الجولة الثانية 1
“أنت صديقي في حين أن كرام غبي مغرور ليس من الصعب بالنسبة لي إختيار جانب على الرغم من أنني أشك في أننا سنصل إلى ذلك”.
“الأخبار السيئة” قالت فريا التي كادت تحبس أنفاسها.
“من المرجح أن تكون هذه وظيفة داخلية” لاحظ ليث صدمتها وأومأ لها.
“إستخدمي تعويذة التشخيص الخاصة بك وإتبعي تعليماتي، هل يمكنك رؤية المناطق الرمادية بالقرب من الرؤوس السوداء -لهذا الفتى- وأعضائه” سأل بمجرد أن فعلت فريا وفقًا للتعليمات.
“نحن؟ أنتِ مغامرة على حد علمي لا يمكنك خدمة سيدين في وقت واحد”.
‘لماذا لا تستخدم إسما عشوائيًا مثل زولغريش؟ إسمه دولوث!’ وبخته سولوس.
“ماذا؟ لماذا تقولين ذلك؟”.
“هل تقولين أنك لاحظتها ولكنك لا تعرفين ما هي؟”.
“بالطبع أستطيع… لم؟” فاجأته إجابتها قليلاً.
“أب الكل؟” ظهرت إبتسامة قاسية على وجه ليث كخطة لإستخدام تعاليم الكنيسة ضد نفسها في ذهنه.
“تعظ كنيسة الستة أنه في البداية كان هناك ستة ملوك كل واحد منهم يتحكم في عنصر مختلف وخلقوا معًا جميع أشكال الحياة في موغار، وفقًا للكنيسة تأتي طاقة العالم أيضًا من الملوك الأساسيين الستة ويقولون أيضًا إن العالم كان في سلام منذ زمن بعيد لأن الملوك وزعوا بركاتهم بالتساوي على كل كائن حي، ثم تآمر بعض الأشرار الذين لا يوصفون للإطاحة بهم وسرقة قدراتهم وقد نجحوا وفشلوا في نفس الوقت، السادة الضعفاء سقطوا في سبات عميق بدلاً من الموت وولد السحر الذي نعرفه، وفقًا لهذه العبادة فالسحرة هم من نسل أولئك الذين سرقوا قوة الملوك”.
“هل تقولين أنك لاحظتها ولكنك لا تعرفين ما هي؟”.
“هل لديك أي فكرة عن من هو الشخص ذو السبع عيون على جدرانهم؟”.
“نعم هل هذا مرض شائع؟” شعرت بالحرج الشديد بسبب الفجوة المعرفية بينهما.
“لا! هذا ما يتبقى بعد تعذيب شخص ما بالسحر والشفاء جزئيًا فقط؟ ألم تعلمك جيرني شيئًا؟” سأل ليث.
“أمي ليست معالجًا كيف ستعرف؟”.
بموجة بسيطة من يد ليث عادت صحة الشاب.
“منذ متى منعها هذا من أن تكون جيدة في وظيفتها؟، أمدها والدك بالكثير من الأدوات لتعويض إفتقارها للسحر وقد تبادلنا الكثير من الخبرات أثناء تواجدنا في أوثر… خلاصة القول قام أحد المعالجين بذلك” أشار ليث إلى دولوث “هذه هي الأخبار السيئة والخبر السار هو أنك كنت على حق، لا يوجد أي سم أو غريفر شخص ما يؤذي الناس بسحر الظلام ثم يقوم بشفائهم على الفور لهذا السبب تختلف الأعراض من شخص لآخر، يعتمد ذلك على كل من مهارة الساحر وكيفية إستجابة جسد الضحية”.
“منذ متى منعها هذا من أن تكون جيدة في وظيفتها؟، أمدها والدك بالكثير من الأدوات لتعويض إفتقارها للسحر وقد تبادلنا الكثير من الخبرات أثناء تواجدنا في أوثر… خلاصة القول قام أحد المعالجين بذلك” أشار ليث إلى دولوث “هذه هي الأخبار السيئة والخبر السار هو أنك كنت على حق، لا يوجد أي سم أو غريفر شخص ما يؤذي الناس بسحر الظلام ثم يقوم بشفائهم على الفور لهذا السبب تختلف الأعراض من شخص لآخر، يعتمد ذلك على كل من مهارة الساحر وكيفية إستجابة جسد الضحية”.
“أولا العشاء” أجاب ليث ووافقت بطنه بقرقرة “هل أنت حرة الليلة؟”.
“ماذا؟ لماذا تقولين ذلك؟”.
بموجة بسيطة من يد ليث عادت صحة الشاب.
“سأطلب من ويرا أن تجمع كل ما تستطيع عن الكنيسة والفيكونت من أجل القائمة إذا رفض المساعدة فسنكون بمفردنا”.
“أنا لست خبيرة لكن بينما ننتظر يمكنني أن أعطيك نسخة مختصرة من تعاليمهم، لقد إستمعت إلى أصواتهم المشوشة مرات عديدة لدرجة أنني فهمت جوهرهم”.
“عندما قلت أنه عمل داخلي هل قصدت رجالي أو موظفي المنزل؟” سألت فريا.
“سأطلب من ويرا أن تجمع كل ما تستطيع عن الكنيسة والفيكونت من أجل القائمة إذا رفض المساعدة فسنكون بمفردنا”.
“كلاهما يحتاج الجاني فقط إلى الوصول إلى الفتى هنا مع بعض المهدئات حتى لا يوقظوه أثناء العملية”.
“بالضبط” هزت فريا كتفيها.
“سوف يفسر هذا سبب عدم إنتقال العدوى وكيف يمكن أن يمرض بهذه السرعة” فكرت فريا.
“منذ متى منعها هذا من أن تكون جيدة في وظيفتها؟، أمدها والدك بالكثير من الأدوات لتعويض إفتقارها للسحر وقد تبادلنا الكثير من الخبرات أثناء تواجدنا في أوثر… خلاصة القول قام أحد المعالجين بذلك” أشار ليث إلى دولوث “هذه هي الأخبار السيئة والخبر السار هو أنك كنت على حق، لا يوجد أي سم أو غريفر شخص ما يؤذي الناس بسحر الظلام ثم يقوم بشفائهم على الفور لهذا السبب تختلف الأعراض من شخص لآخر، يعتمد ذلك على كل من مهارة الساحر وكيفية إستجابة جسد الضحية”.
“المذنب عليه فقط أن يكرر العملية بمجرد أن يغادر المعالج ليجعلهم يبدون وكأنهم دجالين، السؤال هو ما الغاية من ذلك؟ هذا ما أحتاج فيه إلى مساعدتك، أريد قائمة بجميع ضحايا الغريفر وكل المعلومات التي يمكنك الحصول عليها عن كنيسة الستة، بعد كل شيء السبب الرئيسي لعدم تجذر الأديان هو أن المعالجين يجيدون عملهم”.
“هذا أغبى شيء قلته على الإطلاق! إذا كانوا يبحثون عنك فربما يعرفون أنك هنا، إثنان ضد واحد كثير جدًا على أي شخص أنت بحاجة إلى مساعدتي” قالت فريا.
“سأطلب من ويرا أن تجمع كل ما تستطيع عن الكنيسة والفيكونت من أجل القائمة إذا رفض المساعدة فسنكون بمفردنا”.
سأتأخر في النشر بسبب ترجمتي لفصول إمبراطور السحر…
‘بجدية ما الذي تفكر فيه؟’ سألت سولوس.
“نحن؟ أنتِ مغامرة على حد علمي لا يمكنك خدمة سيدين في وقت واحد”.
“هل تقولين أنك لاحظتها ولكنك لا تعرفين ما هي؟”.
“لا أحد منكم هو سيدي” أظهرت له فريا برشاقة تحفة أوريون التي إرتدتها في إصبعها الأوسط أثناء رفع قبضة يدها.
‘أولاً إنها إثنان ضد إثنين رغم أنه ليس لديهم أي فكرة عن وجودك، إذا قمنا بإعداد المجال فإن السرعة والتنسيق يمكن أن تجعل الفرق في مستوى المانا الأساسي غير ذي صلة، ثانيًا لن يروني قادمًا أبدًا كما قلت يمكنهم التعرف على توقيعي للطاقة لكن لدي أكثر من توقيع أليس كذلك؟’ إبتسم ليث داخليا.
“أنت صديقي في حين أن كرام غبي مغرور ليس من الصعب بالنسبة لي إختيار جانب على الرغم من أنني أشك في أننا سنصل إلى ذلك”.
“أتمنى ذلك لكن الآن بعد أن أصبحت لدي فكرة عن ماهية الغريفر سأنسب الفضل في ذلك إلى الفيكونت وبعدها سأحتاج إلى تغيير جدول التفاصيل، أنا متأكدة من أنه سيحاول إلقاء اللوم على رجالي وأسوأ شيء أن لدي شكوكي أيضا… لم؟”.
أخرجت تميمة الإتصال الخاصة بها وأعطت تعليمات للأعضاء الأساسيين في نقابة الدرع الكريستالي للتحقيق في سرية بشأن الكنيسة.
“ماذا؟ لماذا تقولين ذلك؟”.
“أنا لست خبيرة لكن بينما ننتظر يمكنني أن أعطيك نسخة مختصرة من تعاليمهم، لقد إستمعت إلى أصواتهم المشوشة مرات عديدة لدرجة أنني فهمت جوهرهم”.
أومأ ليث لها للمتابعة.
“سأطلب من ويرا أن تجمع كل ما تستطيع عن الكنيسة والفيكونت من أجل القائمة إذا رفض المساعدة فسنكون بمفردنا”.
‘لماذا لا تستخدم إسما عشوائيًا مثل زولغريش؟ إسمه دولوث!’ وبخته سولوس.
“تعظ كنيسة الستة أنه في البداية كان هناك ستة ملوك كل واحد منهم يتحكم في عنصر مختلف وخلقوا معًا جميع أشكال الحياة في موغار، وفقًا للكنيسة تأتي طاقة العالم أيضًا من الملوك الأساسيين الستة ويقولون أيضًا إن العالم كان في سلام منذ زمن بعيد لأن الملوك وزعوا بركاتهم بالتساوي على كل كائن حي، ثم تآمر بعض الأشرار الذين لا يوصفون للإطاحة بهم وسرقة قدراتهم وقد نجحوا وفشلوا في نفس الوقت، السادة الضعفاء سقطوا في سبات عميق بدلاً من الموت وولد السحر الذي نعرفه، وفقًا لهذه العبادة فالسحرة هم من نسل أولئك الذين سرقوا قوة الملوك”.
“من المرجح أن تكون هذه وظيفة داخلية” لاحظ ليث صدمتها وأومأ لها.
“هذا سخيف!” رد ليث “كيف يمكن للإنسان العادي والوحوش القضاء على الملوك؟ وأيضًا كيف يفسرون حقيقة أن السحرة يمكن أن يولدوا من العامة؟ ما فائدة التخلي عن السحر؟”
“بالطبع أستطيع… لم؟” فاجأته إجابتها قليلاً.
“بالضبط” هزت فريا كتفيها.
“لا! هذا ما يتبقى بعد تعذيب شخص ما بالسحر والشفاء جزئيًا فقط؟ ألم تعلمك جيرني شيئًا؟” سأل ليث.
“هل لديك أي فكرة عن من هو الشخص ذو السبع عيون على جدرانهم؟”.
“إستخدمي تعويذة التشخيص الخاصة بك وإتبعي تعليماتي، هل يمكنك رؤية المناطق الرمادية بالقرب من الرؤوس السوداء -لهذا الفتى- وأعضائه” سأل بمجرد أن فعلت فريا وفقًا للتعليمات.
“الملك الأعلى وأب الكل، أصبحت كل واحدة من عينيه ملكًا بينما أصبحت العين السابعة موغار مما منح المانا لجميع إبداعات أبنائه” قالت فريا.
“أب الكل؟” ظهرت إبتسامة قاسية على وجه ليث كخطة لإستخدام تعاليم الكنيسة ضد نفسها في ذهنه.
“عندما قلت أنه عمل داخلي هل قصدت رجالي أو موظفي المنزل؟” سألت فريا.
“الأخبار السيئة” قالت فريا التي كادت تحبس أنفاسها.
“هل أنت متأكد من أنك لست متبنى؟” قاطعت فريا تفكيره.
“ماذا؟ لماذا تقولين ذلك؟”.
“لا عجب أن فلوريا معجبة بك كثيرًا أنت تزداد طولًا مثل أبي وتعبيرك الآن مطابق لتعبيرات أمي عندما تطارد فريستها، ما هي خطتنا؟”.
“هل أنت متأكد من أنك لست متبنى؟” قاطعت فريا تفكيره.
“لا أحد منكم هو سيدي” أظهرت له فريا برشاقة تحفة أوريون التي إرتدتها في إصبعها الأوسط أثناء رفع قبضة يدها.
“أولا العشاء” أجاب ليث ووافقت بطنه بقرقرة “هل أنت حرة الليلة؟”.
‘بجدية ما الذي تفكر فيه؟’ سألت سولوس.
ترجمة : Ozy
“أتمنى ذلك لكن الآن بعد أن أصبحت لدي فكرة عن ماهية الغريفر سأنسب الفضل في ذلك إلى الفيكونت وبعدها سأحتاج إلى تغيير جدول التفاصيل، أنا متأكدة من أنه سيحاول إلقاء اللوم على رجالي وأسوأ شيء أن لدي شكوكي أيضا… لم؟”.
“أنت صديقي في حين أن كرام غبي مغرور ليس من الصعب بالنسبة لي إختيار جانب على الرغم من أنني أشك في أننا سنصل إلى ذلك”.
“أخطط لإعادة نصب الكمين، إذا قبضت على الرجل فيمكنني الحصول على معلومات جديدة وإلا فسوف أقضي على عدو واحد إنه فوز للطرفين”.
“كلاهما يحتاج الجاني فقط إلى الوصول إلى الفتى هنا مع بعض المهدئات حتى لا يوقظوه أثناء العملية”.
“هذا أغبى شيء قلته على الإطلاق! إذا كانوا يبحثون عنك فربما يعرفون أنك هنا، إثنان ضد واحد كثير جدًا على أي شخص أنت بحاجة إلى مساعدتي” قالت فريا.
“يا إلهي لا تستخدم لقبي من الأكاديمية! لا أصدق أنني كنت أجده ممتعًا إنه محرج في أحسن الأحوال”.
“سأحتاجك للجزء الثاني هذا أمر مؤكد لكن أولاً أحتاج إلى التحقق من قوتهم وذكائهم، لا تقلقي بشأني أنا لست سيد الفضاء لكن لا يزال بإمكاني الهرب إذا لزم الأمر”.
“بالضبط” هزت فريا كتفيها.
“نحن؟ أنتِ مغامرة على حد علمي لا يمكنك خدمة سيدين في وقت واحد”.
“يا إلهي لا تستخدم لقبي من الأكاديمية! لا أصدق أنني كنت أجده ممتعًا إنه محرج في أحسن الأحوال”.
“منذ متى منعها هذا من أن تكون جيدة في وظيفتها؟، أمدها والدك بالكثير من الأدوات لتعويض إفتقارها للسحر وقد تبادلنا الكثير من الخبرات أثناء تواجدنا في أوثر… خلاصة القول قام أحد المعالجين بذلك” أشار ليث إلى دولوث “هذه هي الأخبار السيئة والخبر السار هو أنك كنت على حق، لا يوجد أي سم أو غريفر شخص ما يؤذي الناس بسحر الظلام ثم يقوم بشفائهم على الفور لهذا السبب تختلف الأعراض من شخص لآخر، يعتمد ذلك على كل من مهارة الساحر وكيفية إستجابة جسد الضحية”.
‘بجدية ما الذي تفكر فيه؟’ سألت سولوس.
سأتأخر في النشر بسبب ترجمتي لفصول إمبراطور السحر…
‘أشك في أن شخصًا ماهرًا مثل الذي صنع الخنجر لم يضع تعويذة التعقب، في الغالب لأن تأثير الإخفاء يجعل من المستحيل تمييزها عن الأسلحة العادية’ فكر ليث.
‘لماذا لا تستخدم إسما عشوائيًا مثل زولغريش؟ إسمه دولوث!’ وبخته سولوس.
“سأطلب من ويرا أن تجمع كل ما تستطيع عن الكنيسة والفيكونت من أجل القائمة إذا رفض المساعدة فسنكون بمفردنا”.
‘وماذا في ذلك؟ رؤية الحياة ليست مانا لكن لا يزال بإمكانهم التعرف على توقيع الطاقة الخاص بك، إذا رأوك بالقرب من الخنجر فسوف يبتعدون أو يهاجمون معًا’.
“هل لديك أي فكرة عن من هو الشخص ذو السبع عيون على جدرانهم؟”.
‘أولاً إنها إثنان ضد إثنين رغم أنه ليس لديهم أي فكرة عن وجودك، إذا قمنا بإعداد المجال فإن السرعة والتنسيق يمكن أن تجعل الفرق في مستوى المانا الأساسي غير ذي صلة، ثانيًا لن يروني قادمًا أبدًا كما قلت يمكنهم التعرف على توقيعي للطاقة لكن لدي أكثر من توقيع أليس كذلك؟’ إبتسم ليث داخليا.
ظل الفيكونت كرام بخيلًا لكن إتضح أن جشعه لم يصب سوى الأشخاص خارج منزله، كل من طاقم المطبخ والمكونات الموجودة تحت تصرفهم من الدرجة الأولى مما سمح لليث وفريا بالإستمتاع بوجبتهم بينما يتذكرون الأيام الخوالي، جزء من خطة فريا هو التخلص من أعضاء الدرع الكريستالي الذين من المحتمل أن يخونوا النقابة في أول فرصة يحصلون عليها، لم يكن من الصعب تحديدهم لأنهم يبرزون أكثر كلما تحدثوا عن تخصصاتهم أو أحلامهم في المستقبل أو حتى الحديث عن الزوجين إرناس.
‘بجدية ما الذي تفكر فيه؟’ سألت سولوس.
بعد العشاء عاد ليث إلى غرفته وتفقد بكل حواسه السحرية أن لا أحد يتجسس عليه، بعد ذلك قام بتخزين درع السكينوالكر بعيدًا وتحول لشكله الهجين قبل الإنتقال بعيدًا.
“هذا سخيف!” رد ليث “كيف يمكن للإنسان العادي والوحوش القضاء على الملوك؟ وأيضًا كيف يفسرون حقيقة أن السحرة يمكن أن يولدوا من العامة؟ ما فائدة التخلي عن السحر؟”
“أولا العشاء” أجاب ليث ووافقت بطنه بقرقرة “هل أنت حرة الليلة؟”.
–+–
‘وماذا في ذلك؟ رؤية الحياة ليست مانا لكن لا يزال بإمكانهم التعرف على توقيع الطاقة الخاص بك، إذا رأوك بالقرب من الخنجر فسوف يبتعدون أو يهاجمون معًا’.
ترجمة : Ozy
بموجة بسيطة من يد ليث عادت صحة الشاب.
“إستخدمي تعويذة التشخيص الخاصة بك وإتبعي تعليماتي، هل يمكنك رؤية المناطق الرمادية بالقرب من الرؤوس السوداء -لهذا الفتى- وأعضائه” سأل بمجرد أن فعلت فريا وفقًا للتعليمات.
سأتأخر في النشر بسبب ترجمتي لفصول إمبراطور السحر…
“أنت صديقي في حين أن كرام غبي مغرور ليس من الصعب بالنسبة لي إختيار جانب على الرغم من أنني أشك في أننا سنصل إلى ذلك”.
