، يمكنني مساعدتك في الحصول على ما تريد – لا سأحصل عليه بالتأكيد من أجلك! حقا! أرجوك صدقني!”

“…إذاً …قائدة ، فقط ضحي بذلك الطفل “.

 

 

“مم ، ما أريده حقًا هو شيء لن تتمكن أبدًا من الحصول عليه “.

ومع ذلك ، هذا يطرح سؤالاً ، من أين تعلم الملك الساحر مثل هذه التكتيكات؟

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

شعرت نيا بالسخط في نبرة الملك الساحر ، بطبيعة الحال ، يجب أن يكون بوسير ، باعتباره الشخص الذي يواجهه ، قد شعر به بقوة أكبر.

 

 

ترددت بشأن ما إذا كان ينبغي لها أن تقول “يجب أن تتوقف”  لكن كان هناك صوت أخر في داخلها يقول بهدوء أن الأمر سيكون على ما يرام إذا كان الملك الساحر.

“انتظر ، انتظر ، انتظر ، انتظر لحظة ، جدياً ، انتظر قليلاً ، أوه ، هيه ، هيهيهيهيه “.

وقف الملك الساحر في وسط الغرفة ، يتفحص بعناية كل ركن من أركانها ، عندها لاحظت نيا شيئًا ما على الطاولة.

 

“ما- ماذا!؟”

كان يضحك مثل الخادم الذليل ، الموقف الملكي والغطرسة اللذان أظهرهما عندما تقابلوا أول مرة لم يعودا موجودين.

اتخذ الملك الساحر خطوة نحو غرفة ، يبدو أنها تجمدت في صمت – حيث حاول بعض الآباء يائسين تغطية أفواه أطفالهم – وخطى جميع أنصاف البشر خطوة إلى الوراء بعيدا عنه (عن الملك الساحر).

 

هذا هو الأمر إذاً.

“أنا آسف إذا قلت شيئاً خاطئاً ، لا ، أعتذر ، حقاً ، كانت غلطتي ، حقاً”

لم تستطع نيا التنازل عن هذه النقطة.

 

“فهمت… إذاً كيف ستتعاملون مع هذا؟ من جهتي ، آمل أن تبذلوا المزيد من الجهد لمحاولة فك رموز هذه الكتابة “.

“همم…”

 

 

 

“إذاً ، ماذا رأيك؟ أنا أستطيع أن أكون مفيداً لك ، هيهي ، آه ، كم كان من الغباء أن أكون عدوًا للأوندد الملك العظيم ، لذلك ، إذا منحتني فرصة لتعويض هذا الخطأ ، فسأفعل.. هيهي ، لن تندم على ذلك! ”

 

 

 

ركع بوسير على ركبتيه وشبك يديه متوسلًا الرحمة.

 

 

 

يا له من وضع مثير للشفقة ، ومع ذلك ، لم تفكر نيا بهذه الطريقة على الإطلاق ، لا ، لقد قبلت بالفعل أن هذا هو الإجراء المناسب الذي يجب على العدو اتخاذه عندما يواجه الشكل الحقيقي للملك الساحر ، في الوقت نفسه ، تذكرت بوضوح كلمات ذلك الناغا الذي التقوا به في المملكة الساحرة: “الشخص الحكيم هو الذي يسقط فورًا عند قدميه متوسلاً الرحمة”.

على الرغم من أنها لم تستطع قراءة تعابير أنصاف البشر ، إلا أن نيا استطاعت فهم تعابير البشر ، رُسم الخوف على وجوه الأطفال ، لقد كان خوفًا مطلقًا يفوق الخيال.

 

 

في هذه الحالة ، كان مصير أولئك الذين لم يركعوا-

استخدمت نيا كل قوتها لقمع الرغبة في الصراخ.

 

 

“هكذا إذاً… حسنًا ، أنا أحب أولئك الذين يفهمون أنهم كانوا على خطأ ويعملون بجد لتصحيح أخطائهم”

 

 

من المحتمل جدًا أن يكون شخصًا ذكي مثل الملك الساحر قد توصل بالفعل إلى خطة أكثر فاعلية مما كان لدى جيش التحرير ، لهذا كان يتصرف على هذا النحو.

“هذا ، هذا يعني!”

 

 

ومع ذلك ، عرف آينز جيدًا سبب قدوم القرين إلى هنا.

أضاء وجه بوسير من شدة الفرح ، ومع ذلك ، سُلب هذا الفرح منه في لحظة.

 

 

على الرغم من أنني أفهم أنهم قلقون منه لأنه واحد من الأوندد ، إلا أنني أعتقد أن الملك الساحر ليس من ذلك النوع من الكائنات…

“-ومع ذلك ، إذا سمحت لك بأن تصبح تابعا لي ، لن تكون بيستونيا و نيجريدو سعيدتان بذلك ، أيضا ، كن مرتاحاً ، لن أفعل أي شيء مُهدراً مثل استخدام الجمجمة فقط ، سأستفيد استفادة كاملة من كل جزء منك “.

 

 

“شكـ- شكرا جزيلا لك جلالة الملك.”

“والأن مت” قال الملك الساحر ذلك وهو يرفع أصابعه الرقيقة.

 

 

 

“اييييييييه! لا ، لا ، لا! لا أريد أن أموت !! انتظر!! أتوسل إليك!!! من فضلك أتوسل إليك !!! أنا ، ما زلت ، لا يزال لدي بعض القيمة !!!! – أنا مفيد بما يكفي لأجعلك سعيدا !!!! حقا!!!!! صدقني!!!!!”

 

 

تمتم الملك الساحر لنفسه وهو يسير فوق حطام البوابة ومر عبر بوابة المدينة ، دون أن يعيق أحد طريقه.

“كل شيء حي يجب أن يموت ، يكمن الاختلاف في مدى قرب أو تأخر مواجهة مصيرهم “.

 

 

اصطدم الفولاذ بالفولاذ بسرعة عالية ، ودوى صوت المعدن عالياً في كل مكان.

“لا!!!!! لا تنظر إلي هكذا!!!!! لا ، تقتلني !!!!! ”

“أوه! جلالة الملك! كنا على وشك دعوتك! ”

 

“الآن ، أفهم سبب مجيئ الآنسة باراجا ، ولكن لماذا أتيت أيضًا ، نائب القائدة دونو؟ ”

وقف بوسير على قدميه ، ثم استدار وركض.

 

 

أدى هذا الصوت البارد بشكل استثنائي إلى تبدد الهواء الساخن المُحاط بهم.

حدقت نيا فيه ، مندهشةً من السرعة التي يمكن أن يركض بها كائن حي عندما كان موته قريباً.

“لكن القائدة أمرتنا بالتمركز هنا ، ولا يمكننا مغادرة مواقعنا دون اذن “.

 

 

ومع ذلك ، كانت تعويذة الملك الساحر أسرع.

بدلاً من ذلك ، اقترب غوستاف من الاثنين.

 

 

“كم هو ممل – 「الموت」”

 

 

 

لم يحدث شيء ، لم يكن هناك انفجار كبير ، ولا برق هائج.

 

 

 

سقط بوسير ببساطة على ركبتيه وانهار.

 

 

يمكن لسحر الكهنة أن يُجمد حركات العدو ، وافق الكثير على ذلك ، لكن لتفعيل التعاويذ يجب على الشخص أن يكون ضمن نطاق محدد ، هل يمكنهم الوصول إلى هذا النطاق؟ هل سيقتل الرهينة؟ كل هذه الأسئلة اختلطت بينهم ، لكن لم يكن هناك ما يشير إلى الوصول إلى إجابة.

هذا كل ما في الأمر.

من المحتمل أن يكون هذا عبارة عن سياج تمت صناعته من البشر

 

 

“حسنًا ، إنه لأمر مؤسف بشأن المعلومات التي كانت بحوزته… حسنًا ، هكذا هو الحال ، هل لديك اعتراض ، آنسة باراجا؟ ”

 

 

تمامًا عندما بدأت نيا تشعر بالدهشة ، أمال الملك الساحر بجانبها رأسه في حيرة.

“إيه ، لا ، على الإطلاق ، قراراتك يا جلالة الملك لا تشوبها شائبة”

بعد مشاركة العربة معه ، أتيحت لها الفرصة لإدراك حقيقة أنه على الرغم من كونه واحدًا من الأوندد ، إلا أن الملك الساحر كان ملكًا يستحق الاحترام.

 

 

“حقا؟ حسنًا… اذهبي وابحثي عن البالادين ، أخبريهم أنني قد توليت أمر قائد أنصاف البشر ، على الرغم من… أن هذا أمر سيء… ”

ومع ذلك ، اختفى الملائكة من حين لآخر بعد تعرضهم لهجمات الأعداء.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

الجزء 4

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

مهمة الإستيلاء على المدينة وتحرير الأسرى كانت مهمة تافهة أمام قوة الملك الساحر.

لكن هناك مشكلة.

 

 

لم يصب البالادين والميليشيات المهاجمون بأي أذى تقريبًا ، ولكن مات بعض الأسرى الذين كانوا مسجونين هنا في خضم الفوضى التي حصلت ، إلا أن عددهم كان ضئيلًا بشكل صادم.

“هذا-!!”

 

 

كانت هذه النتيجة ممكنة فقط بسبب وجود الملك الساحر ، لدرجة أن بعض الناس فكروا ‘لو أننا فقط قد سلمنا كل شيء إليه منذ البداية ، ربما لم نكن بحاجة إلى خسارة أي شخص’.

“آسف على جعلك تنتظرين طويلا”

 

من المحتمل أن يكون هذا عبارة عن سياج تمت صناعته من البشر

كان الجميع يبتسمون بينما سارت نيا والملك الساحر في الشارع ، سواء كانوا فرحين بالتحرر أو يذرفون الدموع على وعاء الحساء الساخن الذي بين أيديهم.

خفت نبرة الملك الساحر.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

على الرغم من إخبارهم بأن حريتهم كانت بفضل مساعدة الملك الساحر ، ولكن بمجرد رؤيتهم للملك الساحر يتحرك شخصيًا ، امتلأت عيون المواطنين بالصدمة والارتباك والنفور ، لكن لم يكن باليد حيلة بشأن ذلك.

 

 

“هل التحول شكل من أشكال الوهم؟ أنا أكثر دراية بالحيل الصغيرة مثل الأوهام “.

بالطبع ، إمكانية أن تقبل نيا هذا الوضع كانت مسألة مختلفًا تمامًا ، على الرغم من أنها أرادت أن تفعل شيئًا في حالة ما إذا إستاء الملك الساحر ، ولكن لم يبدو أنه يمانع ذلك ، وإذا كان الأمر كذلك ، فسيكون من الوقاحة من نيا أن تفعل شيئًا بمفردها.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

“وهذا هو السبب في أنني لن أفعل ذلك ، إذا استمعتم إلى اقتراحاتي وانتهت العملية بالفشل ، فما العمل؟ لأنني لا أنوي تحمل هذه المسؤولية ”

خاطبت نيا الملك الساحر الذي كان يمشي أمامها.

『أعتقد أنه سيكون هناك العديد من البشر المخلصين لك مثل أولائك الأقزام ، لذا من فضلك أخبرني بأسمائهم ، وعندما أتحرك ، سأحرص على عدم قتلهم 』

 

ذكور واناث ، كانت أيديهم مثبتة على أوتاد خشبية تم دفعها إلى الأرض ، بسبب خوفهم ومحاولتهم الفرار كانت أذرعهم مغطاة بدماء.

“جلالة الملك ، إلى أين أنت ذاهب الآن؟”

خرجت تلك الكلمات اليائسة من فم آينز.

 

كانت نيا مجرد مرافقة لفرقة البالادين ، لم تتح لها الفرصة للحصول على أي معلومات عن هؤلاء الأشخاص.

كان الساحر الملك ينظر إلى كفه ، ولم ينظر مباشرة نحو نيا التي تمشي خلفه.

بادء ذي بدء ، لم تكن هناك نوافذ.

 

 

”أومو ، أنا ذاهب إلى ذلك المبنى الكبير في وسط المدينة ، إذا كان ذلك المبنى قاعدة للعدو ، فسوف أحتاج إلى التحقيق فيه في أقرب وقت ممكن ، جميع البالادين مقيدين بمهام مثل تحرير الأسرى ، وتوزيع الطعام ، ومعالجة الجرحى ، وحبس أنصاف البشر ، وأشياء أخرى “.

 

 

“همم ، ربما كان من الممكن أن يكون الأمر كذلك.”

أومأ نيا برأسها قليلا.

 

 

كانت تلك هي المرة الأولى التي تفهم فيها معنى نية القتل.

“ذلك المبنى كبير نوعا ما ، إذا كان البالادين سيتخذونه كقاعدة ، ألم يكن عليهم أن يحققوا منه؟ ”

“إيه؟ لا ، لا ، لا يجب أن أفعل— آه ، حسنًا ، بخصوص ذلك ، تحرير هذا المعسكر ليس مهمتي ، بل مهمتكم ، مهاجمة معسكرات الاعتقال ، هذه هي الخطوة الأولى في إيجاد طريقة أفضل للقيام بالأمر ، إنهم بحاجة إلى إدراك ذلك بأنفسهم ، ولهذا السبب يجب أن يتم ذلك بهذه الطريقة “.

 

 

كان الملك الساحر هو الذي حرر المدينة ، لكن تم تسليم المهام الصغيرة المتنوعة إلى الرجال الميليشيات و البالادين لإكمالها ، في هذه الحالة ، من المؤكد أنهم قد تحققوا من المبنى الذي كان هدف الملك الساحر.

 

 

على الرغم من أنها مدينة صغيرة إلا أنها مدينة كبيرة بالنسبة لهذه المنطقة ، وعُزِّزت بوابتها بالحديد ، وكانت هناك ثقوب في الأعلى لِكَي يستطيع المدافعون الرد على المهاجمين ، لم تكن الجدران مبنية من الخشب بل من الحجر ، كانت الجدران والبوابة أفضل بكثير من تلك الموجودة في معسكر الاعتقال ، والتي كانت معظمها مصنوعة من مواد مأخوذة من القرويين ، ومع ذلك ، نظرًا لأن هذه المدينة كان عدد سكانها أقل من 10.000 نسمة ، لا يمكن للمرء أن يقول إنها منيعة.

توقف الملك الساحر عن المشي للحظة ثم نظر باهتمام إلى نيا ، ثم هز كتفيه واستمر في المشي.

سوف يشعر شعب المملكة المقدسة بالرهبة من القوة الساحقة للأسلحة ويفكرون ، إذن هذه هي قوة الأسلحة الرونية ، والتي بدورها ستحسن سمعة الأسلحة الرونية للمملكة الساحرة.

 

 

“آه ، أومو ، في الواقع ، لقد نشرت أتباعي عند المدخل للتأكد من أن البالادين لم يقتربوا ، لذلك أشك في أنهم تحققوا منه”.

“أوندد جديد ظهر… وهل تلك مستحضرة أرواح في الخلف؟”

 

 

“إيه؟ إذاً ما قلته سابقًا – ”

 

 

 

“-آنسة باراجا ، لقد أخبرتك بأشياء كثيرة حتى الآن ، ولكن سيكون من الأفضل أن تفكري في الأمور بنفسك من وقت لآخر ، على سبيل المثال ، سبب قيامنا بالتحقيق في المبنى “.

سمعت نيا الملك الساحر يقول شيئًا ما ، لكنها لم تعرف ما إذا كان يخاطب الرجل الهارب أم نفسه.

 

 

“آه! نعم يا جلالة الملك!”

 

 

 

نظر الملك الساحر إلى كفه مرة أخرى ، كان هناك عنصر كان يرتديه بوسير سابقاً ، كان الملك الساحر يقوم بتقييم العنصر أثناء سيره ، مستخدماً قوة السحر لفحصه بعناية.

لقد أشعوا بهالة فريدة من نوعها ينفرد بها الأوندد ، تلك التي لا يستطيع الأحياء تحملها ، أظهرت أشكالهم الشفافة تعبيرات عن البؤس والحزن.

 

حتى بعد تلقي هذه الإجابة ، كل ما استطاع غوستاف فعله هو الرد بصرامة ، ” آه ، آه ” ، ومع ذلك ، لم يكن لدى نيا نية لانتقاده بسبب ذلك ، ففي النهاية ، هي أيضا فكرت : ” يمكن للسحر حقًا فعل أي شيء ~ ”

وفقًا لما قاله الملك الساحر ، كان يُطلق على السيف اسم “مطلق الرمل” ، وكان يُعرف الدرع باسم “صدفة السلحفاة” ، وكان يُطلق على الترس اسم “استحقاق لانزا” ، وكان يُطلق على الأغطية المتواجدة على قرونه اسم “الهجوم بدون تردد” ، وكانت الخواتم عبارة عن “خاتم العين الثانية” و “خاتم الجري” ، بينما كان يُطلق على العباءة اسم “عباءة الحماية”.

 

 

“ماذا…”

بالإضافة إلى ذلك ، قال الملك الساحر إن القلادة وما إلى ذلك هي أيضًا عناصر سحرية ، على الرغم من قوله أن السحر المغروس فيهم لم يكن مثير للإعجاب ، إلا أن الملك الساحر بدا سعيدًا جدًا بهم.

 

 

استأنف وجه الملك الساحر شكله العظمي.

نقلت نيا نظرها من الملك الساحر إلى الأرض ، ثم فعلت ما قاله الملك الساحر ، وفكرت في سبب رغبة الملك الساحر في استكشاف هذا المبنى بنفسه ، ومع ذلك ، لم تتوصل إلى أي إجابة جعلتها تقول “هكذا إذاً”.

 

 

حتى الآن ، بغض النظر عن كيف نظره إليها ، وبغض النظر عن الطريقة التي عاملها بها ، الملك الساحر لم يظهر أبدا تعاسته لنيا ، ومع ذلك ، وللمرة الأولى ، كان يُظهر غضبه أمام نيا ، وُلد هذا الغضب من ثقته في نيا ، مما تسبب في تدفق الحرارة إلى صدرها ، كان هو الوحيد الذي كان يحمل هذا الرأي عنها.

ومع ذلك ، إذا طلبت من الملك الساحر الإجابة بسبب ذلك ، فمن المؤكد أنه سيكون عاجزًا عن الكلام ، كانت نيا تحترم الملك الساحر بشدة وفكرة أن يعتبرها عديمة الفائدة وغير مؤهلة جعلتها تشعر بالرعب.

 

 

ربما كان هذا لأنها قضت وقتًا طويلاً في التحدث مع الملك الساحر أثناء رحلتهم.

بينما كانت تحاول يائسة العثور على الجواب ، ظهر المبنى المذكور بالفعل أمامها.

 

 

 

وقف مخلوقان من الأوندد – الأشباح رفيعي المستوى – عند مدخل المبنى.

 

 

 

عندما اقترب الملك الساحر ، تنحوا جانباً للسماح للملك الساحر ونيا بالمرور.

فتحت نيا الباب.

 

“「جوهر الختم」! 「ضربة القوى العظمى」!”

“يبدو أن هذا… كان مقر إقامة حاكم المدينة السابق.”

“اه لا ، غالبًا ما قالت والدتي إنه لا ينبغي لي أن أهدف إلى أن أكون بالادين ، و والدتي لم تكن قادرة على القيام بعملها كأم ، وعلى الرغم من أنها كانت تستطيع غسيل الملابس والخياطة ، إلا أنها كانت غير ماهرة في الطهي وأشياء من هذا القبيل ، لقد فعلت كل شيء بطريقة مهملة ، كان اللحم المشوي دائمًا غير مطهو جيدًا ، وكان هذا النوع من الأشياء شائعًا “.

 

 

لم تكن نيا متأكدة تمامًا من النبيل الذي حكم هذه المدينة ، ومع ذلك ، نظرًا لحجم المدينة ، لا بد أنه كان أعلى من بارون ، لكن أقل من كونت (رتب النبلاء).

ماذا يجب ان يفعل؟

 

نعم ، كان هذا ما كان يجب أن تقوله قبل أي شيء آخر.

“نعم ، حتى الأوندد لم يدخلوا هذا المكان ، نحن أول من يفعل ذلك ، كوني حذرة ، قد يكون هناك المزيد من أنصاف البشر الذين لم يتم إخضاعهم بعد “.

“البعث”.

 

وصل الملك الساحر بسرعة إلى رداءه وأخرج قوسًا.

“إيه!؟ جلالة الملك! إذاً-”

 

 

 

ترددت بشأن ما إذا كان ينبغي لها أن تقول “يجب أن تتوقف”  لكن كان هناك صوت أخر في داخلها يقول بهدوء أن الأمر سيكون على ما يرام إذا كان الملك الساحر.

طعنت كلمات الملك الساحر قلب نيا ، لم تستطع الاستمرار في طلب المساعدة من الملك الساحر ، كان الملك الساحر يقول إن عواقب التخطيط بمفردهم كانت تضحية ضرورية لاستعادة بلدهم.

 

“إذا لم تفعل ذلك ، سيموت الطفل ، هيا تحرك!”

“يجب أن أذهب ، هذا هو المقر الرئيسي للعدو ، وقد يكون عرين زعيم أنصاف البشر ، على الرغم من أن  السبب الوحيد لهذا الاستنتاج هو أن هذا المبنى كبير جدًا ، ولكن قد يكون هناك كائن قوي على قدم المساواة مع بوسير في الداخل ، أريد أن أُنهيَّ ما بدأته بدون أي شوائب”.

بينما تساءلت عما إذا كان من الصواب حقًا عدم شرح التفاصيل لأولئك الأوندد الذين تم استدعاؤهم ، ومع ذلك فإن الملك الساحر الذي يمكنه وضع خطط معركة مثالية لن يتجاهل هذه النقطة بالتأكيد.

 

سُمح لـ نيا بركوب حصان احترامًا لمكانة الملك الساحر ، خلاف ذلك ، فإنهم لن يسمحوا لمرافقة ذات رتبة منخفضة بركوب حصان وسيستعملونه لحمل الأمتعة وأغراض أخرى.

“آه!”

عرفت نيا أنها على وشك معرفة الحقيقة ، لكنها في الوقت نفسه أطلقت العنان لخيالها ، إذا لم يكن الأمر يتعلق فقط بالأورك ، إذا كان هناك تحالف كبير ضد جالداباوث ، فهل سيتجمع أنصاف البشر معا للقتال ضده؟

 

 

بعد تلقي إجابة السؤال الذي أشار إليه الملك الساحر للتو ، توقفت نيا وضغطت على جبهتها بيدها ، في الوقت نفسه ، إمتلأ قلبها بالإمتنان على تعاطف الملك الساحر.

 

 

 

لم يدع البالادين يقتربون لأنه قد يكون هناك عدوي قوي في الداخل! على عكس ما قاله للتو ، هل من الممكن أنه لم يكن مستعداً لإخباري بهذا الأمر لأنه شعر بالحرج من القتال كدرع لشخص آخر؟

 

 

 

على الرغم من أن نيا كانت تعلم أن التفكير بهذه الطريقة عن الملك الساحر كان وقحًا للغاية ، إلا أنها شعرت لسبب ما أن الملك الساحر كان لطيفًا بعض الشيء.

 

 

“فهمت”

“…إذاً؟ هل فهمتي؟”

 

 

“أو لم تفعلوا؟” تغيرت نبرتها في لحظة ، بعد الغليان من الغضب ، هدأت على الفور ، وامتلأ صوتها ببرد جليدي “هل كانت الملكة المقدسة سما مخطئة عندما كانت تتمنى السعادة للصغار وبناء بلد لا يبكي فيه أحد؟”

نظر الملك الساحر إلى وجه نيا وهو يسأل هذا السؤال ، أومأت نيا برأسها ، وبدا الملك الساحر سعيدًا عندما أجاب ، “آه ، هذا جيد”

 

 

 

إنه سعيد حقًا لأنني أستطيع أن أفهمه… يا له من شخص نبيل ولطيف.

 

 

“-شكرا جزيلا.”

“أنا أفهم يا جلالة الملك بأنك لا تريد لفت إنتباه الآخرين!”

 

 

 

“…همم؟ آه … بالضبط ، إذاً… لقد فهمتي؟ لا أرغب في جذب الإنتباه كثيرًا “.

” ليست هناك عدالة في فعل ذلك!” صرخت ريميديوس.

 

“شكرا جزيلا ، إذاً ، هل يمكنني أن أطلب منك أن تأتي معي؟ ”

“مفهوم!”

 

 

 

بدا الملك الساحر وكأنه كان يفكر في شيء ما ، لسبب ما بدا أيضًا رائعًا جدًا.

 

 

من المؤكد أنها سمعت بعض الشائعات من أصدقائها المرافقين ، على سبيل المثال ، ” صديقي لديه موهبة تسمح له بمعرفة درجة حرارة الماء الساخن ، بالطبع ، لا أحد يعرف درجة الحرارة الدقيقة “، أو” قريبي قبطان قارب يمكنه المشي خمس خطوات على الماء ، ولكن أكثر من ذلك سوف يغرق “، وأشياء من هذا القبيل ، كان معظمهم قدرات تجعل الناس يتنهدون ويصمتون ، لم تكن هناك معلومات عن الأشخاص الذين يمتلكون القدرات التي أراد الملك الساحر معرفتها.

“…آه — لنذهب”

“إذن – جلالة الملك ، بالنسبة لخططنا المستقبلية ، فأنا أعتقد أنه من الضروري لنا التوجه جنوباً ، والالتحاق بقوات الجنوب ثم شن هجوم واسع النطاق ، هذا بسبب وجود العديد من النبلاء الذين كانوا مسجونين معي ، وأود أن أسألهم لمعرفة من يستطيع أن يساعدنا ، هذه هي الخطة التي أنوي اعتمادها “.

 

 

“نعم!”

