Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة أبدية 309

استسلام طائفة التيار العميق !

استسلام طائفة التيار العميق !

“طائفة التيار العميق ، هل تستسلمون؟” تردد صدى كلمات البطريرك الرئيسي لطائفة تيار الدم في جميع الاتجاهات . في الوقت نفسه ، تم تمرير الأوامر إلى التلاميذ . هدرت العمالقة المدعومون من تلاميذ الطائفة الخارجية لطائفة تيار الروح وهم يضربون التشكيل ، وانضمت إليهم مجالات الدم الهائلة المكوّنة من التلاميذ الخارجيين لطائفة تيار الدم .

 

 

 

انتشرت طفرة ضخمة عن هذا الهجوم الكبير الأول . واجه المزارعون داخل مدينة طائفة التيار العميق صعوبة في الاستمرار في تفعيل التشكيل ، وتُرِكوا يرتجفون . كان ذلك فقط هجوم من قِبلْ تلاميذ الطائفة الخارجية ! تركت الأعداد الهائلة قواعد زراعة مزارعي طائفة التيار العميق في حالة من الفوضى .

“طائفة التيار العميق ، هل تستسلمون ؟” تسبب صدى صراخه في امتلاء قلب بطريرك الروح القرمزية  بالمرارة . نظر حوله إلى مزارعي طائفة التيار العميق ، ثم إلى باي شياوتشون . علِمَ أنه بعد الاستسلام ، سيتعين عليه التوصل إلى طريقة لحل الخلافات بينهما . حتى عندما لمعت عيناه ، شبك البطاركة الآخرون أيديهم وانحنوا لباي شياوتشون .

 

في الوقت نفسه ، صرخ تلاميذ الطائفة الخارجية في انسجام تام : “طائفة التيار العميق ، هل تستسلمون ؟!”

في الوقت نفسه ، صرخ تلاميذ الطائفة الخارجية في انسجام تام : “طائفة التيار العميق ، هل تستسلمون ؟!”

 

 

 

ترددت أصواتهم مثل الرعد الذي هز قلوب وعقول مزارعي طائفة التيار العميق . قبل أن يتمكنوا حتى من البدء في القيام ببعض تمارين التنفس للتعافي ، تم توجيه موجة من الجثث المكررة والجرغول و عربات الحرب ووحوش المعركة في هجوم كبير ثانٍ .

“طائفة التيار العميق ، هل تستسلمون ؟” تحطم الهواء ، واهتزت الأرض بعنف . عندما اصطدمت هجمات البطاركة العشرة بالتشكيل ، هدرَ بطاركة طائفة التيار العميق ولم يتراجعوا عن المقاومة .

 

إحدى المزارعون داخل طائفة تيار الحبوب امرأة شابة ذات حجاب أبيض شفاف . ملامح وجهها محجوبة ، لكن عينيها مرئيتين ، جميلتين بشكل مذهل . جميع المزارعين تقريبًا في طائفة تيار الحبوب مهووسين بها . داخل بحر الناس هذا ، بدت مثل اللؤلؤة على الشاطئ ، متألقة وجميلة !

بدا هذا الهجوم أكثر كثافة من الهجوم السابق ، وأطلق ضغطًا أكبر من الهجوم السابق . شعر مزارعو طائفة التيار العميق كما لو أن قواعد زراعتهم على وشك أن تتمزق إلى أشلاء . حتى البطاركة من ضمنهم . أدرك الجميع جيدًا أن الهجمات التي شنَّتها الطائفتان ستستمر في الازدياد قوة !

“طائفة التيار العميق ، هل تستسلمون ؟”

 

 

قبل أن يكون لديهم الوقت للرد ، وبالتزامن مع الهجوم الثاني ، شنّ تلاميذ الطائفة الداخلية لطائفتين هجومًا ثالثًا ! تشكّلت تجسيدات العمالقة لطائفة تيار الروح ، والسحر الشبيه بالجراد لطائفة تيار الدم معًا في شيء مثل السيف الحاد الذي قطع نحو التشكيل !

جاء هذا الهجوم بأكثر من 100 شيخ رئيسي من كلتا الطائفتين . لم يكبحوا أي شيء لأنهم أطلقوا العنان لأقوى هجوم حتى الآن على التشكيل !

 

تسببت صراخهم في اهتزاز المدينة بأكملها . تم تشويه درع التشكيل ، واهتز مزارعو طائفة التيار العميق بعنف . لا يمكن لقواعد زراعتهم أن تتحمل أكثر من ذلك . كان هذا الهجوم الثالث أقوى من الهجمات الأخرى ، وبدأ العديد من المزارعين ذوي الوجه الشاحب داخل التشكيل في الذبول .

“طائفة التيار العميق ، هل تستسلمون ؟”

 

 

 

تسببت صراخهم في اهتزاز المدينة بأكملها . تم تشويه درع التشكيل ، واهتز مزارعو طائفة التيار العميق بعنف . لا يمكن لقواعد زراعتهم أن تتحمل أكثر من ذلك . كان هذا الهجوم الثالث أقوى من الهجمات الأخرى ، وبدأ العديد من المزارعين ذوي الوجه الشاحب داخل التشكيل في الذبول .

عندما حدث ذلك ، اختفى الرجل في منتصف العمر الذي يقاتل الفزاعة فجأة . ثم نظرت الفزاعة إلى الأسفل ، تشع طاقة مرعبة لا تستطيع إطلاقها إلا أعمق القوى الاحتياطية للطائفة . حبسْت تلك الطاقة البطاركة الجرحى في طائفة التيار العميق ، مما يجعل من المستحيل عليهم حتى التحرك .

 

إحدى المزارعون داخل طائفة تيار الحبوب امرأة شابة ذات حجاب أبيض شفاف . ملامح وجهها محجوبة ، لكن عينيها مرئيتين ، جميلتين بشكل مذهل . جميع المزارعين تقريبًا في طائفة تيار الحبوب مهووسين بها . داخل بحر الناس هذا ، بدت مثل اللؤلؤة على الشاطئ ، متألقة وجميلة !

لم تكن هناك فرصة لأي منهم للراحة أو التعافي ولو للحظة . لم تنته الأمور بعد . بعد ذلك جاء المختارون ، واللوردات من قمم الجبال السبعة على الضفتين الجنوبية والشمالية لطائفة تيار الروح ، في شكل عمالقة تشكيل هائلة . إلى جانبهم أندادهم من قمم الجبال الأربع لطائفة تيار الدم . هجوم قوي رابع !

كان بعض هؤلاء المزارعين ذات يوم أعضاء في طائفة تيار الحبوب . لم يكن بإمكانهم إلا الجلوس هناك بصمت يصرّون أسنانهم ؛ لم تعد لديهم رغبة في اعتبارهم جزءًا من طائفة التيار العميق بعد الآن .

 

 

بدا هذا الهجوم مختلفا تمامًا عن الهجمات الثلاثة الأولى . الأمر أشبه بطعن خنجر في قلب شخص يحتضر . ارتجف التشكيل ، وبدأ المزارعون الذين يدعمونه من الداخل في سعال الدم . مرة أخرى ، لم يكن هناك خيار آخر لهم سوى السماح بتقليص التشكيل .

 

 

رنت الانفجارات باستمرار . تم تدمير أكثر من نصف المدينة الآن ، بدأ جميع بطاركة طائفة التيار العميق يسعلون الدم . وجوههم رمادية ، وأجسادهم تذبل . بدوا أكبر سنًا من ذي قبل ، وحتى بطريرك الروح القرمزية تراجع إلى الوراء ، انهمرت الدماء من فمه .

بعد ذلك جاء عمالقة التشكيل من جبل داوسيد ، بما في ذلك باي شياوتشون . انضم إليهم سادة الدم والشيوخ من طائفة تيار الدم . تردد صدى الهدير المرعب عندما أطلقوا العنان للهجوم الكبير الخامس !

 

 

 

أطلق هذا الهجوم العنان لقوة أكبر من جميع الهجمات السابقة مجتمعة . انضم باي شياوتشون إلى صراخ المعركة المدوي حيث شوّه التشكيل ، ثم تقلّص مرة أخرى . انهارت الجبال في المنطقة ، وبدت المدينة في خطر إنهيار شديد !

 

 

في الوقت نفسه ، صرخ تلاميذ الطائفة الخارجية في انسجام تام : “طائفة التيار العميق ، هل تستسلمون ؟!”

انسكبت المزيد من الدماء من أفواه المزارعين الذين يدعمون التشكيل ، الذين أصيبت ممرات التشي الخاصة بهم بالفعل بجروح خطيرة . ذبِلَ بعضهم لدرجة أنه لا بد من استبدالهم . كما حدث ذلك ، وصل الصراخ المدوي لطائفتين إلى آذانهم .

 

 

 

“طائفة التيار العميق ، هل تستسلمون ؟”

لمعت عيون الأرنب بضوء غامض حيث أنتزع البخور من المذبح وأطفأه !

 

رنت الانفجارات باستمرار . تم تدمير أكثر من نصف المدينة الآن ، بدأ جميع بطاركة طائفة التيار العميق يسعلون الدم . وجوههم رمادية ، وأجسادهم تذبل . بدوا أكبر سنًا من ذي قبل ، وحتى بطريرك الروح القرمزية تراجع إلى الوراء ، انهمرت الدماء من فمه .

نبضت قلوب مزارعي طائفة التيار العميق في صدورهم ، ولكن قبل أن يتمكنوا من سحب أنفسهم معًا ، توجه هجوم كبير سادس إليهم !

كان بعض هؤلاء المزارعين ذات يوم أعضاء في طائفة تيار الحبوب . لم يكن بإمكانهم إلا الجلوس هناك بصمت يصرّون أسنانهم ؛ لم تعد لديهم رغبة في اعتبارهم جزءًا من طائفة التيار العميق بعد الآن .

 

 

جاء هذا الهجوم بأكثر من 100 شيخ رئيسي من كلتا الطائفتين . لم يكبحوا أي شيء لأنهم أطلقوا العنان لأقوى هجوم حتى الآن على التشكيل !

“طائفة التيار العميق ، هل تستسلمون ؟” تحطم الهواء ، واهتزت الأرض بعنف . عندما اصطدمت هجمات البطاركة العشرة بالتشكيل ، هدرَ بطاركة طائفة التيار العميق ولم يتراجعوا عن المقاومة .

 

 

انهار التشكيل مع انتشار الشقوق . تقلّصَ مرة أخرى ، مما كشف عن المناطق الخارجية للمدينة . سعل المزيد من المزارعين في الداخل الدم ، وسقط الكثير منهم في فاقدًا الوعي .

 

 

جاء هذا الهجوم بأكثر من 100 شيخ رئيسي من كلتا الطائفتين . لم يكبحوا أي شيء لأنهم أطلقوا العنان لأقوى هجوم حتى الآن على التشكيل !

أصبحت العاطفة الرئيسية في أذهان معظم المزارعين في المدينة هي اليأس ! لكن ، هناك هجوم آخر قادم بالفعل . اندلعت قواعد زراعة كسارين الدم ومزارعي مستوى الإرث . تم إطلاق العنان للأوراق الرابحة دون تردد . بصريًا ، بدا الهجوم السابع وكأنه شِهابْ مُنّطلق  يصطدم بدرع التشكيل .

 

 

 

بوووم !

“نحن نستسلم !”

 

إحدى المزارعون داخل طائفة تيار الحبوب امرأة شابة ذات حجاب أبيض شفاف . ملامح وجهها محجوبة ، لكن عينيها مرئيتين ، جميلتين بشكل مذهل . جميع المزارعين تقريبًا في طائفة تيار الحبوب مهووسين بها . داخل بحر الناس هذا ، بدت مثل اللؤلؤة على الشاطئ ، متألقة وجميلة !

انتشر الضرر الذي لحِقَ بالتشكيل إلى أبعد من ذلك . بدأت أسوار المدينة في السقوط ، وكشفت عن مزارعي طائفة التيار العميق المنهكين اليائسين في الداخل . تم تدمير بعض المزارعين الذين دعموا التشكيل على الفور في الجسد والروح .

“نحن نستسلم !”

 

_____________________________________  المترجم : Eternal Turtle

تقلّصت المنطقة التي يغطيها التشكيل مرة أخرى ، تاركة العديد من المزارعين خارج حمايتها .

 

 

 

كان بعض هؤلاء المزارعين ذات يوم أعضاء في طائفة تيار الحبوب . لم يكن بإمكانهم إلا الجلوس هناك بصمت يصرّون أسنانهم ؛ لم تعد لديهم رغبة في اعتبارهم جزءًا من طائفة التيار العميق بعد الآن .

“آه ، لقد مر وقت طويل منذ أن سمعت شخصًا ما يتفاخر بنفسه بصوتٍ عالً .”

 

 

ثم وصل الهجوم الكبير الثامن !

أمسك القرد العجوز عصا هائلة تم رفعها إلى السماء . عيونه تتوهج بضوء قديم ، بالإضافة إلى كرامة يمكن أن تهز السماء والأرض ، حطم العصا إلى الأسفل .

 

 

إنضم ستة بطاركة من طائفة تيار الدم وأربعة من طائفة تيار الروح معًا للهجوم الثامن ! بدوا مثل الآلهة ، مجرد صوت إطلاق العنان لبراعة معركتهم صدى مثل الرعد في السماء .

 

 

 

“طائفة التيار العميق ، هل تستسلمون ؟” تحطم الهواء ، واهتزت الأرض بعنف . عندما اصطدمت هجمات البطاركة العشرة بالتشكيل ، هدرَ بطاركة طائفة التيار العميق ولم يتراجعوا عن المقاومة .

 

 

لم تكن هناك فرصة لأي منهم للراحة أو التعافي ولو للحظة . لم تنته الأمور بعد . بعد ذلك جاء المختارون ، واللوردات من قمم الجبال السبعة على الضفتين الجنوبية والشمالية لطائفة تيار الروح ، في شكل عمالقة تشكيل هائلة . إلى جانبهم أندادهم من قمم الجبال الأربع لطائفة تيار الدم . هجوم قوي رابع !

رنت الانفجارات باستمرار . تم تدمير أكثر من نصف المدينة الآن ، بدأ جميع بطاركة طائفة التيار العميق يسعلون الدم . وجوههم رمادية ، وأجسادهم تذبل . بدوا أكبر سنًا من ذي قبل ، وحتى بطريرك الروح القرمزية تراجع إلى الوراء ، انهمرت الدماء من فمه .

 

 

في تلك اللحظة أطلقت بقايا طائفة تيار الحبوب هجومها القوي . تحطم فرن الحبوب الضخم في درع التشكيل ، وهاجم عشرات الآلاف من المزارعين الذين يقفون وراءه بنية انتحارية . صرخة قوية أخرى ملأت الهواء .

 

 

تقلّصت المنطقة التي يغطيها التشكيل مرة أخرى ، تاركة العديد من المزارعين خارج حمايتها .

“طائفة التيار العميق ، هل تستسلمون ؟”

أمسك القرد العجوز عصا هائلة تم رفعها إلى السماء . عيونه تتوهج بضوء قديم ، بالإضافة إلى كرامة يمكن أن تهز السماء والأرض ، حطم العصا إلى الأسفل .

 

 

إحدى المزارعون داخل طائفة تيار الحبوب امرأة شابة ذات حجاب أبيض شفاف . ملامح وجهها محجوبة ، لكن عينيها مرئيتين ، جميلتين بشكل مذهل . جميع المزارعين تقريبًا في طائفة تيار الحبوب مهووسين بها . داخل بحر الناس هذا ، بدت مثل اللؤلؤة على الشاطئ ، متألقة وجميلة !

ثم وصل الهجوم الكبير الثامن !

 

بوووم !

تردد صدى الانفجارات مع ارتعاش التشكيل . عندما اصطدم به فرن الحبوب ، انفتحت فجوة كبيرة . نشرَ بطريرك الروح القرمزية ذراعيه على نطاق واسع ، وانفجرت قوة قاعدة الدائرة العظمى للروح الوليدة عندما أنضم إلى البقايا المتناثرة لمزارعي طائفة التيار العميق الذين دعموا التشكيل .

نبضت قلوب مزارعي طائفة التيار العميق في صدورهم ، ولكن قبل أن يتمكنوا من سحب أنفسهم معًا ، توجه هجوم كبير سادس إليهم !

 

 

لكن ، ذلك عندما لاحظ باي شياوتشون شيئًا ما في الهواء فوق التشكيل . اتسعت عيناه عندما أدرك أنه ينظر إلى قرد مألوف جدًا .

“طائفة التيار العميق ، هل تستسلمون ؟”

 

أطلق هذا الهجوم العنان لقوة أكبر من جميع الهجمات السابقة مجتمعة . انضم باي شياوتشون إلى صراخ المعركة المدوي حيث شوّه التشكيل ، ثم تقلّص مرة أخرى . انهارت الجبال في المنطقة ، وبدت المدينة في خطر إنهيار شديد !

أمسك القرد العجوز عصا هائلة تم رفعها إلى السماء . عيونه تتوهج بضوء قديم ، بالإضافة إلى كرامة يمكن أن تهز السماء والأرض ، حطم العصا إلى الأسفل .

 

 

 

“طائفة التيار العميق ، هل تستسلمون ؟” هدر صوت قديم . اهتز التشكيل بعنف ، وأخيرًا انفجر !

حدث كل شيء بسرعة كبيرة لاستيعابه . ظهر القرد ، وكسر التشكيل ، ثم أطفأ الأرنب البخور ، وأخيرًا أرسلت الفزاعة طاقة ساحقة . حدث كل ذلك في غضون بضعة أنفاس من الزمن .

 

“نحن نستسلم !”

انفجرت موجة صدمة في جميع الاتجاهات . سعل بطريرك الروح القرمزية فمًا هائلًا من الدم . تم نقع جميع المزارعين الآخرين في طائفة التيار العميق بالدماء من جروح مختلفة . في الوقت نفسه ، أُطلِقَ شيء ما إلى المدينة ، وهو شيء تحركَ بسرعة كبيرة لدرجة أنه من المستحيل على أي شخص رؤيته بوضوح في البداية . فقط عندما هبطَ على المذبح في وسط المدينة ، من الممكن معرفة أنه أرنب !

“طائفة التيار العميق ، هل تستسلمون؟” تردد صدى كلمات البطريرك الرئيسي لطائفة تيار الدم في جميع الاتجاهات . في الوقت نفسه ، تم تمرير الأوامر إلى التلاميذ . هدرت العمالقة المدعومون من تلاميذ الطائفة الخارجية لطائفة تيار الروح وهم يضربون التشكيل ، وانضمت إليهم مجالات الدم الهائلة المكوّنة من التلاميذ الخارجيين لطائفة تيار الدم .

 

 

لمعت عيون الأرنب بضوء غامض حيث أنتزع البخور من المذبح وأطفأه !

لم تكن هناك فرصة لأي منهم للراحة أو التعافي ولو للحظة . لم تنته الأمور بعد . بعد ذلك جاء المختارون ، واللوردات من قمم الجبال السبعة على الضفتين الجنوبية والشمالية لطائفة تيار الروح ، في شكل عمالقة تشكيل هائلة . إلى جانبهم أندادهم من قمم الجبال الأربع لطائفة تيار الدم . هجوم قوي رابع !

 

إحدى المزارعون داخل طائفة تيار الحبوب امرأة شابة ذات حجاب أبيض شفاف . ملامح وجهها محجوبة ، لكن عينيها مرئيتين ، جميلتين بشكل مذهل . جميع المزارعين تقريبًا في طائفة تيار الحبوب مهووسين بها . داخل بحر الناس هذا ، بدت مثل اللؤلؤة على الشاطئ ، متألقة وجميلة !

عندما حدث ذلك ، اختفى الرجل في منتصف العمر الذي يقاتل الفزاعة فجأة . ثم نظرت الفزاعة إلى الأسفل ، تشع طاقة مرعبة لا تستطيع إطلاقها إلا أعمق القوى الاحتياطية للطائفة . حبسْت تلك الطاقة البطاركة الجرحى في طائفة التيار العميق ، مما يجعل من المستحيل عليهم حتى التحرك .

 

 

 

حدث كل شيء بسرعة كبيرة لاستيعابه . ظهر القرد ، وكسر التشكيل ، ثم أطفأ الأرنب البخور ، وأخيرًا أرسلت الفزاعة طاقة ساحقة . حدث كل ذلك في غضون بضعة أنفاس من الزمن .

“نحن نستسلم !”

 

ثم وصل الهجوم الكبير الثامن !

توسعت عينا باي شياوتشون وهو يحدق في الأرنب على المذبح . فجأة ، أصبح لديه شعور سيء للغاية….

 

 

 

ذلك عندما أدرك باي شياوتشون فجأة أن العديد من المزارعين من الطائفتين تنافسوا جميعًا مع بعضهم البعض لدخول المدينة . هذا صحيح حتى بالنسبة للبقايا المتناثرة من طائفة تيار الحبوب على الجانب الآخر ، بقيادة الشابة في الحجاب الأبيض . صفع باي شياوتشون فخذه .

 

 

 

“جدارة المعركة!” من يدخل المدينة أولًا سيحصل على مكافأة كبيرة !” أُلهِمَ فجأة ، هدر وأنطلق بأقصى سرعة . بدا أن بروزر فهِمَ بالضبط ما فكرَ فيه ، وأعطاه دفعة قوية . طار باي شياوتشون إلى الأمام ، ورفرفت أجنحته ، وانفجر عبر ساحة المعركة مثل نيزك . مرّ عبر بالجميع على الفور ، ثم سرعان ما صعد إلى سور المدينة المحطم .

 

 

 

“طائفة التيار العميق ، هل تستسلمون ؟” تسبب صدى صراخه في امتلاء قلب بطريرك الروح القرمزية  بالمرارة . نظر حوله إلى مزارعي طائفة التيار العميق ، ثم إلى باي شياوتشون . علِمَ أنه بعد الاستسلام ، سيتعين عليه التوصل إلى طريقة لحل الخلافات بينهما . حتى عندما لمعت عيناه ، شبك البطاركة الآخرون أيديهم وانحنوا لباي شياوتشون .

بعد ذلك جاء عمالقة التشكيل من جبل داوسيد ، بما في ذلك باي شياوتشون . انضم إليهم سادة الدم والشيوخ من طائفة تيار الدم . تردد صدى الهدير المرعب عندما أطلقوا العنان للهجوم الكبير الخامس !

 

 

“نحن نستسلم !”

 

 

 

أصبح كل شيء هادئًا للحظة ، ثم اندلع الهتاف من طائفة تيار الروح وتيار الدم . تنهد مزارعو طائفة التيار العميق ، وارتفعت حواجب باي شياوتشون صعودًا هبوطًا إثارةً لِمَا يحدث . رفع ذقنه لأعلى ، ولوح بأكمامه وقال بفخر : بتلويحة إصبع ، أنا ، باي شياوتشون حوّلت طائفة التيار العميق-“

 

 

 

قبل أن يتمكن من الانتهاء من التحدث ، خرج رأس سلحفاة صغير من حقيبته التي يحملها ونظرت إليه . تنهدت السلحفاة .

 

 

 

“آه ، لقد مر وقت طويل منذ أن سمعت شخصًا ما يتفاخر بنفسه بصوتٍ عالً .”

بدا هذا الهجوم أكثر كثافة من الهجوم السابق ، وأطلق ضغطًا أكبر من الهجوم السابق . شعر مزارعو طائفة التيار العميق كما لو أن قواعد زراعتهم على وشك أن تتمزق إلى أشلاء . حتى البطاركة من ضمنهم . أدرك الجميع جيدًا أن الهجمات التي شنَّتها الطائفتان ستستمر في الازدياد قوة !

 

 

_____________________________________  المترجم : Eternal Turtle

ذلك عندما أدرك باي شياوتشون فجأة أن العديد من المزارعين من الطائفتين تنافسوا جميعًا مع بعضهم البعض لدخول المدينة . هذا صحيح حتى بالنسبة للبقايا المتناثرة من طائفة تيار الحبوب على الجانب الآخر ، بقيادة الشابة في الحجاب الأبيض . صفع باي شياوتشون فخذه .

 

“طائفة التيار العميق ، هل تستسلمون ؟” تسبب صدى صراخه في امتلاء قلب بطريرك الروح القرمزية  بالمرارة . نظر حوله إلى مزارعي طائفة التيار العميق ، ثم إلى باي شياوتشون . علِمَ أنه بعد الاستسلام ، سيتعين عليه التوصل إلى طريقة لحل الخلافات بينهما . حتى عندما لمعت عيناه ، شبك البطاركة الآخرون أيديهم وانحنوا لباي شياوتشون .

تقلّصت المنطقة التي يغطيها التشكيل مرة أخرى ، تاركة العديد من المزارعين خارج حمايتها .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط