الفصل 1598
لم يكن يتوقع أن يأتي اليوم الذي يصنع فيه درع التنين. تذكر جريد على الماضي عندما كان يُنظر إلى التنانين على أنها كائنات من عالم آخر وامتلأ بالعواطف. زاد تركيزه. في هذه الأثناء ، كان الذئب الماكر يأخذ نفسا عميقا. لقد كان معدنًا لذا فقد حرك جسده المتيبس بشكل طبيعي وأطلقه.
كان رئيس الوزراء لاويل هو المسؤول السياسي الأعلى رتبة الذي دعم الإمبراطور. كان يتمتع بسلطة كبيرة على الشؤون الداخلية والدبلوماسية وشؤون الموظفين. وهذا يعني أنه تحمل مسؤولية تتناسب مع ذلك.
كان عبء العمل على لاويل يفوق الخيال ولم يكن هناك أي تمييز بين العالم الافتراضي وخارجه. غالبًا ما كان ينهار من الإجهاد وتساقط شعره بشدة. ومع ذلك ، كان الأمر يستحق العناء.
كلما ارتقى جريد بالتجول في ساحات القتال ودخلت إحصائياته المتعلقة بالمعركة إلى عالم التعالي ، ازدادت أيضًا قوة لاويل السياسية وبصيرتة بينما يحرس الساحة السياسية ، حيث تكثر المخططات ودخلت نحو عالم التعالى.
في هذا اليوم.
لقد كان مكانًا يسيطر فيه على المجلس السياسي كما لو كان لعبه ، وكان يمارسه بسهولة من خلال مراقبة العديد من جوانب الإمبراطورية في الوقت الفعلي. لقد كان متسامياً بمعنى آخر.
“. ”
كان ذلك حتى أصبحت مملكة مدجج بالعتاد إمبراطورية. تغلب لاويل على المحن الداخلية التي كانت تأتي باستمرار. بدونه ، لن تكون هناك إمبراطورية. كانت الخبرات التي جمعها أعلى من جبل عظيم ، لذلك كان من الصواب والحتمي أن يولد من جديد ككائن سام.
لقد أدرك ذلك هذه المرة عندما حارب كرانبل. النيزك ، أو كتلة الجشع التي أسقطتها جريد في كل مرة لمح فيها فرصة ، لم تصل إلى كرانبل أبدًا. كان من المشكوك فيه أن يكون قد يخترق الدفاع المطلق حتى لو وصل إلى كرانبل ، ولكن في المقام الأول ، نجا كرانبل بسهولة. كان مجرد اختلاف في السرعة. هذا يعني أنه من غير المعقول السماح للأيدي الإلهية بالتأرجح لمجرد أنه كان بحاجة إلى أسلحة حادة. لقد كان ضعفًا يزداد بروزًا كلما كان العدو أقوى.
“هنا وهنا وهنا. ”
“سأساعد بنشاط أيضًا. ”
خريطة للإمبراطورية المتوسعه. على الخريطة الضخمة التي لا تختلف عن خريطة القارة الشرقية ، حدد لاويل ثلاث مدن بالضبط. كانت لفتة يد إله الموت.
“. ؟”
“أرسل مفتشين خلال الأسبوع. ”
“أليس سيريف بقيادة ماركيز كايزاك بشكل ما؟ سيكون هناك العديد من الشكاوى. ”
“. ”
[حدد المستوى ، والإحصائيات ، والمهارات ، والمواهب ، والإمكانيات ، والميول ، وعلامة الأبراج ، والأبراج الخاصة بالشخصية المستهدفة.
“هذا يعتمد على نتائج التفتيش. أتوقع ألا يجرؤ أحد على حمايته “.
بيليتوري – قيل إنها مسقط رأس الذئب الماكر. تذكر الذئب الماكر أن حديد ليلة القمر مدفون في تلك الأرض.
[نظرة ثاقبة لرئيس وزراء الإمبراطورية العظمى]
لقد أدرك ذلك هذه المرة عندما حارب كرانبل. النيزك ، أو كتلة الجشع التي أسقطتها جريد في كل مرة لمح فيها فرصة ، لم تصل إلى كرانبل أبدًا. كان من المشكوك فيه أن يكون قد يخترق الدفاع المطلق حتى لو وصل إلى كرانبل ، ولكن في المقام الأول ، نجا كرانبل بسهولة. كان مجرد اختلاف في السرعة. هذا يعني أنه من غير المعقول السماح للأيدي الإلهية بالتأرجح لمجرد أنه كان بحاجة إلى أسلحة حادة. لقد كان ضعفًا يزداد بروزًا كلما كان العدو أقوى.
[حدد المستوى ، والإحصائيات ، والمهارات ، والمواهب ، والإمكانيات ، والميول ، وعلامة الأبراج ، والأبراج الخاصة بالشخصية المستهدفة.
الآن كان معظم الأشخاص الذين يثق بهم لاويل يشاركون في رحلة الجحيم. كان لدى لاويل عدد أقل من السكاكين ليستخدمها بثقة وتعمق قلقه. لقد كانت تجربة مرهقه لأن حجم الإمبراطورية المتهالكة كان ضخمًا للغاية. لقد كان اختبار مؤلم للغاية حيث مرت أقل من بضعة أشهر على تأسيس الإمبراطورية ، لكنها كانت حالة ألحقها لاويل بنفسه.
تكلفة المانا للمهارة: 5000
“هذا يعتمد على نتائج التفتيش. أتوقع ألا يجرؤ أحد على حمايته “.
وقت تهدئة المهارة: ساعتان. ]
دفقة!
فارس إله الموت – كان قاتلًا من الطبقة الخفية معروفًا بالعناية بالأشياء دون أي مشاكل.
لقد كانت مهارة حصرية لـ لاويل تمت ترقيتها في نفس وقت تأسيس إمبراطورية مدجج بالعتاد. التصنيف كان أسطوري (متسامي). لم ير فقط قدرة الشخص المستهدف ، بل رأى أيضًا جوهره. كانت مهارة مفيدة جدا.
ظهر الذئب الماكر فوق السطح مع وهج من الضوء. بسبب جسده الكبير والثقيل ، كان يحدث ضجة في كل مرة تحرك فيها ، وتسبب ذلك في اندفاع موجة إلى الداخل وجعل جريد يبدو وكأنه فأر مبتل.
وضع لاويل المواهب في المكان المناسب. إذا قام شخصياً باختياراته الخاصة ، فسيتم تشكيل فريق أحلام يسهل عليه حل أي تحديات. كان من الممكن التنبؤ بالوقت الذي بدأ فيه فريق الأحلام في التشكل ، ومتى ستنتهي ذروة مواهب فريق الأحلام ، ومتى ستتجاهل المواهب واجباتها أو تتعطل.
“سمعت عن جلالتك من أفواه السمك. ”
وقت تهدئة المهارة: ساعتان. ]
نتيجة لذلك ، تم نقل الأفراد بشكل متكرر في أجزاء مختلفة من الإمبراطورية. في بعض المناطق ، كانت الانتقادات الموجهة إلى “الاعتزاز بشيء ما عند الحاجة وإلقائه بعيدًا عند عدم الحاجة إليه” تزداد غليانًا. اعتاد لاويل على الانتقادات. لقد استخدم سلطته دون طرفة عين. لم تكن هناك استثناءات حتى لو كان الشخص الآخر من العائلة الإمبراطورية .
شعر جريد بالذنب بعض الشيء وشرحت لهاكسن. كان صادقا. خطط جريد لاستخدام حديد ليلة القمر لخلق شكل آخر من أشكال الدمار. كان صولجان. كان هناك احتمال كبير أن يشترك في فترة تهدئة مع سيف القمر المتساقط ، لكنه كان بحاجة إلى سلاح يمكن استخدامه في موقف مختلف عن سيف القمر المتساقط.
“هذا الجسد مثالي. ليست هناك حاجة للتنفس حتى أتمكن من تحمل ضغط المياه في أعماق البحار.
كلما كان نسب الهدف أو اتصاله أفضل ، كان يشرف عليهم بشكل أكثر شمولاً. لم يمنحهم فرصة للنظر بعيدًا. كان ذلك لأنه سيكون هناك مشاكل إذا رد متأخراً على موقف ما. هذا صحيح. حاول لاويل تجنب رؤية الدم قدر الإمكان. كانت هذه هي رحمته. كان بريد لسلام الإمبراطورية أن يدوم.
“هذا. أنا لا أميز بينك وبين الذئب الماكر. أنا فقط بحاجة إلى حديد ليلة القمر الآن “.
“رئيس الوزراء !”
“أتساءل عما إذا كان من الممكن قتل بعل حتى عندما أكون مسلحًا بأدوات جديدة “.
“ماذا حدث؟”
“. ما هذا؟”
“هـ~هذا. يقال إن المفتشين الذين تم إرسالهم إلى الجزء الشرقي من الإمبراطورية قد اختفوا من منطقة تشوهالتس. ”
“. انتظر. ”
“. ”
بالطبع ، لم يكن لاويل إلهاً. كان بإمكانه رؤية جوانب كثيرة من الإمبراطورية ، لكنه لم يستطع رؤية كل الجوانب. كان هذا هو الحال حتى لو حشد مهاراته وسلطته. في المقام الأول ، كان هناك الكثير من الأوغاد في العالم. كان من المستحيل حتى لإله أن يسيطر على الفساد والخطايا التي ارتكبها البشر.
انظر إلى جيرانك. لا ، انظر إلى نفسك الآن.
“هذا ما كنت قلقًا بشأنه. أولئك الذين يرون رحلة الجحيم كفرصة بدأوا في إظهار ألوانهم الحقيقية “.
“هذا ما كنت قلقًا بشأنه. أولئك الذين يرون رحلة الجحيم كفرصة بدأوا في إظهار ألوانهم الحقيقية “.
هل كان هناك رجل نبيل واحد فقط من بين مليون إنسان؟ كان 99. 99٪ من البشر ملزمين بالتخلي عن ضميرهم مرة واحدة على الأقل في حياتهم. لم يكن تحيزًا أن لاويل لا يثق بالبشر. لقد كانت حقيقة واقعة بدون أي مبالغة.
خريطة للإمبراطورية المتوسعه. على الخريطة الضخمة التي لا تختلف عن خريطة القارة الشرقية ، حدد لاويل ثلاث مدن بالضبط. كانت لفتة يد إله الموت.
انظر إلى جيرانك. لا ، انظر إلى نفسك الآن.
“بالنظر إلى المستقبل ، سيتعين علي زيادة حجم فريق التفتيش. ”
“إنها مدينة غرقت منذ ألف عام ، لذلك من الصعب العثور عليها بسهولة. علاوة على ذلك ، ربما تغير موقع المدينة منذ بعض الوقت بسبب التقلبات في القشرة من إجراءات إفريت “.
لم يكن من السهل العثور على أشخاص موهوبين لا يقعون تحت أي إغراء. اللوردات الذين ارتكبوا الفساد في مكان ما الآن كانوا أنقياء أيضًا في البداية. لقد كانوا أشخاصًا يحترمون تمامًا وكانوا مخلصين لـ جريد ، إلههم وإمبراطورهم. لقد أقسموا على تكريس أنفسهم للأمة. لكنهم تغيروا بعد تعرضهم للإغراء والتنازلات المتكررة.
“لا يوجد أحد مناسب”.
..
الآن كان معظم الأشخاص الذين يثق بهم لاويل يشاركون في رحلة الجحيم. كان لدى لاويل عدد أقل من السكاكين ليستخدمها بثقة وتعمق قلقه. لقد كانت تجربة مرهقه لأن حجم الإمبراطورية المتهالكة كان ضخمًا للغاية. لقد كان اختبار مؤلم للغاية حيث مرت أقل من بضعة أشهر على تأسيس الإمبراطورية ، لكنها كانت حالة ألحقها لاويل بنفسه.
“. انتظر. ”
“هذا ما كنت قلقًا بشأنه. أولئك الذين يرون رحلة الجحيم كفرصة بدأوا في إظهار ألوانهم الحقيقية “.
كان معظم اللوردات الذين عينهم لاويل معترفًا بهم لقدرتهم بدلاً من شخصيتهم. تم اختيارهم كبطاقات لاستخدامها من البداية. كل ما كان عليه فعله هو التغلب على المصاعب الفورية. كان يعطي الأولوية للشخصية على القدرة عند اختيار الخلفاء لتولي مسؤولية وإدارة الأرض التي طورها أشخاص أكفاء. سيفقدون أيضًا نواياهم الأصلية يومًا ما ، لكن هذا سيستغرق وقتًا طويلاً.
“. انتظر. ”
كان لاويل بركز في التفكير عندما أشرق وجهه. لقد فكر في شخص سيصبح عاطلاً عن العمل بعد صبغ القارة بلون الإمبراطورية المفرطة.
كانت هناك ميلونير المبتكرة ، لكنها كانت تفتقر إلى حد بعيد. كان تأثير صلابة ميلونير عديم المعنى ضد هدف ذي مكانة عالية لا يمكن مقارنته بحديد ليلة القمر ، الذي كان “الوحيد” في العالم الذي يتجاهل المكانة.
فارس إله الموت – كان قاتلًا من الطبقة الخفية معروفًا بالعناية بالأشياء دون أي مشاكل.
كان ذلك حتى أصبحت مملكة مدجج بالعتاد إمبراطورية. تغلب لاويل على المحن الداخلية التي كانت تأتي باستمرار. بدونه ، لن تكون هناك إمبراطورية. كانت الخبرات التي جمعها أعلى من جبل عظيم ، لذلك كان من الصواب والحتمي أن يولد من جديد ككائن سام.
***
لا يمكن إلقاء اللوم على لاويل الذي اشتبه في الناس بسهولة وشحذ السكين مسبقًا ، لكونه مخطئًا.
من بين الثلاثة ، كان هاكسن لا يزال يحوم حول جريد. كان هاكسن هو نفسه مثل البداية ، على عكس تزودان ، الذي وجد وريث بعد حل الماضي (؟) ، و الذئب الماكر ، الذي اكتسب الجسد الذي كان يتوق إليه (؟). كان يتجول كأنه مجرد روح دون أن يحصل على أي شيء. بعبارة أخرى ، لم يتحسن وضعه مقارنة بالوقت الذي تم فيه أسره في الجحيم.
[تنهد هاكسن بعمق. ]
بالإضافة إلى ذلك ، كان السبب وراء هوس جريد بسلاح غير حاد هو محدودية أيدي الإله. مثل ميلونير ، كان لـ أيدي الإله القليل من التأثير على الكائنات ذات المكانة العالية. لقد كان الحد الأساسي لجريد نفسه ولم يكن شيئًا جديدًا.
كان جريد و لاويل مختلفين ، لكنهما لم يكونا مخطئين. بسبب الشعبين ، كان توازن الإمبراطورية صحيحًا.
“. ”
تزودان ، الذئب الماكر ، وهاكسن – الثلاثة منهم كان لديهم شيء مشترك. تم نهبهم من مداهمة الشيطان العظيم الرابع ، جاميجين. بالطبع ، لم يعاملهم جريد كأشياء. كان يحترمهم كأشخاص. وهكذا ، كان دائم.الأسف.
“بالنظر إلى المستقبل ، سيتعين علي زيادة حجم فريق التفتيش. ”
“أرسل مفتشين خلال الأسبوع. ”
من بين الثلاثة ، كان هاكسن لا يزال يحوم حول جريد. كان هاكسن هو نفسه مثل البداية ، على عكس تزودان ، الذي وجد وريث بعد حل الماضي (؟) ، و الذئب الماكر ، الذي اكتسب الجسد الذي كان يتوق إليه (؟). كان يتجول كأنه مجرد روح دون أن يحصل على أي شيء. بعبارة أخرى ، لم يتحسن وضعه مقارنة بالوقت الذي تم فيه أسره في الجحيم.
“هذا. أنا لا أميز بينك وبين الذئب الماكر. أنا فقط بحاجة إلى حديد ليلة القمر الآن “.
هل كان هناك رجل نبيل واحد فقط من بين مليون إنسان؟ كان 99. 99٪ من البشر ملزمين بالتخلي عن ضميرهم مرة واحدة على الأقل في حياتهم. لم يكن تحيزًا أن لاويل لا يثق بالبشر. لقد كانت حقيقة واقعة بدون أي مبالغة.
شعر جريد بالذنب بعض الشيء وشرحت لهاكسن. كان صادقا. خطط جريد لاستخدام حديد ليلة القمر لخلق شكل آخر من أشكال الدمار. كان صولجان. كان هناك احتمال كبير أن يشترك في فترة تهدئة مع سيف القمر المتساقط ، لكنه كان بحاجة إلى سلاح يمكن استخدامه في موقف مختلف عن سيف القمر المتساقط.
تزودان ، الذئب الماكر ، وهاكسن – الثلاثة منهم كان لديهم شيء مشترك. تم نهبهم من مداهمة الشيطان العظيم الرابع ، جاميجين. بالطبع ، لم يعاملهم جريد كأشياء. كان يحترمهم كأشخاص. وهكذا ، كان دائم.الأسف.
“. ؟”
كانت هناك ميلونير المبتكرة ، لكنها كانت تفتقر إلى حد بعيد. كان تأثير صلابة ميلونير عديم المعنى ضد هدف ذي مكانة عالية لا يمكن مقارنته بحديد ليلة القمر ، الذي كان “الوحيد” في العالم الذي يتجاهل المكانة.
بالإضافة إلى ذلك ، كان السبب وراء هوس جريد بسلاح غير حاد هو محدودية أيدي الإله. مثل ميلونير ، كان لـ أيدي الإله القليل من التأثير على الكائنات ذات المكانة العالية. لقد كان الحد الأساسي لجريد نفسه ولم يكن شيئًا جديدًا.
لم يضيع جريد ولو ثانية واحدة. طوال الرحلة ، استهلك احصاىيات الصلاة لتدوير الفتحة أثناء التفكير في مجموعة درع التنين. كان سيستخدم مهارة إنشاء العناصر عند إنشاء مجموعة درع التنين. من الرأس إلى أخمص القدمين. لقد خطط لإضفاء مظهر جديد لم يسبق له مثيل.
حد السرعة.
من بين الثلاثة ، كان هاكسن لا يزال يحوم حول جريد. كان هاكسن هو نفسه مثل البداية ، على عكس تزودان ، الذي وجد وريث بعد حل الماضي (؟) ، و الذئب الماكر ، الذي اكتسب الجسد الذي كان يتوق إليه (؟). كان يتجول كأنه مجرد روح دون أن يحصل على أي شيء. بعبارة أخرى ، لم يتحسن وضعه مقارنة بالوقت الذي تم فيه أسره في الجحيم.
لقد أدرك ذلك هذه المرة عندما حارب كرانبل. النيزك ، أو كتلة الجشع التي أسقطتها جريد في كل مرة لمح فيها فرصة ، لم تصل إلى كرانبل أبدًا. كان من المشكوك فيه أن يكون قد يخترق الدفاع المطلق حتى لو وصل إلى كرانبل ، ولكن في المقام الأول ، نجا كرانبل بسهولة. كان مجرد اختلاف في السرعة. هذا يعني أنه من غير المعقول السماح للأيدي الإلهية بالتأرجح لمجرد أنه كان بحاجة إلى أسلحة حادة. لقد كان ضعفًا يزداد بروزًا كلما كان العدو أقوى.
[حدد المستوى ، والإحصائيات ، والمهارات ، والمواهب ، والإمكانيات ، والميول ، وعلامة الأبراج ، والأبراج الخاصة بالشخصية المستهدفة.
“سأساعد بنشاط أيضًا. ”
“من الأفضل بكثير استخدام أيدي الإله للحواس الاصطناعية. إذا كنت أقاتل خصمًا قويًا جدًا لدرجة أنني بحاجة إلى سلاح مدمر بينما أتخلى عن فوائد رقصات السيف ، فأنا بحاجة لاستخدامه بنفسي “.
كان هناك الكثير من المخاوف. كان يعتقد أنه سيكون من الأفضل أن يصنع ما يقرب من 200 أيدي الإله مع الجشع الذي جمعه حتى الآن لتوسيع منطقة الحواس الاصطناعية بشكل أكبر.
ظهرت بيلتوري لأول مرة منذ ألف عام. على عكس مخاوف الذئب الماكر ، كان اكتشافًا سريعًا.
‘. هذا مثير. ‘
لم يكن يتوقع أن يأتي اليوم الذي يصنع فيه درع التنين. تذكر جريد على الماضي عندما كان يُنظر إلى التنانين على أنها كائنات من عالم آخر وامتلأ بالعواطف. زاد تركيزه. في هذه الأثناء ، كان الذئب الماكر يأخذ نفسا عميقا. لقد كان معدنًا لذا فقد حرك جسده المتيبس بشكل طبيعي وأطلقه.
بغض النظر عن مدى قوته ، فإنه سيقابل منافسين أقوياء جددًا ويكرر هذه المخاوف. لم يستطع أن يتعب.
“. انتظر. ”
“. ما هذا؟”
[سيتم تحديث خانة الخيار الثانية لـ داو غوجيل بزيادة 3٪ في قوة المهارة. ]
لم يكن يتوقع أن يأتي اليوم الذي يصنع فيه درع التنين. تذكر جريد على الماضي عندما كان يُنظر إلى التنانين على أنها كائنات من عالم آخر وامتلأ بالعواطف. زاد تركيزه. في هذه الأثناء ، كان الذئب الماكر يأخذ نفسا عميقا. لقد كان معدنًا لذا فقد حرك جسده المتيبس بشكل طبيعي وأطلقه.
“ياله من حظ سئ. ”
فارس إله الموت – كان قاتلًا من الطبقة الخفية معروفًا بالعناية بالأشياء دون أي مشاكل.
لم يضيع جريد ولو ثانية واحدة. طوال الرحلة ، استهلك احصاىيات الصلاة لتدوير الفتحة أثناء التفكير في مجموعة درع التنين. كان سيستخدم مهارة إنشاء العناصر عند إنشاء مجموعة درع التنين. من الرأس إلى أخمص القدمين. لقد خطط لإضفاء مظهر جديد لم يسبق له مثيل.
لا يمكن إلقاء اللوم على لاويل الذي اشتبه في الناس بسهولة وشحذ السكين مسبقًا ، لكونه مخطئًا.
لكي نكون صادقين ، شعر أنه يجب زيادة قوته الهجومية على حساب الدفاع ، ولكن. سيكون هناك بالتأكيد إلهام في عملية صنع الدرع. تم تأجيل أمر صنع السلاح باستخدام ذراع كرانبل لأنه كان أكثر أهمية.
بالطبع ، لم يكن لاويل إلهاً. كان بإمكانه رؤية جوانب كثيرة من الإمبراطورية ، لكنه لم يستطع رؤية كل الجوانب. كان هذا هو الحال حتى لو حشد مهاراته وسلطته. في المقام الأول ، كان هناك الكثير من الأوغاد في العالم. كان من المستحيل حتى لإله أن يسيطر على الفساد والخطايا التي ارتكبها البشر.
“أتساءل عما إذا كان من الممكن قتل بعل حتى عندما أكون مسلحًا بأدوات جديدة “.
كان معظم اللوردات الذين عينهم لاويل معترفًا بهم لقدرتهم بدلاً من شخصيتهم. تم اختيارهم كبطاقات لاستخدامها من البداية. كل ما كان عليه فعله هو التغلب على المصاعب الفورية. كان يعطي الأولوية للشخصية على القدرة عند اختيار الخلفاء لتولي مسؤولية وإدارة الأرض التي طورها أشخاص أكفاء. سيفقدون أيضًا نواياهم الأصلية يومًا ما ، لكن هذا سيستغرق وقتًا طويلاً.
كان هناك أناس في العالم لم يتغيروا. لم يكن الجميع فاسدين. على وجه الخصوص ، كان هناك العديد من هؤلاء الأشخاص حول جريد. كانوا يحاولون رد ثقة جريد التي آمنوا بها بصمت.
لم يستطع أن يخدش حراشف كرانبل بغض النظر عن مقدار القوة التي استخدمها ، فكيف يمكنه مداهمة بعل؟ كانت مخاوف جريد تتعمق لأنه لم يكن يعرف الحقيقة. ثم حدث ذلك في هذا الوقت.
”بفف! بفف! ”
“هذه هي. ”
“أتساءل عما إذا كان من الممكن قتل بعل حتى عندما أكون مسلحًا بأدوات جديدة “.
هبط الذئب الماكر على الأرض. كانت جزيرة صغيرة على البحر.
لقد أدرك ذلك هذه المرة عندما حارب كرانبل. النيزك ، أو كتلة الجشع التي أسقطتها جريد في كل مرة لمح فيها فرصة ، لم تصل إلى كرانبل أبدًا. كان من المشكوك فيه أن يكون قد يخترق الدفاع المطلق حتى لو وصل إلى كرانبل ، ولكن في المقام الأول ، نجا كرانبل بسهولة. كان مجرد اختلاف في السرعة. هذا يعني أنه من غير المعقول السماح للأيدي الإلهية بالتأرجح لمجرد أنه كان بحاجة إلى أسلحة حادة. لقد كان ضعفًا يزداد بروزًا كلما كان العدو أقوى.
“ألست مخطئ؟”
من بين الثلاثة ، كان هاكسن لا يزال يحوم حول جريد. كان هاكسن هو نفسه مثل البداية ، على عكس تزودان ، الذي وجد وريث بعد حل الماضي (؟) ، و الذئب الماكر ، الذي اكتسب الجسد الذي كان يتوق إليه (؟). كان يتجول كأنه مجرد روح دون أن يحصل على أي شيء. بعبارة أخرى ، لم يتحسن وضعه مقارنة بالوقت الذي تم فيه أسره في الجحيم.
“لا ، أنا متأكد من أنها هنا. ”
لكي نكون صادقين ، شعر أنه يجب زيادة قوته الهجومية على حساب الدفاع ، ولكن. سيكون هناك بالتأكيد إلهام في عملية صنع الدرع. تم تأجيل أمر صنع السلاح باستخدام ذراع كرانبل لأنه كان أكثر أهمية.
“. دفنت في البحر. ”
“لأنها كانت واحدة من المدن العملاقة. ”
..
بيليتوري – قيل إنها مسقط رأس الذئب الماكر. تذكر الذئب الماكر أن حديد ليلة القمر مدفون في تلك الأرض.
كان لاويل بركز في التفكير عندما أشرق وجهه. لقد فكر في شخص سيصبح عاطلاً عن العمل بعد صبغ القارة بلون الإمبراطورية المفرطة.
“إنها مدينة غرقت منذ ألف عام ، لذلك من الصعب العثور عليها بسهولة. علاوة على ذلك ، ربما تغير موقع المدينة منذ بعض الوقت بسبب التقلبات في القشرة من إجراءات إفريت “.
كان لديه تصميم موقر.
“ماذا حدث؟”
“سأساعد بنشاط أيضًا. ”
“هذا يعتمد على نتائج التفتيش. أتوقع ألا يجرؤ أحد على حمايته “.
“ليس عليك الخروج بنفسك. سأقرضك الهياكل العظمية. بينما نستكشف ، يمكنك التركيز على المقامرة والبحث الجديد كما أنت الآن “.
‘. هذا مثير. ‘
“أنا لا أقامر ، أنا أقوم بتحسين العناصر الخاصة بي. على أي حال ، أنا أفهم. ”
“بالنظر إلى المستقبل ، سيتعين علي زيادة حجم فريق التفتيش. ”
سحب جريد مخططًا فارغًا. لقد خطط لبدء العمل بجدية.
لم يضيع جريد ولو ثانية واحدة. طوال الرحلة ، استهلك احصاىيات الصلاة لتدوير الفتحة أثناء التفكير في مجموعة درع التنين. كان سيستخدم مهارة إنشاء العناصر عند إنشاء مجموعة درع التنين. من الرأس إلى أخمص القدمين. لقد خطط لإضفاء مظهر جديد لم يسبق له مثيل.
“في الوقت الذي صنعت فيه الدرع باستخدام أنفاس الوحوش الأربعة الميمونه ، اعتقدت أن مجموعة الدروع كانت عبارة عن القمه. ”
“. ما هذا؟”
لم يكن يتوقع أن يأتي اليوم الذي يصنع فيه درع التنين. تذكر جريد على الماضي عندما كان يُنظر إلى التنانين على أنها كائنات من عالم آخر وامتلأ بالعواطف. زاد تركيزه. في هذه الأثناء ، كان الذئب الماكر يأخذ نفسا عميقا. لقد كان معدنًا لذا فقد حرك جسده المتيبس بشكل طبيعي وأطلقه.
بالطبع ، لم يكن لاويل إلهاً. كان بإمكانه رؤية جوانب كثيرة من الإمبراطورية ، لكنه لم يستطع رؤية كل الجوانب. كان هذا هو الحال حتى لو حشد مهاراته وسلطته. في المقام الأول ، كان هناك الكثير من الأوغاد في العالم. كان من المستحيل حتى لإله أن يسيطر على الفساد والخطايا التي ارتكبها البشر.
وضع لاويل المواهب في المكان المناسب. إذا قام شخصياً باختياراته الخاصة ، فسيتم تشكيل فريق أحلام يسهل عليه حل أي تحديات. كان من الممكن التنبؤ بالوقت الذي بدأ فيه فريق الأحلام في التشكل ، ومتى ستنتهي ذروة مواهب فريق الأحلام ، ومتى ستتجاهل المواهب واجباتها أو تتعطل.
هل سيتمكن من العثور على مدينة غرقت في البحر منذ ألف عام؟ كان قلقا بالفعل. ومع ذلك ، كان مصممًا على العثور عليه. لقد استعاد جسده بفضل جريد. أراد استخدامه لمساعدة جريد وسداد الجميل.
دفقة!
“هذا الجسد مثالي. ليست هناك حاجة للتنفس حتى أتمكن من تحمل ضغط المياه في أعماق البحار.
لن أصعد إلى السطح أبدًا حتى أجد المدينة.
[نظرة ثاقبة لرئيس وزراء الإمبراطورية العظمى]
لن أصعد إلى السطح أبدًا حتى أجد المدينة.
‘. هذا مثير. ‘
كان لديه تصميم موقر.
كانت هناك ميلونير المبتكرة ، لكنها كانت تفتقر إلى حد بعيد. كان تأثير صلابة ميلونير عديم المعنى ضد هدف ذي مكانة عالية لا يمكن مقارنته بحديد ليلة القمر ، الذي كان “الوحيد” في العالم الذي يتجاهل المكانة.
دفقة!
هل كان هناك رجل نبيل واحد فقط من بين مليون إنسان؟ كان 99. 99٪ من البشر ملزمين بالتخلي عن ضميرهم مرة واحدة على الأقل في حياتهم. لم يكن تحيزًا أن لاويل لا يثق بالبشر. لقد كانت حقيقة واقعة بدون أي مبالغة.
ألقى الذئب الماكر بنفسه في البحر. أعطى تعليمات إلى الهياكل العظمية المدججة بالعتاد وغطس بعمق.
كان عبء العمل على لاويل يفوق الخيال ولم يكن هناك أي تمييز بين العالم الافتراضي وخارجه. غالبًا ما كان ينهار من الإجهاد وتساقط شعره بشدة. ومع ذلك ، كان الأمر يستحق العناء.
مرت حوالي ساعة.
”بفف! بفف! ”
كلما ارتقى جريد بالتجول في ساحات القتال ودخلت إحصائياته المتعلقة بالمعركة إلى عالم التعالي ، ازدادت أيضًا قوة لاويل السياسية وبصيرتة بينما يحرس الساحة السياسية ، حيث تكثر المخططات ودخلت نحو عالم التعالى.
لم يكن يتوقع أن يأتي اليوم الذي يصنع فيه درع التنين. تذكر جريد على الماضي عندما كان يُنظر إلى التنانين على أنها كائنات من عالم آخر وامتلأ بالعواطف. زاد تركيزه. في هذه الأثناء ، كان الذئب الماكر يأخذ نفسا عميقا. لقد كان معدنًا لذا فقد حرك جسده المتيبس بشكل طبيعي وأطلقه.
ظهر الذئب الماكر فوق السطح مع وهج من الضوء. بسبب جسده الكبير والثقيل ، كان يحدث ضجة في كل مرة تحرك فيها ، وتسبب ذلك في اندفاع موجة إلى الداخل وجعل جريد يبدو وكأنه فأر مبتل.
“. ما هذا؟”
“. ؟”
كان من الممكن أن ترسل الهياكل العظمية إرسالًا صوتيًا أولاً إذا تم العثور على المدينة. كان من السهل على مجموعة الذئب الماكر التعامل معها حتى لو ظهر وحش كراكن. لماذا أثار ضجة؟
كان جريد يشك في الذئب الماكر عندما أصبحت عيناه نصف مغلقة قبل أن تتسعان قريبًا.
“. ؟”
كان جريد يشك في الذئب الماكر عندما أصبحت عيناه نصف مغلقة قبل أن تتسعان قريبًا.
كان ذلك حتى أصبحت مملكة مدجج بالعتاد إمبراطورية. تغلب لاويل على المحن الداخلية التي كانت تأتي باستمرار. بدونه ، لن تكون هناك إمبراطورية. كانت الخبرات التي جمعها أعلى من جبل عظيم ، لذلك كان من الصواب والحتمي أن يولد من جديد ككائن سام.
“الإله جريد!”
لا يمكن إلقاء اللوم على لاويل الذي اشتبه في الناس بسهولة وشحذ السكين مسبقًا ، لكونه مخطئًا.
دفقة!
تكلفة المانا للمهارة: 5000
يمكن سماع عدد من الأصوات بين الموجات المتقلبة. كانت أصوات أهل عشيرة الماء. لماذا كانوا في هذا المكان البعيد بينما يجب أن يكونوا في سيرين؟ سرعان ما أوضح شعب عشيرة الماء لجريد الحقيقه المذهلة إلى حد ما.
“رئيس الوزراء !”
“سمعت عن جلالتك من أفواه السمك. ”
هل سيتمكن من العثور على مدينة غرقت في البحر منذ ألف عام؟ كان قلقا بالفعل. ومع ذلك ، كان مصممًا على العثور عليه. لقد استعاد جسده بفضل جريد. أراد استخدامه لمساعدة جريد وسداد الجميل.
“سبحت لأنني اعتقدت أنك ستحتاج إلى مساعدتنا. ”
“. شكرًا لكم. ”
كانت هناك ميلونير المبتكرة ، لكنها كانت تفتقر إلى حد بعيد. كان تأثير صلابة ميلونير عديم المعنى ضد هدف ذي مكانة عالية لا يمكن مقارنته بحديد ليلة القمر ، الذي كان “الوحيد” في العالم الذي يتجاهل المكانة.
كان هناك أناس في العالم لم يتغيروا. لم يكن الجميع فاسدين. على وجه الخصوص ، كان هناك العديد من هؤلاء الأشخاص حول جريد. كانوا يحاولون رد ثقة جريد التي آمنوا بها بصمت.
كان هناك الكثير من المخاوف. كان يعتقد أنه سيكون من الأفضل أن يصنع ما يقرب من 200 أيدي الإله مع الجشع الذي جمعه حتى الآن لتوسيع منطقة الحواس الاصطناعية بشكل أكبر.
لا يمكن إلقاء اللوم على لاويل الذي اشتبه في الناس بسهولة وشحذ السكين مسبقًا ، لكونه مخطئًا.
“هذا. أنا لا أميز بينك وبين الذئب الماكر. أنا فقط بحاجة إلى حديد ليلة القمر الآن “.
كان جريد و لاويل مختلفين ، لكنهما لم يكونا مخطئين. بسبب الشعبين ، كان توازن الإمبراطورية صحيحًا.
كان جريد و لاويل مختلفين ، لكنهما لم يكونا مخطئين. بسبب الشعبين ، كان توازن الإمبراطورية صحيحًا.
لن أصعد إلى السطح أبدًا حتى أجد المدينة.
في هذا اليوم.
بغض النظر عن مدى قوته ، فإنه سيقابل منافسين أقوياء جددًا ويكرر هذه المخاوف. لم يستطع أن يتعب.
كلما كان نسب الهدف أو اتصاله أفضل ، كان يشرف عليهم بشكل أكثر شمولاً. لم يمنحهم فرصة للنظر بعيدًا. كان ذلك لأنه سيكون هناك مشاكل إذا رد متأخراً على موقف ما. هذا صحيح. حاول لاويل تجنب رؤية الدم قدر الإمكان. كانت هذه هي رحمته. كان بريد لسلام الإمبراطورية أن يدوم.
[إكتشف الإله “جريد” مدينة قديمة منسية. ]
”بفف! بفف! ”
ظهرت بيلتوري لأول مرة منذ ألف عام. على عكس مخاوف الذئب الماكر ، كان اكتشافًا سريعًا.
..
..
ترجمه PEKA
هل كان هناك رجل نبيل واحد فقط من بين مليون إنسان؟ كان 99. 99٪ من البشر ملزمين بالتخلي عن ضميرهم مرة واحدة على الأقل في حياتهم. لم يكن تحيزًا أن لاويل لا يثق بالبشر. لقد كانت حقيقة واقعة بدون أي مبالغة.
“سمعت عن جلالتك من أفواه السمك. ”