“لذلك نحن بحاجة إلى شيء لجعل الجنوب يريد مساعدتنا”

 

“أيمكنني الاعتماد عليكِ ، إذاً؟ ، أنتِ لا تمانعين ، أليس كذلك ، قائدة كوستوديو؟ ”

بصفتها مرافقة ، شعرت أنه من الخطأ السماح للملك الساحر بالسير في المقدمة ، لكن الملك الساحر لم يسمح لنيا بالسير أمامه ، نظرت نيا بإعجاب إلى ظهر الشخص الكريم والشهم الذي أمامها ، بصفتها تابعة له ، كانت مشاهدة ملك يأخذ زمام المبادرة ويتقدم إلى الأمام مشهدًا يثلج الصدر حقًا.

“مم… بصرك وسمعك كلاهما حادان جدًا ، آنسة باراجا ، ولكن ماذا عن حاسة الشم لديك؟”

 

على الرغم من أن لديها بعض الشكوك في داخلها ، إلا أن نيا واصلت اتباع الملك الساحر إلى ساحة المدينة ، لماذا يمكن للملك الساحر المضي قدمًا دون أدنى تردد؟ على الرغم من أن لديها شكوكها ، إلا أنها أقنعت نفسها بقولها ، “لابد أنه ألقى تعويذة”

بعد أن مرت عبر المدخل الواسع ، طرحت نيا سؤالاً.

فكرت في أن الأمور ستكون مزعجة إذا قاموا على الفور بتعزيز دفاعهم ، ومع ذلك ، لم يبدوا أنه تم تدريبهم جيدًا ، نظرًا للطريقة التي كانوا يركضون بها بعشوائية مانحين لأعدائهم الكثير من الوقت للاستعداد.

 

“آه – هذه فرصة نادرة ، تفحصت محيطنا ، لكنني لم أكتشف أي أنصاف بشر مختبئين بسحر الاختفاء ، ربما يجب علينا التقدم قليلاً لمراقبة ظروف ساحة المعركة ، لا أعتقد أن هناك مشاكل ستحدث إذا تركنا الكهنة هنا… ما رأيك؟ ”

“أين نبدأ البحث؟ لا يبدو أن هناك أي علامة على وجود آخرين حولنا… ”

 

 

“نعم.”

“مم… بصرك وسمعك كلاهما حادان جدًا ، آنسة باراجا ، ولكن ماذا عن حاسة الشم لديك؟”

“…أما عن إحياء الملكة المقدسة سما… هل يمكن القيام بذلك؟ ففي النهاية ، بمجرد أن نتمكن من تسوية ذلك ، سيكون كل شيء آخر موضع نقاش “.

 

 

“بصراحة ، أنا لست واثقة جدًا من حاسة الشم لدي ، ومع ذلك ، أعتقد أنني أفضل من معظم الأشخاص المتخصصين في هذا الصدد ، بالنسبة للذوق ، أعتقد أن ذوقي متوسط ​​، ومع ذلك ، لم أتذوق السم من قبل ، لذلك لا يمكنني أن أكون متذوقة للسم أو شيء من هذا القبيل… ”

 

 

 

“حقا؟ إذاً ، هل يمكنكِ اكتشاف رائحة الموت والكراهية؟ ”

 

 

“سمعتماه أيضًا ، أليس كذلك؟ الملك الساحر يُوفر المانا من أجل قتال جالداباوث… ”

عندما قال “الموت والكراهية” ، كانت هالته الملكية تلتف حوله.

على سبيل المثال ، إذا كانت ريميديوس أقوى – إذا كانت تمتلك قوة إلهية لا يمكن أن تتخيلها نيا ، يمكنها إنقاذ الطفل وإنقاذ سكان المدينة ، في هذه الحالة ، لن تكون هناك أية مشاكل.

 

أعد الملك الساحر مطرده ، مما خلق ضغطًا لا يمكن تفسيره.

“الموت والكراهية؟”

“مفهوم!”

 

أدركت نيا أنها ارتكبت خطأ الآن.

“-من هذا الطريق”

“مم… هذا يذكرني بأتباعي”

 

 

مضى الملك الساحر قُدماً ،و لم يكن هناك أي أثر للتردد في خطواته ، سار كما لو كان على دراية بهذا المكان وما ينتظره.

 

 

 

الموت والكراهية… هذه الأشياء لا ينبغي أن يكون لها رائحة… أو هل من الممكن أن جلالة الملك ، والذي هو أوندد ، قادر على شم مثل هذه الروائح؟ هذا يعني أن من يُنتج تلك الرائحة ينتظر هنا!

 

 

 

أمسكت نيا بالقوس الذي اقترضته من الملك الساحر ، اعتمادًا على الظروف ، سيكون عليها أن تكون بمثابة درع للملك الساحر وتتقدم للأمام لإطلاق سهمها ، ومع ذلك ، لم تكن قادرة على فعل أي شيء خلال المعركة مع بوسير ، إذا لم تجعل نفسها أكثر فائدة ، فلن يكون هناك سبب لوجودها هنا.

قدم غوستاف موقعًا تقريبيًا ، نظرًا لأن المدينة لم تكن كبيرة جدًا ، فمن المحتمل ألا تضيع.

 

هرعت نيا للحاق بالملك الساحر ، وإلتفتت إلى البافولك المتجمدين في أماكنهم.

لم يصادفوا أي أنصاف بشر في طريقهم ، وسرعان ما وصلوا إلى باب كان بنفس حجم الباب الذي مروا به سابقًا ، كان مصنوعًا من الفولاذ والحديد ، وبالتالي بدا متينًا جدًا.

 

 

(هل تتذكرون ما قلته في المجلد الرابع ، نعم ، ديميورج يسلخ جلد البشر لكي يصنع اللفافات السحرية ، ولكن آينز لم يكتشف الأمر وظن بأن ديميورج يستعمل الكيميرا في ذلك ، ولهذا السبب آينز تفاجئ في هذه اللحظة)

بدا وكأنه باب سجن ، في وسط مبنى عادي لأحد النبلاء ، ملأ هذا المزيج نيا بشعور قوي بالخطر ، شعرت وكأنها أُلقيت في مكان غير مألوف وتقشعر له الأبدان.

 

 

 

“هذا…”

 

 

 

“إنه بالداخل… يمكنكِ البقاء بالخارج إذا أردتِ”

لم تكن ريميديوس ، لكن غوستاف هو من أومأ برأسه بعمق.

 

“…لم أقضي الكثير من الوقت في التفكير في ذلك ، لكن يجب أن يكون هذا طبيعيًا ، أليس كذلك؟ ”

كان من المستحيل على نيا أن تقوم بذلك ، بعد رؤية نيا تهز رأسها ، هز الملك الساحر كتفيه وفتح الباب.

لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان صوتًا ذكرًا أم أنثى عبر الباب ، في العادة ، كان يجب أن يسأل عن اسم الزائر ، لكن ديميورج كان قد أخبره بالفعل أن شخصًا ما قادم ، ولذا فقد منحه آينز الإذن دون أي تردد.

 

 

بسبب قوة الملك الساحر فُتح الباب الحديدي بسهولة ، ومع ذلك ، كان الباب سميكاً بشكل مدهش ، لذلك لا بد وأنه صُنع خصيصًا.

بدا صوت نيا مرتفعًا بشكل غير طبيعي.

 

 

دخل الملك الساحر الغرفة.

“لكن الملكة المقدسة سما…”

 

سكب آينز قوته في رجليه ، ثم وقف.

أوه لا! لا أصدق أنني تركت جلالة الملك يدخل هذا المكان المجهول أولاً! أنا مغفلة!

 

 

وسرعان ما التقطت حواس نيا القوية أنفاس وأصوات العديد من الكائنات أمامها ، كان هناك أيضًا ما بدا وكأنه بكاء أطفال وأمهات يحاولن تهدئتهن.

دخلت نيا الغرفة بسرعة أيضًا.

لم يعرف الأب كيف يجيب ، وتجمد في مكانه.

 

“ها ها ها!”

على الرغم من أن الباب الثقيل قد أعطاها بعض المعلومات عما يمكن توقعه ، إلا أن الجزء الداخلي للغرفة بدا غريبًا ، لأنه أعطاها انطباعا بأنها غرفة تعذيب ، رغم أنها لم تسمع إلا أوصافًا لغرف التعذيب ولم ترهم حقاً.

 

 

حتى في هذه الحالة ، بمجرد أن يصلوا إلى وجهتهم سيكونون مجبرين على الدخول في القتال ، هل سيكونون بخير حقًا؟.

بادء ذي بدء ، لم تكن هناك نوافذ.

 

 

 

كانت هناك عصي مثبتة في الحائط تتوهج بضوء أحمر خافت ، لم يكن نورًا طبيعيًا ، بل تم إنشاؤه بواسطة السحر

“آه ، حقا؟ يشرفني أن ألتقي بك ، أيها الأخ الملكي دونو “.

 

بوري أونس – عرق شبيه بالغيلان مع القدرة على التحكم في الأرض ، والذين يمكن اعتبارهم من الأعراق المتفوقين ، كان لديهم قدرات خاصة مرتبطة بالأرض.

كانت هناك طاولة مصنوعة من الخشب وكرسيان خشبيان ، وفي الداخل كان يوجد باب آخر مصنوع من الحديد.

“لا ، قائدة كوستوديو ، أنتِ لا تعلمين شيئا ، نظرًا لأن العدو يعرف أن الرهائن فعالين ، فسيظهر أن هذا ليس تهديدًا ، ويستخدمهم كمثال- ”

 

 

وقف الملك الساحر في وسط الغرفة ، يتفحص بعناية كل ركن من أركانها ، عندها لاحظت نيا شيئًا ما على الطاولة.

للحظة ، اعتقدت نيا أنها لا ينبغي أن تستمع إلى إجابة الملك الساحر وحدها ، ولكن بحضور القائدة ، ومع ذلك ، لم تستطع السيطرة على فضولها.

 

 

“…جلالة الملك ، تبدو هذه كقطعة من الورق ، ولكن ما المكتوب عليها؟ ”

“أعتقد أنه فخ ، حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، فستكون المدينة مُحصنة بالعديد من القوات ، واعتمادًا على الوضع قد يكون هناك شياطين ، يجب أن تكون القائدة كوستوديو مُدركة لذلك تمامًا ، ومع ذلك ، فقد تم تقرير خوض معركة شاقة كهذه ، في بعض الأحيان ، يحتاج المرء أن يُقامر بكل شيء على رهان واحد “.

 

 

الورقة التي التقطتها نيا كانت مغطاة بأحرف غير مفهوم ، من المؤكد أن الكتابة الموجودة على الورقة ليست لغة المملكة المقدسة.

“هل ، هل لي أن أعرف ماذا فعلت؟” سألت نيا بتوتر من الخلف ، ونفض الملك الساحر يديه وهو يجيب بلا مبالاة:

 

 

“همم… يبدو أنها مكتوبة بكلمات من اللغة الشيطانية.”

 

 

 

أخرج الملك الساحر نظارة أحادية من جيبه (نظارة مخصصة لعين واحدة) ، ربما قد لاحظ النظرة المفاجئة على وجه نيا ، لأنه شرع بعد ذلك في الشرح لنيا.

“إذن هذا هو الملك الساحر… القائدة كوستوديو ، هل سيكون كل شيء على ما يرام حقًا؟ آمل ألا يكون العلاج أسوأ من المرض ، سيكون ذلك مزعجًا للغاية “.

 

 

“هذا عنصر سحري يمكنه فك رموز اللغات المكتوبة ، ومع ذلك ، فإنه يستنزف كمية هائلة من المانا ، آنسة باراجا ، هل تعرفين أي شخص يمكنه فك رموز هذه الكتابة؟ ”

 

 

“عظيم ، أتساءل أي من عناصرك قد جعلك منيعاً ضد الخوف “.

“مع القدرة على فهم اللغة؟”

“مم ، ما أريده حقًا هو شيء لن تتمكن أبدًا من الحصول عليه “.

 

 

“أجل ، أو على الأقل شخص يعرف ما هي هذه الحروف ، وأيضًا… أي بشر لديهم موهبة تتيح لهم فك رموز اللغات “.

“وهذا هو السبب في أنني لن أفعل ذلك ، إذا استمعتم إلى اقتراحاتي وانتهت العملية بالفشل ، فما العمل؟ لأنني لا أنوي تحمل هذه المسؤولية ”

 

كان يضحك مثل الخادم الذليل ، الموقف الملكي والغطرسة اللذان أظهرهما عندما تقابلوا أول مرة لم يعودا موجودين.

“أرجوا المعذرة ، لا أعرف شيئًا عن…”

“فهمت ، فهمت ، إذن أنتِ رامية سهام ، وهو أمر نادر بين المرافقين ، آنسة باراجا “.

 

“من ناحية أخرى ، بمجرد أن يعرفوا أن الرهائن عديمي الفائدة ، فإنهم سيصبحون ببساطة عوائق أمام البافولك ، الآن ، عندما يتعرضون للهجوم والعدو على وشك أن يخترق الجدران ، هل تعتقدين أن لديهم الوقت لقتل أسراهم على مهل؟ يجب أن يكون قتل الأشخاص الذين لا يستطيعون المقاومة أولوية منخفضة جدًا بالنسبة لهم “.

كانت نيا مجرد مرافقة لفرقة البالادين ، لم تتح لها الفرصة للحصول على أي معلومات عن هؤلاء الأشخاص.

 

 

 

من المؤكد أنها سمعت بعض الشائعات من أصدقائها المرافقين ، على سبيل المثال ، ” صديقي لديه موهبة تسمح له بمعرفة درجة حرارة الماء الساخن ، بالطبع ، لا أحد يعرف درجة الحرارة الدقيقة “، أو” قريبي قبطان قارب يمكنه المشي خمس خطوات على الماء ، ولكن أكثر من ذلك سوف يغرق “، وأشياء من هذا القبيل ، كان معظمهم قدرات تجعل الناس يتنهدون ويصمتون ، لم تكن هناك معلومات عن الأشخاص الذين يمتلكون القدرات التي أراد الملك الساحر معرفتها.

ارتجف جسد نيا ، للإعتقاد أنه يكره أنصاف البشر بما يكفي لدرجة أنه كان على استعداد لتسليم كنز وطني لمجرد أن يضع يديه عليهم… ماذا حدث له بحق السماء؟

 

حتى بعد تلقي هذه الإجابة ، كل ما استطاع غوستاف فعله هو الرد بصرامة ، ” آه ، آه ” ، ومع ذلك ، لم يكن لدى نيا نية لانتقاده بسبب ذلك ، ففي النهاية ، هي أيضا فكرت : ” يمكن للسحر حقًا فعل أي شيء ~ ”

“حقا؟ هذا مؤسف ، هل تعتقدين أن القائدة كوستوديو ستعرف؟ ”

 

 

“فا ها ها ها ، إنها أحدث صيحات الموضة ، إنها مجرد عظام “.

من المؤكد أن قائدة فرقة البالادين ستكون لديها القدرة على الوصول إلى جميع أنواع ، ومع ذلك ، لم تعرف نيا ماذا تفكر في ريميديوس ، هل ستخصص القائدة مساحة من دماغها للمعلومات كهذه؟

“- أرجوا المعذرة.”

 

على الرغم من أن الملك الساحر كان يمزح ، إلا أنه كان من المحتمل أن يتسبب مهاجمة هذه المدينة بالقوة الغاشمة في وقوع عدد مماثل من الضحايا ، وعلاوة على ذلك ، فإن السماح للملك الساحر باستخدام قوته الهائلة للإستيلاء على المدينة قلل من عدد الأرواح التي فقدت.

“…لست متأكدة من ذلك ، ومع ذلك ، أعتقد أنه سيكون من الأفضل سؤال نائب القائدة “.

“جلالة الملك…”

 

 

“حسنا ، هذا صحيح ، إذا سألته… ”

يجب أن تكوني مستعدة لفعل أي شيء لإنقاذ الناس الذين يعانون! ألم يكن هذا هو سبب استخدامنا لملك بلد أخر ، وملك عظيم أيضا!؟

 

 

ربما كان الملك الساحر يتلعثم في كلماته لنفس سبب نيا.

 

 

لم يكن هناك بشر هنا مخلصين لآينز.

“ومع ذلك ، ماذا تنوي أن تفعل إذا لم يكن هناك شخص يمكنه القيام بهذا؟”

 

 

 

“همم؟ آه ، لم أكن أنوي أي شيء ، ولكن إذا كان هناك شخص يمكنه فك شفرة المعلومات التي خلفها جالداباوث ، فإن خططنا المستقبلية ستتغير ”

على الرغم من أن لديها بعض الشكوك في داخلها ، إلا أن نيا واصلت اتباع الملك الساحر إلى ساحة المدينة ، لماذا يمكن للملك الساحر المضي قدمًا دون أدنى تردد؟ على الرغم من أن لديها شكوكها ، إلا أنها أقنعت نفسها بقولها ، “لابد أنه ألقى تعويذة”

 

“شكرا لك جلالة الملك!”

كان هذا سؤالًا واضحًا ، كان من الممكن أن تجد الإجابة بمفردها إذا كانت قد فكرت قليلاً ، لكنها احتاجت إلى الملك الساحر ليشرحها لها ، شعرت نيا بالخجل لطرحها سؤالًا غبيًا دون حتى أن تفكر فيه.

هز غوستاف رأسه أيضًا.

 

أطاع البالادين أمر ريميديوس وتراجعوا.

“إذا لم يكن هناك من يمكنه ترجمة هذا ، فسأضطر فقط إلى إنفاق المانا لفك شفرته ، ومع ذلك ، فإن القيام بذلك سيضعني في وضع غير مواتي حيث سيتعين عليَّ أن أكون أكثر حذرًا من جالداباوث ، إذا واجهت جالداباوث بعد أن أُنفق قدرًا كبيرًا من المانا ، فسيكون خياري الوحيد هو الفرار… ومع ذلك أنا أشعر بالفضول الشديد ، إذا كانت مجرد قطعة ورق واحدة ، فسأقرأها “.

 

 

 

“ألا بأس بذلك؟”

“…هل لي أن ألقي نظرة عليها ، المرافقة باراجا؟ دعني أتحقق من هذا القوس بحثًا عن أي سحر شرير “.

 

توجهت نظرة ريميديوس الغاضبة نحو نيا.

“نعم ، أنا فقط بحاجة إلى أن أولي اهتماماً أكبر لاحتياطيات المانا الخاصة بي “.

 

 

 

ارتدى الملك الساحر النظارة الأُحادية ونظر إلى الورقة ، على الرغم من عدم وجود علامات واضحة على أن النظارة تم تنشيطها ، ولكن لا بد وأنها سارية المفعول ، بدا الملك الساحر وكأنه كان يفك شفرة الآن ، ومع ذلك ، لم يكن للملك الساحر عيون ، لذلك بدا ببساطة وكأنه كان يقرأها.

 

 

“على الرغم من أن لدينا جدران المدينة ، إلا أنه سينتهي أمرنا بمجرد محاصرتنا ونفاد الطعام ، إنه عمل أحمق التمسك بالمدينة دون تعزيزات “.

بعد فترة قصيرة ، خلع النظارة.

“مفهوم ، جلالة الملك.”

 

 

“يبدو أنه قد تم استهلاك قدر كبير جدا من المانا”

كانت هذه هي المرة الأولى التي تُظهر فيها القوس الذي تسلمته من الملك الساحر خارج العربة ، كان ذلك لأن الملك الساحر لم يغادر عربته منذ أن أقرضها القوس ، في النهاية ، لم يره أحد حتى الآن.

 

“لم تكن مخطئة! لكن… اعتمادًا على الموقف… قد نحتاج إلى التغيير “.

كانت نيا قد رأت الكهنة يتأرجحون ويصابون بالدوار بعد استخدام قدر كبير من المانا ، لكنها لم تر أي علامات على ذلك في الملك الساحر ، ومع ذلك ، فإن مقارنة الملك الساحر بساحر عادي كانت ذروة الوقاحة ، ربما كان ذلك بسبب امتلاكه كمية هائلة من المانا.

 

 

 

بينما كانت نيا تفكر في ذلك ، اقترب الملك الساحر من الباب الداخلي وفتح فتحة الرؤية برفق.

ربما ، إذا كانت تعويذة الاستدعاء تلك من الطبقة السادسة ، يمكنني أن أفهم كيف أنه استهلك كمية هائلة من المانا ، لكن في هذه الحالة ، أليس من الأفضل لي أن أساعد الملك الساحر؟

 

“-أؤيد رأي الآنسة باراجا”

سمعت نيا العديد من أصوات التنفس الضعيفة في الداخل ، والتقط أنفها رائحة الدم.

 

 

كان على وجوه الأسرى نظرة بهجة وهم يندفعون نحو نيا.

أمسكت قوسها بإحكام ، وفكرت في أن تنزلق بين الملك الساحر والباب ، لكن الملك الساحر أوقفها بيده.

 

 

 

كان يقصد ‘لا تأتي إلى هنا’.

 

 

“مم… آنسة باراجا الأشخاص الذين استخدموا هذه الغرفة ليسوا أنصاف بشر ، بل شياطين ، سبب قولي هذا هو أن هذه الورقة تحتوي على تفاصيل عن التجارب التي كان الشياطين يقومون بها “.

 

 

“هؤلاء البشر الأوغاد! لقد باعونا إلى الأوندد! ”

“…تجارب الشياطين؟”

 

 

 

حتى بدون مزيد من التوضيح ، كانت متأكدة من أن هذه التجارب لم تكن سليمة أو أخلاقية بأي شكل من الأشكال.

“…بما أنه كان صديقك يا جلالة الملك ، فمن المؤكد أنه كان قويًا جدًا أيضًا؟”

 

استخدمت نيا كل قوتها لقمع الرغبة في الصراخ.

“نعم ، يبدو أنهم قاموا بأشياء مثل قطع الأذرع ثم إعادة ربطهم بمخلوقات أخرى ، أو قطع بطون الأفراد ومبادلة الأعضاء الداخلية ، لقد بدأوا مع الأشخاص الذين لديهم صلة (قرابة) الدم ، وتفرعوا إلى مجموعات من البشر وأشكال الحياة الأخرى – ليس فقط أنصاف بشر ، ولكن الحيوانات أيضًا – ثم قاموا بشفاءهم بالسحر لمعرفة التغييرات التي حدثت “.

تمامًا عندما أنزل بوسير سيفه لمحاولة صد الهجوم ، قفز المطرد فجأة إلى الأعلى.

 

 

“يا لها من تجارب مروعة! خاصة الأقارب بالدم ومبادلة أعضائهم الداخلية ، كيف يمكن لأي عاقل أن يفكر في مثل هذه الأشياء؟ ”

تمامًا عندما كانت نيا على وشك اللحاق به ، مد الملك الساحر يده لإيقافها.

 

 

“…حسنا ، بعد إجراء هذه التجارب ، من الطبيعي أن يرغبوا في أن تعيش فئران تجاربهم ، على وجه الخصوص ، يريدون إبقائهم على قيد الحياة لأطول فترة ممكنة حتى يكتشفوا سبب وفاتهم “.

“المشكلة لا تكمن فقط في العثور على مكان جديد ، ولكن أيضًا في مسألة المؤن ، على الرغم من سهولة الحفاظ على الطعام لأننا في فصل الشتاء ، إلا أن العثور على ما يكفي لتلبية احتياجاتنا خلال الموسم بأكمله ليس بالأمر السهل ، حتى لو لم نُؤَمن تعاون مملكة ري-إيستيز ، ألا ينبغي على الأقل شراء بعض الطعام منهم؟ ألن يساعد ذلك في نجاتنا؟ ”

 

استعدت نيا للاندفاع من المكان الذي كانت تختبأ فيه ، كان الملك الساحر أعزل الآن –

بعد أن قال ذلك ، استدار الملك الساحر وأعطى ظهره للباب ، ثم أشار بإبهامه إلى الباب خلفه ، لسبب ما ، عرفت نيا ما سيقوله بعد ذلك.

“…هل يمكننا الاعتماد على قوة جلالة الملك؟”

 

 

“بعض الأفراد الذين خضعوا لهذه التجارب موجودون وراء هذا الباب ، هم ما زالوا على قيد الحياة على الرغم من شق بطونهم “.

 

 

“مفهوم ، قائدة كوستوديو ، أنا سأعود ، جلالة الملك “.

لقد توقعت هذا ، لكن الواقع القاسي ترك عقل نيا فارغًا للحظة ، بعد ذلك ، اشتعلت كراهية للشياطين الذين أجروا مثل هذه التجارب اللاإنسانية بداخلها.

 

 

خلال رحلتها مع الوفد أدركت مدى ضآلة العالم الذي كانت تعرفه من قبل.

“آنسة باراجا! أحضري الكهنة على الفور! وأحضري القائدة كوستوديو أيضًا! بسرعة!”

لقد أوضح ذلك بوضوح الظروف القاسية التي عاشوا فيها.

 

لو كان إنسانًا ، لكان قلبه ينبض بجنون الآن ، لكن جسده يفتقر إلى أي أعضاء يمكن أن تتحرك بهذه الطريقة.

“مفهوم!”

 

 

 

لم تكن هناك حاجة للتساؤل عن سبب استدعائهم ، ركضت نيا بكل قوتها.

“فهمت ، هكذا هو الأمر”

 

 

سمعت في زاوية من عقلها صوتًا يسأل ، هل من الصواب حقًا ترك جلالة الملك هنا بمفرده؟ لكن هذا كان أمرًا من شخص قوي جدير بالثقة وحكيم ، لم تكن هناك حاجة للقلق ، بكل تأكيد لن يكون مخطئاً ، وبهذه الإجابة اختفى الصوت في لحظة من عقلها.

عبروا الغرف ومرّوا عبر الممرات.

 

 

♦ ♦ ♦

 

 

قام بمحاكاة ماذا سيحصل إذا أخبره بالحقيقة مرات عديدة ، ولكن انتهت جميعها بنظرة خيبة أمل على وجه ديميورج ، لم يستطع الوصول إلى نتيجة يمكن أن يقبلها.

فتح الكهنة الباب ودخلوا الغرفة ، الطريقة التي ارتجفت بها أكتافهم للحظة أوضحت الظروف البشعة داخل الزنازين بشكل أفضل مما يمكن للكلمات أن تفعله.

 

 

“على الرغم من أن لدينا جدران المدينة ، إلا أنه سينتهي أمرنا بمجرد محاصرتنا ونفاد الطعام ، إنه عمل أحمق التمسك بالمدينة دون تعزيزات “.

أمامها ، أظهر الملك الساحر الورقة لريميديوس وغوستاف.

“هذا <نجم الإطلاق النهائي الخارق> ، المصنوع من تقنية الرون القديمة ، لأسباب مختلفة ، كنت أحمله معي لإقراضه لشخص آخر ، آه ، عادةً ما تكون هناك حروف رونية محفورة عليه ، لكن لا يمكنكِ رؤيتها الآن بسبب التآكل ، ما رأيكِ؟”

 

 

“القي نظرة على هذه ، تحتوي هذه الورقة على أسماء الأشخاص الموجودين هناك وماذا حدث لهم ، بالإضافة إلى ذلك ، هناك أوراق أخرى مع تفاصيل مماثلة ، أو ربما أشياء أخرى ، خُطط جالداباوث ، على سبيل المثال ، لست متأكدًا جدًا من ذلك ، هل يمكنكِ فهم ما هو مكتوب في هذه الورقة؟ ”

“بالطبع نحن نعلم ذلك -”

 

“لقد فكرنا في القتال مرة ، لكننا الآن لم نعد نفكر في ذلك بعد الأن ، الأشياء الشيطانية التي حدثت هنا كسرت عزيمتنا ، ولم نعد نملك الشجاعة للقتال “.

نظرت ريميديوس إلى الورقة وجعدت حواجبها ، ثم سلمتها على الفور إلى غوستاف.

 

 

“ها نحن ذا مجداداً ، لا أستطيع الاستماع من هنا ، أريد أن أذهب إلى هناك وأشارك في محادثتهم ، ما رأيك؟”

هز غوستاف رأسه أيضًا.

“…لست متأكدة من ذلك ، ومع ذلك ، أعتقد أنه سيكون من الأفضل سؤال نائب القائدة “.

 

 

“ليس لدي فكرة ، لكنك فهمت ما هو مكتوب ، أليس كذلك يا جلالة الملك؟ ”

 

 

“يا لها من تجارب مروعة! خاصة الأقارب بالدم ومبادلة أعضائهم الداخلية ، كيف يمكن لأي عاقل أن يفكر في مثل هذه الأشياء؟ ”

“آه ، نعم ، باستخدام قوة هذا العنصر السحري ، ومع ذلك ، فإن هذا العنصر يستهلك قدرًا هائلاً من المانا ، مانا يجب عليَّ حفظها من أجل قتال جالداباوث ، لذا أريد أن أعرف ، هل تعرفان أي شخص يمكنه قراءة هذه الكتابة؟ أي شخص قد تكون لديه فرصة لفهم هذه الكتابة سيفي بالغرض “.

 

 

 

“لا ، لا أعرف أي شخص يستطيع فعل ذلك ، ولكن أعتقد أن هناك شخص يستطيع فعل ذلك بين نبلاء الجنوب… ومع ذلك احتمال ذلك ضعيف للغاية “.

“نعم ، على الرغم من أن الجيران غالبًا ما نظروا إلينا بغرابة ، إلا أنني أعتقد أننا كنا عائلة جيدة “.

 

 

“فهمت… إذاً كيف ستتعاملون مع هذا؟ من جهتي ، آمل أن تبذلوا المزيد من الجهد لمحاولة فك رموز هذه الكتابة “.

استعدت نيا للاندفاع من المكان الذي كانت تختبأ فيه ، كان الملك الساحر أعزل الآن –

 

 

“ألا يمكننا استعارة العنصر السحري الخاص بك يا جلالة الملك؟”

 

 

 

“أنا أرفض ، هذا كنز وطني لبلدي ، تمامًا مثل السيف المقدس الذي ترتديه حول خصرك والذي لن تقرضيه لأحد ، وبالنسبة لساحر مثلي ، فإن العناصر السحرية مثل هذه أكثر قيمة من السيوف “.

 

 

 

نظرت ريميديوس وغوستاف إلى بعضهما البعض مرة أخرى.

 

 

لقد قطعت بسهولة كل الأسهم القادمة عليها بسيفها ، وحافظت على سرعتها وهي تركض.

“مفهوم ، إذاً لنعمل بجد معا ، أيضا ، لدينا مشكلة جديدة ، يبدو أن هناك أسرى من الأورك ، كيف سيتم التعامل معهم؟ ”

 

 

مع أنه ملك أوندد مخيف ، إلا أنها لم تشعر بالقمع والضغط الذي أظهره عندما التقى بهم سابقاً.

يبدو أن الأورك لم يهاجموا المملكة المقدسة بدافع إرادتهم ، لكن جالداباوث جلبهم ، لم يُقدموا أي معلومات مفيدة عند استجوابهم ، وكان البالادين في حيرة بشأن كيفية التعامل معهم.

“جلالة الملك ، أعتذر عن تحيتك في هذا الزي المُتهالك ، كان من الجيد لو كان بإمكاني التغيير قبل وصولك ، لكن… ”

 

بسبب كلماته اللطيفة اتسعت عيون نيا وحدقت فيه.

“مم… فهمت ، هل يمكنك أن تخبرني أين هم؟ هل يمكنك تركهم لي؟ ”

 

 

“أسرعوا وتراجعوا! انظروا!”

“نعم ، شكرا على تعبك.”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

سكب آينز قوته في رجليه ، ثم وقف.

قدم غوستاف موقعًا تقريبيًا ، نظرًا لأن المدينة لم تكن كبيرة جدًا ، فمن المحتمل ألا تضيع.

 

 

 

بعد رسمت نيا خريطة تقريبية في ذهنها ، فُتح باب الزنزانة وظهر كاهن مُنهك تمامًا.

 

 

 

“أوه! ماذا حدث!؟ كيف حال المتواجدين في الداخل؟ ”

 

 

 

“بدأنا باستخدام سحر الشفاء على الناجين ، هذه هي المرة الأولى التي نحاول فيها معالجة أشخاص اُستخدِموا فيها في تجارب لاإنسانية كهذه ، لذلك سنبقى هنا ونراقبهم ، إذا كانوا بخير ، فسننقلهم إلى الخارج “.

 

 

 

“مفهوم ، إذاً ، سنرسل بعض البالادين والميليشيات لمساعدتكم على إخراج هؤلاء الأشخاص “.

إذا فهم المرء موقف مواطني المملكة المقدسة تجاه الأوندد ، فإن موقفهم كان متوقعًا ، بدلا من ذلك ، كان استياء نيا غير طبيعي ، لماذا شعرت بعدم الرضا عن هذا؟

 

“وهذا هو السبب في أنني لن أفعل ذلك ، إذا استمعتم إلى اقتراحاتي وانتهت العملية بالفشل ، فما العمل؟ لأنني لا أنوي تحمل هذه المسؤولية ”

“مفهوم ، قائدة كوستوديو ، أنا سأعود ، جلالة الملك “.

“لا داعي لطلب رأيي ، جلالة الملك.”

 

ومع ذلك ، كانت عيون نيا تتوهج بالبرودة وهي تنظر إلى ريميديوس المتعجرفة ، بعد كل شيء ، كانت تعرف من جاء بهذا الاقتراح.

فتح الكاهن الباب مجددًا وعاد إلى داخل الزنزانة.

 

 

 

بعد مشاهدة الكاهن يغادر واستنتاج أنه لم يتبق شيء ليفعله ، ذهب الأربعة إلى وجهتهم الخاصة.

‏‏‎‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

بطبيعة الحال ، انفصل الملك الساحر ونيا عن الاثنين الآخرين وتوجهوا إلى موقع الأورك.

حتى في هذه الحالة ، بمجرد أن يصلوا إلى وجهتهم سيكونون مجبرين على الدخول في القتال ، هل سيكونون بخير حقًا؟.

 

 

قال الملك الساحر وهو يسير: “ومع ذلك ، نظرًا لوجود شياطين حولنا ، سيكون من الجيد أن يكون لدينا شخص يمكنه رؤية الأشكال الأصلية لمتحولي الشكل”.

 

 

ماذا يمكنني أن أفعل لأجعل الجميع يثق في الملك الساحر؟ يبدو أنني سأحتاج إلى فعل شيء لتغيير انطباع الجميع عنه ، ومع ذلك ، لا يمكنني أن أقول شيئًا فظًا مثل ، “يُرجى السماح لمزيد من الأشخاص بمرافقتك…”

مع أنهم لم يتمكنوا من التحقق من وجود الشياطين في هذه المدينة ، ولكن الورقة التي وجدوا عليها تلك الكتابة تشير إلى احتمال وجود شياطين حولهم ، أو أنه ربما كان هناك شياطين هنا مؤخرًا.

 

 

 

“هل يستطيع الشياطين أن يحولوا شكلهم؟”

 

 

 

“نعم ، هناك شياطين يستطيعون فعل ذلك ، يمكنهم التحول إلى الرجال أو النساء أو حتى الحيوانات “.

 

 

“…إذاً …قائدة ، فقط ضحي بذلك الطفل “.

“فهمت… شخصًا لديه القدرة على الرؤية من خلال تحول الأشكال ، أو موهبة مماثلة ، أرجوا المعذرة ، لم أسمع عن أي شخص لديه هذه القدرة ، آه ، لا ، لقد سمعت أساطير عن مثل هذه الأشياء ، أتذكر أنني قرأت عنها في كتاب ، ومع ذلك ، إذا سألتني عما إذا كان هناك أي منهم في الجوار… ”

“أنت هناك ، أنت يا ذو القناع! ألم أقل أن تتراجعوا؟ ”

 

 

“…يبدو أنه سيكون من الأفضل لي مناقشة هذا الأمر مرة أخرى مع القائدة كوستوديو ، لاحقاً”

 

 

 

“هل التحول شكل من أشكال الوهم؟ أنا أكثر دراية بالحيل الصغيرة مثل الأوهام “.

“همم؟ بالمعرفة تقصدين – آه! توقعاتي التي قلتها قليل؟ أومو ، لقد علمني أحد الأصدقاء الذين ذكرتهم من قبل هذه التكتيكات ، بعد ذلك ، اختبرتهم في قتال حقيقي ، حسنًا ، لقد تعلمت الكثير من الأشياء ، لكنني لم أتوقع أن يتم استخدام هذه التكتيكات هنا “.

 

بدا أن بوسير أدرك ذلك ، لأن وجهه بدأ يتلوى.

“يختلف تحول الشكل اختلافًا كبيرًا عن الأوهام ، لكن شرح ذلك سيستغرق وقتًا طويلاً لذلك سأتخطاه في الوقت الحالي ، ومع ذلك ، فإن الإستخفاف بالأوهام أمر خطير للغاية ، الأوهام هي نوع من التعاويذ التي تصبح مخيفة أكثر كلما كان المستخدم أكثر مهارة ، أيضًا ، هناك أولائك الأشخاص الذين لم يرضوا بالفهم السطحي وإختارون التعمق أكثر في هذا التخصص “.

“نعم ، ولذلك ، أعتقد أن ما نناقشه هنا يجب أن يظل بيني وبينك وبين المرافقة باراجا “.

 

 

“يتخصصون؟”

“إذن عليكم بالذهاب من هنا وأن تعودوا وتقوموا بعملكم”

 

 

“آه ، نعم ، على سبيل المثال ، هناك تعاويذ مثل 「الوهم المثالي」 والتي يمكن أن تتحدى الحواس الخمس ، علاوة على ذلك ، هناك أولئك الذين صقلوا أوهامهم إلى أقصى حد ، والذين يمكنهم استخدام مهارة معينة مرة كل بضعة أيام لخداع العالم نفسه “.

 

 

 

الوهم الذي يمكن أن يخدع العالم كان يفوق قدرتها على التخيل.

 

 

إذا لم يطلبوا مساعدة الجنوب ، فسيبدأ الناس في الجوع قريبًا ، إذا حدث ذلك ، علمت نيا أن جيش التحرير لن يكون قادرًا على الاستمرار.

“آه ، كيف يعمل هذا الوهم العالمي بالضبط؟”

بعد ذلك فقط ، كان هناك صوت طرق على الباب.

 

 

“حسب ما أعلم ، إنها تعويذة تتيح إعادة كتابة أي جانب من جوانب العالم ، حسنًا ، ببساطة ، باستخدام وهم كهذا يمكن إعادة الموتى إلى الحياة ”

نظرًا لعدم تمكنهم من الخروج من البوابة ، فمن المحتمل أنهم كانوا البافولك الذين اختاروا القفز من الجدار ، وكانت هذه هي نتيجة محاولتهم الفرار من الملك الساحر الذي كان مصدر خوفهم.

 

“نعم! مفهوم! ”

“إيه !؟ أنت تتحدث عن وهم ، أليس كذلك؟ ”

ومع ذلك ، تكمن المشكلة في حقيقة أن ديميورج قد سأل آينز عن البشر الذين لا يُسمح بقتلهم.

 

 

“نعم ، بالتأكيد ، وهم يخدع العالم ، السر المطلق للوهم ، من خلال خداع العالم نفسه ، يمكن جعل الوهم حقيقة “.

“من شأن ذلك أن يكون عوناً كبيراً ، لسوء الحظ ، ما زلت أشعّ بهالة الخوف ، وكل من يخطو في نطاقها سيصيبه الخوف ، لذلك ، يرجى مطالبتهم باتخاذ الإجراءات المناسبة ، أعتقد أن الكهنة يمتلكون 「قلب الأسد」 بينما يمتلك البالادين… همم ، اطلبي منهم استخدام 「تحت العلم المقدس」 ، ماذا عن ذلك؟ ”

 

“بالأمس ، مررنا بأمان عبر أنقاض السور بفضل قوتك يا جلالة الملك ، لقد اخترنا طريقًا سيجعل اكتشافنا أكثر صعوبة ، لذلك قد يستغرق الأمر مزيدًا من الوقت ، لكنني أعتقد أننا سنصل إلى قاعدتنا غدًا ، أو في اليوم التالي “.

كل ما يمكن أن تفكر فيه هو ‘واااه~’ حتى لو قال أحدهم أن ذروة الوهم يمكن أن تفعل شيئًا كهذا ، فقد كان أمرًا لا يصدق لدرجة أنها لم تفهم تمامًا ما كان يقوله.

“إيه؟ لا ، لا ، لا يجب أن أفعل— آه ، حسنًا ، بخصوص ذلك ، تحرير هذا المعسكر ليس مهمتي ، بل مهمتكم ، مهاجمة معسكرات الاعتقال ، هذه هي الخطوة الأولى في إيجاد طريقة أفضل للقيام بالأمر ، إنهم بحاجة إلى إدراك ذلك بأنفسهم ، ولهذا السبب يجب أن يتم ذلك بهذه الطريقة “.

 

 

“إذن ، هل يوجد أحد يتعامل مع المواهب الفطرية في هذا البلد؟”

“أبرياء المملكة المقدسة بالطبع”

 

 

“لا ، لم أسمع عن ذلك من قبل ، هل المملكة الساحرة تقوم بمثل هذه الأشياء؟ ”

لقد علقت هنا لأنه لم يكن هناك سبيل للاستمرار دون تضحيات.

 

 

“بلدي ليس لديه هذه الممارسة أيضا ، أخطط للقيام بذلك في المستقبل ، لكن هذا سيتطلب جهدًا كبيرًا… قد يستغرق الأمر 10 سنوات أو أكثر في المستقبل. ”

“كاسبوند سما ، لقد تغيرت ، في الماضي ، كنت رجلاً عظيماً ولطيفاً مع الشعب مثل صاحبة الجلالة “.

 

 

كان الملك الساحر قد تصور بالفعل أحداث السنوات 10 القادمة في ذهنه ، كان هذا هو الفرق بين الملك وعامة الناس.

 

 

 

بعبارة أخرى ، فرق هائل.

“لماذا الجلد؟ لماذا ذلك؟ هل كانوا سيأكلونه؟ مثل جلد الدجاج؟ ”

 

 

♦ ♦ ♦

 

 

أفكار مثل ، أنا لست مستحضرة أرواح ، أو أنك وقح اتجاه الملك الساحر ، خطرت في ذهن نيا ، لكنها بقيت صامتة.

تم احتجاز الأورك في مبنى نوافذه مغطاة بألواح خشبية من الخارج ، كان مبنى كبير إلى حد ما ، ربما كان ثاني أو ثالث أكبر مبنى في هذه المدينة.

إذا طبقوا طريقة ريميديوس في التعامل مع الوضع ، فقد ينتهي بهم الأمر بعدم القدرة على إنقاذ أي شخص.

 

 

كان هناك العديد من البالادين مجتمعين عند المدخل ، يبدو أنهم كانوا على حذر مما كان بالداخل ، بعبارة أخرى حذرين من الأورك.

 

 

 

بعد رؤية اقتراب الملك الساحر ، ركع البالادين أمامه للتعبير عن احترامهم.

 

 

بالتفكير المنطقي ، لماذا يأتي ملك بلد آخر بمفرده… يا لها من حجة غير معقولة… لكنني وصلت أخيرًا إلى هذه المرحلة ، على الرغم من أنني أثرت بعض المشاكل في الطريق وأصبحت مُهملاً عدة مرات ، إلا أنني وصلت إلى هذا الحد…

“لقد سمعت من القائدة كوستوديو أن الأورك موجودون في هذا المبنى ، هل لي أن أدخل؟”

 

 

“إذاً لا مانع إذا أبلغت جلالة الملك بهذا ، أليس كذلك؟”

“نعم! بالطبع يمكنك ، جلالة الملك! ”

إنه سعيد حقًا لأنني أستطيع أن أفهمه… يا له من شخص نبيل ولطيف.

 

قدم غوستاف موقعًا تقريبيًا ، نظرًا لأن المدينة لم تكن كبيرة جدًا ، فمن المحتمل ألا تضيع.

“إذن عليكم بالذهاب من هنا وأن تعودوا وتقوموا بعملكم”

“أيضًا ، رأيت أحد أنصاف البشر والذي يشبه الأرانب ، أنا لست مواطنة من المملكة الساحرة ، لذلك ، كان وقتي هناك قصيرًا ، ومع ذلك ، كان كافياً بالنسبة لي لأفهم ما كان يحدث ، الأشخاص الذين يعيشون هناك لم تكن لديهم نظرة ألم وخوف على وجوههم مثلكم ، وبالطبع ، لم يكن أي منهم مغطى بالجروح والكدمات مثلكم “.

 

“…إيه؟ آه ، لا ، لا أعتقد أنني أمثل العدل، وبصراحة ، يجب أن يقرر الآخرون ما هي العدالة ، دوافع كل ما أفعله بسيطة للغاية ، حسنًا ، لقد فكرت في نشر سمعتي أيضًا… ”

نظر البالادين لأعلى.

 

 

بالتفكير المنطقي ، لماذا يأتي ملك بلد آخر بمفرده… يا لها من حجة غير معقولة… لكنني وصلت أخيرًا إلى هذه المرحلة ، على الرغم من أنني أثرت بعض المشاكل في الطريق وأصبحت مُهملاً عدة مرات ، إلا أنني وصلت إلى هذا الحد…

“لكن القائدة أمرتنا بالتمركز هنا ، ولا يمكننا مغادرة مواقعنا دون اذن “.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“…حقًا؟ إذا سأتراجع عما قلته “.

 

 

“مفهوم!”

وبقول ذلك ، مر الملك الساحر بين البالادين وفتح الباب ، بطبيعة الحال ، كانت نيا ورائه.

ألقى غوستاف نظرة خاطفة على الصبي ، ثم نظر إلى الأرض.

 

“لا ، لم أسمع عن ذلك من قبل ، هل المملكة الساحرة تقوم بمثل هذه الأشياء؟ ”

كانت هناك رائحة كريهة في الهواء أحرقت أنف نيا ، لم يكن غازًا سامًا ، لكن الرائحة ذكّرت نيا بالوقت الذي اتبعت فيه بالادين ذات مرة إلى السجن ، بالإضافة إلى روائح مختلطة أخرى ، روائح جعلتها ترغب في التقيؤ.

ابتسمت ريميديوس عندما سمعت أحد البالادين يقول ذلك.

 

 

“هذا…”

هل الرغبة في نشر سمعته تعني أن الملك الساحر مجرد مُستعرض و مُتباهي؟

 

هل يريدني أن أستعمل السلاح الذي أقرضني إياه؟ يمكنني أن أحاول الإطلاق من هنا ، لكن سيكون الأمر محبطًا بعض الشيء إذا أخطأت في طلقتي الأولى أمامه-

عندما سمعت القائدة تقول ذلك في وقت سابق ، كانت قد فكرت في سبب إحضار الأورك خصيصًا إلى هنا.

 

 

 

عرفت نيا أنها على وشك معرفة الحقيقة ، لكنها في الوقت نفسه أطلقت العنان لخيالها ، إذا لم يكن الأمر يتعلق فقط بالأورك ، إذا كان هناك تحالف كبير ضد جالداباوث ، فهل سيتجمع أنصاف البشر معا للقتال ضده؟

فاه أونس – على غرار بوري أونس ، كانوا كائنات يستطيعون التحكم في الماء ، كانت لديهم قدرات خاصة مرتبطة بالماء.

 

 

عندما فكرت نيا في كل هذا ، استمر الملك الساحر في فتح الأبواب بينما كان يتقدم ، يمكن للمرء أن يقول إن السماح للملك الساحر بالمشي في المقدمة أصبح حقيقة واقعة الآن.

 

 

 

عبروا الغرف ومرّوا عبر الممرات.

 

 

بعد أن حنت رأسها ، بدأت نيا تتحدث عما سُألت عنه ، لكنه لم يكن موضوعًا مثيرًا ، لم يكن الحديث عن الأسرة وعمل المرافقة ممتعًا.

أثناء المشي ، أدركت أن هذا المكان كان أقذر من السجن.

نظرت نيا إلى ظهر الملك الساحر وهو يواجه البافولك ، كان البافولك الذي استطاعت رؤيته قويًا جدًا ، وحتى لو تدخلت نيا فلن تستطيع تقديم أي شيء لمساعدة الملك الساحر ، ومع ذلك ، كان لدى الملك الساحر مَوقفٌ ملكي وهيبة فخمة ، ولم تشعر أنه كان يخوض معركة لم يستطع الفوز بها.

 

 

كان المكان ممتلئً بالدماء والقيء والفضلات الأخرى ، كانت الظروف هنا مروعة للغاية لدرجة أنه لم يكن هناك مجال لتخيل ما حدث هنا.

“مفهوم!”

 

 

الأورك هم أنصاف بشر متساويين في الطول مع الإنسان ، مع ملامح وجه تشبه الخنازير ، قيل إنهم عرق يحبون النظافة ، لن يكونوا سعداء للعيش في مثل هذا المكان.

“كم سيكون رائعًا لو تمكنا من توحيد المجموعة بهذه الطريقة ، يبدو وكأنها منظمة أحلام “.

 

 

سار الملك الساحر أمامها ، ونظرت نيا إلى حافة عباءته ، على الرغم من أنها كانت قلقة بشأن اتساخ ملابسه ، إلا أنها لم تستطع إخباره بالانتظار في الخارج أيضًا ، ففي النهاية ، لا أحد يستطيع التحدث باسم الملك الساحر الحكيم.

تنحى الملك الساحر جانباً ، وسمح لنيا بالمرور أمامه.

 

أجاب غوستاف “لا شيء على الإطلاق” وهز رأسه ، نظر الملك الساحر إلى السقف.

وسرعان ما التقطت حواس نيا القوية أنفاس وأصوات العديد من الكائنات أمامها ، كان هناك أيضًا ما بدا وكأنه بكاء أطفال وأمهات يحاولن تهدئتهن.

يجب أن يكون بوسير قد شعر بنفس شعور نيا ، لأن عيونه اتسعت بدرجة كبيرة.

 

 

أورك…؟ ليس بشر؟

هذا شيء لا يمكن أن يفعله سوى الملك الذي اعتبر البشر و أنصاف البشر مثل مواطنيه…

 

 

نيا كانت مرتبكة ، لم تفكر أبدًا في احتمال أن يكون للأورك أُسرة و أطفال ، الاورك الذين جاءوا الى المملكة المقدسة كانوا غزاة ، كانوا أعداء مكروهين ، لذلك توقفت عن التفكير فيهم بأي معنى آخر.

 

 

 

بينما كانت نيا في حالة ارتباك ، فتح الملك الساحر الباب.

“…هل يمكننا الاعتماد على قوة جلالة الملك؟”

 

“لا أعتقد أن مثل هذه الطريقة موجودة… لقد تم اهدار الكثير من الوقت ، إذا استمر هذا ، فإن ما حدث سابقا سيتكرر “.

اشتدت الرائحة الكريهة ، وكان هناك عدة صرخات.

أومأ الملك الساحر برأسه ، واستمعت نيا بصمت.

 

 

“أوندد!”

 

 

حوّل دايل نظره إلى الأسفل.

“إنه هيكل عظمي! لماذا!؟”

“لا ، واجبي هو مرافقتك يا جلالة الملك ، أن أتخلى عنك يا جلالة الملك لأجل القتال – ”

 

 

“هؤلاء البشر الأوغاد! لقد باعونا إلى الأوندد! ”

 

 

 

“إنهم حقاً يستخدمون الأوندد! هؤلاء البشر القذرين! ”

 

 

في ماذا يحدق؟ هل كان ينظر إلى البالادين الراكبين على الأحصنة بجانب العربة؟ أو ربما شيئًا آخر ، شيء لم تراه نيا-

“ماما-! انقذني-!”

 

 

عبروا الغرف ومرّوا عبر الممرات.

“طفلي-!!!”

”أومو ، أنا ذاهب إلى ذلك المبنى الكبير في وسط المدينة ، إذا كان ذلك المبنى قاعدة للعدو ، فسوف أحتاج إلى التحقيق فيه في أقرب وقت ممكن ، جميع البالادين مقيدين بمهام مثل تحرير الأسرى ، وتوزيع الطعام ، ومعالجة الجرحى ، وحبس أنصاف البشر ، وأشياء أخرى “.

 

 

توقف الملك الساحر عند المدخل ، كما هو متوقع ، حتى الملك الساحر كان في حيرة من هذا.

عندما نظرت إلى ملامح وجهه ، رأت شيئًا مثل الحزن على قتل طفل.

 

سيكون أمراً وقحاً أن تخبر الملك الساحر – الذي يمتلك قوة تفوق قوتها – أن الانتقال إلى المقدمة سيكون أمرًا خطيرًا.

“آه – احم! صمتاً!”

نظرًا لأن الأخ الملكي قال شيئًا كان من الصعب جدًا الرد عليه ، فإن نظرة إنزعاج علت وجه ريميديوس بدت تلك النظرة وكأنها تقول ، هل تسخر منها؟ (الملكة كالكا) ، ومع ذلك ، كان الخليفة التالي لمنصب الملكة الراحلة ، لذلك لم تستطع أن تتخذ نفس الموقف الذي كانت تتخذه طوال هذا الوقت ، وهكذا ، وجهت ريميديوس عينيها إلى الأسفل دون أن تقول أي شيء.

 

 

بمجرد أن أمر الملك الساحر بصوت عالٍ ، عم الصمت الغرفة الصاخبة ، بالطبع ، كان ذلك للحظة فقط ، امتلأت الغرفة بالصخب مرة أخرى كان أعلى عدة مرات من ذي قبل ، كانوا ينتحبون من نفس الأشياء تقريبًا ، لا ، يبدو أن هناك المزيد من الأصوات تتحسر على مصيرهم وتتوسل من أجل الرحمة لأطفالهم ، بغض النظر عما حدث لهم.

شعرت نيا برأسها يدور.

 

كان غوستاف محقًا ، لكن لسبب ما ، بدا أن هناك شيئًا مريباً في هذا.

“…هااه”

قام بفحص رداءه والأماكن الفوضوية الأخرى بسرعة قبل أن يُعيد السيف إلى جيبه البعدي ، ثم وضع يديه خلف ظهره ، ونظر إلى الباب مثل صاحب السيادة ، وتحدث بصوت عالٍ:

 

 

تنهد الملك الساحر ، كما لو كان متعبًا ، بعد ذلك – صدم الباب ، كانت يداه العظميتان تتمتعان بقوة لا تصدق ، وارتد الباب بعيدًا ، متأرجحًا حتى اصطدم بالجدار بصوت عالٍ جداً ، صمت أنصاف البشر على الفور.

 

 

 

“اصمتوا ، من الأفضل أن يكون الشخص التالي الذي ينوي أن يتحدث دون إذن مستعدًا للموت “.

 

 

 

اتخذ الملك الساحر خطوة نحو غرفة ، يبدو أنها تجمدت في صمت – حيث حاول بعض الآباء يائسين تغطية أفواه أطفالهم – وخطى جميع أنصاف البشر خطوة إلى الوراء بعيدا عنه (عن الملك الساحر).

 

 

 

“لم آت إلى هنا لقتلكم ، على العكس ، أنا هنا لإنقاذكم “.

“سمعت أنه يمكن استرداد المانا بسرعة ، أليس كذلك؟”

 

 

عادة ، نيا البشرية ستواجه الكثير من الصعوبات في محاولة قراءة تعابير أنصاف البشر مثل الأورك ، ومع ذلك ، هذه المرة فقط ، كانت نيا واثقة تمامًا من نفسها.

 

 

كما هو متوقع ، سيكون من الصعب تحمل قوة ذلك الجسم الضخم وهو يندفع للأمام فجأة ، تم ارسال الملك الساحر طائرًا ، لا ، كانت أقدامه مغروسة على الأرض بقوة ، لذا لم يكن الأمر كذلك ، بدلا من ذلك ، تم قذفه.

كل واحد منهم كان لدية تعبير على وجهه يقول هذا مستحيل.

” لم نكن على دراية ببعضنا البعض جيداً ، لذلك لم أطرح في السابق أسئلة من شأنها أن تتطفل على خصوصيتك ، لكننا شاركنا نفس العربة لعدة أيام الآن ، أفترض أننا يمكن أن نكون صادقين مع بعضنا البعض الآن ، نيا باراجا ، هل تستطيعين ان تُحدثني عن نفسك؟”

 

 

“الشرح للجميع في وقت واحد أمر مزعج ، أرسلوا ممثلًا لكم “.

 

 

“لا تقلق بشأن ذلك ، كنت تقوم بعملك فقط ، ليس لدي ما أقوله عن ذلك “.

بعد لحظة ، بدا أن هناك أورك كان على وشك النهوض ، لكن الأورك بجانبه أوقفه وتقدم للأمام بدلا منه.

 

 

“من لديه فكرة؟ طريقة لحل هذا دون أن يموت أحد!؟ ”

ربما كان الأورك النحيف ، لكن من الواضح أنه كان يمتلك جسمًا قويًا سابقاً.

 

 

 

“…هل لي أن أفترض أنك الممثل؟”

“هذا-!!”

 

 

لم يقل الأورك شيئًا وأومأ ببساطة.

”تراجعوا ، أيها البالادين سأهاجم على هذه المدينة الآن ، تحركوا إلى الخلف… أعتقد أنه يجب عليكم التراجع أكثر قليلا”

 

 

“…ماذا دهاك؟ لماذا لا تتكلم؟ ”

 

 

وجد المهاجمون الأمر مزعجًا ، بينما شعر المدافعون بعدم الارتياح ، ربما كان هذا تقييمًا أكثر ملاءمة للوضع.

“آه ، ربما لأنك يا جلالة الملك قد أمرهم بالصمت قبل قليل؟”

“هل التحول شكل من أشكال الوهم؟ أنا أكثر دراية بالحيل الصغيرة مثل الأوهام “.

 

“…أومو ، فهمت ، لديك وجهة نظر ، هكذا هم الملوك “.

“على الرغم من أنني ظننت بأنني قد منحت إذني ، يبدو أن لا أحد فهم الأمر بهذه الطريقة ، أنت ، الأورك الذي تقدم للأمام ، أسمح لك بالتحدث ، ابدأ بذكر اسمك “.

خرجت تلك الكلمات اليائسة من فم آينز.

 

“سيكون من الأفضل الانتظار هنا… ولكن يبدو أن للأعداء قائداً ، إنه ينتظر في الساحة بالقرب من وسط المدينة ، وقد قاوم الخوف الذي يُطلقه الأوندد ، لذلك أريد المضي قدمًا نحو الساحة… ما رأيك؟ ”

“أنا دايل من قبيلة غان زو ، دايل غان زو”

 

 

“إذن عليكم بالذهاب من هنا وأن تعودوا وتقوموا بعملكم”

” دايل ، إذاً هذا هو سؤالي الأول ، هل يوجد هنا أشخاص لا تعرفهم ، أو تغيرت شخصياتهم بشكل جذري؟ ”

هل فعلت شيئًا يسيء إلى جلالة الملك؟… لست متأكدة مما يحدث ، لكن ربما يجب أن أعتذر؟

 

 

“لا ، لا ، لا يوجد شخص هكذا”

 

 

 

“إذن ، أخبرني لماذا تم سجنكم هنا”

 

 

“هيا أيها البالادين! اهجموا! اقتلوا كل البافولك المتواجدين بالداخل! ”

“…أنت تعرف ذلك الشيطان المسمى جالداباوث ، أليس كذلك؟”

 

 

 

“بالطبع ، هو عدوي ، بدلا من ذلك ، يمكنك القول إنني جئت إلى هنا – إلى المملكة المقدسة – من أجل قتله “.

نظرت نيا إلى الملك الساحر طلبًا للمساعدة ، لكنه كان ينظر إليها وذراعيه معقودان.

 

 

ما زالت تعابيرهم تقول بأن هذا مستحيل ، كما هو متوقع ، بالفعل ، ربما فكرت نيا بنفس الشيء قبل أن تعرف الملك الساحر ، ومع ذلك ، كانت نيا مختلفة الأن.

نقلت نيا أسئلة الملك الساحر إلى جميع الحاضرين ، بعد قالت ما لديها ، ساد صمت شديد الغرفة.

 

 

نظرت نيا إلى الملك الساحر ، ثم تحدثت.

 

 

“أختي قالت ذلك أيضًا”

“كما يقول جلالة الملك ، أنا أنتمي إلى هذا البلد ، لذا يجب أن تكون قادرًا على فهم ما أقوله؟ قاد جالداباوث جيشًا من أنصاف البشر لغزو المملكة المقدسة”

“تابعك ممتن لكلماتك الكريمة”

 

 

تغير التعبير على وجه دايل قليلاً.

ولا سيما ، كيف تم توضيح ذلك من خلال تصريحات مثل “بالتأكيد ستكون قادرًا على الوصول إلى نتيجة أفضل ، آينز سما – كيف يمكن لشخص تافه مثلي أن يُقيد أفعالك أو أقوالك ؟”

 

“الآن ، الأوهام أكثر إزعاجًا ، مع الأوهام ، يمكن للمرء أن يأخذ وجوه الآخرين ، على سبيل المثال…”

“لحظة ، إنسان – ربما ، أنثى”

“لا بأس ، لن يعترض أحد على مجيئ تابعك بمفرده لرؤيتك ، آينز سما “.

 

 

ماذا يقصدون ب “ربما؟” فكرت نيا بذلك ، ولكن بالنسبة لنيا ، فإن الحكم على من هو الأورك الذكر وهي الأورك الأثنى سيكون صعبًا للغاية ، وربما كان الأمر نفسه بالنسبة لهم.

كما أشار الملك الساحر في وقت سابق ، كانت قاعدة جيش تحرير المملكة المقدسة كهفًا طبيعيًا في جبل.

 

 

“لم نهاجم هذا البلد ، لا أحد من قبائل الأورك كان يجب أن يساعد جالداباوث ، وبسبب أننا تحديناه ، أحضرنا إلى هذا المكان كعقاب “.

 

 

“نعم ، على الرغم من أن الجيران غالبًا ما نظروا إلينا بغرابة ، إلا أنني أعتقد أننا كنا عائلة جيدة “.

“اممم… وماذا فعل جالداباوث بعد أن أتى بكم إلى هنا؟”

 

 

ضَيّقت نيا عينيها وحدقت في برج المراقبة.

يبدو أن سؤال الملك الساحر قد تسبب بصدمة قوية لدايل والأورك الأخرين ، الأورك الذين بدوا وكأنهم أمهات أمسكوا بأطفالهم بإحكام ، بعد ذلك كانت هناك أصوات أنين وقيء.

 

 

 

“…ماذا حدث هنا ، حقا؟” لم يستطع الملك الساحر إلا أن يقول ذلك.

 

 

إن السماح لشخص آخر بأن يضع يديه على هذا القوس سيكون أمرًا خطيرًا للغاية ، لذلك تمسكت به نيا بإحكام.

“آه ، يبدو أنني طرحت سؤالاً ما كان يجب أن أطرحه ، هل أحضر بعض الماء؟ أم شيئًا آخر؟ ”

 

 

 

يبدو أن موقف الملك الساحر قد تغير ، لسبب ما ، بدا متوترًا جدًا ، ربما شعر بالذنب لطرح سؤال قد أعاد لهم ذكريات سيئة ، قد يكون من الوقاحة إلى حد ما التفكير فيه بهذه الطريقة ، ولكن بدا الملك الساحر وكأنه أحد الوالدين يحاول مواساة طفل يبكي.

 

 

بينما كانت نيا تفكر في ذلك ، اقترب الملك الساحر من الباب الداخلي وفتح فتحة الرؤية برفق.

هذا شيء لا يمكن أن يفعله سوى الملك الذي اعتبر البشر و أنصاف البشر مثل مواطنيه…

هل يجب أن تتأثر كيف يمكن لـ بوسير أن يُأرجح مثل هذا السيف الثقيل بيد واحدة ، أو تُظهر الاحترام للملك الساحر لحمله سيفًا ذو يدين على الرغم من كونه ساحراً؟

 

 

بالنسبة لشعب المملكة المقدسة ، كان أنصاف البشر هم الأعداء ، لذلك ، في ظل ظروف مماثلة ، لن يقولوا أي شيء لطيف أو مريح.

وجهت ريميديوس سؤالها إلى نيا ، التي وقفت إلى جانبه.

 

 

“لا نريد أي شيء ، لكننا نرجوك ألا تسألنا عما حدث ، لن تستمتع بسماع ما حدث لنا ، لقد كانت تجربة جحيمية بالنسبة لنا ، إذا أمرتني أن أتحدث عن الأمر ، فسأقوم بذلك ، لكني أترجاك أن تفعل ذلك بعيدًا عن الآخرين ، لو سمحت.”

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“إذا لم تتراجعوا ، سأقتل هذه البشرية!”

(يعني يقوله له ما حدث في مكان بعيد لكي لا يسمعهم الأورك الأخرين ويتذكرون الأشياء التي خاضوها)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

بعد سماع تنهدات وبكاء الأورك الإناث ، بدأت نيا تشعر بالخوف قليلاً مما حدث لهن.

تنهد آينز ، كان لديه العديد من الأسلحة مثل هذا ، كانت الخطة الأصلية هي إقراض هذه الأسلحة للمملكة المقدسة.

 

 

“… كم هذا مزعج” ، تمتم الملك الساحر لنفسه ، ولكن حدث الكثير لدرجة أن نيا لم تكن تعرف ما الذي كان يشير إليه.

 

 

الوهم الذي يمكن أن يخدع العالم كان يفوق قدرتها على التخيل.

“آه ، ارم ، حسنًا ، بما أنكم تبدون أعداءً لجالداباوث ، فلماذا لا نناقش مسألة توحيد قواتنا معا ، لأن لدينا عدوًا مشتركًا؟ ”

 

 

“يمنح هذا العنصر حصانة من الخوف ، الأشباح لديهم القدرة على نشر الخوف… شيء واحد فقط يجب أن أقوله أولاً ، بمجرد دخولنا المدينة ستسيرين في وسط فوضى كاملة ، يمكن للأشخاص الذين يدفعهم الخوف أن يظهروا في بعض الأحيان قوة مخيفة ، حتى أنني قد لا أتمكن من حمايتك ، لذلك إذا كنت لا تزالين ترغبين في مرافقتي… ”

حوّل دايل نظره إلى الأسفل.

 

 

لو كانت نيا وحدها ، لكانت قد هربت من هذا الخصم بكل قوتها.

“لقد فكرنا في القتال مرة ، لكننا الآن لم نعد نفكر في ذلك بعد الأن ، الأشياء الشيطانية التي حدثت هنا كسرت عزيمتنا ، ولم نعد نملك الشجاعة للقتال “.

على الرغم من أنها شعرت أن هذا لم يترك له شيئًا للرد عليه ، إلا أن الملك الساحر العطوف والرحيم أجابها.

 

 

“إذا حررتكم ، ماذا ستفعلون؟”

 

 

 

“إذا أمكن ، نود العودة إلى قُرانا ، إذا كان لا يزال هناك أشخاص آمنون ، فنحن نرغب في اصطحابهم والهرب بعيدًا ، حتى نجد مكانًا لا يمكن لجالداباوث الوصول إلينا “.

 

 

إذا كان آينز شخصًا ممتازًا وموهوبًا ، فربما يمكنه اتباع هذه التوجيهات ولعب دور الملك الساحر المثالي ، ومع ذلك ، للأسف ، كانت قدرات آينز عادية تمامًا ، أو ربما أسوأ من ذلك.

أومأ الملك الساحر برأسه.

فاه أونس – على غرار بوري أونس ، كانوا كائنات يستطيعون التحكم في الماء ، كانت لديهم قدرات خاصة مرتبطة بالماء.

 

“—والآن ، هل يمكنكِ أن تخبرني عن المنطقة المحيطة؟”

“إذن تعالوا إلى الأرض التي أحكمها-”

“لا داعي للقلق بشأن ذلك ، لقد جئت إلى هنا لتحقيق مكاسب خاصة بي ، وهذا هو مدى قيمة الخادمات الشيطانيات التابعات لجالداباوث “.

 

 

“- اسمح لنا أن نرفض! إنني أدرك تمامًا مخاطر إغضابك ، ولكن حتى لو اتفقنا هنا ، فسنهرب بالتأكيد بمجرد وصولنا إلى مكان يمكننا الهروب منه ، ومع ذلك ، فإن الخيانة هي أقبح عمل يمكن تخيله ، لذلك ، يجب أن نرفض هنا ، لأن ما ينتظرنا هو موت لن يكون مؤلمًا للغاية “.

 

 

(أنظمة السحر هي السحر الغامض – السحر المقدس – السحر الروحي )

“ماذا…”

 

 

 

في مواجهة مثل هذا الرفض الشديد ، بدا الملك الساحر مرتبكًا بعض الشيء ، ومع ذلك ، فهمت نيا تمامًا ما كان يفكر فيه دايل ، لأنه قبل لقاء الملك الساحر ، اعتقدت نيا أيضًا أن الأوندد هم أعداء جميع الكائنات الحية.

بعد فترة وجيزة ، واجه الملك الساحر البافولك الذي كان يمسك بالطفل كرهينة.

 

 

“…لا ، لكن أرضي ليس مكانًا مخيفًا ، كما أن هناك الكثير من أنصاف البشر الذين يعيشون هناك”

“…همم”

 

 

“انت تكذب! تبدو كأنها كذبة! نحن ، لن ننخدع! أنت تتحدث عن أنصاف بشر أوندد ، أليس كذلك؟ ”

عندما نظر الملك الساحر إلى ساحة المعركة ، تمتم في نفسه ، كما لو كان يجري تحليلًا هادئًا للمعركة.

 

 

بدا أن دايل قد أصيب بالجنون ، لكنه كان مثلها تمامًا في الماضي ، لذا ، بصفتها شخصًا لديها بعض الخبرة في هذه الأمور ، يجب أن تخبره عن الوجه الحقيقي للمملكة الساحرة.

بعد مشاهدة الكاهن يغادر واستنتاج أنه لم يتبق شيء ليفعله ، ذهب الأربعة إلى وجهتهم الخاصة.

 

 

“جلالة الملك يقول الحقيقة ، مع أنه أوندد إلا أنه شخص عظيم يمتلك قلبًا مليئًا بالشفقة تجاه كل الكائنات الحية ، فهو يحب الأطفال ، ويحكم أنصاف البشر بشكل عادل ، ويحظى باحترام أتباعه ، كدليل على ذلك ، قاموا حتى ببناء تماثيل هائلة له والتي أذهلت كل من رآهم – ”

عادة ، نيا البشرية ستواجه الكثير من الصعوبات في محاولة قراءة تعابير أنصاف البشر مثل الأورك ، ومع ذلك ، هذه المرة فقط ، كانت نيا واثقة تمامًا من نفسها.

 

 

“-آنسة باراجا! حقًا ، هذا يكفي… ”

 

 

 

“لكن يا جلالة الملك!”

 

 

هل من الممكن أن جلالة الملك مبارز سحري من نوع ساحر؟

“من فضلك… لا تقولي المزيد…”

سرعان ما انتهى العرض الكئيب و الباهت ، وأومأ الملك الساحر بعمق.

 

أشار الملك الساحر إلى سريره

بما أنه قال “من فضلك” لم يكن لديها خيار سوى التزام الصمت.

بوري أونس – عرق شبيه بالغيلان مع القدرة على التحكم في الأرض ، والذين يمكن اعتبارهم من الأعراق المتفوقين ، كان لديهم قدرات خاصة مرتبطة بالأرض.

 

 

“يا بشرية ، هل يتم الحكم في عقلك!؟”

 

 

“مفهوم ، إذاً ، سنرسل بعض البالادين والميليشيات لمساعدتكم على إخراج هؤلاء الأشخاص “.

“لا ، ليست كذلك ، لقد رأيت مملكة جلالة الملك بأم عيني ، أول شخص من أنصاف البشر رأيته كان ناغا “.

مع أنهم لم يتمكنوا من التحقق من وجود الشياطين في هذه المدينة ، ولكن الورقة التي وجدوا عليها تلك الكتابة تشير إلى احتمال وجود شياطين حولهم ، أو أنه ربما كان هناك شياطين هنا مؤخرًا.

 

“-ومع ذلك ، إذا سمحت لك بأن تصبح تابعا لي ، لن تكون بيستونيا و نيجريدو سعيدتان بذلك ، أيضا ، كن مرتاحاً ، لن أفعل أي شيء مُهدراً مثل استخدام الجمجمة فقط ، سأستفيد استفادة كاملة من كل جزء منك “.

كانت هناك ضجة عندما نظر أنصاف البشر إلى بعضهم البعض ، كانت هناك أصوات تتساءل ، “ما هو الناغا؟” لكن تم تجاهلهم.

 

 

“إذا لم تفعل ذلك ، سيموت الطفل ، هيا تحرك!”

“أيضًا ، رأيت أحد أنصاف البشر والذي يشبه الأرانب ، أنا لست مواطنة من المملكة الساحرة ، لذلك ، كان وقتي هناك قصيرًا ، ومع ذلك ، كان كافياً بالنسبة لي لأفهم ما كان يحدث ، الأشخاص الذين يعيشون هناك لم تكن لديهم نظرة ألم وخوف على وجوههم مثلكم ، وبالطبع ، لم يكن أي منهم مغطى بالجروح والكدمات مثلكم “.

 

 

لماذا يستخدم جلالة الملك السلاح؟

نظر أنصاف البشر إلى أجسادهم الرقيقة ، ذبلت عضلاتهم ، ولم يكن هناك سوى جلد وعظم.

 

 

أو – هل كان ذلك لأنه أوندد؟ هل كان لديه هذا المنظور لأنه أوندد؟

“كما هي – كما قالت الآنسة باراجا ، ومع ذلك ، ربما لن تصدقوني ، ومع ذلك ، بمجرد أن تصبحوا رعاياي ، لن أسمح لكم أبدًا أن تعانوا من هذه القسوة مرة أخرى ، أستطيع أن أقسم لكم على اسمي آينز أوول غون ، والسبب في ذلك هو أن كل ما أحكمه ينتمي إليّ ، وفي حال تعرض ما ينتمي إليّ للضرر فذلك يساوي تعرض ممتلكاتي للضرر ، لذلك ، يمكنهم أن ترتاحوا ، إذا كنتم لا ترغبون في قبول حكمي ، فلن أجبركم على القيام بذلك ، عيشوا كما يحلو لكم ، على أي حال ، سأستعد لإعادتكم إلى قُراكم “.

 

 

“بالفعل ، وبدلاً من إضاعة الوقت في قتل الأسرى ، فإنهم سوف يستعدون لوقف توغل العدو بدلاً من ذلك ، لذلك ، كان من الضروري استخدام طريقة توضح بوضوح عدم جدوى أخذ الرهائن “.

“…لماذا تعاملنا بلطف؟”

 

 

“بصراحة ، أنا لست واثقة جدًا من حاسة الشم لدي ، ومع ذلك ، أعتقد أنني أفضل من معظم الأشخاص المتخصصين في هذا الصدد ، بالنسبة للذوق ، أعتقد أن ذوقي متوسط ​​، ومع ذلك ، لم أتذوق السم من قبل ، لذلك لا يمكنني أن أكون متذوقة للسم أو شيء من هذا القبيل… ”

كانت هذه هي المرة الأولى التي يتخلى فيها دايل عن تصوراته المسبقة ، أحست نيا بأنه ينظر إلى الملك الساحر مباشرة بنفسه.

 

 

 

“فوفو… أتمنى أن أهزم جالداباوث ، لذلك ، فإن أنصاف البشر تحت قيادته مُقلقون قليلا ، إن عودتكم إلى قراكم هي أيضًا وسيلة لإضعاف قوته “.

 

 

كانت مهاجمة المدينة في وضح النهار مع أعداء ينتظرونهم في غاية الخطورة.

“ماذا تقصد؟”

يجب أن تكوني مستعدة لفعل أي شيء لإنقاذ الناس الذين يعانون! ألم يكن هذا هو سبب استخدامنا لملك بلد أخر ، وملك عظيم أيضا!؟

 

عادة ، نيا البشرية ستواجه الكثير من الصعوبات في محاولة قراءة تعابير أنصاف البشر مثل الأورك ، ومع ذلك ، هذه المرة فقط ، كانت نيا واثقة تمامًا من نفسها.

“على عكس جالداباوث ، أنا ملك رحيم ، إذا قمتم بإعلان ذلك نيابة عني ، فمن المؤكد أن ذلك سيؤدي إلى اضطرابات في جميع أنحاء قواته ، وقد يكون هناك من يقررون أن ينحازوا إلى صفنا  ”

 

 

 

“فهمت ، هكذا هو الأمر”

نهاية الفصل الثالث + نهاية المجلد 12

 

ربما كانت مهارة من نوع ما ، لكنه لم يؤثر على الملائكة أو البالادين الذين يكسرون البوابة في الأسفل ، هل كانت منطقة تأثيرها ضيقة أم أنها كانت فعالة فقط على الحلفاء؟ التفاصيل لم تكن واضحة ، ومع ذلك ، سيكون من الجيد التذكر أنه يمتلك مهارة خاصة.

من الصعب على الناس أن يثقوا في المزايا والفوائد المقدمة لهم دون قيود ، ولكن الصفقة ذات المنفعة المتبادلة كانت أكثر جدارة بالثقة ، ربما نفس المنطق يطبق عند أنصاف البشر.

 

 

 

“ومع ذلك ، ألا تعتقد أن ذلك سيكون صعبًا؟ كثير من أتباع جالداباوث هم من المجانين المتعطشين للدماء ، حتى لو تم نشر الإعلان من قُرانا ، فلن يكون لها تأثير كبير “.

“هذا عنصر سحري يمكنه فك رموز اللغات المكتوبة ، ومع ذلك ، فإنه يستنزف كمية هائلة من المانا ، آنسة باراجا ، هل تعرفين أي شخص يمكنه فك رموز هذه الكتابة؟ ”

 

في مواجهة مثل هذا الرفض الشديد ، بدا الملك الساحر مرتبكًا بعض الشيء ، ومع ذلك ، فهمت نيا تمامًا ما كان يفكر فيه دايل ، لأنه قبل لقاء الملك الساحر ، اعتقدت نيا أيضًا أن الأوندد هم أعداء جميع الكائنات الحية.

“هذا جيد أيضًا ، أنوي استخدام كل ما يمكنني استخدامه ، وإذا كان جالداباوث يحكم الآخرين عن طريق الخوف ، فقد يكون هناك أنصاف بشر سيخونونه أيضًا ، مم ، بالمناسبة ، ألن تساعدوني في محاربة جالداباوث؟ ”

 

 

”دونباس ، انا اعرف ماذا تريد ان تقول ومع ذلك ، مع ظهور جالداباوث ، الشرير الذي نحن عاجزون ضده ، لا يمكننا حماية قُرانا بأنفسنا ، عاجلا أم آجلا ، سيكون هذا قدرنا “.

“…لا نستطيع ، قلنا لك من قبل ، ليست لدينا الإرادة لذلك الآن “.

 

 

بالنظر إلى الأسفل ، كان الجانبان يتقاتلان بضراوة عند البوابة

“هاه ، هذا مؤسف ، وأيضا لا تريدون القدوم إلى المملكة الساحرة؟ ”

 

 

 

“بالفعل ، سيكون من الجيد أن نعيش تحت حماية كائن عظيم مثلك ، ومع ذلك ، هذا ليس قرارًا يمكننا اتخاذه بأنفسنا ، اعتمادًا على نتيجة مناقشتنا مع الآخرين ، قد ينتهي بنا الأمر بالاعتماد عليك “.

حتى بعد تلقي هذه الإجابة ، كل ما استطاع غوستاف فعله هو الرد بصرامة ، ” آه ، آه ” ، ومع ذلك ، لم يكن لدى نيا نية لانتقاده بسبب ذلك ، ففي النهاية ، هي أيضا فكرت : ” يمكن للسحر حقًا فعل أي شيء ~ ”

 

 

“دايل!”

 

 

“همف ، أنتم حقًا أغبياء ، ربما ستفهمون بعد أن أحضر آخر؟ ”

”دونباس ، انا اعرف ماذا تريد ان تقول ومع ذلك ، مع ظهور جالداباوث ، الشرير الذي نحن عاجزون ضده ، لا يمكننا حماية قُرانا بأنفسنا ، عاجلا أم آجلا ، سيكون هذا قدرنا “.

 

 

 

عض الأورك المسمى دونباس شفته ونظر إلى أسفل ، لقد فهم هذه النقطة أيضًا.

“أشعر بالحرج بشأن اجبارية تعيينك لمرافقتي وتلبية حاجاتي ، وليس أنتِ فقط ، الشيء نفسه ينطبق على البقية ، أفضل طريقة للاستفادة من مهاراتك هي إبقائك في الخارج* “. (لأنها جوالة وتستطيع تأمين محيطهم و أخذ أكثر الطرق آماناً)

 

 

“حقا؟ إذاً ، إذا أتيتم إلى مملكتي ، فسأقدم لكم أنا ، الملك الساحر ، دعمي الكامل ، العديد من الأعراق يعيشون في مملكتي ، في ذلك الوقت ، آمل أن تعملوا معهم و تعيشوا معهم كأناس من مملكتي “.

“ليس سيئاً ، لقد تمكنتِ من نشر الفوضى في هذه المدينة ، وأوصلتي قبيلتي إلى هذه النقطة الحرجة… أنتِ يا من تتحكمين في الكائن الذي هو عدو لكل شيء حي ، يا مستخدمة السحر المخيف ، أذكري اسمك”

 

“الشرح للجميع في وقت واحد أمر مزعج ، أرسلوا ممثلًا لكم “.

خفت نبرة الملك الساحر.

كانت نيا مجرد مرافقة لفرقة البالادين ، لم تتح لها الفرصة للحصول على أي معلومات عن هؤلاء الأشخاص.

 

“مثيرة للاهتمام؟”

كان يُنظر إلى أنصاف البشر على أنهم أعداء في المملكة المقدسة ، ولكن في المملكة الساحرة كانوا يُنظر إليهم على أنهم كائنات يمكن للمرء أن يتعايش معهم ، من أين جاء هذا الاختلاف الهائل؟ عندما فكرت نيا في الأمر ، وجدت الإجابة على الفور.

 

 

 

هذا بسبب جلالة الملك… لأن جلالة الملك يمتلك قوة لا تصدق ، كما اعتقدت… القوة هي ما يهم….

 

 

 

“الآن ، سأوفر لكم الطعام الذي ستحتاجونه حتى تعودوا إلى قُراكم ، بالإضافة إلى ذلك ، سأوفر جنودًا للدفاع عنكم ، العودة بأمان مع أجسادكم سيتطلب الكثير من الوقت والجهد “.

 

 

“آه! نعم يا جلالة الملك!”

” هل أنت على استعداد لفعل كل هذا لأجلنا؟”

استأنف وجه الملك الساحر شكله العظمي.

 

ذَكر الملك الساحر موضوع الدفع من قبل ، لقد رفضت بالطبع ، ولكن يبدو أنه يحاول طرح هذا الموضوع مرة أخرى ، بدأت نيا على الفور بالتفكير في كيفية رفض عرضه دون التسبب في أي إهانة ، لكن الملك الساحر لم ينته بعد.

“بالطبع ، امتنوا واشكروا كرم وشهامة المملكة الساحرة وانشروا اسمي ، الآن ، آنسة باراجا ، هل يمكنني أن أطلب منك أن تغادري الغرفة؟ أنا على وشك استخدام سر وطني للمملكة الساحرة والذي لا أرغب في السماح لأي شخص من دولة أخرى برؤيته “.

 

 

“…لكن كم عدد القوات التي سيرسلها جالداباوث إلى هنا؟”

“مفهوم”

كان هناك العديد من الأشخاص الضعفاء ، أكثر مما كان متوقعاً ، لذلك لم يكن من المتوقع أن يكونوا جنود مشاة جيدين ، ومع ذلك ، فقد كان ذلك أفضل من لا شيء ، ولذا فقد تم تجنيدهم.

 

“دايل!”

خرجت نيا من الغرفة بعد الرد ، وشعرت بالوحدة قليلاً ، كانت كلمات الملك الساحر منطقية تمامًا ، وعلى الرغم من أنها استطاعت فهمها ، إلا أنها لم تستطع قبولها.

على الرغم من أنها كانت تشك في ما إذا كان الملك الساحر لديه مقل العيون ، إلا أن حجب رؤية المرء تمامًا كان عائقًا هائلاً.

 

 

عندما وقفت خارج الباب المكسور ، بدأت أصوات أنفاس الأورك من داخل الغرفة تتضاءل ، كان الأمر كما لو كانوا يختفون من الغرفة ، وفي الحقيقة ، ربما كان هذا هو الحال.

عدالة؟ هذه عدالة–

 

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

قال الملك الساحر ذات مرة أنه طالما يتذكر موقعًا ما ، يمكنه الانتقال إليه ، لا بد أنه استخدم تعويذة لأجل ذلك.

 

 

 

سرعان ما أصبحت الغرفة صامتة ، بعد لحظة ، سمعت نيا صوت خُطى أقدام متجهةً نحوها ، وبعد ذلك ، رأت أن الشخص الوحيد على الجانب الآخر من الباب هو الملك الساحر.

 

 

إذا استمر هذا الأمر ، فلا شك في أن الملك الساحر سيفوز ، لا ، هل كان يخطط لخوض معركة طويلة الأمد؟

“آسف على جعلك تنتظرين طويلا”

تفاجأ الكاهن ، كان التعبير على الوجهه يقول أنه لم يتوقع أنه سوف يُرفض.

 

 

“لا ، على الإطلاق”

 

 

“بالمناسبة ، ألا بأس حقا إذا لم تشاركي في المعركة ، آنسة باراجا؟ مع القوس الذي أقرضتك إياه ، يجب أن تكوني قادرة على تحقيق نتائج جيدة “.

كانت الغرفة فارغة ، لا بد أنه استخدم سحرًا قويًا يفوق قدرة نيا على التخيل لنقل كل الأورك بعيدًا ، أو ربما كان قد استخدم بعض الوسائل الأخرى ، ربما نقلهم بواسطة عنصر سحري.

(بصيغة الجمع يقال <أنصاف البشر>  ، وأما بصيغة المفرد يقال <نصف بشري> ، يرجى تذكر هذا الأمر)

 

خلال هذه الرحلة ، أدركت نيا تمامًا أن الملك الساحر الذي أمامها كان شخصًا حكيمًا للغاية ، لذلك ، اعتقدت أنه قد يُقدم لها الإجابة على الفور ، ولم تكن مخطئة.

“الأن ، لنجتمع مع القائدة كوستوديو ونسمع منها عن خططنا المستقبلية.”

بعد ذلك فقط ، كان هناك صوت طرق على الباب.

 

نظرًا لإكسسواراته وزخارفه ، بدى ثقيلاً جدًا ، ومع ذلك فهو خفيف بشكل مدهش ، في اللحظة التي امسكته ، شعرت أن جسدها يقوى ، كما لو كانت القوة تتدفق فيها ، أم أن ذلك بسبب خفة القوس المذهلة؟

“نعم! مفهوم! ”

 

 

 

♦ ♦ ♦

 

 

حتى الحديث عن نفسها كان موضوعًا غامضًا جدًا ، لم يكن لديها أي فكرة عما يمكن أن تقوله لإرضاء الملك الساحر.

بعد الخروج من المبنى الذي كان فيه الأورك ، سأل الاثنان أحد البالادين إلتقوا به في الطريق عن مكان ريميديوس ، لم يكن هناك أي أثر لها في المبنى الذي تم توجيههم إليه ، لكن غوستاف كان موجوداً.

 

 

 

“أوه! جلالة الملك! كنا على وشك دعوتك! ”

 

 

كانوا مرهقين وهزيلين للغاية ، لكن لا يبدو أن حياتهم في خطر.

بدا غوستاف مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما التقاه سابقًا ، كان مفعمًا بالحيوية ، كأن نور الأمل ينسكب منه ، كما أن صوته قد انتعش أيضًا ، هل ظهر شيء غير الوضع الحالي المزري؟ ربما كان لدى الملك الساحر نفس السؤال في قلبه ، فقال:

“…يبدو أن حلق الطفلة ينزف.”

 

 

“ماذا حدث؟ هل تلقيت بعض الأخبار الجيدة؟ ”

على الرغم من أن الملك الساحر كان يمزح ، إلا أنه كان من المحتمل أن يتسبب مهاجمة هذه المدينة بالقوة الغاشمة في وقوع عدد مماثل من الضحايا ، وعلاوة على ذلك ، فإن السماح للملك الساحر باستخدام قوته الهائلة للإستيلاء على المدينة قلل من عدد الأرواح التي فقدت.

 

 

“نعم! هناك شخص مهم جدا يجب أن تراه ، اتبعي رجاءً”

التضحية بالقليل لإنقاذ الكثيرين أو إنقاذ الجميع ، أي من هذه المبادئ كان عادلاً حقًا؟

 

أجاب غوستاف “لا شيء على الإطلاق” وهز رأسه ، نظر الملك الساحر إلى السقف.

إذا أرادوا تقديمه إلى شخص ما ، فيجب أن يكون نبيلًا قويًا ، أو شخصًا مرتبطًا بالعائلة الملكية.

 

 

أثناء قوله لذلك ، وضع الملك الساحر يده داخل رداءه مرة أخرى –

الملك الساحر – تتبعه نيا لسبب ما – تم إرشاده إلى غرفة معينة بواسطة غوستاف.

 

 

فقد غُمر قلب آينز و روحه إلى أقصى حدودهما بسبب التعب ، وعلى الرغم من كونه أوندد ، فقد سقط على ركبتيه من الإرهاق العقلي وأمسك بوجهه.

كانت تحتوي على عدة كراسي خشبية بسيطة ، كانت ريميديوس جالسة هناك ، وكذلك كان هناك رجل نحيف.

هذا وقح جدا ، ومع ذلك…

 

نظرت نيا في الإتجاه الذي كان ينظر إليه الملك الساحر ، وكانت هناك جثث بشر مختلطة بجثث أنصاف بشر ، ربما كانوا أشخاصًا تعرضوا للدهس حتى الموت بسبب الفوضى التي سببها الخوف الذي أطلقه الأوندد.

استدار الاثنان لإلقاء نظرة على الملك الساحر عندما دخل ، وقام كلاهما بالترحيب.

 

 

 

“هذا هو شقيق الملكة المقدسة سما والذي تجري في عروقه الدماء الملكية ، كاسبوند سما”

 

 

 

وبالفعل ، كان وجهه يشبه الملك المقدس الثاني الذي كان يزين العملات الذهبية للمملكة المقدسة ، ذُهلت نيا من حقيقة أن شخصًا مثل هذا قد تم سجنه بالفعل هنا.

 

 

“أيتها البشرية! ألغي استدعاء هذا الأوندد! ” (أو اجعلي هذا الأوندد يتراجع)

“كاسبوند سما ، هذا هو ملك مملكة آينز أوول غون الساحرة ، جلالة الملك آينز أوول غون ، الذي جاء لمساعدة بلدنا “.

“أنت هناك ، أنت يا ذو القناع! ألم أقل أن تتراجعوا؟ ”

 

“نعم!”

“اوه! لا يمكن للكلمات أن تعبر عن امتناني لك يا جلالة الملك ، إنه لشرف لي أن ألتقي بك ، كما قيل للتو ، أنا الأخ الذي طغت عليه شقيقته الصغرى الرائعة “.

 

 

ترجل البالادين أيضا ورفعوا تروسهم ، ربما كان هذا لحماية الأشخاص الذين يحملون كباش التدمير.

نظرًا لأن الأخ الملكي قال شيئًا كان من الصعب جدًا الرد عليه ، فإن نظرة إنزعاج علت وجه ريميديوس بدت تلك النظرة وكأنها تقول ، هل تسخر منها؟ (الملكة كالكا) ، ومع ذلك ، كان الخليفة التالي لمنصب الملكة الراحلة ، لذلك لم تستطع أن تتخذ نفس الموقف الذي كانت تتخذه طوال هذا الوقت ، وهكذا ، وجهت ريميديوس عينيها إلى الأسفل دون أن تقول أي شيء.

“ألا يمكننا استعارة العنصر السحري الخاص بك يا جلالة الملك؟”

 

 

“آه ، حقا؟ يشرفني أن ألتقي بك ، أيها الأخ الملكي دونو “.

 

 

ومع ذلك ، هذا يطرح سؤالاً ، من أين تعلم الملك الساحر مثل هذه التكتيكات؟

ثم التقت أعينهم مرة أخرى.

 

 

ألم أمدحه بما فيه الكفاية؟

شاهدتهم نيا وتساءلت عما يفعلونه ، وبعد لحظة مد الملك الساحر يده ، وأمسك بها كاسبوند.

 

 

ااه ، هكذا إذاً؟ لقد سمع مديحًا كهذا من أتباعه ، لذلك كان هذا متوقع ، هل هذا ما يعنيه؟

كانت المصافحة ممارسة نشأت بين من هم في مكانة عليا.

تنحى الملك الساحر جانباً ، وسمح لنيا بالمرور أمامه.

 

نظرت نيا في الإتجاه الذي كان ينظر إليه الملك الساحر ، وكانت هناك جثث بشر مختلطة بجثث أنصاف بشر ، ربما كانوا أشخاصًا تعرضوا للدهس حتى الموت بسبب الفوضى التي سببها الخوف الذي أطلقه الأوندد.

عند المقارنة بين شخص لديه الحق بخلافة العرش وشخص كان يحكم بلدًا خاصًا به ، مهما كان بلداً صغيراً ، فإن الشخص الثاني سيكون في مكانة أعلى ، وحقيقة أنه كان يساعد أيضًا البلد الأول أدى فقط إلى زيادة أهميته ، ربما كانت حقيقة أن الملك الساحر لم يمد يده على الفور علامة على احترام الطرف الآخر.

كان المكان ممتلئً بالدماء والقيء والفضلات الأخرى ، كانت الظروف هنا مروعة للغاية لدرجة أنه لم يكن هناك مجال لتخيل ما حدث هنا.

 

“ألا يوجد سَحَرة في المملكة المقدسة يمكنهم استخدام سحر البعث من الطبقة الخامسة؟”

حقا ، إنه شخص مراعٍ وكريم.

 

 

“ااهه!”

كانت نيا مليئة بالإعجاب ، من زاوية عينها ، رأت أن كاسبوند كان أيضًا يهز رأسه ويصدر أصوات الموافقة.

أومأ آينز برأسه بقوة ، وبدأ يمشي.

 

“- تراجعوا ، جميعكم تراجعوا!”

“جلالة الملك ، أعتذر عن تحيتك في هذا الزي المُتهالك ، كان من الجيد لو كان بإمكاني التغيير قبل وصولك ، لكن… ”

 

 

 

“ليس هناك ما تخجل منه ، مجرد الملابس لا يمكن أن تحط من قدر رجل من الدرجة الأولى ، لا بد وأنك منهك بسبب سجنك لوقت طويل ، لماذا لا تجلس وتتحدث”

تَرك الوضع المُتغير بسرعة نيا مرتبكة وغير قادرة على الحركة ، بمجرد أن استعادت هدوئها ، ابتسمت لنفسها.

 

 

“شكرا لك يا جلالة الملك على تعاطفك ، إذن اسمح لي أن أستفيد من حسن نيتك “.

 

 

 

كان الملك الساحر أول من حرر المصافحة وجلس ، ثم تبعه كاسبوند.

 

 

 

“على أية حال ، يسعدني أن أرى سموك سالمًا وبصحة جيدة ، ومع ذلك ، ولكن كيف تم سجنك هنا؟ ”

“إذاً ستظل هناك تضحيات…”

 

 

“كان ذلك لأنني فررت إلى هنا ، اعتنى بي البارون باغنن جيدًا ، كيف حاله؟ القائدة كوستوديو ، أعتقد أنكِ أخذته بعيدًا بعد أن تحدث معي “.

– رن ضجيج شديد ، كان صوت قِطَع البوابة المدمرة مثل المطر.

 

 

“جروح البارون باغنن ليست خطيرة وحياته ليست في خطر ، ومع ذلك ، بسبب حالته الجسدية السيئة والإرهاق الشديد فهو لا يزال نائمًا “.

هل هذا شيء يجب أن تقوله أمام الشخص المعني؟ فكرت نيا في ذلك ، وانحنت بامتنان صامت.

 

 

“ألا يستطيع الكهنة أن يستخدموا سحرهم لمساعدته؟ الآن سيكون الوقت المناسب للاستفادة من عقله (ذكائه)”

“همم الآن ، هلا بدأنا؟”

 

 

“الكهنة استنفدوا ما تبقى لديهم من المانا في شفاء الجرحى ، وهم الآن يأخذون قسطا من الراحة ، أرجوا المعذرة ، ولكن إذا لم يكن الوضع حرجًا ، أعتقد أنه من الأفضل السماح لهم بالحفاظ على المانا “.

من ناحية أخرى ، أخذ بوسير خطوة إلى الوراء مرتجفًا ، كان الأمر كما لو أنه دُفع عن طريق ضغط غير مرئي يشع من الملك الساحر.

 

 

“إذا كان هذا هو الحال ، فما باليد حيلة ، قائدة ، ومع ذلك ، فقد كان هو من أحضرني إلى هنا وقاتل بيأس لحمايتي ، إذا أمكن ، من فضلك – هل تفهمين ما أقوله ”

 

 

نظرت ريميديوس إلى الورقة وجعدت حواجبها ، ثم سلمتها على الفور إلى غوستاف.

لم تكن ريميديوس ، لكن غوستاف هو من أومأ برأسه بعمق.

 

 

كانت نيا مليئة بالإعجاب ، من زاوية عينها ، رأت أن كاسبوند كان أيضًا يهز رأسه ويصدر أصوات الموافقة.

“حسنًا ، هناك شيء واحد يجب أن أتحقق منه أولاً ، هل هناك أي شخص في هذا البلد لديه القدرة على رؤية الأشخاص الذين يستطيعون تحويل أشكالهم أو الذين يستخدمون الأوهام؟ ”

“هل يمكننا الاستفسار عن ماذا كنت ستفعل يا جلالة الملك إذا كنت في موقفنا؟”

 

 

“لماذا تسأل يا جلالة الملك؟”

 

 

 

” هذا لأنني قلق من أن الشياطين سوف يستخدمون السحر للاختباء بين الأسرى”

 

 

 

نظر كاسبوند نحو ريميديوس.

 

 

كانت هذه النتيجة ممكنة فقط بسبب وجود الملك الساحر ، لدرجة أن بعض الناس فكروا ‘لو أننا فقط قد سلمنا كل شيء إليه منذ البداية ، ربما لم نكن بحاجة إلى خسارة أي شخص’.

“قائدة ، هل يمكنكِ الإجابة على سؤال جلالة الملك؟”

 

 

اعتقدت نيا في الأصل أنها فقدت رباطة جأشها عندما رأت الموقف المأساوي ، وكان ذلك عذرًا ملفقًا للتستر على وقاحة القائدة ، ولكن لم يكن الأمر كذلك.

“آه ، المعذرة ، أرجوا أن تجيب نيابة عني أيها النائب ، أنا لا أتذكر أن هناك شخصا لديه هذه القدرة ”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

خفضت ريميديوس رأسها وغادرت دون أن تنطق بكلمة ، سارت نحو المدينة في اتجاه المواطنون الذين أتوا معهم و الذين كانوا يراقبون بقلق.

“ممم -”  دخل الملك الساحر في مرحلة التأمل ، ثم سأل كاسبوند ريميديوس سؤالاً آخر.

 

 

لم يكن هناك شيء يمكن فعله حيال حقيقة أن جدران الكهف كانت صخرية ومكشوفة ، ولكن حتى الأثاث كان في حالة يرثى لها.

” الملك الساحر قلق جدًا بشأن هذا الأمر ، لذا فهو سؤال مهم جدًا ، سوف أسألك مرة أخرى ، هل يمكنكما أن تقسما للآلهة على أنكما لا تعرفان؟ ”

كان هذا هو السبب الآخر الذي جعله يقرض القوس لنيا.

 

“إيه؟”

هزت ريميديوس رأسها وكذلك فعل غوستاف ، ثم نظر كاسبوند نحو نيا ، بالتأكيد لن تعرف مرافقة مثلي شيئ كهذا ، فكرت نيا في ذلك وهزت برأسها بسرعة أيضًا.

 

 

لقد تمسكت بحزم بمبادئ سيتخلى عنها الشخص العادي على الفور.

“لذا حتى المرافقة باراجا لا تعرف… ما الخطب؟ يبدو أنكِ في حيرة ، لقد سمعت عن اسمك من القائدة ، أنا ممتن جدًا لأنك بجانب جلالة الملك لخدمته “.

 

 

“-لا ، شكراً جزيلاً لك جلالة الملك ، يمكنني أن أفهم مشاعرك… انت تُمثل العدل يا جلالة الملك ”

“شكرا لك يا صاحب السمو!”

 

 

نظر الملك الساحر إلى نيا بتفاجئ.

انحنت نيا بسرعة لكاسبوند.

 

“كما اعتقدت ، فإن تدمير المباني بهذه التعويذة يستنزف الكثير من المانا… على الرغم من أنني لم أستخدمها بهذا الشكل هناك… أعتقد أن كل ما يمكنني فعله هو قبول حقيقة أنني بحاجة إلى اختيار أهدافي للحصول على أفضل تأثير ، ففي النهاية ، لا يمكن النظر إلى الأشياء الصغيرة بإزدراء”.

“بالضبط ، إنها استثنائية ، أريد تابعة مثلها”.

بدا غوستاف مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما التقاه سابقًا ، كان مفعمًا بالحيوية ، كأن نور الأمل ينسكب منه ، كما أن صوته قد انتعش أيضًا ، هل ظهر شيء غير الوضع الحالي المزري؟ ربما كان لدى الملك الساحر نفس السؤال في قلبه ، فقال:

 

إذا كانت هذه مزحة من ديميورج ، فقد يكون قادرًا على التعامل معها بطريقة أخرى ، ولكن هذه كانت ثمرة ثقة واحترام تابعه.

“ماذا ، بالتأكيد أنت تمزح…”

 

 

 

كان صوت نيا يرتجف ، عندما رأوها في تلك الحالة ، ضحك الملك الساحر وكاسبوند بسعادة ، ثم استأنفوا مظهرهم الجاد – على الرغم من أن الملك الساحر لم يكن لديه تعابير على وجهه بالطبع.

لا ، هذا ليس صحيحًا ، هذا ضروري فقط لأولئك الذين يقفون على قدم المساواة مع بعضهم البعض ، الملك ليس مساوياً لمواطن من بلد أخر ، علاوة على ذلك ، نحن من نطلب مساعدتك…

 

كانت هناك رائحة كريهة في الهواء أحرقت أنف نيا ، لم يكن غازًا سامًا ، لكن الرائحة ذكّرت نيا بالوقت الذي اتبعت فيه بالادين ذات مرة إلى السجن ، بالإضافة إلى روائح مختلطة أخرى ، روائح جعلتها ترغب في التقيؤ.

” أشعر بالخجل من الاعتراف بجهلي ، ولكن هل تمتلك الشياطين القدرة على التحول إلى أشخاص آخرين؟”

“عندي سؤال ، ماذا لو أصبحت معركته ضد جالداباوث غير مواتية بسبب أنه أنفق الكثير من المانا؟ ”

 

انحنت نيا بسرعة لكاسبوند.

“يمكن للشياطين أن يتخذوا شكلًا بشريًا لكي يندمجوا بين الناس ولا أحد يلاحظهم ، لكن هذا لا يعني أنه يمكنهم التحول إلى آخرين ، الأمر ببساطة هو أنهم يمكن أن يتخذوا شكلًا بشريًا ، ولا يمكنهم تقليد مظهر أي شخص ، لذلك… إذا كان هناك أي شخص غير مألوف بين الأسرى هنا… فستكون هناك حاجة لتوخي الحذر ”

كانوا من مواطني المملكة المقدسة الذين تم إنقاذهم من معسكر الاعتقال ، السبب الذي دفع البالادين إلى اجبار المواطنين إلى الخدمة العسكرية في حين أنه كان ينبغي عليهم أن يستريحوا هو أنهم اكتشفوا أن هناك عددًا أكبر بكثير من البشر في المدينة مما كان عليه في معسكر الاعتقال السابق.

 

“تحياتي ، أنا الملك الساحر آينز أوول غون ، لقد جئت إلى هذه الأرض من أجل مساعدتكم ، ليس نيابة عن بلدي ، ولكن بصفتي الشخصية ، لذلك ، على الرغم من أن هذا قد يكون مفاجئًا بعض الشيء ، إلا أنني لاحظت بعض الأشياء في طريقي إلى هنا ، لذلك أود أن ألتمس آرائكم حول هذا الموضوع ، أرجو أن تسمحوا لمرافقتي بالشرح “.

“في هذه الحالة ، يجب على الأسرى الذين وُضِعوا في مكان واحد تأكيد هويات بعضهم البعض…”

كانت مهاجمة المدينة في وضح النهار مع أعداء ينتظرونهم في غاية الخطورة.

 

 

“الآن ، الأوهام أكثر إزعاجًا ، مع الأوهام ، يمكن للمرء أن يأخذ وجوه الآخرين ، على سبيل المثال…”

 

 

 

ألقى الملك الساحر تعويذة ، وتحول وجهه العظمي إلى وجه كاسبوند.

 

 

فجأة ، رأت الملك الساحر يشد قبضته من زاوية عينها.

“هذا وهم ، ومع ذلك ، فإن الأوهام منخفضة الطبقة مثل هذه يمكن أن تغير المظهر ، ولكن ليس الصوت أو الملابس ، كما أنهم لا يستطيعون نسخ الذكريات والأفكار ، لذلك ، سيتم كشفهم على الفور إذا تحدث إليهم شخص مقرب”.

 

 

 

استأنف وجه الملك الساحر شكله العظمي.

 

 

 

“هناك طرق عديدة لإخفاء الملابس والصوت ، لذا فإن أفضل طريقة هي التحدث إليهم والتحقق مما إذا كان هناك أي تناقض “.

 

 

 

فكرت نيا في أن أسئلته الموجهة للأورك يجب أن تكون مقصودة للحماية من ذلك.

يبدو أن البافولك الهائج لم يعد قادرًا على التفريق بين الصديق و بين العدو.

 

 

كما هو متوقع من جلالة الملك ، نظرته شاملة بشكل مدهش.

أومأ الملك الساحر برأسه.

 

 

“فهمت… حسنًا ، سمعتِ ما قاله ، أليس كذلك؟ اذهبي وتحققي على الفور “.

 

 

 

“لحظة من فضلك ، هناك أيضًا احتمال أن يصبح الشيطان ثائراً بمجرد كشفه ، ألا تعتقد أن السماح لشخص قوي مثل القائدة كوستوديو بالبقاء بجانبك لحمايتك سيكون أفضل؟ ”

“فهمت ، إن جميع مواطني المملكة المقدسة مدربون على القتال ، في هذه الحالة ، مجرد تحرير معسكر إعتقال واحد سيمنحنا قدرًا معينًا من القوة القتالية… بافتراض أنهم على استعداد للمساعدة بالطبع ، ومع ذلك ، في هذه الحالة ، ألن يؤدي ذلك إلى تفاقم مشكلة الطعام؟ ”

 

“فهمت ، هذا ليس مستحيلاً “.

“هكذا إذاً ، مفهوم ، سأقوم بإجراء تحقيقات مع القائدة كشاهد “.

نظرت نيا نحو ريميديوس.

 

”أومو ، أنا ذاهب إلى ذلك المبنى الكبير في وسط المدينة ، إذا كان ذلك المبنى قاعدة للعدو ، فسوف أحتاج إلى التحقيق فيه في أقرب وقت ممكن ، جميع البالادين مقيدين بمهام مثل تحرير الأسرى ، وتوزيع الطعام ، ومعالجة الجرحى ، وحبس أنصاف البشر ، وأشياء أخرى “.

حنى غوستاف رأسه.

 

 

 

”الأخ الملكي دونو ، هذا كل ما كنت أرغب في التحقق منه ، إذا كان لديك أي أسئلة ، من فضلك قل لي “.

 

 

 

“إذن – جلالة الملك ، بالنسبة لخططنا المستقبلية ، فأنا أعتقد أنه من الضروري لنا التوجه جنوباً ، والالتحاق بقوات الجنوب ثم شن هجوم واسع النطاق ، هذا بسبب وجود العديد من النبلاء الذين كانوا مسجونين معي ، وأود أن أسألهم لمعرفة من يستطيع أن يساعدنا ، هذه هي الخطة التي أنوي اعتمادها “.

 

 

 

“مم ، أنا لا أفهم نبلاء هذا البلد ، لذا إذا كنت تعتقد أن هذا الخيار الأفضل ، لنقم بذلك… ألن تهاجم معسكرات الاعتقال الأخرى وتنقذ الأسرى هناك؟ ”

 

 

 

“لم يحن الوقت لذلك بعد ، إن قيادة العديد من الأشخاص إلى المناطق التي يسيطر عليها جالداباوث أمر واضح للغاية (جلي للعيان) ، وسيصبح معدل تقدمنا ​​بطيئًا للغاية ، أرغب في تجنب نتيجة حيث نخسر أكثر مما نكسبه بمساعدة الآخرين “.

 

 

بطبيعة الحال ، انفصل الملك الساحر ونيا عن الاثنين الآخرين وتوجهوا إلى موقع الأورك.

“…بما أن هذا هو الحال ، فماذا عن ترك الناس يفرون إلى الجنوب ونحن وحدنا نهاجم معسكرات الاعتقال؟”

“أنت مضطربة ، همم ، اتركيهم على حالهم ، لا ينبغي أن يكون هناك أي أنصاف بشر في الجوار ، بتركهم هنا سيكونون أكثر أمانًا ، هيا بنا”

 

نشر الملك الساحر ذراعيه واقترب ، السيوف في يديه اختفوا مثل الدخان.

“قائدة كوستوديو ، سُمح لكِ بالحضور ، لكني لم أطلب رأيك “.

لا بد أنهم شعروا بعدم الارتياح والخوف والغضب من الملك الساحر الذي قتل الصبي.

 

 

تحدث كاسبوند بنبرة مختلفة تمامًا عن الطريقة التي خاطب بها الملك الساحر.

تكتيك الحصار الأساسي للمملكة المقدسة هو إرسال الملائكة للهجوم من أعلى ، بينما يتقدم الجنود من البر (الأرض) ، ربما سيفعلون نفس الشيء هذه المرة ، أو بالأحرى ، لم تكن لديهم القوة البشرية لفعل شيء آخر.

 

 

ضغطت ريميديوس على أسنانها وهي تكبح غضبها.

 

 

“-!”

“أنا أوافق أيضًا على رأي الأخ الملكي- لا ، رأي كاسبوند دونو ومع ذلك ، فقد تم الإستيلاء على معسكرين من معسكرات الإعتقال ، بما في ذلك هذا المكان ، أتخيل أنه يمكن استمرار تحرير معسكرات الإعتقال بمساعدة الخبرة التي تم اكتسابها خلال تحرير المعسكرات السابقة ”

“إذاً فَهُمْ لا يستخدمون السحر ، لكنهم يسعون إلى تحطيم البوابة جسديًا باستخدام كباش التدمير؟ ألن يستخدموا السلالم أو ما شابه؟ هل يمكن لسحر البالادين أن يحملهم فوق الجدران؟ ”

 

 

هز كاسبوند كتفيه قائلاً: “لن نفعل شيئًا ، لا أعتقد أنه يمكننا استعادة هذه البلاد دون قتلى أو جرحى ، عدد الضحايا سيرتفع من العشرات إلى المئات إلى الآلاف ، هناك شيء آخر أكثر أهمية من هذا “.

ارتجف جسد نيا ، للإعتقاد أنه يكره أنصاف البشر بما يكفي لدرجة أنه كان على استعداد لتسليم كنز وطني لمجرد أن يضع يديه عليهم… ماذا حدث له بحق السماء؟

 

“آه ، لا بأس ، ادخل.”

عند سماع كلماته عن التخلي عن الناس ، رأت نيا نظرات الصدمة مرسومة في وجهي ريميديوس وغوستاف.

(غوندو فايربيرد القزم من المجلد 11 ، فلو تتذكرون فـ غوندو كان على إستعداد لخيانة عرقه لأجل آينز)

 

 

“كاسبوند سما ، لقد تغيرت ، في الماضي ، كنت رجلاً عظيماً ولطيفاً مع الشعب مثل صاحبة الجلالة “.

“فوفوفو! ماذا تقول ، أيها الأوندد!؟ بالفعل ، أنا معجب جدًا بالطريقة التي تمكنت بها من الدفاع بشكل كامل ضد هجومي ، عمل جيد جدا ، ولكن ألم يكن ذلك لأنك كنت تركز على الدفاع؟… أعلم أنك لن تتعب ، لذلك تعتقد أنه يمكنك هزيمتي إذا أتعبتني “.

 

 

“ما الأمر ، قائدة كوستوديو؟ هل خاب أملك؟ همف! ”

ألم أمدحه بما فيه الكفاية؟

 

 

التوى وجه كاسبوند ، تجعدت شفتاه ، وكُشفت أسنانه ، كانت نظراته الحادة مليئة بالسخرية.

 

 

“「ترس السحق」”

“سيكون قلبك ملتويًا مثل قلبي إذا ذُقتِ نفس الجحيم الذي تذوقته ، لم يعد بإمكاني نطق كلمات جميلة بعد الآن ، هاه ، فهذا يجعلني حقًا أرغب في التقيؤ… أما ماذا فعلوه بنا… أعتقد أنكِ لم تسمعي بعد ، في هذه الحالة ، اذهبي وابحثي عن شخص واسأليه ، بهذه الطريقة ، ستعرفين بالضبط مدى شر ودناسة أولائك الشياطين “.

آه ، قال آينز ذلك وهو يخدش رأسه الخالي من الشعر.

 

نظرت نيا إلى الملك الساحر والمفاجأة تعلو وجهها ، ألم يكن الوقت غير مناسب لقول مثل هذه الأشياء؟

كان الأمر كما لو أنه شخص مختلف تمامًا ، أو ربما يكون من الأدق القول ان وجهه الثاني المحبب تحت شخصيته التي تم إصلاحها بالقوة قد ظهر مرة أخرى.

وضعت نيا إصبعا سبابتيها على زوايا عينيها وفركتهم.

 

 

“إذا كان ذلك ممكناً ، أود أن أقتل كل أنصاف البشر…”

“آه ، يبدو أنني طرحت سؤالاً ما كان يجب أن أطرحه ، هل أحضر بعض الماء؟ أم شيئًا آخر؟ ”

 

” تراجعوا!” صرخ ذلك البافولك مرة أخرى.

نظر إلى الملك الساحر ، الذي هز كتفيه وأجاب:

 

 

 

“يمكنك أن تفعل ما يحلو لك بعد أن تستجوبهم ، لقد قمت بالفعل بتحرير الأورك “.

 

 

كل واحد منهم كان لدية تعبير على وجهه يقول هذا مستحيل.

“ما باليد حيلة ، هذا مؤسف ، حسنًا ، ذاق الأورك نفس البؤس الذي ذقته… رغم ذلك ، هل يمكنك تسليمهم لي مقابل السيف المقدس؟ ”

“كم هو ممل – 「الموت」”

 

 

“أنا ساحر ، ماذا أفعل بالسيف حتى لو أعطيته لي؟ ”

“مفهوم!”

 

 

ضحك كاسبوند على رد الملك الساحر المازح.

من ناحية أخرى ، أخذ بوسير خطوة إلى الوراء مرتجفًا ، كان الأمر كما لو أنه دُفع عن طريق ضغط غير مرئي يشع من الملك الساحر.

 

 

من ناحية أخرى ، كان وجه ريميديوس و غوستاف شاحبان.

 

 

لاحظت نيا أن أحد الكهنة كان ينظر إلى القوس للحظة.

بدا الأمر وكأنه مزحة ، ولكن ربما كان كاسبوند جادًا.

“صحيح ، وبتعبير أدق سيكون الأمر مثل ، لقد بدأنا في الاستعداد للجوء إلى الجنوب ، ولكن نظرًا لأن الأمر استغرق الكثير من الوقت فقد أصبحنا محاطين بجيش جالداباوث ، مع عدم وجود خيارات متبقية ، لم يكن لدينا خيار سوى طلب المساعدة من الملك الساحر ، ما رأيكما؟”

 

 

ارتجف جسد نيا ، للإعتقاد أنه يكره أنصاف البشر بما يكفي لدرجة أنه كان على استعداد لتسليم كنز وطني لمجرد أن يضع يديه عليهم… ماذا حدث له بحق السماء؟

 

 

 

“إذاً هل ستتخلى عن هذه المدينة؟”

بالنسبة لشعب المملكة المقدسة ، كان أنصاف البشر هم الأعداء ، لذلك ، في ظل ظروف مماثلة ، لن يقولوا أي شيء لطيف أو مريح.

 

 

“أود لو استطعت ، لكن قبل ذلك أريد إجراء مقابلة مع بعض الأسرى وإرسال مبعوثين إلى الجنوب ، أعتقد أن ذلك سيستغرق أسبوعًا على أقرب تقدير ، عندما نستعيد هذه الأرض (المملكة) ، سأقدم لك مكافأة تتوافق مع لطفك بالإضافة إلى ما اتفقت معه مع القائدة كوستوديو”.

 

 

وجد المهاجمون الأمر مزعجًا ، بينما شعر المدافعون بعدم الارتياح ، ربما كان هذا تقييمًا أكثر ملاءمة للوضع.

“إنني أتطلع إلى ذلك.”

 

 

لذلك ، قرروا مهاجمة أبعد معسكر اعتقال في نطاق سفرهم.

♦ ♦ ♦

في مواجهة مثل هذا الرفض الشديد ، بدا الملك الساحر مرتبكًا بعض الشيء ، ومع ذلك ، فهمت نيا تمامًا ما كان يفكر فيه دايل ، لأنه قبل لقاء الملك الساحر ، اعتقدت نيا أيضًا أن الأوندد هم أعداء جميع الكائنات الحية.

 

“سمعت أنه يمكن استرداد المانا بسرعة ، أليس كذلك؟”

غادر الملك الساحر مع نيا ، قال كاسبوند بعد دقيقة ، “حسنًا ، بما أن الملك الساحر قد غادر ، لنناقش موضوعنا الرئيسي “.

 

 

ومع ذلك ، عرف آينز جيدًا سبب قدوم القرين إلى هنا.

“نعم ، ستكون حماية هذا العدد الكبير من الأشخاص في وقت واحد أمرًا صعبًا للغاية ، إذا أمكن ، أعتقد أننا سنحتاج إلى استعارة تعزيزات من الجنوب ، أو الحصول على وسائل نقل مثل العربات والأحصنة ، وما إلى ذلك “.

“المعذرة ، لكني هنا للاستماع إلى كلمات الجميع بأمر من جلالة الملك ، سأكون ممتنة جدًا لو سمحتم لي بمواصلة البقاء هنا والاستماع إلى مناقشتكم “.

 

“قاتل والدي جيش جالداباوث عند السور ومات ، لقد فقدت الاتصال بأمي ، ولا أعرف ما حدث لها ، لكن أعتقد أنها ماتت أثناء الدفاع عن المدينة ، ففي النهاية ، كانت من النوع الذي كان سيكافح حتى النهاية “.

ابتسم كاسبوند برفق عندما سمع اقتراح غوستاف.

 

 

 

“ما هذا الهراء الذي تتفوه به؟ من قال أننا نتحدث عن ذلك؟ ”

 

 

 

“ألا يفترض بنا أن نفكر في كيفية التحرك نحو الجنوب؟”

 

 

 

“اسمحوا لي أن أتحدث بوضوح ، لن نهرب إلى الجنوب على الفور ، سنخوض معركة مع جيش جالداباوث هنا “.

عندما رأى كيف رفرفت نيا يديها في حالة من الذعر ، ضحك الملك الساحر.

 

 

“هذا أمر طائش ومتهور!”

 

 

“حقا ؟ إذاً هيا بنا ”

عندما سمعت كلمات غوستاف ، واصلت ريميديوس الحديث.

 

 

بدا الأمر وكأنه مزحة ، ولكن ربما كان كاسبوند جادًا.

“على الرغم من أن لدينا جدران المدينة ، إلا أنه سينتهي أمرنا بمجرد محاصرتنا ونفاد الطعام ، إنه عمل أحمق التمسك بالمدينة دون تعزيزات “.

” العائلة الملكية سوف تساعد ، على الرغم من أن الملكة المقدسة سما قد ماتت بالفعل ، ولكن لا أعتقد أن جميع أفراد العائلة الملكية قد تم القضاء عليهم ، يمكننا مساعدة أفراد العائلة الملكية الذين يدعمهم نبلاء الجنوب ، ومن خلال ذلك يمكننا أن نطلب تعاون نبلاء الجنوب معنا ، إذا فعلنا ذلك ، فسيكون لدينا أيضًا ملجأ آمن… بالمناسبة يا جلالة الملك ، لقد ماتت الملكة المقدسة ، ولكن ربما يمكنكَ يا جلالة الملك أن تفعل شيئًا حيال ذلك؟ ”

 

 

على الرغم من أن ريميديوس ربما لم تكن جيدة في التفكير ، إلا أنها جديرة بالثقة عندما يتعلق الأمر بالمعركة ، أومأ غوستاف برأسه عندما سمع كلمات قائدته الواثقة.

نظرت في الاتجاه الذي كان يشير إليه الملك الساحر ، كانت هناك مجموعة من البشر العراة.

 

 

“ومع ذلك ، يجب أن نقاتل هنا.”

عندما نادى الأب باسم ابنه وهو يبكي ، قال الملك الساحر بهدوء:

 

الأورك هم أنصاف بشر متساويين في الطول مع الإنسان ، مع ملامح وجه تشبه الخنازير ، قيل إنهم عرق يحبون النظافة ، لن يكونوا سعداء للعيش في مثل هذا المكان.

عندما وَجَهَّ الاثنان نظرات الاستجواب إليه ، ابتسم كاسبوند بقسوة وشرح.

“نعم ، على الرغم من أن الجيران غالبًا ما نظروا إلينا بغرابة ، إلا أنني أعتقد أننا كنا عائلة جيدة “.

 

 

“سمعتماه أيضًا ، أليس كذلك؟ الملك الساحر يُوفر المانا من أجل قتال جالداباوث… ”

 

 

جاء الصراخ من برج المراقبة فوق البوابة ، كان ينبغي على الملائكة أن يسيطروا على ذلك المكان ، ومع ذلك ، ظهر هناك بافولك واحد ، ومع ذلك ، فإن المشكلة تكمن في ما كان يحمله ذلك البافولك.

بعد رؤية إيماءة غوستاف ، تابع كاسبوند.

“-قائدة!”

 

 

“سيكون ذلك مزعجًا ، بعد أن يهزم جالداباوث ويأخذ الخادمات الشيطانات ، سيعود الملك الساحر فوراً إلى المملكة الساحرة ، قبل ذلك ، يجب أن نجعله يقلل من عدد أنصاف البشر الذين غزوا هذا البلد ، لذلك ، يجب أن نضع أنفسنا في حالة يرثى لها “.

“كما قلتِ ، آنسة باراجا ، ومع ذلك ، لا توجد طريقة أخرى لإنقاذ الناس… على الرغم من أنه لا يمكنني ضمان عدم وجود خسائر ، ولكن على الأقل سيكون هناك عدد أقل بكثير بالمقارنة إذا حاولتم أنتم ، وإذاً؟ هل ستتركين الأمر لي؟ ”

 

بعد أن قالت ريميديوس ذلك ، انحنى جميع من في الغرفة للملك الساحر.

“لكن اتفاقنا مع الملك الساحر…”

هذا ، هذا هو الملك الساحر ، هذا هو الشكل الحقيقي للساحر الذي قتل جيشا من عشرات الآلاف…

 

 

“في كل مرة يقتل فيها الملك الساحر العديد من أنصاف البشر بسحره ، سيقلل من خسائر شعب المملكة المقدسة ، أيهما الإختيار الأفضل؟ الصفقة مع الأوندد ، أو أرواح المدنيين الأبرياء في المملكة المقدسة؟ ”

بينما كانت نيا مترددة ، قام الملك الساحر بتغيير الموضوع.

 

بعد سماع صوت القائدة ، سحب البالادين الستارة.

ألقى غوستاف نظرة مريرة على وجهه ، بينما أجابت ريميديوس ذات الوجه الفارغ على الفور:

“دعهم يدخلون”

 

نهاية الفصل الثالث + نهاية المجلد 12

“أبرياء المملكة المقدسة بالطبع”

 

 

 

“هكذا هو الأمر يا قائدة ، لذلك ، يجب أن نجعل الملك الساحر يقاتل ، بما أننا توصلنا إلى اتفاق معه ، يجب أن يكون هناك سبب وجيه لخرقه “.

بعد تلقي إجابة السؤال الذي أشار إليه الملك الساحر للتو ، توقفت نيا وضغطت على جبهتها بيدها ، في الوقت نفسه ، إمتلأ قلبها بالإمتنان على تعاطف الملك الساحر.

 

ترك الملك الساحر مطرده ، ثم اختفى المطرد وكأنه ذاب في الهواء ، لا بد أن نفس الشيء قد حدث مع السيف سابقاً.

“ولهذا يجب أن نقاتل جيش جالداباوث؟”

 

 

 

“صحيح ، وبتعبير أدق سيكون الأمر مثل ، لقد بدأنا في الاستعداد للجوء إلى الجنوب ، ولكن نظرًا لأن الأمر استغرق الكثير من الوقت فقد أصبحنا محاطين بجيش جالداباوث ، مع عدم وجود خيارات متبقية ، لم يكن لدينا خيار سوى طلب المساعدة من الملك الساحر ، ما رأيكما؟”

اعتقد ديميورج بصدق أن آينز يمكن أن يُبهر العديد من البشر ، إذن ماذا سيحدث إذا أخبر ديميورج أنه لم ينجح في فعل ذلك مع أي شخص؟

 

كانوا يتركون آثارًا و هم يتسلقون هذا الجبل ، هذا الجبل الغير مأهول و الذي لم يصله البشر من قبل.

إنه على حق ، يبدو أن عيون ريميديوس وغوستاف تقولان ذلك لبعضهما البعض ، ومع ذلك-

 

 

“إذا كان ذلك يرضيك ، جلالة الملك.”

“عندي سؤال ، ماذا لو أصبحت معركته ضد جالداباوث غير مواتية بسبب أنه أنفق الكثير من المانا؟ ”

 

 

“-ومع ذلك ، إذا سمحت لك بأن تصبح تابعا لي ، لن تكون بيستونيا و نيجريدو سعيدتان بذلك ، أيضا ، كن مرتاحاً ، لن أفعل أي شيء مُهدراً مثل استخدام الجمجمة فقط ، سأستفيد استفادة كاملة من كل جزء منك “.

“سمعت أنه يمكن استرداد المانا بسرعة ، أليس كذلك؟”

في مملكة الأقزام ، أخبرت ديميورج أنني لم أكن ذكيًا إلى هذا الحد ، لكن في ذلك الوقت لم يكن يبدو أنه صدقني تمامًا… هذا أمر سيء ، ما مدى عظمتي في نظره؟ أو بالأحرى ، يبدو أنني آخذ في الازدياد وأكبر شيئا فشيئا ، هل أتخيل؟ في العادة ، ألن يكون العكس؟

 

 

“أختي قالت ذلك أيضًا”

ضحك كاسبوند على رد الملك الساحر المازح.

 

كانت أخت ريميديوس الصغيرة كاهنة ، إذا قالت: “سمعت ذلك منها” ، فلا أحد يستطيع أن يدحض أقوالها.

كانت أخت ريميديوس الصغيرة كاهنة ، إذا قالت: “سمعت ذلك منها” ، فلا أحد يستطيع أن يدحض أقوالها.

 

 

 

“سنطلق سراح عدد قليل من أنصاف البشر عن قصد ونُغري جيش جالداباوث إلى هنا ، نحن بحاجة إلى القيام بذلك قبل نفاد طعامنا “.

 

 

نظرًا لأنه كان وحشًا ، لم يكن قويًا جدًا.

“…لكن كم عدد القوات التي سيرسلها جالداباوث إلى هنا؟”

 

 

 

كان الثلاثة قد شاركوا بالفعل ما يعرفونه ، بعد سلسلة من المعارك ، كان جيش جالداباوث 100.000 جندي على الأقل.

“بصراحة ، أنا لست واثقة جدًا من حاسة الشم لدي ، ومع ذلك ، أعتقد أنني أفضل من معظم الأشخاص المتخصصين في هذا الصدد ، بالنسبة للذوق ، أعتقد أن ذوقي متوسط ​​، ومع ذلك ، لم أتذوق السم من قبل ، لذلك لا يمكنني أن أكون متذوقة للسم أو شيء من هذا القبيل… ”

 

ومع ذلك ، لم يتمكنوا من السماح لملك بلد آخر بالبقاء مع الآخرين.

تم تشكيل الجيش من 12 عرقاً ، بالإضافة إلى 6 أعراق أخرى لم يكونوا كثيري العدد بما يكفي لتأهيلهم ليكونوا جيوشاً ، ليصبح المجموع 18 عرقاً.

” كما تقول بالضبط يا جلالة الملك!”

 

 

كانت الأعراق 12:

لقد توقعت هذا ، لكن الواقع القاسي ترك عقل نيا فارغًا للحظة ، بعد ذلك ، اشتعلت كراهية للشياطين الذين أجروا مثل هذه التجارب اللاإنسانية بداخلها.

 

 

الرجال الأفاعي – أنصاف بشر برأس كوبرا ، يُعتبرون أقارب للسحالي.

بادء ذي بدء ، لم تكن هناك نوافذ.

 

 

أرماتس – عرق شبيه بالجرذان ذو قدمين مع فرو يشبه الحديد ، يعتبرون أقرباء للكواغوا.

يجب أن يكون هذا هو الحل الأنسب ، قد يكون جلالة الملك أوندد ، لكن كل ما يقوله منطقي تمامًا ، بالتأكيد سيلتزم بأي اتفاقيات يعقدها ، في الوقت الحالي ، في هذه اللحظة بالذات ، إذا كنتم تريدون إنقاذ الأشخاص الذين يعانون ، فإن الخضوع والركوع لملك بلد آخر مؤقتاً يجب أن يكون الخيار الصحيح.

 

 

كابينز – كانوا يشبهون القرود الذين كانوا أكبر قليلاً من البشر ، مع عيون ضَمِرَة.

 

 

 

زيرن – عرق غروي كانت أجسامهم العلوية مثل الثعابين ذات الذراعين وكانت أجسامهم السفلية اللزجة مثل اليرقات ذات اللون الأزرق ، تساءل بعض الناس أليسوا مغايري الشكل؟ لكنهم تأثروا بالتعاويذ التي عملت على أنصاف البشر ، لذلك تم تصنيفهم على أنهم أنصاف البشر.

♦ ♦ ♦

 

“ماذا تعني بالضبط؟”

بليديز- عرق من الحشرات ، نبتت أظافرهم على شكل شفرات تشبه السكين و كانت أجسامهم محمية بهيكل خارجي يشبه الدرع ، تمامًا مثل الزيرن ، فقد تأثروا أيضًا بالتعاويذ التي عملت على أنصاف البشر ، لذلك تم تصنيفهم على أنهم أنصاف البشر.

 

 

 

هورونيرس – أنصاف بشر ذوي أرجل شبيهة بالأحصنة و كانوا بارعين في الركض ، يمكنهم الركض لفترات طويلة دون راحة ، وقدرتهم على الركض لمسافات طويلة مذهلة.

 

 

اتسعت عيون البافولك ، كان تعبيره مثير للاشمئزاز نوعًا ما ، وفكرت نيا أن السبب وراء امتلاكها الفرصة للتفكير بهدوء مثل هذا لأنها كانت مدعومة من قبل الكائن الجبار الملك الساحر.

سبايدنز – أنصاف بشر يشبهون العناكب بأربعة أذرع وأرجل طويلة ونحيلة تشبه العناكب ، يمكنهم بصق كل أنواع الحرير من أفواههم وصنع كل أنواع الملابس والأشياء بهذا الحرير ، كانت الملابس الحريرية التي صنعوها بهذه الطريقة صلبة مثل الفولاذ.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

أكلي الحجارة – مسلحين بأسلحة بدائية ، كانت الميزة الأكثر إثارة للخوف لديهم هي قدرتهم على بصق الحجارة التي أكلوها ، يمكنهم بصق الشظايا الحجرية التي يمكن أن تنهش الدروع المعدنية بسهولة ، ويقومون بذلك على مسافات تزيد عن 100 متر ، ومع ذلك ، لم يتمكنوا من فعل ذلك إلا لعدد محدود من المرات ، لذلك إذا تمكن المرء من الصمود في وجه هجومهم ، فلن يكون هناك داعي للخوف.

وبالطبع ، فإن جالداباوث سيعلم ذلك أيضًا ، وإذا حدث ذلك ، فمن المحتمل جدًا أنه سَيُرسل جيشاً ضخماً لن تتمكن نيا والآخرون من هزيمتهم.

 

عندما سمعت كلمات غوستاف ، واصلت ريميديوس الحديث.

أورثرووس – كانوا نسخة من القنطور تم استبدال أجسامهم السفلية بأجسام الوحوش آكلي اللحوم ، كان لديهم قوة قتالية أفضل من القنطور ، لكنهم لم يكونوا جيدين في الركض مثلهم.

 

 

 

ماجيلوس – ولدوا مع القدرة على استخدام تعاويذ تصل إلى الطبقة الرابعة ، يبدو أن التعاويذ التي يمكنهم استخدامها ظهرت على أجسادهم مثل الوشوم ، تم تغطية أفرادهم الأقوياء بالوشوم ، في بعض الأحيان كان هناك أفراد يمكنهم تطوير مهاراتهم كالسحرة ، وأُشيع أنهم قادرون على إلقاء تعاويذ تصل إلى الطبقة الخامسة ، قد يكونون كيانات على مستوى الحاكم.

 

 

 

بتيروبوس – عرق يعيشون على المنحدرات ، كانوا بارعين جدًا في الطيران لمسافات طويلة ، على الرغم من أنه يمكنهم الطيران ، إلا أن ذلك يتطلب الكثير من القوة ، لذلك لم يتمكنوا من الطيران إلا لفترة من الوقت كل يوم ، وبعد ذلك لن يستطيعوا حتى أن ينزلقوا ، إذا لم يطيروا ، فيمكنهم تمزيق الدروع عن طريق الريح ، لذا كان الدفاع صعبًا للغاية ضد ذلك ، لقد كانوا عرقاً أقوى عندما لا يستطيعون الطيران.

“يمنح هذا العنصر حصانة من الخوف ، الأشباح لديهم القدرة على نشر الخوف… شيء واحد فقط يجب أن أقوله أولاً ، بمجرد دخولنا المدينة ستسيرين في وسط فوضى كاملة ، يمكن للأشخاص الذين يدفعهم الخوف أن يظهروا في بعض الأحيان قوة مخيفة ، حتى أنني قد لا أتمكن من حمايتك ، لذلك إذا كنت لا تزالين ترغبين في مرافقتي… ”

 

 

وبعد ذلك ، كان هناك البافولك.

آه ، قال آينز ذلك وهو يخدش رأسه الخالي من الشعر.

 

 

لم تكن الأعراق الستة المتبقية كثيري العدد بشكل خاص ، لكن كل منهم كان قويًا للغاية.

وتذكر أن الأمور التي سارت على هذا النحو: ناشد آينز ديميورج ، “أنا لا أفهم ، أكتب بمزيد من التفاصيل” ، وعندها رد ديميورج بتواضع بـ “كيف يمكنني أن أفعل شيئًا وقحًا اتجاه آينز سما الحكيم؟” وسارت المناقشة على هذا النحو ، وشاركت ألبيدو في هذه المناقشة في منتصف الطريق ، وآينز – الذي بدأ في وضع سيء للغاية – خسر خسارة كاملة.

 

ركع بوسير على ركبتيه وشبك يديه متوسلًا الرحمة.

الغيلان.

وهكذا ، فإن التوجيهات والتعليمات التي منحته حرية التصرف الكاملة انتهى بها الأمر في أيدي آينز.

 

“همم… كما اعتقدت ، من المستحيل حل هذا الوضع دون التضحية بالقليل”

بوري أونس – عرق شبيه بالغيلان مع القدرة على التحكم في الأرض ، والذين يمكن اعتبارهم من الأعراق المتفوقين ، كان لديهم قدرات خاصة مرتبطة بالأرض.

 

 

يبدو أن الأورك لم يهاجموا المملكة المقدسة بدافع إرادتهم ، لكن جالداباوث جلبهم ، لم يُقدموا أي معلومات مفيدة عند استجوابهم ، وكان البالادين في حيرة بشأن كيفية التعامل معهم.

فاه أونس – على غرار بوري أونس ، كانوا كائنات يستطيعون التحكم في الماء ، كانت لديهم قدرات خاصة مرتبطة بالماء.

رفع بوسير ترسه وتقدم ، ورفع سيفه في وضع أفقي ، بدا مثل ماعز على وشك الهجوم.

 

(كباش تدمير/ battering rams – آلات من العصور الوسطى مختصة في تدمير البوابات الضخمة)

ناغاراجاس – بدوا مثل الثعابين بأجساد وأذرع قشرية ، لقد كانوا عرقا مختلفًا تمامًا عن الناغا الذين يحملون نفس الاسم ، ولم يتوافقوا جيدًا معهم ، لقد ولدوا ولديهم القدرة على إلقاء العديد من التعاويذ ، وفي بعض الأحيان كانوا يجهزون أنفسهم بالسيوف والدروع.

 

 

 

سبريغان – عرق يمكنهم تغيير حجمهم بحرية من صغير إلى كبير ، كانوا في الأساس عرقاً جيداً وكان سبريغان السيئين نادرين جدًا ، ومع ذلك ، فإن كل من سبريغان الجيدين والسيئين غير قابلين للسيطرة عندما يهتاجون.

 

 

لقد كان القرين الذي أقرضه لديميورج بناءً على طلبه (المجلد 10 فصل الخاتمة).

زوستيا – آكلي اللحوم مع الجزء العلوي من أجسام الوحوش ، كانوا من أقارب القنطور و أورثرووس ، كانوا يرتدون دروعًا ويحملون تروساً مستديرة ، لم تكن لديهم قدرات خاصة ، ولكنهم كانوا فرسان ثقيلين مع وحشية وقوة الوحوش البرية ، واحد منهم فقط كان قويا جدا ، وغالبا ما اعتمد عليهم أورثرووس ، يبدو أنها كانت علاقة مثل العلاقة بين العفاريت و العفاريت العمالقة* ، ومع ذلك ، نظرًا لافتقارهم للقدرات الخاصة ، لم يكونوا أعداء أقوياء ضد المغامرين الذين يمكنهم إلقاء تعويذة 「الطيران」 ، ومع ذلك ، في مواجهة وجهاً لوجه ، حتى المغامرين ذو تصنيف الأوريهالكم سيواجهون صعوبة.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

إنه على حق ، يبدو أن عيون ريميديوس وغوستاف تقولان ذلك لبعضهما البعض ، ومع ذلك-

(عفريت عملاق (هوبغوبلين) التطور التالي للعفاريت)

ومع ذلك ، كانت تعويذة الملك الساحر أسرع.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

♦ ♦ ♦

كان هناك شخص من أنصاف البشر أكبر حجماً من الذين صادفوهم من قبل.

 

 

“وفقا للملك الساحر ، قد تكون القاعدة تحت المراقبة ، أليس كذلك؟ إذا عرفوا عدد القوات لدينا ، فقد لا يرسلون الكثير من القوات ، هذا لصالحنا ـ ومع ذلك ، هناك مشكلة “.

 

 

 

“الطعام”

نظر إلى الملك الساحر ، الذي هز كتفيه وأجاب:

 

 

“نعم ، في حين أن الكهنة يمكنهم صنع الطعام ، إلا أنهم لا يستطيعون صنع سوى القليل جدًا حتى بعد استنفاد المانا ، كما أنهم لا يستطيعون أن يتغذوا مثل أنصاف البشر “.

 

 

 

كان لدى ريميديوس وغوستاف نظرات نفور على وجوههم ، ثلاثتهم يعرفون أن أنصاف البشر يفترسون البشر.

 

 

“لذا حتى المرافقة باراجا لا تعرف… ما الخطب؟ يبدو أنكِ في حيرة ، لقد سمعت عن اسمك من القائدة ، أنا ممتن جدًا لأنك بجانب جلالة الملك لخدمته “.

لذلك ، حتى لو حاولوا تجويع أنصاف البشر الغزاة ، فإنهم جميعًا يعرفون أنهم سيخسرون في النهاية ، كان ذلك لأنه يمكن اعتبار معسكرات الاعتقال الخاصة بـ أنصاف البشر بمثابة مخازن لهم.

 

 

“لم آت إلى هنا لقتلكم ، على العكس ، أنا هنا لإنقاذكم “.

“يجب التحقق من المدة التي يمكن أن يستمر فيها طعامنا -”

 

 

 

“نحن نتحقق بالفعل ، نحن نبحث أيضًا عن أي حداد قد يكون قادرًا على تعديل معدات أنصاف البشر ليستخدمها البشر “.

“كما قلتِ ، آنسة باراجا ، ومع ذلك ، لا توجد طريقة أخرى لإنقاذ الناس… على الرغم من أنه لا يمكنني ضمان عدم وجود خسائر ، ولكن على الأقل سيكون هناك عدد أقل بكثير بالمقارنة إذا حاولتم أنتم ، وإذاً؟ هل ستتركين الأمر لي؟ ”

 

 

“لم أتوقع شيئًا أقل منك أيتها القائدة”

“همم الآن ، هلا بدأنا؟”

 

“أيضًا ، وبمساعدة المواطنين الذين ننقذهم ، سنواصل مهاجمة معسكرات الإعتقال وتحرير الأسرة في مواقع مختلفة ، بهذه الطريقة ، سنتمكن من العثور على النبلاء الذين تربطهم صلات بالجنوب ، وسنجمع قواتنا ونوجه ضربة قاضية له قبل أن يتمكن جالداباوث من تجميع جيشه و تدميرنا ، هذا يجب أن يمنعهم من فعل أي شيء أيضًا “.

واصل الثلاثة مناقشة استعداداتهم للحصار ، بعد ساعة أخرى ، توصلوا إلى نتيجة يمكن للجميع قبولها ، وابتسم الثلاثة.

 

 

 

“حسنًا ، فلنستعد للحصار”.

كانت المصافحة ممارسة نشأت بين من هم في مكانة عليا.

 

 

♦ ♦ ♦

أحدهما كان من فنون الدفاع عن النفس لم تسمع به نيا من قبل ، بينما الآخر كان أسلوبًا متقدمًا ، ضربة قوية من شأنها زيادة مقدار الضرر ، بعد استخدام كلاهما ، قام بوسير بإندفاع أسرع من ذي قبل.

 

 

بعد أسبوع ، مع تضاؤل إمداداتهم الغذائية وحان الوقت لهم للتحرك ، ظهر جيش أنصاف البشر في الأفق.

“جلالة الملك ، أود أن أعرب عن شكري ، على الرغم من أن هناك بعض الخسائر الطفيفة ، إلا أننا تمكنا من تقليلها بفضل قوتك يا جلالة الملك ، في العادة ، كانت القائدة ستشكرك شخصيًا ، لكنها في حالة ذُهول نوعًا ما في الوقت الحالي بسبب الحالة المأساوية التي وجدنا فيها الناس ، لذلك أدعوا أن تسامحني على أخذي مكانها “.

 

 

ومع ذلك ، فقد كان جيشًا ضخمًا تجاوز نطاقه توقعاتهم بكثير.

لماذا كانت متشبثة بعدم ترك أي شخص يموت؟

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

الجزء 5

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

هذا سيء!

نظر آينز إلى المدينة ، التي كانت في حالة ذعر من ظهور جيش أنصاف البشر ، وانهار ببطء.

من الواضح أنه كان والد الصبي.

 

عندما وَجَهَّ الاثنان نظرات الاستجواب إليه ، ابتسم كاسبوند بقسوة وشرح.

لم يكن هذا تعبيراً مجازياً.

 

 

 

فقد غُمر قلب آينز و روحه إلى أقصى حدودهما بسبب التعب ، وعلى الرغم من كونه أوندد ، فقد سقط على ركبتيه من الإرهاق العقلي وأمسك بوجهه.

♦ ♦ ♦

 

“ااهه!”

ماذا علي أن أفعل… ماذا أفعل…

“سيكون ذلك مزعجًا ، بعد أن يهزم جالداباوث ويأخذ الخادمات الشيطانات ، سيعود الملك الساحر فوراً إلى المملكة الساحرة ، قبل ذلك ، يجب أن نجعله يقلل من عدد أنصاف البشر الذين غزوا هذا البلد ، لذلك ، يجب أن نضع أنفسنا في حالة يرثى لها “.

 

 

بشكل أساسي ، كان آينز يتبع سيناريو ديميورج.

 

 

 

بالطبع ، لم يتم التخطيط لكل كلمة وفعل ، لذا فقد ارتجل قليلاً ، ولكن مع ذلك ، كان آينز يعتمد على متابعة تطورات خطة ديميورج.

 

 

ومع ذلك ، قبل أن تتمكن نيا من الإجابة ، تحدث الملك الساحر أولاً:

أو بالأحرى ، كانت المشكلة أنه ارتجل كثيرًا.

 

 

“هذا جيد أيضًا ، أنوي استخدام كل ما يمكنني استخدامه ، وإذا كان جالداباوث يحكم الآخرين عن طريق الخوف ، فقد يكون هناك أنصاف بشر سيخونونه أيضًا ، مم ، بالمناسبة ، ألن تساعدوني في محاربة جالداباوث؟ ”

بصراحة ، التوجيهات والتعليمات التي حصل عليها من ديميورج قالت في الأساس: “يرجى التكيف مع الموقف” وأشياء أخرى من هذا القبيل.

لذلك ، دخل آينز في نقاش حاد مع ديميورج حول هذه المسألة.

 

 

كان هذا أكثر من اللازم ، هذا ما كان فكر به آينز عندما نظر إلى التوجيهات لأول مرة.

نقلت نيا نظرها من الملك الساحر إلى الأرض ، ثم فعلت ما قاله الملك الساحر ، وفكرت في سبب رغبة الملك الساحر في استكشاف هذا المبنى بنفسه ، ومع ذلك ، لم تتوصل إلى أي إجابة جعلتها تقول “هكذا إذاً”.

 

 

إذا كان آينز شخصًا ممتازًا وموهوبًا ، فربما يمكنه اتباع هذه التوجيهات ولعب دور الملك الساحر المثالي ، ومع ذلك ، للأسف ، كانت قدرات آينز عادية تمامًا ، أو ربما أسوأ من ذلك.

تمامًا عندما بدأت نيا تفكر ، أليست هذه المخاوف غير الضرورية لشخص في منصبه؟ ظهرت ريميديوس عند البوابة ، تحمل سيفًا طويلًا ملطخًا بالدماء ، ودرعها ملطخ بالدماء أيضا ، على الرغم من أنها خلعت خوذتها ، إلا أن شعرها كان عالقاً في جبهتها بسبب العرق ، بدت مرهقة للغاية.

 

 

لذلك ، دخل آينز في نقاش حاد مع ديميورج حول هذه المسألة.

لم يقل أحد أي شيء.

 

بعد أن تم منحه الإذن ، خطا غوستاف خطوة إلى الغرفة.

وتذكر أن الأمور التي سارت على هذا النحو: ناشد آينز ديميورج ، “أنا لا أفهم ، أكتب بمزيد من التفاصيل” ، وعندها رد ديميورج بتواضع بـ “كيف يمكنني أن أفعل شيئًا وقحًا اتجاه آينز سما الحكيم؟” وسارت المناقشة على هذا النحو ، وشاركت ألبيدو في هذه المناقشة في منتصف الطريق ، وآينز – الذي بدأ في وضع سيء للغاية – خسر خسارة كاملة.

 

 

 

وهكذا ، فإن التوجيهات والتعليمات التي منحته حرية التصرف الكاملة انتهى بها الأمر في أيدي آينز.

وأيضاً ، إذا كان عليها التستر حتى على تلك التفاصيل ، فلن يكون هناك حقًا ما يُمكن الحديث عنه.

 

 

إذا كانت هذه مزحة من ديميورج ، فقد يكون قادرًا على التعامل معها بطريقة أخرى ، ولكن هذه كانت ثمرة ثقة واحترام تابعه.

إنه على حق ، يبدو أن عيون ريميديوس وغوستاف تقولان ذلك لبعضهما البعض ، ومع ذلك-

 

 

ولا سيما ، كيف تم توضيح ذلك من خلال تصريحات مثل “بالتأكيد ستكون قادرًا على الوصول إلى نتيجة أفضل ، آينز سما – كيف يمكن لشخص تافه مثلي أن يُقيد أفعالك أو أقوالك ؟”

 

 

“ألم تختبروا أيضًا المعاناة لأن البافولك أقوياء؟”

بالتفكير المنطقي ، لماذا يأتي ملك بلد آخر بمفرده… يا لها من حجة غير معقولة… لكنني وصلت أخيرًا إلى هذه المرحلة ، على الرغم من أنني أثرت بعض المشاكل في الطريق وأصبحت مُهملاً عدة مرات ، إلا أنني وصلت إلى هذا الحد…

♦ ♦ ♦

 

 

لم يؤمن بالآلهة ، لكنه أراد الصلاة لهم من كل قلبه.

 

 

نظرًا لإكسسواراته وزخارفه ، بدى ثقيلاً جدًا ، ومع ذلك فهو خفيف بشكل مدهش ، في اللحظة التي امسكته ، شعرت أن جسدها يقوى ، كما لو كانت القوة تتدفق فيها ، أم أن ذلك بسبب خفة القوس المذهلة؟

ألم يستطع ديميورج و ألبيدو النظر في قدراتي قبل إلقاء المهمات على عاتقي…

اتسعت عيون نيا.

 

 

حقيقة أنه طُلب منه فعل المستحيل جعلت دافعه يتلاشى.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

… حسنًا ، اجمع شتات نفسك يا أنا ، سيكون الأمر أسهل بعد أن أتجاوز هذا.

إنه سعيد حقًا لأنني أستطيع أن أفهمه… يا له من شخص نبيل ولطيف.

 

 

سكب آينز قوته في رجليه ، ثم وقف.

 

 

 

لقد وصلت الخطة إلى مراحلها المتوسطة الحيوية ، وكان هذا هو الجزء الأسوأ.

“…آه ، مم ، جيد ، كيف أقول هذا… كانت عائلة جيدة… مم.”

 

هز كاسبوند كتفيه قائلاً: “لن نفعل شيئًا ، لا أعتقد أنه يمكننا استعادة هذه البلاد دون قتلى أو جرحى ، عدد الضحايا سيرتفع من العشرات إلى المئات إلى الآلاف ، هناك شيء آخر أكثر أهمية من هذا “.

وفقًا لـ ديميورج ، إذا شكلوا خطًا دفاعيًا في هذه المدينة ، فسوف يهاجمون حتى يرتفع عدد الضحايا إلى 85 ٪.

سمعت في زاوية من عقلها صوتًا يسأل ، هل من الصواب حقًا ترك جلالة الملك هنا بمفرده؟ لكن هذا كان أمرًا من شخص قوي جدير بالثقة وحكيم ، لم تكن هناك حاجة للقلق ، بكل تأكيد لن يكون مخطئاً ، وبهذه الإجابة اختفى الصوت في لحظة من عقلها.

 

“…أو تقصدون أنكم ستخضعون لأوامري؟ في هذه الحالة ، سأستخدم أيضًا أنسب الوسائل لإنقاذ هذه الأمة “.

لم يكن لدى آينز أي فكرة عما كان يتحدث عنه.

غالبًا ما فضل المحاربون الأسلحة ضمن نفس الفئات ، سيوف ، فؤوس ، صولجان… الخ

 

 

نظرًا لأن ديميورج يعتقد أن الأمر يجب أن يكون كذلك ، فإن هذه الإجابة ستكون أفضل من أي شيء يمكن أن يفكر فيه آينز ، إذا كانت كل هذه الوفيات تعود بالنفع على نازاريك ، فلندعهم يموتون ، بدلاً من ذلك ، كان آينز يفكر فيما إذا كان قتل المزيد من شأنه أن يجلب المزيد من الفوائد إلى نازاريك ومثل هذه الأشياء.

“…لا أقصد إهانتك ، ولكن لدي بعض الأسئلة والتي آمل أن تتمكني من الإجابة عليهم بأفضل ما لديك ، يبدو أنكم لا تخفون آثاركم ، أليست هذه مشكلة؟ أم أن شخص آخر سيهتم بذلك؟ ”

 

 

ومع ذلك ، تكمن المشكلة في حقيقة أن ديميورج قد سأل آينز عن البشر الذين لا يُسمح بقتلهم.

“ولكن ربما بعد أن أصبحتُ مرافقة ، أصبحت أكثر انفتاحًا ، في مرحلة ما ، بدأت أعتقد أن عيوني هذه كانت هدية من والدي ، و لكنني ما زلت لا أريد النظرة الشريرة المرافقة لهم”.

 

 

بصراحة ، إذا كان هذا هو كل شيء ، فسيقوم باختيار عدد قليل بشكل عشوائي وينتهي من ذلك ، ولكن كان هناك شيء آخر يجب الإشارة إليه.

“أنت هناك ، أنت يا ذو القناع! ألم أقل أن تتراجعوا؟ ”

 

 

و هم البشر المخلصين لآينز ، أو الذين قد يتم إقناعهم بالإنحياز إلى جانب آينز.

 

 

سيكون أمراً وقحاً أن تخبر الملك الساحر – الذي يمتلك قوة تفوق قوتها – أن الانتقال إلى المقدمة سيكون أمرًا خطيرًا.

『أعتقد أنه سيكون هناك العديد من البشر المخلصين لك مثل أولائك الأقزام ، لذا من فضلك أخبرني بأسمائهم ، وعندما أتحرك ، سأحرص على عدم قتلهم 』

 

 

“لا نريد أي شيء ، لكننا نرجوك ألا تسألنا عما حدث ، لن تستمتع بسماع ما حدث لنا ، لقد كانت تجربة جحيمية بالنسبة لنا ، إذا أمرتني أن أتحدث عن الأمر ، فسأقوم بذلك ، لكني أترجاك أن تفعل ذلك بعيدًا عن الآخرين ، لو سمحت.”

عندما تلقى تلك الرسالة من ديميورج ، فكر ، “هل تمزح معي؟” ، بينما كان يشك في فكرة ديميورج.

 

 

 

“…لا يوجد مثل هذا الشخص”

تقدم البالادين إلى الأمام استجابة لكلمات ريميديوس ، أو بالأحرى ، قد يكون من الأدق القول إنهم تخلوا عن كل محاولات التفكير وأخضعوا أنفسهم تمامًا لأوامرها.

 

“هذا أمر طائش ومتهور!”

خرجت تلك الكلمات اليائسة من فم آينز.

عندما وَجَهَّ الاثنان نظرات الاستجواب إليه ، ابتسم كاسبوند بقسوة وشرح.

 

بالنسبة إلى نيا ، كان رامي السهام شخصًا مثل والدها العظيم ، وكانت موهوبة أكثر بقليل من عامة الناس.

لم يكن هناك بشر هنا مخلصين لآينز.

 

 

 

بدلا من ذلك ، كان قد اختبر بشدة مدى كره المملكة المقدسة للأوندد.

“الجميع ، استمعوا ، أمامنا يقف جلالة الملك الساحر آينز أوول غون ، غير قادر على تجاهل محنة بلدنا ، لقد جاء خصيصًا إلى هنا بمفرده لمساعدتنا ، سنمنحه كل الاحترام الواجب! ”

 

كانت والدتها بالادين وكانت ماهرة في استخدام السيف ، على عكس نيا تمامًا.

في ظل هذه الظروف الأليمة ، كم عدد الأشخاص الذين سيكرسون أنفسهم له؟

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

ومع ذلك ، لم يستطع إخبار ديميورج أنه لم يكن هناك أحد.

لذلك ، قرروا مهاجمة أبعد معسكر اعتقال في نطاق سفرهم.

 

صحيح أن الملك الساحر تصرف بكرامة و وقارة ، وكل حركة قام بها عكست صفته كملك.

اعتقد ديميورج بصدق أن آينز يمكن أن يُبهر العديد من البشر ، إذن ماذا سيحدث إذا أخبر ديميورج أنه لم ينجح في فعل ذلك مع أي شخص؟

“مع ذلك… هم في حالة حرب ، كيف يمكن أن تكون هناك حرب بدون خسائر؟ ”

 

 

معدتي تؤلمني…

 

 

“أعتقد أنه فخ ، حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، فستكون المدينة مُحصنة بالعديد من القوات ، واعتمادًا على الوضع قد يكون هناك شياطين ، يجب أن تكون القائدة كوستوديو مُدركة لذلك تمامًا ، ومع ذلك ، فقد تم تقرير خوض معركة شاقة كهذه ، في بعض الأحيان ، يحتاج المرء أن يُقامر بكل شيء على رهان واحد “.

لا بد وأن ديميورج كان يتحدث عن غوندو فايربيرد ، لكن ذلك كان ببساطة حظاً ، وقد أثر على قلبه بمحض الصدفة ، ولن يتكرر هذا الحظ مجددا.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“هل ، هل لي أن أعرف ماذا فعلت؟” سألت نيا بتوتر من الخلف ، ونفض الملك الساحر يديه وهو يجيب بلا مبالاة:

(غوندو فايربيرد القزم من المجلد 11 ، فلو تتذكرون فـ غوندو كان على إستعداد لخيانة عرقه لأجل آينز)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

يجب أن تكوني مستعدة لفعل أي شيء لإنقاذ الناس الذين يعانون! ألم يكن هذا هو سبب استخدامنا لملك بلد أخر ، وملك عظيم أيضا!؟

ومع امتلاكه لـ غوندو كمصدر للمعلومات ، فقد تمكن من التأثير على قلوب حرفيِّ الرون ، ومع ذلك ، لم يكن هناك أحد كهذا في المملكة المقدسة.

 

 

بعد قول ذلك ، عاد غوستاف للداخل.

كان هناك شخص واحد أقام معه علاقة ودية ، نيا باراجا ، لكن هذا كل شيء.

“ألست مشغولاً جدا الآن؟ يجب أن يكون هناك العديد من الأشياء التي تحتاج إلى توجيهها ، أليس كذلك؟ وهل يوجد أحد بالخارج؟ إذا كان هناك أي شخص ، فسنواجه مشكلة إذا لم نخفض أصواتنا “.

 

لماذا كانت متشبثة بعدم ترك أي شخص يموت؟

إلى جانب ذلك ، أعطاها عنصرًا سحريًا لتحسين علاقتهما ، وكذلك لسبب آخر ، لكن لم يتضح مدى فعالية ذلك بعد ، إلى جانب ذلك ، كانت تحدق دائمًا في آينز بعيون قاتلة ، لذلك ربما لا يتوقع أي شيء جيد منها.

 

 

 

ماذا سيفكر ديميورج إذا أخبرته أن هناك شخصًا واحدًا فقط؟ سأل آينز نفسه.

“آه!”

 

 

ألن تنهار صورة آينز التي حملها ديميورج في قلبه بالكامل؟

“حقا ؟ إذاً هيا بنا ”

 

 

وبعد ذلك ، ماذا سيحدث في المستقبل؟

“…لا يوجد مثل هذا الشخص”

 

(Ultimate Shootingstar Super / نجم الإطلاق النهائي الخارق ، من لديه تسمية أفضل يقولها في التعليق)

في مملكة الأقزام ، أخبرت ديميورج أنني لم أكن ذكيًا إلى هذا الحد ، لكن في ذلك الوقت لم يكن يبدو أنه صدقني تمامًا… هذا أمر سيء ، ما مدى عظمتي في نظره؟ أو بالأحرى ، يبدو أنني آخذ في الازدياد وأكبر شيئا فشيئا ، هل أتخيل؟ في العادة ، ألن يكون العكس؟

“ربما لم يدركوا أن الخطر يقترب منهم ، البحرية لدينا تتآكل ببطء ، فهم يقتربون نحو مقصلة الإعدام ببطئ كل يوم “.

 

 

التوقعات التي وُضعت عليه مؤلمة ، لم تكن مؤلمة ، بل فقط مؤذية.

 

 

“إيه!؟ جلالة الملك! إذاً-”

في الماضي ، كان يتساءل كيف يمكن أن تكون كلمة “ولاء” ثقيلة ومؤلمة ، والجزء الأكثر إيلامًا على الإطلاق هو كيف أن أتباع آينز رأوه ككائن عظيم .

كان هناك العديد من البالادين مجتمعين عند المدخل ، يبدو أنهم كانوا على حذر مما كان بالداخل ، بعبارة أخرى حذرين من الأورك.

 

 

أعتقد أنني يجب أن أغتنم هذه الفرصة لأخبر ديميورج أنني لست مذهلاً حقًا ، لكن ماذا سيحدث إذا فعلت؟ ماذا علي أن أفعل إذا تسببت في أن تنتهي الخطة التي عمل ديميورج لفترة طويلة بالفشل؟ يبدو الأمر كما لو أنني أمضيت عدة سنوات في تملق عميل كبير ، إلا أنني أفشل بسبب تعليق غبي من رئيسي…

 

 

 

آه ، قال آينز ذلك وهو يخدش رأسه الخالي من الشعر.

اشتدت الرائحة الكريهة ، وكان هناك عدة صرخات.

 

 

ماذا يجب ان يفعل؟

بعد أسبوع ، مع تضاؤل إمداداتهم الغذائية وحان الوقت لهم للتحرك ، ظهر جيش أنصاف البشر في الأفق.

 

 

ما هي أفضل إجابة يمكن أن يقدمها؟

“قائدة كوستوديو ، وصل الملك الساحر والمرافقة باراجا “.

 

 

قام بمحاكاة ماذا سيحصل إذا أخبره بالحقيقة مرات عديدة ، ولكن انتهت جميعها بنظرة خيبة أمل على وجه ديميورج ، لم يستطع الوصول إلى نتيجة يمكن أن يقبلها.

 

 

 

إنه يتوقع مني الكثير ، كلما زاد الإرتفاع زاد ألم السقوط ، لهذا قلت إنني لستُ شخصًا رائعًا…

“احسنت القول ، أستطيع أن أقول هذا لأنني قوي ، وبما أنك ضعيف ، فسيتم أخذ حقك منك ، إفتراس القوي للضعيف هو تسلسل طبيعي للأحداث “.

 

“همم — حسنًا ، أعتذر عن هذه المقارنة ، لكن لنقل أنني وجدت عش فئران يسببون المتاعب ، والسماح لهم بالتجول بحرية سيكون مزعجًا للغاية ، لذا أفضل ما يمكنني فعله هو انتظار تجمع كل الفئران ثم القضاء عليهم جميعًا بضربة واحدة “.

كانت خطة آينز نفسها فاشلة تمامًا.

 

 

 

وصل آينز إلى جيبه البعدي وأخرج سيفاً.

 

 

 

كان سيفًا عاديًا منقوش عليه الأحرف الرونية.

“قائدة كوستوديو ، سُمح لكِ بالحضور ، لكني لم أطلب رأيك “.

 

لم يفعل أي شيء آخر ، كان هذا هو الإجراء الوحيد الذي قام به الملك الساحر ، ومع ذلك ملأت موجة من الهواء البارد المخيف بشكل غير طبيعي المناطق المحيطة.

ومع ذلك ، فقد احتوى على قوة مماثلة للقوس الذي أقرضه لنيا.

لا بد أنهم شعروا بعدم الارتياح والخوف والغضب من الملك الساحر الذي قتل الصبي.

 

 

بالطبع ، لم تكن هذه رونية الأقزام ، الأحرف الرونية المنقوشة عليه لم يكن لها أي قوة على الإطلاق ، كانت هذه القطعة مصنوعة بتقنيات يغدراسيل.

 

 

 

“هآاه…”

 

 

 

تنهد آينز ، كان لديه العديد من الأسلحة مثل هذا ، كانت الخطة الأصلية هي إقراض هذه الأسلحة للمملكة المقدسة.

ابتسمت للملك الساحر بينما أومأت برأسها ، وعلى الرغم من أن ابتسامتها كانت صلبة بعض الشيء ، إلا أنها تمكنت من إخفاء أفكارها بمهارة.

 

“آنسة باراجا! أحضري الكهنة على الفور! وأحضري القائدة كوستوديو أيضًا! بسرعة!”

سوف يشعر شعب المملكة المقدسة بالرهبة من القوة الساحقة للأسلحة ويفكرون ، إذن هذه هي قوة الأسلحة الرونية ، والتي بدورها ستحسن سمعة الأسلحة الرونية للمملكة الساحرة.

مع أنهم أرادوا الاستفادة من قوته في حصار مثل هذا ، ولكن لم يفتح أحد فمه ليطلب منه ذلك خلال اجتماعاتهم ، مع أنهم حملوا ذلك الطلب في عيونهم وعلى وجوههم إلا أن الملك الساحر تجاهل ذلك ، وهو الآن في الخلف.

 

” الملك الساحر- قال جلالة الملك في وقت سابق أننا إذا لم نفعل أي شيء ، فلن يقوم جالداباوث بأي تحرك أيضًا ، في هذه الحالة ، لماذا لا نبحث عن مكان جديد قبل أن يتخذوا أي إجراء؟ ”

كان هذا هو السبب الآخر الذي جعله يقرض القوس لنيا.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لقد إعتقد أن شعب المملكة المقدسة سيرون هذا السلاح ويقترضون بعض الأسلحة سراً من آينز.

 

 

 

ومع ذلك-

 

 

“قائدة كوستوديو ، وصل الملك الساحر والمرافقة باراجا “.

أمسك آينز رأسه.

 

 

“إيه؟ إذاً ما قلته سابقًا – ”

لماذا لم يطلب مني أحد المزيد من الأسلحة؟ حتى أنني اعتقدت أن الناس سيتحدثون عنها لأنها كانت براقة للغاية… أعتقد أنه كان يجب عليَّ إجبارها على القتال في الخطوط الأمامية ، هاه…

 

 

“لا نريد أي شيء ، لكننا نرجوك ألا تسألنا عما حدث ، لن تستمتع بسماع ما حدث لنا ، لقد كانت تجربة جحيمية بالنسبة لنا ، إذا أمرتني أن أتحدث عن الأمر ، فسأقوم بذلك ، لكني أترجاك أن تفعل ذلك بعيدًا عن الآخرين ، لو سمحت.”

بعد ذلك فقط ، كان هناك صوت طرق على الباب.

 

 

 

قام بفحص رداءه والأماكن الفوضوية الأخرى بسرعة قبل أن يُعيد السيف إلى جيبه البعدي ، ثم وضع يديه خلف ظهره ، ونظر إلى الباب مثل صاحب السيادة ، وتحدث بصوت عالٍ:

 

 

 

“من؟”

 

 

“هيا بنا!”

“جلالة الملك ، هل لي أن أدخل؟”

“لحظة من فضلك ، هناك أيضًا احتمال أن يصبح الشيطان ثائراً بمجرد كشفه ، ألا تعتقد أن السماح لشخص قوي مثل القائدة كوستوديو بالبقاء بجانبك لحمايتك سيكون أفضل؟ ”

 

” إذا كان الأمر كذلك ، يبدو أنني لست بحاجة لمواصلة قتالك ”

لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان صوتًا ذكرًا أم أنثى عبر الباب ، في العادة ، كان يجب أن يسأل عن اسم الزائر ، لكن ديميورج كان قد أخبره بالفعل أن شخصًا ما قادم ، ولذا فقد منحه آينز الإذن دون أي تردد.

مع أنها كانت تنظر إلى الأرض ، ولكن بعد أن شعرت أن الملك الساحر قد ترجل من العربة ، رفعت نيا رأسها وسألت البالادين:

 

 

“آه ، لا بأس ، ادخل.”

 

 

 

الشخص الذي دخل غرفة آينز أغلق الباب خلفه وتغير جسده أيضا.

“خطتكم في المراهنة على كل شيء في معسكرات الإعتقال خطيرة للغاية ، أنت تفهم هذا ، أليس كذلك؟ ”

 

هل يجب أن تخبرهم أنهم وقحين لتجنب مثل هذا الحدث؟ ومع ذلك ، لم تستطع الذهاب وإخبار كل واحد منهم شخصيًا ، ولم تكن مشكلة يُمكن حلها بالكلمات فقط ، ففي النهاية ، بالنسبة لمواطني المملكة المقدسة – لجميع الأحياء – كان الأوندد هم الأعداء.

كان رأسه بيضاوي الشكل ، مع فم وعينان تشبهان الثقوب الغائرة ، كانت أيديه ذات الأصابع الثلاثة نحيلة مثل الحشرة العصوية.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

حمل المواطنون الذين يتقدمون ببطء الجدران الخشبية التي أحضروها معهم لاستخدامها كدروع ، على الرغم من أن الحال كان سيكون أفضل لو أنهم استخدموا المعدن لصناعة تلك الدروع ، إلا أنه ما باليد حيلة نظرا لأنهم يفتقرون إلى الأسلحة المناسبة ، ربما لم تكن الدروع الخشبية متينة بشكل جيد ، لكنها كانت أفضل من لا شيء ، وبدأ المواطنون المختبئون وراء الدروع الخشبية في قذف الحجارة بواسطة مقالعهم (مقلاع) ، كانوا يستهدفون أنصاف البشر الذين يقاتلون الملائكة ، بالطبع بما أنهم لم يكونوا معتادين على القتال ، فإن الحجارة التي رموها غالبًا ما كانت تضرب الملائكة.

لقد كان قرين.

كانت التضاريس المحيطة بالقرية غير مستوية ، لكن كانت هناك أبراج مراقبة ، إذا قاموا بالتقدم للأمام مباشرة ، فسيتم رصدهم بالتأكيد ، ومع ذلك ، الحقيقة هي أن هذه كانت الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يهاجموا بها.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(Doppelganger / قرين ويُترجم إلى عدة أسماء: قرين / مزدوج / شبيه / نظير/ متحول)

على الرغم من أنها قد اعتادت على ذلك قليلاً ، إلا أن التحدث مع الملك الساحر آلم معدتها دائمًا.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

كانت تحتوي على عدة كراسي خشبية بسيطة ، كانت ريميديوس جالسة هناك ، وكذلك كان هناك رجل نحيف.

لقد كان القرين الذي أقرضه لديميورج بناءً على طلبه (المجلد 10 فصل الخاتمة).

 

 

ربما شعر بشيء ما ، لأن البافولك قد تراجع خطوة إلى الوراء مع أنه يمسك برهينة.

نظرًا لأنه كان وحشًا ، لم يكن قويًا جدًا.

نظر الملك الساحر إلى وجه نيا وهو يسأل هذا السؤال ، أومأت نيا برأسها ، وبدا الملك الساحر سعيدًا عندما أجاب ، “آه ، هذا جيد”

 

يجب أن يكون هذا هو الحل الأنسب ، قد يكون جلالة الملك أوندد ، لكن كل ما يقوله منطقي تمامًا ، بالتأكيد سيلتزم بأي اتفاقيات يعقدها ، في الوقت الحالي ، في هذه اللحظة بالذات ، إذا كنتم تريدون إنقاذ الأشخاص الذين يعانون ، فإن الخضوع والركوع لملك بلد آخر مؤقتاً يجب أن يكون الخيار الصحيح.

حتى عندما يتحول ، يستطيع نسخ شكل شخص ذو مستوى 40 أو أدنى ، وكان أضعف بدون تحول ، كانت قدراته الأكثر فاعلية هي كيف يمكنه الاستفادة بحرية من معدات والعناصر المقيدة بالكارما ، ومع ذلك ، لا يمكنه استخدام العناصر السحرية فوق التصنيف الأثري.

“-هاه؟”

 

 

استدارت عيونه الفارغة التي تشبه الثقوب إلى آينز ، ثم انحنى بعمق.

 

 

 

“أعتذر بصدق عن الإساءات العديدة التي سببتها لك خلال فترة تأديتي لواجباتي أرجوا أن تغفر لي “.

 

 

 

“لا تقلق بشأن ذلك ، كنت تقوم بعملك فقط ، ليس لدي ما أقوله عن ذلك “.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

“تابعك ممتن لكلماتك الكريمة”

“يتخصصون؟”

 

استعدت نيا للاندفاع من المكان الذي كانت تختبأ فيه ، كان الملك الساحر أعزل الآن –

نظر آينز إلى باب الغرفة.

 

 

 

“ألست مشغولاً جدا الآن؟ يجب أن يكون هناك العديد من الأشياء التي تحتاج إلى توجيهها ، أليس كذلك؟ وهل يوجد أحد بالخارج؟ إذا كان هناك أي شخص ، فسنواجه مشكلة إذا لم نخفض أصواتنا “.

وفقًا لما قاله الملك الساحر ، كان يُطلق على السيف اسم “مطلق الرمل” ، وكان يُعرف الدرع باسم “صدفة السلحفاة” ، وكان يُطلق على الترس اسم “استحقاق لانزا” ، وكان يُطلق على الأغطية المتواجدة على قرونه اسم “الهجوم بدون تردد” ، وكانت الخواتم عبارة عن “خاتم العين الثانية” و “خاتم الجري” ، بينما كان يُطلق على العباءة اسم “عباءة الحماية”.

 

لقد قرأ تكتيكات البالادين بسهولة ، الشيء الوحيد الذي يمكن أن تقوله نيا عنه هو أنه كان مذهل.

“لا بأس ، لن يعترض أحد على مجيئ تابعك بمفرده لرؤيتك ، آينز سما “.

 

 

لذلك ، دخل آينز في نقاش حاد مع ديميورج حول هذه المسألة.

“حقا…”

مع أنها كانت تنظر إلى الأرض ، ولكن بعد أن شعرت أن الملك الساحر قد ترجل من العربة ، رفعت نيا رأسها وسألت البالادين:

 

 

أوه نعم ، أجاب القرين ، ومع ذلك ، كان لا يزال من المهم توخي الحذر.

 

 

“تتطلع إلى ذلك؟”

“إذاً ، آينز سما ، يرجى إبلاغي بقرارك”

تقدم على مهل نحو بوسير.

 

 

“أُبلِغك بماذا؟”

“-هذه وظيفتي”

 

 

ومع ذلك ، عرف آينز جيدًا سبب قدوم القرين إلى هنا.

 

 

 

أو بالأحرى ، حان الوقت لإخبار هذا القرين.

“-لا ، شكراً جزيلاً لك جلالة الملك ، يمكنني أن أفهم مشاعرك… انت تُمثل العدل يا جلالة الملك ”

 

 

نعم ، السؤال عن الأشخاص الذين إنبهروا وفُتنوا من آينز.

 

 

 

“المعذرة ، أنا أتحدث عن مسألة أولئك البشر المخلصين لك والذين يجب عدم قتلهم ، آينز سما “.

 

 

 

“همم…”

عرفت نيا أنها على وشك معرفة الحقيقة ، لكنها في الوقت نفسه أطلقت العنان لخيالها ، إذا لم يكن الأمر يتعلق فقط بالأورك ، إذا كان هناك تحالف كبير ضد جالداباوث ، فهل سيتجمع أنصاف البشر معا للقتال ضده؟

 

بعد أن مرت عبر المدخل الواسع ، طرحت نيا سؤالاً.

أومأ آينز برأسه بقوة ، وبدأ يمشي.

 

 

 

بالطبع لم يستطع مغادرة الغرفة ، لم يكن بإمكانه سوى السير داخل هذه الغرفة ، لم يكن يعرف أين كان ينظر القرين ، لكن آينز كان متأكدًا من أنه كان يتتبع تحركاته ، كان آينز متأكدًا ، في الواقع ، سيكون الأمر مخيفًا جدًا إذا لم يكن كذلك.

“آه ، المعذرة ، أرجوا أن تجيب نيابة عني أيها النائب ، أنا لا أتذكر أن هناك شخصا لديه هذه القدرة ”

 

“شكرا جزيلا ، إذاً ، هل يمكنني أن أطلب منك أن تأتي معي؟ ”

لم يكن هناك الكثير من الوقت وبعد التفكير الجاد توقف آينز فجأة في مكانه.

 

 

 

– لم يستطع إيجاد الإجابة الصحيحة ، ومع ذلك ، لم يكن لديه أي أفكار حول كيفية الاستمرار في التستر على الأشياء بعد الآن.

شعرت نيا برأسها يدور.

 

 

لو كان إنسانًا ، لكان قلبه ينبض بجنون الآن ، لكن جسده يفتقر إلى أي أعضاء يمكن أن تتحرك بهذه الطريقة.

 

 

 

تفاقمت عاطفة قوية بداخله ، مما أدى إلى تفعيل قوة القمع التي تكبح عواطفه ، ومع ارتداد التموجات الصغيرة داخل قلبه ، أخبر آينز القرين بالإجابة.

 

 

 

”أومو ، سأكون صريحا ، لا يوجد بشر يحتاجون إلى البقاء على قيد الحياة ، اترك القليل منهم على قيد الحياة حسب الحاجة “.

“موقع الجثة غير معروف حاليًا ، وكذلك حالتها ، فيما يتعلق بموضوع الدفع ، سنقوم بكل سرور بدفع ما تشتهيه من مال يا جلالة الملك “.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

احصائيات الشخصيات الذين ظهروا في هذا المجلد

 

♦ ♦ ♦

أثناء المشي ، أدركت أن هذا المكان كان أقذر من السجن.

♦ ♦ ♦
♦ ♦ ♦
♦ ♦ ♦
♦ ♦ ♦
♦ ♦ ♦

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

ومع ذلك ، حتى لو أخبرت نيا الجميع ، فمن المحتمل ألا يصدقها أحد ، قد يعتقدون أنه تم القاء تعويذة 「الفَتِن」أو سحر مشابه.

نهاية الفصل الثالث + نهاية المجلد 12

 

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

حتى الآن ، بغض النظر عن كيف نظره إليها ، وبغض النظر عن الطريقة التي عاملها بها ، الملك الساحر لم يظهر أبدا تعاسته لنيا ، ومع ذلك ، وللمرة الأولى ، كان يُظهر غضبه أمام نيا ، وُلد هذا الغضب من ثقته في نيا ، مما تسبب في تدفق الحرارة إلى صدرها ، كان هو الوحيد الذي كان يحمل هذا الرأي عنها.

【ترجمة Mugi San 】

بالطبع ، إمكانية أن تقبل نيا هذا الوضع كانت مسألة مختلفًا تمامًا ، على الرغم من أنها أرادت أن تفعل شيئًا في حالة ما إذا إستاء الملك الساحر ، ولكن لم يبدو أنه يمانع ذلك ، وإذا كان الأمر كذلك ، فسيكون من الوقاحة من نيا أن تفعل شيئًا بمفردها.

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

بالفعل ، لقد خطرت الفكرة في ذهنها ، ومع ذلك ، لابد وأن هناك سبب لأفعال الملك الساحر.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“آه ، بالطبع ، لكن… لم أسمع الكثير عن تفاصيل العملية ، ما نوع الإستراتيجية التي تم التخطيط لها؟ أنا أتطلع إلى ذلك “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط