الجولة الثانية 2
عندما إكتسب ليث القوة في الحياة الثانية ظل يمزح حول ذبح الناس وإلقاء اللوم على وحش أسود الحجم، لم يكن يتوقع أبدًا أن يأتي اليوم الذي يحول فيه النكتة إلى حقيقة.
إستمر في التحرك حول المستودعات متبعًا نمط الحراس لأكثر من ساعة قبل حدوث شيء ما.
طار ليث بإتجاه المنطقة التجارية فقد إحتاج إلى منطقة معزولة لنصب كمينه ليكون لديها أقل عدد ممكن من الشهود.
كلما إكتشف إنسان ذو نواة أصفر تحقق كيران من توقيع الطاقة الخاص به للتأكد من أنه لم يكن ليث ولكن حتى بعد أكثر من ساعة ظلت المنطقة هادئة.
لم يكن قادرًا على إثارة شائعات حول ظهور شيطان في نفس المدينة التي هو فيها.
إن طبيعته كهجين هي سيف ذو حدين أعطته ميزة ضد معظم أعداء البشر لكن عليها أن تظل سرية بأي ثمن.
إن طبيعته كهجين هي سيف ذو حدين أعطته ميزة ضد معظم أعداء البشر لكن عليها أن تظل سرية بأي ثمن.
إستمر في التحرك حول المستودعات متبعًا نمط الحراس لأكثر من ساعة قبل حدوث شيء ما.
ليس فقط لكونها سلاحًا فعالًا ولكن أيضًا من أجل البقاء.
شك ليث في أن المجلس البشري للمستيقظين سيتركه وشأنه إذا علم بوجود قوة جديدة لأنه سيفعل نفس الشيء.
ليس فقط لكونها سلاحًا فعالًا ولكن أيضًا من أجل البقاء.
إختار منطقة المستودعات لخطته.
الحارس المجهز هي أحد أكثر التعاويذ المفيدة التي يمتلكها فارس السحر، خلقت هالة زرقاء كروية نصف قطرها 1.65 متر (5.41 قدم) حول الملقي.
في وقت متأخر من الليل مع إستمرار العاصفة الثلجية لم يكن هناك أحد بإستثناء رجال الحراسة الليلية، أخرج ليث الخنجر المسحور من جيبه البعدي وجمع كل السم الذي لا يزال يكسوه ثم إختبأ قدر إستطاعته قبل أن يلقي به في مكان مفتوح بين المباني.
مما زاد الطين بلة أن ديرانيال فقط من رافقه لإستعادة الخنجر الضائع، ألقى أعضاء المجموعة الآخرون باللوم عليه لحيلته الفردية وبصرف النظر عن الضحك على فشله لم يفعلوا شيئًا للمساعدة.
“أنا أكره المعارك العادلة” فكر ليث.
شك ليث في أن المجلس البشري للمستيقظين سيتركه وشأنه إذا علم بوجود قوة جديدة لأنه سيفعل نفس الشيء.
[ ضد أي عدو آخر كنت سأترك سولوس لتحرس الخنجر وأنصب كمينًا لهم لسوء الحظ ليس لدي سوى حلقة إخفاء واحدة، إذا إحتفظت بها فسيكتشف هذان الشخصان وجودها بينما إذا أعطيتها إياها فإن النواة الزرقاء الخاصة بي ستكون مثل الشمس في رؤية الحياة خاصتهم ].
[ إحفظي قوتك وقومي بإلقاء التعاويذ فقط عندما يكون لدينا فهم للموقف، حاولي ألا تلفتي الإنتباه إلى نفسك ] رد ليث.
[ إذا كنت محقًا بشأن تعويذة التعقب فإن الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو أن أبقى قريبًا بما يكفي من الشفرة لإكتشاف القاتل، ولكن بعيدًا بما يكفي عن الحارس فما دمت أرتدي خاتم أوريون فأنا أبدو كشخص ذو نواة صفراء غير واضحة ].
عندما إكتسب ليث القوة في الحياة الثانية ظل يمزح حول ذبح الناس وإلقاء اللوم على وحش أسود الحجم، لم يكن يتوقع أبدًا أن يأتي اليوم الذي يحول فيه النكتة إلى حقيقة.
(ماذا عني؟ لا يمكنني إتخاذ شكل القفاز الخاص بي هذا سوف يكشف عن هويتك ويفسد الغرض من هذه التمثيلية) سألت سولوس عندما لاحظت أن ليث يلقي بضع تعويذات فقط.
هالة الإخفاء هي أول من سقط مما سمح لسولوس بتمييز نواته الزائفة.
هناك حد لعدد التعاويذ التي يمكن للمرء الإحتفاظ بها على أهبة الإستعداد، كل واحدة منهم ستشكل ضغطًا عقليًا على الساحر مما يؤدي إلى إضعاف تركيزه وقوة إرادته، لم يكن لديهم أي فكرة عن المدة التي سيتعين عليهم الإنتظار خلالها وإخراج كل شيء دون تفكير يعني التعب حتى قبل إستحضار هجومهم الأول.
الحارس المجهز هي أحد أكثر التعاويذ المفيدة التي يمتلكها فارس السحر، خلقت هالة زرقاء كروية نصف قطرها 1.65 متر (5.41 قدم) حول الملقي.
[ إحفظي قوتك وقومي بإلقاء التعاويذ فقط عندما يكون لدينا فهم للموقف، حاولي ألا تلفتي الإنتباه إلى نفسك ] رد ليث.
[هذه هو سبب تفاعله بتلك السرعة مع هجومي السابق، الجانب السلبي الأكبر للحارس المجهز هو أنها تحولك إلى لافتة مضيئة لكن هالة الإخفاء حلت المشكلة، الأن أحتاج إلى وضع يدي على هذا الشيء! ].
إتضح أن الإنتظار طويل لدرجة أن ليث إضطر إلى تبديد التعويذات القليلة التي أعدها.
–+–
إستمر في التحرك حول المستودعات متبعًا نمط الحراس لأكثر من ساعة قبل حدوث شيء ما.
[ إحفظي قوتك وقومي بإلقاء التعاويذ فقط عندما يكون لدينا فهم للموقف، حاولي ألا تلفتي الإنتباه إلى نفسك ] رد ليث.
(نواة حمراء تندفع بسرعة نحو الخنجر) حذرته سولوس.
[ ضد أي عدو آخر كنت سأترك سولوس لتحرس الخنجر وأنصب كمينًا لهم لسوء الحظ ليس لدي سوى حلقة إخفاء واحدة، إذا إحتفظت بها فسيكتشف هذان الشخصان وجودها بينما إذا أعطيتها إياها فإن النواة الزرقاء الخاصة بي ستكون مثل الشمس في رؤية الحياة خاصتهم ].
[ لم يندفع بل أخذ وقته وراقب من بعيد ] خمن ليث [ من الواضح أنه تم تدريبه جيدًا لكن الطيران أثناء إستخدام تعويذة إخفاء هو خطأ فادح، لا توجد طريقة يمكن أن يطير بها مالك نواة حمراء إما أن صبره نفد أو أنه معتوه ].
[(لقيط محظوظ!)] فكروا في إنسجام تام.
(أو ربما يكون فخًا لإغرائك) أشارت سولوس.
الحارس المجهز هي أحد أكثر التعاويذ المفيدة التي يمتلكها فارس السحر، خلقت هالة زرقاء كروية نصف قطرها 1.65 متر (5.41 قدم) حول الملقي.
[ إذا كنت على حق فهذا أمر ساذج وسيئ التنفيذ، إذا مشى بإمكاني أن أخطئ في إعتباره حارس بينما بالطيران جعل نفسه هدفًا سهلاً ].
[(لقيط محظوظ!)] فكروا في إنسجام تام.
(ما لم يكن هو الطُعم ورفيقه هو الصياد) لم تصدق سولوس مستويات جنون العظمة التي وصلت إليها يبدو أن العادات السيئة قد إختفت بالفعل.
(ما لم يكن هو الطُعم ورفيقه هو الصياد) لم تصدق سولوس مستويات جنون العظمة التي وصلت إليها يبدو أن العادات السيئة قد إختفت بالفعل.
كما توقع ليث لدى الخنجر المسحور جهاز تتبع نبه كيران في اللحظة التي غادر فيها الجيب البعدي، وصل القاتل إلى منطقة المستودعات بأسرع ما يمكن وقد شم رائحة الفخ من على بعد أميال.
(ما لم يكن هو الطُعم ورفيقه هو الصياد) لم تصدق سولوس مستويات جنون العظمة التي وصلت إليها يبدو أن العادات السيئة قد إختفت بالفعل.
مشكلته أنه على الرغم من علمه بوجود فخ إلا أنه لم يتمكن من العثور عليه، لم يكن هناك أي شيء سحري بالقرب من خنجره ولا توجد مصفوفة تحيط بالمنطقة، لم يكن هناك سوى بشر ضعيفين يقومون بدوريات في المنطقة.
[ ضد أي عدو آخر كنت سأترك سولوس لتحرس الخنجر وأنصب كمينًا لهم لسوء الحظ ليس لدي سوى حلقة إخفاء واحدة، إذا إحتفظت بها فسيكتشف هذان الشخصان وجودها بينما إذا أعطيتها إياها فإن النواة الزرقاء الخاصة بي ستكون مثل الشمس في رؤية الحياة خاصتهم ].
كلما إكتشف إنسان ذو نواة أصفر تحقق كيران من توقيع الطاقة الخاص به للتأكد من أنه لم يكن ليث ولكن حتى بعد أكثر من ساعة ظلت المنطقة هادئة.
إختار منطقة المستودعات لخطته.
[ اللعنة! لا يمكنه إسقاط نصلتي هنا بدون سبب! إنتظرت طويلاً لدرجة أنه لم يتبق لي الوقت الآن إذا لم أطبع جهاز الريفير كل ساعتين أو أخزنه في عنصر ذي أبعاد فإنه سينفجر!، سيدتي الغبية تخشى بشدة أن يسرق الآخرون أسرارها لدرجة أن إجراءات سلامتها أقرب للجنون ] لعن كيران..
طار ليث بإتجاه المنطقة التجارية فقد إحتاج إلى منطقة معزولة لنصب كمينه ليكون لديها أقل عدد ممكن من الشهود.
مما زاد الطين بلة أن ديرانيال فقط من رافقه لإستعادة الخنجر الضائع، ألقى أعضاء المجموعة الآخرون باللوم عليه لحيلته الفردية وبصرف النظر عن الضحك على فشله لم يفعلوا شيئًا للمساعدة.
حتى أن ديرانيال سيعطيه الإصبع الأوسط بدلاً من يده لولا أن أسيادهم أصدقاء جيدون، ظل يراقب كيران من مسافة بعيدة بفضل مرآة المراقبة الخاصة به وهو مستعد للقدوم إلى جانبه إذا دعت الضرورة.
حتى أن ديرانيال سيعطيه الإصبع الأوسط بدلاً من يده لولا أن أسيادهم أصدقاء جيدون، ظل يراقب كيران من مسافة بعيدة بفضل مرآة المراقبة الخاصة به وهو مستعد للقدوم إلى جانبه إذا دعت الضرورة.
ترجمة : Ozy.
تعتبر المرآة عنصرًا مسحورًا سمح له برؤية كل شيء بالقرب من جهاز الإرسال بفضل دبوس صغير يرتديه كيران تحت ثوبه، عندما إقترب القاتل من الوصول إلى نصله أخرج ليث عصا من جيبه البعدي.
كما توقع ليث لدى الخنجر المسحور جهاز تتبع نبه كيران في اللحظة التي غادر فيها الجيب البعدي، وصل القاتل إلى منطقة المستودعات بأسرع ما يمكن وقد شم رائحة الفخ من على بعد أميال.
قام بتقسيمها إلى نصفين قبل رميها داخل خطوات الإعوجاج المؤدية مباشرة بجانب السلاح المسحور مع تعويذة السكون، على الرغم من أنه لم يصدر أي صوت إلا أن الإنفجار التالي جعل الريفير يطير ضد صاحبه.
ترجمة : Ozy.
أعمى الوميض المفاجئ كلاً من ديرانيال وكيران لذلك لم يتمكن أي منهما من رؤية خطوات إنتقال ثانية تنفتح فوق رأس القاتل ولا ليث الذي يخرج منها، إندفع سيف ذو حدين في يده على ذراع كيران الأيمن ومع ذلك ظل رد فعله هو غرس سحر الهواء في نفسه وتمكن من تجنب الضربة على الرغم من كونه أعمى.
إنفتحت الحراشف السوداء التي تغطي فم ليث بينما ينفث فيض من لهب الأصل ضد العدو، أكلت النار الزرقاء الثوب الأسود وكشفت عدة هالات متداخلة.
إنفتحت الحراشف السوداء التي تغطي فم ليث بينما ينفث فيض من لهب الأصل ضد العدو، أكلت النار الزرقاء الثوب الأسود وكشفت عدة هالات متداخلة.
“أنا أكره المعارك العادلة” فكر ليث.
هالة الإخفاء هي أول من سقط مما سمح لسولوس بتمييز نواته الزائفة.
كلما إكتشف إنسان ذو نواة أصفر تحقق كيران من توقيع الطاقة الخاص به للتأكد من أنه لم يكن ليث ولكن حتى بعد أكثر من ساعة ظلت المنطقة هادئة.
(حسنا هذا الرجل لديه نواة زرقاء لامعة وبراعة جسدية أدنى قليلاً من قوتك وخنجر عالق في صدره) إبتسمت من الداخل سعيدة لأنها تركت سمًا كافيًا على خنجر الريفير في حالة حدوث شيء كهذا.
إن طبيعته كهجين هي سيف ذو حدين أعطته ميزة ضد معظم أعداء البشر لكن عليها أن تظل سرية بأي ثمن.
(درعه لديه حاجز دفاعي وهالة الإخفاء وشيء يذكرني بالحارس المجهز، لقد تم ترتيبهم بحيث تغطيهم جميعًا وظيفة إخفاء الهوية).
إنفتحت الحراشف السوداء التي تغطي فم ليث بينما ينفث فيض من لهب الأصل ضد العدو، أكلت النار الزرقاء الثوب الأسود وكشفت عدة هالات متداخلة.
[(لقيط محظوظ!)] فكروا في إنسجام تام.
طار ليث بإتجاه المنطقة التجارية فقد إحتاج إلى منطقة معزولة لنصب كمينه ليكون لديها أقل عدد ممكن من الشهود.
الحارس المجهز هي أحد أكثر التعاويذ المفيدة التي يمتلكها فارس السحر، خلقت هالة زرقاء كروية نصف قطرها 1.65 متر (5.41 قدم) حول الملقي.
ليس فقط لكونها سلاحًا فعالًا ولكن أيضًا من أجل البقاء.
بفضل الحارس المجهز لم يكن لدى فارس السحر نقاط عمياء، كل ما يدخل الكرة سيتم إكتشافه مما يسمح لهم بمواجهة الهجوم والمراوغة بدقة دون حتى النظر.
[ إذا كنت محقًا بشأن تعويذة التعقب فإن الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو أن أبقى قريبًا بما يكفي من الشفرة لإكتشاف القاتل، ولكن بعيدًا بما يكفي عن الحارس فما دمت أرتدي خاتم أوريون فأنا أبدو كشخص ذو نواة صفراء غير واضحة ].
[هذه هو سبب تفاعله بتلك السرعة مع هجومي السابق، الجانب السلبي الأكبر للحارس المجهز هو أنها تحولك إلى لافتة مضيئة لكن هالة الإخفاء حلت المشكلة، الأن أحتاج إلى وضع يدي على هذا الشيء! ].
إتضح أن الإنتظار طويل لدرجة أن ليث إضطر إلى تبديد التعويذات القليلة التي أعدها.
–+–
تعتبر المرآة عنصرًا مسحورًا سمح له برؤية كل شيء بالقرب من جهاز الإرسال بفضل دبوس صغير يرتديه كيران تحت ثوبه، عندما إقترب القاتل من الوصول إلى نصله أخرج ليث عصا من جيبه البعدي.
ترجمة : Ozy.
[(لقيط محظوظ!)] فكروا في إنسجام تام.
[ إحفظي قوتك وقومي بإلقاء التعاويذ فقط عندما يكون لدينا فهم للموقف، حاولي ألا تلفتي الإنتباه إلى نفسك ] رد ليث.
