فصل الإستراحة
فصل الإستراحة
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
في الآونة الأخيرة ، كان جيركنيف في حالة جيدة.
“تعال ، لقد أعددت كل أنواع الأطعمة الشهية التي ستفاجئك ، ألا يجب أن نكافئ أنفسنا على جهودنا التي بذلناها اليوم؟ ”
بل في حالة رائعة.
في الواقع ، كان ذلك بسبب أن-
على أي حال ، كانت الحياة تسير بشكل جيد بالنسبة له.
“لا ، جلالتك ، لا يزال هناك شيء آخر ، هذه وثيقة تلقيناها هذا الصباح ، تم تقديمها من قبل فيالق الفرسان “.
بعد زيارته للكابوس المسمى نازاريك ، اختفت آلام المعدة التي كان يعاني منها طوال هذا الوقت ، الدُرج الذي كان يحتوي في يوم من الأيام على جرعات لآلام معدته ، يحتوي الآن على أكوام من المستندات ، لقد كان خاليًا من كل المشاكل ، ولم يعد يجمع الشعر من وسادته ، ولم يعد مصدومًا بكمية الشعر الموجود.
” أنا متأكد تمامًا أن هذه مجرد كذبة كبيرة”
كم هذا منعش!
فصل الإستراحة ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
كم هذا لطيف!
الطلب الأول كان تعديل جزء من قانون الإمبراطورية ، كان هذا للتأكيد على الطبيعة المطلقة للملك الساحر والمقربين منه.
كم هذا مريح!
الأصابع الثمانية هم الذين نشروا الخبر ، وغني عن القول أنهم استعانوا بتجار غير مرتبطين بهم لنشر الأخبار عبر المملكة.
ربما كانت هذه هي المرة الأولى في حياته التي يشعر فيها بمثل هذا الشعور بالتحرر ، لقد شعر بالرضا لدرجة أنه لم يستطع إلا أن يتخيل أن أجنحة قد نَمَّت في ظهره و يمكنه أن يرفرف بهم ويطير في السماء.
أزال ابتسامته الودية من على وجهه و واجه تابعه ، قالت له محظيته الغير جميلة إنك تبتسم كثيرًا الآن ، لكن هذا لم يكن وقتًا للسماح للآخرين برؤيته يبتسم ، كانت الكرامة تُسبب في الكثير من المشاكل عندما فقدانها.
“بالمناسبة ، هل سمعت ، ريورو؟ يبدو أن الملك الساحر قد مات “.
”أوي أوي أوي! لقد أُمرنا بإعداد أحمق ، لكن لماذا لا نقتله فحسب؟ ألن يكون من الأفضل تجهيز أحمق أكثر ملاءمة!؟ ”
وهكذا ، بدأ الاجتماع الصباحي المعتاد.
“الناس غير سعداء بفقدان الامتيازات الخاصة بهم وغير مرتاحين بشأن القيام بوظائف لم يسبق لهم القيام بها من قبل”.
كان لدى جيركنيف العديد من الكَتَبَة ، لكن الذي أمامه الآن كان رجلاً ممتازًا يُدعى لونيه فارميليون.
من يستطيع أن يقول على وجه اليقين أن الأمر ليس كذلك؟ لا ، إذا كان هذا مخططًا وضعه العقل الوحشي الذي تنبأ بكل تصرفات جيركنيف ، فإن جيركنيف كان متأكدًا من أن هذا ليس سوى جزء صغير من شيء كبير ، ربما حتى التفكير بهذه الطريقة كان جزءًا من خطته.
كان الفطر الذي جلبه ريورو عطراً ولحميًا ، وكان مكونًا فاخرًا يسمى حجر السج. (حجر السج هو: صخر بركاني لذا لا تسألوني)
في البداية ، كان يشعر بالقلق من أن شيئًا ما قد حدث له بعد عودته من قصر الملك الساحر ، ولذا فقد وضعه في منصب فارغ* ، ومع ذلك ، كان هذا أيضًا شيئًا من الماضي ، أصبح منصب لونيه ككاتب رئيسي آمنًا الآن ، لم يكن هذا لأنه كان متأكدًا من أنه لم يتم فِعل أي شيء له ، كان ذلك ببساطة لإثبات أنه ليس لديه ما يخفيه عن المملكة الساحرة ، بالإضافة إلى ذلك ، كانت الحقيقة هي أن لونيه كان ماهرًا جدًا.
“…قال شيئًا عن الدفن؟” (يقصد مراسم دفن آينز)
“أنا أتساءل لماذا يلجأ جلالة الملك ، الذي يمتلك ذكاءً منقطع النظير ، إلى مخطط صغير وتافه مثل هذا ، حيث يمكن لأي شخص أن يكتشفه ، ما لم يكن ذلك يعني أن هناك شيئاً آخر… نعم ، من الممكن أن تكون هناك مؤامرة كبيرة قيد التجهيز حتى أنا لا أستطيع إكتشافها… ”
(sinecure أسف لم أجد الترجمة المناسبة لهذه الكلمة ، شرحها هي: وظيفة تتطلب القليل من العمل أو لا تتطلب أي عمل ، جيركنيف عمل كذا مع لونيه لكي لا يحصل على معلومات سرية وينقلها إلى المملكة الساحرة – ليس أنه سيخون الإمبراطورية ولكن جيركنيف شك في أن المملكة الساحرة سيستعملون السحر لكي يستخرجوا منه المعلومات – )
نظر إلى الوثيقة التي إستلمها من لونيه ، وبسبب محتوى الوثيقة المضحك ، فقد جيركنيف السيطرة على نفسه وإنفجر في الضحك.
” ماذا تعتقد أنه قال بعد سماع الخبر!؟”(خبر موت آينز)
لا أحد في الإمبراطورية يمكن أن يعبر عن استيائه لشخص يمكن أن يذبح جيشاً كاملاً و أيضا يهزم اللورد الحربي في القتال.
“من كتب هذا كوميدي بإمتياز ، ما رأيك في موت الملك الساحر؟ ”
ومع ذلك ألقى نظرة سريعة على ريورو بجانبه وفكر.
” أنا متأكد تمامًا أن هذه مجرد كذبة كبيرة”
بل في حالة رائعة.
“أوه! شكرا لك ريورو”.
وافق جيركنيف على ما قاله لونيه.
“آه ، هذا صحيح ، من المؤكد أن هذه مجرد أخبار مزيفة ، علاوة على ذلك ، من المستحيل أن يخسر جلالة الملك أو يموت أو شيء من هذا القبيل “.
لقد كان نصف بشري يشبه الخلد القصير ، القلادة المسحورة التي أعطاه له جيركنيف تدلت ذهابًا وإيابًا.
لا يمكن لأحد أن يقتل ساحراً يمكنه سحق جيش قوامه 200.000 بتعويذة واحدة ، وهزيمة اللورد الحربي ، أقوى محارب في الإمبراطورية ، كان جيركنيف على يقين من ذلك.
” أنا متأكد تمامًا أن هذه مجرد كذبة كبيرة”
“بالطبع ، لا يمكن أن يُسمم أيضًا ، ولا يمكن أن يصاب بالمرض أو يموت بسبب الشيخوخة ، من المُرجح أن شخصًا ما ينشر نكتة سيئة في كل مكان من أجل أن يُنهِيَ نُكْتَتَه بـ… لأنه ميت بالفعل”
أرادها أن تبطئ قليلاً ، لكن يبدو أن هيلما كانت تُنفس عن ضغوطها ، لذلك لم يقاطعها بل أصغى بصبر.
“حسنًا ، من المحتمل أن الهدف ربما هو العثور على المُنشقين ، ومع ذلك لدي سؤال “.
في الواقع ، كان ذلك بسبب أن-
“ما هو؟”
“أنا أتساءل لماذا يلجأ جلالة الملك ، الذي يمتلك ذكاءً منقطع النظير ، إلى مخطط صغير وتافه مثل هذا ، حيث يمكن لأي شخص أن يكتشفه ، ما لم يكن ذلك يعني أن هناك شيئاً آخر… نعم ، من الممكن أن تكون هناك مؤامرة كبيرة قيد التجهيز حتى أنا لا أستطيع إكتشافها… ”
“الناس غير سعداء بفقدان الامتيازات الخاصة بهم وغير مرتاحين بشأن القيام بوظائف لم يسبق لهم القيام بها من قبل”.
من يستطيع أن يقول على وجه اليقين أن الأمر ليس كذلك؟ لا ، إذا كان هذا مخططًا وضعه العقل الوحشي الذي تنبأ بكل تصرفات جيركنيف ، فإن جيركنيف كان متأكدًا من أن هذا ليس سوى جزء صغير من شيء كبير ، ربما حتى التفكير بهذه الطريقة كان جزءًا من خطته.
الأصابع الثمانية هم الذين نشروا الخبر ، وغني عن القول أنهم استعانوا بتجار غير مرتبطين بهم لنشر الأخبار عبر المملكة.
ومع ذلك ، ماذا لو لم تكن هذه خطة الملك الساحر ، ولكن خطة من قبل أحد أتباعه ، على سبيل المثال ، ذلك الوحش الشبيه بالضفدع الذي بدا وكأنه أبله؟
نهض جيركنيف ، ووجهه مليء بإبتسام ، وبسط ذراعيه ترحيبًا ودعا ضيفه.
“…لا أعلم ، علاوة على ذلك ، إذا لم يتمكن المرء من اكتشاف شيء يريد اكتشافه ، فليستسلم ويتخلى عن الأمر برمته ، والأهم من ذلك ، كل ما نحتاج إلى فعله هو طاعة ألبيدو سما ، رئيسة وزراء المملكة الساحرة ، والقيام بما تقول ، لن تكون هناك مشاكل طالما أننا لا نخونهم ونُكمل مهامنا ، بصفتي حاكماً لأمة تابعة ، يجب أن أكون مُتواضعاً وغير كفؤ* إلى حد ما لتجنب التعرض للتطهير”.
“بالفعل ، أنا أتفق معك ، لكن… أي أمة سنرى شعبها يصرخون ويندبون هذه المرة…؟ ”
(يعني ألا يحاول التذاكي ويُطيع أي أوامر تَصدر له)
فكر في داخله ، أنت تجعلين الأمر يبدو سهلاً للغاية.
نهض جيركنيف ، ووجهه مليء بإبتسام ، وبسط ذراعيه ترحيبًا ودعا ضيفه.
“كما تقول”
كان هناك ألم في عيونهم ، لقد حزنوا على مأساة كانت تحدث في مكان بعيد ، والتعاطف المشترك الذي سيحصلون عليه قريبًا من رفيق جديد.
هز لونيه كتفيه.
“-ماذا تقول؟ أبوابي مفتوحة لك دائمًا يا ريورو “.
مع أن إبتسامة شريرة رُسمت على وجه ريورو ، إلا أن جيركنيف أدرك أنه كان يبتسم ، كانت هذه هي العلاقة الوثيقة بينهما.
في الماضي ، كان شخصًا لا يقوم بمثل هذه الحركات ، لكن التجارب العديدة التي مر بها دربته على القيام بذلك ، أو ربما كان ذلك بسبب جرأته.
ربما كانت هذه هي المرة الأولى في حياته التي يشعر فيها بمثل هذا الشعور بالتحرر ، لقد شعر بالرضا لدرجة أنه لم يستطع إلا أن يتخيل أن أجنحة قد نَمَّت في ظهره و يمكنه أن يرفرف بهم ويطير في السماء.
بغض النظر عما إذا كان الملك الساحر ميتًا أو حيًا ، فسيكون كل شيء على ما يرام طالما أن الإمبراطورية لم تتوقف عن كونها دولة تابعة للمملكة الساحرة ، وبهذه الطريقة ، سيكونون محصنين ضد أي حيلة يستخدمها أعدائهم ، كان الولاء أفضل دفاع ، إذا قُتلوا حتى بعد إعطاء ولائهم (للمملكة الساحرة) ، فكل ما يمكنهم فعله هو الضحك على تفاهة الطرف الآخر والذهاب إلى القبر بسلام.
فصل الإستراحة ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
“الآن ، هل هذا هو كل عمل اليوم؟”
”أوي أوي أوي! لقد أُمرنا بإعداد أحمق ، لكن لماذا لا نقتله فحسب؟ ألن يكون من الأفضل تجهيز أحمق أكثر ملاءمة!؟ ”
منذ أن أصبح هو و إمبراطوريته تابعين للمملكة الساحرة ، انخفض حجم العمل الإداري لجيركنيف إلى النصف تقريبًا ، ومع ذلك ، بدا عبء العمل اليوم خفيفًا للغاية.
نظر إلى الوثيقة التي إستلمها من لونيه ، وبسبب محتوى الوثيقة المضحك ، فقد جيركنيف السيطرة على نفسه وإنفجر في الضحك.
“لا ، جلالتك ، لا يزال هناك شيء آخر ، هذه وثيقة تلقيناها هذا الصباح ، تم تقديمها من قبل فيالق الفرسان “.
لسوء الحظ ، لم يكتمل عمله بعد.
“بالفعل ، أنا أتفق معك ، لكن… أي أمة سنرى شعبها يصرخون ويندبون هذه المرة…؟ ”
قَبِل جيركنيف الوثيقة المُقدمة مع ابتسامة ساخرة على وجهه.
لم يستطع الإحساس بهم ، لكن من المؤكد أن هناك حراساً من المملكة الساحرة متواجدين هنا ، بعد التأكد من عدم قيامهم بأي حركة ، تنهد الرجل بارتياح.
نظر إلى الوثيقة بإيجاز ، يبدو أنها تحتوي على شكاوي الفرسان بشأن إعادة تنظيم فيلقهم
في الماضي ، كان سَيُولي قدرًا معينًا من الاهتمام الخاص للفرسان ، أو بالأحرى ، بالنظر إلى أن جيركنيف كان لديه العديد من النبلاء كأعداء له ، لم يستطع السماح لهم بانتزاع القوة القتالية الخاصة به والذين هم الفرسان ، ومع ذلك ، كانت الأمور مختلفة الآن.
لقد أُمروا بإعداد أحمق ، لكنه كان يفضل ألا يتم دفعه إلى ذلك الجحيم لأنه كان أحمقًا تخطى كل الحدود بقوله “هذا مبالغ فيه للغاية”. (يعني لم يكن يريد أن يُشفق على الشخص “الأحمق” لأنه إذا فعل ذلك فسيتم تعذيبه)
لم يستطع الإحساس بهم ، لكن من المؤكد أن هناك حراساً من المملكة الساحرة متواجدين هنا ، بعد التأكد من عدم قيامهم بأي حركة ، تنهد الرجل بارتياح.
“قل لهم هذا: يمكنكم أن تخبروا جلالة الملك الساحر شخصيًا ، لا أصدق أنهم أهدروا الورق على هذا “.
بغض النظر عما إذا كان الملك الساحر ميتًا أو حيًا ، فسيكون كل شيء على ما يرام طالما أن الإمبراطورية لم تتوقف عن كونها دولة تابعة للمملكة الساحرة ، وبهذه الطريقة ، سيكونون محصنين ضد أي حيلة يستخدمها أعدائهم ، كان الولاء أفضل دفاع ، إذا قُتلوا حتى بعد إعطاء ولائهم (للمملكة الساحرة) ، فكل ما يمكنهم فعله هو الضحك على تفاهة الطرف الآخر والذهاب إلى القبر بسلام.
تم صنع الورق المستخدم في هذه التقارير من خلال سحر “المنفعة” ، وهو يكلف أكثر من المعتاد بغض النظر عن طبقة التعويذة المستخدمة في صنعه ، كان بإمكان جيركنيف التخلص منه بعد استخدامه دون أي مخاوف ، لكنه لم يكن ينوي إهدار المال بإستهتار.
نهض جيركنيف ، ووجهه مليء بإبتسام ، وبسط ذراعيه ترحيبًا ودعا ضيفه.
الورق المصنوع من تعاويذ الطبقة الصفرية ، كان خشنًا ومتغير اللون ويمكن تجعيده.
جيركنيف الآن يحظى بدعم شخص يُسمى الملك الساحر الذي يمتلك القوة المطلقة ، بغض النظر عما يحدث ، كل ما كان عليه فعله هو أن يقول “من فضلك أخبر جلالة الملك بنفسك ” وسيتم سحق كل معارض في لحظة.
كان الورق المصنوع من تعاويذ الطبقة الأولى أرق وأكثر بياضًا ، يمكن لتقنيات صناعة الورق إنتاج ورق بهذه الجودة أيضًا ، لكن إنتاجها كان أقل وبالتالي كان الورق أغلى ثمناً.
أنتجت تعاويذ الطبقة الثانية ورقًا رقيقًا جدًا وأبيض جدًا ، بالطبع ، يمكن للمرء أن يُلون الورق الذي تم إنشاؤه بطريقة سحرية إلى حد معين ، يمكن لتعاويذ الطبقة الثانية إنتاج ورق ناعم وعالي الجودة يُعرف بالورق النبيل ، والذي كان العائد الرئيسي لتلك التعاويذ.
لقد وُلد ونشأ كمرشح ليكون الإمبراطور القادم ، وكان كل من في سنه يعتبره ولي العهد ، لذلك ، لم يكن لديه أي شخص يمكنه مناداته بصديق ، لكن الآن ، حقيقة أن صديقه الأول كان نصف بشري-
“ومع ذلك ، ليس الأمر كما لو أنني لا أفهم سبب مقاومتهم الشديدة بشأن السماح لدولة أخرى بتولي مسؤولية دفاعنا الوطني”
أرادها أن تبطئ قليلاً ، لكن يبدو أن هيلما كانت تُنفس عن ضغوطها ، لذلك لم يقاطعها بل أصغى بصبر.
أمضى نصف ساعة في الاعتناء بمهام متنوعة ، ثم دخل تابعه الغرفة بعد الحصول على موافقة حراسه و جيركنيف نفسه.
“لا تشكو لي ، أخبروا ألبيدو سما بذلك ، أيضا ، ألم نَقُل بالفعل إننا لم نعهد بكل شيء لهم؟ ”
(يعني ألا يحاول التذاكي ويُطيع أي أوامر تَصدر له)
جاء ذلك من تعليمات رئيسة الوزراء ألبيدو لتكملة القوة البشرية العسكرية للإمبراطورية بجيوش الأوندد التابعين للمملكة الساحرة.
في الآونة الأخيرة ، كان جيركنيف في حالة جيدة.
اعتقد جيركنيف أن هذا كان جزءًا من البرنامج لإكمال عملية التبعية ، ولذلك أطاعه ، لقد خطط للسماح لبعض الفرسان بالتقاعد وحَلَ اثنين من فيالق الإمبراطورية الثمانية.
كان من المفترض أن تكون هذه فكرة جيدة نظرًا لوجود العديد من الأشخاص المرهقين عقليًا من تلك المجزرة ، ولكن كان لا يزال هناك بعض الاستياء من عدم وجود مقاعد يمكن ملئها.
“وحتى أنني أعددت لهم مناصب للانتقال إليها…”
فصل الإستراحة ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
“الناس غير سعداء بفقدان الامتيازات الخاصة بهم وغير مرتاحين بشأن القيام بوظائف لم يسبق لهم القيام بها من قبل”.
وكان أحد هؤلاء الأصدقاء الآن يصرخ ويتدحرج على الأرضية الحجرية الباردة ، الخوف المُسمى “إذا لم تعرف السبب قريبًا ، سينتهي بك الأمر هكذا أيضًا” دفع الرجل إلى اتخاذ إجراء.
“إذا كان الأمر يتعلق بالجزء الأخير من جملتك ، فعندئذ عليهم فقط أن يعملوا بجد ، ولكن إذا كان الجزء الأول من جملتك ، فذلك متوقع ، أو هل يُتوقع مني أن أدفع للأشخاص الذين يقومون بعمل بسيط نفس المبلغ الذي يتقاضاه الأشخاص الذين يعملون في وظائف خطرة؟ ”
في الماضي ، كان سَيُولي قدرًا معينًا من الاهتمام الخاص للفرسان ، أو بالأحرى ، بالنظر إلى أن جيركنيف كان لديه العديد من النبلاء كأعداء له ، لم يستطع السماح لهم بانتزاع القوة القتالية الخاصة به والذين هم الفرسان ، ومع ذلك ، كانت الأمور مختلفة الآن.
سخر جيركنيف وتجاهل ذلك.
ربما كان سيحتاج إلى إقناعهم بمهارة في الماضي ، لكن الآن لم يعد ذلك ضروريًا.
“ااااااااااااااااااااااههههههههه!”
“لو كان هذا كل شيء ، لما كانت معدتي تؤلمني هكذا! قال إنه إذا تزوج من ألبيدو سما ، فسيكون قادرًا على وراثة المملكة الساحرة! ”
جيركنيف الآن يحظى بدعم شخص يُسمى الملك الساحر الذي يمتلك القوة المطلقة ، بغض النظر عما يحدث ، كل ما كان عليه فعله هو أن يقول “من فضلك أخبر جلالة الملك بنفسك ” وسيتم سحق كل معارض في لحظة.
في الواقع ، كان ذلك بسبب أن-
لا أحد في الإمبراطورية يمكن أن يعبر عن استيائه لشخص يمكن أن يذبح جيشاً كاملاً و أيضا يهزم اللورد الحربي في القتال.
لا يمكن لأحد أن يقتل ساحراً يمكنه سحق جيش قوامه 200.000 بتعويذة واحدة ، وهزيمة اللورد الحربي ، أقوى محارب في الإمبراطورية ، كان جيركنيف على يقين من ذلك.
على الرغم من أنهم اعتادوا تقديم شكاواهم إلى جيركنيف في الماضي ، إلا أن منصبه آمن الآن ، نظرًا لأنه خادم للملك الساحر ، لا ، لأنه خائف ، يجب القول أنه أكثر أماناً ، صامد ، ربما؟
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
وبصراحة ، كان هناك عدد قليل جدًا من الناس في الإمبراطورية الذين كانوا غير سعداء بأن يصبحوا تابعين للمملكة الساحرة ، كان ذلك لأن المملكة الساحرة لم تطلب سوى عدد قليل جدًا من الطلبات ، كان هناك عدد غير قليل من الطلبات التفصيلية الدقيقة ، ولكن كان هناك مطلبان رئيسيان فقط.
لم يستطع الإحساس بهم ، لكن من المؤكد أن هناك حراساً من المملكة الساحرة متواجدين هنا ، بعد التأكد من عدم قيامهم بأي حركة ، تنهد الرجل بارتياح.
الطلب الأول كان تعديل جزء من قانون الإمبراطورية ، كان هذا للتأكيد على الطبيعة المطلقة للملك الساحر والمقربين منه.
“هل يمكننا تجهيز شخص آخر في هذه المرحلة؟”
والطلب الثاني تسليم المجرمين المحكومين عليهم بالإعدام ، كان هذا صادمًا بالمعنى المعاكس ، مع أنه كان يعتقد أنهم سيعانون من مصائر مُروعة ، إلا أن أحدهم أُعيد بأمان للسبب ، “لقد تم الإيقاع به ، ولذا كان بريئًا”.
ريورو احتضن جيركنيف أيضًا ، بالنظر إلى المخالب الحادة على أطرافه الأمامية ، يمكن للمرء أن يرى اللطف في حركاته حيث كان حريصًا على عدم إيذاء جيركنيف.
وهكذا ، يمكن للمرء أن يقول أنه لم يكن هناك أي تغيير في الحياة اليومية.
” أعتقد أنه لن يستمر لفترة أطول ، سوف نتحرك على الفور بعد سنتان أو ثلاثة سنوات ، اجمعي المزيد من الحمقى معًا قبل ذلك ، سنبذل قصارى جهدنا للمساعدة إذا كنتِ بحاجة إلى تشكيل فصيل من الحمقى “.
“هيا ، فلننتهي بسرعة حتى أتمكن من مقابلة صديقي”
لم يكن عمله قد انتهى بعد ، ومع ذلك ، ماذا في ذلك؟ ما الذي يمكن أن يكون أكثر أهمية من تحية صديق؟
اليوم ، كان من المقرر أن يزور جيركنيف صديق حقيقي جديد ، جميع الاستعدادات لاستقباله قد اكتملت ، وكل ما تبقى هو أن يُنهي جيركنيف عمله.
ولكن بعد ذلك ، التقيا مرة أخرى ، وأجروا محادثة لمعرفة المزيد عن بعضهما البعض – ثم أصبحوا مقربين من بعضهم ، بعد دقيقة معًا كان من الممكن أن تكون شهرًا ، وُلدت صداقة عميقة.
أمضى نصف ساعة في الاعتناء بمهام متنوعة ، ثم دخل تابعه الغرفة بعد الحصول على موافقة حراسه و جيركنيف نفسه.
“ااااااااااااااااااااااههههههههه!”
“جلالتك ، ضيفك وصل”
“أوهه! بسرعة دعه يدخل! ”
كان هذا لمنعه من إدراك أنه يعمل تحت إمرة المملكة الساحرة.
في الماضي ، كان جيركنيف يشعر بعدم الارتياح عندما سمع أن المملكة الساحرة تُعامل أنصاف البشر بنفس الطريقة التي تعامل بها البشر.
لم يكن عمله قد انتهى بعد ، ومع ذلك ، ماذا في ذلك؟ ما الذي يمكن أن يكون أكثر أهمية من تحية صديق؟
” أنا متأكد تمامًا أن هذه مجرد كذبة كبيرة”
سرعان ما اقتاد أتباعه صديقه إلى الغرفة.
“كما تقول”
نهض جيركنيف ، ووجهه مليء بإبتسام ، وبسط ذراعيه ترحيبًا ودعا ضيفه.
لقد كان نصف بشري يشبه الخلد القصير ، القلادة المسحورة التي أعطاه له جيركنيف تدلت ذهابًا وإيابًا.
“آه ، هذا صحيح ، من المؤكد أن هذه مجرد أخبار مزيفة ، علاوة على ذلك ، من المستحيل أن يخسر جلالة الملك أو يموت أو شيء من هذا القبيل “.
“الآن ، هل هذا هو كل عمل اليوم؟”
“أوه! أهلا بك! صديقي العزيز ، ريورو! ” (ريورو ، الكواغوا من المجلد 11)
كان الفطر الذي جلبه ريورو عطراً ولحميًا ، وكان مكونًا فاخرًا يسمى حجر السج. (حجر السج هو: صخر بركاني لذا لا تسألوني)
عانق جيركنيف ريورو دون أي تردد ولف ذراعيه حوله.
وكان أحد هؤلاء الأصدقاء الآن يصرخ ويتدحرج على الأرضية الحجرية الباردة ، الخوف المُسمى “إذا لم تعرف السبب قريبًا ، سينتهي بك الأمر هكذا أيضًا” دفع الرجل إلى اتخاذ إجراء.
كم هذا لطيف!
“أهه! جيركنيف ، يا صديقي الذي شاركت معه مشاكلي! أنا ممتن للغاية لترحيبك! ”
ريورو احتضن جيركنيف أيضًا ، بالنظر إلى المخالب الحادة على أطرافه الأمامية ، يمكن للمرء أن يرى اللطف في حركاته حيث كان حريصًا على عدم إيذاء جيركنيف.
“ومع ذلك ، هذه هي أوامرنا ، التحكم في المعلومات التي يتلقونها ، وإنشاء فصيل من النبلاء الفاشلين يقومون بأشياء حمقاء جداً “.
احتضنا بعضهما البعض لفترة ، ثم انفصلا ببطء.
“جلالتك ، ضيفك وصل”
تحدثت هيلما بسرعة ، كما لو كانت تتقيأ غضبها المكبوت.
“-ماذا تقول؟ أبوابي مفتوحة لك دائمًا يا ريورو “.
“أنا أتساءل لماذا يلجأ جلالة الملك ، الذي يمتلك ذكاءً منقطع النظير ، إلى مخطط صغير وتافه مثل هذا ، حيث يمكن لأي شخص أن يكتشفه ، ما لم يكن ذلك يعني أن هناك شيئاً آخر… نعم ، من الممكن أن تكون هناك مؤامرة كبيرة قيد التجهيز حتى أنا لا أستطيع إكتشافها… ”
ابتسم ريورو.
مع أن إبتسامة شريرة رُسمت على وجه ريورو ، إلا أن جيركنيف أدرك أنه كان يبتسم ، كانت هذه هي العلاقة الوثيقة بينهما.
فكر في داخله ، أنت تجعلين الأمر يبدو سهلاً للغاية.
الطلب الأول كان تعديل جزء من قانون الإمبراطورية ، كان هذا للتأكيد على الطبيعة المطلقة للملك الساحر والمقربين منه.
فوجئ جيركنيف فجأة بمدى إثارة هذا الأمر.
لقد وُلد ونشأ كمرشح ليكون الإمبراطور القادم ، وكان كل من في سنه يعتبره ولي العهد ، لذلك ، لم يكن لديه أي شخص يمكنه مناداته بصديق ، لكن الآن ، حقيقة أن صديقه الأول كان نصف بشري-
– همف ، إذا كنت قد أخبرت نفسي السابقة منذ 10 أو 15 عامًا عن هذا الأمر ، فلن يصدق ذلك… لهذا فقط ، يجب أن أشكر ذلك الأوندد.
كان الورق المصنوع من تعاويذ الطبقة الأولى أرق وأكثر بياضًا ، يمكن لتقنيات صناعة الورق إنتاج ورق بهذه الجودة أيضًا ، لكن إنتاجها كان أقل وبالتالي كان الورق أغلى ثمناً.
كان قد التقى بهذا الصديق العزيز الذي أمامه لأول مرة في غرفة الانتظار عندما ذهب للقاء الملك الساحر.
في البداية ، كان يشعر بالقلق من أن شيئًا ما قد حدث له بعد عودته من قصر الملك الساحر ، ولذا فقد وضعه في منصب فارغ* ، ومع ذلك ، كان هذا أيضًا شيئًا من الماضي ، أصبح منصب لونيه ككاتب رئيسي آمنًا الآن ، لم يكن هذا لأنه كان متأكدًا من أنه لم يتم فِعل أي شيء له ، كان ذلك ببساطة لإثبات أنه ليس لديه ما يخفيه عن المملكة الساحرة ، بالإضافة إلى ذلك ، كانت الحقيقة هي أن لونيه كان ماهرًا جدًا.
في ذلك الوقت ، كان يتساءل ببساطة من أين أتى هذا النصف بشري وإلى أي مدى وصلت هيمنة الملك الساحر.
نظر إلى الوثيقة التي إستلمها من لونيه ، وبسبب محتوى الوثيقة المضحك ، فقد جيركنيف السيطرة على نفسه وإنفجر في الضحك.
ولكن بعد ذلك ، التقيا مرة أخرى ، وأجروا محادثة لمعرفة المزيد عن بعضهما البعض – ثم أصبحوا مقربين من بعضهم ، بعد دقيقة معًا كان من الممكن أن تكون شهرًا ، وُلدت صداقة عميقة.
“ماذا ، ما الأمر ، هيلما؟ ماذا حدث؟”
كان الورق المصنوع من تعاويذ الطبقة الأولى أرق وأكثر بياضًا ، يمكن لتقنيات صناعة الورق إنتاج ورق بهذه الجودة أيضًا ، لكن إنتاجها كان أقل وبالتالي كان الورق أغلى ثمناً.
هذا هو السبب في أنهم لم يعودوا يخاطبون بعضهم البعض بألقاب شرفية ، ولم يكن هذا لأنهما كانا ملكين.
نظر ريورو و جيركنيف إلى السماء.
في الواقع ، كان ذلك بسبب أن-
توقفت هيلما فجأة ، ثم نهضت فجأة.
– كلاهما كانا يعذبهما نفس الظالم – كانا رفقاء في المعاناة.
في الماضي ، كان شخصًا لا يقوم بمثل هذه الحركات ، لكن التجارب العديدة التي مر بها دربته على القيام بذلك ، أو ربما كان ذلك بسبب جرأته.
لقد أصبحوا رفقاء حقيقيين ، أولئك الذين شاركوا نفس المصير.
“تعال ، لقد أعددت كل أنواع الأطعمة الشهية التي ستفاجئك ، ألا يجب أن نكافئ أنفسنا على جهودنا التي بذلناها اليوم؟ ”
“…لا أعلم ، علاوة على ذلك ، إذا لم يتمكن المرء من اكتشاف شيء يريد اكتشافه ، فليستسلم ويتخلى عن الأمر برمته ، والأهم من ذلك ، كل ما نحتاج إلى فعله هو طاعة ألبيدو سما ، رئيسة وزراء المملكة الساحرة ، والقيام بما تقول ، لن تكون هناك مشاكل طالما أننا لا نخونهم ونُكمل مهامنا ، بصفتي حاكماً لأمة تابعة ، يجب أن أكون مُتواضعاً وغير كفؤ* إلى حد ما لتجنب التعرض للتطهير”.
“آه ، سأكون سعيدًا بذلك يا جيركنيف ، أنا أيضًا أحضرت الكثير من الفطر الذي قلته إنه لذيذ ، لنأكله لاحقًا “.
بعد كل شيء ، كان يعلم جيدًا أنه إذا تم تكليفه بنفس المهمة ، لكان يتدحرج على الأرض بدلاً من هيلما.
“أوه! شكرا لك ريورو”.
حتى وقت قريب ، كان أعضاء منظمته يكافحون من أجل تعويق وشَلِ بعضهم البعض ، وتقاتلوا من أجل القوة والربح ، والبحث عن نقاط ضعف بعضهم البعض كل يوم ، إذا تعارضت أهدافهم ، فسيكون هناك دم.
نهض جيركنيف ، ووجهه مليء بإبتسام ، وبسط ذراعيه ترحيبًا ودعا ضيفه.
كان الفطر الذي جلبه ريورو عطراً ولحميًا ، وكان مكونًا فاخرًا يسمى حجر السج. (حجر السج هو: صخر بركاني لذا لا تسألوني)
“…آه ، المعذرة ، لقد عملت بجد أيضًا ، إذن… ماذا عن الليلة ، هل ستأتي؟ ”
غادر الاثنان الغرفة جنبًا إلى جنب.
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
في الماضي ، كان جيركنيف يشعر بعدم الارتياح عندما سمع أن المملكة الساحرة تُعامل أنصاف البشر بنفس الطريقة التي تعامل بها البشر.
ومع ذلك ألقى نظرة سريعة على ريورو بجانبه وفكر.
“بالمناسبة ، هل سمعت ، ريورو؟ يبدو أن الملك الساحر قد مات “.
أنصاف البشر ليسوا بذلك السوء ، على الأقل ، بالمقارنة مع الأوندد – الملك الساحر.
تحدثت هيلما بسرعة ، كما لو كانت تتقيأ غضبها المكبوت.
كان قد التقى بهذا الصديق العزيز الذي أمامه لأول مرة في غرفة الانتظار عندما ذهب للقاء الملك الساحر.
“بالمناسبة ، هل سمعت ، ريورو؟ يبدو أن الملك الساحر قد مات “.
توقفت فجأة ونظرت نحو الرجل قبل أن تتحدث.
طرد ريورو نفخة كبيرة من الهواء من أنفه ، كانت هذه طريقته في الضحك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100
” جيركنيف ، هذا مستحيل ، كيف – كيف يمكن لشخص مثله أن يموت؟ ”
“بالفعل ، أنا أتفق معك ، لكن… أي أمة سنرى شعبها يصرخون ويندبون هذه المرة…؟ ”
“يبدو هذا جيداً ، أحتاج إلى التأكد من عدم تسريب أي شيء حتى عندما أكون ثملاً “.
“نعم…”
توقفت هيلما فجأة ، ثم نهضت فجأة.
ومع ذلك ، كانت الأمور مختلفة الآن.
نظر ريورو و جيركنيف إلى السماء.
كم هذا لطيف!
“ومع ذلك ، ليس الأمر كما لو أنني لا أفهم سبب مقاومتهم الشديدة بشأن السماح لدولة أخرى بتولي مسؤولية دفاعنا الوطني”
كان هناك ألم في عيونهم ، لقد حزنوا على مأساة كانت تحدث في مكان بعيد ، والتعاطف المشترك الذي سيحصلون عليه قريبًا من رفيق جديد.
ربما كانت هذه هي المرة الأولى في حياته التي يشعر فيها بمثل هذا الشعور بالتحرر ، لقد شعر بالرضا لدرجة أنه لم يستطع إلا أن يتخيل أن أجنحة قد نَمَّت في ظهره و يمكنه أن يرفرف بهم ويطير في السماء.
♦ ♦ ♦
قامت هيلما بمحاكاة فعل تناول رشفة كبيرة من النبيذ.
“ااااااااااااااااااااااههههههههه!”
ريورو احتضن جيركنيف أيضًا ، بالنظر إلى المخالب الحادة على أطرافه الأمامية ، يمكن للمرء أن يرى اللطف في حركاته حيث كان حريصًا على عدم إيذاء جيركنيف.
الصراخ الذي دوى فجأة في جميع أنحاء الغرفة جعل الرجل يتجمد للحظة ، كان ينتمي إلى منظمة سرية تدعى الأصابع الثمانية ، ومع أنه قد رأى أشياء كثيرة من قبل ، إلا أنه لم يرى مطلقًا انفجارًا لمثل هذه المشاعر الكئيبة ، بدا الأمر وكأنها كراهية حقيقية ولعنة نقية.
وكان أحد هؤلاء الأصدقاء الآن يصرخ ويتدحرج على الأرضية الحجرية الباردة ، الخوف المُسمى “إذا لم تعرف السبب قريبًا ، سينتهي بك الأمر هكذا أيضًا” دفع الرجل إلى اتخاذ إجراء.
” ماذا تعتقد أنه قال بعد سماع الخبر!؟”(خبر موت آينز)
لم يكن ليصيب بالصدمة لو جاء من ذلك من عدو ، في الواقع ، كان سيبتسم بدلاً من ذلك ، ومع ذلك ، فإن الشخص الذي أصدر هذا الصوت كان صديقًا ، وصديقًا فهمه لأنه مر بنفس المعاناة والبؤس الذي عانى منه.
كان قد التقى بهذا الصديق العزيز الذي أمامه لأول مرة في غرفة الانتظار عندما ذهب للقاء الملك الساحر.
“هل يمكننا تجهيز شخص آخر في هذه المرحلة؟”
الأصدقاء – كان يعتقد أنه لا يمكن أن تكون هناك كلمة أقل قابلية للتطبيق عليه من هذه.
لم يكن بينهم سوى شخص واحد يمكن اعتباره محظوظًا.
حتى وقت قريب ، كان أعضاء منظمته يكافحون من أجل تعويق وشَلِ بعضهم البعض ، وتقاتلوا من أجل القوة والربح ، والبحث عن نقاط ضعف بعضهم البعض كل يوم ، إذا تعارضت أهدافهم ، فسيكون هناك دم.
” بالمناسبة ، أين ذلك الرجل المحظوظ الآن…”
ومع ذلك ، كانت الأمور مختلفة الآن.
“وحتى أنني أعددت لهم مناصب للانتقال إليها…”
إذا كان هناك شخص ناقص بينهم ، فسيتعين على الجميع القيام بمزيد من العمل لتعويض المكان الذي خلفه ، ومن المرجح أن يفشلوا ، وعندما يحدث ذلك ، سيتم تحميلهم المسؤولية أيضًا وسيسحبون إلى ذلك الجحيم ، أن يُعاقب المرء مرة واحدة سيكون كافيًا لجعله غير قادر على تناول طعام صلب وسيعاني من كوابيس كل ليلة ، ربما في المرة القادمة هناك نوع آخر من الجحيم في إنتظاره.
” بالمناسبة ، أين ذلك الرجل المحظوظ الآن…”
مع أخذ ذلك في الحسبان ، عندما يتخلف شخص ما ، سيقدم الآخرون على الفور كل ما لديهم للمساعدة ، ويقلقون بشأن صحتهم ، ويقلقون بشأن حالتهم العقلية ، سيفعلون ذلك بشكل يائس.
“تعال ، لقد أعددت كل أنواع الأطعمة الشهية التي ستفاجئك ، ألا يجب أن نكافئ أنفسنا على جهودنا التي بذلناها اليوم؟ ”
لقد أصبحوا رفقاء حقيقيين ، أولئك الذين شاركوا نفس المصير.
لأن الأمير الثاني كان ذكيًا ، فقد تطلب إيصال الأخبار إليه مناورة شديدة الحذر ومعقدة.
وكان أحد هؤلاء الأصدقاء الآن يصرخ ويتدحرج على الأرضية الحجرية الباردة ، الخوف المُسمى “إذا لم تعرف السبب قريبًا ، سينتهي بك الأمر هكذا أيضًا” دفع الرجل إلى اتخاذ إجراء.
في البداية ، كان يشعر بالقلق من أن شيئًا ما قد حدث له بعد عودته من قصر الملك الساحر ، ولذا فقد وضعه في منصب فارغ* ، ومع ذلك ، كان هذا أيضًا شيئًا من الماضي ، أصبح منصب لونيه ككاتب رئيسي آمنًا الآن ، لم يكن هذا لأنه كان متأكدًا من أنه لم يتم فِعل أي شيء له ، كان ذلك ببساطة لإثبات أنه ليس لديه ما يخفيه عن المملكة الساحرة ، بالإضافة إلى ذلك ، كانت الحقيقة هي أن لونيه كان ماهرًا جدًا.
“ماذا ، ما الأمر ، هيلما؟ ماذا حدث؟”
“ما هو؟”
توقفت المرأة الباكية عن الحركة ، وتحركت عيناها من الأسفل إلى الأعلى لتنظر إلى الرجل.
“- لقد سئمت لا أريد الإستمرار! بادل معي! معدتي تؤلمني! أحتاج إلى مراقبة تحركات ذلك الأحمق! ما خطبه بحق الجحيم!؟ إن التواجد حول ذلك الأحمق يقودني إلى الجنون! ”
رَدُ الرجل جعل هيلما تتدحرج وهي تصرخ “ااااااااااااااهههههههه!” رفعت حافة فستانها فوق ساقها حتى فخذها.
جيركنيف الآن يحظى بدعم شخص يُسمى الملك الساحر الذي يمتلك القوة المطلقة ، بغض النظر عما يحدث ، كل ما كان عليه فعله هو أن يقول “من فضلك أخبر جلالة الملك بنفسك ” وسيتم سحق كل معارض في لحظة.
كانوا يعرفون فقط رجلاً واحدًا يمكن أن يطلق عليه أحمق ، مع أنهم كانوا يستخدمون كلمة “أحمق” كثيرًا ، إلا أن الرجل المعني كان كافيًا ليُظهر للآخرين ما يعنيه حقًا أن تكون أحمقًا ، وبالتالي لم يعد بإمكانهم استخدام كلمة أحمق بإستخفاف.
“ماذا؟ ما الذي فعله ذلك الأحمق الآن؟ ”
“بالطبع ، لا يمكن أن يُسمم أيضًا ، ولا يمكن أن يصاب بالمرض أو يموت بسبب الشيخوخة ، من المُرجح أن شخصًا ما ينشر نكتة سيئة في كل مكان من أجل أن يُنهِيَ نُكْتَتَه بـ… لأنه ميت بالفعل”
نظر ريورو و جيركنيف إلى السماء.
تحدثت هيلما بسرعة ، كما لو كانت تتقيأ غضبها المكبوت.
“أه نعم! سمعت عن الأمر ، صحيح ، كيف مات جلالة الملك!؟ ”
أرادها أن تبطئ قليلاً ، لكن يبدو أن هيلما كانت تُنفس عن ضغوطها ، لذلك لم يقاطعها بل أصغى بصبر.
لم يكن ليصيب بالصدمة لو جاء من ذلك من عدو ، في الواقع ، كان سيبتسم بدلاً من ذلك ، ومع ذلك ، فإن الشخص الذي أصدر هذا الصوت كان صديقًا ، وصديقًا فهمه لأنه مر بنفس المعاناة والبؤس الذي عانى منه.
“مم ، بالطبع”
في ذلك الوقت ، كان يتساءل ببساطة من أين أتى هذا النصف بشري وإلى أي مدى وصلت هيمنة الملك الساحر.
الأصابع الثمانية هم الذين نشروا الخبر ، وغني عن القول أنهم استعانوا بتجار غير مرتبطين بهم لنشر الأخبار عبر المملكة.
ومع ذلك ، كانت الأمور مختلفة الآن.
– كلاهما كانا يعذبهما نفس الظالم – كانا رفقاء في المعاناة.
” ماذا تعتقد أنه قال بعد سماع الخبر!؟”(خبر موت آينز)
“أوه! شكرا لك ريورو”.
حسنًا ، إنه شخص أحمق ، لذا كان عليه أن يأخذ في الحسبان هذه النقطة قبل الرد ، ومع ذلك ، كل ما كان يفكر فيه هو الإجابات العادية ، ومع ذلك ، كان أحمقاً ولم تكن هناك طريقة يستطيع فيها أن يتنبأ فيها بما قاله ، لذلك استسلم في النهاية وقال شيئًا طبيعيًا.
الأصابع الثمانية هم الذين نشروا الخبر ، وغني عن القول أنهم استعانوا بتجار غير مرتبطين بهم لنشر الأخبار عبر المملكة.
“…قال شيئًا عن الدفن؟” (يقصد مراسم دفن آينز)
بعد زيارته للكابوس المسمى نازاريك ، اختفت آلام المعدة التي كان يعاني منها طوال هذا الوقت ، الدُرج الذي كان يحتوي في يوم من الأيام على جرعات لآلام معدته ، يحتوي الآن على أكوام من المستندات ، لقد كان خاليًا من كل المشاكل ، ولم يعد يجمع الشعر من وسادته ، ولم يعد مصدومًا بكمية الشعر الموجود.
“لو كان هذا كل شيء ، لما كانت معدتي تؤلمني هكذا! قال إنه إذا تزوج من ألبيدو سما ، فسيكون قادرًا على وراثة المملكة الساحرة! ”
نهض جيركنيف ، ووجهه مليء بإبتسام ، وبسط ذراعيه ترحيبًا ودعا ضيفه.
لقد كان نصف بشري يشبه الخلد القصير ، القلادة المسحورة التي أعطاه له جيركنيف تدلت ذهابًا وإيابًا.
“إيييييه!”
صرخ الرجل ونظر حوله.
لم يستطع الإحساس بهم ، لكن من المؤكد أن هناك حراساً من المملكة الساحرة متواجدين هنا ، بعد التأكد من عدم قيامهم بأي حركة ، تنهد الرجل بارتياح.
لقد أُمروا بإعداد أحمق ، لكنه كان يفضل ألا يتم دفعه إلى ذلك الجحيم لأنه كان أحمقًا تخطى كل الحدود بقوله “هذا مبالغ فيه للغاية”. (يعني لم يكن يريد أن يُشفق على الشخص “الأحمق” لأنه إذا فعل ذلك فسيتم تعذيبه)
والطلب الثاني تسليم المجرمين المحكومين عليهم بالإعدام ، كان هذا صادمًا بالمعنى المعاكس ، مع أنه كان يعتقد أنهم سيعانون من مصائر مُروعة ، إلا أن أحدهم أُعيد بأمان للسبب ، “لقد تم الإيقاع به ، ولذا كان بريئًا”.
”أوي أوي أوي! لقد أُمرنا بإعداد أحمق ، لكن لماذا لا نقتله فحسب؟ ألن يكون من الأفضل تجهيز أحمق أكثر ملاءمة!؟ ”
فصل الإستراحة ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
“هل يمكننا تجهيز شخص آخر في هذه المرحلة؟”
لأن الأمير الثاني كان ذكيًا ، فقد تطلب إيصال الأخبار إليه مناورة شديدة الحذر ومعقدة.
رَدُ الرجل جعل هيلما تتدحرج وهي تصرخ “ااااااااااااااهههههههه!” رفعت حافة فستانها فوق ساقها حتى فخذها.
ومع ذلك ، ماذا لو لم تكن هذه خطة الملك الساحر ، ولكن خطة من قبل أحد أتباعه ، على سبيل المثال ، ذلك الوحش الشبيه بالضفدع الذي بدا وكأنه أبله؟
بعد زيارته للكابوس المسمى نازاريك ، اختفت آلام المعدة التي كان يعاني منها طوال هذا الوقت ، الدُرج الذي كان يحتوي في يوم من الأيام على جرعات لآلام معدته ، يحتوي الآن على أكوام من المستندات ، لقد كان خاليًا من كل المشاكل ، ولم يعد يجمع الشعر من وسادته ، ولم يعد مصدومًا بكمية الشعر الموجود.
لقد كانت في الأصل عاهرة من الدرجة العالية وكانت لا تزال جميلة ، لكن كل ما يمكن أن يشعر به الرجل لحالتها المشينة والقبيحة الآن هو التعاطف.
بعد كل شيء ، كان يعلم جيدًا أنه إذا تم تكليفه بنفس المهمة ، لكان يتدحرج على الأرض بدلاً من هيلما.
كان الورق المصنوع من تعاويذ الطبقة الأولى أرق وأكثر بياضًا ، يمكن لتقنيات صناعة الورق إنتاج ورق بهذه الجودة أيضًا ، لكن إنتاجها كان أقل وبالتالي كان الورق أغلى ثمناً.
“هيا يا هيلما ، حاولي بجد ، ابذلي قصارى جهدك”
توقفت فجأة ونظرت نحو الرجل قبل أن تتحدث.
ومع ذلك ، ماذا لو لم تكن هذه خطة الملك الساحر ، ولكن خطة من قبل أحد أتباعه ، على سبيل المثال ، ذلك الوحش الشبيه بالضفدع الذي بدا وكأنه أبله؟
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
” ألن يكون الأمر على ما يرام إذا تلاعبتَ بذلك الرجل… أو تأكدتَ من أنه لم يفعل أي شيء متطرف؟”
هز لونيه كتفيه.
“الحمقى مثل هؤلاء يجب أن تسيطر عليهم النساء ، ألست على صواب؟”
(sinecure أسف لم أجد الترجمة المناسبة لهذه الكلمة ، شرحها هي: وظيفة تتطلب القليل من العمل أو لا تتطلب أي عمل ، جيركنيف عمل كذا مع لونيه لكي لا يحصل على معلومات سرية وينقلها إلى المملكة الساحرة – ليس أنه سيخون الإمبراطورية ولكن جيركنيف شك في أن المملكة الساحرة سيستعملون السحر لكي يستخرجوا منه المعلومات – )
ومع ذلك ألقى نظرة سريعة على ريورو بجانبه وفكر.
بعد سماع هذا السؤال ، بدأت هيلما “ااااااااااااااههههه!” مرة أخرى واستمرت في التدحرج على الأرض.
” أعتقد أنه لن يستمر لفترة أطول ، سوف نتحرك على الفور بعد سنتان أو ثلاثة سنوات ، اجمعي المزيد من الحمقى معًا قبل ذلك ، سنبذل قصارى جهدنا للمساعدة إذا كنتِ بحاجة إلى تشكيل فصيل من الحمقى “.
“ومع ذلك ، ليس الأمر كما لو أنني لا أفهم سبب مقاومتهم الشديدة بشأن السماح لدولة أخرى بتولي مسؤولية دفاعنا الوطني”
غادر الاثنان الغرفة جنبًا إلى جنب.
“سنتان ، إنه وقت طويل جدًا!”
على أي حال ، كانت الحياة تسير بشكل جيد بالنسبة له.
“ومع ذلك ، هذه هي أوامرنا ، التحكم في المعلومات التي يتلقونها ، وإنشاء فصيل من النبلاء الفاشلين يقومون بأشياء حمقاء جداً “.
لا أحد في الإمبراطورية يمكن أن يعبر عن استيائه لشخص يمكن أن يذبح جيشاً كاملاً و أيضا يهزم اللورد الحربي في القتال.
كان الفطر الذي جلبه ريورو عطراً ولحميًا ، وكان مكونًا فاخرًا يسمى حجر السج. (حجر السج هو: صخر بركاني لذا لا تسألوني)
“هذا صحيح ااااههه!”
احتضنا بعضهما البعض لفترة ، ثم انفصلا ببطء.
توقفت هيلما فجأة ، ثم نهضت فجأة.
“آه ، سأكون سعيدًا بذلك يا جيركنيف ، أنا أيضًا أحضرت الكثير من الفطر الذي قلته إنه لذيذ ، لنأكله لاحقًا “.
” لديك أوامر سهلة ، كل ما عليك فعله هو إستخدام التجار ونشر أخبار موت الملك الساحر – جلالة الملك! – للأمير الثاني “.
كم هذا مريح!
سخر جيركنيف وتجاهل ذلك.
فكر في داخله ، أنت تجعلين الأمر يبدو سهلاً للغاية.
“آه ، هذا صحيح ، من المؤكد أن هذه مجرد أخبار مزيفة ، علاوة على ذلك ، من المستحيل أن يخسر جلالة الملك أو يموت أو شيء من هذا القبيل “.
“آه ، هذا صحيح ، من المؤكد أن هذه مجرد أخبار مزيفة ، علاوة على ذلك ، من المستحيل أن يخسر جلالة الملك أو يموت أو شيء من هذا القبيل “.
في الماضي ، لم يكن يعتقد أن الأمير كان ذكياً جدًا ، ومع ذلك ، فقد أدرك ببطء أن هذا كان بسبب الأمير الأول ، الذي غطى عليه.
“-ماذا تقول؟ أبوابي مفتوحة لك دائمًا يا ريورو “.
“جلالتك ، ضيفك وصل”
لأن الأمير الثاني كان ذكيًا ، فقد تطلب إيصال الأخبار إليه مناورة شديدة الحذر ومعقدة.
“…الأمر ليس بالسهولة التي تقولينها”
كم هذا مريح!
كان هذا لمنعه من إدراك أنه يعمل تحت إمرة المملكة الساحرة.
ومع ذلك ، ماذا لو لم تكن هذه خطة الملك الساحر ، ولكن خطة من قبل أحد أتباعه ، على سبيل المثال ، ذلك الوحش الشبيه بالضفدع الذي بدا وكأنه أبله؟
“…الأمر ليس بالسهولة التي تقولينها”
” ماذا تعتقد أنه قال بعد سماع الخبر!؟”(خبر موت آينز)
“…آه ، المعذرة ، لقد عملت بجد أيضًا ، إذن… ماذا عن الليلة ، هل ستأتي؟ ”
– كلاهما كانا يعذبهما نفس الظالم – كانا رفقاء في المعاناة.
قامت هيلما بمحاكاة فعل تناول رشفة كبيرة من النبيذ.
“هيا ، فلننتهي بسرعة حتى أتمكن من مقابلة صديقي”
في الماضي ، لم يكن يعتقد أن الأمير كان ذكياً جدًا ، ومع ذلك ، فقد أدرك ببطء أن هذا كان بسبب الأمير الأول ، الذي غطى عليه.
“يبدو هذا جيداً ، أحتاج إلى التأكد من عدم تسريب أي شيء حتى عندما أكون ثملاً “.
ربما لم يتمكنوا من تناول الأطعمة الصلبة ، لكن الشرب كان أمرًا مختلفًا.
اليوم ، كان من المقرر أن يزور جيركنيف صديق حقيقي جديد ، جميع الاستعدادات لاستقباله قد اكتملت ، وكل ما تبقى هو أن يُنهي جيركنيف عمله.
“لا تشكو لي ، أخبروا ألبيدو سما بذلك ، أيضا ، ألم نَقُل بالفعل إننا لم نعهد بكل شيء لهم؟ ”
“هاها” ظهرت ابتسامة ذابلة على وجه هيلما “لا بأس ، مراقبونا سيساعدوننا في الإهتمام بالأمر “.
تحدثت هيلما بسرعة ، كما لو كانت تتقيأ غضبها المكبوت.
“هاها” ، ظهرت نظرة مماثلة على وجهه “هذا صحيح…”
لم يكن عمله قد انتهى بعد ، ومع ذلك ، ماذا في ذلك؟ ما الذي يمكن أن يكون أكثر أهمية من تحية صديق؟
ربما لم يتمكنوا من تناول الأطعمة الصلبة ، لكن الشرب كان أمرًا مختلفًا.
” بالمناسبة ، أين ذلك الرجل المحظوظ الآن…”
عانق جيركنيف ريورو دون أي تردد ولف ذراعيه حوله.
لم يكن بينهم سوى شخص واحد يمكن اعتباره محظوظًا.
” كوكو دوول ، أليس كذلك؟ لا يزال في السجن لأنه فقد كل نفوذه وسلطته خلال ذلك الصراع… يا له من محظوظ “.
“هاها” ، ظهرت نظرة مماثلة على وجهه “هذا صحيح…”
“أنت محق… إنه حقًا…”
” بالمناسبة ، أين ذلك الرجل المحظوظ الآن…”
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
نهاية فصل الإستراحة
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
بعد كل شيء ، كان يعلم جيدًا أنه إذا تم تكليفه بنفس المهمة ، لكان يتدحرج على الأرض بدلاً من هيلما.
【ترجمة Mugi San 】
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
تحدثت هيلما بسرعة ، كما لو كانت تتقيأ غضبها المكبوت.
