الفصل الخامس: موت آينز
الفصل الخامس: موت آينز
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

♦ ♦ ♦
الجزء 1
كان هذا معدل دقة استثنائيًا ، لكن نيا لم تشعر بالفرح لذلك.
“يمكنني أن أجده إذا كان غير مرئي! لكن لا يمكنني العثور عليه! ”
كان هناك ما مجموعه أربعة أشخاص في الغرفة.
على الرغم من أنه لم تكن لديه العادة السيئة المتمثلة في الشماتة عندما تنحرف خطة أتباعه عن مسارها ، إلا أنه من المحتمل أنه قد يفعل شيئًا عن طريق الخطأ لإثارة قلقهم ، بهذه الطريقة ، لن يضطروا إلى التخمين إذا كان لديه بعض النوايا في الحسبان أو هدف وراء ذلك ، ولكن بدلاً من ذلك ، سينتقلون إلى مراجعة الخطة حسب الحاجة ، شعر آينز بإحساس النعيم كما لو أن وزناً ثقيلاً أزيح من على كتفيه.
كان هناك اثنان من البالادين ، والذين أتوا إلى هنا مباشرة بعد القتال ، ولهذا كانت دروعهم ملطخة بالدماء ، كوستوديو ريميديوس وغوستاف مونتانيز ، وكان هناك الشخص المسؤول عن الكهنة الباقين على قيد الحياة ، وهو رجل في منتصف العمر يمكنه استخدام تعاويذ الطبقة الثالثة – سيلياكو نارانهو ، وأيضاً الأمير كاسبوند بيساريز.
كان الأمر برمته فخًا منذ البداية! لا ، يوري – لقد فهمت! “هنا” كانت تشير إلى الساحة! لهذا قال الهانزوس إن “خادمات المعارك” كانوا حاضرين! اللعنة! كنت أتساءل لماذا إستعملوا “صيغة الجمع” بينما كان هناك إثنين فقط!
جاء اثنان منهم من ساحة المعركة وكان أحدهم مسؤولاً عن معالجة الجرحى ، نتيجة لذلك ، امتلأت غرفة الأمير كاسبوند برائحة الدم النتنة.
تراجعت نيا ، وابتسم لها كاسبوند.
في الحقيقة ، كان يرى أنه يجب أن يسحب كرسيه بنفسه ، ومع ذلك ، مراقبته لجيركنيف جعلته يفهم أنه من المهم جدًا للحاكم أن يترك أتباعه يقومون بالعمل ، ومع ذلك ، فإن السماح لهم بالتعامل مع مثل هذه المهام التافهة صعبت الأمور على آينز الذي يُعتبر من عامة الناس.
لم تخلع ريميديوس خوذتها حتى بعد دخولها الغرفة ، لم يكن هذا من الآداب اللائقة لزيارة غرف الأمير على الإطلاق – حتى أنه يمكن للمرء أن يسميها قلة إحترام – لكن يبدو أن الأمر لم يزعج كاسبوند وبدا هادئًا للغاية.
“يا له من صوت جميل” لوح جالداباوث بيده مثل قائد الأوركسترا.
في الوقت نفسه ، كان الجو في الغرفة مُروعًا ، ولكن ليس بسبب ما ذُكر في الأعلى للتو ، صحيح أن الغرفة تفوح بالرائحة الكريهة ، لكن السبب هو أن الجو العام كان قاسياً ، لدرجة أن ضوء الشمس القادم من النوافذ بدا باهتًا.
بعد ذلك ، من بعيد بدأ مبنى شاهق في الانهيار.
يجب ألا يكون هناك مثل هذا الجو للأشخاص الذين تغلبوا بأغلبية ساحقة على الإحتمالات الغير مواتية وخرجوا منتصرين.
كان كاسبوند أول شخص تحدث في هذا الصمت الثقيل ، ومع ذلك ، من غيره يمكنه التحدث أولاً؟
“إذن أطلعوني عن وضع الإصابات لدينا”
لم يكن أحد يتوقع أن يصل جالداباوث مع الخادمات الشيطانات ، لكن-
أجابت نيا “نعم” دون أي تأخير ، “بالمقارنة مع جلالة الملك ، أنت ضعيفة… يا قائدة ، هل قلت شيئًا خاطئًا؟”
“من أصل 6000 من رجال المليشيات الذي أخذناهم إلى ساحة المعركة ، أصيب أو قُتل ما يقرب من 2400 منهم”.
“في هذه الحالة ، ما هي آثار تلك النيران؟ قال فريق الوردة الزرقاء أنهم تمكنوا العبور من خلالها ، إذن من المؤكد أن الأشخاص العاديين يمكنهم فعل ذلك أيضًا ”
“…إذا جاز لي أن أضيف إلى كلمات نائب القائدة دونو ، كان هناك حوالي 1000 جريح ، حاول الكهنة شفائهم ، لكننا فشلنا في الوصول إلى حوالي نصفهم في الوقت المناسب وماتوا”
انتهت المعركة.
“…علاوة على ذلك ، نجا نصف البالادين ، ومات 8 كهنة”
“لحظة ، لحظة ، بالفعل… نعم ، هذا صحيح ” ، بدأ آينز في الذعر ، سلكت المحادثة مسارًا مختلفًا بعض الشيء عما توقعه ، ولذا فقد أصبح مرتبكًا ولم يستطع التفكير بوضوح فيما يريد قوله.
أغمض كاسبوند عينيه وهز رأسه عندما سمع كلمات غوستاف.
لم ير أي أثر لسوليشون أو إنتوما أو شيزو ، لابد وأنهن يقمن بعمل ما في مكان آخر.
“ضد جيش أنصاف بشر كهؤلاء… مع أنه لا يمكننا القول أن خسائر مثل هذه شيء جيد ، ولكن هل يجب أن نكون ممتنين لأن هذا كل ما تلقيناه من ضرر؟ أم يجب أن نشعر بالحزن على العدد الهائل من الخسائر- ”
“الخيار الأخير”
كانت كلمات الملك الساحر قاسية جدًا ، لكنها كانت أيضًا صحيحة ، أو بالأحرى ، كان من الصعب قبول كلماته لأنها صحيحة.
قاطعت ريميديوس صوت كاسبوند الهادئ.
عندما رفع يده ، أصيبت يده بضرر ، وتلاشت التعويذة ، تم إهدار المانا التي أُنفقت في إلقاء التعويذة.
“قائدة… هذا الجسد…”
“الخيار الأخير”
أطلقت نيا سهمًا آخر.
“همم؟ ألم أقل ذلك في البداية؟ ”
“…القائدة كوستوديو على حق ، يجب أن نشعر بالحزن لأننا عانينا من خسائر كهذه “.
كان العثور على شخص سقط في منطقة غير معروفة وأيضًا منطقة يسكنها أنصاف البشر مهمة مستحيلة ، يمكنها بسهولة أن تتخيل الصعوبة التي سيواجهها فريق الاستطلاع أو حتى إبادتهم.
نظر غوستاف وسيلياكو إلى الأسفل عندما سمعا كلمات كاسبوند.
انتهت المعركة.
بعد ذلك ، من بعيد بدأ مبنى شاهق في الانهيار.
كانوا يعلمون أنها كانت معجزة أن جيش تحرير المملكة المقدسة كان لديهم الكثير من الناجين عندما واجهوا جيشًا قوامه 40.000 جندي من أنصاف البشر ، ومع ذلك ، فقد فهموا أيضًا أن قول شيء كهذا سيكون مزعجًا وغير مُثمر ، لذلك لم يكن لديهم خيار سوى القيام بذلك.
“جاء الملك الساحر إلى هنا لأننا طلبنا منه ذلك ، أيضاً ، ألم يكن اقتراح القائدة أن يتقاتل الاثنان؟ ”
“هل كان الملك الساحر هو الذي هزم تشكيل قوات أنصاف البشر؟”
…لم نعثر على أي لاعبين آخرين أو حاملي عناصر من المستوى العالمي هذه المرة أيضًا ، ما زلت أفكر أنه كان يجب عليهم إظهار أنفسهم الآن… ولكن إذا لم يكونوا موجودين ، ما هو تفسير ما حدث لشالتير؟ صدفة من نوع ما؟ إعتقدت أنه تأثير من عنصر من المستوى العالمي ، أو ربما كان تأثير موهبة من نوع ما متواجدة في هذا العالم؟
“نعم ، نحن لا نعرف الكثير من التفاصيل بسبب قلة تقارير شهود العيان خلال فوضى الدفاع عن جدران المدينة ، ولكن هناك حديث عن كائنات أوندد غامضة دمرت جيش أنصاف البشر “.
لكن هناك مشكلة لا يمكن تجاهلها.
“فهمت ، هذا يتطابق مع ما سمعته من الملك الساحر ، إذن فقد استخدم الأوندد الذين أنشئهم للقضاء عليهم ، قضى على جيش ضخم مثل هذا ، همم؟ في هذه الحالة… هل تعتقدون أن الملك الساحر يمكنه هزيمة جالداباوث؟ ”
نظر كاسبوند إلى ريميديوس ، لكنها ببساطة ضغطت على شفتيها وظلت صامتة ، الهواء المُتقلب للغاية حول أقوى بالادين في المملكة المقدسة جعلها شخصية مرعبة بالنسبة للضعفاء ، لذا ابتعد عنها كاسبوند ونظر إلى غوستاف ، الذي نظر إليه على الفور بنظرة اعتذار عميقة في عينيه وأحنى رأسه.
“…سوف تهاجمونني بنية قتلي ، أليس كذلك؟”
“هاه… ألا بأس بالمراهنة على المملكة المقدسة بأكملها عليه؟ أو بالأحرى ، ألا يجب أن نفكر فيما يجب أن نفعله إذا خسر الملك الساحر ضد جالداباوث؟ هل لدى أي شخص أي أفكار حول أفضل ما يمكننا فعله إذا حدث ذلك؟ ”
“…فهمت ، هذا منطقي من منظور الربح والمنفعة ، ما رأيكما أنتما الاثنان؟ ”
والصمت كان جوابه ، وسط كل هذا ، تحدثت ريميديوس.
“في هذه الحالة ، ماذا عن استدعاء مومون؟”
باستثناء ريميديوس نظر الأشخاص الثلاثة إلى بعضهم البعض بتعابير شديدة على وجوههم.
عبست ريميديوس – والتي إعتقدت أنها فكرة جيدة -.
“كيف يمكننا إراقة دماء الناس في خلافات النبلاء!؟”
“ماذا؟ هل لديكم أي أفكار أفضل؟ إنه أفضل من ذلك الأوندد اللعين ”
استدار جالداباوث لمواجهة نيا ، ثم ذهبت أعينه إلى قوس نيا ، نجم الإطلاق النهائي الخارق ، بعد ذلك ، تغير وجهه الذي أظهر غضباً لا يُصدق قليلاً.
“…قائدة ، نحن الآن نناقش ماذا نفعل إذا مات الملك الساحر ، ولذا فإن الذهاب إلى المملكة الساحرة للحصول على المزيد من المساعدة سيكون أمرًا محفوفًا بالمخاطر “.
أعطت نيا الأوامر ، لم يكن هناك سوى فريق واحد هنا ولم يكن بإمكانهم اتخاذ قراراتهم الخاصة ، ولكن بصفتها قائدة الفريق كان من واجبها اتخاذ الإجراء الأنسب حتى صدور أوامر من الجهات العليا.
قال سيلياكو “ليس بالضرورة” بينما كان يمسُّ شاربه الأبيض.
“هذا…! في هذه الحالة يمكنني أن أكون شاهدة! و…”
“لحظة من فضلك ، نائب القائدة دونو ، فكرة القائدة دونو محفوفة بالمخاطر ، لكنها ليست خطوة سيئة ، ماذا عن الكذب بشأن قيام جالداباوث بأسر الملك الساحر وجعل مومون يأتي إلى هنا؟ ”
جيد.
لقد جاءت يوري خلفي ، إنهم يستخدمون هجوم الكماشة المُكون من شخصين يمكنهما إلحاق الضرر بالضرب بالهراوة ، وهذه هي نقطة ضعفي ، في هذه الأثناء ، تحافظ لوبيسرغينا على مسافة كافية وتلقي التعاويذ… حسنًا ، هذا رائع ، هذه أفضل طريقة للتعامل مع السحرة ، هل هذا بسبب الذكاء الاصطناعي القتالي لسيد الشر؟ أم أنه يختار التحركات من عقل المستدعي ، ديميورج؟ حسنًا ، هذا جيد.
“الكاهن دونو ، سيكون ذلك خطيرًا جدًا ، حتى لو انتصر مومون على جالداباوث ، فإن اكتشاف الكذبة قد يشعل فتيل الحرب ، حتى لو سارت الأمور على ما يرام ، فإن انطباع المملكة الساحرة عن بلدنا سينخفض إلى الحضيض ، وإذا سارت الأمور بشكل سيء ، فقد يصبح مومون جالداباوث* الثاني ويقود جيش أوندد المملكة الساحرة إلى أمتنا “.
إذا كانت خادمات المعارك الحقيقيات ، فقد يكونون قادرات على التعامل مع هذا بشكل أفضل ، لقد كانوا مجرد قرائن يقلدون قدرات خادمات المعارك ، كان من المنطقي أنهم سيكونون أدنى بكثير من حيث المهارات القتالية.
(يعني مومون راح يصير عدوهم في مكان جالداباوث بعد أن يتم هزيمته)
هل يمكن لأي شيء أن يجعلها أكثر سعادة؟
“بالضبط ، وأسوأ شيء هو أنه سيكون للمملكة الساحرة سبب مشروع (مقنع) لإدانة بلدنا “.
“امم ، حسنًا ، ما باليد حيلة ، تابعي في ذلك ، ألبيدو “.
قبل أن يصبح تعبير ألبيدو أكثر قتامة ، قام آينز بنقر عصاه على ألواح الأرضية ، كان التأثير الصعب أشبه برش دلو من الماء المثلج على الاثنين ، وخفت تعابيرهم وإستعادا هدوءهما.
بعد سماع تفسير كاسبوند ، أمالت ريميديوس رأسها.
“شكـ- شكرا لك- ”
“نحن لسنا بجوار المملكة الساحرة ، لذلك هذا لا يهم”
قذف سيد الشر آينز بعيداً إلى الوراء ، نظرًا لأنه كان أكثر جدية من السابق ، وجد آينز صعوبة في الدفاع ضد الهجوم أو التهرب منه ، لا ، كان آينز مرتاحًا للغاية – لم يفكر حتى في الهروب.
بالإضافة إلى ذلك ، عادت إليه ذكريات مبارزاته مع أصدقائه ، وبدأ آينز يستمتع.
“…القائدة كوستوديو ، من فضلك توقفي عن التفكير في الأشياء الخطرة ، لا أريد أن أتبنى أي سياسات من شأنها أن تعرضنا للخطر… ومع ذلك ، ليس لدي أي أفكار جيدة ، ماذا عنكما الاثنان؟ ”
وقف كاسبوند أمام الجميع وبدأ في الكلام.
“إذن فلنتحدث عن شيء آخر ، ماذا عن الطعام الذي جلبه أنصاف البشر؟ هل يمكننا أن نأكلهم بشكل طبيعي؟ وإذا استطعنا استهلاك طعامهم ، فكم من الوقت يمكن أن يستمر؟ ”
لم يستطع سيلياكو و غوستاف التفكير في أي شيء أيضًا.
“…أومو ، لا استطيع ، على الرغم من أنه قال ذلك ، إلا أن يبقى شيطان ، إذا تم الضغط عليه وأصبح في موقف يائس ، فسوف يكشف عن طبيعته الحقيقية ويستخدمكِ كرهينة “.
ساد صمت قصير الغرفة.
هزت نيا رأسها وطردت الخوف والقلق من قلبها.
“بالديم سان!”
في النهاية ، تحدث كاسبوند بهدوء.
الآن ، سوف تسوء الأمور إذا لم أبحث عن شيزو بجدية ، بعد اتخاذ هذا القرار ، بدأ آينز في البحث عنها في كل مكان دون أن يرفع عينيه عن سيد الشر.
“…في الوقت الحالي ، لنفكر بكل أمر على حِدى ، لن تكون هناك مشاكل إذا تمكن الملك الساحر من هزيمة جالداباوث “.
أجل ، كان هذا هو الجواب الصحيح.
صفق كاسبوند يديه معا.
“إذن فلنتحدث عن شيء آخر ، ماذا عن الطعام الذي جلبه أنصاف البشر؟ هل يمكننا أن نأكلهم بشكل طبيعي؟ وإذا استطعنا استهلاك طعامهم ، فكم من الوقت يمكن أن يستمر؟ ”
كانت هناك طاولة في وسط الغرفة ، وكان هناك كرسيان يواجهان بعضهما البعض على جانبيها ، توجه آينز نحو مقعد الشرف بأُلفة ودون تردد ، لقد عانى بالفعل من المشاكل التي جاءت بسبب عدم القيام بذلك عدة مرات ، على الرغم من أنه كان عليه ذات مرة التفكير في المقعد الذي سيجلس عليه قبل القيام بذلك ، ومع ذلك فقد وصل الآن إلى النقطة التي يمكنه فيها دون وعي أن يجلس على مقعد الشرف.
هل يمكن لأي شيء أن يجعلها أكثر سعادة؟
في العادة ، سينتمي الطعام إلى الملك الساحر لأنه هزم جيش أنصاف البشر ، لكنه قال بالفعل أنه سيسلمه لهم مجانًا.
عبست ريميديوس – والتي إعتقدت أنها فكرة جيدة -.
لم يستطع سيلياكو و غوستاف التفكير في أي شيء أيضًا.
أجاب غوستاف ، الذي كان مسؤولاً عن مهام متنوعة كهذه.
إِنفتح فم غوستاف وأُغلق مثل سمك الشبوط ، بدا أنه ليس لديه أي فكرة عن كيفية الاعتذار عن كلمات قائدته الوقحة.
“هناك الكثير من الأشياء التي تشبه الخبز والخضروات والتي يجب أن نكون قادرين على تناولها ، بفضل هجوم الأوندد التابعين للملك الساحر ، تم الإستيلاء عليهم بحالة سليمة ، لذا فَهُم في حالة جيدة جدًا ، بالإضافة إلى ذلك ، هناك أيضًا بعض المواد الغذائية التي تحتاج إلى مزيد من التحقيق ، مثل الخضار ذات الرائحة الحامضة وما إلى ذلك “.
– هل هذا صحيح ، هكذا هو الأمر ، إنه لأمر مؤسف.
كان الطعام المحفوظ شائعًا جدًا في المملكة المقدسة ، ومع ذلك ، كان هذا الطعام يخص أنصاف البشر ، لذا فقد ينتمي هذا الطعام إلى نوع من الأطعمة المتعفنة ، ولهذا قال غوستاف إنه يتعين عليهم إجراء مزيد من التحقيق.
أدركت نيا أن الملك الساحر ، الذي كان ينظر إلى يديه ، وجه انتباهه إليها وهي تركض ، لسبب ما ، فإن مشاهدة الحركات المعتادة للملك الساحر جعلت نيا سعيدة بعض الشيء.
“تشيه ، خذ ، سأعيد لك القليل مما أعطيتني إياه ، 「السحر المضاعف الثلاثي: إستدعاء الرعد الأعظم」”
“هناك مشكلة واحدة فقط ، وهو اللحم “.
نابيرال ليست في الجوار؟
“ماذا تقصد بذلك؟”
“لا ، لا شيء ، لا تقلقي بشأن ذلك”
كان وجه غوستاف مظلمًا وهو ينظر إلى كاسبوند.
لم تصدق نيا هذا ، لذلك صرخت:
“جزء من اللحم يُشتبه في أنه لحم بشري ، جاء هذا الاستنتاج من النظر إلى شكله ونحن لسنا متأكدين منه ، ربما يمكننا أن نتيقن من ذلك إذا ما تناولناه ، لكنني أُفضل عدم التجربة ، إذا كنت لا تمانع “.
“ما هي كمية اللحم الموجود؟”
في الوقت نفسه ، كان الجو في الغرفة مُروعًا ، ولكن ليس بسبب ما ذُكر في الأعلى للتو ، صحيح أن الغرفة تفوح بالرائحة الكريهة ، لكن السبب هو أن الجو العام كان قاسياً ، لدرجة أن ضوء الشمس القادم من النوافذ بدا باهتًا.
كان لدى سيلياكو نظرة اشمئزاز على وجهه.
“كثير من أنصاف البشر يأكلون اللحوم ، لذلك كان هناك الكثير منه ، مما رأيت ، يبدو أن نصف الطعام الذي جلبوه كان عبارة عن لحوم “.
كان الحاضرون الذين يشاهدون المعركة صامتين – لا ، لم يتمكنوا من العثور على كلمات لوصف تلك المعركة.
“ماذا!؟ نصف طعام جيش قوامه 40.000 جندي عبارة عن لحوم؟ ”
لابد وأن سيد الشر قد خمّن أن آينز سوف يهرب ، لذلك تباطأت تحركاته ، خلفه كانت يوري ، التي ربما كانت تخطط لمحاصرة آينز مع سيد الشر.
على إفتراض أنه إذا أكل نصف بشري كيلوغرام من اللحم يوميًا ، فسيكون ذلك 40 طنًا ، إذا كان لديهم ما يكفي لمدة أسبوعين ، فسيكون ذلك 560 طنًا ، في هذه الحالة – أمسك الأمير بوجهه.
“…كم من ذلك هو لحم بشري؟”
بعد سماع تفسير كاسبوند ، أمالت ريميديوس رأسها.
“لا نعلم ، سيستغرق التحقق من كل قطعة لحم وقتًا طويلاً ، وإذا لم يكن اللحم بالشكل الأصلي… ”
“هذا صحيح ، جلالة الملك رحيم حقًا ، أشعر بالخجل من الطريقة التي كنا نخاف بها من جلالة الملك لأنه أوندد “.
“في ظل الوضع الغير متوقع في المستقبل ، سيكون من المؤسف التخلص من الطعام عبثًا ، أود فصل اللحم البشري عن اللحوم الأخرى… الكاهن نارانهو ، هل تستطيع تعاويذكم أن تفعل شيئاً بهذا الخصوص؟ ”
“إلى أين أنت ذاهبة!؟”
“المعذرة أيها الأمير ، لا يمكننا فعل شيء كهذا ، وأعتقد أن نفس الأمر ينطبق على زملائي البالادين”.
أمسكت بِياقة نيا بقوة هائلة ، ووجدت نيا صعوبة في التنفس.
“نعم ، هذا صحيح”
رأى كاسبوند غوستاف إيماءة وتنهد بعمق.
“لوبيسرغينا! إنك تغشين!” صرخ آينز ، لكن بفضل 「المجهول المثالي」، لم يستطع الآخرون سماعه.
“إذن السحر لا يستطيع أن يفعل كل شيء ، هاه؟ ماذا عن جعل أنصاف البشر الأسرى يأكلونه ليكتشفوا ذلك؟ ”
“يجب أن ندع الموتى يرقدون في سلام ، إذا كان هناك لحم بشري ، يجب أن نعيده إلى الأرض (دفنه)”.
“「السحر الثنائي المضاعف: شق الواقـ-」”
“بالضبط ، قائدة كوستوديو… ما رأيك ، نائب القائدة مونتانيز؟”
عندما يزداد عدد الأوحال ، كان يتم حرقهم عادةً بعناصر سحرية ، لكن النمو السريع الغير متوقع يعني أنه لم يتم علاج الأمر في الوقت المناسب وتعرض العديد من الرجال والنساء للهجوم.
“نعم ، أنا أتفق مع القائدة ، أعتقد أنه مهما حدث ، فلن يكون لدينا الوقت الكافي لفحص كل برميل من اللحم ، يجب أن نستخدم وقتنا وجهدنا في أشياء أكثر أهمية “.
مثل هذا الاستخدام لن يكون ممكنا في يغدراسيل ، ومع ذلك ، فإن إنتوما – على الرغم من أنه قرين – يمكنها استخدام الحشرات بهذه الطريقة ، قدم آينز الشكر في قلبه وهو يلقي تعويذة.
بعد رؤية الاثنين ينحنيان بعمق له ، قال آينز ، “الآن ، على الرغم من أن هذا أمر مختلف…”
“فهمت… جيدًا ، إذن فيما يتعلق باللحوم التي تم الإستيلاء عليها من أنصاف البشر ، فسوف نتخلص من كل ما يبدو مشكوكًا فيه ، في هذه الحالة ماذا عن أسلحتهم ودروعهم؟ ”
نفس الأمر حدث مع الأسلحة والدروع فقد قام الملك الساحر بتسليمهم لهم مجانًا ، لكنه قال أيضًا إنه يتوقع بعض الامتنان ، لذلك سيتعين عليهم تسليم العناصر المناسبة عندما يحين الوقت.
“…أيها الأمير ، نفس ما قالته لك القائدة كوستوديو قالته لي أيضا”
“ضد جيش أنصاف بشر كهؤلاء… مع أنه لا يمكننا القول أن خسائر مثل هذه شيء جيد ، ولكن هل يجب أن نكون ممتنين لأن هذا كل ما تلقيناه من ضرر؟ أم يجب أن نشعر بالحزن على العدد الهائل من الخسائر- ”
إذا تمكنوا من هزيمة جالداباوث أو استعادة العاصمة الملكية ، فقد خطط كاسبوند ليعلن للناس أنه سيسلم ثروات البلد إلى المملكة الساحرة.
“أولاً ، تجريد أنصاف البشر من معداتهم ودفن الجثث سوف تحتاج إلى وقت ، لذلك لن يكون لدينا الوقت حتى للتحقق من جودتهم… الكاهن دونو ، إذا ظهر الأوندد هنا ، هل سيصبحون أتباع للملك الساحر؟”
“جلالة الملك! شكرا لقدومك.”
يولد الأوندد في الأماكن التي يموت فيها الكثير من الناس ، المكان الذي مات فيه أكثر من 10.000 من أنصاف البشر مناسب تماما ويتوافق مع هذه المعايير.
جمدت كلمات ألبيدو تعابير وجه آينز بقوة ، لكن بالطبع ، لم يكن لدى آينز أي تعابير في وجهه العظمي.
كانت هذه القدرة مفيدة جدًا الآن ، ولكن لا يبدو أنها تستغرق وقتًا طويلاً في التجهيز ، هذا يعني أنه كانت من النوع محدودة الإستخدام ، ومع ذلك ، لم يستطع تحديد المدة التي ستستغرقها لاستعادة استخداماتها ، كل ما كان بإمكانه فعله هو الأمل في عدم استعادتها خلال المعركة بعد استنفادها.
عند مخاطبته ، ظهرت نظرة إضطراب على وجه سيلياكو.
قبل أن يصبح تعبير ألبيدو أكثر قتامة ، قام آينز بنقر عصاه على ألواح الأرضية ، كان التأثير الصعب أشبه برش دلو من الماء المثلج على الاثنين ، وخفت تعابيرهم وإستعادا هدوءهما.
“لا أعلم ، أنا حقا لا أعلم ، لكن ليس هناك ما يضمن أن ذلك لن يحدث ، لذلك يجب أن نتعامل مع الجثث ونُقدس الأرض في أسرع وقت ممكن ، أود أن أعتمد على قوتنا نحن الكهنة وحدها من أجل ذلك ، لكننا ببساطة لا نستطيع إدارة الأمور بهذه الطريقة ، لذلك أود الحصول على بعض المساعدة من البالادين”.
لقد شعرت بأسف عميق من الملك الساحر عندما قال تلك الكلمات في ذلك الوقت ، من المستحيل أنه كان منزعجاً منهم بتلك الطريقة.
“آآه ، اترك الأمر لنا ، لقد اعتدنا على التعامل مع الأوندد “.
“ومع ذلك ، يجب تحقيق ذلك ، وإلا فلن تكون هناك أي وسيلة لوقف الضغط من الجنوب بعد أن نفوز ، همم ، نعم ، أو يمكننا إلحاق الضرر بالجنوب بشدة مثل الشمال ، في النهاية كل ما يهم هو الحفاظ على توازن القوى “.
“استمعي ، كل ما نحتاج إلى القيام به هو أن نأخذ أسيرًا من أنصاف البشر ونجعله يقوم بدور المرشد ، ألن يكون من الأكثر أمانًا أن تأمري نصف بشري ليكون بمثابة مرشدك؟ ”
“كما هو متوقع من القائدة ريميديوس ، هذا مُطمئن… فقط لو كانت الملكة المقدسة سما هنا أو كيلارت سما…”
تراجعت نيا ، وابتسم لها كاسبوند.
صمت الجميع مع تلاشي كلمات سيلياكو.
بعد ما بدا وكأنها فترة من الصلاة الصامتة ، تحدث كاسبوند.
كانت هناك نظرة خجل على وجوه مُمثلي الميليشيات.
“وأيضا الذهاب إلى الجنوب يعني أننا سوف نتخلى ، حتى ولو بشكل مؤقتًا ، عن كل الأشخاص المسجونين والذين لن يتم إنقاذهم ، هل يمكن للناس أن يفهموا ذلك؟ ”
“آه ، هذا صحيح ، نائب القائدة مونتانيز ، يبدو أن الملك الساحر أخذ العناصر السحرية إلى مملكته ، لذلك فقد اختارهم أولاً ، بالطبع سيعيد أي شيء ينتمي إلى المملكة المقدسة “.
نظر بعيدًا ، وشعر بالذنب لأنه أربكهما مرة أخرى من خلال الحديث عن الهراء ، ومع ذلك ، فقد أعرب عن سعادته بالتوقف لفترة وجيزة عن خطة بناء التمثال العملاق.
”مفهوم ، ومع ذلك ، مع أنه لدينا بعض المعرفة بالسيوف والدروع ، إلا أننا سنواجه صعوبة في التعامل مع العناصر الأخرى ، إذا كان أي شخص هنا لديه معرفة بالعناصر السحرية ، فأنا أرغب منه أن يساعدنا”.
“ماذا؟ ما هذا ، يوري-المتحولة؟ ”
“يمكنني المساعدة عندما يتعلق الأمر بالعناصر التي تنتقل عبر العائلة الملكية ، أما بالنسبة للعناصر الدينية- ” أومأ سيلياكو برأسه عندما نظر إليه كاسبوند
يا له من شخص رائع…
“-في هذه الحالة ، سَنُجند متطوعين من بين المدنيين ، ومع ذلك ، كان هذا غير متوقع حقًا ، لا ، يجب أن نقول إنه كان أكثر مما كنا نأمله ، يجب أن نشكر قوة الملك الساحر لتجاوز توقعاتنا “.
“ذلك العظمي الوغد كان يطير في السماء عندما انتهى كل شيء ليتباهى بنفسه! هل الحرب لعبة بالنسبة له!؟ ”
لم يعترض أي أحد من الحاضرين ، وسط الصمت ، تحدث كاسبوند مرة أخرى ، كما لو كان مُمثلهم.
“ماذا تقصد بذلك؟”
“شكرا جزيلا لك أيها الأمير!”
“هذه المدينة لم تسقط بفضل قوة الملك الساحر”
“استمعي ، كل ما نحتاج إلى القيام به هو أن نأخذ أسيرًا من أنصاف البشر ونجعله يقوم بدور المرشد ، ألن يكون من الأكثر أمانًا أن تأمري نصف بشري ليكون بمثابة مرشدك؟ ”
كان هناك صوت مسموع لصرير أسنان ، ونظر كاسبوند بقلق إلى غوستاف.
“ممتاز ، إذاً سنبدأ عندما تلمس العملة الأرض… مرت حوالي 25 دقيقة ، لذلك أعتقد أنهم لن يشتكوا حتى لو بدأنا ”
هز ديميورج رأسه بلطف ، غير قادر على مقاومة الرغبة في التنهد بإعجاب.
“سأحتاج إلى شكره نيابة عن المملكة المقدسة ، عندما يحين الوقت ، أتمنى أن تكونوا جميعًا حاضرين… على أي حال ، فإن القدرة على الاعتماد على قوة الملك الساحر وتحقيق النصر هي مناسبة سعيدة “.
“لقد بذلنا قصارى جهدنا أيضًا ، لا تنسى ذلك “.
بدا أن كلمات ريميديوس جمدت الهواء في الغرفة ، لا ، لقد تجمد شخصان فقط ، غوستاف وسيلياكو.
كان ذلك لأن الملك الساحر رفض أن يكون أي شخص باستثناء نيا مرافقة له ، لقد قال ذلك لـ كاسبوند في وجود نيا معهم.
ومع ذلك ، لحظة.
إِنفتح فم غوستاف وأُغلق مثل سمك الشبوط ، بدا أنه ليس لديه أي فكرة عن كيفية الاعتذار عن كلمات قائدته الوقحة.
“إذن السحر لا يستطيع أن يفعل كل شيء ، هاه؟ ماذا عن جعل أنصاف البشر الأسرى يأكلونه ليكتشفوا ذلك؟ ”
“…بالفعل ، قائدة ريميديوس ، إنها حقيقة أننا لم نكن لننتصر في هذه المعركة لولا المقاومة الشرسة التي أظهرتها أنتِ والشعب “.
وبعد ذلك ، بدأت رائحة مقززة تنتشر في الهواء.
رأى كاسبوند إيماءة ريميديوس ، ثم تابع حديثه.
**(الدبابة أو المدرع هو الشخص صاحب الدفاع العالي والصحة العالية ومهمته تلقي ضرر الوحوش)
“كانت الخطة الأصلية هي السماح لجلالة الملك بالتعامل مع جالداباوث ، ولقد وافقتِ على ذلك أيضًا ”
“ومع ذلك – إنها حقيقة أيضًا أنه بدون مساعدة الملك الساحر ، فقد كنا لنخسر ، ومن الصحيح أيضا أنه كان بإمكانه الفوز بمفرده ، هل أنا مخطئ؟ ”
خلعت ريميديوس خوذتها بوحشية وألقت بها على الحائط ، وحدثت ضوضاء عالية.
“「توسيع السحر: إعصار أسماك القرش」”
“صاحب السمو! هل حدث شئ!؟”
(سوف أشرح بعد قليل ما يقصده آينز في هذه الجملة)
فُتح باب الغرفة ، واندفع البالادين الذين كانوا يقفون في الخارج للداخل.
“لم يحدث شيء ، استمروا في الانتظار بالخارج “.
“بالإضافة إلى ذلك ، أمرتنا ألبيدو سما بتأكيد شيء معك ، آينز سما ، هل أنتَ موافق حقًا على الشرط الذي يَنُص بأنك لن تغادر نازاريك لمدة عام إذا هُزمت؟ ”
“نعم! رجاء-”
تحركت عيون البالادين ذهابًا وإيابًا بين خوذة ريميديوس والنظرة على وجهها ، وأدركوا ما حدث ، بعد الإشارة إلى أنهم فهموا ، غادروا الغرفة بهدوء.
خفض آينز رأسه حتى لامست جبهته المنضدة “كل هذا كان بسبب عدم أهليتي ، وأطلب مغفرة الجميع”
“القائدة كوستوديو ، من فضلك لا تنفعلي ، أطلب منك أن تكوني هادئة “.
“بالضبط ، قائدة كوستوديو… ما رأيك ، نائب القائدة مونتانيز؟”
“كيف يمكنني أن أكون هادئة!؟ كل من قابلتهم في الطريق إلى هنا تقريبًا يمتدحونه! وكأنه إنتصر بمفرده فقط! ألم يظهر في منتصف المعركة فقط؟ كم من الناس ماتوا قبل أن ينتصر!؟ كان هذا انتصارًا مدفوعاً بأرواح الناس ، والبالادين ، والكهنة ، والرجال ، والنساء ، وكبار السن ، والأطفال! ”
حدقت ريميديوس في كاسبوند.
حقيقة أنه تصرف بتواضع شديد على الرغم من كونه ملكًا للأمة عمقت احترام نيا له.
الشيء الوحيد الذي جعل آينز غير مرتاح في الماضي هو عدم وجود خصوم أقوياء للقتال ، منذ قتاله ضد شالتير ، كان آينز قلقًا بشأن عدم وجود فرص للقتال بكل قوته.
“ليس صحيحًا أنه إنتصر بمفرده!”
“قائدة!”
لم يعد بإمكان غوستاف إخفاء خوفه من الطريقة التي تتصرف بها ريميديوس أمام الأمير ، لم تكن ريميديوس أبدًا شخصًا يفكر كثيرًا ، لكنها على الأقل كانت ذكية بما يكفي لتعرف من يعلوها مكانة ، ومع ذلك ، كانت الأمور مختلفة الآن ، بدت وكأنها وحش مجنون.
“المعذرة أيها الأمير ، لا يمكننا فعل شيء كهذا ، وأعتقد أن نفس الأمر ينطبق على زملائي البالادين”.
“ذلك العظمي الوغد كان يطير في السماء عندما انتهى كل شيء ليتباهى بنفسه! هل الحرب لعبة بالنسبة له!؟ ”
“جلالة الملك ، هل ستكون بخير؟”
“…قائدة كوستوديو ، يبدو أن مشاهدة موت العديد من الصغار قد أزعجك ، هل تودين أن تأخذي قسطاً من الراحة؟ ”
“إنه قادم إلى هنا! أوقفوه!”
ردًا على إجابة كاسبوند الناضجة ، نظر إليه غوستاف ونظرة إمتنان على وجهه.
“「كلمة اللعنة العظمى」!”
“قبل ذلك ، هناك شيء كنت أفكر فيه ، أنا متأكدة من أن جالداباوث والملك الساحر في تحالف مع بعضهما البعض “.
لكن لا ، لقد كان ذلك بعيداً جداً ، لا يمكن أن يكون ذلك ناجماً عن أي شكل من أشكال الاحتراق الطبيعي.
بإستثناء ريميديوس نظر الأشخاص الثلاثة إلى بعضهم البعض.
آينز لم يستطع إلا أن يضحك ، سيكون هذا تحدياً صعبًا للغاية ، ومع ذلك ، سيكون تدريباً جيداً.
“هل لديك دليل واحد لدعم ذلك ، قائدة دونو؟”
فُتح مجال رؤيته على الفور ، وامتدت المدينة تحته ، في ظل الظروف العادية ، لم يكون قادرًا على الانتقال إلى وجهة غير معروفة ، ولكن طالما الوجهة في نطاق رؤيته فلا توجد أي مشكلة ، بعد أن انتقل مسافة 1 كيلومتر فوق الأرض دون أي تردد على الإطلاق ، ألقى آينز تعويذة أخرى.
نظر سيلياكو ببرود في ريميديوس ، إذا نظر المرء بهدوء إلى ما فعلته حتى الآن ، فمن الواضح أنها كانت تقول ذلك لأنها كرهت الملك الساحر وأرادت إسقاطه وتشويه سمعته ، الآن لم يكن الوقت المناسب لإصدار أحكام وإستنتاجات تستند إلى عواطف شخصية.
“أليس هو الوحيد المستفيد من هذا؟ مات كل من أنصاف البشر وشعب المملكة المقدسة ، إنه – إن المملكة الساحرة تُضعف قوتنا القتالية من أجل السيطرة على بلدنا والتلال في يوم من الأيام! لهذا السبب أتى إلى هنا! ”
بشكل عام ، كلما زادت قوة القدرة ، زاد وقت التجهيز لكي يتم إعادة إستخدامها مجددا أو قل عدد المرات التي يمكن استخدامها فيها ، الورقة الرابحة لـ آينز 「 الهدف من كل الحياة هو الموت 」والتي لا يمكن استخدامها إلا مرة واحدة كل 100 ساعة كانت مجرد قدرة.
“لقد بذلنا قصارى جهدنا أيضًا ، لا تنسى ذلك “.
“…فهمت ، هذا منطقي من منظور الربح والمنفعة ، ما رأيكما أنتما الاثنان؟ ”
لقد ربتت برفق على خديها الحمراوين المحترقين إلى حد ما لإجبار وجهها على الشد قبل أن تفقد رباطة جأشها تمامًا ، أحد أسباب ذلك هو أنها عرفت كيف أن وجهها المُسترخي جعل الآخرين حذرين منها ، بينما السبب الآخر الأكثر أهمية هو أنه أحرجها بشدة.
جعد غوستاف حواجبه وهو يجيب على سؤال كاسبوند.
يبدو أن جملة ألبيدو الواحدة وضعت حداً للموضوع بأكمله.
“جاء الملك الساحر إلى هنا لأننا طلبنا منه ذلك ، أيضاً ، ألم يكن اقتراح القائدة أن يتقاتل الاثنان؟ ”
“نعم ، هذا صحيح”
“…بالفعل ، قلت ذلك ، تلك الساقطة المقنعة (إيفل أي) من فريق الوردة الزرقاء متعاونة في هذا ، لولا ما قالته ، لما ذهبنا إلى المملكة الساحرة ، لولا إقتراحها ، لكنا قد ذهبنا إلى الإمبراطورية أو الثيوقراطية ، ومن يدري ، ربما جاء (الملك الساحر) على أي حال حتى لو لم نَقُل أي شيء “.
“كيف أقول هذا… كان ذلك مذهلاً… هل هي أقوى بالادين في البلد…”
هااااااه ، تنهد كاسبوند بعمق.
“نحن لسنا بجوار المملكة الساحرة ، لذلك هذا لا يهم”
“قائدة كوستوديو ، منطقك ليس أكثر من ضغينة شخصية ، أنتِ تقومين بتحريف الحقائق لتتناسب مع ما تقولينه ، أتذكر أن الملك الساحر قال إنه يريد الخادمات الشيطانات ، هل أنا مخطئ؟ ”
أمسكت بِياقة نيا بقوة هائلة ، ووجدت نيا صعوبة في التنفس.
“…أرجوك المعذرة لقولي هذه الأشياء التي لا تليق بالكاهن ، ولكنني سمعت أن الخادمات الشيطانات قويات للغاية ، في هذه الحالة ، يمكنني أن أفهم سبب رغبة الملك الساحر في الحصول عليهن ، الشياطين لا يحتاجون إلى الأكل أو الشرب وليس لديهم عمر محدد (أقصى) ، قد تكون القدرة على السيطرة على شيطانات قويات أفضل من الحصول على جيش “.
” بهذه الطريقة ، يمكن القول إن الملك الساحر مستعد لمساعدة بلدنا لأنه يتوقع الحصول على الفوائد الكاملة ، بصفته ملكًا يحكم بلدًا ، فمن الطبيعي أن يتصرف على هذا النحو “.
“تشيه ، خذ ، سأعيد لك القليل مما أعطيتني إياه ، 「السحر المضاعف الثلاثي: إستدعاء الرعد الأعظم」”
“الكاهن دونو ، سيكون ذلك خطيرًا جدًا ، حتى لو انتصر مومون على جالداباوث ، فإن اكتشاف الكذبة قد يشعل فتيل الحرب ، حتى لو سارت الأمور على ما يرام ، فإن انطباع المملكة الساحرة عن بلدنا سينخفض إلى الحضيض ، وإذا سارت الأمور بشكل سيء ، فقد يصبح مومون جالداباوث* الثاني ويقود جيش أوندد المملكة الساحرة إلى أمتنا “.
“ومع ذلك ، لم يرى أحد هؤلاء الخادمات الشيطانات من قبل ، أليس كذلك!؟”
شخصياً ، لم يستطع آينز أن يغفر إهدار ثروة نازاريك في معركة كهذه.
كانت أوريلو أوميغا آخر أخوات خادمات المعارك السبع ، كانت حارسة منطقة في الطابق الثامن ومستواها 100 ، كانت شخصية غير قابلة للعب متخصصة في فصول من نوع “القائد” ، كقائدة ، كان بإمكانها إصدار الأوامر التي عززت وزادت قوة حلفائها ، لابد وأن شيزو إستطاعت أن تتغلب على فارق المستوى بفضل ذلك.
بينما صرخت ريميديوس كما لو كانت مجنونة ، نظر إليها كاسبوند كما لو كانت طفلة حزينة يرثى لها.
وافق سيلياكو أيضًا على اقتراح كاسبوند.
“قائدة كوستوديو ، أود إجراء محادثة منطقية معك ، وليس محادثة عاطفية… لكن يبدو أنكِ متعبة ، اذهبي واسترحي ، هذا أمر “.
“…لا ، لا ، كان يجب أن تعطي الأولوية للشفاء.”
لا تزال ريميديوس ذات الوجه الأحمر تبدو وكأنها تريد أن تصرخ بشيء آخر ، لكن كاسبوند سبقها واستمر في الحديث.
“لماذا نفعل ذلك؟”
”اذهبي لزيارة المصابين ، هذا جزء من واجباتك كقائدة ميدانية ، أليس كذلك؟ ”
من بين الأسهم العشرة الذين أطلقتهم ، لم يكن أي منهم بعيدًا عن الهدف.
“…مفهوم”
– إيه؟
التقطت ريميديوس خوذتها وغادرت الغرفة.
إِنفتح فم غوستاف وأُغلق مثل سمك الشبوط ، بدا أنه ليس لديه أي فكرة عن كيفية الاعتذار عن كلمات قائدته الوقحة.
لم تكن هناك طريقة لوصف كيف استرخى الهواء في الغرفة بعد مغادرتها ، بدى مثل شعور المرء بالإرهاق الذي قد ينتابه بعد مرور العاصفة ، ممزوجًا بشعور من الارتياح من حقيقة أنه تمكن من البقاء على قيد الحياة.
“…أومو ، لا استطيع ، على الرغم من أنه قال ذلك ، إلا أن يبقى شيطان ، إذا تم الضغط عليه وأصبح في موقف يائس ، فسوف يكشف عن طبيعته الحقيقية ويستخدمكِ كرهينة “.
ومع ذلك ، رجل واحد لم ينته بعد.
“إذن سأسئلك ، نائب القائدة مونتانيز ، لماذا لا يفعلون ذلك؟ أليس البالادين التي فشلت في حماية جلالة الملكة تضحية ممتازة بالنسبة لهم؟ وبالطبع ، ليس هذا هو السبب الوحيد أيضًا ، فهي وحدها يمكنها هزيمة جيش كامل ، في هذه الحالة ، من المؤكد أن تشويه سمعة أعدائك هو تكتيك أساسي في الحرب ، هل أنا مخطئ؟ ”
“أيها الأغبياء! إنه يستخدم 「المجهول المثالي」!”
“صاحب السمو! أعتذر بصدق عن تصرفات القائدة كوستوديو! ”
لا بأس!
ابتسم كاسبوند بمرارة لغوستاف بينما كان مُخفضاً لرأسه.
“أعتقد أنني تحمست قليلاً جدًا أثناء أرجحتها والنصف العلوي طار في مكان ما ، اعتقدت أنها كانت قذرة ، لذلك كنت أبحث عن فرصة للتخلص منها… لكن في النهاية تمكنت من الاستفادة منها بشكل جيد ، ألستُ شيطاناً طيباً؟ لابد وأنها تشكرني من الآخرة “.
***
“لابد أنه كان صعبًا عليك أيضًا ، ومع ذلك ، هل يمكنك التفكير في المستقبل أيضًا؟ بصراحة ليس لدي أي فكرة عما سيحدث لهذا البلد بعد انتهاء هذه الحرب ، لو تمكنا فقط من العثور على أختي الملكة المقدسة… ماذا حدث للملكة المقدسة أثناء معركة كالينشا؟ هل سمعت أي شيء من القائدة كوستوديو؟ ”
لم تكن لتغادر الطابق الثامن وتأتي إلى هنا بدون إذني ، هذا يعني أنها لابد أنها قامت بتعزيز القرائن قبل مجيئهم إلى هنا ، هذا يعني أنها ربما لم تُعززهم بعناية – أو لا ، هل هناك أوريلو-متحولة هنا؟
كان غوستاف المساعد الشخصي لريميديوس ، لذلك ، فقط كان حاضرًا عندما أخبرت ريميديوس كاسبوند عن ذلك.
السبب في أنها أصبحت هكذا ، وكيف أنها تمكنت من القيام بشيء كان مستحيلًا بالنسبة لها سابقًا ، هو أنه بعد المعركة ، لم تكن قادرة فقط على الرماية ، ولكن تسخير أيضا ما أسموه القوة المقدسة ، ومع ذلك ، فإن الشيء الغريب هو أن ما حدث معها كان مختلفًا قليلاً ، حيث أنها إمتلكت قدرات مختلفة عن تلك التي يمتلكها البالادين ، كان هذا لأنه في العادة ، لا يمكن للبالادين توجيه قوتهم إلا للأسلحة ذات المدى القريب ، إلا أنها تستطيع فعل ذلك مع الأسلحة ذات المدى البعيد بقواها.
كان غوستاف المساعد الشخصي لريميديوس ، لذلك ، فقط كان حاضرًا عندما أخبرت ريميديوس كاسبوند عن ذلك.
أثبتت حقيقة أنه كان يعلم ولكنه كان يسأل مرة أخرى شيئًا واحدًا – كان الأمير يشتبه في أن ريميديوس ربما كانت تكذب عليه.
قالت ألبيدو إن تدمير مملكة ري-إيستيز سيستغرق حوالي عامين من التحضير ، هل يجب علي جمع أكبر قدر من المعلومات حتى ذلك الحين؟ توسيع نطاق الأمة يعني توسيع الاتصال مع العالم الخارجي… يجب أن أطرح هذه الأسئلة على ألبيدو و ديميورج وأن أحصل على آرائهم ، همم ، يبدو أن الأوهام قوية بشكل مدهش ، قد يكون الأمر سيئًا للغاية إذا لم نحترس منهم ، يبدو أنه يمكن فعل الكثير معهم إذا كان الشخص ذكيًا ، إذا قابلت مخادعاً ماهرًا ، فمن المحتمل أن أعامله جيدًا من أجل تجنيده ، فلودر – وااه!
كانت بينهم مسافة بعيدة إلى حد ما ، لذلك لم يكن لديه أي فكرة عن مكان وجود سيد الشر ، ولكن كانت لديه فكرة تقريبية عن موقع الساحة ، في حين أن قصف المنطقة بتعاويذ الهجوم كان تكتيكًا صالحًا ، إلا أن ذلك سيكون بلا فائدة ، يمكن للمرء أن يقول أن الهدف هذه المرة كان الفوز في منافسة كاملة القوة مع الخصم.
“…أيها الأمير ، نفس ما قالته لك القائدة كوستوديو قالته لي أيضا”
“مرافقة! اللعنة عليك ، هناك أشياء يمكنكِ قولها وأشياء لا يمكنكِ قولها! ”
تم قذفها بعيداً وطارت في الهواء بواسطة موجة من الصدمة وعندما وصلت (ريميديوس) ، لم تكن الملكة المقدسة وشقيقتها كيلارت كوستوديو موجودان في أي مكان ، على الرغم من وجود جثث البالادين والمغامرين والكهنة في كل مكان ، إلا أنه لم يتم العثور جثتيهما في أي مكان.
لا ، بدا الأورك والملك العظيم بوسير مثل بشر – فهمت ، أخذ أقاربهم كرهائن… لا ، إذا استطعنا أخذ ملك مثل بوسير كأسير ، فربما تطيعنا قبيلته.
الشخص الذي تحدث كان جنديًا سابقًا في منتصف العمر تقاعد وأصبح صيادًا ، وقد تم الإشادة به على رمايته وانضم إلى فريق نيا.
“هل هذا صحيح؟ ربما كنت قلقاً للغاية… لا يبدو أن القائدة كوستوديو من الأشخاص الذين يقولون شيئًا ويقصدون شيئًا آخر ، سيكون من الأفضل لو تم أسرهما ، إذا قُتلا… فإن مسألة الخلافة ستصبح معقدة للغاية “.
“نعم ، هذا صحيح”
مذهولاً ، سأله سيلياكو سؤالاً.
” بهذه الطريقة ، يمكن القول إن الملك الساحر مستعد لمساعدة بلدنا لأنه يتوقع الحصول على الفوائد الكاملة ، بصفته ملكًا يحكم بلدًا ، فمن الطبيعي أن يتصرف على هذا النحو “.
“…أؤيد إقتراح تأمين قاعدة أفضل”
” كاسبوند سما ، ألن تستلم منصب الملك المقدس؟”
“همم؟ ألم أقل ذلك في البداية؟ ”
آه ، لا ، لا ، يجب ألا أقع في فخ أنيامي شيرابي! فو فو فو…
“هل تجاملني؟ في الحقيقة قد يكون الأمر كذلك إذا ماتت أختي في حادث في الظروف العادية ، ومع ذلك ، فإن الأمور مختلفة الآن ، الشمال متعب والجنوب لا يزال لديه القدرة على القتال ، في هذه الحالة ، من المحتمل جدًا أن يدعم الجنوب شخصًا آخر ليكون الملك المقدس ، بصراحة ، من المحتمل جدًا أن يصبح أحد النبلاء العظماء من الجنوب هو الملك المقدس “.
دفع هذا الكائن الغبار المتطاير جانبًا ، وإنحنى ببطء لعبور الفتحة الكبيرة في الحائط ودخل الغرفة.
“ماذا!؟”
ابتسم كاسبوند وهو ينظر إلى وجه سيلياكو المفزوع.
“لا أعتقد أن ذلك يجب أن يكون شيئاً صادماً… حسنا ، فيما يتعلق بما قاله نائب القائدة مونتانيز في وقت سابق ، إذا سارت الأمور على ما يرام ، فإن أول شيء سيفعله نبلاء الجنوب هو مطالبة القائدة كوستوديو بتحمل مسؤولية الأمر برمته ووضعها تحت الإقامة الجبرية “.
“لماذا سيفعلون ذلك؟”
في الحقيقة ، كان آينز يتألم بشدة بشأن شؤون المملكة المقدسة كل يوم ، ويفكر أيضًا في ديميورج كل يوم ، لذلك لم يشعر أنه لم يره لفترة طويلة ، ومع ذلك ، فقد مر وقت طويل منذ أن التقيا شخصيًا لآخر مرة.
“إذن سأسئلك ، نائب القائدة مونتانيز ، لماذا لا يفعلون ذلك؟ أليس البالادين التي فشلت في حماية جلالة الملكة تضحية ممتازة بالنسبة لهم؟ وبالطبع ، ليس هذا هو السبب الوحيد أيضًا ، فهي وحدها يمكنها هزيمة جيش كامل ، في هذه الحالة ، من المؤكد أن تشويه سمعة أعدائك هو تكتيك أساسي في الحرب ، هل أنا مخطئ؟ ”
“أعداء!؟ من هم الأعداء!؟ ”
وجه جالداباوث عينه السليمة نحو نيا ، لكنها لم تتزحزح على الرغم من أن مخلوقاً جباراً يتخطى عالم البشر كان ينظر إليها بشدة ، لم تترك المشاعر الشديدة داخل قلبها مجالًا للخوف.
جمدت كلمات ألبيدو آينز في مكانه ، كان الأمر أشبه برمي الكرة نحو الضارب ، ولكن بدلاً من ضرب الكرة مرة أخرى ، أمسك الضارب بالكرة وألقى بها مرة أخرى بكامل قوته.
“أعداء نبلاء الجنوب ، أقصد فصيل الملكة المقدسة ، كانت كوستوديو ريميديوس واحدة من المقربين من الملكة المقدسة ، من المؤكد أن البالادين الذين تقودهم سيُنظر إليهم أيضًا على أنهم أعداء”
“آه”
“في هذه الحالة ، ماذا عن الكهنة الذين قادتهم كيلارت كوستوديو سما؟”
كان مستوى إنتوما 51 فقط ، لذا فإن هجماتها لم تزعج آينز على الإطلاق ، بالإضافة إلى ذلك ، إذا تم إبطال جميع الأضرار الناجمة عن الهجوم ، فإن التأثيرات المصاحبة والإضافية لن تعمل أيضًا.
“مع أن هناك كهنة إرتقوا في الرتب بفضل علاقاتهم مع نبلاء الجنوب… ولكن ألا تعتقدان أن هذا ما سيكون عليه الحال أيضًا؟ سحر الكهنى لا غنى عنه في الحياة اليومية ، أعتقد أن الجميع يعرف كم هو أمر غبي أن يتم تعيين شخص غير كفء في منصب رفيع ، ومع ذلك يقوم الناس أحيانًا بأشياء لا يمكن إلا أن يصفها الآخرون بالغباء “.
رفع آينز يده لمنعهما من التحدث.
“أيها الأمير… ماذا علينا أن نفعل؟”
“نائب القائدة مونتانيز ، ماذا تقصد؟ هل تريدين منع وضعها في الإقامة الجبرية؟ أو هل تريد منع البالادين من التورط؟ ”
لكن لا ، لقد كان ذلك بعيداً جداً ، لا يمكن أن يكون ذلك ناجماً عن أي شكل من أشكال الاحتراق الطبيعي.
“في هذه الحالة ، ماذا عن الكهنة الذين قادتهم كيلارت كوستوديو سما؟”
“أريد مستقبلاً أفضل للمملكة المقدسة”
ردت نيا على الفور: “سيكون الأوان قد فات بحلول ذلك الوقت ، كلما تأخرنا ، زاد تعرض جلالة الملك للخطر ، أقترح أن نقوم بعملية الإنقاذ في أقرب وقت ممكن “.
“يجب أن ندع الموتى يرقدون في سلام ، إذا كان هناك لحم بشري ، يجب أن نعيده إلى الأرض (دفنه)”.
“…نحتاج إلى إيجاد أختي ، ثم نحتاج إلى تحقيق إنجاز يقبله جميع الناس على أنه أنقذ البلد ، على سبيل المثال ، من خلال طرد الأعداء دون الحاجة إلى الاعتماد على قوات الجنوب “.
كان مستواه 84.
الجزء 4
“هذا مستحيل… لا يمكننا الفوز بدون قوة الملك الساحر”
“نحن لسنا بجوار المملكة الساحرة ، لذلك هذا لا يهم”
نظر كاسبوند إلى غوستاف ، الذي كان يشتكي ، وهز كتفيه.
“ومع ذلك ، يجب تحقيق ذلك ، وإلا فلن تكون هناك أي وسيلة لوقف الضغط من الجنوب بعد أن نفوز ، همم ، نعم ، أو يمكننا إلحاق الضرر بالجنوب بشدة مثل الشمال ، في النهاية كل ما يهم هو الحفاظ على توازن القوى “.
نظر كاسبوند إلى السقف ومن ثم أكمل “لو أننا عقدنا صفقة مع الجنوب في وقت أقرب ، وأنا أفهم كيف يمكن لكل هذا أن يزعج القائدة كوستوديو ، ففي النهاية ، الشخص الوحيد الذي تميز في هذه المعركة هو الملك الساحر ، إذا ساءت الأمور ، فقد ينتهي الأمر بالملك الساحر ليصبح الملك المقدس أيضًا ”
“لم يحدث شيء ، استمروا في الانتظار بالخارج “.
كان جسده بالكامل مغطى بعلامات حرق تم التسبب بها بواسطة برق ، بدا أن نصف وجهه قد سُحق ، والدماء تسيل من جروحه العميقة ، ربما كان ذلك بسبب درجة حرارته ، لكن الدم أصدر صوت أزيز وهو يلامس جدران المدينة ، ولم يتوقف الصوت للحظة.
شعر الاثنان الآخران أن ذلك مستحيل ، لكن لم يستطع أي منهما إنكار ذلك.
وافق سيلياكو أيضًا على اقتراح كاسبوند.
“في هذه الحالة ، نحتاج إلى البدء في التفكير في خططنا من الآن فصاعدًا ، مع أنني أود أن تكون القائدة كوستوديو حاضرة هنا ، ولكن هل ستعصي أمرًا مباشرًا؟ ”
“…أعتقد أن الأمر سيكون على ما يرام طالما أنه يتماشى مع عدالة هذا البلد.”
“لا تسألني مثل هذه الأسئلة التي لا معنى لها! والأهم من ذلك ، علينا أن نجد جلالة الملك! رأيته يسقط في ناحية الشرق! نحن بحاجة إلى إرسال فريق إنقاذ! ”
ثم تأكد آينز أن شيئًا كبيرًا كان سينتقل آنياً فوقه ، داخل منطقة تعويذة 「تأخير الإنتقال الآني」 ، وقد كان سيد الشر ، بفضل تأثير 「تأخير الإنتقال الآني」 ، سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل ظهوره في العالم الحقيقي ، بمعنى آخر ، كان هذا يعني أن هذين العدوتان الضعيفتين – يوري و لوبيسرغينا – اللتان فقدتا أقوى درع لهما قد انكشفتا أمام آينز تمامًا.
“فهمت… كنت أفكر في مهاجمة معسكرات الاعتقال ، والسبب في ذلك- ”
كان وجهه الغاضب مصبوغًا بشيء آخر.
ربما كان ذلك لأنه كان أوندد ، أو لأنه كان لاعبًا مُخضرمًا ، لكن ارتباكه استمر للحظة فقط ، ومن ثم بدأ آينز يحلل على الفور الهجوم الذي تلقاه للتو.
بدأ كاسبوند يشرح.
وفقًا لباندورا أكتور ، أصبحت هذه القدرة حقيقية في هذا العالم الجديد.
هاجم أنصاف البشر والذين يبلغ عددهم حوالي 100.000 المملكة المقدسة.
نظرًا لأنهم لم يسمعوا عن أن هناك أنصاف البشر يتصارعون ضد قوات المملكة المقدسة الجنوبية ، فقد قدروا أن أنصاف البشر الذين هاجموهم هذه المرة والذي يبلغ عددهم 40.000 كانوا جزءًا كبيرًا من القوات المخصصة لإدارة معسكرات الاعتقال في المملكة المقدسة الشمالية.
بدا السيف المقدس المتوهج بشكل ضعيف وكأنه شريط من الضوء المتدفق.
“وانا اتفق مع رأيك ، من خلال مهاجمة معسكرات الاعتقال التي تعاني من نقص في الأعداد ، يمكننا تدميرهم جزئيًا وزيادة قواتنا في نفس الوقت ، يمكننا قتل عصفورين بحجر واحد “.
“نائب القائدة مونتانيز ، يسعدني سماع موافقتك ، ماذا عنك أيها الكاهن نارانهو؟ ”
آينز كان له هدف واحد فقط.
وافق سيلياكو أيضًا على اقتراح كاسبوند.
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
تعاويذ الطبقة السادسة: 「جناح اللهب」، 「جدار الجحيم」
” الملك الساحر في هذه المدينة ، بما أنه يستطيع أن يحافظ على سلامتنا ، أود أن يهاجم البالادين معسكرات الاعتقال… هل يمكنك فعل ذلك؟ أيضا ، هناك شيء آخر ، أود أن تبقى القائدة كوستوديو هنا أثناء قيامك بالهجوم ، اجعلها تعتقد أنها المسؤولة عن حمايتي “.
أتت المشاكل ، فكرت نيا وهي تحاول منع وجهها من الكشف عن مشاعرها ، من ناحية أخرى ، بدا أن مُمثلي رجال الميليشيات غير مرتاحين.
“شكرا جزيلا لك أيها الأمير!”
“…لا أعتقد أنني قلت أي شيء تشكرني عليه ، نائب القائدة مونتانيز”
“…علاوة على ذلك ، نجا نصف البالادين ، ومات 8 كهنة”
لم ير أي أثر لسوليشون أو إنتوما أو شيزو ، لابد وأنهن يقمن بعمل ما في مكان آخر.
قال كاسبوند ذلك بينما تلاشت الابتسامة من على وجهه ومن ثم أكمل “…إن غياب أقوى بالادين في البلاد يعني أنه إذا كان هناك شخص مثل الملك العظيم (بوسير) في معسكر الإعتقال الذي تهاجمه ، فقد يتم القضاء عليكم جميعًا ”
“في هذه الحالة ، ما هي آثار تلك النيران؟ قال فريق الوردة الزرقاء أنهم تمكنوا العبور من خلالها ، إذن من المؤكد أن الأشخاص العاديين يمكنهم فعل ذلك أيضًا ”
“هل يمكننا أن نقرر أي معسكر نهاجم؟”
” بالتأكيد ، سوف أترك الأمر بعهدتك ، ليست هناك حاجة لإجبار نفسك على مهاجمة معسكر كبير أكثر خطورة “.
“الملك الساحر – جلالة الملك قوي بشكل لا يصدق ، إذا أصبح عدوا لبلدنا… فماذا سنفعل؟ ”
”مفهوم ، في هذه الحالة ، أعتقد أننا يجب أن نذهب الآن “.
وجهت ريميديوس التي ما زالت تنتحب نظرتها نحو الملك الساحر.
“يا نائب القائدة مونتانيز ، هل يُمكن لبعض الكهنة المناسبين للقتال أن يذهبوا معك؟”
“بالتأكيد ، إذن سننطلق في غضون يومين “.
(الكراهية و الدبابة ، مثل ما شرحتهم قبل قليل)
***
من أجل إضعاف قوة العدو القتالية ، يجب أن يهزم الأضعف أولاً ، ترك آينز الجاذبية تسحبه للأسفل ، ثم تسارع أكثر مع تعويذة 「الطيران」.
استخدم آينز 「الإنتقال الآني الأعظم」للوصول إلى وجهته ، والتي كانت أمام الكوخ الخشبي على سطح نازاريك ، كانت ألبيدو وديميورج ولوبيسرغينا يقفون هناك بالفعل ، على الرغم من أنه لا يعرف كم من الوقت كانوا ينتظرون.
تم استدعاء ألبيدو وديميورج من قِبل آينز ، بينما يجب أن تكون لوبيسرغينا هي المناوبة على الكوخ الخشبي.
“…قائدة ، نحن الآن نناقش ماذا نفعل إذا مات الملك الساحر ، ولذا فإن الذهاب إلى المملكة الساحرة للحصول على المزيد من المساعدة سيكون أمرًا محفوفًا بالمخاطر “.
نظرًا لأن لوبيسرغينا كانت المسؤولة عن جميع الأمور المتعلقة بقرية كارني ، فقد كان يجب أن تُعفى من قائمة مهام الكوخ الخشبي ، ولكن ليس بالضرورة.
ربما كان الشخص الذي من المفترض أن يكون هنا لأجل ذلك غير متواجد حاليا أو لم يتمكن من القيام بذلك ، لذلك تطوعت لوبيسرغينا للقيام بذلك ، إذا كان هذا هو الحال ، فسيكون ذلك رائعًا ، ففي النهاية ، قد يعني ذلك أنه حتى لو كان هناك نقص في القوى العاملة للمناوبة بعد إكمال المهمة ، فقد كان هناك نظام لمبادلة شخص آخر على الفور لتعويض النقص.
انتظر كاسبوند عدة ثوان حتى يسمح لعقول الجميع بفهم أفكارهم تمامًا ، ثم تحدث عن استنتاجه ، “ما سنفعله هو ذبح كل أنصاف البشر الذين يقودهم”
ومع ذلك ، لحظة.
يجب ألا يكون هناك مثل هذا الجو للأشخاص الذين تغلبوا بأغلبية ساحقة على الإحتمالات الغير مواتية وخرجوا منتصرين.
على الرغم من أن خادمات المعارك لديهن قدرات وظيفية مختلفة تمامًا ، إلا أن جميع مهارات الخادمة الخاصة بهن متساوية ، و من المنطقي أنه يمكن أن يحلوا محل بعضهن البعض في القدرات المهنية فقط.
ومع ذلك ، على عكس ذلك ، كان هناك أيضًا موظفين يصعب استبدالهم ، بدءًا من حراس الطوابق والمشرفة على الحراس ، وهناك بعض الشخصيات الغير قابلة للعب (NPC) ذوي القدرات المتخصصة للغاية والذين قد يحتاجون إلى شخص ما ليناوب عنهم لسبب أو لآخر ، كان هذا صحيحًا بشكل خاص لأن آينز كان يعمل بجد من أجل إنشاء نظام عطلة.
بمعنى آخر ، لم يتضرر آينز من التعويذة.
“هراء! هراء! هراء! إنها أكاذيب! كل ما تقوله هو كذب! من قد يصدق ما يقوله شيطان!؟ ”
بعد كل شيء ، السماح لباندورا أكتور كبديل لهم هو أيضًا أمر خطير.
“「السحر الثنائي المضاعف: النجم المشع القرمزي」”
لنفترض أن حالة متطرفة قد ظهرت ، ماذا لو لم يكن آينز موجودًا؟ على سبيل المثال ، إذا كان مسجونًا ، أو تم التحكم به بواسطة السحر ، أو شيء آخر ، مع أنه لم يكن يعتقد أن كل شيء سينهار بدونه لأنه غير متواجد لإتخاذ القرارات ، لكن لديه شعور بأن ألبيدو وديميورج سيقولان ، “آينز سما لن يدع ذلك يحدث له أبدًا” ، وبالتالي لن يخططوا لمثل هذا الإحتمال أو ظروف غير متوقعة أخرى.
أحتاج إلى تقييم الوضع بجدية وبسرعة.
لم يُجِب أحد على نيا ، لأن مثل هذا الشيء لم يكن موجودًا في أي مكان.
كان هذا معدل دقة استثنائيًا ، لكن نيا لم تشعر بالفرح لذلك.
بنبرة خطيرة ، أمر آينز الأشخاص الثلاثة الذين أحنوا رؤوسهم برفع رؤوسهم.
“إذن لا داعي للقلق ~ سو”
كان لدى سيلياكو نظرة اشمئزاز على وجهه.
” لم أرك منذ وقت طويل ، ديميورج.”
كان لدى البالادين فكرة عما يجري ، وغامر بسؤاله بصوت مرتجف ، ردت ريميديوس بنبرة بدت وكأنها تخبره بعدم طرح المزيد من الأسئلة.
“نعم!”
كان آينز أول من دخل الكوخ الخشبي.
في الحقيقة ، كان آينز يتألم بشدة بشأن شؤون المملكة المقدسة كل يوم ، ويفكر أيضًا في ديميورج كل يوم ، لذلك لم يشعر أنه لم يره لفترة طويلة ، ومع ذلك ، فقد مر وقت طويل منذ أن التقيا شخصيًا لآخر مرة.
“「السحر الثنائي المضاعف: شق الواقـ-」”
“الآن ، ربما لديك أسئلة حول سبب تصرفاتي التي قمت بها ، مع أنني أرغب في الرد عليك ، إلا أن التحدث في هذا المكان ليس مناسبًا ، لنذهب إلى مكان آخر “.
أحتاج أن أتذكر ما يمكن أن تفعله يوري و الآخريات ، من يجب أن أقتل أولا؟ لوبيسرغينا ، المعالجة ، مع أنني أحتاج إلى توخي الحذر الشديد من شيزو… إلا أنه ليس لدي أي فكرة عن مكانها… لذا سأتعامل مع الآخريات أولاً ، سيستغرق سيد الشر معظم الوقت ، لذلك هو أخر واحد سأتعامل معه.
كان آينز أول من دخل الكوخ الخشبي.
لا تزال ريميديوس ذات الوجه الأحمر تبدو وكأنها تريد أن تصرخ بشيء آخر ، لكن كاسبوند سبقها واستمر في الحديث.
لنفترض أن حالة متطرفة قد ظهرت ، ماذا لو لم يكن آينز موجودًا؟ على سبيل المثال ، إذا كان مسجونًا ، أو تم التحكم به بواسطة السحر ، أو شيء آخر ، مع أنه لم يكن يعتقد أن كل شيء سينهار بدونه لأنه غير متواجد لإتخاذ القرارات ، لكن لديه شعور بأن ألبيدو وديميورج سيقولان ، “آينز سما لن يدع ذلك يحدث له أبدًا” ، وبالتالي لن يخططوا لمثل هذا الإحتمال أو ظروف غير متوقعة أخرى.
كان من الممكن أن يأتي إلى هنا على الفور لأن “مرآة البوابة” كانت مثبتتة هنا ، لكنه لم يستخدمها اليوم.
كانت هناك طاولة في وسط الغرفة ، وكان هناك كرسيان يواجهان بعضهما البعض على جانبيها ، توجه آينز نحو مقعد الشرف بأُلفة ودون تردد ، لقد عانى بالفعل من المشاكل التي جاءت بسبب عدم القيام بذلك عدة مرات ، على الرغم من أنه كان عليه ذات مرة التفكير في المقعد الذي سيجلس عليه قبل القيام بذلك ، ومع ذلك فقد وصل الآن إلى النقطة التي يمكنه فيها دون وعي أن يجلس على مقعد الشرف.
“هذا الدرع جاء من نصف بشري مشهور ، إنه يبدو رائعًا بالنسبة لي بغض النظر عن عدد المرات التي أنظر فيها إليه…”
عندما اقترب من الكرسي ، سحبته لوبيسرغينا من أجله على الفور.
“كياااااااااه!”
في الحقيقة ، كان يرى أنه يجب أن يسحب كرسيه بنفسه ، ومع ذلك ، مراقبته لجيركنيف جعلته يفهم أنه من المهم جدًا للحاكم أن يترك أتباعه يقومون بالعمل ، ومع ذلك ، فإن السماح لهم بالتعامل مع مثل هذه المهام التافهة صعبت الأمور على آينز الذي يُعتبر من عامة الناس.
“آه ، كما قلت سابقًا ، أنوي استعادة مدينة كالينشا ، هذا أيضا مفيد عسكرياً ، في الحقيقة ، هذه المدينة ضيقة للغاية ، وقد تم تدمير جزء كبير منها بالفعل ، العيش هنا صعب ، لذا أود أن أجد قاعدة واسعة ومستقرة وأكثر صلابة ، وأيضاً ، من خلال استعادة مدينة كبيرة ، ستكون لدينا ميزة عند التعامل مع نبلاء الجنوب ، علاوة على ذلك ، فإن وظيفة كالينشا هي صد تقدم العدو ، لذلك يجب أن يكون هناك مخزون وافر من الإمدادات العسكرية ، على افتراض أنه لم يتم نقلهم بعد “.
بعد تلقي لكمة من قبضة سيد الشر ، شعر آينز بالألم ، ولكن تم قمع الألم على الفور ، على الرغم من أنه شعر بنفس الشعور أثناء القتال مع شالتير ، إلا أنه كان ممتنًا مرة أخرى لجسده الذي يمكن أن يقمع ألمه ، فبفضل ذلك يمكن لآينز أن يقاتل.
بعد أن جلس آينز ، لم تجلس ألبيدو وديميورج ، بل ركعا على الأرض ، وخلفهم ، ركعت لوبيسرغينا على ركبتيها أيضًا.
“- اسمح لكما بالجلوس”
“في هذه الحالة ، جلالة الملك ، هل وجودك هنا يعني أن الاجتماع قد انتهى؟”
الحارسان رفضا بأدب في انسجام تام ، منح آينز الإذن مرة أخرى للحارسان ، وعندها جلسوا أخيرًا أمام آينز بعد قدر كبير من الشكر والامتنان ، من ناحية أخرى ، وقفت لوبيسرغينا وراءهما.
“كيف تجرئين على تسميتها تضييع!”
يستغرق هذا وقتًا طويلاً وهو مضيعة للوقت ، لا يمكن أن يكون أبسط مثل… آغه
“لماذا سيفعلون ذلك؟”
” إذن لنكمل موضوعنا السابق ، مع أنني قلت أنه لا يوجد أحد بحاجة إلى الإنقاذ (الخلاص) ، إلا أنني أنقذت شعب المملكة المقدسة بالرغم من ذلك ، أنا متأكد من أن لديك أسئلتك بشأن ذلك ”
“لا ، على الإطلاق.”
هكذا كان الأمر.
– ايه؟ لما- لماذا؟
كان وجهه الغاضب مصبوغًا بشيء آخر.
ما حرك قلب نيا حقًا هي كرة الضوء البيضاء التي رأتها مرتين.
هز ديميورج رأسه بلطف ، غير قادر على مقاومة الرغبة في التنهد بإعجاب.
“كل ما تفعله صحيح ، آينز سما ، أعتقد أن السبب وراء قيامك بذلك هو أنكَ رأيت أن الأمر يحمل مزايا وفوائد لا يمكنني تخيلها”.
“نعم ، نحن لا نعرف الكثير من التفاصيل بسبب قلة تقارير شهود العيان خلال فوضى الدفاع عن جدران المدينة ، ولكن هناك حديث عن كائنات أوندد غامضة دمرت جيش أنصاف البشر “.
“هذا صحيح ، إذا إعتقدن أنه من الضروري القيام بذلك ، فيجب أن يكون ذلك صحيحًا ، آينز سما “.
في ذلك الوقت ، لم يفهموا ذلك ، ولكن بعد سماع هذا التفسير ، كان من الصعب التفكير في سبب آخر.
(السيو مهنة مؤدي الأصوات في أنميات او ألعاب)
– إيه؟
(فقرة مبهمة شوي ، هو يتكلم عن القدر التي إستخدمتها شيزو لكي تقاطع إلقاء تعاويذه ، هو لم يعرف هل القدرة لها عدد إستخدامات محدود أم أن هناك وقتاً لكي تتجهز المهارة مرة أخرى لكي تعيد إستخدامها ، وهو قد إستنتج أن القدرة لها عدد مرات محدود وأنها إستنفدت عدد المرات التي إستخدمتها فيهم)
كان من الممكن أن تشفي يوري نفسها باستخدام “الكي”.
جمدت كلمات ألبيدو تعابير وجه آينز بقوة ، لكن بالطبع ، لم يكن لدى آينز أي تعابير في وجهه العظمي.
فتح لهم البالادين الباب ، وإستُقبلوا من عدة أشخاص بعيون محتقنة بالدماء.
“…أنا ممتن على قبول اعتذاري ، الآن ، عندما أصل إلى تلال أبيليون ، سنستخدم موتي كأساس للتدريب ، نعم ، بما أن هذه فرصة نادرة ، فلماذا لا نجري تمارين أخرى أيضًا؟ على سبيل المثال ، إذا قُتلنا أنا و ديميورج على يد شخص ما ، شيء من هذا القبيل… ”
الطريقة التي أومأ بها الحارسان – اللذان كانا أيضًا أكثر حراس نازاريك ذكاءً – بانسجام ، ملأت آينز بالرعب والقلق.
أرادت نيا أن تضرب ريميديوس ، لكن الناس بينهما أوقفوها.
“لحظة ، لحظة ، بالفعل… نعم ، هذا صحيح ” ، بدأ آينز في الذعر ، سلكت المحادثة مسارًا مختلفًا بعض الشيء عما توقعه ، ولذا فقد أصبح مرتبكًا ولم يستطع التفكير بوضوح فيما يريد قوله.
“جميل…”
اقتراب سيد الشر ولكمه مرة أخرى ، بدأ آينز يقلق.
ومع ذلك “- بالفعل ، في ظل الظروف العادية كنت لأتصرف كما كنت تتوقع”
السبب في أنها أصبحت هكذا ، وكيف أنها تمكنت من القيام بشيء كان مستحيلًا بالنسبة لها سابقًا ، هو أنه بعد المعركة ، لم تكن قادرة فقط على الرماية ، ولكن تسخير أيضا ما أسموه القوة المقدسة ، ومع ذلك ، فإن الشيء الغريب هو أن ما حدث معها كان مختلفًا قليلاً ، حيث أنها إمتلكت قدرات مختلفة عن تلك التي يمتلكها البالادين ، كان هذا لأنه في العادة ، لا يمكن للبالادين توجيه قوتهم إلا للأسلحة ذات المدى القريب ، إلا أنها تستطيع فعل ذلك مع الأسلحة ذات المدى البعيد بقواها.
هاه؟ كان آينز مرتبكًا بعض الشيء ، كافح لتجميع بعض الكلمات معًا وإخراجها حسب الحاجة ، ومع ذلك ، استمر الاثنان في الإيماء بقوة ، ووجد آينز ذلك غريبًا بعض الشيء ، وواصل حديثه ، على أمل يائس في أن يتم إنقاذه في الثانية الأخيرة.
“- ليست هناك حاجة لكما للاعتذار ، لقد كان خطأي لأنني لم أشرح الأمور بالشكل الصحيح ، كنت أنا الشخص الذي لم يلاحظ أنه لم يتم إجراء مثل هذا الاختبار ، الخطأ خطأي “.
“ومع ذلك ، نعم ، مع ذلك ، هذه المرة الأمر مختلف قليلا ، لم أفعل هذا لأنني كنت أخطط لشيء ما ” ، بعد أن وجد طريقة لتعديل كلماته ، أكمل آينز ببهجة ، “هذه المرة ، كنت أقوم بإدخال خلل في الخطة عن عمد.”
عادةً ، عندما يستخدم سادة الشر هذه القدرة ، كانوا يستخدمون دائمًا تعاويذ الشفاء ، ومع ذلك ، هذه المرة ربما كان قد استخدم تعويذة ليستطيع رؤية الشخص الذي يستعمل تعويذة 「المجهول المثالي」.
بالطبع ، لن يتأذى سكان نازاريك من الهجوم المضاد ، نظرًا لأنهم محميون بواسطة عنصر عالمي ، لكن الدفاع الذي تضرر سيكلفه مبلغاً من العملات الذهبية ، وكانت النفقات من هذا النوع أكثر إيلامًا بالنسبة له.
“ما هو سبب ذلك ، آينز سما؟”
*(الكراهية أو الإستفزاز أو العداء أو التهديد هي مهارة عندما يُفَعلها الشخص يستطيع جذب الوحش أو الوحوش إليه لكي يهاجموه ، ولن يستطيع الوحوش مهاجمة شخص أخر طالما أن المهارة مُفعلة)
انحنى آينز ببطء على ظهر الكرسي برفقة مع إصدار “همم” ، ثم تبنى وضعية جيدة تدرب عليها ، وضعية عظيمة تليق بالحاكم ، والتي يجب أن يمتلكها السيد ، ثم تحدث.
لذلك ، اتصل آينز بفرق الهانزوس الأخرين بـ 「الرسالة」 للتحقق من استعدادهم واستلام أوامره.
“إنه قادم إلى هنا! أوقفوه!”
“ديميورج ، ألبيدو ، أنتما أكثر ذكاء مني “.
“هذا-”
تمت دعوة الملك الساحر إلى العديد من الاجتماعات للتعامل مع هذه المشاكل ، ربما لأنهم كانوا يعتمدون على معرفته الهائلة لحل مشاكلهم.
رفع آينز يده لمنعهما من التحدث.
تبع ذلك صاعقة برق هائلة من السماء.
كان يجب أن تستخدمه أثناء تدريبه ، لكنها تجنبت ذلك لأنها لا تريد الاعتماد عليه بشكل كبير.
“أنا فقط أقول أن هذا ما أشعر به ، في هذه الحالة ، ماذا سيحدث إذا حدث شيء غير متوقع أثناء أجزاء من الحدث الموضح في خطتك؟ إذا سار كل شيء كما خططت له ، فسيكون كل شيء على ما يرام وسينتهي بشكل ممتاز “.
خطتك بالفعل فوق القمة* (أكثر من اللازم / تفوق قدرته) ، تمتم آينز في قلبه ، أعتقد أنني سأفشل بالتأكيد بالنظر إلى أنكَ رميت كل شيء عليّ.
مع أنهم قد وضعوا خططًا في حالة قيام جالداباوث بقيادة جيشه نحوهم ، إلا أنهم لم يتوقعوا اندلاع نيران تحيط بالمدينة بأكملها ، والمشكلة الكبيرة الأخرى كانت حقيقة أنهم لم يعرفوا مدى الاستعدادات التي قام بها العدو.
“لذلك ، خطر ببالي سؤال فجأة ، ديميورج ، لا يمكن للعقل التكتيكي المثالي أن يعمل عندما يسير كل شيء في الاتجاه الصحيح ، يجب أيضًا أن يكون قادرًا على العمل عندما يتغير الوضع بشكل كبير أو عندما يختلف عن توقعاتك ، وهذا يعني أنني أردت أن أعرف ما إذا كانت قدرتك على التكيف تستحق الثناء أيضًا “.
“فهمت ، هكذا كان الأمر!”
**(الدبابة أو المدرع هو الشخص صاحب الدفاع العالي والصحة العالية ومهمته تلقي ضرر الوحوش)
“أشكركم جميعًا على حضوركم إلى هنا ، أريد مناقشة ما يجب أن نفعله في المستقبل وما هي الإجراءات التي سنتخذها”.
إيه- !؟ لقد فهم بالفعل!؟ ويبدو أنه يفهم كل شيء أيضًا!
كانت المعارك التدريبية مع أصدقائه جزءًا أساسيًا من ابتكار تقنيات جديدة واستخدام معدات جديدة.
قاوم آينز الرغبة في إجراء ملاحظة حول سرعة معالجة ديميورج الخارقة ، شيء على غرار ، أنت بالفعل ذكي جدًا ، لماذا تعتقد أنني أكثر ذكاءً؟ هل تتنمر عليّ!؟
“كما هو متوقع ، آه… أنت مثير للإعجاب كما توقعت ، ديميورج.”
“شكرا جزيلا لك آينز سما.”
“ومع ذلك ، آه ، أرجوا المعذرة لإختبارك بهذا الشكل…”
بعد أن جلس آينز ، لم تجلس ألبيدو وديميورج ، بل ركعا على الأرض ، وخلفهم ، ركعت لوبيسرغينا على ركبتيها أيضًا.
“بالتأكيد لا ، آينز سما ، بالنسبة لي ، حقيقة أنك ترغب في تقييم قدراتي هو شرف لا يضاهى ، سأحقق بالتأكيد النتائج التي ستلبي توقعات ، آينز سما! ”
”أومو ، سأترك هذا لك ، ديميورج ، في هذه الحالة ، أثناء قيامنا بنشاطاتنا في المملكة المقدسة ، سوف أتسبب في مشاكل حسب الحاجة وسوف تقوم بتعديل الخطة استجابة لذلك ، ألا بأس في ذلك؟ ”
“نعم! مفهوم!”
“هل هذا صحيح؟ ربما كنت قلقاً للغاية… لا يبدو أن القائدة كوستوديو من الأشخاص الذين يقولون شيئًا ويقصدون شيئًا آخر ، سيكون من الأفضل لو تم أسرهما ، إذا قُتلا… فإن مسألة الخلافة ستصبح معقدة للغاية “.
أجل- ابتهج آينز في قلبه ، كان سعيدًا جدًا لدرجة أنه تم قمع تلك المشاعر بالقوة.
“هناك! لقد تحرك!”
ومع ذلك ، بقيت الحماسة بداخله.
تم استدعاء ألبيدو وديميورج من قِبل آينز ، بينما يجب أن تكون لوبيسرغينا هي المناوبة على الكوخ الخشبي.
جيد ، جيد ، جيد ، بهذه الطريقة ، حتى لو أخفقت ، يمكنني القول إنني كنت أفعل ذلك عن قصد! بالطبع سأحاول عدم ارتكاب أي خطأ ، لو كنت أعرف ، كان علي أن أقول هذا منذ البداية.
“أليس هو الوحيد المستفيد من هذا؟ مات كل من أنصاف البشر وشعب المملكة المقدسة ، إنه – إن المملكة الساحرة تُضعف قوتنا القتالية من أجل السيطرة على بلدنا والتلال في يوم من الأيام! لهذا السبب أتى إلى هنا! ”
صرخت سوليشون من مكانها أمام لوبيسرغينا ، لكن صوتها لم يصل إلى آذان يوري و سيد الشر ، اللذان كانا داخل الإعصار ، كانت يوري على وجه الخصوص تتحرك بشكل يائس داخل الإعصار لتجنب الانهيار ، مع أن هناك بعض الفصول والتي يُمكن أن تسمح لها بإستخدام تعاويذ أو قدرات خاصة للانتقال آنياً أو تحويل جسدها إلى شكل غير مادي وبالتالي الهروب من الإعصار بسهولة ، ولكن لا يبدو أنها تمتلك مثل هذه القدرات.
على الرغم من أنه لم تكن لديه العادة السيئة المتمثلة في الشماتة عندما تنحرف خطة أتباعه عن مسارها ، إلا أنه من المحتمل أنه قد يفعل شيئًا عن طريق الخطأ لإثارة قلقهم ، بهذه الطريقة ، لن يضطروا إلى التخمين إذا كان لديه بعض النوايا في الحسبان أو هدف وراء ذلك ، ولكن بدلاً من ذلك ، سينتقلون إلى مراجعة الخطة حسب الحاجة ، شعر آينز بإحساس النعيم كما لو أن وزناً ثقيلاً أزيح من على كتفيه.
“بالفعل”
“…أنا أتفهم مخاوفك ، آينز سما ، ولكن هل يعني ذلك أنك ستقوم في نفس الوقت بتقييم قدرات كل حراس الطوابق وحراس المنطقة أيضًا؟ ”
الحارسان رفضا بأدب في انسجام تام ، منح آينز الإذن مرة أخرى للحارسان ، وعندها جلسوا أخيرًا أمام آينز بعد قدر كبير من الشكر والامتنان ، من ناحية أخرى ، وقفت لوبيسرغينا وراءهما.
مع أنه كان يعتقد أن هذا سيكون مستحيلًا إذا كان لا يزال لاعبًا في يغدراسيل ، إلا أن ذلك لم يكن بسبب الحظ ، كما ذكرنا سابقًا ، لم يتوقع سيد الشر من أن آينز سيندفع ويدخل في نطاق الهجوم ، لذلك لم يستخدم قوته الكاملة ، وأيضا كانت هناك نقطة أخرى ، وهي أن هذه كانت نتيجة تدريبه.
عندما سمع سؤال ألبيدو ، شعر آينز بالحيرة للحظة وفكر ، ماذا تقول؟ ومع ذلك-
“ليست هناك حاجة للقيام بذلك الآن ، أقوم بذلك من أجل ديميورج لأنه يعمل خارج نازاريك لفترات طويلة ، أما بالنسبة للآخرين ، فسأختبرهم عندما يصبح ذلك ضروريًا “.
“إذن… لدي طلبان ، الأول هو أن خطتي الشخصية لا تسير بشكل جيد ، وسوف أحتاج إلى مساعدتك في ذلك ، آه ، لا تقلق ، لا داعي لأن تكون مُتباهياً ومتفاخراً ، والشيء الثاني هو ، هل يمكنك أن تأمر ذلك الشيطان المُستدعى أن يقاتلني بجدية؟ ”
“فهمت…”
“بالفعل”
”أومو ، الآن ، بالنسبة للموضوع التالي… كانت الخطة الأولية هي أخذ شعب المملكة المقدسة الذين فُتِنوا وإنبهروا بي والمضي قدمًا إلى الجزء الشرقي من المملكة المقدسة ، إلى تلال أبيليون حيث يعيش أنصاف البشر ، ومع ذلك ، سوف أقوم بتعديل هذا الجزء من الخطة ، سأذهب هناك أولا ، ومن ثم انشروا خبر موتي “.
“لكن ألن يكون من الأفضل استخدام الدعاية المادية؟ أعني لأجل الحمقى الذين لا يفهمون إلا ما يرونه أمام أعينهم “.
شعر أن الوقت قد توقف للحظة ، وثم-
“「الإنتقال الآني الأعظم」”
كان هناك ما مجموعه أربعة أشخاص في الغرفة.
“—أيه؟ ماذا تقول يا آينز سما!؟ كيف يمكن أن نُعلن عن موت الكائن السامي آينز سما!؟ ”
“ماذا؟ ما هذا ، يوري-المتحولة؟ ”
جاء هذا الاحتجاج من ألبيدو ، ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تعبير ألبيدو ينهار بهذه الطريقة ، على الأقل ، هذا ما شعر به عند النظر إلى تعابير وجهها ، ولكن قبل أن يتمكن آينز من شرح نواياه الحقيقية لألبيدو ، تحدث ديميورج أولاً.
نظرًا لأنه قاوم الضرر تمامًا ، لم يكن للارتداد أي تأثير ، وبالتالي كان آينز هو الوحيد الذي بقي واقفًا في قلب الانفجار.
“ألبيدو ، بما أن صرح آينز سما بذلك ، يجب أن يكون لديه بعض الأهداف المذهلة في الحسبان ، ألا تعتقدين أن الرفض لأسباب عاطفية أمر غير لائق؟ ”
“ديميورج ، أنا أتساءل من أين يأتي هدوئك هذا ، هل ستتصرف بهذه الطريقة إذا قال أولبرت آلان أودل… سما نفس الشيء؟ أو…؟”
كان تفسيره منطقيًا تمامًا ، في ظل الظروف العادية ، سيختارون بالتأكيد مبعوثًا تم اختياره لتمثيل البلاد على مرافقة إقترضت القوس السحري من الملك الساحر ، ومع ذلك ، هل سيرسل حقا مبعوثاً؟ وجدت هذا الجزء صعب التصديق ، ومع ذلك ، سيكون من السيئ للغاية إظهار أنها لا تثق بكلمات الأمير.
“فوفوفو… ألبيدو ، هل يمكنكِ أن تخبريني ماذا تقصدين بذلك؟ أو هل هناك شيء آخر تحاولين قوله؟ ”
حدق الحارسان في بعضهما البعض ، أحدهما بنظرة شديدة البرودة ، والآخر بعيون شديدة الغليان ، وبدأ جو غريب يتشكل بين الاثنين ، كان هذا الإحساس بالاختناق يشبه إلى حد كبير ما حدث عندما كان آينز يقاتل شالتير ، ربما كان ذلك بسبب الخوف أو التوتر ، ولكن حتى لوبيسرغينا بدأت تلهث بشدة.
“لا أعلم ، أنا حقا لا أعلم ، لكن ليس هناك ما يضمن أن ذلك لن يحدث ، لذلك يجب أن نتعامل مع الجثث ونُقدس الأرض في أسرع وقت ممكن ، أود أن أعتمد على قوتنا نحن الكهنة وحدها من أجل ذلك ، لكننا ببساطة لا نستطيع إدارة الأمور بهذه الطريقة ، لذلك أود الحصول على بعض المساعدة من البالادين”.
♦ ♦ ♦

♦ ♦ ♦
“جميل…”
“-كفى!”
الجزء 1
“لحظة من فضلك ، نائب القائدة دونو ، فكرة القائدة دونو محفوفة بالمخاطر ، لكنها ليست خطوة سيئة ، ماذا عن الكذب بشأن قيام جالداباوث بأسر الملك الساحر وجعل مومون يأتي إلى هنا؟ ”
تلاشى الجو الخطير في الهواء على الفور عندما صاح آينز ، جعل التغيير المفاجئ آينز يتساءل عما إذا كان مخطئًا بشأن ما حدث للتو ، ومع ذلك ، أثبتت صعوبة التنفس لدى لوبيسرغينا أنه لم يكن مجرد وهم.
“كما يقول ديميورج ، آينز سما”.
“هدوء ، كلاكما ، هذا هو السبب الذي يجعلني مُضطرًا لتزييف موتي ، هناك أنشطة تسمى تدريبات الكوارث ، يجب أن نُعِد أنفسنا عقليًا وأن نخطط مسبقًا في حالة الطوارئ ، في هذه الحالة ماذا ستفعلون لو مُت؟ سأبدأ معكِ ، ألبيدو ، قولي لي ما يدور في ذهنك ”
“نعم! سأخضع على الفور الأشخاص الذين تجرؤوا على عدم احترامك وسأذيقهم كل معاناة هذا العالم ، وسأعيد إحيائك ، آينز سما! ”
“لم ينجح الأمر معه!” إنهم يهاجمونني! ”
“ماذا تقولين يا قائدة!؟ هل هناك ما هو أهم من إنقاذ جلالة الملك!؟ ”
“فهمت ، دورك ، ديميورج”
رفع الملك الساحر يده لإيقاف نيا قبل أن تشكره ، ثم أشار إلى الفجوة الموجودة في الحائط لجذب انتباهها إلى هناك.
“-آه!”
“نعم! أثناء التحضير لإحيائك ، سَأُعزز دفاعات نازاريك ثم أحصل على معلومات عن الأشخاص الذين أساؤوا إليك “.
هذه المرة ، حرك جالداباوث قدميه بسرعة لتجنب السهم.
حدقت ألبيدو في ديميورج من زاوية عينها.
لا يهم إذا إكتشفوا ذلك.
رفع آينز يده لمنعهما من التحدث.
” مجرد جمع المعلومات عنهم هو تساهل شديد ، بغض النظر عمن يجرؤ على الإساءة إلى الكائن السامي ، يجب تجهيز كل قوات نازاريك و أسرهم ثم تعذيبهم حتى ينهار فيها غرورهم “.
بالنظر إلى أن سيد الشر كان محصنًا ضد النار ، لم يكن ينبغي حتى التفكير في استخدام هذه التعويذة ، ومع ذلك ، كان لدى آينز أسبابه لاستخدام هذه التعويذة.
“ألبيدو ، أعتقد أيضًا أن كل ما قلته صحيح ، ومع ذلك ، فإن الأعداء هم أشخاص يمكنهم قتل آينز سما ، وبالتالي ، لا يمكننا أن نكون مهملين ، الحصول على معلومات بخصوص الأعداء ومعرفة نقاط قوتهم أمر مهم ، إذا كان الأعداء أقوى مما يمكن أن نتخيله ، فإن المكان الذي نبعث (نُحيي) فيه آينز سما سيصبح مهمًا للغاية “.
“مع أنني أعتقد أن الاختباء في منزل كان سيكون أفضل…”
“هدوء ، كلاكما ، هذا هو السبب الذي يجعلني مُضطرًا لتزييف موتي ، هناك أنشطة تسمى تدريبات الكوارث ، يجب أن نُعِد أنفسنا عقليًا وأن نخطط مسبقًا في حالة الطوارئ ، في هذه الحالة ماذا ستفعلون لو مُت؟ سأبدأ معكِ ، ألبيدو ، قولي لي ما يدور في ذهنك ”
قبل أن يصبح تعبير ألبيدو أكثر قتامة ، قام آينز بنقر عصاه على ألواح الأرضية ، كان التأثير الصعب أشبه برش دلو من الماء المثلج على الاثنين ، وخفت تعابيرهم وإستعادا هدوءهما.
كان كتلة ساحقة من القوة.
نظرت نيا من زاوية عينها إلى البالادين والكهنة وهم يستمعون إلى حديثهم ، بالتأكيد سيكونون على استعداد ليكونوا شهودًا.
“لم أحدد أنني قتلت على يد شخص ما ، إذا سارت الأمور بشكل سيء… فليس من المستحيل أن ينتهي بي الأمر بالموت بشكل طبيعي بسبب بعض الظروف الغير متوقعة “.
هل يمكن لأي شيء أن يجعلها أكثر سعادة؟
في الحقيقة ، لم يستطع آينز تخيل نفسه يموت من ظاهرة طبيعية ، ولهذا كان يستخدم مثل هذه المصطلحات الغامضة.
حسنًا ، إذا كان سيد الشر قد ألقى تعويذة على آينز حقًا ، لكان قد قاومها ، لذلك كان سيكون ذلك مملاً.
وإذا لم يلحظه الهانزوس-
“ومع ذلك ، يبدو أنه حتى الشخصين اللذين أعتبرهما الأكثر ذكاءً لديهما آراء مختلفة ، هذا يزعجني ، لهذا السبب يجب علينا إجراء هذا التدريب ، حتى لا تكون هناك مشاكل إذا تحقق هذا السيناريو المتخيل “.
نظر سيلياكو ببرود في ريميديوس ، إذا نظر المرء بهدوء إلى ما فعلته حتى الآن ، فمن الواضح أنها كانت تقول ذلك لأنها كرهت الملك الساحر وأرادت إسقاطه وتشويه سمعته ، الآن لم يكن الوقت المناسب لإصدار أحكام وإستنتاجات تستند إلى عواطف شخصية.
خفض الاثنان رأسيهما.
استخدم آينز 「الإنتقال الآني الأعظم」للوصول إلى وجهته ، والتي كانت أمام الكوخ الخشبي على سطح نازاريك ، كانت ألبيدو وديميورج ولوبيسرغينا يقفون هناك بالفعل ، على الرغم من أنه لا يعرف كم من الوقت كانوا ينتظرون.
“لماذا… لماذا… بعد تلقيك ضربة من السيف المقدس… يجب أن تكون شريراً…”
“بالطبع ، لست وحدي من قد أعاني من هذا المصير ، ديميورج ، كقائد دفاعي لنازاريك خلال وقت الهجوم ، إذا حدث موقف غير متوقع وتمت هزيمتك ، فهل يمكن أن يستمر نازاريك في العمل بشكل طبيعي؟ ”
كما توقعت ، يبدو أنه هناك هدفاً من وراء ذلك.
“نعم! لقد قمت بإستعدادات دقيقة في هذا الصدد ، أذكر أنني قدمت لك تقريراً عن ذلك في الماضي ، آينز سما “.
ربما يكون صاحب العنصر من المستوى العالمي الذي غسل دماغ شالتير-
إيه ، هل تلقيت شيئًا كهذا؟ ، قرر آينز أنه سيكون من الأفضل الوثوق بذاكرة ديميورج بدلاً من ذاكرته.
“لقد اختفى مرة أخرى!”
”أومو ، ومع ذلك ، هذا فقط على الورق ، سبب سؤالي هو أنني أرغب في معرفة ما إذا كنت قد اختبرت الأمر بشكل فعلي لمعرفة ما إذا كان الأمر سيجدي نفعاً “.
تمت دعوة الملك الساحر إلى العديد من الاجتماعات للتعامل مع هذه المشاكل ، ربما لأنهم كانوا يعتمدون على معرفته الهائلة لحل مشاكلهم.
“هذا صحيح ، ليس من الممكن مقابلتها ، ناهيك عن شكرها”
“انا اعتذر بصدق! لم أفعل ذلك! ”
حقيقة أن الخادمات لم يَكُنَ يلاحقهن كانت تعني شيئًا واحدًا ، الملك الساحر قد هزم الخادمات اللواتي تُقَدر صعوبتهن بـ 150 أثناء قتاله لـ جالداباوث.
“ماذا!؟ ماذا قلت؟”
خفض ديميورج رأسه ، مع تعبير من الأسف العميق بينما كان صوته يرتجف.
“خالص اعتذاري ، آينز سما! كان التوقيع على المستند دون القيام بتجربة حماقة من جانبي! ”
نظرًا لحجمه الكبير ، كان عليه الانحناء حتى يتناسب مع حجم الغرفة ، بدت وضعيته غبية بعض الشيء ، لكن الآن لم يكن وقت الضحك ، لم يستطع حلقها العمل بشكل صحيح ، أرادت ابتلاع اللعاب المتجمع في فمها ، لكنه علق هناك بدلاً من ذلك.
ظهر إعصار كبير جدًا خلفه ، ابتلع يوري وسيد الشر ، كان هذا لحجب رؤية يوري وسيد الشر وأيضًا لكسب وقت لآينز ، في الحقيقة ، خطط آينز لإلقاء 「 إعصار أسماك القرش 」قبل 「الإنفجار النووي」لحجب رؤيتهم ومن ثم التخلص من يوري أولاً ، ولكن بعد التفكير في إمكانية خروج سيد الشر من التعويذة بسهولة ، قرر عدم تنفيذ تلك الخطة ، بدلاً من ذلك ، قرر استخدام تعويذة 「 إعصار أسماك القرش 」 عندما يكون الخصم مرتبكًا.
كان لدى ألبيدو نفس النظرة على وجهها مثل ديميورج وهي تخفض رأسها.
إمتلأ آينز بإحساس هائل بالذنب ، ذنب من كان؟ الجواب هو أن الذنب ذنبه ، إذا كان أكثر موثوقية ، فلن يحتاج الاثنان إلى الاعتذار بهذا الشكل ، ألم يكن رئيسًا غبيًا؟
“نعم! رجاء-”
“- ليست هناك حاجة لكما للاعتذار ، لقد كان خطأي لأنني لم أشرح الأمور بالشكل الصحيح ، كنت أنا الشخص الذي لم يلاحظ أنه لم يتم إجراء مثل هذا الاختبار ، الخطأ خطأي “.
“من الطبيعي أن تكون الأولوية لكلمات الكائن السامي ، آينز سما ، ومع ذلك ، يجب أن أعتذر بصدق لأننا سنطيع أوامر المستدعي ، أنيامي شيرابي سما ، قبل كل شيء “.
أطلقت نيا سهماً آخر لإسكات جالداباوث.
خفض آينز رأسه حتى لامست جبهته المنضدة “كل هذا كان بسبب عدم أهليتي ، وأطلب مغفرة الجميع”
بشكل عام ، كلما زادت قوة القدرة ، زاد وقت التجهيز لكي يتم إعادة إستخدامها مجددا أو قل عدد المرات التي يمكن استخدامها فيها ، الورقة الرابحة لـ آينز 「 الهدف من كل الحياة هو الموت 」والتي لا يمكن استخدامها إلا مرة واحدة كل 100 ساعة كانت مجرد قدرة.
“ماذا!؟ آينز سما! ”
كان هناك صوت مسموع لصرير أسنان ، ونظر كاسبوند بقلق إلى غوستاف.
“فهمت ، هذا يتطابق مع ما سمعته من الملك الساحر ، إذن فقد استخدم الأوندد الذين أنشئهم للقضاء عليهم ، قضى على جيش ضخم مثل هذا ، همم؟ في هذه الحالة… هل تعتقدون أن الملك الساحر يمكنه هزيمة جالداباوث؟ ”
“من فضلك ، من فضلك لا تفعل ذلك!”
حاول الاثنان بسرعة إيقاف آينز ، ومع ذلك ، لم يرفع آينز رأسه ، لأنه لم يستطع حتى قول الحقيقة عندما اعتذر ، كان يعرف مدى سطحيه ، لذلك كان يخجل من رؤيتهم.
بدت ريميديوس محبطة ، لكن نيا شعرت بأن ذلك كان مزيفاً ، البالادين التي أمامها لم تكن من هذا النوع.
“لوبيـ- لوبيسرغينا! اسرعي وارفعي رأس آينز سما! ”
” بهذه الطريقة ، يمكن القول إن الملك الساحر مستعد لمساعدة بلدنا لأنه يتوقع الحصول على الفوائد الكاملة ، بصفته ملكًا يحكم بلدًا ، فمن الطبيعي أن يتصرف على هذا النحو “.
“إيه! أنا؟ من فضلك ، من فضلك سامحيني ، لا يمكنني رفع رأس آينز سما بالقوة! ”
صاح آينز ، رغم أنه يعلم أنهن لا يستطعن سماعه.
“من فضلك ، من فضلك ارفع رأسك!” قالوا جميعًا في انسجام تام.
لذلك ، قررت نيا أن تقبل كلماته كما أُعطيت لها ، لكن-
من المحتمل أن تدمر كل من هذه التعاويذ منطقة مدينة بأكملها ، وكانوا يرمونها على بعضهم البعض ، ومع ذلك ، فقد بدوا جميلين نوعًا ما من مسافة بعيدة.
فقط بعد أن بدأ ثلاثتهم – ديميورج على وجه الخصوص – بالإرتباك ، رفع آينز رأسه بسرعة ، بعد ذلك ، سمع تنهدات ارتياح من الثلاثة.
تغير تعبير ريميديوس فجأة ، وإندفعت وأمسكت نيا.
ومع ذلك ، فقد أدرك آينز كل شيء.
“…أنا ممتن على قبول اعتذاري ، الآن ، عندما أصل إلى تلال أبيليون ، سنستخدم موتي كأساس للتدريب ، نعم ، بما أن هذه فرصة نادرة ، فلماذا لا نجري تمارين أخرى أيضًا؟ على سبيل المثال ، إذا قُتلنا أنا و ديميورج على يد شخص ما ، شيء من هذا القبيل… ”
“بالفعل ، لن يحدث أي قدر من الضعفاء فرقًا “.
في هذه المرحلة ، بدأ آينز يشعر بعدم الارتياح تجاه اقتراحاته الخاصة.
وبعد ذلك ، ألقى بلامبالاة بما كان يحمله – شيء يشبه البقايا المتفحمة لكاحل بشري – على الأرض.
“ومع ذلك ، أنا لم أخطط تمامًا للتفاصيل عندما يتعلق الأمر بهذا التدريب ، لذلك ، إذا كنت قد توصلتما إلى خطة أفضل ، فابدأ وقوما بتنفيذها ، آه ، لا حاجة لطلب إذني ، بعد كل شيء ، هذا تمرين قائم على فرضية أنني ميت “.
الآن لن يكون هناك مجال لتغيير الخطة ، بينما كان يفكر في مدى خطورة الموقف ، لم يستطع آينز إلا أت يتعرق داخليًا.
“لم ينجح الأمر معه!” إنهم يهاجمونني! ”
ابتسم الاثنان بمرارة.
هذه المرة ، حرك جالداباوث قدميه بسرعة لتجنب السهم.
…لم نعثر على أي لاعبين آخرين أو حاملي عناصر من المستوى العالمي هذه المرة أيضًا ، ما زلت أفكر أنه كان يجب عليهم إظهار أنفسهم الآن… ولكن إذا لم يكونوا موجودين ، ما هو تفسير ما حدث لشالتير؟ صدفة من نوع ما؟ إعتقدت أنه تأثير من عنصر من المستوى العالمي ، أو ربما كان تأثير موهبة من نوع ما متواجدة في هذا العالم؟
“آينز سما ، الاضطرار إلى اعتبارك ميتاً من بداية مرحلة التخطيط للتدريب هو…”
يتمتع الشياطين رفيعي المستوى بمقاومة عنصرية عالية جدًا ، في حين أن مقاوماتهم الدقيقة تتفاوت من عنصر لآخر ، إلا أن البرق كان واحداً من أكثر العناصر فعالية ضدهم ، بعد تعرضه لثلاث ضربات من تعويذة هجومية عنصرية بأقصى قدر من الضرر ، ارتجف جسد سيد الشر.
“كما يقول ديميورج ، آينز سما”.
ههههههههههه ، ضحك ثلاثة اشخاص وتردد صوتهم عبر الكوخ الخشبي.
تعاويذ الطبقة العاشرة: 「سقوط النيزك」 ،「توقف الوقت」،「الحقل النجس」
كان اثنان منهم يضحكان من قلبهما ، لكن أحدهما كان يتظاهر فقط.
“…أنا أتفهم مخاوفك ، آينز سما ، ولكن هل يعني ذلك أنك ستقوم في نفس الوقت بتقييم قدرات كل حراس الطوابق وحراس المنطقة أيضًا؟ ”
“ومع ذلك ، لا تحتاجان إلى أن تأخذا الأمر على محمل الجد ، بعد كل شيء ، الهدف من هذا التدريب ليس إثارة الخلاف داخل نازاريك ، كما حدث مع كلاكما الآن ، ومع ذلك ، أود إجراء أنواع مختلفة من التدريب وتجميع المعرفة اللازمة في هذا المجال ، حتى يصبح كل حارس قابلاً للتبديل – حسنًا ، أعلم أن ما قلته لا طائل من ورائه نظرًا لذكائكما ، ولكن افعلا ما تعتقدان أنه يجب فعله ، وبالقدر الذي تعتقدان أنه ضروري ، هل يمكنني ترك هذا لكم؟ ”
“أوه نعم ، إنها المرة الأولى التي أرى فيها شخصًا جيداً في إستخدام القوس هكذا ، لا أحد في قريتي يمكنه فعل ذلك “.
“أعداء نبلاء الجنوب ، أقصد فصيل الملكة المقدسة ، كانت كوستوديو ريميديوس واحدة من المقربين من الملكة المقدسة ، من المؤكد أن البالادين الذين تقودهم سيُنظر إليهم أيضًا على أنهم أعداء”
الآن بعد أن فكر في الأمر ، لم يكن سوزوكي ساتورو أبدًا من النوع الذي أجرى تدريبات على الكوارث بجدية ، فهل كان مقنعًا حقًا عندما قال شخص كهذا للآخرين أن يبذلوا قصارى جهدهم؟ هذا هو السبب في أنه لا يستطيع أن ينسى أن يقول لهم أن يأخذوا الأمر ببساطة.
ومع ذلك ، لم يكن الناس ممتنين لـ “آكلي القذارة” ، كان ذلك لأن الأوحال الصحية (السلايم) لم يكونوا يحملون جراثيم أو أمراض خطيرة ، لكن “آكلي القذارة” الذين ساعدوهم كانوا يحملون كتلًا من الأمراض ، وهكذا ، فإن الأشخاص الذين تمت مساعدتهم من قبل “آكلي القذارة” قد أصيبوا بالمرض وكانوا في حالة سيئة للغاية ، وخاصة أولئك الذين أصيبوا بالتهاب الدماغ.
“امم ، حسنًا ، ما باليد حيلة ، تابعي في ذلك ، ألبيدو “.
بعد رؤية الاثنين ينحنيان بعمق له ، قال آينز ، “الآن ، على الرغم من أن هذا أمر مختلف…”
هيا يا أنا!
“لا ، من فضلكم لا تقلقوا بشأن ذلك ، لقد نقلت ببساطة امتنانكم لجلالة الملك ، آه ، نعم ، قال جلالة الملك إن إمتنانكم جعله سعيدًا جدًا “.
كان السبب وراء قيامه بوضع كل هذه المخططات الانسيابية ومحاكاة طرق التحدث إلى الحارسان من أجل هذا الهدف.
ثم ألقى تعويذة تعمل عن طريق اللمس.
“- يجب تجميد كل التقدم في التمثال العملاق الذي يجري التخطيط له حاليًا.”
“قائدة… هذا الجسد…”
“همم؟ ألم أقل ذلك في البداية؟ ”
“مفهوم ، سنفعل كما أمرت ”
“لا فائدة من التساؤل عما يجب أن نفعله!” صاحت نيا ، وأجبرت هذه الكلمات على الخروج من فمها.
يبدو أن جملة ألبيدو الواحدة وضعت حداً للموضوع بأكمله.
تعاويذ الدرجة الثالثة: 「كرة النار」،「البطء」
هاه؟ تغير موقف آينز من الحيرة إلى الخوف وهو يسأل بتوتر عما يدور في ذهنها.
“ومع ذلك ، أنا لم أخطط تمامًا للتفاصيل عندما يتعلق الأمر بهذا التدريب ، لذلك ، إذا كنت قد توصلتما إلى خطة أفضل ، فابدأ وقوما بتنفيذها ، آه ، لا حاجة لطلب إذني ، بعد كل شيء ، هذا تمرين قائم على فرضية أنني ميت “.
“…ألا بأس بهذا؟ كانت فكرتك ، أليس كذلك يا ألبيدو؟ ”
شَبَك شخص ما يديه معًا وبدا وكأنه يصلي ، وتبعه الأشخاص الذين بجانبه ، وسرعان ما شَبَك الجميع تقريبًا أيديهم على جدران المدينة وهم ينظرون إلى السماء.
“فهمت… إذن هل تنوي التخلي عن هذه المدينة ، وهزيمة جيش أنصاف البشر المتواجدين في الجنوب ، ومن ثم الانضمام إلى الجنوب لطرد أنصاف البشر؟” طرح كاهن هذا السؤال وتم الرد عليه من قبل أحد النبلاء الذين تم إنقاذهم.
“كيف يمكن لأي شخص أن يعارض قرار اتخذه الكائن السامي آينز سما؟ إذا قلت أن الأسود أبيض ، فسيكون أبيض رغم أنه أسود”
حدقت ألبيدو في ديميورج من زاوية عينها.
آينز ابتلع ، هذا التفكير أخافه وجعله يرتجف.
“في هذه الحالة-”
“…لا أحب طريقة التفكير هذه ، ألبيدو ، هذا يشبه التخلي عن كل الأفكار ، وحتى أنا بالتأكيد سأرتكب أخطاء في مرحلة ما “.
كانت يوري بعيدة بعض الشيء ، مع أنها كانت تراه ، إلا أنها لم تبدو أنها مستعدة لاعتراضه ، كان ترك المعالج بمفردها أمرًا محبطًا للغاية ، لكن يوري اتخذت القرار الصحيح نظرًا لأنه كان عليها أن تكون حذرة من تعاويذ تأثير المنطقة.
مع أنه قال “بالتأكيد” ، لكنه شعر أنه كان يقوم بذلك طوال الوقت.
“فوفوفو… ألبيدو ، هل يمكنكِ أن تخبريني ماذا تقصدين بذلك؟ أو هل هناك شيء آخر تحاولين قوله؟ ”
“في هذه الحالة ، ألن ينتهي كل شيء إذا تم القبض عليّ؟ ، الأشخاص الذين تحكموا في عقل شالتير لا يزالون موجودين ، ليست هناك حاجة للتشكيك في كل هدف من أهدافي ، ولكن إذا اقترحتُ شيئًا وشككتِ فيه فيجب التعبير عن ذلك الشك “.
“مفهوم”
نظرت ألبيدو وديميورج لفترة وجيزة إلى بعضهما البعض.
“وبعبارة أخرى ، فإن جيش أنصاف البشر يشبه الدرع والقدرة على التحمل لأنه عندما يُقاتل ذلك المحارب مرة أخرى ، ماذا سيفعل جالداباوث إذا خسر جيش أنصاف البشر؟ هل سيبقى مُجردًا من درعه وقدرته على التحمل ، في حين أن ذلك المحارب قد يظهر أمامه مرة أخرى في أي لحظة؟ أو ربما – سيختار الفرار؟ ”
“إذن ، هل لي أن أسأل لماذا ترغب في وقف البناء؟ ألم يكن الغرض من هذا التمثال هو السماح للعالم بفهم عظمتك بشكل أفضل ، آينز سما؟ ”
ضحك آينز ببرود في قلبه “أومو ، عظمتي ليست شيئًا يمكن التعبير عنه من خلال الأشياء المادية.”
وتذكر أن ما قاله للتو قد وافقت عليه نيا.
“فهمت ، لذلك عندما تنضم إلى قوات الجنوب وتستعيد الشمال ، قد يقول الناس أنك هربت إلى الجنوب “.
– ممتاز.
كانت هناك آهات إعجاب من حولها ، بالفعل ، هذا الشخص العظيم والفخور لم يكن سوى جلالة الملك الساحر آينز أوول غون.
(الكراهية و الدبابة ، مثل ما شرحتهم قبل قليل)
“لكن ألن يكون من الأفضل استخدام الدعاية المادية؟ أعني لأجل الحمقى الذين لا يفهمون إلا ما يرونه أمام أعينهم “.
جمدت كلمات ألبيدو آينز في مكانه ، كان الأمر أشبه برمي الكرة نحو الضارب ، ولكن بدلاً من ضرب الكرة مرة أخرى ، أمسك الضارب بالكرة وألقى بها مرة أخرى بكامل قوته.
لم يستطع سيلياكو و غوستاف التفكير في أي شيء أيضًا.
لم تقاطع شيزو تعويذته ، وتمكن من الانتقال الآني تحت سقف على مرمى البصر.
“…فهمت ، لديك وجهة نظر ، ألبيدو ، لكن – ”
عندما شكر آينز صوته لعدم ارتجافه ، كافح من أجل تشغيل دماغه ، ثم استسلم عندما لم يخطر بباله شيء ، بينما كان يهز كتفيه تقريبًا ، لم يستطع السماح لصورته كحاكم بالانهيار أمام أتباعه.
بدأت نيا في التفكير.
“-لا ، انسى ذلك ، أنا متأكد من أن ألبيدو يمكنها تحديد ما لا يقل عن 5 عيوب اكتشفتها ، والفوائد تفوقهم ، في هذه الحالة ، لا يوجد شيء آخر لي لأقوله “.
تحرك نيا والملك الساحر كما لو كانا ينزلقان على الأرض ، لم يطيروا عالياً بل حلقوا فوق حشود ناس الذين فشلوا في استيعاب الموقف ودخلوا في حالة من الفوضى ، والسبب في ذلك هو أن الطيران عالياً في الهواء بدون غطاء سيجعلهم واضحين للغاية ، وإذا كان هناك شياطين ، فقد يتعرضون لتعاويذ هجوم من جميع الاتجاهات.
“5 ، 5 عيوب؟… ديميورج ، أحتاج لمناقشة شيء ما معك لاحقًا ، هل لي أن أستعير عقلك (حكمتك) لبعض الوقت؟ ”
” بالطبع ، لم أكن أتوقع شيئًا أقل من ذلك منك ، آينز سما ، للإعتقاد أنك كنت تقول بأننا أذكى منك… أنت حقًا متواضع جدًا “.
بدأ الاثنان في الارتباك ، وخفضت ألبيدو رأسها بعمق.
كيف يمكن أن تخبر هذا الكاذب بما عرفته من الملك الساحر؟
“أنا ، أنا آسفة حقًا ، آينز سما ، مع أن خطتي لبناء التمثال قد تلقت موافقتك بالفعل ، إلا يرجى السماح لي بتعليق البناء مؤقتًا ، انا اعتذر بصدق.”
“امم ، حسنًا ، ما باليد حيلة ، تابعي في ذلك ، ألبيدو “.
هل ألبيدو تحاول جعلي أخسر؟ لم أكن أعتقد أنها ستستخدم حتى أوريلو.
كان آينز قد ألقى ببساطة تعليقًا مُرتجلاً ، لكن بدا أن ألبيدو وديميورج قد تأثروا به بشكل غير طبيعي ، حتى أنه كان يسمع همس “مذهل” صدرت من لوبيسرغينا التي خلفهم.
هذا ، هذا جالداباوث… إمبراطور الشياطين جالداباوث…
كان هناك كهنة وبالادين هنا أيضًا ، لم تستطع نيا رؤية ريميديوس حيث كانت تقف ، لكنها كانت قريبة بما يكفي بحيث سمعتها نيا تتحدث.
نظر بعيدًا ، وشعر بالذنب لأنه أربكهما مرة أخرى من خلال الحديث عن الهراء ، ومع ذلك ، فقد أعرب عن سعادته بالتوقف لفترة وجيزة عن خطة بناء التمثال العملاق.
“في هذه الحالة ، أعتقد أنه لا ينبغي لنا إرسال مبعوث إلى المملكة الساحرة”
بعد ذلك ، أريد أن أفعل شيئًا بشأن المهرجانات الأربعة التي سميت باسمي ، مثل عيد شكر الملك الساحر العظيم وعيد ميلاد الملك الساحر وما إلى ذلك! إذا تم إلغاء عيد شكر الملك الساحر العظيم لأنه تم تعليق العمل على التمثال أيضًا ، فلن يتبقى لي سوى ثلاثة منهم فقط! علاوة على ذلك ، إذا كانت هذه مهرجانات عادية ، لما كنت أرغب في إيقافها أيضًا!
“…طرد أنصاف البشر لا يعني أن الأمر انتهى ، إذا حصل الجنوب على كل الفضل ، فسنواجه صعوبة في رفض مطالب نبلاء الجنوب ، وليس هناك ما يضمن أنهم لن يفرضوا ضرائب باهظة على الأشخاص المنهكين “.
إذا قام بتنشيط حواجز التعاويذ الهجومية ، كما اعتاد في الماضي ، فإن أي عضو في نازاريك يحاول إلقاء تعاويذ العرافة على آينز سيتعرض لأذى شديد ، مع أنه كان يُلقي بهذه التعويذة طوال الوقت لأن النيران الصديقة* كانت مطفأة ، ولكن القيام بذلك الآن سيكون أمرًا خطيرًا.
في الحقيقة ، اقترح آينز مرة بلا مبالاة خطة لتنظيم المهرجانات ، إلا أن ذلك أدى إلى تشكيل لجنة غريبة ومحرجة ، تنهد آينز طويلاً وبصوت عالٍ في قلبه ، ثم نظر إلى ديميورج.
بعد قول ذلك ، غادرت ريميديوس ، بينما كانوا يشاهدونها تذهب ، تحدث أحدهم بهدوء.
“حسنًا ، ما بقي الأن هي التفاصيل التي أحتاج إلى مناقشتها مع ديميورج ، وفقًا للخطة التالية ، الشيطان الذي استدعيته ، جالداباوث ، سيهاجم تلك المدينة ، أليس كذلك؟ ”
“المعذرة ، لكني لست متأكدة ، ومع ذلك ، أعتقد أنه لن يكون غريباً بالنسبة له أن يخبر شعب المملكة الساحرة ، فقد كانت هناك أوقات عاد فيها إلى بلاده بتعاويذ إنتقال “.
“نعم ، بالفعل”.
“كما هو متوقع من القائدة ريميديوس ، هذا مُطمئن… فقط لو كانت الملكة المقدسة سما هنا أو كيلارت سما…”
“إذن… لدي طلبان ، الأول هو أن خطتي الشخصية لا تسير بشكل جيد ، وسوف أحتاج إلى مساعدتك في ذلك ، آه ، لا تقلق ، لا داعي لأن تكون مُتباهياً ومتفاخراً ، والشيء الثاني هو ، هل يمكنك أن تأمر ذلك الشيطان المُستدعى أن يقاتلني بجدية؟ ”
كان هناك فصيلان في الغرفة الآن.
(سوف أشرح بعد قليل ما يقصده آينز في هذه الجملة)
“أنا سعيد لأنك فهمتي”
***
“أيها الأمير… ماذا علينا أن نفعل؟”
أغلقت نيا باب غرفة الملك الساحر بهدوء واستدارت للمغادرة ، ثم… ارتجف جسدها.
“أنا لا أكذب”
لقد ربتت برفق على خديها الحمراوين المحترقين إلى حد ما لإجبار وجهها على الشد قبل أن تفقد رباطة جأشها تمامًا ، أحد أسباب ذلك هو أنها عرفت كيف أن وجهها المُسترخي جعل الآخرين حذرين منها ، بينما السبب الآخر الأكثر أهمية هو أنه أحرجها بشدة.
لم ترغب نيا في التجول بالخارج وتعبير من الإسترخاء يَعلو وجهها ، كان عليها أن تلتقي بالآخرين في وقت لاحق ، لذلك على الأقل كان عليها أن تبدو جيدة المظهر.
والأكثر من ذلك ، أن نيا كانت مرافقة الملك الساحر ، لذا فإن أي شيء مخجل فعلته سيضر أيضًا بسمعة الملك الساحر.
“..موو ، حسنًا ، إيه ، أعتقد أنه ما باليد حيلة…「الإنتقال الآني الأعظم」”
ومع ذلك ، فأنا أعمل فقط كمرافقة مؤقتة له ، لذا فإن المملكة المقدسة هي التي ستُهان إذا فعلت شيئا مُخزي…
أجاب غوستاف ، الذي كان مسؤولاً عن مهام متنوعة كهذه.
صَرَّت أسنان نيا وهي تضغط عليهم.
ومع ذلك ، فإن الأشخاص الذين كرهوا الملك الساحر لن يفكروا بهذه الطريقة ، كما يقول المثل ، الكراهية تُعمي المرء ، أو بالأحرى ، كان الأمر كما لو كان أولئك الذين يكرهون السيوف سيكرهون صانعي السيوف أيضًا.
كانت الأوامر كالتالي تقريبًا:
“آآه ، اترك الأمر لنا ، لقد اعتدنا على التعامل مع الأوندد “.
لا بأس!
لم ترغب نيا في أن يندم الملك الساحر على حقيقة أنها كانت مرافقته ، بعبارة أخرى ، كل ما كان على نيا فعله هو القيام بوظيفتها.
عندما سارت نيا إلى مكان اللقاء المتفق عليه ، فكرت باستمرار في اللطف الذي أظهره الملك الساحر للتو.
“بالتأكيد ، إذن سننطلق في غضون يومين “.
“「المجهول المثالي」”
– هل هذا صحيح ، هكذا هو الأمر ، إنه لأمر مؤسف.
لقد رأى سيد الشر الغضب و يوري-المتحولة و لوبيسرغينا-المتحولة يتجمدون للحظة ، ومع ذلك ، هرع سيد الشر و يوري-المتحولة على الفور.
لقد شعرت بأسف عميق من الملك الساحر عندما قال تلك الكلمات في ذلك الوقت ، من المستحيل أنه كان منزعجاً منهم بتلك الطريقة.
*(الكراهية أو الإستفزاز أو العداء أو التهديد هي مهارة عندما يُفَعلها الشخص يستطيع جذب الوحش أو الوحوش إليه لكي يهاجموه ، ولن يستطيع الوحوش مهاجمة شخص أخر طالما أن المهارة مُفعلة)
…جلالة الملك حقا شخص طيب…
لذلك ، قررت نيا أن تقبل كلماته كما أُعطيت لها ، لكن-
لقد حزن الملك الساحر على شخص من بلد آخر مات في معركة كما لو كان ذلك الشخص واحداً من شعبه ، أين يُمكن إيجاد ملك مثله في هذا العالم؟ بالطبع ، لم تعرف نيا أي ملوك آخرين ، لذلك ربما كان ذلك مجرد انعكاس لأحلامها.
همف ، شخرت نيا.
رفعت ريميديوس سيفها المقدس عالياً وهاجمت جالداباوث مباشرة ، غير مهتمة بدفاعها عن نفسها.
على سبيل المثال ، إذا كانت نيا والآخرون قد تحملوا الوضع لفترة أطول قليلاً ، فسيتم إنقاذهم مع نيا ، وكان ذلك الأب الذي فقد طفله سينجو أيضًا.
ثم ألقى تعويذة تعمل عن طريق اللمس.
لم تكن نيا غير سعيدة لأن الملك الساحر قد تأخر في الإنقاذ ، في المقام الأول ، كانت ممتنة لحقيقة أنه جاء لإنقاذها ، لأنه قال بالفعل إنه يجب عليه الحفاظ على المانا من أجل قتال جالداباوث ، بالإضافة إلى ذلك ، سمعت من بعض رجال الميليشيات الذين كانوا في وحدة ريميديوس يقولون إنه قاتل العديد من أنصاف البشر الأقوياء عند البوابة الغربية قبل أن يأتي لإنقاذ نيا.
“ماذا؟ ما هذا ، يوري-المتحولة؟ ”
كانت الغرفة مليئة بقطع اللحم من الجزء السفلي المتحلل من الجسد الذي استخدمه جالداباوث لضرب ريميديوس.
قاتل الملك الساحر إثنين من أنصاف البشر يمكن أن يقتل كل منهما بالادين بهجوم واحد والنصف بشري الثالث كانت قوته مساوية لقوة أقوى بالادين في المملكة المقدسة.
لم تعرف نيا مقدار الوقت الذي مر ، ولكن في النهاية ، كانت هناك ضجة بين الناس.
“ما الخطب ، جالداباوث!”
رجال الميليشيات الذين أخبروا نيا بكل هذا واجهوا ضغوطات شديدة لإخفاء حماستهم ، سارعوا بإخبارها أيضاً بـ ، “لكنا قد قُتلنا جميعًا لولا الملك الساحر”.
وهذا يعني أن يوري قد ركزت على تعزيز أشياء أخرى-
بالفعل ، شعرت نيا بإرتفاع الحرارة في صدرها.
بعد ذلك ، من بعيد بدأ مبنى شاهق في الانهيار.
ذهب الملك الساحر إلى مكان آخر لمساعدة الآخرين قبل مجيئه لإنقاذ نيا.
“هل كان الملك الساحر هو الذي هزم تشكيل قوات أنصاف البشر؟”
مع أنها شعرت بخيبة أمل طفيفة لأن الملك الساحر لم يُعطي الأولوية لمساعدتها ، إلا أنه كان من الخطأ أن تشعر هكذا ، كان الدفاع عن جدران المدينة مهمًا ، ولكن سيكون الأمر أسوأ بكثير إذا سقطت بوابة المدينة ، إذا تم اختراق البوابة وتمكن أنصاف البشر من الوصول إلى المدينة ، لكانت هناك مذابح لا ترحم في كل مكان.
ربما لم يرى البالادين الذين طرحوا أسئلتهم كيف تم إذلال ريميديوس مثل طفلة ، حتى بعد إطلاق العنان لقوة السيف المقدس وطعن جالداباوث في ظهره.
أي شخص لديه منطق سليم كان سيعطي أولوية أعلى لحماية بوابة المدينة لإنقاذ المزيد من الأرواح.
الأشخاص الذين يتصرفون وفقًا للمنطق كانوا موثوقين أكثر من الأشخاص الذين تحكمهم عواطفهم.
كيف يمكن أن تخبر هذا الكاذب بما عرفته من الملك الساحر؟
مكا هو متوقع من الملك الساحر!
أي شخص لديه منطق سليم كان سيعطي أولوية أعلى لحماية بوابة المدينة لإنقاذ المزيد من الأرواح.
“انا اعتذر بصدق! لم أفعل ذلك! ”
فكرت نيا في أقوى بالادين في بلدها.
”أومو ، الآن ، بالنسبة للموضوع التالي… كانت الخطة الأولية هي أخذ شعب المملكة المقدسة الذين فُتِنوا وإنبهروا بي والمضي قدمًا إلى الجزء الشرقي من المملكة المقدسة ، إلى تلال أبيليون حيث يعيش أنصاف البشر ، ومع ذلك ، سوف أقوم بتعديل هذا الجزء من الخطة ، سأذهب هناك أولا ، ومن ثم انشروا خبر موتي “.
مجرد المقارنة بين الاثنين هو عدم احترام لجلالة الملك!
قالت ألبيدو إن تدمير مملكة ري-إيستيز سيستغرق حوالي عامين من التحضير ، هل يجب علي جمع أكبر قدر من المعلومات حتى ذلك الحين؟ توسيع نطاق الأمة يعني توسيع الاتصال مع العالم الخارجي… يجب أن أطرح هذه الأسئلة على ألبيدو و ديميورج وأن أحصل على آرائهم ، همم ، يبدو أن الأوهام قوية بشكل مدهش ، قد يكون الأمر سيئًا للغاية إذا لم نحترس منهم ، يبدو أنه يمكن فعل الكثير معهم إذا كان الشخص ذكيًا ، إذا قابلت مخادعاً ماهرًا ، فمن المحتمل أن أعامله جيدًا من أجل تجنيده ، فلودر – وااه!
رفعت نيا صوتها قليلاً في محاولة لإخفاء مشاعر الفرح والسرور.
بعد ذلك ، قام الملك الساحر بمطاردة أنصاف البشر القلائل والذين تمكنوا من الدخول إلى المدينة ، وتم إنقاذ العديد من الناس نتيجة لذلك ، في الواقع-
“ما الخطب ، جالداباوث!”
“آه ، كان هذا أحد الشروط التي أصرت عليها ألبيدو قبل الموافقة على هذه المباراة ، إذا خسرت ، سأقضي العام المقبل داخل ضريح نازاريك العظيم أعمل بجد و أركز على الشؤون الداخلية ، مع ألبيدو ، في نفس الغرفة… ألن تتحقق من الظروف التي ذكرها ديميورج ؟ ”
“أوه! أليست هذه مرافقة جلالة الملك سما! هل أخبرته نيابة عنا؟ ”
يبدو أن نيا قد وصلت إلى مكان اللقاء بينما كانت تفكر في مدى روعة الملك الساحر.
“امم ، حسنًا ، ما باليد حيلة ، تابعي في ذلك ، ألبيدو “.
في مكان معين في المدينة ، تجمع 6 رجال في شارع لا تزال تفوح منه رائحة ساحة المعركة.
“جلالة الملك! شكرا لقدومك.”
خاطبوا نيا وكأنهم كانوا ينتظرونها بفارغ الصبر ، في الواقع ، لقد كانوا غير صبورين.
ربما يكون صاحب العنصر من المستوى العالمي الذي غسل دماغ شالتير-
“نعم ، لقد نقلت امتنانكم لجلالة الملك”
إتخذ العديد من الأشخاص دون وعي موقفاً دفاعياً عندما نظرت نيا إليهم ، ولكن بعد سماع كلماتها ، ابتسموا لها وشكروها.
نظرت نيا حولها.
باستثناء ريميديوس نظر الأشخاص الثلاثة إلى بعضهم البعض بتعابير شديدة على وجوههم.
“اوه ، شكرا جزيلا ، من الصعب التعبير عن الإمتنان لملك بلد آخر ، لا ، من الصعب فقط شكر الملكة المقدسة سما “.
غير ممكن.
بدأ الاثنان في الارتباك ، وخفضت ألبيدو رأسها بعمق.
“هذا صحيح ، ليس من الممكن مقابلتها ، ناهيك عن شكرها”
“لا ، على الإطلاق.”
الأشخاص الذين أمامها كانت أعمارهم تتراوح ما بين 14 و 40 عامًا ، ومع ذلك ، كان كل منهم قائدة فريق ، كان بعضهم جنودًا محترفين ذات مرة.
بالحكم على موقفهم ، لم يشعروا بأي شعور بالخوف تجاه الملك الساحر لأنه كان أوندد.
“الملك الساحر – جلالة الملك قوي بشكل لا يصدق ، إذا أصبح عدوا لبلدنا… فماذا سنفعل؟ ”
كان صحيحًا أن بعض الناس كانوا لا يزالون حذرين من الملك الساحر بسبب طبيعته كأوندد ، وأيضًا ، كان معظم هؤلاء الأشخاص من البالادين والكهنة والصغار ، وغالبًا ما قالوا إن سبب كون الملك الساحر لطيف هو أنه يريد أن يجد أفضل وقت لخيانتهم ، وأشياء أخرى من هذا القبيل.
“بالفعل ، هذا صحيح ، لكن البشر لا يؤمنون إلا بما يريدون تصديقه ، حتى لو قلتي ذلك لهم ، فلن يصدق أحد الأمر ، آنسة باراجا “.
ومع ذلك ، شعرت نيا أن رد فعلهم هذا كان لأنهم لم يفهموا الملك الساحر وكانوا ببساطة يصرفون من منطلق الازدراء المعتاد للأوندد ، والسبب في ذلك هم الأشخاص الذين أمامها ، كان هناك العديد من الأشخاص الذين غيروا طريقة تفكيرهم بمجرد أن تعرفوا على الملك الساحر.
“لا ، من فضلكم لا تقلقوا بشأن ذلك ، لقد نقلت ببساطة امتنانكم لجلالة الملك ، آه ، نعم ، قال جلالة الملك إن إمتنانكم جعله سعيدًا جدًا “.
“آه ، أجل بالضبط ، مثلما سمعت من مومون… لقد حان الوقت أخيرًا ، إنه جالداباوث ، انه يهاجم اخيراً ، آنسة باراجا ، أنا ذاهب “.
كانت تصرفات آينز السابقة بلا معنى ، لم تكن هناك قدرة تسمى حاجز المناعة المطلق في يغدراسيل ، أو على الأقل ، لا يجب أن تكون موجودة ، على حد علم آينز ، ومع ذلك ، صرخ آينز بهذا الاسم ليس فقط لخداعهم ، ولكن أيضًا لسبب مختلف.
كانت هناك نظرة خجل على وجوه مُمثلي الميليشيات.
وقف هناك شيطان بفخر.
“لا ، نحن الذين يجب أن نكون سعداء… أوه ، ماذا يجب أن نفعل…”
إنفجرت الكرات القرمزية والأشكال المتوهجة في السماء.
“هذا صحيح ، جلالة الملك رحيم حقًا ، أشعر بالخجل من الطريقة التي كنا نخاف بها من جلالة الملك لأنه أوندد “.
“ألبيدو ، بما أن صرح آينز سما بذلك ، يجب أن يكون لديه بعض الأهداف المذهلة في الحسبان ، ألا تعتقدين أن الرفض لأسباب عاطفية أمر غير لائق؟ ”
“جلالة الملك شخص طيب حقاً ، ومع ذلك ، آمل ألا تتوقعوا أن مثل هذا النوع من الحظ سيحدث مرارًا وتكرارًا ، قال جلالة الملك إنه استخدم قدرًا كبيرًا من المانا في هذه المعركة ، ولن يكون قادرًا على مساعدتكم مرة أخرى في المرة القادمة “.
صاح آينز عندما وجد الجواب.
استيقظت وجوه المجموعة على الفور.
“قائدة؟”
“إذن قد لا نحصل على مساعدة جلالة الملك في المرة القادمة… هذا سيء.”
بعد ذلك ، أريد أن أفعل شيئًا بشأن المهرجانات الأربعة التي سميت باسمي ، مثل عيد شكر الملك الساحر العظيم وعيد ميلاد الملك الساحر وما إلى ذلك! إذا تم إلغاء عيد شكر الملك الساحر العظيم لأنه تم تعليق العمل على التمثال أيضًا ، فلن يتبقى لي سوى ثلاثة منهم فقط! علاوة على ذلك ، إذا كانت هذه مهرجانات عادية ، لما كنت أرغب في إيقافها أيضًا!
“سَيُصاب الكثيرون بالفزع إذا علموا أنهم لا يستطيعون الاعتماد على جلالة الملك لمساعدتهم ، وفريقي على وجه الخصوص.”
انتهت المعركة.
“ليس فريقك فحسب ، بل فريقي أيضًا… لا يمكننا إخبارهم عن هذا الأمر “.
“في هذه الحالة ، أعتقد أنه لا ينبغي لنا إرسال مبعوث إلى المملكة الساحرة”
خاطبت نيا بهدوء المجموعة المضطربة.
“هل تجاملني؟ في الحقيقة قد يكون الأمر كذلك إذا ماتت أختي في حادث في الظروف العادية ، ومع ذلك ، فإن الأمور مختلفة الآن ، الشمال متعب والجنوب لا يزال لديه القدرة على القتال ، في هذه الحالة ، من المحتمل جدًا أن يدعم الجنوب شخصًا آخر ليكون الملك المقدس ، بصراحة ، من المحتمل جدًا أن يصبح أحد النبلاء العظماء من الجنوب هو الملك المقدس “.
“هدوء ، كلاكما ، هذا هو السبب الذي يجعلني مُضطرًا لتزييف موتي ، هناك أنشطة تسمى تدريبات الكوارث ، يجب أن نُعِد أنفسنا عقليًا وأن نخطط مسبقًا في حالة الطوارئ ، في هذه الحالة ماذا ستفعلون لو مُت؟ سأبدأ معكِ ، ألبيدو ، قولي لي ما يدور في ذهنك ”
“جميعاً ، لقد فهمت شيئًا واحدًا ، وهو أن: الضعف بحد ذاته خطيئة “.
كانت هذه القدرة مفيدة جدًا الآن ، ولكن لا يبدو أنها تستغرق وقتًا طويلاً في التجهيز ، هذا يعني أنه كانت من النوع محدودة الإستخدام ، ومع ذلك ، لم يستطع تحديد المدة التي ستستغرقها لاستعادة استخداماتها ، كل ما كان بإمكانه فعله هو الأمل في عدم استعادتها خلال المعركة بعد استنفادها.
عندما ظهرت نظرات الحيرة على وجوههم ، شرحت نيا ببطء ما تحاول إيصاله لهم.
“ألبيدو ، أعتقد أيضًا أن كل ما قلته صحيح ، ومع ذلك ، فإن الأعداء هم أشخاص يمكنهم قتل آينز سما ، وبالتالي ، لا يمكننا أن نكون مهملين ، الحصول على معلومات بخصوص الأعداء ومعرفة نقاط قوتهم أمر مهم ، إذا كان الأعداء أقوى مما يمكن أن نتخيله ، فإن المكان الذي نبعث (نُحيي) فيه آينز سما سيصبح مهمًا للغاية “.
” بالتأكيد ، سوف أترك الأمر بعهدتك ، ليست هناك حاجة لإجبار نفسك على مهاجمة معسكر كبير أكثر خطورة “.
“هل فهمتم؟ لو كنا أقوياء بما فيه الكفاية ، لما وصلت الأمور إلى ما هي عليه الآن ، كان بإمكاننا إنقاذ والدينا وأطفالنا وزوجاتنا وأصدقائنا ، وكان بإمكاننا إنقاذهم جميعًا بأنفسنا ، قال الملك الساحر ذات مرة إننا نحن الذين نضع أكبر قيمة على الأشياء التي تهمنا ، ففي النهاية ، جلالة الملك ليس ملك هذا البلد ، وقد جاء ببساطة لمساعدتنا لسبب خاص “.
“يمكنني أنا أن أقوم بالتسجيل ~ سو.”
أخذت نيا نفسا.
رفعت نيا صوتها ، حتى يسمعها الناس الذين يراقبونها والمارة الذين يسيرون بالجوار.
♦ ♦ ♦
“…عندما يهزم الملك الساحر جالداباوث ويعود إلى بلده ، ماذا سنفعل عندما يهاجمنا أنصاف البشر مرة أخرى؟ هل نبكي ونتوسل للملك الساحر أن يساعدنا مرة أخرى؟ قد لا يساعدنا الملك الساحر في المرة القادمة ، هذا لأن هذه المرة كانت استثناءً ، هل سمعتم يومًا عن ملك بلد ما يعمل بجد من أجل بلد آخر؟ ”
الأسلحة التي بحوزة خادمات المعارك كانت تحتوي على كمية كبيرة من البيانات ، لذلك سيكونون بالتأكيد قادرين على اختراق حصانة آينز ، كان الهجوم الذي شنته شيزو أو يوري قبل قليل مثالًا جيدًا ، ومع ذلك ، تم حساب مهارات معينة بناءً على مستوى المستخدم ، كانت إنتوما مثالًا رئيسيًا ، نظرا لأنها تمتلك العديد من هذه الهجمات المستندة إلى مستوى المستخدم.
لم يُجِب أحد على نيا ، لأن مثل هذا الشيء لم يكن موجودًا في أي مكان.
“ربما لا تشعرون بالسعادة لأن فتاة مثلي تقول هذا لكم ، ولكن من يستطيع حماية الأشياء التي تهمك غير أنفسكم؟ لهذا السبب أريد أن أصبح أقوى ، عندما أصبح أقوى ، يمكنني حماية نفسي ولن أحتاج إلى الإعتماد على قوة الملك الساحر “.
لم تكن نيا متأكدة مما إذا كان بإمكانها الوصول بأمان إلى المملكة الساحرة ، لكن كان عليها أن تذهب ، حتى لو كان ذلك يعني موتها.
“نعم ، أنتِ على حق ، بالضبط ، سأقوم بالتدريب أيضًا “.
يبدو أن القتال لا يزال مستمراً ، لا أصدق أن القتال لم يتنهي بعد حتى بعد استخدام كل تلك التعاويذ… جالداباوث قوي حقًا.
“آه ، أنا أيضًا ، في المرة القادمة ، سأكون أنا الشخص الذي أحمي زوجتي وأولادي “.
لم يعترض أي أحد من الحاضرين ، وسط الصمت ، تحدث كاسبوند مرة أخرى ، كما لو كان مُمثلهم.
“…سأفعل ذلك أيضًا ، لم أكن أرغب في ذلك عندما تم تجنيدي لأول مرة… ولكن الآن أشعر بالسعادة لأنه تم تجنيدي “.
“من أصل 6000 من رجال المليشيات الذي أخذناهم إلى ساحة المعركة ، أصيب أو قُتل ما يقرب من 2400 منهم”.
جيد.
“ومع ذلك ، ما قاله الملك الساحر منطقي تماماً ، تقدير الأشياء المهمة بالنسبة لنا… مم ، عند صياغة الأمر بهذه الطريقة ، هذا صحيح تماماً”
” إذا كان هناك شخص آخر يُقدر زوجتي أكثر ، هل يجب أن أقتله؟”
“…أنا ، لا أعتقد ذلك ، لا أعتقد أن الملك الساحر كان يتحدث عن شيء كهذا ”
على الرغم من أن خادمات المعارك لديهن قدرات وظيفية مختلفة تمامًا ، إلا أن جميع مهارات الخادمة الخاصة بهن متساوية ، و من المنطقي أنه يمكن أن يحلوا محل بعضهن البعض في القدرات المهنية فقط.
أجل ، كان هذا هو الجواب الصحيح.
“…أنا أمزح فقط”
“لم تبدو مثل مزحة…”
عندما ضحك الحشد ، قدمت نيا اقتراحًا.
على الرغم من أن الجزء السفلي من الجسد كان لديه أجزاء ممزقة مما بدا وكأنه درع ملتصق به ، إلا أنه يجب أن يكون مِلكاً لامرأة ، في هذه الحالة ، يمكنها أن تتخيل شخصين يمكن أن يكونا.
آينز لم يستطع إلا أن يضحك ، سيكون هذا تحدياً صعبًا للغاية ، ومع ذلك ، سيكون تدريباً جيداً.
“جميعاً ، هل ترغبون في التدرب معي؟ مع أنه لا يمكنني أن أعلمكم كل شيء عن فن المبارزة ، إلا أنني أعرف شيئًا أو شيئين عن الرماية “.
“「توسيع السحر: تأخير الإنتقال الآني」! ”
كان الضعف خطيئة ، كان ذلك لأن الضعيف خلق المتاعب للملك الساحر ، الذي كان هو العدل ، في هذه الحالة ، كل ما كان عليهم فعله هو أن يصبحوا أقوياء ، لم تستطع السماح لنفسها بالتسبب في مشاكل للملك الساحر في المرة القادمة ، كان عليها أن تسمح لجلالة الملك بالتركيز على قتال جالداباوث ، كان هذا ما يجب أن تفعله ، كمرافقة.
“أنا متأكدة من أنكِ مشغولة بالعديد من الأشياء ، يا قائدة ، ولن أجرؤ على أخذ وقتك ، بالإضافة إلى ذلك ، لدي أشياء لأقولها للآخرين ، ألن يكون من الأفضل لك أن تذهبي إلى الأماكن الأخرى التي يجب أن تكوني فيها ، يا قائدة؟”
“آه ، هذه فكرة جيدة.”
“نحن بحاجة إلى أن نصبح أقوياء ، سأحمي عائلتي في المرة القادمة “.
…جلالة الملك حقا شخص طيب…
“آينز سما ، نحن لسنا أعضاء خادمات المعارك ، كل واحد منا هو قرين أعظم”
“- لماذا أنتم متجمعون جميعًا هنا؟ هل تناقشون شيئًا ما؟ ”
“「الإنتقال الآني الأعظم」”
لقد كان “سيد الشر الغضب” من نازاريك ، ومع ذلك ، ما وقف هناك كان مجرد وحش استدعاه ديميورج ، يمكن استخدامه مرة واحدة فقط كل 50 ساعة ، ولكن يمكن التحكم فيه بحرية لبعض الوقت ، لن يتأثر ضريح نازاريك حتى لو قُتل.
“آه -قائدة”
“هل هذا صحيح؟ ربما كنت قلقاً للغاية… لا يبدو أن القائدة كوستوديو من الأشخاص الذين يقولون شيئًا ويقصدون شيئًا آخر ، سيكون من الأفضل لو تم أسرهما ، إذا قُتلا… فإن مسألة الخلافة ستصبح معقدة للغاية “.
بعد أن تم استجوابها فجأة ، نظرت نيا إلى الوراء ورأت ريميديوس كوستوديو تقف خلفها ، في الواقع ، كانت نيا قد سمعت خطى تقترب ، لكنها لم تعتقد أنها ستكون ريميديوس.
لقد كان – على الرغم من أنها لم تجرؤ على تصديق ذلك – الجزء السفلي من جسد ما ، انبعثت منه رائحة كريهة ، رائحة إضمحال وتحلل.
أتت المشاكل ، فكرت نيا وهي تحاول منع وجهها من الكشف عن مشاعرها ، من ناحية أخرى ، بدا أن مُمثلي رجال الميليشيات غير مرتاحين.
كان هذا العنصر السحري عبارة عن مجموعة من المرايا على شكل قناع ، سمح لها هذا القناع باستخدام قدرة خاصة تُعرف باسم “طلقة الأفعى” مرة كل ثلاث دقائق ، لقد كانت تقنية تجعل السهم يدور وينعطف ويلتف في الهواء ويطارد الهدف مثل الوحش البري.
“هل يمكنك الإجابة على سؤالي؟”
لنفترض أن حالة متطرفة قد ظهرت ، ماذا لو لم يكن آينز موجودًا؟ على سبيل المثال ، إذا كان مسجونًا ، أو تم التحكم به بواسطة السحر ، أو شيء آخر ، مع أنه لم يكن يعتقد أن كل شيء سينهار بدونه لأنه غير متواجد لإتخاذ القرارات ، لكن لديه شعور بأن ألبيدو وديميورج سيقولان ، “آينز سما لن يدع ذلك يحدث له أبدًا” ، وبالتالي لن يخططوا لمثل هذا الإحتمال أو ظروف غير متوقعة أخرى.
“نعم ، سيدتي! كنت أقول لهؤلاء السادة إنني قد نقلت امتنانهم لجلالة الملك “.
نظر الجميع إلى بعضهم البعض ، وتحدث كاسبوند نيابة عنهم.
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
“إليه؟”
“فهمت… كنت أفكر في مهاجمة معسكرات الاعتقال ، والسبب في ذلك- ”
“…من غير اللائق مخاطبة ملك بلد آخر بهذه الطريقة (إليه)”.
“نعم ، هي كذلك”
أعطتها ريميديوس نظرة صارمة لنيا.
السبب في أنها أصبحت هكذا ، وكيف أنها تمكنت من القيام بشيء كان مستحيلًا بالنسبة لها سابقًا ، هو أنه بعد المعركة ، لم تكن قادرة فقط على الرماية ، ولكن تسخير أيضا ما أسموه القوة المقدسة ، ومع ذلك ، فإن الشيء الغريب هو أن ما حدث معها كان مختلفًا قليلاً ، حيث أنها إمتلكت قدرات مختلفة عن تلك التي يمتلكها البالادين ، كان هذا لأنه في العادة ، لا يمكن للبالادين توجيه قوتهم إلا للأسلحة ذات المدى القريب ، إلا أنها تستطيع فعل ذلك مع الأسلحة ذات المدى البعيد بقواها.
تحركت عيون البالادين ذهابًا وإيابًا بين خوذة ريميديوس والنظرة على وجهها ، وأدركوا ما حدث ، بعد الإشارة إلى أنهم فهموا ، غادروا الغرفة بهدوء.
“القوي الذي يحمي الضعيف هو المنطق السليم”
“…لا أعرف ما إذا كان ذلك منطقيًا ، لكني أعتقد أن الأقوياء فقط هم المؤهلون لقول مثل هذه الأشياء ، وليس الضعفاء.”
“ماذا!؟ هل تقولين إنني ضعيفة؟ ”
إيه ، هل تلقيت شيئًا كهذا؟ ، قرر آينز أنه سيكون من الأفضل الوثوق بذاكرة ديميورج بدلاً من ذاكرته.
“أنا لا أكذب”
أجابت نيا “نعم” دون أي تأخير ، “بالمقارنة مع جلالة الملك ، أنت ضعيفة… يا قائدة ، هل قلت شيئًا خاطئًا؟”
ومع ذلك ، رجل واحد لم ينته بعد.
“في هذه الحالة ، يجب أن نرسل فريق إنقاذ في نفس الوقت الذي نرسل فيه المبعوثين إلى المملكة الساحرة”
حدقت ريميديوس في نيا ، ونيا حدقت مرة أخرى بقوة في ريميديوس.
كانت نيا متأكدة تمامًا من أنها كانت على صواب.
“همف ، لا يهم إذا كنت تريدين أن تكوني صديقة للملك الساحر ، لكنه أوندد ، أتعلمين ذلك ، وحش يعيش في عالم مختلف عن عالم الأحياء “.
تمتم آينز في نفسه وهو يشاهد سيد الشر يهبط بقوة على الأرض.
“نعم ، أعرف ذلك.”
“…أنا أمزح فقط”
باستثناء ريميديوس نظر الأشخاص الثلاثة إلى بعضهم البعض بتعابير شديدة على وجوههم.
“قلت ذلك لأنني كنت قلقة عليك ، يبدو أنه لم يكن هناك داعي لقلقي “.
بينما صرخت ريميديوس كما لو كانت مجنونة ، نظر إليها كاسبوند كما لو كانت طفلة حزينة يرثى لها.
بدت ريميديوس محبطة ، لكن نيا شعرت بأن ذلك كان مزيفاً ، البالادين التي أمامها لم تكن من هذا النوع.
“همم… حسنًا.”
نظرًا لأنه قاوم الضرر تمامًا ، لم يكن للارتداد أي تأثير ، وبالتالي كان آينز هو الوحيد الذي بقي واقفًا في قلب الانفجار.
“أنا متأكدة من أنكِ مشغولة بالعديد من الأشياء ، يا قائدة ، ولن أجرؤ على أخذ وقتك ، بالإضافة إلى ذلك ، لدي أشياء لأقولها للآخرين ، ألن يكون من الأفضل لك أن تذهبي إلى الأماكن الأخرى التي يجب أن تكوني فيها ، يا قائدة؟”
بعد ذلك ، استدار جالداباوث ، وقفزت ريميديوس ، وسيفها المقدس في يدها ، واندفعت نحوه.
“…حسنا اذاً ، أنتم جميعا ، من الطبيعي أن يساعدكم الملك الساحر ، لست بحاجة إلى التفكير كثيرًا في ذلك”
تجاهلتها جالداباوث وهي ملقاة على الأرض وطار ، وإتبعنه الخادمات الشيطانات.
بعد قول ذلك ، غادرت ريميديوس ، بينما كانوا يشاهدونها تذهب ، تحدث أحدهم بهدوء.
“كيف أقول هذا… كان ذلك مذهلاً… هل هي أقوى بالادين في البلد…”
بعد قول ذلك ، التفت ريميديوس لإلقاء نظرة مباشرة على الملك الساحر.
“نعم ، هي كذلك”
تلك القوة اجتاحت كل شيء وقضت على كل شيء دون أن ترك أي أثر ، شعرت نيا وكأنها شيء جيد ، على الرغم من أنها لم تستطع تأكيد ما إذا كان حقًا من عمل القوة الإلهية ، كان الدمار الهائل الذي رأته في أعقاب اختفاء الضوء يخيفها ، لكن إعجابها بالقوة العظيمة انتصر في النهاية.
بعد سماع الممثل يتحدث عن رأيه ، ردت نيا عليه لا إرادياً ، بعد ذلك ، غطى الممثلون وجوههم بأيديهم ، يبدو أنهم عانوا من صدمة كبيرة.
“…إنسي الأمر ، سوف تكونين عبئاً فقط “.
فكرت نيا في أقوى بالادين في بلدها.
على الرغم من أن نيا لم ترتكب أي خطأ ، إلا أنها شعرت بالذنب قليلاً.
” البالادين ليسوا ، ليسوا كذلك ، ليسوا جميعًا هكذا ، كيف أصيغ الأمر… إنها حالة خاصة ، هكذا… هي ، نعم”
كانت هناك آهات إعجاب من حولها ، بالفعل ، هذا الشخص العظيم والفخور لم يكن سوى جلالة الملك الساحر آينز أوول غون.
وفقًا لباندورا أكتور ، أصبحت هذه القدرة حقيقية في هذا العالم الجديد.
“يجب أن يكون الأمر صعبًا عليك ، مرافقة سما… إذا كنت تستطيعين الشرب ، أود أن أشتري لك مشروباً”
“أه نعم ، لقد انتهوا اليوم ، ومع ذلك ، لم أقدم أي اقتراحات خاصة “.
” أنا أقدر حسن نواياك… أه أين كنت؟ نعم ، لنتدرب معًا ، يمكنني أن أجد طريقة لاستعارة مكان ومعدات ، هل يمكنني التواصل معكم لاحقًا بمجرد أن يصبح كل شيء جاهزًا؟ ”
خفض ديميورج رأسه ، مع تعبير من الأسف العميق بينما كان صوته يرتجف.
أجاب الرجال بفرح: “سندعك تتوليم ذلك ، حسنًا ، سننتظرك”.
عندما ينتحل القرائن صفة شخص ما ، كان من الصعب على الأشخاص الأقرب إلى الهدف أن يكتشفوا تحولهم ، كان ذلك لأنهم استخدموا شكلاً من أشكال التخاطر أثناء تغيير شكلهم لقراءة الأفكار السطحية للأشخاص الذين يتحدثون إليهم ومن حولهم من أجل استخراج المعلومات المتعلقة بالهدف الذي كانوا ينتحلونه ثم إستخدام تلك المعلومات في انتحال الهوية ، على الأقل ، هذا ما قالته موسوعة الوحوش.
الجزء 2
“لقد سُمح لي بلمسه مرة واحدة ، صلابته مذهلة ، لقد جربت إستخدام السيف عليه وإرتد “.
“نعم ، لقد نقلت امتنانكم لجلالة الملك”
سحبت نيا وتر قوسها بسلاسة.
“مفهوم”
حدقت بشدة في هدفها ، ورأت أن زفيرها الهادئ يتحول إلى دخان أبيض ويختفي تدريجياً عند حافة مجال الرؤية ، كان الربيع قريبًا ، لكن الطقس كان لا يزال باردًا.
دفنت نيا الأفكار العشوائية في عقلها بعمق داخلها ، محدقةً في الهدف في حالة من عدم التفكير ، ثم سحبت نفسها ببطء إلى الوراء.
على الرغم من أنه لم تكن لديه العادة السيئة المتمثلة في الشماتة عندما تنحرف خطة أتباعه عن مسارها ، إلا أنه من المحتمل أنه قد يفعل شيئًا عن طريق الخطأ لإثارة قلقهم ، بهذه الطريقة ، لن يضطروا إلى التخمين إذا كان لديه بعض النوايا في الحسبان أو هدف وراء ذلك ، ولكن بدلاً من ذلك ، سينتقلون إلى مراجعة الخطة حسب الحاجة ، شعر آينز بإحساس النعيم كما لو أن وزناً ثقيلاً أزيح من على كتفيه.
” الملك الساحر! سأذهب أيضا! اقرضني سلاحاً يمكن أن يؤذيه! سأكون سيفك في الوقت الحالي! ”
أثناء الدفاع عن المدينة ، أدركت نيا أنه لم يكن لدى أحد الوقت للتصويب على الهدف في ساحة المعركة ، لكنهم الآن يتدربون لتحسين دقتهم ، لذلك يمكن ترك التدريبات على الإطلاق السريع لوقت آخر.
لم تتردد إنتوما بل تنفست سحابة سوداء من فمها ، لقد كانت بطاقتها الرابحة ، 「نَفَس الذباب」.
” بالطبع آينز سما.”
وبعد ذلك – أطلقت سهمها.
“إلى أين أنت ذاهبة!؟”
أطلق السهم صفيرًا وهو يمزق الهواء ، طار في خط مستقيم وضرب مركز الهدف.
“نعم!”
إذا كان هذا هو الحال بالفعل…
هووو ، زفرت نيا.
بعد أن قادهم البالادين إلى غرفة كاسبوند ، سمعوا نقاشًا صاخبًا عبر الباب ، بدا الجدال محتدمًا للغاية.
من بين الأسهم العشرة الذين أطلقتهم ، لم يكن أي منهم بعيدًا عن الهدف.
“هاه؟”
كان هذا معدل دقة استثنائيًا ، لكن نيا لم تشعر بالفرح لذلك.
عندما ظهرت نظرات الحيرة على وجوههم ، شرحت نيا ببطء ما تحاول إيصاله لهم.
لم تستطع فعل ذلك في الماضي ، لكن في الوقت الحالي ، تستطيع نيا الإطلاق وإصابة السهم الذي أطلقته سابقاً وتقسمه لنصفين ، بالطبع ، ستضر السهم إذا فعلت ذلك ، لذلك لم تفعل.
كانت غرفة الاجتماعات ضيقة للغاية ، كانت مليئة بالبالادين ، والكهنة ، والنبلاء الذين كانوا سجناء قبل أيام قليلة ، والبالادين الفخريين ، ومع ذلك ، لم تكن هناك غرف أفضل لهم ، حيث دمر جالداباوث الغرفة التي استخدمها كاسبوند سابقًا.
السبب في أنها أصبحت هكذا ، وكيف أنها تمكنت من القيام بشيء كان مستحيلًا بالنسبة لها سابقًا ، هو أنه بعد المعركة ، لم تكن قادرة فقط على الرماية ، ولكن تسخير أيضا ما أسموه القوة المقدسة ، ومع ذلك ، فإن الشيء الغريب هو أن ما حدث معها كان مختلفًا قليلاً ، حيث أنها إمتلكت قدرات مختلفة عن تلك التي يمتلكها البالادين ، كان هذا لأنه في العادة ، لا يمكن للبالادين توجيه قوتهم إلا للأسلحة ذات المدى القريب ، إلا أنها تستطيع فعل ذلك مع الأسلحة ذات المدى البعيد بقواها.
ابتسم كاسبوند بمرارة لغوستاف بينما كان مُخفضاً لرأسه.
في حين أنها لم تفهم تمامًا ما يعنيه ذلك ، إلا أن الملك الساحر بدا مهتمًا جدًا عندما سمع عن ذلك ، ومع ذلك ، حتى الملك الساحر قال ، “من الصعب معرفة ذلك ، لكن أعلمني إذا استيقظت قدرات أخرى”
(أظنه يقصد من سيسجل القتال ومن أي زاوية نظر سيستخدمون التسجيل أثناء القتال – تقدرون تتخيلونها مثل زاوية الكاميرا)
بدأ التصفيق ، وابتسمت نيا بمرارة ، لأنها شعرت بالحرج.
“واو ، أنت مذهلة ، باراجا تشان.”
أرادت نيا أن تضرب ريميديوس ، لكن الناس بينهما أوقفوها.
“أوه نعم ، إنها المرة الأولى التي أرى فيها شخصًا جيداً في إستخدام القوس هكذا ، لا أحد في قريتي يمكنه فعل ذلك “.
“آه ، هذا صحيح ، اعتدت أن أكون صيادًا ، وكنت أعرف عددًا قليلاً من الصيادين مثلي ، لكن لم يكن لدى أي منهم مهارات باراجا تشان “.
كان الأشخاص الذين امتدحوا نيا هم نفس الأشخاص الذين كانوا يتعرقون ويتدربون معها في ميدان الرماية ، الكثير من الأشخاص المتواجدين هنا لم يكونوا موجودين أثناء الدفاع عن المدينة قبل ثلاثة أسابيع.
كان ذلك لأن الملك الساحر رفض أن يكون أي شخص باستثناء نيا مرافقة له ، لقد قال ذلك لـ كاسبوند في وجود نيا معهم.
والسبب في ذلك هو أنه تم إنقاذ الناس من معسكرات الاعتقال القريبة ، ونتيجة لذلك ارتفع عدد سكان المدينة بسرعة ، أولئك الذين لديهم موهبة في الرماية أو الذين استخدموا الأقواس من قبل تم تجنيدهم في فرق الرماية و وُضعوا تحت قيادة نيا.
“كما هو متوقع ، آه… أنت مثير للإعجاب كما توقعت ، ديميورج.”
في العادة ، كان الناس سيرفضون أن يكونوا تابعين لفتاة مرافقة ، خاصة إذا كان بعضهم كبيرًا بما يكفي ليكون بمثابة والدها ، ومع ذلك ، لم يحتج أي من الرجال – والنساء – المجتمعين هنا.
كان السبب الرئيسي هو أنه لم يجرؤ أحد على التعبير عن أي اعتراض بعد تعرضه لنظراتها الشرسة ، وأيضًا لأنه كان عليهم الاعتراف بمهاراتها في القوس ، كان البعض منهم أكثر امتنانًا لنيا بعد أن علموا أنها كانت مرافقة الملك الساحر.
“ماذا؟ هل لديكم أي أفكار أفضل؟ إنه أفضل من ذلك الأوندد اللعين ”
لقد كان عنصرًا مفيدًا جدًا لشخص مثل نيا ، والتي استخدمت القوس كسلاح رئيسي لها ، ولكن الأهم من ذلك ، كانت حقيقة أن العنصر أخفى عينيها أمرًا مذهلاً ، أو بالأحرى ، بدون هذا العنصر ، لم تكن لتنسجم جيدًا مع الآخرين.
كان هناك أيضًا بعض الذين كانوا يخشون أنها أوندد لأنهم سمعوا أنها مرافقة الملك الساحر ، لكن لم يكن الجميع هكذا.
انحنى آينز ببطء على ظهر الكرسي برفقة مع إصدار “همم” ، ثم تبنى وضعية جيدة تدرب عليها ، وضعية عظيمة تليق بالحاكم ، والتي يجب أن يمتلكها السيد ، ثم تحدث.
في هذه الأسابيع الثلاثة ، تم إرسال البالادين لتحرير معسكرات الاعتقال ، ولكن في الوقت نفسه ، خرج الملك الساحر و نيا أيضًا لمهاجمة معسكرات الاعتقال وإنقاذ الأسرى.
عندما طرح الملك الساحر الموضوع لأول مرة ، كان هناك عدد صادم من الاعتراضات ، ومع ذلك ، قال الملك الساحر: “الآن بعد أن أصبح هناك عجز في تحالف أنصاف البشر ، فإنهم سيبدأون في إعدام الأسرى إذا رأوا أنهم يفتقرون إلى القدرة على إدارة معسكرات الاعتقال ، لذلك يجب إنقاذهم دون تأخير” وذلك أقنع كاسبوند بقبول اقتراح الملك الساحر وإرسالهما.
فكرت نيا في الأمر.
أراد نيا في الأصل أن تجادل بأن الملك الساحر يجب أن يحافظ على المانا من أجل مقاتلة جالداباوث ، ومع ذلك ، أعجبت نيا بالطريقة التي تصرف بها لحماية شعب بلد آخر وشعرت بالعدالة التي تنبع منه ، لذلك لم تستطع إجبار نفسها على إيقافه.
“كانت الخطة الأصلية هي السماح لجلالة الملك بالتعامل مع جالداباوث ، ولقد وافقتِ على ذلك أيضًا ”
وهكذا ، حررت نيا والملك الساحر العديد من الأسرى وجلبوهم إلى هذه المدينة ، لهذا السبب ، كان هناك أشخاص سعداء بالخدمة تحت قيادة نيا.
وافق الأغلبية على رأي نيا ، ما قالته كان منطقيًا تمامًا.
“آه ، يجب أن نواكب قدرة باراجا تشان في الرماية”
الأشخاص الذين يتصرفون وفقًا للمنطق كانوا موثوقين أكثر من الأشخاص الذين تحكمهم عواطفهم.
أطلقت يوري “كيباكوشو” في الموقع الذي كان فيه آينز ، قام آينز بتجعد جبينه – على الرغم من عدم وجود حاجب – لأنه رأى ذلك ومد يده.
“نعم هذا صحيح ، انها مذهلة ، وأيضًا هذا القوس الذي اقترضته من الملك الساحر- نجم الإطلاق النهائي الخارق – مذهل كذلك ، يمكنكِ القيام بمزيد من الأشياء المدهشة بهذا القوس ، أليس كذلك ”
” نجم الإطلاق النهائي الخارق ، هاه ، يا له من قوس مذهل… ”
عليّ أن أقتل “سيد الشر” دون إيذاء يوري ولوبيسرغينا.
كل أعينهم إتجهت نحو القوس خلف ظهر نيا – نجم الإطلاق النهائي الخارق.
“في ظل الوضع الغير متوقع في المستقبل ، سيكون من المؤسف التخلص من الطعام عبثًا ، أود فصل اللحم البشري عن اللحوم الأخرى… الكاهن نارانهو ، هل تستطيع تعاويذكم أن تفعل شيئاً بهذا الخصوص؟ ”
***
كان يجب أن تستخدمه أثناء تدريبه ، لكنها تجنبت ذلك لأنها لا تريد الاعتماد عليه بشكل كبير.
كانت هناك صورة ظلية عملاقة ، لون حريق هائج.
أي شخص لديه منطق سليم كان سيعطي أولوية أعلى لحماية بوابة المدينة لإنقاذ المزيد من الأرواح.
“نعم ، خلال المعركة على جدران المدينة ، بفضل نجم الإطلاق النهائي الخارق تمكنت من البقاء على قيد الحياة حتى وصل جلالة الملك… لا ، هذا ليس كل شيء ، لم يكن القوس فقط ، ولكن الدرع الذي إقترضته من جلالة الملك وجميع أغراضه الأخرى ساعدتني أيضًا… ”
رفع آينز يده لمنعهما من التحدث.
نيا كانت تداعب درع بوسير الملك العظيم.
تعاويذ الطبقة التاسعة: 「الرفض الأعظم」 ، 「النجم المشع القرمزي」
“「كلمة اللعنة العظمى」!”
“هذا الدرع جاء من نصف بشري مشهور ، إنه يبدو رائعًا بالنسبة لي بغض النظر عن عدد المرات التي أنظر فيها إليه…”
” بالطبع ، لم أكن أتوقع شيئًا أقل من ذلك منك ، آينز سما ، للإعتقاد أنك كنت تقول بأننا أذكى منك… أنت حقًا متواضع جدًا “.
“لقد سُمح لي بلمسه مرة واحدة ، صلابته مذهلة ، لقد جربت إستخدام السيف عليه وإرتد “.
وقف هناك شيطان بفخر.
“حقاً؟ إنها المرة الأولى التي أسمع فيها ذلك “.
عندما أصبحت معدات الحرب الخاصة بـ نيا موضوعًا ساخنًا ، صفقت لجذب انتباه الجميع.
“حسنًا ، يكفي دردشة ، عودوا إلى التدريب ، وفقا للملك الساحر ، فإن جالداباوث يستعد لاتخاذ خطوة أخرى قريبا ، لذلك لا يمكننا أن نضيع لحظة واحدة. ”
“أريدكم أن تتظاهروا أنكم لم تسمعوا ما سأقوله الآن ، هذا لأنني لا أستطيع أن أضمن لكم أي شيء ، ومع ذلك ، من المحتمل أن يزداد نبلاء الجنوب قوة فجأة ، لهذا السبب يجب عليكم اختيار أفضل إجراء لإتخاذه ، مع التركيز على ما سيحدث بعد الحرب “.
أومأ الجميع برأسهم دلالة على أنهم فهموا.
في الحقيقة ، لم يستطع آينز تخيل نفسه يموت من ظاهرة طبيعية ، ولهذا كان يستخدم مثل هذه المصطلحات الغامضة.
“حسنًا ، حان الوقت البدأ في تدريب الرماية الفعلي ، فلنبدأ جميعاً “.
– إيه؟
بينما كانت تراقب أتباعها – على الرغم من أن كلمة “أتباع” جعلتها تشعر وكأنها ذات شأن كبير ، إلا أنها أُحرجت قليلاً – يتفرقون ، أزالت العنصر الذي غطى نصف وجهها ، لقد كان عنصرًا قد إقترضته من الملك الساحر.
ههههههههههه ، ضحك ثلاثة اشخاص وتردد صوتهم عبر الكوخ الخشبي.
برفرفة من أجنحته النارية ، أظهر المنتصر (جالداباوث) نفسه.
كان هذا العنصر السحري عبارة عن مجموعة من المرايا على شكل قناع ، سمح لها هذا القناع باستخدام قدرة خاصة تُعرف باسم “طلقة الأفعى” مرة كل ثلاث دقائق ، لقد كانت تقنية تجعل السهم يدور وينعطف ويلتف في الهواء ويطارد الهدف مثل الوحش البري.
إذا كانت هي ، فيمكنها استخدام قدرة خاصة لعرقلة إلقاء التعاويذ-
لم تكن متأكدة تمامًا مما يفعله لأنها لم تطلق على أي شخص ، ولكن على الأرجح ، يجب أن يكون المرء رشيقًا للغاية لتجنب ذلك.
لقد كان عنصرًا مفيدًا جدًا لشخص مثل نيا ، والتي استخدمت القوس كسلاح رئيسي لها ، ولكن الأهم من ذلك ، كانت حقيقة أن العنصر أخفى عينيها أمرًا مذهلاً ، أو بالأحرى ، بدون هذا العنصر ، لم تكن لتنسجم جيدًا مع الآخرين.
” الملك الساحر في هذه المدينة ، بما أنه يستطيع أن يحافظ على سلامتنا ، أود أن يهاجم البالادين معسكرات الاعتقال… هل يمكنك فعل ذلك؟ أيضا ، هناك شيء آخر ، أود أن تبقى القائدة كوستوديو هنا أثناء قيامك بالهجوم ، اجعلها تعتقد أنها المسؤولة عن حمايتي “.
وافق الأغلبية على رأي نيا ، ما قالته كان منطقيًا تمامًا.
ارتدت نيا القناع مرة أخرى ، ورفعت قوسها مرة أخرى.
كان الجميع هنا من ذوي الخبرة ، والآن بعد أن أصبح الوقت ضيقًا ، لم تكن بحاجة إلى إرشادهم إلى بالتفاصيل الكاملة عن وضع الإصبع ، لقد تطرقت لفترة وجيزة إلى كيفية الإطلاق بسرعة ، وبعد ذلك كان كل ما هو مطلوب هو منحهم تدريبًا فرديًا وجعلهم يتدربون حتى تؤلمهم أصابعهم ، كان أهم شيء بالنسبة لهم هو تجميع خبرة الرماية.
ومع ذلك – كانت تفضل أن تموت على أن تكون عبئاً له.
كالعادة ، تساءلت نيا عن طلب سحر الشفاء من الكهنة وهي تطلق سهمها.
“…في الوقت الحالي ، لنفكر بكل أمر على حِدى ، لن تكون هناك مشاكل إذا تمكن الملك الساحر من هزيمة جالداباوث “.
وبما أن آينز لم يفز أبدا ولو مرة واحدة ، فإن معدل فوزه كان سينخفض إذا تم إحتساب تلك القتالات ، لم يأخذ الأمر على محمل الجد أبدًا ، تعامل مع الأمر ببساطة على أنه “تدريب” لأنه كان يعلم أنه لا يستطيع الفوز ، وأكد آينز دائما على ذلك.
في تلك اللحظة فقط ، التقطت آذان نيا ضوضاء صاخبة.
“ماذا تفعلون بحق الأرض!؟ لماذا كل هذا الصراخ!؟”
لقد جاءت الضوضاء من الخارج ، مع أن موضعها (وقفتها / وضعيتها) كاد أن ينهار ، إلا أنها تمكنت من الحفاظ على هدوئها ، ربما لم يكن الشخص الذي توقعه ، وحتى لو كان هو الشخص الذي توقعت مقابلته ، فربما كان يمر فقط ، ولم يكن ينوي القدوم إلى هنا.
لم يُعر جالداباوث اهتمامًا لرميديوس وبسط جناحيه الناريتين الضخمتين ، وخفق بهم ، وسقطت ريميديوس على الأرض.
ومع ذلك ، فإن الكائن الذي ظهر عند باب ساحة التدريب كان الملك العظيم ذو الوجه العظمي – الملك الساحر.
“قائدة؟”
في البداية ، كان الجميع يخافون من الأوندد ، ولكن تم إنقاذ الكثير منهم من قبل الملك الساحر أثناء الدفاع عن المدينة ومن معسكرات الاعتقال ، وسرعان ما جاء صخب أصوات الإحترام والشكر لتبشر بوصول الملك الساحر.
تعاويذ الدرجة الثالثة: 「كرة النار」،「البطء」
ومع ذلك ، لم يتوقف أحد عن التدريب ، في العادة ، كانوا سيركعون للملك الساحر عندما يظهر ، لكن الملك الساحر نفسه وضع حدًا لذلك.
لماذا؟ لماذا لا أحد يهاجم؟
فقد قال سابقاً: لا داعي لفعل ذلك بمجرد رؤيتي.
لا ، لا ، أنا بحاجة إلى الهدوء ، كانت شيزو-المتحولة محظوظة فقط ، من السهل بالنسبة لي مقاومة هجماتها بسبب اختلاف المستوى بيننا ، لن تكون محظوظة للغاية في المرة القادمة.
لا ينبغي أن يُعامل أي ملك ، وخاصة منقذ وبطل هذه الأمة بهذه الطريقة.
“كانت الخطة الأصلية هي السماح لجلالة الملك بالتعامل مع جالداباوث ، ولقد وافقتِ على ذلك أيضًا ”
ومع ذلك ، قال الملك الساحر إنهم ليسوا بحاجة إلى القيام بذلك.
يا له من شخص رائع…
كانت تحركاتهم مقيدة بعدم الارتياح الناجم عن حقيقة أن مثل هذه التقنية قد تكون موجودة بالفعل في هذا العالم ، يمكن للمرء أن يقول أن هذه الخدعة قد نجحت لأنه لا تزال هناك أشياء غير معروفة.
بعد أن تنهدت نيا في رهبة ، ذهبت إلى جانب الملك الساحر ، وشدّت زوايا فمها التي كادت أن تكشف عن ابتسامة.
بالفعل ، هذا هو الحال ، هناك مخاطر عالية على البشر إذا أرادوا الدخول إلى تلك الأرض ، ومع ذلك ، سيكون الأمر مختلفًا إذا كان لديهم مُرشد.
وكانت ترتدي القناع أيضاً.
“هذا صحيح ، ليس من الممكن مقابلتها ، ناهيك عن شكرها”
قال الملك الساحر إنها ليست بحاجة إلى خلعه ، لأنها يجب أن تكون مستعدة للقتال في أي وقت.
“نعم ، أنا أتفق مع القائدة ، أعتقد أنه مهما حدث ، فلن يكون لدينا الوقت الكافي لفحص كل برميل من اللحم ، يجب أن نستخدم وقتنا وجهدنا في أشياء أكثر أهمية “.
ربما كان قلقًا بشأن ما إذا كان بإمكانها استخدام عنصر سحري كما لو كان جزءًا من جسدها ، و أنها يجب أن تكون مستعدة للمواقف الغير متوقعة في جميع الأوقات ، تأثرت نيا بعمق ببصيرة الملك الساحر.
“أنا سعيد لأنك فهمتي”
(لقد فسرت أن آينز قال لها أنها يجب أن ترتديه لكي تعتاد عليه وتشعر به كما لو أنه جزء من جسدها ، ولكن أنا أقول أنه قال ذلك لأنه كان خائفا من عينيها ، لأنه ذكر سابقا أنه كان مرتعباً من عينيها )
بالفعل ، شعرت نيا بإرتفاع الحرارة في صدرها.
أدركت نيا أن الملك الساحر ، الذي كان ينظر إلى يديه ، وجه انتباهه إليها وهي تركض ، لسبب ما ، فإن مشاهدة الحركات المعتادة للملك الساحر جعلت نيا سعيدة بعض الشيء.
“「الإنتقال الآني الأعظم」”
إن معرفة العادات الصغيرة لشخص غير عادي جعلها تبتسم.
“جزء من اللحم يُشتبه في أنه لحم بشري ، جاء هذا الاستنتاج من النظر إلى شكله ونحن لسنا متأكدين منه ، ربما يمكننا أن نتيقن من ذلك إذا ما تناولناه ، لكنني أُفضل عدم التجربة ، إذا كنت لا تمانع “.
“جلالة الملك! نحن ممتنون لأنك اخترت زيارة مكان مثل هذا شخصيًا! ”
“بالتأكيد”
كانت نيا لا تزال مرافقة الملك الساحر ، حتى بعد تعيينها قائدة لفرقة الرماية ، ومع ذلك ، كان من الصعب القول أنها عملت كمرافقة بالشكل الصحيح عندما تركت جانبه لتدريب الآخرين على الرماية ، ناهيك على أنها جعلته يأتي إلى هنا.
“أنا لن أسمح بذلك ، لقد تم إنقاذ حياتكم ، الآن سأعود ، يجب أن أتعافى من هذه الجروح ، خلال ذلك الوقت ، يمكنكم أن تبكوا بدموع اليأس “.
أرادت نيا إعطاء الأولوية لعملها كمرافقة للملك الساحر ، ولكن بدلاً من ذلك قبلت الوضع الراهن ، لأنها لم تعد تريد أن تكون عبئًا عليه ، وكان هناك أيضًا سبب آخر لم تخبر أحداً عنه.
كان ذلك لأن الملك الساحر رفض أن يكون أي شخص باستثناء نيا مرافقة له ، لقد قال ذلك لـ كاسبوند في وجود نيا معهم.
كان عدد الناس هنا يتزايدون بإستمرار ، كان هناك العديد من الأشخاص المهرة و المتميزين و الأكثر جاذبية من العذراء ذات العيون المجنونة (نيا) ، ومع ذلك ، فقد قالت نيا أنها راضية بذلك ، الشخص الذي تعتبره عدالة قال ذلك عنها.
بعد أن ألقى تعويذة هجوم ، ظهر آينز ، نظر إلى يوري ، المكللة بالنيران ، وألقى تصريحًا باردًا.
هل يمكن لأي شيء أن يجعلها أكثر سعادة؟
“يبدو أنكِ غير قادرة على قبول الواقع ، هل أنت مجنونة أيتها البشرية؟ مثيرة للشفقة.”
“- أومو ، مع أنني أعلم أنكِ متواضعة ، إلا أنني لا أعتقد أن هذا مجرد “مكان ” ، ففي النهاية ، إنه المكان الذي تشحذين فيه أنيابك (تتدربين فيه وتصقلين مهاراتك) ”
وهكذا ، وضع آينز يده العظمية على صدر سيد الشر السميك.
“شكرا جزيلا لك جلالة الملك!”
كان هدفها التالي أقدامه ، حيث أنه سيصعب عليه أن يصل إليهما بواسطة يديه.
نظرت حولها – ربما يكون من عدم الاحترام أن تنظر بعيدًا عن الملك الساحر ، لكن القناع الذي كانت ترتديه جعل ذلك ممكنًا – ورأت أن أتباعها قد سمعوا المحادثة وأن آذانهم إحمرت ، كانت المشكلة هي أن أداءهم تدهور ، ربما بسبب التوتر ، أو لأنهم قد شدوا أكتافهم من أجل الظهور بمظهر جيد أمام الملك الساحر.
ومع ذلك ، شعرت بسخونة في أذنيها أيضًا.
أحتاج إلى تقييم الوضع بجدية وبسرعة.
“…آنسة باراجا ، يبدو أن أتباعك قد تحسنوا كثيرًا عن ذي قبل ، بالتأكيد يجب أن يكون هذا بسبب عملكِ الجاد كقائدة لهم “.
هز ديميورج رأسه بلطف ، غير قادر على مقاومة الرغبة في التنهد بإعجاب.
شعرت نيا بالحرج قليلاً من هذه الملاحظة وإحتارت من أمرها بشأن كيفية الرد.
سيكون من المحرج القول إنهم شعروا بالتوتر ولا يمكنهم إظهار كامل قدراتهم لأن جلالة الملك وصل.
نهاية الفصل الخامس
لذلك ، قررت نيا أن تقبل كلماته كما أُعطيت لها ، لكن-
“بالضبط ، وأسوأ شيء هو أنه سيكون للمملكة الساحرة سبب مشروع (مقنع) لإدانة بلدنا “.
“لا ، على الإطلاق ، بالكاد علمتهم أي شيء ، كان بإمكانهم فعل ذلك بأنفسهم “.
“ليس صحيحًا أنه إنتصر بمفرده!”
“حقاً؟ حسنًا ، بما أنكِ قلتِ ذلك ، فلا بد أن يكون صحيحًا “.
إذا كان “سيد الشر الغضب” هذا قد تم إنشاؤه أو صنعه ، فيمكنه استدعاء مخلوقات أخرى ، على سبيل المثال ، غالبًا ما يستدعي “سيد الشر الكسل ” مجموعة تلو الأخرى من الشياطين والأوندد ويصبح من الصعب جدًا التعامل معهم.
بمعنى آخر ، لم يعتقد الملك الساحر ذلك ، مما يعني أن الملك الساحر كان يفكر بشدة في نيا.
إذا كانت هي ، فيمكنها استخدام قدرة خاصة لعرقلة إلقاء التعاويذ-
رفعت نيا صوتها قليلاً في محاولة لإخفاء مشاعر الفرح والسرور.
أطلقت يوري “كيباكوشو” في الموقع الذي كان فيه آينز ، قام آينز بتجعد جبينه – على الرغم من عدم وجود حاجب – لأنه رأى ذلك ومد يده.
“مع أن هناك كهنة إرتقوا في الرتب بفضل علاقاتهم مع نبلاء الجنوب… ولكن ألا تعتقدان أن هذا ما سيكون عليه الحال أيضًا؟ سحر الكهنى لا غنى عنه في الحياة اليومية ، أعتقد أن الجميع يعرف كم هو أمر غبي أن يتم تعيين شخص غير كفء في منصب رفيع ، ومع ذلك يقوم الناس أحيانًا بأشياء لا يمكن إلا أن يصفها الآخرون بالغباء “.
“في هذه الحالة ، جلالة الملك ، هل وجودك هنا يعني أن الاجتماع قد انتهى؟”
كانت كلمات الملك الساحر قاسية جدًا ، لكنها كانت أيضًا صحيحة ، أو بالأحرى ، كان من الصعب قبول كلماته لأنها صحيحة.
“أه نعم ، لقد انتهوا اليوم ، ومع ذلك ، لم أقدم أي اقتراحات خاصة “.
في الوقت الحالي ، كانت هذه المدينة تعاني من الكثير من المشاكل ، وكلها ناجمة عن زيادة عدد السكان ، كانت مدينة لويدز (المتواجدين فيها حاليا) الصغيرة ، فقد كانت هذه المدينة في الأصل موطنًا لأقل من 20.000 شخص ، ولكن بعد تحرير الأسرى من معسكرات الإعتقال ، كان هناك أكثر من 150.000 شخص هنا الآن.
لم يكن لدى نيا ما تقوله ، لم يكن هناك شيء يمكن أن تقوله ردًا على ذلك ، لا يمكن لعامية مثلها أن تقول أي شيء يمكن أن يغير رأي الملك.
كانت أحدث مشاكل الاكتظاظ السكاني هو أن الأوحال (السلايم) الذين يستخدمون في معالجة المجاري – الأوحال الصحيين – قد تكاثروا بسبب وفرة الغذاء ، وبالتالي تسببوا في حالة من الذعر عندما خرجوا من المجاري المائية.
عندما يزداد عدد الأوحال ، كان يتم حرقهم عادةً بعناصر سحرية ، لكن النمو السريع الغير متوقع يعني أنه لم يتم علاج الأمر في الوقت المناسب وتعرض العديد من الرجال والنساء للهجوم.
أتت المشاكل ، فكرت نيا وهي تحاول منع وجهها من الكشف عن مشاعرها ، من ناحية أخرى ، بدا أن مُمثلي رجال الميليشيات غير مرتاحين.
مع أن الملك الساحر قال ببساطة إنه لا يعرف الكثير وأنه قد جلس جانباً فقط للاستماع ، إلا أنه لم يكن من الممكن استدعاء مثل هذا الشخص للاجتماعات مرارًا وتكرارًا.
عندما كان الرجال والنساء محاطين بالأوحال (السلايم) ، ظهرت مجموعة من وحوش تنظيف القمامة إسمهم “آكلي القذارة” من المجاري لمساعدتهم.
على الرغم من مظهرهم ، فقد كان “آكلي القذارة” وحوشًا أذكياء ، وكانوا يعرفون أن بإمكان البشر إنتاج قدر كبير من غذائهم ، ولذا فقد أنقذوا الناس بأجسادهم المقاومة للأحماض.
أراد آينز قطع الاتصال فور تلقيه تأكيدًا من الهانزوس الإثنان بعدم وجود أحد ، لكن قبل ذلك تم إخباره أن خادمات المعارك موجودات هنا ، وهذا وضع آينز في حيرة.
ومع ذلك ، لم يكن الناس ممتنين لـ “آكلي القذارة” ، كان ذلك لأن الأوحال الصحية (السلايم) لم يكونوا يحملون جراثيم أو أمراض خطيرة ، لكن “آكلي القذارة” الذين ساعدوهم كانوا يحملون كتلًا من الأمراض ، وهكذا ، فإن الأشخاص الذين تمت مساعدتهم من قبل “آكلي القذارة” قد أصيبوا بالمرض وكانوا في حالة سيئة للغاية ، وخاصة أولئك الذين أصيبوا بالتهاب الدماغ.
انتظر كاسبوند عدة ثوان حتى يسمح لعقول الجميع بفهم أفكارهم تمامًا ، ثم تحدث عن استنتاجه ، “ما سنفعله هو ذبح كل أنصاف البشر الذين يقودهم”
كان الحاضرون الذين يشاهدون المعركة صامتين – لا ، لم يتمكنوا من العثور على كلمات لوصف تلك المعركة.
بالإضافة إلى ذلك ، كان الشتاء الآن ، لذلك كان الحطب وأنواع الوقود الأخرى نادرين ، وأيضا كانت هناك حقيقة أنه كان هناك تأخيرات في بناء المساكن ، مع أنه لم يكن هناك نقص في الطعام الآن ، إلا أن ذلك سيصبح مشكلة في المستقبل.
خفض الاثنان رأسيهما.
تمت دعوة الملك الساحر إلى العديد من الاجتماعات للتعامل مع هذه المشاكل ، ربما لأنهم كانوا يعتمدون على معرفته الهائلة لحل مشاكلهم.
“هناك! لقد تحرك!”
مع أن الملك الساحر قال ببساطة إنه لا يعرف الكثير وأنه قد جلس جانباً فقط للاستماع ، إلا أنه لم يكن من الممكن استدعاء مثل هذا الشخص للاجتماعات مرارًا وتكرارًا.
حقيقة أنه تصرف بتواضع شديد على الرغم من كونه ملكًا للأمة عمقت احترام نيا له.
دعا كاسبوند إلى اجتماع طارئ بعد تلقي تقرير من البالادين ، وأصدر تعليماته لجميع الموظفين الرئيسيين بالتجمع في هذه الغرفة.
“ماذا تنوي أن تفعل الآن يا جلالة الملك؟”
ابتسم الاثنان بمرارة.
”أومو ، كنت أنوي معرفة ما إذا كان نقل جذوع الأشجار يسير بالشكل المطلوب… هل أنت مشغول بالتدريب يا آنسة باراجا؟ إذا كنت لا تمانعين ، هل ترغبين في مرافقي؟ ”
“!”
من أجل حل مشكلة نقص السكن و الوقود ، كانوا يستخدمون أحصنة أوندد تابعين للملك الساحر لنقل جذوع الأشجار من غابة بعيدة ، في البداية ، كان العديد من الناس مترددين في استخدام أحصنة أوندد في النقل ، ولكن الآن كان هناك مديح مستمر لفوائد أحصنة الأوندد هذه.
إذا كان هذا هو الحال بالفعل…
“لا ، من فضلك اسمح لي بالذهاب معك! ففي النهاية ، أنا مرافقتك يا جلالة الملك! ”
كان يلهث بشدة ونظر حول الغرفة ، وبدلاً من الإقتراب من ريميديوس ، اقترب من كاسبوند.
مع أن هناك اختلاف كبير في المستوى بين الاثنين ولا يزال لديه مجال للتراخي ، إلا أن آينز لم يستطع ببساطة السماح لنفسه بالاستمرار في التعرض للضرب بهذه الطريقة.
معرفة بأنها ستكون قادرة على أداء واجباتها كمرافقة أخيرًا ، وسعادتها لكونها بمفردها مع الملك الساحر جعلت نيا تتحدث لا إرادياً أسرع وأعلى.
“من المؤكد أنه مات”
نتيجة لذلك ، تحولت آذان نيا إلى اللون الأحمر.
“حقا؟ إذن لنذهب “.
“نعم! رجاء-”
“「الإنتقال الآني الأعظم」”
ثم ، كما لو كان لأجل أن يقاطعهما ، اندلع جحيم حارق في السماء من بعيد.
“قائدة كوستوديو! لدي مهمة أخرى لكِ ، أريدك أن تأخذي الناس إلى خارج المدينة! ”
“…علاوة على ذلك ، نجا نصف البالادين ، ومات 8 كهنة”
للحظة ، تساءلت نيا عما كان يحترق.
التفت كاسبوند لينظر الرجل الذي طرح السؤال والذي كان في منتصف العمر.
لكن لا ، لقد كان ذلك بعيداً جداً ، لا يمكن أن يكون ذلك ناجماً عن أي شكل من أشكال الاحتراق الطبيعي.
” الأمر يتعلق بوفاة الملك الساحر ”
بدا أن هذه النيران تحيط بالمدينة ، بعبارة أخرى ، كان جدارًا من النيران ، تذكرت نيا على الفور ما قاله أعضاء فريق الوردة الزرقاء.
لكن-
“- جلالة الملك! هذا – ”
صفق كاسبوند يديه معا.
“إنه تيمبرانس سما”
“آه ، أجل بالضبط ، مثلما سمعت من مومون… لقد حان الوقت أخيرًا ، إنه جالداباوث ، انه يهاجم اخيراً ، آنسة باراجا ، أنا ذاهب “.
♦ ♦ ♦
هل توقع هذه السلسلة من الأحداث؟ كما لو كانت متأثرة بسلوك الملك الساحر الهادئ ، هدأ قلب نيا أيضًا ، أو لا ، من الأفضل أن نقول إن وجود كائن سامي مثل الملك الساحر أعطاها راحة البال.
“إلى أين!؟”
بعد أن تم استجوابها فجأة ، نظرت نيا إلى الوراء ورأت ريميديوس كوستوديو تقف خلفها ، في الواقع ، كانت نيا قد سمعت خطى تقترب ، لكنها لم تعتقد أنها ستكون ريميديوس.
“آه – همم ، هدف جالداباوث لا يزال غير واضح ، لذا ، آه – ربما يكون هنا ليذبح الجميع دون تمييز (بعشوائية) ، ومع ذلك ، إذا كان لديه هدف ، فسوف يستهدفني أو يستهدف قادة المملكة المقدسة ، إذا كان الأمر كذلك ، فمن الأفضل أن أنضم إليهم ، أريدك أن تأمري أتباعك بالاستعداد للمعركة والفرار إلى مكان آمن “.
“امم! بالفعل ، قد يكون الأمر خطيرًا ، لكنني أتيت إلى هنا لهزيمة جالداباوث ، لحسن الحظ ، فقد جاء بنفسه ليجدني ، الآن سأدمره وأطالب بالخادمات الشيطانات… اغه ، إن القول بأنني أريد الخادمات تجعلني أبدو كرجل عجوز قذر ، همم… ”
“إيه!؟”
هذا هو السبب في أنه أمر ديميورج بأن يأمر “سيد الشر” الذي تم استدعائه بقتل آينز.
“لن يكونوا ذو فائدة ضد جالداباوث ، في هذه الحالة ، سيكون من الأفضل جعلهم يستعدون للتعامل مع أي شياطين قد يظهرون ، نظرًا لأن المدينة من المحتمل أن تكون في حالة فوضى الآن ، فبمجرد تشكيل فريقك ، فسيكون من الأفضل جعلهم يتجهون خارج المدينة ”
عادةً ، عندما يستخدم سادة الشر هذه القدرة ، كانوا يستخدمون دائمًا تعاويذ الشفاء ، ومع ذلك ، هذه المرة ربما كان قد استخدم تعويذة ليستطيع رؤية الشخص الذي يستعمل تعويذة 「المجهول المثالي」.
مع أن كلماته كانت غير واضحة في البداية ، ولكن بعد ذلك بدأ كلامه يصبح واضحًا تدريجيًا ، لأن الجزء الأوسط كان عبارة عن سلسلة من التعليمات المستمرة إلى نيا.
“آه ، كان هذا أحد الشروط التي أصرت عليها ألبيدو قبل الموافقة على هذه المباراة ، إذا خسرت ، سأقضي العام المقبل داخل ضريح نازاريك العظيم أعمل بجد و أركز على الشؤون الداخلية ، مع ألبيدو ، في نفس الغرفة… ألن تتحقق من الظروف التي ذكرها ديميورج ؟ ”
أطلقت مرة أخرى.
“نعم! شكرا جزيلا لك جلالة الملك! حسنا ، جميعاً! ”
توقف الجدل على الفور عندما قاطعهم أحدهم ، لقد كان كاسبوند.
مع أنهم قد وضعوا خططًا في حالة قيام جالداباوث بقيادة جيشه نحوهم ، إلا أنهم لم يتوقعوا اندلاع نيران تحيط بالمدينة بأكملها ، والمشكلة الكبيرة الأخرى كانت حقيقة أنهم لم يعرفوا مدى الاستعدادات التي قام بها العدو.
أعطت نيا الأوامر ، لم يكن هناك سوى فريق واحد هنا ولم يكن بإمكانهم اتخاذ قراراتهم الخاصة ، ولكن بصفتها قائدة الفريق كان من واجبها اتخاذ الإجراء الأنسب حتى صدور أوامر من الجهات العليا.
كانت الأوامر كالتالي تقريبًا:
“…بالفعل ، قائدة ريميديوس ، إنها حقيقة أننا لم نكن لننتصر في هذه المعركة لولا المقاومة الشرسة التي أظهرتها أنتِ والشعب “.
على جميع أفراد الفريق أن يأخذوا عائلاتهم ويتجهوا نحو البوابة الشرقية ، لأنه إذا هاجم الأعداء ، فمن المرجح أن يهاجموا من البوابة الغربية ، بعد ذلك ، يتشكلون عند البوابة الشرقية ، وإذا كان هناك شياطين خارج البوابة الشرقية ، فإنهم سيتسلقون الجدران بالقرب من البوابة الشرقية ويهاجمونهم ، بالإضافة إلى ذلك ، كان عليهم الاستماع إلى مساعد نيا حتى وصولها والتكيف مع التغييرات في ظروف ساحة المعركة.
امتثل أتباع نيا لأوامرها وتحركوا بسرعة لتنفيذها.
كانوا يعلمون أنها كانت معجزة أن جيش تحرير المملكة المقدسة كان لديهم الكثير من الناجين عندما واجهوا جيشًا قوامه 40.000 جندي من أنصاف البشر ، ومع ذلك ، فقد فهموا أيضًا أن قول شيء كهذا سيكون مزعجًا وغير مُثمر ، لذلك لم يكن لديهم خيار سوى القيام بذلك.
جلالة الملك!
لم تكن نيا أبدًا جيدة جدًا في الحكم على قوة خصومها ، لكنها أدركت أنها لا تستطيع الفوز ضده حتى لو كانت هناك العشرات من الآلاف من نيا ، ابتلعتها موجة من القوة مماثلة لتلك التي أصدرها الملك الساحر بعد إزالة خاتمه ، ولم تستطع تحريك إصبع واحد.
بعد أن أصدرت الأوامر ، استدارت نيا ورأت أن عيون الملك الساحر كانت على يديه ، بينما كان يستخدم تعويذة 「الطيران」للارتفاع في الهواء.
بنبرة خطيرة ، أمر آينز الأشخاص الثلاثة الذين أحنوا رؤوسهم برفع رؤوسهم.
“نعم ، أنا أتفق مع القائدة ، أعتقد أنه مهما حدث ، فلن يكون لدينا الوقت الكافي لفحص كل برميل من اللحم ، يجب أن نستخدم وقتنا وجهدنا في أشياء أكثر أهمية “.
“جلالة الملك! دعني اذهب معك!”
ربما تفاجأ بصرخة نيا ، لأن الملك الساحر أغلق يده فجأة وجاء صوت هادئ من الداخل.
بدا ظهر ريميديوس صغيرًا جدًا بالمقارنة مع جالداباوث.
“همم… حسنًا.”
لم يُعر جالداباوث اهتمامًا لرميديوس وبسط جناحيه الناريتين الضخمتين ، وخفق بهم ، وسقطت ريميديوس على الأرض.
ألقى الساحر الملك تعويذة 「الطيران」على نيا أيضًا ـ في تلك اللحظة ، أدركت عظمة السحر لأنها عرفت شعور الطيران.
“همف ، لا يهم إذا كنت تريدين أن تكوني صديقة للملك الساحر ، لكنه أوندد ، أتعلمين ذلك ، وحش يعيش في عالم مختلف عن عالم الأحياء “.
تحرك نيا والملك الساحر كما لو كانا ينزلقان على الأرض ، لم يطيروا عالياً بل حلقوا فوق حشود ناس الذين فشلوا في استيعاب الموقف ودخلوا في حالة من الفوضى ، والسبب في ذلك هو أن الطيران عالياً في الهواء بدون غطاء سيجعلهم واضحين للغاية ، وإذا كان هناك شياطين ، فقد يتعرضون لتعاويذ هجوم من جميع الاتجاهات.
“…أيها الأمير ، نفس ما قالته لك القائدة كوستوديو قالته لي أيضا”
ومع ذلك ، كمحارب خالص ، لم تكن تعاويذ “سيد الشر الغضب” مخيفة بشكل خاص.
عضت نيا شفتها من التعاسة ، وشعرت أنها كانت عبئًا ، مهما كانت التعاويذ التي سيستخدمها الشياطين ، فلا يمكن أن تشكل مشكلة للملك الساحر ، لم تستطع إلا أن تفكر أنه اختار سلك الطريق الطويل بدلاً من الطيران مباشرة إلى وجهته لأنها كانت معه.
“كما لو كُنتُ سأقول لك!”
في النهاية ، وصلوا إلى وجهتهم ، المقر الرئيسي ، والذي أصبح أيضًا مكان إقامة كاسبوند.
كان البالادين عند الباب مشغولين في التعامل مع الحشود.
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
“آنسة باراجا ، سوف ندخل من الفوق”
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
“مفهوم ، جميعا سمعتم ذلك؟ تحركوا!”
“نعم!”
“-أشكركم على الترحيب الحار ، أيها البشر”
مع أن كلماته كانت غير واضحة في البداية ، ولكن بعد ذلك بدأ كلامه يصبح واضحًا تدريجيًا ، لأن الجزء الأوسط كان عبارة عن سلسلة من التعليمات المستمرة إلى نيا.
بعد رؤية أنه سيكون من الصعب قليلاً الدخول من الباب الأمامي ، طاف الاثنان ووصلوا إلى الشرفة ، بعد ذلك ، فُتحت النافذة التي تواجههم.
“جلالة الملك! شكرا لقدومك.”
لقد كان بالادين.
عندما يتحول “القرين الأعظم” يستطيع نسخ شكل شخص ذو مستوى 60 أو أدنى ، ومع ذلك ، على عكس الشخصيات الغير قابلة للعب (NPC) ، يمكنه فقط نسخ ما يصل إلى 90٪ من قدرات الأصل ، حتى لو كانوا يمتلكون معدات خادمات المعارك ، فلا داعي للقلق… في هذه الحالة ، سيكون قتلهم خسارة كبيرة ، لأنهم أتباع مرتزقة ، مما يعني أن استدعائهم يكلف المال – كما اعتقدت ، من الأفضل جعلهم عاجزين قدر الإمكان ، هل يجب عليّ تضمين ذلك في قواعد؟
“ماذا تفعلون بحق الأرض!؟ لماذا كل هذا الصراخ!؟”
“هل الجميع هنا؟”
بدأ كاسبوند يشرح.
“لا ، جلالة الملك ، الكهنة مجتمعون ، نائب القائدة مونتانيز في طريقه لتحرير معسكر اعتقال وليس من المتوقع أن يعود اليوم ، في الوقت الحالي ، لا يوجد سوى القائدة كوستوديو والأمير كاسبوند “.
أغمض كاسبوند عينيه وهز رأسه عندما سمع كلمات غوستاف.
“حقاً؟ ومع ذلك ، من الجيد وجودهما هنا ، أرشدنا “.
جاء اثنان منهم من ساحة المعركة وكان أحدهم مسؤولاً عن معالجة الجرحى ، نتيجة لذلك ، امتلأت غرفة الأمير كاسبوند برائحة الدم النتنة.
“نعم!”
على سبيل المثال ، 「تيار الحمم」 و 「أوريل」 وما شابه ذلك ، لكن آينز واجه صعوبة في استخدام هذه التعاويذ.
لقد أطلقت عليه من الخلف مباشرة ، دون أن تعطي أي تحذير بنواياها.
بعد أن قادهم البالادين إلى غرفة كاسبوند ، سمعوا نقاشًا صاخبًا عبر الباب ، بدا الجدال محتدمًا للغاية.
“همم ، يبدو أن لوبيسرغينا تتحدث بشكل مختلف عن المعتاد ، ماذا يحدث؟”
لقد تغلب على مقاومة سيد الشر واستنزف مستوياته ، بفضل ذلك ، استعاد كل الضرر الذي أحدثته يوري تقريبًا ، ومع ذلك ، فإن الشفاء الذي توفره هذه التعويذة كان ثانوياً فقط.
فتح لهم البالادين الباب ، وإستُقبلوا من عدة أشخاص بعيون محتقنة بالدماء.
“أعتقد أنني تحمست قليلاً جدًا أثناء أرجحتها والنصف العلوي طار في مكان ما ، اعتقدت أنها كانت قذرة ، لذلك كنت أبحث عن فرصة للتخلص منها… لكن في النهاية تمكنت من الاستفادة منها بشكل جيد ، ألستُ شيطاناً طيباً؟ لابد وأنها تشكرني من الآخرة “.
“موو ، آه ، لا ، لا تقولي لي ، هل تم صنعه بواسطة تقنية الرون؟”
“أسف على التأخر ، إذن ما هي الخطط التي كنتم تناقشونها الآن؟ ”
“نعم ، هذا صحيح”
كان لدى ألبيدو نفس النظرة على وجهها مثل ديميورج وهي تخفض رأسها.
نظر الجميع إلى بعضهم البعض ، وتحدث كاسبوند نيابة عنهم.
“لم نرصد جالداباوث بعد ، جلالة الملك ، هل من الممكن أن تكون هذه النيران قد تم إنشائها بواسطة عنصر سحري أو شيطان آخر غير جالداباوث؟ ”
وبعد ذلك ، بدأت رائحة مقززة تنتشر في الهواء.
“أنا غير متأكد ، فحتى أنا لا يمكنني أن أفعل شيئًا كهذا “.
“نعم ، نحن نقسم على أسماء جميع الكائنات السامية “.
اهتز الآخرون ، استخدم الملك الساحر سحرًا فاق الخيال ، إلى أي مدى يجب أن يكون جالداباوث قويًا إذا كان بإمكانه استخدام تعويذة لم يستطع حتى الملك الساحر إستخدامها؟
قاتل الملك الساحر إثنين من أنصاف البشر يمكن أن يقتل كل منهما بالادين بهجوم واحد والنصف بشري الثالث كانت قوته مساوية لقوة أقوى بالادين في المملكة المقدسة.
“في هذه الحالة ، ما هي آثار تلك النيران؟ قال فريق الوردة الزرقاء أنهم تمكنوا العبور من خلالها ، إذن من المؤكد أن الأشخاص العاديين يمكنهم فعل ذلك أيضًا ”
كان هذا تهوراً ، حتى نيا ، التي لم تكن ماهرة بالسيف ، شعرت أنه كان هجوماً أحمق.
حرك جالداباوث رأسه ، وأخطأ السهم الهدف وطار إلى وجهة غير معروفة.
بعد قول ذلك ، التفت ريميديوس لإلقاء نظرة مباشرة على الملك الساحر.
“لن تكون هذه مشكلة ، بالنسبة لتأثيرات النيران ، فإن الشياطين الذين يتواجدون داخل هذه النيران سيستفدون من تحسين في سماتهم ، وستؤدي تعاويذ الكارما السلبية إلى مزيد من الضرر ، وستزداد معدلات سقوط العناصر ، والعديد من التأثيرات الأخرى ، لكن وفقًا لنتائج فريق التحقيق ، فهذه التأثيرات ليست سارية المفعول ، ومع ذلك ، يبقى أن نرى ما إذا كان هناك أي تأثير آخر “.
“ما يعني أنه من الممكن التحرك بحرية داخل هذه النيران وخارجها ، أليس كذلك ”
“「المجهول المثالي」”
“همم؟ ألم أقل ذلك في البداية؟ ”
“…أومو ، لا استطيع ، على الرغم من أنه قال ذلك ، إلا أن يبقى شيطان ، إذا تم الضغط عليه وأصبح في موقف يائس ، فسوف يكشف عن طبيعته الحقيقية ويستخدمكِ كرهينة “.
“في هذه الحالة ، يجب علينا الإخلاء طالما أنه لا يوجد شياطين أو أنصاف بشر ، ثم نتشكل في فرق هناك ، لقد سمعت أن الشياطين ظهروا داخل المنطقة المحاطة بالنيران عندما شوهدوا آخر مرة في مملكة ري-إيستيز ، دعونا نبدأ بتنفيذ هذه الخطة “.
“ماذا تقولين يا قائدة!؟ هل هناك ما هو أهم من إنقاذ جلالة الملك!؟ ”
بعد أن أعطى الأوامر للبالادين ، تم سؤال الملك الساحر مرة أخرى ، “هل يمكنك استخدام سحرك لتحديد موقع جالداباوث ، جلالة الملك؟”
يمكنه أن يتذكر أصدقاءه القدامى فيما بعد ، الآن ، يجب عليه تحليل كلمات القرين.
“اووه!؟ آه! يا له من سلاح لا يصدق! لم أرى سلاحاً كهذا منذ وقت طويل! كان ذلك قريبًا ، لقد كاد أن يُنهيني! ”
“لو كان بإمكاني ، لما كنت بحاجة للبقاء في هذه المدينة ”
“معك حق”
عندما كان الملك الساحر يتعامل مع سؤال تلو الآخر ، سمع الجميع صريرًا مشؤومًا.
“ماذا!؟ نصف طعام جيش قوامه 40.000 جندي عبارة عن لحوم؟ ”
كان الصوت منخفضًا في البداية ، ثم نما بثبات ليغرق الغرفة في الضجيج ، واحدًا تلو الآخر ، هدأوا و أدركوا أن الصوت قد تلاشى ، وأخيراً ، كان الصوت الوحيد في الصمت هو الصرير.
“هل كان الملك الساحر هو الذي هزم تشكيل قوات أنصاف البشر؟”
كانت تصرفات آينز السابقة بلا معنى ، لم تكن هناك قدرة تسمى حاجز المناعة المطلق في يغدراسيل ، أو على الأقل ، لا يجب أن تكون موجودة ، على حد علم آينز ، ومع ذلك ، صرخ آينز بهذا الاسم ليس فقط لخداعهم ، ولكن أيضًا لسبب مختلف.
نظر الجميع حولهم بقلق ، بعد ذلك ، لاحظت “نيا” شيئًا غريبًا على الجدار الخارجي للمبنى وصرخت كلمة “آه-”
“المعذرة أيها الأمير ، لا يمكننا فعل شيء كهذا ، وأعتقد أن نفس الأمر ينطبق على زملائي البالادين”.
ظهر صدع على الجدار ، وعندما شاهد الجميع ذلك ، بدأ الصدع ينتشر ويتوسع ، انتفخ الجدار ، ثم –
لقد ربتت برفق على خديها الحمراوين المحترقين إلى حد ما لإجبار وجهها على الشد قبل أن تفقد رباطة جأشها تمامًا ، أحد أسباب ذلك هو أنها عرفت كيف أن وجهها المُسترخي جعل الآخرين حذرين منها ، بينما السبب الآخر الأكثر أهمية هو أنه أحرجها بشدة.
“قبل ذلك ، هناك شيء كنت أفكر فيه ، أنا متأكدة من أن جالداباوث والملك الساحر في تحالف مع بعضهما البعض “.
“ابتعدوا!”
“أنا لن أسمح بذلك ، لقد تم إنقاذ حياتكم ، الآن سأعود ، يجب أن أتعافى من هذه الجروح ، خلال ذلك الوقت ، يمكنكم أن تبكوا بدموع اليأس “.
تمامًا عندما صاحت ريميديوس ، وقف الملك الساحر أمام نيا.
من بين الأسهم العشرة الذين أطلقتهم ، لم يكن أي منهم بعيدًا عن الهدف.
تحطم الجدار مع ضوضاء عالية ، طار الحجارة عبر الغرفة مثل وابل من الرصاص ، ملأت التأوهات الهواء ، لقد جاءت التأوهات من الأشخاص الذين أصيبوا بالحجارة التي تطايرت بسرعة.
إذا لم يحمي الملك الساحر نيا بجسده ، فربما انتهى الأمر بنيا بالتأوه على الأرض معهم.
فتح لهم البالادين الباب ، وإستُقبلوا من عدة أشخاص بعيون محتقنة بالدماء.
“شكـ- شكرا لك- ”
رفع الملك الساحر يده لإيقاف نيا قبل أن تشكره ، ثم أشار إلى الفجوة الموجودة في الحائط لجذب انتباهها إلى هناك.
مجرد المقارنة بين الاثنين هو عدم احترام لجلالة الملك!
أغمض كاسبوند عينيه وهز رأسه عندما سمع كلمات غوستاف.
كانت هناك صورة ظلية عملاقة ، لون حريق هائج.
صمت الجميع مع تلاشي كلمات سيلياكو.
“استمعي ، كل ما نحتاج إلى القيام به هو أن نأخذ أسيرًا من أنصاف البشر ونجعله يقوم بدور المرشد ، ألن يكون من الأكثر أمانًا أن تأمري نصف بشري ليكون بمثابة مرشدك؟ ”
“-أشكركم على الترحيب الحار ، أيها البشر”
“…أعتقد أن الأمر سيكون على ما يرام طالما أنه يتماشى مع عدالة هذا البلد.”
لقد كان صوتًا عميقًا وقويًا.
صاح آينز ، رغم أنه يعلم أنهن لا يستطعن سماعه.
دفع هذا الكائن الغبار المتطاير جانبًا ، وإنحنى ببطء لعبور الفتحة الكبيرة في الحائط ودخل الغرفة.
كان – شيطان.
على الرغم من أنه كان المنتصر ، إلا أن منظره كان مأساويًا.
نظرًا لحجمه الكبير ، كان عليه الانحناء حتى يتناسب مع حجم الغرفة ، بدت وضعيته غبية بعض الشيء ، لكن الآن لم يكن وقت الضحك ، لم يستطع حلقها العمل بشكل صحيح ، أرادت ابتلاع اللعاب المتجمع في فمها ، لكنه علق هناك بدلاً من ذلك.
كان كتلة ساحقة من القوة.
“هراء! هراء! هراء! إنها أكاذيب! كل ما تقوله هو كذب! من قد يصدق ما يقوله شيطان!؟ ”
لم تكن نيا أبدًا جيدة جدًا في الحكم على قوة خصومها ، لكنها أدركت أنها لا تستطيع الفوز ضده حتى لو كانت هناك العشرات من الآلاف من نيا ، ابتلعتها موجة من القوة مماثلة لتلك التي أصدرها الملك الساحر بعد إزالة خاتمه ، ولم تستطع تحريك إصبع واحد.
نظر الملك الساحر إلى ريميديوس ، وعيناها ملطختان بالدماء ومليئتان بالكراهية ، ثم هز رأسه.
عندها أدركت من كانت تواجهه.
“هذا…! في هذه الحالة يمكنني أن أكون شاهدة! و…”
“أعداء!؟ من هم الأعداء!؟ ”
هذا ، هذا جالداباوث… إمبراطور الشياطين جالداباوث…
كان وجهه مليئًا بالغضب ، وكانت أجنحته حمراء ، وأذرعه مشتعلة ، بدا أنه يحمل شيئًا في يد واحدة ، ولم تستطع نيا إلا أن تشك في عينيها.
فقد قال سابقاً: لا داعي لفعل ذلك بمجرد رؤيتي.
لقد كان – على الرغم من أنها لم تجرؤ على تصديق ذلك – الجزء السفلي من جسد ما ، انبعثت منه رائحة كريهة ، رائحة إضمحال وتحلل.
بعد أن أجاب آينز على هذا النحو على لوبيسرغينا-المتحولة ، ابتعد قليلاً عنهم ، ثم قذف العملة بإبهامه وعندما على الأرض ، قفز آينز للخلف ومد يديه وصرخ:
-لا ، لم يكن هناك وقت للتفكير في مثل هذه الأشياء التي لا طائل منها ، شيء واحد فقط مهم ، هل يمكنهم الاستمرار في إلغاء تعاويذ آينز دون أي قيود؟
“كياااااااااه!”
“إلى أين أنت ذاهبة!؟”
كان صياح – لا ، بل صراخ ، كان صوتًا لن يصدره إلا شخص كسر قيود عواطفه وجُن جنونه ، جاء من خلف نيا.
ربما تفاجأ بصرخة نيا ، لأن الملك الساحر أغلق يده فجأة وجاء صوت هادئ من الداخل.
ارتجف ظهر نيا ، الشخص الذي أصدر هذا الصوت كانت ريميديوس.
أمام عيون آينز ، كانت المسافة بينه وبين سيد الشر تومض وتتضخم ، مستهلكةً كل شيء في لحظة ، فوجئت يوري ، لكن هذا كان متوقعًا ، لأن آينز وقع أيضًا في تأثير الانفجار.
“إذا ذهبتم إلى هناك دون إستعدادات مناسبة ، فسوف تقتلون أنفسكم بشكل غير مباشر ، وما فائدة فريق الإنقاذ الذين ستنتهي مهمتم بالفشل؟”
رفعت ريميديوس سيفها المقدس عالياً وهاجمت جالداباوث مباشرة ، غير مهتمة بدفاعها عن نفسها.
“إذا كان ذلك الأوندد في أفضل حالاته ، فربما أكون قد هُزمت ، لكن للإعتقاد أنه أنفق المانا من أجل بشر مثلكم ، بالفعل ، لقد كان أحمقًا لا يعرف أولوياته ، أشكركم على ذلك “.
كان هذا تهوراً ، حتى نيا ، التي لم تكن ماهرة بالسيف ، شعرت أنه كان هجوماً أحمق.
“لا ، لا شيء ، لا تقلقي بشأن ذلك”
“نعم هذا صحيح ، انها مذهلة ، وأيضًا هذا القوس الذي اقترضته من الملك الساحر- نجم الإطلاق النهائي الخارق – مذهل كذلك ، يمكنكِ القيام بمزيد من الأشياء المدهشة بهذا القوس ، أليس كذلك ”
“- اغربي عن وجهي”
بعد رؤية أنه سيكون من الصعب قليلاً الدخول من الباب الأمامي ، طاف الاثنان ووصلوا إلى الشرفة ، بعد ذلك ، فُتحت النافذة التي تواجههم.
كانت تلك الكلمات الثقيلة والهادئة مصحوبة بصوت تناثر ، في الوقت نفسه ، طارت ريميديوس في خط مستقيم واصطدمت بالحائط ، كان تأثير الإصطدام صاخبًا لدرجة أن المبنى بأكمله بدا وكأنه سينهار ، بعد ذلك ، إنهارت ريميديوس من على الحائط وسقطت على الأرض .
صَفَّرت الذراع وهي تمر بجانب أذنه ، وبدت الريح في أعقاب ذلك وكأنها صرخة.
يبدو أن جالداباوث قد قذف ريميديوس بالشيء الذي بدا وكأنه الجزء السفلي من جسد إنسان.
كانت نيا ستموت بالتأكيد إذا كانت قد تعرضت لتلك الضربة ، ولكن كما كان متوقعًا من أقوى بالادين في البلاد ، لا يبدو أن حياتها في خطر.
وبعد ذلك ، بدأت رائحة مقززة تنتشر في الهواء.
“إيه؟ تيمبرانس سان؟ أنيامي؟ آه… حسنًا ، هذا يصلح كوصف مادي… ومع ذلك ، أنيامي شيرابي؟ ”
كانت الغرفة مليئة بقطع اللحم من الجزء السفلي المتحلل من الجسد الذي استخدمه جالداباوث لضرب ريميديوس.
على الرغم من أن خادمات المعارك لديهن قدرات وظيفية مختلفة تمامًا ، إلا أن جميع مهارات الخادمة الخاصة بهن متساوية ، و من المنطقي أنه يمكن أن يحلوا محل بعضهن البعض في القدرات المهنية فقط.
حتى مع تعاويذ أوريلو التي عززتهم ، لم يتمكنوا من تجنب تأثير الإنفجار ، وكان بإمكان آينز رؤيتهم يقفون على أقدامهم بسرعة.
“آه… يا لها من فوضى ، أعتذر بصدق عن اتساخ الغرفة ، بالطبع ، لم يكن الأمر لينتهي على هذا النحو لو لم تهاجمني تلك المرأة دون تفكير – حسنًا ، هذا مجرد عذر ، أرجوا المعذرة”
“حسنًا ، مهما كانت الخطة جيدة ، فقط أحمق سيستخدمها أكثر من مرة ، أليس هذا صحيحاً – خادمة المعركة! أوريلو أوميغا! ”
خفض جالداباوث رأسه ببطء ، والموقف الذي بدا أنه نادم من أعماق قلبه جعل الجميع يشعرون بمزيد من الرعب.
وبعد ذلك ، ألقى بلامبالاة بما كان يحمله – شيء يشبه البقايا المتفحمة لكاحل بشري – على الأرض.
“سيد الشر الغضب” زاد من كراهيته بسهولة أكبر من “سادة الشر” الآخرين ، لقد سمع من أشخاص ذوي تخصص الدبابة* يقولون إن الشيء الأكثر خطورة في التعامل مع العديد من “سادة الشر” في نفس الوقت هو كيفية منع “سيد الشر الغضب” من الابتعاد عن الهدف.
بعد أن عاد إلى رشده ، قام سيد الشر بالإندفاع إلى المكان الذي كان فيه آينز.
“أعتقد أنني تحمست قليلاً جدًا أثناء أرجحتها والنصف العلوي طار في مكان ما ، اعتقدت أنها كانت قذرة ، لذلك كنت أبحث عن فرصة للتخلص منها… لكن في النهاية تمكنت من الاستفادة منها بشكل جيد ، ألستُ شيطاناً طيباً؟ لابد وأنها تشكرني من الآخرة “.
جمدت كلمات ألبيدو تعابير وجه آينز بقوة ، لكن بالطبع ، لم يكن لدى آينز أي تعابير في وجهه العظمي.
في ذلك الوقت ، لم يفهموا ذلك ، ولكن بعد سماع هذا التفسير ، كان من الصعب التفكير في سبب آخر.
تمتم جالداباوث في نفسه.
(الكراهية و الدبابة ، مثل ما شرحتهم قبل قليل)
معرفة بأنها ستكون قادرة على أداء واجباتها كمرافقة أخيرًا ، وسعادتها لكونها بمفردها مع الملك الساحر جعلت نيا تتحدث لا إرادياً أسرع وأعلى.
“ااااااااااهههههههههههـ”
تعاويذ الطبقة الثامنة: 「تشويه الأخلاق」 ، 「الجنون」 ، 「الضربة النجمية」 ، 「موجة الألم」
لمست ريميديوس نفسها عندما كانت تنتحب من الألم ، والدم الطازج يتدفق من زاوية فمها ، لا ، لقد كانت تلتقط قطع اللحم التي التصقت بها ، ماذا كانت تفعل؟ تساءلت نيا ، هل فقدت عقلها؟
أدركت نيا أن الملك الساحر ، الذي كان ينظر إلى يديه ، وجه انتباهه إليها وهي تركض ، لسبب ما ، فإن مشاهدة الحركات المعتادة للملك الساحر جعلت نيا سعيدة بعض الشيء.
لا ، كان هناك معنى لأفعالها الغريبة.
“…قائدة ، نحن الآن نناقش ماذا نفعل إذا مات الملك الساحر ، ولذا فإن الذهاب إلى المملكة الساحرة للحصول على المزيد من المساعدة سيكون أمرًا محفوفًا بالمخاطر “.
كان بإمكانها سماع حديث ريميديوس إلى ثلاثة بالادين.
لا يمكن ، هل تلك الجثة لـ… كيف يُعقل هذا…
“لا يهم ، الآن ، كُليَّ ثقة في أنك هنا لأجل قتالي؟ ”
على الرغم من أن الجزء السفلي من الجسد كان لديه أجزاء ممزقة مما بدا وكأنه درع ملتصق به ، إلا أنه يجب أن يكون مِلكاً لامرأة ، في هذه الحالة ، يمكنها أن تتخيل شخصين يمكن أن يكونا.
“قائدة!”
إذا كان هذا هو الحال بالفعل…
اختار آينز واحدة من أكثر تعاويذ الطبقة العاشرة تدميراً في ترسانته ،「شق الواقع」، في الوقت نفسه ، استخدم “السحر المضاعف” لزيادة قوة هجوم التعويذة ، في حين أنه كان بإمكانه “السحر الثلاثي” لإنشاء ثلاث نسخ من الهجوم أو شيء مشابه لإحداث قدر كبير من الضرر ، إلا أن ذلك سيكون خطيرًا للغاية بما أنه لم يكن يعرف مقدار الضرر الذي سيحدثه على القرائن ، كان عليه أن يتجنب احتمال قتلهم عن طريق الخطأ.
“يا له من صوت جميل” لوح جالداباوث بيده مثل قائد الأوركسترا.
الآن بعد أن فكر في الأمر ، لم يكن سوزوكي ساتورو أبدًا من النوع الذي أجرى تدريبات على الكوارث بجدية ، فهل كان مقنعًا حقًا عندما قال شخص كهذا للآخرين أن يبذلوا قصارى جهدهم؟ هذا هو السبب في أنه لا يستطيع أن ينسى أن يقول لهم أن يأخذوا الأمر ببساطة.
“في هذه الحالة ، أعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها ، أيها الملك الساحر آينز أوول غون دونو أو ربما “سما” وسيلة أفضل لمخاطبتك؟”
“ومع ذلك ، لم يرى أحد هؤلاء الخادمات الشيطانات من قبل ، أليس كذلك!؟”
“لا يهم ، الآن ، كُليَّ ثقة في أنك هنا لأجل قتالي؟ ”
كان مستواه 84.
مع أن لدي الكثير من الخبرة في قتالات “لاعب ضد لاعب” من وقتي في يغدراسيل ، إلا أنني أدركت في قتالي ضد شالتير أن هذا العالم ليس لعبة ، وإذا جاء وقت وكنت مضطرا فيه أن أواجه فيه لاعبًا من المستوى 100 يتمتع بقدر كبير من الخبرة القتالية الحقيقية ، فلن أكون قادرًا على الفوز بدون قدر مماثل من الخبرة ، أعلم أن الجبن يؤدي إلى الهزيمة.
“بالفعل ، لن يحدث أي قدر من الضعفاء فرقًا “.
“!”
“ومع ذلك ، فإن تسجيل القتال سيتطلب من الشخص إستخدام تعاويذ من نوع العرافة وإذا إستخدم شخص هذه التعاويذ فستتداخل تعاويذ العرافة مع حواجز مكافحة تعاويذ العرافة التي نصبتها في نطاقي ، هل يجب أن أُلغيَّ الحواجز؟ ”
“أنا أتفق معك في ذلك ، ليست لدي أي نية في إحداث وفيات لا معنى لها “.
مثل هذا الاستخدام لن يكون ممكنا في يغدراسيل ، ومع ذلك ، فإن إنتوما – على الرغم من أنه قرين – يمكنها استخدام الحشرات بهذه الطريقة ، قدم آينز الشكر في قلبه وهو يلقي تعويذة.
لقد كان يقاتل خمسة قرائن ، و سيد الشر الغضب و شخصية غير قابلة للعب (NPC) من مستوى 100 .
وجهت ريميديوس التي ما زالت تنتحب نظرتها نحو الملك الساحر.
“جلالة الملك ، أنت قوي ، أقوى حتى من مومون ، آمل أن تسمح لي بتبني استراتيجية تضمن انتصاري “.
إنه قرين ، لذلك فهو ليس أضعف من لوبيسرغينا الحقيقة فقط ، ولكن نقاط صحة الخاص به ليس مثل نقاط صحة لوبيسرغينا الحقيقة ، حسنًا ، الآن بعد أن قضيت على الساحرة ، حان الوقت لأن ألجأ إلى الأساليب الخبيثة 「المجهول المثالي」.
كان الطعام المحفوظ شائعًا جدًا في المملكة المقدسة ، ومع ذلك ، كان هذا الطعام يخص أنصاف البشر ، لذا فقد ينتمي هذا الطعام إلى نوع من الأطعمة المتعفنة ، ولهذا قال غوستاف إنه يتعين عليهم إجراء مزيد من التحقيق.
رفع جالداباوث يده ، ثم بَرُزَ رأس من خلال الفجوة المتواجدة على الحائط.
“أنا فقط أقول أن هذا ما أشعر به ، في هذه الحالة ، ماذا سيحدث إذا حدث شيء غير متوقع أثناء أجزاء من الحدث الموضح في خطتك؟ إذا سار كل شيء كما خططت له ، فسيكون كل شيء على ما يرام وسينتهي بشكل ممتاز “.
كانت امرأة ترتدي قناعاً وزي خادمة ، كان هناك اثنان منهم ، في الواقع.
“أنا على ثقة من أنك لن تدعوني بالحقير؟”
إيه- !؟ لقد فهم بالفعل!؟ ويبدو أنه يفهم كل شيء أيضًا!
“-آه ، همم ، حسنًا ، هذا… ممم… اه… امم ”
كنت أعرف! كنت أعرف ذلك ، الضعف هو حقا خطيئة!
بدأ الملك الساحر يقلق ، لا ، كان هذا متوقعًا.
“-آه!”
لم يكن أحد يتوقع أن يصل جالداباوث مع الخادمات الشيطانات ، لكن-
ربما الأمر ليس كذلك ، الملك الساحر حكيم ، ولا بد أنه توقع ذلك ، في هذه الحالة ، لماذا يتصرف هكذا؟ هل ذلك بسبب أننا هنا؟ ربما ليس واثقًا من حمايتنا جميعًا أيضًا ، وهذا هو سبب قلقه!
لم تصدق نيا هذا ، لذلك صرخت:
“جلالة الملك ، من فضلك لا تقلق علينا.”
“نعم!”
“- اسمح لكما بالجلوس”
“إيه؟”
“هناك! لقد تحرك!”
أطلق الملك الساحر تعجبًا صغيرًا من المفاجأة.
لم يكن هناك ما يدل على المدة التي ستستغرقها جراح جالداباوث للشفاء ، لكنه بالتأكيد سيتعافى قبل هزيمة جيش أنصاف البشر تمامًا.
بدا أن كلمات ريميديوس جمدت الهواء في الغرفة ، لا ، لقد تجمد شخصان فقط ، غوستاف وسيلياكو.
عرفت نيا جيدًا أن الخادمات الشيطانات كائنات يمكنهن قتل كل شخص في هذه الغرفة ، و هن قويات جدًا لدرجة أنها لم تكن لتشعر بالراحة حتى لو طلب منها أحدهم ألا تقلق ، بالمقارنة مع شخص على مستوى الملك الساحر ، فإن نيا والآخرين ، ربما حتى ريميديوس ، كانوا مجرد بيادق عديمي القيمة.
الأشخاص الذين أمامها كانت أعمارهم تتراوح ما بين 14 و 40 عامًا ، ومع ذلك ، كان كل منهم قائدة فريق ، كان بعضهم جنودًا محترفين ذات مرة.
ومع ذلك – كانت تفضل أن تموت على أن تكون عبئاً له.
“في هذه الحالة ، أعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها ، أيها الملك الساحر آينز أوول غون دونو أو ربما “سما” وسيلة أفضل لمخاطبتك؟”
كانت قد سمعت ذات مرة أن أتباع الملك الساحر مستعدون للموت إذا أصبحوا رهائن ، على الرغم من أن الملك الساحر قال إن ذلك أزعجه ، إلا أن نيا تمكنت أخيرًا من فهم كيف شعر أتباعه ، لم يرغبوا في أن يصبحوا عبئًا على الشخص الذي يحترمونه.
عندما يتحول “القرين الأعظم” يستطيع نسخ شكل شخص ذو مستوى 60 أو أدنى ، ومع ذلك ، على عكس الشخصيات الغير قابلة للعب (NPC) ، يمكنه فقط نسخ ما يصل إلى 90٪ من قدرات الأصل ، حتى لو كانوا يمتلكون معدات خادمات المعارك ، فلا داعي للقلق… في هذه الحالة ، سيكون قتلهم خسارة كبيرة ، لأنهم أتباع مرتزقة ، مما يعني أن استدعائهم يكلف المال – كما اعتقدت ، من الأفضل جعلهم عاجزين قدر الإمكان ، هل يجب عليّ تضمين ذلك في قواعد؟
“ها ها ها ها! لا تقلقوا أيها البشر ، سوف أعذبكم ببطء حتى الموت لاحقا ، سننتظر عند النافورة في وسط المدينة ، بالطبع ، يمكنك الهروب إذا كنت ترغب في ذلك ، أيها الملك الساحر”.
“نفس الشيء ينطبق عليك”. (إذا كنت ترغب في الهروب فأهرب)
“- ليست هناك حاجة لكما للاعتذار ، لقد كان خطأي لأنني لم أشرح الأمور بالشكل الصحيح ، كنت أنا الشخص الذي لم يلاحظ أنه لم يتم إجراء مثل هذا الاختبار ، الخطأ خطأي “.
ومع ذلك ، إذا كان يواجه مطلقًا متمرسًا مثل بيرورونسينو ، على سبيل المثال ، فسيكون قادرًا على توقع تحركات الخصم والاستجابة له ، لذلك ، كان من الممكن ألا يتمكن خصمه من الهروب بسحر الإنتقال الآني.
حدق الملك الساحر و جالداباوث في بعضهما البعض.
“يا نائب القائدة مونتانيز ، هل يُمكن لبعض الكهنة المناسبين للقتال أن يذهبوا معك؟”
بعد ذلك ، استدار جالداباوث ، وقفزت ريميديوس ، وسيفها المقدس في يدها ، واندفعت نحوه.
بدا السيف المقدس المتوهج بشكل ضعيف وكأنه شريط من الضوء المتدفق.
مع أن العدد الدقيق للتعاويذ التي يمكن للوحوش استخدامها يختلف باختلاف مستواهم ونوعهم ، ولكن في العموم كان هناك حوالي 8 ، ومع ذلك ، الوحوش عالي المستوى مثل التنانين والشياطين والملائكة كانوا استثناءً.
“مـــــــــــت!”
لم يستطع آينز تخمين نوع القدرة الخاصة التي استخدمتها أوريلو ، ولكن إذا نظر المرء إلى أدوار الفريق والذين قُسِموا إلى المهاجم الجسدي والمهاجم السحري والمعالج وما إلى ذلك ، فستكون بطاقة شاملة – متعددة الإستخدامات ، لم يكن غريباً أن تكون قادرة على فعل أي شيء.
وبعد ذلك ، طعنت السيف في ظهر جالداباوث.
حدقت ريميديوس في نيا ، ونيا حدقت مرة أخرى بقوة في ريميديوس.
“ماذا؟ هذا… هل أنتِ راضية؟ ”
-لقد كان صوتًا باردًا وسطحياً.
همف ، شخرت نيا.
“لماذا… لماذا… بعد تلقيك ضربة من السيف المقدس… يجب أن تكون شريراً…”
“ما الخطب ، جالداباوث!”
لكن-
بدا ظهر ريميديوس صغيرًا جدًا بالمقارنة مع جالداباوث.
“ليس لدي أي فكرة عما تقصدينه ، لماذا؟ ماذا تقصدين بـ لماذا؟ شعرت وكأنها وخزة صغيرة ، هل أنت راضية؟ إذا انتهيت ، هل تمانعين في الابتعاد عن الطريق؟ ليس لدي نية في قتلك هنا ، يأتي ذلك بعد أن أقتل الملك الساحر “.
“تشيه ، خذ ، سأعيد لك القليل مما أعطيتني إياه ، 「السحر المضاعف الثلاثي: إستدعاء الرعد الأعظم」”
“نحن موسيقيون في أوركسترا إريك سترينج بقيادة تشاكموول سما التابع لفرقة الخمسة الأسوء ، بأمر من ألبيدو سما ، تحولنا إلى أعضاء خادمات المعارك “.
لم يُعر جالداباوث اهتمامًا لرميديوس وبسط جناحيه الناريتين الضخمتين ، وخفق بهم ، وسقطت ريميديوس على الأرض.
(يعني إذا تنشطت الحواجز الدفاعية لأن شخصاً أراد التجسس على آينز فعليه أن يعيد تنشيطهم مرة أخرى)
تجاهلتها جالداباوث وهي ملقاة على الأرض وطار ، وإتبعنه الخادمات الشيطانات.
في الحقيقة ، لم يستطع آينز تخيل نفسه يموت من ظاهرة طبيعية ، ولهذا كان يستخدم مثل هذه المصطلحات الغامضة.
“…إذن سأذهب أيضا ، يجب عليكم الإحتماء لكي لا تتأثروا بالمعركة ، على الرغم من أنني لا أعتقد أنها ستكون مشكلة ، إلا أنني آمل أن تتفهموا إذا إنتهى الأمر بأن تتهدم هذه المدينة “.
“جلالة الملك ، هل ستكون بخير؟”
تلك القوة اجتاحت كل شيء وقضت على كل شيء دون أن ترك أي أثر ، شعرت نيا وكأنها شيء جيد ، على الرغم من أنها لم تستطع تأكيد ما إذا كان حقًا من عمل القوة الإلهية ، كان الدمار الهائل الذي رأته في أعقاب اختفاء الضوء يخيفها ، لكن إعجابها بالقوة العظيمة انتصر في النهاية.
نهض كاسبوند من المكان كان يختبئ فيه لحماية نفسه من الحطام المتطاير عبر الغرفة ، نظر إلى ريميديوس ، التي بدت مهزومة تمامًا ولم تستطع النهوض على قدميها.
“…الآن بعد أن ماتت الملكة المقدسة ، سيكون من السيئ للغاية أن يتم اختيار الملك المقدس التالي من قِبل نبلاء الجنوب ، ومع ذلك ، إذا تمكنا من إظهار نتائج ملموسة بقوتنا ، فعندئذ… ”
” سأكون بخير ، لا أستطيع أن أجزم بذلك ، ولكن هناك فرصة ، كان من الممكن أن يكون الأمر مزعجًا للغاية إذا كان قد أحضر أنصاف البشر كدروع له ، ولكن يبدو أنه يستخف بي ، وهذه أيضًا فرصة للإستيلاء عل الخادمات الشيطانات “.
حدقت بشدة في هدفها ، ورأت أن زفيرها الهادئ يتحول إلى دخان أبيض ويختفي تدريجياً عند حافة مجال الرؤية ، كان الربيع قريبًا ، لكن الطقس كان لا يزال باردًا.
” ستكون الأمور بخير ، لا بأس ، لا تزال أختي موجودة ، كيلارت لا تزال موجودة ، طالما هي في موجودة ، ربما… ”
” الملك الساحر! سأذهب أيضا! اقرضني سلاحاً يمكن أن يؤذيه! سأكون سيفك في الوقت الحالي! ”
“هل يمكننا أن نقرر أي معسكر نهاجم؟”
صفحت ريميديوس وجهها وهي تمتم لنفسها ، ثم نهضت بقوة على قدميها.
” الملك الساحر! سأذهب أيضا! اقرضني سلاحاً يمكن أن يؤذيه! سأكون سيفك في الوقت الحالي! ”
نظر الملك الساحر إلى ريميديوس ، وعيناها ملطختان بالدماء ومليئتان بالكراهية ، ثم هز رأسه.
“بالتأكيد”
شعرت وكأنهم يقومون بالعبادة.
“…إنسي الأمر ، سوف تكونين عبئاً فقط “.
“ماذا قلت!؟”
بمراجعة هذه المعركة لاحقًا ، يجب أن يفهموا ما العتاد الذي يحتاجون إليه وما هي الاستعدادات التي يحتاجون إليها ، لا…
“ألا تفهمن؟ أنا أتحدث عن التفاوت في القوة ، أم تريدين القول بأنكِ فهمتي ولكنكِ ترفضين قبول؟ ، ببساطة ، أنتِ عبء “.
أراد آينز أن يمتدح نفسه لأنه نجح في التهرب من تلك الضربة أيضًا ، ومع ذلك ، فقد تمكن من ذلك لأن خصمه كان مغروراً للغاية ، تمامًا مثل الخدعة السحرية التي أصبحت مملة بمجرد اكتشاف حيلتها ، قد لا تنجح هذه الخطوة مرة أخرى.
نظرت ريميديوس إلى الملك الساحر وكأنه عدوها.
“الكاهن دونو ، سيكون ذلك خطيرًا جدًا ، حتى لو انتصر مومون على جالداباوث ، فإن اكتشاف الكذبة قد يشعل فتيل الحرب ، حتى لو سارت الأمور على ما يرام ، فإن انطباع المملكة الساحرة عن بلدنا سينخفض إلى الحضيض ، وإذا سارت الأمور بشكل سيء ، فقد يصبح مومون جالداباوث* الثاني ويقود جيش أوندد المملكة الساحرة إلى أمتنا “.
“…همم؟ من هذا؟”
كانت كلمات الملك الساحر قاسية جدًا ، لكنها كانت أيضًا صحيحة ، أو بالأحرى ، كان من الصعب قبول كلماته لأنها صحيحة.
من بين الأسهم العشرة الذين أطلقتهم ، لم يكن أي منهم بعيدًا عن الهدف.
“قائدة كوستوديو! لدي مهمة أخرى لكِ ، أريدك أن تأخذي الناس إلى خارج المدينة! ”
كانت الأوامر كالتالي تقريبًا:
“همف ، لا يهم إذا كنت تريدين أن تكوني صديقة للملك الساحر ، لكنه أوندد ، أتعلمين ذلك ، وحش يعيش في عالم مختلف عن عالم الأحياء “.
أعطى كاسبوند الأمر بنبرة صارمة وقوية.
كان هناك صوت مسموع لصرير أسنان ، ونظر كاسبوند بقلق إلى غوستاف.
“كانت الخطة الأصلية هي السماح لجلالة الملك بالتعامل مع جالداباوث ، ولقد وافقتِ على ذلك أيضًا ”
“كياااااااااه!”
“…آه ، أعلم” ، عضت ريميديوس شفتها ، ثم أجبرت كلماتها التالية على الخروج “يجب أن تقتل ذلك اللعين”
ترنح قلب نيا للحظة عندما قال ذلك ، على الرغم من أنها تمكنت من الهدوء قليلاً ، ولكن عندما تذكر قلبها المكسور الشخصية الحنونة للملك الساحر مرة أخرى ، استيقظ غضبها من جديد.
“مفهوم”
“-أيها بالادين ، اجمعوا بقايا ذلك الجسد بعناية ، لا تتركوا ورائكم قطعة واحدة “.
كانت تحركاتهم مقيدة بعدم الارتياح الناجم عن حقيقة أن مثل هذه التقنية قد تكون موجودة بالفعل في هذا العالم ، يمكن للمرء أن يقول أن هذه الخدعة قد نجحت لأنه لا تزال هناك أشياء غير معروفة.
“قائدة… هذا الجسد…”
“إيه!؟”
كان لدى البالادين فكرة عما يجري ، وغامر بسؤاله بصوت مرتجف ، ردت ريميديوس بنبرة بدت وكأنها تخبره بعدم طرح المزيد من الأسئلة.
جالداباوث الذي كان غير مبال بالطعن في ظهره بالسيف المقدس ، هو الأن يتفادى بشدة أسهمها ، من المؤكد أن هناك سبب لذلك ، ماذا يمكن أن يكون ، إن لم يكن هذا القوس يمكن أن يؤذيه؟
“لا تنسى أنه قد يكون خداعاً شيطاني أو نوعًا من الحيلة الشيطانية ”
لقد كان شيطانًا ضخمًا بأجنحة محترقة وقبضتين قرمزيتين مفتولتين.
غادرت ريميديوس دون النظر إلى الوراء ، تبعها العديد من البالادين ، بنظرات نصف خائفة على وجوههم.
“جلالة الملك ، أعتذر بصدق عن الطريقة التي عاملتك بها… هل لي أن أعتذر نيابة عنها؟”
خفض كاسبوند رأسه “من فضلك ، أطلب مغفرتك”
لم تكن نيا أبدًا جيدة جدًا في الحكم على قوة خصومها ، لكنها أدركت أنها لا تستطيع الفوز ضده حتى لو كانت هناك العشرات من الآلاف من نيا ، ابتلعتها موجة من القوة مماثلة لتلك التي أصدرها الملك الساحر بعد إزالة خاتمه ، ولم تستطع تحريك إصبع واحد.
“…لا ، لا ، كان يجب أن تعطي الأولوية للشفاء.”
“…إعتذارك مقبول ، الآن ، أسرعو وقوموا بإخلاء ، إذا أُجبر على الانتظار لفترة طويلة ، فقد يقرر التراجع عن كلمته ، سأذهب أولاً لكسب الوقت ، لكن آمل أن تفهم أنه لا يمكنني منحكم سوى حوالي 30 دقيقة “.
قال سيلياكو “ليس بالضرورة” بينما كان يمسُّ شاربه الأبيض.
“مفهوم ، جميعا سمعتم ذلك؟ تحركوا!”
“أعتقد أن الكثير من الناس قد شهدوا إلى أي مدى تفوق قوة جالداباوث خيالنا… نعم ، مع أنه يؤسفني أن أقول هذا ، ولكن يجب أن نقبل حقيقة أنه لا يمكن لأحد في هذا البلد أن ينتصر عليه “.
رحل العديد من الكهنة والبالادين مع كاسبوند.
“كانت الخطة الأصلية هي السماح لجلالة الملك بالتعامل مع جالداباوث ، ولقد وافقتِ على ذلك أيضًا ”
الأشخاص الوحيدون الذين بقوا في الغرفة هم الملك الساحر ونيا ، بالإضافة إلى العديد من البالادين والكهنة الذين كانوا يحشوون بقايا جثة شخص معين في كيس ، في هذه الحالة-
نهض كاسبوند من المكان كان يختبئ فيه لحماية نفسه من الحطام المتطاير عبر الغرفة ، نظر إلى ريميديوس ، التي بدت مهزومة تمامًا ولم تستطع النهوض على قدميها.
“جلالة الملك ، هل لي أن آتي معك!؟”
كانت هناك شهقات من الرهبة من كل من حولها ، لكن نيا تجاهلتهم ، خلعت القناع ونظرت مباشرة إلى الملك الساحر.
“ماذا!؟ نصف طعام جيش قوامه 40.000 جندي عبارة عن لحوم؟ ”
“…أومو ، لا استطيع ، على الرغم من أنه قال ذلك ، إلا أن يبقى شيطان ، إذا تم الضغط عليه وأصبح في موقف يائس ، فسوف يكشف عن طبيعته الحقيقية ويستخدمكِ كرهينة “.
وقف كثير من الناس على جدران المدينة مع نيا ، وهم يشاهدون المعركة تتكشف أمامهم.
على الرغم من أنه لم تكن لديه العادة السيئة المتمثلة في الشماتة عندما تنحرف خطة أتباعه عن مسارها ، إلا أنه من المحتمل أنه قد يفعل شيئًا عن طريق الخطأ لإثارة قلقهم ، بهذه الطريقة ، لن يضطروا إلى التخمين إذا كان لديه بعض النوايا في الحسبان أو هدف وراء ذلك ، ولكن بدلاً من ذلك ، سينتقلون إلى مراجعة الخطة حسب الحاجة ، شعر آينز بإحساس النعيم كما لو أن وزناً ثقيلاً أزيح من على كتفيه.
“ولكن إذا حدث ذلك ، فإنك يا جلالة الملك ستقتلني دون تردد ، أليس كذلك؟”
لم يُعر جالداباوث اهتمامًا لرميديوس وبسط جناحيه الناريتين الضخمتين ، وخفق بهم ، وسقطت ريميديوس على الأرض.
“عندما تقولين ذلك بمثل هذه النظرة الجادة على وجهك ، فإنكِ تجعلني أبدو كشخص قاس ، حسنًا ، إذا لم أتمكن من إنقاذك ، فسوف أتجاهلك ، وسأضربك بتعويذة هجوم أيضًا “.
(أظنه يقصد من سيسجل القتال ومن أي زاوية نظر سيستخدمون التسجيل أثناء القتال – تقدرون تتخيلونها مثل زاوية الكاميرا)
في ظل الظروف الحالية ، لن يأتي شيء جيد من الذهاب إلى المملكة الساحرة ، ومع ذلك ، كانت لا تزال مرافقة الملك الساحر ، وكان عليها أن تكمل واجبها.
“في هذه الحالة-”
“-أنا! أنا لا أفعل هذا لأنني أريد أن أقتل الرهائن ”
“「 الإنتقال الآني الأعظم 」”
“آه! المعذرة…”
هكذا كان الأمر ، كان سيفعل ذلك لأنه كان أفضل خيار متاح ، إذا كان هناك بديل أفضل ، فإن هذا الشخص الرحيم سيختاره بالتأكيد ، وبالتالي ، فإن عدم السماح لـ نيا بمرافقته كان أفضل البدائل.
بعد سماع الممثل يتحدث عن رأيه ، ردت نيا عليه لا إرادياً ، بعد ذلك ، غطى الممثلون وجوههم بأيديهم ، يبدو أنهم عانوا من صدمة كبيرة.
لننسى ذلك ، دعونا نترك الأمر عند هذا الحد ، ما تبقى هو-
“لكن… جلالة الملك ، لقد استخدمت العديد من التعاويذ وحتى العناصر السحرية والمانا لتحرير هذه المدينة ، كساحر ، بالتأكيد أنت ضعيف الآن ، هل ستكون بخير حقا؟ ”
كانت امرأة ترتدي قناعاً وزي خادمة ، كان هناك اثنان منهم ، في الواقع.
“امم! بالفعل ، قد يكون الأمر خطيرًا ، لكنني أتيت إلى هنا لهزيمة جالداباوث ، لحسن الحظ ، فقد جاء بنفسه ليجدني ، الآن سأدمره وأطالب بالخادمات الشيطانات… اغه ، إن القول بأنني أريد الخادمات تجعلني أبدو كرجل عجوز قذر ، همم… ”
ابتسمت نيا بمرارة للملك الساحر الذي لا يزال بإمكانه إلقاء نكتة سيئة حتى في مثل هذا الوقت ، أرادت أن تتحدث ، لكن الملك الساحر رفع يده لإيقافها.
انحنت يوري.
“علاوة على ذلك ، سأكون أضحوكة إذا هربت هنا.”
كانت تلك الكلمات الثقيلة والهادئة مصحوبة بصوت تناثر ، في الوقت نفسه ، طارت ريميديوس في خط مستقيم واصطدمت بالحائط ، كان تأثير الإصطدام صاخبًا لدرجة أن المبنى بأكمله بدا وكأنه سينهار ، بعد ذلك ، إنهارت ريميديوس من على الحائط وسقطت على الأرض .
هز الملك الساحر كتفيه ، كما لو كان يمزح ، شعرت نيا أنه لم يكن جادًا ، فرفعت صوتها.
“جلالة الملك! إذا كانوا يريدون الضحك ، دعهم! أصرح بتواضع أنه يجب عليك قتاله فقط في أفضل حالاتك! أيضًا ، أتيت إلى هنا لمقاتلة جالداباوث ، لكن انتهى بك الأمر باستخدام قدر هائل من المانا والقوة نيابة عن المملكة المقدسة ، هذا ليس ما وافقت عليه في البداية ، إذا قلنا ذلك ، فإن شعب بلدي… ”
“بالفعل ، هذا صحيح ، لكن البشر لا يؤمنون إلا بما يريدون تصديقه ، حتى لو قلتي ذلك لهم ، فلن يصدق أحد الأمر ، آنسة باراجا “.
للحظة ، تساءلت نيا عما كان يحترق.
دعا كاسبوند إلى اجتماع طارئ بعد تلقي تقرير من البالادين ، وأصدر تعليماته لجميع الموظفين الرئيسيين بالتجمع في هذه الغرفة.
“هذا…! في هذه الحالة يمكنني أن أكون شاهدة! و…”
جاء هذا الاحتجاج من ألبيدو ، ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تعبير ألبيدو ينهار بهذه الطريقة ، على الأقل ، هذا ما شعر به عند النظر إلى تعابير وجهها ، ولكن قبل أن يتمكن آينز من شرح نواياه الحقيقية لألبيدو ، تحدث ديميورج أولاً.
نظرت نيا من زاوية عينها إلى البالادين والكهنة وهم يستمعون إلى حديثهم ، بالتأكيد سيكونون على استعداد ليكونوا شهودًا.
“…نيا باراجا ، أشكرك لكن لا داعي لذلك ، لن أغير نيتي في مقاتلة جالداباوث”.
“هذا- لماذا؟”
” إذن لنكمل موضوعنا السابق ، مع أنني قلت أنه لا يوجد أحد بحاجة إلى الإنقاذ (الخلاص) ، إلا أنني أنقذت شعب المملكة المقدسة بالرغم من ذلك ، أنا متأكد من أن لديك أسئلتك بشأن ذلك ”
“ببساطة ، هذا لأنه وعد قطعته كملك “.
لم يكن لدى نيا ما تقوله ، لم يكن هناك شيء يمكن أن تقوله ردًا على ذلك ، لا يمكن لعامية مثلها أن تقول أي شيء يمكن أن يغير رأي الملك.
كانت هناك آهات إعجاب من حولها ، بالفعل ، هذا الشخص العظيم والفخور لم يكن سوى جلالة الملك الساحر آينز أوول غون.
ومع ذلك ، كل ما في الأمر أن هذه القدرة يمكنها فقط قراءة ردود الفعل المحتملة للكائن المحول إليه ، ولم تكن هناك طريقة لقرأة العقول أو البحث في الذكريات.
كانت نيا مليئة بالفخر للملك الذي كانت تقدره تقديراً عالياً.
في هذه المرحلة ، بدأ آينز يشعر بعدم الارتياح تجاه اقتراحاته الخاصة.
ومع ذلك ، كان ذلك تبادلًا للقوى داخل عالم لا يمكن للبشرية أن تصل إليه أبدًا.
“جلالة الملك ، أعلم أن هذا أمر غير محترم ، ولكن إذا شعرت أن هناك خطرًا ، أتوسل إليك أن تهرب.”
♦ ♦ ♦
ربما ذِكر احتمال خسارته جعله غير سعيد ، لكن كان لا يزال يتعين عليها أن تقول ذلك.
(أنيامي شيرابي تعني حرفيًا “محقق الظلام” ، لا أعرف ولكن ربما هذا يشير إلى شكل شخصيته أو أنه متأثر بدور ما)
“…بالتأكيد ، إنه أحمق يقاتل دون تحضير وسيلة للهروب ، حتى مع خسارة معركة واحدة ، فمن الممكن الاستفادة بشكل جيد من المعلومات المكتسبة في المعركة التالية ، خسارة المعركة الأولى لا تهم”.
بمعنى آخر ، لم يتضرر آينز من التعويذة.
“لم أتوقع شيئًا أقل منك يا جلالة الملك.”
كان التفسير المتطرف لذلك هو أنه إذا كان هدفه هو هزيمة جالداباوث ، فكل ما يحتاجه هو أن ينتصر في النهاية ، كانت نيا متحمسة لهذا النوع من التفكير ، والذي لم يكن عقلية المحارب ، ولكن عقلية الملك.
بعد الاستماع إلى العديد من المواضيع المملة ، قررت أن تترك كاسبوند يُمسك زمام المحادثة وينهي ما بدأه بمجرد أن ينهك كلا الجانبين من الجدال.
مع أن هناك طرق لاكتشاف آينز بعد أن قام بإلقاء تعويذة 「المجهول المثالي」، بدون مساعدة العناصر السحرية ، ولكن العضوة الوحيدة من خادمات المعارك والتي يمكنها فعل ذلك هي لوبيسرغينا ، ويجب ألا يكون سيد الشر قادرًا على اكتشافه أيضًا ، لذلك ، ربما يكون من الآمن القول إنه ليس لديهم طريقة للتعامل مع وسائل الهجوم المخادعة هذه.
“إذن ، سأذهب”
لم تكن متأكدة تمامًا مما يفعله لأنها لم تطلق على أي شخص ، ولكن على الأرجح ، يجب أن يكون المرء رشيقًا للغاية لتجنب ذلك.
***
“ماذا تفعلون بحق الأرض!؟ لماذا كل هذا الصراخ!؟”
“مفهوم”
الجزء 3
باستثناء ريميديوس نظر الأشخاص الثلاثة إلى بعضهم البعض بتعابير شديدة على وجوههم.
مشى آينز نحو المكان الذي أشار إليه جالداباوث ، وهو في طريقه إلى هناك ، استخدم 「الرسالة」 ليأمر الهانزوس الإثنان اللذان تبعاه بالتحقق من ما إذا كان هناك شخص يتبعه أو يراقبه من بعيد.
فصيلة النبلاء وفصيل البالادين والكهنة.
(سيتم ذكر بعض مصطلحات الألعاب وأرجوا التركيز لكي تفهموا وستكون هناك الكثير من الأقواس يرجى الإنتباه جيداً)
أراد آينز قطع الاتصال فور تلقيه تأكيدًا من الهانزوس الإثنان بعدم وجود أحد ، لكن قبل ذلك تم إخباره أن خادمات المعارك موجودات هنا ، وهذا وضع آينز في حيرة.
قام آينز بإلقاء 「جوهر الحياة」 ثم أخرج عملة ذهبية ، بالطبع ، لم تكن هذه عملة ذهبية من يغدراسيل ، ولكنها عملة ذهبية تجارية مستخدمة في هذا العالم.
أَقَرَ آينز بذلك وأنهى 「الرسالة」.
يبدو أن جالداباوث قد قذف ريميديوس بالشيء الذي بدا وكأنه الجزء السفلي من جسد إنسان.
…لم نعثر على أي لاعبين آخرين أو حاملي عناصر من المستوى العالمي هذه المرة أيضًا ، ما زلت أفكر أنه كان يجب عليهم إظهار أنفسهم الآن… ولكن إذا لم يكونوا موجودين ، ما هو تفسير ما حدث لشالتير؟ صدفة من نوع ما؟ إعتقدت أنه تأثير من عنصر من المستوى العالمي ، أو ربما كان تأثير موهبة من نوع ما متواجدة في هذا العالم؟
إِنفتح فم غوستاف وأُغلق مثل سمك الشبوط ، بدا أنه ليس لديه أي فكرة عن كيفية الاعتذار عن كلمات قائدته الوقحة.
حقيقة عدم ظهور أي شيء على الرغم من بذلهم الكثير الجهد جعلت الأمر برمته يبدو وكأنه فخ بالنسبة له ، أو ربما الأعداء ينتظرونه ليخفض من حذره قبل توجيه ضربتهم.
هل كان هناك شخصية غير قابلة للعب (NPC) هكذا؟ مع نمو السؤال في قلبه ، اشتعلت النيران في عيون آينز عندما سمع إجابة يوري-المتحولة*.
بصراحة… حسنًا ، لا يهم ، من الجيد دائمًا توخي الحذر.
استخدم آينز أعلى طبقة – بغض النظر عن سحر الطبقة الفائقة – من تعويذة هجوم عنصر ناري لهدف واحد كان يعرفها على يوري.
مثل هذا الاستخدام لن يكون ممكنا في يغدراسيل ، ومع ذلك ، فإن إنتوما – على الرغم من أنه قرين – يمكنها استخدام الحشرات بهذه الطريقة ، قدم آينز الشكر في قلبه وهو يلقي تعويذة.
لذلك ، اتصل آينز بفرق الهانزوس الأخرين بـ 「الرسالة」 للتحقق من استعدادهم واستلام أوامره.
عندما ظهرت نظرات الحيرة على وجوههم ، شرحت نيا ببطء ما تحاول إيصاله لهم.
سرعان ما وصل آينز إلى ساحة متوسطة الحجم.
حسنًا ، الاستعدادات كاملة ، الجزء التالي بسيط ، أحتاج فقط إلى اتباع خطة ديميورج التي وضعها ، حتى لو ارتكبت خطأ ، يمكنني دائمًا أن أقول “كنت أختبرك” وما إلى ذلك.
“نفس الشيء ينطبق عليك”. (إذا كنت ترغب في الهروب فأهرب)
جيد.
“في الماضي ، تسبب جالداباوث في مشاكل في مملكة ري-إيستيز ، في ذلك الوقت ، قاتل محاربًا معينًا ، ثم خسر وهرب ، في ذلك الوقت ، قاد جيشًا من الشياطين ، لكن ليس جيشًا من أنصاف البشر ، بعبارة أخرى ، جاء لقيادة جيش أنصاف البشر بعد خسارته أمام ذلك المحارب “.
تدرب آينز على هذه الطريقة في التهرب من خصمه من خلال الاقتراب منهم عدة مئات من المرات مع كوكيوتس ، حوالي مرة واحدة من كل عشر مرات ، إذا لم يكن كوكيوتس يهاجم بشكل جدي ، فيمكنه أن يتهرب تمامًا من الهجوم.
تأثر آينز بعمق بخفة خطواته ، هذه هي المرة الأولى التي شعر فيها براحة شديدة منذ مجيئه إلى هذا العالم ، كان الأمر مثل الطفو في السماء.
ومع ذلك ، فإن الأشخاص الذين كرهوا الملك الساحر لن يفكروا بهذه الطريقة ، كما يقول المثل ، الكراهية تُعمي المرء ، أو بالأحرى ، كان الأمر كما لو كان أولئك الذين يكرهون السيوف سيكرهون صانعي السيوف أيضًا.
سرعان ما وصل آينز إلى ساحة متوسطة الحجم.
” بالطبع ، لم أكن أتوقع شيئًا أقل من ذلك منك ، آينز سما ، للإعتقاد أنك كنت تقول بأننا أذكى منك… أنت حقًا متواضع جدًا “.
مع أنهم قد وضعوا خططًا في حالة قيام جالداباوث بقيادة جيشه نحوهم ، إلا أنهم لم يتوقعوا اندلاع نيران تحيط بالمدينة بأكملها ، والمشكلة الكبيرة الأخرى كانت حقيقة أنهم لم يعرفوا مدى الاستعدادات التي قام بها العدو.
كانت هذه في الأصل عبارة عن نافورة ترش الماء بانتظام ، ويقال إنها كانت مكانًا يستريح فيه المواطنون ، ومع ذلك ، لم تعد المياه تتدفق من هنا بعد أن دمرها أنصاف البشر ، لم تكن هناك خطط لإصلاحها في الوقت الحالي ، وكانت البيئة المحيطة تبدو شديدة التقشف.
وقف هناك شيطان بفخر.
رفعت نيا صوتها قليلاً في محاولة لإخفاء مشاعر الفرح والسرور.
لقد كان شيطانًا ضخمًا بأجنحة محترقة وقبضتين قرمزيتين مفتولتين.
أمام عيون آينز ، كانت المسافة بينه وبين سيد الشر تومض وتتضخم ، مستهلكةً كل شيء في لحظة ، فوجئت يوري ، لكن هذا كان متوقعًا ، لأن آينز وقع أيضًا في تأثير الانفجار.
لقد كان “سيد الشر الغضب” من نازاريك ، ومع ذلك ، ما وقف هناك كان مجرد وحش استدعاه ديميورج ، يمكن استخدامه مرة واحدة فقط كل 50 ساعة ، ولكن يمكن التحكم فيه بحرية لبعض الوقت ، لن يتأثر ضريح نازاريك حتى لو قُتل.
كانت هذه القدرة مفيدة جدًا الآن ، ولكن لا يبدو أنها تستغرق وقتًا طويلاً في التجهيز ، هذا يعني أنه كانت من النوع محدودة الإستخدام ، ومع ذلك ، لم يستطع تحديد المدة التي ستستغرقها لاستعادة استخداماتها ، كل ما كان بإمكانه فعله هو الأمل في عدم استعادتها خلال المعركة بعد استنفادها.
هكذا كان الأمر ، وبعد الاستماع إلى هذا التفسير المقبول ، أعربت نيا عن موافقتها أيضًا.
كان مستواه 84.
(هل تذكرون في المجلد 12 الفصل 1 عندما كان ديميورج يقاتل أفراد المملكة المقدسة ، في اللحظة التي ضُرب و قُذف فيها بعيدا بواسطة ريميديوس وصار تحت الركام في تلك اللحظة إستدعى شيطاناً ليحل محله ويأخذ مكانه وإنتقل ديميورج بعد ذلك بواسطة السحر وترك إستدعائه يأخذ دوره بدلا منه)
لقد تغلب على مقاومة سيد الشر واستنزف مستوياته ، بفضل ذلك ، استعاد كل الضرر الذي أحدثته يوري تقريبًا ، ومع ذلك ، فإن الشفاء الذي توفره هذه التعويذة كان ثانوياً فقط.
بصفته مهاجمًا جسديًا من نوع “سيد الشر” ، كان لديه نقاط صحة عالية للغاية.
من بين جميع القدرات الخاصة التي يمتلكها “سادة الشر” ، كانت أخطر القدرات هي القدرة على استدعاء “سيد الشر” آخر كان بمستوى أقل منهم ، ومع ذلك ، لا يمكن للوحوش المستدعاة بدورها استدعاء المزيد من الوحوش ، لذلك ، لم يستطع “سيد الشر الغضب” الذي استدعاه ديميورج أن يستدعي “سيد شر” آخر.
“5 ، 5 عيوب؟… ديميورج ، أحتاج لمناقشة شيء ما معك لاحقًا ، هل لي أن أستعير عقلك (حكمتك) لبعض الوقت؟ ”
إذا كان “سيد الشر الغضب” هذا قد تم إنشاؤه أو صنعه ، فيمكنه استدعاء مخلوقات أخرى ، على سبيل المثال ، غالبًا ما يستدعي “سيد الشر الكسل ” مجموعة تلو الأخرى من الشياطين والأوندد ويصبح من الصعب جدًا التعامل معهم.
كان وجهه مليئًا بالغضب ، وكانت أجنحته حمراء ، وأذرعه مشتعلة ، بدا أنه يحمل شيئًا في يد واحدة ، ولم تستطع نيا إلا أن تشك في عينيها.
(ملاحظة في ضريح نازاريك لدى ديميورج 7 جنرالات إسمهم “سادة الشر” وقد تمت تسميتهم على أسماء الخطايا السبع المميتة مثل “سيد الشر الغضب” و “سيد الشر الكسل” و “سيد الشر الكبرياء”…الخ ، وأما “سيد الشر الغضب ” الواقف أمام آينز مجرد إستدعاء من ديميورج )
بالإضافة إلى ذلك ، كانت إحدى النقاط المزعجة حول “سيد الشر الغضب” هو أنه كان من الصعب جدًا التعامل مع كراهيته.
…أليس هذا خطير؟ ربما يكون من الأفضل المخاطرة ورؤية أين تكمن حدود تلك اأوامر.
“سيد الشر الغضب” زاد من كراهيته بسهولة أكبر من “سادة الشر” الآخرين ، لقد سمع من أشخاص ذوي تخصص الدبابة* يقولون إن الشيء الأكثر خطورة في التعامل مع العديد من “سادة الشر” في نفس الوقت هو كيفية منع “سيد الشر الغضب” من الابتعاد عن الهدف.
“「الإنتقال الآني الأعظم」”
*(الكراهية أو الإستفزاز أو العداء أو التهديد هي مهارة عندما يُفَعلها الشخص يستطيع جذب الوحش أو الوحوش إليه لكي يهاجموه ، ولن يستطيع الوحوش مهاجمة شخص أخر طالما أن المهارة مُفعلة)
” لوبيسرغينا ، تم إستبعادك ، أخرجي!”
**(الدبابة أو المدرع هو الشخص صاحب الدفاع العالي والصحة العالية ومهمته تلقي ضرر الوحوش)
لم يفهم الأمر ، نابيرال لم تكن من بين الخادمات الشيطانات اللواتي هاجمن العاصمة الملكية ، ومع ذلك ، لا يمكن أن يستبعدها إذا كانت جميع خادمات المعارك حاضرات ، فمن المحتمل أن تكون ورقتهم الرابحة وسيستعملونها في اللحظة الأخيرة ، ومع ذلك ، بما أنه يعرف نوع الإستراتيجية التي يمتلكونها ، لم يكن هناك سبب لمواصلة القتال تحت حصار الخصوم.
بالإضافة إلى ذلك ، كان لديه القدرة الخاصة على إحداث المزيد من الضرر واكتساب المزيد من الدفاع كلما زادت قيمة الكراهية ، ومع ذلك ، لم يكن ذلك مخيفًا للغاية ، الشيء الوحيد الذي كان يجب أن يقلق آينز هو قدرته المسماة 「معجزة مقابل الروح」 ، والتي أنتجت تأثيرات غير معروفة.
***
يمكن لـ “سيد الشر الغضب” أن يُلقيَّ التعاويذ التالية:
تعاويذ الطبقة العاشرة: 「سقوط النيزك」 ،「توقف الوقت」،「الحقل النجس」
حدقت بشدة في هدفها ، ورأت أن زفيرها الهادئ يتحول إلى دخان أبيض ويختفي تدريجياً عند حافة مجال الرؤية ، كان الربيع قريبًا ، لكن الطقس كان لا يزال باردًا.
تعاويذ الطبقة التاسعة: 「الرفض الأعظم」 ، 「النجم المشع القرمزي」
أثناء الدفاع عن المدينة ، أدركت نيا أنه لم يكن لدى أحد الوقت للتصويب على الهدف في ساحة المعركة ، لكنهم الآن يتدربون لتحسين دقتهم ، لذلك يمكن ترك التدريبات على الإطلاق السريع لوقت آخر.
تعاويذ الطبقة الثامنة: 「تشويه الأخلاق」 ، 「الجنون」 ، 「الضربة النجمية」 ، 「موجة الألم」
“حقاً؟ إنها المرة الأولى التي أسمع فيها ذلك “.
نوبات المستوى السابع: 「نابالم」، 「شعلة الجحيم」، 「كلمة اللعنة العظمى」،「الإنتقال الآني الأعظم 」، 「تجديف」
مع أن كلماته كانت غير واضحة في البداية ، ولكن بعد ذلك بدأ كلامه يصبح واضحًا تدريجيًا ، لأن الجزء الأوسط كان عبارة عن سلسلة من التعليمات المستمرة إلى نيا.
تعاويذ الطبقة السادسة: 「جناح اللهب」، 「جدار الجحيم」
“هذا- لماذا؟”
تعاويذ الدرجة الثالثة: 「كرة النار」،「البطء」
لقد كان – على الرغم من أنها لم تجرؤ على تصديق ذلك – الجزء السفلي من جسد ما ، انبعثت منه رائحة كريهة ، رائحة إضمحال وتحلل.
مع أن العدد الدقيق للتعاويذ التي يمكن للوحوش استخدامها يختلف باختلاف مستواهم ونوعهم ، ولكن في العموم كان هناك حوالي 8 ، ومع ذلك ، الوحوش عالي المستوى مثل التنانين والشياطين والملائكة كانوا استثناءً.
“لا ، على الإطلاق ، بالكاد علمتهم أي شيء ، كان بإمكانهم فعل ذلك بأنفسهم “.
ومع ذلك ، كمحارب خالص ، لم تكن تعاويذ “سيد الشر الغضب” مخيفة بشكل خاص.
لم يكن لديه مهارات لتقوية تعاويذه ، وكانت إحصائياته المتعلقة بالسحر منخفضة للغاية ، مع أن تعاويذ “سيد الشر الغضب” مرتبطة بعنصر النار والتي ستكون مُأثرة للأوندد والتي كانت نقطة ضعفهم ، إلا أن آينز لم يكن بحاجة لتوخي الحذر ، كانت التعاويذ المؤثرة على العقل أيضًا عديمة الفائدة ضد الأوندد ، ولأن قيمة الكارما الخاصة بآينز سلبية ، فإن تعويذة 「تشويه الأخلاق」 غير فعالة.
أطلقت مرة أخرى.
نظرًا لأن قيمة كارما آينز سلبية ، فإن التعامل مع الملائكة أصعب من التعامل مع الشياطين.
بينما كان يفكر في معلومات وإحصائيات خصمه ، ألقى آينز نظرة على الخادمتين اللتان تقفان وراء “سيد الشر”.
لكن أسهمها لم تُصب الهدف أبدا ، على الرغم من حجمه وجروحه الشديدة ، إلا أن جالداباوث تفادى هجمات نيا بسهولة مذهلة.
“الآن ، هل تم إخباركما؟”
“ومع ذلك ، آه ، أرجوا المعذرة لإختبارك بهذا الشكل…”
“- لماذا أنتم متجمعون جميعًا هنا؟ هل تناقشون شيئًا ما؟ ”
” بالطبع آينز سما.”
سماع هذا الصوت الثقيل ، إبتسم سوزوكي ساتورو لا إراديا من داخل قلب آينز ، كان ذلك لأن هذا الشيطان – وجميع وحوش نازاريك – صُمِّموا وفقًا لصورتهم.
***
ربما كانت هذه الأصوات هي ما تصوره المطورون أو منشئوهم لهم ، في هذه الحالة ، من الذي توصل إلى الصوت الرائع الذي كان يتمتع به “حشرة الشفاه” قبل أن يستهلك أي حبال صوتية؟ أم أن مقولة “السيو الذي في عقلك” والذي تحدث عنها بيرورونسينو موجود بالفعل؟
(السيو مهنة مؤدي الأصوات في أنميات او ألعاب)
عندما كان جالداباوث على وشك الإقلاع برفرفة من أجنحته ، تحركت أيدي نيا بمفردهما.
لا ، كان ذلك مستحيلاً.
لقد كان بالادين.
“بالتأكيد لا ، آينز سما ، بالنسبة لي ، حقيقة أنك ترغب في تقييم قدراتي هو شرف لا يضاهى ، سأحقق بالتأكيد النتائج التي ستلبي توقعات ، آينز سما! ”
كان باندورا أكتور مثالًا جيدًا ، لقد كان كائناً لا يعكس ما كان يدور في ذهن منشئه ، وأيضا هناك حقيقة أنه حتى كائن بدون حبال صوتية مثل آينز ، كل ما استطاع قوله هو أن العوالم السحرية كانت مذهلة حقًا.
لا ينبغي أن يُعامل أي ملك ، وخاصة منقذ وبطل هذه الأمة بهذه الطريقة.
“إذا كنت تخاطبني بهذا الاسم وبهذه النبرة ، فأنا أعتبر أن البيئة المحيطة آمنة؟”
“بالفعل”
“إذاً سأطرح عليك السؤال الأهم ، هل أنت مستعد حقًا للقتال بنية قتلي؟”
يمكن لـ “سيد الشر الغضب” أن يُلقيَّ التعاويذ التالية:
“إهدئي!” صرخت ريميديوس.
” نعم ، لقد أُمرت بالقيام بذلك”
أومأ آينز برأسه عندما سمع رد “سيد الشر”.
“فهمت… جيدًا ، إذن فيما يتعلق باللحوم التي تم الإستيلاء عليها من أنصاف البشر ، فسوف نتخلص من كل ما يبدو مشكوكًا فيه ، في هذه الحالة ماذا عن أسلحتهم ودروعهم؟ ”
الشيء الوحيد الذي جعل آينز غير مرتاح في الماضي هو عدم وجود خصوم أقوياء للقتال ، منذ قتاله ضد شالتير ، كان آينز قلقًا بشأن عدم وجود فرص للقتال بكل قوته.
بعد التدريب واكتساب الخبرة في القتال القريب ، تمكن من تحريك جسده بمهارة مثل مومون والقتال كمحارب من المستوى 33 تقريبًا.
“همف ، لا يهم إذا كنت تريدين أن تكوني صديقة للملك الساحر ، لكنه أوندد ، أتعلمين ذلك ، وحش يعيش في عالم مختلف عن عالم الأحياء “.
ومع ذلك ، فإن السؤال عن كيفية أدائه في القتال على مستوى أَعلى لا يزال قائما.
نظر غوستاف وسيلياكو إلى الأسفل عندما سمعا كلمات كاسبوند.
كان يجب أن يُجري تدريبات قتالية ضد خصوم رفيعي المستوى ، ولكن لسوء الحظ ، لم تُتَح له الفرصة لمواجهة مثل هؤلاء الخصوم ذوي المستوى العالي حتى الآن.
“بالإضافة إلى ذلك ، أمرتنا ألبيدو سما بتأكيد شيء معك ، آينز سما ، هل أنتَ موافق حقًا على الشرط الذي يَنُص بأنك لن تغادر نازاريك لمدة عام إذا هُزمت؟ ”
هذا هو السبب في أنه أمر ديميورج بأن يأمر “سيد الشر” الذي تم استدعائه بقتل آينز.
مجرد المقارنة بين الاثنين هو عدم احترام لجلالة الملك!
سوف يهزم هذا العدو القوي الذي أراد قتله ، وبالتالي يقوي نفسه.
لقد كان القول أسهل من الفعل ، لقد عارض ديميورج وألبيدو الفكرة بشدة وقد استغرق إقناعهما الكثير من الوقت ، لا يمكن لأحد أن يلوم آينز المنهك عقليًا على التفكير ، “اعتقدت أننا اتفقنا على أن كلامي هو القانون…”
…جلالة الملك حقا شخص طيب…
في النهاية ، وبعد تنازلات وشروط لا حصر لها ، تم تمهيد الطريق لمعركة الحياة والموت.
أطلقت مرة أخرى.
أصيب جسده بالقشعريرة لأنه إعتقد أنه قد يموت ، لقد كان إحساسًا مختلفًا تمامًا عما شعر به خلال قتاله ضد شالتير ، لأن هذه كانت معركة غير ضرورية.
لكن-
(كانت الكلمة هنا هي humanoid والتي تعني أشباه البشر ولكن هي أيضا تعني الروبوت أو الآلة ولكن بما أن شيزو آلية فقد وضعت كلمة آلة)
مع أن لدي الكثير من الخبرة في قتالات “لاعب ضد لاعب” من وقتي في يغدراسيل ، إلا أنني أدركت في قتالي ضد شالتير أن هذا العالم ليس لعبة ، وإذا جاء وقت وكنت مضطرا فيه أن أواجه فيه لاعبًا من المستوى 100 يتمتع بقدر كبير من الخبرة القتالية الحقيقية ، فلن أكون قادرًا على الفوز بدون قدر مماثل من الخبرة ، أعلم أن الجبن يؤدي إلى الهزيمة.
آينز ابتلع ، هذا التفكير أخافه وجعله يرتجف.
كان آينز سعيدًا جدًا لأنه كان أوندد ويمكنه قمع الخوف الذي قد يشعر به من احتمال الموت ، إذا كان لا يزال بشريًا ، فمن المحتمل أنه كان سيلغي هذه المواجهة.
“في هذه الحالة ، اسمح لي أن أقود عدة أشخاص إلى الشرق”
أطلقت يوري “كيباكوشو” في الموقع الذي كان فيه آينز ، قام آينز بتجعد جبينه – على الرغم من عدم وجود حاجب – لأنه رأى ذلك ومد يده.
“الآن ، يوري” قال آينز للخادمات وراء “سيد الشر”.
“بما أنك أنتِ و لوبيسرغينا هنا ، فهل هذا يعني أنكما ستقاتلانني مع “سيد الشر”؟ أليست الأخريات هنا؟ ”
بينما كانت تراقب أتباعها – على الرغم من أن كلمة “أتباع” جعلتها تشعر وكأنها ذات شأن كبير ، إلا أنها أُحرجت قليلاً – يتفرقون ، أزالت العنصر الذي غطى نصف وجهها ، لقد كان عنصرًا قد إقترضته من الملك الساحر.
لم ير أي أثر لسوليشون أو إنتوما أو شيزو ، لابد وأنهن يقمن بعمل ما في مكان آخر.
إذا كان “سيد الشر الغضب” هذا قد تم إنشاؤه أو صنعه ، فيمكنه استدعاء مخلوقات أخرى ، على سبيل المثال ، غالبًا ما يستدعي “سيد الشر الكسل ” مجموعة تلو الأخرى من الشياطين والأوندد ويصبح من الصعب جدًا التعامل معهم.
“هذا-”
“نحن الوحيدتان اللتان أتينا إلى هنا ، نحن الأخوات سوف نقاتلك مع “سيد الشر” ، والسبب هو أن ألبيدو سما رأت أنه ليس بالأمر السيئ السماح ببشر هذا البلد برؤية الخادمات الشيطانات ، بالإضافة إلى ذلك ، قد لا يكون “سيد الشر” وحده كافياً لتلبية طلبك ، آينز سما “.
“عد إلى هنا!!!”
كان صحيحًا أن “سيد الشر” من المستوى 80 لن يضاهي أو يقدر على الصمود أمام آينز ، ومع ذلك ، حتى إضافة يوري و لوبيسرغينا لم تجعله خصمًا قويًا للغاية.
تبع ذلك صاعقة برق هائلة من السماء.
نشر سيد الشر أجنحته النارية واقترب من آينز ، جاءت يوري من اليمين ، وحلقت إنتوما من اليسار بطريقة ملتوية.
ومع ذلك ، يمكن أن تصبح العوامل المزعجة سيئة ، فعلى سبيل المثال في بعض الأحيان يكون من الصعب التعامل مع الكثير من الهجمات ، المعاناة لأنني قللت من شأن خصمي سيكون تصرفاً أحمق ، من الأفضل أن أبقى حذراً.
“ليست هناك حاجة للقيام بذلك الآن ، أقوم بذلك من أجل ديميورج لأنه يعمل خارج نازاريك لفترات طويلة ، أما بالنسبة للآخرين ، فسأختبرهم عندما يصبح ذلك ضروريًا “.
“بالإضافة إلى ذلك ، أمرتنا ألبيدو سما بتأكيد شيء معك ، آينز سما ، هل أنتَ موافق حقًا على الشرط الذي يَنُص بأنك لن تغادر نازاريك لمدة عام إذا هُزمت؟ ”
“بالفعل ، أود أن أرسلكِ أيضًا ، لكننا ما زلنا لا نعرف أين سقط الملك الساحر ، قد يكون على بعد 10 كيلومترات أو 100 ، إذا ساءت الأمور ، فربما يكون قد سقط في تلال أبيليون ، التي يسيطر عليها جالداباوث ، حتى لو سمحت لك بالذهاب إلى مثل ذلك المكان المقفر ، فهل سيكون لديك أي وسيلة للعثور على الملك الساحر؟ ”
“آه ، كان هذا أحد الشروط التي أصرت عليها ألبيدو قبل الموافقة على هذه المباراة ، إذا خسرت ، سأقضي العام المقبل داخل ضريح نازاريك العظيم أعمل بجد و أركز على الشؤون الداخلية ، مع ألبيدو ، في نفس الغرفة… ألن تتحقق من الظروف التي ذكرها ديميورج ؟ ”
نظر آينز إلى “سيد الشر” ، لكنه لم يقل شيئًا ، ربما شعر أنه ليست هناك حاجة للتحقق.
تأثر آينز بعمق بخفة خطواته ، هذه هي المرة الأولى التي شعر فيها براحة شديدة منذ مجيئه إلى هذا العالم ، كان الأمر مثل الطفو في السماء.
“هذا صحيح ، لهذا السبب أريد أن أسمع آرائكم ، ماذا علينا أن نفعل في إعتقادكم؟”
“شكراً جزيلاً”
انحنت يوري.
“هل نبدأ إذاً؟ عليكما أن تُعِدا أنفسكما لقتلي ، بالطبع ، أنا لن أقتلكما “.
“نعم ، هذا صحيح”
الآن لن يكون هناك مجال لتغيير الخطة ، بينما كان يفكر في مدى خطورة الموقف ، لم يستطع آينز إلا أت يتعرق داخليًا.
سيكون من السهل قتل يوري والأخريات بسبب التفاوت الهائل في قوتهم ، لكن آينز أوول غون لن يسمح بذلك أبدًا ، كان قتل أحد الشخصيات الغير قابلة للعب (NPC) من أجل التدريب أمرًا سخيفًا تمامًا.
“بالتأكيد لا ، آينز سما ، بالنسبة لي ، حقيقة أنك ترغب في تقييم قدراتي هو شرف لا يضاهى ، سأحقق بالتأكيد النتائج التي ستلبي توقعات ، آينز سما! ”
بعبارة أخرى-
“حاجز المناعة المطلق!”
وهذا يعني أن يوري قد ركزت على تعزيز أشياء أخرى-
عليّ أن أقتل “سيد الشر” دون إيذاء يوري ولوبيسرغينا.
“من فضلك ، من فضلك ارفع رأسك!” قالوا جميعًا في انسجام تام.
آينز لم يستطع إلا أن يضحك ، سيكون هذا تحدياً صعبًا للغاية ، ومع ذلك ، سيكون تدريباً جيداً.
في ظل الظروف الحالية ، لن يأتي شيء جيد من الذهاب إلى المملكة الساحرة ، ومع ذلك ، كانت لا تزال مرافقة الملك الساحر ، وكان عليها أن تكمل واجبها.
“هل هناك خطب ما ، آينز سما؟”
“لا ، لا شيء ، لا تقلقي بشأن ذلك”
“همم ، يبدو أن لوبيسرغينا تتحدث بشكل مختلف عن المعتاد ، ماذا يحدث؟”
“أيضًا ، طلب كوكيوتس سما أن نسجل هذا القتال حتى يتمكن جميع من في نازاريك من التعلم منه ، هل تمانع؟”
“أيها السادة ، حدث شيء عاجل ، للأسف ، سينتهي الاجتماع هنا ، آمل أن تبدأوا العمل على طرق لاستعادة مدينة كالينشا ، أيضا ، قائدة كوستوديو ، تعالي معي “.
أغمض كاسبوند عينيه وهز رأسه عندما سمع كلمات غوستاف.
في حين أنه لم يرغب في القيام بذلك لأنه شعر أنه كان أمراً محرجًا ، إلا أن تسجيل القتالات كان شائعًا جدًا في يغدراسيل ، مع أخذ ذلك في الحسبان ، يجب عليه قبول هذا الطلب.
“في هذه الحالة ، أعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها ، أيها الملك الساحر آينز أوول غون دونو أو ربما “سما” وسيلة أفضل لمخاطبتك؟”
“إذن أريدكما أن توقفا هذه القدرة مؤقتًا ، إذا رأيت أنك ستموت بعد ضربة خفيفة ، فسأنادي باسمك وأستبعدك ، بذلك سيتم إحتسابك كـ ميت ولن تكمل القتال ، ومن يتم إستبعاده سيترك منطقة القتال على الفور ، بالإضافة إلى ذلك ، نفس الشيء ينطبق على “سيد الشر الغضب” ، إذا أعلنت النصر ، سينتهي القتال ، هل فهمتم؟”
“ومع ذلك ، فإن تسجيل القتال سيتطلب من الشخص إستخدام تعاويذ من نوع العرافة وإذا إستخدم شخص هذه التعاويذ فستتداخل تعاويذ العرافة مع حواجز مكافحة تعاويذ العرافة التي نصبتها في نطاقي ، هل يجب أن أُلغيَّ الحواجز؟ ”
للحظة ، تساءلت نيا عما كان يحترق.
“بالتأكيد أنت تقصد تعاويذ كشف العرافة ، أليس كذلك ، آينز سما؟ وليست التعاويذ الهجومية؟ ”
شعرت نيا بالحرج قليلاً من هذه الملاحظة وإحتارت من أمرها بشأن كيفية الرد.
“آه ، نعم ، ذلك ما قصدته ، إذا كُنت أستخدم التعاويذ الهجومية لإلقاء ضرر على الشخص الذي يحاول إستخدام تعاويذ العرافة ، فسيكون ذلك أمرًا سيئًا إذا كان شخص من نازاريك يحاول العثور على موقعي وقام بتفعيل هذه التعاويذ “.
التقطت ريميديوس خوذتها وغادرت الغرفة.
لقد رأى سيد الشر الغضب و يوري-المتحولة و لوبيسرغينا-المتحولة يتجمدون للحظة ، ومع ذلك ، هرع سيد الشر و يوري-المتحولة على الفور.
إذا قام بتنشيط حواجز التعاويذ الهجومية ، كما اعتاد في الماضي ، فإن أي عضو في نازاريك يحاول إلقاء تعاويذ العرافة على آينز سيتعرض لأذى شديد ، مع أنه كان يُلقي بهذه التعويذة طوال الوقت لأن النيران الصديقة* كانت مطفأة ، ولكن القيام بذلك الآن سيكون أمرًا خطيرًا.
“…لا أحب طريقة التفكير هذه ، ألبيدو ، هذا يشبه التخلي عن كل الأفكار ، وحتى أنا بالتأكيد سأرتكب أخطاء في مرحلة ما “.
هاجم أنصاف البشر والذين يبلغ عددهم حوالي 100.000 المملكة المقدسة.
(النيران الصديقة: نظام يمنعك من إيذاء أصدقائك والذين هم من نفس الفريق أو الكتيبة أو النقابة)
بالطبع ، لن يتأذى سكان نازاريك من الهجوم المضاد ، نظرًا لأنهم محميون بواسطة عنصر عالمي ، لكن الدفاع الذي تضرر سيكلفه مبلغاً من العملات الذهبية ، وكانت النفقات من هذا النوع أكثر إيلامًا بالنسبة له.
“الأمير طرح هذا الموضوع ، ربما ينبغي أن ندعه ينهي حديثه؟ ”
“إذن لا داعي للقلق ~ سو”
“ابتعدوا!”
“لا ، من الأفضل أن أُلغيّ تنشيطهم ، إلى جانب ذلك ، تختفي الحواجز الهجومية بمجرد تنشيطها* ويجب إعادة ضبطها ، إذا كان الأمر كذلك ، فمن الأفضل إلغاء تنشيطهم ، بدلاً من الاضطرار إلى التفكير فيهم بإستمرار “.
يمكن لـ “سيد الشر الغضب” أن يُلقيَّ التعاويذ التالية:
قام آينز بإلقاء 「جوهر الحياة」 ثم أخرج عملة ذهبية ، بالطبع ، لم تكن هذه عملة ذهبية من يغدراسيل ، ولكنها عملة ذهبية تجارية مستخدمة في هذا العالم.
(يعني إذا تنشطت الحواجز الدفاعية لأن شخصاً أراد التجسس على آينز فعليه أن يعيد تنشيطهم مرة أخرى)
“فهمت سو ، إذاً سأترك الأمر لك ~ سو.”
“إيه!؟”
قام آينز بإلغاء تنشيط الحواجز الهجومية.
“أي نوع من الأسلحة هذا!؟ كيف تم صنعه؟ ” (محاولة دعاية فاشلة هههههـ)
“حسنًا ، لنبدأ تسجيل القتال ، وجهة نظر من ستستخدمون في التسجيل*؟ لا أمانع إذا كانت من منظوري”
(أظنه يقصد من سيسجل القتال ومن أي زاوية نظر سيستخدمون التسجيل أثناء القتال – تقدرون تتخيلونها مثل زاوية الكاميرا)
فهمت نيا على الفور سبب خسارة الملك الساحر أمام جالداباوث ، لم تكن هناك حاجة حتى للتفكير في الأمر.
لماذا؟ لماذا لا أحد يهاجم؟
“يمكنني أنا أن أقوم بالتسجيل ~ سو.”
في الحقيقة ، لم يهتم آينز بذلك ، فلا بأس من منظور أي شخص.
في هذه الأسابيع الثلاثة ، تم إرسال البالادين لتحرير معسكرات الاعتقال ، ولكن في الوقت نفسه ، خرج الملك الساحر و نيا أيضًا لمهاجمة معسكرات الاعتقال وإنقاذ الأسرى.
بالإضافة إلى ذلك ، عادت إليه ذكريات مبارزاته مع أصدقائه ، وبدأ آينز يستمتع.
مشى آينز نحو المكان الذي أشار إليه جالداباوث ، وهو في طريقه إلى هناك ، استخدم 「الرسالة」 ليأمر الهانزوس الإثنان اللذان تبعاه بالتحقق من ما إذا كان هناك شخص يتبعه أو يراقبه من بعيد.
لم تستطع نيا الرد عليه.
كانت المعارك التدريبية مع أصدقائه جزءًا أساسيًا من ابتكار تقنيات جديدة واستخدام معدات جديدة.
“…آنسة باراجا ، يبدو أن أتباعك قد تحسنوا كثيرًا عن ذي قبل ، بالتأكيد يجب أن يكون هذا بسبب عملكِ الجاد كقائدة لهم “.
غالبًا ما كان يتقاتل ضد تاتشمي ، لكن تلك القتالات لم تُحتسب ولم يتم إدخالها في سجل “لاعب ضد لاعب” الخاص بـ آينز.
تمت دعوة الملك الساحر إلى العديد من الاجتماعات للتعامل مع هذه المشاكل ، ربما لأنهم كانوا يعتمدون على معرفته الهائلة لحل مشاكلهم.
“حقاً؟ حسنًا ، بما أنكِ قلتِ ذلك ، فلا بد أن يكون صحيحًا “.
وبما أن آينز لم يفز أبدا ولو مرة واحدة ، فإن معدل فوزه كان سينخفض إذا تم إحتساب تلك القتالات ، لم يأخذ الأمر على محمل الجد أبدًا ، تعامل مع الأمر ببساطة على أنه “تدريب” لأنه كان يعلم أنه لا يستطيع الفوز ، وأكد آينز دائما على ذلك.
خصوصاً-
“هل نبدأ إذاً؟ عليكما أن تُعِدا أنفسكما لقتلي ، بالطبع ، أنا لن أقتلكما “.
“كيف تجرئين على تسميتها تضييع!”
لا ، لا ، أنتم المخطئون لأنكم لم تفكروا في طريقة للتغلب على هذا.
(في هذه الجملة إحتسبت يوري و لوبيسرغينا فقط لأن سيد الشر مجرد إستدعاء)
“أنا لا أكذب”
“لا ، في الواقع ، لا بأس إذا قتلتنا”
كانت هذه التعويذة فعالة بشكل استثنائي لأن كل من يوري وسيد الشر تسببا في ضرر هائل ، عن طريق الضرب بطريقة مشابهة لسلاح الهراوة. (عدلت الجزء الأخير من هذه الجملة)
قبل أن يقول آينز إنه لا يريد ذلك ، قالت يوري السبب.
تغير تعبير ريميديوس فجأة ، وإندفعت وأمسكت نيا.
“اعذرني!” كانت نيا غاضبة للغاية لدرجة أنها شعرت بالدوار.
“آينز سما ، نحن لسنا أعضاء خادمات المعارك ، كل واحد منا هو قرين أعظم”
قلص سيد الشر المسافة بينهما ثم رفع يده للخلف ، مستعدًا لتوجيه ضربة قوية جدًا.
(Doppelganger / قرين ويُترجم إلى عدة أسماء: قرين / مزدوج / شبيه / نظير/ متحول)
نظرت آينز في اتجاه لوبيسرغينا ، حصارهم أصبح في حالة خراب.
“ماذا!؟ ماذا قلت؟”
“نحن موسيقيون في أوركسترا إريك سترينج بقيادة تشاكموول سما التابع لفرقة الخمسة الأسوء ، بأمر من ألبيدو سما ، تحولنا إلى أعضاء خادمات المعارك “.
“نفس الشيء ينطبق عليك”. (إذا كنت ترغب في الهروب فأهرب)
“-هل هذا صحيح؟”
نظر إليهم عدة مرات ، لكن آينز لم يستطع معرفة الفرق بينهم وبين يوري ولوبيسرغينا اللتان كانا يعرفهما ، لم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كانت هذه كذبة قالوها له حتى يتمكن من قتلهم دون قلق أثناء القتال.
خلال الوقت الذي توقف فيه أصدقائه عن لعب اللعبة ، خرج آينز لكسب المال من أجل إعانة نازاريك بنفسه ، و استخدم شخصيات المرتزقة الغير قابلين للعب (NPC) للسماح له بالتصرف دون عقاب ، المرة الوحيدة التي قاتل فيها بمفرده هي قتاله ضد شالتير ، ربما كان هذا هو السبب في أنه لم يستطع إلا أن يشتكي.
ربما كان أحدهم مزيفًا ، لقد سمع ذات مرة أن أفضل الأكاذيب هي تلك التي كانت مختلطة مع القليل من الحقيقة.
عندما يتحول “القرين الأعظم” يستطيع نسخ شكل شخص ذو مستوى 60 أو أدنى ، ومع ذلك ، على عكس الشخصيات الغير قابلة للعب (NPC) ، يمكنه فقط نسخ ما يصل إلى 90٪ من قدرات الأصل ، حتى لو كانوا يمتلكون معدات خادمات المعارك ، فلا داعي للقلق… في هذه الحالة ، سيكون قتلهم خسارة كبيرة ، لأنهم أتباع مرتزقة ، مما يعني أن استدعائهم يكلف المال – كما اعتقدت ، من الأفضل جعلهم عاجزين قدر الإمكان ، هل يجب عليّ تضمين ذلك في قواعد؟
لم يستطع آينز أن يرى من خلال تنكر القرائن ، كانت هناك تعويذة يمكن أن تُبَدِدَ تغيير شكل القرائن ، ولكن استخدام هذه التعويذة سيمنعهم من التحول مرة أخرى لفترة من الوقت بسبب تأثير التعويذة ، في هذه الحالة ، فإن تحولهم إلى أعضاء خادمات المعارك سيكون بلا فائدة ، سيكون الأمر مختلفًا إذا تعلم آينز تعاويذ من المستوى الأدنى ولكن –
“إذن… لدي طلبان ، الأول هو أن خطتي الشخصية لا تسير بشكل جيد ، وسوف أحتاج إلى مساعدتك في ذلك ، آه ، لا تقلق ، لا داعي لأن تكون مُتباهياً ومتفاخراً ، والشيء الثاني هو ، هل يمكنك أن تأمر ذلك الشيطان المُستدعى أن يقاتلني بجدية؟ ”
لا-
كان استخدام تعويذة الطبقة التاسعة 「الانفجار النووي」كهجوم خيارًا مشكوكًا فيه ، لقد أحدثت أضرارًا مركبة – نصف حريق ، نصف هراوة – وكانت تعويذة من أضعف تعاويذ الطبقة التاسعة من حيث الضرر.
“همم ، يبدو أن لوبيسرغينا تتحدث بشكل مختلف عن المعتاد ، ماذا يحدث؟”
“نعم ، لقد نقلت امتنانكم لجلالة الملك”
اختفى وجه لوبيسرغينا للحظة.
حدقت بشدة في هدفها ، ورأت أن زفيرها الهادئ يتحول إلى دخان أبيض ويختفي تدريجياً عند حافة مجال الرؤية ، كان الربيع قريبًا ، لكن الطقس كان لا يزال باردًا.
“هل هذا غريب ، آينز سما؟”
غيّر القرين الأعظم الذي يتظاهر بأنه لوبيسرغينا طريقته في الكلام ، ربما كانت هذه هي الطريقة التي تحدثت بها في الأصل.
“آه ، هذه ليست التعابير المعتادة التي تستخدمها”
“لكن لوبيسرغينا سما دائمًا ما تتحدث هكذا أمامنا…”
“واو ، أنت مذهلة ، باراجا تشان.”
عندما ينتحل القرائن صفة شخص ما ، كان من الصعب على الأشخاص الأقرب إلى الهدف أن يكتشفوا تحولهم ، كان ذلك لأنهم استخدموا شكلاً من أشكال التخاطر أثناء تغيير شكلهم لقراءة الأفكار السطحية للأشخاص الذين يتحدثون إليهم ومن حولهم من أجل استخراج المعلومات المتعلقة بالهدف الذي كانوا ينتحلونه ثم إستخدام تلك المعلومات في انتحال الهوية ، على الأقل ، هذا ما قالته موسوعة الوحوش.
مع أن كلماته كانت غير واضحة في البداية ، ولكن بعد ذلك بدأ كلامه يصبح واضحًا تدريجيًا ، لأن الجزء الأوسط كان عبارة عن سلسلة من التعليمات المستمرة إلى نيا.
وفقًا لباندورا أكتور ، أصبحت هذه القدرة حقيقية في هذا العالم الجديد.
ومع ذلك ، كل ما في الأمر أن هذه القدرة يمكنها فقط قراءة ردود الفعل المحتملة للكائن المحول إليه ، ولم تكن هناك طريقة لقرأة العقول أو البحث في الذكريات.
إمتلأ آينز بإحساس هائل بالذنب ، ذنب من كان؟ الجواب هو أن الذنب ذنبه ، إذا كان أكثر موثوقية ، فلن يحتاج الاثنان إلى الاعتذار بهذا الشكل ، ألم يكن رئيسًا غبيًا؟
بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لأن هذه القدرة كانت شكلاً من أشكال الهجوم النفسي ، فقد كانت عديمة الفائدة على آينز ومخلوقات الأوندد الأخرين ، يمكن للمرء أيضًا يقاومها ببساطة إذا كان فرق المستوى كبيرًا ، ربما كان هذا هو السبب في عدم تمكنه من تمييز ردود أفعال لوبيسرغينا المحتملة من آينز والتنازل عن المباراة.
(في الجملة الأخيرة يتكلم عن القرين الذي تحول إلى شكل لوبيسرغينا ، وكيف أنه لم يستطع قراءة أفكار آينز ليقلد تصرفات لوبيسرغينا بالشكل الصحيح)
وبينما كان ينعم بالحنين ، صاح آينز:
بالمناسبة ، كان من المرجح أن يقوم القرائن بالتفوق على أنفسهم عند مواجهة عدة أشخاص ، لأن لِكل منهم انطباع مختلف عن الهدف.
أومو ، لماذا تضيف لوبيسرغينا دائمًا ~ سو في نهاية جملها أمامهم؟ آه ، فهمت ، كانت تحاول جعلي أشعر بالغرابة ، ربما كانت تحاول مساعدتي ، يا لها من وغدة لطيفة…
“…همم؟ المعذرة ، لدي سؤال آخر لا علاقة له بالقتال ، قلتم إنه أمر من ألبيدو ، إذاً من ستكون له الأولوية إذا أمرتكم بتجاهل ذلك الأمر؟”
في حالة عدم وجود أمر مباشر ، فإن التابعين مثل القرائن سيطيعون الشخصية الغير قابلة للعب (NPC) المسؤول عنهم ، في هذه الحالة ، ماذا سيحدث إذا أراد شخصية غير قابلة للعب (NPC) قتل آينز وجمع العديد من التابعين رفيعي المستوى وأمرهم بمهاجمة آينز بأقوى هجماتهم؟ بالطبع ، الفرضية هي أن هذا سيحدث عندما يكونآينز غير قادر على اكتشافهم أو إيقافهم.
“من الطبيعي أن تكون الأولوية لكلمات الكائن السامي ، آينز سما ، ومع ذلك ، يجب أن أعتذر بصدق لأننا سنطيع أوامر المستدعي ، أنيامي شيرابي سما ، قبل كل شيء “.
ارتجف ظهر نيا ، الشخص الذي أصدر هذا الصوت كانت ريميديوس.
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
“…همم؟ من هذا؟”
“هذه المدينة لم تسقط بفضل قوة الملك الساحر”
هل كان هناك شخصية غير قابلة للعب (NPC) هكذا؟ مع نمو السؤال في قلبه ، اشتعلت النيران في عيون آينز عندما سمع إجابة يوري-المتحولة*.
مع أنها شعرت بخيبة أمل طفيفة لأن الملك الساحر لم يُعطي الأولوية لمساعدتها ، إلا أنه كان من الخطأ أن تشعر هكذا ، كان الدفاع عن جدران المدينة مهمًا ، ولكن سيكون الأمر أسوأ بكثير إذا سقطت بوابة المدينة ، إذا تم اختراق البوابة وتمكن أنصاف البشر من الوصول إلى المدينة ، لكانت هناك مذابح لا ترحم في كل مكان.
“شكرا جزيلا لك أيها الأمير!”
(بما أن هذا عبارة عن قرين متحول لشكل يوري فسأضع إسم الشخصية المتحول إليها ومن ثم أضع كلمة متحولة في إشارة إلى أنه تحول مثل: يوري-المتحولة أو لوبيسرغينا-المتحولة)
“لا ، من فضلكم لا تقلقوا بشأن ذلك ، لقد نقلت ببساطة امتنانكم لجلالة الملك ، آه ، نعم ، قال جلالة الملك إن إمتنانكم جعله سعيدًا جدًا “.
“إنه تيمبرانس سما”
كانت امرأة ترتدي قناعاً وزي خادمة ، كان هناك اثنان منهم ، في الواقع.
“إيه؟ تيمبرانس سان؟ أنيامي؟ آه… حسنًا ، هذا يصلح كوصف مادي… ومع ذلك ، أنيامي شيرابي؟ ”
“نعم ، طلب تيمبرانس سما ذات مرة أن نتحدث معه بهذه الطريقة ، لذا أمرنا تشاكموول سما بالقيام بذلك أيضًا “.
“إهدئي ، لا أحد يستطيع النجاة من السقوط من ذلك الارتفاع “.
سرعان ما وصل آينز إلى ساحة متوسطة الحجم.
“…بعد أن أعود إلى نازاريك ، أود أن أعرف كل شيء عن هذا ، الأنيامي شيرابي”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها أنه يشير إلى نفسه بهذه الطريقة.
“إذن أريدكما أن توقفا هذه القدرة مؤقتًا ، إذا رأيت أنك ستموت بعد ضربة خفيفة ، فسأنادي باسمك وأستبعدك ، بذلك سيتم إحتسابك كـ ميت ولن تكمل القتال ، ومن يتم إستبعاده سيترك منطقة القتال على الفور ، بالإضافة إلى ذلك ، نفس الشيء ينطبق على “سيد الشر الغضب” ، إذا أعلنت النصر ، سينتهي القتال ، هل فهمتم؟”
(أنيامي شيرابي تعني حرفيًا “محقق الظلام” ، لا أعرف ولكن ربما هذا يشير إلى شكل شخصيته أو أنه متأثر بدور ما)
لم يستطع آينز إلا أن يضحك لأنه علم أن صديقًا سابقًا أشار إلى نفسه بهذه الطريقة في مكان لا يعرفه أحد ، كان هذا حقًا فخًا ماكرًا ، تم إعداده لخفض روحه القتالية.
أطلق الملك الساحر تعجبًا صغيرًا من المفاجأة.
تطاير حطام المباني عالياً في الهواء ، وسقطوا مرة أخرى عائدين إلى الأرض وسط وابل من الحصى والرمل.
آه ، لا ، لا ، يجب ألا أقع في فخ أنيامي شيرابي! فو فو فو…
على الرغم من أنه كان يعلم أن هذا ليس الوقت المناسب للقيام بذلك ، إلا أنه إستذكر عضو النقابة المعني.
ألم يكن غير مرئي؟ سرعان ما اختفى هذا السؤال بسبب الألم الذي شعر به.
كيف بدا وكيف شعر عندما أطلق على نفسه هذا الاسم؟
“لقد بذلنا قصارى جهدنا أيضًا ، لا تنسى ذلك “.
“قبل ذلك ، هناك شيء كنت أفكر فيه ، أنا متأكدة من أن جالداباوث والملك الساحر في تحالف مع بعضهما البعض “.
قام آينز بتضييق عينيه وهو يتذكر صديقه من الماضي ، ثم رأى نظرة تفاجئ على وجه يوري-المتحولة وهو يميل رأسه ، شعر آينز أنه أصبح مهملاً وتماسك.
هاه؟ كان آينز مرتبكًا بعض الشيء ، كافح لتجميع بعض الكلمات معًا وإخراجها حسب الحاجة ، ومع ذلك ، استمر الاثنان في الإيماء بقوة ، ووجد آينز ذلك غريبًا بعض الشيء ، وواصل حديثه ، على أمل يائس في أن يتم إنقاذه في الثانية الأخيرة.
“كما هو متوقع من القائدة ريميديوس ، هذا مُطمئن… فقط لو كانت الملكة المقدسة سما هنا أو كيلارت سما…”
يمكنه أن يتذكر أصدقاءه القدامى فيما بعد ، الآن ، يجب عليه تحليل كلمات القرين.
لاحقا أود أن أسأل كل التابعين والشخصيات الغير قابلة للعب (NPC) حول جوانب أنفسهم التي كانوا يخفونها فو فو فو ، الآن! سؤال آخر يتبادر إلى الذهن…
“نعم ، لقد نقلت امتنانكم لجلالة الملك”
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
في حالة عدم وجود أمر مباشر ، فإن التابعين مثل القرائن سيطيعون الشخصية الغير قابلة للعب (NPC) المسؤول عنهم ، في هذه الحالة ، ماذا سيحدث إذا أراد شخصية غير قابلة للعب (NPC) قتل آينز وجمع العديد من التابعين رفيعي المستوى وأمرهم بمهاجمة آينز بأقوى هجماتهم؟ بالطبع ، الفرضية هي أن هذا سيحدث عندما يكونآينز غير قادر على اكتشافهم أو إيقافهم.
-إنه مذهل!
هل سينفذون هذا الأمر؟ أم أنهم سيعصون ذلك؟
“همم؟ ألم أقل ذلك في البداية؟ ”
“…سوف تهاجمونني بنية قتلي ، أليس كذلك؟”
“همف ، لا يهم إذا كنت تريدين أن تكوني صديقة للملك الساحر ، لكنه أوندد ، أتعلمين ذلك ، وحش يعيش في عالم مختلف عن عالم الأحياء “.
“نعم ، هذه هي الأوامر التي تلقيناها ، وأيضًا نحن قد حصلنا على إذنك في ذلك ، آينز سما “.
“مفهوم”
إجابة يوري-المتحولة جعلت آينز يجعد حواجبه – الغير موجودة –
…أليس هذا خطير؟ ربما يكون من الأفضل المخاطرة ورؤية أين تكمن حدود تلك اأوامر.
“من فضلك ، من فضلك ارفع رأسك!” قالوا جميعًا في انسجام تام.
أطلق السهم صفيرًا وهو يمزق الهواء ، طار في خط مستقيم وضرب مركز الهدف.
إذا كان بإمكان آينز التفكير في هذا ، فمن المرجح أن ألبيدو قد تحققت من ذلك بنفسها ، ومع ذلك ، يجب أن يتأكد ، فقط للإحتياط ، لأنه لا يمكن أبدًا تجاهل الثغرات الأمنية.
“…بالفعل ، أسمح لكما باستخدام كامل قدراتكما لقتلي في هذا القتال ، إذاً أقسما على اسم آينز أوول غون مرة أخرى ، هل يمكنكما أن تقسما أن ما قلتماه عن هويتكما الحقيقية الآن هي الحقيقة؟ ”
استطاعت أن تفهم عدم قدرتهم على ضرب جالداباوث لأنه كان في الجو ، ومع ذلك ، كيف يمكنهم ببساطة أن يتركوا الشيطان الكاذب الذي قتل الملك الساحر الرحيم يذهب في حال سبيله؟
(في الجمل السابقة يتم إستخدام ضمير you وهو لا يشير ما إذا كان يتحدث بصيغة المفرد أو المثنى ولكنني إخترت ترجمة الجمل بصيغة المثنى لأن إثنان من خادمات المعارك أمامه وأعتذر إذا كنت مخطئ)
كان ينبغي عليهم أن يعرفوا هذا.
هز الملك الساحر كتفيه ، كما لو كان يمزح ، شعرت نيا أنه لم يكن جادًا ، فرفعت صوتها.
“نعم ، نحن نقسم على أسماء جميع الكائنات السامية “.
“…آنسة باراجا ، يبدو أن أتباعك قد تحسنوا كثيرًا عن ذي قبل ، بالتأكيد يجب أن يكون هذا بسبب عملكِ الجاد كقائدة لهم “.
إذا استطاع جلالة الملك أن يأخذ هذا البلد تحت حكمه ، فلن نضطر إلى المعاناة من غزوات أنصاف البشر مرة أخرى.
حولت يوري و لوبيسرغينا أيديهما إلى أجسام غريبة المظهر.
مع أنهم قد وضعوا خططًا في حالة قيام جالداباوث بقيادة جيشه نحوهم ، إلا أنهم لم يتوقعوا اندلاع نيران تحيط بالمدينة بأكملها ، والمشكلة الكبيرة الأخرى كانت حقيقة أنهم لم يعرفوا مدى الاستعدادات التي قام بها العدو.
“حسنًا ، ما باليد حيلة ، في الوقت الحالي بلدنا ليس لديه الموارد الكافية ، كل ما علينا فعله هو الاعتذار بعد انتهاء كل شيء”
“-آه!”
” بهذه الطريقة ، يمكن القول إن الملك الساحر مستعد لمساعدة بلدنا لأنه يتوقع الحصول على الفوائد الكاملة ، بصفته ملكًا يحكم بلدًا ، فمن الطبيعي أن يتصرف على هذا النحو “.
“ماذا؟ ما هذا ، يوري-المتحولة؟ ”
“الخيار الأخير”
(سيتم ذكر بعض مصطلحات الألعاب وأرجوا التركيز لكي تفهموا وستكون هناك الكثير من الأقواس يرجى الإنتباه جيداً)
“آينز سما ، هناك شيء واحد نسيت ذكره ، لقد إستعرنا معداتنا من خادمات المعارك ، لذلك هل يمكننا أن نزعج ونطلب منك إستردادهم إذا قُتلنا؟ ”
يمكن لـ للقرائن نسخ ملابس ومعدات أهدافهم إذا أرادوا ذلك ، ومع ذلك ، يمكنهم نسخ المظهر فقط ، وليس قدرات المعدات ، نظرًا لأنهم لن يستفيدوا من العتاد ، فعند قتال ساحر مثل آينز ، سيكون الفرق بينهم مثل الفرق بين السماء والأرض ، لذلك ، لم يكن لديهم خيار سوى استعارة المعدات الحقيقة من خادمات المعارك الحقيقيات.
بعد ذلك ، قام الملك الساحر بمطاردة أنصاف البشر القلائل والذين تمكنوا من الدخول إلى المدينة ، وتم إنقاذ العديد من الناس نتيجة لذلك ، في الواقع-
عندما يتحول “القرين الأعظم” يستطيع نسخ شكل شخص ذو مستوى 60 أو أدنى ، ومع ذلك ، على عكس الشخصيات الغير قابلة للعب (NPC) ، يمكنه فقط نسخ ما يصل إلى 90٪ من قدرات الأصل ، حتى لو كانوا يمتلكون معدات خادمات المعارك ، فلا داعي للقلق… في هذه الحالة ، سيكون قتلهم خسارة كبيرة ، لأنهم أتباع مرتزقة ، مما يعني أن استدعائهم يكلف المال – كما اعتقدت ، من الأفضل جعلهم عاجزين قدر الإمكان ، هل يجب عليّ تضمين ذلك في قواعد؟
قال كاسبوند ذلك بينما تلاشت الابتسامة من على وجهه ومن ثم أكمل “…إن غياب أقوى بالادين في البلاد يعني أنه إذا كان هناك شخص مثل الملك العظيم (بوسير) في معسكر الإعتقال الذي تهاجمه ، فقد يتم القضاء عليكم جميعًا ”
“-آه ، همم ، حسنًا ، هذا… ممم… اه… امم ”
“لا بأس! سأضيف قاعدة أخرى ، بمجرد أن يقترب القرين الأعظم من الموت ، فسيتم إستبعاده من القتال ، سأراقب صحتكما باستخدام 「جوهر الحياة」 يمكنكما إخفاء نقاط صحتكما (HP) ، أليس كذلك؟ ” بعد أن ردت يوري بالإيجاب ، أومأ آينز برأسه.
“أهدأ؟ هل تصدقين حقًا كلمات ذلك الشيطان؟ قائدة ، هل بعتي روحك له!؟ ”
“إذن أريدكما أن توقفا هذه القدرة مؤقتًا ، إذا رأيت أنك ستموت بعد ضربة خفيفة ، فسأنادي باسمك وأستبعدك ، بذلك سيتم إحتسابك كـ ميت ولن تكمل القتال ، ومن يتم إستبعاده سيترك منطقة القتال على الفور ، بالإضافة إلى ذلك ، نفس الشيء ينطبق على “سيد الشر الغضب” ، إذا أعلنت النصر ، سينتهي القتال ، هل فهمتم؟”
هذا ، هذا جالداباوث… إمبراطور الشياطين جالداباوث…
أشار سيد الشر الغضب واثنان من القرائن إلى أنهم فهموا.
“…إذا جاز لي أن أضيف إلى كلمات نائب القائدة دونو ، كان هناك حوالي 1000 جريح ، حاول الكهنة شفائهم ، لكننا فشلنا في الوصول إلى حوالي نصفهم في الوقت المناسب وماتوا”
“ممتاز ، إذاً سنبدأ عندما تلمس العملة الأرض… مرت حوالي 25 دقيقة ، لذلك أعتقد أنهم لن يشتكوا حتى لو بدأنا ”
“الآن ، يوري” قال آينز للخادمات وراء “سيد الشر”.
قام آينز بإلقاء 「جوهر الحياة」 ثم أخرج عملة ذهبية ، بالطبع ، لم تكن هذه عملة ذهبية من يغدراسيل ، ولكنها عملة ذهبية تجارية مستخدمة في هذا العالم.
“ألن تقوم بإلقاء تعاويذ تعزيز على نفسك؟”
“إيجاد الوقت لتعزيز نفسك أثناء القتال هو أيضًا جزء من التدريب القتالي”
كان تفسيره منطقيًا تمامًا ، في ظل الظروف العادية ، سيختارون بالتأكيد مبعوثًا تم اختياره لتمثيل البلاد على مرافقة إقترضت القوس السحري من الملك الساحر ، ومع ذلك ، هل سيرسل حقا مبعوثاً؟ وجدت هذا الجزء صعب التصديق ، ومع ذلك ، سيكون من السيئ للغاية إظهار أنها لا تثق بكلمات الأمير.
بعد أن أجاب آينز على هذا النحو على لوبيسرغينا-المتحولة ، ابتعد قليلاً عنهم ، ثم قذف العملة بإبهامه وعندما على الأرض ، قفز آينز للخلف ومد يديه وصرخ:
خصوصاً-
“حاجز المناعة المطلق!”
“حسنًا ، اغربوا عن وجهي ،「السحر المضاعف: الانفجار النووي」! ”
لقد رأى سيد الشر الغضب و يوري-المتحولة و لوبيسرغينا-المتحولة يتجمدون للحظة ، ومع ذلك ، هرع سيد الشر و يوري-المتحولة على الفور.
حرك جالداباوث رأسه ، وأخطأ السهم الهدف وطار إلى وجهة غير معروفة.
“أي نوع من الأسلحة هذا!؟ كيف تم صنعه؟ ” (محاولة دعاية فاشلة هههههـ)
أجل ، كان هذا هو الجواب الصحيح.
لقد كان “سيد الشر الغضب” من نازاريك ، ومع ذلك ، ما وقف هناك كان مجرد وحش استدعاه ديميورج ، يمكن استخدامه مرة واحدة فقط كل 50 ساعة ، ولكن يمكن التحكم فيه بحرية لبعض الوقت ، لن يتأثر ضريح نازاريك حتى لو قُتل.
استخدم آينز أعلى طبقة – بغض النظر عن سحر الطبقة الفائقة – من تعويذة هجوم عنصر ناري لهدف واحد كان يعرفها على يوري.
كانت تصرفات آينز السابقة بلا معنى ، لم تكن هناك قدرة تسمى حاجز المناعة المطلق في يغدراسيل ، أو على الأقل ، لا يجب أن تكون موجودة ، على حد علم آينز ، ومع ذلك ، صرخ آينز بهذا الاسم ليس فقط لخداعهم ، ولكن أيضًا لسبب مختلف.
“…أنا أمزح فقط”
آه ، يبدون بطيئين بعض الشيء ، هل من الممكن أنهم يعتقدون أن شيئًا ما قد حدث لهم وأصبحوا مترددين بعض الشيء ؟ حسنًا ، هذا ما يحدث عندما يتساءل المرء عما إذا كان قد وقع في فخ العدو.
كانت تحركاتهم مقيدة بعدم الارتياح الناجم عن حقيقة أن مثل هذه التقنية قد تكون موجودة بالفعل في هذا العالم ، يمكن للمرء أن يقول أن هذه الخدعة قد نجحت لأنه لا تزال هناك أشياء غير معروفة.
عندما يزداد عدد الأوحال ، كان يتم حرقهم عادةً بعناصر سحرية ، لكن النمو السريع الغير متوقع يعني أنه لم يتم علاج الأمر في الوقت المناسب وتعرض العديد من الرجال والنساء للهجوم.
بالطبع ، لم يكن الأمر يقتصر على عوامل غير معروفة فقط ، وخير مثال على ذلك هو قدرة آينز على إنشاء الأوندد.
كان الحاضرون الذين يشاهدون المعركة صامتين – لا ، لم يتمكنوا من العثور على كلمات لوصف تلك المعركة.
في يغدراسيل ، لم يكن هناك شيء مثل استخدام الجثة كوسيط لتجاهل مدة إنشاء الأوندد ، هذه الحالة الشاذة ظهرت فقط بعد مجيئه إلى هذا العالم ، يمكن للمرء أن يتخيل أن هناك العديد من التغييرات الأخرى التي حدثت في عملية القدوم إلى هذا العالم من اللعبة ، لا ، الأحمق وحده لن يفكر في مثل هذه الأشياء.
لا يهم إذا إكتشفوا ذلك.
بمعنى آخر ، كان اتخاذ القرارات بمعرفة يغدراسيل وحدها أمرًا خطيرًا للغاية.
“إيه!؟”
يجب أن أناقش هذا الأمر مع ألبيدو… والآخرين ، بما في ذلك كوكيوتس.
“ومع ذلك – إنها حقيقة أيضًا أنه بدون مساعدة الملك الساحر ، فقد كنا لنخسر ، ومن الصحيح أيضا أنه كان بإمكانه الفوز بمفرده ، هل أنا مخطئ؟ ”
ألقى آينز تعويذة 「الطيران」صامتة وبدأ في التفكير وهو يتراجع إلى الخلف مع الحفاظ على مسافة ثابتة من مطارديه.
قالت ألبيدو إن تدمير مملكة ري-إيستيز سيستغرق حوالي عامين من التحضير ، هل يجب علي جمع أكبر قدر من المعلومات حتى ذلك الحين؟ توسيع نطاق الأمة يعني توسيع الاتصال مع العالم الخارجي… يجب أن أطرح هذه الأسئلة على ألبيدو و ديميورج وأن أحصل على آرائهم ، همم ، يبدو أن الأوهام قوية بشكل مدهش ، قد يكون الأمر سيئًا للغاية إذا لم نحترس منهم ، يبدو أنه يمكن فعل الكثير معهم إذا كان الشخص ذكيًا ، إذا قابلت مخادعاً ماهرًا ، فمن المحتمل أن أعامله جيدًا من أجل تجنيده ، فلودر – وااه!
لقد تفوق سيد الشر على تعويذة 「الطيران」 الخاصة بآينز سيرًا على الأقدام ، لسوء الحظ ، لم يكن الطيران بتلك السرعة.
بدا ظهر ريميديوس صغيرًا جدًا بالمقارنة مع جالداباوث.
“!”
لقد أطلقت عليه من الخلف مباشرة ، دون أن تعطي أي تحذير بنواياها.
بعد تلقي لكمة من قبضة سيد الشر ، شعر آينز بالألم ، ولكن تم قمع الألم على الفور ، على الرغم من أنه شعر بنفس الشعور أثناء القتال مع شالتير ، إلا أنه كان ممتنًا مرة أخرى لجسده الذي يمكن أن يقمع ألمه ، فبفضل ذلك يمكن لآينز أن يقاتل.
في حين أنه لم يرغب في القيام بذلك لأنه شعر أنه كان أمراً محرجًا ، إلا أن تسجيل القتالات كان شائعًا جدًا في يغدراسيل ، مع أخذ ذلك في الحسبان ، يجب عليه قبول هذا الطلب.
لماذا؟ لماذا لا أحد يهاجم؟
بعد ذلك ، لاحق سيد الشر آينز – الذي تعرض للقذف – وقلص المسافة بينهما.
بالنسبة لآينز ، كان هذا أسوأ شيء يمكن أن يفعلوه.
حدق الحارسان في بعضهما البعض ، أحدهما بنظرة شديدة البرودة ، والآخر بعيون شديدة الغليان ، وبدأ جو غريب يتشكل بين الاثنين ، كان هذا الإحساس بالاختناق يشبه إلى حد كبير ما حدث عندما كان آينز يقاتل شالتير ، ربما كان ذلك بسبب الخوف أو التوتر ، ولكن حتى لوبيسرغينا بدأت تلهث بشدة.
لقد جاءت يوري خلفي ، إنهم يستخدمون هجوم الكماشة المُكون من شخصين يمكنهما إلحاق الضرر بالضرب بالهراوة ، وهذه هي نقطة ضعفي ، في هذه الأثناء ، تحافظ لوبيسرغينا على مسافة كافية وتلقي التعاويذ… حسنًا ، هذا رائع ، هذه أفضل طريقة للتعامل مع السحرة ، هل هذا بسبب الذكاء الاصطناعي القتالي لسيد الشر؟ أم أنه يختار التحركات من عقل المستدعي ، ديميورج؟ حسنًا ، هذا جيد.
الشيء الوحيد الذي جعل آينز غير مرتاح في الماضي هو عدم وجود خصوم أقوياء للقتال ، منذ قتاله ضد شالتير ، كان آينز قلقًا بشأن عدم وجود فرص للقتال بكل قوته.
إذا لم يسمحوا له بالحفاظ على مسافة بينه وبينهم ، فسيتعين عليه ببساطة إنشاء مسافة خاصة به.
“اعذرني!” كانت نيا غاضبة للغاية لدرجة أنها شعرت بالدوار.
“「الإنتقال الآني الأعظم」”
أرادت نيا إعطاء الأولوية لعملها كمرافقة للملك الساحر ، ولكن بدلاً من ذلك قبلت الوضع الراهن ، لأنها لم تعد تريد أن تكون عبئًا عليه ، وكان هناك أيضًا سبب آخر لم تخبر أحداً عنه.
فُتح مجال رؤيته على الفور ، وامتدت المدينة تحته ، في ظل الظروف العادية ، لم يكون قادرًا على الانتقال إلى وجهة غير معروفة ، ولكن طالما الوجهة في نطاق رؤيته فلا توجد أي مشكلة ، بعد أن انتقل مسافة 1 كيلومتر فوق الأرض دون أي تردد على الإطلاق ، ألقى آينز تعويذة أخرى.
“「جسد الزمرد الساطع」”
أرادت نيا إعطاء الأولوية لعملها كمرافقة للملك الساحر ، ولكن بدلاً من ذلك قبلت الوضع الراهن ، لأنها لم تعد تريد أن تكون عبئًا عليه ، وكان هناك أيضًا سبب آخر لم تخبر أحداً عنه.
قال كوكيوتس أن المحارب الجيد لن يقوم أبدًا بمثل هذه الهجمات البراقة والمبهرجة بشكل لا يصدق ، لذلك لا يجب أن أكون مهملاً… لكنها حركات مفيدة جدًا في قتال حقيقي.
كانت هذه التعويذة فعالة بشكل استثنائي لأن كل من يوري وسيد الشر تسببا في ضرر هائل ، عن طريق الضرب بطريقة مشابهة لسلاح الهراوة. (عدلت الجزء الأخير من هذه الجملة)
“…بما أنكِ كنت مرافقة جلالة الملك ، أود التأكد من شيء ما ، هل تعتقدين أن الملك الساحر أخبر شعب بلاده أنه قادم إلى المملكة المقدسة؟ ”
(تنويه: هم لا يحملون أسلحة هراوة ولكن طبيعة ضرباتهم تشبه سلاح الهرواة ، ويختص سلاح الهرواة في التحطيم وهذه إحدى نقاط ضعف الأوندد)
وبعد ذلك – أطلقت سهمها.
“بالطبع ، هذا ليس كل ما في الأمر” تمتم آينز بذلك وهو ينظر إلى الأرض.
“مؤسف ، لم أعد هناك ~”
“…حسنا اذاً ، أنتم جميعا ، من الطبيعي أن يساعدكم الملك الساحر ، لست بحاجة إلى التفكير كثيرًا في ذلك”
“…إذا كانت بوكوبوكوتشاغاما سان أو فاريابل تاليسمان سان هنا ، فلن يتعرض المهاجمون المتواجدون في الخلف للضرب أبدًا ”
صمت الجميع مع تلاشي كلمات سيلياكو.
عند اللعب كفريق ، لن يرتكب الأشخاص المتمرسون في إستخدام الكراهية مثل الدبابات أخطاءً مثل السماح بأن يتم مهاجمة السحرة المتواجدين في الخلف.
“شكرا جزيلا لك أيها الأمير!”
“لا فائدة من التساؤل عما يجب أن نفعله!” صاحت نيا ، وأجبرت هذه الكلمات على الخروج من فمها.
(الكراهية و الدبابة ، مثل ما شرحتهم قبل قليل)
“لكن… جلالة الملك ، لقد استخدمت العديد من التعاويذ وحتى العناصر السحرية والمانا لتحرير هذه المدينة ، كساحر ، بالتأكيد أنت ضعيف الآن ، هل ستكون بخير حقا؟ ”
خلال الوقت الذي توقف فيه أصدقائه عن لعب اللعبة ، خرج آينز لكسب المال من أجل إعانة نازاريك بنفسه ، و استخدم شخصيات المرتزقة الغير قابلين للعب (NPC) للسماح له بالتصرف دون عقاب ، المرة الوحيدة التي قاتل فيها بمفرده هي قتاله ضد شالتير ، ربما كان هذا هو السبب في أنه لم يستطع إلا أن يشتكي.
كان هناك نوعان من القدرات الخاصة في يغدراسيل ، النوع الأول لديه فترة تجهيز بعد الاستخدام ، والنوع الثاني يمكن استخدامه لعدد ثابت من المرات خلال فترة زمنية معينة ، كانت هناك أيضًا مجموعات تمزج بين الاثنين.
كانت بينهم مسافة بعيدة إلى حد ما ، لذلك لم يكن لديه أي فكرة عن مكان وجود سيد الشر ، ولكن كانت لديه فكرة تقريبية عن موقع الساحة ، في حين أن قصف المنطقة بتعاويذ الهجوم كان تكتيكًا صالحًا ، إلا أن ذلك سيكون بلا فائدة ، يمكن للمرء أن يقول أن الهدف هذه المرة كان الفوز في منافسة كاملة القوة مع الخصم.
“ماذا؟ ما هذا ، يوري-المتحولة؟ ”
وبعد ذلك ، ارتفع شكلان في السماء ، كما لو أن أمنية نيا قد تحققت.
“「توسيع السحر: تأخير الإنتقال الآني」! ”
بالتفكير في الأمر ، لقد اعتدت أن أغضب من سوء قدرة شخصيات المرتزقة الغير قابلين للعب (NPC) في التعامل مع الكراهية ، ربما كانت هذه هي طريقة المطورين في قول “من فضلك انضم إلى لاعبين آخرين” أو شيء من هذا القبيل.
“بالفعل! بالفعل!” صرخ الكاهن المسمى سيلياكو بذلك ، وأكمل قائلا “المهم هو كيفية إنقاذ المزيد من الناس!”
ثم تأكد آينز أن شيئًا كبيرًا كان سينتقل آنياً فوقه ، داخل منطقة تعويذة 「تأخير الإنتقال الآني」 ، وقد كان سيد الشر ، بفضل تأثير 「تأخير الإنتقال الآني」 ، سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل ظهوره في العالم الحقيقي ، بمعنى آخر ، كان هذا يعني أن هذين العدوتان الضعيفتين – يوري و لوبيسرغينا – اللتان فقدتا أقوى درع لهما قد انكشفتا أمام آينز تمامًا.
من أجل إضعاف قوة العدو القتالية ، يجب أن يهزم الأضعف أولاً ، ترك آينز الجاذبية تسحبه للأسفل ، ثم تسارع أكثر مع تعويذة 「الطيران」.
إنه حذر! ربما هذا القوس يمكن-!
خصوصاً-
السرعة المضافة للسقوط الحر تعني أنه كان يتحرك بسرعة كبيرة ، ضرب الهواء وجه آينز وتدفق من أمامه ، في الوقت نفسه ، فتح آينز عينيه وراقب الساحة.
“أشكركم جميعًا على حضوركم إلى هنا ، أريد مناقشة ما يجب أن نفعله في المستقبل وما هي الإجراءات التي سنتخذها”.
“مع أنني أعتقد أن الاختباء في منزل كان سيكون أفضل…”
“ليس فريقك فحسب ، بل فريقي أيضًا… لا يمكننا إخبارهم عن هذا الأمر “.
“مع أنني أعتقد أن الاختباء في منزل كان سيكون أفضل…”
تمتم آينز بهدوء ثم اختار لوبيسرغينا التي كانت تقف بفخر في منتصف الساحة كهدف له.
جمعت يوري النور بين كفيها.
كانت هذه في الأصل عبارة عن نافورة ترش الماء بانتظام ، ويقال إنها كانت مكانًا يستريح فيه المواطنون ، ومع ذلك ، لم تعد المياه تتدفق من هنا بعد أن دمرها أنصاف البشر ، لم تكن هناك خطط لإصلاحها في الوقت الحالي ، وكانت البيئة المحيطة تبدو شديدة التقشف.
كانت يوري بعيدة بعض الشيء ، مع أنها كانت تراه ، إلا أنها لم تبدو أنها مستعدة لاعتراضه ، كان ترك المعالج بمفردها أمرًا محبطًا للغاية ، لكن يوري اتخذت القرار الصحيح نظرًا لأنه كان عليها أن تكون حذرة من تعاويذ تأثير المنطقة.
توقف آينز بالقرب من الأرض – الحقيقة هي أنه لم يكن ليتأذى حتى لو ضرب الأرض بقوة – وألقى تعويذة.
كان صياح – لا ، بل صراخ ، كان صوتًا لن يصدره إلا شخص كسر قيود عواطفه وجُن جنونه ، جاء من خلف نيا.
الشيء الوحيد الذي جعل آينز غير مرتاح في الماضي هو عدم وجود خصوم أقوياء للقتال ، منذ قتاله ضد شالتير ، كان آينز قلقًا بشأن عدم وجود فرص للقتال بكل قوته.
اختار آينز واحدة من أكثر تعاويذ الطبقة العاشرة تدميراً في ترسانته ،「شق الواقع」، في الوقت نفسه ، استخدم “السحر المضاعف” لزيادة قوة هجوم التعويذة ، في حين أنه كان بإمكانه “السحر الثلاثي” لإنشاء ثلاث نسخ من الهجوم أو شيء مشابه لإحداث قدر كبير من الضرر ، إلا أن ذلك سيكون خطيرًا للغاية بما أنه لم يكن يعرف مقدار الضرر الذي سيحدثه على القرائن ، كان عليه أن يتجنب احتمال قتلهم عن طريق الخطأ.
“نعم ، خلال المعركة على جدران المدينة ، بفضل نجم الإطلاق النهائي الخارق تمكنت من البقاء على قيد الحياة حتى وصل جلالة الملك… لا ، هذا ليس كل شيء ، لم يكن القوس فقط ، ولكن الدرع الذي إقترضته من جلالة الملك وجميع أغراضه الأخرى ساعدتني أيضًا… ”
“「السحر المضاعف-」”
“「جسد الزمرد الساطع」”
عندما رفع يده ، أصيبت يده بضرر ، وتلاشت التعويذة ، تم إهدار المانا التي أُنفقت في إلقاء التعويذة.
“الملك الساحر – جلالة الملك قوي بشكل لا يصدق ، إذا أصبح عدوا لبلدنا… فماذا سنفعل؟ ”
ماذا؟ عرقلة إلقاء التعويذة عن طريق هجوم بعيد المدى؟ هل هي قدرة خاصة من نوع ما؟
ربما كان ذلك لأنه كان أوندد ، أو لأنه كان لاعبًا مُخضرمًا ، لكن ارتباكه استمر للحظة فقط ، ومن ثم بدأ آينز يحلل على الفور الهجوم الذي تلقاه للتو.
صاح آينز ، رغم أنه يعلم أنهن لا يستطعن سماعه.
نظرًا لأن لوبيسرغينا كانت المسؤولة عن جميع الأمور المتعلقة بقرية كارني ، فقد كان يجب أن تُعفى من قائمة مهام الكوخ الخشبي ، ولكن ليس بالضرورة.
لا سيد الشر ولا يوري ولا لوبيسرغينا يمتلكون مثل هذه القدرات.
كانت نيا منفعلة للغاية لدرجة أنها كانت على وشك الصراخ ، ثم سمعت صوت التصفيق بجانبها ، نظرت من كان ، ورأت أنه كان كاسبوند ، بما أن الأمير أراد التحدث ، كان كل ما تستطيع فعله هو التزام الصمت.
ربما يكون صاحب العنصر من المستوى العالمي الذي غسل دماغ شالتير-
عند اللعب كفريق ، لن يرتكب الأشخاص المتمرسون في إستخدام الكراهية مثل الدبابات أخطاءً مثل السماح بأن يتم مهاجمة السحرة المتواجدين في الخلف.
وإذا لم يلحظه الهانزوس-
“ربما شلت حركته بسبب إصاباته ، ربما نفدت منه المانا ، يمكن أن تكون هناك العديد من الأسباب لذلك “.
إذا كان مستخدمًا لسلاح بعيد المدى-
رداً على هذا السؤال ، نظرت نيا إلى ريميديوس بتعبير مثير للشك تمامًا على وجهها.
“مفهوم ، جميعا سمعتم ذلك؟ تحركوا!”
إذا كانت هي ، فيمكنها استخدام قدرة خاصة لعرقلة إلقاء التعاويذ-
لكن-
“-لقد وقعت في ذلك!”
جهزت قوسها – وأطلقت سهماً واحداً.
صاح آينز عندما وجد الجواب.
كانت الضربة من القبضة المشتعلة خدعة ، وهذا هو السبب في أن آينز تمكن من الإقتراب من نطاق الضربة.
على الرغم من أن يوري اقتربت منه ووجهت له لكمة ، إلا أن آينز قد عزز دفاعه بالفعل من خلال تعويذة ، لذلك لم يكن بحاجة إلى أن يكون حذرًا جدًا منها ، بعد كل شيء ، كان هناك شيء أكثر أهمية من ذلك.
“أعتقد أن الكثير من الناس قد شهدوا إلى أي مدى تفوق قوة جالداباوث خيالنا… نعم ، مع أنه يؤسفني أن أقول هذا ، ولكن يجب أن نقبل حقيقة أنه لا يمكن لأحد في هذا البلد أن ينتصر عليه “.
كان الأمر برمته فخًا منذ البداية! لا ، يوري – لقد فهمت! “هنا” كانت تشير إلى الساحة! لهذا قال الهانزوس إن “خادمات المعارك” كانوا حاضرين! اللعنة! كنت أتساءل لماذا إستعملوا “صيغة الجمع” بينما كان هناك إثنين فقط!
-لا ، لم يكن هناك وقت للتفكير في مثل هذه الأشياء التي لا طائل منها ، شيء واحد فقط مهم ، هل يمكنهم الاستمرار في إلغاء تعاويذ آينز دون أي قيود؟
الأن قد تشكلت الصورة الكاملة و كل شيء إتضح.
“حقا؟ إذن لنذهب “.
كانت شيزو تهاجم الآن.
“آه ، هذه فكرة جيدة.”
كان هدفها التالي أقدامه ، حيث أنه سيصعب عليه أن يصل إليهما بواسطة يديه.
لم تكن يوري و لوبيسرغينا وحدهما من كانا حاضرين ، كانت شيزو متواجدة هنا أيضًا في ساحة المعركة ، ومن المحتمل أن سوليشون و إنتوما موجودان هنا أيضًا ، كل خادمات المعارك موجودات في المدينة.
لا ، لا ، أنا بحاجة إلى الهدوء ، كانت شيزو-المتحولة محظوظة فقط ، من السهل بالنسبة لي مقاومة هجماتها بسبب اختلاف المستوى بيننا ، لن تكون محظوظة للغاية في المرة القادمة.
“「كلمة اللعنة العظمى」!”
لحقه سيد الشر أخيرًا وألقى تعويذة ، لكن آينز قاومها دون أي مشاكل ، كان التهديد الوحيد هو القتال عن قرب ، لذلك كل ما كان عليه فعله هو وضع مسافة بينهما.
وافق سيلياكو أيضًا على اقتراح كاسبوند.
فقد قال سابقاً: لا داعي لفعل ذلك بمجرد رؤيتي.
تجاهل آينز سيد الشر فوقه وتجاهل يوري ، التي تسببت في الحد الأدنى من الضرر منذ البداية ، واندفع مباشرة نحو لوبيسرغينا.
كانت المعارك التدريبية مع أصدقائه جزءًا أساسيًا من ابتكار تقنيات جديدة واستخدام معدات جديدة.
“أولاً ، تجريد أنصاف البشر من معداتهم ودفن الجثث سوف تحتاج إلى وقت ، لذلك لن يكون لدينا الوقت حتى للتحقق من جودتهم… الكاهن دونو ، إذا ظهر الأوندد هنا ، هل سيصبحون أتباع للملك الساحر؟”
في تلك اللحظة-
طار عدد لا يحصى من حشرات الرصاص من الجانب ، لم يكن هناك شك في أنها كانت إنتوما.
لم يكن حتى بحاجة إلى استخدام حصانته الجسدية عالية المستوى لإيقاف هذا الهجوم ، كان ذلك لأن الهجمات بعيدة المدى الغير سحرية لا يمكن أن تضر آينز.
“قائدة!”
الأسلحة التي بحوزة خادمات المعارك كانت تحتوي على كمية كبيرة من البيانات ، لذلك سيكونون بالتأكيد قادرين على اختراق حصانة آينز ، كان الهجوم الذي شنته شيزو أو يوري قبل قليل مثالًا جيدًا ، ومع ذلك ، تم حساب مهارات معينة بناءً على مستوى المستخدم ، كانت إنتوما مثالًا رئيسيًا ، نظرا لأنها تمتلك العديد من هذه الهجمات المستندة إلى مستوى المستخدم.
نظر آينز إلى “سيد الشر” ، لكنه لم يقل شيئًا ، ربما شعر أنه ليست هناك حاجة للتحقق.
” أنا أقدر حسن نواياك… أه أين كنت؟ نعم ، لنتدرب معًا ، يمكنني أن أجد طريقة لاستعارة مكان ومعدات ، هل يمكنني التواصل معكم لاحقًا بمجرد أن يصبح كل شيء جاهزًا؟ ”
كان مستوى إنتوما 51 فقط ، لذا فإن هجماتها لم تزعج آينز على الإطلاق ، بالإضافة إلى ذلك ، إذا تم إبطال جميع الأضرار الناجمة عن الهجوم ، فإن التأثيرات المصاحبة والإضافية لن تعمل أيضًا.
جاء اثنان منهم من ساحة المعركة وكان أحدهم مسؤولاً عن معالجة الجرحى ، نتيجة لذلك ، امتلأت غرفة الأمير كاسبوند برائحة الدم النتنة.
لذلك يمكنه أن يتجاهلها.
هاه؟ كان آينز مرتبكًا بعض الشيء ، كافح لتجميع بعض الكلمات معًا وإخراجها حسب الحاجة ، ومع ذلك ، استمر الاثنان في الإيماء بقوة ، ووجد آينز ذلك غريبًا بعض الشيء ، وواصل حديثه ، على أمل يائس في أن يتم إنقاذه في الثانية الأخيرة.
آينز لم ينظر حتى إلى إنتوما وهو يتجه لإنهاء لوبيسرغينا ، ولكن بعد ذلك ، خرجت سوليشون من مكان الكمين أمام لوبيسرغينا ، كان يمكن أن تكون هذه حركة غير مجدية إذا كانت تواجه هجوماً سيأثر على منطقة كبيرة ، ولكن هذه كانت الطريقة الوحيدة لحماية لوبيسرغينا.
لم تقاطع شيزو تعويذته ، وتمكن من الانتقال الآني تحت سقف على مرمى البصر.
ومع ذلك ، فقد ارتكبت سوليشون خطأً فادحًا ، كان آينز ساحر ولم يكن بحاجة إلى الاقتراب من أجل الهجوم ، كل ما كان عليه فعله هو إلقاء تعويذة هجوم من مسافة بعيدة ، كان عليه أن يفكر في سبب خروجها ووقوفها كدرع أمام لوبيسرغينا.
نظرت نيا حولها.
آينز كان له هدف واحد فقط.
نفس الأمر حدث مع الأسلحة والدروع فقد قام الملك الساحر بتسليمهم لهم مجانًا ، لكنه قال أيضًا إنه يتوقع بعض الامتنان ، لذلك سيتعين عليهم تسليم العناصر المناسبة عندما يحين الوقت.
أراد أن يفضح العدو ويكشف عن أي إستراتجيات وحيل في جعبتهم.
من أجل حل مشكلة نقص السكن و الوقود ، كانوا يستخدمون أحصنة أوندد تابعين للملك الساحر لنقل جذوع الأشجار من غابة بعيدة ، في البداية ، كان العديد من الناس مترددين في استخدام أحصنة أوندد في النقل ، ولكن الآن كان هناك مديح مستمر لفوائد أحصنة الأوندد هذه.
نابيرال ليست في الجوار؟
بينما كانت نيا تفكر بالأمر ، وتطارد إجابة لم تجدها ، فُتح باب الغرفة ودخل أحد أفراد البالادين.
لم يفهم الأمر ، نابيرال لم تكن من بين الخادمات الشيطانات اللواتي هاجمن العاصمة الملكية ، ومع ذلك ، لا يمكن أن يستبعدها إذا كانت جميع خادمات المعارك حاضرات ، فمن المحتمل أن تكون ورقتهم الرابحة وسيستعملونها في اللحظة الأخيرة ، ومع ذلك ، بما أنه يعرف نوع الإستراتيجية التي يمتلكونها ، لم يكن هناك سبب لمواصلة القتال تحت حصار الخصوم.
“نعم هذا صحيح ، انها مذهلة ، وأيضًا هذا القوس الذي اقترضته من الملك الساحر- نجم الإطلاق النهائي الخارق – مذهل كذلك ، يمكنكِ القيام بمزيد من الأشياء المدهشة بهذا القوس ، أليس كذلك ”
“「 الإنتقال الآني الأعظم 」”
“لا أعتقد أن ذلك يجب أن يكون شيئاً صادماً… حسنا ، فيما يتعلق بما قاله نائب القائدة مونتانيز في وقت سابق ، إذا سارت الأمور على ما يرام ، فإن أول شيء سيفعله نبلاء الجنوب هو مطالبة القائدة كوستوديو بتحمل مسؤولية الأمر برمته ووضعها تحت الإقامة الجبرية “.
لم تقاطع شيزو تعويذته ، وتمكن من الانتقال الآني تحت سقف على مرمى البصر.
ربما يكون صاحب العنصر من المستوى العالمي الذي غسل دماغ شالتير-
أحتاج أن أتذكر ما يمكن أن تفعله يوري و الآخريات ، من يجب أن أقتل أولا؟ لوبيسرغينا ، المعالجة ، مع أنني أحتاج إلى توخي الحذر الشديد من شيزو… إلا أنه ليس لدي أي فكرة عن مكانها… لذا سأتعامل مع الآخريات أولاً ، سيستغرق سيد الشر معظم الوقت ، لذلك هو أخر واحد سأتعامل معه.
رأى لوبيسرغينا تُلقي تعويذة على سوليشون ، ألن يلاحقوا آينز لأن إطالة وقت المعركة لم يكن مشكلة بالنسبة لهم؟ لا ، ربما فهموا أن آينز يمكن أن يتحرك كما يشاء مع 「 الإنتقال الآني الأعظم 」، فيمكن أن يتفرقوا بسهولة ويتم هزيمتهم بشكل فردي ، بعد كل شيء ، كان آينز يأمل في ذلك أيضًا.
لا يهم إذا إكتشفوا ذلك.
فكرت نيا في الأمر.
كل ما كان عليه فعله هو إرهاقهم بتعاويذ هجومية من مسافة بعيدة ثم إخراجهن الواحدة تلوى الأخرى ، مع أن شيزو المتخصصة في القتال بعيد المدى حاضرة ، إلا أنها ستكشف عن نفسها في النهاية إذا هاجمت بإستمرار ، لذلك ، كانت تهاجم فقط في اللحظات الحرجة و الضرورية ، في هذه الحالة ، لن تكون مخيفة جدًا ، أو بالأحرى-
رفع جالداباوث يده ، ثم بَرُزَ رأس من خلال الفجوة المتواجدة على الحائط.
كل أعينهم إتجهت نحو القوس خلف ظهر نيا – نجم الإطلاق النهائي الخارق.
“لم أرها ، لذا اسمحوا لي أن أخمن ، أنت تحل محل نابيرال”
تمتم آينز في نفسه وهو يشاهد سيد الشر يهبط بقوة على الأرض.
“ها ها ، لقد أصبحت سمينة ، نابيرال ، هل ندعوكِ بـ غوريلا الآن؟ وقد تغير عنصرك بشكل كبير أيضًا ، حسنًا ، هذا ممتع ، إذا كانت خادمات المعارك-المتحولات هن خصومي-” لوح آينز برداءه ، بالطبع لم يكن لذلك أي معنى ، لقد أراد ببساطة التباهي بطريقة ملكية.
نظر الجميع إلى بعضهم البعض ، وتحدث كاسبوند نيابة عنهم.
(هنا آينز يقول أن سيد الشر بديل عن نابيرال – وأما بخصوص كلمة العنصر ، فعنصر نابيرال هو الهواء ولكن عنصر سيد الشر هو النار)
“فهمت ، هكذا كان الأمر!”
“إذاً يجب أن أُصبح جاداً بعض الشيء”
“اللعنة عليك!”
لا تموتوا ~
ربما لم يكن يريد أن يسمع الآخرون الأخبار التي بحوزته ، لأنه أحضر الأمير إلى ركن من الغرفة وهمس في أذنه ، لكن سمع نيا الحاد إلتقط مقتطفات من حديثهما ، من بين كلامهم ، أثارت آخر معلومة اهتمامها.
“「السحر الثنائي المضاعف: شق الواقـ-」”
تمامًا عندما كان آينز على وشك إلقاء تعويذة على لوبيسرغينا ، أصابت رصاصة أخرى ذراع آينز وقاطعت تعويذته.
“آه؟”
إنه حذر! ربما هذا القوس يمكن-!
غير ممكن.
♦ ♦ ♦
حتى لو نجحت مرة واحدة عن طريق الحظ ، لم يكن بوسعها أن تقطع تعويذته مرتين على التوالي ، مستوى شيزو أدنى بكثير من مستوى آينز.
أطلق السهم صفيرًا وهو يمزق الهواء ، طار في خط مستقيم وضرب مركز الهدف.
هل من الممكن أن حظه سيء لدرجة أن مقاومته فشلت في التصدي للهجوم مرتين على التوالي؟ ما هي احتمالات هذا الاحتمال؟ أو ربما لم يكن للحظ السيء علاقة بالأمر ، ولكن نتيجة طبيعية – على سبيل المثال ، ماذا لو أن الشخص الذي يُطلق ليست شيزو؟
نشر سيد الشر أجنحته النارية واقترب من آينز ، جاءت يوري من اليمين ، وحلقت إنتوما من اليسار بطريقة ملتوية.
ربما كان الشخص الذي من المفترض أن يكون هنا لأجل ذلك غير متواجد حاليا أو لم يتمكن من القيام بذلك ، لذلك تطوعت لوبيسرغينا للقيام بذلك ، إذا كان هذا هو الحال ، فسيكون ذلك رائعًا ، ففي النهاية ، قد يعني ذلك أنه حتى لو كان هناك نقص في القوى العاملة للمناوبة بعد إكمال المهمة ، فقد كان هناك نظام لمبادلة شخص آخر على الفور لتعويض النقص.
ماذا يحدث هنا؟ لماذا يحدث هذا؟ هل هذا تغيير من نوع ما حدث بعد المجيء إلى هذا العالم؟ أو أن غارنيت سان أعطى شيئًا لشيزو؟ أم أنها ليست شيزو؟ ماذا قالت يوري للتو؟ إنهن أخوات ، لكنهن قرائن… باندو- آه!
(غارنيت الشخص الذي أنشأ شيزو)
أعطت نيا الأوامر ، لم يكن هناك سوى فريق واحد هنا ولم يكن بإمكانهم اتخاذ قراراتهم الخاصة ، ولكن بصفتها قائدة الفريق كان من واجبها اتخاذ الإجراء الأنسب حتى صدور أوامر من الجهات العليا.
“لكن ألن يكون من الأفضل استخدام الدعاية المادية؟ أعني لأجل الحمقى الذين لا يفهمون إلا ما يرونه أمام أعينهم “.
قلص سيد الشر المسافة بينهما ثم رفع يده للخلف ، مستعدًا لتوجيه ضربة قوية جدًا.
كنت أعرف! كنت أعرف ذلك ، الضعف هو حقا خطيئة!
اللعنة! أنا أكره الأشخاص الذين يندفعون مباشرة ويضربون! إذا كنت بديلاً عن نابيرال فعليك أن تهاجم بالسحر! أيها الغوريلا اللعين!
أومأ آينز برأسه عندما سمع رد “سيد الشر”.
حسنًا ، إذا كان سيد الشر قد ألقى تعويذة على آينز حقًا ، لكان قد قاومها ، لذلك كان سيكون ذلك مملاً.
لقد رأى سيد الشر الغضب و يوري-المتحولة و لوبيسرغينا-المتحولة يتجمدون للحظة ، ومع ذلك ، هرع سيد الشر و يوري-المتحولة على الفور.
نظرت نيا حولها.
آينز لم يتردد ، لقد إندفع إلى الأمام قبل أن يتمكن عدوه من تقليص المسافة تمامًا.
نظر غوستاف وسيلياكو إلى الأسفل عندما سمعا كلمات كاسبوند.
“ماذا تقصد بذلك؟”
لابد وأن سيد الشر قد خمّن أن آينز سوف يهرب ، لذلك تباطأت تحركاته ، خلفه كانت يوري ، التي ربما كانت تخطط لمحاصرة آينز مع سيد الشر.
خفض ديميورج رأسه ، مع تعبير من الأسف العميق بينما كان صوته يرتجف.
لننسى ذلك ، دعونا نترك الأمر عند هذا الحد ، ما تبقى هو-
كانت الضربة من القبضة المشتعلة خدعة ، وهذا هو السبب في أن آينز تمكن من الإقتراب من نطاق الضربة.
كان السبب وراء قيامه بوضع كل هذه المخططات الانسيابية ومحاكاة طرق التحدث إلى الحارسان من أجل هذا الهدف.
صَفَّرت الذراع وهي تمر بجانب أذنه ، وبدت الريح في أعقاب ذلك وكأنها صرخة.
كانت هناك آهات إعجاب من حولها ، بالفعل ، هذا الشخص العظيم والفخور لم يكن سوى جلالة الملك الساحر آينز أوول غون.
نجا ساحر خالص من هجوم وحش محارب.
بمراجعة هذه المعركة لاحقًا ، يجب أن يفهموا ما العتاد الذي يحتاجون إليه وما هي الاستعدادات التي يحتاجون إليها ، لا…
مع أنه كان يعتقد أن هذا سيكون مستحيلًا إذا كان لا يزال لاعبًا في يغدراسيل ، إلا أن ذلك لم يكن بسبب الحظ ، كما ذكرنا سابقًا ، لم يتوقع سيد الشر من أن آينز سيندفع ويدخل في نطاق الهجوم ، لذلك لم يستخدم قوته الكاملة ، وأيضا كانت هناك نقطة أخرى ، وهي أن هذه كانت نتيجة تدريبه.
“لا ، على الإطلاق ، بالكاد علمتهم أي شيء ، كان بإمكانهم فعل ذلك بأنفسهم “.
“لماذا سيفعلون ذلك؟”
تدرب آينز على هذه الطريقة في التهرب من خصمه من خلال الاقتراب منهم عدة مئات من المرات مع كوكيوتس ، حوالي مرة واحدة من كل عشر مرات ، إذا لم يكن كوكيوتس يهاجم بشكل جدي ، فيمكنه أن يتهرب تمامًا من الهجوم.
قال كوكيوتس أن المحارب الجيد لن يقوم أبدًا بمثل هذه الهجمات البراقة والمبهرجة بشكل لا يصدق ، لذلك لا يجب أن أكون مهملاً… لكنها حركات مفيدة جدًا في قتال حقيقي.
وهكذا ، وضع آينز يده العظمية على صدر سيد الشر السميك.
ثم ألقى تعويذة تعمل عن طريق اللمس.
“بالتأكيد ، إذن سننطلق في غضون يومين “.
مع أن معظم التعاويذ كان لها نطاق فعال ، إلا أن بعض التعاويذ ليس لها نطاق ، ولذا احتاجت مثل هذه التعاويذ إلى اتصال مباشر بالهدف ، لذلك فقط الأشخاص الذين لديهم مستويات في فصول “إلقاء التعاويذ” و “المحارب” يمكنهم استخدامها جيدًا ، لأنهم كانوا غير ملائمين لدرجة أنهم كانوا أقوى من التعاويذ من نفس الطبقة ، كونهم أكثر فاعلية تقريبًا.
ردت نيا على الفور: “سيكون الأوان قد فات بحلول ذلك الوقت ، كلما تأخرنا ، زاد تعرض جلالة الملك للخطر ، أقترح أن نقوم بعملية الإنقاذ في أقرب وقت ممكن “.
كان تخصص آينز هو “مستحضر الأرواح” ، وكانت هذه تعويذة من الطبقة الثامنة「استنزاف الطاقة」لقد كانت تعويذة استنزفت مستويات الخصم ، وسيحصل آينز على مزايا مختلفة اعتمادًا على مقدار المستويات المستنزفة ، وبطبيعة الحال ، تم مضاعفة تأثير هذه التعويذة أيضًا.
“…لا أعتقد أنني قلت أي شيء تشكرني عليه ، نائب القائدة مونتانيز”
لقد تغلب على مقاومة سيد الشر واستنزف مستوياته ، بفضل ذلك ، استعاد كل الضرر الذي أحدثته يوري تقريبًا ، ومع ذلك ، فإن الشفاء الذي توفره هذه التعويذة كان ثانوياً فقط.
“-هل هذا صحيح؟”
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
تم تحسين جميع قدرات آينز مؤقتًا ، وتلقى تعزيزًا خاصًا سيتلاشى في وقت قصير ، في المقابل ، تلقى سيد الشر إضعافاً يُخفض المستوى لا يمكن إزالته بمرور الوقت.
الأشخاص الوحيدون الذين بقوا في الغرفة هم الملك الساحر ونيا ، بالإضافة إلى العديد من البالادين والكهنة الذين كانوا يحشوون بقايا جثة شخص معين في كيس ، في هذه الحالة-
هذه المرة ، كان سيد الشر هو الذي تراجع.
“حقا؟ إذن لنذهب “.
كان آينز سعيدًا جدًا لأنه كان أوندد ويمكنه قمع الخوف الذي قد يشعر به من احتمال الموت ، إذا كان لا يزال بشريًا ، فمن المحتمل أنه كان سيلغي هذه المواجهة.
كان وجهه الغاضب مصبوغًا بشيء آخر.
“آه ، لا ، ليس بعد ، لقد سُجنت عندما انضممت إلى الحرب مع جلالة الملكة المقدسة ، لذلك لا أعرف ما هي حالة أرضي الآن… ”
هل كانت مفاجأة أم إعجاب؟
جمدت كلمات ألبيدو آينز في مكانه ، كان الأمر أشبه برمي الكرة نحو الضارب ، ولكن بدلاً من ضرب الكرة مرة أخرى ، أمسك الضارب بالكرة وألقى بها مرة أخرى بكامل قوته.
“ربما شلت حركته بسبب إصاباته ، ربما نفدت منه المانا ، يمكن أن تكون هناك العديد من الأسباب لذلك “.
أراد آينز أن يمتدح نفسه لأنه نجح في التهرب من تلك الضربة أيضًا ، ومع ذلك ، فقد تمكن من ذلك لأن خصمه كان مغروراً للغاية ، تمامًا مثل الخدعة السحرية التي أصبحت مملة بمجرد اكتشاف حيلتها ، قد لا تنجح هذه الخطوة مرة أخرى.
“حسنًا ، مهما كانت الخطة جيدة ، فقط أحمق سيستخدمها أكثر من مرة ، أليس هذا صحيحاً – خادمة المعركة! أوريلو أوميغا! ”
(السيو مهنة مؤدي الأصوات في أنميات او ألعاب)
“انا اعتذر بصدق! لم أفعل ذلك! ”
هكذا كان الأمر.
“لن يكونوا ذو فائدة ضد جالداباوث ، في هذه الحالة ، سيكون من الأفضل جعلهم يستعدون للتعامل مع أي شياطين قد يظهرون ، نظرًا لأن المدينة من المحتمل أن تكون في حالة فوضى الآن ، فبمجرد تشكيل فريقك ، فسيكون من الأفضل جعلهم يتجهون خارج المدينة ”
لقد كان يقاتل خمسة قرائن ، و سيد الشر الغضب و شخصية غير قابلة للعب (NPC) من مستوى 100 .
“إيه؟”
“أي نوع من هذه العيون!؟ هل هذه هي الطريقة التي يجب أن تنظر بها مرافقة إلى بالادين!؟ ”
هل ألبيدو تحاول جعلي أخسر؟ لم أكن أعتقد أنها ستستخدم حتى أوريلو.
(بما أن هذا عبارة عن قرين متحول لشكل يوري فسأضع إسم الشخصية المتحول إليها ومن ثم أضع كلمة متحولة في إشارة إلى أنه تحول مثل: يوري-المتحولة أو لوبيسرغينا-المتحولة)
كانت أوريلو أوميغا آخر أخوات خادمات المعارك السبع ، كانت حارسة منطقة في الطابق الثامن ومستواها 100 ، كانت شخصية غير قابلة للعب متخصصة في فصول من نوع “القائد” ، كقائدة ، كان بإمكانها إصدار الأوامر التي عززت وزادت قوة حلفائها ، لابد وأن شيزو إستطاعت أن تتغلب على فارق المستوى بفضل ذلك.
لم يستطع آينز تخمين نوع القدرة الخاصة التي استخدمتها أوريلو ، ولكن إذا نظر المرء إلى أدوار الفريق والذين قُسِموا إلى المهاجم الجسدي والمهاجم السحري والمعالج وما إلى ذلك ، فستكون بطاقة شاملة – متعددة الإستخدامات ، لم يكن غريباً أن تكون قادرة على فعل أي شيء.
ماذا سيفعل بونتو مو سان لو كان مكاني؟ (صديق آينز متخصص في الإستراتجيات والتكتيكات)
تنهد كاسبوند بصوت عالٍ ثم التفت إلى نيا.
لا يهم إذا إكتشفوا ذلك.
لم يتنافس آينز أبدًا وجهاً لوجه مع خصومه خلال (لاعب ضد لاعب) ، لذا لم يكن لدى آينز خبرة كبيرة في التعامل مع خصوم لديهم فصول من نوع “القائد”.
لم تكن لتغادر الطابق الثامن وتأتي إلى هنا بدون إذني ، هذا يعني أنها لابد أنها قامت بتعزيز القرائن قبل مجيئهم إلى هنا ، هذا يعني أنها ربما لم تُعززهم بعناية – أو لا ، هل هناك أوريلو-متحولة هنا؟
-لا ، لم يكن هناك وقت للتفكير في مثل هذه الأشياء التي لا طائل منها ، شيء واحد فقط مهم ، هل يمكنهم الاستمرار في إلغاء تعاويذ آينز دون أي قيود؟
تعاويذ الطبقة التاسعة: 「الرفض الأعظم」 ، 「النجم المشع القرمزي」
كان هناك نوعان من القدرات الخاصة في يغدراسيل ، النوع الأول لديه فترة تجهيز بعد الاستخدام ، والنوع الثاني يمكن استخدامه لعدد ثابت من المرات خلال فترة زمنية معينة ، كانت هناك أيضًا مجموعات تمزج بين الاثنين.
“آينز سما ، الاضطرار إلى اعتبارك ميتاً من بداية مرحلة التخطيط للتدريب هو…”
بشكل عام ، كلما زادت قوة القدرة ، زاد وقت التجهيز لكي يتم إعادة إستخدامها مجددا أو قل عدد المرات التي يمكن استخدامها فيها ، الورقة الرابحة لـ آينز 「 الهدف من كل الحياة هو الموت 」والتي لا يمكن استخدامها إلا مرة واحدة كل 100 ساعة كانت مجرد قدرة.
شخر جالداباوث من الفرحة على السؤال الذي طُرِح من مصدر غير معروف.
في هذه الحالة ، ما النوع الذي تنتمي إليه قدرة شيزو على مقاطعة إلقاء آينز؟
بالإضافة إلى ذلك ، كانت إحدى النقاط المزعجة حول “سيد الشر الغضب” هو أنه كان من الصعب جدًا التعامل مع كراهيته.
كانت هذه القدرة مفيدة جدًا الآن ، ولكن لا يبدو أنها تستغرق وقتًا طويلاً في التجهيز ، هذا يعني أنه كانت من النوع محدودة الإستخدام ، ومع ذلك ، لم يستطع تحديد المدة التي ستستغرقها لاستعادة استخداماتها ، كل ما كان بإمكانه فعله هو الأمل في عدم استعادتها خلال المعركة بعد استنفادها.
“لقد بذلنا قصارى جهدنا أيضًا ، لا تنسى ذلك “.
(فقرة مبهمة شوي ، هو يتكلم عن القدر التي إستخدمتها شيزو لكي تقاطع إلقاء تعاويذه ، هو لم يعرف هل القدرة لها عدد إستخدامات محدود أم أن هناك وقتاً لكي تتجهز المهارة مرة أخرى لكي تعيد إستخدامها ، وهو قد إستنتج أن القدرة لها عدد مرات محدود وأنها إستنفدت عدد المرات التي إستخدمتها فيهم)
-على الرغم من أنني أعتقد أنه يجب علي حفظ تعاويذ الطبقة العاشرة حتى يتم استنفادهم…
تحقق آينز بسرعة من مواقع خادمات المعارك و سيد الشر ، كان سيد الشر أمامه ، كانت يوري ورائه – وتستعد لضرب آينز ، مع أن هجماتها المعززة بالكي يمكن أن تحطم الفولاذ ، إلا أنها لم تكن مصدر قلق كبير في مواجهة آينز ذو المستوى العالي ، بعد أن أكد أن سيد الشر هو الخطر الحقيقي ، حول انتباهه للآخرين.
كل ما كان عليه فعله هو إرهاقهم بتعاويذ هجومية من مسافة بعيدة ثم إخراجهن الواحدة تلوى الأخرى ، مع أن شيزو المتخصصة في القتال بعيد المدى حاضرة ، إلا أنها ستكشف عن نفسها في النهاية إذا هاجمت بإستمرار ، لذلك ، كانت تهاجم فقط في اللحظات الحرجة و الضرورية ، في هذه الحالة ، لن تكون مخيفة جدًا ، أو بالأحرى-
كانت إنتوما داخل منزل على الجانب الأيسر من الساحة ، كانت لوبيسرغينا في الساحة ، ووقفت سوليشون أمامها ، كما لو كانت تحميها ، وكان موقع شيزو غير معروف.
في حين أن عدم معرفة موقع القناصة كان أسوأ سيناريو ممكن ، إلا أن حقيقة إنتشار خصومه في كل مكان كانت أفضل حالة بالنسبة له.
سأبدأ بالبحث بين أتباعي في فريق الرماية.
ضحك آينز.
لم تتردد إنتوما بل تنفست سحابة سوداء من فمها ، لقد كانت بطاقتها الرابحة ، 「نَفَس الذباب」.
***
على الرغم من أنه كان يعلم أن الوقت الحالي ليس وقتًا مناسباً للضحك ، إلا أنه لم يستطع مقاومة الفرحة التي تغمر بداخله.
لقد رأى سيد الشر الغضب و يوري-المتحولة و لوبيسرغينا-المتحولة يتجمدون للحظة ، ومع ذلك ، هرع سيد الشر و يوري-المتحولة على الفور.
الآن هذا مثير للاهتمام!
“ألبيدو ، بما أن صرح آينز سما بذلك ، يجب أن يكون لديه بعض الأهداف المذهلة في الحسبان ، ألا تعتقدين أن الرفض لأسباب عاطفية أمر غير لائق؟ ”
“حسنًا ، اغربوا عن وجهي ،「السحر المضاعف: الانفجار النووي」! ”
“فهمت… جيدًا ، إذن فيما يتعلق باللحوم التي تم الإستيلاء عليها من أنصاف البشر ، فسوف نتخلص من كل ما يبدو مشكوكًا فيه ، في هذه الحالة ماذا عن أسلحتهم ودروعهم؟ ”
“!”
“بالتأكيد أنت تقصد تعاويذ كشف العرافة ، أليس كذلك ، آينز سما؟ وليست التعاويذ الهجومية؟ ”
أمام عيون آينز ، كانت المسافة بينه وبين سيد الشر تومض وتتضخم ، مستهلكةً كل شيء في لحظة ، فوجئت يوري ، لكن هذا كان متوقعًا ، لأن آينز وقع أيضًا في تأثير الانفجار.
“آينز سما ، هناك شيء واحد نسيت ذكره ، لقد إستعرنا معداتنا من خادمات المعارك ، لذلك هل يمكننا أن نزعج ونطلب منك إستردادهم إذا قُتلنا؟ ”
“كما هو متوقع ، آه… أنت مثير للإعجاب كما توقعت ، ديميورج.”
كان استخدام تعويذة الطبقة التاسعة 「الانفجار النووي」كهجوم خيارًا مشكوكًا فيه ، لقد أحدثت أضرارًا مركبة – نصف حريق ، نصف هراوة – وكانت تعويذة من أضعف تعاويذ الطبقة التاسعة من حيث الضرر.
إن معرفة العادات الصغيرة لشخص غير عادي جعلها تبتسم.
بالنظر إلى أن سيد الشر كان محصنًا ضد النار ، لم يكن ينبغي حتى التفكير في استخدام هذه التعويذة ، ومع ذلك ، كان لدى آينز أسبابه لاستخدام هذه التعويذة.
اختفى جالداباوث فجأة.
بادئ ذي بدء ، هذه التعويذة كان لها مساحة تأثير كبيرة جدًا ، لقد كانت متفوقة على جميع التعاويذ الأخرى تقريبًا في هذا الصدد ، بالإضافة إلى ذلك ، أحدثت هذه التعويذة جميع أنواع التأثيرات السلبية مثل التسمم والعمى والصمم وما إلى ذلك ، ولكن أي شخص من مستوى سيد الشر سيكون قادرًا على مقاومة تلك التأثيرات بإحصائياته وحدها ويجب على معدات خادمات المعارك أن تقاوم تلك التأثيرات أيضا ، وتجعلهم محصنين ضد كل هذه الآثار ، كان السبب الرئيسي وراء اختياره لهذه التعويذة هو أنها تمتلك أيضًا تأثيرًا قويًا للغاية.
سمع آينز صوت حجارة تسقط وعندما نظر إلى الجانب رأى إنتوما وهي تدفع عمودًا عن نفسها بينما كانت تقف على قدميها.
صَفَّرت الذراع وهي تمر بجانب أذنه ، وبدت الريح في أعقاب ذلك وكأنها صرخة.
بالطبع ، سوف يتضرر آينز أيضًا من هذه التعويذة ، في يغدراسيل كان بإمكانه أن تطلق هذه التعويذة بشكل متهور ولن تكون هناك أي مشكلة لأن النيران الصديقة كانت موجودة ، ولكن في الوقت الحالي سوف يؤذي نفسه ، حتى لو كان دفاعه السحري مرتفعًا جدًا ، لم تكن هناك حاجة له لتحمل الضرر بإلقاء تعويذته ، بدلاً من التصرف كمفجر انتحاري ، كان عليه أن يختار تعويذة أخرى.
***
على الرغم من أنه كان المنتصر ، إلا أن منظره كان مأساويًا.
ومع ذلك ، فقد أدرك آينز كل شيء.
مذهولاً ، سأله سيلياكو سؤالاً.
إتخذ العديد من الأشخاص دون وعي موقفاً دفاعياً عندما نظرت نيا إليهم ، ولكن بعد سماع كلماتها ، ابتسموا لها وشكروها.
نظرًا لأنه استخدم تعويذة「جسد الزمرد الساطع」لإيقاف كل أضرار الضرب بالهراوة ، وبالطبع لأنه إتخذ إحتياطاته في مقاومة عنصر النار فهذا يعني أنه لن يتضرر ، بالإضافة إلى ذلك ، كل تلك التأثيرات السلبية غير فعالة على الأوندد.
بينما كان الجميع يراقبون عن كثب ، الشكل الذي بقي في السماء نزل ببطء ، كانت رؤية نيا أفضل من معظم الناس ، ولذا رأته أولا ، لقد صُدمت لدرجة أنها اضطرت إلى الضغط على فمها بيدها.
بمعنى آخر ، لم يتضرر آينز من التعويذة.
أراد آينز قطع الاتصال فور تلقيه تأكيدًا من الهانزوس الإثنان بعدم وجود أحد ، لكن قبل ذلك تم إخباره أن خادمات المعارك موجودات هنا ، وهذا وضع آينز في حيرة.
“هيا ، الأمر لم ينتهي بعد ، لقد بدأت المعركة للتو ، سأظهر لكم القوة التي إكتسبتها مع الجميع “.
نظرًا لأنه قاوم الضرر تمامًا ، لم يكن للارتداد أي تأثير ، وبالتالي كان آينز هو الوحيد الذي بقي واقفًا في قلب الانفجار.
“- أومو ، مع أنني أعلم أنكِ متواضعة ، إلا أنني لا أعتقد أن هذا مجرد “مكان ” ، ففي النهاية ، إنه المكان الذي تشحذين فيه أنيابك (تتدربين فيه وتصقلين مهاراتك) ”
“ها ها ها ها ها”.
بالنسبة إلى ريميديوس ، نظر العديد من الأشخاص إلى وجهها ورأوا أنه لا يبدو أن لديها أي أسباب خاصة لما فعلته ، لذلك اختاروا تجاهلها.
أولاً ، لم يستطع آينز إلقاء 「تيار الحمم」 ، لقد كانت تعويذة مقدسة والتي لا يمكن استخدامها إلا بواسطة كاهن مثل ماري.
ضحك آينز ، كان الشعور بأن كل شيء يسير كما هو مخطط له منعشًا للغاية.
“أعداء!؟ من هم الأعداء!؟ ”
كان هدف آينز هو قذف الخصوم بعيداً وتمزيق تشكيلتهم إلى أشلاء.
تغير تعبير ريميديوس فجأة ، وإندفعت وأمسكت نيا.
للحظة ، تخيل آينز لفترة وجيزة أعضاء النقابة الذين علموه أشياء مختلفة – بما في ذلك هذا التكتيك.
كانت هذه في الأصل عبارة عن نافورة ترش الماء بانتظام ، ويقال إنها كانت مكانًا يستريح فيه المواطنون ، ومع ذلك ، لم تعد المياه تتدفق من هنا بعد أن دمرها أنصاف البشر ، لم تكن هناك خطط لإصلاحها في الوقت الحالي ، وكانت البيئة المحيطة تبدو شديدة التقشف.
كل من معركة المحاكاة السابقة وحتى هذه المعركة التي كان الفشل فيها يعني الموت ذكّرت آينز بـ يغدراسيل ، وهذا جعله سعيدًا بشكل غريب.
رأى كاسبوند إيماءة ريميديوس ، ثم تابع حديثه.
غادرت ريميديوس دون النظر إلى الوراء ، تبعها العديد من البالادين ، بنظرات نصف خائفة على وجوههم.
لقد تساءلت عن هذا من قبل ، لكن لا أعتقد أنني مهووس بالمعركة…
“لا بأس! سأضيف قاعدة أخرى ، بمجرد أن يقترب القرين الأعظم من الموت ، فسيتم إستبعاده من القتال ، سأراقب صحتكما باستخدام 「جوهر الحياة」 يمكنكما إخفاء نقاط صحتكما (HP) ، أليس كذلك؟ ” بعد أن ردت يوري بالإيجاب ، أومأ آينز برأسه.
“همم… حسنًا.”
“هيا ، الأمر لم ينتهي بعد ، لقد بدأت المعركة للتو ، سأظهر لكم القوة التي إكتسبتها مع الجميع “.
“ومع ذلك – إنها حقيقة أيضًا أنه بدون مساعدة الملك الساحر ، فقد كنا لنخسر ، ومن الصحيح أيضا أنه كان بإمكانه الفوز بمفرده ، هل أنا مخطئ؟ ”
إطلاق العنان للغضب بواسطة تلك التعويذة من الطبقة التاسعة يعني أن المباني المحيطة قد قذفت جميعها ، وقد أصبحت الساحة أكبر بكثير.
بعد رؤية أنه سيكون من الصعب قليلاً الدخول من الباب الأمامي ، طاف الاثنان ووصلوا إلى الشرفة ، بعد ذلك ، فُتحت النافذة التي تواجههم.
“-هل هذا صحيح؟”
ما باليد حيلة ، ففي النهاية ، لم تعد هناك أي فائدة من هذه المدينة.
كان بإمكانه توسيع التعويذة لمحاولة جعل شيزو تتأثر من الانفجار أيضا ، ومع ذلك ، كان آينز قلقًا بشأن المشاكل التي قد تنجم عن تدمير جزء كبير من المدينة ، لذلك لم يفعل ذلك ، ربما لأن ذلك سيكون خطأ.
“همم؟ ألم أقل ذلك في البداية؟ ”
نظرًا لأنهم لم يسمعوا عن أن هناك أنصاف البشر يتصارعون ضد قوات المملكة المقدسة الجنوبية ، فقد قدروا أن أنصاف البشر الذين هاجموهم هذه المرة والذي يبلغ عددهم 40.000 كانوا جزءًا كبيرًا من القوات المخصصة لإدارة معسكرات الاعتقال في المملكة المقدسة الشمالية.
لننسى ذلك ، دعونا نترك الأمر عند هذا الحد ، ما تبقى هو-
“معك حق”
نظرت آينز في اتجاه لوبيسرغينا ، حصارهم أصبح في حالة خراب.
مجرد المقارنة بين الاثنين هو عدم احترام لجلالة الملك!
حتى مع تعاويذ أوريلو التي عززتهم ، لم يتمكنوا من تجنب تأثير الإنفجار ، وكان بإمكان آينز رؤيتهم يقفون على أقدامهم بسرعة.
أشار جالداباوث إلى نيا “إختفي… آه فهمت” ثم سحب إصبعه على الفور.
” هذا هو كل الضرر الذي يجب أن يحدثه 「الإنفجار النووي」 ، لذا-”
“المرافقة نيا باراجا! هل إقترضت ذلك السلاح من الملك الساحر؟ لماذا كان مهتمًا جدًا به؟ ”
طار آينز نحو لوبيسرغينا وألقى 「شق الواقع」.
ومع ذلك ، شعرت بسخونة في أذنيها أيضًا.
هذه المرة ، لم تقاطعه شيزو ، وتدفق الدم من جسد لوبيسرغينا.
رفع الملك الساحر يده لإيقاف نيا قبل أن تشكره ، ثم أشار إلى الفجوة الموجودة في الحائط لجذب انتباهها إلى هناك.
“「توسيع السحر: إعصار أسماك القرش」”
“فهمت ، هذا يتطابق مع ما سمعته من الملك الساحر ، إذن فقد استخدم الأوندد الذين أنشئهم للقضاء عليهم ، قضى على جيش ضخم مثل هذا ، همم؟ في هذه الحالة… هل تعتقدون أن الملك الساحر يمكنه هزيمة جالداباوث؟ ”
ظهر إعصار كبير جدًا خلفه ، ابتلع يوري وسيد الشر ، كان هذا لحجب رؤية يوري وسيد الشر وأيضًا لكسب وقت لآينز ، في الحقيقة ، خطط آينز لإلقاء 「 إعصار أسماك القرش 」قبل 「الإنفجار النووي」لحجب رؤيتهم ومن ثم التخلص من يوري أولاً ، ولكن بعد التفكير في إمكانية خروج سيد الشر من التعويذة بسهولة ، قرر عدم تنفيذ تلك الخطة ، بدلاً من ذلك ، قرر استخدام تعويذة 「 إعصار أسماك القرش 」 عندما يكون الخصم مرتبكًا.
عندما ظهرت نظرات الحيرة على وجوههم ، شرحت نيا ببطء ما تحاول إيصاله لهم.
على الرغم من أنه لم تكن لديه العادة السيئة المتمثلة في الشماتة عندما تنحرف خطة أتباعه عن مسارها ، إلا أنه من المحتمل أنه قد يفعل شيئًا عن طريق الخطأ لإثارة قلقهم ، بهذه الطريقة ، لن يضطروا إلى التخمين إذا كان لديه بعض النوايا في الحسبان أو هدف وراء ذلك ، ولكن بدلاً من ذلك ، سينتقلون إلى مراجعة الخطة حسب الحاجة ، شعر آينز بإحساس النعيم كما لو أن وزناً ثقيلاً أزيح من على كتفيه.
سمع آينز صوت حجارة تسقط وعندما نظر إلى الجانب رأى إنتوما وهي تدفع عمودًا عن نفسها بينما كانت تقف على قدميها.
هووو ، زفرت نيا.
لذلك ، اتصل آينز بفرق الهانزوس الأخرين بـ 「الرسالة」 للتحقق من استعدادهم واستلام أوامره.
لم يكن لديه أي فكرة عن مكان وجود شيزو حتى الآن ، ولكن إذا كان سيتم تقييد حركتها فسيكون ذلك جيدا.
“إنه قادم إلى هنا! أوقفوه!”
صرخت سوليشون من مكانها أمام لوبيسرغينا ، لكن صوتها لم يصل إلى آذان يوري و سيد الشر ، اللذان كانا داخل الإعصار ، كانت يوري على وجه الخصوص تتحرك بشكل يائس داخل الإعصار لتجنب الانهيار ، مع أن هناك بعض الفصول والتي يُمكن أن تسمح لها بإستخدام تعاويذ أو قدرات خاصة للانتقال آنياً أو تحويل جسدها إلى شكل غير مادي وبالتالي الهروب من الإعصار بسهولة ، ولكن لا يبدو أنها تمتلك مثل هذه القدرات.
-لا ، لم يكن هناك وقت للتفكير في مثل هذه الأشياء التي لا طائل منها ، شيء واحد فقط مهم ، هل يمكنهم الاستمرار في إلغاء تعاويذ آينز دون أي قيود؟
لقد كان – على الرغم من أنها لم تجرؤ على تصديق ذلك – الجزء السفلي من جسد ما ، انبعثت منه رائحة كريهة ، رائحة إضمحال وتحلل.
وهذا يعني أن يوري قد ركزت على تعزيز أشياء أخرى-
الاندماج مع المملكة المقدسة… لو كان طاغية مخيفًا ، لم أكن لأفكر في الأمر حتى ، لكن الملك الساحر ليس كذلك ، فهو تجسيد للعدل ، في هذه الحالة… يجب أن أجمع الأشخاص الذين لديهم نفس الفِكِر و يتفقون مع رأيي!
بمراجعة هذه المعركة لاحقًا ، يجب أن يفهموا ما العتاد الذي يحتاجون إليه وما هي الاستعدادات التي يحتاجون إليها ، لا…
“انت تكذب!”
إذا كانت خادمات المعارك الحقيقيات ، فقد يكونون قادرات على التعامل مع هذا بشكل أفضل ، لقد كانوا مجرد قرائن يقلدون قدرات خادمات المعارك ، كان من المنطقي أنهم سيكونون أدنى بكثير من حيث المهارات القتالية.
“من أصل 6000 من رجال المليشيات الذي أخذناهم إلى ساحة المعركة ، أصيب أو قُتل ما يقرب من 2400 منهم”.
عندما قلص آينز المسافة واستعد لإلقاء 「شق الواقع」، سقطت الحشرات من السماء الواحدة تلو الأخرى ، كانت حشرات كبيرة ليس لديهم قدرة قتالية ، كان الهدف من هذا الإجراء هو حجب رؤية آينز.
“يمكنني المساعدة عندما يتعلق الأمر بالعناصر التي تنتقل عبر العائلة الملكية ، أما بالنسبة للعناصر الدينية- ” أومأ سيلياكو برأسه عندما نظر إليه كاسبوند
مثل هذا الاستخدام لن يكون ممكنا في يغدراسيل ، ومع ذلك ، فإن إنتوما – على الرغم من أنه قرين – يمكنها استخدام الحشرات بهذه الطريقة ، قدم آينز الشكر في قلبه وهو يلقي تعويذة.
تلاشى الجو الخطير في الهواء على الفور عندما صاح آينز ، جعل التغيير المفاجئ آينز يتساءل عما إذا كان مخطئًا بشأن ما حدث للتو ، ومع ذلك ، أثبتت صعوبة التنفس لدى لوبيسرغينا أنه لم يكن مجرد وهم.
“ما يعني أنه من الممكن التحرك بحرية داخل هذه النيران وخارجها ، أليس كذلك ”
“「 الإنتقال الآني الأعظم 」”
انتقل آينز آنياً إلى السماء لتجنب الحشرات ، و ألقى「السحر الثنائي المضاعف: شق الواقع」.
نفس الأمر حدث مع الأسلحة والدروع فقد قام الملك الساحر بتسليمهم لهم مجانًا ، لكنه قال أيضًا إنه يتوقع بعض الامتنان ، لذلك سيتعين عليهم تسليم العناصر المناسبة عندما يحين الوقت.
حتى لو كانت شيزو تستهدف ، فإن حقيقة أن هدفها قد انتقل فجأة في الهواء يعني أنها ستفقده ، كان ضعف الجسم الآلي* هو عدم القدرة على متابعة الحركة المفاجئة صعودًا وهبوطًا بالعينين.
“أين هو؟”
(كانت الكلمة هنا هي humanoid والتي تعني أشباه البشر ولكن هي أيضا تعني الروبوت أو الآلة ولكن بما أن شيزو آلية فقد وضعت كلمة آلة)
ومع ذلك ، إذا كان يواجه مطلقًا متمرسًا مثل بيرورونسينو ، على سبيل المثال ، فسيكون قادرًا على توقع تحركات الخصم والاستجابة له ، لذلك ، كان من الممكن ألا يتمكن خصمه من الهروب بسحر الإنتقال الآني.
حاول الاثنان بسرعة إيقاف آينز ، ومع ذلك ، لم يرفع آينز رأسه ، لأنه لم يستطع حتى قول الحقيقة عندما اعتذر ، كان يعرف مدى سطحيه ، لذلك كان يخجل من رؤيتهم.
كان هدف بيرورونسينو سان هو حبس هدفه في مرماه… شيزو ، تحتاجين إلى العمل بجد للوصول إلى مستواه…
في حين أنها لم تفهم تمامًا ما يعنيه ذلك ، إلا أن الملك الساحر بدا مهتمًا جدًا عندما سمع عن ذلك ، ومع ذلك ، حتى الملك الساحر قال ، “من الصعب معرفة ذلك ، لكن أعلمني إذا استيقظت قدرات أخرى”
لم تخلع ريميديوس خوذتها حتى بعد دخولها الغرفة ، لم يكن هذا من الآداب اللائقة لزيارة غرف الأمير على الإطلاق – حتى أنه يمكن للمرء أن يسميها قلة إحترام – لكن يبدو أن الأمر لم يزعج كاسبوند وبدا هادئًا للغاية.
وبينما كان ينعم بالحنين ، صاح آينز:
” لوبيسرغينا ، تم إستبعادك ، أخرجي!”
كان الاضطرار إلى القتال مع مراقبة صحة خصومه أمرًا صعبًا للغاية ، يمكن للمرء أن يسميها إعاقة ، لذلك ، إذا سُئل عما إذا كانت نقاط صحة مستنفدة حقًا ، فلن يتمكن آينز من الرد بأي ثقة ، ومع ذلك ، كان عليه أن يتجنب أي فرصة لقتل لوبيسرغينا عن طريق الخطأ.
إنه قرين ، لذلك فهو ليس أضعف من لوبيسرغينا الحقيقة فقط ، ولكن نقاط صحة الخاص به ليس مثل نقاط صحة لوبيسرغينا الحقيقة ، حسنًا ، الآن بعد أن قضيت على الساحرة ، حان الوقت لأن ألجأ إلى الأساليب الخبيثة 「المجهول المثالي」.
بصراحة… حسنًا ، لا يهم ، من الجيد دائمًا توخي الحذر.
مع أن هناك طرق لاكتشاف آينز بعد أن قام بإلقاء تعويذة 「المجهول المثالي」، بدون مساعدة العناصر السحرية ، ولكن العضوة الوحيدة من خادمات المعارك والتي يمكنها فعل ذلك هي لوبيسرغينا ، ويجب ألا يكون سيد الشر قادرًا على اكتشافه أيضًا ، لذلك ، ربما يكون من الآمن القول إنه ليس لديهم طريقة للتعامل مع وسائل الهجوم المخادعة هذه.
أخذت نيا نفسا.
بما أنني أخرجت المعالجة ، يجب أن أذهب للبحث عن شيزو ، لا تخبرني أنها تستخدم العناصر والمواد القابلة للإستهلاك؟
“نعم ، هذا صحيح”
شخصياً ، لم يستطع آينز أن يغفر إهدار ثروة نازاريك في معركة كهذه.
“أين هو؟”
“لقد إختفى! هل يستخدم 「الإختفاء」؟ ”
“ماذا!؟ نصف طعام جيش قوامه 40.000 جندي عبارة عن لحوم؟ ”
سمع آينز صوت حجارة تسقط وعندما نظر إلى الجانب رأى إنتوما وهي تدفع عمودًا عن نفسها بينما كانت تقف على قدميها.
“يمكنني أن أجده إذا كان غير مرئي! لكن لا يمكنني العثور عليه! ”
“هل هذا نوع آخر من الإختفاء؟”
كان يسمع ارتباكهم.
كان لدى البالادين فكرة عما يجري ، وغامر بسؤاله بصوت مرتجف ، ردت ريميديوس بنبرة بدت وكأنها تخبره بعدم طرح المزيد من الأسئلة.
“أيها الأغبياء! إنه يستخدم 「المجهول المثالي」!”
في تلك اللحظة فقط ، التقطت آذان نيا ضوضاء صاخبة.
“لوبيسرغينا! إنك تغشين!” صرخ آينز ، لكن بفضل 「المجهول المثالي」، لم يستطع الآخرون سماعه.
كان السبب وراء قيامه بوضع كل هذه المخططات الانسيابية ومحاكاة طرق التحدث إلى الحارسان من أجل هذا الهدف.
“هناك مشكلة واحدة فقط ، وهو اللحم “.
حك آينز رأسه.
“نيا تشان ، لا تنسيني!”
يبدو أن سيد الشر ويوري قد خرجا من الإعصار ، وكانا يبحثان الآن في كل مكان عن آينز ، مع أن الخيار الأفضل هو إلقاء تعويذة 「الإنفجار النووي」مرة أخرى عليهم ، إلا أن لوبيسرغينا سَتُقتل جراء ذلك ، لذلك تخلى آينز عن هذه الفكرة ، بدلاً من ذلك ، نزل من السماء وأثناء ذلك راقب يوري ، بعد ذلك ، قارن كمية نقاط صحة يوري المفقودة بكمية الآخرين ، وتحقق من أنه بالإضافة إلى الضرر الناجم عن الهرواة ، فقد تعرضت أيضًا لأضرار نيران من الهجوم السحري السابق-
“「السحر المضاعف الثلاثي: النجم المشع القرمزي」! ”
عبست ريميديوس – والتي إعتقدت أنها فكرة جيدة -.
استخدم آينز أعلى طبقة – بغض النظر عن سحر الطبقة الفائقة – من تعويذة هجوم عنصر ناري لهدف واحد كان يعرفها على يوري.
كانت هناك تعاويذ من الطبقة العاشرة يمكن أن تلحق الضرر بعنصر النار.
“ومع ذلك ، نعم ، مع ذلك ، هذه المرة الأمر مختلف قليلا ، لم أفعل هذا لأنني كنت أخطط لشيء ما ” ، بعد أن وجد طريقة لتعديل كلماته ، أكمل آينز ببهجة ، “هذه المرة ، كنت أقوم بإدخال خلل في الخطة عن عمد.”
عندما ظهرت نظرات الحيرة على وجوههم ، شرحت نيا ببطء ما تحاول إيصاله لهم.
على سبيل المثال ، 「تيار الحمم」 و 「أوريل」 وما شابه ذلك ، لكن آينز واجه صعوبة في استخدام هذه التعاويذ.
مع أن لدي الكثير من الخبرة في قتالات “لاعب ضد لاعب” من وقتي في يغدراسيل ، إلا أنني أدركت في قتالي ضد شالتير أن هذا العالم ليس لعبة ، وإذا جاء وقت وكنت مضطرا فيه أن أواجه فيه لاعبًا من المستوى 100 يتمتع بقدر كبير من الخبرة القتالية الحقيقية ، فلن أكون قادرًا على الفوز بدون قدر مماثل من الخبرة ، أعلم أن الجبن يؤدي إلى الهزيمة.
جالداباوث الذي كان غير مبال بالطعن في ظهره بالسيف المقدس ، هو الأن يتفادى بشدة أسهمها ، من المؤكد أن هناك سبب لذلك ، ماذا يمكن أن يكون ، إن لم يكن هذا القوس يمكن أن يؤذيه؟
أولاً ، لم يستطع آينز إلقاء 「تيار الحمم」 ، لقد كانت تعويذة مقدسة والتي لا يمكن استخدامها إلا بواسطة كاهن مثل ماري.
“شكراً جزيلاً جميعا ، ولكن هل يمكنكم الانضمام إلى فريق الإنقاذ؟ ”
لم يكن أحد يتوقع أن يصل جالداباوث مع الخادمات الشيطانات ، لكن-
「أوريل」 ، من ناحية أخرى ، كان تعويذة يمكن لأي ساحر تعلمها طالما تم استيفاء متطلبات تعلمها ، ولكن فقط عندما تصل قيمة الكارما إلى الحد الأقصى للقيمة الإيجابية ، يمكن أن تتسبب في المقدار المُحدد من الضرر – بدون قيمة إيجابية للكارما ، انخفض الضرر مع انخفاض قيمة الكارما ، وبالنسبة لشخص مثل آينز ، سيكون ضرره أقل من تعويذة الطبقة الأولى.
“في هذه الحالة ، أعتقد أنه لا ينبغي لنا إرسال مبعوث إلى المملكة الساحرة”
لذلك ، كانت هذه التعويذة خيار آينز الوحيد عندما يتعلق الأمر بسهولة الاستخدام.
للحظة ، تخيل آينز لفترة وجيزة أعضاء النقابة الذين علموه أشياء مختلفة – بما في ذلك هذا التكتيك.
“القوي الذي يحمي الضعيف هو المنطق السليم”
تدهورت صحة يوري بشكل كبير.
“من فضلك ، من فضلك لا تفعل ذلك!”
لم يستطع آينز تخمين نوع القدرة الخاصة التي استخدمتها أوريلو ، ولكن إذا نظر المرء إلى أدوار الفريق والذين قُسِموا إلى المهاجم الجسدي والمهاجم السحري والمعالج وما إلى ذلك ، فستكون بطاقة شاملة – متعددة الإستخدامات ، لم يكن غريباً أن تكون قادرة على فعل أي شيء.
“「المجهول المثالي」”
” تقرر الامر إذاً ، سنناقش تفاصيل استعادة مدينة كالينشا لاحقا ، الآن – لننتقل إلى المشكلة التالية “.
(أنيامي شيرابي تعني حرفيًا “محقق الظلام” ، لا أعرف ولكن ربما هذا يشير إلى شكل شخصيته أو أنه متأثر بدور ما)
“لقد اختفى مرة أخرى!”
“هذا غير عادل!”
والأكثر من ذلك ، أن نيا كانت مرافقة الملك الساحر ، لذا فإن أي شيء مخجل فعلته سيضر أيضًا بسمعة الملك الساحر.
“لو أنك فقط تقاتلنا بعدل وإنصاف ، آينز سما!”
لا ، لا ، أنتم المخطئون لأنكم لم تفكروا في طريقة للتغلب على هذا.
مع أنها شعرت بخيبة أمل طفيفة لأن الملك الساحر لم يُعطي الأولوية لمساعدتها ، إلا أنه كان من الخطأ أن تشعر هكذا ، كان الدفاع عن جدران المدينة مهمًا ، ولكن سيكون الأمر أسوأ بكثير إذا سقطت بوابة المدينة ، إذا تم اختراق البوابة وتمكن أنصاف البشر من الوصول إلى المدينة ، لكانت هناك مذابح لا ترحم في كل مكان.
“وإلى جانب ذلك ، ليس لدي أي فكرة عن مكان شيزو! أنتم الثلاثة لم تقولوا شيئًا عن من شارك في هذه المعركة! الآن من منا هو الغشاش!؟ ”
من أجل إضعاف قوة العدو القتالية ، يجب أن يهزم الأضعف أولاً ، ترك آينز الجاذبية تسحبه للأسفل ، ثم تسارع أكثر مع تعويذة 「الطيران」.
صاح آينز ، رغم أنه يعلم أنهن لا يستطعن سماعه.
“…قائدة ، نحن الآن نناقش ماذا نفعل إذا مات الملك الساحر ، ولذا فإن الذهاب إلى المملكة الساحرة للحصول على المزيد من المساعدة سيكون أمرًا محفوفًا بالمخاطر “.
بعد أن عاد إلى رشده ، قام سيد الشر بالإندفاع إلى المكان الذي كان فيه آينز.
“…لا ، لا ، كان يجب أن تعطي الأولوية للشفاء.”
“「المجهول المثالي」”
“مؤسف ، لم أعد هناك ~”
“آه؟”
بدأ آينز في التحرك ، لذلك لم يعد هناك ، ومع ذلك ، سيظل داخل منطقة التأثير إذا قرر سيد الشر إلقاء تعاويذ هجوم ذات تأثير المنطقة ، ولكن بينما كان آينز يفكر في ذاك ، غير سيد الشر اتجاهه فجأة وإندفع مباشرة نحو آينز.
عضت نيا شفتها من التعاسة ، وشعرت أنها كانت عبئًا ، مهما كانت التعاويذ التي سيستخدمها الشياطين ، فلا يمكن أن تشكل مشكلة للملك الساحر ، لم تستطع إلا أن تفكر أنه اختار سلك الطريق الطويل بدلاً من الطيران مباشرة إلى وجهته لأنها كانت معه.
“هاه؟”
لقد أطلقت عليه من الخلف مباشرة ، دون أن تعطي أي تحذير بنواياها.
“جلالة الملك ، من فضلك لا تقلق علينا.”
ألم يكن غير مرئي؟ سرعان ما اختفى هذا السؤال بسبب الألم الذي شعر به.
قذف سيد الشر آينز بعيداً إلى الوراء ، نظرًا لأنه كان أكثر جدية من السابق ، وجد آينز صعوبة في الدفاع ضد الهجوم أو التهرب منه ، لا ، كان آينز مرتاحًا للغاية – لم يفكر حتى في الهروب.
لحسن الحظ ، ساعدته تعويذة 「الطيران」 في التحكم في وضعه وتجنبه العار الناتج عن التدحرج على الأرض ، كان الأمر كما حدث أثناء قتاله ضد شالتير.
حاول الاثنان بسرعة إيقاف آينز ، ومع ذلك ، لم يرفع آينز رأسه ، لأنه لم يستطع حتى قول الحقيقة عندما اعتذر ، كان يعرف مدى سطحيه ، لذلك كان يخجل من رؤيتهم.
(كانت الكلمة هنا هي humanoid والتي تعني أشباه البشر ولكن هي أيضا تعني الروبوت أو الآلة ولكن بما أن شيزو آلية فقد وضعت كلمة آلة)
طارد سيد الشر نحو آينز الذي تم قذفه للوراء ، وحلّق فوقه ، اتبعت نظرته آينز بحزم.
لا يمكن ، هل تلك الجثة لـ… كيف يُعقل هذا…
…لا ينبغي أن يكون لدى سيد الشر القدرة على رؤيتي وأنا أستخدم 「المجهول المثالي」… آه ، لقد استخدمها! بطاقته الرابحة ،「معجزة مقابل الروح」! ”
هذه المرة ، حرك جالداباوث قدميه بسرعة لتجنب السهم.
هذه القدرة مستوحاة من قصص بيع روح المرء للشيطان لتحقيق رغباته ، كانت هذه القدرة معجزة حقًا ، مع أن آينز لم يكن متأكداً من كيفية عملها ، ولكن بمجرد استخدام الشخص لهذه القدرة ، يمكنه استخدام تعويذة واحدة تحت الطبقة الثامنة ولمرة واحدة.
عادةً ، عندما يستخدم سادة الشر هذه القدرة ، كانوا يستخدمون دائمًا تعاويذ الشفاء ، ومع ذلك ، هذه المرة ربما كان قد استخدم تعويذة ليستطيع رؤية الشخص الذي يستعمل تعويذة 「المجهول المثالي」.
اهتز الآخرون ، استخدم الملك الساحر سحرًا فاق الخيال ، إلى أي مدى يجب أن يكون جالداباوث قويًا إذا كان بإمكانه استخدام تعويذة لم يستطع حتى الملك الساحر إستخدامها؟
“ليس لدي ما أقوله لك!” بعد أن هدأت قليلاً ، خاطبت نيا الأشخاص الذين يمسكونها.
قدم آينز بصمت شكره ، لأن القدر التي كان حذراً منها قد إستخدمها سيد الشر للتو ، إلا أنه اضطر إلى إعداد خطة معركة جديدة.
تجمد وجه النبيل.
“!”
اقتراب سيد الشر ولكمه مرة أخرى ، بدأ آينز يقلق.
ومع ذلك ، إذا كان يواجه مطلقًا متمرسًا مثل بيرورونسينو ، على سبيل المثال ، فسيكون قادرًا على توقع تحركات الخصم والاستجابة له ، لذلك ، كان من الممكن ألا يتمكن خصمه من الهروب بسحر الإنتقال الآني.
مع أن هناك اختلاف كبير في المستوى بين الاثنين ولا يزال لديه مجال للتراخي ، إلا أن آينز لم يستطع ببساطة السماح لنفسه بالاستمرار في التعرض للضرب بهذه الطريقة.
نظرت ألبيدو وديميورج لفترة وجيزة إلى بعضهما البعض.
“تشيه ، خذ ، سأعيد لك القليل مما أعطيتني إياه ، 「السحر المضاعف الثلاثي: إستدعاء الرعد الأعظم」”
**(الدبابة أو المدرع هو الشخص صاحب الدفاع العالي والصحة العالية ومهمته تلقي ضرر الوحوش)
هذه القدرة مستوحاة من قصص بيع روح المرء للشيطان لتحقيق رغباته ، كانت هذه القدرة معجزة حقًا ، مع أن آينز لم يكن متأكداً من كيفية عملها ، ولكن بمجرد استخدام الشخص لهذه القدرة ، يمكنه استخدام تعويذة واحدة تحت الطبقة الثامنة ولمرة واحدة.
يتمتع الشياطين رفيعي المستوى بمقاومة عنصرية عالية جدًا ، في حين أن مقاوماتهم الدقيقة تتفاوت من عنصر لآخر ، إلا أن البرق كان واحداً من أكثر العناصر فعالية ضدهم ، بعد تعرضه لثلاث ضربات من تعويذة هجومية عنصرية بأقصى قدر من الضرر ، ارتجف جسد سيد الشر.
سمع آينز صوت حجارة تسقط وعندما نظر إلى الجانب رأى إنتوما وهي تدفع عمودًا عن نفسها بينما كانت تقف على قدميها.
ألقى آينز تعويذة أخرى.
“-في هذه الحالة ، سَنُجند متطوعين من بين المدنيين ، ومع ذلك ، كان هذا غير متوقع حقًا ، لا ، يجب أن نقول إنه كان أكثر مما كنا نأمله ، يجب أن نشكر قوة الملك الساحر لتجاوز توقعاتنا “.
لم تكن نيا متأكدة مما إذا كان بإمكانها الوصول بأمان إلى المملكة الساحرة ، لكن كان عليها أن تذهب ، حتى لو كان ذلك يعني موتها.
“「المجهول المثالي」”
“شكرا جزيلا لك آينز سما.”
“غشاش! آينز سما ، أنت غشاش! ”
بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لأن هذه القدرة كانت شكلاً من أشكال الهجوم النفسي ، فقد كانت عديمة الفائدة على آينز ومخلوقات الأوندد الأخرين ، يمكن للمرء أيضًا يقاومها ببساطة إذا كان فرق المستوى كبيرًا ، ربما كان هذا هو السبب في عدم تمكنه من تمييز ردود أفعال لوبيسرغينا المحتملة من آينز والتنازل عن المباراة.
“ااه ، جدياً!”
بعد سماع الممثل يتحدث عن رأيه ، ردت نيا عليه لا إرادياً ، بعد ذلك ، غطى الممثلون وجوههم بأيديهم ، يبدو أنهم عانوا من صدمة كبيرة.
داست إنتوما بقدميها من الإحباط ، بينما تدحرجت لوبيسرغينا على الأرض ، سوليشون هي الوحيدة التي كانت تتفحص محيطها بنظرة حادة.
من الناحية النظرية ، كان يجب أن يكون كل الأتباع المرتزقة متماثلين ومتطابقين ، ومع ذلك فقد طوروا شخصيات مختلفة ، هل كان ذلك بسبب قيامهم بنسخ العلاقات بين أعضاء خادمات المعارك؟ أم تغيرت شخصياتهم مع مرور الوقت؟ تابع سيد الشر أمام آينز تحركاته عن كثب وصرخ:
“هنا! استخدمي هجمات ذات تأثير المنطقة هنا ، وإضربيني بها أيضًا! ”
أثناء مشاهدتها للمعركة ، شاهدت الأعاصير والحرائق والصواعق وغيرها من مظاهر القوة الهائلة التي كانت خارج نطاق علم البشر ، كان من الممكن أن تؤدي كل واحدة من هذه الظواهر إلى إزهاق أرواح لا حصر لها بسهولة.
لم تتردد إنتوما بل تنفست سحابة سوداء من فمها ، لقد كانت بطاقتها الرابحة ، 「نَفَس الذباب」.
ومع ذلك ، لم يكن ذلك مجديًا ضد آينز ، لأن هذه الخطوة أحدثت ضررًا خارقًا (هجوم إختراق) ، بالإضافة إلى ذلك ، كان آينز هيكلًا عظميًا ، ماذا يأكل الذباب؟ في النهاية ، كل ما فعله ذلك الهجوم هو إزعاج سيد الشر.
على الرغم من أنه كان يعلم أن هذا ليس الوقت المناسب للقيام بذلك ، إلا أنه إستذكر عضو النقابة المعني.
“لم ينجح الأمر معه!” إنهم يهاجمونني! ”
بدا العالم وكأنه يهتز تحت قدميها.
“إيه!؟”
“بالفعل”
جمدت كلمات ألبيدو آينز في مكانه ، كان الأمر أشبه برمي الكرة نحو الضارب ، ولكن بدلاً من ضرب الكرة مرة أخرى ، أمسك الضارب بالكرة وألقى بها مرة أخرى بكامل قوته.
كانت القدرة على نسخ القدرة واستخدامها بشكل جيد شيئان مختلفان تمامًا ، من المؤكد أن إنتوما الحقيقية لن ترتكب مثل هذا الخطأ الهاوي.
“ليس لدي أي هجمات ذات تأثير المنطقة ، ماذا عنك ، يوري ني؟”
“سأتولى هذا!”
نظرت نيا نحو ريميديوس واستمرت في القول ، “أعتقد أنه من المرجح أنه يحاول خداعنا”
بالفعل ، هذا هو الحال ، هناك مخاطر عالية على البشر إذا أرادوا الدخول إلى تلك الأرض ، ومع ذلك ، سيكون الأمر مختلفًا إذا كان لديهم مُرشد.
جمعت يوري النور بين كفيها.
“لماذا!؟”
كان “كيباكوشو” أسلوبًا كان بمثابة هجوم مضاد فردي عند ملامسة الخصم ، ولكنه يصبح بمثابة صدمة منتشرة إذا لم يتم ملامسة الخصم ، بطبيعة الحال ، كهجوم يهدف إلى الاتصال المباشر مع الخصم ، فهو يصبح ضعيفًا جدًا عند تشتيته ، نظرًا لأن الرهبان كانوا أشخاصاً مخصصين للقتال الفردي ، فقد كان لديهم عدد قليل جدًا من الهجمات ذات التأثير المنطقة – لا شيء تقريبًا ، في الواقع – لذلك يمكن للمرء أن ذلك كان عديم الفائد تمامًا.
رحل العديد من الكهنة والبالادين مع كاسبوند.
“هناك! لقد تحرك!”
“أي نوع من الأسلحة هذا!؟ كيف تم صنعه؟ ” (محاولة دعاية فاشلة هههههـ)
رحل العديد من الكهنة والبالادين مع كاسبوند.
“هنا؟”
أتت المشاكل ، فكرت نيا وهي تحاول منع وجهها من الكشف عن مشاعرها ، من ناحية أخرى ، بدا أن مُمثلي رجال الميليشيات غير مرتاحين.
أطلقت يوري “كيباكوشو” في الموقع الذي كان فيه آينز ، قام آينز بتجعد جبينه – على الرغم من عدم وجود حاجب – لأنه رأى ذلك ومد يده.
“لم نرصد جالداباوث بعد ، جلالة الملك ، هل من الممكن أن تكون هذه النيران قد تم إنشائها بواسطة عنصر سحري أو شيطان آخر غير جالداباوث؟ ”
“…لا ، لا ، كان يجب أن تعطي الأولوية للشفاء.”
“مرافقة! اللعنة عليك ، هناك أشياء يمكنكِ قولها وأشياء لا يمكنكِ قولها! ”
“ذلك العظمي الوغد كان يطير في السماء عندما انتهى كل شيء ليتباهى بنفسه! هل الحرب لعبة بالنسبة له!؟ ”
كان من الممكن أن تشفي يوري نفسها باستخدام “الكي”.
“نعم ، نحن لا نعرف الكثير من التفاصيل بسبب قلة تقارير شهود العيان خلال فوضى الدفاع عن جدران المدينة ، ولكن هناك حديث عن كائنات أوندد غامضة دمرت جيش أنصاف البشر “.
بعد مد يده نحو يوري ، وألقى آينز تعويذته ، وغني عن القول ، أنها كانت تعويذة يعرف بالفعل فعاليتها.
“كل ما تفعله صحيح ، آينز سما ، أعتقد أن السبب وراء قيامك بذلك هو أنكَ رأيت أن الأمر يحمل مزايا وفوائد لا يمكنني تخيلها”.
“「السحر الثنائي المضاعف: النجم المشع القرمزي」”
تعاويذ الطبقة الثامنة: 「تشويه الأخلاق」 ، 「الجنون」 ، 「الضربة النجمية」 ، 「موجة الألم」
بعد أن ألقى تعويذة هجوم ، ظهر آينز ، نظر إلى يوري ، المكللة بالنيران ، وألقى تصريحًا باردًا.
“كيف أقول هذا… كان ذلك مذهلاً… هل هي أقوى بالادين في البلد…”
“يوري ، تم إستبعادك ، أخرجي -「المجهول المثالي」”
“سأتولى هذا!”
الآن ، سوف تسوء الأمور إذا لم أبحث عن شيزو بجدية ، بعد اتخاذ هذا القرار ، بدأ آينز في البحث عنها في كل مكان دون أن يرفع عينيه عن سيد الشر.
أدركت نيا أن الملك الساحر ، الذي كان ينظر إلى يديه ، وجه انتباهه إليها وهي تركض ، لسبب ما ، فإن مشاهدة الحركات المعتادة للملك الساحر جعلت نيا سعيدة بعض الشيء.
الجزء 4
لم تكن نيا أبدًا جيدة جدًا في الحكم على قوة خصومها ، لكنها أدركت أنها لا تستطيع الفوز ضده حتى لو كانت هناك العشرات من الآلاف من نيا ، ابتلعتها موجة من القوة مماثلة لتلك التي أصدرها الملك الساحر بعد إزالة خاتمه ، ولم تستطع تحريك إصبع واحد.
“أيها الأغبياء! إنه يستخدم 「المجهول المثالي」!”
وقف كثير من الناس على جدران المدينة مع نيا ، وهم يشاهدون المعركة تتكشف أمامهم.
مع أن العديد منهم كانوا أشخاصًا يميلوا إلى جانب الملك الساحر بعد أن أنقذهم ، إلا أنهم لم يكونوا الوحيدين هنا.
“لماذا!؟”
“كما تقول تمامًا…”
كان هناك كهنة وبالادين هنا أيضًا ، لم تستطع نيا رؤية ريميديوس حيث كانت تقف ، لكنها كانت قريبة بما يكفي بحيث سمعتها نيا تتحدث.
لقد جاءت الضوضاء من الخارج ، مع أن موضعها (وقفتها / وضعيتها) كاد أن ينهار ، إلا أنها تمكنت من الحفاظ على هدوئها ، ربما لم يكن الشخص الذي توقعه ، وحتى لو كان هو الشخص الذي توقعت مقابلته ، فربما كان يمر فقط ، ولم يكن ينوي القدوم إلى هنا.
ساد صمت قصير الغرفة.
كان غوستاف وكاسبوند الوحيدين الغائبين من طاقم القيادة.
「أوريل」 ، من ناحية أخرى ، كان تعويذة يمكن لأي ساحر تعلمها طالما تم استيفاء متطلبات تعلمها ، ولكن فقط عندما تصل قيمة الكارما إلى الحد الأقصى للقيمة الإيجابية ، يمكن أن تتسبب في المقدار المُحدد من الضرر – بدون قيمة إيجابية للكارما ، انخفض الضرر مع انخفاض قيمة الكارما ، وبالنسبة لشخص مثل آينز ، سيكون ضرره أقل من تعويذة الطبقة الأولى.
كان الحاضرون الذين يشاهدون المعركة صامتين – لا ، لم يتمكنوا من العثور على كلمات لوصف تلك المعركة.
يولد الأوندد في الأماكن التي يموت فيها الكثير من الناس ، المكان الذي مات فيه أكثر من 10.000 من أنصاف البشر مناسب تماما ويتوافق مع هذه المعايير.
كان ينبغي عليهم أن يعرفوا هذا.
(لقد فسرت أن آينز قال لها أنها يجب أن ترتديه لكي تعتاد عليه وتشعر به كما لو أنه جزء من جسدها ، ولكن أنا أقول أنه قال ذلك لأنه كان خائفا من عينيها ، لأنه ذكر سابقا أنه كان مرتعباً من عينيها )
“أوه ، إذا كنتِ ذاهبة إلى المملكة الساحرة ، دعني أذهب معك ، باراجا سان!”
قال أعضاء فريق الوردة الزرقاء أن صعوبة جالداباوث أعلى من 200 ، وبعبارة أخرى ، كان هذا مثل قتال تنين ضخم على شكل إنسان ، مجرد خوض هذا القتال في العالم البشري من شأنه أن يسبب كارثة كبيرة.
(يعني مومون راح يصير عدوهم في مكان جالداباوث بعد أن يتم هزيمته)
كان يجب أن يشعروا بالامتنان لأنه لم يتم تدمير سوى منطقة واحدة في المدينة ، اشتعلت النيران في العديد من المنازل ووصلت أعمدة الدخان البيضاء إلى السماء ، لكن إجمالي الضحايا كان معدومًا تقريبًا.
“…إنسي الأمر ، سوف تكونين عبئاً فقط “.
أثناء مشاهدتها للمعركة ، شاهدت الأعاصير والحرائق والصواعق وغيرها من مظاهر القوة الهائلة التي كانت خارج نطاق علم البشر ، كان من الممكن أن تؤدي كل واحدة من هذه الظواهر إلى إزهاق أرواح لا حصر لها بسهولة.
بالفعل ، لم تكن هناك حاجة للتفكير في أي إحتمال آخر.
خصوصاً-
“جميل…”
“جميل…”
“أعداء نبلاء الجنوب ، أقصد فصيل الملكة المقدسة ، كانت كوستوديو ريميديوس واحدة من المقربين من الملكة المقدسة ، من المؤكد أن البالادين الذين تقودهم سيُنظر إليهم أيضًا على أنهم أعداء”
“آنسة باراجا ، سوف ندخل من الفوق”
ما حرك قلب نيا حقًا هي كرة الضوء البيضاء التي رأتها مرتين.
تلك القوة اجتاحت كل شيء وقضت على كل شيء دون أن ترك أي أثر ، شعرت نيا وكأنها شيء جيد ، على الرغم من أنها لم تستطع تأكيد ما إذا كان حقًا من عمل القوة الإلهية ، كان الدمار الهائل الذي رأته في أعقاب اختفاء الضوء يخيفها ، لكن إعجابها بالقوة العظيمة انتصر في النهاية.
أمسك نيا غريزيًا ريميديوس ، لكن ريميديوس أزاحها جانبًا بسهولة وسقطت نيا على الأرض.
لذلك ، اتصل آينز بفرق الهانزوس الأخرين بـ 「الرسالة」 للتحقق من استعدادهم واستلام أوامره.
يبدو أن القتال لا يزال مستمراً ، لا أصدق أن القتال لم يتنهي بعد حتى بعد استخدام كل تلك التعاويذ… جالداباوث قوي حقًا.
لقد كان يقاتل خمسة قرائن ، و سيد الشر الغضب و شخصية غير قابلة للعب (NPC) من مستوى 100 .
لقد سمعت عنه ، حتى أنها رأته بأم عينيها ، ومع ذلك ، كان تفكير نيا لا يزال ساذجًا للغاية ، هذه السذاجة تم القضاء عليها الآن تماما.
على الرغم من أنه كان يعلم أن هذا ليس الوقت المناسب للقيام بذلك ، إلا أنه إستذكر عضو النقابة المعني.
كان الملك الذي خدمته – ولو مؤقتًا وفقط داخل المملكة المقدسة – يقاتل ، شعرت أن حرق وجهه البطولي في عينيها كان طبيعياً كجزء من واجباتها كمرافقة له ، ولهذا السبب كانت نيا تراقب من هنا ، ومع ذلك ، إذا استطاعت-
هل يمكن لأي شيء أن يجعلها أكثر سعادة؟
“امم ، حسنًا ، ما باليد حيلة ، تابعي في ذلك ، ألبيدو “.
-ضغطت نيا بشدة على القوس الذي كانت تحمله.
“وإلى جانب ذلك ، ليس لدي أي فكرة عن مكان شيزو! أنتم الثلاثة لم تقولوا شيئًا عن من شارك في هذه المعركة! الآن من منا هو الغشاش!؟ ”
إذا نظر المرء عن كثب ، سيرى أن هناك أشخاصاً أخرين يقاتلون الملك الساحر بالإضافة إلى جالداباوث ، لقد كُنَّ الخادمات الشيطانات ، اللواتي تم تصنيفهن على أن مستوى صعوبتهن 150 ، لم تستطع نيا فعل أي شيء سوى الإعجاب بقوة الملك الساحر لمقاتلته العديد من الأعداء الأقوياء في وقت واحد دون تراجع.
على سبيل المثال ، إذا كانت نيا والآخرون قد تحملوا الوضع لفترة أطول قليلاً ، فسيتم إنقاذهم مع نيا ، وكان ذلك الأب الذي فقد طفله سينجو أيضًا.
هذه القدرة مستوحاة من قصص بيع روح المرء للشيطان لتحقيق رغباته ، كانت هذه القدرة معجزة حقًا ، مع أن آينز لم يكن متأكداً من كيفية عملها ، ولكن بمجرد استخدام الشخص لهذه القدرة ، يمكنه استخدام تعويذة واحدة تحت الطبقة الثامنة ولمرة واحدة.
في هذه اللحظة ، أدركت نيا أخيرًا شيئًا عن نفسها ، لقد حسدت شعب المملكة الساحرة ، أولئك الأشخاص الذين يحميهم الشخص الذي يُمَثل العدل ، كم يجب أن يكونوا سعداء للعيش في بلد يحكمه مثل هذا الكائن.
مع أن الملك الساحر قال ببساطة إنه لا يعرف الكثير وأنه قد جلس جانباً فقط للاستماع ، إلا أنه لم يكن من الممكن استدعاء مثل هذا الشخص للاجتماعات مرارًا وتكرارًا.
– هل هذا صحيح ، هكذا هو الأمر ، إنه لأمر مؤسف.
“الضُعف خطيئة ، لذلك يجب على المرء أن يصبح قوياً ، أو يقبل بتواضع عدلاً مشابهاً لعدالة جلالة الملك”
مكا هو متوقع من الملك الساحر!
الأن قد تشكلت الصورة الكاملة و كل شيء إتضح.
في هذه المرحلة ، أعربت نيا عن الكلمات التي كانت تفكر فيها طوال هذا الوقت ، ولأنها فكرت في الأمر عدة مرات ، أصبحت هذه الكلمات تدريجيًا مثل الصلاة.
فجأة حدث انفجار كبير حيث سقط نيزك.
تطاير حطام المباني عالياً في الهواء ، وسقطوا مرة أخرى عائدين إلى الأرض وسط وابل من الحصى والرمل.
جيد ، جيد ، جيد ، بهذه الطريقة ، حتى لو أخفقت ، يمكنني القول إنني كنت أفعل ذلك عن قصد! بالطبع سأحاول عدم ارتكاب أي خطأ ، لو كنت أعرف ، كان علي أن أقول هذا منذ البداية.
“إذن ، هل لي أن أسأل لماذا ترغب في وقف البناء؟ ألم يكن الغرض من هذا التمثال هو السماح للعالم بفهم عظمتك بشكل أفضل ، آينز سما؟ ”
“قائدة… أليس جالداباوث… قوي جداً؟”
“نعم ، هذا صحيح”
-لا ، هذا ليس صحيحًا.
“الملك الساحر – جلالة الملك قوي بشكل لا يصدق ، إذا أصبح عدوا لبلدنا… فماذا سنفعل؟ ”
“نعم ، هذا صحيح”
ومع ذلك ، فقد فشلت أيضًا.
“قائدة؟”
“خالص اعتذاري ، آينز سما! كان التوقيع على المستند دون القيام بتجربة حماقة من جانبي! ”
“نعم ، هذا صحيح”
“…أنا أتفهم مخاوفك ، آينز سما ، ولكن هل يعني ذلك أنك ستقوم في نفس الوقت بتقييم قدرات كل حراس الطوابق وحراس المنطقة أيضًا؟ ”
كان بإمكانها سماع حديث ريميديوس إلى ثلاثة بالادين.
لم يُعر جالداباوث اهتمامًا لرميديوس وبسط جناحيه الناريتين الضخمتين ، وخفق بهم ، وسقطت ريميديوس على الأرض.
(Doppelganger / قرين ويُترجم إلى عدة أسماء: قرين / مزدوج / شبيه / نظير/ متحول)
ربما لم يرى البالادين الذين طرحوا أسئلتهم كيف تم إذلال ريميديوس مثل طفلة ، حتى بعد إطلاق العنان لقوة السيف المقدس وطعن جالداباوث في ظهره.
كان بإمكانها سماع حديث ريميديوس إلى ثلاثة بالادين.
“5 ، 5 عيوب؟… ديميورج ، أحتاج لمناقشة شيء ما معك لاحقًا ، هل لي أن أستعير عقلك (حكمتك) لبعض الوقت؟ ”
آه ، ربما لم يروا ذلك ، ومع ذلك ، فإن أي شخص شاهد ذلك القتال سوف يفهم ، كان كل من الملك الساحر و جالداباوث قويين بشكل لا يمكن تصوره ، ومع ذلك ، فقد فات الأوان للتفكير في أشياء كهذه الآن ، لا-
لم تقاطع شيزو تعويذته ، وتمكن من الانتقال الآني تحت سقف على مرمى البصر.
إذا استطاع جلالة الملك أن يأخذ هذا البلد تحت حكمه ، فلن نضطر إلى المعاناة من غزوات أنصاف البشر مرة أخرى.
“…ماذا تقصد بذلك؟”
شعرت نيا بالذهول من مدى كمال هذه الفكرة ، وحتى بالخوف قليلاً.
نظرًا لأن قيمة كارما آينز سلبية ، فإن التعامل مع الملائكة أصعب من التعامل مع الشياطين.
الاندماج مع المملكة المقدسة… لو كان طاغية مخيفًا ، لم أكن لأفكر في الأمر حتى ، لكن الملك الساحر ليس كذلك ، فهو تجسيد للعدل ، في هذه الحالة… يجب أن أجمع الأشخاص الذين لديهم نفس الفِكِر و يتفقون مع رأيي!
“بالفعل! بالفعل!” صرخ الكاهن المسمى سيلياكو بذلك ، وأكمل قائلا “المهم هو كيفية إنقاذ المزيد من الناس!”
فكرت نيا في الأمر.
“نعم! رجاء-”
“حتى أنت ، مينا سان؟”
لقد أصبح الكثير من الناس يحترمون الملك الساحر ويعبدونه ، كان هناك أولئك الذين انجذبوا إلى قوته الساحقة ، وأولئك الذين كانوا ممتنين لأنه حررهم من المعاناة ، وأولئك الذين كرهوا أنصاف البشر وكانوا سعداء لأنه انتقم من أجلهم ، وغيرهم الكثير.
“لن تكون هذه مشكلة ، بالنسبة لتأثيرات النيران ، فإن الشياطين الذين يتواجدون داخل هذه النيران سيستفدون من تحسين في سماتهم ، وستؤدي تعاويذ الكارما السلبية إلى مزيد من الضرر ، وستزداد معدلات سقوط العناصر ، والعديد من التأثيرات الأخرى ، لكن وفقًا لنتائج فريق التحقيق ، فهذه التأثيرات ليست سارية المفعول ، ومع ذلك ، يبقى أن نرى ما إذا كان هناك أي تأثير آخر “.
ومن بينهم ستختار الناس الذين كانوا يصلون دائما من أجل سلام هذا البلد ، ثم السماح لهم بسماع كلماتها.
“البقاء على قيد الحياة في التلال ، وتجنب رؤيتكم من قبل أنصاف البشر وجمع المعلومات” عَدّ كاسبوند ما قاله للتو على أصابعه.
“أيضًا ، طلب كوكيوتس سما أن نسجل هذا القتال حتى يتمكن جميع من في نازاريك من التعلم منه ، هل تمانع؟”
عرفت نيا أنها لا تزال صغيرة وتفتقر إلى الخبرة الحياتية ، ومع ذلك ، يمكن للبالغين ذوي التفكير السليم إيقاف نيا إذا شعروا أن فكرتها خاطئة.
“سوف ذلك يكون جيداً ، بفضل قوة الملك الساحر ، تم القضاء على ما يقرب من 40.000 نصف بشري ، لقد خسر أنصاف البشر قدرًا كبيرًا من قوتهم القتالية ، وأنصاف البشر الباقين يجب أن يكونوا في الجنوب ، إذا حشدنا كل الأشخاص الذين أنقذتهم لشن هجوم شامل وضربناهم من الخلف في هجوم كماشة ، يجب أن نكون قادرين على هزيمة جيش أنصاف البشر ، بهذه الطريقة ، سنتمكن من الانضمام إلى الجيش الجنوبي واستعادة أرضنا “.
سأبدأ بالبحث بين أتباعي في فريق الرماية.
أجاب غوستاف ، الذي كان مسؤولاً عن مهام متنوعة كهذه.
من بينهم أناس فقدوا أحباءهم ويحملون الكراهية الشديدة في قلوبهم ، قد يكون من الأفضل محاولة إقناعهم ، لأن نيا يمكنها فهم شعورهم.
“لم يحدث شيء ، استمروا في الانتظار بالخارج “.
وبينما كانت تفكر في ذلك ، سمعت دوي انفجار كبير بشكل استثنائي.
ومع ذلك ، استدار جالداباوث على الفور وامسك السهم ، على الرغم من جروحه البالغة ، إلا أنه كان رشيقًا للغاية.
ظهر صدع على الجدار ، وعندما شاهد الجميع ذلك ، بدأ الصدع ينتشر ويتوسع ، انتفخ الجدار ، ثم –
بعد ذلك ، من بعيد بدأ مبنى شاهق في الانهيار.
لم يكن الملك الساحر ليدمر هذا المبنى بدون سبب ، ضيّقت نيا عينيها لمحاولة رؤية ما يجري ، لكنها لم تستطع معرفة ما كان يحدث في المبنى حيث انهار وسط سُحب الغبار المتصاعدة.
هزت نيا رأسها وطردت الخوف والقلق من قلبها.
تبع ذلك صاعقة برق هائلة من السماء.
الشخص الذي طار إلى السماء أولاً كان شخصًا يجر الظلام الأسود وراءه ، في حين أن من يلاحقه خفق بأجنحته القرمزية وترك وراءه أثراً من النيران.
كما توقعت ، يبدو أنه هناك هدفاً من وراء ذلك.
“…همم؟ من هذا؟”
بعد فترة ، دمرت كل أنواع التعاويذ المدينة ، وكرر الموقف نفسه.
عند اللعب كفريق ، لن يرتكب الأشخاص المتمرسون في إستخدام الكراهية مثل الدبابات أخطاءً مثل السماح بأن يتم مهاجمة السحرة المتواجدين في الخلف.
كانت نيا قلقة.
لقد كان شيطانًا ضخمًا بأجنحة محترقة وقبضتين قرمزيتين مفتولتين.
لقد كانت تعاويذ مذهلة بالفعل ، ولكن هل يمكن أن تصمد مانا الملك الساحر حقًا؟
” لوبيسرغينا ، تم إستبعادك ، أخرجي!”
لقد ربتت برفق على خديها الحمراوين المحترقين إلى حد ما لإجبار وجهها على الشد قبل أن تفقد رباطة جأشها تمامًا ، أحد أسباب ذلك هو أنها عرفت كيف أن وجهها المُسترخي جعل الآخرين حذرين منها ، بينما السبب الآخر الأكثر أهمية هو أنه أحرجها بشدة.
هزت نيا رأسها وطردت الخوف والقلق من قلبها.
“سأذهب أيضا ، يا آنسة ، ليس من أجلك ، ولكن إذا كان للملك الساحر فسأفعل “.
سيكون الأمر على ما يرام! لابد أن الملك الساحر قد أخذ كل هذا في الحسبان! لقد أهدر بالفعل الكثير من المانا في هذا البلد ، ولكن-
مع أن الملك الساحر قال ببساطة إنه لا يعرف الكثير وأنه قد جلس جانباً فقط للاستماع ، إلا أنه لم يكن من الممكن استدعاء مثل هذا الشخص للاجتماعات مرارًا وتكرارًا.
ومع ذلك ، على افتراض أن جالداباوث قد فاز ، فلن يكون هناك خلاص لهذا العالم ، فقط اليأس ، ماذا تفعل إذا حدث ذلك؟
نوبات المستوى السابع: 「نابالم」، 「شعلة الجحيم」، 「كلمة اللعنة العظمى」،「الإنتقال الآني الأعظم 」، 「تجديف」
“هذا صحيح ، إذا إعتقدن أنه من الضروري القيام بذلك ، فيجب أن يكون ذلك صحيحًا ، آينز سما “.
جلالة الملك ، أنا أعتمد عليك!
وبعد ذلك ، ارتفع شكلان في السماء ، كما لو أن أمنية نيا قد تحققت.
“…بالفعل ، قلت ذلك ، تلك الساقطة المقنعة (إيفل أي) من فريق الوردة الزرقاء متعاونة في هذا ، لولا ما قالته ، لما ذهبنا إلى المملكة الساحرة ، لولا إقتراحها ، لكنا قد ذهبنا إلى الإمبراطورية أو الثيوقراطية ، ومن يدري ، ربما جاء (الملك الساحر) على أي حال حتى لو لم نَقُل أي شيء “.
الشخص الذي طار إلى السماء أولاً كان شخصًا يجر الظلام الأسود وراءه ، في حين أن من يلاحقه خفق بأجنحته القرمزية وترك وراءه أثراً من النيران.
جيد.
حقيقة أن الخادمات لم يَكُنَ يلاحقهن كانت تعني شيئًا واحدًا ، الملك الساحر قد هزم الخادمات اللواتي تُقَدر صعوبتهن بـ 150 أثناء قتاله لـ جالداباوث.
غير ممكن.
تردد صدى صوت ثقيل ولكنه مؤلم إلى حد ما عبر جدران المدينة ، كما لو كان يمحو غمغمة نيا.
-إنه مذهل!
ما حرك قلب نيا حقًا هي كرة الضوء البيضاء التي رأتها مرتين.
“نعم هذا صحيح ، انها مذهلة ، وأيضًا هذا القوس الذي اقترضته من الملك الساحر- نجم الإطلاق النهائي الخارق – مذهل كذلك ، يمكنكِ القيام بمزيد من الأشياء المدهشة بهذا القوس ، أليس كذلك ”
تأثرت نيا لدرجة أنها ارتجفت.
على الرغم من أن نيا لم ترتكب أي خطأ ، إلا أنها شعرت بالذنب قليلاً.
جلالة الملك أقوى من جالداباوث!
“بالتاكيد! هذا- ”
بالفعل ، لم تكن هناك حاجة للتفكير في أي إحتمال آخر.
حاول الاثنان بسرعة إيقاف آينز ، ومع ذلك ، لم يرفع آينز رأسه ، لأنه لم يستطع حتى قول الحقيقة عندما اعتذر ، كان يعرف مدى سطحيه ، لذلك كان يخجل من رؤيتهم.
لأن جالداباوث كان أدنى من الملك الساحر ، والخادمات الشيطانات أدنى من جالداباوث بكثير ، فقد كان الملك الساحر قادرًا على هزم الخادمات أثناء قتال جالداباوث.
آينز ابتلع ، هذا التفكير أخافه وجعله يرتجف.
الأن قد تشكلت الصورة الكاملة و كل شيء إتضح.
كافحت نيا لاحتواء فرحتها ، بينما كانت تنقش بعناية عظمة الشخص الذي تحترمه في عينيها ، كانت مليئة بالسعادة لدرجة أنها بدت وكأنها ستنفجر منها.
“…قائدة كوستوديو ، يبدو أن مشاهدة موت العديد من الصغار قد أزعجك ، هل تودين أن تأخذي قسطاً من الراحة؟ ”
خفق قلب نيا ، لدرجة أنه كاد أن يؤلمها.
أي شخص لديه منطق سليم كان سيعطي أولوية أعلى لحماية بوابة المدينة لإنقاذ المزيد من الأرواح.
“ها ها ها ها! لا تقلقوا أيها البشر ، سوف أعذبكم ببطء حتى الموت لاحقا ، سننتظر عند النافورة في وسط المدينة ، بالطبع ، يمكنك الهروب إذا كنت ترغب في ذلك ، أيها الملك الساحر”.
كانوا جميعًا يشاهدون مشهدًا سيتم تخليده يومًا ما في قصة بطولية.
عند مخاطبته ، ظهرت نظرة إضطراب على وجه سيلياكو.
-لا ، هذا ليس صحيحًا.
“…يا له من خصم جبار ، واحد من أقوى ما واجهت منذ مومون ، لقد قللت من شأنه ، يا للحماقة ، كادت أن تصبح قيادة أنصاف البشر بلا معنى ، ومع ذلك ، نعم ، لقد مات “.
يبدو أنهم سيتقاتلون مرة أخرى في الهواء.
مع أن هناك طرق لاكتشاف آينز بعد أن قام بإلقاء تعويذة 「المجهول المثالي」، بدون مساعدة العناصر السحرية ، ولكن العضوة الوحيدة من خادمات المعارك والتي يمكنها فعل ذلك هي لوبيسرغينا ، ويجب ألا يكون سيد الشر قادرًا على اكتشافه أيضًا ، لذلك ، ربما يكون من الآمن القول إنه ليس لديهم طريقة للتعامل مع وسائل الهجوم المخادعة هذه.
إنفجرت الكرات القرمزية والأشكال المتوهجة في السماء.
“أشكركم جميعًا على حضوركم إلى هنا ، أريد مناقشة ما يجب أن نفعله في المستقبل وما هي الإجراءات التي سنتخذها”.
من المحتمل أن تدمر كل من هذه التعاويذ منطقة مدينة بأكملها ، وكانوا يرمونها على بعضهم البعض ، ومع ذلك ، فقد بدوا جميلين نوعًا ما من مسافة بعيدة.
“لا ، على الإطلاق ، بالكاد علمتهم أي شيء ، كان بإمكانهم فعل ذلك بأنفسهم “.
ومع ذلك ، كان ذلك تبادلًا للقوى داخل عالم لا يمكن للبشرية أن تصل إليه أبدًا.
في تلك اللحظة فقط ، التقطت آذان نيا ضوضاء صاخبة.
في النهاية ، تحدث كاسبوند بهدوء.
هذا…
كانت تلك الكلمات الثقيلة والهادئة مصحوبة بصوت تناثر ، في الوقت نفسه ، طارت ريميديوس في خط مستقيم واصطدمت بالحائط ، كان تأثير الإصطدام صاخبًا لدرجة أن المبنى بأكمله بدا وكأنه سينهار ، بعد ذلك ، إنهارت ريميديوس من على الحائط وسقطت على الأرض .
حدقت نيا في النبيل الذي لم يفعل شيئًا سوى الرفض ، تراجع النبيل خطوتين إلى الوراء وشحب وجهه تحت تلك النظرة ، وأيضا ترك الأشخاص من حوله مسافة بينهم وبينه.
عندما نظرت من زاوية عينيها ، رأت الناس يصطفون على جدران المدينة وهم يبتلعون وهم يرون كل هذا ، يبدو أنهم فهموا أيضًا ، فقد شاهدوا القتال الذي يحدث في الجو في صمت ونظرات جادة على وجوههم.
**(الدبابة أو المدرع هو الشخص صاحب الدفاع العالي والصحة العالية ومهمته تلقي ضرر الوحوش)
شَبَك شخص ما يديه معًا وبدا وكأنه يصلي ، وتبعه الأشخاص الذين بجانبه ، وسرعان ما شَبَك الجميع تقريبًا أيديهم على جدران المدينة وهم ينظرون إلى السماء.
لننسى ذلك ، دعونا نترك الأمر عند هذا الحد ، ما تبقى هو-
نظرت ريميديوس إلى الملك الساحر وكأنه عدوها.
شعرت وكأنهم يقومون بالعبادة.
“نعم! رجاء-”
…هذه أسطورة…
” بالطبع آينز سما.”
عندما سارت نيا إلى مكان اللقاء المتفق عليه ، فكرت باستمرار في اللطف الذي أظهره الملك الساحر للتو.
لم تعرف نيا مقدار الوقت الذي مر ، ولكن في النهاية ، كانت هناك ضجة بين الناس.
“سَيُصاب الكثيرون بالفزع إذا علموا أنهم لا يستطيعون الاعتماد على جلالة الملك لمساعدتهم ، وفريقي على وجه الخصوص.”
أمام أعين الجميع ، سقط أحد الأشكال في السماء باتجاه الشرق – ثم اختفى.
إتخذ العديد من الأشخاص دون وعي موقفاً دفاعياً عندما نظرت نيا إليهم ، ولكن بعد سماع كلماتها ، ابتسموا لها وشكروها.
انتهت المعركة.
حاول الاثنان بسرعة إيقاف آينز ، ومع ذلك ، لم يرفع آينز رأسه ، لأنه لم يستطع حتى قول الحقيقة عندما اعتذر ، كان يعرف مدى سطحيه ، لذلك كان يخجل من رؤيتهم.
بينما كان الجميع يراقبون عن كثب ، الشكل الذي بقي في السماء نزل ببطء ، كانت رؤية نيا أفضل من معظم الناس ، ولذا رأته أولا ، لقد صُدمت لدرجة أنها اضطرت إلى الضغط على فمها بيدها.
ومع ذلك ، كان ذلك تبادلًا للقوى داخل عالم لا يمكن للبشرية أن تصل إليه أبدًا.
عندما رأى الآخرون النار القرمزية ، أصبحت جدران المدينة صامتة ، ومع ذلك ، لم يحاول أحد الفرار ، عَلِم كل من شاهد المعركة أنه لا جدوى من الهرب.
“بالفعل ، هذا صحيح ، لكن البشر لا يؤمنون إلا بما يريدون تصديقه ، حتى لو قلتي ذلك لهم ، فلن يصدق أحد الأمر ، آنسة باراجا “.
برفرفة من أجنحته النارية ، أظهر المنتصر (جالداباوث) نفسه.
كان صياح – لا ، بل صراخ ، كان صوتًا لن يصدره إلا شخص كسر قيود عواطفه وجُن جنونه ، جاء من خلف نيا.
على الرغم من أنه كان المنتصر ، إلا أن منظره كان مأساويًا.
بينما كانت نيا تفكر بالأمر ، وتطارد إجابة لم تجدها ، فُتح باب الغرفة ودخل أحد أفراد البالادين.
بعد أن اجتمع الجميع ، دخل كاسبوند و ريميديوس بخطوات سريعة.
كان جسده بالكامل مغطى بعلامات حرق تم التسبب بها بواسطة برق ، بدا أن نصف وجهه قد سُحق ، والدماء تسيل من جروحه العميقة ، ربما كان ذلك بسبب درجة حرارته ، لكن الدم أصدر صوت أزيز وهو يلامس جدران المدينة ، ولم يتوقف الصوت للحظة.
هز الملك الساحر كتفيه ، كما لو كان يمزح ، شعرت نيا أنه لم يكن جادًا ، فرفعت صوتها.
من منظره فقط يستطع المرء معرفة مدى مأساوية وشدة معركتهم.
“مستحيل…”
أومأ كل شخص يمكنها رؤيته برأسه ، وسط كل هذا ، تحدثت ريميديوس.
تردد صدى صوت ثقيل ولكنه مؤلم إلى حد ما عبر جدران المدينة ، كما لو كان يمحو غمغمة نيا.
“…يا له من خصم جبار ، واحد من أقوى ما واجهت منذ مومون ، لقد قللت من شأنه ، يا للحماقة ، كادت أن تصبح قيادة أنصاف البشر بلا معنى ، ومع ذلك ، نعم ، لقد مات “.
لم تصدق نيا هذا ، لذلك صرخت:
كان يجب أن يُجري تدريبات قتالية ضد خصوم رفيعي المستوى ، ولكن لسوء الحظ ، لم تُتَح له الفرصة لمواجهة مثل هؤلاء الخصوم ذوي المستوى العالي حتى الآن.
“انت تكذب!”
“…بالفعل ، قلت ذلك ، تلك الساقطة المقنعة (إيفل أي) من فريق الوردة الزرقاء متعاونة في هذا ، لولا ما قالته ، لما ذهبنا إلى المملكة الساحرة ، لولا إقتراحها ، لكنا قد ذهبنا إلى الإمبراطورية أو الثيوقراطية ، ومن يدري ، ربما جاء (الملك الساحر) على أي حال حتى لو لم نَقُل أي شيء “.
وجه جالداباوث عينه السليمة نحو نيا ، لكنها لم تتزحزح على الرغم من أن مخلوقاً جباراً يتخطى عالم البشر كان ينظر إليها بشدة ، لم تترك المشاعر الشديدة داخل قلبها مجالًا للخوف.
من بينهم أناس فقدوا أحباءهم ويحملون الكراهية الشديدة في قلوبهم ، قد يكون من الأفضل محاولة إقناعهم ، لأن نيا يمكنها فهم شعورهم.
“أنا لا أكذب”
“جلالة الملك سيء جدًا في النكات… لذا فأنت تكذب”
والأكثر من ذلك ، أن نيا كانت مرافقة الملك الساحر ، لذا فإن أي شيء مخجل فعلته سيضر أيضًا بسمعة الملك الساحر.
خفض كاسبوند رأسه “من فضلك ، أطلب مغفرتك”
“أنا لا أكذب”
هذه المرة ، لم تقاطعه شيزو ، وتدفق الدم من جسد لوبيسرغينا.
الكلمات التي كررها جالداباوث أصابت نيا بقوة كافية لتحطيم روحها.
كان الجميع هنا من ذوي الخبرة ، والآن بعد أن أصبح الوقت ضيقًا ، لم تكن بحاجة إلى إرشادهم إلى بالتفاصيل الكاملة عن وضع الإصبع ، لقد تطرقت لفترة وجيزة إلى كيفية الإطلاق بسرعة ، وبعد ذلك كان كل ما هو مطلوب هو منحهم تدريبًا فرديًا وجعلهم يتدربون حتى تؤلمهم أصابعهم ، كان أهم شيء بالنسبة لهم هو تجميع خبرة الرماية.
بدا العالم وكأنه يهتز تحت قدميها.
فهمت نيا على الفور سبب خسارة الملك الساحر أمام جالداباوث ، لم تكن هناك حاجة حتى للتفكير في الأمر.
“آآه ، اترك الأمر لنا ، لقد اعتدنا على التعامل مع الأوندد “.
كان ذلك ببساطة لأن هذا البلد يفتقر إلى “إيفل أي من فريق الوردة الزرقاء” و “نابيه من فريق الظلام” ، وهما الساحرتان اللتان تكفلتا بالخادمات الشيطانات.
“همم… حسنًا.”
لا ، كان هناك سبب آخر غير ذلك.
لم تخلع ريميديوس خوذتها حتى بعد دخولها الغرفة ، لم يكن هذا من الآداب اللائقة لزيارة غرف الأمير على الإطلاق – حتى أنه يمكن للمرء أن يسميها قلة إحترام – لكن يبدو أن الأمر لم يزعج كاسبوند وبدا هادئًا للغاية.
“إذا كان ذلك الأوندد في أفضل حالاته ، فربما أكون قد هُزمت ، لكن للإعتقاد أنه أنفق المانا من أجل بشر مثلكم ، بالفعل ، لقد كان أحمقًا لا يعرف أولوياته ، أشكركم على ذلك “.
الاندماج مع المملكة المقدسة… لو كان طاغية مخيفًا ، لم أكن لأفكر في الأمر حتى ، لكن الملك الساحر ليس كذلك ، فهو تجسيد للعدل ، في هذه الحالة… يجب أن أجمع الأشخاص الذين لديهم نفس الفِكِر و يتفقون مع رأيي!
كنت أعرف! كنت أعرف ذلك ، الضعف هو حقا خطيئة!
إذا هددوا ببساطة أسيرًا من أنصاف البشر ليريهم الطريق ، فعندئذ إذا كان السجين مستعدًا للتضحية بنفسه لقتلهم جميعًا ، فإن فريق الإنقاذ سوف يموتون ، بدا الأورك الذين التقت بهم في وقت سابق وكأنهم من النوع الذين لا يهتمون إذا كانوا سيعيشون أو سيموتون.
“لحظة من فضلك ، نائب القائدة دونو ، فكرة القائدة دونو محفوفة بالمخاطر ، لكنها ليست خطوة سيئة ، ماذا عن الكذب بشأن قيام جالداباوث بأسر الملك الساحر وجعل مومون يأتي إلى هنا؟ ”
كانت نيا متأكدة تمامًا من أنها كانت على صواب.
“لذلك سأكافئكم ، والمكافأة هي حياتكم “.
“ها ها ها ها! لا تقلقوا أيها البشر ، سوف أعذبكم ببطء حتى الموت لاحقا ، سننتظر عند النافورة في وسط المدينة ، بالطبع ، يمكنك الهروب إذا كنت ترغب في ذلك ، أيها الملك الساحر”.
“من فضلك ، من فضلك لا تفعل ذلك!”
“…ماذا تقصد بذلك؟”
“شكرا جزيلا لك جلالة الملك!”
شخر جالداباوث من الفرحة على السؤال الذي طُرِح من مصدر غير معروف.
“نحن بحاجة إلى إرسال فريق لإنقاذ جلالة الملك!”
“أنا أقول إنني سأصفح عنكم ، في الوقت الحالي على الأقل ”
تنهد أحدهم بإرتياح ، لكن نيا كانت غاضبة.
عندما كان جالداباوث على وشك الإقلاع برفرفة من أجنحته ، تحركت أيدي نيا بمفردهما.
“هراء! هراء! هراء! إنها أكاذيب! كل ما تقوله هو كذب! من قد يصدق ما يقوله شيطان!؟ ”
“اوه ، شكرا جزيلا ، من الصعب التعبير عن الإمتنان لملك بلد آخر ، لا ، من الصعب فقط شكر الملكة المقدسة سما “.
“يبدو أنكِ غير قادرة على قبول الواقع ، هل أنت مجنونة أيتها البشرية؟ مثيرة للشفقة.”
“هناك مشكلة واحدة فقط ، وهو اللحم “.
أشار جالداباوث إلى نيا “إختفي… آه فهمت” ثم سحب إصبعه على الفور.
“…أؤيد إقتراح تأمين قاعدة أفضل”
“ما الخطب ، جالداباوث!”
ومع ذلك ، على عكس ذلك ، كان هناك أيضًا موظفين يصعب استبدالهم ، بدءًا من حراس الطوابق والمشرفة على الحراس ، وهناك بعض الشخصيات الغير قابلة للعب (NPC) ذوي القدرات المتخصصة للغاية والذين قد يحتاجون إلى شخص ما ليناوب عنهم لسبب أو لآخر ، كان هذا صحيحًا بشكل خاص لأن آينز كان يعمل بجد من أجل إنشاء نظام عطلة.
“هل تنوين استفزازي وبالتالي إثبات أنني أكذب؟… هل خسارة حياتكِ تستحق كل هذا القدر؟ لا يمكنني فهم ذلك ، ولكن يبدو أن الأمر كذلك “.
وهكذا ، وضع آينز يده العظمية على صدر سيد الشر السميك.
قدم آينز بصمت شكره ، لأن القدر التي كان حذراً منها قد إستخدمها سيد الشر للتو ، إلا أنه اضطر إلى إعداد خطة معركة جديدة.
صَرَّت أسنان نيا وهي تضغط عليهم.
لم تكن نيا جزءًا من أي من الفصيلين ، لقد تابعت ببساطة تدفق المحادثة في صمت ، كان ذلك لأن نيا قد اتخذت قرارها بالفعل بشأن ما ستفعله ، لذلك لا يهم النتيجة التي سيتوصلون إليها في النهاية ، وبدلاً من ذلك ، أرادت طرح اقتراحها الخاص والبدء في تنفيذه في أسرع وقت ممكن.
لابد وأن جالداباوث يكذب.
سرعان ما وصل آينز إلى ساحة متوسطة الحجم.
من المؤكد من أنه يكذب ، فهو من النوع الذي سيقول كذبة سخيفة مثل وفاة الملك الساحر.
لقد أصبح الكثير من الناس يحترمون الملك الساحر ويعبدونه ، كان هناك أولئك الذين انجذبوا إلى قوته الساحقة ، وأولئك الذين كانوا ممتنين لأنه حررهم من المعاناة ، وأولئك الذين كرهوا أنصاف البشر وكانوا سعداء لأنه انتقم من أجلهم ، وغيرهم الكثير.
“أنا لن أسمح بذلك ، لقد تم إنقاذ حياتكم ، الآن سأعود ، يجب أن أتعافى من هذه الجروح ، خلال ذلك الوقت ، يمكنكم أن تبكوا بدموع اليأس “.
“جميعاً ، هل ترغبون في التدرب معي؟ مع أنه لا يمكنني أن أعلمكم كل شيء عن فن المبارزة ، إلا أنني أعرف شيئًا أو شيئين عن الرماية “.
عندما كان جالداباوث على وشك الإقلاع برفرفة من أجنحته ، تحركت أيدي نيا بمفردهما.
السبب في أنها أصبحت هكذا ، وكيف أنها تمكنت من القيام بشيء كان مستحيلًا بالنسبة لها سابقًا ، هو أنه بعد المعركة ، لم تكن قادرة فقط على الرماية ، ولكن تسخير أيضا ما أسموه القوة المقدسة ، ومع ذلك ، فإن الشيء الغريب هو أن ما حدث معها كان مختلفًا قليلاً ، حيث أنها إمتلكت قدرات مختلفة عن تلك التي يمتلكها البالادين ، كان هذا لأنه في العادة ، لا يمكن للبالادين توجيه قوتهم إلا للأسلحة ذات المدى القريب ، إلا أنها تستطيع فعل ذلك مع الأسلحة ذات المدى البعيد بقواها.
أرادت نيا أن تضرب ريميديوس ، لكن الناس بينهما أوقفوها.
جهزت قوسها – وأطلقت سهماً واحداً.
مع أنها شعرت بخيبة أمل طفيفة لأن الملك الساحر لم يُعطي الأولوية لمساعدتها ، إلا أنه كان من الخطأ أن تشعر هكذا ، كان الدفاع عن جدران المدينة مهمًا ، ولكن سيكون الأمر أسوأ بكثير إذا سقطت بوابة المدينة ، إذا تم اختراق البوابة وتمكن أنصاف البشر من الوصول إلى المدينة ، لكانت هناك مذابح لا ترحم في كل مكان.
لقد أطلقت عليه من الخلف مباشرة ، دون أن تعطي أي تحذير بنواياها.
” أيها أمير ، أراضينا… ”
ومع ذلك ، استدار جالداباوث على الفور وامسك السهم ، على الرغم من جروحه البالغة ، إلا أنه كان رشيقًا للغاية.
أومأ آينز برأسه عندما سمع رد “سيد الشر”.
استدار جالداباوث لمواجهة نيا ، ثم ذهبت أعينه إلى قوس نيا ، نجم الإطلاق النهائي الخارق ، بعد ذلك ، تغير وجهه الذي أظهر غضباً لا يُصدق قليلاً.
شعرت نيا بالذهول من مدى كمال هذه الفكرة ، وحتى بالخوف قليلاً.
الفصل الخامس: موت آينز ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
“اووه!؟ آه! يا له من سلاح لا يصدق! لم أرى سلاحاً كهذا منذ وقت طويل! كان ذلك قريبًا ، لقد كاد أن يُنهيني! ”
بدأ الاثنان في الارتباك ، وخفضت ألبيدو رأسها بعمق.
لقد كان “سيد الشر الغضب” من نازاريك ، ومع ذلك ، ما وقف هناك كان مجرد وحش استدعاه ديميورج ، يمكن استخدامه مرة واحدة فقط كل 50 ساعة ، ولكن يمكن التحكم فيه بحرية لبعض الوقت ، لن يتأثر ضريح نازاريك حتى لو قُتل.
أشار جالداباوث بأطرافه بعنف وهو يقول ذلك ، بدا هادئًا ، لكنه أيضًا قلق جدًا.
“أي نوع من الأسلحة هذا!؟ كيف تم صنعه؟ ” (محاولة دعاية فاشلة هههههـ)
“كما لو كُنتُ سأقول لك!”
لابد وأن جالداباوث يكذب.
“ماذا؟ ما هذا ، يوري-المتحولة؟ ”
ما الذي يفكر فيه بحق السماء؟ غلى عقل نيا بالكراهية الشديدة.
كيف يمكن أن تخبر هذا الكاذب بما عرفته من الملك الساحر؟
أجل ، كان هذا هو الجواب الصحيح.
“كيف يمكنني أن أقول لكذاب مثلك!؟”
الأسلحة التي بحوزة خادمات المعارك كانت تحتوي على كمية كبيرة من البيانات ، لذلك سيكونون بالتأكيد قادرين على اختراق حصانة آينز ، كان الهجوم الذي شنته شيزو أو يوري قبل قليل مثالًا جيدًا ، ومع ذلك ، تم حساب مهارات معينة بناءً على مستوى المستخدم ، كانت إنتوما مثالًا رئيسيًا ، نظرا لأنها تمتلك العديد من هذه الهجمات المستندة إلى مستوى المستخدم.
“موو ، آه ، لا ، لا تقولي لي ، هل تم صنعه بواسطة تقنية الرون؟”
ترنح قلب نيا للحظة عندما قال ذلك ، على الرغم من أنها تمكنت من الهدوء قليلاً ، ولكن عندما تذكر قلبها المكسور الشخصية الحنونة للملك الساحر مرة أخرى ، استيقظ غضبها من جديد.
“أنت مخطئ!”
“رون-”
صرخت نيا وكأنها لا تهتم بأي شيء آخر ، وتأوه جالداباوث ، مع أخذ ذلك في الحسبان ، أطلقت نيا سهماً مرة أخرى.
توقف الجدل على الفور عندما قاطعهم أحدهم ، لقد كان كاسبوند.
كان هدفها التالي أقدامه ، حيث أنه سيصعب عليه أن يصل إليهما بواسطة يديه.
هذه المرة ، حرك جالداباوث قدميه بسرعة لتجنب السهم.
لم يكن لدى نيا ما تقوله ، لم يكن هناك شيء يمكن أن تقوله ردًا على ذلك ، لا يمكن لعامية مثلها أن تقول أي شيء يمكن أن يغير رأي الملك.
إنه حذر! ربما هذا القوس يمكن-!
استيقظت وجوه المجموعة على الفور.
جالداباوث الذي كان غير مبال بالطعن في ظهره بالسيف المقدس ، هو الأن يتفادى بشدة أسهمها ، من المؤكد أن هناك سبب لذلك ، ماذا يمكن أن يكون ، إن لم يكن هذا القوس يمكن أن يؤذيه؟
حرك جالداباوث رأسه ، وأخطأ السهم الهدف وطار إلى وجهة غير معروفة.
بعد أن جلس آينز ، لم تجلس ألبيدو وديميورج ، بل ركعا على الأرض ، وخلفهم ، ركعت لوبيسرغينا على ركبتيها أيضًا.
امتلأ قلب نيا بالندم حيث امتلأت عيناها بالدموع.
ههههههههههه ، ضحك ثلاثة اشخاص وتردد صوتهم عبر الكوخ الخشبي.
عندما يزداد عدد الأوحال ، كان يتم حرقهم عادةً بعناصر سحرية ، لكن النمو السريع الغير متوقع يعني أنه لم يتم علاج الأمر في الوقت المناسب وتعرض العديد من الرجال والنساء للهجوم.
أدركت أنه كان عليها أن تنضم إلى تلك المعركة ، حتى لو كانت ستموت بسرعة ، إذا كان بإمكانها أن تضربه بـ نجم الإطلاق النهائي الخارق ، فكان عليها أن تشارك ، حتى لو كانت ستصبح مجرد درع ، إذا شاركت ، ربما-
من المحتمل أن تدمر كل من هذه التعاويذ منطقة مدينة بأكملها ، وكانوا يرمونها على بعضهم البعض ، ومع ذلك ، فقد بدوا جميلين نوعًا ما من مسافة بعيدة.
أطلقت نيا سهمًا آخر.
حرك جالداباوث رأسه ، وأخطأ السهم الهدف وطار إلى وجهة غير معروفة.
بالحكم على موقفهم ، لم يشعروا بأي شعور بالخوف تجاه الملك الساحر لأنه كان أوندد.
“اللعنة عليك!”
“هنا؟”
“لا بأس! سأضيف قاعدة أخرى ، بمجرد أن يقترب القرين الأعظم من الموت ، فسيتم إستبعاده من القتال ، سأراقب صحتكما باستخدام 「جوهر الحياة」 يمكنكما إخفاء نقاط صحتكما (HP) ، أليس كذلك؟ ” بعد أن ردت يوري بالإيجاب ، أومأ آينز برأسه.
أطلقت مرة أخرى.
“كيف يمكنني أن أهدأ!؟”
مثل هذا الاستخدام لن يكون ممكنا في يغدراسيل ، ومع ذلك ، فإن إنتوما – على الرغم من أنه قرين – يمكنها استخدام الحشرات بهذه الطريقة ، قدم آينز الشكر في قلبه وهو يلقي تعويذة.
ومرة اخرى.
“الخيار الأخير”
حدقت ريميديوس في نيا ، ونيا حدقت مرة أخرى بقوة في ريميديوس.
لكن أسهمها لم تُصب الهدف أبدا ، على الرغم من حجمه وجروحه الشديدة ، إلا أن جالداباوث تفادى هجمات نيا بسهولة مذهلة.
بعد قول ذلك ، غادرت ريميديوس ، بينما كانوا يشاهدونها تذهب ، تحدث أحدهم بهدوء.
“رون-”
“ببساطة ، هذا لأنه وعد قطعته كملك “.
“-إخرس!”
“مفهوم ، سنفعل كما أمرت ”
“…أنا ، لا أعتقد ذلك ، لا أعتقد أن الملك الساحر كان يتحدث عن شيء كهذا ”
أطلقت نيا سهماً آخر لإسكات جالداباوث.
-لا ، لم يكن هناك وقت للتفكير في مثل هذه الأشياء التي لا طائل منها ، شيء واحد فقط مهم ، هل يمكنهم الاستمرار في إلغاء تعاويذ آينز دون أي قيود؟
ومع ذلك ، فقد فشلت أيضًا.
لماذا؟ لماذا لا أحد يهاجم؟
استطاعت أن تفهم عدم قدرتهم على ضرب جالداباوث لأنه كان في الجو ، ومع ذلك ، كيف يمكنهم ببساطة أن يتركوا الشيطان الكاذب الذي قتل الملك الساحر الرحيم يذهب في حال سبيله؟
كانت أحدث مشاكل الاكتظاظ السكاني هو أن الأوحال (السلايم) الذين يستخدمون في معالجة المجاري – الأوحال الصحيين – قد تكاثروا بسبب وفرة الغذاء ، وبالتالي تسببوا في حالة من الذعر عندما خرجوا من المجاري المائية.
“..موو ، حسنًا ، إيه ، أعتقد أنه ما باليد حيلة…「الإنتقال الآني الأعظم」”
اقتراب سيد الشر ولكمه مرة أخرى ، بدأ آينز يقلق.
لم يستطع سيلياكو و غوستاف التفكير في أي شيء أيضًا.
اختفى جالداباوث فجأة.
بدأ كاسبوند يشرح.
“عد إلى هنا!!!”
“نعم! رجاء-”
نظرت نيا حولها.
حقيقة أنه تصرف بتواضع شديد على الرغم من كونه ملكًا للأمة عمقت احترام نيا له.
فُتح باب الغرفة ، واندفع البالادين الذين كانوا يقفون في الخارج للداخل.
كل ما رأته هو أعين الجميع الواسعة و المصدومين مما فعلته نيا ، لم يكن جالداباوث في أي مكان في الأفق.
“مفهوم”
“الوغد! لقد هرب! ”
الشيء الوحيد الذي جعل آينز غير مرتاح في الماضي هو عدم وجود خصوم أقوياء للقتال ، منذ قتاله ضد شالتير ، كان آينز قلقًا بشأن عدم وجود فرص للقتال بكل قوته.
“إهدئي!” صرخت ريميديوس.
التقطت ريميديوس خوذتها وغادرت الغرفة.
الصراخ الغاضب لكائن قوي يمكن أن يمارس ضغطًا خاصًا به ، وعادةً ما كانت نيا سترجع إلى رشدها أو تتجمد في مكانها ، ومع ذلك ، بالنسبة لنيا الحالية ، هذا الصوت جعلها منزعجة فقط.
إذا استطاع جلالة الملك أن يأخذ هذا البلد تحت حكمه ، فلن نضطر إلى المعاناة من غزوات أنصاف البشر مرة أخرى.
“كيف يمكنني أن أهدأ!؟”
“أنا لا أكذب”
“المرافقة نيا باراجا! هل إقترضت ذلك السلاح من الملك الساحر؟ لماذا كان مهتمًا جدًا به؟ ”
“كما هو متوقع من القائدة ريميديوس ، هذا مُطمئن… فقط لو كانت الملكة المقدسة سما هنا أو كيلارت سما…”
“لا تسألني مثل هذه الأسئلة التي لا معنى لها! والأهم من ذلك ، علينا أن نجد جلالة الملك! رأيته يسقط في ناحية الشرق! نحن بحاجة إلى إرسال فريق إنقاذ! ”
نظرًا لأنهم لم يسمعوا عن أن هناك أنصاف البشر يتصارعون ضد قوات المملكة المقدسة الجنوبية ، فقد قدروا أن أنصاف البشر الذين هاجموهم هذه المرة والذي يبلغ عددهم 40.000 كانوا جزءًا كبيرًا من القوات المخصصة لإدارة معسكرات الاعتقال في المملكة المقدسة الشمالية.
“من المؤكد أنه مات”
“كيف يمكن أن يموت!؟ كيف يمكن لجلالة الملك أن يموت!؟ ”
“ماذا قلت!؟”
“آينز سما ، نحن لسنا أعضاء خادمات المعارك ، كل واحد منا هو قرين أعظم”
أمسك نيا غريزيًا ريميديوس ، لكن ريميديوس أزاحها جانبًا بسهولة وسقطت نيا على الأرض.
“الضُعف خطيئة ، لذلك يجب على المرء أن يصبح قوياً ، أو يقبل بتواضع عدلاً مشابهاً لعدالة جلالة الملك”
اهتز الآخرون ، استخدم الملك الساحر سحرًا فاق الخيال ، إلى أي مدى يجب أن يكون جالداباوث قويًا إذا كان بإمكانه استخدام تعويذة لم يستطع حتى الملك الساحر إستخدامها؟
“إهدئي ، لا أحد يستطيع النجاة من السقوط من ذلك الارتفاع “.
ومع ذلك ، شعرت نيا أن رد فعلهم هذا كان لأنهم لم يفهموا الملك الساحر وكانوا ببساطة يصرفون من منطلق الازدراء المعتاد للأوندد ، والسبب في ذلك هم الأشخاص الذين أمامها ، كان هناك العديد من الأشخاص الذين غيروا طريقة تفكيرهم بمجرد أن تعرفوا على الملك الساحر.
“أهدأ؟ هل تصدقين حقًا كلمات ذلك الشيطان؟ قائدة ، هل بعتي روحك له!؟ ”
“نعم ، خلال المعركة على جدران المدينة ، بفضل نجم الإطلاق النهائي الخارق تمكنت من البقاء على قيد الحياة حتى وصل جلالة الملك… لا ، هذا ليس كل شيء ، لم يكن القوس فقط ، ولكن الدرع الذي إقترضته من جلالة الملك وجميع أغراضه الأخرى ساعدتني أيضًا… ”
“إذن ، هل لي أن أسأل لماذا ترغب في وقف البناء؟ ألم يكن الغرض من هذا التمثال هو السماح للعالم بفهم عظمتك بشكل أفضل ، آينز سما؟ ”
تغير تعبير ريميديوس فجأة ، وإندفعت وأمسكت نيا.
الآن بعد أن فكر في الأمر ، لم يكن سوزوكي ساتورو أبدًا من النوع الذي أجرى تدريبات على الكوارث بجدية ، فهل كان مقنعًا حقًا عندما قال شخص كهذا للآخرين أن يبذلوا قصارى جهدهم؟ هذا هو السبب في أنه لا يستطيع أن ينسى أن يقول لهم أن يأخذوا الأمر ببساطة.
“مرافقة! اللعنة عليك ، هناك أشياء يمكنكِ قولها وأشياء لا يمكنكِ قولها! ”
أمسكت بِياقة نيا بقوة هائلة ، ووجدت نيا صعوبة في التنفس.
كانت نيا مليئة بالفخر للملك الذي كانت تقدره تقديراً عالياً.
“…بالفعل ، أسمح لكما باستخدام كامل قدراتكما لقتلي في هذا القتال ، إذاً أقسما على اسم آينز أوول غون مرة أخرى ، هل يمكنكما أن تقسما أن ما قلتماه عن هويتكما الحقيقية الآن هي الحقيقة؟ ”
“أنتما الاثنان! اهدأ! اهدأ الآن”
بالمناسبة ، كان من المرجح أن يقوم القرائن بالتفوق على أنفسهم عند مواجهة عدة أشخاص ، لأن لِكل منهم انطباع مختلف عن الهدف.
اندفع البالادين والكهنة والجنود وشقوا طريقهم نحو نيا وريميديوس ، وفصلوا بينهما.
لهثت نيا بكل قوتها وهي تصرخ:
“نحن بحاجة إلى إرسال فريق لإنقاذ جلالة الملك!”
تعاويذ الطبقة العاشرة: 「سقوط النيزك」 ،「توقف الوقت」،「الحقل النجس」
“لا يمكننا أن نضيع مواردنا على ذلك!”
“كيف تجرئين على تسميتها تضييع!”
“ومع ذلك ، نعم ، مع ذلك ، هذه المرة الأمر مختلف قليلا ، لم أفعل هذا لأنني كنت أخطط لشيء ما ” ، بعد أن وجد طريقة لتعديل كلماته ، أكمل آينز ببهجة ، “هذه المرة ، كنت أقوم بإدخال خلل في الخطة عن عمد.”
مع أنها شعرت بخيبة أمل طفيفة لأن الملك الساحر لم يُعطي الأولوية لمساعدتها ، إلا أنه كان من الخطأ أن تشعر هكذا ، كان الدفاع عن جدران المدينة مهمًا ، ولكن سيكون الأمر أسوأ بكثير إذا سقطت بوابة المدينة ، إذا تم اختراق البوابة وتمكن أنصاف البشر من الوصول إلى المدينة ، لكانت هناك مذابح لا ترحم في كل مكان.
أرادت نيا أن تضرب ريميديوس ، لكن الناس بينهما أوقفوها.
لا ، لا ، أنا بحاجة إلى الهدوء ، كانت شيزو-المتحولة محظوظة فقط ، من السهل بالنسبة لي مقاومة هجماتها بسبب اختلاف المستوى بيننا ، لن تكون محظوظة للغاية في المرة القادمة.
في العادة ، سينتمي الطعام إلى الملك الساحر لأنه هزم جيش أنصاف البشر ، لكنه قال بالفعل أنه سيسلمه لهم مجانًا.
“ليس لدي ما أقوله لك!” بعد أن هدأت قليلاً ، خاطبت نيا الأشخاص الذين يمسكونها.
“هل يمكنكم تركني؟ هناك شيء يجب أن أفعله “.
نفس الأمر حدث مع الأسلحة والدروع فقد قام الملك الساحر بتسليمهم لهم مجانًا ، لكنه قال أيضًا إنه يتوقع بعض الامتنان ، لذلك سيتعين عليهم تسليم العناصر المناسبة عندما يحين الوقت.
“إلى أين أنت ذاهبة!؟”
“قائدة… هذا الجسد…”
رداً على هذا السؤال ، نظرت نيا إلى ريميديوس بتعبير مثير للشك تمامًا على وجهها.
“في هذه الحالة ، ماذا عن الكهنة الذين قادتهم كيلارت كوستوديو سما؟”
“أي نوع من هذه العيون!؟ هل هذه هي الطريقة التي يجب أن تنظر بها مرافقة إلى بالادين!؟ ”
“جلالة الملك ، هل ستكون بخير؟”
همف ، شخرت نيا.
الجزء 4
“أولاً ، سأطلب من سمو الأمير أن يجمع فريق إنقاذ للملك الساحر ، بعد ذلك ، سأذهب مباشرة إلى المملكة الساحرة وأخبرهم بالضبط بما حدث لجلالة الملك ، وبعد ذلك سأطلب المساعدة لجلالة الملك “.
“-أقترح العكس ، سنستولي و نستعيد أقرب مدينة رئيسية في الغرب ، مدينة كالينشا”.
في ظل الظروف الحالية ، لن يأتي شيء جيد من الذهاب إلى المملكة الساحرة ، ومع ذلك ، كانت لا تزال مرافقة الملك الساحر ، وكان عليها أن تكمل واجبها.
(غارنيت الشخص الذي أنشأ شيزو)
لم تكن نيا متأكدة مما إذا كان بإمكانها الوصول بأمان إلى المملكة الساحرة ، لكن كان عليها أن تذهب ، حتى لو كان ذلك يعني موتها.
” الملك الساحر! سأذهب أيضا! اقرضني سلاحاً يمكن أن يؤذيه! سأكون سيفك في الوقت الحالي! ”
“أوه ، إذا كنتِ ذاهبة إلى المملكة الساحرة ، دعني أذهب معك ، باراجا سان!”
الشخص الذي تحدث كان جنديًا سابقًا في منتصف العمر تقاعد وأصبح صيادًا ، وقد تم الإشادة به على رمايته وانضم إلى فريق نيا.
في تلك اللحظة-
قبل أن يصبح تعبير ألبيدو أكثر قتامة ، قام آينز بنقر عصاه على ألواح الأرضية ، كان التأثير الصعب أشبه برش دلو من الماء المثلج على الاثنين ، وخفت تعابيرهم وإستعادا هدوءهما.
“لا تقلقي بشأني ، أنا كبير في السن ، ولم يتبق لي أيام كثيرة على أي حال “.
جاء هذا الاحتجاج من ألبيدو ، ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تعبير ألبيدو ينهار بهذه الطريقة ، على الأقل ، هذا ما شعر به عند النظر إلى تعابير وجهها ، ولكن قبل أن يتمكن آينز من شرح نواياه الحقيقية لألبيدو ، تحدث ديميورج أولاً.
“بالإضافة إلى ذلك ، أمرتنا ألبيدو سما بتأكيد شيء معك ، آينز سما ، هل أنتَ موافق حقًا على الشرط الذي يَنُص بأنك لن تغادر نازاريك لمدة عام إذا هُزمت؟ ”
“بالديم سان!”
بالطبع ، لم يكن الأمر يقتصر على عوامل غير معروفة فقط ، وخير مثال على ذلك هو قدرة آينز على إنشاء الأوندد.
من نبرته ، عرفت أنه يفهم نوع المصير الذي ينتظره حتى لو وصلوا إلى المملكة الساحرة بأمان.
“نيا تشان ، لا تنسيني!”
“نعم ، خلال المعركة على جدران المدينة ، بفضل نجم الإطلاق النهائي الخارق تمكنت من البقاء على قيد الحياة حتى وصل جلالة الملك… لا ، هذا ليس كل شيء ، لم يكن القوس فقط ، ولكن الدرع الذي إقترضته من جلالة الملك وجميع أغراضه الأخرى ساعدتني أيضًا… ”
ألقى آينز تعويذة أخرى.
“أنت أيضًا ، كودينا سان!؟”
“حسنًا ، ما بقي الأن هي التفاصيل التي أحتاج إلى مناقشتها مع ديميورج ، وفقًا للخطة التالية ، الشيطان الذي استدعيته ، جالداباوث ، سيهاجم تلك المدينة ، أليس كذلك؟ ”
“سأذهب أيضا ، يا آنسة ، ليس من أجلك ، ولكن إذا كان للملك الساحر فسأفعل “.
رفعت ريميديوس سيفها المقدس عالياً وهاجمت جالداباوث مباشرة ، غير مهتمة بدفاعها عن نفسها.
“حتى أنت ، مينا سان؟”
” نجم الإطلاق النهائي الخارق ، هاه ، يا له من قوس مذهل… ”
تقدم جميع الأشخاص المهرة في فريق نيا للأمام ، واحدًا تلو الآخر ، بمساعدتهم ، قد يكون من الممكن لهم الوصول إلى المملكة الساحرة بأمان ، لكن-
طارد سيد الشر نحو آينز الذي تم قذفه للوراء ، وحلّق فوقه ، اتبعت نظرته آينز بحزم.
سيكون الأمر على ما يرام! لابد أن الملك الساحر قد أخذ كل هذا في الحسبان! لقد أهدر بالفعل الكثير من المانا في هذا البلد ، ولكن-
“شكراً جزيلاً جميعا ، ولكن هل يمكنكم الانضمام إلى فريق الإنقاذ؟ ”
نظرًا لأنه استخدم تعويذة「جسد الزمرد الساطع」لإيقاف كل أضرار الضرب بالهراوة ، وبالطبع لأنه إتخذ إحتياطاته في مقاومة عنصر النار فهذا يعني أنه لن يتضرر ، بالإضافة إلى ذلك ، كل تلك التأثيرات السلبية غير فعالة على الأوندد.
“ألبيدو ، أعتقد أيضًا أن كل ما قلته صحيح ، ومع ذلك ، فإن الأعداء هم أشخاص يمكنهم قتل آينز سما ، وبالتالي ، لا يمكننا أن نكون مهملين ، الحصول على معلومات بخصوص الأعداء ومعرفة نقاط قوتهم أمر مهم ، إذا كان الأعداء أقوى مما يمكن أن نتخيله ، فإن المكان الذي نبعث (نُحيي) فيه آينز سما سيصبح مهمًا للغاية “.
“ماذا تقولون؟ لقد اجتمعتم جميعًا لإنقاذ المملكة المقدسة والأشخاص الذين يعانون من براثن ذلك الشيطان ، أليس كذلك؟ أين هي أولوياتكم!؟ ”
بالإضافة إلى ذلك ، كان الشتاء الآن ، لذلك كان الحطب وأنواع الوقود الأخرى نادرين ، وأيضا كانت هناك حقيقة أنه كان هناك تأخيرات في بناء المساكن ، مع أنه لم يكن هناك نقص في الطعام الآن ، إلا أن ذلك سيصبح مشكلة في المستقبل.
“ماذا تقولين يا قائدة!؟ هل هناك ما هو أهم من إنقاذ جلالة الملك!؟ ”
“انا اعتذر بصدق! لم أفعل ذلك! ”
أَقَرَ آينز بذلك وأنهى 「الرسالة」.
“بالتاكيد! في الوقت الحالي ، في هذه اللحظة بالذات ، كم عدد الأشخاص من المملكة المقدسة برأيكم يعيشون في الجحيم الذي صنعه لهم أنصاف البشر!؟ هل يمكن أن يكون هناك شيء أكثر أهمية من إنقاذهم!؟ ”
” لم أرك منذ وقت طويل ، ديميورج.”
“بالتاكيد! هذا- ”
نظر غوستاف وسيلياكو إلى الأسفل عندما سمعا كلمات كاسبوند.
“ماذا تفعلون بحق الأرض!؟ لماذا كل هذا الصراخ!؟”
كانت كلمات الملك الساحر قاسية جدًا ، لكنها كانت أيضًا صحيحة ، أو بالأحرى ، كان من الصعب قبول كلماته لأنها صحيحة.
توقف الجدل على الفور عندما قاطعهم أحدهم ، لقد كان كاسبوند.
“شكرا جزيلا لك أيها الأمير!”
إذا كان بإمكان آينز التفكير في هذا ، فمن المرجح أن ألبيدو قد تحققت من ذلك بنفسها ، ومع ذلك ، يجب أن يتأكد ، فقط للإحتياط ، لأنه لا يمكن أبدًا تجاهل الثغرات الأمنية.
“-قائدة كوستوديو ، ألم يكن عليك الرجوع على الفور؟ أين جلالة الملك؟ وماذا عن جالداباوث؟ ماذا حدث؟ هل يمكن لشخص ما أن يشرح لي؟ ”
وبما أن آينز لم يفز أبدا ولو مرة واحدة ، فإن معدل فوزه كان سينخفض إذا تم إحتساب تلك القتالات ، لم يأخذ الأمر على محمل الجد أبدًا ، تعامل مع الأمر ببساطة على أنه “تدريب” لأنه كان يعلم أنه لا يستطيع الفوز ، وأكد آينز دائما على ذلك.
بدا كاسبوند وكأنه ضائع تمامًا ، وتردد صدى صوته بصوت عالٍ وسط الصمت الساحق.
لم تكن نيا غير سعيدة لأن الملك الساحر قد تأخر في الإنقاذ ، في المقام الأول ، كانت ممتنة لحقيقة أنه جاء لإنقاذها ، لأنه قال بالفعل إنه يجب عليه الحفاظ على المانا من أجل قتال جالداباوث ، بالإضافة إلى ذلك ، سمعت من بعض رجال الميليشيات الذين كانوا في وحدة ريميديوس يقولون إنه قاتل العديد من أنصاف البشر الأقوياء عند البوابة الغربية قبل أن يأتي لإنقاذ نيا.
***
قدم آينز بصمت شكره ، لأن القدر التي كان حذراً منها قد إستخدمها سيد الشر للتو ، إلا أنه اضطر إلى إعداد خطة معركة جديدة.
كانت غرفة الاجتماعات ضيقة للغاية ، كانت مليئة بالبالادين ، والكهنة ، والنبلاء الذين كانوا سجناء قبل أيام قليلة ، والبالادين الفخريين ، ومع ذلك ، لم تكن هناك غرف أفضل لهم ، حيث دمر جالداباوث الغرفة التي استخدمها كاسبوند سابقًا.
“لا يمكننا أن نضيع مواردنا على ذلك!”
بعد مد يده نحو يوري ، وألقى آينز تعويذته ، وغني عن القول ، أنها كانت تعويذة يعرف بالفعل فعاليتها.
دعا كاسبوند إلى اجتماع طارئ بعد تلقي تقرير من البالادين ، وأصدر تعليماته لجميع الموظفين الرئيسيين بالتجمع في هذه الغرفة.
“آه! المعذرة…”
نظر كاسبوند إلى غوستاف ، الذي كان يشتكي ، وهز كتفيه.
بعد أن اجتمع الجميع ، دخل كاسبوند و ريميديوس بخطوات سريعة.
طار عدد لا يحصى من حشرات الرصاص من الجانب ، لم يكن هناك شك في أنها كانت إنتوما.
انحنى الجميع عندما دخل الأمير ، كانت نيا واحدة منهم ، لأنها لم تكن تحمل ضغينة ضد كاسبوند.
“الأمير طرح هذا الموضوع ، ربما ينبغي أن ندعه ينهي حديثه؟ ”
وقف كاسبوند أمام الجميع وبدأ في الكلام.
لقد جاءت يوري خلفي ، إنهم يستخدمون هجوم الكماشة المُكون من شخصين يمكنهما إلحاق الضرر بالضرب بالهراوة ، وهذه هي نقطة ضعفي ، في هذه الأثناء ، تحافظ لوبيسرغينا على مسافة كافية وتلقي التعاويذ… حسنًا ، هذا رائع ، هذه أفضل طريقة للتعامل مع السحرة ، هل هذا بسبب الذكاء الاصطناعي القتالي لسيد الشر؟ أم أنه يختار التحركات من عقل المستدعي ، ديميورج؟ حسنًا ، هذا جيد.
بعد أن اجتمع الجميع ، دخل كاسبوند و ريميديوس بخطوات سريعة.
“أشكركم جميعًا على حضوركم إلى هنا ، أريد مناقشة ما يجب أن نفعله في المستقبل وما هي الإجراءات التي سنتخذها”.
على الرغم من أنه كان من المفترض أن يكون نقاشًا ، إلا أنه كان هناك شيء واحد فقط يتعين على نيا القيام به ، وكانت متأكدة من أنه الشيء الصحيح الذي ينبغي القيام به ، تمامًا عندما كانت نيا على وشك التحدث ، رفع كاسبوند يده لإيقافها.
لقد كان يقاتل خمسة قرائن ، و سيد الشر الغضب و شخصية غير قابلة للعب (NPC) من مستوى 100 .
“أنا متأكد من أن كل شخص لديه مخاوف خاصة به ، ولكن يرجى الاستماع إليّ أولاً”
لم تصدق نيا هذا ، لذلك صرخت:
“فهمت ، كل مخاوفكم صحيحة ، أنا ممتن لحقيقة أن العديد من الحاضرين هنا حكماء ، ومع ذلك ، هل هذا عمل يمكن للجميع فهمه؟ ”
نظر كاسبوند إلى كل من تجمع هنا.
كان ذلك لأن الملك الساحر رفض أن يكون أي شخص باستثناء نيا مرافقة له ، لقد قال ذلك لـ كاسبوند في وجود نيا معهم.
“أعتقد أن الكثير من الناس قد شهدوا إلى أي مدى تفوق قوة جالداباوث خيالنا… نعم ، مع أنه يؤسفني أن أقول هذا ، ولكن يجب أن نقبل حقيقة أنه لا يمكن لأحد في هذا البلد أن ينتصر عليه “.
“بالتأكيد أنت تقصد تعاويذ كشف العرافة ، أليس كذلك ، آينز سما؟ وليست التعاويذ الهجومية؟ ”
عبس العديد من الناس في صمت ، ثم ألقوا نظرة خاطفة على ريميديوس ، التي تم إعتبارها الأقوى في المملكة المقدسة ، بعد أن علموا أنها تتفق مع رأي كاسبوند ، ظهرت تلميحات من الخوف وخيبة الأمل على وجوههم.
“كما هو متوقع من القائدة ريميديوس ، هذا مُطمئن… فقط لو كانت الملكة المقدسة سما هنا أو كيلارت سما…”
“ومع ذلك ، من السابق لأوانه الاستسلام لليأس ، إذا لم نتمكن من إلحاق الهزيمة به ، فإننا سنخرب خططه بطريقة أخرى ونجعله يتخلى عن محاولة غزو المملكة المقدسة ، لن نطرده بشكل مباشر ، ولكن بشكل غير مباشر “.
على الرغم من أن خادمات المعارك لديهن قدرات وظيفية مختلفة تمامًا ، إلا أن جميع مهارات الخادمة الخاصة بهن متساوية ، و من المنطقي أنه يمكن أن يحلوا محل بعضهن البعض في القدرات المهنية فقط.
انتظر كاسبوند عدة ثوان حتى يسمح لعقول الجميع بفهم أفكارهم تمامًا ، ثم تحدث عن استنتاجه ، “ما سنفعله هو ذبح كل أنصاف البشر الذين يقودهم”
“لماذا نفعل ذلك؟”
رأى كاسبوند شخصًا يسأل سؤالاً وأومأ.
“في الماضي ، تسبب جالداباوث في مشاكل في مملكة ري-إيستيز ، في ذلك الوقت ، قاتل محاربًا معينًا ، ثم خسر وهرب ، في ذلك الوقت ، قاد جيشًا من الشياطين ، لكن ليس جيشًا من أنصاف البشر ، بعبارة أخرى ، جاء لقيادة جيش أنصاف البشر بعد خسارته أمام ذلك المحارب “.
” سأكون بخير ، لا أستطيع أن أجزم بذلك ، ولكن هناك فرصة ، كان من الممكن أن يكون الأمر مزعجًا للغاية إذا كان قد أحضر أنصاف البشر كدروع له ، ولكن يبدو أنه يستخف بي ، وهذه أيضًا فرصة للإستيلاء عل الخادمات الشيطانات “.
نظر جالداباوث حوله ، كما لو كان ليتأكد من أن الجميع فهم.
في تلك اللحظة فقط ، التقطت آذان نيا ضوضاء صاخبة.
“ببساطة ، هذا لأنه وعد قطعته كملك “.
“بعبارة أخرى ، إنه يستخدم جيش أنصاف البشر كدروع لتجنب خوض معركة فردية مع ذلك المحارب ، ألم يقل جالداباوث شيئًا كهذا عندما هزم جلالة الملك؟ شيء ما حول ‘قيادة جيش أنصاف البشر يكاد أن يصبح بلا معنى’ ، أو شيء من هذا القبيل “.
كان ذلك منطقياً.
رفع الملك الساحر يده لإيقاف نيا قبل أن تشكره ، ثم أشار إلى الفجوة الموجودة في الحائط لجذب انتباهها إلى هناك.
في ذلك الوقت ، لم يفهموا ذلك ، ولكن بعد سماع هذا التفسير ، كان من الصعب التفكير في سبب آخر.
“…قائدة كوستوديو ، يبدو أن مشاهدة موت العديد من الصغار قد أزعجك ، هل تودين أن تأخذي قسطاً من الراحة؟ ”
“وبعبارة أخرى ، فإن جيش أنصاف البشر يشبه الدرع والقدرة على التحمل لأنه عندما يُقاتل ذلك المحارب مرة أخرى ، ماذا سيفعل جالداباوث إذا خسر جيش أنصاف البشر؟ هل سيبقى مُجردًا من درعه وقدرته على التحمل ، في حين أن ذلك المحارب قد يظهر أمامه مرة أخرى في أي لحظة؟ أو ربما – سيختار الفرار؟ ”
“…آه ، أعلم” ، عضت ريميديوس شفتها ، ثم أجبرت كلماتها التالية على الخروج “يجب أن تقتل ذلك اللعين”
“فهمت… إذن هل تنوي التخلي عن هذه المدينة ، وهزيمة جيش أنصاف البشر المتواجدين في الجنوب ، ومن ثم الانضمام إلى الجنوب لطرد أنصاف البشر؟” طرح كاهن هذا السؤال وتم الرد عليه من قبل أحد النبلاء الذين تم إنقاذهم.
“سوف ذلك يكون جيداً ، بفضل قوة الملك الساحر ، تم القضاء على ما يقرب من 40.000 نصف بشري ، لقد خسر أنصاف البشر قدرًا كبيرًا من قوتهم القتالية ، وأنصاف البشر الباقين يجب أن يكونوا في الجنوب ، إذا حشدنا كل الأشخاص الذين أنقذتهم لشن هجوم شامل وضربناهم من الخلف في هجوم كماشة ، يجب أن نكون قادرين على هزيمة جيش أنصاف البشر ، بهذه الطريقة ، سنتمكن من الانضمام إلى الجيش الجنوبي واستعادة أرضنا “.
إذا استطاع جلالة الملك أن يأخذ هذا البلد تحت حكمه ، فلن نضطر إلى المعاناة من غزوات أنصاف البشر مرة أخرى.
طار عدد لا يحصى من حشرات الرصاص من الجانب ، لم يكن هناك شك في أنها كانت إنتوما.
“-أقترح العكس ، سنستولي و نستعيد أقرب مدينة رئيسية في الغرب ، مدينة كالينشا”.
“هل لي أن أسأل لماذا؟”
“ابتعدوا!”
“بالضبط! سيكون من الصعب جدًا إستعادة جميع المدن الكبرى في الغرب مثل كالينشا و برارت و ريمون و العاصمة هوبيرنز ، سوف تُزهق أرواح كثيرة ، لماذا لا نحارب أنصاف البشر المتواجدين في الجنوب بدلاً من ذلك؟ ألن يتناسب تدمير القوة القتالية لـ أنصاف البشر مع خططك ، أيها الأمير؟ ”
“فهمت ، كل مخاوفكم صحيحة ، أنا ممتن لحقيقة أن العديد من الحاضرين هنا حكماء ، ومع ذلك ، هل هذا عمل يمكن للجميع فهمه؟ ”
كان تخصص آينز هو “مستحضر الأرواح” ، وكانت هذه تعويذة من الطبقة الثامنة「استنزاف الطاقة」لقد كانت تعويذة استنزفت مستويات الخصم ، وسيحصل آينز على مزايا مختلفة اعتمادًا على مقدار المستويات المستنزفة ، وبطبيعة الحال ، تم مضاعفة تأثير هذه التعويذة أيضًا.
كانت هناك نظرات حيرة على وجوه العديد من الحاضرين.
إتخذ العديد من الأشخاص دون وعي موقفاً دفاعياً عندما نظرت نيا إليهم ، ولكن بعد سماع كلماتها ، ابتسموا لها وشكروها.
“وأيضا الذهاب إلى الجنوب يعني أننا سوف نتخلى ، حتى ولو بشكل مؤقتًا ، عن كل الأشخاص المسجونين والذين لن يتم إنقاذهم ، هل يمكن للناس أن يفهموا ذلك؟ ”
“نعم ، هذا صحيح”
“هذا ، هذا… ولكن هذا أكثر منطقية ، ستكون هناك فرصة أكبر لإنقاذهم ، أليس كذلك؟”
نظرًا لأنهم لم يسمعوا عن أن هناك أنصاف البشر يتصارعون ضد قوات المملكة المقدسة الجنوبية ، فقد قدروا أن أنصاف البشر الذين هاجموهم هذه المرة والذي يبلغ عددهم 40.000 كانوا جزءًا كبيرًا من القوات المخصصة لإدارة معسكرات الاعتقال في المملكة المقدسة الشمالية.
“أنت بارون ، على ما أعتقد ، صحيح؟”
التفت كاسبوند لينظر الرجل الذي طرح السؤال والذي كان في منتصف العمر.
عادةً ، عندما يستخدم سادة الشر هذه القدرة ، كانوا يستخدمون دائمًا تعاويذ الشفاء ، ومع ذلك ، هذه المرة ربما كان قد استخدم تعويذة ليستطيع رؤية الشخص الذي يستعمل تعويذة 「المجهول المثالي」.
كيف يمكن أن يكون هناك؟ عندما فكرت في هذا السؤال ، تمت الإجابة عليه بسهولة ، اتسعت عينا نيا بشكل مفاجئ ، ثم أخبرها بالإجابة.
“نعم ، أعتقد أننا التقينا مرة واحدة ، أيها الأمير”.
“آه – همم ، هدف جالداباوث لا يزال غير واضح ، لذا ، آه – ربما يكون هنا ليذبح الجميع دون تمييز (بعشوائية) ، ومع ذلك ، إذا كان لديه هدف ، فسوف يستهدفني أو يستهدف قادة المملكة المقدسة ، إذا كان الأمر كذلك ، فمن الأفضل أن أنضم إليهم ، أريدك أن تأمري أتباعك بالاستعداد للمعركة والفرار إلى مكان آمن “.
“آه ، الآن ، هل تم إنقاذ جميع الأشخاص الذين كانوا يعيشون في أرضك؟”
“بالتأكيد لا ، آينز سما ، بالنسبة لي ، حقيقة أنك ترغب في تقييم قدراتي هو شرف لا يضاهى ، سأحقق بالتأكيد النتائج التي ستلبي توقعات ، آينز سما! ”
إنه حذر! ربما هذا القوس يمكن-!
“آه ، لا ، ليس بعد ، لقد سُجنت عندما انضممت إلى الحرب مع جلالة الملكة المقدسة ، لذلك لا أعرف ما هي حالة أرضي الآن… ”
أطلقت نيا سهمًا آخر.
“فهمت ، لذلك عندما تنضم إلى قوات الجنوب وتستعيد الشمال ، قد يقول الناس أنك هربت إلى الجنوب “.
إذا كان مستخدمًا لسلاح بعيد المدى-
تجمد وجه النبيل.
عندما التفكير في الأمر بهدوء ، كان النبيل على حق ، ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يضمن أن الجميع – وخاصة أولئك الذين كانوا يتذوقون مرارة الألم – سيكونون قادرين على رؤية المعنى فيما قاله النبيل ، كان من الممكن أن يكون هناك أشخاص سيقولون “لماذا لم تنقذنا في وقت سابق ، ذُبحت عائلاتنا على أيدي أنصاف البشر” ، ويوجهون كراهيتهم نحو النبلاء ، لقد رأت نيا مثل هؤلاء الناس من قبل.
بمعنى آخر ، لم يعتقد الملك الساحر ذلك ، مما يعني أن الملك الساحر كان يفكر بشدة في نيا.
ومع ذلك ، لم يقل أحد ذلك في معسكرات الاعتقال التي حررها الملك الساحر ، نظرًا لسحره فائق القوة – والذي يمكن أن يدمر أحيانًا جدران المدينة بإنفجار واحد – وحقيقة أنه كان ملكًا لبلد آخر ، فلن يجرؤ أحد على إثارة غضبه.
“جاء الملك الساحر إلى هنا لأننا طلبنا منه ذلك ، أيضاً ، ألم يكن اقتراح القائدة أن يتقاتل الاثنان؟ ”
“أيضًا ، كنت أنوي التحدث إلى مالكي الأراضي على إنفراد في وقت لاحق ، في هذه الحالة ، قد نقوم بذلك الآن… كلنا منهكون ، في المقابل ، ماذا سيفعل نبلاء الجنوب؟ على وجه الخصوص ، ماذا سيفعل النبلاء الآخرون بالنبلاء الذين تخلوا عن أراضيهم؟ ”
غير ممكن.
بدأت الرائحة الكريهة للسياسة والسلطة تملأ الأجواء.
هكذا كان الأمر ، وبعد الاستماع إلى هذا التفسير المقبول ، أعربت نيا عن موافقتها أيضًا.
مع أن الأمر بدا غير معقول بالنسبة إلى نيا ، ولكن هل كان هذا ما أراده النبلاء؟ لأنهم أومأوا بشكل متكرر.
“…نيا باراجا ، أشكرك لكن لا داعي لذلك ، لن أغير نيتي في مقاتلة جالداباوث”.
” أيها أمير ، أراضينا… ”
“أريدكم أن تتظاهروا أنكم لم تسمعوا ما سأقوله الآن ، هذا لأنني لا أستطيع أن أضمن لكم أي شيء ، ومع ذلك ، من المحتمل أن يزداد نبلاء الجنوب قوة فجأة ، لهذا السبب يجب عليكم اختيار أفضل إجراء لإتخاذه ، مع التركيز على ما سيحدث بعد الحرب “.
“أه نعم ، لقد انتهوا اليوم ، ومع ذلك ، لم أقدم أي اقتراحات خاصة “.
كانت هناك آهات إعجاب من حولها ، بالفعل ، هذا الشخص العظيم والفخور لم يكن سوى جلالة الملك الساحر آينز أوول غون.
“لحظة من فضلك!”
“أنت أيضًا ، كودينا سان!؟”
نادى عليه أحد البالادين.
“المعذرة ، لكني لست متأكدة ، ومع ذلك ، أعتقد أنه لن يكون غريباً بالنسبة له أن يخبر شعب المملكة الساحرة ، فقد كانت هناك أوقات عاد فيها إلى بلاده بتعاويذ إنتقال “.
“كيف يمكننا إراقة دماء الناس في خلافات النبلاء!؟”
“في هذه الحالة ، يجب أن نرسل فريق إنقاذ في نفس الوقت الذي نرسل فيه المبعوثين إلى المملكة الساحرة”
رفع جالداباوث يده ، ثم بَرُزَ رأس من خلال الفجوة المتواجدة على الحائط.
“بالفعل! بالفعل!” صرخ الكاهن المسمى سيلياكو بذلك ، وأكمل قائلا “المهم هو كيفية إنقاذ المزيد من الناس!”
لا ، لا ، أنتم المخطئون لأنكم لم تفكروا في طريقة للتغلب على هذا.
“…طرد أنصاف البشر لا يعني أن الأمر انتهى ، إذا حصل الجنوب على كل الفضل ، فسنواجه صعوبة في رفض مطالب نبلاء الجنوب ، وليس هناك ما يضمن أنهم لن يفرضوا ضرائب باهظة على الأشخاص المنهكين “.
“نعم ، نحن نقسم على أسماء جميع الكائنات السامية “.
“…الآن بعد أن ماتت الملكة المقدسة ، سيكون من السيئ للغاية أن يتم اختيار الملك المقدس التالي من قِبل نبلاء الجنوب ، ومع ذلك ، إذا تمكنا من إظهار نتائج ملموسة بقوتنا ، فعندئذ… ”
كان هناك فصيلان في الغرفة الآن.
كان كاسبوند أول شخص تحدث في هذا الصمت الثقيل ، ومع ذلك ، من غيره يمكنه التحدث أولاً؟
فصيلة النبلاء وفصيل البالادين والكهنة.
كان كلا الجانبين على خلاف ، أما بالنسبة لريميديوس ، كان البالادين يحاولون إعطائها نسخة مبسطة مما قاله الأمير.
وجه جالداباوث عينه السليمة نحو نيا ، لكنها لم تتزحزح على الرغم من أن مخلوقاً جباراً يتخطى عالم البشر كان ينظر إليها بشدة ، لم تترك المشاعر الشديدة داخل قلبها مجالًا للخوف.
لقد كان – على الرغم من أنها لم تجرؤ على تصديق ذلك – الجزء السفلي من جسد ما ، انبعثت منه رائحة كريهة ، رائحة إضمحال وتحلل.
لم تكن نيا جزءًا من أي من الفصيلين ، لقد تابعت ببساطة تدفق المحادثة في صمت ، كان ذلك لأن نيا قد اتخذت قرارها بالفعل بشأن ما ستفعله ، لذلك لا يهم النتيجة التي سيتوصلون إليها في النهاية ، وبدلاً من ذلك ، أرادت طرح اقتراحها الخاص والبدء في تنفيذه في أسرع وقت ممكن.
ومع ذلك ، فإن الحديث عن أشياء لا صلة لها بالموضوع هنا لن يؤدي إلا إلى تعكير الحالة المزاجية ، وحتى أولئك الأشخاص الذين كانوا على استعداد لمساعدتي سيصبحوا مترددين…
“آينز سما ، هناك شيء واحد نسيت ذكره ، لقد إستعرنا معداتنا من خادمات المعارك ، لذلك هل يمكننا أن نزعج ونطلب منك إستردادهم إذا قُتلنا؟ ”
بعد الاستماع إلى العديد من المواضيع المملة ، قررت أن تترك كاسبوند يُمسك زمام المحادثة وينهي ما بدأه بمجرد أن ينهك كلا الجانبين من الجدال.
اختار آينز واحدة من أكثر تعاويذ الطبقة العاشرة تدميراً في ترسانته ،「شق الواقع」، في الوقت نفسه ، استخدم “السحر المضاعف” لزيادة قوة هجوم التعويذة ، في حين أنه كان بإمكانه “السحر الثلاثي” لإنشاء ثلاث نسخ من الهجوم أو شيء مشابه لإحداث قدر كبير من الضرر ، إلا أن ذلك سيكون خطيرًا للغاية بما أنه لم يكن يعرف مقدار الضرر الذي سيحدثه على القرائن ، كان عليه أن يتجنب احتمال قتلهم عن طريق الخطأ.
“الأمير طرح هذا الموضوع ، ربما ينبغي أن ندعه ينهي حديثه؟ ”
“آه ، كما قلت سابقًا ، أنوي استعادة مدينة كالينشا ، هذا أيضا مفيد عسكرياً ، في الحقيقة ، هذه المدينة ضيقة للغاية ، وقد تم تدمير جزء كبير منها بالفعل ، العيش هنا صعب ، لذا أود أن أجد قاعدة واسعة ومستقرة وأكثر صلابة ، وأيضاً ، من خلال استعادة مدينة كبيرة ، ستكون لدينا ميزة عند التعامل مع نبلاء الجنوب ، علاوة على ذلك ، فإن وظيفة كالينشا هي صد تقدم العدو ، لذلك يجب أن يكون هناك مخزون وافر من الإمدادات العسكرية ، على افتراض أنه لم يتم نقلهم بعد “.
“قائدة كوستوديو ، منطقك ليس أكثر من ضغينة شخصية ، أنتِ تقومين بتحريف الحقائق لتتناسب مع ما تقولينه ، أتذكر أن الملك الساحر قال إنه يريد الخادمات الشيطانات ، هل أنا مخطئ؟ ”
“…أؤيد إقتراح تأمين قاعدة أفضل”
كان الطعام المحفوظ شائعًا جدًا في المملكة المقدسة ، ومع ذلك ، كان هذا الطعام يخص أنصاف البشر ، لذا فقد ينتمي هذا الطعام إلى نوع من الأطعمة المتعفنة ، ولهذا قال غوستاف إنه يتعين عليهم إجراء مزيد من التحقيق.
“آه ، أنا غير مرتاح قليلاً بشأن الصرف الصحي لمدينة كهذه ، كثير من الناس يرتجفون من البرد أيضا “.
عرفت نيا أنها لا تزال صغيرة وتفتقر إلى الخبرة الحياتية ، ومع ذلك ، يمكن للبالغين ذوي التفكير السليم إيقاف نيا إذا شعروا أن فكرتها خاطئة.
بدا العالم وكأنه يهتز تحت قدميها.
لكنهم تابعوا القول “نحن بحاجة لتجنب أعداد كبيرة من الوفيات”
“بالفعل ، لهذا السبب علينا الاستفادة من هذه اللحظة ، الآن بين أيدينا فرصة عظيمة لمهاجمة معقل العدو ، ففي النهاية ، جالداباوث لا يمكنه اتخاذ أي إجراء الآن “.
ربما كانت هذه الأصوات هي ما تصوره المطورون أو منشئوهم لهم ، في هذه الحالة ، من الذي توصل إلى الصوت الرائع الذي كان يتمتع به “حشرة الشفاه” قبل أن يستهلك أي حبال صوتية؟ أم أن مقولة “السيو الذي في عقلك” والذي تحدث عنها بيرورونسينو موجود بالفعل؟
ومع ذلك ، إذا كان يواجه مطلقًا متمرسًا مثل بيرورونسينو ، على سبيل المثال ، فسيكون قادرًا على توقع تحركات الخصم والاستجابة له ، لذلك ، كان من الممكن ألا يتمكن خصمه من الهروب بسحر الإنتقال الآني.
لم يكن هناك ما يدل على المدة التي ستستغرقها جراح جالداباوث للشفاء ، لكنه بالتأكيد سيتعافى قبل هزيمة جيش أنصاف البشر تمامًا.
“الضُعف خطيئة ، لذلك يجب على المرء أن يصبح قوياً ، أو يقبل بتواضع عدلاً مشابهاً لعدالة جلالة الملك”
بالإضافة إلى ذلك ، كان من غير المرجح أن يُظهر وجهه قبل أن يتعافى تمامًا ، بعد معرفة وجود محارب قوي مثل مومون ، من المؤكد أنه سيأخذ في الحسبان إمكانية ظهور مومون قبل القيام بأي شيء ، لذلك ، إذا كان ينوي إتخاذ أي إجراء ، فلن يحدث ذلك قبل أن يتعافى تمامًا تقريبًا.
كانت هناك صورة ظلية عملاقة ، لون حريق هائج.
ومع ذلك ، بمجرد أن ينزل جالداباوث إلى ساحة المعركة ، لن يهم مقدار القوات التي يمكن للمملكة المقدسة أن تحشدها ، لذلك ، لذلك يجب إستعادة المدينة الآن.
ماذا سيفعل بونتو مو سان لو كان مكاني؟ (صديق آينز متخصص في الإستراتجيات والتكتيكات)
هكذا كان الأمر ، وبعد الاستماع إلى هذا التفسير المقبول ، أعربت نيا عن موافقتها أيضًا.
“البقاء على قيد الحياة في التلال ، وتجنب رؤيتكم من قبل أنصاف البشر وجمع المعلومات” عَدّ كاسبوند ما قاله للتو على أصابعه.
“-في هذه الحالة ، يبدو أن الشيء الوحيد الذي لا يرضيكم هو عدد الأشخاص الذين يجب أن يموتوا من أجل هذا ، هل يمكنني اعتبار أنكم ستدعمونني إذا كان بإمكاني تقليل عدد الوفيات؟ ”
غير ممكن.
أومأ الجميع برؤوسهم ، باستثناء ريميديوس ، لم تمانع نيا في كلتا الحالتين ، ولكن بعد التفكير في تدفق المحادثة ، أدركت أنه سيكون أمرًا سيئًا إذا لم يومئ شخص واحد رأسه ، ولذا أومأت برأسها مع الجميع.
“…همم؟ من هذا؟”
بالنسبة إلى ريميديوس ، نظر العديد من الأشخاص إلى وجهها ورأوا أنه لا يبدو أن لديها أي أسباب خاصة لما فعلته ، لذلك اختاروا تجاهلها.
عبس العديد من الناس في صمت ، ثم ألقوا نظرة خاطفة على ريميديوس ، التي تم إعتبارها الأقوى في المملكة المقدسة ، بعد أن علموا أنها تتفق مع رأي كاسبوند ، ظهرت تلميحات من الخوف وخيبة الأمل على وجوههم.
وبينما كانت تفكر في ذلك ، سمعت دوي انفجار كبير بشكل استثنائي.
” تقرر الامر إذاً ، سنناقش تفاصيل استعادة مدينة كالينشا لاحقا ، الآن – لننتقل إلى المشكلة التالية “.
تنهد كاسبوند بصوت عالٍ ثم التفت إلى نيا.
“شكرا جزيلا لك جلالة الملك!”
” الأمر يتعلق بوفاة الملك الساحر ”
“5 ، 5 عيوب؟… ديميورج ، أحتاج لمناقشة شيء ما معك لاحقًا ، هل لي أن أستعير عقلك (حكمتك) لبعض الوقت؟ ”
وتذكر أن ما قاله للتو قد وافقت عليه نيا.
“أيها الأمير ، أرجوا المعذرة ، لكن أتمنى أن تقوم بتعديل هذا التصريح على الفور ، موت الملك الساحر لا يزال محل شك ، كان هذا ببساطة ما أخبرنا به جالداباوث ، سيكون من الحماقة أن نُصدق كلمات شيطان”.
لا-
شعر أن الوقت قد توقف للحظة ، وثم-
نظرت نيا نحو ريميديوس واستمرت في القول ، “أعتقد أنه من المرجح أنه يحاول خداعنا”
“موو ، آه ، لا ، لا تقولي لي ، هل تم صنعه بواسطة تقنية الرون؟”
“في هذه الحالة ، لماذا لم يعد؟ يُمكنه إلقاء تعاويذ الإنتقال ، أليس كذلك؟ ”
لقد كان يقاتل خمسة قرائن ، و سيد الشر الغضب و شخصية غير قابلة للعب (NPC) من مستوى 100 .
“ربما شلت حركته بسبب إصاباته ، ربما نفدت منه المانا ، يمكن أن تكون هناك العديد من الأسباب لذلك “.
“كيف يمكن لأي شخص أن يعارض قرار اتخذه الكائن السامي آينز سما؟ إذا قلت أن الأسود أبيض ، فسيكون أبيض رغم أنه أسود”
لم تسأل ريميديوس أي أسئلة أخرى.
“هاه… ألا بأس بالمراهنة على المملكة المقدسة بأكملها عليه؟ أو بالأحرى ، ألا يجب أن نفكر فيما يجب أن نفعله إذا خسر الملك الساحر ضد جالداباوث؟ هل لدى أي شخص أي أفكار حول أفضل ما يمكننا فعله إذا حدث ذلك؟ ”
“هذا صحيح ، لهذا السبب أريد أن أسمع آرائكم ، ماذا علينا أن نفعل في إعتقادكم؟”
كان بإمكانها سماع حديث ريميديوس إلى ثلاثة بالادين.
إذا استطاع جلالة الملك أن يأخذ هذا البلد تحت حكمه ، فلن نضطر إلى المعاناة من غزوات أنصاف البشر مرة أخرى.
“لا فائدة من التساؤل عما يجب أن نفعله!” صاحت نيا ، وأجبرت هذه الكلمات على الخروج من فمها.
“…أعتقد أنه يجب علينا إرسال فريق إنقاذ ونقل هذا الخبر إلى المملكة الساحرة في نفس الوقت ، إذا أمكن ، أود أن أكون المبعوثة “.
نشر سيد الشر أجنحته النارية واقترب من آينز ، جاءت يوري من اليمين ، وحلقت إنتوما من اليسار بطريقة ملتوية.
“فهمت ، هذا هو رأيك ، مرافقة باراجا ، ماذا عن الآخرين؟ ”
“أولاً ، سأطلب من سمو الأمير أن يجمع فريق إنقاذ للملك الساحر ، بعد ذلك ، سأذهب مباشرة إلى المملكة الساحرة وأخبرهم بالضبط بما حدث لجلالة الملك ، وبعد ذلك سأطلب المساعدة لجلالة الملك “.
عندما نظر كاسبوند إلى الناس المجتمعين ، تحدث أحد النبلاء.
“جلالة الملك ، من فضلك لا تقلق علينا.”
“عندي سؤال ، هناك إفتراض قوي بأن جلالة الملك الساحر قد سقط في الشرق ، ولكن إذا كان سيتم إرسال فريق إنقاذ إلى المنطقة التي يسيطر عليها أنصاف البشر ، ألن يكون من الأفضل الانتظار حتى يكون لدينا بعض المعلومات الاستخبارية الملموسة قبل… ”
ردت نيا على الفور: “سيكون الأوان قد فات بحلول ذلك الوقت ، كلما تأخرنا ، زاد تعرض جلالة الملك للخطر ، أقترح أن نقوم بعملية الإنقاذ في أقرب وقت ممكن “.
وافق الأغلبية على رأي نيا ، ما قالته كان منطقيًا تمامًا.
“نعم ، أنتِ على حق ، بالضبط ، سأقوم بالتدريب أيضًا “.
“في هذه الحالة ، يجب أن نرسل فريق إنقاذ في نفس الوقت الذي نرسل فيه المبعوثين إلى المملكة الساحرة”
“- اغربي عن وجهي”
لم تتردد إنتوما بل تنفست سحابة سوداء من فمها ، لقد كانت بطاقتها الرابحة ، 「نَفَس الذباب」.
“…بما أنكِ كنت مرافقة جلالة الملك ، أود التأكد من شيء ما ، هل تعتقدين أن الملك الساحر أخبر شعب بلاده أنه قادم إلى المملكة المقدسة؟ ”
بعد سماع تفسير كاسبوند ، أمالت ريميديوس رأسها.
“نعم! شكرا جزيلا لك جلالة الملك! حسنا ، جميعاً! ”
بدأت نيا في التفكير.
اختفى جالداباوث فجأة.
“المعذرة ، لكني لست متأكدة ، ومع ذلك ، أعتقد أنه لن يكون غريباً بالنسبة له أن يخبر شعب المملكة الساحرة ، فقد كانت هناك أوقات عاد فيها إلى بلاده بتعاويذ إنتقال “.
“في هذه الحالة ، أعتقد أنه لا ينبغي لنا إرسال مبعوث إلى المملكة الساحرة”
“لماذا!؟”
في تلك اللحظة فقط ، التقطت آذان نيا ضوضاء صاخبة.
حدقت نيا في النبيل الذي لم يفعل شيئًا سوى الرفض ، تراجع النبيل خطوتين إلى الوراء وشحب وجهه تحت تلك النظرة ، وأيضا ترك الأشخاص من حوله مسافة بينهم وبينه.
“لا ، آه ، من فضلك اهدأي واستمعي ، هذا ، ذلك لأنه سيجلب لنا المتاعب ، انتظري! من فضلك اهدأي واستمع لي ، عندما تفكرين في الأمر بشكل طبيعي ، هناك احتمال أن تنتقم منا جيوش الأوندد التابعين للمملكة الساحرة ، هل أنا مخطئ؟ والانتقام شيء واحد ، ربما يتم ضم المملكة المقدسة بأكملها أيضًا وتصبح جزءاً من المملكة الساحرة ، و… آه ، لماذا ذلك؟ من يستطيع أن يضمن أن هذا ليس هدف الملك الساحر طوال هذا الوقت؟ ”
لكن أسهمها لم تُصب الهدف أبدا ، على الرغم من حجمه وجروحه الشديدة ، إلا أن جالداباوث تفادى هجمات نيا بسهولة مذهلة.
(لقد فسرت أن آينز قال لها أنها يجب أن ترتديه لكي تعتاد عليه وتشعر به كما لو أنه جزء من جسدها ، ولكن أنا أقول أنه قال ذلك لأنه كان خائفا من عينيها ، لأنه ذكر سابقا أنه كان مرتعباً من عينيها )
“اعذرني!” كانت نيا غاضبة للغاية لدرجة أنها شعرت بالدوار.
“ومع ذلك ، ما قاله الملك الساحر منطقي تماماً ، تقدير الأشياء المهمة بالنسبة لنا… مم ، عند صياغة الأمر بهذه الطريقة ، هذا صحيح تماماً”
“في هذه الحالة ، اسمح لي بطرح سؤال! إذا عاد جلالة الملك إلى بلاده عن طريق الإنتقال الآني ، فماذا سيفكر في المملكة المقدسة ، التي عرفت ما حدث ولم تقل شيئًا؟ ”
“أنا ، أنا آسفة حقًا ، آينز سما ، مع أن خطتي لبناء التمثال قد تلقت موافقتك بالفعل ، إلا يرجى السماح لي بتعليق البناء مؤقتًا ، انا اعتذر بصدق.”
أومأ كل شخص يمكنها رؤيته برأسه ، وسط كل هذا ، تحدثت ريميديوس.
أجاب غوستاف ، الذي كان مسؤولاً عن مهام متنوعة كهذه.
“حسنًا ، ما باليد حيلة ، في الوقت الحالي بلدنا ليس لديه الموارد الكافية ، كل ما علينا فعله هو الاعتذار بعد انتهاء كل شيء”
أمام أعين الجميع ، سقط أحد الأشكال في السماء باتجاه الشرق – ثم اختفى.
“حتى لو كنت-”
“هدوء ، كلاكما ، هذا هو السبب الذي يجعلني مُضطرًا لتزييف موتي ، هناك أنشطة تسمى تدريبات الكوارث ، يجب أن نُعِد أنفسنا عقليًا وأن نخطط مسبقًا في حالة الطوارئ ، في هذه الحالة ماذا ستفعلون لو مُت؟ سأبدأ معكِ ، ألبيدو ، قولي لي ما يدور في ذهنك ”
كانت نيا منفعلة للغاية لدرجة أنها كانت على وشك الصراخ ، ثم سمعت صوت التصفيق بجانبها ، نظرت من كان ، ورأت أنه كان كاسبوند ، بما أن الأمير أراد التحدث ، كان كل ما تستطيع فعله هو التزام الصمت.
“شكرا جزيلا لك جلالة الملك!”
“نعم! سأخضع على الفور الأشخاص الذين تجرؤوا على عدم احترامك وسأذيقهم كل معاناة هذا العالم ، وسأعيد إحيائك ، آينز سما! ”
“مرافقة باراجا ، اسمح لي أن أختار الأشخاص الذين سيذهبون إلى المملكة الساحرة ، ما رأيك؟ ، لأنه إذا أرسلنا مرافقة بسيطة كمبعوثة ، ألا تعتقدين أن المملكة الساحرة ستشعر أننا نسخر منهم؟ ”
“انت تكذب!”
“كما تقول تمامًا…”
في الحقيقة ، لم يستطع آينز تخيل نفسه يموت من ظاهرة طبيعية ، ولهذا كان يستخدم مثل هذه المصطلحات الغامضة.
كان تفسيره منطقيًا تمامًا ، في ظل الظروف العادية ، سيختارون بالتأكيد مبعوثًا تم اختياره لتمثيل البلاد على مرافقة إقترضت القوس السحري من الملك الساحر ، ومع ذلك ، هل سيرسل حقا مبعوثاً؟ وجدت هذا الجزء صعب التصديق ، ومع ذلك ، سيكون من السيئ للغاية إظهار أنها لا تثق بكلمات الأمير.
بمراجعة هذه المعركة لاحقًا ، يجب أن يفهموا ما العتاد الذي يحتاجون إليه وما هي الاستعدادات التي يحتاجون إليها ، لا…
كان – شيطان.
“أنا سعيد لأنك فهمتي”
لمست ريميديوس نفسها عندما كانت تنتحب من الألم ، والدم الطازج يتدفق من زاوية فمها ، لا ، لقد كانت تلتقط قطع اللحم التي التصقت بها ، ماذا كانت تفعل؟ تساءلت نيا ، هل فقدت عقلها؟
“في هذه الحالة ، اسمح لي أن أقود عدة أشخاص إلى الشرق”
“بالفعل ، أود أن أرسلكِ أيضًا ، لكننا ما زلنا لا نعرف أين سقط الملك الساحر ، قد يكون على بعد 10 كيلومترات أو 100 ، إذا ساءت الأمور ، فربما يكون قد سقط في تلال أبيليون ، التي يسيطر عليها جالداباوث ، حتى لو سمحت لك بالذهاب إلى مثل ذلك المكان المقفر ، فهل سيكون لديك أي وسيلة للعثور على الملك الساحر؟ ”
نظرًا لأن قيمة كارما آينز سلبية ، فإن التعامل مع الملائكة أصعب من التعامل مع الشياطين.
لم تستطع نيا الرد عليه.
“بالتأكيد ، إذن سننطلق في غضون يومين “.
تعاويذ الطبقة التاسعة: 「الرفض الأعظم」 ، 「النجم المشع القرمزي」
كان العثور على شخص سقط في منطقة غير معروفة وأيضًا منطقة يسكنها أنصاف البشر مهمة مستحيلة ، يمكنها بسهولة أن تتخيل الصعوبة التي سيواجهها فريق الاستطلاع أو حتى إبادتهم.
“…مفهوم”
فكرت نيا في أقوى بالادين في بلدها.
“البقاء على قيد الحياة في التلال ، وتجنب رؤيتكم من قبل أنصاف البشر وجمع المعلومات” عَدّ كاسبوند ما قاله للتو على أصابعه.
حقيقة أنه تصرف بتواضع شديد على الرغم من كونه ملكًا للأمة عمقت احترام نيا له.
“إذا ذهبتم إلى هناك دون إستعدادات مناسبة ، فسوف تقتلون أنفسكم بشكل غير مباشر ، وما فائدة فريق الإنقاذ الذين ستنتهي مهمتم بالفشل؟”
“إذن ، هل لديك طريقة أخرى!؟”
إذا نظر المرء عن كثب ، سيرى أن هناك أشخاصاً أخرين يقاتلون الملك الساحر بالإضافة إلى جالداباوث ، لقد كُنَّ الخادمات الشيطانات ، اللواتي تم تصنيفهن على أن مستوى صعوبتهن 150 ، لم تستطع نيا فعل أي شيء سوى الإعجاب بقوة الملك الساحر لمقاتلته العديد من الأعداء الأقوياء في وقت واحد دون تراجع.
“بالتأكيد”
كان الضعف خطيئة ، كان ذلك لأن الضعيف خلق المتاعب للملك الساحر ، الذي كان هو العدل ، في هذه الحالة ، كل ما كان عليهم فعله هو أن يصبحوا أقوياء ، لم تستطع السماح لنفسها بالتسبب في مشاكل للملك الساحر في المرة القادمة ، كان عليها أن تسمح لجلالة الملك بالتركيز على قتال جالداباوث ، كان هذا ما يجب أن تفعله ، كمرافقة.
“إيه؟”
“فهمت ، هذا يتطابق مع ما سمعته من الملك الساحر ، إذن فقد استخدم الأوندد الذين أنشئهم للقضاء عليهم ، قضى على جيش ضخم مثل هذا ، همم؟ في هذه الحالة… هل تعتقدون أن الملك الساحر يمكنه هزيمة جالداباوث؟ ”
ربما تفاجأ بصرخة نيا ، لأن الملك الساحر أغلق يده فجأة وجاء صوت هادئ من الداخل.
كيف يمكن أن يكون هناك؟ عندما فكرت في هذا السؤال ، تمت الإجابة عليه بسهولة ، اتسعت عينا نيا بشكل مفاجئ ، ثم أخبرها بالإجابة.
رأى كاسبوند إيماءة ريميديوس ، ثم تابع حديثه.
“ومع ذلك – إنها حقيقة أيضًا أنه بدون مساعدة الملك الساحر ، فقد كنا لنخسر ، ومن الصحيح أيضا أنه كان بإمكانه الفوز بمفرده ، هل أنا مخطئ؟ ”
“كل ما نحتاجه هو إيجاد شخصًا يعرف التلال”
من المحتمل أن تدمر كل من هذه التعاويذ منطقة مدينة بأكملها ، وكانوا يرمونها على بعضهم البعض ، ومع ذلك ، فقد بدوا جميلين نوعًا ما من مسافة بعيدة.
هذا…
تراجعت نيا ، وابتسم لها كاسبوند.
“سأذهب أيضا ، يا آنسة ، ليس من أجلك ، ولكن إذا كان للملك الساحر فسأفعل “.
“لا ، على الإطلاق ، بالكاد علمتهم أي شيء ، كان بإمكانهم فعل ذلك بأنفسهم “.
“استمعي ، كل ما نحتاج إلى القيام به هو أن نأخذ أسيرًا من أنصاف البشر ونجعله يقوم بدور المرشد ، ألن يكون من الأكثر أمانًا أن تأمري نصف بشري ليكون بمثابة مرشدك؟ ”
“آه”
حدقت ألبيدو في ديميورج من زاوية عينها.
بالفعل ، هذا هو الحال ، هناك مخاطر عالية على البشر إذا أرادوا الدخول إلى تلك الأرض ، ومع ذلك ، سيكون الأمر مختلفًا إذا كان لديهم مُرشد.
“لقد إختفى! هل يستخدم 「الإختفاء」؟ ”
ماذا؟ عرقلة إلقاء التعويذة عن طريق هجوم بعيد المدى؟ هل هي قدرة خاصة من نوع ما؟
لكن هناك مشكلة لا يمكن تجاهلها.
كان آينز أول من دخل الكوخ الخشبي.
“ومع ذلك – إنها حقيقة أيضًا أنه بدون مساعدة الملك الساحر ، فقد كنا لنخسر ، ومن الصحيح أيضا أنه كان بإمكانه الفوز بمفرده ، هل أنا مخطئ؟ ”
إذا هددوا ببساطة أسيرًا من أنصاف البشر ليريهم الطريق ، فعندئذ إذا كان السجين مستعدًا للتضحية بنفسه لقتلهم جميعًا ، فإن فريق الإنقاذ سوف يموتون ، بدا الأورك الذين التقت بهم في وقت سابق وكأنهم من النوع الذين لا يهتمون إذا كانوا سيعيشون أو سيموتون.
سيحتاجون إلى أنصاف بشر جديرين بالثقة ، لكن أين ستجدهم؟
“في هذه الحالة-”
“يجب أن يكون الأمر صعبًا عليك ، مرافقة سما… إذا كنت تستطيعين الشرب ، أود أن أشتري لك مشروباً”
ما الذي يمكن أن تفعله لتجعل نصف البشري مرشداً موثوقًا؟
نظر الملك الساحر إلى ريميديوس ، وعيناها ملطختان بالدماء ومليئتان بالكراهية ، ثم هز رأسه.
“ماذا!؟ هل تقولين إنني ضعيفة؟ ”
أرهقت نيا عقلها ، لكن عندما فكرت في أنصاف البشر ، لم يكن بإمكانها سوى التفكير فيهم وهم يحاولون قتلها ، ولم تستطع تخيلهم يقبلون عرضًا لكي ينحازوا إلى جانبهم.
نظرت ريميديوس إلى الملك الساحر وكأنه عدوها.
لا ، بدا الأورك والملك العظيم بوسير مثل بشر – فهمت ، أخذ أقاربهم كرهائن… لا ، إذا استطعنا أخذ ملك مثل بوسير كأسير ، فربما تطيعنا قبيلته.
أو من ناحية أخرى ، قد تبدي القبيلة الغاضبة مقاومة شديدة ، إلى جانب ذلك ، كيف سيقبضون على نصف بشري جبار مثل بوسير-
بينما كانت نيا تفكر بالأمر ، وتطارد إجابة لم تجدها ، فُتح باب الغرفة ودخل أحد أفراد البالادين.
“هل تنوين استفزازي وبالتالي إثبات أنني أكذب؟… هل خسارة حياتكِ تستحق كل هذا القدر؟ لا يمكنني فهم ذلك ، ولكن يبدو أن الأمر كذلك “.
كان يلهث بشدة ونظر حول الغرفة ، وبدلاً من الإقتراب من ريميديوس ، اقترب من كاسبوند.
خاطبوا نيا وكأنهم كانوا ينتظرونها بفارغ الصبر ، في الواقع ، لقد كانوا غير صبورين.
ربما لم يكن يريد أن يسمع الآخرون الأخبار التي بحوزته ، لأنه أحضر الأمير إلى ركن من الغرفة وهمس في أذنه ، لكن سمع نيا الحاد إلتقط مقتطفات من حديثهما ، من بين كلامهم ، أثارت آخر معلومة اهتمامها.
بعد ما بدا وكأنها فترة من الصلاة الصامتة ، تحدث كاسبوند.
“بالتأكيد”
لقد قال “الخادمة الشيطانة”
كان آينز قد ألقى ببساطة تعليقًا مُرتجلاً ، لكن بدا أن ألبيدو وديميورج قد تأثروا به بشكل غير طبيعي ، حتى أنه كان يسمع همس “مذهل” صدرت من لوبيسرغينا التي خلفهم.
“أيها السادة ، حدث شيء عاجل ، للأسف ، سينتهي الاجتماع هنا ، آمل أن تبدأوا العمل على طرق لاستعادة مدينة كالينشا ، أيضا ، قائدة كوستوديو ، تعالي معي “.
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
كيف يمكن أن تخبر هذا الكاذب بما عرفته من الملك الساحر؟
نهاية الفصل الخامس
إذا لم يحمي الملك الساحر نيا بجسده ، فربما انتهى الأمر بنيا بالتأوه على الأرض معهم.
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
اختفى وجه لوبيسرغينا للحظة.
【ترجمة Mugi San 】
“لذلك ، خطر ببالي سؤال فجأة ، ديميورج ، لا يمكن للعقل التكتيكي المثالي أن يعمل عندما يسير كل شيء في الاتجاه الصحيح ، يجب أيضًا أن يكون قادرًا على العمل عندما يتغير الوضع بشكل كبير أو عندما يختلف عن توقعاتك ، وهذا يعني أنني أردت أن أعرف ما إذا كانت قدرتك على التكيف تستحق الثناء أيضًا “.
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
“آه ، كان هذا أحد الشروط التي أصرت عليها ألبيدو قبل الموافقة على هذه المباراة ، إذا خسرت ، سأقضي العام المقبل داخل ضريح نازاريك العظيم أعمل بجد و أركز على الشؤون الداخلية ، مع ألبيدو ، في نفس الغرفة… ألن تتحقق من الظروف التي ذكرها ديميورج ؟ ”
حسنًا ، الاستعدادات كاملة ، الجزء التالي بسيط ، أحتاج فقط إلى اتباع خطة ديميورج التي وضعها ، حتى لو ارتكبت خطأ ، يمكنني دائمًا أن أقول “كنت أختبرك” وما إلى ذلك.
