Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أوفرلورد 216

الفصل الثالث: بدء الهجوم المضاد

الفصل الثالث: بدء الهجوم المضاد

الفصل الثالث: بدء الهجوم المضاد

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

لقد كان محقاً.

 

♦ ♦ ♦

“أرجوا المعذرة -”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

الجزء 1

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

كانت العربة تهتز.

من الواضح أنه كان والد الصبي.

 

“…مم ، بعد التفكير في أن الخصوم قد يستخدمون السحر الدفاعي ، فيجب أن يرشوا الماء البارد عليهم ، لأنه مع اقتران الماء المرشوش ببرد الشتاء ، سيؤدي ذلك إلى انخفاض درجة حرارة جسم خصومهم… ففي النهاية ، يلقي معظم الناس تعاويذ للحماية من النيران ”

كانت هذه العربة مِلكًا للملك الساحر ، وعلى عكس مظهرها البسيط من الخارج ، كان تصميمها الداخلي أنيقًا وفخماُ ومناسبة للراحة ، كانت نيا ممتنة بشكل خاص للوسائد الناعمة التي لم تؤذي مؤخرتها بغض النظر عن المدة التي جلست فيها عليهم.

 

 

 

أَلقت نيا نظرة خاطفة على الملك الساحر ، الذي كان يجلس مقابلها ويحدق في الخارج.

مع أنهم أرادوا الاستفادة من قوته في حصار مثل هذا ، ولكن لم يفتح أحد فمه ليطلب منه ذلك خلال اجتماعاتهم ، مع أنهم حملوا ذلك الطلب في عيونهم وعلى وجوههم إلا أن الملك الساحر تجاهل ذلك ، وهو الآن في الخلف.

 

 

مع أنه ملك أوندد مخيف ، إلا أنها لم تشعر بالقمع والضغط الذي أظهره عندما التقى بهم سابقاً.

 

 

 

ربما كان هذا لأنها قضت وقتًا طويلاً في التحدث مع الملك الساحر أثناء رحلتهم.

 

 

 

خلال كل الوقت الذي قضته معه ، كان الشيء الوحيد الذي عَلِمته نيا هو أن الملك الساحر كان رحيمًا للغاية.

“أجل ، أو على الأقل شخص يعرف ما هي هذه الحروف ، وأيضًا… أي بشر لديهم موهبة تتيح لهم فك رموز اللغات “.

 

بينما كان البالادين ينظر إليها بإهتمام من الأعلى إلى الأسفل ، استدارت نيا لمواجهة العربة وانحنت.

صحيح أن الملك الساحر تصرف بكرامة و وقارة ، وكل حركة قام بها عكست صفته كملك.

اصطدم الفولاذ بالفولاذ بسرعة عالية ، ودوى صوت المعدن عالياً في كل مكان.

 

“…حسنا ، بعد إجراء هذه التجارب ، من الطبيعي أن يرغبوا في أن تعيش فئران تجاربهم ، على وجه الخصوص ، يريدون إبقائهم على قيد الحياة لأطول فترة ممكنة حتى يكتشفوا سبب وفاتهم “.

ومع ذلك ، عندما جلست نيا في العربة معه ، كان يتصرف مثل شخص عادي من وقت لآخر ، وفي المدة الأخيرة ازداد هذا الأمر.

 

 

 

ربما افترض الملك الساحر أن نيا ستكون متوترة أثناء مشاركته نفس العربة ، ومن كرمه ، اختار أن يتصرف مثل عامة الناس ، كان السبب في تكرار مثل هذه الحوادث أكثر فأكثر هو بالتأكيد أن مهاراته كانت تتحسن.

ربما كانت مهارة من نوع ما ، لكنه لم يؤثر على الملائكة أو البالادين الذين يكسرون البوابة في الأسفل ، هل كانت منطقة تأثيرها ضيقة أم أنها كانت فعالة فقط على الحلفاء؟ التفاصيل لم تكن واضحة ، ومع ذلك ، سيكون من الجيد التذكر أنه يمتلك مهارة خاصة.

 

 

ربما كان السبب في عدم تصرفه بهذه الطريقة مع الآخرين هو أنهم ما زالوا يحملون هوية البالادين في قلوبهم.

– رن ضجيج شديد ، كان صوت قِطَع البوابة المدمرة مثل المطر.

 

 

أن يعامل مواطني بلد آخر بهذه الطريقة… يا له من شخص عطوف…

“فهمت ، إن جميع مواطني المملكة المقدسة مدربون على القتال ، في هذه الحالة ، مجرد تحرير معسكر إعتقال واحد سيمنحنا قدرًا معينًا من القوة القتالية… بافتراض أنهم على استعداد للمساعدة بالطبع ، ومع ذلك ، في هذه الحالة ، ألن يؤدي ذلك إلى تفاقم مشكلة الطعام؟ ”

 

“…أيضًا ، هناك المزيد ، تريد محاربة جالداباوث ، صحيح؟ أنا أقوى بكثير من البشر ، يمكنني إحضار قبيلتي لمساعدتك في محاربة جالداباوث ، ذلك القذر جالداباوث ، ما رأيك بهذا؟”

في ماذا يحدق؟ هل كان ينظر إلى البالادين الراكبين على الأحصنة بجانب العربة؟ أو ربما شيئًا آخر ، شيء لم تراه نيا-

تمامًا عندما بدأت نيا تفكر ، أليست هذه المخاوف غير الضرورية لشخص في منصبه؟ ظهرت ريميديوس عند البوابة ، تحمل سيفًا طويلًا ملطخًا بالدماء ، ودرعها ملطخ بالدماء أيضا ، على الرغم من أنها خلعت خوذتها ، إلا أن شعرها كان عالقاً في جبهتها بسبب العرق ، بدت مرهقة للغاية.

 

على الرغم من أن البالادين قد تعلموا الخياطة خلال أيامهم كمرافقين ، إلا أن ذلك لم يكن كافياً بالنسبة لهم لصنع أثاث ملائم.

“همم؟ هل يوجد شيء مثير للاهتمام على وجهي؟ ”

تحدث كاسبوند بنبرة مختلفة تمامًا عن الطريقة التي خاطب بها الملك الساحر.

 

 

“إيه! – لا ، المعذرة ، جلالة الملك! لا يوجد شيء على وجهك… ”

 

 

عندما يصبح المرافقون بالادين ، كانوا يجتمعون بالملك المقدس ويقدمون السيف الذي يمسكون به كنوع من الطقوس ، وبالمثل ، عندما يحدث تغيير للملك المقدس ، كان البالادين يجتمعون معه ويقدمون سيوفهم للملك المقدس الحاكم بينما يُقسمون على ولائهم ، لذلك ، كل فرد في فرقة البالادين هذه قد تعهدوا بسيوفهم للملكة المقدسة.

يبدو أنها كانت تحدق بشدة في الملك الساحر ، في حيرة ، لمس الملك الساحر وجهه بيديه العظميتين.

 

 

كان لدى ريميديوس وغوستاف نظرات نفور على وجوههم ، ثلاثتهم يعرفون أن أنصاف البشر يفترسون البشر.

“أعتقد أنه من المحرج جدًا الجلوس في عربة وعدم قول أي شيء ، في هذه الحالة ، لنتحدث قليلاً “.

 

 

 

على الرغم من أنها قد اعتادت على ذلك قليلاً ، إلا أن التحدث مع الملك الساحر آلم معدتها دائمًا.

 

 

 

” لم نكن على دراية ببعضنا البعض جيداً ، لذلك لم أطرح في السابق أسئلة من شأنها أن تتطفل على خصوصيتك ، لكننا شاركنا نفس العربة لعدة أيام الآن ، أفترض أننا يمكن أن نكون صادقين مع بعضنا البعض الآن ، نيا باراجا ، هل تستطيعين ان تُحدثني عن نفسك؟”

“…أيضًا ، هناك المزيد ، تريد محاربة جالداباوث ، صحيح؟ أنا أقوى بكثير من البشر ، يمكنني إحضار قبيلتي لمساعدتك في محاربة جالداباوث ، ذلك القذر جالداباوث ، ما رأيك بهذا؟”

 

عندما نظرت للوراء ، رأت الملك الساحر ، كما توقعت.

“عني؟”

 

 

 

حتى الحديث عن نفسها كان موضوعًا غامضًا جدًا ، لم يكن لديها أي فكرة عما يمكن أن تقوله لإرضاء الملك الساحر.

” بالتأكيد ، ولا داعي لشكري ، بما أننا جميعا هنا لهزيمة جالداباوث ، يجب أن نساعد بعضنا البعض “.

 

 

“نعم ، على سبيل المثال ، لماذا تريدين أن تصبحي مرافقة ، ما نوع العمل الذي يقوم به المرافق ، هل يمكنكِ أن تخبريني عن ذلك؟ ”

 

 

” بالمناسبة ، المرافقة باراجا ، ما هذا القوس الذي تحملينه؟ ”

“إذا كان ذلك يرضيك ، جلالة الملك.”

 

 

 

بعد أن حنت رأسها ، بدأت نيا تتحدث عما سُألت عنه ، لكنه لم يكن موضوعًا مثيرًا ، لم يكن الحديث عن الأسرة وعمل المرافقة ممتعًا.

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، قيل لي ألا أفصح عن أي شيء للملك الساحر حول الأمور داخل البلد ولكن يجب أن يكون هذا القدر جيدًا.

“هذا عنصر سحري يمكنه فك رموز اللغات المكتوبة ، ومع ذلك ، فإنه يستنزف كمية هائلة من المانا ، آنسة باراجا ، هل تعرفين أي شخص يمكنه فك رموز هذه الكتابة؟ ”

 

 

وأيضاً ، إذا كان عليها التستر حتى على تلك التفاصيل ، فلن يكون هناك حقًا ما يُمكن الحديث عنه.

“حقا؟ إذاً ، إذا أتيتم إلى مملكتي ، فسأقدم لكم أنا ، الملك الساحر ، دعمي الكامل ، العديد من الأعراق يعيشون في مملكتي ، في ذلك الوقت ، آمل أن تعملوا معهم و تعيشوا معهم كأناس من مملكتي “.

 

من الصعب على الناس أن يثقوا في المزايا والفوائد المقدمة لهم دون قيود ، ولكن الصفقة ذات المنفعة المتبادلة كانت أكثر جدارة بالثقة ، ربما نفس المنطق يطبق عند أنصاف البشر.

سرعان ما انتهى العرض الكئيب و الباهت ، وأومأ الملك الساحر بعمق.

 

 

نقلت نيا أسئلة الملك الساحر إلى جميع الحاضرين ، بعد قالت ما لديها ، ساد صمت شديد الغرفة.

“فهمت ، فهمت ، إذن أنتِ رامية سهام ، وهو أمر نادر بين المرافقين ، آنسة باراجا “.

 

 

 

“مهاراتي ليست جيدة بما يكفي لأن أطلق على نفسي بفخر رامية سهام ، يا جلالة الملك ، أنا ببساطة أفضل في الرماية من فن المبارزة ، والحقيقة هي أن الناس وبخوني وأخبروني أنني يجب أن أركز أكثر على التدرب على مهارات السيف “.

لم يكن لدى آينز أي فكرة عما كان يتحدث عنه.

 

إذا طبقوا طريقة ريميديوس في التعامل مع الوضع ، فقد ينتهي بهم الأمر بعدم القدرة على إنقاذ أي شخص.

بالنسبة إلى نيا ، كان رامي السهام شخصًا مثل والدها العظيم ، وكانت موهوبة أكثر بقليل من عامة الناس.

 

 

“لا لم نفعل ، أود أن أعتقد أنه يمكننا الحصول على الأسلحة من معسكرات الإعتقال “.

“…لا ، يجب أن أقول إن الشخص المرشح ليكون بالادين والذي لديه تقارب مع الأسلحة بعيدة المدى هو أمر نادر جدًا ، إذا كنت أنا ، فإنني أنصحك بصقل مهاراتك في القوس ، نظرًا لوجود آخرين أكثر ملاءمة لإستخدام السيف ، فعليكِ إذن السماح لهؤلاء الأشخاص بالتعامل مع فن المبارزة “.

 

 

كان هذا أكثر من اللازم ، هذا ما كان فكر به آينز عندما نظر إلى التوجيهات لأول مرة.

“-شكرا جزيلا.”

“أود لو استطعت ، لكن قبل ذلك أريد إجراء مقابلة مع بعض الأسرى وإرسال مبعوثين إلى الجنوب ، أعتقد أن ذلك سيستغرق أسبوعًا على أقرب تقدير ، عندما نستعيد هذه الأرض (المملكة) ، سأقدم لك مكافأة تتوافق مع لطفك بالإضافة إلى ما اتفقت معه مع القائدة كوستوديو”.

 

“…همم”

كانت كلمات الملك الساحر صادقة ، وشعرت نيا أنه فكر بجدية في قاله ، يا له من مزيج غريب ، يجب أن تسير في طريق نحو تخصص نادر ، ومع ذلك ، لم يكن لديها أي فكرة عما ستفعله بعد أن قال الملك الساحر ذلك ، وأزعجت تمتماته نيا.

 

 

هل الرغبة في نشر سمعته تعني أن الملك الساحر مجرد مُستعرض و مُتباهي؟

“أشعر بالحرج بشأن اجبارية تعيينك لمرافقتي وتلبية حاجاتي ، وليس أنتِ فقط ، الشيء نفسه ينطبق على البقية ، أفضل طريقة للاستفادة من مهاراتك هي إبقائك في الخارج* “. (لأنها جوالة وتستطيع تأمين محيطهم و أخذ أكثر الطرق آماناً)

 

 

 

بسبب كلماته اللطيفة اتسعت عيون نيا وحدقت فيه.

“ربما هذا شيء لا ينبغي أن يُقال ، لكن اسمحي لي أن أقوله على أي حال ، أنا ملك المملكة الساحرة ولست ملك الشعب المقيم في هذا البلد ، وبالتالي ، يمكنني اتخاذ هذا القرار بهدوء ، سأختار إنقاذ حياة ألف شخص مقابل حياة واحدة ، لكن إذا كان هذا الصبي مواطنًا من بلدي ، فسأعطي الأولوية لإنقاذه بدلاً من ذلك ، إذا كنت لا تستطيعين قبول ذلك – ”

 

 

هذا هو السبب في أن التحدث إلى هذا الملك كان سيئًا للغاية على قلبها.

“تابعك ممتن لكلماتك الكريمة”

 

ماذا يقصدون ب “ربما؟” فكرت نيا بذلك ، ولكن بالنسبة لنيا ، فإن الحكم على من هو الأورك الذكر وهي الأورك الأثنى سيكون صعبًا للغاية ، وربما كان الأمر نفسه بالنسبة لهم.

لم يقف على قمة بلاده فحسب ، بل كان أيضًا فردًا ذو قوة ساحقة ، ومع ذلك ، لم يختر التحدث إليها من الأعلى ، لكنه أنزل من مستواه وأجرى معها محادثة عادية.

“ما- ماذا!؟”

 

 

لا! لا أستطيع أن أترك جلالة الملك يفسدني هكذا! إذا لم أتحكم بنفسي قليلا –

 

 

يجب أن تكوني مستعدة لفعل أي شيء لإنقاذ الناس الذين يعانون! ألم يكن هذا هو سبب استخدامنا لملك بلد أخر ، وملك عظيم أيضا!؟

جمعت نيا شتات نفسها معًا.

 

 

 

” الكل يعلم أنه تم تعييني كمرافقة لجلالة الملك ، لذا من فضلك لا تشغل بالك بذلك ، وأيضا ، لا توجد وظيفة أهم من مرافقة جلالة الملك “.

بالإضافة إلى ذلك ، فإن أنصاف البشر الذين أتوا بالطعام كانوا أيضًا مسؤولين عن تفتيش معسكرات الاعتقال بحثًا عن أي شذوذ أو خطب ما.

 

كان هناك جدال محتد حول كيفية إنقاذ الفتاة.

“حقًا… ومع ذلك ، أود أن أقدم لكِ شكلاً من أشكال التعويض.”

نظرًا لأنهم كانوا بالادين الملكة المقدسة التي أحبت الناس ، فلا يمكنهم فعل أي شيء من شأنه إلحاق الضرر بالناس.

 

“ماذا ، ماذا قلت!؟”

ذَكر الملك الساحر موضوع الدفع من قبل ، لقد رفضت بالطبع ، ولكن يبدو أنه يحاول طرح هذا الموضوع مرة أخرى ، بدأت نيا على الفور بالتفكير في كيفية رفض عرضه دون التسبب في أي إهانة ، لكن الملك الساحر لم ينته بعد.

“لذ-لذلك ، كنا نأمل في الاستفادة من قوتك يا جلالة الملك ، هل لي أن أعرف ما إذا كان بإمكانك مساعدتنا بسحرك؟ ”

 

“هذا سيء”

“ومع ذلك ، قد لا يكون من الجيد تلقي هدية من ملك بلد آخر ، لذا على الأقل اسمح لي بالتعبير عن شكري شفهيًا ، أعتقد أنني أزعجتك من نواح كثيرة ، وآمل أن أظل في رعايتك “.

“ومع ذلك ، ألا تعتقد أن ذلك سيكون صعبًا؟ كثير من أتباع جالداباوث هم من المجانين المتعطشين للدماء ، حتى لو تم نشر الإعلان من قُرانا ، فلن يكون لها تأثير كبير “.

 

 

ثم انحنى لها الملك الساحر.

ومع ذلك.

 

“ما الأمر ، قائدة كوستوديو؟ هل خاب أملك؟ همف! ”

بالفعل انحنى ملك لشخص مثلها ، والتي لم تكن أكثر من مرافقة.

“…الآن ، أروني كيف ستفعلون هذا”

 

 

كان من الطبيعي أن يحمل الملك ثقل بلده على كتفيه ، إن إهانة الملك سيكون بمثابة إهانة للبلاد بأكملها ، كانت فكرة أن بلدًا يعيش من خلال ملكه فكرة شائعة جدًا.

ماذا يقول بحق السماء؟ حقًا ، لم يكن لديه موهبة في إلقاء النكات على الإطلاق.

 

 

بمعنى آخر ، أن ينحني ملك لها تُعادل أن ينحني بلد بأكمله لها ، بالطبع ، لم يكن من المستحيل تصور ذلك عندما يفعل الملك ذلك لشخص له مكانة عالية.

ابتسمت ريميديوس عندما سمعت أحد البالادين يقول ذلك.

 

 

ومع ذلك ، نيا كانت مجرد مواطنة من بلد آخر ، وبصراحة ، لم تكن هناك حاجة له ​​للاعتذار لشخص مثل نيا.

هل التضحية بهم من أجل الاعتماد على أنفسنا تسمى عدالة؟

 

كانوا أشباح ، سمعت نيا ذات مرة أنهم سيأخذون شكل الأجناس الذين رأتهم من محاضراتها عن الوحوش ، ومع ذلك ، مظهرهم الغريب بدى وكأن ظلال ثلاثة أشخاص اِمتُزجت معا ، على عكس ما سمعته في محاضراتها.

لا أستطيع أن أصدق هذا ، من المستحيل على جلالة الملك الحكيم والذكي أن لا يعرف معنى الإنحناء ، ومع ذلك ، فهو ينحني لي مثل أي شخص عادي ، لا ، لا يجب أن أغتر بنفسي ، لا يمكنني أن أكون بهذه القيمة ، هذا يوضح مدى كرامة الملك الساحر ، حتى أنه يعامل عامة الناس بأدب ، -آه! لا يجب عليه فعل ذلك!

“أنا لا أنوي إهانتك ، لكن عليكِ أن تتوقفي ، لم يعد هناك أي جدوى من ذلك “.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“رجاءً لا تفعل ذلك! جلالة الملك! من فضلك ارفع رأسك! ”

“أوه”

 

 

نعم ، كان هذا ما كان يجب أن تقوله قبل أي شيء آخر.

 

 

نظر آينز إلى المدينة ، التي كانت في حالة ذعر من ظهور جيش أنصاف البشر ، وانهار ببطء.

رفع الملك الساحر رأسه ، وتنهدت نيا بهدوء ، بصراحة ، لو رأى أي شخص آخر ما حدث للتو ، شيء فظيع كان سيحدث.

لاحظت نيا أن أحد الكهنة كان ينظر إلى القوس للحظة.

 

“همم ، مم ، حقاً؟ إذاً ، فلنتحدث عن شيء آخر… لم تُعطي هذا السلاح لأي شخص آخر ، أليس كذلك؟ ”

“جلالة الملك -”

 

 

 

ركعت نيا على ركبة واحدة على أرضية العربة.

قادت ريميديوس هجوم البالادين ، بينما هاجم الملائكة أنصاف البشر المتواجدين على الجدران.

 

 

“على الرغم من أنني من أصول متواضعة ، إلا أنني أقسم أن أخدمك بإخلاص وأمانة حتى يكتمل عملك يا جلالة الملك”

 

 

 

بما أن الملك منحها احترامه ، كان من الطبيعي أن تبادله ذلك.

“همم…”

 

 

تجاهلت نيا الصوت في رأسها الذي قال إنه ليس ملك المملكة المقدسة وانحنت.

 

 

 

“لا لا ، ارفعي رأسكِ… ، هل يمكنكِ الجلوس في مقعدك وإكمال في موضوعك السابق؟ لم نصل إلى وجهتنا بعد ، أليس كذلك؟ ”

استدار الاثنان لإلقاء نظرة على الملك الساحر عندما دخل ، وقام كلاهما بالترحيب.

 

 

“لا ، ليس بعد”

 

 

 

جلست على الوسادة ، ونظرت إلى الخارج.

“شكرا جزيلا لك جلالة الملك! سأبلغ القائدة بهذا على الفور! ”

 

♦ ♦ ♦

“بالأمس ، مررنا بأمان عبر أنقاض السور بفضل قوتك يا جلالة الملك ، لقد اخترنا طريقًا سيجعل اكتشافنا أكثر صعوبة ، لذلك قد يستغرق الأمر مزيدًا من الوقت ، لكنني أعتقد أننا سنصل إلى قاعدتنا غدًا ، أو في اليوم التالي “.

 

 

بعد مشاركة العربة معه ، أتيحت لها الفرصة لإدراك حقيقة أنه على الرغم من كونه واحدًا من الأوندد ، إلا أن الملك الساحر كان ملكًا يستحق الاحترام.

على الرغم من أن القاعدة المذكورة كانت مجرد كهف.

 

 

 

“حقا؟ حتى ذلك الحين ، لا يزال لدينا بعض الوقت ، إذاً استمري في إخباري بالقصة التي كنت تروينها قبل قليل ، أيضًا ، لم أسمع بعد عن سبب طموحك في أن تصبحي بالادين ، بالنظر لموهبتك في القوس ، بالتأكيد يجب أن يكون هناك مسار آخر يمكنكِ اتباعهِ ، لماذا تهدفين إلى أن تكوني بالادين؟ من أجل العدالة؟ أو ربما تكوني فخراً لبلدك؟ ”

 

 

 

“لا-” عندما ضيّقت عينيها ، ما خطر ببالها هو تجاربها الشخصية “- كانت والدتي بالادين”

“أسألك لماذا لم تمت لحماية طفلك ، يُقال أن الأرواح ليست على نفس القدر من الأهمية ، كان يجب أن تكون الشخص الذي قدّر حياة ذلك الطفل أكثر من أي شيء آخر ، إذن لماذا لم تُكافح بشدة لحمايته حتى نَفَسِكَ الأخير؟ ”

 

 

كانت والدتها بالادين وكانت ماهرة في استخدام السيف ، على عكس نيا تمامًا.

 

 

أومأ الملك الساحر برأسه.

“فهمت ، إذاً والدتك قالت لكِ شيئًا ، أو أنك كنتِ معجبة بها ، همم.”

 

 

“بالضبط ، إنها استثنائية ، أريد تابعة مثلها”.

“اه لا ، غالبًا ما قالت والدتي إنه لا ينبغي لي أن أهدف إلى أن أكون بالادين ، و والدتي لم تكن قادرة على القيام بعملها كأم ، وعلى الرغم من أنها كانت تستطيع غسيل الملابس والخياطة ، إلا أنها كانت غير ماهرة في الطهي وأشياء من هذا القبيل ، لقد فعلت كل شيء بطريقة مهملة ، كان اللحم المشوي دائمًا غير مطهو جيدًا ، وكان هذا النوع من الأشياء شائعًا “.

 

 

استخدمت نيا كل قوتها لقمع الرغبة في الصراخ.

لذلك ، كان من الطبيعي أن يكون والدها هو من يطبخ في منزلهم ، عندما كانت صغيرة ، اعتقدت أن هذا ينطبق على جميع العائلات.

“لم أتوقع شيئًا أقل منك أيتها القائدة”

 

♦ ♦ ♦

“…حقا؟ ومع ذلك لم تمنع ابنتها من أن تصبح بالادين ، لذلك أعتقد أنها كانت أماً جيدة “.

لخص غوستاف بإيجاز تفاصيل ما قيل ، لكن إجابته الوحيدة كانت همهمة غامضة.

 

 

“اه لا ، عندما أخبرت والدتي أنني أريد أن أكون مرافقة ، امسكت سيفها وقالت ، “سأدعك إذا تمكنتِ من هزيمتي!” وما إلى ذلك ، السبب الوحيد الذي سمح لي بأن أصبح مرافقة هو أن والدي تدخل ، لو حاربتُها بشكل طبيعي لما كنت سأهزمها أبدًا “.

“…حسنًا ، قد يكون هذا تذمرًا مني ، لكنه سيكون أمراً مزعجًا”

 

 

كانت تلك هي المرة الأولى التي تفهم فيها معنى نية القتل.

عندما كانت صغيرة ، كثيرًا ما قال أصدقاؤها ، لماذا تحدقين في وجهي؟ هل أنت غاضب مني؟وأشياء كهذه ، وكثيرا ما اشتكت إلى والدها من أجل ذلك ، بعد ذلك ، تعرضت نيا للضرب من قبل والدتها التي سمعتها تقول ذلك.

 

“هذا…”

“…آه ، مم ، جيد ، كيف أقول هذا… كانت عائلة جيدة… مم.”

“أيها الوغد! كيف تجرؤ على قتل الرهينة!؟ حتى بعد أن أطعنا ما قلته لنا! ”

 

 

“نعم ، على الرغم من أن الجيران غالبًا ما نظروا إلينا بغرابة ، إلا أنني أعتقد أننا كنا عائلة جيدة “.

 

 

 

“…حقًا ، كم هذا لطيف… إذ-إذن ، لماذا ، لماذا تريدين أن تصبحي بالادين؟ ألم تفكري في اتباع طريق والدك – همم ، هل كان والدك رب منزل؟ ”

على الرغم من إخبارهم بأن حريتهم كانت بفضل مساعدة الملك الساحر ، ولكن بمجرد رؤيتهم للملك الساحر يتحرك شخصيًا ، امتلأت عيون المواطنين بالصدمة والارتباك والنفور ، لكن لم يكن باليد حيلة بشأن ذلك.

 

اهتزت البوابة مرة أخرى بعنف أكثر من ذي قبل.

“لا ، كان والدي أيضًا جنديًا خدم البلاد ، ومع ذلك ، لم أفكر مطلقًا في اتباع خطى والدي… أتسائل لما ، ربما يكون ذلك بسبب أن والدي أورثني هذه العيون ، لذلك انتهى بي الأمر بالاستياء منه بسبب ذلك… ”

“「العاصفة الرملية」!”

 

بعد أن تحدث الاثنان مع بعضهما البعض ، سحب غوستاف الستارة جانباً وغادر ، بمجرد أن تلاشت أصوات خطاه ، تمتم الملك الساحر:

وضعت نيا إصبعا سبابتيها على زوايا عينيها وفركتهم.

“بالمناسبة ، ما هي تلك الظروف المأساوية؟”

 

 

عندما كانت صغيرة ، كثيرًا ما قال أصدقاؤها ، لماذا تحدقين في وجهي؟ هل أنت غاضب مني؟وأشياء كهذه ، وكثيرا ما اشتكت إلى والدها من أجل ذلك ، بعد ذلك ، تعرضت نيا للضرب من قبل والدتها التي سمعتها تقول ذلك.

 

 

“سيكون ذلك مزعجًا ، بعد أن يهزم جالداباوث ويأخذ الخادمات الشيطانات ، سيعود الملك الساحر فوراً إلى المملكة الساحرة ، قبل ذلك ، يجب أن نجعله يقلل من عدد أنصاف البشر الذين غزوا هذا البلد ، لذلك ، يجب أن نضع أنفسنا في حالة يرثى لها “.

اعتقدت نيا أن التفكير فيهم كان حنينًا إلى حد ما.

 

 

كان الآخرون يشاهدون الوضع هنا من مسافة بعيدة.

“ولكن ربما بعد أن أصبحتُ مرافقة ، أصبحت أكثر انفتاحًا ، في مرحلة ما ، بدأت أعتقد أن عيوني هذه كانت هدية من والدي ، و لكنني ما زلت لا أريد النظرة الشريرة المرافقة لهم”.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

“كيف حال والديك الآن؟”

“مم ، أتشعرين بتحسن الآن؟”

 

لذلك ، كان من الطبيعي أن يكون والدها هو من يطبخ في منزلهم ، عندما كانت صغيرة ، اعتقدت أن هذا ينطبق على جميع العائلات.

“قاتل والدي جيش جالداباوث عند السور ومات ، لقد فقدت الاتصال بأمي ، ولا أعرف ما حدث لها ، لكن أعتقد أنها ماتت أثناء الدفاع عن المدينة ، ففي النهاية ، كانت من النوع الذي كان سيكافح حتى النهاية “.

 

 

 

“يبدو أنني استفسرت عن موضوع مؤلم.”

كما كان متوقعًا ، السيف كان أفضل للملك الساحر ، لأنه لم يبدو ماهرًا جدًا في استخدام المطرد ، على الرغم من أن هجومه اتبع أسلوب الفنون القتالية ، ولكن بدى وكأن هناك شيء غريبا في هجماته ، لأن نيا (التي لم تستطع مواكبة معركة السيوف السابقة) أصبحت قادرة على اِبصار المعركة جيداً بعينيها.

 

 

انحنى الملك الساحر لها مرة أخرى ، بما أن هذه هي المرة الثانية ، لم يكن التأثير كبيرًا ، ومع ذلك ، كان ذلك كافياً لجعل نيا تشعر بالقلق.

“انتظر ، انتظر ، انتظر ، انتظر لحظة ، جدياً ، انتظر قليلاً ، أوه ، هيه ، هيهيهيهيه “.

 

قال الملك الساحر ذات مرة أنه طالما يتذكر موقعًا ما ، يمكنه الانتقال إليه ، لا بد أنه استخدم تعويذة لأجل ذلك.

“من فضلك ، من فضلك ارفع رأسك! كيف يمكنك أن تنحني لشخص مثلي !؟ ”

 

 

كلا الجانبين كانا عادلين ، لم يكن أي منهما مخطئ ، ومع ذلك-

“سألت دون تفكير عن أفراد عائلتك الموتى ، على الرغم من أنني لم أكن على عِلم مسبقًا بذلك ، والآن بعد أن عرفت الحقائق ، لا يزال الاعتذار مطلوبًا “.

 

 

هل فعلت شيئًا يسيء إلى جلالة الملك؟… لست متأكدة مما يحدث ، لكن ربما يجب أن أعتذر؟

أمال الملك الساحر رأسه بعد أن رفعه.

 

 

فكرت نيا في موضوع رائع لم تذكره بعد.

لا ، هذا ليس صحيحًا ، هذا ضروري فقط لأولئك الذين يقفون على قدم المساواة مع بعضهم البعض ، الملك ليس مساوياً لمواطن من بلد أخر ، علاوة على ذلك ، نحن من نطلب مساعدتك…

 

 

في الوقت الحالي ، يبدو وكأنه إنسان.

“امم – حسنًا ، هذه الاستثناءات موجودة ، إذا تمت رُأيتك يا جلالة الملك من قبل شخص أخر تنحني لي – آه – فقد ينظرون إليك يا جلالة الملك بدونية وإستخفاف ، ففي النهاية أنا مجرد مرافقة “.

“جلالة الملك ، لقد أعددنا لك غرفة ”

 

 

“…أومو ، فهمت ، لديك وجهة نظر ، هكذا هم الملوك “.

 

 

 

هذه الأشياء معقدة ، تمتم الملك الساحر لنفسه.

 

 

كان الساحر الملك ينظر إلى كفه ، ولم ينظر مباشرة نحو نيا التي تمشي خلفه.

لا بد أنه قصد أنه كان من الصعب الاختلاط بأشخاص من بلدان أخرى حتى لو أراد أن يُظهر صدقه ، ربما.

 

 

سبريغان – عرق يمكنهم تغيير حجمهم بحرية من صغير إلى كبير ، كانوا في الأساس عرقاً جيداً وكان سبريغان السيئين نادرين جدًا ، ومع ذلك ، فإن كل من سبريغان الجيدين والسيئين غير قابلين للسيطرة عندما يهتاجون.

“نعم ، على الرغم من أن هذا لا يمكن اعتباره بمثابة اعتذار ، إلا أنني سأقدم لك هذا يا آنسة باراجا “.

ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا بالنسبة إلى غوستاف ، الذي لم يكن يعرف الملك الساحر مثل نيا.

 

كان الجميع صامتين.

وصل الملك الساحر بسرعة إلى رداءه وأخرج قوسًا.

“هذا هو شقيق الملكة المقدسة سما والذي تجري في عروقه الدماء الملكية ، كاسبوند سما”

 

(Doppelganger / قرين ويُترجم إلى عدة أسماء: قرين / مزدوج / شبيه / نظير/ متحول)

– آه؟

السحر الروحي: سحر شرقي يستخدم التمائم أو التعاويذ الروحية ، يبدو أكثر شرقية بطبيعته ويستخدمه الشامان ومُطلقي التمائم ومن يُلقون هذا السحر: إنتوما فاسيليسا زيتا و فلودر باراداين

 

آه ، قال آينز ذلك وهو يخدش رأسه الخالي من الشعر.

كان كبيراً ولا يمكنه إخفاؤه داخل رداءه ، رمشت نيا عدة مرات ، لكن الواقع رفض التغيير.

بعد سماع صوت القائدة ، سحب البالادين الستارة.

 

 

“هذا سلاح سحري ، استخدميه لحمايتي “.

سمعت في زاوية من عقلها صوتًا يسأل ، هل من الصواب حقًا ترك جلالة الملك هنا بمفرده؟ لكن هذا كان أمرًا من شخص قوي جدير بالثقة وحكيم ، لم تكن هناك حاجة للقلق ، بكل تأكيد لن يكون مخطئاً ، وبهذه الإجابة اختفى الصوت في لحظة من عقلها.

 

وقف مخلوقان من الأوندد – الأشباح رفيعي المستوى – عند مدخل المبنى.

كانت أجزاء من القوس مصنوعة من أجزاء الحيوانات ، لكنها لم تحس بالدم أو الجلد ، بدلاً من ذلك ، شعرت بجو من القداسة محاطة حول القوس.

 

 

 

بلمحة فقط تعرفت عليه ، بعبارة أخرى ، كان هذا القوس تحفة فنية يجب وصفه بكلمة “خارق”.

 

 

 

“هذا <نجم الإطلاق النهائي الخارق> ، المصنوع من تقنية الرون القديمة ، لأسباب مختلفة ، كنت أحمله معي لإقراضه لشخص آخر ، آه ، عادةً ما تكون هناك حروف رونية محفورة عليه ، لكن لا يمكنكِ رؤيتها الآن بسبب التآكل ، ما رأيكِ؟”

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

رفضت عقولهم قبول ما حدث للتو.

(Ultimate Shootingstar Super / نجم الإطلاق النهائي الخارق ، من لديه تسمية أفضل يقولها في التعليق)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

استخدمت نيا كل قوتها لقمع الرغبة في الصراخ.

عادة ، يجب عليها أن ترفض ذلك ، كان من المحتمل جدًا أن يكون هذا كنزًا وطنيًا للمملكة الساحرة ، ومع ذلك ، هل يمكن لأي شخص أن يقرض مثل هذا الكنز لمواطنة من بلد آخر؟

 

“بالحكم على ردة فعلكم ، أعتقد أنكم لا تعرفون مكان موقع آخر ، في هذه الحالة ، ستحتاجون إلى التخطيط لعملياتكم المستقبلية على افتراض أنه كلما تحركتم بشكل أسرع ، كلما أسرع جيش جالداباوث في مهاجمتكم ، …إذاً ، بما أن هذا كل شيء ، سأذهب إلى غرفتي “.

عادة ، يجب عليها أن ترفض ذلك ، كان من المحتمل جدًا أن يكون هذا كنزًا وطنيًا للمملكة الساحرة ، ومع ذلك ، هل يمكن لأي شخص أن يقرض مثل هذا الكنز لمواطنة من بلد آخر؟

أطلق الرماة في الأبراج سهامًا ، لم يكونوا يستهدفون الملائكة ، لكنهم كانوا يستهدفون ريميديوس التي تقود الهجوم ، كان من الطبيعي أن يستهدفوها لأنها لم تكن تحمل ترساً.

 

في تلك اللحظة ، بدا أن شيئًا أسود يمتزج مع نقاط الضوء القرمزية التي كانت بمثابة عيون الملك الساحر.

ربما المظهر فقط هو الذي يبدو قوياً ومذهلاً – مستحيل! هذا السلاح ، إنه بالتأكيد سلاح قوي للغاية!

سعل الملك الساحر لتطهير حلقه ، وخطر سؤال فجأة في ذهن نيا ، هل ما زال لدى الأوندد حناجر ليلتصق بها شيء؟ ومع ذلك ، كان الملك الساحر يتحدث ، ولم تستطع مقاطعته.

 

ومع ذلك ، لم يتمكنوا من القول له إنهم يريدون منه استخدام سحر 「الإنتقال الآني」حتى يتمكن من أخذ قسط من الراحة في المملكة الساحرة بدلاً من ذلك.

“ما رأيكِ؟ ألن تقبليه؟ مهمتكِ هي أن تبقي إلى جانبي وتحميني ، أليس كذلك؟ في هذه الحالة ، سيكون من الجيد تزويدك بسلاح أفضل  ”

 

 

 

“إنغ!”

 

 

 

لقد كان محقاً.

وقف الملك الساحر في وسط الغرفة ، يتفحص بعناية كل ركن من أركانها ، عندها لاحظت نيا شيئًا ما على الطاولة.

 

 

شعرت نيا برأسها يدور.

 

 

ما زالت تعابيرهم تقول بأن هذا مستحيل ، كما هو متوقع ، بالفعل ، ربما فكرت نيا بنفس الشيء قبل أن تعرف الملك الساحر ، ومع ذلك ، كانت نيا مختلفة الأن.

“آه ، المعذرة ، هل لأنه يبدو مبهرجاً ولامعاً للغاية؟ في هذه الحالة ، لدي شيء أقل وضوحاً ، <القوس العظيم الخاص> ، والذي هو أيضًا نِتاج تقنية الرون ”

 

 

 

أثناء قوله لذلك ، وضع الملك الساحر يده داخل رداءه مرة أخرى –

انتشرت همهمة في جميع أنحاء الغرفة.

 

“فهمت ، هذا ليس مستحيلاً “.

“من فضلـ- من فضلك لا تزعج نفسك! أنا أكثر من راضية عن هذا! أرجو أن تسمح لي بالرفض بأدب! ”

نتيجة لذلك ، كان عليهم نقل أشياء الآخرين بالقوة وإنشاء غرفة خاصة للملك الساحر.

 

 

جاءت كلمات نيا على شكل صرخة حزينة حيث توسلت الملك الساحر أن يتوقف عن اخراج المزيد من الأسلحة ، إذا أخرج سلاحًا آخر أمامها ، فلن تعتقد نيا أنها ستكون قادرة على الحفاظ على عقلها وستصاب بالجنون ، ومن المحتمل أنها ستضطر إلى قضاء اليوم بأكمله في عذاب.

“…انتظر ، من فضلك انتظر! هذا ليس كل شئ! إذا كنت تريد ، يمكنني أن أعطيك جزءًا – لا ، كل كنوزي التي جمعتها! يجب أن يكون ذلك كافيًا لتعفو عن حياتي ، أليس كذلك؟ ”

 

في تلك اللحظة ، بدا أن شيئًا أسود يمتزج مع نقاط الضوء القرمزية التي كانت بمثابة عيون الملك الساحر.

“جلالة الملك! أنا أقبل بكل تواضع هذا <نجم الإطلاق النهائي الخارق> الذي أقرضتني إياه! ”

“…لا ، لقد قلت هذا بالفعل ، لن اتدخل في خططكم الإستراتيجية “.

 

“إذاً ، ماذا رأيك؟ أنا أستطيع أن أكون مفيداً لك ، هيهي ، آه ، كم كان من الغباء أن أكون عدوًا للأوندد الملك العظيم ، لذلك ، إذا منحتني فرصة لتعويض هذا الخطأ ، فسأفعل.. هيهي ، لن تندم على ذلك! ”

أخذت القوس بيدين ترتجفان.

قالت ريميديوس أنه يجب على المرء أن يحقق العدالة ، مهما كان الطريق شائكًا ، ومهما كان المَسِيرُ صعبًا ، يجب على المرء أن يتخطى كل الصعوبات في طريقه والمضي قدمًا دون الالتفات إلى ما يدور حوله.

 

عضت ريميديوس شفتها وظلت صامتة ، ومع ذلك-

نظرًا لإكسسواراته وزخارفه ، بدى ثقيلاً جدًا ، ومع ذلك فهو خفيف بشكل مدهش ، في اللحظة التي امسكته ، شعرت أن جسدها يقوى ، كما لو كانت القوة تتدفق فيها ، أم أن ذلك بسبب خفة القوس المذهلة؟

“جلالة الملك ، سنُكمل على نهجنا ونحن على الأحصنة حتى نصل إلى القرية ، هل استعداداتك كاملة؟”

 

بالإضافة إلى ذلك ، قال الملك الساحر إن القلادة وما إلى ذلك هي أيضًا عناصر سحرية ، على الرغم من قوله أن السحر المغروس فيهم لم يكن مثير للإعجاب ، إلا أن الملك الساحر بدا سعيدًا جدًا بهم.

آه ، هذا سيء ، أردت أن أطمئن نفسي بفكرة أن هذا ليس أكثر من عنصر سحري رائع المظهر ، هذا… هذا بالتأكيد شيء سيء ، ربما… قد يكون هذا أفضل من السيف المقدس… إيه؟ لحظة ، لحظة… لا ، بالتأكيد لا…

بسبب قوة الملك الساحر فُتح الباب الحديدي بسهولة ، ومع ذلك ، كان الباب سميكاً بشكل مدهش ، لذلك لا بد وأنه صُنع خصيصًا.

 

♦ ♦ ♦

“حقا؟ بالنسبة لي ، هذا بالكاد يستحق الفخر به  ،إذا كنتِ ترغبين في سلاح آخر – إذا كنت ترغب في الحصول على سلاح أفضل ، فيرجى إبلاغي بذلك “.

“فهمت… شخصًا لديه القدرة على الرؤية من خلال تحول الأشكال ، أو موهبة مماثلة ، أرجوا المعذرة ، لم أسمع عن أي شخص لديه هذه القدرة ، آه ، لا ، لقد سمعت أساطير عن مثل هذه الأشياء ، أتذكر أنني قرأت عنها في كتاب ، ومع ذلك ، إذا سألتني عما إذا كان هناك أي منهم في الجوار… ”

 

 

كان هذا سيئا ، إذا استمرت الأمور على هذا النحو ، إذا استمرت في الاستماع إليه ، فسوف تسوء الأمور ، لم تستطع أن تبدأ في تخيل ما يمكن أن يحدث إذا انتهى الأمر بمرافقة بسيطة مع معدات أفضل من الشخص الأعلى مرتبة في المملكة المقدسة. (ريميديوس)

بعد سماع صوت القائدة ، سحب البالادين الستارة.

 

 

“شكرا جزيلا لك جلالة الملك ، أنا ممتنة جدًا لأنك قضيت الكثير من الوقت في التفكير في شخص مثلي… ”

أومأ نيا برأسها قليلا.

 

 

إن السماح لشخص آخر بأن يضع يديه على هذا القوس سيكون أمرًا خطيرًا للغاية ، لذلك تمسكت به نيا بإحكام.

 

 

في كل مرة يسقط فيها ملاك ، يستدعي الكهنة ملاكًا جديدًا ويُلقون به في وسط المعركة ، مع أن عددهم كان قليلاً جدًا ، ولكن استمر هذا الإمداد من الملائكة الذين لا يتعبون في التدفق ، وبدأت مقاومة أنصاف البشر تضعف.

ابتسمت للملك الساحر بينما أومأت برأسها ، وعلى الرغم من أن ابتسامتها كانت صلبة بعض الشيء ، إلا أنها تمكنت من إخفاء أفكارها بمهارة.

أو بالأحرى ، كانت المشكلة أنه ارتجل كثيرًا.

 

“لا-” عندما ضيّقت عينيها ، ما خطر ببالها هو تجاربها الشخصية “- كانت والدتي بالادين”

“إذا رأى الآخرون هذا ، أخبريهم أنني أقرضته لك.”

 

 

 

ألا يمكنني السماح لهم برؤيته؟ إذا كان ممكنًا ، فأنا أُفضل أن أغلفه بقطعة قماش أو شيء من هذا القبيل – لكن لا يمكنني فعل ذلك بسلاح أقرضه لي جلالة الملك لحمايته… آه… لحظة ، بدأ رأسي يؤلمني ، إذاً فإن شيئًا كهذا ليس شيئًا يدعو للفخر… معايير جلالة الملك عالية جدًا… هل سأضطر إلى رد له ثمن القوس إذا أتلفته؟ أنا؟ ااه ، بطني يؤلمني… أتمنى لو لم أكن مضطرة للتفكير في هذا القوس… آه!

 

 

انتشرت جزيئات الرمل من السيف كالجدار ، وهاجمت الملك الساحر ، ربما حُجبت رؤية الملك الساحر تمامًا.

فكرت نيا في موضوع رائع لم تذكره بعد.

التضحية بالقليل لإنقاذ الكثيرين أو إنقاذ الجميع ، أي من هذه المبادئ كان عادلاً حقًا؟

 

 

“جلالة الملك! لقد رأيت تلك التماثيل الضخمة والعظيمة لنفسك في بلدك! ”

 

 

 

“-هوه”

من ناحية أخرى ، أخذ بوسير خطوة إلى الوراء مرتجفًا ، كان الأمر كما لو أنه دُفع عن طريق ضغط غير مرئي يشع من الملك الساحر.

 

 

رد بصوت هادئ مختلف تمامًا عن الصوت الذي استخدمه من قبل ، جعل ذلك نيا غير مرتاحة بشأن ما إذا كانت قد ارتكبت خطأً من نوع ما.

“قال جلالة الملك ذلك أمامنا جميعًا ، إذا جعلناها تغادر ، فمن المحتمل أن يتسبب ذلك في المزيد من المشاكل في المستقبل “.

 

“فهمت… حسنًا ، سمعتِ ما قاله ، أليس كذلك؟ اذهبي وتحققي على الفور “.

لقد أطلق اسمه على بلده ، وهكذا ، خمنت نيا أن الملك الساحر كان حريصًا على التباهي بنفسه ، وربما كان هذا هو السبب في أنه بنى تلك التماثيل الضخمة لنفسه ليعلن قوته لمن حوله.

 

 

بالنسبة إلى نيا ، كان رامي السهام شخصًا مثل والدها العظيم ، وكانت موهوبة أكثر بقليل من عامة الناس.

ألم أمدحه بما فيه الكفاية؟

 

 

 

“تلك التماثيل لم تُظهر عظمتك يا جلالة الملك فحسب ، بل أظهرت أيضًا قوتك أيضًا! ليس لدينا أي تماثيل مثل تلك في المملكة المقدسة! ”

 

 

 

لم تكن هذه كذبة ، على الرغم من الحجم ، سيحتاج المرء إلى تقنيات هندسية تم صقلها بعناية قصوى لأجل الوصول إلى ذلك الفن و إنتاج مثل تلك المنتجات النابضة بالحياة ، كان هناك تمثال بحجم مماثل لتنين البحر في مكان يُدعى رأس المنارة ، لكنه كان رثاً ، وبدا خشناً بسبب العوامل الجوية.

قاموا بسد الفجوة بينهما ، حتى أصبحوا في نطاق قريب من بعضهما ، كان بوسير أول من ضرب.

 

إذا لم تكن هناك حاجة للاعتماد على الذكاء ، فإن التكتيكات ستكون بطبيعة الحال غير ضرورية ، لماذا عرف الملك الساحر ذو القوة الساحقة بتكتيكات الحصار؟

“أتباعي يقولون ذلك كثيراً”

 

 

فجأة ، لاحظت نيا أن الملك الساحر الذي يمشي أمامها ، قد أخرج ورقة ، وأنه كان ينظر في الحروف المكتوبة عليها ، على الرغم من أن نيا كانت مهتمة بما هو مكتوب على الورقة ، إلا أنها لم تستطع رؤية الحروف بسبب الطريقة التي تم إخفاؤها في يده.

ااه ، هكذا إذاً؟ لقد سمع مديحًا كهذا من أتباعه ، لذلك كان هذا متوقع ، هل هذا ما يعنيه؟

 

 

 

“يخطط أتباعي الآن لبناء تماثيل كهذه في أماكن مختلفة من بلدي”

 

 

وقف الملك الساحر في وسط الغرفة ، يتفحص بعناية كل ركن من أركانها ، عندها لاحظت نيا شيئًا ما على الطاولة.

“فهمت ، بالفعل ، ستكون طريقة جيدة للإعلان عن مجدك يا جلالة الملك! ”

ابتلعت نيا ريقها.

 

بعد أن هربوا إلى هنا ، جددوا المكان وقسموه إلى عدة قطاعات حسب الغرض ، لقد تمكنوا حتى من جعل غرف نومهم تبدو وكأنها غرف مناسبة ، لقد قطعوا الأشجار المتواجدة حول الجبل والتي يبلغ ارتفاعها حوالي 100 متر ، وصنعوا منهم أثاثًا ومعدات بسيطة.

نظر الملك الساحر إلى نيا بتفاجئ.

بالإضافة إلى ذلك ، فإن أنصاف البشر الذين أتوا بالطعام كانوا أيضًا مسؤولين عن تفتيش معسكرات الاعتقال بحثًا عن أي شذوذ أو خطب ما.

 

 

“…اه ، مم ، ما زلت أشعر أن وضع تماثيل لنفسي داخل بلدي… كيف أقول هذا؟ ، ومع ذلك ، قام أتباعي ببناء تمثال لي يبلغ ارتفاعه أكثر من 100 متر في وسط المدينة من أجل إظهاره للعالم… أعتقد أنهم قد انجرفوا مع مفهوم الأكبر هو الأفضل “.

 

 

“فهمت… شخصًا لديه القدرة على الرؤية من خلال تحول الأشكال ، أو موهبة مماثلة ، أرجوا المعذرة ، لم أسمع عن أي شخص لديه هذه القدرة ، آه ، لا ، لقد سمعت أساطير عن مثل هذه الأشياء ، أتذكر أنني قرأت عنها في كتاب ، ومع ذلك ، إذا سألتني عما إذا كان هناك أي منهم في الجوار… ”

“ولكن لماذا هذا؟”

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، قال الملك الساحر إن القلادة وما إلى ذلك هي أيضًا عناصر سحرية ، على الرغم من قوله أن السحر المغروس فيهم لم يكن مثير للإعجاب ، إلا أن الملك الساحر بدا سعيدًا جدًا بهم.

سعل الملك الساحر لتطهير حلقه ، وخطر سؤال فجأة في ذهن نيا ، هل ما زال لدى الأوندد حناجر ليلتصق بها شيء؟ ومع ذلك ، كان الملك الساحر يتحدث ، ولم تستطع مقاطعته.

ابتلعت نيا ريقها.

 

“هذا-!!”

“عظمة الملك لا يمكن إظهارها بالأشياء المادية.”

شاهدتهم نيا وتساءلت عما يفعلونه ، وبعد لحظة مد الملك الساحر يده ، وأمسك بها كاسبوند.

 

 

“ااهه!”

“لقد كان مجرد خدش ، لم تمت بعد ، وإلا فإن قيمتها كرهينة – ”

 

 

صُدمت نيا ، لكن هذا كان متوقعًا.

 

 

“هؤلاء البشر الأوغاد! لقد باعونا إلى الأوندد! ”

لم تنسى نيا أن الملك الساحر كان أوندد فحسب ، بل أصبحت تشعر بالاحترام الحقيقي له.

“نعم ، في حين أن الكهنة يمكنهم صنع الطعام ، إلا أنهم لا يستطيعون صنع سوى القليل جدًا حتى بعد استنفاد المانا ، كما أنهم لا يستطيعون أن يتغذوا مثل أنصاف البشر “.

 

 

كان هذا الشخص ملكًا حقًا.

“ألا يمكننا استعارة العنصر السحري الخاص بك يا جلالة الملك؟”

 

 

فجأة ، رأت الملك الساحر يشد قبضته من زاوية عينها.

“بالطبع ، هو عدوي ، بدلا من ذلك ، يمكنك القول إنني جئت إلى هنا – إلى المملكة المقدسة – من أجل قتله “.

 

 

“بالطبع ، إعلان عظمتي للعالم بالسماح لشعبي بالعيش دون عائق هو أمر مختلف ، لكن التباهي بالتماثيل أمر… حسنًا ، أتمنى أن أكون معروفًا بحكمي المُسالم”.

“سمعتماه أيضًا ، أليس كذلك؟ الملك الساحر يُوفر المانا من أجل قتال جالداباوث… ”

 

 

” كما تقول بالضبط يا جلالة الملك!”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

“هاه ، هذا مؤسف ، وأيضا لا تريدون القدوم إلى المملكة الساحرة؟ ”

ابتلعت نيا ، ثم طرحت سؤالاً.

 

 

حتى لو قتلوا كل أنصاف البشر وأخذوا كل طعامهم ، فبمجرد عدم عودة أنصاف البشر إلى المدينة ، فإن الطرف الآخر سيعرف أن هناك حادثاً وقع في معسكر الاعتقال.

” جلالة الملك أنت واحد من الأوندد ، لكن لماذا تقضي الكثير من الوقت في التفكير في الناس؟”

 

 

 

لم تعتقد نيا أن تعاطف الملك الساحر مع الشعب كان عملاً ، حتى أنها بدأت تتساءل عما إذا كان أوندد.

 

 

“…هااه”

“…لم أقضي الكثير من الوقت في التفكير في ذلك ، لكن يجب أن يكون هذا طبيعيًا ، أليس كذلك؟ ”

 

 

 

صُدمت نيا.

 

 

لو كان إنسانًا ، لكان قلبه ينبض بجنون الآن ، لكن جسده يفتقر إلى أي أعضاء يمكن أن تتحرك بهذه الطريقة.

هل كان كل الملوك أناسًا رائعين؟

خفت نبرة الملك الساحر.

 

 

هل يمكن للملكة المقدسة والنبلاء أن يحكموا الناس بهذه الأفكار في قلوبهم؟

 

 

“آه ، ااه ، لا ليس هكذا ، للأسف ، بلدي ليس فيه مجموعة كهذه ، ومع ذلك… كوكو ”

أو – هل كان ذلك لأنه أوندد؟ هل كان لديه هذا المنظور لأنه أوندد؟

لا ، هذا ليس صحيحًا ، هذا ضروري فقط لأولئك الذين يقفون على قدم المساواة مع بعضهم البعض ، الملك ليس مساوياً لمواطن من بلد أخر ، علاوة على ذلك ، نحن من نطلب مساعدتك…

 

هز كاسبوند كتفيه قائلاً: “لن نفعل شيئًا ، لا أعتقد أنه يمكننا استعادة هذه البلاد دون قتلى أو جرحى ، عدد الضحايا سيرتفع من العشرات إلى المئات إلى الآلاف ، هناك شيء آخر أكثر أهمية من هذا “.

لم تستطع نيا الإجابة على هذا السؤال.

بشكل أساسي ، كان آينز يتبع سيناريو ديميورج.

 

 

“أيضًا ، إذا كان ارتفاع التمثال حقًا 100 متر ، فستكون هناك شكاوى حول أشياء مثل عدم الحصول على ما يكفي من ضوء الشمس وما إلى ذلك.”

ومع امتلاكه لـ غوندو كمصدر للمعلومات ، فقد تمكن من التأثير على قلوب حرفيِّ الرون ، ومع ذلك ، لم يكن هناك أحد كهذا في المملكة المقدسة.

 

 

تابع الملك الساحر ما بدا وكأنها نكتة ، والذي خدم مرة أخرى فقط تواضع هذا الملك المذهل في قلب نيا ، كان هذا الشخص حقا ملك الملوك.

استغلت المجموعة هبوط الليل وتوجهوا نحو معسكر اعتقال.

 

 

♦ ♦ ♦

لماذا كانت متشبثة بعدم ترك أي شخص يموت؟

 

 

كما أشار الملك الساحر في وقت سابق ، كانت قاعدة جيش تحرير المملكة المقدسة كهفًا طبيعيًا في جبل.

 

 

وبقول ذلك ، انطلق الملك الساحر نحو بوابة المدينة دون انتظار إجابة.

كان هناك نبع في أحد أركان الكهف ، وعلى الرغم من أن السقف لم يكن مرتفعًا جدًا ، إلا أنه كان فسيح ، بما يكفي لدخول حصان وعربة ، بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك فطر ينبعث منه ضوء أبيض مائل للزرقة في كل مكان ، لذلك لم يحتاجوا إلى مصادر أخرى للضوء.

 

 

 

سبب معرفتهم بهذا المكان هو أن البالادين قد أُرسلوا إلى هنا من قبل لإبادة وحش جعل هذا الموقع مخبأ له.

“راقب-”

 

 

بعد أن هربوا إلى هنا ، جددوا المكان وقسموه إلى عدة قطاعات حسب الغرض ، لقد تمكنوا حتى من جعل غرف نومهم تبدو وكأنها غرف مناسبة ، لقد قطعوا الأشجار المتواجدة حول الجبل والتي يبلغ ارتفاعها حوالي 100 متر ، وصنعوا منهم أثاثًا ومعدات بسيطة.

 

 

“الأن ، لنجتمع مع القائدة كوستوديو ونسمع منها عن خططنا المستقبلية.”

لكن في النهاية ، كان مجرد كهف.

“هل من الممكن أنهم فعلوا ذلك لأنهم لا يريدون أن يفقدوا أثر جيش التحرير؟”

 

 

كان هناك ما مجموعه 347 شخصًا هنا: 189 بالادين و 71 كاهنًا – بما في ذلك المتدربين وغيرهم من الأفراد ، بالإضافة إلى 87 شخصاً من عامة الناس ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه ، وبالتأكيد ، كان الأمل في الحصول على غرفة خاصة غير وارد.

 

 

 

ومع ذلك ، لم يتمكنوا من السماح لملك بلد آخر بالبقاء مع الآخرين.

 

 

 

بالطبع ، كانت هناك رغبة في تقليل التواصل بين الملك الساحر الذي هو أوندد ومواطني المملكة المقدسة ، وكذلك الرغبة في منعه من الحصول على المعلومات السرية داخل قاعدتهم ، وأسباب أخرى من جانب المملكة المقدسة.

 

 

 

ومع ذلك ، لم يتمكنوا من القول له إنهم يريدون منه استخدام سحر 「الإنتقال الآني」حتى يتمكن من أخذ قسط من الراحة في المملكة الساحرة بدلاً من ذلك.

 

 

 

نتيجة لذلك ، كان عليهم نقل أشياء الآخرين بالقوة وإنشاء غرفة خاصة للملك الساحر.

بليديز- عرق من الحشرات ، نبتت أظافرهم على شكل شفرات تشبه السكين و كانت أجسامهم محمية بهيكل خارجي يشبه الدرع ، تمامًا مثل الزيرن ، فقد تأثروا أيضًا بالتعاويذ التي عملت على أنصاف البشر ، لذلك تم تصنيفهم على أنهم أنصاف البشر.

 

 

في ظل الظروف العادية ، كانوا سيرسلون أشخاصاً مقدماً للإبلاغ عن وصول الملك الساحر وجعل الآخرين يستعدون لاستقباله ، لكن المملكة المقدسة كانت الآن تحت سيطرة أنصاف البشر ، ولم يتمكنوا من إرسال البالادين ، الذين لديهم قدرات ضعيفة في الكشف عن مكان العدو ، كطليعة ، بالإضافة إلى ذلك ، كانت نيا الآن في عربة الملك الساحر وتنتظر خارج الكهف ، كان الناس في الكهف ينقلون بإستعجال امتعتهم الشخصية و الأسِرة وما شابه ذلك ، بالإضافة إلى ذلك ، قاموا بالفعل بتعليق علم مستعار من المملكة الساحرة.

“آه ، حقا؟ يشرفني أن ألتقي بك ، أيها الأخ الملكي دونو “.

 

 

“…همم”

 

 

رفع بافولك رمحه ، هل يحاول أرجحت سلاحه بقوة؟ ومع ذلك ، لم يستطع نيا إطلاق سهم.

“ما الأمر يا جلالة الملك؟”

تمامًا عندما كانت نيا مترددة بشأن كيفية الإجابة ، جاء ضجيج قوي من جهة بوابة المدينة ، عند النظر ، يبدو أن البوابة قد تم تحطيمها ، كان الضجيج عبارة عن مزيج من ابتهاج البالادين وصرخات قلق من أنصاف البشر.

 

ثم اجتاح انفجار هائل من اللهب برج المراقبة.

“…لا أقصد إهانتك ، ولكن لدي بعض الأسئلة والتي آمل أن تتمكني من الإجابة عليهم بأفضل ما لديك ، يبدو أنكم لا تخفون آثاركم ، أليست هذه مشكلة؟ أم أن شخص آخر سيهتم بذلك؟ ”

 

 

 

طرح الملك الساحر سؤاله بنبرة عادية وثابتة – كما لو كان يقرأ شيئًا ما – ، ثم اتسعت عيون نيا.

“آه ، في هذه الحالة ، سألقي نظرة على الخريطة لاحقا ، أيضًا ، المعذرة عن هذا آنسة باراجا ، لكن أخبرني بكل ما تعرفينه عن هذه المنطقة “.

 

ما كان يجب أن يفعله شعب المملكة المقدسة هو نشر أخبار رحمة وشفقة الملك الساحر في جميع أنحاء الأرض ، ومن ثم معاملته بامتنان.

كان محقا.

 

 

صحيح أن الملك الساحر تصرف بكرامة و وقارة ، وكل حركة قام بها عكست صفته كملك.

كانوا يتركون آثارًا و هم يتسلقون هذا الجبل ، هذا الجبل الغير مأهول و الذي لم يصله البشر من قبل.

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، من السهل رؤية آثار حوافر الأحصنة التي يقودها البالادين ، في هذه الحالة ، حقيقة أنه لم يتم اكتشافهم هل كانت محضة مصادفة ، او كانت؟

“「عنصر الكسر الأعظم 」”

 

“سيكون مثيرة للاهتمام لو كان كذلك.”

” جلالة ، يا جلالة الملك ، لم نحاول أبدًا إخفاء آثارنا ، هل من الممكن أنهم قد تركونا عمدًا؟…لكن لماذا؟”

“فا ها ها ها ، إنها أحدث صيحات الموضة ، إنها مجرد عظام “.

 

أطلق الملك الساحر كرة نارية نحو حشد بافولك ، واندلعت نيران هائلة ، بعد ذلك سقطت جثث أنصاف البشر في كل مكان.

ارتجف صوت نيا وهي تطرح على الملك الساحر سؤالها.

 

 

 

خلال هذه الرحلة ، أدركت نيا تمامًا أن الملك الساحر الذي أمامها كان شخصًا حكيمًا للغاية ، لذلك ، اعتقدت أنه قد يُقدم لها الإجابة على الفور ، ولم تكن مخطئة.

 

 

 

“…هناك العديد من الاحتمالات ، ولكن بشكل عام يمكنني التفكير في الاحتمال الأكثر ترجيحاً والذي سيكون…”

 

 

بعد أن وصلوا إلى بعض الخطط التي كانت بلا معنى ومضيعة للوقت ، تبادل العديد من الأشخاص النظرات فيما بينهم ، وسرعان ما رفع غوستاف صوته عالياً ، “قائدة!” بينما يصب القوة في عينيه.

للحظة ، اعتقدت نيا أنها لا ينبغي أن تستمع إلى إجابة الملك الساحر وحدها ، ولكن بحضور القائدة ، ومع ذلك ، لم تستطع السيطرة على فضولها.

 

 

“أومو… نيا باراجا ، لا تجعليني أكرر ما قلته عدة مرات مسبقاً ، الطريق إلى النجاح مُكلل بالفشل ، لا ينبغي الخوف من عواقب عدم الاعتماد عليّ وفكروا بأنفسكم بدلا من ذلك ، حتى لو انتهى الأمر بالفشل ، لا ينبغي عليكم أن تخافوا ، بل أن تتقبلوا ذلك ، هذا لأن تلك الإخفاقات ضرورية للنجاح “.

“هل من الممكن أنهم فعلوا ذلك لأنهم لا يريدون أن يفقدوا أثر جيش التحرير؟”

“ما باليد حيلة ، هذا مؤسف ، حسنًا ، ذاق الأورك نفس البؤس الذي ذقته… رغم ذلك ، هل يمكنك تسليمهم لي مقابل السيف المقدس؟ ”

 

 

“أن يفقدوا أثر جيش التحرير؟”

كانت هذه معركة فائقة المستوى من النوع الذي لم تره من قبل ، وكانت نيا متأكدة من أنها لا تستطيع التدخل.

 

 

“همم — حسنًا ، أعتذر عن هذه المقارنة ، لكن لنقل أنني وجدت عش فئران يسببون المتاعب ، والسماح لهم بالتجول بحرية سيكون مزعجًا للغاية ، لذا أفضل ما يمكنني فعله هو انتظار تجمع كل الفئران ثم القضاء عليهم جميعًا بضربة واحدة “.

 

 

“سمعت أنه يمكن استرداد المانا بسرعة ، أليس كذلك؟”

إنه على حق! تمامًا مثلما قال جلالة الملك ، أجد صعوبة في تخيل أي احتمال آخر ، لم يمضي سوى دقائق قليلة على مجيئه إلى هذا المكان وقد فكر بالفعل في احتمال لذلك… وكأنه يعرف بالضبط كيف يفكر العدو ، إنه مذهل…

عندما رأى كيف رفرفت نيا يديها في حالة من الذعر ، ضحك الملك الساحر.

 

في هذه الحالة ، يجب عليه استخدام الأسلحة فقط بعد نفاد المانا وخياراته ، عرف السحرة ذلك جيدًا ، ولهذا لم يكونوا يحملون أي أسلحة.

“حسنًا ، طالما بقي الوضع على حاله ، فلن يكون هناك ما يدعو للقلق ، ومع ذلك ، أنا لا أتحدث فقط عن الوضع هنا ، قد تؤدي التغييرات في جانب العدو إلى فرصة كبيرة جدًا للهجوم ، الأمر الذي قد يكون مزعجًا “.

 

 

 

لم تشعر نيا بشيء سوى الاحترام و الإعجاب لذكاء الملك الساحر حيث سلط الضوء على أدق النقاط في ظروفهم.

كانت هذه معركة فائقة المستوى من النوع الذي لم تره من قبل ، وكانت نيا متأكدة من أنها لا تستطيع التدخل.

 

بوري أونس – عرق شبيه بالغيلان مع القدرة على التحكم في الأرض ، والذين يمكن اعتبارهم من الأعراق المتفوقين ، كان لديهم قدرات خاصة مرتبطة بالأرض.

“شكرا جزيلا لك جلالة الملك! سأبلغ القائدة بهذا على الفور! ”

 

 

نظر الملك الساحر إلى وجه نيا وهو يسأل هذا السؤال ، أومأت نيا برأسها ، وبدا الملك الساحر سعيدًا عندما أجاب ، “آه ، هذا جيد”

“إذن سآتي أنا أيضا”

 

 

 

“إيه؟ من المؤكد أنك متعب من الرحلة الطويلة ، لقد أعددنا لك غرفة ، أليس من الأفضل أن تستريح هناك لفترة من الوقت؟ ”

ليس جلالة الملك ، هاه ، ألن تخاطبوه بإحترام؟

 

 

“هل نسيتي؟ أنا أوندد ، لست بحاجة إلى الراحة. ”

 

 

 

لقد كان محقا ، لقد نَسِيَت نيا ذلك تمامًا.

عضت نيا شفتها.

 

وفقًا لما قاله الملك الساحر ، كان يُطلق على السيف اسم “مطلق الرمل” ، وكان يُعرف الدرع باسم “صدفة السلحفاة” ، وكان يُطلق على الترس اسم “استحقاق لانزا” ، وكان يُطلق على الأغطية المتواجدة على قرونه اسم “الهجوم بدون تردد” ، وكانت الخواتم عبارة عن “خاتم العين الثانية” و “خاتم الجري” ، بينما كان يُطلق على العباءة اسم “عباءة الحماية”.

الأوندد لا يشعرون بالتعب ، لقد تم تعليمها أن محاولة الفرار من أوندد بسرعة مماثلة أمر صعب للغاية ، في حين أن هذه المعرفة شائعة ، إلا أن تجارب نيا مع الملك الساحر حطمت تمامًا تصورها عن الأوندد ، في بعض الأحيان ، وجدت نفسها تفكر في أنه مجرد ساحر بشري يرتدي قناع عظمي.

“أعتذر بصدق عن الإساءات العديدة التي سببتها لك خلال فترة تأديتي لواجباتي أرجوا أن تغفر لي “.

 

 

“شكرا جزيلا ، إذاً ، هل يمكنني أن أطلب منك أن تأتي معي؟ ”

 

 

 

” بالتأكيد ، ولا داعي لشكري ، بما أننا جميعا هنا لهزيمة جالداباوث ، يجب أن نساعد بعضنا البعض “.

تمامًا عندما أنزل بوسير سيفه لمحاولة صد الهجوم ، قفز المطرد فجأة إلى الأعلى.

 

 

بينما كانت تعلم بأن كلمة “جميعا” في هذه الحالة تشير إلى المملكة المقدسة والملك الساحر ، ولكن يمكن تفسير كلامه على أنه يشير إلى نيا والملك الساحر ، وذلك جعل نيا تشعر بقليل من السعادة.

 

 

 

في النهاية ، طرق أحدهم باب العربة من الخارج.

ظل البالادين المحيطون صامتين ، يبدو أنه لا يوجد أحد مستعد لقول أي شيء ، شعرت نيا وكأنها محاطة بالأعداء وتراجعت دون وعي ، ثم شعرت أن يداً تدعمها من الخلف.

 

“أُبلِغك بماذا؟”

“جلالة الملك ، لقد أعددنا لك غرفة ”

 

 

 

فتحت نيا الباب.

 

 

 

عندما رأى البالادين الذي طرق الباب نيا ممسكةً بالقوس ، اتسعت عيناه في بدهشة.

سقط بافولك قوي المظهر من أعلى مع هدير مُمسكًا برمح ، ربما قفز من جدار المدينة.

 

طرح الملك الساحر سؤاله بنبرة عادية وثابتة – كما لو كان يقرأ شيئًا ما – ، ثم اتسعت عيون نيا.

كانت هذه هي المرة الأولى التي تُظهر فيها القوس الذي تسلمته من الملك الساحر خارج العربة ، كان ذلك لأن الملك الساحر لم يغادر عربته منذ أن أقرضها القوس ، في النهاية ، لم يره أحد حتى الآن.

 

 

“…همم ، إذن يمكننا مناقشة الأمر ، آنسة باراجا ، لا تمانعين الأمر ، أليس كذلك؟ ”

…متفاجئ ، أليس كذلك؟ مم ، أنا أفهم شعورك ، هذا بالتأكيد ليس سلاحًا تستخدمه مرافقة…

إذا أرادوا الاستفادة من حكمته ، فسيتعين عليهم دفع هذا الثمن.

 

“حسنًا ، في الأصل ، كان يجب أن تدافع المملكة المقدسة عن الضعفاء أمثالكم ، أولئك الذين كان ينبغي أن يكونوا أقوياء… أنا حقًا أشفق عليكم ، إذا كنتم تحت حمايتي – تحت حماية بلدي ، المملكة الساحرة ، لم يكن ليحصل شيء من هذا القبيل ، هذا لأنني كنت سأستخدم كل قوتي لحماية شعبي وهزيمة البافولك “.

بينما كان البالادين ينظر إليها بإهتمام من الأعلى إلى الأسفل ، استدارت نيا لمواجهة العربة وانحنت.

 

 

 

مع أنها كانت تنظر إلى الأرض ، ولكن بعد أن شعرت أن الملك الساحر قد ترجل من العربة ، رفعت نيا رأسها وسألت البالادين:

ومع ذلك ، لم تستطع نيا الاعتراض على ذلك دون معرفة ما هو.

 

 

“المعذرة ، لكننا بحاجة للتحدث مع القائدة كوستوديو ، هل يمكنك أن ترشدنا إليها؟ يقول جلالة الملك أنه سيأتي كذلك “.

 

 

“إذا كان هذا هو الحال ، فما باليد حيلة ، قائدة ، ومع ذلك ، فقد كان هو من أحضرني إلى هنا وقاتل بيأس لحمايتي ، إذا أمكن ، من فضلك – هل تفهمين ما أقوله ”

“آه ، آه ، نعم ، مفهوم ، إذاً اتبعوني “.

 

 

لم تعتقد نيا أن تعاطف الملك الساحر مع الشعب كان عملاً ، حتى أنها بدأت تتساءل عما إذا كان أوندد.

دخل البالادين – المتبوع من قبل الملك الساحر و نيا – الكهف.

 

 

وصل آينز إلى جيبه البعدي وأخرج سيفاً.

الإضاءة البيضاء المزرقة المنبعثة من الفطر بدت مخيفة للغاية ، خاصة في الأماكن التي كان فيها الفطر متواجداً بكثرة ، رقصت الظلال الوحشية على الجدران ، بالإضافة إلى ذلك ، فإن ضوءهم الأبيض المزرق جعلها تبدو وكأنها جثة ، ولكن لم تمانع في ذلك الآن.

“جلالة الملك ، إذا كان لديك أي استراتيجيات توصي بها ، فسأنقلها إلى القائدة”

 

الوهم الذي يمكن أن يخدع العالم كان يفوق قدرتها على التخيل.

أثناء سيرهم في الكهف ، رأوا من حين لآخر الناس والكهنة ، وكذلك البالادين.

 

 

نظرًا لعدم تمكنهم من الخروج من البوابة ، فمن المحتمل أنهم كانوا البافولك الذين اختاروا القفز من الجدار ، وكانت هذه هي نتيجة محاولتهم الفرار من الملك الساحر الذي كان مصدر خوفهم.

من المفترض أنهم سمعوا كل شيء عنه من القائدة والآخرين الذين سبقوهم إلى هنا ، إلا أنهم لم يستطيعوا إلا أن يحدقوا في الملك الساحر.

 

 

 

هذا وقح جدا ، ومع ذلك…

رفع بافولك رمحه ، هل يحاول أرجحت سلاحه بقوة؟ ومع ذلك ، لم يستطع نيا إطلاق سهم.

 

الفصل الثالث: بدء الهجوم المضاد

الملك الساحر لن يغضب ، لقد كان حاكماً لطيفاً جداً ، ومع ذلك ، فإن الأشخاص الأكثر لطفًا كانوا الأكثر رعباً عندما يغضبون.

 

 

 

هل يجب أن تخبرهم أنهم وقحين لتجنب مثل هذا الحدث؟ ومع ذلك ، لم تستطع الذهاب وإخبار كل واحد منهم شخصيًا ، ولم تكن مشكلة يُمكن حلها بالكلمات فقط ، ففي النهاية ، بالنسبة لمواطني المملكة المقدسة – لجميع الأحياء – كان الأوندد هم الأعداء.

 

 

“أوندد جديد ظهر… وهل تلك مستحضرة أرواح في الخلف؟”

سأخبر القائدة عن هذا لاحقًا… حسنًا ، من الجيد أنهم لم يسحبوا أسلحتهم.

 

 

 

فجأة ، لاحظت نيا أن الملك الساحر الذي يمشي أمامها ، قد أخرج ورقة ، وأنه كان ينظر في الحروف المكتوبة عليها ، على الرغم من أن نيا كانت مهتمة بما هو مكتوب على الورقة ، إلا أنها لم تستطع رؤية الحروف بسبب الطريقة التي تم إخفاؤها في يده.

 

 

“لا ، لم أسمع عن ذلك من قبل ، هل المملكة الساحرة تقوم بمثل هذه الأشياء؟ ”

أخيرًا ، تم إحضارهم إلى غرفة تم فصلها بواسطة ستارة معلقة ، وجاءت أصوات تبادل صاخب للآراء من الداخل.

“جلالة الملك ، إذا كان لديك أي استراتيجيات توصي بها ، فسأنقلها إلى القائدة”

 

في هذه الحالة ، إذن ماذا عن الملك الساحر؟

“قائدة كوستوديو ، وصل الملك الساحر والمرافقة باراجا “.

 

 

لقد إعتقد أن شعب المملكة المقدسة سيرون هذا السلاح ويقترضون بعض الأسلحة سراً من آينز.

عم الصمت الغرفة.

“لهذا السبب أقول إنه يجب علينا مهاجمة معسكرات الإعتقال ، لا بد من وجود طعام هناك “.

 

 

اختفت الورقة التي كانت في يد الملك الساحر.

“لم نهاجم هذا البلد ، لا أحد من قبائل الأورك كان يجب أن يساعد جالداباوث ، وبسبب أننا تحديناه ، أحضرنا إلى هذا المكان كعقاب “.

 

بعد أن تمتم في نفسه ، ابتعد الملك الساحر عنهم ، وبدأ يمشي باتجاه البوابة ، بسبب حركته المفاجئة ، لم يتمكن أحد من مناداته قبل أن يُطلق البافولك تحذيرًا.

“دعهم يدخلون”

كان الثلاثة قد شاركوا بالفعل ما يعرفونه ، بعد سلسلة من المعارك ، كان جيش جالداباوث 100.000 جندي على الأقل.

 

ومع ذلك ، لم يتمكنوا من السماح لملك بلد آخر بالبقاء مع الآخرين.

بعد سماع صوت القائدة ، سحب البالادين الستارة.

 

 

بسبب كلماته اللطيفة اتسعت عيون نيا وحدقت فيه.

كان لدى البالادين والكهنة الذين نهضوا للترحيب بالملك الساحر – أولئك الذين لم يكونوا جزءًا من الوفد – مزيج معقد من المشاعر في أعينهم ، حتى نيا شعرت بذلك ، من المؤكد أن الملك الساحر قد شعر بذلك أيضًا ، ومع ذلك ، لم تكن هناك طريقة لمعرفة رد فعله على ذلك بمجرد النظر إلى ظهره.

 

 

كان كبيراً ولا يمكنه إخفاؤه داخل رداءه ، رمشت نيا عدة مرات ، لكن الواقع رفض التغيير.

من المستحيل أن لا يشعر جلالة الملك بالمزاج في الهواء… ربما هو ببساطة لا يهتم بالتخبطات التافهة للرجال الصغار ، هل هذا هو تأثير الملك؟

“لا أعتقد أن هناك واحدة هنا ، هل يمكنني إحضار واحدة؟ ” قاطعت نيا كلامه في منتصف الطريق.

 

 

“الجميع ، استمعوا ، أمامنا يقف جلالة الملك الساحر آينز أوول غون ، غير قادر على تجاهل محنة بلدنا ، لقد جاء خصيصًا إلى هنا بمفرده لمساعدتنا ، سنمنحه كل الاحترام الواجب! ”

“إذا كان هذا هو الحال ، فما باليد حيلة ، قائدة ، ومع ذلك ، فقد كان هو من أحضرني إلى هنا وقاتل بيأس لحمايتي ، إذا أمكن ، من فضلك – هل تفهمين ما أقوله ”

 

استدار الاثنان لإلقاء نظرة على الملك الساحر عندما دخل ، وقام كلاهما بالترحيب.

بعد أن قالت ريميديوس ذلك ، انحنى جميع من في الغرفة للملك الساحر.

تشبه قرونه الملتفة قرون ماعز الجبل ، وكان مغطى بالفراء الفضي ، أظهر لياقته البدنية الممتازة بوضوح أنه لم يكن نصف بشري عادي.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

بمجرد أن رفع الجميع رؤوسهم ، تحدث الملك الساحر بنبرة فخمة.

 

 

 

“تحياتي ، أنا الملك الساحر آينز أوول غون ، لقد جئت إلى هذه الأرض من أجل مساعدتكم ، ليس نيابة عن بلدي ، ولكن بصفتي الشخصية ، لذلك ، على الرغم من أن هذا قد يكون مفاجئًا بعض الشيء ، إلا أنني لاحظت بعض الأشياء في طريقي إلى هنا ، لذلك أود أن ألتمس آرائكم حول هذا الموضوع ، أرجو أن تسمحوا لمرافقتي بالشرح “.

كان هذا سؤالًا واضحًا ، كان من الممكن أن تجد الإجابة بمفردها إذا كانت قد فكرت قليلاً ، لكنها احتاجت إلى الملك الساحر ليشرحها لها ، شعرت نيا بالخجل لطرحها سؤالًا غبيًا دون حتى أن تفكر فيه.

 

لا بد وأن ديميورج كان يتحدث عن غوندو فايربيرد ، لكن ذلك كان ببساطة حظاً ، وقد أثر على قلبه بمحض الصدفة ، ولن يتكرر هذا الحظ مجددا.

تنحى الملك الساحر جانباً ، وسمح لنيا بالمرور أمامه.

“لكن الملكة المقدسة سما…”

 

 

“المعذرة ، الجميع ، اسمحوا لي أن أشرح ما قاله جلالة الملك في وقت سابق “.

♦ ♦ ♦

 

 

نقلت نيا أسئلة الملك الساحر إلى جميع الحاضرين ، بعد قالت ما لديها ، ساد صمت شديد الغرفة.

 

 

وصل الملك الساحر بسرعة إلى رداءه وأخرج قوسًا.

“…إذن ماذا يقترح جلالة الملك أن نفعل؟”

 

 

(رجال الميليشيات: قوة عسكرية يتم تشكيلها من السكان المدنيين لتكملة الجيش النظامي في حالات الطوارئ ، تذكروا هذا جيداً لأن هذا المصطلح سيتكرر كثيرا في الفصول القادمة)

وجهت ريميديوس سؤالها إلى نيا ، التي وقفت إلى جانبه.

من أجل عدم إعاقة معركة الإثنين ، تحركت نيا ببطء إلى وراء واختبأت.

 

 

“لا ، قبل ذلك ، ما رأيكم؟ لقد جئت فقط لأخوض قتالاً ضد جالداباوث ، وليس لقيادة الجميع ، إذا انتهى بي الأمر بالمشاركة بكثافة في جلسات التخطيط الاستراتيجي الخاصة بكم ، ألا تعتقدون أن الأمور ستصبح صعبة للغاية بعد هزيمة جالداباوث؟ ”

“سيكون مثيرة للاهتمام لو كان كذلك.”

 

 

انتشرت همهمة في جميع أنحاء الغرفة.

” ليست هناك عدالة في فعل ذلك!” صرخت ريميديوس.

 

 

“…أو تقصدون أنكم ستخضعون لأوامري؟ في هذه الحالة ، سأستخدم أيضًا أنسب الوسائل لإنقاذ هذه الأمة “.

نظر آينز إلى المدينة ، التي كانت في حالة ذعر من ظهور جيش أنصاف البشر ، وانهار ببطء.

 

 

يجب أن يكون هذا هو الحل الأنسب ، قد يكون جلالة الملك أوندد ، لكن كل ما يقوله منطقي تمامًا ، بالتأكيد سيلتزم بأي اتفاقيات يعقدها ، في الوقت الحالي ، في هذه اللحظة بالذات ، إذا كنتم تريدون إنقاذ الأشخاص الذين يعانون ، فإن الخضوع والركوع لملك بلد آخر مؤقتاً يجب أن يكون الخيار الصحيح.

 

 

“…همم؟ ماذا تقصدين؟”

” وحدها جلالة الملكة المقدسة يمكنها أمرنا ، المعذرة ، لا يمكننا قبول أوامر من ملك بلد أخر”.

“ولهذا يجب أن نقاتل جيش جالداباوث؟”

 

 

ومع ذلك ، رفضت ريميديوس العرض على الفور.

“…الآن ، ماذا ستفعل؟ لا تقل لي أن ذلك الهجوم كان ورقتك الرابحة؟ هل يمكنك مساعدتي في اكتساب المزيد من الخبرة؟ ”

 

 

“-!”

“من ناحية أخرى ، بمجرد أن يعرفوا أن الرهائن عديمي الفائدة ، فإنهم سيصبحون ببساطة عوائق أمام البافولك ، الآن ، عندما يتعرضون للهجوم والعدو على وشك أن يخترق الجدران ، هل تعتقدين أن لديهم الوقت لقتل أسراهم على مهل؟ يجب أن يكون قتل الأشخاص الذين لا يستطيعون المقاومة أولوية منخفضة جدًا بالنسبة لهم “.

 

“إيه؟”

يجب أن تكوني مستعدة لفعل أي شيء لإنقاذ الناس الذين يعانون! ألم يكن هذا هو سبب استخدامنا لملك بلد أخر ، وملك عظيم أيضا!؟

نظر النصف بشري ذو العيون الخضراء نحو الملك الساحر عندما اقترب ، ثم انتقل نظره نحو نيا.

 

سعل الملك الساحر لتطهير حلقه ، وخطر سؤال فجأة في ذهن نيا ، هل ما زال لدى الأوندد حناجر ليلتصق بها شيء؟ ومع ذلك ، كان الملك الساحر يتحدث ، ولم تستطع مقاطعته.

خفضت نيا رأسها ، هذا لمنع ظهور المشاعر المُتعكرة في أعماقها.

 

 

 

“هل يمكننا الاستفسار عن ماذا كنت ستفعل يا جلالة الملك إذا كنت في موقفنا؟”

 

 

“لا ، سيكون من الأفضل أن يكون هناك طرف ثالث غيرنا نحن الإثنين ، أيضًا ، مع وجود شخص يتمتع بمهاراتها معنا ، قد نتمكن من ابتكار المزيد من الأفكار “.

“لو كنت أنا ، همم؟ حسنًا ، الشيء المنطقي هو الانتقال فورًا إلى موقع جديد ”

 

 

هذا وقح جدا ، ومع ذلك…

“موقع جديد…”

 

 

 

كل شخص في الغرفة ، بما في ذلك ريميديوس ، كانت لديهم نظرة مريرة على وجوههم ، كان ذلك بسبب عدم معرفتهم بأي مكان آخر مناسب كمخبأ.

“حسنًا ، إنه لأمر مؤسف بشأن المعلومات التي كانت بحوزته… حسنًا ، هكذا هو الحال ، هل لديك اعتراض ، آنسة باراجا؟ ”

 

 

“بالحكم على ردة فعلكم ، أعتقد أنكم لا تعرفون مكان موقع آخر ، في هذه الحالة ، ستحتاجون إلى التخطيط لعملياتكم المستقبلية على افتراض أنه كلما تحركتم بشكل أسرع ، كلما أسرع جيش جالداباوث في مهاجمتكم ، …إذاً ، بما أن هذا كل شيء ، سأذهب إلى غرفتي “.

 

 

تمامًا عندما أنزل بوسير سيفه لمحاولة صد الهجوم ، قفز المطرد فجأة إلى الأعلى.

تمامًا عندما كانت نيا على وشك اللحاق به ، مد الملك الساحر يده لإيقافها.

 

 

كانت الفتاة ترتدي ملابس قذرة – بدا وجهها متسخًا أيضًا – وكان جسدها يرتجف ، هل هي على قيد الحياة؟ لم يتمكنوا من اكتشاف أي علامات للحياة منها ، وكأنها تخبر الجميع كيف يُعامل البشر في معسكر الإعتقال هذا.

“المعذرة ، لكني أود منكِ أن تبقي هنا وتستمعي إلى المناقشة نيابةً عني ، آنسة باراجا”

“نعم ، على الرغم من أن الجيران غالبًا ما نظروا إلينا بغرابة ، إلا أنني أعتقد أننا كنا عائلة جيدة “.

 

 

“مفهوم ، جلالة الملك.”

بالطبع ، نظرًا لأن هذا كان فصل الشتاء ، ستكون الأمور مزعجة إذا تم تبليلهم ثم إنخفضت درجة حرارة أجسادهم ، لكن ذلك لم يمثل مشكلة في الوقت الحالي.

 

 

في حين أنه لم يعترف بها كواحدة من شعبه ، ولكن يبدو أن الملك الساحر كان يعاملها كـ وكيلة له ، في هذه الحالة ، إذا لم تكمل هذه المهمة بشكل صحيح ، فسيصاب بخيبة أمل ، مجرد تخيل خيبة أمل الملك الساحر جعل قلبها يخفق لسبب ما.

نظرًا لأن ديميورج يعتقد أن الأمر يجب أن يكون كذلك ، فإن هذه الإجابة ستكون أفضل من أي شيء يمكن أن يفكر فيه آينز ، إذا كانت كل هذه الوفيات تعود بالنفع على نازاريك ، فلندعهم يموتون ، بدلاً من ذلك ، كان آينز يفكر فيما إذا كان قتل المزيد من شأنه أن يجلب المزيد من الفوائد إلى نازاريك ومثل هذه الأشياء.

 

كان الرجل يلهث بشدة ، ثم جثا على ركبتيه بجانب الصبي المتواجد عند قدمي نيا ، لا ، سيكون من الأدق القول إنه انهار هناك.

“أيمكنني الاعتماد عليكِ ، إذاً؟ ، أنتِ لا تمانعين ، أليس كذلك ، قائدة كوستوديو؟ ”

 

 

 

” طالما وافقت يا جلالة الملك على ذلك ، فلا مانع لدي ”

 

 

لم يقل أحد أي شيء.

بعد سماع ذلك ، استدار الملك الساحر ليغادر مع تعيين بالادين ليكون مرشده إلى غرفته.

 

 

 

بمجرد اختفائه ، تحدث كاهن.

 

 

الشخص الذي دخل غرفة آينز أغلق الباب خلفه وتغير جسده أيضا.

“إذن هذا هو الملك الساحر… القائدة كوستوديو ، هل سيكون كل شيء على ما يرام حقًا؟ آمل ألا يكون العلاج أسوأ من المرض ، سيكون ذلك مزعجًا للغاية “.

“مم … في هذه الحالة ، يرجى ارتداء هذا العنصر حول رقبتك.”

 

 

“بالفعل ، أخذ السم المستقبلي للهروب من المعاناة الحالية… أليس هذا ما يفعله الفقراء؟ ”

 

 

“نعم ، ولذلك ، أعتقد أن ما نناقشه هنا يجب أن يظل بيني وبينك وبين المرافقة باراجا “.

“لقد تحدثنا عن هذا من قبل ، لا تجعلني أكرر ما قلت ، السم موجود بالفعل في داخلنا “.

ركلت القائدة حصانها ، و بدأ الحصان في التحرك ، وتبعها البالادين ، كانوا لا يزالون على بُعدِ مسافة من القرية ، لذلك لم يتمكنوا من السير بسرعة كاملة ، ولكنهم هَرْوَلو.

 

 

ليس جلالة الملك ، هاه ، ألن تخاطبوه بإحترام؟

 

 

“نعم!”

انزعجت نيا من التغيير الدراماتيكي في الموقف الذي أظهروه في اللحظة التي غادر فيها الملك الساحر.

 

 

 

إذا فهم المرء موقف مواطني المملكة المقدسة تجاه الأوندد ، فإن موقفهم كان متوقعًا ، بدلا من ذلك ، كان استياء نيا غير طبيعي ، لماذا شعرت بعدم الرضا عن هذا؟

 

 

… حسنًا ، اجمع شتات نفسك يا أنا ، سيكون الأمر أسهل بعد أن أتجاوز هذا.

“حسنًا ، لا يزال مفيدًا حالياً ، لذلك ما باليد حيلة… ولقد أظهر فائدته بالفعل… ولكن ككهنة ، قد نواجه مشكلة في معالجة هذا السم ”

 

 

نعم ، كان هذا ما كان يجب أن تقوله قبل أي شيء آخر.

ماذا تقصد ، بـ مفيد؟ لاحظ شخص ما خطأ ارتكبناه وقدم لنا الحل ، وليس أنهم غير ممتنين للجميل ، بل هم ما زالوا يفكرون في كيفية استخدامه – آه ، هذا ما شعرتُ به من جلالة الملك ، وهو شيء تفتقر إليه المملكة المقدسة الآن… الشعور بالنزاهة ، لهذا السبب أشعر بهذا…

 

 

 

كم فضيلة (نعمة) تلقتها منه؟

عدالة؟ هذه عدالة–

 

قوبل هذا الاقتراح ، الذي قدمه أحد البالادين ، بموافقة متفرقة ، ومع ذلك ، عرفت نيا جيدًا أن تأجيل الأمر لن يحل أي شيء ، في النهاية ، كل ما سيفعله ذاك هو التسبب في تراكم المشاكل في المستقبل.

بعد مشاركة العربة معه ، أتيحت لها الفرصة لإدراك حقيقة أنه على الرغم من كونه واحدًا من الأوندد ، إلا أن الملك الساحر كان ملكًا يستحق الاحترام.

 

 

 

لذلك ، فإن ما شعرت به تجاه هؤلاء الناس كان بشكل أكثر دقة “شفقة”.

 

 

 

” بالمناسبة ، المرافقة باراجا ، ما هذا القوس الذي تحملينه؟ ”

 

 

 

“أه نعم ، قال جلالة الملك إنه سوف يقرضني هذا السلاح طوال مدة مهمتي “.

 

 

تبعت الظلال الوحشية الملك الساحر وهو يمشي ، جف العشب أسفلهم و ذَبُل ، لقد كانت الأعشاب بُنية اللون بالفعل بسبب الشتاء ، ولذا ذبلت بسرعة لأنها فقدت الرطوبة.

“…هل لي أن ألقي نظرة عليها ، المرافقة باراجا؟ دعني أتحقق من هذا القوس بحثًا عن أي سحر شرير “.

 

 

بدا أنصاف البشر المتواجدين هناك مثل الماعز ذو القدمين ، ويرتدون قمصانًا مدرعة ويحملون رماحًا.

مدّ الكاهن يده إليها.

 

 

 

في العادة ، كانت ستسلمه له ، ومع ذلك-

رافقت نيا الملك الساحر وهو يحمل الصبي إلى المكان الذي وضعت فيه ريميديوس الراية.

 

“بالحكم على ردة فعلكم ، أعتقد أنكم لا تعرفون مكان موقع آخر ، في هذه الحالة ، ستحتاجون إلى التخطيط لعملياتكم المستقبلية على افتراض أنه كلما تحركتم بشكل أسرع ، كلما أسرع جيش جالداباوث في مهاجمتكم ، …إذاً ، بما أن هذا كل شيء ، سأذهب إلى غرفتي “.

“من فضلك اسمح لي أن أرفض.”

كل ما يمكن أن تفعله نيا هو أن تنسب ذلك إلى شكل من أشكال السحر المذهل الذي لم تسمع به من قبل.

 

نظر الملك الساحر فجأة إلى السقف ، لكن بدا أن عينيه كانتا تحدقان في شيء أبعد.

تفاجأ الكاهن ، كان التعبير على الوجهه يقول أنه لم يتوقع أنه سوف يُرفض.

رفضت عقولهم قبول ما حدث للتو.

 

 

“هذا سلاح تلقيته من جلالة الملك لحمايته ، ولن اسلمه لأي شخص آخر “.

 

 

ربما كان عالمًا يتجاوز المعرفة العامة ، لكن ربما يكون الملك الساحر قادرًا على جعله حقيقة.

لم تكن لتسمح لشخص كان يفكر فقط في استخدام “حليف” أن يلمسه ولو للحظة واحدة ، خفضت نيا رأسها عندما ردت لمنع الغضب في قلبها من الظهور في عينيها.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

“- قائدة ريميديوس ، ما معنى هذا؟”

“أوندد جديد ظهر… وهل تلك مستحضرة أرواح في الخلف؟”

 

 

“آه ، مرافقة باراجا ، سلمي ذلك القوس -”

“لذا حتى المرافقة باراجا لا تعرف… ما الخطب؟ يبدو أنكِ في حيرة ، لقد سمعت عن اسمك من القائدة ، أنا ممتن جدًا لأنك بجانب جلالة الملك لخدمته “.

 

 

“إذاً لا مانع إذا أبلغت جلالة الملك بهذا ، أليس كذلك؟”

“لم نهاجم هذا البلد ، لا أحد من قبائل الأورك كان يجب أن يساعد جالداباوث ، وبسبب أننا تحديناه ، أحضرنا إلى هذا المكان كعقاب “.

 

“مفهوم ، جلالة الملك.”

تجمد الهواء في الغرفة.

تمتم الملك الساحر لنفسه وهو يسير فوق حطام البوابة ومر عبر بوابة المدينة ، دون أن يعيق أحد طريقه.

 

 

“يكفي ، حسنا ، دعونا نواصل نقاشنا “.

وثم-

 

خطى الملك الساحر خطوة إلى الأمام ، وقلص المسافة بينهما.

همم ~ على الأقل ما زالوا يعرفون أن الأمور ستسير بشكل سيء بالنسبة لهم إذا اكتشف جلالة الملك ذلك.

 

 

تمامًا عندما بدأت نيا تشعر بالدهشة ، أمال الملك الساحر بجانبها رأسه في حيرة.

“قبل ذلك ، قائدة ريميديوس ، ألن يكون من الأفضل السماح لـ مرافقة باراجا بالعودة إلى جانب الملك الساحر دونو؟”

 

 

 

لاحظت نيا أن أحد الكهنة كان ينظر إلى القوس للحظة.

 

 

ركعت نيا على ركبة واحدة على أرضية العربة.

فهمت نيا المعنى الذي كان يحاول إيصاله ، ولكن على الرغم من الغضب الذي يغلي في قلبها ، إلا أنها لم تدعه يمتد إلى كلماتها أو أفعالها.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“المعذرة ، لكني هنا للاستماع إلى كلمات الجميع بأمر من جلالة الملك ، سأكون ممتنة جدًا لو سمحتم لي بمواصلة البقاء هنا والاستماع إلى مناقشتكم “.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

لقد إعتقد أن شعب المملكة المقدسة سيرون هذا السلاح ويقترضون بعض الأسلحة سراً من آينز.

“هذا صحيح… غوستاف ، ماذا تعتقد أنه يجب علينا فعله؟”

“أه نعم ، قال جلالة الملك إنه سوف يقرضني هذا السلاح طوال مدة مهمتي “.

 

 

“قال جلالة الملك ذلك أمامنا جميعًا ، إذا جعلناها تغادر ، فمن المحتمل أن يتسبب ذلك في المزيد من المشاكل في المستقبل “.

وجد المهاجمون الأمر مزعجًا ، بينما شعر المدافعون بعدم الارتياح ، ربما كان هذا تقييمًا أكثر ملاءمة للوضع.

 

ترجل الكهنة ، وعلى الفور استدعوا الملائكة.

“هذا صحيح ، إذن سندعها تبقى ”

كان الآخرون يشاهدون الوضع هنا من مسافة بعيدة.

 

 

هل هذا شيء يجب أن تقوله أمام الشخص المعني؟ فكرت نيا في ذلك ، وانحنت بامتنان صامت.

عندما رأى كيف رفرفت نيا يديها في حالة من الذعر ، ضحك الملك الساحر.

 

لكن هناك مشكلة.

“والآن وبعد ما قاله الملك الساحر ، ماذا نفعل؟ هل لدى أي شخص أي أفكار حول مغادرة هذا المكان والبحث عن ملجأ جديد؟ ”

 

 

 

ربما يمكن لشخص ما مع مهارات الجوال مثل والدها بابل أن يجد مكانًا لهذا العدد الكبير من الأشخاص ليقيموا فيه لفترة طويلة ، ومع ذلك ، لم يكن هناك أحد بمثل مهاراته هنا.

ومع ذلك ، لم يكن كل البالادين على هذا النحو ، ظل حوالي 10 أشخاص أو نحو ذلك راكبين على أحصنتهم وبدأوا في التحرك نحو جوانب القرية لأجل الإحاطة بها.

 

 

” الملك الساحر- قال جلالة الملك في وقت سابق أننا إذا لم نفعل أي شيء ، فلن يقوم جالداباوث بأي تحرك أيضًا ، في هذه الحالة ، لماذا لا نبحث عن مكان جديد قبل أن يتخذوا أي إجراء؟ ”

 

 

 

قوبل هذا الاقتراح ، الذي قدمه أحد البالادين ، بموافقة متفرقة ، ومع ذلك ، عرفت نيا جيدًا أن تأجيل الأمر لن يحل أي شيء ، في النهاية ، كل ما سيفعله ذاك هو التسبب في تراكم المشاكل في المستقبل.

 

 

“بم تفكرين؟”

“المشكلة لا تكمن فقط في العثور على مكان جديد ، ولكن أيضًا في مسألة المؤن ، على الرغم من سهولة الحفاظ على الطعام لأننا في فصل الشتاء ، إلا أن العثور على ما يكفي لتلبية احتياجاتنا خلال الموسم بأكمله ليس بالأمر السهل ، حتى لو لم نُؤَمن تعاون مملكة ري-إيستيز ، ألا ينبغي على الأقل شراء بعض الطعام منهم؟ ألن يساعد ذلك في نجاتنا؟ ”

 

 

” البالادين يحملون جذوع الأشجار المقطوعة حديثًا ، هل سيستخدمونها كـ كباش تدمير؟ ”

“لسوء الحظ ، الأسعار مرتفعة بشكل لا يصدق في مملكة ري-إيستيز ، أيضًا ، حتى لو تمكنا من شراء الطعام ، فسنحتاج إلى مبلغ ضخم لإعالة هذا العدد الكبير من الأشخاص لعدة أشهر ، لذا سيكون نقله أمرًا صعبًا للغاية “.

هذا ، هذا هو الملك الساحر ، هذا هو الشكل الحقيقي للساحر الذي قتل جيشا من عشرات الآلاف…

 

 

“نائب القائدة دونو ، أنا أفهم ما تحاول قوله ، ومع ذلك ، لن يكون هناك حتى أي شيء يمكن مناقشته بدون هذا الطعام ، أعتقد أنه يجب علينا أن نحاول أن نطلب من الجنوب إيصال الطعام إلينا ، أو نقل القاعدة بالقرب إلى الساحل بحيث يمكن نقل الطعام من مملكة ري-إيستيز عن طريق البحر “.

بالنسبة لشعب المملكة المقدسة ، كان أنصاف البشر هم الأعداء ، لذلك ، في ظل ظروف مماثلة ، لن يقولوا أي شيء لطيف أو مريح.

 

 

“للأسف ، نحن نفتقر إلى الأموال اللازمة لذلك ، ولم نحصل على استجابة جيدة من تجار مملكة ري-إيستيز ، أما الحصول على الطعام من الجنوب… ”

“يا بشرية ، هل يتم الحكم في عقلك!؟”

 

 

ابتسم غوستاف بمرارة وهو يجيب:

“مم… آنسة باراجا الأشخاص الذين استخدموا هذه الغرفة ليسوا أنصاف بشر ، بل شياطين ، سبب قولي هذا هو أن هذه الورقة تحتوي على تفاصيل عن التجارب التي كان الشياطين يقومون بها “.

 

ومع ذلك ، فإن الملك الساحر لم يرد ، ربما كانت تعويذة دفاعية قد أوقفت هجوم البافولك.

“ربما لم يدركوا أن الخطر يقترب منهم ، البحرية لدينا تتآكل ببطء ، فهم يقتربون نحو مقصلة الإعدام ببطئ كل يوم “.

“الآن ، سأوفر لكم الطعام الذي ستحتاجونه حتى تعودوا إلى قُراكم ، بالإضافة إلى ذلك ، سأوفر جنودًا للدفاع عنكم ، العودة بأمان مع أجسادكم سيتطلب الكثير من الوقت والجهد “.

 

 

“لذلك نحن بحاجة إلى شيء لجعل الجنوب يريد مساعدتنا”

لقد أطلق اسمه على بلده ، وهكذا ، خمنت نيا أن الملك الساحر كان حريصًا على التباهي بنفسه ، وربما كان هذا هو السبب في أنه بنى تلك التماثيل الضخمة لنفسه ليعلن قوته لمن حوله.

 

 

“القاعدة ، الطعام ، مشاكلنا تتراكم.”

 

 

“هل يمكن أن يكون!؟”

“…أما عن إحياء الملكة المقدسة سما… هل يمكن القيام بذلك؟ ففي النهاية ، بمجرد أن نتمكن من تسوية ذلك ، سيكون كل شيء آخر موضع نقاش “.

“إيه !؟ أنت تتحدث عن وهم ، أليس كذلك؟ ”

 

ماذا علي أن أفعل… ماذا أفعل…

“لسوء الحظ ، وفقًا للمعلومات التي حصلنا عليها من فريق الوردة الزرقاء ، حتى تلك التعويذة من الطبقة الخامسة ستواجه صعوبة في العمل بدون جثة ، أو إذا تعرض الجسد لأضرار بالغة.”

 

 

 

“…هل يمكننا الاعتماد على قوة جلالة الملك؟”

 

 

“لم تكن مخطئة! لكن… اعتمادًا على الموقف… قد نحتاج إلى التغيير “.

“هل تريد استعارة قوة الأوندد؟”

 

 

“ما رأيكِ؟ ألن تقبليه؟ مهمتكِ هي أن تبقي إلى جانبي وتحميني ، أليس كذلك؟ في هذه الحالة ، سيكون من الجيد تزويدك بسلاح أفضل  ”

“بالنظر إلى وضعنا ، ماذا يمكننا أن نفعل؟ إذا تم إحياء الملكة المقدسة سما ، عندها ستبقى المشكلة الرئيسية (جالداباوث) فقط “.

 

 

بمعنى آخر ، أن ينحني ملك لها تُعادل أن ينحني بلد بأكمله لها ، بالطبع ، لم يكن من المستحيل تصور ذلك عندما يفعل الملك ذلك لشخص له مكانة عالية.

ركزت عيون الجميع على ريميديوس ذات الوجه المر.

تغير تعبير بوسير بشكل جذري وتراجع للخلف ، وبدون نية على أنه سيهجم ، قام الساحر الملك بتدوير مطرده.

 

 

“- دعونا نضع ذلك جانبًا في الوقت الحالي ، ناقشنا هذا أثناء السفر عبر البلدان الأخرى ، لكن هدفنا الرئيسي سيكون مهاجمة معسكرات الإعتقال وتحرير الناس “.

لم تشعر نيا بشيء سوى الاحترام و الإعجاب لذكاء الملك الساحر حيث سلط الضوء على أدق النقاط في ظروفهم.

 

 

أومأ كثير من الأشخاص بالموافقة.

 

 

هل كان كل الملوك أناسًا رائعين؟

“فهمت ، إن جميع مواطني المملكة المقدسة مدربون على القتال ، في هذه الحالة ، مجرد تحرير معسكر إعتقال واحد سيمنحنا قدرًا معينًا من القوة القتالية… بافتراض أنهم على استعداد للمساعدة بالطبع ، ومع ذلك ، في هذه الحالة ، ألن يؤدي ذلك إلى تفاقم مشكلة الطعام؟ ”

أشارت كلمات الملك الساحر ، والذي يبدو أنه في حالة جيدة ، إلى العناصر السحرية التي يرتديها النصف بشري أمامهم ، كان لديه خواتم على كلتا يديه ومجوهرات غطت رقبته بالكامل حتى صدره ، كانت هناك أشياء تتدلى من كلا جانبي خصره ، أشياء ربما كانت مجموعة من جماجم أطفال معلقةً معاً.

 

لذلك ، فإن ما شعرت به تجاه هؤلاء الناس كان بشكل أكثر دقة “شفقة”.

“لهذا السبب أقول إنه يجب علينا مهاجمة معسكرات الإعتقال ، لا بد من وجود طعام هناك “.

“حقا؟ هذا مؤسف ، هل تعتقدين أن القائدة كوستوديو ستعرف؟ ”

 

“هل من الممكن أن هناك منظمة من هذا القبيل في بلدك يا جلالة الملك؟”

“فهمت! كما هو متوقع من القائدة كوستوديو! ”

 

 

 

ابتسمت ريميديوس عندما سمعت أحد البالادين يقول ذلك.

 

 

للحظة ، امتلأت عيون الأب بالخوف ، كان ذلك لأنه أدرك أن وجه الملك الساحر لم يكن إصطناعياً ، بعد ذلك ، تحركت عيناه إلى الجانبين بحثًا عن المساعدة ، واستقروا على نيا.

ومع ذلك ، كانت عيون نيا تتوهج بالبرودة وهي تنظر إلى ريميديوس المتعجرفة ، بعد كل شيء ، كانت تعرف من جاء بهذا الاقتراح.

“إذاً فَهُمْ لا يستخدمون السحر ، لكنهم يسعون إلى تحطيم البوابة جسديًا باستخدام كباش التدمير؟ ألن يستخدموا السلالم أو ما شابه؟ هل يمكن لسحر البالادين أن يحملهم فوق الجدران؟ ”

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“أيضًا ، وبمساعدة المواطنين الذين ننقذهم ، سنواصل مهاجمة معسكرات الإعتقال وتحرير الأسرة في مواقع مختلفة ، بهذه الطريقة ، سنتمكن من العثور على النبلاء الذين تربطهم صلات بالجنوب ، وسنجمع قواتنا ونوجه ضربة قاضية له قبل أن يتمكن جالداباوث من تجميع جيشه و تدميرنا ، هذا يجب أن يمنعهم من فعل أي شيء أيضًا “.

بدأت المعركة مثل المرة السابقة.

 

“لا ، المعذرة ، ليس لدي أي فكرة لماذا يفعل جالداباوث مثل هذا الشيء؟ ”

“مفهوم!”

 

 

كانوا من مواطني المملكة المقدسة الذين تم إنقاذهم من معسكر الاعتقال ، السبب الذي دفع البالادين إلى اجبار المواطنين إلى الخدمة العسكرية في حين أنه كان ينبغي عليهم أن يستريحوا هو أنهم اكتشفوا أن هناك عددًا أكبر بكثير من البشر في المدينة مما كان عليه في معسكر الاعتقال السابق.

هذه المرة ، كان هناك المزيد من أصوات الموافقة.

“—همف ، تحرير ، 「عقد الأنواع الجماعية」”

 

“مفهوم ، قائدة كوستوديو ، أنا سأعود ، جلالة الملك “.

” سوف نتبع هذه الخطة ، في هذه الحالة ، مرافقة باراجا ، انتقلي هذا إلى الملك الساحر- ”

– هل من الممكن أنه أنفق الكثير من المانا؟ سيكون ذلك سيئاً… جاء جلالة الملك إلى هنا ليخوض قتالاً ضد جالداباوث…

 

ألحقت هجمات التدمير أضرارًا مباشرة بأسلحة العدو ، لكن مقدار الضرر يتأثر بشكل كبير بالاختلاف المواد المستخدمة في صناعة السلاح  أو مقدار الضرر الذي يلحق بالسلاح ، ربما كان المقصود من فنون الدفاع عن النفس التي استخدمها بوسير هو تقوية هذين العاملين.

“- من فضلك انتظري ، قائدة ، أعتقد أنه سيكون من الأفضل لو أخبرته بنفسي ، سيكون من باب المجاملة التي يجب أن نظهرها لملك بلد ، لذلك سأخبره بنفسي عن عملياتنا “.

“أنا الكيان الذي جعل الأوندد يهاجمون هذه المدينة ويهاجمونك ، أنا الملك الأوندد الذي يحكم بلدًا في الشمال الشرقي ، حاكم المملكة الساحرة ، الملك الساحر آينز أوول غون ، وما اسمك؟”

 

 

كان غوستاف محقًا ، لكن لسبب ما ، بدا أن هناك شيئًا مريباً في هذا.

 

 

 

ومع ذلك ، لم تستطع نيا الاعتراض على ذلك دون معرفة ما هو.

 

 

ماذا يمكنني أن أفعل لأجعل الجميع يثق في الملك الساحر؟ يبدو أنني سأحتاج إلى فعل شيء لتغيير انطباع الجميع عنه ، ومع ذلك ، لا يمكنني أن أقول شيئًا فظًا مثل ، “يُرجى السماح لمزيد من الأشخاص بمرافقتك…”

“ممتاز ، افعل ذلك إذاً ، سوف اترك الأمر لك.”

نشر الملك الساحر ذراعيه واقترب ، السيوف في يديه اختفوا مثل الدخان.

 

 

“مفهوم!”

”أومو ، يبدو أنكم ترتجلون بينما تتقدمون للأمام ”

 

“لقد كان مجرد خدش ، لم تمت بعد ، وإلا فإن قيمتها كرهينة – ”

♦ ♦ ♦

 

 

“اه لا ، عندما أخبرت والدتي أنني أريد أن أكون مرافقة ، امسكت سيفها وقالت ، “سأدعك إذا تمكنتِ من هزيمتي!” وما إلى ذلك ، السبب الوحيد الذي سمح لي بأن أصبح مرافقة هو أن والدي تدخل ، لو حاربتُها بشكل طبيعي لما كنت سأهزمها أبدًا “.

وصلت نيا وغوستاف إلى غرفة الملك الساحر معًا ، لم تكن هناك سوى قطعة قماش معلقة والتي كانت بمثابة باب ، وأيضا كان هناك بالادين يقف أمام الباب ، هل كان هناك ليحرس الضيف بالداخل من الأشخاص الذين قد يودون أذيته ، أو لمراقبة الضيف نفسه؟

 

 

“—والآن ، هل يمكنكِ أن تخبرني عن المنطقة المحيطة؟”

بعد أن أمره غوستاف بالمغادرة ، غادر البالادين.

 

 

 

قامت نيا بتجعيد جبينها عقلياً.

 

 

 

نظرًا لأنه طرد الحارس بعيدًا ، فإن المجيء إلى هنا يعني بالتأكيد أنه كان يفكر في شيء آخر إلى جانب إخباره بالخطة ، كان من الصعب تخيل أنهم يريدون اغتياله ، ومع ذلك ، إذا حدث ذلك حقًا ، فستحتاج إلى استخدام سلاحها كدرع للملك الساحر.

فكرت نيا في أن أسئلته الموجهة للأورك يجب أن تكون مقصودة للحماية من ذلك.

 

“حقا؟ إذاً ، إذا أتيتم إلى مملكتي ، فسأقدم لكم أنا ، الملك الساحر ، دعمي الكامل ، العديد من الأعراق يعيشون في مملكتي ، في ذلك الوقت ، آمل أن تعملوا معهم و تعيشوا معهم كأناس من مملكتي “.

“جلالة الملك ، أنا غوستاف مونتانيز ، نطلب أنا و المرافقة نيا باراجا إذنًا منك للدخول “.

 

 

 

بعد أن تم منحه الإذن ، خطا غوستاف خطوة إلى الغرفة.

 

 

 

بالعودة إلى النزل المتواجد في المملكة الساحرة ، كان هذا المكان متهالك مقارنة به ، بل إنه ليس مكانًا يستريح فيه ملك بلد على الإطلاق.

 

 

 

لم يكن هناك شيء يمكن فعله حيال حقيقة أن جدران الكهف كانت صخرية ومكشوفة ، ولكن حتى الأثاث كان في حالة يرثى لها.

“نعم ، أنا فقط بحاجة إلى أن أولي اهتماماً أكبر لاحتياطيات المانا الخاصة بي “.

 

ليس جلالة الملك ، هاه ، ألن تخاطبوه بإحترام؟

على الرغم من أن البالادين قد تعلموا الخياطة خلال أيامهم كمرافقين ، إلا أن ذلك لم يكن كافياً بالنسبة لهم لصنع أثاث ملائم.

 

 

 

ومع ذلك ، كان السرير الذي جلس عليه الملك الساحر جميلًا للغاية ، كان يتلألأ بإشراق أسود ، كما لو كان مصنوعًا من العقيق اليماني* (حجر كريم) ، بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك لحاف أبيض نقي في الأعلى.

ما هي أفضل إجابة يمكن أن يقدمها؟

 

عندها فقط ، قام الملك الساحر بسرعة بمد يده ، كما لو كان يمنع تسديدتها.

كان أي شخص آخر سيُذهل لرؤية هذا السرير الجميل الذي تم إنتاجه بطريقة مجهولة ، ومع ذلك ، بالنسبة إلى نيا ، فقد فكرت منذ فترة طويلة أن مثل هذه الأمور لا تدعو للقلق عندما يتعلق الأمر بالملك الساحر ، إلى جانب ذلك ، من الممكن أنه ببساطة انتقل إلى المنزل وجلب السرير.

نظرت نيا بسرعة نحو السماء ، كانت تعتقد أن الشمس في السماء قد تجمدت ، ومع ذلك ، كانت الشمس لا تزال هناك ، وتلقي بضوئها على الأرض.

 

 

ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا بالنسبة إلى غوستاف ، الذي لم يكن يعرف الملك الساحر مثل نيا.

 

 

بالطبع ، لم يكن هذا ما كانت تعنيه ريميديوس ، من المستحيل أن الملك الساحر لم يفهم ما كانت تعنيه ، ربما كانت هذه طريقة الملك الساحر لإلقاء نكتة ، ولكن مع ذلك…

“يا جلالة الملك ، ما هذا؟ ”

“لماذا… لمـ- لماذا…”

 

 

“أوه ، هذا؟”

 

 

 

أشار الملك الساحر إلى سريره

قام بوسير بسرعة بالتلويح بسيفه مرارا وتكرارا.

 

 

“لقد صنعته بالسحر ، بالنسبة لهذه البطانية ، حسنًا ، لقد صنعتها أيضًا بالسحر ، ومع ذلك ، ليس لدي أي فكرة من أين أتى هذا الصوف الطبيعي ، لكن من الجيد الاستلقاء عليه ، أنا متأكد من أنه يمكنك الحصول على قسط جيد من الراحة “.

“…إذاً …قائدة ، فقط ضحي بذلك الطفل “.

 

كل واحد منهم كان لدية تعبير على وجهه يقول هذا مستحيل.

حتى بعد تلقي هذه الإجابة ، كل ما استطاع غوستاف فعله هو الرد بصرامة ، ” آه ، آه ” ، ومع ذلك ، لم يكن لدى نيا نية لانتقاده بسبب ذلك ، ففي النهاية ، هي أيضا فكرت : ” يمكن للسحر حقًا فعل أي شيء ~ ”

وجه الملك الساحر عيونه نحو الأسرى الآخرين من حوله.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“الآن ، أفهم سبب مجيئ الآنسة باراجا ، ولكن لماذا أتيت أيضًا ، نائب القائدة دونو؟ ”

 

 

 

“آه ، آه ، نعم! على الرغم من أنني لا أعتزم إهانة المرافقة باراجا ، إلا أنني إعتقدت أنه سيكون من الأنسب ، بصفتي نائب القائدة ، أن أقوم أنا بالشرح ، وهذا هو سبب وجودي هنا “.

كم فضيلة (نعمة) تلقتها منه؟

 

ربما كان الملك الساحر يتلعثم في كلماته لنفس سبب نيا.

“حسنًا… إذا كنت تعتقد ذلك ، فعندئذٍ ، بصفتي شخصًا خارجيًا ، ليس لدي مجال للرفض ، ومع ذلك ، أود أن أقول شيئًا “.

 

 

…الطبقة السادسة…

في تلك اللحظة ، بدا أن شيئًا أسود يمتزج مع نقاط الضوء القرمزية التي كانت بمثابة عيون الملك الساحر.

 

 

 

” أعطيتها تلك الأوامر لأنني شعرت أنها تستطيع تنفيذها ، إن التدخل في الأمر من خلال عذر أنك تعلوها رتبة يمكن مقارنته بإهانة تقديري ، وهذا يجعلني غير سعيد ومستاء بعض الشيء ”

لذلك ، حتى لو حاولوا تجويع أنصاف البشر الغزاة ، فإنهم جميعًا يعرفون أنهم سيخسرون في النهاية ، كان ذلك لأنه يمكن اعتبار معسكرات الاعتقال الخاصة بـ أنصاف البشر بمثابة مخازن لهم.

 

ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال.

حتى الآن ، بغض النظر عن كيف نظره إليها ، وبغض النظر عن الطريقة التي عاملها بها ، الملك الساحر لم يظهر أبدا تعاسته لنيا ، ومع ذلك ، وللمرة الأولى ، كان يُظهر غضبه أمام نيا ، وُلد هذا الغضب من ثقته في نيا ، مما تسبب في تدفق الحرارة إلى صدرها ، كان هو الوحيد الذي كان يحمل هذا الرأي عنها.

 

 

 

“انا اعتذر بصدق!”

“الطعام”

 

عبر الشك وجه نيا لأول مرة ، وشرح لها الملك الساحر بهدوء.

“يجب أن يكون هذا الاعتذار موجهاً إليها ، ومع ذلك ، حسنا ، لا تهتم ، هيا أطلعني عن ما ناقشتموه “.

 

 

 

لخص غوستاف بإيجاز تفاصيل ما قيل ، لكن إجابته الوحيدة كانت همهمة غامضة.

 

 

 

“فهمت ، وإذاً ، ماذا تتوقع مني أن أفعل؟ أم أنك تقول أنك جئت حقا فقط لإبلاغي بهذا؟ ”

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“بالطبع لا ، تمنيت أن أسألك يا جلالة الملك ما إذا كان لديك أي آراء حول هذه العملية “.

 

 

 

هذا هو الأمر إذاً.

 

 

بدت حيرة الملك الساحر وكأنها تنبع من أعماق قلبه ، وبعد ذلك نظر الجميع إلى بعضهم البعض ، لكنهم لم يقدروا على كشف سر هذا الغموض ، ومع ذلك ، نظرًا لأنه كان من عمل الشياطين ، فمن المحتمل أن أنهم فعلوا ذلك لمجرد جعل البشر يعانون.

أراد أن يستعين بحكمة الملك الساحر ، كان هذا ما أثار قلق نيا بشأن إصراره على القدوم ، كان قد أمر البالادين بأن يغادر أيضًا لهذا السبب ، إذا سمع ما قاله غوستاف ، إذا علم أن نائب القائدة قد أحنى رأسه لملك بلد آخر ، والذي كان أيضًا أحد الأوندد ، فإن الأمور ستسير بشكل سيء للغاية.

 

 

 

في هذه المرحلة ، ما فائدة إبقاء الأشياء طي الكتمان…

 

 

“المعذرة ، الجميع ، اسمحوا لي أن أشرح ما قاله جلالة الملك في وقت سابق “.

من الواضح أنهم كانوا عاجزين بدون قوة الملك الساحر ، وفي هذه الحالة ، فمن المؤكد أن هذه الأخبار ستنتشر بين الناس ، كان الأمر مجرد مسألة وقت.

 

 

“أنا لا أنوي إهانتك ، لكن عليكِ أن تتوقفي ، لم يعد هناك أي جدوى من ذلك “.

ما كان يجب أن يفعله شعب المملكة المقدسة هو نشر أخبار رحمة وشفقة الملك الساحر في جميع أنحاء الأرض ، ومن ثم معاملته بامتنان.

 

 

كلا الجانبين كانا عادلين ، لم يكن أي منهما مخطئ ، ومع ذلك-

على الرغم من أنني أفهم أنهم قلقون منه لأنه واحد من الأوندد ، إلا أنني أعتقد أن الملك الساحر ليس من ذلك النوع من الكائنات…

 

 

كان الجميع من حولهم صامتين.

ومع ذلك ، حتى لو أخبرت نيا الجميع ، فمن المحتمل ألا يصدقها أحد ، قد يعتقدون أنه تم القاء تعويذة 「الفَتِن」أو سحر مشابه.

 

 

“أنا لا أنوي إهانتك ، لكن عليكِ أن تتوقفي ، لم يعد هناك أي جدوى من ذلك “.

ماذا يمكنني أن أفعل لأجعل الجميع يثق في الملك الساحر؟ يبدو أنني سأحتاج إلى فعل شيء لتغيير انطباع الجميع عنه ، ومع ذلك ، لا يمكنني أن أقول شيئًا فظًا مثل ، “يُرجى السماح لمزيد من الأشخاص بمرافقتك…”

“أوه! ماذا حدث!؟ كيف حال المتواجدين في الداخل؟ ”

 

 

وبينما كانت نيا تفكر في الأمر ، كان الملك الساحر لا يزال يتحدث إلى غوستاف.

 

 

استعدت نيا للاندفاع من المكان الذي كانت تختبأ فيه ، كان الملك الساحر أعزل الآن –

“…لا ، لقد قلت هذا بالفعل ، لن اتدخل في خططكم الإستراتيجية “.

 

 

“فهمت ، هذا ليس مستحيلاً “.

“أرجوا منك أن تُقدم لنا حلاً في هذه المرحلة ، لأنه لم يتبق لنا مكان نذهب إليه ، نود تجنب احتمال الفشل ، مهما كان طفيفا “.

“أيضًا ، رأيت أحد أنصاف البشر والذي يشبه الأرانب ، أنا لست مواطنة من المملكة الساحرة ، لذلك ، كان وقتي هناك قصيرًا ، ومع ذلك ، كان كافياً بالنسبة لي لأفهم ما كان يحدث ، الأشخاص الذين يعيشون هناك لم تكن لديهم نظرة ألم وخوف على وجوههم مثلكم ، وبالطبع ، لم يكن أي منهم مغطى بالجروح والكدمات مثلكم “.

 

“لا أعتقد أن مثل هذه الطريقة موجودة… لقد تم اهدار الكثير من الوقت ، إذا استمر هذا ، فإن ما حدث سابقا سيتكرر “.

“وهذا هو السبب في أنني لن أفعل ذلك ، إذا استمعتم إلى اقتراحاتي وانتهت العملية بالفشل ، فما العمل؟ لأنني لا أنوي تحمل هذه المسؤولية ”

“آنسة باراجا ، نشر بعض القوات حول القرية يهدف إلى اعتراض أنصاف البشر الذين سيحاولون الفرار من المعسكر وبحوزتهم معلومات حول هذه المعركة؟ إذا هرب أي شخص ، فعندئذ حتى لو تم الفوز في هذه المعركة ، فسوف تكون خسارة على المدى البعيد “.

 

 

“نعم ، ولذلك ، أعتقد أن ما نناقشه هنا يجب أن يظل بيني وبينك وبين المرافقة باراجا “.

 

 

“كيف حال والديك الآن؟”

”آنسة باراجا أيضا؟ أليس من الأفضل عدم السماح لها بالاستماع؟ ”

 

 

 

“لا ، سيكون من الأفضل أن يكون هناك طرف ثالث غيرنا نحن الإثنين ، أيضًا ، مع وجود شخص يتمتع بمهاراتها معنا ، قد نتمكن من ابتكار المزيد من الأفكار “.

أثناء سيرهم في الكهف ، رأوا من حين لآخر الناس والكهنة ، وكذلك البالادين.

 

عندما يصبح المرافقون بالادين ، كانوا يجتمعون بالملك المقدس ويقدمون السيف الذي يمسكون به كنوع من الطقوس ، وبالمثل ، عندما يحدث تغيير للملك المقدس ، كان البالادين يجتمعون معه ويقدمون سيوفهم للملك المقدس الحاكم بينما يُقسمون على ولائهم ، لذلك ، كل فرد في فرقة البالادين هذه قد تعهدوا بسيوفهم للملكة المقدسة.

“…همم ، إذن يمكننا مناقشة الأمر ، آنسة باراجا ، لا تمانعين الأمر ، أليس كذلك؟ ”

اتجهت كل العيون نحو مصدر ذلك الصراخ.

 

 

“آه! نعم ، لا أمانع “.

كانت حجج الملك الساحر قاسية وعديمة الرحمة ، لكنها في الوقت نفسه عَبَرَت عن حقيقة العالم.

 

 

“في هذه الحالة… هناك عدة نقاط في العملية التي اقترحتها للتو والتي أزعجتني ، أولا الطعام ، أوافق على أنه قد يكون هناك مخزون من الطعام في معسكرات الاعتقال ، لكنني لا أعتقد أنه سيكون هناك الكثير ، عندما تفكر في الأمر ، هل تعتقد أنهم سيطعمون أسراهم بشكل صحيح؟ إذا كان الأمر متروكًا لي ، فسأخفض تناولهم اليومي من الطعام وأُضعفهم حتى لا يكون لديهم فرصة للقيام بالثورة ، وأيضا ذكرت أنه يمكن استخدام الأسرى الذين تم إنقاذهم كجنود ، ولكن ماذا عن أسلحتهم؟ هل قمتم بنقلهم إلى هذا الكهف؟ ”

لذلك ، قرروا مهاجمة أبعد معسكر اعتقال في نطاق سفرهم.

 

لذلك ، قرروا مهاجمة أبعد معسكر اعتقال في نطاق سفرهم.

“لا لم نفعل ، أود أن أعتقد أنه يمكننا الحصول على الأسلحة من معسكرات الإعتقال “.

 

 

وقف مخلوقان من الأوندد – الأشباح رفيعي المستوى – عند مدخل المبنى.

“خطتكم في المراهنة على كل شيء في معسكرات الإعتقال خطيرة للغاية ، أنت تفهم هذا ، أليس كذلك؟ ”

 

 

 

“نعم ، ومع ذلك ، فإن إنقاذ الأشخاص الذين يعانون هناك أمر مهم للغاية “.

بعد أن تحدث الاثنان مع بعضهما البعض ، سحب غوستاف الستارة جانباً وغادر ، بمجرد أن تلاشت أصوات خطاه ، تمتم الملك الساحر:

 

♦ ♦ ♦

“أنا أتفق معك في ذلك ، كلما مر الوقت ، قل شعورهم بالحب تجاه هذا البلد ، ومع ذلك ، سيكون من الأفضل فعل شيء حيال مسألة الطعام ، في الحقيقة ، أشعر أن طلب المساعدة من الجنوب هو الخيار الأفضل من نواح كثيرة ، ما الذي يمكن فعله لتحقيق ذلك بسهولة أكبر؟ ”

” أيها الحثالة الوقح!”

 

بعد أن قال ذلك ، استدار الملك الساحر وأعطى ظهره للباب ، ثم أشار بإبهامه إلى الباب خلفه ، لسبب ما ، عرفت نيا ما سيقوله بعد ذلك.

” العائلة الملكية سوف تساعد ، على الرغم من أن الملكة المقدسة سما قد ماتت بالفعل ، ولكن لا أعتقد أن جميع أفراد العائلة الملكية قد تم القضاء عليهم ، يمكننا مساعدة أفراد العائلة الملكية الذين يدعمهم نبلاء الجنوب ، ومن خلال ذلك يمكننا أن نطلب تعاون نبلاء الجنوب معنا ، إذا فعلنا ذلك ، فسيكون لدينا أيضًا ملجأ آمن… بالمناسبة يا جلالة الملك ، لقد ماتت الملكة المقدسة ، ولكن ربما يمكنكَ يا جلالة الملك أن تفعل شيئًا حيال ذلك؟ ”

 

 

 

“ماذا تريد مني أن أفعل حيال ذلك؟”

 

 

 

“البعث”.

ربما المظهر فقط هو الذي يبدو قوياً ومذهلاً – مستحيل! هذا السلاح ، إنه بالتأكيد سلاح قوي للغاية!

 

 

“فهمت ، هذا ليس مستحيلاً “.

 

 

ضحك الملك الساحر مرة أخرى.

قال ذلك بنبرة بسيطة وبهدوء لدرجة أن نيا شككت في أذنيها للحظة ، سحر البعث يمكن اعتباره السر الأسمى للسحر المقدس ، قلة قليلة من البشر يمكنهم أن يستخدموه ، كم عدد الأشخاص في هذا العالم الذين يمكنهم نطق هذه الكلمات بهذه البساطة؟

بالإضافة إلى ذلك ، قال الملك الساحر إن القلادة وما إلى ذلك هي أيضًا عناصر سحرية ، على الرغم من قوله أن السحر المغروس فيهم لم يكن مثير للإعجاب ، إلا أن الملك الساحر بدا سعيدًا جدًا بهم.

 

كان من الواضح أن هذه إصابة مميتة ، لا ، يمكن للمرء أن يقول إن هذه كانت أسوأ من الإصابة المميتة.

“وأيضا أنا أتوقع شكلاً من أشكال الدفع مقابل ذلك ، إذن أين الجسد؟ في أي حالة هي؟ ”

 

 

بعد تعاويذ 「 كرة النار」المتكررة ، والتعويذة التي شلت حركة مجموعة كبيرة من أنصاف البشر ، وبعد ذلك – استدعاءاته الجماعية للأوندد – تمكنت من فهم ما إذا كانت المانا قد اِستُنفدت بشدة.

“موقع الجثة غير معروف حاليًا ، وكذلك حالتها ، فيما يتعلق بموضوع الدفع ، سنقوم بكل سرور بدفع ما تشتهيه من مال يا جلالة الملك “.

 

 

 

لوح الملك الساحر بيده أمام وجهه.

 

 

 

“عدم وجود جسد سيجعل الأمور صعبة للغاية ، حتى مع وجود الجسد ، قد يؤدي تلف الجسد إلى تعقيد الأمور ، بدون جثة سليمة ، هناك احتمال أنني إذا استخدمت سحر البعث ، فقد تصبح واحدة من الأوندد “.

“إيه؟ إذاً ما قلته سابقًا – ”

 

اصطدم الفولاذ بالفولاذ بسرعة عالية ، ودوى صوت المعدن عالياً في كل مكان.

“هذا ، هذا من شأنه أن يشكل مشكلة كبيرة بالنسبة لنا.”

 

 

“بالطبع ، امتنوا واشكروا كرم وشهامة المملكة الساحرة وانشروا اسمي ، الآن ، آنسة باراجا ، هل يمكنني أن أطلب منك أن تغادري الغرفة؟ أنا على وشك استخدام سر وطني للمملكة الساحرة والذي لا أرغب في السماح لأي شخص من دولة أخرى برؤيته “.

أن تصبح الملكة المقدسة أوندد لن يكون مجرد مشكلة ، بل قد يغرق المملكة المقدسة بأكملها في الحرب.

 

 

“الجميع ، استمعوا ، أمامنا يقف جلالة الملك الساحر آينز أوول غون ، غير قادر على تجاهل محنة بلدنا ، لقد جاء خصيصًا إلى هنا بمفرده لمساعدتنا ، سنمنحه كل الاحترام الواجب! ”

“ألا يوجد سَحَرة في المملكة المقدسة يمكنهم استخدام سحر البعث من الطبقة الخامسة؟”

 

 

أن تصبح الملكة المقدسة أوندد لن يكون مجرد مشكلة ، بل قد يغرق المملكة المقدسة بأكملها في الحرب.

“أعتذر ، لكني لم أسمع بوجود شخص يمكنه القيام بذلك ”

تابع الملك الساحر ما بدا وكأنها نكتة ، والذي خدم مرة أخرى فقط تواضع هذا الملك المذهل في قلب نيا ، كان هذا الشخص حقا ملك الملوك.

 

“سنطلق سراح عدد قليل من أنصاف البشر عن قصد ونُغري جيش جالداباوث إلى هنا ، نحن بحاجة إلى القيام بذلك قبل نفاد طعامنا “.

“هوه… وماذا عن باقي أفراد العائلة الملكية؟”

“إيه !؟ أنت تتحدث عن وهم ، أليس كذلك؟ ”

 

“أكثر! تراجعوا إلى الوراء أكثر! ”

“ربما يكونون في أحد معسكرات الاعتقال ، لقد مر وقت طويل ، أشك في أن أيًا منهم لا يزال مختبئًا داخل المدن “.

“لا ، قبل ذلك ، ما رأيكم؟ لقد جئت فقط لأخوض قتالاً ضد جالداباوث ، وليس لقيادة الجميع ، إذا انتهى بي الأمر بالمشاركة بكثافة في جلسات التخطيط الاستراتيجي الخاصة بكم ، ألا تعتقدون أن الأمور ستصبح صعبة للغاية بعد هزيمة جالداباوث؟ ”

 

 

“هو ، سجناء إذاً؟ ، …هل لديكم أي معلومات عن مكان تواجدهم؟ ”

“…لم أقضي الكثير من الوقت في التفكير في ذلك ، لكن يجب أن يكون هذا طبيعيًا ، أليس كذلك؟ ”

 

 

أجاب غوستاف “لا شيء على الإطلاق” وهز رأسه ، نظر الملك الساحر إلى السقف.

 

 

♦ ♦ ♦

”أومو ، يبدو أنكم ترتجلون بينما تتقدمون للأمام ”

“—همف ، تحرير ، 「عقد الأنواع الجماعية」”

 

 

“بالفعل ، لا أحد بين البالادين ماهر في جمع المعلومات… ”

“…يبدو أن حلق الطفلة ينزف.”

 

 

“هل هذا صحيح…” همهم الملك الساحر في نفسه.

 

 

“…أو تقصدون أنكم ستخضعون لأوامري؟ في هذه الحالة ، سأستخدم أيضًا أنسب الوسائل لإنقاذ هذه الأمة “.

“كما اعتقدت ، من الضروري وجود منظمة قوية تسمح لكل تابع بالتعامل مع جميع أنواع المواقف ، بالإضافة إلى ذلك ، يحتاج المرء إلى أنظمة متعددة لجمع المعلومات الاستخبارية “.

مع أن لهذين الخيارين مزايا وعيوب ، إلا أن إختاروا الخيار الثاني ، بعد أن صرخت قائدة البالادين ، ريميديوس ، من أجل ذلك.

 

“في الماضي ، سألتهم بدافع الفضول ، ماذا ستفعلون إذا تم احتجازكم كرهائن لإجباري على التفاوض؟ ، في ذلك الوقت ، قال كل واحد منهم على الفور إنهم يفضلون قتل أنفسهم على أن يصبحوا عبئاً عليّ ، فقلت لهم ، لا ، ألا يمكنكم القول إنكم ستنتظرونني لإنقاذكم؟ ، وأشياء من هذا القبيل… على الرغم من أن ولائهم أسعدني ، إلا أنه… ، كيف سأصيغ الأمر؟ جميع أتباعي متطرفون إلى حد ما “.

“لذ-لذلك ، كنا نأمل في الاستفادة من قوتك يا جلالة الملك ، هل لي أن أعرف ما إذا كان بإمكانك مساعدتنا بسحرك؟ ”

 

 

ركلت القائدة حصانها ، و بدأ الحصان في التحرك ، وتبعها البالادين ، كانوا لا يزالون على بُعدِ مسافة من القرية ، لذلك لم يتمكنوا من السير بسرعة كاملة ، ولكنهم هَرْوَلو.

“حسنًا ، السحر ليس بهذه القوة المطلقة… كبداية ، نحتاج إلى معلومات مفصلة عن معسكرات الاعتقال ، أنا على ثقة من أن لديك خريطة مفصلة حتى أتمكن من الإطلاع عليها؟ ”

 

 

 

“أرجوا المعذرة -”

قاموا بسد الفجوة بينهما ، حتى أصبحوا في نطاق قريب من بعضهما ، كان بوسير أول من ضرب.

 

“همف!” قام بافولك بجر صبي أمامه هذه المرة “لهذا السبب لدي واحد أخر ، هل ترين؟ الآن تراجعوا! ”

“لا أعتقد أن هناك واحدة هنا ، هل يمكنني إحضار واحدة؟ ” قاطعت نيا كلامه في منتصف الطريق.

كان ذلك لأنها كانت الحقيقة.

 

“لقد تحدثنا عن هذا من قبل ، لا تجعلني أكرر ما قلت ، السم موجود بالفعل في داخلنا “.

كانت الخرائط كنز المملكة المقدسة ، كلما كانوا أكثر دقة ، كانوا أكثر فائدة في المعارك ، إن السماح لبلد معادي محتمل بمعرفة الكثير عن جغرافيا المنطقة سيضرهم أكثر مما ينفعهم ، لذلك ، لا بد أن غوستاف كان يخطط لرفضه.

“لقد كان مجرد خدش ، لم تمت بعد ، وإلا فإن قيمتها كرهينة – ”

 

 

ومع ذلك.

 

 

 

لم تستطع نيا التنازل عن هذه النقطة.

لماذا كانت متشبثة بعدم ترك أي شخص يموت؟

 

“…أنت تعرف ذلك الشيطان المسمى جالداباوث ، أليس كذلك؟”

لم تستطع تحمل استغلالهم للملك الساحر من جانب واحد.

“أوه ، واه ، إيه ” نظر بوسير بجنون حوله ، ثم نظر إلى الملك الساحر مرة أخرى “نعم ، نعم ، لا ، هذا ليس المقصود ، أنا لدي أكثر من ذلك بكثير ، يمكنني مساعدتك في الحصول على ما تريد – لا سأحصل عليه بالتأكيد من أجلك! حقا! أرجوك صدقني!”

 

 

إذا أرادوا الاستفادة من حكمته ، فسيتعين عليهم دفع هذا الثمن.

تمتم الملك الساحر في نفسه.

 

“شكرا جزيلا لك جلالة الملك ، أنا ممتنة جدًا لأنك قضيت الكثير من الوقت في التفكير في شخص مثلي… ”

على الرغم من أن غوستاف كان يحدق بحدة في وجهها ، إلا أن نيا تظاهرت بأنها لم تلاحظ.

“ألا بأس بذلك حقا!؟” كانت نيا هي التي لم تستطع إلا أن تصرخ ، “جلالة الملك لقد كنت تحافظ على المانا لمقاتلة جالداباوث ، ألا يجعلك استخدام الكثير من المانا في وضع غير مواتي عند قتالك لجالداباوث؟ ”

 

هذا بسبب جلالة الملك… لأن جلالة الملك يمتلك قوة لا تصدق ، كما اعتقدت… القوة هي ما يهم….

“آه ، في هذه الحالة ، سألقي نظرة على الخريطة لاحقا ، أيضًا ، المعذرة عن هذا آنسة باراجا ، لكن أخبرني بكل ما تعرفينه عن هذه المنطقة “.

 

 

“لدي أخبار عن جالداباوث ، ماذا عن ذلك؟ يجب أن يكون هذا مفيدًا جدًا ، أليس كذلك؟ سيكون بالتأكيد مفيدًا “.

“مفهوم!”

 

 

وبعد ذلك ، كان هناك البافولك.

بعد أن تحدث الاثنان مع بعضهما البعض ، سحب غوستاف الستارة جانباً وغادر ، بمجرد أن تلاشت أصوات خطاه ، تمتم الملك الساحر:

 

 

“-آنسة باراجا ، لقد أخبرتك بأشياء كثيرة حتى الآن ، ولكن سيكون من الأفضل أن تفكري في الأمور بنفسك من وقت لآخر ، على سبيل المثال ، سبب قيامنا بالتحقيق في المبنى “.

“لا داعي للقلق بشأن ذلك ، لقد جئت إلى هنا لتحقيق مكاسب خاصة بي ، وهذا هو مدى قيمة الخادمات الشيطانيات التابعات لجالداباوث “.

“ومع ذلك ، ماذا تنوي أن تفعل إذا لم يكن هناك شخص يمكنه القيام بهذا؟”

 

 

“نعم.”

“…حسنًا ، قد يكون هذا تذمرًا مني ، لكنه سيكون أمراً مزعجًا”

 

 

لا بد أنه كان يتحدث عن الخرائط.

 

 

 

ارتفعت درجة حرارة صدر نيا ، حقًا ، لقد كان أمرًا ممتعًا أن يتم الإعتراف بما قامت به.

اقترب الملك الساحر من البافولك ، كما لو كان يريد صد هجمته.

 

 

“ومع ذلك ، فإن الأمر يزداد سوءًا حقًا ، أنا مندهش من أن منظمة تنقسم بسهولة قد صمدت كل هذا الوقت”.

 

 

سيكون من الصعب على نيا أن تقوم بإخفاء هذا الجيش الضخم عن قوات استطلاع أنصاف البشر ، لذلك كانوا بحاجة إلى التحرك بأسرع ما يمكن.

“- أرجوا المعذرة.”

 

 

… حسنًا ، اجمع شتات نفسك يا أنا ، سيكون الأمر أسهل بعد أن أتجاوز هذا.

“لا ، ليست هناك حاجة للإعتذار لي… ومع ذلك ، يكون الأمر مزعجًا للغاية عندما لا تكون المنظمة متحدة ، ألا تستخدمون تصويت الأغلبية عند حدوث اختلاف في الرأي؟ وبالطبع قاعدة عدم حمل ضغينة مهما كانت النتيجة “.

 

 

 

“كم سيكون رائعًا لو تمكنا من توحيد المجموعة بهذه الطريقة ، يبدو وكأنها منظمة أحلام “.

 

 

“المعذرة ، لكني هنا للاستماع إلى كلمات الجميع بأمر من جلالة الملك ، سأكون ممتنة جدًا لو سمحتم لي بمواصلة البقاء هنا والاستماع إلى مناقشتكم “.

“مم… رائع؟”

♦ ♦ ♦

 

 

نظر الملك الساحر فجأة إلى السقف ، لكن بدا أن عينيه كانتا تحدقان في شيء أبعد.

 

 

سعل الملك الساحر لتطهير حلقه ، وخطر سؤال فجأة في ذهن نيا ، هل ما زال لدى الأوندد حناجر ليلتصق بها شيء؟ ومع ذلك ، كان الملك الساحر يتحدث ، ولم تستطع مقاطعته.

“نعم ، كانت بالفعل منظمة الأحلام”

 

 

عضت ريميديوس شفتها وظلت صامتة ، ومع ذلك-

“هل من الممكن أن هناك منظمة من هذا القبيل في بلدك يا جلالة الملك؟”

 

 

“هؤلاء البافولك الأوغاد…”

“آه ، ااه ، لا ليس هكذا ، للأسف ، بلدي ليس فيه مجموعة كهذه ، ومع ذلك… كوكو ”

 

 

 

سكت الملك الساحر ، ثم ضحك بحرارة ،

كانت هناك مزايا وعيوب لِيُحسن الشخص مهاراته في المبارزة وإلقاء التعاويذ ، تضمنت الفوائد القدرة على استخدام العديد من أساليب القتال ، لكن العيوب كانت أن المرء سيكون متواضعًا في كلا التخصصين*.

 

“حتى أنا سأكون مضطهدًا إذا كنت ضعيفًا ، لذلك لا يمكن للمرء أن ينسى السعيّ وراء القوة ، أريد أن أنقش في قلبي حقيقة أن كائنات ذوي قوة مماثلة لي موجودون بالتأكيد ”

“سيكون مثيرة للاهتمام لو كان كذلك.”

 

 

“لذلك نحن بحاجة إلى شيء لجعل الجنوب يريد مساعدتنا”

“مثيرة للاهتمام؟”

الإضاءة البيضاء المزرقة المنبعثة من الفطر بدت مخيفة للغاية ، خاصة في الأماكن التي كان فيها الفطر متواجداً بكثرة ، رقصت الظلال الوحشية على الجدران ، بالإضافة إلى ذلك ، فإن ضوءهم الأبيض المزرق جعلها تبدو وكأنها جثة ، ولكن لم تمانع في ذلك الآن.

 

“- قائدة ريميديوس ، ما معنى هذا؟”

“—والآن ، هل يمكنكِ أن تخبرني عن المنطقة المحيطة؟”

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

اهتزت البوابة مرة أخرى بعنف أكثر من ذي قبل.

الجزء 2

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

استغلت المجموعة هبوط الليل وتوجهوا نحو معسكر اعتقال.

 

 

 

لقد قرروا تبني اقتراح الملك الساحر بمهاجمة معسكر الاعتقال الواقع بالقرب من البحر و الذي كان بعيدًا عن قاعدتهم قدر الإمكان ، سيكون من الأسهل إخفاء آثارهم عن طريق البحر ، وبالنظر إلى المسافة ، سيكونون قادرين على كسب بعض الوقت قبل أن يتحقق العدو من موقع جيش التحرير بعد الهجوم.

 

 

لن يرتدي أنصاف البشر ذو الجلد الصلب دروعاً فوق أجسادهم ، إذا كان لديهم مخالب حادة فلن يحتاجوا إلى السيوف ، كان البشر يرتدون الدروع ويحملون السيوف بسبب هشاشة أجسادهم.

لكن هناك مشكلة.

فكرت نيا في أن الملك الساحر سيصاب بخيبة أمل بالتأكيد.

 

 

إذا كان بعيدًا جدًا ، فإن فرص اكتشافهم من قبل كشافة العدو كانت عالية جدًا.

 

 

معدتي تؤلمني…

لذلك ، قرروا مهاجمة أبعد معسكر اعتقال في نطاق سفرهم.

 

 

قام بوسير بسرعة بالتلويح بسيفه مرارا وتكرارا.

طرحت نيا سؤالاً على الملك الساحر الذي كان يركب حصانًا بجانبها.

 

 

ومع ذلك ، إذا طلبت من الملك الساحر الإجابة بسبب ذلك ، فمن المؤكد أنه سيكون عاجزًا عن الكلام ، كانت نيا تحترم الملك الساحر بشدة وفكرة أن يعتبرها عديمة الفائدة وغير مؤهلة جعلتها تشعر بالرعب.

“جلالة الملك ، سنُكمل على نهجنا ونحن على الأحصنة حتى نصل إلى القرية ، هل استعداداتك كاملة؟”

 

 

 

“آه ، بالطبع ، لكن… لم أسمع الكثير عن تفاصيل العملية ، ما نوع الإستراتيجية التي تم التخطيط لها؟ أنا أتطلع إلى ذلك “.

بمجرد سقوط بوابة المدينة ، كان البالادين سيندفعون إلى المدينة مثل الانهيار الجليدي.

 

 

“تتطلع إلى ذلك؟”

 

 

“…لا ، لقد قلت هذا بالفعل ، لن اتدخل في خططكم الإستراتيجية “.

“كوكوكو ، سأتمكن من رؤية بعض تكتيكات المملكة المقدسة بشكل مباشر ، ما هي القدرات التي سيستخدمونها لكسر بوابات المعسكر؟ أم أنهم سيطيرون ويتسللون عن طريق الجو؟  أشك في أنهم سيكونون غير راغبين في السماح لي برؤية ذلك… التفكير في أنهم ربما يمتلكون قدرة لم أواجهها تُحمسني “.

زيرن – عرق غروي كانت أجسامهم العلوية مثل الثعابين ذات الذراعين وكانت أجسامهم السفلية اللزجة مثل اليرقات ذات اللون الأزرق ، تساءل بعض الناس أليسوا مغايري الشكل؟ لكنهم تأثروا بالتعاويذ التي عملت على أنصاف البشر ، لذلك تم تصنيفهم على أنهم أنصاف البشر.

 

مع أن لهذين الخيارين مزايا وعيوب ، إلا أن إختاروا الخيار الثاني ، بعد أن صرخت قائدة البالادين ، ريميديوس ، من أجل ذلك.

فكرت نيا في أن الملك الساحر سيصاب بخيبة أمل بالتأكيد.

ضَيّقت نيا عينيها وحدقت في برج المراقبة.

 

 

تكتيك الحصار الأساسي للمملكة المقدسة هو إرسال الملائكة للهجوم من أعلى ، بينما يتقدم الجنود من البر (الأرض) ، ربما سيفعلون نفس الشيء هذه المرة ، أو بالأحرى ، لم تكن لديهم القوة البشرية لفعل شيء آخر.

ااه ، هكذا إذاً؟ لقد سمع مديحًا كهذا من أتباعه ، لذلك كان هذا متوقع ، هل هذا ما يعنيه؟

 

 

نظرت نيا نحو ريميديوس.

 

 

 

عملياً كل القوة القتالية لجيش التحرير كانوا يتقدمون الآن.

 

 

 

رفعت القائدة الرمح الذي يُرفرف منه علم المملكة المقدسة بِفِعل الرياح.

 

 

 

“هيا بنا!”

♦ ♦ ♦

 

اتسعت عيون نيا.

“أووووه!”

لم تكن هذه كذبة ، على الرغم من الحجم ، سيحتاج المرء إلى تقنيات هندسية تم صقلها بعناية قصوى لأجل الوصول إلى ذلك الفن و إنتاج مثل تلك المنتجات النابضة بالحياة ، كان هناك تمثال بحجم مماثل لتنين البحر في مكان يُدعى رأس المنارة ، لكنه كان رثاً ، وبدا خشناً بسبب العوامل الجوية.

 

 

ركلت القائدة حصانها ، و بدأ الحصان في التحرك ، وتبعها البالادين ، كانوا لا يزالون على بُعدِ مسافة من القرية ، لذلك لم يتمكنوا من السير بسرعة كاملة ، ولكنهم هَرْوَلو.

في ماذا يحدق؟ هل كان ينظر إلى البالادين الراكبين على الأحصنة بجانب العربة؟ أو ربما شيئًا آخر ، شيء لم تراه نيا-

 

 

” البالادين يحملون جذوع الأشجار المقطوعة حديثًا ، هل سيستخدمونها كـ كباش تدمير؟ ”

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(كباش تدمير/ battering rams – آلات من العصور الوسطى مختصة في تدمير البوابات الضخمة)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

حتى ريميديوس يجب أن تفهم هذا ، إذا لم تخبرها غرائزها الشبيهة بالحيوان أن هناك طريقة لحل هذا الموقف ، فإن هذا يعني أنه لا يوجد.

“نعم ، جيش التحرير لدينا مكون فقط من البالادين والكهنة ، لا أحد لديه مهارات فتح البوابات أو مهارات التسلل الأخرى ، لذلك ، كل ما يمكننا فعله هو شن هجوم أمامي ، قائدتنا مقاتلة ماهرة ، ولكن من أجل تحطيم البوابات ، فإن مثل هذه الأدوات ستكون أسرع ”

 

 

 

“إذاً فَهُمْ لا يستخدمون السحر ، لكنهم يسعون إلى تحطيم البوابة جسديًا باستخدام كباش التدمير؟ ألن يستخدموا السلالم أو ما شابه؟ هل يمكن لسحر البالادين أن يحملهم فوق الجدران؟ ”

“لكن اتفاقنا مع الملك الساحر…”

 

 

كانت هناك عدة أنظمة من السحر ، مثل السحر الغامض والمقدس والروحي ، يقع السحر الذي يستخدمه البالادين في النظام “البديل” ، وعادة ما يلقون تعاويذ على شكل بركات ، وأيضا استخدم فرسان الظلام ، الذين كانوا بالادين ساقطين ، تعويذات بركة.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

كان الرجل يلهث بشدة ، ثم جثا على ركبتيه بجانب الصبي المتواجد عند قدمي نيا ، لا ، سيكون من الأدق القول إنه انهار هناك.

(أنظمة السحر هي السحر الغامض – السحر المقدس – السحر الروحي )

وكأن الصوت أيقظها ، ردت ريميديوس:

(شرح بسيط عن الأنظمة الثلاثة وإذا لقيت شرح أبسط في المستقبل راه أشرحه )

 

السحر الغامض: سحر غربي يبدو أكثر غرابه بطبيعته ويستخدمه: مشعوذ – مستخدم سحر عنصري – ومن يُلقون هذا السحر: آينز و نابيرال و إيفل أي

انتشرت جزيئات الرمل من السيف كالجدار ، وهاجمت الملك الساحر ، ربما حُجبت رؤية الملك الساحر تمامًا.

السحر المقدس: سحر العلاج و الترميم و إعادة إحياء يستخدمه الكهنة ، يمكن للسحرة المقدسين استخدام التعاويذ التي تعزز من قدراتهم الجسدية ، ويصبحون أقوى من نصف محارب ويستخدمه: رجل دين و الداعم و الكاهن ومن يُلقون هذا السحر : كوروش لولو  و  لوبيسرغينا بيتا  و بيستونيا .س. وانكو

 

السحر الروحي: سحر شرقي يستخدم التمائم أو التعاويذ الروحية ، يبدو أكثر شرقية بطبيعته ويستخدمه الشامان ومُطلقي التمائم ومن يُلقون هذا السحر: إنتوما فاسيليسا زيتا و فلودر باراداين

هاجم الملائكة أبراج المراقبة أعلى البوابة ، ورد البافولك هناك عليهم برماحهم.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

(كانت الكلمة الموضوعة هنا هي Living والتي تعني “الأحياء/الحي” ولكن ظننت أنه ربما هناك خطأ ولهذا عدلتها إلى أوندد لأنهم يتكلمون عن الأوندد)

مما رأته وسمعته نيا ، لم تكن هناك تعاويذ تسمح لهم بصنع السلالم.

استأنف وجه الملك الساحر شكله العظمي.

 

 

“أسفة ، ولكنني لم أسمع بمثل هذا السحر من قبل.”

“…ماذا حدث هنا ، حقا؟” لم يستطع الملك الساحر إلا أن يقول ذلك.

 

 

“ولا أنا كذلك ، على الرغم من أنني سمعت أن هناك بعض تعاويذ البالادين التي تسمح لهم بالطيران ، إلا أنه سحر رفيع المستوى إلى حد ما ”

 

 

وفقًا لما قاله الملك الساحر ، كان يُطلق على السيف اسم “مطلق الرمل” ، وكان يُعرف الدرع باسم “صدفة السلحفاة” ، وكان يُطلق على الترس اسم “استحقاق لانزا” ، وكان يُطلق على الأغطية المتواجدة على قرونه اسم “الهجوم بدون تردد” ، وكانت الخواتم عبارة عن “خاتم العين الثانية” و “خاتم الجري” ، بينما كان يُطلق على العباءة اسم “عباءة الحماية”.

“حقا؟ يبدو أنك على دراية حتى عن تعاويذ البالادين… ”

 

 

كمراقب ، لن يشارك الملك الساحر في المعركة.

إنه الملك الساحر بِحق ، فهو يمتلك معرفة كبيرة حتى عن التعاويذ التي لم يستطيع إلقاءها.

 

 

على الرغم من أن الملك الساحر كان يمزح ، إلا أنه كان من المحتمل أن يتسبب مهاجمة هذه المدينة بالقوة الغاشمة في وقوع عدد مماثل من الضحايا ، وعلاوة على ذلك ، فإن السماح للملك الساحر باستخدام قوته الهائلة للإستيلاء على المدينة قلل من عدد الأرواح التي فقدت.

” هذا لأن العدو يمكن أن يستخدمهم ، لقد تطلب الأمر مني الكثير من الجهد لحفظ كل تعويذة كانت موجودة ، بما أنني لم أكن موهوباً ، فقد كان علي أن أعوض ذلك بالعمل الجاد ، كلما اكتسبت معلومات أكثر ، كلما اقتربت من النصر ، على الرغم من أن هذا ما قاله لي أحد الأصدقاء ، همم “.

 

 

 

لم تصدق ما قاله عن أنه لم يكن موهوباً ، ومع ذلك ، كان هناك شيء أكثر أهمية كان عليها أن تقوله.

 

 

“انا اعتذر بصدق!”

“جلالة الملك ، إذا كان لديك أي استراتيجيات توصي بها ، فسأنقلها إلى القائدة”

 

 

 

من المحتمل جدًا أن يكون شخصًا ذكي مثل الملك الساحر قد توصل بالفعل إلى خطة أكثر فاعلية مما كان لدى جيش التحرير ، لهذا كان يتصرف على هذا النحو.

“「العاصفة الرملية」!”

 

 

“إيه؟ لا ، لا ، لا يجب أن أفعل— آه ، حسنًا ، بخصوص ذلك ، تحرير هذا المعسكر ليس مهمتي ، بل مهمتكم ، مهاجمة معسكرات الاعتقال ، هذه هي الخطوة الأولى في إيجاد طريقة أفضل للقيام بالأمر ، إنهم بحاجة إلى إدراك ذلك بأنفسهم ، ولهذا السبب يجب أن يتم ذلك بهذه الطريقة “.

 

 

 

كان الملك الساحر على حق ، أو بالأحرى ، كل ما قاله كان صحيحًا.

كانوا يتركون آثارًا و هم يتسلقون هذا الجبل ، هذا الجبل الغير مأهول و الذي لم يصله البشر من قبل.

 

“ربما لم يدركوا أن الخطر يقترب منهم ، البحرية لدينا تتآكل ببطء ، فهم يقتربون نحو مقصلة الإعدام ببطئ كل يوم “.

ومع ذلك ، لهذا اليوم فقط ، أملت نيا أن يساعدهم الملك الساحر ، كان ذلك بسبب خوض حربهم لإنقاذ الأبرياء الذين يعانون ، وأرادت اختيار أسرع طريقة لإنقاذ المزيد من الناس.

♦ ♦ ♦

 

 

“أوافق تمامًا على صحة ما قُلته يا جلالة الملك ، ومع ذلك ، أدعوا أن تستمر في مساعدتنا “.

 

 

 

عرفت على الفور أنها كانت وقحة للغاية ، ومع ذلك ، خفضت نيا رأسها وتوسلت للملك الساحر على أي حال.

أطلق الملك الساحر كرة نارية نحو حشد بافولك ، واندلعت نيران هائلة ، بعد ذلك سقطت جثث أنصاف البشر في كل مكان.

 

“…حسنا ، لقد صنعت هذا السلاح بسحري ، كيف يمكن تدميره بهذه السهولة؟”

نظر الملك الساحر إلى الأمام لبعض الوقت قبل أن يتحدث مرة أخرى.

 

 

بدلاً من ذلك ، كان بوسير هو الذي تراجع للخلف.

“أومو… نيا باراجا ، لا تجعليني أكرر ما قلته عدة مرات مسبقاً ، الطريق إلى النجاح مُكلل بالفشل ، لا ينبغي الخوف من عواقب عدم الاعتماد عليّ وفكروا بأنفسكم بدلا من ذلك ، حتى لو انتهى الأمر بالفشل ، لا ينبغي عليكم أن تخافوا ، بل أن تتقبلوا ذلك ، هذا لأن تلك الإخفاقات ضرورية للنجاح “.

أتمنى لو أنني دربت مهاراتي في القوس أكثر ، فكرت نيا في ذلك وهي تسحب سهمًا من جعبتها.

 

 

طعنت كلمات الملك الساحر قلب نيا ، لم تستطع الاستمرار في طلب المساعدة من الملك الساحر ، كان الملك الساحر يقول إن عواقب التخطيط بمفردهم كانت تضحية ضرورية لاستعادة بلدهم.

 

 

نقلت نيا أسئلة الملك الساحر إلى جميع الحاضرين ، بعد قالت ما لديها ، ساد صمت شديد الغرفة.

بالفعل ، كما قال جلالة الملك.

على الرغم من أنها لم تستطع قراءة تعابير أنصاف البشر ، إلا أن نيا استطاعت فهم تعابير البشر ، رُسم الخوف على وجوه الأطفال ، لقد كان خوفًا مطلقًا يفوق الخيال.

 

(كباش تدمير/ battering rams – آلات من العصور الوسطى مختصة في تدمير البوابات الضخمة)

ولكن مع قوة الملك الساحر ، قد يتمكنون من إنقاذ المزيد من الأرواح.

 

 

السحر الغامض: سحر غربي يبدو أكثر غرابه بطبيعته ويستخدمه: مشعوذ – مستخدم سحر عنصري – ومن يُلقون هذا السحر: آينز و نابيرال و إيفل أي

هل التضحية بهم من أجل الاعتماد على أنفسنا تسمى عدالة؟

لم يحدث شيء ، لم يكن هناك انفجار كبير ، ولا برق هائج.

 

 

ما هي العدالة ، على أي حال؟

يجب أن يكون بوسير قد شعر بنفس شعور نيا ، لأن عيونه اتسعت بدرجة كبيرة.

 

انتشرت همهمة في جميع أنحاء الغرفة.

هل كان إنقاذ المزيد من الأرواح عدالة؟ أو-

 

 

“حقا؟ هذا مؤسف ، هل تعتقدين أن القائدة كوستوديو ستعرف؟ ”

دارت هذه الأفكار في ذهنها ، ولم تجد إجابة.

لم تستطع نيا التنازل عن هذه النقطة.

 

 

“الآن ، لنتطلع إلى قدراتهم”

 

 

“- قائدة… من فضلك اهدئي ، العدو هناك “.

في الوقت الحالي ، كانت نيا تُصلي ببساطة حتى لا تضيع التضحيات العديدة التي سيقدمونها.

كان لدى البالادين والكهنة الذين نهضوا للترحيب بالملك الساحر – أولئك الذين لم يكونوا جزءًا من الوفد – مزيج معقد من المشاعر في أعينهم ، حتى نيا شعرت بذلك ، من المؤكد أن الملك الساحر قد شعر بذلك أيضًا ، ومع ذلك ، لم تكن هناك طريقة لمعرفة رد فعله على ذلك بمجرد النظر إلى ظهره.

 

 

وتقدمت المجموعة باتجاه المعسكر في خط مستقيم.

 

 

“…سأسأل الكهنة لاحقًا ، إذاً ، يا جلالة الملك ، نحاول الآن اكتشاف أماكن اختباء أنصاف البشر من أجل القضاء عليهم ، لذلك أود احتكار القليل من وقتك الثمين لاحقا “.

كانت التضاريس المحيطة بالقرية غير مستوية ، لكن كانت هناك أبراج مراقبة ، إذا قاموا بالتقدم للأمام مباشرة ، فسيتم رصدهم بالتأكيد ، ومع ذلك ، الحقيقة هي أن هذه كانت الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يهاجموا بها.

 

 

كان هذا سيئا ، إذا استمرت الأمور على هذا النحو ، إذا استمرت في الاستماع إليه ، فسوف تسوء الأمور ، لم تستطع أن تبدأ في تخيل ما يمكن أن يحدث إذا انتهى الأمر بمرافقة بسيطة مع معدات أفضل من الشخص الأعلى مرتبة في المملكة المقدسة. (ريميديوس)

سرعان ما ظهرت القرية تدريجياً.

 

 

“- أرجوا المعذرة.”

من المؤكد أن الحراس المتواجدين في أبراج المراقبة على البوابة كانوا يقظين جيدًا ، لأنهم دقوا جرس الإنذار على الفور ، مما تسبب في حدوث اضطراب داخل القرية.

 

 

 

ضَيّقت نيا عينيها وحدقت في برج المراقبة.

 

 

 

بدا أنصاف البشر المتواجدين هناك مثل الماعز ذو القدمين ، ويرتدون قمصانًا مدرعة ويحملون رماحًا.

على الرغم من أن ريميديوس ربما لم تكن جيدة في التفكير ، إلا أنها جديرة بالثقة عندما يتعلق الأمر بالمعركة ، أومأ غوستاف برأسه عندما سمع كلمات قائدته الواثقة.

 

“مع وجود منصبي كحاكم على المحك ، فإن الركوع مرة واحدة و الخضوع كان كافيًا!”

إذا تذكرتهم نيا بشكل صحيح ، فقد عُرف أنصاف البشر هؤلاء باسم البافولك.

 

 

للحظة ، امتلأت عيون الأب بالخوف ، كان ذلك لأنه أدرك أن وجه الملك الساحر لم يكن إصطناعياً ، بعد ذلك ، تحركت عيناه إلى الجانبين بحثًا عن المساعدة ، واستقروا على نيا.

لقد كانوا نوعًا من أنصاف البشر الذين يعيشون في المناطق الجبلية ، وكانت أرجلهم قوية تمامًا مثل الماعز الجبلي ، مما جعلهم محاربين مخيفين يمكنهم تسلق حتى جدران المدينة إذا كان هناك عثرة أو نتوء موجود على الجدار ، بالإضافة إلى ذلك ، التصق فرائهم على السيوف وقللوا من حدتهم  ، لذلك بعد قتل أحدهم ، كان من المهم إزالة الفراء من السيف ، أو هكذا علمها والدها.

“عظيم ، أتساءل أي من عناصرك قد جعلك منيعاً ضد الخوف “.

 

 

كانت رماح بافولك طويلة بما يكفي لطعن الأشخاص الذين يمرون من الأسفل إلى الأعلى.

كانت هناك مزايا وعيوب لِيُحسن الشخص مهاراته في المبارزة وإلقاء التعاويذ ، تضمنت الفوائد القدرة على استخدام العديد من أساليب القتال ، لكن العيوب كانت أن المرء سيكون متواضعًا في كلا التخصصين*.

 

 

فكرت في أن الأمور ستكون مزعجة إذا قاموا على الفور بتعزيز دفاعهم ، ومع ذلك ، لم يبدوا أنه تم تدريبهم جيدًا ، نظرًا للطريقة التي كانوا يركضون بها بعشوائية مانحين لأعدائهم الكثير من الوقت للاستعداد.

 

 

ماذا أقول بحق السماء؟ لم تستطع إلا أن تتساءل.

ترجل الكهنة ، وعلى الفور استدعوا الملائكة.

“…ماذا حدث هنا ، حقا؟” لم يستطع الملك الساحر إلا أن يقول ذلك.

 

” كما تقول بالضبط يا جلالة الملك!”

ترجل البالادين أيضا ورفعوا تروسهم ، ربما كان هذا لحماية الأشخاص الذين يحملون كباش التدمير.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(الذي يتم إرتدائه على الجسم يسمى armor: درع /  و الذي يُمسك باليد اليسرى يسمى shield: ترس )

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“سمعتماه أيضًا ، أليس كذلك؟ الملك الساحر يُوفر المانا من أجل قتال جالداباوث… ”

ومع ذلك ، لم يكن كل البالادين على هذا النحو ، ظل حوالي 10 أشخاص أو نحو ذلك راكبين على أحصنتهم وبدأوا في التحرك نحو جوانب القرية لأجل الإحاطة بها.

كان هذا الشخص ملكًا حقًا.

 

 

“آنسة باراجا ، نشر بعض القوات حول القرية يهدف إلى اعتراض أنصاف البشر الذين سيحاولون الفرار من المعسكر وبحوزتهم معلومات حول هذه المعركة؟ إذا هرب أي شخص ، فعندئذ حتى لو تم الفوز في هذه المعركة ، فسوف تكون خسارة على المدى البعيد “.

وقف مخلوقان من الأوندد – الأشباح رفيعي المستوى – عند مدخل المبنى.

 

 

“أجل! كما قلت بالضبط! ”

 

 

 

لقد قرأ تكتيكات البالادين بسهولة ، الشيء الوحيد الذي يمكن أن تقوله نيا عنه هو أنه كان مذهل.

 

 

قام بمحاكاة ماذا سيحصل إذا أخبره بالحقيقة مرات عديدة ، ولكن انتهت جميعها بنظرة خيبة أمل على وجه ديميورج ، لم يستطع الوصول إلى نتيجة يمكن أن يقبلها.

ومع ذلك ، هذا يطرح سؤالاً ، من أين تعلم الملك الساحر مثل هذه التكتيكات؟

“مم… رائع؟”

 

 

لن يرتدي أنصاف البشر ذو الجلد الصلب دروعاً فوق أجسادهم ، إذا كان لديهم مخالب حادة فلن يحتاجوا إلى السيوف ، كان البشر يرتدون الدروع ويحملون السيوف بسبب هشاشة أجسادهم.

 

 

كان على وجوه الأسرى نظرة بهجة وهم يندفعون نحو نيا.

إذا لم تكن هناك حاجة للاعتماد على الذكاء ، فإن التكتيكات ستكون بطبيعة الحال غير ضرورية ، لماذا عرف الملك الساحر ذو القوة الساحقة بتكتيكات الحصار؟

مضى الملك الساحر قُدماً ،و لم يكن هناك أي أثر للتردد في خطواته ، سار كما لو كان على دراية بهذا المكان وما ينتظره.

 

ومع ذلك ، لماذا ترفض الاعتراف بذلك؟

“جلالة الملك ، هل لي أن أعرف من أين حصلت على هذه المعرفة؟”

 

 

 

“همم؟ بالمعرفة تقصدين – آه! توقعاتي التي قلتها قليل؟ أومو ، لقد علمني أحد الأصدقاء الذين ذكرتهم من قبل هذه التكتيكات ، بعد ذلك ، اختبرتهم في قتال حقيقي ، حسنًا ، لقد تعلمت الكثير من الأشياء ، لكنني لم أتوقع أن يتم استخدام هذه التكتيكات هنا “.

أدى هذا الصوت البارد بشكل استثنائي إلى تبدد الهواء الساخن المُحاط بهم.

 

 

“…بما أنه كان صديقك يا جلالة الملك ، فمن المؤكد أنه كان قويًا جدًا أيضًا؟”

 

 

شعرت نيا وكأن ريحًا سوداء تهب أمامها ، في تلك اللحظة ، تجمد كل بافولك في مكانه ، منذ أن ظهر الملك الساحر ، ظل جميع الحاضرين ساكنين ، يراقبونه عن كثب حتى لا يفوتهم أي شيء يقوم به ، لكن هذا التغيير كان شديدًا للغاية ، فُتحت عيونهم وأفواههم ، ووجوههم إلتوت بشكل قبيح ، أيضا – لم يكن البافولك فقط ، حتى الأطفال الشبه ميتين أظهروا ردة فعل دراماتيكية.

“نعم ، حسنًا ، لم يكن قوياً في العراك أو السحر ، ولكن في مجال آخر ، وبهذا المعنى ، لم أصل بعد إلى مستوى قوته “.

قام بفحص رداءه والأماكن الفوضوية الأخرى بسرعة قبل أن يُعيد السيف إلى جيبه البعدي ، ثم وضع يديه خلف ظهره ، ونظر إلى الباب مثل صاحب السيادة ، وتحدث بصوت عالٍ:

 

 

ها ها ها ، ضحك الملك الساحر بسعادة ، كانت ضحكت يضحكها الشخص عندما يتذكر الماضي.

 

 

 

في الوقت الحالي ، يبدو وكأنه إنسان.

 

 

 

هل من الممكن أن الملك الساحر كان إنسانًا من قبل…؟

 

 

شاهدتهم نيا وتساءلت عما يفعلونه ، وبعد لحظة مد الملك الساحر يده ، وأمسك بها كاسبوند.

ربما حول نفسه إلى واحد من الأوندد بقوة السحر ، لكن هذا سيكون أمرًا مُحيرًا ، لا ينبغي أن يكون ذلك ممكنا ، على حد علم نيا ، كان الأوندد يُنشئون تلقائيا وبشكل طبيعي ، ومع ذلك-

 

 

 

العالم كبير جداً.

كانت هذه معركة فائقة المستوى من النوع الذي لم تره من قبل ، وكانت نيا متأكدة من أنها لا تستطيع التدخل.

 

بما أنه قال “من فضلك” لم يكن لديها خيار سوى التزام الصمت.

خلال رحلتها مع الوفد أدركت مدى ضآلة العالم الذي كانت تعرفه من قبل.

 

 

لو كانت نيا وحدها ، لكانت قد هربت من هذا الخصم بكل قوتها.

عبر المحيط ، وراء الجبل ، وفي أعماق الغابات ، يجب أن يكون هناك شيء ما هناك ، يجب أن يكون هناك حكماء يمكنهم أن يَسخروا من تساؤلات نيا ويُخبروها بالإجابات.

عندما نادى الأب باسم ابنه وهو يبكي ، قال الملك الساحر بهدوء:

 

“من؟ من يحتاج للتغيير؟ اخبرني ، هل هناك شكل من العدالة أسمى من ‘عدم الاضطرار إلى التضحية بأحد!؟’ ”

“بم تفكرين؟”

الجزء 2 ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

“آه ، المعـ- المعذرة”

 

 

 

“لا ، أنا لا ألومك ، كنتُ قلقاً بعض الشيء عندما رأيتكِ شادرة الذهن على حصانك… المعركة على وشك أن تبدأ ، وأنا أتفهم ما إذا كنتِ غير مرتاحة “.

عضت ريميديوس شفتها بإحكام بقوة لدرجة أنها بدت تنزف قليلاً.

 

 

“شكـ- شكرا جزيلا لك جلالة الملك.”

 

 

 

بعد ذلك ، غرست ريميديوس رايتها في الأرض واِستلت سيفها المقدس.

 

 

 

“الجميع! المعركة الأولى لإنقاذ هذه الأرض من جالداباوث على وشك أن تبدأ! العدالة سوف تنتصر! ”

 

 

بالنسبة لشعب المملكة المقدسة ، كان أنصاف البشر هم الأعداء ، لذلك ، في ظل ظروف مماثلة ، لن يقولوا أي شيء لطيف أو مريح.

كانت هناك ردود حماسية مثل: ” العدالة سوف تنتصر!” لصرخة ريميديوس ، بمجرد أن تجمعوا ، بدأوا مهمتهم.

 

 

أو بالأحرى ، حان الوقت لإخبار هذا القرين.

“بدأ الأمر ، آنسة باراجا ، أليس من الأفضل أن تتقدمي إذا كنتِ ترغبين في القتال؟ ”

“أن يفقدوا أثر جيش التحرير؟”

 

“…لا يوجد مثل هذا الشخص”

“لا ، واجبي هو مرافقتك يا جلالة الملك ، أن أتخلى عنك يا جلالة الملك لأجل القتال – ”

 

 

بعد أن وصلوا إلى بعض الخطط التي كانت بلا معنى ومضيعة للوقت ، تبادل العديد من الأشخاص النظرات فيما بينهم ، وسرعان ما رفع غوستاف صوته عالياً ، “قائدة!” بينما يصب القوة في عينيه.

هزت نيا رأسها وكأنها تقول ، لا أستطيع القيام بذلك.

 

 

 

“همم ، مم ، حقاً؟ إذاً ، فلنتحدث عن شيء آخر… لم تُعطي هذا السلاح لأي شخص آخر ، أليس كذلك؟ ”

(يعني يقوله له ما حدث في مكان بعيد لكي لا يسمعهم الأورك الأخرين ويتذكرون الأشياء التي خاضوها)

 

“لسوء الحظ ، الأسعار مرتفعة بشكل لا يصدق في مملكة ري-إيستيز ، أيضًا ، حتى لو تمكنا من شراء الطعام ، فسنحتاج إلى مبلغ ضخم لإعالة هذا العدد الكبير من الأشخاص لعدة أشهر ، لذا سيكون نقله أمرًا صعبًا للغاية “.

“ولا حتى مرة! هذا سلاح اقرضتني إياه يا جلالة الملك! لن أجرؤ على السماح لأي شخص آخر غيري بلمسه! ”

 

 

“شكرا لك يا صاحب السمو!”

“آه… حقًا ، أومو ، أشكرك”

عندها فقط ، قام الملك الساحر بسرعة بمد يده ، كما لو كان يمنع تسديدتها.

 

♦ ♦ ♦

بدت نبرته مكتئبة بعض الشيء ، لذا كان مستحيلاً أن تتنبئ بنواياه منها.

 

 

“في كل مرة يقتل فيها الملك الساحر العديد من أنصاف البشر بسحره ، سيقلل من خسائر شعب المملكة المقدسة ، أيهما الإختيار الأفضل؟ الصفقة مع الأوندد ، أو أرواح المدنيين الأبرياء في المملكة المقدسة؟ ”

هل فعلت شيئًا يسيء إلى جلالة الملك؟… لست متأكدة مما يحدث ، لكن ربما يجب أن أعتذر؟

ثم التقت أعينهم مرة أخرى.

 

 

بينما كانت نيا مترددة ، قام الملك الساحر بتغيير الموضوع.

 

 

وفقًا لـ ديميورج ، إذا شكلوا خطًا دفاعيًا في هذه المدينة ، فسوف يهاجمون حتى يرتفع عدد الضحايا إلى 85 ٪.

“آه – هذه فرصة نادرة ، تفحصت محيطنا ، لكنني لم أكتشف أي أنصاف بشر مختبئين بسحر الاختفاء ، ربما يجب علينا التقدم قليلاً لمراقبة ظروف ساحة المعركة ، لا أعتقد أن هناك مشاكل ستحدث إذا تركنا الكهنة هنا… ما رأيك؟ ”

لم تكن هناك حاجة للتساؤل عن سبب استدعائهم ، ركضت نيا بكل قوتها.

 

 

“مفهوم.”

 

 

“إيه !؟ أنت تتحدث عن وهم ، أليس كذلك؟ ”

سيكون أمراً وقحاً أن تخبر الملك الساحر – الذي يمتلك قوة تفوق قوتها – أن الانتقال إلى المقدمة سيكون أمرًا خطيرًا.

 

 

 

بينما كان صوت الأجراس يرن عبر أنحاء معسكر الإعتقال ، بَقِيَت على مقربة من الملك الساحر أثناء تقدمه ، كان ذلك عندما بدأ القتال.

 

 

“لا ، لا ، لا يوجد شخص هكذا”

هاجم الملائكة أبراج المراقبة أعلى البوابة ، ورد البافولك هناك عليهم برماحهم.

 

 

صَوَبَ البافولك سيفه نحو نيا.

أطلق الرماة في الأبراج سهامًا ، لم يكونوا يستهدفون الملائكة ، لكنهم كانوا يستهدفون ريميديوس التي تقود الهجوم ، كان من الطبيعي أن يستهدفوها لأنها لم تكن تحمل ترساً.

 

 

 

ومع ذلك ، كانت قوتها بعيدة كل البعد عن الآخرين.

 

 

 

لقد قطعت بسهولة كل الأسهم القادمة عليها بسيفها ، وحافظت على سرعتها وهي تركض.

“حسنًا ، طالما بقي الوضع على حاله ، فلن يكون هناك ما يدعو للقلق ، ومع ذلك ، أنا لا أتحدث فقط عن الوضع هنا ، قد تؤدي التغييرات في جانب العدو إلى فرصة كبيرة جدًا للهجوم ، الأمر الذي قد يكون مزعجًا “.

 

 

كما لو هجوماً مضاداً ، اندفع العديد من الملائكة إلى برج حيث يوجد الرماة ، بعد ذلك بقليل ، سقطت ثلاث جثث بافولك من البرج.

 

 

“كما قلتِ ، آنسة باراجا ، ومع ذلك ، لا توجد طريقة أخرى لإنقاذ الناس… على الرغم من أنه لا يمكنني ضمان عدم وجود خسائر ، ولكن على الأقل سيكون هناك عدد أقل بكثير بالمقارنة إذا حاولتم أنتم ، وإذاً؟ هل ستتركين الأمر لي؟ ”

و وصل البالادين إلى البوابة وبدأوا يضربونها بكباش التدمير.

“…هناك العديد من الاحتمالات ، ولكن بشكل عام يمكنني التفكير في الاحتمال الأكثر ترجيحاً والذي سيكون…”

 

 

بدأت الأبواب الخشبية تهتز ، وكان هناك صوت تشقق خافت من الداخل ، جنبًا إلى جنب مع صرخات البالادين ، “مرة أخرى!”

 

 

 

اهتزت البوابة مرة أخرى بعنف أكثر من ذي قبل.

“…ما باليد حيلة”

 

 

ثم ضربوا بكباش التدمير مرة أخرى.

 

 

 

واحدة من جذوع الأشجار التي تُشَكِل البوابة إِنثَنَت بشدة ، وكان بإمكان نيا سماع صرخات النصر حتى وهي بعيدة عنهم ، في حين أن الفجوة لم تكن كبيرة بما يكفي للسماح للأشخاص بالدخول ، إلا أنهم سيكونون قادرين على كسر البوابة تمامًا بعد عدة محاولات أخرى.

ومع ذلك ، قبل أن تقول نيا شيئًا ما ، تحدث الملك الساحر أولاً.

 

تجمد الهواء في الغرفة.

طار عدة ملائكة عبر البوابة ، لم تستطع نيا رؤية ما كانوا يفعلونه من هنا ، لكنهم كانوا على الأرجح يحاولون صد البافولك الذين يريدون الدفاع عن البوابة.

 

 

 

“- تراجعوا ، جميعكم تراجعوا!”

 

 

ومع ذلك ، لم يكن كل البالادين على هذا النحو ، ظل حوالي 10 أشخاص أو نحو ذلك راكبين على أحصنتهم وبدأوا في التحرك نحو جوانب القرية لأجل الإحاطة بها.

اتجهت كل العيون نحو مصدر ذلك الصراخ.

“نعم!”

 

تم تشكيل الجيش من 12 عرقاً ، بالإضافة إلى 6 أعراق أخرى لم يكونوا كثيري العدد بما يكفي لتأهيلهم ليكونوا جيوشاً ، ليصبح المجموع 18 عرقاً.

جاء الصراخ من برج المراقبة فوق البوابة ، كان ينبغي على الملائكة أن يسيطروا على ذلك المكان ، ومع ذلك ، ظهر هناك بافولك واحد ، ومع ذلك ، فإن المشكلة تكمن في ما كان يحمله ذلك البافولك.

كانت خطة آينز نفسها فاشلة تمامًا.

 

 

” تراجعوا!” صرخ ذلك البافولك مرة أخرى.

 

 

نشر الملك الساحر ذراعيه واقترب ، السيوف في يديه اختفوا مثل الدخان.

كان البافولك يحمل فتاة تبلغ من العمر حوالي 6 أو 7 سنوات ، وكان لديه نصل حاد على حلقها.

“…جلالة الملك ، تبدو هذه كقطعة من الورق ، ولكن ما المكتوب عليها؟ ”

 

“أنا من قتلت هذا الصبي.”

“إذا لم تتراجعوا ، سأقتل هذه البشرية!”

“ها ها ها!”

 

 

كانت الفتاة ترتدي ملابس قذرة – بدا وجهها متسخًا أيضًا – وكان جسدها يرتجف ، هل هي على قيد الحياة؟ لم يتمكنوا من اكتشاف أي علامات للحياة منها ، وكأنها تخبر الجميع كيف يُعامل البشر في معسكر الإعتقال هذا.

بعد أن قال البافولك ذلك ، بدأ البالادين في التراجع ببطء.

 

 

“أيها الحقير!” صاح أحد البالادين.

 

 

“لقد كان مجرد خدش ، لم تمت بعد ، وإلا فإن قيمتها كرهينة – ”

“أسرعوا وتراجعوا! انظروا!”

 

 

“هل ، هل لي أن أعرف ماذا فعلت؟” سألت نيا بتوتر من الخلف ، ونفض الملك الساحر يديه وهو يجيب بلا مبالاة:

عمت الفوضى بين البالادين ، ماذا حدث؟ حتى نيا لم تستطع رؤية ما كان بسبب المسافة البعيدة والليل الحالك ، ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا بالنسبة للملك الساحر.

 

 

 

“…يبدو أن حلق الطفلة ينزف.”

 

 

“آه ، أومو ، في الواقع ، لقد نشرت أتباعي عند المدخل للتأكد من أن البالادين لم يقتربوا ، لذلك أشك في أنهم تحققوا منه”.

“هل يمكن أن يكون!؟”

نظرًا لعدم تمكنهم من الخروج من البوابة ، فمن المحتمل أنهم كانوا البافولك الذين اختاروا القفز من الجدار ، وكانت هذه هي نتيجة محاولتهم الفرار من الملك الساحر الذي كان مصدر خوفهم.

 

 

“لقد كان مجرد خدش ، لم تمت بعد ، وإلا فإن قيمتها كرهينة – ”

 

 

 

“- الجميع ، تراجعوا!”

نظر إلى الملك الساحر ، الذي هز كتفيه وأجاب:

 

كانت حجج الملك الساحر قاسية وعديمة الرحمة ، لكنها في الوقت نفسه عَبَرَت عن حقيقة العالم.

أطاع البالادين أمر ريميديوس وتراجعوا.

عبر المحيط ، وراء الجبل ، وفي أعماق الغابات ، يجب أن يكون هناك شيء ما هناك ، يجب أن يكون هناك حكماء يمكنهم أن يَسخروا من تساؤلات نيا ويُخبروها بالإجابات.

 

 

على الرغم من أن الكهنة في الخلف واجهوا صعوبة في استيعاب الوضع ، إلا أنهم فهموا ما يجري ، وجعلوا الملائكة يتراجعون ، في الوقت نفسه ، ركض الكهنة نحو نيا والملك الساحر ، ربما اقتربوا أكثر ليروا ما يجري.

السحر الروحي: سحر شرقي يستخدم التمائم أو التعاويذ الروحية ، يبدو أكثر شرقية بطبيعته ويستخدمه الشامان ومُطلقي التمائم ومن يُلقون هذا السحر: إنتوما فاسيليسا زيتا و فلودر باراداين

 

قال ذلك بنبرة بسيطة وبهدوء لدرجة أن نيا شككت في أذنيها للحظة ، سحر البعث يمكن اعتباره السر الأسمى للسحر المقدس ، قلة قليلة من البشر يمكنهم أن يستخدموه ، كم عدد الأشخاص في هذا العالم الذين يمكنهم نطق هذه الكلمات بهذه البساطة؟

“أكثر! تراجعوا إلى الوراء أكثر! ”

 

 

 

بعد أن قال البافولك ذلك ، بدأ البالادين في التراجع ببطء.

 

 

 

كان بإمكانهم رؤية البافولك يتبادلون المواقع في برج المراقبة بسرعة ، لقد استبدلوا الأشخاص الذين أصيبوا في المعركة السابقة مع الملائكة بمقاتلين جدد.

ربما المظهر فقط هو الذي يبدو قوياً ومذهلاً – مستحيل! هذا السلاح ، إنه بالتأكيد سلاح قوي للغاية!

 

 

“هذا سيء”

 

 

إذا كانوا قد استخدموا الزيت المغلي بدلاً من الماء ، لكانت سيوفهم قد انزلقت بسهولة من أيديهم ، ربما كان الزيت ثمينًا لأنصاف البشر لذلك لم يقوموا بمثل هذه الاستعدادات.

“اجل سيء جدا”

بدلاً من ذلك ، كان بوسير هو الذي تراجع للخلف.

 

“إذا لم تفعل ذلك ، سيموت الطفل ، هيا تحرك!”

رفعت نيا القوس الذي إقترضته ببطء ، يبدو أن البافولك يستخدم الفتاة كدرع ، لذا فإن نطاق القنص صغير جدًا ، قتله بضربة واحدة سيكون صعبًا للغاية.

خاطب الملك الساحر نيا بصوت هادئ.

 

 

ومع ذلك ، إذا لم تفعل ذلك ، فمن سيفعل؟

إلى جانب ذلك ، أعطاها عنصرًا سحريًا لتحسين علاقتهما ، وكذلك لسبب آخر ، لكن لم يتضح مدى فعالية ذلك بعد ، إلى جانب ذلك ، كانت تحدق دائمًا في آينز بعيون قاتلة ، لذلك ربما لا يتوقع أي شيء جيد منها.

 

 

أتمنى لو أنني دربت مهاراتي في القوس أكثر ، فكرت نيا في ذلك وهي تسحب سهمًا من جعبتها.

كان صوت نيا يرتجف ، عندما رأوها في تلك الحالة ، ضحك الملك الساحر وكاسبوند بسعادة ، ثم استأنفوا مظهرهم الجاد – على الرغم من أن الملك الساحر لم يكن لديه تعابير على وجهه بالطبع.

 

“…لا يوجد مثل هذا الشخص”

عندها فقط ، قام الملك الساحر بسرعة بمد يده ، كما لو كان يمنع تسديدتها.

 

 

 

“أنا لا أنوي إهانتك ، لكن عليكِ أن تتوقفي ، لم يعد هناك أي جدوى من ذلك “.

 

 

فتحت نيا الباب.

عندما كانت على وشك أن تسأله عما كان يقصده ، مشى الملك الساحر إلى حيث تجمع البالادين.

مهمة الإستيلاء على المدينة وتحرير الأسرى كانت مهمة تافهة أمام قوة الملك الساحر.

 

وفقًا لـ ديميورج ، إذا شكلوا خطًا دفاعيًا في هذه المدينة ، فسوف يهاجمون حتى يرتفع عدد الضحايا إلى 85 ٪.

كان هناك جدال محتد حول كيفية إنقاذ الفتاة.

كانت تلك هي المرة الأولى التي تفهم فيها معنى نية القتل.

 

 

يمكن لسحر الكهنة أن يُجمد حركات العدو ، وافق الكثير على ذلك ، لكن لتفعيل التعاويذ يجب على الشخص أن يكون ضمن نطاق محدد ، هل يمكنهم الوصول إلى هذا النطاق؟ هل سيقتل الرهينة؟ كل هذه الأسئلة اختلطت بينهم ، لكن لم يكن هناك ما يشير إلى الوصول إلى إجابة.

“المعذرة ، لكني هنا للاستماع إلى كلمات الجميع بأمر من جلالة الملك ، سأكون ممتنة جدًا لو سمحتم لي بمواصلة البقاء هنا والاستماع إلى مناقشتكم “.

 

 

وبعد ذلك ، وصل الملك الساحر ونيا.

 

 

غالبًا ما فضل المحاربون الأسلحة ضمن نفس الفئات ، سيوف ، فؤوس ، صولجان… الخ

“إلى متى سوف تقفون هكذا وتتجادلون؟ الوضع يبدو سيئاً “.

“سيكون مثيرة للاهتمام لو كان كذلك.”

 

فكرت في أن الأمور ستكون مزعجة إذا قاموا على الفور بتعزيز دفاعهم ، ومع ذلك ، لم يبدوا أنه تم تدريبهم جيدًا ، نظرًا للطريقة التي كانوا يركضون بها بعشوائية مانحين لأعدائهم الكثير من الوقت للاستعداد.

بعد أن تحدث ، التفت الآخرون بإنسجام للنظر إلى الملك الساحر.

 

 

“لذ-لذلك ، كنا نأمل في الاستفادة من قوتك يا جلالة الملك ، هل لي أن أعرف ما إذا كان بإمكانك مساعدتنا بسحرك؟ ”

“بالطبع نحن نعلم ذلك -”

إذا اعتبر المرء أن عدالة الملك الساحر المتمثلة في “قتل واحد لإنقاذ ألف” هي عدالة الملك ، فإن عدالة ريميديوس هي “واحد أو ألف ، كلهم ​​متماثلون” كانت مثالية ، شكلاً ساطعاً من العدالة.

 

عانق الرجل جثة الصبي بقوة وكأنه خائف ، واستدار وركض بعيدًا ، كان الأشخاص الذين ركض بإتجاههم خائفين أيضًا.

“- قائدة… من فضلك اهدئي ، العدو هناك “.

 

 

 

فقدت ريميديوس رباطة جأشها وأصبحت نبرتها غير مهذبة ، وتحدث معها غوستاف.

فهمت نيا المعنى الذي كان يحاول إيصاله ، ولكن على الرغم من الغضب الذي يغلي في قلبها ، إلا أنها لم تدعه يمتد إلى كلماتها أو أفعالها.

 

– هل من الممكن أنه أنفق الكثير من المانا؟ سيكون ذلك سيئاً… جاء جلالة الملك إلى هنا ليخوض قتالاً ضد جالداباوث…

“لا ، قائدة كوستوديو ، أنتِ لا تعلمين شيئا ، نظرًا لأن العدو يعرف أن الرهائن فعالين ، فسيظهر أن هذا ليس تهديدًا ، ويستخدمهم كمثال- ”

مع أنهم أرادوا الاستفادة من قوته في حصار مثل هذا ، ولكن لم يفتح أحد فمه ليطلب منه ذلك خلال اجتماعاتهم ، مع أنهم حملوا ذلك الطلب في عيونهم وعلى وجوههم إلا أن الملك الساحر تجاهل ذلك ، وهو الآن في الخلف.

 

 

كما لو كان ينتظر تلك الكلمات ، تم قطع رأس الفتاة الرهينة ، مع أنهم بعيدين إلا أنهم استطاعوا رؤية دمها الأحمر الطازج يتدفق ، ترك بافولك جسد الفتاة وسقط جسدها الهامد على الأرض.

 

 

ربما شعر بشيء ما ، لأن البافولك قد تراجع خطوة إلى الوراء مع أنه يمسك برهينة.

كان الجميع صامتين.

يبدو أن سؤال الملك الساحر قد تسبب بصدمة قوية لدايل والأورك الأخرين ، الأورك الذين بدوا وكأنهم أمهات أمسكوا بأطفالهم بإحكام ، بعد ذلك كانت هناك أصوات أنين وقيء.

 

“جلالة الملك! أنا أقبل بكل تواضع هذا <نجم الإطلاق النهائي الخارق> الذي أقرضتني إياه! ”

رفضت عقولهم قبول ما حدث للتو.

 

 

 

كانت ريميديوس أول من تعافى ، وبينما كانت تصرخ ، عادت نيا إلى رشدها أيضًا

صُدمت نيا.

 

 

“أيها الوغد! كيف تجرؤ على قتل الرهينة!؟ حتى بعد أن أطعنا ما قلته لنا! ”

 

 

توقف الملك الساحر عند المدخل ، كما هو متوقع ، حتى الملك الساحر كان في حيرة من هذا.

“همف!” قام بافولك بجر صبي أمامه هذه المرة “لهذا السبب لدي واحد أخر ، هل ترين؟ الآن تراجعوا! ”

 

 

 

” أيها الحثالة الوقح!”

 

 

“إذاً ستظل هناك تضحيات…”

“همف ، أنتم حقًا أغبياء ، ربما ستفهمون بعد أن أحضر آخر؟ ”

تقدم البالادين إلى الأمام استجابة لكلمات ريميديوس ، أو بالأحرى ، قد يكون من الأدق القول إنهم تخلوا عن كل محاولات التفكير وأخضعوا أنفسهم تمامًا لأوامرها.

 

 

ارتجفت قبضة ريميديوس المشدودة بقوة ، ثم أمرت ، وكأنها تُنَفس عن مشاعرها:

كان ذلك لأنها كانت الحقيقة.

 

كل شخص في الغرفة ، بما في ذلك ريميديوس ، كانت لديهم نظرة مريرة على وجوههم ، كان ذلك بسبب عدم معرفتهم بأي مكان آخر مناسب كمخبأ.

“الجميع ، تراجعوا!”

أحكم البافولك قبضته على حلق الصبي.

 

كابينز – كانوا يشبهون القرود الذين كانوا أكبر قليلاً من البشر ، مع عيون ضَمِرَة.

“أيضا اجمعي الأشخاص الذي اُرسلوا للإحاطة بالقرية! هيا بسرعة!”

كان هناك ما مجموعه 347 شخصًا هنا: 189 بالادين و 71 كاهنًا – بما في ذلك المتدربين وغيرهم من الأفراد ، بالإضافة إلى 87 شخصاً من عامة الناس ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه ، وبالتأكيد ، كان الأمل في الحصول على غرفة خاصة غير وارد.

 

 

كان بإمكان نيا سماع صوت طحن الأسنان من ريميديوس ، كان مرتفعًا بما يكفي لدرجة أن المرء قد يعتقد أنها كانت تسحق أسنانها.

نظرت نيا بسرعة نحو السماء ، كانت تعتقد أن الشمس في السماء قد تجمدت ، ومع ذلك ، كانت الشمس لا تزال هناك ، وتلقي بضوئها على الأرض.

 

ماذا علي أن أفعل… ماذا أفعل…

“أيها النائب ، اطلب منهم التجمع هنا “.

 

 

“…هل لي أن ألقي نظرة عليها ، المرافقة باراجا؟ دعني أتحقق من هذا القوس بحثًا عن أي سحر شرير “.

“لكـ- لكن-”

 

 

 

“إذا لم تفعل ذلك ، سيموت الطفل ، هيا تحرك!”

ابتسم كاسبوند برفق عندما سمع اقتراح غوستاف.

 

 

“الجميع ، تراجعوا!”

 

 

 

“خطوة سيئة للغاية ، لقد أظهرت للعدو أن الرهائن فعالين ومنحته الكثير من الوقت للاستعداد ، إذا فعل العدو شيئًا لكسر إرادتك للقتال مرة أخرى ، ألن يتسبب ذلك في المزيد من الضرر؟ ”

 

 

إنه يتوقع مني الكثير ، كلما زاد الإرتفاع زاد ألم السقوط ، لهذا قلت إنني لستُ شخصًا رائعًا…

حدقت ريميديوس ذات الوجه الأحمر في الملك الساحر كما لو كانت تنظر إلى العدو.

 

 

 

“إذا استمر هذا الأمر ، فسيكون هجومكم المفاجئ عديم الجدوى ، أيضًا ، يمكنني سماع صوت شيء يتحرك هناك ، إذا أقاموا حواجز ، فسيستغرق تدميرهم مزيدًا من الوقت ، وستكون الأمور أكثر إزعاجًا – ”

 

 

“-اصمت!” قاطعت ريميديوس الملك الساحر.

 

 

 

“من لديه فكرة؟ طريقة لحل هذا دون أن يموت أحد!؟ ”

 

 

 

لم يقل أحد أي شيء.

وصل آينز إلى جيبه البعدي وأخرج سيفاً.

 

 

بالطبع لم يكن لدى أحد مثل هذا الحل المناسب ، على سبيل المثال ، إذا كان لديهم شخص بارع في مهارات التسلل ، فلم يكن ليحدث هذا الموقف ، ومع ذلك ، لا يوجد شخص لديه هذه المهارات.

(هل تتذكرون ما قلته في المجلد الرابع ، نعم ، ديميورج يسلخ جلد البشر لكي يصنع اللفافات السحرية ، ولكن آينز لم يكتشف الأمر وظن بأن ديميورج يستعمل الكيميرا في ذلك ، ولهذا السبب آينز تفاجئ في هذه اللحظة)

 

 

حتى ريميديوس يجب أن تفهم هذا ، إذا لم تخبرها غرائزها الشبيهة بالحيوان أن هناك طريقة لحل هذا الموقف ، فإن هذا يعني أنه لا يوجد.

بدلا من ذلك ، كان قد اختبر بشدة مدى كره المملكة المقدسة للأوندد.

 

“مفهوم”

ومع ذلك ، لماذا ترفض الاعتراف بذلك؟

كان من المستحيل على نيا أن تقوم بذلك ، بعد رؤية نيا تهز رأسها ، هز الملك الساحر كتفيه وفتح الباب.

 

“…هااه”

لماذا كانت متشبثة بعدم ترك أي شخص يموت؟

 

 

ترجل البالادين أيضا ورفعوا تروسهم ، ربما كان هذا لحماية الأشخاص الذين يحملون كباش التدمير.

ومضت كلمات الملك الساحر في ذهنها ، أليست هذه من التضحيات الضرورية التي ذكرها؟ لا توجد طريقة للخروج من هذا الموقف دون خسائر إلا إذا كانت هناك ميزة ساحقة في القوة أو قدر كبير من الحظ.

 

 

 

“قائدة كوستوديو”

“حسنًا ، فلنستعد للحصار”.

 

 

بدا صوت نيا مرتفعًا بشكل غير طبيعي.

لذلك ، قرروا مهاجمة أبعد معسكر اعتقال في نطاق سفرهم.

 

واجه البشر صعوبة في قراءة تعبيرات أنصاف البشر ، لكن في الوقت الحالي كان الأمر سهلاً للغاية.

“في الوقت الحالي ، ألا يمكننا إنهاء القتال بعدد قليل من الضحايا؟”

مع أن لهذين الخيارين مزايا وعيوب ، إلا أن إختاروا الخيار الثاني ، بعد أن صرخت قائدة البالادين ، ريميديوس ، من أجل ذلك.

 

فقدت ريميديوس رباطة جأشها وأصبحت نبرتها غير مهذبة ، وتحدث معها غوستاف.

توجهت نظرة ريميديوس الغاضبة نحو نيا.

 

 

للحظة ، اعتقدت نيا أنها لا ينبغي أن تستمع إلى إجابة الملك الساحر وحدها ، ولكن بحضور القائدة ، ومع ذلك ، لم تستطع السيطرة على فضولها.

المشاعر القوية التي تنبعث من جسد محاربة عظيمة جعلت جسدها يرتجف ، لكن نيا كانت متأكدة أنها كانت على حق.

 

 

 

” ليست هناك عدالة في فعل ذلك!” صرخت ريميديوس.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

عدالة؟ هذه عدالة–

 

 

 

ظل البالادين المحيطون صامتين ، يبدو أنه لا يوجد أحد مستعد لقول أي شيء ، شعرت نيا وكأنها محاطة بالأعداء وتراجعت دون وعي ، ثم شعرت أن يداً تدعمها من الخلف.

 

 

 

عندما نظرت للوراء ، رأت الملك الساحر ، كما توقعت.

عند سماع كلماته عن التخلي عن الناس ، رأت نيا نظرات الصدمة مرسومة في وجهي ريميديوس وغوستاف.

 

 

“-أؤيد رأي الآنسة باراجا”

 

 

 

لقد أكد ذلك بصوت هادئ ، لكن بالنسبة إلى نيا ، كان الأمر بمثابة تصفيق حار من 100 مليون شخص.

نظر إلى الملك الساحر ، الذي هز كتفيه وأجاب:

 

 

“اصمت!”

شعرت نيا وكأن ريحًا سوداء تهب أمامها ، في تلك اللحظة ، تجمد كل بافولك في مكانه ، منذ أن ظهر الملك الساحر ، ظل جميع الحاضرين ساكنين ، يراقبونه عن كثب حتى لا يفوتهم أي شيء يقوم به ، لكن هذا التغيير كان شديدًا للغاية ، فُتحت عيونهم وأفواههم ، ووجوههم إلتوت بشكل قبيح ، أيضا – لم يكن البافولك فقط ، حتى الأطفال الشبه ميتين أظهروا ردة فعل دراماتيكية.

 

 

صرخت ريميديوس مرة أخرى ، ومع ذلك ، لم يكن هذا شيئًا يجب أن تقوله لملك من بلد آخر جاء كل هذا الطريق لإنقاذهم ، كانت هناك أفعال مقبولة ، وأفعال غير مقبولة.

ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا بالنسبة إلى غوستاف ، الذي لم يكن يعرف الملك الساحر مثل نيا.

 

 

اشتعل الغضب في قلب نيا.

 

 

 

“ما تحتاجينه الآن هو تغيير في الوضع ، وليس الجلوس والإحباط… آه ، ما باليد حيلة ، سأقلب الوضع إذاً “.

سقط بوسير ببساطة على ركبتيه وانهار.

 

ترك غوستاف تلك الكلمات وراءه ومضى قدمًا ، بعد ذلك ، وجه الكهنة والبالادين – الأكثر عقلانية ، على الأقل – نظرة امتنان إليه ، كانت ريميديوس هي الوحيدة التي كانت تحدق في الملك الساحر بإستياء.

بعد أن تمتم في نفسه ، ابتعد الملك الساحر عنهم ، وبدأ يمشي باتجاه البوابة ، بسبب حركته المفاجئة ، لم يتمكن أحد من مناداته قبل أن يُطلق البافولك تحذيرًا.

 

 

تمامًا عندما أنزل بوسير سيفه لمحاولة صد الهجوم ، قفز المطرد فجأة إلى الأعلى.

“أنت هناك ، أنت يا ذو القناع! ألم أقل أن تتراجعوا؟ ”

 

 

” جلالة ، يا جلالة الملك ، لم نحاول أبدًا إخفاء آثارنا ، هل من الممكن أنهم قد تركونا عمدًا؟…لكن لماذا؟”

“أنا لن أتراجع! ماذا تعتقد أن حياة إنسان واحد تعني لي!؟ ”

هل يمكن للملكة المقدسة والنبلاء أن يحكموا الناس بهذه الأفكار في قلوبهم؟

 

 

“ما- ماذا!؟”

“ممتاز ، افعل ذلك إذاً ، سوف اترك الأمر لك.”

 

 

“هدفنا هو قتل كل فرد من البافولك هنا! لا يهم ما يحدث للبشر! 「توسيع السحر : كرة النار」! ”

 

 

 

مد الملك الساحر يده مع صراخ عالي ، وأطلق كرة نارية وطارت نحو البافولك والصبي الذي كان يمسكه.

ربما كان عالمًا يتجاوز المعرفة العامة ، لكن ربما يكون الملك الساحر قادرًا على جعله حقيقة.

 

 

ثم اجتاح انفجار هائل من اللهب برج المراقبة.

 

 

 

قُتل كل شخص في برج المراقبة بفعل ذلك الهجوم ، سقط البافولك ورهينته على الجانب الذي يتواجد فيه الملك الساحر.

“…إذاً؟ هل فهمتي؟”

 

 

“「السحر المضاعف : موجة الصدمة」”

ومع ذلك ، لم تستطع نيا الاعتراض على ذلك دون معرفة ما هو.

 

 

التعويذة التالية نسفت البوابة النِصف مدمر مسبقاً بفعل كباش التدمير ، بالإضافة إلى ذلك ، تشتت البافولك الذين أقاموا حواجز في الخلف ، مما أدى إلى إحداث فجوة كبيرة في دفاعاتهم.

 

 

 

“هيا أيها البالادين! اهجموا! اقتلوا كل البافولك المتواجدين بالداخل! ”

هذا وقح جدا ، ومع ذلك…

 

لذلك ، حتى لو حاولوا تجويع أنصاف البشر الغزاة ، فإنهم جميعًا يعرفون أنهم سيخسرون في النهاية ، كان ذلك لأنه يمكن اعتبار معسكرات الاعتقال الخاصة بـ أنصاف البشر بمثابة مخازن لهم.

وكأن الصوت أيقظها ، ردت ريميديوس:

 

 

لقد إعتقد أن شعب المملكة المقدسة سيرون هذا السلاح ويقترضون بعض الأسلحة سراً من آينز.

“أيها الوغد -!”

 

 

 

“-قائدة!”

يبدو أن البافولك الهائج لم يعد قادرًا على التفريق بين الصديق و بين العدو.

 

 

”غرررر! -هجوم!”

 

 

 

تقدم البالادين إلى الأمام استجابة لكلمات ريميديوس ، أو بالأحرى ، قد يكون من الأدق القول إنهم تخلوا عن كل محاولات التفكير وأخضعوا أنفسهم تمامًا لأوامرها.

غادر الملك الساحر مع نيا ، قال كاسبوند بعد دقيقة ، “حسنًا ، بما أن الملك الساحر قد غادر ، لنناقش موضوعنا الرئيسي “.

 

هذا هو السبب في أن التحدث إلى هذا الملك كان سيئًا للغاية على قلبها.

“شكرا لك جلالة الملك!”

“دعهم يدخلون”

 

أورثرووس – كانوا نسخة من القنطور تم استبدال أجسامهم السفلية بأجسام الوحوش آكلي اللحوم ، كان لديهم قوة قتالية أفضل من القنطور ، لكنهم لم يكونوا جيدين في الركض مثلهم.

ترك غوستاف تلك الكلمات وراءه ومضى قدمًا ، بعد ذلك ، وجه الكهنة والبالادين – الأكثر عقلانية ، على الأقل – نظرة امتنان إليه ، كانت ريميديوس هي الوحيدة التي كانت تحدق في الملك الساحر بإستياء.

 

 

 

خاطب الملك الساحر نيا بصوت هادئ.

 

 

“…حسنًا ، قد يكون هذا تذمرًا مني ، لكنه سيكون أمراً مزعجًا”

“-آنسة باراجا ، هل كنتِ تعتقدين أنني سأنقذ الصبي بتعويذة تفوق خيالك؟ ”

“الجميع ، تراجعوا!”

 

 

بالفعل ، لقد خطرت الفكرة في ذهنها ، ومع ذلك ، لابد وأن هناك سبب لأفعال الملك الساحر.

“-آنسة باراجا ، هل كنتِ تعتقدين أنني سأنقذ الصبي بتعويذة تفوق خيالك؟ ”

 

كانت ريميديوس مقيدة برغبات الشخص التي تعهدت بالولاء لها.

“آه ، نعم ، لقد فعلت ، كما تقول “.

عادة ، يجب عليها أن ترفض ذلك ، كان من المحتمل جدًا أن يكون هذا كنزًا وطنيًا للمملكة الساحرة ، ومع ذلك ، هل يمكن لأي شخص أن يقرض مثل هذا الكنز لمواطنة من بلد آخر؟

 

نشر الملك الساحر ذراعيه واقترب ، السيوف في يديه اختفوا مثل الدخان.

“همم ، ربما كان من الممكن أن يكون الأمر كذلك.”

“هكذا إذاً… حسنًا ، أنا أحب أولئك الذين يفهمون أنهم كانوا على خطأ ويعملون بجد لتصحيح أخطائهم”

 

 

أومأ الملك الساحر برأسه ، واستمعت نيا بصمت.

 

 

 

“بالفعل ، كان بإمكاني فعل ذلك ، باستخدام التعاويذ المختلفة التي تعلمتها ، فإن إنقاذ صبي واحد ستكون مهمة تافهة ، ومع ذلك ، لم أستطع فعل ذلك ، كان ذلك لأنني لم أتمكن من السماح للبافولك برؤيتي وأنا أنقذ الصبي “.

 

 

 

عبر الشك وجه نيا لأول مرة ، وشرح لها الملك الساحر بهدوء.

 

 

بدا غوستاف مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما التقاه سابقًا ، كان مفعمًا بالحيوية ، كأن نور الأمل ينسكب منه ، كما أن صوته قد انتعش أيضًا ، هل ظهر شيء غير الوضع الحالي المزري؟ ربما كان لدى الملك الساحر نفس السؤال في قلبه ، فقال:

” إذا سمحت لهم بمعرفة أن الرهائن كانوا فعالين ضدنا ، فسيتم استخدام الأسرى الموجودين في الداخل كدروع لصد هجماتنا في المعركة ، نظرًا لنقصنا الشديد في القوى القتالية ، فإن تقليل عدد أفراد البالادين من شأنه أن يشكل ضررًا كبيرًا علينا… ، وفقًا لقوانين لانشيستر على الأقل “.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“اه لا ، عندما أخبرت والدتي أنني أريد أن أكون مرافقة ، امسكت سيفها وقالت ، “سأدعك إذا تمكنتِ من هزيمتي!” وما إلى ذلك ، السبب الوحيد الذي سمح لي بأن أصبح مرافقة هو أن والدي تدخل ، لو حاربتُها بشكل طبيعي لما كنت سأهزمها أبدًا “.

(ملاحظة المترجم الأجنبي: قوانين لانشيستر هي صيغ رياضية مصممة لحساب القوة النسبية بمرور الوقت للمفترس و زوج من الفرائس ، وعادة ما تستخدم في النمذجة العسكرية ، في هذه الحالة ، حتى خسارة واحدة يمكن أن تؤدي إلى المزيد من الخسائر بمرور الوقت)

♦ ♦ ♦

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

مشى الملك الساحر نحو البوابة ، وسارعت نيا وراءه.

برفرفت ملكية من عباءته إلتفت الملك الساحر نحو البافولك.

 

كانت الغرفة فارغة ، لا بد أنه استخدم سحرًا قويًا يفوق قدرة نيا على التخيل لنقل كل الأورك بعيدًا ، أو ربما كان قد استخدم بعض الوسائل الأخرى ، ربما نقلهم بواسطة عنصر سحري.

“من ناحية أخرى ، بمجرد أن يعرفوا أن الرهائن عديمي الفائدة ، فإنهم سيصبحون ببساطة عوائق أمام البافولك ، الآن ، عندما يتعرضون للهجوم والعدو على وشك أن يخترق الجدران ، هل تعتقدين أن لديهم الوقت لقتل أسراهم على مهل؟ يجب أن يكون قتل الأشخاص الذين لا يستطيعون المقاومة أولوية منخفضة جدًا بالنسبة لهم “.

“فهمت ، هكذا هو الأمر”

 

 

“كما تقول”

 

 

“إذاً ، آينز سما ، يرجى إبلاغي بقرارك”

“بالفعل ، وبدلاً من إضاعة الوقت في قتل الأسرى ، فإنهم سوف يستعدون لوقف توغل العدو بدلاً من ذلك ، لذلك ، كان من الضروري استخدام طريقة توضح بوضوح عدم جدوى أخذ الرهائن “.

نظر الملك الساحر إلى الأمام لبعض الوقت قبل أن يتحدث مرة أخرى.

 

وفقًا لـ ديميورج ، إذا شكلوا خطًا دفاعيًا في هذه المدينة ، فسوف يهاجمون حتى يرتفع عدد الضحايا إلى 85 ٪.

لقد كان محقا

 

 

 

إذا طبقوا طريقة ريميديوس في التعامل مع الوضع ، فقد ينتهي بهم الأمر بعدم القدرة على إنقاذ أي شخص.

 

 

 

رفع الملك الساحر ببطء جثة الصبي الملقاة بجانب قدميه.

“شكرا جزيلا لك جلالة الملك! سأبلغ القائدة بهذا على الفور! ”

 

 

“جلالة الملك ، دعني -”

كانت المصافحة ممارسة نشأت بين من هم في مكانة عليا.

 

“راقب-”

“-هذه وظيفتي”

“…انتظر ، من فضلك انتظر! هذا ليس كل شئ! إذا كنت تريد ، يمكنني أن أعطيك جزءًا – لا ، كل كنوزي التي جمعتها! يجب أن يكون ذلك كافيًا لتعفو عن حياتي ، أليس كذلك؟ ”

 

 

رافقت نيا الملك الساحر وهو يحمل الصبي إلى المكان الذي وضعت فيه ريميديوس الراية.

دخل الملك الساحر الغرفة.

 

ألقى الملك الساحر تعويذة ، وتحول وجهه العظمي إلى وجه كاسبوند.

وضع الملك الساحر الصبي على الأرض ، قامت نيا بتبليل قطعة قماش بماء ، ومسحت الأوساخ من على وجه الصبي.

 

 

 

كانت خدوده ومعصميه وفخذيه نحيفين بشكل مثير للصدمة.

 

 

“تلك التماثيل لم تُظهر عظمتك يا جلالة الملك فحسب ، بل أظهرت أيضًا قوتك أيضًا! ليس لدينا أي تماثيل مثل تلك في المملكة المقدسة! ”

لقد أوضح ذلك بوضوح الظروف القاسية التي عاشوا فيها.

 

 

“لا ، ليس بعد”

“هؤلاء البافولك الأوغاد…”

 

 

 

“ربما هذا شيء لا ينبغي أن يُقال ، لكن اسمحي لي أن أقوله على أي حال ، أنا ملك المملكة الساحرة ولست ملك الشعب المقيم في هذا البلد ، وبالتالي ، يمكنني اتخاذ هذا القرار بهدوء ، سأختار إنقاذ حياة ألف شخص مقابل حياة واحدة ، لكن إذا كان هذا الصبي مواطنًا من بلدي ، فسأعطي الأولوية لإنقاذه بدلاً من ذلك ، إذا كنت لا تستطيعين قبول ذلك – ”

“ولهذا يجب أن نقاتل جيش جالداباوث؟”

 

 

“-لا ، شكراً جزيلاً لك جلالة الملك ، يمكنني أن أفهم مشاعرك… انت تُمثل العدل يا جلالة الملك ”

“لا بأس ، لن يعترض أحد على مجيئ تابعك بمفرده لرؤيتك ، آينز سما “.

 

بعد قول ذلك ، عاد غوستاف للداخل.

“…همم؟ ماذا تقصدين؟”

 

 

بدا أنصاف البشر المتواجدين هناك مثل الماعز ذو القدمين ، ويرتدون قمصانًا مدرعة ويحملون رماحًا.

“المعذرة ، آه ، ربما تُمثل الإنصاف يا جلالة الملك؟ ”

“يمنح هذا العنصر حصانة من الخوف ، الأشباح لديهم القدرة على نشر الخوف… شيء واحد فقط يجب أن أقوله أولاً ، بمجرد دخولنا المدينة ستسيرين في وسط فوضى كاملة ، يمكن للأشخاص الذين يدفعهم الخوف أن يظهروا في بعض الأحيان قوة مخيفة ، حتى أنني قد لا أتمكن من حمايتك ، لذلك إذا كنت لا تزالين ترغبين في مرافقتي… ”

 

 

ماذا أقول بحق السماء؟ لم تستطع إلا أن تتساءل.

 

 

طرح الملك الساحر سؤاله بنبرة عادية وثابتة – كما لو كان يقرأ شيئًا ما – ، ثم اتسعت عيون نيا.

على الرغم من أنها شعرت أن هذا لم يترك له شيئًا للرد عليه ، إلا أن الملك الساحر العطوف والرحيم أجابها.

 

 

“…جلالة الملك ، تبدو هذه كقطعة من الورق ، ولكن ما المكتوب عليها؟ ”

“…إيه؟ آه ، لا ، لا أعتقد أنني أمثل العدل، وبصراحة ، يجب أن يقرر الآخرون ما هي العدالة ، دوافع كل ما أفعله بسيطة للغاية ، حسنًا ، لقد فكرت في نشر سمعتي أيضًا… ”

 

 

 

تذكرت نيا مسألة التماثيل.

 

 

عملياً كل القوة القتالية لجيش التحرير كانوا يتقدمون الآن.

هل الرغبة في نشر سمعته تعني أن الملك الساحر مجرد مُستعرض و مُتباهي؟

 

 

 

“ومع ذلك ، أعتقد الآن أنه لا داعي لبذل الكثير من الجهد في ذلك… انتهى بي الأمر بالحديث عن أشياء لا طائل من ورائها ، كل ما أرغب فيه هو أن أعيش في سعادة مع أطفالي ، هذا كل ما أريده ، ولكن في نفس الوقت ، إنه أيضًا كل شيء بالنسبة لي “.

 

 

 

لم تكن تعتقد أن الملك الساحر والذي هو كائن أوندد يمكن أن ينجب أطفالًا ، لذلك ، ربما لم يقصد الأطفال بمعنى حمل سلالته ، ولكن الأطفال بمعنى أوسع وأشمل ، شعرت وكأنه يعتبر مواطني بلده أبناءه.

 

 

 

إنه طيب بكل معنى الكلمة… بالفعل ، يا له من عالم رائع لو استطاع حتى أضعف طفل أن يعيش في سعادة ، في ماذا كان يفكر عندما قتل هذا الصبي…

“أيها النائب ، اطلب منهم التجمع هنا “.

 

“يا بشرية ، هل يتم الحكم في عقلك!؟”

عندما نظرت إلى ملامح وجهه ، رأت شيئًا مثل الحزن على قتل طفل.

اهتزت البوابة مرة أخرى بعنف أكثر من ذي قبل.

 

 

“حسنًا ، قلت بعض الأشياء المملة ، لذا لنترك الأمر عند هذا الحد آنسة باراجا ، على من أنني لست مؤهلة لقول كلمات لطيفة ، إلا أنني أتمنى أن تجدي عدالتك الخاصة “.

 

 

 

“…هل لي أن أطرح سؤالاً آخر؟ إذا تم أخذ أتباعك كرهائن ، فهل كنت ستفعل الشيء نفسه؟ ”

كما كان متوقعًا ، السيف كان أفضل للملك الساحر ، لأنه لم يبدو ماهرًا جدًا في استخدام المطرد ، على الرغم من أن هجومه اتبع أسلوب الفنون القتالية ، ولكن بدى وكأن هناك شيء غريبا في هجماته ، لأن نيا (التي لم تستطع مواكبة معركة السيوف السابقة) أصبحت قادرة على اِبصار المعركة جيداً بعينيها.

 

“…هذا ، أوندد!؟”

“…حسنًا ، قد يكون هذا تذمرًا مني ، لكنه سيكون أمراً مزعجًا”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

“أنت لم تنطق بتعويذة ، كيف فعلت ذلك… وإلى أين ذهب السيف الذي ألقيته…”

“ماذا تعني بالضبط؟”

 

 

“لمساعدة بلدكم بالطبع ، والحقيقة هي أنه تم انقاذكم جميعًا من قبل الأوندد الذي تتحدث عنه ، إذا كنتم غير راضين عن ذلك ، فلماذا لا تنقذون هذا البلد بأنفسكم؟ ”

“في الماضي ، سألتهم بدافع الفضول ، ماذا ستفعلون إذا تم احتجازكم كرهائن لإجباري على التفاوض؟ ، في ذلك الوقت ، قال كل واحد منهم على الفور إنهم يفضلون قتل أنفسهم على أن يصبحوا عبئاً عليّ ، فقلت لهم ، لا ، ألا يمكنكم القول إنكم ستنتظرونني لإنقاذكم؟ ، وأشياء من هذا القبيل… على الرغم من أن ولائهم أسعدني ، إلا أنه… ، كيف سأصيغ الأمر؟ جميع أتباعي متطرفون إلى حد ما “.

 

 

قاموا بسد الفجوة بينهما ، حتى أصبحوا في نطاق قريب من بعضهما ، كان بوسير أول من ضرب.

بينما كان يدوّر معصمه ، استمر الملك الساحر بصوت متعب.

 

 

لقد كانت خدعة.

تمامًا عندما بدأت نيا تفكر ، أليست هذه المخاوف غير الضرورية لشخص في منصبه؟ ظهرت ريميديوس عند البوابة ، تحمل سيفًا طويلًا ملطخًا بالدماء ، ودرعها ملطخ بالدماء أيضا ، على الرغم من أنها خلعت خوذتها ، إلا أن شعرها كان عالقاً في جبهتها بسبب العرق ، بدت مرهقة للغاية.

“سمعتماه أيضًا ، أليس كذلك؟ الملك الساحر يُوفر المانا من أجل قتال جالداباوث… ”

 

 

بعد أن قالت شيئًا لغوستاف ، شعرت نيا للحظة بأن عيونها التقت بعيون ريميديوس ، لا بل الأدق هو أن نيا كانت واقفة على مرأى ريميديوس وهي تنظر نحو الملك الساحر.

 

 

 

لم تقل ريميديوس شيئًا ، ببساطة عادت إلى الداخل بنظرة فارغة على وجهها.

“-آنسة باراجا ، لقد أخبرتك بأشياء كثيرة حتى الآن ، ولكن سيكون من الأفضل أن تفكري في الأمور بنفسك من وقت لآخر ، على سبيل المثال ، سبب قيامنا بالتحقيق في المبنى “.

 

 

بدلاً من ذلك ، اقترب غوستاف من الاثنين.

 

 

 

“جلالة الملك ، أود أن أعرب عن شكري ، على الرغم من أن هناك بعض الخسائر الطفيفة ، إلا أننا تمكنا من تقليلها بفضل قوتك يا جلالة الملك ، في العادة ، كانت القائدة ستشكرك شخصيًا ، لكنها في حالة ذُهول نوعًا ما في الوقت الحالي بسبب الحالة المأساوية التي وجدنا فيها الناس ، لذلك أدعوا أن تسامحني على أخذي مكانها “.

 

 

هاجم الملائكة أبراج المراقبة أعلى البوابة ، ورد البافولك هناك عليهم برماحهم.

ألقى غوستاف نظرة خاطفة على الصبي ، ثم نظر إلى الأرض.

 

 

 

“لا بأس ، اذهب واعتني بقائدتك “.

 

 

“ممتاز ، افعل ذلك إذاً ، سوف اترك الأمر لك.”

“شكرا جزيلا.”

“على الرغم من أن لدينا جدران المدينة ، إلا أنه سينتهي أمرنا بمجرد محاصرتنا ونفاد الطعام ، إنه عمل أحمق التمسك بالمدينة دون تعزيزات “.

 

ظل البالادين المحيطون صامتين ، يبدو أنه لا يوجد أحد مستعد لقول أي شيء ، شعرت نيا وكأنها محاطة بالأعداء وتراجعت دون وعي ، ثم شعرت أن يداً تدعمها من الخلف.

“بالمناسبة ، ما هي تلك الظروف المأساوية؟”

من الواضح أنهم كانوا عاجزين بدون قوة الملك الساحر ، وفي هذه الحالة ، فمن المؤكد أن هذه الأخبار ستنتشر بين الناس ، كان الأمر مجرد مسألة وقت.

 

 

“نعم ، استجوبنا العديد من الأشخاص الذين أنقذناهم ، وقالوا إنهم “كانوا يسلخون جلد الأسرى” ، ولم يكن أنصاف البشر من فعلوا ذلك بل شياطين تم ارسالهم من قبل جالداباوث…”

كانت عيونه حمراء وكانت هناك رغوة في فمه ، من الواضح أنه لم يكن في حالة ذهنية طبيعية ، بدا وكأنه أصيب بالجنون.

 

 

اعتقدت نيا في الأصل أنها فقدت رباطة جأشها عندما رأت الموقف المأساوي ، وكان ذلك عذرًا ملفقًا للتستر على وقاحة القائدة ، ولكن لم يكن الأمر كذلك.

“أجل ، أو على الأقل شخص يعرف ما هي هذه الحروف ، وأيضًا… أي بشر لديهم موهبة تتيح لهم فك رموز اللغات “.

 

 

تمامًا عندما بدأت نيا تشعر بالدهشة ، أمال الملك الساحر بجانبها رأسه في حيرة.

” لقد أوقفت حركتهم مؤقتًا ، يرجى ربطهم جميعا”.

 

 

“لماذا الجلد؟ لماذا ذلك؟ هل كانوا سيأكلونه؟ مثل جلد الدجاج؟ ”

 

 

 

“لا ، ليس لدينا أي فكرة أيضًا… وعلى ما يبدو أن أنصاف البشر لم يشاركوا في هذه الأنشطة… هل تعلم يا جلالة الملك أي شيء عن هذا؟ هل من الممكن أن يكون هذا نوعاً من الطقوس الشيطانية؟ ”

 

 

 

“لا ، المعذرة ، ليس لدي أي فكرة لماذا يفعل جالداباوث مثل هذا الشيء؟ ”

 

 

 

بدت حيرة الملك الساحر وكأنها تنبع من أعماق قلبه ، وبعد ذلك نظر الجميع إلى بعضهم البعض ، لكنهم لم يقدروا على كشف سر هذا الغموض ، ومع ذلك ، نظرًا لأنه كان من عمل الشياطين ، فمن المحتمل أن أنهم فعلوا ذلك لمجرد جعل البشر يعانون.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ترجل البالادين أيضا ورفعوا تروسهم ، ربما كان هذا لحماية الأشخاص الذين يحملون كباش التدمير.

(هل تتذكرون ما قلته في المجلد الرابع ، نعم ، ديميورج يسلخ جلد البشر لكي يصنع اللفافات السحرية ، ولكن آينز لم يكتشف الأمر وظن بأن ديميورج يستعمل الكيميرا في ذلك ، ولهذا السبب آينز تفاجئ في هذه اللحظة)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

“…سأسأل الكهنة لاحقًا ، إذاً ، يا جلالة الملك ، نحاول الآن اكتشاف أماكن اختباء أنصاف البشر من أجل القضاء عليهم ، لذلك أود احتكار القليل من وقتك الثمين لاحقا “.

“جلالة الملك ، أنا غوستاف مونتانيز ، نطلب أنا و المرافقة نيا باراجا إذنًا منك للدخول “.

 

“…إذن ماذا يقترح جلالة الملك أن نفعل؟”

بعد قول ذلك ، عاد غوستاف للداخل.

 

 

 

بعد حوالي 10 دقائق ، بدأوا في رؤية بعض الناس تدريجياً.

 

 

 

كانوا الأسرى ، تمامًا مثل الصبي الذي تم احتجازه كرهينة ، كانوا يرتدون ملابس ممزقة و بالية لا تبدو وكأنها يمكن أن تقاوم برد الشتاء ، البالادين الذين كان ينبغي أن يرافقوهم إلى البوابة عادوا ببساطة إلى الداخل واختفوا خلف البوابة ، هل فعلوا هذا لأن لديهم عددًا قليلاً جدًا من الأشخاص للتعامل مع الأسرى ، أم لأن أعمال القمع كانت لا تزال جارية ، أو كلاهما؟

ماذا يمكنني أن أفعل لأجعل الجميع يثق في الملك الساحر؟ يبدو أنني سأحتاج إلى فعل شيء لتغيير انطباع الجميع عنه ، ومع ذلك ، لا يمكنني أن أقول شيئًا فظًا مثل ، “يُرجى السماح لمزيد من الأشخاص بمرافقتك…”

 

 

كان على وجوه الأسرى نظرة بهجة وهم يندفعون نحو نيا.

كانت حجج الملك الساحر قاسية وعديمة الرحمة ، لكنها في الوقت نفسه عَبَرَت عن حقيقة العالم.

 

 

ومع ذلك ، توقفوا فجأة في مكانهم.

 

 

أكلي الحجارة – مسلحين بأسلحة بدائية ، كانت الميزة الأكثر إثارة للخوف لديهم هي قدرتهم على بصق الحجارة التي أكلوها ، يمكنهم بصق الشظايا الحجرية التي يمكن أن تنهش الدروع المعدنية بسهولة ، ويقومون بذلك على مسافات تزيد عن 100 متر ، ومع ذلك ، لم يتمكنوا من فعل ذلك إلا لعدد محدود من المرات ، لذلك إذا تمكن المرء من الصمود في وجه هجومهم ، فلن يكون هناك داعي للخوف.

ربما كان ذلك لأنهم رأوا شكل الملك الساحر ، وبعد ذلك ، استمر البعض منهم في الاقتراب ، ربما شعروا أن الملك الساحر كان يرتدي قناعًا أو شيء من هذا القبيل.

 

 

 

ركض رجل من وسط الحشد.

أومأ الملك الساحر برأسه ، واستمعت نيا بصمت.

 

 

كان الرجل يلهث بشدة ، ثم جثا على ركبتيه بجانب الصبي المتواجد عند قدمي نيا ، لا ، سيكون من الأدق القول إنه انهار هناك.

 

 

بعد سماع ذلك ، استدار الملك الساحر ليغادر مع تعيين بالادين ليكون مرشده إلى غرفته.

كان الرجل يداعب خد الصبي ، وبعد أن رأى بنفسه أن الصبي قد مات ، انفجر باكياً من الحزن.

 

 

 

من الواضح أنه كان والد الصبي.

 

 

إذا لم يتمكنوا من معارضة كلماته بعقلانية ، فهل سيختارون الاحتجاج بمشاعرهم؟ ومع ذلك ، فإن خوفهم من الملك الساحر منعهم من القيام بذلك.

عضت نيا شفتها.

نقلت نيا نظرها من الملك الساحر إلى الأرض ، ثم فعلت ما قاله الملك الساحر ، وفكرت في سبب رغبة الملك الساحر في استكشاف هذا المبنى بنفسه ، ومع ذلك ، لم تتوصل إلى أي إجابة جعلتها تقول “هكذا إذاً”.

 

♦ ♦ ♦

عندما نادى الأب باسم ابنه وهو يبكي ، قال الملك الساحر بهدوء:

ترك غوستاف تلك الكلمات وراءه ومضى قدمًا ، بعد ذلك ، وجه الكهنة والبالادين – الأكثر عقلانية ، على الأقل – نظرة امتنان إليه ، كانت ريميديوس هي الوحيدة التي كانت تحدق في الملك الساحر بإستياء.

 

عضت نيا شفتها.

“أنا من قتلت هذا الصبي.”

ردًا على هذا الصوت ، الذي بدا وكأنه يقطر من الدم ، أعطى الملك الساحر ردًا قاطعًا.

 

“بالمناسبة ، ألا بأس حقا إذا لم تشاركي في المعركة ، آنسة باراجا؟ مع القوس الذي أقرضتك إياه ، يجب أن تكوني قادرة على تحقيق نتائج جيدة “.

نظرت نيا إلى الملك الساحر والمفاجأة تعلو وجهها ، ألم يكن الوقت غير مناسب لقول مثل هذه الأشياء؟

سبريغان – عرق يمكنهم تغيير حجمهم بحرية من صغير إلى كبير ، كانوا في الأساس عرقاً جيداً وكان سبريغان السيئين نادرين جدًا ، ومع ذلك ، فإن كل من سبريغان الجيدين والسيئين غير قابلين للسيطرة عندما يهتاجون.

 

بعد أن تمتم في نفسه ، ابتعد الملك الساحر عنهم ، وبدأ يمشي باتجاه البوابة ، بسبب حركته المفاجئة ، لم يتمكن أحد من مناداته قبل أن يُطلق البافولك تحذيرًا.

ومع ذلك ، من المؤكد أن الملك الساحر الحكيم لم يكن ليقول ذلك فجأة بدون سبب.

“…لماذا تعاملنا بلطف؟”

 

كانت خطة آينز نفسها فاشلة تمامًا.

“لماذا ، لماذا قتلته!؟”

ترك الملك الساحر مطرده ، ثم اختفى المطرد وكأنه ذاب في الهواء ، لا بد أن نفس الشيء قد حدث مع السيف سابقاً.

 

ما هي أفضل إجابة يمكن أن يقدمها؟

اشتعلت نيران الكراهية في عيون الأب ، في مواجهة ذلك –

بالإضافة إلى ذلك ، من السهل رؤية آثار حوافر الأحصنة التي يقودها البالادين ، في هذه الحالة ، حقيقة أنه لم يتم اكتشافهم هل كانت محضة مصادفة ، او كانت؟

 

استدارت عيونه الفارغة التي تشبه الثقوب إلى آينز ، ثم انحنى بعمق.

رد الملك الساحر بضحكة ساخرة.

لم يكن هذا تعبيراً مجازياً.

 

بالطبع لم يكن لدى أحد مثل هذا الحل المناسب ، على سبيل المثال ، إذا كان لديهم شخص بارع في مهارات التسلل ، فلم يكن ليحدث هذا الموقف ، ومع ذلك ، لا يوجد شخص لديه هذه المهارات.

“لإنقاذك بالطبع” (الضمير المستخدم هنا هو you ودائما ما يختلط عليّ الأمر هل صيغة الجملة جماعية أو فردية)

بوري أونس – عرق شبيه بالغيلان مع القدرة على التحكم في الأرض ، والذين يمكن اعتبارهم من الأعراق المتفوقين ، كان لديهم قدرات خاصة مرتبطة بالأرض.

 

للحظة ، امتلأت عيون الأب بالخوف ، كان ذلك لأنه أدرك أن وجه الملك الساحر لم يكن إصطناعياً ، بعد ذلك ، تحركت عيناه إلى الجانبين بحثًا عن المساعدة ، واستقروا على نيا.

“ماذا ، ماذا قلت!؟”

 

 

في مملكة الأقزام ، أخبرت ديميورج أنني لم أكن ذكيًا إلى هذا الحد ، لكن في ذلك الوقت لم يكن يبدو أنه صدقني تمامًا… هذا أمر سيء ، ما مدى عظمتي في نظره؟ أو بالأحرى ، يبدو أنني آخذ في الازدياد وأكبر شيئا فشيئا ، هل أتخيل؟ في العادة ، ألن يكون العكس؟

للحظة ، امتلأت عيون الأب بالخوف ، كان ذلك لأنه أدرك أن وجه الملك الساحر لم يكن إصطناعياً ، بعد ذلك ، تحركت عيناه إلى الجانبين بحثًا عن المساعدة ، واستقروا على نيا.

 

 

 

ومع ذلك ، قبل أن تقول نيا شيئًا ما ، تحدث الملك الساحر أولاً.

 

 

لم يكن هناك شيء يمكن فعله حيال حقيقة أن جدران الكهف كانت صخرية ومكشوفة ، ولكن حتى الأثاث كان في حالة يرثى لها.

“إذن هل لي أن أسألك شيئًا؟ لماذا لم تحمي ابنك؟ لقد تم إحضار ابنك أمامي كرهينة “.

 

 

 

“لقد قمت بحمايته! لكن تم اختطافه! هؤلاء الأوغاد كانوا أقوى مني ، لذلك لم أستطع فعل أي شيء! ”

 

 

التوى وجه كاسبوند ، تجعدت شفتاه ، وكُشفت أسنانه ، كانت نظراته الحادة مليئة بالسخرية.

ضحك الملك الساحر مرة أخرى.

تجمد الهواء في الغرفة.

 

 

“إذن دعني أسألك هذا ، لماذا ما زلت على قيد الحياة؟”

في الماضي ، كان يتساءل كيف يمكن أن تكون كلمة “ولاء” ثقيلة ومؤلمة ، والجزء الأكثر إيلامًا على الإطلاق هو كيف أن أتباع آينز رأوه ككائن عظيم .

 

 

لم يعرف الأب كيف يجيب ، وتجمد في مكانه.

 

 

 

“أسألك لماذا لم تمت لحماية طفلك ، يُقال أن الأرواح ليست على نفس القدر من الأهمية ، كان يجب أن تكون الشخص الذي قدّر حياة ذلك الطفل أكثر من أي شيء آخر ، إذن لماذا لم تُكافح بشدة لحمايته حتى نَفَسِكَ الأخير؟ ”

 

 

“هذا <نجم الإطلاق النهائي الخارق> ، المصنوع من تقنية الرون القديمة ، لأسباب مختلفة ، كنت أحمله معي لإقراضه لشخص آخر ، آه ، عادةً ما تكون هناك حروف رونية محفورة عليه ، لكن لا يمكنكِ رؤيتها الآن بسبب التآكل ، ما رأيكِ؟”

كان الآخرون يشاهدون الوضع هنا من مسافة بعيدة.

 

 

“ماذا ، ماذا تقول…”

لا بد أنهم شعروا بعدم الارتياح والخوف والغضب من الملك الساحر الذي قتل الصبي.

“إنه بالداخل… يمكنكِ البقاء بالخارج إذا أردتِ”

 

لخص غوستاف بإيجاز تفاصيل ما قيل ، لكن إجابته الوحيدة كانت همهمة غامضة.

“ماذا ، ماذا تقول…”

 

 

بالطبع ، لم يكن هذا ما كانت تعنيه ريميديوس ، من المستحيل أن الملك الساحر لم يفهم ما كانت تعنيه ، ربما كانت هذه طريقة الملك الساحر لإلقاء نكتة ، ولكن مع ذلك…

“أنت من فشل في حمايته ، لا تلقي اللوم على الآخرين ، أنت أيها الضعيف هو الملام ، أيضًا ، يبدو أنك مخطئ بشأن شيء ما… فأنت تدرك أنني أقوى بكثير من البافولك الذين تدعي أنهم أقوى منك ، …على الرغم من أنني أستطيع أن أغفر بعض الإهانات لأنني أشفق عليك على فقدان ابنك ، إلا أنني سأقتلك إذا واصلت عدم احترامي بهذه الطريقة “.

 

 

قدم غوستاف موقعًا تقريبيًا ، نظرًا لأن المدينة لم تكن كبيرة جدًا ، فمن المحتمل ألا تضيع.

مد الملك الساحر إصبع سبابته العظمي ووضعه على وجه الأب.

 

 

اقترب الملك الساحر من البافولك ، كما لو كان يريد صد هجمته.

“هذا ، لأنك قوي ، ولهذا يمكنك قول ذلك! لا يمكن لأي شخص أن يكون قويًا مثلك! ”

 

 

 

“احسنت القول ، أستطيع أن أقول هذا لأنني قوي ، وبما أنك ضعيف ، فسيتم أخذ حقك منك ، إفتراس القوي للضعيف هو تسلسل طبيعي للأحداث “.

أو بالأحرى ، حان الوقت لإخبار هذا القرين.

 

 

وجه الملك الساحر عيونه نحو الأسرى الآخرين من حوله.

المشاعر القوية التي تنبعث من جسد محاربة عظيمة جعلت جسدها يرتجف ، لكن نيا كانت متأكدة أنها كانت على حق.

 

بالتفكير المنطقي ، لماذا يأتي ملك بلد آخر بمفرده… يا لها من حجة غير معقولة… لكنني وصلت أخيرًا إلى هذه المرحلة ، على الرغم من أنني أثرت بعض المشاكل في الطريق وأصبحت مُهملاً عدة مرات ، إلا أنني وصلت إلى هذا الحد…

“ألم تختبروا أيضًا المعاناة لأن البافولك أقوياء؟”

 

 

“يختلف تحول الشكل اختلافًا كبيرًا عن الأوهام ، لكن شرح ذلك سيستغرق وقتًا طويلاً لذلك سأتخطاه في الوقت الحالي ، ومع ذلك ، فإن الإستخفاف بالأوهام أمر خطير للغاية ، الأوهام هي نوع من التعاويذ التي تصبح مخيفة أكثر كلما كان المستخدم أكثر مهارة ، أيضًا ، هناك أولائك الأشخاص الذين لم يرضوا بالفهم السطحي وإختارون التعمق أكثر في هذا التخصص “.

“هل تقول أن القوي يستطيع أن يفعل ما يشاء!؟”

 

 

 

“بالضبط ، الأقوياء يستطيعون فعل ما يشاؤون ، والضعفاء سيعانون من أفعال الأقوياء ، هذه هي حقيقة هذا العالم ، نفس القاعدة تنطبق عليّ ، في مواجهة خصم أقوى ، لن يكون لدي خيار سوى أن أعاني ، لهذا السبب أسعى للقوة “.

 

 

 

فهمت نيا سبب بحث الملك الساحر عن خادمات جالداباوث.

 

 

“الجميع ، استمعوا ، أمامنا يقف جلالة الملك الساحر آينز أوول غون ، غير قادر على تجاهل محنة بلدنا ، لقد جاء خصيصًا إلى هنا بمفرده لمساعدتنا ، سنمنحه كل الاحترام الواجب! ”

جلالة الملك يسعى إلى القوة لأنه يريد حماية بلده وحماية أطفال بلاده ، إذن فإن القوة هي أهم شيء…

 

 

 

“حسنًا ، في الأصل ، كان يجب أن تدافع المملكة المقدسة عن الضعفاء أمثالكم ، أولئك الذين كان ينبغي أن يكونوا أقوياء… أنا حقًا أشفق عليكم ، إذا كنتم تحت حمايتي – تحت حماية بلدي ، المملكة الساحرة ، لم يكن ليحصل شيء من هذا القبيل ، هذا لأنني كنت سأستخدم كل قوتي لحماية شعبي وهزيمة البافولك “.

 

 

 

كان الجميع من حولهم صامتين.

 

 

“إذا لم يكن هناك من يمكنه ترجمة هذا ، فسأضطر فقط إلى إنفاق المانا لفك شفرته ، ومع ذلك ، فإن القيام بذلك سيضعني في وضع غير مواتي حيث سيتعين عليَّ أن أكون أكثر حذرًا من جالداباوث ، إذا واجهت جالداباوث بعد أن أُنفق قدرًا كبيرًا من المانا ، فسيكون خياري الوحيد هو الفرار… ومع ذلك أنا أشعر بالفضول الشديد ، إذا كانت مجرد قطعة ورق واحدة ، فسأقرأها “.

كانت حجج الملك الساحر قاسية وعديمة الرحمة ، لكنها في الوقت نفسه عَبَرَت عن حقيقة العالم.

مشى الملك الساحر نحو البوابة ، وسارعت نيا وراءه.

 

 

إذا لم يتمكنوا من معارضة كلماته بعقلانية ، فهل سيختارون الاحتجاج بمشاعرهم؟ ومع ذلك ، فإن خوفهم من الملك الساحر منعهم من القيام بذلك.

بما أن الملك منحها احترامه ، كان من الطبيعي أن تبادله ذلك.

 

 

“أنتِ ، أليس هو واحد من الأوندد؟ ماذا يفعل أوندد في مكان مثل هذا؟ ”

كان يقصد ‘لا تأتي إلى هنا’.

 

 

لم يستطع الأب أن يقول أي شيء للملك الساحر لأنه كان خائفاً منه ، ولذلك وجه غضبه نحو نيا.

 

 

 

ومع ذلك ، قبل أن تتمكن نيا من الإجابة ، تحدث الملك الساحر أولاً:

“أيها الوغد -!”

 

نظرًا لأن ديميورج يعتقد أن الأمر يجب أن يكون كذلك ، فإن هذه الإجابة ستكون أفضل من أي شيء يمكن أن يفكر فيه آينز ، إذا كانت كل هذه الوفيات تعود بالنفع على نازاريك ، فلندعهم يموتون ، بدلاً من ذلك ، كان آينز يفكر فيما إذا كان قتل المزيد من شأنه أن يجلب المزيد من الفوائد إلى نازاريك ومثل هذه الأشياء.

“لمساعدة بلدكم بالطبع ، والحقيقة هي أنه تم انقاذكم جميعًا من قبل الأوندد الذي تتحدث عنه ، إذا كنتم غير راضين عن ذلك ، فلماذا لا تنقذون هذا البلد بأنفسكم؟ ”

اهتزت البوابة مرة أخرى بعنف أكثر من ذي قبل.

 

 

عندما سمع ذلك ، سأل الأب نيا بعينيه ‘هل هذا صحيح’ ، ومع ذلك ، لم تستطع قول أي شيء.

أمسكت قوسها بإحكام ، وفكرت في أن تنزلق بين الملك الساحر والباب ، لكن الملك الساحر أوقفها بيده.

 

“حقاً؟ إذاً سأستولي على المدينة بنفسي ، يجب أن تراقبوا أيها السادة المنطقة المحيطة لأجل قتل أو امساك أي شخص ينوي الهرب ، أنا شخصياً أفضل أسرهم من أجل استجوابهم للحصول على معلومات ، أيضاً ، سأستخدم الأوندد ، لذلك لا تنفعلوا كثيرا “.

كان ذلك لأنها كانت الحقيقة.

 

 

إذا كان بعيدًا جدًا ، فإن فرص اكتشافهم من قبل كشافة العدو كانت عالية جدًا.

إذا كان شعب هذا البلد قادرين على هزيمة جالداباوث ، فلن يكون الملك الساحر هنا.

كان الملك الساحر على حق ، أو بالأحرى ، كل ما قاله كان صحيحًا.

 

“…هااه”

عانق الرجل جثة الصبي بقوة وكأنه خائف ، واستدار وركض بعيدًا ، كان الأشخاص الذين ركض بإتجاههم خائفين أيضًا.

 

 

 

سمعت نيا الملك الساحر يقول شيئًا ما ، لكنها لم تعرف ما إذا كان يخاطب الرجل الهارب أم نفسه.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

“حتى أنا سأكون مضطهدًا إذا كنت ضعيفًا ، لذلك لا يمكن للمرء أن ينسى السعيّ وراء القوة ، أريد أن أنقش في قلبي حقيقة أن كائنات ذوي قوة مماثلة لي موجودون بالتأكيد ”

لقد علقت هنا لأنه لم يكن هناك سبيل للاستمرار دون تضحيات.

‏‏‎‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“أيضًا ، إذا كان ارتفاع التمثال حقًا 100 متر ، فستكون هناك شكاوى حول أشياء مثل عدم الحصول على ما يكفي من ضوء الشمس وما إلى ذلك.”

‏‏الجزء 3

‏‏‎‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

هاجم جيش التحرير معسكر الاعتقال الأول ، وأنقذوا الأسرى ، وانتقلوا إلى المعسكر التالي في اليوم التالي.

 

 

 

لم يكن الأمر أنهم يستغلون زخم انتصارهم ، ولكن كانت هناك عدة أسباب لعدم تمكنهم من فعل أي شيء آخر ، وكان السبب الأكثر إلحاحًا هو أن مخزون الطعام في معسكر الإعتقال الذي هاجموه كان أقل مما كان متوقعًا.

 

 

“ماذا…”

كان هذا بدوره نتيجة للسياسة التي إنتهجها أنصاف البشر والمُتمثلة في عدم اطعامهم الأسرى بشكل كافٍ ، واعتمدوا نظام جلب الطعام بإنتظام من مدينة قريبة.

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، فإن أنصاف البشر الذين أتوا بالطعام كانوا أيضًا مسؤولين عن تفتيش معسكرات الاعتقال بحثًا عن أي شذوذ أو خطب ما.

“أيضا اجمعي الأشخاص الذي اُرسلوا للإحاطة بالقرية! هيا بسرعة!”

 

“هذا ، ما هذا؟”

حتى لو قتلوا كل أنصاف البشر وأخذوا كل طعامهم ، فبمجرد عدم عودة أنصاف البشر إلى المدينة ، فإن الطرف الآخر سيعرف أن هناك حادثاً وقع في معسكر الاعتقال.

 

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

وبالطبع ، فإن جالداباوث سيعلم ذلك أيضًا ، وإذا حدث ذلك ، فمن المحتمل جدًا أنه سَيُرسل جيشاً ضخماً لن تتمكن نيا والآخرون من هزيمتهم.

“شكرا جزيلا.”

 

“نعم ، يبدو أنهم قاموا بأشياء مثل قطع الأذرع ثم إعادة ربطهم بمخلوقات أخرى ، أو قطع بطون الأفراد ومبادلة الأعضاء الداخلية ، لقد بدأوا مع الأشخاص الذين لديهم صلة (قرابة) الدم ، وتفرعوا إلى مجموعات من البشر وأشكال الحياة الأخرى – ليس فقط أنصاف بشر ، ولكن الحيوانات أيضًا – ثم قاموا بشفاءهم بالسحر لمعرفة التغييرات التي حدثت “.

بعد الوقوف خلف الملك الساحر والمشاركة في الاجتماعات – على الرغم من أنها لم تتحدث – ، و بعد جدال طويل تسبب في إصابة ساقي نيا بالألم ، توصلوا أخيرًا إلى خيارين محتملين.

 

 

لا يبدو جلالة الملك موهوبًا في إلقاء النكات.

الخيار الأول هو الفرار إلى الجنوب بعد تحرير أحد معسكرات الاعتقال طلبا للحماية واللجوء إلى الجيش الذي يجب أن يتمركز هناك.

“إيه ، لا ، على الإطلاق ، قراراتك يا جلالة الملك لا تشوبها شائبة”

 

“ألست مشغولاً جدا الآن؟ يجب أن يكون هناك العديد من الأشياء التي تحتاج إلى توجيهها ، أليس كذلك؟ وهل يوجد أحد بالخارج؟ إذا كان هناك أي شخص ، فسنواجه مشكلة إذا لم نخفض أصواتنا “.

والخيار الثاني هو الإسراع بشكل استباقي إلى المدينة للاستيلاء عليها.

الجزء 2 ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

مع أن لهذين الخيارين مزايا وعيوب ، إلا أن إختاروا الخيار الثاني ، بعد أن صرخت قائدة البالادين ، ريميديوس ، من أجل ذلك.

 

 

جاء الصراخ من برج المراقبة فوق البوابة ، كان ينبغي على الملائكة أن يسيطروا على ذلك المكان ، ومع ذلك ، ظهر هناك بافولك واحد ، ومع ذلك ، فإن المشكلة تكمن في ما كان يحمله ذلك البافولك.

كان لدى ريميديوس سبب سري لمهاجمة المدينة.

“أيها الحقير!” صاح أحد البالادين.

 

 

بعد استجواب أنصاف البشر – وبالطبع قتلهم بعد ذلك – علموا أن المدينة التي كانت هدفهم احتوت على شخص ذو دماء ملكية.

 

 

 

إذا كان حقاً من السلالة الملكية ، فمن المحتمل جداً أن يتحسن الوضع ، حتى لو لم يكن من أفراد العائلة الملكية ، فسيكون ذلك بمثابة هبة من السماء إذا كان نبيلاً رفيعاً المستوى وذو مكانة عالية وصاحب صلات قوية ، يمكنهم الاعتماد على حقيقة أنهم أنقذوا حياته لممارسة الضغط على جيوش الجنوب ، وربما طلب تعزيزات.

 

 

 

ومع ذلك ، كان لدى نيا شكوكها.

 

 

 

“جلالة الملك ، هل تعتقد حقًا أنه سيكون هناك فرد من العائلة الملكية أو نبيل قوي هناك؟”

بدا أن دايل قد أصيب بالجنون ، لكنه كان مثلها تمامًا في الماضي ، لذا ، بصفتها شخصًا لديها بعض الخبرة في هذه الأمور ، يجب أن تخبره عن الوجه الحقيقي للمملكة الساحرة.

 

“مفهوم!”

سُمح لـ نيا بركوب حصان احترامًا لمكانة الملك الساحر ، خلاف ذلك ، فإنهم لن يسمحوا لمرافقة ذات رتبة منخفضة بركوب حصان وسيستعملونه لحمل الأمتعة وأغراض أخرى.

 

 

 

“أعتقد أنه فخ ، حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، فستكون المدينة مُحصنة بالعديد من القوات ، واعتمادًا على الوضع قد يكون هناك شياطين ، يجب أن تكون القائدة كوستوديو مُدركة لذلك تمامًا ، ومع ذلك ، فقد تم تقرير خوض معركة شاقة كهذه ، في بعض الأحيان ، يحتاج المرء أن يُقامر بكل شيء على رهان واحد “.

إذا استمر هذا الأمر ، فلا شك في أن الملك الساحر سيفوز ، لا ، هل كان يخطط لخوض معركة طويلة الأمد؟

 

 

إذا لم يطلبوا مساعدة الجنوب ، فسيبدأ الناس في الجوع قريبًا ، إذا حدث ذلك ، علمت نيا أن جيش التحرير لن يكون قادرًا على الاستمرار.

 

 

بتيروبوس – عرق يعيشون على المنحدرات ، كانوا بارعين جدًا في الطيران لمسافات طويلة ، على الرغم من أنه يمكنهم الطيران ، إلا أن ذلك يتطلب الكثير من القوة ، لذلك لم يتمكنوا من الطيران إلا لفترة من الوقت كل يوم ، وبعد ذلك لن يستطيعوا حتى أن ينزلقوا ، إذا لم يطيروا ، فيمكنهم تمزيق الدروع عن طريق الريح ، لذا كان الدفاع صعبًا للغاية ضد ذلك ، لقد كانوا عرقاً أقوى عندما لا يستطيعون الطيران.

وسرعان ما رأوا هدفهم ، المدينة ، من بعيد.

 

 

بمجرد سقوط بوابة المدينة ، كان البالادين سيندفعون إلى المدينة مثل الانهيار الجليدي.

من حصانها في الخلف ، نظرت نيا إلى رجال الميليشيات* الذين يسيرون أمامها.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(رجال الميليشيات: قوة عسكرية يتم تشكيلها من السكان المدنيين لتكملة الجيش النظامي في حالات الطوارئ ، تذكروا هذا جيداً لأن هذا المصطلح سيتكرر كثيرا في الفصول القادمة)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“المعذرة ، الجميع ، اسمحوا لي أن أشرح ما قاله جلالة الملك في وقت سابق “.

كانوا من مواطني المملكة المقدسة الذين تم إنقاذهم من معسكر الاعتقال ، السبب الذي دفع البالادين إلى اجبار المواطنين إلى الخدمة العسكرية في حين أنه كان ينبغي عليهم أن يستريحوا هو أنهم اكتشفوا أن هناك عددًا أكبر بكثير من البشر في المدينة مما كان عليه في معسكر الاعتقال السابق.

أكلي الحجارة – مسلحين بأسلحة بدائية ، كانت الميزة الأكثر إثارة للخوف لديهم هي قدرتهم على بصق الحجارة التي أكلوها ، يمكنهم بصق الشظايا الحجرية التي يمكن أن تنهش الدروع المعدنية بسهولة ، ويقومون بذلك على مسافات تزيد عن 100 متر ، ومع ذلك ، لم يتمكنوا من فعل ذلك إلا لعدد محدود من المرات ، لذلك إذا تمكن المرء من الصمود في وجه هجومهم ، فلن يكون هناك داعي للخوف.

 

 

كان هناك العديد من الأشخاص الضعفاء ، أكثر مما كان متوقعاً ، لذلك لم يكن من المتوقع أن يكونوا جنود مشاة جيدين ، ومع ذلك ، فقد كان ذلك أفضل من لا شيء ، ولذا فقد تم تجنيدهم.

كما هو متوقع من جلالة الملك ، نظرته شاملة بشكل مدهش.

 

 

سيكون من الصعب على نيا أن تقوم بإخفاء هذا الجيش الضخم عن قوات استطلاع أنصاف البشر ، لذلك كانوا بحاجة إلى التحرك بأسرع ما يمكن.

 

 

 

وكانت نتيجة ذلك هي أن الناس أصبحوا مرهقين أكثر فأكثر ، وازداد عدد البالغين الجالسين على عربات نقل الحمولة ، حقيقة أنهم تمكنوا من النوم على العربات التي تهتز بشدة لم تكشف سوى مدى تعبهم ، في المقابل ، كان الأطفال يجرون بمرح.

 

 

بالطبع لم يكن لدى أحد مثل هذا الحل المناسب ، على سبيل المثال ، إذا كان لديهم شخص بارع في مهارات التسلل ، فلم يكن ليحدث هذا الموقف ، ومع ذلك ، لا يوجد شخص لديه هذه المهارات.

من المحتمل أن الكهنة لم يكونوا معتادين على الرحلات الطويلة سيرًا على الأقدام أيضًا ، بالنظر إلى كيف أنهم كانوا ينظرون بحسد إلى عربات نقل الحمولة من وقت لآخر.

“لم أتوقع شيئًا أقل منك أيتها القائدة”

 

 

حتى في هذه الحالة ، بمجرد أن يصلوا إلى وجهتهم سيكونون مجبرين على الدخول في القتال ، هل سيكونون بخير حقًا؟.

“تلك التماثيل لم تُظهر عظمتك يا جلالة الملك فحسب ، بل أظهرت أيضًا قوتك أيضًا! ليس لدينا أي تماثيل مثل تلك في المملكة المقدسة! ”

 

“حسنًا ، السحر ليس بهذه القوة المطلقة… كبداية ، نحتاج إلى معلومات مفصلة عن معسكرات الاعتقال ، أنا على ثقة من أن لديك خريطة مفصلة حتى أتمكن من الإطلاع عليها؟ ”

خلال اجتماعهم الإستراتيجي في الطريق ، قرروا مهاجمة المدينة فور الوصول إليها ، كان ذلك بسبب افتقارهم إلى كُلٍ من الطعام والوقت.

ومع ذلك ، من المؤكد أن الملك الساحر الحكيم لم يكن ليقول ذلك فجأة بدون سبب.

 

 

كانت مهاجمة المدينة في وضح النهار مع أعداء ينتظرونهم في غاية الخطورة.

لقد أكد ذلك بصوت هادئ ، لكن بالنسبة إلى نيا ، كان الأمر بمثابة تصفيق حار من 100 مليون شخص.

 

 

سيكون من الأسهل الاقتراب عند هبوط الليل ، لكن الأمر سيكون خطراً جدًا للبشر الذين لا يتمتعون بقدرة 「الرؤية الليلية」 ، وأخطر بالنسبة للمواطنين الذين لم يتلقوا سوى التدريب العسكري الذي تلقوه كمجندين.

– هل من الممكن أنه أنفق الكثير من المانا؟ سيكون ذلك سيئاً… جاء جلالة الملك إلى هنا ليخوض قتالاً ضد جالداباوث…

 

“كما هي – كما قالت الآنسة باراجا ، ومع ذلك ، ربما لن تصدقوني ، ومع ذلك ، بمجرد أن تصبحوا رعاياي ، لن أسمح لكم أبدًا أن تعانوا من هذه القسوة مرة أخرى ، أستطيع أن أقسم لكم على اسمي آينز أوول غون ، والسبب في ذلك هو أن كل ما أحكمه ينتمي إليّ ، وفي حال تعرض ما ينتمي إليّ للضرر فذلك يساوي تعرض ممتلكاتي للضرر ، لذلك ، يمكنهم أن ترتاحوا ، إذا كنتم لا ترغبون في قبول حكمي ، فلن أجبركم على القيام بذلك ، عيشوا كما يحلو لكم ، على أي حال ، سأستعد لإعادتكم إلى قُراكم “.

مع وضع ذلك في الاعتبار ، قرروا الهجوم خلال النهار.

 

 

“بالتأكيد لا ، يجب أن تكون هناك طريقة أفضل للقيام بذلك ، طريقة لا نحتاج فيها إلى التضحية بأحد وحيث لا يحتاج أحد إلى أن يكون حزيناً!”

وقد قاموا بالفعل بإتخاذ تشكيلة ، في المقدمة كان البالادين ، وخلفهم كان المواطنون يحملون جدرانًا خشبية صنعوها بعد هدم معسكر الاعتقال ، وكان الكهنة في الخلف.

 

 

 

كانت الخطة هي نفسها كما في المرة السابقة ، باستخدام الملائكة لقمع الأعداء المتواجدين على الجدران سيقوم البالادين بتحطيم البوابة ، تكتيك يعتمد على القوة الغاشمة في كل شيء ، اقتصر عمل المواطنون إلى حد كبير على تخويف العدو من خلال أن يُبَيِنوا أن أعدادهم كثيرة ، لذلك ، أُمِرَ المواطنون بتجنب القتال ، وإذا اضطروا للقتال ، فيجب عليهم أن يتراكمون ضد خصومهم. (عدو واحد يقاتله عدة مدنيين)

“نعم ، يبدو أنهم قاموا بأشياء مثل قطع الأذرع ثم إعادة ربطهم بمخلوقات أخرى ، أو قطع بطون الأفراد ومبادلة الأعضاء الداخلية ، لقد بدأوا مع الأشخاص الذين لديهم صلة (قرابة) الدم ، وتفرعوا إلى مجموعات من البشر وأشكال الحياة الأخرى – ليس فقط أنصاف بشر ، ولكن الحيوانات أيضًا – ثم قاموا بشفاءهم بالسحر لمعرفة التغييرات التي حدثت “.

 

 

“…الآن ، أروني كيف ستفعلون هذا”

 

 

 

تمتم الملك الساحر في نفسه.

السحر الغامض: سحر غربي يبدو أكثر غرابه بطبيعته ويستخدمه: مشعوذ – مستخدم سحر عنصري – ومن يُلقون هذا السحر: آينز و نابيرال و إيفل أي

 

“مم… رائع؟”

كمراقب ، لن يشارك الملك الساحر في المعركة.

 

 

أعد الملك الساحر مطرده ، مما خلق ضغطًا لا يمكن تفسيره.

مع أنهم أرادوا الاستفادة من قوته في حصار مثل هذا ، ولكن لم يفتح أحد فمه ليطلب منه ذلك خلال اجتماعاتهم ، مع أنهم حملوا ذلك الطلب في عيونهم وعلى وجوههم إلا أن الملك الساحر تجاهل ذلك ، وهو الآن في الخلف.

 

 

 

بدأت المعركة مثل المرة السابقة.

“يبدو أنك لست مثل ذلك الترول”

 

“أنتِ ، أليس هو واحد من الأوندد؟ ماذا يفعل أوندد في مكان مثل هذا؟ ”

على الرغم من أنها مدينة صغيرة إلا أنها مدينة كبيرة بالنسبة لهذه المنطقة ، وعُزِّزت بوابتها بالحديد ، وكانت هناك ثقوب في الأعلى لِكَي يستطيع المدافعون الرد على المهاجمين ، لم تكن الجدران مبنية من الخشب بل من الحجر ، كانت الجدران والبوابة أفضل بكثير من تلك الموجودة في معسكر الاعتقال ، والتي كانت معظمها مصنوعة من مواد مأخوذة من القرويين ، ومع ذلك ، نظرًا لأن هذه المدينة كان عدد سكانها أقل من 10.000 نسمة ، لا يمكن للمرء أن يقول إنها منيعة.

هل كان كل الملوك أناسًا رائعين؟

 

هذا شيء لا يمكن أن يفعله سوى الملك الذي اعتبر البشر و أنصاف البشر مثل مواطنيه…

وجد المهاجمون الأمر مزعجًا ، بينما شعر المدافعون بعدم الارتياح ، ربما كان هذا تقييمًا أكثر ملاءمة للوضع.

 

 

 

قادت ريميديوس هجوم البالادين ، بينما هاجم الملائكة أنصاف البشر المتواجدين على الجدران.

 

 

بمجرد اختفائه ، تحدث كاهن.

ومع ذلك ، اختفى الملائكة من حين لآخر بعد تعرضهم لهجمات الأعداء.

“…الآن ، أروني كيف ستفعلون هذا”

 

 

يبدو أن أنصاف البشر كانوا نفس البافولك الذي واجهوهم سابقًا في معسكر الإعتقال السابق ، لكن كما هو متوقع ، الذين يدافعون عن هذه المدينة كانوا جنود ماهرين للغاية.

 

 

 

كان أكثرهم وضوحًا هو البافولك المتواجد على الجدران – المختبئ بين الفتحات المربعة على الجدار – ، والذي يمسك برمح طويل جيد الصنع ، ويطعن العديد من الملائكة.

 

 

“إذن ، هل يوجد أحد يتعامل مع المواهب الفطرية في هذا البلد؟”

أطلق هذا البافولك هديرًا شديداً.

بعد مشاهدة الكاهن يغادر واستنتاج أنه لم يتبق شيء ليفعله ، ذهب الأربعة إلى وجهتهم الخاصة.

 

 

ربما كانت مهارة من نوع ما ، لكنه لم يؤثر على الملائكة أو البالادين الذين يكسرون البوابة في الأسفل ، هل كانت منطقة تأثيرها ضيقة أم أنها كانت فعالة فقط على الحلفاء؟ التفاصيل لم تكن واضحة ، ومع ذلك ، سيكون من الجيد التذكر أنه يمتلك مهارة خاصة.

“نعم ، ومع ذلك ، فإن إنقاذ الأشخاص الذين يعانون هناك أمر مهم للغاية “.

 

 

بالنظر إلى الأسفل ، كان الجانبان يتقاتلان بضراوة عند البوابة

 

 

أطاع البالادين أمر ريميديوس وتراجعوا.

قام البافولك المتواجدين في الجهة الأخرى للبوابة – في المدينة – بدفع رماحهم الطويلة على البالادين ، والذين قاموا بصدهم بتروسهم المسننة ، وهكذا تم صد هجمات البافولك التي تم توجيهها نحو البالادين الذين يستخدمون كباش التدمير لتحطيم البوابة ، من ناحية أخرى ، قامت ريميديوس بقطع الرماح الطويلة الموجهة نحوها.

ولا سيما ، كيف تم توضيح ذلك من خلال تصريحات مثل “بالتأكيد ستكون قادرًا على الوصول إلى نتيجة أفضل ، آينز سما – كيف يمكن لشخص تافه مثلي أن يُقيد أفعالك أو أقوالك ؟”

 

 

ألقى أنصاف البشر الماء المغلي عليهم من خلال الثقوب ، ومع ذلك ، فإن البالادين كان لديهم بالفعل 「حماية الطاقة – النار」 تحسبًا لذلك ، وبغض النظر عن كمية المياه التي أُلقيت عليهم ، لم يُصب البالادين بأذى.

“إنه بالداخل… يمكنكِ البقاء بالخارج إذا أردتِ”

 

 

بالطبع ، نظرًا لأن هذا كان فصل الشتاء ، ستكون الأمور مزعجة إذا تم تبليلهم ثم إنخفضت درجة حرارة أجسادهم ، لكن ذلك لم يمثل مشكلة في الوقت الحالي.

 

 

“أرجوا المعذرة ، لا أعرف شيئًا عن…”

إذا كانوا قد استخدموا الزيت المغلي بدلاً من الماء ، لكانت سيوفهم قد انزلقت بسهولة من أيديهم ، ربما كان الزيت ثمينًا لأنصاف البشر لذلك لم يقوموا بمثل هذه الاستعدادات.

 

 

كانت أجزاء من القوس مصنوعة من أجزاء الحيوانات ، لكنها لم تحس بالدم أو الجلد ، بدلاً من ذلك ، شعرت بجو من القداسة محاطة حول القوس.

حمل المواطنون الذين يتقدمون ببطء الجدران الخشبية التي أحضروها معهم لاستخدامها كدروع ، على الرغم من أن الحال كان سيكون أفضل لو أنهم استخدموا المعدن لصناعة تلك الدروع ، إلا أنه ما باليد حيلة نظرا لأنهم يفتقرون إلى الأسلحة المناسبة ، ربما لم تكن الدروع الخشبية متينة بشكل جيد ، لكنها كانت أفضل من لا شيء ، وبدأ المواطنون المختبئون وراء الدروع الخشبية في قذف الحجارة بواسطة مقالعهم (مقلاع) ، كانوا يستهدفون أنصاف البشر الذين يقاتلون الملائكة ، بالطبع بما أنهم لم يكونوا معتادين على القتال ، فإن الحجارة التي رموها غالبًا ما كانت تضرب الملائكة.

 

 

 

على الرغم من أنهم كانوا يتعرضون لهجمات من حلفاء لهم ، إلا أن الملائكة قاوموا الهجمات الغير سحرية ، لذا لم يمثل ذلك مشكلة بالنسبة لهم ، بالطبع ، لم يكن لدى الملائكة حصانة كاملة بل فقط تقليل للضرر ، ولكن مع ذلك ، لم يتسبب المواطنون في إحداث ضرر كبير للملائكة ، كان ذلك ببساطة لأن الحجارة ستؤذي أنصاف البشر أكثر إذا ضربتهم.

 

 

 

في كل مرة يسقط فيها ملاك ، يستدعي الكهنة ملاكًا جديدًا ويُلقون به في وسط المعركة ، مع أن عددهم كان قليلاً جدًا ، ولكن استمر هذا الإمداد من الملائكة الذين لا يتعبون في التدفق ، وبدأت مقاومة أنصاف البشر تضعف.

“أيضًا ، إذا كان ارتفاع التمثال حقًا 100 متر ، فستكون هناك شكاوى حول أشياء مثل عدم الحصول على ما يكفي من ضوء الشمس وما إلى ذلك.”

 

اصطدم الفولاذ بالفولاذ بسرعة عالية ، ودوى صوت المعدن عالياً في كل مكان.

“…مم ، بعد التفكير في أن الخصوم قد يستخدمون السحر الدفاعي ، فيجب أن يرشوا الماء البارد عليهم ، لأنه مع اقتران الماء المرشوش ببرد الشتاء ، سيؤدي ذلك إلى انخفاض درجة حرارة جسم خصومهم… ففي النهاية ، يلقي معظم الناس تعاويذ للحماية من النيران ”

كان الملك الساحر هو الذي حرر المدينة ، لكن تم تسليم المهام الصغيرة المتنوعة إلى الرجال الميليشيات و البالادين لإكمالها ، في هذه الحالة ، من المؤكد أنهم قد تحققوا من المبنى الذي كان هدف الملك الساحر.

 

“كاسبوند سما ، لقد تغيرت ، في الماضي ، كنت رجلاً عظيماً ولطيفاً مع الشعب مثل صاحبة الجلالة “.

عندما نظر الملك الساحر إلى ساحة المعركة ، تمتم في نفسه ، كما لو كان يجري تحليلًا هادئًا للمعركة.

 

 

نظرًا لأن ديميورج يعتقد أن الأمر يجب أن يكون كذلك ، فإن هذه الإجابة ستكون أفضل من أي شيء يمكن أن يفكر فيه آينز ، إذا كانت كل هذه الوفيات تعود بالنفع على نازاريك ، فلندعهم يموتون ، بدلاً من ذلك ، كان آينز يفكر فيما إذا كان قتل المزيد من شأنه أن يجلب المزيد من الفوائد إلى نازاريك ومثل هذه الأشياء.

كان من الصعب الرد على هذه الكلمات ، على الرغم من عدم موت أحد حتى الآن ، إلا أن هناك من أصيبوا بالفعل ، لذلك لم تستطع التحدث.

اشتعلت نيران الكراهية في عيون الأب ، في مواجهة ذلك –

 

“هكذا هو الأمر يا قائدة ، لذلك ، يجب أن نجعل الملك الساحر يقاتل ، بما أننا توصلنا إلى اتفاق معه ، يجب أن يكون هناك سبب وجيه لخرقه “.

“بالمناسبة ، ألا بأس حقا إذا لم تشاركي في المعركة ، آنسة باراجا؟ مع القوس الذي أقرضتك إياه ، يجب أن تكوني قادرة على تحقيق نتائج جيدة “.

 

 

 

تم تكليف نيا بالوقوف بجانب الملك الساحر ، كان من واجبها استخدام جسدها كدرع ، لذلك ، لم تُأمَر بالقتال.

 

 

بعد ذلك ، قام الملك الساحر برفع يديه في الهواء وكأن سيمسك بشيء ، والآن لديه سيف طويل أسود في كل يد.

ومع ذلك ، تمامًا مثل المرة السابقة ، بدا الملك الساحر حريصًا جدًا عليها لاستخدام قوسها.

إذا أرادوا الاستفادة من حكمته ، فسيتعين عليهم دفع هذا الثمن.

 

“إذن هل لي أن أسألك شيئًا؟ لماذا لم تحمي ابنك؟ لقد تم إحضار ابنك أمامي كرهينة “.

هل يريدني أن أستعمل السلاح الذي أقرضني إياه؟ يمكنني أن أحاول الإطلاق من هنا ، لكن سيكون الأمر محبطًا بعض الشيء إذا أخطأت في طلقتي الأولى أمامه-

ماذا سيفكر ديميورج إذا أخبرته أن هناك شخصًا واحدًا فقط؟ سأل آينز نفسه.

 

 

تمامًا عندما كانت نيا مترددة بشأن كيفية الإجابة ، جاء ضجيج قوي من جهة بوابة المدينة ، عند النظر ، يبدو أن البوابة قد تم تحطيمها ، كان الضجيج عبارة عن مزيج من ابتهاج البالادين وصرخات قلق من أنصاف البشر.

 

 

حنى غوستاف رأسه.

بمجرد سقوط بوابة المدينة ، كان البالادين سيندفعون إلى المدينة مثل الانهيار الجليدي.

 

 

 

بعد رؤية مهارات ريميديوس الرائعة ، أصبح أنصاف البشر المضطربون أكثر اضطراباً وقلقاً.

كانت هناك طاولة مصنوعة من الخشب وكرسيان خشبيان ، وفي الداخل كان يوجد باب آخر مصنوع من الحديد.

 

“القي نظرة على هذه ، تحتوي هذه الورقة على أسماء الأشخاص الموجودين هناك وماذا حدث لهم ، بالإضافة إلى ذلك ، هناك أوراق أخرى مع تفاصيل مماثلة ، أو ربما أشياء أخرى ، خُطط جالداباوث ، على سبيل المثال ، لست متأكدًا جدًا من ذلك ، هل يمكنكِ فهم ما هو مكتوب في هذه الورقة؟ ”

بعد ذلك – تراجع البالادين وسط صخب عظيم.

 

 

 

مع رؤيتها الحادة رأت نيا ما كان بداخل الفتحة الضيقة للبوابة قبل أن يصل البالادين إلى هناك.

“يبدو أنك لست مثل ذلك الترول”

 

 

كان الأمر مثل ما حدث سابقا.

 

 

بعد أن تحدث ، التفت الآخرون بإنسجام للنظر إلى الملك الساحر.

كان البافولك يمسك بطفل ، حتى أنه كان أصغر من الفتى من المرة السابقة ، ويصدر الأوامر إلى البالادين على الجانب الآخر من بوابة المدينة ، في حين أن صوته لم يصل إلى نيا ، إلا أن المرء يستطيع تخيل ما تلك الأوامر.

كان الملك الساحر قد تصور بالفعل أحداث السنوات 10 القادمة في ذهنه ، كان هذا هو الفرق بين الملك وعامة الناس.

 

 

بدأ البالادين في التراجع ، ومن تولى قيادة التراجع هي ريميديوس و غوستاف ، بعد ذلك ، قالوا للكهنة “اجعلوا الملائكة يتراجعون ، وإلا فإنهم سيقتلون الطفل”.

في الوقت الحالي ، يبدو وكأنه إنسان.

 

 

“ها نحن ذا مجداداً ، لا أستطيع الاستماع من هنا ، أريد أن أذهب إلى هناك وأشارك في محادثتهم ، ما رأيك؟”

“لا ، لا أعرف أي شخص يستطيع فعل ذلك ، ولكن أعتقد أن هناك شخص يستطيع فعل ذلك بين نبلاء الجنوب… ومع ذلك احتمال ذلك ضعيف للغاية “.

 

تنحى الملك الساحر جانباً ، وسمح لنيا بالمرور أمامه.

“لا داعي لطلب رأيي ، جلالة الملك.”

 

 

“وهذا هو السبب في أنني لن أفعل ذلك ، إذا استمعتم إلى اقتراحاتي وانتهت العملية بالفشل ، فما العمل؟ لأنني لا أنوي تحمل هذه المسؤولية ”

سارت نيا والملك الساحر نحو ريميديوس ، التي كانت على بُعد مسافة منهم ، وناقشا شيئًا ما تحت أعين المواطنين المضطربين.

 

 

رفعت القائدة الرمح الذي يُرفرف منه علم المملكة المقدسة بِفِعل الرياح.

قالت ريميديوس: “يجب أن نتفاوض معهم ” ، لكن الشخص الذي كان عابسًا بعد خلع خوذته كان شخصًا آخر ، كان الجميع هنا يعلمون بما حدث في معسكر الاعتقال الأول ، لذلك لم يتمكنوا من الموافقة ، كان كل شيء مكتوبًا على وجوههم.

 

 

نظرت نيا نحو ريميديوس.

حتى بعد وصول الملك الساحر ، لم يجدوا إجابة بعد.

 

 

لم يتوقف الملك الساحر عن المشي وهو يُلقي بتعاويذه.

لا ، كان الجميع يحاولون التفكير في كيفية التحدث إلى ريميديوس واقناعها بأن انقاذ الطفل أمر مستحيل.

آه ، قال آينز ذلك وهو يخدش رأسه الخالي من الشعر.

 

 

بعد أن وصلوا إلى بعض الخطط التي كانت بلا معنى ومضيعة للوقت ، تبادل العديد من الأشخاص النظرات فيما بينهم ، وسرعان ما رفع غوستاف صوته عالياً ، “قائدة!” بينما يصب القوة في عينيه.

فاه أونس – على غرار بوري أونس ، كانوا كائنات يستطيعون التحكم في الماء ، كانت لديهم قدرات خاصة مرتبطة بالماء.

 

 

“لقد ناقشنا الأمر مرارًا وتكرارًا! حتى لو كان لدينا الوقت ، حتى لو ناقشنا هذا أكثر ، فلن تكون هناك طريقة للقيام بذلك! لا يمكننا إنقاذ ذلك الطفل! ”

“المعذرة ، لكننا بحاجة للتحدث مع القائدة كوستوديو ، هل يمكنك أن ترشدنا إليها؟ يقول جلالة الملك أنه سيأتي كذلك “.

 

 

بعد سماع ما قاله غوستاف ، علمت نيا أن القائدة واصلت الاجتماع الإستراتيجي حتى بعد أن غادر الملك الساحر خيمة القيادة ، في الوقت نفسه ، كانت تعلم أن البالادين لن يكونوا قادرين على حل هذه المشكلة دون القيام القيام بأي تضحيات.

 

 

وفقًا لـ ديميورج ، إذا شكلوا خطًا دفاعيًا في هذه المدينة ، فسوف يهاجمون حتى يرتفع عدد الضحايا إلى 85 ٪.

عضت ريميديوس شفتها وظلت صامتة ، ومع ذلك-

“حسنًا ، آنسة باراجا ، نادي على البالادين ، أخبريهم بأن يُأَمنوا هذه المنطقة حتى نتمكن من الاستمرار في التقدم معًا “.

 

برفرفت ملكية من عباءته إلتفت الملك الساحر نحو البافولك.

“قائدة! لا يمكننا الانتصار في هذه المعركة بدون تضحيات! الآن ، يجب أن نضحي بالقليل لإنقاذ الكثيرين! ”

“…أنت تعرف ذلك الشيطان المسمى جالداباوث ، أليس كذلك؟”

 

 

رأت نيا توهجاً قرمزياً في عيون ريميديوس عند نُطِقت هذه الكلمات.

 

 

كانت التضاريس المحيطة بالقرية غير مستوية ، لكن كانت هناك أبراج مراقبة ، إذا قاموا بالتقدم للأمام مباشرة ، فسيتم رصدهم بالتأكيد ، ومع ذلك ، الحقيقة هي أن هذه كانت الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يهاجموا بها.

“- هذه ليست نوع الحرب التي ستشنها جلالة الملكة! نحن سيوف جلالة الملكة! نحن نخدم الملكة المقدسة التي تريد أن يعيش شعب هذا البلد في سلام! ”

 

 

“لم تكن مخطئة! لكن… اعتمادًا على الموقف… قد نحتاج إلى التغيير “.

“لكن الملكة المقدسة سما…”

“حقا؟ إذاً ، هل يمكنكِ اكتشاف رائحة الموت والكراهية؟ ”

 

 

ماتت ، ولكن قبل أن يقول غوستاف ذلك ، صرخت ريميديوس لمقاطعته.

 

 

 

“لم يتم تنصيب الملك المقدس القادم بعد! ألا يجب أن نحمي المُثُل العُليا للملكة المقدسة سما التي تعهدنا لها بسيوفنا حتى ذلك الحين؟ ماذا يعني تعهد الولاء الذي نذرناه عندما نخرقه بأنفسنا!؟ ”

تحدث كاسبوند بنبرة مختلفة تمامًا عن الطريقة التي خاطب بها الملك الساحر.

 

عند سماع كلماته عن التخلي عن الناس ، رأت نيا نظرات الصدمة مرسومة في وجهي ريميديوس وغوستاف.

آه لقد فهمت ، أدركت نيا الأمر فجأة.

 

 

 

كانت ريميديوس مقيدة برغبات الشخص التي تعهدت بالولاء لها.

 

 

“هااااااااااااااا!”

نظرًا لأنهم كانوا بالادين الملكة المقدسة التي أحبت الناس ، فلا يمكنهم فعل أي شيء من شأنه إلحاق الضرر بالناس.

“الجميع ، استمعوا ، أمامنا يقف جلالة الملك الساحر آينز أوول غون ، غير قادر على تجاهل محنة بلدنا ، لقد جاء خصيصًا إلى هنا بمفرده لمساعدتنا ، سنمنحه كل الاحترام الواجب! ”

 

”ها ها ها! هل تحاول بالفعل استخدام شخص حي كرهينة ضدي ، أنا الذي اعتبر واحداً من الأوندد ”

الشخص الوحيد الذي يمكنه كسر هذا الرابط هو الشخص التالي الذي سيتعهدون له بالولاء.

“ما- ماذا؟ لم أنتَ؟ ماذا بحق السماء… هل أنتَ حقًا… لا ، أيتها البشرية؟ ” انتقلت عيون البافولك نحو نيا.

 

 

“أهذا خطأ؟ لمن تعهدتم بسيوفكم؟ لقد مررتم جميعًا بالطقوس ليتم ترسيمكم كـ بالادين! ماذا يخدم البالادين في رأيكم!؟ ”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

كان الرجل يلهث بشدة ، ثم جثا على ركبتيه بجانب الصبي المتواجد عند قدمي نيا ، لا ، سيكون من الأدق القول إنه انهار هناك.

عندما يصبح المرافقون بالادين ، كانوا يجتمعون بالملك المقدس ويقدمون السيف الذي يمسكون به كنوع من الطقوس ، وبالمثل ، عندما يحدث تغيير للملك المقدس ، كان البالادين يجتمعون معه ويقدمون سيوفهم للملك المقدس الحاكم بينما يُقسمون على ولائهم ، لذلك ، كل فرد في فرقة البالادين هذه قد تعهدوا بسيوفهم للملكة المقدسة.

 

♦ ♦ ♦

بينما تساءلت عما إذا كان من الصواب حقًا عدم شرح التفاصيل لأولئك الأوندد الذين تم استدعاؤهم ، ومع ذلك فإن الملك الساحر الذي يمكنه وضع خطط معركة مثالية لن يتجاهل هذه النقطة بالتأكيد.

 

♦ ♦ ♦

“أيضا اجمعي الأشخاص الذي اُرسلوا للإحاطة بالقرية! هيا بسرعة!”

“أو لم تفعلوا؟” تغيرت نبرتها في لحظة ، بعد الغليان من الغضب ، هدأت على الفور ، وامتلأ صوتها ببرد جليدي “هل كانت الملكة المقدسة سما مخطئة عندما كانت تتمنى السعادة للصغار وبناء بلد لا يبكي فيه أحد؟”

 

 

 

“لم تكن مخطئة! لكن… اعتمادًا على الموقف… قد نحتاج إلى التغيير “.

 

 

يا له من وضع مثير للشفقة ، ومع ذلك ، لم تفكر نيا بهذه الطريقة على الإطلاق ، لا ، لقد قبلت بالفعل أن هذا هو الإجراء المناسب الذي يجب على العدو اتخاذه عندما يواجه الشكل الحقيقي للملك الساحر ، في الوقت نفسه ، تذكرت بوضوح كلمات ذلك الناغا الذي التقوا به في المملكة الساحرة: “الشخص الحكيم هو الذي يسقط فورًا عند قدميه متوسلاً الرحمة”.

“من؟ من يحتاج للتغيير؟ اخبرني ، هل هناك شكل من العدالة أسمى من ‘عدم الاضطرار إلى التضحية بأحد!؟’ ”

 

 

 

أغلق غوستاف فمه.

على الرغم من أنهم كانوا يتعرضون لهجمات من حلفاء لهم ، إلا أن الملائكة قاوموا الهجمات الغير سحرية ، لذا لم يمثل ذلك مشكلة بالنسبة لهم ، بالطبع ، لم يكن لدى الملائكة حصانة كاملة بل فقط تقليل للضرر ، ولكن مع ذلك ، لم يتسبب المواطنون في إحداث ضرر كبير للملائكة ، كان ذلك ببساطة لأن الحجارة ستؤذي أنصاف البشر أكثر إذا ضربتهم.

 

“ذلك المبنى كبير نوعا ما ، إذا كان البالادين سيتخذونه كقاعدة ، ألم يكن عليهم أن يحققوا منه؟ ”

أدركت نيا أنها ارتكبت خطأ الآن.

قبل حتى أن تتمكن نيا من الصراخ قام بوسير بطعن جسد الملك الساحر الغير محمي.

 

 

لم يحكمها ولائها لإرادة الملكة المقدسة التي تعهدت بخدمتها.

 

 

 

قالت ريميديوس أنه يجب على المرء أن يحقق العدالة ، مهما كان الطريق شائكًا ، ومهما كان المَسِيرُ صعبًا ، يجب على المرء أن يتخطى كل الصعوبات في طريقه والمضي قدمًا دون الالتفات إلى ما يدور حوله.

 

 

حتى بعد وصول الملك الساحر ، لم يجدوا إجابة بعد.

التضحية بالقليل لإنقاذ الكثيرين أو إنقاذ الجميع ، أي من هذه المبادئ كان عادلاً حقًا؟

“لا تقلق بشأن ذلك ، كنت تقوم بعملك فقط ، ليس لدي ما أقوله عن ذلك “.

 

 

كان ذلك واضحًا.

“ليس هناك ما تخجل منه ، مجرد الملابس لا يمكن أن تحط من قدر رجل من الدرجة الأولى ، لا بد وأنك منهك بسبب سجنك لوقت طويل ، لماذا لا تجلس وتتحدث”

 

 

من الواضح أنه كان الخيار الثاني ، ومع ذلك ، كانت مجرد فكرة مثالية للغاية ، و الشخص العادي سيتخلى عنها على الفور ، ومع ذلك ، حتى بعد معرفة ذلك ، أصرت ريميديوس أنه يجب إنقاذ الجميع.

“هذا ، ما هذا؟”

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لقد تمسكت بحزم بمبادئ سيتخلى عنها الشخص العادي على الفور.

يبدو أنها كانت تحدق بشدة في الملك الساحر ، في حيرة ، لمس الملك الساحر وجهه بيديه العظميتين.

 

 

هذا هو السبب في أنها كانت قائدة البالادين ، أعلى رتبة في البالادين.

هذا كل ما في الأمر.

 

 

كانت ريميديوس هي الوحيدة التي تسعى إلى تعريفها السامي للعدالة ، وأولئك الذين لا يستطيعون فهم هذا هم الأشخاص المثيرون للشفقة.

“لكـ- لكن-”

 

 

خفض العديد من البالادين رؤوسهم من الخجل ، ربما كان لديهم نفس الشعور.

“أسرعوا وتراجعوا! انظروا!”

 

 

إذا اعتبر المرء أن عدالة الملك الساحر المتمثلة في “قتل واحد لإنقاذ ألف” هي عدالة الملك ، فإن عدالة ريميديوس هي “واحد أو ألف ، كلهم ​​متماثلون” كانت مثالية ، شكلاً ساطعاً من العدالة.

“بالحكم على ردة فعلكم ، أعتقد أنكم لا تعرفون مكان موقع آخر ، في هذه الحالة ، ستحتاجون إلى التخطيط لعملياتكم المستقبلية على افتراض أنه كلما تحركتم بشكل أسرع ، كلما أسرع جيش جالداباوث في مهاجمتكم ، …إذاً ، بما أن هذا كل شيء ، سأذهب إلى غرفتي “.

 

 

كلا الجانبين كانا عادلين ، لم يكن أي منهما مخطئ ، ومع ذلك-

إذا انضمت نيا إلى هذه المعركة ، فمن المؤكد أنها ستموت.

 

عندما يصبح المرافقون بالادين ، كانوا يجتمعون بالملك المقدس ويقدمون السيف الذي يمسكون به كنوع من الطقوس ، وبالمثل ، عندما يحدث تغيير للملك المقدس ، كان البالادين يجتمعون معه ويقدمون سيوفهم للملك المقدس الحاكم بينما يُقسمون على ولائهم ، لذلك ، كل فرد في فرقة البالادين هذه قد تعهدوا بسيوفهم للملكة المقدسة.

ألا توجد عدالة بدون قوة؟

“هذا ، لأنك قوي ، ولهذا يمكنك قول ذلك! لا يمكن لأي شخص أن يكون قويًا مثلك! ”

 

ومع ذلك ، لم يستطع إخبار ديميورج أنه لم يكن هناك أحد.

على سبيل المثال ، إذا كانت ريميديوس أقوى – إذا كانت تمتلك قوة إلهية لا يمكن أن تتخيلها نيا ، يمكنها إنقاذ الطفل وإنقاذ سكان المدينة ، في هذه الحالة ، لن تكون هناك أية مشاكل.

 

 

“ممتاز ، افعل ذلك إذاً ، سوف اترك الأمر لك.”

ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال.

 

 

بدا الملك الساحر وكأنه كان يفكر في شيء ما ، لسبب ما بدا أيضًا رائعًا جدًا.

لقد علقت هنا لأنه لم يكن هناك سبيل للاستمرار دون تضحيات.

نظرًا لأنه كان وحشًا ، لم يكن قويًا جدًا.

 

 

يتطلب تحقيق العدالة القوة ، آه ، أريد أن أصبح قوية… بهذه الطريقة ، يمكنني تطهير قذارة جالداباوث من هذا البلد…

 

 

 

“…المعذرة على التدخل بينما أنتم في وسط أزمة ، لكنكم لن تصلوا إلى نتيجة بهذه الطريقة.”

ارتجفت نيا من الخلف عندما سمعت ذلك ، إذاً لديه مثل هؤلاء الأتباع…

 

من المؤكد أنها سمعت بعض الشائعات من أصدقائها المرافقين ، على سبيل المثال ، ” صديقي لديه موهبة تسمح له بمعرفة درجة حرارة الماء الساخن ، بالطبع ، لا أحد يعرف درجة الحرارة الدقيقة “، أو” قريبي قبطان قارب يمكنه المشي خمس خطوات على الماء ، ولكن أكثر من ذلك سوف يغرق “، وأشياء من هذا القبيل ، كان معظمهم قدرات تجعل الناس يتنهدون ويصمتون ، لم تكن هناك معلومات عن الأشخاص الذين يمتلكون القدرات التي أراد الملك الساحر معرفتها.

أدى هذا الصوت البارد بشكل استثنائي إلى تبدد الهواء الساخن المُحاط بهم.

 

 

 

“جلالة الملك…”

تجمد الهواء في الغرفة.

 

لو كان إنسانًا ، لكان قلبه ينبض بجنون الآن ، لكن جسده يفتقر إلى أي أعضاء يمكن أن تتحرك بهذه الطريقة.

“قائدة كوستوديو ، إذا استمر هذا الأمر ، فسيدرك الأعداء بفعالية الرهائن ، رأيي هو أنك لن تكوني قادرة على الإستيلاء على هذه المدينة دون تضحية ولذا عليكِ تقبل حتمية ذلك”.

ومع ذلك ، لهذا اليوم فقط ، أملت نيا أن يساعدهم الملك الساحر ، كان ذلك بسبب خوض حربهم لإنقاذ الأبرياء الذين يعانون ، وأرادت اختيار أسرع طريقة لإنقاذ المزيد من الناس.

 

 

“بالتأكيد لا ، يجب أن تكون هناك طريقة أفضل للقيام بذلك ، طريقة لا نحتاج فيها إلى التضحية بأحد وحيث لا يحتاج أحد إلى أن يكون حزيناً!”

 

 

 

ردًا على هذا الصوت ، الذي بدا وكأنه يقطر من الدم ، أعطى الملك الساحر ردًا قاطعًا.

 

 

“هاه ، هذا مؤسف ، وأيضا لا تريدون القدوم إلى المملكة الساحرة؟ ”

“لا أعتقد أن مثل هذه الطريقة موجودة… لقد تم اهدار الكثير من الوقت ، إذا استمر هذا ، فإن ما حدث سابقا سيتكرر “.

 

 

ومع ذلك ، هذا يطرح سؤالاً ، من أين تعلم الملك الساحر مثل هذه التكتيكات؟

عضت ريميديوس شفتها بإحكام بقوة لدرجة أنها بدت تنزف قليلاً.

فكرت نيا في أن الملك الساحر سيصاب بخيبة أمل بالتأكيد.

 

 

“…إذاً …قائدة ، فقط ضحي بذلك الطفل “.

 

 

بالطبع لم يكن لدى أحد مثل هذا الحل المناسب ، على سبيل المثال ، إذا كان لديهم شخص بارع في مهارات التسلل ، فلم يكن ليحدث هذا الموقف ، ومع ذلك ، لا يوجد شخص لديه هذه المهارات.

“هذا-!!”

 

 

“فهمت… إذاً كيف ستتعاملون مع هذا؟ من جهتي ، آمل أن تبذلوا المزيد من الجهد لمحاولة فك رموز هذه الكتابة “.

“همم ، اتركي الأمر لي ، نظرًا لأن الكثير من الوقت قد مر ، أشك في أنك ستتمكنين من حل هذا الأمر بتضحية صغيرة ، حتى لو هاجمتي وأنت عازمة على الموت ”

كان صوت نيا يرتجف ، عندما رأوها في تلك الحالة ، ضحك الملك الساحر وكاسبوند بسعادة ، ثم استأنفوا مظهرهم الجاد – على الرغم من أن الملك الساحر لم يكن لديه تعابير على وجهه بالطبع.

 

 

“ألا بأس بذلك حقا!؟” كانت نيا هي التي لم تستطع إلا أن تصرخ ، “جلالة الملك لقد كنت تحافظ على المانا لمقاتلة جالداباوث ، ألا يجعلك استخدام الكثير من المانا في وضع غير مواتي عند قتالك لجالداباوث؟ ”

 

 

“ما هذا الهراء الذي تتفوه به؟ من قال أننا نتحدث عن ذلك؟ ”

“كما قلتِ ، آنسة باراجا ، ومع ذلك ، لا توجد طريقة أخرى لإنقاذ الناس… على الرغم من أنه لا يمكنني ضمان عدم وجود خسائر ، ولكن على الأقل سيكون هناك عدد أقل بكثير بالمقارنة إذا حاولتم أنتم ، وإذاً؟ هل ستتركين الأمر لي؟ ”

“ماذا ، ماذا قلت!؟”

 

 

“إذاً ستظل هناك تضحيات…”

“لذ-لذلك ، كنا نأمل في الاستفادة من قوتك يا جلالة الملك ، هل لي أن أعرف ما إذا كان بإمكانك مساعدتنا بسحرك؟ ”

 

هزت ريميديوس رأسها وكذلك فعل غوستاف ، ثم نظر كاسبوند نحو نيا ، بالتأكيد لن تعرف مرافقة مثلي شيئ كهذا ، فكرت نيا في ذلك وهزت برأسها بسرعة أيضًا.

“لسوء الحظ ، قائدة كوستوديو.”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

“قبل ذلك ، قائدة ريميديوس ، ألن يكون من الأفضل السماح لـ مرافقة باراجا بالعودة إلى جانب الملك الساحر دونو؟”

خفضت ريميديوس رأسها وغادرت دون أن تنطق بكلمة ، سارت نحو المدينة في اتجاه المواطنون الذين أتوا معهم و الذين كانوا يراقبون بقلق.

رافقت نيا الملك الساحر وهو يحمل الصبي إلى المكان الذي وضعت فيه ريميديوس الراية.

 

وجد المهاجمون الأمر مزعجًا ، بينما شعر المدافعون بعدم الارتياح ، ربما كان هذا تقييمًا أكثر ملاءمة للوضع.

“المعذرة ، جلالة الملك ، نيابة عن القائدة ، اسمح لي أنا غوستاف ، أن أطلب منك مساعدتنا “.

“「ختم السحر الأعظم」،「عقد الأنواع الجماعية」”

 

 

“أومو… حسنًا ، إنه سؤال لا طائل من ورائه ، لكنك ستشكرني عليه ”

أظهر وجهه الآن الرعب واليأس.

 

التضحية بالقليل لإنقاذ الكثيرين أو إنقاذ الجميع ، أي من هذه المبادئ كان عادلاً حقًا؟

إحتار كل الحاضرين من سؤال الملك الساحر ، لكنهم ردوا على الفور بالاتفاق ، فهمت نيا عدم الارتياح في قلوبهم بسبب طرحه مثل هذا السؤال المعقول.

 

 

 

“حقاً؟ إذاً سأستولي على المدينة بنفسي ، يجب أن تراقبوا أيها السادة المنطقة المحيطة لأجل قتل أو امساك أي شخص ينوي الهرب ، أنا شخصياً أفضل أسرهم من أجل استجوابهم للحصول على معلومات ، أيضاً ، سأستخدم الأوندد ، لذلك لا تنفعلوا كثيرا “.

 

 

 

وبقول ذلك ، انطلق الملك الساحر نحو بوابة المدينة دون انتظار إجابة.

 

 

بالطبع ، كانت هناك رغبة في تقليل التواصل بين الملك الساحر الذي هو أوندد ومواطني المملكة المقدسة ، وكذلك الرغبة في منعه من الحصول على المعلومات السرية داخل قاعدتهم ، وأسباب أخرى من جانب المملكة المقدسة.

“「ختم السحر الأعظم」،「عقد الأنواع الجماعية」”

 

 

سمعت نيا العديد من أصوات التنفس الضعيفة في الداخل ، والتقط أنفها رائحة الدم.

لم يتوقف الملك الساحر عن المشي وهو يُلقي بتعاويذه.

 

 

 

بعد إلقاء التعويذتين ، لوح بيده وإستحضر العديد من الظلال المتأرجحة.

ماجيلوس – ولدوا مع القدرة على استخدام تعاويذ تصل إلى الطبقة الرابعة ، يبدو أن التعاويذ التي يمكنهم استخدامها ظهرت على أجسادهم مثل الوشوم ، تم تغطية أفرادهم الأقوياء بالوشوم ، في بعض الأحيان كان هناك أفراد يمكنهم تطوير مهاراتهم كالسحرة ، وأُشيع أنهم قادرون على إلقاء تعاويذ تصل إلى الطبقة الخامسة ، قد يكونون كيانات على مستوى الحاكم.

 

ربما كان الملك الساحر يتلعثم في كلماته لنفس سبب نيا.

كان هناك 10 منهم.

“مع وجود منصبي كحاكم على المحك ، فإن الركوع مرة واحدة و الخضوع كان كافيًا!”

 

 

لقد أشعوا بهالة فريدة من نوعها ينفرد بها الأوندد ، تلك التي لا يستطيع الأحياء تحملها ، أظهرت أشكالهم الشفافة تعبيرات عن البؤس والحزن.

 

 

“بالفعل ، لا أحد بين البالادين ماهر في جمع المعلومات… ”

كانوا أشباح ، سمعت نيا ذات مرة أنهم سيأخذون شكل الأجناس الذين رأتهم من محاضراتها عن الوحوش ، ومع ذلك ، مظهرهم الغريب بدى وكأن ظلال ثلاثة أشخاص اِمتُزجت معا ، على عكس ما سمعته في محاضراتها.

 

 

 

“أنتم ، أيها الأشباح رفيعي المستوى”

 

 

 

تبعت الظلال الوحشية الملك الساحر وهو يمشي ، جف العشب أسفلهم و ذَبُل ، لقد كانت الأعشاب بُنية اللون بالفعل بسبب الشتاء ، ولذا ذبلت بسرعة لأنها فقدت الرطوبة.

 

 

 

“اذهبوا إلى هناك وانتظروا تعليماتي”

 

 

سبب معرفتهم بهذا المكان هو أن البالادين قد أُرسلوا إلى هنا من قبل لإبادة وحش جعل هذا الموقع مخبأ له.

تحرك الأوندد بانسجام تام ، غير مقيدين بالجاذبية ، وطفوا بسرعة في الهواء ، في ثوانٍ ، ذاب الأوندد في السماء الزرقاء ، وحقيقة أنها لم تستطع رؤيتهم بتلك العيون التي كانت فخورة بهم للغاية زادت من صدمتها.

“…همم”

 

 

بينما تساءلت عما إذا كان من الصواب حقًا عدم شرح التفاصيل لأولئك الأوندد الذين تم استدعاؤهم ، ومع ذلك فإن الملك الساحر الذي يمكنه وضع خطط معركة مثالية لن يتجاهل هذه النقطة بالتأكيد.

ليس الأمر كما لو أنني أتحكم فيه…

 

 

“هؤلاء ، هؤلاء كانوا…”

 

 

إذا كان حقاً من السلالة الملكية ، فمن المحتمل جداً أن يتحسن الوضع ، حتى لو لم يكن من أفراد العائلة الملكية ، فسيكون ذلك بمثابة هبة من السماء إذا كان نبيلاً رفيعاً المستوى وذو مكانة عالية وصاحب صلات قوية ، يمكنهم الاعتماد على حقيقة أنهم أنقذوا حياته لممارسة الضغط على جيوش الجنوب ، وربما طلب تعزيزات.

“أشباح رفيعي المستوى ، نظرًا لأنهم كائنات غير مادية ، فيمكنهم المرور عبر الجدران والحواجز… بالطبع ، لا يمكنهم المرور عبر الأشياء بلا حدود… ربما لا تريدون معرفة التفاصيل ، حسنًا ، إنهم جزء من استعداداتي للاستيلاء على المدينة ، الآن ، يرجى الانتظار هنا ، آنسة باراجا… ”

“ألا بأس بذلك؟”

 

 

“- اسمح لي بمرافقتك من فضلك”

لقد توقعت هذا ، لكن الواقع القاسي ترك عقل نيا فارغًا للحظة ، بعد ذلك ، اشتعلت كراهية للشياطين الذين أجروا مثل هذه التجارب اللاإنسانية بداخلها.

 

ذَكر الملك الساحر موضوع الدفع من قبل ، لقد رفضت بالطبع ، ولكن يبدو أنه يحاول طرح هذا الموضوع مرة أخرى ، بدأت نيا على الفور بالتفكير في كيفية رفض عرضه دون التسبب في أي إهانة ، لكن الملك الساحر لم ينته بعد.

“مم … في هذه الحالة ، يرجى ارتداء هذا العنصر حول رقبتك.”

واجه البشر صعوبة في قراءة تعبيرات أنصاف البشر ، لكن في الوقت الحالي كان الأمر سهلاً للغاية.

 

 

“هذا ، ما هذا؟”

 

 

 

أخرج الملك الساحر عقدًا به ياقوتة كبيرة في المنتصف ونجمة خماسية حوله.

 

 

 

“يمنح هذا العنصر حصانة من الخوف ، الأشباح لديهم القدرة على نشر الخوف… شيء واحد فقط يجب أن أقوله أولاً ، بمجرد دخولنا المدينة ستسيرين في وسط فوضى كاملة ، يمكن للأشخاص الذين يدفعهم الخوف أن يظهروا في بعض الأحيان قوة مخيفة ، حتى أنني قد لا أتمكن من حمايتك ، لذلك إذا كنت لا تزالين ترغبين في مرافقتي… ”

“عظيم ، أتساءل أي من عناصرك قد جعلك منيعاً ضد الخوف “.

 

“هكذا هو الأمر يا قائدة ، لذلك ، يجب أن نجعل الملك الساحر يقاتل ، بما أننا توصلنا إلى اتفاق معه ، يجب أن يكون هناك سبب وجيه لخرقه “.

“- اسمح لي بمرافقتك من فضلك”

“أنتِ! أنتِ تتحكمين في هذا الأوندد ، أليس كذلك؟ يا له من مخلوق مخيف! ”

 

 

”أو- أومو ، حقاً؟ حسناً”

 

 

 

ربطت نيا القلادة حول رقبتها.

من الواضح أنه كان والد الصبي.

 

ومع ذلك ، تمامًا مثل المرة السابقة ، بدا الملك الساحر حريصًا جدًا عليها لاستخدام قوسها.

“مع ذلك… هم في حالة حرب ، كيف يمكن أن تكون هناك حرب بدون خسائر؟ ”

“إيه! – لا ، المعذرة ، جلالة الملك! لا يوجد شيء على وجهك… ”

 

 

ابتسمت نيا بمرارة ردًا على نكتة الملك الساحر.

كان هناك العديد من البالادين مجتمعين عند المدخل ، يبدو أنهم كانوا على حذر مما كان بالداخل ، بعبارة أخرى حذرين من الأورك.

 

 

بالطبع ، لم يكن هذا ما كانت تعنيه ريميديوس ، من المستحيل أن الملك الساحر لم يفهم ما كانت تعنيه ، ربما كانت هذه طريقة الملك الساحر لإلقاء نكتة ، ولكن مع ذلك…

هذا شيء لا يمكن أن يفعله سوى الملك الذي اعتبر البشر و أنصاف البشر مثل مواطنيه…

 

“هكذا هو الأمر يا قائدة ، لذلك ، يجب أن نجعل الملك الساحر يقاتل ، بما أننا توصلنا إلى اتفاق معه ، يجب أن يكون هناك سبب وجيه لخرقه “.

لا يبدو جلالة الملك موهوبًا في إلقاء النكات.

“في هذه الحالة ، يجب على الأسرى الذين وُضِعوا في مكان واحد تأكيد هويات بعضهم البعض…”

 

لم يكن هذا تعبيراً مجازياً.

ربما يكون هذا هو الضعف الوحيد للملك الساحر ، وبينما كانت نيا تفكر بذلك وصلوا إلى نطاق بوابة المدينة.

 

 

 

”تراجعوا ، أيها البالادين سأهاجم على هذه المدينة الآن ، تحركوا إلى الخلف… أعتقد أنه يجب عليكم التراجع أكثر قليلا”

 

 

“نعم ، شكرا على تعبك.”

ثم سار الملك الساحر باتجاه البوابة ، كما لو كان يتجول في حقل فارغ.

 

 

“مم… بصرك وسمعك كلاهما حادان جدًا ، آنسة باراجا ، ولكن ماذا عن حاسة الشم لديك؟”

“تراجعوا! إذا لم تتحركوا بسرعة ، فإن هذا الشقي سوف – ”

“لقد كان مجرد خدش ، لم تمت بعد ، وإلا فإن قيمتها كرهينة – ”

 

بعد مشاهدة الكاهن يغادر واستنتاج أنه لم يتبق شيء ليفعله ، ذهب الأربعة إلى وجهتهم الخاصة.

بعد فترة وجيزة ، واجه الملك الساحر البافولك الذي كان يمسك بالطفل كرهينة.

 

 

ربما ، إذا كانت تعويذة الاستدعاء تلك من الطبقة السادسة ، يمكنني أن أفهم كيف أنه استهلك كمية هائلة من المانا ، لكن في هذه الحالة ، أليس من الأفضل لي أن أساعد الملك الساحر؟

كان من الصعب معرفة نوع التعبير الذي كان يصدره أنصاف البشر ، ربما كانت صدمة ، ربما كان لدى أنصاف البشر الآخرين الذين بجانب البافولك نفس النظرات على وجوههم ، لا ، حتى نيا ستُصدم إذا رأت فجأة الملك الساحر.

يتطلب تحقيق العدالة القوة ، آه ، أريد أن أصبح قوية… بهذه الطريقة ، يمكنني تطهير قذارة جالداباوث من هذا البلد…

 

 

“…هذا ، أوندد!؟”

ارتجف جسد نيا ، للإعتقاد أنه يكره أنصاف البشر بما يكفي لدرجة أنه كان على استعداد لتسليم كنز وطني لمجرد أن يضع يديه عليهم… ماذا حدث له بحق السماء؟

 

 

بذلك ، انتشرت كلمة “أوندد” بين صفوف أنصاف البشر.

كما لو هجوماً مضاداً ، اندفع العديد من الملائكة إلى برج حيث يوجد الرماة ، بعد ذلك بقليل ، سقطت ثلاث جثث بافولك من البرج.

 

 

“بالفعل ، آه ، أعتقد أنهم يطلق عليهم “الأوندد*؟” لقد سمعت ذلك مرة ، لكنني لا أثق تمامًا في ذاكرتي “.

نظر النصف بشري ذو العيون الخضراء نحو الملك الساحر عندما اقترب ، ثم انتقل نظره نحو نيا.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

مدّ الكاهن يده إليها.

(كانت الكلمة الموضوعة هنا هي Living والتي تعني “الأحياء/الحي” ولكن ظننت أنه ربما هناك خطأ ولهذا عدلتها إلى أوندد لأنهم يتكلمون عن الأوندد)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“آه! نعم ، لا أمانع “.

“ما- ماذا؟ لم أنتَ؟ ماذا بحق السماء… هل أنتَ حقًا… لا ، أيتها البشرية؟ ” انتقلت عيون البافولك نحو نيا.

 

 

 

“أنتِ! أنتِ تتحكمين في هذا الأوندد ، أليس كذلك؟ يا له من مخلوق مخيف! ”

 

 

“حسنًا ، هناك شيء واحد يجب أن أتحقق منه أولاً ، هل هناك أي شخص في هذا البلد لديه القدرة على رؤية الأشخاص الذين يستطيعون تحويل أشكالهم أو الذين يستخدمون الأوهام؟ ”

أفكار مثل ، أنا لست مستحضرة أرواح ، أو أنك وقح اتجاه الملك الساحر ، خطرت في ذهن نيا ، لكنها بقيت صامتة.

 

 

 

“آسف للمقاطعة بينما أنتم في حالة من الفوضى ، ولكن -”

 

 

 

“- تراجع ، أيها الأوندد! وإلا سأقتل هذا الطفل! ”

“يا له من أمر مزعج”

 

صُدمت نيا ، ألقى الملك الساحر فجأة سيفه الضخم على بوسير.

أحكم البافولك قبضته على حلق الصبي.

 

 

 

هربت كل علامات الحياة من وجه الصبي وفقد حيويته ، عكست عيناه اللامعتان مظهر الملك الساحر ، لكنه لم يظهر أي ردة فعل ، ومع ذلك ، كان لا يزال يلهث بهدوء عندما أمسك البافولك بحلقه.

“آه – لقد كانت مجرد مزحة غبية”

 

لقد لاحظ الأمر!

”ها ها ها! هل تحاول بالفعل استخدام شخص حي كرهينة ضدي ، أنا الذي اعتبر واحداً من الأوندد ”

 

 

 

اتسعت عيون البافولك ، كان تعبيره مثير للاشمئزاز نوعًا ما ، وفكرت نيا أن السبب وراء امتلاكها الفرصة للتفكير بهدوء مثل هذا لأنها كانت مدعومة من قبل الكائن الجبار الملك الساحر.

 

 

“أومو… نيا باراجا ، لا تجعليني أكرر ما قلته عدة مرات مسبقاً ، الطريق إلى النجاح مُكلل بالفشل ، لا ينبغي الخوف من عواقب عدم الاعتماد عليّ وفكروا بأنفسكم بدلا من ذلك ، حتى لو انتهى الأمر بالفشل ، لا ينبغي عليكم أن تخافوا ، بل أن تتقبلوا ذلك ، هذا لأن تلك الإخفاقات ضرورية للنجاح “.

“أيتها البشرية! ألغي استدعاء هذا الأوندد! ” (أو اجعلي هذا الأوندد يتراجع)

“ألا يفترض بنا أن نفكر في كيفية التحرك نحو الجنوب؟”

 

 

ليس الأمر كما لو أنني أتحكم فيه…

– رن ضجيج شديد ، كان صوت قِطَع البوابة المدمرة مثل المطر.

 

 

“همم الآن ، هلا بدأنا؟”

 

 

 

“ماذا؟ لا تقترب! تراجع في الحال! ”

على الرغم من أنني أفهم أنهم قلقون منه لأنه واحد من الأوندد ، إلا أنني أعتقد أن الملك الساحر ليس من ذلك النوع من الكائنات…

 

 

ربما شعر بشيء ما ، لأن البافولك قد تراجع خطوة إلى الوراء مع أنه يمسك برهينة.

 

 

“لحظة من فضلك ، هناك أيضًا احتمال أن يصبح الشيطان ثائراً بمجرد كشفه ، ألا تعتقد أن السماح لشخص قوي مثل القائدة كوستوديو بالبقاء بجانبك لحمايتك سيكون أفضل؟ ”

عندما نظرت حولها عن كثب ، تمكنت من رؤية أطفال آخرين ، هل تم إحضارهم إلى هنا كرهائن أيضًا؟ ومع ذلك ، لا يبدو أنهم يريدون قتل رهائنهم لتلقينهم درسًا وجعلهم عبرة ، ربما اعتقدوا ، هل سيجدي الرهائن “الأحياء” حقًا ضد الأوندد ، الذين كانوا أعداء الأحياء؟

 

 

 

شعرت نيا وكأن ريحًا سوداء تهب أمامها ، في تلك اللحظة ، تجمد كل بافولك في مكانه ، منذ أن ظهر الملك الساحر ، ظل جميع الحاضرين ساكنين ، يراقبونه عن كثب حتى لا يفوتهم أي شيء يقوم به ، لكن هذا التغيير كان شديدًا للغاية ، فُتحت عيونهم وأفواههم ، ووجوههم إلتوت بشكل قبيح ، أيضا – لم يكن البافولك فقط ، حتى الأطفال الشبه ميتين أظهروا ردة فعل دراماتيكية.

“إيه؟ من المؤكد أنك متعب من الرحلة الطويلة ، لقد أعددنا لك غرفة ، أليس من الأفضل أن تستريح هناك لفترة من الوقت؟ ”

 

 

على الرغم من أنها لم تستطع قراءة تعابير أنصاف البشر ، إلا أن نيا استطاعت فهم تعابير البشر ، رُسم الخوف على وجوه الأطفال ، لقد كان خوفًا مطلقًا يفوق الخيال.

ربما كان ذلك لأن الملك الساحر كان قويًا بشكل مدهش ، لكن البافولك لم يتمكن من الهروب من قبضة الملك الساحر بغض النظر عن كيفية كفاحه ، بعد ذلك تخلى عن تلك الطريقة وفكر البافولك في شيء آخر ، أمسك بالجزء الأمامي من الرمح وطعن الملك الساحر ، لا ، نيا فقط هي من اعتقدت أنه تم طعن الملك الساحر بالرمح.

 

“لا ، لا ، لا يوجد شخص هكذا”

“اييييييييييه!”

 

 

 

صرخ البافولك بطريقة غريبة –

 

 

♦ ♦ ♦

“—همف ، تحرير ، 「عقد الأنواع الجماعية」”

 

 

 

ظهرت دائرة سحرية ، وخرجت تعويذة الملك الساحر ، في اللحظة التالية ، تجمد العديد من أنصاف البشر والأطفال الذين تم أخذهم كرهائن مثل التماثيل مع تعابيرهم البشعة ، ومع ذلك ، لا يبدو أنهم ماتوا ، لأن نيا استطاعت سماع أصوات تنفسهم الخافت ، والذي يبدو خشنا ، على ما يبدو.

 

 

“والأن مت” قال الملك الساحر ذلك وهو يرفع أصابعه الرقيقة.

وبعد ذلك ، فوقهم ، انطلقت صرخات لا حصر لها بالقرب من جدران المدينة ، بعد ذلك ، أَتَتَ أصوات رطم لحم يُضرب من خلف نيا.

 

 

ماجيلوس – ولدوا مع القدرة على استخدام تعاويذ تصل إلى الطبقة الرابعة ، يبدو أن التعاويذ التي يمكنهم استخدامها ظهرت على أجسادهم مثل الوشوم ، تم تغطية أفرادهم الأقوياء بالوشوم ، في بعض الأحيان كان هناك أفراد يمكنهم تطوير مهاراتهم كالسحرة ، وأُشيع أنهم قادرون على إلقاء تعاويذ تصل إلى الطبقة الخامسة ، قد يكونون كيانات على مستوى الحاكم.

“حسنًا ، هيا بنا”

 

 

 

شتت الصوت نيا للحظة ، لذلك عندما نظرت إلى الأمام مرة أخرى ، نحو البوابة-

في ماذا يحدق؟ هل كان ينظر إلى البالادين الراكبين على الأحصنة بجانب العربة؟ أو ربما شيئًا آخر ، شيء لم تراه نيا-

 

“…إذن ماذا يقترح جلالة الملك أن نفعل؟”

“「عنصر الكسر الأعظم 」”

 

 

تمامًا عندما كانت نيا على وشك اللحاق به ، مد الملك الساحر يده لإيقافها.

– رن ضجيج شديد ، كان صوت قِطَع البوابة المدمرة مثل المطر.

 

 

 

“كما اعتقدت ، فإن تدمير المباني بهذه التعويذة يستنزف الكثير من المانا… على الرغم من أنني لم أستخدمها بهذا الشكل هناك… أعتقد أن كل ما يمكنني فعله هو قبول حقيقة أنني بحاجة إلى اختيار أهدافي للحصول على أفضل تأثير ، ففي النهاية ، لا يمكن النظر إلى الأشياء الصغيرة بإزدراء”.

 

 

 

تمتم الملك الساحر لنفسه وهو يسير فوق حطام البوابة ومر عبر بوابة المدينة ، دون أن يعيق أحد طريقه.

 

 

وضع الملك الساحر الصبي على الأرض ، قامت نيا بتبليل قطعة قماش بماء ، ومسحت الأوساخ من على وجه الصبي.

تَرك الوضع المُتغير بسرعة نيا مرتبكة وغير قادرة على الحركة ، بمجرد أن استعادت هدوئها ، ابتسمت لنفسها.

 

 

“المعذرة ، جلالة الملك ، نيابة عن القائدة ، اسمح لي أنا غوستاف ، أن أطلب منك مساعدتنا “.

دمر الملك الساحر في ثوان البوابة التي إجتهد البالادين بجد لتدميرها.

”ها ها ها! هل تحاول بالفعل استخدام شخص حي كرهينة ضدي ، أنا الذي اعتبر واحداً من الأوندد ”

 

ارتجفت قبضة ريميديوس المشدودة بقوة ، ثم أمرت ، وكأنها تُنَفس عن مشاعرها:

القوة غير عادلة حقًا…

 

 

 

هرعت نيا للحاق بالملك الساحر ، وإلتفتت إلى البافولك المتجمدين في أماكنهم.

 

 

 

“إذاً ، ماذا عنهم؟” قالت ذلك وهو تشير إلى أنصاف البشر المتجمدين والأطفال الذين يحتجزونهم.

أخفى النصف بشري نصف جسده خلف ترسه الكبير ، كما لو كان حذرًا من هجوم نظري مثل النوع الذي ستطلقه ميدوسا*.

 

 

” لقد أوقفت حركتهم مؤقتًا ، يرجى ربطهم جميعا”.

كان المكان ممتلئً بالدماء والقيء والفضلات الأخرى ، كانت الظروف هنا مروعة للغاية لدرجة أنه لم يكن هناك مجال لتخيل ما حدث هنا.

 

طرح الملك الساحر سؤاله بنبرة عادية وثابتة – كما لو كان يقرأ شيئًا ما – ، ثم اتسعت عيون نيا.

“إذن سأنادي البالادين”

حتى ريميديوس يجب أن تفهم هذا ، إذا لم تخبرها غرائزها الشبيهة بالحيوان أن هناك طريقة لحل هذا الموقف ، فإن هذا يعني أنه لا يوجد.

 

♦ ♦ ♦

“من شأن ذلك أن يكون عوناً كبيراً ، لسوء الحظ ، ما زلت أشعّ بهالة الخوف ، وكل من يخطو في نطاقها سيصيبه الخوف ، لذلك ، يرجى مطالبتهم باتخاذ الإجراءات المناسبة ، أعتقد أن الكهنة يمتلكون 「قلب الأسد」 بينما يمتلك البالادين… همم ، اطلبي منهم استخدام 「تحت العلم المقدس」 ، ماذا عن ذلك؟ ”

بينما كانت نيا تفكر في ذلك ، اقترب الملك الساحر من الباب الداخلي وفتح فتحة الرؤية برفق.

 

كما هو متوقع من جلالة الملك ، نظرته شاملة بشكل مدهش.

” يبدو أنك تعرف بالفعل عن ذلك…”

“ماذا ، ماذا قلت!؟”

 

يبدو أن سؤال الملك الساحر قد تسبب بصدمة قوية لدايل والأورك الأخرين ، الأورك الذين بدوا وكأنهم أمهات أمسكوا بأطفالهم بإحكام ، بعد ذلك كانت هناك أصوات أنين وقيء.

ضحك الملك الساحر ، ثم سار بين البافولك ، مستفيدًا من الفجوات بينهم.

 

 

 

” غوووه!!”

استأنف وجه الملك الساحر شكله العظمي.

 

 

سقط بافولك قوي المظهر من أعلى مع هدير مُمسكًا برمح ، ربما قفز من جدار المدينة.

نظر الملك الساحر فجأة إلى السقف ، لكن بدا أن عينيه كانتا تحدقان في شيء أبعد.

 

صرخ البافولك بطريقة غريبة –

كانت عيونه حمراء وكانت هناك رغوة في فمه ، من الواضح أنه لم يكن في حالة ذهنية طبيعية ، بدا وكأنه أصيب بالجنون.

 

 

انتشرت جزيئات الرمل من السيف كالجدار ، وهاجمت الملك الساحر ، ربما حُجبت رؤية الملك الساحر تمامًا.

“فهمت ، الوحشية… لا ، الإهتياج؟ بالتأكيد ، هذا من شأنه أن يُلغي الخوف والآثار الأخرى المُأَثِرة على العقل – اوبس ”

“هل يمكن أن يكون!؟”

 

 

تجنب الملك الساحر بمهارة طعنة الرمح ، لقد كانت حركة دقيقة وفعالة ، حركة فريدة من نوعها ، ومع ذلك ، فإن تفادي الملك الساحر تعني أن البافولك الذي تجمد في مكانه و أصبح تمثالًا انتهى به الأمر إلى أن يُطعن برمح حليف له ، اخترق الرمح جسده مباشرة ، وانهار على الأرض ، و رُش الدم في كل مكان.

كانت الغرفة فارغة ، لا بد أنه استخدم سحرًا قويًا يفوق قدرة نيا على التخيل لنقل كل الأورك بعيدًا ، أو ربما كان قد استخدم بعض الوسائل الأخرى ، ربما نقلهم بواسطة عنصر سحري.

 

هل فعلت شيئًا يسيء إلى جلالة الملك؟… لست متأكدة مما يحدث ، لكن ربما يجب أن أعتذر؟

يبدو أن البافولك الهائج لم يعد قادرًا على التفريق بين الصديق و بين العدو.

 

 

“يختلف تحول الشكل اختلافًا كبيرًا عن الأوهام ، لكن شرح ذلك سيستغرق وقتًا طويلاً لذلك سأتخطاه في الوقت الحالي ، ومع ذلك ، فإن الإستخفاف بالأوهام أمر خطير للغاية ، الأوهام هي نوع من التعاويذ التي تصبح مخيفة أكثر كلما كان المستخدم أكثر مهارة ، أيضًا ، هناك أولائك الأشخاص الذين لم يرضوا بالفهم السطحي وإختارون التعمق أكثر في هذا التخصص “.

“يا له من أمر مزعج”

♦ ♦ ♦

 

أمامها ، أظهر الملك الساحر الورقة لريميديوس وغوستاف.

رفع بافولك رمحه ، هل يحاول أرجحت سلاحه بقوة؟ ومع ذلك ، لم يستطع نيا إطلاق سهم.

ترجل البالادين أيضا ورفعوا تروسهم ، ربما كان هذا لحماية الأشخاص الذين يحملون كباش التدمير.

 

 

اقترب الملك الساحر من البافولك ، كما لو كان يريد صد هجمته.

جمعت نيا شتات نفسها معًا.

 

 

بالتأكيد ، كان من الحكمة تقليص المسافة بالنظر إلى طول الرمح ، ومع ذلك ، فإن الخطوة التالية للملك الساحر كانت غير منطقية

“على الرغم من أنني ظننت بأنني قد منحت إذني ، يبدو أن لا أحد فهم الأمر بهذه الطريقة ، أنت ، الأورك الذي تقدم للأمام ، أسمح لك بالتحدث ، ابدأ بذكر اسمك “.

 

تم احتجاز الأورك في مبنى نوافذه مغطاة بألواح خشبية من الخارج ، كان مبنى كبير إلى حد ما ، ربما كان ثاني أو ثالث أكبر مبنى في هذه المدينة.

بحركة سريعة ، ضغط على رأس البافولك من اليسار واليمين.

قدم غوستاف موقعًا تقريبيًا ، نظرًا لأن المدينة لم تكن كبيرة جدًا ، فمن المحتمل ألا تضيع.

 

“ألا يمكننا استعارة العنصر السحري الخاص بك يا جلالة الملك؟”

ربما كان ذلك لأن الملك الساحر كان قويًا بشكل مدهش ، لكن البافولك لم يتمكن من الهروب من قبضة الملك الساحر بغض النظر عن كيفية كفاحه ، بعد ذلك تخلى عن تلك الطريقة وفكر البافولك في شيء آخر ، أمسك بالجزء الأمامي من الرمح وطعن الملك الساحر ، لا ، نيا فقط هي من اعتقدت أنه تم طعن الملك الساحر بالرمح.

 

 

بالفعل ، لقد خطرت الفكرة في ذهنها ، ومع ذلك ، لابد وأن هناك سبب لأفعال الملك الساحر.

ومع ذلك ، فإن الملك الساحر لم يرد ، ربما كانت تعويذة دفاعية قد أوقفت هجوم البافولك.

 

 

 

“يبدو أنك لست مثل ذلك الترول”

كانوا مرهقين وهزيلين للغاية ، لكن لا يبدو أن حياتهم في خطر.

 

 

مع صوت “فرقعة” مثير للاشمئزاز ، برزت عيون بافولك من رأسه.

 

 

” البالادين يحملون جذوع الأشجار المقطوعة حديثًا ، هل سيستخدمونها كـ كباش تدمير؟ ”

كان من الواضح أن هذه إصابة مميتة ، لا ، يمكن للمرء أن يقول إن هذه كانت أسوأ من الإصابة المميتة.

 

 

ارتعش وجه نيا.

تركه الملك الساحر ، وانهار البافولك على الأرض ، اهتزت أطرافه على الأرض ، لكن كان من الصعب القول إن هذه الحركات كانت مدفوعة بوعي.

كانت هناك ردود حماسية مثل: ” العدالة سوف تنتصر!” لصرخة ريميديوس ، بمجرد أن تجمعوا ، بدأوا مهمتهم.

 

 

“هل ، هل لي أن أعرف ماذا فعلت؟” سألت نيا بتوتر من الخلف ، ونفض الملك الساحر يديه وهو يجيب بلا مبالاة:

بمجرد أن رفع الجميع رؤوسهم ، تحدث الملك الساحر بنبرة فخمة.

 

 

“لقد حطمت جمجمته ، في بعض الأحيان ، حتى لو أصيب الشخص الهائج بإصابة مميتة فلن يتوقف ، ومع ذلك ، إذا تم سحق دماغه ، فسيفي ذلك بالغرض… ومع ذلك ، كان هشاً جداً ، مثل قشرة البيض… هل يمزح معي؟ ”

 

 

 

ارتعش وجه نيا.

بصراحة ، التوجيهات والتعليمات التي حصل عليها من ديميورج قالت في الأساس: “يرجى التكيف مع الموقف” وأشياء أخرى من هذا القبيل.

 

في الوقت الحالي ، يبدو وكأنه إنسان.

ليس لدى جلالة الملك حقاً أي موهبة في إلقاء النكات…

 

 

بعد مشاهدة الكاهن يغادر واستنتاج أنه لم يتبق شيء ليفعله ، ذهب الأربعة إلى وجهتهم الخاصة.

“حسنًا ، آنسة باراجا ، نادي على البالادين ، أخبريهم بأن يُأَمنوا هذه المنطقة حتى نتمكن من الاستمرار في التقدم معًا “.

“إذا كان ذلك يرضيك ، جلالة الملك.”

 

 

“نعم!”

 

 

 

ركضت نيا للخارج بأقصى سرعة ، إلى حيث كان يتواجد البالادين ، عندما نظرت هناك رأت العديد من البافولك المستلقين عند أقدام البالادين.

 

 

“من فضلك اسمح لي أن أرفض.”

نظرًا لعدم تمكنهم من الخروج من البوابة ، فمن المحتمل أنهم كانوا البافولك الذين اختاروا القفز من الجدار ، وكانت هذه هي نتيجة محاولتهم الفرار من الملك الساحر الذي كان مصدر خوفهم.

حوّل دايل نظره إلى الأسفل.

 

 

بعد الوصول إلى البالادين ، نقلت نيا بسرعة تعليمات الملك الساحر ، بعد ذلك ، هرعت عائدة بأقصى سرعة إلى جانب الملك الساحر.

 

 

 

بعد أن عاد نيا ، قال الملك الساحر ، “هيا بنا” ودخلوا شوارع المدينة.

 

 

 

تلاشى السؤال عن سبب عدم وصول قوات من البافولك بعد أن تم اختراق بوابة المدينة.

 

 

 

أصوات صراخ وأنين دخلوا آذان نيا ، جعلها ذلك تعتقد أن هذه المدينة الغير حية كانت تئن.

 

 

رفعت نيا القوس الذي إقترضته ببطء ، يبدو أن البافولك يستخدم الفتاة كدرع ، لذا فإن نطاق القنص صغير جدًا ، قتله بضربة واحدة سيكون صعبًا للغاية.

“هذا ، هذا…”

ربما كان عالمًا يتجاوز المعرفة العامة ، لكن ربما يكون الملك الساحر قادرًا على جعله حقيقة.

 

 

“أَمرتُ الأوندد الذين أطلقتهم بنشر الخوف ، وهذه هي النتيجة ، ربما تم دهس بعض الرهائن بسبب حالة الارتباك… حسنًا ، كل ما يمكن فعله هو اعتبار ذلك على أنه حادث مؤسف ، والتخلي عنهم “.

 

 

بينما كانت تحاول يائسة العثور على الجواب ، ظهر المبنى المذكور بالفعل أمامها.

ألقت بعينيها إلى الخارج ، وكان حشد من البافولك يركضون نحوهم ، مع نظرة يائسة – على الأرجح – على وجوههم ، لقد بدا الأمر وكأن وحشاً مفترساً يطاردهم ، حتى أن نيا وجدتهم مثيرين للشفقة قليلاً.

وسرعان ما رأوا هدفهم ، المدينة ، من بعيد.

 

“فهمت ، فهمت ، إذن أنتِ رامية سهام ، وهو أمر نادر بين المرافقين ، آنسة باراجا “.

لابد أنهم تعرضوا لخوف غير عادي ، وإلا لماذا يركضون نحو كائن أقوى من المخلوق الذي يفرون منه؟.

 

 

 

“همم… لا يوجد بشر بينهم ، في هذه الحالة – 「توسيع السحر المضاعف – كرة النار」”

 

 

 

أطلق الملك الساحر كرة نارية نحو حشد بافولك ، واندلعت نيران هائلة ، بعد ذلك سقطت جثث أنصاف البشر في كل مكان.

 

 

“ألم تختبروا أيضًا المعاناة لأن البافولك أقوياء؟”

“سيكون من الأفضل الانتظار هنا… ولكن يبدو أن للأعداء قائداً ، إنه ينتظر في الساحة بالقرب من وسط المدينة ، وقد قاوم الخوف الذي يُطلقه الأوندد ، لذلك أريد المضي قدمًا نحو الساحة… ما رأيك؟ ”

ركزت عيون الجميع على ريميديوس ذات الوجه المر.

 

 

“أعتقد أن كل شيء سيسير على ما يرام إذا فعلنا ما ترغب به يا جلالة الملك”

“… كم هذا مزعج” ، تمتم الملك الساحر لنفسه ، ولكن حدث الكثير لدرجة أن نيا لم تكن تعرف ما الذي كان يشير إليه.

 

 

“حقا ؟ إذاً هيا بنا ”

“ممم -”  دخل الملك الساحر في مرحلة التأمل ، ثم سأل كاسبوند ريميديوس سؤالاً آخر.

 

 

في كل مرة خطى فيها الإثنان خطوة إلى الأمام ، بدا صدى صرخات تقشعر لها الأبدان يتردد من كل مكان ، كما لو كانت مجزرة كبرى تحدث ، أيضًا ، بسبب افتقار أنصاف البشر إلى النظافة ، كانت فضلاتهم ، والبراز ، والبول في كل مكان ، مما جعل نيا تسد أنفها.

اشتعل الغضب في قلب نيا.

 

“أختي قالت ذلك أيضًا”

“…بالمناسبة يا آنسة باراجا ، ما الذي يجب فعله حيال هؤلاء؟”

بعد سماع تنهدات وبكاء الأورك الإناث ، بدأت نيا تشعر بالخوف قليلاً مما حدث لهن.

 

 

نظرت في الاتجاه الذي كان يشير إليه الملك الساحر ، كانت هناك مجموعة من البشر العراة.

 

 

 

ذكور واناث ، كانت أيديهم مثبتة على أوتاد خشبية تم دفعها إلى الأرض ، بسبب خوفهم ومحاولتهم الفرار كانت أذرعهم مغطاة بدماء.

“أنا أرفض ، هذا كنز وطني لبلدي ، تمامًا مثل السيف المقدس الذي ترتديه حول خصرك والذي لن تقرضيه لأحد ، وبالنسبة لساحر مثلي ، فإن العناصر السحرية مثل هذه أكثر قيمة من السيوف “.

 

“الجميع ، تراجعوا!”

من المحتمل أن يكون هذا عبارة عن سياج تمت صناعته من البشر

نظر آينز إلى باب الغرفة.

 

 

كانوا مرهقين وهزيلين للغاية ، لكن لا يبدو أن حياتهم في خطر.

“ماما-! انقذني-!”

 

سقط بافولك قوي المظهر من أعلى مع هدير مُمسكًا برمح ، ربما قفز من جدار المدينة.

السبب في مهاجمة هذه المدينة كان من أجل تحرير الناس ، حتى لو واصلت اتباع الملك الساحر ، فلن تكون نيا ذات فائدة ، في هذه الحالة ، فإن مساعدتهم الآن ونقلهم إلى مكان آمن هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله ، ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد جعلها مضطربة.

“يمنح هذا العنصر حصانة من الخوف ، الأشباح لديهم القدرة على نشر الخوف… شيء واحد فقط يجب أن أقوله أولاً ، بمجرد دخولنا المدينة ستسيرين في وسط فوضى كاملة ، يمكن للأشخاص الذين يدفعهم الخوف أن يظهروا في بعض الأحيان قوة مخيفة ، حتى أنني قد لا أتمكن من حمايتك ، لذلك إذا كنت لا تزالين ترغبين في مرافقتي… ”

 

 

ماذا تفعل إذا تعرض الناس للهجوم من قبل أنصاف البشر أثناء إخلاءهم؟

 

 

 

يا للسخافة ، لما أنا مترددة؟ كانت القائدة ستختار مساعدتهم دون أي تردد ، والسبب في عدم استطاعتي القيام بذلك… هو افتقاري للقوة…؟

 

 

“لكن يا جلالة الملك!”

“أنت مضطربة ، همم ، اتركيهم على حالهم ، لا ينبغي أن يكون هناك أي أنصاف بشر في الجوار ، بتركهم هنا سيكونون أكثر أمانًا ، هيا بنا”

“لسوء الحظ ، قائدة كوستوديو.”

 

 

“نعم!”

 

 

“لقد سمعت من القائدة كوستوديو أن الأورك موجودون في هذا المبنى ، هل لي أن أدخل؟”

على الرغم من أن لديها بعض الشكوك في داخلها ، إلا أن نيا واصلت اتباع الملك الساحر إلى ساحة المدينة ، لماذا يمكن للملك الساحر المضي قدمًا دون أدنى تردد؟ على الرغم من أن لديها شكوكها ، إلا أنها أقنعت نفسها بقولها ، “لابد أنه ألقى تعويذة”

“آه ، المعذرة ، أرجوا أن تجيب نيابة عني أيها النائب ، أنا لا أتذكر أن هناك شخصا لديه هذه القدرة ”

 

 

بعد فترة وجيزة ، وصل الاثنان إلى ساحة تشبه السوق تمتد طرقها في جميع الاتجاهات.

 

 

من المحتمل جدًا أن يكون شخصًا ذكي مثل الملك الساحر قد توصل بالفعل إلى خطة أكثر فاعلية مما كان لدى جيش التحرير ، لهذا كان يتصرف على هذا النحو.

“همم… كما اعتقدت ، من المستحيل حل هذا الوضع دون التضحية بالقليل”

 

 

 

نظرت نيا في الإتجاه الذي كان ينظر إليه الملك الساحر ، وكانت هناك جثث بشر مختلطة بجثث أنصاف بشر ، ربما كانوا أشخاصًا تعرضوا للدهس حتى الموت بسبب الفوضى التي سببها الخوف الذي أطلقه الأوندد.

“الآن ، الأوهام أكثر إزعاجًا ، مع الأوهام ، يمكن للمرء أن يأخذ وجوه الآخرين ، على سبيل المثال…”

 

شعرت نيا وكأن ريحًا سوداء تهب أمامها ، في تلك اللحظة ، تجمد كل بافولك في مكانه ، منذ أن ظهر الملك الساحر ، ظل جميع الحاضرين ساكنين ، يراقبونه عن كثب حتى لا يفوتهم أي شيء يقوم به ، لكن هذا التغيير كان شديدًا للغاية ، فُتحت عيونهم وأفواههم ، ووجوههم إلتوت بشكل قبيح ، أيضا – لم يكن البافولك فقط ، حتى الأطفال الشبه ميتين أظهروا ردة فعل دراماتيكية.

“…ما باليد حيلة”

نقلت نيا نظرها من الملك الساحر إلى الأرض ، ثم فعلت ما قاله الملك الساحر ، وفكرت في سبب رغبة الملك الساحر في استكشاف هذا المبنى بنفسه ، ومع ذلك ، لم تتوصل إلى أي إجابة جعلتها تقول “هكذا إذاً”.

 

من المحتمل جدًا أن يكون شخصًا ذكي مثل الملك الساحر قد توصل بالفعل إلى خطة أكثر فاعلية مما كان لدى جيش التحرير ، لهذا كان يتصرف على هذا النحو.

على الرغم من أن الملك الساحر كان يمزح ، إلا أنه كان من المحتمل أن يتسبب مهاجمة هذه المدينة بالقوة الغاشمة في وقوع عدد مماثل من الضحايا ، وعلاوة على ذلك ، فإن السماح للملك الساحر باستخدام قوته الهائلة للإستيلاء على المدينة قلل من عدد الأرواح التي فقدت.

صَوَبَ البافولك سيفه نحو نيا.

 

 

هز الملك الساحر كتفيه بصمت ، ثم أشار إلى وسط الساحة بذقنه.

بالطبع ، لم يتم التخطيط لكل كلمة وفعل ، لذا فقد ارتجل قليلاً ، ولكن مع ذلك ، كان آينز يعتمد على متابعة تطورات خطة ديميورج.

 

كمراقب ، لن يشارك الملك الساحر في المعركة.

كان هناك شخص من أنصاف البشر أكبر حجماً من الذين صادفوهم من قبل.

نظر الملك الساحر إلى كفه مرة أخرى ، كان هناك عنصر كان يرتديه بوسير سابقاً ، كان الملك الساحر يقوم بتقييم العنصر أثناء سيره ، مستخدماً قوة السحر لفحصه بعناية.

 

 

تشبه قرونه الملتفة قرون ماعز الجبل ، وكان مغطى بالفراء الفضي ، أظهر لياقته البدنية الممتازة بوضوح أنه لم يكن نصف بشري عادي.

”آنسة باراجا أيضا؟ أليس من الأفضل عدم السماح لها بالاستماع؟ ”

 

 

كانت أطراف قرونه مغلفة بصدفة ذهبية عليها مجوهرات وكان يرتدي درعًا عليه نقوش تشبه صدف السلحفاة ، كان يرتدي رداءً بُنيًّ مائلاً إلى اللون الأحمر مصنوع من جلود حيوانات ، كانت يده اليسرى تحمل ترساً كبيرًا به جوهرة كبيرة في الوسط ، بينما كانت يده اليمنى تحمل سيفًا وجسد السيف أصفر فاتح ، كل ما سبق أشار إلى شجاعة وشراسة وضراوة هذا المحارب الشجاع.

كانت هذه معركة فائقة المستوى من النوع الذي لم تره من قبل ، وكانت نيا متأكدة من أنها لا تستطيع التدخل.

 

 

لقد كان الأكثر رعبا وتدريبًا من بين أنصاف البشر ربما كان حاكماً أو كائنًا مميزًا مشابهًا.

 

 

 

لو كانت نيا وحدها ، لكانت قد هربت من هذا الخصم بكل قوتها.

 

 

 

“عظيم ، أتساءل أي من عناصرك قد جعلك منيعاً ضد الخوف “.

 

 

 

أشارت كلمات الملك الساحر ، والذي يبدو أنه في حالة جيدة ، إلى العناصر السحرية التي يرتديها النصف بشري أمامهم ، كان لديه خواتم على كلتا يديه ومجوهرات غطت رقبته بالكامل حتى صدره ، كانت هناك أشياء تتدلى من كلا جانبي خصره ، أشياء ربما كانت مجموعة من جماجم أطفال معلقةً معاً.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(بصيغة الجمع يقال <أنصاف البشر>  ، وأما بصيغة المفرد يقال <نصف بشري> ، يرجى تذكر هذا الأمر)

إنه على حق ، يبدو أن عيون ريميديوس وغوستاف تقولان ذلك لبعضهما البعض ، ومع ذلك-

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

نظر النصف بشري ذو العيون الخضراء نحو الملك الساحر عندما اقترب ، ثم انتقل نظره نحو نيا.

 

 

ترك غوستاف تلك الكلمات وراءه ومضى قدمًا ، بعد ذلك ، وجه الكهنة والبالادين – الأكثر عقلانية ، على الأقل – نظرة امتنان إليه ، كانت ريميديوس هي الوحيدة التي كانت تحدق في الملك الساحر بإستياء.

“أوندد جديد ظهر… وهل تلك مستحضرة أرواح في الخلف؟”

 

 

“همم؟ بالمعرفة تقصدين – آه! توقعاتي التي قلتها قليل؟ أومو ، لقد علمني أحد الأصدقاء الذين ذكرتهم من قبل هذه التكتيكات ، بعد ذلك ، اختبرتهم في قتال حقيقي ، حسنًا ، لقد تعلمت الكثير من الأشياء ، لكنني لم أتوقع أن يتم استخدام هذه التكتيكات هنا “.

أخفى النصف بشري نصف جسده خلف ترسه الكبير ، كما لو كان حذرًا من هجوم نظري مثل النوع الذي ستطلقه ميدوسا*.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(وحش من الأساطير اليونانية تستطيع تحجير أعدائها عن طريق عيونها)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

نظر الاثنان إلى بعضهما البعض ، ثم بدأوا في التحرك ببطء.

“ليس سيئاً ، لقد تمكنتِ من نشر الفوضى في هذه المدينة ، وأوصلتي قبيلتي إلى هذه النقطة الحرجة… أنتِ يا من تتحكمين في الكائن الذي هو عدو لكل شيء حي ، يا مستخدمة السحر المخيف ، أذكري اسمك”

 

 

 

صَوَبَ البافولك سيفه نحو نيا.

 

 

كان هذا هو السبب الآخر الذي جعله يقرض القوس لنيا.

“- لا ، انتظر ، انتظر لحظة ، لقد فهمت الأمر بشكل خاطئ ، لست انا!”

 

 

 

“…ماذا؟”

كانت مهاجمة المدينة في وضح النهار مع أعداء ينتظرونهم في غاية الخطورة.

 

 

نظرت نيا إلى الملك الساحر طلبًا للمساعدة ، لكنه كان ينظر إليها وذراعيه معقودان.

(غوندو فايربيرد القزم من المجلد 11 ، فلو تتذكرون فـ غوندو كان على إستعداد لخيانة عرقه لأجل آينز)

 

سُمح لـ نيا بركوب حصان احترامًا لمكانة الملك الساحر ، خلاف ذلك ، فإنهم لن يسمحوا لمرافقة ذات رتبة منخفضة بركوب حصان وسيستعملونه لحمل الأمتعة وأغراض أخرى.

“إذاً أنت تفهم ، هذا صحيح ، إنها هي ، إنها سيدتي “.

 

 

“أه نعم ، قال جلالة الملك إنه سوف يقرضني هذا السلاح طوال مدة مهمتي “.

“لا لا! انتظر انتظر!! جلالة الملك!!! ”

الأوندد لا يشعرون بالتعب ، لقد تم تعليمها أن محاولة الفرار من أوندد بسرعة مماثلة أمر صعب للغاية ، في حين أن هذه المعرفة شائعة ، إلا أن تجارب نيا مع الملك الساحر حطمت تمامًا تصورها عن الأوندد ، في بعض الأحيان ، وجدت نفسها تفكر في أنه مجرد ساحر بشري يرتدي قناع عظمي.

 

بعبارة أخرى ، فرق هائل.

ماذا يقول بحق السماء؟ حقًا ، لم يكن لديه موهبة في إلقاء النكات على الإطلاق.

 

 

 

عندما رأى كيف رفرفت نيا يديها في حالة من الذعر ، ضحك الملك الساحر.

على الرغم من أنني أفهم أنهم قلقون منه لأنه واحد من الأوندد ، إلا أنني أعتقد أن الملك الساحر ليس من ذلك النوع من الكائنات…

 

 

“مم ، أتشعرين بتحسن الآن؟”

 

 

أرماتس – عرق شبيه بالجرذان ذو قدمين مع فرو يشبه الحديد ، يعتبرون أقرباء للكواغوا.

“إيه؟”

كان رأسه بيضاوي الشكل ، مع فم وعينان تشبهان الثقوب الغائرة ، كانت أيديه ذات الأصابع الثلاثة نحيلة مثل الحشرة العصوية.

 

التوى وجه كاسبوند ، تجعدت شفتاه ، وكُشفت أسنانه ، كانت نظراته الحادة مليئة بالسخرية.

“آه – لقد كانت مجرد مزحة غبية”

 

 

بما أنه قال “من فضلك” لم يكن لديها خيار سوى التزام الصمت.

برفرفت ملكية من عباءته إلتفت الملك الساحر نحو البافولك.

تبعت الظلال الوحشية الملك الساحر وهو يمشي ، جف العشب أسفلهم و ذَبُل ، لقد كانت الأعشاب بُنية اللون بالفعل بسبب الشتاء ، ولذا ذبلت بسرعة لأنها فقدت الرطوبة.

 

لم يؤمن بالآلهة ، لكنه أراد الصلاة لهم من كل قلبه.

“أنا الكيان الذي جعل الأوندد يهاجمون هذه المدينة ويهاجمونك ، أنا الملك الأوندد الذي يحكم بلدًا في الشمال الشرقي ، حاكم المملكة الساحرة ، الملك الساحر آينز أوول غون ، وما اسمك؟”

“أعتذر ، لكني لم أسمع بوجود شخص يمكنه القيام بذلك ”

 

“هل من الممكن أن هناك منظمة من هذا القبيل في بلدك يا جلالة الملك؟”

“اسمي بوسير ، الملك العظيم بوسير… أيها الملك الساحر ، ماذا عن المرأة بجانبك؟”

 

 

 

“إنها تابعتي ، حسنًا إذاً ، ماذا ستفعل؟ هل تفضل أن أقتلك؟ أم تركع و تخضع لي؟ اختر ما يناسبك “.

 

 

“جلالة الملك ، هل تعتقد حقًا أنه سيكون هناك فرد من العائلة الملكية أو نبيل قوي هناك؟”

“مع وجود منصبي كحاكم على المحك ، فإن الركوع مرة واحدة و الخضوع كان كافيًا!”

الإضاءة البيضاء المزرقة المنبعثة من الفطر بدت مخيفة للغاية ، خاصة في الأماكن التي كان فيها الفطر متواجداً بكثرة ، رقصت الظلال الوحشية على الجدران ، بالإضافة إلى ذلك ، فإن ضوءهم الأبيض المزرق جعلها تبدو وكأنها جثة ، ولكن لم تمانع في ذلك الآن.

 

 

رفع بوسير ترسه وتقدم ، ورفع سيفه في وضع أفقي ، بدا مثل ماعز على وشك الهجوم.

 

 

“كما اعتقدت ، من الضروري وجود منظمة قوية تسمح لكل تابع بالتعامل مع جميع أنواع المواقف ، بالإضافة إلى ذلك ، يحتاج المرء إلى أنظمة متعددة لجمع المعلومات الاستخبارية “.

“مم… إذاً سألعب معك لفترة من الوقت ، -آنسة باراجا ، كل ما عليك فعله هو الجلوس والمشاهدة ، بالمناسبة ، أيها الماعز ، أنت مجهز بجميع أنواع العناصر السحرية ، لكنني لم أرصد أي سحر من تلك الأشياء عند خصرك ، هل تلك نوع من العناصر الخاصة؟ ”

 

 

“- الجميع ، تراجعوا!”

“فا ها ها ها ، إنها أحدث صيحات الموضة ، إنها مجرد عظام “.

 

 

 

“مم… هذا يذكرني بأتباعي”

“يبدو أنه قد تم استهلاك قدر كبير جدا من المانا”

 

مشى الملك الساحر نحو البوابة ، وسارعت نيا وراءه.

ارتجفت نيا من الخلف عندما سمعت ذلك ، إذاً لديه مثل هؤلاء الأتباع…

 

 

على الرغم من حقيقة أن الملك الساحر – الذي كان بإمكانه سحق جمجمة البافولك بيديه العاريتين – قد تم قذفه كانت مفاجئة للغاية ، إلا أن من المؤكد أن جسدًا من العظام لن يكون قادرًا على الدفاع تمامًا ضد ذلك الهجوم ، مما عرفته نيا ، كانت هناك تقنية في فنون الدفاع عن النفس تسمى 「الحصن」يمكنها تحييد قوة التأثير تمامًا ، لكن هذه كانت تقنية لا يمكن إلا للمحارب المخضرم استخدامها.

“أشكال جيدة وجميلة ، أليس كذلك؟ لقد اخترتهم بعناية من هذه المدينة “.

لابد أنهم تعرضوا لخوف غير عادي ، وإلا لماذا يركضون نحو كائن أقوى من المخلوق الذي يفرون منه؟.

 

 

“…فهمت ، حسنا ، أنا أتعاطف مع مشاعرك ، يبدو أن هذه “الموضة” مهمة للغاية ، لقد علمتني الخادمات ذلك جيدًا… حسنًا ، فلنبدأ 「 عنصر الإنشاء الأعظم」”

كان لدى البالادين والكهنة الذين نهضوا للترحيب بالملك الساحر – أولئك الذين لم يكونوا جزءًا من الوفد – مزيج معقد من المشاعر في أعينهم ، حتى نيا شعرت بذلك ، من المؤكد أن الملك الساحر قد شعر بذلك أيضًا ، ومع ذلك ، لم تكن هناك طريقة لمعرفة رد فعله على ذلك بمجرد النظر إلى ظهره.

 

 

بعد إلقاء تعويذته ، ظهر سيف شديد السواد في يد الملك الساحر.

 

 

 

لماذا يستخدم جلالة الملك السلاح؟

لم تكن هذه كذبة ، على الرغم من الحجم ، سيحتاج المرء إلى تقنيات هندسية تم صقلها بعناية قصوى لأجل الوصول إلى ذلك الفن و إنتاج مثل تلك المنتجات النابضة بالحياة ، كان هناك تمثال بحجم مماثل لتنين البحر في مكان يُدعى رأس المنارة ، لكنه كان رثاً ، وبدا خشناً بسبب العوامل الجوية.

 

 

من المفترض أن جلالة الملك عبارة عن ساحر ، و ساحر من الدرجة الرفيعة أيضا.

حتى الحديث عن نفسها كان موضوعًا غامضًا جدًا ، لم يكن لديها أي فكرة عما يمكن أن تقوله لإرضاء الملك الساحر.

 

فاه أونس – على غرار بوري أونس ، كانوا كائنات يستطيعون التحكم في الماء ، كانت لديهم قدرات خاصة مرتبطة بالماء.

في هذه الحالة ، يجب عليه استخدام الأسلحة فقط بعد نفاد المانا وخياراته ، عرف السحرة ذلك جيدًا ، ولهذا لم يكونوا يحملون أي أسلحة.

ليس جلالة الملك ، هاه ، ألن تخاطبوه بإحترام؟

 

 

لابد أن الملك الساحر قد اختار القتال بالسيف لسبب ما.

 

 

 

– هل من الممكن أنه أنفق الكثير من المانا؟ سيكون ذلك سيئاً… جاء جلالة الملك إلى هنا ليخوض قتالاً ضد جالداباوث…

 

 

 

بعد تعاويذ 「 كرة النار」المتكررة ، والتعويذة التي شلت حركة مجموعة كبيرة من أنصاف البشر ، وبعد ذلك – استدعاءاته الجماعية للأوندد – تمكنت من فهم ما إذا كانت المانا قد اِستُنفدت بشدة.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

كانت أطراف قرونه مغلفة بصدفة ذهبية عليها مجوهرات وكان يرتدي درعًا عليه نقوش تشبه صدف السلحفاة ، كان يرتدي رداءً بُنيًّ مائلاً إلى اللون الأحمر مصنوع من جلود حيوانات ، كانت يده اليسرى تحمل ترساً كبيرًا به جوهرة كبيرة في الوسط ، بينما كانت يده اليمنى تحمل سيفًا وجسد السيف أصفر فاتح ، كل ما سبق أشار إلى شجاعة وشراسة وضراوة هذا المحارب الشجاع.

لابد وأن السحر الذي يستطيع أن يستدعي أولائك الأوندد ذو طبقة عالية جدًا…

 

 

 

على الرغم من أنها لم تكن تعرف مدى قوة الأشباح رفيعي المستوى ، إلا أنهم كانوا بالتأكيد أقوى من الأشباح العاديين ، لذلك ، فإن استدعاء الكثير من الأشباح رفيعي المستوى يتطلب قدرًا كبيرًا من المانا.

وبعد ذلك ، كان هناك البافولك.

 

“إذا كان ذلك يرضيك ، جلالة الملك.”

في ظل الظروف العادية ، في كل مرة يلقي فيها الكاهن تعويذة لاستدعاء الملائكة ، سيكون قادرًا فقط على استدعاء ملاك واحد في وقت واحد ، إذا كان على استعداد لاستدعاء ملائكة أضعف ، فيمكنه استدعاء عدة منهم مرة واحدة ، ومن هذا المنطلق ، لا بد أنه استخدم تعويذة عالية الطبقة – ربما تعويذة قوية بشكل لا يمكن تصورها ، تعويذة من الطبقة السادسة.

 

 

ترجل البالادين أيضا ورفعوا تروسهم ، ربما كان هذا لحماية الأشخاص الذين يحملون كباش التدمير.

…الطبقة السادسة…

“سألت دون تفكير عن أفراد عائلتك الموتى ، على الرغم من أنني لم أكن على عِلم مسبقًا بذلك ، والآن بعد أن عرفت الحقائق ، لا يزال الاعتذار مطلوبًا “.

 

اشتعلت نيران الكراهية في عيون الأب ، في مواجهة ذلك –

ابتلعت نيا ريقها.

 

 

 

كان سحر الطبقة السادسة عالمًا لم يكتشفه أحد من قبل ، وفقًا للأسطورة ، يمكن للملكة المقدسة استخدام تعاويذ من الطبقة الرابعة ، كانت هذه طبقتين فوقها.

 

 

 

ربما كان عالمًا يتجاوز المعرفة العامة ، لكن ربما يكون الملك الساحر قادرًا على جعله حقيقة.

 

 

بالطبع ، نظرًا لأن هذا كان فصل الشتاء ، ستكون الأمور مزعجة إذا تم تبليلهم ثم إنخفضت درجة حرارة أجسادهم ، لكن ذلك لم يمثل مشكلة في الوقت الحالي.

ربما ، إذا كانت تعويذة الاستدعاء تلك من الطبقة السادسة ، يمكنني أن أفهم كيف أنه استهلك كمية هائلة من المانا ، لكن في هذه الحالة ، أليس من الأفضل لي أن أساعد الملك الساحر؟

 

 

 

نظرت نيا إلى ظهر الملك الساحر وهو يواجه البافولك ، كان البافولك الذي استطاعت رؤيته قويًا جدًا ، وحتى لو تدخلت نيا فلن تستطيع تقديم أي شيء لمساعدة الملك الساحر ، ومع ذلك ، كان لدى الملك الساحر مَوقفٌ ملكي وهيبة فخمة ، ولم تشعر أنه كان يخوض معركة لم يستطع الفوز بها.

وسرعان ما التقطت حواس نيا القوية أنفاس وأصوات العديد من الكائنات أمامها ، كان هناك أيضًا ما بدا وكأنه بكاء أطفال وأمهات يحاولن تهدئتهن.

 

“-أؤيد رأي الآنسة باراجا”

هل من الممكن أن جلالة الملك مبارز سحري من نوع ساحر؟

اعتقدت نيا في الأصل أنها فقدت رباطة جأشها عندما رأت الموقف المأساوي ، وكان ذلك عذرًا ملفقًا للتستر على وقاحة القائدة ، ولكن لم يكن الأمر كذلك.

 

“إذا لم تفعل ذلك ، سيموت الطفل ، هيا تحرك!”

كانت هناك مزايا وعيوب لِيُحسن الشخص مهاراته في المبارزة وإلقاء التعاويذ ، تضمنت الفوائد القدرة على استخدام العديد من أساليب القتال ، لكن العيوب كانت أن المرء سيكون متواضعًا في كلا التخصصين*.

“لم آت إلى هنا لقتلكم ، على العكس ، أنا هنا لإنقاذكم “.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ثم سار الملك الساحر باتجاه البوابة ، كما لو كان يتجول في حقل فارغ.

(ما يقدر الشخص يصير كفؤ في كلا التخصصين يا إما يصير مبارز وساحر متوسط المستوى أو يضحي بتخصص عشان يرفع مهاراته في التخصص الأخر )

“لقد سمعت من القائدة كوستوديو أن الأورك موجودون في هذا المبنى ، هل لي أن أدخل؟”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

في هذه الحالة ، إذن ماذا عن الملك الساحر؟

في هذه الحالة ، إذن ماذا عن الملك الساحر؟

تفاقمت عاطفة قوية بداخله ، مما أدى إلى تفعيل قوة القمع التي تكبح عواطفه ، ومع ارتداد التموجات الصغيرة داخل قلبه ، أخبر آينز القرين بالإجابة.

 

بعد أن وصلوا إلى بعض الخطط التي كانت بلا معنى ومضيعة للوقت ، تبادل العديد من الأشخاص النظرات فيما بينهم ، وسرعان ما رفع غوستاف صوته عالياً ، “قائدة!” بينما يصب القوة في عينيه.

نظر الاثنان إلى بعضهما البعض ، ثم بدأوا في التحرك ببطء.

 

 

قام بمحاكاة ماذا سيحصل إذا أخبره بالحقيقة مرات عديدة ، ولكن انتهت جميعها بنظرة خيبة أمل على وجه ديميورج ، لم يستطع الوصول إلى نتيجة يمكن أن يقبلها.

قاموا بسد الفجوة بينهما ، حتى أصبحوا في نطاق قريب من بعضهما ، كان بوسير أول من ضرب.

هل كان إنقاذ المزيد من الأرواح عدالة؟ أو-

 

أفكار مثل ، أنا لست مستحضرة أرواح ، أو أنك وقح اتجاه الملك الساحر ، خطرت في ذهن نيا ، لكنها بقيت صامتة.

“「ترس السحق」”

“يا جلالة الملك ، ما هذا؟ ”

 

” لم نكن على دراية ببعضنا البعض جيداً ، لذلك لم أطرح في السابق أسئلة من شأنها أن تتطفل على خصوصيتك ، لكننا شاركنا نفس العربة لعدة أيام الآن ، أفترض أننا يمكن أن نكون صادقين مع بعضنا البعض الآن ، نيا باراجا ، هل تستطيعين ان تُحدثني عن نفسك؟”

كانت هجوماً مفاجئاً ، ممسكاً بترسه أمامه ، وصده الملك الساحر بسيفه.

 

 

ذكور واناث ، كانت أيديهم مثبتة على أوتاد خشبية تم دفعها إلى الأرض ، بسبب خوفهم ومحاولتهم الفرار كانت أذرعهم مغطاة بدماء.

كما هو متوقع ، سيكون من الصعب تحمل قوة ذلك الجسم الضخم وهو يندفع للأمام فجأة ، تم ارسال الملك الساحر طائرًا ، لا ، كانت أقدامه مغروسة على الأرض بقوة ، لذا لم يكن الأمر كذلك ، بدلا من ذلك ، تم قذفه.

“- من فضلك انتظري ، قائدة ، أعتقد أنه سيكون من الأفضل لو أخبرته بنفسي ، سيكون من باب المجاملة التي يجب أن نظهرها لملك بلد ، لذلك سأخبره بنفسي عن عملياتنا “.

 

ماذا تقصد ، بـ مفيد؟ لاحظ شخص ما خطأ ارتكبناه وقدم لنا الحل ، وليس أنهم غير ممتنين للجميل ، بل هم ما زالوا يفكرون في كيفية استخدامه – آه ، هذا ما شعرتُ به من جلالة الملك ، وهو شيء تفتقر إليه المملكة المقدسة الآن… الشعور بالنزاهة ، لهذا السبب أشعر بهذا…

على الرغم من حقيقة أن الملك الساحر – الذي كان بإمكانه سحق جمجمة البافولك بيديه العاريتين – قد تم قذفه كانت مفاجئة للغاية ، إلا أن من المؤكد أن جسدًا من العظام لن يكون قادرًا على الدفاع تمامًا ضد ذلك الهجوم ، مما عرفته نيا ، كانت هناك تقنية في فنون الدفاع عن النفس تسمى 「الحصن」يمكنها تحييد قوة التأثير تمامًا ، لكن هذه كانت تقنية لا يمكن إلا للمحارب المخضرم استخدامها.

 

 

 

تقدم الاثنان إلى الأمام ، واصطدمت سيوفهما ببعضها البعض.

بطبيعة الحال ، انفصل الملك الساحر ونيا عن الاثنين الآخرين وتوجهوا إلى موقع الأورك.

 

كانت تلك هي المرة الأولى التي تفهم فيها معنى نية القتل.

كانت السرعة الهجومية والدفاعية للاثنين سريعة جدًا بحيث لم تستطع نيا مواكبتهما بعيونها ، كانت الأشياء الوحيدة التي تمكنت من رؤيتها بوضوح هي اللحظات القصيرة عندما اصطدمت أسلحتهما ببعض.

 

 

 

إذا انضمت نيا إلى هذه المعركة ، فمن المؤكد أنها ستموت.

 

 

 

اصطدم الفولاذ بالفولاذ بسرعة عالية ، ودوى صوت المعدن عالياً في كل مكان.

 

 

 

كليهما لديه قوة ذراع متكافئة ، لذلك عندما اصطدمت أسلحتهما ، كانت هجماتهم ودفاعاتهم تحدث في وقت واحد.

“لذلك نحن بحاجة إلى شيء لجعل الجنوب يريد مساعدتنا”

 

 

هل يجب أن تتأثر كيف يمكن لـ بوسير أن يُأرجح مثل هذا السيف الثقيل بيد واحدة ، أو تُظهر الاحترام للملك الساحر لحمله سيفًا ذو يدين على الرغم من كونه ساحراً؟

(غوندو فايربيرد القزم من المجلد 11 ، فلو تتذكرون فـ غوندو كان على إستعداد لخيانة عرقه لأجل آينز)

 

“…إذاً …قائدة ، فقط ضحي بذلك الطفل “.

كانت هذه معركة فائقة المستوى من النوع الذي لم تره من قبل ، وكانت نيا متأكدة من أنها لا تستطيع التدخل.

 

 

لم يؤمن بالآلهة ، لكنه أراد الصلاة لهم من كل قلبه.

من أجل عدم إعاقة معركة الإثنين ، تحركت نيا ببطء إلى وراء واختبأت.

رفع بوسير يده اليمنى وترك السيف الذي كان يمسكه يسقط على الأرض.

 

“هل من الممكن أن هناك منظمة من هذا القبيل في بلدك يا جلالة الملك؟”

إنهم يأرجحون أسلحتهم هكذا ، ولكن لم يصب أي منهما… بالحديث عن ذلك ، يبدو الملك الساحر قوي جدًا…

 

 

“ما الأمر يا جلالة الملك؟”

لم يعد دماغ نيا قادرًا على مواكبة الساحر الذي يمكنه القتال بالسيف إلى هذا الحد.

 

 

 

هل استخدم تعويذة مذهلة من نوعًا ما؟

 

 

ألحقت هجمات التدمير أضرارًا مباشرة بأسلحة العدو ، لكن مقدار الضرر يتأثر بشكل كبير بالاختلاف المواد المستخدمة في صناعة السلاح  أو مقدار الضرر الذي يلحق بالسلاح ، ربما كان المقصود من فنون الدفاع عن النفس التي استخدمها بوسير هو تقوية هذين العاملين.

كل ما يمكن أن تفعله نيا هو أن تنسب ذلك إلى شكل من أشكال السحر المذهل الذي لم تسمع به من قبل.

 

 

كما كان متوقعًا ، السيف كان أفضل للملك الساحر ، لأنه لم يبدو ماهرًا جدًا في استخدام المطرد ، على الرغم من أن هجومه اتبع أسلوب الفنون القتالية ، ولكن بدى وكأن هناك شيء غريبا في هجماته ، لأن نيا (التي لم تستطع مواكبة معركة السيوف السابقة) أصبحت قادرة على اِبصار المعركة جيداً بعينيها.

ومع ذلك-

 

 

 

إذا استمر هذا الأمر ، فلا شك في أن الملك الساحر سيفوز ، لا ، هل كان يخطط لخوض معركة طويلة الأمد؟

 

 

“همم؟ بالمعرفة تقصدين – آه! توقعاتي التي قلتها قليل؟ أومو ، لقد علمني أحد الأصدقاء الذين ذكرتهم من قبل هذه التكتيكات ، بعد ذلك ، اختبرتهم في قتال حقيقي ، حسنًا ، لقد تعلمت الكثير من الأشياء ، لكنني لم أتوقع أن يتم استخدام هذه التكتيكات هنا “.

لم يشعر الأوندد بالتعب ولن يضعفوا في القتال مهما كانت مدة المعركة ، كل هذا كان غير مواتي لـ بوسير.

 

 

“عظيم ، أتساءل أي من عناصرك قد جعلك منيعاً ضد الخوف “.

بدا أن بوسير أدرك ذلك ، لأن وجهه بدأ يتلوى.

سقط بوسير ببساطة على ركبتيه وانهار.

 

كان الرجل يلهث بشدة ، ثم جثا على ركبتيه بجانب الصبي المتواجد عند قدمي نيا ، لا ، سيكون من الأدق القول إنه انهار هناك.

إذا كان لديه ورقة رابحة –

ألقى أنصاف البشر الماء المغلي عليهم من خلال الثقوب ، ومع ذلك ، فإن البالادين كان لديهم بالفعل 「حماية الطاقة – النار」 تحسبًا لذلك ، وبغض النظر عن كمية المياه التي أُلقيت عليهم ، لم يُصب البالادين بأذى.

 

غالبًا ما فضل المحاربون الأسلحة ضمن نفس الفئات ، سيوف ، فؤوس ، صولجان… الخ

صُدمت نيا ، ألقى الملك الساحر فجأة سيفه الضخم على بوسير.

“على الرغم من أن لدينا جدران المدينة ، إلا أنه سينتهي أمرنا بمجرد محاصرتنا ونفاد الطعام ، إنه عمل أحمق التمسك بالمدينة دون تعزيزات “.

 

لم تستطع تحمل استغلالهم للملك الساحر من جانب واحد.

بعد ذلك ، ظهر ضوء على شكل مخروط حول بوسير وصد السيف المُلقى عليه.

 

 

“أوه ، واه ، إيه ” نظر بوسير بجنون حوله ، ثم نظر إلى الملك الساحر مرة أخرى “نعم ، نعم ، لا ، هذا ليس المقصود ، أنا لدي أكثر من ذلك بكثير ، يمكنني مساعدتك في الحصول على ما تريد – لا سأحصل عليه بالتأكيد من أجلك! حقا! أرجوك صدقني!”

اختفى الضوء ، وخُدش بوسير قليلاً بواسطة السيف الذي تم إلقاؤه عليه.

”الأخ الملكي دونو ، هذا كل ما كنت أرغب في التحقق منه ، إذا كان لديك أي أسئلة ، من فضلك قل لي “.

 

 

هذا سيء!

 

 

 

استعدت نيا للاندفاع من المكان الذي كانت تختبأ فيه ، كان الملك الساحر أعزل الآن –

عادة ، يجب عليها أن ترفض ذلك ، كان من المحتمل جدًا أن يكون هذا كنزًا وطنيًا للمملكة الساحرة ، ومع ذلك ، هل يمكن لأي شخص أن يقرض مثل هذا الكنز لمواطنة من بلد آخر؟

 

“إذا استمر هذا الأمر ، فسيكون هجومكم المفاجئ عديم الجدوى ، أيضًا ، يمكنني سماع صوت شيء يتحرك هناك ، إذا أقاموا حواجز ، فسيستغرق تدميرهم مزيدًا من الوقت ، وستكون الأمور أكثر إزعاجًا – ”

“-هاه؟”

ركعت نيا على ركبة واحدة على أرضية العربة.

 

 

في مرحلة ما ، كان الملك الساحر يحمل في يده مطردًا شديد السواد.

“هذا هو شقيق الملكة المقدسة سما والذي تجري في عروقه الدماء الملكية ، كاسبوند سما”

♦ ♦ ♦

ارتعش وجه نيا.

اشتعلت نيران الكراهية في عيون الأب ، في مواجهة ذلك –

♦ ♦ ♦

“بالطبع نحن نعلم ذلك -”

يجب أن يكون بوسير قد شعر بنفس شعور نيا ، لأن عيونه اتسعت بدرجة كبيرة.

“هذا ، لأنك قوي ، ولهذا يمكنك قول ذلك! لا يمكن لأي شخص أن يكون قويًا مثلك! ”

 

لقد لاحظ الأمر!

“أنت لم تنطق بتعويذة ، كيف فعلت ذلك… وإلى أين ذهب السيف الذي ألقيته…”

 

 

“…إذن ماذا يقترح جلالة الملك أن نفعل؟”

” لقد ألقيت تعويذة صامتة ، لا تقلق بشأن ذلك… حسنًا ، تابعي علمني هذا ، لكنني لست واثقًا جدًا من مهاراتي ، أعتذر مقدمًا إذا انتهى بي الأمر بفعل شيء غير ملائم أو سخيف “.

” جلالة الملك أنت واحد من الأوندد ، لكن لماذا تقضي الكثير من الوقت في التفكير في الناس؟”

 

رافقت نيا الملك الساحر وهو يحمل الصبي إلى المكان الذي وضعت فيه ريميديوس الراية.

أعد الملك الساحر مطرده ، مما خلق ضغطًا لا يمكن تفسيره.

أوه نعم ، أجاب القرين ، ومع ذلك ، كان لا يزال من المهم توخي الحذر.

 

جاء الصراخ من برج المراقبة فوق البوابة ، كان ينبغي على الملائكة أن يسيطروا على ذلك المكان ، ومع ذلك ، ظهر هناك بافولك واحد ، ومع ذلك ، فإن المشكلة تكمن في ما كان يحمله ذلك البافولك.

غالبًا ما فضل المحاربون الأسلحة ضمن نفس الفئات ، سيوف ، فؤوس ، صولجان… الخ

“نعم ، استجوبنا العديد من الأشخاص الذين أنقذناهم ، وقالوا إنهم “كانوا يسلخون جلد الأسرى” ، ولم يكن أنصاف البشر من فعلوا ذلك بل شياطين تم ارسالهم من قبل جالداباوث…”

 

“سيكون قلبك ملتويًا مثل قلبي إذا ذُقتِ نفس الجحيم الذي تذوقته ، لم يعد بإمكاني نطق كلمات جميلة بعد الآن ، هاه ، فهذا يجعلني حقًا أرغب في التقيؤ… أما ماذا فعلوه بنا… أعتقد أنكِ لم تسمعي بعد ، في هذه الحالة ، اذهبي وابحثي عن شخص واسأليه ، بهذه الطريقة ، ستعرفين بالضبط مدى شر ودناسة أولائك الشياطين “.

استخدم الملك الساحر الزخم في أرجحت مطرده ، هاجم أقدام بوسير – التي كان من الصعب الدفاع عنها – بحركة كاسحة ، كانت هذه حركة لا يمكن للمرء أن يؤديها إلا بسلاح طويل المقبض.

إذا كان لديه ورقة رابحة –

 

 

تمامًا عندما أنزل بوسير سيفه لمحاولة صد الهجوم ، قفز المطرد فجأة إلى الأعلى.

 

 

“هذا ، هذا يعني!”

لقد كانت خدعة.

“إنها تابعتي ، حسنًا إذاً ، ماذا ستفعل؟ هل تفضل أن أقتلك؟ أم تركع و تخضع لي؟ اختر ما يناسبك “.

 

 

كانت هذه حركة تتطلب قوة ذراع كبيرة لأداءها ، لكن بوسير رفع سيفه لصدها في لحظة.

“هيا بنا!”

 

كان ذلك واضحًا.

كما كان متوقعًا ، السيف كان أفضل للملك الساحر ، لأنه لم يبدو ماهرًا جدًا في استخدام المطرد ، على الرغم من أن هجومه اتبع أسلوب الفنون القتالية ، ولكن بدى وكأن هناك شيء غريبا في هجماته ، لأن نيا (التي لم تستطع مواكبة معركة السيوف السابقة) أصبحت قادرة على اِبصار المعركة جيداً بعينيها.

أعد الملك الساحر مطرده ، مما خلق ضغطًا لا يمكن تفسيره.

 

 

بعد صد زخم المطرد ، قفز بوسير للخلف.

 

 

 

“「العاصفة الرملية」!”

 

 

” يبدو أنك تعرف بالفعل عن ذلك…”

انتشرت جزيئات الرمل من السيف كالجدار ، وهاجمت الملك الساحر ، ربما حُجبت رؤية الملك الساحر تمامًا.

 

 

– هل من الممكن أنه أنفق الكثير من المانا؟ سيكون ذلك سيئاً… جاء جلالة الملك إلى هنا ليخوض قتالاً ضد جالداباوث…

على الرغم من أنها كانت تشك في ما إذا كان الملك الساحر لديه مقل العيون ، إلا أن حجب رؤية المرء تمامًا كان عائقًا هائلاً.

 

 

 

“「جوهر الختم」! 「ضربة القوى العظمى」!”

♦ ♦ ♦

 

 

أحدهما كان من فنون الدفاع عن النفس لم تسمع به نيا من قبل ، بينما الآخر كان أسلوبًا متقدمًا ، ضربة قوية من شأنها زيادة مقدار الضرر ، بعد استخدام كلاهما ، قام بوسير بإندفاع أسرع من ذي قبل.

للحظة ، امتلأت عيون الأب بالخوف ، كان ذلك لأنه أدرك أن وجه الملك الساحر لم يكن إصطناعياً ، بعد ذلك ، تحركت عيناه إلى الجانبين بحثًا عن المساعدة ، واستقروا على نيا.

 

مع أنهم أرادوا الاستفادة من قوته في حصار مثل هذا ، ولكن لم يفتح أحد فمه ليطلب منه ذلك خلال اجتماعاتهم ، مع أنهم حملوا ذلك الطلب في عيونهم وعلى وجوههم إلا أن الملك الساحر تجاهل ذلك ، وهو الآن في الخلف.

