اصبحوا حكاما واحدًا تلو الأخر
اصبحوا حكام واحدا تلو الآخر
استدار الآخرون جميعًا ، متطلعين نحو هذا النصب التذكاري. لم يسعهم سوى الكشف عن الصدمة.
مسار قديم من الحجر الأزرق.
كان من الصعب العثور على هذا النوع من الأشياء في جميع أنحاء العالم ، وهو شيء لا يمكن للمرء إلا أن يتعثر فيه ولا يبحث عنه. وجده بشكل غير متوقع ، مستخدمًا هذا ليصبح إلهًا.
كان هذا المكان هادئًا وبدون أي صوت. كانت المسارات القديمة الثلاثة آلاف ضبابية. كان شي هاو هو الوحيد الجالس هنا ، يدرس داو بصمت.
بعد أن كان يتدرب في صمت في مكان ما ، كان يمشي بعد ذلك إلى مكان آخر ، ويستمر على هذا النحو لمدة أربعة أشهر. كان يتحرك في دوائر ، مدركًا للداو العظيم القديم.
بعد أن كان يتدرب في صمت في مكان ما ، كان يمشي بعد ذلك إلى مكان آخر ، ويستمر على هذا النحو لمدة أربعة أشهر. كان يتحرك في دوائر ، مدركًا للداو العظيم القديم.
“هاها …” كان الناس في فانتوم دريك داو جيت أكثر سعادة ، ضحكهم خارق للأذن. سخروا ، “لقد أحرق جسده بالفعل حتى كانت هناك ثقوب واحدة تلو الأخرى! كم هو مذهل ، بعد شهور من الصمت والفهم المرير ، فعل شيئًا غبيًا مثل هذا “.
في غمضة عين ، مر نصف شهر آخر. لم يعد جالسًا هناك بالفعل ، بل كان يمشي بصمت بمفرده ، مستوعبًا صورة الداو على الدرج الصخري وحده ، حيث انغمس بالكامل في هذه العملية.
أشرق الدرح ، ومضت العديد من الأحجار الزرقاء بإشراق ضبابي. لقد نسي كل شيء آخر ، ومثل الجثة المتحركة ، كان يمشي باستمرار كل يوم.
عندما رأوا الوضع الحالي لشي هاو ، ابتسم اعظاء بوابة شبح التنين بشكل أكبر. كانت مزاجهم ممتازة ، لأنه لم يكن قد أشعل شعلة سماوية.
في العالم الخارجي ، عندما رأى الآخرون هذا المشهد ، أظهروا جميعًا مظهرًا غريبًا.
أصبحت الابتسامات على وجوه الناس في بوابة شبح التنين أكبر وأكبر. كانوا مليئين بالكراهية تجاه شي هاو ، يتمنون رؤيته يموت.
ماذا كان يحاول القيام به؟ فهم ثلاثة آلاف المسارات الزرقاء؟ كان من الواضح أنه مستحيل. كان مقدار الوقت قصيرًا جدًا ، ومتسرعًا جدًا. انس الأمر الآن ، حتى لو أمضى حياته كلها هنا ، فلن يكون ذلك كافياً!
“هل يجب أن نذهب ونلقي نظرة على ملك التيجان الستة نينغ تشوان؟” احدهم قال.
“أعتقد أنه أصبح مجنونًا وغبيًا. انظر ، حتى عينيه بلا بريق ، بلا هدف وهو يمشي. قوة حياته على وشك أن تذبل “.
“وو ، موهبة عشيرتي الاستثنائية ليست بعيدة عن مسار ثلاثة آلاف حجر. إذا استطاع أن يكتشف أن دم الخاطيء هناك ، فعندئذ يكون ذلك جيدًا. يمكنه الذهاب والتخلص منه “.
تحدث خبير في عالم الذات الحقيقية من بوابة شبح التنين ، حاملاً تعبيرًا باردًا ، فضلاً عن السخرية. لأنه كان مليئًا بالكراهية في الداخل. قتل شي هاو الكثير من شعبهم ، وحتى الملك السماوي خسر.
“جيد ، إن الشباب هو الأفضل في عشيرتي أيضًا!” ابتهج الناس في وادي لوفو الحقيقي ، وشعورهم بالسعادة.
“حتى الآن ، لم نرَه يُظهر لهيبًا فريدًا ، فكيف سيشعل شعلته ويؤسس أساسًا للإله؟ في رأيي ، لم يضع لنفسه طريقًا واضحًا بعد ، فقط يمشي مثل جثة حية ، ومن الواضح أنه مجنون. إذا مات بسبب هذا ، فسيصبح ذلك حقًا مزحة! ”
حتى عدد قليل من المواهب الاستثنائية القوية ، النزوات القديمة ، حققوا تقدمًا مذهلاً ، من وقت لآخر يعرضون مشاهد غير منتظمة نادراً ما شوهدت منذ العصور القديمة ، مما أثار الاضطرابات.
كان لدى كهف النار السحابية أيضًا أشخاص سخروا. لقد رأوا فقط شي هاو يسير باستمرار على طول هذه المسارات الزرقاء ، ولم يحرز أي تقدم على الإطلاق. انس أمر “البذرة الخالدة” أو “النيران القديمة” التي هزت جميع المقاطعات الثلاثة آلاف ، ولم يتم إخراج حتى شعلة روح عادية ، لذلك لم يسعهم إلا أن يسعدوا بمصيبته.
كان من الواضح أنه بعد أن ظهر موهبة بوابة شبح التنين الاستثنائية ، لن تحدث أي حوادث بعد الآن. لم يقتصر الأمر على امتلاكه المؤهلات اللازمة لاقتناص أكبر قدر من الحظ الطبيعي ، بل يمكنه أيضًا ذبح الخبراء الآخرين.
“كل شخص آخر يخترق ، ويظهر تقدمًا مذهلاً ، على وشك إظهار التقدم الكامل ، ومع ذلك فهو يتصرف مثل الأبله ، ولا يعرف إلى أين يتقدم. هل هو فقط ينتظر أن يقتله أحد؟ ”
“هاها …” كان الناس في فانتوم دريك داو جيت أكثر سعادة ، ضحكهم خارق للأذن. سخروا ، “لقد أحرق جسده بالفعل حتى كانت هناك ثقوب واحدة تلو الأخرى! كم هو مذهل ، بعد شهور من الصمت والفهم المرير ، فعل شيئًا غبيًا مثل هذا “.
كان هناك الكثير من الناس في العالم الخارجي ، وكان هناك بطبيعة الحال عدد غير قليل منهم ممن حملوا العداء ضد شي هاو. العشيرة السماوية والطوائف القديمة التي اضطهدت مقاطعة الخطيئة كرهته حقًا.
كانت هذه علامة على أن يصبح الناس آلهة. حتى الآن ، نجح 60 إلى 70 بالمائة من الناس بالفعل ، مما يعني أنه كان هناك ثلاثة ملايين أو أكثر من الخبراء الكبار الذين أصبحوا الآن حكام!
بصرف النظر عن هذا ، انسَ كل شيء آخر ، فقط قتل سبعة حكام في العالم الأدنى ، ودمر خطط تلك الطوائف العظيمة قد خلق ضغينة هائلة!
هذا جعل عقول الجميع تهتز. ماذا كان هذا؟
البلد السماوي ، أرض العالم السفلي ، البحر الوحشي ، أي منهم لم يكن مرعبًا؟ كانت قوتهم عظيمة بما يكفي لجعل قلوب الآخرين ترتجف.
حتى عدد قليل من اسياد الطوائف تحركوا داخليًا عندما نظروا إلى تلك الكتلة من السائل. لم يستطع العديد من الشخصيات العظيمة التعرف على ماهية ذلك ، فقط شعروا أنه غير عادي ، ويحتوي على العديد من القوانين الطبيعية بداخله.
مر الشهر الخامس. سافر شي هاو عبر كل طريق. كانت الممرات الزرقاء خلفه لا تزال ضبابية وغير واضحة. القليل من الإشراق الخفيف سوف يزدهر في بعض الأحيان.
كان كهف النار السحابية و وعلاقاتادي لوفو السماوي ودية. كانوا جميعًا طوائف غنية وقوية من العوالم العليا ، ومسئولين عن قمع الأحفاد بدم الخاطئ.
في هذه الأثناء ، داخل تلك “الفقاعات” ، عوالم صغيرة لا نهاية لها ، سلسلة بعد سلسلة من الضوء الناري الذي انطلق في السماء ، مبعثرًا الغيوم!
“مزارع حر ، لا يمكننا التعرف على هويته. أيضا ، لديه أساليب غريبة إلى حد ما ، يخفي مظهره الحقيقي. مع وجود الخالد القديم بيننا ، لا يمكن حتى لسادة الطوائف أن يروا من خلاله “.
كانت هذه علامة على أن يصبح الناس آلهة. حتى الآن ، نجح 60 إلى 70 بالمائة من الناس بالفعل ، مما يعني أنه كان هناك ثلاثة ملايين أو أكثر من الخبراء الكبار الذين أصبحوا الآن حكام!
بعد أن كان يتدرب في صمت في مكان ما ، كان يمشي بعد ذلك إلى مكان آخر ، ويستمر على هذا النحو لمدة أربعة أشهر. كان يتحرك في دوائر ، مدركًا للداو العظيم القديم.
كان هذا مرعبًا للغاية. كانوا جميعًا عباقرة ، لذلك بمجرد أن يظهروا قوتهم ، سيكون الأمر صادمًا للغاية!
بدأت مشاهد الموت تتكرر مرارا وتكرارا. لقد أصبح أكثر وأكثر قسوة.
حتى عدد قليل من المواهب الاستثنائية القوية ، النزوات القديمة ، حققوا تقدمًا مذهلاً ، من وقت لآخر يعرضون مشاهد غير منتظمة نادراً ما شوهدت منذ العصور القديمة ، مما أثار الاضطرابات.
“حتى الآن ، لم نرَه يُظهر لهيبًا فريدًا ، فكيف سيشعل شعلته ويؤسس أساسًا للإله؟ في رأيي ، لم يضع لنفسه طريقًا واضحًا بعد ، فقط يمشي مثل جثة حية ، ومن الواضح أنه مجنون. إذا مات بسبب هذا ، فسيصبح ذلك حقًا مزحة! ”
“كان هناك شخص اندمج مع كتلة من الدم الخالد ، وآخر زرع شجرة صغيرة ، كلهم صادمون ، لكن لا يمكننا رؤيتهم الآن. كانت هالاتهم معزولة “.
لم يكن هذا بالتأكيد تعليقًا لا أساس له من الصحة. كانت واقعية وقاسية. أقوى الناس في هذا العالم والنزوات القديمة سيقاتلون بالتأكيد صراعات الحياة والموت. كيف يمكن لأولئك الذين خرجوا في وقت سابق أن يفوتوا هذه الفرصة؟
كان كل هؤلاء الأفراد مميزين ، وكانوا يمتلكون تنويرًا شديد . كان لديهم مادة سماوية فريدة تمامًا ، وعند دمجها مع الجسد الحقيقي ، ستنتج تحولات خارقة.
”بالفعل مثيرة للاهتمام. لا يوجد حتى القليل من النشاط. يبدو أن قتله لن يتطلب حتى مواهب عشيرتي الاستثنائية. يكفي عدد قليل من الحكام لسحقه “. ابتسم بوابة شبح التنين.
في هذا الوقت ، كانت بتلات الزهور الثلاثة آلاف تتألق عليها باستمرار. كان هناك من تكهن بأن هذا قد يكون نوعًا فريدًا من الحماية.
بعد فترة وجيزة ، رأى الجميع أن هذا الشخص كان محاطًا بالضوء المظلم ، مما أدى إلى إخفاء جسده بالكامل عن الأنظار. على هذا النحو ، لا يمكن لأحد أن يراقبه بعد الآن.
“أسرع وتعال والق نظرة ، ما هذا؟ بماذا اندمج؟ ”
صرخ شخص ما بقلق على حاكم حقيقي. بدا أنه تجاهل مكانته ، وشحب وجهه مثل شاب غير مستقر.
صرخ شخص ما بقلق على حاكم حقيقي. بدا أنه تجاهل مكانته ، وشحب وجهه مثل شاب غير مستقر.
على الرغم من أن هذا هو الحال ، كانت الأمور لا تزال تبدو صعبة. لقد زرعت بذرة كارثة ، وستثار أمواج عظيمة!
استدار الآخرون جميعًا ، متطلعين نحو هذا النصب التذكاري. لم يسعهم سوى الكشف عن الصدمة.
“مزارع حر ، لا يمكننا التعرف على هويته. أيضا ، لديه أساليب غريبة إلى حد ما ، يخفي مظهره الحقيقي. مع وجود الخالد القديم بيننا ، لا يمكن حتى لسادة الطوائف أن يروا من خلاله “.
لقد كان مهووسًا قديمًا. ما أنتجه لم يكن شعلة ثمينة ، بل سائل أسود. ولما اندمج معها أطفأت النيران بداخله.
كان من الواضح أن هذه كانت مأساة. لقد كان في الأصل موهبة استثنائية رائعة للغاية ومن المؤكد أنه سيحصل على حظ طبيعي كبير في القديم الخالد ، ومع ذلك فقد تم قطعه بهذه الطريقة. لقد تركت المرء بالصدمة والانزعاج حقًا.
“ماذا يفعل؟ هل سيقضي على شعلة السماوية؟ ” لم يفهم أحد ما كان يحدث ، وكشف عن مظاهر الصدمة.
ظهرت شخصية على نصب تذكاري ، وجسده مغطى بملابس بيضاء ، وحتى حذائه وجواربه كانت بيضاء ، غير ملوثة بقطعة من الغبار. كان مثل الخالد الحقيقي الذي ظهر في هذا العالم.
حتى عدد قليل من اسياد الطوائف تحركوا داخليًا عندما نظروا إلى تلك الكتلة من السائل. لم يستطع العديد من الشخصيات العظيمة التعرف على ماهية ذلك ، فقط شعروا أنه غير عادي ، ويحتوي على العديد من القوانين الطبيعية بداخله.
بعد فترة وجيزة ، ضحك أحدهم. كان ذلك لأنهم اكتشفوا أنه أشعل النار في نفسه بشكل غير متوقع!
“قد يكون هذا شيئًا قد نتج عندما انفتحت السماوات ، عندما انفتحت السماء والأرض وانفصل الشمس والقمر. هل يمكن أن يكون هذا هو المصدر السائل المتكون من طاقة الين الأكثر بدائية؟ ” تحدث سيد طائفة إصلاح السماء.
في هذه الأثناء ، داخل تلك “الفقاعات” ، عوالم صغيرة لا نهاية لها ، سلسلة بعد سلسلة من الضوء الناري الذي انطلق في السماء ، مبعثرًا الغيوم!
عندما سمع الجميع هذا ، كانت قلوبهم تنبض بشكل محموم ، ولم يكن سادة الطوائف العظيمة من مختلف الطوائف استثناءً. أضاءت عيونهم متألقًا وهم يحدقون هناك.
على المرء أن يفهم أن هذه الموهبة الاستثنائية لم يكن عادية. لقد كان قوياً بشكل استثنائي ، وسافر دون عوائق عبر العديد من المقاطعات ، ولم يواجه مباراته من قبل. بالإضافة إلى ذلك ، “الشعلة القديمة” التي حصل عليها كانت استثنائية أيضًا.
كان من الصعب العثور على هذا النوع من الأشياء في جميع أنحاء العالم ، وهو شيء لا يمكن للمرء إلا أن يتعثر فيه ولا يبحث عنه. وجده بشكل غير متوقع ، مستخدمًا هذا ليصبح إلهًا.
عندما رأوا الوضع الحالي لشي هاو ، ابتسم اعظاء بوابة شبح التنين بشكل أكبر. كانت مزاجهم ممتازة ، لأنه لم يكن قد أشعل شعلة سماوية.
ومع ذلك ، إذا كان هذا هو المصدر الأكثر بدائية لطاقة الين ، فهل كان مناسبًا حقًا لإشعال الذات؟ هذا من شأنه على الأرجح القضاء على اللهب السماوي ، من الصعب للغاية جعله يخترق!
بعد فترة وجيزة ، ضحك أحدهم. كان ذلك لأنهم اكتشفوا أنه أشعل النار في نفسه بشكل غير متوقع!
في الواقع ، كان بإمكان الكثير منهم أن يروا بالفعل أن اللهب داخل جسده كان يتضاءل ، كما لو كان سيتم القضاء عليه.
“حتى الآن ، لم نرَه يُظهر لهيبًا فريدًا ، فكيف سيشعل شعلته ويؤسس أساسًا للإله؟ في رأيي ، لم يضع لنفسه طريقًا واضحًا بعد ، فقط يمشي مثل جثة حية ، ومن الواضح أنه مجنون. إذا مات بسبب هذا ، فسيصبح ذلك حقًا مزحة! ”
هذا الشخص رائع ، يستخدم طريقًا فريدًا ليصبح حاكا. الطريق الذي يسلكه لا يشعل الذات بشكل مباشر. هذا نوع من بذور الداو. إذا نجح ، فسوف يصدم بالتأكيد الماضي والحاضر “. ظهر صوت أنثوي من داخل عربة حربية فضية اللون ، شخص من عشائر الإمبراطور في العالم الحالي.
بعد فترة وجيزة ، رأى الجميع أن هذا الشخص كان محاطًا بالضوء المظلم ، مما أدى إلى إخفاء جسده بالكامل عن الأنظار. على هذا النحو ، لا يمكن لأحد أن يراقبه بعد الآن.
كان لدى كهف النار السحابية أيضًا أشخاص سخروا. لقد رأوا فقط شي هاو يسير باستمرار على طول هذه المسارات الزرقاء ، ولم يحرز أي تقدم على الإطلاق. انس أمر “البذرة الخالدة” أو “النيران القديمة” التي هزت جميع المقاطعات الثلاثة آلاف ، ولم يتم إخراج حتى شعلة روح عادية ، لذلك لم يسعهم إلا أن يسعدوا بمصيبته.
“هل يجب أن نذهب ونلقي نظرة على ملك التيجان الستة نينغ تشوان؟” احدهم قال.
ظهرت شخصية على نصب تذكاري ، وجسده مغطى بملابس بيضاء ، وحتى حذائه وجواربه كانت بيضاء ، غير ملوثة بقطعة من الغبار. كان مثل الخالد الحقيقي الذي ظهر في هذا العالم.
ظهرت شخصية على نصب تذكاري ، وجسده مغطى بملابس بيضاء ، وحتى حذائه وجواربه كانت بيضاء ، غير ملوثة بقطعة من الغبار. كان مثل الخالد الحقيقي الذي ظهر في هذا العالم.
تحدث خبير في عالم الذات الحقيقية من بوابة شبح التنين ، حاملاً تعبيرًا باردًا ، فضلاً عن السخرية. لأنه كان مليئًا بالكراهية في الداخل. قتل شي هاو الكثير من شعبهم ، وحتى الملك السماوي خسر.
كان لديه شعر فضي طويل يتناثر على كتفيه وظهره ، متألق بشكل لا يضاهى. كان وجهه وسيمًا إلى مستوى غير واقعي ، فهو أجمل من كثير من الفتيات.
كان لدى كهف النار السحابية أيضًا أشخاص سخروا. لقد رأوا فقط شي هاو يسير باستمرار على طول هذه المسارات الزرقاء ، ولم يحرز أي تقدم على الإطلاق. انس أمر “البذرة الخالدة” أو “النيران القديمة” التي هزت جميع المقاطعات الثلاثة آلاف ، ولم يتم إخراج حتى شعلة روح عادية ، لذلك لم يسعهم إلا أن يسعدوا بمصيبته.
لم يتحرك بعد. كانت هناك جيب ثمين إلى جانبه تم إغلاقها ، ولكن من وقت لآخر كانت هناك تقلبات غامضة. كان الأمر كما لو أن شيئًا ما كان يتسرب حتى عندما تم فصلهم عن طريق الخالد القديم.
في عالم صغير ، كان هناك مدينة ضخمة سوداء. هرع العديد من المخلوقات مثل الجنود الخالدين ، وكانت دروعهم مرعبة. لقد اندفعوا بنية القتل ، مما أسفر عن مقتل عدد لا بأس به من الغرباء ، ضباب دموي ينجرف.
هذا جعل عقول الجميع تهتز. ماذا كان هذا؟
كان لدى كهف النار السحابية أيضًا أشخاص سخروا. لقد رأوا فقط شي هاو يسير باستمرار على طول هذه المسارات الزرقاء ، ولم يحرز أي تقدم على الإطلاق. انس أمر “البذرة الخالدة” أو “النيران القديمة” التي هزت جميع المقاطعات الثلاثة آلاف ، ولم يتم إخراج حتى شعلة روح عادية ، لذلك لم يسعهم إلا أن يسعدوا بمصيبته.
بماذا اندمج نينغ تشوان للسماح لنفسه بالخضوع لأقوى تحول ، والوصول إلى أعظم المرتفعات؟
في الواقع ، كان بإمكان الكثير منهم أن يروا بالفعل أن اللهب داخل جسده كان يتضاءل ، كما لو كان سيتم القضاء عليه.
“لقد مرت عدة أشهر بالفعل ، فلماذا لم يفعل نينغ تشوان أي شيء؟ ماذا ينتظر؟” كان الجميع متشككًا ، وفي الوقت نفسه ، شعروا بالفضول بشكل خاص حول ما تم ختمه داخل الجيب.
“كل شخص آخر يخترق ، ويظهر تقدمًا مذهلاً ، على وشك إظهار التقدم الكامل ، ومع ذلك فهو يتصرف مثل الأبله ، ولا يعرف إلى أين يتقدم. هل هو فقط ينتظر أن يقتله أحد؟ ”
“هذا الشيء بالتأكيد ليس أدنى من شجرة ملك التيجان العشرة الصغيرة. إنه بالتأكيد تحدٍ للسماء “. تحدث سيد الطائفة.
“من طائفته؟ سوف أقضي عليهم! ” زأر شخص ما بغضب.
“ما زالت هذه ليست الطريقة الصحيحة. على الرغم من أننا نعلم جميعًا أنه بمجرد أن يصبح حاكما ، سيكون قادرًا على التغاضي عن الجماهير ، فإن القيام بذلك بهذه الطريقة أمر خطير للغاية. إذا انتهى به الأمر متخلفًا عن الركب ، فبمجرد ظهور الآخرين ، قد يلاحقون وراءه لمطاردته “. احدهم قال.
لقد كان مهووسًا قديمًا. ما أنتجه لم يكن شعلة ثمينة ، بل سائل أسود. ولما اندمج معها أطفأت النيران بداخله.
لم يكن هذا بالتأكيد تعليقًا لا أساس له من الصحة. كانت واقعية وقاسية. أقوى الناس في هذا العالم والنزوات القديمة سيقاتلون بالتأكيد صراعات الحياة والموت. كيف يمكن لأولئك الذين خرجوا في وقت سابق أن يفوتوا هذه الفرصة؟
كانت الحياة والموت وجهان لعملة واحدة. إذا كانت هناك تسع فرص للموت وفرصة واحدة في الحياة ، فمن سيكون على استعداد للدخول وإلقاء نفسه في كارثة مثل العث إلى اللهب؟
فجأة ، على نصب تذكاري آخر ، فاض الضوء الساطع في السماء ، ولفت انتباه الجميع ، كما تسبب في سقوط بعض وجوه الطوائف الكبرى ، وأعينهم باردة.
“شخص ما اتخذ إجراءات ، وبدأ مجزرة!”
كان كهف النار السحابية و وعلاقاتادي لوفو السماوي ودية. كانوا جميعًا طوائف غنية وقوية من العوالم العليا ، ومسئولين عن قمع الأحفاد بدم الخاطئ.
أصبح عدد قليل من الخبراء الأقوياء حكام ، وبعد توطيد عالم زراعتهم ، بدأوا في التحرك حول العوالم القديمة ، ملاحقة ومهاجمة الأعداء.
لم يكن من السهل أن تدخل المخلوقات التي أصبحت حكام في معارك فيما بينها ، وإلا فستكون هناك فوضى كبيرة حتمًا.
في الوقت نفسه ، كان هناك عدد قليل من ذوي الطموحات الكبيرة بشكل خاص ، الذين اندفعوا مباشرة نحو الكائنات العليا الشابة التي تتمتع بسمعة طيبة في العالم الخارجي والتي لم تخرج من العزلة بعد لقتلهم.
كان هذا المكان هادئًا وبدون أي صوت. كانت المسارات القديمة الثلاثة آلاف ضبابية. كان شي هاو هو الوحيد الجالس هنا ، يدرس داو بصمت.
لم يكن من السهل أن تدخل المخلوقات التي أصبحت حكام في معارك فيما بينها ، وإلا فستكون هناك فوضى كبيرة حتمًا.
كان كهف النار السحابية و وعلاقاتادي لوفو السماوي ودية. كانوا جميعًا طوائف غنية وقوية من العوالم العليا ، ومسئولين عن قمع الأحفاد بدم الخاطئ.
على الرغم من أن هذا هو الحال ، كانت الأمور لا تزال تبدو صعبة. لقد زرعت بذرة كارثة ، وستثار أمواج عظيمة!
كانت هذه علامة على أن يصبح الناس آلهة. حتى الآن ، نجح 60 إلى 70 بالمائة من الناس بالفعل ، مما يعني أنه كان هناك ثلاثة ملايين أو أكثر من الخبراء الكبار الذين أصبحوا الآن حكام!
“آه…”
جلس هناك ، جسده يلمع. لم يكن ذلك شعلة عادية ، ولكن رموز داو رائعة. خيط بعد خيط منهم يدور حول لحمه ، يزدهر بشكل رائع.
أمام نصب تذكاري ، زأر شيخ بغضب. بعد ذلك ، زأر الكثير من الناس من هذا الطائفة بصوت عالٍ ، وشعروا بحزن لا يضاهى. حتى أن امرأة في منتصف العمر بكت دموعًا تمزق القلب و تمزق الرئة.
في العالم الخارجي ، عندما رأى الآخرون هذا المشهد ، أظهروا جميعًا مظهرًا غريبًا.
“ماذا حدث؟”
أعتقد أنه لا فائدة من إرسال أحد لقتله. إنه إلى حد كبير يحرق نفسه حتى الموت “. زأر هؤلاء الناس ضاحكين.
“مات موهبة استثنائية. قبل أن يشعل شعلته السماوية ، تم اكتشاف مكان عزله من قبل خبير أعلى أصبح حاكما ، ونتيجة لذلك قُتل مباشرة “.
“حتى الآن ، لم نرَه يُظهر لهيبًا فريدًا ، فكيف سيشعل شعلته ويؤسس أساسًا للإله؟ في رأيي ، لم يضع لنفسه طريقًا واضحًا بعد ، فقط يمشي مثل جثة حية ، ومن الواضح أنه مجنون. إذا مات بسبب هذا ، فسيصبح ذلك حقًا مزحة! ”
كان من الواضح أن هذه كانت مأساة. لقد كان في الأصل موهبة استثنائية رائعة للغاية ومن المؤكد أنه سيحصل على حظ طبيعي كبير في القديم الخالد ، ومع ذلك فقد تم قطعه بهذه الطريقة. لقد تركت المرء بالصدمة والانزعاج حقًا.
كان هذا مرعبًا للغاية. كانوا جميعًا عباقرة ، لذلك بمجرد أن يظهروا قوتهم ، سيكون الأمر صادمًا للغاية!
“من طائفته؟ سوف أقضي عليهم! ” زأر شخص ما بغضب.
كان هناك الكثير من الناس في العالم الخارجي ، وكان هناك بطبيعة الحال عدد غير قليل منهم ممن حملوا العداء ضد شي هاو. العشيرة السماوية والطوائف القديمة التي اضطهدت مقاطعة الخطيئة كرهته حقًا.
“مزارع حر ، لا يمكننا التعرف على هويته. أيضا ، لديه أساليب غريبة إلى حد ما ، يخفي مظهره الحقيقي. مع وجود الخالد القديم بيننا ، لا يمكن حتى لسادة الطوائف أن يروا من خلاله “.
لقد كان مهووسًا قديمًا. ما أنتجه لم يكن شعلة ثمينة ، بل سائل أسود. ولما اندمج معها أطفأت النيران بداخله.
بدأت مشاهد الموت تتكرر مرارا وتكرارا. لقد أصبح أكثر وأكثر قسوة.
أصبحت الابتسامات على وجوه الناس في بوابة شبح التنين أكبر وأكبر. كانوا مليئين بالكراهية تجاه شي هاو ، يتمنون رؤيته يموت.
مع تحرك الجميع والبحث عن الفرص ، كان الموت أمرًا لا مفر منه. كان للشيء الخالد حظ طبيعي ، لكنه كان أيضًا مكانًا مليئًا بالمخاطر.
أصيب الجميع بالصدمة. راقبوه بعناية.
“أي نوع من المخلوقات هذا؟ هناك أجناس قوية داخل الخالد القديمة؟ ” صرخ أحدهم بصوت عالٍ مصدومًا.
“ماذا يفعل؟ هل سيقضي على شعلة السماوية؟ ” لم يفهم أحد ما كان يحدث ، وكشف عن مظاهر الصدمة.
في عالم صغير ، كان هناك مدينة ضخمة سوداء. هرع العديد من المخلوقات مثل الجنود الخالدين ، وكانت دروعهم مرعبة. لقد اندفعوا بنية القتل ، مما أسفر عن مقتل عدد لا بأس به من الغرباء ، ضباب دموي ينجرف.
“مزارع حر ، لا يمكننا التعرف على هويته. أيضا ، لديه أساليب غريبة إلى حد ما ، يخفي مظهره الحقيقي. مع وجود الخالد القديم بيننا ، لا يمكن حتى لسادة الطوائف أن يروا من خلاله “.
داخل عالم قديم آخر ضبابي ، كان هناك العديد من الحشرات. لقد شكلوا تيارات من الضوء المتدفق ، والتهموا عدة عشرات من الخبراء الذين أصبحوا بالفعل آلهة حتى بقيت هياكل عظمية بيضاء فقط مع خصلات دموية.
مع تحرك الجميع والبحث عن الفرص ، كان الموت أمرًا لا مفر منه. كان للشيء الخالد حظ طبيعي ، لكنه كان أيضًا مكانًا مليئًا بالمخاطر.
ومع ذلك ، بشكل عام ، لم يتأثر معظم الناس. كما تمكنوا من الحصول على محاصيل كبيرة.
بعد فترة وجيزة ، رأى الجميع أن هذا الشخص كان محاطًا بالضوء المظلم ، مما أدى إلى إخفاء جسده بالكامل عن الأنظار. على هذا النحو ، لا يمكن لأحد أن يراقبه بعد الآن.
كانت الحياة والموت وجهان لعملة واحدة. إذا كانت هناك تسع فرص للموت وفرصة واحدة في الحياة ، فمن سيكون على استعداد للدخول وإلقاء نفسه في كارثة مثل العث إلى اللهب؟
حتى عدد قليل من اسياد الطوائف تحركوا داخليًا عندما نظروا إلى تلك الكتلة من السائل. لم يستطع العديد من الشخصيات العظيمة التعرف على ماهية ذلك ، فقط شعروا أنه غير عادي ، ويحتوي على العديد من القوانين الطبيعية بداخله.
“هههه ، هاها …” كان الناس في بوابة شبح التنين يضحكون بصوت عالٍ. أطلق الكثير من الناس أنفاسًا من الارتياح ، وكشفوا عن تعبيرات سعيدة.
صرخ شخص ما بقلق على حاكم حقيقي. بدا أنه تجاهل مكانته ، وشحب وجهه مثل شاب غير مستقر.
“بعد خمسة أشهر ، نجحت موهبتنا الاستثنائية في إشعال نفسه واخترك إلى حاكم!” قال ملك سماوي بسعادة.
“هاها …” كان الناس في فانتوم دريك داو جيت أكثر سعادة ، ضحكهم خارق للأذن. سخروا ، “لقد أحرق جسده بالفعل حتى كانت هناك ثقوب واحدة تلو الأخرى! كم هو مذهل ، بعد شهور من الصمت والفهم المرير ، فعل شيئًا غبيًا مثل هذا “.
على المرء أن يفهم أن هذه الموهبة الاستثنائية لم يكن عادية. لقد كان قوياً بشكل استثنائي ، وسافر دون عوائق عبر العديد من المقاطعات ، ولم يواجه مباراته من قبل. بالإضافة إلى ذلك ، “الشعلة القديمة” التي حصل عليها كانت استثنائية أيضًا.
أصبح عدد قليل من الخبراء الأقوياء حكام ، وبعد توطيد عالم زراعتهم ، بدأوا في التحرك حول العوالم القديمة ، ملاحقة ومهاجمة الأعداء.
كان من الواضح أنه بعد أن ظهر موهبة بوابة شبح التنين الاستثنائية ، لن تحدث أي حوادث بعد الآن. لم يقتصر الأمر على امتلاكه المؤهلات اللازمة لاقتناص أكبر قدر من الحظ الطبيعي ، بل يمكنه أيضًا ذبح الخبراء الآخرين.
لم يكن هذا بالتأكيد تعليقًا لا أساس له من الصحة. كانت واقعية وقاسية. أقوى الناس في هذا العالم والنزوات القديمة سيقاتلون بالتأكيد صراعات الحياة والموت. كيف يمكن لأولئك الذين خرجوا في وقت سابق أن يفوتوا هذه الفرصة؟
كان كهف النار السحابية و وعلاقاتادي لوفو السماوي ودية. كانوا جميعًا طوائف غنية وقوية من العوالم العليا ، ومسئولين عن قمع الأحفاد بدم الخاطئ.
“شخص ما اتخذ إجراءات ، وبدأ مجزرة!”
كانوا جميعًا في عصر ذهبي مع تلاميذ غير عاديين. كانوا أيضًا في انتظار ، على أمل أن ينتفضوا بسرعة.
أعتقد أنه لا فائدة من إرسال أحد لقتله. إنه إلى حد كبير يحرق نفسه حتى الموت “. زأر هؤلاء الناس ضاحكين.
“وو ، موهبة عشيرتي الاستثنائية ليست بعيدة عن مسار ثلاثة آلاف حجر. إذا استطاع أن يكتشف أن دم الخاطيء هناك ، فعندئذ يكون ذلك جيدًا. يمكنه الذهاب والتخلص منه “.
“حتى الآن ، لم نرَه يُظهر لهيبًا فريدًا ، فكيف سيشعل شعلته ويؤسس أساسًا للإله؟ في رأيي ، لم يضع لنفسه طريقًا واضحًا بعد ، فقط يمشي مثل جثة حية ، ومن الواضح أنه مجنون. إذا مات بسبب هذا ، فسيصبح ذلك حقًا مزحة! ”
“ستكون هناك فرصة بالتأكيد. بعد أن أصبح حاكما ، ستكون حواسه السماوية حادة. هناك أيضًا مجموعة من الناس مجتمعين حوله سيستمعون إلى أوامره. بمجرد أن ينظروا حولهم بعناية ، سوف يكتشفونه بالتأكيد “.
اصبحوا حكام واحدا تلو الآخر
أصبحت الابتسامات على وجوه الناس في بوابة شبح التنين أكبر وأكبر. كانوا مليئين بالكراهية تجاه شي هاو ، يتمنون رؤيته يموت.
ومع ذلك ، إذا كان هذا هو المصدر الأكثر بدائية لطاقة الين ، فهل كان مناسبًا حقًا لإشعال الذات؟ هذا من شأنه على الأرجح القضاء على اللهب السماوي ، من الصعب للغاية جعله يخترق!
في الوقت نفسه ، كان هناك أشخاص يضحكون بصوت عالٍ ، لأن بعض من نسلهم الأقوياء أصبحوا حكام أيضًا ، وأصبحوا أكثر قوة.
تحدث خبير في عالم الذات الحقيقية من بوابة شبح التنين ، حاملاً تعبيرًا باردًا ، فضلاً عن السخرية. لأنه كان مليئًا بالكراهية في الداخل. قتل شي هاو الكثير من شعبهم ، وحتى الملك السماوي خسر.
بعد فترة وجيزة ، ركز عدد قليل من الناس انتباههم على شي هاو مرة أخرى ، ورأوا كيف كان يفعل.
بعد فترة وجيزة ، ضحك أحدهم. كان ذلك لأنهم اكتشفوا أنه أشعل النار في نفسه بشكل غير متوقع!
عندما رأوا الوضع الحالي لشي هاو ، ابتسم اعظاء بوابة شبح التنين بشكل أكبر. كانت مزاجهم ممتازة ، لأنه لم يكن قد أشعل شعلة سماوية.
“هذا أفضل. أعتقد أنهم سيبحثون عن سليل دم الخاطئ أيضًا. لا توجد طريقة يمكنه من خلالها البقاء على قيد الحياة “. احدهم قال.
”بالفعل مثيرة للاهتمام. لا يوجد حتى القليل من النشاط. يبدو أن قتله لن يتطلب حتى مواهب عشيرتي الاستثنائية. يكفي عدد قليل من الحكام لسحقه “. ابتسم بوابة شبح التنين.
بماذا اندمج نينغ تشوان للسماح لنفسه بالخضوع لأقوى تحول ، والوصول إلى أعظم المرتفعات؟
“جيد ، إن الشباب هو الأفضل في عشيرتي أيضًا!” ابتهج الناس في وادي لوفو الحقيقي ، وشعورهم بالسعادة.
كان من الواضح أن هذه كانت مأساة. لقد كان في الأصل موهبة استثنائية رائعة للغاية ومن المؤكد أنه سيحصل على حظ طبيعي كبير في القديم الخالد ، ومع ذلك فقد تم قطعه بهذه الطريقة. لقد تركت المرء بالصدمة والانزعاج حقًا.
“هذا أفضل. أعتقد أنهم سيبحثون عن سليل دم الخاطئ أيضًا. لا توجد طريقة يمكنه من خلالها البقاء على قيد الحياة “. احدهم قال.
بعد فترة وجيزة ، ركز عدد قليل من الناس انتباههم على شي هاو مرة أخرى ، ورأوا كيف كان يفعل.
فجأة ، كان هناك نشاط من نصب تذكاري. اكتشف الجميع أن شي هاو قد أحرز بعض التقدم ، وأخيراً قام بشيء ما.
في العالم الخارجي ، عندما رأى الآخرون هذا المشهد ، أظهروا جميعًا مظهرًا غريبًا.
جلس هناك ، جسده يلمع. لم يكن ذلك شعلة عادية ، ولكن رموز داو رائعة. خيط بعد خيط منهم يدور حول لحمه ، يزدهر بشكل رائع.
على الرغم من أن هذا هو الحال ، كانت الأمور لا تزال تبدو صعبة. لقد زرعت بذرة كارثة ، وستثار أمواج عظيمة!
أصيب الجميع بالصدمة. راقبوه بعناية.
في غمضة عين ، مر نصف شهر آخر. لم يعد جالسًا هناك بالفعل ، بل كان يمشي بصمت بمفرده ، مستوعبًا صورة الداو على الدرج الصخري وحده ، حيث انغمس بالكامل في هذه العملية.
بعد فترة وجيزة ، ضحك أحدهم. كان ذلك لأنهم اكتشفوا أنه أشعل النار في نفسه بشكل غير متوقع!
كان لديه شعر فضي طويل يتناثر على كتفيه وظهره ، متألق بشكل لا يضاهى. كان وجهه وسيمًا إلى مستوى غير واقعي ، فهو أجمل من كثير من الفتيات.
“هاها …” كان الناس في فانتوم دريك داو جيت أكثر سعادة ، ضحكهم خارق للأذن. سخروا ، “لقد أحرق جسده بالفعل حتى كانت هناك ثقوب واحدة تلو الأخرى! كم هو مذهل ، بعد شهور من الصمت والفهم المرير ، فعل شيئًا غبيًا مثل هذا “.
كان من الواضح أن هذه كانت مأساة. لقد كان في الأصل موهبة استثنائية رائعة للغاية ومن المؤكد أنه سيحصل على حظ طبيعي كبير في القديم الخالد ، ومع ذلك فقد تم قطعه بهذه الطريقة. لقد تركت المرء بالصدمة والانزعاج حقًا.
أعتقد أنه لا فائدة من إرسال أحد لقتله. إنه إلى حد كبير يحرق نفسه حتى الموت “. زأر هؤلاء الناس ضاحكين.
لقد كان مهووسًا قديمًا. ما أنتجه لم يكن شعلة ثمينة ، بل سائل أسود. ولما اندمج معها أطفأت النيران بداخله.
ومع ذلك ، لم يقل سيد داو القديم في بوابة شبح التنين ، ومعلم كهف النار السحابية أي شيء ، وتقلص تلاميذهم ، وكانوا يحدقون في ذلك الشاب. كشفت وجوههم تعابير خطيرة.
أصيب الجميع بالصدمة. راقبوه بعناية.
بصرف النظر عن هذا ، انسَ كل شيء آخر ، فقط قتل سبعة حكام في العالم الأدنى ، ودمر خطط تلك الطوائف العظيمة قد خلق ضغينة هائلة!
