داو مختلف
داو مختلف
بمجرد تخلفه في عالم الزراعة واكتشافه من قبل شخص آخر ، قد يُقتل!
دانغ!
كان الوقت يمضي. لم يجرؤ هؤلاء العباقرة الأقوياء على إضاعة الوقت.
اصطدم مطردان عظيمان. طارت الشرارات في كل مكان ، وانقسم الفراغ. كلاهما يمتلك قوة سماوية فطرية. كان هذا المكان على وشك الانفجار بقوة سماوية!
حدقوا في ذلك الشخص. كان في يده بلورة بحجم قبضة اليد ، مختومة بالدم المليء بالإشراق الخالد. كانت مبهرة ورائعة ، تاركة الآخرين مفتونين بجمالها.
قام الجميع بحماية آذانهم بالرموز ، وتراجعوا بسرعة . كان هذا النوع من المشاهد مرعبًا جدًا. هل كان هؤلاء حتى خبراء كبار؟ لقد كانوا أقوياء لدرجة جعل الحكام يخافون.
لفت هذا انتباه الجميع. للأسف بعد لحظة ، لم يعد بإمكانهم رؤية أي شيء. انتشر الدم الخالد إلى الخارج ، وتحول إلى ضباب قرمزي متعدد الألوان يحيط بهذا المكان ، ويعيق الرؤية.
كان هذا هو الحال بشكل خاص مع هذين المطردين العظيمين. لم يكن أي منهما شيئًا عاديًا ، قادرًا على فتح الفراغ. كان الصدع الأسود الهائل كافياً لجعل الآلهة تتراجع ، وليس الجرأة على لمسهم.
“قتل!”
لأنها كانت صدعًا في الفراغ!
“هل تجرؤ على البقاء هنا والقتال؟ سوف أقتلك!” صرخ شي هاو. أشرق جسده كله. هذه الكلمات صدمت الجميع.
لم يتوقع أحد أن يكون تصادمهم بهذه الشدة.
“لقد اختار الدم الخالد ، واستخدمه لزرع بذرة خالدة ، وسيرًا في طريق مختلف. إنه بالتأكيد سيصدم الماضي والحاضر! ” تنهد عملاق العوالم الأعلى إعجابًا.
“قتل!”
في هذه الأثناء ، استدار وريث القصر الخالد ليغادر ، مخترقًا مرة أخرى جدار العالم لأرض قديمة أخرى ، قفزًا إلى “فقاعة” ، هاربًا دون حتى الالتفاف.
صرخ وريث القصر الخالد. أطلق درع المعركة الريش الخالد إشراقًا مثل درع الطيران الخالد ، المتوهج والمتألق. اندفع جسده بنية القتل ، ثم اندفع مرة أخرى مع المطرد الكبير في يده.
بعد عدة أيام ، أثار المشهد الذي ظهر على نصب تذكاري آخر ضجة مرة أخرى ، صدم جميع الخبراء.
اصطدم الأعداء ، واحمرت اعينهم من الغضب.
داخل عالم غامض ، زرع ذلك الشخص شجرة صغيرة بحجم قبضة اليد داخل جسده. بعد ذلك ، تسرب الإشراق الضبابي ، ولفه بالداخل. لم يعد بإمكان أي شخص في العالم الخارجي رؤيته بعد الآن.
”شرس للغاية! هذه قوة لا مثيل لها! ” ارتجف الخبراء الكبار الذين تراجعوا جميعهم ببرودة. حتى أن هذا المشهد جعل أرواحهم ترتجف. وريث القصر الخالد ، بعد دمج جسديه ، أصبح قوياً لدرجة تحدي السماء.
بعد عدة أيام ، كان الشخص الوحيد المتبقي على المسارات الثلاثة آلاف هو شي هاو. انسحب آخر عدد من الخبراء الكبار بنجاح ، متجهين نحو عوالم سرية مختلفة.
أطلق شي هاو هدير عاليا. اندلع جسده كله مع إشراق السماء ، والدم يغلي بداخله. أمسك مطرد الفراغ في يده ، ودفعه للأمام.
في العالم الخارجي ، أصيب المزارعون من جميع الطوائف بالصدمة والارتباك قليلاً. كانوا قادرين على رؤية أنه عاد بوضوح. لماذا كان هذا؟
لم يحجم عن أي شيء وهو يهاجم للأمام. كان نصل المطرد ناصع البياض ولامعًا ، ينير السماء. كان الأمر كما لو ظهر أقوى حاكم حرب في العصر القديم ، وقوته لا مثيل لها!
داو مختلف
هونغ!
لم يتمكن أحد من التعرف على تاريخ تلك الشجرة الصغيرة.
هذه المرة ، اصطدم المطردان مرة أخرى. تمزق الفراغ ، واندفع الإشعاع السماوي. اندلع بحر من الضوء في كل الاتجاهات. كان الشخصان مثل التنين الحقيقي حيث تصادما باستمرار.
في العمق ، انقسم الفراغ وظهر رأس تنين ضخم. فتحت فمها وعض باتجاه شي هاو ، على وشك ابتلاعه.
“وريث القصر الخالد في الواقع غير قادر على إيقافه حتى بعد الاندماج مع الجسد الرئيسي!” كان هناك خبراء كبار أصيبوا بالصدمة.
تألقت تلك السلاسل المعدنية ، والرموز تغطي كل شيء بكثافة ، وتطلق قوة غامضة قوية لقمعه ، وكذلك سحبه للخلف. في النهاية ، أطلق تنين الطوفان صرخة طويلة من عدم الرغبة قبل أن يتم جره مرة أخرى إلى الفقاعة.
عرف العالم بأسره أنه بمجرد ظهور الجسد الحقيقي لوريث القصر الخالد ، فإنه سيتجاوز الماضي ، بما يكفي لجعله مشابهًا للنزوات القديمة. سيصبح خبيرًا في ذروة هذا العالم ، وأصبح بالفعل لا مثيل له في العالم الحالي!
في العالم الخارجي ، اهتزت عقول أسياد الطائفة العظيمة. أي نوع من الأماكن كان ذلك؟ حتى الملك السماوي المجيد كان محبوسًا بواسطة وتد حجري يستخدم لحراسة مدخل الكهف.
ومع ذلك ، عندما أخرج سلاحه وخاض معركة كبيرة ضد شخص آخر ، كانت عيناه ملطخة بالدماء من شدة المعركة ، ما زال غير قادر على هزيمة الطرف الآخر. هذا جعل الآخرين يشعرون بصدمة شديدة.
حتى عشيرة الإمبراطور في العالم الحالي أصيبوا بالصدمة ، والطاقة الفوضوية المحيطة بالعربة الذهبية الأرجواني. انطلق شعاعان من الضوء الأرجواني ، محدقين في ذلك المشهد.
“هذا ليس شيئًا غير متوقع. هذا بسبب … هوانغ! ” قال أحدهم بهدوء.
حدقوا في ذلك الشخص. كان في يده بلورة بحجم قبضة اليد ، مختومة بالدم المليء بالإشراق الخالد. كانت مبهرة ورائعة ، تاركة الآخرين مفتونين بجمالها.
على الرغم من تغير مظهر شي هاو بشكل كبير ، إلا أن المطرد الذي في يديه كان مذهلاً للغاية. كان في الأصل كنز القصر الخالد ، سلاح لا يقدر بثمن ، لكنه استولى عليه بدلاً من ذلك. عرف الكثير من الناس عن هذا.
كان هذا هو الحال بشكل خاص مع هذين المطردين العظيمين. لم يكن أي منهما شيئًا عاديًا ، قادرًا على فتح الفراغ. كان الصدع الأسود الهائل كافياً لجعل الآلهة تتراجع ، وليس الجرأة على لمسهم.
كان هذا أيضًا سبب امتلاء وريث القصر الخالد على الفور بنية القتل. كان هذا هو سلاح جسده الثاني ، ومع ذلك انتهى به المطاف في يد العدو. لقد كان حقًا نوعًا من الإذلال.
لا أحد يستطيع رؤية ما كان يحدث هناك. لاحقًا ، بعد أن انفصلا ، اكتشفوا بصدمة أن الفراغ كان يحترق!
“سأقمع كل الأعداء. سلم حياتك! ” صاح وريث القصر الخالد بصوت عالٍ. رقص عدد لا يحصى من الريش حوله ، كلهم تشكلوا من مطر من نور ، مقدس وقوي بشكل مثير للصدمة.
هدأت السماء والأرض. كان شي هاو هو الوحيد الذي رافق هذه المسارات الزرقاء.
شكلت عيناه رموزًا فضية ، وبدا أن كل شيء في نظره يتباطأ. كان يبحث عن ضعف شي هاو. رفع المطرد وذبح طريقه مرة أخرى.
لم يصدم الخبراء الأعلى المحيطون فحسب ، بل أصيب الخبراء خارج المنطقة غير المأهولة بالذهول. هل كان خائفا؟
عرف شي هاو أن هذا الشخص بدأ على الأرجح في فتح عين داو القتالية السماوية ، وقد أثبت الرمز الفضي المتلألئ في عينيه كل شيء بالفعل. استطاع أن يرى من خلال كل الأوهام.
“لقد اختار الدم الخالد ، واستخدمه لزرع بذرة خالدة ، وسيرًا في طريق مختلف. إنه بالتأكيد سيصدم الماضي والحاضر! ” تنهد عملاق العوالم الأعلى إعجابًا.
على الرغم من أن هذا لم يكن مظهر هوانغ ، فقد فهم الطرف الآخر على الفور هالته الجوهرية.
مرت ثلاثة أشهر. كانت أقوى المواهب الاستثنائية تتحرك الآن. النزوات القديمة كانت لا تزال هادئة.
كان لا بد من القول إن وريث القصر الخالد كان حقًا قويًا إلى أقصى الحدود ، وصدم الماضي والحاضر. في عالم الخبير الأعلى ، كان لديه القدرة على التحرك بلا توقف عبر السماوات التسع والأرض العاشرة!
كان الوقت يمضي. لم يجرؤ هؤلاء العباقرة الأقوياء على إضاعة الوقت.
فقط ، واجه شي هاو. امتلأ هذا المجد الآن بالمتغيرات!
بصرف النظر عن هذا ، كان هناك ملك سماوي هناك ، لذلك بالتأكيد لا يمكنه التحقيق فيه الآن.
كان شي هاو ، الذي كان في الدائرة الكبرى لعالم الخبير الأعلى ، وحتى خضع لمحنة صاعقة ، يمتلك الآن قوة لا مثيل لها تحت السماء. كانت الهالة التي انفجر بها هنا كافية لقمع كل الآخرين في مستواه ، بما يكفي لجعل الخبراء الكبار المتفرجين البعيدين يرتجفون من الخوف.
“هذه أرض ثمينة!” صُدم جميع الخبراء الكبار. لقد فهموا الآن أن وريث القصر الخالد كان على علم بأرض سماوية ثمينة ، لذلك ذهب للبحث عنها. لقد أراد أن يضيء شعلته السماوية هناك ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن ينتهي به الأمر بازعاج ملك سماوي.
دونغ!
دانغ!
اصطدم الاثنان مرة ثالثة!
في هذه الأثناء ، استدار وريث القصر الخالد ليغادر ، مخترقًا مرة أخرى جدار العالم لأرض قديمة أخرى ، قفزًا إلى “فقاعة” ، هاربًا دون حتى الالتفاف.
اجتاحت الطاقة القاتلة مثل المد ، وتركزت الرموز. صدم الضوء اللامع العالم.
لم يتمكن أحد من التعرف على تاريخ تلك الشجرة الصغيرة.
لا أحد يستطيع رؤية ما كان يحدث هناك. لاحقًا ، بعد أن انفصلا ، اكتشفوا بصدمة أن الفراغ كان يحترق!
علاوة على ذلك ، مع وجود العديد من الطرق القديمة ، كيف يمكنه فهمها جميعًا في فترة زمنية قصيرة؟ سوف يفشل حتما.
لقد صُدم الكثير من الناس بشدة من تلك الموجة من الطاقة لدرجة أنهم كادوا يسقطون على الأرض.
عالم اللهب السماوي ، بالنسبة للمزارعين ، كان الأساس لبناء قوة الحكام . لقد تجاوزت آثارها جميع مجالات الزراعة الأخرى ، وقررت إلى أي مدى يمكن أن تصل إنجازات المرء في المستقبل.
في نفس الوقت ، خارج المنطقة غير المأهولة ، أصيب الجميع بالذهول. كانوا قد دخلوا للتو القديم الخالد ، ومع ذلك كان الاثنان قد وضعوا بالفعل قرارًا للقضاء على عدوهم القديم ، وتقرير الحياة والموت هناك؟
“هذا ليس شيئًا غير متوقع. هذا بسبب … هوانغ! ” قال أحدهم بهدوء.
“شيء ما ليس على ما يرام. لماذا عاد وريث القصر الخالد؟ يجب أن يخترق إلى عالم اللهب السماوي الآن ، وإلا عندما يخترق الآخرون بنجاح ، سيعودون ويقتلون الآخرين. سيكون الأمر بالغ الخطورة إذن! ”
لقد أراد استخدام عشرة آلاف داو كشعلة له ، مستخدماً إياها لإشعال جسده وعقله ، وبناء الأساس المتعلق بمستقبله والخضوع لتحول كامل ، لذلك ربما كان هذا هو الخيار الأفضل.
عبس الجميع ، مرتبكون بعض الشيء.
حتى عشيرة الإمبراطور في العالم الحالي أصيبوا بالصدمة ، والطاقة الفوضوية المحيطة بالعربة الذهبية الأرجواني. انطلق شعاعان من الضوء الأرجواني ، محدقين في ذلك المشهد.
ملك التيجان الستة نينغ تشوان ، ووريث وادي السيف ، غو جيان يون ، وتشانغ غونغ يان ، والآخرون بالتأكيد لن يضيعوا الوقت. كانوا يختارون أرضًا سماوي ثمينة لإجراء تحول كامل على الفور.
بالطبع ، كل المناطق كانت متصلة وليست منفصلة. سيكون عليهم فقط كسر جدار العالم.
لا يجب أن ينتهك وريث القصر الخالد هذا النوع من الخطط المنطقية.
لأنها كانت صدعًا في الفراغ!
“يا له من وريث قصر خالد ، قوي بشكل صادم. في عالم الخبير الأعلى ، وصل حقًا إلى الحد المطلق! ”
مرت ثلاثة أشهر. كانت أقوى المواهب الاستثنائية تتحرك الآن. النزوات القديمة كانت لا تزال هادئة.
كان هذا سيد الطائفة الذي أطلق تنهيدة الإعجاب. لم يكن يبالغ ، لأنه كان حقا هكذا.
تم حبس هذا التنين الطوفاني بجوار كهف حجري.
وافق الآخرون أيضًا على هذه الكلمات ، لأنه بعد أن دمج وريث القصر الخالد بين جسديه ، تطور بالفعل إلى الذروة ، قوته شرسة مثل ثوران بركاني. يجب أن يكون لا مثيل له.
“هوانغ … مرعب أيضًا. لقد وصل إلى أقصى حد لعالم الخبير الأعلى. هل يمكن أنه لا يزال يريد أن يخطو خطوة أخرى إلى الأمام ، ويسير باستمرار على المسارات التي لم تسلك لتجاوز القدماء؟ ”
“هوانغ … مرعب أيضًا. لقد وصل إلى أقصى حد لعالم الخبير الأعلى. هل يمكن أنه لا يزال يريد أن يخطو خطوة أخرى إلى الأمام ، ويسير باستمرار على المسارات التي لم تسلك لتجاوز القدماء؟ ”
مر الوقت بسرعة. في لحظة ، مر الشهر الرابع.
“هل تجرؤ على البقاء هنا والقتال؟ سوف أقتلك!” صرخ شي هاو. أشرق جسده كله. هذه الكلمات صدمت الجميع.
في العالم الخارجي ، أصيب المزارعون من جميع الطوائف بالصدمة والارتباك قليلاً. كانوا قادرين على رؤية أنه عاد بوضوح. لماذا كان هذا؟
حدود عالم الخبير الأعلى ، لم يكن هناك مسار آخر بالفعل ، ولكن من الطريقة التي كان يتصرف بها شي هاو ، هل يمكن أن يكون لا يزال يريد إنشاء سماء وأرض أخرى؟ هذا النوع من الثقة ، هذا النوع من الأسلوب الذي لا مثيل له جعل عقول الجميع ترتجف.
حتى عدد قليل من الآلهة السماوية أصيبوا بالصدمة. حدقوا في المشهد المنعكس من النصب. كان هذا غريبًا قديمًا.
كانت أجنحة كون بينغ على ظهره مليئة بالطاقة الفوضوية. مع هزة شرسة ، اجتاحت الرياح السماوية. انتشرت طاقات الين واليانغ حولها ، مما زاد بشكل حاد من القوة القتالية لشي هاو. اندفع إلى وريث القصر الخالد!
ومع ذلك ، لم يكن هناك أي نشاط من الأفراد الأقوياء.
عرف الجميع أن هذه الضربة ستجعل السماء والأرض ترتعش بالتأكيد. كان مرعبا بلا نهاية.
كان شي هاو ، الذي كان في الدائرة الكبرى لعالم الخبير الأعلى ، وحتى خضع لمحنة صاعقة ، يمتلك الآن قوة لا مثيل لها تحت السماء. كانت الهالة التي انفجر بها هنا كافية لقمع كل الآخرين في مستواه ، بما يكفي لجعل الخبراء الكبار المتفرجين البعيدين يرتجفون من الخوف.
ومع ذلك ، فإن ما أصاب الجميع بالصدمة هو أن وريث القصر الخالد المتغطرس الذي نظر بازدراء إلى كل من هم تحت السماء قد تهرب بالفعل ، ولم يصد هذا الهجوم.
فقط ، واجه شي هاو. امتلأ هذا المجد الآن بالمتغيرات!
“ما الذي يجري؟”
لم يستطع العالم الخارجي أن يهدأ.
لم يصدم الخبراء الأعلى المحيطون فحسب ، بل أصيب الخبراء خارج المنطقة غير المأهولة بالذهول. هل كان خائفا؟
كان هذا أيضًا سبب امتلاء وريث القصر الخالد على الفور بنية القتل. كان هذا هو سلاح جسده الثاني ، ومع ذلك انتهى به المطاف في يد العدو. لقد كان حقًا نوعًا من الإذلال.
بعد ذلك مباشرة ، فهم الجميع.
تم حبس هذا التنين الطوفاني بجوار كهف حجري.
في العمق ، انقسم الفراغ وظهر رأس تنين ضخم. فتحت فمها وعض باتجاه شي هاو ، على وشك ابتلاعه.
كان ذلك لأن داو كان مختلفًا ، ويحتاج إلى البقاء هنا.
في هذه الأثناء ، استدار وريث القصر الخالد ليغادر ، مخترقًا مرة أخرى جدار العالم لأرض قديمة أخرى ، قفزًا إلى “فقاعة” ، هاربًا دون حتى الالتفاف.
قام الجميع بحماية آذانهم بالرموز ، وتراجعوا بسرعة . كان هذا النوع من المشاهد مرعبًا جدًا. هل كان هؤلاء حتى خبراء كبار؟ لقد كانوا أقوياء لدرجة جعل الحكام يخافون.
كانت ردود فعل شي هاو سريعة. لقد استخدم مطرد الفراغ لتقطيع الفراغ ، ورمي نفسه بالداخل ، واختفى من هذا المكان. ثم أغلق ذلك الفم الضخم ، مشدودًا إلى هذه المساحة حتى تشوهت.
لم يتوقع أحد أن يكون تصادمهم بهذه الشدة.
كان هذا تنينًا طوفانيًا وصل إلى عالم الملك السماوي.
على الرغم من تغير مظهر شي هاو بشكل كبير ، إلا أن المطرد الذي في يديه كان مذهلاً للغاية. كان في الأصل كنز القصر الخالد ، سلاح لا يقدر بثمن ، لكنه استولى عليه بدلاً من ذلك. عرف الكثير من الناس عن هذا.
مع صوت هونغ ، اندفع لللأمام ، قفز من الفراغ ، صدم المزارعين القريبين. لقد كان في الواقع مخلوقًا خطيرًا!
مرت ثلاثة أشهر. كانت أقوى المواهب الاستثنائية تتحرك الآن. النزوات القديمة كانت لا تزال هادئة.
لقد فهم الجميع الآن سبب عودة وريث القصر الخالد. كان ذلك بسبب مطاردته من قبل ملك سماوي ، والآن فقط ، من الواضح أنه أراد استخدام شي هاو كضحية ، يموت في مكانه.
لقد أراد استخدام عشرة آلاف داو كشعلة له ، مستخدماً إياها لإشعال جسده وعقله ، وبناء الأساس المتعلق بمستقبله والخضوع لتحول كامل ، لذلك ربما كان هذا هو الخيار الأفضل.
كان تنين الطوفان سميكا مثل سلسلة الجبال. فتح فمه مرة أخرى ، وفي تلك اللحظة ، تم التهام العشرات من الخبراء الكبار ، ولم يتمكنوا من الهرب حتى لو أرادوا ذلك. لقد استوعبتهم موجة من القوة.
في النهاية ، لم يختر شي هاو أي “فقاعة”. على الرغم من وجود الكثير منهم ، الضوء الساطع يدور حولهم ، داخل هذه الفقاعات له فرص غامضة ، لم يدخلها أبدًا.
هوولااا!
وقف شي هاو في مكانه الأصلي ، يفكر في بصمت. في الوقت الحالي ، كان أن تصبح خبيرًا في عالم اللهب السماوي هو الشيء الأكثر أهمية ، لأنه بغض النظر عما إذا كانت مواهب استثنائية أو نزوات قديمة ، كانوا جميعًا يفعلون ذلك.
ارتعدت السلاسل المعدنية ، وأصوات احتكاك المعادن ببعضها البعض تشطر الأذن. كان لدى تنين الطوفان بشكل غير متوقع سلاسل معدنية حول جسده! تم تقييده ، وربطه بمكان مجهول خلفه ، ولم يتمكن من التقدم أكثر من ذلك.
في النهاية ، لم يختر شي هاو أي “فقاعة”. على الرغم من وجود الكثير منهم ، الضوء الساطع يدور حولهم ، داخل هذه الفقاعات له فرص غامضة ، لم يدخلها أبدًا.
على هذا النحو ، هرب الخبراء الكبار الآخرون للنجاة بحياتهم ، تاركين هذا المكان. لم يلتهمهم.
حتى عشيرة الإمبراطور في العالم الحالي أصيبوا بالصدمة ، والطاقة الفوضوية المحيطة بالعربة الذهبية الأرجواني. انطلق شعاعان من الضوء الأرجواني ، محدقين في ذلك المشهد.
تألقت تلك السلاسل المعدنية ، والرموز تغطي كل شيء بكثافة ، وتطلق قوة غامضة قوية لقمعه ، وكذلك سحبه للخلف. في النهاية ، أطلق تنين الطوفان صرخة طويلة من عدم الرغبة قبل أن يتم جره مرة أخرى إلى الفقاعة.
مرت ثلاثة أشهر. كانت أقوى المواهب الاستثنائية تتحرك الآن. النزوات القديمة كانت لا تزال هادئة.
في ومضة ، رأى الجميع مكانًا قديمًا. يبدو أن هذا المكان يحتوي على عش تنين غامض.
كان هذا تنينًا طوفانيًا وصل إلى عالم الملك السماوي.
تم حبس هذا التنين الطوفاني بجوار كهف حجري.
لا أحد يستطيع رؤية ما كان يحدث هناك. لاحقًا ، بعد أن انفصلا ، اكتشفوا بصدمة أن الفراغ كان يحترق!
“هذه أرض ثمينة!” صُدم جميع الخبراء الكبار. لقد فهموا الآن أن وريث القصر الخالد كان على علم بأرض سماوية ثمينة ، لذلك ذهب للبحث عنها. لقد أراد أن يضيء شعلته السماوية هناك ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن ينتهي به الأمر بازعاج ملك سماوي.
كان تنين الطوفان سميكا مثل سلسلة الجبال. فتح فمه مرة أخرى ، وفي تلك اللحظة ، تم التهام العشرات من الخبراء الكبار ، ولم يتمكنوا من الهرب حتى لو أرادوا ذلك. لقد استوعبتهم موجة من القوة.
في العالم الخارجي ، اهتزت عقول أسياد الطائفة العظيمة. أي نوع من الأماكن كان ذلك؟ حتى الملك السماوي المجيد كان محبوسًا بواسطة وتد حجري يستخدم لحراسة مدخل الكهف.
كان الوقت يمضي. لم يجرؤ هؤلاء العباقرة الأقوياء على إضاعة الوقت.
ضاق شي هاو عينيه. لم يذهب للبحث عنها ، لأن عالم تلك الفقاعة كان بالتأكيد شاسعًا ولا حدود له. بدون الإحداثيات ، كان عليه أن يضيع الكثير من الوقت في البحث.
بعد عدة أيام ، أثار المشهد الذي ظهر على نصب تذكاري آخر ضجة مرة أخرى ، صدم جميع الخبراء.
بصرف النظر عن هذا ، كان هناك ملك سماوي هناك ، لذلك بالتأكيد لا يمكنه التحقيق فيه الآن.
بالطبع ، كل المناطق كانت متصلة وليست منفصلة. سيكون عليهم فقط كسر جدار العالم.
كان يعتقد أن وريث القصر الخالد ليس لديه خيار سوى البحث عن مكان آخر للولادة الجديدة أيضًا. حتى بعد أن أصبح خبيرًا في عالم اللهب السماوي ، سيظل هناك وقت طويل قبل أن يعود.
“مللك التيجان العشرة!” رد شخص ما.
هدأ هذا المكان. ظهر المزيد والمزيد من المزارعين. كلهم واصلوا طريقهم ، متجهين إلى مناطق مختلفة ، ودخلوا عوالم صغيرة مختلفة.
لم يرغب شي هاو في السير في طريق من قبله ، بدلاً من ذلك كان يرغب في الدخول إلى سماء وأرض مختلفة. حتى لو كان الأمر صعبًا للغاية ، ولم يكن لدى من حاولوا ذلك قبله استنتاجات جيدة ، فلا يزال يتعين عليه تجربتها.
بالطبع ، كل المناطق كانت متصلة وليست منفصلة. سيكون عليهم فقط كسر جدار العالم.
هذه المرة ، اصطدم المطردان مرة أخرى. تمزق الفراغ ، واندفع الإشعاع السماوي. اندلع بحر من الضوء في كل الاتجاهات. كان الشخصان مثل التنين الحقيقي حيث تصادما باستمرار.
وقف شي هاو في مكانه الأصلي ، يفكر في بصمت. في الوقت الحالي ، كان أن تصبح خبيرًا في عالم اللهب السماوي هو الشيء الأكثر أهمية ، لأنه بغض النظر عما إذا كانت مواهب استثنائية أو نزوات قديمة ، كانوا جميعًا يفعلون ذلك.
لم يصدم الخبراء الأعلى المحيطون فحسب ، بل أصيب الخبراء خارج المنطقة غير المأهولة بالذهول. هل كان خائفا؟
كان يعتقد أنه في المستقبل ، سيعتمد الكثير من الناس على مستويات زراعة أعلى لقمع أعدائهم القدامى!
بالطبع ، كل المناطق كانت متصلة وليست منفصلة. سيكون عليهم فقط كسر جدار العالم.
كان الوقت يمضي. لم يجرؤ هؤلاء العباقرة الأقوياء على إضاعة الوقت.
لم يتمكن أحد من التعرف على تاريخ تلك الشجرة الصغيرة.
في النهاية ، لم يختر شي هاو أي “فقاعة”. على الرغم من وجود الكثير منهم ، الضوء الساطع يدور حولهم ، داخل هذه الفقاعات له فرص غامضة ، لم يدخلها أبدًا.
لم يحجم عن أي شيء وهو يهاجم للأمام. كان نصل المطرد ناصع البياض ولامعًا ، ينير السماء. كان الأمر كما لو ظهر أقوى حاكم حرب في العصر القديم ، وقوته لا مثيل لها!
أخفى شي هاو نفسه ، وبدون أي صوت ، تجنب الجميع ، وعاد إلى مسار الحجر الأزرق . لقد عاد إلى هذا المكان.
مع صوت هونغ ، اندفع لللأمام ، قفز من الفراغ ، صدم المزارعين القريبين. لقد كان في الواقع مخلوقًا خطيرًا!
كان ذلك لأن داو كان مختلفًا ، ويحتاج إلى البقاء هنا.
“وريث القصر الخالد في الواقع غير قادر على إيقافه حتى بعد الاندماج مع الجسد الرئيسي!” كان هناك خبراء كبار أصيبوا بالصدمة.
عالم اللهب السماوي ، بالنسبة للمزارعين ، كان الأساس لبناء قوة الحكام . لقد تجاوزت آثارها جميع مجالات الزراعة الأخرى ، وقررت إلى أي مدى يمكن أن تصل إنجازات المرء في المستقبل.
لقد ازدهرت برعم زهرة داو الخالد لثلاثة آلاف مرة. حملت كل بتلة نوعًا من الداو ، يتردد صداها مع كل مسار من ثلاثة آلاف مسار أزرق. كان هذا بالضبط ما احتاجه شي هاو.
لم يرغب شي هاو في السير في طريق من قبله ، بدلاً من ذلك كان يرغب في الدخول إلى سماء وأرض مختلفة. حتى لو كان الأمر صعبًا للغاية ، ولم يكن لدى من حاولوا ذلك قبله استنتاجات جيدة ، فلا يزال يتعين عليه تجربتها.
اصطدم الاثنان مرة ثالثة!
“بعض الناس ، على الرغم من أنهم لم يخضعوا لتحول كامل ، لا يزالون يحصلون على قدر محدد من الإنجازات ، وليس البحث عن المسار الطبيعي لإشعال الشعلة السماوية.”
اجتاحت الطاقة القاتلة مثل المد ، وتركزت الرموز. صدم الضوء اللامع العالم.
كان شي هاو قد قرأ العديد من كتب العظام ، وكلها قدمها له تشي داولين. أعطته تجارب وحكمة أكثر مجموعة من الناس إبهارًا من العصر القديم إلهامًا لا نهاية له.
حتى عدد قليل من الآلهة السماوية أصيبوا بالصدمة. حدقوا في المشهد المنعكس من النصب. كان هذا غريبًا قديمًا.
“مع العالم كفرن ، عشرة آلاف داو هي الشعلة لإشعال الذات ، وحرق الروح البدائية ، وبناء الذات الحقيقية.”
حدود عالم الخبير الأعلى ، لم يكن هناك مسار آخر بالفعل ، ولكن من الطريقة التي كان يتصرف بها شي هاو ، هل يمكن أن يكون لا يزال يريد إنشاء سماء وأرض أخرى؟ هذا النوع من الثقة ، هذا النوع من الأسلوب الذي لا مثيل له جعل عقول الجميع ترتجف.
عاد إلى الدرج الأزرق ، واقفًا على طريق دون غيره.
وقف شي هاو في مكانه الأصلي ، يفكر في بصمت. في الوقت الحالي ، كان أن تصبح خبيرًا في عالم اللهب السماوي هو الشيء الأكثر أهمية ، لأنه بغض النظر عما إذا كانت مواهب استثنائية أو نزوات قديمة ، كانوا جميعًا يفعلون ذلك.
لقد ازدهرت برعم زهرة داو الخالد لثلاثة آلاف مرة. حملت كل بتلة نوعًا من الداو ، يتردد صداها مع كل مسار من ثلاثة آلاف مسار أزرق. كان هذا بالضبط ما احتاجه شي هاو.
على الرغم من أن هذا لم يكن مظهر هوانغ ، فقد فهم الطرف الآخر على الفور هالته الجوهرية.
لقد أراد استخدام عشرة آلاف داو كشعلة له ، مستخدماً إياها لإشعال جسده وعقله ، وبناء الأساس المتعلق بمستقبله والخضوع لتحول كامل ، لذلك ربما كان هذا هو الخيار الأفضل.
لأنها كانت صدعًا في الفراغ!
في العالم الخارجي ، أصيب المزارعون من جميع الطوائف بالصدمة والارتباك قليلاً. كانوا قادرين على رؤية أنه عاد بوضوح. لماذا كان هذا؟
مر شهران. ظهر مواهب استثنائية قليلون وواخترقوا وتحولوا إلى حكام!
كان آخرون في عجلة من أمرهم لاقتحام الأراضي المقدسة السماوية والعثور عليها ، فلماذا عاد إلى البداية؟ على الرغم من وجود معنى حقيقي ضبابي لكل أنواع الداو العظيمة المختلفة ، إلا أنه كان من المستحيل فهمها وصعوبة فهمها.
لم يرغب شي هاو في السير في طريق من قبله ، بدلاً من ذلك كان يرغب في الدخول إلى سماء وأرض مختلفة. حتى لو كان الأمر صعبًا للغاية ، ولم يكن لدى من حاولوا ذلك قبله استنتاجات جيدة ، فلا يزال يتعين عليه تجربتها.
علاوة على ذلك ، مع وجود العديد من الطرق القديمة ، كيف يمكنه فهمها جميعًا في فترة زمنية قصيرة؟ سوف يفشل حتما.
عرف الجميع أن هذه الضربة ستجعل السماء والأرض ترتعش بالتأكيد. كان مرعبا بلا نهاية.
بمجرد تخلفه في عالم الزراعة واكتشافه من قبل شخص آخر ، قد يُقتل!
حتى عدد قليل من الآلهة السماوية أصيبوا بالصدمة. حدقوا في المشهد المنعكس من النصب. كان هذا غريبًا قديمًا.
بعد عدة أيام ، كان الشخص الوحيد المتبقي على المسارات الثلاثة آلاف هو شي هاو. انسحب آخر عدد من الخبراء الكبار بنجاح ، متجهين نحو عوالم سرية مختلفة.
وافق الآخرون أيضًا على هذه الكلمات ، لأنه بعد أن دمج وريث القصر الخالد بين جسديه ، تطور بالفعل إلى الذروة ، قوته شرسة مثل ثوران بركاني. يجب أن يكون لا مثيل له.
هدأت السماء والأرض. كان شي هاو هو الوحيد الذي رافق هذه المسارات الزرقاء.
وقف شي هاو في مكانه الأصلي ، يفكر في بصمت. في الوقت الحالي ، كان أن تصبح خبيرًا في عالم اللهب السماوي هو الشيء الأكثر أهمية ، لأنه بغض النظر عما إذا كانت مواهب استثنائية أو نزوات قديمة ، كانوا جميعًا يفعلون ذلك.
انقضى الوقت. في غمضة عين مر شهر. داخل العوالم الصغيرة ، كان هناك بالفعل عدد قليل من خبراء عالم اللهب السماوي. نجح عدد غير قليل من الخبراء الكبار في الاختراق.
شكلت عيناه رموزًا فضية ، وبدا أن كل شيء في نظره يتباطأ. كان يبحث عن ضعف شي هاو. رفع المطرد وذبح طريقه مرة أخرى.
ومع ذلك ، لم يكن هناك أي نشاط من الأفراد الأقوياء.
كان يعتقد أنه في المستقبل ، سيعتمد الكثير من الناس على مستويات زراعة أعلى لقمع أعدائهم القدامى!
مر شهران. ظهر مواهب استثنائية قليلون وواخترقوا وتحولوا إلى حكام!
كان شي هاو قد قرأ العديد من كتب العظام ، وكلها قدمها له تشي داولين. أعطته تجارب وحكمة أكثر مجموعة من الناس إبهارًا من العصر القديم إلهامًا لا نهاية له.
مرت ثلاثة أشهر. كانت أقوى المواهب الاستثنائية تتحرك الآن. النزوات القديمة كانت لا تزال هادئة.
ارتعدت السلاسل المعدنية ، وأصوات احتكاك المعادن ببعضها البعض تشطر الأذن. كان لدى تنين الطوفان بشكل غير متوقع سلاسل معدنية حول جسده! تم تقييده ، وربطه بمكان مجهول خلفه ، ولم يتمكن من التقدم أكثر من ذلك.
“هذا هو … السماء ، قطعة من الدم الثمين! كيف يمكن أن يكون متلألئًا وشفافًا ، أكثر جمالًا ومبشرًا من اليشم العقيق! ”
على الرغم من أن هذا لم يكن مظهر هوانغ ، فقد فهم الطرف الآخر على الفور هالته الجوهرية.
في الخارج في المنطقة غير المأهولة ، صرخ أحدهم مذعوراً.
“هذه هي المرة الأخيرة. لا أحد يستطيع أن يدخل القديم الخالد مرة أخرى بعد هذا. لا عجب أن هؤلاء المهووسين القدامى قطعوا زراعاتهم الخاصة دون أي تردد ، تاركين وراءهم أفضل العناصر لإشعال أنفسهم بها في هذا العالم! ”
حتى عدد قليل من الآلهة السماوية أصيبوا بالصدمة. حدقوا في المشهد المنعكس من النصب. كان هذا غريبًا قديمًا.
كان شي هاو ، الذي كان في الدائرة الكبرى لعالم الخبير الأعلى ، وحتى خضع لمحنة صاعقة ، يمتلك الآن قوة لا مثيل لها تحت السماء. كانت الهالة التي انفجر بها هنا كافية لقمع كل الآخرين في مستواه ، بما يكفي لجعل الخبراء الكبار المتفرجين البعيدين يرتجفون من الخوف.
“الدم الخالد ، هو في الواقع دم خالد!” بعد ذلك مباشرة ، حتى سادة الطوائف لم يستطع البقاء هادئين. أصيب الكثير منهم بالصدمة واتسعت أعينهم.
كان هذا سيد الطائفة الذي أطلق تنهيدة الإعجاب. لم يكن يبالغ ، لأنه كان حقا هكذا.
حدقوا في ذلك الشخص. كان في يده بلورة بحجم قبضة اليد ، مختومة بالدم المليء بالإشراق الخالد. كانت مبهرة ورائعة ، تاركة الآخرين مفتونين بجمالها.
مر الوقت بسرعة. في لحظة ، مر الشهر الرابع.
“لقد اختار الدم الخالد ، واستخدمه لزرع بذرة خالدة ، وسيرًا في طريق مختلف. إنه بالتأكيد سيصدم الماضي والحاضر! ” تنهد عملاق العوالم الأعلى إعجابًا.
بالطبع ، كل المناطق كانت متصلة وليست منفصلة. سيكون عليهم فقط كسر جدار العالم.
كان من الصعب العثور على قطرة واحدة من الدم الخالد كما هي ، ومع ذلك كان لدى هذا الشخص الكثير منها!
كانت أجنحة كون بينغ على ظهره مليئة بالطاقة الفوضوية. مع هزة شرسة ، اجتاحت الرياح السماوية. انتشرت طاقات الين واليانغ حولها ، مما زاد بشكل حاد من القوة القتالية لشي هاو. اندفع إلى وريث القصر الخالد!
لفت هذا انتباه الجميع. للأسف بعد لحظة ، لم يعد بإمكانهم رؤية أي شيء. انتشر الدم الخالد إلى الخارج ، وتحول إلى ضباب قرمزي متعدد الألوان يحيط بهذا المكان ، ويعيق الرؤية.
وقف شي هاو في مكانه الأصلي ، يفكر في بصمت. في الوقت الحالي ، كان أن تصبح خبيرًا في عالم اللهب السماوي هو الشيء الأكثر أهمية ، لأنه بغض النظر عما إذا كانت مواهب استثنائية أو نزوات قديمة ، كانوا جميعًا يفعلون ذلك.
بعد عدة أيام ، أثار المشهد الذي ظهر على نصب تذكاري آخر ضجة مرة أخرى ، صدم جميع الخبراء.
وافق الآخرون أيضًا على هذه الكلمات ، لأنه بعد أن دمج وريث القصر الخالد بين جسديه ، تطور بالفعل إلى الذروة ، قوته شرسة مثل ثوران بركاني. يجب أن يكون لا مثيل له.
“هذه شجرة؟”
شكلت عيناه رموزًا فضية ، وبدا أن كل شيء في نظره يتباطأ. كان يبحث عن ضعف شي هاو. رفع المطرد وذبح طريقه مرة أخرى.
حتى عشيرة الإمبراطور في العالم الحالي أصيبوا بالصدمة ، والطاقة الفوضوية المحيطة بالعربة الذهبية الأرجواني. انطلق شعاعان من الضوء الأرجواني ، محدقين في ذلك المشهد.
في الخارج في المنطقة غير المأهولة ، صرخ أحدهم مذعوراً.
“من هذا؟”
كان هذا أيضًا سبب امتلاء وريث القصر الخالد على الفور بنية القتل. كان هذا هو سلاح جسده الثاني ، ومع ذلك انتهى به المطاف في يد العدو. لقد كان حقًا نوعًا من الإذلال.
“مللك التيجان العشرة!” رد شخص ما.
في العمق ، انقسم الفراغ وظهر رأس تنين ضخم. فتحت فمها وعض باتجاه شي هاو ، على وشك ابتلاعه.
داخل عالم غامض ، زرع ذلك الشخص شجرة صغيرة بحجم قبضة اليد داخل جسده. بعد ذلك ، تسرب الإشراق الضبابي ، ولفه بالداخل. لم يعد بإمكان أي شخص في العالم الخارجي رؤيته بعد الآن.
حدود عالم الخبير الأعلى ، لم يكن هناك مسار آخر بالفعل ، ولكن من الطريقة التي كان يتصرف بها شي هاو ، هل يمكن أن يكون لا يزال يريد إنشاء سماء وأرض أخرى؟ هذا النوع من الثقة ، هذا النوع من الأسلوب الذي لا مثيل له جعل عقول الجميع ترتجف.
لم يتمكن أحد من التعرف على تاريخ تلك الشجرة الصغيرة.
على الرغم من تغير مظهر شي هاو بشكل كبير ، إلا أن المطرد الذي في يديه كان مذهلاً للغاية. كان في الأصل كنز القصر الخالد ، سلاح لا يقدر بثمن ، لكنه استولى عليه بدلاً من ذلك. عرف الكثير من الناس عن هذا.
في الأيام القليلة التالية ، ظهرت جميع أنواع الكنوز المختلفة التي لا تضاهى ، مما جعل ألسنة وأفواه كل شخص في العالم الخارجي تشعر بالجفاف. نادرا ما شوهدت هذه الأشياء طوال العصور القديمة.
وقف شي هاو في مكانه الأصلي ، يفكر في بصمت. في الوقت الحالي ، كان أن تصبح خبيرًا في عالم اللهب السماوي هو الشيء الأكثر أهمية ، لأنه بغض النظر عما إذا كانت مواهب استثنائية أو نزوات قديمة ، كانوا جميعًا يفعلون ذلك.
“هذه هي المرة الأخيرة. لا أحد يستطيع أن يدخل القديم الخالد مرة أخرى بعد هذا. لا عجب أن هؤلاء المهووسين القدامى قطعوا زراعاتهم الخاصة دون أي تردد ، تاركين وراءهم أفضل العناصر لإشعال أنفسهم بها في هذا العالم! ”
“هذا لم يعد تحولًا عاديًا إلى عالم اللهب السماوي! كلمة “إشعال” ليست كافية بالفعل للحديث عن هذه المعاني الحقيقية. هؤلاء الناس فريدون ، ويبرزون من بين الجماهير! ”
“بعض الناس ، على الرغم من أنهم لم يخضعوا لتحول كامل ، لا يزالون يحصلون على قدر محدد من الإنجازات ، وليس البحث عن المسار الطبيعي لإشعال الشعلة السماوية.”
لم يستطع العالم الخارجي أن يهدأ.
عاد إلى الدرج الأزرق ، واقفًا على طريق دون غيره.
حتى عيون سادة الطائفة كانت تحترق. لسوء الحظ ، كانت هذه الأشياء لا علاقة لها بهم.
داو مختلف
اعتقد الجميع أن الشرارات الأكثر إشراقًا ستظهر بالتأكيد في القديم الخالد ، لأن هؤلاء الناس كانوا غير عاديين للغاية!
“وريث القصر الخالد في الواقع غير قادر على إيقافه حتى بعد الاندماج مع الجسد الرئيسي!” كان هناك خبراء كبار أصيبوا بالصدمة.
مر الوقت بسرعة. في لحظة ، مر الشهر الرابع.
“هذا هو … السماء ، قطعة من الدم الثمين! كيف يمكن أن يكون متلألئًا وشفافًا ، أكثر جمالًا ومبشرًا من اليشم العقيق! ”
ارتعدت السلاسل المعدنية ، وأصوات احتكاك المعادن ببعضها البعض تشطر الأذن. كان لدى تنين الطوفان بشكل غير متوقع سلاسل معدنية حول جسده! تم تقييده ، وربطه بمكان مجهول خلفه ، ولم يتمكن من التقدم أكثر من ذلك.
