اَلشَّخْص فِي اَلدَّاخِلِ
الفصل: 395 الشخص في الداخل
يستخدم الإنسان فأسًا ضخمة مثل امتداد جسده ، وحركاته قوية وسلسة. إنه قوي بشكل مستحيل ويضرب جارالوش بعيدًا عندما تقترب منه. عقلها مشتعل بالكراهية وتوق يائس محموم. انها قريبة جدا. الأنفاق العميقة بعيدة عن متناولها! مع الفلاش ، يختفي الإنسان عن بصرها ولكن انفجار الألم يحطم عقلها وينظر إلى أسفل ، ويختفي أحد أطرافها.
أستطيع أن أشعر أن سفينتي بدأت تتشقق تحت الضغط ، لكنني لا أعتقد أنني أستطيع العودة. هل ستتمكن التعويذة؟ لا أعلم! يشعر جزء مني بالقلق ، لكن الجزء الآخر أصبح مفتونًا بالمشاهد المذهلة التي أراها. اريد ان اعرف المزيد!
ترجمة: LUCIFER
لم أجرب هذه التعويذة من قبل ، لكنني عرفت كيف أفعل ذلك منذ أن تم تصنيف مهارة تقارب السحر في ذهني. في الأساس ، سمحت التعويذة للعامل بغزو عقل الآخر. نجحت جارالوش تقريبًا في القيام بشيء مشابه بعاطفة نقية خام ، لكن محاولتي كانت أكثر تعقيدًا. منذ أن فتحت نفسها بالانفجار عبر الجسر ، سأكون أحمق للتخلص من هذه الفرصة. كان من المستحيل مطابقة التمساح العملاق جسديًا ، كنت بحاجة إلى استخدام طرق أخرى وقد تكون هذه رصاصتي الفضية.
تحملت على متن مركبة لامعة من عقل نقي ، عبر وعيي الجسر وغرق في المياه المضطربة لعقل جارالوش. إنه إحساس غريب ، يجب أن أقول. يتلاشى جسدي بعيدًا عن أفكاري ولم أعد أتلقى إحساسًا أو إحساسًا به ، واختفت الآلام والاندفاع العام للمعلومات الحسية وأصبح الكون أسودًا.
تحملت على متن مركبة لامعة من عقل نقي ، عبر وعيي الجسر وغرق في المياه المضطربة لعقل جارالوش. إنه إحساس غريب ، يجب أن أقول. يتلاشى جسدي بعيدًا عن أفكاري ولم أعد أتلقى إحساسًا أو إحساسًا به ، واختفت الآلام والاندفاع العام للمعلومات الحسية وأصبح الكون أسودًا.
هناك ذكريات أخرى بدأت بالظهور الآن. دفن لفترة طويلة ، يتم غسلها وتلاشيها. ربما كان اعتدائي العقلي فقط هو القادر على إخراج هذه الأشياء على الإطلاق. منذ متى فكرت جارالوش في نفسها كإنسان؟ ربما في مرحلة ما ، بدأت ببساطة تتخيل أنها لم تحظ بحياة أخرى أبدًا ، وأنها كانت دائمًا وحشًا.
ثم مثل غطاس يطعن في الماء ، أخترق الحاجز حول أفكار أعدائي وأنا محاصر من جميع الجوانب بمشاعرها. اسمحوا لي أن أبعد هذا عن الطريق. انها المكسرات. إنه جنون هنا! في كل مكان أشعر بالعواطف العنيفة والصادمة التي تسحق التعويذة التي تحمي عقلي. تظهر ومضات من الذاكرة وتختفي بسرعة شديدة ، كل واحدة شظية تطعن نحوي في محاولة للإيذاء والتشويه.
لكنها تتذكر في أعماق عقلها.
[اثبتي الآن ،] أنا آمر وأجبر عقلي على التحمل لإجبارها على البقاء.
أرى جارالوش ، ضخمة وقوية ، تتغذى على البقايا المكسورة لمركبة عملاقة متعددة الرؤوس. غطت الجروح هيكلها لكن ابتهاج النصر تحترق في صدرها وهي تبتلع الكتلة الحيوية.
تحملت على متن مركبة لامعة من عقل نقي ، عبر وعيي الجسر وغرق في المياه المضطربة لعقل جارالوش. إنه إحساس غريب ، يجب أن أقول. يتلاشى جسدي بعيدًا عن أفكاري ولم أعد أتلقى إحساسًا أو إحساسًا به ، واختفت الآلام والاندفاع العام للمعلومات الحسية وأصبح الكون أسودًا.
يظهر وميض ثم ذاكرة أخرى.
لا يبدو أن نصيحتي تنخفض بشكل جيد. الشيء الذي يجسد جارالوش في هذه المساحة الفارغة الغريبة التي نجد أنفسنا فيها ، يضرب ويتقلب مثل شيء مجنون في قبضتي ، يائسًا من التمزق ، والدموع ، والعض!
ترتجف وحوش التماسيح من الخوف بينما أنظر إليهم من خلال عيون امهم. كل ما تشعر به هو الغضب والجوع وسحب روحها الذي لا يبدو أنه يتوقف. تحت قدميها الأمامية مثبتة على الأرض قائد مصاب بجروح بالغة. مع تطور متوحش لمخالبها ، انتهت حياتها وحان وقت تناول الطعام.
لكنها تتذكر في أعماق عقلها.
يستخدم الإنسان فأسًا ضخمة مثل امتداد جسده ، وحركاته قوية وسلسة. إنه قوي بشكل مستحيل ويضرب جارالوش بعيدًا عندما تقترب منه. عقلها مشتعل بالكراهية وتوق يائس محموم. انها قريبة جدا. الأنفاق العميقة بعيدة عن متناولها! مع الفلاش ، يختفي الإنسان عن بصرها ولكن انفجار الألم يحطم عقلها وينظر إلى أسفل ، ويختفي أحد أطرافها.
لقد دفعت هذه الذكريات بعيدًا ودفعت أعمق ، وتغوص تعويذتي في أعماق عقلها. أشعر وكأنني قبطان سفينة يبحر مباشرة في خضم الإعصار. كلما تقدمت أكثر ، كلما أزعجتني ذكرياتها وحاولت جرني للأسفل. لكنني أضغط إلى الأمام. إذا كان بإمكاني التعمق بما فيه الكفاية يمكنني أن أستحوذ على عقلها. في أفضل الحالات سأكون قادراً على السيطرة على جسدها. لن تكون قادرة على تحريك عضلة بينما أنا أقطعها. هذا محفوف بالمخاطر ، لكن أي طريقة لمحاربتها هي مخاطرة!
تصوري يزداد قتامة مع نزولي ، مثل حجر يغرق في قاع بركة. المزيد من الذكريات تهاجمني. مشاهد لا تنتهي من الصيد والقتل والولائم. أرى أن جارالوش تكبر أصغر وأصغر سناً بينما أعود إلى الوراء. أقل تطورا وأصغر. معركة يائسة بعد معركة يائسة وميض الماضي. حياتها تيار لا نهاية له من المعارك حيث كانت حياتها على المحك. أصيبت بجروح خطيرة مرات لا تحصى ، لكنها كانت دائما منتصرة.
لا يزال أعمق.
لقد دفعت هذه الذكريات بعيدًا ودفعت أعمق ، وتغوص تعويذتي في أعماق عقلها. أشعر وكأنني قبطان سفينة يبحر مباشرة في خضم الإعصار. كلما تقدمت أكثر ، كلما أزعجتني ذكرياتها وحاولت جرني للأسفل. لكنني أضغط إلى الأمام. إذا كان بإمكاني التعمق بما فيه الكفاية يمكنني أن أستحوذ على عقلها. في أفضل الحالات سأكون قادراً على السيطرة على جسدها. لن تكون قادرة على تحريك عضلة بينما أنا أقطعها. هذا محفوف بالمخاطر ، لكن أي طريقة لمحاربتها هي مخاطرة!
تقف سحلية عملاقة مع مرافقين على كلا الجانبين بلا خوف أمام قوتها. يتم تقديم عرض ، ويتم التوصل إلى صفقة. بالكاد تستطيع جارالوش فهم ذلك ، فلم يعد عقلها معتادًا على التحرك بهذه الطرق المعقدة. هي بحاجة لتناول الطعام. هي بحاجة إلى التعمق أكثر. هذا كل ما تستطيع فهمه.
ترتجف وحوش التماسيح من الخوف بينما أنظر إليهم من خلال عيون امهم. كل ما تشعر به هو الغضب والجوع وسحب روحها الذي لا يبدو أنه يتوقف. تحت قدميها الأمامية مثبتة على الأرض قائد مصاب بجروح بالغة. مع تطور متوحش لمخالبها ، انتهت حياتها وحان وقت تناول الطعام.
أعمق.
تصوري يزداد قتامة مع نزولي ، مثل حجر يغرق في قاع بركة. المزيد من الذكريات تهاجمني. مشاهد لا تنتهي من الصيد والقتل والولائم. أرى أن جارالوش تكبر أصغر وأصغر سناً بينما أعود إلى الوراء. أقل تطورا وأصغر. معركة يائسة بعد معركة يائسة وميض الماضي. حياتها تيار لا نهاية له من المعارك حيث كانت حياتها على المحك. أصيبت بجروح خطيرة مرات لا تحصى ، لكنها كانت دائما منتصرة.
لكنها تتذكر في أعماق عقلها.
التعب حقيقي. لقد كان كفاحًا يائسًا للوصول إلى هذا الحد وبصراحة ، لولا دعم الدهليز الجماعي ، وما زلت تتدفق الطاقة بداخلي ، لكنت في حالة أسوأ بكثير.
أستطيع أن أشعر أن سفينتي بدأت تتشقق تحت الضغط ، لكنني لا أعتقد أنني أستطيع العودة. هل ستتمكن التعويذة؟ لا أعلم! يشعر جزء مني بالقلق ، لكن الجزء الآخر أصبح مفتونًا بالمشاهد المذهلة التي أراها. اريد ان اعرف المزيد!
إنها تحاربني طوال الطريق. حتى بعد أن تمكنت من إبعادها ، ما زالت تتلوى بطاقة متمردة. كم من الوقت مضى منذ أن لم تكن تحت السيطرة؟
أعمق!
هناك ذكريات أخرى بدأت بالظهور الآن. دفن لفترة طويلة ، يتم غسلها وتلاشيها. ربما كان اعتدائي العقلي فقط هو القادر على إخراج هذه الأشياء على الإطلاق. منذ متى فكرت جارالوش في نفسها كإنسان؟ ربما في مرحلة ما ، بدأت ببساطة تتخيل أنها لم تحظ بحياة أخرى أبدًا ، وأنها كانت دائمًا وحشًا.
أعمق.
أستطيع أن أشعر أن سفينتي بدأت تتشقق تحت الضغط ، لكنني لا أعتقد أنني أستطيع العودة. هل ستتمكن التعويذة؟ لا أعلم! يشعر جزء مني بالقلق ، لكن الجزء الآخر أصبح مفتونًا بالمشاهد المذهلة التي أراها. اريد ان اعرف المزيد!
لكنها تتذكر في أعماق عقلها.
التعب حقيقي. لقد كان كفاحًا يائسًا للوصول إلى هذا الحد وبصراحة ، لولا دعم الدهليز الجماعي ، وما زلت تتدفق الطاقة بداخلي ، لكنت في حالة أسوأ بكثير.
أرى فتاة، امرأة شابة حقا. ربما في العشرينات من عمرها؟ هناك غضب وخوف في داخلها. تهاجم ، سكين في يدها. بقع حمراء وهي تركض ، تضحك ، تبكي. إنها لا تبتعد ، إنها محاصرة. إنهم غاضبون ، لكنها لا تهتم. إنها تحاول المضي قدما. أسود.
لقد دفعت هذه الذكريات بعيدًا ودفعت أعمق ، وتغوص تعويذتي في أعماق عقلها. أشعر وكأنني قبطان سفينة يبحر مباشرة في خضم الإعصار. كلما تقدمت أكثر ، كلما أزعجتني ذكرياتها وحاولت جرني للأسفل. لكنني أضغط إلى الأمام. إذا كان بإمكاني التعمق بما فيه الكفاية يمكنني أن أستحوذ على عقلها. في أفضل الحالات سأكون قادراً على السيطرة على جسدها. لن تكون قادرة على تحريك عضلة بينما أنا أقطعها. هذا محفوف بالمخاطر ، لكن أي طريقة لمحاربتها هي مخاطرة!
التركيز أنتوني. لدي أشياء للقيام بها الآن. لديك الأزمات الوجودية في وقت لاحق.
نعود للوراء اكثر.
ماضي جارالوش ?
هي أصغر سنا الآن. يبدو أنها في مدرسة؟ أستطيع إنها أصغر سنا الآن. يبدو أنها في مدرسة؟ أستطيع أن أرى الأطفال في الزي الرسمي ، والفصول الدراسية العادية. إنه أمر مربك. لا يبدو الأمر كما لو أن غارالوش عاش على الأرض في وقت أبكر بكثير مما فعلت. الأشياء تبدو قديمة ، بالتأكيد. لا أرى أي أجهزة كمبيوتر. لكن الأمر ليس كما لو كانت في ال800 أو أي شيء. أشبه بالثمانينيات…
ييكيس! إذا حكمنا من خلال شعر الرجال ، يجب أن يكون هذا في الثمانينيات. هذا غريب! هل هذا يعني أن الوقت يتدفق بشكل مختلف بين بانجيرا والأرض؟ أو ربما تم احتجاز أرواحنا من قبل النظام ، فاقدًا للوعي في حالة من عدم اليقين حتى يتم زرعنا في الزنزانة؟ ربما ماتت ونمت لمئات السنين!
تصوري يزداد قتامة مع نزولي ، مثل حجر يغرق في قاع بركة. المزيد من الذكريات تهاجمني. مشاهد لا تنتهي من الصيد والقتل والولائم. أرى أن جارالوش تكبر أصغر وأصغر سناً بينما أعود إلى الوراء. أقل تطورا وأصغر. معركة يائسة بعد معركة يائسة وميض الماضي. حياتها تيار لا نهاية له من المعارك حيث كانت حياتها على المحك. أصيبت بجروح خطيرة مرات لا تحصى ، لكنها كانت دائما منتصرة.
لكني فعلتها. تحوم أمامي في الظلام كرة بيضاء نقية. أمد يدي ، وأغتنمها.
التركيز أنتوني. لدي أشياء للقيام بها الآن. لديك الأزمات الوجودية في وقت لاحق.
أعمق.
العالم من خلال عيون جارالوش رمادي ، منعزل ومهدد. إنها تبتعد عن الناس. إلا عندما يأتون من أجلها ، ثم تتجه نحوها. أستطيع أن أرى لماذا جعلها غاندالف تمساحًا. عضتها كانت وحشية جدا حتى كإنسان…. يوش.
ماضي جارالوش ?
التعب حقيقي. لقد كان كفاحًا يائسًا للوصول إلى هذا الحد وبصراحة ، لولا دعم الدهليز الجماعي ، وما زلت تتدفق الطاقة بداخلي ، لكنت في حالة أسوأ بكثير.
[اثبتي الآن ،] أنا آمر وأجبر عقلي على التحمل لإجبارها على البقاء.
لكني فعلتها. تحوم أمامي في الظلام كرة بيضاء نقية. أمد يدي ، وأغتنمها.
إنها تحاربني طوال الطريق. حتى بعد أن تمكنت من إبعادها ، ما زالت تتلوى بطاقة متمردة. كم من الوقت مضى منذ أن لم تكن تحت السيطرة؟
[يجب عليكِ حقًا أن تنفقِ المزيد من النقاط على الارادة.]
أرى جارالوش ، ضخمة وقوية ، تتغذى على البقايا المكسورة لمركبة عملاقة متعددة الرؤوس. غطت الجروح هيكلها لكن ابتهاج النصر تحترق في صدرها وهي تبتلع الكتلة الحيوية.
تحملت على متن مركبة لامعة من عقل نقي ، عبر وعيي الجسر وغرق في المياه المضطربة لعقل جارالوش. إنه إحساس غريب ، يجب أن أقول. يتلاشى جسدي بعيدًا عن أفكاري ولم أعد أتلقى إحساسًا أو إحساسًا به ، واختفت الآلام والاندفاع العام للمعلومات الحسية وأصبح الكون أسودًا.
لا يبدو أن نصيحتي تنخفض بشكل جيد. الشيء الذي يجسد جارالوش في هذه المساحة الفارغة الغريبة التي نجد أنفسنا فيها ، يضرب ويتقلب مثل شيء مجنون في قبضتي ، يائسًا من التمزق ، والدموع ، والعض!
ييكيس! إذا حكمنا من خلال شعر الرجال ، يجب أن يكون هذا في الثمانينيات. هذا غريب! هل هذا يعني أن الوقت يتدفق بشكل مختلف بين بانجيرا والأرض؟ أو ربما تم احتجاز أرواحنا من قبل النظام ، فاقدًا للوعي في حالة من عدم اليقين حتى يتم زرعنا في الزنزانة؟ ربما ماتت ونمت لمئات السنين!
هي أصغر سنا الآن. يبدو أنها في مدرسة؟ أستطيع إنها أصغر سنا الآن. يبدو أنها في مدرسة؟ أستطيع أن أرى الأطفال في الزي الرسمي ، والفصول الدراسية العادية. إنه أمر مربك. لا يبدو الأمر كما لو أن غارالوش عاش على الأرض في وقت أبكر بكثير مما فعلت. الأشياء تبدو قديمة ، بالتأكيد. لا أرى أي أجهزة كمبيوتر. لكن الأمر ليس كما لو كانت في ال800 أو أي شيء. أشبه بالثمانينيات…
[اثبتي الآن ،] أنا آمر وأجبر عقلي على التحمل لإجبارها على البقاء.
تقف سحلية عملاقة مع مرافقين على كلا الجانبين بلا خوف أمام قوتها. يتم تقديم عرض ، ويتم التوصل إلى صفقة. بالكاد تستطيع جارالوش فهم ذلك ، فلم يعد عقلها معتادًا على التحرك بهذه الطرق المعقدة. هي بحاجة لتناول الطعام. هي بحاجة إلى التعمق أكثر. هذا كل ما تستطيع فهمه.
انجوي ❤️
إنها تحاربني طوال الطريق. حتى بعد أن تمكنت من إبعادها ، ما زالت تتلوى بطاقة متمردة. كم من الوقت مضى منذ أن لم تكن تحت السيطرة؟
ماضي جارالوش ?
[دعنا ندردش.]
تحملت على متن مركبة لامعة من عقل نقي ، عبر وعيي الجسر وغرق في المياه المضطربة لعقل جارالوش. إنه إحساس غريب ، يجب أن أقول. يتلاشى جسدي بعيدًا عن أفكاري ولم أعد أتلقى إحساسًا أو إحساسًا به ، واختفت الآلام والاندفاع العام للمعلومات الحسية وأصبح الكون أسودًا.
ماضي جارالوش ?
انجوي ❤️
لا يبدو أن نصيحتي تنخفض بشكل جيد. الشيء الذي يجسد جارالوش في هذه المساحة الفارغة الغريبة التي نجد أنفسنا فيها ، يضرب ويتقلب مثل شيء مجنون في قبضتي ، يائسًا من التمزق ، والدموع ، والعض!