توهجت زخارف قرون بوسير بضوء غريب ، وبدوا وكأنهم نجم ساطع.

سبب معرفتهم بهذا المكان هو أن البالادين قد أُرسلوا إلى هنا من قبل لإبادة وحش جعل هذا الموقع مخبأ له.

 

 

“هااااااااااااااا!”

 

 

“وأيضا أنا أتوقع شكلاً من أشكال الدفع مقابل ذلك ، إذن أين الجسد؟ في أي حالة هي؟ ”

“همف!”

 

 

 

تلقى الملك الساحر الضربة بواسطة مطرده –

“هيا أيها البالادين! اهجموا! اقتلوا كل البافولك المتواجدين بالداخل! ”

 

بالطبع ، لم يكن هذا ما كانت تعنيه ريميديوس ، من المستحيل أن الملك الساحر لم يفهم ما كانت تعنيه ، ربما كانت هذه طريقة الملك الساحر لإلقاء نكتة ، ولكن مع ذلك…

“ها ها ها!”

كان المكان ممتلئً بالدماء والقيء والفضلات الأخرى ، كانت الظروف هنا مروعة للغاية لدرجة أنه لم يكن هناك مجال لتخيل ما حدث هنا.

 

 

—وضحك بوسير.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

كان الرجل يلهث بشدة ، ثم جثا على ركبتيه بجانب الصبي المتواجد عند قدمي نيا ، لا ، سيكون من الأدق القول إنه انهار هناك.

رن صوت المعدن.

“إذاً فَهُمْ لا يستخدمون السحر ، لكنهم يسعون إلى تحطيم البوابة جسديًا باستخدام كباش التدمير؟ ألن يستخدموا السلالم أو ما شابه؟ هل يمكن لسحر البالادين أن يحملهم فوق الجدران؟ ”

 

سرعان ما انتهى العرض الكئيب و الباهت ، وأومأ الملك الساحر بعمق.

اتسعت عيون نيا.

عندها فقط ، قام الملك الساحر بسرعة بمد يده ، كما لو كان يمنع تسديدتها.

 

 

“أيمكن أن يكون! هجوم التدمير! ”

♦ ♦ ♦

 

“لم يصب السلاح بأذى!”

ألحقت هجمات التدمير أضرارًا مباشرة بأسلحة العدو ، لكن مقدار الضرر يتأثر بشكل كبير بالاختلاف المواد المستخدمة في صناعة السلاح  أو مقدار الضرر الذي يلحق بالسلاح ، ربما كان المقصود من فنون الدفاع عن النفس التي استخدمها بوسير هو تقوية هذين العاملين.

 

 

 

بدأت نيا بالذعر ، ولكن في اللحظة التالية ، تجمدت عندما رأت بوسير يحدق بعيون واسعة.

 

 

ومع ذلك.

“لم يصب السلاح بأذى!”

ألم يستطع ديميورج و ألبيدو النظر في قدراتي قبل إلقاء المهمات على عاتقي…

 

(رجال الميليشيات: قوة عسكرية يتم تشكيلها من السكان المدنيين لتكملة الجيش النظامي في حالات الطوارئ ، تذكروا هذا جيداً لأن هذا المصطلح سيتكرر كثيرا في الفصول القادمة)

صاح بوسير بدهشة.

 

 

 

“ما هذا السلاح بحق الجحيم!؟”

 

 

 

تغير تعبير بوسير بشكل جذري وتراجع للخلف ، وبدون نية على أنه سيهجم ، قام الساحر الملك بتدوير مطرده.

 

 

 

“…حسنا ، لقد صنعت هذا السلاح بسحري ، كيف يمكن تدميره بهذه السهولة؟”

“أعتذر ، لكني لم أسمع بوجود شخص يمكنه القيام بذلك ”

 

“يبدو أنه قد تم استهلاك قدر كبير جدا من المانا”

“لكن الأسلحة المصنوعة بالسحر هشة”

 

 

كانت نيا مليئة بالإعجاب ، من زاوية عينها ، رأت أن كاسبوند كان أيضًا يهز رأسه ويصدر أصوات الموافقة.

“أوه ، يبدو أن لديك خبرة في محاربة خصوم يستخدموا أسلحة مصنوعة عن طريق السحر ، ولكن من الخطير أن تطبق ذلك المبدأ على الجميع ، بعبارة أخرى ، قد يكون هناك خصوم يمكنهم صنع أسلحة لا يمكنك تدميرها”.

 

 

 

ترك الملك الساحر مطرده ، ثم اختفى المطرد وكأنه ذاب في الهواء ، لا بد أن نفس الشيء قد حدث مع السيف سابقاً.

 

 

 

بعد ذلك ، قام الملك الساحر برفع يديه في الهواء وكأن سيمسك بشيء ، والآن لديه سيف طويل أسود في كل يد.

“كما يقول جلالة الملك ، أنا أنتمي إلى هذا البلد ، لذا يجب أن تكون قادرًا على فهم ما أقوله؟ قاد جالداباوث جيشًا من أنصاف البشر لغزو المملكة المقدسة”

 

“أنا آسف إذا قلت شيئاً خاطئاً ، لا ، أعتذر ، حقاً ، كانت غلطتي ، حقاً”

“…الآن ، ماذا ستفعل؟ لا تقل لي أن ذلك الهجوم كان ورقتك الرابحة؟ هل يمكنك مساعدتي في اكتساب المزيد من الخبرة؟ ”

“شكرا جزيلا لك جلالة الملك! سأبلغ القائدة بهذا على الفور! ”

 

مدّ الكاهن يده إليها.

خطى الملك الساحر خطوة إلى الأمام ، وقلص المسافة بينهما.

هل من الممكن أن جلالة الملك مبارز سحري من نوع ساحر؟

 

 

“…إذا كان لديك المزيد من الأوراق الرابحة ، فسيكون من الأفضل أن تسرع وتستخدمهم ، فأنا لست لطيفًا بما يكفي للسماح لعدو عديم الفائدة أن يعيش “.

 

 

 

“فوفوفو! ماذا تقول ، أيها الأوندد!؟ بالفعل ، أنا معجب جدًا بالطريقة التي تمكنت بها من الدفاع بشكل كامل ضد هجومي ، عمل جيد جدا ، ولكن ألم يكن ذلك لأنك كنت تركز على الدفاع؟… أعلم أنك لن تتعب ، لذلك تعتقد أنه يمكنك هزيمتي إذا أتعبتني “.

مع صوت “فرقعة” مثير للاشمئزاز ، برزت عيون بافولك من رأسه.

 

 

لقد لاحظ الأمر!

 

 

 

شعرت نيا بالتوتر مرة أخرى ، حتى هي لاحظت ذلك ، بوسير ، محاربة أفضل منها بكثير ، من المستحيل أنه لن يلاحظ ذلك.

 

 

كان على وجوه الأسرى نظرة بهجة وهم يندفعون نحو نيا.

“هكذا إذاً ، هذا ما كنت تعتقده ، بالفعل ، سيكون من المنطقي أن تفكر بهذا الشكل ، لكن لسوء الحظ ، الأمر ليس ذلك”.

 

 

“لماذا ، لماذا قتلته!؟”

نشر الملك الساحر ذراعيه واقترب ، السيوف في يديه اختفوا مثل الدخان.

 

 

أخفى النصف بشري نصف جسده خلف ترسه الكبير ، كما لو كان حذرًا من هجوم نظري مثل النوع الذي ستطلقه ميدوسا*.

“راقب-”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

قبل حتى أن تتمكن نيا من الصراخ قام بوسير بطعن جسد الملك الساحر الغير محمي.

“همم ، مم ، حقاً؟ إذاً ، فلنتحدث عن شيء آخر… لم تُعطي هذا السلاح لأي شخص آخر ، أليس كذلك؟ ”

 

“لهذا السبب أقول إنه يجب علينا مهاجمة معسكرات الإعتقال ، لا بد من وجود طعام هناك “.

وثم-

 

 

“…لكن كم عدد القوات التي سيرسلها جالداباوث إلى هنا؟”

“…ماذا؟”

 

 

بعد أن عاد نيا ، قال الملك الساحر ، “هيا بنا” ودخلوا شوارع المدينة.

قام بوسير بسرعة بالتلويح بسيفه مرارا وتكرارا.

 

 

 

“لماذا! لماذا!! ما هذا!؟”

 

 

 

كان يصرخ مع كل تلويحة يقوم بها ، كان ذلك لأن الملك الساحر لم يصب بأذى على الرغم من تلقيه كل ضربة.

 

 

“…بما أن هذا هو الحال ، فماذا عن ترك الناس يفرون إلى الجنوب ونحن وحدنا نهاجم معسكرات الاعتقال؟”

“في هذه الحالة-”

أمسكت نيا بالقوس الذي اقترضته من الملك الساحر ، اعتمادًا على الظروف ، سيكون عليها أن تكون بمثابة درع للملك الساحر وتتقدم للأمام لإطلاق سهمها ، ومع ذلك ، لم تكن قادرة على فعل أي شيء خلال المعركة مع بوسير ، إذا لم تجعل نفسها أكثر فائدة ، فلن يكون هناك سبب لوجودها هنا.

 

جمعت نيا شتات نفسها معًا.

رفع بوسير ترسه واستخدم فنون الدفاع عن النفس ، ومع ذلك ، ظل الملك الساحر غير متأثر على الرغم من تلقيه هجوماً بالترس.

 

 

(وحش من الأساطير اليونانية تستطيع تحجير أعدائها عن طريق عيونها)

بدلاً من ذلك ، كان بوسير هو الذي تراجع للخلف.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“لماذا… لمـ- لماذا…”

 

 

دارت هذه الأفكار في ذهنها ، ولم تجد إجابة.

واجه البشر صعوبة في قراءة تعبيرات أنصاف البشر ، لكن في الوقت الحالي كان الأمر سهلاً للغاية.

 

 

و هم البشر المخلصين لآينز ، أو الذين قد يتم إقناعهم بالإنحياز إلى جانب آينز.

أظهر وجهه الآن الرعب واليأس.

 

 

 

“…فنون الدفاع عن النفس تقنيات غير معروفة بالنسبة لي ، هل فنون الدفاع عن النفس مستمدة من المهارات ، أم أنها سحر المحارب؟ حتى الآن ، ما زلت لا أعرف ، ومع ذلك ، ألا تعتقد أنه عند قتال خصم يتمتع بقدرة متساوية ، قد يتم تحديد النصر من خلال الخبرة والمعرفة بفنون الدفاع عن النفس؟ لهذا السبب قررت أن أواجه هجماتك وجهاً لوجه ، ومع ذلك… لقد أظهرت لي جميع تقنياتك ، أليس كذلك؟ ”

 

 

 

هز الملك الساحر كتفيه بطريقة مبالغ فيها ، وفي نفس الوقت نزع إحدى الخواتم التسعة التي كان يرتديها من إصبعه.

“مم ، أنا لا أفهم نبلاء هذا البلد ، لذا إذا كنت تعتقد أن هذا الخيار الأفضل ، لنقم بذلك… ألن تهاجم معسكرات الاعتقال الأخرى وتنقذ الأسرى هناك؟ ”

 

 

لم يفعل أي شيء آخر ، كان هذا هو الإجراء الوحيد الذي قام به الملك الساحر ، ومع ذلك ملأت موجة من الهواء البارد المخيف بشكل غير طبيعي المناطق المحيطة.

 

 

“جلالة الملك ، دعني -”

نظرت نيا بسرعة نحو السماء ، كانت تعتقد أن الشمس في السماء قد تجمدت ، ومع ذلك ، كانت الشمس لا تزال هناك ، وتلقي بضوئها على الأرض.

 

 

 

– إذن هل من الممكن أن هذا الجو الجليدي والقعمي ذو اللون الأسود النفاث شيئًا أطلقه الملك الساحر؟ هل يمكن لشخص واحد أن يفعل شيئًا كهذا؟

هذا هو السبب في أنها كانت قائدة البالادين ، أعلى رتبة في البالادين.

 

“هذا ، هذا…”

هذا ، هذا هو الملك الساحر ، هذا هو الشكل الحقيقي للساحر الذي قتل جيشا من عشرات الآلاف…

“جلالة الملك ، إذا كان لديك أي استراتيجيات توصي بها ، فسأنقلها إلى القائدة”

 

 

” إذا كان الأمر كذلك ، يبدو أنني لست بحاجة لمواصلة قتالك ”

 

 

“أنا دايل من قبيلة غان زو ، دايل غان زو”

تقدم على مهل نحو بوسير.

” غوووه!!”

 

بمجرد أن رفع الجميع رؤوسهم ، تحدث الملك الساحر بنبرة فخمة.

من ناحية أخرى ، أخذ بوسير خطوة إلى الوراء مرتجفًا ، كان الأمر كما لو أنه دُفع عن طريق ضغط غير مرئي يشع من الملك الساحر.

ترك الملك الساحر مطرده ، ثم اختفى المطرد وكأنه ذاب في الهواء ، لا بد أن نفس الشيء قد حدث مع السيف سابقاً.

 

“بالطبع لا ، تمنيت أن أسألك يا جلالة الملك ما إذا كان لديك أي آراء حول هذه العملية “.

استشعر بوسير هذه الهالة الغير طبيعية بشكل أكثر حدة من نيا ، لقد فهم بوضوح حقيقة أن الملك الساحر لم يكن خصمًا يمكنه مقاتلته ، والدليل على ذلك كان فروه المنتصب بشدة.

 

 

 

“انتظر ، انتظر ، لا ، انتظر لحظة ، أنا أتوسل إليك ، فقط انتظر قليلاً! ”

 

 

 

رفع بوسير يده اليمنى وترك السيف الذي كان يمسكه يسقط على الأرض.

 

 

 

”أستسـ- أستسلم ، أنا أستسلم”

“همم… كما اعتقدت ، من المستحيل حل هذا الوضع دون التضحية بالقليل”

 

 

“همم”.

 

 

 

“لدي أخبار عن جالداباوث ، ماذا عن ذلك؟ يجب أن يكون هذا مفيدًا جدًا ، أليس كذلك؟ سيكون بالتأكيد مفيدًا “.

“على الرغم من أنني من أصول متواضعة ، إلا أنني أقسم أن أخدمك بإخلاص وأمانة حتى يكتمل عملك يا جلالة الملك”

 

 

“فهمت”

لماذا لم يطلب مني أحد المزيد من الأسلحة؟ حتى أنني اعتقدت أن الناس سيتحدثون عنها لأنها كانت براقة للغاية… أعتقد أنه كان يجب عليَّ إجبارها على القتال في الخطوط الأمامية ، هاه…

 

استغلت المجموعة هبوط الليل وتوجهوا نحو معسكر اعتقال.

“…أيضًا ، هناك المزيد ، تريد محاربة جالداباوث ، صحيح؟ أنا أقوى بكثير من البشر ، يمكنني إحضار قبيلتي لمساعدتك في محاربة جالداباوث ، ذلك القذر جالداباوث ، ما رأيك بهذا؟”

 

 

 

“أوه”

“ماذا حدث؟ هل تلقيت بعض الأخبار الجيدة؟ ”

 

 

“…انتظر ، من فضلك انتظر! هذا ليس كل شئ! إذا كنت تريد ، يمكنني أن أعطيك جزءًا – لا ، كل كنوزي التي جمعتها! يجب أن يكون ذلك كافيًا لتعفو عن حياتي ، أليس كذلك؟ ”

 

 

 

“هل هذا كل شيء؟ هل انتهيت من تقديم عرضك؟ ”

 

 

 

“أوه ، واه ، إيه ” نظر بوسير بجنون حوله ، ثم نظر إلى الملك الساحر مرة أخرى “نعم ، نعم ، لا ، هذا ليس المقصود ، أنا لدي أكثر من ذلك بكثير ، يمكنني مساعدتك في الحصول على ما تريد – لا سأحصل عليه بالتأكيد من أجلك! حقا! أرجوك صدقني!”

“كاسبوند سما ، لقد تغيرت ، في الماضي ، كنت رجلاً عظيماً ولطيفاً مع الشعب مثل صاحبة الجلالة “.

 

ومع ذلك ، نيا كانت مجرد مواطنة من بلد آخر ، وبصراحة ، لم تكن هناك حاجة له ​​للاعتذار لشخص مثل نيا.

“مم ، ما أريده حقًا هو شيء لن تتمكن أبدًا من الحصول عليه “.

كان هناك العديد من البالادين مجتمعين عند المدخل ، يبدو أنهم كانوا على حذر مما كان بالداخل ، بعبارة أخرى حذرين من الأورك.

 

“رجاءً لا تفعل ذلك! جلالة الملك! من فضلك ارفع رأسك! ”

شعرت نيا بالسخط في نبرة الملك الساحر ، بطبيعة الحال ، يجب أن يكون بوسير ، باعتباره الشخص الذي يواجهه ، قد شعر به بقوة أكبر.

 

 

 

“انتظر ، انتظر ، انتظر ، انتظر لحظة ، جدياً ، انتظر قليلاً ، أوه ، هيه ، هيهيهيهيه “.

 

 

 

كان يضحك مثل الخادم الذليل ، الموقف الملكي والغطرسة اللذان أظهرهما عندما تقابلوا أول مرة لم يعودا موجودين.

أطلق الرماة في الأبراج سهامًا ، لم يكونوا يستهدفون الملائكة ، لكنهم كانوا يستهدفون ريميديوس التي تقود الهجوم ، كان من الطبيعي أن يستهدفوها لأنها لم تكن تحمل ترساً.

 

 

“أنا آسف إذا قلت شيئاً خاطئاً ، لا ، أعتذر ، حقاً ، كانت غلطتي ، حقاً”

 

 

جاءت كلمات نيا على شكل صرخة حزينة حيث توسلت الملك الساحر أن يتوقف عن اخراج المزيد من الأسلحة ، إذا أخرج سلاحًا آخر أمامها ، فلن تعتقد نيا أنها ستكون قادرة على الحفاظ على عقلها وستصاب بالجنون ، ومن المحتمل أنها ستضطر إلى قضاء اليوم بأكمله في عذاب.

“همم…”

 

 

إنه على حق! تمامًا مثلما قال جلالة الملك ، أجد صعوبة في تخيل أي احتمال آخر ، لم يمضي سوى دقائق قليلة على مجيئه إلى هذا المكان وقد فكر بالفعل في احتمال لذلك… وكأنه يعرف بالضبط كيف يفكر العدو ، إنه مذهل…

“إذاً ، ماذا رأيك؟ أنا أستطيع أن أكون مفيداً لك ، هيهي ، آه ، كم كان من الغباء أن أكون عدوًا للأوندد الملك العظيم ، لذلك ، إذا منحتني فرصة لتعويض هذا الخطأ ، فسأفعل.. هيهي ، لن تندم على ذلك! ”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

“بالفعل ، لا أحد بين البالادين ماهر في جمع المعلومات… ”

ركع بوسير على ركبتيه وشبك يديه متوسلًا الرحمة.

“إنني أتطلع إلى ذلك.”

 

 

يا له من وضع مثير للشفقة ، ومع ذلك ، لم تفكر نيا بهذه الطريقة على الإطلاق ، لا ، لقد قبلت بالفعل أن هذا هو الإجراء المناسب الذي يجب على العدو اتخاذه عندما يواجه الشكل الحقيقي للملك الساحر ، في الوقت نفسه ، تذكرت بوضوح كلمات ذلك الناغا الذي التقوا به في المملكة الساحرة: “الشخص الحكيم هو الذي يسقط فورًا عند قدميه متوسلاً الرحمة”.

ومع ذلك ، هذا يطرح سؤالاً ، من أين تعلم الملك الساحر مثل هذه التكتيكات؟

 

 

في هذه الحالة ، كان مصير أولئك الذين لم يركعوا-

 

 

” وحدها جلالة الملكة المقدسة يمكنها أمرنا ، المعذرة ، لا يمكننا قبول أوامر من ملك بلد أخر”.

“هكذا إذاً… حسنًا ، أنا أحب أولئك الذين يفهمون أنهم كانوا على خطأ ويعملون بجد لتصحيح أخطائهم”

 

 

 

“هذا ، هذا يعني!”

 

 

 

أضاء وجه بوسير من شدة الفرح ، ومع ذلك ، سُلب هذا الفرح منه في لحظة.

“-أؤيد رأي الآنسة باراجا”

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

“-ومع ذلك ، إذا سمحت لك بأن تصبح تابعا لي ، لن تكون بيستونيا و نيجريدو سعيدتان بذلك ، أيضا ، كن مرتاحاً ، لن أفعل أي شيء مُهدراً مثل استخدام الجمجمة فقط ، سأستفيد استفادة كاملة من كل جزء منك “.

سرعان ما أصبحت الغرفة صامتة ، بعد لحظة ، سمعت نيا صوت خُطى أقدام متجهةً نحوها ، وبعد ذلك ، رأت أن الشخص الوحيد على الجانب الآخر من الباب هو الملك الساحر.

 

” هذا لأنني قلق من أن الشياطين سوف يستخدمون السحر للاختباء بين الأسرى”

“والأن مت” قال الملك الساحر ذلك وهو يرفع أصابعه الرقيقة.

 

 

“مفهوم”

“اييييييييه! لا ، لا ، لا! لا أريد أن أموت !! انتظر!! أتوسل إليك!!! من فضلك أتوسل إليك !!! أنا ، ما زلت ، لا يزال لدي بعض القيمة !!!! – أنا مفيد بما يكفي لأجعلك سعيدا !!!! حقا!!!!! صدقني!!!!!”

 

 

 

“كل شيء حي يجب أن يموت ، يكمن الاختلاف في مدى قرب أو تأخر مواجهة مصيرهم “.

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، فإن أنصاف البشر الذين أتوا بالطعام كانوا أيضًا مسؤولين عن تفتيش معسكرات الاعتقال بحثًا عن أي شذوذ أو خطب ما.

“لا!!!!! لا تنظر إلي هكذا!!!!! لا ، تقتلني !!!!! ”

بحركة سريعة ، ضغط على رأس البافولك من اليسار واليمين.

 

“اه لا ، عندما أخبرت والدتي أنني أريد أن أكون مرافقة ، امسكت سيفها وقالت ، “سأدعك إذا تمكنتِ من هزيمتي!” وما إلى ذلك ، السبب الوحيد الذي سمح لي بأن أصبح مرافقة هو أن والدي تدخل ، لو حاربتُها بشكل طبيعي لما كنت سأهزمها أبدًا “.

وقف بوسير على قدميه ، ثم استدار وركض.

“نعم ، في حين أن الكهنة يمكنهم صنع الطعام ، إلا أنهم لا يستطيعون صنع سوى القليل جدًا حتى بعد استنفاد المانا ، كما أنهم لا يستطيعون أن يتغذوا مثل أنصاف البشر “.

 

نظر أنصاف البشر إلى أجسادهم الرقيقة ، ذبلت عضلاتهم ، ولم يكن هناك سوى جلد وعظم.

حدقت نيا فيه ، مندهشةً من السرعة التي يمكن أن يركض بها كائن حي عندما كان موته قريباً.

“لكن الأسلحة المصنوعة بالسحر هشة”

 

“لقد كان مجرد خدش ، لم تمت بعد ، وإلا فإن قيمتها كرهينة – ”

ومع ذلك ، كانت تعويذة الملك الساحر أسرع.

“أيها الوغد! كيف تجرؤ على قتل الرهينة!؟ حتى بعد أن أطعنا ما قلته لنا! ”

 

“أشكال جيدة وجميلة ، أليس كذلك؟ لقد اخترتهم بعناية من هذه المدينة “.

“كم هو ممل – 「الموت」”

“فهمت! كما هو متوقع من القائدة كوستوديو! ”

 

 

لم يحدث شيء ، لم يكن هناك انفجار كبير ، ولا برق هائج.

 

 

 

سقط بوسير ببساطة على ركبتيه وانهار.

“الجميع ، تراجعوا!”

 

 

هذا كل ما في الأمر.

 

 

في حين أنه لم يعترف بها كواحدة من شعبه ، ولكن يبدو أن الملك الساحر كان يعاملها كـ وكيلة له ، في هذه الحالة ، إذا لم تكمل هذه المهمة بشكل صحيح ، فسيصاب بخيبة أمل ، مجرد تخيل خيبة أمل الملك الساحر جعل قلبها يخفق لسبب ما.

“حسنًا ، إنه لأمر مؤسف بشأن المعلومات التي كانت بحوزته… حسنًا ، هكذا هو الحال ، هل لديك اعتراض ، آنسة باراجا؟ ”

 

 

 

“إيه ، لا ، على الإطلاق ، قراراتك يا جلالة الملك لا تشوبها شائبة”

 

 

 

“حقا؟ حسنًا… اذهبي وابحثي عن البالادين ، أخبريهم أنني قد توليت أمر قائد أنصاف البشر ، على الرغم من… أن هذا أمر سيء… ”

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

الجزء 4

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

كانت الخطة هي نفسها كما في المرة السابقة ، باستخدام الملائكة لقمع الأعداء المتواجدين على الجدران سيقوم البالادين بتحطيم البوابة ، تكتيك يعتمد على القوة الغاشمة في كل شيء ، اقتصر عمل المواطنون إلى حد كبير على تخويف العدو من خلال أن يُبَيِنوا أن أعدادهم كثيرة ، لذلك ، أُمِرَ المواطنون بتجنب القتال ، وإذا اضطروا للقتال ، فيجب عليهم أن يتراكمون ضد خصومهم. (عدو واحد يقاتله عدة مدنيين)

مهمة الإستيلاء على المدينة وتحرير الأسرى كانت مهمة تافهة أمام قوة الملك الساحر.

“هدفنا هو قتل كل فرد من البافولك هنا! لا يهم ما يحدث للبشر! 「توسيع السحر : كرة النار」! ”

 

“…يبدو أنه سيكون من الأفضل لي مناقشة هذا الأمر مرة أخرى مع القائدة كوستوديو ، لاحقاً”

لم يصب البالادين والميليشيات المهاجمون بأي أذى تقريبًا ، ولكن مات بعض الأسرى الذين كانوا مسجونين هنا في خضم الفوضى التي حصلت ، إلا أن عددهم كان ضئيلًا بشكل صادم.

أعتقد أنني يجب أن أغتنم هذه الفرصة لأخبر ديميورج أنني لست مذهلاً حقًا ، لكن ماذا سيحدث إذا فعلت؟ ماذا علي أن أفعل إذا تسببت في أن تنتهي الخطة التي عمل ديميورج لفترة طويلة بالفشل؟ يبدو الأمر كما لو أنني أمضيت عدة سنوات في تملق عميل كبير ، إلا أنني أفشل بسبب تعليق غبي من رئيسي…

 

 

كانت هذه النتيجة ممكنة فقط بسبب وجود الملك الساحر ، لدرجة أن بعض الناس فكروا ‘لو أننا فقط قد سلمنا كل شيء إليه منذ البداية ، ربما لم نكن بحاجة إلى خسارة أي شخص’.

لم يدع البالادين يقتربون لأنه قد يكون هناك عدوي قوي في الداخل! على عكس ما قاله للتو ، هل من الممكن أنه لم يكن مستعداً لإخباري بهذا الأمر لأنه شعر بالحرج من القتال كدرع لشخص آخر؟

 

إنه على حق! تمامًا مثلما قال جلالة الملك ، أجد صعوبة في تخيل أي احتمال آخر ، لم يمضي سوى دقائق قليلة على مجيئه إلى هذا المكان وقد فكر بالفعل في احتمال لذلك… وكأنه يعرف بالضبط كيف يفكر العدو ، إنه مذهل…

كان الجميع يبتسمون بينما سارت نيا والملك الساحر في الشارع ، سواء كانوا فرحين بالتحرر أو يذرفون الدموع على وعاء الحساء الساخن الذي بين أيديهم.

 

 

“…إيه؟ آه ، لا ، لا أعتقد أنني أمثل العدل، وبصراحة ، يجب أن يقرر الآخرون ما هي العدالة ، دوافع كل ما أفعله بسيطة للغاية ، حسنًا ، لقد فكرت في نشر سمعتي أيضًا… ”

على الرغم من إخبارهم بأن حريتهم كانت بفضل مساعدة الملك الساحر ، ولكن بمجرد رؤيتهم للملك الساحر يتحرك شخصيًا ، امتلأت عيون المواطنين بالصدمة والارتباك والنفور ، لكن لم يكن باليد حيلة بشأن ذلك.

“آه ، حقا؟ يشرفني أن ألتقي بك ، أيها الأخ الملكي دونو “.

 

 

بالطبع ، إمكانية أن تقبل نيا هذا الوضع كانت مسألة مختلفًا تمامًا ، على الرغم من أنها أرادت أن تفعل شيئًا في حالة ما إذا إستاء الملك الساحر ، ولكن لم يبدو أنه يمانع ذلك ، وإذا كان الأمر كذلك ، فسيكون من الوقاحة من نيا أن تفعل شيئًا بمفردها.

“هؤلاء البافولك الأوغاد…”

 

 

خاطبت نيا الملك الساحر الذي كان يمشي أمامها.

 

 

ربما كان هذا لأنها قضت وقتًا طويلاً في التحدث مع الملك الساحر أثناء رحلتهم.

“جلالة الملك ، إلى أين أنت ذاهب الآن؟”

 

 

 

كان الساحر الملك ينظر إلى كفه ، ولم ينظر مباشرة نحو نيا التي تمشي خلفه.

“بالحكم على ردة فعلكم ، أعتقد أنكم لا تعرفون مكان موقع آخر ، في هذه الحالة ، ستحتاجون إلى التخطيط لعملياتكم المستقبلية على افتراض أنه كلما تحركتم بشكل أسرع ، كلما أسرع جيش جالداباوث في مهاجمتكم ، …إذاً ، بما أن هذا كل شيء ، سأذهب إلى غرفتي “.

 

 

”أومو ، أنا ذاهب إلى ذلك المبنى الكبير في وسط المدينة ، إذا كان ذلك المبنى قاعدة للعدو ، فسوف أحتاج إلى التحقيق فيه في أقرب وقت ممكن ، جميع البالادين مقيدين بمهام مثل تحرير الأسرى ، وتوزيع الطعام ، ومعالجة الجرحى ، وحبس أنصاف البشر ، وأشياء أخرى “.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

أومأ نيا برأسها قليلا.

“…اه ، مم ، ما زلت أشعر أن وضع تماثيل لنفسي داخل بلدي… كيف أقول هذا؟ ، ومع ذلك ، قام أتباعي ببناء تمثال لي يبلغ ارتفاعه أكثر من 100 متر في وسط المدينة من أجل إظهاره للعالم… أعتقد أنهم قد انجرفوا مع مفهوم الأكبر هو الأفضل “.

 

عندما نظرت إلى ملامح وجهه ، رأت شيئًا مثل الحزن على قتل طفل.

“ذلك المبنى كبير نوعا ما ، إذا كان البالادين سيتخذونه كقاعدة ، ألم يكن عليهم أن يحققوا منه؟ ”

 

 

 

كان الملك الساحر هو الذي حرر المدينة ، لكن تم تسليم المهام الصغيرة المتنوعة إلى الرجال الميليشيات و البالادين لإكمالها ، في هذه الحالة ، من المؤكد أنهم قد تحققوا من المبنى الذي كان هدف الملك الساحر.

“ما- ماذا!؟”

 

 

توقف الملك الساحر عن المشي للحظة ثم نظر باهتمام إلى نيا ، ثم هز كتفيه واستمر في المشي.

كانوا يتركون آثارًا و هم يتسلقون هذا الجبل ، هذا الجبل الغير مأهول و الذي لم يصله البشر من قبل.

 

“الأن ، لنجتمع مع القائدة كوستوديو ونسمع منها عن خططنا المستقبلية.”

“آه ، أومو ، في الواقع ، لقد نشرت أتباعي عند المدخل للتأكد من أن البالادين لم يقتربوا ، لذلك أشك في أنهم تحققوا منه”.

“على الرغم من أنني ظننت بأنني قد منحت إذني ، يبدو أن لا أحد فهم الأمر بهذه الطريقة ، أنت ، الأورك الذي تقدم للأمام ، أسمح لك بالتحدث ، ابدأ بذكر اسمك “.

 

 

“إيه؟ إذاً ما قلته سابقًا – ”

“مم… آنسة باراجا الأشخاص الذين استخدموا هذه الغرفة ليسوا أنصاف بشر ، بل شياطين ، سبب قولي هذا هو أن هذه الورقة تحتوي على تفاصيل عن التجارب التي كان الشياطين يقومون بها “.

 

بعد سماع تنهدات وبكاء الأورك الإناث ، بدأت نيا تشعر بالخوف قليلاً مما حدث لهن.

“-آنسة باراجا ، لقد أخبرتك بأشياء كثيرة حتى الآن ، ولكن سيكون من الأفضل أن تفكري في الأمور بنفسك من وقت لآخر ، على سبيل المثال ، سبب قيامنا بالتحقيق في المبنى “.

 

 

 

“آه! نعم يا جلالة الملك!”

 

 

“ولكن ربما بعد أن أصبحتُ مرافقة ، أصبحت أكثر انفتاحًا ، في مرحلة ما ، بدأت أعتقد أن عيوني هذه كانت هدية من والدي ، و لكنني ما زلت لا أريد النظرة الشريرة المرافقة لهم”.

نظر الملك الساحر إلى كفه مرة أخرى ، كان هناك عنصر كان يرتديه بوسير سابقاً ، كان الملك الساحر يقوم بتقييم العنصر أثناء سيره ، مستخدماً قوة السحر لفحصه بعناية.

 

 

“فهمت… إذاً كيف ستتعاملون مع هذا؟ من جهتي ، آمل أن تبذلوا المزيد من الجهد لمحاولة فك رموز هذه الكتابة “.

وفقًا لما قاله الملك الساحر ، كان يُطلق على السيف اسم “مطلق الرمل” ، وكان يُعرف الدرع باسم “صدفة السلحفاة” ، وكان يُطلق على الترس اسم “استحقاق لانزا” ، وكان يُطلق على الأغطية المتواجدة على قرونه اسم “الهجوم بدون تردد” ، وكانت الخواتم عبارة عن “خاتم العين الثانية” و “خاتم الجري” ، بينما كان يُطلق على العباءة اسم “عباءة الحماية”.

“فهمت ، فهمت ، إذن أنتِ رامية سهام ، وهو أمر نادر بين المرافقين ، آنسة باراجا “.

 

ترك الملك الساحر مطرده ، ثم اختفى المطرد وكأنه ذاب في الهواء ، لا بد أن نفس الشيء قد حدث مع السيف سابقاً.

بالإضافة إلى ذلك ، قال الملك الساحر إن القلادة وما إلى ذلك هي أيضًا عناصر سحرية ، على الرغم من قوله أن السحر المغروس فيهم لم يكن مثير للإعجاب ، إلا أن الملك الساحر بدا سعيدًا جدًا بهم.

كانت أخت ريميديوس الصغيرة كاهنة ، إذا قالت: “سمعت ذلك منها” ، فلا أحد يستطيع أن يدحض أقوالها.

 

قام بفحص رداءه والأماكن الفوضوية الأخرى بسرعة قبل أن يُعيد السيف إلى جيبه البعدي ، ثم وضع يديه خلف ظهره ، ونظر إلى الباب مثل صاحب السيادة ، وتحدث بصوت عالٍ:

نقلت نيا نظرها من الملك الساحر إلى الأرض ، ثم فعلت ما قاله الملك الساحر ، وفكرت في سبب رغبة الملك الساحر في استكشاف هذا المبنى بنفسه ، ومع ذلك ، لم تتوصل إلى أي إجابة جعلتها تقول “هكذا إذاً”.

 

 

“لا تقلق بشأن ذلك ، كنت تقوم بعملك فقط ، ليس لدي ما أقوله عن ذلك “.

ومع ذلك ، إذا طلبت من الملك الساحر الإجابة بسبب ذلك ، فمن المؤكد أنه سيكون عاجزًا عن الكلام ، كانت نيا تحترم الملك الساحر بشدة وفكرة أن يعتبرها عديمة الفائدة وغير مؤهلة جعلتها تشعر بالرعب.

بالفعل ، كما قال جلالة الملك.

 

ماذا أقول بحق السماء؟ لم تستطع إلا أن تتساءل.

بينما كانت تحاول يائسة العثور على الجواب ، ظهر المبنى المذكور بالفعل أمامها.

“اييييييييه! لا ، لا ، لا! لا أريد أن أموت !! انتظر!! أتوسل إليك!!! من فضلك أتوسل إليك !!! أنا ، ما زلت ، لا يزال لدي بعض القيمة !!!! – أنا مفيد بما يكفي لأجعلك سعيدا !!!! حقا!!!!! صدقني!!!!!”

 

 

وقف مخلوقان من الأوندد – الأشباح رفيعي المستوى – عند مدخل المبنى.

 

 

“يبدو أنني استفسرت عن موضوع مؤلم.”

عندما اقترب الملك الساحر ، تنحوا جانباً للسماح للملك الساحر ونيا بالمرور.

“همم ، ربما كان من الممكن أن يكون الأمر كذلك.”

 

ترك الملك الساحر مطرده ، ثم اختفى المطرد وكأنه ذاب في الهواء ، لا بد أن نفس الشيء قد حدث مع السيف سابقاً.

“يبدو أن هذا… كان مقر إقامة حاكم المدينة السابق.”

 

 

طرح الملك الساحر سؤاله بنبرة عادية وثابتة – كما لو كان يقرأ شيئًا ما – ، ثم اتسعت عيون نيا.

لم تكن نيا متأكدة تمامًا من النبيل الذي حكم هذه المدينة ، ومع ذلك ، نظرًا لحجم المدينة ، لا بد أنه كان أعلى من بارون ، لكن أقل من كونت (رتب النبلاء).

 

 

بمجرد اختفائه ، تحدث كاهن.

“نعم ، حتى الأوندد لم يدخلوا هذا المكان ، نحن أول من يفعل ذلك ، كوني حذرة ، قد يكون هناك المزيد من أنصاف البشر الذين لم يتم إخضاعهم بعد “.

♦ ♦ ♦

 

كانت هناك طاولة مصنوعة من الخشب وكرسيان خشبيان ، وفي الداخل كان يوجد باب آخر مصنوع من الحديد.

“إيه!؟ جلالة الملك! إذاً-”

 

 

 

ترددت بشأن ما إذا كان ينبغي لها أن تقول “يجب أن تتوقف”  لكن كان هناك صوت أخر في داخلها يقول بهدوء أن الأمر سيكون على ما يرام إذا كان الملك الساحر.

 

 

 

“يجب أن أذهب ، هذا هو المقر الرئيسي للعدو ، وقد يكون عرين زعيم أنصاف البشر ، على الرغم من أن  السبب الوحيد لهذا الاستنتاج هو أن هذا المبنى كبير جدًا ، ولكن قد يكون هناك كائن قوي على قدم المساواة مع بوسير في الداخل ، أريد أن أُنهيَّ ما بدأته بدون أي شوائب”.

إن السماح لشخص آخر بأن يضع يديه على هذا القوس سيكون أمرًا خطيرًا للغاية ، لذلك تمسكت به نيا بإحكام.

 

 

“آه!”

“أيضا اجمعي الأشخاص الذي اُرسلوا للإحاطة بالقرية! هيا بسرعة!”

 

“-ومع ذلك ، إذا سمحت لك بأن تصبح تابعا لي ، لن تكون بيستونيا و نيجريدو سعيدتان بذلك ، أيضا ، كن مرتاحاً ، لن أفعل أي شيء مُهدراً مثل استخدام الجمجمة فقط ، سأستفيد استفادة كاملة من كل جزء منك “.

بعد تلقي إجابة السؤال الذي أشار إليه الملك الساحر للتو ، توقفت نيا وضغطت على جبهتها بيدها ، في الوقت نفسه ، إمتلأ قلبها بالإمتنان على تعاطف الملك الساحر.

لقد كان محقاً.

 

 

لم يدع البالادين يقتربون لأنه قد يكون هناك عدوي قوي في الداخل! على عكس ما قاله للتو ، هل من الممكن أنه لم يكن مستعداً لإخباري بهذا الأمر لأنه شعر بالحرج من القتال كدرع لشخص آخر؟

مضى الملك الساحر قُدماً ،و لم يكن هناك أي أثر للتردد في خطواته ، سار كما لو كان على دراية بهذا المكان وما ينتظره.

 

نظر البالادين لأعلى.

على الرغم من أن نيا كانت تعلم أن التفكير بهذه الطريقة عن الملك الساحر كان وقحًا للغاية ، إلا أنها شعرت لسبب ما أن الملك الساحر كان لطيفًا بعض الشيء.

 

 

 

“…إذاً؟ هل فهمتي؟”

 

 

من المفترض أنهم سمعوا كل شيء عنه من القائدة والآخرين الذين سبقوهم إلى هنا ، إلا أنهم لم يستطيعوا إلا أن يحدقوا في الملك الساحر.

نظر الملك الساحر إلى وجه نيا وهو يسأل هذا السؤال ، أومأت نيا برأسها ، وبدا الملك الساحر سعيدًا عندما أجاب ، “آه ، هذا جيد”

 

 

 

إنه سعيد حقًا لأنني أستطيع أن أفهمه… يا له من شخص نبيل ولطيف.

“بالمناسبة ، ما هي تلك الظروف المأساوية؟”

 

 

“أنا أفهم يا جلالة الملك بأنك لا تريد لفت إنتباه الآخرين!”

التعويذة التالية نسفت البوابة النِصف مدمر مسبقاً بفعل كباش التدمير ، بالإضافة إلى ذلك ، تشتت البافولك الذين أقاموا حواجز في الخلف ، مما أدى إلى إحداث فجوة كبيرة في دفاعاتهم.

 

♦ ♦ ♦

“…همم؟ آه … بالضبط ، إذاً… لقد فهمتي؟ لا أرغب في جذب الإنتباه كثيرًا “.

 

 

 

“مفهوم!”

 

 

 

بدا الملك الساحر وكأنه كان يفكر في شيء ما ، لسبب ما بدا أيضًا رائعًا جدًا.

 

 

 

“…آه — لنذهب”

 

 

لا بد أنه كان يتحدث عن الخرائط.

“نعم!”

“بالفعل ، وبدلاً من إضاعة الوقت في قتل الأسرى ، فإنهم سوف يستعدون لوقف توغل العدو بدلاً من ذلك ، لذلك ، كان من الضروري استخدام طريقة توضح بوضوح عدم جدوى أخذ الرهائن “.

 

 

بصفتها مرافقة ، شعرت أنه من الخطأ السماح للملك الساحر بالسير في المقدمة ، لكن الملك الساحر لم يسمح لنيا بالسير أمامه ، نظرت نيا بإعجاب إلى ظهر الشخص الكريم والشهم الذي أمامها ، بصفتها تابعة له ، كانت مشاهدة ملك يأخذ زمام المبادرة ويتقدم إلى الأمام مشهدًا يثلج الصدر حقًا.

على الرغم من أنها كانت تشك في ما إذا كان الملك الساحر لديه مقل العيون ، إلا أن حجب رؤية المرء تمامًا كان عائقًا هائلاً.

 

 

بعد أن مرت عبر المدخل الواسع ، طرحت نيا سؤالاً.

 

 

 

“أين نبدأ البحث؟ لا يبدو أن هناك أي علامة على وجود آخرين حولنا… ”

 

 

 

“مم… بصرك وسمعك كلاهما حادان جدًا ، آنسة باراجا ، ولكن ماذا عن حاسة الشم لديك؟”

 

 

“هذا هو شقيق الملكة المقدسة سما والذي تجري في عروقه الدماء الملكية ، كاسبوند سما”

“بصراحة ، أنا لست واثقة جدًا من حاسة الشم لدي ، ومع ذلك ، أعتقد أنني أفضل من معظم الأشخاص المتخصصين في هذا الصدد ، بالنسبة للذوق ، أعتقد أن ذوقي متوسط ​​، ومع ذلك ، لم أتذوق السم من قبل ، لذلك لا يمكنني أن أكون متذوقة للسم أو شيء من هذا القبيل… ”

 

 

 

“حقا؟ إذاً ، هل يمكنكِ اكتشاف رائحة الموت والكراهية؟ ”

على الرغم من أنها لم تكن تعرف مدى قوة الأشباح رفيعي المستوى ، إلا أنهم كانوا بالتأكيد أقوى من الأشباح العاديين ، لذلك ، فإن استدعاء الكثير من الأشباح رفيعي المستوى يتطلب قدرًا كبيرًا من المانا.

 

 

عندما قال “الموت والكراهية” ، كانت هالته الملكية تلتف حوله.

 

 

“يبدو أن هذا… كان مقر إقامة حاكم المدينة السابق.”

“الموت والكراهية؟”

لم يؤمن بالآلهة ، لكنه أراد الصلاة لهم من كل قلبه.

 

 

“-من هذا الطريق”

سار الملك الساحر أمامها ، ونظرت نيا إلى حافة عباءته ، على الرغم من أنها كانت قلقة بشأن اتساخ ملابسه ، إلا أنها لم تستطع إخباره بالانتظار في الخارج أيضًا ، ففي النهاية ، لا أحد يستطيع التحدث باسم الملك الساحر الحكيم.

 

“جلالة الملك ، أعتذر عن تحيتك في هذا الزي المُتهالك ، كان من الجيد لو كان بإمكاني التغيير قبل وصولك ، لكن… ”

مضى الملك الساحر قُدماً ،و لم يكن هناك أي أثر للتردد في خطواته ، سار كما لو كان على دراية بهذا المكان وما ينتظره.

ماذا يقصدون ب “ربما؟” فكرت نيا بذلك ، ولكن بالنسبة لنيا ، فإن الحكم على من هو الأورك الذكر وهي الأورك الأثنى سيكون صعبًا للغاية ، وربما كان الأمر نفسه بالنسبة لهم.

 

ومع امتلاكه لـ غوندو كمصدر للمعلومات ، فقد تمكن من التأثير على قلوب حرفيِّ الرون ، ومع ذلك ، لم يكن هناك أحد كهذا في المملكة المقدسة.

الموت والكراهية… هذه الأشياء لا ينبغي أن يكون لها رائحة… أو هل من الممكن أن جلالة الملك ، والذي هو أوندد ، قادر على شم مثل هذه الروائح؟ هذا يعني أن من يُنتج تلك الرائحة ينتظر هنا!

“إذن دعني أسألك هذا ، لماذا ما زلت على قيد الحياة؟”

 

” لقد أوقفت حركتهم مؤقتًا ، يرجى ربطهم جميعا”.

أمسكت نيا بالقوس الذي اقترضته من الملك الساحر ، اعتمادًا على الظروف ، سيكون عليها أن تكون بمثابة درع للملك الساحر وتتقدم للأمام لإطلاق سهمها ، ومع ذلك ، لم تكن قادرة على فعل أي شيء خلال المعركة مع بوسير ، إذا لم تجعل نفسها أكثر فائدة ، فلن يكون هناك سبب لوجودها هنا.

سبب معرفتهم بهذا المكان هو أن البالادين قد أُرسلوا إلى هنا من قبل لإبادة وحش جعل هذا الموقع مخبأ له.

 

“لماذا ، لماذا قتلته!؟”

لم يصادفوا أي أنصاف بشر في طريقهم ، وسرعان ما وصلوا إلى باب كان بنفس حجم الباب الذي مروا به سابقًا ، كان مصنوعًا من الفولاذ والحديد ، وبالتالي بدا متينًا جدًا.

هذا هو الأمر إذاً.

 

 

بدا وكأنه باب سجن ، في وسط مبنى عادي لأحد النبلاء ، ملأ هذا المزيج نيا بشعور قوي بالخطر ، شعرت وكأنها أُلقيت في مكان غير مألوف وتقشعر له الأبدان.

 

 

 

“هذا…”

 

 

 

“إنه بالداخل… يمكنكِ البقاء بالخارج إذا أردتِ”

 

 

“- لا ، انتظر ، انتظر لحظة ، لقد فهمت الأمر بشكل خاطئ ، لست انا!”

كان من المستحيل على نيا أن تقوم بذلك ، بعد رؤية نيا تهز رأسها ، هز الملك الساحر كتفيه وفتح الباب.

 

 

 

بسبب قوة الملك الساحر فُتح الباب الحديدي بسهولة ، ومع ذلك ، كان الباب سميكاً بشكل مدهش ، لذلك لا بد وأنه صُنع خصيصًا.

 

 

بسبب قوة الملك الساحر فُتح الباب الحديدي بسهولة ، ومع ذلك ، كان الباب سميكاً بشكل مدهش ، لذلك لا بد وأنه صُنع خصيصًا.

دخل الملك الساحر الغرفة.

 

 

حتى بعد تلقي هذه الإجابة ، كل ما استطاع غوستاف فعله هو الرد بصرامة ، ” آه ، آه ” ، ومع ذلك ، لم يكن لدى نيا نية لانتقاده بسبب ذلك ، ففي النهاية ، هي أيضا فكرت : ” يمكن للسحر حقًا فعل أي شيء ~ ”

أوه لا! لا أصدق أنني تركت جلالة الملك يدخل هذا المكان المجهول أولاً! أنا مغفلة!

ومع ذلك ، قبل أن تقول نيا شيئًا ما ، تحدث الملك الساحر أولاً.

 

تجنب الملك الساحر بمهارة طعنة الرمح ، لقد كانت حركة دقيقة وفعالة ، حركة فريدة من نوعها ، ومع ذلك ، فإن تفادي الملك الساحر تعني أن البافولك الذي تجمد في مكانه و أصبح تمثالًا انتهى به الأمر إلى أن يُطعن برمح حليف له ، اخترق الرمح جسده مباشرة ، وانهار على الأرض ، و رُش الدم في كل مكان.

دخلت نيا الغرفة بسرعة أيضًا.

بدلا من ذلك ، كان قد اختبر بشدة مدى كره المملكة المقدسة للأوندد.

 

 

على الرغم من أن الباب الثقيل قد أعطاها بعض المعلومات عما يمكن توقعه ، إلا أن الجزء الداخلي للغرفة بدا غريبًا ، لأنه أعطاها انطباعا بأنها غرفة تعذيب ، رغم أنها لم تسمع إلا أوصافًا لغرف التعذيب ولم ترهم حقاً.

 

 

ركع بوسير على ركبتيه وشبك يديه متوسلًا الرحمة.

بادء ذي بدء ، لم تكن هناك نوافذ.

 

 

كان بإمكانهم رؤية البافولك يتبادلون المواقع في برج المراقبة بسرعة ، لقد استبدلوا الأشخاص الذين أصيبوا في المعركة السابقة مع الملائكة بمقاتلين جدد.

كانت هناك عصي مثبتة في الحائط تتوهج بضوء أحمر خافت ، لم يكن نورًا طبيعيًا ، بل تم إنشاؤه بواسطة السحر

“نعم ، بالتأكيد ، وهم يخدع العالم ، السر المطلق للوهم ، من خلال خداع العالم نفسه ، يمكن جعل الوهم حقيقة “.

 

 

كانت هناك طاولة مصنوعة من الخشب وكرسيان خشبيان ، وفي الداخل كان يوجد باب آخر مصنوع من الحديد.

نظرت نيا في الإتجاه الذي كان ينظر إليه الملك الساحر ، وكانت هناك جثث بشر مختلطة بجثث أنصاف بشر ، ربما كانوا أشخاصًا تعرضوا للدهس حتى الموت بسبب الفوضى التي سببها الخوف الذي أطلقه الأوندد.

 

 

وقف الملك الساحر في وسط الغرفة ، يتفحص بعناية كل ركن من أركانها ، عندها لاحظت نيا شيئًا ما على الطاولة.

 

 

“همم؟ آه ، لم أكن أنوي أي شيء ، ولكن إذا كان هناك شخص يمكنه فك شفرة المعلومات التي خلفها جالداباوث ، فإن خططنا المستقبلية ستتغير ”

“…جلالة الملك ، تبدو هذه كقطعة من الورق ، ولكن ما المكتوب عليها؟ ”

“لقد فكرنا في القتال مرة ، لكننا الآن لم نعد نفكر في ذلك بعد الأن ، الأشياء الشيطانية التي حدثت هنا كسرت عزيمتنا ، ولم نعد نملك الشجاعة للقتال “.

 

“بالأمس ، مررنا بأمان عبر أنقاض السور بفضل قوتك يا جلالة الملك ، لقد اخترنا طريقًا سيجعل اكتشافنا أكثر صعوبة ، لذلك قد يستغرق الأمر مزيدًا من الوقت ، لكنني أعتقد أننا سنصل إلى قاعدتنا غدًا ، أو في اليوم التالي “.

الورقة التي التقطتها نيا كانت مغطاة بأحرف غير مفهوم ، من المؤكد أن الكتابة الموجودة على الورقة ليست لغة المملكة المقدسة.

“إذا كان هذا هو الحال ، فما باليد حيلة ، قائدة ، ومع ذلك ، فقد كان هو من أحضرني إلى هنا وقاتل بيأس لحمايتي ، إذا أمكن ، من فضلك – هل تفهمين ما أقوله ”

 

 

“همم… يبدو أنها مكتوبة بكلمات من اللغة الشيطانية.”

 

 

 

أخرج الملك الساحر نظارة أحادية من جيبه (نظارة مخصصة لعين واحدة) ، ربما قد لاحظ النظرة المفاجئة على وجه نيا ، لأنه شرع بعد ذلك في الشرح لنيا.

ومضت كلمات الملك الساحر في ذهنها ، أليست هذه من التضحيات الضرورية التي ذكرها؟ لا توجد طريقة للخروج من هذا الموقف دون خسائر إلا إذا كانت هناك ميزة ساحقة في القوة أو قدر كبير من الحظ.

 

 

“هذا عنصر سحري يمكنه فك رموز اللغات المكتوبة ، ومع ذلك ، فإنه يستنزف كمية هائلة من المانا ، آنسة باراجا ، هل تعرفين أي شخص يمكنه فك رموز هذه الكتابة؟ ”

“…هل لي أن أفترض أنك الممثل؟”

 

 

“مع القدرة على فهم اللغة؟”

“أجل ، أو على الأقل شخص يعرف ما هي هذه الحروف ، وأيضًا… أي بشر لديهم موهبة تتيح لهم فك رموز اللغات “.

 

 

“أجل ، أو على الأقل شخص يعرف ما هي هذه الحروف ، وأيضًا… أي بشر لديهم موهبة تتيح لهم فك رموز اللغات “.

“آسف للمقاطعة بينما أنتم في حالة من الفوضى ، ولكن -”

 

 

“أرجوا المعذرة ، لا أعرف شيئًا عن…”

 

 

هل كان كل الملوك أناسًا رائعين؟

كانت نيا مجرد مرافقة لفرقة البالادين ، لم تتح لها الفرصة للحصول على أي معلومات عن هؤلاء الأشخاص.

” هل أنت على استعداد لفعل كل هذا لأجلنا؟”

 

عرفت نيا أنها على وشك معرفة الحقيقة ، لكنها في الوقت نفسه أطلقت العنان لخيالها ، إذا لم يكن الأمر يتعلق فقط بالأورك ، إذا كان هناك تحالف كبير ضد جالداباوث ، فهل سيتجمع أنصاف البشر معا للقتال ضده؟

من المؤكد أنها سمعت بعض الشائعات من أصدقائها المرافقين ، على سبيل المثال ، ” صديقي لديه موهبة تسمح له بمعرفة درجة حرارة الماء الساخن ، بالطبع ، لا أحد يعرف درجة الحرارة الدقيقة “، أو” قريبي قبطان قارب يمكنه المشي خمس خطوات على الماء ، ولكن أكثر من ذلك سوف يغرق “، وأشياء من هذا القبيل ، كان معظمهم قدرات تجعل الناس يتنهدون ويصمتون ، لم تكن هناك معلومات عن الأشخاص الذين يمتلكون القدرات التي أراد الملك الساحر معرفتها.

 

 

“يبدو أن هذا… كان مقر إقامة حاكم المدينة السابق.”

“حقا؟ هذا مؤسف ، هل تعتقدين أن القائدة كوستوديو ستعرف؟ ”

” أيها الحثالة الوقح!”

 

 

من المؤكد أن قائدة فرقة البالادين ستكون لديها القدرة على الوصول إلى جميع أنواع ، ومع ذلك ، لم تعرف نيا ماذا تفكر في ريميديوس ، هل ستخصص القائدة مساحة من دماغها للمعلومات كهذه؟

 

 

 

“…لست متأكدة من ذلك ، ومع ذلك ، أعتقد أنه سيكون من الأفضل سؤال نائب القائدة “.

كان هناك ما مجموعه 347 شخصًا هنا: 189 بالادين و 71 كاهنًا – بما في ذلك المتدربين وغيرهم من الأفراد ، بالإضافة إلى 87 شخصاً من عامة الناس ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه ، وبالتأكيد ، كان الأمل في الحصول على غرفة خاصة غير وارد.

 

إذا أرادوا تقديمه إلى شخص ما ، فيجب أن يكون نبيلًا قويًا ، أو شخصًا مرتبطًا بالعائلة الملكية.

“حسنا ، هذا صحيح ، إذا سألته… ”

ومع ذلك ، فقد كان جيشًا ضخمًا تجاوز نطاقه توقعاتهم بكثير.

 

 

ربما كان الملك الساحر يتلعثم في كلماته لنفس سبب نيا.

 

 

 

“ومع ذلك ، ماذا تنوي أن تفعل إذا لم يكن هناك شخص يمكنه القيام بهذا؟”

“لا!!!!! لا تنظر إلي هكذا!!!!! لا ، تقتلني !!!!! ”

 

“لا بأس ، لن يعترض أحد على مجيئ تابعك بمفرده لرؤيتك ، آينز سما “.

“همم؟ آه ، لم أكن أنوي أي شيء ، ولكن إذا كان هناك شخص يمكنه فك شفرة المعلومات التي خلفها جالداباوث ، فإن خططنا المستقبلية ستتغير ”

“-آنسة باراجا! حقًا ، هذا يكفي… ”

 

“ليس لدي فكرة ، لكنك فهمت ما هو مكتوب ، أليس كذلك يا جلالة الملك؟ ”

كان هذا سؤالًا واضحًا ، كان من الممكن أن تجد الإجابة بمفردها إذا كانت قد فكرت قليلاً ، لكنها احتاجت إلى الملك الساحر ليشرحها لها ، شعرت نيا بالخجل لطرحها سؤالًا غبيًا دون حتى أن تفكر فيه.

 

 

 

“إذا لم يكن هناك من يمكنه ترجمة هذا ، فسأضطر فقط إلى إنفاق المانا لفك شفرته ، ومع ذلك ، فإن القيام بذلك سيضعني في وضع غير مواتي حيث سيتعين عليَّ أن أكون أكثر حذرًا من جالداباوث ، إذا واجهت جالداباوث بعد أن أُنفق قدرًا كبيرًا من المانا ، فسيكون خياري الوحيد هو الفرار… ومع ذلك أنا أشعر بالفضول الشديد ، إذا كانت مجرد قطعة ورق واحدة ، فسأقرأها “.

 

 

“مفهوم ، جلالة الملك.”

“ألا بأس بذلك؟”

هل الرغبة في نشر سمعته تعني أن الملك الساحر مجرد مُستعرض و مُتباهي؟

 

 

“نعم ، أنا فقط بحاجة إلى أن أولي اهتماماً أكبر لاحتياطيات المانا الخاصة بي “.

“ألا يوجد سَحَرة في المملكة المقدسة يمكنهم استخدام سحر البعث من الطبقة الخامسة؟”

 

 

ارتدى الملك الساحر النظارة الأُحادية ونظر إلى الورقة ، على الرغم من عدم وجود علامات واضحة على أن النظارة تم تنشيطها ، ولكن لا بد وأنها سارية المفعول ، بدا الملك الساحر وكأنه كان يفك شفرة الآن ، ومع ذلك ، لم يكن للملك الساحر عيون ، لذلك بدا ببساطة وكأنه كان يقرأها.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

بعد فترة قصيرة ، خلع النظارة.

 

 

يبدو أنها كانت تحدق بشدة في الملك الساحر ، في حيرة ، لمس الملك الساحر وجهه بيديه العظميتين.

“يبدو أنه قد تم استهلاك قدر كبير جدا من المانا”

 

 

 

كانت نيا قد رأت الكهنة يتأرجحون ويصابون بالدوار بعد استخدام قدر كبير من المانا ، لكنها لم تر أي علامات على ذلك في الملك الساحر ، ومع ذلك ، فإن مقارنة الملك الساحر بساحر عادي كانت ذروة الوقاحة ، ربما كان ذلك بسبب امتلاكه كمية هائلة من المانا.

 

 

 

بينما كانت نيا تفكر في ذلك ، اقترب الملك الساحر من الباب الداخلي وفتح فتحة الرؤية برفق.

 

 

 

سمعت نيا العديد من أصوات التنفس الضعيفة في الداخل ، والتقط أنفها رائحة الدم.

عانق الرجل جثة الصبي بقوة وكأنه خائف ، واستدار وركض بعيدًا ، كان الأشخاص الذين ركض بإتجاههم خائفين أيضًا.

 

“- دعونا نضع ذلك جانبًا في الوقت الحالي ، ناقشنا هذا أثناء السفر عبر البلدان الأخرى ، لكن هدفنا الرئيسي سيكون مهاجمة معسكرات الإعتقال وتحرير الناس “.

أمسكت قوسها بإحكام ، وفكرت في أن تنزلق بين الملك الساحر والباب ، لكن الملك الساحر أوقفها بيده.

 

 

بعد مشاركة العربة معه ، أتيحت لها الفرصة لإدراك حقيقة أنه على الرغم من كونه واحدًا من الأوندد ، إلا أن الملك الساحر كان ملكًا يستحق الاحترام.

كان يقصد ‘لا تأتي إلى هنا’.

“آه ، نعم ، باستخدام قوة هذا العنصر السحري ، ومع ذلك ، فإن هذا العنصر يستهلك قدرًا هائلاً من المانا ، مانا يجب عليَّ حفظها من أجل قتال جالداباوث ، لذا أريد أن أعرف ، هل تعرفان أي شخص يمكنه قراءة هذه الكتابة؟ أي شخص قد تكون لديه فرصة لفهم هذه الكتابة سيفي بالغرض “.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“مم… آنسة باراجا الأشخاص الذين استخدموا هذه الغرفة ليسوا أنصاف بشر ، بل شياطين ، سبب قولي هذا هو أن هذه الورقة تحتوي على تفاصيل عن التجارب التي كان الشياطين يقومون بها “.

على الرغم من أنها كانت تشك في ما إذا كان الملك الساحر لديه مقل العيون ، إلا أن حجب رؤية المرء تمامًا كان عائقًا هائلاً.

 

 

“…تجارب الشياطين؟”

“إذن عليكم بالذهاب من هنا وأن تعودوا وتقوموا بعملكم”

 

 

حتى بدون مزيد من التوضيح ، كانت متأكدة من أن هذه التجارب لم تكن سليمة أو أخلاقية بأي شكل من الأشكال.

 

 

إذا كان آينز شخصًا ممتازًا وموهوبًا ، فربما يمكنه اتباع هذه التوجيهات ولعب دور الملك الساحر المثالي ، ومع ذلك ، للأسف ، كانت قدرات آينز عادية تمامًا ، أو ربما أسوأ من ذلك.

“نعم ، يبدو أنهم قاموا بأشياء مثل قطع الأذرع ثم إعادة ربطهم بمخلوقات أخرى ، أو قطع بطون الأفراد ومبادلة الأعضاء الداخلية ، لقد بدأوا مع الأشخاص الذين لديهم صلة (قرابة) الدم ، وتفرعوا إلى مجموعات من البشر وأشكال الحياة الأخرى – ليس فقط أنصاف بشر ، ولكن الحيوانات أيضًا – ثم قاموا بشفاءهم بالسحر لمعرفة التغييرات التي حدثت “.

في مملكة الأقزام ، أخبرت ديميورج أنني لم أكن ذكيًا إلى هذا الحد ، لكن في ذلك الوقت لم يكن يبدو أنه صدقني تمامًا… هذا أمر سيء ، ما مدى عظمتي في نظره؟ أو بالأحرى ، يبدو أنني آخذ في الازدياد وأكبر شيئا فشيئا ، هل أتخيل؟ في العادة ، ألن يكون العكس؟

 

توجهت نظرة ريميديوس الغاضبة نحو نيا.

“يا لها من تجارب مروعة! خاصة الأقارب بالدم ومبادلة أعضائهم الداخلية ، كيف يمكن لأي عاقل أن يفكر في مثل هذه الأشياء؟ ”

 

 

 

“…حسنا ، بعد إجراء هذه التجارب ، من الطبيعي أن يرغبوا في أن تعيش فئران تجاربهم ، على وجه الخصوص ، يريدون إبقائهم على قيد الحياة لأطول فترة ممكنة حتى يكتشفوا سبب وفاتهم “.

بدا الملك الساحر وكأنه كان يفكر في شيء ما ، لسبب ما بدا أيضًا رائعًا جدًا.

 

 

بعد أن قال ذلك ، استدار الملك الساحر وأعطى ظهره للباب ، ثم أشار بإبهامه إلى الباب خلفه ، لسبب ما ، عرفت نيا ما سيقوله بعد ذلك.

تغير التعبير على وجه دايل قليلاً.

 

“بلدي ليس لديه هذه الممارسة أيضا ، أخطط للقيام بذلك في المستقبل ، لكن هذا سيتطلب جهدًا كبيرًا… قد يستغرق الأمر 10 سنوات أو أكثر في المستقبل. ”

“بعض الأفراد الذين خضعوا لهذه التجارب موجودون وراء هذا الباب ، هم ما زالوا على قيد الحياة على الرغم من شق بطونهم “.

 

 

“ماذا حدث؟ هل تلقيت بعض الأخبار الجيدة؟ ”

لقد توقعت هذا ، لكن الواقع القاسي ترك عقل نيا فارغًا للحظة ، بعد ذلك ، اشتعلت كراهية للشياطين الذين أجروا مثل هذه التجارب اللاإنسانية بداخلها.

من المؤكد أن قائدة فرقة البالادين ستكون لديها القدرة على الوصول إلى جميع أنواع ، ومع ذلك ، لم تعرف نيا ماذا تفكر في ريميديوس ، هل ستخصص القائدة مساحة من دماغها للمعلومات كهذه؟

 

“…ماذا دهاك؟ لماذا لا تتكلم؟ ”

“آنسة باراجا! أحضري الكهنة على الفور! وأحضري القائدة كوستوديو أيضًا! بسرعة!”

استشعر بوسير هذه الهالة الغير طبيعية بشكل أكثر حدة من نيا ، لقد فهم بوضوح حقيقة أن الملك الساحر لم يكن خصمًا يمكنه مقاتلته ، والدليل على ذلك كان فروه المنتصب بشدة.

 

 

“مفهوم!”

 

 

“「العاصفة الرملية」!”

لم تكن هناك حاجة للتساؤل عن سبب استدعائهم ، ركضت نيا بكل قوتها.

“ولا أنا كذلك ، على الرغم من أنني سمعت أن هناك بعض تعاويذ البالادين التي تسمح لهم بالطيران ، إلا أنه سحر رفيع المستوى إلى حد ما ”

 

 

سمعت في زاوية من عقلها صوتًا يسأل ، هل من الصواب حقًا ترك جلالة الملك هنا بمفرده؟ لكن هذا كان أمرًا من شخص قوي جدير بالثقة وحكيم ، لم تكن هناك حاجة للقلق ، بكل تأكيد لن يكون مخطئاً ، وبهذه الإجابة اختفى الصوت في لحظة من عقلها.

 

 

“همم؟ بالمعرفة تقصدين – آه! توقعاتي التي قلتها قليل؟ أومو ، لقد علمني أحد الأصدقاء الذين ذكرتهم من قبل هذه التكتيكات ، بعد ذلك ، اختبرتهم في قتال حقيقي ، حسنًا ، لقد تعلمت الكثير من الأشياء ، لكنني لم أتوقع أن يتم استخدام هذه التكتيكات هنا “.

♦ ♦ ♦

 

 

عندما كانت صغيرة ، كثيرًا ما قال أصدقاؤها ، لماذا تحدقين في وجهي؟ هل أنت غاضب مني؟وأشياء كهذه ، وكثيرا ما اشتكت إلى والدها من أجل ذلك ، بعد ذلك ، تعرضت نيا للضرب من قبل والدتها التي سمعتها تقول ذلك.

فتح الكهنة الباب ودخلوا الغرفة ، الطريقة التي ارتجفت بها أكتافهم للحظة أوضحت الظروف البشعة داخل الزنازين بشكل أفضل مما يمكن للكلمات أن تفعله.

الموت والكراهية… هذه الأشياء لا ينبغي أن يكون لها رائحة… أو هل من الممكن أن جلالة الملك ، والذي هو أوندد ، قادر على شم مثل هذه الروائح؟ هذا يعني أن من يُنتج تلك الرائحة ينتظر هنا!

 

أطاع البالادين أمر ريميديوس وتراجعوا.

أمامها ، أظهر الملك الساحر الورقة لريميديوس وغوستاف.

“يختلف تحول الشكل اختلافًا كبيرًا عن الأوهام ، لكن شرح ذلك سيستغرق وقتًا طويلاً لذلك سأتخطاه في الوقت الحالي ، ومع ذلك ، فإن الإستخفاف بالأوهام أمر خطير للغاية ، الأوهام هي نوع من التعاويذ التي تصبح مخيفة أكثر كلما كان المستخدم أكثر مهارة ، أيضًا ، هناك أولائك الأشخاص الذين لم يرضوا بالفهم السطحي وإختارون التعمق أكثر في هذا التخصص “.

 

هذا هو السبب في أنها كانت قائدة البالادين ، أعلى رتبة في البالادين.

“القي نظرة على هذه ، تحتوي هذه الورقة على أسماء الأشخاص الموجودين هناك وماذا حدث لهم ، بالإضافة إلى ذلك ، هناك أوراق أخرى مع تفاصيل مماثلة ، أو ربما أشياء أخرى ، خُطط جالداباوث ، على سبيل المثال ، لست متأكدًا جدًا من ذلك ، هل يمكنكِ فهم ما هو مكتوب في هذه الورقة؟ ”

“بالمناسبة ، ألا بأس حقا إذا لم تشاركي في المعركة ، آنسة باراجا؟ مع القوس الذي أقرضتك إياه ، يجب أن تكوني قادرة على تحقيق نتائج جيدة “.

 

”دونباس ، انا اعرف ماذا تريد ان تقول ومع ذلك ، مع ظهور جالداباوث ، الشرير الذي نحن عاجزون ضده ، لا يمكننا حماية قُرانا بأنفسنا ، عاجلا أم آجلا ، سيكون هذا قدرنا “.

نظرت ريميديوس إلى الورقة وجعدت حواجبها ، ثم سلمتها على الفور إلى غوستاف.

 

 

قام بوسير بسرعة بالتلويح بسيفه مرارا وتكرارا.

هز غوستاف رأسه أيضًا.

 

 

” يبدو أنك تعرف بالفعل عن ذلك…”

“ليس لدي فكرة ، لكنك فهمت ما هو مكتوب ، أليس كذلك يا جلالة الملك؟ ”

قادت ريميديوس هجوم البالادين ، بينما هاجم الملائكة أنصاف البشر المتواجدين على الجدران.

 

“شكرا جزيلا.”

“آه ، نعم ، باستخدام قوة هذا العنصر السحري ، ومع ذلك ، فإن هذا العنصر يستهلك قدرًا هائلاً من المانا ، مانا يجب عليَّ حفظها من أجل قتال جالداباوث ، لذا أريد أن أعرف ، هل تعرفان أي شخص يمكنه قراءة هذه الكتابة؟ أي شخص قد تكون لديه فرصة لفهم هذه الكتابة سيفي بالغرض “.

 

 

على الرغم من أنها قد اعتادت على ذلك قليلاً ، إلا أن التحدث مع الملك الساحر آلم معدتها دائمًا.

“لا ، لا أعرف أي شخص يستطيع فعل ذلك ، ولكن أعتقد أن هناك شخص يستطيع فعل ذلك بين نبلاء الجنوب… ومع ذلك احتمال ذلك ضعيف للغاية “.

 

 

 

“فهمت… إذاً كيف ستتعاملون مع هذا؟ من جهتي ، آمل أن تبذلوا المزيد من الجهد لمحاولة فك رموز هذه الكتابة “.

 

 

ألقت بعينيها إلى الخارج ، وكان حشد من البافولك يركضون نحوهم ، مع نظرة يائسة – على الأرجح – على وجوههم ، لقد بدا الأمر وكأن وحشاً مفترساً يطاردهم ، حتى أن نيا وجدتهم مثيرين للشفقة قليلاً.

“ألا يمكننا استعارة العنصر السحري الخاص بك يا جلالة الملك؟”

مع صوت “فرقعة” مثير للاشمئزاز ، برزت عيون بافولك من رأسه.

 

 

“أنا أرفض ، هذا كنز وطني لبلدي ، تمامًا مثل السيف المقدس الذي ترتديه حول خصرك والذي لن تقرضيه لأحد ، وبالنسبة لساحر مثلي ، فإن العناصر السحرية مثل هذه أكثر قيمة من السيوف “.

 

 

ركض رجل من وسط الحشد.

نظرت ريميديوس وغوستاف إلى بعضهما البعض مرة أخرى.

قُتل كل شخص في برج المراقبة بفعل ذلك الهجوم ، سقط البافولك ورهينته على الجانب الذي يتواجد فيه الملك الساحر.

 

ربما افترض الملك الساحر أن نيا ستكون متوترة أثناء مشاركته نفس العربة ، ومن كرمه ، اختار أن يتصرف مثل عامة الناس ، كان السبب في تكرار مثل هذه الحوادث أكثر فأكثر هو بالتأكيد أن مهاراته كانت تتحسن.

“مفهوم ، إذاً لنعمل بجد معا ، أيضا ، لدينا مشكلة جديدة ، يبدو أن هناك أسرى من الأورك ، كيف سيتم التعامل معهم؟ ”

 

 

 

يبدو أن الأورك لم يهاجموا المملكة المقدسة بدافع إرادتهم ، لكن جالداباوث جلبهم ، لم يُقدموا أي معلومات مفيدة عند استجوابهم ، وكان البالادين في حيرة بشأن كيفية التعامل معهم.

 

 

 

“مم… فهمت ، هل يمكنك أن تخبرني أين هم؟ هل يمكنك تركهم لي؟ ”

 

 

 

“نعم ، شكرا على تعبك.”

لكن في النهاية ، كان مجرد كهف.

 

“أسألك لماذا لم تمت لحماية طفلك ، يُقال أن الأرواح ليست على نفس القدر من الأهمية ، كان يجب أن تكون الشخص الذي قدّر حياة ذلك الطفل أكثر من أي شيء آخر ، إذن لماذا لم تُكافح بشدة لحمايته حتى نَفَسِكَ الأخير؟ ”

قدم غوستاف موقعًا تقريبيًا ، نظرًا لأن المدينة لم تكن كبيرة جدًا ، فمن المحتمل ألا تضيع.

بعد قول ذلك ، عاد غوستاف للداخل.

 

تمامًا عندما بدأت نيا تشعر بالدهشة ، أمال الملك الساحر بجانبها رأسه في حيرة.

بعد رسمت نيا خريطة تقريبية في ذهنها ، فُتح باب الزنزانة وظهر كاهن مُنهك تمامًا.

 

 

على سبيل المثال ، إذا كانت ريميديوس أقوى – إذا كانت تمتلك قوة إلهية لا يمكن أن تتخيلها نيا ، يمكنها إنقاذ الطفل وإنقاذ سكان المدينة ، في هذه الحالة ، لن تكون هناك أية مشاكل.

“أوه! ماذا حدث!؟ كيف حال المتواجدين في الداخل؟ ”

“نعم! هناك شخص مهم جدا يجب أن تراه ، اتبعي رجاءً”

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“بدأنا باستخدام سحر الشفاء على الناجين ، هذه هي المرة الأولى التي نحاول فيها معالجة أشخاص اُستخدِموا فيها في تجارب لاإنسانية كهذه ، لذلك سنبقى هنا ونراقبهم ، إذا كانوا بخير ، فسننقلهم إلى الخارج “.

ربما كان السبب في عدم تصرفه بهذه الطريقة مع الآخرين هو أنهم ما زالوا يحملون هوية البالادين في قلوبهم.

 

ربما حول نفسه إلى واحد من الأوندد بقوة السحر ، لكن هذا سيكون أمرًا مُحيرًا ، لا ينبغي أن يكون ذلك ممكنا ، على حد علم نيا ، كان الأوندد يُنشئون تلقائيا وبشكل طبيعي ، ومع ذلك-

“مفهوم ، إذاً ، سنرسل بعض البالادين والميليشيات لمساعدتكم على إخراج هؤلاء الأشخاص “.

 

 

 

“مفهوم ، قائدة كوستوديو ، أنا سأعود ، جلالة الملك “.

“مفهوم!”

 

“لقد ناقشنا الأمر مرارًا وتكرارًا! حتى لو كان لدينا الوقت ، حتى لو ناقشنا هذا أكثر ، فلن تكون هناك طريقة للقيام بذلك! لا يمكننا إنقاذ ذلك الطفل! ”

فتح الكاهن الباب مجددًا وعاد إلى داخل الزنزانة.

 

 

“لكن اتفاقنا مع الملك الساحر…”

بعد مشاهدة الكاهن يغادر واستنتاج أنه لم يتبق شيء ليفعله ، ذهب الأربعة إلى وجهتهم الخاصة.

تم تشكيل الجيش من 12 عرقاً ، بالإضافة إلى 6 أعراق أخرى لم يكونوا كثيري العدد بما يكفي لتأهيلهم ليكونوا جيوشاً ، ليصبح المجموع 18 عرقاً.

 

سيكون أمراً وقحاً أن تخبر الملك الساحر – الذي يمتلك قوة تفوق قوتها – أن الانتقال إلى المقدمة سيكون أمرًا خطيرًا.

بطبيعة الحال ، انفصل الملك الساحر ونيا عن الاثنين الآخرين وتوجهوا إلى موقع الأورك.

 

 

الجزء 2 ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

قال الملك الساحر وهو يسير: “ومع ذلك ، نظرًا لوجود شياطين حولنا ، سيكون من الجيد أن يكون لدينا شخص يمكنه رؤية الأشكال الأصلية لمتحولي الشكل”.

 

 

 

مع أنهم لم يتمكنوا من التحقق من وجود الشياطين في هذه المدينة ، ولكن الورقة التي وجدوا عليها تلك الكتابة تشير إلى احتمال وجود شياطين حولهم ، أو أنه ربما كان هناك شياطين هنا مؤخرًا.

 

 

 

“هل يستطيع الشياطين أن يحولوا شكلهم؟”

“نعم ، كانت بالفعل منظمة الأحلام”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

“نعم ، هناك شياطين يستطيعون فعل ذلك ، يمكنهم التحول إلى الرجال أو النساء أو حتى الحيوانات “.

 

 

“على أية حال ، يسعدني أن أرى سموك سالمًا وبصحة جيدة ، ومع ذلك ، ولكن كيف تم سجنك هنا؟ ”

“فهمت… شخصًا لديه القدرة على الرؤية من خلال تحول الأشكال ، أو موهبة مماثلة ، أرجوا المعذرة ، لم أسمع عن أي شخص لديه هذه القدرة ، آه ، لا ، لقد سمعت أساطير عن مثل هذه الأشياء ، أتذكر أنني قرأت عنها في كتاب ، ومع ذلك ، إذا سألتني عما إذا كان هناك أي منهم في الجوار… ”

 

 

 

“…يبدو أنه سيكون من الأفضل لي مناقشة هذا الأمر مرة أخرى مع القائدة كوستوديو ، لاحقاً”

 

 

 

“هل التحول شكل من أشكال الوهم؟ أنا أكثر دراية بالحيل الصغيرة مثل الأوهام “.

عندما يصبح المرافقون بالادين ، كانوا يجتمعون بالملك المقدس ويقدمون السيف الذي يمسكون به كنوع من الطقوس ، وبالمثل ، عندما يحدث تغيير للملك المقدس ، كان البالادين يجتمعون معه ويقدمون سيوفهم للملك المقدس الحاكم بينما يُقسمون على ولائهم ، لذلك ، كل فرد في فرقة البالادين هذه قد تعهدوا بسيوفهم للملكة المقدسة.

 

 

“يختلف تحول الشكل اختلافًا كبيرًا عن الأوهام ، لكن شرح ذلك سيستغرق وقتًا طويلاً لذلك سأتخطاه في الوقت الحالي ، ومع ذلك ، فإن الإستخفاف بالأوهام أمر خطير للغاية ، الأوهام هي نوع من التعاويذ التي تصبح مخيفة أكثر كلما كان المستخدم أكثر مهارة ، أيضًا ، هناك أولائك الأشخاص الذين لم يرضوا بالفهم السطحي وإختارون التعمق أكثر في هذا التخصص “.

 

 

“ليس سيئاً ، لقد تمكنتِ من نشر الفوضى في هذه المدينة ، وأوصلتي قبيلتي إلى هذه النقطة الحرجة… أنتِ يا من تتحكمين في الكائن الذي هو عدو لكل شيء حي ، يا مستخدمة السحر المخيف ، أذكري اسمك”

“يتخصصون؟”

على الرغم من أن الكهنة في الخلف واجهوا صعوبة في استيعاب الوضع ، إلا أنهم فهموا ما يجري ، وجعلوا الملائكة يتراجعون ، في الوقت نفسه ، ركض الكهنة نحو نيا والملك الساحر ، ربما اقتربوا أكثر ليروا ما يجري.

 

“يا بشرية ، هل يتم الحكم في عقلك!؟”

“آه ، نعم ، على سبيل المثال ، هناك تعاويذ مثل 「الوهم المثالي」 والتي يمكن أن تتحدى الحواس الخمس ، علاوة على ذلك ، هناك أولئك الذين صقلوا أوهامهم إلى أقصى حد ، والذين يمكنهم استخدام مهارة معينة مرة كل بضعة أيام لخداع العالم نفسه “.

سُمح لـ نيا بركوب حصان احترامًا لمكانة الملك الساحر ، خلاف ذلك ، فإنهم لن يسمحوا لمرافقة ذات رتبة منخفضة بركوب حصان وسيستعملونه لحمل الأمتعة وأغراض أخرى.

 

“هذا هو شقيق الملكة المقدسة سما والذي تجري في عروقه الدماء الملكية ، كاسبوند سما”

الوهم الذي يمكن أن يخدع العالم كان يفوق قدرتها على التخيل.

 

 

 

“آه ، كيف يعمل هذا الوهم العالمي بالضبط؟”

 

 

 

“حسب ما أعلم ، إنها تعويذة تتيح إعادة كتابة أي جانب من جوانب العالم ، حسنًا ، ببساطة ، باستخدام وهم كهذا يمكن إعادة الموتى إلى الحياة ”

ربما شعر بشيء ما ، لأن البافولك قد تراجع خطوة إلى الوراء مع أنه يمسك برهينة.

 

ألم أمدحه بما فيه الكفاية؟

“إيه !؟ أنت تتحدث عن وهم ، أليس كذلك؟ ”

و هم البشر المخلصين لآينز ، أو الذين قد يتم إقناعهم بالإنحياز إلى جانب آينز.

 

في كل مرة يسقط فيها ملاك ، يستدعي الكهنة ملاكًا جديدًا ويُلقون به في وسط المعركة ، مع أن عددهم كان قليلاً جدًا ، ولكن استمر هذا الإمداد من الملائكة الذين لا يتعبون في التدفق ، وبدأت مقاومة أنصاف البشر تضعف.

“نعم ، بالتأكيد ، وهم يخدع العالم ، السر المطلق للوهم ، من خلال خداع العالم نفسه ، يمكن جعل الوهم حقيقة “.

 

 

بعد تعاويذ 「 كرة النار」المتكررة ، والتعويذة التي شلت حركة مجموعة كبيرة من أنصاف البشر ، وبعد ذلك – استدعاءاته الجماعية للأوندد – تمكنت من فهم ما إذا كانت المانا قد اِستُنفدت بشدة.

كل ما يمكن أن تفكر فيه هو ‘واااه~’ حتى لو قال أحدهم أن ذروة الوهم يمكن أن تفعل شيئًا كهذا ، فقد كان أمرًا لا يصدق لدرجة أنها لم تفهم تمامًا ما كان يقوله.

 

 

“حسنًا ، قلت بعض الأشياء المملة ، لذا لنترك الأمر عند هذا الحد آنسة باراجا ، على من أنني لست مؤهلة لقول كلمات لطيفة ، إلا أنني أتمنى أن تجدي عدالتك الخاصة “.

“إذن ، هل يوجد أحد يتعامل مع المواهب الفطرية في هذا البلد؟”

 

 

“لم تكن مخطئة! لكن… اعتمادًا على الموقف… قد نحتاج إلى التغيير “.

“لا ، لم أسمع عن ذلك من قبل ، هل المملكة الساحرة تقوم بمثل هذه الأشياء؟ ”

 

 

دارت هذه الأفكار في ذهنها ، ولم تجد إجابة.

“بلدي ليس لديه هذه الممارسة أيضا ، أخطط للقيام بذلك في المستقبل ، لكن هذا سيتطلب جهدًا كبيرًا… قد يستغرق الأمر 10 سنوات أو أكثر في المستقبل. ”

 

 

 

كان الملك الساحر قد تصور بالفعل أحداث السنوات 10 القادمة في ذهنه ، كان هذا هو الفرق بين الملك وعامة الناس.

“لو كنت أنا ، همم؟ حسنًا ، الشيء المنطقي هو الانتقال فورًا إلى موقع جديد ”

 

(غوندو فايربيرد القزم من المجلد 11 ، فلو تتذكرون فـ غوندو كان على إستعداد لخيانة عرقه لأجل آينز)

بعبارة أخرى ، فرق هائل.

“- دعونا نضع ذلك جانبًا في الوقت الحالي ، ناقشنا هذا أثناء السفر عبر البلدان الأخرى ، لكن هدفنا الرئيسي سيكون مهاجمة معسكرات الإعتقال وتحرير الناس “.

 

“حقا ؟ إذاً هيا بنا ”

♦ ♦ ♦

 

 

“إيه ، لا ، على الإطلاق ، قراراتك يا جلالة الملك لا تشوبها شائبة”

تم احتجاز الأورك في مبنى نوافذه مغطاة بألواح خشبية من الخارج ، كان مبنى كبير إلى حد ما ، ربما كان ثاني أو ثالث أكبر مبنى في هذه المدينة.

 

 

 

كان هناك العديد من البالادين مجتمعين عند المدخل ، يبدو أنهم كانوا على حذر مما كان بالداخل ، بعبارة أخرى حذرين من الأورك.

 

 

عانق الرجل جثة الصبي بقوة وكأنه خائف ، واستدار وركض بعيدًا ، كان الأشخاص الذين ركض بإتجاههم خائفين أيضًا.

بعد رؤية اقتراب الملك الساحر ، ركع البالادين أمامه للتعبير عن احترامهم.

 

 

“بالضبط ، الأقوياء يستطيعون فعل ما يشاؤون ، والضعفاء سيعانون من أفعال الأقوياء ، هذه هي حقيقة هذا العالم ، نفس القاعدة تنطبق عليّ ، في مواجهة خصم أقوى ، لن يكون لدي خيار سوى أن أعاني ، لهذا السبب أسعى للقوة “.

“لقد سمعت من القائدة كوستوديو أن الأورك موجودون في هذا المبنى ، هل لي أن أدخل؟”

سكت الملك الساحر ، ثم ضحك بحرارة ،

 

 

“نعم! بالطبع يمكنك ، جلالة الملك! ”

 

 

 

“إذن عليكم بالذهاب من هنا وأن تعودوا وتقوموا بعملكم”

 

 

 

نظر البالادين لأعلى.

إذا أرادوا تقديمه إلى شخص ما ، فيجب أن يكون نبيلًا قويًا ، أو شخصًا مرتبطًا بالعائلة الملكية.

 

بعد أن تحدث ، التفت الآخرون بإنسجام للنظر إلى الملك الساحر.

“لكن القائدة أمرتنا بالتمركز هنا ، ولا يمكننا مغادرة مواقعنا دون اذن “.

“لقد حطمت جمجمته ، في بعض الأحيان ، حتى لو أصيب الشخص الهائج بإصابة مميتة فلن يتوقف ، ومع ذلك ، إذا تم سحق دماغه ، فسيفي ذلك بالغرض… ومع ذلك ، كان هشاً جداً ، مثل قشرة البيض… هل يمزح معي؟ ”

 

رفع بوسير ترسه وتقدم ، ورفع سيفه في وضع أفقي ، بدا مثل ماعز على وشك الهجوم.

“…حقًا؟ إذا سأتراجع عما قلته “.

(رجال الميليشيات: قوة عسكرية يتم تشكيلها من السكان المدنيين لتكملة الجيش النظامي في حالات الطوارئ ، تذكروا هذا جيداً لأن هذا المصطلح سيتكرر كثيرا في الفصول القادمة)

 

“ها ها ها!”

وبقول ذلك ، مر الملك الساحر بين البالادين وفتح الباب ، بطبيعة الحال ، كانت نيا ورائه.

 

 

 

كانت هناك رائحة كريهة في الهواء أحرقت أنف نيا ، لم يكن غازًا سامًا ، لكن الرائحة ذكّرت نيا بالوقت الذي اتبعت فيه بالادين ذات مرة إلى السجن ، بالإضافة إلى روائح مختلطة أخرى ، روائح جعلتها ترغب في التقيؤ.

 

 

 

“هذا…”

 

 

إنه طيب بكل معنى الكلمة… بالفعل ، يا له من عالم رائع لو استطاع حتى أضعف طفل أن يعيش في سعادة ، في ماذا كان يفكر عندما قتل هذا الصبي…

عندما سمعت القائدة تقول ذلك في وقت سابق ، كانت قد فكرت في سبب إحضار الأورك خصيصًا إلى هنا.

 

 

 

عرفت نيا أنها على وشك معرفة الحقيقة ، لكنها في الوقت نفسه أطلقت العنان لخيالها ، إذا لم يكن الأمر يتعلق فقط بالأورك ، إذا كان هناك تحالف كبير ضد جالداباوث ، فهل سيتجمع أنصاف البشر معا للقتال ضده؟

“أيضًا ، وبمساعدة المواطنين الذين ننقذهم ، سنواصل مهاجمة معسكرات الإعتقال وتحرير الأسرة في مواقع مختلفة ، بهذه الطريقة ، سنتمكن من العثور على النبلاء الذين تربطهم صلات بالجنوب ، وسنجمع قواتنا ونوجه ضربة قاضية له قبل أن يتمكن جالداباوث من تجميع جيشه و تدميرنا ، هذا يجب أن يمنعهم من فعل أي شيء أيضًا “.

 

خفضت ريميديوس رأسها وغادرت دون أن تنطق بكلمة ، سارت نحو المدينة في اتجاه المواطنون الذين أتوا معهم و الذين كانوا يراقبون بقلق.

عندما فكرت نيا في كل هذا ، استمر الملك الساحر في فتح الأبواب بينما كان يتقدم ، يمكن للمرء أن يقول إن السماح للملك الساحر بالمشي في المقدمة أصبح حقيقة واقعة الآن.

“ألم تختبروا أيضًا المعاناة لأن البافولك أقوياء؟”

 

“يجب أن أذهب ، هذا هو المقر الرئيسي للعدو ، وقد يكون عرين زعيم أنصاف البشر ، على الرغم من أن  السبب الوحيد لهذا الاستنتاج هو أن هذا المبنى كبير جدًا ، ولكن قد يكون هناك كائن قوي على قدم المساواة مع بوسير في الداخل ، أريد أن أُنهيَّ ما بدأته بدون أي شوائب”.

عبروا الغرف ومرّوا عبر الممرات.

نعم ، السؤال عن الأشخاص الذين إنبهروا وفُتنوا من آينز.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

أثناء المشي ، أدركت أن هذا المكان كان أقذر من السجن.

“مم… بصرك وسمعك كلاهما حادان جدًا ، آنسة باراجا ، ولكن ماذا عن حاسة الشم لديك؟”

 

 

كان المكان ممتلئً بالدماء والقيء والفضلات الأخرى ، كانت الظروف هنا مروعة للغاية لدرجة أنه لم يكن هناك مجال لتخيل ما حدث هنا.

“نعم ، حتى الأوندد لم يدخلوا هذا المكان ، نحن أول من يفعل ذلك ، كوني حذرة ، قد يكون هناك المزيد من أنصاف البشر الذين لم يتم إخضاعهم بعد “.

 

 

الأورك هم أنصاف بشر متساويين في الطول مع الإنسان ، مع ملامح وجه تشبه الخنازير ، قيل إنهم عرق يحبون النظافة ، لن يكونوا سعداء للعيش في مثل هذا المكان.

 

 

كان هذا الشخص ملكًا حقًا.

سار الملك الساحر أمامها ، ونظرت نيا إلى حافة عباءته ، على الرغم من أنها كانت قلقة بشأن اتساخ ملابسه ، إلا أنها لم تستطع إخباره بالانتظار في الخارج أيضًا ، ففي النهاية ، لا أحد يستطيع التحدث باسم الملك الساحر الحكيم.

كانت أجزاء من القوس مصنوعة من أجزاء الحيوانات ، لكنها لم تحس بالدم أو الجلد ، بدلاً من ذلك ، شعرت بجو من القداسة محاطة حول القوس.

 

 

وسرعان ما التقطت حواس نيا القوية أنفاس وأصوات العديد من الكائنات أمامها ، كان هناك أيضًا ما بدا وكأنه بكاء أطفال وأمهات يحاولن تهدئتهن.

 

 

“هؤلاء البافولك الأوغاد…”

أورك…؟ ليس بشر؟

 

 

إذا كان بعيدًا جدًا ، فإن فرص اكتشافهم من قبل كشافة العدو كانت عالية جدًا.

نيا كانت مرتبكة ، لم تفكر أبدًا في احتمال أن يكون للأورك أُسرة و أطفال ، الاورك الذين جاءوا الى المملكة المقدسة كانوا غزاة ، كانوا أعداء مكروهين ، لذلك توقفت عن التفكير فيهم بأي معنى آخر.

من المؤكد أنها سمعت بعض الشائعات من أصدقائها المرافقين ، على سبيل المثال ، ” صديقي لديه موهبة تسمح له بمعرفة درجة حرارة الماء الساخن ، بالطبع ، لا أحد يعرف درجة الحرارة الدقيقة “، أو” قريبي قبطان قارب يمكنه المشي خمس خطوات على الماء ، ولكن أكثر من ذلك سوف يغرق “، وأشياء من هذا القبيل ، كان معظمهم قدرات تجعل الناس يتنهدون ويصمتون ، لم تكن هناك معلومات عن الأشخاص الذين يمتلكون القدرات التي أراد الملك الساحر معرفتها.

 

لم يدع البالادين يقتربون لأنه قد يكون هناك عدوي قوي في الداخل! على عكس ما قاله للتو ، هل من الممكن أنه لم يكن مستعداً لإخباري بهذا الأمر لأنه شعر بالحرج من القتال كدرع لشخص آخر؟

بينما كانت نيا في حالة ارتباك ، فتح الملك الساحر الباب.

”أومو ، سأكون صريحا ، لا يوجد بشر يحتاجون إلى البقاء على قيد الحياة ، اترك القليل منهم على قيد الحياة حسب الحاجة “.

 

“آه ، المعذرة ، هل لأنه يبدو مبهرجاً ولامعاً للغاية؟ في هذه الحالة ، لدي شيء أقل وضوحاً ، <القوس العظيم الخاص> ، والذي هو أيضًا نِتاج تقنية الرون ”

اشتدت الرائحة الكريهة ، وكان هناك عدة صرخات.

 

 

 

“أوندد!”

التضحية بالقليل لإنقاذ الكثيرين أو إنقاذ الجميع ، أي من هذه المبادئ كان عادلاً حقًا؟

 

“حسنًا ، آنسة باراجا ، نادي على البالادين ، أخبريهم بأن يُأَمنوا هذه المنطقة حتى نتمكن من الاستمرار في التقدم معًا “.

“إنه هيكل عظمي! لماذا!؟”

شعرت نيا برأسها يدور.

 

إنهم يأرجحون أسلحتهم هكذا ، ولكن لم يصب أي منهما… بالحديث عن ذلك ، يبدو الملك الساحر قوي جدًا…

“هؤلاء البشر الأوغاد! لقد باعونا إلى الأوندد! ”

هربت كل علامات الحياة من وجه الصبي وفقد حيويته ، عكست عيناه اللامعتان مظهر الملك الساحر ، لكنه لم يظهر أي ردة فعل ، ومع ذلك ، كان لا يزال يلهث بهدوء عندما أمسك البافولك بحلقه.

 

 

“إنهم حقاً يستخدمون الأوندد! هؤلاء البشر القذرين! ”

 

 

بدلاً من ذلك ، اقترب غوستاف من الاثنين.

“ماما-! انقذني-!”

 

 

 

“طفلي-!!!”

 

 

 

توقف الملك الساحر عند المدخل ، كما هو متوقع ، حتى الملك الساحر كان في حيرة من هذا.

” لقد أوقفت حركتهم مؤقتًا ، يرجى ربطهم جميعا”.

 

 

“آه – احم! صمتاً!”

 

 

 

بمجرد أن أمر الملك الساحر بصوت عالٍ ، عم الصمت الغرفة الصاخبة ، بالطبع ، كان ذلك للحظة فقط ، امتلأت الغرفة بالصخب مرة أخرى كان أعلى عدة مرات من ذي قبل ، كانوا ينتحبون من نفس الأشياء تقريبًا ، لا ، يبدو أن هناك المزيد من الأصوات تتحسر على مصيرهم وتتوسل من أجل الرحمة لأطفالهم ، بغض النظر عما حدث لهم.

 

 

طرحت نيا سؤالاً على الملك الساحر الذي كان يركب حصانًا بجانبها.

“…هااه”

ترددت بشأن ما إذا كان ينبغي لها أن تقول “يجب أن تتوقف”  لكن كان هناك صوت أخر في داخلها يقول بهدوء أن الأمر سيكون على ما يرام إذا كان الملك الساحر.

 

”تراجعوا ، أيها البالادين سأهاجم على هذه المدينة الآن ، تحركوا إلى الخلف… أعتقد أنه يجب عليكم التراجع أكثر قليلا”

تنهد الملك الساحر ، كما لو كان متعبًا ، بعد ذلك – صدم الباب ، كانت يداه العظميتان تتمتعان بقوة لا تصدق ، وارتد الباب بعيدًا ، متأرجحًا حتى اصطدم بالجدار بصوت عالٍ جداً ، صمت أنصاف البشر على الفور.

 

 

 

“اصمتوا ، من الأفضل أن يكون الشخص التالي الذي ينوي أن يتحدث دون إذن مستعدًا للموت “.

كانت كلمات الملك الساحر صادقة ، وشعرت نيا أنه فكر بجدية في قاله ، يا له من مزيج غريب ، يجب أن تسير في طريق نحو تخصص نادر ، ومع ذلك ، لم يكن لديها أي فكرة عما ستفعله بعد أن قال الملك الساحر ذلك ، وأزعجت تمتماته نيا.

 

 

اتخذ الملك الساحر خطوة نحو غرفة ، يبدو أنها تجمدت في صمت – حيث حاول بعض الآباء يائسين تغطية أفواه أطفالهم – وخطى جميع أنصاف البشر خطوة إلى الوراء بعيدا عنه (عن الملك الساحر).

“نعم ، على الرغم من أن هذا لا يمكن اعتباره بمثابة اعتذار ، إلا أنني سأقدم لك هذا يا آنسة باراجا “.

 

“ماذا ، ماذا تقول…”

“لم آت إلى هنا لقتلكم ، على العكس ، أنا هنا لإنقاذكم “.

كانت أطراف قرونه مغلفة بصدفة ذهبية عليها مجوهرات وكان يرتدي درعًا عليه نقوش تشبه صدف السلحفاة ، كان يرتدي رداءً بُنيًّ مائلاً إلى اللون الأحمر مصنوع من جلود حيوانات ، كانت يده اليسرى تحمل ترساً كبيرًا به جوهرة كبيرة في الوسط ، بينما كانت يده اليمنى تحمل سيفًا وجسد السيف أصفر فاتح ، كل ما سبق أشار إلى شجاعة وشراسة وضراوة هذا المحارب الشجاع.

 

 

عادة ، نيا البشرية ستواجه الكثير من الصعوبات في محاولة قراءة تعابير أنصاف البشر مثل الأورك ، ومع ذلك ، هذه المرة فقط ، كانت نيا واثقة تمامًا من نفسها.

بالطبع ، نظرًا لأن هذا كان فصل الشتاء ، ستكون الأمور مزعجة إذا تم تبليلهم ثم إنخفضت درجة حرارة أجسادهم ، لكن ذلك لم يمثل مشكلة في الوقت الحالي.

 

 

كل واحد منهم كان لدية تعبير على وجهه يقول هذا مستحيل.

 

 

 

“الشرح للجميع في وقت واحد أمر مزعج ، أرسلوا ممثلًا لكم “.

 

 

لا بد أنه كان يتحدث عن الخرائط.

بعد لحظة ، بدا أن هناك أورك كان على وشك النهوض ، لكن الأورك بجانبه أوقفه وتقدم للأمام بدلا منه.

 

 

 

ربما كان الأورك النحيف ، لكن من الواضح أنه كان يمتلك جسمًا قويًا سابقاً.

“آه ، لا بأس ، ادخل.”

 

 

“…هل لي أن أفترض أنك الممثل؟”

كان هناك نبع في أحد أركان الكهف ، وعلى الرغم من أن السقف لم يكن مرتفعًا جدًا ، إلا أنه كان فسيح ، بما يكفي لدخول حصان وعربة ، بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك فطر ينبعث منه ضوء أبيض مائل للزرقة في كل مكان ، لذلك لم يحتاجوا إلى مصادر أخرى للضوء.

 

 

لم يقل الأورك شيئًا وأومأ ببساطة.

 

 

الوهم الذي يمكن أن يخدع العالم كان يفوق قدرتها على التخيل.

“…ماذا دهاك؟ لماذا لا تتكلم؟ ”

 

 

 

“آه ، ربما لأنك يا جلالة الملك قد أمرهم بالصمت قبل قليل؟”

 

 

 

“على الرغم من أنني ظننت بأنني قد منحت إذني ، يبدو أن لا أحد فهم الأمر بهذه الطريقة ، أنت ، الأورك الذي تقدم للأمام ، أسمح لك بالتحدث ، ابدأ بذكر اسمك “.

فتحت نيا الباب.

 

 

“أنا دايل من قبيلة غان زو ، دايل غان زو”

 

 

 

” دايل ، إذاً هذا هو سؤالي الأول ، هل يوجد هنا أشخاص لا تعرفهم ، أو تغيرت شخصياتهم بشكل جذري؟ ”

 

 

لم تستطع نيا التنازل عن هذه النقطة.

“لا ، لا ، لا يوجد شخص هكذا”

 

 

قام بفحص رداءه والأماكن الفوضوية الأخرى بسرعة قبل أن يُعيد السيف إلى جيبه البعدي ، ثم وضع يديه خلف ظهره ، ونظر إلى الباب مثل صاحب السيادة ، وتحدث بصوت عالٍ:

“إذن ، أخبرني لماذا تم سجنكم هنا”

“اصمت!”

 

 

“…أنت تعرف ذلك الشيطان المسمى جالداباوث ، أليس كذلك؟”

“ماذا ، بالتأكيد أنت تمزح…”

 

 

“بالطبع ، هو عدوي ، بدلا من ذلك ، يمكنك القول إنني جئت إلى هنا – إلى المملكة المقدسة – من أجل قتله “.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

“ما باليد حيلة ، هذا مؤسف ، حسنًا ، ذاق الأورك نفس البؤس الذي ذقته… رغم ذلك ، هل يمكنك تسليمهم لي مقابل السيف المقدس؟ ”

ما زالت تعابيرهم تقول بأن هذا مستحيل ، كما هو متوقع ، بالفعل ، ربما فكرت نيا بنفس الشيء قبل أن تعرف الملك الساحر ، ومع ذلك ، كانت نيا مختلفة الأن.

 

 

هذه الأشياء معقدة ، تمتم الملك الساحر لنفسه.

نظرت نيا إلى الملك الساحر ، ثم تحدثت.

 

 

 

“كما يقول جلالة الملك ، أنا أنتمي إلى هذا البلد ، لذا يجب أن تكون قادرًا على فهم ما أقوله؟ قاد جالداباوث جيشًا من أنصاف البشر لغزو المملكة المقدسة”

“جلالة الملك يقول الحقيقة ، مع أنه أوندد إلا أنه شخص عظيم يمتلك قلبًا مليئًا بالشفقة تجاه كل الكائنات الحية ، فهو يحب الأطفال ، ويحكم أنصاف البشر بشكل عادل ، ويحظى باحترام أتباعه ، كدليل على ذلك ، قاموا حتى ببناء تماثيل هائلة له والتي أذهلت كل من رآهم – ”

 

فقدت ريميديوس رباطة جأشها وأصبحت نبرتها غير مهذبة ، وتحدث معها غوستاف.

تغير التعبير على وجه دايل قليلاً.

 

 

“…هل لي أن أطرح سؤالاً آخر؟ إذا تم أخذ أتباعك كرهائن ، فهل كنت ستفعل الشيء نفسه؟ ”

“لحظة ، إنسان – ربما ، أنثى”

أومأ كثير من الأشخاص بالموافقة.

 

على الرغم من أن ريميديوس ربما لم تكن جيدة في التفكير ، إلا أنها جديرة بالثقة عندما يتعلق الأمر بالمعركة ، أومأ غوستاف برأسه عندما سمع كلمات قائدته الواثقة.

ماذا يقصدون ب “ربما؟” فكرت نيا بذلك ، ولكن بالنسبة لنيا ، فإن الحكم على من هو الأورك الذكر وهي الأورك الأثنى سيكون صعبًا للغاية ، وربما كان الأمر نفسه بالنسبة لهم.

 

 

 

“لم نهاجم هذا البلد ، لا أحد من قبائل الأورك كان يجب أن يساعد جالداباوث ، وبسبب أننا تحديناه ، أحضرنا إلى هذا المكان كعقاب “.

“ومع ذلك ، أعتقد الآن أنه لا داعي لبذل الكثير من الجهد في ذلك… انتهى بي الأمر بالحديث عن أشياء لا طائل من ورائها ، كل ما أرغب فيه هو أن أعيش في سعادة مع أطفالي ، هذا كل ما أريده ، ولكن في نفس الوقت ، إنه أيضًا كل شيء بالنسبة لي “.

 

مما رأته وسمعته نيا ، لم تكن هناك تعاويذ تسمح لهم بصنع السلالم.

“اممم… وماذا فعل جالداباوث بعد أن أتى بكم إلى هنا؟”

يا له من وضع مثير للشفقة ، ومع ذلك ، لم تفكر نيا بهذه الطريقة على الإطلاق ، لا ، لقد قبلت بالفعل أن هذا هو الإجراء المناسب الذي يجب على العدو اتخاذه عندما يواجه الشكل الحقيقي للملك الساحر ، في الوقت نفسه ، تذكرت بوضوح كلمات ذلك الناغا الذي التقوا به في المملكة الساحرة: “الشخص الحكيم هو الذي يسقط فورًا عند قدميه متوسلاً الرحمة”.

 

 

يبدو أن سؤال الملك الساحر قد تسبب بصدمة قوية لدايل والأورك الأخرين ، الأورك الذين بدوا وكأنهم أمهات أمسكوا بأطفالهم بإحكام ، بعد ذلك كانت هناك أصوات أنين وقيء.

“إذن سآتي أنا أيضا”

 

كان الجميع يبتسمون بينما سارت نيا والملك الساحر في الشارع ، سواء كانوا فرحين بالتحرر أو يذرفون الدموع على وعاء الحساء الساخن الذي بين أيديهم.

“…ماذا حدث هنا ، حقا؟” لم يستطع الملك الساحر إلا أن يقول ذلك.

” الكل يعلم أنه تم تعييني كمرافقة لجلالة الملك ، لذا من فضلك لا تشغل بالك بذلك ، وأيضا ، لا توجد وظيفة أهم من مرافقة جلالة الملك “.

 

 

“آه ، يبدو أنني طرحت سؤالاً ما كان يجب أن أطرحه ، هل أحضر بعض الماء؟ أم شيئًا آخر؟ ”

 

 

 

يبدو أن موقف الملك الساحر قد تغير ، لسبب ما ، بدا متوترًا جدًا ، ربما شعر بالذنب لطرح سؤال قد أعاد لهم ذكريات سيئة ، قد يكون من الوقاحة إلى حد ما التفكير فيه بهذه الطريقة ، ولكن بدا الملك الساحر وكأنه أحد الوالدين يحاول مواساة طفل يبكي.

“ممتاز ، افعل ذلك إذاً ، سوف اترك الأمر لك.”

 

 

هذا شيء لا يمكن أن يفعله سوى الملك الذي اعتبر البشر و أنصاف البشر مثل مواطنيه…

 

 

“بالطبع ، امتنوا واشكروا كرم وشهامة المملكة الساحرة وانشروا اسمي ، الآن ، آنسة باراجا ، هل يمكنني أن أطلب منك أن تغادري الغرفة؟ أنا على وشك استخدام سر وطني للمملكة الساحرة والذي لا أرغب في السماح لأي شخص من دولة أخرى برؤيته “.

بالنسبة لشعب المملكة المقدسة ، كان أنصاف البشر هم الأعداء ، لذلك ، في ظل ظروف مماثلة ، لن يقولوا أي شيء لطيف أو مريح.

 

 

ومع ذلك ، توقفوا فجأة في مكانهم.

“لا نريد أي شيء ، لكننا نرجوك ألا تسألنا عما حدث ، لن تستمتع بسماع ما حدث لنا ، لقد كانت تجربة جحيمية بالنسبة لنا ، إذا أمرتني أن أتحدث عن الأمر ، فسأقوم بذلك ، لكني أترجاك أن تفعل ذلك بعيدًا عن الآخرين ، لو سمحت.”

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

وهكذا ، فإن التوجيهات والتعليمات التي منحته حرية التصرف الكاملة انتهى بها الأمر في أيدي آينز.

(يعني يقوله له ما حدث في مكان بعيد لكي لا يسمعهم الأورك الأخرين ويتذكرون الأشياء التي خاضوها)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

بعد سماع تنهدات وبكاء الأورك الإناث ، بدأت نيا تشعر بالخوف قليلاً مما حدث لهن.

في هذه المرحلة ، ما فائدة إبقاء الأشياء طي الكتمان…

 

“جلالة الملك ، هل تعتقد حقًا أنه سيكون هناك فرد من العائلة الملكية أو نبيل قوي هناك؟”

“… كم هذا مزعج” ، تمتم الملك الساحر لنفسه ، ولكن حدث الكثير لدرجة أن نيا لم تكن تعرف ما الذي كان يشير إليه.

 

 

 

“آه ، ارم ، حسنًا ، بما أنكم تبدون أعداءً لجالداباوث ، فلماذا لا نناقش مسألة توحيد قواتنا معا ، لأن لدينا عدوًا مشتركًا؟ ”

 

 

حوّل دايل نظره إلى الأسفل.

كانت أطراف قرونه مغلفة بصدفة ذهبية عليها مجوهرات وكان يرتدي درعًا عليه نقوش تشبه صدف السلحفاة ، كان يرتدي رداءً بُنيًّ مائلاً إلى اللون الأحمر مصنوع من جلود حيوانات ، كانت يده اليسرى تحمل ترساً كبيرًا به جوهرة كبيرة في الوسط ، بينما كانت يده اليمنى تحمل سيفًا وجسد السيف أصفر فاتح ، كل ما سبق أشار إلى شجاعة وشراسة وضراوة هذا المحارب الشجاع.

 

 

“لقد فكرنا في القتال مرة ، لكننا الآن لم نعد نفكر في ذلك بعد الأن ، الأشياء الشيطانية التي حدثت هنا كسرت عزيمتنا ، ولم نعد نملك الشجاعة للقتال “.

كانت هناك عصي مثبتة في الحائط تتوهج بضوء أحمر خافت ، لم يكن نورًا طبيعيًا ، بل تم إنشاؤه بواسطة السحر

 

“ومع ذلك ، يجب أن نقاتل هنا.”

“إذا حررتكم ، ماذا ستفعلون؟”

 

 

 

“إذا أمكن ، نود العودة إلى قُرانا ، إذا كان لا يزال هناك أشخاص آمنون ، فنحن نرغب في اصطحابهم والهرب بعيدًا ، حتى نجد مكانًا لا يمكن لجالداباوث الوصول إلينا “.

بمجرد اختفائه ، تحدث كاهن.

 

 

أومأ الملك الساحر برأسه.

نظرت نيا إلى الملك الساحر ، ثم تحدثت.

 

“هل نسيتي؟ أنا أوندد ، لست بحاجة إلى الراحة. ”

“إذن تعالوا إلى الأرض التي أحكمها-”

“نعم ، جيش التحرير لدينا مكون فقط من البالادين والكهنة ، لا أحد لديه مهارات فتح البوابات أو مهارات التسلل الأخرى ، لذلك ، كل ما يمكننا فعله هو شن هجوم أمامي ، قائدتنا مقاتلة ماهرة ، ولكن من أجل تحطيم البوابات ، فإن مثل هذه الأدوات ستكون أسرع ”

 

 

“- اسمح لنا أن نرفض! إنني أدرك تمامًا مخاطر إغضابك ، ولكن حتى لو اتفقنا هنا ، فسنهرب بالتأكيد بمجرد وصولنا إلى مكان يمكننا الهروب منه ، ومع ذلك ، فإن الخيانة هي أقبح عمل يمكن تخيله ، لذلك ، يجب أن نرفض هنا ، لأن ما ينتظرنا هو موت لن يكون مؤلمًا للغاية “.

“كم سيكون رائعًا لو تمكنا من توحيد المجموعة بهذه الطريقة ، يبدو وكأنها منظمة أحلام “.

 

 

“ماذا…”

هل فعلت شيئًا يسيء إلى جلالة الملك؟… لست متأكدة مما يحدث ، لكن ربما يجب أن أعتذر؟

 

♦ ♦ ♦

في مواجهة مثل هذا الرفض الشديد ، بدا الملك الساحر مرتبكًا بعض الشيء ، ومع ذلك ، فهمت نيا تمامًا ما كان يفكر فيه دايل ، لأنه قبل لقاء الملك الساحر ، اعتقدت نيا أيضًا أن الأوندد هم أعداء جميع الكائنات الحية.

شعرت نيا وكأن ريحًا سوداء تهب أمامها ، في تلك اللحظة ، تجمد كل بافولك في مكانه ، منذ أن ظهر الملك الساحر ، ظل جميع الحاضرين ساكنين ، يراقبونه عن كثب حتى لا يفوتهم أي شيء يقوم به ، لكن هذا التغيير كان شديدًا للغاية ، فُتحت عيونهم وأفواههم ، ووجوههم إلتوت بشكل قبيح ، أيضا – لم يكن البافولك فقط ، حتى الأطفال الشبه ميتين أظهروا ردة فعل دراماتيكية.

 

 

“…لا ، لكن أرضي ليس مكانًا مخيفًا ، كما أن هناك الكثير من أنصاف البشر الذين يعيشون هناك”

أفكار مثل ، أنا لست مستحضرة أرواح ، أو أنك وقح اتجاه الملك الساحر ، خطرت في ذهن نيا ، لكنها بقيت صامتة.

 

 

“انت تكذب! تبدو كأنها كذبة! نحن ، لن ننخدع! أنت تتحدث عن أنصاف بشر أوندد ، أليس كذلك؟ ”

 

 

 

بدا أن دايل قد أصيب بالجنون ، لكنه كان مثلها تمامًا في الماضي ، لذا ، بصفتها شخصًا لديها بعض الخبرة في هذه الأمور ، يجب أن تخبره عن الوجه الحقيقي للمملكة الساحرة.

 

 

 

“جلالة الملك يقول الحقيقة ، مع أنه أوندد إلا أنه شخص عظيم يمتلك قلبًا مليئًا بالشفقة تجاه كل الكائنات الحية ، فهو يحب الأطفال ، ويحكم أنصاف البشر بشكل عادل ، ويحظى باحترام أتباعه ، كدليل على ذلك ، قاموا حتى ببناء تماثيل هائلة له والتي أذهلت كل من رآهم – ”

نظرت في الاتجاه الذي كان يشير إليه الملك الساحر ، كانت هناك مجموعة من البشر العراة.

 

لم يصادفوا أي أنصاف بشر في طريقهم ، وسرعان ما وصلوا إلى باب كان بنفس حجم الباب الذي مروا به سابقًا ، كان مصنوعًا من الفولاذ والحديد ، وبالتالي بدا متينًا جدًا.

“-آنسة باراجا! حقًا ، هذا يكفي… ”

كانت التضاريس المحيطة بالقرية غير مستوية ، لكن كانت هناك أبراج مراقبة ، إذا قاموا بالتقدم للأمام مباشرة ، فسيتم رصدهم بالتأكيد ، ومع ذلك ، الحقيقة هي أن هذه كانت الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يهاجموا بها.

 

 

“لكن يا جلالة الملك!”

 

 

 

“من فضلك… لا تقولي المزيد…”

 

 

“- اسمح لنا أن نرفض! إنني أدرك تمامًا مخاطر إغضابك ، ولكن حتى لو اتفقنا هنا ، فسنهرب بالتأكيد بمجرد وصولنا إلى مكان يمكننا الهروب منه ، ومع ذلك ، فإن الخيانة هي أقبح عمل يمكن تخيله ، لذلك ، يجب أن نرفض هنا ، لأن ما ينتظرنا هو موت لن يكون مؤلمًا للغاية “.

بما أنه قال “من فضلك” لم يكن لديها خيار سوى التزام الصمت.

“لم أتوقع شيئًا أقل منك أيتها القائدة”

 

كانت مهاجمة المدينة في وضح النهار مع أعداء ينتظرونهم في غاية الخطورة.

“يا بشرية ، هل يتم الحكم في عقلك!؟”

“「ترس السحق」”

 

 

“لا ، ليست كذلك ، لقد رأيت مملكة جلالة الملك بأم عيني ، أول شخص من أنصاف البشر رأيته كان ناغا “.

ألقى أنصاف البشر الماء المغلي عليهم من خلال الثقوب ، ومع ذلك ، فإن البالادين كان لديهم بالفعل 「حماية الطاقة – النار」 تحسبًا لذلك ، وبغض النظر عن كمية المياه التي أُلقيت عليهم ، لم يُصب البالادين بأذى.

 

 

كانت هناك ضجة عندما نظر أنصاف البشر إلى بعضهم البعض ، كانت هناك أصوات تتساءل ، “ما هو الناغا؟” لكن تم تجاهلهم.

شعرت نيا وكأن ريحًا سوداء تهب أمامها ، في تلك اللحظة ، تجمد كل بافولك في مكانه ، منذ أن ظهر الملك الساحر ، ظل جميع الحاضرين ساكنين ، يراقبونه عن كثب حتى لا يفوتهم أي شيء يقوم به ، لكن هذا التغيير كان شديدًا للغاية ، فُتحت عيونهم وأفواههم ، ووجوههم إلتوت بشكل قبيح ، أيضا – لم يكن البافولك فقط ، حتى الأطفال الشبه ميتين أظهروا ردة فعل دراماتيكية.

 

 

“أيضًا ، رأيت أحد أنصاف البشر والذي يشبه الأرانب ، أنا لست مواطنة من المملكة الساحرة ، لذلك ، كان وقتي هناك قصيرًا ، ومع ذلك ، كان كافياً بالنسبة لي لأفهم ما كان يحدث ، الأشخاص الذين يعيشون هناك لم تكن لديهم نظرة ألم وخوف على وجوههم مثلكم ، وبالطبع ، لم يكن أي منهم مغطى بالجروح والكدمات مثلكم “.

بدت نبرته مكتئبة بعض الشيء ، لذا كان مستحيلاً أن تتنبئ بنواياه منها.

 

 

نظر أنصاف البشر إلى أجسادهم الرقيقة ، ذبلت عضلاتهم ، ولم يكن هناك سوى جلد وعظم.

كان أكثرهم وضوحًا هو البافولك المتواجد على الجدران – المختبئ بين الفتحات المربعة على الجدار – ، والذي يمسك برمح طويل جيد الصنع ، ويطعن العديد من الملائكة.

 

“المعذرة ، لكننا بحاجة للتحدث مع القائدة كوستوديو ، هل يمكنك أن ترشدنا إليها؟ يقول جلالة الملك أنه سيأتي كذلك “.

“كما هي – كما قالت الآنسة باراجا ، ومع ذلك ، ربما لن تصدقوني ، ومع ذلك ، بمجرد أن تصبحوا رعاياي ، لن أسمح لكم أبدًا أن تعانوا من هذه القسوة مرة أخرى ، أستطيع أن أقسم لكم على اسمي آينز أوول غون ، والسبب في ذلك هو أن كل ما أحكمه ينتمي إليّ ، وفي حال تعرض ما ينتمي إليّ للضرر فذلك يساوي تعرض ممتلكاتي للضرر ، لذلك ، يمكنهم أن ترتاحوا ، إذا كنتم لا ترغبون في قبول حكمي ، فلن أجبركم على القيام بذلك ، عيشوا كما يحلو لكم ، على أي حال ، سأستعد لإعادتكم إلى قُراكم “.

 

 

 

“…لماذا تعاملنا بلطف؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

 

“لا نريد أي شيء ، لكننا نرجوك ألا تسألنا عما حدث ، لن تستمتع بسماع ما حدث لنا ، لقد كانت تجربة جحيمية بالنسبة لنا ، إذا أمرتني أن أتحدث عن الأمر ، فسأقوم بذلك ، لكني أترجاك أن تفعل ذلك بعيدًا عن الآخرين ، لو سمحت.”

كانت هذه هي المرة الأولى التي يتخلى فيها دايل عن تصوراته المسبقة ، أحست نيا بأنه ينظر إلى الملك الساحر مباشرة بنفسه.

 

 

“في كل مرة يقتل فيها الملك الساحر العديد من أنصاف البشر بسحره ، سيقلل من خسائر شعب المملكة المقدسة ، أيهما الإختيار الأفضل؟ الصفقة مع الأوندد ، أو أرواح المدنيين الأبرياء في المملكة المقدسة؟ ”

“فوفو… أتمنى أن أهزم جالداباوث ، لذلك ، فإن أنصاف البشر تحت قيادته مُقلقون قليلا ، إن عودتكم إلى قراكم هي أيضًا وسيلة لإضعاف قوته “.

 

 

 

“ماذا تقصد؟”

 

 

 

“على عكس جالداباوث ، أنا ملك رحيم ، إذا قمتم بإعلان ذلك نيابة عني ، فمن المؤكد أن ذلك سيؤدي إلى اضطرابات في جميع أنحاء قواته ، وقد يكون هناك من يقررون أن ينحازوا إلى صفنا  ”

زيرن – عرق غروي كانت أجسامهم العلوية مثل الثعابين ذات الذراعين وكانت أجسامهم السفلية اللزجة مثل اليرقات ذات اللون الأزرق ، تساءل بعض الناس أليسوا مغايري الشكل؟ لكنهم تأثروا بالتعاويذ التي عملت على أنصاف البشر ، لذلك تم تصنيفهم على أنهم أنصاف البشر.

 

صرخت ريميديوس مرة أخرى ، ومع ذلك ، لم يكن هذا شيئًا يجب أن تقوله لملك من بلد آخر جاء كل هذا الطريق لإنقاذهم ، كانت هناك أفعال مقبولة ، وأفعال غير مقبولة.

“فهمت ، هكذا هو الأمر”

تنهد الملك الساحر ، كما لو كان متعبًا ، بعد ذلك – صدم الباب ، كانت يداه العظميتان تتمتعان بقوة لا تصدق ، وارتد الباب بعيدًا ، متأرجحًا حتى اصطدم بالجدار بصوت عالٍ جداً ، صمت أنصاف البشر على الفور.

 

 

من الصعب على الناس أن يثقوا في المزايا والفوائد المقدمة لهم دون قيود ، ولكن الصفقة ذات المنفعة المتبادلة كانت أكثر جدارة بالثقة ، ربما نفس المنطق يطبق عند أنصاف البشر.

 

 

تقدم الاثنان إلى الأمام ، واصطدمت سيوفهما ببعضها البعض.

“ومع ذلك ، ألا تعتقد أن ذلك سيكون صعبًا؟ كثير من أتباع جالداباوث هم من المجانين المتعطشين للدماء ، حتى لو تم نشر الإعلان من قُرانا ، فلن يكون لها تأثير كبير “.

 

 

“لم أتوقع شيئًا أقل منك أيتها القائدة”

“هذا جيد أيضًا ، أنوي استخدام كل ما يمكنني استخدامه ، وإذا كان جالداباوث يحكم الآخرين عن طريق الخوف ، فقد يكون هناك أنصاف بشر سيخونونه أيضًا ، مم ، بالمناسبة ، ألن تساعدوني في محاربة جالداباوث؟ ”

“أشباح رفيعي المستوى ، نظرًا لأنهم كائنات غير مادية ، فيمكنهم المرور عبر الجدران والحواجز… بالطبع ، لا يمكنهم المرور عبر الأشياء بلا حدود… ربما لا تريدون معرفة التفاصيل ، حسنًا ، إنهم جزء من استعداداتي للاستيلاء على المدينة ، الآن ، يرجى الانتظار هنا ، آنسة باراجا… ”

 

 

“…لا نستطيع ، قلنا لك من قبل ، ليست لدينا الإرادة لذلك الآن “.

” هذا لأن العدو يمكن أن يستخدمهم ، لقد تطلب الأمر مني الكثير من الجهد لحفظ كل تعويذة كانت موجودة ، بما أنني لم أكن موهوباً ، فقد كان علي أن أعوض ذلك بالعمل الجاد ، كلما اكتسبت معلومات أكثر ، كلما اقتربت من النصر ، على الرغم من أن هذا ما قاله لي أحد الأصدقاء ، همم “.

 

عندما وقفت خارج الباب المكسور ، بدأت أصوات أنفاس الأورك من داخل الغرفة تتضاءل ، كان الأمر كما لو كانوا يختفون من الغرفة ، وفي الحقيقة ، ربما كان هذا هو الحال.

“هاه ، هذا مؤسف ، وأيضا لا تريدون القدوم إلى المملكة الساحرة؟ ”

 

 

أن تصبح الملكة المقدسة أوندد لن يكون مجرد مشكلة ، بل قد يغرق المملكة المقدسة بأكملها في الحرب.

“بالفعل ، سيكون من الجيد أن نعيش تحت حماية كائن عظيم مثلك ، ومع ذلك ، هذا ليس قرارًا يمكننا اتخاذه بأنفسنا ، اعتمادًا على نتيجة مناقشتنا مع الآخرين ، قد ينتهي بنا الأمر بالاعتماد عليك “.

 

 

ذكور واناث ، كانت أيديهم مثبتة على أوتاد خشبية تم دفعها إلى الأرض ، بسبب خوفهم ومحاولتهم الفرار كانت أذرعهم مغطاة بدماء.

“دايل!”

 

 

“لقد فكرنا في القتال مرة ، لكننا الآن لم نعد نفكر في ذلك بعد الأن ، الأشياء الشيطانية التي حدثت هنا كسرت عزيمتنا ، ولم نعد نملك الشجاعة للقتال “.

”دونباس ، انا اعرف ماذا تريد ان تقول ومع ذلك ، مع ظهور جالداباوث ، الشرير الذي نحن عاجزون ضده ، لا يمكننا حماية قُرانا بأنفسنا ، عاجلا أم آجلا ، سيكون هذا قدرنا “.

 

 

 

عض الأورك المسمى دونباس شفته ونظر إلى أسفل ، لقد فهم هذه النقطة أيضًا.

” لقد أوقفت حركتهم مؤقتًا ، يرجى ربطهم جميعا”.

 

بالإضافة إلى ذلك ، قيل لي ألا أفصح عن أي شيء للملك الساحر حول الأمور داخل البلد ولكن يجب أن يكون هذا القدر جيدًا.

“حقا؟ إذاً ، إذا أتيتم إلى مملكتي ، فسأقدم لكم أنا ، الملك الساحر ، دعمي الكامل ، العديد من الأعراق يعيشون في مملكتي ، في ذلك الوقت ، آمل أن تعملوا معهم و تعيشوا معهم كأناس من مملكتي “.

عبر الشك وجه نيا لأول مرة ، وشرح لها الملك الساحر بهدوء.

 

 

خفت نبرة الملك الساحر.

”أومو ، يبدو أنكم ترتجلون بينما تتقدمون للأمام ”

 

 

كان يُنظر إلى أنصاف البشر على أنهم أعداء في المملكة المقدسة ، ولكن في المملكة الساحرة كانوا يُنظر إليهم على أنهم كائنات يمكن للمرء أن يتعايش معهم ، من أين جاء هذا الاختلاف الهائل؟ عندما فكرت نيا في الأمر ، وجدت الإجابة على الفور.

 

 

 

هذا بسبب جلالة الملك… لأن جلالة الملك يمتلك قوة لا تصدق ، كما اعتقدت… القوة هي ما يهم….

 

 

 

“الآن ، سأوفر لكم الطعام الذي ستحتاجونه حتى تعودوا إلى قُراكم ، بالإضافة إلى ذلك ، سأوفر جنودًا للدفاع عنكم ، العودة بأمان مع أجسادكم سيتطلب الكثير من الوقت والجهد “.

 

 

 

” هل أنت على استعداد لفعل كل هذا لأجلنا؟”

 

 

 

“بالطبع ، امتنوا واشكروا كرم وشهامة المملكة الساحرة وانشروا اسمي ، الآن ، آنسة باراجا ، هل يمكنني أن أطلب منك أن تغادري الغرفة؟ أنا على وشك استخدام سر وطني للمملكة الساحرة والذي لا أرغب في السماح لأي شخص من دولة أخرى برؤيته “.

 

 

ومع ذلك ، لهذا اليوم فقط ، أملت نيا أن يساعدهم الملك الساحر ، كان ذلك بسبب خوض حربهم لإنقاذ الأبرياء الذين يعانون ، وأرادت اختيار أسرع طريقة لإنقاذ المزيد من الناس.

“مفهوم”

أدى هذا الصوت البارد بشكل استثنائي إلى تبدد الهواء الساخن المُحاط بهم.

 

 

خرجت نيا من الغرفة بعد الرد ، وشعرت بالوحدة قليلاً ، كانت كلمات الملك الساحر منطقية تمامًا ، وعلى الرغم من أنها استطاعت فهمها ، إلا أنها لم تستطع قبولها.

عضت ريميديوس شفتها بإحكام بقوة لدرجة أنها بدت تنزف قليلاً.

 

“أنت مضطربة ، همم ، اتركيهم على حالهم ، لا ينبغي أن يكون هناك أي أنصاف بشر في الجوار ، بتركهم هنا سيكونون أكثر أمانًا ، هيا بنا”

عندما وقفت خارج الباب المكسور ، بدأت أصوات أنفاس الأورك من داخل الغرفة تتضاءل ، كان الأمر كما لو كانوا يختفون من الغرفة ، وفي الحقيقة ، ربما كان هذا هو الحال.

 

 

كان البافولك يحمل فتاة تبلغ من العمر حوالي 6 أو 7 سنوات ، وكان لديه نصل حاد على حلقها.

قال الملك الساحر ذات مرة أنه طالما يتذكر موقعًا ما ، يمكنه الانتقال إليه ، لا بد أنه استخدم تعويذة لأجل ذلك.

 

 

“ها ها ها!”

سرعان ما أصبحت الغرفة صامتة ، بعد لحظة ، سمعت نيا صوت خُطى أقدام متجهةً نحوها ، وبعد ذلك ، رأت أن الشخص الوحيد على الجانب الآخر من الباب هو الملك الساحر.

دمر الملك الساحر في ثوان البوابة التي إجتهد البالادين بجد لتدميرها.

 

بعد رؤية مهارات ريميديوس الرائعة ، أصبح أنصاف البشر المضطربون أكثر اضطراباً وقلقاً.

“آسف على جعلك تنتظرين طويلا”

 

 

 

“لا ، على الإطلاق”

“مفهوم ، إذاً لنعمل بجد معا ، أيضا ، لدينا مشكلة جديدة ، يبدو أن هناك أسرى من الأورك ، كيف سيتم التعامل معهم؟ ”

 

 

كانت الغرفة فارغة ، لا بد أنه استخدم سحرًا قويًا يفوق قدرة نيا على التخيل لنقل كل الأورك بعيدًا ، أو ربما كان قد استخدم بعض الوسائل الأخرى ، ربما نقلهم بواسطة عنصر سحري.

 

 

 

“الأن ، لنجتمع مع القائدة كوستوديو ونسمع منها عن خططنا المستقبلية.”

 

 

نظر إلى الملك الساحر ، الذي هز كتفيه وأجاب:

“نعم! مفهوم! ”

 

 

ربما كانت مهارة من نوع ما ، لكنه لم يؤثر على الملائكة أو البالادين الذين يكسرون البوابة في الأسفل ، هل كانت منطقة تأثيرها ضيقة أم أنها كانت فعالة فقط على الحلفاء؟ التفاصيل لم تكن واضحة ، ومع ذلك ، سيكون من الجيد التذكر أنه يمتلك مهارة خاصة.

♦ ♦ ♦

 

 

“لمساعدة بلدكم بالطبع ، والحقيقة هي أنه تم انقاذكم جميعًا من قبل الأوندد الذي تتحدث عنه ، إذا كنتم غير راضين عن ذلك ، فلماذا لا تنقذون هذا البلد بأنفسكم؟ ”

بعد الخروج من المبنى الذي كان فيه الأورك ، سأل الاثنان أحد البالادين إلتقوا به في الطريق عن مكان ريميديوس ، لم يكن هناك أي أثر لها في المبنى الذي تم توجيههم إليه ، لكن غوستاف كان موجوداً.

“كم هو ممل – 「الموت」”

 

“خطتكم في المراهنة على كل شيء في معسكرات الإعتقال خطيرة للغاية ، أنت تفهم هذا ، أليس كذلك؟ ”

“أوه! جلالة الملك! كنا على وشك دعوتك! ”

“مع القدرة على فهم اللغة؟”

 

“إذاً ستظل هناك تضحيات…”

بدا غوستاف مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما التقاه سابقًا ، كان مفعمًا بالحيوية ، كأن نور الأمل ينسكب منه ، كما أن صوته قد انتعش أيضًا ، هل ظهر شيء غير الوضع الحالي المزري؟ ربما كان لدى الملك الساحر نفس السؤال في قلبه ، فقال:

 

 

 

“ماذا حدث؟ هل تلقيت بعض الأخبار الجيدة؟ ”

اهتزت البوابة مرة أخرى بعنف أكثر من ذي قبل.

 

 

“نعم! هناك شخص مهم جدا يجب أن تراه ، اتبعي رجاءً”

 

 

استأنف وجه الملك الساحر شكله العظمي.

إذا أرادوا تقديمه إلى شخص ما ، فيجب أن يكون نبيلًا قويًا ، أو شخصًا مرتبطًا بالعائلة الملكية.

من المفترض أنهم سمعوا كل شيء عنه من القائدة والآخرين الذين سبقوهم إلى هنا ، إلا أنهم لم يستطيعوا إلا أن يحدقوا في الملك الساحر.

 

حتى الآن ، بغض النظر عن كيف نظره إليها ، وبغض النظر عن الطريقة التي عاملها بها ، الملك الساحر لم يظهر أبدا تعاسته لنيا ، ومع ذلك ، وللمرة الأولى ، كان يُظهر غضبه أمام نيا ، وُلد هذا الغضب من ثقته في نيا ، مما تسبب في تدفق الحرارة إلى صدرها ، كان هو الوحيد الذي كان يحمل هذا الرأي عنها.

الملك الساحر – تتبعه نيا لسبب ما – تم إرشاده إلى غرفة معينة بواسطة غوستاف.

 

 

“تابعك ممتن لكلماتك الكريمة”

كانت تحتوي على عدة كراسي خشبية بسيطة ، كانت ريميديوس جالسة هناك ، وكذلك كان هناك رجل نحيف.

ابتلعت نيا ، ثم طرحت سؤالاً.

 

 

استدار الاثنان لإلقاء نظرة على الملك الساحر عندما دخل ، وقام كلاهما بالترحيب.

“أوه ، هذا؟”

 

“إيه؟ من المؤكد أنك متعب من الرحلة الطويلة ، لقد أعددنا لك غرفة ، أليس من الأفضل أن تستريح هناك لفترة من الوقت؟ ”

“هذا هو شقيق الملكة المقدسة سما والذي تجري في عروقه الدماء الملكية ، كاسبوند سما”

 

 

 

وبالفعل ، كان وجهه يشبه الملك المقدس الثاني الذي كان يزين العملات الذهبية للمملكة المقدسة ، ذُهلت نيا من حقيقة أن شخصًا مثل هذا قد تم سجنه بالفعل هنا.

“…لكن كم عدد القوات التي سيرسلها جالداباوث إلى هنا؟”

 

 

“كاسبوند سما ، هذا هو ملك مملكة آينز أوول غون الساحرة ، جلالة الملك آينز أوول غون ، الذي جاء لمساعدة بلدنا “.

 

 

 

“اوه! لا يمكن للكلمات أن تعبر عن امتناني لك يا جلالة الملك ، إنه لشرف لي أن ألتقي بك ، كما قيل للتو ، أنا الأخ الذي طغت عليه شقيقته الصغرى الرائعة “.

 

 

“لماذا الجلد؟ لماذا ذلك؟ هل كانوا سيأكلونه؟ مثل جلد الدجاج؟ ”

نظرًا لأن الأخ الملكي قال شيئًا كان من الصعب جدًا الرد عليه ، فإن نظرة إنزعاج علت وجه ريميديوس بدت تلك النظرة وكأنها تقول ، هل تسخر منها؟ (الملكة كالكا) ، ومع ذلك ، كان الخليفة التالي لمنصب الملكة الراحلة ، لذلك لم تستطع أن تتخذ نفس الموقف الذي كانت تتخذه طوال هذا الوقت ، وهكذا ، وجهت ريميديوس عينيها إلى الأسفل دون أن تقول أي شيء.

 

 

نظر الملك الساحر إلى كفه مرة أخرى ، كان هناك عنصر كان يرتديه بوسير سابقاً ، كان الملك الساحر يقوم بتقييم العنصر أثناء سيره ، مستخدماً قوة السحر لفحصه بعناية.

“آه ، حقا؟ يشرفني أن ألتقي بك ، أيها الأخ الملكي دونو “.

 

 

 

ثم التقت أعينهم مرة أخرى.

ظل البالادين المحيطون صامتين ، يبدو أنه لا يوجد أحد مستعد لقول أي شيء ، شعرت نيا وكأنها محاطة بالأعداء وتراجعت دون وعي ، ثم شعرت أن يداً تدعمها من الخلف.

 

 

شاهدتهم نيا وتساءلت عما يفعلونه ، وبعد لحظة مد الملك الساحر يده ، وأمسك بها كاسبوند.

كان بإمكان نيا سماع صوت طحن الأسنان من ريميديوس ، كان مرتفعًا بما يكفي لدرجة أن المرء قد يعتقد أنها كانت تسحق أسنانها.

 

 

كانت المصافحة ممارسة نشأت بين من هم في مكانة عليا.

قوبل هذا الاقتراح ، الذي قدمه أحد البالادين ، بموافقة متفرقة ، ومع ذلك ، عرفت نيا جيدًا أن تأجيل الأمر لن يحل أي شيء ، في النهاية ، كل ما سيفعله ذاك هو التسبب في تراكم المشاكل في المستقبل.

 

على الرغم من أنها كانت تشك في ما إذا كان الملك الساحر لديه مقل العيون ، إلا أن حجب رؤية المرء تمامًا كان عائقًا هائلاً.

عند المقارنة بين شخص لديه الحق بخلافة العرش وشخص كان يحكم بلدًا خاصًا به ، مهما كان بلداً صغيراً ، فإن الشخص الثاني سيكون في مكانة أعلى ، وحقيقة أنه كان يساعد أيضًا البلد الأول أدى فقط إلى زيادة أهميته ، ربما كانت حقيقة أن الملك الساحر لم يمد يده على الفور علامة على احترام الطرف الآخر.

“المعذرة ، لكني أود منكِ أن تبقي هنا وتستمعي إلى المناقشة نيابةً عني ، آنسة باراجا”

 

ربما كان الملك الساحر يتلعثم في كلماته لنفس سبب نيا.

حقا ، إنه شخص مراعٍ وكريم.

“شكرا جزيلا ، إذاً ، هل يمكنني أن أطلب منك أن تأتي معي؟ ”

 

سمعت في زاوية من عقلها صوتًا يسأل ، هل من الصواب حقًا ترك جلالة الملك هنا بمفرده؟ لكن هذا كان أمرًا من شخص قوي جدير بالثقة وحكيم ، لم تكن هناك حاجة للقلق ، بكل تأكيد لن يكون مخطئاً ، وبهذه الإجابة اختفى الصوت في لحظة من عقلها.

كانت نيا مليئة بالإعجاب ، من زاوية عينها ، رأت أن كاسبوند كان أيضًا يهز رأسه ويصدر أصوات الموافقة.

 

 

انتشرت جزيئات الرمل من السيف كالجدار ، وهاجمت الملك الساحر ، ربما حُجبت رؤية الملك الساحر تمامًا.

“جلالة الملك ، أعتذر عن تحيتك في هذا الزي المُتهالك ، كان من الجيد لو كان بإمكاني التغيير قبل وصولك ، لكن… ”

 

 

بعد الخروج من المبنى الذي كان فيه الأورك ، سأل الاثنان أحد البالادين إلتقوا به في الطريق عن مكان ريميديوس ، لم يكن هناك أي أثر لها في المبنى الذي تم توجيههم إليه ، لكن غوستاف كان موجوداً.

“ليس هناك ما تخجل منه ، مجرد الملابس لا يمكن أن تحط من قدر رجل من الدرجة الأولى ، لا بد وأنك منهك بسبب سجنك لوقت طويل ، لماذا لا تجلس وتتحدث”

 

 

 

“شكرا لك يا جلالة الملك على تعاطفك ، إذن اسمح لي أن أستفيد من حسن نيتك “.

 

 

“بالضبط ، الأقوياء يستطيعون فعل ما يشاؤون ، والضعفاء سيعانون من أفعال الأقوياء ، هذه هي حقيقة هذا العالم ، نفس القاعدة تنطبق عليّ ، في مواجهة خصم أقوى ، لن يكون لدي خيار سوى أن أعاني ، لهذا السبب أسعى للقوة “.

كان الملك الساحر أول من حرر المصافحة وجلس ، ثم تبعه كاسبوند.

ليس الأمر كما لو أنني أتحكم فيه…

 

 

“على أية حال ، يسعدني أن أرى سموك سالمًا وبصحة جيدة ، ومع ذلك ، ولكن كيف تم سجنك هنا؟ ”

 

 

“- هذه ليست نوع الحرب التي ستشنها جلالة الملكة! نحن سيوف جلالة الملكة! نحن نخدم الملكة المقدسة التي تريد أن يعيش شعب هذا البلد في سلام! ”

“كان ذلك لأنني فررت إلى هنا ، اعتنى بي البارون باغنن جيدًا ، كيف حاله؟ القائدة كوستوديو ، أعتقد أنكِ أخذته بعيدًا بعد أن تحدث معي “.

إذا أرادوا الاستفادة من حكمته ، فسيتعين عليهم دفع هذا الثمن.

 

“ها نحن ذا مجداداً ، لا أستطيع الاستماع من هنا ، أريد أن أذهب إلى هناك وأشارك في محادثتهم ، ما رأيك؟”

“جروح البارون باغنن ليست خطيرة وحياته ليست في خطر ، ومع ذلك ، بسبب حالته الجسدية السيئة والإرهاق الشديد فهو لا يزال نائمًا “.

 

 

سمعت في زاوية من عقلها صوتًا يسأل ، هل من الصواب حقًا ترك جلالة الملك هنا بمفرده؟ لكن هذا كان أمرًا من شخص قوي جدير بالثقة وحكيم ، لم تكن هناك حاجة للقلق ، بكل تأكيد لن يكون مخطئاً ، وبهذه الإجابة اختفى الصوت في لحظة من عقلها.

“ألا يستطيع الكهنة أن يستخدموا سحرهم لمساعدته؟ الآن سيكون الوقت المناسب للاستفادة من عقله (ذكائه)”

 

 

“صحيح ، وبتعبير أدق سيكون الأمر مثل ، لقد بدأنا في الاستعداد للجوء إلى الجنوب ، ولكن نظرًا لأن الأمر استغرق الكثير من الوقت فقد أصبحنا محاطين بجيش جالداباوث ، مع عدم وجود خيارات متبقية ، لم يكن لدينا خيار سوى طلب المساعدة من الملك الساحر ، ما رأيكما؟”

“الكهنة استنفدوا ما تبقى لديهم من المانا في شفاء الجرحى ، وهم الآن يأخذون قسطا من الراحة ، أرجوا المعذرة ، ولكن إذا لم يكن الوضع حرجًا ، أعتقد أنه من الأفضل السماح لهم بالحفاظ على المانا “.

 

 

“「ختم السحر الأعظم」،「عقد الأنواع الجماعية」”

“إذا كان هذا هو الحال ، فما باليد حيلة ، قائدة ، ومع ذلك ، فقد كان هو من أحضرني إلى هنا وقاتل بيأس لحمايتي ، إذا أمكن ، من فضلك – هل تفهمين ما أقوله ”

(ملاحظة المترجم الأجنبي: قوانين لانشيستر هي صيغ رياضية مصممة لحساب القوة النسبية بمرور الوقت للمفترس و زوج من الفرائس ، وعادة ما تستخدم في النمذجة العسكرية ، في هذه الحالة ، حتى خسارة واحدة يمكن أن تؤدي إلى المزيد من الخسائر بمرور الوقت)

 

“سألت دون تفكير عن أفراد عائلتك الموتى ، على الرغم من أنني لم أكن على عِلم مسبقًا بذلك ، والآن بعد أن عرفت الحقائق ، لا يزال الاعتذار مطلوبًا “.

لم تكن ريميديوس ، لكن غوستاف هو من أومأ برأسه بعمق.

“ما باليد حيلة ، هذا مؤسف ، حسنًا ، ذاق الأورك نفس البؤس الذي ذقته… رغم ذلك ، هل يمكنك تسليمهم لي مقابل السيف المقدس؟ ”

 

حدقت نيا فيه ، مندهشةً من السرعة التي يمكن أن يركض بها كائن حي عندما كان موته قريباً.

“حسنًا ، هناك شيء واحد يجب أن أتحقق منه أولاً ، هل هناك أي شخص في هذا البلد لديه القدرة على رؤية الأشخاص الذين يستطيعون تحويل أشكالهم أو الذين يستخدمون الأوهام؟ ”

 

 

“…ما باليد حيلة”

“لماذا تسأل يا جلالة الملك؟”

حتى لو قتلوا كل أنصاف البشر وأخذوا كل طعامهم ، فبمجرد عدم عودة أنصاف البشر إلى المدينة ، فإن الطرف الآخر سيعرف أن هناك حادثاً وقع في معسكر الاعتقال.

 

 

” هذا لأنني قلق من أن الشياطين سوف يستخدمون السحر للاختباء بين الأسرى”

 

 

أخرج الملك الساحر عقدًا به ياقوتة كبيرة في المنتصف ونجمة خماسية حوله.

نظر كاسبوند نحو ريميديوس.

 

 

“بالتأكيد لا ، يجب أن تكون هناك طريقة أفضل للقيام بذلك ، طريقة لا نحتاج فيها إلى التضحية بأحد وحيث لا يحتاج أحد إلى أن يكون حزيناً!”

“قائدة ، هل يمكنكِ الإجابة على سؤال جلالة الملك؟”

 

 

 

“آه ، المعذرة ، أرجوا أن تجيب نيابة عني أيها النائب ، أنا لا أتذكر أن هناك شخصا لديه هذه القدرة ”

“جلالة الملك ، أود أن أعرب عن شكري ، على الرغم من أن هناك بعض الخسائر الطفيفة ، إلا أننا تمكنا من تقليلها بفضل قوتك يا جلالة الملك ، في العادة ، كانت القائدة ستشكرك شخصيًا ، لكنها في حالة ذُهول نوعًا ما في الوقت الحالي بسبب الحالة المأساوية التي وجدنا فيها الناس ، لذلك أدعوا أن تسامحني على أخذي مكانها “.

 

“أنا من قتلت هذا الصبي.”

“ممم -”  دخل الملك الساحر في مرحلة التأمل ، ثم سأل كاسبوند ريميديوس سؤالاً آخر.

“ومع ذلك ، قد لا يكون من الجيد تلقي هدية من ملك بلد آخر ، لذا على الأقل اسمح لي بالتعبير عن شكري شفهيًا ، أعتقد أنني أزعجتك من نواح كثيرة ، وآمل أن أظل في رعايتك “.

 

“لا ، قبل ذلك ، ما رأيكم؟ لقد جئت فقط لأخوض قتالاً ضد جالداباوث ، وليس لقيادة الجميع ، إذا انتهى بي الأمر بالمشاركة بكثافة في جلسات التخطيط الاستراتيجي الخاصة بكم ، ألا تعتقدون أن الأمور ستصبح صعبة للغاية بعد هزيمة جالداباوث؟ ”

” الملك الساحر قلق جدًا بشأن هذا الأمر ، لذا فهو سؤال مهم جدًا ، سوف أسألك مرة أخرى ، هل يمكنكما أن تقسما للآلهة على أنكما لا تعرفان؟ ”

 

 

 

هزت ريميديوس رأسها وكذلك فعل غوستاف ، ثم نظر كاسبوند نحو نيا ، بالتأكيد لن تعرف مرافقة مثلي شيئ كهذا ، فكرت نيا في ذلك وهزت برأسها بسرعة أيضًا.

 

 

في ظل هذه الظروف الأليمة ، كم عدد الأشخاص الذين سيكرسون أنفسهم له؟

“لذا حتى المرافقة باراجا لا تعرف… ما الخطب؟ يبدو أنكِ في حيرة ، لقد سمعت عن اسمك من القائدة ، أنا ممتن جدًا لأنك بجانب جلالة الملك لخدمته “.

“أيتها البشرية! ألغي استدعاء هذا الأوندد! ” (أو اجعلي هذا الأوندد يتراجع)

 

“أوندد جديد ظهر… وهل تلك مستحضرة أرواح في الخلف؟”

“شكرا لك يا صاحب السمو!”

 

 

انتشرت همهمة في جميع أنحاء الغرفة.

انحنت نيا بسرعة لكاسبوند.

شاهدتهم نيا وتساءلت عما يفعلونه ، وبعد لحظة مد الملك الساحر يده ، وأمسك بها كاسبوند.

 

 

“بالضبط ، إنها استثنائية ، أريد تابعة مثلها”.

 

 

 

“ماذا ، بالتأكيد أنت تمزح…”

 

 

كانت هناك طاولة مصنوعة من الخشب وكرسيان خشبيان ، وفي الداخل كان يوجد باب آخر مصنوع من الحديد.

كان صوت نيا يرتجف ، عندما رأوها في تلك الحالة ، ضحك الملك الساحر وكاسبوند بسعادة ، ثم استأنفوا مظهرهم الجاد – على الرغم من أن الملك الساحر لم يكن لديه تعابير على وجهه بالطبع.

“أجل ، أو على الأقل شخص يعرف ما هي هذه الحروف ، وأيضًا… أي بشر لديهم موهبة تتيح لهم فك رموز اللغات “.

 

بالطبع ، نظرًا لأن هذا كان فصل الشتاء ، ستكون الأمور مزعجة إذا تم تبليلهم ثم إنخفضت درجة حرارة أجسادهم ، لكن ذلك لم يمثل مشكلة في الوقت الحالي.

” أشعر بالخجل من الاعتراف بجهلي ، ولكن هل تمتلك الشياطين القدرة على التحول إلى أشخاص آخرين؟”

 

 

“بالفعل ، آه ، أعتقد أنهم يطلق عليهم “الأوندد*؟” لقد سمعت ذلك مرة ، لكنني لا أثق تمامًا في ذاكرتي “.

“يمكن للشياطين أن يتخذوا شكلًا بشريًا لكي يندمجوا بين الناس ولا أحد يلاحظهم ، لكن هذا لا يعني أنه يمكنهم التحول إلى آخرين ، الأمر ببساطة هو أنهم يمكن أن يتخذوا شكلًا بشريًا ، ولا يمكنهم تقليد مظهر أي شخص ، لذلك… إذا كان هناك أي شخص غير مألوف بين الأسرى هنا… فستكون هناك حاجة لتوخي الحذر ”

بالفعل ، كما قال جلالة الملك.

 

“…همم؟ آه … بالضبط ، إذاً… لقد فهمتي؟ لا أرغب في جذب الإنتباه كثيرًا “.

“في هذه الحالة ، يجب على الأسرى الذين وُضِعوا في مكان واحد تأكيد هويات بعضهم البعض…”

كانت تلك هي المرة الأولى التي تفهم فيها معنى نية القتل.

 

عندما رأى كيف رفرفت نيا يديها في حالة من الذعر ، ضحك الملك الساحر.

“الآن ، الأوهام أكثر إزعاجًا ، مع الأوهام ، يمكن للمرء أن يأخذ وجوه الآخرين ، على سبيل المثال…”

بعد سماع تنهدات وبكاء الأورك الإناث ، بدأت نيا تشعر بالخوف قليلاً مما حدث لهن.

 

 

ألقى الملك الساحر تعويذة ، وتحول وجهه العظمي إلى وجه كاسبوند.

“آه ، أومو ، في الواقع ، لقد نشرت أتباعي عند المدخل للتأكد من أن البالادين لم يقتربوا ، لذلك أشك في أنهم تحققوا منه”.

 

 

“هذا وهم ، ومع ذلك ، فإن الأوهام منخفضة الطبقة مثل هذه يمكن أن تغير المظهر ، ولكن ليس الصوت أو الملابس ، كما أنهم لا يستطيعون نسخ الذكريات والأفكار ، لذلك ، سيتم كشفهم على الفور إذا تحدث إليهم شخص مقرب”.

بعد أن تحدث الاثنان مع بعضهما البعض ، سحب غوستاف الستارة جانباً وغادر ، بمجرد أن تلاشت أصوات خطاه ، تمتم الملك الساحر:

 

 

استأنف وجه الملك الساحر شكله العظمي.

 

 

 

“هناك طرق عديدة لإخفاء الملابس والصوت ، لذا فإن أفضل طريقة هي التحدث إليهم والتحقق مما إذا كان هناك أي تناقض “.

 

 

ومع ذلك ، فإن الملك الساحر لم يرد ، ربما كانت تعويذة دفاعية قد أوقفت هجوم البافولك.

فكرت نيا في أن أسئلته الموجهة للأورك يجب أن تكون مقصودة للحماية من ذلك.

من المؤكد أن الحراس المتواجدين في أبراج المراقبة على البوابة كانوا يقظين جيدًا ، لأنهم دقوا جرس الإنذار على الفور ، مما تسبب في حدوث اضطراب داخل القرية.

 

 

كما هو متوقع من جلالة الملك ، نظرته شاملة بشكل مدهش.

بالطبع ، إمكانية أن تقبل نيا هذا الوضع كانت مسألة مختلفًا تمامًا ، على الرغم من أنها أرادت أن تفعل شيئًا في حالة ما إذا إستاء الملك الساحر ، ولكن لم يبدو أنه يمانع ذلك ، وإذا كان الأمر كذلك ، فسيكون من الوقاحة من نيا أن تفعل شيئًا بمفردها.

 

 

“فهمت… حسنًا ، سمعتِ ما قاله ، أليس كذلك؟ اذهبي وتحققي على الفور “.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

إذا كان حقاً من السلالة الملكية ، فمن المحتمل جداً أن يتحسن الوضع ، حتى لو لم يكن من أفراد العائلة الملكية ، فسيكون ذلك بمثابة هبة من السماء إذا كان نبيلاً رفيعاً المستوى وذو مكانة عالية وصاحب صلات قوية ، يمكنهم الاعتماد على حقيقة أنهم أنقذوا حياته لممارسة الضغط على جيوش الجنوب ، وربما طلب تعزيزات.

“لحظة من فضلك ، هناك أيضًا احتمال أن يصبح الشيطان ثائراً بمجرد كشفه ، ألا تعتقد أن السماح لشخص قوي مثل القائدة كوستوديو بالبقاء بجانبك لحمايتك سيكون أفضل؟ ”

 

 

في هذه الحالة ، كان مصير أولئك الذين لم يركعوا-

“هكذا إذاً ، مفهوم ، سأقوم بإجراء تحقيقات مع القائدة كشاهد “.

 

 

لو كان إنسانًا ، لكان قلبه ينبض بجنون الآن ، لكن جسده يفتقر إلى أي أعضاء يمكن أن تتحرك بهذه الطريقة.

حنى غوستاف رأسه.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

ومع ذلك ، لم يستطع إخبار ديميورج أنه لم يكن هناك أحد.

”الأخ الملكي دونو ، هذا كل ما كنت أرغب في التحقق منه ، إذا كان لديك أي أسئلة ، من فضلك قل لي “.

 

 

 

“إذن – جلالة الملك ، بالنسبة لخططنا المستقبلية ، فأنا أعتقد أنه من الضروري لنا التوجه جنوباً ، والالتحاق بقوات الجنوب ثم شن هجوم واسع النطاق ، هذا بسبب وجود العديد من النبلاء الذين كانوا مسجونين معي ، وأود أن أسألهم لمعرفة من يستطيع أن يساعدنا ، هذه هي الخطة التي أنوي اعتمادها “.

“إذاً فَهُمْ لا يستخدمون السحر ، لكنهم يسعون إلى تحطيم البوابة جسديًا باستخدام كباش التدمير؟ ألن يستخدموا السلالم أو ما شابه؟ هل يمكن لسحر البالادين أن يحملهم فوق الجدران؟ ”

 

“…حقا؟ ومع ذلك لم تمنع ابنتها من أن تصبح بالادين ، لذلك أعتقد أنها كانت أماً جيدة “.

“مم ، أنا لا أفهم نبلاء هذا البلد ، لذا إذا كنت تعتقد أن هذا الخيار الأفضل ، لنقم بذلك… ألن تهاجم معسكرات الاعتقال الأخرى وتنقذ الأسرى هناك؟ ”

تغير التعبير على وجه دايل قليلاً.

 

 

“لم يحن الوقت لذلك بعد ، إن قيادة العديد من الأشخاص إلى المناطق التي يسيطر عليها جالداباوث أمر واضح للغاية (جلي للعيان) ، وسيصبح معدل تقدمنا ​​بطيئًا للغاية ، أرغب في تجنب نتيجة حيث نخسر أكثر مما نكسبه بمساعدة الآخرين “.

 

 

 

“…بما أن هذا هو الحال ، فماذا عن ترك الناس يفرون إلى الجنوب ونحن وحدنا نهاجم معسكرات الاعتقال؟”

 

 

نظرت نيا إلى الملك الساحر ، ثم تحدثت.

“قائدة كوستوديو ، سُمح لكِ بالحضور ، لكني لم أطلب رأيك “.

 

 

”أستسـ- أستسلم ، أنا أستسلم”

تحدث كاسبوند بنبرة مختلفة تمامًا عن الطريقة التي خاطب بها الملك الساحر.

 

 

“همم… يبدو أنها مكتوبة بكلمات من اللغة الشيطانية.”

ضغطت ريميديوس على أسنانها وهي تكبح غضبها.

“لذ-لذلك ، كنا نأمل في الاستفادة من قوتك يا جلالة الملك ، هل لي أن أعرف ما إذا كان بإمكانك مساعدتنا بسحرك؟ ”

 

“- الجميع ، تراجعوا!”

“أنا أوافق أيضًا على رأي الأخ الملكي- لا ، رأي كاسبوند دونو ومع ذلك ، فقد تم الإستيلاء على معسكرين من معسكرات الإعتقال ، بما في ذلك هذا المكان ، أتخيل أنه يمكن استمرار تحرير معسكرات الإعتقال بمساعدة الخبرة التي تم اكتسابها خلال تحرير المعسكرات السابقة ”

“كما تقول”

 

 

هز كاسبوند كتفيه قائلاً: “لن نفعل شيئًا ، لا أعتقد أنه يمكننا استعادة هذه البلاد دون قتلى أو جرحى ، عدد الضحايا سيرتفع من العشرات إلى المئات إلى الآلاف ، هناك شيء آخر أكثر أهمية من هذا “.

أحدهما كان من فنون الدفاع عن النفس لم تسمع به نيا من قبل ، بينما الآخر كان أسلوبًا متقدمًا ، ضربة قوية من شأنها زيادة مقدار الضرر ، بعد استخدام كلاهما ، قام بوسير بإندفاع أسرع من ذي قبل.

 

صَوَبَ البافولك سيفه نحو نيا.

عند سماع كلماته عن التخلي عن الناس ، رأت نيا نظرات الصدمة مرسومة في وجهي ريميديوس وغوستاف.

عندما سمعت القائدة تقول ذلك في وقت سابق ، كانت قد فكرت في سبب إحضار الأورك خصيصًا إلى هنا.

 

 

“كاسبوند سما ، لقد تغيرت ، في الماضي ، كنت رجلاً عظيماً ولطيفاً مع الشعب مثل صاحبة الجلالة “.

كانت تلك هي المرة الأولى التي تفهم فيها معنى نية القتل.

 

بعد أن قالت شيئًا لغوستاف ، شعرت نيا للحظة بأن عيونها التقت بعيون ريميديوس ، لا بل الأدق هو أن نيا كانت واقفة على مرأى ريميديوس وهي تنظر نحو الملك الساحر.

“ما الأمر ، قائدة كوستوديو؟ هل خاب أملك؟ همف! ”

ارتعش وجه نيا.

 

 

التوى وجه كاسبوند ، تجعدت شفتاه ، وكُشفت أسنانه ، كانت نظراته الحادة مليئة بالسخرية.

♦ ♦ ♦

 

 

“سيكون قلبك ملتويًا مثل قلبي إذا ذُقتِ نفس الجحيم الذي تذوقته ، لم يعد بإمكاني نطق كلمات جميلة بعد الآن ، هاه ، فهذا يجعلني حقًا أرغب في التقيؤ… أما ماذا فعلوه بنا… أعتقد أنكِ لم تسمعي بعد ، في هذه الحالة ، اذهبي وابحثي عن شخص واسأليه ، بهذه الطريقة ، ستعرفين بالضبط مدى شر ودناسة أولائك الشياطين “.

 

 

 

كان الأمر كما لو أنه شخص مختلف تمامًا ، أو ربما يكون من الأدق القول ان وجهه الثاني المحبب تحت شخصيته التي تم إصلاحها بالقوة قد ظهر مرة أخرى.

 

 

 

“إذا كان ذلك ممكناً ، أود أن أقتل كل أنصاف البشر…”

“اصمتوا ، من الأفضل أن يكون الشخص التالي الذي ينوي أن يتحدث دون إذن مستعدًا للموت “.

 

 

نظر إلى الملك الساحر ، الذي هز كتفيه وأجاب:

“هذا وهم ، ومع ذلك ، فإن الأوهام منخفضة الطبقة مثل هذه يمكن أن تغير المظهر ، ولكن ليس الصوت أو الملابس ، كما أنهم لا يستطيعون نسخ الذكريات والأفكار ، لذلك ، سيتم كشفهم على الفور إذا تحدث إليهم شخص مقرب”.

 

 

“يمكنك أن تفعل ما يحلو لك بعد أن تستجوبهم ، لقد قمت بالفعل بتحرير الأورك “.

 

 

“…هناك العديد من الاحتمالات ، ولكن بشكل عام يمكنني التفكير في الاحتمال الأكثر ترجيحاً والذي سيكون…”

“ما باليد حيلة ، هذا مؤسف ، حسنًا ، ذاق الأورك نفس البؤس الذي ذقته… رغم ذلك ، هل يمكنك تسليمهم لي مقابل السيف المقدس؟ ”

كليهما لديه قوة ذراع متكافئة ، لذلك عندما اصطدمت أسلحتهما ، كانت هجماتهم ودفاعاتهم تحدث في وقت واحد.

 

“لا ، لا أعرف أي شخص يستطيع فعل ذلك ، ولكن أعتقد أن هناك شخص يستطيع فعل ذلك بين نبلاء الجنوب… ومع ذلك احتمال ذلك ضعيف للغاية “.

“أنا ساحر ، ماذا أفعل بالسيف حتى لو أعطيته لي؟ ”

 

 

 

ضحك كاسبوند على رد الملك الساحر المازح.

 

 

 

من ناحية أخرى ، كان وجه ريميديوس و غوستاف شاحبان.

نتيجة لذلك ، كان عليهم نقل أشياء الآخرين بالقوة وإنشاء غرفة خاصة للملك الساحر.

 

 

بدا الأمر وكأنه مزحة ، ولكن ربما كان كاسبوند جادًا.

 

 

“أوه”

ارتجف جسد نيا ، للإعتقاد أنه يكره أنصاف البشر بما يكفي لدرجة أنه كان على استعداد لتسليم كنز وطني لمجرد أن يضع يديه عليهم… ماذا حدث له بحق السماء؟

 

 

“هل هذا كل شيء؟ هل انتهيت من تقديم عرضك؟ ”

“إذاً هل ستتخلى عن هذه المدينة؟”

 

 

“-آنسة باراجا! حقًا ، هذا يكفي… ”

“أود لو استطعت ، لكن قبل ذلك أريد إجراء مقابلة مع بعض الأسرى وإرسال مبعوثين إلى الجنوب ، أعتقد أن ذلك سيستغرق أسبوعًا على أقرب تقدير ، عندما نستعيد هذه الأرض (المملكة) ، سأقدم لك مكافأة تتوافق مع لطفك بالإضافة إلى ما اتفقت معه مع القائدة كوستوديو”.

“في هذه الحالة ، يجب على الأسرى الذين وُضِعوا في مكان واحد تأكيد هويات بعضهم البعض…”

 

 

“إنني أتطلع إلى ذلك.”

 

 

“…لا أقصد إهانتك ، ولكن لدي بعض الأسئلة والتي آمل أن تتمكني من الإجابة عليهم بأفضل ما لديك ، يبدو أنكم لا تخفون آثاركم ، أليست هذه مشكلة؟ أم أن شخص آخر سيهتم بذلك؟ ”

♦ ♦ ♦

“نعم ، أنا فقط بحاجة إلى أن أولي اهتماماً أكبر لاحتياطيات المانا الخاصة بي “.

 

تنحى الملك الساحر جانباً ، وسمح لنيا بالمرور أمامه.

غادر الملك الساحر مع نيا ، قال كاسبوند بعد دقيقة ، “حسنًا ، بما أن الملك الساحر قد غادر ، لنناقش موضوعنا الرئيسي “.

“هل من الممكن أن هناك منظمة من هذا القبيل في بلدك يا جلالة الملك؟”

 

 

“نعم ، ستكون حماية هذا العدد الكبير من الأشخاص في وقت واحد أمرًا صعبًا للغاية ، إذا أمكن ، أعتقد أننا سنحتاج إلى استعارة تعزيزات من الجنوب ، أو الحصول على وسائل نقل مثل العربات والأحصنة ، وما إلى ذلك “.

وقف بوسير على قدميه ، ثم استدار وركض.

 

“حقا؟ إذاً ، إذا أتيتم إلى مملكتي ، فسأقدم لكم أنا ، الملك الساحر ، دعمي الكامل ، العديد من الأعراق يعيشون في مملكتي ، في ذلك الوقت ، آمل أن تعملوا معهم و تعيشوا معهم كأناس من مملكتي “.

ابتسم كاسبوند برفق عندما سمع اقتراح غوستاف.

“حسنًا ، هناك شيء واحد يجب أن أتحقق منه أولاً ، هل هناك أي شخص في هذا البلد لديه القدرة على رؤية الأشخاص الذين يستطيعون تحويل أشكالهم أو الذين يستخدمون الأوهام؟ ”

 

 

“ما هذا الهراء الذي تتفوه به؟ من قال أننا نتحدث عن ذلك؟ ”

 

 

فجأة ، لاحظت نيا أن الملك الساحر الذي يمشي أمامها ، قد أخرج ورقة ، وأنه كان ينظر في الحروف المكتوبة عليها ، على الرغم من أن نيا كانت مهتمة بما هو مكتوب على الورقة ، إلا أنها لم تستطع رؤية الحروف بسبب الطريقة التي تم إخفاؤها في يده.

“ألا يفترض بنا أن نفكر في كيفية التحرك نحو الجنوب؟”

إذا تذكرتهم نيا بشكل صحيح ، فقد عُرف أنصاف البشر هؤلاء باسم البافولك.

 

“…يبدو أنه سيكون من الأفضل لي مناقشة هذا الأمر مرة أخرى مع القائدة كوستوديو ، لاحقاً”

“اسمحوا لي أن أتحدث بوضوح ، لن نهرب إلى الجنوب على الفور ، سنخوض معركة مع جيش جالداباوث هنا “.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

كان الملك الساحر قد تصور بالفعل أحداث السنوات 10 القادمة في ذهنه ، كان هذا هو الفرق بين الملك وعامة الناس.

“هذا أمر طائش ومتهور!”

“إذاً لا مانع إذا أبلغت جلالة الملك بهذا ، أليس كذلك؟”

 

“دعهم يدخلون”

عندما سمعت كلمات غوستاف ، واصلت ريميديوس الحديث.

 

 

كان من الطبيعي أن يحمل الملك ثقل بلده على كتفيه ، إن إهانة الملك سيكون بمثابة إهانة للبلاد بأكملها ، كانت فكرة أن بلدًا يعيش من خلال ملكه فكرة شائعة جدًا.

“على الرغم من أن لدينا جدران المدينة ، إلا أنه سينتهي أمرنا بمجرد محاصرتنا ونفاد الطعام ، إنه عمل أحمق التمسك بالمدينة دون تعزيزات “.

لقد أشعوا بهالة فريدة من نوعها ينفرد بها الأوندد ، تلك التي لا يستطيع الأحياء تحملها ، أظهرت أشكالهم الشفافة تعبيرات عن البؤس والحزن.

 

كانت أخت ريميديوس الصغيرة كاهنة ، إذا قالت: “سمعت ذلك منها” ، فلا أحد يستطيع أن يدحض أقوالها.

على الرغم من أن ريميديوس ربما لم تكن جيدة في التفكير ، إلا أنها جديرة بالثقة عندما يتعلق الأمر بالمعركة ، أومأ غوستاف برأسه عندما سمع كلمات قائدته الواثقة.

نظرت ريميديوس وغوستاف إلى بعضهما البعض مرة أخرى.

 

 

“ومع ذلك ، يجب أن نقاتل هنا.”

“إذا كان هذا هو الحال ، فما باليد حيلة ، قائدة ، ومع ذلك ، فقد كان هو من أحضرني إلى هنا وقاتل بيأس لحمايتي ، إذا أمكن ، من فضلك – هل تفهمين ما أقوله ”

 

 

عندما وَجَهَّ الاثنان نظرات الاستجواب إليه ، ابتسم كاسبوند بقسوة وشرح.

 

 

“جلالة الملك ، إلى أين أنت ذاهب الآن؟”

“سمعتماه أيضًا ، أليس كذلك؟ الملك الساحر يُوفر المانا من أجل قتال جالداباوث… ”

“جلالة الملك ، هل تعتقد حقًا أنه سيكون هناك فرد من العائلة الملكية أو نبيل قوي هناك؟”

 

 

بعد رؤية إيماءة غوستاف ، تابع كاسبوند.

 

 

ألم يستطع ديميورج و ألبيدو النظر في قدراتي قبل إلقاء المهمات على عاتقي…

“سيكون ذلك مزعجًا ، بعد أن يهزم جالداباوث ويأخذ الخادمات الشيطانات ، سيعود الملك الساحر فوراً إلى المملكة الساحرة ، قبل ذلك ، يجب أن نجعله يقلل من عدد أنصاف البشر الذين غزوا هذا البلد ، لذلك ، يجب أن نضع أنفسنا في حالة يرثى لها “.

“جلالة الملك ، سنُكمل على نهجنا ونحن على الأحصنة حتى نصل إلى القرية ، هل استعداداتك كاملة؟”

 

“لقد صنعته بالسحر ، بالنسبة لهذه البطانية ، حسنًا ، لقد صنعتها أيضًا بالسحر ، ومع ذلك ، ليس لدي أي فكرة من أين أتى هذا الصوف الطبيعي ، لكن من الجيد الاستلقاء عليه ، أنا متأكد من أنه يمكنك الحصول على قسط جيد من الراحة “.

“لكن اتفاقنا مع الملك الساحر…”

“نعم! هناك شخص مهم جدا يجب أن تراه ، اتبعي رجاءً”

 

 

“في كل مرة يقتل فيها الملك الساحر العديد من أنصاف البشر بسحره ، سيقلل من خسائر شعب المملكة المقدسة ، أيهما الإختيار الأفضل؟ الصفقة مع الأوندد ، أو أرواح المدنيين الأبرياء في المملكة المقدسة؟ ”

 

 

“أشكال جيدة وجميلة ، أليس كذلك؟ لقد اخترتهم بعناية من هذه المدينة “.

ألقى غوستاف نظرة مريرة على وجهه ، بينما أجابت ريميديوس ذات الوجه الفارغ على الفور:

“لم نهاجم هذا البلد ، لا أحد من قبائل الأورك كان يجب أن يساعد جالداباوث ، وبسبب أننا تحديناه ، أحضرنا إلى هذا المكان كعقاب “.

 

 

“أبرياء المملكة المقدسة بالطبع”

 

 

 

“هكذا هو الأمر يا قائدة ، لذلك ، يجب أن نجعل الملك الساحر يقاتل ، بما أننا توصلنا إلى اتفاق معه ، يجب أن يكون هناك سبب وجيه لخرقه “.

كان الجميع يبتسمون بينما سارت نيا والملك الساحر في الشارع ، سواء كانوا فرحين بالتحرر أو يذرفون الدموع على وعاء الحساء الساخن الذي بين أيديهم.

 

“أرجوا المعذرة -”

“ولهذا يجب أن نقاتل جيش جالداباوث؟”

“هذا جيد أيضًا ، أنوي استخدام كل ما يمكنني استخدامه ، وإذا كان جالداباوث يحكم الآخرين عن طريق الخوف ، فقد يكون هناك أنصاف بشر سيخونونه أيضًا ، مم ، بالمناسبة ، ألن تساعدوني في محاربة جالداباوث؟ ”

 

 

“صحيح ، وبتعبير أدق سيكون الأمر مثل ، لقد بدأنا في الاستعداد للجوء إلى الجنوب ، ولكن نظرًا لأن الأمر استغرق الكثير من الوقت فقد أصبحنا محاطين بجيش جالداباوث ، مع عدم وجود خيارات متبقية ، لم يكن لدينا خيار سوى طلب المساعدة من الملك الساحر ، ما رأيكما؟”

 

 

 

إنه على حق ، يبدو أن عيون ريميديوس وغوستاف تقولان ذلك لبعضهما البعض ، ومع ذلك-

 

 

نظرت نيا إلى ظهر الملك الساحر وهو يواجه البافولك ، كان البافولك الذي استطاعت رؤيته قويًا جدًا ، وحتى لو تدخلت نيا فلن تستطيع تقديم أي شيء لمساعدة الملك الساحر ، ومع ذلك ، كان لدى الملك الساحر مَوقفٌ ملكي وهيبة فخمة ، ولم تشعر أنه كان يخوض معركة لم يستطع الفوز بها.

“عندي سؤال ، ماذا لو أصبحت معركته ضد جالداباوث غير مواتية بسبب أنه أنفق الكثير من المانا؟ ”

 

 

” الملك الساحر- قال جلالة الملك في وقت سابق أننا إذا لم نفعل أي شيء ، فلن يقوم جالداباوث بأي تحرك أيضًا ، في هذه الحالة ، لماذا لا نبحث عن مكان جديد قبل أن يتخذوا أي إجراء؟ ”

“سمعت أنه يمكن استرداد المانا بسرعة ، أليس كذلك؟”

“بالمناسبة ، ما هي تلك الظروف المأساوية؟”

 

 

“أختي قالت ذلك أيضًا”

 

 

“إذن – جلالة الملك ، بالنسبة لخططنا المستقبلية ، فأنا أعتقد أنه من الضروري لنا التوجه جنوباً ، والالتحاق بقوات الجنوب ثم شن هجوم واسع النطاق ، هذا بسبب وجود العديد من النبلاء الذين كانوا مسجونين معي ، وأود أن أسألهم لمعرفة من يستطيع أن يساعدنا ، هذه هي الخطة التي أنوي اعتمادها “.

كانت أخت ريميديوس الصغيرة كاهنة ، إذا قالت: “سمعت ذلك منها” ، فلا أحد يستطيع أن يدحض أقوالها.

 

 

 

“سنطلق سراح عدد قليل من أنصاف البشر عن قصد ونُغري جيش جالداباوث إلى هنا ، نحن بحاجة إلى القيام بذلك قبل نفاد طعامنا “.

 

 

 

“…لكن كم عدد القوات التي سيرسلها جالداباوث إلى هنا؟”

 

 

تحدث كاسبوند بنبرة مختلفة تمامًا عن الطريقة التي خاطب بها الملك الساحر.

كان الثلاثة قد شاركوا بالفعل ما يعرفونه ، بعد سلسلة من المعارك ، كان جيش جالداباوث 100.000 جندي على الأقل.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

تم تشكيل الجيش من 12 عرقاً ، بالإضافة إلى 6 أعراق أخرى لم يكونوا كثيري العدد بما يكفي لتأهيلهم ليكونوا جيوشاً ، ليصبح المجموع 18 عرقاً.

“يمكن للشياطين أن يتخذوا شكلًا بشريًا لكي يندمجوا بين الناس ولا أحد يلاحظهم ، لكن هذا لا يعني أنه يمكنهم التحول إلى آخرين ، الأمر ببساطة هو أنهم يمكن أن يتخذوا شكلًا بشريًا ، ولا يمكنهم تقليد مظهر أي شخص ، لذلك… إذا كان هناك أي شخص غير مألوف بين الأسرى هنا… فستكون هناك حاجة لتوخي الحذر ”

 

 

كانت الأعراق 12:

ركلت القائدة حصانها ، و بدأ الحصان في التحرك ، وتبعها البالادين ، كانوا لا يزالون على بُعدِ مسافة من القرية ، لذلك لم يتمكنوا من السير بسرعة كاملة ، ولكنهم هَرْوَلو.

 

كل ما يمكن أن تفعله نيا هو أن تنسب ذلك إلى شكل من أشكال السحر المذهل الذي لم تسمع به من قبل.

الرجال الأفاعي – أنصاف بشر برأس كوبرا ، يُعتبرون أقارب للسحالي.

بتيروبوس – عرق يعيشون على المنحدرات ، كانوا بارعين جدًا في الطيران لمسافات طويلة ، على الرغم من أنه يمكنهم الطيران ، إلا أن ذلك يتطلب الكثير من القوة ، لذلك لم يتمكنوا من الطيران إلا لفترة من الوقت كل يوم ، وبعد ذلك لن يستطيعوا حتى أن ينزلقوا ، إذا لم يطيروا ، فيمكنهم تمزيق الدروع عن طريق الريح ، لذا كان الدفاع صعبًا للغاية ضد ذلك ، لقد كانوا عرقاً أقوى عندما لا يستطيعون الطيران.

 

سبريغان – عرق يمكنهم تغيير حجمهم بحرية من صغير إلى كبير ، كانوا في الأساس عرقاً جيداً وكان سبريغان السيئين نادرين جدًا ، ومع ذلك ، فإن كل من سبريغان الجيدين والسيئين غير قابلين للسيطرة عندما يهتاجون.

أرماتس – عرق شبيه بالجرذان ذو قدمين مع فرو يشبه الحديد ، يعتبرون أقرباء للكواغوا.

مضى الملك الساحر قُدماً ،و لم يكن هناك أي أثر للتردد في خطواته ، سار كما لو كان على دراية بهذا المكان وما ينتظره.

 

 

كابينز – كانوا يشبهون القرود الذين كانوا أكبر قليلاً من البشر ، مع عيون ضَمِرَة.

نظر البالادين لأعلى.

 

 

زيرن – عرق غروي كانت أجسامهم العلوية مثل الثعابين ذات الذراعين وكانت أجسامهم السفلية اللزجة مثل اليرقات ذات اللون الأزرق ، تساءل بعض الناس أليسوا مغايري الشكل؟ لكنهم تأثروا بالتعاويذ التي عملت على أنصاف البشر ، لذلك تم تصنيفهم على أنهم أنصاف البشر.

 

 

كانت الخطة هي نفسها كما في المرة السابقة ، باستخدام الملائكة لقمع الأعداء المتواجدين على الجدران سيقوم البالادين بتحطيم البوابة ، تكتيك يعتمد على القوة الغاشمة في كل شيء ، اقتصر عمل المواطنون إلى حد كبير على تخويف العدو من خلال أن يُبَيِنوا أن أعدادهم كثيرة ، لذلك ، أُمِرَ المواطنون بتجنب القتال ، وإذا اضطروا للقتال ، فيجب عليهم أن يتراكمون ضد خصومهم. (عدو واحد يقاتله عدة مدنيين)

بليديز- عرق من الحشرات ، نبتت أظافرهم على شكل شفرات تشبه السكين و كانت أجسامهم محمية بهيكل خارجي يشبه الدرع ، تمامًا مثل الزيرن ، فقد تأثروا أيضًا بالتعاويذ التي عملت على أنصاف البشر ، لذلك تم تصنيفهم على أنهم أنصاف البشر.

 

 

 

هورونيرس – أنصاف بشر ذوي أرجل شبيهة بالأحصنة و كانوا بارعين في الركض ، يمكنهم الركض لفترات طويلة دون راحة ، وقدرتهم على الركض لمسافات طويلة مذهلة.

 

 

 

سبايدنز – أنصاف بشر يشبهون العناكب بأربعة أذرع وأرجل طويلة ونحيلة تشبه العناكب ، يمكنهم بصق كل أنواع الحرير من أفواههم وصنع كل أنواع الملابس والأشياء بهذا الحرير ، كانت الملابس الحريرية التي صنعوها بهذه الطريقة صلبة مثل الفولاذ.

كانت مهاجمة المدينة في وضح النهار مع أعداء ينتظرونهم في غاية الخطورة.

 

“إذا استمر هذا الأمر ، فسيكون هجومكم المفاجئ عديم الجدوى ، أيضًا ، يمكنني سماع صوت شيء يتحرك هناك ، إذا أقاموا حواجز ، فسيستغرق تدميرهم مزيدًا من الوقت ، وستكون الأمور أكثر إزعاجًا – ”

أكلي الحجارة – مسلحين بأسلحة بدائية ، كانت الميزة الأكثر إثارة للخوف لديهم هي قدرتهم على بصق الحجارة التي أكلوها ، يمكنهم بصق الشظايا الحجرية التي يمكن أن تنهش الدروع المعدنية بسهولة ، ويقومون بذلك على مسافات تزيد عن 100 متر ، ومع ذلك ، لم يتمكنوا من فعل ذلك إلا لعدد محدود من المرات ، لذلك إذا تمكن المرء من الصمود في وجه هجومهم ، فلن يكون هناك داعي للخوف.

 

 

 

أورثرووس – كانوا نسخة من القنطور تم استبدال أجسامهم السفلية بأجسام الوحوش آكلي اللحوم ، كان لديهم قوة قتالية أفضل من القنطور ، لكنهم لم يكونوا جيدين في الركض مثلهم.

 

 

 

ماجيلوس – ولدوا مع القدرة على استخدام تعاويذ تصل إلى الطبقة الرابعة ، يبدو أن التعاويذ التي يمكنهم استخدامها ظهرت على أجسادهم مثل الوشوم ، تم تغطية أفرادهم الأقوياء بالوشوم ، في بعض الأحيان كان هناك أفراد يمكنهم تطوير مهاراتهم كالسحرة ، وأُشيع أنهم قادرون على إلقاء تعاويذ تصل إلى الطبقة الخامسة ، قد يكونون كيانات على مستوى الحاكم.

“…لا نستطيع ، قلنا لك من قبل ، ليست لدينا الإرادة لذلك الآن “.

 

 

بتيروبوس – عرق يعيشون على المنحدرات ، كانوا بارعين جدًا في الطيران لمسافات طويلة ، على الرغم من أنه يمكنهم الطيران ، إلا أن ذلك يتطلب الكثير من القوة ، لذلك لم يتمكنوا من الطيران إلا لفترة من الوقت كل يوم ، وبعد ذلك لن يستطيعوا حتى أن ينزلقوا ، إذا لم يطيروا ، فيمكنهم تمزيق الدروع عن طريق الريح ، لذا كان الدفاع صعبًا للغاية ضد ذلك ، لقد كانوا عرقاً أقوى عندما لا يستطيعون الطيران.

 

 

 

وبعد ذلك ، كان هناك البافولك.

هزت نيا رأسها وكأنها تقول ، لا أستطيع القيام بذلك.

 

على الرغم من أنها كانت تشك في ما إذا كان الملك الساحر لديه مقل العيون ، إلا أن حجب رؤية المرء تمامًا كان عائقًا هائلاً.

لم تكن الأعراق الستة المتبقية كثيري العدد بشكل خاص ، لكن كل منهم كان قويًا للغاية.

 

 

كان هذا سؤالًا واضحًا ، كان من الممكن أن تجد الإجابة بمفردها إذا كانت قد فكرت قليلاً ، لكنها احتاجت إلى الملك الساحر ليشرحها لها ، شعرت نيا بالخجل لطرحها سؤالًا غبيًا دون حتى أن تفكر فيه.

الغيلان.

 

 

 

بوري أونس – عرق شبيه بالغيلان مع القدرة على التحكم في الأرض ، والذين يمكن اعتبارهم من الأعراق المتفوقين ، كان لديهم قدرات خاصة مرتبطة بالأرض.

 

 

 

فاه أونس – على غرار بوري أونس ، كانوا كائنات يستطيعون التحكم في الماء ، كانت لديهم قدرات خاصة مرتبطة بالماء.

 

 

“أيضا اجمعي الأشخاص الذي اُرسلوا للإحاطة بالقرية! هيا بسرعة!”

ناغاراجاس – بدوا مثل الثعابين بأجساد وأذرع قشرية ، لقد كانوا عرقا مختلفًا تمامًا عن الناغا الذين يحملون نفس الاسم ، ولم يتوافقوا جيدًا معهم ، لقد ولدوا ولديهم القدرة على إلقاء العديد من التعاويذ ، وفي بعض الأحيان كانوا يجهزون أنفسهم بالسيوف والدروع.

 

 

“آه ، كيف يعمل هذا الوهم العالمي بالضبط؟”

سبريغان – عرق يمكنهم تغيير حجمهم بحرية من صغير إلى كبير ، كانوا في الأساس عرقاً جيداً وكان سبريغان السيئين نادرين جدًا ، ومع ذلك ، فإن كل من سبريغان الجيدين والسيئين غير قابلين للسيطرة عندما يهتاجون.

رن صوت المعدن.

 

“أيضا اجمعي الأشخاص الذي اُرسلوا للإحاطة بالقرية! هيا بسرعة!”

زوستيا – آكلي اللحوم مع الجزء العلوي من أجسام الوحوش ، كانوا من أقارب القنطور و أورثرووس ، كانوا يرتدون دروعًا ويحملون تروساً مستديرة ، لم تكن لديهم قدرات خاصة ، ولكنهم كانوا فرسان ثقيلين مع وحشية وقوة الوحوش البرية ، واحد منهم فقط كان قويا جدا ، وغالبا ما اعتمد عليهم أورثرووس ، يبدو أنها كانت علاقة مثل العلاقة بين العفاريت و العفاريت العمالقة* ، ومع ذلك ، نظرًا لافتقارهم للقدرات الخاصة ، لم يكونوا أعداء أقوياء ضد المغامرين الذين يمكنهم إلقاء تعويذة 「الطيران」 ، ومع ذلك ، في مواجهة وجهاً لوجه ، حتى المغامرين ذو تصنيف الأوريهالكم سيواجهون صعوبة.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ليس لدى جلالة الملك حقاً أي موهبة في إلقاء النكات…

(عفريت عملاق (هوبغوبلين) التطور التالي للعفاريت)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

♦ ♦ ♦

 

 

سرعان ما ظهرت القرية تدريجياً.

“وفقا للملك الساحر ، قد تكون القاعدة تحت المراقبة ، أليس كذلك؟ إذا عرفوا عدد القوات لدينا ، فقد لا يرسلون الكثير من القوات ، هذا لصالحنا ـ ومع ذلك ، هناك مشكلة “.

 

 

“بالمناسبة ، ما هي تلك الظروف المأساوية؟”

“الطعام”

 

 

“نائب القائدة دونو ، أنا أفهم ما تحاول قوله ، ومع ذلك ، لن يكون هناك حتى أي شيء يمكن مناقشته بدون هذا الطعام ، أعتقد أنه يجب علينا أن نحاول أن نطلب من الجنوب إيصال الطعام إلينا ، أو نقل القاعدة بالقرب إلى الساحل بحيث يمكن نقل الطعام من مملكة ري-إيستيز عن طريق البحر “.

“نعم ، في حين أن الكهنة يمكنهم صنع الطعام ، إلا أنهم لا يستطيعون صنع سوى القليل جدًا حتى بعد استنفاد المانا ، كما أنهم لا يستطيعون أن يتغذوا مثل أنصاف البشر “.

 

 

 

كان لدى ريميديوس وغوستاف نظرات نفور على وجوههم ، ثلاثتهم يعرفون أن أنصاف البشر يفترسون البشر.

 

 

 

لذلك ، حتى لو حاولوا تجويع أنصاف البشر الغزاة ، فإنهم جميعًا يعرفون أنهم سيخسرون في النهاية ، كان ذلك لأنه يمكن اعتبار معسكرات الاعتقال الخاصة بـ أنصاف البشر بمثابة مخازن لهم.

 

 

 

“يجب التحقق من المدة التي يمكن أن يستمر فيها طعامنا -”

“آه – احم! صمتاً!”

 

“حقًا… ومع ذلك ، أود أن أقدم لكِ شكلاً من أشكال التعويض.”

“نحن نتحقق بالفعل ، نحن نبحث أيضًا عن أي حداد قد يكون قادرًا على تعديل معدات أنصاف البشر ليستخدمها البشر “.

 

 

ماذا تقصد ، بـ مفيد؟ لاحظ شخص ما خطأ ارتكبناه وقدم لنا الحل ، وليس أنهم غير ممتنين للجميل ، بل هم ما زالوا يفكرون في كيفية استخدامه – آه ، هذا ما شعرتُ به من جلالة الملك ، وهو شيء تفتقر إليه المملكة المقدسة الآن… الشعور بالنزاهة ، لهذا السبب أشعر بهذا…

“لم أتوقع شيئًا أقل منك أيتها القائدة”

“لقد سمعت من القائدة كوستوديو أن الأورك موجودون في هذا المبنى ، هل لي أن أدخل؟”

 

 

واصل الثلاثة مناقشة استعداداتهم للحصار ، بعد ساعة أخرى ، توصلوا إلى نتيجة يمكن للجميع قبولها ، وابتسم الثلاثة.

 

 

 

“حسنًا ، فلنستعد للحصار”.

 

 

 

♦ ♦ ♦

 

 

عندما يصبح المرافقون بالادين ، كانوا يجتمعون بالملك المقدس ويقدمون السيف الذي يمسكون به كنوع من الطقوس ، وبالمثل ، عندما يحدث تغيير للملك المقدس ، كان البالادين يجتمعون معه ويقدمون سيوفهم للملك المقدس الحاكم بينما يُقسمون على ولائهم ، لذلك ، كل فرد في فرقة البالادين هذه قد تعهدوا بسيوفهم للملكة المقدسة.

بعد أسبوع ، مع تضاؤل إمداداتهم الغذائية وحان الوقت لهم للتحرك ، ظهر جيش أنصاف البشر في الأفق.

خلال هذه الرحلة ، أدركت نيا تمامًا أن الملك الساحر الذي أمامها كان شخصًا حكيمًا للغاية ، لذلك ، اعتقدت أنه قد يُقدم لها الإجابة على الفور ، ولم تكن مخطئة.

 

 

ومع ذلك ، فقد كان جيشًا ضخمًا تجاوز نطاقه توقعاتهم بكثير.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

الجزء 5

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

نظر آينز إلى المدينة ، التي كانت في حالة ذعر من ظهور جيش أنصاف البشر ، وانهار ببطء.

“تحياتي ، أنا الملك الساحر آينز أوول غون ، لقد جئت إلى هذه الأرض من أجل مساعدتكم ، ليس نيابة عن بلدي ، ولكن بصفتي الشخصية ، لذلك ، على الرغم من أن هذا قد يكون مفاجئًا بعض الشيء ، إلا أنني لاحظت بعض الأشياء في طريقي إلى هنا ، لذلك أود أن ألتمس آرائكم حول هذا الموضوع ، أرجو أن تسمحوا لمرافقتي بالشرح “.

 

بعد أن قالت ريميديوس ذلك ، انحنى جميع من في الغرفة للملك الساحر.

لم يكن هذا تعبيراً مجازياً.

إنه على حق! تمامًا مثلما قال جلالة الملك ، أجد صعوبة في تخيل أي احتمال آخر ، لم يمضي سوى دقائق قليلة على مجيئه إلى هذا المكان وقد فكر بالفعل في احتمال لذلك… وكأنه يعرف بالضبط كيف يفكر العدو ، إنه مذهل…

 

على الرغم من أن البالادين قد تعلموا الخياطة خلال أيامهم كمرافقين ، إلا أن ذلك لم يكن كافياً بالنسبة لهم لصنع أثاث ملائم.

فقد غُمر قلب آينز و روحه إلى أقصى حدودهما بسبب التعب ، وعلى الرغم من كونه أوندد ، فقد سقط على ركبتيه من الإرهاق العقلي وأمسك بوجهه.

“…يبدو أن حلق الطفلة ينزف.”

 

ومع ذلك ، تكمن المشكلة في حقيقة أن ديميورج قد سأل آينز عن البشر الذين لا يُسمح بقتلهم.

ماذا علي أن أفعل… ماذا أفعل…

 

 

 

بشكل أساسي ، كان آينز يتبع سيناريو ديميورج.

 

 

…الطبقة السادسة…

بالطبع ، لم يتم التخطيط لكل كلمة وفعل ، لذا فقد ارتجل قليلاً ، ولكن مع ذلك ، كان آينز يعتمد على متابعة تطورات خطة ديميورج.

وقف الملك الساحر في وسط الغرفة ، يتفحص بعناية كل ركن من أركانها ، عندها لاحظت نيا شيئًا ما على الطاولة.

 

 

أو بالأحرى ، كانت المشكلة أنه ارتجل كثيرًا.

 

 

“إذاً فَهُمْ لا يستخدمون السحر ، لكنهم يسعون إلى تحطيم البوابة جسديًا باستخدام كباش التدمير؟ ألن يستخدموا السلالم أو ما شابه؟ هل يمكن لسحر البالادين أن يحملهم فوق الجدران؟ ”

بصراحة ، التوجيهات والتعليمات التي حصل عليها من ديميورج قالت في الأساس: “يرجى التكيف مع الموقف” وأشياء أخرى من هذا القبيل.

 

 

“نعم!”

كان هذا أكثر من اللازم ، هذا ما كان فكر به آينز عندما نظر إلى التوجيهات لأول مرة.

كانت هناك طاولة مصنوعة من الخشب وكرسيان خشبيان ، وفي الداخل كان يوجد باب آخر مصنوع من الحديد.

 

 

إذا كان آينز شخصًا ممتازًا وموهوبًا ، فربما يمكنه اتباع هذه التوجيهات ولعب دور الملك الساحر المثالي ، ومع ذلك ، للأسف ، كانت قدرات آينز عادية تمامًا ، أو ربما أسوأ من ذلك.

 

 

 

لذلك ، دخل آينز في نقاش حاد مع ديميورج حول هذه المسألة.

“جلالة الملك يقول الحقيقة ، مع أنه أوندد إلا أنه شخص عظيم يمتلك قلبًا مليئًا بالشفقة تجاه كل الكائنات الحية ، فهو يحب الأطفال ، ويحكم أنصاف البشر بشكل عادل ، ويحظى باحترام أتباعه ، كدليل على ذلك ، قاموا حتى ببناء تماثيل هائلة له والتي أذهلت كل من رآهم – ”

 

 

وتذكر أن الأمور التي سارت على هذا النحو: ناشد آينز ديميورج ، “أنا لا أفهم ، أكتب بمزيد من التفاصيل” ، وعندها رد ديميورج بتواضع بـ “كيف يمكنني أن أفعل شيئًا وقحًا اتجاه آينز سما الحكيم؟” وسارت المناقشة على هذا النحو ، وشاركت ألبيدو في هذه المناقشة في منتصف الطريق ، وآينز – الذي بدأ في وضع سيء للغاية – خسر خسارة كاملة.

 

 

 

وهكذا ، فإن التوجيهات والتعليمات التي منحته حرية التصرف الكاملة انتهى بها الأمر في أيدي آينز.

 

 

 

إذا كانت هذه مزحة من ديميورج ، فقد يكون قادرًا على التعامل معها بطريقة أخرى ، ولكن هذه كانت ثمرة ثقة واحترام تابعه.

 

 

“هذا ، هذا من شأنه أن يشكل مشكلة كبيرة بالنسبة لنا.”

ولا سيما ، كيف تم توضيح ذلك من خلال تصريحات مثل “بالتأكيد ستكون قادرًا على الوصول إلى نتيجة أفضل ، آينز سما – كيف يمكن لشخص تافه مثلي أن يُقيد أفعالك أو أقوالك ؟”

مع رؤيتها الحادة رأت نيا ما كان بداخل الفتحة الضيقة للبوابة قبل أن يصل البالادين إلى هناك.

 

كانوا مرهقين وهزيلين للغاية ، لكن لا يبدو أن حياتهم في خطر.

بالتفكير المنطقي ، لماذا يأتي ملك بلد آخر بمفرده… يا لها من حجة غير معقولة… لكنني وصلت أخيرًا إلى هذه المرحلة ، على الرغم من أنني أثرت بعض المشاكل في الطريق وأصبحت مُهملاً عدة مرات ، إلا أنني وصلت إلى هذا الحد…

 

 

في هذه المرحلة ، ما فائدة إبقاء الأشياء طي الكتمان…

لم يؤمن بالآلهة ، لكنه أراد الصلاة لهم من كل قلبه.

“كل شيء حي يجب أن يموت ، يكمن الاختلاف في مدى قرب أو تأخر مواجهة مصيرهم “.

 

كانت هذه العربة مِلكًا للملك الساحر ، وعلى عكس مظهرها البسيط من الخارج ، كان تصميمها الداخلي أنيقًا وفخماُ ومناسبة للراحة ، كانت نيا ممتنة بشكل خاص للوسائد الناعمة التي لم تؤذي مؤخرتها بغض النظر عن المدة التي جلست فيها عليهم.

ألم يستطع ديميورج و ألبيدو النظر في قدراتي قبل إلقاء المهمات على عاتقي…

 

 

رفع بوسير ترسه واستخدم فنون الدفاع عن النفس ، ومع ذلك ، ظل الملك الساحر غير متأثر على الرغم من تلقيه هجوماً بالترس.

حقيقة أنه طُلب منه فعل المستحيل جعلت دافعه يتلاشى.

“هذا جيد أيضًا ، أنوي استخدام كل ما يمكنني استخدامه ، وإذا كان جالداباوث يحكم الآخرين عن طريق الخوف ، فقد يكون هناك أنصاف بشر سيخونونه أيضًا ، مم ، بالمناسبة ، ألن تساعدوني في محاربة جالداباوث؟ ”

 

مع أنه ملك أوندد مخيف ، إلا أنها لم تشعر بالقمع والضغط الذي أظهره عندما التقى بهم سابقاً.

… حسنًا ، اجمع شتات نفسك يا أنا ، سيكون الأمر أسهل بعد أن أتجاوز هذا.

” لم نكن على دراية ببعضنا البعض جيداً ، لذلك لم أطرح في السابق أسئلة من شأنها أن تتطفل على خصوصيتك ، لكننا شاركنا نفس العربة لعدة أيام الآن ، أفترض أننا يمكن أن نكون صادقين مع بعضنا البعض الآن ، نيا باراجا ، هل تستطيعين ان تُحدثني عن نفسك؟”

 

لا! لا أستطيع أن أترك جلالة الملك يفسدني هكذا! إذا لم أتحكم بنفسي قليلا –

سكب آينز قوته في رجليه ، ثم وقف.

الشخص الذي دخل غرفة آينز أغلق الباب خلفه وتغير جسده أيضا.

 

“إذا كان ذلك يرضيك ، جلالة الملك.”

لقد وصلت الخطة إلى مراحلها المتوسطة الحيوية ، وكان هذا هو الجزء الأسوأ.

يبدو أن أنصاف البشر كانوا نفس البافولك الذي واجهوهم سابقًا في معسكر الإعتقال السابق ، لكن كما هو متوقع ، الذين يدافعون عن هذه المدينة كانوا جنود ماهرين للغاية.

 

 

وفقًا لـ ديميورج ، إذا شكلوا خطًا دفاعيًا في هذه المدينة ، فسوف يهاجمون حتى يرتفع عدد الضحايا إلى 85 ٪.

 

 

“حقا؟ حسنًا… اذهبي وابحثي عن البالادين ، أخبريهم أنني قد توليت أمر قائد أنصاف البشر ، على الرغم من… أن هذا أمر سيء… ”

لم يكن لدى آينز أي فكرة عما كان يتحدث عنه.

“إذن هذا هو الملك الساحر… القائدة كوستوديو ، هل سيكون كل شيء على ما يرام حقًا؟ آمل ألا يكون العلاج أسوأ من المرض ، سيكون ذلك مزعجًا للغاية “.

 

 

نظرًا لأن ديميورج يعتقد أن الأمر يجب أن يكون كذلك ، فإن هذه الإجابة ستكون أفضل من أي شيء يمكن أن يفكر فيه آينز ، إذا كانت كل هذه الوفيات تعود بالنفع على نازاريك ، فلندعهم يموتون ، بدلاً من ذلك ، كان آينز يفكر فيما إذا كان قتل المزيد من شأنه أن يجلب المزيد من الفوائد إلى نازاريك ومثل هذه الأشياء.

انتشرت همهمة في جميع أنحاء الغرفة.

 

أدى هذا الصوت البارد بشكل استثنائي إلى تبدد الهواء الساخن المُحاط بهم.

ومع ذلك ، تكمن المشكلة في حقيقة أن ديميورج قد سأل آينز عن البشر الذين لا يُسمح بقتلهم.

 

 

 

بصراحة ، إذا كان هذا هو كل شيء ، فسيقوم باختيار عدد قليل بشكل عشوائي وينتهي من ذلك ، ولكن كان هناك شيء آخر يجب الإشارة إليه.

 

 

أومأ الملك الساحر برأسه ، واستمعت نيا بصمت.

و هم البشر المخلصين لآينز ، أو الذين قد يتم إقناعهم بالإنحياز إلى جانب آينز.

“اصمتوا ، من الأفضل أن يكون الشخص التالي الذي ينوي أن يتحدث دون إذن مستعدًا للموت “.

 

 

『أعتقد أنه سيكون هناك العديد من البشر المخلصين لك مثل أولائك الأقزام ، لذا من فضلك أخبرني بأسمائهم ، وعندما أتحرك ، سأحرص على عدم قتلهم 』

 

 

 

عندما تلقى تلك الرسالة من ديميورج ، فكر ، “هل تمزح معي؟” ، بينما كان يشك في فكرة ديميورج.

“مع القدرة على فهم اللغة؟”

 

 

“…لا يوجد مثل هذا الشخص”

توقف الملك الساحر عند المدخل ، كما هو متوقع ، حتى الملك الساحر كان في حيرة من هذا.

 

“كوكوكو ، سأتمكن من رؤية بعض تكتيكات المملكة المقدسة بشكل مباشر ، ما هي القدرات التي سيستخدمونها لكسر بوابات المعسكر؟ أم أنهم سيطيرون ويتسللون عن طريق الجو؟  أشك في أنهم سيكونون غير راغبين في السماح لي برؤية ذلك… التفكير في أنهم ربما يمتلكون قدرة لم أواجهها تُحمسني “.

خرجت تلك الكلمات اليائسة من فم آينز.

كانت حجج الملك الساحر قاسية وعديمة الرحمة ، لكنها في الوقت نفسه عَبَرَت عن حقيقة العالم.

 

“همم ، اتركي الأمر لي ، نظرًا لأن الكثير من الوقت قد مر ، أشك في أنك ستتمكنين من حل هذا الأمر بتضحية صغيرة ، حتى لو هاجمتي وأنت عازمة على الموت ”

لم يكن هناك بشر هنا مخلصين لآينز.

 

 

“لدي أخبار عن جالداباوث ، ماذا عن ذلك؟ يجب أن يكون هذا مفيدًا جدًا ، أليس كذلك؟ سيكون بالتأكيد مفيدًا “.

بدلا من ذلك ، كان قد اختبر بشدة مدى كره المملكة المقدسة للأوندد.

تم احتجاز الأورك في مبنى نوافذه مغطاة بألواح خشبية من الخارج ، كان مبنى كبير إلى حد ما ، ربما كان ثاني أو ثالث أكبر مبنى في هذه المدينة.

 

” بالمناسبة ، المرافقة باراجا ، ما هذا القوس الذي تحملينه؟ ”

في ظل هذه الظروف الأليمة ، كم عدد الأشخاص الذين سيكرسون أنفسهم له؟

الملك الساحر – تتبعه نيا لسبب ما – تم إرشاده إلى غرفة معينة بواسطة غوستاف.

 

 

ومع ذلك ، لم يستطع إخبار ديميورج أنه لم يكن هناك أحد.

 

 

 

اعتقد ديميورج بصدق أن آينز يمكن أن يُبهر العديد من البشر ، إذن ماذا سيحدث إذا أخبر ديميورج أنه لم ينجح في فعل ذلك مع أي شخص؟

 

 

 

معدتي تؤلمني…

 

 

كانت هناك رائحة كريهة في الهواء أحرقت أنف نيا ، لم يكن غازًا سامًا ، لكن الرائحة ذكّرت نيا بالوقت الذي اتبعت فيه بالادين ذات مرة إلى السجن ، بالإضافة إلى روائح مختلطة أخرى ، روائح جعلتها ترغب في التقيؤ.

لا بد وأن ديميورج كان يتحدث عن غوندو فايربيرد ، لكن ذلك كان ببساطة حظاً ، وقد أثر على قلبه بمحض الصدفة ، ولن يتكرر هذا الحظ مجددا.

『أعتقد أنه سيكون هناك العديد من البشر المخلصين لك مثل أولائك الأقزام ، لذا من فضلك أخبرني بأسمائهم ، وعندما أتحرك ، سأحرص على عدم قتلهم 』

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(غوندو فايربيرد القزم من المجلد 11 ، فلو تتذكرون فـ غوندو كان على إستعداد لخيانة عرقه لأجل آينز)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

ومع امتلاكه لـ غوندو كمصدر للمعلومات ، فقد تمكن من التأثير على قلوب حرفيِّ الرون ، ومع ذلك ، لم يكن هناك أحد كهذا في المملكة المقدسة.

 

 

 

كان هناك شخص واحد أقام معه علاقة ودية ، نيا باراجا ، لكن هذا كل شيء.

 

 

ابتسم غوستاف بمرارة وهو يجيب:

إلى جانب ذلك ، أعطاها عنصرًا سحريًا لتحسين علاقتهما ، وكذلك لسبب آخر ، لكن لم يتضح مدى فعالية ذلك بعد ، إلى جانب ذلك ، كانت تحدق دائمًا في آينز بعيون قاتلة ، لذلك ربما لا يتوقع أي شيء جيد منها.

بدلا من ذلك ، كان قد اختبر بشدة مدى كره المملكة المقدسة للأوندد.

 

 

ماذا سيفكر ديميورج إذا أخبرته أن هناك شخصًا واحدًا فقط؟ سأل آينز نفسه.

 

 

 

ألن تنهار صورة آينز التي حملها ديميورج في قلبه بالكامل؟

 

 

كانوا من مواطني المملكة المقدسة الذين تم إنقاذهم من معسكر الاعتقال ، السبب الذي دفع البالادين إلى اجبار المواطنين إلى الخدمة العسكرية في حين أنه كان ينبغي عليهم أن يستريحوا هو أنهم اكتشفوا أن هناك عددًا أكبر بكثير من البشر في المدينة مما كان عليه في معسكر الاعتقال السابق.

وبعد ذلك ، ماذا سيحدث في المستقبل؟

 

 

 

في مملكة الأقزام ، أخبرت ديميورج أنني لم أكن ذكيًا إلى هذا الحد ، لكن في ذلك الوقت لم يكن يبدو أنه صدقني تمامًا… هذا أمر سيء ، ما مدى عظمتي في نظره؟ أو بالأحرى ، يبدو أنني آخذ في الازدياد وأكبر شيئا فشيئا ، هل أتخيل؟ في العادة ، ألن يكون العكس؟

 

 

“حسنا ، هذا صحيح ، إذا سألته… ”

التوقعات التي وُضعت عليه مؤلمة ، لم تكن مؤلمة ، بل فقط مؤذية.

“نعم ، جيش التحرير لدينا مكون فقط من البالادين والكهنة ، لا أحد لديه مهارات فتح البوابات أو مهارات التسلل الأخرى ، لذلك ، كل ما يمكننا فعله هو شن هجوم أمامي ، قائدتنا مقاتلة ماهرة ، ولكن من أجل تحطيم البوابات ، فإن مثل هذه الأدوات ستكون أسرع ”

 

استدار الاثنان لإلقاء نظرة على الملك الساحر عندما دخل ، وقام كلاهما بالترحيب.

في الماضي ، كان يتساءل كيف يمكن أن تكون كلمة “ولاء” ثقيلة ومؤلمة ، والجزء الأكثر إيلامًا على الإطلاق هو كيف أن أتباع آينز رأوه ككائن عظيم .

 

 

 

أعتقد أنني يجب أن أغتنم هذه الفرصة لأخبر ديميورج أنني لست مذهلاً حقًا ، لكن ماذا سيحدث إذا فعلت؟ ماذا علي أن أفعل إذا تسببت في أن تنتهي الخطة التي عمل ديميورج لفترة طويلة بالفشل؟ يبدو الأمر كما لو أنني أمضيت عدة سنوات في تملق عميل كبير ، إلا أنني أفشل بسبب تعليق غبي من رئيسي…

ربما ، إذا كانت تعويذة الاستدعاء تلك من الطبقة السادسة ، يمكنني أن أفهم كيف أنه استهلك كمية هائلة من المانا ، لكن في هذه الحالة ، أليس من الأفضل لي أن أساعد الملك الساحر؟

 

“يا بشرية ، هل يتم الحكم في عقلك!؟”

آه ، قال آينز ذلك وهو يخدش رأسه الخالي من الشعر.

 

 

 

ماذا يجب ان يفعل؟

غادر الملك الساحر مع نيا ، قال كاسبوند بعد دقيقة ، “حسنًا ، بما أن الملك الساحر قد غادر ، لنناقش موضوعنا الرئيسي “.

 

 

ما هي أفضل إجابة يمكن أن يقدمها؟

 

 

 

قام بمحاكاة ماذا سيحصل إذا أخبره بالحقيقة مرات عديدة ، ولكن انتهت جميعها بنظرة خيبة أمل على وجه ديميورج ، لم يستطع الوصول إلى نتيجة يمكن أن يقبلها.

“من؟”

 

“والآن وبعد ما قاله الملك الساحر ، ماذا نفعل؟ هل لدى أي شخص أي أفكار حول مغادرة هذا المكان والبحث عن ملجأ جديد؟ ”

إنه يتوقع مني الكثير ، كلما زاد الإرتفاع زاد ألم السقوط ، لهذا قلت إنني لستُ شخصًا رائعًا…

“همم؟ بالمعرفة تقصدين – آه! توقعاتي التي قلتها قليل؟ أومو ، لقد علمني أحد الأصدقاء الذين ذكرتهم من قبل هذه التكتيكات ، بعد ذلك ، اختبرتهم في قتال حقيقي ، حسنًا ، لقد تعلمت الكثير من الأشياء ، لكنني لم أتوقع أن يتم استخدام هذه التكتيكات هنا “.

 

 

كانت خطة آينز نفسها فاشلة تمامًا.

 

 

(Doppelganger / قرين ويُترجم إلى عدة أسماء: قرين / مزدوج / شبيه / نظير/ متحول)

وصل آينز إلى جيبه البعدي وأخرج سيفاً.

 

 

ابتلعت نيا ، ثم طرحت سؤالاً.

كان سيفًا عاديًا منقوش عليه الأحرف الرونية.

 

 

مع أنهم لم يتمكنوا من التحقق من وجود الشياطين في هذه المدينة ، ولكن الورقة التي وجدوا عليها تلك الكتابة تشير إلى احتمال وجود شياطين حولهم ، أو أنه ربما كان هناك شياطين هنا مؤخرًا.

ومع ذلك ، فقد احتوى على قوة مماثلة للقوس الذي أقرضه لنيا.

 

 

 

بالطبع ، لم تكن هذه رونية الأقزام ، الأحرف الرونية المنقوشة عليه لم يكن لها أي قوة على الإطلاق ، كانت هذه القطعة مصنوعة بتقنيات يغدراسيل.

“فهمت ، إذاً والدتك قالت لكِ شيئًا ، أو أنك كنتِ معجبة بها ، همم.”

 

– هل من الممكن أنه أنفق الكثير من المانا؟ سيكون ذلك سيئاً… جاء جلالة الملك إلى هنا ليخوض قتالاً ضد جالداباوث…

“هآاه…”

 

 

 

تنهد آينز ، كان لديه العديد من الأسلحة مثل هذا ، كانت الخطة الأصلية هي إقراض هذه الأسلحة للمملكة المقدسة.

كان هذا سيئا ، إذا استمرت الأمور على هذا النحو ، إذا استمرت في الاستماع إليه ، فسوف تسوء الأمور ، لم تستطع أن تبدأ في تخيل ما يمكن أن يحدث إذا انتهى الأمر بمرافقة بسيطة مع معدات أفضل من الشخص الأعلى مرتبة في المملكة المقدسة. (ريميديوس)

 

“شكرا لك جلالة الملك!”

سوف يشعر شعب المملكة المقدسة بالرهبة من القوة الساحقة للأسلحة ويفكرون ، إذن هذه هي قوة الأسلحة الرونية ، والتي بدورها ستحسن سمعة الأسلحة الرونية للمملكة الساحرة.

 

 

نظر الملك الساحر إلى وجه نيا وهو يسأل هذا السؤال ، أومأت نيا برأسها ، وبدا الملك الساحر سعيدًا عندما أجاب ، “آه ، هذا جيد”

كان هذا هو السبب الآخر الذي جعله يقرض القوس لنيا.

لماذا لم يطلب مني أحد المزيد من الأسلحة؟ حتى أنني اعتقدت أن الناس سيتحدثون عنها لأنها كانت براقة للغاية… أعتقد أنه كان يجب عليَّ إجبارها على القتال في الخطوط الأمامية ، هاه…

 

 

لقد إعتقد أن شعب المملكة المقدسة سيرون هذا السلاح ويقترضون بعض الأسلحة سراً من آينز.

مد الملك الساحر يده مع صراخ عالي ، وأطلق كرة نارية وطارت نحو البافولك والصبي الذي كان يمسكه.

 

“- اسمح لي بمرافقتك من فضلك”

ومع ذلك-

 

 

“نحن نتحقق بالفعل ، نحن نبحث أيضًا عن أي حداد قد يكون قادرًا على تعديل معدات أنصاف البشر ليستخدمها البشر “.

أمسك آينز رأسه.

شعرت نيا برأسها يدور.

 

“آه! نعم يا جلالة الملك!”

لماذا لم يطلب مني أحد المزيد من الأسلحة؟ حتى أنني اعتقدت أن الناس سيتحدثون عنها لأنها كانت براقة للغاية… أعتقد أنه كان يجب عليَّ إجبارها على القتال في الخطوط الأمامية ، هاه…

ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا بالنسبة إلى غوستاف ، الذي لم يكن يعرف الملك الساحر مثل نيا.

 

“جلالة الملك ، دعني -”

بعد ذلك فقط ، كان هناك صوت طرق على الباب.

 

 

كان بإمكان نيا سماع صوت طحن الأسنان من ريميديوس ، كان مرتفعًا بما يكفي لدرجة أن المرء قد يعتقد أنها كانت تسحق أسنانها.

قام بفحص رداءه والأماكن الفوضوية الأخرى بسرعة قبل أن يُعيد السيف إلى جيبه البعدي ، ثم وضع يديه خلف ظهره ، ونظر إلى الباب مثل صاحب السيادة ، وتحدث بصوت عالٍ:

 

 

“همف!” قام بافولك بجر صبي أمامه هذه المرة “لهذا السبب لدي واحد أخر ، هل ترين؟ الآن تراجعوا! ”

“من؟”

 

 

 

“جلالة الملك ، هل لي أن أدخل؟”

كلا الجانبين كانا عادلين ، لم يكن أي منهما مخطئ ، ومع ذلك-

 

“لا ، على الإطلاق”

لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان صوتًا ذكرًا أم أنثى عبر الباب ، في العادة ، كان يجب أن يسأل عن اسم الزائر ، لكن ديميورج كان قد أخبره بالفعل أن شخصًا ما قادم ، ولذا فقد منحه آينز الإذن دون أي تردد.

 

 

بوري أونس – عرق شبيه بالغيلان مع القدرة على التحكم في الأرض ، والذين يمكن اعتبارهم من الأعراق المتفوقين ، كان لديهم قدرات خاصة مرتبطة بالأرض.

“آه ، لا بأس ، ادخل.”

“هل التحول شكل من أشكال الوهم؟ أنا أكثر دراية بالحيل الصغيرة مثل الأوهام “.

 

 

الشخص الذي دخل غرفة آينز أغلق الباب خلفه وتغير جسده أيضا.

 

 

 

كان رأسه بيضاوي الشكل ، مع فم وعينان تشبهان الثقوب الغائرة ، كانت أيديه ذات الأصابع الثلاثة نحيلة مثل الحشرة العصوية.

 

 

 

لقد كان قرين.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ومضت كلمات الملك الساحر في ذهنها ، أليست هذه من التضحيات الضرورية التي ذكرها؟ لا توجد طريقة للخروج من هذا الموقف دون خسائر إلا إذا كانت هناك ميزة ساحقة في القوة أو قدر كبير من الحظ.

(Doppelganger / قرين ويُترجم إلى عدة أسماء: قرين / مزدوج / شبيه / نظير/ متحول)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

التضحية بالقليل لإنقاذ الكثيرين أو إنقاذ الجميع ، أي من هذه المبادئ كان عادلاً حقًا؟

لقد كان القرين الذي أقرضه لديميورج بناءً على طلبه (المجلد 10 فصل الخاتمة).

 

 

“ألا يستطيع الكهنة أن يستخدموا سحرهم لمساعدته؟ الآن سيكون الوقت المناسب للاستفادة من عقله (ذكائه)”

نظرًا لأنه كان وحشًا ، لم يكن قويًا جدًا.

 

 

 

حتى عندما يتحول ، يستطيع نسخ شكل شخص ذو مستوى 40 أو أدنى ، وكان أضعف بدون تحول ، كانت قدراته الأكثر فاعلية هي كيف يمكنه الاستفادة بحرية من معدات والعناصر المقيدة بالكارما ، ومع ذلك ، لا يمكنه استخدام العناصر السحرية فوق التصنيف الأثري.

عدالة؟ هذه عدالة–

 

 

استدارت عيونه الفارغة التي تشبه الثقوب إلى آينز ، ثم انحنى بعمق.

 

 

لم يتوقف الملك الساحر عن المشي وهو يُلقي بتعاويذه.

“أعتذر بصدق عن الإساءات العديدة التي سببتها لك خلال فترة تأديتي لواجباتي أرجوا أن تغفر لي “.

“- من فضلك انتظري ، قائدة ، أعتقد أنه سيكون من الأفضل لو أخبرته بنفسي ، سيكون من باب المجاملة التي يجب أن نظهرها لملك بلد ، لذلك سأخبره بنفسي عن عملياتنا “.

 

بالفعل انحنى ملك لشخص مثلها ، والتي لم تكن أكثر من مرافقة.

“لا تقلق بشأن ذلك ، كنت تقوم بعملك فقط ، ليس لدي ما أقوله عن ذلك “.

 

 

 

“تابعك ممتن لكلماتك الكريمة”

 

 

 

نظر آينز إلى باب الغرفة.

“إذاً أنت تفهم ، هذا صحيح ، إنها هي ، إنها سيدتي “.

 

“فهمت ، الوحشية… لا ، الإهتياج؟ بالتأكيد ، هذا من شأنه أن يُلغي الخوف والآثار الأخرى المُأَثِرة على العقل – اوبس ”

“ألست مشغولاً جدا الآن؟ يجب أن يكون هناك العديد من الأشياء التي تحتاج إلى توجيهها ، أليس كذلك؟ وهل يوجد أحد بالخارج؟ إذا كان هناك أي شخص ، فسنواجه مشكلة إذا لم نخفض أصواتنا “.

“من لديه فكرة؟ طريقة لحل هذا دون أن يموت أحد!؟ ”

 

” أشعر بالخجل من الاعتراف بجهلي ، ولكن هل تمتلك الشياطين القدرة على التحول إلى أشخاص آخرين؟”

“لا بأس ، لن يعترض أحد على مجيئ تابعك بمفرده لرؤيتك ، آينز سما “.

 

 

” بالتأكيد ، ولا داعي لشكري ، بما أننا جميعا هنا لهزيمة جالداباوث ، يجب أن نساعد بعضنا البعض “.

“حقا…”

 

 

“عظيم ، أتساءل أي من عناصرك قد جعلك منيعاً ضد الخوف “.

أوه نعم ، أجاب القرين ، ومع ذلك ، كان لا يزال من المهم توخي الحذر.

 

 

 

“إذاً ، آينز سما ، يرجى إبلاغي بقرارك”

 

 

بالطبع ، لم تكن هذه رونية الأقزام ، الأحرف الرونية المنقوشة عليه لم يكن لها أي قوة على الإطلاق ، كانت هذه القطعة مصنوعة بتقنيات يغدراسيل.

“أُبلِغك بماذا؟”

 

 

“سألت دون تفكير عن أفراد عائلتك الموتى ، على الرغم من أنني لم أكن على عِلم مسبقًا بذلك ، والآن بعد أن عرفت الحقائق ، لا يزال الاعتذار مطلوبًا “.

ومع ذلك ، عرف آينز جيدًا سبب قدوم القرين إلى هنا.

 

 

 

أو بالأحرى ، حان الوقت لإخبار هذا القرين.

 

 

 

نعم ، السؤال عن الأشخاص الذين إنبهروا وفُتنوا من آينز.

عندما اقترب الملك الساحر ، تنحوا جانباً للسماح للملك الساحر ونيا بالمرور.

 

 

“المعذرة ، أنا أتحدث عن مسألة أولئك البشر المخلصين لك والذين يجب عدم قتلهم ، آينز سما “.

لم تنسى نيا أن الملك الساحر كان أوندد فحسب ، بل أصبحت تشعر بالاحترام الحقيقي له.

 

الجزء 2 ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“همم…”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

أومأ آينز برأسه بقوة ، وبدأ يمشي.

 

 

 

بالطبع لم يستطع مغادرة الغرفة ، لم يكن بإمكانه سوى السير داخل هذه الغرفة ، لم يكن يعرف أين كان ينظر القرين ، لكن آينز كان متأكدًا من أنه كان يتتبع تحركاته ، كان آينز متأكدًا ، في الواقع ، سيكون الأمر مخيفًا جدًا إذا لم يكن كذلك.

ومع ذلك ، لم يتمكنوا من القول له إنهم يريدون منه استخدام سحر 「الإنتقال الآني」حتى يتمكن من أخذ قسط من الراحة في المملكة الساحرة بدلاً من ذلك.

 

 

لم يكن هناك الكثير من الوقت وبعد التفكير الجاد توقف آينز فجأة في مكانه.

قامت نيا بتجعيد جبينها عقلياً.

 

 

– لم يستطع إيجاد الإجابة الصحيحة ، ومع ذلك ، لم يكن لديه أي أفكار حول كيفية الاستمرار في التستر على الأشياء بعد الآن.

 

 

(الذي يتم إرتدائه على الجسم يسمى armor: درع /  و الذي يُمسك باليد اليسرى يسمى shield: ترس )

لو كان إنسانًا ، لكان قلبه ينبض بجنون الآن ، لكن جسده يفتقر إلى أي أعضاء يمكن أن تتحرك بهذه الطريقة.

 

 

 

تفاقمت عاطفة قوية بداخله ، مما أدى إلى تفعيل قوة القمع التي تكبح عواطفه ، ومع ارتداد التموجات الصغيرة داخل قلبه ، أخبر آينز القرين بالإجابة.

التضحية بالقليل لإنقاذ الكثيرين أو إنقاذ الجميع ، أي من هذه المبادئ كان عادلاً حقًا؟

 

إذا كان حقاً من السلالة الملكية ، فمن المحتمل جداً أن يتحسن الوضع ، حتى لو لم يكن من أفراد العائلة الملكية ، فسيكون ذلك بمثابة هبة من السماء إذا كان نبيلاً رفيعاً المستوى وذو مكانة عالية وصاحب صلات قوية ، يمكنهم الاعتماد على حقيقة أنهم أنقذوا حياته لممارسة الضغط على جيوش الجنوب ، وربما طلب تعزيزات.

”أومو ، سأكون صريحا ، لا يوجد بشر يحتاجون إلى البقاء على قيد الحياة ، اترك القليل منهم على قيد الحياة حسب الحاجة “.

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

احصائيات الشخصيات الذين ظهروا في هذا المجلد

“لهذا السبب أقول إنه يجب علينا مهاجمة معسكرات الإعتقال ، لا بد من وجود طعام هناك “.

♦ ♦ ♦

كان أي شخص آخر سيُذهل لرؤية هذا السرير الجميل الذي تم إنتاجه بطريقة مجهولة ، ومع ذلك ، بالنسبة إلى نيا ، فقد فكرت منذ فترة طويلة أن مثل هذه الأمور لا تدعو للقلق عندما يتعلق الأمر بالملك الساحر ، إلى جانب ذلك ، من الممكن أنه ببساطة انتقل إلى المنزل وجلب السرير.

♦ ♦ ♦
♦ ♦ ♦
♦ ♦ ♦
♦ ♦ ♦
♦ ♦ ♦

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

نهاية الفصل الثالث + نهاية المجلد 12

 

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

 

【ترجمة Mugi San 】

نعم ، السؤال عن الأشخاص الذين إنبهروا وفُتنوا من آينز.

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

مهمة الإستيلاء على المدينة وتحرير الأسرى كانت مهمة تافهة أمام قوة الملك الساحر.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

تفاقمت عاطفة قوية بداخله ، مما أدى إلى تفعيل قوة القمع التي تكبح عواطفه ، ومع ارتداد التموجات الصغيرة داخل قلبه ، أخبر آينز القرين بالإجابة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

عندما يصبح المرافقون بالادين ، كانوا يجتمعون بالملك المقدس ويقدمون السيف الذي يمسكون به كنوع من الطقوس ، وبالمثل ، عندما يحدث تغيير للملك المقدس ، كان البالادين يجتمعون معه ويقدمون سيوفهم للملك المقدس الحاكم بينما يُقسمون على ولائهم ، لذلك ، كل فرد في فرقة البالادين هذه قد تعهدوا بسيوفهم للملكة المقدسة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط