إِنَّهَا تَزْدَادُ سُخُونَةً !
كل ما يمكنني فعله هو محاولة الحفاظ على قدمي والتدافع مرة أخرى لخلق بعض المسافة أثناء شفائي. أحتاج حقا إلى أن أشكر الإيمان الذي لا يتزعزع الذي تمتلكه المستعمرة بي في هذه المرحلة ، حيث تستمر طاقتهم في إغراق جسدي ، وشفائي واستعادة احتياطياتي. لست متأكدا لماذا يثقون بي الآن ، لست متأكدا من أنني سأفعل!
الفصل: 394 انها تزداد سخونة!
ترجمة: LUCIFER
الأسرة أشياء رائعة ، ألا تعتقد ذلك؟ خاصة إذا كان لديك واحدة جيدة. لم تظهر لي عائلتي أبدا المودة بأي طريقة ذات مغزى ، لكن كان لدي أشياء لائقة. على الأقل ، فعلت ذلك حتى أمسك بي هواة الجمع. لقد منحني سريري الترحيب والراحة التي كانت مفقودة من أي مكان آخر في منزلي. دافئ ومريح وآمن. رأسي يستريح على وسادة ناعمة ، الوزن المطمئن للشراشف والبطانيات. لقد كان ملاذي. وعاء يمكن أن يحملني من حياتي ، بعيدا عن الرفض والكلمات القاسية والعيون الغاضبة. ما مدى سوء الحياة عندما يكون لديك سرير مريح؟ ربما فظيعة ، ولكن مهلا ، لدي سياستي الخاصة.
جدار من الألم يصطدم بذهني ، ويذهلني للحظة قصيرة. او المفاجئة. إنها ليست سعيدة!
آه!
كان علي أن أتساءل عما إذا كانت جارالوش قد شعرت بنفس الطريقة ، في حياتها الماضية. قال غاندالف ، النظام ، إننا جميعا كنا غريبين بعض الشيء ، في حياتنا ، ولهذا السبب تم اختيارنا. ربما يكون هذا خيطا مشتركا بيننا. أو على الأقل ، قم بزيادة عدد الصفحات … هيه.
الأسرة أشياء رائعة ، ألا تعتقد ذلك؟ خاصة إذا كان لديك واحدة جيدة. لم تظهر لي عائلتي أبدا المودة بأي طريقة ذات مغزى ، لكن كان لدي أشياء لائقة. على الأقل ، فعلت ذلك حتى أمسك بي هواة الجمع. لقد منحني سريري الترحيب والراحة التي كانت مفقودة من أي مكان آخر في منزلي. دافئ ومريح وآمن. رأسي يستريح على وسادة ناعمة ، الوزن المطمئن للشراشف والبطانيات. لقد كان ملاذي. وعاء يمكن أن يحملني من حياتي ، بعيدا عن الرفض والكلمات القاسية والعيون الغاضبة. ما مدى سوء الحياة عندما يكون لديك سرير مريح؟ ربما فظيعة ، ولكن مهلا ، لدي سياستي الخاصة.
بينما كان التمساح الغاضب بشكل متزايد يستعد للهجوم مرة أخرى ، ضربتها على يمينها في وجهها بكل ذكرياتي الأكثر رقة في وقت النوم ، نعسان مع النوم ، غطاء بارد يغطيني وبيجامتي. البيجامه! اللعنة أفتقد البيجامات. لماذا بحق الجحيم لم أرتديها طوال الوقت؟ متفوقة على الملابس العادية من جميع النواحي!
في هذا النطاق القريب ، قررت المخاطرة وتجربة شيء مختلف. أرفع بطني لأعلى وأخفض الأجزاء الأمامية من جسدي لتحسين الزاوية وفضح الحي الخلفي الخاص بي! حتى مع هذا الموقف فقط ، يمكنني بسهولة إطلاق الحمض الخاص بي مباشرة إلى الأمام بفضل إضافاتي الجديدة!
آه!
تحولت جميع عقولي الأربعة إلى التركيز ونما جسدي تماما لثانية واحدة بينما كنت أنسج معا موجة من التعقيد المذهل. عندما تم الانتهاء منه بدا وكأنه سفينة منسوجة معا من خيط العنكبوت. وضعت على متنها وأطلقتها عبر الجسر ، مباشرة في عقل التمساح المجنون.
تركت مشتتا بسبب هجومي العقلي! كيف تستجيب جارالةش؟ لقد تعثر التمساح العملاق مرة أخرى وأغتنم الفرصة لآخر عضة الشر! الزواحف الجبلية تفتقد بضع قطع من أماكن مختلفة ،والدم يتبخر بسبب حراشفها التي لا تزال مشتعلة. الهسهسة والفقاعة منه هي ضوضاء خلفية مستمرة في المعركة في هذه المرحلة.
خذ ذلك! في الواقع ، لا تزال لا تستجيب ، سأغتنم الفرصة وأذهب إلى خندق ثان متستر ، وأتسبب في بعض هذا الضرر العميق.
اقضم!
خذ ذلك! في الواقع ، لا تزال لا تستجيب ، سأغتنم الفرصة وأذهب إلى خندق ثان متستر ، وأتسبب في بعض هذا الضرر العميق.
إنها مليئة بالغضب ، والضرب والتصفيق في الأوساخ ، والتقاط في الهواء. أطنان وأطنان من الزواحف التي تهاجم بكل قوتها هي شيء يجب أن تكون قريبا منه. غضبها كارثي. تهتز الأرض ويمتلئ الهواء بصوت غضبها. إنها مثل كارثة طبيعية تجلت ، عملاق ، شيء بدائي من قبل ولادة الآلهة.
اقضم!
اقضم!
الضربة التي أصابتني على قدرتي على التحمل هائلة ولكن تدفق الطاقة من الدهليز يجددني. إرادة المستعمرة أصبحت قوتي! بالفعل صحتي على وشك الامتلاء مرة أخرى والغدة المتجدد جاهزة تقريبا للذهاب مرة أخرى. هذا جنوني!
[توقف عن إعادتها!] صرخت ثم انفجرت على الفور.
يجب أن أستمر في العمل!
جدار من الألم يصطدم بذهني ، ويذهلني للحظة قصيرة. او المفاجئة. إنها ليست سعيدة!
[توقف عن إعادتها!] صرخت ثم انفجرت على الفور.
جدار من الألم يصطدم بذهني ، ويذهلني للحظة قصيرة. او المفاجئة. إنها ليست سعيدة!
لم تنفجر حرفيا في “طار اللحم في كل مكان” بطريقة ما. لكن القوة والحرارة انفجرتا منها في موجة كارثية من النار المتدحرجة التي فجرتني إلى الوراء وأعطتني تحميصا شاملا في نفس الوقت. شعرت بالألم يندلع في جميع أنحاء جسمي عندما بدأت قشرتي في الأزيز ، وارتفعت الأعضاء والعضلات الموجودة تحتها إلى درجة حرارة لا يحبون العمل فيها. أنا كومة من خراب تدخين نملة! لقد فعلت ذلك في لحظة!
انجوي ❤️
\”نابضة بالحياة! هل أنت بخير؟\”
\”بخير بخير! أنا سريعة جدا!\”
\”بخير بخير! أنا سريعة جدا!\”
\”اوه! جيد بالنسبة لك…\”
طوال الوقت أستمر في إرسال تيار مستمر من سحر العقل عبر الجسر. أي انطباع ، أي فكرة أو إحساس قد ينجح ، أقوم بتعبئته وتفجيره. أستطيع أن أشعر أنه يؤثر على عقلها أيضا. في كل مرة يضرب فيها السحر المنزل ، ترتجف أفكارها بعيدا عنه ، في محاولة يائسة لحماية نفسها من تذكر ما كانت عليه حياتها.
أنا أسعل وسحابة صغيرة من الدخان تبصق من فمي. أحتاج إلى الشفاء! أقوم بتنشيط غدة الشفاء مرة أخرى ، سائل الشفاء الثمين الذي تراكم منذ أن بدأ استخدامي الأخير في التدفق إلى نظامي مرة أخرى. فقط نصف جرعة كاملة ، لكنني سآخذ ما يمكنني الحصول عليه!
\”بخير بخير! أنا سريعة جدا!\”
تستمر أدمغتي الفرعية في إخراج السحر. أقواها هو الحفاظ على تشكيل سحر العقل وتشغيله من تلقاء نفسه حيث يتعاون الاثنان الآخران لنسج الأحاسيس والأوهام معا. يبدو كما لو أن الدهليز يدعم أيضا أدمغتي حتى يبدو أنها تصمد تحت ضغط التعويذة المستمرة التي تنسج بشكل جيد بشكل مثير للإعجاب. الدهليز هو الهدية التي تستمر في العطاء!
رؤيتي ضبابية لأن جدار النار الذي انقلب فوقي نخب رؤيتي إلى حد ما ، لكن جسر العقل يرسم صورة لما يفعله جارالوش الآن.
…
يجب أن أستمر في العمل!
إنها مليئة بالغضب ، والضرب والتصفيق في الأوساخ ، والتقاط في الهواء. أطنان وأطنان من الزواحف التي تهاجم بكل قوتها هي شيء يجب أن تكون قريبا منه. غضبها كارثي. تهتز الأرض ويمتلئ الهواء بصوت غضبها. إنها مثل كارثة طبيعية تجلت ، عملاق ، شيء بدائي من قبل ولادة الآلهة.
كل ما يمكنني فعله هو محاولة الحفاظ على قدمي والتدافع مرة أخرى لخلق بعض المسافة أثناء شفائي. أحتاج حقا إلى أن أشكر الإيمان الذي لا يتزعزع الذي تمتلكه المستعمرة بي في هذه المرحلة ، حيث تستمر طاقتهم في إغراق جسدي ، وشفائي واستعادة احتياطياتي. لست متأكدا لماذا يثقون بي الآن ، لست متأكدا من أنني سأفعل!
كل ما يمكنني فعله هو محاولة الحفاظ على قدمي والتدافع مرة أخرى لخلق بعض المسافة أثناء شفائي. أحتاج حقا إلى أن أشكر الإيمان الذي لا يتزعزع الذي تمتلكه المستعمرة بي في هذه المرحلة ، حيث تستمر طاقتهم في إغراق جسدي ، وشفائي واستعادة احتياطياتي. لست متأكدا لماذا يثقون بي الآن ، لست متأكدا من أنني سأفعل!
بينما أندفع إلى الأمام ، أصفعها بمزيد من الذكريات من الأرض. كولا. الوجبات السريعة. الارائك. تلفزيون. رياضة. أي شيء أعتقد أنها قد تكون قادرة على تذكره، أي شيء قد يعطل تفكيرها.
ولكن بعد ذلك تغير شيء ما. انفتح عقلها ، ومُدتژد يد عبر جسر العقل واستولى على ملكي. شعرت وكأن فأرا يمسك بقبضة غوريلا. ماذا يحدث بحق الجحيم؟! ضربتني بألمها وغضبها ، وحولت جنونها إلى سلاح استخدمته لضربي في ذهني مباشرة.
تعود عيناي إلى التركيز وأستطيع أن أرى جارالوش في كل غضبها. عيناها مجنونتان بالغضب وهي تطلق العنان لقوتها المرعبة في جنون لا يمكن السيطرة عليه. إنها قوية جدا لدرجة أن ضرباتها على الأرض تسبب موجات صدمة تنهار أنفاق المستعمرة تحتنا. تسقط أجزاء طويلة من الأرض مباشرة لإنشاء أحواض وخنادق حيث لم يكن هناك من قبل سوى أرض مسطحة.
الأسرة أشياء رائعة ، ألا تعتقد ذلك؟ خاصة إذا كان لديك واحدة جيدة. لم تظهر لي عائلتي أبدا المودة بأي طريقة ذات مغزى ، لكن كان لدي أشياء لائقة. على الأقل ، فعلت ذلك حتى أمسك بي هواة الجمع. لقد منحني سريري الترحيب والراحة التي كانت مفقودة من أي مكان آخر في منزلي. دافئ ومريح وآمن. رأسي يستريح على وسادة ناعمة ، الوزن المطمئن للشراشف والبطانيات. لقد كان ملاذي. وعاء يمكن أن يحملني من حياتي ، بعيدا عن الرفض والكلمات القاسية والعيون الغاضبة. ما مدى سوء الحياة عندما يكون لديك سرير مريح؟ ربما فظيعة ، ولكن مهلا ، لدي سياستي الخاصة.
بينما أندفع إلى الأمام ، أصفعها بمزيد من الذكريات من الأرض. كولا. الوجبات السريعة. الارائك. تلفزيون. رياضة. أي شيء أعتقد أنها قد تكون قادرة على تذكره، أي شيء قد يعطل تفكيرها.
انها لا تحب هذا! أود أن أذهب إلى حد القول إنها تكره ذلك حقا!
\”بخير بخير! أنا سريعة جدا!\”
…
يجب أن أستمر في العمل!
طوال الوقت أستمر في إرسال تيار مستمر من سحر العقل عبر الجسر. أي انطباع ، أي فكرة أو إحساس قد ينجح ، أقوم بتعبئته وتفجيره. أستطيع أن أشعر أنه يؤثر على عقلها أيضا. في كل مرة يضرب فيها السحر المنزل ، ترتجف أفكارها بعيدا عنه ، في محاولة يائسة لحماية نفسها من تذكر ما كانت عليه حياتها.
جدار من الألم يصطدم بذهني ، ويذهلني للحظة قصيرة. او المفاجئة. إنها ليست سعيدة!
تستمر أدمغتي الفرعية في إخراج السحر. أقواها هو الحفاظ على تشكيل سحر العقل وتشغيله من تلقاء نفسه حيث يتعاون الاثنان الآخران لنسج الأحاسيس والأوهام معا. يبدو كما لو أن الدهليز يدعم أيضا أدمغتي حتى يبدو أنها تصمد تحت ضغط التعويذة المستمرة التي تنسج بشكل جيد بشكل مثير للإعجاب. الدهليز هو الهدية التي تستمر في العطاء!
تعود عيناي إلى التركيز وأستطيع أن أرى جارالوش في كل غضبها. عيناها مجنونتان بالغضب وهي تطلق العنان لقوتها المرعبة في جنون لا يمكن السيطرة عليه. إنها قوية جدا لدرجة أن ضرباتها على الأرض تسبب موجات صدمة تنهار أنفاق المستعمرة تحتنا. تسقط أجزاء طويلة من الأرض مباشرة لإنشاء أحواض وخنادق حيث لم يكن هناك من قبل سوى أرض مسطحة.
يتم تدمير الأرض المحيطة بجارالوش وحرقها وسحقها في حالة من الفوضى ولا يبدو أنها ستتوقف في أي وقت قريب. مع وجود ‘نابضة بالحياة’ ورائي ، مع الحفاظ على هالة سرعتها التي تغطيني ، قررت الدخول مرة أخرى. أحتاج إلى اغتنام كل فرصة لإلحاق الضرر!
تريد أن تلعب بهذه الطريقة؟! أشك في أنك تعرف سحر العقل كما أفعل! إذا كانت ستفتح نفسها لي هكذا ، فسأخطو قدما!
بينما أندفع إلى الأمام ، أصفعها بمزيد من الذكريات من الأرض. كولا. الوجبات السريعة. الارائك. تلفزيون. رياضة. أي شيء أعتقد أنها قد تكون قادرة على تذكره، أي شيء قد يعطل تفكيرها.
ولكن بعد ذلك تغير شيء ما. انفتح عقلها ، ومُدتژد يد عبر جسر العقل واستولى على ملكي. شعرت وكأن فأرا يمسك بقبضة غوريلا. ماذا يحدث بحق الجحيم؟! ضربتني بألمها وغضبها ، وحولت جنونها إلى سلاح استخدمته لضربي في ذهني مباشرة.
كل ما يمكنني فعله هو محاولة الحفاظ على قدمي والتدافع مرة أخرى لخلق بعض المسافة أثناء شفائي. أحتاج حقا إلى أن أشكر الإيمان الذي لا يتزعزع الذي تمتلكه المستعمرة بي في هذه المرحلة ، حيث تستمر طاقتهم في إغراق جسدي ، وشفائي واستعادة احتياطياتي. لست متأكدا لماذا يثقون بي الآن ، لست متأكدا من أنني سأفعل!
بينما يضرب وابل من سحر العقل الهدف ، أحافظ على مسافة صغيرة ، فقط في حال قررت أن تنفجر مرة أخرى ، لكنها لا تفعل ذلك. سأضطر إلى اغتنام الفرصة. اندفع مرة أخرى.
اقضم! اقضم!
اقضم! اقضم!
اقضم! اقضم!
في هذا النطاق القريب ، قررت المخاطرة وتجربة شيء مختلف. أرفع بطني لأعلى وأخفض الأجزاء الأمامية من جسدي لتحسين الزاوية وفضح الحي الخلفي الخاص بي! حتى مع هذا الموقف فقط ، يمكنني بسهولة إطلاق الحمض الخاص بي مباشرة إلى الأمام بفضل إضافاتي الجديدة!
بوو! بووو! بووو! بووو!
\”اوه! جيد بالنسبة لك…\”
أقوم بإطلاق بضع انفجارات سريعة من بضاعتي الجديدة والمحسنة مباشرة في الجروح التي سببتها للتو قبل أن ألتفت وأندفع بأسرع ما يمكنني. أستطيع أن أرى موجة الألم تمر عبر الجسم الهائل لجارالوش عندما يبدأ الحمض في التهام بها. لماذا لا تشفي نفسها؟ يجب أن يكون لديها غدة شفاء من بعض الوصف ، بالتأكيد …
ترجمة: LUCIFER
طوال الوقت أستمر في إرسال تيار مستمر من سحر العقل عبر الجسر. أي انطباع ، أي فكرة أو إحساس قد ينجح ، أقوم بتعبئته وتفجيره. أستطيع أن أشعر أنه يؤثر على عقلها أيضا. في كل مرة يضرب فيها السحر المنزل ، ترتجف أفكارها بعيدا عنه ، في محاولة يائسة لحماية نفسها من تذكر ما كانت عليه حياتها.
ولكن بعد ذلك تغير شيء ما. انفتح عقلها ، ومُدتژد يد عبر جسر العقل واستولى على ملكي. شعرت وكأن فأرا يمسك بقبضة غوريلا. ماذا يحدث بحق الجحيم؟! ضربتني بألمها وغضبها ، وحولت جنونها إلى سلاح استخدمته لضربي في ذهني مباشرة.
ولكن بعد ذلك تغير شيء ما. انفتح عقلها ، ومُدتژد يد عبر جسر العقل واستولى على ملكي. شعرت وكأن فأرا يمسك بقبضة غوريلا. ماذا يحدث بحق الجحيم؟! ضربتني بألمها وغضبها ، وحولت جنونها إلى سلاح استخدمته لضربي في ذهني مباشرة.
بوو! بووو! بووو! بووو!
تريد أن تلعب بهذه الطريقة؟! أشك في أنك تعرف سحر العقل كما أفعل! إذا كانت ستفتح نفسها لي هكذا ، فسأخطو قدما!
تحولت جميع عقولي الأربعة إلى التركيز ونما جسدي تماما لثانية واحدة بينما كنت أنسج معا موجة من التعقيد المذهل. عندما تم الانتهاء منه بدا وكأنه سفينة منسوجة معا من خيط العنكبوت. وضعت على متنها وأطلقتها عبر الجسر ، مباشرة في عقل التمساح المجنون.
انجوي ❤️
كان علي أن أتساءل عما إذا كانت جارالوش قد شعرت بنفس الطريقة ، في حياتها الماضية. قال غاندالف ، النظام ، إننا جميعا كنا غريبين بعض الشيء ، في حياتنا ، ولهذا السبب تم اختيارنا. ربما يكون هذا خيطا مشتركا بيننا. أو على الأقل ، قم بزيادة عدد الصفحات … هيه.
