Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة فارس الشمس 8.3

الجزء الثالث
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الجزء الثالث

الفصل 08 الجزء 3

“كنت جادة. إذا لم أكن بحاجة لقتل هذا الشخص ، فلن أسمح لنفسي بالوجود في هذا العالم بروح شريرة “.

 

“أنت لا تكرهني؟” رفعت رأسي فجأة وسألت بصوت عالٍ ، “إذن لماذا تخترقني في اللحظة التي تظهر فيها؟”

وقف رولاند  بجانبي ، عمليًا لم يتغير شكله عمل كان منذ الطفولة ، فقط أطول و ذو جسد أقوى من ذي قبل. كان يتمتع ببنية رفيعة ، ووجه مشرق ووسيم ، وتعبير شديد الجدية. بمجرد وقوفه هناك ، أعطى انطباعًا بأنه رجل قوي. حتى ابتساماته أعطت شعورًا قمعيًا لا يوصف ، لكن قلة قليلة من الناس ستعترض على الشعور القمعي الذي انبعث من رولان. لقد كان مجرد واحد من هؤلاء القادة الذين ولدوا بالفطرة والذين يستطيعون جعل الناس يفعلون ما يريده بسعادة وعن طيب خاطر.

“لن تنجح. فارس الحكم سيدمر مخططك ، ليس  لديه دماغ مثل دماغي …! أعني ، انه لا ينتمي الى الفصيل “طيب القلب” مثلي. من المؤكد أنه سيقيم شبكة حول ولي العهد تمتد من الأرض إلى السماء ، لذلك سيكون من المستحيل عليك أن تنجح “.

 

رفع رولاند يده اليسرى ، ولاحظت على الفور الخاتم في إصبعه الأوسط. لم يرتد رولاند المجوهرات أبدًا ، لا سيما هذا النوع من الخواتم الوردية على شكل قلب والتي يمكن لأي شخص أن يميزها من نظرة واحدة كان نوعًا من التزوير الرخيص. أعتقد أن هذا الخاتم يجب أن يكون لديه نوع من القدرة الخاصة على إحداث نهاية العالم حتى يرتديه رولاند عن طيب خاطر.

ومع ذلك ، فإن أكثر ما أدهشني هو أن رولاند بدا وكأنه … إنسان عادي!

“اه ، فارس الشمس ؟!” من الواضح أن السبعة أصيبوا بصدمة كبيرة. حتى لو وجدوا حقًا فارس الموت ، أعتقد أنهم لن يصابوا بصدمة أكبر من هذا.

 

 

لقد بدا مختلفًا تمامًا عن ذلك المظهر الباهت الباهت له من قبل. لو ظهر أمام عيني مثل هذا في المرة الأخيرة التي التقينا بها ، لكنت سأستطيع أن أقول من نظرة واحدة أنه كان رولاند.

 

 

بعد أن حياني السبعة على عجل و سارعوا للفرار من المكان دون النظر إلى الوراء ، كما لو كنت أنا ، فارس الشمس ، مخيفًا أكثر من فارس الموت.

سألت بصراحة ، “أنت …هل اصبحت حي ؟ ” لكنني أردت أن أصفع نفسي بمجرد أن خرجت الكلمات من فمي. كيف يمكن أن يصبح حي بعد موته وحتى بعد أن أصبح فارس موت!

 

 

خلعت غطاء العبائة  دون  اظهار اي تعابير ، بينما وقف رولاند بجانبه ينظر بعيدًا. أستطعت أن أقول من الطريقة التي اهتزت بها كتفيه أنه كان يختنق من الضحك.

أجابني رولاند: “لا ، من الواضح أنني لم أقم  من جديد” ، ثم سأل بأدب كما كان دائمًا ، “هل لي أن أجلس؟”

سألت بصراحة ، “أنت …هل اصبحت حي ؟ ” لكنني أردت أن أصفع نفسي بمجرد أن خرجت الكلمات من فمي. كيف يمكن أن يصبح حي بعد موته وحتى بعد أن أصبح فارس موت!

 

رفع رولاند يده اليسرى ، ولاحظت على الفور الخاتم في إصبعه الأوسط. لم يرتد رولاند المجوهرات أبدًا ، لا سيما هذا النوع من الخواتم الوردية على شكل قلب والتي يمكن لأي شخص أن يميزها من نظرة واحدة كان نوعًا من التزوير الرخيص. أعتقد أن هذا الخاتم يجب أن يكون لديه نوع من القدرة الخاصة على إحداث نهاية العالم حتى يرتديه رولاند عن طيب خاطر.

“اه تستطيع .” كان ذهني في حالة  من الفوضى الكاملة ، أتساءل بشكل محموم لماذا بدا رولاند إنسانًا إلى هذا الحد على الرغم من عدم قيامته. لا يمكن أن يكون هذا رولاند نوعًا من نسج غريب من مخيلتي؟

 

 

“نظرًا لأن الأمر كله مجرد سوء فهم جميل يسمح به إله النور ، فلن يزعج الشمس إخوانه بعد الآن. الرجاء الاستمرار في تنفيذ إرادة إله النور”.

جلس رولاند بجانبي وقال لي بابتسامة ، “جريسيا ، أنت كما كنت دائمًا. كلما واجهت مشكلة صعبة ، كنت تجلس في ساحة أو شيء من هذا القبيل ، تائهًا في التفكير “.

 

 

 

هذا لأنني كنت أستخدم قدراتي في استشعار العنصر ، وليس لأنني كنت ضائعًا في التفكير!

 

 

 

“لماذا تبدو هكذا؟” لم أستطع مقاومة السؤال.

“كنت جادة. إذا لم أكن بحاجة لقتل هذا الشخص ، فلن أسمح لنفسي بالوجود في هذا العالم بروح شريرة “.

 

 

رفع رولاند يده اليسرى ، ولاحظت على الفور الخاتم في إصبعه الأوسط. لم يرتد رولاند المجوهرات أبدًا ، لا سيما هذا النوع من الخواتم الوردية على شكل قلب والتي يمكن لأي شخص أن يميزها من نظرة واحدة كان نوعًا من التزوير الرخيص. أعتقد أن هذا الخاتم يجب أن يكون لديه نوع من القدرة الخاصة على إحداث نهاية العالم حتى يرتديه رولاند عن طيب خاطر.

 

 

 

أطلق رولاند الصعداء. “هذا هو خاتم الحياة الذي أعطتني إياه بينكي، والذي يسمح لي بافتراض المظهر الاصطناعي للإنسان. لكن استخدام الضوء المقدس كافٍ لإزالة هذا الوهم بسهولة “.

 

 

 

“أستطيع أن أقول إن الخاتم يخص بينكي … هل أعطتك هذا السيف أيضًا؟” من كان يظن أن هذا المظهر الحي قد تم إنشاؤه بالكامل من خلال تأثيرات خاتم  يبدوا وكأنه ربما  تم أستخدمته من قبل فتيات صغيرات للعب في المنزل؟

“هناك!” ايه؟ هل يمكن أن يكون رولاندقد عاد مرة أخرى؟ نظرت في كل مكان ولكن لم أر أي علامات عليه …

 

 

في المرة القادمة التي أذهب فيها إلى منزل بينكي، ربما ينبغي علي الانتباه إلى ذلك الدبدوب الموجود في الزاوية. من يدري ، ربما هذا الدب لديه القدرة على استدعاء ملك شيطاني أو شيء من هذا القبيل؟

أجاب رولاند بحزم: “لا يهم ما هي فرصة النجاح ، سأقتله بالتأكيد”.

 

“… لا تسأل حتى.”

“لا ، هذا السيف موروث في عائلي. اعتقدت أنني لن أستخدم سيفًا شريرًا مثل هذا “. أبتسم رولاند على  مضض إلى حد ما. “لم أتخيل أبدًا أنني سأستخدم هذا السيف كفارس الموت ، وفي الواقع سأكون متحالفًا مع قوى الشر …”

“نعم. آخر مرة كنت على وشك أن تصبح سيد الموت. لكي تتقدم إلى هذا الحد في مثل هذا الوقت القصير ، يجب أن يكون لديك هوس طويل الأمد يكاد يكون من المستحيل تحقيقه. وإذا كان الأمر يتعلق بقتله ، فهذا أمر شبه مستحيل هاجس باقٍ “. هززت رأسي.  تحدثت مع نفسي هل الحل الوحيد هو أن  حرق رولاند  بعد كل شيء؟

 

 

لوحت بيدي لمقاطعة رولاند، حيث شعرت بوجود ما يقرب من خمسة فرسان مقدسين وكاهنين يدخلون الساحة. على الرغم من أنهم ربما لن يتوقعوا ظهور فارس الموت في أكبر ساحة وأكثرها اكتظاظًا بالسكان ، إلا أن الحكم سيفعل دائمًا كل شيء بحذر دون التغاضي حتى عن شعرة واحدة. من الواضح أنه لن يترك مثل هذه الساحة الكبيرة بدون تحقيق.

وقف رولاند ، وتشتت الهالة المظلمة من جسده بعنف في كل مكان. “سأقتله بالتأكيد حتى لا يعرض أي شخص للخطر مرة أخرى.”

 

“إذن هل يمكن أن يكون مجرد سوء فهم جميل يسمح به إله النور في بعض الأحيان؟”

كان هذا سيئا. كان فارس الموت جالسًا بجواري!

 

 

 

على الرغم من أن رولاند قد يبدو كإنسان ، إلا أنني أجلس بجانبه ما زلت أشعر بضعف بالهالة المظلمة التي ينبعث منها. سيكون من الصعب ضمان عدم اكتشافه من قبل الكهنة … أه أوه! هذا أمر سيء – ظل الكاهن يندفع بعينيه في اتجاهنا ، بل وأشار إلى الفارس المقدس بجانبه. يبدو أنهم يستعدون للمجيء وإلقاء نظرة فاحصة.

أجابني رولاند: “لا ، من الواضح أنني لم أقم  من جديد” ، ثم سأل بأدب كما كان دائمًا ، “هل لي أن أجلس؟”

 

لكن بدلاً من ذلك ، سأل رولاند ، “لماذا أكرهك؟”

“رولاند ، غادر الآن!” همست بصوت منخفض.

 

 

“لا ، يجب أن أغادر. الهالة المظلمة التي أطلقها منذ لحظة عندما فقدت السيطرة على الأرجح قد لوحظت بالفعل. جريسيا ، في المرة القادمة التي نلتقي فيها ، آمل أن تظهر أمامي كـ فارس الشمس “. بمجرد أن انتهى ، استدار رولاند وغادر دون توقف.

ومع ذلك ، على الرغم من أن رولاند ألقى نظرة خاطفة على تلك المجموعة من الفرسان المقدسين ، إلا أنه لم يتخذ أي خطوات للمغادرة ، بل حافظ على موقف هادئ ومريح.

أجابني رولاند: “لا ، من الواضح أنني لم أقم  من جديد” ، ثم سأل بأدب كما كان دائمًا ، “هل لي أن أجلس؟”

 

 

يا لها من كارثة – لم يأتِ فارس  مقدس  فحسب ، بل كانوا مجموعة مكونة من سبعة أشخاص ، لكل  منهم تعابير خطيرة. لا يمكن أن يكون أننا اكتشفنا حقا؟

 

 

 

كان قلبي ينبض بشدة ، وكنت لا أزال أتساءل كيف أتجاوز هذه المجوعة من الفرسان المقدسين عندما كان السبعة منهم بالفعل في امام  رولاند. … تجاهلوا وجوده بكل بساطة ، ساروا ووقفوا أمامي.

يا رفاق كم مرة ستضنون إنني فارس الموت حتى أن تكونوا راضين ؟!

 

“هل من قتلك ولي العهد؟” عند سماع كلامي ، حدّق رولاند بهدوء قبل أن يومأ برأسه.

ثم قال لي قائد الفرسان بيقظة ، “سيدي ، من فضلك اخلع غطاء عباءتك.”

كان هذا سيئا. كان فارس الموت جالسًا بجواري!

 

 

خلعت غطاء العبائة  دون  اظهار اي تعابير ، بينما وقف رولاند بجانبه ينظر بعيدًا. أستطعت أن أقول من الطريقة التي اهتزت بها كتفيه أنه كان يختنق من الضحك.

“في الأصل كنت سأعود وأبحث عنك حتى أستطيع أن أقول وداعا.” رد رولاند بشكل واقعي.

 

نظرت إلى الأعلى وحدث أن رأيت رولاند يعطيني نظرة غريبة. “ماذا او ما؟” سألت ، في حيرة إلى حد ما.

“اه ، فارس الشمس ؟!” من الواضح أن السبعة أصيبوا بصدمة كبيرة. حتى لو وجدوا حقًا فارس الموت ، أعتقد أنهم لن يصابوا بصدمة أكبر من هذا.

إذن كان بالفعل ولي العهد؟ أصبح مزاجي على الفور ثقيلًا.

 

ومع ذلك ، فإن أكثر ما أدهشني هو أن رولاند بدا وكأنه … إنسان عادي!

أجبت بشكل  مليئ  بالحزن ، “هل من الممكن أن فارس الشمس لم يعد مباركًا من إله النور ، لذلك ضاعت هالته المقدسة التي تخترق هذا الجسد لدرجة أن زملائي الفرسان المقدسين يظنون أن فارس الشمس هو فارس موت  ممتلئ بالهالة الظلامية “

 

 

 

“لا ، لا ، هذا ليس ما هو عليه!” هز السبعة رؤوسهم في وقت واحد ، مشهد مثير حقًا للنظر!

كان قلبي ينبض بشدة ، وكنت لا أزال أتساءل كيف أتجاوز هذه المجوعة من الفرسان المقدسين عندما كان السبعة منهم بالفعل في امام  رولاند. … تجاهلوا وجوده بكل بساطة ، ساروا ووقفوا أمامي.

 

 

“إذن ، فهل هذا بسبب تصرفات الشمس وحركاته شديدة المراوغة والماكرة ، لدرجة أن رفاقي من الفرسان المقدسين يخطئون في أن الشمس هو من وراء وجود فارس الموت ؟”

 

 

جلس رولاند بجانبي وقال لي بابتسامة ، “جريسيا ، أنت كما كنت دائمًا. كلما واجهت مشكلة صعبة ، كنت تجلس في ساحة أو شيء من هذا القبيل ، تائهًا في التفكير “.

هز السبعة رؤوسهم مرة أخرى في نفس الوقت ، وهم يحركون ذهابًا وإيابًا عند 180 درجة.

 

 

 

“إذن هل يمكن أن يكون مجرد سوء فهم جميل يسمح به إله النور في بعض الأحيان؟”

 

 

على الرغم من أن رولاند قد يبدو كإنسان ، إلا أنني أجلس بجانبه ما زلت أشعر بضعف بالهالة المظلمة التي ينبعث منها. سيكون من الصعب ضمان عدم اكتشافه من قبل الكهنة … أه أوه! هذا أمر سيء – ظل الكاهن يندفع بعينيه في اتجاهنا ، بل وأشار إلى الفارس المقدس بجانبه. يبدو أنهم يستعدون للمجيء وإلقاء نظرة فاحصة.

هز السبعة رؤوسهم مرة أخرى حتى أدركوا ما قلته للتو. بعد عمل سبع تعبيرات مرعبة مختلفة ، بدأوا جميعًا في ضبط رؤوسهم للتحرك لأعلى ولأسفل.

 

 

 

“نظرًا لأن الأمر كله مجرد سوء فهم جميل يسمح به إله النور ، فلن يزعج الشمس إخوانه بعد الآن. الرجاء الاستمرار في تنفيذ إرادة إله النور”.

 

 

“رولاند ، إذا كان البشر قد عاشوا حياتين ، فسوف أتأكد من تركك تموت مرة أخرى ،” قلت بغضب بينما كنت اضغط على أسناني.

بعد أن حياني السبعة على عجل و سارعوا للفرار من المكان دون النظر إلى الوراء ، كما لو كنت أنا ، فارس الشمس ، مخيفًا أكثر من فارس الموت.

 

 

 

ربما يكون وجهي الخالي من التعابير هو الذي أخافهم. بالنسبة لـ فارس الشمس الذي يتعين عليه التمسك بمبدأ الإبتسام حتى عند الموت ليتوقف فجأة عن الإبتسام ، فسيبدو الأمر مخيفًا للغاية حتى بدون إظهار تعبير غاضب. يبدو أنني سأحتاج إلى إيلاء المزيد من الاهتمام لابتساماتي في المستقبل ، وإلا فقد تنتشر بعض  الشائعات البغيضة التي تقول أن مزاج  فارس الشمس غير المستقر.

ومع ذلك ، على الرغم من أن رولاند ألقى نظرة خاطفة على تلك المجموعة من الفرسان المقدسين ، إلا أنه لم يتخذ أي خطوات للمغادرة ، بل حافظ على موقف هادئ ومريح.

 

 

ارتديت غطاء عباءتي واستدرت لأرى نظرة مندهشة إلى حد ما على وجه رولاند. سأل ، “يا جريسيا ، منذ متى بدأت تتحدث بهذه الطريقة المثقفة؟”

 

لقد بدا مختلفًا تمامًا عن ذلك المظهر الباهت الباهت له من قبل. لو ظهر أمام عيني مثل هذا في المرة الأخيرة التي التقينا بها ، لكنت سأستطيع أن أقول من نظرة واحدة أنه كان رولاند.

“… لا تسأل حتى.”

“لا ، يجب أن أغادر. الهالة المظلمة التي أطلقها منذ لحظة عندما فقدت السيطرة على الأرجح قد لوحظت بالفعل. جريسيا ، في المرة القادمة التي نلتقي فيها ، آمل أن تظهر أمامي كـ فارس الشمس “. بمجرد أن انتهى ، استدار رولاند وغادر دون توقف.

 

“اه تستطيع .” كان ذهني في حالة  من الفوضى الكاملة ، أتساءل بشكل محموم لماذا بدا رولاند إنسانًا إلى هذا الحد على الرغم من عدم قيامته. لا يمكن أن يكون هذا رولاند نوعًا من نسج غريب من مخيلتي؟

قلت له ، “رولاند، فقط أسرع واختبئ في منزل بينكي. ربما شعر ذلك الكاهن هناك بهالة مظلمة حقًا ، وكان الأمر مجرد أنك كنت جالسًا هناك في العراء وتبدو بريئًا جدًا لدرجة أنهم كانوا يخطئون بي بجانبك بسبب فارس الموت.

“لماذا تبدو هكذا؟” لم أستطع مقاومة السؤال.

 

 

صمت رولاند لبرهة قبل أن يقول بهدوء ، ” أتيت  هنا حتى أقول وداعًا لك يا جريسيا. في المرة القادمة التي نلتقي فيها ، سنكون أعداء “.

 

 

 

“أعداء … إذن أنت تكرهني حقًا.” خفضت رأسي حزينًا. في الأصل ما زلت متمسكًا بقدر ضئيل من الأمل في أن رولاند ليس شخصًا لديه ضغينة وربما قد يكون قد نسي بالفعل حقيقة أنني قد سرقت منصبه بصفته فارس الشمس.

“أنت لا تكرهني؟” رفعت رأسي فجأة وسألت بصوت عالٍ ، “إذن لماذا تخترقني في اللحظة التي تظهر فيها؟”

 

 

لكن بدلاً من ذلك ، سأل رولاند ، “لماذا أكرهك؟”

“كنت جادة. إذا لم أكن بحاجة لقتل هذا الشخص ، فلن أسمح لنفسي بالوجود في هذا العالم بروح شريرة “.

 

هز السبعة رؤوسهم مرة أخرى حتى أدركوا ما قلته للتو. بعد عمل سبع تعبيرات مرعبة مختلفة ، بدأوا جميعًا في ضبط رؤوسهم للتحرك لأعلى ولأسفل.

“أنت لا تكرهني؟” رفعت رأسي فجأة وسألت بصوت عالٍ ، “إذن لماذا تخترقني في اللحظة التي تظهر فيها؟”

 

 

لوحت بيدي لمقاطعة رولاند، حيث شعرت بوجود ما يقرب من خمسة فرسان مقدسين وكاهنين يدخلون الساحة. على الرغم من أنهم ربما لن يتوقعوا ظهور فارس الموت في أكبر ساحة وأكثرها اكتظاظًا بالسكان ، إلا أن الحكم سيفعل دائمًا كل شيء بحذر دون التغاضي حتى عن شعرة واحدة. من الواضح أنه لن يترك مثل هذه الساحة الكبيرة بدون تحقيق.

كشف رولاند عن تعبير اعتذاري. “هذا لأن بينكي طلبت مني إحضار بعض المخلوقات التي تعيش في الظلام لتعتني بها. أردت فقط أن أحييكم بطريقة مرحة ، لكنني أصبحت مؤخرًا فقط فارس الموت ونسيت أن سرعتي وقوتي قد ازدادتا ، وكانت النتيجة أنه لم يكن لدي الوقت الكافي لسحب يدي وقطع الطريق عن طريق الخطأ أنا. أنا آسف حقًا! “

على الرغم من أن رولاند قد يبدو كإنسان ، إلا أنني أجلس بجانبه ما زلت أشعر بضعف بالهالة المظلمة التي ينبعث منها. سيكون من الصعب ضمان عدم اكتشافه من قبل الكهنة … أه أوه! هذا أمر سيء – ظل الكاهن يندفع بعينيه في اتجاهنا ، بل وأشار إلى الفارس المقدس بجانبه. يبدو أنهم يستعدون للمجيء وإلقاء نظرة فاحصة.

 

 

“…” سألت على مضض ، “إذن لماذا قلت إنك ستعود وتبحث عني؟”

لكن بدلاً من ذلك ، سأل رولاند ، “لماذا أكرهك؟”

 

ربما يكون وجهي الخالي من التعابير هو الذي أخافهم. بالنسبة لـ فارس الشمس الذي يتعين عليه التمسك بمبدأ الإبتسام حتى عند الموت ليتوقف فجأة عن الإبتسام ، فسيبدو الأمر مخيفًا للغاية حتى بدون إظهار تعبير غاضب. يبدو أنني سأحتاج إلى إيلاء المزيد من الاهتمام لابتساماتي في المستقبل ، وإلا فقد تنتشر بعض  الشائعات البغيضة التي تقول أن مزاج  فارس الشمس غير المستقر.

“في الأصل كنت سأعود وأبحث عنك حتى أستطيع أن أقول وداعا.” رد رولاند بشكل واقعي.

 

 

من ناحية أخرى ، كان بإمكاني الاحتفاظ بخطط رولاند لنفسي وانتظر حتى يقسم حاكم البلاد إلى قسمين. أكره أن أعترف بذلك ، ولكن بقوته وتحت الغطاء الذي يوفره خاتم الحياة ، قد ينجح رولاند  بالفعل …

رولاند ، أيها الأحمق ! ألا تدرك أنك بالفعل فارس الموت؟ كدت أن أموت بسبب “تحياتك اللطيفة ” و “وداعك الهادئ “.

 

 

“لن تنجح. فارس الحكم سيدمر مخططك ، ليس  لديه دماغ مثل دماغي …! أعني ، انه لا ينتمي الى الفصيل “طيب القلب” مثلي. من المؤكد أنه سيقيم شبكة حول ولي العهد تمتد من الأرض إلى السماء ، لذلك سيكون من المستحيل عليك أن تنجح “.

“رولاند ، إذا كان البشر قد عاشوا حياتين ، فسوف أتأكد من تركك تموت مرة أخرى ،” قلت بغضب بينما كنت اضغط على أسناني.

“لا ، يجب أن أغادر. الهالة المظلمة التي أطلقها منذ لحظة عندما فقدت السيطرة على الأرجح قد لوحظت بالفعل. جريسيا ، في المرة القادمة التي نلتقي فيها ، آمل أن تظهر أمامي كـ فارس الشمس “. بمجرد أن انتهى ، استدار رولاند وغادر دون توقف.

 

أطلق رولاند الصعداء. “هذا هو خاتم الحياة الذي أعطتني إياه بينكي، والذي يسمح لي بافتراض المظهر الاصطناعي للإنسان. لكن استخدام الضوء المقدس كافٍ لإزالة هذا الوهم بسهولة “.

إنه أمر سيء بما فيه الكفاية أنه جرحني ، لكن كيف يمكنه بعد ذلك أن يقول شيئًا يمكن أن يساء تفسيره بسهولة مثل ، “سأعود لأجدك ، فارس الشمس”؟ تسبب ذلك في إساءة فهم الناس لي لدرجة أنني كنت على وشك أن أصبح شهيدًا وأقتل نفسي في  أعمدة الكنيسة.

 

 

 

أجاب رولاند بهدوء: “يمكنك حرقي  حتى الموت”. “بعد أن أقتل خصمي ، سأدعك تحرقني حتى الموت.”

هز السبعة رؤوسهم مرة أخرى حتى أدركوا ما قلته للتو. بعد عمل سبع تعبيرات مرعبة مختلفة ، بدأوا جميعًا في ضبط رؤوسهم للتحرك لأعلى ولأسفل.

 

قلت له ، “رولاند، فقط أسرع واختبئ في منزل بينكي. ربما شعر ذلك الكاهن هناك بهالة مظلمة حقًا ، وكان الأمر مجرد أنك كنت جالسًا هناك في العراء وتبدو بريئًا جدًا لدرجة أنهم كانوا يخطئون بي بجانبك بسبب فارس الموت.

“كنت أمزح فقط.” أنا عبست. كدت أنسى ، رولاند  أنت رجل جاد لدرجة أنك لا تستطيع المزاح معك على الإطلاق.

كان هذا سيئا. كان فارس الموت جالسًا بجواري!

 

“كنت جادة. إذا لم أكن بحاجة لقتل هذا الشخص ، فلن أسمح لنفسي بالوجود في هذا العالم بروح شريرة “.

“كنت جادة. إذا لم أكن بحاجة لقتل هذا الشخص ، فلن أسمح لنفسي بالوجود في هذا العالم بروح شريرة “.

لوحت بيدي لمقاطعة رولاند، حيث شعرت بوجود ما يقرب من خمسة فرسان مقدسين وكاهنين يدخلون الساحة. على الرغم من أنهم ربما لن يتوقعوا ظهور فارس الموت في أكبر ساحة وأكثرها اكتظاظًا بالسكان ، إلا أن الحكم سيفعل دائمًا كل شيء بحذر دون التغاضي حتى عن شعرة واحدة. من الواضح أنه لن يترك مثل هذه الساحة الكبيرة بدون تحقيق.

 

 

“هل من قتلك ولي العهد؟” عند سماع كلامي ، حدّق رولاند بهدوء قبل أن يومأ برأسه.

استدار رولاند ورأيت أنه كان منزعجًا للغاية لدرجة أن عينيه بدأت تتشوه ، كما لو كانت قد بدأت في العودة إلى عيون فارس الموت المنتقدة.

 

 

إذن كان بالفعل ولي العهد؟ أصبح مزاجي على الفور ثقيلًا.

في المرة القادمة التي أذهب فيها إلى منزل بينكي، ربما ينبغي علي الانتباه إلى ذلك الدبدوب الموجود في الزاوية. من يدري ، ربما هذا الدب لديه القدرة على استدعاء ملك شيطاني أو شيء من هذا القبيل؟

 

 

“لن تنجح. فارس الحكم سيدمر مخططك ، ليس  لديه دماغ مثل دماغي …! أعني ، انه لا ينتمي الى الفصيل “طيب القلب” مثلي. من المؤكد أنه سيقيم شبكة حول ولي العهد تمتد من الأرض إلى السماء ، لذلك سيكون من المستحيل عليك أن تنجح “.

بعد أن حياني السبعة على عجل و سارعوا للفرار من المكان دون النظر إلى الوراء ، كما لو كنت أنا ، فارس الشمس ، مخيفًا أكثر من فارس الموت.

 

 

استدار رولاند ورأيت أنه كان منزعجًا للغاية لدرجة أن عينيه بدأت تتشوه ، كما لو كانت قد بدأت في العودة إلى عيون فارس الموت المنتقدة.

“هل من قتلك ولي العهد؟” عند سماع كلامي ، حدّق رولاند بهدوء قبل أن يومأ برأسه.

 

 

أجاب رولاند بحزم: “لا يهم ما هي فرصة النجاح ، سأقتله بالتأكيد”.

“…” 

 

 

ضغطت على “رولاند ، الانتقام ليس سمة مناسبة لفارس”.

 

 

 

أوضح رولاند ببرود: “لا جريسيا ، أنا لا أفعل ذلك بدافع الانتقام”. هذه ليست المرة الأولى التي يرتكب فيها الجريمة. لقد وقعت ضحية لأنني لم أستطع تحمل تجاوزاته وأردت فضحه على حقيقته. إن السماح له بالعيش لن يؤدي إلا إلى المزيد من الضحايا الأبرياء “.

 

 

“أستطيع أن أقول إن الخاتم يخص بينكي … هل أعطتك هذا السيف أيضًا؟” من كان يظن أن هذا المظهر الحي قد تم إنشاؤه بالكامل من خلال تأثيرات خاتم  يبدوا وكأنه ربما  تم أستخدمته من قبل فتيات صغيرات للعب في المنزل؟

كنت مذهولًا تمامًا وفي حيرة من أمر الكلمات. هل ولي العهد حقًا شخص ذو وجهين يضع وجهًا مبتسمًا  أمام الآخرين بينما يخفي شخصية قاتل سادي في السر؟

 

 

“نعم. آخر مرة كنت على وشك أن تصبح سيد الموت. لكي تتقدم إلى هذا الحد في مثل هذا الوقت القصير ، يجب أن يكون لديك هوس طويل الأمد يكاد يكون من المستحيل تحقيقه. وإذا كان الأمر يتعلق بقتله ، فهذا أمر شبه مستحيل هاجس باقٍ “. هززت رأسي.  تحدثت مع نفسي هل الحل الوحيد هو أن  حرق رولاند  بعد كل شيء؟

وقف رولاند ، وتشتت الهالة المظلمة من جسده بعنف في كل مكان. “سأقتله بالتأكيد حتى لا يعرض أي شخص للخطر مرة أخرى.”

كشف رولاند عن تعبير اعتذاري. “هذا لأن بينكي طلبت مني إحضار بعض المخلوقات التي تعيش في الظلام لتعتني بها. أردت فقط أن أحييكم بطريقة مرحة ، لكنني أصبحت مؤخرًا فقط فارس الموت ونسيت أن سرعتي وقوتي قد ازدادتا ، وكانت النتيجة أنه لم يكن لدي الوقت الكافي لسحب يدي وقطع الطريق عن طريق الخطأ أنا. أنا آسف حقًا! “

 

 

“هاجسك المستمر هو قتله؟” إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون هذا صعبًا. لا يوجد حل وسط لمثل هذا الهوس المستمر.

 

 

 

“هاجس طويل الأمد؟” حدق بي رولاند بصراحة.

ثم اقترب صوت خطى غير منظمة. عندما نظرت ، كانت بالفعل مجموعة الفرسان المقدسين المتأخرة. هززت رأسي. لكي يأتوا الآن فقط ، لن يتمكنوا حتى من العثور على الظل الذي خلفه فارس الموت!

 

أوضح رولاند ببرود: “لا جريسيا ، أنا لا أفعل ذلك بدافع الانتقام”. هذه ليست المرة الأولى التي يرتكب فيها الجريمة. لقد وقعت ضحية لأنني لم أستطع تحمل تجاوزاته وأردت فضحه على حقيقته. إن السماح له بالعيش لن يؤدي إلا إلى المزيد من الضحايا الأبرياء “.

“نعم. آخر مرة كنت على وشك أن تصبح سيد الموت. لكي تتقدم إلى هذا الحد في مثل هذا الوقت القصير ، يجب أن يكون لديك هوس طويل الأمد يكاد يكون من المستحيل تحقيقه. وإذا كان الأمر يتعلق بقتله ، فهذا أمر شبه مستحيل هاجس باقٍ “. هززت رأسي.  تحدثت مع نفسي هل الحل الوحيد هو أن  حرق رولاند  بعد كل شيء؟

أجاب رولاند بهدوء: “يمكنك حرقي  حتى الموت”. “بعد أن أقتل خصمي ، سأدعك تحرقني حتى الموت.”

 

 

نظرت إلى الأعلى وحدث أن رأيت رولاند يعطيني نظرة غريبة. “ماذا او ما؟” سألت ، في حيرة إلى حد ما.

يا لها من كارثة – لم يأتِ فارس  مقدس  فحسب ، بل كانوا مجموعة مكونة من سبعة أشخاص ، لكل  منهم تعابير خطيرة. لا يمكن أن يكون أننا اكتشفنا حقا؟

 

 

“لا ، يجب أن أغادر. الهالة المظلمة التي أطلقها منذ لحظة عندما فقدت السيطرة على الأرجح قد لوحظت بالفعل. جريسيا ، في المرة القادمة التي نلتقي فيها ، آمل أن تظهر أمامي كـ فارس الشمس “. بمجرد أن انتهى ، استدار رولاند وغادر دون توقف.

صمت رولاند لبرهة قبل أن يقول بهدوء ، ” أتيت  هنا حتى أقول وداعًا لك يا جريسيا. في المرة القادمة التي نلتقي فيها ، سنكون أعداء “.

 

 

جلست في الساحة مذهولًا ، وأمتلئ قلبي بدوامة من العواطف. من المستحيل بالفعل منع رولاند  من محاولة قتل الآخرين ، فماذا أفعل؟

 

 

أطلق رولاند الصعداء. “هذا هو خاتم الحياة الذي أعطتني إياه بينكي، والذي يسمح لي بافتراض المظهر الاصطناعي للإنسان. لكن استخدام الضوء المقدس كافٍ لإزالة هذا الوهم بسهولة “.

كشف خطط رولاند؟ بهذه الطريقة ، بغض النظر عن مدى قوته ، وتحت المراقبة الدقيقة للقصر الإمبراطوري وكنيسة إله النور ، لن يكون لديه فرصة للنجاح وقد لا يفلت. إذا كان هذا سيحدث ، بصفتي فارس الشمس ، فسيتعين علي أن أقوم شخصيًا بأخذ رولاند  بعيدًا ليتم تعليقه على الصليب وإشعال النار لحرقه .

 

 

ثم اقترب صوت خطى غير منظمة. عندما نظرت ، كانت بالفعل مجموعة الفرسان المقدسين المتأخرة. هززت رأسي. لكي يأتوا الآن فقط ، لن يتمكنوا حتى من العثور على الظل الذي خلفه فارس الموت!

من ناحية أخرى ، كان بإمكاني الاحتفاظ بخطط رولاند لنفسي وانتظر حتى يقسم حاكم البلاد إلى قسمين. أكره أن أعترف بذلك ، ولكن بقوته وتحت الغطاء الذي يوفره خاتم الحياة ، قد ينجح رولاند  بالفعل …

ثم قال لي قائد الفرسان بيقظة ، “سيدي ، من فضلك اخلع غطاء عباءتك.”

 

 

اللعنة عليك رولاند! لماذا لا يمكنك أن تفعل الفعل بهدوء بمفردك وتحدثني عنه لاحقًا؟ لماذا كان عليك أن تخبرني مسبقًا عن خططك الشريرة ، مما يسبب لي صداعًا شديدًا وأنا أتناقش حول ما إذا كنت سأضعك على منصة الحرق أم لا؟

 

 

 

ثم اقترب صوت خطى غير منظمة. عندما نظرت ، كانت بالفعل مجموعة الفرسان المقدسين المتأخرة. هززت رأسي. لكي يأتوا الآن فقط ، لن يتمكنوا حتى من العثور على الظل الذي خلفه فارس الموت!

 

 

 

“هناك!” ايه؟ هل يمكن أن يكون رولاندقد عاد مرة أخرى؟ نظرت في كل مكان ولكن لم أر أي علامات عليه …

لكن بدلاً من ذلك ، سأل رولاند ، “لماذا أكرهك؟”

 

 

“أنت! اخلع غطاء عباءتك! ” قامت كتيبة  كاملة من الفرسان المقدسين بالصراخ عليّ بكل قوة  كقطيع من الثيران لقد صرخوا في وجهي بشدة.

“لن تنجح. فارس الحكم سيدمر مخططك ، ليس  لديه دماغ مثل دماغي …! أعني ، انه لا ينتمي الى الفصيل “طيب القلب” مثلي. من المؤكد أنه سيقيم شبكة حول ولي العهد تمتد من الأرض إلى السماء ، لذلك سيكون من المستحيل عليك أن تنجح “.

 

“لا ، هذا السيف موروث في عائلي. اعتقدت أنني لن أستخدم سيفًا شريرًا مثل هذا “. أبتسم رولاند على  مضض إلى حد ما. “لم أتخيل أبدًا أنني سأستخدم هذا السيف كفارس الموت ، وفي الواقع سأكون متحالفًا مع قوى الشر …”

“…” 

 

 

“هاجسك المستمر هو قتله؟” إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون هذا صعبًا. لا يوجد حل وسط لمثل هذا الهوس المستمر.

يا رفاق كم مرة ستضنون إنني فارس الموت حتى أن تكونوا راضين ؟!

“كنت أمزح فقط.” أنا عبست. كدت أنسى ، رولاند  أنت رجل جاد لدرجة أنك لا تستطيع المزاح معك على الإطلاق.

 

“أنت لا تكرهني؟” رفعت رأسي فجأة وسألت بصوت عالٍ ، “إذن لماذا تخترقني في اللحظة التي تظهر فيها؟”

[أسطورة فارس الشمس المجلد 1 الفصل 8 النهاية ]

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط