الجزء الأول
الفصل 09 الجزء 1
القاعدة التاسعة لفرسان الشمس: “إذا أردت أن تعرف سرًا ، فاسأل امرأة”
“يداكِ متجمدة لأنكِ جثة …”
بعد ذلك ، غادر.
جاء صوت صرير باب خشبي مفتوح من منزل صغير متهدم بدا وكأنه سينهار عندما تهب الرياح. ظهر وجه وردي لفتاة صغيرة تحت مقبض الباب ، فمها يمتص مصاصة فراولة أكبر من رأسها.
“نعم!” أومأت برأسي سريعًا ، لأن ذلك الرفيق رولاند لم يجر الأمور أبدًا. إذا قال إنه سيفعل ذلك ، فمن المؤكد أنه سيفعل ذلك على الفور.
قلت بجدية “بينكي، أوافق على أن أكون متدربًا لك من الآن فصاعدًا ، وسوف أتعلم استحضار الأرواح”.
وقلت “أود ان…”
ذُهلت بينكي للحظة ، ثم أشارت إلي بإصبعها ، مشيرة لي إن أجلس بوضعية القرفصاء.
ماذا؟ هل من الممكن أنه لكي يصبح المرء متدربًا ، لا يزال يتعين على المرء المرور بحفل؟
جلست بوضعية القرفصاء مع الشك. ثم أشارت لي بينكي بإصبعها مرة أخرى ، وطلبت مني الاقتراب. فالتزمت بتحريك وجهي أقرب.
بعد ذلك ، وضعت كفها أفقيًا على جبهتي ، وصرخت ، “أوه لا! الشمس ، جبهتك تشع بالحرارة ! أنها تحترق ، لا عجب أنك كنت تقول هذا الهراء الآن! “
“يداكِ متجمدة لأنكِ جثة …”
فكرت لفترة ، وقلت كلمة فقط: “ساعدني”.
سحبت بينكي يدها ، وبعد أن نظرت إليها لفترة من الوقت ، قالت في إدراك ، “هذا صحيح ، كدت أنسى أنني جثة ميتة . ولكن بعد ذلك … “
أسرعت لشرح تفاصيل العقد. “قلت فقط أنني أريد أن أتعلم استحضار الأرواح منك! ما زلت أريد الاستمرار في أن أكون فارس الشمس! “
“أيها القائد فارس الشمس ، أنت حقًا مؤدب جدًا!” أرسلني الفارس المقدس بنظرة عبادة.
نظرت إلي بشكل مشكوك فيه. “هل أنت متأكد أنك لا تعاني من الحمى؟”
لوح الحكم بيده مرة ، وغادرت كتيبته على الفور ، وراحت تدور حولنا دون أي اعتراض.
أدرتُ عينيّ وقلت بتجاهل ، ” أنا تحت حماية إله النور ، لم أصب بالحمى منذ أن كنت في العاشرة من عمري.”
“أوه!” امأت بينكي . قالت بتفهم كبير ، “إذن هناك شيء تريدني أن أساعدك فيه؟ هذه المرة يكون تصميمك قويًا بالتأكيد ، إذا كنت تنوي بيع “نفسك الحية” “.
نظرت إلي بشكل مشكوك فيه. “هل أنت متأكد أنك لا تعاني من الحمى؟”
قلت له بهدوء “أنا فارس الشمس ، فارس الحكم “. “فارس الشمس لن يسمح مطلقًا لأولئك الذين ماتوا بالفعل بالتدخل مع من هم على قيد الحياة ، حتى لو أخطأ الأحياء بما يتجاوز العفو”.
أسرعت لشرح تفاصيل العقد. “قلت فقط أنني أريد أن أتعلم استحضار الأرواح منك! ما زلت أريد الاستمرار في أن أكون فارس الشمس! “
هززت رأسي. “الحكم ، لقد رأيت رولاند وجهاً لوجه في وقت سابق وكان بالفعل على وشك أن يصبح سيد الموت. إذا أصبح سيد الموت في الحال بسبب هوسه المستمر ، واستدعى مخلوقات الظلام مثل الأرواح ، فسيكون هناك الكثير من المتاعب بالنسبة لنا “.
“فارس الشمس الذي هو متدرب بدوام جزئي لمستحضر الأرواح؟” هزت بينكي رأسها ، وهي تتنهد. “أنت الوحيد الذي يجرؤ على القيام بمثل هذه الأشياء. أنت لست خائفا من أن إله النور الخاص بك أن يرسل الرعد ليضربك؟ “
ذُهلت بينكي للحظة ، ثم أشارت إلي بإصبعها ، مشيرة لي إن أجلس بوضعية القرفصاء.
“أعتقد أن إله النور سيفهم آلامي!” قلت بعقلانية. ثم أضفت إلى توضيحي ، “علاوة على ذلك ، لم يره أحد منذ عدة مئات من السنين ، وأعتقد أنه لن ينزل إلى الأرض لمجرد هذه المسألة الصغيرة.”
أومأت برأسي. “أخي ، كنت أتساءل عما إذا كنت تعرف أين يستحم الأخ فارس العاصفة حاليًا في لطف إله النور؟”
لعقت بينكي المصاصة ولم تعبر عن آرائها في هذا الأمر ، مما أدى إلى ارتعاش عمودي الفقري. في تلك اللحظة ، فكرت بجدية في مدى ارتفاع احتمال أن يصيبني إله النور بالرعد …
“أيها القائد فارس الشمس ، أنت حقًا مؤدب جدًا!” أرسلني الفارس المقدس بنظرة عبادة.
بعد فترة ، فتح الباب ببطء قدر المستطاع. ظهر وجه أبيض مائل للرمادي بنفس درجة ظل فارس الموت. إذا لم أكن متأكدًا من أن فرسان الموت لا يشكلون حلقات سوداء حول أعينهم ، كنت سأصدق حقًا أن فارس العاصفة أصبح فارس الموت الثاني داخل مدينة أوراق البراعم.
لا ينبغي أن أكون سيئ الحظ! هززت رأسي وسألت بينكي ، “إذن؟ هل تقبليني أم لا؟ “
أومأت برأسي. “أخي ، كنت أتساءل عما إذا كنت تعرف أين يستحم الأخ فارس العاصفة حاليًا في لطف إله النور؟”
هززت رأسي. “الحكم ، لقد رأيت رولاند وجهاً لوجه في وقت سابق وكان بالفعل على وشك أن يصبح سيد الموت. إذا أصبح سيد الموت في الحال بسبب هوسه المستمر ، واستدعى مخلوقات الظلام مثل الأرواح ، فسيكون هناك الكثير من المتاعب بالنسبة لنا “.
“قولي لي ،
قالت بينكي ماذا تريد مني أن أفعل؟”
بدأ الفارس المقدس يشعر بالتوتر ، وسأل مع عدم اليقين ، “إيه … هل لي أن أسأل عما إذا كنت تسأل عن مكان فارس العاصفة؟”
“نعم. قبضت على حارس الإعدام وسألته عن الحالة المحددة للجثة “. شرح الحكم بإيجاز. “بمجرد أن علمت أنه تعرض للتعذيب حتى الموت ، تركت فارس العاصفة يذهب ويحقق في الأرستقراطيين الذي يُشاع أن لديهم صلات مع الابن الثالث للبارون جيرلاند وعادات شريرة لتعذيب الناس حتى الموت. هناك ثلاثة مشتبه بهم فقط: جلالة الملك وولي العهد والبارون جيرلاند “.
وقلت “أود ان…”
قلت بجدية “بينكي، أوافق على أن أكون متدربًا لك من الآن فصاعدًا ، وسوف أتعلم استحضار الأرواح”.
بعد أن أخبرت بينكي عن طلبي ، عدت إلى الكنيسة. بالطبع ، كنت قد خلعت غطاء عباءتي بالفعل. إذا جاء زميل آخر واعتقد عن طريق الخطأ أنني فارس الموت مرة أخرى ، فسأكون بالتأكيد غاضبًا لدرجة أنني سأحول ذلك الرفيق إلى “فارس ميت”.
“نعم!” أومأت برأسي سريعًا ، لأن ذلك الرفيق رولاند لم يجر الأمور أبدًا. إذا قال إنه سيفعل ذلك ، فمن المؤكد أنه سيفعل ذلك على الفور.
للمتابعة ، كان لا يزال يتعين علي أن أطلب شيئًا من شخص ما. نسبيًا ، كان التعامل مع هذا الشخص أسهل من التعامل مع بينكي ، لذلك لم أكن منزعجًا جدًا.
بسماع ذلك ، توقف فارس الحكم على خطاه. لقد كان توقفًا مفاجئًا ، لكن العشرين من الفرسان المقدسين وراءه توقفوا أيضًا بشكل موحد ، دون أي إشارة إلى الفوضى أو التعبير عن الصدمة.
“نعم. قبضت على حارس الإعدام وسألته عن الحالة المحددة للجثة “. شرح الحكم بإيجاز. “بمجرد أن علمت أنه تعرض للتعذيب حتى الموت ، تركت فارس العاصفة يذهب ويحقق في الأرستقراطيين الذي يُشاع أن لديهم صلات مع الابن الثالث للبارون جيرلاند وعادات شريرة لتعذيب الناس حتى الموت. هناك ثلاثة مشتبه بهم فقط: جلالة الملك وولي العهد والبارون جيرلاند “.
ابتسمت لأحد من الفرسان المقدسين في الممر. “أخي الفارس المقدس ، إله النور معلق في مركز الكون ، ابتسامته تطل على الجميع. يا له من يوم مليء بالتألق اللامع. آمل أن تشعر أيضًا بدفء إله النور “.
“إذن كيف حددت من هو؟” سألت ، بشكل فضولي قليلا.
كان الفارس المقدس الذي أوقفته متحمسًا للغاية ، وبنبرة احترام وإعجاب ، أعاد التحية. “آمل أيضًا أن تشعر بدفء إله النور. فارس الشمس ، الطقس اليوم جيد جدًا حقًا. آمل أن نتمكن من الإمساك بفارس الموت بنجاح اليوم “.
“نعم!” أومأت برأسي سريعًا ، لأن ذلك الرفيق رولاند لم يجر الأمور أبدًا. إذا قال إنه سيفعل ذلك ، فمن المؤكد أنه سيفعل ذلك على الفور.
أومأت برأسي. “أخي ، كنت أتساءل عما إذا كنت تعرف أين يستحم الأخ فارس العاصفة حاليًا في لطف إله النور؟”
ذُهلت بينكي للحظة ، ثم أشارت إلي بإصبعها ، مشيرة لي إن أجلس بوضعية القرفصاء.
رميته بنظرة خاطفة. ”كم هو رائع. هل اكتشفت بالفعل من قتل رولاند؟ “
بدأ الفارس المقدس يشعر بالتوتر ، وسأل مع عدم اليقين ، “إيه … هل لي أن أسأل عما إذا كنت تسأل عن مكان فارس العاصفة؟”
بسماع ذلك ، توقف فارس الحكم على خطاه. لقد كان توقفًا مفاجئًا ، لكن العشرين من الفرسان المقدسين وراءه توقفوا أيضًا بشكل موحد ، دون أي إشارة إلى الفوضى أو التعبير عن الصدمة.
أومأت برأسي .
فكرت لفترة ، وقلت كلمة فقط: “ساعدني”.
أجاب الفارس المقدس بارتياح ، “كان فارس العاصفة في غرفته طوال الأيام الثلاثة الماضية ، يراجع الوثائق.”
أجبت بهدوء: “كان الأمر صعبًا”. “صعب للغاية ، خاصة أنه رولان.”
“أخي الفارس المقدس ، شمس ممتن للغاية لكلماتك المليئة بالنوايا الحسنة والطيبة. آمل أن تشعر بدفء إله النور طوال أيامك ، “شكرته بأدب ، واستدرت على الفور للمغادرة.
“بعد حل هذا الأمر ، سأكون أكثر من سعيد لسماعك تتحدث عن أفعال رولاند عندما كان لا يزال على قيد الحياة.” أومأ الحكم مرة أخرى ثم ودعني. “أتمنى أن يرقد صديقك بسلام قريبًا.”
“أيها القائد فارس الشمس ، أنت حقًا مؤدب جدًا!” أرسلني الفارس المقدس بنظرة عبادة.
مشيت دون أن أتوقف إلى باب العاصفة ، وطرقت الباب.
بعد فترة ، فتح الباب ببطء قدر المستطاع. ظهر وجه أبيض مائل للرمادي بنفس درجة ظل فارس الموت. إذا لم أكن متأكدًا من أن فرسان الموت لا يشكلون حلقات سوداء حول أعينهم ، كنت سأصدق حقًا أن فارس العاصفة أصبح فارس الموت الثاني داخل مدينة أوراق البراعم.
كنت على وشك أن أفتح فمي لأتحدث ، لكن العاصفة أوقفني . وقال بضعف ، “يا شمس، من فضلك تحدث بأبسط العبارات التي يمكنك أن تجدها. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فأنا أضمن أنني سوف أنام في غضون ثلاث ثوان “.
ذُهلت بينكي للحظة ، ثم أشارت إلي بإصبعها ، مشيرة لي إن أجلس بوضعية القرفصاء.
كنت على وشك أن أفتح فمي لأتحدث ، لكن العاصفة أوقفني . وقال بضعف ، “يا شمس، من فضلك تحدث بأبسط العبارات التي يمكنك أن تجدها. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فأنا أضمن أنني سوف أنام في غضون ثلاث ثوان “.
أدرتُ عينيّ وقلت بتجاهل ، ” أنا تحت حماية إله النور ، لم أصب بالحمى منذ أن كنت في العاشرة من عمري.”
فكرت لفترة ، وقلت كلمة فقط: “ساعدني”.
بعد أن أخبرت بينكي عن طلبي ، عدت إلى الكنيسة. بالطبع ، كنت قد خلعت غطاء عباءتي بالفعل. إذا جاء زميل آخر واعتقد عن طريق الخطأ أنني فارس الموت مرة أخرى ، فسأكون بالتأكيد غاضبًا لدرجة أنني سأحول ذلك الرفيق إلى “فارس ميت”.
“هل يمكنني الرفض؟” سأل العاصفة بشفاه مرتجفة كانت شاحبة تمامًا من المتعاقبين طوال الليل.
فكرت في الأمر مرة أخرى ، واختصرت أفكاري في كلمة واحدة. “ترتيب.”
“… بالتأكيد بسيط بما فيه الكفاية.”
نظرت إلي بشكل مشكوك فيه. “هل أنت متأكد أنك لا تعاني من الحمى؟”
“نعم. قبضت على حارس الإعدام وسألته عن الحالة المحددة للجثة “. شرح الحكم بإيجاز. “بمجرد أن علمت أنه تعرض للتعذيب حتى الموت ، تركت فارس العاصفة يذهب ويحقق في الأرستقراطيين الذي يُشاع أن لديهم صلات مع الابن الثالث للبارون جيرلاند وعادات شريرة لتعذيب الناس حتى الموت. هناك ثلاثة مشتبه بهم فقط: جلالة الملك وولي العهد والبارون جيرلاند “.
بمجرد أن أطلعت العاصفة على الأمر ، غادرت لأقوم بمهمتي التالية ، وأنا متأكد للغاية على الرغم من أن العاصفة بدا وكأنه سينقلب ويموت في أي لحظة.
القاعدة التاسعة لفرسان الشمس: “إذا أردت أن تعرف سرًا ، فاسأل امرأة”
ومع ذلك ، لا داعي للقلق. لأنه حتى لو كان قد مات بالفعل ، فسيصبح فارس الموت ، ثم يصعد مرة أخرى لإنهاء العمل. هذا الزميل هو مجرد عامل جاد ، والذي لا يتطابق مع الصورة الهمجية لفارس العاصفة على الأقل.
ومع ذلك ، لا داعي للقلق. لأنه حتى لو كان قد مات بالفعل ، فسيصبح فارس الموت ، ثم يصعد مرة أخرى لإنهاء العمل. هذا الزميل هو مجرد عامل جاد ، والذي لا يتطابق مع الصورة الهمجية لفارس العاصفة على الأقل.
نظر إلي الحكم بشيء من الشك وسألني ، “هل أنت مصمم على الإمساك به؟”
تمامًا كما كنت على وشك العثور على مكان حتى أصبح “التنين الأسمى” بشكل سري ، جاء صوت الخطوات الموحدة من الطرف الآخر من الممر ، بالإضافة إلى بعض الهمس. يمكن أن تكون هذه الكتيبة المنضبطة فقط من فرسان فارس الحكم .
من المؤكد أن فارس الحكم سار بعد فترة وجيزة ، وقاد عشرين فارسًا مقدسًا أو نحو ذلك. كالعادة ، قال لي ، “أتمنى أن تفهم قريبًا الطرق القاسية لإله النور ، فارس الشمس .”
همستُ ، “الليلة ، سيذهب فارس الموت إلى القصر للانتقام”.
“ذلك منطقي ؛ ما زلت أكثر دراية بالمخلوقات الظلامية أكثر مني. إن القيام بذلك بهذه الطريقة هو أكثر شمولاً “. أومأ الحكم برأسه وأضاف: “أنا أيضًا سعيد جدًا لأنك قررت أخيرًا التخلص من صديق سابق ، وهو أمر لا بد أنه لم يكن سهلاً”.
بسماع ذلك ، توقف فارس الحكم على خطاه. لقد كان توقفًا مفاجئًا ، لكن العشرين من الفرسان المقدسين وراءه توقفوا أيضًا بشكل موحد ، دون أي إشارة إلى الفوضى أو التعبير عن الصدمة.
لوح الحكم بيده مرة ، وغادرت كتيبته على الفور ، وراحت تدور حولنا دون أي اعتراض.
لوح الحكم بيده مرة ، وغادرت كتيبته على الفور ، وراحت تدور حولنا دون أي اعتراض.
بعد الانتظار حتى رحيل الجميع ، سألني الحكم على الفور ، “هل أنت متأكد؟”
أدرتُ عينيّ وقلت بتجاهل ، ” أنا تحت حماية إله النور ، لم أصب بالحمى منذ أن كنت في العاشرة من عمري.”
“نعم!” أومأت برأسي سريعًا ، لأن ذلك الرفيق رولاند لم يجر الأمور أبدًا. إذا قال إنه سيفعل ذلك ، فمن المؤكد أنه سيفعل ذلك على الفور.
قلت بجدية “بينكي، أوافق على أن أكون متدربًا لك من الآن فصاعدًا ، وسوف أتعلم استحضار الأرواح”.
نظر إلي الحكم بشيء من الشك وسألني ، “هل أنت مصمم على الإمساك به؟”
قلت له بهدوء “أنا فارس الشمس ، فارس الحكم “. “فارس الشمس لن يسمح مطلقًا لأولئك الذين ماتوا بالفعل بالتدخل مع من هم على قيد الحياة ، حتى لو أخطأ الأحياء بما يتجاوز العفو”.
القاعدة التاسعة لفرسان الشمس: “إذا أردت أن تعرف سرًا ، فاسأل امرأة”
أجاب الفارس المقدس بارتياح ، “كان فارس العاصفة في غرفته طوال الأيام الثلاثة الماضية ، يراجع الوثائق.”
أجاب فارس الحكم ببرود ، “الليلة ، سأرسل بعض الفرسان ليضعوا كمينًا في القصر لحماية ذلك الشخص والقبض على فارس الموت في نفس الوقت.”
رميته بنظرة خاطفة. ”كم هو رائع. هل اكتشفت بالفعل من قتل رولاند؟ “
“نظرًا لأنك قد اتخذت قرارك بالفعل ، فستكون الليلة كتيبة فارس الشمس وكتيبة فارس الحكم تنتظران معًا في القصر ،” قال جوديكون ، وهو يتخذ قراره بحذر. “بعد كل شيء ، على الرغم من أنه لا يمكن العفو عن خطايا هذا الشخص ، إلا أنه لا يزال غير قادر على أن يكون أقل جروح ، وإلا فإنه سيتعرض لعاصفة.”
“نعم. قبضت على حارس الإعدام وسألته عن الحالة المحددة للجثة “. شرح الحكم بإيجاز. “بمجرد أن علمت أنه تعرض للتعذيب حتى الموت ، تركت فارس العاصفة يذهب ويحقق في الأرستقراطيين الذي يُشاع أن لديهم صلات مع الابن الثالث للبارون جيرلاند وعادات شريرة لتعذيب الناس حتى الموت. هناك ثلاثة مشتبه بهم فقط: جلالة الملك وولي العهد والبارون جيرلاند “.
“أوافق ، لكني أود جلب فارس النار و فارس الأرض معًا.”
فارس العاصفة مسكين . لم يقتصر الأمر على تعرضه للضغط في العمل مني ، بل تعرض أيضًا للضغط من خلال أعمال الحكم . لا عجب أنه يبدو ميتًا أكثر من كونه حيًا .
مشيت دون أن أتوقف إلى باب العاصفة ، وطرقت الباب.
“إذن كيف حددت من هو؟” سألت ، بشكل فضولي قليلا.
“هل يمكنني الرفض؟” سأل العاصفة بشفاه مرتجفة كانت شاحبة تمامًا من المتعاقبين طوال الليل.
“في الواقع ، بناءً على الأحداث الأخيرة ، كان لدي بالفعل فكرة عن من قد يكون. ومع ذلك ، من أجل اليقين ، سمحت لـ فارس الجليد ، الذي كان قد رأى فارس الموت ، أن يختار من الفرسان المقدسين شخصًا يبدو أكثر تشابهًا. بعد إخفاء وجه الشخص المختار ليكون شاحبًا بعض الشيء ، أحضرناه لزيارة الأشخاص الثلاثة ، بل وجعلناه يتصرف بشكل مريب “.
هز الحكم رأسه ، تنهد. “بالرغم من أن طريقة خداع الناس هذه ليست مناسبة تمامًا ، إلا أنها فعالة جدًا. كان من السهل حقًا تحديد هوية القاتل ، لأن القاتل كان خائفًا جدًا لدرجة أن جسده كله يرتجف “.
“ذلك منطقي ؛ ما زلت أكثر دراية بالمخلوقات الظلامية أكثر مني. إن القيام بذلك بهذه الطريقة هو أكثر شمولاً “. أومأ الحكم برأسه وأضاف: “أنا أيضًا سعيد جدًا لأنك قررت أخيرًا التخلص من صديق سابق ، وهو أمر لا بد أنه لم يكن سهلاً”.
“هذا رائع !” لقد امتدحت بإعجاب صادق ، لأنني اكتشفت فقط من هو القاتل بعد التحدث إلى رولاند وجهاً لوجه.
بسماع ذلك ، توقف فارس الحكم على خطاه. لقد كان توقفًا مفاجئًا ، لكن العشرين من الفرسان المقدسين وراءه توقفوا أيضًا بشكل موحد ، دون أي إشارة إلى الفوضى أو التعبير عن الصدمة.
“نظرًا لأنك قد اتخذت قرارك بالفعل ، فستكون الليلة كتيبة فارس الشمس وكتيبة فارس الحكم تنتظران معًا في القصر ،” قال جوديكون ، وهو يتخذ قراره بحذر. “بعد كل شيء ، على الرغم من أنه لا يمكن العفو عن خطايا هذا الشخص ، إلا أنه لا يزال غير قادر على أن يكون أقل جروح ، وإلا فإنه سيتعرض لعاصفة.”
نظرت إلي بشكل مشكوك فيه. “هل أنت متأكد أنك لا تعاني من الحمى؟”
“أوافق ، لكني أود جلب فارس النار و فارس الأرض معًا.”
قلت له بهدوء “أنا فارس الشمس ، فارس الحكم “. “فارس الشمس لن يسمح مطلقًا لأولئك الذين ماتوا بالفعل بالتدخل مع من هم على قيد الحياة ، حتى لو أخطأ الأحياء بما يتجاوز العفو”.
“أوافق ، لكني أود جلب فارس النار و فارس الأرض معًا.”
بدا الحكم مصدومًا عندما سأل ، “يمكنني فهم سبب جلب فارس الأرض ، حيث يمكن لقدراته الدفاعية أن تضمن عدم إصابة الآخرين. ومع ذلك ، فإن تخصص فارس النار هو ضد الأرواح ، وليس مخلوقات الظلام “.
بدا الحكم مصدومًا عندما سأل ، “يمكنني فهم سبب جلب فارس الأرض ، حيث يمكن لقدراته الدفاعية أن تضمن عدم إصابة الآخرين. ومع ذلك ، فإن تخصص فارس النار هو ضد الأرواح ، وليس مخلوقات الظلام “.
هززت رأسي. “الحكم ، لقد رأيت رولاند وجهاً لوجه في وقت سابق وكان بالفعل على وشك أن يصبح سيد الموت. إذا أصبح سيد الموت في الحال بسبب هوسه المستمر ، واستدعى مخلوقات الظلام مثل الأرواح ، فسيكون هناك الكثير من المتاعب بالنسبة لنا “.
“ذلك منطقي ؛ ما زلت أكثر دراية بالمخلوقات الظلامية أكثر مني. إن القيام بذلك بهذه الطريقة هو أكثر شمولاً “. أومأ الحكم برأسه وأضاف: “أنا أيضًا سعيد جدًا لأنك قررت أخيرًا التخلص من صديق سابق ، وهو أمر لا بد أنه لم يكن سهلاً”.
أجبت بهدوء: “كان الأمر صعبًا”. “صعب للغاية ، خاصة أنه رولان.”
ابتسمت لأحد من الفرسان المقدسين في الممر. “أخي الفارس المقدس ، إله النور معلق في مركز الكون ، ابتسامته تطل على الجميع. يا له من يوم مليء بالتألق اللامع. آمل أن تشعر أيضًا بدفء إله النور “.
“بعد حل هذا الأمر ، سأكون أكثر من سعيد لسماعك تتحدث عن أفعال رولاند عندما كان لا يزال على قيد الحياة.” أومأ الحكم مرة أخرى ثم ودعني. “أتمنى أن يرقد صديقك بسلام قريبًا.”
الفصل 09 الجزء 1
بعد ذلك ، غادر.
فارس العاصفة مسكين . لم يقتصر الأمر على تعرضه للضغط في العمل مني ، بل تعرض أيضًا للضغط من خلال أعمال الحكم . لا عجب أنه يبدو ميتًا أكثر من كونه حيًا .
