Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة أبدية 308

غربان يين يانغ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

غربان يين يانغ

تموجت هزات قوية عبر سطح درع التشكيل . عندما ضربه سيف قرن السماء ، أُطلق الضوء الفضي المبهر ، وشوه الدرع بشكل واضح . ترنح التشكيل بأكمله ، وعلى الرغم من أنه لم ينهار ، إلا أنه شِهدَ بوضوح استنزافًا كبيرًا للقوة الروحية .

انتشرت غيوم الدم ، مما أدى على الفور إلى تلطيخ الجبال والمدينة باللون الأحمر . على الجانب الآخر من سلسلة الجبال ، هاجمت بقايا طائفة تيار الحبوب بكل قوة ، وتضرب الجزء الخلفي من التشكيل إلى حد الدمار !

 

هؤلاء الثلاثة جميعًا في الدائرة العظمى ، وبالتالي ، فهم أقوى بكثير من أي مزارع آخر في مرحلة الروح الوليدة .

في الوقت نفسه ، انضمت أعداد كبيرة من خبراء تأسيس الأساس إلى بطاركة طائفة تيار الروح وتيار الدم ، فضلًا عن مزارعي تكوين النواة لإطلاق العنان لهجمات قوية .

 

 

كما هاجم باي شياوتشون الغاضب ، وأطلق العنان باستمرار لتشي الدم للحفاظ على مزارعي طائفة تيار الدم في ذروتهم . بروزر إلى جانبه ، غاضبًا بنفس القدر . عوى ، وأطلق هالة ملك الوحوش ، مما تسبب في جنون عدد لا يحصى من وحوش المعركة أثناء هجومهم على التشكيل .

 

 

داخل الشمس البيضاء يوجد غراب أسود . فتح الغراب عينيه ، وانبعث منها ضوء يعمي . وأصدر 

يمكن رؤية الجرغول والجثث المكررة والسيوف الدموية والمراجل البنفسجية في كل مكان . ثم ظهرت القمة الجبلية التاسعة لطائفة تيار الروح ، مما تسبب في اهتزاز كل شيء بعنف…. بدأت الجبال نفسها في التشقق والانهيار !

تموجت هزات قوية عبر سطح درع التشكيل . عندما ضربه سيف قرن السماء ، أُطلق الضوء الفضي المبهر ، وشوه الدرع بشكل واضح . ترنح التشكيل بأكمله ، وعلى الرغم من أنه لم ينهار ، إلا أنه شِهدَ بوضوح استنزافًا كبيرًا للقوة الروحية .

 

ثم لوّح المزارع في منتصف العمر بإصبعه ، وبدأ كل شيء في التشوه . انفجر الميزان الفولاذية في يد الفزاعة بعنف ، مما جعل من المستحيل مواصلة عملية الوزن . ذُهِلَ الجميع .

انتشرت غيوم الدم ، مما أدى على الفور إلى تلطيخ الجبال والمدينة باللون الأحمر . على الجانب الآخر من سلسلة الجبال ، هاجمت بقايا طائفة تيار الحبوب بكل قوة ، وتضرب الجزء الخلفي من التشكيل إلى حد الدمار !

فالقوة الاحتياطية هي أساس أي طائفة !

 

هؤلاء الثلاثة جميعًا في الدائرة العظمى ، وبالتالي ، فهم أقوى بكثير من أي مزارع آخر في مرحلة الروح الوليدة .

من مظهره ، لن يتمكن التشكيل من الصمود لفترة أطول ، وفي الواقع ، الطريقة الوحيدة لمنعه من الانهيار هي تقليل مداه .

بالنسبة له ، بدا أن هذا الرجل قد حلّ محلّ السماوات ، وكان هو نفسه قوة سماوية !

 

بمجرد ظهوره ، بدأ يحترق ، ويرسل تيارات حساسة من الدخان الأخضر تعبُر خلال التشكيل ، حيث بدأت تتشكل في صورة !

يمكن رؤية نظرة غاضبة للغاية على وجه البطريرك الرئيسي لطائفة تيار الدم . تركته الأزمة القاتلة التي أصابت للتو باي شياوتشون يشعر بالقلق والغضب . “طائفة التيار العميق…. لست مهتمًا بالانتظار حتى تطلق العنان لقوتك الاحتياطية الحقيقية . دعونا نرى ما إذا كنت لا تزال تجرؤ على التراجع تحت القوة الاحتياطية لطائفة تيار الدم !”

من المفترض أنه عندما قامت طائفة تيار الروح بغزوها للروافد السفلى قبل 10000 عام ، لم تكن تمتلك أي قوة احتياطية . في وقت لاحق ، انضموا إلى طائفة تيار الحبوب ، وفجأة عندما جاءوا حصلوا على كنز روحي !

 

 

إن البطريرك الرئيسي هو المزارع الوحيد لطائفة تيار الدم في الدائرة العظيمة للروح الوليدة . فغضبه شيء لا يمكن الوقوف أمامه إلا من قِبل البطريرك المؤسس لطائفة تيار الروح ، وبطريرك الروح القرمزية من طائفة التيار العميق .

تسبب هذا الضغط وحده في أن يبدأ التشكيل في الارتعاش و يوشك على الانهيار .

 

“البخور السماوي المجيد !” هدر بطريرك الروح القرمزية . في الوقت نفسه ، ظهرت قطعة بحجم الإبهام من البخور الأسود على سطح المذبح !

هؤلاء الثلاثة جميعًا في الدائرة العظمى ، وبالتالي ، فهم أقوى بكثير من أي مزارع آخر في مرحلة الروح الوليدة .

لوّح البطريرك المؤسس لطائفة تيار الروح بكمّه ، ثم تحدث بصوت بارد مثل الجليد : “طائفة التيار العميق ، هل تستسلمون ؟!

 

 

قام البطريرك الرئيسي بإيماءة تعويذة بيده اليمنى ثم أشار بإصبعه إلى السماء . بصوت مدوي مثل الرعد السماوي ، صرخ ، “دمية ليلة تيار الدم !”

عندما غادرت الكلمات فمه ، بدأت السماء تهتز ، وظهرت صاعقة برق حمراء فجأة . بينما إخترقت السماء ، فتحت صدعًا ضخمًا ، ظهرت بداخله فزاعة غريبة بعيون حمراء متوهجة !

 

 

عندما غادرت الكلمات فمه ، بدأت السماء تهتز ، وظهرت صاعقة برق حمراء فجأة . بينما إخترقت السماء ، فتحت صدعًا ضخمًا ، ظهرت بداخله فزاعة غريبة بعيون حمراء متوهجة !

 

 

 

تردد صدى الصراخ القاسي من فم الفزاعة ذات المظهر الشرير . في يد ، أمسكت قطعة من جلد الإنسان ، وفي اليد الأخرى ، ميزان حديدي (1) . بمجرد ظهورها ، انفجر ضغط شديد وصادم لملء السماء والأرض .

 

 

 

تسبب هذا الضغط وحده في أن يبدأ التشكيل في الارتعاش و يوشك على الانهيار .

 

 

أخذ باي شياوتشون نفسًا عميقًا . إن رؤية الصورة الغريبة للفزاعة ، والجبال والمدينة المهتزة ، جعله يدرك أن القوى الاحتياطية من هذا المستوى شيء لا يمكن حتى للبطاركة التعامل معه .

لاهث مزارعو طائفة تيار الدم ، وأشرقت عيونهم بضوء غريب . لم يكن هذا سوى القوة الاحتياطية الحقيقية لطائفة تيار الدم .

 

هؤلاء الثلاثة جميعًا في الدائرة العظمى ، وبالتالي ، فهم أقوى بكثير من أي مزارع آخر في مرحلة الروح الوليدة .

فالقوة الاحتياطية هي أساس أي طائفة !

 

 

يمكن رؤية الجرغول والجثث المكررة والسيوف الدموية والمراجل البنفسجية في كل مكان . ثم ظهرت القمة الجبلية التاسعة لطائفة تيار الروح ، مما تسبب في اهتزاز كل شيء بعنف…. بدأت الجبال نفسها في التشقق والانهيار !

تحطم عدد لا يحصى من صواعق البرق الحمراء في السماء أعلاه حيث اختفت الفزاعة فجأة . عندما ظهرت مرة أخرى ، أصبحت خارج درع التشكيل مباشرة ، حيث رفعت يدها اليمنى لأعلى . كما فعلت ، نما الميزان الفولاذي بشكل كبير بما لا يقاس ، بعد ذلك ، داخل الميزان الفولاذي ، ظهرت صورة .

تسبب الاصطدام الناتج في ارتعاش كل شيء . طارت صخور وأنقاض لا حصر لها فجأة في الهواء ، مع ارتفاع مذبح من الساحة في وسط المدينة .

 

على الفور ، بدأت عيون الفزاعة الحمراء تتوهج بشكل أكثر إشراقًا من ذي قبل . استغرق الأمر لحظة وجيزة فقط حتى تندمج صورة الدخان الأخضر في شكل مزارع !

عند الفحص الدقيق ، وضّحت تلك الصورة أنها سلسلة الجبال بأكملها التي بُنيت عليها مدينة طائفة التيار العميق !

تموجت هزات قوية عبر سطح درع التشكيل . عندما ضربه سيف قرن السماء ، أُطلق الضوء الفضي المبهر ، وشوه الدرع بشكل واضح . ترنح التشكيل بأكمله ، وعلى الرغم من أنه لم ينهار ، إلا أنه شِهدَ بوضوح استنزافًا كبيرًا للقوة الروحية .

 

تحطم عدد لا يحصى من صواعق البرق الحمراء في السماء أعلاه حيث اختفت الفزاعة فجأة . عندما ظهرت مرة أخرى ، أصبحت خارج درع التشكيل مباشرة ، حيث رفعت يدها اليمنى لأعلى . كما فعلت ، نما الميزان الفولاذي بشكل كبير بما لا يقاس ، بعد ذلك ، داخل الميزان الفولاذي ، ظهرت صورة .

ثم بدأ الميزان الفولاذي في التحرك ، كما لو يزن أهمية سلسلة الجبال والمدينة !

 

 

 

ارتجفت الأرض واهتزت الجبال . بدأت المدينة تتأرجح ذهابًا وإيابًا . ظهرت الشقوق في درع التشكيل ، كما لو أن السماء والأرض تزنان المدينة !

 

 

 

بمجرد انتهاء عملية الوزن ، سيتم تحويل سلسلة الجبال والمدينة إلى رماد !

 

 

بدا أنه رجل في منتصف العمر يرتدي رداء داوي وأغطية رأس داوية . مثل سلوك كائن سامي ، بدا رشيقًا بطريقة تجاوزت العالم الفاني . من الهالة والطاقة التي انفجرت منه ، بدا أنه يندمج تقريبًا مع السماء والأرض . على الفور ، بدأت سحب الدم في السماء في الدوران ، وبدأت قمة الجبل التاسعة ترتجف .

أخذ باي شياوتشون نفسًا عميقًا . إن رؤية الصورة الغريبة للفزاعة ، والجبال والمدينة المهتزة ، جعله يدرك أن القوى الاحتياطية من هذا المستوى شيء لا يمكن حتى للبطاركة التعامل معه .

 

 

 

“أتساءل كيف تبدو القوة الاحتياطية الحقيقية لطائفة تيار الروح؟” فكر ، ترنّح عقله . ظهرت تعابير خطيرة للغاية على وجوه بطاركة طائفة التيار العميق . تومض عينا بطريرك الروح القرمزية ، ثم مد يده اليمنى فجأة وضربها على الأرض .

 

 

 

تسبب الاصطدام الناتج في ارتعاش كل شيء . طارت صخور وأنقاض لا حصر لها فجأة في الهواء ، مع ارتفاع مذبح من الساحة في وسط المدينة .

 

 

ثم بدأ الميزان الفولاذي في التحرك ، كما لو يزن أهمية سلسلة الجبال والمدينة !

“البخور السماوي المجيد !” هدر بطريرك الروح القرمزية . في الوقت نفسه ، ظهرت قطعة بحجم الإبهام من البخور الأسود على سطح المذبح !

 

 

اتسعت عيون باي شياوتشون بينما شاهَدَ الغراب الأبيض يفتح فمه ويمتص الشمس السوداء . ثم ، بعيون متوهجة كما لو أنها كراهية لعدوه اللدود ، أنطلق متوجهًا نحو الغراب الأسود لطائفة تيار الروح . عندما اصطدم الاثنان ، هزت طفرة هائلة كل شيء في المنطقة .

لقد أشعّ هواءً قديمًا بشكل لا يصدق ، كما لو كان موجودًا لسنوات لا حصر لها . علاوة على ذلك ، من الواضح أنه أُشعِلَ في مناسبات عديدة في الماضي ؛ والآن ، لم يتبق سوى القليل….

 

 

عندما تدفقت التموجات من الغراب ، آخذ نفسًا عميقًا ، وامتص الشمس البيضاء تمامًا . أصبح مثل خط الضوء ، وتوجه كالنجم نحو درع التشكيل .

بمجرد ظهوره ، بدأ يحترق ، ويرسل تيارات حساسة من الدخان الأخضر تعبُر خلال التشكيل ، حيث بدأت تتشكل في صورة !

 

 

 

على الفور ، بدأت عيون الفزاعة الحمراء تتوهج بشكل أكثر إشراقًا من ذي قبل . استغرق الأمر لحظة وجيزة فقط حتى تندمج صورة الدخان الأخضر في شكل مزارع !

 

 

“غراب يانغ تيار الروح !”

بدا أنه رجل في منتصف العمر يرتدي رداء داوي وأغطية رأس داوية . مثل سلوك كائن سامي ، بدا رشيقًا بطريقة تجاوزت العالم الفاني . من الهالة والطاقة التي انفجرت منه ، بدا أنه يندمج تقريبًا مع السماء والأرض . على الفور ، بدأت سحب الدم في السماء في الدوران ، وبدأت قمة الجبل التاسعة ترتجف .

أخذ باي شياوتشون نفسًا عميقًا . إن رؤية الصورة الغريبة للفزاعة ، والجبال والمدينة المهتزة ، جعله يدرك أن القوى الاحتياطية من هذا المستوى شيء لا يمكن حتى للبطاركة التعامل معه .

 

لاهث مزارعو طائفة تيار الدم ، وأشرقت عيونهم بضوء غريب . لم يكن هذا سوى القوة الاحتياطية الحقيقية لطائفة تيار الدم .

ثم لوّح المزارع في منتصف العمر بإصبعه ، وبدأ كل شيء في التشوه . انفجر الميزان الفولاذية في يد الفزاعة بعنف ، مما جعل من المستحيل مواصلة عملية الوزن . ذُهِلَ الجميع .

 

 

كما هاجم باي شياوتشون الغاضب ، وأطلق العنان باستمرار لتشي الدم للحفاظ على مزارعي طائفة تيار الدم في ذروتهم . بروزر إلى جانبه ، غاضبًا بنفس القدر . عوى ، وأطلق هالة ملك الوحوش ، مما تسبب في جنون عدد لا يحصى من وحوش المعركة أثناء هجومهم على التشكيل .

لمعت عيون البطريرك المؤسس لطائفة تيار الروح بالضوء الساطع . علِمَ أن القوة الاحتياطية لطائفة التيار العميق غير عادية ، والآن بعد أن تمكن من مشاهدتها بأم عينيه ، فكر مرة أخرى في بعض القصص التي سمعها ، وأدرك الحقيقة على الفور . “قوة عالم ديفا !!”

تردد صدى الصراخ القاسي من فم الفزاعة ذات المظهر الشرير . في يد ، أمسكت قطعة من جلد الإنسان ، وفي اليد الأخرى ، ميزان حديدي (1) . بمجرد ظهورها ، انفجر ضغط شديد وصادم لملء السماء والأرض .

 

 

اهتز قلب باي شياوتشون . نظر إلى الرجل المصنوع من الدخان ، وشعر بالضغط المرعب الذي يشع منه . بعد لحظة ، أدرك أن مجرد النظر إليه ملأ عينيه بالألم ، وتسبب في اهتزاز عقله .

 

 

تسبب الاصطدام الناتج في ارتعاش كل شيء . طارت صخور وأنقاض لا حصر لها فجأة في الهواء ، مع ارتفاع مذبح من الساحة في وسط المدينة .

بالنسبة له ، بدا أن هذا الرجل قد حلّ محلّ السماوات ، وكان هو نفسه قوة سماوية !

على الفور ، بدأت عيون الفزاعة الحمراء تتوهج بشكل أكثر إشراقًا من ذي قبل . استغرق الأمر لحظة وجيزة فقط حتى تندمج صورة الدخان الأخضر في شكل مزارع !

 

“أتساءل كيف تبدو القوة الاحتياطية الحقيقية لطائفة تيار الروح؟” فكر ، ترنّح عقله . ظهرت تعابير خطيرة للغاية على وجوه بطاركة طائفة التيار العميق . تومض عينا بطريرك الروح القرمزية ، ثم مد يده اليمنى فجأة وضربها على الأرض .

بدأت عيون الفزاعة تتوهج باحمرار شديد بشكل متزايد . أطلقت صرخة قوية ، وأخذت رقعة جلد الإنسان التي احتفظت بها في يدها اليسرى ثم أرجحتها حولها لتغطية جسدها ! في غمضة عين ، تحولت الفزاعة إلى طفل ، فتح فمه بطريقة مرعبة أثناء اندفاعه إلى الرجل في منتصف العمر . تسبب الصراع بين هاتين القوتين الاحتياطيتين في اهتزاز كل شيء تحت السماء بعنف !

 

 

 

لمعت الاضواء في السماء ، وهبّت رياح ضخمة ، مصحوبة بانفجارات رعدية . لم يتردد البطريرك المؤسس لطائفة تيار الروح على الإطلاق في أداء 

 

إيماءة تعويذة ، ثم لوح بيده لأعلى !

 

 

تحطم عدد لا يحصى من صواعق البرق الحمراء في السماء أعلاه حيث اختفت الفزاعة فجأة . عندما ظهرت مرة أخرى ، أصبحت خارج درع التشكيل مباشرة ، حيث رفعت يدها اليمنى لأعلى . كما فعلت ، نما الميزان الفولاذي بشكل كبير بما لا يقاس ، بعد ذلك ، داخل الميزان الفولاذي ، ظهرت صورة .

“غراب يانغ تيار الروح !”

 

 

ثم بدأ الميزان الفولاذي في التحرك ، كما لو يزن أهمية سلسلة الجبال والمدينة !

صُحبت كلمات البطريرك المؤسس بأصوات هدير نشازة . بدا الأمر كما لو أن يدان تمزقان السماء للكشف عن سماء مشرقة وصافية وراءها . هناك ، يمكن رؤية الصورة الصادمة للشمس البيضاء !

 

 

تسبب هذا الضغط وحده في أن يبدأ التشكيل في الارتعاش و يوشك على الانهيار .

داخل الشمس البيضاء يوجد غراب أسود . فتح الغراب عينيه ، وانبعث منها ضوء يعمي . وأصدر 

ثم بدأ الميزان الفولاذي في التحرك ، كما لو يزن أهمية سلسلة الجبال والمدينة !

نعيقًا يصّم الآذان !

 

 

 

[ النعيق : صوت الغراب ]

 

 

لمعت الاضواء في السماء ، وهبّت رياح ضخمة ، مصحوبة بانفجارات رعدية . لم يتردد البطريرك المؤسس لطائفة تيار الروح على الإطلاق في أداء 

عندما تدفقت التموجات من الغراب ، آخذ نفسًا عميقًا ، وامتص الشمس البيضاء تمامًا . أصبح مثل خط الضوء ، وتوجه كالنجم نحو درع التشكيل .

هؤلاء الثلاثة جميعًا في الدائرة العظمى ، وبالتالي ، فهم أقوى بكثير من أي مزارع آخر في مرحلة الروح الوليدة .

 

 

“طائفة تيار الحبوب ، أخرج قوتك الاحتياطية !!” صرخ بطريرك الروح القرمزية ، بتعبير شرس . على الفور ، صرّ أحد مزارعي طائفة تيار الحبوب المختومين في المدينة أسنانه ، وهو بطريرك سابق لطائفة تيار الحبوب ، ثم لوّح بيده .

 

 

 

ملأ الهدير كل الخلق حيث فُتحت السماء مرة أخرى في نفس الموضع بالضبط الذي ظهرت فيه الشمس البيضاء . ومع ذلك ، هذه المرة ، ما ظهر شيء مختلف تمامًا : شمس سوداء !

هؤلاء الثلاثة جميعًا في الدائرة العظمى ، وبالتالي ، فهم أقوى بكثير من أي مزارع آخر في مرحلة الروح الوليدة .

 

لقد أشعّ هواءً قديمًا بشكل لا يصدق ، كما لو كان موجودًا لسنوات لا حصر لها . علاوة على ذلك ، من الواضح أنه أُشعِلَ في مناسبات عديدة في الماضي ؛ والآن ، لم يتبق سوى القليل….

في اللحظة التي ظهرت فيها الشمس السوداء ، ألقت الظلام في كل مكان أدناه . الأكثر غرابة من ذلك كله ، داخل الشمس السوداء هناك طائر يشبه تمامًا غراب طائفة تيار الروح !

أخذ باي شياوتشون نفسًا عميقًا . إن رؤية الصورة الغريبة للفزاعة ، والجبال والمدينة المهتزة ، جعله يدرك أن القوى الاحتياطية من هذا المستوى شيء لا يمكن حتى للبطاركة التعامل معه .

 

يمكن رؤية نظرة غاضبة للغاية على وجه البطريرك الرئيسي لطائفة تيار الدم . تركته الأزمة القاتلة التي أصابت للتو باي شياوتشون يشعر بالقلق والغضب . “طائفة التيار العميق…. لست مهتمًا بالانتظار حتى تطلق العنان لقوتك الاحتياطية الحقيقية . دعونا نرى ما إذا كنت لا تزال تجرؤ على التراجع تحت القوة الاحتياطية لطائفة تيار الدم !”

لكن ، هذا الغراب في الواقع أبيض !

فكّر البطريرك الرئيسي : “في كلتا الحالتين ، أوشكت هذه المعركة على الانتهاء”. “لا توجد طريقة لطائفة التيار العميق أن يكون لديها كنز احتياطي ثالث .” تبادل البطريرك الرئيسي لطائفة تيار الدم لمحة مع البطريرك المؤسس لطائفة تيار الروح ، وأومأوا لبعضهم البعض . الحقيقة هي أنه كان بإمكانهم شنّ هجوم هائل مثل هذا في وقت سابق . لكن ، رسموا هذه الخطة لإعطاء طائفة الروح وتيار الدم فرصة للقتال معًا . في الوقت نفسه ، تمكنوا من التخلص من معنويات طائفة التيار العميق . بعد كل شيء ، لم يكن هدفهم القضاء على طائفة التيار العميق ، بل استيعابها !

 

اهتز قلب باي شياوتشون . نظر إلى الرجل المصنوع من الدخان ، وشعر بالضغط المرعب الذي يشع منه . بعد لحظة ، أدرك أن مجرد النظر إليه ملأ عينيه بالألم ، وتسبب في اهتزاز عقله .

جميع المزارعين الذين تمكنوا من رؤية ما يحدث صدموا بما يحصل . أصبحت عيون العديد منهم واسعة مثل الصحون . حقيقة أن القوى الاحتياطية لطائفة تيار الروح وطائفة تيار الحبوب متشابهة جدًا جعلت من الواضح أن الطائفتين كانتا متصلتين بطريقة أو بأخرى !

 

 

لكن ، هذا الغراب في الواقع أبيض !

اتسعت عيون باي شياوتشون بينما شاهَدَ الغراب الأبيض يفتح فمه ويمتص الشمس السوداء . ثم ، بعيون متوهجة كما لو أنها كراهية لعدوه اللدود ، أنطلق متوجهًا نحو الغراب الأسود لطائفة تيار الروح . عندما اصطدم الاثنان ، هزت طفرة هائلة كل شيء في المنطقة .

“البخور السماوي المجيد !” هدر بطريرك الروح القرمزية . في الوقت نفسه ، ظهرت قطعة بحجم الإبهام من البخور الأسود على سطح المذبح !

 

فالقوة الاحتياطية هي أساس أي طائفة !

فكر البطريرك الرئيسي لطائفة تيار الدم فجأة في شائعة سمعها . “غربان يين يانغ !”

 

 

فكر البطريرك الرئيسي لطائفة تيار الدم فجأة في شائعة سمعها . “غربان يين يانغ !”

من المفترض أنه عندما قامت طائفة تيار الروح بغزوها للروافد السفلى قبل 10000 عام ، لم تكن تمتلك أي قوة احتياطية . في وقت لاحق ، انضموا إلى طائفة تيار الحبوب ، وفجأة عندما جاءوا حصلوا على كنز روحي !

 

 

 

فكّر البطريرك الرئيسي : “في كلتا الحالتين ، أوشكت هذه المعركة على الانتهاء”. “لا توجد طريقة لطائفة التيار العميق أن يكون لديها كنز احتياطي ثالث .” تبادل البطريرك الرئيسي لطائفة تيار الدم لمحة مع البطريرك المؤسس لطائفة تيار الروح ، وأومأوا لبعضهم البعض . الحقيقة هي أنه كان بإمكانهم شنّ هجوم هائل مثل هذا في وقت سابق . لكن ، رسموا هذه الخطة لإعطاء طائفة الروح وتيار الدم فرصة للقتال معًا . في الوقت نفسه ، تمكنوا من التخلص من معنويات طائفة التيار العميق . بعد كل شيء ، لم يكن هدفهم القضاء على طائفة التيار العميق ، بل استيعابها !

إن البطريرك الرئيسي هو المزارع الوحيد لطائفة تيار الدم في الدائرة العظيمة للروح الوليدة . فغضبه شيء لا يمكن الوقوف أمامه إلا من قِبل البطريرك المؤسس لطائفة تيار الروح ، وبطريرك الروح القرمزية من طائفة التيار العميق .

 

فالقوة الاحتياطية هي أساس أي طائفة !

الآن بعد أن كشفت طائفة التيار العميق عن قوتها الاحتياطية ، لم يتبق أي تشويق على الإطلاق في الحرب .

 

 

 

لوّح البطريرك المؤسس لطائفة تيار الروح بكمّه ، ثم تحدث بصوت بارد مثل الجليد : “طائفة التيار العميق ، هل تستسلمون ؟!

 

 

الآن بعد أن كشفت طائفة التيار العميق عن قوتها الاحتياطية ، لم يتبق أي تشويق على الإطلاق في الحرب .

_____________________________________  المترجم : Eternal Turtle

بدا أنه رجل في منتصف العمر يرتدي رداء داوي وأغطية رأس داوية . مثل سلوك كائن سامي ، بدا رشيقًا بطريقة تجاوزت العالم الفاني . من الهالة والطاقة التي انفجرت منه ، بدا أنه يندمج تقريبًا مع السماء والأرض . على الفور ، بدأت سحب الدم في السماء في الدوران ، وبدأت قمة الجبل التاسعة ترتجف .

 

 

(1) – ميزان فولاذي : القبان أو القفان أو القرسطون أو القلسطون آلة وهو ميزان استعمله الرومان ثم عرفه العرب وذكر في عديد من المخطوطات ، و يتضمن ثقلًا موازنا ينزلق على طول الذراع الأطول لموازنة الحمل والإشارة إلى وزنه. يعرف الفناء الفولاذي أيضا باسم الفناء الفولاذي الروماني أو التوازن الروماني.

 

 

“طائفة تيار الحبوب ، أخرج قوتك الاحتياطية !!” صرخ بطريرك الروح القرمزية ، بتعبير شرس . على الفور ، صرّ أحد مزارعي طائفة تيار الحبوب المختومين في المدينة أسنانه ، وهو بطريرك سابق لطائفة تيار الحبوب ، ثم لوّح بيده .

ملأ الهدير كل الخلق حيث فُتحت السماء مرة أخرى في نفس الموضع بالضبط الذي ظهرت فيه الشمس البيضاء . ومع ذلك ، هذه المرة ، ما ظهر شيء مختلف تمامًا : شمس سوداء !

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط