الفصل 1597
1597
…
…
هل كان من المعقول الإغارة على ملك الريح العنصري في هذه الحالة؟ كراغول ، الذي كان لديه شكوك ، فجأة كان لديه سؤال جديد.
كان ذلك بعد حادثة دموع مورفيوس. أدركت مجموعة S.A أن مؤشر مورفيوس العاطفي مرتفع للغاية. لقد أدركوا سبب صعوبة التمييز بين المليارات من NPCs واللاعبين الذين يعيشون في ساتسفاي . لذلك ، كان من السهل التنبؤ به. اليوم ، كانت مورفيوس تقوم مرة أخرى بالبكاء أو الغضب.
“دعونا نذهب للحصول على حديد ليلة القمر.”
“لجعل تنين من هذا القبيل … عند هذه النقطة ، ألا يمكنه فعلاً أن يقتل تنينًا؟ سمعت أن التنين لا يمكن أن يقتل من قبل لاعب مهما كان … ”
“من المبالغة تعريف جريد كلاعب. لقد كان يحتكر نظام بايونير/ الرائد لفترة طويلة. وبفضل المسعى الذي قدمه له البرج ، طور ذلك المصير الغريب مع ايفريت “.
كانت محادثة المديرين التنفيذيين حذرة للغاية. كانوا على علم بمورفيوس ، التي كانت على معصم الرئيس ليم تشولهو. لقد عاملوا مورفيوس مثل فتاة مراهقة. كان ذلك مثل تذكر الأيام الحساسة لأطفالهم وأبناء أخوتهم وأحفادهم ، إلخ.
“أداء فارس التنين أفضل من المتوقع. لم أتخيل أبدًا أن التنانين ستسمح لجريد بالاستلقاء على ظهورهم “.
فكر كراغول بينما تسارع جسده ببطء. لقد كان دليلًا على أنه كان يتكيف مع حالته الحالية أثناء محاربة العناصر المظلمة. بمجرد أن ينتهي من التكيف تمامًا ، سيهاجم ملك الريح العنصري ويعود إلى السطح ، حيث سيواجه تطورًا جذريًا.
“كان الوضع متطابقًا بشكل رائع. كان جريد بمثابة فرصة للتنين أيضاً. بالطبع ، لا أنوي الاستخفاف بأداء فارس التنين. في المقام الأول ، أليست هذه الصفه معادلة لـ قاتل التنين ؟ ”
كان اللاعبون مفتونين بمحتويات الملحمة السخيفة. هل أخضع جريد التنانين؟ لا ، لم يكن الأمر كذلك بغض النظر عن الطريقة التي نظروا إليها …؟
“لماذا عناصر عناصر العالم تفسد في المقام الأول؟”
كانت محادثة المديرين التنفيذيين حذرة للغاية. كانوا على علم بمورفيوس ، التي كانت على معصم الرئيس ليم تشولهو. لقد عاملوا مورفيوس مثل فتاة مراهقة. كان ذلك مثل تذكر الأيام الحساسة لأطفالهم وأبناء أخوتهم وأحفادهم ، إلخ.
كان عالم العناصر نوعًا من الملاذ. لقد كانت مساحة للعناصر الأساسية وكان من الصواب ألا تكون هناك فرصة لهم للتلويث بالشر أو الطاقة الشيطانية.
“أفضل أن أبكي”.
“ألا تحب هذا النوع من الأشياء؟”
كان الرئيس يون سانجمين حذرًا من غضب مورفيوس. لقد كان قلقًا من أنها قد تتسبب في حرب إنسانية وشياطين كبيرة ثانية. كانت حرب الشياطين والإنسانيه العظيمة حافزًا لنمو اللاعبين بشكل ملحوظ ، لكنها لم تكن مهرجانًا. كان هناك عدد كبير من الشخصيات غير القابلة للعب الذين ماتوا في الحرب. إذا تكرر نفس الحادث عدة مرات ، فهناك خطر كبير من أن تعاني بعض المناطق من نقص السكان. ستكون هناك مشاكل مع الاقتصاد ودورة المهام.
طاف كراغول فوق وسط البحيرة وكان له تعبير خفي. كان ذلك بسبب تذكره لظاهرة “التأخر” التي كانت تحدث غالبًا في الألعاب عبر الإنترنت منذ عقود. نعم ، شعر أنه كان متأخرًا. لم ترتبط أفكاره بالأفعال وترنح جسده . لم يكن من السهل على شخص كان يقسم ثانية واحدة إلى عدة وحدات التكيف مع هذا الوضع.
“……؟”
كان المسؤولون التنفيذيون يشعرون بالقلق عندما قاموا فجأة بتحريك رؤوسهم. كان مشهد عشرات الرقاب تميل في نفس الوقت مثل مشهد من كوميديا.
في اللحظة التي دخل فيها عالم العناصر بمساعدة الطاوي الخالد بينتاو. شعر كراغول وكأنه كان يطفو في الفضاء. نظر على الفور الى مشهد العالم العنصري تحت قدميه. لقد كان عالمًا متمركزًا حول بحيرة ضخمة جدًا لدرجة أنه يمكن تسميتها بالبحر. حول البحيرة ، تنتشر مناظر طبيعية شاسعة مثل الغابات الكبيرة والبراكين والصحاري وحقول الثلج. كانت طبيعة خام حيث لا يمكن الشعور بلمسة الإنسانية على الإطلاق.
وهكذا ، جرب لأول مرة. كان ذلك بعد الانتهاء من جميع مهام اسوكا و تيدي الاسود وإثارة إعجابهم. حاول جريد التبديل إلى مجموعة متنوعة من العناصر التي بقيت في الحداده. لقد قام بتسليح كل المناطق أو بعضها بعناصر تفتقر إلى المهارات ، ناهيك عن السمات.
^ ^ ….
1597
… كانت مورفيوس تبتسم. استخدمت رمزًا قديمًا جدًا ، تمامًا مثل اليوم الذي بكت فيه. ربما كان هذا لتلبية تفضيلات وعواطف الرئيس ليم تشولو.
“من المعروف أن مورفيوس لديها احترام خاص للرئيس-نيم”.
“……”
بالنسبة لمورفيوس ، كان ليم تشولهو مبتكرها ووالدها. العاشق والصديق الوحيد .
“…ماذا تقصدين؟”
“كنت قلقًا من أن تصابي بالحزن. لحسن الحظ ، يبدو أنك بخير “. قال الرئيس ليم تشولهو بينما كان يداعب الساعة. عبرت الإغاثة على وجهه المبتسم.
أجابت مورفيوس.
“… أم.”
[أقوم بتقييم إيجابي لحقيقة أن اللاعب جريد أصبح فارس تنين. لاستعارة تعبير بشري ، من المناسب أن نقول “كنت محظوظ”.]
في اللحظة التي دخل فيها عالم العناصر بمساعدة الطاوي الخالد بينتاو. شعر كراغول وكأنه كان يطفو في الفضاء. نظر على الفور الى مشهد العالم العنصري تحت قدميه. لقد كان عالمًا متمركزًا حول بحيرة ضخمة جدًا لدرجة أنه يمكن تسميتها بالبحر. حول البحيرة ، تنتشر مناظر طبيعية شاسعة مثل الغابات الكبيرة والبراكين والصحاري وحقول الثلج. كانت طبيعة خام حيث لا يمكن الشعور بلمسة الإنسانية على الإطلاق.
محظوظ؟ كانت مورفيوس ، الطفلة السماويه ، تشير في الواقع إلى الحظ السعيد؟
فكر كراغول بينما تسارع جسده ببطء. لقد كان دليلًا على أنه كان يتكيف مع حالته الحالية أثناء محاربة العناصر المظلمة. بمجرد أن ينتهي من التكيف تمامًا ، سيهاجم ملك الريح العنصري ويعود إلى السطح ، حيث سيواجه تطورًا جذريًا.
“…ماذا تقصدين؟”
كان معدل الاستيعاب المستخدم من قبل مبتدئين ساتسفاي هو 60٪. حتى مع 60٪ ، كان من الممكن تقليل الألم الذي يشعر به المرء أثناء المعركة. اذا ماذا عن 5٪؟ كان رقمًا غير مقبول للطرق العادية. في هذه المرحلة ، سيكون مخدرًا حتى لو مضغه وابتلعه وحش حيًا. لا ، كان على المستوى الذي لن يشعر فيه بتحرك يديه وقدميه. سيكون من الصعب حتى أن يدرك كيف أو في أي اتجاه كان يتحرك فيه.
[بعد إجراء الاختبارات الخاصة بي ، هناك احتمال بنسبة 38.98٪ أن يصبح اللاعب جريد قاتل التنين إذا لم يصبح فارس التنين. إنها النتيجة بعد تحليل قوته القتالية ، وميوله ، وأنماطه السلوكية ، ووضعه ، ودقته تقترب من 99٪.]
“……”
فتح جريد التبادل مرة أخرى. قام بتعيين فرز العنصر إلى حد أعلى للمستوى وقام بشراء العناصر بحد مستوى 500 الذي لن يشتريه أي مشترٍ في هذه المرحلة. كانت حتى عناصر عادية أو نادرة لا تحتوي على مهارات أو سمات. بمعنى آخر ، أنفق المال لشراء مخزون ضار. كان من الواضح أن البائعين ، الذين سيتفقدون متاجرهم قريبًا ، سيرسلون صلاة الشكر إلى الاله. كان ذلك بفضل إرسال اموال سهلة لهم.
[أقوم بتقييم إيجابي لحقيقة أن اللاعب جريد أصبح فارس تنين. لاستعارة تعبير بشري ، من المناسب أن نقول “كنت محظوظ”.]
[يمكن تفسير أنه بعد أن أصبح اللاعب جريد فارس التنين ، منع التنانين من مداهمه اللاعبين. هذا يعني أنه ليست هناك حاجة لتعليق خوادم ساتسفاي مؤقتًا نظرًا لأن التنانين تنطلق في البرية أو لتطبيق وسائل مناسبة مثل إدخال نظام موسمي. أقترح أن تحدد اليوم ذكرى سنوية.]
“من المعروف أن مورفيوس لديها احترام خاص للرئيس-نيم”.
“……”
“……”
لاحظ الرئيس ليم تشولو والمديرين التنفيذيين ذلك.
انتصار مورفيوس العقلي … لا ، لقد أدركوا أنها تعلمت كيفية المساومة مع الواقع. وتاثير جريد بشكل غريب على اتجاه تطور الحواسيب العملاقة.
كان عالم العناصر نوعًا من الملاذ. لقد كانت مساحة للعناصر الأساسية وكان من الصواب ألا تكون هناك فرصة لهم للتلويث بالشر أو الطاقة الشيطانية.
PEKA
قرر جريد أنه يمكن صهرها دون الحاجة إلى فرن كبير جدًا. وقد استند إلى الخبرة المكتسبة من صهر ذراع إفريت.
***
كان اللاعبون مفتونين بمحتويات الملحمة السخيفة. هل أخضع جريد التنانين؟ لا ، لم يكن الأمر كذلك بغض النظر عن الطريقة التي نظروا إليها …؟
“……”
في اللحظة التي دخل فيها عالم العناصر بمساعدة الطاوي الخالد بينتاو. شعر كراغول وكأنه كان يطفو في الفضاء. نظر على الفور الى مشهد العالم العنصري تحت قدميه. لقد كان عالمًا متمركزًا حول بحيرة ضخمة جدًا لدرجة أنه يمكن تسميتها بالبحر. حول البحيرة ، تنتشر مناظر طبيعية شاسعة مثل الغابات الكبيرة والبراكين والصحاري وحقول الثلج. كانت طبيعة خام حيث لا يمكن الشعور بلمسة الإنسانية على الإطلاق.
“حسنا.”
“… أم.”
‘…لم يتغير شيء؟’
[لقد تركت جسدك ودخلت في حالة روحية.]
كان لمعظم العناصر التي صنعها جريد بنفسه تأثيرات مثل المهارات ، لذلك قام بشراء سلع من السوق. أنفق ماله على شراء القمامة ، لكنها لم تنجح. تغطية نفسه بعناصر خالية من السمات لا يزيد من حالته أو يتسبب في أي تطور.
في اللحظة التي يخلع فيها آلاف أو عشرات الآلاف من أكياس الرمل المعلقة عليه ويستعيد جسده حيث تم وضع أفكاره موضع التنفيذ على الفور – سيكون جسده وحواسه التي أصبحت أكثر حساسية من ذي قبل قادرة على تقسيم ثانية واحدة إلى وحدات أكثر من ذي قبل.
[في حالة الروح ، كل الحواس مملة.]
في اللحظة التي يخلع فيها آلاف أو عشرات الآلاف من أكياس الرمل المعلقة عليه ويستعيد جسده حيث تم وضع أفكاره موضع التنفيذ على الفور – سيكون جسده وحواسه التي أصبحت أكثر حساسية من ذي قبل قادرة على تقسيم ثانية واحدة إلى وحدات أكثر من ذي قبل.
[سيتم تخفيض معدل استيعاب الجهاز الحسي الذي تستخدمه إلى 5٪.]
…
هل كان من المعقول الإغارة على ملك الريح العنصري في هذه الحالة؟ كراغول ، الذي كان لديه شكوك ، فجأة كان لديه سؤال جديد.
كان معدل الاستيعاب المستخدم من قبل مبتدئين ساتسفاي هو 60٪. حتى مع 60٪ ، كان من الممكن تقليل الألم الذي يشعر به المرء أثناء المعركة. اذا ماذا عن 5٪؟ كان رقمًا غير مقبول للطرق العادية. في هذه المرحلة ، سيكون مخدرًا حتى لو مضغه وابتلعه وحش حيًا. لا ، كان على المستوى الذي لن يشعر فيه بتحرك يديه وقدميه. سيكون من الصعب حتى أن يدرك كيف أو في أي اتجاه كان يتحرك فيه.
“……”
طاف كراغول فوق وسط البحيرة وكان له تعبير خفي. كان ذلك بسبب تذكره لظاهرة “التأخر” التي كانت تحدث غالبًا في الألعاب عبر الإنترنت منذ عقود. نعم ، شعر أنه كان متأخرًا. لم ترتبط أفكاره بالأفعال وترنح جسده . لم يكن من السهل على شخص كان يقسم ثانية واحدة إلى عدة وحدات التكيف مع هذا الوضع.
كان معدل الاستيعاب المستخدم من قبل مبتدئين ساتسفاي هو 60٪. حتى مع 60٪ ، كان من الممكن تقليل الألم الذي يشعر به المرء أثناء المعركة. اذا ماذا عن 5٪؟ كان رقمًا غير مقبول للطرق العادية. في هذه المرحلة ، سيكون مخدرًا حتى لو مضغه وابتلعه وحش حيًا. لا ، كان على المستوى الذي لن يشعر فيه بتحرك يديه وقدميه. سيكون من الصعب حتى أن يدرك كيف أو في أي اتجاه كان يتحرك فيه.
ومع ذلك ، لم يكن قادرًا على التعامل بسهولة مع العناصر المظلمة ، التي تم الحكم عليها على أنها الوحوش الوحيدة في عالم العناصر. كان على كراغول التغلب على أزمة الموت مع العناصر الأقل مرتبة. كانت مهارته في المبارزة فوضوية للغاية بحيث لا يمكن قطع الأعداء الصغار الذين يتحركون في الوقت الفعلي. كان من المميت بشكل خاص أن جسده استجاب لأفكاره ببطء شديد. كان هناك تأخير كبير قبل تنفيذ أفعاله.
“……”
كان لمعظم العناصر التي صنعها جريد بنفسه تأثيرات مثل المهارات ، لذلك قام بشراء سلع من السوق. أنفق ماله على شراء القمامة ، لكنها لم تنجح. تغطية نفسه بعناصر خالية من السمات لا يزيد من حالته أو يتسبب في أي تطور.
ومع ذلك ، لم يشتك كراغول. بالنسبة له ، كانت التجارب فرصة ونقطة انطلاق للنمو. كلما كانت المحنة أكبر ، لم يرفضها أكثر. بدلا من ذلك ، رحب بها بأذرع مفتوحة.
في اللحظة التي دخل فيها عالم العناصر بمساعدة الطاوي الخالد بينتاو. شعر كراغول وكأنه كان يطفو في الفضاء. نظر على الفور الى مشهد العالم العنصري تحت قدميه. لقد كان عالمًا متمركزًا حول بحيرة ضخمة جدًا لدرجة أنه يمكن تسميتها بالبحر. حول البحيرة ، تنتشر مناظر طبيعية شاسعة مثل الغابات الكبيرة والبراكين والصحاري وحقول الثلج. كانت طبيعة خام حيث لا يمكن الشعور بلمسة الإنسانية على الإطلاق.
“إنها طريقة تدريب أحبها حقًا.”
كانت العناصر أرواحًا نقية. في العالم الذي يعيشون فيه ، كانت الأجسام والدم قريبة من المواد الملوثة.
تذكر الذئب الماكر جريد الذي ركب على أربعة تنانين بدوره.
في البداية ، تكمن قوة جريد في استخدام جميع الأسلحة. لقد كان هو الإله الحقيقي المدجج بالعتاد فقط عندما يتمكن من إخراج العناصر باستخدام سمات مفضله في أي وقت وفي أي حالة. إذا تم تقوية ألوهية الإله المدجج بالعتاد باستخدام عناصر ليس لها سمات ، فسيكون ذلك قيدًا على جريد.
أصبح كراغول جسدًا روحيًا بسبب الإعداد وفهم الموقف تمامًا. لقد قبله بسهولة وتكييف. فكلما خطى خطوة أو خطوتين بعناية ، أصبحت مشيته أكثر تشكيلًا. تم تحديد خطوته ولم يكن الاتجاه منحرفًا. في النهاية ، أصبحت حركة سحب السيف وحمله طبيعية. لقد كانت قدرته على التكيف تتجاوز بكثير المستويات العادية.
[سيتم تخفيض معدل استيعاب الجهاز الحسي الذي تستخدمه إلى 5٪.]
ومع ذلك ، لم يكن قادرًا على التعامل بسهولة مع العناصر المظلمة ، التي تم الحكم عليها على أنها الوحوش الوحيدة في عالم العناصر. كان على كراغول التغلب على أزمة الموت مع العناصر الأقل مرتبة. كانت مهارته في المبارزة فوضوية للغاية بحيث لا يمكن قطع الأعداء الصغار الذين يتحركون في الوقت الفعلي. كان من المميت بشكل خاص أن جسده استجاب لأفكاره ببطء شديد. كان هناك تأخير كبير قبل تنفيذ أفعاله.
“… أم.”
هل كان من المعقول الإغارة على ملك الريح العنصري في هذه الحالة؟ كراغول ، الذي كان لديه شكوك ، فجأة كان لديه سؤال جديد.
“كان الوضع متطابقًا بشكل رائع. كان جريد بمثابة فرصة للتنين أيضاً. بالطبع ، لا أنوي الاستخفاف بأداء فارس التنين. في المقام الأول ، أليست هذه الصفه معادلة لـ قاتل التنين ؟ ”
“إنها طريقة تدريب أحبها حقًا.”
“أليس ملك العناصر المظلمه يفسد العناصر الخمسة؟”
“……”
تم تفسير العناصر المظلمه المظلمة على أنها عناصر ساقطة. إذا كان العنصر العادي مشوبًا بالشر أو الطاقة الشيطانية ، فقد فقد طابعه الحالي وصفاته وأصبح عنصرًا مظلمًا. لذلك ، تم إنشاء صيغة موجودة في كل مكان ، لكنه … اعتقد أن وجودها قد يكون أحد الأسباب وراء كسر توازن العالم العنصري.
“لماذا عناصر عناصر العالم تفسد في المقام الأول؟”
كان عالم العناصر نوعًا من الملاذ. لقد كانت مساحة للعناصر الأساسية وكان من الصواب ألا تكون هناك فرصة لهم للتلويث بالشر أو الطاقة الشيطانية.
… كانت مورفيوس تبتسم. استخدمت رمزًا قديمًا جدًا ، تمامًا مثل اليوم الذي بكت فيه. ربما كان هذا لتلبية تفضيلات وعواطف الرئيس ليم تشولو.
تذكر الذئب الماكر جريد الذي ركب على أربعة تنانين بدوره.
“… في النهاية ، الجاني هو ملك الريح العنصري؟”
ملك عنصري لا ينبغي أن يكون موجودًا – فقط عن طريق إزالته سيجد العالم العنصري النظام وسيتم طرد العناصر المظلمة من عالم العناصر. في النهاية ، لم يتغير هدفه.
“أفضل أن أبكي”.
1597
فكر كراغول بينما تسارع جسده ببطء. لقد كان دليلًا على أنه كان يتكيف مع حالته الحالية أثناء محاربة العناصر المظلمة. بمجرد أن ينتهي من التكيف تمامًا ، سيهاجم ملك الريح العنصري ويعود إلى السطح ، حيث سيواجه تطورًا جذريًا.
وهكذا ، جرب لأول مرة. كان ذلك بعد الانتهاء من جميع مهام اسوكا و تيدي الاسود وإثارة إعجابهم. حاول جريد التبديل إلى مجموعة متنوعة من العناصر التي بقيت في الحداده. لقد قام بتسليح كل المناطق أو بعضها بعناصر تفتقر إلى المهارات ، ناهيك عن السمات.
في اللحظة التي يخلع فيها آلاف أو عشرات الآلاف من أكياس الرمل المعلقة عليه ويستعيد جسده حيث تم وضع أفكاره موضع التنفيذ على الفور – سيكون جسده وحواسه التي أصبحت أكثر حساسية من ذي قبل قادرة على تقسيم ثانية واحدة إلى وحدات أكثر من ذي قبل.
فكر كراغول بينما تسارع جسده ببطء. لقد كان دليلًا على أنه كان يتكيف مع حالته الحالية أثناء محاربة العناصر المظلمة. بمجرد أن ينتهي من التكيف تمامًا ، سيهاجم ملك الريح العنصري ويعود إلى السطح ، حيث سيواجه تطورًا جذريًا.
***
في اللحظة التي يخلع فيها آلاف أو عشرات الآلاف من أكياس الرمل المعلقة عليه ويستعيد جسده حيث تم وضع أفكاره موضع التنفيذ على الفور – سيكون جسده وحواسه التي أصبحت أكثر حساسية من ذي قبل قادرة على تقسيم ثانية واحدة إلى وحدات أكثر من ذي قبل.
‘…لم يتغير شيء؟’
“……”
سمة العدم.
“من المعروف أن مورفيوس لديها احترام خاص للرئيس-نيم”.
كان عالم العناصر نوعًا من الملاذ. لقد كانت مساحة للعناصر الأساسية وكان من الصواب ألا تكون هناك فرصة لهم للتلويث بالشر أو الطاقة الشيطانية.
كان جريد مهووسًا بألوهيته. كان هذا طبيعي. في اللحظة التي أزيل فيها سحر براهام الذي كان جزءًا من رقصات السيف فقد تطورت رقصات السيف. لقد اعتبر أن إزالة جميع السمات الموجودة على معداته من شأنه أن يؤدي إلى تطور آخر.
“الذئب الماكر”.
هز جريد رأسه ووقف. خطط لصنع درع بحراشف التنين أثناء الرحلة. الأفكار التي لا تزال باقية في ناب غوجيل قاومت وتداخلت مع صهر جريد. كان الأمر مختلفًا بالنسبة لذراع كرانبيل وحراشف زينون. كانت الأفكار الموجودة في ذهنهم تدرك أن الأطراف المعنية عرضت الأشياء لصالح جريد.
وهكذا ، جرب لأول مرة. كان ذلك بعد الانتهاء من جميع مهام اسوكا و تيدي الاسود وإثارة إعجابهم. حاول جريد التبديل إلى مجموعة متنوعة من العناصر التي بقيت في الحداده. لقد قام بتسليح كل المناطق أو بعضها بعناصر تفتقر إلى المهارات ، ناهيك عن السمات.
…
“……”
كان لمعظم العناصر التي صنعها جريد بنفسه تأثيرات مثل المهارات ، لذلك قام بشراء سلع من السوق. أنفق ماله على شراء القمامة ، لكنها لم تنجح. تغطية نفسه بعناصر خالية من السمات لا يزيد من حالته أو يتسبب في أي تطور.
“هل لأن مستوى العنصر منخفض جدًا؟”
[أقوم بتقييم إيجابي لحقيقة أن اللاعب جريد أصبح فارس تنين. لاستعارة تعبير بشري ، من المناسب أن نقول “كنت محظوظ”.]
[لقد تركت جسدك ودخلت في حالة روحية.]
فتح جريد التبادل مرة أخرى. قام بتعيين فرز العنصر إلى حد أعلى للمستوى وقام بشراء العناصر بحد مستوى 500 الذي لن يشتريه أي مشترٍ في هذه المرحلة. كانت حتى عناصر عادية أو نادرة لا تحتوي على مهارات أو سمات. بمعنى آخر ، أنفق المال لشراء مخزون ضار. كان من الواضح أن البائعين ، الذين سيتفقدون متاجرهم قريبًا ، سيرسلون صلاة الشكر إلى الاله. كان ذلك بفضل إرسال اموال سهلة لهم.
[في حالة الروح ، كل الحواس مملة.]
كان ذلك بعد حادثة دموع مورفيوس. أدركت مجموعة S.A أن مؤشر مورفيوس العاطفي مرتفع للغاية. لقد أدركوا سبب صعوبة التمييز بين المليارات من NPCs واللاعبين الذين يعيشون في ساتسفاي . لذلك ، كان من السهل التنبؤ به. اليوم ، كانت مورفيوس تقوم مرة أخرى بالبكاء أو الغضب.
“… أم.”
PEKA
لم تكن هناك نتائج. سلح نفسه بأشياء جديدة بطرق متنوعة ، لكن جريد لم ير ما كان يتوقعه. عند هذه النقطة ، كان جريد قد أدرك الموقف.
كان المسؤولون التنفيذيون يشعرون بالقلق عندما قاموا فجأة بتحريك رؤوسهم. كان مشهد عشرات الرقاب تميل في نفس الوقت مثل مشهد من كوميديا.
“سمات العناصر لا تملك صلة”.
في اللحظة التي يخلع فيها آلاف أو عشرات الآلاف من أكياس الرمل المعلقة عليه ويستعيد جسده حيث تم وضع أفكاره موضع التنفيذ على الفور – سيكون جسده وحواسه التي أصبحت أكثر حساسية من ذي قبل قادرة على تقسيم ثانية واحدة إلى وحدات أكثر من ذي قبل.
كان من السهل إقناعه. كانت رقصات السيف هي القوة الداخلية لـ جريد بينما كانت العناصر عبارة عن قوة مستعارة من الخارج. حتى إذا تم إنشاء عنصر بواسطة جريد ، فلا يمكن أن يكون جوهر جريد. لم يكن من المنطقي أن يتدخل عنصر في “ألوهية” جريد ويعطي آثارًا ضارة أو مفيدة.
في البداية ، تكمن قوة جريد في استخدام جميع الأسلحة. لقد كان هو الإله الحقيقي المدجج بالعتاد فقط عندما يتمكن من إخراج العناصر باستخدام سمات مفضله في أي وقت وفي أي حالة. إذا تم تقوية ألوهية الإله المدجج بالعتاد باستخدام عناصر ليس لها سمات ، فسيكون ذلك قيدًا على جريد.
[بعد إجراء الاختبارات الخاصة بي ، هناك احتمال بنسبة 38.98٪ أن يصبح اللاعب جريد قاتل التنين إذا لم يصبح فارس التنين. إنها النتيجة بعد تحليل قوته القتالية ، وميوله ، وأنماطه السلوكية ، ووضعه ، ودقته تقترب من 99٪.]
“…أنا سعيد.”
كان من الصواب تفسير وضعه الحالي على أنه أفضل خدمة يمكن رؤيتها من عالم لا يمتلك مهارات اجتماعية ويحب الآلات السحرية والمعادن فقط. كانت المشكلة أن جريد لم تستطع التعاطف معه.على الإطلاق. كان هناك العديد من شهود العيان. التنين الذي أحنى رأسه للإله جريد واعترف بقوته …
“أم؟”
انتشرت ابتسامة دافئة عبر وجه جريد المستريح. كان ذلك بسبب قدرته على استخدام أي عنصر بشكل كامل في المستقبل ، وليس لسبب آخر. ابتسم بفرح لتمكنه من الحفاظ على عمل خان النهائي.
“الذئب الماكر”.
محظوظ؟ كانت مورفيوس ، الطفلة السماويه ، تشير في الواقع إلى الحظ السعيد؟
“أم؟”
ومع ذلك ، لم يكن قادرًا على التعامل بسهولة مع العناصر المظلمة ، التي تم الحكم عليها على أنها الوحوش الوحيدة في عالم العناصر. كان على كراغول التغلب على أزمة الموت مع العناصر الأقل مرتبة. كانت مهارته في المبارزة فوضوية للغاية بحيث لا يمكن قطع الأعداء الصغار الذين يتحركون في الوقت الفعلي. كان من المميت بشكل خاص أن جسده استجاب لأفكاره ببطء شديد. كان هناك تأخير كبير قبل تنفيذ أفعاله.
“دعونا نذهب للحصول على حديد ليلة القمر.”
في اللحظة التي دخل فيها عالم العناصر بمساعدة الطاوي الخالد بينتاو. شعر كراغول وكأنه كان يطفو في الفضاء. نظر على الفور الى مشهد العالم العنصري تحت قدميه. لقد كان عالمًا متمركزًا حول بحيرة ضخمة جدًا لدرجة أنه يمكن تسميتها بالبحر. حول البحيرة ، تنتشر مناظر طبيعية شاسعة مثل الغابات الكبيرة والبراكين والصحاري وحقول الثلج. كانت طبيعة خام حيث لا يمكن الشعور بلمسة الإنسانية على الإطلاق.
هز جريد رأسه ووقف. خطط لصنع درع بحراشف التنين أثناء الرحلة. الأفكار التي لا تزال باقية في ناب غوجيل قاومت وتداخلت مع صهر جريد. كان الأمر مختلفًا بالنسبة لذراع كرانبيل وحراشف زينون. كانت الأفكار الموجودة في ذهنهم تدرك أن الأطراف المعنية عرضت الأشياء لصالح جريد.
‘…لم يتغير شيء؟’
قرر جريد أنه يمكن صهرها دون الحاجة إلى فرن كبير جدًا. وقد استند إلى الخبرة المكتسبة من صهر ذراع إفريت.
طاف كراغول فوق وسط البحيرة وكان له تعبير خفي. كان ذلك بسبب تذكره لظاهرة “التأخر” التي كانت تحدث غالبًا في الألعاب عبر الإنترنت منذ عقود. نعم ، شعر أنه كان متأخرًا. لم ترتبط أفكاره بالأفعال وترنح جسده . لم يكن من السهل على شخص كان يقسم ثانية واحدة إلى عدة وحدات التكيف مع هذا الوضع.
“حسنا.”
كان جريد مهووسًا بألوهيته. كان هذا طبيعي. في اللحظة التي أزيل فيها سحر براهام الذي كان جزءًا من رقصات السيف فقد تطورت رقصات السيف. لقد اعتبر أن إزالة جميع السمات الموجودة على معداته من شأنه أن يؤدي إلى تطور آخر.
“…ما هذا؟”
ترك جريد المشهد والحشد الصاخب خلفه كما لو كان يهرب. وأعرب عن أسفه لسياسة الباب المفتوح التي تم إنشاؤها من أجل التباهي للآخرين بالحديقة التي اعتنت بها إيرين.
تصلب وجه جريد. كان ذلك لأن الذئب الماكر استلقى فجأة. كان مظهره وهو راكع بكلتا يديه على الأرض لا يتناسب مع مظهر الرايدرز الرائع. كانت مؤخرته المرتفعة قليلاً هي الأكثر إزعاجًا …
“ألا تحب هذا النوع من الأشياء؟”
كانت العناصر أرواحًا نقية. في العالم الذي يعيشون فيه ، كانت الأجسام والدم قريبة من المواد الملوثة.
تذكر الذئب الماكر جريد الذي ركب على أربعة تنانين بدوره.
قرر جريد أنه يمكن صهرها دون الحاجة إلى فرن كبير جدًا. وقد استند إلى الخبرة المكتسبة من صهر ذراع إفريت.
كان من الصواب تفسير وضعه الحالي على أنه أفضل خدمة يمكن رؤيتها من عالم لا يمتلك مهارات اجتماعية ويحب الآلات السحرية والمعادن فقط. كانت المشكلة أن جريد لم تستطع التعاطف معه.على الإطلاق. كان هناك العديد من شهود العيان. التنين الذي أحنى رأسه للإله جريد واعترف بقوته …
“…ما هذا؟”
تم تفسير العناصر المظلمه المظلمة على أنها عناصر ساقطة. إذا كان العنصر العادي مشوبًا بالشر أو الطاقة الشيطانية ، فقد فقد طابعه الحالي وصفاته وأصبح عنصرًا مظلمًا. لذلك ، تم إنشاء صيغة موجودة في كل مكان ، لكنه … اعتقد أن وجودها قد يكون أحد الأسباب وراء كسر توازن العالم العنصري.
كان اللاعبون مفتونين بمحتويات الملحمة السخيفة. هل أخضع جريد التنانين؟ لا ، لم يكن الأمر كذلك بغض النظر عن الطريقة التي نظروا إليها …؟
ومع ذلك ، لم يشتك كراغول. بالنسبة له ، كانت التجارب فرصة ونقطة انطلاق للنمو. كلما كانت المحنة أكبر ، لم يرفضها أكثر. بدلا من ذلك ، رحب بها بأذرع مفتوحة.
[يمكن تفسير أنه بعد أن أصبح اللاعب جريد فارس التنين ، منع التنانين من مداهمه اللاعبين. هذا يعني أنه ليست هناك حاجة لتعليق خوادم ساتسفاي مؤقتًا نظرًا لأن التنانين تنطلق في البرية أو لتطبيق وسائل مناسبة مثل إدخال نظام موسمي. أقترح أن تحدد اليوم ذكرى سنوية.]
شهد الحشد ، الذي تجمع لمشاهدة جريد مع جميع أنواع الأسئلة والتوقعات ، الذئب الماكر مستلقيًا مثل الكلب. لقد سمعوا بوضوح أنه أحب هذا النوع من الأشياء ، حتى لو كان في الواقع أقرب إلى الهراء.
لاحظ الرئيس ليم تشولو والمديرين التنفيذيين ذلك.
[في حالة الروح ، كل الحواس مملة.]
‘سيصيبني الجنون.’
ومع ذلك ، لم يكن قادرًا على التعامل بسهولة مع العناصر المظلمة ، التي تم الحكم عليها على أنها الوحوش الوحيدة في عالم العناصر. كان على كراغول التغلب على أزمة الموت مع العناصر الأقل مرتبة. كانت مهارته في المبارزة فوضوية للغاية بحيث لا يمكن قطع الأعداء الصغار الذين يتحركون في الوقت الفعلي. كان من المميت بشكل خاص أن جسده استجاب لأفكاره ببطء شديد. كان هناك تأخير كبير قبل تنفيذ أفعاله.
ترك جريد المشهد والحشد الصاخب خلفه كما لو كان يهرب. وأعرب عن أسفه لسياسة الباب المفتوح التي تم إنشاؤها من أجل التباهي للآخرين بالحديقة التي اعتنت بها إيرين.
… كانت مورفيوس تبتسم. استخدمت رمزًا قديمًا جدًا ، تمامًا مثل اليوم الذي بكت فيه. ربما كان هذا لتلبية تفضيلات وعواطف الرئيس ليم تشولو.
لم تكن هناك نتائج. سلح نفسه بأشياء جديدة بطرق متنوعة ، لكن جريد لم ير ما كان يتوقعه. عند هذه النقطة ، كان جريد قد أدرك الموقف.
PEKA
كان معدل الاستيعاب المستخدم من قبل مبتدئين ساتسفاي هو 60٪. حتى مع 60٪ ، كان من الممكن تقليل الألم الذي يشعر به المرء أثناء المعركة. اذا ماذا عن 5٪؟ كان رقمًا غير مقبول للطرق العادية. في هذه المرحلة ، سيكون مخدرًا حتى لو مضغه وابتلعه وحش حيًا. لا ، كان على المستوى الذي لن يشعر فيه بتحرك يديه وقدميه. سيكون من الصعب حتى أن يدرك كيف أو في أي اتجاه كان يتحرك فيه.
